Indexed OCR Text

Pages 401-420

قمس
قمس
الأَنْوَاءِ أَغْزَرَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيًّا. أَراد أَنَّ
المَطَرَ كان عِنْدَ نَوْءِ الثُّرِيًّا، وهو
مُنْقَمَسُهَا لِغَزَارَةِ ذُلِك المَطَرِ .
(والقامُوسُ: البَحْرُ)، عن ابنِ
دُرَيْد، وبه سَمَّى المُصنِّفُ، رحمه
الله تعالى، كِتابَه هُذا، وقد تقدَّم
بيانُ ذُلِك فى مقدِّمة الكِتاب.(أَوْ
أَبْعَدُ مَوْضِعٍ فيهِ غَوْرًا)، قاله أَبُو
عُبَيْدٍ فى تَفْسِيرِ الحَدِيثِ المُتَقدِّمِ.
(١) ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
قَمَسَتِ الْآكَامُ فى السَّرَابِ، إِذا
ارْتَفَعَتْ فَرَأَيْتَهَا كَأَنَّهَا تَطْفُو، قال
ابنُ مُقْبِلٍ :
حَتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والبِيدُ هاجِمَةٌ
يَقْمُسْنَ فى الآلِ غُلْفاً أَوْ يُصَلِّينَا (١)
وقالَ شَمِرُ: قَمَسَ الرَّجُلُ فى الماءِ ،
إذا غابَ فيه .
وانْقَمَسَ فى الرَّكِيَّةِ، إِذا وَثَبَ فيها.
(١) فى مطبوع التاج كاللسان ((حتى استَتَبْت))
والمثبت من ديوانه ٣٢٣ وروايته :
(( يَخْشَعْنَ فِى الآل .. )) وعليها
فلا شاهد فيه .
وقَمَسْتُ به فى البيِّرِ : إِذا رَمَيْت .
وفى حَدِيثٍ وَقْدٍ مَذْحِجٍ :
((فى مَفازَةٍ تُضْحِى أَعْلامُهَا قَامِساً ،
ويُمْسِى سَرَابُها طامِساً)) أَى تَبْدُو
جِبالُها لِلْعَيْن ثمّ تَغِيبُ، وأَرادَ كلَّ
عَلَمٍ مِن أَعْلامِهَا، فلذُلِكَ أَفْرَ دالوَصْفَ
ولم يَجْمَعْه. قال الزَّمَخْشَرِىُّ (١):
ذكرَ سِيبَوَيْهِ أَنّ أَفْعَالاً يكونُ للوَاحِدِ
وأَنَّ بعضَ العَرَبِ يَقُول: هو
الأَنْعَامُ ، واستشهد بقولِه تعالى: ﴿وإنَّ
لَكُمْ فِى الْأَنْعَامِ لَعِيْرَةً نُسْقِيِكُمْ
مِمّا فِى بُطُونِهِ﴾ (٢) وعليه جاءً
قولُه: ((تُضْحِى أَعْلامُهَا قَامِساً)) وهو
هنا فاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .
وفُلانٌ يَقْمِسُ فى سربهِ ، إذا كان
يَخْتَفِى مَرَّةٌ وَيَظْهَرُ مَرَّةً(٣).
والقَامِسُ: الغَوَّاصُ وكذلِكَ
القَمّاسُ ، قال أَبو ذُوَّيْب :
(١) الفائق ١٠٩/٢.
(٢) سورة النحل ، الآية /٦٦ .
(٣) فى اللسان: فلانٌ يقامس فى سِرِّه، إذا
كان يَحْنَقُ مرَّة ويظهر مرة )»
٤٠١

قملس
قنبس
كأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِىِّ دُرَّةٌ قَامِسِ
لها بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ وَهِيجُ (١)
والتَّقْمِيسُ: أَنْ يُرْوِىَ الرجُلُ إِلَه ،
وبالغين: أَنْ يَسْقِيَهَا دُونَ الرِّىِّ، وقد
تقدَّم .
وأَقْمَسَ الكَوْكَبُ : انْحَطَّ فى
المَغْرِب .
وقامِسُ: لغةٌ فى قَاسِمٍ ، كذا فى
اللِّسَان .
والقَمِيسُ، كأُمِير : البَحْرُ، كذا
فى العُبَاب .
[ق م ل س] .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
القَمَلَّسُ: الدّاهِيَةُ، كَالقَلَمَّسِ ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَنِىُّ ،
وأَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسَانِ
[ق ن ب س] »
(قَنْبَسٌ)، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٣، واللسان وفى هامش
مطبوع التاج: ((قوله: النبوح ، كذا فى اللسان هنا
وفى مادة وهـ ج منه : ((الثبوج)) فليحرر ﴾ هذا وفى
شرح أشعار الهذليين ((النبوح)) وفسره السكرى
بأصوات الناس وضجتهم ، ولم يشر إلى رواية أخرى.
الجَوْهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ،(١) وهو
(مِن أَعْلامِ النِّسَاءِ) . وفى اللِّسَان:
عَلَمٌ . ولم يَزِدْ على ذُلِك، وقد مَرَّ
للمصنّف رحمه اللهُ فی ((قب س )).
وَزْنُه بِقَنْبَرٍ ، على أَنّ النُّونَ زَائِدَةٌ ،
ومالَ إِليه ابنُ دُرَيْدٍ . فَتَأَمَّلَّ(٢)
[ق ن د س] .
(قَنْدَسَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال
ابنُ الأَعْرَابِىّ: قَنْدَسَ الرَّجُلُ،
إِذا تَابَ بَعْدَ مَعْصِيَةٍ)، وقيل :
قَنْدَسَ، إِذا تَعَمَّدَ مَعْصِيَةً ، وقد مَرَّ
ذِكْرُه فى ((فندس)) بالفاء ، اسْتِطْرادًا .
(و) قال أبو عَمْرٍو : قَنْدَسَ فُلانٌ
(فى الأَرْضِ) قَنْدَسَةً ، إِذا (ذَهَبَ على
وَجْهِه ضارِباً)، هكذا فى سائِرٍ
النُّسَخِ، ومِثْلُه فى العُبَابِ ، وفى
بعضِهَا : سارِباً(٣) (فِيهَا) ، كما
(١) ذكره الصاغانى فى العباب ، كما ذكره فى التكملة فى
أثناء (قبس) .
(٢) يستدرك عليه هنا ما ذكره الصاغانى فى التكملة فى مادة.
(قبرس) قال :
والقَنْبَريسُ : نوع من الشيراز الذى :
يؤكل ، ووزنه فتعليل مثل خنفقيق ) . وهذا يعنى
زيادة النون أيضا، ولم يذكره المصنفة فى (قبرس).
(٣) فى اللسان: ((ساريا)). والمثبت كالتكملة أما العباب
فكالقاموس ((ضارباً)).
٤٠٢

قنرس
قنس
هو نَصّ النَّوَادِر والتَّكْمِلَةِ ، وأَنْشَدَ أَبو
عَمرو :
وقَنْدَسْتَ فِى الأَرْضِ العَرِيضَةِتَبْتَغِى
بِهَا مَلَسَى فَكُنْتَ شَرِّ مُقَنْدِسِ(١)
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
قُنْدُسُ، كقُنفُذٍ : مِن الأعلامِ.
والبَدْرُ محمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عُثْمَانَ
ابنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عُثْمَانَ الْبَعْلِىُّ
الشافِعِىُّ ، عُرِفَ بابنٍ قُنْدُسٍ، لَّفِيَه
السَّخاوِىُّ بِبَعْلَبَكَّ .
والقُنْدُسُ: كَلْبُ الماءِ ، نقله ابنُ دَحْيَةً.
[ ق ن ر س ] .
[] وممَّا يُسْتَدْرَك عليه
القِنْرَاسُ: الطُّفَيْلِىُّ، أَهملَه
الجوهَرىُّ والصّاغَانِىُّ، ونَقَلَه
صاحِبُ اللِّسَان عن كُرَاع ، قالَ: وقد
نَفَى سِيبَوَيْهِ رَحِمَه اللهُ أَنْ يَكُونَ فى
الكَلامِ مِثْلُ قَنْرٍ وعَنْلٍ .
(١) السان والتكملة والعباب وقال بعده : هكذا أنشده
الأزهرى ورواه ابن السكيت فى الألفاظ : مكسباً .
وملبى ، تصحيف مكسباً .
[ ق ن س ].
(القَنْسُ)، بالفَتْحِ ، عن اللَّيْث،
(ويُكْسَرُ: الأَصْلُ) . الكسرُ هِى
اللُّغةُ الفصيحَة ، ويقال إنه لكرِيم
القِنْس وفى الأَساسِ : ومن المَجازِ :
تقولُ: فُلانٌ وَاحِدٌ مِن جِنْسِك ،
وشُعْبَةٌ فى (١) قِنْسِك. وقال العَجَّاجُ:
* فى قَنْسِ مَجْدٍ فَاتَ كُلَّ قَنْسِ(٢).
#
قال ابنُ سِيدَه: وهذا أَحَدُ ما صَحَّفَه
أَبو عُبَيْدٍ ، فقال: القَبْسُ، بالباءِ.
قُلْت: وقد ذَكَرَه الصّاغَانِىُّ فى
الباءِ، وأَنْكَرَ أَنْ يكُونَ تَصْحِيفاً،
وقَلَّده المُصَنِّفُ على عادَتِه فيمايَقُول .
(و) القنْسُ (بالكَسْرِ: أَعْلَى
الرَّأْسِ، كالقَوْنَسِ)، كجَوْهَرٍ ، (ج
قُنُوسٌ)، عن ابن عَبّدٍ، قال الأَفْوَه
الأَوْدِىُّ :
(١) فى الأساس: ((من)).
(٢) ملحقات ديوانه ٧٨، واللسان والصحاح، والجمهرة
٤٣/٣، والمقاييس ٣١/٥ وفى العباب كما يأتى .
من قِنْس مجدٍ فَوْق کل قِنْسِ
فى الباع إن باعوا ويومَ الحَبْسِ
يَكْفون أثقالَ تأى المسْتآسِ
٤٠٣

ڤنرس
ڤنس
أَبْلِغْ بَنِى أَوْدٍ فَقَدْ أَحْسَنُوا
أَمْسِ بِضَرْبِ الهَامِ تَحْتَ القُنُوسْ(١)
وَجَمْعُ القَوْنَسِ: قَوَانِسُ(٢) .
(و) القَنَسُ، بالنَّحْريكِ:
(الطُّلَعَاءُ، أَى القَىُ القَلِيلُ)، عن
ابنِ الأَغْرَابِىِّ.
(و) القَنَسُ: (نَبَاتُ طَيِّبُ
الرَّائِحَةِ)، منه بُسْتَانِىٌّ، ومنه
نَوْعٌ كُلُّ وَرَقَةٍ منه مِن شِبْرٍ إِلى
ذِرَاعٍ ، يَنْفَرِشُ على الأَرْضِ،
كالنَّمَّامِ، وأَنْفَعُه أَصْلُه، وأَجْوَدُه
الأَخْضَرُ الغَضُّ، وهو حارَّ ياِسٌ فى
الثانيَّةِ ، وقيل: فى الثَّالثَةِ، وفيه
رُطُوبَةٌ فَضْلِيَةٌ ، (يَنْفَعُ من جَمِيعِ
الآلام والأَوْجَاع البارِدَةِ)، هكذا
فى سَائر النُّسَخِ، والذى فى
المِنْهَاج: الأَوْرام، بدلَ الآلام. (و)
يَنْفَعُ مِن (المالَيْخُولِيًا)، وكذا الفَلَجِ
إذا استُعْمل مُرَبَّاهُ. (و) يَنْفَع من
(وَجَعَ الظَّهْرِ والمَفَاصِل) ، وكذا
عِرْق النَّسَا، إِذا طُبِخَ بِدُهْنٍ
(١) اللسان والعباب وفيه)) بلّغْ .. ))
(٢) فى مطبوع التاج ((فاونيس)) وكذلك الآتية
وطُلىَ به، وهو (جَلَّةٌ، مُفَرِّحٌ)
للقَلْبِ، مُجَنِّىٌّ (مُلَيِّنٌ) يُدِرُّ الحَيْضَ
والبَوْلَ، (مُقَوِّ للقَلْب والمَعدَة)
مُسَكِّنٌ للرِّياحِ، وهو (بالعَسَلِ) إِذا
أُغْلِىَ فيه يَسيرًا حتَّى يَلِينَ ثمّ
غُسِلَ وصُبَّ عَلَيْه من العَسَلِ مايَغْمُرُه
وأُغْلِىَ حتَّى يَتَهَرَّأَ طَبْخُه (لَعُوقٌ.
جَّيِّدٌ للسُّعَالِ وعُسْرِ النَّفَسِ)، والنَّثِ ،
وهو (يُذْهِبُ الغَيْطَ) الحَادِثَ مِن
السَّوْدَاءِ (ويُبْعِدُ مِن الآفَاتِ)، بل
يَنْفَعُ نَهْشَ الهَوَامِّ وخُصُوصاً.
الْمِصْرِىّ، وقَدْرُ ما يُؤْخَذُ منه
دِرْهَمانِ، وقيل إِنَّهِ يُقَلِّلُ البَوْل
ويَزِيدُ فى المَنِىِّ وَيُقَوِّى شَهْوَةً
الباه، والأَّصَحُّ أَنه يُقَلِّلُ المَنِىَّ
والدَّمَ، وهو يُصَدِّعُ، ولَكِنَّه يُسَكِّنُ
الشَّقِيقَةَ الْبَلْغَمِيَّةَ ، ويُصْلِحُهُ الخَلُّ ،
وقيل: المُصْطُكَا والحَمَاما،
(فَارِسِيَّتُه الرَّسَنُ) (١)، كھَاجَر . وقال
اللَّيْثُ : القَنَسُ، تُسَمِّيه الفُرْسُ :
الرّسَنَ ، يُجْعَل فى الزُّمَاوَرْدِ .
(١) فى حواشى القاموس: قوله)): ((الراسن: سيأتي
ق ز نجبيل أن الرأسن هو زنجبيل الشام إ هـ نصر))
وانظر المعرب للجواليقى / ١٧٣ و ١٧٤ .
٤٠٤

قنس
قنس
(والقَوْنَسُ والقَوْنُوسُ) ، بضمٌ
النُّونِ وزِيَادةِ الواو ، وبِه رُوِىَ قولُ
العَجّاج :
كأَنّ وَرْدًا مُشْرَباً وُرُوسَا
كانَ لِحَيْدَىْ رَأْسِهِ قَوْنُوسَا(١)
(أَعْلَى بَيْضَةِ الحَدِيدِ)، وقالَ
الأَصْمَعِىُّ : القَوْنَسُ: مُقَدَّمُ البَيْضَةِ ،
قال : وإِنما قالوا : قَوْنَسُ الفَرَسِ ،
لِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ، وقال النَّضْر: القَوْنَسُ
فى البَيْضَةِ : سُنْبُكُها الذى فَوْقَ
جُمْجُمَتِهَا، وهى الحَدِيدَةُ الطَِّيلَةُ
فِى أَعْلاَهَا، والجُمْجُمَةُ: ظَهْرُ البَيْضَةِ ،
والبَيْضَةُ التى لا جُمْجُمَةَ لَهَا يُقَال
لها: المُوَأْمَةُ ، والجَمْعِ : القَوَانِسُ ،
قال حُسَيْلُ بنُ سُجَيْحِ الضَّبِى :
31
بمُطَّرِدٍ لَدْنٍ صِحَاحٍ كُعُوبُهُ
وذِى رَوْنَقٍ عَضْبٍ يَقُدُّ القَوَانِسَا(٢)
(١) التكملة والعباب وأورداه ((رأسه قُنُوسَا)) ونسب
فيهما إلى رؤبة وزاد فى العباب قبل المشطورين مشطورا
* ألاَ تَخَاف الأسَدَ النَّهوساء
والرجز لرؤبة كما فى ديوانه ٦٩ كرواية العباب
والتكملة ثم أورده العباب برواية الأصل قائلا :
ويروى رجز رؤبة ... رأسه قونوسا . هذا وفى
مطبوع التاج ((كأن وردا .. كأن لحيدى .. ))
(٢) اللسان والصحاح والعباب وزاد اللسان بيتا قبله هو =
(و) قَوْنَسُ الفَرَسِ: ما بَيْنَ
أُذُنَيْه ، وقيل: (عَظْمٌ ناتِىٌّ) ما (بَيْنَ
أُذُنَىِ الفَرَسِ)، وقِيلَ: مُقَدَّمُ رَأْسِهِ ،
قالَ الشاعِرُ :
اضْرِبَ عَنْكَ الهُمُومَ طارِقَهَا
ضَرْبَكَ بِالسَّوْطِ قَوْنَسَ الفَرَسِ(١)
أُراد : اضرِبَنْ (٢) ، فحذف النُّونَ
للضَّرُورَة .
(و) القَوْنَسُ: (جادّةُ الطَّرِيقِ) ،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، عن ابنِ عَبّادٍ وهو مَجازٌ.
(والقَيْنَسُ) ، كحَيْدَرِ : (الثَّوْرُ)،
عن ابنِ عَبَّدٍ ، ويُقَالُ: الأَرْضُ على
مَتْنِ القَيْنَسِ .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (قَانِسَةُ
الطَّيْرِ)، لَغَةٌ فِى قَانِصَتِهِ )، بالصادِ .
(وأَقْنَسَ) الرجُلُ: (ادَّعَى إِلىِقَنْس
شَرِيف وهو خَسِيْسٌ) ، نَقَلَه الصَّاغَانِىِّ.
= وأرْهَبْتِ أُولَى القومِ حتَّى تَنَّهْنَهوا
كماذُدْت يومَ الوِرْدِ هِيمًا حَوَامِسَا
هذا وفى العباب كتب الشاعر ((حسيل بن سحيج ))وفى
اللسان كتب ((حسيل بن سحيح)».
(١) اللسان والصحاح والعباب ونسب لطرفة ، والشاهد فى
الأساس والجمهرة ٤٣/٣ والمقاييس ٣٢/٥.
(٢) كتبت ((اضربا)) على طريقتهم من قبل فى كتابة
نون التوكيد الخفيفة ألفا أما اللسان والصحاح
فكتبت فيهما كما كتبناها نونا ساكنة .
٤٠٥

