Indexed OCR Text

Pages 41-60

برز
بر ز
الحَلْقِ ، وفيه لغات. قال :
باخازِبَازِ أَرْسِلِ اللّهازمَا
إِنّى أَخَافُ أَنْ تَكُونَ لازِمَا (١)
ومنهم من خَصِّ بِهُذَا الدّاءِ الإِلّ .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: خازِبازُ : وَرَمٌ ،
قال أَبو علىّ أَمّا تَسْمِيَتُهم الوَرَمَ فى
الحَلْقِ خازِبازَ فإِنّمَا ذُلك لأُنّ الحَلْقِ
طَرِيقُ مَجْرَى الصَّوْت، فلهذه الشَّرِكَة
ما وقَعَت طريقُ النَّسْمِيَة .
الرابع: (ونَبْتَتَانِ )، قال ثَعلب :
الخازِبازِ بَقْلَتَان، فإِحدَاهُمَا الدَّرْمَاءِ،
والأُخْرَى الكَحْلاءُ. وقال أَبو نصر :
الخازِبازِ : نَبْتُ، وأنشد :
أَرْعَيْتُهَا أَكْرَمَ عُودٍ عُودَا
الصِلَّ والصِّفْصِلَ والْيَعْضِيدَا
والخَازِبَازِ السَّنِمَ المَجُودَا (٢)
وبه فُسِّرَ قولُ ابنِ الأَحْمَرِ السابِقِ .
(و) أَمَا المَعْنَى الخامِسُ الذِى لم
(١) انظر مادة ( خوز ).
(٢) انظر مادة ( خوز ).
يذكُره الجوهرىّ فهو (السُنَّوْرُ)،
عن ابن الأَعْرَابِىّ .
قال ابنُ سِيدَه وأَلِفِ خازِهازِ وَاءٌ ،
لأَنّها عَيْنٌ. والعَيْنُ وَاواً أَكثرُ منها
ياء. وأما شاهِدُ الخِزْباز، كقِرْطاسٍ،
فأَنشَد الأُخْفَشَ :
مِثْلِ الكِلاَبِ تَهِرُّ عند دِرَابِهَا
وَرِمَتْ لَهَازِمُهَا من الخِزْبازِ(١)
أُراد الخازِبازِ فبنى منه فعلاً
ربَاعِيّاً (٢)، ثم إِنّ الجوهرىّ والصاغانى
وصاحبَ اللَّان ذَكروا الخازِباز فى
((خ وز)) والمصنّف خالَفَهم فذكرها
فی هب وز)).
[] وممّاً يُسْتَدْرَكُ عليه:
فى التّهذيب: البَوْز: الزَّوَلاَنُ من
مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ . ويقال :
بازَ يَبُوزُ ، إِذا زالَ من مَكانٍ إِلَى مَكّانٍ
آمِناً .
والبازُ الأَشْهَبُ : لقبُ أَبى
(١) انظر مادة ( خوز).
(٢) فى هامش مطبوع النتاج : ■ قوله : فملا وباصيا)،
كذا فى الان أيضاً » .
٤١

بیز
تاز
الْعَبّس بن سُرَيْج، والسيّدَ مَنْصُور
العِرَاقِىّ خال سَيِّدى أحمد الرِّفاعىّ.
وبُوزان بن سُنْقُر الرُّومِىّ، سَمِعَ
بالمَوْصِلِ وبَغْداد، ذكرَه ابنُ نُقْطَة .
[ ب ی ز ].
(بازَ يَبِيزُ بَيْزًا وبُيُوزًا)، كقُعُودٍ :
(بادَ)، أَى هَلَكَ، وبَازَ يَبِيزُ بَيْزًا:
عاشَ، وهو من الأَضْدادِ، صَرَّحَ به
الصّاغانىّ، وعَجِيبٌ من المُصَنِّف
إِغْفالُه .
(والبائزُ): الهالِكُ ، والبائرُ:
(العائشُ)، هكذا نَقَلَه الصاغَانِىّ،
وقَلَّدَه المصنِّف . والذِى نُقِلَ عن
ابنِ الأَعْرَابِىّ: يُقَال: بازَ عَنْه ،
يَبِيزُ بَيْزًا وبُيُوزًا: حادَ، وأَنشد :
كَأَنَّهَا مَا حَجَرٌ مَكْزُوزُ
لُزَّ إِلى آخَرَ ما يَبِيزُ(١)
أَرادَ : كأَنَّهَا حَجَرُّ، وما زائدةٌ .
(و) يُقَال : (فُلانٌ لا تَبِيزُ رَمِيْتُه)،
أَى (لا تَعِيشُ)، والصّواب لا تَتِيزُ،
بالفَوْقِيَّةٌ ، أَى لا يَهْتَزُّ سَهْمُهِ فى رَمْيِهِ ،
وقد تَصَحَّفَ على المصنِّف، كما
سيأُنى، (وَلَمْ يَبِزْلَمْ يُفْلِتْ)، والصَّوابُ
((لم يَتِزْ)) بالفوقية، وقد تَصَحَّف
على المصنّف فانْظُرْه .
[] وممّ يُسْتَدْرَك عليه:
بَيُوزاءُ، كجَلُولاء : قريةٌ على شاطئ
الفرات، قُتِل بها أَبو الطَّيِّب المُتَنَبِّى
سنة ٣٥٤ .
وأَبو البِيزِ، بالكَسْر، علىَّ الحَرْبِىّ،
كان ضَرِيرَ البَصَرِ فَأَمَرَّ النَّبِىُّ
صلَّى الله عليه وسلَّم يَدَهُ على عَيْنِه
فى المَنَامِ فأَصْبَحَ مُبْصِرًا . ذكرهابن
نُقْطَة .
(فصل التاء) الفوقية مع الزاى
[ ت أز ]
(تَأَزَ الجُرْحُ، كَمَنَعَ: الْتَأَّمَ .
و) تَأَّزَ (الْقَوْمُ فى الحَرْبِ)، هكذا فى
(١) اللسان .
٤٢

تبر ز
سائِرٍ النسخ ، وفى التكملة : فى الصَّلْح،
إِذا (تَدَانَوْا)، أَى دَنَا بعضُهُم من
بَعْضٍ .
(وعَيْرٌ تَثْزٌ، ككَتِفِ : مَعْصُوبُ
الخَلْقِ) .
هَذَا الفصلِ برُمَّتِه ممّ استدركه
الصاغانىّ على الجوهَرِىّ، ولم يذكُرْه
صاحبُ اللّسَانِ، وبعضُّ مَعانِيه
سَيَأْنِى فى ((ت ی ز)). ولعلّ الصّواب
فيه: عَيْرُ تِبَزّ كهِجَفُ، كما
سيُذْكر .
[ ت ب ر ز].
(تَبْرِيز) : قَصَبَةُ أَذْرَبِيجَانَ وقد
(ذُكِرٍ فی ب رز ) بناءً على أنّ تاءَه
زائدةٌ ، (وذكره ابنُ دُرَيْدٍ فِى الرُّباعىّ)
وتَبِعَة الازهرىُّ فى النَّهْذِيب .
وتِبْرِز ، كَزِيْرِج : مَوْضحٌ . وقد
ذُكِرَ فی ( ب رز)).
[ ت ر ز ]
#
(التارِزُ: اليابِسُ) الذى
(لا رُوحَ فِيه، و) به سُمِّىَ
ترز
(المَيِّتُ) تَارِزًا، لأَنَّه يابِ،
(والفِعْلُ كضَرَبَ)، قال الأزهرىّ:
أَجازَهُ بعضُهم ، (و) الأَصلُ فيه
تَرِزَ، مثلُ (سمعَ)، تَرْزًا وتُرُوزًا:
ماتَ ويَبِسَ، قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ، قال
أَبو ذُوَّيْبِ الهُذَلِىُّ يَصِفُ ثَوْرًا
وَحْشِيًّا :
فكَبًا كَمَا يَكْبُو فَنِيقُ تارِزٌ
بالخَبْتِ إِلّ أَنَّهُ هُو أَبْرَعُ(١)
أَى سَقَط الثَّوْرُ، وأَبْرَعُ: أَكْملُ.
(والتَّرْزُ: الجُوعُ)، لِيُبْسِه، (و)
التِّرْزُ: (الصِّرْعُ)، وأَصْلُه من تَرَزَ
الشىءُ، إِذا يَبِسَ .
(و) الثَّرْزُ: (أَنْ تَأْكُلَ الغَنَمُ حَشِشاً
فيه النَّدَى فِيُقَطِّع (٢) أَجْوَافَها)
تَقْطِيعاً، نقله الصاغانىّ .
(و) فى حَدِيث مُجَاهِدٍ: ((لاتَقُومُ
الساعَةُ حتَّى يَكْثُرَ (التِرَارُ) ))،
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٢ والعباب والتكملة
والمقاييس ١٥٥/٥ ومادة (كبا)، وفى اللسان ومطبوع
التاج ((بالجنب)).
(٢) ضبط القاموس ((فيقطع) ثلاثيا والمثبت من اللتكملة
وهو موافق لنسخة الشارح ويؤيده إيراد المصدر بعده .
٤٣

