Indexed OCR Text
Pages 441-460
بدلس بذغس أَحْمَدَ البَذِیسىُّ، تُوفِّىَ سنة ٥٣٣ ، نقله باقوت . [ ب د ل س ] (بِدْلِيسُ، بالكَسْرِ) ، وضَبَطَه ياقُوت بالفَتْحِ ، وقال: لا أَعْلَمُ له نَظِيرًا فى كَلامِ العَرَبِ إِلاّ وَهْبِيل (١): بَطْنٌ من النَّخَعِ. قلتُ: ووَهْبِين اسم مَوضِعٍ : (د، حَسَنٌ قُرْبَ خِلاَطَ) من أَعْمَالِ إِرْمِينِيَةَ ، ذاتُ بَسَاتِينَ كَثِيرةٍ ، يُضْرَبُ بتُفّاحِها المَثَلُ فى الجَوْدَةِ والكَثْرَةِ والرُّخْصِ، ويُحْمَلُ إِلى بُلْدَانِ شَتَّى، صالَحَ أَهْلُهَا عِياضَ بنَ غَنْمٍ (٢) الأَشْعَرِىّ، وفيها يَقُول أبو الرِّضَا الفَضْلُ بنَ مَنْصُورٍ الظَِّيفُ: بَدْلِيسُ قد جَدَّدْتٍ لى صَبْوَةً بعدَ الثُّقَى والنُّسْكِ والصَّمْتِ مَتَكْتِ سِتْرِى فِى حَوَى شادِنٍ وما تَحَرَّجْتِ وماخِفْتِ وكُنْتُ مَطْوِيًّا على ◌ِفَّةِ مَطْوِيَّةٍ يَمْشِى بِهَا وَقَّتِى (١) فى مطبوع التاج ((وهبين)) والتصحيح من معجم البلدان والقاموس ( وهبيل) . (٢) فى مطبوع التاج ((بن غانم)) والتصحيح من معجم البلدان وإِنْ تَحَاسَبْنَا فَقُولِى لَنَا مَنْ أَنْتِ يا بَدْلِيسُ؟ مَنْ أَنْتَ وَأَيْنَ ذا الشَّخْصُ النَّفِيسُ الَّذِى يَزِيدُ فى الوَصْفِ على النَّعْتِ (١) [ ب ذ غ س ) (باذْغِيسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ مَنْظور، وهو (بسُكُونِ الذّالِ وكَسْر الغَيْنِ المُعْجَمَتَيْنِ) ، وبخَطِّ الصَّاغَانِىِّ الذّالُ مَفْتُوحَةٌ، ومثلُه ياقُوت ، قال : (ة، بهَراةَ)، أَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ لنفسِهِ : جارِيَةٌ من أَعْظَمِ المَجُوسِ أَبْصَرْتُهَا فى بَعْضِ طُرْقِ السُّوسِ جالِسَةً بحَضْرَةِ النّقُوسِ تَسُرَّعَيْنَ النّاظِرِ الجَلِيسِ بوَجْهِ لاكَابٍ ولا عَبُوسِ وهَيْنَّةِ كهَيْسُةِ العَرُوِسِ إِذَا مَشَتْ فِى مِرِطِها المَغموِسِ بالمِسْكِ والعَنْبَرِ والوُرُوِ (١) معجم البلدان (بدليس) وروايسة البيت الأول (( .. النسك والسَّمْت» ٤٤١ برس برس قد فَتَنَتْ أَشْيَاخَ بَاذَغِيْسِ (١) (أَو) بانغِيس: اسمُ (بُلَيْدَات وقُرَّى كَثِيرَة) من أَعْمَالِ هَرَاةَ ، كما حَقَّقَه ياقُوت، وهـو (مُعَرَّب بادْخِيزَ)، وإنّمَا سُمَِّت بِذْلِك (لِكَثْرَةِ الرِّياحِ بِهَا)، ومَعْنَى بادْخِيز بالفارِسِيَّة: قِيَامُ الرِّيحِ، أَو هُبُوبُ الرِّيحِ، قال ياقُوت: قِصَبَتُهَا بَوْنُ وبامَتِينُ (٢) : بَلْدَتَان مُتَقَارِبَتَانِ رأيتُهما غير مَرَّة، وهى ذاتُ خَيْرٍ ورُخْصِ، يكثُرُ فيها شجَرُ الفُسْتُقِ ، وقيل : إِنّهَا كانت دارَ مَمْلَكَةِ الهَيَاطِلَةِ، وقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من أَهلِ الدِّكْرِ، منهم أَحمَدُ بنُ عَمْرٍو الباذغِيسِىِّ قَاضِيها، يَرْوِى عن ابْن عُيَيْنَةً . [ ب ر س ). (البِرْسُ، بالكَسْرِ: القُطْنُ)، (١) العباب والتكملة ورواية المشطور الأول : ((من أكْرَمِ المَجُوسِ)) والمشطور الثالث ((بحضرة الناووس)) والمشطور السابع ((إذا غدت )) . (٢) فى مطبوع التاج ((بون وبلسين)) والتصحيح من معجم البلدان غير أنه كتبها هنا = قال الشّاعِرُ : تَرْمِى اللُّغَامَ على هَامَاتِهَا قَزَعاً كالبِرْسِ طَيَّرَهُ ضَرْبُ الكَرَابِيلِ (١) الكَرَابِيلُ، جمع كِرْبَالٍ، وهو مِنْدَفُ القُطْنِ. (أَو) هو (شَبِيهُ به، أَو) هو (قُطْنُ البَرْدِىِّ) خاصَّةً، قالَهُ اللَّيْتُ، وأنشد : كنَدِيفِ البِرْسِ فَوْقَ الجُمَّاحِ﴾(٢) # (ويُضَمُّ)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . (و) البِرْسُ: (حَذَاقَةُ الدَّلِيلِ، ويُفْتَحُ)، عن ابنِ الأُعْرَابِىَّ . وفى حَدِيثِ الشَّعْبِىِّ: ((هو أَحَلُّ من ماءِ بُرْسٍ)). بُرْس بالضمِّ ، كما ضَبَطَهِ الصّاغَانِىُّ وياقُوت، وسَيَأْتِى للمصنَفِ ما يَقْتَضِى أَن يَكُونَ بِالكَسْرِ ، وهى : أَجَمَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِسَوَادِ العِراقِ ، وهى الآن قَرْيَةٌ ، (و) قال الصّاغانِى بامیین ۔۔ بیاءین - وفى رسمها (بامثين )، = قال : بهمزة بعد الميم (١) اللسان والعباب ومادة (كربل)، وعجزه فى المقاييس ٥ /١٩٥ . . (٢) اللسان والعباب والتكملة. ٤٤٢ برس برس (:ة، بينَ الكُوفَةِ والحِلَّةِ )، وسيأتِى له أيضاً فى فارِس أَنّهَا : قَرْيَةٌ بسَوادِ الكُوفَةِ ، وقال ياقُوت : هو مَوضعٌ بأَرْضِ بَابِل، به آثارٌ لِبُخْتُ نَصَّرَ ، وَثَلُّ مُفْرِطُ العُلُوِّ يُسَمّى صَرْحَ الْبُرْسِ، إِليه يُنْسَبُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ البُرْسِىُّ ، كانَ من جِلَّةِ الكُتَّابِ ، وَلَىَ ديوان ما دَارَايَا فى أَيّامِ المُعْتَضِدِ وغيرِه . وقال الحَافِظُ : إِنّهَا قَرْيَةٌ بِجَيْلانَ، بالكَسْرِ كالمُصَنِّفِ، ونُسِبَ إِليهَا محمّدُ بنُ يَعْقُوبَ الجَيْلِىِّ البِرْسِىّ الخَطِيبُ . (وبُرْسانُ، بالضّمِّ ، ابنُ كَعْبٍ بنِ الغِطْرِيفِ الأُصْغَرِ) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرِ (: أَبو قَبِيلَةٍ من الأَزْدِ ) ، يرجعون إِلى بنى عَمْرِو بنِ شَمِرِ بنِ عَمْرِو بنِ غالِبٍ بن عُثْمَانَ بنِ نَصْرِ بنِ الأُزْدِ ، قاله ابنُ الكَلْبِىِّ . (وبَرِسَ ، كسَمِعَ: تَشَدَّدَ على غَرِيمِهِ)، كذا فى التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ ، وفى اللِّسَانِ: اشْتَدَّ . (والتَّبْرِيسُ: تَسْهِيلُ الأَرْضِ وتَلْبِينُهَا )، كالتّبْرِيضِ. (و): يُقَال: (ما أَدْرِى أَىُّ الْبَرْساءِ هُوَ)، بالفَتْحِ، (وَأَىُّ بَرْسَاءَ هُوَ) ، هكذا فى سائِرِ النَّسَخِ وصوابُه بَرَاساءَ، بزيادة الأَلِفِ (، أَىْ أَىُّ النّاسِ) هو، وكذلك البَرْنَسَاءُ والْبَرْنَاسَاءُ، (١) ويأْتِيَانِ فِى مَوْضِعِهِما. (وبَرْ بَرُوسُ)، ويُقَال: بَرْبَرِيسُ ، (فى شِعْرِ جَرِيرٍ : ع) قال : طالَ النَّهَارُ بِبَرْبَرُوسَ وقد نرَى أَيّامَنا بِقُشَاوَتَيْنِ قِصَارَا (٢) كذا فى مُعْجَم ياقُوت . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : النِّبْرَاسُ، بالكَسْرِ : الْمِصْباحُ، قال ابنُ سِيدَه : النونُ زائِدَةٌ ، مأْخُوذٌ من البُرْسِ وهو الفَتِيلَة ، وفى الأَغْلَبِ إِنّمَا تكونُ من القُطْنِ (٣) وقد (١) فى مطبوع التاج ((البراناء)) وانظر (برنس). (٢) ديوان جرير /٢٢٧ ومعجم البلدان ((بربروس)» (٣) فى اللسان لفظ ابن سيده: «وإنما قضينا بزيادة النون؛ لأن بعضهم ذهب إلى أن اشتقاقه من البرس الذى هو القطن؛ إذ الفتيلة فى الأغلب إنما تكون من قطن )) . ٤٤٣ بربس بربس ذَكَرَه الأَزْهَرِىُّ فى الرُّبَاعِىِّ، وسيأتِى للمُصَنِّفِ هناك . وتَمْرَةٌ بِرْسِيَانَةٍ (١). هنا ذَكِرَه الزَّمَخْشَرِىُّ، وسيأتى للمُصَنّفِ فى ((ف ر س)). والحَسَنُ بنُ البَرْسِىِّ، بِالفَتْحِ : سَمِع مع الذَّهَبِىِّ على العِمَادِ بنِ سَعْدٍ ، نقلَه الحافظ مُکذا .. وبارُوسُ : من قُرَى نَيْسَأُورَ . [ ب ر ب س ] ) (بَرْبَسَهُ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال اللَّيْثُ: أَى (طَلَبَه)، وأَنْشَدَ لابنِ الزَّعْرَاءِ الطّائِىِّ : وَبَرْبَسْتُ فِى تَطْلابِ عَمْرٍو بنِ مالِكٍ فَأَعْجَزَنِى والمَرْءُ غيرُ أَصِيلٍ (٢) (و) قالَ أَبو عَمْرو: (البِرْباسُ، بالكَسْرِ : الِسُرُ العَمِيقَةُ) ، ونَسَبَه (١) فى الأساس من غير ضبط والذى ذكره القاموس فى (فرس) ضبطه وفسّره هكذا: ((وكسحاب: تمر أسود وليس بالشهريز أما صحة الضبط فهوفى (فرس) وأشار إلى تقدم الكلام فى ( برس ) . (٢) التكملة والعباب، ومادة (ربس) ونسبه الصاغا بى الي أبى الزعراء المَعْنِىّ الطائى. الصّاغَانِىُّ لابْنِ الأَعْرَابِىُّ، وقال غيرُهما : هى البِرْناسُ، بالنُونِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (تَبَرْبَسَ: مَشَى مِشْيَةَ الكَلْبِ) ، والتَّبَرْبُسُ: اسم لِمِثْيَةِ الكَلْبِ، والإِنْسَانُ إِذا مَشَى كذلِكَ قيل : تَبَرْبَسَ ، هكذا نَقَلَه الصاغَانِىُّ، وَقَلَّدَه المُصَنِّفُ ويُقَال : تَبَرْنَسَ ، بالنُّون بدلَ المُوَحَّدَةِ، وضَبَطَهِ الأَرموىّ تَبَرْيَسَ بالتَّحْتِيَّة، وصَوّبه . (أَو) تَبَرْبَسَ: مَشَى (مَشْياً خَفِيفاً)، قاله ابنُ السِّكِّيتِ ، قال دُكَيْنٌ : فصَبَّحَتْهُ سِلَقٌ تَبَرْبَسْ تَهْتِكُ خَلَّ الحَلَقِ الْمُلَسْكَسْ (١). (أَو) تَبَرْبَسَ، إِذا (مَرَّ مَرَّا سَرِيعاً). وقال أبو عَمْرٍو : جاءَا فُلانٌ يَتَبَرْبَسُ، إِذا جاءَ يَتَبَخْتَرُ، وهو مُسْتَدْرَك، والصوابُ بالنُّونِ، كما سيأْتِى، وقيلَ بالتَّحْتِيَّة. (١) العباب والتكملة والضبط منهما ومادة (ربس). وفى مطبوع التاج ((قال وكيز)» والصواب من التكملة. ٤٤٤ برجس بر دس [ ب ر ج س ) . (البِرْجِيسُ، بالكَسْرِ)، وكذلك البِرْجِسُ، كزِبْرِج ، والأَوّلُ أَعرِفُ : (نَجْمٌ) فى السَّمَاءِ، (أَوَ هُوَ المُشْتَرِى)، قال الجَوْهرِىُّ: نقله الفَرّاءُ عن ابنِ الكَلْبِىِّ، وفى بعضٍ النَّسَخِ : عن الكَلْبِىِّ. قلتُ: والصّوابُ عن ابنِ الكَلْبِىِّ، وكذلِك وُجِدَ بخطِّ الأَزْهَرِىِّ، وقيلَ المِرِّيخُ، وفى الحَدِيثِ : ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ سُئِلَ عن الكَوَاكِبِ الخُنَّسِ فَقَال: هى البِرْجِيسُ وزُحَلُ وبَهْرَامُ وعُطَارِدُ والزُّهَرَةُ)) قال : البِرْجِيسُ: المُشْتَرِى، وبَهْرَامُ : المِرِّيخُ . (و) البِرْجِيسُ : (النّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَنِ . (والبُرْجَاسُ، بالضمِّ)، والعامّةُ تكسِرُه: (غَرَضٌ فى الهَوَاءِ عَلَى رَأْسِ رُمْحٍ ونَحْوِهِ) يُرْمَى به ، قال الجَوْهَرِىُّ: (مُوَلَّدٌ) أَظُنُّه . (و) البُرْجاسُ: (حَجَرٌ يُرْمَى به فى البِرٍ لِيَفْتَحَ عُيُونَها وَيُطَيِّبَ ماءَها) ، هكذا رواه المُؤَرِّجُ فى شِعْرٍ سَعْدِ بنِ المُنْتَحِرِ البارِقِىِّ، ورَوَاهُ غيرُه بالميمِ ، وهو قولُه : إِذا رَأَوْا كَرِيهَةً يَرْمُونَ بِى كرَمْيِكِ الْبُرْجَاسَ فِى قَعْرِ الطَّوِى (١) (و) الْبُرْجَاسُ: (شِبْهُ الأَمَرَةِ يُنْصَبُ من الحِجَارَةِ )، قاله شَمر . [ ب ر د س ]. (البِرْدِسُ، بالكَسْرِ)، أُهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ فَارِس : هو (الرَّجُلُ الخَبِيثُ، والمُسْتَكْبِرُ) هُكذا فى النُّسَخِ ، وفى بعض النَّسَخِ : المُتَكَبِّرُ ، ومثله فى التكملة ، (كالبِرْدِيسِ)، بزيادةِ التحتيّة، (و) البِرْدِسُ والبِرْدِيسُ أيضاً: (المُنْكَرُ من الرِّجَالِ)، قاله ابنُ فارِس أيضاً، قال : وهو أَجْوَدُ . والبَرْدَسَةُ: النَّكَبُّرُ، وقِيلَ : (١) السان ومادة (رجس) ومادة (مرجس). ٤٤٥ برطس برعس النُّكْرُ، وهو أَجودُ، قاله الضّاغَانِىُّ. (و) بَرْدِس، (كنَرْجِسٍ (١): اسْمٌ ). [] وما يُسْتَدْرَك عليه : بَرْدِيِسُ، بالفَتْحِ : قَرِيةٌ بصَعِيدٍ مصْر الأَعْلَى من كُورَةِ قُوص، على غَرْبِىِّ النيلِ . وبَرْدَنِيسُ، كَنْجَبِيلِ: ناحِيَةٌ من أَعْمَالِ صَعِيدٍ مصرَ قُربَ أَبْوَيَط ، فى كُورَةِ الأَسْيُوطِيَّة . [ ب ر ط س ]* (المُبَرْطِسُ)، أَهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ دُرَيْد : هو (الذِى يَكْتَرِى للنّاسِ الإِلَ والحَمِيرَ ويَأْخُذُ عليه جُعْلاً)، والاسمُ : البَرْطَسَةُ. (وبُرْطاس، بالضّمُّ: عَلَمْ) . (و) أيضاً: (اسمُ أُمَم لَهُمْ بِلادٌ وَاسِعَةٌ تُتَاخِمُ أَرْضَ الرَّومِ)، نقله الصاغانِىُّ، وقال ياقُوت: أرض الخَزَرِ. وهم مُسْلِمُونَ، ولهم مَسْجِدٌ (١) فى مطبوع التاج (( وكسرجس)) والمثبت من القاموس. جامعٌ ولِسانٌ مُفْرَدٌ، ليس بتُرْكِىٌّ ولا خَزَرِىٌّ ولا بُلْغَارِىٌّ، وطولُ مَلِكَتِهِم خَمْسَةَ عَشَرَ يوماً، واللَّيْلُ عندهم لا يَتَهَيَّأُ أَن يُسَارَفِيهِ فى الصّيْفِ أَكثر من فَرْسَخٍ. (و) بُرْطاس : (ة، بالقُدْسِ) . [] وَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : بَرْطِيس ، بالفتح، قريةٌ بالجِيزَة . [ ب ر ع س ) )) (البِرْعِيسُ، بالكَسْرِ : الصَّبُورُ على ◌ُ2 G الَّلأُّواءِ ) . (ونَاقَةٌ بِرْعِسُ وبِرْعِيسٌ : غَزِيرَةٌ) قال : إِنْ سَرَّكَ الْغُزْرُ المَكُودُ الدّائِمُ فاعْمِدْ بَرَاعِيسَ أَبُوهَا الرَّاهِمُ (١). والرّاهِمُ : اسمُ فَبْلٍ . وَقِيلَ : نَاقَةٌ بِرْعِسُ وبِرْعِيسٌ : (جَمِيلَةٌ تَامَّةُ الخَلْقِ كَرِيمَة) الأُصلِ نَجِيبَةٌ . (١) المسان والعباب ومادة (رهم). ٤٤٦ برغس برمس [ ب ر غ س ] (البِرْغيسُ، بالكسرِ) والغينِ المُعْجَمَةِ، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىُّ (١) وصاحبُ اللِّسَانِ، وهو لغَة فى المُهْمَلَة ، وهو (الصَّبُورُ عَلَى الأَشْيَاءِ لا يُبَالِيهَا). (والبَرَاغِيسُ: الإِلُ الكِرَامُ) ولو قالَ: كالبِرْعِيسِ، وأَحال ما ذَكَرَهُ هنا عَلَى ما تَقَدَّمَ كانَ أَجْوَدَ فى الاخْتِصار . [ب رفس ] [ب رق س ] [ب رك س] [] وتما يُسْتَدرَكُ عليه : بَرْكَسَ الثّىءَ: جَمَعَه ، يمانِيّة . والبِرْكاسُ، بالكَسْرِ : القِطْعَةُ المُجْتَمِعَةُ من وَرَقِ الشَّجَر . وبَرَفْسُ ، بفتحتَين وقَافٍ ساكِنَة ، (١) لم يهمله الصاغانى بل ذكره فى العباب واستشهد له ولفظه وفيه ما يستدرك على المصنف : - «برغس: أبو عمرو: البِرْغِيسُ - بالغين المعجمة - من الرجال : الرَّزينُ الصبور على الأشياءِ لا تَكْرُتُه ولا يُبالِيها. والبَرَاغِيسُ من الإبلِ: الكرامُ ، قال أبو جَوْنَةَ : بَرَّاغِيسُ كالآ جامٍ لم يُمْشَ وَسْطَها بِسَيْفٍ ولم تَسْمَعْ رُغَاءَ قَرِينٍ)) وكذا بَرَفِيسُ بالفَاءِ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ . [ ب ر ل س ] (بُوُلُّسُ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو (بالضَّمّاتِ وشَدِّ الَّلامِ)، وضَبَطَه ياقُوت بفَتْحَتَيْنِ وضَمِّ اللَّامِ وشَدِّها : (بسَوَاحِلٍ مِصْرَ) من جِهِةٍ الإِسْكَنْدَرِيّة، وهى إِحْدَى مَواخِيٍ مصر . قلتُ : ولها قُرَّى عِدَّةٌ من مُضَافاتِهَا، وذَكَرٍ أَبو بَكْرِ الهَرَوِىُّ أَنَّ بِالْبُرُّسِ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلاً من الصَّحَابَةِ لا تُعْرَفُ أَسْمَاؤُّهم ، وقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من أَهْلِ العِلْمِ ، منهم : أَبو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بنٍ داوُودَ الكُوفِىُّ الْبُرُّلُّسِىُّ الأَسَدِىُّ: حَدَّثَ عن أَبِى (١) اليَمَانِ الحَكَمِ بنِ نَافِعٍ ، وعنه أَبو جَعْفَرِ الطَّحَاوِىِّ ، وكان حافِظاً ثِقَةً، مات بمصْرَ سنة ٢٥٢(٢) [] وتما يُسْتَدْرَك عليه: [ ب ر م س ) بُرْمُسُ، كَقُنْفُذ: قَرْيَةٌ من نَواحِى (١) فى مطبوع التاج ((ابن اليمان)) والمثبت من ٠ مجم البلدان ( برلس ) . (٢) فى ياقوت سنة ٢٧٢. ٤٤٧ بر نس بر نس أَسْفَرَايِينَ، من أَعمالِ نَيْسَابُورَ ، نقله ياقُوت . [ ب ر ن س ]* (البُرْنُسُ، بالضّمِّ: قَلَنْسُوَةٌ طَوِيلَةٌ )، وكانَ النّاسُ يَلْبَسُونَهَا فِى صَدْرِ الإِسْلامِ ، قاله الجَوْهَرِىُّ (أَو) هو (كُلُّ ثَوْبٍ رَأْسُه مِنْهُ) مُلْتَزِقٌ به ، (دُرّاعَةً كَانَ، أَوْ جُبَّةً، أَوِ مِمْطَرًا)، قاله الأَزْهَرِىُّ، وصَوَّبُوه، وهو من البِرْسِ، بالكَسْرِ : القُطْن، والنُّون زائدةٌ، وقيل : إنّه غيرُ عَرَبِىُّ . (و) يقال: (ما أَدْرِى أَيُّ البَرْنَسَاءِ هو ، وأَىُّ بَرْنَسَاءَ ، بسكونِ الرّاءِ فِيهِمَا، وقد تُفْتَحُ، و) كذلك : أَىُّ بَرْنِاسَاءَ(١) هو؟ أَى) ما أَدْرِى (أَىُّ النّاسِ) هو، وكذلك أَىُّ بَرَاسَاء، وقد تَقَدَّمَ . والوَلَدُ بِالنَّبَطِيَّةِ بَرَة نَساءَ (٢). (١) فى مطبوع التاج ((برنساء)» والمثبت من القاموس متفقا مع المعرب للجواليقى ٤٥ واللسان والعباب . (٢) كذا فى مطبوع التاج وفى اللسان (( أصله بَرَقْ نَسا)) وفى العباب ((البر بالنبطية الان . والنسا الإنسان )) (و) يُقَال: (جَاءَ يَمْشِى الْبَرْنَسَاءَ)، ممدود غير مصروف، وفى التَّكْمِلَة البَرنسَى، كحَبَنْطَى، (١) وفى اللسان البَرْنَسَاءُ، كَعَقْرَبَاءَ، (أَى فى غَيْرِ ضَيْعَةٍ ) (٢) وهو نوعٌ من النَّبَخْتُرِ، وفى بعضِ النَّسَخِ صَنْعَة بالنُّونِ والصّاد ، وهو غَلَطُ . والتَّبَرْنُسُ: مَشْىُ الكَلْبِ ، وإِذا مَشَى الإِنْسَانُ كَذلِك قِيلَ : هو يَتَبَرْنَسُ، قاله اللَّيْثُ، وهُنَا مَحَلّ ذِكْرِه، وكذا إِذا مَرَّ مَرَّا سَرِيعاً يُقَال: يَتَبَرْنَسُ، عن أبى عَمرو، وهنا مَحلّ ذِكْرِه . والبِرْناسُ: البِىُّرُ العَمِيقَةُ، وقد مَرّ ذِكْرُ ذُلِك جَمِيعِه . فى ((بربس)) بالموحّدة . (١) مقتضى تنظيره بحَبَنْطَى أن يكون )) بَرَنْسَى ((بفتح الباء والراء وسكون النون وليس كذلك فى التكملة، إنما هو بفتح الباء وسكون الراء وفتح النون ، ولم يقل الصاغانىّ ((كحَبَنْطَى)) وتنظير اللسان بعقرباء ليس في هذا المعنى بل فى قولهم : ما أدرِى أى البرْنَساء هو)). (٢) كذا فى مطبوع التاج وهو موافق للتكملة، وعليها علامة الصحة ، وفى القاموس كاللسان)) صَنْعة)) ٤٤٨ بر ندس بسس [] وما يُستَدْرك عليه : بُرْنُس، كقُنْفُذٍ : قَبِيلَةٌ من البَرْبَرِ، سُمِّيَتْ بهم مَسَاكِنُهم، ومنهم الوَلِى الشَّهِيرُ أَبو العَبّاسِ أَحمَدُ بنُ عِيسَى البُرْنُسِىُّ الْمُلَغَّبِ بِزَرُّوقٍ ، اسْتَدْرَكَه شيخُنَا، وعبدُ اللهِ بنُ فارِسِ بن أَحْمَدَ الْبُرْنُسِىُّ: أَحَدُ الفُضَلاءِ، ماتَ بمكَّةَ سنة ٨٩٤ . [برند س .