Indexed OCR Text
Pages 241-260
عدمس غربس أَبو مُحمَّدٍ عبدُ اللهِ تُوفِّىَ سنة ١٠١٩ . وحَفِيدُهُ القُطْبُ السَِّّدُ شَيْخُ بنُ مُصْطَفَى، مِمَّن أَجازَه الشَّيْخُ المُعمِّرُ حسنُ بنُ علىّ الْعَجَمِىُّ وغيرُه، وهو الجَدُّ الأَدْنَى لشَيخِنا المُشَارِ إِليهِ ، نَظَرَ اللهُ بعينِ العِنايَةِ إِليه . ومَناقِبُهُم كثيرةٌ، وأَوصافهُم شَهِيرة، ولو أَعَرْتُ طَرَفَ القَلمِ إِلى اسْتِقْصَائِها لَطَالَ، وحَسْبِى أَن أُعَدَّ مِن خَدَمِهِم فى المَجَال، كما قالَ القائِلُ وأَحْسَنَ فى المَقَال : ما إِنْ مَدَحْتُ محمَّدًا بِمَقَالَتِى لَكِنْ مَدَحْتُ مَقَالَتِى بمُحَمَّدٍ [ ع د م س ). (العُدَامِس، كُعُلابِطِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبو حَنِيفَةَ ، رحمه الله : هو (مَا كَثُرَ مِن بَيِيسِ الكَلِ بالمَكَانِ) وَتَرَاكَبَ . (ويقال: كَلأُ عُدَامِسٌ ، أَى مُتَرَاكِبٌ ، ولا يُحْتَاج إلى ذِكْر الواو، فإن المَعْنَى يَتِمُّ بِدُونِهَا ، والاقْتِصَارُ مطلوبُ المُصنِّفِ، رحمه الله تعالى، وهكذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ بالواو؛ لِيُرِىَ المُغَايَرَةَ بينَ القَوْلَيْنِ ، فكأنّه قالَ : وقد يُوصَفُ به فيُقَالُ: كَلأَ عُدَامِسٌ، فتأَمَّلْ. [ ع ر ب س). (العِرْبِسُ، بالكَسْر، والعَرْبَسِيسُ، بفتحِ العَيْنِ)، نَقَلَه اللَّيْثُ، (وقد تُكْسَرُ) اعْتِبَارًا بالعِرْبِسِ، (أَو هوَ وَهَمٌ)، نقلَه الأَزْهَرِىّ، وقال: لأَنَّه ليس فى كَلامِهِم على مِثَالٍ فِعْلَلِيل ، بكسر الفاءِ اسمٌ، وأَمّا فَعْلَلِيل، بالفتح فكَثِيرٌ، نحو مَرْمَرِيس ، ودَرْدَبِيَس ، وخَمْجَرِيرٍ، وما أَشْبَهَهَا : (المَتْنُ المُسْتَوِى من الأَرْضِ)، قَالَهُ اللَّيْثُ . وقال ابنُ فارِس: وهُذا مِمَّا زِيدَتْ فيه الباءُ، وإنما هو من المُعَرَّسِ (١) أَى أَنَّه المُسْتَوِى ( السَّهْلُ للتَّعْرِيس فيهٍ)، وأَنْشَدَ للطّرِمّاح : تُرَاكِلُ عَرْبَسِيسَ المَتْنِ مَرْتِاً كَظَهْرِ السَّيْحِ مُطَرِدَ المُتُونِ (٢) (١) فى مطبوع التاج: ((العرض)). والمثبت من المقاييس ٤ /٣٦٧ ، (٢) ديوانه ٥٤٠، واللسان والتكملة والعباب والمقاييس ٣٦٧/٤ ٢٤١ حردس غردس []. ومِمَا يُسْتَدْرَك عليه : العَرْبَسِيسُ : الدّاهِيَةُ ، عن ثَعْلَبٍ ، نقله ابن سِيدَه . وأَرْضٌ عَرْبَسِيسٌ (١): صُلْبَةٌ شَديدةٌ، عن ابنٍ دُرَيْدٍ . وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ: أَوْفِى فَلاَّ قَفْرٍ مِن الأَنِيسِ مُجْدِبَةٍ حَدْباءَ عَرْبَسِيسٍ (٢) وعَرْبَسُوسُ : بلدٌ قُرْبَ المَصِّيحَةِ ، نقله الصاغانى . [ ع ر د س]. (العَرَنْدَسُ، كسَفَرْجَلٍ، من الإِبِلِ : الشَّدِيدُ) العَظِيمُ، يُقَال: بَعِيرٌ عَرَنْدَسٌ ، قال ابنُ فارِسٍ : والنون والسِّينُ زائِدَتَانِ، وأَصْلُه عُرُدٌّ ، وهو الشَدِيدُ . (ونَاقَةٌ عَرَنْدَسُ)، عن أَبِى عَمْرٍو، ( وعَرَنْدَسةٌ )، قالَ العجَّاجُ (٣) * والرَّأْسَ مِن خُزَيْمَةَ العَرَنْدَسَا » (١) فى مطبوع التاج ((عربسيسة)) والمثبت من الجمهرة ٤٠١/٣ والعباب والتكملة عن ابن دريد (٢) اللسان . (٣) ديوانه / ٣٣ واللسان . (و) العَرَنْدَسُ: (السَّيْلُ الكَثِيرُ)، على النَّشْبِيه بالجَملِ العَظِيمِ ، عن ابنِ فارس . (و) العَرَنْدُسُ: (الأَسَدُ) الشَّدِيدُ ، عنه أَيْضاً . والعَرَادِيسُ: مُجْتَمَعٌ كُلِّ عَظْمَيْنِ مِن الإِنْسانِ وغَيْرِهِ . نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عبّادٍ . (و) قَالَ الأَزْهِرِىُّ: يقال: أَخَذَه فَعَرْدَسَه ثمّ كَرْدَسَه، فَأَمّا (عَرْدَسَه) فمعْنَاه (صَرَعهُ) وأَمّا كَرْدَسَه فَأَوْثَقَهُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : ناقَةٌ عَرَنْدَسَةُ : أَى قَوِيَّةٌ طَويلةٌ القامَةِ ، قال الكُمَيْتُ : أَطْوِى بِهِنَّ سُهُوبَ الأَرْضِ مُنْدَلِثاً عَلَى عَرَنْدَسَةٍ لِلْخَرْقِ مِسْارٍ (١) وعِزَّ عَرَنْدَسْ : ثابتٌ . وحَىٌّ عَرَنْدَسْ، إذا وُصِفُوا بالعِزِّ والمَنَعَةِ . (١) اللسان والصحاح والعباب . ٢٤٢ غرس عرس [ ع ر س ) . (العَرُوسُ) : نَعْتُ يَسْتَوِى فِيه (الرجُلُ والمَرْأَةُ)، وفى الصّحاح : (ما دَامَا فى إِعْرَاسِهِما)، وقال ابنُ الأُثِيرِ: وهو اسْمٌ لَهُمَا عندَ دُخُولِ أَحَدِهما بالآخَرِ، وفى الحَدِيثِ : ((فَأَصْبَحَ عَرُوساً)) وفى المَثَلِ: ((كاد العَرُوسُ (١) يَكُونُ أَمِيرًا)) . ومن العَرُوِسِ للمَرْأَةِ قولُ أَبِى زُبِيْدٍ الطائىّ: كأَنّ بِنَحْرِهِ وبِمَنْكِبَيْهِ عَبِيرًا بات تَعْبَوُّهَ عَرُوسَ (٢) (وهُمْ عُرُسٌ)، بضمَّتَيْنِ ، وأَعْرَاسُ، (وهُنَّ عَرَائسُ) . (و) العَرُوسُ: (حِصْنٌ باليَمَنِ) من حُصُونِ النِّجَادِ (٣). (وقَولُهم) فى المَثَلِ: ( ((لاعِطْرَ بَعْدَ عَرُوسِ))) أَوّلُ مَن قالَ ذُلِكَ امْرَأَةٌ اسْمُهَا ( أَسماءُ بنتُ عبدِ الله الْعُذْرِيَّة ، واسم زَوْجِهَا)، وكان مِن بَنِى عَمِّها ، (١) فى مطبوع التاج: ((كالعروس)) والمثبت من اللسان، وأمثال الميدانى ٢ /١٥٨ (باب الكاف ) (٢) ديوانه /٩٩ والعباب ومادة (عبأ) ومادة ( نسس ) والجمهرة ٣ /٢٠٨ والمقاييس ٢١٦/٤. (٣) فى مطبوع التاج ((التجار)) والمثبت من التكملة والعباب (عَرُوسٌ، وماتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَها رجلٌ) مِن قَوْمِهَا (أَعْسَرُ أَبْخَرُ بَخِيلٌ دَمِيمٌ)، يقال له : نَّوْفَل، (فلمّا أَرادَ أَنْ يَظْعَنَ بها قالَتْ: لو أَذِنْتَ لى رَثَيْتُ ابنَ عَمِّى) وبَكَيْتُ عنْدَ رَمْسه . (فقالَ: افْعَلى، فقالَتْ: أَبْكيكَ يا عرس الأَعْرَاس )(١)، هُكذا بضَمِّ الرّاءِ فى النُّسَخ، وصَوابه بالوَاو (٢) (ياثَعْلَباً فى أَهْلِه وأَسَدًا عنْدَ النّاس)، هُكذا بالنون فى النُّسَخ ، وصوابه بالموَحَّدة (٣)، (مع أَشْيَاءَ ليس يَعْلَمَهَا النّاس . فقالَ: وما تلْكَ الأَشْيَاءُ : فقالت : كانَ عن الهِمَّة غيرَ نَعَّاس، ويُعْمِلُ السَّيْفَ صَبِيحاتٍ أَنْبَاس (٤)، هُكذا فى النُّسَخِ، بالنون والموَحَّدة ، وفى بعضها بتَقْدیم الموَحَّدة على النون ، وفى النَّكْمَلَة : صبِيحاتِ البَاس، ولعلّه الصوابُ، أَو صِيحات امْبَاس، بالميمِ بدلَ (١) فى القاموس: والعباب ((عروس الأعراس)) (٢) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: وصوابه بالواو)) أى بعد الراء ، كما فى التكملة)» . ا مـ يعنى ((يا عروس الأعراس )) . وانظر الهامش السابق . (٣) يعنى ((عند الباس)) كما هو فى التكملة والعباب. (٤) فى القاموس ((ابناس)) بتقديم الباء وفى العباب (صبيحات الباس)) ٢٤٣ عرس عرس النُّونِ ، على لُغَةِ حِمْير، كما يَنْطِقُ بها أهلُ اليمنِ ، (ثم قالت : يا عَرُوسُ (١) الأَغَرّ الأَزْهر، الطَّيِّب الخِيم الكَرِيمِ المَحْضَر، مع أَشْياء لاتُذْكَر. فقالَ : وما تِلْكَ الأَشْياءُ ؟ قالت : كان عَيُوفاً لِلخَنَا والمُنْكَر، طَيِّب النَّكْهةِ غَيْرِ أَبْخَر، أَيْسر غَيرِ أَعْسر. فعرف الزَّوْجُ أَنَّها تُعرِّضُ به، فلمّا رَحَلَ بِها قال: ضُمِّىَ إِليكِ عِطْرَك، وقد نَظَر إِلى قَشْوةِ عِطْرِها مِطْرُوحةً ، فقَالَتْ: ((لا عِطْرَ بعْدَ عَرُوسٍ))) ، فِذَهَبَتْ مِثَلاً، نَقَلَهِ الصّاغَانِىُّ هكذا . (أَو) المثَلُ: ((لا مَخْباً لِعِطْرٍ بِعْد عَرُوسِ)) قال المُفَضَّل: (تَزَوَّج رَجُلٌ) يقال له : عَرُوسُ (امْرأَةٌ فَهُدِيتْ إِليه فوجدها تَفِلَةً : ، ونَصُّ المفضَّلِ : فلمّا هُدِيتْ لـ وَجَدها نَغِلَةً (٢)، (فقال) لها : ( أَينَ عِطْرُكِ ؟ فقالت : خَبَأْتُه، فقال) لها: (لا مَخْبَأً (١) ضبط العباب والتكملة عروس بالبناء على الضم ونصبا بعدها الصفات («الأغر الأزهر ، الطبيب .. الكريم .» (٢) كذا فى مطبوع التاج ، وفى اللسان عنه ((نَفِلَة)» لِعِطْرٍ بِعْد عَرُوسِ )، وقيل : إِنّها قالَتْهُ بعد مَوْتِه، فَذَهَبَتْ مَثَلاً . قال الصّاغَانِىُّ: ( يُضْرَبُ لِمَن لا يُؤَخَّرُ )، هكذا فى ٠ النُّسَخِ بالوَاو، وصوابه : لا يُدَّخَرُ (عنه نَفِيسُ) (والعَرُوسَيْنِ: حِصْنٌ بِالْيَمَنِ) ، كذا يقال بالياءِ . (ووَادِى العَرُوسِ : : ع، قُرْبَ : المَدِينةِ ) المُشرَّفَةِ ، على طريقِ الحاج إلى العِراقِ . (والعِرْسُ، بالكسر: امرأةٌ الرجُلِ) فى كلِّ وَقْتٍ ، قال الشاعر: وحَوْقَلٍ قَرَّبَهُ مِنْ عِرْسِهِ سَوْقِى وَقَدْ غَابَ الشِّظَاطُ فى اسْتِهِ (١) (و) عِرْسُها أيضاً: (رَجُلُها) ، لأَنَّهما اشْتَركَا فى الاسْمِ ؛ لِمُوَاصَلَةِ كُلُّ منهما صاحِبَه وإِلفهِ إِيّناه . (١) اللسان ومادة (شظظ ) وفيها بعد المنظورين ما يأتى)) أكفا بالسين والتاء ، قال ابن سيده : ولو قال : فى أسه، لنجا من الإكفاء ، لكن أرى ان الاس التى هى لغة فى الاست لم تك من لغة هذا الراجز . ٢٤٤ عرس عرس قال العَجّاج : أَزْهَرُ لم يُولَدْ بِنَجْمِ نَحْسِ أَنْجَبُ عِرْسِ جُبِلاَ وعِرْسٍ (١) أَى أَنْجَبُ بَعْلٍ وامرأةٍ ، وأَرادَ أَنْجَب عِرْسٍ وعِرْسٍ جُبِلاَ ، وهذا يَدُلُّ على أَنَّ ما عُطِفَ بالواو بمنزلةِ ما جَاءَ فى لفْظٍ وَاحِدٍ، فكأَنَّه قال : أَنْجَبُ عِرْسَيْنِ جُبِلاً ، لولا إرادَةُ ذُلِكَ لم يَجُزْ هُذا؛ لأَنَّ جُبِلاَ وَصْفُ لهما جَمِيعاً، ومُحَالٌ تقديمُ الصِّفَةِ على المَوْصُوف . وجَمْعُ العِرْسِ الّتِى هى المَرْأَةُ، والّذِى هو الرَّجُلُ: أَعْرَاسُ، والذَّكَرُ والأُنْثَى عِرْسَانِ، قال عَلْقَمَةُ يَصِفُ ظَلِيماً : حتَّى تَلَافَى وَقَرْنُ الشَّمْسِ مُرْتَفِعٌ أُدْحِىَّ عِرْسَيْنٍ فيه البَيْضُ مَرْكُومُ (٢) قال ابن بَرِّىّ: تَلَافَى: تَدَارَكَ . والأُدْحِىُّ : مَوضع بَيْضِ النَّعامَةِ (١) ديوانه ٧٩ واللسان، والتكملة والضبط منها . (٢) ديوان علقمة ٦٤، واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٦٢/٤ وأَرادَ بالعِرْسَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثَى؛ لأَنَّ كلَّ وَاحِدٍ منهما عِرْسٌ لصاحِبِهِ . (ولَبُؤَةُ الأَسَدِ) : عِرْسُه، (ج أَعْرَاسُ)، وقد اسْتَعَارَه الهُذَلِىّ للأَسَدِ، فقال : لَيْثُ هِزَيْرٌ مُدِلُّ حَوْلَ غَابَتِهِ بالرَّقْمَتَيْنِ له أَجْرٍ وَأَعْرَاسُ(١) أَجْرٍ : جَمْع ◌َرٍْ . والبيتُ لمالِكِ ابنِ خَالِدِ (٢) الخُنَاعِىِّ. (وابنُ عِرْسٍ)، بالكَسْر : ( دٌوَيْبَّةٌ ) معروفةٌ دُونَ السُّنَّوْرِ ، (أَشْتَرُ أَصْلَمُ أَسَكُّ)، لهما نَابُ . وقال الجَوْهَرِىُّ : تُسَمَّى بالفَارِسّة: راسُو، (ج: بَنَاتُ عِرْسٍ، هُكذا يُجْمَعِ الذَّكَرُ والأُنْثَى) المَعْرِفَةُ والنَّكِرة، تقول : هُذا ابنُ عِرْسِ مُقْبِلاً، وهذا ابنُ عِرْسٍ آخَرُ مُقْبِلٌ . ويجوزُ فى المَعْرِفَةُ الرَّفْعُ، ويجوز فى النكرة النَّصبُ، قاله المُفَضَّل والكِسَائِىُّ. وقال (١) شرح أشعار الهذليين ٢٢٦، ٤٤٢. والبيت فى قصيدة تنسب لمالك بن خالد الخناعى ولأبى ذويب . وكذلك فى العباب . (٢) فى مطبوع التاج ((خويلد والمثبت من شرح أشعار الهذليين / ٤٣٩ والعباب . ٢٤٥ عرس عرس الجَوْهَرِىُّ بعد ذِكْرِ الجَمْع، وكذلك ابنُ آوَى وابنُ مَخاضٍ وابنُ لَهُونِ وابنُ ماءٍ تقول: بَنَاتُ آوَى ، وبَنَاتُ مَخَاضٍ، وَبَناتُ لَبُونٍ ، وَبَناتُ ماءٍ . وحَكَى الأَخْفَشُ : بَناتُ عِرْسِ وبَنُو عِرْسٍ ، وبَنَاتُ نّْشٍ وبَنُو نَعْشٍ. (والعِرْسِىّ)، بالكَسْر: (صِبْغٌ) من الأَصْبَاغِ ، سُمَِّ به لكَوْنِهِ كأَنَّهُ يُشْبِهِ لَوْنَ ابنِ عِرْسٍٍ ، الدّابَّةِ . (وَرَسَ الْبَعِيرَ) يَعْرِسُه ويَعْرُسُه عَرْساً، مِن حَدٍّ ضَرَب وكَتَب: (شَدَّ عُنُقَه إِلى ذِرَاعِهِ) وهو بارِكٌ، ( وَذُلِك الحَبْلُ : عِرَاسٌ، ككِتَابٍ)، يقال : العَرْسُ: إِيثاقُ عُنُقِ البَعِيرِ مع يَدَيْهِ جَمِيعاً، فإِنْ كانَ إِلى إِحْدَى يَدَيْهِ فهو العَكْسُ، واسمُ الحَبْلِ العِكَاسُ ، وسَيَأْتِى فى مَوْضِعِهِ (و) عَرَسَ (عَنِّى: عَدَلَ) وتَأَخَّرَ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ : (العَرْسُ) ، بالفَتْحِ: (عَمُودٌ فى وَسَطِ الفُسْطَاطِ ). (و) العَرْسُ أَيضاً : (الإِقَامَةُ فى الفَرَحِ). (والحَبْلُ) . (و) أيضاً : (الفَصِيلُ الصَّغِيرُ ، ويُضَمُّ) فى هُذِهِ، (ج أَعْرَاسُ، وبائِعُهَا عَرَّاسُ ومُعَرِّسُ)، كشَدَّادِ ومُحَدِّثٍ ، ويُرْوَى أَيضاً مِعْرَسٌ، كمِنْبَرٍ، قَالَ : وقالَ أَغْرَابِىٌّ : بِكَم البَلْهَاءُ وأَعْرَاسُهَا : أَىْ أَولادُهَا . (و) العَرْسُ: (حَائِطٌ). يُجْعَلُ (بينَ حائِطَىِ الْبَيْتِ الشَّشَّوِىِّلا يُبْلَغُ به أَقْصَاهُ)، ثمّ يُوضَعُ الجَائِزُ مِن طَرَفْ ذُلِكَ الحائِطِ الداخِلِ إِلى أَقْصَى البَيْتِ ، (ويُسَقَّفُ) البَيْتُ كلُّهُ، فما كَانَ بَيْنَ الحائِطَيْنِ فهو سَهْوَةٌ ، وما كانَ تحتَ الجَائزِ فهو المُخْدَع، والصادُ فيه لُغَةٌ ، وسيُذْكَرُ فى مَوْضِعِه . زادَ الجَوْهَرِىُّ: (لِيَكُونَ) البيتُ (أَدْفَأَ، وإِنَّمَا يَكُونُ)، ونَصُّ الجَوْهَرِىِّ: وإِنّمَا يُفْعَلُ (ذُلِكَ بالبِلادِ البارِدَةِ)، ويُسَمَّى بالفارِسِيَّة : بِيجَةْ، (وذُلكَ البَيْتُ مُعَرَّسُ)، كمُعَظِّمٍ، أَى عُمِل له عَرْسٌ ، وقد عُرِّسَ تَعْرِيساً. قالَ الجَوْهَرِىُّ: ٢٤٦ عرس عرس وذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ(١) فى تَفْسِيرٍه شَيْئاً غيرَ هُذا لم يَرْتَضِهِ أَبُو الْغَوْثِ . (والعَرَسُ ، محرَّكةً: الدَّهَشُ) ، يقال: (عَرِسَ)، كفَرِح، بالسين والشين، عَرَساً (فهو ◌َرِسٌ) ككَتِفٍ . (و) فى حَدِيثٍ حَسّان بنِ ثَابِتٍ : ((أنّه كانَ إِذا دُعِىَ إِلى طَعامٍ قال: أَفِى خُرْسٍ أَو عُرْسٍ أَو إِعْذَار )) العُرُّسُ، (بالضَّمُّ وبضَمَّتين) : مِهْنَةُ الإِمْلاكِ والبِنَاءِ، وقِيلَ: طَعَامُه خاصَّةً ، وقال أبو عبيد، فى قوله ((عُرس)): يَعْنِى (طَعَامِ الوَلِيمَةِ)، وهو الّذِى يُعْمَلُ منه العُرسُ، يُسَمَّى مُرساً باسمٍ سَبَبِهِ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: العُرسُ: اسمٌ مِن أَعْرَسَ الرَّجُلُ بأَهْلِه، إِذا بَنَى عليها ودَخَلَ بِهَا، ثم تُسَمَّى الوَلِيمَةُ عُرساً، وهو أُنْثَى تُوَّنِّئُهَا العَرَبُ ، وقد تُذَكَّر، قال الرّاجِزُ : إِنّا وَجَدْنا عُرُسَ الحَنّاطِ لَئيمَةً مَذْمُومَةَ الحُوَّاطِ نُدْعَى مع النَّسَّاجِ والخَيَّاطِ(٢) (١) فى الصحاح: أبو عبيد، والمثبت كالمسان. (٢) المسان والصحاح والعباب والأساس، والمقاييس = (ج أَغْرَاسُ وعُرُسَاتٌ)، بضَمَّتَيْنِ. (و) العُرسُ أيضاً: (النِّكَاحُ) ، لأَنَّهُ المَقْصُودُ بالذَّاتِ من الإِعْراسِ . (و) العَرِسُ (ككَتِفٍ: الأَسَدُ) لِلُزُومِه افْتِراسَ الرِّجَالِ ، أَوْ لِلُزُومِهِ عَرِينَه. (و) العُرَسَاءُ، (كالشُّهَداءِ) فِى جَمْعِ شَهِيدٍ: (ع)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وضَّبَطَه، وإِنَّمَا هو: العُرَيْسَاءُ، كما ذَكَرَه ابنُ دُرَيْدٍ ، وَذَكَرَه الصّاغَانِىُّ أيضاً . (و) عَرِسَ الرجُلُ، (كَفَرِحٍ)، عَرَساً: (بَطِرَ)، فهو عَرِس ، يُروَى بالسِّينِ والشِّينِ جَمِيعاً . (و) عَرِسَ (به) عَرَساً : (لَزِمَهُ)، وعَرِسَ الصَّبِىِّ بأُمِّه عَرَساً: لَزِمَها وأَلِفَها، ( كأَعْرَسه). (و) عَرِسَ (عَلَىَّ (١) مَا عِنْدَه: امْتَنَعَ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىَ . ٤ /٢٦٢، ويأتى بعضه فى ( حوط) وزاد العباب هنا مشطورا هو . • وكلِّ عِلْجٍ شَخِمِ الأباطِ. (١) الضبط من التكملة والعباب ٢٤٧ عرس عرس (والمِعْرَسُ، كمِنْبَرِ : السّائِقَ الحاذِقُ السِّيَاقِ، إِذَا نَشِطُوا سَّارَ بِهِم، وإِذا كَسِلُوا عَرِّسٍ بِهِم)، أَى نَزَلَ بهم . (والعِرِّيسُ، كسِكِّيتٍ، وبِهَاءٍ): الشَّجَرُ المُلتَفُّ، (مَأْوَى الأَسَدِ) فى خيسِهِ ، قال رُوَبَةُ: · أَغْيَالَهُ والأَجَمَ العِرِّيسَا(١) # وَصَفَ به، كأَنَّه قالَ: والأُجَمَ المُلْتَفَّ، أَو أَبْدَلَه لأَنَّه اسمٌ . وفى المَثَلِ : * كمُبْتَغِى الصَّيْدِ فِى عِرِّيسةِ الأَسَدِ (٢) # وقال طَرَفَةُ : • كُلُيُوتٍ وَسْطَ عِرِّيسِ الأُجَمْ (٣). (١) ديوانه ٦٩، واللسان . (٢) الان، والمقاييس ٢٦٣/٤. وفى أمثال الميدانى حرف الكاف أورده نثرا: ((كمتبفى الصيد فى عرينة الأسد)» ولا شاهد فيه، هذا والشعر الطرماج كما فى العباب وصدره : • يا طَيِِّّالسَّهْلِ وِالأجْبَالِ مَوْعِدُكمْ. وبعد البيتِ في العبابِ : وَالْلَيْثُ من يلتمِسْ صَيْدًاً بعَقْوْتِهِ يُعْرَجْ بِحَوْبائه مِنْ أَحْرَزِ الجَسَدِ (٣) ديوانه / ٩٢، واللسان . وصدره : • بشَبَابٍ وكُهُولٍ نُهُدٍ (وذاتُ العَرائِسِ: ع)، قال غَسّانُ ابنُ ذُهَيْلِ السَّلِيطِىَّ : لَهانَ عليها ما يَقُولُ ابنُ دَيْسَقٍ إِذا مارَغَتْ بِينَ اللَّوَى والعَرَائِسِ (١) (وأَعْرَسَ) الرجُلُ: (اتَّخَذَ عُرْساً) ، أَى وَلِيمَةً . (و) أَعْرَسَ (بأَهْلِهِ: بَنَى عليها) ، وفى النَّهْذِيبِ : بَنَى بها، وكذا ◌َرَّسَ بها، وأَنْكَرِه ابنُ الأَثِير، ونسَبَهِ الجَوْهَرِىُّ للعامّة . (و) أَعْرَسَ (القَوْمُ) فى السَّفَرِ : (نَزَلُوا فى آخِرِ اللَّيْلِ للاسْتِرَاحَةِ)، ثمّ أَنَاخُوا ونامُوا نَوْمَةً خَفِيفةً، ثمّ سارُوا مع انْفِجَارِ الصُّبْح سائِرِين ، (كعَرَّسُوا) تَعْرِيساً ، (وهذا أَكْثَرُ)، وأَعْرَسُوا لُغَةٌ قَلِيلةٌ ، قال لَبِيدٌ (٢): قَلَّمَا عَرَّسَ حتَّى هِجْتَـ بالتَّبَاشِيرِ من الصُّبْحِ الأُوَلْ (١) النقائض ٢٦/١ والعباب ومعجم ياقوت (العرائس) وفى العباب والنقائض ((إذا ما رعت)) (٢) اللسان والعباب وديوانه /١٨٢ وتخريجه فيه . ٢٤٨ عرس عرس وأَنْشَدَت أَعْرَابِيَّةٌ من بَنِى نُمَيْرِ (١) قد طَلَعَتْ حَمْرَاءُ فَنْطَلِيسُ ليسَ لَرَكْبٍ بَعْدَها تَعْرِيسُ (٢) وقيل : التَّعْرِيسُ: أَن يَسيرَ النهارَ كلَّه ويَنْزِلَ أَوّلَ اللَّيْلِ ، وقيل : هو النُّزُولُ فى المَعْهَد ، أَىَّ حِينٍ كان من ليلٍ أَو نهارٍ ، وقال زُهَيْرٌ : وعَرَّسُوا ساعَةٌ فى كُثْبِ أَسْنُمَةٍ ومِنْهُمُ بالقَسُومِيّاتِ مُعْتَرَكُ (٣) (والمَوْضِعُ: مُعْرَسُّ)، كمُكْرَمٍ ، (ومُعَرَّسٌ)، كمُعَظَّمٍ، ومنه سُمِّىَ مُعَرَّسُ ذِى الحُلَيْفَةِ، عَرَّس فيه صَلَى اللهُ عليهِ وسَلّم، وصلَّى فيه الصِّبْحَ ثمّ رَحَلَ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (اعْتَرَسُوا عنه) ، إذا (تَفَرَّقوا)، وقال الأَزْهَرِىُّ: هُذا حَرْفٌ مُنْكَر، لا أَدْرِى ما هُو . (١) فى مطبوع التاج ((من بنى تميم)) والتصحيح من اللسان، والتهذيب ١٥٨/١٣ ولفظ الأزهرى : ((وسمعت جارية نمَيْريّة فصيحة تنشد .... ) وذكر المشطورين . (٢) اللسان ، ومادة ( فنعللس) . (٣) ديوانه ١٦٥، واللسان، والمقاييس ٤ /٢٦٤ ومعجم البلدان ( أسنمة) ومادة ( سنم) ومادة ( قسم) . (وتَعَرَّس لامْرَأَتِه: تَحَبَّب إليها ) وأَلِفَهَا، قالَه الزَّمَخْشَرِىُّ، ونَقَلَه ابنُ عبّادٍ أَيضاً . (ولَيْلةُ التَّعْرِيسِ)، هى (اللَّيْلَةُ الّتِى نامَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ) تعالى (عليه وسلَّم)، والقِصّة مَشْهُورةٌ فى كُتُبِ السِّيَرِ والحَدِيثِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : عَرِسَ الرَّجُلُ عَرَساً، كَفَرِحَ: أَعْيَا، وقيل : أَعْيَا عن الجِمَاعِ ، نَقَلَه ابنُ القَطَّاعِ . وعَرِسَ عنه: جَبُنَ وتَأَخَّرَ ، قالَ أَبو ذُوَّيب : حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِى وَقَدْعَرِسَتْ عَنْهُ الكَلاَبُ فَأَعْطَاهَا الَّذِى يَعِدُ (١) (١) شرح أشعار الهذليين ٦٣، واللسان. وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: ((وقد عرست عنه)) قال فى اللسان عَدّاه بعن؛ لأن فيه معنى جبنت وتأخّرّت. وقوله: ((فأعطاها)) أى أعطى الثورُ الكلابَ ما وَعَذَها من الطعن ، ووعْدُ. إيّاها ((أنه)) كان يتهيّأ ويتحرَّف إليها ليطعنها أه)). وهذا التوضيح فى شرح أشعار الهذليين، ماعدا مسألة التعدية . ٢٤٩ عرس عرس والشِّينُ لُغَةٌ فيه ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، كما سيسأتى. وَرِسَ الشىءُ عَرَساً : اشْتَدَّ وعَرِسَ الشَّرُّ بينَهم(١): شَبَّ وَدَام والعَرِسُ، ككَتِفٍ : الذِى لَايَبْرَحُ مَوْضِعَ القِتَالِ شَجَاعَةً . والعُرُوسُ، بالضّمِّ: لُغَةً فى العَرُوسِ، بالفَتْحِ ، عن ابنِ الأُعْرَابِى وتَصْغِيرُهُ: عُرَيِّسٌ، ومنه حَدِيثُ ابنِ عُمَر ((أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ له: إِنَّ ابْنَتِى عُرَيِّسٌ قد تَمَعَّطَ شَعَرُهَا )) . وإنَّمَا لم تُلْحِقه تاءَ التَّأْنِيكِ وإِنْ كانَ مُؤَنَّئاً؛ لِقِيَامِ الحَرْفِ الرَّابِعِ مَقَامَه، وتَصْغِيرُ العُرْسِ بِالضّمّ . ، بغيرِ هَاءٍ، وهو نادِرٌ؛ لأَنَّ حَقَّه الهاءُ؛ إِذ هو مُؤَنَّثٌ على ثَلاثةِ أَحْرُفٍ . وأَعْرَسَ بها، إِذا غَشِيَهَا، والعامّة [تقول] (٢) عَرَّس بِهَا، قال الراجز يَصِف حِمارًاً : (١) فى مطبوع التاج ((بهم)) والمثبت من اللسان (٢) زيادة من العباب يُعْرِسُ أَبكارًا بها وعُنَّسَا أَكْرَمُ عِرْسِ بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَا(١) وفى حَدِيثِ عُمَرَ رضى الله عنه ((أَنَّه نَهَى عن مُتْعَة الحَجِّ ، وقال: قد عَلِمْتُ أَنَّ النّبِىَّ صلَّى الله عليه وسلَّمْ فَعَلَه ولكنْ كَرِهْتُ أَن يَظَلُّوا مُعْرِسِينَ بِهِنَّ تَحْتَ الأَراكِ)) أَى مُلِمِّينَ بالنِّسَاءِ، وَهُذا يَدُلُّ على أَنَّ إِلمامَ الرَّجُلِ بأَهْلِه يُسَمَّى إِعْرَاساً أَيّامَ بِنَائِه عليها ، وبعدَ ذلك؛ لأَنَّ تَمتُّعَ الحاجٌّ بامْرَأَتِه يكونُ من بَعْدٍ بِنَائِهِ عَلَيْهَا . وفى حَدِيثٍ آخَرَ: ((أَعْرَسْتُم اللَّيْلَةَ؟ قال: نَعَم)) قالَ ابنُ الأَثِير : أَعْرَس فهو مُعْرِسٌ، إِذا دَخَلَ بامْرأَتِه عندَ بِنَائِهَا، وأَرادَ بهِ هنا الوَطْءَ، فسَمّاه إِعْرَاساً؛ لأَنّه من تَوَابعِ الإِعْرَاسِ ، قالَ : ولا يُقَالُ فيه : عَرَّس . والمِعْرَسُ، كمِنْبَرٍ : الذِى يَغْشَى امْرَأَتَه ، وقيل: هو الكَثِيرُ التَّزَوَّجِ، وقيل: هو الكَثِيرُ النِّكَاحِ . وعَرَسَ الْبَعيرَ عَرْساً: أَوْثَقِهِ (١) الان والصحاح والعباب، ومادة (بوأ) ومادة ( عنس ) . ٢٥٠ عرس عرس بالعِرَاسِ ، وهو الحَبْلُ ، قالَه ابنُ القَطّاعِ. والعِرِّيسُ، كسِكِّيت : مَنْبِتُ أَصْلٍ الإِنْسانِ فِى قَوْمُه ، قالَ جَرِيرٌ : • مُسْتَخْصِدٌ أَجَمِى فِيهِمْ وعِرِّيسِى (١). والعَرَّاسُ، كَشَدّادٍ : بائِعُ الأَعْرَاسِ، وهى الحِبَالُ . وأَعْرَسَ (٢) الفَحْلُ النّاقَةَ: أَبْرَكَها للضِّرَابِ، وفى النَّكْملَة : أَكْرَهَهَا للبُرُوكِ . والإِعْرَاسُ: وَضْعُ الرَّحَى عَلَى الأُخْرَى ، قال ذُو الرُّمّة : كأَنَّ عَلَى إِعْرَاسِه وبِنَائه وَتِيدَ جِيَادِ قُرَّحٍ ضَبَرَتْ ضَبْرًا(٣) أرادَ : على مَوْضِع إِعْرَاسِه. والعَرُوسُ (٤): ضَرْبٌ من النَّخْلِ ، حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ ، رَحِمَه الله . (١) ديوانه ٣٢٣، واللسان والعباب والمقاييس ٢٦٣/٤. رصدره . • إنى امرؤْ من نِزارٍ في أُرُوَمَتِهِمْ. (٢) لفظ التكملة ((اعْتَرسَ الفَحْلُ النّاقة أكرَمَها على البرُوكِ)» ومثلها العباب . (٣) ديوانه ١٧٩ ، والسان . (٤) فى اللسان ((العَرُوسى)) وهذه عرائسُ الإِبل، لِكِرَامِهَا ، حكاه الزَّمَخْشَرِىّ. والعُرَيْسَاءُ : مَوْضعٌ، عن ابن دُرَيْدِ . والمَعْرَسَانِيَّاتُ: أَرْضُ، قال الأَخْطَل : وبالمَعْرَسَانِيَّات حَلَّ وَأَرْزَمَتْ برَوْضِ القَطَا منه مَطَافِيلُ حُفَّلُ (١) قال الأَزْهَرِىّ: وَرَأَيْتُ بِالدَّهْنَاءِ جِبَالاً مِنْ نِقْيَانِ رِمَالِهَا يُقَالُ لها: العَرَائِسُ، ولم أَسْمَعْ لها بوَاحِدٍ. وُرْسٌ، بالفِمّ : مَوْضِعٌ ببلادٍ هُذَیْل . وسُوقُ بنى العَرُوسِ : مَوْضِعٌ بالمَغْرِب . ومُنْيَةُ العَرُوسِ : قَرْيَة من أعمال مصْر . والعَرُوس: بَلْدَةٌ باليمن من أعمال الحَجَّة . ومحمّد بن أحمد بن العُرَيِّسة ، (١) ديوانه ١٠، والان ومعجم البلدان (المعرسانيات). ٢٥١ عرطس : عركس بالضّمّ وتشديد التحتيّة المكسورة ، سَمِعٍ أَبَا الوَقْت، وهو لَقَبُ جَدِّه . وعُرْسُ بنُ عَمِيرَةَ الكِنْدِىُّ ، بالضّمّ ، وكذا عُرْسُ بنُ عامِرٍ بِنِ رَبِيعَةَ العامِىُّ. وعُرْسُ بن قَيْسِ بِنِ سَعِيدِ الكِنْدِىُّ: صحابيُّون. وعُرْسُ بنُ فَهْدِ المَوْصِلِىُّ، وأَبُو الغَنَائِمِ عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بِنَّ عُرْسٍ ومحمّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عُرْس : مُحَدِّثون. وأَبُو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عِرْسٍ المِصْرِىّ، بالكُسْرِ: من شُيُوخِ الطَّبَرانِىّ، والقاضِى مَحْمُودُ بنُ أَحْمَدَ الزَّنْجَانِىُّ، يُلَقَّبُ بابنِ عِرْسٍ، رَوَى عن الناصِرِ الدينِ اللهِ بالإِجازَة ، ضبطه ابن نُقْطةَ بالكَسر . [ ع ر ط س ] × (عَرْطَسَ) الرجُلُ: (تَنَحَّى عن القَوْمِ )، مثل عَرْطَزَ ، قاله الجَوْهَرِىُّ . (و) زاد الأَزْهَرِىُّ: وابنُ القَطّاعِ: عَرْطَسَ،، إِذا (ذَلَّ عن مُنَاوَاتِهِم ومُنَازَعَتِهِم)، وأَنشد الأزهرىُّ : وقد أَتانِى أَنَّ عَبْدًا طِمْرِسَا يُوعِدُنِى وَلَوْ رَآنِى عَرْطَسَا(١) [ ع ر ف س ). (العِرْفَاسُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرابىِّ: هى (النّاقَةُ الصَّبُورُ على السَّيْرِ)، ونَقَل شيخُنا عن أَبِى حَيّانَ أَنَّ السِّينَ فيهِ زائِدَةٌ للإِلْحاقِ بسِرْداح، قال : والعِرْفُ، بالكسر : الصَّبْرُ . (و) العِرْفَاسُ: (الأَسَدُ)، عن ابنٍ عَبّادٍ، (أَو الصّوابُ فى هذا: العِفْراسُ، مُقَدَّمَّةَ الفاءِ)، وسيأُنى فى موضعِهِ قريباً . (والعَرْفَسِيسُ)، كزَنْجَبِيل : (الضَّخْمُ الشَّدِيدُ من الإِبلِ والنِّسَاءِ) . يقال: ناقَةٌ عَرْفَسِيْسٌ، وامْرَأَةٌ عَرْفَسِيسٌ . [ ع ر ك س]. (عَرْكَسَ الشيءَ: جَمَع بَعْضَهُ على بَعْضٍ) . (١) اللسان والصحاح والعباب ٢٥٢ عرفس عرمس (واعْرَنْكَسَ، أَى ارْتَكَمَ) وتَرَاكَبَ واجْتَمَع بعضُه على بعضٍ ، نقله الخَلِيلُ، قالَ العَجَاجُ : * واعْرَنْكَستْ أَهْوَالُه واعْرَنْكَسَا(١))* (و) اعْرَنْكَسَ (الشَّعرُ: اشْتَدَّ سَوَادُه) ويقال: شَعْرٌ عَرَنْكَسُ ومُعْرَنْكِسُ : كَثِيرٌ مُتْرَاكِبٌ كَثِيفٌ أَسْوَدُ، وكذلك مُعْلَنْكِسٌ ومُعْلَنْكِكٌ . ولَيْلٌ مُعْرَنْكِسَةٌ: مُظْلِمةٌ . وقال ابنُ فارِسٍ : وهو مَنْحُوتٌ من عَكَس وعَرَك، وذُلِك أَنَّه شىءٌ يَتَرَادُ (٢) بعضُه [على بعض] ويَتَرَاجَعُ ويُعَارِكُ (٣) بَعضُه بَعضاً، كأَنَّه يَلتَفُّ به. [ ع ر م س ) » (العِرْمِسُ، بالكَسر: الصَّخْرَةُ). (١) ديوانه ٣٢، واللسان والعباب والمقاييس ٣٦١/٤ وقبله فى العباب : • وأعسف الَّلَيْلَ إذا الليلُ غَسَاء ثم قال : ويروى : • واعْلَنَكَسَتْ أهوالهُ واعْلَنْكَساً. (٢) فى مطبوع التاج ((يترادف)) والمثبت من المقاييس والعباب ، والزيادة منهما . (٣) فى مطبوع التاج « ويعادل)) والمثبت من المقاييس والعباب . (و) العِرْمِسُ: (النّاقَةُ الصُّلْبَةُ) الشَّدِيدَةُ، وهو منه ، شُبِّهتْ بِالصَّخْرةِ ، قالَ ابنُ سِيدَه ، وقولُه ، أَنْشَدَه فَعْلَبُ : · رُبَّ عَجُوزٍ عِرْمِسٍ زَبُونِ (١). لا أَدْرِى، أَهُوَ من صِفاتِ الشَّدِيدَةِ، أَم هُوَ مُسْتعارٌ فيها . وقيل: العِرْمِسُ من الإِلِ: الأَدِيبَةُ الطَِّّعَةُ القِيَادِ ، والأَوّلُ أَقْرَبُ إِلى الاشْتِقَاق، أَعْنِى أَنَّهَا الصُّلْبَةُ الشَّدِيدةُ . (و) العَرَمَّسُ، (كعَمَلَّسِ: الماضِى الظَّرِيفُ مِنّا)، عن أَبِى عَمْرٍو ، يُقَال : هو مَقْلُوبُ عَمَرَّسٍ، كما سَيَأْتِى. (وعَرْمَس) الرجُلُ، إِذا (صَلُبَ بَدَنُه بَعْدَ اسْتِرْخَاءٍ)، وهُذا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . [ ع ر ن س ]. (العِرْناسُ، كقِرْطاسٍ)، أَهْمَلَه (١) مجالس ثعلب ٤٧٢ واللسان ومادة (برك) كالتاج فيها ، ونسبه إلى أبى فرعون ٢٥٣ غسس ٠ غسس الجَوْهَرِىُّ ، وقال الليثُ : هو (طائرٌ كالحَمامَةِ لا تَشْعُرُ بِه حَتَّى يَطْبِرَ مِن تَحْتِ قَدَمِك) فيُفْزِعَك، كالعُرْنُوسِ ، بالضّ ، وأَنْشَدَ : * لَسْتُ كمَنْ يُفْزِعُه العِرْنَاسُ (١). (و) العِرْنَاسُ: (أَنْفُ الجَبَلِ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ ، مثل القُرْنَاسِ . (و) العِرْنَاسُ: (مَوْضِحُ سَبَائِخٍ (٢) قُطْنِ المَرْأَةِ )، وهُذا نَقَلَه الصّاغانىّ، وقال ابنُ عبّادٍ : عَرَانِيسُ السُّرُرِ : معروفةٌ ، لا أُدْرِى ما واحِدُها [ ع س س ] . (عَسَّ) يَعُسُّ (عَسَّا وَسَسًا واعْتَسَّ ) اعتِسَاساً : (طَاف بِاللَّيْلِ) لحِرَاسَةِ الناس، (وهو) أَى العَسّ: (نَفْضُ اللَّيْلِ من)(٣)، وفى الأُصُولِ المُصَحَّحة : عن (أَهْلِ الرِّيبةِ)، والكَشْفُ عن آرائِهم . (وهو (١) العباب. (٢) فى القاموس ((سبائح)). والمثبت من التكملة والقاموس ( سبخ ) (٣) فى القاموس ((عن )) كما صححه المصنف. عاسَّ)،(١) عن الواحِدِ والجَمِيعِ، وقِيلَ : بل (ج عَسَسُ)، مُحَرَّكَةً ، (وعَسِيسُ)، كأَمِيرِ. وفاتَه : عُسَّاسُ وعَسَنَةٌ، ككَافِرٍ وكُفَّارٍ وكَفَرَةٍ ، وقيل: العَسَسُ، محرَّكةً : اسمٌ للجَمع، کرَائحٍ ورَوَحٍ وخَادِمٍ وخَدَمٍ، وليس بتَكْسِيرٍ، لأَنَّ فَعَلَاً ليسَ مما يُكَسَّرُ عليه فَسَاعِلٌ ، وقولُ المُصَنِّفِ: (كحَاجٌ وحَجِيجٍ) يَدُلُّ على أَنَّ العاسَّ: اسمٌ للجمْعِ أَيضاً، ومنه الحَدِيثُ: ((هُؤلاءِ الدّاجُ وليسُوا بالحَاجِّ )) ونَظِيرُه من غير المُدْغَم : كالبَاقِرِ والجَامِل . (وفى المَثَل: ((كَلْبٌ) - عَسَّ أَوْعَاسُّ، ويُرْوَى (اعْتَسَّ خَيْرٌ من كَلْبٍ رَبِضَ ) أَورَابِضٍ )) يُضْرَب للحَثِّ على الكَسْبِ، يَعنِى أَنَّ من تَصَرَّفَ خَيْرٌ مِمَّنْ عَجَزَ ، ويُرْوَى : ((كَلْبٌ عَسَّ خيرٌ من أَسَدٍ (١) كذا فى مطبوع التاج والمراد يخبر به عن الواحد .. الخ ولفظ اللسان : (وقد قيل إن العاس" أيضا يقع على الواحد والجميع ... الخ)) ٢٥٤ ٠٠ غسس غسس انْدَسَّ)) قالَ الصّاغَانِىُّ: يُضْرَبُ فى تَفْضِيلِ الضَّعِيفِ إِذا تصرَّفَ فى الكَسْبِ على القَوِىِّ إِذا تقاعَس ، وأورده بَعضُ الصُّوفِيَّة فى بَعضِ رسائِلِهِم: ((كَلْبٌ جَوَّالٌ خيرٌ من أَسَدٍ رابِضٍ)). (و) عَسَّ علىَّ (خَبَرُه) يَعُسُّ عَسَّا : (أَبْطَأَ) . (و) عَسَّ (القَوْمَ) عَسَّا: (أَطْعَمَهُم شَيْئاً قلِيلاً)، نَقَلَه الصّاغَانِى. قلتُ: هو قولُ أَبِى زَيْدٍ ، قال : ومنه أُخِذَ العَسُوسُ من الإِبلِ . (و) عَسَّت (الناقَةُ) تَعُسُّ عَسَّا، إِذا (رَعَتْ وَحْدَها، وهى عَسُوسٌ)، وكذلك القَسُوسُ . ( والعَسُوسُ (١) الذِّئْبُ)، وزادَ الجَوْهَرِىُّ: الطالِبُ للصَّيْدِ، وأَنْشَدَ قولَ الراجِز : * واللَّعْلَعُ المُهْتَبِلُ العَسُوسُ (٢). (١) فى نسخة من القاموس: ((والعسيسُ)) (٢) اللسان والصحاح والعباب ومادة (لعلع) وأورد العباب ستة مشاطير هى : بالمَوتِ ما عَبَّرتِ يالَمِيسُ= (كالعَسَّاسِ والعَسْعَسِ والعَسْعَاسِ) ، كُلّ ذُلِكَ للذِّئْبِ الطَّلُوبِ للصَّيْدِ بِاللَّيْلِ، وقد عَسْعَسَ الذِّئْبُ، إذا طافَ بِاللَّيْلِ، وقِيلَ : يَقَع على كُلِّ السِّاعِ إِذا طَلَبتْه لَيْلاً . (والعَسُوسُ) أيضاً : (الناقةُ. القَلِيلَةُ الدَّرِّ) وإِن كانَتْ مُفِيقاً ، أَى قد اجْتَمَعَ فُوَاقُها فى ضَرْعِها، وهو ما بَيْنَ الحَلْبتَيْنِ ، وقد عَسَّت تَعُسُّ ، مأخوذٌ من عَسَسْتُ القَوْمَ . أَعُسُّهم ، إِذا أَطْعَمْتَهم شَيْئاً قَليلاً ، كما تَقدَّمَ قريباً، نَقلاً عن أَبِى زَيْدٍ . (أَو) هِى (الَّتِى لا تَدِرُّ حتّى تَّبَاعَدَ مِن)، وفى بَعْضِ الأُصولِ المُصَحَّحَةِ: عن (النّاسِ، و) قِيلَ: هى (الَّتِى إذا أُثِيرَتْ) للحَلْبِ ، مَشَتْ ساعةً ثمَّ (طَوَّفَتْ ثمَّ دَرَّتْ، و) قِيلَ : هى (السَّيَّةُ الخُلُقِ) التى قدْ يَهلِكُ الأرقَمُ والفاعوسُ والأسدّ المذَرَّعُ النَّهُوسُ والبَطَلُ المُسْتَلْثُمُ الْحَوُْوسُ واللَّعْلَعُ المُهْتَّبِيلُ العَسُوسُ والفِيلُ لا يَبْقَى ولا الهِرْمِيس ٢٥٥ غسس غسس