Indexed OCR Text

Pages 421-440

شمط
شمط
ياقُوت والصّاغَانِىُّ: هو: (د)، من
بِلادِ رَبِيعَةَ قَرِيبٌ من دِيَار بَكْرٍ ،
ويُقَال: هوو ((قالىٍ قَلاَ )) من الحَدِّ الرّابعِ
من حُدُودٍ إِرْمِينِيَةً ، وضَبَطَهِ الحَافِظُ فى
التَّبْصِير بكَسْرِ الأَوّل قال: و(منه
أَبُو الرَّبِيعِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادِ
الشَّمْشَاطِىُّ المُحَدِّثُ) رَوَى عنه
مِنْصُورُ بنُ عَمّارٍ ، وطائفةٌ من أَهْلِ
شَمْشَاطٍ .
[ ش م ط ].
(الشَّمَطُ، مُحَرَّكَةً: بَيَاض) شَعرِ
(الرَّأْسِ يُخَالِطُ سَوَادَه)، كذا فى
الصّحاحِ، وفى المُحْكَمِ : الشَّمَطُ
فى الشَّعرِ: اخْتِلافُه بلَوْنَيْنِ من
سَوَادٍ وبَیاضٍ .
( شَمِطَ) الرَّجلُ (كَفَرِحَ) يَشْمَطُ
شَمَطاً (وأَشْمَطَ)، كأَكْرَمَ ، (واشْمَطَّ)
اشْمِطَاطاً، قال الأَغْلَبُ العِجْلِىُّ:
قد عَرفَتْنِى سَرْحَتِى وَأَطَّتِ
وقد شَمِطْتُ بَعْدَها واشْمَطَّتِ (١)
(١) التكملة والعباب، وتقدم فى ( أطط ) .
وتَقَدَّمَ فى ((أَط ط )) أَنَّ الرَّجَزَ
للرّاهِبِ المُحَارِبِىِّ. وقال المُتَنَخِّلُ
الهُذَلِىّ :
وما أَنْتَ الغَدَاةَ وذِكْرُ سَلْمَى
وأَمْسَى الرَّأْسُ مِنْكَ إِلى اشْمِطاطِ (١)
([واشْماًطَّ]، كاطْمَأَنَّ) اشْمِنْطاطاً .
(فهو أَشْمَطُ، من) قَوْمِ ( شُمْطِ ،
وشُمْطانٍ )، بضَمِّهما ، مثلُ : أَسْوَدَ
ےے
وسُودٍ وسُودَانٍ ، وأَعْوَرَ وعُورٍ وعُورَانٍ .
قال الجَوْهَرِىُّ: والمَرْأَةُ شَمْطَاءُ .
قلتُ : ومنه قولُ عَمْرِو بنِ كُلْثُومٍ .
ولا شَمْطاءُ لم يَتْرُكْ شَقَاهَا
لَهَا من تِسْعَةٍ إِلاّ جَنِينَا (٢)
وقال اللَّيْثُ : الشَّمَطُ فى الرَّجُلِ :
شَيْبُ اللِّحْيَةِ ، وفى المَرْأَةِ شَيْب الرَّأْسِ،
لا يقَالُ للمَرْأَةِ: شَيْبَاءُ، ولَكِن شَمْطَاءُ .
(وشَمَطَه)، أَى الشَّىءَ (يَشْمِطُه)
شَمْطساً ، من حَدِّ ضَرَب: (خَلَطَه،
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٧ والعباب.
(٢) العباب وفى مطبوع التاج ((لم ينزل شقاها .. ))والتصحيح
من العباب .
٤٢١

شمط
شمط
كأَشْمَطَه)، وهُذِه عن أَبِى زَيْدِ
قال: ومن كَلاَمِهِم : أَشْمِطْ عَمَلَكَ
بصَدَقَةِ ، أَى اخْلِطْهُ، (فهو شَمِيطٌ
ومَشْمُوطٌ)، وكُلُّ لَوْنَيْنِ اخْتَلَطَا فَهُما
شَمِيطٌ . وكان أَبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ
يَقُول لأَصْحَابِهِ : ((اشْمِطُوا))، أَى
خُذُوا مَرّةً فى قُرْآنِ ، وَمَرَّةً فى حَدِيثٍ
ومَرَّةً فى غَرِيبٍ ، وَمَرَّةً فى شِعِْرٍ ،
ومَرَّةً فى لُغَةٍ، أَى خُوضُوا
وهو مَجَازٌ .
(و) شَمَطَ (الإِنَاءَ: مَلأَه) ، وكَذلك
شَخَطَهُ ، عن أَبِى عَمْرٍو .
(و) من المَجَازِ: شَمَطَتْ (النَّخْلَةُ) ،
إِذا (انْتَثَرَ بُسْرُهَا)، عن أَبی عَمْرٍو ،
قال: (و) كذلِكِ (الشَّجَرُ)، إِذا
(انْتَشَرَ وَرَقُه)، يَشْمِطُ .
(و) من المَجَازِ: طَلَعَ (الشَّمِطُ)،
أَى (الصُّبْحُ)، لاخْتِلاَطِ لَوْنَيْه من
الظُّلْمَةِ والبَيَاضِ. وقيل: لاختلاطِ
بَيَاضِ النَّهَارِ بِسَوَادِ اللَّيْلِ. وفى
الصّحاح: لِإِخْتِلاطِ بَيَاضِه بِبَاقِى
ظُلْمَةِ اللَّيْلِ . قالَ الكُمَيْتُ
وأَطْلَعَ منه اللِّيَاحُ الشَّمِيطُ
خُدُودًا كما سُلَّتِ الأَنْصُلُ (١)
وقال البَعِيث.
وأَعْجَلَها عن حَاجَةٍ لَمْ تَغُهْ بِهَا
شَمِيطٌ يُتَلِّى آخِرَ اللّيْلِ سَاطِعُ (٢)
(و) من المَجَازِ: الشَّمِيطُ: (الوَلَدُ
فِصْفُهُمْ ذُكُورٌ ونِصْفُهُمْ إِناثٌ). كَذا
فى الِّسَانِ.
(و) الشَّمِيط : (من النَّبَاتِ:
ما بَعْضُه هائجٌ وبَعْضُه أَخْضَرُ)،
قالَهُ اللَّيْثُ. وفى الصّحاحِ : نَبْتُ
شَمِيطٌ ، أَی بعضُه هائجٌ .
(و) الشَّمِيطُ : (ذِئْبٌ)، هكذا فى
النِّسَخِ بكسرِ الذّالِ المُعْجَمَةِ على اسْمِ
الحَيَوَانِ، وهو غلطٌ، وَالصَّوابُ: ذَنَبٌّ
شَمِيطٌ ، مُحَرَّكَةً : (فيه سَوَادٌ وبَياضُ) .
(و) من المَجَازِ: الشَّمِيطُ (من
اللَّبَنِ : ما لا يُذْرَى أَخْامِضٌ هو أَمْ
(١) اللسان والعباب، وفي مطبوع التاج كاللسان
((خدودٌ)) والتصحيح والضبط من العباب.
(٢) فى مطبوع التاج واللسان: ((شميط يبكى .. )) والتصحيح
من الأساس .
٤٢٢

