Indexed OCR Text

Pages 521-540

د:
حصص
حصص
(والحَصّاصَةُ) ، بالتَّشْدِيدِ : (ة) مِنْ
قُرَى السَّوَادِ (قُرْبَ قَصْرِ ابْنٍ هُبَيْرَةَ) .
والحِصَّةُ ، بالكَسْرِ : النَّصِيبُ) مِنَ
الطَّعَامِ والشَّرَابِ والأَرْضِ وَغَيْرٍ
ذُلِك، (ج: حِصَصُ)، وقال الرّاغِبُ:
الحصَّةُ: القِطْعَةُ من الجُمْلَةِ
وتُشْتَعْمَلُ اسْتِعْمَالَ النَّصِيبِ .
(والحُصُّ، بالفَّمِّ: الوَرْسُ)
يُصْبَغُ بهِ ، قالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم :
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَا
إذا ما الماءُ خَالَطَهَا سَخِينَا (١)
قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهوْ صَحِيحٌ
مَعْرُوفٌ . (أَو الَّعْفَرَانُ، ج: خُصُوصٌ)
وأَحْصاصٌ . قَالَ الأَعْشَى :
وَوَلَّى عُمَيْرٌ وَهْوَ كَأْبٌ كَأَنَّهُ
يُضَلَّى بحُصِّ أَو يُغَثَّى بِعِظْلِمٍ (٢)
ولَمْ يَذْكُرْ سِيبَوَيْهِ تَكْسِرَ فُعْلٍ
من المُضَاعَفِ على فُعُولٍ ، إِنّمَا
(١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (سخن) وفى الأساس
صدره والجمهرة ١ /٦١، والمقاييس ٠١٣/٢
(٢) الثان ، والصبح المنير ٩٧ والعباب وروايته فيهما
.. وهو كتاب" .
كَسَّرَه عَلَى فِعَالٍ ، كمخِفَافٍ وعِشَاشٍ.
قالَ الأَزْهَرِىُّ: (و) قالَ بَعْضُهُمْ :
الحُصُّ: (اللُّؤْلُؤَةُ) ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ
عَمرِو بنِ كُلْثُومٍ ، وإِلَيْه مالَ
الزَّمَخْشَرِىّ وقالَ : سُمِّيَت بِهِ لِمَلاستِهَا ،
وقالَ الأَزْهِرِىّ: وَسْتُ أَحُقُّه ولا أَغْرِفُه
(والحُصَاص، بالضَمّ : أَنْ يَصُرَّ
الحِمارُ بِأُذُنَيْهِ ويَمْصَعَ بِذَنَبِه)
ويَعْدُوَ، وبِهِ فَسََّ عاصِمُ بنُ أَبِ النَّجُود
حَدِيثَ أَبِ هُرَيْرَةَ، رَضِىَ الله تَعَالَى
عنه ! إِنّ الشَّيْطَانَ إِذا سَمِعَ الأَذانَ
وَلّى وله حُصَاصٌ)) رَوَاهُ عَنْهُ حَمّادُ بنُ
سَلَمَةَ هُنكذا، وصَوَّبَه الأَزْهَرِىُّ .
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ :
يُقَالُ: هُوَ (الضُّرَاطُ)، فى قَوْلِ
بَعْضِهِمْ، قَالَ : وَقَوْلُ عاصِمٍ أَعْجَبُ
إِلَىَّ، وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ أَو نَحْوُه.
(و) الخُصَاصُ أَيْضاً: (شِدَّةُ
العَدْوِ ) فى سُرْعَةٍ ، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن
الأَصْمَعِىّ، كالحَصِّ، وقد حَصَّ
يَحُصُّ حَصًّا .
٥٢١

حصص
حصص
(و) الخُصَاصُ: (الجَرَبُ) ، عَنِ
ابنِ عَبّادٍ؛ لأَنَّهُ يَتَمَعَّطُ منه الشَّعرُ
ويَتَنَاثَرُ .
(و) الحُصَاصَةُ، (بهَاء: ما يَبْقَى
فىِ الكَرْمٍ بَعْدَ قِطَافِه)، نَقَلَهُ
الصّاغَانِى.
(و) كانَ (حَصِيصُهُمْ كَذَا)
وبَصِيصُهُم : (أَىْ عَدَدُهُم) ، حكَاهُ
ابنُ الفَرَجِ .
(وفَرَّسُ) أَحَصُّ، و(حَصِيصٌ :
قَلِيلُ شَعرِ الثُّنَّةِ ) وَالذَّنَبِ، وهُوَ عَيْبٌ،
عن ابنِ دُرَيْدٍ ، والاسْمُ الحَصَصُ .
(وشَعرُ حَصِيصٌ : مَحْصُوصٌ) .
فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولِ، ويُقَال :
الحَصِيصُ: اسْمُ ذُلِكَ الشَّعْرِ .
( و) بَنُو (حَصِيصٍ: بَطْنُ مِنْ
عَبْدِ القَبْسِ) بنِ أَفْصَى، نَقَلَهُ ابنُ
دُرَیْدِ .
(وحَصِيصَةُ بنُ أَسْعَد : شاعِرٌ)
:
،
كَمَا فِى الْعُبَابِ (١).
(١) وكذلك فى التكملة .
(والحَصِيصَةُ: ما فَوْقَ أَشْعَرِ
الفَرَسِ) مِمَّا أَطافَ بالْحَافِرِ ، سُمِىَّ
لِقِلَّةِ ذُلِكَ الشَّعرِ، عن ابنِ عَبَادٍ .
( والحِصْحِصُ، بالكَسْرِ)،
والكفْكثُ : (التُّرَابُ) ، عن
الكِسَائِىّ، يَقُولُونَ: بفِيهِ
الحِصْحِصُ، وحَكَى اللَّحْيَانِىّ:
الحِصْحِصَ لِفُلانِ، أَى التَّرَابَ
لَه، نُصِبَ كأَنَّهُ دُعَاءٌ، يَذْهَبُ إِلَى
أَنَّهُمِ شَبَّهُوه بالمَصْدَرِ ، وإِنْ كانَ
اسْماً، كما قالُوا : التُّرَابَ لَكَ ،
فَنَصَبُوه، ( كالحَصْحَاصِ ،
والحَصَاصاءِ)، وهُذا عَنِ ابنِ عبّادٍ .
(و) الحضْحِصُ أيضاً :
(الحِجَارَةُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عَنِ
الكِسَائِىّ، وهو أَيْضاً : الحَجَرُ ، وبِهِ
فُسِّرَ قَوْلُهُم: بغِهِ الحِصْحِصُ.
(وَقَرَبٌ حَصْحَاصُ) : بَعِيدٌ،
وقِيلَ : (جَادِّ سَرِيعٌ بِلا فُتُورٍ )
ولا وَتِيرَةَ فِيه ، وكَذَا سَيْرُ حَصْحَاصُ،
أَىْ سَرِيعٌ ، كالخَثْحَاثِ، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىّ.
٥٢٢

حصص
حصص
(وذُو الحَصْخَاصِ) : مَوْضِعٌ ،
كَمَا قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ غَيْرُه:
هُوَ (جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى ذِى طُوَّى) ،
قال الجَوْهَرِىّ : وأَنْشَدَ أَبُو الغَمْرِ
الكِلابِىُّ لرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ
يَصِفُ نِسَاءً :
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِى هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا
ظِبَاءُ بِذِى الحَصْحَاصِ نُجْلُ عُيُونُهَا (٢)
(وأَحْصَصْتُه : أَعْطَيْتُه) حِصَّتَه ، أَىْ
(نَصِيبَهُ) مِنَ الطَّعَامِ، أَو الشّرَابِ ،
أَو ◌َغَيْرٍ ذُلِكَ .
(و). أَحْصَصْتُهُ (عَنْ أَمْرِه :
عَزَلْتُه، نقَلَه الصّاغَانِىُّ عن الفَرّاءِ
(وحَصَّصَ الشَّيْءُ تَخْصِيصاً،
وحَصْحَصَ : بانَ وظَهَرَ) بَعْدَ كِثْمانِه ،
كَمَا قَيَّدَه الخَلِيلُ، ولا يُقَالُ :
حُصْحِصَ، أَىْ بالضّمِّ، ومِنْهُ قَوْلُهُ
تَعَالَى ﴿الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ﴾ (٢)
أَى ضاقَ (٣) الكَذِبُ وتَبَيَّنَ
(١) اللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان (الخصحاص)
(٢) سورة يوسف الآية ٥١ .
(٣) كذا فى مطبوع التاج ، ولفظه فى اللسان
(( صاف الكذبُ)) .
الحَقُّ ، وقِيلَ: أَىْ ظَهَرَ وَبَرَزَ ،
وقُرِئٍّ : حَصَّصَ ، وقالَ الرّاغِبُ :
حَصْحَصَ الحَقُّ: وَضَحَ ، وذُلِكَ
بانْكِشَافِ ما يَغْمُرُه (١) وقالَ أَبُو
العَبّاسِ: الحَصْحَصَةُ: المُبَالَغَةُ،
يُقَال: حَصْحَصَ الرّجُلُ، إِذاٍ بِالغَ فى
أَمْرِهِ ، وقِيلَ اشْتِقاقُه فى اللُّغَةِ مِنَ
الحِصَّةِ، أَىّ بانَتْ حِصَّةُ الحَقِّ مِنْ
حِصَّةِ الباطِلِ ، وقِيلَ: حَصْحَصَ ، أَىْ
ثَبَتَ، من حَصْحَصَ الْبَعِيرُ ، إِذا بَرَكَ .
(وَتَحَاصُّوا وحَاصُّوا: اقْتَسَمُوا
حصَصاً ) لَهُمْ مُحَاصَّةً وحِصَاصاً ،
فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حِصَّتَه .
(والحَصْحَصَةُ): الحَرَكَةُ فى شَسْءِ
وقِيلَ : هُوَ (تَحْرِيكُ الثَّىءِ) وَتَقْلِيبُه
وتَرْدِيدُه، ومِنْهُ حَدِيثُ عَلىِّ ((لأَنْ
أُحَصْحِصَ فِى يَدَىَّ جَمْرَتَيْنِ أَحَبُ
إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُحَصْحِصَ كَعْبَيْنِ)) ،
وقِيلَ : هو تَحْرِيكُ الشَّْءِ (فى
الشَّيْءِ حَتّى يَسْتَمْكِنَ ) مِنْهُ ،
( ويَسْتَقِرَّ فِيهِ) ويَثْبُتَ، ومِنْهُ قَوْلُ
(١) الذى فى المفردات المطبوع ((مَا يَقْهَرُه)).
٥٢٣

حصص
حصص
العِنِّينِ (١) لِسَمُرَةَ، رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ،
حِينَ اشْتَرَى لَهُ جارِيَةً مِنْ بَيْتِ المالِ ،
وَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ لَيْلَةً، ثم سَأَلَهً:
ما فَعَلْتَ ؟ فقال: فَعَلْتُ حَتَّى حَصْحَصَ
فِيهَا، فسَأَلَ الجَارِيَةَ فَأَنْكَرَتْ فقالَ :
خَلِّ سَبِيلَهَا يامُحَصْحِصُ)). قولُه :
حَصْحَصَ فِيهَا : أَىْ حَرَّكْتُهُ حَتَّى
تَمَكَّن واسْتَقَرَّ، وقالَ الأَزْهَرِىّ: أَرادَ
الرَّجُلُ أَنَّ ذَكَرَه انْشَامَ فِيهَا ، وبَالَغَ
خَتّى قَرَّفِى مَهْبِلِها .
(و) الحَصْحَصَةُ: (الإِسْرَاعُ) فى
الذَّهَابِ والسَّيْرِ، قالَ :
* لمّا رَآنِى بالبَرازِ حَصْحَصَا (٢)
(و) الحَصْحَصَةُ (: فَحْصُ
التُّرَابِ )، وتَحْرِيكُه (يَمِيناً
وشمَالاً)، وكَذَا غَيْرُ التَّرَابِ .
(١) عبارة اللسان: )) وفي حديث سَمُرَة بن
جُنْدَب أنه أتى برجل عِنِين ، فكتب
فيه إلى معاوية فكتب إليه أن اشتر له
جاريةٌ من بيت المال ، وأدْخِلْها عليه
لَيْلَةُ ثم سلها عنه ففعل سَمُرَّة، فإما
أصبح قال له : ما صنعت ... )) إلخ
ما أورده المصنف .
(١) اللسان، وهو من وجز لعبيد المرى، وقد تقدم
ى (جلبص) .
( و) الحَصْحَصَةُ: (الرَّمْى
بالعَذِرَةِ )، وهِىَ الخُرْءُ.
( و) الحَصْحَصَةُ: (أَنْ يَلْزَقَ
الرّجُلُ بِكَ) ويَأْتِيَكَ (ويُلِحَّ عَلَيْكَ) .
(و) الحَصْحَصَةُ (: إِثْبَاتُ البَعِيرِ
رُكْبَتَيْهِ لِلنُّهُوضِ) بالثِّقْلِ، قالَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ :
فحَصْحَصَ فِى صُمِّ الصَّفَا ثَفِنَاتِه
ونَاءَ بِسَلْمَى نَوْأَةً ثُمَّ صَمَّمَا (١)
قالَ الصّاغَانِىُّ: ويُرْوَى بِرَفْعٍ
التّاءِ مِنَ الثَّفِئَاتِ بِالفَاعِلِيَّةِ،(٢)
فِيَكُونُ حَصْحَصَ بِمَعْنَى تَحَرَّكَ.
(و) الحَصْحَصَةُ (بالسَّلْحِ :
رَمْيُهُ) وهو بعَيْنِهِ الرّمْىُ بالْعَذِرَةِ الذى
تَقَدَّم، فهو تَكْرَارٌ .
(و) الحَصْحَصَةُ (مَشْىُ المُقَيَّدِ).
،
كالدَّهْمَجَةِ .
(١) ديوانه ١٩ واللمات، والصحاح والتكملة والعباب وانظر
مادة ( نصض) ومادة (سم) رى ديوانه ١٩
بلا شاهد .
(٢) نص العباب ((ومن جعل الحصحصة التأثير رفع التأه
من الثفنات بالفاعلية أما التكملة ففيها ضبط برفع
ثفناته ذلك أنه قال قبل البيت (وحصحصى، إذا
تحرك ، وينشد بيت حيه بن ثور : وجصحض
وقال عقب البيت ( برفع الياء من الجفنات بالفاعلية.)).
٥٢٤

الة
خصص
حصص
(و) يُقَالُ: (تَحَصْحَصَ).
وَتَحَزْحَزَ ، إِذَا (لَزِقَ بِالأَرْضِ واسْتَوَى) ،
عَنْ شَمِرٍ، وقالَ ابنُ شُمَيْل : ويُقَالُ :
ما تَحَصْحَصَ فُلانٌ إِلاَّ حَوْلَ هُذا
الدِّرْهَمِ لِيَأْخُذَه، قَالَ الزّجَاجُ:
لايُقَال تَحَصْحَصَ بمَعْنَى تَبَيَّنَ مِنْ
حَصْحَصَ .
(وانْحَصَّ الشَّعرُ) مِنَ الرّأْسِ(١)
(منه: ذَهَبَ) وانْجَرَدَ وتَنَاثَرَ ،
كحَفَّى .
:
(و) انْحَصَّ (الذَّنَبُ: انْقَطَعَ، وفى
المَثَلِ: ((أَفْلَتَ (٢) وانْحَصَّ اللَّنَبُ)
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُرْوَى ذُلِك عن معاويةً
رضى الله تَعَالى عنه أَنّه كانَ أَرْسَلَ رَسُولاً
مِنْ غَسّانَ إِلَى مَلِك الرُّومِ، وجَعَلَ
له ثَلاثَ دِيَّاتٍ عَلَى أَن يُنَادِىَ
بالأَّذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَه، فَفَعَلَ
الغَسّانِىُّ ذُلِكِ، وعِنْدَ المَلِكِ
بَطَارِقَتُه، فَوَثَّبُوا لِيَقْتُلُوه، فَتَهَاهُم
(١) كذا فى مطبوع النتاج، ولعل صوابه بتقديم قول المتن
(منه) على قول الشارح : من الرأس ليكون تفسيراً له.
(٢) ضبطت فى اللسان بالبناء للمفعول وفى مجمع الأمثال فيما
أوله حرف الفاء ضبط بالبداء للفاعل
المَلكُ ، وقالَ : إِنَّمَا أَرادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ
أَقْتُلَ هُذا غَيْرًا، وهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلَ
مثلَ ذُلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنّ . فَلَمْ
يَقْتُلْهُ، وجَهَّزَه، ورَدَّه، فَلَّمَا، رآهُ
مُعَاوِيةُ قالَ ذُلِكَ، فقالَ : كَلّ إِنَّهُ
لَبِهُلْبِهِ، أَىْ بِشَعرِهِ. ثُمَّ حَدَّثَه
الحَدِيثَ، فقالَ مُعَاوِيَةُ، رَضِىَ اللهُ
تعَالَى عنه: أَصابَ ما أَرَدْتُ .
( يُضْرَبُ) مَثَلاً (لمَنْ أَشْفَى عَلَى
الهَلاكِ، ثمّ نَجَا). وقال أَبُو عُبَيْدٍ:
يُضْرَبُ فِى إِفْلاتِ الجَبَانِ مِنَ الهَلَكِ
بَعْد الإِشْفاءِ عليه .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الحَصُّ: شِدَّةُ العَدْوِ فِى سُرْعَةٍ .
وحَصَّ الجَلِيدُ النّبْتَ حَصَّا :
أَحْرَقَه . عن أَبِى حَنِيفَةَ ، لُغَةٌ فى
حَسّه (١).
وانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ، وانْحَتَّ ،
إِذا تَنَاثَرَ .
وذَنَبُ أَحَصُّ : لا شَعرَ عَلَيْه .
(١) فى مطبوع التاج ((حسنه)) والتصحيح من اللمان
والقاموس ( حمّس) .
٥٢٥

