Indexed OCR Text

Pages 501-520

مرس
مرس
(والمُتَمَرِّسُ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ
الصُّحَارِىُّ، و) المُثَمَرِّسُ (بنُ
ثالِخ (١) بنِ نَهِيكِ (العُكْلِىّ :
شاعِرَانٍ ) ، كذا فى العُبَابِ .
(وَتَمَارَسُوا) فى الحَرْبِ :
(تَضَارَبُوا)، نَقَلَه، الزَّمَخْشَرِىِّ
والصّاغَانِىّ ، عن ابن دُرَيْدٍ ، وهو
يَرْجِعُ إِلى مَعْنَى المُمَارَسَةِ، وهو
شِدَةَ العِلاج .
(والمَرَاسَةُ: الشِّدَّةُ)، ويُقَال :
رَجُلٌ مَرِسِّ: بَيِّنُ المَرَسِ والمَرَاسَةِ.
(ومُرْسِيَةُ، بالضَّمّ مُخَفِّفَةً: د،
إِسْلاَمِىٌّ بالمَغْرِب )، شَرْقِىَّ الأَنْدَلُسِ،
وقيل : مِن أَعْمَالٍ تُدْمِيرَ ،
بَنَاه الأَمِيرُ عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ الحَكَمِ
الأُمَوِىُّ، (كَثِيرُ المَنَازِهِ والبَسَاتِينِ)،
قال شَيْخُنَا : اسْتَعْمَلَ المَنَازِهَ هنَا وَأَنكره
فى ((ن زه" ثمّ الضَّمِّ الذِى ذَكَرَه
المُصَنّفُ، رحمه الله، هو الّذِى
ذَكَرَهِ الأَمِيرُ وغيرُه، وقالَ ابنُ
السَّمْعَانِىّ: كنتُ أَسْمَعُ المَغَارِبَةَ
(١) فى المؤتلف والمختلف ٢٧٥ ((فالح)) وفى العباب
(( فالج )» .
يَفْتَحونَها . ومن هذا البَلَدِ أَبو غَالِبٍ
تَمَّامُ بنُ غَالِبٍ بِنِ التَّيَّنِىِّاللُّغَوِىُّ،
صنَّفَ فى عِلْمِ اللُّغَةِ كِتَابَاً نَفِيساً
مُفِيدًا، ولمّا تَغَلَّبِ أَبُو إِسْحَاقَ على
مُرْسِيَةَ أَرسل إِليهِ أَلْفَ دِينَارٍ على
أَنْ يَكْتُبَ اسْمَه عليه، فَأَّبَى وقالَ :
لو بَذَلْتَ لى اللُّنْيَا ما وَضَعْتُ، إِنّمَا
كتبتُهُ لكُلِّ طالِبٍ عِلْمٍ .
[] ومِمّاً يُسْتَدْرَكُ عليه :
المَرَسُ، مُحَرَّكَةً، والمِرَاسُ ،
بالكسرِ : الممارَسَةُ ، وقدمَرِسَ مَرَساً ،
كَفَرِحَ . ويقال: إِنّه لَمَرِسُ حَذِرٌ .
أَى شَدِيدٌ مُجَرِّبُ الحُرُوبِ .
ويقال: هُم عَلَى مَرِسٍ وَاحِدٍ،
ككَتِفٍ، وذلك إِذا استَوَتْ أَخْلاقُهُمْ.
وجَمْعُ المَرِسِ: أَمْرَاسٌ، وهم
الأَشِدَّاءُ الذِينِ جَرَّبُوا الأُمُورَ ومَارَسُوهَا ،
ومِنْهَا الحَدِيثُ: ((أَمَا بَنُوْ فُلانِ فِحَسَكٌ
أَمْرَاسُ)).
والمَرْسُ، بالفَتْحِ : الدَّلْكُ
والإِدافَةُ .
٥٠١

مرس
مرس
وتَمَرَّس الرَّجُلُ بدِينِهِ، إِذَا لَعِبَ بِهِ
وتَعَبَّثَ به، كما فى الحَدِيثِ ، وهو
مَجَازٌ وقِيلَ: هو مُمَارَسَةُ الفِتَنِ
ومُثَا وَرَتُهَا (١) والخُرُوجُ على الإِمامِ.
ويُقَال: ما بِفُلانِ مُتَمَرَّسُ، إِذا
نُعِتَ بالجَلَدِ والشِّدَّةِ، حتَّى لا يُقَاوِمَه
مَن مَارَسَه: لأَنَّه قد مَارَسَ النَّوَائِبَ
والخُصُومَاتِ ، وهو مَجَازٌ ، ويُقَالُ ذلك
أيضاً للشَّحِيحِ الَّذِى لا يَنَالُ منه
مُحْتَاجٌ، وهو مَجَازٌ أيضاً، وذلك
لِتَمَرُّسِ بسه .
وهو يَقْضِبُ الأُمْرَاسَ مِن
مَرَحِهِ، أَى الحِبَالَ ، وهو مَجَازٌ .
والبَعِيرُ يَتَمَرَّسُ بالشَّجَرَةِ: يَأْكُلُهَا
وَقْتاً بَعْدَ وَقْتٍ ، وهو مَجَازٌ .
(١) فى العباب ومنه حديث النبى صلى الله عليه وسلم ((إن
من اقتراب الساعة أن يتفرس الرجل بدينه كما يتمرس
البعير بالشجرة . قال ابن الأعرابي : التمرس شدة
الالتواء . وقال القتيبى : هو أن يتلعب بدينُه ويعبث
به تمرس البعير كما يتحكك البعير بالشجرة، وقال غيره:
تمرسُ الرجل بدينه هو أن يمارس الفتن
ويُشَادَّهاَ ويخرج على إمامه فيضلّ بدينه
ولا ينفعه غُلوُّه فيه كما أن الجرِب من
الابل إذا تحكك بالشجرة أدماه ولم يبر ئه من جربه )
ومثل ذلك فى اللسان وأكثره فى النهاية .
وفُلانٌ يَتَمَرَّسُ بِى، أَى يَتَعَرَّضُ
لِى بالشَّرِّ، وهو مَجَازٌ .
وبَنُو مُرَيْسِ ، كزُبَيْرٍ : بَطْنٌّ مِن
العَرَبِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ .
وقال أبو زيد: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّلثيم
الَّذِى لا يَنْظُرُ إِلى صاحِبِهِ ولا يُعْطِى
خَيْرًا: إِنّه لَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهٍ أَمْرَسَ
أَمْلَسَ، أَى لا خَيْرَ فيه ، ولايَتَمَرَّسُ به
لأَنّه صُلْبٌ لا يُسْتَغَلُّ (١)
منه شيءٌ .
وتَمَرَّسَ بِه : ضَرَبَهُ ، قال :
« تَمَرَّسَ بِى مِنْ جَهْلِهِ وَأَنَا الرَّقِمْ(٢).
وامْتَرَسَتِ الأَلْسُنُ فِى الخُصُومَاتِ :
تَلَاَجَّتْ وَأَخَذَ بَعْضُها بَعْضاً، وهو
مَجازٌ ، قال أبو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ صائِدًا ،
وأَنَّ حُمُرَ الوَحْشِ قَرُبَتْ منه بمَنْزِلَةٍ
مَنْ يَحْتَكُّ بالشىءِ:
(١) كذا أيضا فى اللسان، أما التكملة والعباب ففيهما
((لا يُسْتَقَلْ))
(٢) اللسان والأساس والمواد (عرض، غضض، رقم)
وصدره :
* وأحْمَقُ عِرِّيضٌ عليه غَضاضةٌ »
٥٠٢٠