شمط
شمط
حَقِينٌ ، من طِيبِهِ)، من قَوْلِهِم :
شَمَطَ بِينَ الماءِ واللَّبَنِ، أَى خَلَط .
(و) يُقَال: (طَائِرٌ شَمِيطُ الذُّنَابَى)،
إِذا كانَ فِى ذَنَبِهِ بَيَاضُ وسَوَادٌ
قاله الليث ، وأَنْشَدَ لِطُفَيْلِ الغَنَوِىِّ
يصفُ فَرَساً :
شَمِيطُ الذُّنَابَى جُوِّفَتْ وَهْىَ جَوْنَةٌ
بنُقْبَةِ دِيبَاجٍ وَرَبْطٍ مُقَطَّعٍ (١)
يَقُول : اخْتَلَطَ فِى ذَنَبِهَا بَيَاضُ وَغَيْرُه.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : قولُه: شَمِيطُ الذُّنَابَى ،
أَى (شَعْلَاوُّهَا)، والتَجْوِيفُ ابْنِضَاضُ
الْبَطْنِ حَتَّى يَنْحَدِرَ البَيَاضُ فى القَوَائِمِ.
( والشُّمْطَانَةُ، بالضَّمِّ: البُسْرَةُ يُرْطِبُ
جَانِبٌ مِنْهَا) وسَائِرُهَا يَابِسٌّ ، عنِ ابْنٍ
الأَعْرَابِىِّ، (أَو) هى الرُّطَبَةُ
(المُنَصَّفَةُ)، قالَهُ أَبو عَمْرٍو .
(وشُمَيْطٌ، كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ
بالأَنْدَلُسِ)، من أَعمالِ سَرَّقُسْطَةَ .
(و) شُمَيْطُ (بنُ بَشِيرٍ، و) شُمَّيْطُ
(بنُ العَجْلانِ ) البصْرِىُّ: (مُحَدِّثانٍ ) .
(و) الشُّمَيْطُ(٢): (نَقْأَ بِبِلاَدِ بَنِى
(١) اللسان والعباب والجمهرة ٥٧/٣ ومادة ( جوف)
(٢) فى معجم البلدان (شميط) ضبطه (بالفتح ثم الكسر))=
أَبِى (١) عَبْدِ اللهِ بنِ كِلاَبٍ، أَو
هُو) الشَّمِيطُ، (كأَمِيرٍ)، كما فى
الْعُبَابِ، وبالوَجْهَيْنِ رُوِىَ قولُ أَوْسِ
ابنِ حَجَرٍ يَصِفُ القَتْلَى :
كأَنَّهُمُ بَيْنَ الشّمِيطِ وصَارَةِ
وجُرْثُمَ والسُّوبانِ خُشْبُ مُصَرَّعُ(٢)
(وشَامِطُ: لَقَبُ أَحْمَدَ بنِ حَيِّانَ
القَطِيعِىِّ المُحَدِّث)، كما فِى الْعُبَابِ.
(و) يُقَال: هُذِه (قِدْرَةٌ)، هُكَذا
فى أُصُولِ القامُوسِ، والصَّوابُ :
(قِدْرُ ))، كما هُوَ نَصَّ الجَمْهَرَةِ
والصّحاحِ ، (تَسَعُ شَاةً بِشَمْطِها)،
بالفَتْحِ، كما هُو نَصّ الصّحاحِ
والجَمْهِرَةِ ، (ويُكْسرُ)، عن العُكْلِىِّ،
قال ابنُ دُرَيْدٍ : ولم أَسْمَعْ ذُلِك إِلاّ
مِنْهُ، وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن ابنِ
خَلَوَيْهِ ، قال: النّاسُ كُلُّهم على
فَتْحِ الشِّينِ من شَمْطِهِـا إِلّ العُكْلِىَّ،
وفى العباب ذكر الصاغانى الضبطين - كزبير ، وكأمير -
==
واقتصر فى التكملة ، على الأول بضبط القلم .
(١) فى التكملة والعباب ((بيلاد أبى عبد الله بن كلاب))
وفى معجم البلدان (( فى بلاد بنى عبد الله)).
(٢) ديوانه ٥٨ والعباب، ومعجم البلدان (السوبان).
٤٢٣

شمعط
شمط
فإِنَّه يَكْسِرُ الشِّينَ. (ويُحَرَّكُ) ، عنْ
ابن عَبّادٍ ، ووُجِدَ هُكَذا مَضْبُوطاً فى
نُسْخَةِ المُجْمَلِ لابنِ فَارِسٍ، (و).
كَذَلِكَ (أَشْمَاطِهَا)، وكأنَّهُ جُمْعُ
شَمَطِ الْمُحَرَّكِ (وشِمَاطِها)، بالكَسْرِ)،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، (أَى بَتَوَابِلِها)
كما فى الصّحاح ، أى بما دِمِها (١)
من الخُبْزِ والصِّبَاغِ .
(والشُّمْطُوطُ، بالضَّمِّ : الطَِّيلُ)
قالَ الرّاجِزُ :
يَتْبَعُهَا شَمَرْدَلٌ شُمْطُوطُ
لا وَرَعٌ جِبْسُ وَلا مَأْقُوُط (٢)
( والشُّمْطُوط : (الفِرْقَةُ من النَّاسِ
وغَيْرِهِم كالشِّمْطَاطِ وَالشِّمْطِيطِ ،
بكَسْرِهما، وقِوْمُ شَمَاطِيطُ :
مُتَفَرِّقَةُ)، الوَاحِدَةُ: شِمْطِيطٌ كَمَا
فى الصّحَاحِ، ويُقَالَ: ذَهَبَ القَوْمُ
شَمَاطِيطَ وشَمَالِيلَ، إِذا تَفَرَّقُوا :
الوَاحِدُ شِمْطِيطٌ ، وشِمْطَاطٌ ، وشُمْطُوطٌ،
وفى حَدِيثٍ أَبِى سُفْيَانَ :
(١) فى مطبوع التاج بمادنها، والمثبت من التكملة وفى الجمهرة
٤٦٩/٣ بما آدمها .
(٢) اللسان والعباب ومادة (أقط ).
صَرِيحِ لُؤَىُّ لا شَمَاطِيطُ جُرْهُمٍ (١)
(وَثَوْبُ شَمَاطِيطُ)، أَى (خَلَقٌ)،
عن اللِّحْيَانِىِّ ، وزادَ غَيْرُه: (مُتَشَقِّقٌ)،
الواحِدُ: شِمْطَاطٌ، كما فِى الصّحَاح،
وأَنْشَدَ للرّاجِزِ، وهو جَسَّسُ بنُ قُطَيْبٍ :
مُحْتجزًا بخَلَقِ شِمْطَاطِ
عَلَى سَرَاوِيلَ لَهُ أَسْمَاطِ (٢)
وقد تَقَدَّمَ .
(و) يُقَال: (جَاءَتِ الْخَيْلُ
شَمَاطِيطَ)، أَى (مُتَفَرِّقَةً أَرْسالاً)، أَو
جَمَاعَةً فى تَفْرِقَةِ . قال سِيبَوَيْهِ :
لا وَاحِدَ الشَّمَاطِيِطِ، ولذَلِكَ إِذا
ذَسَبْتَ إِليه قلتَ: شَمَاطِيطِىٌّ. فَأَبْقَى
عليه لَفْظَ الجَمْعِ، ولو كان عِنْدَهُ
جَمْعاً لِرَدَّ النَّسَبَ إِلى الْوَاحِدِ ، فقال:
شِمْطَاطِىٌّ أَوْ شُمْطُوطِىٌّ، أَوْشِيْطِطِىّ
وقال الفَرّاءُ: الشَّمَاطِيطُ وَالْعَبَادِيدُ
والشَّعَارِيرُ والأَبَابِيلُ، كُلُّ هُذا لا يُفْرَدُ
له وَاحَدٌ
(١) اللسان والنهاية
.(٢) اللسان والصحاح والعباب والمواد (برك، سمط.،
. شرط ).
٤٢٤

شمط
شمط
( وشَمَاطِيطُ): اسمُ (رَجُل)، أَنْشَد
ابنُ جِنِّى :
أَنَا شَمَاطِيطُ الَّذِى خُلِّلْتَ بِهْ
مَتَى أُنَبَّهْ لغَدَاءِ أَنْتَبِهْ
ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وأَحْتَبِهْ
حتى يُقَال سَيّدٌ وَلَسْتُ بِهْ (١)
والهاءُ فى أَحْتَبِه زائدةٌ للوَقْف، وإِنَّمَا
زَادَهَا لِلْوَصْلِ، كما فى اللِّسَانِ .
[] وما يُسْتَدْرِكُ عليه:
الشَّمَطَاتُ، مُحَرَّكَةً : الشَّعَرَاتُ
البِيضُ تَكُونُ فى الرَّأْسِ، جَمْعِ شَمَطٍ .
وناقَةٌ شَمْطَاءُ: بَيْضَاءُ الْمِشْفَرَيْنِ ،
وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرَاسِىِّ قولَ الشّاعِرِ:
شَمْطَاءُ أَعْلَى بَزِّها مُطَرَّحُ
قد طالَ ما تَرَّحَها المُتَرِّحُ (٢)
(١) اللسان، ومادة (نزو) والأغانى ١٥ / ٢٥٣ وفيها:
حتى يقال شّرِه .. ))
وفى اللسان: (( وقوله: حَتّى يُقَال، رُوِى
مرفوعا لأنّه إنما أراد فعلَ الحال، وفعلُ
الحال مرفوع في باب حتى . ثم قال :
ولا يكون قوله حتى يقال سيّد ، على
تقدير الفعل الماضى ، لأن هذا الشاعر إنما
أراد أن يحكى حاله التى هو فيها ، ولم يرد
أن يخبر أنّ ذلك قد مضى)). اهـ .
(٢) اللسان ومادة ( ترح ).
وفَرَّسُ شَمِيطُ الذَّنَبِ : فيه لَوْنَانِ .
ويُقَالَ : أَكلَ فلانٌ شَاةً مَصْلِيَّةً
بِشُعْطِهَا، بالقَّمِّ ، لُغَةٌ فى الفَتْحِ ، عن
ابن عَّادِ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، أَى
بِتَابَلِهَا من الخُبْزِ والصِّبَاغِ .
والشُّمْطُوط، بالضَّمِّ : الأَحْمَقُ .
والشَّمْطَاءُ: فَرَسُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ،
وهو القائِلُ فِيهَا :
تَعَلَّلْتُ بِالشَّمْطَاءِ إِذْ بَانَ صاحِبِى
وكُلُّ امْرِىُّ قدبَانَ أَوْ بَانَ صاحِبُهْ (١)
كما فى العُبَابِ . قلتُ : ومِنْ
نَسْلِهِ الشَّمَيْطَاءُ، ومن نَسْلِ الشُّمَيْطَاءِ
المُعَنْقَبَةِ ، الَّتِى هى إِحْدَى الْبُيُوتِ
الخَمْسَة المَشْهُورَة عند العَرَبِ، وهى
مَوْجُودَةُ الآنَ.
والشَّمْطُ : الخَوْضُ، وهو مَجَازٌ .
وَأَجْرَيْتُ (٢) طَلَقاً وشُمْطُوطاً
بمْنَّى وَاحِدٍ ، كما فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة .
(١) العباب وفى مطبوع التاج. ((لوبان" صاحبه)). والمثبت
من العباب و عنه أخذ .
(٢) فى مطبوع التاج (جريت)) والتصحيح من العباب
والتكملة .
٤٢٥ :

