Indexed OCR Text
Pages 401-420
w عرض . عرض أَى هُوَ (من العَامَّةِ ) ، كمافى الصّحاح . ( و) يُقَالُ: (نَظَر إِلَيْهِ عَنْ عُرْضٍ)، بالضَّمِّ ، (وعُرُضٍ)، بضَمَّتَيْنٍ ، مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ، أَى (مِنْ جانبٍ) ونَاحِيَّةٍ ، كما فى الصّحاح، وكذلك نَظَرَ إِلَيْهِ مُعَارَضَةً . (و) خَرَجُوا (يَضْرِبُون النَّاسَ عن عُرْضٍ)، أَىْ عَنْ شِقُّ وناحِيَةٍ كَيْفَمَا اتَّفَقَ، (لا يُبَالُون مَنْ ضَرَبُوا)(١) ، كما فى الصّحاح . قال: ومنه قولُهُم : ضَرَبَ بِه عُرْضَ الحائِطِ ، أَى اعْتَرَضَهُ حَيْثُ وُجِدَتْ منه أَىُّ ناحِيَةٍ من نَوَاحيهِ . ( و) يُقَال: (نَاقَةٌ عُرْضُ أَسْفَار) ، أَى (قَوِيَّةٌ ) على السَّفَر. وناقَةٌ عُرْضَةٌ للْحِجَارَةِ ، أَى قَوِيَّةٌ (عَلَيْهَا) كما فى الصّحاح . (وعُرْضُ هُذَا البعِيرٍ السَّفَرُ والحَجَرُ ) . قال المُثَقِّبُ العَبْدِىّ : مِن مَالِ مَنْ يَجْبِى ويُجْبَى له سَبْعُونَ قِنْطَارًا من العَسْجَد (١) فى نسخة من القاموس: ((يضربون)). أَو مائة تُجْعَلُ أَوْلادُهَا لَغْوًا وعُرْضُ المِائَةِ الجَلْمَدُ(١) قال ابنُ بَرِّىّ : فعُرْض مُبْتَدَأْ ، والجَلْمَدُ خَبَرُه . أَىْ هى قَوِيَّةٌ على قَطْعِه . وفى البَيْتِ إِقواءٌ . (و) العَرَضُ، (بالتَّحْرِيك : ما يَعْرِضُ لِلإِنْسَانِ من مَرَضٍ ونَحْوِهٍ )، كالهُمُوم والأَشْغَالِ. يُقَالُّ: عَرَضَ لِى يَعْرِضُ، وعَرِضَ يَعْرَضُ، كضَرَب وسَمِعَ ، لُغَتَان. وقيل: العَرَضُ: من أَحْدَاثِ الدَّهْرِ، من المَوْتِ والمَرَضِ ونَحْوٍ ذلك. وقال الأَصْمَعِىّ : العَرَضُ : الأَمْرُ يَعْرِضُ للَّجُلِ يُبْتَلَى به. وقال اللِّحْيَانِىّ: العَرَضُ: ما عَرَضَ لِلإِنْسَانِ من أَمْرٍ يَحْبِسُه من مَرَضَّ أَوْ نُصُوصِ. وقال غَيْرُهُ : العَرَضُ : الآَّفَةُ تَعرِضُ فى الشَّيْءِ، وجَمْعُه أَعْرَاضُ . وعَرَضَ له الشَّكُّ ونَحْوُهُ مِنْ ذُلِكَ . (و) العَرَضُ: (حُطَامُ الدُّنْيَا) ومَتَاعُها . (١) العباب، وفى اللسان والصحاح والجمهرة ٣ /٤٩٧ البيت الثانى وانظر مادة ( جلمد ) . ٤٠١ بتاج العروس - الجزء الثامن عشر م/٢٦ عرض عرض وأَمَا العَرْضُ بالتَّسْكِينِ فِمَّا خَالَفَ النَّقْدَيْنِ من مَتَاعِ الدُّنْيَا وأَثَائِها ، والجَمْعُ عُرُوضٌ، فِكُلَّ عَرْضِ داخِلٌ فى العَرَضِ ، وليس كُلُّ عَرَضِ عَرْضًا ( و) عَرَضُ الدُّنْيَا: (ما كانَ من مَالٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ)، يُقَال: (الدُّنْيَا عَرَضُ حاضرٌ، يَأْكُلٍ مِنْهِمَا الْبَرْ والفَاجِرُ))، كما فى الصحاح. وهو حَدِيثٌ مرفوعٌ، رَوَاهُ شَدّدُ بِنْ أَوْسِ، رَضِىَ اللهُ عنه . وفى حدِيثِهِ الآخَرِ ((لَيْسَ الغِنَى عِنَ كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّمَاَ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ)) وقال الأَصْمَعِىّ: العَرَضُ: حُطَامُ الدُّنْيَا وما يُصِيبُ مِنْهَا الإِنْسَانُ وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هُذَا الأَدْنَى ويَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ (١)، أَى يَرْتَشُون فى الأَحْكَامِ. وقال أَبُو ◌ُبَيْدَةَ: جَمِيعُ مَتَاعِ الدُّنْيَا عَرَضُ، بفتْحَ الرّاءِ، وقد ظَهَرٍ لَكَ من هُذَا أَنَّ العَرَضَ ، بالتَّحْرِيك، لم يَنْفِرِدْ بِهِ القَزَّارُ. وقد أَوْهَمَ المُصَنِّفُ آنفاً (١) سورة الأعراف، الآية ١٦٩ عِنْدَ ذِكْرِ العَرْضِ، بالتَّسْكِين فى ذلك، فتأمل (و) قولُه تَعَالَى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً﴾ (١) ، العَرَضُ هُنَا: (الغَنِيمَةُ)، أَى لو كانَ غَنِيمَةٌ قَرِيبَةَ التَّنَاوُلِ (و) العَرَضُ: (الطَّمَعُ) عن أَبى عُبَيْدَةَ ، وأَنْشَدَ غَيْرُهُ. مَنْ كَانَ يَرْجُو بَقَاءَ لَا نَفَادَ لَهُ فلا يَكُنْ عَرَضُ الدُّنْيَا لِه شَجَنَا (٢) كما فى العُبَابِ ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عَنْ يُونُسَ : فاتَّهُ العَرَضُ. وفَسَّرُوه بالطَّمَعِ . قِالِ عَدِىُّ بنُ زَيْد : وما هُذَا بأَوَّلِ ما يُلاقِى (٣) مِنَ الحِدْثَانِ والعَرَضِِ القَريبِ فى اللِّسان: أَى الطَّمَعِ القَرِيبِ ( و) العَرَضُ: (اسْمٌ لِمَا لا ذَوَامَ لَهُ)، وهو مُقَابِلُ الجَوْهَرِ، كما سَيَأْتِى. (١) سورة التوبة الآية ٤٢ (٢) العباب والمقاييس ٤ /٢٧٦. (٣) الديوان ٣٩ واللسان، وفيهما (( ما ألاقى ٤٠٢ عرض عرض (و) العَرَضُ: (أَنْ يُصِيبَ الثّىءَ على غِرَّةٍ ). ومنه : أَصابَهُ سَهْمُ عَرَضٍ ، وحَجَرُ عَرَضِ، بالإِضافَةِ فيهما ، كما سَيَأْتى . ( و) العَرَضُ: (مَا يَقُومُ بغَيْرِهِ) ولا دَوَامَ له، (فى اصْطِلاحِ المُتَكَلِّمِين)، وهم الفَلَاسِفَة . وأَنْوَاعُه نَيِّفٌ وَثَلاثُونَ ، مِثْلُ الأَلْوَانِ وَالطَّعُومِ، والرَّوَائحِ، والأَصْوَاتِ ، والقَدَرِ ، والإِرَاداتِ ، كما فى العُبَاب. ولا يَخْفَى لَوْ قَالَ: اسْمُ لِمَا لا دَوَامَ لَهُ ، وَعِنْدَ المُتَكَلِّمِين ما يَقُومَ بِغَيْرِهِ، كَانَ أَحْسَنَ . وفى اللِّسَان: العَرَضُ فى الفَلْسَفَةِ: ما يُوجَدُ فِى حَامِلِهِ ويَزُول عَنْهُ ، مِنْ غَيْرِ فَسَادِ حامِلِهِ ، ومنه مالا يَزُولُ عنه . فالزَّائِلُ منه كأُدْمَةِ الشُّحُوبِ ، وصُفْرَةِ اللَّوْنِ، وحَرَكَةِ الْمُتَحَرِّكِ، وغَيْرُ الزّائِلِ كَسَوَادِ القَارِ والسََّجِ والغُرَابِ . وفى البَصَائِرِ: العَرَض، مُحَرَّكَةً : ما لا يَكُونُ له ثَبَاتٌ . ومنه اسْتَعارَ المُتَكَلِّمُون العَرَضَ لمَا لا تَبَاتَ لَهُ إِلاَّ بالجَوْهَزِ، كَاللَّوْنِ والطَّعْمِ. وَقِيلَ : الدُّنْيَا عَرَضُ حاضِرٌ ، تَنْبِيهاً أَنْ لا ثَبَاتَ لَهَا . ( و) قَولُهُم: (عُلِّقْتُهَا عَرَضاً)، إِذا هَوِىَ امرأةً، أَى (اعْتَرَضَتْ لِى فَهَوِيتُهَا) من غَيْرِ قَصْدٍ . قال الأَعْشَى : عُلِّقْتُها عَرَضاً وعُلِّقَتْ رَجُلاً غَيْرِى وعُلِّقَ أُخْرَى غيْرَها الرَّجُلُ (١) كما فى الصحاح . وقال عنْتَرَةُ بنُّ شَدَّاد : عُلِّقْتُهَا عَرَضِاً وأَقْتُلُ قَوْمَهَا زَعْماً لَعَمْرُ أَبِيكَ لَيْسَ بِمَزْعَم (٢) وقال ابنُ السِّكّيت فى قَوْله عُلِّفْتُهَا عَرَضاً، أَى كانَت عَرَضاً. من الأَعْرَاض اعْترَضَتْنى من غيْرِ أَن أَطْلُبَه ، وأَنشَد : وَإِمَّا حُبُّهَا عَرَضُ وإِنَّا بَشَاشَةُ كُلِّ عِلْقٍ مُسْتَفَادُ (٣) (١) الديوان ٥٧ واللسان والصحاح والعباب وانظر مادة ( علق ) . (٢) العباب وهو من المعلقة والمقاييس ٤ /٢٨٠ . (٣) اللسان والجمهرة ٣ /٤٩٨ . ٤٠٣ عرض عرض يقول: إِمّا أَنْ يَكُونَ الَّذى من حُبِّهَا عَرَضاً لَمْ أَطْلُبْه، أَوٍ يَكُونَ عِلْقاً . (و) يُقَالُ: أَصَابَهُ (سهْمُ عَرَضِ)، وحَجَرُ عَرَضٍ، بالإِضافة فيهما ، وبالنَّعْت أَيْضاً كما فى الأساس ، إِذَا (تُعُمِّدَ به غَيْرُهُ) فَأَصَابَهُ ، كما فى الصّحاح . وإِنْ أَصابهُ أَوْ سَقَطَ عَلَيْهُ منْ غيْرِ أَنْ يَرْمِىَ بِه أَحَدُ فَلَيْس بعَرَضٍ، كما فى اللِّسَانِ . ( والعَرْضِىّ، بالفَتْح) وياءِ النِّسْبةِ: (جِنْسٌ من الفِّيَاب)(١) قال أَبو نُخَيْلَة السَّعْدىّ: هَزَّتْ قَوَاماً يَجْهَدُ العَرْضِيًّا هَزَّ الجَنُوبِ النَّخْلَةَ الصَّفِيًّا(٢) ( و) العَرْضِىُّ أَيْضاً: (بَعْضُ مَرَافِقِ الدَّارِ) وبُيُوتِهَا، (عِرَاقِيَّةٌ) لا تَعرِفُها العَرَبُ، كما فى العُبَاب . الأَ( و) العِرِضَّى (كزِمِكَّى: النَّشَاطُ) أَو النَّشِيطُ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ، وهو (١) فى نسخة من القاموس ((النبات)). (٢) العباب والمقاييس ٤ /٢٧٨. فعلَّى من الاعْتِرَاضِ كالحِيضَّى (١). ے وأَنْشَدَ لأَبِى مُحَمَّد الفَقْعَسىّ: إِنَّ لَهَا لِسَانِياً مِهَضَّا عَلَى ثَنَايَا القَصْدِ أَو عِرِضَّى (٢) قال : أَىْ يَمُرّ على اعْتِرَاضِ من نَشَاطِهِ . (و) يقال: (ناقَةٌ عِرَضْنَةٌ كسِبَجْلَةٍ)، أَى بكَسْرِ العَيْنِ وَفَتْحِ الرّاءِ، والنُّونُ زائِدَةٌ، أَى مُعْتَرِضَةٌ فى السَّيْرِ للنَّشاطِ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ ، كما فى اللّسَان. وفى العُبَابِ والصّحاح: إِذا كانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَمْشِىَ مُعَارَضَةً)، للَّشَاطِ ، والجَمْعُ العِرَضْنَاتُ . وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ تَرِدْ بِنَا فِى سَمَلٍ لم يَنْضُبِ منها عِرَضْنَاتٌ عِرَاضُ الأَرْنَبِ (٣) وأَنِكَرَه أَبو عُبَيْد فَقال : لايُقَال (١) فى التكملة: )) العِرَضَّى مثال حِيَضَى)) - وضبط بفتح الراء وبفتح الياء - وروى الرجز كذلك ، وما هنا كما فى اللسان !. (٢) اللسان ، والتكملة والعباب وفيهما : لقد بعثت سانيا مهَضًا . ونص فى العباب فقال : والعرضى بفتح الراء وتشديد الضاد وبالقصر : النشاط . (٣) الأسان . ٤٠٤ عرض عرض عِرَضْنَةٌ، إِنَّمَا العِرَضْنَةُ النَّشَاطُ(١)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ للكُمَيْت : عِرَضْنَةُ لَيْلٍ فِى الْعِرَضْنَاتِ جُنَّحَا ﴾(٢) # أَى من العِرَضْنات، كما يُقَالُ: فُلانٌ رَجُلٌ من الرِّجال، كما فى الصّحاح . (و) يقال أَيْضاً: هو (يَمْشِى العِرَضْنَةَ، و) ◌َشِى (العِرَضْنَى، أَىْ فِى مِشْيَتِهِ بَغْىٌ مِن نَشاطِهِ) . وعِبَارَةُ الصّحاح : إِذا مَشَى مِثْبَةً فى شِقِّ ، فِيهَا بَغْىٌ من نَشاطِهِ . وقِيلَ : فلانٌ يَعْدُو العِرَضْنَةَ، وهو الَّذِى يَسْبِقُ فى عَدْوِهِ . وقال رُوَّبَةُ يَمْدَحُ سُلَيْمَانَ بِنَ عَلِىّ : * تَعْدُو العِرَضْنَى خَيْلُهُمْ عَرَاجِلاَ »(٣) (و) يُقَالُ: (نَظَر إِلَيْه عِرَضْنَةً، أَى بمُؤْخِرٍ عَيْنِهِ )، كما فى الصّحاح، (١) الذى فى اللسان عن أبى عبيد: لا يقال عِرَضنة إنّمَا العِرَضْنَة الاعتراض. وفى مادة (عرضن) عنه أيضا العِرَضنة الاعتراض فى السير من النشاط . (٢) اللسان والصحاح والعباب . (٣) ديوان رؤبة ١٢٢، واللسان والعباب ونسب فى المقاييس ٢٧٧/٤ للعجاج وانظر مادة ( عرجل) ومادة ( عرضن ) . وزادَ : وتَقُولُ فِى تَصْغِيرِ العِرَضْنَى : عُرَيْضِنٌ ، ثَبَتَتِ النُّونُ لأَنَّهَا مُلْحَقَةٌ ، وتُحْذَفِ اليَاءُ لأَنَّهَا غَيْرُ مُلْحَقَةٍ . (والعِرَاضُ، بالكَسْرِ : سِمَةٌ) مِنْ سِمَاتِ الإِلِ، (أَوْ خَطُّ فِى فَخِذِ البَعِيرِ عَرْضاً)، عن ابْنِ حبيب ، مِن تَذْكرةِ أَبى عَلىّ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن يَعْقُوبَ . قُلتُ : والَّذى نقله ابنُ الرَّمَّانىّ فى ((شَرْح كتاب سيبَوَيْه)) العِرَاضُ والعِلاَطُ فى العُنُقِ، إِلّ أَنّ العِرَاضَ يَكُون عَرْضاً، والعِلاَط يَكُونُ طُولاً، فَتَأَمَّلْ، وَذَكَرَ السُّهَيْلُّ فِى ((الرَّوض)) سِمَات الإِبل فلَمْ يَذْكُر فِيهَا العِرَاضَ. وهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْه . (و) تَقُولُ منهُ : (قَد عَرَضَ البَعيرَ ) عَرْضاً، إِذا وَسَمَهُ بِهُذَا الخَطِّ . ويُقَال أَيْضاً: عَرَّضَهُ تَعْرِيضاً، فهو مُعَرَّضٌ، كما سَيَأْتِى . (و) العِرَاضُ أَيْضاً : (حَديدَةٌ تُؤَثَّرُ بها أَخْفافُ الإِبل لتُعْرَفَ آثَارُهَا)، أَى إِذا مَشَتْ . ٤٠٥ . عرض عرض (و) العِرَاضُ: (النَّاحِيَةُ، والشِّقَّ). وأَنشد الجَوْهَرِىُّ لِأَبى ذُوَّيْبٍ : أَمِنْك بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فى ◌ِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ(١) قال الصَّاغَانِىّ : هو (جَمْعُ عُرْضٍ)، بالضَّمِّ. والَّذى فى المُحْكَم أَنَّه جَمْع عَرْضٍ، بالفَتْحِ، خِلاف الطُّولِ . (والْعُرْضِىُّ؛ بالضَّمِّ) وياءِ النِّسْبَة: (مَنْ لا يَثْبُتُ على السَّرْج) يَعْتَرِض مَرَّةً كَذَا، وَمَرَّةٍ كَذَا ، عن ابن الأُعْرَابِىّ. وقال عَمْرُو بِنُ أَحْمَرَ الباهِلِىُّ. فَوَارِسُهُنَّ لا كُشُفٌ خِفَافٌ ولا مِيلٌ إِذَا الْعُرْضِىُّ مَالاَ (٣) (و) الْعُرْضِىُّ: (الْبَعِيرُ الَّذى يَعْتَرِضُ فى سَيْره، لأَنَّهُ لم تَتِمَّ رِيَاضَتُه). بَعْدُ، كما فى الصِّحاح، قال أَبُو دُوَادٍ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَّةَ بْنِ عَمْرٍو الرواسى : واعْرَوْرَتِ الْعُلُطَ الْعُرْضِىَّ تَرْكُضُه أُمَّ الفَوَارِسِ بالدِّثْدَاءِ وَالرَّبَعَهْ (١) (أ) تقدم فى المادة. (٢) العباب (٣) - العباب والجمهرة ١٦٧/١ وفى اللسان صدره وانظر مادة (ربع) ومادة (داداً). · وقيلَ الْعُرْضِىُّ : الذَّلُولُ الوَسَطِ الصَّعْبُ النَّصَرُّفِ (ونَاقَةٌ عُرْضِيَّةٌ: فِيهَا صُعُوبَةٌ ) ، وقيلَ إِذا لمْ تَذِلَّ كُلَّ الذُّلِّ. وأَنشد الجَوْهَرِىّ لِحُمَيْدِ الأَرْقَط يُصْبِحْنَ بِالقَفْرَ أَتَاوِيَّاتِ مَعْتَرِضَاتٍ غَيْرَ عُرْضِيَّاتٍ (١) يَقُولُ: ليس اعْتِرَاضُهُنَّ خِلْقَةً وإِنَّمَا هو للنَّشَاطِ وَالْبَّغْىِ . (وفيكَ) يا إِنسَانُ (عُرْضِيَّةٌ) ، أَی (عَجْرَفِيَّةٌ وَنَخْوَةٌ وَصُعُوبَةٌ) . نقله الجَوْهَرِىّ والصاغَانِىُّ عنِ أَبِىِ زَيْدٍ . (والعُرْضَةُ، بالضَّمِّ : الهِمَّةُ) . وأَنشد الجَوْهَرىّ لحَسّان بن ثابتِ، رَضِىَ اللهُ عنه : وقَالَ اللهُ قد يَسَّرْتُ جُنْدًا هُمُ الأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللَّقَاءِ(٢) ( و) لِفُلانِ عُرْضَةٌ يَصْرَعُ بها النَّاسَ، وهى (حِيلَةٌ فى المُصَارَعَةِ)، (١). الصحاح والعياب وفى اللسان الثانى قبل الأول. (٢) الديوان ١٦ واللسان والصحاح والعياب. ٤٠٦ عرض عرض أَى ضَرْبٌ منها، كما فى الصحاح . (و) يُقَالُ: (هُوَ عُرْضَةُ) ذَاكَ ، أَو عُرْضَةٌ (لِذَاكَ)، (١) أَى (مُقْرِنٌ لهُ قَوِىٌّ عَلَيْه)، كما فى العُبَابِ . (و) يُقَالُ : فُلانٌ (عُرْضَةٌ للنّاس)، إِذا كانُوا (لا يَزَالُون يَقَعُونَ فِيه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، وهو قَوْلُ اللَّيْث .. وقال الأَزهرىُّ : أَى يَعْرِضُ له الناس بِمَكْرُوهِ ويَقَعُون فيه، ومِنْهُ قَوْلُ الشَّاعر : وأَنْ تَتْرُكُوا رَهْطَ الفَدَوْكَسِ عُصْبَةً يَتَامَى أَيَامَى عُرْضَةً للقَبَائَلِ (٢) (و) يُقَالُ: (جَعَلْتُه عُرْضَةً لكَذَا)، أَى (نَصَبْتُهُ لَهُ)، كما فى الصّحاح . وقيل: فُلانٌ عُرْضَةٌ لِكَذَا ، أَى مَعْروضٌ لَهُ. أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : طَلَّقْتُهُنّ وما الطَّلاَقُ بِسُنَّةِ إِنَّ النِّسَاءَ لَعُرْضَةُ النَّطْلِيقِ (٣) (ونَاقَةٌ عُرْضَةٌ للحِجَارَةِ )، أَىْ (١) فى نسخة من القاموس (ليلذلك)). (٢) اللسان . (٣) اللسان ... (قَوِيَّةٌ عَلَيْهَا)، نَقَلَهُ الجوهَرِىُّ عند قوله : نَاقَةٌ عُرْضُ أَسْفَارٍ ، لاتِّحَادِ المَعْنَى. والمُصَنِّفُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا فى الذِّكْرِ تَشْتيتاً للذِّهْن. (وفُلاَنَةُ عُرْضَةٌ للَّوْجِ )، أَى قَوِيَّةٌ عَلَيْهِ . وكَذا قَوْلُهُم: فُلانٌ عُرْضَةٌ للشَّرِّ، أَى قَوِىٌّ عليه . قال كَعْبُ بن زُهَيْرٍ : مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إِذا عَرَقَتْ عُرْضَتُهَا طامِسُ الأَعْلامِ مِجْهُولُ (١) وكَذْلِكَ الإِثْنَانِ والجَمْعُ . قال : جَرِيرٌ : * وتُلْقَى حِبَالَى عُرْضَةً لِلْمَرَاجمِ (٢)» (و) فى التَّنْزيل: ﴿ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وتُصْلِحُوا﴾ (٣). قال الجَوْهَرِىُّ: أَى نَصْباً (٤). وفى العُبَابِ أَى (مَانِعاً مُعْتَرِضاً، أَى بَيْنَكُمْ وبَيْنَ ما يُقَرِّبُكُم (١) ديوان كعب بن زهير ٩ واللسان وعجزه فى النهاية (٢) الديوان ٥٥٥ واللسان ، وصدره كما فى الديوان . * تشمّس يَرْبُوعٌ ورائى بالقنا ». ..... (٣) سورة البقرة الآ ية ٢٢٤. (٤) فى اللسان: أى نَصْبًا لأيمانكم .. ٤٠٧ عرض عرض إِلى الله تَعَالَى أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا) ٠ يقَالُ : هُذا عُرْضَةٌ لَكَ، أَى عُدَّةٌ تَبْتَذِلُه . قال عَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ : فَهُذِى لِأَيّامِ الحُرُوبِ وهُذه للَهْوِى وهُذِى عُرْضَةٌ لِارْتِحَالِيَا (١) أَى عُدَّةٌ له . (أَوِ الْعُرْضَةُ: الاعْتِرَاضُ فى الخَيْرِ والشّرِّ)، قاله أبو العَبَّاس. وقال الزَّجّاج: مَعْنَى: لا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً ، أَىْ أَنّ مَوْضِعَ ((أَنْ)) نَصْبُ بمَعْنَى عُرْضَة ، (أَى لا تَعْتَرِضُوا بالِيَمين ) بالله (فى كُلِّ سَاعَةٍ أَلاَّ تَبَرُّوا ولا تَتَّقُوا)، فلَمَّا سَقَطَت ((فى )) أَفْضَى مَعْنَى الاعْتِرَاض، فَنَصَبَّ (أَنْ)). وقال الفرّاءُ : أَى لا تَجْعَلُوا الْحَلِفَ بالله مُعْتَرِضاً مَانِعاً لَكُمْ أَن تَبَرُّوا . وقال غَيْرُهُ : يُقَالُ: هم ضُعَفاءُ عُرْضَةٌ لكُلِّ مُتَنَاوِلٍ ، إِذَا كَانُوا نُهْزَة لكُلّ مَنْ أَزَادَهُمْ . ويُقَال: جَعَلْتُ فُلاناً عُرْضَةً لكَذَا وكَذَا، أَى نَصَبْتُه لَهُ. قال الأَزْهَرِىُّ: وهذا قَرِيبٌ مِمَّ قالَهُ النَّحْوِيُّون، لأَنَّه