Indexed OCR Text

Pages 181-200

شنز
شهرز
تَلْقَى أَعَادِينَا عَذابَ الشَّرْزِ
أَبناءُ كُلِّ مُصْعَبٍ شُمَّخْزِ (١)
(كالشُّمَخْزِيزَة)، بالضَّمّ أَيضاً وهو
الكِبْر . قال الصَّاغَانِىّ: وقد تُكْسَر
الشِّين. هُنَا ذَكَرَ الكسرَ ، فظَنّ
المُصنِّف أنه فى اللُّغَات التى تَقَدَّمت .
ويقال : فى طَعَامِه شُمَخْزِيزَةٌ ، أَى
رِيحٌ وَقُشَعْرِيرَة، نقله الصّاغَانِىّ ، وهو
مُسْتَدْرَك على المُصنّف .
[ ش ن ز ] .
(الشِّينِيزُ)، بالكَسْرِ وبالهَمْزِ، أَهملَه
الجَوْهَرِىّ وذكره ابنُ الأَعْرَابِىّ (و)
قال أبو حَنِيفَة؛: بِغَيْرِ هَمْز، وهو الذِى
يُسَمِّيه الفُرْسُ : (الشُّونِيز)، بالضّمَ ،
وحكى فَتْحَها كما فى التَّوْشِيح للجَلالِ
السّيوطِىّ (و) يقال أيضاً (الشُّونُوز)،
بالضّمّ ، (والشُّهْنِزُ)، بالكَسْر،
وهُذِه عن أَبى الدُّقَيْش، كما سيأتى
كل ذلك: (الحَبَّةُ السَّوداءُ) المَعْرُوفة ،
(١) التكملة والعباب وروى فى الديوان : ٦٤.
بَلْقَى مُعاديهم عَذَابَ الشَّرْزِ
أنا ابنُ كلِّ مُصْعَبٍ شُمَّخْزٍ
(أَوْ فَارِسِىُّ الأَصْلِ)، وهو الصَّحِيح،
كما قاله الدِّينَورِىّ. (والشُّونيزِيَّة)
بالضّمّ : (مَقْبُرةٌ للصَّالِحِين بِبَغْدادَ)
بالجَانِبِ الغَرْبِىّ .
[ ش ن هـ ز ]
(الشَّنَاهِزُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وهو
(قَلْعَةٌ بِحَضْرَمَوْت) اليَمَن ، هكذا فى
سائِرِ النُّسَخِ، والصَّواب قارةُ
الشّنَاهِزِ، وهى مَشْهُورَة عندهم .
[ ش وز] .
(الأَشْوَزُ)، أَهمله الجوهَرِىّ ، وقال
أَبو عمرو: هو مثْل الأَشْوَسِ، وهو
(المُتَكَّبِّر. و) يقال : ) شِيزَ به
شَوْزًا: شُغِف به)، نقله الصاغَانِىّ .
( والمَشُوز : القَلِقُ)، وأَصْله مَشؤوز،
بالهَمز من شَتُزَ، كفَرِح، وقد تقدّم
قريباً، والأَولى أَن يُنبّه على مثل ذلك
لسلاًّ يظنَّ أَنَه مُعْتَلّ العينِ .
[ ش هـ رز] .
(تَمْر ◌ِشُهْرِيزٌ)، بالكَسْرِ وبالضّمّ ،
وبإِعْجَامِ الشِّين وإِهمالِهَا، هنا ذَكَرَه
١٨١

شهنز
شبز
الجَوْهَرِىّ، وأَغفَله فى السّينِ المُهْمَلَة،
وهو ضَرْب من الثَّمْر فى نَواحِى
البَصْرَة، مُعَرَّب، وأَنكر بَعضُهُم ضَمّ
الشِّين، وقد (تَقَدَّم فى السين) المُهْمَلَة
قريباً .
[ ش مـ ن ز ] .
(الشِّهْنِيزُ)، بالكَسْر، أَهمله
الجوهرىّ ، وقال ابنُ شُمَيل : سمعتُ
أَبا الدُّقَيْش يقول للشُّونِيزِ الشِّهْنِيز،
وهو (الشِّينِيز)، وهو الحَبَّةُ السَّوداءُ،
وقد تَقَدَّم قريباً .
[ ش ى ز ]
(الشِّيز، بالكَسْر : خَشَبُ أَسودُ
لِلقِصَاعِ، كالشِّزَى)، هُذِهِ عِبارَة
الجَوْهَرِىّ بتَغْيِير . وقال أبو حنيفة :
قال الأَصعمىّ فى الشِّيزَى التى
سَمَّت بها العَرَبُ الجِفَانَ والقِصَاعَ
والبَكَرَ : إِنّهَا خَشَبُ الجَوْزِ ولكن
تُسَوَّدُّ بالدَّسَم فقيلَ لها شِيزَى وَلَيْسَت
من الشِّيزٍ قال : والأُمْرُ كماٍ وَصَفَ ،
والشِّيز، لا يَغْلُط حتّى تُنْجَتَ منه
الجِفَانُ، هكذا نقله الصاغانىّ . (أَو
هو) أَى الشِّيزَى (الآبَنُوسُ أَو السَّاسَمُ)،
قالَهما أَبو عَمرو، (أَو خَشَبُ الجَوْزِ)،
كما قاله الأَصْمَعِىّ، ونقله عنه
الدِّينَورِىّ، وهو الذى صَوَّبوه ، فإن
الشِّيز الذى ذُكِرَ إِنّمَا تُنَّخِذُ منه
الأُمْشاطُ ونَحوُهَا، وهو أَسودُ. والشِّيزَى
هو الذى تُتَّخَذُ منه القِصَاعُ
والجِفَان، وهو شَجَرُ الجَوْزِ ، وأَنشد
الجَوْهَرِىّ لِلَبِيد :
وصَباً غَدَاةَ مُقَامَةٍ وَزَّعْتُها
بِجِفَانِ شِيزَى فَوقَهُنّ سَنَامُ(١)
وفى التَّهْذِيب: ويقال للجِفَان التى
تُسَوَّى من هذه الشَّجّرة: الشِّيزَى ، قال
ابن الزِّبَعْرَى :
إلى رُدُحٍ من الشِّيزَى مِلاءٍ
لُبَابَ البُرِّ يُلْبَكُ بِالشِّهَادِ (٢)
وفى حَدِيثِ بَدْرفى شِعْرِ ابنِ سَوادَةَ :
(١) الديوان: ٢٩٠ واللسان والصحاح . والعباب(( ورعتها »
(٢) اللسان. ونسب فى الجمهرة ٣/٣ والعباب لأمية بن
· أبى الصلت الثقفى يمدح عبد الله بن جدعان التيمى
تسيم قريش وأورد العباب قبل الشاهد ثلاثة أبيات
والأبيات فى ديوان أمية ٢٧ .
١٨٢

٠٠
شیز
ضاز
فماذَا بالقَلِيب قَلِيبِ بَدْرٍ
من الشِّيزَى يُرَبَّى بالسَّنَامِ (١)
أَراد بالجِفَان أَرْبَابَها الذين كانوا
يُطْعِمُون فيها وقُتِلُوا بِبَدْرٍ وأُلِقُوا فى
القَلِيب، فهو يَرْئيهم، وسَمَّى الجِفَانَ
شِيزَى باسم أَصْلِهَا .
(و) الشِّيزَى: (نَاحِيَة بِأَذْرَ بِيجَان)
من فُتُوحِ المُغِيرة بن شُعْبَةَ ،رضى الله
عنه، صُلْحاً، وفيه يَقول حَمْدون نَدِیمُ
المُتَوكّل حين وَلِيَها :
وِلايَةُ الشِّيزِ عَزْلٌ
والعَزْلُ عنها وِلِآَيَهْ
فَوَلِّنِى العَزْلَ عِنْهَا
إِن كُنْتَ بِى ذا عِنَايَهْ (٢)
كذا قرَأْته فى تاريخ حلب لابن العَدیم.
(و) يقال (بُرْدُ مُشَيِّز)، كمُعَظّم :
(مُخَطَّط بحُمْرَة، وقد شَيَّزَه) تَشِْيزًا ،
كأَنَّهِ شَبَّهه بلَوْن خَشَبِ الجَوْزِ، لأَنّه
أَحْمَر .
(١) اللسان، وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله: يربى، كذا
بالنسخ ، والذى فى اللبان (يزين »
(٢) معجم البلدان (الشيز).
( فصل الضاد )
المعجمة مع الزاى
وأَما فَصْلِ الصَّاد المُهْمَلة مَعَها
فإِنَّه ساقطٌ فِى سَائِرِ الأُصُول
المُصَحَّحَة .
[ ض أَ ز ].
(ضَأَزْ) الرَّجلُ، ( كمَنَعَ، ضَأُّزًا)،
بفَتْح، فسُكُون (وضَأَرًا)، بالتَّحْرِيك :
(جَارَ) ، مثل ضَازَ يَضُوز ويَضِيز ، فهو
مَضُوز، وأَنشدَ أَبو زَيْد :
وَإِن تَنْأَ عَنَّا نَنْتَقِصْك وإِنْ تُقِمْ
فحَظُّكَ مَضْؤوزُ وأَنفُكِ رَاغمُ(١)
(و) ضَأَزْ (فُلاناً حَقَّه) يَضْأَّزه
ضَأْزًا وضَأَزًا: (بَخَسَه ونَقَصَه) ومَنَعَه.
(وقِسْمَةٌ ضَأْزَى) وضُوْرَى :
مَقْصُوران ، ( ويُثَلَّث، لُغَةٌ فى ضِيزَى)،
بالكَسْرِ غَيْرِ مَهْمُوز ، (أَی ناقصة ) ، أَو
جائرَةٌ غير عَدْل . وقال ابنُ الأَعرابىّ :
تَقولُ العَرَب: قِسْمة ضُؤْزَى، بالضَّمِّ
(١) اللسان. والعباب وفيه ((فحقك مضووز)).
١٨٣

ضبرز
ضرز
والهَمْز ، وضُوزَى، بالضّمّ بلا
هَمْزِ، وضِيِّزَى، بالكَسْر والهَمْز ،
وضِيزَى ، بالكسر وترك الهمز ،
ومعناها كُلّهَا الجَوْر. فقول شَيْخِنا مُنْكِرًا
على المصنّف إِثْبَاتَهَا بِالهَمْزُ غَرِيب،
وسيأُنى أيضاً نَقْل ذلِك عن أبى زَيْد .
[] وقما يُسْتَدْرَك عليه:
الضَّيْأَزْ، كجَعْفَر: المُقْتَحِم فى
الأُمور. والضُّوْزَةُ من الرّجالُ: الحَقِيرُ
الصَّغِيرُ الشَّأْنِ . وقال الأزهرىّ:
وأقرأَنِيه المُنْذِرِىّ عن أَبِى الهَيْم:
الضُّوِّزَة، بالزَّاى مَهْمُوز .. هكذا قال
وكذلك ضَبَطْتُه عنه، ويُرْوَى بَالرَّاءِ
وتَرْك الهَمْزِ ، قال: وكلاهما صَحِيح ،
وقد تَقدَّم فى الرّاءِ .
[ ض ب ر ز ]
(الضُّبَارِزِ، كعُلابِطٍ )، أَهمله
الجَوهَرِىّ . وقال الصّاغانِىُّ: هو
(المُضَبَّرُ الخَلْقِ المُؤَثَّقُ)، هكذا
نَقله ولم يَعْزُهُ لأَحَد (١)، ولم يَذْكُره
صاحِبُ اللّسَان أَيضاً .
(١) عزاه فى العباب لابن عباد.
[ ض ب ز ].
(الضَّبِيزُ)، كأَمِير ،أَهمله الجَوْهَرِىّ،
وقال اللَّيْث : هو (الشَّدِيدُ المُحْتَالُ من
الذّئاب)، وأنشد
وتَسْرِقُ مالَ جَارِك باحْيَالِ
كَحَوْلٍ ذُوَّلَةٍ شَرِسِ ضَبِيزٍ(١)
قال : (والضَّبْز: شِدَّةُ اللَّحْظِ )، يعنى
نَظَرًا فِى جَانِبِ. (وذِئْبٌ ضَبِزٌ)،
كَكَتِف، (وضَبِيزٌ)، كأَمِير، أَى
(مُتَوَقِّدُ اللَّحْظِ ) حَدِيدُه، وهو منه .
[ ض خ ز ]
(ضَخَزَ عينَه، بالخَاءِ المُعْجَمة) ،
أُهمله الجوهرىُّ وصاحِبُ اللسان، وأَوَرَدَهُ
الصّاغَانِىّ من غير عَزْو لأَحَد (٢)، وهو
( كمَنَع، أَى بَخَصَها)، قُلتُ: وهو
قَوْلُ أَبِى عَمْرو، قال: ولم أَرَ أَحَدًا
یعْرِفه، وقد تقدَّم ذلك فى شخ ز .
[ض رز].
(الضِّرِزّ، كفِلِزُّ: البَخِيلُ) الذى
(١) اللسان ، والتكملة، والعباب .
(٢) عزاهافى العباب للأصمعى وانظر (شخز).
١٨٤

ضرهز
ضزز
لا يَخْرُجِ منه شىءٌ. (و) قال اللّيث :
الضِّرِزُّ: (مَا صَلُب من) الحِجَارَة
و(الصُّخُورِ. و) الضِرِزُّ: (الأَسَد) ،
نقله الصّاغَانِىّ، وأُراه من ذلك .
(وامْرَأَةُ ضِرِزَّةُ: قَصِيرَةٌ لَثيمةٌ .
(و) قال النَّضْر: (ضَرْزُ الأَرضِ)،
بالفَتْحِ: (كَثْرةُ هُبْرِهَا وَقِلَّهُ جَدَدِهَا) .
يقال : أَرضٌ ذَاتُ ضَرْزٍ .
(والمُضْرَئِزُّ)، كمُفْشَعِّ: (الشَّحِيحُ
بِنَفْسِهِ)، نقله الصّاغَانِىّ .
[] وتمّا يُسْتَدْرك عليه:
الضِّرِزُّ من الرجال كفِلِزٌّ: المُتَشَدِّد،
واللَّيم، والقَصِير ، والقَبِيحُ
المَنْظرِ . وامرأةٌ ضِرِزَّةٌ: مُوَتَّقَة الخَلْقِ
قَوِيّة ، قال :
وباتَ يُقَاسِى كُلَّ نَابٍ ضِرِزَّةٍ
شَدِيدَةِ جَفْنِ العَيْنِ ذاتٍ ضَرِيرٍ (١)
[ض ر هـ ز ]
(اضرهَزَّ إِلى كذا)، كاقْشَعَرَّ: (دَبَّ
(١) اللسان وفى مطبوع التاج ((ذات ضريز".
إليه مُسْتَتِرًا)، هكذا نَقله الصاغانىّ
ولم يَعْزُه لَأَحد (١)، وأَهمله الجَوْهَرِىّ
ومَنْ عَدَاه .
٠
[ض ز ز ]
(الأَضَرُّ: السَّيِّئُّ الخُلُقِ العَسِرُ)،
هكذا نَقَله الصّاغَانِىّ ، وهو مَجاز .
(و) الأَضَرُّ: (الغَضْبانُ، كالمُضِزّ)،
وأَصلِ الضَّزَرْ ضِيقُ الفَمِ خِلْقةً ، وهو
مِن صَلاَبَةِ الرَّأْسِ فيما يُقَالُ . (و)
الأَضَرُّ : (الضَّيِّقُ الشِّدْقِ الذِى التَقَتْ
أَضراسُه العُلْيَا والسَّفْلَى فلم يَبِنْ)
لذلك ( كَلامُه) إذا تَكَلَّم، قاله ابنُ
الأَعْرَابِىّ، ويقال: فى لَحْيَيْه كَزَزٌ
وضَزَزُ. (أَو الأُضَزُّ: الضَّيِّقُ الفَمِ
جِدًّا، وهو (الذِى إذا تَكَلَّم لم يَسْتَطِع
أَن يُفرِّج بين حَنَكَيه خِلْقَةً) خُلِقٍ
عليها، وهى من صَلاَبَةِ الرأسِ فيما
يقال، قاله الأزهرىّ، وأَنشد لُرُوِيَة :
دَعْنى فقد يُفْرِعُ للأضَرِّ
صَكِى حَجَاجَىْ رَأْسِهِ وبَهْزِى(١)
(١) عزاه فى العباب إلى ابن عباد.
(٢) الديوان ٦٣ - ٦٤ واللسان والصحاح والعباب وفى
مطبوع التاج ((ونهزى)).
١٨٥

