Indexed OCR Text
Pages 21-40
برز برز قُبْتِهَا)). ونقل ابنُ الأَعْرَابِىّ عن ابنِ الزَّبَيْرىّ قال : البَرْزَةُ من النّسَاءِ: التى لَيْسَت بالمُتَزَائِلَةِ التى تُزائِلُكُ بوَجْهِها تَسْتُرُهُ عَنْكَ وتَنْكَبّ إِلى الأَرْض، والمُخْرَمِّقَةُ: التى لا تَتَكَلَّم إِنْ كُلِّمَت . (و) البَرْزَةُ: العَقَبَةُ مِنْ) عِقَابٍ (الجَبَلِ)، نقله الصاغانىّ. (و) بَرْزَةُ (١) ، (فَرَسُ العَبّاسِ بن مِرْدَاسِ) السَّلَمِىّ (رَضِىَ اللهُ عنه) (و) بَرْزَةُ : (: بِدَعَشْقَ) فى غُوطَتِهَا ، وإِيَّهَا عَنَى عَلِىِّ بن مُنِير بقوله : سَقَاهَا ورَوَّى مِنَ النَّيَّرِيْنِ إلى الغَيْضَتَيْن وحمُّورِيَهْ إلى بَيْتِ لِهْيَا إِلى بَرْزَةٍ دِاَحٌ مُكَفَكَفَةُ الأَوْدِيهِ(٢) (١) وكذا فى العباب والتكملة . وفي أنساب الخيل لابن الكلبى (٧٤: زرَّةٌ وقال: و کان يعرف بفارس زرّة وأورد شاهدا على ذلك أورده الصاغانى فى العباب على • برزة » . (٢) معجم البلدان (برزة) وفى مطبوع التاج ((من النير بين» وودلاح ملغلفة)» والمثبت معجم البلدان . وذكرَ بعضُهم أَنّ بها مَوْلدَ سيِّدِنا الخَلِيلِ عليه السَّلام ، وهو غَلَط . (منها) أَبو القاسِمِ (عَبْد العَزِيز ابن مُحَمّد) بن أَحْمَد بن إسماعيلَ ابن علىّ المَعْتُوقىّ (١) المُقْرِى (المُحَدّث) البَرْزِىّ، عن ابْنٍ أَبِى نَصْرٍ ، وعنه أَبو الفِتْيَانِ الرّواسىّ، مات سنة ٤٦٢. وذكر ابن نُقْطَة [ أَنّه أَدرك] (٢) جماعةً من أصحاب ابن عساكر مِنْ هُذِهِ القَرْبَة ، قاله الحافظ . قُلْتُ منهم: أَبو عَبْدِ الله محمّد بن محمُود ابن أَحْمَدَ البَرْزىّ . (و) بَرْزَةُ اسمُ (أُمّ عَمْرٍو بن الأَشْعَث) ، هكذا فى النَّسخ بزيادة واو بعد عمر ، وصوابُه عُمَر بن الأَشْعَثِ (بن لَجَأَ) النَّيْمِىّ، وفيها يقول جَرِيرٌ : خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِى المَنَارَ به وابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ (٣) (و) بَرْزَةُ (تابِعِيَّةٌ)، وهى (مَوْلاَةُ (١) فى معجم البلدان : المعيوف . (٢) زيادة من التبصير. (٣) ديوانه ٢٨٤ واللسان والصحاح والعباب. ٢١. برز برز دَجَاجَةً) بِنْت أَسْمَاءَ بنِ الصَّلْت ، وَالدُ عبد الله بن عامر بن ◌ُرَيْزِ . (و) بَرْزه، بالهاءِ الصحِيحَة، كما قاله ياقوت . قُلْتُ : فعلَى هُذا مَحَلَّ ذِكْرِهَا فى الهاءِ، كما لا يَخْفَى (: ة بِبَيْهَق)، من نَوَاحِى نَيْسَابُور، (و) لُكن (النِّسْبَة) إِليها (بَرْزَهِىّ)، بزيادة الهاءِ، هكذا قالوه ، والصواب أنّ الهَاءَ من نَفْسِ الكلمة، كما ذَكَرناه، (منها) أَبو القاسم (حَمْزَةُ بن الحُسَيْن) البَرْزَهِىّ (البَيْهَقِىّ)، له تصانيفُ (١)، منها: كتاب مَحَامِد مَنْ يُقال له محمّد؛ وكتاب : محاسن من يقال له أَبو الحَسَن، وذَكَره البَاخَرْزِىّ فی دُمْيَةِ القَصْر، مات سنة ٤٤٨ . قاله عبد الغافر . (وأَبُو بَرْزَةَ جماعةٌ). منهم نَضْلَةُ بن عُيَيْنَةٍ ، على الصّحِيحِ، وقيل: نَضْلَةُ بنُ عائذ، وقيل : ابْنُ عُبَيْد الله، (٢) الأَسْلَمِيّ الصحابىّ (١) فى معجم البلدان (برزه) تصانيف فى الأدب . (٢) فى الخلاصة ٣٤٨: ((ابن عبيد». تُوُفِّىَ سنة سِتِينَ (١) . (ورجُلٌ بَرْزٌ)، وامرأةٌ بَرْزَةٌ ، يُوصَفان بالجَهَارَة والعقْل ، وقيل : بَرْزُ: مُتَكَثِّفُ الشَّأَنِ ظاهِرٌ، وقيل : بَرْزٌ : ظاهِرُ الخُلُقِ عَفِيفٌ، وقيل : بَرْزٌ (وبَرْزَى : مَوْثُوقُ بعَقْلِهِ)، وفى بعض النُّسَخِ: بفَضْلِه (ورَأَبِه)، وكأنَّه تَحْرِيف، وقال بعضهم : بعَفَافِه وَرَأيه. (وَقَدْ بَرُزَ) بَرَازَةً، (ككرُمَ)، قال العجاج . * بَرْزٌ وذُو العَفَافَةِ البَرْزِىُّ (٢) . (وبَرَّزَ تَبْرِيزًا: فاقَ) على (أَصْحَابِهِ فَضْلاً أَو شَجَاعَةً)، يقال . مَيِّزِ الخَبِيثَ من الإِبْرِيزِ والناكِصِينَ من أُولِىَ التَّبْرِيز .. (و) بَرَّزَ (الفَرَسُ على الخَيْل) تَبْرِيزاً: (سَبَقَها). وقيل: كُلّ سابقٍ مُبَرِّزٌ . وإِذا تَسابَقَتَ الخَيْلُ قِيل لسابقها (٣): قد بَرَّزَ (١) فى الخلاصة: ٣٤٨: قال خليفة مات بالبصرة سنة أربع وستين . (٢) ديوانه ٦٧ واللسان والأساس والعباب والتكملة . (٣) فى مطبوع التاج («سابقها» والمثبت من اللسان . ٢٢ برز برز عليها، وإِذَا قِيل : بَرَزَ ، مُخَفّف، فَمَعْناه ظَهَرَ بعد الخَفَاءِ . (و) بَرَّزَ الفَرسُ (راكِبَه: نَجّه)، قال رُوَّيَة : * لَوْ لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوادٌ مِرْأَسُ﴾(١) (وذَهَبٌ إِبْرِيزٌ، وإِبْرِيزِىُّ، بكَسْرِهما: خالصٌ)، هكذا فى النُّسَخ، والصَّواب إِبْرِيزٌ، وإِبْرِزِىٌّ من غَيْرٍ تَحْتِيّة فى الثانية ، قال ابنُ جِنِّى : هو إِفْعِيلٌ من بَرَزَ، والهمزة والياءُ زائدتانِ . وقال ابن الأَعْرَابِىّ: الإِبْرِيزُ: الحَلْىُ الصافى من الذَّهَبِ، وهو الإِبْرِيزِىّ، قال النّبِغَة : مُزَيَّنَة بالإِبْرِزِىّ وحَشْوَهَا رَضِيعُ النَّدَى والمُرْشِقَاتِ الْحَوَاصِنِ(٢) وقال شَمِرٌ: الإِبْرِيزُ من الذَّهَبِ : الخالصُ ، وهو الإِبْرِزِىِّ والعِقْيَانُ والعَسْجَدُ . (١) ديوانه: ٦٧ واللسان. (٢) التكملة والعباب وفى اللسان ((وجشوها الحواضن)). (وبَرَازُ الزُّورِ ، بالفَتْح)، وهو مستدركٌ، والزُّور هكذا بتَقْدِيم الزاى المفتوحة فى سائر النسخ ، (١) والصَّوَابُ كما فى التَّكْمِلَة : بَرَازُ الرُّوزِ، بتقديم الراء المضمومة على الزّى بينهما واوٌ: (طَسُّوجٌ ببغْدَادَ) ، وقال الصاغانىّ من طَسَاسِيجٍ السُّوادِ . وقال ياقوت : بِالجَانِبِ الشَّرْقِىّ من بَغْدَادَ، كان للمُعْتَصِد بِهِ أَبْنِيَةٌ جَليلةٌ . (والبارِزُ: فَرَسُ بَيْهَسِ الجَرْمِىَ)، نقله الصاغانىّ . (وبارِزُ: د) بقُرْبٍ كِرْمانَ، به جِبَالُ. وبه فُسِّر الحَدِيث المَرْوِىّ عن أَبِى هُرَيْرَة: ((لاَتَقُوم الساعةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلُون الشَّعَرَ وهُمُ البارِزُ ))، قال ابن الأثير : وقال بعضُهم: هم الأكْرَاد، فإِن كانَ مِنْ هُذا فكأَّنَّه أَراد أَهلَ البارِزِ، أَو يكون (٢) سُمُّوا باسم (١) فى القاموس المطبوع (الروز) . (٢). فى هامش مطبوع التاج: قوله: ((أو يكون)) كذا فى اللسان والنهاية . ٢٣ برز برز بلادِهِمْ، قال: هكذا أَخْرَجه أَبو مُوسَى فى كِتَابِهِ وشَرَحَه ، قال: والذى رَيْنَاه فى كِتَابِ الْبُخَارِىّ عن أَبِى هُرَيْرَة : سمِعْتُ رَسُولَ اللّه صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((بَيْنَ يَدَىِ الساعَةِ تُقَاتِلُون قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعرُ، وهو هُذَا الْبَارِزُ)) وقال سُفْيَانُ، مَرَّةً : هم أَهلُ البارِزِ، يعنِى بِأَهْلِ البارِزِ أَهلَ فارِسَ، هُكذا هو بُلَغَتِهِم، وهكذا جاءَ فِى لَفْظ الحَدِيث، كأَنَّه أَبدِلِ السّيْنَ زاياً، فيكون من بابِ الباءِ والراءِ، وهو هذا البابُ لا من باب الباءِ والزاى . قال: وقد اخْتُلفَ فِى فَتْح السراء وكَسْرِهَا، وكذَّلَك اخْتُلِفَ مع تَقْدِيم الزابىّ، وقد ذُكِرَ أَيضاً فى حَرْف الراءِ . (وبُرْزٌ، بالفَّمّ: ة بمَرْوَ، منها سُلَيْمَانُ بن عامِرٍ الكِنْدِىُّ المُحَدِّثُ) المَرْوَزِىّ، شيخٌ لإِسْحَاقَ بنِ رَاهَوَيْه ، رَوَى عن الرَّبِيعِ بن أَنَسٍ . (و) بُرْزَةٌ، (بِهَاءِ: شُعْبَةٌ تَدْفَعُ فى بِيُّرِ الرُّوَيْئَةِ أَو هُمَا شُعْبَتَانِ) قَرِيبِتَانِ من الرُّوَيْئَة ،تَصُبَانِ فِى دَرَجِ المَضِيقِ من [قُرْبَ] يَلْيَلَ وادِى الصَّغْرَاءِ، (يُقَالُ لكُلِّ مِنْهُمَا: بُرْزَةٍ). ويَوْمُ بُرْزَةَ منْ أَيّمِهِم)، نقَلَه الصاغانىّ . قُلْتُ وفيه يَقُول ابنُ جِدْلِ الطَّعَانِ : فِدَّى لَهُمُ نَفْسِى وأُمِّى فِدَى لَهُم بِبُرْزَةَ إِذْ يَخْبِطْنَهُمْ بِالسَّنَابِكِ (١) وفى هذا اليوم قُتِلَ ذُو التاجِ مالِكُ ابن خالِدٍ . قاله ياقُوت . (و) بُرْزَةُ (جَدُّ عَبْدِ الجَبّار بن عَبْد الله المُحَدّث) المَشْهُورَ، كَتَب عنه ابنُ ماكُولًا . قلتُ: وفَاتَهُ: عبدُ الله بن محمّد بن بُرْزَةَ ، سَمِعَ ابنَ أَبِى حاتِمٍ وغَيْرَه، قال ابنُ نُقْطَةِ : نَقَلْتُهُ من خط يَحْيَى بن مَنْدَهِ مُجَوّدًا . (وبُرْزِىّ، بكسر الزّىِ: لَقَبُ أَبِى حاتِمٍ مُحَمّدٍ بِنِ الفَضْلِ (١) معجم البلدان (برزة) وفى مطبوع التاج: يخبطهم . ٢٤ برز المَرْوَزِىّ)، وعبارة الصاغانىّ فى التكملة لهكذا : ومحمّد بن الفَضْل البُرْزِىّ من أَصحابِ الحَدِيث . (و) بُرْزَى، (كُبُشْرَى)، وقال ياقوت: هى بُرْزَة، ونَسَبَ الإِمالَةَ للعامَّة (:ة بوَاسِطَ، منها) الإِمام (رَضِىّ الدِّين) إبراهيم بن عُمَرَ (بن البُرْهَانِ) الواسِطِىّ التاجر (رَاوِى صَحِيح مُسْلِمٍ)، عن منصورٍ الفَرَاوىّ . (و) بُرْزَى: (ة أُخْرَى من عَمَلِ بَغْدَادَ)، من ذَوَاحِى طريقٍ خُرَاسَانَ . (وَأَبْرَزَ) الرجُلُ: (أَخَذَ الإِبْرِيزَ) ، هُكذا فى سائر النَّسخ، ونَصَّ ابنِ الأَعْرَابِىّ، على ما نَقَلَه صاحبُ اللّسَان والصاغانىّ: اتَّخَذَ الإِبْرِيزَ. (و) أَبْرَزَ الرجُلُ، إِذا (عَزَمَ على السَّفَرِ)، عن ابن الأعرابىّ. والعامَّةُ تقول : بَرَزَ . (و) أَبْرَزَ (الشَّيْءَ: أَخْرَجَه، كاسْتَبْرَزَه)، وليست السِّين للطَّلَب . برز (وتَبْرِيزُ)، بالفَتْح، (وقد تُكْسَرُ: قاعِدَةُ أَذْرَ بِيجَانَ)، والعَامَّةُ تقلِب الباءَ وَاوًا ، وهى من أَشْهَرِ مُدُنِ فارِسَ وقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المُحَدِّثِين والعلماءِ فى كُلِّ فَنّ. وتَبَارَزًا : انفَرَدَ كُلٌّ منهما عن جَمَاعَتِه إلى صاحِبِهِ . ( وبَرَّزَهُ تَبْرِيزاً: أَظْهَرَه وبَيِّنَه)، ومنه قوله تعالى ﴿وبُرِّزت الجَحِيمُ﴾ (١) أَى كُشِفَ غِطَاوُهَا . ( وكِتَابٌ مَبْرُوزٌ: مَنْشُورٌ)، وقد تَقَدَّم البحثُ فيه أولاً، فأَغْنَانَا عن إعادته ثانياً . (و) بَرَازٌ، (كسَحَابٍ، اسمٌ) . (و) البِرَازُ، (ككِتَابٍ: الغائطُ)، وهو كِنايَةٌ . اخْتَلَفُوا فى البِرَازِ بهذا المَعْنَى، ففى الحديث: (( کان إِذا أَرادَ البِرَازَ أَبْعَدَ)) قال الخَطّبى فى مَعَالِمِ السُّنَنِ: المُحَدِّثون يَرْوُونَه بالكَسْر، وهو خَطَأٌ، لأَنّه بالكَسْر (١) سورة الشعراء الآية ٩١، وسورة النازعات الآية ٣٦ ٢٥ برز برز مَصْدَرٌ من المُبَارَزَة فى الحَرْب. وقال الجوهرىّ بخلاف هذا، ونَصُّه : البِرَازُ: المُبَارَزَة فى الحَرْب ، والبِرَاز أَيضاً: كِتَابَةٌ عن ثُفْلِ الغِذَاءِ، وهو الغائطُ ، ثم قال : والبَرَازُ، بالفَتْح: الفَضَاءُ الوَاسِعُ، وَتَبَرَّز: خَرَجَ إِلَى البَرَازِ للحَاجَةِ . انتهى . فكأَنّ المُصَنِّف قَلَّده فى ذلك؛ وهكذا صَرْحَ به النَّوَوِىّ فى تَهْذِيبِه ، وابنُ دُرَيْد، وقد تَكَرَّرَ المَكْسُور فى الحَدِيث . ومن المَفْتُوح حديثُ عَلِىٌّ كَرَمَ الله وَجْهَهُ ((أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلُ بِالبَرَازِ )) يريدُ المَوْضِعِ المُتَكَشّف بغيرٍ سُتْرَةٍ . (وَبَرْزَوَيْهِ (١) كَعَمْرَوَيْه : جَدُّ مُوسَى ابن الحَسَنِ الأَنْمَاطِىّ المُحَدِّث)، عن عبد الأَعْلَى بن حَمّدٍ، وعنه مَخْلَد بن جَعْفَرِ الباقَرْحِىّ وغيره . (وَأَبْرَوَيْزُ، بفتح الواوِ وكَسْرِهَا)، وباؤه فارسية ، (و) يقال : (٢) فى هامش التبصير ٧٤: وفى الإكمال؛ بضم الزاى. (أَبْرَوَازُ)، والأُول أشهرُ: (مَلِكٌ من مُلُوك الفُرْسِ) . قال السُّهَيْلِىّ: هو كِسْرَى الذى كَتَب إِليهِ النَّبِىُّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم، ومَعْنَى أَبْرَوَيْز عندهم : المُظَفَّر. [] وممّا يُسْتَدْرَك عليه : المَبْرَزُ: كَمَقْعَدِ: المُتَوَضَّأُ . والبَارِزُ: الظَاهِرُ الظُّهُورَ الكُلِّىّ. وقولُه تَعَالَى ﴿وَتَرَى الأَرْضَ بارِزَةً﴾ (٣) أَى ظاهِرَةً بلا تَلٌّ ولا جَبَل ولا رَمْلٍ . وبَرْزَةُ ، بالفَتْحِ كُورَةٌ بِأَذْرَبِيجَانَ ، بأَيْدى الأَرْدِيِّين، نقله البَلاَذُرِىّ وياقوت . وذَكرَ بَرَازًا، كسَحَابٍ، وَأَنَّهُ اسمٌ ولم يُعَيِّنه . وهو أَشْعَثُ بِن بَرَازٍ ، قال الحافظ: فَرْدٌ . وبابُ إِبْرِيز : إِحْدَى مَحَالٌ بَغْدَادَ، وإِلَيْه نُسِبَ البَارِزِيِّونَ (١) سورة الكهف الآية ٤٧ . ٢٦ برز برغز المُحَدِّثُون، ومنهم قاضِى القُضَاة هبةُ الله بن عبد الرَّحِيم بن إِبراهِيمَ بن هِبَة الله المُسلم الجُهَنِىّ الحَمَوِىّ الفقيهُ الشافعىّ أَبو القَاسِمِ، عُرِفَ بابنِ البَارِزِىّ، من شُيُوخ التّقِىّ السُبْكِىّ، وكذا آلُ بَيْته . وبَرْزُوَيْه، بالفَتْحِ وضمّ الزَّى ، والعامة تقول بَرْزَيْه : حِصْنٌ قُرْبَ السّوَاحِل الشامِيَّةِ على سِنّ جَبَلٍ شاهِقٍ يُضْرَبُ بها المَثَلُ فى بلادٍ الإِفْرنج بالحَصانَة ، يُحِيط بها أَوْدِيةٌ من جميع جوانبها وذَرْعُ عُلُوّ قَلْعَتها خَمْسُمِائَة وسَبْعُون ذِرَاعاً ، كانت بِيَدِ الفِرِنجِ حتّى فَتَحَهَا الْمَلِكِ النَّاصِرُ صلاح الدّين يوسُف ابن أَيّوب فى سنة ٥٨٤ . والشَّرَفُ إِسْمَاعِيلُ بن مُحَمّد بن مُبَارِزٍ الشافِعِىّ الزّيدىّ، حدَّثَ عن النَّفِيس العَلَوِىّ وغَيْرِهِ، رَوَى عنه سِبْطُهُ الوَجِيهُ عبدُ الرّحْمُن بن علىّ ابن الرَّبِيع الشَّيْبَانِىّ، والجَمَال أَبو مُحَمّد عبد الله بن عبد الوهّاب الكازَرُونِىّ المَدَنِىّ وغيرهما . وتِبْرِز، كزِبْرِج : مَوضعٌ . [ب رغ ز] » (البرغزُ، بالغين المعجم، كَجَعْفٍ وقُنْفُذٍ وَعُصْفُورٍ وطِرْبَال: وَلَدُ البَقَرَةِ) الوَحْشية ، الثانية عن ابن الأَعْرَابِىّ، قال الشاعر : كَأَطُومٍ فَقَدَتْ بِرْغزَهَا أَعْقَبَتْهَا الغُبْسُ مِنْهُ العَدَمَا (١) (أَو إِذا مَشَى مع أُمِّه ، وهى بهاءٍ)، والجمعُ: بَرَاغِزُ ، قال النَّابِغَةُ يَصِفُ نِسَاءً سُبِينَ (٢): ويَضْرِبْنَ بالأَيْدِى وَرَاءَ بَرَاغِزٍ حِسَانِ الوُجُوهِ كالظِّبَاءِ الْعَوَاقِدِ (٣) أَرادَ بالبَرَاغِزِ أَوْلادَهُنَّ. قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: وهى كالجَآَذِرِ . (١) اللسان، وانظر (أطم)، والرواية فيها ((أعقبتها الغبس منها ندماً ، وبعده بيت آخروفى هامش مطبوع التاج: قوله: كأطوم هى هنا البقرة الوحشية ، والاصل فى الأطوم أنها سمكة غليظة الجلد تكون فى البحر ، شبه البقرة بها . والغبس : الذئاب ، الواحد : أغبس (٢) فى العباب : سباهن النعمان بن جبلة الكلبى. (٣) ديوانه : ٤٤ واللسان والعباب. ٢٧ بزز بزز (و) البُرْغُرُ، (كقُنْفُذْ: السيّىَّ الخُلُقِ) من الرِّجَال، (أَو هذِهِ تَصْحِيفَةٌ والصّواب) فيه (بُزْغُرُ (١) بتقديم الزّى على الرّاءِ)، وقد ذُكِر فى مَوْضِعه . [ ب زز]. ( البَزُّ: الثِّيَابُ). وقيل: ضَرْبُ من الثِّيَاب ، وقيل: البَزَّ مِنَ الفِّيَابِ: أَمْتِعَةُ البَزَّازِ، (أَو مَتَاعُ الْبَيْتِ من الثِّيَاب) خاصَّةً (ونَحْوِها)، قال (٢): أَحَسَنَ بَيْتٍ أَهَرًا ويَزَّا كأَنَّمَا لُزَّ بصَخْرٍ لَرًّا (٣) (وبائعُهُ البَزَّارُ، وحِرْقَتُه البِزَازَةُ) ، بالكَسْر، وإِنّمَا أَطْلَقَه لشُهْرَتِهِ . (و) البَزُّ ( السِّلاَحُ). يَدْخُل فيه الدِّرْع والمِغْفَرُ وَالسَّيْفُ، (١) فى العباب : قال الصغانىّ مؤلف هذا الكتاب : هذا