Indexed OCR Text

Pages 301-320

ربط
ربط
(و) فى الصّحاح: الرّبِيطُ
(: الْبُسْرُ المَوْدُونُ).
(و) الرَّبِيطُ (: الرَّاهِبُ، والزّاهِدُ ،
والحَكِيمُ) الَّذِى: (ظَلَفَ)، أَى رَبَطَ
(نَفْسَهُ عن الدُّنْيَا)، أَى سَدَّهَا
ومَنَعَهَا، ومنه الحَدِيثُ: ((إِنَّ
رَبِيطَ بَنِى إِسْرَائِيلَ قال: زَيْنُ
الحَكِيمِ الصَّمْتُ (١))) كالرَّابِطِ فِى
الثَّلاث ) ، الأَوَّلُ منها عن ابْنِ
الأَعْرَاسِىُّ
( و) الرَّبِيطُ: (لَقَبُ الغَوْثِ بنِ
◌ُرّ )، ووقَعَ فى الصّحاح: مُرَّة ، وهو
وَهَمْ ، أَى (ابن طَابِخَةَ) بن الْياسِ
ابنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدٍّ بنِ عَدْنَانَ.
قال ابنُ الكَلْبِىِّ: (لأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ
لا يَعِيشُ لها وَلَدٌ، فَنَذَرَتْ لَكُنْ
عاشَ هُذا لَتَرْبُطَنَّ بِرَأْسِهِ صُوفَةً،
ولَتَجْعَلَنَّهُ رَبِيطَ الكَعْبَةِ ، فعاشَ
فِفَعَلَتْ، وجعَلَتْه خَادِماً لِلْبَيْتِ حَتَّى
(١) لفظه فى العباب: ((وفى بعض الحديث :
قال رَبِيطُ بنى إِسْرائيلَ : زَيْنُ الحكيم
الصَّمْتُ)) والمذكور كاللسان والنهاية
وانظر الفائق ١ /٤٥٥ .
بَلَغَ) الحُلُمَ (فَنَزَعَنْهُ، فَلُقِّسبَ
الرَّبِيطَ)، كما نَقَلَهِ الصّاغَانِىُّ.
( و) الرَّبِيطَةُ، (بهاءٍ: ما ارْتُبِطَ
من الدَّوَابِّ) . وفى الصّحاح: وفُلانٌ
يَرْتَبِظُ كَذَا رَأْساً من الدَّوَابِّ،
ويقال: نِعْمَ الرَّبِيسِطُ هُذاٍ لِمَا
يُرْتَبَطُ مِنَ الْخَيْلِ:
(والمِرْبطَةُ)، بالكَسْرِ : ( نِسْعَةٌ
لَطِيفَةٌ تُشَدُّ فوقَ خَشَبَةٍ )، هُكَذَا
فى النُّسَخِ بالموحَّدَةِ والخاء وهو:
غَلَطٌ ، صوابه: حَشِيَّةِ (الرَّحْلِ))،
بالحياءِ المُهْمَلَةِ والنَّحْتِيَّةُ
( و) من المَجَازَ: رَجُلٌ: (رَابِطُ
الجَأَشِ، ورَبِيطُهُ)، أَى (شُجَاعٌ).
شَدِيدُ القَلْب، كَأَنَّه يَرْبِسُطُ نَفْسَه
عن الفِرَارِ يَكُفُّهَا بِجَرَاءَتِه وشَجَاعَتِهِ.
( وَرَبَطَ جَأْتُهُ رِبَاطَةٌ، بَالِكَسْرِ) ،.
أَى (اشْتَدَّ قَلْبُه)، ووَثُقَ وحَزُمَ فلم
يَفِرَّ عند الرَّوْعِ، وَمِنِ سَجَعَاتِ الأَساسِ:
لولا رَجَاحَةُ عَقْلِه، وَرَبَاطَةُ جَأُشه، (١)
(١) في الأساس: ((لَمَا طَمِيع)) ...
٧٠:٣٠١

ربط
ربط
ما طَمِعَ الجَدُّ العائِرُ فی انْتِعاشِه
( و) من المَجَازِ: رَبَطَ (اللهُ تَعالَى
عَلَى قَلْبِهِ)، أَى (أَلْهَمَهُ) الصَّبْرَ، و).
شَدَّه و(قَوّاهُ)، ومنه قولُه تعالَى
﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾(١).
وكذا قَوْلُه تعالَى ﴿وَرَبَطْنَا عِلى
قُلُوبِهم إِذْ قَامُوا ﴾ (٢) أَى أَلْهَمْنَاهُم
الصّبْرَ
(ونَفَسّ رَابِطٌ: وَاسِحٌ أَرِيضٌ)،
وحكى ابنُ الأَعْرَابِىِّ عنِ بَعْضِ
العَرَب أَنَّه قال ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لى والجِلْدُ
بارِدٌ ، والنَّفْسُ رابِطٌ والصُّحُفُ
مُنْتَشِرَة، والتَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ)) يعنى فى
صِحَّتِهِ قبل الحِمَامِ، وذَكَّر
النَّفْسِ حَمْلاً على الرُّوحِ ، وإِنْ شِئْتَ
على النَّسَبِ .
(وَمَرْبُوطُ: أ، بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ ) ،
هُكَذَا نقَلَهُ الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه،
وهو وَهَمٌ ظاهرٌ منه، والصَّوابُ
أَنَّ القَرْيَةَ المَذْكُورةَ هى ((مَرْبُوطُ)).
(١) سورة القصص الآية ١٠.
(٢) سورة الكهف الآية ١٤ .
بالتَّحْتِيَّة، لا بالمُوَحَّدَةِ، وأَعادَه
الصَّاغَانِىُّ ثانياً على الصّوَابِ فى
((رى ط)) فى التكملة، وذَكَر أَنَّ
(أَهْلَهَا أَطْوِلُ النّاسِ أَعْمَارًا) ، وقال
فِيهَا: إِنَّهَا من كُوَرِ الإِسْكَنْدَرِيَّة:
قال المُصَنِّف: وقد (رَأَيْتُ مِنْهُم:
أناساً بالاسْكَنْدَرِيَّةِ)، وبثَغْرِ رَشِيد
منهم جَمَاعَةٌ .
(وارْتَبَطَ فَرَساً: اتَّخَذَهُ للرِّبَاطِ )
أَى لِمُرَابَطَة العَدُوّ وتقولُ هُوَ يَرْتَبِطُ
كَذَا وكَذَا من الخَيْلِ
( و) حكَى الشَّيْبَانِىِّ: (ماءٌ
مُتَرَابِطٌ)، أَى (دائمٌ لا يُنْزَحُ)(١).
كما فى الصّحَاحِ
وقد تَرَابَطَ الماءُ فى مَكَانَ كَذَا.
وكَذَا ، إِذَا لم يَبْرَحْهِ ولِم يَخْرِجْ منه،
وهو مَجَازٌ ، قال الشّاعِرُ يَصْفُ سَحاباً :
تَرَى المَاءَ منه مكنفَ مُتَرابِطٌ
ومُنْحَدِرٌ ضاقَتْ به الأَرْضُ سَائِحَ (٢)
(١) في القاموس ((يَنْزَح)) والمثبت ضبط العباب.
(٢). اللبنان والأساس وفى هامش مطبوع التاج ((قوله :
مكنف ، الذي ، فى اللبان : ملتق ، وقوله : منحدر ،
الذى فى الأساس : منجرد ، وقال : منجرد :
٣٠٢

ربط
ربط
(ومِرْباطٌ، كمِحْرَابٍ : د، بسَاحِل
بَحْرِ الهِنْدِ) مِمَّا يَلِى الْيَمَن، فى
أَعْمَالِ حَضْرَمَوْتَ (١).
[] وما يُسْتَدْرَك عليه .
ارْتَبَطَ الدّابَّةَ، كَرَبَطَهَا بِحَبْلٍ
لئلّ تَفِرَّ ..
وخَلَّف فُلانٌ بالَّغْرِ خَيْلاً رَابِطَةً :
وبَلَدِ كذَا رَابِطَةٌ من الخَيْلِ ، كما فى
الصّحاحِ .
وفى حَدِيثِ ابْنِ الأَْوَعِ :
((فرَبَطْتُ عليه أَسْتَبْقِى نَفْسِى))،
أَى تَأَخَّرْتُ عنه، كأَنَّهُ حَبَسَ
نَفْسَه وشَدَّهَا .
والرُّبُطُ ، بضَمَّتَيْنِ : الخَيْلُ تُرْبَط
بالأَّفْنِيَة وتُعْلَفُ، وَاحِدُهَا رَبِيطٌ ،
ويُجْمَعَ الرُّبُط رِبَاطاً، وهو جَمْعُ
جار ذاهب ، وقوله : سائح : الذى فى الأساس :
==
سابح بالباء المُوَحّدَة)) اهـ
والذى في الأساس المطبوع: ((مُلْتَقٍ »
و : ((سائح)).
(١) في معجم البلدان (مرباط): ((فرضة مدينة
ظَّفَارِ ، بينها وبَيْنَ ظفارِ خَمسةُ
فَرَّاسِخَ)).
الجَمْعِ. وقال الفَرّاءُ فى قوله تعَالَى
﴿ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلَ﴾ (١)، قال :
يُرِيد الإِنَاثَ من الخَيْلِ.
والرِّبَاطُ : النَّفْسُ، وقال العَجّاج
يَصِف ثورًا وَحْشِيًّا:
* فَبَاتَ وهُوَ ثَابِتُ الرِّبَاطِ (٢) .
أَى ثابتُ النَّفْسِ .
وارْتَبَطَ فى الحَبْلِ : نَشِبَ، عن
اللَّحْيَانِىِّ
والرَّبِيطُ : الذّاهِبُ، عن
الرَّجَاجِىِّ، فَكَأَنَّهُ ضِدَّ، كما
فى اللِّسَانِ .
والارْتِبَاط . الاعْتلاقُ، نَقَلَه
الطِّيبِىُّ عن الزَّجَّاجٍْ وَأَبِى عُبَيْدَةً.
وفى المَثَلِ: ((اسْتَكْرَمْتَ فارْبِطْ)).
ويُرْوَى ((أَكْرَمْتَ)) أَى وَجَدْتَ فَرَساً
کرِيماً فاحْفَظْهُ ، يُضْرَبُ فى وُجُوبٍ
الاخْتِفَاظِ [ بالنَّفائِسِ] (٣) ويُسرْوَى
فارْتَبِطْ .
(١) سورة الأنفال الآية ٦٠
(٢) ديوانه ٣٧ واللسان .
(٣) زيادة من المستقصى ١ /١٥٨ أما العباب فبدونها .
٣٠٣

