Indexed OCR Text

Pages 361-380

قربس
قربس
وقُدْمُوسُ العَسْكَرِ: مُتَقَدَّمُه ، قال
الشّاعر :
* بذى قَدَامِيسَ لُهَامٍ لَوْدَسَرْ(١) »
والقُدَامِسُ والقُدْمَوسِ: الشَّدِيدُ.
[ قرب س ) *
(القَرَبَوس، كحَزُونٍ)، للسَّرْج ،
(ولا يُسَكَّنُ إِلّ فى ضَرورَةِ الشِّعْرِ)،
هُذه عِبَارَةُ الصّحاح، إِلاَّ أَنَّه قالَ :
ولا يُخَفَّفُ إِلّ فى الشِّعْرِ، مثل طَرَسُوسَ،
لأَنّ ((فَعْلُول)) ليسَ من أَبْنِيَتهم،
وظَنَّ شيخُنَا أَنَّ هُذا جاءَ به المصَنِّفُ
مِن عنْدِهِ، فلذَا حَمَلَهُ أَنْ قالَ : هو
غَلَطٌ ظاهرٌ ، بل تَسْكِينُ الرّاءِ مع ضَمِّ
القاف لُغَةٌ مَشْهُورَةٌ فيه ، كما أَشَرْتُ
إِليه فى شَرْح الدُّرَّةِ وغيره ، وكلامُ
الشِّهَاب فيه قُصورٌ ، فإِنّه يدلُّ على أنّ
سُكُونَه لُغَةٌ مع فتح أَوَّلِه، ولاقائل
(١) اللسان والعباب ونسبه للحجاج وهو فى ديوانه ١٦
((عن ذى قدامي .. )) كرواية العباب والشاهد
فى المقاييس ٢٧٨/٢ وانظر مادة (أيد) ومادة (دسر ).
وبعده فى العباب .
برُكْنِهِ أَرْكَان دَمْخٍ لا نْفَعَرْ
به . انْتَهَى. وهذا الَّذِى غَلَّطَ فيه
المصنِّفَ ونَسَبَ القُصورَ فيه للشِّهاب
فقد أَبانَ الجَوْهَرِىُّ عن حَقِيقَتِهِ فيما
نَصّهُ، على ما تَقَدَّم، حَكَاها
أَبو زَيْدٍ، فهى لُغَةٌ صَحِيحَةٌ عند
أَبی زَيْد وعندَ الجَوْهَرِيِّ فی ضَرورَة
الشِّعْرِ خاصَّةً ، ومثَّلُه بطَرَسُوسَ ، فإِنَّه
كحَلَزُون، وقد تُخَفَّف فى الضَّرورَة،
فما ذَهَبَ إِليه شيخُنَا غَلَطٌ ، ولاقُصورَ
فِى كَلاَمِ الشِّهَاب، فتأَّمَّلْ. وقال
ابنُ دُرَيْدٍ، فى كِتَاب ((السَّرْج
واللِّجَام)) ونَقَلْتُه منه من غير
وَاسِطَةٍ: إِنَّ الْقَرَبوَسَ: (حِنْوُ السَّرْجِ،
وهما قَرَبُوسَانِ)، وهما مُتَّقَدَّمُ السَّرْجِ
ومُؤَخَّره ، ويقَالُ لهما : حِنْوَاه ،وهُمَا
مِن السَّرْج بمَنْزِلَة الشَّرْخَيْن من
الرَّحْل، و(ج قَرَابِيسُ)، قال ابنُ
دُرَيْدٍ : وفى القَرَبُوس العَضُدَان ، وهما
رِجْلاَه اللَّتَان تَقَعَان عَلَى الدَّقَّتَيْنِ ،
وهما بَاطِنَتَا العَضُدَيْن، ففى كلٌ
قَرَبُوسِ عَضُدَانِ وذِئْبَتَان ثُمّ الدَّقَّتَانِ ،
٣٦١

قردس
قردس
وهما اللَّتَان يَقَعُ عَلَيْهما باذُّ
الفَرَسِ ، وفى الدَّقَّتَيْنِ العِرَاقَانِ، وهما
حَرْفَا الدَّفْتَيْن من مُقَدَّم السَّرْجِ
ومُؤَخَّرِهِ، إلى آخرِ ما ذَكَرَه، ليس هذا
مَحَلَّه، وفى العُباب : وبعضُ أَهْل
الشَّامِ يُثَقِّلُه، وهو خَطَأُ ويَجْمَعه(١)
علَى قَرْبَابيسَ، وهو أَشَدُّ خَطٌّ.
[ق ر د س]
قُرْدُوسُ، كَعُصْفُورٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو اسمُ أَبى
حَىٌّ فى العَرَب، وهَمْ من اليَمن ،
وقال غيرُه : هو قُرْدُوسُ (بنُ الحارث
ابن مالك بن فَهْم بن غَنْمُ بن
قُرْدُوسٍ) ، هُكذا فى سائر النِّسَّخِ ،
وهو غَلَطُ وصَوَابُه : غَنْمُ بنُ دَوْس
ابن عُدْثانَ بن زَهْرَانَ (٢) بنَ كَعْب
ابنِ الحارِثِ بِنِ كَعْبِ بنِ عَبْدِ الله بن
نَصْرِ بنِ الأَزْدِ : (أَبوحَىٍّ مِنَ الأَزْدِ
أَو مِن قَيْسِ)، كما فى الغُيَابِ ،
والأَوَّلُ الصَّوَابُ، وقُرْدُوسُ هُذا
(١) فى مطبوع التاج ((ويجمع)) والمثبت من العباب ومنه
النقل .
(١) فى مطبوع التاج ((زهر)» والمثبت من الجمهرة ابن
حزم / ٣٧٩ ، والاشتقاق / ٤٩٦ واستدركه
المصنف على القاموس فى مادة (زهر) .
أَخُو جُرْمُوزِ، وهم الجَرَامِيزُ والقَرَادِيسُ
وأَخُوهما مُنْقِذٌ جَدُّ العُقَاةِ (١)
ولَقِيطٌ جَدُّ قَاضِى الْبَصْرَةِ كَعْبٍ
ابنِسُورِ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُه(٢)، (مِنْهُمَ
هِشَامُ بَنُ حَسّانِ القُرْدُوسِىُّ المُحَدِّثُ،
مِن أَخْيارِ أَتْبَاعِ النَّابِعِينَ)، وهو
صاحِبُ ابنِ سيرينَ ، (أَو مَوْلَّى لهم).
(وسَعدُ) بنُ نَجْدِ القُرْدُوسِىَّ قَاتِلُ
قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ ) الباهِلِىِّ.
وفاتَه :
مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القُرْدُوسِىُّ،
الَّذِى رَوَى عن جَرِیرِ بُنِ جازِمٍ .
(و) حُكِىَ عن المُفَضَّلِ قال :
(قَرْدَسَهُ) وكَرْدَسَه، إِذا (أَوْثَقَه)،
نقلَه الصّاغَانِىّ .
(و) قَرْدَسَ (جِرْوَ الكَلْبِ:
دَعاهُ) ، نقله الصّاغَانِبِىّ
(والقَرْدَسَةُ: الصَّلاَبَةُ :
والشَّدَّةُ)، عن ابنِ عَبّادٍ، ومنه
سُمِّيَ قُرْدُوسُ .
(١) فى مطبوع التاج: ((العفاة)). والتصحيح من جمهرة
ابن حزم / ٣٧٩ ويأتى فى مادة (عقى) .
(٢) فى مادة (سور).
٣٦٢

قرس
قرس
(ودَرْبُ القَرَادِيسِ بالبَصْرَةِ) ،
لِنُزُولِ هُذَا الحَىِّ بها، قالَ الصّاغَانِىُّ:
ويُقَالَ لِتِلْكَ الخِطَّةِ : القُرْدُوسُ.
[ق ر س] *
(القَرْسُ: البَرْدُ الشَّدِيدُ، كالفَارِسِ
والقَرِيسِ)، يُقَال: قَرَسَ البَرْدُ ، إِذا
اشْتَدَّ، ويُقَال: لَيْلَةٌ ذاتُ قَرْسٍ ، وقالَ
أَوْسُ بنُ حَجَرٍ :
مَطَاعِيْنُ فِى الهَيْجَا مَطَاعِيمُ لِلْقِرَى
إِذا اصْفَرَّآ فَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْفَرْسِ (١)
( و) القَرْس: (البارِدُ) كالقَارِس
والقَرِيس ، يقَال : يَوْمُ قَارِسُ .
(و) القَرْس: (أَكْثَفُ الصَّقيع
وأَبْرَدُه)، هكذا فى سائر النُّسَخ ، وهو
عن اللَّيْث، والَّذى فى المحْكَم :
والقَرْسُ والقِرْسُ: أَبْرَدُ الصَّقِيعِ وَأَكْثَرُه.
(و) القَرَس، (بالتَّحْريك :
الجامِد)، قالَهُ ابنُ السِِّّت ، ولم
يَعْرِفْه أَبو الغَيْث، وقالَ ابنُ الأَعْرَابىّ:
القَرَس : الجامِدُ من كُلِّ شْءٍ،
(١) ديوانه ٥٢، واللسان والصحاح والأساس.
ويقَال: أَصْبَحَ الماءُ اليَوْمَ قَرِيساً
وقارِساً، أَى جامدًا .
(و) القِرْسُ، (بالكَسْر: صِغارُ
البَعُوضِ)، كالقِرْقِسِ)، كزِبْرِجٍ ،
وقالَ ابنُ السِّكِّيت : هو القِرْقِس الّذِى
تَقُولُه العامَّةُ : الجِرْجِس .
(وقَرَسَ الماءُ يَقْرِس) قَرْساً :
(جَمَدَ)، فهو قَرِيسُ .
(و) قَرَسَ (الْبَردُ) يَقْرِسُ قَرْساً:
(اشْتَدَّ، كَقَرِسَ، كفَرِحَ)، قَرَساً،
مُحَرَّكَةً، قال أَبو زُبَيْدِ الطّائِىُّ: (١).
وقَدْ تَصَلَّيْت حَرَّ حَرْبِهِمْ
كما تَصَلَّى المَقْرُورُ مِنْ قَرَسِ
(والقَارِسُ والقَرِيسُ: القَدِيمُ)،
نقَلَه ابنُ عَبّادٍ .
(وككِتَابٍ): قِرَاسُ (بنُ سالِمٍ
الغَنَوِىُّ الشَاعِرُ)، ذكرَه الحَافِظُ
والصّاغَانِىّ.
(والقُرَاسِيَةُ، بالضَّمِّ وَتَخْفِيفِ
الياءِ: الضّخْمُ) الهَامِ (الشَّدِيدُ مِن
(١) ديوانه ١٠٦ واللسان والصحاح والعباب والأساس
والمقاييس ٥ /٧٠ ومادة (صلا).
٣٦٣

قرس
قرس
الإِبِلِ) وغيرِها، الذَّكَر والأُنْشَى بضَمّ
القافِ فى ذُلِكَ سواءٌ، والياءٌ زائدة
كما زِيدَتْ فِى رَبَاعِيَة وثَمَانِيَةٍ ، قاله
أبو زَيْدٍ .
(وقُورِسُ، بالضَّمِّ وكسر الراءِ :
كُورَةٌ بِنَوَاحِى حَلَبَ)، قال
الصّاغَانىُّ: وهى الآنَ (خَرَابٌ).
(و) قَرَسَ الرّجلُ قَرْساً: بُرَدَ.
و(أَقْرَسَهُ البَرْدُ)، قيل: المَرَادُ بالْبَرْدِ
هِنَا: النَّوْمُ، كما قَيَّدَه بعضُهُم .
(وقَرَّسَه تَقْرِيساً: بَرَّدَه)، ومنه
الحَدِيثُ: ((قَرِّسُوا الماءَ فِى الشِّنَانِ
وصُبُّوه عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَّانَيْنِ )
قال أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنى بَرِّدُوه فى الأَسْقِيَةِ.
قال أَبُو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ عَسَلاً .
فِجَاءَ بِمِزْجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ
هو الضَّحْكُ إِلَّ أَنه عَمَلُ النَّحْلِ
يَمَانِيَةِ أَحْيَالَهَا مَظَّ مَائِدٍ
(وَآلَ قَرَاسِ) صَوْبُ أَسْقِيَةٍ كُحْلِ (١)
(١) شرح أشعار الهذليين ٩٦ واللسان والصحاح والعباب
والمواد (مزج، مبد، ميد ، مظظ ، ضحك ، رمى،
سقى ) وفى هامش مطبوع التاج : قوله : مائد
كذا فى الصحاح قال فى اللسان فى مادة مظظ قال
ابن برى : صوابه مأبد بالباء ومن همزه فقد صحفه
ويُرْوَى ((أَرْمِيَةٍ كُحْلٍ))، كذا رَوَاهِ
أَبو سَعِيدٍ، وهما بمَعْنًى وَاحِدٍ ، قال
الأَزْهَرِىّ: رَوَاه أبو حاتم : قَرَاس ،
(كسَحَابٍ)، ورواه أبو حنيفة :
كغُرَابٍ ، وقال أبو سَعِيدِ الضَّرير: آل
قُرَاس: (أَجْبُلٌ بَارِدَةٌ ، أَو) هى
(مِضَابٌ) شدِيدَةُ البَرْدِ (بناحِیَةِ ) أُزْدِ
(السَّرَاةِ)، وهو قولُ الأَصْمَعِىِّ،
◌ْ سُمِّيْن آل قَرَاسِ
قال: كأنَّهُنّ سُمِّـ
لبَرْدِهَا، كذا فى اللِّسَان ، وفى شرْح
ديوَان هذَيْل : قال الأَصْمَعِىُّ: آل
قَرَاس: جَبَلٌ بارِدٌ، وآله : ماحَوْلَهُ
من الأَرْض . والقارِس: البارِد .
(وسَمَكُ قَرِيسٌ)، كأميرٍ :
(طُبِخَ وعُمِلَ فيه صِبَاٌ ، وتُرِكَ) فيهِ
(حَتَّى جَمَدَ)، سُمِّى بهِ؛ لأَنَّهُ يجْمُد
فيَصِير ليسَ بالجامِسٍ ولا الذَّائب ،
والصَّاد لُغةُ فیه ، والسِّین لغةُقْس
وفى العبَاب : والتَّرْكيب يدلُّ على
الْبَرْد، وقد شذَّ عَنْه القُرَاسِيَةُ .
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
فَرَسْتُ الماءَ فِى الشَّنِّ قَرْساً، إِذا
٣٦٤

قرس
قرطس
بَرَّدْته، لغةٌ فِى أَقْرَسَه وقَرَّسَه ، حكاها
أَبُوعُبَيْدٍ . وَلَيلةٌ قَارِسَةٌ ، وقال الفارسىّ:
قَرَسَ المَفْرورُ قَرْساً، إذا لم يَسْتطِعْ
أَنْ يَعْمَلِ بَيَدِهِ مِنْ شدَّةِ الْبَرْدِ، وفى
اللِّسَان: من شِدَّةِ الخَصَر، وفى
الأَساس(١) : أَقْرَسَ البَرْدُ أَصابِعَهُ:
يَّبَّسَها مِنِ الخَصَر، فلا يَسْتطيعُ
العَمَلَ. ويقَال: قَرَّسَ قَرِيساً، إِذا
انّخَذہ .
وأَقْرَسَ العُودُ ، إِذا جَمَسَ ماوُهفيه.
وفى المحْكَم : إِذا حُبِسَ فيه مَاوِه .
والقُراس، كغُرَابٍ : القُرَاسِيَة .
والقَرْس: شَجَرٌ .
وقُرَيْسَات: اسمٌ ، حَكَاه سيبَوَيْهِ فى
الكتَاب .
ومُلْكٌ قُرَاسِيَةٌ ، أَى عَظيمٌ ،وهو مَجازٌ .
وككَتّانِ: مُدْرِكُ بنُ عبد الملك بن
قَرَّاسِ الدُّهْمَانىُّ: شاعرٌ ، ذَكَره أَبو
علىّ الهَجَرِىُّ فى نَوَادِره .
وَقُرْسانُ، كَعَثْمَانَ : جَزَائِرُ مَعْروفَةٌ ،
(١) في مطبوع التاج ((اللسان)) وهو سهو أو تطبيع
إذ أنه هو في الأساس .
جاءَ ذكْره فى بعض الأَخْبَار، نقلَه
أبو عبَيْدِ البَكْرىُّ.
. وقُورسُ : قَرِيةٌ بالمنُوفِيّة ، وقد
وَرَدْتُها . ويقال أيضاً بالصّاد .
وقَرْسُ وقُرَيْسُ : جَبَلانِ قُرْبَ
المَدِينة .
وقِرَاسُ، ككِتَابٍ : جَبَلٌ تِهامِىٌّ .
[ ق ر ط س ] *
(القرْطَاسُ، مثلّثة القاف) الضّمّ
قِرَاءَةُ أَبى مَعْدانَ الكُوفِىِّ، قال
شَيخُنا : أَطْلق فِى الَّثْليث فاقْتَضَى
أَنَّهَا كلَّها فَصِيحَةٌ وَاردَةٌ ، وليسَ
كذلك ، وقد قال فى الْمِصْبَاح :
كَسْرِ القاف أَشْهَرُ، وقال الجَارْبَرْدِىُّ فی
شَرْح الشَّافِيَة: الضَّعِيفُ ما فى
ثُبُوتِهِ كلامٌ، كقُرْطاسٍ، بالضَّمِّ ،
فدَلَّ على ضَعْفِه، بخلافٍ عَبَارة
المِصْبَاحِ فإِنَّها تُوهِمُ أَنّه مَشْهُورٌ،
وأَمَّ الفَتْحُ فلم يَذْكُرْهُ أَكثرُ أَهْل
اللُّغةِ ، وقَضيَّةُ قَولِهم فَعْلال فى غير
التَّضْعِيف قَليلٌ لم يَرِدْ منه إِلّ
٣٦٥