مرس
مرس
فَنَكِرْنَه فَنَفَرْنَ وَامْتَرَسَتْ بِهِ
هَوْجَاءُ هَادِيَةٌ وَهَادٍ جُرْشََّحُ (١)
قال السُّكَّرِىّ: الهَوْجَاءُ: الأَتَانُ ،
وامْتَرَسَتْ به: جَعَلَتْ تُكَادِمُه (٢)
وتُعَالِجُه. ويقال : امتَرَسَ بها :
نَشِبَ سَهْمُه فيها .
والمَرَسَةُ ، مُحَرَّكَةً : حَبْلُ الكَلْبِ ،
والجَمْعُ كالجَمْعِ ، هُكذا ذكرَه
طَرَفَةُ فِى شِعْرِهِ(٣) .
وتَمَرَّسَ بِه: تَمَسَّحَ .
والمُمَارَسَةُ: المُلَاعَبَةُ، وهو مَجَازٌ ،
ومنه حَدِيثُ علىّ رضى الله عَنْه :
((زَعَمَ أَنِّى كُنْتُ أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ))
أَى أُلاعِبُ النِّسَاءَ .
والمَرْسُ، بالفَتْحِ : السَّيْرُ الدَّائِمُ .
وقالُوا : أَمْرَسُ أَمْلَسُ،فبَالَغُوافيه، كما
قالُوا : شَحِيحٌ بَحِيحٌ ، رواهابنُ الأَعْرَابِّ.
(١) شرح أشعار الهذليين-٢٢ واللسان والصحاح والعباب.
(٢) فى مطبوع انتاج ((تكاره)) والمثبت من شرح أشعار
الهذليين / ٢٢ .
(٣) هو قوله ، كما فى اللسان :
لوكنتَ كلبَ قَنِيصِ كنْتَ ذاجُدّد
تكونُ أَرْبَتُّ فِي آخِرِ العَّرَّسِ
وتَمَرَّسَ بالطِّيبِ : تَلَطَّخَ به، وهو
مَجازٌ .
والمَرِيسِيَّةُ: الرِّيحُ الجُنُوبُ الَّتِى
تَأْتِى مِن قِبَلِ الجُنُوبِ .
والمِرَاسُ : داءٌ يَأْخُذُ الإِبِلَ ، وهو
أَهْوَنُ أَدْوائِهَا، ولا يَكُونُ فِى غَيْرِهَا ،
عنِ الهَجَرِىِّ .
ودَرْبُ المَرِّيسِيّ: بَبَغْدَادَ ، منسوبٌ
الي بِشْرِ بن غياثٍ ، نقلَة الصاغانِىّ
وَأَبُو الرِّضا زَيْدُ بنُ جَعْفَرِ(١) بنِ
إِبرَاهِيمَ الخِيَمِىُّ المُرَيِّسِىُّ، (٢)
مُصَغَّرًا مُثَدَّدًا، حَكَى عنه السِّلَفِىُّ .
ومَرَسُ، مُحَرَّكَةً: مَوْضِعٌ، مُكذا
ضبَطَه الصّاغَانِىُّ وقال ابنُ السَّمْعَانِىّ:
مَرْسُ، بفتح المِيمِ : قَرْيَةٌ مِن
أَعْمَالِ المَدِينَةِ، ونُسِب إِلَيهَا أَبُو
عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسماعِيلَ بنِ
القاسمِ بنِ إِسماعِيلَ العَلَوِىُّ، رَوى
عن أَبِيه عن جَدّه، هكذا نَقَلَ
(١) فى التبصير ١٣٥٨ (بن جعد).
(٢) فى التبصير / ١٣٥٨ ضبطه بالعبارة ((ومعجمة)) .
((المُرّيّشى)) وفى نسخة من التبصير لم يذكر كلمة
((ومعجمة ) .
٥٠٣

مرجس
مر قسن
عنه الحافظُ . قلتُ: وهو تَحْرِيفُ
فَرِيحٌ، فإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَذْكُورَ إِنَّمَا
يُقَالُ له: الرَّسِّىُّ، بالرّاءِ والسِّين
المُشَدَّدة؛ لأَنَّ جَدَّه القاسِمَ كانِ يَنْزِلُ
جَبَلَ الرَّسّ بالمَدِينَةِ، فيقَالُ لأَوْلاَدِه :
ـج
الرَّسَّيَّون، وقد تقدَّم ذلِكَ، والعَجَبُ (١)
من الحافِظِ ، كيفَ سَكَتَ على هُذا :
ومَرْسِينُ، بالفَتح وكسر السِينَ :
شَجَرةُ الآسِ ، وهو رَيْحَانُ القُبُورِ ،
مِصْرِيَّةٌ، أَو مَحَلُّها النُّونُ .
والمَرْسُ: أَسْفَلُ الجَبَلِ وحَضِيضُه
يَسِيلُ فيه المَاءُ فِيَدِبُّ دَبِيباً
ولا يَحْفِرُ، وجَمْعه أَمْراس، والشّين
لغةٌ فيِه . قاله ابنُ شُمَيْلٍ .
ومُرَيْسُ، كَزُبَيْرُ : قَرْيَةٌ .
[ م ر ج س ].
[] وممّاً يسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
المِرْجَاسُ، بالكَسْر: حَجَرٌ يُرْمَى
(١) والعجب أيضاً أن ابن السمعانى ذكره فى الأثساب فى
الموضعين: (الرس والمرس) وانظره فى ١٢٥,٣،
٥٢١، وكذا ابن الأثير فى اللباب ١ /٤٦٧،
١٢٤/٣ س. أما ياقوت فذكره مرة واحدة فى
(مَرْس).
به فى البئر ليَطيِبَ(١) ماوُّهَا، وتُفْتَحَ
عُيُونُهَا. أَهْمَلَه الجَمَاعَةٌ، ونقله
صاحِبُ اللِّسَانِ عن أَبِى(٢) الفَرَجِ ،
وأَنْشَدَ :
إِذا رَأَوْا كَرِيهَةً يَرْمُونَ بِى
رَمْيَكَ بالمِرْجاسٍ فِي قَعْرِ الطَِّى(٣)
وهو بلُغَةِ الأَزْدِ: البِرْجاسُ ، بالبَاءِ.
والشِّعْر لسَعْدِ بنِ المُنْتَخِرِ (٤) البَارِقِىِّ،
رواه المُؤَرِّجُ هُكذا بالبَاءِ، وقد
تَقَدَّم فى موضعِه .
[ م رق س ]
(مَرْقَسُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَه
الجَمَاعَةُ ، وقد تَقَدَّمَ للمُصَنِّف رحمه الله
فى ((رق س)) وَزْنُه كمَفْعَدِ، وقال
الصّاغَانِىُّ هُنَاكَ: إِنْه (لَقَبُ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ الطّائِىِّ الشَاعِرِ) أَحَدِ بَنِى
مَعْنِ بنِ عَتُودٍ. ( وَزْنُه فَعْلَلٌ لا مَفْعَلُ )
(١) فى اللسان: (( ليُطيِّبَ ماءِهَا ويَفْتَح
عيونها)) وكذلك ضبط العباب فى (بريجس). وأنظر
ما تقدم فى (رجس) .
(٢) فى اللسان : ابن .
(٣) اللسان. وتقدم فى (برجس، رجس، ردسى) .
(٤) كذا بالخاء المعجمة، وسيق فى (برجس)
فيه وفى اللسان : ((المنتحر »:
٥٠٤

مرقس
مسس
وهو يَرُدُّ كَلامَه فِى الأَوَّل ؛ لأَنَّهِ وَزَنَه
هُنَاكَ بِمَقْعَدٍ، كما تَقَدَّم - (لِعَوَزِ )
مادَّةٍ (رق س) وإيرادُ المُصَنِّفِ هُنَاكَ
يدلُّ عَلَى عَدَمِ عَوَزِهِ، وهو غَرِيبٌ .
ومع غَرَابَتِهِ ومُصَادَمَةٍ بَعْضِه بَعْضاً
فقد غَلِطَ فيه، قالَه وقَلَّدَ فيه
الصّاغانِىَّ فِى غَلَطِه، كما قلَّدَ هو
أَبا القَاسِمِ الحَسَنَ بنَ بِشْرِ الْآَمِدِىَّ(١)،
فإِنَّ الصَّوابَ فيه: عبدُ الرَّحمنِ بنَ
مَرْقَسٍ، كما صَرَّح به الآمِدِىّ
صاحِبُ المُوَازَنةِ، وحقَّقَه الحافظُ ابنُ
حَجَرٍ ، رَحِمَه اللهُ تَعَالَى، فى النَّبْصِير،
واخْتَلَفُوا فى وزنِه أَيضاً، فضبَطَه
الحافظُ : مُرْقِس، كمُحْسِنٍ ، وضبطه
الآمِدِىُّ كجَعْفٍَ، فَتأَمَّلْ حَقَّ التَأَمُّلْ (٢)
(والمَرْقَسِىُّ: مَنْسُوبٌ إِلى حَىّ)
مِنْ طَيِّىٍ (٣) (يُقَالُ لَهُم: بَنُو
(١) انظر المؤتلف والمختلف له / ٢٨١.
(٢) صاحب الموازنة هو نفسه صاحب المؤتلف والمختلف
والذى ذكره فى المؤتلف ((مرقس» هو
ما حكاه المصنف أولا . ( مرقس .. وأسمه
عبد الرحمن وكذلك نقله العباب أما التبصير ١٢٧٧
فهو الذى قال ((عبد الرحمن بن مرقس)» ثم
قال بعد ضبطه كضبط الآمدى :: (( وقال غيره بضم
القاف )) .
(٣) فى مطبوع التاج ((من حلة)» والمثبت من العباب عن
المحيط .
امْرِئُ القَيْسِ)، كذا أورده ابنُ عَبّاد
فى المُحِيطِ ، فى الرِّباعِىّ.
[] وَمِمّاً يُسْتَدْرَك عليه:
مَرْقَسُ، بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ بِالْبُحَيْرَةِ
من أَعْمَالِ مِصْرَ، وقد دَخَلْتُهَا ،
وقيل: هى بالصاد، وسُمَِّتْ باسمٍ
رجُلٍ من الرُّهْبَانِ، جاءَ ذِكْرُه فى
الخِطَطِ للمَقْرِيزِىّ.
[ م س س ),
(مَسِسْتُه، بالكسر، أَمَسُّه مَسَّاً
ومَسِيساً)، كأَمِيرٍ، (ومِسِّيسَى
كخِلِّيفَى)، مِن حَدٍّ عَلِمَ ، هَذِهِ اللُّغَةُ
الفَصيحَةُ. ( ومَسَسْتُه ، كنَصَرْتُه) ،
مَسََّ، لغة، حكاه أبو عُبَيْدَةَ، (ورُبَّمَا
قيل: مِسْتُه، بحذفٍ سِينٍ) الأُولَى
وإِلقاءِ الحَرَكَةِ على الفاءِ، كما قالوا :
خِفْتُ، نقلَه سِيبَوَيْهِ ، وهو شاذٌّ: (أَى
لَمَسْتُه) بِيَدِى . قال الرّاغِبُ فى
المُفْرَدَات: المَسُّ كَاللَّمْسِ، وَلَكن
المَسَّ يُقَال لِطَلَبِ الشَّيْءِ وإِن لم
يُوجَدْ، واللَّمْسُ يُقَالُ فيما يكونُ
معه إِدْرَاٌ بحاسَّةِ اللَّمْسِ .
٥٠٥