ربط
- -
ربط
ويُقَال : رَبَطَ لذُلِكَ الأُمْرِ جَأْشاً ،
أَى صَبَرَ نَفْسَه وحَبَسَها عليه .
وقالَ اللَّيْثُ: المُرَابِطَاتُ: جَمَاعَةُ
الخُيُولِ الَّذِينَ رَابَطُوا (١). قالَ :
وفى الدعاء : اللّهِمَّ انْصَرْ جُيُوشَ
المَسْلِمِينِ وسَرَايَاهُم ومُرَابِطَاتهم ، أَى
خَيْلَهُم المُرَابِطَةَ .
ويُقَال: وَقَفَ مَالَهُ على المُّرَابِطَة ،
وهم الجَماعَةُ رَابَطُوا .
والغُزَاةُ فى مَرابِطِهِم ومُرَابِطَاتِهم ،
أَى مَوَاضِعِ المُرَابَطَةِ .
وفى الصّحاح: قَطَعِ الظَبْىُ رِبَاطَهُ ،
أَى حِبَالَتَه .
يقال : جاءَ فُلانٌ وقد قَرَض رِبَاطَهُ ،
إِذا انْصَرَفَ مَجْهُودًا، وهُذَا مَجَازٌ .
وفى الأَّسَاس : قَرَضَ فُلانٌ رِبَاطَه ،
إِذَا ماتَ . وقد تقدَّم هذا للمصنّف
فی ( ق ر ض )).
والرّابِطَةُ: الْعُلْقَةِ والوُصْلَةُ ..
(١) كذا أيضا فى اللسان والعباب ((الذين رابطوا)) !..
والرَّبَّاط، كشَدّاد: مَنْ يَرْبِطُ الأَوْتارَ.
والمُرَابِطُ : لَقَبُ جَمَاعَةٍ من
المَغَارِبة، منهم: القَاضِى أَبُو عَبْدِ اللّهِ
مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ سَعِيدٍ بِنِ
وَهْبِ الأَنْدَلُسِىُّ عُرِفِ بابْنِ المُرَابِطِ ،
قاضى المَرِيَّةِ وعالِمُها، شَرَح صحيح
البُخَارِىِّ ، تُوِّفىَ سنة ٤٨٥ ومن
المُتَأَخْرِينَ : شَيْخُ مَشَابِخِ شُيُوخِنَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِى بَكْرٍ
الدَّلائِىّ، حَدَّث عنه العَلَّمِة
أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بِنِ
عَبْدِ اللهِ بن الحُسَيْنِ الوَرْزازِىّ وغيره .
والرِّيَاطُ ، كَغُرابٍ : لَقَبُ الحَسَنِ
ابنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى بَكْرٍ ، جَدّ
البُرْهَانِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عُمَرَ البِقَاعِىِّ،
صاحِب المُنَاسَبَاتِ.
ورِبَاطُ الفَتْحِ : مَدِينَةٌ قُرْبَ
سَلاَ، على نَهِرٍ بالقُرْبِ مِن الْبَحْر
المُحِيطِ، بَنَاهَا الأَمِيرُ
المَنْصُورُ يَعْقُوبُ بنُ تَاشِفِين على
هَيْئَّةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ .
٫٠٣٠٤

رئط
رشط
[ ر ث ط ] »
(رَثَطَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ واللَّيْثُ ،
وقال الخَارْزَنْجِىُّ : رَثَطَ (فى
قُعُودِهِ رُثُوطاً) (١)، إِذا (ثَبَتَ) فى
بَيْتِهِ (ولَزِمَ، كأَرْثَطَ) إِرْئاطاً . وفى
نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: أَرْتَطَ الرَّجُلُ فى
قُعُوده . ورَشَطَ وتَرَّط. ورَطَمَ ،
وَرَضَمَ ، وأَرْطَمَ ، كلّه بمعْنَّى وَاحِدٍ .
قلتُ : وقد تَقَدَّم أَنَّ الصّاغَانِىَّ
وَقَعَ له تَصْحِيفٌ فَاضِحٌ فِى قَوْلهِ
تَرَكَّط ، حيثُ جَعَلَه بَرْتَط ، بالمُوَحَّدَةِ
وقَلَّدَه المُصَنّف، وذَكَرَه هُنَاكَ ،
والصّوابُ أَنَّهُ بالفَوْقِيَّةِ، وهُذَا مَحَلُّ
ذِكْرِهِ. وهُكَذَا هو نَصُّ النَّوادِرِ، ونَقَلَهُ
صاحِبُ اللِّسَان وغيرُه، فليُتَنَبَّه لِذْلِكَ.
( و) قال الخارْزَنْجِىُّ: (المُرْئِطُ،
كُمُحْسِنٍ : المُسْتَرْخى فى قُعُودِهِ
ورُكُوبِهِ)، ذَكَرَه هُكَذَا فى تكملة العَيْن .
[ رس ط]*
(الرَّسَاطُونُ)، بالفَتْحِ ، قيل:
وَزْنُه فَعَالُون، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
(١) فى القاموس « رَبَّطَ رُنُوطا فى قُعُوده)).
واللَّيْثُ، وقال الأَزْهَرِىُّ : هو:
(الخَمْرُ) بلُغَةِ الشّام ، وسائرُ العَرَبِ
لا يَعْرِفُونَه، قال: و( كَأَنَّها
رُومِيَّةٌ دَخَلَتْ فى كَلامِهِم) وعِبَارَة
التَّهْذِيبِ : وأُرَاهَا رُوِيَّةً دَخَلَت فى
كَلامِ مَن جاوَرهُم من أَهْلِ الشّامِ ،
قال شَيْخُنَا: وإِذا قِيلَ بِعُجْمَتِهِ فَمِنْ
أَيْنَ الحُكْمُ على وَزْنِه وأَصالَة
بعضِ الحُروف دون بَعْضٍ؟ : فتَأَمَّلْ
وتَذَكَّرْ مَا أَسْلَفْنَاه فى الأَلْفَاظِ العَجَمِيَّةِ.
[ ر ش ط ]
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
رَشَاطُون، بالشِّين المعجَمَة ، لغةٌ
فى المُهْمَلَة، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ، قال :
ومِنْهُم مَنْ يَقْلِبُ السِّينَ شِيناً،
فِيَقُولُ رَشَاطُون، والكَلامُ عليهِ
مثْلُ الكَلامِ فى المُهْمَلَةِ .
والسَّرُّشَاطِىُّ، ضَبَطُوه بالفَتْحِ،
وبالضَّمِّ ، فمن قالَ بالفَتْحِ يَقُول :
أَحَدُ أَجْدَاده اسمُهُ رَشَاطَةُ ، فَنُسِب إليه ،
ومَنْ قال بالضَّمِّ يقول: نُسِبَ إِلى
حَاضِنَةٍ له كانَتْ أَعْجَمَيَّةً تُدْعَى
٣٠٥
تاج العروس م/ ٢٠