إِذا نُصِبَ فَقَدْ صَارَ مُعْتَرِضاً مَانِعاً . وقيل مَعْنَاهُ أَىْ نَصْباً مُعْتَرِضاً لِأَيْمَانِكُم كالغَرَضِ الَّذِى هُوَ عُرْضَةٌ لِلرَّمَاة . وقيملَ : مَعْنَاهُ قُوَّة لِأَيْمَانِكُمْ ، أَى تُشَدِّدُونَها بِذِكْرِ اللهِ . (والاعْتِرَاضُ: المَنْحُ) ، قال الصَّاغَانىُّ: (والأَصْلُ فيه أَنَّ الطَّريقَ) المَسْلُوكَ (إِذَا اعْتَرَضَ فيه بِنَاءُ أَوْ غَيْرُهُ)، كالجِذْعِ أَو الجَبَل، (مَنَعَ السَّابِلَةَ من سُلُوكِه)، فَوَضَعَ الاعْترَاضَ مَوْضِعَ المَنْحِ لهُذَا المَعْنَى، وهو (مُطَاوِعُ العَرْضِ). يُقَالُ: عَرَضْتُهُ فَاعْتَرَضَ . (والْعُرَاضُ، كغُرَابٍ: العَرِيضُ)، وقد عَرُضَ الثَّْءُ عُرَاضَةً ، فهو عَرِيضُ وعُرَاضُ، مثْلُ كَبِيرٍ وكُبَارٍ، كما فى الصّحاح. (والعُرَاضَةُ تَأْنِيتُهَا ) . والعَرِيضَة تَأْنِيثُ العَرِيض. (و) الْعُرَاضَةُ: (الهَدِيَّةُ) يُهْدِيها الرَّجُلُ إِذا قَدِمَ من سَفَرٍ . وفى الصّحاح . (١) العباب. ٤٠٨ عرض عرض ويُقَال: اشتَرٍ عُرَاضَةً لِأَهْلِكَ ، أَى هَدِيَّةً وشَيْئاً تَحْمِلُه إِلَيْهم ، وهو بالفارسية ((راه آورد)) وقال اللِّحْيَانِىّ: عُرَاضَةُ القَافِلِ مِن سَفَرَه : هَدِيَّتُهُ الَّتى يُهْدِيها لِصِبْيَانِه إِذا قَفَلَ مِنْ سَفَرِهِ . ( و) العُرَاضَةُ أَيْضاً: (ما يُعَرِّضُه المائرُ، أَى يُطْعِمُه من المِيرَة)، كما فى الصّحاح . وقال الأَصْمَعىُّ : العُرَاضَةُ: ما أَطْعَمَهُ الرَّاكبُ مَن اسْتَطْعَمَهُ مِنْ أَهْلِ المِيَاهِ . (وُوَارِضٌ، بالضَّمّ: جَبَلُ فيه)، وفى الصّحاح : عَلَيْه (قَبْرُ حاتِم) بن عَبْدِ الله بن الحَشْرَج الطائىّ ، السَّخِىِّ المَشْهُور ، (بِلادٍ طَيِّئُّ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لعَامِرٍ بْنِ الطَّفَيْل : فلأَ بْغِيَّنَّكُمُ قَناً وعُوَارِضاً ولأُقْبِلَنَّ الخَيْلَ لاَبَةَ ضَرْغَدٍ (١) أَى بقَناً وبعُوَارِضِ، وهُمَا جَبَلانِ . قلتُ : أَمَّا قَناً بالفَتْح فإِنَّهُ (١) الديوان ٥٥ واللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان ( ضرغد) فى ثمانية أبيات . سعــ جَبَلٌ قُرْبَ الهَاجِرِ ، لبَنِى مُرَّةَ ، منْ فَزَارَةَ، كما سَيَأْتِى، وأَنَّا عُوَارِضٌ فإِنَّه جَبَلٌ أَسْوَدُ فى أَعْلَى دِيَارٍ طَيِّئُّ وناحِيَةٍ دَارٍ فَزَارَةَ . (و) من المَجَاز: (أَعْرَضَ) فى المَكَارِمِ : (ذَهَبَ عَرْضاً وطُولاً). قال ذُو الرُّمَّة : فَعَالُ فَتِّى بَنَى وَبَنَى أَبُوهُ فَأَعْرَضَ فى المَكَارِمِ واسْتَطالاَ (١) جاءَ به على المَثَل لِأَنَّ المَكَارم لَيْسَ لَها طُولٌ ولا عَرْضٌ فى الحَقيقَة . ( و) أَعْرَضَ (عَنْهُ) إِعْرَاضاً: (صَدَّ)، ووَلَّهُ ظَهْرَه. (و) أَعْرَضَ (الشَّيْءَ: جَعَلَهُ عَرِيضاً)، نَقَلَهُ ابنُ القَطّع واللَّيْثُ . (و) أَعْرَضَتِ المرأةُ بوُلْدها بضَمِّ الواو وسُكُون الَّلام : (وَلَدَتْهُم عِرَاضاً)، بالكَسْر، جَمْعُ عَرِيضٍ . (و) أَعْرَضَ لَكَ التَّْءُ مِنْ بَعيدٍ : (ظَهَرَ ) وبَدَا ، قال الشَّاعرُ: (١) الديوان ٤٤٧. واللسان . ٤٠٩ عرض عرض إِذا أَعْرَضَتْ دَاوِيَّةٌ مُدّلَهِمَّةٌ وغَرَّدَ حَادِيها فَرَيْنَ بها فِلْقَا (١) أَى بَدَتْ . (وعَرَضْتُه أَنَا)، أَىْ أَظْهَرْتُهُ ، (شَاةٌّ، ككَبَبْتُه، فأَكَبَّ) . وفى الصّحاح: وهو منَ النَّوَادر، وكَذَا فى تَهْذِيبِ ابنِ القَطّع، وستَأْتى نَظَائِرُهُ فِى ((قشع))، و((شنق))، و(جفل)). ومَرَّتْ أَيْضاً فى (كبّ)) وفى الصّحاح قَولُه تَعالَى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضاً ﴾ (٢) وقال الفَرَّاءُ: أَىْ أَبْرَزْنَاهَا حَتَّى نَظَرَ إِليها الكُفَّارُ . وأَعْرَضَتْ هى : اسْتَبَانَتْ وَظَهَرَتْ وفى حَديث: عُمَرَ : « تَدَعُونَ أَمِينَرَ المُؤْمنين وهو مُعْرَضٌ لكم )) هكذا رُوِىَ بِالفَتْحِ. قالِ الجَزْبَىّ والصَّوابُ بالكَسْرِ. يُقَالَ: أَعْرَضَ الشَّْءُ يُعْرِضُ مِن بَعِيدٍ، إِذَا ظَهَرَ، أَى تَدَعُونَه وهو ظَاهِرٌ لَكُم. وقال ابنُ (١) اللسان وهو لسويد بن كراع وانظر (غرد) و (فلق) (٢) سورة الكهف الآية ١٠٠ الأثير: والشَّْءُ مُعْرِضٌ لَكَ : مَوْجودٌ ظَاهِرٌ لا يَمْتَنِعُ. وكُلَّ مُبْدٍ عُرْضَهُ مُعْرِضُ . قالِ عَمْرُو بِنُ كُلْثُومَ وأَعْرَضَتِ الْيَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ كَأُسْافٍ بِأَيْدِى مُصْلِتِيْنَا(١) أَى أَبْدَتْ عُرْضَهَا، وَلَحَسِتْ جِبَالُهَا للنّاظِرِ إِلَيْهَا عَارِضَةٌ وقَال أَبو ذُوَّيْبٍ بأَحْسَنَ منهاِ حِينَ قَامَتْ فِأَعْرَضَتْ تُوَارِى الدُّمُوعَ حِينَ جَدَّ انْحِدَارُهَا (٢) ( و) أَعرضَ (لَكَ الخَيْرُ: أَمْكَتَك ) (و) يقال: أَعْرَضَ لك (الظَّبْىُ)، أَىْ (أَمْكَنَكِ منَ عُرْضِهِ)، إِذَا وَلَّكَ عُرْضَهِ ، أَى فَارْمِه .. قال الشَّاعر: أَفاطِمُ أَعْرِضِى قَبْلَ المَنَايَّا (٣) كَفَى بالمَوْتِ هَجْرًا واجْتِنَابًا أَىْ أَمْكِنِى ويُقَالُ : طَأْ مُعْرِضاً حَيْثُ شِئْتَ، أَى ضَعْ رِجْلَكَ حَيثُ شِبْتَ (١) من المعلقة. واللسبان والصحاح والعباب والمقاييس ٤/ ٠٫٢٧٢ (٢) شرح أشعار الهذليين ٧٣ واللسان والعباب. (٣) اللسان والصجاح والعباب ٤١٠ عرض عرض ولا تَتَّقِ شَيْئاً، قد أَمكّنَ ذُلكَ ، قال عَدىُّ بنُ زَيْد : سَرَّهُ مالُه وكَثْرَةُ ما يَمْـ ـلِكُ والبَحْرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ(١) وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْد للبَعِيث : فطَأُ مُعْرِضاً إِنَّ الخُطُوبَ كَثِيرَةٌ وإِنَّك لا تُبْقِى لنَفْسِك بَاقِيَا(٢) ( وأَرْضُ مُعْرِضَةٌ)، كمُكْرَمَةٍ ، أَوْ كُمُحْسِنَةٍ : (يَسْتَعْرِضُها المَالُ ويَعْتَرِضُهَا، أَىْ) هىَ أَرْضُ (فِيهَا نَبَاتٌ يَرْعاهُ المَالُ إِذا مَرَّ فيها). (و) المُعْرِضُ، كمُحْسِنِ: الَّذِى يَسْتَدِينُ ممّنْ أَمْكَنَهُ من النّاس، ومِنْهُ ( قول عُمَرَ) بن الخَطّاب، رَضِىَ اللهُ عنه، (فى الأُسَيْفِعِ ) حينَ خَطَبَ فقال: ((أَلاَ إِنَّ الأُسَيْفِعَ ، أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِىَ منْ دِينِه وأَمَانَتِه بأَنْ يُقَالَ له سَابِقُ الحَاجِّ ، (فادَّانَ مُعْرِضاً)) وتَمامُه فى ((س ف ع))) وهو قَوْلُهُ: ((فَأَصْبَحْ (١) الديوان ٨٩ والعباب والجمهرة ٣٦٣/٢ ومعجم البلدان ( السدير ) . - (٢) العباب والأساس والجمهرة ٣٦٣/٢. قَدْ رِينَ به ، فمَنْ كانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فِلْيَغْدُ بِالغَدَاةِ، فِلْنَقْسِمْ مَالَهُ بَيْنَهُم بالحِصَص)). (أَى مُعْتَرِضاً لَكُلِّ مَنْ يُقْرِضُه). قاله شَمِرٌ ، قال : والعَرَبُ تَقُولُ : عَرَضَ لىَ الثَّيْءُ، وأَعْرَضَ، وتَعَرَّضَ، واعْتَرَضَ، بمَعْنَّى وَاحدٍ . وأَنْكَرَه ابنُ قُتَيْبَةَ وقال: لم نَجَدْ أَعْرَضَ بمَعْنَى اعْتَرَضَ فى كَلَام العَرَب، (أَو مُعْرِضاً عَمَّن يَقُولُ ) لَهُ (لا تَسْتَدِنْ)، فلا يَقْبَلُ منه ، من أَعْرَضَ عَنِ الشَّيْءٍ، إِذا وَلَّه ظَهْرَه ، قالَه ابْنُ الأَثير. (و) قيلَ : أَراد (مُعْرِضاً عن الأَدَاءِ) مُوَلِّياً عنه، (أَو اسْتَدَانَ مِنْ أَىِّ عُرْضٍ تَأَنَّى لَه ، غَيْرَ ) مُتَخَيِّرٍ ولا (مُبَالٍ ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ .. وقال أَبو زَيْدٍ : يَعْنِى اسْتَدانَ مُعْرِضاً، وَهو الَّذِى يَعْرِضُ للنّاس فَيَسْتَدِينُ ممَّن أَمْكَنَهُ . وقال الأَصْمَعِىّ: أَى أَخَذَ الدَّيْنَ ولم يُبَالِ أَنْ يُؤَدِّيَه ولا ما يَكُون من التَّبِعَة . وقال شَمِرٌ : ومَنْ جَعَلَ مُعْرِضاً هُنَا بمَعْنَى المُمْكِنِ فهو وَجْهٌ بَعيدٌ، لأَنَّ مُعْرِضاً مَنْصُوبٌ على الحال من قَوْلَك فادَّانٌ، فَإِذَا ٤١١ عرض عرض فَسَّرْتَهُ أَنَّهُ يَأْخُذُه ممَّن يُمْكِّنُه فالمُعْرِضُ هو الَّذى يُقْرِضُه لأَنَّه هو المُمْكِنُ . قال : ويَكُونُ مُعْرِضَاً مِن قَوْلك أَعرَضَ ثَوْبُ المَلْبَسِ، أَىِ اتَّسَع وعَرُضَ. وأَنْشَدِ لطَائِىٌّ فى أَعْرَضَ بمعنى اعْتَرَضَ : إِذا أَعْرَضَتْ لِلْنَاظِرِينَ بَدَا لَهُمْ غِفَارٌ بِأَعْلَى خَدِّها وغُفَارُ (١) قال : وغِفَارٌ: مِيسَمٌ يكونُ على الخَدِّ. وقوله: قَدْ رِينَ به ، أَيْ غُلِبَ ، وبَعِلَ بشَأْنه . (والتَّعْريضُ: خلافُ النَّصْرِيح). يقال: عَرَّضْت بفُلان ولفُلانِ، إِذا قُلْتَ قَوْلاً وأَنْتَ تَعْنِيه. كما فى الصّحاح. وكان عُمَرُ يَحُدُّ فِى التَّعْريض بالفَاحِشَةِ، حَدَّ رَجُلاً قَال لَرَجُلٍ: ما أَبِى بِزَانٍ ولا أُمِّى بزَانيَةِ. وقال رَجُلٌ لَرَجُلٍ يَا ابْنَ شامَّةِ الوَذْرِ ، فحَدَّهُ . والتَّعْريض فى خِطْبَة المَرْأَة فى عِدَّتَهَا: أَن تَتَكَلَّم بكلامٍ يُشْبِه خِطْبَتَهَا ولا تُصَرِّح به ، وهو أَن تَقُولَ لها : إِنَّك لَجَمِيلَةٌ، أَو إِنَّ فِيكِ لَبَقيَّةً، أَو إِن النّساءَ لَمِنْ حاجَتِى . والتَّعْرِيض قد يَكُونُ بِضَرْبِ الأَمْثَالِ وذِكْرِ الأَلْغازِ فى جُمْلَةِ المَقَالِ . والتَّعْرِيضُ: (جَعْلُ الثَّىِ عَرِيضاً) وكَذَلِكَ الإِعْرَاضُ، كما تَقَدَّم ( و) التَّعْرِيضُ: (بَيْعُ المَتَاعِ. بالعَرْض)، أَى بالمَتَاعِ مثْلُه . (و) التَّعْريضُ: (إِطْعَامُ الْعُرَاضَةِ ) . يُقَال: عَرِّضُونَا، أَى أَطْعِمُونَا مِنِ عُرَاضَتِكم . وفى الصّحاح : قال الشَّاعرُ، فى ((العُبَابِ)) هو رَجُلٌ من غَطَفَانَ يَصِفُ عِيرًا . قُلْتُ: هو الجُلَيْحُ بن شُمَيْذ (١) ، رَفِيقُ الشَّمّاخِ، ويُقَال : هو الأَجْلَحُ بن قَاسِط . وقال ابنُ بَرّىّ : وَجَدْتُ هُذَا الْبَيْتَ فِى آخِرِ ديوَان الشَّمَّاخ : يَقْدُمُهَا كُلُّ عَلَةٍ عِلْيَانْ حَمْراءَ من مُعَرِّضَاتِ الْغِرْبانْ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((شديد)) والمثبت من الجمهرة ١ /٣٠٤. (١) اللسان. = (٢) ديوان الشماخ : ٤١٦ و ٤١٧، واللسان ، ٤١٢٠ عرض عرض وفى الصّحاح والجَمْهَرَةِ : هُذه نَاقَةٌ عَلَيْهَا تَمْرٌ فهى تَقَدَّمُ الإِبِلَ فلا يَلْحَقُهَا الحادِى، فالغِرْبَان تَقَعُ عَليْهَا فتَأْكلُ الثَّمْرَ فكأَنَّهَا قد عَرَّضَتْهُنَّ، وفى اللِّسَان فكَأَنّهَا أَهْدَتْه له وعَرَّضَتْه . وقال هِمْيَانُ بنُ قُحَافَةٍ : * وعَرَّضُوا المَجْلِسَ مَحْضاً مَاهِجَا(١) » وقال أبو زَيْد : التَّعْريض: ما كَان مِنْ مِيرَةٍ أَو زَاد بَعْدَ أَنْ يَكُونَ على ظَهْرِ بَعِيرٍ. يقال: عَرِّضُونَا، أَى أَطْعِمُونا منْ میرَتِكم . (و) التَّعْرِيضُ أَيضاً: (المُداوَمَةُ على أَكْلِ العِرْضَانِ)، بالگَسْرِ ، جَمْعُ عَرِيضِ ، وهو الإِمَّرُ، كما سَيأْتِى . ( و) التَّعْرِيضُ: (أَن يَصِيرَ) الرَّجُلُ (ذا عَارِضَة) وقُوَّةٍ (وكلامٍ )، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ . وفى التَّكْمِلَة : وقُوَّةِ كَلامِ. (و) التَّعْرِيضُ: (أَنْ يُنَبِّجَ الكَاتِبُ والصحاح والعباب والجمهرة ١ /٠٣٠٤ ٤٩٧/٣٠ == وفى الأساس والجمهرة ٣٦٣/٢ والمقاييس ٢٧٩/٤ المشطور الثانى . (١) اللسان والعباب وانظر مادة (مهج). ولا يُبَيِّن ) الحُرُوفَ ولا يُقَوِّم الخَطَّ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ للشَّمَّاخ : أَتَعْرِفُ رَسْماً دَارِساً قد تَغَيَّرَا بِذَرْوَةَ أَقْوَى بَعْد لَيْلَى