Indexed OCR Text
Pages 381-400
عرض عرض يقول لِكُلّ حَىِّ حِرْزٌ إِلَّ بَنِى تَغْلِبَ فإِنَّ حِرْزَهُم السَّيُوفُ. وعِمَارة خَفْضٌ ، لأَنَّه بَدَلٌ من أُناس ، ومن رَوَاه ◌ُرُوضُ، بالضَّمّ جعله جَمْعَ عَرْضِ، وهو الجَبَلُ، كما فى الصّحاح . قال الصَّاغَانِىّ: ورواية الكُوفِّينِ عَمَارَةٌ بِفَتْح العَيْنِ وَرَفْع الهاءِ . ( و) العَرُوضُ: (الطَّرِيقُ فى عُرْضِ الجَبَلِ)، وقِيلَ: ما اعْتَرَضَ منه (فى مَضِيقٍ)، والجَمْع ◌ُرْضٌ . ومنه حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: ((فَأَخَذَ فى عَرُوضِ آخَرَ )) أَى فى طَرِيقٍ آخَرَ من الكَلام . (و) العَرُوضُ (من الكَلَامِ: فَحْوَاهُ). قال ابنُ السِّكّيت: يُقَال عَرَفْتُ ذُلِكَ فى عَرُوضِ كَلامِهِ، أَى فَحْوَى كَلامِهِ ومَعْنَاه . نَقَلَةُ الجَوْهَرِىّ، وكذَا مَعَارِض كَلامِه كما فى اللّسَان. ﴿وَ ( و) العَرُوضُ: (المَكَانُ الَّذِى يُعَارِضُك إِذا سِرْتَ). كمَا فى الصّحاح والعُبَاب . (و) العَرُوضُ: (الكَثِيرُ مِنَ الشَّيْءِ) . يُقَال: حَىُّ عَرُوضُ ، أَى كَثِيرٌ ، نَقَله ابنُ عَبّادٍ . (و) العَرُوضُ: (الْغَيْمُ)، هُكذا فى الأُصُولِ باليَاءِ التَّحْتِيَّة، (و) هو مع قَوْلِهِ : (السَّحابُ) عَطْفُ مُرَادِفٍ ، أَوْ هُوَ تَكْرارٌ، أَو الصَّوابُ الغَنَم بالنُّون، كما فى اللّسَان، وهى الّتِى تَعْرُّضُ الشَّوْكَ، تَنَاوَلُ منه وتَأْكُلُهُ ، تَقُولُ منه: عَرَضَتِ الشّاةُ الشَّوْكَ تَعْرُضُه . إِلاَّ أَنَّ قَوْلَه فِيمَا بَعْدُ : ومِن الْغَنَمِ، يُؤَيِّدُ القَوْلَ الأَوَّلَ، أَو الصّواب فيه : ومن الإِبِلِ، كما سَيَأْتِى . (و) قال الفَرَّاءُ: العَرُوضُ: (الطَّعَامُ) . نقله الصّاغَانِىّ. (و) العَرُوضُ: (فَرَسُ قُرَّةَ) بنِ الأَخْتَفِ بنِ نُمَيْرٍ (الأَسَدِىّ). و) العَرُوضُ (من الغَنَمِ)، كما فى النُّسَخِ، أَو الصَّوَاب من الإِل ، فإِنَّ الإِبِلَ تَعْرُضُ الشَّوْكَ عَرْضاً ، وقيل : هو مِن الإِبِلِ والغَنَمِ: (ما يَعْتَرِضُ ٣٨١ عرض عرض الشَّوْكَ فيَسرْعَاهُ)، ويُقَالَ عَرِيضُ عَرُوضُ، إِذا فَاتَه النَّبْتُ اعْتَرَضَ الشَّوْكَ . واعْتَرَضَ الْبَعِيرُ الشَّوْكَ: أَكَلَه . وبَعِيرٌ عَرُوضُ: يَأْخُذُه كَذَلك ٠ وَقِيلَ : العَرُوضُ: الَّذِى إِذَا فَاتَهُ الْكَلأُّ أَكَلَ الشَّوْكَ، كما فى الصّحَاحِ والعُبَابَ . (و) يُقَال: (هَو رَبُوضُ بِلاَ عَرُوضِ)، هُكَذا فى النُّسَخِ . والَّذِى فى الصّبحاح والعُبَاب: رَكُوضُ بِلا عَرُوضِ، (أَى بِلا حاجَةٍ عَرَضَت لَهُ). فالَّذِى صَحَّ من مَعْنَى العَرُوضِ فى كَلامِ المُصَنِّفِ أَرْبَعَ عَشِرَةَ مَعْنَى، على تَوَقُّفٍ فى بَعْضِهَا ، وسَيَأْتِى مَازِدْنا عليه فى المُسْتَدْرَكَات . (وَعَرَضَ) الرَّجُلُ: (أَتَى العَرُوضَ)، أَى مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ والْيَمَنَ وما حَوْلَهُنّ ، وهُذا بعَيْنِه قد تَقَدَّم للمُصَنّف قَرِيباً، فهو تَكْرَارٌ . (و) عَزَضَ (لَهُ) أَمْرُ (كَذَا، يَعْرِضُ)، من ◌َحَدٌّ ٣٨٢ ضَرَبَ: (ظَهَرَ عَلَيْه وبَدَا)، كما فى الصّحاح، ولَيْس فيه ((عَلَيْه)) و ((بَدَا))، (كعَرِضَ، كَسَمِعَ)، لُغَتَان جَيّدَتانِ ، كما فى الصحاح. وقال الفَرّاءُ: مَرَّ بِى فُلانٌ فِما عَرَضْتُ لِه، ولا تَعْرِضْ له ، ولا تَعْرَضْ له ، لُغَتَان جَيِّدَتانِ . وقال ابْنُ القَطّعِ : فَصِيحَتانِ . والَّذِى فِى التَّكْمِلَة عن الأَصْمَعِىّ : عَرِضْت له تَعْرِضُ، مثل حَسِبْتُ تَحْسِبُ ، لُغَةُ شاذَّةٌ سَمِعْتُها . (و) عَرَضَ (الشَّيْءَ لَّهُ) عَرْضاً : (أَظْهَرَه لَهُ)، وأَبْرَزَهُ إِلَيْهِ. (و) عَرَضَ (عَلَيْهُ) أَمْرَ كَذَا : (أَرَاهُ إِيّاهُ). ومنه قَوْله تَعَالَى: ﴿ثمّ عَرَضَهُمْ عَلَى المَلائِكَةِ﴾ (١). ويقال: عَرَضْتُ لَهُ ثَوْباً مَكانَ حَقِّه . وفى المَثَلِ : ((عَرْضٌ سَابِرِىٌّ)) لِنَّهُ ثَوْبٌ جَيِّدٌ يُشْتَرَى بِأَوَّلِ عَرْضِ ، ولا يُبَالَغُ فيه، كما فى الصّحاح ، (١) سورة البقرة الآية ٣١. عرض عرض وهكذا هو عَرْضُ سَابِرِىٌّ، بالإِضافَةِ . والَّذِى فى ((الأَّمثال)) لأَّبِى عُبَيْدٍ بخَطِّ ابنِ الجَوَالِقِىّ («عَرْض سَابِرٍىّ )). ( و) عَرَضَ (العُودَ عَلَى الإِنَاء و) عَرَضَ (السَّيْفَ عَلَى فَخِذِه يَعْرِضُه ويَعْرُضُه، فِيهِما) ، أَى فى الْعُود والسَّيْف، وهذا خِلافُ ما فِى الصّحاح، فإِنّه قال فى : عَرَضَ السَّيْفَ: فَهُذِهِ وَحْدَها بالضَّمِّ ، والوَجْهَانِ فيهما عن الصّاغَانِىّ فى العُبَابِ. وفى الحَدِيثِ ((أُتِىَ بِإِنَاءٍ من لَبَنٍ فَقَال : أَلاَ خَمَّرْتَه ولَوْ بُعُودٍ تَعْرِضُه عَلَيْه «رُوِىَ بالوَجْهَيْنِ ، ويُرْوَى: لَوْلاَ خَمَّرْتَهُ . وهى تَحْضِيضِيَّةٌ أَى تَضَعُهُ مَعْرُوضاً عَلَيْهِ، أَى بالعَرْض. وقال شَيْخُنَا: قَوْلُه: والعُود، إِلخ، كَلامُه كالصَّرِيح فى أَنّهُ ككَتَبَ ، وهو الَّذِى اقْتَصَرَ عليه ابنُ القَطَّاعِ، والحَدِيث مَرْوِىٌّ بالوَجْهَيْنِ، وكَلاَمُ المُصَنِّف فى عَرَضَ غَيْرُ مُحَرٍَّ ولا مُهَذَّب ، بل يُنَاقِضُ بَعْضُه بَعْضَاً. قُلتُ : أَمَّا مَا ذَكَرَه عن ابْنٍ القَطّع فصَحيحٌ، كما رأَيْتُهُ فى كِتَابِ الأَبْنِيَة له. وأَمَّا ما نَسَبَهُ إِلى المُصَنِّف من القُصُورِ فَغَيْرُ ظاهِرٍ ، فإِنَّه قال فِيمَا بَعْدُ: يَعْرِضُهُ ويَعْرُضُهُ، فِيهِمَا، والمُرَادُ بِضَمِيرٍ التَّثْنَيَةِ الْعُودُ والسَّيْفُ، فقد صَرِّح بأَنَّهُ على الوَجْهَيْنِ، ولَعَلَّهِ سَقَط ذُلِك من نُسْخَةِ شَيْخِنَا، أَوْ لم يَتَأَّمَّلْ آخِرَ العِبَارَةِ. وأَمَّا قَوْلُهُ: كَلاَمُه فى عَرَضَ غَيْرُ مُحَرٍَّ ولا مُهَذِّب فمَنْظُورٌ فيه ، بل هُوَ مُحَرَّرُ فِى غَايَةِ التَّحْرِير ، كما يَعْرِفُهُ المَاهِرُ النِّحْرِيرُ، ولَيْسَ فى المادَّةِ ما يُخَالِفُ النُّصُوصَ، كما سَتَقِفُ عليه عِنْدَ المُرُورِ عليه . فَتَأَمَّلْ وأَنْصِفْ . ( و) عَرَضَ (الجُنْدَ عَرْضَ عَيْنٍ)، وفى الصّحاح: عَرْضَ العَيْنِ : (أَمَرَّهُم عَلَيْه، ونَظَرَ) ماٍ (حَالُهُمْ) وقد عَرَضَ العارِضُ الجُنْدَ، كما فى الصّحاح . وفى البَصَائِر: عَرَضْتِ الجَيْشَ ٣٨٣ عرض عرض عَرْضَ عَيْنٍ : إِذا أَمْررْتَه على بَصَرِك لِتَعْرِفَ مَنْ غابَ ومَنْ حَضَرَ . ( و) عَرَضَ (لَهُ مِنْ حَقِّهِ ثَوْباً) أَو مَتَاعاً، يَعْرِضُه عَرْضاً من حَدِّ ضَرَبَ، وكَذَا عَرَضَ بِهِ ، كما فى كِتَابِ الأَرْمَوِىّ. وفى اللّسَانُ: و ((مِنْ)) فى قَوْلك: مِنْ حَقّه، بمَعْنَى البَدَل ، كَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلائِكَةٌ فِى الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ (١) يقول: لو نَشَاءُ لجَعَلْنَا بَدَلَكُمْ فِى الأَرْضُّ ملائِكَةً . (أَعْطَاهُ إِيَّاه مَكَانَ حَقِّه) .! (و) عَرَضَتْ (له الغُولُ: ظَهَرَتْ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ عن أَبی زَيْدٍ . (و) عَرَضَتِ (النَاقَةُ: أَصابَهَا كَسْرٌ) أَو آفَةُ، كما فى الصّحاح . قال حُمَامُ بِنُ زَيْدِ مَنَاةَ الْيَرْبُوعِىّ: إِذا عَرَضَتْ مِنْهَا كَهَاةٌ سَمِينَةٌ فلا تُهْد مِنْهَا واتَّشِقْ وتَجَبْجَب (٢) (١) سورة الزخرف ، الآية ٦ (٢). اللسان، والصحاح والعباب والتكملة، والمقاييس ٤ /٢٧٩ ومادة ( جبب) ومادة ( وشق). ( كَعَرِضَ، بالكَسْرِ فِيهِمَا)، أَى فى الْغُولِ والنّاقَةِ، والأَوْلَى كَعَرِضَتْ. أَمّا فى الغُولِ فنَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن أَبِى زَيْدِ، وأَمّا فى النّاقَةِ فِالصّاغَانِىّ فى الْعُبَابِ، وصاحبُ اللّسَان. وفى الحَدِيث: ((أَنَّه بَعَثَ بَدَنَةً مع رَجُلٍ فقال: إِنْ عَرَضَ لَهَا فَانْحَرْهَا)) أَىْ إِنْ أَصابَهَا مَرَضٌ أَو كَسْرٌ. وقال شَمِرُ: ويُقَال: عَرَضَتْ من إِبِلِ فُلانٍ عارِضَةٌ، أَى مَرِضَتْ . وقالَ بَعْضُهُم : عَرِضَتْ، أَى بالكَسْرِ ، قال: وأَجْوَدُه عَرَضَتْ، أَى بالفَتْحِ، وأَنِشَدَ قَوْلَ حُمَامٍ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ السّابِقَ ( و) عَرَضَ (الفَرَسُ) فى عَدْوِهِ: (مَرَّ عارِضاً) صَدْرَهُ ورَأْسَهُ ، وقِيلَ : عَارِضاً، أَى مُعْتَرِضاً (على جَنْبٍ وَاحِدٍ )، يَعْرِضُ عَرْضِاً، وسَيَأْتِى للمُصَنِّف ذِكْرُ مَصْدَرِهِ قَرِيباً . (و) عَرَضَ (الشَّْءَ) يَعْرِضُه عَرْضاً: (أَصابَ عُرْضَه) . ( و) عَرَضَ (بسِلْعَتِهِ ) يَعْرِضُ بها عَرْضَا ( عَارَضَ بها)، أَى بادلَ بها ٣٨٤ عرض عرض فَأَعْطَى سِلْعَةً وأَخَذَ أُخْرَى. ويُقَالُ: أَخَذْتُ هُذِهِ السِّلْعَةَ عَرْضاً، إِذا أَعْطَيْتَ فِى مُقَابَلَتِهَا سِلْعَةً أُخْرَى . ( و) عَرَضَ (القَوْمَ على السَّيْفِ: قَتَلَهُم)، كما فى الصّحاح ، والأَّسَاس. (و) عَرَضَهُمْ (على السَّوْطِ: ضَرَبَهُم) به ، نَقَلَه ابْنُ القَطّاعِ . ( و) عَرَضَ (الشَّيْءُ) عَرْضاً: (بَدَا) وظَهَرَ . ( و) عَرَضَ (الحَوْضَ والْقِرْبَةَ: مَلأُهُمَا). (و) عَرَضَتِ (الشَّةُ: مَاتَتْ بمَرَض) عَرَضَ لَها . ( و) عَرَضَ (الْبَعِيرُ) عَرْضاً: (أَكَلَ من أَعْرَاضِ الشَّجَرِ ، أَى أَعالِيه) وقال ثَعْلَبٌ : قال النَّضْرُ بنُ شُمَيْل : سَمِعْتُ أَعرابيًّا حِجازيًّا وبَاعَ بَعِيرًا له ، فقال : يأْكُلُ عَرْضاً وشَعْباً. الشَّعْبُ: أَنْ يَهْتَضمَ الشَّجَرَ منْ أَعْلاه، وقد تَقَّدَّم . (و) يُقَالُ : (عَرَضَ عَرْضَهُ) ، بالفَتْح، (ويُضَمُّ أَىْ نَحَا نَحْوَهُ) وكَذْلِكَ اعْتَرَضَ عَرْضَهُ . (والعَارِضُ: النّاقَةُ المَرِيضَةُ أَو الكَسِيرُ)، وهِىَ الَّتِى أَصَابَها كَسْرٌ أَو آفَةٌ . وفى الحَدِيثِ : ((ولَكُمُ العارِضُ والفَرِيشُ )) - وقد تَقَدَّم فى ((ف ر ش)) وفى «وط أَ)) وقد عَرَضَت الناقَةُ - أَىْ إِنّا لانَأْخُذُ ذَاتَ العَيْبِ فَنَضُرُّ بالصَّدَقَةِ . (و) العارِضُ: (صَفْحَةُ الخَدِّ) من الإِنْسَان، وهما عَارِضَانِ وَقَوْلُهُم : فُلانٌ خَفيفُ العَارِضَيْنِ، يُرَادُ به خفَّةَ شَعرِ عارِضَيْهِ ، كَذَا فى الصّحاح، وزَادَ فى العُبَابِ: وخِفَّةُ اللِّحْيَةِ. قال: وأَمّ الحَدِيثُ الَّذى يُرْوَى: ((مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ عارِضَيْهِ)) فَقَدْ قِيلَ إِنَّهَا كِنَايةٌ عن كَثْرَةِ الذِّكْرِ ، أَىْ لا يَزَالُ يُحَرِّكُهُمَا بِذِكْرِهِ تَعَالَی . قُلْتُ : هُكَذَا نَقَلَه ابنُ الأَثير عن الخَطّبِىّ، قال: وأَمّا خفَّةُ اللِّحْيَة فما أَرَاهُ مُنَاسباً . ٣٨٥ عرض عرض (كالعارِضَةِ فِيهِمَا) أَىْ فى النّاقَةِ والخَدّ . أمّا فى الخَدِّ فقد نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ فى العُبَابِ، وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وأَمّا فى النَّاقَةِ فَفِى الصّحاح: العَارِضَةُ: الناقَةُ الَّتِى يُصِيبُهَا كَسْرٌ أَو مَرَضُّ فِتُنْحَرُ، وكذلِكَ الشَّةُ. يُقَال: بَنُو فُلانِ لا يَأْكُلُون إِلّ العَوَارِضَ، أَى لا يَنْحَرُون الإِلَ إِلَّ مِن دَاءِ يُصِيبُهَا . يَعِيبُهم بِذُلك. وتَقُولُ العَرَب للرَّجُل إِذا قَرَّب إِلَيهم لَحْماً: أَعَبِيطٌ أَمْ عَارِضَةٌ؟ فالعَبِيطُ : الذى يُنْحَرُ من غَيْرِ عِلَّةِ. وفى اللّسَان: ويُقَال: بَنُو فُلانِ أَكّالُونَ الْعَوَارِضَ ، إِذا لم يَنْحَرُوا إِلَّ مَا عَرَضَ لهُ مَرَضُّ أَوْ كَسْرٌ خَوْفاً أَنْ يَمُوتَ فَلا يَنْتَفِعُون بِهِ . والعَرَبُ تُعَيِّرُ بِأَكْلِهِ . (و) العَارِضُ (السَّحَابُ) المُطِلّ (المُعْتَرِضُ فى الأُفُقِ) . وقال أَبُو زَيْدٍ : العَارِضُ السَّحَابَةُ تَرَاهَا فِى ناحِيَةٍ مِنَ السَّمَاءِ، وهو مِثْلُ الجُلْبِ، إِلّ أَنَّ العَارِضَ يَكُونُ أَبْيَضَ ، والجُلْب إِلى السَّوادِ ، والجُلْبُ يَكونُ أَضْيَقَ من العَارِض وأَبْعَدَ . وقال الأَصْمَعِىّ : الِحَبِىُّ السَّحسابُ يَعْتَرِضُ فى السَّمَاءِ اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أَنْ يُطَبِّقِ السَّماءَ، وهو السَّحَابُ العَارِضُ. وقالِ البَاهِلُّ: السَّحَابُ يَجىءُ مُعَارِضاً فى السماءِ بغَيْرٍ ظنِّ منك، وأَنشد لأبى كَبِيرٍ الهُذَلِىّ: وإِذا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ العارِضِ المُتَهَلَّل (١). وقال الأَعْشَى : يا مَنْ رَأَى عارِضاً قد بِتْ أَرْمُقُهُ كأَنَّمَا البَرْقُ فى حافَاتِهِ شُعَلُ (٢) وقَوْلُهُ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿فَلَّمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هُذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ (٣)، أَى قالُوا: هَذَا الَّذِى وُعِدْنا به ، سَحَابٌ فِيهِ الغَيْثُ . ( و) العارِضُ: (الجَبَلُ) الشامِخُ: ويُقَالُ: سَلَكْتُ طَرِيقَ كَذَا فَعَرَضَ لِى فى الطَّرِيقِ عارِضٌ، أَى جَبَلٌ (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٤ والغباب . (٢) الديوان ٥٧ والعباب، وفيهما ((فى حافاته الشعل)» (٣) سورة الأحقاف الآية ٢٤ . ٣٨٦ عرض عرض شامِخٌ، فقَطَعَ عَلَىَّ مَذْهَبِى على صَوْبِى . (ومِنْهُ) فى الصّحاح : ويُقَال لِلْجَبَلِ: عارِضٌ. قال أَبُو عُبَيْدٍ: وبِهِ سُمِّىَ (عَارِضُ الْيَمَامَةِ ) وهو مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُه فى الحَدِيث . ( و) العَارِضُ: (مَا عَرَضَ من الأَعْطِيَةِ ) ، قال أَبو مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىّ: يا لَيْلُ أَسْقَاكِ الْبُرَيْقُ الوَامِضُ هَلْ لَكِ والعَارِضُ مِنْكِ عائِضُ فى هَجْمَةٍ يُسْتِرُ منها القَابِضُ (١) ويُرْوَى : فى مِائَةٍ ، بَدَلَ : فِى هَجْمَةٍ ، ء ويَغْدِرُ ، بَدَل : يُسْتَرُ . قال الجَوْهَرِىّ: قال الأَصْمَعِىّ : يُخَاطِب امْرَأَةً رَغِبَ فى نِكَاحِهَا، يَقُولُ: هَلْ لَكِ فِى مِائَةٍ من الإِبلِ أَجْعَلُهَا لَكِ مَهْرًا، يَتْرُكُ مِنَّها السائقُ بَعْضَهَا، لا يَقْدِرُ أَن يَجْمَعَها لِكَثْرَتِهَا، وما عَرَضَ مِنْك من العَطَاءِ عَوَّضْتُكِ به . قلتُ : وكان الواجبُ عَلَى الجَوْهَرِىّ (١) المشاطير فى المسان والأخير ان فى العباب والصحاح ، والجمهرة ١ /٣٠٤ و ٤٩٧/٣، وفى المقاييس ٢٧١/٤ الثانى . أَنْ يُوضِّحَهُ أَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرَهُ الأَصْمَعِىُّ، لأَنَّ فِيه تَقْدِيماً وَتَأْخِيرًا، والمَعْنَى: هَلْ لَكِ فِى مِائَةٍ من الإِلِ يُسْئِرِ منها القَابِضُ، أَى قَابِضُها الَّذِى يَسُوقُهَا لِكَثْرَتِهَا . ثُمّ قالَ: والعَارِضُ منه عائِضُ ، أَىْ الْمُعْطِى بَدَلَ بُضْعِكِ عَرْضاً عائضُّ أَى آخِذُ عِوَضاً منك بالتَّزْوِيجِ، يَكُون كِفَاءٌ لِمَا عَرَضَ مِنْكِ . يُقَال: عِضْتُ أَعَاضُ، إِذا اعْتَضْتَ عِوَضاً. وعُضْتُ أَعُوضُ، إِذَا عَوَّضْتَ عِوَضاً، أَى دَفَعْتَ . وقولُهُ : عائضٌ، من عِضْتُ بالكَسْرِ ، لا مِنْ عُضْتُ . ومَنْ رَوَى يَغْدِرِ أَرادَ يَتْرُكُ . قال ابن بَرّىّ: والَّذِى فى شِعْرِهِ : والعائِضُ مِنْكِ عائِضُ، أَى والعِوَضُ مِنْكِ عِوَضُ، كما تَقُولُ : الهِبَةُ مِنْكَ هِبَةٌ . ( و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: العَارِضَانِ (صَفْحَتَا (١) العُنُقِ)، فى بَعْضِ اللُّغَات . ( و) قال اللِّحْيَانىّ: العارِضانِ: (١) فى نسخة من القاموس: ((صفحة)). ٣٨٧ عرض عرض (جَانِبَا الوَجْهِ) وقيلَ : شِقَّ الفَمِ، وقيل : جَانِبَا اللِّحْيَةِ. (و) العَارِضُ: (العَارِضَةُ). يُقَالُ: إِنَّهُ لَذُوِ عارِضٍ وعارِضَةٍ ، أَى ذُوجَلَدٍ . (و) الْعَارِضُ: (السِّنَّ الّتِى فِى عُرْضِ الفَمِ) بَيْنَ النَّنَايَا والأَضْراسِ (ج) الكُلّ (عَوَارِضُ) ، قاله شَمِرٌ، وبِه فُسِّرِ الحَدِيثُ ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ لِتَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةِ فقال: شَمِّى عَوَارِضَهَا)) أَمَرَمَا بِذَلِكَ لِتَبُورَ به نَكْهَتَهَا ورِيحَ فَمِهَا، أَطَيِّبٌ أُمْ خَبِيثٌ . وقال كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ : تَجْلُو عَوَارِضَ ذِى ظَلْمٍ إِذا ابْتَسَمَتْ كأَنَّبِهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ بَعْلُولُ (١) يَصِفُ الثَّنَايَا وَمَا بَعْدَهَا . أَى تَكْشِفُ عن أَسْنَانِهَا. قال شَيْخُنَا: وقد ذَ كَرَ الشَّيْسَخُ ابْنُ هِشَامٍ فِى شَرْحٍ قوْلِ كَعْبٍ هُذا ثَمانِيَةً أَقْوَالٍ ، واقْتَصَرَ المُصَنِّف على قَوْلِ منها مع شُهْرَتِهَا، ففى كَلامِه قُصُورٌ ظَاهِرٌ . (١) ديوان كعب ٧ والسان وصدره فى النهاية . قُلْت : بل ذَكَرَ المُصَنَّفِ قَوْلَيْنِ : أَحَدُهما هُذَا، ويَأْتِى الثَّانِى قَرِيباً، وهُو قَوْلُه: ومِنَ الوَجْه ما يَبْدُو، إِلى آخِرِهِ، ثُمَّ إِنَّ شَيْخَنا لم يَذْكُرْ بَقِيَّةَ الأَقْوَالِ الَّتِى ذَكَرَهَا ابنُ هِشَامٍ ، فأَوْقَعَ الخاطِرَ فِى شُغْلٍ ، ونَحْنُ نُورِدُهَا لَكَ بِالنَّمَامِ لِتَكْمِيلِ الإِفَادَةِ والنِّظَامِ، فَأَقُولُ: قِيسل إِنَّ العَوَارِضَ الثَّنَايَا سُمِّيَتْ لأَنَّهَا فِى عُرْضِ الفَمِ . وقِيلَ : العَوَارضُ : مَا وَلِىَ الشَّدْقَيْنِ من الأَسْنَانِ. وقِيلَ : هِىَ أَرْبَعُ أَسْنَانٍ تَلِى الأَنْيَابَ، ثُمَّ الأَضْرَاسُ تَلِى الْعَوَارِضَ. قالِ الأَعْشَى غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها تَمْشِى الهُوَيْنَى كما يَمْشِى الوَجِى الْوَجِلُ (١) وقال اللِّحْيَانِىّ: العَوَارِضُ: مِنَ الأَضْرَاسِ . وقيل: العَوَارِضُ: عُرْضُ الفَمِ . ومنه قَوْلُهم : امرأةٌ نَقِيَّةُ العَوَارِضِ، أَى نَقيَّةُ عُرْضِ الفَمِ قال جَرِیر (١) الديوان ٥٥ وفيه: ((الوحل)) والشاهد فى اللبان كالأصل . ٣٨٨ .. عرض عرض أَتَذْكُرُ يَوْمِ تَصْفُلُ عَارِضَيْهَا بِفَرْعِ بَشامَةِ سُقِىَ البَشَامُ(١) قال أَبو نَصْرٍ : يَعْنِى به الأَسْنَان وما بَعْدَ الثَّنَايَا ، والثَّنَايَا لَيْسَت من العَوَارِض . وقال ابنُ السِّكِّبت : العَارِضُ : النّابُ والضِّرْسُ الَّذِى يَلِيه . وقال بَعْضُهُم : العارِضُ: مَا بَيْنَ الثَّنِيَّةِ إلى الضِّرْسِ، واحْتَجْ بِقَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : هَزِئَتْ مَيَّةُ أَنْ ضاحَكْتُها !! فَرَأَتْ عَارِضَ عَوْدٍ قد ثَرٍمْ (٢) قال : والثَّرَمُ لا يَكُونُ إِلّ فى الثَّنَايَا وقيل العَوَارِضُ: ما بَيْنَ الثَّنَايَا والأَضْرَاس . وقيل: العَوَارِض : ثَمَانِيَةٌ، فى كُلِّ شِقُّ أَرْبَعَةٌ فَوْق، وأَرْبَعَةُ أَسْفَل ، فَهَذِهِ نَحْوٌ من تِسْعَةِ أَقْوَالِ ، فَتَأَّمَّلْ ودَعِ المَلاَلَ . وأَنْشَدْ ابْنُ الأَعْرَابِىّ فى العارِضِ بمَعْنَى الأَسْنَان : (١) الديوان ٥١٢ ورواية الصدر فيه : - أتنسى إذ تودّعنا سليمى . وما هنا كاللسان والصحاح والعباب . (٢) ملحق الديوان ٠١؛ واللسان والصحاح والعباب وعَارِضٍ كجَانِبِ العِرَاقِ أَنْبَتَ بَرَّاقاً من البَرَّاقِ(١) شَبَّهَ اسْتِواءَهَا باسْتِوَاءِ أَسْفَلِ القِرْبَةِ ، وهو العِرَاقُ، للسَّيْرِ الَّذِى فى أَسْفَلِ القِرْبَةِ . وقال يَصِفُ عَجُوزًا : * تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ عِرَاقِ الشَّنِّ »(٢) أَراد أَنَّه أَجْلَحُ، أَىْ عن دَرَادِرَ اسْتَوَتْ كَأَنَّهَا عِرَاقُ الشَّنِّ، وهى القِرِبَةُ . (و) كُلُّ (مَا يَسْتَقْبِلُكَ من الشَّيْءِ) فهو عَارِضُ . (و) العَارِضَةُ: (الخَشَبَةُ العُلْيَا أَّتِى يَدُورُ فِيهَا الْبَابُ)، كَمَا فِى الْعُبَابِ . وفى اللّسَانِ: عارِضَةُ البسابِ : مِسَاكُ العِضَادَتَيْنِ مِن فَوْق، مُحَاذِيَةً للأُسْكُفَّةِ . (و) العارِضُ: (وَاحِدَةُ عَوَارِضٍ السَّقْفِ)، كما فى العُبَابِ. وفى (١) اللسان، والجمهرة ٣ / ٤٩٨ . وفي مطبوع التاج والسان : أبَنْت . والمثبت من الجمهرة . (٢) اللسان. ٣٨٩ عرض اللِّسَان : العَارِضُ: سَقَائِفُ المَحْمَلِ. وعَوَارِضُ البَيْتِ : خَشَبُ سَقْفِه المُعَرَّضَةِ، الوَاحِدَةُ عارِضَةٌ . وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهَا ((نَصَبْتُ على بابٍ حُجْرَتِى عَبَاءَةَ مَقْدَعَهُ مِنْ غَزَاةِ خَيْبَرَ أَو تَبُوكَ، فَهَكَ العَرْضَ حَتَّى وَقَحَ بِالْأَرْضِ )) حَكَى ابْنُ الأَثِيرِ عن الهَرَوِىّ قال : المُحَدِّثُونَ يَرْؤُونَهُ بِالضَّاد، وهُوَ بالصَّادِ والسّينِ وهو خَشَبٌ يُوضَعُ على البَيْتِ عَرْضاً إِذا أَرادُوا تَسْقِيفَهُ ثمّ يُلْقَى عَلَيْهِ أَطْرَافُ الخَشَبِ القِصَارِ ، والحَدِيث جَاءَ فى سُنن أَبِى دَاوُود ((بالضَّادِ المُعْجَمَةِ )) وشَرَحَه الخَطّبِىّ فى المَعَالِمِ ، وفى غَرِيبِ الحَدِيثِ ((بالصَّادِ المُهْمَلَةِ)) قالَ : وقالَ الرّاوِى : العَرْضِ وهو غَلَطٌ . وقال الزَّمَخْشَرِىّ: هو العَرْصُ، ((بالصَّادِ المُهْمَلَةِ)). قالَ: وقد رُوِىَ ((بالضَّادِ المُعْجُّمَة))، لِأَنَّه يُوضَعُ على البَيْتِ عَرْضاً، وقد تَقَدَّم البَحْثُ فیہ فی (غ ر ص ))، فراجِعْه . عرض ( و) العارِضُ: (النّاحِيَةُ). يُقَالَ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ العَارِضِ ، أَىْ شَدِيدُ النّاحِيَةِ ذُو جَلَدٍ ، وكَذَلِكَ الْعَارِضَةِ . ( و) قال اللَّيْثُ: العارِضُ (مِنَ الوَجْهِ )، وفِى اللِّسَان: مِنِ الفَمِ: (ما يَبْدُو) منه (عِنْدَ الضَّحِكِ). وبه فُسِّرَ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ ، كما تَقَدَّم . (و) العَارِضُ والعَارِضَةُ: (الْبَيَانُ واللَّسَنُ) ، أَى الفَصَاحَةُ . قال ابنُ دُرَيْدٍ : رَجُلٌ ذُو عَارِضَةٍ، أَى ذُولِسَانِ وبَيَانٍ. وقال أَبِو زَيْدِ : فُلانٌ ے ذُو عَارِضَةٍ ، أَى مُفَوَّهُ . ( و) العَارِضُ والعَارِضَةُ: (الجَدَدُ والصَّرَامَةُ). قال الخَلِيلِ : فُلانٌ شَدِيدُ العَارِضَةِ ، أَىْ ذُو جَلَدِ وصَرَامَةٍ . ومنه قَوْلُ عَمْرٍو بنِ الأَهْتَمِ حِينَ سُئِلَ عن الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرِ التَّمِيمِىّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا، فقالَ : مُطَاعُ فِى أَدْنَيْه:، شَدِيدُ العَارِضَةِ ، مانِعٌ وَرَاءَ ظَهْرِهِ . (وعَرِضَ الشَّاءُ، كَفَرِحَ : انْشَقَّ من كَثْرَةِ الْعُشْبِ ) . ٣٩٠ عرض عرض ( و) العَرْضُ: خِلافُ الطُّول، وقد عَرُضَ الشَّيْءُ (ككَرُمَ) يَعْرُضَّ (عِرَضاً، كعِنَبٍ، وعَرَاضَةً ، بالفَتْح: صَارَ عَرِيضاً)، نَقَلَه الجَوْهَرِّ وَأَنْشَدَ : إِذا ابْتَدَرَ النَّاسُ المَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا (١) والبَيْتُ لجَرِيرٍ ، وقِيلَ لِكُثَيِّرٍ . [ :: (والعَرْضُ: المَتَاعُ، ويُحَرَّكُ، عن القَزَّازِ )، صاحِبِ ((الجامع)). وفى اللّسَان: يُقَال: قد فَاتَهُ العَرْضُ والعَرَضُ ، الأَخِيرَةُ أَعْلَى. قال يُونُسُ : فاتَهُ العَرَضُ، بالتَّحْرِيك، كما تَقُولُ : قَبَضَ الثَّىءَ قَبْضاً، وأَلْقَاه فى القَبَضِّ، أَى فِيمَا قَبَضَه (٢). وفى الصّحاح: قال يُونُسُ: قَدْ فَاتَهُ العَرَضُ ، وهو من عَرَضِ الجُنْد، كما يُقَالُ : قَبَضَ قَبْضاً، وقد أَلْقَاه فى الْقَبَض. وقد ظَهَرَ بِذَلِكَ أَنَّ القَزَّاز لَمْ يَنْفَرِدْ به حَتَّى يُعْزَى له هُذا (١) ديوان كثير ٧٦/٢ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤ /٢٧٠، ونسب فى العباب إلى كثير يمدح عبد العزيز مروان . (٢) في مطبوع التاج: فيما فاتة والمثبت من اللسان . الحَرْفُ مع أَنَّ المُصَنِّف ذَكَرَه أَيْضاً فِيمَا بَعْدُ عِنْدَ ذِكْرِ العَرَضِ، بالتَّحْرِيك، وعَبَّر هُنَاكَ بِحُطَامٍ الدُّنْيَا، وهو والمَتَاعُ سَوَاءٌ، فَيَفْهَمُ مَنْ لا تَأَمَّلَ له أَنَّ هُذا غيرُ ذُلِكَ، وعِبَارَةُ الجَوْهَرِىّ والجَمَاعَةِ سَالِمَةٌ من هُذِهِ الأَوْهَامِ. فَتَأْمِّلْ . ( وكُلُّ شَىْءٍ) فَهُوَ عَرْضٌ (سِوَى النَّقْدَيْنِ)، أَى الدَّرَاهِمِ والدَّنَانِيرِ، فإِنَّهُمَا عَيْنٌ . وقال أَبو عُبَيْد : الْعُرُوضُ: الأَمْتِعَةُ الَّتِى لا يَدْخُلُهَا كَيْلُ ولا وَزْنُ ، ولا يَكُون حَيَوَاناً ولا عَقَارًا ، تَقُولُ : اشْتَرَيْتُ المَتَاعَ بِعَرْضِ، أَى بمَتَاعٍ مِثْلِهِ . ( و) العَرْضُ: (الجَبَلُ) نَفْسُه، والجَمْعِ كالجَمْعِ. يُقَالُ: ما هُوَ إِلّ عَرْضُ من الأَعْرَاضِ، (أَوَ سَفْحُه أَوْ ناحِيَتُه) ، قال ذُو الرُّمَّةِ : أَدْنَى تَقَاذُفِهِ التَّقْرِيبُ أَو خَبَبٌ كَمَا تَدَهْدَى من العَرْضِ الجَلامِيدُ (١) (١) الديوان ١٣٨ واللسان والعباب وفى المقاييس ٢٧٥/٤ عجزه وانظر مادة ( دهده ) . ٣٩١ عرض عرض (أَو) العَرْضُ: (المَوْضِعُ) الَّذِى ( يُعْلَى منه الجَبَلُ)، وبهُ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَولَ ذِى الرَّمَّةِ السَّابِقَ . (و) من المَجَازِ : الغُرْضُ : (الكَثِيرُ من الجَرَادِ ) . يُقَالُ: أَتَانَا جَرَادٌ عَرْضُ، أَى كَثِيرٌ. والجَمْعِ عُرُوضُ، مُشَبَّةٌ بالسَّحَابِ الذِى سَدَّ الافُقَ . (و) العَرْضُ: (جَبَلٌ بغَاشَ) ، من بِلادِ المَغْرِبِ ، وهو مُطِلُّ عليه وكَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالسَّحَابِ المُطِلِّ المُعْتَرِض . (و) الْعَرْضُ: (السَّعَةُ)، وقَد عَرُضَ الشَّيْءُ كَكَرُمَ ، فهو عَرِيضٌ. وَاسِعٌ . (و) العَرْضُ: (خِلاَفُ الطُّول ) ، قال اللهُ جَلَّ وعَزَّ: ﴿وجَنَّةِ عَرْضُهَا السَّمُواتُ والأَرْضُ﴾ (١) . قال ابن عَرَفَةَ: إِذا ذُكِرَ العَرْضُ بِالكَثْرَةِ دَلَّ على كَثْرَةِ الطُّولِ، لأَنَّ الُّوَلَ أَكْثَرُ من العَرْضِ، وقدُ عَرُضَ الشَّْءُ عِرَضاً، كصَغُرَ صِغَرًّا، (١) سورة آل عمران الآية ١٣٣ . وعَرَاضَةً ، كَسَحَابَةٍ، فَهُو عَرِيضٌ وعُرَاضٌ . وقد فَرَّقَ المُصَنِّفِ هُذَا الحَرْفَ فى ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ ، فَذَكَر الفِعْلَ مع مَصْدَرَيْه آنِفاً، وذَكَرَ الاسْمَ هُنَا، وذَكَرَ العُرَاضَ فِيمَا بَعْدُ ، واخْتَارَهُ المُصَنِّف كَثِيرًا فى كِتَابِهِ هُذَا، وهو من سُوءٍ صَنْعَةِ التَّْلِيف، ولم يَذْكُر أيضاً جَمْعَ العَرْضِ، هُذَا، وسَنَذْكُرُه فِى المُسْتَدْرَكَات (و) أَصْلُ العَرْضِ فى الأَجْسَامِ، ثُمّ اسْتُعْمِلَ فِى غَيْرِهَا، فَيُقَالُ: كَلامٌ فيه. حُولٌ وعَرْضُ. و(منه) قَوْلُه تَعَالى : ﴿ فَذُو (دُعَاءِ عَرِيضِ﴾(١) كما فى البَصَائِر. وقيل: مَعْنَاهُ: ذُو دُعَاءٍ وَاسِعٍ، وإِنْ كانَ العَرْضُ إِنَّمَا يَقَعُ فِى الأَجْسَامِ، والدُّعَاءُ ليس بجِسْم، وقِيلَ : أَىْ كَثِيرٍ . فَوَضَعَ العَرِيضَ مَوْضِعَ الكَثِيرِ لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْدَارٌ ، وكَذَلِك لَوْ قِيلَ : أَىْ طَوِيل . لَوُجِّهَ على هذَا، كما فى الدّسَان . (١) سورة فصلت الآية ٥١ .. ٣٩٢ عرض عرض قلتُ : وإِطْلاقُ العَرِيضِ على الطَّوِيلِ حِينَذ من الأَصْدَادِ، فَتَأَمَّلْ. وأَمّا قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا﴾. الآية، فقال المُصَنِّف فى البَصَائِرِ: إِنَّه يُؤَوَّل بِأَحَدٍ وُجُوهِ: إِمّا أَنْ يُرِيدَ أَنَّ عَرْضَهَا فِى النَّشْأَةِ الآخِرَةِ كَرْضِ السَّمُواتِ والأَرْض فى النَّشَأَةِ الأُولَى، وذُلِك أَنَّهُ قد قَالَ: ﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمُواتُ ؟ (١) فلا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ السَّمُواتُ والأَرْضُ فى النَّشْأَّةِ الآخِرَةِ أَكْبَرَ مِمَّا هى الآن. وسَأَلَ يَهُودِىُّ عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ عنه، عن الآيَةِ وقال : فَأَيْنَ النَّارُ؟ فقال عُمَرُ: فإِذا جاءَ اللَّيلُ فِأَيْنِ النَّهَارُ؟ وقِيلَ يَعْنِى بَعَرْضِهَا سَعَتَهَا، لا مِنْ حَيْثُ المساحَةُ ، وهُذَا كَقَوْلِهِم : ضاقَتِ الدُّنْيا على فُلانِ كَحَلْقَةِ خَاتَمٍ . وسَعَةُ هُذِهِ الدَّارِ كسَعَةِ الأَرْضِ، وقيل : عَرْضُهَا: بَدَلُهَاَ وعِوَضُهَا، كَقَوْلِك : عَرْضُ هُذا الثَّوْبِ كَذَا وكَذَا، واللّه أَعْلَمِ . (١) سورة إبراهيم الآية ٤٨ . ( و) قال ابنُ دُرَيْد: العَرْضُ: (الوَادِى) وأَنْشَدَ : أَمَا تَرَى بِكُلِّ عَرْضِ مُعرِضِ كُلَّ رَدَاحٍ دَوْحَةِ المُحَوَّضِ (١) (و) العَرْضُ: (أَنْ يَذْهَبَ الفَرَسُ فى عَدْوِ». وقد أَمالَ رَأْسَهُ وعُنُقَهُ)، وهو مَحْمُودٌ فى الخَيْلِ مَنْهُومٌ فى الإِبِل، وقد عَرَضَ إِذا عَدَا عَارِضاً صَدْرَه ورَأْسَهُ مَائِلاً . قال رُوِّبَةُ : * يَعْرِضُ حَتَّى يَنْصِبَ الخَيْشُومَا(٢) . وقد فَرَّق المُصَنِّف هُذَا الحَرْفَ فى ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ، وهُوَ غَرِيبٌ ، وسَيَأْنِى الكَلامُ على المَوْضعِ الثّالِث (و) العَرْضُ: (أَن يُغْبَنَ الرَّجلُ فِى البَيْعِ)، يقال: (عارَضْتُه) فى البَيْعِ (فَعَرَضْتُهُ) أَعْرُضُه عَرْضاً ، من حَدّ نَصَر . والمُعَارَضَةِ: بَيْعُ العَرْضِ بالْعَرْضِ، كما سَيَأْتِى . (١) العباب والجمهرة ٣٦٢/٢، وفى مقاييس ٢٧٤/٤ المشطور الأول وانظر مادة ( حوض ) . (٢) ملحق ديوان رؤبة ١٨٥ والمان والمقاييس ٤ /٢٧٠ ٣٩٣ عرض : عرض ([3] (و) العَرْضُ: (الجَيْشُ)، شُبِّه بالجَبَلِ فِى عِظَمِهِ، أَوْ بِالسَّحَابِ الَّذِى سَدَّ الأُفُقَ. قَال دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة: بقِيَّة مِنْسَرٍ أَو عَرْض خَيْشِ تَضِيقُ به خُرُوقُ الأَرْضِ مَجْرِ (١) وقال رُؤْبةُ فى رِوَايَةِ الأَصْمَعِىّ : إِنَّا إِذا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرْضَا لم نُبْقِ من بَغْىِ الأَعَادِى عِفْساً (٢) (ويُكْسَرُ) ، والجَمْعَ أَغْرَاضٌ . ومِنهُ قَوْل عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ فِى عُلَة بنِ جَلْد(٣) حِينَ سَأَلَّهُ عُمَرُ : رَضِيِىَ اللهُ عَنْهُمَا، فقالَ : أُولَئِك فَوَارِسُ أَعْرَاضِنَا . أَى جُيُوشِنَا . (و) العَرْضُ: (الجُنُونُ، وقد عُرِضَ كُعُنِىَ)، ومنه حَدِيثُ خَدِيجَة، رضى الله عَنْهَا ((أَخَاف (١) العباب والمقاييس ٢٧٤/٤ وفيه نَعيَّة)) (٢) الديوان ٨١ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٦٢/٢ ٠ ٤٩٨/٣ وفى المقاييس ٢٧٤/٤ المشطور الأول . (٣) فى اللسان : خالد ، وما هنا موافق لما في النهاية والاشتقاق ٣٩٧، وفيه : ( عُلّة ) : اسمٌ ناقِص مثل قُلَةٍ وكُرَّةٍ. أَنْ يَكُونَ عُرِضَ له)) أَى عَرَضَ له الجِنَّ، وأَصابَه مِنْهُم مَسّ . (و) العَرْضُ: (أَنْ يَمُوتَ الإِنْسَانُ من غَيْرِ عِلَّةٍ ). ولا وَجْهَ لِتَخْصِيصِ الإِنْسَان، فَقَدْ قَال ابنُ القَطّاعِ : عَرَضَتْ ذاتُ الرُّوحِ من الحَيَوَانِ : ماتَت مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ . (و) يُقَالُ: مَضَى عَرْضٌ (من اللَّيْلِ ) ، أَىْ (ساعَةٌ مِنْهِ ) . (و) العَرْضُ: (السَّحَابُ) مُطْلَقاً، (أَو) هو (مَا سَدَّ الأُفُقَ) منه، وبه شُبِّهَ الجَرَادُ والجَيْشُ، كما تَقَدَّمَ . والجَمْعُ عُرُوضُ . قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ : أَرِقْتُ لَهُ حَتَّى إِذَا مَا عُرُوضُهُ تَحَادَتْ وهَاجَنْهَا بُرُوقٌ تُطِيرُهَا (١) (و) العِرْضُ، (بالكَسْرِ: الجَسَدُ)، عن ابنِ الأَعْرَاسِىّ وجَمْعُه الأَعْرَاضُ . ومنه الحَدِيثُ فى صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّة : ((إِنّمَا هو عَرَقٌ يَجْرِى مِن (١) شرح أشعار الهذليين ١١٧٦، واللسان وانظر مادة ( حدا ) . وفى مطبوع التاج: ((تحارت)) والمثبت مما سبق. ٣٩٤ عرض عرض أَعْرَاضِهم )). أَى من أَجْسَادِهم . (و) قيل: هو (كُلُّ مَوْضِعٍ يَعْرَقُ مِنْه)، أَى من الجَسَدِ ، لأَنَّهُ إِذا طَابَتْ مَرَاشِحُه طَابَتْ رِيحُه، وبه فُسِّر الحَدِيثُ أَيْضاً، أَى من مَعَاطِفٍ أَبْدَانِهِم، وهى المَوَاضِعُ التى تَعْرَق من الجَسَد . ( و) قِيل عِرْضُ الجَسَدِ: (رَائِحَتُه، رَائِحَةً طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً)، وكذا عِرْضُ غَيْرِ الجَسَدِ . يُقَال: فلانٌ طَيِّبُ العِرْضِ، أَى طَيِّبُ الرِّيحِ، وكَذَا مُنْتِنُ العِرْضِ، وسِقَاءٌ خَبِيثُ العِرْض، إِذا كان مُنْتِناً، عن أَبِى عُبَيْدٍ . وقال أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَى العِرْضِ فى الحَدِيثِ أَنَّ كُلُّ شَىْءٍ من الجَسَد من المَغَايِن وهى الأَعْرَاضُ ، قال : ولَيْسَ الِعِرْضُ فى النَّسَبِ مِنْ هُذَا فى شَىْءٍ . وقال الأَزهرىّ فى مَعْنَى الحَدِيث : من أَعْرَاضِهِمِ ، أَى مِنْ أَبْدَانِهِم، على قَوْلِ ابنِ الأَعْرَابِىّ، قال : وهو أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُذْهَبَ به إِلى أَعْرَاضِ المَغَابِنِ . ( و) العِرْضُ أَيْضاً: (النَّفْسُ). يُقَال: أَكْرَمْتُ عنه عِرْضِى، أَىْ حُمنْتُ عنه نَفْسِى، وقُلاَنٌ نَقِىُّ العِرْض، أَى بَرِىءٌ من أَنْ يُشْتَمَ أَوْ يُعابَ. وقال حَسّان، رَضِىَ الله عَنْه: فإِنَّ أَبِى وَوَالِدَه وعِرْضِى لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُم وِقَاءُ (١) قال ابنُ الأَثِير : هُذا خَاصّ للنَّفْس. وقيل العِرْضُ: (جانِبُ الرَّجُلِ الّذِى يَصُونُه من نَفْسِهِ وحَسَبِهِ ) ويُحَامِى عَنْهُ (أَنْ يُنْتَقَصَ ويُثْلَبَ)، نَقَلَه ابنُ الأَثِيرِ، (أَو سَوَاءٌ كان فى نَفْسِهِ أَوْ سَلَفِهِ أَو مَنْ يَلْزَمُه أَمْرُهُ، أَو مَوْضِعُ المَدْحِ والذَّمِّ مِنْه)، أى من الإِنْسَان، وهُمَا قَوْلٌ وَاحِدٌ، ففى النِّهَايَة : العِرْضُ: مَوْضِعُ المَدْحِ والأَّمِّ من الإِنْسَان، سَوَاءٌ كَانَ فى نَفْسِهِ أَو سَلَفِهِ ، أَو مَنْ يَلْزَمُه أَمْرُه، وبه فُسِّرِ الحَدِيثُ : ((كُلُّ الْمُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُه ومَالُه وعِرْضُه))، (أَو) العِرْضُ: (مَا يَفْتَخِرُ به) (١) الديوان واللسان والعباب والنهاية والمقاييس ٢٧٣/٤ ٣٩٥ عرض عرض الإِنْسَانُ (من حَسَبٍ وَشَرَفٍ)، وبه فُسِّرِ قَوْلُ النَّبِغَةِ : يُنْبِيك ذُو عِرْضِهِمْ عَنِّى وَعَالِمُهُمْ ولَيْسَ جَاهِلُ أَمْرٍ مِثْلَ مَنْ عَلِمَا(١) ذُو عِرْضِهِم : أَشْرَافُهُم ، وقيل : ذُو حَسَبِهِم . ويُقَال : فُلانٌ كَرِيِمُ الْعِرْضِ ، أَىْ كَرِيمُ الحَسَبِ ، وهو ذُو عِرْضٍ ، إِذَا كَانَ حَسِيباً . (وقد يُرَادُ بِهِ ) أَى بالعِرْض (الآ بَاءُ والأَجْدَادُ)، ذَكَره أَبُو عُبَيْدِ . يُقَال: شَتَمَ فُلانٌ عِرْضَ فُلانِ، مَعْنَاهُ: ذَكَرَ أَسْلَافَهِ وَآبَاءَه بالقَبِيح. وأَنْكَرَ ابنُ قُتَيْبَةَ أَنْ يَكُون العِرْضُ الأَسْلاَفَ والآباء، وقال : العِرْضُ : نَفْسُ الرَّجُلِ وبَدنُه لاغَيْرُ. وقال فى حَدِيثِ النَّعْمَانِ بْنٍ بَشِير، رَضِىَ الله عنه: «فمَنِ اتَّقَى الْشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ))، أَى احْتَاطَ لنَفْسِهِ. لا يَجُوزُ فيه مَعْنَى الآباءِ والأَسْلافِ . : (و) قيل عِرْضُ الرَّجُلِ : (الخَلِيقَةُ (١) الديوان ١٠٢ واللسان . المَحْمُودَةُ) مِنْهُ ، فَقَلَهِ ابْنُ الأَثِير وقال أَبُو بَكْرِ بنُ الأَنْبَارِىّ وما ذَهَبَ إِلَيْهَ ابْنُ قُتَيْبَةً غَلَطُ، دَلَّ على ذُلِكَ قَوْلُ مِسْكِينٍ الدَّرَامِىّ: رُبَّ مَهْزُولٍ سَمِينٌ عِرْضُه وسَمِينِ الجِسْمِ مَهْزُولُ الحَسَبْ (١) فلو كانَ العِرْضُ البَدَنَ والجِسْمَ على مَا ادَّعَبِى لم يَقُل مَا قَالَ، إِذْ كانَ مُسْتَحِيلاً للقائِلِ أَنْ يَقُولَ: رُبَّ مَهْزُولٍ سَمِينٌ جِسْمُه، لأَنَّه مُنَاقَضَةٌ ، وإِنَّمَا أَرادَ: رُبَّ مَهْزُولِ جِسْمُهِ كَرِيمَةُ آبَاءُّه، ويَدُلُّ لِذَلِكَ أَيْضاً قَولُه صلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّم: ((دَمُه وعِرْضُه)) فَلَوْ كان العِرْضُ هو النَّفْس لكان دَمُهُ كافِياً من قَوْلِهِ عِرْضُه ، لأَنَّ الِدَّمَ يُرَادُ به ذَهَابُ النّفْسِ. وقال أَبُو الْعَبَّاس: إِذا ذُكِرَ عِرْضُ فُلانِ فمَعْنَاه أُمُورُهُ الَّتِى يَرْتَفِعُ أَو يَسْقُطُ بِذِكْرِهَا مِنْ جِهَتِهَا بِحَمْدٍ أَو بِذَمِّ ، فيجُوزُ أَنْ يكُونَ أُمورًا يُوصّفُ بها هو دُونَ أَسْلافِه، ويَجُوزُ أَن تُذكَّر (١) اللسان والعباب . ٣٩٦ عرض غرض أَسْلافُه لِتَلْحَقَه النقيصَةُ بَعَيْبِهِمْ، لا خِلافَ بَيْنَ أَهْلِ اللُّغَةِ إِلَّ مَا ذَكَرَهُ ابنُ قُتَيْبَةَ من إِنْكَارِهِ أَن يَكُون العِرْضُ الأَسْلافَ والآباءَ : قلْتُ: وقد احْتَجَّ كُلٌّ مِنَ الفَرِيقَيْن بِمَا أَيَّدَ به كَلامَهُ، ويَدُلُّ لابْنِ قُتَيْبَةَ قَوْلُ حَسّانَ السّبِقُ ولو أُذُّعِىَّ فِيهِ الْعُمُومُ بَعْدَ الخُصُوصِ ، وحَدِيثُ أَبِى ضَمْضَمٍ: ((إِنّى تَصَدَّقْت بِعِرْضِى على عِبَادِك))، وكَذَا حَدِيثُ أَهْلِ الجَنَّةِ السَّابِقُ، وكذا حَدِيثُ ((لَىُّ الوَاجِدِ يُحِلَّ عُقُوبَتَه وعِرْضَه )) وكَذَا حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وكَذَا قَوْلُ أَبِى الدَّرْدَاءِ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا ((أَقْرِضْ مِن عِرْضِكَ لِيَوْمٍ فَقْرِكَ )) . وإِنْ أُجِيبَ عن بَعْضِ ذَلِكَ. وأَمّا تَحَامُلُ ابْنِ الأَنْبَارِىِّ وَتَغْلِيطُهُ إِيَّه فمَحَلُّ تَأْمُّلٍ . وقد أَنْصَفَ أَبُو العَبَّاسِ فِيمَا قالَه فإِنَّه جَمَعَ بين القَوْلَيْنِ ، وَرَفَعَ عن وَجْهِ المُرَادِ حِجَابَ الشَّيْنِ، فَتَأَمَّلْ، واللّهُ أَعْلَمُ . (و) العِرْضُ: (الجِلْدُ)، أَنْشَدَ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِىّ: وتَلْقَى جَارَنَا يُثْنِى عَلَيْنَا إِذَا مَا حَانَ يَوْمٌ أَن يَبِينَا ثَنَسَاءٌ تُشْرِقُ الأَعْرَاضُ عَنْهُ به نَتَوَدَّعُ الحَسَبَ المَصُونَا (١) (و) العِرْضُ: (الجَيْشُ) الضَّخْمُ ، (ويُفْتَح)، وهُذَا قد تَقَدَّمَ بعَيْنِه فى كَلامِه ، فهو تَكْرارٌ . ( و) العِرْضُ: ( الوَادِى) يكون (فِيه قُرَّى ومِيَاهُ، أَوْ ) كُلُّ وَادٍ فيه (نَخيلٌ)، وعَمَّهُ الجَوْهَرِىّ فقالَ : كُلُّ ے وَادٍ فيه شَجَرٌ فهو عِرْضُ، وأَنْشَدَ : لَعِرْضٌ من الأَعْرَاض تُمْسِى حَمَامُه وتُضْحِى عَلَى أَفْنَانِهِ الغِينِ تَهْتِفُ أَحَبُّ إِلى قَلْسِى مِنَ الدِّيكِ رَنَّةً وبابٍ إذا ما مَالَ للغَلْقِ يَصْرِفُ (٢) ( و) العِرْض: (وَادٍ) بعَيْنِهِ، (باليَمَامَةِ)، عَظِيمٌ، وهُمَا عِرْضَانِ، عِرْضُ شَمَامِ وعِرْضُ حَجْرٍ . فالأَوَّلُ (١) العباب، وانظر مادة ( ودع) الراعي . (٢) اللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان (العرض). ٣٩٧ . عرض عرض يَصُبّ فى بَرْكِ وتَلْتَقِى سُولُهُمَا بجَوَّ فى أَسْفَلِ الخِضْرِمَة، فإِذا الْتَقَيَا سُمِّيَا محقّفاً، وهو قاعٌ يَقْطَعِ الرَّمْلَ. قال الأَعْشَى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ العِرْضَ أَصْبَحَ بَطْنُه نَخِيلاً وزَرْعاً نابِتاً وفَصَافِصَا(١) وقال المُتَلَمِّس ، وبه لُقُّبِ وَذَاكَ أَوَانُ الْعِرْضِ جُنَّ ذُبَابُه زَنَابِيرُهُ وَالأَزْرَقُ المُتَلَبِّسُ ٢١ وقد تقَدَّم إِنشادُ هُذا الْبَيْت للمُصَنّف فى ((ل م س)» وذُكِرَ هُنَا استِطْرَادًا . والعِرضُ: وَادٍ بِالْيَمَامة. ( و) العِرْضُ: (الحَمْضُ والأَرَانُ)، جَمْعُهُ أَعْرَاضُ. وفى الصّحَاح: الأَعْرَاضُ. الأَّثْلُ والأَرَاكُ والحَمْضُ انْتَهَى. وقِيلَ: العِرْضُ : الجَمَاعَةُ من الطَّرْفاءِ والأَّثْلِ، والنَّخْلِ، ولا يكون فى غَيْرِهنّ . قال الشَّاعِرُ: (١) الديوان ١٥١ واللسان والعباب والمقاييس ٢٨٠/٤ وأنظر مادة ( قصص) وفى المعجم سميا محققا . (٢) الديوان ١٢٣ واللسان والعباب والجمهرة ٣٦٢/٢ والمقاييس ٤ / ٢٨٠ ومادة ( لمس ) . والمانِع الأَرْضَِ ذات العَرْضِ خَشْيَتَهُ حتى تَمنَّعَ مِنْ مَرْعَى مَجَانِيهَا(١) (و) قِيلَ: العِرْضُ: (جَانِبُ الْوَادِى والبَلَدِ. و) وقيل: (نَاحِيَتُهما وجَوَّهُمَا من الأَرْضِ، وَذَا عِرْضُ كُلِّ شَىْءٍ ناِيَتُه ، والجَمْعُ الأَعْرَاضُِ (و)العِرْضُ: (العَظِيمُ منَ السَّحَابِ) يَعْتَرِض فى أَفْقِ السَّمَاءِ . (و) العِرْضُ: (الكَثيرُ من الجَرَادِ)، وقد تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا شُبِّهَا بالجِبَالِ لِضَخَامَةِ السَّحَابِ وَتَرَاكُمِ الجَرَاد . ( و) العِرْضُ: (مَنْ يَعْتَرِضُ النَّاسَ بالْبَاطِل، وهى بِهَاءٍ) . ويقال : رَجُلٌ عِرْضٌ، وامْرَأَةٌ عِرْضَةٌ . (وَأَعْرَاضُ الحِجَازِ: رَسَاتِيقُه) . وهى قُرَّى بَيْنَ الحِجَازِ واليَمَنِ قال عامرُ (٢) بنُ سَدُوْسٍ الْخُنَاعِىّ لَنَا الغَوْرُ والأَعْرَاضُ فِى كُلِّ صَيْفَةٍ فَذَلِكَ عَصْرٌ قد خَلَاَها وَذَا عَصْرُ (٣). (١) اللسان وجاء شاهداً على فتح عين العرض .. (٢) فى معجم البلدان (العرض)، عمرو بن سدوس. (٣) العباب وشرح أشعار الهذليين ٧٥٠ ٨٣٩ ٣٩٨ = عرض عرض وقيل : أَعْرَاضُ المَدِينَة : قُرَاها الَّتِى فِى أَوْدِيَتِهَا. وقِيلَ: هى بُطُونُ سَوَادِهَا حَيْثُ الزَّرْعُ والنَّخِيلُ ، قاله شَمِرٌ . (الوَاحِدُ عِرْضُ)، بالكَسْر . يُقَالُ : أَخْصَبَ ذَلِكَ العِرْضُ. ( و) عُرْض، (بالضَّمَ: د، بالشَّامِ) بَيْنَ تَدْمُرَ والرَّقَّةِ، قَبْلَ الرَّصافَة، يُعَدّ مِنْ أَعمالِ حَلَبَ . نُسِبَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ من أَهْلِ المَعْرِفَةِ . مِنْهُم أَبُو المَكَارِمِ قُضَالَةُ بنُ نَصْرِ الله ابنِ حَوّاسِ الْعُرْضِىّ ، تَرْجَمَه المُنْذِرِىّ فى التّكْمِلَة: وأَبُو المَكَارِمِ حَمَّادُ بنُ حامِدٍ بْنِ أَحْمَدَ العُرْضِىّ النَّاجِر، حَدَّثَ . تَرْجَمَه ابنُ العَدِيم فى ((تاريخ حَلَبَ)). ومن مُتَأَخِّرِيهم: الإِمَامُ المُحَدِّثَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مَحْمُودِ بْنِ عَلىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُرْضِىُّ الشَّافِعِىُّ، حَدَّثَ عنه وَلَدُهُ أَبُو الوَفَاءِ الَّذِى تَرْجَمَه الخَفَاجِىُّ فى ((الرَّيْحَانَةِ)). واجْتَمَعَ به فى حَلَبَ . ومِنْهُم العَلَّمَةُ لعامر بن سدوس أو البريق ومعجم البلدان ( العرض) == وفيه ((عمرو بن سدوس)) وفى مطبوع التاج («فى كل ضيعة)) صوابها ما سبق . السَّيِّد مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ العُرْضِىّ. أَخَذَ عن أَبِى الوَفَاءِ هُذا، وتُوُفِّىَ أَبُو الوَفَاءِ بحَلَبَ سنة ١٠٧٠ . ( و) الْعُرْضُ: (سَفْحُ الجَبَلِ) وناحیتُه . (و) العُرْضُ: (الجَانِبُ)، جَمْعُه، ◌ِرَاضُ. قال أَبُو ذُوَّيْبَ انُهُذَلِىّ : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُه كأَنَّه فى عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ(١) (و) العُرْضُ: (النَّاحِيَةُ) من أَىّ وَجْهٍ جِئْتَ. يُقَالُ : نَظَرَ إِلَىَّ بِعُرْضِ وَجْهِهِ ؛ كما يُقَال بصُفْح وَجْهِه، كما فى الصّحاح . وجَمْعُهِ أَعْرَاضُ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مے مَعْدِ يكَرِبَ : فَوَارِس أَعْرَاضِنا، أَى يَحْمُون نَوَاحِيَنَا عن تَخَطُّفِ العَدُوِّ . (و) الْعُرْضُ (من النَّهْرِ والبَحْرِ: وَسَطُهُ). قال لَبِيدٌ، رَضِىَ اللهُ عَنْه : فَتَوَسَّطَا مُرْضَ السَّرِىِّ وصَدَّعَا مسْجُورَةً مُتَجَاوِرًا قُلاَّمُهَا (٢) (١) شرح أشعار الهذليين ١٦٧ واللسان والعباب والأساس وفى الصحاح عجزه . (٢) الديوان ٣٠٧ من المعلقة واللسان والعباب والجمهرة ٣٦٢/٢ والمقاييس ٤ /٢٧٥ . ٣٩٩ عرض عرض ( و) الْعُرْضُ (من الحَدِيث: مُعْظَمُه، كعُرَاضِهِ )، بالضَّمِّ أَيْضاً . (و) العُرْضُ (مِنَ النّاسِ: مُعْظَمُهم، ويُفْتَحِ) . قال يُونُسُ : ويَقُولُ ناسٌّ من العَرَّبِ : رَأَيْتُهُ فى عَرْضِ الناسِ ، يَعْنُون فى عُرْض. ويُقال: جَرَى فِى عُرْضِ الحَديسثِ . ويُقَالُ فِى شُرْضِ النَّاسِ، كُلُّ ذُلِكَ يُوصَفُ بهِ الوَسَطُ . ويُقَالُ : اضْرِبْ بهُذا عُرْضَ الْحائطِ ، أَيْ ناحِيَتَهُ . ويُقَالُ : أَلْقِهٍ فِى أَىِّ أَعْرَاضِ الدَّارِ شِئْتَ. ويُقَالَ: خُذْهِ من عُرْضِ النَّاسِ وعَرْضِهِم. أَى من أَىِّ شِقٍّ شِئْتَ . ( و) الْعُرْضُ (مِنَ السَّيْفِ صَفْحُهُ) .. : (و) العُرْضُ (من العُنُق: جَّانِبَاهُ). وقِيلَ كُلُّ جاذِبٍ عُرْضُ. (و) الْعُرْضُ: (سَيْرٌ مَخْمُودُ فى الخَيْلِ)، وهو السَّيْرُ فى جَانِب ، وهو (مَذْمُومُ فى الإِل). هذا هو المَوْضعُ الثّالثُ الَّذِى أَشَرْنَا إِلَيْه وهو كَكَأُ والصَّوَابُ فيهِ الْعُرُضُ، بضَمْتَيْنِ، كما هو مُضْبُوطُ فى اللّسان هُكَذَا (و) فى خَديثُ مُحَمْدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ: (كُلِ الجُبْنَ عُرْضاً). قال الأَصْمَعِىّ : (أَى اعْتَرِضْه واشْتَرِهِ مِمَّن وَجَدْتَه، ولا تَسْأَلَ عَمْنِ عَمِلُهُ) مِنْ عَمَلِ أَمْلِ الكِتَابِ هُو أَمْ مِنْ عَمَلِ المجُوسِ كَذَا فى الصّجاح . وقَالِ إِبراهِيمُ الحرْبِىِّ فى (غَرِيب الحَدِيثِ))، مِنْ تَأْلِيفِه، ((أَنَّهُ أُنِىَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم بِجُبْنَةٍ فِى غَزْوَةِ الطّائِفِ ، فَجَعَل أَصْحَابُه يَضْرِبُونَها بالعَصَا، وقالوا : نَخْشَى أَنْ تَكُونَ فيها مَيتَةٌ . فقال صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ: كُلُوا)). وأَهْلُ الطّائِفِ لَمْ يَكُونُوا أَهْلَ كِتَابٍ ، وإِنّمَا كَانُوا [من] مُشْرِكِى العَرَب . وَأَمّا سَلْمَانُ، رَضِىَ اللهُ عَنْسِهُ فَإِنَّهُ لَمّا فُتحَتِ المَدَائِنُ وَجَدَ جُبْنِاً فِأَكَلَ منها، وهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ مَجُوسُ. ( و) يُقَالَ: (هو من عُرْض النَّاس)،