رشط
رطط
بِرُشاطَةَ، أَو كانت تُلاعِبُه فتَقُولُ:
رُشَاطَةٍ، فَنُسِبَ إِليها(١)، وهو الإِمامَ
المَشْهُورُ أَبُو مُحَمَّدٍ عبدُ الله بنُ علىِّ
ابنِ عبدِ الله بنِ عَلِىِّ بنِ خَلَفِ بنِ
أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ اللَّخْمِىُّ المُرْسِىُّ أَحدُ
أَعلام مُرْسِيَةَ وأَئِمَّةِ الأَنْدَلُس، مُحَدِّثٌ
كَبِير، وُلِدَ بأَعْمال مُرْسِيَةَ
سنة ٤٦٦، وتُوُفِّىَ شَهِيدًا بِالمَرِيَّةِ
صَبِيحَةَ الجُمُعَة المُوفِى عِشرينَ من
جُمَادَى (٢) سنة ٥٤٣ وكِتابُهُ المَعْرُوفُ
بِالأَنْسَابِ فى سِتَّةِ أَسْفَارٍ ضِخَامٍ ،
يَنْقُلُ عنه الحافِظُ بن حَجَرٍ كثيرًا فى
التَّبْصِير، وهو عُمْدَتُه فى هذه الصَّنْعَةِ،
ويَنْقُلُ عن أَبِى سعدِ المَالِينِيِّ بَوَاسِطَة
كِتَابِهِ هُذا؛ وقد أَغْفَلَه المُصَنِّف وهو
آكَدُ من كثيرٍ من الأَلْفَاظِ العَجَمِيَّة
التى يُورِدُهَا، لا سيَّما وقد وَقَع لهِ قَرِيباً
ذِكْره فى ((دلغاطان)) فتأمّل.
.(١) انظر معجم البلدان (رشاطة) فقد قال ياقوت :
(أظنها بلدة بالعدْوَة، قال ابن بَشْكُوال:
منها : عبد الله بن على بن عبد الله بن
خلف یعرف بالدُّشاطىّ .. )) .
(٢) هكذا فى مطبوع التاج من غير تعيين لأحد الجماديين
بوفى معجم البلدان (رشاطة) أن مولده فى جمادى الآخرة
سنة ٤٦٦ ووفاته سنة ٥٤٠ .
[ رط ط ] *
(الرَّطِيطُ: الجَلَبَةُ والصِّيَاحُ) ؛
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ: قال: وقد أَرَُّوا، أَىُّ
جَلَبُوا. (و) الرَّطِيطُ: (الحُمْقُ، و)
هو أَيْضاً (الأَحْمَقُ)، فهو على هُذِ
اسْمٌ وَصِفَةٌ. ورَجُلٌ رَطِطُ ورَطِى ◌ٌ ،
أَى أَحْمَق، (ج رِطَاطٌ)، بالكَثْرِ
(ورَطَائِطُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىِّ :.
أَرِطُّوا فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكُمْ
عَسَى أَنْ تَفُوزُوا أَنْ تَكُونُوا رَطَائِطًا(١)
· قلتُ : قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: قَوْمٌ
رَطَائِطُ: حَمْقَى، وأَنْشَدِ هَذَا الشّعْرَ .
وأَوّله :
مَهْلاً بَنِى رُومانَ بعضَ عِتَابِكُمْ
وإِيّاكُمُ والهُلْبَ مِنِّى عَضَارِطَا(٢).
ولم يَذْكُرُ الرَّطَائِطِ وَاحِدًا، وكذا.
الجَوْهَرِىُّ لم يَذْكُره، وإِنّمَا أَنْشَدَ
الشّعْرِ المَذْكُور، وقال الصّاغَانِىُّ:
وَاحِدُ الرَّطَائِطِ : الرَّطِيطُ، ومعنَى
(١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (عضرط) ومادة
( حلق ) .
(٢) اللسان ومادة (عضرط ) وانظر مادة: ( حلق).
٣٠٦

رطط
رطط
البَيْتِ : أَى قد اضْطَرَبَ أَمْرُكُم من
جِهَةِ الجِدِّ والعَقْلِ، فاحْمُقُوا ،
لَعَلَّكُمْ تَغُوزا بجَهْلِكُم وحُمْقِكم ،
وفى الصّحاحِ والعُبَابِ ((فَتَحَامَقُوا))
بدل «فاحْمُقُوا )). وقال ابْنُ سِيدَه :
وقَوْلُهُ: أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكُم ، يقول :
أَفْسَدْتُمْ عَلَيْكُمْ أَمْرَ كُمْ، من قَوْلِ
الأَعْشَى :
* لقد قَلَّقَ الحَلْقَ إِلاّ انتظارا(١) »
قلتُ : هو مِثْلُ قولِ بعضهم :
فعشْ حِمَارًا تَعِشْ سَعِيدًا
فالسَّعْدُ فِى طَالِحِ الْبَهَائِمْ
(وَأَرَطَّ) الرَّجُلُ: (حَمُقَ)،
والمَفْهُوم من نَصِّ الجَوْهَرِىُّ فِى شَرْحِ
البَيْتِ المَذْكُورِ : تَحَامَقَ .
(و) أَرَطَّ (فِى مَقْعَدِهِ: أَحَّ فلم
يَبْرَحْ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وكان
أَصْلِه أَرْثَطَ فَقُلِبَت الثّاءُ طاءً ، وقد
مَرَّ عن النّوادِرِ قَرِيباً .
(١) ديوانه ٨٣ وروايته بتمامه :
فإذى وجَدِّكَ لَوْلا تَجِىءُ
لَقَدْ قَلِقَ الخُرْتُ أنْ لَا انِْظَارًا
والمثبت كاللسان .
(و) يُقَال: (أَرِطِّى فإِنّ(١) خَيْرَك
فى الرَّطِيطِ ): هُكَذَا فى العُبَابِ،
وفى اللَّسَانِ بالرَّطِط، (مَثَلٌ)
يُضْرَبُ ( للأَحْمَقِ يُرْزَقُ فإِذا تَعَاقَلَ
حُرِمَ) من الرِّزْق، وأَوْرَدَ الصّاغَانِىُّ
هُذا الَثَلَ بعد قَوْلِه: أَرَطَّ، إِذا
جَلَب ، قال : ومِنْهُ المَثَلُ. فسَاقَهُ ،
وما أَوْرَدَهُ المُصَنِّفُ هو الصَّواب .
(و) فى الجَمْهَرَةِ ذَكَر عن أَبِى
مالك أَنَّه قال: (الرَّطْراطُ)، بالفَتْحِ :
(الماءُ) الذى (أَسْأَّرَتْهُ الإِلُ فى
الحِيَاضِ) نحو الرِّجْرِجِ، وهو الماءُ
الّذِى يَخْثُر ، قال: ولم يَعْرِفْهِ أَصْحَابُنَا .
(والرَّطُّ)، بالفَتْحِ: (ع بين
فارِسَ والأَهْوَازِ )، وهو بَيْنَ رَامِهُرْمُزَ
وأَرَّجانَ (٢)، كما فى العُبَاب ..
(واسْتَرْطَطْتُه: اسْتَحْمَقْتُه) ،
كاسْتَرْطَأْتُهُ . ونَظَّر فيه ابنُ فارس .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: يُقَالُ
(١) فى العباب والمستقصى ١ / ١٤١ برواية: ((إنّ
خَيْرَك ... )).
(٢) ضبطه فى العباب بسكون الراء، وعليه علامة (صح))
والمثبت ضبط معجم البلدان (الرط) و(أرّجان).
٣٠٧

رغطِ
. رقط
لرَّجُلِ: (ِرُطْ، رُطْ، بالفَّمِّ)
فِيهِمَا، قال: هو (أَمْرٌ بالتَّحامُقِ) مع
الحَمْقَى؛ ليكونَ له فِيهِم جَدّ
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَرَطَّ الرَّجُلُ: إِذا جَلَبَ وصاحَ ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، ويُقَال
للَّذِى لا يَأْنِى مَا عِنْدَه إِلا بالإِبْطاءِ:
أَرِطَّ فإِنَّك ذو رِطَاطٍ . كما فى العُبَابِ .
[ رغ ط]*
(رُغَاطٌ، كغُرَابٍ ، بالمُعْجَمَةِ )،
أَهْمَلَهَ الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ :
هو (٤) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ
اللِّسَان.
[ ر ق ط ] *
(الرَّقْطَةُ بالضَّمّ سَوادٌ يَشُوبُهُ نُقَطُ
بَيَاضِ). نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (أَوْ
عَكْسُه)، كما فى المُحْكَمِ ، وفى
الأَسَاسِ : الرُّقْطَةُ: نُقَطَّ صِغَارٌ من
بَيَاضِ وسَوَادٍ ، أَوْ حُمْرَةٍ وصُفْرَةٍ ، فى
الحَيَوَانِ ، ( وقد ارْقَطَّ) ارْقِطاطاً،
(وارْقاطٌ) ارْقيطاطاً، (فهو أَرْقَطُ)
بَيِّنُ الرَّقْطَةِ، (وهى رَقْطَاءُ) ..
(و) ارْقَطَّ (عُودُ العَرْفَجِ).
وارْقاطً، (إِذا) خَرَجَ وَرَقُه (رَأَيْتَ فى
مَتَفَرِّق عِيدَانِهِ وكُعُوبِهِ مِثْلَ الأَظَافِير)،
وقيل : هو بعدَ التَّثْقِيبِ والقَمَلِ ،
وقَبْلَ الإِدْبَاءِ والإِخْواصِ . وفى
الحَدِيثِ (١): ((أَغْفَرَ بَطْحاوُهَا.
وارْقَاطَ عَوْسَجُهَا)) قال الْقُتَيْبِىّ:
أَحْسِبُه ((ارْقاطَّ عَرْفَجُهَا، يُقَال
إِذا مُطِرَ العَرْفَجُ فِلاَنَ عُودُه :
قد ثَقَّبَ عُودُه ، فإِذا اسْوَدَّ شَيْئاً ، قيل :
قد قَمِلَ، فإِذا زَادَ ، قيل : قدا ارْقَاطَّ ،
فإِذا زادَ، قيل: [قد] (٢) أَدْبَى.
(والأَرْقَطُ : النَّمِرُ)، لِلَوْنِهِ ، صِفةٌ
غالِبَةٌ غَلَبَةَ الاسْمِ ، قالِ الشَّنْفَرَى :
ولِى دُونَكُمْ أَهْلُونَ سِيدٌ عَمَلَّسُ
وأَرْقَطُ زُهْلُولٌ وعَرْفَاءُ جَيْأَّلُ (٢)
( و) الأَرْقَطُ (مِنَ الغَنَمِ): مثل
(الأَبْغَث) .
(١) فى اللسان: فى حديث صفة الحَزْوّرة
. (٢) زيادة من اللسان والنهاية.
(٣) فى مطبوع التاج (( .. وأرقط ذهلول .. )). والمثبت
من التكملة والعباب ومادة (عرف).
٣٠٨