حصص
حصص
وقَفاً مَحْصُوصُ: قَدْ خُصَّ شَعرُه،
وأَنْشَدَ الكِسَائِىِّ :
جاءُوا مِنَ المِصْرَيْنِ بِاللُّصُوصِ
كُلّ يَتِيمٍ بالقَفَا المَحْصُوصِ (١)
وحَصَّ : بمَعْنَى حَصْحَصَ، فى
سائِرٍ معانِيه، مِثْلُ كَبَّ وكَبْكَبَ ،
وكَفَّ وَكَفْكَفَ ، فَقَلَهُ الرّاغِبُ .
وخَصَّهُ: قَطَعَ منه إِمّا بِالْمُبَاشِرَةِ
وإِمّا (٢) بالحُكْمِ ، نَقَلَه الرّاغِبُ.
قِيلَ : ومِنْهُ الحِصَّةُ .
وتَحَصَّصَ الحِمَارُ والْبَعِيرُ: سَقَطَ
قَروم
شَعَرُهُ .
والحَصِيصَةُ : ما جُيِعَ مِنَّ حُلِقَ أَو
نُتِفَ .
وهِىَ أَيْضاً : شَعرُ الأُذُنِ ووَبَرُهَا ، كَانَ
مَحْلُوقاً أَوْ غَيْرَ مَحْلُوق . وقِيلَ: هُوَ
الشَّعرُ والوَبَرُ عامّةً، والأَوّلُ أَعْرَفُ.
وذَاقَةٌ حَصّاءُ ، إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا
(١) اللسان، وروايته ((ذى قفا محصوص))
(٢) فى مطبوع التاج ((بالمشارة أو بالحكم)) والمثبت من
مفردات الراغب .
وَبَرٌّ ، قَالَ الشّاعِرُ :
عُلُّوا عَلَى صائفٍ صَعْبٍ مَرَاكِبُهَا
حَصّاءَ لَيْسَ لَهَا هُلْبٌ ولا وَبَرُ (١)
والحَصَّاءُ: فَرَسُ لِبَنِى عبدِ اللهِ
ابنِ أَبِى بَكْرِ بنِ كِلاب .
وتَحَصْحَصَ الوَبَرُ والزِّئْبِرُ:
انْجَرَدَ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وَأَنْشَدَ(٢).
لَمَّا رَأَى العَبْدُ مُمَرَّا مُتْرَصَا
ومَسَدًا أَجْرَدَ قَد تَحَصْحَصَا
يكادُ لَوْلاَ سَيْرُه أَنْ يُمْلَصَا
جَدَّبِهِ الكَصِيصُ ثُمَّ كَصْكَصَا
:
ولَوْ رَأَى فَاكَرِشِ لَبَهْلَصَا(٣)
والأَحَصُّ: الزَّمِنُ الَّذِى لايَطُولُ
شَعرُه، والاسْمُ الخَصَصُ.
والحَصَصُ فى اللِّحْيَةِ: أَنْ يَتَكَسَّرَ
شَعْرُهَا ويَقْصُرَ، وقَدْ انْحَصَّتْ، وَرَجُلٌ
أَحَصُّ اللِّحْيَةِ أَوْ لِحْيَةٌ حَصّاءُ:
مُنْحَصَّةٌ .
(١) الان .
(٢) لعبيد المرّى كما فى اللسان (خليص) ، والتكملة
( جلبص ) .
(٣) اللسان ، وتقدم إنشاد بعضه فى ( جلبص وبهلص) .
٥٢٦
ت

با
حصص
حفص
والأَحَصُّ: مَنْ لا شَعْرَ لَهُ فى صَدْرِهِ
والأَحَصُّ : قاطِعُ الرَّحِمِ.
وَرَحِمٌ حَصّاءُ : مَقْطُوعَةٌ .
وأَحَصَّهُ المَكَانَ : أَنْزَلَه بهِ .
والحَصُّ: النَّقْصُ، ومنه قَوْلُ
أَبِى طالِبٍ :
بمِيزَانِ صِدْقٍ لا يَحُصُّ شَعِيرَةً
لَهُ شاهِدٌ فِى نَفْسِه غَيْرِ عائِلٍ (١)
وَرَجُلٌ حُصْحُصُ، وحُصْخُوصٌ ،
بضَمِّهما : يَتَتَبَّعُ دَقَائِقَ الأُمُورِ
فَيَعْلَمُهَا ويُحْصِيهَا .
والحَصْحَصَةُ: المُبَالَغَةُ فِى الأَمْرِ .
والحَصْخَاصُ : مَوْضِعٌ .
والحِصَّةُ ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ
بالمُنُوفِيَّةِ، وتُعْرَفُ بحِصَّةِ المَعْنِىّ
وهِىَ المَشْهُورَةِ الآنَ بِشَبْرًا بَلُولة ، وقَدْ
دَخَلْتُهَا .
وبالدّقَهْلِيَّة حِصَّةُ عامِرٍ، وهى
(١) فى اللسان والعباب صدره وروايته ((بميزان قط .. ))
والبيت بتمامه فى التكملة .
مُنْيَةُ الزِّمَامِ ، وحِصّةُ بَنِى عَطِيَّةَ ،
وأُخْرَى بالقُرْبِ مَن مَحَلَّةِ دِمْنَةَ .
وبالغَرْبِيَّةِ حِصَّةُ حلافى، وحِصَّة
الكَنِسَةِ ، وَقَرْيَتَانٍ غَيْرُهُمَا .
وبِاللَّنْجَاوِيَّةِ: حِصَّةُ أَبِى عَلِىّ،
مِنْ كُفُورِ البَيْطُون، وحِصّةُ عُمَارَة ،
وحِصَّةُ المَغَارِبَةِ، وَحِصَّةُ أَوْلادِ
مُطرف، وحِصَّة كَرّام، وحِصّةُ دار
الجامُوسِ ، وحِصَّةُ ابنِ جُبَارَةَ، وحِصَّةُ
أَبى الدُّرّ، وحِصَّةُ الجَمِيع .
وفى جَزِيرَةٍ بَنِى نَصْرٍ : حِصّةُ
قُسْطَةَ، وحِصّةُ عَامِرٍ ، وحِصّةُ بِلْشايَة.
وبالأُشْمُونين قَرْيَةٌ تعرَفُ بالحِصَّةِ .
[ ح ف ص ] »
(الحَفْصُ: زَبِيلٌ) مِنْ جُلُودٍ ، كما
قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقِيلَ : زَبِيلٌ صَغِيرٌ
(من أَدَمِ تُنَقَّى بِهِ الآبارُ ، ج :
أَحْفاصٌ، وحُفُوصٌ)، وهِىَ المِحْفَصَةُ
أَيْضاً .
(و) الحَفْصُ: الشِّبْلُ، وهُوَ (وَلَدُ
الأَسَدِ)، عَنْ ابنِ الأَغْرَابِىّ ، (وبه
٥٢٧

حفص
حفص
كَنَّى النّبِىُّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ،
عُمَرَ بنَ الخَطّبِ رَضِىَ اللهُ تَعالَى
عَنْهُ)، وقالَ ابنُ بَرِّىّ: قَالَ صاحِبُ
العَيْنِ : الأَسَدُ يُكْنَى أَبا حَفْصٍ ،
ويُسَمَّى شِبْلُه حَفْصاً، وقَالَّ أَبُو
زَيْدِ: الأَسَدُ سَيِّدُ السِّبَاعِ ولَمْ يُغْرَفْ
لَهُ كُنْيَةٌ غَيْرِ أَبِى الحارِثِ ،
واللَّبْوَةُ أُمُّ الحارِثِ .
(وحَفْصُ بِنُ أَبِى جَبَلَةَ) الفَزَارِىُّ.
(و)حَفَصُ (ابْنُ السّائِبِ) يَرْوِى
بإِسْنادٍ عَجِيبٍ أَنَّ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم . سَمّاهُ حَفْصاً ، رَوَاهُ النَّسَانِىِّ.
( و) حَفْصُ (بنُ المُغِيرَة) وقيلَ:
أَبُو حَفْصٍ، وقِيلَ: أَبُو أَحْمَدَ، الَّذِى
طَلَّقَ امرأَتَه ثَلاثاً: (صَحَابِيُّون)
واخْتُلِف فِى الأَوَّلِ، وقَالَ عَبْدَانُ
لا أَدْرِى أَلَّهِ صُحْبَةٌ أَمْ لا، ولَهُ
حَدِيثٌ فِى سُنَنِ النَّسَائِىّ .
وفاته : حَفْصُ بنُ أَبِى العاصِ
الثَّقَفِىُّ، أَخُو عُثْمَانَ والحَكَمِ ،
رَوَى عن عُمَرَ ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ ،
ذكَرَه ابنُ عَسَاكِرِ .
(وبِهَاءٍ): حَفْصَةُ (بِنْتُ عُمَرَ بن
الخَطّابِ: أُمُّ المُؤْمِنِينَ)، رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُمَا، مَشْهُورَةٌ
( و) حَفْصَةُ: مِنْ أَسماءِ
(الضَّبُعِ)، حكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ ،
قالَ : ولا أَدْرِى ما صِحْتُهَا .
(وَأُمُّ حَفْصَةَ : الدَّجَاجُ)، وفى
الصحاحِ : الدَّجَاجَةُ ، عَنِ اللَّيْثِ.
(وحَفَصَه بَحْفِصُه : جَمَعَهُ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ ،
(والاسْمُ الحُفَاصَةُ، بالضَّمِّ).
( و) حَفَصَ (الشَّى » مِنْ يَدِهِ :
أَلْقَاهُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن يُونُس ،
وقَالَ ابْنُ بَرّىّ هُوَ بالضّادِ المُعْجَمَةِ ،
وقال ابنُ سِيدَه: وهو أَعْلَى ، وسَيَأْتِى .
( و) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: (الحَفَصُ،
مُحَرَّكَةً، عَجَمُ النَّبْقِ والزُّعْرُورِ
ونَحْرِهما)، نَفَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
(والحِنْفِصُ، بالكَسْرِ : الضَّئِيلُ ) ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ،
قالَ : وأَحْسبُ أَنَّ النُّونَ فِيهِ زَائِدَةٌ ،
٥٢٨