ترز
ترعز
ضَبَطُوه، ( كغُرَابٍ) وكِتَابٍ ، وهو
مَوْتُ الفَجْأَّةِ . وقال الصاغَانِىّ:
هو (القُعَاصُ).
(وتَرِزَ المَاءُ، كَفَرِحَ)، إِذا (جَمَدٌ).
(والتُّرُوزُ: الغِلَظُ) واليُبْسُ
(والاشْتِدادُ)، يُقَال تَرَزَ اللَّحْمِ تُرُوزًا
إِذا صَلُبَ، وكُلِّ قَوِىّ صُلْبٍ تارِزٌ.
وعَجِينُكُم تارِزٌ. نقله الزمخشرى .
وأَتْرَزَت المرأةُ عَجِينَهَا، (وأَثْرَزَهُ)
العَدْوُ، أَى لَحْمَ الفَرَسِ (صَلَّبَه
وأَيْبَسَهُ). وفى المُحْكمِ : وأَتْرَزَ
الجَرْىُ لَحْمَ الدَّابَّةِ : صَلِّبَه، وأَصلُه
من التَّارِزِ : الْيَابِسِ الّذِىِ لا رُوحَ
فيه ، قال امرُؤْ القَيْس :
بِعِجْلِزَةٍ قد أَتْرَزَ الجَرْىُ لَحْمَها
كُمَيْتٍ كَأَنَّهَا هِرَاوَةُ مِنْوالِ (١)
ثمّ كثُر ذلك فى كلامِهِم
حتى سَمَّوا المَوْتَ (٢) تَارِزًا ، قال
الشّمَّعُ :
(١) ديوانه ٦٧ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس:
٣٤٣/١ والجمهرة : ٢ /٠٠١٠
(٢) فى الفائق: ((الميت)) أما اللسان فكالأصل.
، كَأَنّ الَّذِى يَرْمِى من المَوْتِ تارِزُ(١).
#
(وَدَرِزَتْ(٢) أَذْنَابُ الإِلِ)، من
حَدّ ضَرَبَ ، كما ضَبَطَه الصاغانىّ :
(ذَهَبَتْ شُعُورُهَا مِن داءٍ أَصابَهَا) ،
وهُمْ إِنّمَا أَجازُوا الفَتْحَ فِى تَرَزٌ
بمعنَى هَلكَ ، فليُنظرْ .
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
التارِزَةُ: الحَشَفَةُ الْيَابِسَةُ . وقد
جاءَ ذِكْرُه فى الحَدِيث (٣).
والتارِزُ: القَوِىُّالصُّلْبُ من كلّ شىءٍ.
[ ت ر ع ز ]
(التَّرْعُوزِىّ) (٤)، أَهمله الجوهرى
وصاحِبُ اللّسَان، وهو بالفَتْح
(نِسْبَة إلى تَرْعَ مُوز، وتُذْكَر فى)
حرف (العَيْن) إِنْ شاءَ الله تعالى .
(١) السان والعباب والجمهرة: ١٠/٢ والمقاييس:
٣٤٢/١ وديوانه : ٨٣ وصدر البيت.
• قليل التِّلاد غيرَ قَوْس وأسْهُم.
وفى مطبوع التاج: ((يرى)) والمثبت من العباب . وفى
اللسان والفائق ١٣١/١ والعباب: ((من الوحش)).
(٢) فى القاموس كسرة تحت راء ترزت أى كسمع».
(٣) فى هامش مطبوع التاج: قال فى اللسان : وفى حديث
الأنصارى الذى كان يستقى ليهودى «كل «لو بتمرة
واشترط ألا يأخذ تمرة تارزة)» أى حشفة يابسة.
(٤) فى القاموس المطبوع (( الترعوضى)) وانظر (ترع).
٤٤

ٹرمز
ٹلز
[ ت رم ز].
(التُّرَامِزُ، كَعُلَابِطِ)، أَهْمَلَه
الجوهرِى والصاغانىّ،(١) وهو: (الجَمَلُ)
الذى (قد تَمَّتْ قُوَّتُهُ) واشتدَّ، أَنشد
أَبو زَيْد :
إِذا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفَاوِزِ
فاعْمِدْ لكُلِّ بازِلٍ تُرَامِزٍ (٢)
وهُذا يُؤَيّدْ مِن يَقُولُ إِنّ المِيمَ زَائدةٌ
لأَنّه من تَرِزَ ، إِذا صَلُبَ ، فإِذَا صَوابُ
ذِكْرِهِ فى ((ترز)). (أَو ما إِذا اعْتَلَفَ)
أَو مَضَغَ كما، فى بعض الأُصول،
(رأَيْتَ هَامَتَهُ)، وفى بعض الأُصول :
دمَاغَهُ (تَرْجُفُ). وفى بعض الأُصول
تَرْتَفْع وتَسْفُل . وقال أبو عَمْرٍو :
جَمَلُ تُرَامِزٌ ، إِذَا أَسَنَّ فتَرَى هَامَتَه
تَرَمِّزُ إِذا اعْتَلَفَ .
وارْتَمَزَ رَأْسُه، إذا تَحَرَّكَ . قال
أبو النَّجْم :
• ثُمُّ الذُّرَا مُرْتَمِزاتُ الهَام (٣).
(١) ذكرها فى العباب
(٢) المسان والجمهرة ٣٩٤/٢ والعباب والرواية فيه :
· فاعمد لها ببازل ترامز . .
وتسب فى الأخيرين إلى إهاب بن عمير العبشمى .
(٢) المان .
قلْت : فإِذَا تاوَّه زائدة ، فالمناسب
إيراده فى ((رمز)). ولكن ابن جِنَّى
قال: ذَهَب أَبو بَكْرٍ إلى أَنّ التاءَ
زائدةٌ، ولا وَجْهَ لذلك؛ لأَنّهَا فِى
مَوْضِع عَيْنِ عُذافِر، فهذا يقْضِى
بِكَوْنِهَا أَصْلاً، وليس منها اشتقاقٌ
فَنَقْطَعَ بِزِيَادَتها . وكأَنَّ المُصَنِّف
لاحظَ ما ذَهَب إليه ابنُ جِنِّى فأَفْرَدَه
بِتَرْجَمَة. وسيأتى له فى (( رم ز ))
أيضاً .
[ ت ل ز ]
(تَلِيزَةُ)، بفَتْح فمُشَدَّدَة مكسورة :
(لَقَبُ أَبِى القاسِمِ الأَصْبَهَانِىّ) وابنه
أَبِى الفَتْحِ، (هُذَا ضَبْطُ السَّمْعَانِىّ)
فِى أَنْسَابه، (وعن غَيْرِه بالباءِ)
المُوَحَّدَةِ ، (و) قد (تَقَدَّم) . قُلْت :
قال الحافظ : رَجِّح ابنُ نُقْطَة ماقال
ابنُ السَّمْعَانِىّ، وعَزا الأَوْلّ إِلى
السُّلَفِىّ، مع أنّه ذَكَر عن بعض
الأَصْبَهَانِيَيْنِ أَن تَلِّزَة يُلَقَّبُ به من
كان كَبِيرَ البَطْن، فلا يَبْعُد عندی
أَنْ يكونَ أَبو الفَتْحِ لُقِّبَ بذلك ،
٤٥

