Indexed OCR Text
Pages 541-560
حسس حسس (وتَحَسَّسْتُ من الشَيْءِ، أَى تَخْبَّرْتُ خَبَرَه، وبكُلِّ ما ذُكِرَ فُسِّرَ قولُه تَعَالَى ﴿يا بَنِىَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وأَخِيهِ﴾ (١). (والانْحِسَاسُ: الانْقِلاعُ (والتّساقُطُ (والتَّحاتُ) والتَّكسُّرُ، وهو مَجَازٌ، يُقَال: انْحَسَّتْ أَسْنَانُه، إِذا انْقَلَعَتْ وتَكَسَّرَتْ، السِّينُ لُغَةٌ فى التّاءِ، كما صَرَّحَ بِهِ الأَزْهَرِىُّ، قالَ العَجَاجُ : إِنَّ أَبَا العَبّاسِ أَوْلَى نَفْسِ بمَعْدِنِ المُلْكِ الكَرِيمِ الكِرْسِ فُرُوعِه وأَصْلِهِ المُرَسُّ لَيْس بمقْلُوعٍ ولا مُنْحَسِّ (٢) أَى ليسَ بمُحَوَّلٍ عنه ولا مُنْقِطِع . (وحَسْحَس) له : (تَوَجَّع) وتَشَكَّى . (وتَحَسْحَسَ) للقِيَامِ، إِذا (تَحَرَّكَ). (و) وتَحَسْحَسَتْ (أَوْبَارُ الإِبِلِ) وتَحَسَّسَتْ: (تحَاتَّتْ) وتطَايِرَتْ وتفرَّقَتْ . (١) سورة يوسف الآية ٨٧ . (٢) ديوانه ٧٨ واللسان والصحاح والتكملة والعباب والمقاييس ١٠/٢ والجمهرة ١ / ٦٠. (ولأُخَلِّفنَّهُ بِحَسْحَسِه ، أَى ذَهَابٍ ٤ /٠٠٫٠٥٥ مالِهِ حَتَّى لا يبْقَى مِنْهُ شَىْءٌ)، وهو مَثلٌ. (و) يُقَال: (اثْتِ بهِ من ◌ِحَسِّك وبَسِّك) ، بفتحهما وبگسرهما ، (أَی من حَيْثُ شِبِّتَ)، وكَذا منٍ حَسّكِ وَعِسِّكَ. كذا فى التَّهْذِيب ، وقيل : مَعْنَاهُ من حَيْثُ كانَ ولم يَكُنْ ، وقال الرَّجَاجُ: تأْوِيلُه: من حَيْثُ تُدْرِكُه حاسَّةٌ من حوَاسِّكَ، أَو يُدْرِ كُه تَصَرُّفُ من تَصَرُّفِكَ، وقيل: من كُلِّجِهَةٍ. ( والحَسّانِيّاتُ: مِياهُ بالْبَادِيَةِ ) . نَقَلَه الصّاغَانِىِّ . (و) أُمُّ الخَيْرِ (فاطِمَةُ بنتُ أَحْمَدَ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُسَّةَ، بالضّمِّ ، الأَصْفَهَانِيَّةُ: مُحَدِّثةٌ)، حَدَّثَتْ عن الحَسَنِ بنٍ علىِّ الْبَغْدَادِىِّ، وعنها سَعِيدُ بنُ أَبِى الرَّجاءِ؛ وأَبُوهَا حَدَّثَ عن ابنِ مَنْدَه، ومات سنة ٤٩٤ (١) قاله الحَافِظُ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَليْه: حِسّ الحُمَّى وحِسَاسُهَا : رَسُّها (١) فى التبصير ص ٤٤١ (( سنة ٤٢٩)). ٥٤١ حسس حسس وَأَوَّلُهَا عِنْدَمَا تُحَسّ، الأَخِيرةُ عن اللِّحْيَانِىِّ، وقالَ الأَزْهَرِىِّ: الحِسِّ: مَسّ الحُمَّى أَوّلَ ما تَبْدَأُ . وقالَ الفَرّاءُ : تَقُولُ: من أَيْنَ حَسَيْتَ هُذا الخَبَرَ ؟ يُرِيدُون من أَيْن تخَّرْته . وحَسَّ مِنْهُ خَبَرًا وأَحَسَّ كَلاَهُمَا: رَأَى . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: سَمِعْتُ أَبا الحَسَنِ يَقُول: حَسْتُ وحُسِسْتُ ، وَوَدْتُ وَوَدِدْتُ وهَمْتُ وهَمَّمَتُ ، وفى الحَدِيثِ: ((هَلْ حَسْتُمَا (١) مِنْ شَىءٍ)) والحَسَاسُ، بالفَتْحِ: الوُجُودُ، ومنه المَثلُ ((لا حَسَاسَ مِن ابْنَىْ مُوقِدِ النّارِ)) وقالُوا : ذهَبَ فلانٌ فلا حَسَاسَ بهِ ؛ أَى لا يُحَسُّ بِهِ ، أَولا يُحَسُّ مكانُه . وَالشَّيْطَانُ حَسّاسٌ لَحّاسُ، أَى شَدِيِدُ الحِسُّ والإِدْرَاكِ . والحِسُّ : الرَّئَّة . (١) لفظ الحديث فى اللسان والنهاية : « وفى حديث عوف ابن مالك : فهَجَمْتُ على رجلين فقلت : هل حستما من شيء ؟ قالا: لا)). وحَسِّ، بفتحِ الحاءِ وكَسْرٍ السّينِ وتَرْكِ التّنْوِينِ : كَلِمَةٌ تقالُ عند الألمِ. وقال الجَوْهَرِىُّ : قَولُهُم : ضرَبَه فما قالَ حَسِّ ياهذا، بفَتْحِ أَوَّلِهِ وکَسْرٍ آخره: كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الإِنْسانُ إِذا أَصَابَه غَفْلَةً ما مَضَّه وأَحرَقه ، كالجَمْرَةِ والضَّرْبةِ . ويُقَال: لآ خُذنَّ النَّْءَ مِنْكَ بِحَسِّ أَو بَبَسُّ: أَى بمُشادَّةٍ أَو رِفْقٍ، ومثله (١): لآخُذَنَّهُ هَوْناً أَوَ عَتْرَسةً. وضُرِبَ فما قال حَسِّ ولابَسِّ . بالجُرِّ والنَّنْوِين، ومِنْهُم من يَجُرُّ ولا يُنْوِّنُ، ومِنْهُمْ من يكْسِرُ الحاءَ والباء، ومنهُمْ من يَقُول: حسَّاً ولا بسًّا، يَعْنِى التَّوجُّعَ. ويقال اقْتُصَّ من فُلانِ فما تَحَسَّسَ، أَى ما تحَرَّكَ وما تَضرَّرَ (٢). وقال اللِّحْيَانِىُّ: مرَّتْ بِالقَومِ حَوَاسُ ، أَى سِنُونَ شِدَادٌ . (١) فى مطبوع التاج ((ومنه)) والتصحيح من الان. (٢) فى اللسان (( تضّور)). ٥٤٢ حسس حسس والحَسِيسُ، كأُمِيرٍ : القَتِيلُ ، قال الأَفْوَهُ الأَوْدِىُّ: نَفْسِى لَهُمْ عِنْدَ انْكِسَارِ القَنا وقد ترَدَّى كُلُّ قِرْنٍ حَسِيسْ (١) وحَسَّ بِالنَّصْلِ، لُغَةٌ فى حَشَّهُ . وحَسَّهُمْ يَحُسُّهُم : وَطِنَّهُمْ وَأَهَانُهُم ، قِيل : ومنه اشْتِقَاقُ حَسّان . ويُقال : أَصابَتْهُمْ حاسَّةٌ من البَرْدِ : أَى إِضرارُ، وأَصَابَت الأَرْض حاسَّةٌ : أَى بَرْدٌ، عن اللِّحْيانِىِّ، أَنَّثَه (٢) على معْنى المُبَالغةِ . وأَرْضُ مَحْسُوسَةُ : أَصابهَا الجَرَادُ والبَرْدُ . وحَسَّ البَرْدُ الجرادَ : قتله . وجَرَادٌ مَحْسُوسُ: مَسَّتْه النّارُ ، أَو قَتَلَتْه . والحاسَّةُ: الجَرَادُ يَحُسُّ الأَرْضَ : أَى يَأْكُلُ نَبَاتِهَا . وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : الحَاسَّةُ : الرِّيحُ (١) اللسان والصحاح والعباب، وعجزه فى المقاييس ٩/٢. (٢) فى مطبوع التاج ((أنه)) والتصحيح من اللسان. تحس (١) التُّرَابَ فى الغُدُرِ فَتَمْلَؤُهَا فيَيْبُسُ الثَّرَى. والحَسُّ والاحْتِسَاس (٢) فى كُلِّ شَىءٍ: أَن لا يُشْرَكَ فى المكَانِ شَىْءٌ . والحُسَاسُ، بالضّمِّ: الشُّؤْمُ والتكدر(٣) وقالَ الفَرّاءُ : سُوءُ الخُلُقِ ، حكاه عنه سَلَمَة ، ونَقَله الجوْهَرِىَّ، وبه فُسِّرَ قولُ الرّاجِزِ : رُبَّ شَرِيبٍ لَك ذِى حُسَاسِ شِرَابُه كالحَزِّ بالمَواسِى (٤) والمَحسوس : المَشْؤُوم ، عن اللِّحْيَانِىِّ. ورجُلُ ذو حُسَاسِ : رَدِىءُ الخُلُقِ . والحُسَاسُ : القَتْلُ ، عن ابنِ الأُعْرَابِىِّ. والحَسُّ ، بالفَتْحِ : الشَّرُّ. والحَسِيسُ، كأَمِيرٍ : الكَرِيمُ . (١) فى اللسان ((تَحْثى)) (٢) في مطبوع التاج ((والاحساس)) والتصحيح من اللسان (٣) فى الان « والنكد)) . (٤) اللسان والصحاح والعباب والتكملة ومادة (شرب) والمقاييس ١٠/٢ قال الصاغانى فى التكملة : وبينهما مشطوران هما : ليس بَرِيّانَ ولا مُوَاسٍ عَطْشانَ بَشِى مِشْبَةَ النَّاسِ ٥٤٣ حسنس حفس والحَسْحَاسُ (١): الخَفِيفُ الحَرَكةِ. والحَسْحَاسُ: جَدُّ عامِرٍ بِنِ أُمَّةَ ابنِ زيْدٍ ، الصّحابِىَ . وكَرِيمَةُ بنتُ الحَسْحاسِ، عن أُبِى هُرَيْرَة . والحَسْحَاسُ بنُ بَكْرٍ بنِ عَوْفٍ بن عَمْرِو بنٍ عَدِىّ، له صُحْبَةٌ ، ذكرَه ابنُ ماكُولاً . والمُسَمّى بحَسّانَ من الصّحَابَةِ سِنَّةُ . ومَنْزِلَةُ بَنِى حَسُّونَ : قَريَةٌ من أَعْمَالِ المُرْتَاحِيّةِ بِمِصْرَ . [ ح س ن س ] (حُسْنُسٌ، بالضّمِّ)، أَهْمَله الجَوْهَرِىُّ، وقال الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَة : هو من الأَعْلامِ، ولم يَزِدْ على ذُلِك، وقال فى العُبَابِ : هو (لَقَبُ) أَبِى القاسِمِ (عَلِىِّ بنِ مُحَمَّدٍ) بنِ مُوسَى بنِ سَعِيدٍ بِنِ مَهْدِىْ (١) فى مطبوع التاج ((والحساس)» والمثبت من اللسان والعباب . المَعْرُوفِ با (بنِ صُفْدَانَ)(١) بالضّمِّ ، الأَنْبَارِىّ (المُحَدِّثِ ) المُقْرِى ، رَوى عنه ابنُ جُمَيْعٍ فى مُعْجَمِهِ . [ ح ف س ] . (الحِيَفْسُ (٢)، كهِزَبْرٍ: الغَلِيظُ) القَصِيرُ، عن ابنِ السَّكِّيتِ . (والضَّخْمُ لا خَيْرَ عِنْدَه، كالحَيْفَسَاءِ )(٣) بالفَتْح ممدود ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، (والحَفَيْسَإِ ) مهموز ، غير مِمْدُودٍ، (والحُفَاسِىِّ)، ضَبطَه الصّاغانِىُّ بالضَّ ، (والحِيَفْسِىِّ) (٤)، بكسر الحاءٍ وفتح التّحْتِيَّة وسكون الفاء وكسرِ السِّينِ وياءِ النِّسْبَةِ ، كما ضَبَطَهِ الصّاغَانِىِّ، وهما عن ابنِ عبّادٍ . (١) فى بعض نسخ القاموس ((صُغْدان)) وعداء فى العباب والتبصير ٥٣٢ والإكمال ١ / ٥٢١ (٢) فى الجمهرة ٢ /١٥٢ ضبط بالقلم بفتح الحاء والفاء ، وأهمل ضبط الياء . (٣) كذا ضبطه فى القاموس وفى الجمهرة ١٥٢/٢ من غير ضبط وفيها ٣ / ٣٩٨ ذكره فيما جاء على وزن (( فَعَلَّى)) لكنه قال ((حَفَيْسَى)) هكذا بتقديم الفاء ، وضبطه العباب والتكملة ((حيفاً)) (٤) ضبط القاموس بفتح الحاء ، وفي بعض نسخة ((والحَبْفَسِىُّ» ٥٤٤ حفنس حفس وفى اللِّسَانِ: رَجُلٌ حِيَفْسُ وحَيْفَسُ، كهِزبْرٍ وصَيْقَل، وحَفَيْسٌَ، مثلُ حَفيْتٍَ، عَلى فعَيْلِلٍ ، وحَفَيْسِىٌّ : قَصِيرٌ سَمِينٌ، عن الأَصْمَعِىِّ، وقيل : قَصِيرٌ لَنْيُ الخِلْقةِ ، ضَخْمٌ لا خيْرَ عندَه. (والأَكُولُ البَطِينُ)، عن ابنِ عَبّادٍ . قال الأَصْمَعِىُّ : إِذا كانَ مع القِصَرِ سِمَنٌ . قِيلَ: رَجُلٌ حَفَيْسَةً وحَفَيْتَأُ، بالستاءِ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: أُرَى التّاءَ مُبْدَلَةً من السّينِ، كما قالُوا : انْحَتَّتْ أَسْنانُه وانْحَسَّتْ ، وقال ابنُ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ حَفَيْسَةٌ وحَفيْتَأُ بمَعْنِى وَاحِدٍ ، ونقَلَ الصَّاغانىُّ عن ابنِ دُرَيْدٍ رَجُلٌ حَيْفَسَى: ضَخْمٌ لاخيرَ عِنْدَهُ، وكذلك الحِيَفْسِىُّ والحُفَاسِىُّ. ونَقل عن أَبِى سَعِيد : رَجُلٌ حِيَفْسَأُ(١) ضخْمٌ . (و) الحِيَفْسُ: (الّذِى يغْضبُ ويَرْضَى من غيْرِ شىْءٍ . (و) الحَيْفُسُ ( كصقيْل)، وضبطه (١) فى مطبوع الناج ((حقيساً)) والمثبت من التمكملة عنه. الصاغَانِىُّ كهِزَبْرٍ مثل الأَوّل: (المُغْضَبُ) . (والتَّحَيْفُسُ: التَّحَرُّكُ عَلى المَضْجَعِ والتَّحَلْحُلُ) (١) الأَخِيرُ عَن ابنِ عَبّادٍ . (وحَفَسَ يَخْفِسُ) ، من حَدّ ضَرَبَ (: أُكلَ) بنَهْمَةِ . [ ح ف د ل س ] (الحَقدْلسُ، كسَفَرْجَل: السَّوْدَاءُ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ والصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ، وأَوْردَه فى العُبَابِ (٢) هُكذا. [ ح ف ن س ] . (الحِفْنِسُ، كزِبْرِجٍ )، أَهمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: يُقالُ للجَارِيَةِ (القَلِيلَة الحَيَاءِ البَذِينَّة اللِّسَانِ ) حِنْفِسُ وحِفْنِسُ، قال الأَزْهَرِىُّ : والمَعْرُوفُ عِنْدَنا بهُذا المَعْنَى : عِنْفِصُ . (١) فى مطبوع التاح (( التخدخل)) والمثبت من القاموس والتكملة . (٢) فى مطبوع إنتاج ((وأورده صاحب العباب)) وهو موهم أنه غير الصاغانى . ٥٤٥ العرو تاج العروس م - ٥ حلس حلس (و) الحِفْنِسُ: (الرَّجُلُ الصَّغِيرُ الخلْقِ)، عن ابنِ عَبّادٍ ، كالْحِنْفِس، وهو مذكُورٌ فى الصّادِ ، كما سَيَأْتِى . (والحَفَنْسَأُ)، كسَفرْ جَلٍ، (بالنُّونِ: القَصِيرُ الضَّخْمُ البطْنِ )، هُنَا ذَكَره ابنُ عبّادٍ، وقد سَبقَ للمُصَنِّفِ (١) فى الهَمْزِ قولُه : ووهِم أَبو نصْرٍ فى إيرادِهِ فى ((ح ف س)) وأُراه لم يَتَنَّبَّه هنا، وذَكرَه مُقَلِّدًا له غَيْرِ مُنَبِّهِ عليه ، فليتأمل . [ ح ل س ] . (الحِلْسُ، بالكسْرِ): كُلُّ شِىْءٍ وَلِىَ ظَهْرَ الْبَعِيسِ والدّابَّةِ تَحْتَ الرَّحْلِ والسَّرْجِ والقَتَبِ، وهُو بِمَنْزِلَةٍ المِرْشَحَةِ تكُونُ تحتَ اللِّبْدِ، وقيل : هو (كِسَاءُ) رَقِيقٌ (عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ) يكونُ (تَحْتَ البَرْذعَةِ ) والحِلْسُ أَيضاً: اسمٌ لمَا (يُبْسَطُ فى البَيْت تَحْتَ حُرِّ الِّياب) والمَتَاعِ من مِسْحٍ ونَحْوِهِ ، (ويُحَرَّكُ) ، مثل شِبْهِ (١) الذى سبق للمصنف فى الحمز هو ((الخفيساً)) بالياء وقال : كسميدع .. وشَبَهٍ ، ومِثْلٍ ومَثَلٍ ، حكاه أبو عُبَيْدٍ. (ج أَحْلاَسُ وحُلُوسُ وحِلَسَةٌ ) الأَخيرُ عن الفَرَاءِ، مثل قِرْد وقرَدَة ، نقَلَه الصّاغَانِىِّ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : يُقَال لِبِسَاطٍ البَيْتِ: الحِلْسُ، ولحُصُرِهِ: الفُحُولُ . (و) الحِلْسُ: (الرَّبِعُ من سِهَامٍ المَيْسِرِ)، عن أَبِى عُبَيْدٍ، ( كالحَلِيسِ، ككَتفِ) نَقَلَه ابنُ فارسِ . قَالَ اللِّحْيَانِىُّ: فِيهِ أَرْبَعَةُ فُرُوضِ، وله غُنْمُ (١) أَرْبَعَة أَنْصِبَاءُ إِن فازَ ، وعليه غُرْمُ أَرْبَعَةِ أَنْصِبَاءَ إِن لم يَغُزْ . ( و) من المَجَازِ: الحِلْسُ: (الكَبِيرُ من النَّاس) للُزُومِهِ مَحَلَّه لا يُزَائِلُه . والذى فى المُحيط : رَأَيْتُ حِلْساً فى النّاس، أَى كَبيرًا . ( و) يُقَالُ: (هو حِلْسُ بَيْتِه، إِذا لَمْ يَبْرَحْ مَكَانَه)، وهو ذَمٌّ، أَى أَنَّهُ لا يَصْلُحُ إِلَّ لُزُومِ البَيْتِ، نقَلَه الأَزْهَرِىُّ عن الغِتْرِيفِىّ، قالَ: ويُقَال: فُلانٌ من أَخْلاَسِ البِلاَدِ، للّذِى (١) فى مطبوع انتاج ((غرم)) والصواب من اللسان. ٥٤٦ حلس حلس 1 لا يُزَايلُها من حُبِّه إِيَّها، وهذا مَدْحٌ، أَى أَنّهَ ذُو ◌ِزَّةٍ وشِدَّةٍ، وأَنّهَ لايَبْرَحُهَا لا يُبَالِى دَيْناً ولا سَنَّةً حتى تُخْصبَ البلادُ، فيُقَالُ: هو مُتَحَلِّسُ بها، أَى مُقِيمٌ، وحِنْسٌ بها كذلكَ ، ومنه الحَديثُ: ((كُنْ حِلْساً من أَحْلايِ بَيْتِكَ ))، يعنى فى الفتْنَةِ . (وبَنُو حِلْسٍ : بَطْنٌ)، وفى اللّانِ : بُطَيْنٌ ( من الأَزْدِ) يَنْزِلُونَ نَهْرَ المَلِكِ ، وهم من الأَزْد، كما قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وقالَ ابنُ حَبيب : فى كنّانَةً بن خُزَيْمَةَ حِلْسُ بنُ نُفَائَةَ(١) بنِ عَدِىِّ [بن الدِّيلِ] (٣) بن عَبْدٍ مَنَاةَ، قال وحِلْسٌ هِمْ عِبَادٌ (٣) دَخَلُوا فى لَخْمٍ ، وهو حِلْسُ بنُ عامِرٍ بنُ رَبِيعَةَ بن غَزوان (٤). (وأُمُّ حِلْسٍ): كُنْيَةُ (الأَتَانِ) . وحُلَيْسُ، كَزُبَيْرٍ): اسمُ جَمَاعَة ، (١) فى مطبوع انتاج ((نغائة)) والتصحيح من العباب والنص في . (٢) زيادة من العباب . (٣) فى العباب ((وهم عبادٌ .... الخ)) (٤) كذا فى مطبوع التاج، وفى العباب (( ... ربيعة بن تَدُولَ )» منهُم: حُلَيْسُ (الحِمْصِىُّ)، رَوَى عنه أَبُو الزَّاهريَّة فى فَضَّل قُرَيْشٍ . ( و) حُلَيْسُ (بنُ زَيْدِ بن صَيْفِىّ) هكذا فى النُّسخ ، والصّوابُ صَفْوَان الضَّبِىُّ: (صَحَابيان)، الأخيرُ له وِفَادَةٌ من وَجْهٍ وَادٍ ، وأَوْرَدَه النَّسائى . (و) حُلَيْسُ (بنُ عَلْقَمَةَ ) الحَارثىُّ : (سَيِّدُ الأَحَابيشِ) ورَئِيسُهُم يومَ أُحُدٍ ، وهو من بَنِى الحارِثِ بنِ عبدٍ مَّنَاةً، من كِنانَةً . ( و) حُلَيْسُ (بنُ يَزِيدَ مِنْ كِنَانَةَ)، وفى كِنَانَةَ أَيْضاً حُلَيْسُ بنُ عَمْرِو بِنِ المُغَفَّلِ . (والحُلَيْسِيَّةُ: ماءً)، وفى التَّكْمِلَةِ مَاءَةٌ (لَبَنِى الحُلَيِْ)، كزُبَيْرٍ ، نُسِبَتْ إِلَيْهِم، وهم من خَثْعَمٍ ، كما يَأْتِى للمُصَنَّفِ فى ((دعم)). (وحَلَسَ البَعِيرَ يَحْلِسُهُ) حَلْساً، من حَدِّ ضَرَبَ، وعليه اقْتَصَر الصّاغَانِىُّ، وزادَ فى اللِّسَانِ ، ويَحْلُسُه ، بالضّمِّ : (غَشَاهُ بِحِلْسٍ) . ٥٤٧ حلس حلس (و) من المَجَازِ: حَلَسَت (السّماء) حَلْساً ، إِذا (دامَ مَطَرُها) ، وهو غيرُ وَابِلٍ، كذا فى التَّهْذِيبِ، (كَأَحْلَسَ، فيهِما)، الأُوَّلُ عن شَمِرٍ، قال : أَحْلَسْتُ بَعِيرِى، إِذَا جَعَلَ عليهِ الحِلْسَ . وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: وحَلَسَت السّمَاءُ : مَطَرَتْ مَطَرًّا رَقِيقاً دائِماً، وهو مَجَازٌ . ( و) من المَجَازِ : (الخُلْسُ : العَهْدُ) الوَثِيقُ (والمِيثاقُ)، تقولُ : أَحْلَسْتُ فُلاناً إِذا أَعْطَيْتَه ◌ِخِلْساً ، أَى عَهْدًا يَأْمَنُ به القَوْمَ ، وذُلكَ مثل سَهْمٍ يَأْمَنُ به الرَّجُلُ ما دامَ فِى يَدِهِ، (ويُكْسَرُ) . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: الحَلْسُ (أَنْ يَأْخُذَ المُصَدِّقُ النَّقْدَ مَكَانَ الفَرِيضَةِ ). ونَصُّ الأَصْمَعِىِّ: مَكَانَ الإِلِ ، ومثْلُه فى اللَّسَان والتَّكْملَةِ (١)، وفى التَّهْذِيبِ مثلُ ما للمُصَنَّفِ. (و) من المَجَازِ: الحَلِسُ (جِكَتِفِ: الشُّجَاعُ) الذى يُلازِمُ قِرْنَه، كالحَلِيسِ، وقال الشّاعِرُ : (١) الذى فى التكملة والعباب أيضا ((مكان الفريضة)). فقُلْتُ لَهَا كأَيِّنْ مِن جَبَانِ يُصَابُ ويُخْطَأُ الحَلِسُ المُحَامِىِ(١) كأَيُّنْ بمَعْنَى كَمْ . ( و) من المَجَازِ : الحَلِسُ: (الحَرِيصُ) المُلازِمُ (كحِلْسَمْ)، بزِيَادَةِ الميمِ، (كَإِرْدَبُ) وسِلْغَدْ، قاله أبو عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ : لَيْسَ بِقِصْلٍ حَلِيِ حِلْسَمِّ عِنْدَ البُيُوتِ رَاشِنٍ مِقَمَّ (٢) والحَلَسُ، (بالتَّحْرِيكِ : أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُ الحِلْسِ من البَعِير يُخَالِفِ لَوْنَ الْبَعِيرِ)، ومنه بَعِيرٌ أَخْلَسُ : كَتِفَاه سَوْداوانِ وأَرْضُه وذِرْوَتُه أَقَلُّ سَوادًا من كَتِفَيْهِ (والمَحْلوسُ من الأُخْراحِ)، كالمَهْلوسِ، وهو (: القَلِيلُ اللَّحْمِ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ . (والحَلْسَاءُ : شاةٌ) ذَات (شَعرِ ظهْرِها أَسْوَدُ وتَخْتَلِط به شَعرَةٌ حَمْرَاءُ)، عن (١) اللسان . (٢) اللسان والصحاح والعباب والمواد ( فصل ، حلسم، رشن ) . ٥٤٨ حلس حلس ابنِ (١) عَبّادٍ ، وقِيل: هى الَّتِى بينَ السَّوادِ وَالْخُضْرَةِ، لونُ بَطْنِها كلَوْنِ ظَهْرِها، (وهو أَحْلَسُ) : لونه بينَ السّوادِ والحُمْرَة . (والخُلَاَسَاءُ، بالضّمِّ) والمَدِّ، (من الإِبِلِ: الَّتِى) قَدْ (حَلِسَتْ (٢) بالحَوْضِ والمَرْتَعِ)، كذا نَقَلَه الصّاغَانِىُُّعن ابنِ عبّادٍ ، وفى بعض النّسخِ المَرْبَعِ، بالمُوحَّدَةِ ، وهو مجازٌ، (من قَوْلهم: حَلِسَ فى (٣) هُذا الأَمْرِ ، إِذا لزِمَه ولَصِقَ بهِ) ، وكذا حَلِسَ به، فهو حَلِسٌ به، ككَتِفٍ ، فهو مَجاز . (وأَبُو الخُلاَسِ كغُرَابٍ : ابن طَلْحَةً ابنِ أَبِى طَلْحَةَ) عَبْدِ اللهِ (بنِ عَبْدِ العُزَّى) بنِ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الدّارِ ، (قُتِلَ كَافِرًا) يومَ أُحُدٍ ، وكذا إِخْوَتُه (١) لفظ ابن عباد فى العباب ((والحَلْساءُ من الشاء: التى شعر ظهرها .. الخ)). (٢) ضبطت فى القاموس ((حَلَسَتْ)) بفتح الحاء واللام، وكذلك فى قوله الآتى ((من قولهم: حَلَسَ فى هذا الأمر)) والمثبت ضبط العباب والتكلة ، ويشهد لصحة قوله (فهو حلِس" ککتِفٍ )). (٣) قوله ((فى هذا الأمر)) كذا فى مطبوع التاج والقاموس وفى العباب)) حَلِسَ بِى هَّذَا الأَمْرُ)» شافِحٌ وكِلاَبُ وحُلاَسٌ والحارِثُ ، ومعهم اللّواءُ ، وكذا عَمُّهم أَبُو سَعِيدٍ ابنُ أَبِى طَلْحَةَ، قِتِلَ كافِرًا ومعه اللّواءُ يومَ أُحُدٍ، وأَمَا عُثْمَان بن طَلْحَةَ بنٍ أَبِى طَلْحَةَ فهو الَّذِى أَخَذَ منه النّبِىُّ صلَّى الله عليه وسَلّمَ مِفْتَاحَ الكَعْبَةِ ، ثمّ رَدَّه عليه (وأَمّ الخُلاَسِ بِنْتُ) أَبِى صَفْوان (يَعْلَى بنٍ أُمَّيَّةَ) الصَّحَابِىِّ التَّمِيمِىِّ الحَنْظَلِىِّ، رَوَتْ عَنْ أَبِيهَا . (و) أُمُّ الحُلَسِ (بِنْتُ خَالِدٍ)(١) . (والحَوَالِسُ: لُعْبَةٌ لِصِبْيَانِ العَرَبِ) ، وذُلِك أَنْ (تُخَطّ (٢) خَمْسَةُ أَبْيَاتٍ فِى أَرْضٍ سَهْلَةٍ ، ويُجْمَع فى كلّ بَيْتٍ خَمْسُ بَعَرَاتٍ ، وبينَهَا خَمْسَة أَبْيَاتٍ ليس فِيهَا شَىْءٌ ، ثمَّ يُجَرّ البَعْرُ إِلَيْهَا، كلٌّ خَطٍّ منها حالِسٌ)، قاله ابن السِِّّيتِ ، وقال الغَنَوِىُّ : الحَوالِسُ: لعْبَةٌ لصِبْيَانِ العَرَبِ (١) تمام نسيبة فى العياب)( .. بنت خالد بن محمد بن عبداللّه بن زهير بن أبي أمية )» (٢) فى العباب (( وذلك أن يُبَيَّتَ خمسة أبيات .... الخ )» ٥٤٩ حلس حلس مثلُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وقالَ عَبْدُ اللهِ بن الزَّبِيرِ الأَسَدِىُّ : وأَسْلَمَنِى حِلْمِى وبِتُّ كَأَتَّنِى أَخو خَزَنٍ يُلْهِيهِم ضَرْبُ حَالِسِ (١) (و) يقال: (أَحْلَسَ البَعِيرُ) إِخْلاساً؛ إِذا (أَلْبَسَه الحِلْس)، عن شَمِرٍ . (و) أَحْلَسَتِ (السَّمَاءُ)، إِذا (أَمْطَرَتْ مَطَرًا دَقِيقاً (٢) دائماً). وهذا أَيضاً قد تَقَدّمَ ، وهو قوله (( كأَحْلَسَ فِيهِمَا )) فإِعَادَته ثانياً تَكْرَارُ مَحضّ، وقد يَخْتَارُه المصنِّف فى أكثر المَوَاضع من كِتابِهِ . (و) من المَجَازِ: (أَرْضُ مُخْلِسَةُ: صارَ النَّبَاتُ عَلَيْهَا كالحِلْسِ) لها (كَثْرَةً)، وأَخْصَرُ من هذا قولُ شَمِرٍ : أَرْضُ مُحْلِسَةُ : قد أَخْضَرَّتْ كلُّها ، وقد أَحْلَسَت . ( والإِحْلاسُ : غَبْنٌ فِى الْبَيْعِ). (١) العباب والرواية فيه : أخو مَرِنٍ يُلْهِيهِ ضَرْبُ الْحَوالِسِ. (٢) فى الأساس ((رقيقاً)). عن أبى عَمْرٍو ، وقد أَحْلَسَه فيه . (و) الإِخْلاسُ: (الإِفْلاسُ)، عن ابنِ عَبّادٍ ، يُقَال: مُحْلِسٌ مُفْلِسٌ، نَقَلِه الصّاغَانِىُّ . (و) من المَجَازِ: (اسْتَحْلَسَ السَّنَامُ: رَكِبَتْهُ رَوادِفُ الشَّحْمِ) وَرَوَاكِبُه، قالَهُ اللّيْث . (و) من المَجَازِ : اسْتَحْلَمَ (النَّبَاتُ)، إِذا (غَطَّى الأَرْضَ بِكَثْرَتِه)، زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ: وطُولِهِ ، ومنه قَوْلهم: فى أَرْضِهِمْ عُشْبٌ مُسْتَجْلِمُ، وقالِ الأَصْمَعِىُّ: إِذا غَطَّى النَّبَاتُ الأَرْضَ، بِكَثْرَتِهِ قِيلَ له : اسْتَحْلَسَ، فإِذا بَلَغَ وَالْتَفَّ قيل: قد اسْتَأْسَدَ. (كأَجْلَسَ) وقيل: أَحْلَسَتِ الأَرْضُ ، واسْتَحْلَسَتْ: كَثُرَ بَذْرُهَا فَأَلْبَسَها ، وقيل : اخْضَرَّت واسْتَوَى نَبَاتُها. (و) من المَجَازِ: اسْتَحْلَسَ (فلانٌ الخَوْفَ) (١)، إِذا (لم يُفَارِقْهُ) - أَى صَيَّرَه كالحِلْسِ الذِى يُفْتَرَش - ولم (١) فى نسخة من القاموس ((وفلانا الخوف}.