Indexed OCR Text

Pages 261-280

عسطس
عضرس
السَّمَنُودِىّ، ثمّ قَدِمِ القاهِرَة ولازَمَ
عبدَ الحقِّ السُّنْباطِىَّ، والدِّيَمِىَّ،
وغيرَهما .
[ ع س ط س ] .
(العَسَطُوسُ، كَحَلَزُونِ ، أَو تُشَدُّدُ
سِينُه) عن كُراع: (شّجَرةٌ
كالخَيْزُرانِ)، وقِيلَ : هو الخَيْزُرانُ ،
كما قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وَقِيلَ : هى
شَجَرَةٌ (تكونُ بالجَزِيرةِ ) ، لَيِّنةُ
الأَغْصانِ ، وأَنْشَدَ كُرَاعٍ لِذِى الرُّمَّة :
عَلَى أَمْرٍ مُنْقَدِ العِفَاءِ كَأَنَّهُ
عَصَا عَسَّطُوسِ لِينُها واعْتِدالُهَا (١)
قال ابنُ بَرّىّ : والمَشْهُور فى شِعْره :
((حَصَا قَسِّ قُوسِ)). قلتُ: وهكذا
أَنْشَدَه الأَصْمَعِىُّ أَيْضاً . والقَسُّ :
القِسِّيسُ، والقُوسُ: صَوْمَعَتُه .
(و) العَسَطُوسُ: (رأْسُ النَّصارَى
بالرُّومِيّة)، ورُوِى تَشْدِيدُ السِّينِ فيه
أيضاً .
(١) ديوانه ٥٣٢ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة
٢٥/٣ و٤١٧ والمقاييس ٥ /٤١ ويأتى فى مادة (قوس)
وفى هامش مطبوع انتاج: «أى وردت الحمر على
أمر حمار منقد عفائه ، أى متطاير ، والعفاء : جمع
عفو ، وهو الوبر الذى على الحمار ، كذا فى اللسان. »
[ ع ض ر س ]*
(العَضْرَسُ، كجَعْفَرٍ: حِمَار
الوَحْشِ)، عن ابنِ عَبِّادٍ .
(و) العَضْرَسُ: (البَرْدُ)، بفتحٍ
فسُكُون، عنه أيضاً .
(و) : (الْبَرَدُ) ، بالتحريكِ ،
وهو حَبُّ الْغَمَامِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ .
فباتَتْ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ رَجَبِيَّةٌ
تُحَبِّى بِقَطْرٍ كالجُمَانِ وعَضْرَسِ (١)
وفى المَثَل: ((أَبْرَدُ مِن عَضْرَسٍ)).
(و) فى المُحْكَم : العَضْرَسُ :
(الماءُ البارِدُ العَذْبُ) كالعُضَارِس ،
قالَ الشَّاعِرُ :
• تَضْحَكُ عن ذِى أُشُرٍ عُضَارِسٍ(٢).
أَرادَ عن ثَغْرٍ عَذْبٍ ، ويُرْوَى
بالمُعْجَمَةِ أَيضاً .
(و) العَضْرَسُ: (الثَّلْجُ)، وقيل :
هو الجَلِيدُ .
(١) اللسان
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمواد (سلس) و(عطمس)
و ( غضرس )
٢٦١

عضرس
عطرس
(و) العَضْرَسُ : (الوَرَقُ) الذى
(يُصْبِحُ عليه النَّدَى)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، (أَو) هى الخُضْرَةُ
(اللازِقَةُ بالحِجارَةِ الناقِعَةِ فى الماءِ) ،
نَقَلَه الصّاغانِىُّ أَيضاً .
(و) قال أبو حَنِيفَةَ وأَبُو زِيَادِ :
العَضْرَسُ: (عُشْبُ أَشْهَبُ) إِلى
(الخُضْرَةِ، يَحْتَمِلُ النَّدَى) اخْتمَالاً
(شَدِيدًا)، ونَوْرُه قانِىُّ الحُمْرةِ،
ولَوْنُ العَضْرَسِ إِلى السَّوَادِ ، قال ابنُ
مُقْبِلٍ ، يَصِفُ العَيْرَ:
على إِثْرٍ شَجَّاجٍ لَطِيف مَصِيرُه
يَمُجَّ لُعَاعَ العَضْرَسِ الجَوْنِ سَاعِلُهْ (١)
(ويُكْسَرُ) فى هذه، وقيل: نَبَّاتٌ
فيه رَخَاوَةٌ تَسْوَدُّ منه جَحَافِلُ
الدَّوَابِّ إِذا أَكَلَتْه، وقال أَبُو عَمْرٍو :
العَضْرَسُ من الذُّكُورِ، [وهو] أَشَدُّ
البَقْلِ كلِّه رُطُوبةً .
(كالعُضَارِسِ، بالضَّمِّ فى الكُلِّ).
إِلّ فِى مَعْنَى البَارِدِ العَذْبِ فإِنَّهِ رُوِىَ
بالغينِ المُعْجَمَةِ أَيضاً، كمـ
(١) ديوانه ٢٤٩، واللسان والعباب ومادة (سعل)
أَشَرْنَا لذلِكَ، وقد أَهْمَلَه المُصَنِّفُ،
وسيأتى إِن شاءَ اللَّهُ تَعَالى، (وَجَمْعُه
بالفَتْحِ، كالجُوَالِقِ والجَوَالِقِ) .
(أَو) العِضْرِسُ، (كرِبْرِجٍ : شَجَرُ
الخِطْمِىِّ)، هكذا زَعَمَه بعضُ الرُّواةِ ،
وليس بمعروفٍ ، قاله أَبو حَنِيفَةَ رحمه
الله ، وقيلَ : شَجَرةٌ لها زَهْرَةٌ حَمْرَاءُ .
وزادَ الصّاغَانِىُّ هنا: والعَضَارِسُ(١):
الرِّيقُ الخَصِرُ . وفى العُبَابِ تَحْقِيقٌ
لهُذا المَقَام نَفِيسٌ، فَراجِعْه .
[ ع ط ر س]
(عُطْرُوسُ، كُعُصْفُورٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللسانِ ، وقد
:
جاءَ (فى شِعْرِ الخَنْسَاءِ) تُماضِرَ ابْنَةِ
عَمْرِو بنِ الشَّرِيدِ السَّلَمِيَّةِ رَضِىَ الله
عنها، وهو ( فى قَوْلِهَا * إِذا تَخَالَفَ
ظَهْرَ)، هكذا فى النُّسَخِ. بِالظّاءِ المُثَالَةِ
المَفْتُوحَة ، وفى التكملة ((طُهْرَ)) بضمٌ
الطاءِ المهملة، (البِيضِ عُطْرُوسُ (٢) *
(١) هكذا ضبطت فى التكملة بفتح العين
(٢) العباب والتكملة والرواية فيها
«إذا يُخَالِفِ طُهْرَ البِيضِ عُطْروسُ.
٢٦٢

عطرس
ولم يُفَسَّرْ . قالَه ابنُ عَبّادٍ )، فى
المُحِيطِ ، قال الصّاغَانِىِّ: (ولم
نَجِدْه فى دِيوانِ شِعْرِهَا)، كذا
نَصُّ التَّكْمِلَة، ونَصُّ العَبَاب : لم
أَجِدْ للخَنْسَاءِ قَصِيدَةً ولا قِطْعَةً على
قَافِيَةِ السين المَضْمُومَةِ من بحرٍ
البَسيطِ ، مع كثرةِ ما طَالَعْتُه من
نُسَخِ دِيوَانِ شِعْرِهَا . وعَجِيبٌ من
المُصَنِّفِ كيفَ لم يَعْزُه إِلى
الصّاغَانِىِّ، وهو كلامُه، ومنه
أَخَذَ، ويفعلُ مثَلَ هُذا كَثِيرًا فى
كتابِهِ، وهو مَعِيبٌ .
[ ع ط س ] =
(عَطَسَ يَعْطِسُ)، بالكَسْرِ، وهى
اللُّغَةُ الجَيِّدةُ، ولذا وَقَعَ عليها
الاقْتصارُ فى بعضِ النَّسَخ ،
( ويَعْطُسُ)، بالضّمِّ، (عَطْساً
وعُطَاساً)، كغُرابٍ: (أَتَتْهِ العَطْسَةُ)،
قالَ فى الاقْتِراح: وهو خاصّ
بِالإِنْسَانِ ، فلا يُقَال لغيرِه ولو للهِرَّة،
مِ
نقله شيخُنَا ، وقيل: الاسم
العُطَاسُ، وفى الحديث: ((كان
عطرس
يُحِبُّ العُطَاسَ ويَكرَهُ الَّاوُّبَ))
قال ابنُ الأَثِيرِ : لأَنَّ الْعُطَّاسَ إِنما
يكونُ مع خِفَّةِ الْبَدَنِ ، وانْفِتاح
المَسَامِّ، وتَيْسِيرِ الحَرَكَاتِ ،
والتَّشَاوُّب بخِلافِه، وسَبَبُ هُذِه
الأَوْصافِ تَخْفِيفُ الغِذَاءِ والإِقْلالُ
من الطَّعَامِ والشَّرَابِ .
(وعَطَّسَه غيرُه تَعْطِيساً).
(و) من المَجَاز: عَطَسَ (الصَّبْحُ)
عَطْساً، إِذا (انْفَلَق)، وفى الأَسَاس:
تَنَفَّس .
(و) عَطَسَ (فُلانٌ : ماتَ) .
(والعَاطُوسُ: ما يُعْطَسُ منه)،
مَثَّل به سِيبَوَيْهِ، وفَسَّرِه السِّيرَافِىُّ .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: العَاطُوسُ :
(دَابَّةٌ يُتَشَاءَمُ بِها)، وأَنشد غيرُه
لِطَرَفَةَ بنِ العَبْدِ :
لَعَمْرِى لَقَد مَرَّتْ عَوَاطِيسُ جَمَّةٌ
ومَرَّ قُبَيْلَ الصُّبْحِ ظَبْىٌّ مُصَمَّعُ(١)
(١) ديوانه ٢١٣، واللسان. ومادة (صمع)
٢٦٣