قنطرس
قنعس
[] ومِمّاً يُسْتَدْرَكُ عليه :
جِيُّ بِهِ مِنْ قَنْسِكَ، أَىْ مِنْ حَيْثُ
كانَ .
وقَوْنَسُ المَرْأَةِ: مُقَدَّمُ رَأْسِهَا
وضَرَبُوا فِى قَوْنَسِ اللَّيْلِ
فى أَوَّلِه، وهو مَجارٌ .
٥٠٠
سَرَوْا
[ ق ن ط ر س].
(القَنْطَرِيسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقال الليث : هى الناقة الشَّديدةُ
الضَّخْمَةُ ، وقد (تقدَّم فى: قط رس)
أَنَّ النُّونَ زائدةٌ .
وقال ابنُ عَبّدٍ : القَنْطَرِيسُ :
الفَأْرَةُ، قال : ولا أَحُقُّه .
[ ق ن ع س]*
(القِنْعَاسُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَله
الجَوْهَرِىُّ هُنَا، ولكِنَّه ذَكَرَه
اسْتِطْرَادًا فى ((ق ع س)). وكذلك
الصّاغَانِىُّ،(١) وقال: هو (مِنّ
(١) ذكره فى العباب هنا .
الابلِ: العَظِيمُ) الضَّخْمُ، يُقَال: ناقَةٌ
قِنْعَاسُ: طَوِيلَةٌ عَظِيمَةٌ سَنِمةٌ (١)
وكذْلِكَ الجَمَلُ، وهو من صِفاتٍ
الذُّكُورِ، عند أَبِى عُبَيَد .
( و) القِنْعاسُ: (الرجُلُ الشَّدِيدُ
المَنِيعُ، ج قَناعِيسُ)، قالَ جَرِيرٌ :
وابْنُ اللَّبُونِ إذا ما لُزَّ فِى قَرَنِ
لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ(٢)
(والقُنَاعِسُ، كُعُلَابِطِ ) : الرَّجُلُ
(العَظِيمُ الخَلْقِ، ج) القَنَاعِسُ،
(بالفَتْح، كجُوَالِقٍ وجَوَالِقَ) (٣)،
كما فى اللِّسَان .
(والقَنْعَسَةُ : شِدَّةُ العُنُقِ فِى قِصَرِهَا)،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، عن ابنِ عَبّادٍ ،
(كالأَحْدَبِ )، كما فى العُبَابِ ،
والصَّحِيحُ أَنَّ النُّونَ زَائِدَةٌ، ومَحَلُّ
ذِكْره فى (( ق ع س)) كما فَعَلَه
صاحبُ اللِّسَان وغیرُه
(١) فى مطبوع التاج ((سنيمة)) والصواب من اللسان ومادة
(سم).
(٢) ديوانه ٣٢٣، واللسان والعباب ومادة (لزز) ومادة
( لبن) .
(٣) فى القاموس (( وجوالق اضبطه بالتنوين مصروفاً وهو
منوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع .
٤٠٦

قوس
قوس
[ ق وس ]*
(القَوْسُ: م)، معروفَةُ ، عَجَميّةٌ
وعَرَبيَّةٌ، مؤنَّثَة، (وَقَدْ تُذَكَّرُ)، فمَنْ
أَنَّثَ قَالَ فى (تَصْغيرها: قُوَيْسَةٌ، و)
مَنْ ذَكَّرَ قالَ : (قُوَيْسُ)، كذا فى
الصّحَاحِ، وفى المُحْكَم : القَوْسُ
الَّى يُرْمَى عَنْهَا: أُنْثَى، وتَصْغِيرُها :
قُوَيْسٌ ، بغير هاءٍ، شَذَّت عن القِيَاس ،
ولَهَا نَظَائِرُ، قد حَكَاهَا سيبَوَيْه . و(ج
قِىٌّ)، بالكَسْرِ، (وقُسِىٌّ)، بالضِّّ،
وهذه عن الفَرَآءِ، نَقَلَه الصّاغَانىّ ،
وكِلاهُمَا على القَلْب عن قُوُوسِ، وإِن
كانَ قُوُوسٌ لم يُسْتَعْمَلْ، واسْتَغْنَوْا
بقُسِسِىٌّ عنه، فلم يَأْتِ إِلاّ مَقْلُوباً،
(وأَقْوَاسٌ) وأَقْيَاسُ، على المُعَاقَبَة،
حَكَاهُمَا يَعْقُوبُ . (وقِيَاسٌ)،
بالكَسْر، وهذه عن أبى عُبَيْدِ ،
وأَنْشَدَ لِلْقُلاَخِ بن حَزْنٍ :
ووَتَّرَ الأَسَاوِرُ القِيَاسَا
صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفَاسَا(١)
وقالَ غَيْرُهُ : وقَولُهُم فى جَمْعِ
(١) اللسان ومادة (سور) والمشطور الأول فى الصحاح
والعباب والمقاييس ٤١/٥ .
القَوْس: القِيَاسُ، أَقْيَسُ مِن قَوْلُ مَن يقول:
قُسِىٌّ؛ لأَنّ أَصْلَها : قَوْسٌ ، فالواو مِنْها
قَبْلَ السِّين، وإِنّمَا حُوِّلَت الواوُ ياءَ
الكسرةِ ما قَبْلَهَا ، فإِذا قُلْتَ فى جَمْعِ
القَوْس: قِسِىٌّ، أَخَّرْتَ الوَاوَ بَعْدَ
السّيْن. وقال الأَصْمَعِىُّ: من القِيَاسِ
الفَجّءُ .
وَفَاتَه فى جَمْعِ القَوْسِ : قِسْىٌ ،
بكسرٍ فِسُكُونٍ ، نقله ابنُ جِنِّى .
(و) فى الصّحاح: ورُبَّمَا سَمَّوا
(الذِّرَاعَ) قَوْساً، (لأَنَّه يُقَاسُ به
المَذْرُوعُ) قَوْساً، أَى يُقَدَّرُ .
وقولُه تعالى: ﴿﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسِيْنَ )
أَوْ أَدْنَى﴾ (١) (أَى قَدْرَ قَوْسَيْن
عَرَبِيَّتَيْن)، وقيلَ: القَابُ: ما بَيْن
المَقْبِض والسِّيَّةِ ، ولكُلِّ قَوْسِ
قابَانِ ، والمُرَادُ فى الآية قَابَا قَوْسٍ،
فقَلَبَه، (أَوْ قَدْرَ ذِراعَيْن)، والمُرَادُ
قُرْبُ المَنْزِلَةِ، وتَفْصِيلُه فى كُتُبِ
التَّفْسِير .
(و) مِن المَجَازِ: القَوْسُ: (مَا يَبْقَى)
(١) سورة النجم الآية ٩ .
٤٠٧

قوس
قوس
مِن الَّمْرِ (فِى أَسْفَلِ الجُلَّةِ) وجَوَانِها
شِبْهَ القَوْسِ، كما فى الأَسَاسِ، مؤنَّثُ
أَيْضاً . وقيل: الكُتْلَةُ (مِنَ النَّمْر)،
والجَمْعُ كالجَمْعِ . ویُرْوَى عن
عَمْرو بنِ مَعْدٍ يكَرِبَ أَنّه قال :
((تَضَيَّفْتُ (١) بَنِى فُلان، فأَتَوْنى
بِشَوْرٍ وَقَوْسٍ وكَعْبٍ )) وقد فُسِّ كُلُّ
من الثّورِ والكّعْبِ فى مَوضِعِهما .
والقَوْس: هو ما بَقِىَ مِن الثَّمْرِ فِى
أَسْفَلِ الجُلَّةِ . وفى حَدِيثٍ وَقْدٍ عَبْد
القَيْسِ: ((قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: أَطْعِمْنَا
مِن بَقِيَّةِ القَوْسِ الَّذِى فِى نَوْطِكَ)).
(و) القَوْسُ: (بُرْجُ فى السَّمَاءِ) ،
وهو تاسِعُ البُرُوجِ .
(و) القَوْسُ: (السَّبْقُ)، يُقَالُ:
(قَاسَهُمْ) قَوْساً، إِذا (سَبَقَهُمْ)،
نَقَلَه ابنُ فارِسٍ، عن بَعْضِهِم . قَال
ابنُ سِيدَه: قَاوَسَنِى فَقُسْتُه، عن
اللِّحْيَانِىِّ، ولم يَزِدُ على ذُلِكَ، قال :
وأُراهُ أَرادَ : حَاسَنَنِى بِقَوْسِهِ فَكُنْتُ
أَحْسَنَ قَوْساً منه، كما تَقُولُ :
----
(١) فى النهاية ٤ /١٢١: « تضَيَّفت خالد بن الوليد فأتانى.
كارَمَنِى فِكَرَمْتُه، وشاعَرَنِى
فشَعَرْتُه، وفاخَرَنِى فَفَخَرْتُه ، إِلاّ أَنَّ
مِثْلَ هذا إِنَّمَا هو فى الأَعْرَاضِ، نحو
الكَرَمِ والفَخْرِ ، وهو فى الجَوَاهِرِ ،
كالقَوْسِ ونَحْوِهَا قَلِيلٌ، قال : وقدْ
عَمِلَ سِيبوَيهِ فى هذا باباً ، فلم يَذْكُر
فيه شيئاً مِن الجَوَاهِرِ.
(و) القُوسُ (بالضَّمّ: صَوْمَعَةُ
الرّهِبِ)، وقِيلَ: رَأْسُ الصَّوْمَعَة،
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِذى الرُّمَّة:
عَلَى أَمْرٍ مُنْقَدِّ العِفَاءِ كَأَنَّهُ
عَصَا قَسِّ قُوسٍ لِينُهَا واعْتَدَالُها (١)
وقيلَ : هو الرّاهِبُ بِعَيْنِه،
والصّوابُ الأَوَّلُ، فإنَّ الَّذى مَعْنَاهُ
الرَّاهِبُ هو القَسُّ، كما تَقَدَّم، وأَمَّا
القُوسُ فمَوْضِعُه، قالَ جَرِيرٌ، وذكر
امْرَأَةً :
لا وَصْلَ إِذْ صَرَفَتْ مِنْدٌ ولو وَقَفَتْ
لاسْتَفْتَنَتْنِى وَذَا المِسْحَيْنِ فِى الْقُوسِ (٢)
(و) قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِسِىِّ : القُوُسُ:
(١) العباب وتقدم فى مادة (عسطس).
(٢) ديوان جرير ٣٢١، واللسان والصحاح والعباب
والمقاييس ٤١/٥ .
٤٠٨