(). ٥٥٠ حلس حاس يَأْمَنْ، ومنه حديث الشَّغْبِىِّ أَنّه أَتِىَ به الحَجَاجُ فقالَ: أَخَرَجْتَ عَلىَّ ياشَعْبِىُّ؟ فقالَ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ، أَجْدَبَ بِنَا الجَنَابُ، وأَحْزَنَ بِنَا المَنْزِل، واسْتَحْلَسْنا الخَوْفَ، واكْتَحَلْنَا السَّهَرَ، فَأَصَابَتْنَا خَرْيَةٌ فلم نَكِنْ فِيهَا بِرَرَةً أَتْقِيَاءَ، ولا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ . قال : لِلُه أَبُوكَ يا شَعْبِىَّ، ثمّ عَفَا عنه . (و) اسْتَحْلَسَ (المَاءَ: بَاعَهُ ولَمْ يسْقِهِ)، فَهُوَ مُسْتَحْلِسُ، كما فى الْعُبَابِ . (واحْلَسَّ احْلِسَاساً)، كاحْمَرَّ احْمِرَارًا: (صَارَ أَحْلَسَ، وهو) الَّذِى لَوْنُه (بين السَّادِ والحُمْرةِ )، قالَ المُعَطَّلُ الْهُذِلِىِّ يَصِفُ سَيْفاً : لَيْنٌ حُسَامٌ لا يُلِيقُ ضرِيبَةً فى مَتْنِهِ دَخَنٌ وأَثْرٌ أَحْلِسُ (١) هُكذا فى الصّحاحِ . قلتُ : (١) شرح أشعار الهذليين /٧١٦ فن شعر أبى قِلابة". ويقال بل قالها المعطل والان والصحاح والعباب. وفى الأساس ( ليق ) روايته : بأفَّلَّ عَضْب لا يُلِيقِ ضَرِيبَة .... )) . والصّوابُ أَنَّ البَيْتَ لأَبِى قِلابَة الطابِخِىٌّ، ونصّه: ((عَضْبٌ حُسَامٌ)) ولا يُلِيقُ، أَى لا يُبْقِى أَو لا يُمْسِكُ ضَرِيبَةً حتَّى يَقْطعها، والأَثْرُ: فِرِنْدُ السَّيْفِ، والأُخْلِسُ: المُخْتلِفُ الأَلْوَانِ. (و) فى النَّوَادِرِ: (تَحَلَّسَ) فُلانٌ (لكذا) وكَذَا : (طافَ له وحَامَ بهِ ). (و) تَحَلَّسَ (بالمكَانِ) وتَحَلَّز بهِ، إذا أقام) بِه . (وسَيْرٌ مُحْلَسٌ، كمُكْرَمٍ )، وضَبَطه الصّاغَانِىُّ كُمُحْسِنٍ ، ( لا يُفْتَرُ عَنْهُ)، وهو مَجازٌ، قَالَّ : كأَنَّهَا والسَّيْرُ نَاجٍ مُخْلِسُ أَسْفَعُ مَوْشِىٌّ شوَاهُ أَخْنَسُ (١) (و) من أَمْثَالِهِم يقُولُون (: ((ما هُوَ إِلّ مُحْلَسٌ عَلَى الدَّبِرِ))) والَّذِى فى اللّسَانِ والتَّكْمِلَةِ ما هُوَ إِلَا مَحْلُوسُ على الدَّبَرِ)، أَى أُلْزِمَ هذا الأَمْرَ إِلْزام الحِلْسِ الدَّبِرَ) (٢) كَتِفٍ، يُضْرَبُ للرَّجُلِ يُكْرُهُ على عَمَلٍ أَو أَمْر . (١) العباب وضبط بكسر لام ((محلس ". (٢) فى العباب والتكلمة واللسان ضبطت بفتح الباء . ٥٥١ حلس حلس [] وما يُسْتدركُ عَليْه : المُتَحَلِّسُ: المُقِيمُ بِالبِلادِ كالحِلْسِ . وحُلِسَتْ أَخْفَافُهَا شَوْكاً، أَى طُورِقَتْ بِشَوْكٍ من حَدِيدٍ وأُلْزِمَنْهُ وُولِيَتْ (١) بِه كما أُلْزِمَتْ ظُهورَ الإِبِل أَحْلاسُها . والمُسْتَحْلِسُ : المُلازِمُ للقِتَالِ . وفُلانٌ من أَحلاس الخَيلِ ، أَى من رَاضَتِها وسَاسَتِها والمُلازِمِين ظَهُوَرها . والحَلُوسُ، كصَبُورٍ : الْحَرِيصُ المُلازِمُ . وقالَ اللَّيْثُ: عُشْبٌ مُسْتَخْلِسُ: تَرَى له طَرَائِقَ بَعْضُهَا تَحْتَ بَعْضٍ من تَرَاكُبِهِ وسَوادِهِ . واسْتخْلس اللَّيْلُ بالظَّلامِ: تَرَاكَمَ. والحَلِسُ ، ككَتِف: الّذِى لَوْنُهُ بينَ السّوادِ والحُمْرَةِ، قال رُوَّبَةُ يُعَاتِبُ (١) فى مطبوع التاج ((عولت)) والمثبت من اللسان والنهاية . .... ابنه عبدَ اللهِ : أَقُولُ يَكْفِيْنِى اعْتِدَاءَ المُعْتَدِی وأَسَدٌ إِنْ شَدَّ لم يُعَرِّدِ كأَنَّهُ فِى لِبَدٍ ولِبَدِ مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فى تَزَبُّدِ مُدَّرِعٍ فِى قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ (١) وأَحْلَسْتُ فُلاناً يَمِيناً، إِذا أَمْرَرْتَها عليه ، وهو مَجازٌ . والإِحْلاسُ : الحَمْلُ على النَّىء. وقال أبو سَعِيدٍ، حَلَسَ الرَّجُلُ بالشَّىءِ وحَمِسَ بهِ ، إِذا تَوَلَّعَ . وأَحْلَسَه إِخْلاساً : أَعْطَاهُ عَهْدًا يَأْمَنُ بهِ . وقال الفَرّاءُ : هو ابنُ بُعْتُطِهَا وسُرْسُورِهَا وحِلْسِهَا، وَابْنُ بَجْدَتِهَا ، وابنُ سِمْسَارِهَا وسِفْسِيرِهَا، بمعْنِى وَاحِدٍ . (١) ديوانه ٤٩ واللسان والتكملة والعباب . وفى مطبوع التاج ((وأسد ان سدّ .. أنمر فى تزيد ... )) وفى الان فى ((لَبَد ولُبَّد)) وفيه وفى الديوان (أُثمر فى تربد» والمثبت من التكملة والعباب . ٥٥٢ حلبس حلبس ويُقَال: رَفَضْتُ فُلاناً (١) ونَفَضْتُ أَحْلاسَه ، إِذا تَرَكْتَه . وفَلانٌ يُجالِسُ بِنِى فُلانٍ ويُحالِسُهم : يُلازِمُهُم ، وهو مَجاز . وأَبُو الحُلَيْسِ: رَجُلٌ . والأَحْلَسُ العَبْدِىُّ: من رِجالِهم . ذَكَرَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ . ورَأَيت حِلْساً من النَّاسِ، أَى جَماعَةً، ذكَرَه الصاغانِىُّ، وقد تَقدَّمَ عن ابنِ عَبّادٍ . وأبو الحُلَيْسِ: كُنْيَةُ الحِمَارِ . وأُمُّ الحُلَيْسِ : امْرَأَةٌ . [ ح ل ب س ))) (الحلبس ، كجعفَرٍ وعُلَبِطِ ، وعُلَابِطِ : الشَّجَاعُ) الذِى يُلازِمُ قِرْنَه ، (كالحبَلْبَسِ)، كسفرْجل ، قد جاءَ فى الشِّعْرِ، أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لنَبْهَانَ: سَيَعْلَمُ مَنِ يَنْوِى جَلائِى أَنَّنِى أَرِيبٌ بِأَكْنَافِ النَّصِيضِ حَبَلْيَسُ (٢) (١) فى الأساس ((رفضت كذا .. )) (٢) تقدم تخريجه فى مادة (حبلبس). قال الجَوْهَرِىُّ: وأَظُّه أَرادَ الحَلْبَس فَزَادَ فيه باءً، وقد