Indexed OCR Text
Pages 421-440
قیس قیس لم يُؤَمِّنْهُمْ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يومَ فَتْحٍ مِكَّةَ، وذكرَه الجَوْهَرِىُّ : مِقْيَص، بالصّاد، وهو بالسِّين، (قَتَلَه نُمَيْلَةُ بنُ عبد الله)، رَجُلٌ (من قَوْمِه )، قالَتْ أُخْتُه فِى قَتْله : لَعَمْرِى لَقَدْ أَخْزَى نُمَيْلَةُ رَهْطَهُ وفَجَّعَ أَضْيَافَ الشِّتَاءِ بِمِقْيَسِ فلِلّه عَيْنا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِقْيَسٍ إِذا النُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ(١) (وَقَايَسْتُه : جارَيْتُه فى القِيَاس)، هكذا فى النُّسَخِ، وفى اللَّان: قَايَسْتُ بَيْنَهُمَا، إِذا قادَرْتَ بَيْنَهُمَا . فَعَلَى هُذا لا إِشْكَالَ . (و) قَايَسْت (بَيْنَ الأَمْرَيْن: قَدَّرْتَ)، لم يُعَبِّرْ فيه بمَعْنَى المُفَاعَلَةِ ، قالَ اللَّيْثُ: المُقَايَسَةُ : مُفَاعَلَةٌ من القِيَاس . (وهو يَقْتَاسُ بِأَبِيه) أَى يَقْتَدِى به، (وَاوِىٌّ) و (يائىٌّ)، وقد تقدَّم ذِكْرُه قريباً . (١) التكملة والعباب والثانى فى اللسان وتقدم فى مادة ( خرس ) . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : قاس الطَّبيبُ قَعْرَ الجِرَاحَة قَيْساً : قَدَّرَ غَوْرَهَا . والآلَةُ مِقْيَاسُ: وهو المِيلُ الَّذى يُخْتَبَرُ به . ومَحَلَّةُ قَيْسٍ : من قُرَى مصْرَ ، من أَعْمَالِ البُخَيْرَةِ . والقَيَّاس : القَوَّاسُ . والقَائسُ : الذى يَقِيسُ الشَّجَّةَ. وجَمْعُ الْمِقْيَاسِ مَقَاييسُ . ورجُلٌ قَيَّاسُ: كَثِيرُ القِيَاسِ ، وهو مَقِيسٌ عليه . وتقول: قبَّحَ اللهُ قوماً يُسَوِّدُونك ويُقايسُونَ بِرَأَيك . وهذه مسألة لا تَنْقَاسُ . وتَقايَسَ القَوْمُ: ذَكَرُوا مَارِبَهُم . وقَايَسَهُمْ (١) إليه : قايَسَهُم به، قال: إِذا نَحْنُ قَايَسْنَا المُلُوكَ إلى العُلاَ وإِن كَرُمُوا لَمْ يَسْتَطِعْنَا المُقَايِسُ(٢) (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: وقايسهم إليه، عبارة الأساس: وقايسه إلى كذا سابقه ، قال : إذا نحن قايسنا أناسا إلى العلا .. الخ)). (٢) اللسان والأساس، وهو لذى الرمة فى ديوانه ٣٢٣. ٤٢١ قیس قیس وفى التَّهْذِيبِ : المُقَايَسَةُ : تَجْرِى مَجْرَى المُقَاساة، التى هى مُعَالَجَةُ الأُمْرِ الشَّديدِ ومُكَابَدَتُه، وهو مقلوبٌ حينئذ . ويُقال : قَصُرَ مِقْيَاسُكَ عن مِقْيَاسى ، أَى مِثَالُك عن مِثَالى . والأَّقْيَاسُ: جَمْع قَيٍْ، أَنْشَد سيبويه : أَلاَ أَبْلِغِ الأَقْيَاسَ قَيْسَ بنَ نَوْفَلِ وقَيْسَ بِنَ أُهْبَانٍ وَقَيْسَ بِنَ خِلِدِ(١) وَأُمُّ قَيْسٍ: كُنْيَةُ الرَّخَمَةِ. وقاسَهُ لكذا : سَبَقَهُ، وهذا مَجازٌ، وكذا قَولُهم : قُلانٌ يَأْتِى بما يَأْتِى قَيْساً. وقِيسَانَةُ، بالكَسْر: من أَعْمَال غَرْنَاطَةٌ ، منها أَبو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ ابنُ إِبراهيمَ القِيسَانىّ، من كِبَار المالِكيَّة، ماتَ بمصْرَ سنَةَ ٦٣٤ . وامْرُوُ القَيْسِ بنِ السِّمْط ، من بَنى (١) اللسان ، وهو فى كتاب سيبويه ٩٧/٢ برواية القافية (قيس بن جابر)) ونسب فيه إلى زيد الخيل امْرِئُ القَيْس بن مُعَاوِيَةً . وامرُوُّ القَيْسِ بنُ عَمْرِو بْنَ الأَرْدِ، دَخَلُوا فِى غسَّانَ. وامْرُوُّ القَيْسِ بنُ زَيْد بن عبد الأَشْهَلِ بَطْنٌ . وَامْرُوُ القَيْسِ بنُ عَوْف بن عامر ابن عوف بن عامرٍ : بَطْنٌ من كَلْب ، يُعْرَفُون ببَنى ماوِيّةٌ، وهى أُمُّهم ، من بَهْرَاءَ . وامروُّ القَيْسِ بنُ زَيْدٍ مَنَاةَ بن تَميمٍ ، ومنهم المَرَنىِّ الذى كان يُهَاجِيه ذُو الرُّمَّة، ومنْ بَنسى امرئُ القَيْسِ هُذا ثَلاثُ عَشَائِرٌ . وامرُوُّ القَيْسِ بنُ خَلَفَ بنِ بَهْدَلَةً، جَدُّ الزِّبْرِقان بن بَدْرٍ . وامرُوُ القَيس بنُ عَبْدٍ مَنَاةً بن تَمِيمٍ ، جَدُّ عَدىِّ بن زيْدِ العِبَادِىِّ الشَّاعر . وامْرُوُّ القَيْسِ بنُ مُعَاوِية: بَطْنٌ من كِنْدَةَ ، من وَلَدِهِ امْرُؤُ القَيْس بن عابِسٍ، شاعرٌ، له وِفَادَةُ، وقد ذُكِرَ . وكذلك امْرُوُ القَيْسِ بنِ السِّمْطِ . ٤٢٢ كأس كاس ( فصل الكاف ) مع السين [ ك أَ س ]. (الكَأُسُ: الإِناءُ يُشْرَبُ فيه ، أُو ما دامَ الشَّرَابُ فيه )، فإذا لم يكُنْ فيه فهو قَدَحٌ ، وقال ابنُ الأَعْرابىِّ : لا تُسَمَّى الكَأُّسُ كَأُساً إِلاّ وفيهَا الشَّرَابُ ، وقيل: هو اسمٌّ لَهُمَا على الانْفرَاد والاجْتمَاع ، وقد وَرَد ذِكْرُهَا فى الحَديث . وهى (مُؤْنَّثَةٌ) قال الله تعالى : ﴿بِكَأْسِ منْ مَعِينٍ بَيْضَاءَ﴾ (١) (مَهْمُوزَةٌ) قال ابنُ السُّكِّت : هى الكَأُسُ والرَّأْسُ والفَأْسُ ، مهموزاتٌ ، وقالَ غيرُه : وقد يُتْرَك الهَمْزُ تَخْفيفاً. ( و) قالَ أَبو حَاتمٍ وابنُ عَبَادٍ : الكَأُسُ: (الشَّرَابُ) بَعَيْنه، وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ، ولذلك كانَ الأَصْمَعِىُّ يُنْكِرُ رِوَايَةً مَن رَوَى بيتَ أُمَيَّةَ بن أَبى الصَّلْت : (١) سورة الصافات من الآيتين ٤٥، ٤٦. مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَماً للْمَوْتٍ كَأُمُّس والمَرْءُ ذائِقُهَا (١) وكانٍ يَرْويه ((الْمَوْتُ كأُسُ)) ويَقْطَعِ أَلفَ الوَصْل؛ لأَنَّهَا فِى أَول النِّصْف الثانى من البَيْت ، وذلك جائزٌ . وكان أَبُو علىّ الفارسىُّ يقول : هذا الّذِى