Indexed OCR Text

Pages 561-580

خلص
خلص
الغَرِيبَيْنِ، وبِهِ فُسِّرِ حَدِيثُ سَلْمَانَ ((أَنَّه
كَاتَبَ أَهْلَهُ عَلى كَذَا وكَذَا، وعَلى
أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةَ خِلاَصٍ)).
( و) الخُلَّصُ، (كرُمّانِ: الخَلَلُ فى
البَيْتِ)، بِلُغَةِ هُذيْلٍ، (١) نَقَله ابنُ
عَبّادٍ .
(والخُلُوصُ، بالضَّمِّ : القِشْدَةُ
والثُّفْلُ)، والكُدَادَةُ والقِلْدَةُ، الَّذِى
(يَبْقَى فى أَسْفَلِ خُلَاصَةِ السَّمْنِ)،
والمَصْدَرُ مِنْهُ الإِخْلاصُ، نقلهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقد أَخْلَصْتِ السَّمْنَ .
(وَذُو الخَلَصَةِ، مُحَرّكَةً)، وعَلَيْه
اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ، (و) يُقالُ
(بضَمَّتَيْنِ)، حَكَاهُ هِشامٌ، وحَكَى
ابنُ دُرَيْدٍ فَتْحَ الأَوَّلِ وإِسْكانَ الثّانِى،
وضَبَطَه بَعْضُهُم بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وضَمٌ
ثانِيه، والأُوَّلُ الأَشْهَرُ عِنْدَ المُحَدِّثِينَ:
(بَيْتُ كان يُدْعَى الكَعْبَةَ اليَمَانِيَّة)،
(١) جاء فى شرح أشعار الهذليين ٤٩١ فى شعر أمية بن أبى
عائد :
لوصُمَّتْ مِنْ دُونِ شأنِىَ صَخرةٌ
الحَرَقْتُهَا فَخَرَجْتُّ مِنْ خُلاَّصٍ
وقال السكرى في شر حه له في ص٤٩٢
((من خلاص، أى من شىء يُخَلِّصَى))
ويُقالُ لهُ : الكعْبَةُ الشّامِيَّةُ أَيْضاً ،
لِجَعْلِهِم بَابَه مُقابِلِ الشَّامِ ، وصَوَّبَ
الحَافِظُ بنُ حَجَرِ اليَمَانِيّة ، كما نَقَلَه
شَيْخُنَا .
قُلْتُ : وفى بَعْضِ الأُصُولِ : كانَ
يُدْعَى كَعْبَةَ اليَمامَةِ، وهُوَ الَّذِى فى
أُصُولِ الصّحاحِ، وقوْلُه :
(لِخَثْعَمٍ)، هُوَ الَّذِى اقْتَصَر عَليْه
الجَوْهَرِىّ، فلا تَقْصِيرَ فى كَلامِ
المُصَنّفِ، كِمَا زَعَمَهُ شَيْخُنا ،
لِأَنَّهُ تَبِعَ الجَوْهَرِىَّ فيما أَورَدَه،
وزادَ غَيْرُه: ودَوْسٍ وبَجِيلَةَ وغَيْرِهم ،
ومِنْهُ الحَدِيثُ ((لا تَقُومِ السّاعَةُ حَتَّى
تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى
ذِى الخَلَصَةِ)) والَّذِى يَظْهَرُ مِنْ
سِياقِ الحافِظِ ، فى الفَتْحِ، أَنَّ
المَذْكُورَ فِى هُذا الحَدِيثِ غيْرُ الَّذِى
هَدَمَه جَرِيرٌ ؛ لِأَنّ دَوْساً رَهْطُ أَبِى
هُرَيْرَةَ من الأَزْدِ، وخَثْعَمُ وبَجِيلةُ من
بنِى قَيْسِ، فالأَنْسَابُ مُخْتلِفَة ،
والبِلادُ مُخْتلِفةٌ، والصَّحِيحُ أَنَّهُ
صَنَّمٌ كَانَ أَسْفَلَ مَكَّةَ نَصَبَهُ عَمْرُو بنُ
لُحَيٍّ ، وَقَلَّدَه القَلائدَ، وعَلَّقَ بِهِ بَيْضَ
٥٦١

خلص
خلص
النَّعامِ ، وكانَ يُذْبَحُ عِنْدَه، فتأمِّلْ
ذُلك. ( كانَ فيِهِ صَنَمٌ اسْمُه
الخَلَصَةُ)، فَأَنْفَذَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، جَرِيرَ بُنَ
عَبْدِ اللهِ، رَضِىَ اللهُ تعَالىَ عَنْهُ، فَهَدَمَه
وخَرَّبَه. وقِيلَ: ذُو الخَلَصَةِ : الصَّنَمُ
نَفْسَهُ، قال ابنُ الأَثِيرِ : وفِيهِ نَظَرٌ؛
لأَنَّ ((ذُو)) لا تُضافُ إِلاَّ إِلَى أَسْمَاءِ
الأَجْناسِ . (أَوْ لِأَنَّه كانَ مَنْبِتَ
الخَلَصَةِ ) : النّبَاتِ الَّذِى ذُكِرَ قريباً .
(وأَخْلَصَ لِ) الدِّينَ: أَمْحَضَهُ
و (تَرَكَ الرِّيَاءَ) فِيهِ ، فَهُوَ عَبْدٌ مُخْلِصٌ
ومُخْلَصٌ ، وهو مَجَازٌ ، وفى البَصَائِرِ :
حَقِيقَةُ الإِخْلاصِ: النَّبَرِّى منِ دُونِ اللهِ
تَعَالَى، وقُرِئٍ ﴿إِلَّ عِبَادَك مِنْهُمُ
المُخْلِصِينَ﴾(١) بِكَسْرِ الَّلامِ وفَتْحِها،
قال الزَّجّاجُ: المُخْلَص: الَّذِى جَعَلَهُ اللهُ
مُخْتَارًا خَالِصاً من الدَّنَسِ، والمُخْلِصُ :
الَّذِى وَخَّدَ الله تعالى خَالِصاً.
(و) أَخْلَصَ الرَّجُلُ (السَّمْنَ: أَخَذَ
خُلَاصَتَهُ)، نَقَلَه الفَرّاءُ .
(١) سورة الآية ص ٤٦.
(و) أَخْلَصَ (الْبَعِيرُ) سَمِنَ،
وكذلِكَ النّاقَةُ، نَقَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ
وأَنْشدَ :
« وأَرْهَقَتْ عِظَامُهُ وأَخْلَصَا (١).
وقالَ اللَّيْثُ: أَخْلَصَ، إِذا (صَارَ
مُخُّهُ قَصِيدًا سَمِيناً)، وأَنْشد :
* مُخْلِصَةَ الأَنْقاءِ أَوْ زَعُومَا (٢) »
(وخَلَّصَ) الرَّجُلَ (تخْلِيصاً: أَعْطَى
الخَلاَصَ)، وهو مِثْلُ الشَّىءِ، ومِنْبِهُ
حَدِيثُ شُرَيْحِ ((أَنَّه قَضَى فِى قَوْسِ
كَسَرَها رَجُلٌ بَالخَلاَصِ))، أَىْ بمِثْلِها .
والخَلاَصُ أَيْضاً : أُجْرَةُ الأُجِيرِ،
يُقالُ: أَعْطَى البَحَّارَةَ خَلَاصَهَمْ ،
أَىْ أَجْرَأَ مْثالِهِم .
(و) خَلَّصَ تخْلِيصاً: (أَخَذَ
الخُلاَصَةَ) من السَّمْنِ وغَيْرِهِ ، كَذا
يَقْتَضِيه سِبَاقُ عِبَارَتِهِ، وَالَّذِى فِى
الأُصُولِ الصّحِيحة أَنّ فِعْلَة
بالنَّخْفِيفِ، يقال أَخْلِصَ وخَلَصَ
(١) اللسان .
(٢) اللسان والتكملة والعباب ومادة (زعم) وفى مطبوع
التاج واللمان: ((أو رعوما)) والمثبت مما سبق غيرها.
٥٦٢