شمعط
شنط
واشْماطَّتِ الخَيْلُ، إِذا رُكِضَتْ
تُبَادِرُ شَيئاً تَطْلُبُه. كما فى النَّكْمِلَةِ .
وقَوْلُ العامّة : شَمَطَةُ شَمْطَاً ، إِذا
أَخَذَه باسْتِيفَاءٍ ، مَأْخُوذٌ من أَكْلِ الشّاةِ
بِشَمَْطِهَا، على النّشْبِیهِ
:[ ش م ع ط ] *
(اشْمَعَطَ) الرَّجُلُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ،
وقالَ الأَزْهَرِىُّ : أَى (امْتَلأَّ غَضَبِباً)،
وكذلِكَ اشْمَعَدَّ، كِلاهُمَا بِالسِّين
والشِّين .
(و) قال أَبُو تُرابِ: اشْمَعَطٌ
(القَوْمُ فى الطَّلَسَبِ) واشْمَعَلُّوا، إِذا
(بَادَرُوا) فِيه (وتَفَرَّقُوا). هُكَذا
سَمِعَهُ من بعضِ قَيْسِ ، وقال مُدْرِكٌ
الجَعْفَرِىُّ : يُقَال: قَرِّقُوا لِضَوَالْكُمْ
بُغْيَاناً يُضِبُّون لَهَا، أَى يَشْمَعِطُّونَ .
فُسُبْلَ عِن ذُلِك، فقال: أَضَبَّ
القومُ فى بُغْيَتِهِمْ ، أَى فى ضالَّتِهِم ،
إذا تَفَرَّقُوا فى طَلَبِهَا .
(و) عن ابْنِ عَبّادٍ: اشْمَعَطَّت
(الخَيْلُ)، إِذا (رَكَضَت تُبَادِرُ إِلى
شَىءٍ تَطْلُبِهُ). هُكّذَا فى العُبَابِ ،
وفى التَّكْمِلَةِ : اشْمَاطَّتْ ، وقدذَ كرناهُ
قريباً .
(و) اشْمَعَطَّتِ (الإِلُ: انْتَشَرَتْ)،
كاشْمَعَلَّتْ، عن أَبِى تُرَابٍ .
(و) اشْمَعَطَّ (الذَّكَرُ: نَعِظَ)، عن
الأَزْهَرِىِّ ، والسِّينُ لُغَةُ فيه.
[ ش ن ط ]
(الشِّنَاطُ، ككِتَابٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ . وقال ابنُ عَبّادٍ: هى
(المَرْأَةُ الحَسَنَةُ اللَّحْمِ واللَّوْنِ ج:
شِنَاطاتُ وشَنائِطُ .
هو م
(و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: (الشّنَطْ
،
ككُتُبِ : الُّحْمَانُ المُنْضَجَةُ ) .
قال: (والمُشَنَّطُ، كمُعظَّمِ:
الشِّوَاءُ)، وقِيل: شِوَاءٌ مُشَنَّطٌ: لم يُبالَغْ
٠٪
فی شیّه .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه
امْرَأَةٌ شَنَاطِيَةٌ، كعَلَانِيَةُ: حَسَنَةُ
اللَّوْنِ واللَّحْمِ ، كما فى التَّكْمِلَةِ .
٤٢٦

شنحط
شوط
[ ش ن ح ط ] *
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الشُّنْحُوط، بالضَّمِّ : الطَِّيلُ ،
مثَّلَ به سِيبَوَيْهِ ، وَفَسَّرَه السِّيرافِىُّ ،
كما فى الدِّسَانِ، وقَدْ أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ .
قلتُ: وكأَنَّ نُونَه بَدلٌ عن الميمِ ، وقدَ
تَقَدَّم الشُمْخُوطِ بِهَذَا المَعْنَى ، وذَكَره
الصَّاغَانِىُّ أيضاً فى التَّكْمِلَة نقلًا
عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وَأَهْمَلَهُ فى العُبَابِ.
[ ش وط ] *
(شَوْطُ بَرَاحٍ: ابْنُ آوَى)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ والَّمَخْشَرِىُّ، وهو فى
العُبَابِ عن ابْنِ دُرَيْدٍ وقال: فَأَمَّا
قَوْلُهم: آوِى فخَطَأُ. وزادَفى اللِّسَانِ :
أَوْ دابَّةٌ غيرُه .
(و) يُقَالُ: فُلانٌ شَوْطُه (شَوْطُ
بَاطِلٍ)، وهو الهَبَاءُ الَّذِى يَدْخُل من
الكُوَّة إِلى البَيْت فى الشَّمْسِ، أَى
ليس بشّىءٍ، فَقَلَهُ الَّخْشَرِىُّ
والجَوْهَرِىُّ . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : ليس
بثَبَتٍ ، وقالوا: خَيْطُ بَاطِلٍ ، وهـو
أَصَحّ الوَجْهَيْنِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى .
وقال المُثْبِتُون لِهَذِهِ اللُّغَةِ: هى ( لُغَة
فى السِّينِ) المُهْمَلَة .
(والشَّوْطُ: الجَرْىُ مَرَّةً إِلَى غَايَةٍ ) ،
وقد شاط يَشُوطُ ، إِذا عَدَا شَوْطاً إِلى
غايَةٍ، ويُقَال: عَدَا شَوْطاً، أَى طَلَقاً،
كما فى الصّحاحِ، (ج: أَشْوَاطٌ) ،
قال العَجّاجُ :
* والضِّغْن من تَتَابُعِ الأَشْوَاطِ (١) .
ويُقَال : طَافٍ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطِ ،
مِنَ الحَجَرِ إِلى الحَجَرِ شَوْطٌ وَاحِدٌ ،
كَما فى الصّحاحِ، وهُو فى الأَصْلِ
مَسافَةٌ من الأَرْضِ يَعْدُوهَا الفَرَسُ،
كَالمَيْدَانِ ونَحْوِه . (وكَرِهَ جَماعَةٌ من
الفُقَهَاءِ أَنْ يُقَالَ لطَوْفَاتِ الطَّوَافِ :
أَشْهَاطٌ ) . قلتُ : هو مَأْخُوذ من قَوْلِ
ابْنِ فَارِسٍ، ونَصُّه : كان بعضُ
الْفُقَهَاءِ يَكْرَهُ أَن يُقَالَ طَافَ بِالبَيْتِ
أَشْوَاطاً ، وكان يَقُول: الشَّوْطُ بَاطِل ،
والطَّوافُ بالبَيْتِ من الباقِيَاتِ
(١) ديوانه ٣٦ والعباب وفي اللسان ( ضغن )
برواية «الأسْواطِ».
٤٢٧

شوط
شوط
الصّالِحَاتِ . قلتُ : فهو قَدْ بَيَّنَ
وَجْهَ الكَرَاهَةِ، فإِنّ أَصْلَ وُضْعٍ
الشَّوْطِ فى مُضِىٌّ فى غير تَثَبُّتٍ ولا فى
حَقٌّ، ونَقَلَ شَيْخُنَا أَنّه رُوِىَ ذَلِّكَ عن
الشَّافِعِىِّ ومُجَاهِدٍ .
(و) الشَّوْطُ: (حَائِطٌ عندٍ جَبَلٍ
أُحُدٍ )، من بَسَاتِينِ المَدِينَةِ ، وقد جاءَ
ذِكْرُه فى حَدِيثِ المَرْأَةُ الجَوْنِيَّة. وفى
العُبَابِ: وَمِنْ ثَمَّ انْخَزَل عبدُ اللهِ بنُ
أُبَىِّ بنِ سَلُولَ يومَ أُحُدٍ رَاجِعاً ، قال
قيس بنُ الخَطِيمِ الأَنصارىّ .
وبالشَّوْطِ مِنْ يَغْرِبَ أَعْبُـ
سَتَهْلِكُ فى الخَمْرِ أَثْمَانُها (١)
(و) قال ابنُ شُمَيْلِ: الشَّوْطُ:
(مَكَانٌ بَيْنَ شَرَفَيْنِ من الأَرْضِ يَأْخُذُ
فيه الماءُ والنّاسُ، كَأَنَّهُ طَرِيقٌ
طُولُهُ) مِقْدَارُ الدَّعْوَةِ، أَى (مَبْلَغُ
صَوْتِ داعٍ ثُمّ يَنْقَطِعُ)، وضَبَطَه
الزَّمَخْشَرِىُّ بِالسّينِ المُهْمَلَة، وقد مَرّ
ذِكْرُه هناك، و(ج) شِيَاطٌ ،
(ككِتَابٍ ) وأَصْلُه شِوَاطٌ، قُلِبست
(١) ديوانه ٢٩ والعباب ومعجم البلدان (شوط).
الوَاؤُ ياءً لانْكِسَار ما قَبْلها، كَسَوْط
وسِيَاطِ . قال: ودُخُولِهِ فى الأَرْضِ أَنَّهُ
يُوَارِى الْبَعِيرَ ورَاكِبَه ، ولا يَكُون إِلّ فى
سُهُولِ الأَرْضِ يُنْبِتُ نَبْتاً (١) حَسَناً
( و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (شَوَّطَ)
الرَّجُلُ (تَشْوِيطاً)، إِذا (طَالَ سَفَرُه)
(و) قال الكِلابِىُّ: شَوَّطَ
(القِدْرَ) وشَيَّطَها، إِذ (أَغْلاَها).
(و) قال ابنُ عَبّادِ: شَوَّطَ (اللَّحْمَ)
وشَيَّطَه: (أَنْضَجَه)، هُكَذا نَقَلَهُ
عَنْه الصّاغَانِىُّ، وسَيَأْتِى أَنَّ
تَشِْيطَ اللَّحْمِ وَتَشْوِيطَه، هو: أَنْ
يُدَخِّنَه ولا يُنْضِجَه .
(و) شَوَّطَ (الصَّقِيعُ النَّبْتَ
أَحْرَقَه)، وكَذَلِكَ الدَّوَاءُ تَذُرَّهِ على
الجُرْحِ .
(وَتَشَوَّطَ الفَرَسَ)، إِذا أَدَامَ (طَرْدَه
إِلى أَنْ أَعْيَا)(٢) ولَغَبَ .
(١) فى مطبوع التاج ((نباتا)» والمثبت من العباب والتكملة
واللسان .
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((هنا فى نسخة المتن زيادة نصها:
(وشاطٌ: حِصْنٌ بِالْأِنْدَلُسِ). وسيأتى
في المستدركات. )) اهـ.
٤٢٨