ضزز
ضزز
وفى المُحْكم : الضَّزَزُ: لُزُوقُ الحَنَكِ
الأَعلَى بالأَسْفَل، إِذا تَكَلَّمَ الرَّجلُ
تَكَادُ أَضْراسُه العُلْيَا تَمَبُّر السُّفَلَى،
فيتَكلَّم وفُوهُ مُنْضَمٌ ، وقيل: هو
ضِيق الشِّدْق والفَمِ فى دِقَّةٍ من مُلْتَقَى
طَرَفَىِ اللَّحْيَيْنِ لا يَكَادُ فَمُهَ يَنْفَتِحٍ،
وقيل : هو أَن يَتَكَلَّم كأنّه عاض
بأَضْراسِهِ لا يَفْتَحِ فَاهُ، وقيل :
هو أَن تَقَع الأضراسُ العُلْيَا على السَّفْلى
فيتَكَلَّم وفُوهُ مُنْضَمٌ ، وقيل: هو
تَقارُب مَا بَيْنِ الأَسنان، رَوَاه ثَعْلَب.
(أَو) الأَضَرُّ : (مَنْ يَضِيق عليه مَخْرَجُ
الكَلامِ حتّى يَسْتَعِين) عَلَيه
(بالضَّادِ، وهم الضُّزَّازُ)، كُرُمَّان ،
(وقد ضَزَّ) الرّجلُ (يَضَزُّ ، بالفَتْح)،
وقد سَبَق البَحْث فيه مِرَارًا ، (ضَزَزًا)،
محرّكةً، فهو أَضَرُّ، والأُنثَى
ضَزَّاءُ. (ورَكَبٌ أَضَزُّ : شَدِيدٌ ضَيِّقٌ)،
عن أبى عَمْرو، وأَنْشَد :
بارُبَّ بَيْضَاءَ تَلُزْ لَزَّا
بالفَخِذَيْنِ رَكَباً أَضَزَّا (١)
(١) التكملة ، والعباب . وفى اللسان :
(تكرّ كتَزًّا)) بدل: تَكزلتَرًّا)»
هُكذا فى التَّكْمِلَة ، وفى بعض
النُّسَخ: تَكُزّ كَرًا، وهو مَجاز.
(و) يُقَالُ: (أَضَزَّ فُلانٌ عَلَىَّ
فما يُعْطِينى)، أَى (ضَاقَ) وبَخِل ،
وهو مَجاز. (و) أَضَزَّ (الفَرْسُ على فاسِ
اللِّجَامِ )، أَى (أَزَمَ) عليه ، مثل أَضَرّ .
[] ومما استُدْرِك عليه :
ضَزّهِ ضَرًّا: طَحَنَه وجَشَّه ، وبه
فُسِّر ما أَنشدَه ابنُ الأَعْرَابِىّ :
نَجِيبَةُ مَوْلَّى ضَزَّهَا القَتَّ وَالنَّوَى
بَيَغْرِبَ حتَّى نِيُّها مُتَظَاهِرُ(١)
وهو مأُخُوذ من الضَّرَز الذى هو
تَقَارُبُ ما بَيْنِ الأُسْنَانِ.
وضَزها: أَكْثَر لها من الجِمَاعِ ،
عن ابن الأعرابيّ .
وبِسْرٌ ضَزَّاءُ: ضَيِّقة ، عن أَبِى
عَمْرو : وأَنشد :
وفَحَّت الأَفْعَى حِذَاءٌ لِحْيَتِى
ونَشِبَت كَفَّىَ فى الجَالِ الأَضَزْ (٢)
(١) الان .
(٢) المسان والتكملة والعباب.
١٨٦

ضعز
ضفز
أَى الضَّيّق، يُرِيد جَالَ الْبِسْر.
[ض ع ز].
(الضَّعْزُ، كالمَنْع)، أُهمله
الجوهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْد ، هو
فِعْلِ مُمات، وهو (الوَظْءُ الشَّدِيدُ)
لُغَةَ يمانِية .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
ضَيْعَزٌّ، كحَيْدَر : اسمٌ ، والياءُ زائدة ،
هكذا قاله الصاغانىّ. قُلْتُ: وهو اسمُ
مَوْضعٍ ، قال ابنُ سِيدَه: وأُراه دَخِيلاً.
وضَعَزَ المَرْأَةَ: نَكَحَهَا، عن ابنِ القَطَّاعِ.
[ض غ ز] .
(الضِّغْزُ، بالكَسْر) ، أَهمله الجوهَرِىّ ،
وقال الصاغَانِىّ: هو (الأَسَد. و)
قال اللَّيْث: هو (السَّيِّىُّ الخُلُقِ
من السِّباع) وأنشد :
فيها الحَرِيشُ وضِغْزٌ ما يَنِى ضَبِزًا
يَأْوِى إِلى رَشَفٍ منها وتَقْلِيصٍ (١)
(١) السان وفى التكملة، والعباب ((خبز) وفى اللسان
ومطبوع التاج: ((الجريش وفى المان (( ما يتى ضَتْزاً))
قال الأَزهرىّ: لا أَدْرِى ما الضُّغْزِ
ولا أَدْرِى مَنْ قَائِلُ البَيْتِ .
[ ض ف ز ].
(الضَّفْزُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال
الليث: هو (لَقْمُ الْبَعِيرِ) لُقَماً كبارًا،
(أَو) لَقْمَهُ (مع كَرَاهَتِه ذُلِك)
يقال : ضَفَزْته، وكلُّ وَاحدةٍ من
اللُّقَمِ ضَغِيرةٌ. ((ومَرَّ النبيُّ صلَّى الله
عليه وسلّم بوَادِى ثَمُودَ فقال :
يا أَيُّهَا النّاس إنكم بِوَادٍ مَلْعُون ،
من كان اعتَجَنَ بماتُهِ فَلْيَضْفِزْهُ بَعِيرَه ))
أَى يُلْقِمِه إِيّاه. وقال لعَلِىّ رضى الله
عنه: ((أَلّ إِن قَوماً يَزْعُمُون أنهم
يُحِبُّونَكَ يُضْفَزُون الإِسْلاَمَ ثمّ
يَلْفِظُونه)) قالها ثَلَاثاً. معناه
يُلَقِّنُونه ثمّ يَتْرِكُونَه فلا يَقْبَلُونه .
(و) الضَّفْزِ: (الدَّفْعُ) ، ومنه حَدِيثُ
الرُّوَيَا ((فَيَضْفِزُونه فِى فىِ أَحَدِهم)) أَى
يَدْفَعُونَه ، وهو مَجاز مَأْخُوذ من
ضَفَزْتُ الْبَعِيرَ .
(و) الضَّفْرُ: (الجِمَاعُ) ،وضَفَزَهَا:
أَكثَرَ لها من الجِمَاعِ ، عن ابنِ الأُعْرَابِىّ .
١٨٧

ضفز
ضفز
وقال أَعرابِىّ: ما زلت أَضفِزُهَا إِلى
أَن سَطَعِ الفُرْقَان. أَى الفَجْرِ أَو السَّحَر ،
وهو مجاز .
(و) قال أَبو زَيْد: الضَّفْزِ والأَّفْر :
(العَدْوُ) . يقال : ضَفَرْ يَضْفِز
وأَفَزِ يَأْفِز. (و) قال غيرُه: أَبَز
وضَفَزْ بمعنَى وَاحدٍ، وهو (الوَثْبُ
والقَفْزُ. و) الضَّفْزِ: (الضَّرْبُ
باليَدِ أَو بالرِّجْلِ) . ويقال: ضَفَزَه
الْبَعِيرُ ، إِذا زَبَنَه بِرِجْلِهِ .
(و) الضَّفْز: (إِدْخَالُ اللِّجَامِ فى
فى الفَرَسِ)، على التَّشْبِيه بلَقْمِ الْبَعِير ،
وهو يَكْرَهُه .
(و) فى الحَدِيث ((أَوْتَر بسَبْعِ
أَوْ تِسْعِ ثمّ نَام حتى سُمِعَ ضَفِیزُه)»
( الضَّفِيزُ) إِن كان مَحْفُوظاً فهو
(الغَطِيط)، وهو الصَّوْتُ الذى
يُسْمَعِ من النّائم عند تَرْدِيدِ نَفَسِه ،
وبَعْضُهُم يَرْوِيِه صَغِيرُه ، بالصّاد
المُهْمَلَة والرّاءِ . قال الخَطّابىّ: وهُذا
لَيْسَ بِشَىءٍ، والصَّوَاب الأَوَّل .
(و) الضَّفِيزَةُ، (بِهَاءِ: اللُّقْمَةُ
العَظِيمَة) يُلقَمِ الْبَعِيرُ إِيَّاهَا، والجَمْع
الضَّفَائِزِ .
( واضْطَفَزه) الْبَعِيرُ: (التَقَمه
كارهاً ) .
(و) فى الحَدِيث عن علىّ رضى الله
عنه أنه قال: ((مَلْعُون كُلُّ ضَفَّاز))،
(الضَّفَّاز)، كشَدَّاد، هو (النَّمّام، مُشْتَقّ
من الضَّفَزْ ، مُحَرَّكَةً)، اسمٌ (للشَّعِير)
الذِى (يُحَشّ) (١) ثمّ يُبَلّ (ليُعْلَفَه
الْبَعِيرُ)، سُمِّىَ به النَّمَّامِ (لأَنّه يُهَيِّئُّ
قَولَ الزُّور كما يُهَيَّأُ هذا الشَّعِيرُ
للعَلَف ) ، ولذلك قِيل للنَّمَّامِ: قَتَّات، من
قَوْلِهِم: دُهْنُ مُقِنَّتُ، أَى مُطَيَّب
بالرَّيَاحِين .
[]) ومما يُسْتَدْرَك عليه :
المُضَافَزَة: المُعَاوَدَةُ والمُلاَبَسَة ، وهو
مُفَاعَلَة من الضَّفْز وهو الطَّفْر
والوُثُوب فى العَدْوِ ،قاله الزَّمخشَرِىّ ، وهو
الأَشْبَه ، وذَكَرَه الهَرَوِىّ بالرَّاءِ، وقد
ذُكِرِ فى مَوْضِعه .
(١) فى هامش مطبوع التاج: (( قوله: يحش. كذا بالنسخ:
والذى فى لسان العرب: يجش بجيم وهى الصواب»
١٨٨
٠٠