أَنْكَرَه الأَصْمَعِىُّ غِيرُ مُنْكَرٍ ، واسْتَشْهَد على إِضافَة الكَأْس إِلى المَوْت بِبَيْتِ مُهَلْهلٍ ، وهو : ما أُرَجِّى بالعَيْشِ بَعْد نَدَامَى قَدْ أَرَاهُمْ سُقُوا بِكَأْسِ حَلاَقٍ (٢) وحَلاَقٍ : اسمٌ للمَنِيَّة، وقد أَضافَ الكَأُسَ إِليها ، ومثْل هُذا البَيْتِ الذى اسْتَشْهَد به أَبو علىّ قولُ الجَعْدِىّ يَصف صائدًا أَرْسَلَ كلاَبَه على بَقَرَةِ وَحْشٍ : فَلَمْ تَدَعْ وَاحِدًا مِنْهُنَّ ذا رَمَقٍ حَتَّى سَقَتْهُ بكأُسِ المَوْتِ فِانْجَدَلاَ (٣) وفى المُحْكَم : الكَأَّسُ : الخَمْرُ (١) ديوانه ٤٢ واللسان والصحاح والعباب ومادة (عبط) (٢) السان. ويأتى فى (حلق) . (٣) ديوان النابغة الجعدى ١٩٧ ، واللسان . ٤٢٣ كاس کاس نَفْسُهَا، اسمٌ لَهَا، ومنه قولُه تعالَى : ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْمَعِينٍ﴾ (١) وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحمَه اللّه تَعَالى للأَعْشَى(٢) وكَأْسِ كَعَيْنِ الدِّيك بَاكَرْتُ نَحْوَها يِفِتْيَانِ صِدْقٍ والنَّوَاقِيسُ تُضْرَبُ وأَنْشَدَ أَيْضاً لعَلْقَمة : كأْسٌ عَزِيزٌ من الأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لبَعْضِ أَرْبَابِهَا حَانِيَّةٌ حُومُ (٣) قال: كذا أَنْشَدَه أَبُو حَنيفَةَ على الصِّفَة، يعنى أنَّهَا خَمْرٌ تَعِزُّ فِيُنْفَسُ بها إِلاّ علَى المُلُوكِ والأَرْبَابِ، والمُتَعَارَفُ: كأُمُس عَزيزٍ، بالإِضافة ، وكذلك أَنْشَدَه سيبَوَيَه، أَى كَأُسُ مالكٍ عَزِيزِ، أَو مُسْتَحِقُّ عَزيزٍ . (ج أَكُْسُ وكُوُوسُ وكاسَاتٌ)، الأَخيرُ من غيرِ هَمْزٍ، (وكِتَّاسٌ)، مهموزٌ، قال الأُخْطَل : خَضِلِ الكِئَّاسِ إِذَا تَثَنَّى لم تَكُنْ خُلْفاً مَوَاعِدُه كبَرْقِ الخُلَّبِ (٤) (١) سورة الصافات ، الآية ٤٥. (٢) ديوانه ٢٠٣ واللسان . (٣) ديوانه ٦٨ واللسان، ومادة (حوم) ومادة (حنا). والكتاب لسيبويه ٢ /٧٢ ٠ (٤) ديوانه / ٢٨ ((كياس ... تشتى)) واللسان وفى العباب ((إذا تنشى .. )). وحَكَى أَبو حَنِيفَةً رحمه الله : كِيَاسٌ، بغير هَمْزٍ، فَإِنْ صَحَّ ذِلكَ فُهُوَ على البَدَلِ، قَلَبِ الهَمْزَةَ فى كأُسِ ألفاً فى نيَّة الواو ، فقال : كاسِّ، كنَارٍ ، ثمَ جَمَع كاساً على كِيَاسِ، والأَصْلُ: كِوَاسُ، فقُلبت الواوُ ياءً لِلْكَسْرةِ الّى قَبْلَهَا .. (وكَأُسُ بِنْتُ الكَلْجَبَةِ)، واسْمُه هُبَيْرَةُ بنُ عبدٍ مَنَافٍ: (الْعُرَنِىِّ)، مِنْ بَنِى عُرَيْنِ بن ثَعْلَبَةً بن يَرْبُوع، وفيهَا يَقُولُ : وقُلْتُ لكَأْسِ أَلْجِمِيهَا فَإِنَّما نَزَلْنَا الكَثَيبَ مِنْ زَرُودَ لنَفْزَعَا (١) [] وممّاً يُسْتَدْرك عليه: سَقاه الكَأُسَ الأَمَّرَّ: هو المَوْتُ . ويُسْتَعَارُ الكَأْمُلَ فى جَميعِ ضُرُوبِ المَكَارِهِ ، كقولهم : سَقَاه كأُساً من الذُّلِّ، وكَأُساً من الحُبِّ، والفُرْقَةِ ، والمَوْتِ . وقالَ ابنُ بُزُرْج : كاصَ فُلانٌ من (١) التكملة، والعباب ومادة (زرد) ومادة (فزع) وفى مطبوع التاج (( لتفزعا)». ٤٢٤ کبس کبس الطَّعَامِ والشَّرَاب، إِذا أَكْثَرَ منه ، وتَقُولُ: وَجَدْتُ فُلاناً كُوُصاً(١)، بضمَّتينَ ، أَى صَبُورًا باقِياً على شُرْبهٍ وأَكْلِهِ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وَأَحْسَب الكَأْسَ مأْخُوذًا منه، لأَنَّ الصادَ والسِّين يَتعاقَبانِ فى حُرُوفٍ كَثِيرةٍ لقُرْبٍ مَخْرَجَيْهِما . [ ك ب س ). (كَبَسَ البِيُّرَ والنَّهْرَ يَكْبِسُهُمَا) كَبْساً: (طَمَّهُما) ورَدَمَهُمَا وطَوَاهُما (بالتُّرابِ)، وكذلك الحُفْرَةَ. (وذُلِك التُّرابُ كِبْسُ، بالكَسْرِ) ،وهو من الأَرْضِ ما يَسُدُّ مِن الهَوَاءِ مَسَدًّا . (و) كَبَس (رَأْسَه فى ثَوْبِه) كُبُوساً : (أَخْفاهُ وأَدْخَلَه فيه. و) قِيلَ : تَقَنَّعْ ثُمَّ تَغَطَّى بطائِفَتِهِ . رُوِىَ عن عَقيلٍ بنِ أَبِى طالِبٍ رضِىَ الله عنه أَنّه قال: ((إِنَّ قُرَيْشاً أَتَتْ أَبَا طالِب فقالت له : إِنّ ابْنَ أَخيكَ قد آذَانَا، فَانْهَهُ عنّا، فقالَ: يَا عَقِيلُ (١) فى اللسان: ))كَأْصًا)). وقال: «بزنة كَعْصًا » انْطَلِقْ فائْتِنِى بِمُحَمَّدٍ، فَانْطَلَقْتُ إِليه فاسْتَخْرَجْتُه منْ كِبْسٍ)). قيل: مَعْنَاهُ مِنِ (غَار فى أَصْلِ الجَبَلِ)، ويُرْوَى بالنُّونِ ، من الكِنَاسِ، وهو بَيْتُ الظَّبْىِ. (و) مِن المَجَازِ: كَبَسَ (دَارَه: هَجَمَ عليهِ واخْتَاطَ بِه)، واقْتَصرَ ابنُ القَطَّاعِ على الهُجُوم . وزاد الزَّمَخْشَرِىُّ: وكَبِّسَ تْبِيساً، مِثْلُه ، أَى اقْتَحَمَ عليهِ . (والكِبْسُ، بالكَسْرِ : الرَّأْسُ الكَبِيرُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وهو على التَّشْبِيه بما بَعْدَه . (و) الكِبْسُ: (بَيْتُ) صَغِيرٌ (مِنْ طِينٍ)، سُمَِّ بِهِ لأَنَّ الرَّجُلَ يَكْبِسُ فيه رَأْسَه ، قالَ شَمِرٌ : ويَجوز أَن يُجْعَلَ البَيْتُ كِبْساً، لِمَا يُكْبَسُ فيه ، أَى يُدْخَلُ، كما يَكْبِسُ الرَّجُلُ ثوْبَه فى رَأْسِهِ ، وبه فُسِّر حَدِيثُ عَقِيلِ السَّابِقُ، والجَمْعِ: أَكْبَاسٌ. (و) الكِبْسُ: (الأَصْلُ، و ) يقال : ( هو فِى كِبْسِ غِنَّى) ٤٢٥ کس کبس وكِرْسِ غِنَّى، أَى (فى أَصْلِهِ) ،حكاه أَبُو زَیْدِ . ( والأُكْبَسُ : الفَرْجُ النّاتِىُّ)، لِضَخَامَته . (و) رَجُلٌ أَكْبَسُ: بَيِّنُ الكَبَسِ، ضَخْمُ الرَّأْسِ، وفى التَّهْذِيبِ : (مَنْ أَقْبَلَتْ هَامَتُه وَأَدْبَرَتْ جَبْهَتُهُ). زادَ ابنُ القَطَّاعِ: وقد كَبِسَ كَبَساً، كفَرحَ. (و) الكُبَاسُ، (كغُرَابٍ : الذَّكَرُ)، عن شَمِر ، وأَنْشَدَ للطِّرِمَاح: ولو كُنْتَ حُرَّا لِمْ تَبِتْ لَيْلَةَ النَّقَا وجِعْئِنُ تُهْبَى بالكُبَاسِ وبالْعَرْدِ (١) تُهْبَى، أَى يُثَارُ مِنها الغُبَارُ ؛ لِشِدَّةِ العَمَلِ بها ، وقِيلَ: هو الَذَّكَرُ الْعَظِيمُ، وقد يُوصَفُ به فِيُقَالُ: ذَكَرٌ كُبَّاسُ . (و) الكُبَاسُ: (العَظِيمُ الرَّأْسِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. (و) الكُبَاسُ: (مَنْ يَكْبِسُ رَأْسَه فى ثِيَابِهِ ويَنَامُ)، ويُقَال: رجُلٌّ كُبَاسُ (١) ديوانه ١٨٨، واللسان والتكملة والعباب. غَيْرُ خُبَاسِ ، وهو الذى إِذا سأَلَتَه حاجَةً كَبَسَ بِرَأْسِه فى جَيْبٍ قَمِيصِه، قال الشاعر يَمْدَح رِجُلاً هُو الرُّزْءُ المُبَيِّنُ لَا كُبَاسُ ثَقِيلُ الرَّأْسِ يَنْعِقُ بالضَّمِّينِ (١). (و) كُبَاسُ (بنُ جَعْفَرِ بنِ ثَعْلَبَة) ابنِ يَرْبُوعِ بنِ حَنْظلَة . (و) أَبُو الحَسَنِ (علىّ بنُ) حَسَن بن ( قُسَيْم )، كزُبَيْر، (ابنِ كُبَاسِ) المِصْرِىّ: (مُحَدِّثٌ)، عن أَبِىِ الفَتْحِ بنِ سِيبُخْتَ(٢) ، وعنه ابنُ ماكُولاً. (والكِبَاسَةُ، بالكَسْرِ : الْعِذْقُ الكَبِيرُ) التامُّ بِشَمَارِيخِه وبُسْرِه ، وهو من التَّمْرِ بمَنْزِلَةِ العُنْقُودِ مِن الْعِنَب ، والجَمْع : الكَبَائِسُ ، واستعار أبو حنيفةً الكِبَاسَ لِشَجَرِ الفُوفَلِ ، فقال: تَحْمِل كَبَائِسَ فيها الفُوفَلُ مِثْلِ النَّمْرِ. (١) السان. وفى الأساس روايته (( ... ثقيل الرأس يَحْلُم بالنَّعِيقِ)) وأنشد فى اللسان أيضا الخنساء : فذاكَ الرُّزْءُ عَمْرُكَ لاكُبَاسٌ عظيم الرأس يتَحْلُم بالتَّعيقِ (٢) مطبوع التاج: ((شيخت)). والصواب من المشتبه / ٥٤٢، ومما سبق فى مادة (سيخت) . ٤٢٦ کبس کبس (والكَبِيسُ)، كأَمِيرٍ : (ضَرْبٌ من الثَّمْر) ، وهو ثَمَرُ النَّخْلَةِ التى يُقال لها: أُمُّ جِرْذانَ، وإنما يقال له : الكَبِيسُ إِذا جَفَّ، فإذا كان رَطْباً فهو أُمّ جِرْذَانَ . (و) يُقَال : قِلاَدَةٌ من كَبِيٍ، هو (حَلْىٌ مُجَوَّفُ مَحْشُوَّ طِيباً) ، قال عَلْقَمَةُ : مَحَالٌ كأَجْوازِ الجَرَادِ ولُؤْلُؤٌ مِنَ القَلَقِىِّ والكَبيِسِ الْمُلَوَّبِ (١) ( و) فى الصّحاح: (السَّنَةُ الكَبِيسَةُ : الَّتِى يُسْتَرَقُ مِنْهَا يومٌ ، وذُلِكَ فى كُلِّ أَرْبَعٍ سِنِينَ، كَذا نَصُّ الجَوْهَرِىِّ، وفى القَوْلِ المَأْنُوس: الأَوْلَى ((لَهَا )) لأَنَّ اليَوْمَ زِيَادَةٌ عليها ، كذا نَقَلَه شيخُنَا وَسَلَّمَه ، وهو ظاهِرٌ ، فإنَّ الكَبِيسَ فى حِسَابِهِم فى كُلِّ أَرْبَع سِنِينَ ، يَزِيدُون فى شَهْرٍ شَبَاطَ يوماً، فَيَجْعَلُونَه تِسْعَةً وعشْرِينَ يوماً (١) ديوانه ١٩، واللسان والعباب ومادة (قلق) ومادة (محل) . وفى ثَلاث سنين يَعُدُّونِهِ ثَمَانيَةً وعشْرِينَ يوماً، يُقيمُون بذلكَ كُسُورَ حِسَاب السَّنَة، ويُسَمُّون العامَ الَّذِى يَزِيدُون فيه : عامَ الكَبِيس . ( و) كُبَيْسُ (كُزُبَيْرٍ: ع)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. قلتُ: وهو فى قَوْل الرَّاعى : جَعَلْنَ حُبَيًّا بِالْيَمِينِ ونَكَّبَتْ كُبَيْساً لوِرْدٍ مِنْ ضَئِيدَةً بَاكِرٍ (١) (و) كُبَيْسَةُ، (كجُهَيْنَةَ: عَيْنٌ فى طَرَفٍ بَرِّيَّةِ السَّمَاوَةِ، قُرْبَ هِيتَ) ، على أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ منها ، وإليه نُسِبَ مُسْلِمُ بنُ خالِدِ الكُبَيْسِىُّ، من شَّيُوخ أبى سَعْدِ السَّمْعَانِىِّ. (والكَابُوسُ : ما يَقَعُ على الإِنْسَان)، الأُوْلَى: على النائم ، (باللَّيْلَ ، لا يَقْدِرُ مَعَهُ أَنْ يَتَحَرَّكَ)، ويُقَال: هو (مُقَدِّمَةٌ للصَّرْعِ )، قال بعضُ اللُّغَويّين: ولا أَحْسَبِه عَرَبِيًّا إِنَّمَا هو النِّيدِ لانُ، وهو البَارُوكُ والجَاثُومُ . (١) اللسان والعباب وفيه ((باليمين ووركت)) ومعجم ياقوت (کبيس) و (ضئيدة) ومعجم ما استعجم (حبى). ومادة (ضاد) ومادة (حی) . ٤٢٧ کبس کبس ( و) كابُوسُ: (ضَرْبٌ من الجِمَاعِ )، بلْ هى كَلمَةٌ يُكْنَى بِهَا عِن البُضْع، (وقدٍ كَبَسَهَا يَكْبِسُهَا، إِذا (جامَعَهَا مَرَّةً)، كأَنَّهُ شُبِّهُ بالكابُوس الَّذى يَقَعُ على النَّائم مَرَّةً وَاحِدَةً لا يَقْدِرُ عَلَى الحَرَكَة مَعَه . (و) من المَجَازِ (الأَرْنَبَةُ الكَابِسَةُ)، هى (المُقْبِلَةُ على الشَّفَةِ العُلْيَا)، وكذا النّصِيَةُ الكَابِسَةُ: المُقْبِلَةُ على الجَبْهَة، وقد كَبَسَتْ جَبْهَتَهِ النَّاصِيَةُ. ( و) فى نَوَادِرِ الأَعْراب: (جاءً كَابِساً) ومُكَبِّساً، (أَى شادًّا)، وكذلك جاءَ مُكَابِساً، أَى حَامِلاً، يُقَال: شَدَّ، إِذا حَمَلَ . (و) رَجُلٌ (عَابِسٌ كَابِسٌ، إِنْبَّاعٌ) له. (والجِبَالُ الكُبَّسُ، کرُمُعِ : الصِّلاَبُ الشِّدَادُ)، قال الفَرَآءُ: ويُرْوَى أَيضاً: الكُبْسُ، بالضمّ يُقَالَ : قِفَافُ كُبْسُ، قَالَ العَجَّجُ(١) : * وُعْئاً وُعُورًا وقِفَافاً كُبِسَا . (١) ديوانه ٣١، واللسان . (والمُكَبِّسُ، كمُحَدِّث : المُطْرِقُ ) بِرَأْسه فى ثَوْبه . (أَو مَنْ يَقْتَحِمُ الثَّسَ فَيَكْبِسُهم)، ومنه حديثُ مَقْتَلِ حَمْزَة رضى اللهعنه قال وَحْشِىٌّ: ((فكَمَنْتُ له - أَى حَمْزةَ - وهو مُكَبِّسُ له كَتِيتٌ)) أَى هَديرٌ وغَطِيطٌ ( و) المُكَبِّسُ: (فَرَّسُ عُتَيْبَةَ بن الحَارثِ) بن شِهَابٍ، ( و) أَيْضاً (فَرَسُ عَمْرٍو بن صُحَارِ) بن الطَّمَّاح (وكَابِسُ بنُ رَبِيعَةً) بن مالكِ بنِ عَدىٍّ بن الأَسْوَد بن جُثَمَ بنِ رَبِيعَةَ ابن الحارث بن ساعِدَةَ بن لؤىِّ السَّامىُّ: (تابعىٌّ، وكانَ يُشَبَّهُ برَسُول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) ،وكان مُعَاوِيَةُ يُكْرِمُه لذلك، قيل: إِنَّه لمّا رَآه قامَ وقَبَّل ما بَيْنَ عَيْنَيْه وسَأَلَه : ممَّنْ أَنْتَ؟ فَقَال: من بَنِى سَامَةَ بنِ لُؤَىٍّ ، فقالَ: كَيْفَ كُتِبَّ إِلىَّ أَنَّكَ مِنْ بَنِى نَاجِيَةَ (١) ، فقَالَ: والله يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما وَلَدَتْنى، وإِنَّ (١) فى مطبوع التاج ((ناجبة". والمثبت من العباب. ٤٢٨ گبس كبس الناسَ لَيَنْسُبُونَنَا [إِليها] (١) فَأَقْطَعَه المَرْغَابَ ، وقدتَقَدَّمَ ذِكْرُه فى المُوَحَّدَةِ(٢) [] وممّاً يُسْتَدْرَكُ عليه : الكَبْسُ : أَنْ يُوضَعَ الجِلْدُ فى حَفيرَةٍ حَتَّى يَسْتَرْخِىَ شَعرُه أَو صُوفُه . قالَه أَبُو حَنِيفَةً ، رحمه الله . وقال الصّاغانىُّ: الكَبْسُ: ضَرْبٌ من زَجْرِ الضَّأْنِ، ثمّ سُمِّىَ الضَّأْنُ كَبْساً، كما سُمِّىَ البَغْلُ عَدَساً ، بزَجْره . وتَكَبَّسَ الرجُلُ : أَدْخَلَ رَأْسَه فى جَیْبِ قَمِیصِه . والكابِسُ من الرِّجال: الدَّاخِلُ فى ثَوْبِه المُغَطِّى به جَسدَه، وهو المُفْتَحِمُ أيضاً . والكِبْسىُّ، بالكَسْر وباءِ النِّسْبَة : المَحْمِلُ، بلُغَةِ الْيَمَنِ ، شَبَّهُوه بالبَيْت الصَّغِيرِ قَدْرَ ما يُدْخِلُ الرجُلُ رأْسَه . وتَكْبِيسُ الجَسَدِ : تَلْبِينُه بالأَيْدى ، (١) فى مطبوع التاج ((ينسبوننا)» والزيادة من العباب. (٢) يعنى مادة (رغب). وهو مَجَازٌ . والكُبَاسُ، بالضَّمُّ: الرُّوَاسِىَ (١)، كِالأَكْبَسِ . ورأسُ أَكْبَسُ، إِذا كان مُسْتَدِيرًا ضَخْماً . وهامَةٌ كُبْساءُ أَوْ كَبَاسٌ: ضَخْمَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ، وكذلك حَمَرَةٌ كَبْسَاءُ وكُبَاسُ. والكِبْسُ، بالكَسْرِ: الگنْرُ، عن ابن الأَعْرَابِىّ. ونَاقَةٌ كَبْسَاءُ وكُبَاسٌ ، والاسمُ : الكَبَسُ . والكُبَاسُ: المُمْتَلِىُّ باللَّحْم، وقَدَمٌ كَبْسَاءُ: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ غَلِيظَةٌ مُحَدَوْدِبَةٌ . والتَّكْبِيسُ والتَّكَبُّسُ : الاقْتِحَامُ على الشَّىءِ، . وقد تكَّسوا عليه ، وهو مَجازٌ . ونخْلَةٌ كَبُوسُ: حَمْلُهَا فِى سَعَفِها . (١) فى اللسان مكان هذا: ((العظيم الرأس)). وانظر ما سبق فى مادة (رأس) . ٤٢٩ گحس كدمس وأَدْخَلَه اللهُ فى الكِبْسِ: أَى قَهَره وأَذلَّه ، وهو مَجازٌ . وكَامِلُ بنُ عَلىٍّ بن ظَفَر بن كَبَّاسِ، ككَتَّانِ، الْعُقَيْلِىُّ، سَمع أَبَا جَعْفَر بن المُسْلِمَةِ . وكَبَسَ على القَوْم : حَمَل عليهم ، نقلَه ابنُ القَطاع . ٢ والكبيستانِ : شَبَكتانِ لَبَنِى عَبْس ، نقلَه نَصْرٌ . [] وممّاً يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ك ح س ] كَحَسَ كَحْساً : رَجَعَ علی اسْته ، أَهمله الجَمَاعَةُ ، ونقَلَه ابنُ القَطَّاع، وكأَنَّهُ مقلوبُ كَسَحَ . [ ك د س ] . (الكَدْسُ، كالضَّرْب: إِسْرَاعٌ المُثْقَلِ فِى السَّيْر)، أَو هو إِسْرَاعٌ المُثْقَلَ(١) فيه، وَمَآلُهما وَاحِدٌ. (١) كذا فى مطبوع التاج، وفى هامشه: ((قوله: أو هو إسراع المثقل .. الخ هو عين ما قبله ، فالصواب أو هو إثقال المسرع كما هى عبارة اللسان)). وقد كَدَسَتِ الإِبِلُ كَدْساً، أَى أَسْرَعتْ فى ثِقَلٍ ، ورَكِبَ بَعْضِهَا بَعْضاً فى سَيْرهَا، وقال الفَرَآءُ: الكَدْسُ : إِسْرَاعُ الإِبل فى سَيْرِهَا ، وقد كَدَسَت الخَيْلُ ، قال الشّاعرُ : إِنّا إِذا الخَيْلُ عَدَتْ أَكْدَاسَا مِثْلَ الكَلاَبِ تَتَّقِى الْهَرَاسَا(١) (والكَدْسَةُ : عَطْسَةُ الْبَهَائمِ) ، قال الراجرُ : الطَّيْرُ شَفْعٌ والمَطَايَا تَكْدِسُ إِنِّى بأَنْ تَنْصُرَنِى لِأُخْسِسُ (٢) وقيل: الكُدَاسُ للضَّأَن: مثْلُ العُطَاس للإِنْسَانِ، (وقد تُسْتَعْمَلُ فِينًا)، ومنه الحَديثُ : (إِذا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فى الصَّلاةِ فَلَيَبْصُقْ عن يَسَاره أَو تَحْتَ رِجْله، فإِنْ غَلَبَتْهُ كَدْسَةٌ أَوِ سَعْلَةٌ ففى ثَوْبِهِ» .. (وقد كَدَسَ يَكْدِسُ كَدْساً وكُدَاساً)، إِذا عَطَسَ . (١). اللسان والصحاح والعباب. ومادة (هرس) ويأتى : فيها منسوباً إلى قعين . (٢) اللسان والصحاح والعباب . ۔۔ ٤٣٠ "ھدس (و) يُقَالُ: أَخَذَه فَكَدَسَ (به) الأَرْضَ، أَى (صَرَعَهُ) وأَلْصَقَه بها . (والكَادِسُ: ما يُتَطَيَّرُ به من الفَأُّل والعُطَاسِ وغَيْرِ هِمَا)، والجَمْعُ : الكُدُوسُ، ومنه قيلَ للظَِّ وغيرِهِ إِذا نَزَل من الجَبَل : كَادِسِّ ، وقد كَدَسَ كَدْساً، إِذا تَطَيَّرِ . ( و) قيل: الكَادِسُ : (القَعِيدُ من الظِّباءِ، وهو الَّذى يَجىءُ منْ خَلْفِكَ)، قالَهُ الخَليلُ ، قال أَبُوذُوَيْبٍ : فَلَوْ أَنَّنِى كُنْتُ السَّلِيمَ لَعُدْتَنى سَريعاً ولم تَحْبِسْكَ عَنِّى الكَوَادِسُ(١) (ویُتَشَاءَمُ به) كما يُغَشَاءَمُ بالبارِحِ ، وقد كَدَسَ كَدْساً . (والكُدْسُ، بالضَّمِّ، وكُرُمَّانِ) ، الأَخِيرُ نَقَلَه الصَّغَانىِّ، عن ابن عَبَادِ : (الحَبُّ المَحْصُودُ المَجْمُوعُ)، وهو العَرَمَةُ من الطَّعَامِ والتَّمْرِ والدَّرَاهم، ونحو ذلكَ، وَجَمْعُهُ أَكْدَاسُ. (١) شرح أشعار الهذليين ٢١٧، واللسان ، والأساس. والعباب وأورد قبله بيتا هو ألا ليتَ شعرى هلْ تَنظَّرَ خالدٌ عيادى على الهِجْران أم هو يائسٌ وكَدَسَهُ كَدْساً فِتَكَدَّسَ . ( و) الكُدَاسُ، (كغُرَابٍ : ماكُدِسَ منَ الثَّلْج ). (والكُدَاسَةُ)، بهاءٍ: (ما يُكْدَسُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ) . (والكُنْدُسُ)، (عُرُوقُ نَبَاتِ دَاخِلُهُ أَصْفَرُ ، وخَارِجُهُ أَسْوَدُ، مُقَبِّئٌّ مُسْهِلٌ جَلَّهُ لِلْبَهَق، وإذا سُحِقَ ونُفِخَ فى الأَنْفِ عَطَّسَ، وأَنارَ البصَرَ الكَليلَ، وأَزَالَ العَشَا)، قال الصّاغَانِىُّ: وقدذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ فى الشِّينِ المُعْجَمة، وهو تَصْحيفُ لا رَيْبَ فيه، بدليل الاشتقاق . (والتَّكَدُّسُ: السُّرْعَةُ فى المَشْىِ) ، عن ابن الأَعْرَابِىِّ ، وقد تَكَدَّسَ الفَرَسُ ، إِذا مَشَى كأَنَّهُ مُنْقَلٌ ،وقيلَ : التَّكَدُّسُ: مشْيَةٌ من مِشَاءِ القِصَارِ الغِلاَظ، قال مُهَلْهِلُ: وخَيْلٌ تَكَدَّسُ بالدَّارِعِينَ كمَشْىِ الوُعُولِ عَلَى الظَّاهِرَهْ" (١) (١) اللسان وفيه وقال عبيد أو مهلهل وفي العباب نسبه الى عبيد بن الأبرص وأورد قبله بيتا هو أفى كل عامٍ لنا غزوة حَجُوزٌ وقافِيَةٌ سائرَه والشاهد في المقاييس ١٦٥/٥ وانظر مادة (ظهر) ٤٣١ كدس كربس (و) التَّكَدُّسُ: (أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه ويَنْصِبَ مَا بَيْنَ ثَدْيَيْه) ، سُكذا فى النُّسَخِ ، وفى بعضٍ : ويَنْصِبَ إِلَى ما بَيْنَ يَدَيْه (إِذا مَشَى)، وكَأَنَّه يَركَبُ رَأْسَه، وكذلكَ الوُعُولُ إِذا مَشَتْ، قالَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عَلَيْه : قال النَّضْرُ: أَكْدَاسُ الرَّمْل : وَاحِدُها كُدْسٌ، وهو المُتَرَاكِبُ الكَثيرُ، لا يُزَايلُ بَعْضُه بَعْضاً . وفى حَديثِ قَتَادَةَ : [ كان أصحابُ الأَيْكةِ أَصحابَ ] شجَرٍ مُتَكادِسٍ))(١) أَى مُلْتَفٌ مُجْتَمِع، هو من تَكَدَّسَت الخَيْلُ، إِذا ازْدَحَمَتْ وَرَكِبَ بَعْضُها بَعْضاً . والكَدْسُ، بالفَتْحِ : الجَّمْعُ ، ومنه كُدْسُ الطَّعَامِ. وكَدَسَ السّائقُ والراكِبُ الإِبلَ ، أَىْ حَرَّكَهَا، عن ابن القَطَّع. (١) سياق الكلام فى مطبوع انتاج هكذا: ((لا يُزايل بعضه . بعضا. وقال قتادة: شجر متكادس ... الخ)). والتصحيح من اللسان ، والنهاية ٤ /١١٥٦. والمَكْدُوسُ : المَدْفُوعُ . وتَكَدَّسَ الإِنْسَانُ، إِذا دُفِعَ منِ وَرَائِه فسَقَط . والكَدْسُ: الطَّرْدُ والجَرْحُ، والشّين لغةٌ فيه . ويقال: عنْدَه من دَرَاهَمَ وَثِيَابٍ كُدْسٌ مُكَدَّسُ، وأَكْدَاسِ مُكَلَّسةٌ وهو مَجَازٌ . ونَخْلٌ مُتَكَادِسُ: مُلْتَفَّ مُتَرَاكِبٌ ، هكذا يُرْوَى بالدال . [ ك رب س ]* (الكِرْباسُ، بالكسر: ثَوْبٌ من القُطْنِ الأَبْيَض)، وكذا الكِرْبَاسُ ، (مُعَرَّبٌ، فارسيَّتُه) كَرْبَاسُ، (بالفَتْح)، وإِنَّمَا (غَيَّرُوه لِعِزَّةٍ فَعْلَال) عنْدَه فى غَيْرِ المُضَاعَفِ سِوَى خَرْعَالٍ وَقَسْطَالٍ ، وزاد ثَعْلَبُ : قَهْقَار. وقد خالَفَّه النَّاسُ، قالُوا: هو قَهْقَرٌ، وقيل: فَعْفالٌ، لتكَرُّرِ القاف . والجَمْعِ الكَرَابِيسُ ، وفى حَديث عُمَرَ رضىَ اللهُ عنه : ((وعَلَيْه ٤٣٢ ٠٠ مکرہس حردس قَميصٌ مِنْ كَرَابِيسَ )) وفى حَديث عبد الرّحْمُن بن عَوْف رَضىَ الله عنه : ((فَأَصْبَحَ وقد اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ )) (١) (والنِّسْبَةُ كَرَابِيسىٌّ، كأَنَّهُ شُبسه بالأَنْصَارِىّ) والأَنْمَارِىِّ والأَنْمَاطىِّ (وإِلاَّ فالقيّاسُ كِرْبَاسىٌّ) قَالَهُ اللَّيْث، وقد نُسِب بهذه النِّسْبَة أَبُو عُبْد الله الحُسَيْنُ بنُ عبد الله بن طاهِر بنِ مُحمَّد بن مُحَمّد بن الحُسَيْنِ الكَرَابِيسىِّ المعْرُوفُ بالْعَجَمِىّ، نَزيلُ حَلَبَ ، ووَلدُه بها مَشْهُورون . ( و) يُقَال: (هو)، أَى الظَّرِبَانُ، (مُكَرْبَسُ الرَّأْسِ)، أَى (مُجْتَمِعُه) ، نقلَه الصّاغَانِىُّ عن أَبى الهَيْئَم . (والكَرْبَسَةُ : مَشْىُ المُقَيِّدِ) ، عن ابن عَبّادِ، كالكَرْدَسَة . [] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الكِرْبَاسُ: راوُوقُ الخَمْرِ ، نقله صاحبُ اللِّسَان . وتكَرْبَسَ من ظَهْرٍ فَرَسِهِ : سَقَط منه. (١) فى اللسان والنهاية (( بعمامة كرابيس سوداء)). وكِرْبِيسُ، بالكسْر: إِحْدَى قُرى الفَيّم ، منها مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بنِ مُوسَى بن خَلَف بن فَضَالَةَ العَامرىُّ الكِرْبِيسىٌّ، ضَبَطها المَقْريزىُّ هكذا. [ ك ر د س ]. (الكُرْدُوسَةُ، بالفَّمِّ: قِطْعَةٌ عَظيمَةٌ من الخَيْل )، والجَمْعُ الكَرَادِيسُ، وهى كَتَائبُ الخَيْلِ، شُبُّهَتْ بِرُؤُّوس برووس العِظَامِ الكَثِيرَة . (وكُلُّ عَظْمَيْنِ الْتَقَّيًا فى مَفْصِل) فهو كُرْدُوُسُ، نَحْو المَنْكِبَيْن والرُّكْبَتَيْنِ والوَرِكَيْن. (و) قيل: (كُلُّ عَظْمٍ) كَثِيرِ اللَّحْمِ (عَظُمَتْ نَحْضَتُه): كُرْدُوسٌ، وقالَ ابنُ فارسٍ: الكُرْدُوسُ: مَنْحُوتٌ من كَلِمٍ ثَلاثٍ ، من کَرَدَ وکرَسَ وكَدَس(١) وكلُّهَا تَدِلُّ على