Indexed OCR Text
Pages 441-460
کرس کرفس والمُكَرْوَسُ : المُكَرْدَسُ . والتَّكْريسُ: ضَمّ الشىءِ بَعْضِه إِلى بَعْضٍ . وكِرْسُ كُلِّ شَىءٍ: أَصْلُه، يقال : إنه لَكَرِيمُ الكِرْسِ وكَرِيمُ القِنْس ،وهما الأَصْلُ، وهو مَجازٌ، ويقال، إِنَّهُ لَفى كِرْسٍ غِنَّى، أَى أَصْلِه، وقال العَجَّاجُ: * بمَعْدِنِ المُلْكِ القَديمِ الكِرْسِ (١). أَى الأَصْل . والكَرَوَّس(٢) الهُجَيْمىّ: من شُعَرائهم. وَأَبُو الكَرَوَّس: مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو بن تَمّمِ الكَلْبِىُّ الواسطىُّ، مُحَدِّثٌ ، رَوَى عَنْه(٣) مَكْحُولٌ، وآخَرُون . (١) التكملة والعباب واللسان والصحاح، ومادة ( حسس) والأساس والمقاييس ١٠/٢ وأورد العباب الرجز هكذا «قال العجاج يمدح الوليد بن عبد الملك بن مروان. قد عَلِيمَ القِدُّوسُ مَوْلَى القُدْسِ أن أبا العَبَّاسِ أَوْلَى نَفْسٍ بِمَعْدِن الملك القديم الكِرْس فُرُوعِه وأصْلِه المُرّسَّ (٢) فى مطبوع التاج: ((الكروسى)). والمثبت من اللسان. والمؤتلف والمختلف للآمدى ٢٦٠. (٣) فى مطبوع التاج: ((عن)). والصواب من التبصير ١١٩٢، ويؤكده قوله: ((وآخرون)». وقد توقف مصحح مطبوع التاج فى هذا فقال بالهامش : «قوله : ((وآخرون)» كذا بالنَّسخ بالرفع، ولعله معطوف علی : أبو الکروس ". ويُقَال للعُلَمَاءِ (١): الكَرَاسِىّ، نقله الزَّمَخْشَرِىّ عَن قُطْرُبٍ، تقول : خَيْرَُهُذا الحَيَوَانِ الأَنَاسِىّ، وَخَيْرُ الأَناسىّ الكَرَاسِىّ. والكَرَوَّسُ بنُ زَيْدِ الطائىُّ، من بَنِى ثُمَامَةَ بن مالك بن جَدْعاءِ (١) أَخى ثَعْلَبَةَ بن جَدْعَاءَ، وهو الذى جاءَ بقَتْل أَهل الحَرَّةِ إِلى أَهْلِ الكُوفَة ، فقال عبدُ الله بنُ الزَّبِيرِ الأَسَدىّ : لَعَمْرِى لَقَدْ جَاءَ الكَرَوَّسُ كاظِماً عَلَى خَبَرٍ للصِّالحينَ وَجِيعٍ (٢) والشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمّد بن عَبْدِ الْغَنِىِّ البَزّارُ ، عُرِفِ بابْنٍ كَرْسُون، بالفَتْحِ ، سَمع الشِّفَاءِ علَى النَّشَادِرىّ، والفَخْرِ القَايَاتِىِّ. [ ك رف س ]. (الكَرَفْسُ، بفَتْحِ الكَافِ والرَّاء) وسُكُون الفَاءِ: (بَقْلٌ) مَعْرُوفَّ ، وهو (١) فى مطبوع التاج: ((العلماء، والمثبت من الأساس، والنقل منه ، وفى التكملة والعباب ((والكراسي: العلماءُ)) (٢) فى مطبوع التاج: ((جدعان)) وكذلك الآتية، والصواب من المؤتلف والمختلف للآمدى ٢٥٩، وجمهرة ابن حزم ٣٩٩. (٣) الاشتقاق ٣٨٤. ٤٤١ کرفس کر کس من أَحَرِّ الْبُقُول ، وقيل: هو دَخيلُ ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وفى العُبَابِ : مُعَرَّبٌ، وهو بلُغَة أَهْلِ غَزْنَةَ: كَرَنْجْ سَمِعْتُهَا من أَهل غَزْنَةَ بِهَا(١)، (عَظيمٌ المَنَافِعِ مُدِرٌّ مُحَلِّلٌ لِلرِّياحِ والنَّفَخِ ، مُنَقِّ للكُلَى والكَبدِ والمَثَانَةِ مُفَتِّحُ سُدَدَها، مُقَوِّ للبَاءِ(٢) لاسِيَّما بَزْرُهُ مَدْقُوقاً بالسُّكَّر والسَّمْنِ، عَجِيبٌ إِذا شُرِبَ ثَلاَثَةَ أَيّمٍ ) على الرِّيقِ مَع اجْتِنَابِ ما يَضُرُّ، (ويَضُرُّ بِالأَجِنَّةِ والحَبَالَى والمَصْرُوعِينَ). (والكُرْفُسُ، بالضَّمِّ : القُطْنُ)، مَقْلُوبُ الكُرْسُفِ، عن ابن عَبّدٍ . (والكَرْفَسَةُ: مِشْيَةُ المُقَيِّدِ) ، عن اللَّيْث، كالكَرْدَسَةِ . (و) الكَرْفَسَةُ: (أَنْ تُقَيِّدَ الْبَعِيرَ فَتُضَيِّقَ عَلَيْهِ) فلا يَقْدِرَ عَلَى النَّحَرُّكِ، عن ابنِ عَبّادٍ . (وتَكَرْفَسَ الرَّجُلُ، إِذا (انْضَمْ ودَخَل بَعْضُه فى بَعْضٍ)، كذا فى (١) فى مطبوع التاج ((بهما)) والصواب من العباب. (٢) فى القاموس: ((الباءة)) وهما سواء. اللِّسَانِ والتَّكْمِلَة والعُبابِ، ومِثْلُه تَكَرْسفَ(١) عن ابنِ القَطَّاع. [ ك ر ك س ] . (الكَرْكَسَةُ: تَرْدِیدُ الثَّىءِ)، وهو أَيْضاً الثَّردُّدُ . (والمُكَرْكَسُ: مَنْ وَلَدَتْهِ الإِمَاءُ، أَو ) هو الَّذِى وَلَدَتْه (أَمَتَانِ أَوْ ثَلاَثُ، أَو) الَّذِى (أُمُّ أَبِيهِ، وأُمُّ أَمَّهُ، وَأُمُّ أُمِّ أُمِّهِ ، وَأُمُّ أُمُّ أَبِيهِ إِماءٌ)، كأَنَّه المُرَدَّدُ فى الهُجَنَاءِ، وهُذا قولُ أَبى الهَيْئَمِ. (و) قالَ اللَّيْثُ: المُكَرْكَسُ: (المُقَيَّدُ)، وأَنْشَد : فَهَلْ يَأْكُلَنْ مالِى بَنُو نَخَعِيَّةٍ لَهَا نَسَبٌ فى حَضْرَمَوْتَ مُكَرْكَسُ (٢). (وقد كَرْكَسَه)، إِذا قَّدَه ، نقلَه ابنُ القَطَّاعِ. [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : الكَرْكَسَةُ : مِشْيَةُ المُقَيِّدِ . (١) فى مطبوع التاج. ((ومثله تكرفس)) وهو عين ما قبله وصوابه من الأفعال لابن القطاع ١٠٩/٣ إذ قال « تکرسف الرجل دخل بعضہ فی بعض و تکر فسمثله. (٢) اللسان والتكملة والعباب . ٤٤٢ کرنس کسس والكَرْكَسَةُ: تَدَخْرَجُ الإِنْسَان من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، وقد تَكَرْكَسَ، نقلَه ابنُ القَطَّاع وابنُ دُرَيْدٍ . وقال الصّاغانىُّ: التَّكَرْكُسُ : التَّلَوُّثُ(١) فِيما فيه الإِنْسَانُ. وذكرَ ابنُ فارسِ المُكَرْكَسَ فى كَرَسَ، وجَعَلَ الكافَ مكرَّرةً ، ويَكُونُ وَزْنُهُ عِنْدَهُ: مُفَعْفَلاً (٢). [ ك ر ن س ] (٣) (الكِرْنَاسُ، بالنُّون)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وذكر الزَّمَخْشَرِىُّ أَنَّه فى كِتَابِ العَيْنِ فى الرُّباعىِّ، لُغَةٌ فى الكِرْباس ، بالباءِ)، هكذا فى سائر النُّسَخِ ، وصوابُه : باليَاءِ، أَى التَّحْتِيَّة. وقالَ ابنُ عَبّدٍ : الكِرْناسُ : إِرْدَبَّةٌ تُنْصَبُ على رأسِ بَالُوعَةٍ ، والجَمْعِ: كَرَانِيسُ. قال الصّاغَانِىُّ: وهو تَصْحیفُ کرْیاسٍ ، بالياءِ . قلتُ :وهی لُغَةٌ صَحِيحَةٌ ذَكَرَها اللَّيْثُ فى العَيْنِ، (١) فى مطبوع التاج ((السكوت)) والمثبت من التكملة والعباب للصاغانى وعنه نقل وهو نقل عن ابن عياد . (٢) فى مطبوع التاج ((مفعلا » والمثبت من العباب. (٣) جاءت ((الكرناس)) فى اللسان فى آخر مادة (کرس). وليس بتَصْحيفِ كما زَعَمَه الصّاغَانِىُّ، فتأَمَّلْ، والعَجَبُ منه أَنّهُ نَقَلَه عن اللَّيْثِ فِى العُبَابِ ، وَأَثْبَتَه ولم يَقُلْ إِنَّه تصحيفٌ [ ك س س ]. (الكُّ: الدَّقُّ الشَّديدُ)، كَسَّ النَّىَ يَكُسُّهُ كَسَّا: دَقَّه دَقًّا شَدِيدًا ، ( کالگَسْگَسَةِ)، وهذه عن ابن دُرَیْدٍ . (وكَسِّ، بالكسر وبالفَتْح : د، قُرْبَ سَمَرْقَنْدَ، ولا تَقُلْ بالشّيْن المُعْجَمَة ، فإِنَّهَا) تصحيفُ ، والصَّواب الكَسْرُ مع الإِهْمَال، وأَمَّا التى هى بالفَتْحِ مع الإِعْجَامِ ، فهى قَريةٌ على ثَلاثَةِ فَرَاسخَ من جُرْجَانَ، عَلَى الجَبَل، (سَتُذْكَر) فى موضعها إِنْ شاء الله تعالَى . (و) كِسّ، بالكسر: ( د، بأَرْضِ مَكْرَانَ)، مُعَرَّب كِيج، وتُذْكَرُ مع مَكْرَانَ غالباً . (والكُّسُّ، بالضّمّ): اسمٌ (للْجِرٍ)، أَى الفَرْجِ من المَرْأَة ، (وليس من كلامهم) القَديم ، (إِنَّمَا ٤٤٣ کسس هُوَ مُوَلَّدٌ)، كما حقَّقَه ابنُ الأَنْبَارِىِّ ، وقال المُطَرِّزِىُّ: هو فارسِىٌّ، مُعَرَّبُ كوز. وفى شِفاء الغَليل للخَفاجىّ: قالَ الصّاغَانِىُّ فى خَلْقِ الإِنْسَانِ: لم أَسْمَعْه فى كلامٍ فَصِيحٍ ولا شِعْرٍ صَحِيحٍ إلاّ فى قولِه : يا قَوْمٍ مَنْ يَعْذِرُنِى مِن عِرْسٍ تَغْدُو وما أَذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ عَلَىَّ بالِقَابِ حَتَّى تُمْسِى تَقُولُ لا تَنْكِحِ غَيْرَ كُسِّى(١) · وقال بَعْضُهم: إنّه عربى، وإليه ذَهَبَ أَبو حَيَانَ، وأَنْشَدَ قول الشاعر : يا عَجّباً للسَّحِقَاتِ الدُّرْس والجَاعلاتِ الكُسّ فَوْقَ الكُلِّ (٢) قال شيخُنَا: أَى ذَكَرَهفى تَفْسيره الكبير المُسَمَّى بالبَحْر، عند قوله تعالى. ﴿ وَالِّلاتى يَأْتِينَ الفَاحِشَةَ﴾ (٣). قال: المُرَادُ بها السَّحْقِ، وهو حَكُّ المَرْأَةِ فَرْجَها بِفَرْجِ مِثْلِهَا، ثمَّ أَنْشَدَ --- (١) شفاء العليل ١٩٤ . (٢) البحر المحيط ١٩٥/٣ وروايته ٥ لساحقات الوَرْسٍ .. » (٣) سورة النساء ، الآية ١٥. کسس البيتَ نقلاً عن النّحّاسِ أَنَّه سَمِعَه من كلامِ العَرَب . قلتُ: ويَقْرُب ممَّ أَنْشَدَه أَبُو حَيَّنَ قولُ أَبی نُوَاس : قَبَحَ الإِلْهُ سَوَاحِقَ الدُّرْسِ فَلَقَدْ فَضَحْنَ حَرَائِرَ الإِنْسِ مَيَّجْنَ حَرْباً لا سِلاحَ بهَا إلاّ قِرَاعَ الثُّزْسِ بِالنُّرْسِ وقد تَوَلَّع المُؤَلِّدُونَ بذِكْره فى أَشْعَارهم كثيرًا ، فمن ذلكَ قولُ بَعْضهم : غايَةُ ما تَشْتَهِيه نَفْسِى مِنَ الأُمَانِى لِقَاءُ كُسِّ إِذا الْتَقَى شَعْرُ شِعْرَتَيْنَا مِنْ نَتْفٍ خَمْسِ وحَلْقٍ أَمْس حَسَبْت بالشِّعْرَتَيْن مِنَّا خُوصاً عَلَتْبِهُ بَدُ مِجَسِّ وقال آخَرُ : يُقُولُون نَيْكُ الكُسُّ أَشْهَى وَأَطْهَرُ فقُلْتُ لَهُم أَيْرِى عَنِ الكُسّ يَصْغُرُ وقالَ آخَرُ : الأَيْرُ للْحِجْرِ حَرْبَةٌ نُدِبَتْ لَوْ كَانَ لِلْكُِّ كانَ کالْفاسِ ٤٤٤ گسس کسس ما خُلِقَتْ هُذه مُدَوَّرَةً إِلاّ لَهُذا المُكَرْعَمِ الرَّاسِ إلى آخر ما قالُوه، ممّا يُسْتَهْجَنُ إيرادُه هنا. وأَنا أَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى من ذلك، وإنّما استطردتُ به هُنَا بَيَاناً لوُرُوده فى كلامِ المُؤَلَّدِينَ، وإِن لم يُسْمَعْ فى الكلام القديم ، خلافاً لما ذَهَبَ إِليه شيخُنَا من تَصْويب عَرَبِيَّته ، ورَدِّ كلام ابن الأَنْبَارىّ ومَن وَافَقه. على أَنَّا إِذا نَظَرْنا من حيثُ اللُّغَةُ وَجَدْنا له اشتقاقاً صحيحاً ، من الگِّ الذى هو الدَّقُّ الشَّديدُ، سُمِّىَ به لأَنَّهُ يُدَقُّ دَقَّا شَديدًا، فلْيُتْأَّمَّلْ. (والكَسِيسُ)، كأَميرٍ: (نَبيدُ النَّمْرِ)، قالَ العَبّسُ بنُ مِرْدَاسِ : فإنْ تُسْقَ مِنْ أَعْنَابٍ وَجٌ فإِنَّنَا لَنَا العَيْنُ تَجْرِى مِنْ كَسِيسٍ ومِنْ خَمْرٍ (١) وقال أَبو حَنيفَةً رحمَهُ اللهُ تَعَالَى : (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٥ /١٢٨. وفى اللسان هنا ومادة ( وجج) نسب إلى أبى الهندى عبد المؤمن بن عبد القدوس ، وسيعيده المصنف فى آخر المادة منسوباً إليه أيضاً . الكَسِيسُ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ من الذُّرَةِ والشَّعير . (و) الكَسِيسُ: (لَحْمٌ يُجَفَّفُ على الحِجَارَة ، فـإذَا يَبِسَ دُقَّ فِيَصيرُ كالسَّوِيقِ). وأَخْصَرُ منه لو قال: لَحْمٌ يُجَفَّفُ على الحِجَارَة ثمّ يُدَقُّ كَالسَِّيقِ، ( يُتَزَوَّدُ فى الأَسْفَار)، عن ابن دُرَيْدٍ ، سُمِّىَ به ، لأَنَّهُ يُكَسُّ، أَ يُدَقُّ . ( و) الكَسِيسُ: (الخُبْزُ المَكْسُورُ، کالمَكْسُوس) والمُگَسْکَسِ . (والكَسَسُ، مُحَرَّكةً: قِصَرُ الأَسْنَانِ أَو صِغَرُهَا أَو لُصُوقُهَا بسُنُوخِهَا) . وقيلَ: هو خُرُوجُ الأُسْنَانِ السُّغْلَى مع الحَنَّكِ الأَسْفَلِ، وتَقَاعُسُ الحَنَكِ الأَعْلَى. كَسِّ يَكَسّ كَسَساً، وهو أَكَسُّ وامْرَأَةٌ كَسَّاءُ، قال الشّاعِرُ : · إِذَا مَا حَالَ كُّ القَوْمِ رُوقاً(١). (١) اللسان ومادة (روق) وهو صدر بيت لأبى خراش الهدئ وعجز، کما فىمادة ( حول) : • وحالَتْ مُفْلَقَا الرَّجُلِ البَصِيرِ. وفى شرح أشعار الهذليين ١٢٠٨ و ١٢٠٩ أبيات لأبى خراش من البحر والروى ، وفى هامشه أشار محققه إلى أن هذا البيت منها فى رواية الأضافى ( ج ٢١ /٦٠ , ٦١). ٤٤٥ کسں گسس حال : بمَعْنَى تَحَوَّلَ . وقيل : الكَسَسُ : أَنْ يَكُونَ الحَنَكُ الأَعْلَى أَقْصَرَ من الأَسْفَل ، فتكونَ الثَّنِيَّتَان العُلْيَيَانِ وَرَاءَ السُّفْلَيَيْن من داخلِ الفَمِ ، قالَ: وليسَ منْ قِصَرِ الأَسْنَانِ . (وَالكَسْكَاسُ ): الرَّجُلُ (الغليظُ القَصِيرُ)، قالَهُ أَبو مالك، وأَنْشد: حَيْثُ تَرَى الحَفَيْتَأَ الكَسْكَاسَا يَلْتَبِسُ المَوْتُ بِه الْتِبَاسَا(١) (والنَّكَسُّسُ: التَّكَلُّفُ) فى الكَسَسِ(٢) مِنْ غَيْرِ خِلْقَةٍ . (والكَسْكَسَةُ) لُغَةُ (لِتَمِيمِ لا لِبَكْرٍ) كما زَعَمَه ابنُ عَبَادٍ، وإِنْمَا لَهُمِ الكَشْكَشَةُ، بإِعْجَامِ الشِّينِ. هو (إِلْحَاقُهم بِكافِ المُؤَنَّثِ سِيناً عِنْدَ الوَقْفِ) دُونَ الوَصْلِ ، (يقال : أَكْرَ مْتُكِسْ، و) مررْتُ (بِكِسْ)، أَی أَكْرَمْتُكِ ومَرَرْتُ بِكِ ، ومنهم من يُبْدِلُ السَّنَ من كافِ الخِطَّابِ ، (١) اللسان والتكملة والعباب. (٢) فى مطبوع التاج: ((الكس)). والمثبت من اللسان. فِيَقُولُ: أَبُوسٍَ وأُّسَِ ، أَى أَبُوكَ وأُمُّكَ، وبه فُسِّرِ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللهُ عنه: ((تَیاسَرُوا عَنْ حَسْگَسَةٍ بَكْرٍ )) وقيل : الكَسْكَسَةُ لِهَوَازِنَ، وفيه كلام أَودَعْنَاهُ فِى المُقَدِّمةِ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : الكَسِيسُ : من أَسْمَاءِ الخَمْرِ، وهى القِنْدِيدُ . والكَسِيسُ: السُّكَّرُ، قال أبو الْهِنْدِىّ: فـإِنْ تُسْقَ مِنْ أَعْنَابٍ وَجٍّ فَإِنَّنَا لَنَا الْعَيْنُ تَجْرِى مِنْ كَسِسٍ مِنْ خَمْرٍ (١) وقال الصّاغَانِىُّ: الكَسْكَسَةُ : السَّكْرَةِ (٢) من الخَمْرَةِ . ويُلْحَقُ بهذا البابِ شْءٌ يَتَّخِذُه المَغَارِبَةُ من الدَّقِيقِ، ويُسَمُّونَهَ : الكُنْكُسُو، وبَعْضُهم يُسَمِّيه : الكَسْكَاسَ، وقد ذَكَرَه الحَكِيمُ داوودُ فِى الَّذْكِرَةِ، وذكَر خَواصَّه، وله وَجْهُ فى العَرَبِيَّةِ، بِأَنْ يَكُونَ مُشْتَقًّا مِن (١) تقدم فى هذه المادة مع تخريجه ومن نسب اليه. (١) فى مطبوع التاج ((السكر من الخمر)) والتصحيح من التكملة : . ٤٤٦ مُس مكس الكِّ، وهو الدَّقُّ الشَّدِيدُ، أَو مِن الكَسْكَسَةِ ، على قَوْلِ ابنِ دُرَيْدٍ ، فتأَمَّلْ. والعَجَبُ مِن شَيْخِنَا، كيفَ لم يَسْتَدْرِكْ هُذا مع أَنَّه أَعْرَفُ النّاسِ به. [ ك ع س ). (الكَعْسُ: عِظَامُ السُّلاَمَى . و) قيل: هِى (عِظَامُ الْبَرَاجِمِ فى)، وفى بَعْضِ الأُصُولِ: من ( الأَصَابِعِ، وكَذَا) هى (مِن الشَّاءِ والبَقَرِ وغَيْرِها . و) قيل: هى (العِظَامُ الَّتِى تَلْتَقِى فِى مَفَاصِلِ الْيَدَيْنِ والرُّجْلَيْنِ) ، ومنه المَثَلُ للعامَّة: (( مَا يُسَاوِى كَعْساً)). نَقَلَه اللَّيْثُ. (ج كِعَاسُ)، بالگَسْرِ . ( و) قال اللَّيْثُ: (الكُعْسُومُ) بالضَّمَ: (الحِمَارُ)، بالحِمْيَريّة ، (والميم زائدةٌ)، وقال غيره : هو الكُسْعُوم، بتقديم السِّين، من الكَسْع، وقد ذكره الجوهرىُّ فى ((ك س ع )) وسيأْتِى للمُصَنِّف أيضاً هناك، وفى الميم . [ ك ع ب س]. [] ومِمّا يسْتدرك عليه : الكَعْبَسَةُ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، وقال صاحبُ اللَّسَان : هى مِشْيَةٌ فى سُرْعةٍ، وقيلَ: هى العَدْوُ الْبَطِىءُ، وقد كَعْبَسَ . [ ك ع م س.]. ] وممّاً يسْتَدْرَك عليه : الكُعْمُوس، كُنْبُورِ: الحِمَار، بالحمْريَّة ، مقلوب الكُعْسوم . [ ك ف س ]. (الكَفَسُ، مُحَرّكةً)، أَهْمله الجَوهَرِىُّ، وقال ابن دُرَيْدِ: هو (الحَنَف) فى بَعْض اللغات، (والنَّعْتُ أَكْفَسُ، و) هى (كَفْسَاءُ)، وقد كَفِسَت رِجْلُه، ونقله ابن القطّاع أيضاً هكذا . (و) الكِفَاس، (ككِتابٍ : الدِّثَار )، وهو ما يُتَدَثُرَّبه. (و) الكِفَاسُ أَيْضاً: (قِمَاطُ مَعَاوِزِ الصَّبِىِّ ) . ٤٤٧ سپلس كلس (و) يُقال: (انْكفسَ الرَّجُلُ)، إذا (تَلَوَّى) . [ ك ل س]. (الكِلْسُ، بالكسْر: الصَّارُوجُ ) أَوْ مِثْله، يُبْنَى به، وقيلَ : هو ما ◌ُلِىَ به حائطٌ أَو باطِنُ قَصْرٍ ، شِبْه الحِصِّ من غَيْر آجُرُّ ، ومنه قول عَدِيٍّ بن زيْدِ العِبَادِىّ، فى وَصْفٍ الحَضْر - مَدينةٍ بَيْنَ دِجْلَةَ والفُرَاتِ - : شَادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَهُ كْـ ساً فْلِلطَّيْر فى ذُرَاهُ وُكُورُ (١) وَرَوَاه الأَصْمَعِىُّ: وخَلَّلَه، بالخَاءِ، ويَضْحَك مِن الَّذِى يَرْوِبِه بالجِيم ، ويَقُولُ : مَتَى رَأَوْا حِصْناً مُصَهْرَجاً شِبْه الجِصِّس. والمَعْنَى: أَدْخَلَ الصَّارُوجَ فِى خَلَلِ الحِجَارَةِ . (١) ديوان عدى ٨٨، والان والصحاح والعباب والجمهرة ٤٥/٣. وفى مطبوع التاج واللسان والصحاح ومعجم البلدان (الخضر) ((جلله)) كالمثبت. وهو بالخاء المعجمة فى الديوان والعباب والجمهرة ، وقال ابن دريد : ((هكذا رواه الأصمعى بالخام معجمة ، وقال: ليس ((جلله)) بالجيم بشىء. وروى غيره بالجيم . وقال الأصمعى: ((إنما هو : خلله : أى صير الكلس فى خلل الحجارة ». وأنظر التصحيف والتحريف لأبى أحمد العسكرى ٢٣٥. فرفى العباب على كلمة ((خلله )) كلمة (صح). (والكُلْسَةُ ، بالفَّمّ : لَوْنٌ كالطُّلْسَة، ومنه) قَولُهُم : (ذِئبُّ أَكْلَسُ) ، كما يَقُولُون: أَطْلَسُ، وقدٍ كَلِس كَلَساً، ووَجَدْتُ بخطٌ أَبِى سَهْلَ مُحَمِّدٍ بنٍ علىّ الهَرَوِىِّ(١) النَّحْوِىِّ: الصَّحِيحُ مِنْ الأَلْوانِ: الطُّلْسَةُ، بالطَاءِ، ولا أَحْفَظُه. بالكَافِ ، ومثْلُه قولُ أَبی زَكَرِيًّا ، فتأَّمَّل. (والكَلَّسُ: القَطَّعُ)، عن ابنٍ عَبّادٍ . (والإِنْكَلِيسُ) و(الإِنْقَدِيسُ): الجِرِّيثُ، وقد ذُكِرٍ مُشْبَعاًفى القَاف. ( و) قال الأَصْمَعِىُّ: (كَلَّسَ عليه تَكْلِيساً)، وكذلك كَلَّلَ وكَرَّزَ وصَمَّمَ ، إِذا (حَمَلَ وَجَدَّ)، قالَ رجُلٌ مِن قُضَاعَةً: يا صَاحِبَىَّ ارْتَحِلاَ ثُمّ امْلُسَا أَن تُحْبَسَا لَدَى الحُصَينِ مَحْبَسَا أَرَى لَدَى الأَرْكَانِ بَأْساً أَبْأُسَا وبارِقَات يَخْتَلِسْنَ الأَنْفُسَا إِذَا الفَتَى حُكِّمَ يَوْماً كَلَّسَا(١) (١) مطبوع التاج: ((القروى)» :. والصواب من إنباه الرواه ١٩٥/٣، والبغية ٩٠/١. (٢) التكملة والعباب والأخير فى المقاييس ٣٥/٥. ٤٤٨ گلس گلس (و) قال أَبُو الهَيْثَم : كَلَّس فُلانٌ (عَنْ قِرْنِهِ ) وَهَلَّلَ، إِذا (جَبُنَ وفَرَّ ) عنه، (ضدٌّ)، وصَوَّبَ الأَزهرىُّ ما قَالَهُ أَبُو الهَيْثَم ورجّحَه على ما قَالَه الأَصْمَعِىُّ . ( و) قالَ الشَّيْبَانِىُّ: (النَّكَلُّسُ والتَّكْلِيسُ: الرِّىُّ)، وأَنشد : • ذُو صَوْلَةٍ يُصْبِحُ قَدْ تَكَلَّسَا (١)، (والمُتَكَلِّسُ: الشَّدِيدُ العَدْوِ)، عن ابنِ عبّادٍ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : كَلَسَ البُنْيَاذَ كَلْساً، وكَلَّسه تَكْلِيساً، إِذا طَلاَه بالكِلْسِ . والنَّكْلِيسُ: التَّمْليسُ: فإذا طُلِىَ فَخِيناً فهو المُقَرْمَدُ . والنَّكْلِيسُ عِنِدَ أَهلِ الأَسْرَارِ : إِذَابَةُ الأَجْسَادِ حَتَّى تَصِيرَ كالكِلْسِ. وكِلِّسُ، بتَشْدِيدِ اللّمِ المَكْسُورَةِ: لُغَةٌ فى الكِلْسِ، قالَ المُتَلَمِّسُ : (١) التكملة والعباب والمقاييس ٥ /١٣٥. · تُشَادُ بِآجُرٌّ لَهَا ويِكِلِّسٍ (١). قال ابنُ جِنِّى: شَدَّده للضَّرُورة ، قالَ: ومِثْلُه كثيرٌ، وروَاهُ بَعْضُهم : ((وتُكَلَّسُ)) على الإِقْواءِ . والكَلَّسَةُ ، بالتَّشْدِيدِ: مَوْضِعُ بدِمَشْقَ. وكِلِّسُ : قَرِيَةٌ من أَعْمَالِ حَلَبَ ، وهى كِلِّرُ، بالزاى، وقد تَقَدَّمت ، ومنها أَبُو الفَرَجِ عبدُ الرَّحْمُنِ بِنْ مُحَمَّدٍ بِنِ يُوسُفَ الكِلْسِيِّ الخَلَبِىُّ الخَنَفِىُّ، سِبْطُ الفَخْرِ الرَّومىّ، ممِّنْ سَمِعَ على السَّخَاوِيِّ بَمَكَّةَ . والكَيْلُوسُ: هو الكَيْمُوسُ ، وسَيَأْتِى قَرِيباً . ويَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ داوودَ بن إبرَاهِيمَ بنِ داوودَ ، المَعْرُوفُ بابنِ كِلِّسٍ، وَزِيرُ المُعزِّ بنِ نِزَارِ بِنِ المُعِزُّ الفَاطِىِّ، تَرْجَمه المقْرِيزِىُّ والصَّفَدِىُّ. (١) اللسان وفى ديوانه ١١٩ روايته بتمامه: عَصَ تُبَّعاً أيّامٍ أُهْلِكَت القُرى يُطَانُ على صُمِّ الصَّفِيحِ ويُكْلَسُ وحكى محققة روايات أخر، والقصيدة مرفوعة القافية ، وعليه فرواية . ((وتُكَلَّسُ)) لا إقواء فيها ، بل الإقواء في رواية «وبكلِّسٍ)) بكسر السين. ٤٤٩ کلگس کمس [ ك ل ك س ] ([] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه(١): الكَلْكَسَةُ، قِيلَ : إِنَّهُ ابنُ عِزْسٍ ذَكَرَه السّيُوطِىُّ فى دِيْوَانِ الحَيَوَانِ . [ ك ل م س ). (كَلْمَسَ)، أَهملَه الجوهرِىُّ ، وقالَ الفَرّاءُ: كَلْمَسَ ( الرَّجُلُ وكَلْسَمَ )، كَلْمَسَةٌ وكَلْسَمَةً ، إِذَا (ذَهَبَ) ، هكذا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وهو مَقْلُوبُ كَلْسَم - وِسَيَأْتِى له فى الميم: ذَهَبَ فى سُرْعَةٍ . [ ك ل هـ س ] (كَلْهَسَ)، أَهْمَلَه الْجُوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال الصّاغَانِىُّ: الكَلْهَسَةُ : الخَوْفُ، يُقَال: ◌َكَلْهَسَ الرجُلُ (الشَّيْءَ)، إِذا (فَرِقَ منه وخافَهُ) . (و) كَلْهَسَ (عَلَى العَمَلِ: أَكَبَّ) عليه (وجَدَّ فِيهَ) ودَأَبَ . (و) كَلْهَسَ: (وَاجَهَ القِتَالَ) . (١) كان هذا الاستدراك بعد مادة (كلمس) فقدمناه . (و) كَلْهَسَ : (حَمَلَ عَلَى العَدُوِّ) وشَدَّ عَلَيْهِ، والهَاءُ زائدةٌ، وهذانِ عن أَبِى عَمْرٍو . (والكَلْهَسَةُ: رُكُوبُكَ صَدْرَكَ وخَفْضُكَ رأْسَكَ وتَقْرِيبُكَ بَيْنَ مَنْكِبَيْكَ)، ولا يَكُونُ ذَلِكَ إِلّ (فى المَشْىِ). نقلَه الصّاغَانِىّ [ ك م س ). (الكُمُوسُ، بالضَّمِّ)، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: لم أَجدْ فيه مِن(١) كلامِ العَرَبِ وصَريحه شيئاً. وقالَ الصّاغَانِىِّ: هو (العُبُوسُ). (والأُكْمَسُ: مَنْ لا يَكَادُ يُبْصِرُ) ، نقلَه الصّاغَانِىُّ. (والكَيْمُوسُ: الخِلْطُ ، سُرْيَانيَّةٌ )، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وأَمَّ الكَيْمُوسَاتُ فی: قَوْلِ الأَطَّاءِ فإِنهَا الطَّبَائِعُ (٢) (١) فى التهذيب ٨٩/١٠: ((من محض كلام العرب .. )) .. أما الأصل فكالعباب. وفى اللسان عن الأزهرى («لم أجد فيه من كلام العرب المحض شيئا صحيحا . . (٢) عبارة الأزهرى فى التهذيب: وأما قول الأطباء فى الكيموسات إنها الطبائع الأربع فليست: من لغات العرب ، وأحسبها يونانية «ومثله العباب لكنه قال ((ولكنها يونانية)». ٤٥٠ گمس مكس الأَرْبَعُ، ليست من لُغَاتِ العَرَبِ، ولكنّهَا يُونانيَّةٌ . وقالَ ابنُ سِیده- فی حدیثِ قُسُّ فی تَمْجِيدِ الله تعالَى: ((لَيْسَ لَه كَيْفيَّةٌ ولا كَيْمُوُسِيَّةٌ )) - : الكَيْمُوسيَّةُ: عَبَارَةٌ عن الحَاجَةِ إلى الطَّعَامِ والغِذَاءِ ، والكَيْمُوسُ فى عَبَارَةِ الأُطبّاءِ، هو الطَّعَامُ إِذا انْهَضَمَ فى المَعِدَةِ قَبْلَ أَنْ يَتَصَرَّفَ عنها (١) ويَصيرَ دَماً، ويُسَمُّونه أَيضاً الكَيْلُوسَ . (و كَامِسُ : ة) . (وكامِسَةُ: ع )، هكذا فى سائر النُّسَخِ ، والصَّوابُ : كلاَّهُما مَوْضِعان، قالَ الشَّاعر : فَلَقَدْ أَرَانَا ياسُمَىَّ بحائلٍ نَرْعَى القَرِىَّ فَكَامِساً فالأَصْفَرَا(٢) [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : كَمْسَانُ، بالفَتْحِ : قربَةٌ من قُرَى مَرْوَ . (١) فى اللسان ((ينصرف)). (٢) اللان، ومعجم ما استعجم ( الأصفر ) ومعجم البلدان (قرى) و (كامس) وهو لجابر بن حريش فى الحماسة بشرح المرزوق ص ٥٩٢ . [ كن د س ]. (الكُنْدُسُ)، بالضّمَ: دَوَاهُ مُعَطِّسُ، (تَقَدَّم فى ك دس )، وذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فِى الشَّيْنِ المُعْجَمة، وغَلَّطَه الصّاغَانِىِّ، وقد تقدّم . [] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه : الكُنْدُسُ : العَقْعَقُ، عن ثَعْلَبٍ ، ذَكَرَه صاحبُ اللّسَانِ هنا؛ لأَنَّ النُّونَ ثانِى الكَلِمَةِ ، لا تُزَادُ إِلاَّ بِثَبتِ ، وأَنشدَ فى حَرْفِ الشِّينِ المُعْجَمة : مُنِيتُ بِزِمَّرْدَةٍ كَالعَصَا أَلَصَّ وأَخْبَثَ مِنْ كُنْدُشٍ(١) الزِّمَّرْدَةُ: الَّتِى بَيْنَ الرجُلِ والمَرْأَةِ، فارِسِيَّةٌ، وقد ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ فى الشّيْن المُعْجَمَة، وسيأتى . [ ك ن س ]» (كَنَسَ الظَّبْىُ) والبَقَرُ (يَكْنِسُ)، مِن حَدٍ ضَرَبَ : (دَخَل فى كِناسِهِ ، (١) اللسان، وأورد القافية بالسين غير معجعة، كما ورد فى مادة ( كندش) مع بيتين آخرين بشين معجمة وجاءق مستدركات التاج بعد زند مادة زنمرد بشين معجمة فى آخره ، وقد نسب فى (كندش) إلى أبى الغطمش والشعر فى شرح المرزوق الحماسة ص ٠١٨٨١ ٤٥١ مکیس كَتَكَنَّسَ) واكْتَنَسَ ، قال لَبِيدُ : شاقَتْكَ فُعْنُ الحَىِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُهَا(١) أَى دَخَلُوا هَوَادِجَ جُلِّلتْ بِثِیَابِ قُطْنٍ . (وهُوَ) ، أَى الْكِنَاسُ: (مُسْتَتَرُه فى الشَّجَرِ) ومُكْتَنُّه، سُمِّىَ به (لأَنَّه يَكْنِسُ) فى (الرَّمْلِ حَتَّى يَصِلَ) إِلى الثَّرَى. (ج كُنُسُ)، بضَمِّتين ، (وكُنَّسُ، كرُطَّع). ( و) الكِنَاسُ: (ع) مِنْ بِلادِ غَنِىُّ، كذا فى مُخْتَصَرِ المُعْجَمِ. وقال الصاغانِىُّ: قال أبوحَيَّةَ النُّمَيْرِىّ: رَمَثْنِى وَسِتْرُ اللهِ بَيْنِى وَبَيْنَهَا عَشِيَّةَ آرَامِ الكِنَاسِ رَمِيمُ (٢) ورَمِيمُ : اسمُ امرأةٍ، وزاد فى اللِّسَان: قال: أَرادَ عَشِيَّةَ رَمْلِ الكِنَاسِ ، فلم يَسْتَقِمْ له الوزنُ، فوضَعَ الأَحْجَارَ مَوْضِعَ الرَّمْلِ، وأَنَّ هُذا المَوْضِعَ (١) ديوانه ٣٠٠ والسان والأساس والعباب. (٢) اللسان ، والتكملة والعباب ونسباه لأبى حية النميرى وانظرسط اللآلى ء ٩٢٤ وفى اللسان ((أحجار الكناس) ومعجم ما استعجم ( الكناس ) . يُقَالُ له : رَمْلُ الكِنَاسِ: مَوْضِعٌ فى بِلاد عبدِ اللهِ بنِ كِلابٍ ، (١) قال : ويُقَال له : الكِناسُ، أيضاً ، حكاه ابنُ الأَعرابىّ، وأَنشد البيتَ . قلت : وقال جَرِيرٌ : لِمَنِ الدِّيَارُ كَأَنَّها لَمْ تُحْلَلٍ بَيْنَ الكِنَاسِ وَبَيْنَ طَلْحِ الأَعْزَلِ (٢) ( و) قَالَ الفَرَآءُ: ﴿ الجَوَارِى الكُنَّس ﴾ (٣): السَّيَّارَةُ، وهى النُّجُومُ الخَمْسَةُ: بَهْرَامُ، وَزُحَلُ، وعُطَارِدٌ، والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِى (هِىَ الخُنَّسُ؛ لأَنَّهَا تَكْنِسُ فى المَغِيبِ) ، أَى تَسْتَتِرُ (كالظِّباءِ فى الكُنُسِ) ، أَى المَغَارِ، ومثلُه قولُ أَنِ عُبَيْدَةَ . (أَو هِىَ كُلُّ النُّجُومِ؛ لأَنَّهَا تَبْدُو لَيْلاً وتَخْفَى نَهارًا)، قال الزَّجّاجُ : الكُتَّسُ : النُّجُومُ تَطْلُعُ جاريَةً ، وكُنُوسُها : أَنْ تَغِيبَ فى مَغارِبِهَا الّى تَغِيبُ فِيهَا، وقد كَنَسَتْ تَكْنِسُ (١) فى مطبوع التاج (الكلاب)) والمثبت من اللسان. (٢) ديوانه ٤٤٢ والعباب ومعجم البلدان (الأعزل ) و(كناس) وفى مطبوع التاج ((طلح الأغزل)). (٣) فى سورة التكوير الآية ١٦ ورسمت في رواية حفص ( الجَوَارِ الكُنَّسِ ) ٤٥٢ کنس كنس كُنُوساً: اسْتَمَرَّتْ فى مَجارِيها ثمّ انْصَرَفَتْ راجعَةً، وقال الليْث : هى النُّجُومُ الّتِى تَسْتَتِ (١) فى مَجَارِيها فَتَجْرِى وَتَكْنِسُ فى مَحَاوِيِهَا ، فيَتَحَوِّى لكُلِّ نَّجْمِ حَوِىُّ يَقِفُ فيه ويَسْتَدِيرُ ثمّ يَنْصَرِفُ راجِعاً ، فكُنُوسُه : مُقَامُه فى حَوِيِّه ، وخُنُوسُه: أَن يَخْنِسَ فى النَّهَارِ فلا يُرَى . وفى الصّحَاحِ : الكُنَّسُ : الكَوَاكِبُ ؛ لأَنَّهَا تَكْتِسُ فى المَغيبِ: أَى تَسْتَتِرُ ، وقيل : هى الخُنَّسُ السَّيَّرَةُ . (أَو) الكُنَّسُ: (المَلاَئِكَةُ) ، ذَكَرَه بعضُ أَهْلِ الغَريبِ. (أَو بَقَرُ الوَحْشِ، وظِبَاؤُه) تَكْنِسُ ، أَى تَدْخُل فى كُسِها إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ، قالَهُ الزَّجَّجِ، قالَ: والكُنَّسُ : جَمْعُ كانِسٍ وكانِسَةٍ . (والكُنَاسَةُ، بالضَّمّ : القُمَامَةُ)، قال اللِّحْيَانِىُّ: كُنَاسَةُ الْبَيْتِ : ما كُِحَ منه من التّرابِ فَأُلْقِىَ بَعْضُه على بعْضٍ، وقد كَنَسَ المَوْضِعَ (١) فى اللسان (تستَسيرُ)) يَكْنُسُهُ كَنْساً: كَسَحَ القُمَامَةَ عنه . ( و) الكُنَاسَةُ: (ع بالكُوفَةِ ) ، وهى مَحَلَّةٌ بها . ( و) قد سَمَّوْا (كُنَاسَةً). (والكَنِيسَةُ)، كسَفِينَةِ: (مُتَعَبَّدُ اليَهُودِ)، والجَمْعِ الكَنَائِسُ ، وهى مُعَرَّبَةٌ ، أَصْلُها : كنشت . (أَو) هى مُتَعَبَّدُ (النَّصَارَى)، كما هو قولُ الجَوْهَرِىِّ، وخَطََّه الصّاغَانِىُّ، فقال: هو سَهْوٌ منه، إِنَّمَا هِىَ لليَهُودٍ ، والبِيعَةُ لِلنَّصَارَى . (أَو) هى مُتَعَبَّدُ (الكُفَّارِ) مُطْلَقاً. ( و) الكَنيسَةُ: (مَرْسَى ببحْرِ اليَمَنِ مِمَّا يَلِى زَبيدَ) [للْجَائِى مِن مَكَّةً] (١) حَرَسها اللهُ تَعَالَى، قالَ الصّاغَانِىِّ : أَرْسَيْتُ بها سنة ٦٠٥ . (و) الكَنيسَةُ: (المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ)، عن أَبِى عَمْرٍو، كما فى العُباب . ( والكَنيسَةُ السَّوْدَاءُ: د، بِثَغْرٍ المَصِيصَةِ)، نقلَه الصّاغَانِىِّ، وقال (١) زيادة من العباب وفيه النص . ٤٥٣ کنس کنس ياقُوتُ : لِأَنَّهَا بُنَيَتْ بِحِجَارَةٍ سُودٍ ، بَناها الرُّومُ قَديماً. (والكُنَيِّسَةُ: تَصْغيرُ الكَنيسَةِ : سَبْعَةُ مَوَاضِحَ)، مِنْهَا (سنَّةٌ بمِصْرَ): اثْنَان بالغَرْبِيَة، وهما كُنَيِّسَةٌ سَرَدُوسَ، وكومُ الكُنَيِّسَةِ ، واثْنَان فى الْبُخَيْرَة، وهما: كُنَيِّسةُ عبد المَلِكِ ، وكُنَيِّسةُ الغَيْط، وواحدٌ فى حَوْف رَمْسِيسَ، وهو كُنَيِّسَةُ مُبَارَكِ، وَوَاحِدٌ فِى الأَسْيُوطِيَّة، وهو كُنَيِّسَةُ طاهرٍ. (و) الموضِعُ السَّبِعُ (قُرْبَ عَكَّاء) من فُتوحاتِ المَلِك النّاصِرِ صَلاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بنِ أَيُّوبَ، رحمَهُ اللهُ تَعَالى. (و) يقال: ( فِرْسِنٌ (١) مَكْنُوسَةٌ، أَى مَلْسَاءُ الباطِنِ)، يُشَبِّهُها العَربُ بالمَرَايَا لِمَلَاسَتِها، قالَه الأَزْهَرِىُّ، (أَو) هى (جَرْدَاءُ الشَّعرِ)، وهو قريبٌ من القَوْلِ الأُوَّلِ . (ومِكْنَاسَةُ الزَّيْتُونِ ، بالكسر : د) عَظيمُ (بالمَغْرِبِ )، بينَه وبينَ مَرَّاكُشَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرْحَلَةً نحوَ (١) فى مطبوع التاج: ((فرس)» والمثبت من التكملة والعباب والقاموس . المَشْرِق ، ومنه إلى فاسَ مَرْحَلَةٌ وَاحدةٌ . (ومِكْنَاسَةُ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ ) ، منِ أَعْمَالِ مَارِدَةَ ، نَقَلَهِ أَبُو الأُصْبَغِ الأَنْدَلُسِىُّ (وتَكَنَّسَ) الرَّجُلُ: اكْتَنَّ واسْتَتَر، و(دَخَلَ الخَيْمَةَ) . ( و) تكَنَّسَتِ (المَرْأَةُ: دَخَلتِ الهَوْدَجَ)، وهو مَجازٌ، كأَنَّه أُخِذَ من قولِ لَبيدٍ الآتى ذكْرُه قريباً . [] وممّاً يُسْتَدْرَكُ عليه: الْمِكْنَسَةُ: ما كُنِسَ بِه ، والجَمْعِ : مَكَانِسُ . والكُنَاسَةُ: ما كُنْسَ، وأَيْضاً مُلْقَى القُمَامِ. والمَكْنِسُ : مَوْلِجُ الوَحْشِ مِن الظِّبَاءِ والْبَقَرِ تَسْتَكِنُّ فيه من الحَرِّ . والأَكْنِسَةُ: جَمْعُ كِنَاسِ، کالكُنُسَاتِ ، كطُرُقات ، قال : إِذا ظُبَيُّ الكُنُسَاتِ انْفَلاَّ تَحْتَ الإِرَانِ سَلَبَتْهُ الظُّلاّ(١) (٢) اللسان. وفيه هنا: ((الطَّلاّ)) وفى مادة ( أرن): «الظلا)). ٤٥٤ کنس کنکس وتَكَنَّسَتِ الظَُّاءُ والبَقَرُ واكْتَنَسَتْ : دَخَلَتْ فى الكِنِاسِ ، قال ◌َبِيد : شاقَتْكَ ظُعْنُ الحَىِّ يَوْمَ تَحِمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُهَا (١) أَى دَخَلُوا هَوَادِجَ جُلِّلَتْ بِشَيَابِ قُطْنٍ. والكانِسُ : الظَّبْىُ يَدْخُلُ فِى كِنَاسِهِ ، وظِبَاءٌ كُنُوسٌ، بالضَّمَ ، أَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِىِّ: وإِلَّ نَعَاماً بهَا خِلْفَةً وإلاَّ ظِبَاءَ كُنُوساً وذِيبًا (٢) وكذلِكَ البَقَرُ، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : دارٌ للَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَنيسُ إِّ الْيَعَافِيرُ وإلَّ السعيسُ وَبَقَرٌ مُلَمّحٌ كُنُوسُ(٣) ومَكانِسُ الرِّيَبِ : مَواضِعُ الَّهَمِ. وكَنَسَ أَنْفَه وكَنَصَ، إِذا حَرَّكَه مُسْتهزِئاً . (١) سبق فى أول المادة . (٢) اللسان . (٣) اللسان ومجالس ثعلب ٤٥٢ ومادة (ليس) وهو لجران العود ديواته ٥٢ وانظر كتاب سيبويه ١ /١٣٣ و ٣١٥ . وكَنَسَ فى وَجْهِ فُلانٍ ، إِذا اسْتَهْزَأَ ے به، ككَنَصَ . والكانِسيَّةُ: مَوْضِعٌ، أَنشَدَ سيبَوَيْه : دارٌ لمَرْوَةَ إِذْ أَهْلِى وَأَهْلُهُمُ بالكَانِسِيَّةِ تَرْعَى اللَّهْوَ والغَزَلاَ(١) ويقال : مُرُّوا بِهِم فكَنَسُوهُم ، أَى كَسَحُوهُمْ، وهو مَجازٌ . والكُنَّاسُ: مَنْ يَكْنُسُ الحُشُوشَ . ومُحمَّدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الأَعْلَى أَبُو يخْيَى الكُنَاسِىُّ، بالضّمّ، المَعْرُوفُ بابن كُنَاسَةَ ، مُحَدِّثُ . [ ك ن ك س ] [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : كِنَكْسُ ، بكسر الكافِ الأُولَى وسُكُونِ الثانيَةِ وبَيْنَهُمَا نونُ مفتوحةٌ : قبيلَةٌ من البَرْبَر ، أَو مَدينَةٌ فى بلادِهم، منها شَيْخُ مَشَايخِنَاَ أَفْضَلُ (١) فى اللسان ((موضعان)). وفى كتاب سيبريه ١ / ١٤٣ ((فرعى " بالنون نسبه الى عمر بن أبى ربيعة وقبله : هل تعرِفُ اليومَ رسمَ الدَّارِ والكللاً كما عَرَفْتَ بَحَفْنِ الصَّيْقَلِ الخلاَ ٤٥٥ کوس کوس المُتَأَّخِّرِينَ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ ابنُ عبدِ اللهِ القَصْرِىُّ الكِنَكْسِىٌّ، حَدَّث عن أبى العَبّسِ أحمدَ بن عَبْدِ اللهِ التِّمْسَانِىِّ وغيرِهِ، وعنه الشُّهُبُ الثَّلاثةُ: أَحْمَدُ بنُ عبد الفَتَّاحِ،وأَحْمَدُ بنُ الحَسَن، وأحمدُ بنُ عبد المُنْعِمِ المِصْرِيُّونَ . [ ك وس ]. (كاسَ الْبَعِيرُ) يَكُوسُ كَوْساً، إِذا ( مَشَى عَلَى ثَلاثِ قَوَائِمَ ، وهو مُعَرْقَبُ) ، هذا فى ذَواتِ الأَرْبَعِ ، وأَمَّا فى غَيْرِها فالكَوْسُ: هو المَشْىُ عَلَى رجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وقيلَ : هو أَنْ يَرْفَعَ الْبَعِيرُ إِحْدَى قَوَائِهِ وَيَنْزُو عَلَى ما بَقِىَ ، قالَتْ عَمْرَةُ أُختُ العبّاسِ ابن مرْدَاسِ، وأُمُّها الخَنْسَاءُ ، تَرْثِى أَخَاهَا وَتَذْكُرُ أَنَّه كانَ يُعَرْقِبُ إِلابلَ: فَظَلَّتْ تَكُوسُ علَى أَكْرُعٍ ثَلاَثٍ وغَادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبًا(١) تَعْنِى القائمَةَ الَّى عَرْقَبها (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١٨/٣ ويأتى فى ( كرع ) منسوباً الخنساء . (٢) فى مطبوع التاج: ((خضبها)). والمثبت من اللسان" والصحاح. وفى العباب (( يعنى القائمة التى عرقب هى مخضبة بالدم . فهى مُخَضَّبَةٌ بالدَّمِ . ( و) كاسَتِ (الخُيَّةُ) تَكُوسُ كَوْساً : (تَحَوَّتْ فِى مَكَاسِهَا) (١) ، وفى بَعْضِ نُسَخِ النَّهْذِيبِ : فى مَسَاكِهَا، وفى أُخْرَى : فى مَكانِهَا. ( و) كاسَ (غُلاناً) يَكُوسُه ، إِذا (صَرَعَهُ)، وقيلَ: كَبَّه على رَأْسِهِ، (كأُكَاسَهُ) إِكَاسَةً، قالَ الصّاغَانِىّ: وهذا أَفْصَحُ مِنْ كَاسَهُ قَالَ أَبو حِزَامٍ العُكْلِىّ : ومَعى صيغَةُ وجَشَّاءُ فيها شِرْعَةٌ حَشْرُهَا حَرِّى أَنْ يُكِيسَا (٢) صيغَةٌ، أَى سِهَامُ (٣). والجَشَّاءِ: القَوْسُ(٤). والحَشْرُ: المَحْشُورُ أَى المَبْرِىّ . (و) كاسَ ( فُلانَةَ: طَعَنَهَا فِى (١) فى القاموس: ((مكانها)). وفى نسخة منه ((مكانها)). وسيشير المصنف إلى هذا الخلاف . (٢) التكملة والعباب ويأتى فى مادة (صيغ). (٣) فى التكملة والعباب ((أى سهامٌ مُستوية عَمَل يدٍ واحدةٍ)). (٤) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: ((القوس) عبارة التكملة : القوس الحنانة المتوف)) .. ٤٥٦ کوس كوس الجِمَاعِ )، نقلَه الصّاغَانِىّ، عن ابنِ عَبّادٍ . (والكَوْسُ فى البَيْعِ: اتِّضَاعُ الثَّمَنِ )، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، (و) هو (الوَكْسُ فيه ، و) منه قولُهُم : (لاَ تَكُسْنِى يا فُلانُ) فى الثَّمَنِ، وقيلَ : الكَوْسُ ( فى البَيْعِ) مثْل الوَكْسِ، وهو على وَزْن : لا تَقُسْنِى . ( و) الكَوْسُ (فى السَّيْرِ): مثْلُ (الَّهْوِيدِ). (و) الكَوْسُ: (نَيِّحَةُ الأَزْيَبِ مِنَ الرِّيَاحِ )، وفى العُبَاب: سَفْرُ الهِنْدِ إِذا أَيْمَنُوا فِرِيحُهُمْ الأَزْيَبُ ، وإِذا رَجَعُوا واحْتَجَزُوا فالكَوْسُ ، قال: (وقَولُ اللَّيْثِ ) إِنّ الكَوْسَ ( كَلِمَةُ تُقَالُ عنْدَ خَوْفِ الغَرَقِ، رَجْمٌ بالغَيْبِ )، وحَدْسِّ من الكَلامِ ، وقولُ ابن دُرَيْدِ مثْلُ قولِ اللَّيْثِ ، ونَصُّه : والكَوْسُ: كَأَنَّهَا أَعْجَميَّةٌ ، والعَرَبُ تكَلَّمَتْ بِهَا، وذلكَ أَنَّهُ إِذا أَصابَ النَّاسَ خَبَّ فى البَحْرِ ، فخافُوا الغَرَقَ فيه، قِيلَ: خافُوا الكَوْسَ . وقالَ ابنُ سيدَه: الكَوْسُ: هَيْجُ البَحْرِ وخَبُّهُ ومُقَارَبَةُ الغَرَقِ، وقيل : هو الغَرَقُ، وهو دَخيلٌ . ( و) الكُوسُ (بالفَّمِّ) غَيْر مُشْبَعٍ : (الطَّبْلُ)، ويُقَالُ: هُوَ (مُعَرَّبٌ) . قلتُ: وبه سُمِّىَ الفَرْسَخُ كُوساً؛ لأَنَّه غايَةُ ما يُسْمَعُ فيه دَقُّ الگُوس . ( و) قال اللَّيْثُ: الكُوسُ: (خَشَبَةٌ مُثَلَّثَةُ) تَكُونُ (مع النَّجّارِ يَقيسُ بها تَرْبِيعَ الخَّشَبِ)، وهى فارسيَّةٌ . ( والكُوسِىُّ من الخَيْلِ : القَصيرُ الدَّوارِجِ) ، فلا تَرَاه إِلّ مُنَكّساً إِذا جَرَى، والأُنْثَى كُوسيَّةٌ ، وقيلَ : هو القَصيرُ اليَدَيْنِ . (وكُوسِينُ : ة). (ومُكَوَّسُ ، كمُعَظَّمٍ): اسمُ (حمَار ، ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ فضَبَطَه بِقَلَمِه على مَفْعَلٍ)، وإِذا كانَ لُغَةً ، كما نَقَلَه بعضُهم ، فلا يكون وَهَمٌ ، فَتَأْمِّلْ . ٤٥٧ کوس كوس (وكاسانُ : د)، كَبِيرٌ ( بِما وراءَ النَّهْرِ)، وهو قاسَانُ الَّذى تقدَّم ذِكْرُه، وسَبَّقَ هناكَ أَنَّ الكافَ لغَةُ العَامَّةِ ، ومنه الكاسانِىُّ صاحِبُ البَدَائِعِ ، من أَئِمَّة الحَنَفيَّةِ . ( و) عن ابنِ عبّادِ: (لُمْعَةٌ كَوْسَاءُ): مُتَرَاكِمَةٌ (مُلْتَفََّةُ كَثِيرَةٌ النَّبْتِ، ولِمَاعٌ كُوسٌ) جُمْع كَوْسَاءَ، وذلك إذا تَدانَتْ أُصُولُهَا والتَفَّتْ فُرُوعُها، وقال أَبُو بكرٍ : لُمْعَةٌ كَرْسَاءُ، بالرَّاءِ، بهذا المَغْنى، وقد تَقَدَّم . (وكذلكَ رِمَالٌ كُوسُ)، إذا كانَتْ (مُتَرَاكِمَةٍ ) ، بعضُها فوقَ بَعْضِ . (وكَوْساءُ: ع)، قال أَبو ذُوَّيْبُ : إذا ذَكَرَتْ قَتْلَى بِكَوْسَاءَ أَشْعَلَتْ كَوَاهَةِ الأَخْرَاتِ رَثِّ صُنُوعُها (١) يُرِيدُ بواهِيَةِ الأُخْرات: المَزَادَةَ ، جَمْع خَرْتٍ ، وهو الثَّقْبُ . (وأَكَاسَ البَعيرَ) إِكاسةً: (حَمَّله على أَن يَكُوسَ بِعَرْقَبتِهِ ) . (١) شرح أشعار الهذليين ٢٢٥، واللسان . (وَكَوَّسَهُ) اللهُ (تَكْويساً): كَبَّه على رَأْسهِ، وقيلَ: (قَلَبَهُ) وجَعَلَ أَعْلَهُ أَسْفَلَه . (وَتَكَاوَسَ لَحْمُ الغُلامِ: تَرَاكَبَ ) وتَرَاكَم وتَزَاحم . ( و) تَكَاوَسَ النَّخْلُ والشَّجَرُ و(الْعُشْبُ: كَثُر وكَثُفَ)، هكذا فى النُّسَخِ، ومثْلُه فى العُبَابِ ، وفى بعض النُّسَخِ : الْتَفَّ. قال عُطَارِدُ بنُ قُرْآنَ : ودُونىَ منْ نَجْرَانَ رُكْنٌ عَمَرَّهُ ومُعْتَلِجٌ مِنْ نَخْلِهِ مُتَكَاوِسُ(١) وتَكَاوسَ النَّبْتُ: الْتَفَّ وَسَقَطَ بَعْضُه على بَعْضٍ . وفى حَدِيثٍ أَصْحَابِ الأَيْكَةِ: ((وكانُوا(٣) أَصْحَابَ شَجَرٍ مُتْكَاوِسِ)) أَى مُلْتَفّ مُتَرَاكِبٍ . ويُرْوَى: ((مُتَكَادِسِ)) بالدّلِ، وهو بمَعْنَاه . (والمُتَكَاوِسُ فى الْعُرُوضِ : أَن (١) اللسان . (٢) فى هامش مطبوع التاج: «قوله: وكانوا .. عبارة اللسان : وفى حديث قتادة ، ذكر أصحاب الأيكة فقال: كانوا ... الخ)). ٤٥٨ کوس کھمس تَتَوالَى أَرْبَعُ حَركَاتٍ بِتَرَ كُبِ السَّبَبَيْنِ، كضَرَبَنى ) وسَمَكَةٍ ، على مثال : فَعَلَتُنْ، وتُسَمَّى الفاضِلَةَ، بالضاد المُعْجَمة، وبعضُهُم يُسَمِّيها : الفَاصِلَةَ الكُبْرَى - [ كما سَمّوْا ماتَوالَى فِى صَدره ثلاثُ حركاتِ الفاصلةَ الصُّغرَى] -(١) مُثَبَّهُ بالشَّجَرِ المُتْكَاوِسِ ، لكثرةٍ الحَرَكَاتٍ فيه، كأَنَّهَا التَّفَّتْ . (وفى) النَّوادِرِ : (اكْتَاسَهُ عَنْ حاجَتِهِ) وارْتَكَسَهُ، أَى (حَبَسَهُ) . (وتَكَوَّسَ) الرَّجُلُ: (تَنَكَّسَ). [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : كاسَ الرجُلُ يَكُوسُ إِذا انْقَلَبَ ، ومنه : كاسَ العَقيرُ كَوْساً، إِذا سَقَط على رَأْسِهِ . والكُوُوُسُ ، كصَبُورٍ : الأَسَدُ . وعلىُّ بنُ مُحَمَّدٍ بن الحسَنِ بنِ كاسِ النَّخَعِىُّ الكاسِىُّ ، من شُهُوخِ الطَّبَرَانِىِّ . (١) زيادة من التكملة والنص فيها . [ ك هـ م س ). (الكَهْمَسُ): من أَسْمَاءِ (الأَسَدِ) ، قالهُ اللَّيْثُ . (و) الكَهْمَسُ: الرجُلُ (القَبِيحُ الوَجْهِ)، عن ابنِ خالَوَيْهِ . ( و) الكَهْمَسُ: (النّاقَةُ) الكَوْمَاءُ، وهى ( العَظِيمَةُ السَّنَامِ ) ، عنِ ابنِ عَبَادٍ . (وكَهْمَسِ الهِلالِىُّ: صَحَابِىٌّ)، نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عنه مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ ، وله وِفَادَةٌ، وحَدِيثُ فى الصَّوْمِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّدُ بنُ زيدٍ (١) المِنْقَرِىُّ، عن مُعَاوِيَةً، عنه، وحَمَادٌ مَقْبُولٌ مشهورٌ . (و) كَهْمَسُ (بنُ الحَسَنِ التَّميمىُّ: من تابعى التّبعينَ)، ويُعْرَفُ بالعَابد، وله ذِكْرٌ فى كِتَاب القَنَاعَةِ ، لابن أبى الدُّنْيَا. ( و) كَهْمَسُ: (أَبُو حَىٌّ من رَبِيعَةً (١) فى مطوع التاج ((يزيد "والصواب من الاستيعاب ١٣٣٤ ومشاهير علماء الأمصار ١٥٧ ٤٥٩ کھمس کیس ابنِ حَنْظَلَةَ) بنِ مالكٍ ، مِن بَنِى تَمِيمٍ ، فيهِم شِدَّةٌ، ويُقَال لَهَذا : رَبِيعَةُ الجُوعِ ، وبه تُعْرَفُ أَوْلاَدُه. (و) عَنِ ابنِ عَبّادِ: (الكَهْمَسَةُ) فى المَشْىِ ، كالحَفَدَانِ، وهو (تَقَارُبُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ وحَثَيَانُهُمَا) . وفى التَّكْملَة: وحَنْيُهما (التُّرَابَ). [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : الكَهْمَسُ : القَصِيرُ من الرِّجَالِ . والكَهْمسُ : الذِّئْبُ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . وكَهْمَسُ بنُ المِنْهَالِ ، عن سَعِيدٍ ابنِ أَبِى عَرُوبَةَ ، قالَ أَبُو حاتمٍ الرّزِىُّ: مَحَلُّه الصِّدْقُ . وكَهْمَسُ بنُ طَلْقِ الصَّرِيمِىُّ، كانَ مِنْ جُمْلَةِ الخَوَارِجِ مع بِلالِ بن مِرْداسِ، وكانَت الخَوَارِجُ وَقَعتْ بأَسْلَمَ بن زُرْعَةَ الكِلاَبِىِّ ، وهم فى أَرْبَعِينَ رجُلاً، وهو فى أَلْفَىْ رَجُلٍ ، فانْهَزَمَ إلى البَصْرةِ، وفى ذلك أَنْشَدَ سِيَبَوَيَه لِمَوْدُودِ العَنْبَرِىّ : وكُنَّا حَسِبْنَاهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسِ حَيُوا بَعْدَما ماتُوا مِنَ الدَّهْرِ أَعْصُرَا(١) قلتُ: ويُقَالُ: هو لِلوَلِيدِ بنِ حَنِيفَةَ . [ ك ى س ]* (الكَيْسُ) : الخِفَّةُ والتَّوَقُّدُ ، وهو (خِلافُ الحُمْقِ )، وقد كاسَ كيْساً فَهُو كَيْسُ وكَيِّسُ . (و) الكَيْسُ : (الجِمَاعُ)، عنِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ، ومنه الحَدِيثُ ((فالْكَيْسَ الكَيْسَ)) كما يَأْتِى قَريباً فى كَلامِ المُصَنِّفِ . ( و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الكَيْسُ عنْدَ قَوْمِ (الطِّيبُ)، وفى بعض النُّسَخِ : الطِّبُّ(٢) ، وهو غَلَطٌ . ( و) الكَيْسُ: (الجُودُ) عن الأُمَوِىِّ (٣)، وأَنشد : (١) اللسان والصحاح ومادة (حيا) وفى العباب هنا نسبه إلى الوليد بن حنيفة وكنيته أبو حُزّانة ووضع على: كلمة حزانة وضبطها ((صحٍ ضحٍ)). (٢) فى القاموس المطبوع (الطب-). (٣) فى مطبوع التاج ((الآمدى)). والتصحيح مما سبق فى مادة (غبس) ومن العباب ٤٦٠