Indexed OCR Text
Pages 501-506
فيض تَرَكْتَ السَادَةَ الأَخْيَارَ لَمَّسـ رَأَيْتَ الحَرْبَ قَدْ نُتِجَتْ حُوَارَا لَعَمْرُ أَبِيكَ والأَنْبَاءُ تَنْمِى لَقَدْ أَبْعَدْتِ يَا عُتْبَ الفِرَارَا(١) ( و) قالَ أَبو زَيْدٍ: (أَمْرُهُمْ فَيْضِضَى بَيْنَهُم وَفَيْضُوضَى، ويُمَدَّانِ، وفَيُوضَى، بالفَتْحِ، أَىْ فَوْضَى)، وذُلِكَ إِذَا كَانُوا مُخْتَلِطِينَ يَلْبَسُ هُذَا ثَوْبَ هُذَا وَيَأْكُلُ هُذَا طَعَامَ هُذَا، لا يُؤَامِرُ أَحَدُ مِنْهُمُ صاحِبَه فِيمَا يَفْعَلُ من أَهْرِهِ. وذَكَرَ اللَّحْيَانِىّ أَيْضاً مِثْلَ قَوْلِ أَبِى زَيْدٍ . (وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ)، أَىْ (فِيها مِيَاءٌ تَفِيضُ) ، أَىْ تَسِلُ حَتَّى تَعْذُوَ . ( وأَفَاضَ الماءَ على نَفْسِهِ : أَفْرَغَهُ) . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . ( و) أَفَاضَ ( الناسُ مِنْ عَرَفَاتٍ ) إِلَى مِنِّى، أَىْ (دفَعُوا). كما فى الصّحَاحِ، وقِيلَ : بكَثْرَةٍ، (أَوْ رَجَعُوا وَتَفَرَّقُوا، أَو أَسْرَعُوا مِنْهَا إِلَى مَكَانٍ آخَرَ) . الأَخِيرُ مَأْخُوذٌ من قَوْلِ ء (١) العباب . فیض ابنِ عَرَفَةَ . وبسكُلِّ ذُلِكَ فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فِإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرفاتٍ ﴾ (١) قال أَبُو إِسْحَاقَ : دَلَّ بَهُذَا اللَّفْطَ أَن الوُقُونَ بِهَا وَاجِبٌ ؛ لأَنَّ الإِفَاضَةَ لا تَكُونُ إِلا بَعْدَ وُقُوفٍ . وَمَعْنَى أَفَضْتُمْ: دَفَعْتُمْ بِكَثْرَةٍ . وقال خالِدُ ابنُ جَنْبَةَ: ((الإِفَاضَةُ: سُرْعَةُ الرَّحْضِ. وأَفَاضَ الرَّاكِبُ إِذا دَفَعَ بَعِيرَهُ سَيْرًا بَيْنَ الجَهْدِ ودُونَ ذُلِكَ ، قال : وذُلِكَ نِصْفُ عَدْوِ الإِلِ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ ، ولا تَكُونُ الإِفَاضَةُ إِلاَّ وعَلَيْهَا الرُّكْبَانُ. وقال غَيْرُهُ : الإِفَاضةُ: الرَّحْفُ والدَّفْعُ فى السَّيْر بكثرة ، ولا يكُونُ إِلاَّ عن تَفرُّقِ وجَمْعٍ . وأَصْلُ الإِفَاضَةِ: الصَّبُّ ، فاسْتُغِيرَتْ للَّفْعِ فى السَّيْرِ، وأَصْلُهُ أَفَاضَ نَفْسَهُ أَو رَاحِلتَهُ ، ولذُلِكَ فَسَّرُوا أَفَاضَ بدَفَعَ، إِلَّ أَنَّهُمْ رَفَضُوا ذِكْرَ المَفْعُولِ، ولَرَفْضِهِمْ إِيّاه أَشْبَهَ غَيْرَ المُتَعَدِّى، ومنه طَوَافُ الإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، يُفِيضُ مِنْ مِنَّى إِلى مَكَّةَ فيَطُوفُ ثُمَّ يَرْجِعُ . (١) سورة البقرة الآ ية ١٩٨. ٥٠١ فیض فیض قال الجَوْهَرِىُّ: (وكُلُّ دَفْعَة ◌ِفَاضَةٌ) . ( و) أَفَاضُوا ( فى الحَدِيثِ ) : انْتَشَرُوا. وقال اللِّحْيَانِىّ: هُوَ إِذا (انْدَفَعُوا) فِيهِ وَخَاضُوا، وَأَكْثَرُوا . وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿إِذْ تُفِيضُون فِيهِ﴾ (١) أَى تَنْدَفِعُونَ فِيهِ وتَنْبَسِطُونَ فى ذِكْرِه . (وحَدِيثٌ مُفَاضُ فِيهِ )، ومنه قولُهُ تَعَالَى أَيْضاً: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ﴾ (٢) (و) أَفَاضَ (الإِنَاءَ): أَتْأَقَهُ . عن اللِّحْيَانِىّ. قال ابنُ سِيدَه : وعِنْدِى أَنَّهُ إِذا (مَلأَّهُ حَتَّى فَاضَ) ، وكَذلِك فى الصّحاح والعُبَابِ . ( و) من المَجَازِ : أَفاضَ (القِدَاحَ ، و) أَفَاضَ (بِهَا)، وعَلَيْهَا: (ضَرَبَ بِهَا) . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وأَنْشَدَ قَوْلَ أَبِى ذُوَّيْبٍ يَصِفُ حِمَارًا وَأَثْنَهُ: فكَأَنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وكَأَنَّهُ يَسَرِّيُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْدَعُ(٣) (١) سورة يونس الآية ٦١ . (٢) سورة النور الآية ١٤. (٣) شرح أشعار الهذليين ١٨ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٨/١ /٤٩٢/٣ والمقاييس ٤٦٥/٤ وانظر المواد ( ربب ، يسر ، صدع) . قال: يَعْنِى: بالقِدَاحِ. وحُرُوفٌ الجَرِّ يَنُوبُ بَعْضُها مَنَابَ بَعْضٍ، كَذَا فى الصّحاح والعُبابِ. والَّذِى قَرَأْتُهُ فِى شَرْحِ الدِّيوَانِ: وكَأَنَّهُ يُسَرٌ: الَّذِى يَضْرِبُ بالقِدَاحِ ، وإِفَاضته أَنْ يُرْسِلَهَا وَيَدْفَعَها . ويَصْدَعُ : يُفَرِّقُ بالحُكْمِ ، أَىْ يُخْبِرُ بما يَجِىءُ به. ويُرْوَى: يَخُوضُ على القِدَاحِ . أَرادَ يَخُوضُ بالقِدَاحِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ ، فَأَدْخَلَ ((عَلَى)) مَكَانَ الْبَاءِ. فَتَأَّلْ .. وقال الأَزْهَرِىُّ : كُلُّ ما كانَ فى اللُّغَةِ من بابِ الإِفَاضَةِ فَلَيْسٍ: يَكُونُ إِلاَّ عن تَفَرُّقٍ وكَثْرَةٍ . وفى حَدِيثِ ابْنِ عَّاسِ ((أَخْرَجَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَفَاضَهِم إِفَاضَةَ القِدْحِ )) هى الضَّرْبُ بِهِ وإِجالَتُهِ عِنْدَ القِمَارِ . والقِدْحُ : السَّهُمُ ، وَاحِدُ القِدَاحِ الَّتِى كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا. ومنهٍ حَدِيثُ اللَّقَطَةِ ((ثُمَّ أَفِضْهَا فى مَالِكَ، أَىْ أَلْقِهَا فيه واخْلِطْهَا بِهِ .. ( و) أَفَاضَ (الْبَعِيرُ: دَفَعَ جِرَّتَهُ ٥٠٢ فیض فیض مِنْ كِرْشِهِ) فَأَخْرِجَهَا. نَقَلَه الجوْهَرِىُّ . قال : ومنه قَوْلُ الشَّاعِرِ ، قُلْتُ: وهو قَوْلُ الرَّاعِى : وأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِى الأَبارِقِ إِذْ رَعَيْن حَقِيلاً (١) وقِيل: أَفَاضَ البَعِيرُ بجِرَّتِهِ : رَمَاها مُتَفَرِّقَةً كَثِيرَةً . وقِيلَ : هو صَوْتُ جِرَّتِّه ومَضْغِهِ . وقال اللِّحْيَانِىّ: هو إِذَا دَفَعَها من جَوْفِهِ " وأَنْشَدَ قَوْلَ الرَّاعِى . ويُرْوَى : مِنْ ذِى الأَباطِحِ. ويُقَالُ : كَظَمَ البَعِيرُ إِذا أَمْسَكَ عَنِ الجِرَّةِ . ( والمُفَاضَةُ مِنَ الدُّرُوعِ : الوَاسِعَةُ) . نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. وقد أُفِيضَتْ، وأَفَاضَهَا عَلَيْه، كما يُقال صَبَّهَا عَلَيْه . وهو مَجاز . (و) المُفَاضَةُ (مِنَ النِّسَاءِ: الضَّخْمَةُ البَطْنِ ) . كما فى الصّحاح ، وزَادَ فى اللِّسان: المُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ ، وقد (١) السان وانصحاح والعباب والأساس، والمقاييس، ٤ /٤٦٥. وانظر مادة ( حقل) ومادة ( كظم) . أُفِيضَت، وزَاد غَيْرُهُ : الْبَعِيدةُ الطُّولِ عن الاعْتِدَال . وفى الأَسَاسِ : هى خِلافُ المَجْدُولَةِ. وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لِمْرِىُّ الفَيْسِ : مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ (١) وهو مَجَاز . (و) رجُلٌ مُفَاضُ: وَاسِعُ الْبَطْنِ، والأُنْثَى مُفَاضَةٌ . وفى صِفَةِ النَّبِىّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (((كانَ النِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُفَاضَ البَطْنِ)) أَى مُسْتَوِىَ البَطْنِ مَعَ الصَّدْرِ) . وقيل : المُفَاضُ: أَنْ يَكُونَ فِيهِ امْتِلَاءُ ، مِنْ فَيْضِ الإِناءِ، ويُرِيدُ أَسْفَلَ بَطْنِهِ . ( واسْتَفَاضَ: سَأَلَ إِفَاضَةَ الماءِ) وغَيْرِهِ، كما فى الصّحاح . (و) يُقَالُ: اسْتَفَاضَ ( الوَادِى شَجَرًا ) ، أَى ( اتَّسَعَ وكَثُرَ شَجَرُه) . نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ. وهو مَجَازٌ . وقال غَيْرُه : اسْتَفَاضَ بالمَكَانِ : اتَّسَعَ، وأَنْشَدَ (١) الديوان ١٥ والعباب ومادة سجل". ٥٠٣ فیض فیض قَوْلَ ذِى الرَّمْةِ : * بِحِيْثُ اسْتَفَاضَ القِنْعُ غَرْبِىَّ وَاسِطِ﴾(٢) ( و) من المجَازِ: اسْتَفَاضَ (الخَبَرُ) والحَدِيثُ : ذَاعَ و(انْتَشَر)، كَفَاضَ، (فهو مُسْتَفِيضٌ) ذَائِعٌ فى النَّاس مِثْلِ الماءِ المُسْتَفِيضِ، (وَمُسْتَفَاضُ فِيهِ ، ولا تَقُلّ): حديثٌ (مُسْتَفاضٌ)، فإنّهُ لَحْنُ، وهو قَوْلُ الفَرَّاءِ والأَصْمَعِىّ وابْنِ السِّكِّيت وعَامَّةٍ أَهْلِ اللُّغَةِ . وكَلامُ الخاصِّ : حَدِيثٌ مُسْتَفِيضُ، أَىْ مُنْتَشِرْ شَائِعُ فى