حمص
حفص
وهُوَ من حَفَصْتُ النَّىْءَ، أَىْ جَمَعْتُه.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الحَفْصُ: الْبَيْتُ الصَّغِير :
والمِحْفَصَةُ : الزَّبِيلُ .
وحَفْصَةُ ،وأُمُّ حَفْصَةَ : الرَّخَمَةُ .
وَأَبُو حَفْصِ بنُ عُمَرَ، وقيل : ابنُ
عَمْرٍو ، وقيل : عبدُ اللهِ بنُ حَفْصٍ ، عن
يَعْلَى بن مُرَّةَ(١)، وعنه عَطَاءُ بنُ
السّائبِ .
وأَبُو حَفْصِ بنُ العَلاَءِ المازِنِى
أَخُو أَبِى عَمْرِو بنِ العَلاءِ، رَوَى عن
نافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وعَنْهُ أَبُو
غَسّانَ يَخْيَى بِنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِىّ(٢).
وأَبُو حَفْصِ، عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرّحْمُنِ
الأَّارُ، عن الأَعْمَشِ، وعَنْهُ عُثْمَانُ بنُ
أَبِى شَيْبَةَ .
وأَبُو حَفْصِ البَصْرِىُّ، عن أَبِى
رافِعٍ الصّائِغِ، وعَنْهُ السَّرِىَّ بنُ يَحْيَى .
(١) فى مطبوع التاج ((عن مرة)) والصواب من خلاصة
تذهيب تهذيب الكمال ٥ ١٩ فى عبدالله بن حفص وص ٤٤٨.
(٢) فى مطبوع التاج ((الغبرى)) والصواب من خلاصة
تذهيب تهذيب السكمال ٤٢٧ .
وَأَبُو حَفَصِ : تابِعِىُّ عن أَبى
أُمَامَةَ البَاهِلِىِّ وعنه إِسْحَاقُ بنُ أَسید
الأَنْصَارِىُّ المَرْوَزِىُّ، نَزِيلُ مِصْرَ .
وأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عَلِىِّ
الفَلاَّس، تَقَدَّم ذِكْرُه فی ف ل س.
وَأَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ العَزِيزِ بنُ
مُحَمَّدٍ بنٍ يُوسُفَ الحَفْصَوِىُّ ، يُعْرَفُ
بابنِ حَفْصَوَيْه، من أَهْلِ أَصْبَهَانَ ،
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ بِنُ مَرْدَوَيْهِ الحَافِظُ.
وأَبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بِنُ الحُسَيْنِ
الحَفْصَوِىُّ: من أَهْلِ مَرْوَ : حَدّثَ .
وَأَبُو سَهْلٍ محمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ
عبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ حَفْصٍ بن هاشمٍ
الحَفْصِىُّ ، الحُسَيْنِىُّ المَرْوَزِىّ:
راويّةُ البُخَارِىِّ، عن أَبِى الهَيْئَمِ
مُحَمَّدِ المَكِّىّ الكُشْمَيْهَنِىِّ(١) رَوَى
عنه أَبُو عبدِ الله الْفَراوِىّ وَبُو الأَسْعَدِ
القُشَيْرِىِّ وهو آخِرُ من حدَّثَ عَنْهُ .
وأَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ بنُ عَمْرِو الحَفْصِىُّ
الجُرْجَانِىّ، نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ،
(١) فى مطبوع التاج ((الكشهينى)) والمثبت نسبة إلى
کشمیھن قرية من قرى مرو .
٥٢٩

حفص
حمص
ويَرْوِى عن أَبِى حاتِمِ الرّازِىّ ،
وعَنْهُ أَبُو نَصْرِ الإِسْمَاعِلِى .
وأَبُو حَفْصَةَ مَوْلَى عَائِشَةً أُمِّ
المُؤْمِنِينَ رَوَى عَنْ مَوْلاته، وعَنْهُ
يَحْيَى بنُ أَبِى كَثِيرٍ .
وأَبُو حَفْصَةَ الحَبَشِىُّ اسْمُهُ حُبَيْثُ
ابنُ شُرَيْحٍ ، رَوَى عن عُبَادَةً بِنِ
الصّامِتِ، وعَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بنُ أَبِى
عَبْلَةَ، وقد تَقَدَّم فى ((ح ب ش)).
والحَفْصِيُّونَ : مُلُوكُ تُونُسَ .
والحَفّاصونَ : بَطْنٌ من العَرَّبِ
باليَمَنِ، وكَذُلِكَ بَنُو حُفَيْصَةَ، بالضَّمِّ .
وحَفْصُ بنُ أَبِى المِقْدَامِ
الإِباضِىُّ، من الخَوَارِجِ، وإِلَيْهِ
نُسِبَتِ الخَفْصِيَّةُ مِنْهُم .
[ ح ق ص].
(سَبَقَنِى حَقْصاً)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه، وقالَ ابنُ
الفَرَجِ : سَمِعْتُ مُدْرِكاً الجَعْفَرِىَّ
يَقُولُ : سَبَقَنِى حَقْصاً (وقَبْصِاً ،
وشَدَّا ، بِمَعْنَى) وَاحِدٍ .
٥٣٠
٠
ونَقَلَ الأَزْهَرِىُّ خاصَّةً عَنْ أَبِى
العَمَيْثَلِ: يُقَالُ: حَقَصَ ومَحَصَ،
إِذا مَرَّ مَرَّا سَرِيعاً .
[ ح ك ص ].
(الحَكِيصُ، كأَمِيرٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وابنُ سِيدَه، وقَالَ
الأَزْهَرِىُّ خَاصَّةً عَنِ اللِّيثِ : هوَ
(المَرْمِىُّ بالرِّيبَةِ)، وأَنْشَدَ :
فَلَنْ تَرَانِى أَبَدًا حَكِيمًا
مَعَ المُرِبِينَ ولَنْ أَلُوصًا (١).
قالَ الأَزْهَرِىُّ : أَعْرِفُ الحَكِيصَ ،
ولَمْ أَسْمَعْه لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، قالَ
الصّاغَانِىُّ فى العُبَابِ: لَمْ يَذْكُر
اللّيْثُ فى كِتَابِهِ فِى هَذَا التَّرْكِيبِ
شَيْئاً، وإِنَّهُ مُهْمَلٌ عِنْدَهُ، مَنْصُوصٌ
على إِهْمَالِه .
[ ح م ص).
(حَمَصَ الجُرْحُ: سَكَنَ وَرَمُهِ )،
يَحْمُصُ، ويَحْمَصُ، مِنْ حَدِّ نَصَرَ
ومَنَعَ ، كَذَا رَأَيْتُه مَضْبُوطاً بالوَجْهَيْنِ
(١) اللسان والتكملة والعباب .