ڤرطس
قرطس
خَزْعالٌ ، يَنْفِيه، ولكن أَوْرَادَه ابنُ
سِيدَه على ضَعْفِه، وقلَّده المصنِّفُ ،
وفيه نَظِرٌ ظاهرٌ. انتهى . قلت : وهذا
الَّذى أَنْكَرَه على المُصَنِّف وابنِ
سِيدَه، ونَظرَ فيه ، فقد حَكاه
اللِّحْيَانِىُّ هُذا(١) بالفتْحِ
(و) كذا حَكَى القَرْطَسَ،
(كجَعْفٍ)، كذا نقله الجَوْهَرىُّ عن
ابن دُريْدٍ فى نوادره ، وقال أبو سَهْلٍ :
هُكذا وَجِدْتُه فى الكِتابِ المذكورِ ،
وهو الصَّحيح .
(و) حكَى الفارابىُّ وأبو علْياءَ
مثل (دِرْهَمٍ)، هُكذا قَيَّداه، وهو
(الكاغِدُ) يُتَّخذُ من بَرْدِيِّ يكونُ
بِمِصْر، وأَنْشد أبو زَيْدٍ لِمِخَفِّن
العُقَيْلِىّ، يَصف رُسومَ الدِّيارِ وآثارَها
كأَنْها خَطُّ زَبورٍ كُتِبَ فى قِرْطاسٍ :
كأَنَّ بحَيْثُ اسْتَوْدَعَ الدَارَ أَهْلُهَا
مَخَطَّ زَبُورٍ من دَوَاةٍ وقَرْطَسٍ (٢)
(١) لعلها: هكذا :
(٢) اللسان والصحاح والعباب ونوادر أبى زيد ١٧٥
زاد العباب فقال: ورواية أبي حاتم :
مخطّ كتاب فى زبور وقرطمن*
(و) القِرْطاس، (بالكسْر: الجَملُ
الْآدَمُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ.
(و) عن ابن الأَعْرَابِىِّ:
القِرْطاس : (الجَارِيَةُ البَيْضَاءُ
المَدِيدَةُ القَامَةِ ) .
(و) قَولُه تَعَالَى ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ
كِتَاباً فى قِرْطَاسِ﴾ (١). وهو
(الصَّحِيفَةُ من أَىِّ شَيْءٍ كانَتْ)،
يُكْتَب فيها ، والجَمْعِ : قَرَاطِيسُ ، ومنه
قولُه تَعَالَى: ﴿تَجْعَلُونَه قَرَاطِيسَ ﴾ (٢)
أَى صُحُفاً .
(وكُلُّ أَدِيمٍ يُنْصَب للنِّصالِ)
فهو قِرْطَاُسُ .
(و) القِرْطاس: (النّاقَةُ الفَتِيَّةُ)
الشابَّةُ، عن ابن الأَعْرَابِىِّ، قال :
وهى أَيْضاً الدِّيبَاحُ والدِّعْبِلُ
والعَيْطَمُوس (٣).
(و) القِرْ طَاس: (بُرْدُ مِصْرىٌّ)،
أَى نَوْعٌ من بُرُودِ مصْرَ .
(١) سورة الأنعام الآية ٧
(٢) سورة الأنعام الآية ١ ٩ وجاء فى مطبوع التاج ((يجعلونه)):
وهى قراءة ابن كثير وأبي عمرو .
(٣) بهامش مطبوع النتاج: ((وزاد فى اللسان: الذعلية )) .
٣٦٦

قرطبس
فرعس
أ. (ودابَّةٌ قِرْطَاسِيَّةٌ)، إِذا كانَتْ
بَيْضَاءَ (لا يُخَالِطُ بَيَاضَهَا شِيَةٌ) ،
فإِذا ضَرَبَ بَياضُها إِلى الصُّفْرَةِ فهى
نَرْجِيَّةٌ .
(و) يقَال: (رَمَى فقَرْطَسَ)، إِذا
(أَصابَ القِرْطَاسَ)، أَى الْغَرَضَ
المَنْصوبَ، والرَّمْيَةُ الَّتِى تُصِيب:
مقَرْطِسَةٌ .
(وتَقَرْطَسَ: هَلَكَ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ .
(وقَرْطَسُ، كجَعَفَر: ة بمصْرَ)،
وِعِبَارَة الصّاغَانىُّ: من قُرَى مصْرَ
القَدِيمَةِ . قلت: والتى هى من قُرَى
مصْرَ قَرْطَسَةُ ، بهاءٍ ، وهى من قُرَى
البُحَيْرَة .
[ ق ر ط ب س ] *
ومَمَّا أَهْمَلَه المصنّفُ تَقْصِيرًا،
كالصّاغَانِيِّ فى العُبَاب، وهو موجودٌ
فى كُتِب اللُّغَةِ : القَرْطَبُوسُ، وهى
بفتح القاف: اسمٌ للدَّاهِيَةِ ، كما
فى الشّافِيَةِ وشُرُوحِها، وبالكَسْرِ : النّاقَةُ
العَظيمَةُ الشَّدِيدَةُ، حَكَاهُ الشيخُ أَبُو
حَيّانَ عن المُبَرِّدِ ، ومَثّل بهما سِيبَوَيْهِ
جَمِيعاً ، وفَسَّرَهُما السِّيرافِىُّ، كماقدَّمنا .
[ ق ر ع س ).
(القرْعوس، كفِرْدَوْسِ وزُنْبُورٍ ) ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ فى
العُبابِ، وقال أَبُو عَمْرٍو : هو (الجَمَلُ
الَّذِى له سَنَامانٍ)(١)، ويُرْوَى
بالشّينِ أَيْضاً، وكأَنَّ المُصَنِّفَ لمّا
رَأَى الأَزْهَرِىَّ قَالَ فى كِتَابِه : القِرْعَوْس
والقِرْعَوْش، ظَنّ أَنّه كرَّره لاختلاف
الضَّبْط فى القاف ، ولذا قال :
((وزُنْبورِ )) وليس كما ظَنَّ، بل
إِنما كَرَّره لبيَان أَنَّهُ روِیَ بالسِّين
والشِّين ، وأَمّا القافُ فمَكْسورَةٌ فيهما،
كما صَرَّح به الصّاغَانِىُّ أَيْضاً فى
التَّكملة فقال : والقِرعَوسُ ، مثال
فِرعَون، بالسين والشين، فأَزال الإِشْكال
وأَما بضمِّ القافِ فلم يَضِطْهُ
أَحَدٌ من الأَّئْمَّةِ، وهُذا قد أَدْرَ كْتُه بعدَ
تأمُّلٍ شَدِيدٍ ، فانْظُرْه .
(١) فى مطبوع التاج (( سنامات)) والتصحيح من القاموس
والتكملة واللسان .
٣٦٧

ڤرڤس
قرڤُس
[] وتما يسْتَدْرَكُ عليه :
كَبْشٌ قَرْعَسٌ، كجَعْفَرٍ، إِذا كانَ
عَظِيماً، عن أَبِى عَمْرٍو ، كما نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ والأَزْهَرِىُّ .
[ ق ر ق س ] ,
(القَرَقُوس، كحَلَزُونِ: القَاعُ
الصُّلْبُ)، عن اللَّيْثِ، وقالَ الفَرّاءُ :
هو القَاعُ (الأُمْلَسُ) الوَاسِعُ الْمُسْتَوِىَ
لا نَبْتَ فيه، وقال ابنُ شُمَيْلٍ : هو
القَاعُ الأَمْلَس (الغَلِيظُ الأَجْرَدُ) الذى
ليسَ عليه شَيْءٌ ( ورُبَّمَا نَبَجَ فيه
ماءٌ) ولكِنَّه (مُحْتَرِقٌ خَبِيثٌ كأَنَّهُ قِطْعَةُ
نارٍ ، ويَكُونُ مُرْتَفِعاً ومُطْمنُنًّا) ، وهى
ٹے
أَرْضُ مَسْخُورَةٌ خَبِيثَةٌ ، ومِنْ سِحْرِهَا
أَيْبَسَ اللهُ نَبْتَهَا ومَنَعَه ، وقال بعضُهم:
وَادٍ قَرِقُ وقَرَقُوسُ(١)، أَى أَمْلَسُ .
(والقِرْقِسُ، بالكَسْرِ) : الذى يُقَالُ
له : (الجِرْجِسُ)، شِبْه البَقِّ، ويُقَال :
هو البَعُوضُ ، وأَنشدَ :
(١). فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وإد قرق ،
وقرقوس ، زاد فى اللسان قرقرا ».
فِلَيْتَ الأُقاعِىَ يَعْضَضْنَنَا
مَكَانَ البَرَاغِيثِ والقِرْقِسِ(١)
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : القِرْقِسُ: طِينٌ
يُخْتَمُ به، فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ ، يُقَال له :
الجِرْجِشْتْ(٢) . وقال ابنُ عَبّادٍ مِثْل ذلك.
(وِقرْقِيسَاءُ(٣)، بالكسْر) والمَدِّ،
ولا نظيرَ له إِلّ بِرْبِيطَاءِ: اسمُ نِبَاتٍ
كمَا نَبَّهوا عليه ( ويُقْصَرُ: د،
على الفُرَاتِ) . قُرْبَ رَحْبَةٍ (٤)
مالِكٍ، قيل: (سُمِّىَ بِقِرْقِيسَاءَ بنِ
طَهْمُورَتَ) المَلِك .
(وِقِرْقِسَانُ: د)، آخَرُ .
(وقَرْقَسَ بالكَلْبِ : دَعَاهُ فقال له :
قُرْقُوسْ)، وقَرْقَسَه كذلك، وكذا
قَرْفَسَ الجِرْوَ، إِذا دَعَاهُ بِه ، وَقَرْقَسْ
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٤٨/٣.
(٢) فى هامش مطبوع التاج قوله: الجرجشت، كذا فى التكملة
أيضا، والذى فى اللان الجِرْجَشب، فحرره)»
وهو فى المعرب للجواليقى / ٢٧٠ والجمهرة ٣٤٨/٣
(جرجشت)) بالتاء فى آخره، ومثلهما فى الألفاظ
الفارسية لأدى شير /٣٩. وجاء فى العباب «الجرخشت))
ولعلها سبق قلم بالخاء فى الجيم الثانية .
(٣) في العباب ((قرقيسياء)» ..
(٤) في مطبوع التاج ((ابن مالك)) وهو خطأ، والصواب
من العباب إذ قال ((رحبة مالك بن طوق .
٣٦٨