مسس
مسس
قال الجَوْهَرِىُّ: ومنهم مَن لا يُحَوِّلُ
كَسرةَ السَّيْن إِلى المِيمِ، بل يَتْرُكُ
المِيمَ على حالِهَا مفتوحةً، وهو مثلُ
قولِه تعالَىَ: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (١)
يُكْسَرُ [الظاءُ] (٢) ويُفْتَح، وأصله
ظَلِلْتُم، وهو من شَوَاهِدِ النَّخْفِيفِ ،
وأَنشد الأَخْفَشُ لابن مَغْراءَ .
مِسْنَا السَّمَاءَ فيِلْنَاهَا وَطَاءَ لَهُمْ
حَتَّى رأَوْا أُحُدًا يَهْوِى وَثَهْلَاَنَا (٣)
رُوِىَ بِالوَجْهَيْنِ .
( و) من المَجَاز: (المَسّ: الجُنُونُ) ،
كالأَلْس واللَّمَمِ ، قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿ كَالَّذِى يَتَخَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ
الْمَسِّ﴾ (٤) وقَد (مُسَّ) بِه (بالضَّمِّ) (٥)
أَى مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ (فهو مَمْسوَسٌ) :
(١) سورة الواقعة ، الآية / ٦٥.
(٢) زيادة من العباب .
(٣) اللسان والصحاح، والعباب لأوس بن مغراء السعدى
((وطَالَهُمُ)) وضبطت مسنا)) فيه بضم
الميم وكسرها وعليها معا)) وأورد بعده بيتاً هو :
وكل من تَبع الإسلامَ تابعُنَا
وكل من خالفَ الإسلامَ يَخْشَانا
(٤) سورة البقرة الآية ٢٧٥ .
(٥) لفظة (( به)) مقحمة لا لزوم لها ولم ترد فى العباب
الذى نقل عنه صاحب القاموس . وفى العباب
((وقد مُسّ فهو ممسوس))
به مَسَّ من الجُنُونِ ، كأَنَّ الجِنَّ مَسَّتْه،
وقال أبو عَمْرٍو : المَأْسُوسُ والمَمْسُوسُ
والمَأْلُوسُ: كُلُّه المَجْنُونُ
(و) من المَجَازِ : قولُه تَعالَى:
﴿ ذُوقُوَا مَسَّ سَقَرَ﴾ (١) أَى أَوَّلَ
ما يَنَالُكُمْ مِنْهَا)، قال الأَخْفَشُ :
جَعَلَ المَسَّ مَذَاقاً ، كما يُقَال :
كيفَ وَجَدْتَ طَعْمَ الضَّرْبِ؟
و(كَقَوْلِكَ: وَجَدَ) فُلاَنٌ (مَسَّ الحُمَّى)،
أَىْ أَوَّلَ مَا نَالَهُ مِنْهَا. وفى اللِّسَان :
أَى رَسَّهَا وبَدْأَهَا قبلَ أَنْ تَأْخُذَه
وتَظْهَرَ .
(وَبَيْنَهُمَا رَحِمٌ مَاسَّةٌ، أَى قَرَابَةٌ
قَرِيبَةٌ)، وكذلِكَ مَسَّاسَةٌ، وهو مَجَازٌ.
(وقد مَسَّتْ بِكَ رَحِمُ قُلاَنٍ)، أَى
قَرُبَتْ .
(وحَاجَةٌ ماسَّةٌ،) أَى (مُهمَّةٌ . وقد
مَسَّتْ إِليه الحَاجَةُ)، ويَقُولُونَ :
مَسِيسُ الحاجة .
(والمَسُوسُ، كصَبُورٍ)، من
(المَاءِ): الذِى (بَيْنَ العَذْبِ والْمِلْح ).
(١) سورة القمر الآية ٤٨.
٥٠٦

مسس
مسس
قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجَازٌ ، (و)
قيل : المَسُوسُ: (المَاءُ نَالَتْهُ)
هُكذا فى النُّسَخِ، والصَّوَاب:
تَنَاوَلَتْهُ (الأَيْدِى)، فهو على هُذا
فى معنى مَفْعُول، كانَّه مُسَّ حِيَن
تُنُووِلَ بالَيَدٍ، ( و) قيل : هو
المَرِىءُ (الَّذِى) إِذا مَسَّ الغُلَّةَ
ذَهَبَ بِهَا ، قالَ ذُو الإِصْبَعِ
ء
العَدْوَانِى :
لَوْ كُنْتَ ماءَ كُنْتَ لاَ
عَذْبَ المَذَاقِ ولاَ مَسُوسَا
مِلْحاً بَعِيدَ القَعْرِ قَدْ
فَلِّتْ حِجَارَتُهُ الفُؤُوسَا (١)
قال شَمِرٌ: سُئِلَ أَعْرَابِىٌّ عَنِ
رَكِيَّةٍ ، فقال: ماوُّهَا الشِّفَاءُ المَسُوسُ .
الذى (يَمَسُّ الغُلَّةَ فَيَشْفِيها)، فهو
على ذلك فَعُولُ بمَعْنَى فاعِلٍ . ( و)
قال ابنُ الأَعْرابىّ: (كل
ما شَفَى الغَلِيلَ) فهو مَسُوسُ .
( و) قيل: المَسُوسُ: المَاءُ
(١) المسان والأساس والمقاييس ٢٧١/٥ وفى العباب
والجمهرة ٤٢٩/٣. والمقاييس ٥ / ٢٧١ الأول منهما .
(العَذْبُ الصَّافى)، عن الأَصْمَعِىّ.
وقِيلَ : هو الزُّعَاقُ يُحْرِقُ كُلَّ شَىء
بمُلُوحَتِهِ ، (ضِدٌّ)، ولا يَظْهَرُ وَجْهُ
الضِّدِّيّةِ إِلاّ بما ذكَرْنا، وكلامُ المصنِّفِ
مَنْظُورٌ فيه .
(و) المَسُوسُ: (الفَادَزَهْرُ)، وهو
التِّرْبَاقُ، قال كُثَيِّر :
فَقَدْ أَصْبَحَ الراضُونَ إِذْ أَنْتُمُ بِهَا
مَسُوسَ البِلاَدِ يَشْتَكُون وَبَالَهَا (١)
(و) مَسُوسُ: (ة، بمَرْوَ)، نَقَلَه
الصَّاغَانِىُّ ،
(والمَسْمَاسُ) ، بالفَتْحِ: (الخَفِيفُ)،
يُقَالَ: قَتَامٌ مَسْمَاسُ ، قَال رُوَّبَةُ:
وَبَلَدٍ يَجْرِى عَلَيْهِ العَسْعَاسْ
مِنَ السَّرَابِ والقَتَامِ المَسْمَاسْ(٢)
نقله الصاغانِىّ .
(و) أَبُو الحَسنِ (بُشْرَى بنُ
مَسِيسٍ، كِأَميرٍ) الفاتِنِىُّ (٣)، (مُحَدِّثٌ)
مشهور .
(١) ديوانه ٢ /٥٣، واللسان.
(٢) ديوانه /٦٦. والتكملة والعباب ومادة (عص) .
(٣) فى مطبوع التاج: ((الناينى)). والمثبت من المشتبه، /
٤٩١، ٥٩١، والتبصير / ٠١٢٨٩
٥٠٧

