Indexed OCR Text
Pages 81-100
نفض نفض كلا كُفْأَتَيْهَا تَنْفُضانِ ولم يَجِدْ له ثِيلَ سَقْبٍ فِى النِّتَاجَيْنِ لا مِسُ(١) ءُ له، أَى للفحْلِ، ورَواه الجَوْهِرِىّ ((لَهَا)) وهو غَلَطٌ، قال : ويُرْوَى تُنْفِضَانِ، أَى من أَنْفَضَت . ومُقْتَضَى عِبَارَةِ اللَّسانِ أَنَّه يُرْوى : تَنْفُضَان، أَى من نَفَضَت ، وتُنْفَضَانِ ، مبنيًّا للمجْهُولِ ، من نَفَضت. قال: ومَنْ رَوَى ((تُنْفَضَانِ)) فمَعْنَاه تُسْتَبْر آنِ ، من قَوْلِك: نَفَضْتُ المكَانَ، إِذا نَظَرْتَ إِلى جَمِيعِ ما فِيهِ حتَّى تَعْرِفَِه . ومن رَوَى تَنْفُضَان (٢) فَمَعْنَاهُ : كُلُّ واحِدٍ من الكفْأَتَيْنِ تُلْقِى مَافى بَطْنِهَا مِنْ أَجِنَّتِهَا. ثُمَّ ظاهِرُ كَلامٍ الزَّمَخْشَرِىِّ فى الأَساسِ أَنّه من المَجَاز. ( و) من المَجَازِ أَيْضاً: نَفَضَتِ (المَرْأَةُ) كَرِشَها، إِذا ( كَثُرَ وَلَدُها، (١) ديوانه ٣٢١٠ والعباب والتكملة واللسان وانظر المواد (شرخ حبس، سبحل، كفأ) والثانى فى الصحاح ، وانظر الجمهرة ٢٧٧/٣ وفى المقاييس ١٩٠/٥ الثانى برواية: «ترى كُفْأتيها .. )) (٢) فى اللسان: ((ومن روى تَنْفضانٍ، أو تُنْفِضان)). وهى نَفُوضٌ) : كَثِيرةُ الولَدِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ . (و) من المجَازِ : نَفَضَ (القَوْمُ)، إِذا (ذَهَبَ زَادُهُم) وفَنِىَ، كأَنْفَضَ . (و) نَفَضَ (الزَّرْعُ) سَبَلاً: (خَرجَ آخِرُ سُنْبُلِهِ) . (و) نَفَضَ (الكَرْمُ: تَفَتَّحَتْ عَنَاقِيدُه). (و) من المَجَازِ : نَفَضَ (المَكَانَ) يَنْفُضُبِهِ نَفْضاً، إِذا (نَظَر)(١) إِلى (جَمِيع ما فِيهِ حَتَّى يَعْرِفَه)، نقله الجَوْهَرِىُّ، وأَنشدَ قولَ زُهَيْرٍ يصف بَقَرَةً فقدَتْ وَلدَها : وَتَنْفُضُ عنها غَيْبَ كُلِّ خَمِيلَةٍ وَتَخْشَى رُمَاةَ الْغَوْثِ مِن كُلِّ مَرْصَدٍ (٢) تَنْفُضُ، أَى تَنْظُرِ هَلْتَرى فيه مَا تَكْرَهُ أَم لا، والغَوْثُ: قَبِيلةٌ من طَيِّى . وفى حَدِيثِ أَبِى بَكْر والغار ((أَنا أَنْفُضُ لك ما حَوْلَك)) أَى أَحْرُسُك وَأَطُوفُ هل أَرَى طالِباً (٣). (١) فى اللسان: ((نظر جميع ما فيه)). (٢) ديوانه ٢٢٨ واللسان والصحاح والعباب والأساس. (٣) فى اللسان والنهاية ((طَلَباً)) .. تاج العروس م/٦ نفض نفض وَرَجُلٌ نَفُوضُ للمَكانِ: مُتَأَمِّلُ له : ( كاسْتَنْفَضَه وتَنَفَّضَهُ)، نقَلَه الجَوْهِرِىُّ . ٥٫٥٤/٠ واسْتَنْفَضَ القَوْمَ : تَأْمَّلَهُم، وقولُ الْعُجَيْرِ السَّلُولِىِّ: إِلى مَلِكٍ يَسْتَنْفِضُ القَوْمَ طَرْفُبِهِ له فَوْقَ أَعْوَادِ السَّرِيرِ زَئِيرُ (١) يقول : يَنْظُرُ إِلَيْهِم فيَعْرِفُ مَنْ بَيَدِهِ الحَقُّ مِنْهُم . وقِيلَ : معناه أَنَّه يُبْصِرُ فى أَيِّهم الرأىُ، وأَيّهم بخلاف ذلك، واسْتَنْفَضَ الطَرِيقَ كذلِكَ . (و) من المجَاز: نَفَضَ (الصِّبْغُ) نُفُوضاً: (ذَهَبَ بَعْضُ لَوْنِهِ)، قال ابنُ ثُمَيْلٍ : إِذا لُبِسَ الثَّوْبُ الأَحْمَرُ أَوَ الأَصْفَرُّ فِذَهَب بعضُ لَوْنِهِ قِيلَ : قد نَفَضَ صِبْغُهُ نَفْضاً ، قال ذُو الرُّمَّة : كَسَاكَ الَّذِى يَكْسُو المَكَارِمَ حُلَّةً من المَجْدِ لا تَبْلَى بَطِيئًاً نُفُوضُهَا(٢) (١) اللسان وانظر سمط اللآلى ٤٠٧ . (٢) ديوانه : ٣٢٩ ولسان والتكملة والعباب. وفى حَدِيثٍ قَيْلَةَ: ((مُلاَءَتَانِ كَانَتَا مَصْبُوغَتَيْن وقد نَفَضَتَا))، أَى نَصَلَ لَوْنُ صِبْغِهما، ولم يَبْقَ إِلَّ الأَثَرُ . (و) من المَجَاز: نَفَضَ (السُّوَرَ: قَرَأَهَا)، قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: النَّفْضُ : القِرَاءَةُ ، وفلانٌ يَنْفُضُ القُرآنَ كُلَّهِ ظَاهِرًا، أَى يَقْرَؤُه. (والنُّفَاضَةُ، بالضَّمِّ : نُفَاثَةُ السِّواكِ) وضُوارَتُه ، عن ابنِ الأَغْرَابِّ. (و) قالَ غَيْرُه: النُّفَاضَةُ: (مَا سَقَطَ من المَنْفُوضِ) إِذا نُفِضَ ، (كالنُّفَاضِ)، بالضَِّّم، (ويُكْسَرُ) . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : نُفَاضَةُ كَلِّ شَيْءٍ : ما نَفَضْتَهُ فسَقَّطَ منه، وكذَلِكَ هو من الوَرَقِ ، قالوا : نُفَاضُ من وَرَقٍ ، وأَكْثَرِ ذُلِكَ فى وَرَقِ السَّمُّرِ خاصّةً ، يُجْمَعُ ويُخْبَطُ فِى ثَوْبِ . ( والنِّفْضُ، بالكَسْرِ : خُرْءُ النَّحْلِ. فى العَسّالَةِ)، عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ وَأَبى حَنِيفَةَ . (أَوْ: ما ماتَ منه فِيهَا)، نقله الصَّاغَانِىُّ . ٨٢ نفض نفض (أَو) النِّفْضُ: (عَسَلٌ يُسَوِّسُ فِيُؤْخَذُ فِيُدَقُّ فِيُلْطَغُ به مَوْضِعُ النَّحْلِ مع الآسِ فَيَأْتِيه النَّحْلُ فيُعَسِّلُ فيه ، أَو هو بالقَافِ)، وهُذَا هو الصَّوابُ، وهُكَذَا رَوَاه الهَجَرِىُّ، وَأَمَا الفَاءُ فتَصْحِيفٌ . (و) النَّفَضُ، (بالتَّحْرِيكِ): المَنْفُوضُ ، وهو : (ما سَقَطَ من الوَرَقِ والثَّمَرِ)، وهو فَعَلُ بمَعْنَى مَفْعُولِ ، كالقَبَضِ بمعنى المَقْبُوضِ ، والهَدَمِ بمعنَى المَهْدُومِ . (و) النَّفَضُ أَيضاً: ماتَسَاقَطَ من (حَبّ العِنَبِ حِينَ يُوجَدُ بعضُه فى بَعْضٍ)، وفى اللِّسَانِ: حين يَأْخُذُ بعضُهُ بِبَعْضٍ . (و) المِنْفَضُ، (كمِنْبَرٍ : المِنْسَفُ)، وهو وِعَاءٌ يُنْفَضُ فيه الثَّعْرُ . (والمِنْفَاضُ): المرأةُ (الكَثِيرَةُ الضَّحِكِ )، نقله ابنُ عبّادِ هُكذًا ، (أَوْ هِىَ بِالصّادِ) المُهْمَلَةِ، وهو الصّوابُ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ . (و) من المَجَازِ (: النَّافِضُ: حُمَّى الرِّعْدَةِ )، وفى الصّحاح : النَّافِضُ من الحُمَّى : ذاتُ الرِّعْدَة، قال ابنُ سَيدَه (مُذَكَّرٌ. و) يُقَال: نَفَضَتْه، و (أَخَذَتْهُ حُمَّى بِنَافِضِ)، بزيادَةِ الحَرْفِ ، وهو الأَعْلَّى (وخُمَّى نَافِضٍ)، بالإِضَافة، (و) قد يُقَال : حُنَّى نافِضٌ)، فيُوصَفُ به، وفى حديث الإِنْك ((فَأَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضِ ) أَى برِعْدَةٍ شَدِيدَةٍ، كَأَنَّهَا نَفَضَتْهَا، أَى حَرَّكَتْهَا. (و) قال الأَصْمَعِىّ : إِذَا كَانَت الحُمَّى نافِضاً قِيلَ : (نَفَضَتْهُ الحُمَّى فهو مَنْفُوضُ) . والنُّفضَةُ، كُبُسْرَةِ، ورُطَبَةِ ، والنُّفَضاءُ، كَالْعُرَوَاءِ : رِعْدَّةُ النَافِضِ) . وقال البَرَاءُ بنُ مالكِ ، رضِىَ الله عنه، يومَ اليَمَامَةِ لِخَالِدِ ابنِ الوَلِيدِ ، رضى الله عنه : (طِدْنِى إِلَيْك)) وكان تُصِيبُهُ عُرَوَاءُ مثلُ النُّفَضَةِ حَتّىٍ يُقَطَّر. ذَكَر الجَوْهَرِىُّ الأُولَى والثّالِثَةَ، ونقل الصّاغَانِىُّ الثَّانِيةَ، وبها رُوِىَ ٨٣ : نفض نفض الحَدِيثُ، (والاسْمُ): النَّغَاضُ، ( كسحابٍ) . (و) قال ابنُ الأَعْرابِىّ: (النَّفائِضُ: الإِلُ أَّتِى) تَنْفُضِ ، أَى (تَقْطَعُ الأَرْضُ) . (و) من المَجَازِ : (أَنْفَضُوا : أَرْمَلُوا، أَو) أَنْفَضُوا : (هَلَكَتْ أَمْوالُهُم، و) أَنْفِضُوا : (فَنِىَ زَادُهُم)، وهو بِعَيْنِهِ معنَى أَرْمَلُوا ، وعبارة الصحاحِ : أَنْفَضَ القَوْمُ: هَلَكَت أَمْوَالُهم ، وأَنْفَضُوا أَيضاً ، مثل أَرْمَلُوا : فَنِىَ زَادُهم . وفى المُحْكَمِ: أَنْفَضَ القَومُ نَفِد طَعَامُهم وزَادُهم ، مثل أَرْمَلُوا ، قالَ أَبو المُثَلَّمِ لَهُ ظَبْيَةٌ ولهُ عُكَّةٌ إِذَا أَنْفَضَ الزّاد لم تُنْفِضِ (١) والَّذِى قَرَأْتُه فى الدِّيوان: ((إِذا أَنْفَضَ الحَىُّ)) ويُرْوَى: ((لم يُنْفِضِ)). وفى الحَدِيث: ((كُنَّا فِى سَفَرٍ (١) شرح أشعار الهذليين ٣٠٥ واللسان وفيه : ((أَنْفَضَ القوم)) والعباب وفيه ((أنْفَض" الحىّ)). فأَنْفَضْنَا)) أَى، فَنِىَ زَادُنا، كأنَّهمـ نَفَضُوا مَزاوِدَهم لخُلُوَّها، وهو مِثْلُ أَرْمَلَ وأَقْفَرَ . (أَو) أَنْفَضُوا زَادَهُم: (أَفْنَوْهُ) وأَنْفَدُوه، قاله ابنُ دُرَيْدٍ، وَجَعَلَه مُتَعَدِّياً، (والاسمُ) : النّفاضُ، ( كسَحَابٍ وغُرَابٍ ، الفَتْحُ عن ثَعْلَبٍ ، وكانَ يَقُولُ : هو الجذْبُ ، (ومنه) المَثَلُ (: ((النُّفَاضُ يُقَطِّرُ الجَذَبِ )))، فعَلَى قولِ منْ قال : النُّفَاضُ : فَنَاءُ الزّادِ ، يقولُ فى مَعْنَى المَثَلِ : إِذا ذَهَب طَعَامُ القَوْمِ أَو مِيرَتُهُم قَطِرُوا إِلَهم الَّتِى كَانُوا (١) يَضِنُّونَ بها، فجَلَهُوها للبَيْعِ ، فَبَاعُوها واشْتَرَوْا بِثَمَنِهَا مِيرَةً. وعلَى قَوْلِ ثَعْلَبٍ : (أَى إِذا جَاءَ الجَدْبُ جُلِبَتَ الإِلُ قِطَارًا قِطَارًا لِلْبَيْعِ)، ومآلُهما وَاحِدٌ . (و) أَنْفَضَت (الجُلَّةُ: نُفِضَ) جميعُ (ما فِيها من النَّمْرِ ). (وانْتَفَضَ الكَرْمُ: نَضُرَ وَرَقُه ) ، (١) فى مطبوع التاج: ((التى كان)) والمثبت من اللسان. ٨٤ نفض نفض قال أَبو النَّجْمِ : وانْشَقَّ عن فُطْحِ سَوَاءٍ عُنْصُلُهْ وانْتَفَضَ البَرْوقُ سُودًا فُلْفُلُهْ (١) (و) انْتَفَضَ (الذَّكَرَ: اسْتَبْرَأَهُ) مَّا فيه (من بَقِيَّةِ البوْلِ) ، ومنه حديثُ ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّه كان يَمُرُّ بالشِّعْبِ من مُزْدَلِفَةَ فِيَنْتَفِضُ ويَتَوضَّأُ )) ، ( كاسْتَنْفَضَهُ) . (و) النِّفَاضُ، ( ككِتَابِ : إِزارٌ للصِّبْيَانِ)، قاله الجَوْهَرِىُّ، وَأَنشدَ للرّاجِزِ : جارِيَةٌ بَيْضَاءُ فى نِفَاضِ تَنْهَضُ فيه أَيَّمَا انْتِهَاضِ كَنَهَضانِ البَرْقِ ذِى الإِيمَاضِ (٢) وقال ابنُ عَبّادِ: (يُقَالُ): أَتَانًا و (ما علَيْهِ) من (نِفَاض) ، أَى (شَىء من النِّيَابِ)، وجَمْعُه النُّفُضُ. (و) النِّفَاض: (بِساطٌ يَنْحَتُّ عليه وَرَقُ السَّمُرٍ ونَحْوِهِ)، وذُلِك أَنْ يُبْسَطَ (١) العباب بومادة (قلل) (٢) العباب واللسان والصحاح والمقاييس ٥ / ٤٦٢ . له ثَوْبٌ، ثمّ يُخْبَطَ بالعَصَا، فذُلِك الثَّوْبُ نِفَاضُ . و (ج: نُفُضٌ)، بضَمَّتين . (و) النِّفَاضُ أَيضاً (:ما انْتَفَضَ عليهِ من الوَرَقِ ، كالأَنَافِيضِ) ، نقله الصّاغانِىُّ، ووَاحِدَةُ الأَنَافِيضِ أُنْفُوضَةٌ . وقال الزَّمَخْشَرِىُّ : الأَنَافِيضُ : ما تَسَاقَطَ من الثَّمَرِ فِى أُصولِ الشَّجَرِ . ( و) من المَجاز: (النُّفُوضُ: الْبُرْءُ من المَرَضِ)، وقد نَفَضَ من مَرَضِه . (والنَّفِيضَةُ)، كسَفِينَةٍ : نحو الطَّلِيعَة، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. قال : (والنَّفَضَةُ، مُحَرَّكَةً: الجَمَاعَةُ يُبْعَثُون فى الأَرْضِ) مُتَجِسِّسِينَ؛ ( لِيَنْظُرُوا هَلْ فِيهَا عَدُوٌّ أَمْ لا)، زاد اللَّيْثِ : أَو خوف، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لسَلْمَى الجُهَنِيَّةِ تَرْئِى أَخاها أَسْعَدَ ، قال ابنُ برِّىّ: صوابُه سُعْدَى الجُهَيْنِيَّة، قلتُ: وهى سُعْدَى ٨٥ نفض نفض بِنْتُ الشَّمَرْدَلِ : يَرِدُ المِيَاءَ حَضِيرَةً وَنَفِيضَةً وِرْدَ القَطَاةِ إِذَا اسْمَأَنَّ التُّبَّحُ(١) تَعْنِى إِذَا قَصُرَ الظُّلُّ نِصْفَ النَّهَارِ . والجمْعُ: النَّفَائضُ . قلتُ : وَحَضِيرَةً ونَفِيضَةً منصوبانِ على الحالِ ، والمَعْنَى: أَنَّه يَغْرُو وحْدَه فى مَوْضِع الحَضِيرَةِ والنَّفِيضةِ ، وقد تقَدّم أيضاً فى (( خ ض ر)) (واسْتَنْفَضَهُ) ، واسْتَنْفَضَ ماعنده، أَى: (اسْتَخْرَجَهُ)، قال رُوُّبَةُ : صَرَّحَ مَدْحِى لِكَ واسْتِنْفَاضِى سَيْبَ أَخٍ كالغَيْثِ ذى الرِّيَاضِ (٢) ( و) اسْتَنْفَضَ: (بعَثَ النَّفِيضَةَ) أَى الطَّلِيعَةَ، كما فى الصّحاحِ . وفى الأَسَاسِ واللِّسَان: اسْتَنْفَضَ القومُ: بَعَثُوا النَّفَضَةَ الَّذِينَ يَنْفُضُونِ الطُّرُقَ. (و) اسْتَنْفَض (بالحَجَرِ: اسْتَنْجَى)، ومنهِ الحَدِيثُ : ((ابْغِنِى أَحْجَارًا (١) السان والصحاح، والعباب والجمهرة:٠ ٩٧/٣ والمقاييس ٧٦/٢ وانظر المواد (حضر)، (تبع)، .... (سأل) . (٢) ديوانه ٨٢ والعباب وفى الأساس برواية: لا تنس مدحى .. سيب فتى)) . وفى الان الأول . أَسْتَنْفِضُ بها )) أَى أَسْتَنْجِى بها، وهو من نَفْضِ الثَّوْبِ؛ لأَنَّ المُسْتَنْجِىَ يَنْفُضُ عن نَفْسِه الأَذَى بالحَجَرَ ، أَى يُزِيلُه ويَدْفَعُه . ( و) قال أَبو ذُوَّيْبٍ يصفُ المَفَاوِزَ : على طُرُقِ كُنُحورِ الرِّكا بِ تَحْسبُ آرَامَهُنَّ الصُّرُوحَا بِهِنَّ نَعامٌ بِنَاه الرِّجَا لُ تُلْقِى النَّفائِضُ فيه السَّرِيحًا (١) قالَ الجَوْهَرِىُّ : هذا قولُ الأَصْمَعِىِّ، وهكذا رواه أبو عَمْرٍو (النَّفائضُ) ، بالفَاءِ ، إِلاَّ أَنَّهُ قال فى تَفْسِيرها: a : إِنَّهَا (الإِبِلُ الهَزْلَ، أَو) هى الإِلُ (الَّتِى تَقْطَعُ الأَرْضَ)، وهو قول ابنٍ الأَعْرَابِىِّ، وقد تَقدَّم ذُلِكَ بَعَيْنِه قَرِيباً، فذِكْرُه ثَانِياً تَكْرارٌ .. (أَو) (٢) النَّفائِضُ: (الَّذِين يَضْرِبُونَ بالحَصَى هَلْ وَرَاءَهُمْ مَكْرُوهٌ (١) شرح أشعار الهذليين ٢٠٣ واللسان، والصحاح والعباب والمواد : ( سرج ، صرح ، نعم) . (٢) فى القاموس: (و)) بدل (( أو)). ٨٦ نفض نفض أَوْ عدُوٌّ). وأَراد بالسَّرِيحِ نِعَالَ النَّفائض، أَى أَنَّهَا قد تَقَطَّعَتْ، وقال الأُخْفَشُ : : تَقَطَّعتْ تِلْك السُُّورُ حتّى يُرْمَى بها، من بُعْدِ هَذِه الطُّرُق، ويُرْوَى: ((فيها السَّرِيحا))، أَى: فى الطُّرُقِ، (وفيه)) ذَهَبَ إِلى مَعْنَى الطَِّيقِ. (و) من المَجَازِ: يقولُون: (إِذَا تَكَلَّمْتَ نَهَارًا فانْفُضْ، أَى الْنَفِتْ هَلْ تَرَى مَنْ تَكْرَهُ)، وإِذَا تَكَلَّمْتَ لَيْلاً فَاخْفِضْ، أَى اخْفِض الصَّوْتَ . ( والنِّفِيضَى، كالخِلِّيفَى، وكالزِّمِكَّى وكجَمَزَى: الحرَكَةُ والرِّعْدَةُ)، كما فى العُبَابِ . [] وما يُسْتَدْرك عليه : نَفَّضَه تَنْفِيضاً : نَفَضه ، شدَّدَ للمُبَالَغَةِ. والنَّفْضُ، بالفَتْحِ: أَن تَأْخُذَ بَيَدِكَ شَيْئاً فَتَنْفُضَه تُزَعْزِعُه (١) وتُتَرْتِرُه وتَنْفُض التُّرَابَ عنه . (١) فى مطبوع التاج ((تزعزه)) والتصحيح من اللسان. ونَفَضُ العِضَاهِ : خَبَطُها . وما طاحَ من حَمْلِ الشَجَرِ فهو نَفَضُ، وفى المُكَحْم : النَّفَضُ : ماطَا حَ من حَمْلِ النَّخْلِ وتَساقَط فى أُصُولِهِ من الثَّمَرِ . والنَّفْضُ، بالفَتْحِ، من قُضْبَانِ الكَرْمِ: بعد ما يَنْضُرُ الوَرَقُ ، وَقَبْلَ أَن تَتَعَلَّق حَوَالِقُه، وهو أَغَضُّ ما يكون وأَرْخَصُه ، والوَاحِدَةُ نَفْضَةٌ . والإِنْفَاضُ: المَجَاعةُ والحَاجَةُ : ويُقَال: نَفَضْنا حلَائِبَنَا نَفْضاً، واسْتَنْفَضْنَاها، وذُلِكَ إِذَا اسْتَقْصَوْا عَلَيْهَا فى حَلْبِهَا، فلمْ يَدَعُوا فى ضُرُوعِهَا شيئاً من اللَّبَنِ . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : قَوْمٌ نَفَضٌ ، مُحَرَّكَةً، أَى نَفَضُوا زادهُم . ونُفُوضُ الأَرْضِ : نَبَائْتُها . والنَّفِيضَةُ: الجَماعَة ، وقيل : الرَّبِيئَةُ، وقيل: المِيَاهُ ليس عليها أَحَدٌ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . ٨٧ نفض نقض ﴿ وَالنَّفْضَةُ، بالضّمّ: المَطْرَة تُصِيبُ الْقِطْعَةَ من الأَرْضِ وَتُخْطِىُّ القَطْعَةَ . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . وقال ابنُ عَبّادِ : النُّفَّاضُ، كرُمّانِ : شَجَرَةٌ إِذَا أَكَلَهَا(١) الغَنَمُ ماتَتْ منه . والمِنْفَضُ، والْمِنْفَاضُ: ﴿ كِسَاءٌ يَقَعُ عليهِ النَّفَصُ، نقله الزَّمَخْشَرِىُّ. وانْتَفَضَ فُلانٌ من الرِّعْدَة، وانْتَفَضَ الفَرَسُ : وَفُلانٌ يسْتَنْفِضُ طَرْفُهُ القَوْمَ ، أَى يُرْعِدُهُم بِهَيْبَتِه (٢). ودَجَاجَةٌ مُنْفِضُ: نَفضَتِ بَيْضَها وكَلّت (٣). وانْتَفَضَ الفَصِيلُ ما فى الضَّرْعِ امْتَكَّهُ . ونَفَضَ الطَّرِيقَ نَفْضاً: طَهَّرَه من اللُّصُوص والدُّعَّارِ وقام يَنْفُضُ الكَرَى ويُقَال: نَفَضَ الأَسْقَامَ عنه (١) فى التكملة عنه: ((إذا رعتها الغيم). (٢) فى الأساس: ((هَيْتَه)). (٣) فى الأساس: ((وكَفَّتْ واسْتَصَحَّ، أَى اسْتَحْكَمَتْ (!) صِحَتُه وخَرَجَ فلانٌ نَفِيضَةً، أَى نَافِضَاً. الطَّرِيقِ حافِظاً له ، وكُلّ ذُلِك مَجاز . [ ن ق ض ] (النَّقْضُ فى البِنَاءِ، والحَبْلِ، والعَهْدِ، وغَيْرِهِ : ضِدُّ الإِبْسِرَامِ؛ كالانْتِقاضِ والتَّناقُضِ ) ، وفى المُحْكَم : النَّقْضُ: إِفسادُ ما أَبْرَمْتَ من عقْدٍ أَو بِنساءٍ، وذَكَر الجَوْهَرِىّ الحَبْلَ وَالْعَهْدَ . ونَفْضُ البِنَاءِ : هَدْمُه . وَجَعَلِ الزَّمَخْشَرِىُّ نَقْضَ العَهْدِ من المَجَاز، وهو ظاهرٌ . والمُرَادُ من قوله: وغَيْرِه، كالنّقْضِ فى الأَمْرِ ، وفى الثُّغورِ ، ومَا أَشْبَههما. ونَقَضَه يَنْقُضُه نَقْضاً، وانْتَقَضَ ،: وَتَنَاقَضَ. وَانْتَقَضَ الأَمْرُ بَعْدَ الْتِثاءِهِ، وانْتَقَضَ أَمرُ الثَّغْرِ بعد سَدِّه ( و) النِّقْضُ، (بالكَسْرِ: (١) فى مطبوع التاج ( استجلب)) والمثبت من الأساس؟ ونبه عليه فى هامش مطبوع انتاج ٨٨ نقض نقض المَنْقُوضُ) ، أَى المَهْدُوم ، مثل النِّكْثِ بَمِعْنَى المَنْكُوث . ( و) النِّقْضُ أَيضاً: (النِّفْضُ ، بالفَاءِ) وهو العَسَلُ الْمُسَوِّسُ، الَّذِى يُلْطَخُ به مَوْضِعِ النَّحْل، عن الهَجَرِىّ، وهو الصَّوابُ، وذِكْرُهُ فى الفاءِ تَصْحِيفٌ . (و) النِّقْضُ أَيضاً: (المَهْزُولُ من السَّيْرِ)، وفى الصّحاحِ: هو الَّذِى أَنْضَاه السَّفَرُ ، زاد فى العُبَابِ : وسُوفِرَ عَلَيْه مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، (نَاقَةً أَوْ جَمَلاً) . وقال السِّيرافِىُّ: كأَنَّ السَّفَرَ نَقَضَ بِنْيَتَه . قلتُ : فإِذَنْ هو مَجَاز . (أَوْ (١) هِىَ)، أَى النَّاقَةُ نِفْضَةٌ ، (بِهَاءٍ)، قال رُوَّبَةُ : إِذا مَطَوْنَا نِفْضَةً أَوْ نِقْضَا أَصْهَبَ أَجْرَى نِسْعَه والغَرْضَا(٢) (١) قوله ((أو هى)) هكذا فى مطبوع التاج كالقاموس، وفي العباب: ((والنَّقْض: البعير الذى أنضاه السفر ، وسوفر عليه مرة بعد أخرى، والناقة نقْضة ... وقال بعضهم: يقال للناقة نِقْضِ أیضا)). (٢) ديوانه ٨٠ برواية: (( إذا أمْتَطَيْنَا)) والأصل كالتكملة والعباب . (و) النِّقْضُ أَيضاً: (مانُكِثَ من الأَخْبِيَةِ والأَكْسِيَةِ فَغُزِلَ ثانِيَةً) ، وهُذَا بعَيْنِهِ المنْقُوضُ وداخلٌ تَحْتَه، ولِذا اقْتَصَرِ عَلَيْسِهِ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَنَّ، ويَشْهَدُ لَذُلِك قولُه: (ويُحَرَّكُ) . فإِنَّ نَصَّ الصاغانىِّ(١): والنِّقْضُ أَيضاً المَنْقُوض، مثلُ النِّكْثِ، وكَذلِكِ النَّقَضُ بالنَّحْرِيك، ولم يَذْكُرِ الجَوْهَرِىُّ المُحرَّك، فتأَمّل . (و) فى المُحْكَمِ: النِّقْضُ: (قِشْرُ الأَرْضِ المُنْتَقِضُ عن الكَمْأَّةِ) ، وفى الصّحَاحِ : المَوْضِعُ الَّذِى يَنْتَقِضُ عن الكَمْأَةِ، ومِثْلُه فى العُبَابِ ، أَى إِذا أَرَادَت أَنْ تَخْرُجَ نَفَضَت وَجْهَ الأَرْضِ نَفْضاً، فانْتَفَضَتِ الأَرْضُ . (ج أَنْقَاضُ)، وهو جمعُ النِّقْضِ بمعْنَى النَّاقَةِ والجَمل . قال سِيبَويْهِ : ولا يُكَسَّر على غير ذُلِك أَمّا فى النَّقْضِ بمعنَى الجَمَلِ فِظَاهِرٌ، وَأَمَا جَمْعُ النَّقْضَةِ ، وهى النّاقَة ، فهو (١) يعنى فى العباب، واقتصر فى التكملة على ((النَّقَض )) بالتحريك . " ٨٩ نقص نقض أيضاً أَنْقاضٌ، كجمعِ المُذَكَّرِ ، على تَوَهُّم حَذْفِ الزَّائدِ، وأَنْشَد اللَّيْتُ : فَأَتَنْكَ أَنْقَاضاً على أَنْقَاضِ (١) * وأَمّا شَاهِدُ الأَنْقَاضِ، جَمْعِ النِّقْضِ بمعنى مُنْتَقِضِ الكَمْأَةِ ، فقولُ الشّاعِر : كَأَنَّ الفُلانِيَّاتِ أَنْقَاضُ كَمْأَةِ لِأَوَّلِ جانٍ بالعَصَا يَسْتَثِيرُها (٢) (و) يُجْمَعُ أَيضاً على (نُقُوضٍ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه فى جَمْعِ النَّقْضِ بمعنَى مُنْتَقِض الكَمْأَةِ . (و) النِّقْضُ (من الفَرَارِيجِ والعَقْرَبِ والصِّفْدَعِ والعُقَابِ والنَّعَامِ والسُّمَانَى والبَازِىّ والوَبْرِ والوَزَغِ ومَفْصِلِ الآدَمِىِّ: أَصْوَاتُهَا)، هُكذا فى سَائِرِ النُّسَخِ، وهو ◌َةٌ فاحِشْ، والصَّوَاب النَّقِيضُ كأَمِيرٍ ، (١) هو لأبى الشّص الخزاعىّ، كما فى طبقات ابن المعتز ٧٦ . وصدره فيها . " أكَلَ الوَجِيفُ لحومَهَا ولح ومهمْ * وفى طبقات ابن المعتز فأتوك . (٢) هو لجرير فى النقائض ١٣ وديوانه ٨٩٣ والشاهد فى اللسان . كما فى الصّحاح والمُحْكَمُ والعُبَابِ والتَهْذِيب. ونَصُّ المُحْكَم: والنَّقِيضُ من الأَصْوَاتِ يكونُ لمَفَاصِلٍ الإِنْسَانِ والفَرَارِيجِ والعَقْرَبِ، ثمَّ ساقَ العِبَارَةَ المَذْكُورَةَ إِلى آخرها، ويَشْهَدُ لِذَلِكَ قولُه: (وَقَدْ أَنْقَضُوا) وفى الصّحاحِ : أَنْقَضَتِ العُقَابُ، أَى صَوَّتَتْ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ : تُنْقِضُ أَيْدِيهَا نَقِيضَ العِقْبَانْ(١) . * قال: وكَذَلِكَ الدَّجَاجَةُ، قال الرّاجِزُ : * تُنْقِضُ إِنْقَاضَ الدَّجاجِ المُخَّصِ(٢)* ومِثْلُه فى الأَسَاسِ واللِّسان، وقال ذُو الرَّمَّةِ - وشَبَّه أَطِيطَ الرِّحالِ بِأُصْواتِ الفَرَارِيجِ :- كَأَنَّ أَصْواتَ من إِيغالِهِنَّ بِنَا أَوَاخِرِ المَيْسِ إِنْقَاضُ الفَرارِيجِ (٣) قال الأَزْهرِىُّ: هُكذا أَقْرَأَنِيه المُنْذِرِىُّ روايةً عن أَبِى الْهَيْثَمِ ، وفيه تَقْدِيمٌ أُرِيدَ النَّأْخِيرُ ، أَرادَ : (١) اللسان والصحاح والعباب .: (٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٩٩/٣ ومادة (مخض) . (٣) ديوانه ٧٦ واللسان والعباب . ٩٠ نقض نقض كأَنَّ أَصْواتَ أَواخِرِ المَيْسِ إِنْقَاضُ الفَرَارِيجِ إِذَا أَوْغَلَتِ الرِّكَابُ بِنَا، أَى أَسْرَعَتْ . وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَنْقَضَ الفَرْغُ إِنْقَاضاً، إِذَا صَأَى صَئياً، وأَنْشَدَ غيرُهُ فِى نَقِيضِ الوَزَعِ : فَلَمَّا تَجَاذَبْنَا تَفَرْفَعَ ظَهْرُه كما تُنْقِضُ الوِزْغانُ زُرْقاً عُيُونُهَا (١) (و) النُّقْضُ، (بالضِّمِّ: ما انْتَقَضَ من البُنْيانِ)، أَى انْهَدَم ، فهو كالنِّقْضِ، بالكَسْرِ . (و) النُّقَضُ، (كصُرَدٍ : نَوْعٌ من) الأَخْذِ فى (الصِّرَاعَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ . (و) من المَجَاز: (نَقِيضُ الأَدَمِ والرَّحْلِ والوَتَرٍ والنِّسْعِ والرِّحَالِ والمَحَامِلِ والأَصَابِعِ والأَضْلاعِ والمَفَاصِلِ : أَصْواتُهَا)، وفى العِبَارَةِ تَطْوِيلٌ مُخِلَّ، فإِنَّ ذِكْرَ الرَّخَلِ يُغْنِى عن النِّسْعِ ، وتقَدَّم له صَوْتُ (١) اللسان وانظر مادة ( وزع). المَفَاصِلِ عند ذِكْرٍ نَقِيضِ الحَيَوَانِ ، وفيما تَقَدَّم كُلُّهَا حَقَائِقُ إِلَّ صَوْتَ المَفْصِلِ، وهُنَا كُلُّها مَجازات . وكُلُّ صَوْتٍ لِمَفْصِلٍ وَإِصْبَعِ فهو نَقِيضٌ، وفى الصّحاحِ : النَّقِيضُ: صَوْتُ المحَامِلِ والرِّحالِ، قال الرّاجِزُ : شَيَّبَ أَصْدَاغِى فَهُنَّ بِيضُ مَحَامِلٌ لِقِدِّهَا نَفِيضُ (١) وفى العُباب : يُقَال : سَمِعْتُ نَقِيضَ النِّسْعِ والرَّحْلِ، إِذا كان جَدِيدًا . وقال اللَّيْثُ: النَّقِيضُ: صَوْتُ المَفَاصِلِ والأَصَابِعِ والأضلاع. وشَاهِدُ أَنْقَضتِ الأَضْلاعُ قولُ الشّاعرِ: وخُزْن تُنْقِضُ الأَضْلاعُ مِنْهُ مُقِيمٍ فى الجَوَانِحِ لَنْ يَزُولاَ (٢) (و) من المَجازِ: النَّقِيضُ (من المِحْجَمَةِ: صَوْتُ مَصِّكَ إِيّاهَا) ، أَى إِذَا شَدَّهَا الحَجَّامُ بِمَصِّه، يُقَال : (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة: ١٠٠/٣. (٢) المسان والعباب . ٩١ نقض نقض أَنْقَضَتِ المِحْجَمَةِ، قالَ الأَعْشَى : : زَوَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ نَقِيضُ المَحَاجِمِ (١). وقد يَأْتِى النَّقِيضُ بمِعْنَى مُطْلَقٍ الصَّوْتِ ، ومنه الحَدِيث : ((أَنَّهُ سَمِعَ نَقِيضاً مِنْ فَوْقِهِ)): أَى صَوْتاً . أ أ (أو الإِنْقَاضُ فى الحَيَوانِ، والنّقْضَ فى المَوَتانِ ) . (والفِعْلُ)، أَى من النَّقْضِ، (كنَصَرَ وَضَرَبَ) نَقَضَ يَنْقُضُ ويَنْقِضُ أَ نَفْضاً: صَوَّتَ . [(وأَنْفضَ أَصابِعَهُ: ضَرَبَ بها لِتُصَوِّتَ)، يُقال: رَأَيْتُهِ يُنْقِضُ أَصَابِعَهُ . قلتِ : إِنْ كان المُرَادُ بهِ (١) اللسان والصبح المنير ٥٨ والرواية : ((زَوَى بِيْنَّ عَيْنَيْهِ عَلىَّ المحَاجِمُ )) والقافية مرفوعة، وصدره: ((يزيد يَغُضِ الطَّرْفَ فيهِ كأنّما)) ويروى: ﴿ .. الطرف دُونِی))، وليس في ديوانه إلا قصيدة مرفوعة فيها هذا البيت بدون شاهد وهو . يزيد يغض الطرف دونى كأنما زَوَى بين عينيه على المحاجـمُ وانظر مادة (شيع) ومادة (زوى) ولعله أعشى غير أبي بصير .. الفرْقَعَةَ فهو مكْرُوهُ ، أَو النَّصْفِيقَ فلا. (و) أَنْقَضَ ( بالدّابَّةِ: أَلْصقَ لِسَانَهُ بالحنَكِ ) ، أَى الغارِ الأَعْلَى، (ثُمَّ صَوَّتَ فِى حَافَتَيْهِ ) من غير أَنْ يَرْفَعَ طَرَفَه عن مَوْضعه، قاله اللَّيْتُ ، إِلاَّ أَنّه قال: أَنْقَضْتُ بالْحِمَارِ ، وقالِ الأَصْمَعِىُّ : يُقَال: أَنْقَضْتُ بالعَيْرِ والفَرَسِ ، وقال : كُلُّ مَا نَقَرْتَ به فقد أَنْقَضْتَ بِه . (و) أَنْقَضَتِ (العُقَابُ: صَوَّنَتْ، وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ تُنْقِضُ أَيْدِيها نَقِيضَ العِقْبَانْ (١) نَقَلَّه الجَوْهَرِىُّ، وقد تَقَدَّم . (و) أَنْقَضَ (الكَمْأَّةَ)، أَى (أَخْرَجَهَا من الأَرْضِ)، وكَذَا أَنْقَضَ عنها، كما فى المُحْكَم (و) أَنْقَضَ (بالمَعَزِ: دَعَا بِهَا)، نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ والجَوْهَرِىِّ عن أَبِى زَيْدٍ، وصاحبُ اللِّسَانِ عن الكسائىِّ. (و) أَنْقَضَ (العِلْكَ: صَوَّتَهُ، وهو (١) السان والصحاح والعباب. ٩٢ نقض نقض مَكْرُوهٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والجَماعةُ . (ونَقَّضَ الفَرَسُ تَنْقِيضاً)، إِذَا (أَدْلَى ولَمْ يَسْتَحْكِمْ إِنْعَاظُهُ) ، ومِثْلُه رَفَّضَ، وسياً(١)، وأَساب، وشَوَّلَ ، وسَيَّحَ(٢)، وسَمَّلَ، وانْسَاحَ، وماسَ، كذَا فِى النّوادِر . (والنُّقَاضَةُ، بالضَّمِّ : مَا نُقِضَ من حَبْلِ الشَّعْرِ) ، كما فى العُبَابِ . وفى اللِّسَانِ : مانُقِضَ من الأَكْسِيَةِ والأَخْبِيَةِ التى نُكِنَتْ ثُمَّ غُزِلَت ثانِيَةً. ( و) قال اللَّيْث: النُّقَّاض ، ( كُرُمَّانٍ: نَبَاتٌ)، ولم يَذْكُرْه أَبو حَنِيفَةَ، قاله الصّاغَانِىُّ . قلت : وقد تقدَّم فى ((ن ف ض)) أَنَّه إِذا رَعَنْه الغَنَمُ ماتَتْ ، عن ابْنِ عَبّادٍ ، إِنْ لم يكن أَحَدُهُمَا تَصْحِيفاً عن الآخَرِ ، فتأَمَّلْ . ( و) النَّقّاضُ، (كشَدّادِ: لَقَبُ الفَقِيهِ) أَبِى شُرَيْحٍ (إِسْمَاعِيلَ ابنِ أَحْمَدَ) بنِ الحَسَنِ (الثّائىِّ) (١) فى السان ((وسيا)) وبالهامش قوله ومثله سيا الخ كذا بالأصل وشرح القاموس . (٢) فى اللسان : سبح. والصواب من مادة (سيح) . ثقَة صَدُوق ، رَوَى عن أَبِى الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الدَّاسِ، وعنه