عطس
عطس
وأَنْشَدَ ابنُ خالَوَيْهِ لِرُوْبةَ :
• ولا أُحِبُّ اللُّجَمَ العَامُوسا(١) .
قال: وهى سَمَكَةٌ فى البَحْر ،
والعَرَبُ تَتشاءَمُ منها .
(والمَعْطُسُ، كمَجْلِسٍ ومَفْعَد )
الأَخِيرَةُ عن اللَّيْثِ: (الأَنْفُ)، لأَنَّ
العُطَاسَ منه يَخْرُجُ، قال الأَزْهِرِىُّ:
المَعْطِسُ، بكسر الطاءِ لا غَيْرُ ،
وهُذا يَدُلُّ على أَنَّ اللُّغَةَ الجَيِّدَةَ
((يَعْطِسُ)) بالكَسْرِ، ورَدّ المُفَضَّلُ بن
سَلَمَةَ قولَ اللَّيْثِ: إِنَّهُ بفتحِ الطّاءِ،
كذا فى الْعُبَابِ ، والجَمْعِ : المَعَاطِسُ .
(و) من المَجَاز: (العاطِسُ:
الصُّبْحُ، كالعُطَّاسِ، كغُرَابٍ)،
الأَخِيرَةُ عن اللَّيْثِ ، كَذا نَقَلَه
الأَزهرىّ والصاغانىّ وذَكَرَه
الزَّمَخْشَرِىُّ كذلك، فقالَ: وَطَسَ
الصُّبْحُ : تَنَفَّسَ، ومنه قيل
للصُّبْح : العُطَاسُ ، تقولُ: جاءَ
(١) ديوانه ٧١. واللسان والأساس والتكملة والعباب
وروايته :
· ألا تخاف اللجم العتطوسا.
فُلانٌ قبلَ طُلُوعِ الْعُطَاسِ(١)،
وقيل: قَبْلَ هُبُوبِ الْعُطَّاسِ
وتَوَقَّف الأَوَّلُ حين فسَّر قولَ الشاعرِ :
* وقد أَغْتَدِى قَبْلَ العُطَّاسِ بَسابِحٍ (٢) »
ونقل [ عن ] (٣) الأَصْمَعِىِّ أَنَّ
المُرَادَ : قَبْلَ أَن أَسْمَعَ عُطَاسَ عاطِسٍ
فَأَتَطَيَّرَ منه ، قال: وما قَالَهُ اللَّيْثُ لم
أَسمعْه لِثِقَةٍ يُرْجَع إِلى قَولهِ .
(و) العاطسُ: (ما اسْتَقْبَلَكَ من
أَمامك من الظَِّاءِ)، وهو الناطِحُ ،
الكَونِهِ يُتَطَيَّرُ منه .
(و) المُعَطَّسُ، (كمُعَظّمٍ : المُرْغَمُ
الأَنْفِ)، عن ابنِ عَبّادٍ ، يقال :
رَدَدْتُهُ مُعَطَّاً، أَى مُرْغَماً .
(واللُّجَمُ العَطُوسُ) ، كصُرَدٍ :
(المَوْتُ)، وكذلك اللُّجُمُ العَاطِسُ،
(١) فى مطبوع التاج ((قبل طلوس العطاس)) والصواب من
الأساس وفيه :
((جاءنا فُلانٌ قبل طلوع العُطاس
وهُبُوب السَُّّس))
(٢) اللسان والعباب والمقاييس ٤ /٣٥٥ وهو لامرئ القيس
وعجزه كما فى ديوانه ٣٨٤ والعباب والجمهرة ٣ /٢٥.
· أُقَبَّ كيَعْفُورِ الفَلَاةِ مُحَنَّبٍ.
(٣) الناقل هو الأزهرى انظر التهذيب ٢ /٦٤ و ٦.٥.
٢٦٤

عطس
عطس
بفتح الجيم وضَمِّها، وأَصلُ
اللُّجَمِ: جمع لُجْمَةٍ ولِجَامٌ، وهى
الطِّيَرَةُ؛ لأَنَّهَا تُلْجِمُ عن الحَاجَةِ ،
أَى تَمْنَع ، وذُلِك أَنَّهُمْ يَتَطَيَّرُون من
العُطَاسِ، فإِذا سافَرَ رجلٌ فسَمِحَ
عَطْسةً تَطَّر ومَنَعَتْه عن المُضِىِّ ، ثمّ
استُعْمِلِ وَاحِدًا، قاله الزَّمَخْشَرِىِّ.
(و) قال أَبو زَيْدِ: تقول العَرَبُ:
(عَطَسَتْ به اللُّجَمُ، أَى ماتَ)، وقال
الزَّمَخْشَرِىّ: أَى أَصابَتْه بالشُّؤْمِ
وقال رُوِّبَةُ :
قالَتْ لِماضٍ لم يَزَلْ حَدُوسَا
ينْضُو السُّرَى والسَّفَرِ الدَّعوسَا
أَلاَ تَخَافُ اللُّجَمَ العَطُوسَا(١)
(و) يقال: (هو عَطْسةُ فُلانِ ، أَى
يُشْبِهُه خَلْقاً وخُلُقاً)، ويقولون :
كأَنَّه عَطْسَةٌ من أَنْفِه ، ويقولون :
خُلِقَ السَِّّوْرُ مِنْ عَطْسةِ الأَسدِ .
[] وممَّا يسْتَدْرك عليه :
(١) ديوانه ٧١ و اللسان والتكملة والعباب وانظر مادة
( حدس) ومادة (لحم) . وفى هامش مطبوع التاج :
((قوله : حدوسا : هو الذى يرمى بنفسه المرامى ،
كذا فى التكملة )) وكذلك أيضا فى العباب
العَطَّاسِ، ككَتَّانِ: اسمٌ فَرَسٍ
لبعْضِ بنِى [عبد] (١) المَدَانِ،
قال :.
* يَخُبُّ بِىَ العَطَُّسُ رافِحَ رَأْسِه٢ِ)
وقال الصّاغَانِىُّ : هو يَزِيد بنُ
عبدِ المَدَانِ الحارِثِىِّ ، وفى العبابِ :
فيه يقُولُ :
يَبُوعُ به العطّاس رافِحَ أَنْفِهِ
لَه ذَمَرَاتٌ بالخَمِيسِ العَرَمْرَمِ (٣)
وبَنُو العَطَّاس: بُطَيْنُ من الْيَمَنِ ،
من العَلَوِيِّين .
ورَجلٌ عَطُوسٌ ، كصَبورٍ ، إذا كان
يَسْتَقْدِمُ فى الحُروبِ والغَمَرَاتِ ،
کالدَّعوسِ .
والعَطَّاسةُ : قَرْيَةٌ من الكُفُورِ الشَّاسِعة.
(١) زيادة من العباب والتكملة ستأتى أيضا
(٢) اللسان
(٣) العباب وأنساب الخيل لابن الكلبى / ٩٤ وروايتة فيه :
يَخبّبى العَطَّاس رافَعَ طَرْفِهِ ..
وقبله فيه وفى العباب :
وما شَعَرُوا بالجمع حتى تَبَيّوا
لَدَى شُعبّةِ القَرْنين رَبَّ المُزْنِّمِ
فى العباب : حتى تبيتوا
٢٦٥