ٹوز
ٹوز
وكان أَبُوه يُلَقَّبُ بالأُوَّلِ ، فيَحْصُل
الجَمْعُ .
قلتُ : وفَاتَهُ : أَبو نَصْرٍ أَحمدُ بن
مُحَمّد بن أبى القاسِمِ بن تَلِّيزَة
المُحَدِّثْ .
[ ت وز].
(النُّوزُ، بالضَّمّ: الطَِّيعَةُ والخُلُقِ)،
كالتُّوسِ، وقد أَهمله الجوهرىّ .
(و) التُّوزُ، أَيضاً: (شَجِّرٌ).
(و) الثُّوزُ: (الأَصْلُ).
(و) التُّوزُ: (الخَشَبَةُ (١) يُلْعَبُ بها
بالكُجَّةِ ) ..
(و) تُوزُ: (ع بَيْن سَحِيراءَ وفَيْد)،
نقله الصاغانىّ . وفى اللّسَانِ: موضحٌ
بين مَكَّةَ والكُوفَة، وهو فى المُحْكَم
هُكذا وأَنشد :
* بَيْنَ سَمِيرَاءَ وبَيْنَ تُوزِ (٢)»
قلتُ: فى مختصر البُلْدان: هو
. (١) فى العباب : الخزفة.
(٢) اللسان والعباب الجمهرة: ٢١٥/٣، ومعجم البلدان
( توز ).
مَنْزِلٌ بعد فَيْدٍ على جادّةٍ مَكَّةَ ، يَقْرُب
من سَمِيرَاءَ ومن غَضْوَرَ، قال أَبوُ
المِسْوَر :
وصَحِبَتْ فى السَّيْرِ أَهْلَ تُوزِ
مِنْزِلَةٍ فى القَدْرِ مثل الكُوزِ
قَلِيلَة المَأْدُومِ والمَخْبُوزِ
شَرَّ لَعَمْرِى من بلاد الغُوزِ(١)
(و) الفَقِيهُ (مُحَمّد بنُ مَسْعُودٍ)
الحَلَبِىّ بن (التُّوزِىّ)، نزيلُ حِمْص ،
(مُحَدِّثُ، لعلّهِ نُسِبَ إِلَيْه)، أَخَذَ عنه
الذَّهَبِىّ. قلتُ: الصَّواب أَنَّه
مَنْسُوبٍ إِلى تُوزِينَ، كُورةَ بحَلَبَ ،
كما يأتى قريباً .
(والأَنْوَزُ: الكَرِيمُ) النُّوزِ، أَى
(الأَصْلِ) .
(وتُوزُونُ)، بالضَّمَ، (لَقَبُ محمدٌ
ابنِ إِبراهِيمَ الطَّبَرِىِّ) (٢) صاحبٍ أَبِى
عُمَرَ الزّاهِدِ .
(وتُوزِينُ أَوْ تَيْزِينُ : كُورَةٌ بِحَلَبَ)،
(١) معجم البلدان (توز) ((فصبحت فى السير)
(٢) فى العباب : صاحب الخط المليح والضبط الصحيح .
٤٦

ٹوز
توز
نقله الصاغانىّ. قلْتُ : وإِليها نُسِبَ
محمّد بن مَسْعُودِ السابِقِ ذِكْرُه . فلا
يُحْتَاجِ إِلى قَوْلِهِ: لَعَلَّه، إلى آخِرِهِ .
(وَتَازَ يَتُوزُ) تَوْزًا، إِذا (غَلُطَ)،
وكذلك يَتِيزُ تَيْزًا، قال الشاعر :
* تُسَوَّى عَلَى غُسْنٍ فَتَارَ خَصِيلُهَا (١) .
#
أَى غَلُطَ .
(وتَوَّزُ، كبَقَّم: د، بفارِس)،
قريبٌ من كازَرُونَ، (ويُقَال) فيه :
(تَوَّجْ)، بالجيم أيضاً ، وقد تقدّم فى
موضعه ، (منه الثّّابُ التَّوَّزِيَّة)
الجَيِّدة، (و) إِليه يُنْسَب (محمدٌ (٢)
ابنُ عبد الله اللُّغَوِىّ) المشهور،
(وأَبو يَعْلَى مُحَمَّد بن الصَّلْت) بن
الحَجَّاجِ الأَسَدِىّ الكُوفِىّ، من
شيوخ البُخَارِىَّ، وَتَّقَهُ الرَّازِيَّانِ .
(وإِبراهِيمُ بنُ مُوسَى) التَّوَزِىّ، عن
بِشْرِ بن الوَلِيد وطَبقَتِه، وعنه أَبو
بَكْرِ الآجُرِىّ، (و) أَبو الحَسَن (٣)
(١) اللسان مادة (تير).
(٢) فى معجم البلدان والعباب: عبد الله بن محمد بن هارون
التّوّزىّ اللغوىّ .
(٣) فى التبصير ١٧٨: أبو الحسين .
(أَحْمَدُ بنُ عَلِىّ)، رَوَى عنه جعفر
السّرَّج، (التَّوَّزِيُّون المُحَدِّثُون) ،
ذَكَرَ هُوَّلَاءِ ولم يَستوعِبهم، مع أنّ
شَأْنَ الْبَحْرِ الإِحَاطَةِ .
وفى الإِكْمَال وذَيْلِه ، منهم : عُمَرُ بن
مُوسَى أَبو حَفْصِ الْبَغْدَادِىّ الثَّوَّزِىّ،
روَى عنه أبو بَكْرٍ الشافِعِىّ.
ومُحَمَّدُ بن يَزْدادَ التَّوْزِىّ، حدَّثَ
عن يونس (١) .
وموسى بن إبراهيم (٢) التَّوْزِىّ ، عن
إسحاقَ بن إِسرائيلَ (٣)
وأَبو يعقوب إِسحاقُ بن دَيْمُهْر (٤)
التَّوَزَىّ، من شُيُوخ ابنِ المُقْرئ.
وابن أخيه عُمَرُ بن داوود بنٍ واجد بن
دَيْمُهْرِ النَّوَّزِىّ، عن عباس الدُّورِىّ
وطَبَقَتِهِ . وأَبو القاسم (٥) عبْدُ اللهِ بن
محمّد بن أَحْمَدَ بن مخلد التَّوَزِىّ ،
عن أَبِى بَكْرِ السَّرَاج وآخرينَ .
(١) فى التبصير ١٧٩ ((لُوَيْن))
(٢) فى التبصير ١٧٩ : موسى بن هارون التوزى .
(٣) فى التبصير : بن أبى إسرائيل .
(٤) فى مطبوع التاج: ((دعمير " والمثبت من التبصير. وما سيأتى.
(٥) فى مطبوع التاج: ((أبو الشيخ)) والمثبت من التبصير ١٧٩.
٤٧

ٹیز
ثيز
] وماً يُسْتَدْرَك عليه
تازَةُ : قريةٌ من أَعمالِ فاسٍ،
ومنها عبدُ الله بن فارِسِ بنِ أَحْمَدَ
التازِىّ الفاسِىّ، مات مكّةً سنة ٨٩٤،
وأبوه بمصر سنة ٨٦٩ ، وكان يُذْكَرُ
بالصَّلاح .
[ ت ی ز] .
(التَّيَّزُ، كشَدَّادِ: القَصِيرُ الغَلِيظُ)
المُلَزَّزُ الخَلْقِ (الشَّدِيدُ) العَضَلِ مع
كَثْرَةِ لَحْمٍ فيها . قال القُطَامِىّ
يصف بِكْرَةٌ اقْتَضَبِهَا، وقد أَحْسن
القِيَامَ عليها ، إِلى أَنْ قَوِيَتَ وسمِنَتْ
وصارَت بحيثُ لا يُقْدَر على رُكوبِها
لِقُوْتِهَا وعِزَّة نَفْسِهَا(١):
فلَمَا أَنْ جَرَى سِمِنٌ عَلَيْهَا
كما بَطَّنْتَ بِالفَدَنِ السَّيَاعًا
أَمَرْتُ بها الرِّجَالَ لِيَأْخُذُوهَا
ونَحْنُ نَظُنُّ أَنْ لا تُسْتَطَاعا
(١) ديوانه ٤٤ والسان، والثالث فى الصحاح والعباب (توز)
والجمهرة : ٢١٥/٣ والمقاييس ٣٦٠/١.
وفى هامش مطبوع العاج ((قوله كما بطنت الخ وأنشد.
الجوهرى فى مادة ( س ی ع) طينت والفدن: القصر.
والسياح : الطين وهو من المقلوب أراد : كما يلين
بالسياع الفدن . انظر بقيته فى اللسان
إِذَا التَّيَازُ ذُو الْعَضَلاتِ قُلْنا
إِلَيْكَ إِلَيْكَ ضاقَ بِهَا ذِرَاعَا
هكذا أَنشده الجوهَرِىّ، وقال ابن
بَرَىّ: وأَنشد أبو عَمْرٍو الشَّيْبانىّ:
(لَدَيْكِ لَدَيْك)) عِوَضاً من ((إِلَيْك
إِلَيْك)) قال: وهُوَ الصَّوابُ.
(و) التَّيَّاز: (الزَّرّاعِ)، لِغِلَظ فيه ،
فَمَن جَعَلَه مِن تازَ يَتِيزُ جعلَه فَعّلاً،
ومَنْ جَعَلَه مِن يَتُوزُ جَعَلَه فَيْعالاً ،
كالقَيَّام والدَّيَّر، من قامَ ودار .
(وَتَازَ بَتِيزُ تَيَزَاناً: مات)، هكذا
فى سائر النَّسَخ، ولم أَجِدْه فى أُصُول(١)
اللُّغَة، ثمّ ظَهَر لى أَنَّه قد تَصَحَّف على
المصنِّف، إنّمَا هو بازَ يَبِيزُ،
بالمُوَحَّدَةِ ، ومعناه، هَلَكَ وماتَ . وقد
قَدَّمْنَاه آنفاً نقلاً عن اللِّسَان وغَيْرِه ،
ولو ذَكَر بدل مات غَلُطَ كَانَ أَصْوَب ،
لأَنّه هو المذكورُ فِى أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ ،
ومنه اشْتِقَاقُ النَّيّازِ .
(وتَتَيَّزَ فى مِشْيَتِهِ: تَقَلَّعَ)، قيل :
(١) ذكره الصاغانى فى العباب عن ابن عباد.
٤٨

