Indexed OCR Text
Pages 21-40
شوص شوص (و) قال الهَوَازِنِىُّ. الشَّوْصُ: (ارتِكَاضُ الوَلَدِ فِى بَطْنِ أَمَّهِ ). (و) قال كُرَاع: الشَّوْصُ : (الْغَسْلُ، والتَّنْقِيَةُ)، والتَّنْظِيفُ . يُقَال: شَاصَ الشَّْءَ شَوْصاً، إِذَا غَسَلَه ، وكذا شَاصَ فاهُ بالسُّواكِ. وقال أَبو عُبَيْدَةَ : شُصْتُ الشَّيْءَ، إِذا نَقَّيْتَه . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الثَّوْصُ : دَأْكُ الأَسْنَانِ وَالشِّدْقِ وإِنْقَاؤُهَا. وقال أبو عُبَيْد: وكُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَه فقد شُصْتَهُ، وَمُصْتَهُ، ورَحَضْتَهُ ، (يَشاصُ، ويَشُوصُ، فى الكُلِّ)، الأُولَى لُغَةٌ فى الثّانِيَةِ، نَقَلَهما الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَابِ. (و) الشَّوَصُ، (بالتَّحْرِيك)، فى العَيْنِ: مِثْلُ (الشَّوَس) (١)، والسِّينُ أَكْثَرُ من الصّادِ، قاله الأزهرىّ. وهو أَشْوَصُ، إِذا كان يَضْرِبُ جَنْنَىْ عَيْنَيه كَثِيرًا . (والشّوصَةُ)، بالفَتْحِ والضَّمّ ، والأَّوَّلُ أَعْلَى: (وَجَعٌّ فى البَطْنِ) من (١) في نسخة من القاموس: ((الشَّرّس)). رِيح ، (أَو رِيحٌ تَعْتَقِبُ فى الأَضْلاع )، يَجِدُ صاحبُهَا كالوَخْزِ فيها، وقد شاصَتْهُ الرِّيحُ بينَ أَضْلاعه شَوْصاً، وشَوَصَاناً ، وشُؤوصَةً. وقيل: ريحٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ فى لَحْمهِ ، تجولُ مَرَّةً هُنَا ومَرَّةً مُنَا ، ومَرَّةً فى الجَنْبِ ، وَمَرَّةً فى الظَّهْرِ، ومَرَّةً فى الحَوَاقِنِ . تقول : شاصَتْنى شَوْصَةٌ، والشَّوَائِصُ أَسماوُهَا ، (أَوِ وَرَمُ فى حجَابِهَا مِنْ دَاخِل) ، نقله الجَوْهَرِىّ عن جالِينُوسَ مُقَلِّدًا خَالَهُ أَبَا نَصْرٍ الفَارَابِىّ فى ديوان الأَدَبِ. وقَدَّدَهُمَا الصَّاغَانِىّ. (و) قيل: الشَّوْصَةُ: (اخْتلاجُ العِرْقِ) واضْطَرَابُه منْ رِيحٍ ، وقد شَاصَ به العِرْقُ شَوْصاً ، وشَوَصاً. وقال ابنُ شُمَيْل: الشَّوْصَة: الرَّكْرَةُ . (والشَّوْصاءُ: العَيْنُ الَّتِى كأَنَّهَا تَنْظُرُ مِن فَوْقِهَا)، عن ابنِ عَبّادٍ ، وقد شَوْصَتْ شَوَصاً، وذُلِكَ إِذا عَظُمَتْ فَلَمْ يَلْتَقِ عليها الجَفْنَان . (والشِّيَاصُ)، بالكَسْرِ: (شَرَاسَةُ ٢١ شوص شيص الخُلُقِ، أَصْلُهُ شِوَاصٌ) ، صارَت الوَاوُ ياءً لانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ذكرَه ابنُ عَبَّادٍ فى هذا التَّرْكِيبِ ، وسَيُعادُ فى الَّذِى يَلِيه . [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : شَوْصُ السِّواكِ: غُسَالَتُه، وقيلَ : ما يَبْقَى منه عند النَّسَوُّكِ . وبهما فُسِّرَ الحَدِيثُ ((اسْتَغْنُوا عَن النّاس ولو بشَوْص السِّوَاكِ)) . وشَاصَ بِهِ المَرَضُ شَوْصاً وشَوَصاً : هاجَ . والشَّوْصَةُ: ريحٌ تَرْفَعُ القَلْبَ عن مَوْضعه، كأَنَّهَا تُزَعْزِعُه وقال ابنُ عَبَّادِ : شاصَ فُلانٌ بفُلانِ شَوْصاً: شَغَبَ، وشيصَ به، صارت الوَاوُ يَاءً لانكِسَار ما قبلها . [ ش ى ص ]* ( الشِّيصُ، بالكَسْرِ : تَمْرٌ لا يَشْتَدُّ نَوَاهُ) . قال الفَرَّاءُ : وقدلا يكون له نَوَّى، (كالشِّيصاءِ)، بالمَدّ ، (أَوْ أَرْدَأُ الثَّمْرِ)، عن ابنِ فَارِس، أَو إِذا كان بُسْرًا، قالهُ اللَّيْتُ، (الواحدَة بهاء)، وقِيلَ : هو فارِسِيٌّ مُعرَّب . وقال الأُمَوىُّ: هى - فى لُغَةٍ بَلْحَارِث ابنِ كَعْب: الصِّيصُ. وأَهلُ المَدِينَة يُسَمّون الشِّيصَ السَّخْلِ. (و) الشِّيصُ: (وَجَعُ الضَّرْس أَو البَطْنِ)، لُغَةٌ فِى الشَّوْصِ (وأَشاصَتِ النَّخْلَةُ)، وشَّصَتْ، الأَخِيرَةُ عن كُراعٍ، إِذا فَسَدَتْ وَصَارَ حَمْلُهَا الشِّيصَ، وإِنَّمَا يَتَشَيَّصُ إِذا (لَمْ تَتَلَقَّحْ)، كما فى الصّجاح . (و) الشِّيصُ: (حِنْسٌ من السَّمَكِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، الوَاحِدَة: شيصَةٌ . (وأَبو الشِّيص) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله ابنِ رُزَيْن ( الخُزَاعِىِّ) ، ابْنُ عَمِّ دِعْبِلِ الخُزَاعِىّ، (شاعِرٌ) معروف تُوُفِّىَ، سنة ١٩٦ ، وقد كُفَّ بَصَرُهُ. (والشِّيَاصُ )، بالكَسْرِ : (شَرَاسَةُ الخُلُقِ ) ، عن ابنِ عَبّادٍ ، ذكره فى التَّرْكِيبَيْنِ ، وأَصْلُه شِوَاصٌ ، وقد تَقَدَّم. ٢٢ صصص صصص (و) فى النَّوَادِر: يُقَالُ: (شَيَّصَهُم)، إِذا (عَذَّبَهُمْ بِالأَذَى ) . (و) يقال: (بَيْنَهُم مُشَايَصَة). أَى (مُنَافَرَة) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه: أَشاصَ به ، إِذا رَفَعَ أَمْرَهُ إِلى السُّلْطانِ. قال مَقَّاسُ العَائِذِىّ: أَشاصَتْ بِنَا كَلْبُ شُصُوصاً ووَاجَهَتْ عَلَى رَافِدَيْنَا بالجَزِيرَة تَغْلِبُ (١) ( فصل الصاد ) المهملة مع نفسها [ ص ص ص ] (صَصَصُ الصَّبِىّ، وقَفَقُه : حَدَّثُه)، أَهمله الجَوْهَرِىّ وصاحبُ اللِّسَان وغالِبُ مَنْ صَنَّف فى اللُّغَة. وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِىّ فى كِتَابَيْه، وزاد : (لم يُوجَدْ فِى كَلامهم ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ مِنْ جِنْسٍ ) وَاحِدٍ (فِى كَلمَةٍ ) وَاحدة (غَيْرَهُمَا). قال شَيخُنَا: وكَأَنَّهُ نَسِىَ مَا مَرَّ له فى بَبَّة، وزَزّ، ونَحْوِهما، وهُذا ذَكَره