قرمس
ٹرنس
وقُرْقُوسْ: اسمُ ذُلك الدُّعاء . وقال
أَبو زيْدِ: أَشْلَيْتُ(١) بالكَلْب
وقَرْقَسْتُ بالكلْبِ، إِذا دَعَوْت به .
(ويقال أيضاً للجَدْى إِذا أُشْلِىَ:
قُرْقُوسْ)، نقله الصّاغانىُّ عن الفرّاءِ.
[] وممّاً يُستَدرك عليه :
قرَاقسُ، بالفتْح : قَرِيةٌ بِمِصْرَ ،
من أعمال البُحَيْرَة، وقد دَخلْتُها .
وَتَفَرْقَسَ الرَّجلُ، إذا طَرَحِ نَفْسَه
وتَمَاوَت(٢) ، نقله الصّاغانى.
[ ق ر م س]
(قَرْمَسُ، كجَعْفر)، أَهْمَله
الجَوْهَرِىُّ وصاحب اللِّسَان، وهو:
اسمُ (د، بالأَنْدَلُس)، من أَعْمَال
مَارِدَة ، نقله الصّاغانىّ .
(وقِرْمِيسِينُ، بالكسْر: د، قُرْبَ
الدِّينَوَر)، على ثلاث مَرَاحلَ منها ،
وهو (مُعَرَّب كِرْمانْشاهَان)، نقله
الصّاغانىُّ هُكذا .
(١) فى اللسان ((الكلبَ)) بغير الباء.
(٢) فى مطبوع التاج (( وتمادى)» والمثبت من التكملة.
[ق ر ن س] .
(القُرْنَاس، بالضَّمِّ والكسْر)،
الأَخير لابن الأَعْرَابِىِّ، واقْتصَر
الجَوْهَرِىُّ على الضَّمّ، وقال: هو (شِبْهُ
الأَنْفِ يَتَقدَّمُ من)، وفى الصّحاح :
فى (الجَبَل)، وأَنْشِدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ
لمَالِك بن خالدِ الهُذلىّ ، وفى
الصّحاح: مالك بن خُوَيْلدِ الخُناعىِّ،
يَصفُ الوَعل :
تالهِ يَبْقَى عَلى الأَيَّامِ ذُوحِيَدٍ
بمُشْمَخِرٌ به الظَّيَّانُ والآسُ
فى رَأْسِ شاهِقِةٍ أُنْبُوبُها خَصِرٌ
دونَ السَّمَاءِ لهُ فى الجَوِّقُرْنَاسُ (١)
(و) القُرْناس، بالضّمّ والكسر
معاً، كما ضبطه الصّاغانىِّ: (من
النُّوقِ: المُشْرِفَةُ الأَقْطارِ) كأَنَّه حَرْفُ
جَبَلٍ، (كالقِرْنِسٍ)، كِزِبْرجٍ،
نقلَه الصّاغانىُّ عن ابن الأُعْرَابِىِّ.
(و) القُرْناس: (عِرْنَاسُ
(١) شرح أشعار المذليين ٢٢٧، ٤٣٩ وينسب الشعر
لأبى ذويب ولمالك بن خالد الخناعى والشاهد فى
اللسان والصحاح والعباب هذا وفى مطبوع التاج واللسان
(( أنبوبها خضر)) والصواب من الهذليين والعباب.
٣٦٩

قرنس
قسس
الْمِغْزَلِ) ، قال الأَزْهَرِىُّ: هو صِنّارَتُه ،
ويقال ◌ِأَنْفِ الجَبَلِ : عِرْناسُ أَيضاً.
(والقَرَانِيس: عَثَانِينُ السَّيْلِ وأَوَائِلُه
مع الغُثَاءِ). وربّما أصابَ السَّيْلُ
حَجَرًا فَتَرَشَّشَ الماءُ فسُمِّى القَرَانِسَ .
( وَسَيْفٌ)، هُكذا فى سائر
النُّسَخِ ، وصَوَابه كما فى التَّكْمِلةِ :
سَقْفٌ (مُقَرْنَسُ: عُمِلَ على هَيْئَّة
السَّلَّمِ ).
(وقَرْنَسَ البَازِىُّ، إِذا كُرِّزَ) ،
أَى سَقْطَ رِيشُه، وقال اللَّيْثُ: قَرْنَس
البازىُّ، فِعْلٌ له لازِمٌ، وفى اللِّسَان:
فِعْلُه لازِمُ ، إِذا كُرِّزَ (وخِيطَتْ عَيْناه
أَوَّلَ ما يُصَادُ) ، هكذا رَوَاه بالسين ،
(كَقُرْنِسَ، بالضَّمِّ)، أَى مَبْنِيًّا
للمَجْهول ، عن الجَوْهَرِىّ، والضّاد
لُغةُ فيه ، هُكذا نقله الصّاغانىُّ ،
ونقلَ الأَزهرىُّ عِبَارَةِ اللَّيْثِ هُذِه ولم
يَذكُر فيه: قُرْنِسَ، بالضَّمّ ، وإِنَّمَا فِيه
بَعْدَ قَوله ((أَوَّل ما يُصَاد)): رواه
بالسِّين على فَعْلَل، وغيره يَقُول :
قَرْنَصَ البازِىُّ. هذا هو نَصُّ اللَّيْث
:
(و) قَرْنَسَ (الدِّيكُ)، إِذا (فَرَّ)
مِن دِيكِ آخَرَ (وقَنْزَعَ)، والصاد
لغةٌ فيه، وأَباه ابنُ الأَعْرَابِىِّ ، ونَسَبه
ابنُ دُرَيْدٍ للعامَّة .
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
القُرْنُوس: الخَرَزَةُ فِى أَعْلَى الخُفِّ،
والصاد لُغَةٌ فيه .
[ ق س س ]» :
(القسّ، مُثَلَّئةٌ: تَتَبُّعُ الشَّيْءِ
وطَلَبُه) ، والصاد لغةٌ فيه (كالنَّقَسُّسِ).
(و) القسّ: (النَّمِيمَةُ)، ونَشْرُ
الحَدِيث ، وذِكْرُ النّاسِ بِالغِيبَةِ ، قال
اللَّحْيَانِىُّ: يقَالُ لِلنَّمَّامِ : قَسَّسُ
وقَتّاتٌ وهَمّازٌ وغَمّازٌ ودَرّاجٌ .
(و) يقَال: فُلانٌ قَسُّ إِبلٍ،
(بالفَتْح )، أَى عَالِمُ بِهَا، قال
أَبو حَنِيفَةَ رحمه اللهُ تَعَالَى: هو الَّذی
يَلِى الإِبلَ لا يفَارِقُهَا
وقال أبو عُبَيْدٍ وأبو عَمْرٍو: هو
(صاحِبُ الإِبل الّذِى لا يُفارقُها)،
٣٧٠