تيز
تيز
ومنه التّزُ، لأَنّه يَتَقَلَّع فى مِشْيَته
تَقَلُّعاً، وأَنشد :
* تَيَّزَةُ فى مَشْبِها فُنَاخِرَهُ (١) »
(و) تَتَيَّزَ (إِلَى كذا: تَفَلَّت)،
أَو الصوابُ فيه بالمُوحّدة .
(والمُتَايَزَةُ: المُغَالَبَةُ، كالتَّيْزِ) ،
بالفَتْحِ، فى المَشْىِ وغَيْرِه .
(والتِّيَزُّ، كهِجَفُّ: الشّدِيدُ الأَلْواحِ)
من الأَعْيَارِ ، وقد صَحَّفَه الصاغانىّ
فضَبَطَه ككتِفٍ، وذَكَرَه فى الهمز
وقَلَّدَه المَصَنّف هناكَ على عادَتِه
وقد نَبَّهْنَا عليه .
(١ وممّاً يُسْتَدْرَك عليه:
تازَ السَّهْمُ فِى الرَّمِيَّةِ ، أَى اهْتَزَّ فيها.
والتَّيَّازُ : المُلَزَّزُ المَفَاصِلِ.
وتِيزْ، بالإِمالة كإمالَة النّارِ :
(١) اللسان وأنظر مادة (فنجر) برواية :
• إنّ لنا لجارةَ فُتَاخِرَهْ.
والعباب ، وفيه بعد الشاهد :
كأنّهَا عِفْوَةُ شیخٍ نَادِرَهْ
تَنْصَّبُ للهُّنْيَا وتَنْسَ الآخِرَة"
بَلَدُ على ساحل بَحْرِ الهِنْدِ، والنِّسْبَة
إِلَيْهِ ثَغْرِىٌ (١) على غَيْرِ قِياس ، نقله
الصاغانىّ. قلتُ : وهو صُقْع معروفٌ
يُذْكر مع مُكْران، مُقابِلانِ لعُمَانَ،
بينها وبين البَحْر .
وتِيزَانُ مِثَالُ كِيزَانَ : من قُرى
هَرَاةَ ، ومن قُرَى أَصْبَهَانَ أَيضاً .
نقله الصاغانىّ . قُلْتُ ومن الأُولَى :
الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن عَبْد الله
التِيزَانِىّ الهَرَوِىّ، من شُيُوخ أَبِى سَعْدٍ
المَالِنِّ.
وتِيزِينُ ، بالكُسْر ، من بلدَان قِنَّسْرِينَ،
صارَ فِى أَيّمِ الرَّشِيد من العَواصم مع
مَنْبِج، ومنها : الشَّمْسُ أَبو المَعَالِى
مُحمَّد بن عَلِىّ بن عبد الصَّمد بن
يُوسُفَ الحَلَبِىّ الشافِعِىّ، وُلد سنة
٨٠٧ بِتيزِين، ودَخَل حَلَبَ وحَمَاةً
ودِمِشْقَ ومِصْرَ والحَرَمَيْنِ ، سَمِع منه
السَّخَاوِىّ والبِقَاعِىّ، مات بمصر
سنة ٨٥٠ .
(١) فى مطبوع التاج: تيزى والمثبت عن التكملة.
٤٩

جاز
جېز
(فصل الجيم) مع التراى
-
[ ج أ ز ] .
(الجَأْزُ)، بالتَّسْكِين: (اسم الغَصَصِ
فى الصَّدْرِ، أَو) الجَأْزُ (إِنّمَا يكون
بالمَاءِ)، قال رؤية :
· يَسْقِ العِدا غَيْظاً طَوِيلَ الجَأْزِ (١).
أَى طَوِيلَ الغَصَص، لأَنّه ثابتٌ فی
حُلُوقِهِم .
(و) الجَأْزُ، (بالتَّحْرِيك، المَصْدَرُ،
وقد جَمْزَ) بالماءِ ( كَفَرِخَ)، يَجْأَزُ
جَأَزًا، إِذا غُصّ به، فهو جَمْزٌ
وجَمِيزٌ، على ما يطَِّد عليه هذا النَّحْوُ
فى لغة قَوْم . كذا فى اللّسَان.
[] ومِمَّاً يُسْتَدْرك عليه
الجَأْزُّ بالفتح وتَشْدِيد الزّى ، من
أسماءِ الشَّيْطَان، كذا فى التِّهْذِيب .
[ ج ب ز).
(الجِبْزُ، بالكَسْر)، من الرِّجَال :
(١) ديوانه: ٦٤ واللسان والصحاح والجمهرة: ٢٢٤/٣
. و ٢٧٩ والعباب وفيه وفى الديوان (( نسقي)).
(الكَرُّ الغَلِيظُ، و) قيل : هو
(الْبَخِيلُ، و) قيل: هو (الضَّعِيفُ،
و) قِيلَ: هو (اللَّثِْيم). وقد ذكرَه
رُوِيَةُ فى شعره :
وكُرَّزْ يَمْشِى بَطِينَ الكُرْزِ
أَحْرَدَ أَو جَعْدِ اليَّدَيْنَ جِبْزِ (١).
هكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وقال
الصاغانىّ : وبين مَشْطُورَيْه مَشْطُوران
وهما :
لا يَحْذَرُ الكَىَّ بذاكَ الكَنْزِ
وكُلُّ مِخْلافٍ ومُكْلَئِزٌ (٢).
(والجَبِيزُ)، كأَمِيرِ: (الخُبْزُ
الفَطِيرُ)، يُقَال: جاءٌ بِخُبْزَتِه (٣)
جَبِيزًا، أَى فَطِيرًا، (أو) هو
(اليابِسُ القَفَارُ)، يقال: أَكلت خُبْزًا
جَبِيزًا ، أَى يابِساً قَفَارًا، (وقد جَبُزّ)
الخُبْزُ، (ككَرُمَ. و) عن بن الأعرابِىّ
(جَبَزَ له مِنْ مالِهِ جَبْزَةً): قَطَع له
مِنْهِ قِطْعَةً، كذا فى اللّسَان.
(١) ديوانه: ٦٥ واللسان والصحاح والتكملة والعباب.
(٢) ديوانه: ٦٥ والعباب والتكملة.
(٣) فى مطبوع التاج : بجبرته .
٥٠