ضکز
ضمز
والضَّفْزُ : الهَرْوَلَة فى المَشْى ،
ومنه الحَدِيث ((أَنّه عليه الصلاةُ
والسلام ضَفَزَ بَيْنِ الصَّفَا والمَرْوَة)).
والضَّفْزِ: التَّلْقِيمُ (١). والضَّفِيزَةُ:
الشَّعِيرِ المَجْشُوش للعَلَف ،لُغَة فى الضَّفَز
مُحَرَّكَةٌ .
[ض ك ز].
الضَّكْرُ: الغَمْزُ الشَّديدُ، وقد ضكَرَه
ضَكْرًا : غَمَزَه ◌َمْزًا شديداً . أَهمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وأَورده صاحِبًا اللِّسان
والتَّكْمِلة ولم يَعْزِياهُ (٢).
[ض م ز].
(ضَمَز) الرجُلُ (يَضمُز)، بالضّمّ ،
(ويَضْمِز)، بالكَسْرِ ، وهُذِه نَقلها
الصَّاغَانِىّ ولكن فى ضَمَزِ الْبَعِيرُ :
(سَكَت ولم يَتَكَلَّم ، فهو ضَامِرُ وضَموزٌ)
كَصَبُور ، والجمع ضُمُوزٌ، بالضَّمّ ، وهو
مَجاز، على التَّشْبِيه بضَمْزِ البَعِير . يقال :
كَلِّمْته فضَمَزْ، أَى سَكَتَ ولَم يُجِب،
قاله الزّمَخْشَرِىّ: ويقال للرَّجُل إِذا
(١) فى مطبوع التاج: (( التقليم)) والمثبت من اللسان.
(٢) عزاء فى العباب إلى ابن عباد.
جَمَعَ شِدْقَيْه فلم يَتَكَلَّم : قد ضَمَز ، وقال
الّيثُ: الضَّامِزُ: الساكِتُ لا يَتَكَلَّم،
وكلُّ مَنْ ضَمَزْ فاه فهو ضَامِزِ، وكلُّ
سَاكِتٍ ضَامِزٌ وضَمُوزٌ . وفى حديثٍ
عَلِىّ رضى الله عنه: ((أَفْوَاهُهم
ضَامِزَة وقُلُوبُهم قَرِحَة)). ومنه قَوْلُ
كَعْب :
منه تَظَلُّ سِبَاعُ الجَوِّ ضامِزَةً
ولا تَمَثَّى بِوَادِيه الأَرَاجِيلُ (١)
أَى مُمسِكَة من خَوْفِه .
(و) ضَمَز (البَعِيرُ) يَضْمِز
ويَضْمُزِ ضَمْزًا وضُمَازًا وضُمُورًا :
(أَمْسَكَ جِرَّتَه فى فِيهِ ولم يَجْتَرْ )
من الفَزَع ، وكذلك النّاقَةُ ، وبَعِير
ضامِزُ : لا يَرْغُو ، وناقَةٌ ضَامِزَة:
لا تَرغُو، وناقة ضَامِرُ وضَمُوزٌ: تَضُمُّ
فَاهَا لا تَسْمَع لها رُغَاءِ .
(و) من المَجَاز: ضَمَز (على مَالِى)،
أَى (جَمَد عليه ولَزِمَه. و) فى الأساس :
من المجاز: ضَمَزَ (على مَاله) :
(١) كعب بن زهير، شرح الديوان / ٢٢ واللسان
١٨٩

ضمز
ضمز
أَمْسَكَه و(شَحَّ) عليه. (و) ضَمَز
(اللُّقْمَةَ) يَضْمُزُها ضَمْزًا: (الْتَقَمَهَا).
ويقال: ضَمَرْ ضَمْزًا كَبَّرَ اللُّقْمَة ، كما
فى اللّسَان. وفى التَّكْمِلَة: الضَّمْر:
ضَرْبٌ من الأُكْل .
(و) عن أَبِى عَمرو: (الضَّمْرُ:
المَكَانُ الغَلِيظُ) المُجْتَمِعِ. (والأَكَمَةُ
الخَاشِعَةُ) [ضَمْزَةٌ، و] (١) الجَمْعِ ضَمْزُ،
وقيل : هو من الأَرْض : ما ارتَفَع وصَلُب .
( و) قال ابنُ شُمَيل: الضَّمْزُ: (كُلُّ جَبَلٍ)
من أَصاغِرِ الحِبَال (مُنْفَرِد)، و(حِجارَتُه
حُمْرٌ صِلابٌ) و(مَافِيه)، ونَصّ ابن
شُمَيْل وليس فى الضَّمْر (طِينُ ،
كالضَّمُوزِ)، أَى كصَبُور ، هكذا فى
سائِر النُّسَخ، وهو غَلَط، وصَوَابِه
كالضَّمْزَز، كجَعْفَر، كما ضَبَطه
صاحِبُ اللّسَانِ والصّاغَانِىّ وغَيْرُهما
ويأتى للمُصنّف أيضا قريبًا، ( الوَاحِدَةُ)
ضَمْزَةٌ، (بِهَاءِ) فى الكُلّ
(والضَّمُوزُ)، كصَبُور: (الأَسَدُ) ،
نَقَلَه الصَّاغَانِىّ. وهو مَجَازٌ .
(والضَّامِزُ : العَيَّاب لنَّاس) . يقال :
(١) زيادة مقتبسة من اللسان والعباب.
رجُلٌ ضَامِزٌ لامِزٌ إِذا كَان يَعِيبُ النّاسَ.
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه:
الضَّامِزِ: الحِمَارِ ، لأَنّه لا يَجْتَرٌ .
قال الشَّمَّاخُ يَصِف عَيْرًا وَأَتْنَه :
وهُنّ وُقُوفٌ يَنْتَظِرْنَ قَضَاءَه
بضَاحِى عَذَاةٍ أَمْرَه وهو ضامِزُ (١)
ويقال : قد ضَمَز بجِرَّتَه وكَظَم
بجِرَّته، إِذا خَضَع وذَلَّ، على النَّشْبِيهِ،
ومنه قولُ ابنِ مُقْبِل، وفى الصّحاح
قال بِشْرُ بن أَبِى خَازِمِ الأَسَدِىّ :
لقد ضَمَّزَت بجِرَّتِهَا سُلَيْمٌ
مَخَافَتَنَا كَمَا ضَمَزَ الحِمَارُ (٢)
أَى خَضَعت وذَلَّت ولم تَتحرَّكْ من
الخَوْف . ووُجِدَ بخَطٌ أَبِى زَكَرِيًّا فى
هامش الصّحاح ما نصُّه : ورأيتُ
بخَطِّ أَبِى عَبّاس الأَحْوَل : لقد
ضَمَزَت بِحَرَّتِهَا ، وقال: حَرّة بَنِى
سُلَيْمِ مَشْهُورة ، والمَعْنَى سَكَنَتْ وَأَقَرَّت.
(١) اللسان. وفى العباب والديوان / ١٧٧ (فن صليل
ينتظرن قضاءه)) وفى اللسان والأصل ((بضاحى غداة)».
(٢) ديوان بشر / ٧٠ واللسان والصحاح، والمقاييس
٣ / ٣٧٢ والعباب .
١٩٠
۔۔