النَّجَمَّع . والكَرْدُ : الطَّرْدُ، ثمّ اشْتُقَّ من ◌ّذلك، ومنه قَوْلُ عَلىِّ رضىَ اللهُ تَعَالَى عنه فى صِفَة النَّبِىِّ صَلَّى الله عَلَيْه وسَلّم: ((ضَخْمُ الكَرَادِيسِ)). قال أَبو عُبَيْدَةً (١) فى مطبوع التاج: ((وكبس)). والصواب من المقاييس ٥ /١٩٤ والعباب . ٤٣٣ گردس ممردس وغيرُه: أَرادَ أَنّه صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم ضَخْمُ الأَعْضَاءِ . (والكُرْدُوسَانِ) : بَطْنَانٍ من العَرَب ، قال ابنُ الكَلْبىّ: هما (قَيْسُ ومُعَاوِيَةُ ابْنَا مالكٍ بن حَنْظَلَةً) بن مالكٍ بن زَيد مَنَاةَ بن تَمِيمٍ، وهُمَا فى بَنى فُقَيْم بن جَرِير بن دَارِمٍ. هُكذا نقَلَه عنه الأَزْهُرِىُّ، والذى رَأَيْتُ فِى أَنْسَابِهِ ما نَصُّه : فَوَلد مالكُ بنُ زِيدِ مَناةَ حَنْظَلَةَ بن(١) مالك ، ورَبِيعَةَ بنَ مالكِ، وهُمَا الكُرَّدُوسَان ، وِسِياقُ ابن الجَوَّانِىِّ فى المُقَدِّمَة مِثْلُ سِيَاقِ الأَزْهَرِىِّ ، غير أَنّه قالَ : ابْنَا مالكٍ بن زيدٍ مَنَاةَ بن تَميمٍ ، فتسأمّلْ . ( و) يُقَال: (كَرْدَسَ) القائدُ (الخَيْلَ: جَعَلَهَا كَتِيبَةً كَتِيبةٌ) (١) فى مطبوع التاج ((فولد مالك بن زيد بن حنظلة بن مالك ... ) هذا والذى فى مختصر جمهرة ابن الكلبى ص ٥٠ ((فولد مالكُ بنُ زيدمناة بن تميم حنظلة ، وربيعةَ الجوع ، وهم مع بى بهشل. وقيساً ومعاوية وهما الكُردوسانِ ، سُمِّيَا الكردوسين لأنهما كانا ينزلان معا ، وهما فى بنى فقيم بن جرير بن دارم ونص العباب عن ابن الكلبى هو كما أورده القاموس والشارح ونقله عن الأزهرى ومثل ذلك أيضا نص اللسان. (والكَرْدَسَةُ : الوَثَاقُ) ، حُكِىَ عن المُفَضَّل : يُقَال: فَرْدَسَه وكَرْدَسَه ، إِذا أَوْثَقَه ، وأَنْشَد لامْرىُ القَيْس : فَبَاتَ علَى خَدِّ أَحَمَّ ومَنْكِبٍ وضِجْعَتُهُ مِثْلُ الأَسِيرِ المُكَرْدَسِ (١) أَرادَ : مثْل ضجْعَةِ الأسير . وقالَ الأَزْهَرِىُّ: يقال: أَخَذَه فَعَرْدَسَهُ ثُمَّ كَرْدَسَه، فَأَمَّا عَرْدَسِه : فَصَرَعَهُ، وأَمّ كَرْدسَه : فَأُوْثَقَهُ . (و) الكَرْدَسَةُ: (مَشْىٌ فى تَقَارُبِ خَطْوِ كالمُقَيَّد)، عن ابن عَبّادٍ . (و) الكَرْدَسَةُ: (السَّوْقُ العَنيفُ) والطَّرْدُ الشَّديدُ. (وكُرْدِسَ) الرَّجُلُ، (بالضَّمِّ) مَبْنِيًّا للمَجْهُول : (جُمِعَتْ يَدَاهُ ورِجْلاَهُ) فشُدَّتْ . (والمُكَرْدَسُ)، على صِيغَة المَفْعُول: (المُلَزَّزُ الخَلْقِ) ، قال هِمْيَانُ بن قُحافَةَ السَّعْدىُّ : (١) ديوانه ١٠٢ واللسان والعباب ٤٣٤ گر دس (دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسْ بَلَنْدَحُ(١) # الدِّحْوَنَّةُ والبَلَنْدَحُ : القَصيرُ السَّمينُ . (وَتَكَرْدَسَ) الوَحْشُ فى وِجَارِهِ : (انْقَبَضَ واجْتَمَعَ) بَعْضُه إِلى بَعْضٍ. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : الكُرْدُوسُ، بالضّمّ : فِقْرَةٌ من فِقَرِ الكاهِلِ ، وقال النَّضْرُ: الكَرَادِيسُ : دَأَيَاتُ الظَّهْرِ ، وقال غيرُه: هى عِظَامُ مَحَالِ الْبَعِيرِ . والكُرْدُوسَان: كَسْرًا الفَخذَيْنِ، وبعضُهُم يَجْعَلُ الكُرْدُوسَ الِكَسْرَ الأَعْلَى، لِعِظَمِهِ . وقيل: الكَرَادِيسُ: رُؤُوسُ الأَنْقَاءِ، وهى القَصَبُ ذَوَاتُ المُخِّ. والكَرْدَسَةُ: الصَّرْعُ القَبِيحُ، وَرَجُلٌ مُكَرْدِسٌ : شُدَّتِ يَدَاه ورجْلاه وصُرعَ . وتَكَرْدَسَ ، إِذا اسْتوثقَ . وقال ابنُ (١) اللسان والعباب وزاد بعده: إذا يُرادُ شَدُّ. بُكَرْمِحُ . وانظر مادة (بلدح) ومادة (دحن) . الأَعْرَابىّ: التَّكَرْدُس: أَن يَجْمَع بَيْنَ كَرَادیسه من بَرْدٍ أَو جُوعٍ . وفی حَديث أبى سَعيد رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه، فى صِفَة القِيَامَة: ((ومنْهَم مُكَرْدَسٌ فى نارٍ جَهَنَّمَ)) أَرادَ المُوثَقَ المُلْقَى فيها، وهو الذى جُمِعَتْ يَدَاه ورِجْلاَه وأُلْقِىَ إلى مَوْضعٍ. وكِرْدَاسَةُ (١) ، بالكسْر: قَرْيَةٌ بجيزَة مصْر . والكَرَادِيسُ: (٢) ما يُتشاءَمُ به ، كالسُّعَالِ والْعُطَاسِ ونَحْوهما؛ لأَنّها تُكَرْدِس(٣) عنْدَهم، أَى تَصْرَعُ بشُؤْمِهَا، نَقَلَه الزَّمَخَشْرِىُّ. وكُرْدُسُ الوَاسِطِىُّ: مُحَدِّثٌ . (١) كتبت بألف قبل الكاف فى مطبوع التاج وبدون ضبط، والمعروف الآن أنها كالمثبت . (٢) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: والكراديس الخ ... استدراك هذا سبق قلم، والصواب: ((الكوادس)). فإن صاحب الأساس إنما ذكره فى مادة (كدس) مستشهدا علیه ببيت أبى نويب ، وهو: فلو أنَّنِى كنتُ السليمَ لعُدْنِى سَرِيعاً ولم تَخْبِسْكَ عَنى الكوادِس . وقد ذكره الشارح هناك )) . (٣) فى الأساس: ((تكدس)». وانظر التعليق السابق. ٤٣٥ کرس مکرس [ ك ر س ]. (الكِرْسُ، بالكَسْر: أَبْيَاتٌ من النّاسِ مُجْتَمِعَةٌ)، وقيلَ: هو الجَمَاعَةُ ، أَیَّ شىءٍ كان، (ج، أَكْرَاسٌ)، و(جج)، جَمْع الجَمْع: (أَحَارِسُ وأَكَارِيسُ)، قال أَبو عَمْرٍو : الأُكَارِيسُ: الأُضْرَامُ من النّاس ، وَاحِدُها كَرْسُ وَأَكْرَاسُ، ثمّ أَكارِيسُ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: أَكارِسُ: جُمُوعٌ (١) كثيرَةٌ لا وَاحِدَ لَهَا من ◌َفْظَهَا، وفى الأَسَاسِ : رَأَيْتُ أَكَارِسَ من بَنى فُلان . قلتُ : الّى فى نَصِّ أَبى عَمْرٍوٍ أَنّ جَمْعَ الجَمْعِ أَكَارِيِسُ ، وأَمّا