عطس
عطس
[ع ط ل س]
*
(العَطَلَّس، كعَمَلَّسٍ)، أَهملَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دَرَيْدِ: هو
(الطَِّيلُ).
[] ومِمّا يسْتَدْرَك عليه :
العَطْلَسَةُ: عَدْوٌ فِى تَعَسَّفِ،
كالعَلْطَسة، نَقَلَه الصّاغانِىِّ .
والعَطْلَسَةُ أَيضاً: كلامٌ غير
ذِى نِظَامٍ، كالعَسْطَلَةِ ، نقله الأزهرى.
٤
[ ع ط م س].
(العَيْطَمُوس: التامَّةُ الخَلْقِ، من
الإِبلِ والنِّسَاءِ) ، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال
ابنُ الأَعْرَابِىِّ : يقَال للنّاقَةِ إِذا
كانَت فَتِيَّةً شابَّةً : هى القِرْطاس ،
والدِّيباجُ، والعَيْطَمُوس . (و)قِيلَ :
(المَرْأَةُ الجَمِيلَةُ)، عن شَمِرٍ . (أَو)
هى (الحَسَنَةُ الطَّوِيلَةُ)، عن أَبِى
عُبَيْد، وقيل: (التارَّةُ) ذاتُ أَلْوَاحٍ
وقَوَامٍ من النِّسَاءِ، عن اللَّيْثِ، ومن
النُّوقِ أَيْضاً : الفَتِيَّةُ العَظيمَةُ
الحَسْنَاءُ، وقالَ اللَّيْثُ: هى المرأةُ
(العاقِرُ)، ونَصِّس الأَزْهَرِىّ عن
اللَّيْثِ: ويقَال لَهَا : عَيْطَمُوسُ ، فى تلك
الحالِ إِذا كانَت عاقِرًا .
(كالعُطْموسِ، بالضِمِّ) فى كُلِّ
ما ذُكر .
(و) قال ابنُ الأَعرابِىِّ: العَيْطَموس
(الناقَةُ الهَرِمَةُ)، فإِطْلاقُه عَلَيْهَا وعلى
الفَتِيَّةِ، كما تَقَدَّم ، من الأُضْدادِ ،
ولم يُنَبِّهْ عليه المصنِّف .
(ج عَطَامِيسُ، و) قد جَاءَ فى
ضَرُورَةِ الشِّعْرِ : (عَطَامِسُ)، وهو
(نادرٌ) قال الراحِزُ:
يا رُبَّ بَيْضَاءَ مِن الْعَطَّامِس
تَضْحَكُ عَن ذِى أُشَّرٍ عُضَارِسٍ (١)
وكان حَقُّه أَن يقولَ : عَطامِيس ،
فحَذَفَ الياءِ لضَرُورَةِ الشِّعْرِ،
وتمامُهُ(٢) فى الصّحاح والعُبَابِ.
(١) اللسان والصحاح والعباب. وتقدم الثانى فى (عضرس).
(٢) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: (( وتمامه الخ))
عبارة الصحاح - وكذلك العباب - وكان ::
حقه أن يقول : عطاميس ؛ لأنك لما
حذَّفْتَ الياءَ منِ الواحدة بقيتٍ
عُطْمُوسْ، مثال : كُرْدُوس ، =
٢٦٦

عفرس
عفرس
وقال ابنُ فارِس : كلُّ ما زاد فى
العَيْطَمُوسِ على العَيْنِ والياءِ والطّاءِ فهو
زائدٌ، وأَصله : العَيْطَاءُ، وهى
الطَّوِيلةُ الْعُنُقِ (١).
[ع ف ر س] »
(العِفْرِسُ)، أَهمله الجَوْهرىّ،
وقال ابن دُرَيد : عِفْرِسٌ، (بالكَسْر) :
اسمٌّ. نقله الصّاغَانِىُّ. قلت : وهو
أبو حَىَّ باليمن ، وهو عِفْرِسُ بنُ
حُلْف (٢) بنِ أَفْتل (٣)، وهوخَشْعم بن
أَنْمار .
وقال غيرُه : العِفْرِسُ (والعِفْرِيسُ)،
كِعِفْريتٍ، (والعِفْرَاس)، وقد أَشار
= فلزِمَ التّعْوِيضُ؛ لأنّ حرف اللين
رابِعُه، كما لزم فى التحقير ، ولم تحذف
الواو ؛ لأنك لو حذفتها لاحتجت أيضا
إلى أن تحذف الياء فى الجمع والتصغير .
وإنما تَحْذف من الزيادتين ما إذا
حَذَفتَها استغنيتَ عن حذف الأخرى أه»
(١) هذه عبارة العباب عنه و عبارة ابن فارس فى المقاييس
المطبوع ٤ /٣٧٢: وأصله العيطاء : الطويلة ،
والطويلة العنق .
(٢) فى مطبوع التاج: ((خلف)) والمثبت من جمهرة ابن
حزم ٣٩٠، ويأتى فى ( حلف ). ويضبط بضم الحاء
مع سكون اللام ، وبفتحها مع كر اللام. كما فى
الجمهرة .
(٣) فى مطبوع التاج: ((أقبل وهو خثم)) والتصحيح من
الاشتقاق ٥٢٠ ومما يأتى فى مادة ( حلف ) .
له المصنِّفُ فى ((عرفس)»(والعُفْرُوس)،
بالضّمِّ ، (والعَفَرْنَس، كسَفَرْجلٍ :
الأَسد) الشَّديد العُنُقِ الغَليظُه ، وماسِوَى
العين والرّاءِ والفاءِ فهو زيادةٌ .
(وعَفْرَسَهُ) عَفْرَسةً، إِذا (صَرَعَه
وغَلَبَه)، قِيلَ: وبه سُمِى الأَسدُ
عِفْرِيساً .
( والعَفَرْنَسُ، كخَدَرْنَقٍ) (١) ، إنما
غاير فى الوَزْنين تَفنُّناً: (الغَليظَةُ
العُنُقِ ) الشَّديدةُ (من الإِبل) ومن
الأُسُود والكِلاب والعُلُوج، كذا
صَرَّح به الأَزْهرىُّ وغيرُه، وإنّما
اقْتَصر المصنِّفُ على الإِبلِ تَقْلِيدًا
للصّاغَانِىِّ فقط، ولم يُراجِع
الأُمّهاتِ ، مع قُصُورِهِ عن ذِكْرٍ
العِرْفاسِ هنا، مع العَفَرْنَسِ بالمعْنَى
الذى ذَكَرِه، وعن ذِكْرِ العَفْرَسِ
كجَعْفَرٍ : السابِقِ السّرِيع.
والعَفَارِيسُ: النَّعَامُ.
والعَفْرَسِىُّ: المُعْبِى خُبْئاً.
(١) فى مطبوع التاج ((كخذرنق)) والتصحيح
من القاموس .
٢٦٧

عفس
عفس
وعِفْرِسُ، كزِبْرِجٍ : حَىَّ باليمن ،
والمصنِّف أَورده بالقاف، وهو
تَصحيفُ، وقيل: لُغَة .
(وابنُ العِفْرِيسِ، كقِنْدِيلٍ: هو
أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمِّدِ الزَّوْزَنِىُّ
الشّافِعِىُّ) الإِمامِ الفَقِيهُ المتكلِّم
(صاحِبُ جَمْعِ الجَوَامع)، الكِتَاب
الذى (اخْتَصَرَه من كُتُبِ الشافِعِىِّ)،
رضى الله تعالى عنه، ومنه أَخَذَ
النّاجُ السُّبْكِىُّ اسِمَ كتابه (جَمْعِ
الجَوَامِعِ)» .
[ ع ف س] .
(العَفْسُ، كالضَّرْبِ: الحَيْسُ) ،
يقال : عَفَسَ الدَّابَّةَ والماشِيَةَ
عَفْساً: حَبَسَهَا على غير مَرْعِى
وَلا عَلَفٍ .
والمَعْفُوس: المَحْبُوس، وقد عُفِسَ
كُعُنِىَ .
(و) العَفْسُ: (الابْتِذالُ) للشىءِ
والامْتِهَانُ ، يقال: عَفَسْتُ ثَوْبِى ،
أَى ابْتَذَلْتُه .
(و) العَفْس : (شِدَّةُ سَوْقِ الإِبِلِ)،
وقد عَفَسَها الرّاعِى عَفْساً: ساقَها
سَوْقاً شَديدًا، قال :
يَغْفِسُها السَّوَّاقُ كُلَّ مَعْفَسٍ(١).
#
(و) العَفْس: (دَلْكُ الأَدِيمِ) بَيْدِه
فى الدِّبَاغِ.
(و) العَفْس: (الضَّرْب على العَجُزِ
بالرِّجْلِ) . وقال ابنُ القَطّاع:
بِظَهْرِ الرِّجْلِ، وقد عَفَس الرَّجلُ
المَرَأَةَ برِجلِهِ، يَعْفِسها: ضَربَها على
عَجِيزَتِها، يُعَافِسها وتُعافِسه.
(و) العَفْس: (الجَذْب إِلى الأَرْضِ
فى ضَغْطٍ شَدِيدٍ)، عن ابنِ الأَعْرابِّ،
وقد عَفَسه عَفْساً: جَذَبه إلى الأَرْضِ،
وضَغَطَه فضَرَب به ، وكذلك :عَكَسه
وعَرَسَه (٢)، قال الأَزْهِىُّ: وأَجَازَ ابنُ
الأَعْرابِىٌّ، السينَ والصاد فى هُذه
الحروف .
(١) اللسان والتكملة والعباب
(٢) بهامش مطبوع التاج: (قوله: ((وعرسه))
عبارة اللسان تقتضى أنه (( عترسه)» فإنه قال : عفته
وعکسته وعترسته ، وقد تقدم فى ( ع ت ر س )
أيضا)» ..
٢٦٨

عفس
عفس
(والمَغْفِس، كمَجْلِس : المَفْصِلُ)
من المَفَاصِلِ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وفى
هذِهِ الكلمةِ نَظَرٌ .
(والعِيَفْس، كحِيَفْسٍ)، وهو
وَزْنٌ بالمجْهول، فإِنَّ ظاهِرَهما أَنَّهما
كحَيْدَرٍ ، والصواب فيهما كقِمَطْرٍ ،
كما ضَبَطْه غيرُ وَاحِدٍ من الأُئِمَّةِ ،
وهو (القَصِير)، نقله الصّاغَانِىّ .
(وانْعَفَس فى التُّرابِ : انْعَفَر) ،
نَقَلَه الصّاغانِىُّ أَيضاً .
( وتَعَافَسوا: تَعَالَجوا فى الصِّرَاعِ )
ونَحوِهِ ، وقد عَفَسه، إِذا صَرَعه .
( والمُعَافَسةُ: المُعَالَجةُ) بالأُمورِ
والمُمَارسةُ بها، يقَال: باتَ فُلانٌ
يُعَافِسِ الأُمورَ .
(والعِفَاس، ككِتَابِ : الفَسَاد) ،
هُكذا فى سائِرِ النَّسخ الموجودةِ وبه
فُسِّر قولُ جرِيرٍ ، يهْجو الراعِىَ النَّمَيْرِىَّ:
فَأَوْلِعْ بالعِفَاسِ بَنِى نُمْيْرٍ
كَمَا أَوْلَعْتَ بِالدَّبَرِ الْغُرابَا(١)
(١) ديوان جرير ٧٧ والعباب وجاء فى مطبوع التاج :
((كما ولعت)) والمثبت من الديوان والعباب.
يَدْعُو عليهم ، أَراد : بالفَسادِ ، كما
رَوَاه عُمَارةُ هكذا أيضاً، وقيل : بل
أَرادِ ناقَتَه المُسمَّةَ بالعِفَاسِ ، بِدَلِيلِ
البَيْتِ الذى قبلَ هُذا :
تَحِنُّ له العِفَاس إِذَا أَفاقَتْ
وتَعْرِفُه الفِصَالُ إِذا أَهَابَا (١)
(و) العِفَاس: (اسمُ ناقةٍ) للراعِى
النُّمَيْرِىّ ، وكذَلِك بَرْوَعُ، قال فِيهما :
اذاَ بَرَكَتْ مِنها عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ
بِمَحْنِيَةٍ أَشْلَى العِفَاسَ وبَرْوَعَا (١)
(واعْتَفَس القَوْمُ: اضْطَرِبُوا)،
هكذا فى سائرِ النُّسخِ ، وصوابه :
اصْطَرَعوا، وهو نَصَّ ابنِ فارِسٍ فى
المُجْمَل .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرِك عَلَيْه:
العَفْس: الرَّدُّ والكَدُّ والإِنْعاب
والإِذالةُ والاستعمال والضِّبَاطَة فى
الصِّرَاعِ، والدَّوْس، وأَن يُرَدِّدَ
(١) الديوان ٧٦ والعباب، وفى مطبوع التاج ((إذا أنافت))
وتعرفه الفعال .. )) والصواب من الديوان والعباب .
(٢) اللسان والصحاح والعباب. وتقدم فى مادة (عجس)
٢٦٩

+ُفرقّس
عقبس
الرّاعِى غَنَمَه يَثْنِها ولا يَدَعُها
تَمْضِى على جِهَاتِهَا .
وعَفَسَه: أَلْزَقَه بالتُّرابِ وَوَطِئُهُ .
وَثَوْبٌ مُعَفَّسُ، كمُعَظَّمٍ : صَبورٌ
على الدَّعْكِ .
والعِفَاس: المُداعَبَةُ مع الأَهْلِ ، وقد
تَقدَّمت الإِشارة إليه فى ((ع فز )) .
والعِفَاسِ: الِعِلاَجُ والمُمَارَسةُ.
وانْعَفَسَ فى الماءِ : انْغَمسَ
والعِفَاس ، ككِتَابٍ : طائر
يَنْعَفِس فى الماءِ.
[ع ف ر ق س)
[] وممَّا يُسْتَدْرك علَيْه:
عَفَرْقَس، كسفَرْجلٍ ، وقيل : بضمِّ
القَافِ: اسمُ وادٍ ، ذَكَّرَه أَبو تَمّامٍ فى
قَولِهْ :
فَإِنْ يَكُ نَصْرَائِيًّا النَّهْرُ آلِسّ
فَقَدْ وَجَدُوا وادِى عَفَرْقَس مُسْلِمَا (١)
(١) تقدم فى ( ألس) وهو فى ديوانه ٢٤٢/٣ ومعجم
البلدان ( آلس). وروايته فيها ((عقرقس ) بقافين.
وتكرر فى القصيدة نفسها ( ديوانه ٢٣٦/٣)
[ ع ف ق س) .
(العَفَنْقَس؛ كسَمَنْدلِ : العَسِرُ
الأُخْلاَقِ) السَّيْثُها ، وقد افْعَنْقَسَ
الرجُلُ . (و) قال الكِسائىِّ: هو
(اللَّئِيمُ) الدَّنِءُ النَّسَبِ، كالفَلَنْفَسِ.
(و) يَقَال: ما أَدْرِى (ما) الذى
(عَفْقَسَه أَىْ أَىُّ شىْءٍ أَساءَ خُلُقَه بعد
أَنْ كانَ حَسَنَه)، ولو قال: بَعْد
حُسْنِه، لأُصابَ فى الاخْتِصار، وقد
اسْتَعْملَه هو بنَفْسِهِ أيضاً فى:
((طلنفس))، ولكِنَّه قلَّدَ الصّاغَانِىَّ
فِى سِيَاقٍ عِباراته . وتقديمُ القَافِ
على الفاءِ لُغَةٌ فى الكُلِّ، على ما سيأتى.
[] وممَّا يُسْتَدْرك عليه:
العَفَنْفَس (١): هو المُتَطَاوِلُ على
النّاسِ، والذِى جَدَّتاه لأَبِيه وأُمِّهِ ،
وامرأَتُه عَجَمِيّاتٌ .
[ع ق ب س ] .
(العَقَنْبَسُ، كسَمَنْدَلِ)، أَهْمَلَه
ے
وأورده ياقوت فى ترتيب العين فالقاف ، وأنشد عليه
=
بيتا آخر لأبى تمام . وفى مطبوع التاج :
((نصر انينا نهر)، والمثبت رواية الديوان .
(١) انظر ما تقدم فى مادة (عبنفس )
٢٧٠