جرز
جرز
( والجَأُبَزَةُ)، بالهمزة : (الفِرَارُ
والسَّعْىُ)، وقد جَأْبَزَ جَأْبَزَةً. نقله
الصاغانىّ .
[ ج رز]»
(جَرَزَ) يَجْرُزُ جَرْزًا: (أَكْلَ أَكْلاً
وَحِيًّا)، أَى بِسُرْعَةٍ .
(و) جَرَزَ : (قَتَلَ)، يَجْرُزُه جَرْزًا،
قال رُؤبة :
حَتَّى وَقَمْنَا كَيْدَهُ بِالرِّجْزِ
والصَّقْعِ من قاذِفَةٍ وجَرْزٍ (١)
فإِنّه أَراد بالجَرْزِ القَتْلَ . قال
الصاغانىّ: ورَوَى أَبو عَمْرٍو رَجَزَ رُوََّة
هكذا :
بالمَشْرَفِيّاتِ وطَعْنٍ وَخْزِ
والصَّفْعِ من قاذِفَةٍ وَجَرْزٍ (٢)
قال : ويُرْوَى: والصَّقْبِ. والقَاذِفَة :
المَنْجَنِيقُ .
(و) جَرَزَ : (نَخَسَ) يَجْرُزُهُ جَرْزًا . وبه
فَسَّرَ ابنُ سِيدَه بيتَ الشّمّاخ الآتِى ذِ كْرُه
(١) السمان وأنظر الهامش التالى.
(٢) ديوانه : ٦٤ والتكملة والعباب والجمهرة: ٢ /٧٤.
قريباً . (و) جَرَزَ : (قَطَعَ) يَجْرُزُهُ جَرْزًا.
(و) من المَجاز: (الجَرُوزُ)
كصَبُورِ: ( الأَكُولُ) الّذِى إِذا أَكَلَ
لم يَتْرُكْ على المائدةِ شيئاً، (أَو) هو
(السَّرِيعُ الأَكْلِ ) من الناسِ؛ (وكذا)
الإِبِل، و (الأُنْثَى) جَرُوزٌ أَيضاً، (وقد
جَرُزَ، ككَرُمَ)، جَرَازَةً. وقال
الأَصمعىّ : ناقَةٌ جَرُورٌ، إِذا كانَتْ
أَكُولاً تَأْكُلِ كُلَّ شَىْءٍ .
(و) يُقال: (أَرْضُ جُرُزٌ)، بضَمَّتَيْن
(وجُرْزٌ)، بضَمِّ فسُكُون مخففة عن
الأَوَّلْ ، كُمُسُرٍ وُسْرٍ ، (وجَرْزٌ) ، بالفَتْحِ،
يَجُوزُ أَن يكون مصدرًا وُصِفَ به،
كأَنْهَا أَرضُ ذاتُ جَرْزٍ ، أَى أَكْلٍ
لنَّبَاتِ ، (وجَرَّزٌ) ، مُحَرَّكة، كنَهْرٍ
ونَهَرٍ، (ومَجْرُوزَةُ)، إِذا كانت
(لا تُنْبِتُ)، كأَنَّهَا تأْكلُ النَّبْتَ
أَكْلاً، (أَو) التى (أُكِلَ نَبَاتُهَا، أَو)
التى لم يُصِبْها مَطَرُ)، قال :
تُسرّ أَنْ تَلْقَى البِلادَ فِلاَّ
مَجْرُوزَةً نَفاسَةً وعلاً (١)
(١) اللسان .
٥١

جرز
جرز
وقال الفَرَاءُ فى قوله تعالى ﴿أَوْ لَمْ
يرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الماءَ إِلى الأَرْضِ
الجُرُزِ﴾ (١) قال: أَن تَكُونَ الأَرْضُ
لا نَبَاتَ فِيهَا، يقال: قد جُرِزَت
الأَرضُ فهى مجْرُوزَةٌ ، جرَزَهَا الجَرَادُ
والشاءُ والإِبِلُ ونحوُ ذُلك . وفى
الحَدِيث: ((أَنّ رَسُولَ اللّه صلَّى الله تعالَى
عليه وسلَّم بَيْنَمَا يَسِيرُ إِذْ أَتَى على
أَرْضِ جُرُزٍ مُجْدِبَة مثل الأَيْمِ)) التى
لا نَبَاتَ بِهَا. وفى حَدِيث الحجّاجِ
وذَكَرِ الأَرْضَ ثم قال : لَتُوجَدَنَّ جُرُّزًا
لا يَبْقَى عليها من الحَيوَانِ أَحَدٌ .
و(ج) الجَرَزِ ، مُحَرِّكَة، (أَجْرازٌ)،
كَسَبَبٍ وَأَسْبَابٍ، وجمع الجُرْزِ،
بالضَّمّ ، جِرَزَةٌ ، مثل جُحْر وچِجَرَة ، (و)
ربّما (يُقَالُ: أَرْضُ أَجْرازٌ)، كما
يقالُ :أَرَضُونَ أَجْرَازٌ ، (و) تقول منه :
(أَجْرَزُوا)، كما تقول : أَيْبسُوا،
وأَجْرِزَ القَوْمُ: (أَمْحُلُوا) .
(وأَرْضُ جارِزَةٌ: يابِسَةٌ غَلِيظةٌ
يَكْتَنِفُهَا رَمْلٌ أَوْ قَاعٌ) والجمْعُ جَوَارِزُ .
وأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلِ فى جَزَائِرِ البحْر.
(١) سورة السجدة الآية : ٣٧.
(والجَرَزَةُ، محرَّكَةً: الْهَلاَكُ)،
ويقال : رَمَاه اللهُ بِشَرَزَةٍ وَجَرَزَةٍ ، يريد
به الهَلاكَ. ومن أَمْثَالِهِم: (( لَمْ تَرْض
شانِئَةُ إِلاّ بِجَرْزَةٍ (١) )) يُضربُ فى
العَدَاوَةِ وأَنّ المُبْغِضِ لا يَرْضَى إِلاّ
باسْتِيِّصَالِ مَنْ يُبْغِضُه. (و) يقال:
جاءَ بِجُرْزَةٍ: (بالضَّمّ: الحُزْمَة من القَتّ
ونَحْوِهِ) ، نقله الصاغانىّ وزادَ
الزمخشرىّ، كالجُرْزِ، أَى بغير هاء .
(وأَجْرَزَت الناقةُ فهى مُجْرِزٌ) ،
إِذا (هُزِلَتْ) .
والجُرْزُ، بالضّمَ) وبضَمّتَيْن:
(عَمُودٌ من حَدِيدٍ) معروفٌ . عَرَبىّ.
كذا فى اللَّان . قلتُ: والمَعْرُوف أَنّه
مُعَرَّب، (ج أَجْرازٌ وجِرَزَةٌ) ، الأخير
كعِنَبَةٍ . قال يعقوب : ولا تَقُلْ أَجْرِزَة،
وأَنشد قولَ رؤية :
* والصَّقْع من خابِطَةٍ وجُرْزِ (٢) .
(و) الجِرْزُ، (بالكَسْرِ: لِبَاسُ النِّسَاءِ
(١) فى هامش مطبوع التاج: قال فى اللسان: أى أنها من
شدة بغضائها لا ترضى الذين تبغضهم إلا بالاستئصال .
(٢) ديوانه: ٦٤ واللسان والصحاح، والتكملة والعباب
برواية : من قاذفة وجرز .
٥٢

جرز
جرز
من الوَبَرِ وجُلُودِ الشاءِ) ، ويُقَال . هو
الفَرْوُ الغَلِيظ، (ج جُرُوزٌ ).
(و) الجَرَزُ، (بالتّحْرِيك: السَّنَة
الجَدْبة ) ،يقال: سَنَّةٌ جَرَزَ، أَى مُجْدِبَة ،
والجمعُ أَجْرَازٌ، قال الراجز :
« قَدْ جَرَفَتْهُنَّ السُّنُونَ الأَجْرازْ(١)»
(و) الجَرَزُ: (الجِسْمُ) قال رُؤبة :
* بعد اعْتمَادِ الجَرَزِ البَطِيشِ (٢) »
قال ابنُ سِيدَه : كذا حُكِى فى
تَفْسِيرِه، (و) الجَرَزُ : (صَدْرُ الإِنْسَانِ
أو وَسَطُه)، ومنهم من فَسّ قولَ
رؤيَة بأُحَدِهِما. (و) قال ابنُ
الأَعْرَابِىّ: الجَرَّزُ: (لَحْمُ ظَهْرٍ
الجَمَلِ)، وأَنشدَ للعَجََّج (٣) فى صِفَةٍ
جَمَلٍ سَمِينٍ فَضَخَه الحِمْلُ :
وانْهَمَّ هامُومُ السَّدِفِ الوَارِى
عَنْ جَرَزٍ عنه وجَوْزٍ عارِى (٤)
(والجُرَازُ، كغُرَابٍ: السَّيْفُ
(١) اللسان والصحاح والعباب .
(٢) ديوانه : ٧٩ والسان .
(٣) فى مطبوع التاج ((العجاج)) والمثبت من اللسان.
(٤) اللسان والعباب والتكملة. وانظر مادة (هم) .
القاطِعُ)، وقيل: الماضِى النافِذُ،
ويقال : سَيْفُ جُرَازُ، إِذا كان
مُسْتَأْصِلاً .
(وذُو الجُرَازِ: سَيْفُ وَرْقَاءَ بنِ
زُهَيْرٍ)، يقال : (ضَرَبَ بِهِ زُهَيْرٌ
خالِدَ بنَ جَعْفَرٍ فَنَبَا ذُو الجُرَازِ) ولم
يَقْطَّع .
(و) الجَرَازُ، (كسحابٍ: نَباتٌ
يَظْهر كالقَرْعَةِ لا وَرَقَ له ثمّ يَعْظُم )
حتّى يكونَ ( كإِنْسانِ قاعدٍ ثم يَدِقُّ (١)
رَأْسُه) ويَتَفَرَّق (ويُنَوِّرِ نَوْرًا كَالدِّغْلَى
تَبْهَجُ من حُسْنِهِ الجِبَالُ)، وهى
مَنَابِتُه، (ولا يُرْعَى ولا يُنْتَفَعُ به) فى
شَىءٍ من مَرْعَى أَو مَأْكَل، وهو رِخْوٌ
مثل الدُّبّاء، يُرْمَى بالحَجَرِ فَيَغِيب
فيه . قاله أبو حنيفة .
(ورَجُلٌ ذو جَرَازٍ)، كسَحَابٍ :
(غَلِيظٌ صُلْبٌ)، هكذا فى النَّسَخ ،
والصَّواب رَجُلٌ ذو جَرَزٍ، محرّكة ، أَی
غِلَظِ وصَلابَةٍ . وإِنَّه لَذُو جَرَزٍ، أَى
(١) فى القاموس المطبوع: (( يرقّ)) والصواب من العباب
واللسان، وفى التكملة وعبارتها: دقّ رأسه وتفرّق .
٥٣