النّاسِ، هُكَذا نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ مُطَوَّلاً ، والجَوْهَرِىُّ وَالصَّاغَانِىّ، (أَو لُغَيَّةٌ)، مِن اسْتَفاضُوهُ فَهُوَ مُسْتَفَاضُ، أَىْ مَأْخُوذٌ فِيهِ . قال شَيْخُنَا : والقِيَاسُ لا يُنَافِيهِ ، وقد استَعْمَلَهُ أَبُوتَمَّامٍ كما فى مُوَازَنَةِ الأَمِّدِىّ، ونَقَل ما يُؤَيِّدَّهُ فِى المصباح (ومُحَمَّدُ بنُ جَعْفَر)، هُكَذَا فى سَائِرَ النَّسْخِ، قالَ شَيْخُنَا. (١). الديوان ٩٣ واللسان ومعجم البلدان. (وأسط)، وعجزه. كما فى الديوان : نَهَاءٌ ومَجَّتْ فى الكئيب الأباطحَ الصّوابُ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بَنِ جَعْفَرٍ ابنِ الحَسَنِ (بنِ الْمُسْتَفَاضِ)، القَاضِى الفِرْيابِىّ، ويُقَال: الفَارِيَاسِىّ (مُحَدِّثٌ) مَشْهُورٌ. قالَ شَيْخُنا: كَما وُجِد بخَطّ الحافِظِ بنِ حَجَرٍ . قُلْتُ : ومثلُه. فى العُبَابِ إِلّ أَنْ كَلامَ المُصَنِّفِ فِيمَا أَوْرَدَهُ صَحِيحٌ لا خَطَأً فيه؛ فإِنَّ مُحَمَّدَ بنَ جعْفَرٍ هُذا هو القَاضِى أَبُو الحَسَنِ المُحَدِّث الّذِى سَمِعَ مِنْ عَبَّاسٍ الدُّورِىّ وَطَبَقَتِهِ . وأَما أَبُوهُ جِعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَهُوَ الْمَوْصُوفُ بالحافِظِ صَاحِبٍ التَّصانِيفِ الكَثِيرَةِ، وقد حَدَّث عَنْ بَلَدِيِّهِ أَبِى عَمْرٍو عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ يُوسُفَ بِنِ وَاقِدِ الفِرْيَابِى وغَيْرِهِ ، فَتَأْمِّلْ . [] ومما يُسْتَدْرِكَ عَلَيْه: فَاضَتْ عينُهِ تَفِيضَ فَيْضاً، إِذا سَالَتْ. ويُقَالُ أَفَاضَتِ العَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُه إِفَاضَةً، وأَفَاضَ فُلانٌ دَمْعَةُ وحَوْضُ فَائِضٌ أَى مُمْتَلِىُّ 13 وماءٌ فَيْضُ : كَثِیسر . ٥٠٤ ڤیض فیض وبَحْرٌ فائِضٌ: مُتَدَقِّقٌ . والفَيْضُ : النَّهِرُ عَامَّةً، والجَمْعُ أَفْيَاضُ وفُوضُ، وجَمْعُهُمْ له يَدُلُّ على أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالمَصْدَرِ . ونَهْرٌ فَيَّاضُ: كَثِيرُ المَاءِ . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وَرَجُلٌ فَيْضُ : كَثِيرُ المَعْرُوفِ . وفَيَّاضٌ: وَهَّابٌ جَوَادٌ ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقِيلَ: كَثِيرُ المَعْرُوفِ . وفى العُبَابِ: كَثِيرُ العَطاءِ ، وأَنْشَد لرُوَّبَةَ : أَنْتَ ابنُ كُلِّ سَيِّدٍ فَيَّاضِ جَمِّ السَّجَالِ مُتْرَعِ الحِيَاضِ(١) وأَعْطَاهُ غَيْضاً مِنْ فَيْضٍ ، أَى قَلِيلاً مِن كَثِيرٍ ، نقَلَه الجَوْهَرِىّ. وقد سَبَقَ للمُصَنّف فى غ ی ض . وأَفَاضَ بالشَّىْء : رَمَى به . قال أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِىُّ يَصِفُ كَتِيبَةً : (١) الديوان ٨٣ والعباب. تَلَقَّوْهَا بِطَائِحَةٍ زَحُوفٍ [٥٦ تُفِيضُ الحِصْنَ منها بالسِّخَالِ (١) ودِرْعٌ فَيُوضُ [ومُفَاضة] وَفَاضَةٌ: وَاسِعَةٌ . الأَخِيرَةُ عن ابنِ جِنّى . والمُفَاضَةُ من النِّسَاءِ : المَجْمُوعَةُ المَسْلَكَيْنِ، كَأَنَّهُ مَقْلُوبُ المُفْضَاةِ . وأَفَاضَ المَرْأَةَ وأَفْضَاهَا عِنْدَ الاقْتِضاضِ بمَعْنِّى وَاحِدٍ. نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ وابنُ القَطَّع، ونَقَلَه الصَّاغَانِىّ عن يُونُسَ، قال ذَكَرَها فى كِتَابٍ ((اللُّغَاتِ)) له . وأَفاضَ الماءُ، أَىْ سَالَ، كَفَاضَ . وَفَاضَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ: لُغَة فى أَفاضَ . وفَاضَ الرَّجُلُ عَرَقاً: ظَهَر على جِسْمِهِ عِنْدِ الغَمِّ، نَقَلَه ابنُ القَطَّاعِ. وقد سَمَّوْا فَيَّاضاً، وفَيْضاً، ومُسْتَفَاضاً . وفَيْضُ اللِّوَى : مَوْضِعٌ. قال (١) شرح أشعار الهذليين ٩٦٤ واللان . ٥٠٥ فیض : فیض أَبو صَخْرِ الهُذَلِىّ : فَلَوْلاَ الَّذِى حُمِّلْتُ مِن لَاعِجِ الهَوَى بِفَيْضِ اللِّوَى غِرًّا وَأَسْمَاءُ ◌َاعِبُ (١) وفَيْضُ أَرَاكَةُ : مَوْضِعٌ آخر. قال مُلَيْحُ بنُ الحَكَمِ الهُذَلِىّ: فَمِنْ حُبِّ لَيْلَى يَوْمَ فَيْضِ أَرَاكَةِ ويَوْماً بقِرْنٍ كِدْتَ لِلْمَوْتِ تُشْرِفُ (٢) كما فى العُبَابِ . ويُقَال: كَلَّمَهُ فما أَفَاضَ بِكَلِمَةٍ ، أَى ما أَفْصَحَ . (١) شرح أشعار الهذليين ٩٤٥ والعباب ومعجم البلدان (الفيض). وفى مطبوع التاج (عزا)) والمثبت من شرح أشعار الهذليين . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٤٤ والعباب ومعجم البلدان ( الفيض ) . وفَاضَ صَدرُه من الغَيْظ ، وهو مَجاز . وفَيّاضٌ، كشَدَّادٍ : مَوْضِع. وقد كُنِّىَ أَبا الفَيْضِ جَمَاعَةٌ ، مِنْهُمْ : أَبُو الفَيْضِ مُوسَى بِنُ أَيّوبَ الشّامِىُّ، ويُقَالُ ابنُ أَبِى أَيُّوبَ، رَوَى عن سُلَيْمِ بِنِ عَامِرٍ ، وعَنْهُ شُعْبَةُ . وأَبُو الْفَيْضِ: تَابِعِىَّ ، عن أَبِى ذَرٍّ ، وعَنْهُ مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ. كَذَا فى ((الكُنَى)) لابْنِ المُهَنْدِس. والفَيَّاضُ أَيْضاً: لَقَبُ عِكْرِمَةَ ابنِ رِبْعِىّ، من وَلَدٍ فَالِكِ بْنِ تَيْمِ الله . تنبيه : فى الجزء ١٦ صفحة ٥٨٤ بالعمود الأول س ٧ - ٨ (( لقب على بن الحسين)) صوابه (( الحسين أبى علي وهو المشهور بأبى العلا ببولاق)) كما نبه عليه فى آخر مطبوع التاج الجزء الرابع ٥٠٦