أَكارِسُ فإنَّمَا حُذِفَتْ يَاوُّه للضَّرورة، كما فى قول رَبِيعَةَ بن جَحْدَر: أَلاَ إِنَّ خَيْرَ النّاسِ رِسْلاً ونَجْدَةً بِعَجْلاَن قَدْ خَفَّتْ لَدَيْه الأُكَارِسُ (٢) فـ إنَّه أَرادَ الأُكَارِيسَ فحَذَف للفَّرُورَة، ومِثْلُه كثيرٌ . (١) فى مطبوع التاج ((جمع كثرة)) والتصحيح من التكملة عن ابن دريد، ولفظه فى الجمهرة ٣٣٥/٢ هـ ٣٤٨ ((الأكارس : الجماعات، لا واحد لها من لفظها ، ومثله فى العباب عنه إلا أنه قال الجماعات من الناس .. » (٢) شرح أشعار الهذليين ٦٤٢ واللسان . ( و) الكِرْسُ: (ما يُبْنَى لِطُلْيَان الْمِعْزَى، مثْلَ بَيْتِ الخَمَامِ) ، من الطِّينِ المُتَلَبِّد، والجَمْعِ: أَكْرَاسِ. (وأَكْرَسَها: أَدْخَلَها فيه) لتَدْفَأَ . (و) الكِرْسُ لُغَةٌ فى الكِلْس، وهو (الصَّارُوجُ)، وليسَ بالجَيِّد، ( والصَّوَابُ بالّلام )، وهُوَ فى اللِّسَان بالراءِ. ( و) كِرْس: (نَخْلٌ لِبَنى عَدِىٌّ)، نقلَه الصّاغَانِىُّ. ( و) الكِرْسُ: (الْبَعِزُ والبَوْلُ) من الإِبلِ والغَنَمِ (المُتَلَبِّدُ بَعْضُه على بَعْضٍ) فى الدّار والدِّمَن. ( و) قالَ اللَّيْثُ : الكِرْسُ : (وَاحِدُ أَكْرَاسِ القَلَائد وَالوُشُحِ ونَحْوِهَا) ، يُقَالُ : (قِلَادَةٌ ذاتُ كِرْسَيْن وذاتُ أَكْرَاسِ) ثَلاَثَةٍ ، (إِذا ضَمَمْتَ بَعْضَها إِلى بَعْضٍ)، وأنشد : أَرِقْتُ لطَيْفٍ زَارَنى فى المَجَاسِدِ وأَكْرَاسِ دُرُّ فُصِّلَتْ بِالفَرَائِدِ (١) (والكَرَوَّسُ، كَعَمَلَّسٍ، وقد (١) السان والتكملة والعباب. ٤٣٦ کرس کرس تُضَمّ الواوُ): الضَّخْمُ من كُلِّ شىءٍ، وقيلَ: هو (العَظيمُ الرَّأُسِ من النّاس) وقيلَ: هو العَظيمُ الرَّأْسِ والكاهِلِ مَعَ صَّلاَّبَةٍ . (و) الكَرَوَّسُ: (الأُسْوَدُ) ، هكذا فى سائر النُّسَخ، وهو غَلَطٌ، وصَوَابُه : الأَسَدُ العَظيمُ الرَّأْسِ، عن حِشَامٍ ، كَمَا فى العُبَاب. ( و) السكّرَوَّسُ: (الجَمَلُ العَظِيمُ الفَرَاسِنِ الْغَلِيظُ القَوَائِمِ) الشَّدِيدُها ، عن أَبِى عَمْرٍو، وفى التَّهْذِيبِ : هو الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الرَّأْسِ والكّاهِلِ فى جِسْمٍ، وقال ابنُ ثُمَيْل : الكَرَوَّسُ : الشَّدِيدُ . (وَكَرْسَى،، كسَكْرَى: عِ بَيْنَ جَبَلَىْ سِنْجَارَ) ، مِن كَرَسَتِ الأَرْضُ، إذا تَدَانَتْ أُصُولُ شَجَرِهَا . (والكُرْسِىُّ، بالغَّمُّ) وتَخْدِيدٍ الياء، (و) رُبَّمَا قالُوا: كِرْسِىّ، (بالكَسْر)، - وهى لُغَةٌ فى جَمْعِ هُذا الوَزْنِ، نَحْوسُخْرِىّ(١) ودُرِّىّ. وقالَ بَعْضُهُمِ: إِنَّهُ مَنْسُوبٌ إلى كِرْسٍ (١) فى مطبوع التاج ((تحرى)) والمثبت من العباب. المُلْكِ، أَى أَصْلِه، كقولهم: دُهْرِىّ - (: السَّرِيرُ)، هُكَذَا رَواهُ أَبُوعُمَرَ (١) عن ثَعْلَبٍ، بالوَجْهَيْنِ. (و) قالَ ابنُ عَبَّاسِ رضِىَ الله عَنْهُمَا، فى تَفْسِيرٍ قولِه عزّ وجلّ: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيَّهُ السَّمُواتِ والأَرْضَ﴾ (٢) قال : الُرْسِىُّ : (العِلْمُ)، وهومَجَازٌ ، وقِيلَ : المُرَادُ بهِ المُلْكُ، نقلَه الزَّمَخْشَرِىُّ. وقال قومٌ: كُرْسِيُّه : قُدْرَتُهُ الَّتِى بِهَا يُمْسِكُ السَّمُواتِ والأَرْضَ، قالُوا: وهُذَا كَقَوْلِك : اجْعَلْ لَهُذَا الحائطِ كُرْسِيًّا، أَى اجْعَلْ له ما يَعْمِدُه ويُمْسِكُه . وهذا قَرِيبٌ من قَوْلِ ابنٍ عَبّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنهما؛ لأَنّ عِلْمَه الّذِى وَسِعَ السَّمواتِ والأَرْضَ لا يَخْرُجُ عَنْ هُذا . قال الأَزْهَرِىُّ: والصَّحِيحُ عن ابنٍ عَبَّاس ما رَوَاه عَمَّارُ الدُّهْنِىُّ(٣) ، عن مُسْلِمٍ البَطِينٍ، عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ ، (١) فى مطبوع التاج واللسان: ((عمرو) والصواب من التهذيب ٥٢/١٠. «وأبو عمر هذا هو الزاهد غلام ثعلب » . (٢) سورة البقرة الآية ٢٠٥. (٣) فى مطبوع التاج كاللسان: ((الذهبى)) والصواب من التهذيب ٥٤/١٠، والمشتبه ٢٨٨، والتاج (دهن). ٤٣٧ کرس کرس عن ابنِ عبّاسٍ، رضى الله عنهما، أَنَّهُ قالَ : الكُرْسىُّ : مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ، وأَمّا العَرْشُ فإنَّه لا يُقْدَرُ قَدْرُه. قالَ : وهذه روايةٌ اتَّفَقَ أَهْلُ العِلْمِ على صِحَّتِهَا، قالَ : ومَن رَوَى عنه فى الكُرْسِىّ أَنَّه العِلْمُ، فقد أَبْطَلَ. (ج كَرَاسِىٌّ) . (و) كُرْسِىُّ، بالضّمِّ : (ة بطَبَرِيَّةَ)، يُقَال: إِنّه (جَمَعَ عِيسَى عَلَيْه الصلاةُ والسّلامُ الحَوَارِيِّينَ فيها (١) ، وأَنْفَذَهُمْ [منها] إِلَى النَّوَاحِى)، وفيها مَوْضِعُ كُرْسِىٌّ زَعَمُوا أَنَّهُ صَلَوَاتُ اللهِ عليهِ جَلَسَ عليه . (و) فى الصّحاحِ: (الكُرَّاسَةُ) ، بالضَّمِّ ، (وَاحِدَةُ الْكُرَّاسِ والكَرَارِيِسِ) قالَ الكُمْيْتُ : حَتَّى كَأَنَّ عِرَاصَ الدَّار أَرْدِيَةٌ مِنَ الثَّجَاوِيزِ أَوْ كُرَّاسُ أَسْفَارِ (٢) قالَ شَيْخُنَا: إِنْ أَرادَ بقَوْله : وَاحِدَةُ الكُرَّاسِ: أَنْثَاه، فظاهرٌ، وإِنْ أَرادَ: أَنَّها وَاحِدَةٌ، والكُرَّاسُ جَمْعٌ (١) فى نسخة من القاموس: ((بها)) كالعباب وزيادة " ----- . (( منها ) منه. (٢) اللسان والصحاح والعباب وسبق فى مادة (جوز). أَو اسمُ جِنْسِ جَمْعِىٌّ، فليسَ كذلكَ . انتهى . ولكنّ عَطْفَ الكَرَاريس عليه لا يُسَاعِدُ ما حَقَّقه