قوس
قوس
(بَيْتُ الصَّائِدُ) . (و) هو أَيْضاً
(زَجْرُ الكَلْبِ ) إِذَا خَسَأَتَه قلتَ له :
قُوسْ قُوسْ، قالَ : وإِذا دَعَوْتَه قلتَ
له : قُسْ قُسْ .
(و) قُوسُ: (وَادٍ) من أَوْدِيَةٍ
الحِجَازِ، نقَلَه الصَّاغَانِىُّ ، وقال
أَبو صَخْرِ الْهُذَلىُّ ، يصفُ سَحاباً:
فَجَرَّ عَلَى سِيفِ العرَاقِ وفَرْشِه
فَأَعْلامِ ذِى قُرسِ بأَذْهَمَ سَاكِبٍ (١)
(و) القَوَس، (بالتَّحْريك:
الانْحنَاءُ فِى الظَّهْرِ) وقد (قَوِسَ،
كَفَرِحَ، فَهُوَ أَقْوَسُ): مُنْحَنِى الظَّهْرِ.
(والقُوَيْس، كزُبَيْرٍ : فَرَسُ سَلَمَةَ
ابنِ الحَوْشَبِ) ، هكذا فى سائر
النُّسَخ، وصوابه: ابن الخُرْشُبِ الأَنْمَارِىِّ
وقد ذُكِرَ فى مَوْضعه ، وهو القائلُ :
أُقِيمُ لَهُمْ صَدْرَ الْقُوَيْسِ وأَتَّقِى
بلَدْنِ من المُرَّانِ أَسْمَرَ مِذْوَدٍ (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٩٢٠ والعباب ومعجم البلد أن (قوس).
(٢) العباب وانظر مادة (خرشب) . وفى أنساب الخيل ٧٩
((فرس سلمة بن الحارث العَبْسيّ
وروايته : بلَيْنٍ من المرّانِ أسمرُ
مِطْرَدٌ)) وفى هامشه عن الغندجانى
ما يوافق المصنف المتفق مع العباب .
(وَذُو الْقَوْسَيْن: سَيْفُ حَسَانَ بِنِ
حِصْن) بنِ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرِ الفَزَارَىِّ .
(وَذُو القَوْس) : لَقَب (حَاجِب بن
زُرَارَةَ) بن عُدَسَ النَّمِيمىِّ، يقَال :
إنّهُ (أَتَّى كِسْرَى) أَنُو شِرْوَانَ (فى
جَدْبٍ أَصابَهُمْ)، أَى قَخْطٍ ، (بدَعْوَة
النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، يَسْتَأْذِنُه
فى قَومِه أَن يَصِيروا فى ناحيةٍ من بلاده
حتى يَحْيَوْا، فقال: إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ
العَرَب) قَوْمُ (غُدُرٌ حُرُصٌ)، أَى أَهْلُ
غَدْرٍ وخِيَانَةٍ وطَمَعٍ فِى أَمْوَالِ الناس،
(فإِنْ أَذِنْتُ لَكُمْ) بَالنُّزُول فى الرِّيف
(أَفْسَدتُم البلادَ، وأَغَرْتُمْ على العباد)،
كَذَبَ واللهِ، أَمَّا الغَدْرِ فَفى مَعَاشِرٍ
العَجَمِ ، وأَمَّا شَنُّ الغارات فلَمْ يَزَلْ
مِنْ دَأْبِهِم قديماً وحديثاً ، لا يُعَابون بهِ
(قالَ حاجبٌ : إِنِّى ضامِنٌ للمَلِك أَلاّ
يَفْعَلُوا . قالَ : فمَنْ لى بأَنْ تَفِىَ ؟
قال: أَرْهَنُكَ قَوْسِى) هُذه. (فَضَحِكَ
مَنْ حَوْلَه ) لاسْتحْقارِ هِمْ المَرْهونَ عليه(١)
(فِقَالَ كِسْرَى: ما كَانَ لِيُسَلِّمَها
(١) بهامش مطبوع التاج: «قوله: عليه: الظاهر
إسقاطها )» .
٤٠٩

قوس
قوس
أَبَدًا. فَقَبِلَهَا منه وأَذِنَ لَهُمْ) بالتُّزُول
فى الرِّيف. (ثُمَّ أُخْبِىَ(١) النّاسُ
بدَعْوَةِ النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وقد
ماتَ حاجِبٌ) فى أَثْنَاءِ ذُلك، (فَارْتَحَلَ
عُطَارِدٌ ابنُه رَضِىَ اللهُ عَنْهِ لكِسْرَى
يطلُب قَوْسَ أَبيه، فرَدَّها عَلَيْهِ
وكَسَاه حُلَّة) دِيبَاجٍ، (فَلَمَّا رَجَع
أَهْدَاهَا لِلنَّبِىِّ (٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ)
حينَ وَفَدَ عليه مع الأَفْرَعِ والزِّبْرِقان،
(فلم يَقْبَلْهَا) منه، (فبَاعَها من
يَهُودِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ )، وفيه
يَقُولُ القَائِلُ (٣):
تاهَتْ عَلَيْنَا بِقَوْسٍ حَاجِبِهَا
تِهَ تَمِيمٍ بِقَوْسِ حَاجِبِهَا
والقِصَّةُ بتَمامِهَا مذكورَةٌ فى السِّيرَة
الشَّامِيّة، والمضَاف والمَنْسوب
للثَّعَالبِىّ، والمَعَارف ، لابن قُتَيْبَةً
وغيرِهَا .
(١) فى نسخة من القاموس: ((أحْيا)).
(٢) فى نسخة من القاموس: ((إلى النبى).
(٣) هو أبو محمد الحسن بن المطرانى . والبيت فى بقيمة
الدهر ٤ /١٢١، وثمار القلوب فى المضاف والمنسوب.
/٦٢٦ باختلاف فى بعض الألفاظ .
(وذُو القَوْس) أَيضاً: لَقَبُ
(سِنَان بن عامر) بن جابِر بن عُقَيْل
بن سُمَىّ الفَزَارِىّ، (لأَنَّه رَهَنْ قَوْسَه
:
عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ ، فى الحَارِثِ بن
ظالمٍ، عنْدَ النُّعْمَانِ الأَكْبَر)، هكذا
فى سائِر النُّسَخِ، وصوابه : فى قَتْل
الحارثِ بن ظالِمِ النُّعْمَانَ الأَكْبِرَ ،
كما فى النَّكْمِلَةِ والعَبَابِ وَغَيْرِهما .
(والأَقْوَسُ: المُشْرِفُ مِن الرَّمْلِ)
كالإِطارٍ ، قال الرّاجِزِ :
أَثْنِى ثَنَاءٌ مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ
مَشْهُورَةٌ تَخْتَازُ جَوْزَ الأَفْوَسِ (١)
أَى تَقْطَعُ وَسَطَ الرَّمْلِ.
(و) الأَقْوَسُ: (الصَّعْبُ مِنَ الأَزْمِنَةِ،
كالقَوِسِ، ككَتِفٍ، والقُوسِىِّ،
بالضّمَ)، والقَوْسِ، بالفَتْح .
(و) الأَقْوَسُ (مِن البِلادِ: الْبَعِيدُ).
(و) الأَّقْوَسُ (مِن الأيّامِ:
الطَّوِيلُ)، وهو مَجَازٌ ، قال بعضُ:
الرُّجَازِ :
(١) اللسان والتكملة والعباب والأول فى ديوان رؤبة
!
٧٣ برواية: ((أهدى ثنائي )) وتقدم فى (حدس).
٤١٠

قوس
قوس
إِنّى إِذَا وَجْهُ الشَّرِيبِ نَكَّسَا
وآضَ يَوْمُ الوِرْدِ أَجْنَا أَقْوَسَا
أُوصِى بأُولَى إِلى أَنْ تُحْبَسَا(١)
(و) الْمِقْوَسُ، (كمِنْبَرٍ: وِعَاءُ
القَوْسِ) .
( و) المِقْوَسُ أَيضاً: (المَيْدَانُ)،
عن ابنِ عَبَادٍ .
(والمَوْضِعُ الَّذِىِ تَجْرِى مِنْه
الخَيْلُ) للسَّبْقِ: مِقْوَسَّ أَيضاً .
(و) مِنِ المَجَازِ: عُرِضَ فُلانُ علَى
المِقْوَسِ: هو (حَبْلٌ تُصَفُّ عَلَيْهِ
(الخَيْلُ) فِى المَحَلِّ الذِى تَجْرِى منه
(عِنْدَ السِّبَاق)، يُقَالُ ذُلِكَ للمُجَرَّب،
وجَّمْعُهُ المَقَاوِسُ، ويُقَال له: الْمِقْبَصُ
أَيْضاً، قال أبو العِيَال الهُذَلِىُّ:
إِنَّ الْبَلاَءَ لَدَى المَقَاوِسِ مُخْرِجٌ
ما كانَ منْ غَيْبٍ وَرَجْمٍ ظُنُونٍ(٢)
وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الفَرَسُ
(١) اللسان والعباب وفيه ((أحْبَى أقْوَسَا)) وزاد
بعد المشطور الثالث: حتَّى تَطِيبَ نَفْسه
ويَأنَسَا. ويأتى المشطور الأول فى مادة (نكس).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٤١٠ واللسان والصحاح والعباب
والأساس .
يَجْرِى بعثْقِه وعِرْقِه ، فإذا وُضِعَ فى
المِقْوس جَرَى بجِدٌّ صاحِبهِ .
(وقاسَ) الشَّىءَ بغَيْره وعلَى غَيرِه
(يَقُوسُ قَوْساً، إِذا قَدَّرَه علَى مِثَاله،
(كيَقيسُ قَيْساً) وقِيَاساً، ولا تَقُلْ:
أَقَسْتُه .
(وقاسَانُ : د، بما وَرَاءَ النَّهْر )،
خَلْفَ سَيْحُونَ، والغالِبُ على أَلْسِنَة
النّاس : گَاسَانُ ، بالكاف ، و كانَ من
مَحَاسِنِ الدُّنيا فخُرِّبَ باسْتيلاء
التُّرْك ، ومنه قاضِى القُضاةِ أَبو
نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ سَلْمَانَ(١) بن نَصْرٍ
الكَّاسانىُّ ، والعَلَّمةُ عَلاءُ الدِّين
رِزْقُ الله الكَاسَانىُّ، من أَئِمَّة
الحَنَفيَّة بدِمَشْقَ أَيّمَ الملك نُور الدّين ،
وغيرُهما .
(و) قَاسَانُ : (ناحِيَةٌ بِأَصْبَهانَ) ،
على ثَلاثينَ فَرْسَخاً منها ، وأَهْلُهَا
كانَتْ أَهْلَ سُنَّةٍ ، فَغَلَب عليها
الرَّوَافِضُ، كما جَرَى لِأُسْتَراباذَ ،
وهو (غيرُ قاشانَ)، بالشِّين ، (المَذْكُورِ
(١) فى المشتبه ٤٩٦، والتبصير ١١٤٨: ((سليمان)) .
٤١١

قوس
قوس
مع قُمَّ) ، وسیأْتی ذِكْرُه فى مَجُلِّه
(وقَوَّسَ) الشَّيْخُ (تَقْوِيساً: انْحَنَى)
ظَهْرُه، ( كَتَقَوَّسَ)، وهو مَجَازٌ ، قال
امْرُوُّ القَيْس :
أَرَاهُنَّ لا يُحْبِبْنَ مَنْ قَلَّ مَالُهُ
ولا مَنْ رَأَيْنَ الشَّيْبَ فيه وقَوَّسَا (١)
(و) يُقال: هو (يَقْتَاسُ) الثَّْءَ
بغَيْره ، (أَى يَقيسُ) به .
(و) يَقْتَاسُ (فُلانٌ بأَبيه) اقْتِياساً،
أَى (يَسْلُكُ سَبِيلَه ويَقْتَدِی به) .
(والمُتَّقَوِّسُ) قَوْسَه: (مَنْ مَعَه
قَوْسُ)، عن ابن السِّكِّيت .
(و) المُتَقَوِّسُ، أَيضاً: الحَاجِبُ
المُشَبَّهُ بالقَوْس)، على الاسْتعارَةِ ، وهو
المُقَوَّسُ، (كالمُسْتَقْوِس)، يُقَال:
حاجبٌ مُسْتَقْوِسٌ ، ونُؤْىٌ مُسْتَقْوِسُ،
إِذا صَارَ مِثْلَ القَوْسِ ، ونَحْوِ ذُلِك ممّاً
يَنْعَطِفِ انْعِطَافَ القَوْسِ، وكذلك
اسْتَقْوَسَ الهِلاَلُ، وهو مَجارٌ .
(١) ديوانه ١٠٧، واللسان والأساس والعبباب
والمقاييس ٥ /٤٠ .
(والمُقَاوسُ: الَّذى يُرْسِلُ الخَيْلَ)
للسِّبَاق، عن ابن عَبَّدٍ ، (كالقَيَّاس)،
ككَتَّان، وهذا الأخيرُ إِنَّمَاهو عَلَى
المُعَاقَبَة مَع القَوْآس، وهو الَّذى
يَبْرِى القِيَّاسَ، فجَعْلُهُ كَالْمُقَاوِس مَنظورٌ
فيه ، ولعلَّه نَقص فى العبارة، وحَقُّهَا
أَن يُقَال: والمُقاوِسُ: الَّذِى يُرْسِل
الخَيْلَ ، والقَيَّاسُ: الَّذى يَبْرِى
القِيَاسَ ، كالقَوّآس .
ومن المَجَاز: الأَجْنَى الأَقْوَسُ:
المُمَارِسُ الدَّاهِيَةُ من الرِّجَالِ . (و) منه
المَثَلُ: ((رَمَاهُ اللهُ بِأَجْنَى أَقْوَسَ)) (١)،
أَى (بدَاهِيَةٍ) من الرِّجَال، وبعضُهُم
يقول: ((أَحْوَى أَقْوَس )) يُريدُون
بالأَحْوَى : الأَلْوَى ، وحَوَيْتُ ولَوَيْتُ
وَاحِدٌ . وأَنشَدَ :
وَلاَ يَزَالُ وهُوَ أَجْنَى أَقْوَسُ
يأْكُلُ أَوْ يَحْسُو دَماً ويَلْحَسُ(٢)
وفى الأَسَاس، فى معنى المَثَلَ : أَى
بأَمْرٍ صَعْبٍ ، وهو الدَّهْرُ؛ لأَنَّهُ شابٌّ أَبَدًا.
(١) فى العباب ((رماه اللّه بأحْبَى أقوس))
(٢) اللسان والثانى مع مشطور آخر فى المعرَّب ٣٥٣ الجتدل.
بن المثنى الطهوى . وهما بهذ بالنسبة فى مادة: (هندس) .
٤١٢

قوس
قوس
وَرَوَى المُنْذرىُّ (١) ، عن أبى
الهَيْثَمِ أنه قال: يُقَال: إِنَّ الأَرْنَبَ
قالت: لا يَدَّرِينِى إِلاّ الأَجْنَى
الأَقْوَسُ ، الَّذى يَبْدُرُنى ولا ييأَّسُ(٢).
أَى لا يَخْتِلُنى إِلّ المُمَارِسُ المُجَرِّبُ.
(وَقَوْسَى، كسَكْرَى: ع ببلادِ
السَّرَاةِ) من الحِجاز، (له يَومٌ ،م)،
معروفٌ قال أَبو خِرَاشِ الهُذَلِىُّ:
فَوَالله لا أَنْسَى قَتِيلاً رُزِئْتُهُ
بجِانِبٍ قَوْسَى ما مَشَيْتُ عَلَى الأَرْضِ (٣)
(وقُوسانُ)، ظاهرُه يَقْتَضى أنْ يكونَ
بالفتح، والصَّواب أَنَّه بالضَّمِّ-، كما
ضبَطَه الصّاغَانِىُّ والحافظُ -:
(ناحِيَةٌ من أَعْمَال وَاسِطَ) ، بينَها
وبينَ بَغْدَادَ ، وقيلَ : نَهرٌ كَبِيرٌ بَيْنَ
وَاسِطَ والنُّعْمَانِيَّةِ، (ومِنْهَا) عِزُّالدِّينِ
(الحَسَنُ بنُ صالحٍ ) القُوسانىُّ،
(١) فى اللسان: ((المنذر) والمذكور كالتهذيب ٢٢٤/٩.
(٢) فى مطبوع التاج ((يبأس)) والمثبت من اللسان والتهذيب.
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٠ والعباب. و((قَوَسَى))
نصّ المصنف على أنها كسكرى وكذا فى
العباب ومعجم ياقوت لكنها فى شرح الهذليين بالضم ،
وفى معجم ما استعجم ١١٠٢ (( بالفتح والضم معا)).
ماتَ فى حُدودِ سبعين (١) وسِتُّمائة.
(و) قَوَسانُ، (بالتَّحْريك: ة) أُخْرَى
(بقُرْبٍ وَاسِطَ)، من أَعْمَالِهَا، (منها
المنْتَخَب (٢) بنُ مصَدِّق) القَوَسَانىُّ،
كان خَطِيبَهَا .
(وفى المَثَلِ: ((هو منْ خَيْرٍ قُوَيْسٍ
ء
سَهْماً)) )، هكذا أَوْرَدَه صاحبُ اللِّسَان،
(أَو « صارَ خَيْرَ (٣) قُوَيْسِ سَهْماً)))،
وهكذا فى الأَسَاس، (يُضْرَب للَّذى
يُخَالِفُكِ ثُمّ يَرْجِعُ عَن ذُلك ويَعود إلى
ما تُحِبُّ)، أَو هو يُضْرَب إِلى من عَزَّ
بَعْد مَهَانَة، والوَجْهَانِ ذَكَرَهُمَا
الزَّمَخْشَرِىُّ .
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
قَوْسُ الرَّجُلِ: ما انْحَنَى من ظَهْرِه،
عن ابن الأَعْرَابِىّ [قال] (٤) وأُراه على
التَّشْبيه .
(١) وكذا فى التبصير ١١٧٨ بالأرقام، لكن فى المشتبه
ص ٥٣٦ : (سنة ٦٩٠) هكذا بالأرقام .
(٢) كذا فى القاموس ومطبوع التاج، بالخاء المعجمة،
لكن فى المشتبه والتبصير: ((المنتجب)» بالجيم.
(٣) هذا ضبط القاموس لكلمة خير بالنصب وضبطها
العباب بالرفع ووضع عليها كلمة (( صح )» وكذلك
ضبطت بالرفع فى الأساس .
(٤) زيادة من اللسان.
٤١٣