أَبُو عبدِ اللهِ الفراوِىّ، وأبو القاسِم السُّحَامِىُّ، مات سنة ٤٧٠ أَو قَبْلَهَا . قلتُ: وإِنَّمَا لُقِّب به لأَنَّهُ كانَ يَنْقُضِ الدِّمَفْسَ . (و) فى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ ﴿ وَوَضَعْنَا عِنْكَ وِزْرَكَ ( الَّذِى أَنْقَضَ ظَهْركَ﴾ (١) قالَ ابنُ عَرَفَةَ: (أَىْ أَثْقَلَهُ حتَّى جَعَلَه نِقْضاً، أَى مَهْزُولاً) ، وهو الَّذِى أَتْعَبَه السَّفَرُ والعَمَلِ فِنَقَضَ لَحْمَه. (أَو أَثْقَلَهُ حَتّى سُمِعَ نَقِيضُهُ)، أَى صوْتُهُ، وهذا قولُ الأَزْهَرِىِّ . وقال الجَوْهَرِىُّ: وهو من أَنْقَضَ الحِمْلُ ظَهْرَه، أَى أَثْقَلَه، وأَصْلُهُ الصَّوْتُ . قلت: هُو قولُ مُجَاهِدٍ وقَتَادَةَ ، والأَصْلُ فيه أَنَّ الظَّهْرَ إِذَا أَثْقَلَه الحِمْلُ سُمِعَ له نَقِيضُ، أَى صَوْتُ خَفِىٌّ ، كما يُنْقِضُ الرَّجُلُ لِحِمارِهِ إِذا ساقَهُ . (والنَّقِيضَةُ: الطَّرِيقُ فى الجَبَلِ)، نقله الصّاغَانِىُّ . (١) سورة الشرح، الآيتان : ٠٣٫٢ ٩٣ نقض نقض (و) من المجاز: نَقِيضَةُ الشِّعْرِ ، وهو (أَنْ يقولَ شاعرٌ شِعْرًا فيَنْقُضَ عليه شاعِرٌ آخَرُ حتَّى يجِىءَ بغيْرِ مَا قَالَ)، قاله اللَّيْث، والاسم النَّقِيضَة، وفِعلُهما المُنَاقَضَةُ ، وجَمْعُ النَّقِيضَة : النَّقَائِضُ ، ولذَلِكَ قالُوا : نَقَائِضُ جَرِيرٍ والفَرَزْدَقِ . (والإِنْقِيضُ، كإِزْمِيلٍ: الطِّيبُ الَّذِى له رائِحةٌ طَيِّبَةٌ)، خُزَاعِيَةٌ ، نقله أَبو زَيْدٍ ، كَذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ . وفى اللّسان: هو رَائِحةُ الطِّيبِ . (وتَنَقَّضَ الدَّمُ: تَقَطَّرَ) ، هكذا فى سائِرِ النِّسَخ ، وما أَحْرَاه بالنَّحْرِيف والتَّصْحِيف، ففى المُحْكَم : تَنَقَّضتِ الأَرْضُ عن الكَمْأَةِ، أَى: تَفَطَّرت ، وقال ابنُ فارِسٍ: انْتَقِضَت القَرْحَةَ، كَأَنَّها كانت تَلاءَمَت ثمَّ انْتَقَضَت، وتنَفَّضَتْ عنها تَفطَّرت (و) من المجاز تَنَقَّضَت (عِظَامُهُ)، أَى (صَوَّتَتْ)، عن ابن فارسٍ. (و) تَنَقَّضَ (البَيْتُ: تَشَقَّقَ فَسُمِعَ له صَوْتُ)، وفى حَدِيثِ هِرَقْل: ((لقد تَنَقَّضَتِ الْغُرْفَةُ)) أَى تَشَقَّقَتْ وجاءَ صَوْتُهَا . ( و) من المجاز: (المُنَاقَضَةُ فى القَوْلِ : أَنْ يَتَكلَّمَ بما يَتَنَاقِضُ معْنَاهُ، أَى يَتَخَالَفُ) . والتَّنَاقُصُ: خلاف التَّوَافُقِ، كما فى العُبابِ ، وهو مُفَاعَلَةٌ من نَقْضِ البِنَاءِ ، وهو هَلْمُهِ، ويُرَادُ به المُراجعةُ والمُراوَدَة، ومنه حَدِيثُ صَوْمِ النَّطَوَّعِ ((فَنَاقَضَنِى ونَاقَضْتُهُ)). ونَاقَضَهُ مُناقَضَةً: خَالَفَهِ . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه: النِّقْضُ، بالكَسْرِ : المَهْزُولُ من الخَيْلِ ، عن السِّيرَافِىِّ ، قال: كَأَنَّ السَّفْرَ نقَضَ بِنْيَتَه ، والجمْعُ: أَنْقَاضُ. والنَّقَّاضُ، ككَتّانِ : مَنَ يَنْقُضُ الدِّعَفْس، وحِرْقَتُه النِّقَّاضَةُ، بالكَسْرِ ، وقال الأَزْهَرِىُّ : وهو النَّكَّاتُ. والنِّقَاضُ ككِتَابٍ : المُنَاقَضَةُ . قال الشَّاعِرُ : وكَانَ أَبو العَيُوفِ أَخاً وجَارًا وذَا رَحِمٍ فقلتُ لهِ نِقَاضَا(١) (١). اللسان، ومادة (عيف). ٩٤ نقض نقض أَى ناقَضْتُهُ فِى قَوْله وهَجْوِهِ إِنَّىَ . ومن المَجازِ : الدَّهْرُ ذُو نَقْضِ وإِمْرارٍ ، أَى ما يُمِرُّه يَعُودُ عليه فيَنْقُضُهُ، ومنه قولُ الشّاعِر: * إِنّى أَرَى الدَّهْرَ ذا نَفْضٍ وإِمْرَارٍ (١). ونَقِيضُك: الَّذِى يُخَالِفُك، والأُنْشَى بِالْهَاءِ . وتَنَقَّضَتِ الأَرْضُ عن الكَمْأَةُ : تَفَطَّرَتْ . وأَنْفَضَ الكَمْءُ ونَقَّضَ : تَقَلْفَعَتْ عنه أَنْقَاضُهُ، قال : * ونَقَّضَ الكَمْءُ فَأَبْدِى بَصَرَهْ (٢). * ، والإِنْقَاضُ : صَوْتُ صِغَارِ الإِلِ. قال شِفَاظٌ، وهو لصَّ من بنى ضَبَّةَ : رُبَّ عجُوزٍ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ عَلَّمْتُهَا الإِنْقَاضَ بعدَ القَرْقَرَهُ(٣) (١) المسان ، والأساس و نسبه إلى جرير ، وهو فى ديوانه: وصدره . ، لا يَأْمَنَنَّ قَوِىُّ نَقْضَ مِرَّتِّه * (٢) اللسان ومادة (بصر) وتقدم فيها للمصنف ، برواية ((نفّضَ الكمْءَ)) بالفاء، وبنصب ((الكم"،)) تبعا للسان ، والصواب ما هنا ونبه عليه فى هامش اللسان . (٣) اللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٣٠٦/٣ والمقاييس ١٠٧/٥ ومادة (قرر). نقله الجَوْهَرِىّ، وقد تقدّم تفسير البيت فى ((ق ر ر)). وأَنْقَضَ الرَّحْلُ ، إِذا أَطَّ . ونَقِيضُ السَّقْفِ: تَحْرِيكُ خَشَبِهِ . وأَنْقَضَ به : صَفَّقَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ على الأُخْرَى حتى سُمِعَ لَهَا نَقِيضٌ، قاله الخَطّابىّ. وأَنْقَضَتِ الأَرْضُ: بَدَا نَبَاتُهَا . والإِنْقَاضُ: صُوَيْتٌ مثلُ النَّقْرِ. ونَقْضَا الأُذُنَيْنِ : مُسْتَدَارِهُمَا. وأَنْقَضَ به: صَوَّتَ به كما تُنْقَرُ الشَّاةُ، استِجْهالاً له . وتَنَقّضَ البِنَاءُ مثلُ نَقَضَ . ومن المَجَازِ : وفى كلامه تَنَاقُضُ، إِذا ناقَضَ قَوْلُهُ الثّانِى الأَوّلَ . وذا نقِيضُ (١) ذا، إِذا كانَ مُنَاقِضَهُ . وتَنَاقَض الشّاعِرَانِ . (١) فى الأساس: ((ذاك)). ٩٥ نقض نقض وانْتَقَضَ عليه الثَّغْرُ(!) وانْتَقَضَتِ الأُمُورُ والْعُهُودُ. ونَقَضَ فلانٌ وِتْرَهُ، إِذا أَخَذَ تَأْرَهُ . وكُلّ ذُلِكَ مَجَازٌ . [ ن وض ] * (ناضَ) فُلانٌ يَنُوضُ نَوْضاً : (ذَهبَ فى البِلادِ) . نَقَلَه الجَوْهِرِىَّ، وقال الكِسَائِىُّ: ناضَ مَنَاضاً ، كَنَاص منَاصاً، إِذا ذَهَبَ فى الأَرْضِ . (و) نساضَ (الثَّسْءَ): نَوْضاً: (عَالَجَهُ) وأَراغَهُ (لِيَنْتَزِعَهُ، كالوَتِدِ ) والغُصْنِ (ونَحْوِهِ)، كما فى الصّحاح وفى الجَمْهَرَةِ ونَحْوِهما . (و) ناض (الماءَ: أَخْرَجَهُ) كَنَضَاهُ . (و) نَاضَ (البَرْقُ) يَنُوضُ نَوْضاً، إِذا (تَلَأَ لَأَ) . (والنَّوْضُ: وَصْلَةُ ما بَيْنَ العَجُزِ والمَتْنِ) وخَصَّصَهُ (٢) ، قاله اللَّيْتُ: (١) فى مطبوع التاج ((الشعر)) والتصحيح من الأساس. (٢) فى مطبوع التاج ((وحضّضه)) والمثبت من اللسان، وفيه: ((وخصصه الجوهرى بالبعير)) ونبه عليه فى هامش مطبوع التاج . قال: ولكُلِّ امْرَأَةٍ نَوْضَانٍ، وَهُمَا لحْمَتَانِ مُنْتَبِرَتَانِ مُكْتَنِفَتَانِ قَطَنَهَا ، يَغْنِى (١) وسَطَ الوَرِكِ، وأَنْشِدَ لِرُوَّبَة : إِذا اعْتَزَمْنَ الزَّهْوَ فِى انْتِهاضِ جاذَبْنَ بالأَصْلابِ والأَنْوَاضِ (٢) قال الصّاغَانِىُّ : لِرُوْبةَ قَصِيدَةُ رَجَزٍ أَوَّلها: * أَرَّقَ عَيْنَيْك عنِ الغِمَاضِ (٣) ﴾ وليس المَشْطُورانِ فِيها . وقالَ الجَوْهَرِىُّ : النَّوْضُ: وُصْلَةُ مَا بَيْنَ عَجُزِ الْبَعِيرِ وَمَتْنِهِ، وَأَنْشَدَ : * جاذَبْنَ بِالأَصْلابِ وَالأَنْواضِ (٤) (و) النَّوْضُ: (الحَرَّكَةُ)، يُقال: فلانُ ما يَنُوضُ بِحَاجَةٍ ، وما يَقْدِرِ أَنْ يَنُوضَ، أَىٍ يَتَحَرّكِ بشىءٍ، والصَّاد لغةٌ فيه (و) النَّوْضُ: (الْعُصْعُصُ). (١) فى مطبوع التاج ((بين)) والمثبت من اللسان. (٢) ديوانه ١٧٦ فيما نسب اليه واللسان والعباب والثانى .: فى الصحاح. (٣) ديوانه ٨١ والعباب وضبطت الغماض فى العباب والديوان بفتح الغين وضبطت فى مادة غمض بكرها هذا والغماض بفتح الغين وكسرها : النوم . (٤). تقدم مع مشطور آخر قبله. ٩٦ توضُ أُوض (و) قال اللَّيْث: النَّوْض : شِبْهُ (التَّذَبْذُب والتَّعَشْكُل). (و) النَّوْضُ: (مخْرجُ الماءِ) ، وقيل : الوَادِى ، عن ابن الأَعْرَابِىّ ، (ج أَنْواضٌ)، وبه فُسِّرَ رجَزُ رُوِّيةَ : * تُسْقَى به مَدَافِعُ الأَنْوَاضِ (١) » على الصحيح ، و(جج) جَمْعُ الجَمْعِ (أَنَاوِيضُ) . وقال الجَوْهَرِىُّ: والأَنْواضُ والأَنَاوِيضُ: مَوَاضِعُ مُرْتَفِعَةٍ (٢) ، ومنه قولُ لَبِيدٍ : * أَرْوِى الأَنَاوِيضَ وأَرْوِى مِذْنَبَهْ (٣) ). قال الصّاغَانِىّ : ولم أَجِدْه فى شِعْرٍ لَبِيدٍ . (و) قال أبنُ دُرَيْدِ : (الأَنْوَاضُ: ع م) مَوْضِعُ معروفٌ، وأَنْشَدَ رَجَزَ رُوَّبَةَ يَصِفُ سَحاباً : (١) ديوانه ٨١ واللسان والصحاح والعباب والتكملة ، والجمهرة : ١٠٢/٣. (٢) فى اللسان: ((متفرقة)) والمثبت كالعباب. (٣) ديوان لبيد ٣٥٦ فى الزيادات واللسان والصحاح والتكملة والعباب وفى معجم البلدان : (الأنواص) بالصاد المهملة ، قال ياقوت : ورواه نصر بالضاد المعجمة . غُرِّ الذُرَى ضَوَاحِكِ الإِيماضِ تُسْقَى بِهِ مَدَافِعُ الأَنْوَاضِ (١) والأَصحّ أَنَّ الأَنْواضَ فِى الرَّجَز : مَنَافِقُ الماءِ ، أَى مَخَارِجُه، الوَاحِد نَوْضُ . وقال أَبُو عَمْرٍو : الأَنْوَاضُ : مَدَافِعُ الماءِ . وفى اللِّسَانِ: ولم يُذْكَرْ للَّنْوَاضِ ولا للمَنَافِقِ وَاحِدٌ . (وأَنَاضَ) الرَّجلُ: (اسْتبانَ فِى عَيْنَيْهِ الجَهْلُ) . نقَلَه الصّاغَانىُّ عن بَعْضِهم ، هكذا الجَهْل بالّلام ، وفى كِتَاب ابنِ القَطّعِ: الجَهْدُ، بالدَّال. قلتُ : وعلى ما فِى كِتَاب الصّاغَانِىِّ وكَأَنَّهُ احْمَرَّت عَيْنَاه من الغَضَب ، فهو عَلَى النَّشْبِيهِ بِأَنَاضَ النَّخْلُ. (و) يُقَال: أَناضَ (النَّخْلُ) إِنَاضاً، وإِنَاضَةً: (أَيْنَحَ) وأَدْرَكَ حَمْلُه ، كأَقَامَ إِقَاماً ، وإِقَامَةً ، قال لَبِيدٌ : فَاخِرَاتٌ ضُرُوعُهَا فِى ذُرَاهَا وأَنَاضَ العَيْدانُ والجبّارُ (٢) (١) ديوانه ٨١ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة : ٠١٠٢/٣ (٢) ديوانه: ٤٢ واللسان وانظر مادة ( جبر) . ٩٧ ١٢- الهرم ڈوض نهض قال ابنُ سِيدَه: وإِنّما كانَتْ الواوُ أَوْلَى بِه من البَاءِ لأَنَّ ((ض نَ و)) أَشَدُّ انقلاباً من «ض ن ی)). (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (نَوَّضَ الثَّوْبَ بالصِّبْغِ تَنْوِيضاً: صَبَغَهُ)، وأَنشَد فى صِفَةِ الأَسَدِ : فى غِيلِهِ حِيَفُ الرِّجالِ كأَنَّهُ بالزَّعْفَرَانِ من الدِّماءِ مُنَوَّضُ(١). أَى مُضَرَّج . [] وَّما يُسْتَدْرَكُ عليه : : نَاضَ نَوْضساً، كَنَاصَ، أَى عَدَل عن كُرَاعِ . وقال ابنُ القَطَّاعِ: نَاضَ نَوْضاً نَجَا هَارِباً، كنَاصَ . والمَنَاضُ: المَلْجَأُ، عِن كُرَاعِ. وقالَ الِكِسَائِىُّ: العَرَّبُ تُبْدِلُ من الصّادِ ضادًا، فَتَقُولُ: مالَكَ فِى هَذَا الأَمْرِ مَنَاضٌ، أَى مَنَاصُ؛ وقد ناضَ (٢) مَنَاضاً، إِذَا ذَهَب فى الأَرْضِ . (١) اللسان والتكملة والعباب. (٢) فى اللسان: (( و قد ناضَ وناص"، بمشافاً ومناضاً، إذا ذهب فى الأرض )» . وقال أَبو تُرَابٍ (١): الأَنْواضُ والأَنْواطُ وَاحِدٌ، أَى ما نُوِّطَ عَلى الإِبِلِ إِذا أُوْقِرَتْ، كما