Indexed OCR Text
Pages 381-400
مرزجش مرش المَرْأَةُ فى مُشْطِها، يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ والسَّوَادِ .. ( و) قالَ أَبو الهَيْثَمِ: المَرْدَقُوشُ : مُعَرَّب، معناه: (اللَّيِّنُ الأُذُنِ)، كَنَّى باللّيْنِ عن المَوْتِ؛ لِأَنَّهُ إِذا اسْتَرْخَى فكأَنّة مات ، والعامَّةُ تقولُه البَرْدَ قُوشُ ، بالموحَّدَةِ . [ م ر ز ج ش ]. (المَرْزَجُوشُ، بالفَتْحِ)، قُلْتُ: ذِكْرِ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، وَقَدْ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ وهو نَبْتُ ، وَزْنُهُ فَعْلَلُول، كَعَضْرَ فُوطٍ ، قِيلَ: هُوَ (المَرْدَقُوشُ) الَّذِى تَقَدَّم . والمَرْزَنْجُوْشُ: لُغَةُ فيه، (مُعَرَّبُ مَرْزَنْكُوش، وعَرَبِيّتُه السَّمْسَقُ) كجَعْفَرٍ، قال الأُعْشَى: لَنَا جُلَّسَانٌ عِنْدَهَا وَبَنَفْسَجٌ وسِيسَنْبَرُ والمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَمَا(١) وقالَ فِيه ، وقَدْ أَسْقَط الواوَ لحاجة : (١) ديوانه ( الصبح المنير) ٢٠٠ والعباب ومادة (سيسبر ) . عَلَيْهَا الأَكالِيلُ قد فَصَّلَتْنَه بسِيسَنْبَرٍ خَالَطَ المَرْزَجُشْ (١) قالَ الأَطِبَّاءِ: هُوَ (نافِعٌ لعُسْرِ البَوْلِ ، والمَغَصِ ، ولَسْعَةِ العَقْرَبِ ، والأَوْجاعِ العارِضَةِ من البَرْدِ ، والمَالَيْخُولْيَا، وَالنَّفْخِ ، واللَّقْوَةِ، وسَيَلانِ اللُّعَابِ مِنَ الفَمِ ، مُدِرٍّ جِدًّا، مُجَفِّفُ رُطُوبَاتِ المَعِدَةِ والأُمْعاءِ) . [ م ر ش ]. (المَرْشُ: الخَدْشُ)، قال ابنُ السِّكِّيتِ: أَصابَهُ مَرْشٌ، وهِىَ المُرُوشُ، والخُدُوشُ ، والخُرُوشُ ، وفى حَدِيثٍ غَزْوَةٍ حُنَيْنِ ((فَعَدَلَتْ به ناقَتُه (٢) إِلَى شَجَرَاتٍ فَمَرَشْنَ ظَهْرَه)) أَىْ خَدَشَتْهُ أَغْصَانُها ، وَأَثَّرَتْ فِى ظَهْرِهِ ، ( و) أَصْلُ المَرْشِ: (الحَكُّ بأَطْرَافٍ) الأَظَافِرِ، وفى حَدِيثِ أَبِى مُوسَى ((إذا حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ وهُوَ فِى الصَّلاة فَلْيَمْرُشْهِ مِنْ وَراءِ الثّوْبِ)) قالَ الحَرّانِىّ: المَرْشُ بِأَطْرَافِ الأَظَافِرِ، (١) ديوانه (الصبح المنير) ٢٤٦ والعباب وفيه ((وقد أسقط منه الواو لحاجته)) . (٢) فى مطبوع التاج ((ناقة)) والمثبت من اللسان والنهاية. ٣٨١ مرش مرش وقالَ ابنُ سِيدَه: المَرْشُ: شَقُّ الجِلْدِ بأَطْرافِ الأَصَابِعِ وَهُوَ أَضْعَفُ من الخَدْشِ، ويُقَالُ: قد أَلْطَفَ مُرْشاً وخَرْشاً، والخَرْشُ أَشَدُّه . وَمَرَشَهِ مَرْشاً: تَنَاوَلَهِ بِأَطْرَّافٍ (الأَصَابِع)، شَبِيهاً بالقَرْصِ. (و) المَرْشُ: (الأَرْضُ الَّتِى مَرَشَ المَطَرُ وَجْهَها)، يُقَال: انْتَهَيْنَا إِلى مَرْشٍ من الأَمْرَاشِ . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وهو اسْمُ الأَرْضِ مَعَ الماءِ، وبَعْدَ الماءِ إذا أَثَّرَ فِيه . وقَالَ ابنُ سِيدَه: المَرْشُ: أَرْضُ يَمْرُشُ الماءُ من وَجْهِها فى مَوَاضِعَ لا يَبْلُغِ أَنْ يَحْفِرَ حَفْرَ السَّيْلِ، والجَمْعُ أَمْرَاشُ . ( و) قالَ غَيْرُهما: المَرْشُ: الأَرْضُ (الَّتِى إِذا أُمْطِرَتْ سَالَتْ سَرِيعاً ) ، أَىْ رَأَيْتَها كُلَّهَا تَسِيلُ . وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الأَمْرَاشُ: مَسَائِلُ لا تَجْرَحُ الأَرْضَ ولا تَخُدُّ فِيها، تَجِىءُ من أَرْضِ مُسْتَوِيَّةٍ تَتْبَعُ ما تَوَطَّأَ مِنَ الأَرْضِ فى غَيْرٍ خَدٍّ، وَقَدْ يَجِى ءُ المَرْشُ مِنْ بُعْدٍ، ويَجِىُ منْ قُرْبٍ . وقَالَ النَّضْرُ: المَرْسُ والمَرْشُ: أَسْفَلُ(١) الجَبَلِ وحَضِيضُه، بَسِيلُ منه الماءُ فيَدِبُّ دَبِيباً ولا يَحْفِرُ ، وجَمْعُه أَمْرَاسُ وَأَمْرَاتٌ، قالَ: وسَمِعْتُ أَبَا مِحْجَنِ الصِّبَابِىّ يَقُول: رأَيْتُ مَرْشاً مِنَ السَّيْلِ. وهُوَ الماءُ الَّذِى يَجْرَحُ وَجْهَ الأَرْضِ جَرْحاً يَسِيرًا . ( و) المَرْشُ: (الإِيذاءُ بالكَلامِ)، وقَدْ مَرَشَه، عن ابنِ الأَعْرَابِى ، وقالَ ابنُ عَبّادِ : مَرَشَه بِكَلامٍ ، إِذا تَنَاوَلَهُ بِقَبِيحٍ . (والمَرْشاءُ : العَقُورُ مِنْ كُلِّ الحَيَوَانِ ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) المَرْشَاءُ (: الأَرْضُ الكَثِيرَةُ) ضُرُوبِ (الْعُشْبِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ أَيْضاً. قلتُ (و) كَأَنّهِ مَقْلُوبُ الرَّمْشاءِ. ويُقَال: (لى عِنْدَه مُرَاشَةٌ ) ومُرَاطَةٌ ، (بالضّمِّ)، أَىْ (حَقَّصَغِيرٌ). (١) فى اللسان: ((أسْفلا الجبل وحضيضُهُ)) ٣٨٢ مرش مشش ( و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: ( الأَمْرَشُ: الشِّرِيرُ)، أَى الكَثِيرُ . الشّرِّ . والأَرْمَشُ: الحَسَنُ الخُلُقِ . والأَمْشَرُ : النَّشِيطُ . والأَرْشَمُ : الشَّرِهُ . (والتَّمْرِيشُ: المَطَرُ القَلِيلُ) الَّذِى لا يَخُدُّ وَجْهَ الأَرْضِ، عَنِ ابنِ عَبّادِ . (والامْتِرَاشُ: الانْتِزَاعُ والاخْتِلاُسُ)، يُقَال: امْتَرَشْتُ الثّىَ مِنْ يَدِهِ: أَى اخْتَلَسْتُه . ( و) الامْتِراشُ: (الاكْتِسَابُ) ، والجَمْعُ، عن ابنِ عبّادٍ، يُقَالُ: هُوَ يَمْتَرِشُ لِعِيَالِهِ، أَىْ يَكْتَسِبُ ويَقْتَرِفُ. وامْتَرَشَ الشيءَ: جَمَعَهُ، وهُو يَمْتَرِشُ الثَّىَ بَعْدَ الثَّْءِ مِنْ هاهنا (١) أَىْ يَجْمَعُه . (ومَرْشانَةُ: د، بالأَنْدَلُسِ) ، من كُورَةٍ إِشْبِيلِيَةٍ، مِنْهَا أَبُو هُوسَى (١) كذا فى مطبوع التاج ومثله فى المان، وحقه أن يكرر فيقال : من ها هنا وها هنا . عَبْدُ الرّحْمُنِ بنُ هِشَامٍ بِنٍ جَهْوَر المَرْشَانِىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الآجرِّى ، ماتَ ببلده سنة ٣٨٤ [] وتمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: مَرَشَ الماءُ يَمْرُشُ : سالَ . والمَرْشُ: حَضِيضُ الجَبَلِ. وَرَجُلٌ مَرّاشٌ، ككَتّانِ، أَى كَسّابٌ. والمُمَرَّشُ، كمُعَظّمٍ : نَوْعٌ من الكَتّانِ، وهُذِه عن الصّاغَانِىّ . ومَرَشْ، مُحَرَّكَةٌ : ناحِيَةٌ بِالرُّومِ. وأَمراتُ: رَوْضَةُ بِدِيارِ العَرَبِ . [ م ش ش ] . (المَشُّ: الخَلْطُ)، يُقَال: مَشَّ الشَّيْءَ، إِذا دافَهُ(١) فى ماءٍ (حَتَّى يَذُوبَ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، قالَ أَبو حاتِمٍ : وماتَ ابْنٌّ لِأُمِّ الهَيْئَمِ فِسُئِلَتْ فِقَالَت: (( مَا زِلْتُ أَمُثُّس لَهُ الأَشْفِيَةَ، أَى الأَدْوِيَة، فأَلُدُّه تَارةً وأُوجِرُه أُخْرَى، فَأَبَى (٢) (١) فى مطبوع التاج: أدافه، والمثبت من التكملة والجمهرة ١ / ٠٩٩ (٢) وكذا فى التكملة والجمهرة، وفى اللسان ((فأتى )» ٣٨٣ مششں ·شش قضاءُ اللّهِ عَزّ وَجَلٌ))، أَى أَخْلِطُهَا . ( و) المَشّ (: مَسْحُ اليَدِ بالشّىءِ) الخَشِنِ التَنْظِيفِهَا وقَطْعِ دَسَمِها) ، وهو قولُ الأَصْمَعِىِّ، ونَصَّهِ : لِيَقْلَعَ الدَّسَمَ، ونصِّ المُحْكَمِ : لِيُذْهِبَ بِه غَمَرَها وَيُنَظِّفَها، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه لِمْرِئُ القَيْسِ : ٠٠ نَمُثُّ بِأَعْرافِ الحِيَادِ أَكُفَّنَا إِذا نَحْنُ قُمْنَا عَنْ شِوَاءٍ مُضَهَّبٍ (١) المُضَهَّبُ: الَّذِى لم يَكْمُل نُضْجُه، يُرِيد أَنَّهم أَكَلُوا الشَّرَائِحَ الَّتِى شَوَوْهَا على النّارِ قَبْلَ نُصْجِهَا ولَمْ يَدَعُوهَا إِلَى أَنْ تَنْشَفَ ، فَأَكَلُوهَا وِفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءِ . (و ) المَشُّ: (الخُصُومَةُ). (و) المَشُّ (: مَصُّ أَطْرَافٍ العِظَامِ ) مَمْضُوغاً، (كالنَّمَثُّشِ). عَنِ اللّيْثِ، والامْتِشَاشِ والمَشْمَشَةِ، وقَدْ مَشَّه وانْتَشَّه، وتَمَثَّشَه ، ومَشْمَشَهِ. مَصَّه مَمْضُوغاً . (١) ديوانه ٥٤، واللسان والصحاح والعباب والجمهزة ٩٩/١ ومادة ( ضهب ). وقالَ اللَّيْثُ: مَشَشْتُ المُشَاشَ، أَىْ مَصَصْتُهُ مَمْضُوغاً، وتَمَثَّشْتُ العَظْمَ : أَكَلْتُ مُشَاشَهُ، أَو تَمَكَّكْتُه، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : كَمْ قَدْ تَمَثَّشْتَ مِن قَصِّ وَإِنْفَحَةِ جاءَتْ إِلَيْكَ بِذاكَ الأَضْؤُنُ السُّوْدُ (١) (و) المَشُّ (:أَخْذُ مالِ الرَّجُلِ شَيْئاً بَعْدَ شَىءٍ)، يُقَال: فُلانٌ يَمُثِّر مالَ فُلانِ، ويَمُشِّ من مالِه، إِذا أَخَذَ مِنْهُ الثَّىءَ بَعْدَ النَّىءِ، وهو مَجَاز . ( و) المَشُّ: (حَلْبُ بَعْضِ لَبَنِ النّاقَةِ ) وتَرْكُ بَعْضِه فى الضَّرْعِ . (والمَشُوشُ)، كصَبُورِ (: ماتُمَشِّ بهِ اليَدُ)، وهو المِنْدِيلُ الخَشِنُ . (والمَشَشُ مُحَرَّكَةٌ : شَىْءٌ يَشْخَصُ فِى وَظِيفِ الدّابَّةِ حَتَّى) يَكُونَ لَهُ حَجْمٌ ، (يَشْتَّدُّ) ويَصْلُبُ (دُونَ اشْتِدَادِ العَظْمِ) . ونَصُّ الجَوْهَرِىِّ: حتّى يكونَ له حَجْمٌ وَلَيْسَ لَهِ صَلابَةُ العَظْمِ الصَّحِيحِ . وفى المُحْكَم : (١) العبابو فى مطبوع التاج: الأضون، والمثبت من العباب ومن مادة ( قصص) . والأضون : جمع الضأن . ٣٨٤ مشش مشش المَشَشُ: وَرَمٌ يَأْخُذُ فى مُقَدَّم عَظْمِ الوَظِيفِ ، أَو باطِنِ السّاقِ فى إِنْسِّهِ ، قال الأَعْشَى : أَمِينِ الفُصُوصِ قَصِيرِ القَرَا صَحِيحِ النَّسُورِ قَلِيلِ المَشَشْ (١) (وَقَدْ مَشِشَتْ هِىَ، بالكَسْرِ) ، مَثَشاً، بيإِظَهَارِ التَّضْعِيفِ، وهُوَ نادِرٌ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهو أَحَدُ ما جاءَ على الأَصْلِ (ولا نَظِيرَ لَهَا سِوَى لَحِحَتْ). وقالَ الأَحْمَرُ: لَيْسَ فى الكَلامِ مِثْلُه، وقال غَيْرُه : ضَبِبَ المَكَانُ، إِذا كَثُرَ ضِبَابُهُ، وأَلِلَ السِّقَاءُ، إِذا خَبُثَ رِيحُه . ( و) المَشَشُ: (بَيَاضُ يَعْتَرِى الإِلَ فى عُونِهَا)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، (وهُوَ أَمَنُّ وهى مَشّاءُ)، مِنْ ذُلِكَ. (والمُشَاشَةُ، بالضَّمِّ : رَأْسُ العَظْمِ (١) الصبح المنير ٢٤٧ فيما نسب اليه والشاهد فى العباب له وفيه قبله بيت هو : على هَيْكَلٍ مُشْرِفٍ خَلْقُه سريع النَّجَاءِ إذا ما انكمَشْ ويروى: سريع اللحاق)) هذا وفى مطبوع التاج (( أمين النصوص )). المُمْكِنِ المَضْغِ)، وهو اللَّيِّنُ الَّذِى يُمْكِنُ مَضْغُه، (ج مُشَاشْ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وبه فُسِّرِ الحَدِيثُ ((مُلِيٍّ عَمّارٌ إيماناً إِلَى مُشَاشِهِ)) وقالَ أَبو عُبَيْد: المُشَاشُ: رُؤُوسُ العِظَامِ مِثْل. الرُّكْبَتَيْنِ وَالمِرْفَقَيْنِ والمَنْكِبَيْنِ. وفِى صِفَته، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ((أَنَّه كانَ جَلِيلَ المُشَاشِ)) أَىْ عَظِيمَ رُؤُّوس الِعِظَامِ كالمِرْفَقَيْنِ والكَتِفَيْنِ والرِّكْبَتَيْنِ، وقِيلَ: المُشَاشَةُ: مَا أَشْرَفَ مِنْ عَظْمِ المَنْكِب . (و) المُشَاشَةُ: (الأَرْضُ الصُّلْبَةُ تُتَّخَذُ فِيهَا رَكَايَا، و) يكونُ (مِنْ وَرَائِهَا حاجِزٌ، فإِذا مُلِمَّتِ الرَّكِيَّةُ شَرِبَت المُشَاشَةُ الماءَ ، فَكُلَّمَا اسْتُفِىَ مِنْهَا دَلْوٌ جَمَّ مَكَانَها) دَلْوٌ (أُخْرَى). وقيل: المُشَاشَةُ: أَرْضُ رِخْوَةٌ لا تَبْلُغُ أَنْ تَسكُونَ حَجَرًا، يَجْتَمِع فِيها ماءُ السَّمَاءِ، وفَوْقَهَا رَمْلٌ يَحْجِزُ الشَّمْسَ عن الماءِ، وتَمْنَع المُشَاشَةُ ٣٨٥ . مشش مشش الماءَ أَنْ يَتَسَرّبَ (١) فِى الأَرْضِ، فَكُلَّمَا اسْتُقِيَتْ مِنْهَا دَلْوُ جَمَّتْ أُخْرَى . قاله ابنُ دُرَیْد . (و) قال ابنُ شُمَيْل: المُشَاشَةُ (: جَوْفُ الأَرْضِ)، وإِنَّمَا الأَرْضُ مَسَكٌ، فمَسَكَةٌ كَذّانَةٌ ، ومَسَكَةٌ حِجَارَةٌ غَلِيظَة، ومَسَكَةٌ لَيِّنةٌ ، وإِنّمَا الأَرْضُ طَرَائِقُ، فَكُلّ طَرِيقَةٍ مَسَكَةٌ، (و) المُشَاشَةُ: هى (الطَّرِيقَةُ) الَّنِى (فِيهَا حِجَارَةٌ خَوَّارَةٌ وتُرَابٌ) . (و) المُشَاشَةُ: (جَبَلُ الرَّكِيَّةِ الَّذِى فِيه نَبْطُهَا)، وهو حَجَرٌ يَهْمِى مِنْهُ الماءُ، أَىْ يَرْشَح، فهى كمُشَاشَةٍ العِظَامِ (يَتَحَلَّبُ أَبَدًا)، يُقَالُ: إِنَّ مُشَاشَ جَبَلِهَا لَيَتَحَلَّبُ، أَى يَرْشَحُ ماءً . (و) المُشَاشُ، (كغُرَابٍ: الأَرْضُ اللَّيِّنَةُ)، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ للراجز : * راسِى الْعُرُوقِ فِى المُشَاشِ البَجْباجُ (٢). # (١) فى الأصل (يتشرب) بالشين المعجمة ومثله فى اللسان ، والمثبت من الجمهرة ٩٩/١ والنقل عن ابن دريد وفى العباب ((أن يَسرُّب فى الأرض)» (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٢٧٢/٥ = قُلْت : ويُقَال : رَمْلُ بَحْبَاجٌ ، أَیْ ضَخْمٌ مُجْتَمِع، كما قالَهُ الأَزْهَرِىُّ. (و) من المجازِ: فُلانٌ طَيِّبٍ المُشَاشِ، أَى كَرِيمُ (النَّفْس)، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال : وقَوْلُ أَبِى ذُوَّيْبٍ يَصِفُ فَرَساً : يَعْدُو بِهِ نَهِشُ المُشَاشِ كَأَنَّهِ صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُه لا يَظْلَعُ (١) يَعْنِى أَنَّه خفِيفُ النَّفْسِ أَو العِظامِ أَوْ كنى به عن القَوَائِمِ . ( و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً قَوْلُهم : فُلانٌ لَيِّنُ المُشَاشِ، إِذا كانَ طَيِّبَ : النَّحِيزَةِ، أَىِ (الطَِّيعَة)، عَفِيفاً عن الطَّمَعِ . وقِيلَ: إِنَّهُ لَكَرِيمُ المُشَاشِ، أَىِ (الأَصْل)، عَن ابنِ عَبِّادٍ . (و) قِيلَ: المُشَاشُ: (الخَفِيفُ) وفى العباب قبله مشطوران هما : أغنى ابن عمرو عن بخیل یجباجْ ذى هَجْمةِ يخلف حاجاتِ الحاجْ هذا وفى مطبوع التاج ((وأنشد الراجز)). (١) شرح أشعار الهذليين ٣٧ واللسان والصحاح والعباب . ٣٨٦ مششی مشش النَّفْسِ، وبه فُسِّرِ قَوْلُ أَبِى ذُوَّيْبِ كَمَا تَقَدَّم، أَو الخَفِيفُ المَسُونَةِ عَلَى مَنْ يُعَاشِرُه . وقِيلَ: هُوَ (الظَّرِيفُ) فى الحَرَكَاتِ. ( و) قِيلَ : خَفِيفُ المُشَاشِ: (الخَدّامُ فى السَّفَرِ والحَضَرِ)، عن ابنِ عبّادٍ . (وأَمَشَّ العَظْمُ) إِمْشَاشاً، أَىْ صَارٌ فيه ما يُمَشُّ، أَىْ (أَمَخَّ) حَتَّى يُتَمَشَّشَ . ( و) أَمَشَّى (السَّلَمُ: خَرَجَ ما يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِهِ ناعِماً رَخْصاً ) كالمُشَاشِ، وقد جاءَّ فى حَدِيثِ مَكّةَ شَرَّفَهَا الله تعَالَى: ((وأَمَشَّى سَلَمُها)) قَال ابنُ الأَثِيرِ : والرِّوَايَةُ أَمْشَرَ، بالراء . (والتَّمْشِيشُ: اسْتِخْرَاجُ المُخِّ) ، كالامْتِشاشٍ، قال رُوَّبَةُ : إِلَيْكَ أَشْكُو شِدَّةَ المَعيشِ دَهْرًا تَنَقَّى المُخَّ بِالنَّمْشِيشِ(١) (و) من المَجَاز: (امْتَشَّر المُتَغَوِّطُ) (١) ديوانه ٧٨ والعباب . وامْتَشَعَ، إِذا (اسْتَنْجَى بِحَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ)، أَىْ أَزْالَ الأَذَى عن مَفْعَدَتِه بأَحَدِهما، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ ، وفى الحَدِيثِ ((لا تَمْتَشَّ (١) برَوْثٍ ولابَعْرٍ )). ( و) امْتَشَّ (ما فِى الضَّرْعِ) وامْتَشَعَ (: أَخَذَ جَمِيعَه)، أَىْ حَلَبَ جَمِيعَ ما فِيه ، عن ابنِ عَبّادٍ . ( و) امْتَشَّت (المَرْأَةُ حُلِيَّهَا) : أَىْ (قَطَعَنْهَا عن (٢) لَبَّتِهَا)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ عن ابنِ عَبّادٍ . (والمِمْتَشُ، كمِنْبَرٍ)، هكذا فى سائِرٍ الْأُصُولِ الَّتِى بِأَيْدِينَا، وهو غَلَطُّ فاحِشٌ ، فإِنَّهُ إِذا كَانَ كمِنْبَر فحَقُّهُ أَنْ يُذْكِّرَ فى م ت ش ، والصوابُ كَما فى التّكْمِلَةِ والعُبَابِ مُجَوَّدًا مَضْبُوطاً: المُمْتَشُّ، عَلَى صِيغَةِ اسمِ المَفْعُولِ والفاعلِ ، من امْتَشَّ، وَأَصْلُه المُمْتَشِشُ، من امْتَشَشَ، هُوَ: (اللِّصُّ الخَارِبُ)، هُكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ وضَبَطَه . (١) في مطبوع التاج (يمتش)) والمثبت من الأساس. (٢) لفظه فى التكملة ((من لَبَّتِهَا)). أما العباب ففيه ((عن لبتها )) . ٣٨٧ مشش مشش ( و) يقولون: (هَل انْمَشَّ لَكَ) مِنْهُ )شَىْءٌ، أَىْ (حَصَلَ). (والمَشْمَشَةُ: نَقْعُ الدَّوَاءِ) فِى الماءِ حَتَّى يَذُوبَ، عن ابن دُرَیْدِ . (و) المَشْمَشَةُ (: الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ)، عَن ابنِ دُرَیْدٍ . (والمِشْمِشُ)، كزِبْرِجٍ ، وهُوَ لُغَةُ أهل البَصْرَةِ (ويُفْتَحُ)، عن أَبِى عُبَيْدَةَ، وهِىَ لُغَةُ أَهْلِ الكُوفَةِ (: ثَمَرٌ، م) معروفٌ، وهو الزَّرْدَالُو، بالفَارسِيّة وبِهِمَا رُوِىَ قَوْلُ أَبِى الْغَطَّمَّشِ (١) يَهْجُو امرأَتَه لَهَا رَكَبٌ مِثْلُ ظِلْفِ الغَزَالِ أَشَدُّ اصْفِرَارًا من المِشْمِشِ (٢) قالُوا : (قَلّمَا يُوجَدُ شَىءٌ أَشَدُّ تَبْرِيدًا للمَعِدَةِ مِنْهُ، و) كَذا (تَلْطِيخَاً وإِضْعافاً)، كَما هُوَ مُصَرّحٌ بهِ فى كُتُبِ الأَطِبَّاءِ . (وبَعْضُهُم يُسَمِّى (١) فى شرح الحماسة للتبريزى/٤ / ٣٧٣: أبو المغطّش ((عن ابن جسنىّ)) أما العباب فکالأصل . (٢) العباب والبيت من قصيدة فى شرح حماسة أبى تمام ٤ /٣٧٣ وأنظر مادة (فندش) ومادة (كندش) . الإِجّاصَ مِشْمِشاً)، وهُمْ أَهْلُ الشّامِ، نُقَلَه اللَّيْثُ . قُلْتُ : وبَعْضُ أَهْلِ الثّامِ يَقُوْلهُ بالضّمِّ أَيْضاً، فهوَ إِذًا مُثَلّث ( و) يُقَال: (أَطْعَمَه هَشَّا مَشَّا: طَيِّباً)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. (ومِشَاشِرٍ، بالكَسْرِ : اسْمٌ)، هكذا فى سائرِ النُّسَخِ، وفى بَعْضِها مِشْمَاتٌ بالكَسْرِ ، وهُكذا قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وقالَ: هو مِنَ المَشْمَشَةِ ، يَعْنِىِ السُّرْعَةَ والخِفَّة. [] ومِّمَا يُسْتَدْرَك عَلَيْه المَشْر: الحَلْبُ باسْتِقْصَاءِ كالامْتِشَاشِ . ويُقَالُ: امْشُشْس مُخَاطَكَ، أَى امْسَحْهُ، ومَشَّ أُذُنَه مَشَّا : مَسَحَها ، قالَتْ أُخْتُ عَمْرٍ و: فإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بأَخِيكُمُ فَمُثُّوا بآ ذانِ النَّعامِ المُصَلَّمِ(١) (١) اللسان وهى كبشة أخت عمرو بن معد يكرب ، كما فى شرح المرزوقى للحماسة ٢١٧ - ١٢٨ وأنظر مادة (صلم) هذا وروايته: (( .. لم تثأروا واتَّدَ يَتُموا )» ٣٨٨ مشش مشش والمَثِّر : أَنْ تَمْسَحَ قَدَحاً بِثَوْبِكَ ؛ لِتُلَيِّنَه كَمَا يُمَشُّ الوَتَرُ، وهو مَجَازٌ. والمَشْمَشَةُ: المَصُّ. وامْتَشَّى الثَّوْبَ : انْتَزَعَه ، وبِهِ سُمِّىَ اللِّصُ مُمْتَشًّا . والمُشَاثُر، بالضَّمِّ : بَوْلُ النُّوقِ الحَوَامِلِ، وبِهِ فُسِّرِ قَوْلُ حَسّانَ : * بضَرْبٍ كإيزاغِ المَخَاضِ مُشَاشُه (١). وَرَجُلٌ هَتُّى المُشَاشِ: رِخْوُ المَغْمَزِ، وهُوَ ذَمُّ ، وهُوَ مَجَازٌ . ومَشْمَشُوه: تَعْتِعُوه ، عن ابنٍ الأَعْرَابِىِّ . وإِنَّهُ لَكَرِيمُ المُشَاشِ ، إِذا كانَ سَيِّدًا (٢)، وهُوَ مَجَازٌ. وقالَ الفَرّاء: النَّشْنَشَةُ: صَوْتُ حَرَكَةِ الدُرُوعِ ، والمَشْمَشَةُ : تَغْرِيقُ القُمَاشِ . وقالَ الزَّمَخْشَرِىّ: وهو فى مُشَاشَة (١) ديوانه ، والسان ، والنهاية والرواية فى ديوانه: بطعن كليزاغ المخاض رَشَاشُهُ وضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ مِنْ كُلّمَفْرِقٍ (٢) لفظ الزمخشرى فى الأساس ((إذا كان برّاً)) قَوْمِهِ، أَى خِيَارِهِم ، وهو مَجَازٌ . والمَشَامِشُ: الصَّياقِلَةُ، عن الهَجَرِىّ ، ولَمْ يَذْكُرِ لَهَا وَاحِدًا ، وأَنْشَدَ : نَضَا عَنْهُمُ الحَوْلُ اليَمَانِىِ كَمَانَضَا عن الهِنْدِ اجْفَانٌ جَتْهَا المَشَامِشُ(١) قالَ : وقِيلَ المَشَامِشُ : خِرَقٌ تُجْعَلُ فى النُّورَةِ ثُمَّ تُجْلَى بِهَ السُُّوفُ. وفُلانٌ يَمْتَشُّ مِنْ مالِ فُلانٍ، أَىْ يُصِيبُ مِنْهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: مَشْمَشَ الرّجُلُ المَرْأَةَ، ونَشْتَشَها، أَىْ نَكَحَها، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. وقال الفَرّاءُ: المُمِشُّ من الإِبل : الَّتِى إِذا حَلَلْتَ عَنْهَا صِرَارَهَا أَصَبْتَ فِيهَا لَبَناً مِنْ غَيْرِ دَرٍّ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى . وَرَجُلٌ مَثٍّ، كأَمَشّ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (١) اللسان . ٣٨٩ معش مقدش [ م. ع ش ] . (المَعْتُ، كالمَنْعِ ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هُوَ (الدَّلْكُ الرَّفِيقُ)، لُغَةٌ فى السّينِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وكَأَنّ المَعْشَ أَهْوَنُ مِن المَعْسِ، وقَدْ ذُكِرَ فى السِّينِ. وَمِنَ الغَرِیب ما فی المصباح فی ((عی ش)) أَنَّه قِيلَ: إِنَّ مِيم مَعِيشَة ومَعِيش أَصْلِيَّةٌ (١)، والجُمْهُورُ عَلَى الزّيادَةِ ، نقله شَيْخُنَا . [ م غ ش ] [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : مغش ، ومِنْهِ أَمْغِيشَيَا (٢) بفَتْحٍ وكَسْرٍ: مَوْضِعٌ بالعِرَاقِ ، كَانَتْ بِه وَقْعَة بَيْنَ خالدِ بن الوَلِيدِ، رَضِىَ الله تَعالَى عَنْهِ ، وبَيْنَ الفُرْسِ، وكانَ به كَنِيسَة، ولَمَّا مَلَكُوهُ هَدَمُوهَا، وكانت أُلَّيْسُ مِنْ مَسَالِحِها (٣) وفِيهِ يَقُول أَبو مُفَزِّر (٤) (١) لفظة فى المصباح (( وقيل هو من معش، فالميم أصلية ، ووزن معيش ومعيشة فعيل وفعيلة ، ووزن معاتش فعائل، فتهمز، وبه قرأ أبو جعفر المدنى والأعرج)). (٢) فى مطبوع التاج ((أمغيثا)) والتصحيح من معجم البلدان وقد ضبطه بالنص . (٣) فى مطبوع التاج (( وكانت أليس عينا مالحة)) وصوابه من معجم البلدان . (٤) فى مطبوع التاج ((أبو مغر بن الأسود)). والمثبت من معجم البلدان وتاريخ الطبرى . الأَسْوَدُ بنُ قُطْبَةَ : لِقِينَا يَوْمَ أَلَيْسِ وَأَمْفِى ويسومَ المَقْرِ آسادَ النّهارِ فلم أَرَ مِثْلَها فضلاتٍ حَرْبٍ أَشَدَّ على الجَحَاجِحَةِ الكِبَارِ (١) أرادَ بقولِه: أَمْغِى هذا المَوضِعَ بِعَيْنِهِ ، فحَذَفَ، كقولِ لَبِیدٍ : * عَفَت المَنَا بمُتَالِحٍ فَأََّانِ (٢) . # أَرادَ : المَنَازِل، نَقَلَه باقُوتُ ومَغُوشَةُ : مَدِينَةٌ بِالأَنْدَلُسِ ، مِنْ نوَاحِى تُدْمِيرَ، وقَرْطاجَةَ، والمِيم أُصْلِيَّة، سُمِّيَتْ باسْمِ القَبِيلَة . [ م ق د ش ] (مَقْدِشُو، بفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الدّالِ المُهْمَلة، والعامَّةُ تَفْتَحُهَا (٣)، وضَم الشِّينِ) ويُقَالُ: أَيْضاً مَقْدِشا ، (١) معجم البلدان (أمغيشيا). وفى مطبوع التاج (( يوم أليس يوم أمنى)) ((ويوم المغر)) ((مثلها فضلات حرب ٥ والمثبت من معجم البلدان . (٢) الديوان ١٣٨، واللسان ومعجم البلدان (أبان) وعجز البيت : « وتقادَمَتْ بالحُبْسِ فالسُّوبانِ » (٣) ضبطه ياقوت بفتح الدال ولم يذكر الكسر. ٣٩٠ ملش منش ويُكْسَرُ أَوّلُه، كما ضَبَطَهُ الحَافِظُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ وصاحبُ اللِّسَان، وهو (: د، كَبِير بَيْنَ الزِّنْجِ والحَبَشَةِ ) مِنْ أَطْرَافِ بلادِ الهِنْدِ، مِنْهُ: الفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ الله محمّدُ بنُ علىِّ بنِ أَبِى بَكْرٍ المَقْدِشِّ، مُعِيدُ البادرائية (١)، ويُقَالُ فيه المَفْلِشَاوِىّ، قال الذَّهَسِىّ : حَدَّثَنَا عن ابنِ الدُّخْمَيْسىّ (٢)، وأَبُو علىّ الحَسَنُ بنُ عِيسَى بِنِ مُفْلِحٍ ، العَامِرِىُّ المَقْدِشِىُّ الْيَمَنِىُّ، كتَبَ عنه الزَّكِىّ المُنْذِرِىّ. وأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بنُ محمّدٍ بِنِ أحْمَد، شَمْسُ الدّينِ المَقْدِشِىِّ ، حَدَّثَ عَنِ ابنِ عَبْدِ الهَادِى، وعنه الحَافِظُ ابنُ حَجَر ، وعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً . [ م ں ش ] . (مَلَشَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ من قَوْلِهِم: مَلَشَ (الشّْءَ) يَمْلُثُهُ مَلْشاً من حَدِّ نَصَرَ : (١) فى مطبوع التاج: ((البادواية)» والمثبت من التبصير ٠١٣٨٤ (٢) فى مطبوع التاج: (الأحميسى) والمثبت من التبصير ١٣٨٤ ٠ إِذا (فَتَّشَه بِيَدِهِ، كَأَنّه يَطْلُبُ فيهِ شَيْئاً)، هكذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، وزادَ صاحِبُ اللِّسان ويَعْلِثُه أَيْضاً ، أَىْ من حَدّ ضَرَبَ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : مَلْشُون: من قُرَى بَسْكَرَة١١) ، من ناحِيَة إِفْرِيقِيَّةَ القُصْوَى، مِنْهَا : أَبُو عَبْدِ اللهِ المَلْشَوِىّ (٢)، وابنُه إِسْحَاقُ ، سَمِعَا عَن مُقَاتِلٍ وغيره . [ م ن ش ] [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : مَنْيُونِش (٣)، بالفَتْح وسُكُونِ النُّونِ الأُولَى، وكَسْرِ الثانِيَةِ ، بَيْنَهُمَا يالٌ مضمومة ووَاو ساكِنَة : حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ، من نَوَاحِى بَرْ بُشْتَر (٤). (١) ضطه ياقوت فى معجم البلدان ( بسكرة) عن الحازمي بكسر أوّله وكافه . والضبط المثبت عن غير الحزمى . (٢) فى معجم البلدان : الملشونى : (٣) فى مطبوع التاج ((منير نش ... وراء ساكنة ... والمثبت من معجم البلدان: ( منيونش) وقال: بالفتح ثم السكون. ثم ياء مضمومة وسكون الواو وكسر النون وشين معجمة . (٤) فى مطبوع التاج: ((برشير)) والمثبت من معجم البلدان ( منيونش) و(بَرْ بُشْتر) وضبطها بقوله :. بضم الياء الثانية وسكون الشين المعجمة وفتح التا المثناة من فوق . ٣٩١ موش ! موش ومَيَّنِشُ، بالفَتْحِ والتّشْدِيد: من قُرَى المَهْدِيَّةِ بإِفْرِيقِيَّةَ بَيْنَهما نِصْفُ فَرْسَخٍ ، وماوُّهَا عَذْبٌ، ومِنْهَا أَحْمَدُ بنُ محمَّدٍ بنِ سَعْدٍ ، المَيَّنِشِىُّ ، الأَدِيبُ . وعُمَرُ بنُ عَبْدِ المَجِيدِ بنِ الحَسَن ، المَيَّانِشِىُّ: نَزِيلُ مَكَّةَ ، ماتَ بها، قال ياقُوت: رَوَى عنه شُيُوخُنَا . [ م و ش ]. (ماشَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابن الأَعْرَابِىِّ: ماشَ (كَرْمَه مَوْشاً: طَلَبَ باقِى قُطُوفِهِ). هُنَا ذَكَّرَهُ الصّاغَانِىُّ، وذَكَّرَهَ الأَزْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه فى ((م ی ش)). ( والماثُر : حَبٌّ، م)، مَعْرُوفٌ مُدَوَّرٌ أَصْغَرُ مِنَ الحِمَّصِ، أَسْمَرُ اللَّوْنِ يَمِيلُ إِلَى الخُضْرَةِ، يكونُ بالشامِ وبالهِنْدِ ، يُزْرَعُ زَرْعاً، (مُعْتَدِلٌ، وخِلْطُهِ مَحْمُودُ نافِعٌ للمَحْمُومِ والمَرْكُومِ، مُلَيِّنٌ، وإِذا طُبِخ بالخَلِّ نَفَعَ الجَرَبَ المُتَفَرِّحَ ، وضمَادُهُ يُقَوِّى الأَعْضَاءَ الوَاهِيَةَ) ، وذَكَرَه الجَوْهَرِىّ فى ((م ی ش)) ، وقالَ: هُوَ مُعَرَّبٌ أَو مُوَلَّد . (والمَاشُ: قُمَاشُ البَيْتِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، قالَ: (و) هى (الأَوْغَابُ والأَوْقَابُ) والثُّوَى ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: (ومِنْهُ) قَوْلُهُم: (الماشُ خَيْرٌ مِنْ لاشَ، أَىْ ما كَانَ فِى البَيْتِ من قُمَاشِ لا قِيمَةَ لَهُ ، خَيْرٌ مِنْ خُلُوه)، أَىْ مِن بَيْتٍ فارِغٍ لا خَيْرَ فیهِ ، فخُفِّفَ لاش، لازْدِوَاجِ ماش . وفى المُحْكِّمِ : خَاشٍَ مَاشَِ، بفَتْحِهِما وكَسْرِهما: قُمَاشُ النّاسِ، وقَدْ تَقَدَّم فى ((خ و ش »، قالَ ابنُ سِيدَه: وإِنَّمَا قَضَيْنَا بِأَنَّ أَلِفَ ماش يساءٌ، لا واوٌ، لوجُودِ ((م ی ش)) وعَدَمِ ((م و ش)). [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : ذَواتُ المَوَاشِ، كسَحَابٍ : دِرْعٌ من دُرُوعهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم، أَخْرَجَهَ أَبو مُوسَى فى مُسْنَدِ ابنِ عَبَّاسٍ ، رَضِىَ الله تَعالَى عَنْهُمَا، قالَ ابنَ الأَثِيرِ ، ولا أَعْرِفُ صِحَّةَ لَفْظِهِ . ٣٩٢ موش مهش ومُؤْشُ بالضَّمَ : قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ خِلاَطَ بإِرْمِنِيَةً، ومِنْهَا أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ ابنٍ عَفّانَ(١) ، المُوشِىُّ العَطّارُ، حَدّثَ عن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الدّائِمِ . ومُوشِّ أَيْضاً: جَبَلٌ فى بِلادِ طَّيِّئْ فى شِعْرٍ أَبى جبيلة (٢): صَبَحْنَا طَيِّئًاً فِى سَفْحِ سَلْمَى بِكَأْسٍ بَيْنَ مُوشٍ فالدَّلاَلِ (٣) هُكذا يُرْوَى، قالَ ياقُوت : هكذا وَجَدْتُه بِضَمِّ الِّيمِ فى القَرْيَةِ والجَبَلِ ، ولَيْسَ لَهُ فى العَرَبِيّةِ أَصْلٌ عَلَى هذا، فإِنْ فُتِحَ كانَ مَصْدَرَ ماشَ الرَّجُلُ كَرْمَه يَمُوشُه مَوْشاً، إِذا تَتَبْع باقِى قُطُوفِهِ فَأَخَذَهَا . انتهى . ومُوش أَيْضاً : لَقَبُ مُوسَى بنِ عِيسَى الْبَغْدَادِىّ، عن أَبِى عاصِمٍ النَّبِيلِ . ومَوْشٍّ، بالفتح [لقب (٤)]: (١) فى التبصير ١٣٩٧: عفّاف، بالفاء فى آخره، وفى نسخة منه («عفّان»، كما هنا. (٢) فى معجم البلدان ( موش) : ابن جبلة . (٣) فى مطبوع التاج: ((بالدلال) والمثبت من معجم البلدان ( موش) والبيت فيه وفيه أيضا عن الأبيوردى ويروى : بين كحلة فالدلال . (٤) زيادة من التبصير ١٣٣٠ والضبط منه. عَبْدِ الرّحمُنِ بنِ عُمَرَ بن الغَزَّال ، الواعِظِ ، سَمِعَ ابنَ ناصِرٍ وطَبَقَتَه ، ومات سنة ٦١٥ . ومُوشَةُ ، بالضَّمِّ : مِنْ قُرَى