تَقدَّمَ فى موضِعِهِ . (و) الحَلْبَسُ : الحَرِيصُ (المُلازِمُ للشّىءِ) لا يُفَارقه ، قال الكُمَيْتُ يعنى الثَّوْرَ وكِلابَ الصَّيْدِ : فلمَّا دَنَتْ للكَاذَتَيْنِ وأَحْرَجَتْ بهِ حَلْبَساً عندَ اللِّقَاءِ حُلاَبِسَا(١) (و) الحَلْبَسُ (: الأَسَدُ، كالحِلْبِيسِ)، بالكَسْرِ، والحُلاَبِسِ، والحُلَبِسِ، الثَّلاثةُ (٢) عن الصّاغَانِىِّ. وقال ابنُ فارِسٍ: الحَلْبَسُ والخُلاَيِسُ : مَنْحُوتانٍ من حَلَسَ، وحَبَسَ؛ فالحَلِسُ : المُلازِمُ للشَّىْء لا يُفَارِقُه ، وكأَنَّه حَبَسَ نَفْسَه على قِرْنِه وحَلِسَ بِهِ لا يُفَارِقُه . (وَلْبَسُ بنُ عَمْرو) بنِ عَدِيِّ بنِ جُثَمَ بنِ عَمْرِو بنٍ غَنْمِ بنِ تَغْلِبَ التَّغْلِىّ : (شاعِرٌ) . (١) المان والصحاح والعباب والمقاييس ١٤٥/٢، وفى مطبوع التاج واللسان (( وأخرجت)) والمثبت مما تقدم وفى العباب ((به حَكِساً)) (٢) ذكر الصاغانى الأربعة فى العباب والتكملة ، فقوله الثلاثة عن الصاغانى يريد الثلاثة الأخيرة فقد زاد ها على اللسان الذى ذكر الأول فقط . ٥٥٣ حلبس حلفس (و) حَلْبَسْ (الحَنْظَلِىُّ: شَيْخٌ للحَارِثِ بنِ أَبِى أُسَامَةً) صاحِب المُسْنَد . (ويُونُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسِ الحارثىُّ)، مَشْهُورٌ، وأَخُوهِ يَزِيدُ ، وأَخُوهما أَيَّوبُ . (ومُحَمَّدُ بنُ حَلْبَسِ البُخَارِىُّ) ماتَ سنة ٣٢٤ (: مُحَدِّثُونَ). وفاتَه : حَلْبَسُ بنُ مُحَمَّدِ الكِلابِىّ عن الثَّوْرِىِّ، وعَنْه ابنُه غالِبٌ .. وحَلْبَسُ بنُ حَمّادِ الوَرَآق الفَامِينِىّ(١). (وأَبُو حَلْبَس : تابِعِىٌّ)، عن أَبِى هُرَيْرَةَ . (و) أَبو حَلْبَسٍ، آخَرُ: (مُحَدِّثُ رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ). هكذا ذَكَرُوه، والصّوابُ عن خُلَيْدِ بنِ خُلَيْدٍ، عن مُعَاوِيَةً عن قُرَّةَ عنْ أَبِيهِ فى الوَصِيَّةِ، رَوَى عنِ بَقِيَّةٌ بنٍ الوَلِيدِ، كذا حَقَّقَه المِزِّىُّ فى الكُنَى ، (١) فى مطبوع التاج ((الفاغينى)) والمثبت من التبصير ٥٤١ نسبة إلى فامين من قرى بخارى . وقال فيه : ويقال أبو حبس ، وهو أَحَدُ المَجَاهِيلِ ، ولم يَذْكُرْه الذَّهَبِىُّ فى الدِّيوانِ ولا ذَيْلِه . وفَاتَه : حَلْبَسُ بنُ حاتِمِ الطَائِىُّ ، أَخُو عَدِىٌّ بنِ حاتِم لأُمِّه . (وضَأْنٌ) حُلْبُوسُ، (و) كَذَلِكَ (إِلٌ حُلْبُوسٌ، بالضَّمِّ )، أَى (كَثِيرَةٌ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ عن ابْنِ عَبّادٍ . (وحَلْبَسَ) فُلانٌ فَلا حَسَاسِ مِنْهُ ، أَى (ذَهَبَ) . [ ح ل ف س ] : (الحِلَفْسُ، كهِزَبْرٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وضَرَبَ عَلَيْهِ صاحِبُ اللَّسَانِ فى مُسَوَّدَتِهِ، وكَأَنَّهُ لم يَثْبُتْ عِنْدَه، وأَورَدَه الصاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَة، وفى العُبَابِ ، وصَرَّحَ فى الأُخِير عن ابنِ عَبَّدٍ ، قال: هو ( الشِّيَاهُ) ، هكذا فى النَّسَخِ، ومثله فى العُبَابِ ، وفى بعضِهَا : الشَّةُ الكَثِيرَةُ اللَّحْمِ، وَالَّذِى فِى التَّكْمِلَةِ : الحِلَفْسُ : (الكَثِيرُ ٥٥٤ حمس حمس اللَّحْمِ، و) قيل: هو (الكَثِيرُ الهَبْرِ . والبَضْعِ)، كذا فى العُبَابِ. [ ح م س ) . (حَمِسَ) الأَمْرُ، (كَفَرِحَ: اشْتَدَّ)، وكذلِكَ حَمِشَ ، وقولُ علىّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه ((حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ المَوْتُ)) أَى اشْتَدَّ، مجاز. (و) حَمِسَ الرَّجُلُ: (صَلُبَ فى الدِّينِ)، وتَشَدَّدَ (و) كَذْلِكَ فِى (القِتَالِ) والشَّجَاعَةِ ، (فهو حَمِسُ)، ككَتِفٍ، ( وأَحْمَسُ ) بَيِّنُ، الحَمَسِ، ومنه سُمِّىَ الوَرِعُ أَحْمَسَ؛ لَغَلائِه فى دِينِهِ ، وتَشَدُّدِه على نَفْسِهِ ، كالمُتَحَمِّسِ، (وهم حُنْسٌ)، بضمٌ فسُكُون . (والحُمْسُ) أيضاً: (الأُمْكِنَةُ الصُّلْبَةُ، جمْعُ أَحْمَسَس) ، وهو مَجازٌ، قال العَجَّجُ : * وكَمْ قَطَعْنَا مِنْ قِفَافٍ خُمْسٍ (١)» (وهُوَ)، أَى الحُمْسُ: (لَقَبُ (١) ملحقات ديوانه ٧٨ واللسان والصحاح والعباب والأساس . قُرَيْشٍ) ومن وَلَدَتْ قُرَيْشُ (وكِنَانَةَ وجَدِيلَة) قَيْسٍ، وهم فَهْمُ وعَدْوَانُ ابْنَا عَمْرٍو بنٍ قَيْسِ عَيْلاَنَ، وبَنُو عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ، قاله أَبو الهَيْئَمِ (ومن تَابَعَهُم فى الجاهِلِيَّةِ)، مُؤُلاءِ الحُمْسُ، وإِنّمَا سُمُّوا (التَحَمَّسِهِم فى دِينِهِمْ )، أَى تَشَدُّدِهِمْ فيه ، و كذا فى الشَّجَاعَةِ فلا يُطَاقُونَ، ( أَو لالْتِجَائِهِم بالحَمْسَاءِ، وهي الكَعْبَةُ؛ لأَنَّ حَجَرَها أَبْيَضُ إِلى السّوادِ )(١) وقال الصّاغَانِىُّ: لِنُزُولِهِم بِالحَرَمِ. الشَّرِيفِ، زادَهُ اللهُ شَرَفاً ، وقِيلَ : لِأَنّهُم كانُوا لا يَسْتَظِلُّون أَيّامَ مِنِّى، ولا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ من أَبْوَابِهَا وهم مُحْرِمُونَ، ولا يَسْلَؤُونَ (٢) السَّمْنَ ولا يَلْقُطُونَ (٣) الْبَعْرَ الجلَّةَ. وقال أَبو الهَيْئَم : وكانَت الحُمْسُ سُكّانَ الحَرَمِ، وكانُوا لا يَخْرُجُونَ فِى أَيَّامٍ المَوْسِمِ إِلى عَرَفَات، إِنّمَا يَقِفُونَ (١) فى العباب «يضرب إلى السواد)). (٢) فى مطبوع التاج ((يسلون)) والمثبت من أثلسان