عندى تصحيف البَزْعَر، بالزاى والعين المهملة والراء . (٢) هو أبو مهدّية كما فى العباب . (٣) اللسان وانظر (أهر) وقبلهما مشطوران والعباب والجمهرة : ٢٩/١. قال الهُذَلىّ: (١) فَوَيْلُ أَمِّ بَزِّ جَرَّ شَعْلٌ على الحَصَى ووُقَِّ بَزَّ مَا مُتَالِكَ ضَائِحُ(٢) شَعْلُ: لَقَبُ تَأَبَّطَ شَرًّا، وكان أَسَرَ قَيْسَ بِنَ العَيْزَارَةِ الْهُذَلِىّ قائل هُذا الشّعْر، فسَلَبَه سِلاحَه ودِرْعَه . وكان تأَبَّط شَرًّا قصيرًا، فلما لَبِسَ دِرْعَ قَيْسِ طالَتْ عليه، فسَحَبَهَا على الحَصَى، وكذلك سَيْفه لمَّا تَقَلَّدَه طالَ عليه فسحَبَه فَوَقَّرَه؛ لأَنَّه كان قَصِيرًا. ووُقِّرَ بَزَّ، أَى صُدِعَ وقُلِّل وصارت فيه وَقَرَاتٌ ، فَهُذا يَغْنِى السّلَاحَ كُلَّه. ويقال: البَزَّ: السَّيْفُ نَفْسُه، أَنشد ابنُ دُرَيْدِ لِمُتممٍ بن نُوَيْرَةَ يَرْشِى أَخاهُ مالِكاً : ولا بِكَهَامٍ بَزَّهُ عن عَدُوّه إِذَا هَوَ لاقَى حَاسِرًا أَوْ مُقَنَّعًا (٣) قال: فهذا يَدُلُّ على أنَّهِ السَّيْفِ. ( كالبِزَةِ، بالكَسْرِ ، والبَزَزِ، (١) هو قيس بن العيزارة كما سيذكر بعد . (٢) شرح أشعار المذليين ٥٩١ والسان والأساس والعباب. (٣) اللسان والتكملة والعباب وفى الأساس صدره. ٢٨ بزز بزز بالتَّحْرِيكِ) . وقال أَبو عَمْرٍو : البَزَز : السِّلاحُ النَّامُّ . (و) البَزُّ : (الغَلَبَةُ) والغَصْب ، بَزَّهُ يَبْزَّهُ بَزَّا ، ( كالِزِيزَى، كخِلِيفَى . و) البَزُّ: (النَّزْعُ) والسَّلْبُ، يقال : بَزِّ الشَّيْءَ يَبْزُّه بَزَّا: انْتَزَعَه. (و) البَرُّ: (أَخْذُ الشَّىءِ بِجَفَاءٍ وقَهْرٍ). حُكِىَ عن الكِسَائِىّ: لَنْ تَأْخُذَه أَبَدًا بَزَّةً مِنِّى، أَى قَسْرًا. وفى حديثٍ أَبِ عُبَيْدَة ((أَنه سَتَكُون (١) نُبُوَّةٌ ورَحْمَةٌ ثم كَذا وكَذَا ثمٍ يَكُونُ بِزِيزَى وَأَخْذُ أَمْوَال بِغَيْر حَقّ)) البِزِيزَى: السَّلْبِ والتَّغَلَّب، ورواه بعضُهم بَزْبَزِيًّا. قال الهَرَوِى: عَرَضْته على الأزهرىّ فقال: هذا لا شَىءٍ (٢). (كالابْتِزَازِ)، وفى الحديث ((فَيَبْتَزّ ثِابِی ومَتَاعِى)) أَى يُجَرِّدُفى منها ويَغْلِبُنِى عليها . (و) البَزُّ: (ة، بالعِرَاقِ)، ومنها عبد السَّلامِ بن أبى بَكْرٍ بن عبد المَلِك (١) هكذا فى السان والغريبين الهروى: ١ /١٦١، وفى الفائق ٨٦/١ والعباب : كانت نبوّة ورحمة . (٢) فى هامش مطبوع التاج ((قال: وقال الخطابي: إن كان محفوظاً فهو من البزبزة : الإسراع فى السير يريد عسف الولاة