مسس
مسس
(ومُسَّةُ، بالضّمِّ: عَلَمٌ للنِّسَاءِ) ،
ومنهنّ: مُسَّةُ الأَزْدِيَّة، تابِعِيَّةٌ قلتُ:
رَوَى عنها أَبُو سَهْلِ البُرْسَانِىّ،
شيخٌ لابنِ عَبْدِ الأَعْلَى.
( و) فى الصّحَاحِ: أَمّ قَوْلُ العَرَبِ
(لا مَسَاسٍ، كَقَطَامٍ )، فإنَّمَا بُنِىَ
على الكَسْرٍ؛ لأَنَّهُ مَعْدُولٌ عن
المَصْدَرِ ، وهو المَسُّ، (أَىْ لاَتَمَسُّ،
وبه قُرىءَ) فى الشواذِّ، وهو قِرَاءَةُ أَبى
حَيْوَةَ وأَبی عَمْرٍو .
(وَقَد يُقَال: مَسَاسٍ، فى الأَمْرِ،
كدَرَاكِ ونَزَالٍ، وقولُه تعالَى).
﴿فـإنَّ لَكَ فى الحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ
(لاَمِسَاسَ﴾ (١) بالكَسْر) ، أَى
وَفَتْحِ السَّيْنِ مَنْصُوباً على التَّنْزِيهِ:
(أَى لا أَمَسُّ ولا أُمَسُّ)، حَرَّمِ مِخَالَطَةَ
السَّامِرِىِّ عُقُوبَةً له ، فلا مِسَاسَ، معناهُ
لا تَمَسَّنِى، أَو لا مُمَاسَّةً، وقد
قُرِئْ بهمَا ، فَلَوْ قالَ: وقَوْلُه ﴿لامِسَاس﴾
كَقَطَامٍ وكِتَابٍ ، أَى لَا تَمَسَّنِى أَو
لا مُمَاسَّةَ، لأَصَابَ فى الاخْتِصَارِ،
(١) سورة طه ، الآية /٩٧.
:
فَتَأَمَّلْ. (وكذلكَ)، أَى كَمَا أَنَّ
المِسَاسَ يكونُ منْ الجَانِبَيْن كذا
(الثَّماسُّ، ومنه) قولُهُ تَعَالَى: ﴿ منْ
قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسًا﴾ (١) وهو كِنَايةٌ عَنِ
المُبَاضَعَةِ،، وعِبَارَةُ التّهْذِيبِ:
والمُمَاسَّةُ: كَنَايَةٌ عن المُبَاضَعَةِ،
وكذلك التَّمَاسُّ، وهذا أَحْسَنُ منْ قولٍ
المُصَنِّفِ ، فتأَمَّلْ .
(وَالْمِسْمَاسُ، بالكَسْرِ، والمَسْمَسَةُ:
اختِلاطُ الأَمْرِ والْتِبَاسُه ) واشْتَبَاهُه ،
قال رُؤْيَةُ :
إِنْ كُنْتَ مِنْ أَمْرِكَ فِى مِسْمَاسٍ
فَاسْطُ عَلَى أُمِّكَ سَطْوَ المَاسِى(٢)
هُكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ وَاللَّيْثُ
والأَزْهَرِىُّ لِرُوَّبَةَ ، قالَ الصّاغَانِىَّ:
وليسَ له ، كَأَنَّهُ لم يَجِدْه فى دِيوَانِه .
قِيلَ : خَفَّف سِينَ الْمَاسِى، كما
يُخَفِّفُونَها فى قَوْلِهِمْ: مَسْتُ النَِّىءَ ،
أَى مَسِسْتُهُ. وغَلَّطه الأَزْهَرِىُّ، وقال :
إِنّمَا الماسِى: الَّذِى يُدْخِل يدَه فى
(١) سورة المجادلة الآية / ٣.
(٢) اللسان والصحاح والتكملة والعباب ومادة (مسا)
وزيادات ديوانه ١٧٥ .
٥٠٨

فسس
فسس
حَيَاءِ الأَنْثَى لاسْتخْرَاجِ الجَنِينِ إِذا
نَشِبَ، يُقَال: مَسَيْتُها مَسْياً . رَوَى
ذُلِك أَبُو عُبَيْدٍ عنِ الأَصْمَعِىّ. وليس
المَسْئُ مِن المَسِّ فی شَىءٍ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرِكُ عَلَيْه :
أَمْسَسْتُه الشَّيْءَ فمَسَّهُ . ومنه
الحَدِيثُ: ((ولم يَجِدْ مَسَّ مِن
النَّصَبِ)) هو أَوَّلُ ما يُحِسّ به من
الثَّعَبِ ، ويُطْلَق فى كُلّ مَا يَنَالُ الإِنْسَانَ
من أَذِّى، كقوله تعالى: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا
النَّارُ﴾ (١) ﴿ومَسَّتْهُمُ البَأُّسَاءُ﴾ (٢)
و﴿مَسَّنِىَ الضُّرُّ﴾ (٣) وَمَسَِّىَ الشَّيْطَانُ﴾ (٤)
كلُّ ذُلك نَظَائِرُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ (٥).
والمَسُّ: كُنِّىَ به عن النِّكاح ،
فقيل: مَسَّهَا، ومَاسَّهَا، وقولُه تَعَالَى:
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنّ﴾ (٦) و﴿مَالَمْ
تَمَسّوهُنَّ﴾ (٧) وقُرِىَّ: ﴿ مَا لَمْ
(١) سورة البقرة الآية ٨٠، وسورة آل عمران الآية ٢٤
(٢) سورة البقرة الآية ٢١٤.
(٣) سورة الأنبياء الآية ٨٣ .
(٤) سورة ص الآية ٤١ .
(٥) سورة القمر الآية ٤٨ :
(٦) سورة البقرة الآية ٢٣٧، والأحزاب ٤٩.
(٧) سورة البقرة الآية ٢٣٦.
تَمَاسُّوهُنَّ﴾ . والمَعْنَى وَاحِدٌ ، وكذَلِكَ
المَسِيسُ والمَسَاسُ . وقَال أحمدُ بنُ
يحيى: اخْتَار بعضُهُم: ﴿مَالَمْ
تَمَسُّوهُنَّ﴾ وقال: لأَنَّا وَجَدْنَا هُذا
الحَرْفَ فى مَوْضِعٍْ مِنَ الكِتَابِ بِغَيْرِ
أَلِفٍ ، فكُلّ شئٍ من هذا البابِ فهو
فِعْلُ الرجُلِ فِى بَابِ الغِشْيَانِ .
وفى الحَدِيثِ: ((فمَسَّهُ بِعَذَابٍ ))
أَى عاقَبَهُ .
وفى حَدِيثٍ أَبِى قَتَادَةَ والمِيضَأَّة :
((فَأَّتَيْتُه بها فَقَالَ: مَسُّوا مِنْهَا)) أَى
خُذُوا منهَا المَاءَ وتَوَضَّؤُوا .
وأَصْلُ المَسِّ باليَدِ ، ثمّ استُغِير
للأَخْذ والضَّرْبِ ، لأَنَّهُمَا باليَدِ .
وللْجِمَاعِ؛ لأَنّه لَمْسُ، وللجُنُونِ ؛
كأَنَّ الجِنَّ مَسَّتْه .
وماسّ الشَّىءَ بالشّىءِ مُماسَّةً ومِسَاساً:
لَقِيَه بذاتِه. وتَمَاسَّ الجِرْمانِ: مَسَّ
أَحدُهما الآخَرَ، وحَكَى ابنُ جِنِّى:
فَأَمَسَّهِ إِيّهُ . فَعَدّه إلى مفعولَيْن، كما
تَرَى، وخَصَّ بعضُ أَهلِ اللُّغَة :
فَرَّسُ مُمَسَّ بِتَحْجِيلٍ، أَراد: مُمَسِّ
٥٠٩

مس
معس
تُحْجِيلاً، واعْتقدَ زيادةً الباءِ،
كزِيَادَتِهَا فِى قَوْله أُنْبِتُ بِالدُّهْنِ﴾(١)
و ﴿ُيُذْهِبُ بِالأَبْصَارِ﴾ (٢). من تَذْكِرَةِ
أَبِى عَلِىّ الهَجَرِىّ.
، وقال ابنُ القَطّاعِ: أَمَسَّ الفَرَّسُ:
صارَ فِى يَدَيْه ورِجْلَيْه بَيَاضُ ، لا يَبْلُغُه
التَّحْجِيلُ .
وقد مَسَّتْه مَوَاسُّ الخَيْرِ والشَّرِّ :
عَرَضَتْ له .
ومَسْمَسَ الرَّجُلُ، إِذا تَخَبَّطَ
ورِيقَةٌ مَسُوسٌ، عن ابن الأَغْرَابِىِّ :
تَذْهَبُ بالعَطَشِ ، وأَنْشَد :
يا حَبَّذَا رِيقَتُكِ المَسُوُ
إِذْ أَنْتِ خَوْدٌ بادِنٌ شَمُوسُ(٦
وقال أبو حَنِيفَةً رحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :
كَلَّأُ مَسُوسُ: نَامٍ فى الرَّاعِيَةِ ناجِعُ
فيها .
(١) المؤمنون الآية / ٢٠ وهى قراءة ابن كثير وأبى
فهى
عمرو أما غيرهما من السبعة
تَنْبُت بفتح التاء وضم الباء
(٢) سورة النور الآية ٤٣. وهى قراءة أبى جعفر
من العشرة وقراءة السبعة ((يَذْهَب))
الياء والهاء .
(٣) اللسان وفى العباب المشطور الأول.
بفتح
وأَمَسَّهُ شَكْوَى، أَى شَكًا إليه ،وهو
مَجَازٌ .
والمَسَّةُ: لُعْبَةٌ للعَرَبِ ، وهى
:
الضَّبْطَةُ .
والمِسُّ، (١) بالكَسْرِ : النُّحاسُ.
قال ابنُ دُرَيْدٍ : لاأَدْرِى أَعربىُّ هو أم لا.
قُلْت: هى فارِسِيَّةٌ ، والسِّينُ. مخفّفَة.
ويُقَال: هو حَسَنُ المَسِّ فى ماله ،
ورأيتُ له مَسَّا فى مالِهِ، أَى أَثَرًّا
حَسَناً، كما يُقَال: أُصْبُعاً ، وهو مَجَازٌ.
[ م ط س ).
(مَطَسَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال
الليْثُ: مَطَسَ المُعْذِرُ (الْعَذِرَةَ
يَمْطِسُهَا) مَطْساً: (رَمَاهَا بِمَرَّةٍ).
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: مَطَسَ
(وَجْهَه: لَطَمَهُ)، وبِيَدِهِ : ضَرَبَهُ .
[ م .ع س )*
(مَعَسَهُ)، أَى الأَدِيمَ، مَعْساً،
(كمَنَعَه)، إِذا (دَلَكَهُ) فى الدِّباغِ
(١) هذا ضبط اللسان وفى الجمهرة: ٩٥/١ ضبط بفتح
الميم ، وفى نسخة منها بكسرها .
٥١٠

معس
مغس
(دَلْكاً شَدِيدًا) حتَّى لَيَّنَه ، وفى
الحَديث: ((أَن النّيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ
وسَلَّم مَرَّ على أَسْمَاءَ بنْتِ عُمَيْسٍ وِهِى
تَمْعَسُ إِهَاباً لَهَا)) أَى تَدْبِغُه. وَأَصْلُ
المَعْسِ : المَعْكُ والدَّلْكُ للجِلْد بَعْدَ
إِذْخَالِه فى الدِّباغِ .
(و) من الكِنَايَةِ: مَعَسَ (جَارِيَتَه:
جَامَعَهَا ) ، وهو مِنْ ذُلِكَ .
( و) مَعَسَهُ مَعْساً: (أَهانَهُ و) دَعَكَهُ .
ومَعَسَه فى الحَرْبِ مَعْساً: حَمَلَ
عليه، و (طَعَنَه بالرُّمْحِ)، وهذه
عن ابنِ دُرَیْدٍ .
( و) يُقَالُ: (ما فى النَّاقَةِ
مَعْسٌ)، بالفَتْحِ، أَى (لَبَنَّ).
(و) يُقَال: (رَجُلٌ مَعَّاسُ) فى الحَرْبِ ،
(كشَدَّادِ) أَى (مِقْدَامٌ) يحْمِلِ ويَطْعُنُ .
(والامْتِعَاسُ) فى قولِ الراجزِ :
وصاحِبٍ يَمْتَعِسُ امْتِعَاسَا
كأَنَّ فِى جَالِ اسْتِه أَحْلاَسَا(١)
(١) التكملة والعباب وفى اللسان الأول منهما . هذا وفى
مطبوع التاج (أخلاسا)) والمثبت من العباب ،
والتكملة وفيها تحت الحاء علامة الاهمال .
(تَمْكِينُ الاسْتِمن الأَرْضِ وتَحْریکُها
عَلَيْهَا، كما يُمْعَسُ الأَدِيمُ)، هُكذا
نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ.
[] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه :
المَعْسُ: الحَمْلُ فى الحَرْبِ .
والمُتَمَعِّسُ: الْمِقْدَامُ فيهَا .
ومَنِيئَةٌ مَعُوسُ: حُرِّكَتْ فى الدِّباغِ ،
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنشد :
يُخْرِجُ بَيْنَ النّابِ والضُّرُوسِ
حَمْرَاءَ كَالمَنِيَّةِ المَعُوسِ (١)
يَعْنِى بالحَمْرَاءِ الشِّقْشِقَةَ ، شَبَّهها
بالمَنِيَّةِ المُحَرَّكَةِ فِى الدِّباغِ.
والمَعْسُ: الحَرَكةُ. وَامْتَعَس :
تَحرَّكَ .
وامْتَعَسَ العَرْفَجُ: امْتَلأَتْ أَجْوَافُه
منْ حُجَنِهِ حَتَّى لا تَسْوَدَّ (٢).
[ م غ س ).
(مَغَسَه، كمَنَعَه)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
(١) اللسان والعباب .
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: حتى
لا تَسْوَدّ)) الذى فى اللسان: (حتى تَسْوَدٌ))
٥١١

مفس
مقس
وقالَ ابنُ القَطّاعِ: مَفَسَه بالرُّمْحِ
مَغْساً: (طَعَنَه) به، لُغَةٌ فِى المُهْلَةِ. (و)
مَفَسَهُ الطَّبِيبُ: (جَسَّهُ)، قال رُوَبَةُ:
والدَّيْنُ يُحْسِى هاجِساً مَهْجُوسَا
مَفْسَ الطَّبيب الطَّعْنَةَ المَغْوِسَا(١)
أَى الدَّيْنُ يُحْيِىِ الهَمَ المُهِمَّ، أَى يَهِيجُه.
( و) قد (مغِسَ) الرجُلُ، (كعُنِىَ
وفَرِحِ، مَغْساً ومَغَساً) - فيهماُ اللَّفُّ
والنَّشْرُ المُرَنَّبُ ، قال اللِّحْيَانِىُّ: فى
بَطْنِهِ مَغْسٌ ومَغَسُ، أَى الْتِوَاءُ، وأَنْكَرَ
ابنُ السِّكِّيتِ النَّحْرِيِكَ - (لغةٌ فى
الصّادِ)، وقال اللَّيْثُ: المَغْسُ:
تَقْطِيعُ يَأْخُذُ فِى الْبَطْنِ .
[] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه :
نَقَلَه
مَغَسَ المَرْأَةَ مَغْساً: نَكَحَهَا
ابنُ القَطّاعِ .
وبَطْنُ مَغُوسٌ .
وأمَّغَسَس (٢) رأْسُه بنِصْفَيْن من
(١) ديوانه ٦٨، ((يُحْمِى هاجساً))
والشاهد في التكملة والعباب كالأصل
(٢) فى مطبوع التاج ((وأمفس)) ((كتبت بهمزة قطع
وأثبتنا ما فى اللسان ويدل عليه ما فى تهذيب الألفاظ
((أمتفس)) وأنه بمعنى اختلط فكلها بوزن
(افتعل)» وليس بوزن ((أفعل)).
بَياضٍ وسَوادٍ : اخْتَلَط
[ م ق ح س ]
( تَمَفْحَسَتْ نَفْسِى وَتَمَقَّسَتْ:
غَثَتْ وَلَقِسَتْ)، هذا الحَرْفُ أَهْمَلَه.
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَة .
وصاحِبُ اللَّانِ. وفى العُبَابِ عن أُبِى
عُمَرَ الزاهِدِ: أَى غَفَتْ، وأَنْشَدَ :
* نَفْسِى تَمَفْحَسُ من سُمَانَى الأَقْبُرِ (١).
قلت : وقد تَقَدَّم للمُصنِّفِ أيضاً
فى ((حمقس)) قال: النَّحَمْفُسُ:
التَّخَبُّثُ ، ومِثْلُه فى العُبَابِ
[ م ق س ].
(مَقْسٌ: ع علَى نِيلٍ مِصْرَ) بَيْنَ
يَدَىِ القَاهِرَةِ، ومنه البَدْرُ مُحَمَّدُ بنُ
علىِّ بنِ عبدِ الغَنِىّ السُّعُودِىُّ
القَاهِرِىّ، سَمِع على السَّخَاوِىِّ وغيره.
( و) قالَ أَبُو سَعِيدِ الضَّرِيرُ :
(مَقَسَه فى الماءِ) مَقْساً، وقَمَسَهُ
قَمْساً : (غَطَّهُ) فيه غَطًّا ، وهو على القَلْبِ
(١) العباب. ويأتى فى مادة (مقس) ومادة (سمن)
٥١٢

مفس
مئْس
( و) مَقَسَ (القِرْبَةَ: مَلَأَّهَا)،
فانْمَقَسَتْ .
(و) مَقَسَ (الشَّيْءَ: كَسَرَه) أوخَرَقَه.
( و) مَقَسَ (المَاءُ: جَرَى) فى
الأَرْض .
(ومَقَّاسُ، ككَنَّانِ: جَبَلٌ
بالخَابُورِ ) .
(و) مَقَّاسُ (لَقَبُ مُسْهِرٍ بن
النُّعْمَان) بنِ عَمْرٍو بنِ رَبِيعَةَ بنِ
تَيْمِ بنِ الحَارِثِ بنِ مالك بنِ عُبَيْد
بنِ خُزَيْمَةَ بنِ لُؤَىِّ بنِ غالِبٍ
(العَائِذِىِّ الشّاعِرِ) نِسْبَةً إِلَى عَائِذَةَ بنتِ
الخِمْس بن قُحَافَةَ ، وهى ◌ُّهم ، وقيل
له: مَقَّاسُ (لأَنَّ(١) رجُلاً قال: هو
يَمْقُسُ الشِّعْرَ كيفَ شاءٌ، أَى يَقُولُه)،
يقال مَقَسَ مِن الأَكْلِ مَا شَاءَ .
وكُنْيَتُه أَبُو جِلْدَةً .
(١) فى معجم الشعراء للمرزبانى /٣٣١ أنه سمى مقاساً
بيت قاله ،، ولم يذكر المرزبانى البيت. وأنظر
المؤتلف والمختلف للآمدى ١٠٧ وفى الاشتقاق / ١٠٨
« أنه مفعال من قاس یقیس )» وفی حاشية أصله « ليس
فى الكلام مفعال وإنما هو مقاس ، فعال من
مقس )) .
(ومَقِسَتْ نَفْسُه، كفَرِحَ) ،مَقَساً :
(غَثَتْ)، وقيل: تَقَزَّزَتْ وكَرِهَتْ،
ونحو ذلك، وقال أَبو عمرو : مَقِسَتْ
نَفْسِ مِن أَمْرٍ كذا، تَمْقَسُ، فهى
مَاقِسَةٌ، إِذا أَنِفَتْ ، وقال مَرَّةً :
خَبُثَتْ، وهى بمَعْنَى لَقِسَتْ،
(كَتَمَقَّسَتْ)، قال أبو زيد: صادَ
أَعْرَابِىُّ هامَةً فأُكَلها ، فقال: مَاهُذا ؟
فقيل: سُمَانَى، فغَثَتْ نَفْسُه فقال :
* نَفْسِى تَمَقَّسُ مِنْ سُمَانَى الأَقْبُرِ (١).
ويُروَى : تَمَفْحَسُ، كما تقدَّم.
(والتَّمْقِيسُ فى الماء: الإِكْثَارُ مِن
صبِّهِ)، عنِ ابن عَبادٍ .
(والمُمَاقَسَةُ: المُغَاطّةُ فى الماءِ) ،
وكذلك التَّماقُسُ . وفى الحَديث :
(خَرَجَ عبدُ الرَّحْمُن بنُ زيدٍ وعاصِمُ
ابْنُ عُمَرَ يَتَمَاقَسَانِ فى الْبَحْرِ)) أَى
يَتَغَاوَصَانِ .
( و) مِن المَجَازِ: (هُو يُمَاقِسُ
حُوتاً)، أَى (يُقَامِسُ)، وقد تقدَّم.
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٤٧/٢ ٠٤٣/٣
وتقدم فى مادة (مقحس) .
٥١٣