فى العُبَابِ ، وعَزَاه فى اللِّسَان إِلى أَبِى سَعِيدٍ . والنَّوّاضُ، كَكَتَّانِ، مَنْ نِاضَهُ : أَخْرَجَه، وهو فِى قَوْلِ رُوُّبَةَ يَصِفُ لإِيلَ يَخْرُجْنَ من أَجْوَازِ لَيْلٍ غَاض نَضْوَ قِدَاحِ النّابِلِ النَّوَّاضِ (٢) وذَكَرَ ابنُ القَطّاعِ هُنا : أَنَضْتُ اللَّحْمَ إِنَاضَةً، إِذا تَرَكْتَه أَنِيضاً لم يَنْضَجِ . قلتُ: وقد تَقَدَّم فى :(أَن ض)) وهناك مَحَلُّه، غِيرَ أَنَّ أَناضَهُ محلُّه هنا لُغَة فى آنَضَه الذى ذكرً. [ ن هـ ض ] (نَهَضَ، كَمَنَعَ نَهْضاً ونُهُوضاً : قَام)، كما فى الصّحَاحِ والعُبَابِ. وفى المُحْكَم : النُّهُوضُ: البَرَاحُ عن (٣) المَوْضعِ والقِيَامُ عنه . (١) فى السان: أبو سعيد والمثبت كالعباب. (٢) ديوانه ٨٢ والعباب ومادة ( غضبا) . (٣). فى اللسان: (من)) ٩٨ نهض تھض (و) من المَجَازِ : نَهَضَ (النَّبْتُ)، أَى (اسْتَوَى)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والزَّمَخْشَرِىُّ. وفى الصّحاح: قال الرّاجِزُ يَصِفُ كِبَرَهُ : ورَنْيَةٌ تَنْهَضُ فى تَشَدُّدِى(١) قلتُ : هو قَوْلُ أَبى نُخَيْلَةَ السَّعْدِىِّ، وصدرُه: (٢). * وقد عَلَتْنِى ذُرْأَةٌ بادِى بَدِى * ووُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِىّ ((تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ)) قالَ ابنُ بَرِّىّ: والصَّوابُ ((فى تَشَدَّدِى)) كما هو فى نُسْخَتِنَا . (و) من المَجَازِ: نَهَضَ (الطّائرُ)، إِذا (بَسَطَ جَنَاحَيْهِ لِيَطِيرَ)، وفى بعض نُسَخ الصّحاحِ: ((جَنَاحَه))، ومنه قولُ لُقْمَانَ لِلُبَد -وهُو آخِرُ نُسُوره فى آخِرِ نَفَسٍ منه :- * وانْهَضْ لُبَدُ ، انْهَضْ لُبَدُ (٣)» (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (ذرأ) ومادة (رأي) (٢) كذا قال وصدره وحقه أن يقول وقبله لأنه مشطور آخر فهما ليا بيتا واحدا . (٣) العباب . ( و) من المَجَازِ: (النّاهِضُ: فَرْعُ الطّائرِ الَّذِى) اسْتَقَلَّ لِلنَّهُوضِ ، ومنهم مَنْ خَصَّه بفَرْخِ الْعُقَابِ ، وقِيلَ : هو الَّذِى (وَفُرَ جَنَاحُه وَتَهَيَّأَ)، وفى الصّحاح: وَفُرَ جَنَاحَاهُ ونَهَضَ (الطَّيَرانِ)، وقيل: هو الَّذِى بسَط جَناحَيْهِ لِيَطِيرَ، قال امرُؤُّ القَيْسِ يَصِفُ صائِدًا : رَاشَهُ من رِيشِ ناهِضَةٍ ثُمَّ أَمْهاهُ،ٍ على حَجَرِهِ (١) قال الصّاغَانِىّ: وإِنَّمَا خَصَّ رِيشَ ناهضَةٍ ؛ لأَنَّه أَلْيْنُ. وفى اللِّسَان: إِنَّما أَرادَ رِيشُ فَرْعٍ من فراخِ النَّشْرِ ناحِضٍ؛ لأَنَّ السِّهامَ لا تُرَاشُ بالنّاهِضِ ، وقد نُظِرَ فيه ، وقال لَبِيدٌ يصِفُ النَّبْلَ : رَقَمِيَّاتٌ عليها نساهِضٌ تُكْلِحُ الأَرْوَقَ مِنْهُم والأَيَّلْ (٢) (و) النَّاهِضُ: (اللَّحْمُ على)، هُكَذا فى سَائِرِ النَّسَخِ، وهو غلطٌ، والصَّوَابُ - كما فى الصّحاحِ- (١) ديوانه ١٢٥ واللسان والصحاح والعباب ومادة (مها). (٢) ديوانه ١٩٥ واللان والأساس والمواد: (كلح ، روق ، يلل ، رقم ) . ٩٩ نهض نهض يلِى(١) (عَضُد الفَرَسِ من أَعْلاها)، وقالَ غيرُه: هو اللَّحْمُ المُجْتَمع فى ظاهِرِ العَصُدِ مِن أَعْلَاَها إِلى أَسْفِلِهَا ، وقد يكونُ من البَعِيرِ، وهُمَّا نَاهِضَانِ، والجَمْعُ نَوَاهِضُ . وقيل : النّاهِضُ: رأْسُ المَنْكِبِ، وقال أَبو عُبَيْدَة : نَاهِضُ الفَرَسِ: خُصَيْلَةُ عَضُدِهِ المُنْتَبِرَةُ، ويُسْتَحَبُّ عِظَمُ نَاهِضِ الفَرَسِ ، وقال أبو دُوَادٍ : نَبِيلُ النَّواهِضِ والمَنْكِبَيْنِ حَدِيدُ المَحَازِمِ نَاتِى المَعَدْ (٢) (ونَاحِضُ بنُ ثُومَةَ : شَاعِرٌ) ، نَقَّلَه الصّاغَانِىُّ هُكَذَا. قُلْتُ: هو نَاهِضُ بنُ ثُومَةَ بنِ نَصِيحِ الكَلاَعِىّ الشّاعِرُ فى الدَّوْلَةِ العَبّاسِيّة، أَخذَ عِنْه الرِّياشِىُّ، وغيرُه . وثُومَةُ، بضِِّم المُثلَّثَةِ ، وهو القائِلُ فى آخِرٍ قَصِيدَةٍ له : فهُذِى أُخْتُ ثُومَةَ فانْسُبُوهَا (٣) إِلَيْه لا اخْتِفَاءَ ولا اكْتِتَامَا (١) وفى العباب أيضا: (اللحم الذى يلى ... الخ). (٢) اللسان ، وفى الخيل لأبى عبيدة ٧٦ برواية: « .. . حديد الأخارم نابى العقد )) . (٣) البيت فى مادة (ثوم ) والأغانى ١٨٥/١٣ وتبصير المنتبه ١١٠: فهزى لأبن ثومه .. ونسبه: ((بن نصيح الکلاني ». نَقَلَه الحافظُ. قلتُ: ومن شِعْرِهِ أَيْضاً لِمَنْ طَلَلٌ بَيْنَ الكَثِيِبِ وأَخْطَبٍ مَحَتْهُ السَّواحِى والهِدَامُ الرَّشائُِ وجَرُّ السَّوانِى فارْتَمَى فوقَهُ الحَصَى فدِقُّ النَّقَا منه مُقِيمٌ وطَائِشُ ومَرَّ اللَّيَالِى فَهْوَ من طُولِ ماعَفَا كُبُرْدِ الْيَمَانِ وَشْيُهُ الحَبْرُ نامِشُ (١) ( و) من المجاز: (نَاهِضَتُكَ: بَنُو أَبِيكَ الَّذِينَ يَنْهَضُون مَعَكَ) ، وفى العُبابِ : لك، وفى الصحاح : يَغْضَبُونَ بدل يَنْهِضُونَ ، وَفِى اللِّسان: ناهِضَةُ الرَّجُلِ : قَوْمُهِ الَّذِين يَنْهَضُ بهم فيما يَحْزُبُه (٢) من الأُمُور ، وقيل: هُمْ بَنُو أَبِيه الَّذين يَغْضَبُون بغَضَبِهِ فَيَنْهَضُونِ لِنَصْرِهِ . ( و) قِيلَ: ناهِضَتُك: (خَدَمُكَ القَائِمُونَ بأَمْرِكَ) ومنه: ما لِفُلانِ نَاهِضَةٌ . (١) معجم البلدان (أخطب) وتقدم الأول فى مادة (خطب ) فى التاج . (٢) فى الأصل والسان ((يحزنه)) وما أثبتناه أصح وى أليق بالسياق وانظر المحكم ٤ /١٤٤ . ١٠٠