رقط
( و) من المَجَاز: الأَرْقَطُ: (لَقَبُ
حُمَيْدِ بنِ مالِكِ الشَّاعِرِ ) ، أَحَدُ بنى
كُعَيْبِ (١) بنِ رَبِيعَةَ بنِ مالِكِ بن
زَيْدِ مَنَاةَ(٢) بنِ تَمِيمٍ ، كما
فى الْعُبَاب، سُمِّىَ بِذْلِكَ (لآ ثبارٍ
كانَتْ بِوَجْهِهِ )، كما قالَهُ ابنُ
الأَعْرَابِىِّ، ووُجِدٍ فى نُسَخِ
الصّحاح، وحُمَيْد بنُ ثَوْرِ الأَرْقَسط،
هُكَذَا هو فى الأَصْلِ المَنْقُولِ منه
بخطٍّ أَبِى سَهْلِ الْهَرَوِىّ ، وهو
غلطٌ نَبّه عليه أَبُوزَ كَرِيّا،
والصّاغانِىُّ، فإِنَّ حُمَيْدَ بنَ ثَوْرٍ غيرُ
الأَرْقَطِ ، وهو من الصَّحابَةِ شاعِرٌ
مُجِيدٌ، والأَرْقَطُ رَاجِسِرٌ مَتَأَّخِّرٌ ،
عاصر العَجّاجَ . ولم يُنَبِّهْ عليه
المُصَنِّفُ، وهو نُهْزَتُهِ، مع أَنَّه
كثيرًا ما يَعْتَرِضُ على الجَوْهَرِيِّ فى
أَقَلَّ من ذُلِك .
(و) من المَجَازِ: (الرَّقْطَاءُ) :
من أَسماءِ (الفِتْنَة): لتَلَوَّنِهَا، وفى
(١) قوله: ((كُعَيْب)) هكذا فى مطبوع التاج والعباب
وفى خزانة الأدب ٢ /٤٥٤ كعب .
(٢) فى مطبوع انتاج: ((بن زيد بن مناة .. )) والتصحيح
من العباب والاشتقاق ٢١٧ و ٢١٨ ٠
رقط
حَدِيثٍ حُذَيْفَة: ((لَتَكُونَنَّ فيكم
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ أَرْبِعُ فِتَنٍ : الرَّقْطَاءُ
والمُظْلمَةُ وفُلائَةُ وفُلانَةُ )) يعنى فتنةٌ
شَبَّهَهَا بِالحَيَّةِ الرَّقْطاءِ،
والمُظْلِمَةُ: التَّى تَعُمُّ، والرَّقْطاءُ:
الَّتِى لا تَعُمُّ، يعنى أَنَّهَا لا تَكُونُ
بَالِغَةً فى الشَّرِّ والابْتِلَاءِ مَبْلَغِ المُظْلِمَةِ .
(و) الرَّقْطَاءُ: (لَقَبُ الهِلَاَلِيَّةِ
الَّتِى كَانَتْ فيها قِصَّةُ الْمُغِيرَة)
ابنِ شُعْبَةَ؛ لِتَلَوَّنِ كان فى جِلْدها ،
وفى حَدِيثِ أَبِى بَكْرَةَ وِشَهَادَتِه على
المُغِيرَة: ((لو شِئْتُ أَنْ أَعْدَّ رَقَطاً
كَانٍ عَلَى فَخِذَيْهَا)) أَى فَخِذَىِ
المَرْأَةِ التَّى رُمِىَ بها، هَكَذَاً
ذَ كَرُوه . وقد راجَعْتُ فى مُبْهَماتَ
الصَّحِيحَيْنِ فَلَم أَجِدْ لها اسْماً.
(و) الرَّقْطَاءُ: (المُبَرْقَشَةُ من
الدَّجََاجِ )، يُقَال: دَجَاجَةٌ رَقْطاءُ ،
إِذا كان فيها لُمَعٌ بِيضٌ وسُودٌ .
قلت: وقد يَتَطَلَّبُهَا أَهْلُ السِّحْرِ
والنِّيرَنْجِيَّاتِ كثيرًا فى أَعْمَالِهِم،
وهى عَزِيزَةُ الوُجودِ .
٣٠٩

رقط
رمط
(و) من المَجازِ: الرَّقْطَاءُ:
(الكَثِيرَةُ الزَّيْتِ) والسَّمْنِ (من
الثَّرِيدِ)، نقله الصّاغَانِىّ.
(وعَبْدُ اللهِ بنُ الأُرَيْقِطِ ) اللَّيْتِىُّ،
ويُقَال: الدِّيلِىُّ، والدِّيلُ وَلَيْثُ
أَخَوانِ ، (دَلِيلُ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ)
تَعَالَى (عليه وسَلَّمَ فى الهِجْرَةِ) . وفى
الْعُبَابِ زَمَنَ (١) الهِجْرَةِ.
(و) من المَجَاز: يُقَال! (تَرَقَّطَ
ثَوْبُه)) ترَقُّطاً، إِذا (تَرَشَّشَ عليه
نُقَطُ مِدَادٍ أَو شِبْهِهِ) .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
(الرَّقْطُ: النَّقْطُ، وجَمْعُه أَرْقَاطٌ ،
قال رُوَّبَةُ :
*
كالحَيَّةِ المُجْتَابِ بِالأَرْقاط (٢)
*
كما فى العُبَاب .
ورَقَّطْتُ على ثَوْبِى مثل
نَقَّطْتُ، كما فى الأَسَاسِ ، وهو مَجازٌ .
والسُّلَيْلَةُ (٣) الرَّقْطَاءُ: دُوَيْبَّةٌ، وهى
(١) وفى الجمهرة ٣٧١/٢: ((عام الحجرة)).
(٢) ديوانه : ٨٥ والعباب .
(٣) فى اللسان : السُلَيْسدة .
أَخْبَثُ العَظَاءِ إِذَا دَبَّتْ عَلَى طَعَامٍ
سمته .
وقال ابنُ دُرَيْدٍ ، والزَّمَخْشَرِىُّ :
كان عُبَيْدُ اللهِ بنُ زِيَادٍ أَرْقَطَ شَدِيدَ
الرَّقْطَةِ فَاحِشَهَا .
ورُقَيْطٌ ، كزُبَيْرٍ : من الأَعْلامِ
وارْقَطَّت الشّاةُ ارْقِطَاطاً: صَارَتْ
رَقْطاءَ، كَما فى العُبابِ .
[رم ط ] *
(رَمَطَّهُ يَرْفِطُهُ) رَمْطاً، أَهْمَلَه
الجَوْدَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ
(عَابَهُ وطَعَنَ عَلَيْهِ)، وفى اللِّسَانِ:
طَعَنَ فيه :
( و) قالَ اللَّيْثُ: (الْرَّمْطُ :
مَجْمَعُ(١) العُرْقُطِ وَنَحْوِهِ من
العِضَاهِ)، كالْغَيْضَة، (أَوْ الصَّوَابُ:
الرَّهْطَةُ ، بالهَاءِ)، والمِيمُ تَصْحِيفٌ ،
قالَهُ الأَزْهَرِىُّ ونَصُّه: سَمِعْتُ العَربَ
تَقُول للجَرِّجَةِ المُلْتَفَّةِ منَ السِّدْرِ:
(١) فى نسخة من القاموس (( مجتمع)) ومثله فى اللّسان،
والمثبت كالعباب .
٣١٠