ضمز
ضمرز
يقال للبَعِير إِذا أَمسَك على جِرَّته : قد
ضَمَزَ ، والحِمَارُ ضَامِزٌ، لأَّنه لا يَجْتَرٌ ،
فضَربه مثلاً، أَى أَنّهُم قد أَمسَكُوا
وذَلُّوا، والإِبل ضُمُرٌ خُنُس (١) بالضّمّ
وكسُكَّر، أَى مُمْسِكَة عن الجِرّةِ ، وهما
جمْعِ ضَامِزِ . وضَمَزَنى فلان، وضَمَرَّتِىّ،
بالرَّاءِ والنّون (٢) كلاُهُمَا بِمَعْنَى
السّكوت .
والضَّمُوزُ من الحَيَّات، كصَبُورِ :
المُطْرِقة ، وقيل : الشَّدِيدَةُ . قال مُساوِرُ
ابنُ مِنْد :
• وذاتَ قَرْنَيْنِ ضَمُوزًا ضِرْزِمَاء (٣)
وامرأة ضَمُوز، على النَّشْبِيه بهذه
الحَيَّة. والضُّمَّز كسُكَّر من الآكام قال :
• مُوفٍ بها على الإِحَامِ الضُّمَِّ(٤).
والضُّمُوز، بالضَّمّ: الأَرْضُون الغَلِيظَة،
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قال فى النهاية: الحُنَّس
جمع خانس أى متأخر)» مادة ( خنس).
(٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: بالراء والنون،
الصواب بالزاى والرأه » كذا والشارح يقصد الثانية .
(٣) اللسان ويقال هو لأبى حيان الفقعى العباب . وونسبها
لعبد بى عبس نقلا عن سيويه أو الدبيرى نقسلا عن
والسيرافى .
(٤) الان .
جمع ضَمْز ، بالفَتْح، وناقَةٍ ضَمُوزٌ :
مُسِنّة . والضَّمُوزُ : الكَمَرةُ .
[ ض م خ ز ]
(الضَّمَّخْزُ، بضَمّ الضّاد وكَسْرِها)،
أَهمله الجَوْهرىُّ وصاحِبُ اللّسَان وقال
اللّيْثُ: هو (الضَّخْم من الإِبل
والرِّجَال. والجَسِيمُ من الفُحُول) ،ولم
يَضْبُطْه اللّيْثُ إِلّ بالضَّمّ فقط، وكَأَنَّ
المُصَنِّف زَادَ الكَسْرَ فيه قياساً على
الشّمّخر، وقد تقدّم التّنبِيه عليه
قريباً ولو قال كشمَّخْز كان أحسَن .
وقال روّبة :
« أبناءُ كُلّ مُصْعَبٍ شُمُخْرٍ»
[سامٍ على رَغْمِ العِدَا ضُمِّخْرٍ](١)
[ض مر ز] .
(الضِّمْرِزُ) والضَّمَارِزُ ، ( کزِبْرِ ج
وعُلابِطِ )، أَهمله الجوهَرِىّ: وهى (من
النُّوقِ المُسِنَّةُ) وهى فَوْق الْعَوْزَمِ (أَو،
الكَبِيرَةُ القَلِيلَةُ اللَّبَنِ ) . وعدّه
يَعْقُوبُ ثُلاثِيًّا واشتَقَّه من الرَّجُل
(١) - الديوان /٦٤ والتكملة والعباب ومنهما زيادة الشاهد
١٩١

ضمرز
ضھز
الصِّرِزِّ ، وهو البَخِيل . والمِيمُ زَائِدَة ،
ولذا ذَكَرَه الصّاغانِىّ هُنَّاكَ، ولكنّ
القِياسَ يَقْتَضِى أَن يَكُونِ رُبَّاعِيًّا، كما
حَقَّقه غَيْرُ وَاحِدٍ .
(و) الضَّمْرَزُ، (كجَعْفَر: الأَسَدُ)،
لِغِلَظِه وشِدَّتِه ، وسبق للمُصَنّف فى
حرف الراءِ . (و) قال أَبو عمرو :
(فَحْلُ ضُمَارِزٌ: غَلِيظٌ)، وضُمَازِرٌ،
بالزَّاى وبالرَّاءِ. وأَنشد لإِهَاب بن
عُمَيْرِ العَبْشَمِىّ :
يَرُدُّ شَغْبَ الجَمَّحِ الجَوَامِزِ
وشَغْبَ كلِّ باجِحٍ ضُمَارِزِ(١)
الباجِحُ : الفَرِحِ بمكانه الذى هو
فيه، وقيل : أَرادَ ضُمازِر فقَلب، وهما
بمَعْنِى، وقد ذكرَ ضمزر، (وضَمْرَزَ
عليه البَلَدُ أَو القبْرُ)، أَى (غَلُط)، وقد
سبق للمصنّف فى حَرْفِ الراءِ هذا بعَيْنه ،
واقْتَصَر هناك على البَلَد، وزاد هنا القَبْر .
( والضَّمْرَزُ)، كجَعْفر (الشَّدِيدُ
(١) اللسان والعباب وفى اللسان ومطبوع التاج :
ترد شِعْب الجمَّح الجوامز
وشِعْبَ كلّ باجحٍ ضُمارزٍ
الصُّلْبُ من الأَرضِين) ، وقد سَبَق له
فى حَرْف الرّاءِ أَيضاً مِثْله. (و)
الضَّمْرَزَة، (بهاءِ الغَلِيظَةُ مِن الحِرَارِ
التى لا تُسْلَكَ بِاللَّيْل) لصُعُوبَتِهَا، (و)
الضَّمْرَزَةُ (من النّسَاءِ: الغَلِيظَةُ)، وسَبَق
له فى حَرْف الرّاءِ بغَيْر هاءٍ، ومثلُه فى
اللّسان، وتقدّم الإنشادُ هناك: ناقة
ضَمْزَر: قَوِيّة، ذكرَه ابنُ السِّكّيت فى
الثلاثىّ .
وضَمْرَزُ ، كجَعْفَرِ اسم ناقَةِ الشَّمَّاخ،
وقد ذكره المصَنّف فى حَرْف الراءِ .
[]) وتمّا يُسْتَدْرَك عليه :
ضَمْزَزٌ، كجَعْفَر، بزاءَيْن: جَبِلٌ
صَغِيرٌ، مُنْفَرِدٌ عن الجِبَال ، عن ابن
شُمَيْل، وهُكذا ضَبَطَه الصّاغَانِىّ
والأزهرىّ فى ((ض م ز.))(١)
[ ض ھ ز) ..
(ضَهَزَه، كمَنَعَه)، يَضْهَزُه ضَهْزًا:
(وَطِنَّهُ وَطْأَ شَدِيدًا. و) ضَهَزَ( المرأةَ:
نَكَحَها)، من ذلك، (و) ضَهَزَت
(الدَّابَّةُ: عَضَّت بمُقَدّم الفَمِ)، وهُذِهِ
(١) لم يذكرا إلاَّ(( الضمز جبل .. )) أنظر ماده ( ضمز).
١٩٢

ضوز
ضوز
نَقَلها الصّاغَانِىّ، وأُهملَهَا الجَوْهَرِىّ،
ونقلها ابنُ دُرَيْد .
[ض وز] = [ض ى ز].
(ضَازَ الثَّمْرَةَ) يَضُوزُهَا (ضَوْزًا) أَى
(لاَكَهَا فِى فَمِه)، وقيل: أَكلَهَا ،
وقيل: مَضَغَهَا ، وقيل: أَكَلَهَا وفَمُه
مَلَآنُ، أَو أَكَل على كُرْهٍ وهو شَبْعَانُ .
(والضُّوَازَة، بالضّمَ : شَظِيَّةٌ من
السِّوَاكِ )، قاله الفرَّاءُ ، وهى النُّفَائَةُ
منه . وقيل: هو ما بَقِى فى أَسْنانِه
فَتَفَثَه ،(كالضَّوْزِ)، بالفَتْحِ ، عن ابنِ
الأَعْرَابِىّ ، قال: ويُقَال: ما أَغْنَى
عَنّى ضَوْزَ سِوَاكِ ، وأَنشد :
تَعَلّمَا يَا أَيُّها العَجُوزَانْ
مَا هاهنا ما كُنْتُمَا تَضُوزَانْ
فَرَوِّزَا الأَمْرَ الذى تَرُوزَان (١)
(وضَازَه حَقَّه يَضُوزُه : نَقَصَه).
وضازَنى يَضُوزُنِى: نَقَصَنى، عن
◌ُرَاعِ .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
بَعِيرُ ضِيَزّ، بكسر الضّاد ففتح
التحتية وتَشْدِيدِ الزَّاى - أَى أَكُولٌ ، عن
ابنِ الأَعْرَابِىّ وأَنشد :
* يَتْبَعُها كلُّ ضِيَرٌ شَدْقَمِ﴾(١)
وهو من ضَازَ الْبَعِيرُ ضَوْزًا :
أَكلَ. واخْتَار ثَعْلَبٌ ((كلّ ضِبِزْ
#
شَدْقَم ) بالمُوَحَّدَةَ ، وقد ذُكِر فى مَوْضِعِهِ.
والمِضْوَاز : المِسْوَاك. وقِسْمَة ضُوزَى ،
بالضَّمّ بلا همز، نقله ابنُ الأَعْرَابِىّ.
والضُّوزَة، بالضَّمّ : الحَقِيرُ الشّأَنِ
الذَّلِيلِ، ( كيَضِيزُهُ ضَيْزًا)، أَى نَقَصه
وبَخْسَه ومَنَعه ، قاله أبو زَيْد، وأَنشد:
إذا ضازَ عَنَّا حَقَّنَا فِى غَنِيِمَةٍ
تَفَنَّعِ جَارَانَا فَلَمْ يَتَرَفْرَهَا(٢)
أَورده بالحُمْرَة بِنَاءً على أَنه
اسْتَدْرك بِهِ على الجَوْهَرِىّ مع أنه
اسْتَوْفَى لُغَاتٍ ضِيزَى، وبَسَط فيه
أَكْثَرَ من المُصَنّف. (وضَازَ) فى
الحُكْمِ يَضِيز ضَيْزًا : (جَارَ) ، وقد
(١) اللسان.
(٢) السان والعباب .
(١) اللسان .
١٩٣
تاج العروس. م