شيخُنَا ، فتأَمَّلْ وهو عِبَارَةُ الصّحاح والكُرَّاسَة: (الجُزْءُ منِ الصَّحِيفَة)، يُقَال: قَرَأْتُ كُرَّاسَةً من كتاب سيبَوَيْه، وهُذا الكِتَابُ عِدَّةٌ كَرَاريسَ، وتَقُولُ: التّجرُ مَجْدُه فى كِيسِهِ ، والعالِمُ مَجْدُه فى كَرَارِيسِهِ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ كَرِسَ الرَّجُلُ، إِذا ازْدَخَم عِلْمُه على قَلْبه ، والكُرَّاسَةُ من الكُتُبِ سُمِّيَتْ بذلك لِتَكَرُّسِهَا . (والكِرْيَاسُ: الكَنِيفُ) المُشْرِفُ المُعَلَّقُ (فى أَعْلَى السَّطْحِ بِقَنَاةٍ من الأَرْض)(١)، وفى بَعْضِ الأُصُول : ((إِلى الأَرْض)) ومنه حَديثُ أَبى أَيُّوبَ رضىَ اللهُ عنه، أَنّه قالَ : ((ما أَدْرِى ما أَصْنَعُ بِهَذِهِ الكَرَابِيس ، وقد نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمْ أَنْ تُسْتَقْبَلَ القِبْلَةُ بغائطٍ أَوْ (١) فى العباب (( فى الأرض)). ٤٣٨ کرس کرس بَوْلٍ)) يَعْنى الكُنُفَ(١)، وفَسِّره أبو عُبَيْدٍ بما تَقَدَّم ، وزادَ : فإذا كانَ أَسْفَلَ فليس بكِرْيَاسِ ، (فِعْيَالُ من الكِرْسِ للبَوْل والبَعَرِ المُتَلَبِّدِ)، قال الأَزْهَرىُّ: وسُمِّىَ كِرْيَاساً لِمَا يَعْلَقُ به مِنَ الأَقْذَارِ ، فَيَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضاً ويَتَكَرَّسُ مِثْلَ كِرْسِ الدِّمْن . وبهذا ظَهَرَ أَنَّ مَا نَقَلَه شيخُنَا عَن شَرْح المُوَطَّإِ أَنَّ مَرَاحِيضَ الْغُرَف هى الكَرَابيس ، واحدُهَا : كِرْباس، بالموحّدة ، غَلَطٌ ظاهرٌ، وَنَقَلَ عن الشَّيْخِ سالِمٍ فى شَرح المُخْتَصَر : أَنَّ الكِرْيَاسَ، بالنَّحْتِيَّة : الكَنِيفُ، وإِنْ كَانَ عَلَى سَطْحٍ، وأَمَّا بالمُوَحَّدَة فَثِيَابٌ، قالَ : قلت: الصَّوابُ أَنَّه وَرَد بهما، والظّاهُرُ أَنَّه ليسَ بِعَرَبِىّ وإِن كَثُرَ نَاقِلُوه، وتَرَكَه المصنِّفُ تَقْصِيرًا. انتَهَى. وهُذا غَرِيبٌ ، كيفَ يُصَوِّبُ وُرُودَه بالمُوَحَّدة ، وهو تَصحيفُ منه، وكونُه ليسَ بعَرَبِىّ أَيضاً غيرُ ظاهِرٍ ، فقد تقدَّم عن الأَزْهَرِىِّ أَنَّه فِعْيَالٌ من الكِرْسِ . (١) فى مطبوع التاج: ((الكنيف))، والمثبت من اللسان والنهاية ٤ / ٠١٦٣ وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: يُقَال: وَقَفْتُ على كِرْسٍ من [أَكراسِ(١)] الدَّارِ، وهو ما تَكَرَّسَ مِن دِمْنَتِهَا: أَى تَلَبَّد، وأَكْرَسَت الدَّارُ، ومنه قولُكَ: لِدَارِهِ كِرْيَاسُ مُعَلَّقٌ (٢) ، فَهَذَا يُؤْيِّدُ كَوْنَ اللَّفْظ عَرَبِيًّا، فتَأَمَّلْ . (وأَكْرَسَت الدَابَّةُ: صارَتْ ذَاتَ كِرْسٍ)، وهو ما تَلَبَّدَ من البَعرِ والبَوْلِ فِى أَذْنَابِهَا : (والقِلاَدَةُ المُكْرَسَةُ والمُكَرَّسَةُ)، كمُكْرَمَةٍ ومُعَظَّمَةٍ : (أَنْ يُنْظَمَ اللُّؤْلُؤُ والخَرَزُ فى خَيْطِ )، هكذا فى سائر النَّسَخِ، والصَّوابُ: فى خَيْطَيْن، كما هُوَ فِى نَصِّ النَّكْمِلَةِ، (ثمَّ يُضَمَّا) ، هكذا فى سائر النُّسَخِ، والصَّوَابُ : ثمّ يُضَمَان، (بِفُصُولٍ بِخَرَزٍ كِبَارٍ)، نقَلَه الصّاغَانِىُّ. (و) المُكَرَّسُ، (كُمُعَظَّمِ: التّارُّ القَصيرُ الكَثيرُ اللَّحْمِ )، عن ابن عَبّادٍ . (والتَّكْرِيسُ: تَأْسِيسُ البِنَاءِ)، وقد كَرَّسَه . (١) زيادة من الأساس. (٢) فى الأساس ((كثيف معلق)). ٤٣٩ کرس ۔۔۔ کرس (وانْكَرَسَ عليه: انْكَبَّ). ( و) انْكَرَس (فى الشَّىْء)، إِذا (دَخَلَ فيه) واسْتَتَر (مُنْكَبًا)، قَالَ ذُو الرُّمَّة، يصفُ الثَّوْرَ : إِذَا أَرَادَ انْكَبْرَاساً فيه عَنَّ لَهُ دُونَ الأَرُومَة مِنْ أَطْنَابِهَا طُنُبُ (١) [] وممّاً يُسْتَدْرَكُ عليه: تَكَرَّسَ الثَّىْءُ، وتَكَارَسَ: تَرَاكَمَ وتَلَازَبَ . وتَكَرِّسَ أُسُّ البِنَاءِ: صَلُبَ وَاشْتَدَّ . والكِرْسُ، كِرْسُ البِنَاءُ وكِرْسُ الحَوْض حَيْثُ تَقِفُ النَّعَمُ فِيَتَلَبَّندُ ، وكذلكَ كِرْسُ الدِّمْنَة إذا تَلَبَّدَتْ فَلَزِقَتْ فِى الأَرْضِ . ويُقَالُ : أَكْرَسَت الدّارُ . ورَسْمٌ مُكْرَسٌ، كمُكْرَمٍ ، ومُكْرِسَ: كَرِسٌ، بعَرَتْ فيه الإِبلُ وبَوَّلَتْ، فرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً : (١) ديوانه /٢١ والعباب وزاد قبله بيتا هو : يَغْتى الكناس بيروقبه وبهْدِ مُه مِنْ هَاثَلِ الرَّمْلِ مُنْقَاضِ ومَنْكَئِبُ وانظر مادة ( طلب ) . قيل: ومنه سُمِّيَت الكُرَّاسَةُ ، قال العَجّاجُ : يا صاح هَلْ تَعْرفُ رَسْماً مُكْرَسَا قالَ نَعَمْ أَعْرِفُهِ وَأَبْلَسَا وانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِنْ فَرْطِ الأَسَى(١) وأَكْرَسَ المَكَانُ: صار، فيه كِرْسٌ، قال أَبُو مُحَيِّدِ الحَلْلَمِىُّ : ·فى عَطَنٍ أَكْرَسَ مِن أَصْرَامِهَا (٢) . والكِرْسُ : الطِّينُ المُتَلَبِّدُ، والجَمْعِ : أَكْرَاسٌ. والكَرْسَاءُ : قِطْعَةً من الأَرْض، فيها شَجَرٌ تَدَانَتْ أُصُولُهَا والتَفَّتْ فُرُوعُها ، قاله أبو بَكْر. ونَظْمٌ مُكَرَّسُ ومُتَكَرِّسَ : بَعْضُه فَوْقَ بَعْضٍ، وكلُّ ما جُعِلَ بَعْضُه فَوْقَ بَعْضٍ فقد كُرِّسَ وتَكَرَّسَ هُو . وكَرِسَ الرَّجُلُ: ازْدَحمَ عِلْمُه على قَلْبه ، عن ابن الأَعْرَابِىّ . (١) ديوانه ٣١، واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٣٥/٢، والمقاييس ٥ /١٩٩ . والمشطور الثانى فى ( بلس ) والثالث فى (حلب ) . (٢) اللسان . ٤٤٠