وأَقْفَرَا كما خَطَّ عِبْرَانِيَّةً بِيَمِينهِ بِتَيْمَاءَ حَبْرٌ ثُمَّ عَرَّضَ أَسْطُرًا (١) ويُرْوى : ثُمَّ رَجَّعَ . ( و) التَّعْرِيضُ: (أَن يَجْعَلَ الثَّىءَ عَرَضاً لِلشَّىْءِ)، ومِنْه الحَدِيثُ : ((ما عَظُمَتْ نِعْمةُ اللهِ على عَبْدٍ إِلاَّ عَظُمَتْ مَؤونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ، فمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المؤُونَةَ فقد عَرَّضَ تِلْك النِّعْمَةَ لِلَّوَال )). (والمُعَرِّضُ، كمُحَدِّثٍ : خاتِنُ الصَّبِىِّ)، عن أَبِى عمْرٍو . (ومُعَرِّضُ بْنُ عِلَاَطٍ ) السُّكَمِىُّ أَخُو الحجَّاج، قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ، وقِيل هو ابْنُ الحَجَّاجِ بْنِ عِلاَطٍ . ( و) مُعَرِّض (بن مُعَيْقِيبٍ)، وفى بَعْضِ (١) الديوان ١٢٩ والعباب وفى اللسان والصحاح والجمهرة ٤٩٧/٣ البيت الثانى وانظر مادة ( خبر ) ٤١٣ عرض غرض نُسّخِ المُعْجَمِ مُعَيْقِيل ، باللاَّم (صَحَابِيّان)، الأُخِيرُ رَوَى له ابن فَانِعٍ مِن طَرِيق الكديمىّ (أَو الصَّوَابُ مُعَيْقِيبُ بِنُ مُعَرَّض). قُلْتُ: وهو رجُل آخَرُ (١) من الصَّحابةِ ويُعْرَف باليَمَامىّ، وقد تَفَرَّد بِذِكْرَه شاصُونَة (٢) بنُ عُبَيْد، وهو يَعْلُو عِنْد الجَوْهَرِىّ. (و) المُعَرَّضُ، (كمُعظّم: نَعمٌ : وَسْمُسِهُ العِرَاضُ) . قال الرَاجِز: سَقْياً بِحَيْثُ يُهْمَلُ المُعَرَّضُ وحَيْث يَرْعَى وَرَعٌ وَأَرْفِضُ (٣) تَقُولُ منه : عَرَّضْتُ الإِبِلَ تَغْرِيضاً، إِذا وَسَمْتَهَا فِى عَرْضِ الفَخِذِ لا طُولِه . (و) المُعرَّضُ (من اللَّحْمِ: مالم يُبَالَغْ فِى إِنْضَاجِهِ)، عنَّ ابنِ السِّيت . وقال السُّلَيْكُ بنُ السُّلَكَةِ السَّعْدِىُّ لصُرَدَ: رَجُلٍ مَن بَنِى حَرَام (١) فى أسد الغابة رقم : ٥٠٥٢ بعد أن أورده فى ترتيه من الحروف قال : وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يعنى ابن منده - من حديث شاصُّويه بن عبيد، وهو وهم فيه إنما هو معرض بن معيقيب ... (٢) هكذا بالنون فى التبصير ١٣٠٠ وبالمياه المثناة من تحت فى أسد الغابة .. " (٣) اللسان والضخاح والعباب وأنظر مادة (رفض). ابْنِ مالِكِ بنِ سَعْدٍ سَيَكْفِيكَ ضَرْبَ القَوْمِ لَحْمٌ مُعَرَّضٌ وماءُ قُدُورٍ فى القِصَاعِ مَشِيبُ (١) ويُرْوَى بِالصّادِ المُهْمَلَةِ، وهُذهِ أَصَحُّ، كما فىِ الْعُبَابِ ( و) المِعْرَضُ، (كِمِنْبَر: ثَوْبٌ تُجْلَى فِيهِ الجَارِيَةُ)، وتُعْرَضُ فِيِهِ على المُشْتَرِى . ( و) المِعْرَاضُ، (كمِحْرَابٍ سَهْمٌ) يُرْمَى به، (بِلا رِيْشٍ) ولا نَصْلٍ، قَالَه الأَصْمَعِىّ، وقال غَيْرُه : وهُوَ مَن عِيدَانٍ ، (دَقِيقُ الطَّرَفَيْنِ ، غَلِيَظُ الْوَسَطِ )، كَهَيْنَّة العُودِ الَّذِى يُحَلَجُ بِهِ القُطْنُ، فَإِذا رَمَى به الرَّامِى ذَهَبَ مُسْتَوِياً، و(يُصِيبُ بَعَرْضِه دُونَ حَدِّه)، ورُبَّمَا كَانَتْ إِصابَتُهُ بِوَسَطِهِ الغَلِيظِ فِكَسَرَ ما أَصَابَهِ وهَشَمَه ، فكان كالمَوْقُوذَةِ ، وإِنْ قَرُبَ الصَّيْدُ مِنهِ أَصَابَهُ بمَوْضِعٍ النَّصْلِ منه فجَرَحَهُ . ومنه حَدِيثِ (١) اللسبان والصحاح والعباب وانظر سادة (شوب) ومادة (عرض) . ٤١٤ عرض عرض عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ: ((قُلتُ : فإِنِّى أَرْمِى بالمِعْرَاضِ الصَّيْدَ فَأُصِيبُ ، قَال: إِذا رَمَيْتَ بالمِعْرَاضِ فخَزَقَ فكُّلْهُ، وإِن أَصابَهُ بعَرْضٍ فَلاَتَأْكُلْهُ)). (و) المِعْرَاضُ (من الكَلامِ: فَحْوَاهُ). يُقَال: عَرَفْتُ ذُلكَ فِى مِعْرَاضِ كَلامِه، أَى فَحْوَاه . والجَمْع المَعَارِيضُ، والمَعَارِضُ، وهُوَ كَلامٌ يُشْبِهُ بَعْضُه بَعْضاً فى المَعَانِى، كالرَّجُل تَسْأَلُهُ: هَلْ رَأَيْتَ فُلاناً؟ فَيَكْرَهُ أَنْ يَكْذِبَ وقد رَآه، فِيَقُولُ: إِنَّ فُلاناً لَيُرَى، ولَهُذَا المَعْنَى قال عَبْدُ الله بنُ عَبّاس: ما أُحِبُّ بِمَعَارِيضِ الكَلامِ حُمْرَ النَّعَمِ . وفى الصَّحاح : المَعَارِيض فى الكَلام هى التَّوْرِيَةُ بالشَّيْءِ عَنِ الثَّشىءٍ، وفى المَثَل ، قلتُ: وهو حَديثٌ مُخَرَّجُ عن عَمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، مَرْفُوعٌ ((إِن فِى الْمَعَاريض لَمَنْدُوحَةً عن الكَذِب))، أَى سَعَةً، جَمْعُ مِعْرَاضِ، من التَّعْريض . (واعْتَرَضَ) على الدََّبَّةِ إِذا (صَارَ وَقْتَ العَرْضِ رَاكِباً ) عَلَيْهَا، كما فى الصّحاح. ويُقَالُ: اعْتَرَضَ القَائِدُ الجُنْدَ كَعَرَضَهُمْ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً . (و) قيلَ: اعْتَرَضَ الشَّيْءُ: (صارَ) عَارِضاً، (كالخَشَبَةِ المُعْتَرِضَةِ فى النَّهْر) ، كما فى .. الصّحاح. وكَذَا الطَّريقُ ونَحْوُهَا تَمْنَعُ السّالِكِينَ سُلُوكَهَا، كما فى اللّسَان، ومنه حَديثُ عَبْدِالرَّحْمُن ابن يَزِيدَ: ((خَرَجْنَا عُمّاراً فلُدِغَ صَاحبٌ لَنَا فَاعْتَرَضْنَا الطَّريقَ)). ( و) اعْتَرَضَ (عن امْرَأَتِهِ)، ظَاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّه مَبْنِىُّ للمَعْلُوم، والصَّوابُ: اعْتُرِضَ عَنْهَا، بالضَّمِّ أَى (أَصابَه عَارِضُ من الجِنِّ أَو من مَرَضِ يَمْنَعُه عن إثْيَانِها). ومنه حَديثُ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الزُّبَيْرِ وَزَوْجَتِهِ ((فَاعْتُرِضَ عَنْهَا فَلَمْ يَسْتَطِعِ أَنْ يَمَسَّها )) . ( و) اعْتَرَضَ (الشَّيْءُ دُونَ الشَّيْءِ: حَالَ) دُونَهُ، كما فى الصّحاح . ٤١٥ عرض عرض ( و) اعْتَرَضَ (الفَرَسُ فى رَسَنه : لم يَسْتَقِمْ لقَائِدِهِ). نقله الجَوْهَرِىّ قال