شُوط
شوط
(وشوط: ع، بِلادٍ طَيِّىُّ) ظاهِرُه أَنَّه
بالفَتْحِ ، وقال الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه :
إِنَّه بالضَّمِّ ، وأَنْشَدَ لامْرِىُّ القَيْسِ :
فَهَلْ أَنَا مَاشِ بينَ شُوطَ وحَيَّةِ
وهَلْ أَنَا لاقٍ حَىَّ قَيْسِ بنِ شَمَّرًا (١)
ويُرْوَى: ((بَيْنَ (٢) شَحْطَ وحَيّةٍ))
وقد تَقَدَّمَ .
(و) شَوْطَانُ، (كسَكْرَانَ: ع)، قال
كُثَيْرٌ :
وفى رَسْمِ دَارٍ بَيْنِ شَوْطَانَ قَدْ خَلَتْ
ومَرَّ لها عَامَانِ عَيْنُكْ تَدْمَعُ (٣)
وقال أَبُو سَهْمِ الْهُذَلِىّ :
بَذَلْتُ لهم بذِى شَوْطَانَ شَدِّى
غَداتَئِذٍ ولم أَبْذُلْ قِتَالِى (٤)
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
وقد يُسْتَعْمَلُ الشَّوْطُ فى الرِّيحِ ،
(١) ديوانه ٣٩٣ والعباب والتكملة، ومادة (شحط).
(٢) فى مطبوع التاج: ((من شحط)) والتصحيح من العباب.
(٣) ديوانه ١ /٢٩ والعباب ، وفى معجم البلدان (شوطان):
(( ومَرَّبِهَا .. ))
(٤) هو للأعلم كما فى شرح أشعار الهذليين ٣٢١ برواية :
((بذى وَسْطان)) وانظر معجم البلدان
( وسطان) قال ياقوت: ((ويروى: شوطان .. )).
نَقَلَه اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ :
* ونازِح مُعْتَكِرِ الأَشْوَاطِ (١).
يَعْنِى الرِّيحَ .
وشَوَّطَ سَفِينَتَه ، إِذا سافَرَ بها ،
وهو مأُخُوذٌ من قَوْلِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ.
والتَّشْوِيطَةُ اسمُ تلك المَسَافَةِ ، وقد
يُكْنَى بها عن الطّاعُونِ والأُمْرَاضِ
المُهْلِكَةِ ، وهُوَ مِنْ ذُلِكَ .
ومن أَمْثَالهم: ((الشَّوْطُ بَطِينٌ))
ذَكَرَهِ الحَرِيرِىُّ فى المَقَامَةِ الحَضْرَمِيّة،
يُضْرَب فى طُولِ الأَمدِ بحيثُ يُمْكِنُ
أَنْ يُسْتَدْرَكَ فِيهِ مَا فَاتَ ، وأَصْلُه قولُ
سُلَيْمَانَ بنِ صُرَدٍ ، قال لِعَلِىِّ رضِىَ
الله عنه حين تَأَخَّرَ عن وقْعَةِ الجَمَلِ (٢).
وشَوْطَى، كسَكْرَى : هَضِبَةٌ، قال
ابنَ مُقْبِلٍ :
ولو تَأَلَّفَ مَوْشِيًّا أَكَارِعُه
مِنْ فُدْرِ شَوْطَى بِأَدْنَى دَلّهَا أَلِفَا (٣)
(١) اللسان وفيه: ((وبارح)) والمثبت كالعباب.
(٢) نقله الصّاغانى فى العباب وفيه: ((فقلت
يا أمير المؤمنين : إن الشوط بطينٌ ، وقد
بقی من الأمور ما تعرفُ به صديقك من
عدوِّك .. إلخ)).
(٣) ديوانه ٨٣ والعباب، ومعجم البلدان (شوطى).
٤٢٩

شيط
شيط
ومنه : عَقِيقُ شَوْطَى
وشَاطٌ: حصْنٌ (١) بالأَنْدَلُسِ،
نقله الصّاغَانِىُّ .
وشَوَائِطُ ، بالفَتْحِ: بَلْدَةٌ بِالْيَمَنِ؛
قُرْبَ تَعِزَّ، منها الإِمَامُ شِهَابُ الدِّينِ
أَحْمَدُ بنُ عِلِىِّ بنِ عُمَرَ بنِ أحمدَ بن
بَكْرِ الشَّوَائِطِىُّ الحِمْيَرِىُّ الِكَلَاَعِىُّ،
وُلِدَ بها سنة ٧٨١ وحَدَّث عن
البُرْهَانِ ابنِ صِدِّيقِ، والجَمَالِ بن
ظَهِيْرَةَ ، والزَّيْنِ المَرَاغِىِّ، وماتَ
بمَكَّةَ ، تَرْجَمه الخَيْضَرِىُّ فِى الطَّبَقَات.
[ ش ى ط ]
(شاطَ) الشّْءُ (يَشِيطُ (٢) شَيْطاً،
وشَيْطُوطَةً، وشِيَاطَةً، بَالكَسْرِ :
اخْتَرَق)، وخَصَّ بعضُهُم بِهِ الزَّيْتَ
والرب ، قال :
* كشائِطِ الرُّبِّ عليه الأَشْكَلِ (٣) *
(و) شاطَ (السَّمْنُ، والزَّيْتُ) ، إِذا
(١) قوله: ((وشاط: حصن بالأندلس)) هو مذكور فى
القاموس ، وتقدمت الاشارة إلى ذلك
(٢) فى مطبوع التاج ((يشيطه)) والتصحيح من القاموس
متفقا مع العباب .
(٣) اللسان ومادة (شكل) والجمهرة ٥٩/٣ وهو لأبى النجم.
(خَثُرَا، أَو) شَاطَ السَّمْنُ، إِذَ ا (نَضِجَ
حَتَّى كاد) أَنْ (يَهْلِك). وفى الصّحاحِ
حتّى يَحْتَرِقَ. وزادَ فى العُبَابِ ؛ لأنّه
يَهْلِكُ حِينَذِ. قال نُقَادَةُ(١) الأَسَدِىُّ
يصفُ ماءَ آجِناً:
أَوْرَدْتُهِ قَلائصاً أَعْلَاطَا
أَصْفَرَ مِثْلَ الزَّيْتِ لَمّا شاطًا (٢).
(و) شَاطَ(فُلانٌ) يَشِيطُ، أَى (هَلَكَ)،
ومنه حدِيثُ غَزْوةٍ مُؤْتَةَ ( إِنّ زَيْدَ بنَ
حَارِثَةَ رَضِىَ الله عَنْه ، قاتَلَ بِرَايَةِ رَسُولِ
الله صَلَّى الله عليه وسلَّمْ حَتّى شَاطَ فى
رِمَاحِ القَوْمِ)). قال الأَعْثَنِى :
قَدْ نَخْضِبُ العَيْرَ فِى مَكِنُونٍ فَائِله
وقَدْ يَشِيطُ على أَرْمَاحِنَا الْبَطَلُ (٣)
هُكَذا هو فى الصّجاحِ . وَرَوَى
أَبُو عَمْرٍو: ((قد نَطْعُنُ العَيْرَ)) وفى حَدِيثِ
عُمَرَ لِمَّا شَهِدَ عَلَى المُغِيرَةِ ثلاثةُ نَفَرٍ
بالزِّنَا، قال: ((شاطَ ثلاثَةُ أَرْبَاعِ
المُغِيرَةِ )) . وكُلُّ ما ذَهَبَ فقد شاطَ .
(١) يأتى فى مادة (علط) الاختلاف فى قائل هذا الرجز.
(٢) اللسان والصحاح ومادة (علط).
(٣) الصبح المنير ٤٧ واللسان والصجاح والعباب .
وعجزه فى الأساس ومادة ( فيل) .
٤٣٠