حمص
حمص
فِى نُسْخَة الصّحاحِ ، (حَمْصاً ،
مصْدَرُ بابٍ مَنَعَ ، (وحُمُوصاً) ،
مَصْدَرُ بابٍ نَصَر .
(و) حَمَصَتِ (الأُرْجُوحَةُ:
سَكَنَتْ فَوْرَتُهَا )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
( و) حَمَصَ (القَذَاةَ: أَخْرَجَها مِنْ
عَيْنِهِ برِفْقٍ ) ، قالَ اللَّيْثُ: إِذَا
وَقَعَتْ قَذَاةٌ فى العَيْنِ فَرَفَقْتَ بِإِخْرَاجِهَا
مَسْحاً رُوَيْدًا، قُلْتَ: حَمَصْتُهَا بَيَدِى .
(والحَمْصُ : أَنْ يَتَرَجَّحَ الغُلامُ
عَلَى الأُرْجُوحَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ
يُرَجَّحَ) ، وَقَدْ حَمَصَ حَمْصاً،
نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : لَمْ
أَسْمَعْ هُذَا الحَرْفَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ .
( و) الحَمْصُ: (ذَهَابُ المَاءِ عن
الدّابَّةِ ) ، عَنِ ابنِ عَبّادٍ ،وهُوَ أَنْ يُضَمَّ
الفَرَسُ فِيُجْعَلَ إِلَى المَكَانِ الكَنِينِ ،
وتُلْقَى عَلَيْهِ الأَجِلَّةُ حَتَّى يَعْرَقَ لِيَجْرِىَ.
(والأَحْمَصُ: اللِّصُّ) الَّذِى (يَسْرِقُ
الحَمَائصَ)، وهِىَ (جَمْعُ حَمِيصَة،
وهِىَ الشَّةُ المَسْرُوقَةُ، كَالمَحْمُوصَةِ )،
والحَرِيسَةِ، قالَهُ أَبُو عَمْرو .
(والمِحْماصَةُ)، هُكَذَا فى النُّسَخِ
والصَّوَابُ المِحْماصُ، كمَا هُوَ نَصُّ
الفَرّاءِ : (اللِّصَّةُ الحاذِقَةُ) مِن النِّسَاءِ،
نَقَلَهُ الفَرّاءُ .
(والحَمَصِيصُ مُحَرَّكَةً وَقَدْ تُشَدَّدُ
مِيمُه)، كَمَّا نقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ سَمَاعاً مِنَ
العَرَبِ : (بَقْلَةٌ) طَيِّبَةُ الطَّعْمِ
(رَمْلِيَّةٌ)، تَنْبُتُ فى رَمْلِ عالِجٍ ،
(حامضَةٌ) دُونَ الحُمّاضِ فى
الحُمُوضَةِ ، وهى من أَحْرَارِ الْبُقُولِ ،
وقالَ أَبُو نَصْرٍ وأَبو زِيَادٍ : هى
بَقْلَةُ حامضَةٌ (تُجْعَلُ فى الأَقِطِ ) ،
تَأُكُلُهُ النّاسُ والإِبِلُ والغَنَمُ ، (وَاحِدَتُهَا
بهاءٍ)، وأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لِبَعْضِ
رُجّازِ الجِنّ :
ورَبْرَبٍ خِماص
يَأْكُلْنَ مِنْ قُرّاصِ
وحَمَصِيصِ. واصِ (١)
(١) الان والعباب والتكملة وفى التكملة والعباب :
قال أبو زيد : زعم رجل من الأعراب أن قوما كانوا
يصطادون الوحش فسمع سامع منهم راجزا يقول:
يَنْظُرْن من خَصاصٍ
بأعْيُنِ شَوَاصٍ
كِفَلَقِ الرَّصاص
=
٥٣١

حمص
حمص
وقَالَ الأَزْهَرِىّ : رَأَيْتُ الحَمَصِيصَ
فِى حِبَالِ الدَّهْنَاءِ وما يَلِيها، وهِىَ
بَقْلَةٌ جَعْدَةُ الوَرَقِ حامِضَةٌ ، وَلَهَا
ثَمَرَةٌ كَثَمَرَةِ الحُمّاضِ، وطَعْمُهَا
كطَعْمِه، وكُنَّا نَأْكُلُهَا إِذا أَجِمْنَا
التَّمْرَ حَلاَوَتَه (١) ؛ نَتَحَمَّضُ بِهَا
ونَسْتَطِيبُهَا .
(وحَمِيصَةُ ، كسَفِينَة)، هكذا فى
سائِرِ النَّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ
حَمَصِيصَةُ، مُحَرّكَةً، (ابنُ جَنْدَلِ ).
يأمُرْنَ باقتناصِ
=
من روضة الأدْ عَاصِ
ورَبْرَبٍَ خِمَاصٍ
يأكُلْنَ مّنَ قُرَّاصٍ
وحَمَصِيصٍ واحٍ
وهو من رجز الجن ، فأجابه الإنسى :
يا ◌ِرُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ
مُقْيَّلٍ أوٍ مَغَسْبُوقْ
مِنْ لَبَنَ الُّدُهْمِ الرُّوق
حَتّى شَتّا كَالَّذ علوقْ
أسْرَعَ مِن طَرْفِ المَوْقْ
وطائرٍ وذى فَوقُ
وكلِّ شَىءٍ مخلوقْ
المزعوق: النشيط الذى يفزع من كل
شىء)) وانظر المواد ( قرض) و(ذعلق)
و(زعق) و(شصا) و(وصا).
(١) فى اللسان ((أجَمْنَا الثمر وحلاوته))
والأصل كالتكملة والعباب .
الشَّيْبانِىُّ (شاعِر) فارِسٌ، نَقَلَهُ
الصّاغانِىُّ وضَبَطَه .
(وحِمْصُ) ، بالكَسْرِ، (كُورَةٌ
بالشّامِ ) مَشْهُورَةٌ، (أَهْلُهَا يَمَانُونَ)،
أَى مِنْ قَبَائِلِ اليَمَنِ ، قَالَ سِيبَوَيْه :
هِىَ أَعْجَمِيَّةٌ، ولِذَلِكَ لَمْ تَنْصَرِفْ ،
(وقد تُذَكَّرُ)، وقالَ الجَوْهَرِىُّ:
حِمْصُ: بَلَدٌ يُذَكّرُ ويُؤَنّث، قالَ
السّنْدُوبِىُّ : مِنْ أَوْسَعِ مُدُنِ
الثّامِ ، بِهَا نَهْرٌ عَظِيمٌ ، وَلَهَا رَسَاتِقُ .
سُمِّيَت بِحِمْصَ بنِ صَهْر (١) بِنِ
حُمَيْص بنِ صاب بنِ مُكْتِفٍ مِنَّ
بَنِى عِمْلِيق، افْتَحَحَها أَبُو عُبَيْدَةَ
صُلْحاً سنة ١٦ ثُمّ نَافَقَتْ ، ثم
صُولِحَتْ، وقد نُسِبَ إِلَيْهَا خَلْقٌ
كثيرٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ، وبِهَا قَبْرُ سَيِّدِنا
خالِدٍ بِنِ الوَلِيدِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه.
( و) الحِمّصُ، (كحِلٍِّ وقِنَّبٍ)
أَىْ بِكَسْرِ المِيمِ المَشَدَّدةِ وفَتْحِها ،
قالَ الجَوْهَرِىِّ: قال ثَعْلَبِ: الاخْتِيَارُ
(١) فى معجم البلدان (حمص) بناه رجل يقال له حمص
ابن المهر بن جان بن مكتف وقيل :
حمص بن مكتف العمليقى )» .
٥٣٢

حمص
حمص
فتْحُ الميمِ ، وقالَ المُبَرّدُ بِكَسْرٍ
المِيمِ ، ولَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ من الأَسْمَاءِ إلاّ
جِلِّزٌ وهو القَصِيرُ وجِلِّقٌ: اسمُ
مَوْضِعٍ بالشّامِ. انْتَهَى. وقالَ
الأَزْهَرِىُّ : ولَمْ يَعْرِف ابنُ الأَغْرَابِىِّ
كَسْرَ المِيمِ، ولا حَکَی سِیبَوَیْهِ
فِيهِ إِلّ الكَسْرَ، فَهُمَا مُخْتَلِفَانِ ،
وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الحِمَّصُ عَرَبِىّ ،
ومَا أَقَلَّ ما فِى الكَلاَمِ عَلَى بِنَائِه
مِنَ الأَسْمَاءِ ، وقالَ الفَرّاءُ: لَمْ يَأْتِ
عَلَى فِعَّل، بفَتْحِ العَيْنِ وكَسْرِ الفاءِ ،
إِلَّ قِنَّفُ وقِلَّفُ وحِمَّصُ وقِنَّبُ
وخِنَّبُ، وأَهْلُ البَصْرَةِ اخْتارُوا
الكَسْرَ ، وأَهْلُ الكُوفَةِ اخْتَارُوا
الفَتْحَ :- (حَبُّ م) مَعْرُوفٌ ، قال
أَبو حَنِيفَةَ : هُوَ من القَطَانِىِّ، وَاحِدَتُه
حِمِّصَةٌ وحِمَّصَةٌ، قالَ صاحِبُ
المِنْهَاجِ: وهو أَبْيَضُ وأَحْمَرُ
وأَسْوَدُ ، وكِرْسِنِّىّ، ويَكُونُ بَرِّيًّا
وبُسْتَانِيًّا، والبَرِّىُّ أَحَرُّ وأَشَدُّ تَسْخِيناً
وغِذَاءَ ، والبُسْتَانِىُّ أَجْوَدُ، والأَسْوَدُ
أَقْوَى وأَبْلَغُ فى أَفْعالِه، وهو (نافِخٌ
مُلَيِّنٌ مُدِرُّ، يَزِيدُ فى المَنِىِّ
والشَّهْوَةِ والدَّمِ)، قال بُقْراطُ:
فى الحِمّصِ جَوْهَرَانِ يُفَارِقَانِهِ بِالطّبْخِ :
أَحَدُهُمَا مِلْحٌ يُلَيِّنُ الطَّيْعِ ،
والآخَرُ حُلْوٌ يُدِرُّ البَوْلَ، وهو يَجْلُو
النَّمَشَ، ويُحْسِّنُ اللَّوْنَ ، ويَنْفَعُ من
الأَوْرَامِ الحَارَّةِ ، ودُهْنُه يَنْفَعُ الْقُوبَاءَ،
ودَقِيقَةُ يَنْفَحُ القُرُوحَ الخَبِيثَةِ
ونَقِيعُه يَنْفَعُ أَوْجَاعَ الفِّرْسِ وَوَرَمَ
اللُّغَةِ، وهو يُصَفِّى الصّوْتَ ،
وهُوَ (مُقَوِّ لِلْبَدَنِ والذَّكَرِ )، ولِذْلِكَ
يُعْلَفُ فُحُولُ اللَّوَابِّ والجِمَالِ بِهِ
(بشَرْطِ أَنْ لا يُؤْكَلَ قَبْلَ الطَّعَامَ.
ولا بَعْدَهُ، بَلْ وَسَطَهُ). وقالَ
صاحِبُ المِنْهَاجِ : ويَنْبَغِى أَنْ
يُؤْكَلَ بينَ طَعَامَيْنِ، وهُذا هو
الصّوَابُ، وعِبَارَةُ المُصَنِّفِ، رَحِمَه
الله تَعَالَى، لا تَفْتَضِى ذَلِكَ ، فَتَأْمَّلْ .
(وإِبْرَاهِيمُ بنُ الحَجّاجٍ ) بنِ
مُنِيرٍ (الحِمْصِىِّ) المِصْرِىُّ (لِسُكْنَاهُ
دارَ الحِمَّصِ) الَّتِى فى المربعة (١)
(١) فى معجم البلدان :
(حِمْص) بكسرتين وتشديد الميم والصاد
مهملة أيضا ، دار الحِمُّص بمصر عند
المربعة)) .
٥٣٣