قسس
قسس
وأَنشَدَ لأَبى محَمَّدِ الفَقْعَسىّ :
يَتْبَعُهَا تِرْعِيَّةٌ قَسّ وَرَعْ
تَرَى بِرِجْلَيْه شُقُوقاً فى كَلَحْ
لم تَرْتَمِى الوَحْثُ إِلى أَيْدِى الذَّرَعْ(١)
(و) (القَسُّ:) رَئِيسُ النَّصَارَى فى)
الدِّين و(العِلْم)، وقيلَ: هو الكَبيرُ
العالِمُ ، قالَ الراجزُ :
لَوْ عَرَضَتْ لِأَيْبلىِّ قَسّ
أَشْعَثَ فِى هَيْكَلِهِ مُنْدَسّ
حَنَّ إِلَيْهَا كحَنِينِ الطَّسِّ (٢)
( کالقِسِیس) ، کسِگِّیت ،(ومَصْدَرہ
القُسُوسَةُ)، بالضّمِّ، (والقِسِّيسَةُ) (٣)
(١) اللسان والتكملة. ومادة ( كلع)، ومادة (رعا).
ونسب لحكيم بن مُعَيَّة الرَّبَعِىّ . كما
نسب إلى عُكَّاشة السعدىّ وانظر أيضاً
(سلع ) وفى التكملة نسبه إلى أبى محمد الفقعسى ويقال
لكشه بن أبى مَسْعَدَه السعدىّ ثمّ قال:
والإنشاد الصحيح .
يَحوزُها تِرْعِيَّةٌ غيرُ وَرَعْ
ليس بفان كِبَرًاً ولا ضَرَعْ
يوفى على الأصْوَاء إيفاءَ الفَزِعْ
تَحْسَبه مشائحاً ولمْ يُرَعْ
تَرَى بِرِجْلَيْهِ شُقُوقًا فِى كَلَعْ
من بارِئٍ حِيصَ ودَامٍ مُنْسَكِعْ
هذا وفى اللسان ((إلى أيدى الدرع)).
(٢) اللسان ومادة (طس).
(٣) فى نسخة من القاموس: ((والقسيسة)).
بالكسر ،هكذا فى سائر النُّسَخِ والصَّواب:
القِسِّيسِيَّة، وهو هكذا فى نَصِّ اللَّيْث .
(ج) القَسِّ (قُسُوسٌ)، بالضَّمِّ
(و) جَمْع القِسِّيس (قِسِّيْسُونَ، و)
نَقَلَه الفَرّاءُ فى كتاب ((الجَمْع
والتَّفْرِيقِ))(١)، قال: يُجْمَع
القِّسِيسُ أيضاً على (قَسَاوِسَة)، على
غير قِياسٍ ، (كمَهَالِيَةٍ) فى جَمْع
المُهَلَّب . (كَثُرَتِ السِّيناتُ فَأَبْدَلُوا
مَنْ إِحداهنَّ وَاوًا ) فقالُوا : قَسَاوِسَةٌ ،
كما هو . هكذا فى بَعْض النُّسَخِ ،
ومِثْلُه فى التَّكْمِلَة، قال الفَرّاءُ : وربّما
شُدِّدَ(٢) الجَمْعُ ولم يُشَدَّد وَاحدُه ،
وقد جَمَعَت العَرَبُ الأَتُّونَ أَتَاتِينَ،
وأَنْشَدَ لأُمَيَّةَ بن أبى الصَّلْت :
لَوْ كَانَ مُنْفَلِتٌ كَانَتْ قَسَاقِسَةً
يُحْبِيهِمُ اللهُ فى أَيْدِيهِمُ الزُّبُرُ (٣)
(١) كذا فى مطبوع التاج واللسان ، وفى التهذيب
٢٦٠/٨: ((الجمع والتثنية)) وفى الفهرست لابن
النديم سماء: ((الجمع والتثنية فى القرآن)).
(٢) كذا فى مطبوع التاج واللسان والتهذيب . وفى هامش
مطبوع التاج: قوله: ((وربما شدد الجمع الخ )»
لعل الصواب العكس ، بدليل ما قبله وما بعده ،
فتأمل)) ونبه إليه أيضا فى هامش اللسان .
(٣) ديوانه ٣٣ و اللسان والتكملة والعباب.
٣٧١

ڤسس
قسس
هُكذا رَوَاه الأَزْهَرىّ، ورواه
الصّاغَانِىُّ: ((قَسَاوِسَة)).
(و) القَسُّ: (الصَّقِيعُ)، قيل :
وإليه نُسِبَت القِّيَابُ القَسِّيَّةُ، لِبَيَاضِه.
(و) القَسُّ: (لَقَب عَبْد الرَّحْمُن بن
عَبْد الله) . ويقَال : عبد الله بنُ
عَبْد الرّحْمُن بن أَبِى عَمّارِ ( المَكِّىِّ
العابِد التّابِعِىِّ الَّذِى) كانَ (هَوِىَ
سَلَّمَةَ المُغَنِّيَةَ) ثم أَنابَ ، ولُقِّبَ به
لِعِبَادَتِهِ .
(و) القَسّ: (إِحْسَانُ رَعْىِ الإِبِلِ،
كالنَّقْسِيس)، ويقَالُ هوقَسُّ بَهَا،
للعَالِم بها، كما نَقدَّم .
(و) القَسّ: (السَّوْقُ)، عن أبى
عُبَيْدَةَ، كالقَسْقَسَة ، يقَالَ: قَسَّ
الإِبِلَ يَقُسُّها قَسَّا، وقَسْقَسَهَا: سَاقَهَا،
وقيلَ: هِمَا لِشِدَّةِ السَّوْقِ .
(و) القَسُّ: (ع، بَيْنَ العَرِيشِ
والفَرَماءِ (١)، مِنْ أَرْضِ مِصْرَ)
بينَهَا وَبَيْنَ الفَرَماءِ سِتَّةُ بُرُدٍ فِى الْبَرِّ
(١) كذا فى القاموس ومطبوع التاج ((الفرماء)» مدودا ،
وقد نص ياقوت على أنه بالتحريك والقصر .
تَقْرِيباً، وقالَ بَعْضُهُم : دونَ ثلاثِينَ
مِيلاً، وهوَ على ساحِلِ بحرِ الْمِلْحِ ،
فيما بين السَّوَادَةِ والوَارِدَةِ ، وقد
خَرِبَ مِن زمَانٍ، وآثارُه باقِيَةٌ إِلى
اليَوْمِ، وهناك ثَلُّ عَظِيمٌ من رَهْلٍ
خارجٍ فى البَحْر الشامِىّ ، وبالقُرْب
مِن الثَّلِّ سِبَاغٌ يَنْبُتُ فيه الْمِلِحُ
تَحْمِله العُرْبَانُ إِلى غَزَّةَ والرَّمْلَةِ ،
وبِقُرْبِ هُذا السِّبَاخِ آبارٌ تَزْرَع
عِنْدَها العُربانُ مَقَائِئْ تِلْكَ الْبَوَادِى.
كذا فى تاريخِ دِمْيَاطَ . و(منه
الثِّيَابُ القَسِّيَّةُ)، وهى ثِيَابٌ مِن
كَّانِ مَخْلُوطٍ من حَرِيرٍ كانَتْ تُجْلَب
مِن هُناكَ، وقد وَرَدَ النَّهْىُ عن لُبْسِهَا ،
(وقد يُكسَرُ) القَافُ، وهكذا يَنْطِقِ
به المُحَدِّثون ، وأَهلُ مِصْرَ يَقُولُونه
بالفَتْحِ ، وقال أبو عُبَيْدٍ: هو
القَسِّىُّ، منسوبٌ إلى بلادِ يُقَال
لها : القَسُّ، قال: وقد رَأَيْتُهَا، ولم
يَعْرِفْها الأَصْمَعِىُّ. (أَوِ هِى القَزِّيَّةُ)،
مَنسوبٌ إِلى القَرِّ، وهو ضَرْبٌ مِن
الإِبْرِيَسم (فَأُبْدِلت الزّىُ) سِينا،
٣٧٢
:

قسس
قسس
عن شَمِرٍ ، قال رِبِيعَةُ بنُ مَقْرُوم :
جَعَلْنَ عَتِيقَ أَنْمَاطِ خُدُورًا
وَأَظْهَرْنَ الكَرَادِىَ والعُهُونَا
عَلَى الأَحْدَاجِ واسْتَشْعَرْنَ رَيْطاً
عِرَاقِيَّا وقَسََّّا مَصُونَا (١)
وقِيلَ : هو مَنْسُوبُ إِلى القَسِّ، وهو
الصَّقِيعُ ، لِنُصُوعِ بَيَاضِه، وقد تَقَدَّم .
(و) القَسُّ: (سَاحِلٌ بأَرْضِ الهِنْدِ)،
وهو مُعَرَّبُ كَشّ، أَو قَصّ، كما يأْتِى
فى الصّادِ .
(ودَيْرُ القَسِّ: بِدِمَشْقَ).
(ودِرْهَمٌ قَسِّىٌّ، وتُخَفَّفُ سِينُه) ،
أَى (رَدِىءٌ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ .
( والقَسَّةُ : القَرْيَةُ الصَّغِيرَةُ)، وفى
بعضِ النَّسَخِ : القِرْبَةُ، بكسر القافِ
وبالمُوَحَّدة .
(وقَسَّهُم : آذَاهُم بِكَلامٍ قَبِيحٍ)،
كأَنَّهُ تَتَبَّعَ أَذَاهُم وتَبَغَّاه .
(١) اللسان والعباب ومعجم البلدان (القَسّ). وفيه :
((الكرارى)) وفى هامش مطبوع التاج «قوله:
الكرادى ، نقل بهامش اللسان أن الذى فى معجم البلدان
الكرارى بالراء بدل الدال فحرره)». هذا والذى فى
العباب ، وأظهرن الكوادن .. ويروى : الكرادى ..
(و) قَسَّ (ما عَلَى العَظْمِ) يَقُسُّه
قَسَّا : (أَكَلَ لَحْمَه وامْتَخَخَهُ)، عن
ابنِ دُرَيْدٍ، (كَقَسْقَسَه)، وهُذِه لغةٌ
يَمانَِةٌ .
(والقَسُوسُ)، كصَبُورٍ : (نَاقَةٌ
تَرْعَى وَحْدَها)، مِثْلُ العَسُوسِ، (وقد
قَسَّتْ) تَقُسُّ قَسَّا: رَعَتْ وَحْدَهَا،
والجَمْع : القُسُّ(١).
(و) القَسُوسُ أيضاً: (الَّتى
ضَجِرَتْ وسَاءَ خُلُقُها) عنْدَ الحَلبِ (٢)
كالعَسُوسِ والضَّرُوسِ ، وهذا عن
ابن السِّكِّيت .
(أَو) القَسُوسُ: الَّتِى (وَلَّى
لَبَنُهَا» فلا تَدُرُّ حَتَّى تَنْتَبِذَ .
(وُسّ بِنُ سَاعِدَةَ) بنِ (٣) عَمْرو بنِ
(١) فى اللسان: ((قسس")).
(٢) فى مطبوع التاج كاللسان ((عند الغضب)) والتصحيح
من التكملة والعباب .
(٣) فى مطبوع التاج ((أى)) والمثبت من جمهرة ابن حزم
٣٢٧، ٣٢٨، وفيها ((ابن عمر وبن شمر بن عدى»
ومن العباب وفيه ((قس بن ساعدة بن
عَمْرو بن شَمِرٍ وقيل عَمْرو بن عَمْرو
بن عَدِىّ بن مالك بن أيْدَعان بن النَّمِر
بن وائلة بن الطَّمْتَان بن عَوْذٍ منّاة بن
يَقْدُم بن أفْصَى بن دُعْمِىّ بن إياد
٣٧٣

قسس
قسس
عَدىِّ بن مالك بن أَيدعان بن النّمِر
ابن وَائلة(١) بن الطَّمَئان (الإِيَادىّ،
بالضَّمِّ: بَلِيغٌ) مَشْهُورٌ، وهو (حَكِيمٍ)
العَرَبِ ، وهو أَسْقُفُّ نَجْرَانَ، كما فى
اللِّسَانِ، وإيادُ : هو ابنُ نِزار بن مَعَدّ .
(ومنه الحَديثُ: ((يَرْحَمُ اللهُ قُسَّاً ،
إِنِّى لأَرْجو يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يُبْعَث
أُمَّةً وَحْدَه ))). ونصُّ الحَديث: ((لما
قَدِمِ وَفْدُ إِيادٍ عَلَى رَسول الله صَلَّى الله
عَلَيْهِ وسَلَّم قال : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّا؟
قالُوا : كُلُّنا نَعْرِفُه ، قال: فما فَعَل ؟
قالُوا: ماتَ، قال: يَرْحَمُ اللهُ قُسَّا ،
إِنِّى لأَرْجو أَنْ يَأْتِىَ يَوْمَ القِيَامَةِ
أُمَّةً وَحْدَه )) .
.
(وقُسُّ النَّاطِفِ: ع، قُرْبَ الكُوفة)،
على شاطئُ الفُرَات ، كانتْ عِنْدَه
وَفْعَةٌ بَيْنِ الفُرْس وبين المُسْلِمين،
وذُلك فى خِلافَة سيِّدِنا عُمَرَ ، رضى الله
تعَالى عنه ، قُتِل فيه أبو عبَيْدِ بنُ
مَسْعُودِ الثَّقفىّ .
(و) قُسَيْسٌ، (كزُبَيْرٍ: ع)، قال
(١) فى مطبوع التاج ((واثلة)) والمثبت مما سبق.
امْروُ القيْس :
أَجادَ قُسَيْساً فالصُّهَاءَ فِمِسْطَحاً
وجَوًّا ورَوَّى نَخْل قَيْسِ بِنِ شَمَّرًا(١)
(و) قُسَيْسُ: (جَدُّ عبد الله بن
ياقُوت) بن عبدِ الله (المحَدِّث)،
ويُعْرَف بالقُسَيْس ، سَمع ابن الأُخْضر
(وكسَحَابٍ) قَسَاسُ (بِنُ أَبى
شِمْر(٢) بن مَعْدِى كَرِبَ، شاعِرٌ).
(وكغُرَابٍ): قُسَاسُ: اسمُ جَبَلٍ
فيه (مَعْدِنُ الحَديد بإِرْمِينِيَةٍ(٣) ، منه
السُّيوفُ القُسَاسيَّةُ) . وفى المحْكم :
القُسَاسِىُّ : ضَرْبٌ من السُّيوف ، وقال
الأَصْمَعِىّ : لا أَدْرِى إِلى أَىُّ شَىْءٍ
نُسِبَ، وقال الشّاعر :
إِنّ القُسَاسِىَّ الَّذِى يَعْصَى به
يَخْتَصِمُ الدَّارِعَ فِى أَثْوَابِهِ(٤)
قلتُ : وقال أَبو عُبَيْدة مثْلَ قَولِ
(١) ديوانه ٣٩٤ (فى الزيادات ) والعباب والتكملة . :
وفى ديوانه . ومعجم ما استعجم ٨١٦ ( شوط أحمر ).
(( أجار .. )) والمثبت من العباب والتكملة .
(٢) كذا ضبط فى القاموس أما ضبط العباب والتكملة فهو
(شَمر)) بفتح الشين وكسر الميم
(٣) ضبط فى القاموس بتشديد الياء الثانية والمثبت بالتخفيف
من معجم البلدان والعباب .
(٤) اللسان والصحاح والعباب
٣٧٤

قسس
قسس
الأَصْمَعِىّ، كما نَقَله السُّهَيْليُّ:
فى الرَّوض .
(و) قُسَاسُ: (جَبَلُ بدِيَار بَنى
نُمَيْرٍ)، وقيل: بَنى أَسَدِ، فيه
مَعْدِنُ حَديدٍ، الأَخيرُ نقله السُّهَيْليُّ
فى الرَّوْض، قال : ويقالُ فيه أيضاً :
ذو قُسَاسِ، كما يقال: ذو زَيْدٍ،
وأَنشدَ قولَ الرّاجز يَصف فَأْساً.
أَخْضَرُ منْ مَعْدِنِ ذَى قُسَاسِ
كَأَنَّهُ فى الحَيْدِ ذِى الأَضْراسِ
تَرْمِى به فى الْبَلَدِ الدَّهَاسِ(١)
(والقَسْقَاس)، بالفَتْحِ: (السّريعُ)،
ويقَال : صَوَابُه : قِسْقِيسُ ، يقال :
خِمْسٌ قَسْقَاسُ، أَى سَرِيعٌ لافُتُورَ
فيه ، وقَرَبٌ قَسْقَاسُ : سَرِيعٌ شَديدُ
ليسَ فيه فُتُورٌ ولا وَتِيرَةٌ، قالَه
الأَصْمَعِىُّ: وقيل: صَعْبٌ بَعِيدٌ .
وفى كلام المصنِّف ، رحمه اللهُ ، قُصورٌ .
(و) القَسْقَاسِ: (الدَّليلُ الهَادِى)
المُتَفَقِّد الذى لا يَغْفُلُ، إِنَّمَا هو
(١) معجم البلدان (قُساس). وفى مطبوع التاج ((فى الخير )
والمثبت من ياقوت .
تَلَفُّتاً وتَنَظُّرًا. (و) القَسْقَاسِ: (شِدَّةُ
البَرْدِ والجُوعِ)، قال أبو جُهَيْمَةً
الذُّهْلىّ :
أَتَانَا به القَسْقاسُ لَيْلاً ودُونَه
جَرَاثِيْمُ رَمْلٍ بَيْنَهُنَّ قِفَافُ
فَأَطْعَمْتُه حَتَّى غَدَا وكَأَنَّه
أَسِيرٌ يُدَانِى مَنْكِبَيْهِ كِتَافُ(١)
وَصَفَ طارِقاً أَتَاهُ به البَرْدُ والجُوعُ
بَعْدَ أَنْ قَطَعَ قبلَ وُصُولِهِ إِليه جَرَاثِيمَ
رَمْلٍ، فَأَطْعَمه وأَشْبَعَه ، حتّى إِنّه إِذا
مَشَى تَظُنُّ أَنّه فى مَنْكِبَيْهِ كِتَافُ ، وهو
حَبْلٌ تُشَدُّ فيه يَدُ الرَّجلِ إِلى خَلْفِه .
(و) القَسْقَاس: (الجَيِّدُ مِنَ الرِّشاءِ).
(و) القَسْقَاسِ: (الكُهَامُ مِنَ
السُّيُوفِ )، هنا ذَكَرِه الأَزْهَرِىُّ وغيرُه
من الأَئِمَّةِ، كالصّاغَانِىِّ، وقد تَقَدَّم
للمصَنِّف فى ((ف س ف س )) أَيضاً ،
ولم يَذْكُرْه هناك أَحَدٌ إلّ الصّاغَانِىّ،
وكَأَنَّه تَصَحَّف عليه .
(و) القَسْقَاس: (المُظْلِمُ مِن
(١) اللسان والصحاح . . التكملة والعباب.
٣٧٥
.