عٹرس
عقس
الجوْهِرِىُّ ، وقال ابنُ عبّادِ : (السّيّىّ
الخُلُقِ)، كالعَبَنْقَسِ ، وقد تقدَّم
وَزْنُه هناكَ بِسَفَرْجُلٍ .
(والعَقَابِيس: الدَّوَاهِى)، وقَالَ
اللِّحْيانِىُّ: هى الشَّدائدُ من الأُمورِ،
وقدَ تقدَّمِ العَبَاقِيس .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرك عليه :
العَقَابِيُس (١) : بَقَايَا المَرْضِ والعِشْقِ،
كالعَقَابِيلِ. هنا ذَكَرَه غيرُ وَاحدٍ ،
وأَوْرَدَه المصنِّفُ فى ((عبقس)).
[ ع ق ر س ).
(عقْرُسُ، كجَعْفَرٍ)، هكذا ضَبطَه
ابنُ عبّادٍ ، (وِزْبِرِجٍ )، هكذا ضَبطَه
اللَّيْثُ: (حَىِّ باليمنِ)، وقد أَهْمَلَه
الجوهرِىُّ، وأَوْرده الأزْهرِىُ وابنُ
سِيده ، وهو غير عَفْرَس، بالفَاءِ
الذى تَقَدَّم ، أو هما وَاحِدٌ .
[ ع ق ف س ].
(العَقَنْفَس، بتَقْدِيمِ القَافِ ) على
الفاءِ، أَهْملَه الجوْهِرِىُّ، وقال
(١) فى مطبوع التاج ((العباقيس)) والمثبت من اللسان.
اللَّيْثُ : (كالعَفَنْقَسِ) زِنَةً ومَعْنِى ،
كالجَذْبِ والجَبْذِ ، وهو السيسى
الخُلُقِ المتَطَاوِلُ على الناسِ .
(و) يقَالُ: ما أَدْرِى (ما) الَّذِى
(عَقْفَسَه)، بِمِعْنَى (ما عَفْقَسَه)، وقد
تَقَدَّم قريباً .
[ ع ق س ].
[] ومِمّا يسْتَدْرِكُ علَيْه :
العقس ، سَقَطَ من سائرٍ أُصولِ
القَاموسِ الَّتِى بأَيْدِينا، وكذا فى
الْعُبَابِ ، وقد أَوْردَه الأَزْهِرِىُّ والصّاغَانِىُّ
فى النَّكْمِلَة، وذَكره صاحِب اللِّسانِ
أيضاً، وهو وَاجِبُ الذِّكْرِ بِقَلَمِ
الحُمْرَةِ؛ لأَنَّه أَهْمَلَه الجوْهِرِىُّ، قالَ
ابنُ الأَعْرابِىّ: الأَعْقَسُ من الرِّجال :
الشَّدِيدُ الشَّكَّةِ فى شِرَائه وبَيْعِه ، قال :
وليس هذا مذْمُوماً ؛ لأَّنه يَخَافُ الغَبْنَ،
ومنه قَوُلُ عُمرَ الزُّبِيْرِ رَضِىَ الله
عنهُما(١) ((عَقِسُ لَقِسُ)).
(١) فى اللسان ((وقول عمر فى بعضهم)، وفى النهاية ((وعق))
وفى حديث عمر - وذكر الزبير - فقال: (وعقة
لقس)) وفى التكملة: (ومنه قول عمر رضى الله عنه
- حين ذُكرله الزبير - فقال عَقِسٌّ لَفِسٌ،
ويروى: وَعْقَةٌ لْنَقِسٌّ .. )) ريأتى فى (( وعق ))
٢٧١

عکبس
عکس
وقالَ اللَّيْثُ: فى خُلُقِه ◌َعَقَسْ ،
بالنَّحْرِيكِ ، أَى الْتِواءٌ .
والعَوْقَسُ: نَبْتُ ، قاله أَبو زَيْدِ ،
وقال ابنُ دُريْدٍ : هو العَشَقُ ، وَالعَشَقِ :
شَجرةٌ تَنْبُتُ فى الثُّمَامِ والمَرْخ
والأَّرَاكِ ، تَلْتَوِى .
[ع ك ب س) .
(العُكَبِسُ، كَعُلَبِطٍ وعُلاَبِطٍ )،
أَهملَه الجوْهِرِىُّ، وقال اللِّحْيانِىُّ :
هى (الكَثِيرةُ من الإِبِلِ، أَوِ الَّتِى
تُقَارِبُ الأَلْفَ)، وهذا قولُ أَبى حاتِم ،
وهو لُغَةٌ فى العُكَمِسِ والعُكَامِسِ،
باوُّها بدلٌ من الميم ، حكاه يعْقُوب .
(وَتَعَكْبَسَ الشَّيْءُ): تَرَاكَمَ و(رَكِبَ
بَعْضُه بَعْضاً)، عن ابنِ دُريْدٍ ،
فهو عُكَابِسٌ وعُكَبِسٌ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه :
عَكْبَسَ الْبَعِيرَ: شَدَّ عُنُقَه إِلى
إِحْدَى يَدَيْهِ وهو بَارِكٌ .
وقال كُراعٍ : إِذا صُبِبَّ لَبَنٌ على
مَرَقٍ كائناً ما كانَ فهو عُكَبِسُ .
وقالَ أَبُو عُبِيْدَةَ : (١) إِنَّمَا هو العَكِيسُ،
باليَاءِ .
[ ع ك س ] »
(العَكْسُ، كالضَّرْبِ: قَلْبُ
الكَلامِ )، فإِنْ جَاءَ كالأَوَّلِ فهو
المُسْتَوِى، كقَوْلِهِم: بَابُ وخَوْخٌ
ودَعْدٌ، وهو مشهور عند البَيَانِيِّينَ ،
وقِيلَ : يُرَادُ بِقَلْبِ الِكَلامِ (ونَحْرِهِ)
أَن يُؤْتَى فى الإِيرادِ منْ غَيْرِ تَرْتِيبٍ .
(و) العَكْسُ (٢): (رَدُّ آخِرِ الشىءِ
على أَوَّلِهِ)، وقد عَكَسَه يَعْكِسُه، من
حَدِّ ضَرَب .
(و) العَكْسُ: (أَنْ تَشُدَّ حَبْلاً فى
خَطْمِ الْبَعِيرِ إِلى) رُسْغِ (يَدَيْهِ
لِيَذِلَّ) ، وقالَ الجَعْدِىُّ: هو أَن تَجْعَلَ
فِى رَأْسِهِ خِطَاماً ثمّ تَعْقِدَه على رُكْبَتِه
لئلّ يَصُولَ. وقال أَعْرَابِىَّ:
شَنَقْتُ الْبَعِيرَ ، وعَكَسْتُهِ، إِذا جَذَبْتَ
مِن جَرِيرِهِ وَزِمْتَ من رَأْسِهِ فَهَمْلَجَ ،
(وذُلِك الحَبْلُ: عِكَاسِ) ، ككِتَابٍ .
(١) فى الان ((أبو عبيد)) :
(٢) فى مطبوع التاج: "القلب)) وهو مهو
٢٧٢