برشن س.ب رنتس] [] وما يُسْتَدْرَك عليه هنا: بُرُونْداسُ، بضم أَوّلهِ وثانيه : اسم مَوْضِع (١). وبَرَوْنّس، بِفَتْحَتَيْنِ وسُكُونِ الواوٍ وتَشْدِيدِ النُّونِ : جَزِيرَةٌ كبيرة فى بَحْرِ الرّومِ. وبَرْشَنْسُ، بالفَتْحِ وسكونِ النّونِ والشينُ الأُولى معجمة : قَرْيَةً بمصرَ من المَنُوفية . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : بَرَنْتِيسُ، بفَتْحَتَيْنِ وسكونٍ (١) فى معجم البلدان (( اسم مقبرة بأوانا ، دفن فيها بعض المحدّثين ، لها ذكر)). النّونِ وكسرِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّة وسُكُونِ التّحتيّة: حِصْنٌ من غَرْبِ الأَنْدَلُس من أَعمالِ أُشْبُونَةَ، ومنه الشَّمسُ محمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ محمَّد بنِ إِبراهِيمَ البَرَنْتِسِىُّ المَغْرِبِىُّ، دَخَلَ القَاهِرَةَ وحَجَّ وَسَمِعَ بِكَّةً على الشَّيْخِ ابنِ فَهْدٍ وغيرِهِ، وابنُ عَمَّ والِدِهِ إِبراهِيمُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ إِبْراهِيم البَرَنْتِيسِىُّ، حَدَّث أيضاً . [ ب س س )* (البُسُّ: السَّوْقُ اللَّيِّنُ) الرَّفِيقُ اللطيفُ ، كما أَنَّ الخَبْزَ هو السَّوْقُ الشَّدِيدُ الْعَنِيف، وقد بَسَّ الإِبِلَ بَسَّا : ساقَها، قال الرّاجِزُ : لا تَخْبِزَا خَبْزًا وبُسَّا بَسَّا ولا تُطِيلاً بمُنَاخٍ حَبْسَا (١) وفسّرَه أَبو عُبَيْدَةَ على غيرٍ مَاذَكَرْنَا ، وقد تَقَدَّم فی ((خ ب ز )). (و) البَسُّ: (اتَّخاذُ البَسِيسَةِ بِأَنْ يُلَتَّ السَّوِيقُ - أَو الدَّقِيقُ - أَو (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة ( خبز) والمقاييس ١٠ /٢٠١٨١ / ٢٤٠ والجمهرة ١ /٣٠ وهو الهفوان العقيلى وانظر معجم الشعراء ٩٧٥ - ٤٧٦ والحيوان ٤ / ٤٩٠ . ٤٤٩ بسس بسس الأَقْطُ المَطْحُونُ - بالسَّمْنِ أَو الزَّتِ ) ثُمَّ يُؤْكَلِ ولا يُطْبَخِ ، وقال يَعْقُوب : هو أَشَدُّ من اللَّستِّ بَلَلاَ، وأَنشَدَ قولَ الرّاجِزِ السّابِقِ. (و) البَسُّ: (زَجْرٌ للإِل بِبَسْ بِسْ)، بكسرِهِمَا وبِفَتْحِهما (كالإِبْساسِ) وقدبَسَّ بِهَا يَبُسُّ ويبس(١) وأَبَسّ، ومنه الحَدِيثُ : ((يَخْرُجُ قَومٌ مِنَ المَدِينَةِ إِلى الشَّامِ والْيَمَنُّ والعِراقِ يُبِسُّون والمَدِينَةُ خَيْرٌ لُهُمْ لو كانُوا يَعْلِمُون)) قال أَبو عُبَيْدٍ : قوله يُبِسُّونَ هُو أَنْ يُقَالَ فى زَجْرِ الدّابَّةِ إِذا سِيقَتْ حِمَارًا أَو غَيْرَه بَنْ بَسْ ، وبِسْ بِسْ ، بفتح الباءِ وكسرِهَا ، وأَكثرُ ما يُقَالُ بالفَتْحِ ، وهو من كلامِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وفيه لُغَتَانِ بَسَسْتُهَا وأَبْسَسْتُهَا، وقال أَبُو سَعِيد : يُبِسُّونَ، أَى يَسِيحُونَ فِى الأَرْضِ . (و) البَسُّ: (إِرْسَالُ المَالِ فى البلادِ وتَفْرِيقُهَا) فيها، كالبَثِّ، وقدَ (١) الذی فی اللسان وغيره وكرره (( بسَّ بها يَبُسُّ وأبَسْ بُبِسُ)) فلعل ما هنا تطبيع بالتقديم والتأخير . بَسَّهُ فى البِلادِ فانْبَسَّ، كبَنَّهُ فانْبَثَّ . (و) البَسّ: (الطَّلَبُ وَالجَهْدُ)، ومِنْه قولُهم: لِأَطْلُبَنَّهُ من حَسِّـى وبَسِّى ، أَى مِنْ جَهْدِى، كما سَيَأْتِى. (و) البَسُّ: (الهِرَّةُ الأَهْلِيَّةُ)، نقلَه ابنُ عَبّادٍ ، (والعَامَّةُ تَكْسِرُ الْبَاءَ)، قالَه الزَّمَخْشَرِىُّ، (الوَاحِدَةُ بهاءٍ)، والجَمْعُ بِسَاسُ. (و) يُقَال : (جاءَ بهِ مِنْ حِسِهِ وبسه ، مُثَلَّثَى الأَوَّلِ )، أَى (منَ جَهْدِهِ وطاقَتِهِ)، قَالَهُ أَبو عَمْرٍوٍ ، وقال غيرُه : أَى من حَيْثُ كانَ ولم يَكُنْ ، ويقالُ : جِىُّ بِهِ من حسِّك: وبسِّك ، أَى اثْتِ بهِ على كُلِّ حالٍ منَ حَيْثُ شِئْتَ. (ولِأَطْلُبَنَّه من حسِّى وبسِّى ) ، أَى (جَهْدِى وطَاقَتِى)، ويُنْشَدُ : تَرَكَتْ بَيْنِى مِنَ الأَفْـ ياءٍ قَفْرًا مِثْلَ أَمْسِ كُلُّ شَىْءٍ كُنْتُ قَدْ جَمَّـ مْتُ مِنْ حُسِّى وبسِّى(١) (١) اللسان والصحاح والعباب، والأساس (خسس) وقال (( يصف امرأة » . ٤٥٠ بس بسس (وبَسْ بمَعْنَى حَسْبُ، أَوْ هُوَ مُسْتَرْذَلٌ)، كذا قالَهُ ابنُ فارِس ، ووقع فى المُزْهِرِ أَيْضاً أَنّهُ لَيْسَ بَعَرَبِىّ ، قال شيخُنَا: وقد صَحَّحَها بعضُ أَثْمَّةِ اللُّغَةِ ، وفى الكشْكُول للبَهَاءِ العامِلِىِّ ما نَصُّه : ذَكَرَ بعضُ أَثْمَّةِ اللُّغَةِ أَنّ لَفْظَةَ بَسْ فَارِسِيَّةٌ تقولُهَا العَامَّةُ، وتَصَرَّفُوا فيها ، فقالوا بَسَّك وبَسِّى ، إلخ، وليسَ لفُرْسِ فى مَعْنَاهَا كَلِمَةٌ سِوَاهَا، وللعَرَب حَسْبُ، وبَجَلْ، وَقَطْ مُخَفَّفَةٍ، وأَمْسِكْ، واكْفُفْ، وناهِيكَ، ومَهْ ، ومَهْلاً ، واقْطَعْ ، واكْتَفِ . (و) البَسُّ: (بَطْنٌ من حِمْيَرَ، مِنْهُم أَبو مِحْجَنٍ تَوْبَةُ بنُ نَصِرٍ البَسِّىَّقَاضِى مِصْرَ)، نُسِبَ إلى هُذَا الْبَطْنِ، نَقَلَهُ الحافظُ . قلتُ : وهو تَوْبَةُ بنُ نَمِرٍ ابْنِ حَرْمَلَةَ بنِ تَغْلِبَ بنِ رَبِيعَةَ الحَضْرَمِىُّ، رَوَى عن اللَّيْثِ وغيرِهِ ، وعَمُّه الحارِثُ بنُ حَرْمَلَةً ابنِ تَغْلِب، عن عَلِىٌّ ، وعنه رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ وعَبَّاسُ بنُ عُتْبَةَ بنِ كُلَيْب بن تَغْلِبَ، عن يَحْيَى بنٍ مَيْمُون ومُوسَى بِنِ وَرْدَانَ، وعن ابنِ وَهْبٍ . (والبَسُوسُ)، كصَبُور: (النّاقَةُ الَّتِى لا تَدُرُّ إِلّ عَلَى الإِبْسَاسِ، أَى التَّلَمَطُف بأَنْ يُقَالَ لَهَا بس بس) (١) بالضّمِّ والتَّشْديد، قاله ابنُ دُرَيْد، (تَسْكِيناً لَهَا)، قالَ: وقد يُقَال ذُلِكَ لَغَيْرِ الإِيلِ . وفى المَثَلِ : ((أَشْأُمُ مِنَ البَسُوس )) لأَنّه أَصابَها رَجُلٌ من العَرَبِ بِسَهْم فى ضَرْعِها، فقَتَلَهَا، فقامَت الحَرْبُ بَيْنَهُما . (و) قيل : البَسُوسُ : اسم (امْرَأَة)، وهى خالَةُ جَسّاسِ بنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِىِّ، كانَتْ لها ناقَةٌ يُقال لها : سَرَابٍ ، فرآها كُلَيْبُ وائِلٍ فى حِمَاه، وقد كَسَرَتْ بَيْضَ طَيْرٍ كان قد أُجارَهُ، فَرَمَى ضَرْعَها بِسَهْمٍ ، فوَثَبَ جَسّاسُ على كُلَيْبٍ فِقَتَلَه، فهاجَت حَرْبُ بَكْرٍ وتَغْلِبَ ابْنِىْ وَائِل بِسَبَبِهَا أربعينَ سَنَّةً حَتَّى ضُرِبَ بها (١) ضبطه فى القاموس المطبوع بفتح الباء وسكون السين. وأنظر قول المصنف بالضم والتشديد ، وضبط الجمهرة ٣٠/١ بضم الباء واغفل ضبط السين . ٤٥١ بسس بسس المَثلُ فى الثُّؤْمِ ، وبها سُمِّيَتْ حَرْبُ البَسُوسِ ، وقِيل: إِنَّ الناقَةَ عَقَرَها جَسّاسُ بنُ مُرَّةَ، وفى البَسُوسِ قولٌ آخرُ رُوِىَ عن ابنِ عَبّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا، قالَ الأَزْهَرِىّ فيه: إِنّه أَشْبَهُ بالحَقِّ ، وقد ساقَه بسَنَدِهِ إِليهٍ فى قولِه تَعالَى: ﴿[واثْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ ] الّذِى آتَيْنَاهُ آياتِنَا فانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ (١) قال: كانَت امْرَأَةٌ (مَشْتُومَة) اسمُها البَسُوس ، (أُعْطِىَ زَوْجُهَا ثَلاث دَعَواتِ مُسْتَجاباتٍ ) ، وكانَ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ ، فكانت مُحِبَّةً(٢) لهُ، (فقَالَتْ: اجْعَلْ لِى) مِنْهَا دَعْوَةً (وَاحِدَةً . قالَ: فَلَكِ) وَاحِدَةٌ ، (فماذَا تُرِيدِينَ؟ قالَت : ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِى أَجْمَلِ امْرَأَةٍ فى بَنِى إِسْرَائِيلَ، ففَعَلَ، فَرَغِبَتْ عنْهُ) لمّا عَلِمَتْ أَنّه ليسَ فيهِم مِثْلُهَا، (فَأَرادَتْ سَيِّئْاً ، فدَعَا الله تَعَالَى عَلَيْها أَنْ يَجْعَلَها كَلْبَةً نَبّاحَةً)، فَذَهَّبَتْ فِيهَا دَعْوتسانِ، (فجاءَ بَنُوهَا ، فقالُوا : لَيْسَ لَنَا عَلَى هُذا قَرَارٌ)، قد صارَتْ (١) سورة الأعراف الآية ١٧٥ . (٢) كذا فى مطبوع التاج ، ولفظه فى التكملة والعباب ((وكانت لها صحْبة فقالت)) .. أُمُّنَا كَلْبَةً (يُعَيِّرُنَاهَا النّاسُ) ، كذا نَصُّ النَّكْمِلَةِ ، وفى اللِّسَانِ يُعَيِّرُنَا بِهَا النَّاسُ، (فَادْعُ الله) تَعَالَى (أَن يَرُدَّهَا إِلى حالِهَا) الَّتِى كانَتْ عليها، (فَفَعَلَ) ، فعادَتْ كما كَانَتْ، (فِذَهَبَت الدَّعَواتُ) الثَّلاثُ (بشُؤْمِهَا، و) بها يُضْرَبُ المَثَلُ . قالَ اللَّحْيَانِىُّ: يقال: (بُسَّ) (١) فلانٌ، بالضّمِّ ، (فى مالِهِ بَسَّا)، إِذا (ذَهَبَ شَىْءٌ من مالِهِ )، كذا فى التَّكْمِلَة، والذى فى اللِّسَانِ: بَسَّ فى مالِهِ بَسَّةً ووَزَمَ وَزْمَةً : أَذْهَب منه شَيْئاً . (وبسْ بِسْ ، مُثَلَّثَيْنِ: دعاءٌ للغَنَمِ) وقد بَسَّهَا، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : بَسَبْتُ الغَثَمَ : قلتُ لَهَا : بَسْ بسْ، وقال الكِسَائِىُّ: أَبْسَسْتُ بِالنَّعْجَةِ، إِذا دَعَوْتَهَا للحَلبِ، وقال الأَصْمَعِىّ: لم أَسْمَعِ الإِبْسَاسَ إِلّ فى الإِلِ . (وبُسَّ، بالضّمِّ) والتَّْدِيدِ: (جَبَلٌ قُرْبَ ذاتٍ عِرْقٍ، و) قيل: ( أَرضُ (١) ضبطه فى القاموس بفتح الباء ، والمثبت من التكملة . ٤٥٢ بسس بسس لبَنِى نَصْرٍ بنِ مُعَاوِيَةَ بن بَكْرٍ ابنِ هَوَازِنَ قُرْبَ حُنَيْنٍ ، ويقال : بُسَى أَيضاً ، وهو اسمٌ لجِبَالٍ هُنَاك فى دِيارِهِم، وإِيّاهُ عَنَى عَبّاسُ بنُ مِرْداسٍ السُّلَمِىُّ فى قوله : رَكَضْتُ الخَيْلَ فيها بَيْنَ بُسِّ إِلى الأَوْرالِ تَنْحِطُ بالنِّهَابِ (١) وقال عاهانُ بنُ كَعْب : بَنِيكَ وهَجْمَةٌ كَّشَاءِ بُسِّ غِلاظُ مَنَابِتِ القَصَرَاتِ كُومُ (٢) (و) قالَ ابنُ الكَلْبِىِّ: بُسّ (: بَيْتُ لغَطَفانَ) بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلان كانت تَعْبُدُه، (بنَاهُ ظالِمُ بنُ أَسْعَدَ) بنٍ رَبِيعَةَ بنِ مالِكِ بنِ مُرَّةَ بنِ عَوْفٍ ( لمّا رَأَى قُرَيْشاً يَطُوفُون بالكَعْبَةِ ويَسْعَوْنَ بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ فَذَرَعَ الْبَيْتَ). ونصُّ الْعُبَابِ: (فَمَسَحَ (١) اللسان ومعجم ما استعجم / ٢١١ و٢٤٨، وفى مطبوع التاج كاللسان ((إلى الأوراد )) والتصحيح من البكرى . (٢) اللسان ومعجم البلدان (بسّ) وفي نوادر أبى زيد ١٦ والعباب روايته : بُنُونَ وهَجْمَةٌ ... )) وعجزه فيهما : • صفايا كَثّةُ الأوبارِ كُومُ .. البَيْت بِرِجْلِهِ عَرْضَه وطُولَهُ] (١). (وأَخذَ حَجَرًا