Indexed OCR Text

Pages 301-320

کزز
كلز
لأَن لامَه أَصلِيَّةٌ ، والصَّوابُ ذِكْرُه فى
ك ل ز)، كما سيأتى . قال الصّاغانىُّ :
ولو كانت لامُه زائدةً لكان وَزْنُ
أكْلَأَزَّ افْلَأَعْلَ، وذاك بمكانٍ من
الإِحَالة ، والصحيحُ أَن وَزْنَه افْعَلَّلٌ ،
مثلُ الْمَأَنَّ . قلتُ : ونَقَلَ شيخُنَا عن
أَبْنِيَةِ ابنِ القَطّاعِ أَنّ وَزْنَ اْلأَزَّ .
افْلاَعْلَ ، اللامُ والهمزةُ زائدتان ، فیکون
ثنائيًا(١) ، وقيل: الّلامِ أَصلِيَّةٌ ووزنُه
افْعَالَلَ (٢) ، من كَلَزَ، إِذا جَمَعَ؛ وقيل :
الهمزةُ أَصلِيَّةٌ واللامُ زائدةٌ؛من كَأَزَ ، إِذا
جمع أيضاً ، ويكون وَزْنُه افْلَعَلَّ، فتَأَمَّلْ.
[] وقما يُسْتَدْرَك عليه:
يقال : جَمَلٌ كُرُّ ، أَى صُلْبٌ شديدٌ .
وخَشَبَةٌ كَزَّةُ: يابِسَةٌ مُعْوَجَّة.
وقَنَاةٌ كَرَّةٌ كَذْلِك، وفيها كَرَزٌ .
وكَرَّتِ المَرَأَةُ دُمْلُجَهَا : مَلَأَّتْه
بعَضُدِهَا ، وهو مَجاز ، قال الشاعر :
يا رُبَّ بَيْضَاءَ تَكُرَّ الدُّمْلُجَا
تَزَوَّجَتْ شَيْخاً طَوِيلاً عَفْشَجَا(٣)
(١) بهامش مطبوع التاج ((لعل الصواب ثلاثيا))
(٢) بهامش مطبوع التاج ((لعله بالنظر لما قبل الإدغام
الافوز نه الآن افعال")»
(٣) اللسان والعباب والأساس .
وكُزَّازٌ، كرُمّان: جَدُّ جَعْفَرٍ بنِ
أَحمدَ المُقْرِئُ، رَوَى عنه أَبو الحَسَنِ
محمّدُ بنُ أَبِ الأُخْرَم .
[ ك ع ز ]
(كَعَزَ، كَمَنع: [جَمَعَ](١) الشىءَ
بأَصَابِعِه)، أَهملَه الجَوهرىُّ ، وذَكرَه
ابنُ دُرَيْدٍ كما نقَلَه عنه الصّاغانىُّ،
وقد أَهملَهُ صاحِبُ اللِّسَان أَيضاً .
[ ك ع م ز ] .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
تَكَعْمَزَ الفِرَاشُ : انْتَقَضتْ خُيوطُه
واجْتَمَع صُوفُه. أَهملَه الجوهرىُّ
والصَّاغَانِىُّ ونَقَله صاحبُ اللسان عن
الهَجَرِىّ .
[ كل ز].
(كَلَزَه)، أَهملَه الجَوْهرىُّ . وقال
ابنُ دُرَيْدِ : الكَلْزُ: الجَمْعُ، يقال :
كَلَزَ الشىْء (يَكْلِزُه) كَلْزًا، من حَدِّ
ضَرَبَ: (جَمَعَه، ككَلَّزَه) تَكْلِيزًا .
(١) زيادة من القاموس.
٣٠١

كلز
کلز
( وكَلاّزٌ، ككَتَّانٍ : عَلَمُ . )
(و) الكِلَزُّ، (كخِدَبٌّ): الرجلُ
(الشديدُ العَضَّلِ)، أَو هو (المُتَّقَارِبُ
الخَلْقِ) فى غيرِ امتدادٍ .
(و) كلِّرُ (كجِلِّق: ة) من نَوَاحِى
عَزَازَ، (بين حَلَبَ وأَنطاكِيَةَ)، والعامَّةُ
تقول: كِلِّس، بالسِّين المهملة .
(و) كَلِيزُ، (كأَمِيرٍ : ع على مَرحلةٍ
من الرَّىِّ)، وهى المَرحلةُ الأُولَى منها،
كما نقلَه الصّاغَانِىُّ .
قال : (والكَوَالِيزُ: قَومٌ يَخْرُجُون
بالسِّلاح للماءِ ، إِذا تَشَاحُوا عليه)
وفى نَصّ الصاغَانى فيه: (الواحدُ
كَالُوزٌ .
(واكْلَأَزٌ) الرجُلُ اكْلِيُزازًا : (انْقَبَض)
وتَجَمِّعَ ، (أَو هو انقباضٌ فِى خَفاءٍ
ليس بمُطْمَئِنَّ، بمِنْزِلةِ الرّاكِبِ)،
ونَصُّ اللَّيْث: كالرَّاكب (إِذا لم
يَتَمَكَّن) عَدْلاً (مِن)، وفى نَصّس
الليث: عن (ظَهْرِ الدّابَّةِ) . يقال :
جَمَلٌ مُكْلَثُزُّ. وقال الشاعر :
أَقُولُ والّاقةُ بی تَقَحَّمُ
وأَنَا منها مُكْلَهُرٌ مُعْصِمُ (١)
وَأُمِيتَ ثُلاثِىُّ فِعْلِهِ، وأنشدَ شَمِرٌ :
ربَّ فتاة مِنْ بَنِى العِنَازِ
حَّاكَةٍ ذاتٍ حِرٍ كِنَازٍ
ذِى عَضُدَیْنِ مُكْلَهُزُ نَازِى)»
(و) اكْلاَّزَّ (البَازِى: هَمَّ بأَخْذِ
الصَّيْدِ) وتَجَمَّعَ له .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
الكلَازُ، بالكَسْرِ : المُجْتَمِعُ الخَلْقِ
الشَّدِيدُ، هكذا فُسِّر به قولُ حُمَيْدِ بنِ
ثَوْر :
* فحَمَّلَ الهَمَّ كِلَازًا جَلْعَدًا ، (٣)
كذا فى اللِّسان .
وأبو بكر أحمدُ بنُ كلِيزٍ
العِراقىّ - كأَمِيرٍ - كَتَبَ عنه ابنُ
نُقْطَةَ وضَبَطَه ، نقلَه الحافظُ :
(١) اللسان .
(٢) اللسان والعباب ومادة (كنز) ومادة (محز)
(٣) ديوانه ٧٧ واللسان .
٢٠٢
۔

كلنز
کمز
[ ك ل ن ز ]
(الكَلْتَزُ ـ كجَعْفَر)، أَهملَه
الجوهرِىُّ وصاحبُ اللسان، وأُوردَه
الصّاغَائىُّ فى ك ل ز ، ولكنه ضَبَطَه
يفتح الأَولِ والثانِى وسُكُونِ الثالث ،
كذا هُو مُجَوَّدًا بخَطِّه -: (المُتَقَارِبُ
الخَلْقِ والوَجْهِ ، الشَّديدُ العَضَلِ ، فی غیر
امتدادٍ ). ونَصُّه : الكَلَتْرُ هو الكِلَزُّ -
أَى كخدَبٌّ - الذى تقدَّم فى كلام
المصنِّف والنُّونُ زائدةٌ ، وقال فى بيان
معنَى الكِلَزِّ: رجلٌ كِلَرُّ: شدِيدُ
العَضَلِ ، أَو هو المتقارِبُ الخَلْقِ فى
غيرِ امتدادٍ، ولم يَذْكُرِ الوَجْهَ؛ ففى
كلام المصنِّف نَظَرٌ من وُجُوه ،
فَتَأْمِّلْ .
(والمُكْلَنْزِزُ : المُتَشَدِّدُ). لا يَخْفَى
أَنَّ النُّونَ فيه زائدةٌ كالكلنَزِ ، فلا
وَجْهَ لإِفرادِهما فى ترجمةٍ .
[ك ل هـ ز ]
(المُكْلَهِزُّ)، كمُقْشَعِرٌّ، أَهملَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَان، وأوردَه
الصّاغَانِىُّ، وقال: هو (المُكْلَثُزُ)
أَى المُتَقَبِّضُ المُتَجَمِّعُ .
[ ك م ز ].
(الكَمْزُ، كالضَّرْبِ)، أَهمله
الجَوْهَرِىُّ وقال ابنُ دُرَيْد: هو
(جَمْعُكَ الشَّيْءِ بَيَدِك)، هُذا نَصُّ
الصّاغَانِىِّ . وقال صاحبُ اللِّسَان:
فى يَدَيْكَ، (حَتَّى يَسْتَدِيرَ). قال :
ولا يكونُ ذُلِك إِلّ فى الشَّىءِ المُبْتَلِّ
كالعَجِينِ ونحوهِ . (و) قال اللَّيْث:
(الكُمْزَةُ، بالضّمّ : الكُتْلةُ من الثَّمْرِ
ونحوِه) كالجُمْزَةِ، كما قالَه أَبو
حنيفةَ . وقال عُرَام : هُذِهِ قُمْزَةٌ مِن
تَمْرٍ وكُمْزَة، وهى الفِدْرَة، کجُثْمانِ
القَطَا أَو أكبر .
(و) يقال: الكُمْزَةُ: (الكُتْبَةُ
من الرَّمْل والتُّرابِ)، كالقُمْزَة .
وقيل : الكُمْزَةُ: ما أُخِذَ بِأَطْرَافٍ
الأَصابِعِ.
(ج كُمَزْ)، بضمٌّ ففتحٍ ، وكذلك
قُمَزُ وجُمَزٌ، وقد تقدَّم ذِكْرُهما فى
موضعهما .
٣٠٣