جرز
جرز
قُوَّةٍ وخَلْقٍ شَدِيدٍ ، يكونُ للنَّاسِ والإِل.
(والجارِزُ: الشَّدِيدُ السُّعَال). وأحسنُ
منه : والجارِزُ من السُّعَالِ: الشَّدِيدُ،
قال الشّمَّاعُ يصفُ حُمُرَ الوَحْشِ :
يُحَشْرِجُهَا طَوْرًا وطَوْرًا كَأَنَّهَا
لَهَا بِالرُّغَامَى والخَيَاشِيمِ جارِزُ(١)
هكذا أَنشده الجوهرىُّ واستشهد
الأَزْهرىُّ بِهُذا البَيْتِ على السُّعَال
خاصَّةٍ وقال : الرُّغامَى زِيَادَةُ الكَبِد ،
ء
وأَرادَ بها الرِّئَة، ومنها يَهِيجَ
السُّعَالُ. وقال ابنُ بَرّىّ: أَى
يُحَشْرِجها تارةً وتارةً يَصِيح بهِنَّ
كأَنّ به جارِزًا وهو السُّعَال،
والرُّغَامَى: الأَنْفُ وما حَولَه ، قال
الصاغانىّ: والرِّوايَة: لَهُ بِالرُّغَامَى، أَى
لِلِحِمَارِ.
(و) من المَجَازِ : الجارِزُ :
(المَرْأَةُ العاقِرُ)، شُبُهَتْ بِالأَرْضِ
التى لا تُنْبِتُ .
(١) ديوانه : ١٩٦ واللسان والصحاح والعباب والتكملة
والمقاييس ٤٤١/١. وفى التكملة والعباب والديوان
( وطورا كأنما)).
(وجُرْأَزُ، كقُرْطَقٍ: ع بالبَصْرَة)،
نقله الصاغانىّ، (و) يقال: (مَفازَةٌ
مجْرازٌ)، أَى (مُجْدِبَةٌ ).
(والمُجَارَزَةُ: مُفَاكَهَةٌ تُشْبه السِّبَابَ).
نقله الصاغانىّ . (والنَّجارُزُ: التَّشَاتُم )
والتَّرامِى به، (والإِساءَةُ) ، يكوّن
(بالقَوْلِ والفَعَال).
(وجُرْزانُ) بالضّمَ: (ناحِيَةٌ بأَرْمِنِيَةَ
الكُبْرَى)، نقله الصاغانىّ .
(و) يقال: (طَوَتِ الحَيَّةُ أَجْرَازَهَا)،
إِذا تَرَحَّت (١)، ( أَى) طَوَت (٢)
(جِسْمها)، جمْع جَرَزٍ ، مُحرَّكة،
وهو الجِسْمُ ، وقد تَقَدّم، أَنشد
الأَصْمَعِىّ يصفُ حَيَّةٌ:
إِذا طَوَى أَجْرازَه أَثْلاثًا
فِعَادَ بَعْدَ طُرْفَةٍ ثَلاثَا(٣)
أَى عادَ ثلاثَ طُرَقِ بعد ما كان
(١) فى مطبوع التاج :: ((تراعى (أى) طوى" والمثبت عن
العباب .
(٢) فى مطبوع التاج (( طوى))، والمثبت من
العباب ، والحيّة تذكر وتؤنث .
(٣) اللسان والتكملة والعباب.
٥٤

جرز
جریز
طُرْقَةً وَاحِدَة، أَراد : بعد أن كان شيئاً
وَاحِدًا طَوَى نَفْسَه فصار مُنْطَوِياً ثلاثةَ
أَشْيَاءَ .
[] وممّا يُسْتَدْرَك عليه:
يقال للنَّاقَةِ إِنَّها لجُرَازُ الشَّجَرِ،
كُغُراب : تَأْكُلُه وَتَكْسِرُه، ومنه قولُ
الشاعر :
* كُلّ عَلَنْدَاةٍ جُرَارٍ لِلشَّجَرْ(١).
فإِنّ عَنَى نَاقَةٌ شَبَّهَها بالجُرَازِ من
السُّيُوف، أَى أَنّهَا تَفعلُ فى الشَّجَرِ
فِعْلَ السُّوف فيها .
وجَرِزَتِ الأَرْضُ جَرَزًا، من حَدّ فَرِح،
وأَجْرَزَت : صارتْ جُرُزًا، وفى بَعْض
التّفاسير : الأَرْضُ الجُرُزُ : أَرْضُ الْيَمَن .
وجَرَزَهُ الزَّمَانُ: اجْتَاحَه، كما فى
الأساس .
والجُرَازُ ، كغُرابِ : أَحدُ سُيُوفٍ
النَّبِىّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ذكرَه
أَئِمّةُ السِّيَرِ .
وقال القُتَيْبِىّ: الجُرُزُ: الرَّغِيبَةُ
التى لا تَنْشَفُ مَطَرًا كثيرًا .
ويقال : طَوَى فُلانٌ أَجْرازَه، إِذا
تَرَاخَى .
وجَرَزَه بالنَّتْمِ : رماهُ به.
وجُرْزَةُ ، بالضّ : مَوضِعٌ من أَرضِ
الْيَمَامَة ، نقله الصاغانىّ .
وجُرْزُوَانُ، بضَمّ الجِيم والزاى ،
مَدِينَةٌ من أَعمالِ جُوزَجَان، معرّبٌ
كُرْزُوان (١) .
والجَرَزُ محرَّكةً : فُصُوصُ المَفَاصِلِ،
نقله الصاغانىّ .
وإِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيمِ الجَرْزِىّ (٢)
الجُرْجانىّ،عن مُسْلِمٍ بن إِبراهِيمَ وغَيْرِهِ
هُكذا ضَبَطَهِ الحَافِظُ بالفَنْحِ.
. وجِرْزَةُ الهَواءِ ، بالكَسْر : قَرِيةٌ بمِصْر
بالصَّعِيد الأَدْنَى، وقد رَأَيْتُهَا .
[ ج رب ز ).
(جَرْبَزَ الرجُلُ: ذَهَبَ أَو انْقَبَضَ
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: كرزوان، هو مرسوم
فى التكملة بكاف فارسية بثلاث نقط من تحت )).
(٢) فى التبصير ٣٢٥ بضم الجيم.
(١) اللسان .
٥٥

