Indexed OCR Text
Pages 541-560
حیض خيص ( و) قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَالَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾(١) (المَحِيصُ : المَحِيدُ ، والمَعْدِلُ، والمَمِيلُ، والمَهْرَبُ ). (ودَابَّةٌ حَيُوصٌ) ، كصَبُورِ : (نَفُورٌ)، تَعْدِلُ عمّا يُرِيدُه صاحِبُهَا، وقالَتِ امْرَأَةٌ من العَرَبِ - وَقَدْ أَرادَتْ أَنْ تَرْكَبَ بَغْلاً - : لعَلَّهُ حَيُوصُ أَوْ قَمُوصٌ أَوْ شُحْدُودٌ . أَىْ سَيِّئُّ الخُلُقِ . ( و) عن ابنِ الأَعْرابِىِّ (: الحَيْضَاءُ، والمِحْيَاصُ: الضَّيِّقَةُ الحَيَاءِ) والمَلَقى. لَفُّ ونَشْرٌ مُرَنَّبٌ . (وحَيْصَ بَيْصَ، فى ((ب ی ص)))، وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا اسْمَانٍ مِنْ خَيص وبَوَص، جُعِلاَ وَاحِدًا، وأُخْرِج البَوْصُ عَلَى لَفْظِ الخَيْصِ لِيَزْدَوِجَا. والحَيْصُ: الرَّوَاغُ والتَّخَلُّفُ، والبَوْصُ: السَّبْقُ والفِرَارُ، ومَعْنَاهُ: كُلُّ أَمْرٍ يَتَخَلَّفُ عَنْهُ ويَقِرُّ . (وحَايَصَه) مُحَايَصَةً: (رَاوَغَهُ) (١) فى سورة فصلت الآية ٤٨، والشورى الآية ٣٥ . وباراهُ(١) (وغَالَبَهُ)، وبه فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدِيثَ مُطَرِّفٍ، وقد خَرَجَ من الطَّاعُونِ ، فقِيلَ لَهُ فى ذلكَ ، فَقَالَ: هُوَ المَوْتُ نُحَايِصُهُ، ولابُدَّ مِنْهُ. قالَ: أَخْرَجَه عَلَى المُفَاعَلَةِ ، لكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِنَادَةِ المُبَاراةِ والمُغَالَبَةِ بالفِعْل ، فيَؤُولُ مَعْنَى قَوْله : نُحَايِصُه إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الفِرَارِ منه (٢): ] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : حاصَ باصَ: لِغَةٌ فى حَيْصَ بَيْصَ : وتَحَايَصَ عَنْهُ: عَدَل وحادَ : ونَقَلَ ابنُ بَرّىّ فى ترجمة ((ح وص)) قال الوَزِيرُ: الأَحْيَصُ: الَّذِى إِحْدَى عَيْنَيْهِ أَصْغَرُ مِنَ الأُخْرَى . (١) فى مطبوع التاج ((وناداه)) وصوبناها مما يفيده قوله بعد ذلك - وكما جاء فى اللسان أيضاً - الإفادة المباراة والمغالبة بالفعل وكذلك فى الان والعباب» كأنه يباريه ويغالبه . (٢) فى العباب - وقريب منه ما فى اللسان « وليس المعنى ان كل واحد من الموت والرجل يحيص عن صاحبه ، وإنما المعنى أن الرجل من فرط حرصه على الحياص عن الموت كأنه يباريه ويغالبه لأن من شأن المغالب المبارى أن يحرص على فعله ويحتشد فيه فيؤول معنى يحايصه إلى قولك : تحرص على القرار منه وإخراجه على هذه الزنة لهذا الغرض لكونها موضوعة لإفادة المباراة والمغالية فى الفعل ومنه قوله تعالى ((يخادعون الله وهو خادعهم)). ٥٤١ خبص خبص ( فصل الخاءِ) المعجمة مع الصاد [ خ ب ص ]. (خَبَصَهُ يَخْبِصُه)، مِن حَدِّ ضَرَبَ: (خَلَطَهُ) ، فهو خَبِيصٌ ومَخْبُوصٌ ، (ومِنْهِ الخَبِيصُ: المَعْمُولُ مِنَ النَّمْرِ والسَّمْنِ)، حَلْوَاهُ مَعْرُوفٌ يُخْبَصُ بَعْضُه فى بَعْض، والخَبِيصَةُ أَخَصُّ مِنْهُ، كَمَا حَقَّقَه شَرَاحُ المَقَامَاتِ عِنْدَ قَوْله: لَبِسْتُ الخَمِيصَةَ، أَبْغى الخَبِيصَةَ . أَخْصَرُ مِنْ هُذا عِبَارَةُ الأَسَاسِ : المَعْمُولُ بِتَمْرٍ وسَمْن . (وخَبِيصُ:ق بكِرْمَانَ)، ومِنْهَ الخَبِيصِىُّ النَّحْوِىُّ شَارِحُ القَطْرِ وغَيْرُه . ، (والمِخْبَصَةُ)، بالكَسْرِ: (مِلْعَقَةٌ يُقْلَبُ الخَبِيصُ بِهَا فِى الطَّنْجِيرِ). ، وقِيلَ : هِىَ الَّتِى يُقلب فِيهَا الخَبِيصُ، والوَجْهَان ذَكَرَهُمَا صاحبُ اللِّسَانِ (وَقَد خَبَصَ يَخْبِصُ) ، إِذَا قَلَّبَ وخَلَطَ وعَمِلَ . ( و) كَذَلِكَ (خَبَّصَ تَخْبِيصاً)، فَهُوَ مُخَبِّصَ . (وتَخَبَّصَ) فُلانٌ (واخْتَبَصَ) ، إذا اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ خَبِيصاً . [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : خَبَصَ خَبْصاً: مَاتَ، كَمَا فى اللِّسَان، وقَدْ تَصَحَّفَ عَلَيْهِ، وَصَوَابُه : جَنَّصَ، بالجِيم والنُّونِ ، كَما تَقَدَّم. واسْتَخْبَصَ (١) ضَيْفُهُم: طَلَبَ الخَبِيصَةَ، كَمَا فِى الأَسَاسِ . والتَّخْبِيصُ: الرُّعْبُ فى قَوْل عُبَيْد المُرِّىّ : وكَادَ يَقْضِى فَرَقاً وخَبَّصَا ﴾(٢) # هُكَذَا فى أَصْلِ ابِنِ بَرّىّ ((وخَبَّصا)) بالتَّشْدِيدِ، قَالَ صاحِبُ اللِّسَانِ: ورَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ تَقِىَّ الدّينِ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ زَيْدَانَ : وخَبَصًا، بالتَّخْفِيف، وبَعْدَهُ: والخَبَصُ : (١) عبارة الأساس المطبوع: ((واخْتَبَص ضَيْفُهم: طَلَّبَه)) يعنى الخبيص. (٢) مادة التاج ( جنص) واللسان مادة ( خليص) . ٥٤٢ خربص خر بص الرُّعْبُ، قَالَ: وهُذا الحَرْفُ لَمْ يَذْكُرْه الجَوْهَرِىُّ . قُلْتُ: وهُوَ تَصْحِيفُ، والصَّوَاب ((وجَنَّصَا))، بالجِيم والنُّون، كَمَا ضَبَطَه الصّاغَانِىُّ وغيرُه (١). [ خ ر ب ص ] . (خَرْبَصَ المالُ كُلُّه)، أَىْ (وَقَعَ فى الرِّعْىِ، وأَلَحَّ فِى الأُكْلِ ) ، عَنْ ابنِ عبّادٍ . ( و) يُقَالُ: خَرْبَصَ (المَالَ)، إِذا (أَخَذَه فَذَهَبَ بهِ) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّاد . ( و) يُقَالُ (مَا عَلَيْهَا خَرْبَصِيصَةٌ) أَىْ شَىْءٌ مِنَ الخُلِىِّ)، عن أَبی زَيْدِ. ( و) يُقَالُ: (مَا فِى) السَّماءِ و ( الوِعَاءِ، أَو السِّقَاءِ) والبِيْرِ (خَرْبَصِيصَةٌ)، أَىْ (شَىْءٌ) مِنَ السَّحَابِ والماءِ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ عَنْ أَبِى صَاعد الكلابِىّ . (١) فى الأساس أيضا ((اخْتَبَص القومُ: أكلُوا الخَّبِيصَ)). وكَذَا ما أَعْطَاهُ خَرْبَصِيصَةً ، كُلُّ ذُلكَ لا يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ فِى النَّفْىِ. (والخَرْبَصِيصُ: هَنَةٌ) تَتَرَاءَى (١) (فى الرَّمْلِ لَهَا بَصِيصٌ كأَنَّهَا عَيْنُ الجَرَادِ)، وهِىَ الخَرْبَصِيصَةُ ، وَقَدْ رُوِىَ بالحاءِ، كَمَا تَقَدَّمَ ، وبِهِ فُسِّرَ الحَدِيثُ ((إِنَّ نَعِيمَ الدُّنْيَا أَقَلُّ وَأَصْغَرُ عِنْدَ اللهِ مِنْ خَرْبَصِيصَةٍ )). (أَوْهِى)، أَى الخَرْبَصِيصَةُ (: نَبَاتُ له حَبَّ يُتَّخَذُ مِنْهُ طَعَامُ ) فَيُؤْكَلُ . ( و) قالَ أَبُو عَمْروٍ : الخَرْبَصِيصُ : (الجَمَلُ الصَّغِيرُ) الجِسْمِ. ( و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الخَرْبَصِيصٌ : (المَهْزُولُ) . (و) قالَ غَيْرُه: الخَرْبَصِيصُ : (القُرْطُ). (و) قِيلَ : (الخَبَّةُ مِنَ الحُلِىِّ). ( و) الخَرْبَصِيصَةُ، (بهاءٍ : خَرَزَةٌ) يُتَحَلَّى بِهَا، عن الرِّبَاشِىِّ. (١) فى التكملة والعباب ((تراها فى الرمل)) أما الأصل فكاللسان ٥٤٣ خربص خرص (والخَرْبَصَةُ)، بالفَتْح (١): (المَرْأَةُ الشّابَّةُ التّارَّةُ) ذاتُ : تَرارَة ، والجَمْعُ خَرَابِصُ، هُكَذَا ذَكَرَه الأَزْهَرِىُّ فى هذا التَّرْكِيبِ عَنِ اللَّيْثِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: والصَّوَابُ بالضاد المُعْجَمَةِ! كَمَا فى كِتَابِ اللّيْثِ. ( و) الخَرْبَصَةُ: (تَمْبِيزُ الأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضِ)، يُقَال: هُوَ يُخَرْبِصُ الأَشْيَاءَ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. (والمُخَرْبِصُ: الرَّجُلُ الحَسّابَةُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (و) هو أَيْضاً (المُسِفُّ للأَشْيَاءِ المُدْقِعُ فِيهَا)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ أَيْضاً . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : الخَرْبَصِيصَةُ: الأُنْثَى مِن بَنَّاتٍ وَرْدَانَ، عن ابنٍ خالَوَيْه ، كذا فى اللسان . والخَرْبَصِيصُ: البُرَايَةُ، نقَلَه الصّاغَانِىِّ عن ابنِ عبّادِ . (١) فى التكملة : بكسر الحاء والباء ضبط حركات . ٥٤٤ [ خ ر ص]. (الخَرْصُ: الحَزْرُ) ، والحَدْسُ والنَّخْمِينُ، هُذا هُوَ الأَصْلُ فِى مَعْنَاه، وقِيلَ: هُوَ التَّظَنِّى فِيما لا تَسْتَيْقِنُه، يُقَالُ: خَرَصَ العَدَدَ يَخْرِصُهُ ويَخْرُصُه خَرْصاً وخِرْصاً، إِذَا حَزَرَه، ومِنْهُ خَرْصُ النَّخْلِ والتَّمْرِ (١)، لأَنَّ الخَرْصَ إِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرٌ بِظَنُ لا إِحَاطَةٍ . ( و) قِيلَ: (الاسْمُ بالِكَسْرِ)، والمَصْدَرُ بالفَتْحِ يُقَالُ: (كَمْ خِرْصُ أَرْضِكَ) ؟ وكَمْ خِرْصُ نَخْلِكَ؟ وفَاعِلُ ذُلِكَ الخَارِصُ ، والجَمْعُ الخُرّاصُ ، وفِى الحَدِيثِ (( كَانَ النَّبِىُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، يَبْعَثُ الخُرّاصَ عَلَى نَخِيلٍ خَيْبَر عنْدَ إِذْراكِ ثَمَرِهَا، فَيَحْزِرُونَه رُطَباً كَذَا، وتَمْرًا كذا ». وقال ابنَ م شُمَيْلِ : الخِرْصُ، بالكَسْرِ ، الحَزْرُ ، مِثْل عَلِمْتُ عِلْماً ، قالَّ الأَزْهَرِىُّ : هُذَا جَائِزٌ لِأَنَّ الاسْمَ يُوضَعِ مَوْضِعَ المَصْدَرِ . (١) فى اللسان (النخل والكرم)) خرص خرص (و) مِنَ المَجَازِ: الخَرْصُ: (الكَذِبُ) . ( و) الخَرْصُ: (كُلُّ قَوْلٍ بالظَّنِّ) والتَّخْمِينِ ، ومِنْهُ أُخِذَ مَعْنَى الكَذِبِ ، لِغَلَبَتِهِ فِى مِثْلِهِ، فَهُوَ خَارِصٌ وخَرَّاصٌ، أَنْ كَذّابٌ ، وبِهِ فُسِّرَ قولُه تَعَالَى ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾ (١) نَقَلَهُ الرَّجّاجُ الفَرّاءُ، وزادَ الأَخِيرُ : الَّذِينَ قَالُوا مُحَمَّدُ شاعِرٌ، وأَشْبَاه ذُلِكَ ، خَرَصُوا بِمَا لا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ ، وقَالَ الزَّجَاجُ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الخَرّاصُونَ: الَّذِينَ إِنمَا يَتَظَنَُّون (٢) الشَّيْءَ ولا يَحُقُّونَه فَيَعْمَلُونَ بِمَا لا يَعْلَمُونَ . ( و) الخَرْصُ: (سَدُّ النَّهْر) ( و) قال الباهلِىُّ: الخُرْصُ، (بالضَّمِّ : الغُصْنُ) . ( و) الخُرْصُ : (القَنَاةُ). ( و) الخُرْصُ (٣): (السِّنَانُ) نَفْسُه (ويُكْسَرُ) ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ فى (١) سورة الذاريات الآية : ١٠. (٢) فى اللسان ((يَظُنُّون)). (٣) ضبط فى اللّسان مثلث الخاء . مَعْنَى الغُصْنِ ، وَرَوَى غَيْرُهُ بِالفَتْحِ أَيْضاً، وقَالَ: هو كُلُّ قَضِيبٍ رَطْبٍ أَوْ يَابِسِ، كالخُوطِ . (و) الخِرْصُ، (بالكَسْرِ: الجَمَلُ الشَّدِيدُ الضَّلِيعُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. ( و) الخِرْصُ: (الرُّمْحُ اللَّطِيفُ) القَصِيرُ يُتَّخَذُ مِنْ خَشَبٍ مَنْحُوتٍ . ( و) الخِرْصُ: (الدُّبُّ)، هُكَذَا فى سَائِرِ النَّسَخِ بِالْبَاءِ المُوَحَّدَة، والَّذِى فى اللِّسَانِ وغَيْرِهِ الدَّنُّ ، بالنُّونِ، وهُوَ الصَّوابُ، (وَعَلَّه مُعَرّبُ خِرْس) ، بالسّينِ المُهْمَلَة بالفَارِسِيَّة ، وقَدْ تَقَدَّم فى السِّين ذُلِكَ، ولُكِنَّ الدُّبَّ أَيْضاً يُسَمَّى بالفَارِسِيَّةِ ٥٤٠ ٥ خِرْس، فتَأَمَّلْ. (و) الخِرْصُ (الزَّبِيلُ)، وهُذِهِ (عَنِ الْمُطَرِّزِىِّ) اللُّغَوِىَّ . (والخِرَاصَةُ، بالكَسْرِ : الإِصْلاحُ)، يُقَالُ: خَرَصْتُ المَالَ خِرَاصَةً ، أَىْ أَصْلَحْتُه، فَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبَادٍ. (وخَرِصَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ: ٥٤٥ . خرص خرص جاعَ فِى قُرِّ ، فهو خَرِصٌ) وخَارِصٌ : جَائِحٌ مَقْرُورٌ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىٌ للَبِيدِ : فَأَصْبَحَ طاوِياً خَرِصاً خَمِيصاً كنَصْلِ السَّيْفِ حُودِثَ بالصِّقَال(١) ولا يُقَالُ لِلْجُوعِ بِلاَ بَرْدِخَرَصْ، ويُقَالُ لِلْبَرْدِ بِلاَ جُوعٍ خَصَرٌ . (والخُرْصُ، بالضمّ ويُكْسَرُ: حَلْقَةُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ (أَنّ النَّبِىَّ،َ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، وعَظَ النِّسَاءَ وحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، فجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِى الخُرْصَ والخَاتَمَ ))، (أَوْ حَلْقَةُ القُرْطِ)، وقِيلَ : بَلِ القُرْطُ بِحَبَّةٍ واحِدَةٍ، وَهِىَ منْ حُلِىِّ الأُذُنِ، (أَو الحَلْقَةُ الصَّغِيرَةُ مِنَ الحُلِىِّ) كَهَيْبَّةِ الْقُرْطِ وغَيْرِهَا، وهُذا قَوْلُ شَمِرٍ . (ج خُرْصَانٌ)، بالكَسْر وبالضَّمِّ قالَ الشاعرُ: عَلَيْهِنَّ لُعْسٌ مِنْ ظِبَاءِ تَبَالَةٍ مُذَبْذَبَةُ الخُرْصانِ بادِ نُحُورُهَا (٢) (١) ديوانه ٨٠ واللسان ورواية صدر البيت فى الديوان بدون شاهد : * وأصبح يَقْترِى الحَوْمَانَ فَرْدًا . (٢) اللسان والصحاح . (و) الخُرْصُ، بالضَّمِّ وبالكَسْرِ : (جَرِيدُالنّخْلِ) ، والجَمْعُ أَخْرَاص وخُرْصانٌ وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِقَيْسِ بنِ الخَطِيمِ: تَرَى قِصَدَ المُرّانِ يُلْقَى كَأَنَّهُ تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِى الشَّوَاطِبِ (١) ( و) فى كِتَابِ اللَّيْثِ: الخُِرْصُ: (عُوَيْدُ مُحَدَّدُ الرَّأْسِ يُغْرَزُ فَى عَقْدِ السِّقَاءِ)، قالَ: (و) مِنْهُ قَوْلُهم (ما يَمْلِكُ) فُلاَنُ (خُرْصاً، بالضَّمِّ، و) لا خِرْصاً، (يُكْسَرُ)، أَىْ (شَيْئاً)، وهُذا مَجازٌ . (والخرْصُ، مُثَلَّثَةً) وكَذَا الخِرَاصُ ، ككِتَابٍ (: ما عَلَى الجُبَّةِ مِنَ السِّنَانِ)، عَنْ ابنِ السِّكِّيتِ، وقِيلَ هُو نِصْفُ السِّنَانِ الأَعْلَى إِلَى مَوْضِعِ الجُبَّةِ، (أَوِ الحَلْقَةُ تُطِيفُ بِأَسْفَلِهِ) . (و) قِيلَ: هو (الرُّمْحُ نَفْسُه). وشاهِدُ الخِرْصِ بالكَسْرِ قَوْلُ بِشْرٍ : وأَوْجَرْنَا عُتَيْبَةَ ذاتَ خِرْصٍ كَأَنَّ بنَحْرِهِ مِنْهَا عَبِيرًا(٢) (١) ديوانه ٣٩ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٩١/١ و ٢٠٧/٢. (٢) ديوانه ٩٢ واللسان . ٥٤٦ خرص خرض (كالمِخْرَصِ)، كمِنْبَرٍ ، كَذَا فِى سائر النُّسَخِ. وفَاتَه: الخُرُصُ بِضَمَّتَيْنِ : لُغَةٌ فى الخُرْصِ، بالضَّمِّ، وشَاهِدُه قَوْلُ حُمَيْدِ الأَرْقَطِ : يَعَضُّ مِنْهَا الظَّلِفُ الدَّئِيَّا عَضَّ الثِّقافِ الخُرُصَ الخَطَِّا (١) (والأُخْراصُ)، بالفَتْح : (أَعْوَادٌ) يُشَارُ، أَىْ (يُخْرَجُ بِهَا العَسَلُ) ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيّةَ الهُذَلِىُّ : مَعَهُ سِقَاءٌ لا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ ومِسْأَبُ(٢) (الوَاحِدُ خُرصٌ، كصُرَدٍ ، وطُنُبٍ ، وبُرْدٍ)، الثّانِيَةُ لُغَةٌ فى الثّالِئَة مِثْل عُسُرٍ وعُسْرٍ . (والخُرْصَةُ، بالضَّمّ : الرُّخْصَةُ)، مَقْلُوبٌ مِثْلُ الرَّفْصَةِ والفُرْصَةِ . (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (دأى) ، والجمهرة ٢٠٧/٢ . وفى اللسان والصحاح هنا حميد ابن ثور . (٢) شرح أشعار الهذليين ١١١١، واللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (سأب) ومادة (صفن) . ( و) الخُرْصَةُ (: الشِّرْبُ من الماءِ، تَقُولُ : أَعْطِنِى خُرْصَتِى مِنَ الماء)، أَىْ شِرْباً منه . ( و) الخُرْصَةُ: (طَعَامُ النُّفَسَاءِ) نفْسِهَا، وكَأَنَّهُ لُغَةٌ فى السِّين، وقَدْ تَقَدَّمَ . (والخِرْصانُ، بالكَسْرِ : ة، بالبَحْرَيْنِ)، وفى النَّكْمِلَةِ : مَوْضِعٌ ، بَدَلَ قَرْيَةٍ، (سُمِّيَتْ) كأَنَّهِ الِبَيْعِ الرِّمَاحِ فِيهَنا)، فكَأَنّ الأَصْلَ قَرْيَةُ الخِرْصَانِ، فَحُذِفِ المُضَافُ إِلَيْه . (وُذُو الخِرْصَيْنِ)، بالكَسْرِ مُثَنَّى : (سَيْفُ قَبْسِ بنِ الخَطِمِ الأَنْصَارِىّ الشّاعِرِ) وهُوَ القائِلُ فى قَتْلِهِ العَبْدِىَّ: ضَرَبْتُ بِذِى الخِرْصَيْنِ رِبْقَةَ مَالِكٍ فَأَبْتُ بِنَفْسِ قد أَصَبْتُ شِفَاءَهَا (١) نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (والخِرْصِيَانُ)، فِعْلِيَانٌ من الخَرْصِ، هُوَ : (الحِرْصِيانُ)، بالحَاءِ المهملة ، (١) العباب ، وفى ديوانه ٩ ٦ برواية: بذى الزُّرَّين. ٥٤٧ خرصْ خرص نقَلَه ابنُ عَبّادِ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وهُو تَصْحِيفٌ، والصَّوَابُ بالخَاءِ، وقَدْ ذَكَرَهِ أَبُو عُمَرَ الزّاهِدُ ، وابنُ الأَغْرَابِّ والأَزْهَرِىُّ عَلَى الصِّحّةِ ، وقَدْ تَقَدِّمَ . (والمَخَارِصُ: الأَسِنَّةُ)، جُمْعُ مِخْرَصٍ، قَالَ بِشْرٌ : يَنْوِى مُحَاوَلَةَ القِيَامِ وقَدْ مَضَتْ فِيهِ مَخَارِصُ كُلِّ لَذْنِ لَهْذَمٍ (١) (والخَرِيصُ)، كأَمِيرٍ : (الماءُ البَارِدُ) يُقَال: مَاءُ خَرِيصٌ، أَىْ بَارِدُ ، مِثْلُ خَصِرٍ ، قال الراجِزُ : • مُدَامَةٌ صِرْفٌ بماءٍ خَرِيصْ . (٢) (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: الخَرِيصُ(٣): (المُسْتَنْقَعُ فى أُصُولِ النَّخْلِ وَغَيْرِهَا) مِنَ الشَّجَرِ . ( و) قِيلَ الخَرِيصُ: (المُمْتَلِىُّ). (١) ديوان بشر بن أبي خازم ١٨٣، واللسان والصحاح والعباب ، وقبله فيه بيت هو فى ديوانه أيضا قبله. (٢) اللسان والصحاح ، وفى اللسان : قال ابن برىّ : صواب إنشاده: مدامةً طرفاً بالنصب لأن صدره : والمشرف المشمول يُسْقَى به ... (٣) فى الجمهرة ٢٠٧/٢ : الخريص: الماء المستنقع، وربّمَا سمتى النهر بعينه خريصا . قال ◌َدِىُ بنُ زَيْدٍ : والمُشْرِفُ المَشْمُولُ يُسْقَى بِهِ أَخْضَرَ مَطْمُوثاً كماهِ الخَرِيصْ (١) ويُرْوَى: الحَرِيص ، بالحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، أَى السَّحاب، والمُشْرِفُ: إِناءُ كانُوا يَشْرَبُون بهِ ، والمَشْمُولُ : الطَّيِّبُ البارِدُ، والمَطْمُوث : المَمْسُوس . ( و) قالَ اللَّيْثُ: الخَرِيصُ: (شِبْهُ خَوْضٍ وَاسِعٍ يَنْبَثِقُ فيهِ الماءُ) مِنْ نَهْرٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى النَّهْرِ. ( و) الخَرِيصُ: (جانِبُ النَّهْرِ) ، وقَالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ: يُقَالُ : اقْتَرَقَ النّهْرُ على أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ خَرِيصاً ، يَعْنِى ناحِيَةً مِنْه . ( و) قال أَبُو عَمْرٍ و : الخرِيصُ : (جَزِيرَةُ الْبَحْرِ)، وقال غيْرُه: خَلِيجُ البَحْرِ . (و) مِنَ المَجَازِ: (تَخَرَّصَ عَلَيْهِ) فُلاَنٌ، إِذَا (افْتَرَى) وَتَكَذَّبَ بِالْبَاطِلِ. (١) ديوانه ٧١ واللسان والعباب والتكملة، وانظر: مادة (رمص) ففيها، رواية (الرميص)) بدل ((الخريص) ٥٤٨ خرص خرص (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً (اخْتَرَصَ) القَوْلَ، إِذا افْتَعَلَه، و (اخْتَلقَ). (و) عَنِ ابن الأَعْرَابِىِّ: اخْتَرَصَ الرَّجُلُ، إِذا (جَعَل فِى الْخُرْصِ) ، بالكَسْرِ ، والضَّمِّ: اسْمِ (لِلْجِرَابِ، ما أَرادَ)، واكْتَرَصَ، إِذَا جَمَع وَقَلَّدَ . (وخَارَصَهُ) مُخَارَصَةً: (عَاوَضَه وبَادَلَه)، هُكَذَا فى الأُصُولِ المَوْجُودَةِ، نَقَلَه ابنُ عَبّادِ هكذا ، والصَّوابُ خَاوَصَه، بالواوِ ، إِذا عارَضَهُ بِهِ وبادَلَه، وقَدْ صَحِّفَه ابنُ عَبّادٍ، كمَا سَيَأْتِى فى (( خ وص)) و فى (( خ وض)). [] وَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الخَرِيصُ، كأَمِيرٍ : رُمْحٌ قَصِيرٌ يُتَّخَذُ مِنْ خَشَبٍ مَنْحُوتٍ ، عن ابنِ جِنِّى، وأَنْشَدَ لِأَبِى دُوَّاد : وتَشَاجَرَتْ أَبْطَالُه بالمَشْرَفِىِّ وبالخَرِيصِ (١) (١) اللسان والصحاح والعباب وفى اللسان قال ابن برّىّ: هذا البيت يُرْوَى أبطالنا وأبطاله وأبطالها . فمن روى أبطالها فالمساء عائدة على الحرب وإن لم يتقدم ذكر لدلالة الكلام عليها . ومن روى أبطاله = وقَالَ غَيْرُه : الخَرِيصُ: السِّنَانُ. والمَخَارِصُ: مَشَاوِرُ الْعَسَلِ. والمَخَارِصُ : الخَنَاجِرُ، قالَتْ خُوَيْلَةُ الرِّيَاضِيَّةُ تَرْئِى أَقَارِبَهَا : طَرَقَتْهُمُ أُمُّ الدُّهَيْمِ فَأَصْبَحُوا أُكُلاً لَهَا بِمَخَارِصٍ وَقَوَاضِبٍ (١) والخُرْصُ، بالضَّمِّ: الدِّرْعُ ؛ لأَنَّهَا حِلَقٌ مِثْلُ الخُرْصِ الَّذِى فِى الْأُذُنِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: ويُقَالُ لِلدَّرُوعِ خِرْصَانٌ ، وَأَنْشَدَ : سمّ الصّبَاحِ بخُرْصانِ مُسَوَّمَةٍ والمَشْرَفِيَّةُ نُهْدِيها بِأَيْدِينَا(٢) قالَ بَعْضُهم: أَرادَ بالخُرْصانِ الدَّرُوعَ، وَتَسْوِيمُهَا : جَعْلُ حِلَقٍ صُفْرٍ فِيهَا، ورَوَاهُ بَعْضُهُمْ ((بخُرْصانٍ مُقَوَّمَةٍ )) جَعَلَها رِماحاً . فالهاء عائدة على المشهد في بيت قبله = هلاً سَألْتِ بمشهدى يوما يَشِعُّ بذى الفريصِ)» كتبت فى اللسان (( يوما يتع)) والمثبت من العباب وفيه البيتان . ومن روى أبطالنا فمعناه مفهوم . (١) اللسان . (٢) اللسان . ٥٤٩ خرص خصص والخَرّاصُ ، ككَتّانِ : صَاحِبُ الدِّنَانِ، والسِّينُ لُغَةُ. وخَرّاصُ، كَكَتَانٍ: اسْمُ مَوْضِعٍ نقَلَه الصّاغَانِىّ . والأَخْرَاصُ: مَوْضِحٌ فى قَوْلٍ أُمَيَّةً ابنِ أَبى عائِذِ الْهُذَلِىِّ ويُرْوَى بالحاءِ المُهْمَلَةِ ، وقَدْ تَقَدَّم الشاهِدُ فی ( ح ر ص)) .. والخُرْصُ، بالضَّمِّ : أَسْقِيَةٌ مُبَرِّدَة تُبَرِّدُ الشَّرَابَ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وأَنْكره الأَزْهَرِىُّ . والمُخْتَرِصُ: الخَيّاطُ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. والخِرْصُ، بالكَسْرِ : اسْمُ جَبَلٍ ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْل عَبِيدٍ بَنِ الأَبْرَصِ . بِمُعَصِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقَابَهُ فى رَأْسِ خرْصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ(١) (١) العباب وفي ديوانه ١٥ ضبط ((خرص)) فيه مثلث الخاء وفسره شارحه بسنان الرمح . أما العباب فقد أورد قبله بيتاهو : ولقد مَضَى مِنّا هناك لعامر يومٌ عليهم بالنِّسَارِ عَصَبِّصَبُ وساق الشاهد على أن الخرص معناه السنان قال «وقيل الخرص ها هنا جيل)) . والخَرِيصُ : القُوَةَ، عن أُبِىِ عَمْروٍ . [ خ ر م ص ) . (اخْرَّمَّصَ)، أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : (أَى سَكَتَ)، كَمَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، مِثْلُ اخْرَمَّسَ، بالسِّين، ونَقَلَه صاحِبُ اللَّسَانِ عِنْ الفَرّاءِ . وقَالَ كُراع وثَعْلَبِ: المُخْرَنْمِصُ : السّاكْتُ، كالمُخْرِنْمِسِ، قال والسِّينُ أَعْلَى. [ خر ن ص ] (الخِرْنَوْصُ، كجِرْدَحْلٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِىُّ: هُوَ (وَلَدُ الخِنْزِيرِ) ، مِثْلُ الخِنَّوْصِ ، عن ابنِ عبّادٍ . [ خ ص ص ]. (خَصَّهُ بِالثّىءِ)، يَخُصُّه (خَصَّا وخُصُوصاً)، بالفَتْحِ فِيهِمَا ،ويُضَمُّ الثّانى، (وخُصُوصِيَّةٌ)، بالفَّمُّ (ويُفْتَحُ)، والفَتْحُ أَفْصَحُ، كَمَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وبِهِ جَزَمَ الفَنَارِىّ فِى حاشِيَةِ المُطَوَّلِ، وَهُوَ الَّذِى فى الفصيحِ وشُرُوحِه، وكلامُ المُصَنِّفِ ٥٥٠ خصص خصص ظاهِرُهُ أَنَّ الضَّمَّ أَفْصَحُ، والفتْح لُغَةً، ولذا قال بَعْضُهُم: ولوْ قال : ويُضَمُّ، لوَافَقَ كَلامَ الجُمْهُورِ، وسَلِمَ مِنَ الْمُؤَاخَذَةِ، ثُمَّ قَالُوا: الياءُ فِيهَا إذا فُتِحَتْ لِلنِّسْبَةِ ، فَهِىَ يَاءُ المَصْدَرِيَّةِ كالفَاعِلِيَّةِ والمَفْعُولِيَّةِ، بِنَاءً على خُصُوصِ فَعُولٍ للمُبالغةِ فى التَّخْصِيصِ، وإذا ضُمَّتْ ، فهِى للمُبَالغةِ ، كَأَلْمِعِىّ وأَحْمَرِىّ ، قالَ شَيْخُنا : وعِنْدِى فِى ذَلِكَ نَظَرُ ، ويَقْدَحُ فِيهِ أَنَّهُمَ حكوْا فى الياءِ التّخْفِيفَ، بلْ قِيل: هُو الأَحْثِرُ، لِيُوَافِقَ الياءَاتِ الّلاحِقَةَ بِالمَصَادِرِ ، كالكَرَاهِيَّةِ والعَلانِيَةِ ، (وخِصِّيصَى)، بالكَسْرِ والقَصْرِ ، وهُوَ الفَصِيحُ المَشْهُورُ، وعَليْهِ اقْتصَرَ القالِى فى المَفْصُورِ والمَعْدُودِ، (ويُمدُّ)، عَنْ كُرَاعِ وابنِ الأَعْرَابِىِّ ، ولا نظِيرَ لها إِلَّ المِكِّشَى(١)، وهُذه مَسْأَلَةٌ (١) انظر الجمهرة ٣ / ٠٦ ٤ فقد عدّ ابن دريد من هذا الوزن : القِنِّيِّبِىَ ، والهِجِيْرَى ، والحِلُّبِىَ، والحِطَّيْطَى والحِبَيْثَى، والحِلِّيسَى، وحِدَّيْثَى، وحِثِّينَى .. وغَيَّرها، وانظر أيضا المخصص ١٥ / ٩٧ وَقَعَ فِيهَا النِّزَاعُ بَيْنَ الحَافِظَيْنِ: الأُسْيُوطِىِّ والسَّخَاوِىِّ، حتّى أَلَّفَ الأُوَّلُ فِيها رِسَالَةٌ مُسْتَقِلّة ، (وخَصِّيَّةً)، بالفَتْحِ، وَضَبَطَه الصّاغَانِىُّ بالفَّمِّ، (وتَخْصَّةً)، كَتَحِلَّةٍ، عن ابنِ عَبّادٍ: (فَضَّلَّهُ) دُونَ غَيْرِهِ، ومَيَّزهُ . ويُقَالُ: الخُصُوصِيَّةُ والخَصِّبَّةُ والخاصَّةُ أَسْمَاءُ مَصَادِرَ . وفى البَصَائِر: الخُصُوصُ: التَّفرُّدُ بَبَعْضِ الشَّيْءِ مِمَّا لا تُشَارِكُهُ فِيهِ الجُمْلَةُ . (وخَصّهُ بالوُدِّ كَذَلِكَ)، إِذا فَضَّلَه دُونَ غَيْرِهِ، فَأَّمًا قولُ أَبِىِ زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأَ خَصَّنِى عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التّنَائِ لَعِنْدِى غَيْرُ مَكْفُورٍ (١) فإِنَّهُ أَرادَ خَصَّنِى بِمَوَدَّتِهِ، فحَذَفَ الحَرْفَ ، وأَوْصَلَ الفِعْلَ، وقَدْيَجُوزُأَنْ يُرِيدَ : خَصَّنِى لِمَوَدَّتِهِ إِيساىَ (٢)، (١) اللسان، والكتاب ٢٨١/١. (٢) زاد فى اللبان فيكون كقوله : « وأغْفِرُ عَوْراءَ الكَرِيمِ ادّخارَهُ ﴾ ونبه عليه بهامش مطبوع التاج . ٥٥١ خصص خصص قالَ ابنُ سِيدَه: وإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هُذَيْنِ الوَجْهَيْنِ ، لِأَنّا لَمْ نَسْمَعْ فِى الكلامِ خَصَصْتُهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلى مَفْعُولَيْنَ. (والخَاصُّ، والخَاصَّةُ : ضدّ) العَامِّ و(العَامَّةِ)، وهُوَ مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ، وفى التَّهْذِيبِ: والخَاصَّةُ: الَّذِى اخْتَصَصْتَه لِنَفْسِك. وسُمِعَ ثَعْلَبُ يَقُول: إِذا ذُكِرَ الصّالِحُونَ فِخَاصَّةٍ أَبُو بَكْرٍ ، وَإِذَا ذُكِرَ الأَخْرَافُ فَبِخَاصَّةٍ عَلِى . ( والخُصّانُ، بالكَسْرِ والضَّمَ: الخَوَاصُّ) ، ومِنْهُ قَوْلُهُم: إِنَّمَا يَفْعَلُ هذا ◌ُخُصّانُ النّاسِ، أَىْ خَوَاصُّ مِنْهُمِ ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىَّ لأَّبِى قِلاَبَةَ الْهُذَلِىِّ ٠ والقَوْمُ أَعْلَمُ هَلْ أَرْمِى وَرَاءَهُمُ إِذْ لا يُقَاتِلُ مِنْهُمْ غَيْرُ خُصَّانِ(١) (و) فى الحَدِيثِ ((عَلَيْكَ بِخُوَيْصَّةِ نَفْسِك)) : (الخُوَيْصَّةُ. . تَصْغِيرُ الخَاصَّة)، وأَصْلُه خُوَيْصِصَة قال الزَّمَخْشَرِىُّ: (ياوُّهَا ساكِنَةٌ ، لأَنّ ياءَ التّصْغِيرِ لا تَتَحَرَّكُ). ومِثْلُهَا (١) شرح أشعار الهذليين ٧١٢ واللسان . أُصَيْمُّ ومُدَيْقٌّ فى تَصْغِيرِ أَضَمّ ومُدُقّ، والَّذِى جَوّزَ فِيهَا وفى نَظَائِرِهَا الْتِقَاءَ الساكِنَيْنِ أَنَّ الأَوَّلَ حَرْفُ اللِّينِ والثّانِى مُدْغَمٌ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ، وفى حَدِيثٍ آخَر: ((بادِرُوا بالأَعْمَالِ سِنَّا: الدَّجّلَ وَكَذَا وَكَذَا وخُوَيْصَةً أَحَدِكُمْ )) يعنى حادِثَةَ المَّوْتِ الَّتِى تَخُصُّ كُلَّ إنسانٍ . وصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِى جَنْبِ ما بَعْدَها مِنَ الْبَعْثِ والعَرْضِ والحِسَابِ، أَىْ بادِرُوا المَوْتَ وَاجْتَهِدُوا فى العَمَلِ. وفِى حَدِيثٍ أُمُّ سُلَيْمٍ: ((وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسِّ)) أَى الَّذِى يَخْتَصُّ بخِدْمَتِكَ . وصَغَّرَتْه لِصِغَرِهِ يَوْمَئذٍ . (والخَصَاصُ، والخَصَاصَةُ، والخَصَاصَاءُ، بفَتْحِهِنَّ)، الأُخِيرَةُ عن ابْنِ دُرَيْدِ : (الفَقْرُ) وسُوءُ الحالِ ، والخَلَّةُ والحَاجَةُ، وهُو مَجَازٌ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىٌ للكُمَيْتِ : إِلَيْهِ مَوَارِدُ أَهْلِ الخَصَاصِ ومِنْ عِنْدِهِ الصَّدَرُ الْمُبْجِلُ (١) (١) اللسان وفى مادة (بجل) مع بيت قبله. ٥٥٢ خصص خصص وفى التُّنْزِيلِ العَزِيز ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم ولَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ (١) وَأَصْلُ ذُلِكَ الفُرْجَةُ أَو الخَلَّةُ؛ لأَن الثّىَ إِذا انْفَرَج وَهَى وَاخْتَلَّ، وَذَوُو الخَصَاصَةِ: ذَوُو الخَلَّةِ والفَقْرِ ، (وَقَدْ خَصِصْتَ) يا رَجُلُ ، (بالكَسْرِ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن الفَرّاءِ. (و) الخَصَاصُ والخَصَاصَةُ : (الخَلَلُ) فى الثَّغْرِ، (أَوْ كُلُّ خَلَلٍ وخَرْقٍ فى بابٍ ومُنْخُلٍ ومُرْقُعٍ وذَحْوِهِ)، كسَحَابٍ ومِصْفاةٍ وغيْرِهِما ، والجَمْعُ خَصَاصَاتٌ، وَمِنْه قَوْلُ الشّاعِرِ: مِنْ خَصَاصاتِ مُنْخُلٍ (٢) » ويُقَالُ لِلْقَمَرِ : بَدَا مِنْ خَصَاصَةِ الْغَيْمِ. (أَو) الخَصَاصَةُ: (الثَّقْبُ الصَّغِيرُ) ، ويقال: إِن الخَصَاصَ شِبْهُ كُوَّةٍ فِى قُبَّةٍ أَو نَحْوِها إِذا كَانَ وَاسِعاً قَدْرَ الوَجْهِ ، وبعضُهُمْ يَجْعَلُ 31 الخَصَاصَ للوَاسِعِ والضّيَقِ. (١) سورة الحشر الآية ٩ . (٢) البيت بتمامه فى ديوان ذى الرمة ٥٠٢ واللسان والأساس ومادة ( دقع ) والبيت بتمامه كما فى الديوان: تجرّ بها الدقعاءَ هَيْفٌ كأنَّمَا تَسُحُ التُرَّابَ من خَصاصات مُنْخُلٍ (و) قيل الخَصَاصُ: (الفُرَجُ بينَ الأَّافِىِّ) والأَصَابِعِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىّ للأَسْعَرِ الجُعْفِىّ : إِلَّ رَوَاكِدَ بَيْنَهُنَّ خَصَاصَةٌ سُفْعَ المَنَاكِبِ كُلّهُنَّ قداصْطَلَى(١) ( والخُصَاصَةُ ، بالضّمِّ: مَا يَبْقَى فى الكّرْمِ بَعْدَ قِطَافِه)، العُنَيْقِيدُ الصَّغِيرُ ها هُنَا وآخَرَ ها هُنَا، (و) هُوَ (النَّبْذُ الْيَسِيرُ)، أَى القَلِيلُ، (ج: خُصَاصٌ). قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : يُقَالُ: لَهُ من عُذُوقِ النَّخْلِ الشِّمْلُ والشَّمَالِيلُ ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِىَ الخَصَاصَةُ والجَمْعُ خَصَاصٌ، كِلاهُمَا بالفَتْحِ . ( والخُصُّ، بالضّمِّ : البَيْتُ مِنَ القَصَبِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ للفَزَارِىُّ : الخُصُّ فيهِ تَقَرُّ أَعْيُنُنَا خَيْرٌ من الآَجُرِّ والكَمَدِ (٢) (١) اللسان ولا يوجد فى الأصمعية ٤٤ هذا وفى مطبوع التاج الأشعر ( بالشين المعجمة ) وفى اللسان الأشعرى وكلاهما تصحيف والمثبت بالسين المهملة هو الصواب كما فى اللسان ( سعر ) . (٢) اللسان ، والصحاح والعباب . ٥٥٣ خصص خصص وزادَ غيرُهُ: أَو مِنْ شَجَرٍ . (و) هُوَ (البَيْتُ يُسْقَفُ) عَلَيْهِ (بِخَشَبَة، كالأَزَجِ، ج: خِصَاصٌ وخُصُوصٌ) وأَخْصَاصُ، سُمِّى بذلك لأنّه يُرَی ما فِیهِ من خَصَاصِه ، أَی فُرَجِهِ، وفى التَّهْذِيبِ: سُمِّىَ خُصَّالما فِيه من الخَصَاصِ، وهى النَّفَارِيجُ الضَّيِّقَةُ . (و) الخُصُّ: (حَانُوتُ الخَمّارِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَصَبٍ)، ومنهِ قَوْلُ امرئُ القَيْسِ : كأَنَّ التِّجَارَ أَصْعَدُوا بِسَبِيئَةٍ من الخُصِّ حَتّى أَنْزَلُوهَا على يُنْشِّرْ(١) ويُرْوَى: أُسُرْ، وقال الأَصْمَعِىّ: الخُصُّ: كُرْبَقٌ مَبنِىٌّ ، وهُوَ الحَانُوتُ . (و) قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الخُصُّ: بَلَدُ (جَيِّدُ الخَمْرِ)، بالشّامِ، وأُسُرٌ: بَلَدْ من الخَزْنِ ، وكان امرُوُّ القَيْسِ يَكُونُ بالحَزْنِ، والحَزْنُ : مِنْ بِلادِ بَنِى يَرْبُوع . وفى عِبَارَةِ المُصَنّفِ ، رَحِمَه اللهُ تَعَالَى، مَحَلُّ تَأَمَّلٍ، وكَأَنَّهِ سَقَّط منها لَفْظُ بَلَدِ ، فَتَأْمِّلْ . (١) ديوانه ١١١، واللسان والتكملة والعباب (و) الخصُّ، (بالكَسْرِ: النّاقِصُ) ، يُقَال: شَهْرٌ خِصٌّ، أَىْ ناقِصُ. (والإِخْصاصُ: الإِزْراءُ) بالشىءِ. (وخُصَّى كُرُبَّى: ة، كَبِيرَةٌ بِبَغْدَادَ فِى طَرَفِ دُجَيْلٍ (١) مِنْهَا مُحَمَّدُ بنُ عَلىِّ بنِ مُحَمّدٍ) بَنِ المَّهَنَّدِ (الخُصِىُّ) الحَرِيمِىُّ السَّفّاءُ، عِنْ أَبِىِ القَاسِ : ابنِ الحُصَيْنِ . وابنُه علىّ بنُ محمَّدٍ ، عن سَعِيدِ بنِ البَنّاءِ . (و) خُصَّى: (ة) أُخْرَى (شَرْقِىَّ المَوْصِلِ أَهْلُهَا جَمّالُونَ (٢))، والمَشْهُورُ فيها : خُصَّةُ. (والخُصُوصُ، بالفَّمِّ: ع: بالكُوفَةِ تُنْسَبُ إِلَيْهِ الدِّنَانُ الخُصِّيَّةَ ، عَلَى غَيْرِ قِياسٍ)، وقِيلَ: مَوْضِعٌ بالحِيرَةِ ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ عَدِىِّ بنِ زَيْدٍ العِبَادِىَ : أَبْلِغْ خَلِيلِى عَبْدَ مِنْدٍ فَلا زِلْتَ قَرِيباً مِنْ سَوَادِ الخُصُوصْ (٣) (١) فى مطبوع التاج: ((ومنها)) والتصحيح من القاموس. (٢) زاد ياقوت فى المعجم ((يسافرون إلى خراسان)». (٣) ديوانه ٦٨ والعباب ومعجم البلدان (الخصوص ) . ٥٥٤ خصص خصص (و) الخُصُوصُ (:ة، بِمِصْرَ بِعَيْنٍ شَمْس، مِنَ الشَّرْقِيَّةِ)، ومِنْهَا الشَّرِيفُ الخُصُوصِىُّ المُحَدِّثُ، لَهُ ذِكْرٌ فى كِتَابِ اسْتِجْلَابِ ارْتِقَاءِ الغُرَقِ، لِلسَّخاوِىّ . (و) الخُصُوصُ (:ة، من كُورَةٍ أَسْيُوطَ) . (و) الخُصُوصُ (: ة، أُخْرَى بالشَّرْقِيَّةِ، وهى خُصُوصُ السَّعَادَةِ بِمِصْرَ)، ولَهَا عِدَّةٌ كُفُورٍ ، مِنْهَا الرُّومِيَّةُ، ومن إِحْداها أَثِيرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بن مُحَمَّدٍ بِنِ أَبِى بَكْرٍ بِنِ مُحَمَّدٍ الشّافِعِىُّ الخُصُوصِىُّ، وُلِدَ فى نَيِّفِ وسِتِّينَ وسَبْعِمِائَةٍ، وسَمِعَ عَلَى التُنُوخِىِّ وابنِ المُلَقِّنِ والبُلْقَيْنِىِّ والعِرَاقِىِّ والهَيْتَمِىّ وابنٍ خلْدُونَ ، مات بالشامِ سنة ٨٤٣ . (و) الخُصُوصُ (: ع بالْبَادِيَةِ) وهُوَ الَّذِى مَرَّ ذِكْرُهُ أَنّه بالحِيرَةِ بالقُرْبِ مِن الكُوفَةِ، وَفُسِّرَ به قَولُ عَدِىٌّ بن زَيْدٍ. (والتَّخْصِيصُ: ضِد الثَّعْمِيمِ)، وهُوَ التَّفَرُّدُ بالشّىءِ مِمّا لا تُشَارِكُه فِيه الجُمْلَةُ، وبِهِ كُنِىَ عَبْدُ الوَهّابِ بنُ يُوسُفَ الوَفَائِىّ أَبا التَّخْصِيصِ، مِن المُتأَِِّّين، وهو جَدُّ خاتِمَةٍ بَنِى الوَفَاءِ مُحَمَّدٍ أَبِى هادِى بِنِ عَبْدِ الفَتّاحِ ، نَفَعَنا اللهُ بِهِم . (و) النَّخْصِيصُ أَيْضاً: (أَخْذُ الْغُلامِ قَصَبَةً فِيهَا نارٌ يُلَوِّحُ بِها لاَعِباً) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. (واخْتَصَّهُ بالشَّىءِ) اخْتِصاصاً: (خَصَّهُ بهِ فاخْتَصِّ وَتَخَصَّصَ ، لازِمٌ مُتَعَدُّ)، ويُقَالُ: اخْتَصَّ فُلانٌ بالأَّمْرِ، وتَخَصَّصَ لَهُ ، إِذا انْفَرَدَ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : يُقَال: أَخَصَّهُ فِهُوَ مُخَصَّ بِهِ ، اى خاصُّ . وخَصَّصَهُ فتَخَصَّصَ . وخَصَّهُ بِكَذَا: أَعْطَاهُ شَيْئاً