ـروط
رهط
عِيصُ (١) سِدْرٍ، ورَهْطُ سِدْرٍ ، قال :
وأَخَبَرَنى الإِيَادِىّ عن شَمِرٍ عن ابنِ
الأَعْرَابِىّ قال: يُقال: فَرْشٌ من عُرْفُطِ ،
وأَيْكَةٌ من أَثْلٍ، ورَهْطٌ من عُثَرِ،
وجَفْجَفُ من رِمْثٍ. وهو بالهَاءِ
لاغَيْرِ، ومَن رَواهُ بالمِيم فقد صَحَّف ،
وفى الْعُبَابِ: وتَبِعَ اللَّيْثَ على
التَّصْحِيف ابنُ عَبّادٍ والْعُزَيْزِىَّ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
رَمْطةُ، بالفَتْحِ : قَلْعَةٌ (٢)
بِجَزِيرَةٍ صِقِلِّيَةٍ، كَذَا فى التَّكْمِلَةِ .
[ر وط ] »
(رَاطَ الوَحْشِىُّ بالأَكَمَةِ )، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : راطَ
(يَرُوطُ) وهو أَعْلَ (ويَرِبِطُ)،
حكاها الفارِسِىُّ عن أَبِى زَيْدٍ :
( كَأَنَّهُ يَلُوذُ بِهَا ) .
وقال ابنُ عَبّاد: الرَّوْطُ: مَصْدَرْ رَاطَ
يَرُوطُ ، وهو: تَعَفُّقُ الوَحْشِىِّ بالأَكَمَةِ .
(١) فى اللسان: غيض. والمثبت هو الصواب ؟) فى التكملة
والعباب وانظر (عيم ) .
(٢) فى مطبوع التاج ((قرية)) والمثبت من التكملة متفقا
مع معجم البلدان ( رَمْطة ) .
قال: (والرُّوطُ بالضَّمِّ : النَّهْرُ) ، وفى
الْعُبَابِ: الوَادِى، قال: وهو
(مُعَرَّبُ رُودْ) (١) بالفارِسِيَّةِ.
(وُرُوطَةُ)، بالضّمِّ : (ع، بالأَنْدَلُسِ)
من أَعْمَالِ سَرَقُسْطَةَ، كان بسه مُلُوكُ
بَنِى هُودٍ، وهو حِصْنٌ عَظِيمٌ.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
رُوَيْطٌ ، كزُبَيْرٍ : جَدُّ أَبِى أَيُّوب
سَلَيْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ إِذْرِيسَ بِنِ
رُوَيْطِ الحَلَسِىِّ الرَّوَيْطِىِّ، شَيْخ
لابنِ جُمَيْعِ الغَسّانِىِّ.
[ ر هـ ط ] *
(الرَّهْطُ)، بالفَتْحِ (ويُحَرَّكُ)
نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ، وقال اللَّيْثُ :
تَخْفِيفُ الرَّهْطِ أَحْسَنُ من تثْقِيلِه :
(قَوْمُ الرَّجُلِ وقَبِيلَتُه)، يُقال: هُمْ
رَهْطُه دِنْيَةٌ ، قَالَه الْجَوْهَرِىُّ.
( و) قيل: الرَّهْطُ: عَدَدُ يَجْمَع
(مِنْ ثَلاثَةٍ ) إِلى عَشَرَةِ (أَو) من (سَبْعَةٍ
(١) فى القاموس ضبط ((رُودٍ)) والمثبت ضبط
العباب .
٣١١٠

رهط
هظ
إِلى عَشَرَةٍ )، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وَرُبَّما
جَاوَزَ ذُلِك قَلِيلاً ، وما دُونَ السَّبْعَةِ
إلى الثَّلاثَةِ: النَّفَرُ، (أَو) الرَّهْطُ :
ما دُوَن العَشَرَةِ) من الرِّجالِ (ومَا فِيهِم
امْرَأَةٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ
أَبِى زَيْدٍ؛ وقال غَيْرُه: إِلى الأَرْبَعِينَ ،
ولا تَكُونُ فِيهِم امْرَأَةٌ .. (و) رَوَى
الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى الْعَبّاسِ: الرَّهْط معناه:
الجَمْعُ، و(لا وَاحِدَ له من لَفْظِهِ )،
وكِذْلِكَ الْمَعْشَر، والنَّفَرُّ ، والقَوْمُ، وهو
للرِّجالِ دُونَ النِّساءِ. قال والعَشِيرَةُ
أَيْضاً للرِّجال. وقال ابنُ السِّكِّيتِ:
العِتْرَةُ: الرَّهْطُ ، وفى النَّنْزِيلِ العَزِيزِ
﴿وَكانَ فِى المَدِينَةِ تِسْعَةُ رَشْطٍ (١)﴾
فَجَمَعَ، وهو مثلٍ ذَوْدٍ ، كما فى
الصّحَاحِ، وزادَ فى اللِّسَانِ: ولذلِك إِذا
نُسِبَ إِليه نُسِبَ على لَفْظِه، فَقِيلٍ :.
رَهْطِىٌّ، (ج: أَرْهُطٌ) ، كَفَلْسِ
وأَقْلُس، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىَّ
، وفَاضِحٍ مُفْتَصِحٍ فِى أَرْقُطِهْ (٢)
(١) سورة النمل الآية ٤٨.
(٢) اللسان والعباب.
وقال رُوَّبَةُ :
· هو الذَّلِيلُ نَفَرًا فى أَرْهُطَهْ (١)
*
( وَأَرَاهِطُ)، قال الجَوْهَرِىُّ: كأَنَّه
جَمْعُ أَرْهُسطٍ ، وقال ابنُ سِيدَهِ :
والسّابق إِلىَّ مِن أَوَّل وَهْلَةَ أَنَّ أَرَاهِصَ
جَمْعُ أَرْهُطٍ؛ لضِيقِهِ عَن أَنْ يَكُونَ
جَمْعَ رَهْطٍ ، ولُكِنّ سِيْبَوِيْهِ جَعَلَه
جَمْعَ رَهْطٍ ، قال: وهى إِحْدَىٍ
الحُرُوفِ الّتِى جَاءَ بِنَاءُ جَمْعِهَا.
على غَيْرِ ما يَكُونُ فِى مِثْلِهِ، ولم
تُكَسَّرْ فِىَ على بِنَائِها فى الوَاحِدِ،
قال: وإِنَّما حَمَلِ سِيبَوَيْهِ عَلَى ذَلِكَ
عِلْمُه بِعِزَةِ جَمْعِ الجَمْع ؛ لأَنَّ
الجُمُوعَ إِنَّمَا هِىَ للآحادِ، وأَمَّا
جَمْعُ الجَمْسَعِ فِفَرْعُ دَاخِلٌ على
فَرْعٍ ، ولذَلِكَ حَمَلَ الفَارِسِىُّ قَولَهِ
تعالَى ﴿فَرُهُنٌّ مَقْبُونَةٌ﴾ (٢) فيمن قرأ
به على بَابٍ سَحْلٍ وسُحُلٍ وَإِنَّ قَلَّ،
ولم يَحْمِله على أَنّهِ جمعُ رِهَانِ
الذَى هو تَكْسِيرُ رَهْنٍ، لَعزّة هُذا
فى كلامهم
(١) ديوانه: ٢٧٧ والان.
(٢) سورة البقرة الآية ٢٨٣ ورواية حفص ((فرِهِنَان"))
٣١٢:

رهط
رهط
( و) يُجمع الرَّهْطُ أَيضاً علىَ
(أَرْهاط)، يحْتَمل أن يكونَ
جمْعَ الرَّهَطِ المحرّك مثل : سَببٍ .
وأَسْبابٍ، أو جمع الرَّهْطِ ،
بالفَتْح ، مثل : فَرْدٍ وأَفْرادٍ .
(و) يجمع أَيضاً على (أَرَاهِيط)،
وهو فى الصّحاح . وقال اللَّيْثُ :
يجمع الرَّهْطُ من الرِّجال أَرْهُطاً،
والعدد أَرْهِطَة، ثم أَرَاهِطُ ، قال
الشَّاعر، وهو سعدُ بن مالِكِ بنِ
ضُبَيْعة بن قَيْسِ بن ثَعْلَبَةَ:
يا بُؤْسَ للحَرْبِ الَّتِسى
وَضَعَتْ أَرَاهِطَ فَاسْتَرَاحُوا (١)
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ :
أَراهِطُ من بَنِى عَمْرِو بِنِ جَرْمٍ
لَهُمْ نَسَبُ إِذا نُسِبُوا كَرِيمٌ (٢)
( و) الرَّهْطُ (: العَدُوُّ) (٣)، نَقَلَه
الصّاغانِىِّ عن ابْنِ عبّادٍ .
(١) اللسان والعباب والمقاييس ٤٥١/٢.
(٢) العباب والجمهرة ٣٧٦/٢.
(٣) هكذا ضبطه فى القاموس بضم الدال وتشديد
الواو، والذى فى العباب ((العَدْوْ)).
( و) رَهْطٌ (: ع)، قال أَبُو قِلابَةً
الهُذَلِىُّ:
يا دَارُ أَعْرِفُهَا وَحْشاً مَنَازِلُهَا
بَيْنَ القَوَائِمِ مِن رَهْطٍ فَأَلْبانِ (١)
القَوائِم: موضعٌ . وأَأْبان: بَلَدُ.
( و) الرَّهْطُ: (جِلْدٌ)، وفى
الجَمْهَرَةِ : إِزَارٌ يُتَّخَذُ من أَدَمٍ ،
و (تُشَقَّقُ جَوانِبُه من أَسافِلِه لِيُمْكِنَ
المَشْىُ فيه)، وقال أَبو طالِبٍ
النَّحْوِىُّ: الرَّهْطُ يَكُون من جِلْدٍ ومِن
صُوفٍ (يَلْبَسُه الصِّغَارُ) ، وفى
المُحْكَمِ : الرَّهْطُ: جِلْدٌ طَائِفِىّ
تُشَقَّق جَوَائِبُه، يَلْبَسُهِ الصِّبْيانُ، (و)
النِّساءُ (الحُيَّضُِ). وفى الصّحاحِ :
الرَّهْطُ: جِلْدٌ قَدْر مَا بَيْنَ السُرَّةِ إِلى
الرُّكْبَةِ، تَلْبَسهُ الحائِضُ ، قال
أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِىُّ :
مَتَّى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو
كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّض (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٧١٠ واللبان، والعباب ،
ومادة ( لبن)، ومعجم البلدان ( رهط ) و(ألبان).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٣٠٦ والان والصحاح والعباب
ومادة (زهو ) والمقاييس ٤٥٠/٢و ٠٢٩/٣
٣١٣