جرهز
جرمز
(و) قال الصاغانىّ: جَرْبَزَ: (سَقَطَ).
قلتُ: وكَأَنَّه لغةٌ فى جَرْمَزَ ، بالميم .
(والجُرْبُزُ، بالضّمّ)، أَى كَقُنْفُد:
(الخَبُّ الخَبِيثُ) من الرِّجَال، وهو
دَخِيلٌ، (مُعَرَّب كُرْبُز) ويقال
القُرْبُزْ أَيضاً. (والمَصْدَرُ الجَرْبَزَةُ)،
يقال: رَجُلٌ جُرْبُرٌ بَيِّنُ الجَرْبَزَةِ، أَى
خَبُّ خَبِيثُ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
[ج ر هـ ز]
الجَرَاهِزَةُ : بَطْنٌ من العَرَبِ مَنازِلُهم
وَادِى رِمَع ، منهم الفَقِيه الصالح
أَبوِ الرَّبِيعِ سُلَيْمَان بن عبد الله
الجِرهزىّ الشافعىّ، حدّثَ عن السيد
يَحْيَى بن عُمَر الزَّبِيدىّ وغيره، وَوَلدُه
الفَقِيهُ الصّالحُ العَلَامَةِ عبدُ الله بنُ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَ عن يَحْيَى بِنْ عُمَرَ ،
وعَنْ مَشَايخنا عبدِ الخَالِقِ بِن أَبِى
بَكْرٍ ومحمّد بن عَلَاءِ الدِّين
المِزْجاجِيَّين، وتَوَلَّى الإِفتاءَ بِزَبِيد
بَعْدَ شَيْخِنا الفَقِيِه سَعِيد بن محمّد
الكبودىّ، والشَّرَف عبد الرّحِيم بن
عبد الكَرِيم بن نَصْرِ الله الجِرهزِيِّيْن،
بالكسر ، نسبة إلى جِرِهِ مدينَةٌ بفارَسِ
من أَعْمَالِ شِيرَاز، حَدَّثَ هُو وآلُ
بَيْتِه ، وهو جَدُّ الإِمامِ المُحَدّث
نِعْمَةِ الله بن مُحَمّدٍ بن عبد الرّحيم .
[چ ر ف ز]
(الجُرَافِزُ، كعُلَابِطِ: الضَّخْمُ
العَظِيمُ)، أَهمله الجوهرىّ وصاحبُ
اللِّسَان، ونقله الصاغانىّ
[ ج ر م ز].
(جَرْمَزَ واجْرَمَّزَ :) انْقَبَضَ واجْتَمَع
بعضُهُ إِلى بعضٍ)، كاجْرَنْمَزَ .
والمُجْرَنْمِزُ : المُجْتَمِعُ. قال الأزهرىّ:
وإِذا أَدْغَمت النُّونَ فى المِيمِ قُلْتَ
مُجْرَمِّز.
وجَرْمَزَ الشىْءُ واجْرَنْمَزَ، أَى اجْتَمَع
إلى ناحِيَةٍ ، وفى حديث عِيسَى بِنِ
عُمَرَ: أَقْبَلْتُ مُجْرَمِّزًا حتى اقْعَنْبَيْتُ
بيْن يَدَىِ الحَسَن ، أَى تَجَمَّعْتُ
وانْقَبَضْتُ، والاقْعِنْبَاءُ: الجُلُوسُ .
٥٦

جرمز
جرمز
(و) جَرْمَزَ الرجُلُ: (نَكَصَ)، وفى
حديث الشَّعْبِىّ وقد بَلَغَه عن عِكْرَمَةَ
فُتْيَا فِى طَلَاقِ فقَالَ: ((جَرْمَزَ مَوْلَى ابنِ
عَبّاسِ))، أَى نَكَصَ عن الجَوابِ (وفَرَّ )
منه، وانْقَبَضَ عنه .
(والجَرَامِزُ)، هكذا فى النُّسَخِ،
والصَّواب ، الجَرَامِيزُ : (قَوَاتُمُ الوَحْشِىِّ
وجَسَدُهُ) . قال أُمَيَّةٌ بن أَبِى عائدٍ
الهُذَلِىُّ يَصف حِمَارًا :
أَوَأَسْحِمَ حامٍ جَرَامِيزَه
حَزِابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحَالِ (١)
وإِذا قلتَ للثَّوْرِ: ضَمَّ جَرامِيزَهُ ،
فهى قَوَائِمُه، والفعلُ منه اجْرَمَّز،
إِذا انْقَبَضَ فى الكِتَاسِ قال الشاعر :
• مُجْرَمِّزًا كضِجْعَةِ المَأْسُورِ (٢).
(و) الجَرَامِيزُ أَيضاً: (بَدَنُ
الإِنْسَانِ ) جُمْلَةٌ ، وبه فُسِّر حديثُ
عُمَر رضى الله عنه ((أَنّه كان يَجْمَع
جَرَامِيزَهُ ويَشِبُ على الفَرَسِ))، وقيل:
(١) شرح أشعار الهذليين: ٤٩٩ واللسان والصحاح.
والعباب والمقاييس ١٢٣/٢.
(٢) اللسان والعباب وهو العجاج كما فى العباب والديوان:
المُرَادُ بِهِ الْيَدَانِ والرِّجْلانِ؛ ويُقَال:
رَمَاهُ بِجَرَامِيزِهِ ، أَى بِنَفْسِه . وقال
أَبو زَيْد: رَمّى فُلاَنُ الأَرْضَ بجَرَامِيزِهِ
وأَرْوَاقِهِ، إِذا رَمَى بِنَفْسه. ويقال :
جَمَعَ جَرَامِيزَهُ، إِذا انْقَبَضَ (١) لِيَئِبَ،
(و) يقال: (أَخَذَه بجَرَامِيزه)
وحَذَافيرِهِ ، (أَى أَجْمَعَ) .
وتَجَرْمَزَ عَلَيْهم: سَقَطَ، و) تَجَرْمَزَ
(اللَّيْلُ: ذَهَبَ)، قال الراجز :
لَمّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ قد تَجَرْمَزَا
ولمْ أَجِدْ عَمَّا أَمَامِى مَأْرِزَا(٢)
هكذا أَنشده الجوهرىُّ، وقال
الصاغَانِىّ: والرّوَايَة: لَمَا رَأَيْنَ، أَى
المَطَايَا. والرَّجَزُ لمَنْظُور بن حَبَّة
الأَسَدىّ وقبله :
* حادِى المَطَايَا خافَ أَنْ تَلَمَّزًا(٣) ).
(كاجْرَمَّزَ)، أَى ذَهَبَ .
(والجُرْمُوزٌ، بالضَّمّ: حَوْضُ) مُتَّخَذٌ
(١) فى العباب : تقبض.
(٢) اللسان والصحاح والتكملة والعباب .
(٢) فى هامش مطبوع التاج : قال فى التكملة : التلمّز :
السرعة فى السير .
٥٧

جرمز
جرمز
فى قاعٍ أَوْ رَوْضَةٍ ، (مُرْتِفَعُ
الأَعْضَادِ) فَيَسيلُ منه الماءُ ثمّ
يُفْرَغُ بعدَ ذلك، قالهِ اللَّيْث .
(أَو) الجُرْمُوز : (حَوْضُ صَغِيرٌ)،
جَمْعُه الجَرَاميزُ، قال أَبو مُحَمَّدٍ
الفَقْعَسىُّ :
كَأَنَّهَا والعَهْدَ مُذْ أَقْبَاظِ
أُسُّ جَرَامِيزَ على وِجَاذِ (١)
أَى كَأَنَّ الأَنافىَّ مثلُ أُسِّ
أَحْوَاضِ على وِجَاذٍ، لِنُقَر فى الجَبَل
تُمْسِكُ المَاءَ . (و) قيل: الجُرْمُوز:
(البَيْتُ الصَّغيرُ، و) الجُرْمُوز:
(الذَّكَرُ مِن أَوْلادِ الذِّئْب) ، نقله
الصاغانىّ هكذا، وفى بعض النَّسخ:
الأَرانب، بَدَل الذّئب. (و) الجُرْمُوزُ :
(الرَّكِيَّةُ)، نقلَه الصاغانىّ
(وبَنُو جُرْمُوزٍ: بَطْنٌ) من
العَرَب ، قال ابنُ دُرَيْد: (ويُقَال لهم
الجَرَاميزُ)، وأَنْشَدَ :
(١) اللسان والصحاح ، والعباب وفيه : هكذا يروى فى
رجزه : من أقیاظ ، على الا كفاء . ورد فيه منسوبا
أيضاً إلى المرار بن سعيد الفقمى برواية : من
أنياذ .
قُلْ لِلْمُهَلَّبِ إِنْ نابَتْكَ نائبَةٌ
فادْعُ الأَشَاقِرَ وَانْهَضْ بالجَرَاميزِ(١)
قُلْتُ : وهم من وَلَد الحارِثِ بن
مالِكِ بنِ كَعْبٍ بنِ الحَارِثِ بنِ گَعْب
ابنِ عَيْدِ الله بن مالِك بنِ نَصْرٍ بن
الأزْدِ .
(وعَمْرُو بن جُرْمُوزِ) الثَّمِيمىّ،
(قاتِلُ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ)، حَوَارِىّ
رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ، (رَضِىَ
اللهُ تعالَى عَنْه .
(و) روَى أَبو داوُود عن النَّضْر
قال: قال المُنْتَجِعُ: يُعْجِبُهُمْ كُلُّ
عامٍ مُجْرَمِّزِ الأُوَّلِ ، يقال : (عامٌ
مُجْرَّمِّزُ) الأَوَّلِ، (إِذا لم يَعْجَل
بالمَطَرِ ) فى أَوَّلِهِ (ثُمَّ يَجْتَمِعُ الماءُ فى
:
وَسَطِه). وأَخْصَرُ منه: عامٌ
مُجْرَمِّزٌ: ليس فى أَوَّلِهِ مَطَرُّ، ولكنّه
قَلّدَ الصاغانىَّ فيما أَوْرَدَه وخَالَفَه فى
قولِهِ ثمَّ يَجْتَمِع الماءُ . فإِنّ نَصّه : ثمّ
يَجتمع المَطَّرُ (٢).
(١) التكملة والعباب والجمهرة: ٣ / ٢٨٣.
=
(٢) هذه عبارة التكلمة وأما عبارة العباب فهى التى
٥٨