من الصَّفَا وحَجَرًا من المَرْوَةِ فَرَجَعَ إِلى قَوْمِه ) وقال : يا مَعْشَرَ غَطَفَانَ، لِقُرَيْشٍ بيتٌ يَطُوفُونَ حَولَه ، والصَّفَا والمَرْوَةُ ، وليسَ لكم شَىءٌ، (فَبَنَى بَيْئاً على قَدْرِ البَيْتِ ، ووَضَعَ الحَجَرَيْنِ ، فقالَ : هُذان (٢). الصَّفَا والمَرْوَةُ . فاجْتَزَوُّوا به عن الحَجِّ، فَأَغَارَ زُهَيْرُ بنُ جَنَاب) بنٍ هُبَل بن عبدِ اللهِ بنِ كِنَانَةَ (الكَلْبِىُّ فقَتَلَ ظالِماً وهَدَمَ بِنَاءَه) . وقد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ فى ((ع ز ز)) أَنّ الْعُزَّى سَمُرَةٌ عَبَدَتْهَا غَطَفانُ ، أَوَّلُ من اتَّخَذَهَا ظالِمُ بنُ أَسْعَدَ فوقَ ذاتٍ عِرْقٍ إِلى البُسْتَانِ بِتِسْعَةِ أَمْيَالٍ ، بَنَى عَلَيْهَا بَيْئاً وسَمّاهُ بُسَّا، وأَقَامَ لها سَدَنَةً ، فبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّمَ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ رضِىَ اللهُ (١) زيادة من العباب . (٢) لفظه في العباب ((فقال: هذا الصَّفّا، وهذا المَرْوَةُ ، وسمى البيت بُسمّ فاجتروُوا بذلك عن الحج وعن الصفا والمروة ، فأغار زهير ... الخ )) . ٤٥٣ بسس : بسس عنه فَهَدَمَ البيتَ وأَحْرَقَ السَّمُرَةَ، فانظرْ هُذا مع كلامِه هُنَا، ففيه نَوْعُ مُخَالَفَةٍ، ولَعَلّ هذا البَيْتَ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، مَرَّةً فى الجَاهِلِيَّةِ على يَدِ زُهَيْرٍ، وقُتِل إِذْ ذاكَ بانِيه ظالِمٌ، والمَرَّة الثانِيَة عامَ الفَتْحِ على يدِ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رضِىَ اللهُ تعالَى عنه ، وقُتِلَ إِذْ ذاكَ سادِنُه رَبِيعَةُ بنُ جَرِيرٍ السُّلَمِىُّ، ولو قالَ: وبُسّ : بيتٌ لِغَطَّفَانَ هى العُزَّى، كان قد أَصابَ فى جَوْدَةِ الاقْتِصَارِ، على أَنّ الصّاغَانِىَّ ذَكَر فيه لغة أُخْرَى وهى بُساءُ، بالضّمِّ والمَدِّ، فترْكُه قُصُورٌ ، وقولُه : جَبَلُ قُرْبَ ذاتٍ عِرْقٍ ، وأَرْضُ لَبَنِى نَصْر، ثمّ قولُه؛ وبَيْتٌ لِغَطَفَانَ ، كلُّ ذُلِكَ وَاحِدٌ ، فإنَّهُمْ صَرَّحُوا أَنّ أَرضَ نَصْر هُذِه هى الجِبَالُ التِى فَوقَ النَّخْلَةِ الشَّامِيَّةِ بِذَاتٍ عِرْقٍ ، وبه سُمَِّ البَيْتُ المَّذْكُور، وبنو نَصْرٍ بنِ مُعَاوِيَة مع غَطَفان شْءٌ وَاحِدٌ؛ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءُ عَمَّ أَقْرِبَاءُ ، فَغَطفانُ هو ابنُ سَعْدٍ بنِ قَيْسَِ عَيْلاَنَ، ونَصرٌ هو ابنُ مُعَاوِيَّةً بِنِ بَكْرٍ بِنِ هَوَازِنَ بنِ مَنْصُورِ بنِ عِكْرِمَةَ بنِ خَصَفَةَ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ، ولِبَنِى كُلْبٍ يَدٌ بيضاءُ فى نُصْرَتِهِم لِقُرَيْشِ حينَ بَنَوا الكَعْبَةَ، ذَكَر ابنُ الكَلْبِىِّ فى الأَنْسَابِ ما نَصَّه: مِن بَنِى عَبْدِ اللهِ بن هُبَلَ بنِ أَبی سالِمٍ الذِى أَتَى قُرَيْشاً حينَ أَرادُوا بناءً الكَعْبَةِ ومَعَه مالٌ فقالَ: دَعُونِى أَشْرَكْكُمْ فِى بِنَائِهَا، فَأَذِنُوا له ، فَبَنَى جانِبَه الأَيْمَنَ . (والبَسْبَسُ: القَفْرُ الخالِى)، لُغَةٌ فى السَّبْسَبِ، وزَعَم يَعْقُوبُ أَنّه من المَقْلُوبِ ، وبهما رُوِىَ قولُ قُسّ : ((فَبَيْنِمَا أَنا أَجُولُ بِسَبْسَبِهَا)). (و) البَسْبَسُ: (شَجَرٌ تُتَّخَذُ منه الرِّحالُ)، قالَهُ اللَّيْثُ، (أَو الصوابُ السَّبْسَبُ)(١) بالبَاءِ، وقد تصحَّفَ على اللَّيْثِ ، قالَه الأَزْهَرِىّ . (١) كذا بالباء الموحدة بين السيئين فى مطبوع التاج كالقاموس والذى فى العباب والتكملة ((السَيْسَب)» المثناة من تحت ورسم فوق الياء صورتها هكذا (فى) وانظر ( سب ) . ٤٥٤ بسس بسس (و) بَسْبَسُ (بنُ عَمْرٍو) الجُهَنِى (الصّحابِىُّ) حليفُ الأَنْصَارِ ، شهِدَ بَدْرًا، وبُعِثَ عَيْناً للعِيرِ ، ويقال : بَسْبَسَةُ ، بهاءٍ . (و) من المَجَازِ: (التُّرَّهَاتُ البَسَابِسُ)، ورُبَّمَا قالُوا: تُرَّهَاتُ البَسَابِسِ، (بالإِضَافَةِ)، هى : (الباطِلُ) وفَسَّرَه الزَّمَخْشَرِىِّ بالأَبَاطِيلِ. (و) قال الجَوْهَرِىُّ: (الْبَسْبَاسَةُ ): نَبْتُ، ولم يَزِدْ ، وقال اللّيْثُ: بَقْلَة ، ولم يَزِدْ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : الْبَسْبَاسُ من النّبَاتِ : الطَِّّبُ الرِّيحِ، وزَعَم بعضُ الرُّواةِ أَنّه النانخاه(١) . قلتُ : الصواب هما بَسْبَاسَتان، إِحْداهُمَا: (شَجَرَةٌ تَعْرِفُهَا العَرَبُ)، قالَه الأَزْهَرِىُّ، قال الصّاغانِىُّ: (وَيَأْكُلُهَا النّاسُ والماشِيَةُ، تَذْكُرُ بِهَا رِيحَ الجَزَرِ وطَعْمَه إِذا أَكَلْتَهَا) . قلتُ : وهو قولُ أَبِى زِيَادٍ ، زاد الصّاغَانِىُّ: مَنْبِتُهَا الحُزُونُ، (و) الأُخْرَى : (أَوْرَاقُ (١) كذا فى مطبوع التاج ولفظ أبى حنيفة فى النبات / ٦٠ هو: « وزعم بعض الرواة أن البسباس هو نانخواه البر)). صُفْرٌ) طَيِّبَةُ الرِّيحِ (تُجْلَبُ من الهِنْد)، قال صاحِبُ المِنْهَاجِ : وقيل : إِنّه قُشُورُ جَوْزِ بَوا ، وأَنَّ قُوَّتَه كقُوَّةٍ النّار مشك، وأَنْطَف منه ، (وهَذِه هى الَّتِى تَسْتَعْمِلُها الأَطِبَّاءُ) ، ويُرِيدُونَهَا إِذا أَطْلَقُوا، ولكنّهُم يَكْسِرُونَ الأَوَّلَ، وكلُّ واحِدَةٍ منها غيرُ الأُخْرَى . (وبَسْبَاسَةُ: امْرَأَةٌ من بَنِى أَسَدٍ)، وإيّاهَا عَنَى امْرُوُّ القَيْسِ بقولِه : أَلاَ زَعَمَتْ بَسْبَاسَةُ اليَوْمَ أَنَّنى كَبِرْتُ وَأَلّ يَشْهَدَ اللَّهْوَ أَمْثَالِى(١) ( والبَاسَّةُ والبَسّاسَةُ): من أَسْمَاءِ (مَكَّةٍ شَرَّفَها اللهُ تَعالَى)، الأَوّلُ فى حَدِيثِ مُجَاهِدٍ قال: ((سمَِّتْ بِهَا لأَنَّها تَحْطِمُ من أَخْطَأَ فِيهَا ، والبَّسُّ : الحَطْمُ ، ويُرْوَى بالنُّونِ ، من النَّسِّ ، وهو الطَّرْدُ. والثانيَةُ ذَكَرَها الصّاغَانِىُّ وياقُوت ، وسَيَأْتِى، وقولُ الله عَّ وجَلّ ﴿وَبُسَّتِ الحِبَالُ بَسَّا﴾ (٢) أَى (فُتِّتَتْ)، نَقَلَه اللِّحْيَانِىُّ، (فَصَارَتْ (١) ديوانه ٢٨ والتكملة والعباب. (٢) سورة الواقعة الآية ٥ . ٤٥٥ بسس بسس أَرْضاً)، قاله الفَرّاءُ، وقال أَبو عُبَيْدٍ : فصارَتْ تُرَاباً، وقيل: نُسِفَتْ، كما قال تعالى: ﴿يَنْسِفُها رَبِّى نَسْفاً﴾ (١) وقيل: سِيقَتْ، كما قال تعالَى ﴿وَسُيِّرَتِ الجِبَالُ فكانَتْ سَرَابًا﴾ (٢) وقال الزَّجَاجُ: بُسَّتْ: ثُنَّتْ وخُلِطَتْ ، وقال ثَعْلَبُ: خُلِطَتْ بالتَّرَابِ ، ونَقَلَ اللَّحْيَانِىِّ عن بعضِهِم : سُوِّيَتْ . (والبَسِيسُ)، كأَمِيرٍ : (القَلِيلُ من الطَّعَامِ ) الذى قد بُسَّ، أَى ذَهَبَ منه شىءٌ وبَقِىَ منه شىْءٌ. (و) البَسِيسَةُ، (بهاءِ الخُبْزُ يُجَفَّفُ ويُدَقُّ ويُشْرَبُ) كما يُشْرَبُ السَّوِيقُ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وأَحْسَبُهُ الذى يُسَمَّى الفَتُوت، وقيل: البَسِيسَةُ عندَهُم : الدَّقِيقُ والسَِّيقُ يُلَتُّ ويُتَّخَذُ زَادًا، وقال اللِّحْيَانِىُّ: هى التى تُلَتُّ بِزَيْتٍ أَو سَمْن، ولا تُبَلُّ، وقال ابنُ سِيدَه : البَسِيسَةُ: الشَّغِيرُ يُخْلَطُ بالنَّوَى للإِبِلِ . وقال الأَصْمَعِىُّ: (١) سورة طه الآية ١٠٥. (٢) سورة النبأ الآية ٢٠ . البَسِيسَةُ : كلُّ شىءٍ خَلَطْتَه بغيرِه ، مثل السَِّيقِ بالأَقِطِ، ثمّ تَبُلُّه بالزُّبْدِ ، أَو مثْلِ الشَّعِيرِ بالنَّوَى ثِمّ تَبُلَّه للإِبِلِ. (و) البَسِيسَةُ: (الإِيكالُ بين النّاسِ بالسِّعايَةِ )، عن ابنِ عَبّادٍ ، ويُقَال: هو البَسْبَسَةُ، بباعَيْن موحَّدَتَیْن . (والبُسُسُ، بضَمَّتَيْنِ: الأَسْوِقَةُ المَلْتُوتَةُ)، جمعِ بَسِيسَةٍ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . (و) البُسُسُ: (النُّوقُ الآنِسَةُ) التى تَدُرّ عند الإِبْسَاسِ لها، جمْع بَسُوسِ . (و) البُسُسُ: (الرُّعاةُ)، لأَنَّهُم يَبُسُّونَ المَالَ، أَى يَزْجُرُونَه، أَو يَسُوقُونَه . (وبَسْبَسَ: أَسْرَعَ) فى السَّيْرِ ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وكَأَنَّهُ لغةٌ فى بَصْبَصَ بالصّادِ ، كما سَيَأْتِى (و) بَسْبَسَ (بالغَنَمِ أَو النّاقَةِ): إِذا (دَعَاهَا) للحَلْبِ (فقالَ) لها ، ٤٥٦ بسس بسس (بسْ(١) بسْ)، بكسرِهِمَا وبِفَتْحِهِمَا، قال الرّاعِى : العاشِرَةٍ وَهْوَ قَدْ خَافَها فَظَلَّ يُبَسْبِسُ أَو يَنْقُرُ (٢) لِعَاشِرَةٍ : بعدَ ما سارَتْ عَشْرَ لَيَالٍ ، يُبَسْبِسُ: أَى يَبْسُّ بها، يُسَكُِّهَا لِتَثِّرَّ ، والإِبْسَاسُ بالشَّفَتَيْنِ دونَ اللَّسَانِ، والنَّقْرُ باللِّسَانِ دُونَ الشَّفَتَيْنِ ، وقد ذُكِرِ فى مَوْضِعِه . (و) بَسْبَسَت (النّاقَةُ: دَاسَتْ على الشّيءِ)، نقله الصّاغَانِىِّ. (وبُسَيْسِ الجُهَنِىُّ)، كزُبَيْرٍ : (صَحَابِىٌّ). قلتُ: هو ابنُ عَمْرو الذِى تَقَدَّم ذِكرُه، يُقَالُ فيه : بَسْبَسُ كجَعْفَرٍ ، وبَسْبَسَةُ ، بهاءٍ، وبُسَيْسَةُ ، مصغَّرًا بهاءٍ، هكذا ذَكَرَه و بسیسه الأَمْمَّةُ، ثلاثة أَقْوَالِ ، ولم يَذْكُرُوا مُصَغَّرًا بغيرِ هاءٍ ، ففى كلامِهِ نَظَرٌ . (١) تقدم أن الباء مثلثة وفي العباب كرر هما هكذا (بُسْ بُسْ، وبَسْ بَسْ، وبِسْ بِسْ) وفى التكملة ضبطهما بضم الباء ثم قال ((وقد يفتح وقد يكسر)). (٢) اللسان والتكملة والعباب. (وَتَبَسْبَسَ الماءُ: جَرَى) على وَجْهِ الأَرْضِ، مثلُ تَسَبْسَبَ ، أَو هو مَقْلُوبٌ منه . (والانْبِسَاسُ: الانْسِيَابُ) على وَجْهِ الأَرْضِ، وقد انْبَسَّتِ الحَيَّةُ وانْسابَتْ . وانْبَسَّ فى الأَرْضِ: ذَهَبَ . عن اللِّحْيَانِىِّ وَحْدَه ، حكاهُ فى بسابٍ انْبَسَّتِ الحَيّاتُ انْبِساساً، والمَعْرُوفُ عندَ أَبِى عُبَيْدٍ وغيرِه : ارْبَسُّ ، وسيأتِى فى مَوْضِعِهِ إِن شَاءَ الله تعالى . (و) قال أبو زَيْدِ: (أَبَسَّ بالمَعزِ إِبْساساً: أَشْلاَهَا إِلى الماءِ) . وأَبَسَّ بالإِبِلِ إِذا دَعا (١) الفَصِيلَ إِلَى أُمِّه ، وأَبَسَّ بأُمِّه لَهُ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : يَقُولُونَ : مَعِى بُرْدَةٌ قد بُسَّ مِنْهَا، أَى نِيلَ مِنْها وبَلِيَتْ، قال اللِّحْيَانِىُّ أَبَسَّ بالنّاقَةِ: دَعَاهَا (١) لفظه فى اللسان عن أبى زيد(( وأبَسَّ بالإبلِ عند الحلب ، إذا دعا الفصيل .. الخ)) ٤٥٧ بسس بسس للحَلْبِ، وقِيلَ مَعْنَاهُ: دَعًا وَلَدَهَا لتَدِرَّ على حالِها، واقْتَصَزَ المُصَنِّفُ على معْنَى الزَّجْرِ، والصَّحِيحُ أَنّه يُسْتَعْمَلُ فيه وفى الدُّعَاءِ لْلحَلبِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : بَسَّ بِالنَّاقَةِ وأَبَسَّ بها: دعَاها للحَلْبِ، وبَسَّتِ الرِّيحُ بالسَّحَابَةِ ، على المَثَلِ ، قِيلَ : ولايُبَسُّ الجَمَلُ إِذا اسْتَصْعَبَ، ولكن يُشْلَى باسْمِهِ واسْمٍ أُمِّه فِيَسْكُنُ . وبُسَّهُمْ عنْكَ : ، أَى اْرُدْهُمْ. وبَسَّهُ بَسَّا : نَحّاهُ . وانْبَسَّ الرجُلُ: تَنَحَّى . وبَسْبَسَ بِهِ ، وأَبَسَّ بهِ: قال له : بَسْ، بِمِعْنَى حَسْبُ . وأَبَسَّ بِهِ إِلى الطَّعَامِ : دَعاهُ . وبَسَّ عَقَارِبَه: أَرْسَلَ نَمَائِمَه وأَرْسَلَ أَذاهُ، وهو مَجازٌ . والبَسُّ: الدَّسُّ، يُقَال: بَسَّ فُلانٌ لِفُلانٌ مَنْ يَتَخَبَّرُ له خَبَرَهُ، ويَأْتِيهِ به ، أَى دَسَّهُ إِليه، ومنهٍ حَدِيثُ الحَجّاجِ قالَ النُّعْمَانِ (١) بنِ زُرْعَة : ((أَمِنْ أَهْلِ الرَّسِّ والبَسِّ أَنْتَ))؟