رهط
رهط
وقال غيرُه الرَّهْطُ : مِنْزَرُ الحائضِ
يُجْعَلِ جَلودًا مُشَقَّقَة إِلّ مَوضع
الفَلْهَمِ . (أَو) الرَّهْطُ (جِلْدٌ يُشَقَّقُ
سُورًا)، والَّذِى نقلَه الجَوهَرِىّ عن
النَّضْرِ بن شُمَيْلٍ : الرِّهَاطُ :
جُلُودٌ تُشِقّق سُيُورًا، وَاحِدُهَا رَهْطٌ .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الرَّهْطِ: جِلْد
يُقَدّ سُيُوراً عِرَضُ السَّيْرِ (١) أَرْبَعُ
أَصابِعَ [أَو شِبْرٌ] (٢) تَلْبَسُهِ الجَارِيَةُ
الصَّغِيرَة قبل أَنْ تُدْرِكِ، وتَلْبَسه
أيضاً وهى حائضُ، قال : وهى
نَجْدِيّة، و(ج: رِهَاطٌ) وقال المُتَنَخِّلُ
الهُذَلِىّ :
بضَرْبٍ فِى الجَمَاجِمِ ذِى فُرُوعٍ
وطَعْنِ مثلٍ تَعْطِيطِ الرِّهَاط (٣)
(أَو هو)، أَى الرِّهَاطُ (وَاحدٌ
أيضاً)، وهو أَدِيم [يُقطعُ} (٤) كقَدْرِ
ما بَيْنَ الحُجْزَةِ إِلى الرُّكْبَةِ ثُمَّ
يُشَقَّقِ كأَمْثَالِ الشُّرُكِ تَلْبَسْهِ الجَارِيَةِ
(١) فى مطبوع التاج ((الشبر)) والتصحيح من اللسان.
(٢) زيادة من اللسان.
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٧١ واللسان والصحاح
والعباب ومادة (عطط) والجمهرة ٢ /٣٧٦.
(٤) من اللسان ، والنص فيه .
بنتُ السَّبْعَة، و(ج: أَرْهِطَة) ، ويقال:
هو ثَوبٌ يَلْبَسه غِلْمَانُ الأَعْرَابِ ،
أَطْبَاقُ بَعضُها فوقَ بَعْضِ أَمثالُ
المَرَاوِيحِ .
( و) قال أَبُو عَمْرٍو : (الرِّهَاطُ ،
بالسكَسْر: مَتاعُ البَيْتِ ) : الطَّنَافِسُ ،
والأَنْمَاطُ، والوَسائدُ، والفُرُشُ،
والبُسُط .
(والرَّهْطُ، والتَّرْهِيطُ: عظَم
ء
اللَّقْمِ، وشِدَّةُ الأَكْلِ) ، والدَّهْوَرَةُ.
الأُولَى عن أَبِى الهَيْئَمِ ، وَالثّانِيَةُ
عن اللّيْث، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ :
« يا أَيُّهَا الآكِلُ ذو الشَّرْهِيطِ (١)
(ورَجلُ تُرْهُوطٌ، بالضَّمِّ ) كَثِرُ
الأُْلِ ، عن ابْنِ عَبّاد ! .
(والرَّاهِطاءُ، وَالرُّهَطَاءُ، كَخُيَلَاءَ،
الرُّهَطَةُ، (كَهُمَزَةٍ )، نَقَلَ الجَوْهَرِىّ
الأُولِى والثّالِثَةَ (: مِنْ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ
الّتِى يُخْرِجُ مِنْهَا التُّرَابَ) ويَجْمَعُه ،
كذا فى الصّحاحِ ، وهى أَوّلُ
(١) اللسان والتكملة والعباب والمقاييس ٤٥٠/٢:
٣١٤

رهط
رهط
حَفِيرَةٍ يَحْتَفِرُهَا . زاد الأَزْهَرِىُّ : بينَ
القاصعاءِ والنّافِقَاءِ يَخْبَأُ فيه أَوْلادَه .
وقال أَبو الهَيْئَمِ: الرَّاهِطاءُ: التُّرَابُ
الَّذِى يَجْعَلُه الْيَرْبُوعُ على فَمِ
القَاصِعَاءِ وما وَراءَ ذُلِك، وإِنَّمَا يُغَطِّى
جُحْرَه حَتّى لا يَبْقَى إِلاّ على قَدْرِ
ما يَدْخُلُ الضَّوءُ منه. قال : وأَصْلُه
من الرَّهْطِ: الجِلْدِ الَّذِى يُقَطّعُ
سُورًا يَصِيرُ بعضُها فوقَ بَعْض .
تَتَوَقَّى به الحَائِضُ . قال : وفى
الرَّهْطِ فُرَجٌ، وكذَلِكَ فى القَاصِعَاءِ مع
الرّاهِطاءِ فُرْجَةٌ يَصِلُ بها إِليه الضَّوْءُ.
قال: والرَّقْطُ أَيضاً عِظَمُ اللَّقْمِ،
سُمِّيَتْ رَاهِطَاءَ لأَنَّهَا فِى دَاخِلٍ فَمِ
الجُحْر، كما أَنّ اللَّقْمَةَ فِى دَاخِلِ الفَمِ.
(والرَّهْطَى(١)، كسَكْرَى: طائرٌ)
يَأْكُلُ النِّينَ عندَ خُرُوجِهِ من وَرَقِهِ
صَغِيرًا، ويَأْكُلِ زَمَعَ عَنَاقِيدِ
العِنَبِ ، ويَكُونُ بِبَعْضِ سَرَوَاتٍ
الطّائِفِ، وهُوَ الذِى يُسَمَّى عَيْرَ
السَّرَاةِ، والجَمْعُ: رَهَاطَى .
(١) فى مطبوع التاج ((ورهطى)) والمثبت من القاموس
والعباب والتكملة واللسان .
(وَذُو مَرَاهِطَ: ع)، قال الرّاجِزُ
يَصِفُ إِبِلاً :
كُمْ خَلَّفَتْ بِلَيْلِهَا مِنْ حائطِ
وذَعْذَعَتْ أَخْفافُهَا من غائِطِ
مُنْذُ قَطَعْنَا بَطْنَ ذِى مَرَاهِطِ (١)
(و) رُهَاط، ( كغُرَابٍ: ع)
بالحجَازِ ، وهو (على ثَلاثِ لَّيَالِ
من مَكَّةَ) المُشَرَّفةِ ، (لثَقِيفٍ)،
وهو نَجْدِىٌّ مِنْ بِلادِ بَنِى هِلالٍ ،
ويقال: وَادِى رُهَاطٍ بِلاَدِ هُذَيْلٍ ،
قال أَبُو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ الحُمُولَ :
هَبَطْنَ بَطْنَ رُهَاطٍ واعْتَصَبْنَ كَمَا
يَسْقِى الجُذُوعَ خِلاَلَ الدّارِ نَضَّاحُ (٢)
وفى شَرْحِ الدِّيوَانِ : هو على
ثَلاثِ لَيَالٍ (٣) من مَكَّةَ . قلتُ :
وهذا هو الصَّوابُ .
(١) اللسان والتكملة والعباب . وفى مطبوع التاج واللسان :
((ودغدغت .. )) والمثبت من التكملة والعباب وزاد
الصاغانى مشطورين هما :
* يَقُودُهَا كلُّ سَنَامٍ عائِطٍ»
* لَمْ يَدْمَ دَفّاها من الضَّواغِطِ *
(٢) شرح أشعار الهذليين: ١٦٥ واللسان والعباب ومادة
(عصب) ومادة (نضح).
(٣) فى مطبوع التاج ((أميال)) والتصحيح من شرح أشعار
الهذليين ١٦٥ متفقا مع العباب .
٣١٥