كنز
کنز
[ كنز ] .
(الكَنْزُ: المالُ المَدْفُونُ) تحت
الأَرضِ ، هذا هو الأَصْلُ ، ثمّ تُجُوِّزَ فيه
فقيل: إِذا أُخْرِجَ منه الواجِبُ عليه لم
يَبْقَ كَنْزًا ولو كان مَكْنُوزًا ، ومنه
الحَدِيثُ: ((كُلُّ مالٍ لا تُؤَذِّى زَكَاتُه
فهو كَنْزٌ )). والجمع كُنُوزٌ.
(وقد كَنَزَه يَكْنِزُه)، مِن حَدِّ ضَرَب،
هذا هو المَشْهُور فيه، ومثلُه فى
التَّهْذِيب والمُحْكَم واللِّسَانُ وتَهْذِيب
ابنِ القَطّعِ والأَساس ، وحَكَر شيخُنَا فى
مُضَّارِعِه: يَكْنُزُ، بالضّمِّ من حَدِّنَصَرَ.
(و) فى الحَدِيث: ((أُعْطِيتُ
الكَنْزَيْنِ من (١) الأَحْمَرِ والأَبْيَض))،
أَى (الذَّهَب والفضَّة) . وفى قول
عَدِىٌّ بن زَيْدِ العِبَادِىِّ:
دُمْيَةٌ شافَهَا رِجَالُ نَصَارَى
يومَ فِصْحٍ بماءٍ كَثْرٍ مُذَابِ (٢)
الكَثْرُ: الذَّهَبُ. وقالُ شَمِرٌ :
(١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: من الأحمر والأبيض -
الذى فى اللسان: الكنزين الأحمر والأبيض،
باسقاط من)) .
(٢) العباب .
قال العَلاءُ بنُ عَمْرٍو الباهلى :
٩
الكَثْرُ: الفِضَّةُ فى قَوْل الشاعر:
كأَنّ الهِبْرِقِىَّ غَدًا عليهَا
بماءِ الكَنْزِ أَلْبَسَه قَرَاهَا (١)
(و) قيل: الكَنْزُ: اسمٌ للمال ،
إِذا أُخْرِزَ فِى وِعَاءٍ ، وكذا (مايُحْرَزُ به)،
أَى فيه، (المالُ)، قال شَمِرٌ: وتُسَمِّى
العربُ كلَّ كَثِيرٍ مجموعٍ يُتَنَافَسُ
فيه : كَنْزاً .
(و) الكَنْزُ أَيضاً، (رَكْزُ الرُّمْحِ
فى الأَرض). يقال: كَنَزْتُ الرُّمْحَ
كَنْزًا، إِذا رَكَزْتُه ، نقلَه الصاغانى .
( وكلُّ شَىْءٍ غَمَزْتَه) بَيَدِكَ أَوْ رِجْلِكَ
(فى وِعَاءٍ أَو أَرضِ فقد كَنَزْتَه) تَكْتِزُه
كَثْرًا .
(واكْتَنَزَ) الشىْءُ. (اجْتَمَع وامْتَلاً)
يقال: كَنَزْتُ البُرَِّفىِ الْجِرَاب
فاكْتَنَزَ، وكَزْتُ السِّقَاءِ فاكْتَنَزَ .
(والكَنِيزُ)، كأَميرِ: (النَّمْرُ)
(١) السان والعباب والتكملة .
٣٠٤

كتر
کنز
يُكْتَنَزُ (فِى قَوَاصِرَّ) والأَّوْعِية والجِلاَلِ
( للشِّتَاءِ) . والفعْلُ الاكتنازُ .
(و) كَنِيزٌ: (وَالدُ بَحْرٍ) السَّقّاءِ
(المُحَدِّث)، قال الذَّهَبِىُّ: كان
يَسْقِى المَاءَ بِعَرَفَاتٍ . وفى الأَّماكنِ
المُنْقَطعَةِ ، انَّفَقُوا على تَرْكِه، وقال
الحافظ: هو جَدُّ عَمْرٍو بن بَحْرٍ
ابنِ كَنِيزِ الفلّس (١) الحافِظِ .
(و) البَحْرَانِيُّون يقولُون: جاءً
(زَمَنُ الكِنَازِ )، كسَحَابٍ، (ويكسر)
مثل الجَدَادِ والجِدَادِ والصَّرَامِ
والصِّرَامِ ، أَى (أَوَانُ كَثْزِ النَّمْرِ) فى
الجلال، وهو أَن يُلْقَى جِرَابٌ
أَسْفَلَ الجُلَّةِ، وَيُكْتَزَ بالرِّجْلَيْنِ حتّى
يَدْخُلَ بعضُه فى بَعض، ثم جِرَابٌ
بعدَ جِرَابٍ ، حتَّى تَمْتَلِئُّ الجُلَّةُ
مَكْتُوزَةً، ثمّ تُخَاط بالشُّرَّطِ . وقال
الأُمَوِىُّ : أَتَيتُهم عند الكَنَازِ
والكِنَازِ ، يَغْنِى حين كَنَزُوا
الثَّمْرَ . وقال ابنُ السِّكِّت : هو
الكَنَازُ، بالفَتْحِ لا غيرُ ، قال ولم
يُسْمَعْ إِلّ بالفَتْح. (وقد كَتَزُوه
(١) فى مطبوع التاج ((الغلافى ) والمثبت من التبصير.
يَكْتِزُونَه) كَنْزًا، من حَدِّ ضَرَبَ ، فهو
كَنِيزٌ ومَكْنُوزٌ ، وربما اسْتُعْمِلَ الكَنَازُ فى
البُرِّ، أَنشدَ سِيبَوَيْهِ للمُتَتَخِّلِ الهُدَلِىِّ:
لا دَرَّ دَرِّىَ إِنْ أَطْعَمْتُ نَازِلَكُمْ
قِرْفَ الحَتِىِّ وَعِنْدِى الْبُرُّمَكْنُوزُ (١)
(وناقَةٌ) كِنَازٌ، (وجارِيَةٌ كِنَازٌ ،
ككِتَابٍ: كَثِيرةُ) - هكذا فى النَّسَخ
بالمُثَلَّة والرّاءِ وفى بعض الأُصُول :
كَنِيزة - (اللَّحْمِ) . وفى الصّحاح:
أَى مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ (صُلْبَةٌ) . وقال
الشاعر :
• حَيَّاكَةٍ ذاتٍ هَنٍ كِنَازِ .(٢)
(ج كُنُزٌ) (٣) ، بضمَّتَيْنِ،
(وكِنَازٌ)، بالكَسْر، (كالوَاحِدَةِ ) ،
باعتقاد اختلافِ الحَرَكَتَيْنِ والأَلِفَيْن ،
وجَعَلَه بعضُهُم من بَابٍ جُنُب ، وهذا
خَطَّأُ، لقولهم فى الثَّثْنِيَة، كِنَازَانِ .
( وكَنْزَةُ) ، بالفتح: (وَادٍ بِالْيَمَامَةِ )
كثيرُ النَّخْلِ .
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٣ واللسان والعهاب .
(٢) اللسان والعباب وأنظر مادة (عنز).
(٣) فى السان: ((كُنُوز)).
٣٠٥
تاج العروس م - ٢٠