جرمز
جزئ
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
قال: ضَمَّ فلانٌ إِلَيْه جَرَامِيزَه ،
إِذَا رَفَع ما انْتَشَر مِنْ ثِيَابِهِ ثمّ مَضَى .
وتَجَرْمَزَ، إِذا اجْتَمَع .
وجَرْمَزَ الرجُلُ: أَخْطَأَ فى الجَوَابِ .
والجِرْمازُ ، بالكَسْرِ : بِنَاءٌ عَظِيمٌ كان
عند أَبْيَضِ المَدائِنِ ، وقد عَفَا أَثَرُه.
وهَجَرَةُ بَنِى جُرْمُوز: قريةٌ
كبيرةٌ باليَمَنِ ، إِليها يُنْسَب الشَّريفُ
المُطَهَّر بن أَحْمَد بنِ عبد اللهِ بن
محمّد بن المُنْتَصِر أَبو عَلِىّ
الجُرْمُوزِىّ الحَسَنِىِّ. وأَوَلُ من انْتَقَل
منهُم إليها جَدُّه محمّد بن المُنْتَصِر
المذكورُ، توفّى سنة ١٠٧٧ بعهيمة
وهو عامِلٌ بها : وهو بيتٌ كبيرٌ
باليَمَن . وله عشرة أَوْلادٍ نُجَبَاءُشُعَرَاءُ:
محمّد، وعلىّ، والحَسَنُّ ، والحُسَيْن،
والهادى، وأَحْمَد ، وعبدُ الله ، والقاسِمِ،
وجعفر، وفَخْرُ اليَمَن إِسماعِيل .
أَمَا الحَسَنُ بن المُطَهَّرِ الجُرْمُوزِىّ
ذكرها فى القاموس ، وعليه ، فالمخالفة هى لعبارة
التكملة لا العباب والعباب أحد مصادر قاموسه .
فمِنْ مَشَارِخِه القاضى شَمْسُ الدّيْنِ
أَحمدُ بنُ سَعْدِ الدينِ الميسورىّ ،
والقاضِى عبدُ الواسِعِ بن عَبْدِ الرحمن
القلعىّ، وهو شيخُ أَميرِ المُؤْمِنِين
المُؤَيَّد بالله محمّد بن إسماعيل، وُلِدَ
سنة ١٠٧٥ وتوفى سنة ١١٠١ ، وقد
تَكَفَّل بأَخْبَارهم كتاب ((قلائد
الجَوْهَر فى أَنْباءِ آل المُطَهَّر)) الذى
أَلَّفَهُ الفقيهُ الأَدِيب عَلَمُ الدّيْن قاسِمِ
ابن أَحمد الخالِدِىّ . فراجعْه.
[ ج زز] .
(جَزَّ) الصُّوفَ و(الشَّعَرَ والحَشِيشَ)
والنَّخْلَ والزَّرْعَ يَجُزُّهُ (جَزَّا وَجَزَّةً) بالفَتْح
فيهما ،(وجِزَّةً حَسَنَةً)، بالگَسْر ،هذِه عن
اللِّحْيَانِىّ، (فهو مَجْزُوزُ وجَزِيزٌ :
قَطَعَهُ ، کاجْتَزَّهُ)، وخصّ ابنُ درید
به الصُّوفَ والنخلَ، ذكرَه ابن سِيده،
والزَّرْع ذكرَه الزَّمَخْشَرِىّ . أَنشد
ثَعْلَبِ والكِسَائِىّ لِيَزِيدَ بن الطََّرِيَّة:
فقُلْتُ لِصاحِبِى لاتَحِسَنَّا
بنَزْعِ أُصُولِه واجْتَزَّ شِيحًا (١)
(١) اللسان والصحاح والتكملة .
٥٩

جزز
جزز
ويُرْوَى: واجْدَزَّ؛ وهكذا أَنشده
الجوهرىّ لَهُ، وذكرَه ابنُ سِيده ولم
يَنْسُبْهُ لِأَحَدِ بل قال : وأَنشد
ثَعْلَب، قال ابنُ بَرِّىّ: ليس هُوَ
لِيَزِيدَ، زاد الصاغانىّ: ولَيْسَ لِيَزِيد
على الحَاءِ المَفْتُوحة شِعْرٌ، وإِنّمَا هو
لِمُضَرِّسِ بنِ رِبْعِىِّ الأَسَلِىّ، وقبله:
وفِتْيانٍ شَوَيْتُ لَهُمْ شِوَاءِ
سَرِيعَ الشَىِّ كُنْتُ بِهِ نَجِيحًا (١)
فطِـرْتُ بِمُنْصُلٍ فِى يَعْمَلاتِ
دَوَامِى الأَيْدِ بَخْبِطْنَ السَّرِيحَا
فقُلْت لصاحِبٍ لا تَحْبِسَنّا
بنَزْعِ أُصُولِهِ واجْتَزَّ شِيحًا
قال ابن بَرّىّ: والبيت كذا فى
شِعْرِهِ . والمُنْصُلُ : السَّيْفُ،
واليَعْمَلات: النُّوقُ؛ والسَّرِيحُ: خِرَقٌ
أَوِّجُلُودٌ تُشَدُّ على أَخْفَافِهَا إِذَا دَمِيَّتْ؛
يقول: لا تَحْبِسَناً عن شَىِّ اللَّحْمِ
بقَلْعِ أُصُولِ الشَّجَرِ بل خُذْ ماتَيَسَّر
(١). الأبيات الثلاثة فى اللسان . والثانى والثالث فى العباب ،
والثالث فى التكملة . وفى شرح شواهد الشافية ٤٨١
سبعة أبيات باختلاف فى الترتيب ..
من قُضْبَانِه وعِيدَانِهِ وَأَسْرِعْ لنا فى
شَبِّه، وزاد الصاغانىّ: والرِّواية
لحاطِى . قال ابن بَرِّىّ: ويُرْوَى
لا تَحْبِسَانَا، والعَرَبُ رُبَّمَا خاطَبَت
الواحِدَ بلَفْظِ الاثْنَيْنِ، كما قالَ
سُوَيْدُ بنُ كُرَاع الْمُكْلِىُّ:
وإِنْ تَزْجُرَانِ يَا ابْنَ عَفَّنَ أَنْزَجِرْ
وإِنْ تَدَعانِى أَخْمِ عِرْضاً مُمَنَّعًا (١)
(و) جَزَّ (النَّخْلُ: حانَ أَنْ
يُجَزَّ) (٢)، أَى يُقْطَعَ ثَمَرُه ويُصْرَمَ:
(كأَجَزَّ) : قال طَرَفَة :
أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ بِهِ
فإِذا ما جَزَّ نَجْتَرِمُهْ (٣)
ويُرْوَى: فإِذا أَجَرَّ. وكذلك البُرُّ
٠٠
والغَنَمُ .
(و) جَزَّ (الثَّمْرُ يَجِزٌ)، بالكَسْرِ،
(جُزُوزًا)، بالضَّمَ : (يَبِسَ، كأَجَزَّ،
ويقال: تَمْرٌ فِيه جُزُوزٌ، أَى يُبْسُ .
(والجَزَزُ ، مُحَرِّكَةً ، والجُزَازُ والجُزَازَةُ،
(١) المان والصحاح .
(٢) فى القاموس المطبوع (حان لها أن تجزّ)).
(٣) ديوانه : ٨٥ والمان .
٦٠