خلص
خلص
إِخْلاصاً وخَلاَصاً وخُلُوصاً : إِذا أَخَذَ
الخُلَاصَةَ، ومثْلُه فى التّكْمِلَةِ، وهُوَ
مَضْبُوطٌ بالنَّخْفِيفِ هكذا ، فتأَمَّلْ.
(و) خَلَّصَ اللهُ (فُلاناً: نَجّاهُ) بَعْدَ
أَنْ كانَ نَشِبَ، كأَخْلَصَه (فتَخلَّصَ)
كما يَتَخَلَّصُ الغَزْلُ إِذا الْتَبَسَ .
(و) مِنَ المَجَازِ (خَالَصَهُ) فى
العِشْرَةِ ، أَىْ (صافاهُ) ووَادَدَهُ .
( واسْتَخْلَصَه لِنَفْسِهِ: اسْتَخَصَّهُ)
بدُخْلُلِهِ ، كأَخْلَصَه ، وذُلِكَ إِذا اخْتَارَه .
[] وتما يُسْتدْرَك عليه :
النَّخْلِيصُ: التَّصْفِيَةُ . ويَاقُوتُ
مُخَلَّصُ، أَى مُنَقَّى.
وقِيل لِسُورَة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد (١) )
سُورَةُ الإِخْلاص، قال ابنُ الأَثِيرِ :
لِأَنَّها خَالِصَةٌ فى صِفَةِ اللهِ تعَالَى ،
أَوْ لِأَنَّ اللَافِظ بها قدْ أَخْلَصَ
التَّوْحِيدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
وكَلِمَةُ الإِخْلاصِ : كَلِمَةُ التّوْحِيدِ .
والخَالِصَةُ : الإِخْلاصُ .
(١) سورة الاخلاص الآية الأولى.
وقولُهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿خَلَصُوَا نَجِيًّا﴾ (١)،
أَىْ تَمَيَّزُوا عَنِ النّاسِ يتَنَاجَوْنَ فِيمَا
أَمَمَّهُم .
ويَوْمُ الخَلاَصِ : يَوْمُ خُرُوجِ
الدَّجّالِ (٢): لتَمَيُّزِ المُؤْمِنِين
وخَلَاصِ بَعْضِهِم مِنْ بَعْضٍ .
وأَخْلَصَه النَّصِيحَة والحُبَّ،
وأَخْلَصَهُ له، وهُوَ مَجَاز .
وهُم يَتَخالَصُون : يُخْلِصُ
بَعْضُهم بَعْضاً .
والخُلُوصُ، بالضّمِّ: رُبِّ يُتَّخَذُمِنْ تَمْرٍ.
والإِخْلاصُ والإِخْلاصَةُ : الإِذْوَابُ
والإِذْوَابَةُ .
وهو خَالِصَتِى وخُلْصَانِى،
يَسْتَوِى فِيهِ الوَاحِدُ والجَمَاعَةُ .
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَخْلَصَ العَظْمُ،
إِذا كَثُرَ مُخَّه .
(١) سورة يوسف الآية ٨٠.
(٢) قوله: ويوم الخلاص .. الخ ((عبارة اللسان: وفى
الحديث أنه ذكر يوم الخلاص ، فقالوا : وما يوم
الخلاص : قال : يوم يخرج إلى الدجال من أهل
المدينة كل منافق ومنافقة ، فيتميز المؤمنون منهم ،
ويخلص بعضهم من بعض )) ونبه إليه بهامش مطبوع
التاج ، وهو مذكور فى النهاية أيضا .
٥٦٣

خمص
خمص
وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بنُ عَبْدٍ
الرّحْمُنِ بنِ خَلَصَةَ، مُحَرَّكَةً،
اللَّخْمِىُّ، البَلَنْسِىُّ النَّحْوِىُّ اللُّغْوِىُّ،
أَخَذَ عن ابنِ سِيدَه، ونَزَل دَانِيَةَ،
تُوقِّى سنة ٥٢١ .
وخُلْصٌ، بالضَّمّ : مَوْضع .
وَخَلَصَ مِنِ القَوْمِ: اعْتَزَلَهُم ، وهو
مَجَازٌ .
وخَالِصَةُ : اسْمُ امْرَأَةٍ .
والخَلَصِيُّون : بَطْنٌ مِن الجَعَافِرَةِ ،
جَدُّهُمْ أَبُو الحَسَنِ عُبَيْدُ اللّهِ بنُ محمَّدٍ
ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيسَى بنِ جَعْفَرٍ بن
إِبراهِيمَ بنِ مُحَمّدٍ بنِ عَلِىَ بنِ
عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِى طالِبٍ ،
قالَ الهَجَرِىُّ : وهو الخَلَصِىُّ ، مِنْ
ساكنى خَلَص. ولَعَلَّهُ يُرِيدَ ذا
الخَلَصَةِ .
[ خ م ص ] .
(خَمَصَ الجُرْحُ) : لُغَةٌ فى حَمَّصَ،
(و) كَذا (انْخَمَصَ): لُغَةٌ فى
أَنْحَمَصَ، ولهُذِه عن أَبِى زيْدِ،
أَىْ (سَكَنْ وَرَمُه) . الأُولَى نَقَلَها
الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّيْتِ فی کِتابِ
القَلْبِ والإِبْدَالِ ، والثانِيَةُ نقلها
الصّاغانِىِّ عن أَبِى زَيْدٍ، وقال ابنُ
جِنِّى : لا تكُونُ الخَاءُ فِيهِ بَدَلاً مِنَ
الحاءِ ، ولا الحَاءُ بَدَلاً من الخاءِ ،
أَلا تَرَى أَنَّ كلَّ وَاحِدٍ من المِثَالَيْنِ
يَتَصَرَّفُ فى الكَلامِ تَصَرُّفُ
صاحِبِهِ ، فلَيْسَتْ لِأَحَدِهِمَا مَزِيَّةٌ من
التَّصَرُّفِ والْعُمُومِ فىِ الاسْتِعْمَالِ
يكونُ بها أَصْلاً ليسَتْ لِصَاحِبِهِ .
(والخَمْصَةُ: الجَوْعَةُ)، يُقال:
لَيْسَ لِلْبِطْنَةِ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ
٬٠٠
تَتْبَعُها (١).
( و) قالَ اللّيْثُ: الخَمْصَةُ : :
(: بَطْنٌ من الأَرْضِ صَغِيرٌ ليِّنُ
المَوْطِئُ ) ، نَقَلَهُ الصّاغانِىّ.
(والمَخْمَصَةُ : المَجَاعَةُ)، وهو
مَصْدَرُ، مِثْلُ المَغْضَبَةِ والمَعْتِبَةِ .
(١) كذا فى الأساس، وفى الجمهرة ٢٢٧/٢:
((لا بدّ للبطنة من خَمْصة تتبعها)).
وانظر المستقصى ٢ / ٢٥٢ .
٥٦٤

خمص
خمص
(وقد خَمَصَه الجُوعُ خَمْصاً
ومَخْمَصَةً)، كمَا فى الصِّحاحِ.
(وخَمِصَ البَطْنُ، مُثَلَّثَةَ المِيمِ:
خلا)، فهو خَمِيصٌ، ومنه قَوْلُ
الشّاعِر:
فالبَطْنُ مِنْها خَمِيصٌ
والوَجْهُ مِثْلُ الهِلَاَلِ (١)
(والمَخْمِصُ، كمَنْزِلٍ)، وضَبَطَه
الصّاغانِىُّ كمَقْعَدٍ : (اسْمُ طَرِيقٍ)
فى جَبَلٍ عَيْرٍ إِلى مَكَّةٍ، حَرَسَها الله
تعالَى، وقد جاءَ ذِكْرُه فى الحَدِيث ،
قال أَبُوصَخْرِ الْهُذِلِىُّ يَصِفُ سَحَاباً :
فجَلَّلَ ذَا عَيْرٍ ووَالَى رِهَامَهُ
وعَنْ مَخْمِصِ الحُجَّاجِ لَيْسَ بناكِب(٢)
(وَرَجُلٌ خُمْصَانٌ، بالضّمِّ ، و)
خَمَصَانٌ، (بالنَّحْرِيكِ ) ، وهُذِه عن
ابنِ عَبّادٍ ، (وخَمِيصُ الحَشَا : ضامِرُ
البَطْنِ) دَقِيقُ الخِلْقَةِ، (وهِىَ
(١) يورده أصحاب العروض مثالا لبحر المجتث. انظر
العقد الفريد ٥ / ٤٩٣ وحاشية الدمنهورى على ٠تن
الكافى ص ٦٥.
(٢) شرح أشعار الهذليين : ٩٢٠ والعباب ومعجم البلدان
( المخمص ) و(غير).
خُمْصائَةٌ)، وخَمَصَانَةٌ، بالفَّمِّ
والتَّحْرِيكِ ، الأُولَى عَنْ يَعْقُوبَ ،
(وخَمِيصَةٌ، مِنْ) نِسْوَةِ (خَمَائصَ،
وهُمْ خِمَاصٌ: جِيَاعٌ) ضُمِرُ الْبُطُونِ،
ولمْ يَجْمَعُوهُ بالواوِ والنَّونِ ، وإِنْ
دَخَلتِ الهاءُ فى مُؤْنّثِهِ حَمْلاً لَهُ على
فُعْلان الَّذِى مُؤَنَّتُه فَعْلَى؛ لأَنَّهُ مِثْلُه فى
العَدَّةِ والحَرَكةِ والسَّكُونِ ، وحَكَى ابنُ
الأَعْرَابِىِّ: امْرَأَةٌ خَمْصَى، وَأَنْشَد
لِلأَصَمِّ الدُّبَيْرِىِّ:
لكِنْ فَتَةٌ طَفْلَةٌ خَمْصَى الحَشَا
غَرِيرَةٌ تَنامُ نَوْمَاتِ الضُّحَى (١)
وفى الحَدِيثِ ((كالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصاً
وتَرُوحُ بِطاناً)) وكذا قوْلُه ((خِمَاصُ
الْبُطُونِ [من أموال الناس] خِفافُ
الظُّهُورِ [من دِمائِهِم](٢) أَى أَنّهم
أَعِفَّةٌ عن أَمْوَالِ الناسِ، فهم
ضَامِرُو الْبُطُونِ من أَكْلِها، خِفَافُ
الظُّهُورِ من ثِقَلِ وِزْرِهَا .
وأَنشدنى بعضُ الشُّيُوخِ :
(١) اللسان فى سبعة مشاطير، وروايته (عزيزة).
(٢) الزيادة فى الموضعين تتمة الحديث كما ورد فى الأساس .
٥٦٥