کنز
کنز
(و) كَنْزَةُ (اسمُ أُمِّ شَمْلَةَ بنٍ)(١)
بُرْدِ المِنْقَرِىِّ) التَّمِيمِىُّ.
(و) كَثْرَةُ أَيضاً (جَدُّ محمّد بن
علىّ الأَهْوَازِىِّ المحدِّثِ ) ، يَرْوِى عن
عَمْرٍو بن مَرْزُوقٍ ، وعنه محمدُ بنُ
نُوحِ الجُنْدَ يْسابُورِىُّ .
(و) كَنْزَةُ : (فَرَسُ المُفْعَدِ بنِ
شَمّاس السَّعْدِىِّ (الجُذَامِىِّ، ولها يقول:
أَتَأُمُرُنِى بِكَنْزَةَ أُمُّ قَشْـ
ـع.
الأَشْرِيَها فقُلتُ لها دَعِينِى
فلو فى غيرٍ كَنْزَةَ تَعْذِلِينِى
ولكِنِّى بكَتْرَةَ كالضَّنِينِ (٢)
كذا فى أَنْسَابِ الخَيْلِ لابْنِ الكَلْبِىِّ.
(و) كَنَّازٌ، (ككَتّانٍ): اسمُ (رَجُل
من ضَبَّةَ) بنٍ أُدّ بنِ طَابِخَةَ بِن الياسِ
ابنِ مُضَرَ . قلتُ: وهو أَبُو خَبِيبَةً
الذى مَرّ ذِكرُه فى خباً.
(و) كَنّازُ (بنُ حِصْنٍ أَو خُصَيْنٍ)
(١) فى نسخة من القاموس: (( أُمُّ بُرْدٍ)،
وما في العباب يتفق مع الأصل.
(٢) أنساب الخيل / ١٠٠ وفى العباب ((فى غير كنزة آمرتى)»
- كزُبَيْرٍ - بنِ يَرْبُوعٍ أَبو مَرَْدِ
(الغَنَوِىّ، صَحابِىٌّ) بَدْرِىٌّ ، حَلِيفُ
حَمْزَةَ بنِ عبد المُطَلِبِ . وقال ابنُ
الجَوْزِيِّ فى التَّلْقِيح: اسمُهُ أَيْمَنُ ،
والأَوّل أَصَحُ .
(و) كَنّازُ (بنُ صُرَيْمٍ، و) كَنّازٌ
(بنُ نُعَيْمِ : شاعِرَانِ) .
(وكُنَيْزُ الخَادِمُ، كَزُبَيْرِ، مُحدِّث)
وهو مَوْلَى أَحمدَ بن طُولُونَ ، يَرْوى عن
الرَّبيع بن سُليمانَ، وداوود بن علىّ
الأَصْبهائىِّ، وعنهِ الطَّبَرانىُّ وأَبو
بكْرٍ بن الحَدّاد .
(وكُتَيْزُ دُبَّةَ: من المُغَنِّينِ)، له
أخبارٌ، ذكرَه ابنُ مَاكُولاً .
[] وتما يُسْتَدْرك عليه:
اكْتُنَزَ المالَ: كَتَزَه .
وكَثَزْتُ السِّقَاءَ: مَلَأَّتُه .
ويقولون: شَدَّ كَنْزَ القِرْبَةِ، إِذا مَلاَّهَا.
وله مَكْنِزٌ ومَكَانِزُ : هو الذى يُكْتَز
فيه .
٣٠٦

كنز
كنز
وإِنّه كَنِيزُ اللَّحْمِ وكَنِزُه .: مُكْتَنِزُه.
والكَنّازُ، ككَتّانِ: المُدَّخِرُ
للَّهَب والفضّةِ والمُبَالِغُ فِى كَثْزِهما .
ورَجلٌ مَكْنُوزُ اللَّحْمِ ، أَنشدَ سيبَوَيْه :
( صَقْبَانِ مَمْشُوقَانِ مَكْنُوزَا العَضَلْ﴾(١)
والكِنَازُ، بالكَسْر: المُجْتَمِعُ
اللَّحْمِ القَوِيُّه .
ومن المَجَاز : معه كَنْزٌ من كُنُوزِ
العلْمِ، ومن ذلك الحديثُ: ((أَلاَ
أُعَلِّمُكَ كَنْزًا من كُنُوزِ الجَنَّة :
لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلّ بالله))، أَى أَجْرُهَا
مُدَّخَرٌ لقائلها، والمُتَّصِفِ بها ؛ كما
يُدَّخَرُ الكَنْزُ . وقال ابنُ عَبّاسٍ فى
قوله تعالَى: ﴿وكانَ تَحْتَهَ كَثْرٌ
لهما﴾ (٢) قال: ما كانَ ذَهَباً ولا فِضَّةً،
ولكن كان عِلْماً وصُحُفاً .
ورُوِىَ عن عَلىِّ رضى الله عنه أَنّه
قال : ((أَربعةُ آلاف ومادُونَها نَفَقَةٌ،
وما فوقَها كَنْزٌ)) .
(١) الان .
(٢) سورة الكهف الآية ٨٢ .
والكُنَيْزَةُ ، مُصَغَّرًا: مَوضعٌ قُرْبَ
قُرّانَ من بلادِ العَرَب. [باليمامة] (٢).
وعبدُ العَزيزِ بنُ عبد بن كَنْز بن
عيسى التّنِّيسىُّ: مُحَدِّثٌ، رَوَى عن
جَدِّه، وعنه عبدُ الرّحمن بن عُمَرَ
البَزّازُ .
وكِتابُ مُكْتَنِزُ بالْفَوَائد، وهو مَجازٌ.
واسْتَدْرَكَ شيخُنَا: الكَنْزِ، بمعنى
الشَّحْم فى بيت عَلْقَمَةَ ، قال : وعَدُّوه .
من المَفَارِيد، وقال أبو علىَّ القَالى
فى أَماليه : لا أعرفُه إِلّ فى هذا البيتِ(٢).
قلتُ: ولم يَذْكُر بيتَ عَلْقَمَةً حتى
يَظْهَرَ لنا معناه، وإِنْ صَحَّ ما ذَكَرَه
فهو بضَرْبٍ من المَجَاز، كما لا يَخْفَى .
وبَنُو الكَنْزِ: مُلُوكُ البَجَة ،
ويُعْرَفُون الآن بالمك، وكان آخرَهم
كَنْزُ الدَّوْلَة ، قَتَلَه المَلِكُ العَادلُ أَبو
بكرٍ بنُ أَيُّوبَ بطَوْد سنةَ ٥٧٠ .
(١) فى مطبوع التاج: (( ... موضع قرب
فزان من بلاد الغرب ،، والصواب
والزيادة من معجم البلدان .
(٢) ليست الكنز وإنما هى «الكترى الأمالى ٢٥٣/٢
٣٠٧

کوز
کوز
[ ك وز ]
(الكُوزُ، بالضّمّ )، من الأوانى ،
(م) ، أَى معروفٌ، يقال إنّه من كازَ
الشىءَ، إِذا جَمَعَه . (ج أَكْوَازٌ وكِيزانٌ
وكِوَزَةٌ)، حَكَاهَا سيبَوَيْه ، مثلُ عُودٍ
وأَعْوَادٍ وعِيدَانٍ وعِوَدَةٍ .
(و) الكَوْزُ، (بالفَتْحِ: الجَمْعُ) ،
كُزْتُهُ أَكُوزُه كَوْزًا : جَمَعْتُه
وقال أبو حَنِيفَةَ: الكُوزُ - بالضّمّ -
فارسىٌّ . قال ابنُ سيدَه: وهذا قَولٌ
لا يُعرَّجُ عليه، بل الكُوِزُ عربىّ
صحيح .
(و) الكَوْزُ: (الشُّرْبُ بالكُوز) ،
يقال: كازَ يَكُوزُ ، إِذا شَرِبَّ بالكُوز،
وكذلك اكْتازَ. وقال ابنُ الأَعرابىِّ:
كابَ يَكُوبُ، إِذا شَرِبَ بِالْكُوب ،
وهو الكُوزُ بلا عُرْوَةٍ، فإذا كان
بِعُرْوَةٍ فهو كُوزٌ . يقال: رأَيْتُه
يَكُوزُ ويَكْتَازُ ، ويَكُوبُ ويَكْتَابُ .
(وَتَكَوَّزُوا: اجْتَمْعُوا) ، نقلَه
الصاغانىّ .
(وبَنُو كُوزِ، بالضّمَ : بَطْنُ فِى بَنِى
أَسَد) بن خُزَيْمَةَ بن مُدْرِكَةً .
(وكُوزُ بنُ كَعْب) بِنْ بَجَالَةَ بن
ذُهْل بن مالك بن بِكْرٍ : (بطْنٌ فى
بَنِى ضَبَّةَ) بن أُدٌّ، منهم: المُسيَّبُ
ابنُ زُهَيْر بن عَمْرٍوٍ وغيرُه ، وفيهم
يَقُولُ شَمْعَلَةُ بنُ الأَخْضَرِ الضَّبِىُّ :
وَضَعْنَا(١) على المِيزَانِ كُوزًا وهَاجِرًاً
فمالَتْ بَنُوكُوزٍ بِأَبْنَاءِ هِاجِرٍ (٢)
(و) كُوزُ (بنُ عَلْقَمَةَ: صَحَابِىٌّ)،
هذا هو الأكثرُ (أَو هو كُرْزٌ)، بالرَّاءِ،
كما فى رواية ابن إِسحاقَ، وقد تقدّم
ما فيه فى ك ر ز .
(وسَمَّوْا كُوَيْزًا، مُصَغَّرًا) ، ومنه :
ابنُ الكُوَيْزِ، أَحدُ الرُّوَّسَاءِ بِمصرَ فى
(١) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: وضعنا إلخ - كو
وهاجر: قبيلتان من ضبة بن أد ، فيقول: وزنا
إحداهما بالأخرى فمالت كوز بهاجر ، أى كانت
أثقل منها ؛ يصف كوزاً برجاحة العقول ، وأبناء
هاجر بخفتها . اهـ من اللسان مختصرا».
(٢) اللسان ، والصحاح من غير نسبة . وورد فى
العباب منسوبا إلى المُنْذر بن رُقَاد بنِ
ضِرَارٍ بن عَمْرٍو الضَّبِّىّ، وجاء فيه:
)) وَأَنْشَدِه أبو تمَّام فى الحماسة لشَمْعَلَةَ
ابن الأخضر ، وهو للمُنْذِرِ)).
٣٠٨