على جِهَة التَّقْليد، لأَنَّ غَيْرَه من اللُّغَوِيّين، كأَّبِى عُبَيْدِ الهَرَوِىِّ اقْتَصَروا على مثْلِهِ فِى الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر، فأَوْرَدَه كما قالوهُ غافلاً عن إِعْمَالِ النَّظَرِ فيما تَقدَّم . وقد عَقَدَ ابنُ القَطَّاعِ ، فی کِتاب الأَبْنِيَة له ، لهُذَا المَبْحَثِ فَضْلاً يخُصّه، فقال: فَصْلٌ: وَلَمْ تَبْن العَرَبُ كَلمَةً تَكُون فاءُ الفعْلِ وعَيْنُه ولَمُه فِيهَا مِنْ مَوْضعٍ وَاحِدٍ اسْتِثْقَالاً لذلك، إِلّ أَنَّه قد جاءَ فِى الأَسْمَاءِ غلامُ بَبَّةٌ، أَى سَمينٌ . وقال عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه : ((لِأَجْعَلَنَّ النَّاسِ بَبَّاناً وَاحدًا(١))) وقولُهُم : فى لسَانهِ هَهَّةٌ ، وهى شَبِيهَةٌ بِاللَّثْغَةِ، وقولُهُم: قَعَد الصَّبِىُّ على فَقَقْه وصَصَصه، أَى حَدَثْه ، لا يُعلَمُ (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: لأجعلن الناس بيانا واحدا . الذى في الصحاح : ((إن عشْت فسأجعل الناس بَبَّاناً واحدا )! (١) اللسان . ٢٣ صعفص صوص فِى الأَسْمَاءِ غَيْرُ ذلكَ. وأَفْعَالُهَا هَهَّ يَهَهُّ هَهَّةً وَقَقَّ يَقَقُّ فَقَقاً، وصَصَّ يَصَصُّ صَصَصاً، ولِم أَسْمَعْ لِبَبَّة بفعْلٍ . وجاءَ فى الفِعْلِ حَرْفُ وَاحِدٌ ، وهو قَوْلُهُمْ: زَزَزْتُه أَزُزُّهِ زَزَّا، أَى صَفَعْتُه، وإِنَّمَا تَجِىءُ الفَاءُ والعَيْنُ كقولهم: الدَّدُ والدَّدَن والدَّدَا، وهو اللَّعبُ. وفى الحَديث: (مَا أَنَا مِنْ دَدٍ ولا الدَّدُ منَّى)). اهـ. قال شَيْخُنَا : وزاد فى الأَشْبَاه والنَّظَائِر من المُزْهِرَ: وقَالُوا: دَدَّ مُشَدَّدًا ودَدَد ،(١) ودَدَدَّ، مُشَدَّدًا أيضاً، وزِدْتُه إيضاحاً فى المسفر ، وبه تعلم ما فِى كَلامِ المُصَنِّف من القُصُورِ والغَفْلَة . [ص ع ف ص]* (الصَّعْفَصَةُ)، أَهمله الجَوْهَرىّ . وقال أَبو عَمْروٍ : هو السِّكْبَاجُ . وحكى عن الفرّاءِ: (السِّكْبَاجَة)، فى لُغَة الْيَمَامَةِ)(٢) صَعْفَصَةٌ، قال : (١) هكذا ضبط فى المزهر (٤٣/٢). (٢) فى نسخة من القاموس ((يماميّة)) وتَصْرِفُ رَجُلاً تُسَمِّيهِ بصَعْفصٍ إِذا جَعَلْتَه عَرَبِيًّا . [ ص و ص ]. (الصُّوصُ، بالفَّمّ)، أَهْمَلَه الجوهرِىّ، وهو (اللَّتِيمُ) : القَلِيلُ النَّدَى والخَيْرِ ، وقيل: هو البَخيلُ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو الّذِى (يَنْزِلُ وَحْدَهُ ويَأْكُلُ وَحْدَهُ ، و) إِذا كانَ اللَّيْلُ أَكَلَ (فى ظِلِّ القَمَر لسَّلَّ يَرَاهُ الضَّيْفُ)، وأَنشد : * صُوص الغِنَى سَّ غِنَاهُ فَقْرَهُ﴾(١) قال أبو عَمْرٍوٍ : مَعْنَاهُ: يُعَفِّسى على لُؤْمِه ثَرْوَتُه وغِنَاهُ، فَعَلَى هُذا التَّفْسِيرِ الرَّاء من القافِيَة مَنْصُوبَة . قال الصّاغَانىّ: الرِّوايَةُ : فَقَرُه، بالرَّفْع، والقَافِيَةُ مَرْفُوعة ، والرَّجَزُ لِمِقْدَامٍ بَنْ جَسّاسٍ الأَسَدىِّ، وقد أَنشَده أَبو عمرو (٢) فى (١) اللسان والتكملة والعباب .. (٢) وكذا أيضا فى العباب (( أبو عمرو)» (بواو فى آخره) وصاحب اليواقيت هو أبو عُمَرَ ( بدون و أو ) . ٢٤ صوص صيص ياقوتة المَرُوص على الصِّحّة وسيَاقُه : لَيْسَ بأَنّاحٍ طَوِيلٍ عُمْرُهُ جافٍ عِن المَوْلَى بَطِىءِ نَصْرُهُ مُنْهَدِمِ الجُولِ إِليه جَفْرُهُ صُوصِ الغِنَى سَدَّ غِنَاهُ فَقْرُهُ(١) اللّهُمّ إِلاَّ أَنْ يُحمَل على الإِقْوَاءِ . قال: ( ومنه المثَلُ ((أَصُوصُ عليها صُوصٌ))، أَى كَرِيمَةٌ عليها بَخيلٌ ، وقد مَرَّ فى ((أَص ص)). ( والمُصُوصِى) (٢): يَوْمٌ من أَيَّامِ العَجُوزِ )، نَقَلَه الصّاغانىّ. [] وتِما يُسْتَدْرك عليه : الصُّوصُ، بالضَّمِّ قد يكون جَمْعاً ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وأَنشد : (١) العباب وفى المقاييس المشلوران الأولان ١٤٤/١. ليس بأنَّاح طويل غُمَرُه جافٍ عن المَوْلَى بطىءٍ نَظَرُهُ وفى مطبوع التاج «بأناخ طويل ... لطى بصره . (٢) كذا ضبط القاموس . وفى التكملة ضبطت ((المُصَوْصِى)). فَأَلْفَيْتُكُمْ صُوصاً لُصُوصاً، إِذا دَجَى الظَّلامُ وهَيّابِينَ عِنْدَ الْبَوَارِق(١) والصُّوصُ، بالضَّمّ : قَرْيَةٌ بِالصَّعِيد الأَعْلَى من أَعْمَالِ قَمُولَةً [ ص ی ص ] . (الصِّيصُ، بالكَسْر) : لُغَةٌ فى (الشِّيص، كالصِّيصاءِ)، لُغَة فى الشِّيصاءِ . ونَقَل الجَوْهَرِىّ عن الأُمَوِىِّ أَنَّ الصِّيصَ فِى لُغَةِ بَلْحَارث بن كَعْبٍ : الحَشَفُ من النَّعْر، (وهى)، أَى الصِّيصاءُ أَيضاً: (حَبُّ الحَنْظَلِ، الّذى ما فيه لُبّ). قال الدِّينَوَرِىّ : قال بَعْضُ الرَّواة : وهو أيضاً من كُلّ شىءٍ وكَذلك نَحْو حَبِّ البِطِّيخِ والقِّاءِ وما أَشْبَهَهما ، وأَنْشَد أَبو نَصْر لِذى الرَّمَّة : وكائِنْ تَخَطَّتْ ناقَتِى مِنْ مَفازَةٍ إِلَيْكَ ومن أَحْوَاضِ ماءٍ مُسَدَّم بأَرجائهِ القِرْدَانُ هَزْلَى كَأَنَّها نَوَادُرُ صيصاءِ الهَبِيد المُحَطَّم (٢) (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) الديوان ٦٣٠ واللسان والعباب، وفى الصحاح البيت الثانى وانظر مادة ( سدم ) ٢٥ صیھ صیف وصف ماءً بَعِيدَ العَهْدِ بِوُرُودِ الإِبِلِ عليه، فقرْدانُه هَزْلَى. قال ابنُ بَرِّىّ: ويُرْوَى: بأَعْقَارِهِ (١) القِرْدَانُ . وقال الدِّينَوَرِىُّ : قال أَبو زِيادٍ الأَعرابِىُّ - وكان ثِقَةً صَدُوقاً - إِنَّهُ رُبَّمَا رَحَلَ الناسُ عن دِيَارِهِم بِالْبَادِيَةِ وتَرَكُوهَا، قِفارًا والقِرْدانُ مُنْتَشِرَةٌ فى أَعْطانِ الإِلِ وَأَعْقَارِ الحِيَاضِ، ثمّ لا يَعُودُون إِلَيْهَا عَشْرَ سِنِينَ، وعِشْرِينَ سَنَةً، ولا يَخْلُفُهُم فيها أَحَدٌ سِواهم، ثمّ يَرْجِعُون إليها فَيَجِدُون القِرْدانَ فى تلك المَواضِعِ أَحْيَاءَ، وقد أَحَسَّت برَوائِحِ الإِبِلِ قَبْلَ أَنْ تُوَافِىَ، فَتَحرَّكَتْ . وأَنْشَد بَيْتَ ذِى الرَّمَّة المذكور . وصيصَاءُ الهَبِيدِ: مَهْزُولُ حَبٌّ الحَنْظَلِ ليْس إِلَّ القِشْر، وهذا القُراد (٢) أَشْبَهُ شَىءٍ به . قال ابنُ بَرِّىّ : ومثْلُ قول ذِى (١) فى هامش مطبوع التاج : قوله بأعقاره ، وهو جمع عقر ، وهو مقام الشاربة عند الحوض أفاده فى اللسان . (٢) فى اللسان : ((القراد». الرَّمَّةِ قَوْلُ الرَّاجِزِ : قِرْدَانُه فى العَطَنِ الحَوْلِىُّ (١) سُودٌ كَحَبِّ الحَنْظَلِ المَقْلِىِّ (وقد صَاصَتَ النَّخْلَةُ) ◌َتَصَاصُ، ويُقَال من الصِّيصاءِ: صَاصَتْ (٢) صِيصَاءَ، (وصَيَّصَت) تَصْبِيصاً، وهذا من الصِّيص، (وأَصَاصَتْ) إِصَاصَةً ، الثلاثةُ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ. الأُولَى نَقَلَهَا الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَّابِ : إِذا صار مَا عَلَيْهَا صِيضاً ، أَى شيصاً ... (والصِّيصَة (٣)، كذا فى سائر النُّسَخِ، وهو خَطَأْ، أَو هو على التَّخْفيف، وفى الصّحاح والعُبَاب: والصِيصِيَة، ( شَوْكَةُ الحائكِ) التى (يُسَوِّى بها النَّدَى واللُّحْمَةَ)، وأَنشد لِدُرَيْد بْن الصِّمَّة : (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((صأصأت)) وفى اللسان ((صأصت)) والمثبت من العباب، والتكملة. (٣) فى نسخة من القاموس: ((الصِّيصة)). وفي القاموس المطبوع بعد قوله: (والصيصة زيادة لفظ (بالكَسْر). ٢٦ : صيص صيص فجِئْتُ إِليهِ والرِّمَاحُ تَنُوشُهُ كوَفْعِ الصَّيَاصِى فِى النَّسيج المُعَدَّدِ(١) قال ابنُ بَرِّىّ: حَقُّ صيصِيَةٍ الحائك أَنْ تُذْكَرَ فِى المعتلّ، لأَنّ لامَها يَاءٌ، وليسٍَ لامُهَا صادًا . (و) منه الصِّيصِيَة: (شَوْكَةُ الدِّيكِ) التی فی رِجْلَيْه . (و) الصّيصِيَة أَيضاً: (قَرْنُ البَقَرِ والظِّاءِ) (والجَمْعُ الصَّيَاصِى ، ورُبُّمَا كانت تُرَكَّبُ فى الرِّماحِ مَكَانَ الأَسِنَّة، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ صَيَاصِىَ لأَنَّهَا يُتَحَصَّنُ بها . وأَنْشَد ابنُ بَرّىّ لَعَبْد بَنِى الحَسْخَاسِ : فَأَصْبَحَتِ الثِّيرَانُ غَرْقَى وَأَصْبَحَتْ. نسَاءُ تَميمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّياصِيَا(١) أَى يَلْتَقِطْنِ القُرُونَ لَيَنْسِجْنَ بها، يُريد: لكَثْرَة المَطَرِ غَرِقَ الوَحْشُ . (١) الأصمعية رقم ٢٨ البيت : ١٩ برواية صدره : غَدَّةَ دعانسى والرَّمَاحُ يَنُشْنَه والبيت كما هنا فى اللسان والصحاح والعباب، والجمهرة : ١٨٣/١ وزاد العباب قبله بيناً هو: تنادَّوْا فقالوا أردت الخَيْلُ فارسًاً فَقُلْتُ أَعبدُ اللّهِ ذلكمُ الرَّدِى (٢) ديوان سحيم ٣٣ وانسان . وفى الحَديث، وذَكَرَ فِتْنَةً تكونُ فى أَقْطَار الأَرْضِ: ((كَأَنَّهَا صَيَاصِى بَقَرٍ ))، أَى قُرُونُهَا. يقال وَاحدُها صِيصَةٌ، بالنَّخْفِيف، شَبَّهُ الفِتْنَةَ بها لِشِدَّتِهَا وصُعُوبَةِ الأَمْرِ فيها . ( و) الصِّيصِيَةُ: (الحِصْنُ)، والجَمْعِ الصَّياحِى، ومنه قولُه تَعَالَى. ﴿مَنْ صَيَاصِيهِم﴾ (١)، أَى من حُصُونِهِم التى تَحَصَّنُوا بها . (وكُلُّ ما امْتُنِعَ به) فهو صِيصِيَةٌ، (ج صَيَّاصٍ)، بحذف الياء على التَّخْفيف. (و) قال أَبو عَمْرو: الصِّيصِيَةُ من الرِّعاءِ: (الرَّاعى الحَسَنُ القِيَامِ على مالِهِ . و) قال غيرُه: الصِّيصِيَةُ: (الوَدُّ)، أَى الوَقِدُ الذى (يُقْلَع به التَّمْرُ)، شُبِّه بقَرْن البَقَر، قال : خالِى عُوَيْفُ وأَبُو عَلجٌ المُطْعِمَانِ اللَّحْمَ بالعَشِجُ وبالغَدَاةِ فِلَقَ الْبَرْنِجُّ يُقْلَعُ بالوَدِّ وبالصِّيصِحِّ( (١) سورة الأحزاب الآية ٢٦ . (٢) العباب والجمهرة ١ /١٨٣ ومادة (عجج) ومادة (برن) ٢٧ عبقص عرص أَرادَ أَبُو عَلىّ، وبالعَشَىّ، والبَرْنِىّ، وبالصِيصِىّ(١). ( فصل العين ) المهملة مع الصاد - [ ع ب ق ص]» (العَبْقَصُ، كَجَعْفَرٍ وعُصْفُورٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ ، وقال ابنُ دُريَسْدٍ : (دُوَيْبَّةٌ). وأَنْكَر ذلك الأَزْهَرِىّ . [ ع ت ص] (الْعَنْصُ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحبُ الّسَان. وقال ابنُ دُرَيد: هو (فِعْلٌ مُمَاتٌ، وهو فيمَا زَعَمُوا) مثْل (الاعْتِياصِ)، وليس بِثَبستٍ ؛ لأَنَّ بِنَاءَه بِناءٌ لا يُوَافِقُ أَبْنِيَةَ العَرَبِ . قُلْتُ : فمثْلُ هُذَا لا يُسْتَدْرِكُ به على الجَوْهَرِىّ ، فتَأَمَّلْ. (١) فى مطبوع التاج ((وبالصيصية)) والمثبت من اللسان ( عجج ) و ( برن ) . [ ع ر ص ]» (العَرْصُ)، بالفَتْح : خَشَبَةٌ تُوضَعُ على البَيْت عَرْضاً إِذَا أَرَادُوا تَسْقِيفَهُ، ثمّ يُلْقَى عَلَيْه أَطْرَافُ الخَشَبِ القِصَارِ، قاله أَبُو عُبَيْد ، قال : ومنه حديثُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَا قالت: «نَصَبْتُ على بابِ حُجْرَتِى عَبَاءَةً، وَعَلَى مَجَرِّ (١) بَيْتِى سِتْرًا، مَقْدَمَهُ من غَزْوَة خَيْبَرٍ، أَو تَبُوكَ ، فدَخَلَ البَيْت وهَتَكَ الْعَرْصَ حَتَّى وَقَعَ إِلى الأَرْض)). ويُقَال فيه: (العَرْسُ)، بالسّين. وقيل: هو الحائطُ يُجْعَلُ بَيْنَ حائظَىِ البَيْتِ لا يُبْلَغُ بَه أَقْصَاهِ ، ثمّ يُوضَعُ الجَائزُ من طَرَفِ الحَائِطِ الداخِلِ إِلَى أَقْصَى الْبَيْتِ ويُسَقَّفُ البَيْتُ كُلّه، فما كانَ بَيْنَ الجَائِطَيْنِ فهو سَهْوَةٌ، وما كَانَ تَحْتَ الجائِزِ فهو مُخْدَعٌ. قال الأَزْهَرِىّ : رَوَاه اللَّيْثُ بالصَّاد، ورَوَاه أَبُو عُبَيْدٍ بالسِّين، وهُمَا لُغَتَان. قال الهَرَوىّ: (١) فى مطبوع التاج ((حجر بيتى)) والصواب من العباب ومن مادة ( جرر ) . ٢٨ عرص عرض (والمُحَدُِّون يَلْحَنُون فيُعْجِمُون الصَّادَ)، ولَيْسَ فِى نَصّ الهَرَوىّ نْبَةُ اللَّحْنِ لَهُم، وإِنّمَا قال والمُحَدِّثُون يَرْؤُونَه بالضّاد المعجمة، وهو بالصّاد والسّين . والحَديثُ جاءَ فِى سُنَن أَبى دَاوُودَ بالضّاد المُعْجَمَة، وشَرَحَهُ الخَطَّبِىُّ فى المَعَالم ، وفى غَريب الحَديثِ بالصَّادِ المُهْمَلَة ، وقال : قال الراوِى : العَرْضُ، وهُوَ غَلَطٌ . وقال الزَّمَخْشَرىّ: هو بِالصَّاد المُهْمَلَةِ. (والعَرْصَةُ: كُلُّ بُقعَةٍ بَيْنَ النُّورِ وَاسِعَةٍ، لَيْسَ فيها بِنَاءٌ)، سُمِّيَتْ بذلكَ لاعْترَاصِ الصِّبْيَان فيها . وقال الأَصْمَعِىُّ: كُلُّ جَوْبَةٍ مُنْفِتِقَةٍ ليس فيها بنَاءُ فهى عَرْصَةٌ . قال مالكُ بنُ الرَّيْب : تَحَمَّلَ أَصْحَابِى عِشَاءَ وغادَرُوا أَخاثِقَة فى عَرْصَةِ الدّارِ ثاوِيَا (١) (ج عِرَاسٌ ، وعَرَصاتُ، وأَعْرَاصُ) . (١) المسان . قال أَبُو النَّجْم : فَرُبَّمَا عُجْتُ من القِلاصِ على أَثَافِى الحَىِّ والعِرَاصِ (١) وقال أبو مُحَمَّدٍ الفَفْعَسِىُّ: * يُلْفَى بِقُفِّ سَبْسَبِ الأَعراصِ(٢) ؛ وقال جَمِيلٌ : وما يُبْكِيكَ من عَرَصَاتِ دَارٍ تَقَادَمَ عَهْدُهَا ودَنَا بِلَهَا (٣) (والعَرْضَتَانِ: كُبْرَى وصُغْرَى بِعَقِيقِ المَدِينَةِ ) ، على ساكنها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسّلام . (و) العَرَّاصُ، (ككَتَّانِ: السَّحابُ ذُو الرَّعْد والبَرْقِ)، وقِيلَ: هو الَّذى اضْطَرَبَ فيه البَرْقُ وأَظَلَّ من فَوقُ فَقَرُبَ حتَّى صارَ كَالسَّقْفِ ، ولا يَكُونُ إِلَّذَا رَعْدٍ وبَرْقِ . وقال اللِّحْيَانىّ: هو الَّذِى لا يَسْكُنْ بَرْقُهُ. قال ذُو الرَّمَّةِ يَصفُ ظَلِيماً : (١) العباب. (٢) العباب وفيه ((يلقى)) (٣) العباب والمقاييس ٤ /٢٦٨٤. ٢٩ عرض عرض يَرْقَدُّ فى ظِلِّ عَرَّاصٍ وَيَطْرُدُه حَفِيفُ نافِجَةٍ عُثْنُونُهَا حَصِبُ (١) يَرْقَدُّ: يُسْرِعِ فِى عَدْوِهِ. وُثْنُونُهَا : أَوَّلُهَا. وحَصبٌ: يَأْتِى بالحَصْبَاء. ( و) قِيلَ. العَرَّاصُ من السَّحابِ : (الكَثِيرُ اللَّمْعَانِ )، عن ابنِ عَبّادٍ ، قال : وقِيلَ : هو الذى يَبْرُقُ تَارَةً ويَخْفَى أُخْرَى، وقِيلَ: العَرَّاصُ من السَّحاب: ما ذَهَبَتْ به الرِّيحُ وجَاءَتْ . (و) قال ابنُ السِّكِّيتِ: العَرَّاصُ من (البَرْق: المُضْطَرِبُ) الشَّدِيدُ الاضْطِرَاب والرَّعْدِ . قال ابنُ دُرَيْدٍ : (عَرِصَ) البَزْقُ، ( كَفَرِحِ، يَعْرَصُ عَرَصاً وعَرْصاً (فهو عَرِصُ)، ككَتِفِ ، ( وعَرْصُ )، بالفَتْحِ ، وهو اضْطرابُه فى السَّحاب، فالبَرْقُ عَرّاصٌ، قال: ورُبَّمَا سُمِّىَ السَّحَابُ عَرَّاصاً، لاضْطِراب البَرْقِ فيه. (و) العَرَّاص: (الرُّمْحُ اللَّدْنُ)، أَىْ لَدْنُ المَهَزَّة إِذا هُزَّ اضْطَرَبَ ، قَالَهُ (١) الديوان ٣٢ واللسان والعباب والمقاييس : ٣٦٨/٤ ومادة ( نفج ) ومادة ( رقد ). أَبُو عَمْرو ، وأَنشد : مِن كُلِّ أَسْمَرَ عَرَّاصِ مَهَزَّتُه كَأَنَّه بِرَجَا عَادِيَّةٍ شَطَنُ (١) (قال: وكَذَا السَّيْفُ). قالِ أَبو مُحَمَّدٍ الفَفْعَسِىُّ، وقِيلَ لِعُكَّاشَةَ الأَسَدِىِّ : مِنْ كُلّ عَرَّاصِ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ مِثْل قُدَامَى النَّسْرِ مَا مَسَّ بَضَعْ (٢) يُقَال: سَيْفٌ عَرّاصٌ، والفِعْل كالفِعْل، والمَصْدَر كالمَصْدَرِ . وقَال ابنُ عَبّاد: رُمْحٌ عَرَّاصٌ لِلَّذِى إِذا هُزَّ بَرَقَ سِنَانُه، من عَرِصَ البَرْقُ. ( و) قال أَبُو زَيْدِ: (عَرَصَت السَّمَاءُ)، وفى بعض نُسَخ الصّحاح : السَّحَابَةُ، (تَعْرِصُ) عَرْضاً: (دَامَ بَرْقُهَا ) . (و) عَرَصَ (الْبَعِيرُ) وغَيْرُه: (اضْطَرَبَ) برِجْلَيْه، (كأَعْرَصَ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ فى العُبَابِ (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) اللسان، والصحاح ، والعباب وفيه قبلهما: ** نَفْحَلُهَا البيضَ القليلاتِ الطَّبَعْ )» ٣٠ عرض عرص ( و) قال الفَرَّاءُ: (العَرَصُ، مُحَرَّكَةً)، وكَذَا الأَرَنُ: (النَّشَاطُ ). يُقَال: عَرِصَ الرَّجُلُ إِذا نَشِطَ، كاعْتَرَصَ، وتَرَصَّعَ. قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْر : كَأَنَّهَا لَمْعُ بَرْقٍ فِى ذُرَا قَزَعِ يَخْفَى عَلَيْنَا وَيَبْدُو تَارَةً عَرِصَا (١) وقال اللِّحْيَانِىّ: عَرِصَ الرَّجُلُ: قَفَزَ، ونَزَا، والمَعْنَيانِ مُتَقَارِبَان . وعَرِصَت الهِرَّةُ، واعْتَرصَتْ : نَشِطَت (٢)، حكاه ثعلبُ، وأَنشد : إِذا اعْتَرَصْتَ كاعْتِرَاصِ الهِرَّةُ يُوشِكُ أَنْ تَسْقُطَ فِى أُفُرَّوْ (٣) الأُفرَّه: البَليَّةِ والشِّدَّة . (و) العَرَصُ أَيضاً: ( تَغَيْرُ رائِحَةِ البَيْتِ)، وخُبْثُهَا ونَتْنُهَا ، (و) كَذَلَك رائحةُ (النَّبْتِ ) ، زاده الصّاغَانِىّ، واقتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ على الأَوّل. وبَيْنَ البَيْتِ والنَّبْتِ (١) العباب . (٢) في للسان: نَشِطَتْ واسْتَنَّت ، حكاه ثعلب . (٣) اللسان والعباب والمقاييس ٤ /٢٦٩. جِنَاسْ (١) ومنهُم مَنْ خَصَّس فقال خَبُثَتْ (من النَّدَى)، وأَظُنُّ هُذَا الَّذِى حَمَلَ مَنْ زادَ النَّبْتَ . (والعَرُوصُ)، كصَبُورٍ : (النَّاقَةُ الطَّيِّبَةُ الرَّائِحَة إِذا عَرِقَتْ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ. (و) قال ابنُ عَبَّدٍ : (المِعْرَاصُ: الهلالُ) ، وأَنشد : * وصَاحِبٍ أَبْلَجَ كالمِعْراصِ (٢). قال : وكَأَنَّهُ من عَرِصَ البَرْقُ . (ولَحْمٌ مُعَرَّصٌ، كمُعَظّم : مُلْقَى فى العَرْصَةِ لِيَجِفَّ). قال الشَّاعِر: سَيَكْفِيكَ صَرْبَ القَوْم لَحْمٌ مُعرَّصٌ وماءُ قُدُورٍ فى القِصَاعِ مَشِيبُ(٣) ويُرْوَى مُعَرَّض، بالضاد، كما فى الصّحاح. وهذا البيت أَوْرَدَه الأَزْهَرِىّ فى ((التَّهْذِيب)) للمُخَبَّلِ فقال: وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ بَيْتَ المُخَبَّلِ. وقال (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: جناس، أى جناس التصحيف » . (٢) العباب . (٣) اللسان، والصحاح والعباب ونسب فيه إلى السليك ابن السلكة . ، والمقاييس ٢٦٩/٤ والمواد ( شوب ، صرب ، عرض ). ٣١ عرص عرض ابنُ بَرِّىّ : هو للسُّلَيْكِ بْنِ السُّلَكَةِ السَّعْدِىّ ومِثْلُه فى العُبَابِ . (أَو) لَحْمٌ مُعَرَّصٌ، أَى (مُقَطَّع) ، وهُذَا قَوْلُ الفَرَّاءِ. (أَو) لَحْمٌ مُعَرَّصٌ: (مُلْقَى فى الجَمْرِ ) ، وفى بعض النُّسَخِ : على الجَمْرِ ، ( فَيَخْتَلِطُ بالرَّمَاد ولا يَجُودُ(١) نُضْجُهُ)، فإِذا غَيَّبْته فى الجَمْرِ فهو المَمْلُول فإِذا شَوَيْته فوْق الجَمْرِ فهو المُفأَّدُ (٢) ، وإِذا شوَيْتُهُ على حِجَارَةِ أَو مِقْلَّى فهو المُضَهَّبُ. والمَحْنوذ : المَشْوِىّ بالحجَارة المُحْمَاة خاصّة، وهُذا قولُ اللّيْثِ . وقال الأزهَرِىّ : وقولُ الليْثِ أَعْجَبُ إِلىَّ مَن قَوْلِ الفرّاءِ، وقد رَوَيْنا عن ابْنِ السِّكِّيت نحْوًا من قَوْل الليْث . ( و) قال ابن حَبِيب: (بَعِيرٌ مُعَرَّصٌ)، وهو الَّذِى (ذَلَّ ظَهْرُه لا رَأْسُهُ)، وكانُوا يَرْكَبُونَ بِغَيْرٍ خَطْمٍ فَيَذْلُّ ظَهْرُ الْبَعِيرِ ، ولايَذلُّ رَأْسُه . (١) فى القاموس مطبوع: ((ولا يجود)) وما هنا عبارة اللبان . (٢) فى هامش المطبوع التاج: ((وزاد فى اللسان: الفيد)). (واعْتَرصَ: لَعِبَ ومَرِحَ). يُقَال: تَرَكْتُ الصِّبْيَانَ يَعْتَرِصُون ، أَى يَلْعَبُون ويَمْرَحُون، ومنه أُخِذَتِ العَرْصَةُ، كما تَقَدّم . (و) اعْتَرَصَ (جِلْسِدُه) وارْتَعَصَ: (اخْتَلَجَ)، وأَنْشَدَ ابنُ فَارِسٍ فى المقاييس : إِذا اعْتَرَصْتَ كاعْتِرَاصِ الهِرَّة أَوْشَكْتَ أَنْ تَسْقُطَ فِى أُفُرَّهُ(١) وقد تَقَدَّم هُذَا عن ثَعْلَب . (وَتَعَرَّص: أَقَامَ). ونَصُّ النَّوَادر لابْنِ الأَعْرَابِىّ: يُقَالَ: تَعَرَّصْ يافلانُ ، وَتَهَجَّسْ، وتَعَرَّجْ ، أَى أَقِمْ. [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : اعْتَرَصَ البَرْقُ: اضْطَرَبَ . واعْتَرَصَ الرَّجُلُ: قَفَزَ ونَزَا، عن اللِّحْيَانىّ. وعَرِصَ القَوْمُ كَفَرِحَ : لَعُوا ، وأَقْبَلُوا وأَدْبَرُوا يُحْضِرُونِ . (١) اللسان والعباب والمقاييس ٢٦٩/٤ (٢) اللسان . ٣٢ عرفض عرقص [ ع رف ص ] * (العِرْفاصُ، بالكَسْرِ : السَّوْطُ يُعَاقِبُ بِه السُّْطَانُ)، كما فى الصّحاح، وهو من العَقَبِ كالعرْصافِ أيضاً، وأَنشدَ المُبَرِّدُ : حَتَّى تَرَدَّى عَقَبَ العِرْفَاصِ (١) » # (و) قال ابنُ دُرَيْد: العِرْفاصُ : (خُصْلَةٌ مِنَ العَقَبِ تَسْتَطِيلُ . و) قال أيضاً: هو (خُصْلَةٌ) من العَقَبِ (تُشَدُّ بها) على قُبَّةِ الهَوْدَج، لُغَةٌ فى العِرْصافِ، ويُقَال: هو العَقَبُ الَّذِى يَجْمَعُ (رُوس خَشَبَاتِ الهَوْدَجِ، ج، عَرافِيصُ)، وهى مَا عَلَى السَّنَاسِنِ كَالعَصَافِيرِ (٢) ، لغة فى العَرَاصِيفِ . قاله ابنُ سيدَه. قال ابنُ دُرَيْدٍ : والعَيْنُ فى العِرْفاص زائِدَةٌ ، وإِنَّمَا هو من رَصَفت من الرّصاف، وهو العَقَب . [] وتمّا يُسْتَدرَكُ عليه عَرْفَصْتُ الشَّيْءَ عَرْفَصَةً، إِذا (١) اللسان . (٢) فى اللسان برواية أيضا: ما على السناسن من العصب كالعصافير. جَذَبْتَهُ فِشَقَقْتَهُ مُسْتَطِيلاً، كما فى اللِّسَان [ ع ر ق ص ] * (العُرْقُصَاءُ) ، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال اللَّيْثُ: هو (بالضَّمِّ والمَدِّ ، و) كَذَا (العُرَيْقِصاءُ): نَبَاتٌ بالبَادِيَةِ . (و) بَعْضُ يقولُ فِى الوَاحِدَة: (الْعُرَيْقِصَانَةُ)، بالنُّون ، والجَمْعِ العُرَيْقِصانُ . قال الأَزهرىّ : ومَنْ قال عُرْقُصَاءُ وعُرَيْقِصَاءُ فَهُمَا فى الوَاحد والجَمْعِ مَمْدُودَانِ على حَالَةِ وَاحِدَة (والعَرَنْقُصَانُ، بالنّون بَعد الرَّاءِ)، على الأَصْلِ. (و) قال الفَرَّاءُ: العَرَقُصانُ (١) أَى (بفتح العَيْنِ والرَّاءِ) وكذا العَرَتُنُ، مَحْذُوفَان ؛ الأَصلُ عَرَنْقُصانُ وعَرَنْتُنُ، فَحَذَفُوا النُّونَ وأَبْقَوْا سائرَ الحَرَكَاتِ ، وهُمَا نَبْتَانِ ، وقال الدِّينَوَرِىُّ: العُرْقُصَاءُ : (الحَنْدَقُوقَى، أَو يَرْبَطُو)، هُكذا فى سَائر النُّسخ (وهو ) (١) فى القاموس المطبوع على القاف سكون والمثبت من اللسان والعباب ويؤيده ما بعده من قوله فحذفوا التون وأبقوا سائر الحركات . ٣٣ تاج العروس الجزء الثامنعث ٣/٥ عرقص عصص الذُّرَقُ. قالوا: هو ( نَبَاتُ سَاقُه كَسَاقِ الرَّازِيَانجِ، وجُمَّتُهُ وَافِرَةٌ مُتَكَائِفَةٌ، عَظِيمُ النَّفْعِ فى جَمِيعِ أَنْوَاعِ الوَبَاءِ، ولِوَجَعِ السُّنّ المُتَأَكِّل) بالتَّغَرْغُر بماءٍ أُغْلِىَ فيه، ( و) لِوَجَعِ (الأُذُنِ وَالطِّحالِ وَالصُّداعِ المُزْمِنِ والنَّزَلاَتِ وغَيْرِهَا) ( و) قال ابنُ عَبَّادِ: (العَرْقَصَةُ) مثلُ: (الرَّقْص) (و) قال الفَرَّاء: العَرْقَصَةُ : (مَشْىُ الحَيَّةِ ) . [] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : قال ابنُ سِيدَه: العَرَقُّصَانُ ، والعَرَنْقُصَانُ: دَابَّةٌ، عن السِّيرافِىّ ، وفى الأَبْنِيَةِ : عَرَنْقُصانُ فَعَنْلُلاَنُ : دَابَّةٌ، وعَرَقُصَانُ مَحْذُوفٌ منه . وقال ابنُ بَرِّىّ: دَابَّة منالحَشَرَاتِ ، وهو بِعَيْنِه نَصُّ أَبِى عَمْرٍو، وَفَاتَهُ من لُغَاتِ الْعُرْقُصَاءِ الْعُرْقُصُ، كَقُنْفُذٍ، والعُرَقِصُ، كعُلَبِطٍ ، ذكرهما صاحِبُ اللِّسَان. والعَجَّبُ من المُصَنِّف رَحِمَه اللهُ تَعَالَى كَيْفَ تَركَ هُذَا وَأَطَال فى مَنَافِعِ الحَنْدَقُوقَى الَّذِى لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِ . [ ع ص ص ] * (العَصُّ)، بالفَتْحِ: (الأَصْلُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وزاد غَيْرُهُ: الكَرِيمُ ، وكذَلِك الأَّصُّنِ، بِالهَمَّزَةِ . (وعَصَّ) يَعَصُّ، (كَمَلَّ) يَمَلُّ، عَصَّا وعَصَصاً: (صَلُبَ واشْتَدَّ) نقلَهُ ابنُ دُرَيْدِ. (والعُصْعُصُ. كُنْفُذِ)، وعَلَيْهِ اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىّ، ( و) زاد غَيْرُه: مِثْل (عُلَبِطٍ، وحَبْحَبٍ، وأُدَدِ، وزُبُرٍ ، وعُصْفُورٍ)، فهى سِتّ لُغَات، نَقَلَهُنَّ الصّاغَانِىّ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وهى كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، غَيْرَ أَنَّه ضَبَطَ الثانِيَة منها كَفُرْطَقٍ ، بَدَل عُلَبِطِ ، وهـوٍ بِضَمِّ الأَوَّلِ وفَتْحِ الثانى: (عَجْبُ الذَّنَبِ). وهو عَظْمُهُ . قال الجَوْهَرِىّ : يُقَال : إِنَّهُ أَوّل ما يُخْلَقُ وآخِرُ مَا يَبْلَى. ونَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ أَيْضاً، وجَمْعُهُ العَصَاعِصُ . وفى حَدِيث جَبَلَةَ بِنِ ٣٤ عصص عنص سُحَيْمِ: ((ما أَكَلْتُ أَطْيَبَ مِنْ قَلِيَّةِ العَصَاعِصِ)). قَال ابنُ الأَثِيرِ : هو جَمْع الْعُصْعُص وهو لَحْمٌ فى بَاطِنِ أَلْيَةِ الشَّاةِ . وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فى صِفَةٍ بَقَرٍ أَو أُتْنِ : يَلْمَعْنَ إِذْ وَلَّيْنَ بِالعَصَاعِصِ لَمْعَ الْبُرُوقِ فِى ذُرَا النَّشائِصِ(١) ( والعَصْعَصَة: وَجَعُهُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ (و) يُقَال: فُلانٌ ضَيِّقُ الْعُصْعُصِ ، (كقُنْفُذٍ)، يَعْنُون به (النَّكِد القَلِيل الخَيْرِ ) ، وهو من إِضافَةِ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ إِلى فَاعِلها . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : رَجُلٌ عُصْعُصُ : قَلِيلُ الخَيْرِ . ( و) قال ابنُ فَارِسٍ: الْعُصْعُصُ: الرَّجُلُ (المُلَزَّزُ الخَلْقِ) . (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : (العَصَنْصَى : الضَّعِيفُ) . (و) قال غَيْرُه: ( عَصَّصَس عَلَى غَرِيمِهِ تَعْصِيصاً)، إِذا (أَلَحَّ) عَلَيْه . (١) اللسان . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : رَجُلٌ مَعْصُوصٌ : ذاهِبُ اللَّحْمِ، نقله ابنُ بَرِّىّ . والْعُصُوصُ، بالضَّمّ : عَجْبُ الذَّنَبِ. [ ع ف ص ] . (العَفْصُ م)، يَقَعُ على الشَّجَر وعلى الثَّمَرِ ، وهو الَّذِى يُتَّخَذُ منه الحِبْرُ، (مُوَلَّد ) ، وليس من كَلامِ أَهْلِ البادِيَة . وقال ابنُ بَرِّىّ : وليس من نَبَاتِ أَرْضِ العَرَب (أَوْ) كلامٌ (عَرَبِىٌّ)، قاله أَبو حَنِيفَة . قال : وقد اشْتُقَّ منه لكلّ طَعْم فيِه قَبْضٌ ومَرَارَةٌ أَنْ يُقَالَ: فيه عُفُوصَةٌ ، وهو عَفِصٌّ . ( أَوِ ) العَفْصُ : (شَجَرَّةٌ من البَلُّوطِ ، تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطاً وسَنَةً(١) عَفْصاً )، وهذا قَولُ اللَّيْثِ. وفى الدِّسَان : حَمْلُ شَجَرَةِ البَلُوطِ . ( و) قال الأَطَبَّاءُ: ( هو دَوَاءُ قابِضٌ مُجَفِّف ، يَرُدُّ المَوَادَّ المُنْصَبَّةِ، وَيَشُدُّ الأَعْضَاءَ (١) فى نسخة من القاموس : وتحمل . ٣٥ عفص عفص الرِّخْوَةَ الضَّعِيفَةَ)، خاصَّةً الأَسْنَان ، (وإِذا نُقعَ فى الخَلِّ سَوَّدَ الشَّعرَ ) ، عن تَجْرِبَةٍ . (وثَوْبٌ مُعَفَّصٌ)، كمُعَظِّمِ : (مَصْبُوٌ به)، كما قالُوا:شَنْيءٌ مُمَسَّكٌ، من المسْكِ (١) ( و) قال اللَّيْثُ: العَفْصُ : القَلْع: يُقَالُ: (عَفَصَهُ يَعْفِصُهِ) ، إِذا (فَلَعَهُ)، وقِيلَ لِأَعْرَابِىٌّ: أَتُحْسِنُ أَكْلَ الرَّأْسِ؟ قَال: نَعَمْ، أَعْفِصُ أُذُنَيْهِ، وأُعَلْهِصُ عَيْنَيْهِ، وأَسْحَى شِدْقَيْهِ ، وأُخْرِجُ لسَانَه، وأَتْرُكُ سائرَه لمَنْ يَشْتَهِيه . وقال ابنُ عَبَّادِ: عَفَصْتُ أُذُنَيْه: هَصَرْتُهما . وفى التَّهْذِيب: أَمَا والله إِنّى لِأَعْفصُ أُذُنَيْه، وأَفُكُّ لَحْيَيْه، وأَسْحَى خَدَّيْه ، وأَرْمِى بالمُخّ إِلى مَنْ هُوَ أَحوجُ مِنّى إِلَيْه . قال: وأَجازَ ابنُ الأَعْرَابِىّ الصَّادَ والسِّينَ فى هُذَا الحَرْف. ( و) يُقَالُ: عَفَصَ ( فُلاناً) يَعْفِصُهُ (١) فى اللسان: بالمسك. عَفْصاً، إِذا (أَفْخَنَهُ فى الصِّرَاعِ ) (و) عَفَصَ (يَدَهُ) يَغْفِصُها ◌َغَفْصاً: (لَواهَا ) (و) عَفَصَ (جارِيَتَهُ: جَامَعَها). عن ابنِ عَبّادٍ . (و) عَفَصَ (القَارُورَةَ، شَدَّ عَلَيْهَا العِفَاصَ، كأَعْفَصَهَا ) جَعَلَ لها عفَاصاً، نقله الجَوْهَرِىُّ وفَرقَ بَيْنَهُمَا . وفى كَلامِ الفَرّاءِ مَا يَقْتَضِى أَنَّهُمَا وَاحِدٌ . (و) عَفَصَ (الشَّىءَ: ثَنَاهُ وعَطَفَهُ). ومنه عِفَاصُ القَارُورَةِ، لأَنَّ الوِعَاءَ يَنْثَنِى على ما فِيه ويَنْعَطِفُ (والعَفَصُ، مُحَرَّكَة ) فِيَما يُقال : الالتِوَاءُ فى الأَنْفِ) ، نقله الصاغَانِىّ . ( و) العفَاصُ، (كَكِتَابُ: الوِعَاءُ) الّذى تكونُ (فيه النَّفَقَةُ)، وخَصَّ بَعْضُهُم بِه نَفَقَةَ الرّاعِى إِنْ كَانَ (جِلْدًا، أَو خِرْقَةً)، أَو غير ذلك ، عن أَبِى عُبَيْد، (و) مِنْهُ (غِلاَفُِ ٣٦ عفص عفقص القَارُورَةِ)، وهو الجِلْدُ الذِى يُلْبَسُ رَأْسَهَا كَأَنَّهُ كالوعَاءِ لها . قال الجَوْهَرِىّ: وأَمّا الَّذِى يدخل فى فَمِهِ فُهُو الصِّمَامُ . ومنه حَديث اللُّقَطَةِ: ((احْفَظْ عِفَاصَها ووِكَاءَهَا ثمّ عَرِّفْها)). (و) قيل: هو (الجِلْدُ يُغَطَّى به رَأْسُهَا) ، وهو غَيْرُ الصِّمَامِ الذى يَكُون سِدَادًا لها . وقال اللَّيْثُ: عِفَاصُ القَارورَةِ : صِمَامُهَا، وهُذَا خِلافُ ما ذَهَبَ إِليه الجَوْهَرِىّ . (والعُفُوصَةُ : المَرَارَةُ والقَبْضُس ) الَّذانِ يَعْسُرُ معهما الابْتِلاعُ، (وهو عَفِصٌ، ككَتِفٍ ) : بَشِعْ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابىّ: (المِعْفَاصُ: الجَارِيَةُ ) الرَّبَعْبَقُ، ( النِّهَايَةُ فِى سُوءٍ الخُلُقِ ) . قال : (وَ) المِعْقَاصُ ( بالقَافِ شَرُّ مِنْهَا)، كما سَيَأْتِى قَرِيباً . ( و) قال ابنُ عَبَّاد: يُقَال (اعْتَفَص مِنْه حَقَّهُ) أَى (أَخَذَهُ) ) . [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أَعْفَصَ الحِبْرَ ، إِذا جَعَلَ فيه العَفْصَ. ويُقَال : طَالَبْتُهُ بِحَقِّـى حَتّى عَفَصْتُهُ منه، كاعْتَفَصْتُه ، نقله الصّاغَانِىّ . وذَكَرَ الجَوْهَرِىُّ هُنَا الْعِنْفِصَ ، بالكَسْرِ، على أَنَّ النُّونَ زَائِدَةٌ ، وسيَأْنِى للمُصَنِّف فيما بَعْد . وأَبو حَامِد أَحمَدُ ابْنُ بالويه ، وإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمِ ، وأَحْمَدُ بْنُ يُوسفَ ، وعَبْدُ الغَفّارِ بنُ أَحْمَدَ وِالفَضْلُ بنُ مُحَمَّد، العَفْصِيّون، مُحَدِّثون . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : [ع ف ق ص] . عَفَنْقَص، كسفَرْجَلٍ، أَهْمَله الجَمَاعَة . وفى اللِّسَان عن ابنِ دُرَيْدٍ : عَفَنْقَصَةُ: دُوَيْبّة، هُكَذَا أَوْرَدَهُ هُنَا بِالْفاء، ويَأْتِى للمُصَنِّف فى الثَّركِيبِ الَّذِى يَلِيِه بِلُغَاتِهِ، فكَأَنَّ الفَاءَ لُغَة ، أَوْ إِيرادُه هُنَا وَهَمٌ . ٣٧ عقص عقص [ ع ق ص ] * (عَقَصَ شَعرَهُ يَعْقِصُهُ)، من حَدِّ ضَرَبَ، عَقْصاً: (ضَفَرَهُ، و ) قِيلَ : (فَتَلَهُ ، (و) قِيلَ: هو أَنْ يَلْوِىَ الشَّعَرَ حَتَّى يَبْقَى لَيُّهُ، ثمّ يُرْسَلَ ، قال الجَوْهَرِىُّ : قال أَبُو عُبَيْدٍ. فَلِهِذَا قَوْلُ النِّسَاءِ: لَهَا عِقْصَة. ومنه الحَدِيثُ: ((لا تُصَلِّ وأَنْتَ عَاقِصٌ شَعَرَك )) . و ( العَقْصَةُ، بالكَسْرِ ، والعَقيصَةُ: الضَّغِيرَةُ). وفى صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ((إِن انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ ، وإِلَّ تَرَكَهَا)). قال ابنُ الأثير: العَقِيصَةُ: الشَّعرُ المَعْقُوصُ، وهو نَحْوٌ من المَضْفُورِ . وأَصْلُ العَقْصِ: اللَُّّ وإِذْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعرِ فِى أُصُولِه . قال: وهكذا جاءَ فى رِوَايَةٍ ، والمشهور عَقِيقَتُه، لِأَنَّه لم يَكُنْ يَعْقِصُ شَعرَهُ، صلَّى الله عليهِ وسلَّم . وقال اللَّيْثُ : العَقْصُ: أَنْ تَأْخُذَ المَرْأَةُ كُلَّ خُصْلَةٍ من شَعرٍ فَتَلْوِيَها ، (١) فى اللسان: ((تقول)) وما هنا كما في الصحاح. ثُمَّ تَعْقِدَهَا حَتَّى يَبْقَى فِيهَا الْتِوَاءُ، ثُمّ تُرْسِلَهَا، فَكُلُّ خُصْلَةٍ عَقِيصَةٌ . قال: والمَرْأَةُ رُبَّمَا اتَّخَذَتْ عَقِيصَةً مِنْ شَعرٍ غَيْرِها . و(ج) العِقْصَةِ (عِقَصٌ وعِقَاصُ)، مثل رِهْمَةٍ ، ورِهَمٍ وَرِهَامٍ ، (و) جَمْعُ العَقِيصَةِ (عَقَائِصُ) وعِقَاصُ. ( وَذُو