مکس
مکس
[] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه :
المَفْسُ : الجَوْبُ والخَرْقُ .
ومَقَسَ فِى الأَرْضِ مَقْساً : ذَهَب فيها.
وامْرَأَةٌ مَقَّاسَةٌ: طَوَّافَةٌ .
[ م ك س ].
(مَكَسَ فى البَيْعِ يَمْكِسُ)
مَكْساً، إِذا (جَبَى مالاً)، هذا أَصْلُ
مَعْنَى المَكْسِ .
(والمَكْسُ: النَّقْصُ)، عن شَمِرٍ ،
وبه فُسِّرَ قولُ جابِر بنِ حُنَىٌّ التَّغْلِِّ:
أَفِى كُلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتَاوَةٌ
وفى كُلِّمَا بَاعَ امْرَؤُّ مَكْسُ دِرْهَمَ (١)
وقيل : المَكْسُ : انْتِقاصُ الثَّمَنِ فى
البِيَاعَة .
( و) المَكْسُ: (الظُّلْمُ)، وهو
مَا يَأْخُذُه العَشَّارُ، وهو مَالَكِسُ
ومَكَّاس. وفى الحَديث: ((لايَدْخُلُ
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٤١٦/٣ وفى
المقاييس ٥ /٣٤٥ نسب لزهير ، وقصيدة جابر بن.
حتى فى المفضليات /٤٢٦ هذا وفى العباب برواية
(وفى كل)) وعليها كلمة صح .
صاحِبُ مَكْسِ الجَنَّةَ )) وهو العَشَّارُ.
( و) المَكْسُ: (دَرَاهِمُ كانَتْ
مِن بائِعِى السَُّعِ فِى الأَسْوَاقِ فى
الجاهِلِيّةِ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ . (أو) هو
(دِرْهَمٌ كان يَأْخُذُه المُصَدِّقُ بَعْدَفَرَاغه
من الصَّدَقَةِ )، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىُّ.
(و) يُقال: (تَمَاكَسَا فِى الْبَيْع)،
إِذا (تَشَاحًا)، عن ابنِ دُرَيْدِ
(ومَاكَسَه) الرجُلُ مُمَاكَسَةً: (شَاحَّهُ).
هكذا فى النُّسَخ ، وفى بَعضٍ شَاكَسَهُ ،
وفى حَدِيثِ عُمَرَ: ((لا بَأْسَ بالمُمَاكَسَةِ
فى البَيْع )) وهو انْتِقَاصُ الثَّمَن
وانْحِطاطُه، والمُنَابَذَهُ بَيْنَ المُتَبَايِعَيْن ،
وبه فُسِّرَ حَدِيثُ جابِرٍ: ((أَتُرَى
أَنَّمَا مَاكَسْتُكَ (١) لِآ خُذَّ جَمَلَكَ)).
(و) مِن (دُونِ ذُلِكَ مِكَاسُ
وعكَاسُ)،وهو أَنْ تأْخُذَ بناصِيَتِهِ
ويَأْخُذَ بناصِيَتِك ، أُخِذَ مِن المَكْسِ،
وهو اسْتِنْقَاصُ الثَّمَنِ فىِ البِيَاعَةِ؛
لأَن المُمَاكِسَ يسْتَنْقِصُهِ، وقد مَرَّ
(فى ع ك س) طَرَفّ مِنْ ذُلِكَ.
(١) تقدم فى مادة (كيس) برواية أخرى.
٥١٤

ملس
ملس
[] ومما يسْتَدْرَك عليه :
مُكِسَ الرجُلُ، كُعُنِىَ: نُقِص فى
بَيْعٍ ونَحْوِه .
والمُكُوسُ : هى الضَّرَائِبُ الّتِى
كانَت تَأْخُذُها العَشَّارُونَ .
وما كِسِينُ ومَا كِسُونَ : مَوْضِعٌ ، وهی
قريةٌ على شاطئُ الفُرَاتِ ، وفى
النَّصْب والخَفْض: ماكِسِينَ (١).
وشَبْرَى المِكَاسِ : قَرْيَةٌ شَرْقِىَّ
القاهِرَةِ، وقد ذُكِرَت فی ((شبر ))
وهى شَبْرَى الخيْمَةِ؛ لأَن خَيْمَةَالمَكْسِ
كانَتْ تُضْرَبُ فيهَا .
[ م ل س ] *
(المَلْسُ: السَّوْقُ الشَّديدُ)، قالَ
الرَّاجِزُ :
(١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: ((وماكسين
وما كمون)) الأولى الاقتصار على ((ماكمون))
بدليل قوله: وفى النصب الخ)). وهذا تعليق
فيه وهم ، فالأولى منهما مرفوعة بالضمة أما
الثانية فهى مرفوعة بالواو وتنصب وتجر
بالياء وذلك مثل ما يقال فى فلسطين بإلزامها الياء
وإعرابها إعراب ما لا ينصرف أو يجرى عليها
ما يجرى على الملحقات بجمع المذكر السالم .
* عَهْدِى بِأَظْعانِ الكَثُومِ تُمْلَسُ (١).
ويقال: مَلَسْتُ بالإِبِلِ أَمْلُسُ بِهَا
مَلْساً، إِذا سُقْتَهَا سَوْقاً فِى خُفْيَةٍ ،
قال الرّاجِزُ :
* مَلْساً بذَوْدِ الحَلَسِىِّ مَلْسَا(٢).
( و) المَلْسُ: (اخْتِلاطُ الظَّلامِ)،
وقيل : هو بَعْدَ المَلْك(٣)،
( كالإِمْلاس)، يُقَالُ: أَتَيْتُه مَلْسَ
الظَّلامِ، ومَلْثَ الظَّلامِ وذلك حينَ
يخْتَلِطُ الليلُ بالأَرْضِ، ويختلطُ
الظلامُ، يُسْتَعْمَلُ ظَرْفاً وغيرَ ظَرْفٍ ،
ورُوِىَ عن ابنِ الأَعْرَابىّ: اختلّطَ
المَلْسُ بالملْثِ ، و المَلْثُ أَوَّلُ سَوَادٍ
المَغْرِبِ ، فـإذا اشْتَدَّ حتَّى يَأْتِىَّ
وَقْتُ العِشَاءِ الآخِرَة فهو المَلْس
بالمَلْثِ ، ولا يتميّزُ هذا مِن هذا، لأَنَّه
قد دَخَل المَلْثُ فى المَلْسِ .
( و) المَلْسُ: (سَلُّ خُصْيَيِ الكَبْشِ
بِعُرُوقِهِما)، قال اللَّيْثُ: خُضْىٌ
(١) اللسان والصحاح والعباب.
(٢) اللسان وتقدم فى مادة (حدس).
(٣) ضبط العباب ملس الظلام وملث الظلام بفتح اللام فيهما
وانظر مادة (ملك) ففيها مثل ذلك فلعلهما بالوجهين .
٥١٥