جمص
حمص
بن
(بِمِصْرَ، وكَذَا عَمُّهُ عَبْدُ اللهِ)
مُنِيرِ الحِمَّصِىُّ، رَوَيَا، ذَكَرَهُمَا ابنُ
يُونُس فى تَارِيخِ مِصْرَ .
(وبهَاءِ: حِمَّصَةُ (١) جَدُّ أَبِى
الحَسَنِ رَاوِى مَجْلِسِ البِطَاقَةِ ) ،
مشْهُورٌ، ويُقَالُ لَهُ : الحِمَّصِىُّ أَيْضاً
لذلكَ، وهو أَبُو الحَسَنِ علىَّ بن
عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ الحَرّانِىُّ الصَّوَّافُ ،
و کان من ثِقَاتِ المِصْرِيِّينَ ، رَوَى عن
أَبى القَاسِمِ حُمْزَةَ بنِ فِهْرِ الكِنَانِىِّ،
ورَوَى عنهُ أَبُو مَنْصُورٍ عبدُ المُحْسِنِ
التّاجِرُ الشِّيحِىُّ، وَأَبُو محمَّدٍ عبدُ العَزِيزِ
النَّخْشَبِىّ(٢)، وأَبُو عَبْدِ اللّهِ الرّازِىُّ:
وكَانَتْ وَقَاتُه فى حُدُود سنة ٤٤٠ .
(وبالضّمِّ مُشَدَّدًا : مَحْمُودُ بنُ عَلِىِّ
الحُمُّصِىُّ) (٣) الرّازِىُّ: (مُتَكَلِّمٌ أَخَذَ
(١) ضبطت هذه الكلمة فى التبصر / ٤٦١ والإكمال
بكسر الميم المشددة .
(٢) فى مطبوع التاج: النخشى، والمثبت من معجم البلدان
(نخشب) .
(٣) فى القاموس ضبط بالقلم ((الحِمَّصِىّ))
وهو خطأ يخالف قوله: ((وبالضم
مشدداً)) وأورده فى مادة (حمض) بضم
الحاء والميم المشددة وضاد معجمة وفى
التبصير ٥١٥ بضمّتين وصاد مهملة
كالأصل .
عَنْهُ الإِمَامُ فَخْرُ الدّينِ الرّازِىُّ) ، وهكذا
ضَبَطَهُ الحَافِظُ فى التَّبْصِيرِ، (أَوْ هُوَ
بالضّادِ)، والأَّوّلُ الصّوَابُ .
(وحَمَّصَ تَحْمِيصاً: اصْطادَ
الظِّبَاءَ نِصْفَ النّهَارِ )، قالَهُ الفَرّاءُ .
(و) قال الأَزْهَرِىُّ: وقرأتُ فى
كُتُبِ الأَطِياءِ : (حَبُّ مُحَمَّصٌ ،
كمُعَظَّمِ: مَقْلُوٌّ)، قَالَ: وكَأَنَّهُ
مَأْخُوذٌ من الحَمْصِ بالفَتْحِ ، وهو
التَّرَجُّحُ .
قُلْتُ: والَّذِى يَظْهَرُ أَنَّهُ لُغَةٌ فى
السِّين، وقَدْ تَقَدَّمَ (١) التَّحْمِيصُ
بمَعْنَى النَّقْلِيَةِ، يُقَالُ: حَمَّسَهُ
وحَمَّصَهُ إِذا قَلاَه، فتَأَمَّلْ.
(وَانْحَمَصَ) من الشَّيْءِ: (انْقَبَضَ).
(و) انْحَمَصَ مِنْهُ، إِذا (تَضَاءَلَ) .
(و) انْحَمَصَت (الجَرَادَةُ: أَكَلَت
القَرَظَ فاحْمَرَّتْ) .
(١) يعنى ما ذكره صاحب القاموس فى
(حمس) من قوله: ((وحَمَسَ
اللَّحْمَ: قَلَاَه كأحْمَسَه، وحَمَِّهُ
والحميسة : القَلبّةُ
٥٣٤

حمص
حنبص
(و) انْحَمَصَتْ أَيْضاً، إِذا
(ذَهَبَ غِلَظُهَا) ، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ.
( و) انْحَمَصَ (الوَرَمُ: سَكَنَ )،
نقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(و) انْحَمَصَتِ (النّاقَةُ: كَانَتْ
بَادِنَةً)، أَىْ عَظِيمَةَ الجِسْمِ (فَنَحُفَتْ)
وقَلَّ لَحْمُهَا ، عَنْ ابنِ فَارِسٍ .
(وَتَحَمَّصَ : تَقَبَّضَ) واجْتَمَع ،
ومِنْهُ حَدِيْثُ ذِى الثُّدَيَّةِ المَقْتُولِ
بالنَّهْرَوانِ ((أَنّه كانَتْ له ثُدَيَّةٌ مِثْلُ
تَدْىِ المَرْأَةِ إِذا مُدَّت امْتَدَّتْ، وإِذا
تُرِكَتْ تَحَمَّصَتْ)). قَالَ الأَزْهَرِىُّ:
أَى تَقَبَّضَتْ واجْتَمَعَتْ .
(و) مِنْهُ تَحَمَّصَ (اللَّحْمُ)، إِذا
(جَفَّ وانْضَمٌ ) فى بَعْضِه .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
جُرْحٌ حَمِيصٌ، كأَمِيرٍ : قَدْ
سَكَنَ وَرَمُهُ ، وحَمَصَه الدَّوَاءُ ،
وحَمَزَه، وكَذَلِكَ حَمَّصَهُ .
واخْتَمَصَ : سَرَقَ، مِثْلُ احْتَرَسَ .
وحِمْصُ : مَدِينَةٌ بالأَنْدَلُسِ، وهِىَ
إِشْبِيلِيَةُ، سَكَنَ بها أَهْلُ حِمْصِ
الشّامِ فسَمَّوْهَا بِاسْمِهَا ، ومِنْهَا
مُحَمَّدُ بِنُ أَحْمَدَ بن خَلَّفِ الكُتَامِىُّ
الحِمْصِىُّ الفَقِيهُ، عَلَّقَ عنه
السِّلَفِىُّ، وهُوَ من أَقْرَانِهِ .
وانْحَمَصَ فلانٌ، أَىْ شَحَبَ وسَهَمَ .
وحَمَصَه الدَّوَاءُ، وحَمَزَه ، إِذا
أَخْرَج ما فِيه .
[ ح ن ب ص ] .
(حَنْبَصُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ (اسْمٌ)، نَقْلَه ابنُ
دُرَيْدِ ، قالَ : وأَحْسَبُ أَنَّ النّونَ فيهِ
زائِدَةً؛ لِأَنَّه من الحَبْصِ .
قُلْتُ: هُوَ حَنْبَصُ بَنُ يَعْفُرَ الْيَهَرِىُّ،
من أَجْدَادٍ عريب بنِ زَيْدِ الصَّحَابِيِّ،
ذَكَرَهُ الرُّشاطِىُّ عن الهَمْدَانِىّ، وذُو
يَهَرٍ : من [ملوك] (١) حِمْيَرَ، قد تَقَدَّم.
(و) قالَ الفَرّاءُ: (الحَنْبَصَةُ :
الرَّوَغَانُ فى الحَرْبِ ) .
(١) زيادة من القاموس مادة (بهر).
٥٣٥