الْعَقِيصَتَيْن: ضِمَامُ بنُ ثَعْلَبَةَ)، أَحَدُ بَنِى سَعْدِ بنِ بَكْرٍ ووَافِدُهُم، (صَحَابِىٌّ)، وقِصَّتُه مَشْهُورَة، وكان أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْن ، كَذا فى العُبَابِ ، وفى اللّسَان : كَان خَصَّلَ شَعرَهُ عَقِيصَتَيْنِ وأَرْخَاهُمَا من جَانِبَيْهَ، وجاءَ فى حَدِيثه (١): ((إِنْ صَدَقَ ذُو العَقِيصَتَيْنِ لَيَدَخُلَنَّ الجَنَّة)) . (و) العقَاصُ، (ككِتَاب: خَيْطٌ يُشَدُّ بِه أَطْرَافُ الذَّوَائِبِ). ونَقَلَ شيخُنَا عن بَعْضٍ أَنَّه مِثْلُ الشَّوْكَة تُصْلِحُ به المَرْأَةُ شَعرَها. قلتُ: وهو غَرِيبٌ . وقال ابنُ الأَعْرَانِىّ : (١) فى اللسان : وفى حديث ضمام . ٣٨ عقص عقص العِقَاصُ: المَدَارِى، وبه فُسِّرْ قَوْلُ امْرِئْ القَيْس : غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى الْعُلاَ تَضِلُّ العِقَاصُ فِى مُثَنَّى ومُرْسَلٍ (١) وَصَفها بكَثْرِة الشَّعرِ والْتِفَافِه وزاد فى الصّحاح: وقيل: هى التى تَتَّخِذُ من شَعرِها مِثْلَ الرُّمَّانة، وكُلُّ خُصْلَةٍ منه عَقِيصَةٌ . وفى حَدِيث حاطِبٍ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه ((فَأَخْرَجْتُ الكِتَابَ من عِقَاصِها » أَى ضَفائِرها، جَمْعُ عِقْصَة أَو عَقِيصَةٍ . وقِيلَ : هو الخَيْطُ الَّذِى يُعْقَدُ به أَطْرَافُ الذَّوائبِ، والأَوّلُ الوَجْهَ . (وعُقْصَةُ القَرْنِ، بالضَّمِّ : عُقْدَتُه)، قال حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ ، رَضِىَ الله تَعَالَى عنه ، يَصِفُ بَقَرَةً: وهْىَ تَأَيًّا بسُرْعُوفَيْنِ قَدْ تَخْذَتْ من الكَعَانِبِ فِى نَصْلَيْهِمَا عُقَصَا (٢) تَأَيًّا: تَعَمَّد. والسُّرْعُوفانِ : (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٩٧/٤ وفى الديوان ١٧ برواية ((تضل المدارى . (٢) العباب . القَرْنانِ . والكَعَانِبُ: العُقَدُ . (والمِعْقَص كمِنْبَر: السَّهْمُ المُعْوَجُّ)، كذا فى الصّحاح وأَنشد: ولو كُنْتُمُ تَمْرًا لَكُنْتُمْ حُسَافَةً ولو كُنْتُمُ سَهُمَاً لَكُنْتُمْ مَعَاقِصًا (١) قُلتُ : ورَوَاه غَيْرُه مَشاقِصا ، وقد تَفَدَّم للجوهَرِىّ ذلِكَ فى ((ش ق ص))، والبَيْتُ للأَعْشَى، وفى بَعْضِس الرِّوايَات: نَخْلاً، بَدَلَ تَمْرًا ، وجُرامَةً (٢) بدل حُسافَةً، ونَبْلاً بَدَلَ سَهْمًا. والصَّحِيحُ أَنَّهُمَا بَيَتَانِ فِى قَصِيدَةٍ وَاحِدَة على هذِهِ الصّورة. (و) قال الأَصْمَعِىّ : المِعْقَصُ : (ما يَنْكَسِرُ نَصْلُهُ فِيَبْقَى سِنْخُه فى السَّهْمِ، فَيُخْرَجُ ويُضْرَبُ حَتَّى يَطُولَ، ويُرَدُّ إِلى مَوْضِعِهِ ) ولا يَسُدُّ مَسَدَّه، لأَنَّهُ دُقِّق وطُوِّلَ . قال : ولم يَدْرِ النّاسُ ما مَعاقِصُ . فقالوا : مَشَاقِصُ، للنِّصال الَّتِى ليستْ (١) ديوان الأعشى ١٠٠ واللسان، والصحاح والعباب والجمهرة ٥٦/٢ مادة (شقص ). (٢) فى مطبوع التاج ((وجرافة)) والمثبت من اللسان والعباب و الديوان. ٣٩ عقص عقص بعَرِيضةِ، وأَنشد للأَعْشَى (١) : (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: ( المِعْقَاصُ) من الجَوَارِى: السَّمَةَ الخُلُقِ إِلاَّ أَنَّهَا (أَسوَأُ مِنْ الْمِعْفَاصِ)، بالفاءِ، وأَشْرَسُ . (و) المِعْقَاصُ أيضاً: (الشَّاةُ المُعْوَجَّةُ القَرْنِ ) . (وعَقِيصَى، مَقْصُورًا، لَقَبُ أَبِى سَعِيدٍ)، دِينَارٍ (النَّيْمِىّ التّابعِّ)، مشهور . (والأَعْقَصُ من التُّيُوسِ : ما الْتَوَى قَرْناهُ على أُذُنَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ )، وهى عَقْصَاءُ . ومنه حَدِيثُ مانِعِ الزَّكَاةِ ((فَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهِنَا، لَيْسَ فيها عَقْصَاءُ ولا جَلْحَاءُ)). (و) قال ابنُ عَّادٍ: الأَعْقَصُ: (الَّذِى تَكَوَّتْ أَصَابِعُه بَعْضُها على (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وأنشد للأعشى، هكذا فى النسخ بدون ذكر المنشد : وفى اللسان : وأنشد للأعشى : ولو كنتم نخلا لكنتم جرامة : ولو كنتم تبلا لكنتم ، ماقصا . ولعل الشارح استغنى عن ذكره لتقدّمه قريبا ، وقد نبّه على هذه الرواية)). بَعْض. و) قال غَيْرُه. الأَعْقَصُ : (الَّذِى دَخَلَتْ ثَنَايَاهُ فِى فِيهِ ) وَالْتَوَتْ. (والعَقَصُ، مُحَرَّكَةً: خَرْمُ مُفَاعَلَتُن فى) زِحافِ ( الوافِرِ بَعْدَ العَصْبِ ، أَى إِسكان الخَامِس من مُفَاعَلَتُنْ فِيَصِيرُ مَفَاعِيلُنْ بِنَفْلِهِ، ثمّ تُحْذَف النُّونُ منه مع الخَرْمِ ، فيَصِيرُ الجزءُ مَفْعُولٌ، (وَبَيْتُه : لَوْلاَ مَلِكٌ رَؤُّفٌ رَحِـ تَدَارَ كَنِى بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ (١) وهو (مُشْتَقُّ مِنْهُ)، أَى لِأَنَّه بمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِى ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مائلاً، كَأَنَّهُ عُقِصَ، على التَّشْبِيه بالأَوَّلِ . ( و) العَقِصُ، (ككَتِف: رَمْلٌ مُنْعَقِدٌ). وفى بعض نُسَخِ الصّحاحِ : مُتَعَقِّدُ، (لا طَرِيقَ فيه)، قال الراحِزَ : كَيْفَ اهْتَدَتْ وَدُونَهَا الْجَزَائِرُ وعَقِصٌ من عَالِجٍ تَيَاهِرُ (٢) (١) اللسان ، والتكملة والعباب . : (٢) السان والصحاح والعباب والمقاييس : ٤ /٩٧ وانظر مادة (شهر). ٤٠