حمص
خمص
أَيا مَلِكاً تَأْتِى الخِمَاصُ لِبَابِه
فتغْدُو بِطَاناً من نوَالٍ ومِنْ جَاهِ
((إِذا جَاءَ نصْرُ اللهِ والفتْحُ )) بَعْدَهِ
((فِتَبَّتْ يَدَا)) شانِكَ ، والحَمْدُ للهِ»
(والخَمِيصَةُ: كِسَاءُ أَسْوَدُ مُرَبَّحٌ،
له عَلَمَانِ)، فإِنَّ لَمْ يَكُنْ مُثْلَمَاً
ءِ
فليْسَ بِخَمِيصَةٍ ، قاله الجَوْهَرِىّ
وأَنْشدَ لِلْأَعْشی :
إذا جُرِّدَتْ يَوْماً حَسِبْتَ خَمِيصَةً
عَلَيْها وجِرْيَال النَّصِيرِ الدُّلاَمِصًا(١)
قالَ الأَصْمَعِىُّ: شَبَّه شَعرَهَا (٢)
بالخَمِيصَةِ ، والخَمِيصَةُ (٣) سَوْدَاءُ
والجَمْعُ خَمَائِصُ .
وقِيلَ : الخَمَائِصُ : ثِيَابٌ من
خَزَّ ثِخَانٌ سُودٌ وحُمْرٌ، ولها أَعْلَامٌ
ثُخانٌ أَيْضاً، وكانَتْ من لِبَاسِ
النّاسِ قَدِيماً .
(وأَبُو خَمِيصَة : عَبْدُ اللهِ بنُ قَيْسِ)
(١) الصبح المنير ١٠٨ واللسان والصحاح والعباب
والجمهرة ٢٢٧/٢ والمقاييس ٢١٩/٢
(٢) زاد في المسان بعده ((وشبه لون بشرتها بالذهب،
والنضير: الذهب . والدلامص : البراق وفي الجمهرة
٢٢٧/٢ والدلامص : الأملس البراق .
(٣) لفظ ابن ودريد ((والخميصة أكثر ما تكون سوداء)).
النُّجِيسِىُّ، عن عَلِىّ
(وَأَحْمَدُ بنُ أَبِى خَمِيصَةَ) (١)،
هكذا فى سَائِرِ الأُصُولِ، وصَوَابُه
حَرَبِىّ (٢) بنُ أَبِىِ العَلاءِ بنِ أَبِ
خَمِيصَة: ( مُحَدِّثانٍ )، الأُخِيرُ عن
الزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارٍ .
(وَأَبُو خَمِيصَةَ مَعْبَدُ بنُ عَبّادِ)
الخَزْرَجِىُّ: (صَحَابِىٌّ) بَدْرِىٌّ ، (أَو
بالضّادِ (٢) المُعْجَمَةِ والحَاءِ الْمُهْمَلَةِ )
واضْطِرَبُوا فى اسْمِهِ أَيْضاً، فقيل :
مَعْبَدُ بنُ عُمَارَة ، وقيل : غيرُ ذُلِك،
وقيل : هو أَبُو عُصَيْمَة
وفاتَهُ: أَزْهَرُ بنُ خَمِيصَةَ : تَابِعِىّ.
(و) من المَجَازِ: (تَخَامَصَ عَنْهُ)،
أَىْ تَجَافَى). وفى الأَسَاسِ: وكُلُّ
شَىءٍ كَرِهْتَ قُرْبَه فقدْ تَخَامَصْتَ عَنْه ،
وتَقُولُ : مَسَسْتُهُ بَيَدِى وهِىَ بَارِدَةٌ
فَتَخْامَصَ عَنْ بَرْدِ يَدِى، وقال الشَّمّا خُ:
(١) في هامش التبصير ٤٦٦: وفى الإكمال: اسمه
أحمد بن إسحاق بن أبى خميضة ..
(٢) فى مطبوع التاج: ((جزى))، والمثبت من التبصير
٠٣٢٧٫٤٦٦
(٣) فى نسخة من القاموس: ((أو هو.»
٥٦٦

خمص
خمص
تَخامَصُ عَنْ بَرْدِ الوِشَاحِ إِذا مَشَتْ
تَخامُصَ حافِ الخَيْلِ فِى الأَمْعَزِ الوَجِى(١)
(و) من المَجَاز: تخامَصَ (اللَّيْلُ)،
إِذا (رَقَّتْ ظُلْمَتُه عندَ السَّحَرِ) ، قال
الفرَزْدَقُ :
فَمَا زِلْتُ حَتّى صَعَّدَتْنِى حِبَالُها
إليْها ولَيْلِى قد تَخامَصَ آخِرُهْ (٢)
(و) مِنَ المَجَازِ : تقُولُ الرَّجُل:
(تَخامَصْ) لِلرَّجُلِ (عَنْ حَقِّه)،
وتَجَافَ لَهُ عَنْ حَقِّه، (أَىْ أَعْطِهِ).
كذا فى الأَسَاسِ والنَّكْمِلةِ .
(والأَخْمَصُ): ما دَخَل (مِنْ باطِنٍ
القَدَمِ ما لمْ يُصِبِ الأَرْضَ)، وهُوَ
ما رَقَّ من أَسْفَلِها ، وتَجَافَى عَنِ الأَرْضِ ،
وقِيلَ: الأَخْمَصُ: خَصْرُ القَدَمِ.
(و) قالَ ثَعْلَبُ: سَأَلْتُ ابنَ
الأَعْرَاسِىِّ عَنْ قوْلِ عَلِىٌّ كرَّم اللهُ
وَجْهَه : ( كانَ) رَسُولُ اللهِ، (صَلَّى
اللهُ عَليْهِ وسَلّمَ ، خُمْصانَ
(١) ديواءه ١ /٢١١، واللسان ، والتكملة والعباب
والأساس .
(٢) ديوان الفرزدق واللمان والتكمدة والعباب والأساس.
الأُخْمَصَيْنِ)) ) ، فقالَ : إِذا كان
خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لمْ يَرْتَفِعْ
جدًّا، ولمْ يَسْتِ أَسْفلُ القَدَمِ جِدًّا،
فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ، فإِذا اسْتَوَى أَو
ارْتَفَعَ جِدًّا، فَهُوَ ذَمٌّ ، فَيَكُونُ المَعْنَى
أَنّ أَخْمَصَه مُعْتدِلُ الخَمَصِ .
وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الأَخْمَصُ مِنَ
القَدَمِ : المَوْضِعُ الَّذِى لا يَلْصَقُ
بالأَرْضِ مِنْها عِنْدَ الوَطْءِ، والخُمْصَانُ:
المُبَالِغُ مِنْهِ، أَىْ أَنّ ذُلِك المَوْضِعَ
من أَسْفلٍ قَدَمِه شَدِيدُ النَّجافِى عن
الأَرْضِ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه :
المِخْمَاصُ كالخَمِيصِ، قالَ أُمَيّةُ
ابنُ أَبِى عائِذٍ :
أَوْ مُغْزِلِ بالخَلِّ أَوْ بِحُلَيَّةِ
تَقْرُو السَّلامَ بِشَادِنٍ مِخْماصٍ (١)
والخَمْصُ، والخَمَصُ : المَخْمَصَةُ .
(١) شرح أشعار الهذليين ٤٨٩ واللسان ومُعْجَم
البُلْد ان (حليّة) وفى مطبوع التاج واللسان
((يجليّة)) والمثبت من شرح أشعار الهذليين
والمعجم .
٥٦٧