عکس
عکس
وقيل: عَكَسَ الدَّابَّةَ، إِذا جَذَب
رَأْسَها إليه ، لتَرْجِعَ إِلى وَرَائها
القَهْقَرَى، وقال ابن القَطَّاعِ : عَكَس
البَعِيرَ يَعْكِسُه عَكْساً وعِكَاساً : شَدَّ
عُنُقَه إِلى إِحْدَى يَدَيْه وهو بَارِكٌ .
(و) العَكْسُ : (أَن تَصُبَّ العَكِيسَ
فى الطَّعامِ، وهو) أَى العَكِيسُ
(لَبَنْ يُصَبُّ على مَرَقٍ) كائناً ما كان .
(والعَكِيسُ أَيضاً: القَضِيبُ مِن
الحَبَلَةِ يُعْكَسُ تَحْتَ الأَرْضِ إِلى مَوْضِعٍ
آخَرَ) ، نقلَه الجَوْهرىّ، ولو قال :
والقَضِيبُ مِن الحَبَلَةِ ، إِلى آخِرِهِ،
لأَصَابَ .
(و) العَكِيسُ من (اللَّبَنِ: الحَلِيبُ
تُصَبُّ عليه الإِهَالَةُ) والمَرَقُ
(فِيُشْرَبُ)، عن الأَصْمَعِىّ ، وقيل :
هو الدَّقِيقِ يُصَبُّ(١) عليه ثمّ يُشْرَبُ،
وهُذا عن أَبِى عُبَيْد، قال مَنْظُورُ الأَسَدِىّ :
فلمّا سَقَيْنَاهَا العَكِيسَ تَمَدَّحَتْ
خَوَاصِرُهَا وازْدَادَ رَشْحاً وَرِيدُهَا (٢)
(١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله يصب عليه .. عبارة اللسان:
يُصَبّ عليه الماء ثمّ يَشْرَب))
(٢) اللسان وفيه هنا : لمنظور الأسدى ، ونسب
هُكذا أَنْشَدَه الأَزْهَرِىُّ . قلتُ: وهو
من أَبْيَاتِ الحَمَاسَةِ ، فى قصيدة
لّاعِىِ النُّمَيْرِىُّ، يُخَاطَبَ فيها ابنَ عمَّهُ
الخَنْزَرَ، وفيها: تَمَلَّأَّتْ مَذَاكِرُها(١).
(و) العَكِيسةُ (بهاءٍ، من الليالى :
الظَّلْمَاءُ. و) العَكِيسةُ: (الكَثِيرُ منْ
الإِبِلِ)، نقلها الصاغانِى .
(وتَعَكَّسَ) الرجُلُ (فى مِشْيَتِه :
مَشَى مَشْىَ الأَفْعَى)، كأَنَّه يَبِسَتْ
عُرُوقُه ، ورُبَّمَا مَشَى السَّكْرَانُ كَذلِك .
(و) يُقَال: (دُونَ هُذا الأَمْرِ، عِكَاسُ
ومكّاسُ، بكَسْرِهِمَا)، أَى مُرَادَّةٌ
ومُرَاجَعَةٌ. (و) قِيلَ: (هو أَنْ تَأْخُذَ
بِنَاصِيَتِهِ ويَأْخُذَ بِنَاصِيَتِك، أَو هو
إِنْبَاعٌ).
(وانْعَكَسَ الشىءُ) مُطارِعُ عَكَسَه .
للراعی فی المواد ( مدح ، ملح ، ذخر ) كما نسب فى
=
العباب هنا الراعى يَرُدّ على الحَلاَلِ ويَذمّ
أمَّه. وانظر المقاييس ٢٧٠/٢ و ٤ /١٠٧
(١) الذى فى شرح الحماسة للتبريزى ٤ /٨٢ والعباب: مذاخرها
بدل ((خواصرها)» وتقدم هكذا فى مادة (ذخر) وعقب
المصف هناك بقوله : قرأت فى كتاب الحماسة لأبي تمام
((تملأت)) بدل تمذحت، و((مذاكرها)) بدل ومذاخر ها»
وفى هامش مطبوع التاج « قوله : تمدحت ، يروى
بالدال والذال جميعا ، أى اتسعت ، مثل تندحت .
أفاده فى المسان فى مادة ملح .
٢٧٣

عکس
عکس
و(اعْتَكَسَ)، مثْلِ انْعَكَسَ، أَنْشَد
اللَّيْث:
طَافُوا بِه مُعْتَكِسِينَ نُكَّسَـ
عَكْفَ المَجُوسِ يَلْعَبُونَ الدَّعْكَسَا(١)
[]) ومما يُسْتَدْرك عليه :
عَكَسَ رأْسَ البَعير يَعْكِسه :
عَطَفَه ، قال المتَلَمِّس :
جَاوزْتُها بأُمُونِ ذات مَعْجَمَةٍ
تَنْجُو بِكَلْكَلِّها والرأْسُ مَعْكُوسٌ (٢)
وفى حديثِ الرَّبيع بن خَيْثَم (٣):
(اعْكِسُوا أَنْفُسكم عَكْسَ الخَيْلِ
باللُّجُمِ )) أَى اقْدَعُوها وكُفُّوها ورُدُّوها.
وعَكَسَ الشَىْءَ: جَذَّبَه إِلى الأَرْض
فضَغَطَه شَديدًا ثمّ ضَرَب به الأَرْضَ،
وكذلك عَتْرَسَه .
واعْتَكَس اللَّبَنَ، مثل عَكَس
والعَكْس : حَبْسُ الدّابَّةِ على غَيْرِ عَلَفٍ.
(١) التكملة والعباب
(٢) ديوانه ١٠٢ واللسان مادة وسيأتى فى مادة ( عجم )
(٣) في اللسان والعباب ((خثّيم)) بضم الخاء
وتقديم الثاء . وكِلا الرَّسمين وارِدِ ،
وانظر تقريب التهذيب لابن حجر ٢٤٤/١
والعُكَاس ، كغُرابٍ: ذَكَرُ
العَنْكَبوتِ ، عن كُراع ، ورواه غيره
بالشين، وضَبَطَه كرُمَّانٍ ، كما سيأتى.
وعَكَسَ به، مثْل عَسَكَ به ، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، أَى لَزِمَه ولَصقَ به .
وَرَجَلٌ مُتَعَكِّسُ : مُتَفَرٍّ (١) غُضُون
القَفَا، وأَنشَد ابنُ الأَعْرابيّ :
وأَنْتَ امْروُ جَعْدُ القَفَا مُتَعَكِّسُ
مِنَ الأَقِطِ الحَوْلِىِّشَبْعَانُ كَانِبُ (٢)
ويقال : الحَدُّ يَطَّرِد وَيَنْعَكِس.
ويقَالُ لمَن تكلَّم بغَيرٍ صوابٍ :.
لا تَعْكِسِ . كذا فى الأساس.
وعَكِسَ الرجُلُ، كفَرِحَ : ضاقَ خُلُقُه.
وعَكِسَ : بَخِلَ.
وعَكِسَ الشَّعرُ: تَلَبَّدَ، ويُرْوى
بالشِّينِ أيضاً، كما قالَه ابنُ القَطَّاعِ،
وسيأتِى فِى مَوضِعِه.
والمُعَاكَسةُ فى الكَلامِ ونَحْوِهِ ،
کالعَکْسِ .
عـ
(١) فى اللسان: ((مثنى))
(٤) اللسان . وتقدم في ( کنب) منسوبا لد ريد
ابن الصَّمَّة .
٢٧٤

عگمس
علندس
وانِعِكَاس الحالِ : انْقِلابُه .
والعَكْس : المَقْتُ ، ويُجْمَع على
مُگُوسِ .
[ ع ك م س] *
(عَكْمَسَ اللَّيْلُ: أَظْلَمَ)، كتَعَكْمس.
(والعُكْمُوس)، بالضَّمِّ : (الحِمَار)،
حِمْيَرِيَّةٌ، وهو مَقْلُوب الكُسْعُومِ
والعُكْسُومِ ، ويُذْكَر فى محلِّه .
(وإِلٌ عُكَمِسُ) وعُكَامِس
(كُعُلَبِطٍ وعُلاَبِطٍ: كَثِيرةٌ، أَو
قَارَبَتِ الأَلْفَ) ، وكذلك عُكَبِسٍُ
وعُكَابِسٌ، وقد تَقَدَّم عن اللِّحْيانِىِّ
وأَبِى حاتِمٍ .
وقال غيرهما: العُكَمِس والعُكَامِس :
القَطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبل، وكَذَلِك
الكُعَمِس والكُعَامِس، ويُرْوَى بالشِّينِ،
والسينُ أَعْلَى .
(وَلَيْلٌ عُكَامِسُ : مُظْلِمٌ) مُتَرَاكِبُ
الظُّلْمَةِ شَدِيدُها، وكلُّ شَىءٍ تَرَاكَّبَ
وتَرَاكَمَ وكَثُرَ حَتّى يظْلِمَ من كَثْرَتِهِ
فهو عُكَامِسُ وعُكَمِسُ . ولَيْلٌ عُكَمِس
مِثْل ◌ُكَامِسٌ، وهُذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ.
وقال ابنُ فارِس: لَيْلٌ عُكَامِس :
مَنحوتٌ من عَكَسَ وعَمس ؛ لأَنَّ فی
عَمس معنَّى من معانِى الإِخْفَاءِ ،
والظُّلْمةُ تُخْفِى .
[ ع ل ن د س ] »
(العَكَنْدَس، كسَمَنْدلِ ) ، هكذا
بالكَافِ فى سائِرٍ (١) أُصُولِ القَامُوسِ
وهو غلطٌ، والصّوابُ باللام، كما
هو نَصُّ الجمْهرةِ والعُبابِ ، وقد
أَهْمِلَه الجوْهِىُّ. قالَ ابنُ دُريْدٍ : هو
(الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من الإِلِ، (وهى
بهاءٍ)، مِثْل: عَرَنْدَسِ وعَرَنْدَسَةٍ.
(و) قالَ أَبو الطَّيِّبِ : والعَلَنْدَسُ
أَيْضاً: (الأَسَدُ الشَّدِيدُ)، كالعَرَنْدَسِ
وقد تَقدَّمَ فى مَوضِعِهِ ، ولو قالَ :
الْعَلَنْدَسُ: الصَّلْبُ الشَّدِيدُ من الأُسُر.
والإِبِلِ، وهى بَهاءٍ، لأُصابَ فى
الاخْتِصَار، أَو قال: العَلَنْدَسُ: الأَسَدُ،
الشَّدِيدُ، وكذا الجَمَلُ، وهى بهَاءِ.
(١) فى هامش القاموس عن إحدى نسخه ((العلندس)).
٢٧٥