أوس
قھس
وقَوْسُ قُزَحَ(١) : الخَطُّ الْمُنْعَطِفُ
فِى السَّمَاءِ على شَكْلِ القَوْسِ، ولايُفْصَلُ
من الإِضَافَة .
وتَقَوَّسَ قَوْسَه : احْتَمَلَها .
وتَقَوَّسَ الشىْءُ واسْتَقْوَسَ: انْتَطَف.
ورجُلٌ مُتَقَوِّسُ ومُقَوِّسْ(٢):
مُنْعَطِفُ . قال الرّاجزُ :
،مُقَوِّساً قَدْ ذَرِئَتْ مَجَالِيهُ .(٣)
واسْتَقْوَس الشَّيْخُ، كَتَقَوَّس.
وَالقَوَّاسُ : بارِى القِيَاسِ .
والْمِقْوَسُ، بالكَسْر : الحِفَاظُ ،
قاله اللَّيْث .
ولَيْلٌ أَقْوَسُ : شَديدُ الظُّلْمَةِ ، عن
فَعْلَب، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ :
يَكُونُ من لَيْلِی ولَیْلِ كَهْمَس
ولَيْلٍ سَلْمَانَ الغَسِىِّ الأَقْوَسِ
واللَّمعَاتِ بالنُّشُوعِ النُّوَّسِنَّ(٤)
(١) بها مش مطبوع التاج: (قوله)): ((وقوس قزح ، قال
فى اللسان: وقيل: إنما هو قَوْسُ اللّه؛ لأنّ
قُزّح : اسم شيطان ١ هـ . وقد تقدم الشارح فى
ق ز ح)) ا ه .
(٢) زاد فى اللسان: ((وأقْوَسُ.))
(٣) اللسان والعباب ومادة (ذرأ) وهو لأبى محمد الفقعى.
(٤) اللسان .
وقَوَّسَت السَّحَابَةُ: تَفَجَّرَتْ عنها
الأَمْطَارُ، قال :
سَلَبْتُ حُمَيَّها فِعَادَتْ لِتَجْرِهَا
وآلَتْ كُمُزْنٍ قَوَّسَتْ بِعُيُونِ (١)
أَى تَفجَّرتْ بِعُيُونٍ من المَطَر .
والأَقْوَاسُ، من أَضْلاعِ الْبَعيرِ :
هى المُقَدِّماتُ .
ومن المَجَاز أيضاً : رَمَوْنَا عَن
قَوْسِ وَاحدةِ .
وَفُلانٌ لا يَمُدُّ قَوْسَه أَحَدٌ، أَى
لا يُعَارَضُ .
والقُوسِيَّةُ، بالضّمّ : قَرْيَةٌ بمصْرَ .
[ ق هـ ب س ].
(القَهْبَسَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
وقال الصّاغَانِىُّ وابنُ مَنْظُورٍ : هو
(الأَتَانُ الغَلیظَةُ) ، نقله ابنُ عباد، وليس
بثَبثٍ وقال غيرُه: هى القَهْمَسَةُ (٢)
قَلَت : فإذا لا يُسْتَدْرَك به علَى
الجَوْهَرِىِّ ؛لأَنَّه لم يَصِحَّ عنْدَه، فتأَمَّلْ
(١) اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج (القهبة)) والمثبت من العباب.
٤١٤

قهباس
قھرس
[ق هـ ب ل س ].
(القَهْبَلِسُ، كجَحْمَرِشِ: الزُّبُّ) ،
أَى ذَكَرُ الإِنْسَان، (أَو العَظيمُ الغَليظُ
منه)، وقد يُوصَفُ به ، قالَ:
* فَيْشَلَةِ قَهْبَلِس كُبَّاس (١).
(و) قال ابنُ الأَعْرابىِّ القَهْبَلِسُ:
(القَمْلَةُ الصَّغِيرَةُ)، وهى أيضاً :
الهُنْبَغُ والهُنْبُوغُ .
(و) القَهْبَلِسُ: (المَرْأَةُ) العَظيمَةُ
(الضَّخْمَةُ) .
(و) قال أَبو تُرَابِ : القَهْبَلِسُ :
(الأَبْيَضُ) الَّذى (تَعْلُوه كُدْرَةٌ) ،
كذا فى اللِّسَان والتَّكْمِلَة .
وفاتَه: القَهْبَلِسُ ، بمَعْنَى الكَمَرَةِ ،
وقالَ ابنُ دُرَيْد : كَمَرَةٌ قَهْبَلِسُ : عَظِيمَةٌ.
وقال ابنُ عَبّادٍ : القَهْبَلِسُ:
العَفِيفَةُ (٢) من النِّسَاءِ الضَّخْمَةُ.
[ ق هـ و س ] *
(قَهْوَسُ، كَجَرْوَلِ)، أَهْمَلَه
(١) اللسان .
(٢) الذى فى العباب عن ابن عباد ((العظيمة ... )).
الجَوْهَرِىُّ، وقال الصّاغَانىّ: هو
(اسمُ فَحْلٍ من الإِبل، و) قال ابنُ
دُرَيْدٍ: هو اسمُ رَجُلٍ ، وفى العُباب :
هو (وَالِدُ النَّعْمَانِ النَّيْمِىِّ)، وله
ذِكْرٌ فى كِتَاب النَّقائض، وفيه تَقُولُ
دَخْتَنُوسُ بنتُ لَقِيطِ بن زُرَارَةَ :
فَرَّابْنُ قَهْوَسِ النُّجَا
عُ بِكَفِّه رُمْحٌ مِتَلُّ
يَعْدُو به خَاظِى الْبَضي ◌َ (٢٦)
ـعٍ كَأَنَّهُ سِمْعٌ أَزَلُّ (١)
قالته لَهُ تَهَكُّماً، ففَرَّ من عارٍ
هذا الشِّعْرِ حَتَّى لَحِقَ بِعُمَانَ، فلا
يُذْرَى وَلَدُه فيمَ هُمْ (٢)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ ، إلاّ أنه لمْ يَذكُر اسمَ
وَلَدِهِ هُذا، وإِنَّمَا قال : قالَتْه لابن
فَهْوَسٍ، رجُلٍ من بَنى تَيْمٍ (٣) .
(و) قال الفَرّاءُ: القَهْوَسُ
(١) النقائض ٦٥٦ والعباب والتكملة والأول يأتى فى (قلل)
الجَوّاس بن نُعيم الضّبّىّ برواية محرفة هذا
وقال فى العباب أيضاً ((وقال أبو محمد الأسود إن هذا
الشعر الحواس بن نعيم الضبى وانظر مادة خظا.
(٢) هذا كالتكملة أما فى العباب فهو («فيمن هم).
(٣) فى مطبوع التاج ((تميم)، والتصحيح من التكملة، والنقل
عنها ، وتقدم فى لفظ القاموس («والد النعمان التيمى))
٤١٥