شيط
شيط
(ومِنْهُ : الشَّيْطَانُ) فَعْلان (فِى قَوْل)
مَنْ قالَ: إِنَّ اشْتِقاقَهُ من شَاطَ ،
واخْتَلَفُوا فَقِيلَ : بمَعْنَى احْتَرَقَ ،
وقِيلَ : بمعنَى هَلَكَ ، وقِيلَ: بمعنَى
ذَهَبَ ، وقيل: بمعنَى بَطَل؛ لأَنَّ من
أَسمائه المُذْهِبُ والباطِلُ ، ويَدُلُّ على
ذُلِكَ قِرَاءَةُ الحَسَنِ البَصْرِىِّ وَالأَعْمَشِ
وسَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، وأَبو البَرَهْسَم (١)،
وطَاُوسِ، وَمَا ﴿َتَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطُونَ ﴾ (٢)
وقال بعضُهُم : هو فَيْعَالُ من
شَطَنْ، إِذا بَعُدَ . قال شيخُنَا : وقد
جَعَلَ سِيبَوَيْهِ - رحِمَه الله تعالَى - فى
الكِتَابِ نُونَه زَائِدَةً تَارَةً، وَأَصْلِيَّةً
أُخْرَى، بِنَاءَ على مَا ذَكَرْنَاه من
الاشْتِقَاقِ، وإِيّاه تَبِعَ المُصَنِّفُ،
فإِنَّهُ ذَكَرَه هُنَا وَأَعَادَه فى ((شطن))
إِيماءَ لذلِكَ على عادَتِه فيما فيهٍ من
الأَلْفَاظِ اشْتِقَاقٌ أَو أَكْثَر، والله أعلم .
قلت : بَقِىَ عَليه أَمْرَانِ : الأَوَّلُ
أَنَّه إِذا كَانَ من شَاطَ يَشِيطُ بمَعْنَى
(١) فى مطبوع التاج ((أبى ابراهيم)) والتصحيح من التكملة
والعباب .
(٢) سورة الشعراء الآية ٢١٠ وقراءة الجمهور
((الشياطينُ)).
احْتَرَقَ فهو على حَقِيقَتِهِ ، وإِنْ كانَ من
الشَّيْط بمعنَى الذَّهَابِ والبُطْلانِ والهَلاكِ
فإِنَّهُ مَجَازٌ . والثّانى: الشَّيْطَانُ مُنْصَرِفَ،
فإِذَا سُمِّىَ به لم يَنْصَرِفْ، وعلى ذُلِكَ
قولُ طُفَيْلِ الغَنَوِىُّ :
وقَدْ مَنَّتِ الخَذْواءُ مَنَّا عَلَيْهِم
وشَيْطَانُ إِذْ يَدْعُوهُمُ ويُثَوِّبُ (١)
فلم يَصْرِفِ شَيْطَانَ ، وهو شَيْطَانُ بنُ
الحَكَمِ بن جُلْهُمَةٍ (٢)، والخَذْواءُ :
فَرَسُه .
(و) من المَجَازِ: شَاطَتِ (الجَزُورُ)،
أَى (تَنَفَّقَتْ)، وفى الصّحاحِ : أَى
لَمْ بَبْقَ منَهَا نَصِيبٌ إِلاَّ قُسِمَ. قلتُ :
وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ . وفى الأَساس :
شاطَ لَحْمُ الجَزُورِ ، إِذا ذَهَبَ مُقَسَّماً
لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَىءٌ .
( و) مِنَ المَجَازِ: شاطَ (الدِّماءَ)،
(١) في مطبوع التاج كاللسان هنا: (( وقدمتت
الخذواءُ مَنَّاً)» والتصحيح من اللسان
(شطن ) و( خذو ) وأنساب الخيل لابن
الكلى ٤٥ .
(٢) قوله : ((بن جُدْهُمة)) هكذا في مطبوع
التاج: هنا وفى مادتى (شطن، خذو): ((بن جلهمة))
ومثله فى أنساب الخيل ٤٥ .
٤٣١

شيط
شيط
إِذا (خَلَطَها، كأَنَّهُ سَفَكَ دَّمَ القَاتِل
على دَمِ المَقْتُولِ ) ، كما فى
الصّحاحِ. وأَنْشَد للشّاعِرٍ ، وهو
المُتَلَمِّسُ يُخَاطِبُ الحَارِثَ بنَ قَتَادَةً
ابنِ الثَّوْأَمِ الْيَشْكُرِىَّ :
أَحَارِثُ إِنّا لَوْ تُشَاطُ دِمَاوُنا
تَزَيَّلْنَ حَتَّى لا يَمَسَّ دَمٌّ دَمَا (١)
ويُرْوَى: ((تُسَاطُ))، بالسِّينِ
المُهْمَلَةِ، من السَّوْطِ ، وهو الخَلْطُ ،
وقد تَقَدَّم .
(و) من المَجَازِ: شاطَ فلانٌ (فى
الأَمْرِ) بمعْنَى (عَجِلَ) .
(و) مِنَ المَجَازِ: شَاطَ (دَمُّهُ) ، أَى
(ذَهَبَ) هَدَرًا وبَطَلَ، وكُلُّ ما ذَهَبَ
فقد شاطَ .
(و) شَاطَتْ (القِدْرُ)، إِذا (لَصِقَ
بأَسْفَلِهَا شَىْءٌ مُحْتَرِقٌ) ، كما فى
العُبَابِ، وفى الصّحاحِ : إِذا
احْتَرَقَتْ ولَصِقَ بها الشَّىءُ .
(وَأَشَاطَهُ)، إِشاطَةً (: أَخْرَقَهُ) ،
(١) ديوانه ١٦ واللسان، والصحاح والعُباب.
يُقَالَ: أَشَاطَ الزَّيْتَ، وأَشَاطَ الْقِدْرَ ،
(كشَيَّطَهُ) تَشْبِيطاً .
(و) أَشاطَهُ إِشَاطَةً: (أَهْلَكَهُ).
(و) من المَجَازِ، أَشاطَ (اللَّحْمَ)،
أَى لَحْمَ الجَزُورِ : (فَرَّقَهُ) وبَضَعَهُ
وقَسَمَه، وفى الصّحَاحِ: شاطَت
الجَزُورُ، وأَشاطَهَا فِلانٌ ، وذلِكَ
أَنَّهُمْ إِذا اقْتَسَمُوهَا وَبَقِىَ بينَهُمْ سَهْمٌ
فيُقَال: مَن يُشِيطُ الجَزُورَ ؟ أَى مَنْ
يُنَفِّقُ هَذَا السَّهْمَ؟ قالِ الكُمَيْتُ :
نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ من الكُو
مِ ولَمْ نَدْعُ من يُشِيطُ الجَزُورَا(١)
ومِنْ ذُلِكَ حَدِيثُ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عنه
أَنَّهُ خَطَبَ فقال: ((أَخْوَفُ مَا أَخافُ
عليكُم أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ
البَرِىءُ فيُدْسَرَ كما تُنْسَرُّ الْجَزُورُ،
ويُشَاطَ لَحْمُهُ كما يُشَاطُ لَحْمُ الجَزُورِ ،
ويُقَال : عاصٍ، ولَيْسَ بِعاصِ . فقال
علّ رضى الله عنه؛ وكَيْفَ ذاكَ ولَمّا
تَشْتَدَّ البَلِيَّةُ، وَتَظْهَرِ الحَمِيَّةُ ، وَتُشْبَ
الذُّرِّيَّةُ، وَتَدُقَّهُمُ الفِتَنُ دَقَّ الرَّحَى
(١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (لهد ).
٤٣٢