علس
علس
[ ع ل س ].
(العَلَسُ، مُحَرَّكَةً: القُرَادُ ) ، جَمْعَه
أَعْلَاسُ، وقِيلَ: هو الضَّخْمُ منه ،
وبه سُمِّىَ الرجُلُ .
(و) العَلَسُ: (ضَرْبٌ مِنَ البُرِّ)
جَيِّدُ (تَكُونُ حبّتانِ) منه (فی
قِشْرٍ)، وفى كِتَابِ النَّبَاتِ : فى كِمَامٍ ،
يكون بناحِيَةِ اليمنِ، (و) قِيلَ:
(هو طَعامُ) أَهلِ (صنْعاءَ)، قال
أَبو حنِيفَةَ ، رحمه اللهُ تَعالَى : غير
عَسِيرِ الاسْتِنْقَاءِ .
(و) قال ابنُ الأَعْرابِىِّ: (العَدَس)
يقال له : العَلَسُ .
(و) العَلَسُ: (ضَرْبٌ من النَّمْلِ)،
أَو هى الحَلَمةُ ، عن أَبِى عُبِيْدَةَ .
(والمُسَيَّبُ بنُ عَلَس) بنِ مالِكِ بن
عَمْرٍو بنِ قُمَامَةِ (١) بن عَمْرِو بِنِ
زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَدِىِّ بنِ رَبِيعَةَ
ابنِ مالِكِ بنِ جُثَمَ بِنِ بِلَاَلِ بنِ
(١) كذا فى مطبوع التاج ومثله فى العباب وشرح المفضليات
لابن الأنبارى ٩١ . ومختصر جمهرة النسب لابين
الكلبى. وفى جمهرة ابن حزم ٢٩٢: حمامة .
جُمَاعَةٍ (١) بن جُلَىٌّ بنِ أَحْمِس بنِ ضُبَيْعَةً
ابنِ رَبِيعَةَ بنِ نِزَار (شاعِرٌ) مَعْرُوفٌ .
(والعَلَسِىُّ: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ)، قالَ:
المَرَّارُ :
إِذَا رَآهَا العَلَسِىُّ أَبْلَسَا
وعَلَّقَ القَوْمُ أَدَاوَى يُبَّسَا(٢)
(و) العَلَسِىُّ: (نَبَاتٌ نَوْرُه
كالسَّوْسَنِ) الأُخْضَرِ، وهو نَبَاتُ
الصَّبِر، قال أبو عَمْرٍو : وهو شَجَرَةٌ
المَقْرِ، قال أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِىّ :
كأَنَّ النُّقْدَ والعَلَسِىَّ أَجْنَسى
ونَعَّمَ نَبْتَه وَادٍ مَطِيرُ (٣)
(والعَلْسُ)، بالفتحِ : (ما يُؤْكَلُ
ويُشْرَبُ)، عن أَبِى لَيْلَى، وقد
عَلَسَت الإِلُ تَعْلِسُ : أَصَابَتْ
ما تَأْكُلُه .
(١) فى مطبوع التاج: ((حماسة)). والتصحيح والضبط من
الاشتقاق ٣١٥، ومختصر جمهرة ابن الكلبى ١٧٤
وجمهرة ابن حزم /٢٩٢ وشرح المفضليات ، أما
العباب ففيه (٥ خماعة »
(٢) السان والصحاح والعباب والمقاييس ٤ /١٢٣ وقبلها
فى العباب .
* يَسِيرُ فيها القومُ خِمْسًا أمْلَسَا *
(٣) اللسان والتكملة والعباب
٢٧٦

علس
علس
(و) العَلْسُ: (الشُّرْبُ، وقد عَلَسَ
بَعْلِسُ)، مِن حَدِّ ضَرَب، إذا شَرِبَ،
وقيل : أُكل .
(و) العَلْسُ، بمعْنَى الأَكْلِ، قَلَّمَا
يُتَكُلَّمُ به بغيرٍ حَرْفِ النَّفْىِ ،
يُقال: (ما عَلَسْنَا) عِنْدَه (عَلُوساً ) ،
بالفَتْحِ ، أَى ذَوَاقاً .
و(ما ذُقْنَا) عَلُوساً ولا أَلُوساً، وفى
الصّحاحِ : ولا لَؤُوساً، أَى (شَيْئاً)،
قاله أَبو صَاعِدِ الكِلابِىّ .
(و) قال ابنُ هانئٍ (ما أَكَلْتُ)
اليومَ (عُلاَساً، كُغُرَابٍ) ، أَى
(طَعَاماً)، هُكذا فسَّروه .
(و) عَلُّوسُ، (كتَثُّور: قَلْعَةٌ
للأُكْرادِ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(و) عُلَيْسٌ، (كُرُبَيْرٍ : اسمٌ ).
(و) يقال: أَتاهُمُ الصَّيْفُ
و(ما عَلَّسُوه) بشىءٍ (تَعْلِيساً)، أَى
(ما أَطْعَموه شيئاً).
(وعَلَّسَ الدّاءُ) تَعْلِيساً: (اشْتَدَّ
وَبَرَّحَ). (و) عَلَّسَ (الرجُلُ)
تَعْلِيساً: (صَخِبَ)، عن ابنِ عَبّاد ،
وكذلِكَ عَلَسَ بَعْلِسُ عَلْساً، بل
حَكَى ابنُ القَطَّاعِ فى عَلَّس أيضاً
التخفيفَ .
(والمُعَلَّسُ)، كمُعَظَّمِ (، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السُّكِّيتِ، ويُرْوَى:
كُمُحَدِّث، كما ضَبطَهِ الأُرْمَوىّ
بخَطُّ : (المُجَرَّب)، وكذلك المُجَرَّس
والمُنَفَّحِ(١) والمُقَلَّحُ.
(ونَاقَةٌ مُعَلَّسةٌ: مُذَكَّرَةٌ)، كأنَّها
لطُولٍ تَجْربتْها بالمفاوز صارتْ
لا تُبالسى كالذُّكُور .
[] وممّا يسْتَدْرك عليه :
العَلَس: سَوادُ اللَّيْلِ .
والعَليس: شِوَاءٌ مَسْمُونٌ، وهو
أَيْضاً: شَواءُ مُنْضَجٌ، وقال ابنُ
القَطّاعِ : هو الشِّواءُ مَعَ الجِلْد،
وهكذا للجوهرىِّ ، وقد عَلَسْتُ عَلْساً ،
واعْتَلَسْتُ: شَوَيْتُ، وشِواءٌ مَعْلُوسُ:
أُكِلَ بِسَمْنٍ .
(١) فى مطبوع التاج: ((المنقلح)). والمثبت من اللسان،
وتقدم فى ( نقع ) .
٢٧٧