کوز
کیز
عَصْرِ الحَافظ ابن حَجَر . قلتُ: وهو
القاضى الرئيسُ بَدرُ الدِّين محمّدُ بنُ
سُلَيْمَانَ بن داوود بن ، خَلِيلٍ المعروف
بابن الكُويْز السولكىّ القاهرىّ:
ناظرُ الخَاصِّ ، تُوُفِّىَ سنة ٨٨٥ .
( ومِكْوَزًا، كمِنْبَرٍ)، وفى النَّكْمِلَة
مِكْوازًا، بالكَسْر، ومثلُه فى اللِّسَان.
(وَمَكْوَزَةُ، بالفَتْحِ) مُرْتَجِلٌ
شاذٌّ غيرُ قياسىٌّ، وقياسُهَا مَكَازَة
مثلُ مَقَامَةٍ ومَنَارَة .
(وكَازَةُ: ة بِمَرْوَ، والنِّسْبَةُ) إِليها
كازَقِىَّ)، بزيادة القاف .
(وكُوزُ كُنَانَ) ، بالضمّ (ة بأَذْرَبِيجَانَ)
من نَوَاحِى تِبْریزَ، وكَافُهَا أَعجميَّةٌ .
(وكُوزَى ، كطُوبَى : قَلِعَةٌ بِطَبَرِسْتَانَ ،
سامِيَةٌ) جدًّا (لا يَعْلُوها الطَّيْرُ فى
تَحْليقها، ولا السُّحُبُ فى ارتفَاعِهَا،
وإِنّمَا تَقِفُ دُونَ قُلَّتْهَا .
(واكْتَازَه) ، أَى المَاءَ: (اغْتَرَفَه
بالكُوز) ، وهو افْتَعَل من الكوز . وفى
حديث الحَسَن : (( كان مَلكُ من
مُلُوك هذه القَرْيَةِ يَرى الغُلامَ من
غِلْمَانه بَأْتِى الحُبَّ، فِيَكْتَازُ منه،
ثمّ يُجَرْجِرُ قائماً، فيقول : يالَيْتَنِى
مثلُك، يالَهَا نِعْمَةً تأْكُل لَذَّةً وتُخْرِجُ
سَرْحاً )). يَكْتَازُ، أَى يَغْتَرفُ بالكُوزِ ،
وكان بهذا المَلك أُسْرٌ، وهو احْتبَاسُ
بَوْله ، فتَمَنَّى حالَ غُلامِه .
( ورجُلُ مُكَوَّزُ الرَّأْس)، كمُعَظّم :
(طَوِيلُه، وكذلك مُبَرْطَلُ الرَّأْسِ، كذا
فى الأساس .
[] وما يُسْتَدْرك عليه :
مُرَّةُ بنُ عبد الله بن هِلال بن سِنَان
ابنِ ◌ُوزٍ : شاعرٌ .
والسَّكْنُ بنُ أَخْتَسَ بن كُوزِ الكُوزِىُّ
البُخَارِىُّ ،إِلى جَدِّه ، يأتى ذِكْرُهفی سکن.
وحَمَلُ بنُ كوزٍ ، له ذِكْرٌ فى الشِّعْرِ
وقد مَرّ فى أَب ز، ويقال : جَمَلٌ ، بالجيم.
[] وقما يستدرَك عليه :
[كيز]
كِيزُ، بالكاف المُمالَة : من أَشْهَر
مُدُنِ مُكْرَانَ، وبعضٌ يقول: كِيِج.
٣٠٩

لبز
لتز
(فصل اللام) من الزاى
[ل ب ز ]
(اللَّبْزُ، كالضَّرْب: الأَكْلُ الشَّديدُ)،
قالَه أَبو عَمْرٍو، وأَنشدَ :
تَأْكُلُ فِى مَفْعَدهَا قَفِيزَا
تَلْقَمُ أَمْثَالَ القَطَا مَلْبُوزَا (١)
(و) قال ابنُ السِّكِّت: اللَّبْزُ :
(اللَّقْمُ) .
ويقال : لَبَزَ يَلْبِزُ، إِذا أَجادَ فى
ءَ .
الأَكْلِ .
(و) اللَّبْزُ. (ضَرْبُ الظَّهْر باليَد)،
قالَه ابنُ دُرَیْد .
(و) اللَّبْزُ: (الضَّرْبُ الشَّديدُ)
يقالُ: لَبَزَ فى الطَّعَامِ، إِذا جَعَلَ
يَضْرِبُ فيه. وكلُّ ضَرْبٍ شديدٍ لَبْزُ.
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ أَيضاً : اللَّبْرُ:
مثلُ (النَّبْزِ).
(و) اللَّبْزُ أيضاً: (ضَرْبُ النّاقَة
الأَرْضَ بجُمْعٍ خُفَّهَا)، قال رؤبة :
، خَبْطاً بأَخْفافٍ ثِقَالِ اللَّبْزِ (١).
وفى بعض الأُصُول: ((بخُفَيْهَا )).
وقد لَبَزَتْ لَبْزًا ، (أَو) لَبَزَتْ بِخُفَّيْهَا :
ضَرَبَتْ (ضَرْباً لَطيفاً فى تَحَامُلٍ).
(و) اللِّبْزُ، (بالكَسْرِ: ضَمْدُ الجُرْحِ
بالدَّوَاءِ ، هكذا ذَكَرَه أَبو عَمْرٍو)
الشَّيْبَانِىُّ (فى باب ) حُرُوفٍ على
مِثال (فِعْلٍ، بالكَسْرِ) .
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه :.
اللَّبْزُ: الوَطْهُ بِالقَدَمِ
وَلَبَزَ ظَهْرَه: كَسَرَه .
[ل ت ز ].
(اللَّتْزُ)، بالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ ، أَهملَه
الجوهرىُّ. وقال ابنُ دُرَيْد: هو
(الَّكْزُ، أَو) هو (الوَكْزُ، و) هو
(الدَّفْعُ) والطَّعْنُ (يَلْتُزُ) بالضّمَ (وبَلْتِزُ)
بالكَسْر (فى الكُلِّ)، ذَكَرَه ابنُ دُرَیْد .
(١) ديوانه ٦٤ واللسان، والصحاح والعباب، والمقاييس
٥ / ٢٢٩ وووايه المان: (( ... ثقالٍ ثُبْز)).
. (١) اللسان والعباب
٣١٠

لجز
لحز
[ل ج ز].
(اللَّجِزُ، ككَتِفٍ: قَلْبُ اللَّرِج)،
وهو صحيحٌّ، نقلَه يعقوبُ فى
المُبْدَل، (واستشهادُ الجوهرىِّ
ببيت ابن مُقْبل) :
يَعْلُونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضاحِيَةً
على سَعَابِيبٍ ماءِ الضَّالَةِ الَّجِزِ (١)
تَصْحيفٌ واضحٌ، والصَّوابُ فى
البَيت)، كما حَقَّقَه ابنُ بَرِّىٌّ وتَبِعَه
الصاغانىُّ. ((ماءَ الضَّالَةِ (اللَّجِنِ))،
بالنُّون، والقصيدةُ نُونِيَّةٌ) وقبلَه :
مِنْ نِسْوَةٍ شُمُسٍ لا مَكْرَهٍ عُنُفٍ
ولا فَوَاحِشَ فِى سِرٍّ ولا عَنِ (٢)
قال ابنُ بَرِّىِّ: وضِاحيَةٌ: بارِزَةٌ
للشّمُس، والسَّعابيبُ: ما جَرَى من
(١) اللسان والصحاح ، والعباب ، وفي ديوانه
٣٠٧ برواية ((اللَّجِنِ)) بدل ((اللَّجِزِ))
فى قصيدة نونية . وإلى ذلك أشار الصاغانى
فى العباب بقوله : ((واستشهد بعض من
صنف فى اللغة ببيت تميم بن أبى بن مقبل ...
فأنشده بالزاى ، وهو نونى ، والقصيدة
نونية ». وإلى ذلك أيضا أشار ابن بری فی
اللسان وبين البيتين بيتان .
(٢) ديوانه ٣٠٦، واللسان .
الماءَ لَزجًا، واللَّجنُ: اللَّرْجُ، وشُمُسُ
لا يَلِنَّ للخَّنَا، وَمَكْرَه: كَريهاتُ
المَنْظَرِ، وعُنُف: ليس فيهنّ خُرْقٌ
ولا يُفْحِشْنَ فِى القَوْل فى سرِّ ولا عَلَنٍ .
قلتُ : وأَوَّلُ القصيدة :
قد فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَىِّ بالظَّعَنِ
وبَيْنَ أَهْوَاءِ شِرْبٍ يَوْمَ ذِى يَقَنِ (١)
وقد نقلَه الجوهَرىُّ عن ابن السِّكِّيت
فى باب القَلْب والإِبدال فى مادة
س ع ب، وهو صحيحٌ ، إِلاَّ أَنّه
ما قال إِنّ اللَّجزَ مقلوبُ اللَّرْج؛ وإنَّمَا
عَنَى أَنّ الثّاءَ تُبْدَلُ سيناً، يقال :
سَعَابيب وثَعابيب ، والعَجَبُ من أَبِى
زَكَرِيّا وأَبِى سَهْلِ النَّحْوىِّ: كيف
فاتَهما هُذا مع التَّصَدِّى للأُخْذِ على
الجوهرىِّ، بل ذلك منسوبٌ إِلى السَّهْو
الذى لا عِصْمَةَ منه، ورامَ شَيْخُنا
أَن يَنْتَصِرَ للجوهرىِّ فلم يَفْعَلْ شَيْئاً .
[ ل ح ز ].
(اللَّحْز)، بالحَاءِ المهملة،
(كالمَنْعِ). وُجدَ هذا الحرفُ فی بعض
(١) ديوانه ٣٠١ ((وبين أرجاء شرح)).
٣١١

لحز
. لحز
أُصُول القامُوس بالحُمْرَة ، والصَّواب
كَتْبُهُ بِالسَّواد ؛ فإنه موجودٌ فى الصّحاح
ومعناه (الإِلْحَاحُ)، وبه فُسِّرَ بِيتُ رُوبَةً:
* يُعْطِيكَ منه الجُودِ قَبْلَ اللَّخْزِ﴾(١)
هكذا فى اللِّسَان، والصَّوابُ :
* يُعْفِيكَ منه الجُودُ قبل الحَزِّ »
وقبله :
* فامْدَحْ كَرِيمَ المُنْتَمَى والحِجْزِ »
(و) اللِّحْزُ، (بالكَسْر)، عن شَمر.
(و) اللَّحِزُ، (ككَتِفٍ)، مثلُ اللَّبْن
واللَّبِنِ، والكِتْف والكَتِف ، والنُّمْر
والنَّمِر : (البَخيلُ)، وقيل: هو (الضَّيِّقُ
الخُلُقِ ) الشَّحيحُ النَّفْسِ ، الذى لا يكادُ
يُعْطِى شيئاً، فإِنْ أَعْطَى فَقَلِيلٌ .
(وقد لَحِزَ، كَفَرِحَ)، لَحَزًا،
(وتَلَخَّزَ) تَلَحُّزًا، قال الشاعر:
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحيحَ إِذا أُمِرَّتْ
عَلَيْه لمَا لِه فيه (٢) مُهِينَا (٣)
(١) ديوانه / ٦٥، والرواية فيه هى التى صوبها الشارح،
وإليها أشار العباب .
(٢) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: فيه - الذى فى اللسان:
« فيها )).
(٣) اللسان والمقاييس ٥ / ٢٣٧ ونسبه فى العباب لعمرو بن
كلثوم فى وصف الخمر ، وهو فى معلقته .
وقَال رُوَّبَةُ يَمْدَحُ أَبَانَ بِنَ الوَليد
البَجَلىَّ :
إِذَا أَقَلَّ الخَيْرَ كِلٌّ لَحْزِ.
فذاكَ بَخّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ (١)
(والمَلاَحِزُ: المَضَابِقُ)، قال
اللِّحْيَانِىُّ: طَرِيقٌ لِحْزٌ، بالكَسْرِ، أَى
ضَيِّقٌ .
(والتَّلَجُزُ: الثَّأَّخُّر)، نقلَه
الصاغانىُّ .
(و) قال اللَّيْث: التَّلَحُّز: (تَحَلُّبُ
فِيكَ من أَكلِ رُمّنَةٍ حامضَةٍ ) أو
إِجّاصَةٍ؛ (شَهْوَةً لذلك) . وليس فى نَصِّ
اللَّيْث ((حامضَةٍ))(٢).
(و) التِّلَجُزُ: (تَشْمِيرُ النِّيَابِ
القِتالٍ أَو سَفَرٍ (٣)
(١) ديوانه ٦٥ . وورد فى اللسان والتكملة
(( لِحْزِ)) بكسر اللام ، وورد فى العباب
كذلك ، ثم قال)) ويروى لَحْز -بفتح
اللام - على تخفيف اللَّحِزِ، كَفَّخْذٍ في
فَخِذٍ)).
(٢) نص الليث فى التكملة ليس فيه ((حامضة))، أمانصه
فى العباب فهى مذكورة فيه .
(٣) زاد فى العباب: ، أو عَمَلٍ)).
٣١٢

لخز
لزز
و) فى التَّكْمَلَة: (اللُّحَيْزاُ،
كغُبَيْرَاءَ: الذَّخِيرَةُ (١).
(و) فى اللِّسان: (تَلَاحِزُوا فى القَوْل)،
إذا تَعاوَصُوا)(٢). هكذا فى النُّسَخ
وفى بعض الأُصُول: ((تَعَارَضُوا))،
ويُؤَيِّدُه قَوْلُهُم: تَلاحَزُوا : تَعَارَضُوا
الكَلاَمَ بينَهُم ،وفى أُخْرَى: ((تَقَارَضُوا))،
(و) من ذلك: تَلاَحزَ (الصِّبْيَانُ)، إِذا
(ناقلُوا بِالقَوَافِى) الشِّعْريَّة .
(وشَجَرٌ مُتَلاحِزٌ: مُتَضَابِقٌ دَاخِلٌ)
بَعضُه فى بعض .
[ ل خ ز ]
(اللَّخْزُ)، بالخَاءِ المُعْجَمَة:
(السِّكِّينُ المُحَدَّدَةُ) ، أَهملَه الجوهَرِىُّ ،
والصاغانىُّ (٣)، وصاحِبًا اللِّسَانِ
(١) هى موجودة أيضا فى العباب، وزاد
الصاغانى فيه على ما كتبه فى التكملةقوله :
)) الذَّخِيرَةُ تُطْوَى عنك، وقد يَكونُ
ذلك فى الحُضْرِ أيضا، يقال : ذَخَّرّ
لُحَيْزَاءَ من حُضْرِهِ وجَرْيه)).
(٢) الوارد فى اللسان: ((تعارضوا))، وهى الرواية
المذكورة فى بعض الأصول التى أشار إليها الشارح ،
والرأية الأولى هى الواردة فى العباب ، ولعل الشارح
ـها وقال: (( وفى اللسان)) أو بين يديه نسخة أخرى
من اللسان .
(٣) ذكرها الصاغانى فى العباب .
والأساس، وكذا ابنُ القَطَّاعِ . وأراه
من لَخَزَ السِِّّينَ ، إِذا حَدَّدَهَا .
[ لرز ]
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
اللّرِزِىُّ(١) : نسْبَةُ أَبى جَعْفَرٍ محمّدٍ
ابنِ علىّ ، وإِبراهيمَ بنِ محمّد بن
العَبّاس، اللارِزِيّان، سَمِعَا ببغدادَ من
أَبِ الغَنَائِمِ النَّرْسِىِّ، قالَه الحَافظُ.
[ل زز].
(لَزَّه) يَلُزُّه (لَزَّا، بالفَتْح،
(وَلَزَزًا)، محرَّكَةً، هكذا فى النُّسَخِ(٢)
وفى اللِّسَان ((لَزَارًا)) كسَحَابٍ:
(شَدَّه وأَلْصَقَه، كأَلَزَّه) إِلْزازًا.
(واللَّزُّ: ) الطَّعْنُ (٣)، كاللَّكْزِ.
(و) اللَّزُّ: (لُزُومُ النَّشىء بالنَّشىء
(١) فى معجم البلدان: ((لارِزُ: قريةٌ من
أعمال آمُل طَبّرٍسْتَان يقال لها قلعة لارز
بينها وبين آمل يومان ينسب إليها أبو
جعفر محمد ... )) .
(٢) ما فى العباب يتفق وما فى الأصل .
(٣) فى القاموس المطبوع: ((الطعم)) وهو تحريف أو
تطبيع .
٣١٣