كَثِيرًا، عَنِ ابْنِ الأَغْرَابِىِّ . والخَصَاصَةُ: الغَيْمُ نَفْسُه. : خصص خصص والخَصَاصَةُ (١) أَيْضاً: الفُرَجُ الَّتِى بينَ قُذَذِ السَّهْمِ ، عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ . والخَصَاصَةُ: العَطَشُ والجُوعُ، ويُقَالُ : صَدَرَتِ الإِبِلُ وبِهَا خَصَاصَةٌ، إذا لَمْ تَرْوَ وصَدَرَّتْ بِعَطَشِهَا، وكَذلِك الرَّجُلُ إذا لَمْ يَشْبَعْ من الطَّعَامِ، وكُلُّ ذُلِكَ من المَجَازِ . والخَصَاصَةُ مِن الكَرْمِ : الْغُصْنُ إِذَا لَمْ يَرْوَ وخَرَجَ مِنْهُ الحَبُّ مُتَفَرِّقاً ضَعِيفاً . ويُقَالُ : هُوَ يَسْتَخِصُّ فُلاناً، ويَسْتَخْلِصُهُ . ومن المَجَازِ : اخْتَصَّ الرّجُلُ: اخْتَلَّ، أَى افْتَقَرَ . وسَدَدْتُ خُصَاصَةَ فُلانٍ، بالضّمِّ ، أَىْ جَبَرْتُ فَقْرَه، كَمَا فِى الأَسَاسِ. وبَشِيرُ بنُ مَعْبَدٍ بنٍ شَرَاحِيلَ، عُرِفَ بابْنِ الخَصَاصِيَّةِ، وهِىَ أُّه، واسْمُهَا مَارِيَةٌ ، صَحَابِىٌّ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ (١) فى اللسان عنه ((الخصاصُ)). قُلْتُ : وهِىَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى خَصَاصٍ، واسْمُهُ الَّلاتُ بنُ عَمْرِو بنِ كَعْبٍ بن الغِطْرِيفِ الأَصْغَرِ، بَطْنِ مَنِ الأَزْدِ . وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ: مِنْدُ بِنْتُ الخُصِّ، وبنتُ الخُسِّ، يُقَالانِ مَعاً ، وقد تَقَدَّمَ فى السِّينِ . وقاسِمُ الخَصّاصُ : مُحَدِّثُ رَوَى عَنْ نَصْرٍ بنٍ عَلىَّ الجَهْضَمِىِّ، وعَنْهُ ابنُ مُجاهد . وهَارُونُ الخَصّاصُ، عن مُصْعَبٍ ابنِ سَعْدٍ . ومُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الخَصّاصِ الواسِطِىّ حَدَّثَ فى حُدُودِ العِشْرِينَ والسُّمِائَةِ . والخَاص (١) وَادٍ من أَوْدِيَةِ خَيْبَرَ . ويَزْدِ خَاص : مدِينَةٌ بالعَجَمِ . وخَاص، مِنْ قُرَى خُوَارِزْمَ . ومنْها أَبو الفَضْلِ الْمُؤَيَّدُ بنُ الْمُوَقَّقِ . والخَاصِّىُّ: شَارِحُ الكَلِمِ النَّوَابِغِ للَّمَخْشَرِىِّ. (١) ذكره ياقوت فى المعجم من غير أل، وضبطه ( خاصٌ ) فإذ أصح فليس من مادة ( خصص ) . ٥٥٦ خلص خلص والأُخْصاصُ، بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، وقَدْ وَرَدْتُهَا . والخَاصَّةُ : لَقَبُ الأَمِيرِ أَبِى الحَسَنِ فائِقِ بنِ عبدِ اللهِ الأَنْدَلُسِىُّ، الرُّومِىِّ، لاخْتِصاصِه بالسُّلْطَانِ الأَمِيرِ السيِّدِ أَبِى صالِحٍ مَنْصُورِ بنِ نُوحٍ ، وَالِى خُرَاسَانَ، سَمِعَ بِمَرْوَ، وببُخَارَا، وبالكُوفَةِ ، ورَوَى عنه الحَافِظَانِ: أَبو عَبْدِ اللهِ بنُ البَيِّع، وابنُ غُنْجار، وتُؤُنِّىَ بُبُخَارَا سنة ٣٨٩ . وخَاوُص (١) بضَمِّ الواوِ : قَرْيَةٌ فَوْقَ سَمَرْقَنْدَ، مِنْهَا أَبو بَكْرٍ مُحَمّد ابن أَبِى بكر الخَاوُصِىّ الخَطِيبُ، حَدَّثَ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ أَبِى الحَسَنِ المُطَهَّرِىِّ، وعنه أبو حَفْصِ النَّسَفِىُّ (٢) [ خ ل ب ص ) * (خَلْبَصَ) خَلْبَصَةً: (هَرَبَ) (١) فى معجم البلدان (( خاوُس)) بالسين المهملة ، وقال ياقوت : وربّمَا عوض بدل السين صاد)) هذا وحقها أن تكون فى مادة (خوص) ما لم تكن مشددة الصاد ولم يضبط ياقوت سينها . (٢) يعنى عمر بن أحمد النسفى كما فى معجم البلدان . وفَرَّ ، قال عُبَيْدُ الْمُرِّىّ : لَمّا رَآنِی بالبَرَازِ خَصْحَصَا فِى الأَرْضِ مِنِّى هَرَبَاً وَخَلْبَصَا (١) (والخَلَبُوصُ، مُحَرَّكَةً : طائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ الْعُصْفُورِ ، بَلَوْنِهِ)، سُمّىَ به لِكَثْرَةِ هَرَبَهٍ ، وعَدَمِ اسْتِقْرَارِه فى مَوْضِعٍ ، ومِنْهُ سُمِّىَ الرَّجُلُ الطَّرّارُ خَلَبُوصاً . [ خ ل ص ]. (خَلَصَ) الثّْءُ يَخْلُصُ، بالضَّمِّ ، (خُلُوصاً)، كقُعُودٍ، (وخَالِصَةً) - كعَافِيَةٍ وعاقِبَةٍ ، قَالَّ شَيْخُنَا: وزَعَمَ بَعْضُهُمِ أَنّ الَهَاءَ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، كَرَاوِيَةٍ ، والسِّاقِ يَأْبَهُ، انْتَّهَى. وَفَى اللِّسَانِ: ويُقَالُ: هُذَا النَّىءُ خَالِصَةٌ لكَ، أَىْ خَالِصٌ لَكَ خَاصَّةً . قُلْتُ وكَوْنُ هُذَا الْبَابِ كَكَتَبَ هُوَ المَشْهُور فى دَوَاوِيْنِ اللُّغَةِ ، إلاَّ ما فِى التَّوْشِيحِ لِلْجَلالِ أَنَّه كَكَرُمَ وكَتَبَ، وبَقِىَ عَلَيْه مِنَ المَصَادِرِ الخَلاَصُ، بالفَتْحِ ، (١) تقدم إنشاده فى (حلبص) و (حصص) وانظر تخريجه فيهما . ٥٥٧ خلص خلص وقيلَ : الخَالصَةُ والخَلاَصُ : اسْمَانِ - : (صَارَ خالِصاً) . (و) مِنِ المَجَازِ: خَلَصَ (إِليْهِ خُلُوصاً: وَصَلَ)، وكذا خَلَصَ بهٍ، ومِنْهُ حَدِيثُ الإِسْرَاءِ: ((فلمَّا خَلَصْتُ بِمُسْتَوَى مِنَ الأَرْضِ)) أَىْ وَصَلْتُ وبَلَغْتُ، وكذا خَلَصَ إِليْهِ الحُزْنُ والسُّرُورُ . (و) قالَ الهِوَازِنِىُّ: خَلِصَ (الْعَظْمُ، كفَرِحَ ) خَلَصاً، إِذا (نَشْطَ )، هُكَذا فى سَائِرِ النَّسَخ الَّتِى بِأَيْدِينَا، وهو غَلَطٌ وصوابُه تَشَفَّى (فى اللَّحْمِ ) ، كما هو نَصُّ الهَوازِنِىُّ فِى اللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ ، قالَ : ( وذُلِكَ فِى قَصَبِ عظَامِ البَدِ والرِّجْلِ)، وزادَ فى اللِّسَانِ بَقِيَّةَ نَصِّ الهَوَازِنِىِّ، يُقالُ: خِلِصَ العَظْمُ : [يَخْلَصُ] (١) خَلَصاً: إِذَا بَرَأْ وِفِى خِلَلِهِ شَْءٌ مِنَ اللَّحْمِ. (و) قالَ الدِّينَوَرِىُّ: أَخْبَرِنِى أَعْرَابِىٌّ أَنَّ (الخَلَصَ، مُحَرَّكَةً: (١) زيادة من اللسان والنقل عنه، ومثله فى التكملة شَجَرُ) يَنْبُتُ (كالكَرْمِ يَتَعَلَّقُ بالشَّجَرِ ، فَيَعْلُو) ولَهُ وَرَقُ أَغْبَرُ رِقَاقٌ مُدَوَّرَةٌ وَاسِعَةٌ ، ولَهُ وَرْدٌ كَوَرْدِ المَرْوِ، وأُصُولُه مُذْرَبَةٌ، وهُوَ (طَيِّبُ الرِّيحِ، وحَبُّه) كنحْوٍ حَبِّ عَنَبِ الشّعْلَبِ، يَجْتَمِعُ الثَّلاثُ والأَرْبَعُ مَعاً ، وهُوَ أَحْمَرُ (كخَرَزِ العَقِيقِ) لايُؤْكَلُ، ولكنّه مَرْعَى، (وَاحِدَتُهُ بِهَاءِ) .: (والخَالِصُ: كُلُّ شَىْءٍ أَبْيَضَ)، يُقَالُ: لَوْنٌ خَالِصٌ، وماءُ خَالِصٌ ، وثَوْبٌ خَالِصٌ . وقال اللِّحْيَانِىُّ: الخَالِصُ من الأَلْوَانِ : ما صَفًا ونَصَعَ ، أَىّ لَوْنِ كانَ، وفى البَصَائِر: الْخَالِصُ : الصّافِى الَّذِى زالَ عَنْهُ شَوْبُه الَّذِى كانَ فِیه . ( و) الخَالِصُ: (نَهْرٌ شَرْقِىَّ بَغْدَاد، عَلَيْه كُورَةٌ كَبِيرَةٌ تُسَمَّى الخالِصَ) ، وقَدْ نُسِبَ إِلَيْهَا بَعْضُ المُحَدِّثِينَ هُكَذَا، وَبَعْضُهُم: بِالنَّهْرِ خالصىّ . (وخالِصَةُ : د، بجَزِيرَةٍ صقِلِّيَةَ). ٥٥٨ خلص خلص ( و) خَالِصَة : (بِرْكَةٌ بَيْنَ الأَجْفَرِ والخُزَيْمِيَّةِ ) (والخَلْصَاءُ: ع، بالدَّهْنَاءِ) فِيه عَيْنُ ماءٍ ، قَالَ الحارِثُ بنُ حِلِّرَةَ : بَعْدَ عَهْدِى لَهَا بِبُرْقَةٍ شَمَّا ءَ فَأَذْنَى دِيَارِهَا الْخَلْصَاءُ(١) وقالَ غَيْرُه : أَشْبَهْنَ من بَقَرِ الخَلْصَاءِ أَعْيُنَهَا وهُنَّ أَحْسَنُ من صِيرَانِهَا صُوَرَا (٢) (و) قَوْلُهُ عَزَّ وجَلّ ﴿إِنّا (أَخْلَصْنَاهُمْ بِخالِصَةٍ) ذِكْرَى الدَّارِ﴾ (٣) أَىْ (خَلَّة خَلَّصْنَاهَا لَهُم)، فمن قَرَأَ بالتَّنْوِيِنِ جَعَلَ ذِكْرَى الدّارِ بَدَلاً مِنْ خَالِصَة ، ويَكُونُ المَعْنَى [إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِذكرى الدار، ومَعْنَى الدار ، ها هنا دار الآخرة، ومعنى أَخْلَصْنَاهُم] (٤) جَعَلْنَاهُم خالِصِينَ بِأَنْ جَعَلْنَاهُم يُذَكِّرُونَ بِدَارِ الآخرة ، ويُزَهِّدُونَ فِيهَا (١) العباب وهو من معلقته . (٢) هو لذى الرمة فى ديوانه ١٨٧ واللسان والصحاح وانظر مادة (صور)، ومعجم البلدان ( الخلصاء). (٣) سورة ص الآية ٤٦ . (٤) زيادة من اللسان يقتضيها السياق، ونبه عليها بهامش مطبوع التاج . أَهْلَ الدُّنْيَا، وذُلِكَ شَأْنُ الأَنْبِيَاءِ ، عَلَيْهِمُ الصّلاةُ والسّلامُ ، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ، يُكْثِرُونَ ذِكْرَ الآخِرَةِ والرُّجُوعَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وقُرِئٍ عَلَى إِضَافَةٍ خَالِصَةٍ إِلى ذِكْرَى أَيْضاً . (وخَلْصٌ)، بالفَتْحِ: (ع، بآرَةَ)، من دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، قَال ابنُ هَرْمَةَ: كأَنَّكَ لم تَسِرْ بِجُنُوبٍ خَلْصٍ ولَمْ تَرْبَعَ على الطَّلَلِ المُحِيلِ (١) ( و) خُلَيْصٌ (كَزُبَيْرٍ: حِصْنٌ بَيْنَ عُسْفانَ وقُدَيْدِ)، عَلَى ثَلاثِ مَرَاحِلَ مِنْ مَكَّةَ ، شَرّفَها اللهُ تَعَالَى . (وكُلُّ أَبْيَضَ) خُلَيْصٌ ، كالخَالِصِ. (وخَلْصَا الشَّنَّةِ) - مُثَنِى خَلْص بِالْفْحِ، والشَّنَّةُ بفتْحِ الشِّينِ وتشْدِيدِ النّونِ - : (عِرْقاهَا) ، هكذا فى سَائِرِ الأُصُولِ، وصَوَابُه : عِرَاقاهَا ، (وهو ما خَلَصَ مِن الماءِ مِنْ خَلَلٍ سُورِهَا): عن ابنِ عَبّادٍ . (و) يُقالُ: هُوَ (خِلْصُكَ، (١) العباب وفى معجم البلدان ( خلص) وأنشد معه بيتا بعده . ٥٥٩ خلص خلص ج : بالكسْرِ)، أَىْ (خِدْنُكَ، خُلَصاء)، بالضَّمِّ والمَدّ ، تَقُولُ : هُؤُلاءِ خُلصَائِى، إِذا كانُوا مِنْ خاصَّتِك، نقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ . (وخُلَاَصَةُ السَّمْنٍ، بالفَّمِّ ). وعَليْهِ اقْتصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (والكَسْرِ)، نقَلَه الصّاغَانِىُّ عَنِ الفَرّاءِ : (مَا خَلَصَ مِنْهُ)، لِأَنَّهُمْ إِذَا طَبَخُوا الزُّبْدَ ليتَّخذُوه سَمْناً طَرحُوا فِيهِ شَيْئاً من سَوِيقٍ وتَمْرٍ وأَبْعارِ غزْلان (١) ، فإِذا جاد وخَلَصَ من الثُّفْلِ فَذلكَ السَّمْنُ هو الخُلاصةُ . (والخِلاصُ، بالكَسْرِ)، نَقَّلَه (١) فى اللسان : حدث الأصمعى قال : مر الفرز دق برجل من باهلة يقال له حُمَام، ومعه نِحْىٌ من سمن : فقال له الفرزدق : أتشترى أعراض الناسس قَبْسٍ منى بهذا النُّحْىِ ، فقال اللّهِ عليك لتَفْعَلَنَّ إِنْ فَعَلْتُ. فقال: اللّهِ لَأَّفْعَلَنَّ. فَألْقَى النُّحْىَ بين يديه وخرج يَعْدو، فأخذه الفرزدق وقال : العَمْرِى لنِعْمَ النّحىُ كان لأهْلِهِ عَشِيَّةٌ غِبِ البِيعِ نَحْىُ حُبُمَامٍ من السَّمْنِ رِبْعِىُّ يكون خِلاَ صُهُ بأَبْعارٍ آرامٍ وعُودٍ بَشَامِ الجَوْهَرِىُّ عَنْ أَبِى عُبِيْدٍ : ( الإِثْرُ) ، بكّسْرِ الهَمْزَة، وقَالَ أَبُو زَيْدِ : الزُّبْدُ حِينَ يُجْعَلُ فى البُرْمَةِ لِيُطْبَخَ سَمْناً فَهُو الإِذْوَابُ والإِذْوَابَةُ ، فإِذا جادَ وخَلَصَ اللَّبَنُ من النُّغْلِ فِذلِك اللَّبَنُ الإِثْرُ والإِخْلاصُ، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: سَمِعْتُ العَرَبَ تقُولُ لِمَا يُخْلَصُ بِهِ السّمْنُ فِى الْبُرْمَةِ مِن الماءِ واللَّبَنِ والثُّفْلِ : الخِلاَصُ، وذُلِك إِذا ارْتجَن واخْتَلَطَ اللّبَنُ بِالزُّبْدِ، فَيُؤْخِذُ تَمْرٌ أَو دَقِيقٌ أَو سَوِيقٌ فِيُطْرَحُ فِيهِ لِيَخْلُصَ السَّمْنُ مِنْ بَقِيَّةِ اللَّبَنِ الْمُخْتِلِطِ بِهِ، وذُلِكَ الَّذِى يَخْلُصُ هو الخِلاَصُ ، بالكَسْرِ، وأَمَّ الخُلاَصَةُ فهو ما بَقِىَ فى أَسْفلِ البُرْمَةِ من الخِلاَصِ وغيْرِهِ من تُفْلٍ أَوْ لِبَنٍ وغيْرِه ، وقال أَبُو الدُّقَيْشِ: الزُّبْدُ: خِلاَصُ اللَّبَنِ، أَىْ مِنْهُ يُسْتخْلِصُ، أَىْ يُسْتَخْرَجُ . : ( و) الخلاَصُ: (ما أَخْلَصَتْهُ النّارُ من النَّهَبِ والفِضَّةِ والزُّبْدِ ) ، وكذلك الخُلَاَصَةِ (١)، حَكَاهُ الهَرَوِىّ فى (١) فى اللسان ضبطها - ضبط حركات - بالضمة والكسرة. ٥٦٠