رجط ..
رقط
( ومَرْجُ رَاهِطٍ ) : مَوضعٌ (شَرْقِىٌّ
دِمَشْقَ)، كانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ، كما فى
الصّحاحِ ، أَى بين قَيْسٍ وَتَغْلِبَ قال
زُؤَرُ بَنُ الحَارِثِ الْكِلابِى :
لِعَمْرِى لَقَدْ أَبْقَت وَقِهِعَةُ رَاهِط
لِمِرْوَانَ صَدْعاً بَيْنَنَا مُتَنَائِينًا (١)
وقال ابنُ هَرْمَةَ يَمدح عبدَالوَاحِد
ابن سُلَيْمَان
أَبُوكَ غَدَاةَ المَرْجِ أَوْرَثَكَ الْعَبِلاَ
وخَاضَ الوَغَى إِذْسَالَ بالمَوْتِ رَائِطُ (٢)
و(رَجُلٌ مُرَهَّطُ الْوَجْهِ، كَمُعَظّم
ورثت يز
مُهَبِجُه) ، عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) يُقَالُ: (نحسنُ ذَؤُو ارْتِهَاطِ
وذَوُو رَهْطِ (٣)، أَى مُجْتَمِعُونَ)، عَنْ
ابْنِ عَبَّدٍ أَيْضاً.
[] وما يُسْتَدْرَك عليه
يُقَال فى الرَّهْطِ: أُرْهُوطُ، يقال:
(١) اللسان (ش أى) برواية: (صَدْ عابَيّنا
مُتّشَائِيا)) والمثبت كروايته فى العباب،
ومعجم البلدان (راهط )
. (٢) العباب.
(٣) لفظه في العباب والتكملة ((نحن رتهاط،
أى ذوو «أرْهُطَ، أى مجتمعون)).
جَاءَنَا أُرْهُوطٌ، مِثَالِ أَرْ كُوبٍ ، عن
النَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ
وفى الحَدِيث: ((فَأَيْقَظَنَا ونحنُ
ارْتِهَاطٌ))، أَى فِرَقٌ مُرْتَهِطُونَ، وهو
مَصْدَرُ أَقامَه مُقَامَ الفِعْلِ، كقولٍ
الخَنْساءِ :
فإِنَّمَا هِىَ إِقْبَالٌ وإِدْبَارُ (١)
أَى مُقْبِلَةٌ ومُذْبِرَة .
والأَرْهاطُ : جمعُ الرَّهْطِ : الإِزَارُ
الَّذِى تَلْبَسُه الحَائِضُ.
وقال ابنُ عَبّادٍ : رَّمَّطَ الرَّجُلُ
تَرْهِيطاً ، إذا لَزِمَ ظَهْرَ الْمَطِّةِ فِلمٍ
يَنْزِل، وكذلِكَ إِذا لَزِمَ حَوْفَ مَنْزِله
فلم يَخْرُج
قالَ الأَزْدَرِىُّ: وأَخْبَرَنِى الإِيَادِىُّ
عن شَهِرٍ عِن ابْنِ الأَغْرَابِىِّ قَالِ:
يُقَالَ فَرْشْ مِن عُرْفُطِ، وأَيْكَةٌ مِن
أَثْلِ، وَرَهْطٌ منَ عُشَرِ، وَجَفْجَفٌ
من رِمْثِ
(١) ديوان الخنساء: ٧٨ واللسان وصدرة من ديوانها:
((تَرْتَعَ ما رتعتْ حتى إذا ادّكرت )).
وفى مطبوع التاج: ((وإنما)) والمثبت من الذيوان
٣١٦

ريط
وقال اللَّيْتُ: رَهْطَةُ: رَكَابًا
بالهِنْدِ ، مُعَرَّبَة، يُسْتَقَى مِنْهَا بالِّيرانِ.
قال الصّاغَانِىُّ: أَمَّا أَرضُ الهِنْد
فَأَنَا ابْنُ بَجْدَتِهَا ، وطَلّعَ أَنْجِدَتِهَا،
وَلَيْسَتْ بها هُذِهِ الرَّ کایَا، وإِنْمَا
الدُّولابُ يسمَّى بالهِنْدِيّة ((أَرْهَتْ))
فسَمِعَ بعضُ السَّفْرِ المُسْتَعْرِبِينَ
المُتَرَدِّدِينَ إِلى تِلْكَ البِلاَدِ يَقُولُون :
((أَرْهَتْ))، فقال ((أَرْهَط))، بالطّاءِ
فَغَيَّرَها، ولَيْسَ فى كلامِهِم طاءٌ
﴿ولا يُنَبِّبُّكُ مثلُ خَبِيرٍ﴾ (١).
[ رى ط ] .
(الرَّيْطَةُ: كُلّ مُلاَءَةٍ غَيْرِ ذاتٍ
لِفْقَيْنِ) ، أَى لم يُضَّ بعضُهُ
بِبَعْضِ بخَيْطٍ أَو نحوِهِ، ( كُلُّهَا
نَسْجٌ وَاحِدٌ، وقِطْعَةٌ وَاحِدَةٌ ، أَوْ كُلُّ
ثَوْبٍ لَيِّنٍ رَقِيقٍ) رَيْطَةٌ ، فَقَلَه ابنُ
السِّكِّيتِ عن بَعْضِ الأَعْرَابِ ،
( كالرّائِطَةِ)، ومنه حَدِيثُ ابنٍ عُمَرَ
((أَنَّه أُتِىَ برَائطَةٍ يَتَمَنْدَلُ بها بعدَ
الطَّعَامِ فِطَرَحَها (٢))) قال سُفْيَانُ :
(١) سورة فاطر الآية ١٤ .
(٢) فى العباب)) فكّرِهَها)).
ريط
يَعْنِى بسِنْدِيلٍ. قَالَ: وَأَصْحَابُ
العَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ: رَيْطة، (ج:
رَيْطٌ ، ورِيَاطٌ) ، قال سُلْمِىُّ بنُ
رَبِيعَة:
والبِيضُ يَرْفُلْنَ كالدُّمَى
فى الرَّيْطِ والمُذْهَبِ المَصُونِ (١)
وقال لَبِيدٌ، رَضِىَ اللهُ عَنْه :
يُرْوِى قَوامِحَ مِثْلَ الصُّبْحِ صَادِقَةً
أَشْبَاهَ جِنِّ عليها الرَّيْطُ والأُزُرُ (٢)
وقال آخر :
لاَ مَهْلَ حَتَّى تَلْحَقِى بِعَنْسِ
أَهْلِ الرِّيَاطِ البِيضِ والقَلَنْسِ (٣)
وقال المُتَنَخِّلُ :
فخُورٍ قَدْ لَهَوْتُ بِهِنَّ عِينِ
نَوَاعِمَ فى المُرُوطِ وفى الرِّيَاطِ (٤)
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: لا تَكُونُ
الرَّيْطَةُ إِلّ بَيْضَاءَ .
(١) العباب ومادة ( دمى).
(٢) ديوانه ٦٦ وروايته (( .. قبل الليل صادقة)) وفيه
((ويروى : صادية)) وفى شرحة قال الطوسى :
صادفة ( هكذا بالفاء) : عائفة قد عافت الشرب )»
وفى مطبوع التاج: ((يرمى قوامح)» والمثبت كالعباب
والديوان .
(٣) اللسان، ومادة (عنس) ومادة (قلس ) .
(٤) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٧ والعباب .
٣١٧

:
ايط
ريط
( و) رَيْطَة، (بلا لامٍ: ع ،
بأَرْضِ شَنُوءَ ةَ)، قال عَبْدُ اللهِ بن
سَلِيمَةَ (١) الغَامِدِىُّ:
لِمَنِ الدِّيارُ بتُولَعٍ فَيُبُوسِ
فَبَيَاضِ رَبْطَةَ غَيْرِ ذاتِ أَنِيسٍ (٢)
(و) رَيْطَةُ (بِنْتُ مُنَبِّهِ ) بنِ الحَجَاجِ
السَّهْمِيَّة، وَالِدَةُ (٣) عَبْدِ اللهِ ابن
عَمْرٍو بن العاص .
(و) رَيْطَةُ (مِنْتُ الْحَارِثِ)
التَّيْمِيَّةِ : هَاجَرَتْ مع زَوْجِها الحارِثِ
ابنِ خالِدٍ النَّيْمِىّ إِلى الحَبَشَةِ، ولَهَا
أَوْلادٌ، (صحابِيّتان) .
(وَرَائِطَةُ (٤) بنتُ سُفْيَانَ ) بن
الحارِث الخُزَاعِيَّة، ويُقَال فيها :
رَيْطَة، وهى زَوْجَةُ قُدَامَةَ بنِ
مَظْعُونٍ ، رَوَتْ عنها بِنْتُهَا عَائِشَةُ .
(و) رَائِطَةُ (بِنْتُ عَبْد الله) امرأةُ
(١) فى المفضليات ١٠٥ (( .. بن سَلِمَة)) وفى
معجم البلدان ( ريطة): (( .. سليم)) والمثبت كالتكملة
والعباب .
(٢) التكملة والعباب ، ويأتى فى مادة (تلع) وانظر معجم
البلدان ( تولع ، ريطة ، يبوس ) .
(٣) فى العباب ((ام عمرو بن العاص))
(٤) فى القاموس : رايطة والمثبت كاصابة .
عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ، ويُقَال فيها
رَبْطَة بِالْمُوَحَّدَةِ .
(و) رائِطَةُ (ابْنَةُ (١) الحَارِثِ) الَّتِى
هاجَرَتْ مَعَ زَوْجِهَا، وهى رَبْطَة الَّتِى
تَقَدَّمَتْ ( أَو هى بالبَاءِ) بالمُوَحَّدَةِ ،
هُكَذَا قالَهُ المصنِّفُ، وَالصَّحِيحُ أَنّ
الَذِى قِيل فيِهِ بالمُوَحَّدَة هى
رائِطَةُ بنَتُ عَبْدِ الله، وأَمّا هُذِه
فَقِيل فِيها : رَيْطَة بِغَيْرِ أَلف .
(و) رائِطَةُ (بِنْتُ حَيّانَ) الهَوَازِنِيّةَ ،
ن
وَهَبَهَا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلّم
لَعَلِىُّ: (صَحَابِيّات ).
(وقَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ : رائِطَةُ فى أَسْمَاءِ(٢)
النِّسَاءِ خَطَأٌ)، كِذَا فِى الجَمْهَرَةِ ،
ونَقَلَه الأَزْهَرِىُّ فى التَّهْذِيبِ وهو
(خطَأُ)، لأَنَّهُ أَجْمَعَ نَقَلَةُ السِّيَرٍ ومَن
له مَعْرِفَةٌ بِأَسَامِى الرُّوَاةِ فِى ذِكْرِ مَن
تَقَدَّم من الصَّحَابِيَّاتِ بالأَلْف، وقد
تَحامَلَ شيخُنَا لابن دُرَيْدِ فقال :
وتَخْطِئْتُهُ لابْنِ دُرَيْدٍ غَلَطُ مَحْضٌ،
(١) فى القاموس ((بنت)).
(٢) فى مطبوع انتاج (( من أسماء)» والمثبت من القاموس
و العباب .
:٣١٨
٠