قهوس
ڤیس
كجَرْوَلِ: الرَّجُلُ (الطَّويلُ)،
كالسَّهْوَق والسَّوْهَقِ. قال شَمِرُ :
الأَلْفَاظُ الثَّلاثَةُ بِمَعْنَى وَاحدِفى الطُّول
والضِّخَم، والكَلمَةُ وَاحِدَةُ ، إِلا
أَنّهَا قُدِّمتْ وأَخِّرَتْ، كما قَالُوا :
عُقَابٌ عَقَنْبَةٌ ، وعَبَنْقَاةٌ .
(و) قال ابنُ عَبَادِ : القَهْوَسُ: هو
(التَّيْسُ الرَّمْلِىُّ الطّويلُ والضَّخْمُ
القَرْنَيْن)، هُكذا بواو العَطْف فى
سائر النَّسَخِ ، وفى النَّكْمِلَة إِسقاطُهَا .
(و) القَهْوَسُ (الرَّجُلُ الطَّويلُ)،
لأَنَّه يَنْحَنِى ويَحْدَوْدِبُ، وقيِلَ :
لأَنَّه يَتَقَهْوَسُ إِذَا جَاءَ مُنْحَنِياً
يَضْطَرِبُ، قالهُ ابنُ عَبّدٍ . وهو قولُ
الفَرَاءِ بعَيْنِه، وذِكْرُه ثانياً تَكْرَارٌ
لا يَخْفَى .
(والتَّقَهْوُسُ: السُّرْعَةُ) فى الْعَدْوِ ،
(كالقَهْوَسَة ) ،وقالَ ابنُ فارسٍ : هذا
مُمْكِنٌ أَنْ تَكُونَ هاوُّه زائدَةً، كأَنَّه
يَتَقَوَّسُ .
(و) هو أَيْضاً : (أَنْ يَمْشِىَ مُنْحَنِياً
مُضْطَرِباً)، يقال : جاءَ يَتَقَهْوَسُ .
[] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه:
القَهْوَسَةُ: عَدْوٌ من فَزَعٍ ، وبه
سُمِّىَ الرجُلُ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ .
وتَقَهْوَسَ الرَّجُلُ: اِحْدَوْدَبَ .
[ ق ی س ].
(قَاسَهُ بِغَيرِه وعليه)، أَى على
غيرِه ، (يَقِيسُه قَيْساً وقِيَاساً)، الأخير
بالكَسْر، (واقْتَاسَه) ، وكذا قَيَّسَه ،
إِذا (قَدَّرَه علَى مِثَالِه) ، ويَقُوسُه قَوْساً
وقِيَاساً : لغَةٌ فى يَقِيسه، وقد تَقَدَّم،
(فانْقَاسَ)، وقال شَيْخُنَا: ذَكرَ
الأَبْهَرِىُّ - كما فى حَوَاشِى الْعَصُد -
أَنِه عُدِّىَ بعَلَى لتَضَمُّنْهِ مَعْنَى البنَاءِ،
وكلامُ المصَنِّفِ ظاهرٌ فى خِلافِهِ ، وأَنَّ
تَعْدِيَتَه بعلَى أَصْلُ، كَغَيْره من الأَفْعَالِ.
الَّى تَتَعدَّى بها، على أَنَّ تَعْدِيةً
البنَاءِ بعَلى كلامٌ لأَهْلِ العَرَبِيَّةِ، وأَمَّا
تَعْدِيتُهُ بإِلَى فى قَوْل المتَنَبِّسِى :
بمَنْ أَضْرِبِ الأَمْثَالَ أَمْ مَنْ أَقِيسَهُ
إِلَيْكَ وَأَهْلُ الدَّهْرِ دُونَكَ والدَّهْرُ (١)
(١) ديوانه بشرح الواحدى ١٠٤
٤١٦

ڤیس
ڤیس
فلتَضَمُّنْه مَعْنَى الضَّمِّ والجَمْعِ
،
كما قالَه الواحِدیُّ وغیرُه من شُراح
ديوانه .
(والمِقْدَار مِقْيَاسٌ)، لأَنَّهُ يُقَدَّر به
الشَِّىءُ ويُقَاس، ومنه مِقْيَاسُ النِّيلِ،
وقد نُسِب إليه أَبو الرَّدَّاد(١) عبدُ الله
ابنُ عبد السَّلامِ المِقْيَاسِىُّ ، وبَنُوه .
(و) من المَجَاز: يقَال: بَيْنَهُمَا
(قِيسُ رُمْحٍ ، بالكسْر ، وقَاسُه) ، أَی
(قَدْرُه)، كما يُقَالُ: قِيدُ رُمْحٍ ،
ويُقَال: هذه الخَشَبَةُ قِيْسُ أُصْبُعٍ ،
أَى قَدْرُ أُصْبُعٍ .
(وقَيْسُ عَيْلانَ، بالفَتْح ) ، هكذا
بالإِضافة : (أَبو قَبِيلَةٍ، واسمُهُ النَّاسُ
ابنُ مُضَرَ) أَخو الْيَاسِ، وكانَ الوَزِيرُ
المَغْرِبِىّ يقول: النّاسّ(٢) مُشَدَّهُ
السُّينِ المُهْمَلَةِ، وكَوْنُ قَيْسِ مُضَافاً
إِلى عَيْلانَ هو أَحدُ أَقوالِ النَّسَابِينَ ،
واخْتُلِفِ فيه، فيُقَال: إِنَّ عَيْلانَ
حاضِنٌ حَضَنَ قَيْساً ، وإنّه غُلامٌ
(١) قوله)) أبو الرَّدّادِ)) كذا هو فى التبصير
١٣٨٣،١٣١٢، وفى اللباب ٣/ ٧٢
(( أبو الرواد))
(٢) ومثله فى الأشتقاق ٢٦٥.
لأَبيه، وقيلَ : عَيْلانُ: فَرَّسُ لقَيٍْ
مشهورٌ فى خَيْلِ العَرَب ، وكان قَيْسُ
سابَقَ عليه ، وكانَ رَجلٌ من بَجِيلَةً
يُقَالُ له : قَيْسُ كُبَّةَ، لِفَرَسِ ، يقال
له : كُبَّةُ ، مشهورٌ ، وكانَا مُتَجَاوِرَيْن فى
دَارٍ وَاحِدَةٍ قَبْلَ أَن تَلْحَقَ بجِيلَةُ
بأَرْضِ اليَمَن، فكَانَ الرَّجُلُ إِذَا
سأَلَ عن قَيْسِ ، قيل له : أَقَيْسَ عَيْلانَ
تُرِيدُ أَم قَيْسَ كُبَّةَ؟ وقيلَ: إِنَّه
سُمِّىَ بِكَلْبٍ كانَ له يُقَالُ له : عَيْلانُ .
وقالَ آخَرُونَ : باسمِ قَوْسٍ له ،
ويسكونُ قَيْسٌ على هذا وَلَدًا لِمُضَرَ،
والذى انَّفَقَ عليه مَشايخُنًا من
النَّسَابِينَ أَنَّ قَيْساً وَلَدٌ لَعَيْلَانَ ، وأَنَّ
عَيْلانَ اسْمُه النّس، وهو أَخو
الياس الَّذى هو خِنْدِفٌ، وكلاهما
وَلَدُ مُضَرَ لصُلْبه، وهُذا الَّذى صَرَّحَ
به ذَوو الإِثْقَان واعْتَمَدُوا عليه ،
ويَدُلُّ لذلك قولُ زُهَيْر بن أَبِى سُلْمَى :
إِذا ابْتَدَرَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلَانَ غَايَةً
مِنَ المَجْدِمِنْ يَسْبِقْ إِلَيْهَا يُسَوَّدٍ (١)
(١) ديوانه ٢٣٤، وفى مطبوع التاج ((من يسبق إليها
يسبّق )) والتصحيح من الديوان والقصيدة دالية .
٤١٧

قيس
ڤیس
وأُمُّ عَيْلاَنَ وأَخيه هى الخَنْفَاءُ
ابنةُ إِيادِ المَعَدِّيَّةُ، كما حقَّقهِ ابنُ
الجوَّنىِّ النَّسَّابَةُ فِى المُقَدِّمَة
الفاضِلية .
(وتَقَيَّس) الرَّجُلُ، إِذا (تَشَبَّهَ بهم
أَو تَمَسَّك منهم بسَبَبٍ ، كحِلْفٍ أَو
جِوارٍ أَو وَلاَءِ)، قال جَرِيرُ :
وإِنْ دعَوْتُ مِنْ تَمِيمٍ أَرْوُسَا
ا
وقَيْسَ عَيْلانَ ومَنْ تَقَيَّسَـ
تَفَاعَس العِزُّ بِنَا فَاقْعَنْسَا(١)
وحُكَى سِيبَوَيَهِ : تَفَيَّس الرِّجُلُ،
إِذا انْتَسَب إِليها .
(والقَيْسُ: التَّبَخْتُرُ) ومنْهُ ما رُوىٍ
عن أَبِى الدَّرْدَاءِ رضى الله عَنْهُ ((خَيْرُ
نِسَائِكُمْ مَنْ تَدْخُلُ قَيْساً ، وتَخْرُجُ مَيْساً،
وتَمْلأُ بَيْتَهَا أَقِطَّا وحَيْساً (٢) )) وقال
(١) اللسان ونسب لرؤبة ثم صححه ابن برى للغجاج وفى
الصحاح المشطور الثانى لرؤبة . وفى الأساس
ونسبه للعجاج . وفى التكملة وصححه للعجاج وكذلك
فى العباب ، وفيهما زيادة ، مشطور بعد الأول
وقبل الثانى وهو .
• والرأسَ من خُزَيْمَةَ العَرَنْدَسِنَاه
والرجز فى ديوان العجاج ٣٣ وانظر مادة (قمس) .
(٢) فى هامش مطبوع التاج: «قال فى اللسان: أى تدبر
أمر بيتها لا تخرق فى مهنتها ، ثم ذكر عبارة ابن
الأثير .
ابنُ الأَثير: يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا مَشَتْ قَاستْ
بعْضَ خُطَاهَا بِبَعْضٍ ، فلم تَعْجَلْ فِعْلَ
الخَرْقَاءِ ، ولكنَّهَا تَمْشِى مَشْياً وَسَطاً
مُعْتَدِلاً، فكَأَنَّ خُطَاهَا مُتَسَاوِيَةٌ . قلتُ :
وهَذَا غيرُ المَعْنَى الّذِى أَراده المصنِّف.
(و) القَيْسُ: (الشِّدَّةُ)، ومنه
امْرُوُّ القَيْسِ، أَى رَجُلُ الشِّدَّةِ.
(و) القَيْسُ: (الجُوعُ)، نقلَه
الصاغَانىُّ .
(و) القَيْسُ: (الذَّكَرُ) ، عن كُراع ،
قال ابنُ سِيدَه : وأُراه كذلكَ ، وأَنْشَدَ :
دعَاكَ اللهُ مِنْ قَيْسِ بأَفْعَى
إِذا نَامَ العُيُونُ سَرَتْ عَلَيْكَا (١).
(وقَيْسُ : كُورَةٌ بمصْرَ) ، وهى الآنَ
خرَابٌ، وهى بالصَّعيدِ الأَدْنَى
وقد دخلتُهَا ، قيل : (سُمِّيَتْ بِمُفْتَتِجِهَا
قَيْسِ بنِ الحارِثِ ) ، وقد نُسِب إِليها
جماعةٌ من المُحَدِّثين:
(و) قَيْسُ : (جَزِيرَةٌ بِبَحْرِ عُمَانَ)،
وهى (مُعرَّبَةُ كَيْشَ)، وإِليها نُسِبَ
(١) اللسان ومادة (دعا) وفى مطبوع التاج ((رعاك الله .. ))
٤١٨