: والبَسّ: شَجَرٌ . والبَسَابِسُ: الكَذِبُ . وبَسْبَسَ بَوْلَه: سَبْسَبَهُ (٢) . . ويُقَال : لا أَفْعَلُ ذُلِك آخِرَ باسُوسِ الدَّهْرِ ، أَى أَبَدًا . ويَسّانُ ، بالفتح: مِن مَحَالِّ هَرَاةَ . وبَسُوسَى : مَوضِعٌ قربَ الكُوفَةِ . الثّلاثَةُ نَقَلَهَا الصّاغانِىّ. وبُسّةُ، بالضّ : جَمَاعَةُ نِسْوَةٍ ، وبالضّمَ بُسَّةُ بنتُ سُلَيْمَانَ ، زَوْجُ يُوسُفَ بنِ أَسْبَاط . ومن أَمْثَالِهِم : لا أَفْعَلُهِ مَا أَبَسَّ عَبْدٌ بناقَةِ . ومن كتابِ الأَساسِ: أَكَلَتْهُم الْبَسُوسُ، كما يَأْكُلُ الخَشَبَ السُّوسُ. (١) فى مطبوع التاج لنعمان والمثبت من اللسان والنهاية (٢) فى مطبوع التاج ((بسبسنة)) والتصحيح من اللسان. ٤٥٨ بشكلس بعس وبَيْسُوس ، فَيُعُول من البَسِّ : قَرْيَةٌ بشَرْقِيٍّ مِصْرَ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: [ ب ش كـ ل س ] بَشْكالِيُس (١) : قَرِيَةٌ بمصْر من الرنجادِيّة . [ ب ط س ] * (بِطْياسُ، كجِرْيال)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىِّ، وقال الفَرّاءُ: اسمٌ مَوْضِع ، هكذا نَقَلَهِ الأَزْهَرِىُّ، وشَكَّ فيهِ ، فقال : قرأْتُ هُذا فى كِتابٍ غيرٍ مَسْمُوع ، ولا أَدْرِى أَبِطْياسُ هو أَم نِطْيَاسُ (٢) بالنون، وأَىَّ ذلك كانَ فهو أَعْجَمِىٌّ، قال الصَّاغَانِىُّ : والصّحِيحُ الأَوّلُ ، وهى : (ة ، ببابِ حلَبَ)، قال البُخْتُرِىِّ : فِيها لِعَلْوَةَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعٌ مِن بَانَقُوسَا وبَابِلَّى وبِطْياسٍ (٣) (١) فى التحفة السنية ٧٢ ولم يقل (( من الرنجادية)). (٢) فى مطبوع التاج (( أم انطياس)) والتصحيح من التكملة والعباب . (٣) ديوان البحترى ٧٩٣ ومعجم البلدان ( بابلاً) ( بانقوسا) ومادة ( بنقس ) مع أبيات . وضَّبَطَه ابنُ خلّكانَ بالفَتْحِ ، وقال: لم يَبْقَ لها اليَوْمَ أَثَرٌ ، كذا نَقَله عنه الدّاوُودِىُّ . وبُطَاسُ ، كَغُرَابٍ : قريةٌ من أَعْمَال البَهْنَسَا . [ ب ط ل س ] ، [ ب ط ل م س ) (بَطَلْيَوْسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىَّ وابنُ مَنْظُورٍ، وهو (بفَتْحِ البَاءِ والطّاءِ ) وَسُكُونِ اللّمِ (و) فَتْحِ ( الياءِ المُثَنّاةِ النَّحْتِيَّةِ)، هكذا ضَبَطَهِ الصّاغَانِىُّ، ومنهم مَنْ يَقُولَه كَعَضْرَ فُوطِ (١): (د، بالأَنْدَلُس)، ومنه أَبو مُحَمَّدٍ عبدُ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ السَّيِّدِ البَطَلْيَوْسِىّ صاحِبُ التّآلِيفِ. (وبَطْلَيْمُوسُ)، بفتحِ فَسُكُون ففَتْحٍ : (حَكِيمٌ يُونَانِىٌّ)، وقال السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ : بَطْلَيْمُوس: اسمٌ لكُلِّ مَنْ مَلَكَ يُونَانَ . [ ب ع س ) (البَعُوسُ، كصَبُور)، أَهْمَله (١) ضبطه ياقوت فى المعجم بفتحتين وسكون اللام وياء مضمومة . ٤٥٩ بعنس بقس الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقال ابنُ عَبّادٍ: هى (النّقَةُ الثّائِلَةُ المَنْهُوكَةُ ، ج: بَعَائِسُ وبِعَاسٌ) ، بالكَسْرِ، أَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ هُكذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة . [ ب ع ن س ] (الْبَعْنَسُ)، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أبو عَمْرو: هى (الأَّمَةُ الرَّعْناءُ) . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (بَعْنَسَ الرَّجُلُ)، إِذا (ذَلَّ بِخِدْمَةٍ أَوِ غَيْرِها)، هُكَذَا أَوْرَدَه الصّاغَانِىُّ ، وهو فى التَّهْذِيبِ للأَزْهَرِىِّ، والعَجَبُ مِنْ صاحِبِ اللَّسَانِ حيثُ تَرَكَه هُنَا ، وقد تصَحَّفَ عليه ، وسَنَذْكُرُه فيما بَعْدُ . [ ب غ س ). (الْبَغْسُ)، بالغيْنِ المُعْجَمَة، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (السَّوَادُ) ، لُغَةُ (يَمانِيَةٌ)، ذَكر ذُلِك أَبُو مالِكِ (١) ، واحْتَجّ فيه بِبَيْتٍ ليس بِمَعْرُوفٍ . (١) فى مطبوع التاج ((ابن مالك)) والتصحيح من الجمهرة ٢٨٦/١ والعباب . [ ب غ ر س ] (بَغْرَاسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ مَنْظُورٍ ، وقالَ شيخُنَا : قَوْلُه (بالفَتْح ) كأَنَّه صَرَّحَ بِهِ لِغَرَابَتِهِ؛ لأَنَّه فَعْلَاَلُ، وهو فى غَيْرِ المُضَاعَفِ قَلِيلٌ جِدًّا حَتَّى قِيلَ: إِنَّه لم يَرِدْ مِنْهُ غيرُ خَزْعَالِ ، وقالَ الصّاغَانِىُّ : إنّه مَوْضِعٌ، ولم يزد ، وصَرَّحَ فىِ العُبَابِ أَنَّه (: د. بلِحْفِ جَبَل الَّلَكَام (١) كَانَ لِمَسْلَمَةَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ ) بِنِ مَرْوَانَ ولوَرَثَتِهِ من بَعْدِهِ ، حَتّى جاءت الدَّوْلَةُ العَبّاسِيَّةُ فانْتَزَعَتْهَا مِنْهُم ، وأَقْطَعَهَا السَّفَاحُ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ بنِ عَلىّ، ثمّ الرَّشِيد، ثمّ المَأْمُون، ثمّ لوَلَدِهِ من بعده ، وقد نُسِبَ إِليه سَعِيدُ ابنُ حَرْبٍ البَغْرَاسِىُّ ، حَدَّثَ عن عُثْمَانَ ابنِ خُرزَادَ وغيرِه . [ ب ق س ] و [ ب ق ن س ] (البَقْسُ)، قد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ، (ويُقَالُ) فيه: (بَقْسِيسُ) أيضاً، (١) فى معجم البلدان: ((الُّكّام ، بالضم وتشديد الكاف، ويروى بتخفيفها )) . ٤٦٠