حنص
جنفص
( و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (أَبُو
الحِنْبِصِ، بالكَسْرِ ) : كُنْيَةٌ
(الثَّعْلَب )، قُلْتُ: كَأَنَّه لِمُرَاوَغَتِهِ ،
وقالَ ابنُ بَرِّىّ: يُقَالُ للثّعْلَبِ : أَبُو
الحِنْبِصِ، وأَبُو الهِجْرِسِ، وأَبُو
الحُصَيْنِ .
([]) وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
حِنْبِصُ، بالكَسْر : قَبِيلَةٌ ، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، قُلْتُ: هِىَ الَّتِى
تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا .
وحِنْبِصٌ : قصْرٌ باليَمَنِ ، سُمَِّ،
لُزُولِ حِنْبِصِ بنِ يَعْفُرَ فِيهِ ، وإِلَيْهِ
نُسِبَ أَبُو نَصْرٍ محمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن
سَعِيدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنٍ مُحَمّدٍ بِنٍ
وَهْبِ الحِنْبِصِىِّ، وجَدَّهُ ابنُ عَمَّ
حِنْبِصِ بْنٍ يَعْفُرَ أَيْضاً ، فَلَوْ نُسِبَ
إِلَيْهِ هُكَذَا لَصَحَّ، وَهُوَ شَيْخُ
حِمْيَرَ، وعَلَّمَتُهَا، والمُحِيطَ
بلَّغَاتِهَا ، قالَهُ الهَمْدَانِىُّ .
[ح ، ص] .
(خَنَصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ
سِيدَه، والصّاغَانِىُّ (١) ، وفى العُبَابِ
عن اللَّحْيَانِىِّ: حَنَصَ (الرَّجُلُ: مَاتَ).
( و) نَقَلَ الأَزْهَرِىُّ عَنِ اللَّيْثِ
(الحِنْصَأُوُ، كجِرْدَحْلٍ)، وكَذَا
الحِنْصَأْوَةُ: (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ).
يُقَال: رَأَيْتُ رَجُلاً حِنْصَأُوَةٌ ، أَىْ
ضَعِيفاً ، وقَالَ شَمِرٌ نَحْوَه، وأَنْشَدَ :
حَتّى تَرَى الحِنْصَأُوَةَ الفَرُوقَا.
مُنْكِئاً يَقْتَمِحُ السَّوِيِقَا (٣)
[ ح ، ف ص ) *
(الحِنْفِصُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُو
(الصَّغِيرُ الجِسْمِ )، وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ
فى ((ح ف ص)) وعَبَّرَه هُنَاكِ بالضَّئيلِ،
والصَّحِيحُ أَنّ نُونَه زائدةٌ، مِن حَفَصَ
الشّيءَ، إِذا جَمَعَه ،فذِكْرُه ثانياً تَكْرارٌ .
(١) يعنى أهمله فى التكملة ، وذكره فى
العباب ، وقد ذكر الصاغانى فى التكملة
- من مادة (( حنص)) - الحنْصَاوَة
وفسره عن الليث وشمر کالوارد هنا ،
وفى اللسان قال ابن منظور : ((هذه
ترجمة انفرد بها الأزهرى ).
(٢) اللسان والتكملة والعباب .
٥٣٦

حوص
حوص
[ ح و ص ].
(الحَوْصُ: الخِيَاطَةُ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، كالحِيَاصَةِ ، وقد حاصَ
الثّوْبَ يَحُوصُه حَوْصاً وحِيَاصَةً ،
ومِنْهُ قَوْلُ علىّ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
للخَّيَاطِ: حُصْهُ، أَىْ خِطْهُ (١)
كِفَافَةٌ، (ومِنْهُ المَثَلُ) :
(( إِن دَوَاءَ الشَّقِّ أَنْ تَحُوصَهُ))».
وقالَ ابنُ بَرِّىّ: الحَوْصُ:
الخِيَاطَةُ المُتَبَاعِدَةُ، وقال غَيْرُه :
الحَوْصُ الخِيَاطَةُ بِغَيْرِ رُقْعَةٍ ، ولا يَكُونُ
ذَلِكَ إِلّ فى جِلْدٍ، أَوْ شُفُّ بَعِيرٍ .
( و) الحَوْصُ: (التَّضْبِيقُ بَيْنَ
شَيْئَّيْنِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
(كالحِيَاصَةِ)، فِيهِما .
(١) فى اللسان والنهاية ((أى خطْ كفافه))
وقد اختصر المصنف الحديث كما ورد
فيهما، ولفظه: (( أنه اشترى قميصا ،
فقطع ما فَضَل من الكُمَّيْنِ عن
يدِه ، ثم قال للخياط .. الخ وفى العباب
أنه اشترى قميصا فقطع ما فضل عن
أصابعه ثم قال لرجل حصه ، أى خط
كفافه وانظر أيضا الجمهرة ١٦٥/٢.
(و) الحَوْصُ: (المَغَصُ) يُقَالُ:
إِنِّى أَجدُ فى بَطْنِى حَوْصاً
ونَوْصاً ، بمَعْنِى وَاحِدٍ .
(و) من المَجَازِ : قَوْلُهم:
(لِأَطْعَنَنَّ فِى حَوْصِكَ، أَىْ)
لأَنْرِفَنَّ ماخِطْتَه وأُفْسِدَنَّ ما أَصْلَحْتُه .
نَقَلَهُ ابنُ بَرِّىّ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ : أَى
(لأُكِيدَنَّكَ، ولأَجْهَدَنَّ فِى هَلاكِكَ).
( وفِى المَثَل: ((طَعَنَ) فلانٌ (فى
خَوْصِ أَمْرٍ لَيْسَ مِنْهُ فِى ثَسْءٍ)).
ويُضَمّ وَ) كَذَلِكَ (حُوصَى أَمْرٍ ) ،
كُطُوبَى ، كِلاهُمَا عَنْ يُونُس، (أَىْ
مارَسَ ما لا يُحْسِنُه، وتَكَلَّفَ (١)
ما لا يَعْنِيهِ )، قَالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ .
وقَالَ ابنُ بَرِّىّ : ما طَعَنْتَ فِى
حَوْصِكَ، أَىْ مَا أَصَبْتَ فِى قَصْدِك ،
وهو مَجَازٌ .
(والحَائِصُ فى النُّوقِ) : الَّتِى
لا يَجُوزُ فِيهَا قَضِيبُ الفَحْلِ،
(١) فى الأساس : وطعنت فى حوص أمرٍ
لستَ منه فى شىء إذا تكلم قيماً
لا يعنيه )) أما اللسان والعباب والتكملة
فكالأصل .
٥٣٧

حوص
حوص
(كالرَّتْقَاءِ فِى النِّسَاءِ)، نَقَلَهُ الفَرّاء ،
ونَاقَةٌ حائِصَةٌ ومُحْتَاصَةٌ ، وقد
اخْتَاصَتْ، ولا يُقَال : حَاصَتْ
(وحَاصَ حَوْلَهُ): مِثْلُ (حامَ)
(والحِوَاصُ، ككِتَابٍ: عُودُ)
يُخَاصُ، أَىْ (يُخَاطُ بِهِ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ عن الفَرّاءِ .
(وخَاصِ بَاصٍ)، تَقَدّم ذِكْرُه (فى
(«ب ی ص))) .
(والحِيَاصَةُ)، بالكَسْرِ ،
(والأَّصْلُ الحِوَاصَةُ)، قُلِبَت النّواوُ
ياءٌ: (سَيْرٌ) فى الحِزَامِ، وَقِيلَ:
سَيْرُ طَوِيلٌ ، (يُشَدُّ بِهِ حِزَامُ السَّرْجِ)
وِفِى الَّهْذِيب : حِزَّامُ الدّابَّةِ
قُلْتُ: هُذا هُوَ الأَصْلُ، وَقَدِ
اسْتُعْمِلَ فِى كُلِّ ما يَشُدُّ بِهِ الإِنْسَانُ
حَقْوَه ، شامِيَّةٌ .
(والحَوْصُ، مُحَرَّكَةً: ضِيقٌ فِى
مُؤْخِرِ العَيْنَيْنِ) حَتّى كَأَنَّهَا خِيطَتْ ،
وقِيلَ : هُوَ ضِيقُ مَثَقِّهَا، (أَو)
ضِيقٌ (فى إِحْدَاهُمَا) دُونَ الأُخْرَى،
(و) قَدْ (حَوِصَ، كفَرِحَ)، حَوَصاً ،
(فَهُوَ أَحْوَصُ)، وهىَ حَوْصَاءُ ،
وقِيلَ : الحَوْصاءُ مِنَ الأَعْيُنِ: الَّتِى
ضاقَ مَثَقُّهَا، غائِرَةً كَانَتْ أَوْ
جَاحِظَةً، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الحَوَصُ
عِنْدَ جَمِيعِهِم : ضِيقٌ فِى العَيْنَيْنِ
مَعاً، رَجُلٌ أَحْوَصُ، إِذَا كانَ فى
عَيْنَيْهِ ضِيقٌ .
(والأَحْوَصانِ: الأَحْوَصُ بنُ
جَعْفَر) بنِ كِلَبٍ، (واسْمُهُ
رَبِيعَةُ)، وكانَ صَغِيرَ العَيْنَيْنِ.
( وَعَمْرُو بنُ الأُخْوَصِ) بنِ جَعْفَرٍ ،
وقد رَأْسَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ
( و) قَوْلُ الأَعْشَى :
أَتَانِ وَعِيدُ الخُوصِ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ
فيا عَبْدَ عَمْرٍ وَلَوْنَهَيْتَ الأُخَاوِصًا(١)
يَعْنِى عَبْدَ بنَ عَمْرِوَ بنِ شُرَيْحٍ
ابنِ الأُخْوَص (٢). (الأُحَاوِصُ) مَنْ
وَلَدَه الأَحْوَصُ، وهُمْ : (عَوْفٌ، وَعَمْرُو
(١) فى الصبح المثير ١٠٩ واللسان والصحاح والعباب
والجمهرة ٢ /١٦٦.
(٢) فى الجمهرة ١٦٦/٢ أنهم ينسبون إلى الأحوص بن
مالك بن جعفر ، قال : وليس ببطن ينسب اليه .
٥٣٨