شيط
شيط
بثِفَالِهَا؟ فقال عُمَرُ رضِىَ اللهُ عنه :
مَتَى يَكُونُ ذُلِك يا عَلِىُّ ؟ قال : إِذا
تَفَقَّهُوا لِغَيْرِ الدِّينِ وَتَعَلَّمُوا لِغَيْرِ
العَمَل، وطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ))
هو من أَشاطَ الجَزّارُ الجَزُورَ ، إِذا
قَطَّعَها وقَسَمَ لَحْمَهَا، كما فى
الْعُبَابِ واللِّسَانِ .
(و) من المَجَازِ: أَشاطَ السُّلْطَانُ
(دَمَهُ)، أَى أَشْدَرَهُ .
(و) يُقَال: أَشَاطَ دَمَه و(بدَمِه).
أَى (أَذْهَبَه)، وكذلكَ: أَشَاطَهُ (١).
ومنه حديثُ عُمَر: ((القَسَامَةُ تُوجِبُ
العَقْلَ ولا تُشِيطُ الدَّمَ ))، أَى يُؤْخَذُ
بها الدِّيَةُ ولا يُؤْخَذُ بها القِصَاصُ،
يعنِى : لا تُهْلِك الدَّمَ رْساً بحيث تُهْدِرُه
حَتَّى لا يَجِبَ فيه شىءٌ من الدِّيَةِ .
(أَو) أَشَاطَ بِدَمِه ، إِذا (عَمِلَ فى
هَلاَكه، أَو ) أَشَاطَهُ، وأَشَاطَ بِدَمِه ،
وأَشَاطَ دَمَه، إِذا (عَرَّضَهِ لِلْقَتْلِ) ،
وهُذا نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . وقال ابنَ
(١) قوله: ((وكذلك أشاطه )) هكذا فى مطبوع
التاج وهو تكرار مع قوله : ويقال :
أَشاط دَمَه)) ولعلها بمعنى وأشاط الرجلَ .
الأَنْبَارِىّ : شاطً فلانٌ بدَمِ فُلانِ :
مَعْنَاهُ عَرَّضَهُ لِلَهَلَاكِ، ويُقَال: شاطَ
دَمُ فُلانٍ إِذا جعلَ الفِعْلِ لدَّمِ ، فإِذا
كانَ لِلَّجُلِ قيل: شاطَ بَدَمِه ، وأَشاطَ
ءُ
دَمَهُ .
(و) أَشاطَ (دَمَ الجَزُورِ) ، هو
مَأْخُوذٌ من حَدِيث سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ
الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ورَضِىَ عنه
((أَنَّهُ أَشاطَ دَمَ جَزُور بِجِذْلِ فَأَكْلَه))
قال الأَصْمَعِىُّ: أَى (سَفَكَهُ)
وأَرَاقَهُ، وأَرادَ بالجِذْلِ عُودًا أَحَدَّهُ
للذبح
(و) من المَجَازِ: (اسْتَشاطَ) فُلانٌ
(عَلَيْهِ)، إِذا (الْتَهَبَ غَضَباً). وفى
الصّحاح : وغَضِبَ فُلانٌ واسْتَشاطَ ،
أَى احْتَدَمَ، كَأَنَّهُ الْتَهَبَ فِى غَضَبِه .
قال الأَصْمَعِىُّ : هو من قَوْلِهِم :
نَاقَةٌ مِشْيَاطٌ ، وفى الحَدِيث: ((إِذا
اسْتَشَاطَ السُّنْطَانُ تَسَلَّطَ عليهِ
ہے
الشَّيْطَانُ (١) ، أَى تَحَرَّق من شِدَّةِ
الغَضَبِ وتَلَهَّبَ وصارَ كأَنَّه نارٌ ،
(١) في الفائق، واللسان والنهاية: ((تسلّط
الشّيطان )) .
٤٣٣

ـشيط
شيط
تسَلَّط عليهِ الشَّيْطَانُ فأَغْرَاه بالإِيقاعِ
بِمَنْ غَضِبَ عليه، وهو اسْتَغْفَل من
شاطَ يَشِيطُ ، إِذا كادَ أَنْ يَحْتَرِقَّ .
(و) مِنَ المَجَازِ: اسْتَشْـاطَ
(الحَمَامُ)، إِذا (طَارَ نَشِيطاً) ..
(و) من المَجَازِ: اسْتَشاطَ الرَّجُلُ (من
الأَمْرِ )، إِذا (خَفَّ لَهُ) واحْتَدَّ وتَحَرَّقَ .
(و) مِن المَجَازِ: (المُسْتَشِيطُ:
المُبَالِغُ فى الضَّحِكِ)، ورَوَى ابنَ
شُمَيْلٍ بِإِسْنَادِهِ إِلى النَّبِىِّ صلَّى الله
عليه وسلَّم أَنَّه ما رُئِى ضاحِكاً
مُسْتَشِيطاً)) قال مَعْنَاهُ: ضاحكاً
ضَحِكاً شَدِيدًا كالمُتَهَالِك فى ضَحِكِهِ ..
(و) من المَجَازِ: المُسْتَشِيطُ (من
الجِمَالِ: السَّمِينُ). وقد اسْتَشَاطَ الْبَعِيرُ،
أَى سَمِنَ ، كما فى الصّحاحِ، وفى
شَرْحِ الدِّيوانِ : أَى، تَطَايَرَ السِّمَنُ فيه .
(والمِشْيَاطُ)، كمِحْرَابٍ : (السَّرِيعَةُ
السِّمَنِ منها)، يُقَال: ناقَةٌ مِشْياطٌ ، وهى
الَّتِى يُسْرِعُ فِيهَا السِّمَنُ وَهو مَجَّازٌ من
إِسْرَاعِ المُشَيِّطِ وعَجَلَتِه لا يَصْبِرُ بِالشِّوَاءِ (١)
(١) فى مطبوع التاج (( للشواء)) والمثبت عن الأساسل.
حتّسَى يَسْكُنَ لِسَانُ النّار، كما فى
الأساس، (ج مَشَابِيطُ)، وفى بعضِ
نُسَخِ الصِّحاح: مَشَابِطُ ، وقال غيرُه :
بَعِيرٌ مِشْيَاطٌ، وإِبِلُّ شياط(١)، وقال:
أَبو عَمْرٍو: المَشَابِيطُ : هى الإِلُ التى
تُجْعَلُ لِلنَّحْرِ، من قَوْلِهِمْ: شَاطَ دَمُه .
(والتَّشْبِيطُ لَحْمٌ) يُصْلَيح و(يُشْوَى
لِلْقَوْمِ، اسمٌ كالتَّمْتِينِ. و) المُشَبَّطُ
(كُمُعَظّمٍ اسمٌ) مِثْله .
(والشَّيِّطُ ، كسَيِّدٍ ) ، على فَيْعِل:
(فَرَسُ خُزَزَ (٢) بنِ لَّوْذَانَ) السَّدُوسِىَ
....
31
الشَّاعِرِ، وهو ابنُ النَّعامَةِ ، (و) الشّيَطَ
أيضاً، (فَرَسُ أُنَيْفِ بنِ جَيْلَةَ)
الضَّبِّىِّ، كما فى العُبَابِ، وهو
جَدُّ دَاحِسٍ من قِبَلِ أُمِّه فيمَا زَعَم
العَبْسِيُّون ، ولَه يَقُولُ الشّاعِرِ :
أَنَيْفُ لِقَدْ بَخِلْتَ بعَسْبِ عَوْدِ
على جَارٍ لِضَبَّةَ مُسْتَرَادٍ (٣)
(١) كذا فى مطبوع التاج ((شياط)) وفى العباب:
((وإبل مشابط)» .
(٢) ضبطه فى العباب والتكملة ((فرس خُزَرِبن،
مجرور بالكسرة كأنه غير معدول ..
(٣) أنساب الخيل: ٤٦ وفى مطبوع التاج: ((مستواد))
والتصحيح من أنساب الخيل .
٤٣٤

شيط
شيط.
كما فى أَنْسَابِ الخَيْلِ لابْنِ الكَلْسِىِّ .
(وَتَشَيَّطَ) اللَّحْمُ : (احْتَرَقَ)،
وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ:
* بعدَ انْشِوَاءِ الجِلْدِ أَوْ تَشَيِّطِهْ (١)*
(و) من المَجَاز: تَشَبَّط (فُلانٌ) ،
إِذا (نَحِلَ (٢) من كَثْرَةِ الجِمَاعِ)
وهَلَكَ ، عن أَبِى عَمْرٍو .
(والشَّيْطِىُّ، كصَيْفِىُّ: الْغُبَارُ
السّاطِعُ فِى السَّماءِ)، قال القُطامِىُّ :
تَعَادِى المَرَاخِى ضُمَّرًا فى جُنُوبِهَا
وهُنَّ من الشَّيْطِىِّ عَارٍ ولاَبِسُ (٣
يَصِفُ الخَيْلَ وَإِثَارَتَهَا الغُبَارَ
بسَنابِكِها.
(وشِيطَى، كضِيزَى: عَلَمٌ) من
الأَعلامِ.
و
(و) الشِّيَاطُ، (ككِتَابٍ: رِيح
قُطْنَةٍ مُحْتَرِقَة)، كمافى الصّحاحِ .
ے
(والشّيِّطَانِ، كَكَيِّسٍ مُثَنّى) شَبِّطِ
(: قاعانِ بالصَّمّانِ) فى أَرْضِ تَمِيمٍ
(١) العباب.
(٢) ضبط فى التكملة العباب بفتح الحاء وكلاهما صحيح .
(٣) اللسان والتكلمة العباب.
لِبَنِى دَارِمٍ ، أَحَدُهما طُوَيْلع أَو
قَرِيب منه (فِيهِمَا مَسَاكَاتٌ للمَطَرِ)،
قال النّابِغَةُ الجَعْدِىُّ يَصف ناقةً:
كأَنَّهَا بعدَ ما طَالَ النَّجَاءُ بِهَا
بالشَّيِّطَيْنِ مَهَاةٌ سُرْوِلَتْ رُمَلاَ (١)
ويُرْوَى: ((سُرْبِلَت)) ويُرْوَى: ((بعد
ما أَفْضَى النّجاءُ بها)) أَراد خُطوطاً
◌ُودًا تَكونُ على قَوَائمِ بَقَرِ الوَحْشِ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
شَيَّطَ القِدْرَ تَشْبِيطاً: أَغْلَهَا،
كشَوَّطَها، عن الكِلابِىِّ. وقال
اللَّيْثُ: التّشَيُّطُ شَيْطُوطَةُ اللّحْمِ إِذا
مَسَّتْهُ النارُ يَتَشَيَّطُ فَيُحْرَق (٢) أَعْلاهُ
ويَشِيطُ الصُّوف .
ويقال : شَيَّطْتُ رَأَسَ الغَنَمِ
وشَوَّطْتُهُ ، إِذا أَحْرَقْتَ صُوفَه لتُنَظِّفَهِ .
وشَيَّطَ فُلانُ اللَّحْمَ، إِذا دَخَّنَه
ولم يُنْضِجْه ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وَأَنْشَدَ
للكُمَيْتِ ، يَهْجُو بَنِى كُرْزٍ :
(١) التكملة والعباب وانظر مادة (رمل) .
(٢) عبارة اللسان: فيحترق أعلاه وتشيّط الصوفُ
٤٣٥