جَرِيرٌ : وكَمْ دَافَعْتُ مِنْ خَطِلٍ ظَلُومٍ وأَشْوَسَ فى الخُصُومَةِ ذى اعْتَرَاضِ(١) ( و) اعْتَرَضَ (زَيْدٌ الْبَعِيزَ: رَكِبَهُ وهو صَعْبٌ)، كما فى الصّحاح. زادَالمُصَنِّف: (بَعْدُ)، قال الطُّرِمّاح : وأَرَانِى المَلِيكُ قَصْدِى وقد كُنْ ستُ أَخَا عُنْجُهِيَّةٍ وَاعْتَرَاضِ (٢) ومعنَى قَوْلِ حُمَيْد الأَرْقَطِ الذى تَقَدَّم : * مُعْتَرِضَاتِ غَيرِ عُرْضِيَّاتٍ (٣). أَن اعْتِرَاضَهُنَّ لَيْسِ خِلْقَةً وإِنَّمَا هو للنَّشَاطِ والْبَغْىِ . (و) اعْتَرَضَ (لَهُ بِسَهْمٍ : أَقْبَل به قِبَلَهُ فرَمَاهُ فقَتَلَه)، نقَلَه الجَوْهَرِىّ. ومنه حَديثُ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ ، (١) الديوان ٣٣٢ والعباب. (٢) الديوان ٨٠ واللسان والعباب . (٣) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٤٩٨/٣١ وقد سبق فى المادة . رَضِىَ اللهُ عَنْه: ((يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوَ اعْتَرَضْتُ بِكِنَانَتِى أَهْلَ المَسْجدِ ما أَصَبْتُ مُؤْمِناً)). (و) اعْتَرَضَ (الشَّهْرَ: ابْتَدَأَهَ مَنْ غَيْرِ أَوَّلِهِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. ( و) اعْتَرَضَ فُلاَنُ (فُلاناً) ، أَى 7. (وَقَعَ فيه)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ ، أَى يَشْتُمُهُ ويُؤْذِيه، وهو قَوْلِ اللَّيْثِ ويُقَال: عَرَضَ عِرْضَهُ يَعْرِضُه واعْتَرَضَهُ، إِذا وَقَعَ فيه وانْتَقَصَهُ وشَتَمَهُ، أَوْ قَابَلَهِ (١) أَو سَاوَاه فى الحَسَبِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابىّ: وقَوْماً آخَرِيَن تَعَرَّضُوا لِى ولا أَجْنِى من النَّاسِ اعْتَرَاضَا(٢) أَى لا أَجْتَنِى شَتْماً مِنْهُم . ( و) اعْتَرَضَ (القَائِدُ الجُنْدَ: عَرَضهم وَاحِدًا وَاحِدًا)، لِيَنْظُر مَنْ غابَ مِمَّن حَضَر، وقد ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ ، عِنْدَ عَرَضَ . وفى الحديث: ((لا جَلَبَ (١) فى اللسان ((قاتله)). : (٢) اللسان . ٤١٦ عرض عرض ولا جَنَبَ ولا اعْتِراضَ)) هو أَن يَعْترِضَ الرَّجُلُ بِفَرَسِهِ فِى بَعْضِ الغايةِ)، كما فى العُبَابِ ، وفى اللِّسان: فى السِّبَاق، ( فيَدْخُلَ مع الخَيْلِ)، وإِنَّمَا مُنِعَ لِكَوْنِهِ اعْتَرِضََ مِنْ بَعْض الطّرِيقِ ولَمْ يَتْبَعْه من أَوَّلِ المِضْمارِ . (والعَرِيضُ)، كأَِّيرٍ، (مِنَ المَعزِ : ما أَتَى عَلَيْهِ) نَحْوٌ مِنْ (سَنَة، وَتَنَاوَلَ) الشَّجَرَ و(النَّبْتَ بِعُرْضِ شِدْقِه). يُقَالُ : عَرِيضُ عَرُوضُ ، قَالَهَ الأَصْمَعِىّ ومنه الحَدِيثُ: ((فَلَمَّا رَجَعْنَا تَلقَّتْهُ ومَعَهَا عَرِيضَانِ)) وقيل : هو مِنِ المِعْزَى ما فَوْقَ الفَطِيم ودُونَ الجَذَعِ . وقِيلَ : هو الَّذِى رعى وقَوِىَ، وقيل: الَّذِى أَجْذَعَ ، وقِيلَ: هو الجَدْىُ إِذا نَزَا، (أَوْ) هُوَ العَتُودُ (إِذا نَبَّ وأَرادَ السِّفَادَ)، نقَلَه الجوْهِرِىّ، (ج ◌ُرْضانٌ، بالكَسْرِ والضَّمِّ )، كما فى الصّحاح وأَنْشدَ : عَرِيضٌ أَرِيضٌ باتَ يَبْعَرُ حَوْلَهُ وبَاتَ يُسَقِّيْنَا بِطُونَ الثَّعَالِبِ (١) (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٦٢/٢، ٣٠/٣؛ وانظر مادة (يعر) ومادة (أرض). قال ابن بَرِّىّ : أَىْ يَسْقِينَا لَبَناً مَذِيقاً، كأَنَّهُ بُطُونُ الثَّعَالِبِ . وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: إِذا أَجْذَعَ العَنَاقُ والجَدْىُ سُمِّىَ عَرِيضاً وعَتُودًا، وفى كِتَابِهِ لِأَقْوالِ شَبْوَةَ: (( ما كان لَهُمْ من مِلْكِ ومَزَاهِرَ وعرْضانٍ)). وحُكم سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلامِ وعَلَى نَبِيّنا فى صاحبٍ الغَنَمِ أَنْ يَأْخُذَهَا فِيَأْكُلَ من رِسْلِها وعِرْضَانِها، وأَنْشَدَ الأَصْمَعىُّ : ويَأْكُلُ المُرْجَلَ من طُلْيَانِهِ ومنْ عُنُوقِ المَعْزِ أَو عِرْضانِهِ (١) المُرْجَل: الذى يَخْرُج مَعَ أُمِّه إلى المَرْعَى . (و) يقال: (فُلانٌ عَرِيضُ البِطَانِ ، أَى مُثْرٍ) كَثِيرُ المَالِ . وفى الأَسَاس : غَنِىٌّ . (وتَعَرَّضَ لَهُ: تَصَدَّى) له . يقال: تَعَرَّضْتُ أَسْأَلُهُم . كما فى الصّحاح . وقال اللِّحْيَانىّ : تَعرَّضْتُ مَعْروفَهم ولمَعْرُوفِهِمْ، أَى (١) الباب . ٤١٧ عرض عرض -.. تَصَدَّيْت. وقَال اللَّيْثُ: يُقَال : تَعَرَّضَ لى قُلاَنٌ بِمَكْرُوهِ ، أَى تَصَدَّى. قال الصَّاغَانِىّ: (ومنه) الحَديثُ ((اطْلُبُوا الخَيْرَ دَهْرَكُم 0 و(تَعَرَّضُوا لَنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله ) فإِن له نَفَحَاتٍ من رَحْمَتِهِ . يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبَادِهِ)) أَى تَصَدَّوْا لَهَا . (و) تَعَرَّضَ بمعنَى (تَعَوَّجَ. و) يقال : تَعَرَّضَ (الجَمَلُ فى الجَبَل)، إِذا (أَخَذَ) منه (فى) عَرُوضٍ فاحْتَاج أَن يَأْخُذَ (فى سَيْرِهِ يَميناً وَشِمَالاً، لصُعُوبَةِ الطَّريق). كما فى الصّحاح. وأَنْشَدَ لذى البِجَادَيْنِ، واسمُهُ عَبْدُ الله ابن عَبْدِنُهْمِ المُزَنِىّ، وكان دَليلَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُخَاطِبُ ناقَتَه وهو يَقُودُهَا به صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم على ثَنِيَّةِ رَكُوبَةَ : تَعَرَّضِى مَدارِجاً وسُوهِى تَعَرُّضَ الجَوْزَاءِ لِلنَّجُومِ هُذَا أَبُو الْقَاسِمِ فَاسْتَقِيمِى (١) تَعَرَّضِى، أَىْ خُذِى يَمْنَةً وَيَسْرَةٌ (١) اللسان والعباب والنهاية والجمهرة: ٣٦٣/٢، ٤٩٧/٣ وانظر مادة ( ثنى) .. وتَنَكَّسى الثَّنَايَا الغلاظَ، تَعرُّضَ الجَوْزَاءِ، لِأَنَّ الجَوْزَاءَ تَمَرَّ على جَنْبٍ مُعارِضةً ليْستْ بِمُسْتَقِيمَةٍ فى السَّمَاءِ، قالَه الأَصْمَعِىّ. وقال ابن الأَثِير: شَبَّهَهَا بِالجَوْزَاءِ، لأَنَّهَا تَمُرُّ مُعْتَرِضَةً فى السَّمَاءِ، لأَنَّهَا غَيْرُ مُسْتَقِيمَةِ الكَوَاكبِ فى الصُّورَة . ومنه قَصيدُ كَعْبٍ : * مَدْخُوسَةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عِنْ عُرُضٍ (١). أَى أَنھا تَعْتَرِض فى مَرْتَعها . وأَنْشَدِ الصَّاغَانِىّ والجَوْهَرِىّ للَبِيدِ رَضِى اللهُ عِنه: فاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعرَّضَ وَصْلُهُ (٢) وَخَيْرُ وَاصِلٍ خُلَّةٍ صَرَّامُهَا أَى تَعَوَّجَ وزَاغَ وَلَمْ يَسْتَقم ، كما يَتعَرَّض الرَّجلُ فِى عُرُوضِ الجَبَل يَميناً وشِمَالاً . (١) ديوان كعب ١٢ والرواية فيه :: عيرانة قذفت، وما هنا رواية اللسان وعجزه كمانفى الديوان : * مِرْفَقُهَا عن بَنَاتِ الزَّوْرِ مَفْتُولُ ـ (٢) الديوان ٣٠٣ واللسان والصحاح والعباب وفى مطبوع · التاج: و((نخيل)). وفى اللسان والديوان! ((ولثر))، والمثبت من الصحاح والروايتان ( ولخير)) (( ولشر). وأثبتنا (( ولخير)) لقربها من تحريف الأصل ( ونخيل)). ٤١٨ عرض عرض وقال امرؤُّ القَيْسِ يَذْكُر الثُّرِيًّا: إِذا ما الثُّرَيَّا فِى السَّمَاءِ تَعَرَّضَت تَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ (١) أَى لم تَسْتَقِم فى سَيْرِها ومَالَتْ كالوِشَاحِ المُعَوَّجِ أَثْنَاوُه على جَارِيَةِ تَوَشَّحَتْ به، كما فى اللِّسَان. (وَاَرَضَه : جَانَبَهُ وعَدَلَ عنه) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وأَنْشَدْ قَوْلَ ذى الرُّمَّة: وقد عَارَضَ الشِّعْرَى سُهَيْلٌ كَأَنَّه قَرِيعُ هِجَانٍ عَارَضَ الشَّوْلَ جَافِرُ (٢) ويُرْوَى: وقَدْ لاَحَ للسَّارِى سُهَيْلٌ، وهكذا أَنْشَدَهُ الصَّاغَانِىّ، وحَقيقَةُ المُعَارَضة حينئذ أَن يَكُونَ كُلٌّ مِنْهُمَا فى عُرْضِ صَاحِبِه . (و) عَرَضَهُ فى المَسِير: (سَارَ حيَالَه) وحَاذَاه . ومنه حَديثُ أَبِى سَعِيدٍ ((فإِذا رَجلٌ يُقرِّبُ فرَساً فى عِرَاض القَوْم ((أَى يَسير حِذَاءَهم مُعَارِضاً لهم. قلت : وبَيْن المُجانَبَةِ (١) الديوان ١٤ واللسان. (٢) الديوان ٢٤٣ واللسان والعباب ومادة ( جفر، فرع). وبَيْنِ هُذا شَبَهُ الصِّدِّ ، كما يَظْهَر عندَ التَّأْمَّل . ( و) عَارَضَ (الكِتَابَ) مُعَارَضَةً وعِرَاضاً : (قَابَلَه) بكِتَابٍ آخَرَ . (و) عارَضَ مُعَارَضَةً، إِذِا (أَخَذَ فى عَرُوضٍ من الطَّرِيق)، أَى ناحيَةٍ منه وأَخَذَ آخَرُ فى طريقٍ آخَرَ فالْتَقْيَا . وقال ابن السِّكِّيت فى قَوْل الْبَعِيث : مَدَحْنَا لَهَا رَوْقَ الشَّبَابِ فِعَارَضَتْ جَنَابَ الصِّبَا فِى كَاتِمِ السِّرِّأَعْجَمَا(١) قال: عَارَضَتْ: أَخَذَتْ فى عُرْضِ ، أَى نَاحِيَةٍ منه. وقال غَيْرُهُ: عَارَضَتْ، أَى دَخَلَتْ مَعَنَا فِيه دُخُولاً لَيْسَت بِمُبَاحِتَةٍ ، ولكنَّهَا تُرِينَا أَنَّهَا دَاخِلَةٌ مَعنا . وجَنَابُ الصِّبَا : جَنْبُه . (و) عَارَضَ (الجَنَازَةَ). ومنه الحَدِيث ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّم عَارَضَ جَنَازَةَ أَبِى طالبٍ)) ، أَىْ (أَتَاهَا مِعْتَرِضاً فى) ، وفى بَعْض (١) الان والجمهرة ٣ /٤٩٨ . ٤١٩ عرض عرض الأصُولِ : من بَعْضِ الطَّرِيقِ ولمْ يَتْبَعْهَا مِن مَنْزِلِهِ . (و) عارَضَ (فُلاناً بمِثْلٍ صَنِيعِهِ ) أَى (أَتَى إِلَيْه مِثْلَ ما أَتَى) عَلَيْه . ومنه حَدِيثُ الحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ ((أَنَّه ذَكَرَ عُمَرَ فَأَخَذَ الحُسَيْنُ فِى عِرَاضِ كَلامِه)) أَى فى مِثْلِ قَوْلِه ومُقَابِلِهِ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُم. وفى العُبَابِ: أَى قَابَلَهُ وسَاوَاه بِمِثْلِ قَوْله ، قال : (ومنه) اشْتُقْتِ (المُعَارَضَةُ، كَأَنَّ عِرْضَ فِعْلِه كعَرْضِ فِعْلِهِ)، أَى كأَنَّ عَرْضَ الثَّىءِ بفِعْلِه مِثْلُ عَرْضِ الشَّىءِ الَّذِى فِعَلَه، وأَنْشدَ لطُفَيْلِ الغَنَوِىّ: وعارَضْتُهَا رَهْوًّا عَلَى مُتَتَابِعٍ. شَدِيدِ القُصَيْرَى خارِجِىٌّ مُحَنَّبِ (١) (و) يُقالُ: (ضَرَبَ الفَحْلُ النَّاقَةَ عِرَاضاً)، وذُلِك أَنْ يُقَادَّ إِليْهَا، و (عُرِضَ عَلَيْهَا لِيَضْرِبَها إِن اشْتَهاها . هكذا فى سائر النَّسْخَ ، والصَّوَابُ إِن اشْتَهَتْ ضَرَبَهَا وإِلاَّ فَلا، وذلك لكَرَيِهَا، كما فى (١) ديوانه ٩ والعباب ومادة ( خرج) وفى مطبوع النتاج ((مجنب)). الصّحاح والعُبَاب، وأَمَّ إِذا اشْتَهَاها فِضَرَبَهَا لا يَثْبُتُ الكَرَمُ لها، فَتَأَمَّل. وأَنْشَدَ للرَّاعِى: قَلائصُ لا يُلْقَحْنَ إِلَّ يَعَارَةً عِرَاضاً ولا يُشْرَيْن إِلاَّ غَوَالِيَا(١) وقال أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ: لَقِجَتْ ناقَةُ فُلانِ عِرَاضاً، وذلكَ أَنْ يُعَارِضَهَا الفَخْلُ مُعَارَضَةً فِيَضْرِبَهِا من غَيْرٍ أَنْ تَكُونَ فى الإِبِلِ الَّتِى كان الفَحْلُ رَسِيلاً فِيهَا .. ( و) يُقَالُ : (بَعِيرُ ذُو عِرَاضِنَ، أَى (يُعَارِضُ الشَّجَرَ ذَا الشَّوْكِ بفِيه). كما فى الصّحاح والعُباب . (و) يُقَالُ: (جَاءَتِ) فُلانَةٌ (بوَلَدٍ عن عِرَاضٍ، ومُعَارضَةٍ ) ، إِذا لَمْ يُعْرَفْ أَبُوهُ. والمُعَارَضَةُ: (هى أَن يُعَارِض الرَّجُل المرأةَ فَيَأْتِيَها حَرَاماً)، أَى بِلا نِكَاحٍ ولا مِلْكِ. نَقَلِه الصَّاغانِىّ . (و) يُقَالُ: اسْتُعرِضَتِ النَّسَاقَةُ (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٩٤٨/٣ ومادة ( يعر ) . ٤٢٠