ملس
ملس
مَمْلُوسٌ، ويُقَالُ أَيْضاً: صَبِىّ
مَمْلُوسُ .
(والمَلُوسُ، كصَبُورٍ ، من الإِبِلِ :
المِعْنَاقُ السَّبِقُ) التى تَرَاهَا أَوَّلَ الإِبِلِ
(فى) المَرْعَى والمَوْرِدِ (وَكُلِّ مَسِيرٍ).
قاله أبوُ زَيْدِ .
(و) مِن المجَاز: (ناقَةٌ مَلَسَى،
كَجَمَزَى)، أَى (نِهَايَةٌ فِى السُّرْعَة)،
كذا قالَه الزَّمَخْشَرِىُّ، وقال غيرُه :
أَى سَريعةٌ تَمُرُّ مَرَّا سَرِيعاً، وكذْلِكَ
ناقَةٌ مَلُوسُ، كصَبُورٍ ، قالَ ابنُ أَخْمَرَ :
ملَسَى يَمَانِيَةٌ وشَيْخُ هِنَّةٌ
مُتَقَطِّعٌ دونَ اليَمَانِى المُصْعِدِ(١)
أَى تَمْلُسُ وتَمْضِى، لا يَعْلَقُ بها
شَىْءٌ مِن سُرْعَتِهَا .
( و) مِن المَجَاز: يُقَال: (أَبِيعُكَ
المَلَسَى لا عُهْدَةَ ، أَى تَتَمَلَّسُ وتَتَفَلَّتُ
ولا تَرْجِعُ إِلَىَّ)، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ:
ويُقال فى البَيْعِ: مَلَسَى لاعُهْدَةَ ،
أَى قد انْمَلَسَ من الأُمْرِ، لا لَـه
ولا علَيْه. وقيلَ: المَلَسَى : أَنْ يَبِيعَ
الرَّجُلُ الشَّىءَ ولا يَضْمَنَ عُهْدتَه ، قال
الرّاجِزُ :
لَمَّا رَأَيْتُ العَامَ عاماً أَعْبَسَا
وصَارَ بَيْعُ مَالِنَا بِالْمَلَسَى(١)
وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: المَلَسَى: هى
البَيْعَةُ التى لا يَتَعَلَّقُ بها تَبِعَةٌ
ولا عُهْدٌ .
(والمَلَاَسَةُ والمُلُوسَةُ)، الأَوّلُ
بالفَتْحِ، والثانى بالضّمِّ : (ضدُّ
الخُشُونَةِ )، وكذلك الملَسُ، محرَّكَةٌ ،
(وقَدْ مَلَسَ ككَرُمَ ونَصَرَ)، مَلَاَسَةً
وُمُلُوساً ومَلْساً، فهو أَمْلَس ومَلِيسُ ،
قالَ عَبِيد بنُ الأَبْرَصِ :
صَدْقٍ مِنَ الهِنْدِىِّ أَلْبِسَ جُنَّةً
لَّحِقَتْ بِكَعْبٍ كَالنَّوَاةِ مِلِيسٍ(٢)
(والأَمْلَسُ: (٣) الصَّحِيحُ الظَّهْرِ)
بغيْرِ جَرَبٍ . (و) منه (المَثَلُ):
(١) اللسان وفيه وفى مطبوع التاج ( وما ربيع مالنا)).
والمثبت من التهذيب ١٢ /١٥٧
(٢) ديوانه ٧١، واللسان، وفى الديوان: جبة)).
(٣) قبل هذا فى القاموسُ: ((ومَلَسَنِى
بلسانه )) . وقد نبه على هذا بهامش
مطبوع التاج وسيأتى فى المستدرك .
(١) اللسان .
٥١٦

ملس
ملس
( * هانَ عَلَى الأَمْلَسِ ما لاَقَى الدَّبِرْ(١)*)
والدَّبِرُ: الذى قد دَبِرَ ظَهْرُه.
(يُضْرَبُ فى سُوءِ اهْتِمَامِ الرجُلِ
بشَأْنِ صاحِبِهِ)، وهو مَجَازٌ .
( و) يُقَال: (خِمْسٌ أَمْلَسُ)، أَىْ
(مُتْعِبٌ شَدِيدٌ)، قال المَرّارُ :
* يَسِير فِيها القَوْمُ خِمْساً أَمْلَسَا(٢) .
( و) من المَجَاز: (الملْسَاءُ: الخَمْرُ
السَّلِسَةُ) الجَرْعِ (فى الحَلْقِ)، كما
قِيل للماء : زُلاَلُ وسَلْسَالٌ، قال أَبو
النَّجْم :
* بِأْقَهْوَةِ المَلْسَاءِ مِنْ جِرْيالِهَا(٣) »
( و) المَلْسَاءُ: (لَبَنُ حامِضٌ يُشَجِّ بِه
المَحْضُ، كالمُلَيْسَاءِ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ .
(ومُلَيْسٌ، كزُبَيْرٍ : اسْمٌ ).
(١) جاء فى اللسان يكون الراء من الدبر)» فهو رجز
وضبط فى العباب بضم الراء وسبق فى كل منهما على
أنه نثر .
(٢) الان والتكملة والعباب . وسيق فى مادة (طلمس)
مع مشطور قبله .
(٣) الان، والأساس والتكملة ، والعباب وزاد قبله
مشطورين هما
تَسْقِى الأراك النّضْرَ من زُّلالِهَا
بَرَّدَ الفُرَاتِيَّةِ في قِلآلِها
( و) قال ابنُ الأَنْبَارِىّ:
(المُلَيْسَاءُ: نِصْفُ النَّهَارِ)، قالَ:
وقالَ رجلٌ مِنَ العَرَبِ لِرَجُلٍ : أَكْرَهُ أَنْ
تَزُورَنى فى المُلَيْسَاءِ، قال: لِمَ ؟قَال :
لأَنَّه يَفُوتُ الغَدَاءُ ولم يُهَيٍَّ(١) العَشَاءُ.
( و) المُلَيْسَاءُ: (بَيْنَ المَغْرِبِ
والعَتَمَةِ)، نقلَه الصّاغَانِىُّ.
(و) قال أَبُو عَمْرٍو : المُلَيْسَاءُ: (شَهْرُ
صَفَرَ، و) قال الأَصْمَعِىُّ: المُلَيْسَاءُ:
(شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّة والشِّتاءِ)، وهو
وَقْتُ تَنْقَطِعُ فيهِ المِيرَةُ . وقالَ ابنُ
سِيدَه: والمُلَيْسَاءُ: الشَّهْرُ الّذِىِ تَنْقَطِعُ
فيه المِيرَةُ ، قال :
أَفِينَا تَسُومُ السَّاهِرِيَّةَ بَعْدَمَا
بَدا لَكَ مِنْ شَهْرِ المُلَيْسَاءِ كَوْكِبُ (٢)
يقُولُ: أَتَعْرِضُ علينا الطِّيبَ فى هذا
الوَقْتٍ ولا مِيرَةَ.
( و) المُلَيْسَاءُ: (شَىْءٌ مِن قُمَاشِ
الطَّعَامِ ) يُرْمَى به .
(١) فى مطبوع التاج ((ولا يُهَيّا)) والمحبت من الان
والتكملة والعباب .
(٢) اللسان والتكملة والعباب ونسب فيه إلى زيد بن كثوة .
٥١٧

ملس
ملس
(و) المُلَيْساءُ: (حِصْنٌ بالطَّائِفِ)،
وإليْهِ نُسِب العِزُّ عبدُ العِزِيزِ بنُ أَحْمَدَ
ابنِ عيسى بنِ مُحَمَّد بنِ عبدِ اللهِ بنٍ
سَعيدِ بنِ عامِرٍ بن جابرٍ المَذْحِجِىّ
المُلَيْسَائِىُّ، وُلِد به سنة ٨١٥ ،
وأَمَّ (١) بعْدَ أَبيه بجامِعِهِ (٢)،
وتَزَوَّد إلى الحَرَمَيْنِ ، لَقِيَه البِقَاعِىُّ
هُنَاك سنة ٨٤٩ ، فكتَب عنه
شِعْرًا، ولكنَّه ضَبطَه بالتَّشْديدِ (٣).
(والإِمْلِيسُ)، بالكَسْر، (و)
الإِمْلِيَسةُ، (بهاءٍ)، وهُذه عن
ابن عَبّد: (الفَلاَةُ ليس بَهَا نَبَاتٌ ،
ج، أُمَالِسُ، وأَمَالِسُ شاذُّ)، حُذِفَت
ياوُّه لضرورة الشِّعْر فى قول ذى الزَّمَّة :
أَقولُ لِعَجْلَى بَيْنَ يَمِّ وَاحِس
أَجِدِّى فَقَدْ أَقْوَتْ عَلَيْكِ الأَمَالِسُ(٤)
وقال شَمِرٌ: الأَمَالِيسُ: الأَرْضُ
الَّتِى لَيْسَ بها شَجَرٌ ولايَبِيسُ
ولا كَلَةٍّ ولا نَبَاتٌ ، ولا يَكُونُ
(١) فى مطبوع التاج: ((دام)) والمثبت من ترجمته فى.
الضوء اللامع ٢١٢/٤.
(٢) المقصود جامع المليساء ، كما صرح فى الضوء
(٣) يعنى تشديد اللام ، كما فى الصوء .
(٤) ديوانه ٣١٩. والعباب مادة (دحس) ومادة
(عجل) .
فيها وَحْشٌ، والواحِدُ: إِمْلِيسُ،
وكأنَّهُ إِفْعِيلٌ مِن المَلَسَةِ ، أَى أَنَّ
الأَرْضَ مَلْسَاءُ لا شَىءَ بها، وقال
أَبُوُ زُبَيْدٍ ، فَسَمَّهَا مَلِيساً :
فإِيّاكُمْ وهذا العِرْقَ واسْمُوا
لِمَوْمَاةٍ مَآَخِذُهَا مَلِيسُ(١)
:
وقيل : الأَمَالِيسُ : جَمْعُ أَمْلاَس،
وأَمْلاسٌ: جَمْعِ مَلَسٍ ، مِحرَّكَةً ، وهو
المكانُ المسْتَوِى لا نَبَاتَ به ، قال الخُطَيْنَّةُ
وإِنْ لمْ يَكُنْ إلاّ الأَمالِيسُ أَصْبَحَتْ
لَهَا حُلَّقُ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتٍ (٢)
والسكَثِيرُ: مُّلُوسُ، وأَرْضُ مَلَس
ومَلَسَى ومَلْسَاءُ وإِمْلِيسُ : لا تُنْبِتُ ،
[ وسَنَةٌ مَلْسَاءُ] والجَمْعُ أَمَالِسُ
وأَمالِيسُ، على غَيْرِ قياسِ (جَدْبَهُ).
(والرُّمّنُ) الإِمْلِيسُ: الحُلْوُ الطَّيِّبُ
الّذِىِ لا عَجَمَ له، وكذا (الإِمْلِيسِىّ،
كأَنْه مَنْسُوِّب إِليهِ) أَى إِلى الإِمْلِیِ ،
(١) ديوان أبى زيد ٩٥، واللسان و التكملة والعباب.
(٢) اللسان ومادة (شكر) ومادة (حلق) وضبطت القافية فى
اللسان هنا مرفوعة وفى ديوانه ٣٣٣، برواية ليس
فيها شاهد والقافية مكسورة .
٥١٨
٠