قسس
۔
قسس
اللَّيَالِى). ولَيْلَةٌ قَسْقَاسَةُ : شَدِيدَةُ
الظُّلْمَةِ . قال روِّبَةُ :
• كَمْ جُبْنَ مِنْ بِيدٍ وَلَيْلٍ قَسْقَاسْ(١).
#
(أَو) القَسْقَاس مِن اللَّيَالِى:
(ما اشْتَدَّ السَّيْرُ فِيه) إِلى المَاءِ ،
ولَيْسَتْ مِنِ الظُّلْمَةَ فى شْءٍ. قَالَه
الأَزْهَرِىُّ .
(و) القَسْقَاسِ: (نَبْتُ) أَخْضَرُ
خَبِيثُ الرّائِحَةِ، يَنْبُتُ فى مَسِيْلٍ
الماءِ، له زَهْرَةٌ بَيْضَاءُ، قالَ أَبُو
حَنِيفَةَ رَحِمَه الله: ذَكَرُوا أَنَّهَا بَقْلَةُ
(كالكَرَفْسِ)، قال رُوِّبَةُ :
وكُنْتَ مِن دَائِكَ ذا أَقْلَاسِ
فاسْتَقِيُّنْ بِثَمَرِ القَسْقَاسِ (٢)
قالَ الصّاغانِىُّ : وليس لِرُوُبةً على
هـذا الرَّوَىِّ شْءٌ.
(و) القَسْقَاسُ: (الأَسَدُ، كالقَسْفَسِ
والقُسَاقِسِ)، الأُخِيرُ بالضَّمِّ ، نقله
الصّاغَانِىُّ .
(١) اللسان . وديوان رؤبة ٦٧. وروايته :
.. يحفِزُها ليلٌ وحاد قَسْقَاس.
(٢) ملحقات ديوانه ١٧٥، واللسان والعباب والتكملة
ومادة ( قلس) وانظر التاج مادة ( قياً)
والقَسْقَسَةُ: بمعنَى الإِسْرَاعِ والحَرَكةِ
فى الشىءٍ.
(و) قال أَبو زَيْد : (القَسْقَاسَةُ)
والنَّسْنَاسَةُ (١): (الْعَصَا)، ومنه
قَولُه صلَّى الله عليه وسلَّم لِفَاطِمَةً
بنتٍ قَيْسٍ، حِينَ خَطَبَهَا أَبوجَهْمِ
ومُعَاوِيَةُ: ((أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَأَخَافُ
عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَه )) أَى العَصَا. (أَو
قَسْقَاسَةُ الْعَصَا، وَقَسْقَسَتُه(٢):
تَحْرِيكُه) إِيّاها، فعَلَى هُذا، العَصَا
مَفْعُولٌ بهِ ، وعلى الأَوَّلِ بَدَلٌ . وقِيلَ :
أَرادَ بِذْلِكَ كَثْرَةَ الأَسْفَارِ ، يُقَال :
رَفَع عَصَاهُ على عاتِقِهٍ ، إِذا سافَرَ .
وأَلْقَى عَصَاهُ مِن عاتِقِهِ، إِذا أَقَامَ ،
أَى لا حَظَّ لكِ فى صُحْبَتِهِ؛ لأَنَّه كثيرُ
السَّفَرِ قَلِيلُ المُقَامِ. قاله ابنُ الأَثِير .
(١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: ((والنسناسة) كذا
بالنسخ ، وحرره ، فانى لم أقف عليه ». أما فى الأصل
فانه يتفق مع ما فى العباب والتكملة .
هذا وفى نسخة من التهذيب ٢٥٩/٨ ((النساسة)).
(٢) الذى فى العباب ((فأخاف عليك قَسْقَاسَتَه
العصا .... قسقاسته يعنى تحريكه إياها
عند الضرب . وكان ينبغى أن يقول :
قَسْقَسته العصا، وانما زيدت الألف لئلا
تتوالى الحركات ، ويشبه أن تكون العصا فى الحديث
تفسيراً للقسقاسة. وفيه وجه آخر وهو أن يراد به كثرة
الاسفار . .))
٣٧٦
:

قسس
قسس
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (القُسُسُ،
بضَمَّتَيْنِ : العُقَلاءُ ).
(و) القُسُسُ: (السَّاقَةُ الحُذَّاقُ).
(و) قالَ غيرُه: (تَقَسْقَسَ الصَّوْتَ)
باللَّيْلِ : ( تَسَمَّعَه ).
(وقَسْقَسَ) فى السَّيْرِ: (أَسْرَعَ)
فيه .
(و) قَسْقَسَ (بالكَلْبِ: صاحَ بِهِ
فقالَ) له : (قُوسْ قُوسْ) .
(و) قَسْقَسَ ( الشَّيْءَ: حَرَّكَه)،
ومنه قَسْقَسَ العَصَا، إِذا حَرَّكَهَا ،
عن ابنٍ ثُرَيْدٍ .
(و) قَسْفَسَ اللَّيْلَ أَجْمَعَ: (أَذْأَبَ
السَّيْرَ) فيهِ ولم يَنَمْ .
[]) ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
اقْتَسَّ الأَسَدُ : طَلَبَ ما يَأْكُلُ .
والقَسْقَسَةُ: السُّؤَالُ عن أَمْرِ النّاسِ.
وَرَجُلٌ قَسْقَاسٌ: يَسأَلُ عن أُمُورٍ
لنّاسِ .
والقَسْقَاسُ : الخَفِيفُ من كُلِّ شَىءٍ .
وقَسْقَسَ مَا عَلَى المائدَةِ : أَكَلَه.
واقْتَسَّتِ النَّاقَةُ: رَعَتْ وَحْدَهَا ،
كَقَسَّتْ .
وقَسَّها الرّاعِى : أَفْرَدها من
القَطِيعِ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
سُئِل الْمُهَاصِرُ بنُ المُحِلِّ عن لَيْلَةِ
الأَقْساسِ من قولِه :
عَدَدْتُ ذُنُوبِى كُلَّهَا فَوَجَدْتُها
سِوَى لَيْلَةِ الأَقْسَاسِ حِمْلَ بَعِيرِ (١)
فقِيلَ : ومَا لَيْلَةُ الأَقْسَاسِ ؟ قال :
لَيْلَةُ زَنَيْتُ فيها وشَرِبْتُ الخَمْرَ
وسرَقْتُ .
وقالَ لَنَا أَبو المُحَيَّ الأَعْرَابِيَّ
يَحْكِيهِ عن أَعْرَابِىُّ حِجَازِىّ
فَصِيحٍ: إِنَّ القُسَاسَ غُثَاءُ السَّيْلِ،
وأَنْشدَنا عنه :
وأَنْتَ نفِىٌّ مِن صَنَادِيدٍ عامٍ
كما قدْنَفَى السَّيْلُ القُسَاسَ المُطَرَّحَا (٢)
وسَمَّوْا قُسَاساً .
والقَسْقَسُ : المُتَفَقِّدُ الَّذِى لَايَغْفُل،
(١) اللسان .
(٢) اللسان .
٣٧٧