الفَيُّوم. وبالضَّمُّ: أُخْرَى من قُرَى الصّعيدِ . والمُوشِيَّةُ، بالضَّمِّ وتَشْدِيد الياءِ : قَرْبَةٌ كَبِيرَةٌ فى غَرْبِىِّ النِّيلِ بِالصَّعِيدِ، وقِيلَ: هو من الوَشْىِ ، وسَيَأْتِى . وأَبو القاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ محمَّدٍ ابنِ إِسْحَاقَ المَرْوَزِىُّ المَاشِىِّ، عن أَبِى القاسِمِ حَمّادِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمّادِ السُّلَمِىُّ، تُوُفِّىَ بِمَرْوَ سنة ٣٥٦ (٥) ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى . [ م هـ ش ] * (مَهَشَ، كمَنَعَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: أَىْ (أَحْرَقَ)، يُقَال : مَحَشَتْهُ النارُ ومَهَشَنْهُ، إِذا أَحْرَقَتْهُ . (و) قالَ غَيْرُه: مَهَشَس، إِذا (خَدَشَ)، وكَأَنَّ الهَاءَ بَدَلُ عن الحاءِ ، (١) فى المشتبه الذهبى ص ٥٦٥ (هامش) أن وفاته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . ٣٩٣ میش مش ويُقَالُ: مَرَّتْ بى غِرَارَةٌ فمَحَشَتْنِى، ومَهَشَتْنِی، ومَشَنَتْنِ، بمَعْنَّى وَاحِد ( و) قد (امْتَهَشَ) النَّْ﴾، وامْتَحَشَ، إِذا (اخْتَرَقَ) . (و) امْتَهَشَتِ (المَرْأَةُ: حَلَقَتْ وَجْهَهَا بالمُوسَى)، فهى مُمْتَهِشَةٌ ، وبِهِ فُسِّرَ الحَدِيثُ ((أَنّه لَعَنَ من النِّسَاءِ الحالِقَةَ والسَّالِقَةَ والحَارِقَةَ والمُنْتَهِشَةَ والمُمْتَهِشَةَ)) وقال العُنْبِىّ: لا أَعْرِفُ المُمْتَهِشَة إِلاَّ أَن تَكُونَ الهاء مُبْدَلَةً من الحاءِ . (ونَاقَةٌ مَهْشَاءُ)، إِذا (أُسْرَعَ هُزَالُهَا ) نَقَلَه الصّاغَانِىّ عن ابنِ فارس [ م ى ش ] . (المَيْشُ: خَلْطُ الصُّوفِ بِالشَّعَرِ) قال الرّاجِزُ، وهو رُؤْبَةُ : عاذِلَ قد أُولِعْتِ بِالتَّرْقِيِشِ إِلىَّ سِرًّا فاطْرُقِى ومِيشِى (١) قالَ أَبو نَصْر : أَى اخْلِطِى ما شِئُتِ من القَوْلِ، كَذَا فى الصّحاحِ (١) ديوانه ٧٧ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٧٣/٣ ٠ قُلْتُ: وكَذَلِكَ فَسَّرَه الأَصْمَعِىِّ وابنُ الأَعْرَابِىّ وغيرُهما : . (و) المَيْتُ: (خَلْطُ لَبَنِ الضَّأَنِ بِلَبَنِ الماعِزِ) ، قالَهُ الجَوْهَرِىّ ، وقِيلَ: خَلْطُ اللَّبَنِ الحُلْوِ بِالحَامِضِ ، ومِنَ الغَرِيبِ أَنَّ الماعِزَ بِالْفَارِسِيَّةِ تُسَنَّى مِيش ، بِكَشْرِ المِيمِ المُمَال . (و) عَنِ الكِسَائِىّ: المَيْشُ: ( كَتْمُ بعضِ الخَبَرِ ) وإِخْبَارُ بَعْضِهِ ، وقَدْ مِشْتُ الخَبَرَ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (و) المَيْثُ: (حَلْبُ بَعْضِ ما فِى الضَّرْعِ) وتَرْكُ بَعْضِهِ، وفِى الصّحاح: حَلْبُ نِصْفِ ما فِى الضَّرْعِ ، فإِذا جاوَزَ النّصْفَ فَلَيْسَ بمَيْشٍ، وقد ماشَها مَيْشاً . (و) المَيْشُ: (خَلْطُ كَلِّ شَىءٍ) سَوَاءُ الْقَوْلُ والخُبْزُ واللَّبَنُ وغَيْرُهَا . (وماشُوا الأَرْضَ مَيْشَةً: مَرّوا بِهَا)، عن أَبِى عَمْرو . (ومَاشَانُ: نَهْرٌ) يَجْرِى وَسَطَ مَدِينَةٍ مَرْو. ٢٩٤ ناش ناش (ومَا وَشانُ: ناحِيَةٌ بَهَمَذانَ)، نَقَلَه الصاغانىّ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : ماشَ القُطْنَ يَمِيشُه مَيْشاً: زَبَّدَه بَعْدْ الحَلْجِ. والمَيْشُ : خَلْطُ الكَذِبِ بِالصّدقِ ، والجِدِّ بالهَزْلِ . وَأَبُو طالِب بنُ مِيشَا النَّمّارُ(١)، بالكَسْر: مُحَدِّث رَوَى عَنْ يَخْیَی بنِ ثابتٍ بن بُنْدار . وماشَ المَطَرُ الأَرْضَ مَيْشاً ، إِذا سَحَاهَا، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن اللَّيْثِ، وفِى بَعْضِ نُسَخِ كتابِه مَأْشَ بالهَمْزِ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضعِه . ومِيشَةُ، بالكَسْرِ : من قُرَى جُرْجَانَ . - - ( فصل النون ) مع الشين [ ن أش ] * (النّأْشُ، كالمَنْعِ) ، لُغَةٌ فى (١) فى التبصير ١٣٣٣: ((النّجار)). النَّوْشِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وهُوَ: (التَّنَاوُلُ)، يُقَال: نَأَشْتُ الشىءَ نَأْشاً، إذا تَنَاوَلْتَه، (كالتَّنَاوُّشِ) . وقالَ ثَعْلَب: التّناؤُّشُ: الأَخْذُ من بُعْدِ، مَهْمُوزُ، فإِنْ كانَ عن قُرْبٍ فهو التّنَاؤُشُ، بغَيْرِ هَمْزٍ، وقولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُر﴾ (١) قُرِئٍّ بالهَمْزِ وغَيْرِ الهَمْزِ . وقال الزَّجَاجُ: مَنْ هَمَزَ فَعَلَى وَجْهَيْنِ، أَحَدهمَا: أَنْ يَكُونَ من النَِّيشِ الَّذِى هُوَ الحَرَكَةُ فى إِبْطَاءِ، والآ خَرُ : أَنْ يَكُونَ من النَّوْشِ الَّذِى هُوَ التّناوُلُ، فَأَبْدَلَ من الواو مَمَّزَةً، لمَكَانِ الضَّمَّةِ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : ومَعْنَى الآيَةِ أَنَّهُم تَنَاوَلُوا الشِّىءَ مِنْ بُعْدٍ ، وَقَدْ كانَ تَنَاؤُلُه مِنْهُمْ مِنْ قُرْبٍ فى الحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَآمَنُوا حَيْثُ لا يَنْفَعُهم إيمانُهم؛ لأَنّه لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُهَا فِى الآخِرَةِ . (و) النّأَشُ (: الأَخْذُ والْبَطْشُ) (١) سورة سبأ الآية ٥٢ . ٣٩٥ ناش ناش وقيلَ : الأَخْذُ فى البَطْشِ، يقَالُ: نَأَّشَه تَأْشاً: إِذا أَخَذَه فى بَطْشٍ . (و) النَّأْشُ: (التَّأْخِيرُ)، وقَدْ نَأَشَ الأَمْرَ ، إِذَا أَخَّرَهُ، كَذَا فى المُخْكَمِ والصّحاحِ . (و) النَّأَشُ: (النَّهُوضُ) فى إِبْطَاءِ، نَقَلَه الرَّجَاجُ، يُقَالُ؛ مِنْ أَيْنَ نَأَشْتَ لَنَا، أَىْ نَهَضَت، قال : إِلَيْكَ نَأَشْتُ يا ابْنَ أَبِى عَقِيلٍ ودُونِى الغافُ غافُ قُرَى عُمَانٍ (١) (والنَّوُوُشُ، كصَبُورٍ : القَوِىُّ الغَالِبُ)، ذُو الْبَطْشِ، ويُقَال: قَدَرُ تَؤُوثٌ (٢) ، أَىْ غالِب ، ومِنْهُ قَوْلُ رُوِيَةً: بكَمْ سَاقَ مِنْ دارِ امْرِئٍ جَحِيشِ إِلَيْكِ تَأْشُ القَّدَرِ النَّوُوشِ(٣) وقَدْ ذَكَرَه الجوهرِىُّ فی ((ن و ش )) ، قالَ الصّاغَانِىُّ، وهُوَ يَدخل (٤) فى البابَیْنِ . (١) العباب ومادة ( غيف) وفيها نسب إلى الفرزدق . (٢) فى مطبوع التاج (نواش)) والصواب من العباب ومن الشاهد بعده (٣) ديوانه ٧٧ والعباب. (٤) فى مطبوع التاج: ((مدخل))، والمثبت من التكملة . ٠ (و) يُقَأُلُ: (فَعَلَه نَتِْيشاً)، كأَمِيرٍ : أَىْ (أَخِيرًا)، كما فى الصّحاحِ ، ويُقَالُ أَيْضاً : جَاءَنا نَشِيشاً، أَىْ بَطِيئاً . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: يُقَال: (لَحِقَنَا (١) نَمْيشاً من النَّهَارِ، أَىْ بَعْدَ ما تَوَلَّى)، وهُوَ مِنْ ذُلِكَ، أَىّ تأخّرَ عنّا ثمّ اتَّبَعَنا عَلَى عَجَلَةٍ خَشْيَةً الفَوْتِ ، وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِنَهْثَلِ بنِ حَرِّىّ : ومَوْلِى عَصانِى واسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ كَمَا لَمْ يُطَعْ فِيمَا أَشَارَ قَصِيرُ(٢) فلمّا رَأَى مَا غَبَّ أَمْرِى وأَمْرَه ونَاءَتْ بِأَعْجَازِ الأُمُورِ صُدُورُ تمَنَّى نَنْيشاً أَنْ يَكُونَ أَطَاعَنِى وَقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الْأُمُورِ أُمُورُ (١) ضبط فى القاموس بسكون القاف والصواب من العباب ومن تفسيره التالى ، هذا وفى العباب : يقال لحقنا فلان نتيشا من النهار أى بعدما تولى . (٢) الأبيات فى اللسان والعباب وفى الصحاح والأساس والمقاييس ٥ /٣٧٧ بيت الشاهد وهو الثالث . وفى المقاييس : والذى سمعناه : ((تمنى أخيرا)) هذا وفى العباب: كما لم يُطَعْ بالبَقَّتين قصير . ٣٩٦ ناش نبش أَىْ تَمَنَّى فِى الأَخِيرِ وبَعْدَ الفَوْت (١) حَيْثُ لا يَنْفَعُه فِيه الطَّاعَةِ . (و) قالَ أَبو عَمْرِوِ: (نَاقَةٌ مَنْتُوشَةُ اللَّحْمِ )، إذا كانَتْ (قَلِيلَتَهُ). هُنَا ذَكَرَهُ الصّاغَانِىُّ ، وقِيلَ : رَقِيقَتَهُ، وذَكَرَه غَیْرُه فی ((ن و ش))، كما سَيَأْتِى . (و) يُقَالُ: (انْتَأَّشَنِى)، أَىْ (أَعْجَلَنِى)، واسْتَبْطَأَنِى. (و) انْتَأَشَ (بغَنَمِه) كرِعَانٍ (٢) السَّحابِ، إِذا (ظَعَنَ بِهَا)، قالَ الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى الأَخْذِ والبَطْشِ، وقَدْ شَذَّ عَنْهُ قولُهم جاءَ نَفِيشاً . 1] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : التّناوُش : التَّباعُد . وانْتَأَش هُوَ: تَأَخَّرَ وتَبَاعَدَ . والنَّنْيشُ، كأُمِيرٍ : البَعِيدُ، عن ثَعْلَبِ . (١) فى مطبوع التاج ((الموت والمثبت من اللسان)). (٢) فى مطبوع التاج ((كرعنان السحاب)) والمثبت من العباب. والنَّأْشُ: الطَّلَبُ، عن ابنٍ بَرِّىّ . ونَأَشَ الثَّىَ [يَنْأَثُه] (١) نَأْشاً: بَاعَدَهُ . ونَأَّشَهِ نَأْشَأَ، كَنَعَشَه: أَحْيَاهُ ورَفَعَه، قالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِى أَنّه بَدَلُ . وَانْتَأَّشَهِ اللهُ ، أَىِ انْتَزَعَه، وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا فِى صِفَةٍ أَبِيهَا، رَضِىَ اللهُ تَعالى عَنْهُ، ((فانْتَأَشَ الدِّينَ بنَعْشِهِ (٢) إِيّاه )) أَى تَدَارَكَه بإِقامَتِه إيّاه من مَصْرَعِه . [ ن ب ش ] . (النَّبْشُ: إِبْرازُ المَسْتُورِ، وَكَشْفُ الشّىءٍ عَنِ الثِّىءِ، ومنه النَّبّاشُ) ، وحِرْفَتُهُ النِّبَاشَةُ، يُقَال: نَبَشَ الشِّىءَ نَبْشاً، إِذا اسْتَخْرَجَه بَعْدَ الدَّفْنِ ، ونَبْشُ المَوْتَى : اسْتِخْرَاجُهم . (١) زيادة من اللسان، والنص فيه. (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله بنعشه إياه ، قال فى اللسان : ويروى فانتأش الدين فتعشه ، بالفاء على أنه فعل)). ونص اللسان هذا الذى ذكر فى هامش مطبوع التاج موجود فى مادة (نعش) ولا يوجد فى (نأش) ولا (نوش) . ٣٩٧ نبش نیش (و) من المَجَاز: النَّبْشُ: (اسْتِخْراج الحَدِيثِ ) والأَسْرَارِ ، ويُقَالُ: هُوَ يَنْبُشُ عَنِ الأَسْرَارِ، ويَنْبُشُها(١). . ( و) من المَجَاز: النَّبْتُس: (الاكْتِسَابُ)، يُقَال: هُوَ يَنْبُشُ لِعِيَالِهِ، أَى يَكْتَسِبُ لُهُم . (ونَشَهُ بِسَهْمٍ: رَمَاهُ) بِهِ (فَلَمْ يُصِبْهُ). (و) قَالَ أَبُوِ حَنِيفَةً، رَحِمَهُ اللهُ : النِّبْشُ، (بالكَسْرِ: شَجَرٌ كَالصَّنَوْبَرِ)، إِلاَّ أَنّهُ أَقَلُّ مِنْه وأَشَدُّ اجْتِمَاعاً ، (أَرْزَنُ مِنَ الآبَنُوسِ)، لَهُ خَشَبٌ أحمَرُ كَأَنَّهُ النَّجِيعِ (٢) صُلْبٌ يُكِلّ الحَدِيدَ، يُعْمَلُ منه المَخاصِرُ للجَنَائِبِ (٣)، وعَكَاكِيزُ(٤) نَقَلَّه ابنُ سِيدَه عنه . (١) اقتصر فى الأساس على تعديته بنفسه فى هذا الاستعمال. (٢) فى مطبوع التاج ((النجيع)) والصواب من التكملة والعباب . (٣) لفظه فى اللسان عنه ((تعمل منه عناصر النجائب). (٤) فى العباب ((يكل الحديد أرزَنُ من النَّبْع ومن الأبنوس ، ولا تعمل منه القسمى لثقله ، ولكن تعمل منه مخاصر النجائب وعكاكيرُ يالها من عكاكير وعصى ونصب للقوس ولا ثمر له ومنابته الجبال مع الضُّبّر . قُلْتُ: وقَدْ أَغْفَلَ المُصَنّفُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، الآبَنُوسَ فى كِتَابِه ، وذَكَرَه هُنَا اسْتِطْرَادًا، وَقَدِ اسْتُدْرِكَ عَلَيْهِ فِى مَحَلّه . (و) النَّبَشُ، (بالنَّحْرِيكِ: الجَمَلُ الَّذِى فِى خُفِّه أَثَرٌ ، يَنَبَيَّنُ فِى الأَرْضِ) مِنْ غَيْرٍ أَثْرِهِ، يُقَال: بَعِيرٌ نَبَشْ، فَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عَن ابنٍ عَبّادٍ . (ونُبَيْشَةُ الخَيْرِ، كجُهَيْنَةَ)، هُوَ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْهُذَلِىِّ بن طَرِيفٍ نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عنه أَبُو المُلَيْحِ، وأُمُّ عاصِمٍ ، قَالَ الحَافِظُ: أَخْرَجَ لهُ مُسْلِمٌ وَأَهْلُ السُّنَنِ. (وهَوْذَةُ بنُ نُبَيْشَةَ)، ولَمْ يَذْكُرْه الذَّهَبِىُّ ولا ابنُ فَهْدِ ولا الحافِظُ ، (صَحابِيّانِ)، وإِنّمَا ذَكَرُوا نُبَيْشَةَ: رَجُلٌ آخَرُ لَهُ صُحْبَةٍ، قَالَ الصّاغَانِىُّ: هَوْذَةُ بنُ نُبَيْشَةَ السُّلَمِىّ ، ثم مِنْ بنِى عُصَيَّةَ، كَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلّم ((أَنْبِهُ أَعْطَاهُ ما حَوَى الجَفْرُ كُلُّه)) .. ٣٩٨ نبشی قُلْتُ : فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ على الحَافِظَيْنِ ، تُوُقِّىَ فى حَيَاتِه، صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، لَهُ ذِكْرٌ فى حَدِيثِ ابن عبّاسٍ . ( و) نُبَيْشَةُ (بنُ حَبِيب) بنِ عَبْدِ العُزَّى السُّلَمِىُّ، أَحدُ فُرْسَانِهِم ، (رَفِيقُ لامْرِىُّ القَيْسِ) بنِ حُجْرٍ. الكِنْدِىِّ، حِينَ خَرَجَ (إِلى قَيْصَرَ) مَلِكِ الرومِ ( وسَمّْوا نُبَاشَةَ)، كثُمامَة ، (ونَابِشباً.) . (والأُنْبُوشُ، بالضّمِّ : أَصْلُ البَقْلِ ١٩ المَنْبُوش)، كَمَا نقَلَه الجَوْهَرِىّ (أَوِ الشَّجَرُ المُقْتَلَعُ بِأَصْلِهِ وعُرُوقِهِ)، كالأُنْبُوشَةِ، (ج: أَنابِيشُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِمْرِىُ القَيْسِ: كَأَنّ السَِّاعَ فِيسِهِ غَرْقَى عَشِيَّةً بأَرْجَائِه القُصْوَى أَنابِيشُ عُنْصُلٍ(١) قالَ أَبُو الهَيْئَمِ: وَاحِدُ الأَنَابِيشِ أُنْبُوشٌ وأَنْبُوشَةٌ، وهُوَ ما نَبَشَه المَطَرُّ ، (١) ديوانه ٢٦ من معلقته، واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١ /٢٩٤ / ٣٧٨/٣. قال: وإِنَّمَا شَبَّه غرْقَى السِّباع بالأَنابِيشِ، لِأَنّ الشَّىَ العَظِيمَ بُرَى [من بعيد](١) صَغِيرًا، أَلا تَرَاهُ قالَ : بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى، أَى الْبُعْدَى . شَبَّهَهَا بَعْدَ ذُبُولِهَا ويُبْسِهَا بِهَا . (والنَّبَّشُ بنُ زُرارَةَ) بن وَقْدَانَ بنِ حَبِسيبٍ بِنِ سَلامَةَ بنِ غُوَىّ بنِ جُرْوَةٍ (٢) بن أُسَيِّدِ النَّمِيمِىّ الأُسَيِّدِى، هو أَبُو هالَةَ والدُ هِنْدِ ، تُوفِّى قبلَ المَبْعَثِ (ومالِكُ بِنُ زُرَّارَةَ بِنِ النّاشِ، وَأَبُو هالَةَ بنُ النَّاشِ بنِ زُرَارَةَ، أَو زُرَارَةُ بنُ النَّاشِ، أَوْ مَالِكُ بنُ النَّبَّاشِ بنِ زُرارَةَ)، الأَخِيرُ قولُ الزُّبَيْرِ بِنٍ بَكَّارٍ : (زَوْجُ خَدِيجَةَ) بنتِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى ، أُمِّ المُؤْمِنِينَ، رضى الله تعالَى عنها ، والِدُ هِنْدِ بنِ أَبِى هَالَةَ، الصّحابِىّ ، (١) زيادة يقتضيها السياق وقد نبه بهامش مطبوع التاج وهامش اللسان إلى اقتضاء سياق العبارة ذلك ففى هامش مطبوع التاج ((قوله : يُرى صغيرا يعنى مع البعد كما يشعر به سياق العبارة»، وفى هامش اللسان يرى صغيرا كذا بالأصل ولعل الأنسب : يرى من بعيد صغيراً ، كما يؤخذ مما بعده )) . (٢) فى مطبوع التاج ((عدى بن جروة)) والصواب من مختصر جمهرة أين الكلبى ٧١ وفى مطبوع جمهرة أنساب العرب ٢١٠ (( بن غوى بن جردة)). ٣٩٩ نبشی نتش رَبِيبِ رَسُولِ اللّه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) والوَصّاف لحِلْيَتِهِ(١) الشرِيفَةِ، وكانَ أَخَا فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، وخالَ الحَسَنِ والحُسَيْنِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمْ شَهِدَ أُحُدًا، وقُتِلَ مَع عَلِىّ ، يَوْمَ الجَمَلِ ، وسِيَاقُ عِبَارَةِ المُصَنِّفِ فى إِيراد هذِهِ الأَسْمَاءِ عَلَى هُذَا الوَجْه غيرُ مُحَرّر (٢)، والذِى صَحّ فى اسمٍ أَبِى هالَةَ هو ما ذَكَرَه أَوَّلاً ، ومثلُه فى الإِصابَةِ والمعاجِم ، فتأَمّلْ ، وقال ابنُ حِبّان : اسْمُ ابنٍ أَبِى هَالَةً هِنْدُ بنُ النَّبَاشِ بِنِ زُرَارَةً، ورؤَّى شُعْبَةُ عن قَتَادَةَ مَا نَصُّه: أَبُو هَالَةَ زَوْجُ خَدِيجَةَ مِنْدُ بنُ زُرَارَةَ بنِ النَّبَّاشِ، قال الذَّهَبِىُّ : والعَجَبُ من ابنٍ مَنْدَه وأَبِى نُعَيْمِ كَيْفَ ذَكَرَا أَبَا هَالَةَ فى الصّحَابَةِ ، وهُوَ قَدْ تُوفِّىَ قَبْلَ المَبْعَثِ . (١) يريد بحليته الشريفة: صفته صلى الله عليه وسلم ويشير بذلك إلى حديث الحسن بن على رضى الله عنهما: قال : سألت خالى هند بن أبى حالة - وكان وصبافا - عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم .... والحديث بتمامه في ترجمه هند بن أبى حالة (أسد الغابة) رقم ٥٤٠٤ ٠ (٢) أوردها ابن الأثير محررة فى ترجمة هند بن أبي هالة فقال : واختلف فى اسم أبى هالة فقيل : نباش بن زرارة بن وقدان ، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش و قيل مالك بن النباش بن زرارة ، قاله الز بير [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الأَنْبُوشُ: ما نُبِشَ، عن اللِّحْيَانِىِّ. والأُنْبُوشُ: البُسْرُ المَطْعُون فيه بالشَّوْكِ حَتَّى يَنْضَجَ . والأَنَابِيشُ: السِّهَامُ الصِّغَارُ، نَقَلَهِ الصّاغَانِىُّ، وذَكَرَ شَيْخُنَا عِن جَمَاعَةِ من أَهْلِ الأَشْبَاءِ أَنّ الأُنَابِشَ لا وَاحِدَ له. ونَبَّشَ فى الأَمْرِ : اسْتَرْخَى فِيسِهِ ذَكَرَهُ الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى تُرَابٍ عن السُّلَمِىِّ، والصّوابُ بتَقْدِيمِ الباءِ على النّونِ ، وقد تقَدّم . [ ن ت ش ] * (النَّتْشُ، كالضَّرْبِ )، قَالَ اللَّيْتُ: هو (اسْتِخْرَاجُ الشَّوْكَةٍ ونَحْوِها بالمِنْتَاشِ)، كمِحْرَابٍ اسْم (للمِنْقَاشِ) الَّذِى يُنْتَشُ به الشَّعرُ، قال الأَزْهَرِىُّ: والعَرَبُ تَقُولٍ لِلِمِنْقَاشِ: مِنْتَاخٌ وَمِنْتَاتٌ . قال اللَّيْثُ : (و) النَّتْشُ أَيْضاً: (جَذْبُ اللَّحْمِ ونَحْرِهِ قَرْضاً) ونَهْشاً . ٤٠٠