شيط
ـشيط
لَمَّا أَجابَتْ صَغِيرًا كان آيَتَهَا
من قَابِسِ شَيَّطَ الوَجْعَاءَ بِالنَّارِ (١)
وشَيَّطَ الطّاهِى الرَّأْسَ والكُرَاعَ ،
إِذا أَشْعَل فِيهما النّارَ حتى يَتَشَيَّطَ
ما عَلَيْهِمَا من الشَّعرِ والصَّوف، كشَوَّطَ.
وتَشَيَّطَ الدَّمُ، إِذا عَلاَ بصَاحِبِهِ .
وَلَحْمٌ شائِطُ : مُحْتَرِقٌ كالشَّاطِى ،
كما يُقَالِ فى الهائرِ هَارٍ . قال
العَجّاج :
« بِوَلْقِ طَعْنٍ كِالحَرِيقِ الشّاطِى(٢) *
والإِشَاطَةُ: تَقْطِيعُ لَحْمِ الْجَزُورِ
قَبْلَ النَّفْسِيمِ ، عن ابْنِ شُمَيْلٍ
وَالتَّقْسِيمُ أَيْضاً، وقد ذَكَرَهُ
المُصَنِّفُ :.
وقال أبو عَمْرٍو: شَيَّطَ فُلانٌ من
الهَبَّةِ، نَحَلَ من كَثْرَةِ الجِمَاعِ ، وهو
مَجَازُ، كَتَشَيَّط، وهُذِه قد ذَكَّرَها
المُصَنِّف .
(١) النسان والصحاح والعباب وقبله فيه :
أَرْجُو لكمْ أنْ تَكُونُوا فى إخائكم
كَلْباً كِوَرْهَاءَ تَقْلِى كُلِّ صَفَّارٍ.
(٢) ديوانه ٣٧ والسبان.
واسْتَشاطَ فُلانُ تَحَرَّقَ، وأَيْضاً
أَشْرَفَ على الهَلاكِ .
وفى الجَرْبِ : اسْتَقْتَلَ، وهو
مَجَازٌ، وأَنْشَدَ ابْنُ شُمَيْل
وغُلَّ رُوُّوسُ القَوْمِ فِيهِمْ وَسُلْسِلُوا(١)
ويد
أَشَاطَ دِمَاءَ المُسْتَشِيطِينِ كَلَّهِ
وشَّطِ الصَّقِيعُ النَّبْتَ، وَالدَّوَاءُ
الجُرْحَ: أَحْرَقَهُ، وهو مَجَّارٌ، كما
فى الأَسَاسِ .
ووَشْمٌ مُسْتَشَاطٌ : طُلِسبَ منَه أَنْ
يَشِيطَ فِشَاطَ ، أَى طارَ كُلَّ مَطِيرٍ ،
وانْتَشَر فى السّاعِدِ ، وَبِه فُسِّر قول
المُتَنَخِّل الهُذَلِىّ
كوَشْمِ المِعْصَمِ المُغْتَالِ عُلِّت
نَوَاشِرُهُ بِوَشْمٍ مُسْتَشَاطٍ (٢)
وعن ابْنِ الأَعْرَابِّ : يقال: بَيْنَهما
مُشَايَطَة، أَى كلامٌ مُخْتَلِفٌ، أَوْرَدَهِ
الصّاغَانِىٌّ فى ((غ ی ط)).
وشَيْطَانُ الطّاقِ : لَّقَبُ أَبِى جَعْفَرٍ
: (١) اللسان والتكملة والعباب والأساس، وفى التهذيب
١١/ ٣٩٠ (( أسال دماء))
(٢) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٦ والعباب ومادة (غيل)
٤٣٦٠

صبط
صرط
مُحَمَّدٍ بنٍ علىِّ بنِ النُّعْمَانِ الكُوفِىّ، كانَ
فى حُدُودِ الثَّمَانِين ومِائة ، وطائِفَةٌ من
الرّافِضَة يُعْرَفُون بالشَّيْطَانِيَّة، مَنْسُوبون
إِليه ذَكَرَه الشَّهْرِسْتَانِىُّ .
ونَهْرُ الشَّيْطَانِ ، ذَكرَه ياقُوت فى
المعجم (١) .
وشَيْطَانُ العِرَاقِ: لَقَبُ أَنُو شِرْوانَ
الضَّرِير، الشّاعِرِ ، كان ببَغْدَادَ فى
سنة ٥٥٥ .
( فصل الصاد )
مع الطاء المهملتين
[ ص ب ط ]
(الصَّبْطُ)، بالفَتْحِ، أَهْمَلَه
الجَوْهِرِىُّ وصاحِبُ الدِّسَانِ، وقال
الخَارْزَنْجِىُّ: هى (الطَِّيلَةُ من أَدَاةِ
الفَدّانِ)، وضُبِط بالتَّحْرِيك أَيْضاً .
[ ص ر ط ] *
(الصِّرَاطُ، بالكَسْر: الطَّرِيقُ) ،
(١) فى معجم البلدان (تهر شيطان) بالبَصْرة
يُنْسَب إلى مَوْلَّى لزيادِ ابن أبيه .
قال الله تَعالى ﴿اهْدِنا الصِّرَاطَ
المُسْتَقِيمِ﴾ (١) وبه قَرَأَ ابنُ عامِرٍ
وابنُ كَثِيرٍ ونَافِعٌ وأَبو عَمْرٍو
وعاصِمٌ والكِسَائِىُّ . وقال القَعْقَاعُ
ابنُ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِىُّ :
أَكُرُّ عَلَى الحَرُورِيِّينَ مُهْرِى
لِأَحْمِلَهم على وَضَحِ الصَّرَاطِ (٢)
(و) أَمَّا صِرَاطُ الآخِرَة فهو عِنْدَ
أَهلِ السّنَّة: (جِسْرٌ مَمْدُودٌ على مَثْنِ
جَهَنَّمَ مَنْعُوتٌ فى الحَدِيثِ الصَّحِيحَ )،
((وهو أَحَدُّ من السَّيْفِ ، وأَدَقُّ من الشَّعر،
يَمُرُّ عليه الخَلائقُ فَيَجُوزُه أَهْلُ الجَنَّةِ
بِأَعْمَالِهِم (٣)، يَمُرُّ بعضُهم كالبَرْقِ
الخاطِف، وبعضُهم كالرِّيحِ
المُرْسَلَةِ ، وبعضُهم كجِيَادِ الخَيْلِ ،
وبعضُهُم يَشْتَدُّ ، وبعضُهُم يَمْشِى،
وبعضُهُمْ يَزْحَفُ ، ويُنَادِى مُنَادٍ من
بُطْنَانِ العَرْشِ: غُضُّوا أَبْصَارَكُم
حَتَّى تَجُوزَ فاطِمَةُ بنتُ محمَّدٍ صَلَّى الله
عليهِ وسَلَّم ورَضِىَ عنها . وتَقُولُ
(١) سورة الفاتحة الآية ٦
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس: ٣٤٩/٣.
(٣) فى العباب: ((على قدر أعمالهم )).
٤٣٧