لزز
لزز
وإِلزَامُه به)، بمَنْزِلَة لِزَازِ البَيتِ ،
قاله الدَّيْتُ .
(و) اللَّزُّ (الزُّرْفِينُ)، قَال ابنُ مُقْبل:
لم يَعْدُ أَنْ فَتَقَ النَّهِيقُ لَهَاتَه
ورأَيْتُ قارِحَه كلَزِّ المِجْمَرِ (١)
يَعْنِى كَزُرْفِيِنِ الْمِجْمَر إِذَا فَتَحْتَه .
(و) لَزّ: (ع بجَزِيرَةٍ قَيْسِ)، عنده
مَسجدٌ مُتَبَرَّكٌ به، قالَهُ الصّاغَانِىُّ .
(و) يقال: (فلانٌ لِزُّ شَرِّ، بالكَسْر،
ولَزِيزُه)، أَى (لَصِيقُه). وهو مَجَازٌ ،
وكذلك نِزُّشَرِّ ونَزِيزُه . ويقال أيضاً:
لَزَّشَرِّ ، بالفَتْحِ، ولِزَازُ شَرِّ، ككِتَابٍ .
(ولازَزْتُه: لاصَقْتُه) وقَارَنْتُه،لِزَازًا .
(و) رجُلٌ (كَزَّلَزَّ)، إِتباعٌ له . قال
أَبو زَيْد : إنّه لَكَزَّلَزٍّ ، إِذا كان مُمْسِكاً .
(و) قال ابنُ الأَعرابىِّ؛ (عَجُوزٌ
لَزُوزٌ)، وكَيِّسُ لَيِّسُ ، (إتباعٌ) له.
(والمِلَزُّ)، بالكَسْرِ: الرجُلُ (الَّشديدُ
الخُصُومَةِ) واللَُّومُ لِمَا طَالَبَ ، وهو
(١) ديوانه ١٢٧ واللسان والأساس والعباي
مَجاز ، قال رُوِّبَةُ
* ولا امْرُؤٌ ذو جَلَدٍ مِلَزِّ .(١)
هُكذا أَنشدَه الْجوهَرِىُّ، وإِنما
◌ُفِضَ على الچِوار
(واللَّزَازُ، ككتابٍ : خَشَبَةٌ يُلَزَّبها)
أَى يُتْرَسُ بها (البابُ)، وهو نِطَاقُه
الذى يُشَدّ به، (كاللَّزَزِ، محرَّكَةٌ)
وهو المَتْرَسُ .
(و) لِزَازُ، (بلا لامٍ: عَلَم) رجلٍ
من بنى أَسَدٍ .
(و) لِزَازٌ: (فَرَسُ للنّبِيِّ صلَّى الله )
تعالَى (عليه وسلَّم) سُمِّىَ، به لِشِدَّةِ
تَلَزَّزِه واجْتْمَاعٍ خَلْقِه، وهى التى
(أَهْدَاها المُقَوْقِسُ) مَلِكُ الإِسْكَنْدَريَّة
(مع مارِيَةَ) القِبْطِيَّةِ. قلتُ : وهى من
جُمْلَة الخُيُول الخَمسة التى هى :
لِزَازُ ولِحَافٌ (٢) والمُرْتَجِزُ والسَّكْبُ
(١) ديوانه ٦٣ وروايته: ((ولا أمُرُؤْ ذُو
جَّدَلٍ مِلَزَّ)» كالصحاح والعباب ((وفى
مطبوع التاج ((ذى جلد))
(٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله ولحاف كذا بالنسخ: والذى
فى القاموس: وكأمير أو زبير : فرس لرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم. كأنه كان يلحف الأرض بذنبه . =
٣١٤

لزز
لزز
والْيَعْسُوبُ، كما ذَكَرِه ابنُ الكَلْبِىِّ،
وتفصيلُه فى كُتُبِ السِّيَر، وقد مَرَّ
ذِكْرُ بعضِ منها .
(واللَّزِيزُ)، كَأَميرٍ ، كما فى
التَّكْمِلَة ، والذى فى اللِّسَانَ، واللَّزيزَةُ:
(مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ ) من البَعير (فَوْقَ
الزَّوْرِ) مِمَا يَلِى المِلاَطَ، والجَمْعُ الَّزَائِزُ
وهى الجَنَاجِنُ ، قال إِهَابُ بنُ عُمَيْر :
إِذا أَرَدْتَ السَّيْرَ فى المَفاوِزِ
فاعْمِدْ لَهَا بِبَازِلٍ تُرَامِزٍ
ذِى مِرْفَقٍ بانَ عن اللَّزَائزِ (١)
(وتَلَزْلَزَ: تَحَرَّكَ)، مَقْلُوبُ تَزَلْزَلَ .
(والمُلَزَّزُ. كمُعَظَّمٍ : المُجْتَمِعُ
الخَلْقِ الشَّديدُ الأَسْرِ) المُنْضَمَ بعضُه إِلى
بَعضِ . (و) قد (لَزَّزَه اللهُ تعالَى) :
جَعَلَّه كذلك .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
اللَّرَزُ، محرَّكةً : الشِّدَّةُ .
أهداه إلى ربيعة بن أبى البراء، ١ هـ . وقال فى مادة
ل خ ف . وكأمير أو زبير: فرس النبى صلى الله
عليه وسلم ، أو هو بالحاء ، وتقدم . اه . وعبارة
اللسان . ولحاف ، واللحيف : فرسان لرسول الله
صلى الله عليه وسلم)) وفى أنساب الخيل ١٩ كالأصل
(١) اللسان وفى الصحاح والعباب والمقاييس ثالثها.
واللِّزَازُ، بالكَسْرِ : المُقَارَنَةُ ، يقال:
إِنه لَلِزَازُ خُصُومَةٍ ، أَى لاَزِمٌ لها ،
مُوَكَّلٌ بها، يَقْدِرُ عليها .
ورجُلٌ مِلَزُّ ، وامرأةٌ مِلَزُّ - بغير هاءٍ -
أَى شَديدُ اللَّزُومِ ، ويقال: جَعَلتُ فُلاناً
لِزَازًا لفُلانٍ ، أَى لا يَدَعُه يُخَالِفُ
ولا يُعَانِدُ، وكذلك جَعَلتُه ضَيْزَناً
له ، أَى (١) بُنْدارًا عليه ضاغِطاً.
ويُقَال للبَعِيرَيْنِ إِذا قُرِنَا فِى قَرٍَ
وَاحدٍ : قد لُزَّا، وكذلك وَظِيفًا البعيرِ
يُلَزّانِ فى القَيْدِ ، إِذا ضُيِّقَ ، قال جَرير :
وابنُ اللَّبُونِ إِذا مَا لُرَّ فِى قَرَنِ
لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ (٢)
ولَزَّ به الشَّيْءُ، أَى لَصِقَ به ؛ كأَنَّه
يَلْتَزِقُ بِالمَطْلُوب لسُرْعَته ، وهو
مَجَازٌ .
ومن المَجَاز أيضاً: لَزَّه إِلى كذَا ،
أَى اضْطَرَّه .
وأَلْزَزْتُ به، أَى أَلْصَقْتُ به ،
(١) فى مطبوع التاج ((أن )) والصواب من اللسان.
(٢) ديوانه ٣٢٣، واللسان والعباب.
٣١٥