ڤیس
فیس
إِسْمَاعِيلُ بنُ مُسْلِمِ الكَيْشِىُّ، من
رِجَال مُسْلم .
( والقَيْسانِ مِنْ طَيِّئُّ) هُمَا
فَيْسُ بنُ عَنّب ، بالنون (١) بن أبى
حارِثَة بن جُدَىِّ بن تَدُولَ بن
بُخْتُر بن عَتُودٍ ، (و) ابنُ أَخِيه
(قَيْسُ بنُ هَذَمَةً بَن عَنّبٍ ) المَذْكُور .
( وعَبْدُ القَيِْ بنُ أَفْصَى ) بن
دُعْمِىِّ بن جَدِيلَةَ: (أَبُو قَبِيلَةٍ من
أَسَد) بن رَبِيعَةَ، والنِّسْبَةُ إِليهم :
عَبْقَسِىّ، وإِنْ شِيتَ: عَبْدِىّ، وقد
تَقَدَّم. وقد تَعَبْقَس الرجُلُ ،
كما يُقَالُ: تَعَبْشَمَ وتَقَيِّس، وقد
تَقَدَّم أيضاً .
(وامْرُوُّ القَيْسِ بن عابِس) بن
المُنْذِرِ بنِ السِّمْطِ (الكِنْدِىُّ)، من وَلَدِ
امْرِئُّ القَيْس بن عَمْرو بن مُعَاوِيَةً ،
وقد وَفَدَ عَلى النَّبِىِّ صَلَّى الله عليه
وسلَّمَ ولم يرْتَدَّ، وكان شاعرًا جاهِليًّا
وأَدْرَك الإِسْلامَ، وليس فى الصحابَة (٢)
(١) فى العباب هى والآتية (عتاب)) بالتاء وعليها كلمة ((صح))
(٢) كذا أيضا فى العباب وينقض هذا ما يأتى بعده ، وانظر
الاستيعاب ١٠٥ فقد ذكر امرأ القيس بن الأصبغ
وعَدّه فى الصحابة .
مَنْ اسْمُه امرُوُّ القيْس غيره .
(و) امْرُوُ القَيْس (بنُ الأَصْبَغ)
ابنَ نُؤْالَةَ (الكَلْبِىُّ) من وَلَدٍ
جُشَمَ بن كَعْب بن عامر بن عَوْف .
(و) امرؤُ القَيْس (بنُ الفاخِرِ
ابن الطَّمَّاحِ ، صحابيُّون) .
(و) امرؤ القَيْس (المَلِكُ الضُّلِّيلُ
الشاعرُ) المَشْهُورُ، فَحْلُ الشُّعَرَاءِ
(سُلَيْمَانُ بنُ حُجْر) بن الحارث
الملك بن عَمْرٍو المَقْصُورِ بن حُجْرٍ
آكلِ المُرَارِ بن عَمْرو بن مُعَاوِيَةً
الأُكْرَمِينَ بنِ الحَارثِ الأَصْغَر بن
مُعَاوِيةَ الكِنْدِىِّ (رَافِعُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ
إِلَى النّر)، كما وَرَدَ ذُلك فى
حدیث .
(و) امرُؤْ القَيْس (بنُ بَخْرٍ)
الزُّهيْرِىُّ، من وَلَد زُهَيْر بن جنابٍ
الكَلْبِيِّ .
(و) امْرُو القَيْس (بنُ بَكْر) بن
[امرىء] القَيْس بن الحارث بن
مُعاويةً بن الحَارث بن مُعَاوِيةً بن
٤١٩

ڤیس
...
قیس
ثَوْرٍ الكندىّ، جاهلىٌّ، ولَقبُه الدَّائِدُ :.
(و) امرُؤُّ الْقَيْس ( بنُ حُمَامٍ) (٣)
بالضَّمَ)(٢) بن مالك بن عُبَيدة بن
هُبَلَ الكَلبى، وهو الذى أَغارَ معَ زُهَيْرِ
ابن جَنَابٍ على بَنىٍ تَغْلبَ، جاهلىٌّ
أيضاً .
(و) امرؤُ القَيْسِ (بنُ عَدىِّ) بن
مِلْحَانَ الطائىُّ، جَدُّه حاتِمٌ ، أَو هو
امْرُؤُّ القَيْسِ بنُ عَدِىِّ الكَلْبِىُّ .
(و) امْرُوُ القَيْس (بنُ كُلَابٍ،
بالضَّمِّ) بن رِزَامِ الْعُقَيْلِىُّ ثمّ
الخُوَيْلِدِىُّ .
(و) امْرُؤْ القَيْس (بنُ مَالِكِ)
الحِمْيَرِىُّ. (كُلُّهُم شُعَرَاءُ ، والنِّسْبَةُ إِلَى
الكُلِّ: مَرْئِىُّ) بوَزْن مَرْعِىٌّ (إِلاّ
ابنَ حُجْرٍ )، هكذا فى سائر النَّسَخِ ،
(١) فى سياق مطبوع التاج خلط هكذا (((و) امرؤ القيس
( بن بكر) بن القيس بن الحارث بن معاوية بن مالك
ابن عبيده بن هبل الكلبى ابن الحارث بن معاوية
ابن ثور الكندى جاهل ولقبه الذائد ( و) امرؤٌ
القيس (بن حمام بالضم)، وهو الذى أغار ... ))
وقد نقلنا جملة ((بن مالك بن عبيدة بن هبل الكلبى))
ووضعناها فى موضعها الصحيح تبعا للعباب .
(٢) فى هامش مطبوع التاج: ((سقط من من الشارح بعد
قوله : بالضم ( وابن رَبِيعة ) وهو ثابت فى
المتن المطبوع : الهندى والمصرى (( ..
وهو غَلَطُ، والصَّواب : إِلاّ ابنَ
الحَارثِ بن مُعَاوِيَةَ (فإنَّهَا مَرْقَسىٌّ) ،
مسمُوعٌ عن العَرَب فى كِنْدَةَ ، لاغَيْرُه ،
...... .
كما حقَّقه ابنُ الجَوَّنِىُّ فِى المُقَدِّمة ،
وهذا الذى استُثْنِىَ به هو
امْرُوُّ القَيْس ، أَخُو مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمينَ،
الجَدِّ الرّابعِ لامْرئُ القَيْس فَحْلٍ
الشُّعَرَاءِ، وهو المَعْرُوفُ بابن تَمْلِكَ،
وهى أُمُّه ، وهى تَمْلِكُ بنتُ عَمْروبن
زَيْد بن مَذْحِجٍ ، وبها يُعْرَفُ بَنُوه ،
فتأَمَّلْ هُذا، فإِنَّه نَفِيسٌ، وقَلَّ مَنْ
نَبَّهْ عَلَيْه .
(وَقَيْسُونُ: ع)، نقَلَه الصّاغَانِىُّ .
وأَما الخِطَُّ المَشْهُورَةُ بمصْرَ فإِنَّهَا
بالصّاد والواو : مَنْسُوبَةٌ إِلى قُوصُونَ
الأَميرِ ، صاحبِ الجَامع، والعَّامَةِ
يَقُولُونَه باليَاءِ والسِّين، وهو غَلَطٌ .
(ومِقْيَسٌ، كِمِنْبَرٍ : ابْنُ حُبَابَةً) (١)
بالضّمُّ ، من بَنسى كَلْبٍ بن عَوْفٍ ،
من الدِّيل، وهو أَحَدُ الأَرْبَعَةِ الَّذِينَ
. (١) كذا فى القاموس والتاج المطبوعين أما التكملة والعباب
ففيهما ((صبابة)) ومعجم الشعراء ٤٣٤ أورده
((صبابة)) و((ضبابة)).
٤٢٠