خبص
خنص
والمَخامِيصُ: خُمُصُ الْبُطُونِ .
وخُمَاصَةُ، بالضَّمُّ: اسْمَ مَوْضِعٍ.
وزَمَنٌ خَمِيصٌ : ذُو مَجَاعَةٍ ، وهو
مَجَازٌ .
[ خ ن ب ص ) »[خ نت ص)
(الخُنْبُوصُ، بالفَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ
(مَا يَسْقُطُ بَيْنِ القَدّاحَةِ والمَرْوَةِ مِن
سَقْطِ النّارِ)، وذَكَرَه صاحِبُ اللَّسَانِ
فى السِّينِ المُهْمَلَةِ ، والنّوَنُ مشَدَّدَةٌ ،
وزادَ الصّاغانِىُّ فِيهِ الّلامَ ، وَقَدْ
تقَدَّمَت الإِشَارَةُ إِليْه هُناك.
وقالَ ابنُ بَرِّىّ: هُوَ الخُنْتُوصُ ،
بالمُئِنّاةِ الفَوْقِيّة، بدَلَ المَوحَّدَةِ ،
وتبِعَهُ صاحِبُ اللسَانِ، فَهُوَ مُسْتَدْرَكَ
عَلَى المصَنَّفِ .
وذَكَرَ الصّاغانِىِّ وصاحِبُ
اللِّسَانِ فِى هُذِهِ المادّة : الخنْبَصَةُ :
اخْتِلاطُ الأَمْرِ ، وَقَدْ تَخَنْبَصَ أَمْرُهُم ،
.
وخَنْبَصَ، إِذا اخْتَلَطَ، فهُوَ
مُسْتَدْرَك عَلَيْه .
[ خ ن ص ].
(الخِنَّوْصُ كجِرْدَخْلٍ: وَلَدُ
الخِنْزِيرِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) الخِنَّوْصُ، عن ابنِ عَبّادٍ :
(الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، ج،
خَنَانِيصُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلأُخْطَلِ
يُخَاطِبُ بِشْرَبْنَ مَرْوَانَ :
أَكَلْتَ الدَّجاجَ فَأَقْنَيْتَها
فَهَلْ فِى الخَنَانِصِ مِنْ مَغْمَزِ (١)
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الخنَّوْصَةُ
(بِهَاءِ: نَخْلَةٌ لَمْ تَفُتِ الْيَدَ) .
( و) كَذَلِكَ (وَلَدُ البَيْرِ،
كالخِنْصِيصِ، بالكَسْرِ)، نَقَلّه
الصّاغَانِىُّ .
(والإِخْنِيصُ، بالكَسْرِ: الْمُتَبَاطِئُّ)
عَنِ الأُمُورِ المَرْعُوب، مُنَا ذَكَرَه
صاحِبُ المُحِيط، (أَو الصّوابُ
الإِجْنِيصُ، بالجِيمٍ)، وصَوَّيَهُ
الصّاغانِىُّ، وقَدْ تَقَدَّم ما فِيه فى
( ج ن ص)).
(١) اللسان والعباب ومادة (غمز).
٥٦٨

خوص
خوص
[ خ وص ].
(الخَوَصُ، محَرَّكَةً: غُزُورُ
العَيْنِ) (١)، وضِيقُهَا وصِغَرُهَا، وقَدْ
(خَوِصَ، كفَرِحَ، فهو أَخْوَصُ)
بَيِّنُ الخَوَصِ، أَىْ غائِرُ العَيْنِ ، وهى
خَوْصَاءُ .
وقِيلَ : الخَوَصُ : أَنْ تَكُونَ إِحْدَى
العَيْنَيْنِ أَصْغَرَ من الأُخْرَى .
وقيل : هو ضِيقُ مَثَقِّهَا خِلْقَةً أَوْ دَاءٌ .
(والأَخْوَصُ). هو (: زَيْدُ بنُ
عَمْرو) بنِ قَيْسِ بنِ عَتّابٍ التَّمِيمِىُّ
(وشاعِرٌ فَارِسٌ)، هكذا بواو (٢)
العَطْفِ فى النُّسَخِ، والصَّوَاب
إِسْقَاطُهَا، كَمَا فِى النَّكْمِلَةِ والتَّبْصِيرِ،
ذكره ابنُ الكَلْسِىّ .
(والخَّوْصاءُ : رِيحٌ حارَّةٌ تَكْسِرُ
العَيْنَ حَرَّا)، نَقَلَه ابنُ ثُمَيْلٍ ، أَىْ
يَكْسِرُ الإِنْسَانُ عَيْنَه مِنْ حَرِّمَا،
ويَتَخَاوَصُ لَهَا، وهو مَجَازٌ .
(١) فى نسخة من القاموس ((العَيْنَيْن)).
(٢) فى القاموس المطبوع من غير واو العطف .
( و) الخَوْصَاءُ: (السِّر القَعِيرَةُ)،
أَىِ الْبَعِيدَةُ القَعْرِ لا يُرْوِى ماوُّهَا
المَالَ، قال ذُو الرُّمَّةِ:
ومَنْهَلٍ أَخْوَصَ طامٍ خالٍ
وَرَدْتُهُ قَبْلَ القَطَا الأَرْسالِ (١)
ويُقَال: رَكِيَّةٌ خَوْصَاءُ : أَى
غائِرَةٌ ، وهوَ مَجَازٌ .
(و) الخَوْصَاءُ : (القَارَةُ
المَرْتَفِعَةُ)، قال :
رَبَا بَيْنَ نِقَىْ صَفْصَفٍ ورَتَائجٍ
بِخَوْصاءَ مِنْ زَلَآءَ ذاتٍ لُصُوبٍ (٢)
وهوَ مَجَازٌ ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: لِأَنَّ
الناظِرَ يتَخَاوَصُ لَهُمَا، أَىْ للسِّرِ
والقَارَةِ .
(ونَعْجَةٌ) خَوْصاءُ: ( اسْوَدَّتْ
إِحْدَى عَيْنَيْهَا وابْيَضَّتِ الأُخْرَى) ،
(١) ديوانه ٤٨٣ والتكملة وفى اللسان المشطور
الأول ورواية الديوان : أخوق خاف ،
وهما بمعنى يقال : ركية خَوْقَاء : بعيدة
القعر وروى فى التكملة ((طام طال)).
(٢) اللسان ، والتكملة والعباب وضبطت فى اللسان
(( رُبًا بين نيقى صفصف)) والمثبت ضبط
التكملة .
٥٦٩

خوص
خوص
وقَدْ خَوِصَتْ خَوَصاً ،
واخْوَاصَّت اخْوِيصَاصاً، قالَهُ أَبو
زيْدٍ، وقال غَيْره: الخَوْصَاءُ مِن
الضَّأْنِ : السَّوْدَاءُ إِحْدَى العَيْنِيْنِ ،
البَيْضاءُ الأُخْرَى مع سائِرِ الجَّسَدِ .
( و) الخَوْصَاءُ: (فَرَسُ سَبْرَةَ بن
عَمْرٍوِ الأَسَدِىِّ)، وهو القَائِلُ فيها :
لَعَمْرُكَ لَوْلاَ أَنّ فِيهِمْ هَوَادَةٌ
لَمَا شَوَتِ الخَوْصَاءُ صَدْرَ المُقَنِّعِ (١)
(و) أَيْضاً (فَرَسُ تَوْبَةَ بنِ الحُمَيِّرِ
الخَفَاجِىّ)، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِىّ.
( و) الظَهِيرَةُ الخَوْصَاءُ: (أَشَدُّ
الظّهَائِرِ حَرًّا)، لا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُحِدَّ
طَرْفَكَ إِلَّ مُتَخاوِصاً ، قال :
• حِينَ لاحَ الظَّهِيرَةُ الخَوْصَاءِ (٢).
(والخُوصُ، بالضّمِّ : وَرَقُ النَّخْلِ )
والمُقْلِ والنارَجِيلِ، وما أَشْبَهَها ،
(الواحِدَةُ بهَاءٍ ) . .
( والخَوّاصُ) ، ككَتّانِ : (بائعُه) ،
وناسجُه .
(١) العباب .
(٢) اللسان والتكملة والعباب.
والخِيَاصَةُ: صَنْعَتُه .
(وأَخْوَصَتِ النَّخْلَةُ: أَخْرَجَنْهُ) .
وفى الأَسَاسِ: خَوَّصَتْ : أَوْرَقَت .
وأَخْوَصَتِ الخُوصَةُ : بَدَتْ.
(و) أَخْوَصَ (العَرْفَجُ) والرّمْتُ:
(تَفَطَّرَ بوَرَقٍ)، وعَمّ بعضُهم بهِ
الشَّجَرَ ، قَالَتْ غَادِيَةُ الدَّبَيْرِيَّةُ :
وَلِيتُهُ فِى الشَّوْكِ قَدْ تَقَرْمَصَا
على نَوَاحِى شَجَرٍ قَدْ أَخْوَصَا (١)
وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : أَخاصَ الشَّجَرُ
إِخْواصاً كَذَلِكَ، قالَ ابنُ سِيدَه وهذا
ظَرِيفُ، أَعْنِى أَنْ يَجِىءَ الفِعْلُ
منْ هُذا الضّرْبِ مُعْتَلاً والمَصْدَرُ
صَحِيحاً، وكُلُّ الشَّجَرِ يُخِيصُ إِلاَّ
أَنْ يكونَ شَجَرَ الشّوْكِ أَو الْبَقْلِ .
(وخَوِّصْ ما أَعْطَاكَ، وَتَخَوَّصْ:
خُذْهُ وإِنْ قَلَّ)، وعِبَارَةُ الجَوْهَرِىُّ:
وقَوْلُهُمْ : تَخَوَّصْ مِنْهُ ، أَی خُذْ منه
الشَّيْءَ بَعْدَ الثَّىءِ، وخَوِّصْ ما أَعْطَاك،
أَىْ خُذْه وإِنْ قَلّ ، وفى الأَسَاس : ولَوْ
٥٧٠
(١) اللسان .

خوص
خوص
كانَ فى قِلَّةِ الخُوصَةِ . وفى اللِّسَانِ:
ويُقَال: إِنّه لَيُخَوِّصُ مِنْ مالِهِ، إِذا
كانَ يُعْطِى الثَّىَ المُقَارَبَ ، وكُلُّ هُذا
مِنْ تَخْوِيصِ الشَّجَرِ إِذا أَوْرَقَ قَلِيلاً
قَلِيلاً ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : وفى كِتَابٍ
أَبِ عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ: والنَّخْوِيسُِ
ء
بالسِّين: النَّقْصُ ، وفى حَدِيثٍ عَلِى
وعَطَائِه أَنَّه كانَ يَزْعَبُ لِقَوْمٍ
ويُخَوِّصُ لِقَوْمٍ : أَىْ يُكْثِرُ وَيُقِلُّ ،
وقَوْلُ أَبِى النّجْمِ :
يا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالْ
ولا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضُّلاَّلْ (١)
أَىْ قَرِّبَا إِلَكُمَا شيئاً بَعْدَ شَىْءٍ
ولا تَدَعَاهَا تَزْدَحِمُ على الخَوْضِ،
والأَرْسَالُ: جَمْعِ رَسَلٍ ، وهُو القَطِيعُ
من الإِبِلِ، وقالَ زِيَادُ العَنْبَرِىَّ :
أَقُولُ للذّائِدِ خَوِّصٍْ بِرَسَلْ
إِنّى أَخافُ النّائِبَاتِ بِالأُوَلْ (٢)
وقَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ هُذا المَعْنَى فى
التَّخْوِيسِ بالسِّينِ فِرَاجِعْهِ . قَالَ ابنُ
(١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٢٩/٢.
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٢٩/٢.
الأَعْرَابِىِّ: وسَمِعْتُ أَرْبَابَ النَّعَمِ
يَقُولُونَ لِلرَّكْبَانِ إِذا أَوْرَدُوا الإِبِلَ
والسَّاقِيَانِ يُجِيِلانِ الدِّلاَءَ فى الحَوْضِ:
أَلاَ وخَوِّصُوهَا أَرْسالاً، ولا تُورِدُوهَا
دُفْعَةً وَاحِدَةً فَتَبَاكٌ(١) عَلَى الحَوْضِ
وتَهْدِمِ أَعْضَادَه. فيُرْسِلُونَ مِنْهَا
ذَوْدًا بَعْدَ ذَوْدٍ، ويَكُونُ ذُلِكَ أَرْوَى
للنَّعَمِ، وأَهْوَنَ عَلَى السُّقَاةِ .
(و) فِى الحَدِيثِ: ((مَثَلُ
المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التّاجِ المُخَوَّصِ
بالذَّهَبِ، ومَثَلُ المَرْأَةِ السُّوءِ كالحِمْلِ
الثَّقِيلِ عَلَى الشَّيْخِ الكَبيرِ»،
(تَخْوِيصُ التّاجِ ) مَأْخُوذٌ من خُوصِ
النَّخْلِ ، وهو (تَزْبِينُه بِصَفَائِحِ
الذَّهَبِ) على قَدْرِ عَرْضِ الخُوصِ .
(و) قالَ ابنُ عَيّاشِ الضَّبِّىُّ
(: أَرْضٌ مُخَوِّصَةٌ، بالكَسْرِ)، هِى
الَّتِى (بِهَا خُوصُ الأَرْطَى والأَلاَءِ
والعَرْفَجِ والسَّبَطِ ) (٢)، قالَ: وخُوصَةُ
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله : فتباك" بتشديدالكاف
أى تزدحم .
(٢) هكذا فى القاموس ومثله في التكملة ،
=
والعباب وهو الرّطب من النَّصىِّ.
٥٧١

خوص
خوص
الأَرْطَى مِثْلُ هُذْبِ الأَّثْلِ، وخُوصَّةُ
الأَّلاَءِ عَلَى خِلْقَةٍ آذَانِ الغَنَمِ ،
وخُوصَةُ العَرْفَجِ كَأَنَّهَا وَرَقُ الحِنَّاءِ،
وخُوصَةُ السَّبَطِ عَلَى خِلْقَةِ الخَلْفَاءِ.
قالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الخُوصَةُ خُوصَّةُ
النَّخْلِ والمُقْلِ وَالعَرْفَجِ، وَلِلتُّمامِ
خُوصَةٌ أَيْضاً، وأَمّا البُقُولُ الَّى يَتَنَاثَرُ
وَرَقُهَا وَقْتَ الهَيْجِ فلاخُوصَةَ لَهَا .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (خَوَّصَ)
الرَّجُلُ تَخْوِيصاً، إِذا ( ابْتَدَأُ بإِكْرَامٍ
الكِرَامِ ثُمَّ اللِّئَامِ ) ، وأَنْشَد :
يا صَاحِبَيَّ خَوِّصَا بسَلِّ
مِنْ كُلِّ ذَاتٍ ذَنَبٍ رِفَلِّ
حَرَّقَها حَمْضُ بِلاَدٍ فَلِّ (١)
وفَسَّرَهُ قالَ : ابْدَأَا بخيَارِهَا
وكِرَامِهَا، قال : ولا يَكُونُ طُولُ شَعْرٍ
الذَّنَبِ إِلاَّ فى خِيَارِهَا، يَقُول:
قَدِّمَا خِيَارَهَا وجِلَّتَها لِتَشْرَبَ ، فإِنْ
ونَبَاتُه كالدُّحْن وجاء فى اللسان - هنا
وفى الشرح - ((السَّنْط)) لكن السبط
هى المتفقة معنى ولغة ..
(١) اللسان وفى العباب والمقاييس ٢٢٨/٢ الأول والثانى،
ونسب الرجز فى العباب إلى مسعود بن قيد واسم قيد
عثمان :
كان هُناك قِلَّةُ ماءٍ كان لِشِرَارِهَا ، وقدْ
شَرِبَتِ الْخِيَارُ صَفْوَتَه، قال ابنُ
سِيدَه : هُذا مَعْنِى قَوْلِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ،
وقَدْ لَطَّفْتُ أَنَا تَفْسِيرَهُ، ومَعْنَى
((بسَلِّ)) أَنَّ النّاقَةَ الكَرِيمَةَ تَنْسَلُّ إِذا
شَرِبَتْ فَتَدْخُلُ بِينَ ناقَتَيْنِ .
(و) خَوَّصَ (الشَّيْبُ فُلاناً) وخَوَّصَهُ
القَتِيرُ : (بَدَا فِيهِ)، وفى الأساسِ :
بَدَتْ رَوَائِعُه، وفى اللِّسَانِ: وقَحَ فيه
مِنْه شىءٌ بَعْدَ شىءٍ. وقِيلَ: هُوَ إِذا
اسْتَوَى سَوَادُ الشَّعرِ وبَيَاضُهُ .
(وخَاوَصْتُه البَيْعَ) مُخاوَصَةً :
(عَارَضْتُه) به، قالَ أَبو زيْدٍ :
خَاوَصْتُهُ مُخاوَصَةً ، وغايَرْتُهُ مُغَايَرَةً ،
وقَايَضْتُهُ مُقَايَضةً، كُلُّ هُذا إِذَا عَارَضْتَه
بالبَيْعِ، هُذا هُوَ الصَّحِيحُ فى هذا
الحَرْفِ ، وقد نُقِلَ عن أَبِى عُبَيْدِ
مِثْلُ ذُلِكَ، وصَحَّفَه المُصَنِّفُ تَبَعاً
لاِبْنِ عَبّادٍ، فذَكَرَهأيضاً فى ((خرص )).
(و) يُقَال: (هُوَ يُخَاوِصُ
ويَتَخَاوَصُ) فى نَظَرِهِ، (إِذا غَضَّ مِنْ
بَصَرِهِ شَيْئاً، وهو فِى) كُلِّ (ذُلِكَ
٥٧٢
:
:

خوص
خوص
بُحَدِّقُ النّظَرَ كأَنَّهُ يُقَوِّمُ قِدْحاً)(١)،
أَى سَهْماً .
قال أَبو مَنْصُورٍ : كُلُّ ما حُكِى
فى الخَوَصِ صَحِيحٌ غَيْرَ ضِيقٍ
العَيْنِ، فإِنَّ العَرَبَ إِذا أَرادَتْ
ضِيقَهَا جَعَلُوه الحَوَصَ، بالحَاء ،
وَرَجُلٌ أَخْوَصُ، وامْرَأَةٌ حَوْصَاءُ، إِذا
كَانَا ضَيِّقَى العَيْنِ، وإِذَا أَرَادُوا
غُؤُورَ العَيْنِ فَهُوَ الخَوَصُ ، بالخاء
المُعْجَمَةِ .
ورَوَى أَبُو عُبِيْدٍ عنْ أَصْحَابِه:
خَوِصَتْ عَيْنُه ، ودَنَّقَتْ وقَدَّحَتْ، إِذا
غارَتْ .
( والقَاسِمُ ابنُ أَبِى الخَوْصاءِ﴾(٢)
مُحَدِّثُ (حِمْصِىٌّ)، نقَلَهُ الصّاغَانِىُّ
والحَافِظُ . قُلْتُ: ويُقَالُ لَهُ :
الخُوصِىُّ، نِسْبَةً إِلَى أَبِيهِ، كَذَا ذَكَرَه
مَحْمُودُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سميعٍ فى
كِتَابِ التّارِيخِ .
(١) فى القاموس بعد قوله ((قدحا)) (وكذا إذا
نظر إِلَى عَيْنِ الشَّمْسِ) ومِثْلهُ فى
الأساس .
(٢) فى التبصير ٥٤٢: ((الخَوْصا)).
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
إِنَاءٌ مُخَوَّصٌ: فِيهِ عَلى أَشْكَالِ
الخُوصِ .
وتَخَاوَصَتِ النُّجُومُ: صَغُرَت
للْغُرُوبِ ، وهو مَجَازٌ .
والخُوصَةُ من الجَنْبَةِ ، وهو من
نَبَاتِ الصّيْفِ، وقِيلَ : هو ما نَبَتَ
على أُرُومَةِ ، وقِيلَ : إِذا ظهرَ أَخْضرُ
العَرْفَجِ عَلى أَبْيَضِه فِتِلْك الخُوصَةُ
ودِيبَاجٌ مُخوَّصٌ بِالذَّهَبِ، أَىْ
مَنْسُوْجٌ بِهِ كهيْئَةِ الخُوصِ .
وخَوَّصَ العَطاءَ، وخَاصَهُ : قَلَّلهُ ،
الأَخِيرَةُ عَنْ ابن الأَغْرَابِىّ. ويُقال :
نِلْتُ مِنْ فُلانِ خَوْصاً خَائصاُ ، أَىْ
مَنْالةً يَسِيرَةً .
وخُصْتُ الرَّجُلَ : غَضَضْتُ مِنْه .
وخُصْتُه عَنْ حاجَتِهِ : حَبَسْتُهُ عَنْها .
والخَوْصُ : الْبُعْدُ .
والخَوْصَاءُ : مَوْضِعٌ ، وقيل :
نَاحِيَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ .
٥٧٣

خیص
خیص
[ خ ى ص]*
(الخَيْصُ، والخائِصُ : القَلِيلُ من
النَّوَالِ)، والخائِصُ : اسْمُ قَدْ يَكونُ
عَلَى النَّسَبِ ، كمَوْتٍ مائِتٍ ، وذُلِكَ
لَّه لا فِعْلَ لهُ، فَلِذْلِّكَ وَجَّهْنَاهُ عَلَى
هُذا، قالَّهُ ابنُ سِيدَه، وقِيلَ: خَيْصُ
خائِصٌ عَلَى المُبَالَغَةِ، ومنه قَوْلُ
الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاثَةَ :
لِعَمْرِى لَمَنْ أَمْسَى عَنِ القَوْمِ شاخِصًا
لَقَدْ نالَ خَيْصاً مِنْ عُفَيْرَةَخائِصًا(١)
وقالَ الأَصْمَعِىُّ: سَأَلْتُ
المُفَضَّلَ (٢) عَنْ قَوْلِ الأَعْشَى هُذا:
ما مَعْنَى خَيْصاً؟ فَقَالَ : العَرَبُ تَقُولُ
فَلانٌ يَخُوصُ العَطِيَّةَ فى بَنِى فُلانِ ، أَىْ
يُقَلِّلُهَا، فَقُلْتُ: فكانَ يَنْبَغِى أَن يَقُولَ:
خَوْصاً ، فقَالَ: هى مُعَاقِبَةٌ يَسْتَعْمِلُهَا
أَهْلُ الحِجَازِ يُسَمّون الصُّوّاغَ الصُّيّاغَ،
ويَقُولُونَ الصُّيَّامَ للصُّوَّامِ، ومِثْلُهُ كَثِير.
(١) الصبح المنير: ٤٨٣، واللسان والعباب ، وفيه وفى
الصبح المنير ((لعمرى لئن)).
(٣) فى المخصص ٦٢/٨: ((سألى المفضل بن سلمة الخ
هنما يوافق رواية اللسان فإن كمان إيراد
المفضل بن محمد الضبى فهو المعقول ، وإن كان يراد
المفضل بن سلمة كما جاء فى المخصص فانه لا يصح
لأن المفضل بن سلمة متأخر مولده عن موت الأصمعى .
(وخَاصَ) الثّىْءُ يَخِيصُ: (قَلَّ)
(و) يُقَالُ: (نِلْتُ مِنْهُ خَيْصاً)
خَائِصاً، أَىْ (شَيْئاً يَسِيرًا)،
ويُقَالُ أَيْضاً : خَوْصاً خائصاً .
(والخَيْصَاءُ: العَطِيَّةُ التّافِهَةُ) ،
هُكذا فى الأُصولِ الصِّجاح ، وفى
بَعْضِ النُّسَخِ : العَظِيمَةُ النّاقِهَةُ . ومثله
نصُّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
الخيْصَاءُ (مِن المِعْزَى: ما أَحَدُ قرْنَيْهَا
مُنْتَصِبٌ والآخَرُ مُلْتَصِقٌ بِرَأْسِهَا
٠
(و) يُقَالُ: (كَبْشٌ أَخْيَصُ) ،
إِذا كَانَ (مُنْكَسِرَ أَحَدِ القَرْنَيْنِ)، وقَدْ
خَبِصَ خَيَصاً، (وعَنْزٌ خَيْصَاءُ)
كَذلِكَ .
(والخَيَصُ، مُحَرَّكَةً: صِغَرُ إِحْدَى
العَيْنَيْنِ وِبَرُ الأُخْرَى، والنَّعْتُ أَخْيَصُ
وخَيْصَاءُ). وقيل: الأَخْيَصُ هُوَ
الذى إِحْدَى أُذُنَيْهِ نَصْبَاءُ والأُخْرَى
خَذْوَاءُ .
(و) يُقَالُ: (خَيْصَى مِنْ عُشْبٍ)،
٥٧٤

داص
دحص
أَى (نُبَذُ مِنْهُ)، (١) عن ابنِ عَبّادٍ ،
قالَ : وَذَلِكَ مِنْ رِجَالٍ .
(و) يُقَال: (خَيْصَانُ(٢) من مالٍ)،
أَىْ (قَلِيلٌ مِنْهُ) نقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
(واجْتَمَعَتْ خَيْصاهُم: أَى
مُتَفَرِّقُوهُم (٣)، وانْضَمَّ بَعْضُهُم إِلَى
بَعْضٍ)، عَنِ أَبِى عَمْرٍو .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الخَيْصُ : الْبُعْدُ ، كالخَوْصِ ، وقالَ
ابنُ فارٍسٍ: وَعِلٌ أَخْيَصُ ، إِذا انْتَصَبَ
أَحَدُ قَرْنَيْهِ وأَقْبَلَ الآخَرُ على وَجْهِهِ.
( فصل الدال )
المهملة مع الصاد
[ د أَ ص ]
(دَتْصَ، كفَرِحَ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ ، وقالَ
(١) ضبطت فى التكمية بفتح فسكون ، والمثبت غبط
القاموس .
(٢) ضبطت هكذا فى القاموس بدون تنوين. وضبطت
فى التكملة منونة بضمتين .
(٣) فى نسخة من القاموس ((متفرتهم)).
الباهِلِىُّ: أَىْ (أَشِرَ وبَطِرَ)، قال
عُبَيْدُ المُرِّىُّ :
وَغَادَرَ العَرْمَاءَ فِى نَبْتِ وَضَى
وَصَى لَهُنَّ فدَتْصْنَ دَأَصَا(١)
أَىْ أَشِرْنَ وبَطِرْنَ لِكَثْرَة ما رَعَيْنِ .
(و) دَئِصَ (المالُ) دَأَصاً:
(امْتَلأَ سمَناً)، كدَئِضَ ودَئِظَ ،
نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ، هكذا عن البَاهِلِىِّ،
ونصُّه الدَّأَصُ والدَّأَضُ (٢)
[و الدَّأَظُ] السِّمَنُ والامْتِلاَءُ، وأَن
لاَ يَكُونَ فى جُلُودِ المالِ نُقْصَانٌ .
ونَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ فِى («أْض))،
كما سَيَأْتِى.
[ د ح ص ].
(دَحَصَ المَذْبُوحُ بِرِجْلِهِ) الأَرْضَ،
(كمَنَعَ)، يَدْحَصُ دَخْصاً: (ارْتَكَضَ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
(١) التكملة، وزاد بعده فى تفسيره قوله: ((العرماء هاهنا
الغنم العظيمة ، والوصى : الاتصال ، يقال : وصى لها
النبتُ، إذا أمكنها ، يريد أن هذه الفم أشِرَّت
لكثرة مارعت)) وقبه عليه فى هامش مطبوع التاج .
هذا وكذلك النص فى العباب وفيه المشطوران .
(٢) فى مطبوع التاج ((الضاد)) وهو سهو، والمثبت من
التكملة والنقل عنها ومنها الزيادة أيضا .
٥٧٥