علطبس
عاطس
والعَلِيسُ: الشِّوَاءُ السَّمِين، هكذا
حَكاه كُراعٍ، وذَكَرِ الأَزْهِرِىُّ فى
باب ((خذع)) شِواءٌ مُعَلَّسُ ومُخَذَّعٌ
والتَّعْليس : القَالَةُ.
وبنو عَلَسِ ، مُحرَّكَة: بطْنٌ من
بنى سعْدٍ، والإِبِلُ العَلَسيَّةُ: منسوبةٌ
إليهم ، أَفْشَد ابنُ الأَعْرابىِّ:
* فى عَلَسِيَّاتٍ طِوَالِ الأَعْنَاقْ (١) .
وعَلَسُ بن الأُسْود ، وعَلَس بن
النُّعْمان، الكنديّان. وعَلَسَةُ بنُ عُدىٌّ
البَلَوىُّ: صحابيُّون .
[ ع ل ط ب س ].
(العَلْطَبِيس)، كزَنْجَبِيلٍ:
(الأَمْلَس البَرَّاقُ)، هكذا رواه
الجوهرىُّ، وأَنشَد قولَ الراجز :
لمّا رَأَى شَيْبَ قَذَالِى عِيسَا
وهامَتِى كالطَّسْت عَلْطَبِيسَا
لا يَجِدُ القَمْلُ بها تَعْرِيسا(٢)
وسيأتى شىءٌ منْ ذُلكَ فِى
((علطميس )) قريباً .
(١) اللسان.
(٢) التكملة والعباب ومادة ( علطمس )
[ع ل ط س ]*
(العِلْطَوْس، كِفِرْدَوْسِ: الخِيَارُ
الفَارِهَةُ مِن النُّوق)، وقيِلَ : هى
المِرْأَةُ الحَسْنَاءُ. مَثَّل به سيبويه ، وفسَّره
السِّيرافىِّ .
(و) العِلْطَوْس: (الرجلُ الطَّويلُ)،
نَقَلَهُ الصّاغَانىُّ.
( والعَلْطَسَةُ: عَدْوٌ فى تَعَسَّفِ)،
كالعَطْلَسة
[] وَممّا يسْتَدْرك عليه :
كَلامٌ مُعَلْطَسٌ : غير ذى نِظَام،
كمُعَسْطَلٍ ومُعَسْلَطٍ .
[ ع ل ط م س ),
(العَلْطَمِيسُ، كَنْجِيلٍ)، أَهْملَه
الجوْهرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هى (من
النُّوقِ: الشَّدِيدةُ) الضَّخْمةُ ذاتُ
أَقْطَارٍ وسَنَامٍ . وقوله (الغالِيَةُ)
ليس موْجُودًا فى نَصِّ اللّيْثِ، وكَأَنْهُ
عَنَى به غُلُوَّها فى الثَّمَنِ، أَو أَنَّه
بالعينِ المُهْملَة، و هو ترجمةُ : ذات
أَقْطَارٍ وسَنَامٍ (١).
(١) قص العباب (( .. ذات أقطار وسنام مشرف)».
٢٧٨

علطمس
علکس
(والهامَةُ ) العلْطَمِيسُ: (الضَّخْمةُ
الصَّلْعَاءُ)، وقِيلَ: هى الوَاسِعةُ
الكَبِيرةُ، وكأَنَّه يُشِيرُ إِلى بيان
قَولِ الرّاجِزِ الَّذِى تقدَّمَ فى عَلْطَبِيس .
(و) العَلْطَمِيسُ : (الجارِيةُ التارَّةُ
الحَسَنَةُ القَوَامِ )، عن ابنٍ فَارِس،
والأَصْل فى هذا : عَيْطَمُوسُ، واللامُ
بَدَلٌ من [الياءِ، والياءُ بدلُ من ](١)
الواو ، وكُلُّ ما زاد على العيْنِ والطاءِ
والياءٍ فى هُذا فهو زائدُ، وأَصلُه
العَيْطَاءُ، أَى الطَّوِيلة (٢).
(و) العَلْطِمِيسُ من صِفَة (الكَثِير
الأَكْلِ الشَّدِيد البلْعِ)، أَوْرده
الصّاغَانِىُّ فى العَلْطَبِيسِ، بالباءِ
الموحّدة .
[] وممَّا يُسْتَدْرك عليه :
الْعَلْطَمِيسُ : الضَّخْمُ الشديدُ
مُطلَقاً، عن شَمِرٍ ، وأَنشَد قولَ الرّاجِزِ :
• وهامتِى كالطَّسْتِ عَلْطَمِيسَا(٣).
#
(١) زيادة من العباب والمقاييس ٤ /٣٧٢.
(٢) بعد هذا فى المقاييس: ((والطويلة العنق)).
(٣) اللسان والعباب وتقدم فى (علطبس ).
[ ع ل ك س].
(عَلْكَسُ، كجَعْفَرٍ: رجُلٌ مِن
اليَمنِ)، قالَه اللَّيْث .
(والمُعْلَنْكِسُ، من اليبِيس: ما كَثُرَ
واجْتَمعَ)، وكذلِك من الرَّمْل .
(و) المُعْلَنْكِسُ: (المُتَرَاكِمُ مِن
اللَّيْلِ)، وفى العُباب : مِنِ الرَّمْلِ(١) ،
كالمُعْرَنْكِسِ .
(و) المُعْلَنْكِسُ: (الشَّدِيدُ السَّوادِ
من الشَّعرِ، الكَثِيفُ) المُتَراكِبُ
المُجْتَمِع، كالمُعْلَنْكِك، قاله الفرّاءُ،
وقالِ الأَزْهرىّ: اعْلَنْكَس الشَّعرُ ؛ إِذا
اشتَدَّ سَوادُه وكَثُرَ ، قال العجّاج :
* بِفاحِمٍ دُورِىَ حتَّى اأَعْلَنْكَسا(٢) ,
(و) المُعْلَنْكِسُ: (المُتَردِّدُ)،
يُقَال: أُعْلَنْكَس الشىءُ، إِذا تَردَّد،
( كالْمُعَلْكِسِ، فى الكُلِّ)، وقال
ابن فارس : اللامُ بَدَلّ من الراءِ .
(١) وكذا هو فى نسخة من القاموس.
(٢) ديوانه ٣١ واللسان والصحاح ، والعباب وفيه:
أَزْمَانَ غَرَّاءُ تَبُدُّ العُنَّسَا
بفاحِمٍ دُوُوِىَ حتَّى اعْلَنْكَسَا
وبَشَرٍ معَ البَيَاضِ أمْلَسَا
٢٧٩

علھس
عمرس
[] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه :
شَعرٌ عِلَّكْسٌ، كجِرْدَحْلٍ،
وعَلَنْكَسُ : كثيرٌ مُتْراكِبٌ .
واعْلَنْكَسَتِ الإِبِلُ فى المَوْضِعِ :
اجْتَمَعَتْ .
وعَلْكَسَ البَيْضُ واعْلَنْكَسَ: اجْتَمعَ .
[ ع ل ھ س ]
(عَلْهَسَ الشيءَ: مَارَسَه بشِدَّةِ )،
أَهْمَلَه الجوْهِرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ،
وأَوْرِدُهُ الصَّاغَانِىُّ هكذا فى التَّكْمِلَة،
وعَزَاه فى العُبابِ لابنِ عبّادٍ .
[ ع م ر س ] .
(العَمَرَّسُ، كَعَمَلَّسِ: القَوِىُّ) على
السَّيْرِ السَّرِيعُ (الشَّدِيدُ من الرِّجالِ)،
قال ابنُ فارِسٍ : هُذا مِمّا زِيدَتْ فيه
العَيْنُ ، وإِنَّمَا هو من الشِّىْءِ المَرِسِ، وهو
الشَّدِيدُ الفَتْلِ. انتَهَى .
والعَمَرَّسُ والعَمَلَّسُ فى المَعْنَى
وَاحدٌ ، إِلّ أَنَّ الْعَمَلَّسَ يُقَال للذِّئْبِ.
(و) العَمَرَّسُ: (السَّرِيحُ من
الوِرْدِ)، يُقال: وِرْدٌ عَمَرَّسُ، أَى
سَرِيعٌ، نقله الصّاغَانِىُّ ...
(و) العَمَرَّسُ: (الشَّدِيدُ من السَّيْرِ
والأَيَامِ ) ، يقال: سَيْرُّ عَمَرَّسُ ، ويومٌ
عَمَرَّسُ، وشَرَّعَمَرَّسُ، وكذلك عَمَرَّدٌ.
(و) العَمَرَّسُ: (الشَّرِسُ الخُلُقِ
القَوِىُّ) الشَّدِيدُ .
( والعُمْرُوسُ، كَعُصْفورِ :
الخَرُوف)، كالظُّمْرُوسِ، قالَهُ
الأَزْهَرِىُّ، وقيل: هو إِذا بَلَغَ
العَدْوَ، وكذلِكَ الجَدْىُ ، لِغَةٌ شامِيَّة ،
ويقال للجَمَلِ إِذا أَكَلَ وَشَرِبٍ واجْتَرَّ
وبَلَغ النَّزْوَ: قُرْفُورٌ وعُمْرُوسٌ ، ( ج
عَمَارِيسُ، وعَمَارِسُ، نادِرٌ) لضَرُورَةِ
الشِّعْرِ ، كقول حُمَيْدٍ بنِ ثَوْرٍ ،
يَصف نِسَاءَ نَشَأْنَ بِالْبَادِيَةِ :
:
أُولَئِك لَمْ يَدْرِينَ ما سَمَكُ القُرَّى
ولا عُصُبٌّ فيها رِئَاتُ العَمَارِسِ(١)
(والغُلامُ الحادِرُ) رُبما قيلَ له :
(١) ديوان حميد ١٠٠، واللسان والصحاح والعباب وقال
(«ويروى للصمة بن عبد الله القشيرى وهو موجود فى
دیوانی أشعاره))).
٢٨٠