قسطس
قسطنس
البَعيدُ
كالقَسْقَاسِ. والقَرَبُ القَسِّىُّ:
والشَّدِيدُ، قاله أبو عَمرو، وقالَ
الأَزْهَرِىُّ: أَحسَبُهُ القِسْيَنُّ (١).
وقال أَبُو عَمْرُوٍ أيضاً : قَرَبٌ
قِسْقِيسٌ، وأَنشد :
* إِذا حَدَاهُنَّ النَّجَاءُ القِسْقِيسْ(٢)»
ورجُلٌ قَسْقاسٌ : يسُوقُ الإِبِلَّ ، وقد
قَسَّ السَّيْرَ قسًّا: أَسْرَعَ فيه .
والقَسْقَسَةُ: دَلَجُ اللَّيْلِ الدَّائِبُ ،
يقال : سَيْرٌ قِسْقِيس (٣): أَى دائِبُ.
والقَسَّةُ: القِرْبَةُ، بلُغَةِ السَّوَادِ،
نقلَه اللَّيْثُ رَحِمَهُ اللهُ تعالى
[ ق س ط س ] *
(القُسْطَاسُ، بالضَّمّ والكَسْرِ :
المِيزَانُ)، قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَزِنُوا
بِالْقِسْطَاسِ المُسْتَقِيمِ﴾(٤) قرَأَ
الكُوفِيُّون غيرَ أَبِى بَكْرٍ بِالْكَسْرِ ،
(١) انظر التهذيب ٨ /٤٠٩ مادة ( قسن).
(٢) اللسان .
(٣). فى مطبوع التاج ((قققس)). وصححت فى آخر
الجزء ((قلقس)). لكن الذى فى اللسان كما أثبتنا
والكلام متصل .
(٤) سورة الإسراء الآية ٣٥، وسورة الشعراء الآية ١٨٢.
والبَاقُونَ بالضَّمِّ . (و) قِيلَ: هو (أَقْوَمُ
المَوَازِينِ) وأَعْدَلُهَا، وقالَ الزَّجَاجُ:
القسْطَاسُ القَرَسْطُون، وبعضُهُم يَفَسِّرُه
بالثَّاهِينِ، وقِيلَ: هو القَبَّانُ، (أَو)
قِيلَ: (هو (مِيزَانُ الْعَدْلِ أَىَّ مِيزَانٍ
كانَ) مِن مَوَازِينِ الدَّرَاهِمِ وغيرِهَا ،
( كالقِصْطاسِ)، بالصاد، (أَو) هو
(رُومِىُّ مُعَرَّبٌ)، قاله ابنُ دُرَيْد
ومِثْلُه فى البُخَارِىّ ، وبِه يَسْقُطُ
قولُ مَن قالَ إِنَّه مَأْخُوذٌ من القِسْطِ ،
كما نَبَّه عليه شيخُنَا فِى تَرْكِيبٍ
((ق س ط)). وقالَ اللَّيْثُ فِى قَوْلِ
عَدِىٌّ :
فى حَدِيدِ القِسْطَاسِ يَرْقُبُنِى الْحا
رِثُ والمَرْءُ كُلَّ شىءٍ يُلاقِى(١)
أُرَاه حَدِيدَ القَبّان .
[ق س ط ن س] .
(القُسْطَنَاسُ، بالضَّمِّ. وفتحٍ
الطَّاءِ والنُّونِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ،
وقالَ اللَّيْثُ: هو ( صَلاَيَةُ (٢) الطِّيب )
(١) ديوانه ١٥١ واللسان. وفى ديوانه: ((الحارس)).
(٢) فى القاموس: ((صلابة)) أما الأصل فهو مثل اللسان
والتكملة والعباب .
٣٧٨

قسنطس
قطر بس
وقالَ مَرَّةً أُخْرَى: صَلاَيَةُ العَطَّارِ،
وأَنشد لمُهَلْهِل :
رُدِّى عَلَىَّ كُمَيْتَ اللَّوْنِ صَافِيَةً
كالقُسْطَنَاسِ عَلَاَهَا الوَرْسُ والجَسَدُ (١)
(و) قالَ سِيبَوَيْهِ: قُسْطَنَاسُ:
(شَجَرٌ، والأَصْلُ: قُسْطَنَسُ، فمُدَّ)
بأَلف كما مُدَّ عَضْرَفُوط بواوٍ ،
والأَصْلِ عَضْرَفُط ، وفى التَّهْذِيبِ ، فى
الرُّباعِىِّ، عن الخَلِيلِ : قُسْطَنَاس :
اسمُ حَجَرٍ، وهو من الخُمَاسِىّ،
المُزَادِ (٢) ، فأَصْلَه: قُسْطَنَس،
وقال ابنُ الأُعْرَابِىّ مِثْلَه .
[ ق س ن ط س ]*
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
قُسْتَطَاس، مِثْلُ الأَوّلِ ، غيرَ أَنّ
الُّونَ مقدَّمةٌ على الطّاءِ، وهو صَلاَيَةُ
الطِّيبِ، رُومِيَّة ، أَهمُلِه الجَمَاعَةُ ،
وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ، وهو لغة
فِى قُسْطَنَاس، عن اللَّيْثِ، وأَنْكَرَه
(١) اللسان ، والتكملة والعباب، وروايتهما لصدره :
٥ كمرِّى الحممَّا فُعُلِّيْهَا سَرَاتَهَمُ.
(٢) فى اللسان : المترادف .
ثَعْلَب، وقال: إِنّمَا هو قُسْطَنَاس.
[ ق ص ط س ]
(القُصْطاسُ والقِصْطاسُ، بالفَّمّ
والكسرٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وهما
( لُغَتَانِ فى الْقُسْطَاسِ) والقِسْطَاسِ
(بالسُّين)، كما تقدَّمَت الإِشَارَةُ إِلَيْه .
[ق ط ر ب س] .
(القَطْرَبُوُس ، بفتح القَاف وقد
تُكْسَر)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، كما أَهْمَلَ
هو القَرْطَبُوُس ، فهذه بتلك . وقال
اللَّيْثُ: هى (الشَّديدةُ الضَّرْبِ) ،
وفى التَّهْذيب: اللَّسْعِ (من العَقَارِب)،
وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ :
فَقَرَّبُوا لى قَطْرَبُوساً ضَارِبًا
عَقْرَبَةً تُناهِزُ العَقارِبَا(٢)
كذا فى خُمَاسِِّ التَّهْذيب، (و) قال
المازنىُّ: القَطْرَبُوس: (النَّاقَةُ
السَّرِيعَةُ) فى السَّيْر، (أَو الشّديدَةُ) من
النُّوق، عن ابن عَبّاد، وكأَنَّهُ أُخِذَ
من مَقْلُوبِهِ : القَرْطَبُوس، فقدمَرَّ
(١) الان والعباب .
٣٧٩

قطس
قعس
عن السِّيرَافىّ وَأَبِى حَيّانَ أَنّها الشَّديدَةُ.
مسـ
[ق ط س]
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
القَطُّوس، كتَثُورٍ : الِقِطُّ، بلُغةٍ
الأَنْدَلُس، وقال أبو الحَسَن اليُونِينِىّ:
أَنْشَكَنَا رَضِىُّ الدِّينِ الشّاطِبِىُّ الأَبْدلسىُّ
لبعض اللُّغَويِّين:
عَجَائبُ الدَّهْرِ شَتَّى لا يُحَاطُ بِهَا
مِنْهَا سَمَاعٌ ومَنْهَا فى القَرَاطِيسِ
وإِنَّ أَعْجَبَ ما جَاءَ الزَّمانُ به
فَأْرٌ بحمْصَ لِإِخْصَاءِ القَطَاطِيسِ
وحِمْصُ هُذه: حِمْصُ الأُنْدَلُسِ.
والإِخْصَاءُ بمَعْنَى الخصَاءِ، كذا
قَرَأْتُه فى تاريخ الذَّهَبِىِّ. قلت :
وقد بُصَحِّفُه العَوَامُّ بالشِّينِ المُعْجَمة .
[ ق ط ر س ) .
(القَنْطَرِيسُ)، كزَنْجَبِيلِ، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَان (١)، وقال ابنُ
(١) لم يهمله صاحب اللسان، بل ذكره فى ترتيبه بين
مادقى ((قبرس)) و((قنعس) وستأتى فى التاج أيضا
: هناك وذكرت هنا بناء على أن النون زائدة .
عَبّادٍ: هو (الفَأْرَةُ). قال الصّاغَانِىُّ:
وفيه نَظَرُ. (و) قال اللَّيْثُ: هى
(النّاقَةُ الشَّديدَةُ الضَّخْمَةُ)، وأَوَردَ
الصّاغَانىُّ هُذا الحرفَ بعدَ القاف
مع الّلام .
[ق ط ر س ]
[] وممّا يُسْتَدْرَك عليه:
قُطْرُس : لَقَبُ جَدِّ نَفِيس الدِّين
أَبى العَبّاس أَحْمَدَ بن عبد الغَنىّبن
أحمدَ بن عبد الرَّحْمن بن خَلَف بن
المُسْلِمِ القُطْرُسِىِّ اللَّخْمِىِّ، نَزِيل
مصْرَ، والمُتَوَفَّى بقُوصَ سنة ٦٠٣ ،
وهو فقيهٌ أَديبٌ مُتَكَلِّمٌ ، وله ديوَانُ
شِعْرٍ، وكانَ يُنْبَؤُ بهذه النِّسْبَةِ.
[ ق ع س ).
(القَعَسُ، مُحَرَّكَةً: خُرُوجُ الصَّدْرِ
ودُخُولُ الظَّهْرِ)، وهو (صِدُّ الحَدَبِ ،
وهو أَقْعَسُ وقَعِسُ)، كَقَوْلِهِمْ: أَنْكَدُ
ونَكِدٌ ، وَأَجْرَبُ وجَرِبٌ. وهذا الضَّرْبُ
يَعْتَقِبُ عليه هذان المِثِالان كَثِيرًا ،
والمَرْأَةُ قَعْسَاءُ، والجَمْعُ : قُعْسُ.
٣٨٠