دحص
دخرص
(و) دَحَصَ الأَرْضَ بعَقِيِه :
(فَحَصَ)، وبَحَثَ وحَرَّكَ الثُّرَابَ ،
ومنهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ
((فَجَعَلَ يَدْحَصُ الأَرْضَ بِعَقِبِهِ)).
وفى التَّهْذِيب: دَحَصَتِ الذَّبِيحَةُ
بِرِجْلَيْهَا عِنْدَ النَّبْحِ، إِذا فَحَصَّتْ
وارْتَكَضَتْ، قالَ عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَة :
رَغَا فَوْقَهُمْ سَقْبُ السَّمَاءِ فَدَاحِصٌ
بشِكْتِهِ لَمْ يُسْتَلَبْ وسَلِيبُ(١)
ويُرْوَى ((داحِضٌ )) والمُرَادُ بسَقْبِ
السّماءِ: سَقْبُ نَاقَةٍ صَالِحٍ عَلَيْه
السَّلامُ .
وفى المُحْكَمِ : دَحَصَت الشّاةُ
بِرِجْلَيْهَا تَدْحَصُ عِنْدَ اللَّبْحِ،
وكَذَلِكَ الْوَعِلُ ونَحْوُهُ، وكَذلِكَ إِنْ
ماتَ (٢) فى غَرَقِ ولَمْ يُذْبَحْ فَضَرَب
بِرِجْلِه، ومِنْهُ قَوْلُ الأَعْرَابِىِّ فى صِفَةِ.
(١) ديوانه ١٣٢ برواية: فداحض. واللسان والصحاح
والعباب والمقاييس ٣٣٢/٢، والجمهرة ١٢٢/٢
وزاد العباب قبله بيتا هو .
كأن رجال الأوس تحت لبانه
ومَا جمَعَتْ جُلٌّ معًَّ وعَتِيبُ
قال : ويروى داحض بالضاد المعجمة .
(٢) فى اللسان عنه : من غرق .
المَطَرِ والسَّيْلِ: ولَمْ يَبْقَ فى القِنَانِ إِلا
فَاحِصٌ مُجْرَنْثِمٌ، أَو دَاخِصٌ مُتَجَرْجِمٌ.
والدَّحْصُ : إِثَارَةُ الأَرْضِ .
( والمَدْحَصُ: المَفْحَصُ )
والمَبْحَثُ ، عن ابنِ عبّادٍ .
([] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
دَحَصَ يَدْخَصُ : أَسْرَعَ.
والدَّحُوصُ، كصبُورٍ : الجَارِيَةُ
التّارَّةُ ، عَنِ ابنِ فَارِسٍ، وقال : لَيْسَ
٠٠
يشَىءٍ .
[ د. خ ر ص ].
(دَخْرَصَ الأَمْرَ : بَيَّنَهُ)، عن ابنِ
فارِسِ، قالَ: والوَجْهُ أَنْ تَكُونَ الدّالُ
زائدَةً، وهو من خَرَصَ الشَّْءَ، إِذا
قَدَّرَهُ بِفِطْنَتِه وذَكَائِه .
(والدِّخْرِصُ فى الأُمُورِ ، بالكَشْرِ :
الدّاخِلُ فِيها) ، عن ابنِ عَبّادٍ ، (و)
قالَ ابنُ فَارِسٍ: أَىِ (العالِمُ) بِهَا.
(والدِّخْرِيصُ) مِنَ القَمِيصِ
والدِّرْعِ: وَاحِدُ الدَّخارِيصِ، وهُوَ
٥٧٦

دخص
دربص
ما يُوصَلُ بِهِ البَدَنُ لِيُوَسِّعَهُ (١)،
و(التَّخْرِيصُ)، بالتاء، لُغَةٌ فيه ،
وقالَ أَبُو عَمْرٍو: وَاحِدُ اللَّخَارِيصِ
دِخْرِصُ ودِخْرِصَةٌ، وقالَ الأَزْهَرِىَّ :
الدِّخْرِيصُ مُعَرَّبٌ ، وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وابنُ
الأَعْرَابِىِّ: هُوَ عِنْدَ العَرَبِ الْبَنِيقَةُ،
وقد تقدَّم ذِكْرُه فی «ت خ رص)).
[] وَّا يُسْتَدْرَك عليه:
الدِّخْرِصَةُ : الجَمَاعَةُ .
والدِّخْرِصَةُ، والدِّخْرِيصُ: عُنَيِّقٌ
يَخْرُجُ من الأَرْضِ، أَو الْبَحْرِ ، كَذَا فِى
اللِّسَانِ .
[ د خ ص ].
(دَخَصَت الجارِيَةُ، كمَنَعَ دُخُوصاً:
امْتَلاَتْ شَحْماً، فهِىَ دَخُوصٌ) ،
(١) فى العباب ((والدخاريص التنافيج لأنها تنفج الثوب
أى توسعه ، وبعضهم يسميها البنائق ، وقال الأعشى
يجو علقمة بن علاثة :
فإن تتعدْفى أتّعدْك بمثلها
وسوف أريك الباقيات القوارصا
قوافىَ أَمْثَالاً يُوَسِّعْنَ جِدْدَه
كما زِدْتَ فى عَرضِ القَمِيصِ الدَّخارِصًا
وانظر ديوان الأعشى ١٥١ (( وسوف أزيد الباقيات .. ))
وانظر الجمهرة ٠٣٣٠/٣
هكذا أَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ عن اللَّيْثِ ،
قالَ: والدَّخُوصُ : نَعْتُ لِلْجَارِيَةِ
الشّابَّةِ، وفى بَعْضِ النَّسَخِ : التّارَّةِ،
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: لَمْ أَسْمَحْ هُذا
الحَرْفَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ .
وقَدْ سَقَطَتْ مِن نُسْخَةِ الصّحاحِ
عند الصّاغَانِىِّ، فقال: أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقد وَجَدْتُهَا بهامِشِ
بعضِ نُسَخِ الصّحاحِ ، غَيْرَ أَنّهُ
فِيهَا ((لَحْماً)) بَدَلَ ((شَحْماً))،
ومثلُه لابْنِ بَرِّىٌّ، وهى مَكْتُوبَةٌ
عِنْدَنا بالأَسْوَدِ فى سَائِرِ الأُصُولِ .
(وَصَبِيَّةٌ مُدْخَصَةٌ، كمُكْرَمَةٍ ):
سَمِينَةٌ ، عن ابنِ عَبَادٍ .
وقَال ابنُ فارسِ: الدّال والخَاءُ
والشِّينُ ليسَ بِشَىْءٍ، والدّال والخَاءُ
والصادُ كَذْلِكَ لَيْسَ بِشْءٍ .
[ د ر ب ص ]
(الدَّرْبَصَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِىّ:
هُوَ (السُّكُوتُ)، هكذا فى النِّسَخِ،
٥٧٧