ضیز
طبز
يُهْمَز فيقال ضَأَزَه يَضْأَّزُه ضَأْزًا وقد
ذُكِر قريباً . (و) فى التنزيل العزيز:
﴿تِلْكَ إِذَا (قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ (١) أَى
جائِرَة ، وقد ذُكر(فى ض أَ ز) والقُرَّاءُ،
جَمِيعُهُم على تَرْكِ هَمْز ضِيزَى ،
ويَقُولُون : ضِىُّزَى وضُؤْزَى، بالهَمْز،
ولم يقرأبهما أُحدٌ، وحُكِى عن أَبِ زَيْد
أَنه سَمِعِ العَربَ تَهْمِزُ ضِيزَى.
نقله الجوهرىّ عن أبى حاتِم .
وضِيزَى فى الأَصل فُعْلىَ وإِن رأيتَ
أَوَّلَهَا مَكْسُورا ، وهى مِثْل بِيضٍ وعِينٍ ،
وكان أَوَّلُهَا مَضْمُومًا، فكَرِهُوا أَن يُتْرَك
على ضَمَّتِه فيقال بُوضٍَّ وعُونٌ،
والوَاحِدَةُ بَيْضَاءُ وعَيْناءُ، فَكَسَرُوا الباءَ
ليكون باليَاءِ، ويتَأَلَّف الجَمْعِ والاثْنَان
والوَاحِدة .
وكَذلك كَرِهُوا أَن يَقُولُوا ضُوزَى
فَتَصِير بالوَاو وهى من اليَاءِ . قال ابنُ
سِيدَه: وإِنّمَا قَضَيْتُ على أَوّلِهَا بالضَّمّ ؛
لأَن النُّعوتَ للمُؤنث تَأْتِى إِمّا
بالفَتْحِ وإِمّا بالضّمّ ، فالمَفْتُوح مثل
سَكْرَى وعَطْشَى، والمَضْمُوم مثل
(١) +ورة النجم : الآية ٢٢.
أُنْثَى وَحُبْلَى، وإِذا كان اسْماً ليس
بنَعْت كُسِرَ أَوَّلُه كَالذِّكْرَى والشِّعْرَى
قال الجوهَرِىّ: ليس فى الكَلامِ فِعْلَى
صِفَة، وإِنما هو من بناء الأَسماءِ،
كالشِّعْرَى والدِّفْلَى.
■ وما يُسْتَدْرَك عليه:
الضَّيْزِ ، بالفَتْحِ: الاعْوِجَاج ، ومنه
الضَّيْزَنُ، عِنْدِ يَعْقُوب، فإنّه يقول : إِن
نُونَه زَائِدَة، وسيأتى ذِكرُه فى مَوْضِعِه
إِن شاءَ الله تَعَالى .
( فصل الطاءِ) مع الزاى
[ط ب ز]
٠
(الطِّبْز، بالكَسْر)، أَهمله الجوهَرِىّ
وقال أَبو عَمْرو: هو (رُكْنُ الجَبَلِ)،
وقد تَقَدَّم للمصنِّفِ ذِكرُه فى موضعینٍ
فى ((ط ب ر)) وفى ((ط ی ر))(١) وهذا
الثالث ، فلا أَدِى أَىّ ذُلِك تَصْحِیفُ،
فلْيُنْظَرِ. (و) الطُّبْزُ أَيضاً: (الجَمَلُ
ذُو السَّنَامَيْنِ) الدُّهَانِجُ .
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وفى ((ط ی ر))
الصواب فى (( ظ أر» .
١٩٤
.-

طبرز
طرز
( و) قال غَيْرُه : يقال: (طَبَزَها
طَبْزًا : (جَامَعَهَا).
(والطَّبْزُ)، بالفَتْحِ: (المَلءُ لكُلّ
شَىءٍ)، نقله الصّاغَانِىّ .
وأَبُو القَاسم عبد الرحمن بن
عبدالعزيز بن الطُّبَيْزِ الدِّمَشْقِىّ، كزُبَيْر،
مات فى حُدُود سِتَّ وأربعمائة ، وهو
أَكْبَرُ شَيْخِ لَفِيهِ الفَقِيهُ نَصْر المقدسىّ.
[ ط ب رز].
(الطَّنْبَرِيزُ، كزَنْجَبِيلِ: فَرْجُ
المَرْأَةِ)، أُهمله الجَوْهَرِىّ . وقال أَبو
عَمرو: يقال لِجَهَاز المَرْأَةِ وهو
فَرْجُهَا طَنْبَرِيزُهَا، هُكَذَا أَوردَه
الصَّاغَانِىّ، بالرّاءِ، فى ((طبرز))،
وقلده المصنّف . والذى نَقَلَه الأَزهرىّ
فى التَّهْذِيب فى الرّباعىّ فى طَنْبَز، عن
أَبِى عَمرو، هو الطَّنْبَزِيزُ، بزَاءَيْن .
[ ط ح ز ] (١)
(الطَّحْزُ) أَهملَه الجوْهَرِىّ. وقال
ابنُ دريد: هو ( كِنايةٌ عن الجِمَاعِ)
(١) أورد اللسان معنى (طخز) فى (طحز) وابن القطاع
جمع معنى المادتين فى ( طحز) .
وكذلك الطَّحْسِ وأَنكرهُمَا الأَزْهَرِىّ .
قُلتُ: وأَثْبَتَهُما ابنُ القَطَّاع فى كِتَابِ
الأَبنيَة .
[ ط خ ز ]
(الطِّخْرُ بالكَسْرِ) وإِعْجَامِ الخَاءِ ، فى
معنَى (الكَذِب) . أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
واسْتَدْرَ كه ابنُ دُرَيْد وقال : ليس
بِعَرَبِىّ صَحِيح، وأَهملَه الصّاغانىّ أيضاً.
[ ط ر ز]
(الطِّرْزُ)، بالكَسْر: البَزُّ
و (الهَيْئَّةُ). وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ:
الطِّرْزُ: الشَّكْلُ . يقال: هُذَا طِرْزُ هُذا ،
أَى شَكْلهُ .
(والطِّرَازُ، بالكسر: عَلَمُ الثَّوْبِ)
فارسِىُّ (مُعَرَّب) . قيل : أَصله تِرَاز ،
وهُوَ التَّقْدِيرِ المُسْتَوِى بِالفَارِسِيّة،
جُعِلَتِ النَّاءُ طَاءٍ. (و) قد طَرَّزَهُ تَطْرِيزًا:
أَعَلَمَه ، فَتَطَرَّزَ)، وهو مُطَرِّز. (و) قال
الليث : الطُّرَازُ: ( المَوْضِعُ الذى
تُنْسَج فيه الثِّيَابُ الجَيّدَة) ، وهو
(١) جاءت فى اللسان بمهملة وفتح الطاء ومثله الجمهرة.
١٩٥

طرز
طرز
مُعَرَّب، وهكذا ذكرَه الأَزهرِىّ ، وأَنشد
حَسَّن عَلَيْه شِعْرَه الآتِى ذِكْرُه. (و)
الطِّرازُ أَيضاً: (النَّمَط)، وبه فَسَّر
الجوهَرِىُّ قَولَ حَسّان الآتى. (و)
الطِّرَاز أيضاً: (ثَوبٌ نُسِج للسُّلْطَانِ)،
وهو مُعَرَّب أيضاً ويقال : ثَوبُ طِرَازِىّ .
(و) طِرَازٌ: (مَحَلَّةٌ بمَرْوَ . و)
مَحَلَّةٍ ( بأَصْفَهَانَ)، ذَكَرَهُمَا الصّاغانِىُّ.
(و) طِرَازُ: (د، قُرْبَ اسْبِيجابَ) فى
دِيَارِ التِّرْكِ شَدِيد البَردِ ، (وتُفْتَح) فى
البَلَد . وفى مَحلَّة أَصبَهَانَ. وأَمّا
مَحَلَّةٍ مَرْوَ فلم يُسْمع فيها إِلّ الكَسْرِ،
والعَامّة تقول لهذا البلدِ: طِلاٌَّ، بالَّلام.
قلت : وإليه نُسِب سَيِّدى أَبو الوَفَاءِ
محمّدُ بنُ محمود بن مسعود
الأَسَدِىُّ الطَّرَازَىّ نَزِيلُ بُخَارَى ، عن
مُحْيِى السّنّة البَغَوِىّ، وعنه، شَمْحُ(١)
ابنُ ثابت بن عِنانٍ العُرْضِىّ خطيب
دَاريّا، وأَبو سعد محمود بن [ مسعود
ابن] محمّد بن علىّ الطَّرازىّ، سمع منه
(١) فى مطبوع التاج: ((وعنه سمح بن ثابت وعنان العرضى))
والمثبت من التبصير .
أَبو رشيد الغَزَّال ووَالدهُ أَبو محمود
مَسْعُودٌ أَجازَ لابْنِ السّمعانىّ، وأَبو
زَيْد أَحمدُ بنُ وَهْبِ الوَاسِطِىّ نَزِيلُ
طَرَاز، شَيْخُ الإِسْمَاعِيلِى، وأَبو
الْمُطَهِّرِ (١) محمَد بن أحمد المَنْصورِىّ
الطَّرَازىّ ،ووَلِدُه بَدرُ الدِّين عبدُ الله
سَمعَ ببخاری من فَخْر الدّين أبى بكر بن
محمد النَّسفِىّ وأَبُو طاهر محمّدُ
ابنُ أَبِى نَصْرِ الطَّرازىّ من شيوخ
ابنِ السّمعانىّ .
( والطَّرَازْدَانُ)، بالكَسْر: (غِلافُ
الميزانِ، مُعرَّب)، ذكره الصاغانىّ .
قلت : وهو فى الفارسيّة تِرَازُ ودَانْ.
(وطَرِزَ، كفَرِحَ: تَشَكَّل بعدَ
ثِخَنٍ)، هُكذا نقله الصاغانىّ، وهو
مَأْخُوذ من قول ابنِ الأَعرابىّ: الطِّرَازُ:
الشَّكْل، (و) يقال أيضاً: طَرِزَ
الرَّجلُ، إِذا (حَسُنَ خُلقُه بعدَ إِساءَةٍ).
وهو مَجاز . (و) طَرِزَ الرّجلُ (فى
المَلْبَس: تَأَنَّق) ، وكذا فى المَطْعَم ،(فلم
يَلْبَسْ إِلا فاخِرًا) ولم يَأْكُل إلاّ طَيِّباً،
(١) فى مطبوع التاج: ((وأبو المطر)) والمثبت من التبصير.
١٩٦

طرز
طعز
كَتَطَرّسَ، فيهما، وهو مَجاز، ذَكرَه
الزمخشرىّ والصاغانىّ.
■ وما يُسْتَدْرَك عليه :
الطِّرْزِ: بَيتُ(١) إلى الطُّول فارِسِىٌّ
مُعرَّب . وقيل: هو البَيْتُ الصَّيفِىّ.
قال الأَزهرىّ: أَراه مُعَرَّباً وأَصله
تِرْز. والطِّرْز والطِّرازُ: الجَيّد من كلّ
شىءٍ . ويقال للوَجْه المَلِيح: هو ممّا
عُمِلَ فى طِرَازِ اللهِ ، وهُذا الكَلامُ
الحَسَنُ من طِرَازِ فُلانٍ. وهو من الطِّرَاز
الأَوَّل، وكُلُّ ذُلِكَ مَجَاز. وقد جاءَ
الأَخِيرُ فى الشِّعر العربىّ. قال
حَسّانُ بنُ ثابتٍ رضى الله عنه :
بِيضُ الوُجوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسابُهم
ثُمُّ الأُنُوفِ من الطَِّازِ الأَوَّلِ (٢)
ويقال: ما أَحْسَنَ طَرْزَ فُلانٍ .
وطَرْزُهُ طَرْزٌ حَسَنٌ، وهو طَرِيقَتُه فى
عَمَلِه . وهو مَجاز. ويقال للرّجُل
إذا تَكَلَّم بشىْءٍ جَيّدٍ اسْتِنْباطاً
وقَرِيحةٌ : هذا من طِرَازِهِ ، نَقله الصاغانىّ .
(١) فى العباب ((الطرز نبت)) وضبطت طاؤه بالفتح.
(٢) ديوانه ١٨٠ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة
٣٢١/٢ والمقاييس ٤٤٦/٣ .
قلت: ومنه ما رُوِىَ عن صَفِيَّةً
أنها قالت لَزَوْجَات النَّبِىّ صلّى اللهُ
عليه وسلّم : مَنْ فِيكُنّ مِثلِى؟ أَبِى نَبِىِّ
وعَمّى نَبِىِّ ، وَزَوجِى نَبِىّ . وكان
صلّى الله عليه وسلّم عَلَّمها لِتَقُولَ
ذُلِك. فقالَت لها عائِشَة : ليس هذا
من طِرَازِك. أَى من نَفْسِك وقَرِيحَتِك .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الطَّرْز: الدّفْع
بالَّلِكْز وقد طَرَزَه طَرْزًا والمُطَرِّز
والطِّرَازىّ: الرَّقّام، والذِى يَعْمَل الطُّرَاز.
وأَبو بَكْر مُحمّد بنُ محمّد بن أحمد
ابن عُثمانَ الْبَغْدَادِىّ الرَّقّامِ الطِّرازىّ ،
عن البَغَوِىّ. قال الخَطِيب : ذاهِبُ
الحَدِيث. وابنُه أَبو الحَسَنْ عَلِىّ
مِمَّن رَوَى عن الأَصمّ . وأَبو عَلِىّ
المُطَرِّز، من شيوخ الحافظ ابن حَجَر.
والمُطَرّزِىّ صاحِب المُغْرِب من أَئِمَّة
اللُّغَة .
[ ط ع ز ].
(الطَّعْرُ، كالمَنْعِ)، أَهملَه الجَوْهَرِىّ
وهو (الدَّفْعُ والجِمَاعُ) . وقال ابنُ
١٩٧

طنز
طنز
دُرَيْد : الطَّعْز كلمةٌ يُكْنَى بها عن
النِّكَاحِ .
[ ط ن ز ] .
(الطَّنْزُ)، بالفَتْحِ: (السُّخْرِيَة)،
نقله الصاغَانِىّ . ويقال: ( طَنَزَ به)
يَطْنِزِ (فهو طَنَّاز)، كشَدَّاد، أَى سَخِرَ
به ، وقال الجوهَرِىّ: أَظَنّه مُوَلَّدًا
أو مُعَرَّبًا .
(و) الطَّنْزِ: (ضَرْبٌ من السَّمَك).
(وطَنْزَة: ة)، بدِیَار بَكْرٍ . منها
عبد الله بن محمّد بن سَلامةِ الطَّنْزِىّ
الفارِقِىّ من الفُقَهاءِ والداوُودِية(١) ،
سَمع بنَيْسَابُور من أبى بكر بن خَلَف.
ومحمّد بن مَرْوانَ الطَّنْزِىّ الزَّاهد (١)
عن أَبِى جَعْفَر السِّمْنَانِىّ (١) المُتَكلّم ،
ومَروان بن علىّ بن سلامةُ الطَّنْزِىّ
الفَقِيه ، عن أَبِى بَكر الطُّرَيْدِيثِىّ(١) ،
والخَطِيب أَبو الفَضْلِ يَحْيَى بن
سَلامة الطَّنْزِىّ الحَصْكَفِىّ الشاعرُ
الفقيهُ المشهور . وعلىّ بن إسماعيل
(١) فى مطبوع التاج ((الفقهاء والرواة. الأزهرى ..
السمعانى .. الظنزى)) والمثبت من التبصير .
الطَّنْزِىّ، روى عنه (١) مولاه مَسْعُود بن
عبد الله الطَّنْزِىّ ، وأَبو المَحَاسِنِ نَصْربن
المظَفَّرِ البَرمَكِىّ صاحِب ابن النّقور
يقال له الطَّنْزِىّ. نقله ابنُ السَّمْعَانِىّ.
(و) فى نوادر الأعراب: يقال : (هم)
مَدْنَقَة ودُنَّاق و (مَطْنَزَةٌ) إِذا كانُوا
(لاخَيْرَ فِيهِم، هَيِّنَةٍ أَنفُسُهم عليهم) .
■ وما يُسْتَدْرَك عليه:
طانَزَه مُطائَزَةٍ وتَطَائِزُوا . وشارِعُ
الطَّنْزِ بِبَغْدَاد، بنَهر طابق . وأَبو القَاسِمِ
أَحمد بن محمّد بن أحمد بن الطُّنَیْز،
كزُبَيْر ، الحَاسِبِ الفَرْضِىّ، كان
بالأندلس بعد الأربعمائة . قال
الحافظ: هُكذا نَقلتُه من خَطّ
المُنْذِرِىّ مُجوَّدًا عن خطِّ السِّلَفىّ.
وأبو الحَسن علىّ بن أحمد بن
عبد العزيز بن طُنَيْز، كزُبِيْر ، الأَنصارِىّ
المَيُورقى (٢)، سَمِع بدِمَشْق من
عبد العزيز الكتَّانى (٢) وابن طلّب
(١) فى التبصير: ((روى عن مولاه)) وجاء فى نسخة:
( روی عنه مولاه )) كما هو مثبت.
(٢) فى مطبوع التاج: ((البورق، سمع بدمشق من
عبد العزيز الكزنى وابن طلاب الخطيب ومات سنة
٤٧٤)) والمثبت من التبصير.
١٩٨