حوض
حوص
وشُرَيْحٌ)، ورَبِيعَةُ ، (أَولادُ الأَحْوَصِ
ابن جَعْفَر) بن كلابٍ ، وكانَ عَلْقَمَةُ
ابنُ عُلاثَةَ بنِ عَوْفٍ بِنِ الأَخْوَصِ
ذافَرَ عَامِرَ بِنَ الُّفَيْلِ بنِ مالِكٍ بِنِ
جَعْفَرٍ بنِ كِلابٍ ، فَهَجَا الأَعْشَى
عَلْقَمَةَ ، ومَدَحَّ عامِرًا، فَأَوْعَدَه
بالقَتْلِ . وقالَ ابنُ سِيدَه فى مَعْنَى قَوْلِ
الأَعْشَى إِنّه جُمِعَ على فُعْلٍ ، ثم
جُمِع عَلَى أَفاعِل .
(والاخْتِيَاصُ: الحَزْمُ والتَّحَفِّظُ) ،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(و) قال ابنُ شُمَيْلِ : (نَاقَةٌ
مُحْتَاصَةٌ)، وهِىَ الَّتِى (احْتَاصَتْ
رَحِمُهَا) دُونَ الفَحْلِ ( لا يَقْدِرُ
عَلَيْهَا الفَحْلُ)، وهُوَ أَنْ تَعْقِد حَلقَهَا (١)
على رَحِمِهَا، فَلاَ يَقْدِرُ الفَحْلُ أَن
يُجِيزَ عَلَيْهَا ،
( وحُوَيَّصَةُ ومُحَيَّصَةُ: ابْنَا مَسْعُودٍ)
ابنِ كَعْبٍ الأَوْسِيّانِ، ثُمَّ الحَارِثِيّانِ،
(مُشَدَّدَتَىِ الصّادِ)، هُكذا فى سائِر
النُّسَخِ، قال شَيْخُنَا: والظّاهِرُ أَنّه
(١) فى اللسان: حلقاً أما العباب والتكملة فكالأصل.
سَبْقُ قَلَِمٍ، والصَّوَابُ مُشَدَّدَتَّىٍ
الياءِ، فإِنّه لَوْ كَانَ كَمَا ذَكَرَه كانَ
حقُّه أَنْ يَذْكَر فی مادَة ح ص ص
فَتَأَمَّل. (صَحَابِيّانِ)، الأَخِيرُ بَعَثَه
النَّبِىُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلى أَهْل
فَدَكَ يَدْعُوهُم، ولَهُ حَدِيثٌ فِى
المُؤَطَِّ، فى أُجْرَةِ الحَجّامِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الحَوَصُ ،
بالفَتْح: الصِّغَارُ الْعُيُونِ، وهُمُ
الحُوصُ، قَالَ الأَزْهَرِىّ [من قالَ
حَوَصاً أَرَادَ أَنّهُم] (١) ذَوِى حَوَصٍ.
وحَاصَ فُلانٌ سِقَاءَه، إِذا وَهَى ولَمْ
يُكُنْ مَعَه سِرَادٌ يَخَرِزُهُ به، فَأَدْخَلَ فيهِ
عُودَيْنِ وسَدَّ الوَهْىَ بِهِمَا .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الحَوْصاءُ :
الضَّيِّقَةُ الحَيَاءِ .
وبِثْرٌ حَوْصاءُ : ضَيِّقَةٌ ، وهُوَ مَجَازٌ .
وهو يُحَاوِصُ فُلاناً، أَىّ يَنْظُرُ
إِلَيْهِ بمُؤْخِرٍ عَيْنِه ، ويُخْفِى ذُلِكَ .
(١) زيادة من اللمان يقتضيها السياق.
٥٣٩

'.
:
حوص
حیص
والحَوْصاءُ: فَرَسُ تَوْبَةَ بنِ الحُمَیِّرِ ،
ويُقَال بالخَاءِ (١)، كما سَيَأْتِى
وحَوْصَاءُ : مَوْضِعٌ بَيْنَ وَادِى
الْقُرَى وتَبُوكَ ، نَزَلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم حِينَ (٢) سارَ إِلى تَبُوك، وقَالَ
ابنُ إسحاق: هو بالضّادِ المعجمة.
وأَبُو الأُخْوَصِ : مَوْلَى بِنِى
لَيْثٍ ، ويُقَال: مَوْلَى غِفَارٍ ، إِمام
مَسْجِدٍ بَنِى لَيْثٍ ، رَوَى عَنْ أَبِى
ذَرِّ الْغِفَارِىّ، وعَنْهُ الزُّهْرِىُّ .
وَأَبُو الأَخْوَصِ الجُشَمِىُّ اسمُه
عَوْفُ بنُ مالِكِ بنِ نَضْلَةً ، رَوَى عَنْ
عَبْدِ اللهِ بِنٍ مَسْعُودٍ، وعَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ
السَّبِيعِىّ.
وأَبُو الأَحْوَصِ الحَنَفِىُّ، اسْمُه
سَلّمُ بِنُ سُلَيْمٍ ، روَى عن أَ بِى
إِسْحَاقَ السَِّيعِىُّ وعَنْهُ أَبُو بَكْرِ بِنُ
أَبِى شَيْبَة، كَذَا فى تَهْذِيبِ المِزَّىّ.
والأَحْوَصُ اسمُ شاعٍِ .
(١) ذكرها ابن سيده بالخاء المعجمة فى المخصص ٦ /١٩٦
فى خيل هوازن .
(٢) فى مطبوع الناج والان: حيث، والمثبت من معجم
البلدان :
وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الأُخْوَص بنِ
عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَخْوَصَ: مُحَدِّثٌ .
[ ح ی ص ].
(حاصَ عَنْه، يَحِيصُ حَيْصاً
وحَيْصَةً وخُيُوصاً) ، بالضَّمِّ ،
(ومَحِيصاً، ومَحَاصاً، وحَيَصَاناً)،
مُحَرَّكَةً: (عَدَلَ وحَادّ)، ورَجَعَ
وهَرَبَ ، (كانْحاصَ). وفاتَه مِنَ
المَصَادِرِ حَيْصُوصَةٌ ، ويُقَالُ حَاصَ عن
الشّرِّ، أَىْ حَادَ عَنْهُ فَسَلِمَ منه .
وفى كِتابِ ابنِ السِّكِّيتِ ، فى
القَلْبِ والإِبْدَالِ، فى بابِ الصادِ
والضّاد، حاصَ وحاضَ وجاضَ (١)
بمَعْنَّى وَاحِدٍ ، قالَ: وكَذلِكَ ناصَ
ونَاضَ، وفِى حَدِيثٍ ((لَمَّا كانَ يَوْم
أُحُدٍ فِحَاصَ المُسْلِمُونَ حَيْصَةً))،
ويُرْوَى فجاضَ جَيْضَةً، والمَعْنَى
وَاحِدٌ ، أَىْ جالُوا جَوْلَةٌ يَطْلُبُون الْفِرَار.
(أَو يُقَالُ لِلْأَوْلِياءِ: حاصُوا) عن
العَدُوِّ، (ولْأَعْدَاءِ: انْهَزَمُوا) .
(١) فى مطبوع التاج: ((خاص)) والتصحيح من اللسان
عنه ، وهو مقتضى الاستشهاد بالحديث .
٥٤٠