Indexed OCR Text
Pages 61-80
مضغ مضض (و) قال اللَّيْثُ: المِضُّ، (بالكَسْرِ: أَنْ يقُولَ) الإِنْسَانُ (بشَفَتِهِ)، وفى العَيْنِ: بِطَرَفٍ لِسَانِهِ (شِبْهَ لاَ)، وهُو هِيجْ بالفَارِسِيَّةِ وَأَنْشَد : سَأَلْتُهَا الوصْلَ فقالَتْ مِضٍّ وحَرَّ كَتْ لِى رَأْسَهَا بالنَّغْضِ (١) ( وهو مُطْمِعٌ : يُقَالُ : مِضّ ، مَكْسُورَةً مُثَلَّئَةَ الآخرِ مَبْنِيَّةً ، ومِضُّ مُنَوَنَةً)، وفى الصّحاح : مِضٍّ، بكَسْرٍ المِيمِ والضَّادِ : ( كَلِمَةٌ تُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى لاَ)، وبَقِيَّةُ الأَوْجُهِ ذَكَرِهَا الصَّاغَانِىّ وصاحِبُ اللّسَان، قال الجَوْهِرِىّ : وهِىَ مَعَ ذُلِكَ مُطْمِعَةٌ فى الإِجابَةِ. (وفى المَثَلِ: ((إِنَّ فى مِضْ لَمَطْمَعاً))) هُكَذا فى نُسَخ الصّحاح، ووُجِدَ بِخَطِّ أَبِى سَهْلٍ لَمَقْنَعاً. وفى اللِّسَان: وأَصْلُ ذُلِكَ أَنْ يَسْأَّلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ الحاجة فيُعَوِّج شَفَتَيْه فكَأَنَّهُ يُطْمِعُه فِيها. وقَال الفَرَّاءُ: مِضٍّ، كَقَوْلِ الْقَائِلِ يَقُولُهَا بأَضْراسِهِ، فيُقَال: ما عَلَّمَك أَهْلُكَ (١) اللسان والصحاح والعباب، وروايته ورواية الصحاح ((سألت هل وصل فقالت مضّ)). مِن الكَلامِ إِلاَّ مِضِّ ومِضَّ (١). وبَعْضُهم يَقُولُ: إِلَّ مِضَّا، بوُقُوعِ الفِعْلِ عَلَيْهَا . ويُقَالُ أَيْضاً : مِيضاً كما سَيَأْتِى كما يُقَال بِضًّا وبِيضاً ، وقد تَقَدَّمَا. وقال ابنُ دُرَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبَ إِذَا أَقَرَّ الرجُلُ بِحَقٍّ عليه مضٍّ، أَىْ قَدْ أَقْرَرْتَ ، كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ الإِفْرَار . وقال أَبُو زَيْدٍ : إِذا سَأَلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ حَاجَةً فقال المَسُْول: مضّ، فَكَأَنَّهُ قَدْ ضَمِنَ قَضَاءَهَا. فَيَقُولُ: إِنَّ فى مِضّ لَمَطْمَعاً . (و) قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: (المَضُّ بالفَتْحِ: حَجَرٌ فى البِتْرِ العَادِيَّةِ يُنْبَعُ ذُلِكَ خَتَّى يُدْرَكَ فيه الماءُ)، قالَ: ( ورُبَّمَا كانَ لَهَا مَضَّانِ ) . كما فِى العُبَابِ . (والمَضَّةُ مِنَ الأَلْبَانِ : الحامِضَة) كالبَضَّةِ ، وهى مِن أَلْبَانِ الإِبِل ، نَقَلَه ابنُ عَبَّادِ . (١) في اللسان ((إلا مِضًّا ومِيضًا)) وفى العباب ((إلاّ مِضَّ وإلاَّ مِضٍّ وإلاَّ مِضُّ وإلاَّ مِضَّا، وفى التكملة( إلا مِضِسُّ وإلاَّ مِضَّ وإلاّ مِضًّا)». ٦١ مضض مضض (ورجُلٌ مَضُّ الضَّرْب : مُوجِعُه) ، نَقَلَه ابنُ عَبّاد . (والمُضَاضُ بالضَّمِّ: الخَالِصُ) ، والصَّادُ لُغَةُ فيه. يُقَالُ : فُلانٌ مِن مُضَاضِ القَوْمِ ومُصَاصِهِمْ ، أَىْ خَالِصِهِم . (و) مُضَاضُ (بنُ عَمْرو الجُرْهُمِىُّ) مَعْرُوفٌ. وفُهَيْرَةُ بِنْتُ عَامِرِ بَنِ الحَارِثِ بنِ مُضاضٍ هُذَا هِى أُمُّ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بنِ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو مُزَبْقِياءِ بنِ [ عامِرٍ، وهو ](١) ماء السّماءِ . ( و) المُضَاضُ أَيْضاً: (شَجَرُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . (و) المُضَاضُ أَيْضاً: (الماءُ) الَّذى (لا يُطَاقُ مُلُوحَةً)، عنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ ، قال : وضِدُّه فى المِيَاه القَطِيعُ، وهو الصَّافِى الزُّلاَلُ ، قال: وبِهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ . قَال : (ومَضَّضَ) الرَّجُلُ (تَمْضِيضاً : شَرِبَهُ). نَقَلَهُ الصّاغانِىّ . (١) زيادة من العباب. (والمضْماضُ، بالكَسْرِ: الحُرْقَةُ) ووعمرو قالُ رُوَّبَةُ : مَنْ يَتَسَخَّطْ فالإِلْهُ رَاضِى عَنْكَ ومَنْ لَمْ يَرْضَ فىِ مَضْماضٍ (١) (و) المضْمَاضُ (٢): (الخَفِيفُ السَّرِيعُ مِنَ الرِّجال). قال أبوالنَّجْم: يْرُكْنَ كُلَّ هَوْجَلٍ نَغَّاضِ فَرْدًا وكُلَّ مَعِضِ مِضْماضٍ (٢) (و) المِضْماضُ: (تحْرِيكِ المَاءِ فى الفَمِ )كالمَضْمَضَةِ، (ويُفْتَحُ) فى الكُلِّ وسُمْسِلِ الأَصْمَعِىّ عن قَوْلِ رُؤْبَةً السّابقِ: هَلْ هُو بِالكَسْرِ أَمْ بالفَتْحِ ؟ فقال: هُذا مَصْدَرٌ، الفَتْحُ والكسر جائز . (و) قال بَعْضُ بَنِسِى كِلابٍ فيما رُوِىَ : تَمَاظَّ القَوْمُ، و(تَمَاضُّوا)، إِذَا (تَلاحَوْا)، وعَضَّ بَعْضُهُمْ بِ بَعْضاً بأَلْسِنَتِهِمْ، وتَلاحَوْا، مِن المُلاحاة، (١) الديوان ٨٢ والسان والعباب. (٢) اللسان ، والتكملة والعباب وفى التكملة ، ((مَعصٍ)). وفى مطبوع التاج ((هوجل نغاص )) . ٦٢ مضغ مضض هُكَذا فى النُّسَخِ ، ومِثْلُه فى العُبَاب والتَّكْمِلَة ، وفى بَعْضِ الأُصُول . مے تَلاجُوا، بالجِيمِ مُشَدَّدَةً، من اللَّجِّ. وكِلاهُمَا صَحِيحانِ . ( والمَضْمَضَة : تَحْرِيكُ الماءِ فى الفَمِ )، وقد مَضْمَضَ الماءَ فى فِيه : حَرَّكَهُ، وتَمَضْمَضَ به . (و) المَضْمَضَةُ: (غَسْلُ الإِنَاءِ وغَيْرِهِ) . قالِ الأَصْمَعِىُّ : مَضْمَضَ إِناءَه ، إِذا حَرَّكَهُ . وقال اللِّحْيَانِىَّ: مَضْمَضَهُ ، إِذا غَسَلَهُ ، وَكَذَلِكَ مَضْمَضَ ثَوْبَهُ ، إِذَا غَسَلَهُ، والصَّادُ لُغَةٌ فيه ، وقد تَقَدَّم . (وتَمَضْمَضَ لِلْوُضُوءِ: مَضْمَضَ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، كَذَا وُجِدَ بِخَطٍّ أَبِى سَهْلٍ عَلَى الصَّوابِ . وفى بَعْضِ النّسخِ : مَضْمَضَ لِلْوُضوءِ . (و) تمَضْمِضَ (الكَلْبُ فى أَثَرِهِ : هَرَّ) . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : قال أَبُو زَيْدٍ: كَثُرَتِ الْمَضَائِفُ بَيْنَ النَّاسِ، وأَنْشَد : * وقد كَثُرتْ بَيْنَالأَعُمِّ المضَائِضُ(١). ومَضْمَضَ النُّعَاسُ فِى عَيْنِهِ : دَبَّ. وتَمِضْمَضَتْ بِهِ العَيْنُ، وتَمَضْمَضَ النُّعاسُ فِى عَيْنِيهِ . قال الرَّكَّاضُ الدُّبَيْرِىّ : وصاحِبٍ نَبَّهْتُهُ لِينْهَضَا :إِذا الكَرَى فِى عَيْنِهِ تَمَضْمَضًا(٢) ويُقَالُ: ما مَضْمَضْتُ عَيْنِى بنَوْمٍ ، أَىْ ما نِمْتُ، قاله الجَوْهِرِىّ وهو مجاز . والمِضْماضُ: النَّوْمُ. ومَضْمَضَ : نَامَ نَوْماً طَوِيلاً . وفى الحَدِيثِ: ((لَهُمْ كَلْبُ يَتَمَضْمَضُ (٣) عَرَاقِبَ النَّاسِ))، أَىْ يَمَضّ (٤). (١) النوادر ٦٢ واللسان والتكملة وصدره كما فى النوادر. * ثم رآنى لا أكُونَنْ ذَبِيحَةً » ونسب فيها إلى قيس بن جروة الطائى . (٢) النوادر ١٦٨، واللسان والصحاح والعباب ، وفى الأساس المشطور الثانى . (٣) وهكذا فى اللسان، وفى النهاية لابن الأثير : ((يتمضّض)). (٤) فى مطبوع التاج ((يمص)) والمثبت من اللسان. ٦٣ مضض معض والمَضَاضُ، كسَحَابٍ : الإِحْتِراقُ. قال رُؤْبَةُ : * قد ذَاقَ أَكْحالاً من المَضَاضِ(١). # وككَتَّانٍ: المُحْرِق. قال العَجَّاجِ : * وبَعْدَ طُولِ السَّفَرِ المَضَّاضِ (٢). والمُضَافُ، كغُرَابٍ: وَجَعٌ يُصِيبِ الإِنْسَان فى العَيْنِ وغَيْرِهَا مِمَّا يُمِضُّ، كَذَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ فِى الْعُبَابِ ، عنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ ، وفى التَّكْمِلَةِ : هو المَضْمَاضُ والمُضَامِضُ، كُعُلاَبِطِ : الأَسَدُ الَّذِى يَفْتَحُ فَاهُ، قال : « مُضَامِضٌ مَاضٍ مِصَكَّ مِطْحَرُ (٣) ويُرْوَى بالصَّاد أيضاً وأَمَضَّنِى هُذَا القَوْلُ: بَلَغَ مِنِّى المَشَقَّةَ . ومُضَامِضُ القَوْمِ ومُصَامِصُهم : خَالِصُهُم، كَذَا فِى التَّكْمِلَةِ (١) الديوان ٨٣ واللسان والعباب. (٢) الديوان ٨١ والعباب. (٣) العباب . ومَاضَّهُ مضَاضاً، إِذَا لِأَحَاه ، ولاَجَّهُ ، وَذَلِكَ : عَظَّهُ وَمَاظَّهُ ٠ [ م ع ض )* (مَعِضَ مِنَ) هُذَا (الأُمْرِ، كفَرِحَ) يَمْعَضُ مَعْضاً ومَعَضاً : (غَضِبَ، وشَقَّ عَلَيْهِ)، وأَوْجَعَهُ . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىّ . وفى التَّهْذِيبِ: مَعِضَ مِنْ شَيْءٍ سَمِعُهُ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للرّاجِزِ، قلت: هُوَرُوَّةَ. قال الصَّاغَانِىّ: وقد جَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ : وَهْىَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا ذَا مَعَضٍ لَوْلاَ يَرُهُّ الْمَعْضَا(١) وفى حَديثِ ابْنِ سِيرِينَ : ((تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فَإِنْ مَعِضَتْ لَمْ تُنْكَحْ)) أَىْ شَقَّ عَلَيْهَا، (فهوِ مَاعِضٍّ ومَعِضٌ)، إِشارَةٌ إِلى وُرُودِ اللَّغَتَيْنِ . وشَاهِدُ الأَخِير قَوْلُ أَبِى النّجْمِ: يَتْرُكْنِ كُلَّ هَوْجلٍ نَّغَّاضِ فَرْدًا وكُلَّ مَعِضِ مَضْمَاضٍ (٢) (١) الديوان ٧٩ والعباب وفى اللبان والضحاح المشطور الثانى . والجمهرة ٣ /٩٤ ومادة (أضض). (٢). العباب ومادة (مضض). ٦٤ معص میض (وأَمْعَضَه ) إِمْعاضاً، (ومَعَّضَهُ تَمْعِيضاً): أَغْضَبَهُ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَمْعَضَنِى هُذَا الأَمْرُ ، وهُوَ لِى مُمْعِضُ، إِذَا أَمَضَّكِ، وشَقّ عَلَيْكَ، وقال رُوِّبَةُ : وإِنْ رَأَيْتَ الخَصْمَ ذَا اعْتِرَاضِ يَشْنَقُ مِنْ لَوَاذِعِ الإِمْعَاضِ فَأَنْتَ يا ابْنَ القَاضِيَيْنِ قَاضِى مُعْتَزِمٌ على الطَِّيقِ الماضِى (١) (فامتَعَضَ) منه . وقال ثَعْلَبُ : مَعِضَ مَعضاً : غَضِبَ. وكَلاَمُ العَرَبِ : امْتَعضَ . أَرادَ كَلاَمَ العَرَبِ المَشْهُور . وقال عبدُ الله بن سُبَيْعٍ : لَمَّا قُتِلَ رُسْتُمُ بالقَادِسِيَّة ، بَعَثْ سَعْدٌ، رَضِىَ اللهُ عنه، إِلى النَّاسِ خَالِدَ بنَ عُرْفُطَةَ، وهُوَ ابنُ أُخْتِه، فامْتَعَضَ النّاسُ امْتِعَاضاً شَدِيدًا . أَىْ شَقَّ عَلَيْهِم وعَظُم . (والإِمْعاضُ: الإِحْرَاقُ)، وقد أَمْعَضَه: أَوْجَعَهُ، وأَخْرَقَهُ، أَو أَنْزَلَ به المَعْضَ. (١) الديوان ٨٢ والعباب . ( و) قال أَبو عَمْرو: (المَعَّاضةُ مِنَ الُّوقِ)، ونَصُّ أَبِى عَمْرو ، مِنَ الإِبِلِ : (الَّتِى تَرْفَعُ ذَنَبَهَا عند نِتَاجِهَا)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ وصاحِبُ اللّسَان . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : تَمَعَّضَتِ الفَرَسُ. هُكَذَا جاءَ فى حَدِيث سُراقَةً . قال أَبُو مُوسَى : هُكَذَا رُوِىَ فى المُعْجَمِ، ولَعَلَّه مِنْ مَعِضَ مِنَ الأَمْرِ، إِذا شَقَّ عَلَيْه . وقال ابنُ الأَثِيرِ : ولَوْ كَانَ بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ ، وهو الْتِواءُ الرِّجْلِ ، لَكَانَ وَجْهاً . قال ابنُ دُرَيْدٍ : وبَنُو مَاعِضِ : قَوْمٌ دَرَجُوا فى الدَّهْرِ الأَوَّلِ. هَكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ . قُلْتُ وقد: تَقَدَّم لَهُ فى ((م ع ص )) مِثْلُ ذُلِكَ . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه: [ ميض ] ميض : أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، والمُصَنِّف، وصاحِبُ اللّسَان، وقال الفَرّاءُ: يُقَالُ: مَا عَلَّمَكَ أَهْلُكَ مِنَ ٦٥ میض نبض الكَلامِ إِلّ مِضَا] مِيَضًّا و(١) [وبِضًّا وبِيضاً] (١) أَىْ النَّمَطُّقَ. وقَال ابنُ عَبَّادِ: إِنَّ فِى مَيْضِ لَمَطْمَعاً، وقد مَرَّ تَفْسِيرُه. هُكَذا أَوَرَدَهُ الصّاغَانِىّ فى كِتَابَيْهِ . (فصل النون ) مع الضاد [ ن ب ض ] (نَبَضَ الماءُ نُبُوضاً: غَارً) ، مثل نَضَبَ نُضُوباً، كما فى العَباب . (أَو) نَبَضَ: (سَالَ)، مثل نَضَبَ، كما فى اللِّسَان. (و) نَبَضَ (العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضَاناً)، محرَّكَةً، أَى (تَحَرَّكَ) وضَرَبَ ، وقد يُسَمَّى العِرْقُ نَفْسُه نَبْضاً فيقولون: جَسَّ الطَّبِيبُ نَبْضَهُ، والأَفْصَحُ مَنْبِضَهُ. (و) نَبَضَ (فِى قَوْسِهِ: أَصَاتَهَا ) ، والذِى نَصَّ عليهِ أَبو حَنِيفَةَ : (١) الزيادة فى الموضعين من العباب والتكملة وفيهما النص فى مادة ( میض ) . نَبَّضَ فِى قَوْسِهِ تَنْبِيضاً، وأَنْبَضَ ، إِذَا أَصاتَهَا، وأَنْشَد : لَسِْنْ نَصَبْتَ لِىَ الرَّوْقَيْنِ مُعْتَرِضًا لأَرْمِيَنَّكَ رَمْياً غيْرَ تَنْبِيضِ (١). أَى لا يَكُون نَزْعِى تَنْبِيضًا وَتَنْقِيرًا، يَعنِى: لا يكونُ تَوَعُّدًا، بل إيقاعاً . والمُصَنِّفَ صَحَّفَ قَوْلَ أَبى حَنِيفَةَ فَانْظُرْه وتَأَمَّلْ . وكذلك قولُه: (أَوْ حَرَّكَ وَتَرَهَا لِتَرِنَّ، كأَنْبَضَ)، فإِنّ الَّذِى نَقَلَه الجَوْهَرِىّ وابنُ سِيدَه والصّاغَانِىُّ وَالأَزْهَرِىّ الاقْتِصارُ عَلَى أَنْبِضَ، قالوا: أَنْبَضْتُ القَوْسَ وأَنْبَضْتُ بالوَتَرِ ، إِذا جَذَبْتَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَه لِتَرِنَّ . وفى المَثَلِ : ((إِنْبَاضٌ بِغَيْرٍ تَوْتِيرٍ)) هذا نَصُّ الجَوْهَرِىِّ ، وفى المُحْكَمِ والتَّهْذِيب : أَنْبَضَ القَوْسَ مثلُ أَنْضَبِهَا: جَذَبَ وَتَرَهَا لِتُصوِّتَ، وأَنْبَضَ بَالوَتَر ، إِذا جَذَبَه ثُمَّ أَرْسَلَهُ لِيَرِنَّ، وأَنْبَضَ الوَتَرَ أَيضاً، إِذا جَذَبَهِ بِغَيْرٍ سَهْمٍ ثُمَّ أَرْسَلَه ، عن يَعْقُوب. قال اللِّحْيَانِىُّ: (١) اللسان . ٦٦ نبض نبض الإِنْبَاضُ: أَنْ تَمُدَّ الوَتَرَ ثمّ تُرْسِلَه فَتَسْمَعَ صَوْتاً . وفى كتاب العيْن : الإِنْبساضُ: أَجْوَدُ فى ذِكْرِ الوَتَرِ والقَوْسِ، كقول مُهَلْهِلٍ : أَنْبَضُوا مَعْجِسَ القِسِىِّ وَأَبْرَقْـ ـنا كما تُوعِدُ الفُحُولُ الفُحُولاَ (١) وقال الشَّمّاغُ يصفُ قَوْساً : إِذَا أَنْبَضَ الرَّامُون عنها تَرَنَّمَتْ تَرَثُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا الجَنَائِزُ (٢) وفى الجَمْهَرَةِ : أَنْبَضَ الرَّجُلُ بالوَتَرِ ، إِذا أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ إِصْبَعَيْه ثمّ أَطْلَقَه حتَّى يَقَعَ على عَجْسٍ القَوْسِ فتسْمَع له صَوْتاً، وكذلِكَ فى الْعُبَابِ والأَساس، وكلامُ الَكُلِّ مُقَارِبٌ لَبَعْضِه، وليس فيه ذِكْر نَبَضَ بالقَوْسِ، ولا نَبَضَ بالوَتَرٍ ، ثلاثيًّا، إِنَّمَا هو أَنْبَضَ وأَنْضَبَ ، غير أَنَّ اللَّيْثَ جَوَّدَ الإِنْبَاضَ . فَتَأَمَّلْ ما فى كلامِ المُصَنِّف من الخِلافِ الشَّدِيدِ لنُصُوصِ الأَئِمَّةِ. (١) الأساس والعباب والمقاييس ٤ /٢٣٤. (٢) ديوانه ٤٩ والعباب والمقاييس ٤٤٥/٢ ومادة (جنز) وأَمَّا شيخُنَا رَحِمَه الله تعالَى فإِنَّهُ أَسْقَط هذَا الفَصْلَ برُمَّتِه ، ولم يَذْكر شيئاً . ( و) نَبَضَ (الْبَرْقُ: لَمَعَ) لَمَعَاناً (خَفِيسًا)، كنَبَضَ العِرْقُ. ( و) قولُهُم: (مَا بِه حَبَضُ ولا نَبَضٌ)، بالتَّحْرِيكِ فِيهِمَا، أَىْ : (حَرَاٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ هُكَذَا ، ورَوَاه الصّاغَانِىُّ أَيضاً بالفَتْحِ فيهما، ونَقَلَ عن الأَصْمَعِىِّ قال : النَّبَضُ: التَّحَرُّك، ولا أَعرِفُّ الحَبَضَ. قلتُ : وقد تَقَدَّم فى ((ح بَ ض)) الحَبَضُ، مُحَرَّكةً : التَّحَرُّك، وقِيلَ : الصَّوْتُ . وقال ابنُ دُرَیْدٍ : ما بِهِ حَبَضٌ ولا نَبَضُ ، أَى قُوَّةٌ ، وفى اللِّسَانِ: ولم يُسْتَعْمِلْ مُتَحَرِّكُ الثّانى إلّ فى الجَحْدِ . وفى كلامِه نَوْعُ قُصُورٍ يَظْهَرُ بِالتَّأَمَّل. ( و) من المَجَاز: له (فُؤَادٌ نَبْضُ، ويُحَرَّك، وككَتِفٍ)، الثّلاثَةُ ذَكَرَهُنَّ الصّاغَانِىُّ، وزادَ الزَّمَخْشَرِىُّ: [ له ] فُؤَادُ (١) نَبِيضُ، كَأَمِيرٍ، أَى (١) زيادة من الأساس ولفظه: ((له فؤاد نبض)). وضبط بالقلم ككتف . ٠٦٧ تبص نبض (شَهْمٌ) رَوَّاحٌ (١). قال الصّاغَانِىُّ: ويُنْشَدُ بِالأَوْجُهِ الثَّلاثَةِ قولُ المُسَيِّبِ بنِ عَلَسٍ يَصِفُ ناقَةً . وإِذا أَطَفْتَ بِهَا أَطَفْتَ بِكَلْكَلٍ نَبَضِ الفَرَائِصِ مُحْفِرِ الأَضْلَاعِ (٢) ( و) وَضَعِ يَدَه عَلَى (مَّنْبِضِ القَلْبِ)، هو (حَيْثُ تَرَاهُ يَنْبِضُ)، وحيثُ تَجِدُ هَمْسَ نَبَضانِه ، كما فى الأَسَاسِ والعُبَابِ . (و) المِنْبَضُ، (كمِنْبَرِ: المِنْدَفَةُ)، وفى الصّحاحِ : المِنْدَفُ مثْلِ المِحْبَضِ، قال : وقالَ الخَلِيلُ : قد جاءَ فى