ريط
فإِنَّ المَذْكُورَ فِى الاسْتِعَابِ
والإِصَابَة وغيرِ هِما من المُصَنَّفات
المَوْضُوعَة فى أَسْمَاءِ الصَّحابَة ،
رضى الله عَنْهُم، أَنَّ كُلاًّ من
المَذْكُوراتِ تُسَمَّى رَبْطَة بغير أَلْف ،
ولم يُعْرَف اسمُ رائِطَةَ بالأَلف، ولاسِيَّمَا
والاسْتِقْراءُ فى الأَسْمَاءِ شَأْنُه ، ليس
لِأَحَدِ مَا لِأَئِمَّةِ اللُّغَةِ فِيهِ من مَعْرِفَةِ
الأَشْباه والنَّظَائِر، وغَرَائِبِ الأَسْمَاءِ
ونَوَادِرِ الأَلْقَابِ ، وغيرٍ ذُلِك .
فاعْرِفْه. قلتُ: وكَأَنَّ المُصَنِّفَ قَلَّدَ
الصّاغَانِىَّ فيما قاله ، وإلّ فإِنَّ كُلّ
من المَذْكُوراتِ اخْتُلِفٍ فِيهَا بِينَ أَنَّها
بغَيرٍ أَلِفٍ وبين أَنَّها بالمُوَحَّدة ، إِلاّ
الأَخِيرة فإِنّهَا رائِطَةُ مع تَكْرَارٍ فى رائِطَةَ
بنتِ الحارِث فإِنَّه ذكَرَهَا مَرَّتَيْن ،
وهُمَا وَاحِدٌ . وإِنْكَار أَصْحَابِ العَرَبِيَّةِ
لرائِطَةَ فِى غَيْرٍ أَعْلامِ النِّسَاءِ فقد
نُقِلَ عن سُفْيانَ أَيْضاً .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
رَيْطات : اسمُ مَوْضِع ، قال النّابِغَةُ
الجَعْدىُّ :
ريط
تَخُلُّ بِأَطْراف الوِجَافِ ودارُها
حَوِيلٌ فَرَيْطَاتٌ فَزَعْمٌ فَأَخْرَبُ(١)
ورَاطَ الوَحْشُ (٢) بالشَّجَرَةِ يَرِيطُ ،
أَى لَذَ، حَكَاهُ الفَارِسِىُّ عِنْ أَبِى
زَيْدِ. وقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ اسْتِطْرادًا
فى ((روط)) وأَغْفَلَه هنا .
ومَرْيُوط (٣): كُورةُ مِن كُوَرٍ
الإِسكَنْدَرِيَّةِ ، أَمْلُهَا أَطْوَلُ النّاسِ
أَعْمَارًا. هُذا مَحَلُّ ذِكْرِه ، وكذلِك فى
التَّكْمِلَة. وقد وَهَمَ المُصَنِّف حَيْثُ
ذَكَرَه فى ((رب ط )) تقليدًا للعُبَابِ .
ومنهَا عَبْدُ النَّصِيرِ بنُ عَلِىِّ بنِ
يَحْيَى أَبُو مُحَمَّدِ المَرْيُوطِىُّ، أَحَدٌ
شُيُوخِ القُرَّاءِ بِالإِسكَنْدَرِيّة ، توفّى
بها بعد الثَّمَانِينَ وسِتِّمائة .
ورِيَاطٌ ككِتَابٍ : من الأَعْلامِ ، قال :
صُبَّ على آلِ أَبى رِيساطٍ
ذُوَالَةٌ كالأَفْدُحِ المِرَاطِ (٤).
(١) اللسان وفيه وفى مطبوع التاج ((الوجاف ... فزعم))
والموجود فى المواضع هو ((رعم ، و((وحاف )).
(٢) في اللّسان: ((الوحشىّ))
(٣) في معجم البلدان (مريوط): ((قَرْيَةٌ من
قُرى ... الخ)) وانظر ما تقدم فى ( ربط)
(٤) اللسان (مرط) برواية: ((على شاءٍ أبى رياط))
والمثبت كالعباب هنا .
٣١٩

زاْط
زبط
ومِنَ المَجَازِ : خَرَجَ مُشْتَمِلاً
برَيطَةِ الظَّلْمَاءِ، وهو يَجُرُّرِيَاطَ الحَمْدِ.
والرِّيَاطُ: شبْهُ السَّرَابِ بِالفَلاةِ ، وبه
فَسَّرَ السُّكَّرِىُّ قولَ الْمُتَنَخِّلِ :
كَأَنَّ عَلَى صَحَاصِحِهِ رِيَاطاً
مُنَشَّرَةً نُزِعْنَ من الخِيَاطِ (١)
وحُرَيْبُ بنُ رَيْطَةً له شِعرٌ يَدُلُّ
على إِسلامِهِ، وقد عُدَّ من الضَّحابَةِ
( فصل الزاى )
مع الطاءِ
[ ز أَ ط ]
(زَأَطَ، كَمَّنَعَ، زِئاطاً، بالكَسْرِ )
أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانَ،
والصّاغانِىُّ فى التكملة، وأَوْرَدَهُ فى
الْعُبَاب عن ابْنِ عَبّادٍ، قال: إِذا (أَكْثَرَ
مِنَ اللَّغَطِ وأَعْلَاهُ) . وأَوْرَدَ صاحِبُ
اللّسَان ما ذكره المُصَنِّفُ هنا فى
((زى ط)) كما سَيَأْتِى. قال ابنَ
مـ
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٥ واللسان وتقدم فى مادة
( خيط) .
عَبَّاد: الرِّئاط: [اللَّغَطُ] (١) العالى:
وقد يُتْرَكُ مَمْزُه
(أَو الرِّناطُ: الجُلْجُلُ) . قلتُ :
وبِهِمَا فُسِّرَ قولُ المُتَنَخِّلِ إِلَهُذَلِىِّ
كَأَنَّ وَغَى الخَمُوشِ بِجَانِبَيْهِ
وَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِى زِئَاطٍ (٢).
وسَيَأْتِى الكَلامُ عليه فى ((زى ط)) ..
قَرِيباً .
[ زب ط ]
(زَبَطَ البَطُّ يَزْبِطُ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِّ
(زَبْطاً)، بالفَتْحِ، (وَ) قال الفَرّاءُ
(زَبِيطاً)، إذا (صَاحَ)
(والزَّبَطانَةُ)، مثلُ (السَّبَطَانَة)،
مُحَرَّكَةً فيهما : مَجْرَى طَوِيلٌ مَثْقُوبٌ
يُرْمَى فيه بالبُنْدُقِ وبالحُسْبَانِ نَفْجاً ،
وسَيَأْتِى فى ((س ب ط)) كما فى العُبَابِ.
قلتُ: وهو المَشْهُورُ الآن: بزَرْ بَطَانَة .
(١) زيادة من العباب، والنصّ فيه عن ابن عبّاد.
(٢) فى مطبوع التاج (بجانبيها)) والتصحيح من شرح أشعار
أشعار الهذليين. ١٢٧٢ . وانظر المواد (خبش ،
زيط ، لغط، وعى، وغى). والجمهرة ٢٢٥/٢
و٣٠ / ٤٣٢ والمقاييس ٢١٩/٢.
٣٢٠