. درص
درض
وصَوَابُه : السُّكُونُ، بالنُّونِ، (فَرَقاً ) .
أَىْ مِنَ الخَّوْفِ .
[ در ص ]*
(الدَّرْصُ)، بالفَتْحِ (ويُكْسَرُ) ،
الأُولَى عن اللَّيْثِ، وعَلَى الثانِيَةِ
اقْتَصَرَ الجَوْمَرِىُّ، وهى اللُّغَةُ
الفُصْحَى، ولَوْ قَالَ: ويُفْتَحُ، كَانَ
أَحْسَنَ : (وَلَدُ القُنْفُذِ والأَرْنَبِ،
واليَرْبُوعِ ، والفَأْرَةِ ، والهِرَّةِ ،
ونَحْوِهَا)، ولَم يَذْكُرِ الجَوْهَرِىُّ القُنْفُذَ
والأَرْنَبَ، وإِنَّمَا ذَكَرَهُمَا الصّاغَانِىّ.
م
(و) الدِّرْصُ، (بالكَسْرِ: جَنِينَ
الأَتَان ) ، قالَ امْرُؤُّ القَيْسِ :
أَذَلِكَ أَمْ جَوْنٌ يُطَارِهُ آتُنَا
حَمَلْنَ فَأَرْبَى حَمْلِهِنَّ دُرُوصُ (١)
أَرْبَى: أَعْظَمُ وأَكْبَرُ .
(و) مِنْ أَمْثَالِهِم: (ضَلَّ دُرَيْصُ)
- كزُبَيْرٍ - (نَفَقَهُ)، أَىْ جُحْرَه،
ويُرْوَى (( ضَلَّ الدُّرَيْصُ)) (يُضْرَبُ
لمَنْ يُعْنَى) - هُكذَا فى النَّسَخِ،
(١) ديوانه ١٨٠ واللسان والتكملة والعباب ،
وفى اللسان ((أذلك أم جأبٌ)).
وفى الصّحاحِ والعُبَابِ لِمَنْ يَعْيَا (١)
- (بأَمْرِه ويُعِدُّ حُجَّةً لِخَصْمِهِ ،
فَيَنْسَى عِنْدَ الحاجَةِ). أَخْصَرُ مِنْ ذُلِكَ
عِبَارَةُ الأَسَاسِِ : يُقَال ذُلكَ لِمَنْ
أَخْطَأَ حُجَّتَهُ. (ج: دِرَصَةٌ)، كِعِنَبَةٍ ،
(وأَدْراصٌ) ، عن الأَصْمَعِىّ، وعَلَيْهِمَا
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (ودرْصَانٌ) ، بالكَسْرِ،
(ودُرُوصٌ)، بالضّمِّ، ( وأَدْرُصٌ)،
كأَفْلُسِ، نَقَلَهُنَّ الصّاغانِىّ .
(و) يُقَال: وَقَعُوا فِى (أُمِّ
أَدْرَاصِ)، أَىْ (الدَّاهِيَة)، وفى
ء
الأَسَاسِ: المَهْلَكَةِ، قالَ: وأَصْلُه
جِحَرَة (٢) الفَأْرِ. وفِى الْعُبَاب:
يُقَالُ ذُلِكَ عِنْدَ اسْتِحْكَامِ الْبَلاَءِ ؛
لِأَنّ أُمَّ أَدْرَاصِ جُخْرُها مَمْلُوءُ تُرَاباً ،
إِذا عَثَرَ فيهِ إِنْسَانٌ أَو دَابَّةٌ لا يَكادُ
يَتَخَلّصُ، وأَنْشَد . الجوْهِرِىُّ لِطُفَيْلِ :
فَمَا أُمُّ أَدْراصٍ بِأَرْضِ مَضِلَّةٍ
بِأَغْدَرَ مِنْ قَيْسِ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَمَا (٣)
(١) وهى رواية نسخة من القاموس .
(٢) فى مطبوع انتاج: ((جحر)) والمثبت من الأساس،
والنقل عنه .
(٣) اللسان والصحاح والتكملة والعباب والأساس والمقاييس
٠٢٦٨/٢
٥٧٨

درقص
دصص
وقَالَ : أُمُّ أَدْراصِ اليرْبُوعُ. قالَ
الصّاغَانِىُّ : ولَيْسِ البَيْتُ لطُفَيْلٍ ،
وإنَّما هُو لِعامِرِ بنِ مالِكٍ مُلاعِبٍ
الأَسِنَّةِ ، قُلْتُ : وقِيلَ: لشُريْحِ بنِ
الأَخْوصِ، وفى كِتَّابِ الأَلْفَاظ : هو
لِفَيْسِ بنِ زُهَيْرٍ .
(ونَاقَةٌ دَرُوصٌ) ، كصَبُورٍ :
(سرِيعةٌ)، عن ابنِ الأَعْرابِىّ .
(و) نابُ (دَرْصاء)، ودَلْصاءُ :
(تَكَسَّرتْ أَسْنَانُهَا كِبَرًا) وهَرَماً ، (وقَدْ
(دَرِصَتْ) ودَلِسَتْ، (كَفَرِحَ)،
وكَذَلِكَ دَلْقَاءُ، ودَلُوقُ، ودَرُومٌ ، كما
سيأْتِى فِى مَوْضِعِهِ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه:
الأَحْوَلُ ، يُقَالُ له : أَبُو أَدْراصٍ ،
عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، ونَاقَةٌ دِّرْصٌ
كدَرُوصِ، عنْهُ أَيْضاً .
[ در ف ص ]
(الدُّرَافِصُ، بالضَّمِّ)، أَهْمِلَهُ
الجوْهِرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ
عَبّادٍ: هو (العَظِيمُ الضَّخْمُ) ، كَذَا فِى
الْعُبَاب والنَّكْمِلَةِ .
[ د ر ق ص ]
(التُّرْدَاقِصُ)، أَمْعَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
وصاحِبُ اللَّسَانِ، وهُوَ لَّغَةٌ
فى الدُّرْداقِسِ، بالسِّين، وقد ذَكَرُه
الجَوْهَرِىُّ فى مَوْضِعِه، وهو (بالضَّمِّ :
طَرَفُ الْعُنُقِ الأَعْلَى)، عَنِ ابنِ عبّاد ،
(ج : الدُّرْدَاقِصَاتُ) (١) والدُّرْدَاقِساتُ
(أَو عَظْمٌ صَغِيرٌ فى مَغْرِزِ الرَّأْسِ) ،
يَفْصِلُ بَيْنَه وبَيْنَ العُنُقِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ فى
السِّين، وهى لَفْظَةٌ رُومِيَّةٌ .
[ در م ص ].
[] وقما يُسْتَدْرَك عَلَيه :
الدَّرْمَصَةُ : التَّذَلُلُ، وَقَدْ أَهْمَلَه
الجَمَاعَةُ وَأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ،
وكَأَنّ مِيمَه مُنْفَلِيَةٌ عَنِ البَاءِ .
ورَجُلٌ دُرَامِصٌ: ثُرَافِصٌ، نَقَلَه
الصّاغَانِىّ .
[ د ص ص ]*
(الدَّصْدَصَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
(١) ضبطت فى القاموس ضبط قلم بفتح الدال
الأولى فى الجمع مع أنه فى مفردها نصّ
على ضمها وضبطت مضمومة .
٥٧٩

دعص
وقَالَ اللّيْثُ: هُوَ (ضَرْبُكَ المُنْخُلَ
بَيَدَيْكَ) (١)، ونَصُّ العَيْنِ: بِكَفَّيْكَ.
(و) عَنِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ: (ذَصَّ:
خَدَمَ سائِساً)، وكَذلِكَ، وَضَّ ،
بالضادِ المُعْجَمَةِ .
[ د ع ص ).
(الدِّعْصُ، بالكَسْرِ)، عَلَيْهِ اقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ، وزادَ اللَّيْثُ (و) الدِّعْصَةُ،
(بهَاءٍ)، قالَ فَمَنْ أَنَّثَه أَرادَ الرَّمْلَةَ،
ومَنْ ذَكَّرَه أَرادَ الكَثِيبَ : (قِطْعَةٌ مِنَ
الرَّمْلِ مُسْتَدِيرَةٌ)، كَمَا فى الصّحاحِ؛
(أَو الكَثِيِبُ مِنْهُ المُجْتَمِعُ، أَو )
الكَثِيبُ (الصَّغِيرُ)، نَقَلَهُمَا
الصّاغَانِىُّ فى العُبَاب، (ج: دِعَصِّ)،
كعِنَبٍ، عن الصّاغَانِىِّ، (وأَدْعَاصٌ،
ودِعَصَةٌ)، كعِنَبَةٍ .
وقِيلَ : الدِّعْصُ: قُورُ (٢) مِنَ الْرّمْلِ
مُجْتَمِعٌ، وهُوَ أَقَلُّ من الحِقْفِ ،
(١) في نسخة من القاموس ((بيدك)) والذى
فى التكملة ((بكَفَيْك)) كما نقله
المصنف عن العين .
(٢) فى العباب (« فوز».
والطّائِفَةُ مِنْهُ دِعْصَةٌ ، قَال :
خُلِقْتِ غَيْرَ خِلْقَةِ النِّسْوَان
إِنَّ قُمَتِ فَالأَعْلَى قَضِيبُ بانٍ
وإِنْ تَوَلَّيْتِ فدِعْصَتانِ
وكُلّ إِّ تَفْعَلُ الْعَيْنَانِ (١)
(ودَعَصَهُ) بالرُّمْحِ دَعْصاً : طَعَنَه بِهِ ،
وقالَ ابنُ عَبّادِ : (قَتَلَه ، كأَدْعَصَه)،
قالَ ابنُ فارِسٍ: كأَنَّه أَنْضَجَهُ فقَتَلَه .
( و) دَعَصَ (بَرِجْلِهِ) ودَخَصَ،
ومَحَصَ، وقَعَصَ، إِذَا (ارْتَكَضَ).
والنَّعْصاءُ: الأَرْضُ السَّهْلَةُ تَحْمَى
عَلَيْهَا الشَّمْسُ، فَتَكُونُ رَمْضاوُّهَا أَشَدَّ
حَرَّا مِنْ غَيْرِهَا)، وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ :
ورُبَّمَا تَمَثَّلَ الجَرْمِىُّ أَوَ النَّهْدِىُّ بِهَذَا
البَيْتِ :
والمُسْتَجِيرُ بِعَمْرٍو عِنْدَ كُرْبَتِهِ
كالمُسْتَجِيرٍ مِنَ الرَّمْضاءِ بِالنّارِ (٢)
فِيَقُولُ مِنَ الدَّعْصاءِ بالنارِ ، قَال :
ورو وُ
هُكَذَا لُغَتَهُم.
(١) اللسان .
(٢) اللسان والعباب والجمهرة ٢٧١/٢. وفى العباب
والجمهرة ((المستغيث بعمرو ... كالمستغيث.
٥٨٠