لصز
لغز
ولم يُجِزْه الأصمعىِّ، كذا فى
التَّكْمِلَة .
وهو لِزَازُ مالٍ ، أَى مُصْلِحٌ له،
وهو مَجَازٌ .
والالْتِزَازُ . الالْتِصاقُ .
[ ل ص ز ]
(اللُّصُوزُ: اللُّصُوصُ)، أَهملَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَان، وأورده
الصّاغَانىّ نقلاً عن الخَارْزَنْجِىِّ.
[ ل ط ز ]، [ لع ز ].
(لَطَزَها، كمنَعَ)، هكذا فى سائر
النُّسخ بالطَّاءِ، وهو غَلَطٌ ،
والصَّوابُ ((لَعَزَها)) بالعيْنِ المُهْمَلَة،
كما فى اللِّسان والتَّكْملَة، ومثلُه فى
تَهْذيب ابن القَطّاع، وقُد أُهملَه
الجوهرىُّ ونقَلَه الصاغَانىّ عن اللَّيْث ،
قال :
لَعَزَ فُلانٌ جَارِيَتَه، إِذا (جَامَعَها).
قال : وهو من كلام أهل العراق ،
وقال غيرُه: لغةٌ سُوقِيَّةٌ غيرُ
عربيَّةِ، وقال ابنُ دُرَيْد: اللَّعْزُ:
٣١٦
كِتَابَةٌ عن النِّكَاحِ، يقال : باتَ يَلْعَزُهَا.
(و) فى لغة قَومٍ من العَرَب: لَعَزَت
(النَّاقَةُ فَصِيلَهَا)، أَى (لَطَعَنْه)
بلسانها، كما فى تَهْذِيب ابن القَطّاعِ .
ولَعَزَه : دَفَعَه ولَكَزَه، وقد ذَكَرَه
المصنِّف استطرادًا فى م ح ز .
[ ل غ ز ].
(اللَّغْزُ)، بالغَيْنِ المُعْجَمَة: (مَيْلُكَ
بالشىءِ عن وَجْهِهِ) وَصَرْفُه عنه .
(و) الُّغْزُ، (بالضَّمِّ، وبضَمَّتَيْن ،
وبالتَّحْريك)، هكذا هو فى التَّكْمِلَة
وقَلَّدَه المصنِّف ، وفى عبارة الصّاغَانِىِّ
زيادة فائدة ؛ فإنّه قال بعد ذِكْره هذه
اللُّغَات: ثَلاثُ لُغَاتٍ فِى اللُّغَز -
مثل(١) رُطَبٍ - الذى ذَكَرَه
الجوهَرىُّ، فكانَ الواجبُ على
المصنِّف أَن يُصَدِّرَ بما أَوْرَدَه
الجوهَرِىُّ، ثمّ يُتْبِعَ به اللُّغَاتُ
المذكورَةَ(٢)، نَعَمْ ، ذَكَرَهُ فيما
(١) فى التكملة ((مثال)) .!
(٢) يبدو أن نسخة القاموس التى كانت بين يدى الشارح
غير النسخة التى بين أيدينا - وهى المطبوعة : -
ففيها : « ... وبالضم وبضمتين وبالتحريك -

لغز
لغز
بعْدُ عندَ ذِكْر معنَى جُحْرِ الْيَرْبُوع
ولم يَذْكُرْه هنا، كما تَرَكَ فِى مَعْنَى
الجُحْرِ اللُّغَتَيْن الآتى ذِكرُهما
قُصُورًا، وعلى كلِّ حالٍ فإنّ كلامَه
لا يَخْلُو من تَأْمُّل. (و) اللُّغَيْزَاءُ (١)
(كالحُمَيْرَاءِ)، هكذا نقلَه الأَزهرىُّ ،
(و) اللُّغَّيْزَى، (كالسُّمَّيْهَى)، أَى
مُشَدَّدًا، وليست ياوُّه للتَّصْغير؛ لأَن
ياءَ النَّصْغير لا تكونُ رابعَةً، وإِنما
هى بمنزلة خُضّارَى للزَّرْعِ ، وشُقّارَى
النَبتِ (٢)، قالَه الجوهرىُّ، (والأُلْغُوزَةُ ،
بالضَّمّ : مايُعَمَّى به) من الكلام ،
وهو مَجازٌ .
وأَصلُ اللُّغَزِ الحَفْرُ المُلْتَوِى، كما
قالَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ.
(وجَمْعُ الأَرْبَعِ الأُوَلِ أَلْغَازٌ) .
المُرَاد بالأربعِ الأُوَل اللُّغَزُ بالضمّ
وبضمتيْن وبالتَّحْريك، وأَما الرَّابعُ
وكصردٍ ... ((الخ .. وبهذا يكون قدذ کر
=
((الُّلغز)) الذى سقط من ◌ّنسخة الشارح،
وإلى ذلك أشارَ هامش مطبوع التاج .
(١) ورد فى العباب واللسان (اللّغَزَى))
أيضا ، مقصورًا وبدون تشديد الغين .
(٢) فى مطبوع التاج كا اللسان ((نبت)) والمثبت من العباب.
فاللُّغَزُ - كرُطَب - فإنَّه الذى جَمْعُه
أَلْغَازُ، وهذا يَدُلُّ على أنه سَقَطَ من
المصنِّف ذكرُه سَهوًّا، أَو من الكَاتب ؛
فإِنّ اللُّغَيْزَاءَ كحُمَيْرَاءَ لا يُجْمَعُ على
أَلغازِ، وهو ظاهرٌ عند التّأمُّل .
(وأَلْغَزَ كَلامَه، و) أَلْغَزَ (فيه) ،
إِذا (عَمَّى مُرَادَه) ولم يُبَيِّنْه وأَضْمَرَه
على خِلاف ما أَظْهَرَه . وقيل : أَوْرَى
فيه وعَرَّضَ لَيَخْفَى ، مثل قَول
الشاعر، أَنشدَه الفَرّاءُ:
ولمّا رَأَيتُ النَّسْرَ عَزَّ ابْنَ دَأْيَةٍ
وعَشَّشَ فِى وَكْرَيْه جاشَتْ لِهِ نَفْسِى (١)
أَراد بالنَّسْرِ الشَّيْبَ، شَبَّهَه به
لِبَيَاضِه، وشَبَّهَ الشَّبَابَ بابْنِ دَأْيَةَ ،
وهو الغُرَابُ الأَسودُ ؛ لأَن شَعر
الشّباب أَسودُ .
(واللُّغْزُ)، بالضَّمِّ (ويُفْتَح، و)
اللُّغَزُ (كصُرَدٍ) ويُحَرَّكُ أيضاً، وكذلك
اللُّغَيْزَاءُ، مَمْدُودًا (٢)، كلُّ ذُلك
(١) الان .
(٢) زاد فى اللسان هنا: ((واللُّغَيْزَى - مقصورًا
غير مشدّد - والإلغاز))، ونَقّصَ منه:
((اللَّغَزُ » - بالتحريك - و((اللُّغَيْزاء))،
ممدودًاً .
٣١٧

لغز
لغز
حُفْرَةٌ: يَحْفِرُهَا الْيَرْبُوعُ فى جُحْرِه
تحتَ الأَرضِ، وقيل: هو (جُحْرُ
الضَّبِّ والفَأُر واليَرْبُوع ) ، بين
القَاصِعَاءِ والنّافقاءِ: سُمِّىَ بذلك لأَنّ
هذه الدّوابَّ تَحْفِرُه مستقيماً إِلى
أَسفَلَ، ثمّ تَحْفِرُ فى جانبٍ منه
طَرِيقاً، وتَحْفِرُ فى الجانبِ الآخَرِ
طَريقاً، وكذلك فى الجانب الثّالث
والرّابع، فإذا طَلَبَه البَدَوِىُّ بِعَصَاه
من جانبٍ نَفَقَ من الجانب الآخر .
(وابْنُ أَلْغَزَ، كَأَحْمَدَ: رَجُلٌ أَيِّرٌ)،
أَى عَظيمُ الأَيْرِ، (نَكّاجٌ)، كثيرٌ
النِّكَاح، وزعموا أَنّ عَرُوسَه زُقَّتْ
إليه فأَصابَ رَأْسُ أَيْرِهِ جَنْبَهَا
فَقَالَت: أَتُهَدِّدُنى بالرُّكْبَة؟:
ويُقَال: إِنّه ( كان يَسْتَلْقِى) على
قَفَاه (ثمّ يُنْعِظُ فيَجى ءُ الفَصيلُ
فِيَحْتَكُّ بِذَكَره) - ولو قال : بمَتَاعِه
كما فَعَلَه الصّاغَانِىُّ كَانَ أَحْسَنَ فى
الكِنَايَة - (ويَظُنُّه الجِذْلَ المَنْصُوبَ)
فى المَعَاطن؛ (لتَحْتَكَّ به الجَرْبَى)،
وهو القائلُ :
أَلاَ رُبَّمَا أَنْعَظْتُ حتّى إِخَاله
سَيَنْقَدُّ للإِنْعَاطِ أَو يَتَمَزَّقُ
فَأُعْمِلُه حتّى إِذا قُلتُ قَدْ وَنَى:
أَبَى وتَمَطَّى جامِجاً يَتَمَطَّقُ (١)
(ومنه) المَثَلُ: (هو (أَنْكَحُ من ابنِ
أَلْغَزَ)))، وهو من بَنِى إِيادٍ ) ، واسمُه
سَعْدٌ أَو عُرْوَةُ) بنُ أَشْيَمَ، - وهكذا
ذَكَرَهِ الزَّمَخْشَرِىُّ فِى رَبِيعِ الأُبْرَار -
(أَو الحارثُ). وذَكَرَ الأَقْوَالَ
الثّلاثَةَ الصّاغَانىُّ، غيرَ أَنّه أَخَّرَ
ذِكْرَ عُرْوَة وذَكَر أَباه؛ إِشَارَةً إِلى أَنَّ
الاخْتِلافَ إِنّمَا هو فى اسْمُه ، وأَمّا
أَبُوه فإنّه الأَشْيَمُ على كلِّ حالٍ .
(ورجُلُ لَغَّازٌ)، كَكَّانِ : (وَقّاعٌ فى
النّاس)؛ كَأَنَّه يُلْغِزُ فى حَقِّهم بكلامٍ
يُعَرِّضُ بالذَّمِّ والوَقِيعَة . وهو مَجَاز.
(و) يقال من المَجاز: الْزَم
الجادّةَ وإِيَّكَ و(الأَلْغَازَ) ، وهى
(طُرُقُ تَلْتَوِى وَتُشْكِلُ على سالِكِها) .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: اللُّغَزُ: الحَفْرُ
(١) التكملة والعباب .
٣١٨