والعباب. (٣) فى اللسان والعباب ((ولا يلقطون الجملة)) وزاد بعده فى العباب: حتى نزل قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس )) فوقفوا بعرفة . ٠۵۵ حمس حمس بالمُزْدَلِفَةِ ، وَيَقُولُونَ: نحنُ أَهْلُ (١) الله، ولا نَخْرُجُ مِنَ الحَرَمِ، وصارَت ٠ بَنُو عَامِرٍ من الحُمْسِ ، ولَيْسُوا من ساكِنِى الحَرَمِ؛ لأَنَّ أُمَّهُم قُرَشِيَّةٌ ، وهي مَجْدُ بنتُ تَيْمِ بنٍ مُرَّةَ، وخُزَاعَةُ إِنّمَا سُمِّيَتْ خُزَاعَةَ لِأَنَّهُم كانوا من سُكّانِ الحَرَمِ فخُزِعُوا عنه ، أَى أُخْرِجُوا، ويُقال: إِنَّهُمْ من قُرَيْشٍ ، انتقلوا بِبَنِيهِم إِلى النَّمنِ ، وهُم من الحُمْسِ . (والحَمَاسة: الشَّجَاعَة) والمنْع والمُحَارِبَةِ . (و) منه (الأَحْمَسُ) وهو (الشُّجَاعِ). عن سِيبَوَيْهِ ، ( كالحَمِيسِ والحَمِسِ)، كأَمِيرٍ وكَتِفٍ ، والجمع أَحامِسُ، وحُمَس وأَحْماسٌ، ومنه الحَدِيث : ((أَمّا بَنو فَلانِ فِمُسَكٌ (٢) أَحْمَاسُ)) (١) فى العباب عنه ((نحن أهلُ اللّه، لسنا كسائرٍ الناس، ولا نخرج من حَرّم ◌ِ اللّه)) والمثبت كالنهاية واللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((فنك)) والتصحيح من النهاية، وفيها فى (حسك) قال (( وفى حديث خيفان: أما هذا الحىّ من باحارث بن كعب فَحَسَكٌ أَمْراسٌ)) وفى (مسك) زيادة ((ومُسَكَ أَحْماسٌ)) وقال ابن الأَعْرَابِىِّ فى قوْلِ عِمْرٍو [بن مَعْدِی کرِب] (١) * بتَثْلِيث ما ناصِيْتَ بَعْدِى الأَحَامِسا(٣) . أرادَ قُريْشاً، وقال غيْرُه: أَرادَ بَنِى عامِر ؛ لأَنَّ قريْشاً وَلَدَتْهُم ، وقيل : أَراد الشُّجْعَان من جميعِ النّاسِ. (و) من المَجازِ: الأَحْمَسُ: (العَامُ الشَّدِيدُ، و) يُقَالَ: (سَنَّةٌ حَمْسَاءُ): أَى (شَدِيدَةٌ، و) يقال : أَصابَتْهُمِ (سِنُونَ أَحامِسُ، و) قال الأَزْهَرِىُّ: لو أرادُوا مَحْضِ النَّعْست لقالوا : سِنون (حُمْسٌ)، إِنما أرادُوا بالسِّنِينَ الأَحَامِسَ تَذْكِيرِ الأَعْوَامِ ، وقال ابن سِيده: ذَكَّرُوا على إِرادةِ الأَعْوَامِ ، وأَجْرَوْا أَفْعَل هاهنا صِفةً مُجْرَاه اسْماً، وأَنْشد : لنا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْهَا بِغَدْرَةِ ولم يُفْنِ مَوْلاهَا السِّنونَ الأَحَامِسُ (٣) (١) زيادة من العباب، وهو يخاطب العبامن بن مرداس. (٢) المسان والعباب ومادة (شور) ومادة (نصى) ومعجم البلدان ( تثليث)، وفى مطبوع التاج )( ما ناصبت» والمثبت من العباب ومادة ( نصى ) وصدره . أعبّاسُ لو كانت شِياراً جِيادُنا )» (٣) اللسان . ٥٥٦ خمس حمص وقال آخر : سَيَذْهَبُ بابْنِ الْعَبْدِ عَوْنُ بنُ جَحْوَشِ ضَلالاً ويُفْنِيها السُّنُونَ الأَحَامِسُ (١) (و) من المجازِ: (وَقَعَ) فُلانٌ (فى هِنْدِ الأَحامِسِ)، كذا نصٌّ التَّكْمِلة ، ونصّ اللّسَانِ : لقِى مِنْدَ الأُحامِ، (أَى) الشِّدَّة، وقيل: إذا وَقَعَ فِى (الدّاهِيَةِ، أَو) معْناهُ: (ماتَ) ، ولا أَشد من المَوْتِ ، وأَنْشد ابن الأَعْرَابِىِّ: فإِنَّكُمُ لَسْتُمْ بِدَارٍ تُلُنَّةِ ولكِنّما أَنْتُمْ بهِنْدِ الأحامِسِ (٢) وقال الزَّمَخْشِرِىّ : وَقَعُوا فى هِنْدِ الأَحَامِسِ، إِذا وَقَعُوا فى شِدَّةِ وبِلِيَّةٍ، ولقِىَ فُلانٌ مِنْدَ الأَحامِسِ ، إِذا مات . وبَنُو هِنْدٍ : قومٌ من العرَبِ فيهِم حَماسَةٌ، وَمعْنى إضافَتِهِم إِلى الأحامِسِ إِضافتُهُمْ إِلى شُجْعانِهِم ، أَو إِلى جِنْس الشُّجْعَانِ ، وأَنّه مِنْهُم . (وحِمَاسُ اللَّيْنِىُّ، بالكسْرِ : وُلِد فى (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((بدارتكنة)) كاظمان، والتصحيح من التكماة والعباب ومادة (تلن) وفيها «بدار تَلُونَةٍ)) وهُمَا بمعنى. عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم) وله دارٌ بالمَدِينةِ ، قاله الوَاقِدِىّ . (و) حِمَاسُ (بنُ ثامِلٍ : شاعِرٌ) . (وذُو حِمَاسٍ: ع)، قال القُطامِىُّ: عفا مِنْ آلِ فاطِمَة الفُرَاتُ فَشَطًّا ذِى حِمَاسَ فِحَائِلاتُ (٢) (و) فى النّوادِرِ: (حَمَسَ اللّحْمَ قَلاَه) . (و) قال الزَّجَاجُ: حَمَسَ (غُلاناً)، إِذا (أَغْضَبَه، كأَحْمسَه)، وكذلك حَمَشَه وأَحْمَشَه، (وحَمَّسَه) تحْمِيساً ، وهذا عن غيْرِ الرَّجّاجِ ، وهو مجَازٌ . (و) فى النّوادِرِ (الحَمِيسَةُ)، كَفِينَةٍ : (القَلِيَّةُ) ، وهى المِقْلَاةُ. (و) قال أبو الدُّقَيْشِ: (الحَمِيسُ)، كأَمِير: (التَّنُّورُ)، ويُقالُ له : الوَطِيسُ أيضاً، وقال ابنُ فارِسٍ : وقال آخَرُونَ هو بالشِّينِ المُعْجَمَةِ ، (١) ديوانه ٧٩ والعباب وفى مطبوع التأج «ذى حاسس فيإيلات )) والتصحيح من العباب ، وفى ديوانه . ((فحابلات)) وضبط حماس)) بفتح الحاء وضبطناها من العباب . ٥٥٧ حمس حمس وأَىَّ ذُلِك كان فهو صَحِيحٌ . (و) الحَمِيسُ أَيْضاً: (النَّدِيدُ)، قال رُوِّبَةُ : , كَلْكَلاً ذَا بِرْكةٍ هَرُوسَا لَقَيْن مِنْه حَمِساً حَمِيسَا(١) أَى شَدِيدًا، كذا فى التَّكْمِلَةِ ، وقال الأَزْهَرِىّ : أَى شِدَّة وشَجَاعَة (والخُمْسَةُ، بالضَّمِّ: الحُرْمَةُ)، قال العجّاجُ : وَلَمْ يَهَبْنِ حُمْسَةً لِأَحْمَسَا ولا أَخَا عَقْدٍ ولامُنَجْسَا (٢) أَى لم يَهَبْنَ لذى حُرْمَةٍ حُرْمَةً ، أَى رَكِبْنَ رُؤُوسَهُنّ، والتَّنْجِيسُ: شىءٌ كانَتْ العَرَبُ تَفْعَلهِ كَالْعُوذَةِ تَدْفَع بها