ملس
بِمَعْنَى الفَلاةِ، بِحَسَبِ المَعْنَى
التَّشْبِيهِىِّ، من حَيْثُ إِنّ الرّمَّانَ بِلا
نَوَاةِ، كالفَلاَةِ بـ لا نَباتِ، حَقَّقَه
شَيْخُنَا .
قلتُ: وَأَصْلُ العِبَارَةِفِى التَّهْذِيبِ :
ورُمَّنٌ إِمْلِيسُ وإِمْلِيسِىُّ: حُلْوٌ طَيِّبُ
لاءَجَمَ فيه، كأَنَّهُ مَنْسُوبُ إِليه .
فالضَّمِيرُ راجِعٌ إِلى إِمْلِيس، بهذا
المَعْنَى، وُصِفَ به الرُّمَّنُ، وهو إِفْعِيلٌ
مِن المَلَاَسَةِ، بمَعْنَى النُّعُومَةِ ، لابمَعْنِى
الفَلاَةِ، كما نَقَلَه شيخُنَا، ولكنَّ
المُصَنِّف لَمّا قَصَّر فى النَّقْلِ أَوقَع
الشُّرَّاحَ فى حَيْرةٍ ، مع أَنه فاتَه أَيضاً
ما نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن اللَّيْث : رُمَّانٌ
مَلِيسُ وإِمْلِيسُ: أَطْيَبُه وأَحْلَاَه ، وهو
الذى لا عَجَمَ له ، فتأُمَّلْ .
(والمَلَّسَةُ، كجَبَّانَةٍ ) : الخَشَبَةُ
(الّتِى تُسَوَّى بِهَا الأَرْضُ)، يُقَال:
مَلَّسْتُ الأَرْضَ تَمْلِيساً، إِذا أَجْرَيْتَ
عليها المِمْلِقَةَ(١) بَعْدَ إِثارتِهَا.
(١) كذا فى الأصل واللسان بالقاف، وله وجه" فى مادة
(ملق)، لكن يأتى قريبا: ((المملسة)) بالسين.
( و) يقال: (أَمْلَسَتْ شَاتُكَ)
يا فُلانُ، أَى (سَقَطَ صُوفُهَا)، عن
ابنِ عَبَادٍ .
(وأمَّلَسَ) من الأَمْر، (عَلَى انْتَعَلَ)
وتَمَلَّسَ وامْلاَسَّ)، كاحْماءً ،
(وانْمَلَسَ)، كلُّ ذُلِك بمَعْنَى :
(أَفْلَتَ)، ومَلَّسَه غيرُهُ تَمْلِيساً .
( و) قالَ ابنُ دُريْدٍ والزَّمَخْشَرِىُّ:
(امْتُلِس بَصَرُه، مَبْنِيًّا للمفْعُولِ ) ، أَى
(اخْتُطِفَ)، وكذا اخْتُلِس .
وفى العُباب : التَّرْكِيبُ يَدُلُّ على
تَجَرُّدِ [فى] (١) شَىُّ، وأَلَّ يعْلَقَ به
شَىْءٌ. وأَمَّا مَلَسُ الظَّلاَمِ فمِنْ بابِ
الإِبْدالِ ، وأَصلُه الثاءُ .
[] ومِمّاً يُسْتَدْرِكُ علَيْه :
قَوْسٌ مَلْساءُ : لا شَقَّ فِيها؛ لأَنَّها
إذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَقَّ فهِى مَلْسَاءُ .
ورَجُلٌ مَلَسَى : لا يَثْبُتُ على العَهْدِ ،
كما لا يَثْبُتِ الأَمْلَسُ ، وفى المَثَل
((المَلَسَى لَا عُهْدَةَ له)) يُضْرَب
(١) زيادة من العباب .
٥١٩

ملس
ملس
للَّذِى لا يُوثَقُ بِوَفائه وأَمانَتِهِ، قيلَ:
الذِى أَرادَ به: ذو المَلَسَى ، وهو
مِثْلُ السَّلاَّلِ والخَارِبِ يَسْرِقُ المَتَاعَ
فَيَبِيعُهُ بُدُونِ ثَمِنِهِ ويَتَمَلَّسُ من فَوْرِهِ
فِيَسْتَخْفِى، فإنْ جَاءَ المُسْتَحِقُّ وَوَجدَ
مالَه فى يدِ الَّذِى اشْتَرَاهِ أَخَذَه وبَطَل
الثَّمَنُ الَّذِى فازَ به اللِّصُّ، ولاَ يَتَهَيَّأَ
له أَنْ يَرْجِعَ بِه عليهِ، وقال
الأَحْمَرُ : مِن أَمْثَالِهِم فى كَرَاهَة
المَعَايِبِ ((المَلَسَى لاعُهْدَةَ له )) أَى
أَنَّه خَرَجَ من الأَمْرِ سالِماً وانْقَضَى عنه ،
لا لَهُ ولا عَلَيْهِ . والأَصْلُ فِيه ما تَقَدَّم.
ويُقَسال: ضَرَبَه عَلَى مَلْسَاءِ مَثْنِه
ومُلَيْسَائِهِ، أَى حَيْثُ اسْتَوَى وَتَزَلَّقَ .
وثَوْبٌ أَمْلَسُ، وثِيابٌ مُلْسُ،
وصَخْرَةٌ مَلْسَاءُ .
والمِمْلَسَةُ، بالكسر: هى المَلَّسَةُ.
والمَلْسُ: السَّيْرُ السَّهْلُ والشَّدِيدُ،
فهو من الأَضداد . وقال ابنُ الأَغْرَابِىّ:
المَلْسُ: ضَرْبٌ من السَّيْرِ الرَّفِيقِ.
والمَلْسُ : الَّلَيِّنُ من كلِّ شَيْءٍ
والمَلَاَسَةُ: لِينُ المَلْمُوسِ .
ومَلَسَ الرجُلُ يَمْلُسُ مَلْساً: ذَهَب
ذَهَاباً سَريعاً قال :
* تَمْلُسُ فِيه الرِّيحُ كُلَّ مَمْلَسِ(١) »
والمَلْسُ: الخِفَّةُ والإِسْرَاعُ ، وفى
الحَدِيثِ: ((سِرْ ثَلاثاً مَلْساً)) أَى ثَلاَثَ
لَيَالِ ذاتَ مَلْسٍ، أَو سِرْ ثَلاثاً سَيْرًا
مَلْساً، أَو أَنَّهِ ضَرْبٌ من السَّيْرِ ، فنُصِبَ
على المَصْدَرِ .
وتَمَلَّسَ من الأَمْر: تَخَلَّصَ، وهو
مَجازٌ .
واهَّلَسَ : انْخَنَسَ سَريعاً .
والمِلْسُ(٢): حَجَرٌ يُجْعَلُ على باب
الرَّدَاحَةِ، وهو بَيْتٌ يُبْنَى لِلأَسَدِ تُجْعَلُ
لَحْمَهُ فِى مُؤَخَّرِهِ ، فإذا دخلها فَأَخَذَهَا وَقَعَ
هُذا الحَجَرُ فَسَدَّ الْبَابَ .
وسَنَةٌ مَلْسَاءُ : بلا نَبْتِ ،وهو مَجَازٌ .
وجِلْدُه أَمْلَسُ، إِذا لم يَتَعَلَّقْ به
ذَمٌّ . وهو مَجَازٌ .
(١) السان .
(٢) فى اللسان هنا: ((المِلْمسُ)). وانظر مادة
(ردح ومادة لسن) . فقد ورد فيهما اسم
هذا الحجر : المِلْسَنُ .
٥٢٠