بعضِ الشِّعْرِ : المَنَابِصُ: المَنَادِفُ . قلتُ : والمُرَادُ به قولُ الشّاعرِ: لُغَامٌ عَلَى الخَيْشُومِ بَعْدَ هِبَابِهِ كَمَحْلُوجِ عُطْبٍ طَيَّرَتْهِ المَنَابِضُ(٣) (١) فى الأساس المطبوع: ((رُوَاعٌ )) هذا ورُواعٌ : حَتَىُّ النَّفْس، ورَوَِّحٌ : كثير الارتياح للمعروف . (٢) شعر المسيب فى الصبح المنير / ٣٥٤ والتكملة والعباب والمقاييس ( ٣٨١/٥) . (٣) العباب . (و) قالَ اللَّيْثُ: (النَّابِضُ): اسم (الغَضَب) ، صِفَةٌ غالِبَةٌ، وهو مَجَازٌ، يُقَال: نَبَضَ نَابِضُه ، أَى هَاجَ غَضَبُه ] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه نَبَضَتِ الأَمْعَاءُ تَنْبِضُ اضْطَرَبَتْ ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِضُ أَحْرَادُهَا إِنْ مُتَغَنَّةً وَإِنْ حَادِيَهْ (١) وَوَجَعُ مُنْبِضٌ. والبَّتْضُ : نَتْفُ الشَّعرِ، عن كُرَاعٍ. وأَنْبَضَتْهُ الحُمَّى . وتقول : رَأَيْتُ وَمْضَةَ بَرْق، كَنَبْضَةِ عِرْق . وجَسَّ الطَبِيبُ مَنْبِضَهُ ، وَمَنَابِضَهُم وأَنْبَضَ النَّدّافُ مِنْبَضَتَهَ(٢). وفُلانُ ما نَبَضَ له عِرْقُ عَصَبِيَّةٍ ، (١) اللسان ، ومادة (حرد) ومادة (غنى)، وفى هامش مطبوع التاج : ((قوله : متغنّاة .. الخ أراد مُتَغَنِّيّة فاضطر فحوّله إلى لفظ المفعول ، وقوله : حادية ، أى : ذات حداء ، انظر اللسان » .. (٢) فى الأساس: )) مِنْبَضَه )) ٦٨ نبض نتض إِذا لم يَتَعَصَّب، وهو مَجَاز . ويُقَال: ما دام (١) لى عُرَيْقُ نابِضٌ لَمْ أَخْذُلْك، أَى ما دُمْتُ حَيًّا، وهو مَجَاز . وذكرَ الجَوْهَرِىُّ المَثَلَ ((إِنْبَاضُ مِنْ غَيْرِ تَوْتِيرٍ )) ولم يَذْكُرْ فِيمَ (٢) يُضْرَب، قال الزَّمَخْشَرِىُّ : يُضْرَب لِمَنْ يَنْتَحِلُ ما لَيْسَ عِنْدَه أَدَاتُه . ويُقَال أَيضاً: ((مَا يُعْرَفُ له مَنْبِضُ عَسَلَةٍ)) كقولهم: مَضْرِبُ عَسَلَةٍ ، إذا لم يَكُنْ له أصلٌ ، ولا قَوْم . والمَنَابِضُ: مَوْضِحٌ فى شِعْر المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ، وقيل للمُتَلَمِّس . أَلَكَ السَّدِيرُ وبَارِقٌ ومَنَابِضٌ ولَك الخَـوَرْنَقْ والقَصْرُ من سِنْدَادَ ذُو اللُّـ ــرُفَاتِ والنَّخْلُ المُنَبَّقْ(٣) (١) لفظ الأساس: ((ما دام فىّ)). (٢) كتب فى مطبوع التاج فيما . (٣) شعر المسيب فى الصبح المنير ٣٥٥ وفى ديوان المتلمس ٢٤١ برواية والقصر ذو الشرفات من سنداد والنخل المُبَسّقْ وانظر مادة (نبق) ومعجم البلدان (منابض) . [ ن ت ض ] # (نَتَضَ الجِلْدُ نُتُوضاً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: أَى (خَرَجَ به دَاءٌ فَأَثَارَ الْقُوَبَاءَ، ثُمَّ تَفَشَّرَ طَرَائقَ) بعضُهَا من بَعْضٍ، ومِثْلُهُ فى النَّهْذِيبِ. وفى اللَّسَانِ: خَرَج عليه داءٌ كآ ثَارِ القُوَبَاءِ وأَخْصَرُ من ذُلِكَ عِبَارَةُ ابنِ القَطَّاعِ: نَتَضَ الجِلْدُ نُتوضاً: تَقَشَّرَ من داءٍ ، كالقُوَبَاءِ . (و) قالَ أَبو زَيْدٍ : (مِنْ مُعَايَاةِ الْعَرَبِ ) قَوْلُهُم: (ظَبْىٌ بِذِى تُنَاتِضَةٍ يَقْطَعُ رَدْغَةَ الماءِ ، بِعَنَقٍ وإِرْخَاءٍ) قال : (يُسَكِّنُونَ الرَّدْغَة فِى هَذِهِ الكَلِمَةِ وَحْدَهَا)، هُكَذَا نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَان والصّاغَانِىُّ، إِلّ أَنَّهُمْ قالُوا : ((ضَأْنٌ)) بَدَل ((ظَبْىٍ)) وهو نَصُّ أَبِى زَيْدٍ هُكَذَا، ولم يَضْبُطُوا تُنَاتِضَة، ولم يُعَرِّفُوا ما هُوَ، وهو كُعُلاَبِطَةٍ ، كأَنَّه اسمُ مَوْضِعٍ ، وأَمّا رَدْغَةُ المَاءِ ، فسيأنى ذِكْرُه فى مَوْضِعه . (و) وقال اللَّيْثُ: (أَنْتَضَ العُرْجُونُ، ٦٩ نتض نحض وهو ضَرْبٌ (١) من الكَمْأَةِ يَتَقَشَّرُ مِنْ أَعَالِيهِ ) ونصّ العَيْن: وهو ثَنْءٌ طَوِيلٌ من الكَمْأَةِ تَنْقَشِرُ أَعَالِيهِ قال : (وهو يَنْتِضُ عَنْ نَفْسِهُ كما تَنْتِضُ الكَمْأَّةُ الكَمْأَةَ ، والسِّنُّ السِّنَّ إِذَا خَرَجَتْ فرَفَعَتْهَا عن نَفْسِها)، لم يَجِىءُ إِلّ هُذا. هكذا نَصُّ العَيْن. قال الأَزْهَرِىُّ : هذا صحيحٌ ومَتْمُوعٌ من العَرَب. قال: ولم أَجِدْهٍ لِغَيْرٍ اللَّيْث. وقال ابنُ القَطّاعِ: أَنْتَضَ الْعُرْجُونُ : تَفَتَّحَ . ولو قال المصنِّف هكذا لكانَ اخْتِصَارًا حَسَناً ؛ فإِنَّهِ حَاصِلُ ما قاله اللَّيْثُ فِى عِبَارَةٍ طويلة [ ن ح ض] (النَّحْضُ: اللَّحْمُ) نَفْسُه ، قاله اللَّيْثُ، (أَو) النّحْضُ والنَّحْضَةُ : (المُكْتَنِزُ منه) كلحْمِ الفَخِذِ ، قاله الجَوْهَرِىُّ. وأَنشدَ الصّاغَانِىُّ للنَابِغَةِ: ٠ (١) لفظه في العباب: ((أنْتَضَ العُرْجون، وهو شىءٌ طويل من الكَمْأة تتقشر (أعاليه)) وانظر نص العين بعده وكلمة تنقشر فلعلهنا تتقشر مَقْذُوفَةٍ بِدَخِيسِ النَّحْضِ بَازِلُهَا لَهُ صَرِيفٌ صَرِيْفَ القَعْرِ بِالمَسَدِ (١) وفى الأَسَاسِ: أَطْعَمَهم النَّحْضَ وسَقَاهُمُ المَحْضَ، وهو اللَّحْمُ المُكْتَنِزُ. (و) يُقال: اشْرٍ لنا هُذِهِ النَّحْضَةَ (بهاءٍ : القِطْعَةُ الكَبِيرَة منه)، قاله اللَّيْثُ، وكُلُّ بَضْعَةٍ لَحْم لا عَظْهَ فيها : لَفِئَةٌ، نحو النَّحْضَةِ ، والهَبْرةِ والوذْرَةِ، (ج: نُخُوضُ (٢) ونِحَاضٌ) وأَنشدَ الجَوْهَرِىُّ لِعَبِيْدٍ بِنِ الْأَبْرَصِ ثمّ أَبْرِى نِحَاضَهَا فَتَرَاهَا ضَامِرًا بَعْدَ بُدْنِهَا كالهلال (٣) (و) قد (نَحُضَ، كَكَرُمَ، نَحَاضَةً: كَثُرَ لَحْمُ بَدَنِهِ). وفى الصّحَاحِ: اكْتَنَزِ لَحْمُه ، (فهو نَحِيضٌ،وهى نَحِيضَةٌ ) (١) ديوانه ٣١ والعباب والجمهرة: ١٩٩/٢ و٣٥٦: والمقاييس ٥/ ١٠٧ برواية: ((بدَخِيس اللَّحْمِ .. ) وانظر المواد ( دخس، صرف ، قذف ، بزل ، قعو ) . (٢) فى مطبوع التاج ((نحض)) والمثبت من القاموس متفقاً مع العباب. (٣) ديوانه ٤٠ واللسان والعتحاح والعباب وروايته فى العباب: (( .. بُدْنِهَا والكَلال)) وقبله فيه: ولِقَدَ أقطع السَّبَاسِيبَ بِالزَّكْ ـبِ عَلَى الصَّبْعَرِيَّةِ الشَّمْلال نحض نحض (والمَنْحُوضُ، والنَّحِيضُ : الذَّاهِبَا اللَّحْمِ، أَو الكَثِيراهُ . ضِدُّ ، و) قال ابنُ السِِّّيتِ : النَّحِيضُ من الأَضداد، يَكُون الكَثِيرَ اللَّحْم ، ويكونُ القَلِيلَ اللَّحْمِ، كأَنَّهُ (نُحِضَ، كُعُنِىَ) نَحْضاً، أَى (قَلَّ لَحْمُه)، وقد نَحُضَا نَحَاضَةً : كَثُرَ لَحْمُهُما. وقال الأَزْهَرِىُّ : ونَحَاضَتُهما: كَثْرَةُ لحْمِهِما ،وهى مَنْحُوضَةٌ ونَحِيضٌ . ونُحِضَ، كُعُنِىَ، فهو مَنْحُوضُ : ذَهَبَ لَّحْمُه، (كَانْتُحِضَ، بالضَّمِّ). ونَحَضَ، ( كمَنَعَ)، يَنْحَضُ (نُحُوضاً: نَقَصَ لَحْمُه، كانْتُحِضَ؛ بالضَّمِّ ) . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : رَجُلٌ نَحْضُّ : كَثِيرُ اللَّحْمِ، وَنَحِيضٌ: قليلُ اللَّحْمِ، وانْتُحِضَ الرَّجُلُ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، أَى ذَهَبَ لَحْمُه . ( و) نَحَضَ (اللَّحْمَ، كمَنَعَ، وضَرَب)، يَنْحَضُه، ويَنْحِضُه نَحْضاً : (قَشَرَهُ) فَهُوَ مَنْحُوضُ . ( و) من المجَاز: نَحَضَ (قُلاناً) ، إِذا (أَلَحَّ عَلَيْهِ فِى سُؤَالِهِ) حَتَّى يكونَ ذُلِكَ السُّؤْالُ كَنَحْضِ اللَّحْمِ عن العَظْمِ. وفِى الأَسَاسِ: نَحَضَهُ ، إِذا نَهَكَه بالسّؤالِ . (و) من المَجَاز: نَحَضَ (السِّنَانَ) وكذا النَّصْلَ، إِذَا (رَقَّقَهُ) وأَرْهَفَهُ وأَحَدَّهُ على المِسَنِّ ، (فهو نَحِيضُ ومَنْحُوضُ)، كأَنَّكَ لَّمَّا رَقَّقْتَهِ أَخَذْتَ نَحْضَه، قال أَبُو سَهْمِ [أُسَامةُ بن الحارث] (١) الهُذَلِىُّ [يصفُ حِمَارًا] (١): وشَقُّوا بمَنْحُوضِ القِطَاعِ فُؤَادَه لَهُمْ قُتَراتٌ قد بُنِينَ مَحَاتِدُ (٢) وفى الصّحاح: قال امْرُؤُّ القَيْسِ يَصِفُ الجَنْبَ، قال ابنُ بَرِّىّ : صَوابُهُ يَصِفُ الخَدَّ، وصَدْرُه (٣): يُبَارِى شَبَاةَ الرُّنْحِ خَدٍّ مُذَلَّقٌ كصَفْحِ السِّنَانِ الصَّلَّبِىِّ النَّحِيضِ (٤) (١) الزيادتان من العباب. (٢) شرح أشعار المذليين ١٣٠٠ والعباب وانظر مادة (محص) (٣) كلمة ((وصدره)) لم ترد لا فى اللسان ولا الصحاح ولا العباب ولا الأساس . (٤) ديوانه ٧٤ واللسان، والصحاح والعباب والأساس = ٧١ نضض نصف ( و) نَحَضَ (العَظْمَ) نُحُوضاً: (أَخَذَ لَحْمَهُ، كَانْتَحَضَهُ)، وفى الصّحاحِ : نَحَضْتُ ما على العَظْمِ من اللَّحْمِ ، وانْتَحَضْتُه، أَى اعْتَرَقْتُه. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : المُنَاحِضَةُ: المُمَاحَكَةُ وَاللَّوْمُ، كما فى التَّكْمِلَةِ . وفى الأساسِ : ناحَضْتُه: مَاحَكْتُه ولاَحَيْتُه ، وهو مَجازٌ. ونقَلَ ابْنُ بَرِّىّ عن أَبِى زَيْدٍ : نَحَضَ الرَّجُلَ: سَأَّلَهُ وَلاَمَهُ، وَأَنْشَدَ لِسَلَمَةَ بنِ عُبَادَةَ الجَعْدِىِّ : أَعْطَى بِلا مَنِّ ولا تَقَارُضِ ولا سُؤَالٍ معَ نَحْضِ النّاحِضِ (١) ونَحضَ الشَّيْءَ نُحُوضاً: قَلَّمَه، عن ابنِ القَطّاعِ . ونَحضَهُ الدَّهْرُ: أَضَرَّ به ، وهو مَجَازٌ . : [ ن ض ض ] * (نَضَّ الماءُ) من العَيْنِ (بَنِضُّ ومادة (صلب ) والجمهرة ١٦٩/٢ وعجزه فى المقاييس ٦١/٣ برواية : ** سنَانٌ كحَدِّ الصُّلَّبِىِّ النَّحِيض » (١) اللسان. نَضَّا، وَنَضِيضاً): نَبَعَ، أَوِ (سالَ)، كبَضَّ، أَو سَالَ (قَلِيلاً قَلِيلاً)، كما فى الصّخَاحِ، (أَوْ خَرَجَ رَشْحاً) كما يَخْرُجُ منحجرٍ (وبِثْرٌ نضُوضٌ)، إِذَا كَانَ مَاوُهَا يَخْرُجُ كَذَلِك. ( و) نَضَّ (العُودُ) يَنِضُّ نَضِيضاً: (غَلَى أَقْصَاهُ بَعْدَ أَنْ أُوقِدَ أَدْناه) عن ابنِ عَبّادٍ . ( و) نَضَّتِ (القِرْبَةُ من شِدَّة الملْءِ) تَنِضُّ نَضِيضاً: (انْشَقَّتْ) وخَرجَ منها الماءُ، ومَنْهِ الحَدِيثُ ... ( فالمزَادَةُ تَكَادُ تَنِضُّ من المَلْءِ(١) )) (والنَّضِيضُ: المَاءُ القَلِيلُ، ج : نَضَائِضُ)، هُكَذَا فِى النَّسَخِ ، وهو غَطُ، والصَّوابُ : نِضَاضٌ، بالكَسْرِ . كَمَا فى الصِّحاحِ والعُبَابِ وَاللَّسَانِ. ( و) النَّضِيضَةُ، (بهاءِ: المَطَرُ القَلِيلُ)، رَوَاه الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى. عَمْرٍو، وقِيلَ: هُوَ المَطَرُ الضَّعِيفُ، (١) في هامش النهاية عن إحدى نسخها : ((تَنِضُ من الماء)» وهو ما جاءفي اللسان. ٧٢ نضض نضض وقِيلَ : هى السَّحَابَةُ الضَّعِيفَةُ ، وقِيلَ : هى الَّتِى تَنِضُّ بالماءِ : تَسِيلُ، (ج: أَنِضَّةٌ ونَضَائضُ)، وأَنْشَدَ الفَرّاءُ : وَأَخْوَتْ نُجومُ الأَخْذِ إِلاَّ أَنِضَّةً أَنِضَّةَ مَحْلٍ ليس قَاطِرُهَا يُخْرِى (١) أَى ليس يَبُلُّ الثَّرَى. وقالَ الأَسَدِىُّ، كما فِى الصّحاحِ ، وقِيلَ : هُوَ لِأَبِى مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىِّ: يا جُمْلُ أَسْقَاكِ الْبُرَيْقُ الوَامِضُ والدِّيَمُ الغَادِيَةُ النَّضَانِضُ فى كلِّ عامٍ قَطْرُهُ نَضَائِضُ (٢) ويُرْوَى : فى كُلِّ يَوْمٍ ، ورَوَاهُ أَبُو زِيَادٍ الكِلابِىُّ فِى نَوَادِرِهِ لأَّبِى شِبْلِ الكِلابِىِّ، وهو لأَبِى مُحَمَّدٍ ، كما فى العُبَابِ . (و) النَضِيضَةُ من الرِّيَاح: (الرِّيحُ الَّتِى تَنِصُّ بِالمَاءِ فَيَسِيلُ ، أَوْ هِىَ الضَّعِيفَةُ)، نَقَلَهُ أَبو عُبَيْدٍ . (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٧٠/١ والمواد ( أخذ ، ثرى ، خوى ) (٢) اللسان وفى الصحاح والعباب المشطور، الثالث والأول فى المقاييس ٤ /١٨٨ ومعه مشطوران آخران . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (جاءُوا بأَقْصَى نَضِيضِهِم، ونَضِيضَتِهِم)، أَى (جَمَاعَتِهِم)، كما فى العُبَابِ . ( وإِبِلٌ)، وفى الصِّحَاحِ : يُقَال : لقد تَرَكَتِ الإِبِلُ الماءَ وهى (ذَاتُ نَصِيضَةٍ، و) ذاتُ (نَضَائضَ)، أَى (ذَاتُ عَطَشٍ) لَمْ تَرْوَ . (ورَجُلٌ نَضِيضُ اللَّحْمِ: قَلِيلُهُ) وكَذْلِكَ نَضُّهُ. ونَصْنَاضُهُ . (ونُضَاضَةُ الماءِ وغَيْرِهِ، بالضَّمِّ: بَقِيَتْهُ) وآخِرُه، جَمعُه : نَضَائصُ ونُضَاضٌ، وهو مَجَاز. (و) النُّضَاضَةُ (من وَلَدِ الرَّجُلِ: آخِرُهُم )، وهو مجَارٌ . وقالَ أَبو زَيْدِ: هو نُضَاضَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ ، (لِلمُذَكَّرِ والْمُؤَنَّثِ والتَّغْنِيَةِ ، والجَمْع)، مثلُ العِجْزَةِ والكِبْرَةِ. (ونُضَاضُهُمْ، بالضَّمِّ أَيْضاً : خَالِصُهُمْ)، وكذَلِكَ مُضَاضُهُم ومُصَاصُهم . (وَأَمْرٌ نَاضٍّ: مُمْكِنٌ، وقد نَضَّ يَنِضُّ نَضِيضاً)، إِذا أَمْكَنَ وَتَيَسَّرَ . ٧٣ نضض نضض (و) من المجاز: (هو يَسْتَنِضُّ مَعْرُوفاً)، أَى (يَسْتَقْطِرُه) ، وقيل يَسْتَخْرِجِه، وقيل: يَسْتَنْجِزُه. وقال رُوَّبَةُ يُخَاطِبُ امرأَتَهِ : إِنْ كانَ خيرٌ مِنْكِ مُسْتَنَصَّا فاقْنَىْ فَشَرَّ القَوْلِ مَا أَمَضَّا (١) (والاسمُ: النِّضَاضُ، بالكَسْرِ) ، قال : تَمْتَاحُ دَلْوِى مُطْرَبَ النَّضَاضِ ولا الجَدَى مِن مُتْعَبٍ حَبَّاضِ(٢) (و) قَوْلُ الرّاجِزِ: تَسْمِعُ الرَّضْفِ بها نَضَائِضًا(٣) . ( النَّضَائضُ: صَوْتُ الشِّواءِ على الرَّضْفِ). قال ابنُ سِيدَه: وأراه للوَاحِدٍ، كالخَشَارِم، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ (الوَاحِدَةُ نَصِيضَةٌ) ، ويُعْنَى بَصَوْت الشِّواء أَصْوَتُ الشِّوَاءِ، وإِلَيْه مَلَ الْجَوْهَرِىِّ (١): ديوانه ٨٠ واللسان .. (٢) لرؤية أيضا، فى ديوانه ٨٣ برواية مُكْرَةَ البَضَاضِ )) وفي اللسان (يَمْتَاحُ)) وضبط مُطْرَبُ بالرفع. وانظر مادة ( حبض ) . (٣) اللسان والصحاج والعباب والجمهرة ٤٧٩/٣ (وَحَيَّسَةٌ نَضْنَاضَةٌ، ونَضْنَاضُ : لاَ تَسْتَقِرُّ فَى مَكَانٍ ) لِشِرَّتِهَا ونَشَاطِهَا (أَو) هِى الَّتِسَى (إِذَا نَهَشَتْ قَتَلَتْ مَنْ سَاعَتِهَا، أَو) هى (الَّتِى أَخْرَجَتْ لِسَانَهَا تُنَضْنِضُه، أَى تُحَرِّكُهُ)، والصّادُ فى المَعْنِى الأَخِيرِ لُغَةٌ، قالَ وغرد رُوَّبَةُ : كُمْ جاوَزَتْ منْ حَيَّةِ نَضْنَاضِ وأَسَدٍ فى غِيلِهِ قَضْقَاضِ (١) وقالَ الرّاعِى يَصِفُ صَائِدًا فى نَأْمُوسِهِ : تَبِيتُ الحَيَّةُ النَّصْنَاضُ منِنهُ مَكَانَ الحِبِّ يَسْتَمِعُ السَّرَارَا (٢) قال ابنُ جِنِّسى: أَخْبَرَنِى أَبو عَلِىٌّ ، يَرفَعُه إِلى الأَصْمَعِىِّ، قالَ : حَدَّثَنَا، وفى الصّجاحِ: قال، وفى الْعُبَابِ: زَعَمَ عِيسى بنُ عُمَر، سَأَلْتُ ذا الرَّمَّةِ عنِ النَّغْنَاضِ فلم يَزِدْنِى أَنْ حَرَّكَ لِسَانَه فِى فِيِهِ، كما فى (١) ديوانه ٨٢ واللسان والعباب ومادة (قصص ). (٢) اللسان والعباب والأساس والجمهرة: ٢٥/١ وأنظر مادة ( حبب ) .. ٧٤ نضض نصف الصّحاحِ ، وفى العُبَابِ : قالَ لذِى الرَّمَّةِ: ما الحَيَّةُ النَّضْناضُ؟ فأَخْرَج لِسَانَهُ يُحَرِّكُه فِى فِيهِ، وأَوْمَأَ إِليه به. ونَصُّ ابنٍ جِنِّى: فأُخْرَجَ لِسَانَه فحَرَّكَبِه(١). وفى اللِّسَانِ: نَضْنَضَ لِسَانَهُ : حَرَّكَهُ، الضَّادُ فيه أَصْلُّ وليسَتْ بَدَلاً من صادٍ نَصْنَصَه، كما زَعَمَ قومٌ؛ لأَنَّهُمَا لَيْستَا أُخْتَيْنِ فُتُبْدِلَ إِحْدَاهُما من صاحِبَتِهَا. وَفِى الحَدِيثِ عنِ أَبِى بِكْرٍ ((أَنَّهُ دُخِلَ عليه وهو يُنضْنِضُ لِسَانَه))، أَى يُحَرِّكُه، ويُرْوى بالصَّادِ ، وقد تقَدَّم . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (النَّصَّ: الإِظْهَارُ . (و) النَّضُّ: (مَكْرُوهُ الأَمْرِ)، يُقَالَ : أَصَابَنِى نَضٍّ من أَمْرِ فلانٍ . (و) من المجاز: أَعْطاهُ من نَضِّ مالِهِ، أَى صامِتِه، وهو (الدِّرْهُمُ (١) وفي المخصص ١١٠/٨ ((قيل الذى الرَّمَّة وما الحيَّةُ النَّضْنَاضُ؟ فحرَّك لسانَه فى فيه يديره إدارة خفيفة يحكيه )) . والدِّينَارُ، كالنَّاضِ، فيهما) . قال الأَصْمَعِىُّ: وهى لُغَةُ أَهْلِ الحِجَازِ ، قال: (أَو إِنَّمَا يُسَمَّى نَاضَّا، إِذَا تَحَوَّلَ عَيْناً بَعْدَ أَنْ كان مَتَاعاً)، لأَنَّهُ يُقَال: ما نَضَّ بِيَدِى مِنْهُ شَْءٌ، وفى حَدِيثِ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عنه : ((كانَ يأْخُذُ الزَّ كاةَ من ناضِّ المالِ)) وهو ما كانَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً، عَيْناً أَوْ وَرِقاً. ووُصِفَ رَجِلٌ بِكَثْرَةِ المالِ فقِيلَ: أَكْثَرُ النَّاسِ نَاضًّا . (و) النَّفُّ: (تَحْرِيكُ الطَّائِرِ جَنَاحَيْهِ ) لِيَطِيرَ . (وأَنَضَّ الحاجَةَ) إِنْضَاضاً: (أَنْجِزَها). (و) أَنَضَّ الرّاعِى (السِّخَالَ: سَقَاهَا نَضِيضاً من اللَّبَنِ)، أَى قليلاً منه . (واسْتَنَضَّ حَقَّهُ) من فُلانِ : (اسْتَنْجَزَهُ) وأَخَذَ منه الشَّيْءَ بعد الشَىْءِ، (أَو اسْتَخْرَجَهُ شَيْئاً بعدشَىءٍ). ٧٥ نضض نضض : (ونَضْنَضَ) الرَّجلُ: ( كَثُر نَاضُّهُ)، وهو ما ظَهَرَ وحصَلَ مِن مالِهِ . ( و) نَضْنَض (فُلاناً) : حَرَّكَه و(أَقْلَقَهُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ ، قالَ : ومنه الحَيَّةُ النَّضْنَاضُ، وهو القَلِقُ الَّذِى لا يَثْبُتُ فِى مَكَانِهِ لِشَرِّه (١) ونَشَاطِهِ. ! ( وتَنَضَّضْتُ منه حَقِّى: اسْتَنْظَفْتُه) (٢)، أَى: اسْتَوْفَيْتُه شيئاً بعدَ شَىءٍ . (و) تَنَضَّضْتُ (الحاجةَ: ٠٠ تنجزتها) . (و) تَنَضَّضْتُ (فُلاناً: اسْتَحْثَنْتُه). نَقَلَه الصّاغانِىّ . [] وقَّمَا يُسْتَدْرك عليه: النَضَضُ، مُحَرَّكَةً: الحِسَى ، وهو ماءٌ على رَمَلٍ دُونَه إِلى أَسْفَلَ أَرْضُ صُلْبَةٌ، فَكُلَّمَا نَضَّ مِنْهُ شَىْءٌ، أَى رشَحَ واجْتَمَعَ ، أُخِذَ . (١) فى اللسان: ((لشِرّته)). (٢) فى التكملة: ((استنطفته) والمثبت كالقاموس والعباب. واسْتَنَضَّ الِّمَادَ(١) من الماءِ: تَتَبَّعَهَا وتَبَرَّضَهَا . ونَضَّ إِليه مِنْ مَعْرُوفِه شىءٌ يَنِضُّ نَضًّا ونَضِيضاً: سالَ. وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ فى الجَحْدِ ، وهىالنُّضَاضَةُ، ويُقَال : نَضَّ من مَعْرُوفِك نُضَاضَةٌ ، وهو القَلِيلُ منه . وقال أبو سَعِيدٍ : عَلَيْهِمِ نَضَائضُ من أَمْوَالِهِم وبَضَائضُ (٢)، وَاحِدُها نَضِيضَة وبضِيضَةٌ (٢). وقالَ الأَصْمَعِىُّ: نضَّ له بِشْءٍ، وبَضَّ له بشْءٍ ، وهو المَعْرُوفُ القَلِيلُ . ونُضَاضَةُ الثَّىءِ، بالضَّمِّ : ما نَضَّ منه فى يَدِك، والنَّضَّ: الحاضِلُ، يقالُ: خُذْ ما نَضَّ لَكَ من غَرِيمِك ، أَى تَسَّرَ وحَصَل . واسْتَنَضَّ مِنْهُ شَيْئاً: حَرَّكَه وأَقْلَقَه ، عن ابنِ الأَعْرابىِّ. ونَضْنَضَ البَعِيرُ ثَفِنَّاتِهُ : (١) فى مطبوع التاج: ((الثمار)) والتصحيح من اللسان. (٢) فى مطبوع التاج ((نصائص ... ونصيصة)) والمثبت من اللسان . ٧٦ تُعضّ تغضّ حَرَّ كَها ويَاشَرَ بها الأَرْضَ ، قال حُمِيْدُ [بن ثَوْرٍ الْهِلالِىُّ]. ونَضْنَضَ فى صُمِّ الحَصَى ثَفِنَاتِهِ ورامَ بِسَلْمَى أَمْرَهُ ثُمَّ صَمَّمَا (١) ويُقَال بالصّادِ ، وقد تَقَدَّم . والنَّصْنَضَةُ : صَوْتُ الحَيَّةِ ، عن ابنِ عَبّاد، ومنه الحَيَّةُ النَّضْنَاضُ، أَى يرو المُصوِّتَةُ ورجُلٌ نَضْناضُ اللَّحْمِ ونَضْسه : قَلِيلُه . [ ن ع ض ]. (النُّعْضُ، بالضَّمّ: شَجَرٌ) بالحِجَازِ، كما فى الصّحاحِ، وقالَ الأَزْهَرِىّ: هو من العِضَاءِ (شائِكٌ). قال الجوْهِرِىُّ وَالدِّينَوَرِىُّ: (يُسْتَاكُ بِهِ)، وقال الأَخِيرُ : لم يَبْلُغْنِى له حِلْيَةٌ ، الوَاحِدَةُ نُعْضَةٌ . وقال أَبُوزَيْدِ ، والأَصْمَعِىُّ : هو معْرُوفٌ . وفى الصّحاح : قال الرّاجرُ : * من اللَّوَاتِى يَقْتَضِبْنَ النُّعْضَا (٢))» (١) ديوان حميد بن ثور ١٩ واللسان ومادة ( صمم). (٢) هو لرؤبة، ديوانه ٨٠ واللسان، والصحاح ، والتكملة والعباب والجمهرة : ٣ /٩٤ . قلتُ: الرَّجزُ لِرُوَّبَةَ يَذكرِ شَبَابَه ، والرِّواية: ((خِدْنَ اللَّوَاتِى)) وصدْرُه(١) « فى سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذَاك أُبْضَا (٢) .ـ أَى يَقْتَطِعْنَه لِيَسْتَكْنَ به . (ويُدْبَغُ بِلِحَائِهِ)، مَأْخوذٌ من قَوْلِ ابن عبّادٍ : هو شَجرةٌ خَضْراءُ ليسَ لَهَا وَرَقٌ وَإِنَّمَا هى قُضْبَانٌ يُدْبَغِ بِحائِهَا، ولاتَنْبُتُ إِلّ بالحِجَازِ . (و) فى التَّهْذِيب: قال ابنُ دُرَيْدِ: يُقَالُ: (ما نَعَضْتُ منه شَيْئاً، كمَنَّعْتُ)، أَى (ما أَصَبْتُ) . قال الأَزْهَرِىُّ: ولا أَحُقُّه ، ولا أَدْرِى ما صحّتُه : قال الصَّاغَانِىُّ: لم أَجِدْ فى الجَمْهَرَة ما ذَكَرَ عنه الأَزْهرىّ . ولعلّه وجَدَه فى كِتَابٍ آخَر له (٣). [ن غ ض ] (نَغَضَ) الشىءُ، كالرَّأْسِ والثَّنِيَّةِ وغَيْرِهما، ( كنَصَرَ وضَرَب)، الأَخِيرُ عن الكِسائِىِّ؟ (نَغْضاً، (١) كذا قال والصواب أن يقول ((وقبله)) فكل منهما بيت مشطور . (٢) الديوان ٨٠ واللسان والعباب. (٣) فى التكملة: ((ونسبه الأزهرى إلى ابن دريد ولم أجده فى الجمهرة ». أما الأصل فكالعباب . ٧٧ نغض نغض ونُغُوضاً، ونَغَضَاناً ، ونَخَضاً، مُحَرَّ كَتَيْنِ)، أَى (تَحرَّكَ واضْطَرَبَ) فى ارْتِجَافٍ، ( كأَنْغضَ وتَنَغَضَ . و) نَغَض رَأْسَهُ أَيضاً، إِذا (حَرَّكَ) ٥٠رمـ يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، حكاه الأخفش . وكُلُّ حَرَكٍ فى ارْتِجافٍ : نَغْضُ ، قال: سَأَلْتُ هل وَصْلُ فقالَتْ مِضٍّ وحَرَّكَتْ لِى رَأْسَهَا بِالنَّغْضِ (١) ( كأَنْغَضَ )، يُقَال: أَنْغَضَهُ ، إِذَا حَرَّكَه، كالمُتَعَجِّبِ من الشَّىءِ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالى (فَسَيُنْغِضُونَ إِليك رُؤُوسَهُمْ) (٢)، أَى؛ يُحَرِّكُونها على سَبِيلِ الهُزْءِ. وقال أَبُو الهَيْئَم : يُقَالُ للَّجُلِ إِذَا حَدَّثَ بِشَىْءٍ فِحَرَّكَ رَأْسَه إِنْكَارًا له: قد أَنْغَضَ رَأْسَه . وفى الحَدِيثِ : ((فَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَه، كَأَنَّه يَسْتَفْهِمُ ما يُقَالِ)) أَى يُحَرِّكُه ويَمِيلُ إِليه. (و) نَغَضَ الشىءُ: (كَثُر) وَكَثُفَ، (و) منَه: (غَيْمٌ نَاغِضُ (١) اللسان والعباب ومادة (مضض). (٢) سورة الاسراء الآية ٥١. ونَغّاضٌ، ككتّانِ)، أَى كثيف (مُتَحَرِّكٌ بَعْضُه فى أَثَرِ بَعْضٍ) مُتَحَيِّرُ لا يَسِيرُ . قالِ ذُلِكَ اللَّيْثُ، وحَكَاه عنه الأَزْهَرِىُّ والجوْهَرِىِّ، وهو مَجَازُ، وأَنْشَدَ لِرُوِّبَةً. أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عن الغَمَاضِ بَسَرْقُ سَرَى فى عَارِضِ نَغَاضِ (١) قال الصّاغانِىُّ: والرِّواية : ((نَهَّاضِ)) لا غيرُ ، وأَمّا الشاهدُ ففى مَشْطُورٍ آخرَ له من هذِهِ الأُرْجُوزة يصفُ الفِتْنَةَ : * تَبْرُق بَرْقَ العَارِضِ النَّغَّاضِ (٢). وقال ابْنُ فارِسِ : نَغَضِ الْغَيْمُ، إِذا سار : (و) فى الحَدِيثْ وَصَفَ علىّ، رَضِىَ الله عنه، رسُولَ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: (((كان) النَّبِىّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ نَغَّضَ البَطْنِ) ، فقالَ له عُمَرُ رضى الله عنه : (١)- ديوانه: ٨١ واللسان والصحاح والعباب والأساس .٠ والجمهرة ٩٦/٣. (٢) ديوانه ٨٢ والعباب: ٧٨ نغض نغض ((ما نَغّضُ البَطْنِ؟ )) فقال: (أَى مُعَكَّنه . وكان عُكَنُه أَحْسَنَ من سَبَائِك الذَّهَبِ والفِضَّةِ). ولَمّا كان فى العُكَنِ نُهُوضُ ونُتُوءٌ عن مُسْتَوى البَطنِ قِيلَ لِلْمُعَكَّنِ (١): نَغَاضُ البَطْنِ، ويحْتَملُ أَنْ يَبْنِىَ فَعَّالاً من الغُضُون، وهى المكَاسِرُ فى البَطْنِ المُعكّن، على القَلْب (٢) . (ونَغْضُ)، بالفَتْحِ (ويُكْسَرُ : اسمٌ للظَّلِيمِ مَعْرِفَةً)، لأَنَّه اسمٌ لِلنَّوْعِ، كأُسامَةً ، قال العَجّاجُ يصِفُه : واسْتَبْدَلت رُسُومُه سَفَنَّجَا أَصَكَّ نَغْضاً لايَنِى مُسْتَهْدَجًا (٣) (أَو لِلجَوَّالِ منه)، قاله أَبوالهَيْثَم. وقالَ اللَّيْثُ: إِنَّمَا سُمِّىَ الظَّلِمُ نَغْضاً، لأَنّهِ إِذَا عَجِلَ فى مِشْيَتِهِ ارْتَفَع وانْخَفَض (١) فى مطبوع التاج كالعباب ((للعُكَن)) والمثبت من اللسان والنهاية . (٢) قوله: ((على القلب)) يريد قلب كلمة غَضّان إلى نَغَّاض . (٣) ديوانه ٧ واللسان ، والعباب وضبط فيه ((مسْتَهْدَجا)) بفتح الدال وكسرها ، وعليها كلمة (( معا )) والمشطور الثانى فى التكملة ، وانظر مادة (هدج)) . (والنَّغْضُ أَيْضاً: مَنْ يُحَرِّكُ رأْسَهُ ويَرْجُفُ فى مِثْيْتِهِ)، وَصْفُ بالمصْدَر . (و) النَّغْضُ: (أَنْ يُورِدِ إِلَه الحَوْضَ، فإِذَا شَرِبَت أَخْرَجَ من كُلِّ بَعِيريْنِ بَعِيرًا قَوِيًّا، وأَدْخَلَ مَكَانَهُ بَعِيرًا ضَعِيفاً)، هُذَا تصحيفٌ، والصّوابُ فيه نَغْصٌ ، بالصّادِ المُهْمَلةِ، وقد ذَكَرَهُ هُناك على الصَّوَابِ ، فَلَيُتَنَبَّه لِذُلِك. (و) النُّغْضُ، (بالضَّمِّ، ويُفْتَحُ) وهو قليل: (غُرْضُوفُ الكتِفِ) ، وقيل: أَعْلَى مُنْقَطَعِ غُضْرُوفِ الكَتِفِ ، (أَوْ حَيْثُ يَجِىءُ ويَذْهبُ منه) . وقيل: النُّغْضَانِ يَنْغُضَان من أَصْلِ الكَتِفِ فيتَحرَّكان إِذا مَشى ، (كالنّاغِضِ فيهِما). وقال شَمِرٌ: النّاغِضُ من الإِنْسَان : أَصْلُ العُنُقِ حيثُ يَنْغُضُ رَأْسُه ، ونُغْضُ الكَتِفِ : هو العَظْمُ الرَّقِيقُ على طَرَفِهَا . ٧٩ تغض نفض (ونَاغَضَ: ازْدَحمَ)، مَأْخُُوذٌ من قولِ ابنِّ فَارِسٍٍ: نَاغَضَتِ الإِلُ على الماءِ، أَى ازْدَحَمَت ، وهُذَا أَيْضاً تَصْحِيفٌ من ابنِ فَارِسِ؛ فإِنَّ الصّوابَ فيه: تَنَاغَصَتِ الإِبِلُ، بالصَّاد، كما مَرَّ عن الكِسَائِىِّ. (و) يقال: التَّغُوضُ، ( كصَبُورِ : النّاقَةُ العَظِيمَةُ السَّنَامِ ؛ لأَنَّه إِذَا عِظُمَ اضْطَرَب)، نقله ابنُ فارس . [] وتما يُسْتَدْرِك عليه : النَّغَضَانُ : القَلَقُ والرَّجَفانُ. ونَغَضَ أَمْرُه : وَهَى . ومَحَالٌ نُغَّضُ . قال الرّاجِزُ : لا مَاءَ فى المَقْراةِ إِنْ لِم تَنْهَضِ بِمَسَدٍ فَوْقَ المَحَالِ النَّغَضِ(١) والنَّغْضَةُ: الشَّجَرة ، قالهُ ابنُ قُتَيْبةَ، وأَنْشَد قولَ الطِّرِمّاحِ يَصِفُ ثَوْرًا: باتَ إِلى نَغْضَةٍ يَطُوفُ بها فِى رَأْسِ مَتْنٍ أَبْزَى بِه جَرَدُهُ (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) ديوانه ٢١٣ واللسان. وفَسَّرَ غيرُهُ النَّغْضَةَ فى البَيْتِ بالنَّعامةِ . وإِبِلٌ نَغَّاضةٌ بِرِ خَالِهَا . ونَخَضُوا إِلى العَدُوِّ : نَهَضُوا ، وهومجاز . [ ن ف ض ] (نَفَضَ الثَّوْبَ) يَنْفُضُهُ نَفْضاً، وكذا الشَّجر : (حَرَّ كَهُ لِيَنْتَفِضَ) ، قال ذُو الرَّمَّةِ : كَأَنَّمَا نَفَضَ الأَحْمَالَ ذَاوِيةً على جَوَانِهِ الْفِرْصَادُ والعِنَبُ(١) وقال ابنُ سِيدَه: نَفَضَه يَنْفُضُه نَفْضاً، فانْتَفَضَ . (و) فى الصّحاح: نَفَضَتِ (الإِيلُ: نُتِجَتْ)، وهُذِه عن ابن دُريْدٍ، زادَ فى اللِّسَانِ: (كَأَنَفَضَت)، قال الصّاغَانِىُّ: وَيُرْوَى على هذِهِ اللُّغَةِ قَوْلُ ذى الرُّمَّةِ يَصِفُ فَخْلاً: سِبَحْلاً أَبا شَرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِهِ مقَالِيتُهَا فَهْىَ الُّبَابُ الحَبَائِسُ (١) ديوانه ١٩ والعباب ومادة (فرصد). ٨٠