تَضْجَرُ وتَتَنَحَّى عن الإِبِلِ (عند الحَلْبِ) أُو فِى المَبْرَكِ، وَوَصَفُ أَعْرَابِىُّ نَاقَةً، فقالَ: إِنَّهَا لَعَسُوسُ ضَرُوسٌ شَمُوسُ نَهُوسُ . (و) قِيلَ : هى (التى تَعْتَسُّ الْعِظَامَ وتَرْتِّمُهَا، عن ابنِ عَبَادٍ . (و) فى اللِّسان والتَّكْمِلَة : هى (التى) تُعْتَسُّ، أَى (تُرَازُ)، ويُمْسَحُ، وفى اللسان: يُلْمَسُ ضَرْعُهَا ، ( أَبِها لَبَنٌ أَمْ لا؟) وقد اعْتَسَّها المُدِرُّ، وسيَأْتِى هُذا للمُصَنِّفِ فِى ذِكْر مَعنى ((اعْتَسَّ)) قريباً. (و) العَسُوسُ: (امْرَأَةٌ لا تُبَالِى أَنْتَدْنُوَ من الرِّجَالِ)، وقال الرّاغِبُ فى المُفْرَدَاتِ: هى المُتَعَاطِيَةُ للرِّبَةِ [باللَّل](١). (و) العَسُوسُ: (الرَّجُلُ القَلِيلُ الخَيْرِ)، وقد عَسَّ علىَّ بِخَيْرِهِ ، قاله أَبو عَمْرٍو . (و) العَسُوسُ: (الطالبُ الصَّيْدِ ) باللَّيْلِ، من السَُّاعِ مُطْلَقاً، ومنهُم مَن عَمَّهُ، فقالَ: هو الطَّالِبُ (١) زيادة من مفردات الراغب . مُطْلَقاً، ومنهم من خَصَّه بالصَّيْدِ فى أَىِّ وَقتِ كان، ومنهم مَن خَصَّه مو بالذَِّابِ . ( والعِسَاسُ، كَكِتَابٍ: الأَقْدَاحُ)، وقيل : (العِظَامُ) منها، يَعُبُّ فيها اثْنَانِ وثلاثةٌ وعِدَّةٌ، (الوَاحِد : عُسَّ ، بالضّمِّ)، وقِيلَ : هو أَكْبَرُ من الغُمَرِ ، وهو إِلى الطُّولِ ، والرِّفْدُ (١) أَكْبَرُ منه، ويُجْمَعُ أَيضاً على : عِسَسَةٍ : زاد ابنُ الأَثِير: وأَعْسَاس، أيضاً، فهما مُسْتَدْرَ كانٍ على المصنِّف . (وبَنُو عِسَاسِ: بَطْنٌ مِنْهُم)، نقله ابنُ دُرَيْد . (و) يُقَال: (دَرَّت) النّاقَةُ(عِسَاساً)، أَى (كُرْهاً)، وهو مصدر: عَسَّتِ النّاقَةُ تَعُسُّ عِسَاساً، إِذا ضَجِرَتْ عندَ الحَلْبِ. (والعُسُّ، بالضّمِّ: الذَّكَرُ)، أَنْشَدَ أَبو الوَازِعِ : لاقَتْ غُلاماً قد تَشَفَّى عُسُّهُ ما كان إِلاّ مَسُّهُ فِدَسُّهُ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((والرفعة)) صحتها من اللسان. (٢) اللسان والتكملة والعباب : ٢٥٦ . - عسس عسس (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (الْعُسُسُ، بضمّتَيْن: النُّجَّارُ والحُرَصاءُ)، هُكذا فى سائِرٍ النُّسَخ، والصّوابُ إِسْقَاطُ واو العَطْفِ . (و) قال أيضاً: العُسُسُ: (الآنِيَةُ الكِبَارُ) . (وعَسْعَسُ)، بالفَتْح غيرَ مَصْرُوفٍ : (مَوْضِعٌ)، هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ، فكَأَنَّه ذُهِلَ عن ضابِطَتِه فى الاكْتِفَاءِ بالعَيْن عن الموضعِ، فجَلَّ من لا يَسْهُو ، (بالبَادِيَةِ ) قِيلَ: وإِيّاه عَنَى امْرُوُ القَيْسِ : أَلِمَّا عَلَى الرَّبْعِ القَدِيمِ بِعَسْعَساً كَأَنِّى أُنَادِى أَوْ أُكَلِّمُ أَخْرَسَا(١) (١) ديوانه / ١٠٥ واللسان والمقاييس ٤٤/٤ وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ألَّما .. الخ بهامش اللسان نقلا عن ياقوت : ألم تسألِ الرَّبْعَ القَدِيِمَ بعَسْعَسا كأنِّى أُنَادِى أو أُكلُمُ أخْرِسَا فلو أنَّ أهلَ الدارِ بالدارِ عَرَّجُوا وجَدْتُ مَقِيلاً عندهم ومُعَرَّسَا وفى العباب قال الخارز نجىّ: عَسْعس جبلٌ طويل من وَرَّاء ضَرِيّة على = (و) عَسْعَس: (جَبَلٌ طويلٌ) لِبَنِى عامِرِ (١) ( وراءَ ضَرِيَّةً)، فى بلاد بَنِى جَعْفَرِ بِنِ كِلَبٍ ، وبِأَسْفَلِه ماءُ الناصِفَةِ . (و) عَسْعَسُ (بنُ سَلامةَ: فَتّى م) ، أَى مَعْرُوف، بالبَصْرَة فى صَدْر. الإِسْلاَم، وفيه يَقُولُ الرَّاجِز : فِينَا لَبِيدٌ وَأَبُو مُحَيَّاهْ وَسْعَسُ نِعْمَ الْفَتَى تَبَيَّاهُ (٢) أَى تَعْتَمِدُه . فرسخ ابنى عامر قال بشر بن أبى حازم: لمَنْ دِمِنَةٌ عادِيَّةٌ لِمْ تُؤَنْسٍ بسِقِطَ اللَّوَى بَيْنَ الكَثِيبِ فَعَسْفَسٍ وقال امرؤ القيس : تَأْوَّبِى دائى القديمُ فَغَلَّسَا أحَاذِرِ أنْ يَرْنَدَّ دَائِى فَأَنْكَسَا ولَمْ تَرِمِ الدَّارُ الكَثِيبَ فَعَسْعَسا كأنى أُنادِى أو أُكَلِّمُ أَخْرَمَا وروي الاصمعي : ألِمَّا على الرَّبْعِ المَدِيم بِعَسْعَسَا. )) (١) فى مطبوع التاج ((لبنى وير)) والصواب من معجم البلدان والعباب . (٢) اللسان والصحاح ومادة (بي )، والراجز هو رُوَيْشِدٌ الأسَدِىّ وفى اللسان(بي): أبو محيّة: كنية رَجُل، واسمه يحيى بن يَعْلَى )) ٢٥٧ غسش غس (ودارَةُ عَسْعَسِ : غَرْبِىَّ الحِمَى) لِبَنِى جَعْفَرٍ، وقد تقدَّم . (والعَسْعاسُ)، بالفَتْح : (السَّرَابُ)، قال رُوَّبة : وبلَدٍ يَجْرِى عَلَيْهِ العَسْعَاشْ مِنِ السَّرَابِ والقَتَامِ المَسْمَاسْ(١) (و) قال ابنُ عَرفَة: (عَسْعَسَ اللَّيْلُ: أَقْبَلَ ظَلامُه أَوْ أَدْبَرَ)، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ والصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ (٢) قيل: هو إِقْبَالُه بظَلامِهِ ، وقيل: هو إدبارُه، وقال الفَرَّاءُ: أَجْمَعَ المفسِّرُون عَلَى أَنَّ معنَى ((عَسْعَسَ)): أَدْبَرَ، وكان أَبو حاتِم وقُطْرُب يَذْهَبَانِ إِلى أَنَّ هُذا الحَرْفَ من الأَصْدَادِ، وكانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَقُول: عَسْعَسَ الليلُ: أَقْبَلَ (٣)، وعَسْعَسَ: أَدْبَر . وأَنْشَد : (١) ديوانه /٦٦ واللسان والتكملة والعباب ويأتى فى مادة ( مسش ) (٢) سورة التكوير ، الآيتان ١٧ و١٨ (٢) فى مجاز القرآن لأبى عبيدة (٢٨٧/٢) قال بعضهم : (( عسعس إذا أقبلت ظلماؤه، وقال بعضهم : وَلّى ، ألا تراه قال : والصبح إذا تنفّس)). • مُدَّرِعَاتِ اللَّيْلِ لَمَّا عَبْعَسَا (١). أَى أَقْبَلَ، وقالَ الرِّبْرِقانُ : وَرَدْتُ بِأَفْرَاسِ عِتَاقٍ وِفِتْيَةٍ فَوَارِطَ فِى أَعْجَازِ لَيْلٍ مُعَسْعِسٍ (٢) أَى مُدْبِرٍ مُوَلِّ . وقال أبو إِسْحَاقَ بنُ السَّرِىِّ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ، إِذا أَقْبَلَ، وعَسْعَسَ، إِذا أَدْبَر، والمَعنيَان يَرْجِعَانِ إِلى شىءٍ وَاحِدٍ، وهو ابْتِدَاءُ الظَّلامِ فِى أَوَّلِهِ وإِذْبَارُه فى آخِرِه . : وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: العَسْعَسَة: ظُلْمةُ اللَّيلِ كلِّه، ويقال: إِدبَارُه وإِقْبالُه . (و) عَسْعَسَ (الذِّئْبُ: طافَ باللَّيْلِ) وكذا كُلُّ سَبُعٍ. (و) حَسْعَسَ (السَّحَابُ: دَنَا من الأَرْضِ) لَيْلاً ، لا يقال ذُلِكَ إِلّ (١) اللسان ، وفى أضداد الأصمعى ٨ وأضداد أبى خاتم / ٩٧ نسب العِلْقَة بن قُرْط التيمى وبعده مشطور هو ، وادَّرَعَتْ منه بَهِيماً حِنْدِسَاء (٢) اللسان وأضداد أبى حاتم ٩٧°، وابن الأنبارى ٣٣ والمقاييس ٤ /٤٤ برواية مختلفة . ٢٥٨ غسس څسنتىں باللَّيْلِ، إِذا كانَ فِى ظُلْمَةٍ وبَرْقٍ ، وأَنْشَدَ أَبُو البِلادِ النَّحْوِىّ: عَسْعَسَ حتَّى لو يَشاءُ إِدَّنَا كان لَهُ مِن ضَوْئِه مَقْبِسُ (١) هُكَذَا أَنْشَدَه الأَرْهَرِىُّ، وقال : إِذَّنا : أَصله إِذْ دَنا ، فأَدْغم، وأَنْشَدَه ابنُ سِيدَه من غيرِ إِذْغامٍ ، وقال : يَعْنِى سَحاباً فيه بَرْقٌ، وقد دَنا من الأَرْضِ . (و) عَسْعَسَ (الأَمْرَ: لَبَّسهُ وعَمَّاهُ)، وأَصلُه من عَسْعَسةِ اللَّيْلِ : وهى ظُلْمَتُه. (و) عَسْعَسَ (الشىْءَ: حَرَّكَه) ، نقله الصّاغَانِىِّ . (و) يقالُ: (جِىُّ بالمالِ من عَسِّك وبَسِّكَ، لغةٌ فى حَسِّكِ )، وحَسّكَ وَبَّكَ إِنْبَاعٌ، لايَنْفَصِلانِ، أَى من حَيْثُ كانَ ولم يَكُنْ ، (و) قد (ذُكِرَ) فى مَوْضِعِه . (١) اللسان والعباب وفى اللسان: «كانوا يرون أن هذا البيت مصنوع )» وهو فى المقاييس ٤٢/٤ ونسب فى أضداد ابن الأنبارى ٣٣ وتفسير القرطبي ٢٣٩/١٩ لامر ئ القيس وانظر ديوانه ٤٦٣ فى الزيادات . هذا ورواية العباب والمقاييس القافية البيت . • كان لنا من نارِهِ مُقْتَّبَسُ. (واعْتَسَّ: اكْتَسبَ) وطَلَب، كاعْتَسَمَ ، عن أبى عَمْرو . (و) اغْتَسِّ: (دَخَلَ فى الإِبِلِ ومَسَحَ ضَرْعَهَا لِتَدُرَّ)، وأَنشَدَ أَبو عُبَيْدِ لابنِ أَحْمَر الباهِلِىّ : - و راحَتِ الشَّوْلُ ولم يَحْبُهـ فَحْلٌ ولم يَعْتَسَّ فيها مُدِرْ(١) (والتَّعَسْعُسُ: الشَّمَّ)، قاله أَبو تَمْرٍو ، وأَنشد : « كمَنْخِرِ الذِّئْبِ إِذا تَعَسْعَسَا (٢))) (و) التَّعَسْعُسُ: (طَلَبُ الصَّيْدِ) باللَّيْلِ، وقد تَعَسْعَسَ الذِّئْبُ . (والمَعَسّ: المَطْلَبُ)، نقله ابنَ سِيدَه، وأَنْشَدَ للأَخْطَل : مُعَقَّرةٍ لا يُنْكِرُ السَّيْفُ وَسْطَها إِذَا لم يَكْنُ فِيهَا مَعَسُّ لحَالِبٍ (٣) (١) اللان والمقاييس ٤ /٤٢ ومادة (حبو). (٢) اللسان والصحاح والعباب (٣) فى مطبوع النتاج معفرة لا ينكه السيف وسطها إذا لم يكن فيها معس وطالب والصواب من ديوان الأخطل ٥٦ ومن التهذيب ١ /٧٩ ومن العباب وفيه نسب إلى الطرماح والشاهد فى اللسان للأخطل وقبله فى العباب : ، ومَحْبوسةَ في الحَىِّ ضامِنَةِ الْقِرَى إذا اللَّيْلُ وَافَها بَأَشْعَثَ ساغِبٍ ٢٥٩ عسس عسس (والعَسَاعِسُ: القَنَافِذُ)، يُقَال ذلك لَها الكَثْرِةِ تَردُّدِهَا بِاللَّيْلِ) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : اعْتَسَّ الشْءَ: طَلَبَه بِاللَّيْلِ، أَو أَو قَصَده . ويقال : اعْتَسَسْنا الإِبِلَ فما وَجَدْنا عَسَاساً ولا قَسَاساً، أَى أَثَرًّا. والعاسُّ : الطالِبُ . والعَسِيسُ، كأُمِيرِ : الذِّئْبُ الكَثِيرُ الحَركةِ ، وقيل: هو الذى لا يَتَّقَارٌ . والعَسَّاسُ : الخَفِيفُ من كلِّ شىءٍ، كالعَسْعَسِ. وكَلْبُ عَسُوسُ: طَلُوبٌ لمَا يَأْكُلُ، وإِنه لَعَسُوسُ بَيِّنُ العَسَسِ: أَى بَطِىءٌ . وفيه عُسُسٌ، بضمتين: أَى بُطْءٌ وقِلَّةُ خَيْرٍ . والعَسُوسُ : الناقَةُ التى تَضْرِبُ الحالِبَ برِجِلِهَا وَتَصُبُّ اللبنَ واعْتَسّ الناقَةَ : طَلَب لَبنَهَا ٢٦٠ واعْتَسِ بَلدَ كذا: وَطِئَه فَعَرَف خَبَرَه، كافْتَسَّه واحْتَشَّه [واشْتَمَّه] واهْتَمَّه واخْتَشَّه . وعُسَاعِسُ، كعُلابِط: جَبَلُ، أَنشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : قد صَبَّحَتْ مِنْ لَيْلِهَا عُسَاعِسَا ◌ُسَاعِساً ذاكَ العُلَيْمَ الطامِسَا يَتْرُكُ يَرْبُوعَ الفَلَاةِ فَاطِسَا(١) وفُلانٌ يَعْتَسُّ الآثَارَ، أَى يَقُصَّها ، ويَعْتَسُّ الفُجُورَ، أَى يَتْبَعُه . ومُنْيَةُ عَسَّاسٍ، ككَتَانٍ : قَرِيةٌ بمِصْرَ من أَعمالِ الغَرْبِيّة ، وقد اجْتَزْتُ بها مَرَّتَيْنِ ، ومنها الشيخُ تَقِىُّ الدِّينِ عبدُ الرَّحْمُنِ بِنُ يَحْيَى بِنِ مُوسَى بِنِ مُحَمَّدٍ العَسّاسِىُّ، وَلِدَ سنة ٨١١، ولقِيَهُ السَّخاوِىُّ بِبَلَده، وسَمع عليه بجامعِها المُسَلْسَلَ ، ومات بها سنة ٨٩٥، ووَلدُه الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ، وُلِدَ سنة ٨٤٥ بِسَمَنُود، وأَخَذَ عن خالِهِ الجَلالِ : (١) اللسان .