العَيْنَ. (و) الحَمَسَة، (بالنَّحْرِيكِ: دابَّةٌ بَحْرِيَّةُ، أَو السُّلِحْفاة) زعَمُوا، قالَه ابن دُريْدٍ، (ج حَمَسٌ) ، محرَّكة ، وقِيلَ : هى اسم الجُمْعِ . (١) ديوانه ٦٩ واللسان والتكملة والعياب (٢) ديوانه ٣٢ واللسان والعباب والتكملة، وفى اللسان والتكملة ضبطت منجسا بالجيم المشددة المفتوحة . (والحَوْمَسِيسُ)، كزنْجَبِيل: (المَهْزول) ، عن أبِى عَمْرو ، وهومَجاز . (والحَمْسُ)، بالفتْح: (الصَّوْت وجَرْسُ الرِّجَالِ)، أَنْشَد أَبو الدُّقَيْشِ: كأَنَّ صَوْت وَمْسِها تَحْتَ الدُّجَى حَمْسُ رِجَالٍ سَمِعُوا صَوْتَ وَحَى (١) (و) الحِمْس، (بالكسْرِ : ع) .. (وَالتَّحْمِيسُ: أَنْ يُؤْخَذَ شَىءٌ من دَوَاءِ وغيْرِه، فيُوضَعَ عَلَى النّارِ قِلِيلاً ) ومنهُ تَحْمِيسُ الحِمْصِ وغيرِهِ ، وهى التَّقْلِيَةِ . ( واحْتمَس الدِّيكَانِ: هَاجَا)، كاحْتمَشا ، قاله يَعْقوب . (واحْمَوْمَسَ: غَضِبَ)، وكذَلِكَ اقْلَوْلَى، وهو مَجَازٌ ، قال أَبو النَّجْمِ يَصِفِ الأَسَدُ : كأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذا ما احْمَوْمَسَا كالجَمْرَتَيْنِ جِيلَتَا لِتُقْبِسَا(٢) (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) العباب وفى مطبوع التاج: ((خيلتا لتقباه والتصحيح من العباب وفسره بقوله: ((جيلتا: حُرُكَتَا)) ٥٥٨ حمس حمس (وابن أَبِى الحمْساءِ) : رجُلٌ (آمَنَ بالنَّبِىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ ونابَعَه قبل المَبْعَثِ)، له ذِكْرٌ فى كُتْبِ السِّيَرِ. (وبَنو أَحْمَس: بطْنُ من ضُبَيْعَةً)، كما فى العُبَابِ ، وبَطْنُ آخَرُ من بَجِيلة، وهو ابن الغوْثِ بنِ أَنْمار . [] وتما يُسْتذْرَك عليه: حَمِسَ بالشَّىءِ: تَعَلَّق بِهِ وتولَّع ، عن أبى سَعِيدٍ . واخْتمَسَ القِرْنانِ : اقْتَتَلا ، كاخْتَمَشَا، عن يَعْقوبَ . والحَمَاسُ، كسَحَابٍ : الشِّدَّة والمَنْع والمُحَارَبَة . والنَّحَمُّسُ: النَّشدُّدُ. وتَحَمَّسَ الرَّجُلُ، إِذا تَعَاصَى(١). وحَمِسَ الوَغَى : حَمِىَ . ونَجْدَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، قال : * بنجْدَةِ حَمْسَاءَ تُعْدِى الذِّمْرًا(٢). وحَمسَ الرجُلُ حَمساً، من حدّ (١) فى مطبوع التاج ((تعامى)» والمثبت من اللان. (٢) اللسان . ضَرَب (١)، إِذا شَجُحَ، عن سِيبَوَيْه، أَنْشَدَ ابن الأَعْرابِىّ: كأَنَّ جُمِير قَصَّتِهَا إِذَا ما حَمَسْنا والوِقَايَةُ بالخِنَاقِ (٢) وتَحَامَسَ القَوْمُ تَحَامُساً: تَشَادُوا واقْتتَلوا . والمُتْحَمِّسُ : الشَّدِيدُ . والأَحْمَسُ : الوَرِعُ المُتَشَدِّدُ على نَفْسِهِ فى الدِّينِ . وعن ابنِ الأَعْرَابِىِّ: الحَمْسُ : الضَّلاُل والهَلَكَة والشَّرُّ . والأَحَامِسُ: الأَرْضُ الَّتِى ليسَ بها كَلاَّ ولا مرْتَحُ ولا مَطرٌ ولا شَىْءٌ، وقيل : أَرْضُ أَحَامِسُ : جَدْبَةٌ ، صِفةٌ بالجَمْعِ ، كذا فى الأساسِ ، وفى اللِّسانِ : أَرَضونَ أَحَامِسُ : جَدْبَةٌ . وتَحَمَّسَتْ: تَحَرَّمَتْ واسْتَغَائَتْ، من الحُمْسَةِ (٣) قال ابن أَحْمَرَ : (١) ضبط المأساة مثل فرح فرحا . (٢) المسان ومادة (جمر) وضبطت حمس بكسر الميم فيهما (٣) زاد العباب (( وهى الحرمة)) والكلام بلفظ المتكلم. ٥٥٩ همس حمرس لَوْبِى تحَمَّستِ الرِّكَابُ إِذًا ما خاننِى حسَبِى ولا وفْرِى (١) هُكذا فَسَّرَه شَمِرٌ . والأَّحْمَاسُ من العرَبِ: الّذين أُمّهاتهُم من قُرَيْشٍ . وبنو خَمْسٍ وبَنو حُمَيْس [وبنو حِمَاس] (٢): قبَائِلُ. وحَمَاسَاءُ، مَمْدُودًا: مَوضِعٌ . هنا ذَكَره صاحِبُ اللِّسَان، وسيأْتِى للمصنّف فى ((خ م س)). وأَبو محَمَّدٍ عبدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَمِيسٍ، كَأَمِيرٍ ، السَّرَاجُ، رَوَى عن أَبِى القاسِمِ بنِ بَيَانٍ وغيْرِه، مات سنة ٥٧٨ ذَكَرَهَ ابنُ نُقْطَةٍ . وأَبو الحَمِيس : حَدَّثَ . (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) كذا فى مطبوع التاح كاللسان والزيادة منه وفى الجمهرة ١٥٦/٢ ((وبنو حماس: قبيلة من العرب، وبنو حُمَيْسٍ : بطن منهم أيضا، وكذلك بنو الأَحْمَسِ)) ولم يذكر ابن دريد فى الاشتقاق ((بنى حس)) وإنما ذكر الجُمْسَ على نحو ما تقدم ، فلعل صواب ما هنا : هو بنو أَحْمَس وبنو حُمَيْس وبنو حِمَاسٍ، ليوافق الجمهرة . وأَبُوا إِسْحَاق حازِمُ بنُ الحُسَيْنِ الحُمَيْسِىُّ، بالضَّمّ ، عن مالِكِ بنِ دِينَار، وعنه جُبَارَةُ بنُ المُغَلِّس (١). وأَبُو حِمَاسِ، رَبِيعَةُ بنُ الحَارِثِ : بَطْنٌ . وهِجْرَةُ الحَمُوسِ : قَرْيَةٌ فِى الْيَمَنِ بوَادِى غُدَرَ ٢٠ وأَبو حِمَاسٍ ، كِكِتَاب : شاعِرْ من بَنِى فَزَارَة . [ ح م ر س] * (الحُمَارِسُ، بالضَّمِّ: الشَّدِيدُ ). (و) اسمُ (الأَسَد)، أَو صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وهو منه . (و) الحُمَارِسُ: (الجَرِىءُ) الشِّجَاعُ (الْمِقْدَامُ) ، وكَذَلِك الرُّمَاحِسُ، والرُّحَامِسُ والقُدَاحِسُ، قالَ الأَزْهَرِىّ: وهى كلّها صَحِيحَةٌ . قلتُ : وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو، قال الشّاعِرُ : * ذُو نَخْوَةٍ حُمَارِسَ عُرْضِىٌّ(٢). (١) فى مطبوع التاج (( الغلس )) والتصحيح من القاموس ( غلس ) والتبصير ٥١٥: (٢) اللسان والعباب العجاج دبوانة ٧١ فيما ينسب اليه . ٥٦٠