طوز
عجز
الخَطِيب ومات سنة ٤٧٤ هـ
وضَبِطَه ابنُ النَّجّارِ بِالظاءِ المُشَالَة
والرَّاءِ وتَشْدِيد النُّون، فليُنْظَرِ ذُلك .
[ ط وز ]
(الطَّوَّاز، كشَدَّاد)، أَهمله الجوهَرِىّ.
وقال الفَرّاءُ: هو (الَّلِيِّنُ المَسِّ)،
كالقَوَّاز .
] وتما يُسْتَدْرَك عليه :
ذاتُ طَازٍ: وَادٍ بينَ الحَرَمَيْن،
وهو المَعْرُوفِ بَوَادِى الغَزَالِةِ.
-
-
( فصل العين )
مع الزاى
[ ع ج ز ].
(العجْزِ ، مُثَلَّئَةً، و) العَجز، ( كنَدُس
وكَتِف)، خَمْسِ لُغَات، والضّم (١)
لُغَتَان فى العَجُزِ، كَنَدُس، مثل عَضْد
وعَضُد وعَضِدٍ، بمَعْنَى (مُؤخَّرَ النَّىء)
أی آخره ،يُذَكَّر ( ویُؤَنَّث)، قال
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: والضم ، كذا
بالفسيخ والصواب: الفتح والضم ، كما فى التكملة » .
أَبو خِرَاشٍ يَصِف عُقَاباً:
بَهِيماً غَيْرَ أَن العَجْزَ منها
تَخالُ سَرَاتَه لَبَناً حَلِيبًا(١)
وقال الهيثَمِىُّ(٢): هى مُؤَنَّثَة فقط .
والعَجُزْ : ما بَعْد الظَّهْر منه، وجَمِيعُ
تَلْكِ اللُّغَات تُذكَّر وتُؤَنَّث، ( ج
أَعجازٌ)، لا يُكَسّرِ على غيرٍ ذُلك.
وحكى اللِّحْيَانِىُّ: إِنَّهَا لَعَظِيمَةُ
الأَعجاز، كأَنَّهُم جَعلوا كُلَّ جُزْءٍ
منه عَجُزًا ثمّ جَمَعُوا على ذلك ،
وفى كلام بَعْضِ الحُكَمَاءِ: لا تُدَبِّروا
أَعجَازَ أُمورٍ قد وَلَّت صُدُورُهَا ، يقول :
إذا فاتَك أَمرٌ فلا تُتْبِغْه نَفْسَك
مُتَحسِّرًا على ما فاتَ، وتَعَزَّ عنه
مُتَوَكِّلاً على الله عَزَّ وجلّ . قال ابنُ
الأَثِير: يُحرِّضُ على تَدَبُّر عَواقبٍ
الأُمورِ قبلَ الدّخولِ فيها ، ولا تُتْبَع
عند فَوَاتِهَا وَتَوَلِّيهَا .
(والعَجْزُ) ، بالفَتْحِ : نَقِيضُ الحَزْمِ ،
(و) العجُوزُ و(المَعْجِزُ والمَعْجِزَةُ،
(١) اللسان وشرح أشعار الهذليين : ١٣٤١ فيما نسب
إليه وفى مطبوع التاج ((أبو خراشة)).
(٢) فى اللسان ((اللحيانى)).
١٩٩

عجز
عجز
قال سِيبَوَيْه : كَسْر الجِيم من المَعْجز
على النّادر، (وتُفْتَحِ جِيمُهُمَا) . فى
الأَوّل على القِيَاس، لأَنّه مَصْدر
(والعَجَزَانُ ، مُحَرَّكَةٌ ، والعُجُوز، بالضّمّ )،
كَقُعُود: (الضَّعف) وعَدُ القُدْرَةِ .
وفى المُفردات للرّاغب ، والبَصَائِرِ،
وغيرهما: العَجْزِ أَصلُه التّأَخّر عن
الشىء وحُصُولُه عند عَجُزِ الأَمر أَى
مُؤخّره كما ذُكِرَ فى الدُّبُر، وصار فى
العُرْف اسماً للقُصُور عن فِعْلِ الشىْءِ
وهو ضِدّ القُدْرة. وفى حديث عُمَر
(((لا تُلِّثُّوا بدار مَعْجَزَة) أَى لا تُقِيمُوا(١)
ببلدة تَعْجِزُون فيها عن الاكْتِسَاب
والنَّعَيِّشِ، رُوِى بفَتْح الجِيم وكسرها .
( والفِعْلُ كضَرَبَ وَسَمِعَ) ، الأَخِيرُ
حكاه الفَرَّاءُ . قال ابنُ القَطّاعِ: إِنه
لغَة لِبَعْض قَيْس .
قلت : قال غيرُهُ: إِنّهَا لُغَة رَدِيَّةً.
وسَيَأْتى فى المُسْتَدْركات. يقال :
عَجَز عن الأَمر وعَجِزِ، يَعْجِزِ ويَعْجَز
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: أى لا تقيموا الخ ،
وقيل: بالثغر مع العيال، كذا فى اللسان)» وهى فى
النهايه أيضاً .
عَجْزًا وعُجُوزًا وعَجَزَاناً ، (فهو عاجز ،
من) قَوْمِ (عَوَاجِزَ) ، قال الصّاغانىّ :
وهُذَيْل وَحدَها تَجْمَعَ العاجِزِ مِن الرِّجال
عَوَاجِزِ ، وهو نَادِرٍ،(وعَجزَت)، المَرْأَةُ ،
(كنَصَروكَرُم)، تَعجُزْ عَجْزًا ، بالفَتْح،
و(عُجُوزًا بالضّمِّ)، أَى (صارَت عَجُوزًا،
كعَجَّزت تَعْجِيزًا)، فهى مُعَجِّز ، والاسم
العُجْز وقال يونس: امرأة مُعَجِّزة:
طَعَنت فى السِّنِّ، وبَعْضُهُم يقول :
عَجَزَت، بالتَّخْفِيف .
(وعَجِزَت) المَرْأَةُ ، (كفَرِح). تَعْجَز
(عَجَزًا)،بالتَّحْرِيك، ( وُجْزًا)، بالضّمّ:
(عَظُمَت عَجِيزَتُهَا ،أَىعَجُزُهَا ، كَمُجِّزَت،
بالضّ)، أى على ما لم يُسَمّ فاعِلُه،
(تَعْجِيزًا)، قاله يُونُس ، لغة فى عَجِزَت
بالكَسْر .
(والعَجِیزة) ، كسفينة ، (خاصّة
بها)، ولا يُقَال للرَّجل إِلّ على التَّشْبِيه.
والعَجُز لهما جميعاً ، ومن ذلك حَدِيثُ
البَرَاءِ أَنْه رَفعَ عَجِيزَته فى السُّجُود.
قال ابنُ الأَثِير : العَجِيزَة : العَجُزُ ،
وهى للمَرْأَة خاصّةً، فاستَعَارَهَا الرَّجُل.
(وأَيّامُ العَجُوزِ) سَبْعَة ، ويقال لها
٢٠٠