صعط
صلط
النّارُ لِلْمُؤْمِنِ: جُزْ يا مُؤْمِنُ فقد أَطْفَأَ
نُورُك لَهَِى ، وتَزِلُّ وَتَدْحَضُ عِند
ذُلِكَ أَقْدَامُ أَهْلِ النّارِ )) أَجازَنَا اللهُ تَعالَى
على الصِّرَاطِ إِجَازَتَه مَن اصْطفأَهُ من
أَوْلِيائه، ورَزَقَنا شَفَاعَةَ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِه.
(و) قال ابنُ عَبّسادِ: الصُّرَاطُ
(بالضَّمِّ: السَّيْفُ الطَّوِيلُ. والسِّينُ
لُغَةٌ فى الكُلِّ) ، وقد تَقَدَّم أَنَّ يَعْقُوبَ
قرأَ ﴿اهْدِنا السِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾ (١) وأَنَّ
أَصْلَ صادِهِسِينٌ ، قُلِبَتْ مع الطّاءِ
صادًا لِقُرْب مَخارِجِهما .
[ ضع ط ] *
(الصَّعُوطُ، كَصَبُورٍ): أَهْمَلِه
الجَوْهَرِىُّ، وقالِ اللِّحْيَانِىِّ: هو
(السَّعُوط) بَالسِّينِ، قال ابنُ سِيبِدَه:
أرى هذا إِنَّمَا هو على المُضَارَعَةِ التى
حكاها سِيبَوَيْهِ فى هذا وأَشْباهِهِ
وصَعَطَهُ ، كَمَنَعَهُ ونَصَرَهُ)، صَعْطاً
وصُعُوطاً (وأَصْعَطَه)، لُغَةٌ فِى سَعَطَه
وأَسْعَطَه .
(١) سورة الفاتحة الآية ٦ .
[ ص ف ط ]
(الإِصْفَنْطُ)، بالكَسْرِ، والفَاءُ
مَفْتُوحَةٌ وتُكْسَرُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ .
وقالَ الأَصْمَعِىُّ: هى (لُغَةٌ فى
الإِسْفَنْطِ )، وهى الخَمْرُ بَالرُّومِيَّةِ
اسْتَعْمَلَتْهَا الْعَرَبُ ، قاله ابنُ عِبَادِ .
وقال بَعْضُهُم : هى خَمْرٌ فِيها
أَفَاوِيهُ، وذَكَرَه بَعْضُهُم فى ((أَصفط))
وتَقَدَّم تحقيقُ ذُلِك .
([] ومما يُسْتَدْرَك عليه
صَفْط : لغةٌ فِى سَفْط ، بالسِّینِ
اسمٌ لِقَرْيَةٍ من قُرَى مِصْر، وهى
سَبْعَ عَشْرَةَ قَرْيَةً، كما تَقَدَّم ، والصّادُ
نَقَلَهُ الحَافِظُ فىِ التَّبْصِير ، وقال :
هُكَذَا تَقُولُه أَهْلُ مِصْرَ
[ ص ل ط ]
(صَلَّطَه) اللهُ تَعَالَى عَليهِ
(تَصْلِيطاً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ عَبّادٍ
هِى (لُغَةٌ فِى سَلَّطَه) ، بالسِّينِ
٤٣٨

صمرط
ضبط
[ ص م ر ط ]
(رَجُلٌ مُصَمْرَطُ الرَّأْسِ)، بفَتْحِ الرّاءِ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقال
ابنُ عَبّادٍ : أَى (مُسَمْرَطُهُ) (١) ، بالسِّينِ.
[ ص ن ط ]
(الصَّنْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
وصاحِبُ اللّسَانِ، وهو (القَرَظُ)،
هُكَذَا يَنْطِقِ بسه أَهلُ مِصْرَ ، وهى :
(لُغَةٌ فِى السَّنْطِ )، بالسِّينِ.
[ ص و ط ]
(الصَّوْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقال الخَارْزَنْجِىّ:
هو (صَوْتٌ من ماءٍ، وهو مَا ضاقَ مَنْقَعُهُ
وقد انْمَدَّ)، كما فى العُبَاب ، وفى
التَّكْمِلَةِ: وقد امْتَدَّ، كالسَّوْطِ ، بالسِّينِ.
[ص ی ط ]
(الصِّيَاطُ، بالكَسْرِ )، أَهْمَلُهُ الجَوْهَرِىُّ
وصاحِبُ الدِّسَانِ، وقال ابنُ عَبّادٍ :
هو (اللَّغَطُ العالِى) المُرْتَفِعُ،
نَقَلَهُ الصّاغَنِىُّ .
(١) في العباب: رَجُلٌ مُصَمْرَطُ الرّأسِ
ومُسَمْرَطُ الرّأسِ وهو إلى الطُّولِ .
( فصل الضاد )
المعجمة مع الطاء
[ ض أط ] *
(ضَئِطَ، كفَرِحَ)، ضَأَطاً،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ هُنَا، وقال أَبُو زَيْدٍ :
أَى (حَرَّكَ مَنْكِبَهُ وجَسَدَهُ فى مَشْبِهِ) ،
لغةٌ فى ضَاطَ ضَيْطاً، وقد ذَكَرَه
الجَوْهَرِىُّ هُنَاك، وسيأُتِى.
[ض ب ط ] .
(ضَبَطَهُ) يَضْبُطه (١) (ضَبْطاً
وضَبَاطَةً)، بالفَتْحِ: (حَفِظَهُ
بالحَزْمِ ) ، فهو ضابِطٌ ، أَى حازِمٌ .
وقَالَ اللَّيْثُ: ضَبْطُ النَّىءِ: لُزُومُه
لا يُفَارِقُه، يُقَال ذُلِكَ فِى كُلِّ شَىءٍ.
وضَبْطُ الشىءِ: حِفْظُه بالخَزْم .
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: ضَبَطَ
الرَّجُلُ الثَّىءَ يَضْبُطُه ضَبْطاً، إِذا أَخَذَه
أَخْذًا شَدِيدًا، و(رَجُلٌ) ضابِطٌ
وضَبَنْطَى .
(١) كذا في اللسان ، وفى المصباح: ضَبَطه من
باب ( ضَرَب ) .
٤٣٩

ضبط
ضبط
(و) قال غيرُه (: جَمَلُ ضَابِطٌ
وضَبَنْطَى) أَيْضاً كِلاهُمَا أَى (قَوِىٌّ
شَدِيدٌ) أَيِّدُ. وفى التَّهْذِيبِ : شَدِيدُ
البَطْشِ والقُوَّةِ والجِسْمِ ، وقال أُسَامَةُ
الهُذَلِيُّ :
وما أَنَا والسَّيْرُ فى مَتْلَفٍ
يُبَرِّحُ بالذَّكَرِ الضَابِطِ (١)
(و) رَجُلٌ (أَضْبَطُ: يَعْمَلُ بَيْدَيْه
جَمِيعاً)، قال ابنُ دُرَيْدٍ: وَلا أَعْلَمُ
له فِعْلاً يَتَصَرَّفُ منه، وفى
الصّحاح: يَعْمَلُ بِكَلْتَا يَلَيْه. تَقُول
منه: ضَبِطَ الرَّجُلُ، بالكَسْرِ، يَضْبَطُ ،
(وهى ضَبْطاءُ)، وفى الحَدِيثِ :
((سُئِلَ النَّسِىُّ صَلَّى الله عليه وسلَّمِ
عن الأَضْبَطِ فقال : الذِى يَعْمَلَ بِيَسَارِه
كما يَعْمَلُ بِيَمِينِه)) وكذَلِكِ كُلُّ
عامِلٍ يَعْمَلُ بِيَدَيْه جَمِيعاً، نقله
أَبو عُبَيْدٍ، وهو الّذِى يُقَالُ له؛ أَعْسَرُ
يَسَرُّ ، وكَانَ عُمَرُ - رَضِىَ اللهُ عنه -
أَضْبَطَ ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ .
(و) يُقَال: تَأَبَّطَه ثُمَّ (تَضَبَّطَه)،
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٩ والعباب ومادة (عبر) ..
أَىْ (أَخَذَه عَلَى حَبْسٍ وقَهْرٍ)، ومنه
حَدِيثُ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عِنِهِ: سَافَرَ
نَاسُّ من الأَنْصَارِ، فَأَرْمَلُوا ، فَمَرُّوا
بحَّىَّ من العَرَبِ، فَسَأَلُوهُمِ القِرَى فلم
يَقْرُوهُم، وسَأَلُوهِمِ الذِّرَاءَ فلم
يَبِيعُوهُمْ، فَأَصَابُوا مِنْهُم وَتَضَبَّطُوا)).
(و) تَضَبَّطَتِ (الضََّنُ: نَالَتْ
شَيْئاً من الكَلَا)، تَقُولُ العَرَبُ:
إِذَا تَضَبَّطَتِ الضَّأْنُ شَبِعَتِ الإِبِلُ قال
ابنُ الأَعْرَابىّ : وذُ لِكَ أَنَّ الضَّأَنَ
يُقَالُ لِها : الإِلُ الصُّغْرَى؛ لِأَنَّهَا
أَكْثَرُ أَكْلاً مِنَ الِمِعْزَى، والِمِعْزَى
أَلْطَفُ أَحْنَاكَاً، وأَحْسَنُ إِرَاغَةً، وأَزْهَدُ
زُهْدًا منها، فإِذا شَبِعَتِ الضَّأنَ فقد
أَحْيَا النّاسُ؛ لكَثْرَةِ الْعُشْبِ.
(أَو) معَى تَضَبَّطَتْ، أَى (أَسْرَعَتْ
فى المَرْعَى وَقَوِيَتْ) (١) وسَمِنَتِ:
(و) فى المَثَلِ: هو (أَضْبَطُ من
ذَرَّةٍ)، وذُلِكَ (لأَنَّهَا تَجُزُّ ما هُو
عَلى أَضْعافِهَا، ورُبما سَقَطَا من).
مَكَانِ (شَاهِقٍ) مُرْتَفِعٍ (فلاتُرْسِلُه).
(١) فى نسخة من القاموس ((والمَرْعَى:
قَوِيَتْ)).
٤٤٠