لغز
لکز
المُلْتَوِى . (والأَّصْلُ فيها). أَى الأَلْغَازِ
( أَنَّ الْيَرْبُوعَ يَحْفِرُ بين النّافِقَاءِ
والقَاصعَاءِ) حَفْرًا (مُسْتَقيماً إِلى أَسْفَلَ
ثمّ يَعْدِلُ عن يَمِينه وشِمَاله عُرُوضاً
يَعْتَرِضُها) يُعَمِّيه (فَيَخْفَى مكانُه)
بذلك الإلغاز (١) .
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه:
قولُ سَيِّدنا عُمَرَ رضىَ اللهُ عَنْه :
(«ما هُذِه الْيَمِينُ اللُّغَيْزَا(٢) ؟: أَى ذاتُ
تَعْرِيضِ وتَوْرِيَةٍ وتَدْليسٍ، وهو
مَجَازُ. قال الزَّمَخْشَرِىُّ: هكذا مُثَقَّلَةٍ
الغَيْنِ جَاءَ بها سيبَوَيْه فى كتابه مع
الخُلَّيْظى، ورَوَاه الأَزْهَرِىُّ بالنَّخْفيف،
قال: وحَقُّها أن تكونَ تَحْقِيرَ
المُثَقَّلَةِ، كما يُقَال فى سُكَيْتٍ إِنّه
تَحْقِيرُ سِكْيتٍ
ويُقَال : رأيتُه يُلاَغِزُه ويُلاَمِزُه،
وهُوَ مَجَاز .
وذَكَرَ فى هُذه ابنُ القَطّاع :
(١) وكذا اللسان . وفى العباب بتلك الألغاز .
(٢) بهامش مطبوع التاج ((وفى حديث عمر رضى الله عنه
أُنه مر بعلقمة بن القمو ام یبایع أعرابیاً يلغز له فى اليمن
ويرى الأعرابى أنه قد حلف له ويرى علقمة أنه لم يخلف
فقال عمر ما هذه ... ))
لَغَزَت النّاقَةُ فَصیلَهَا: لَحَسَنْه بلسَانِهَا .
فإن لم يَكُنْ لُغَةً فى ((لَعَزَتْ))، بالعَيْن
فهو تَصْحِيفٌ، فَلْيُنْظَرْ .
[ل ق ز] . و [لكز].
(اللَّقْزُ، أَهملَه الجوهرىُّ . وقال ابنُ
دُرَيْدٍ : هو (الضَّرْبُ بالجُمْعِ ) - وفى
هامش الصِّحاح فى ل ك ز : « كذا
وَجَدتُه : بالجُمْعِ، وصوابُه بجُمْع
اليَدِ ))، - (على الصَّدْر، أَو فى جميع
الجَسَدِ، أَو اللَّكْرُ واللَّقْزُ بِجُمْعِ
الكَفِّ فى العُنُقِ والصَّدْر، والوَهْزُ
بالرِّجْلَيْن، والبَهْزُ بالْمِرْفَقِ، واللَّهْزُ فى
العُنُقِ ) . وقيل: اللَّقْزُ واللَّكْرُ:
الدَّفْعُ، ويقال: الوَكْرُ: فى الصَّدْر ،
واللَّكْرُ: فى العُنُقِ. وقيل: اللَّكْرُ :
بأَطْرَافِ الأَصَابعِ ، أَو غير ذلك،
كما سيأتى، وقد أَطالَ المُصَنِّفُ هنا
إطالةً غيرَ مفيدة ، مخالفاً طَريقتّه التى
بَنَى عليها منْ حُسْن الاختصار؛
فإِنّ البَهْزَ قد تقدَّم ذِكرُه فى مَحَلَّه ،
والوَهْزُ واللَّهْزُ يَأْتِى ذِكرُهما بعدُ ،
وسيأتى للمصنّف فى اللَّهْزِ أَنّه مع
نَظَائِرِهِ أَخَوَاتٌ. والذى نَقَلَه ابن
٣١٩

لكز
لکز
دُرَيْدِ أَنّ اللَّفْزَ لُغَةٌ فِى الَّلِكْرِ؛ يقال:
لَقَزَهُ ولَكَزَه بمعنى واحدٍ ، (كالَّلِكْز،
وهو الوَكْرُ)، أَى أَنَّهما مُترادِفان ،
كما صَرَّح به غيرُ وَاحْدِ .
[ل كز].
وقد لَكَزَه يَلْكُرُه لَكْرًا . وقيل:
هو الضَّرْبُ بالجُمْعِ فى جميعِ
الجَسَد ، نقله الجوهرىُّ عن أبی زید .
(و) قيل: اللَّكْرُ هو (الوَجُ فى
الصَّدْر) بجُمْع الْيَد ، نقلَه الجَوْهَرِىُّ
عِن أَبِى عُبَيْدَةَ، (و) كذلك فى
(الحَنَكِ) .
ويقال : هو شَديدُ اللَّكْزَةِ والوَكْزَةِ .
(و) اللَّكْرُ: (د، خَلْفَ دَرْبَنْدَ) (١)
كذا نقلَه الصاغانىُّ . قلتُ : هو
دَرْبَنْدُ شِرْوَانَ وهو بابُ الأُبوابِ ،
والصّوابُ أَن اللَّكْزَ اسمُ أُمَّةٍ من
الأُمَمِ خَلْفَ بابِ الأَبْوَابِ ، لابَلَّدُ ،
وهم المَشْهُورُون الآن باللزكى الذين
يُغِيرُون على بلادِ الكَرَجِ ومَنْ
(١) ضبط فى القاموس المطبوع بفتح الدال والراء والباء،
والضبط المثبت من معجم البلدان والتكملة والعهاب .
وَالأَهُمِ . وقال ياقُوتُ: وممّا يَلِى
بابَ الأَبْوَابِ بَلَدُ اللَّكْرِ، وهم
أُمَمُ كثيرَةٌ ذَوُوخَلْقٍ وأَجسامٍ ،
وضِيَاع عامرةٍ ، وكُورَةٍ مَأْهُولَةٍ ، فيها
أَحرارٌ يُعْرَفُون بالخَمَاشِرَة، وفَوْقَهم
المُلُوكُ، ودُونَهُم المَشَاقّ، وبينهم
وبين باب الأَبوابِ بلد طَبَرسرَان (١)
شاه ، وهم بهذه الصِّفَةِ من البَأْس
والشِّدَّة والعمارة الكثيرة، إِلاّ أَن
اللَّكْزَ أَكثرُ عَدَدًا، وأَوْسَحُ بلدًا.
(و) اللَّكِزُ، (ككَتِفٍ : البَخِيلُ.
(و) اللَّكَازُ (ككِتَاب: نِخَاسَةُ
البَكْرَة) قالَه الصّاغَانِىُّ، (وهى
رُقْعَةٌ تُدْخَلُ فِى ثَقْبِ الْمِحْوَر إذا
اتَّسَعَ) . وسيأتى للمُصنِّف فی ل هـز وفى
ن خ س ؛ فذِكْرُه هُنَا مُخْلٌّ
بالاختصار، كما لا يَخْفَى .
(وشَنُّ ولُكَيْزٌ ، كزُبير: ابْنَا
أَنْصَى بن عَبْد القَيْس) بن أَفْصَى بن
دُعْميِّ بن جَديلَةَ، يقال: إنهما
(١) فى مطبوع التاج: ((طبر ستان))، والمثبت من: معجم
البلدان ( باب الأبواب ) ومنه النقل.
٣٢٠