وإسراعهم إلى الظلم . كذا فى اللسان » . الجَمَاجِمِىّ البَزِّىّ، حدّث عن أَبِى طالب المبارك (١) بن خَضِرٍ (٢) الصَّيْرَفِىّ. ( وَبَزُّ النَّهْرِ)، بلُغَتِهِم: (آخِرُهُ) ، نقلَه الصاغانىِّ . (والبَزَّازُ)، ككَنَّانِ، (فى المُحَدِّثين جمَاعَةٌ ، منهم أَبو طالِب) محمّدُ بنُ محمّدٍّ بنِ إِبراهِيمَ (بن غَيْلاَن) بن عبد الله بن غَيْلانَ، صَدُوقٌ صالحٌ ، عن أبى بكْرِ الشافعىّ، وعنه أَبو بِكْرِ الخَطِبُ وجماعةٌ، وإليه نُسِبت الغَيْلانِيَّتُ، وهى فى إحدَى عَثَرَة مُجَلَّدةً، لِطَافٍ، خَرَّجَهَا الدَّارَقُطْنِىّ، وقد وَقَعَتْ لَنا عالِيَةً ، تُوُفِّىَ ببغْدَاد سنة ٤٤٠، (و) فى الأعلام (عِيسَى بن أَبِى عِيسَى بن بَزَازٍ القابِسِىّ) المالِكِىّ المَغْرِبِىّ، (روَى) الحَدِيثَ عن جَمَاعَةٍ مِغَارِبَةِ . (و) مِنْ أَمثالهم: ((آخِرُ البَزِّ على القَلُوص ))، یأتی (فى خ ت ع). (١) فى مطبوع التاج: المبرك والمثبت عن ياقوت . (٢) فى معجم البلدان : خضير بن الصيرفى . ٢٩ بزز بزز : (الغُلامُ (والبَزْبازُ)، بالفتح الخَفِيفُ فى السَّفَرِ، أَو) البَزْبازُ : الرجُلُ (الكَثِيرُ الحَرَكَةِ)، قاله ابنُ دُرَيْد، وأنشد : إِيهاً خُثَيْمُ حَرِّكِ البَزْبَازَا إِنَّ لنا مَجَالِساً كِنَازَا (١) (كالبُزْبُزِ والبُزَائِزِ، بضَمِّهما) ، قال ثعلب : غُلامٌ بُزْبُزُ: خَفِيفٌ فِى السَّفَرِ . وقال أَبو عَمْرٍو : ورَجلٌ بُزْبُزٌ وبُزّابِزٌ من البَزْبَزَةِ، وهى شِدَّةُ السَّوْقِ (٢) وأنشد : ثُمَّ اعْتَلاَهَا فَذَحًا وأَرْتَهَزَا وساقَهَا ثَمَّ سِيَاقاً بُزْيُزَا (٣) (و) عن أبى عَمْرٍو : البَزْبازُ: (قَصَبَةٌ من حَدِيدٍ على فَمِ الكِيرِ ) تَنْفُخُ النَّارَ، وأَنَشْد للأَعْشَّى : إِيهاً خُثَيْمُ حَرِّكِ البَزْبَازَا إِنّ لنَا مَجَالِساً كِنَازَا (١) اللسان وفى التكملة والعباب للأعشى وديوان الأعشى: برواية : « إنّ لدينا حلقاً كنازا. (٢) زاد العباب [وسياق بُزْبُزُ وَ بَزْبَزَ] وأنشد .. (٣) اللسان والتكملة والعباب، وفى العباب: ((فدعا)) وفى التكملة ( فدحاً ))وفى اللسان ((قزحا)). (و) قيل: المُراد هُنَا بِالبَزْبَازِ: (الفَرْجُ) (١) ، بسبب حَرَكَتِه ، وكِنَارًا، مُكْتَنِزَةً بِأَهْلها، يُحْكَى عن الأَعْشَى أَنّه تَعَرَّى بإزاءٍ قَوْمٍ وَسمَّى فَرْجَه البَزْبازَ وَرَجَزَ بهم . (و) البَزْبازُ: (دَواءٌ، م) معروفُ . ( والبَزْبَزَةُ: شدَّة) فى (السَّوْقِ) ونَحْوِه؛ (و) البَزْبِزَةُ: (سُرْعَةُ المَسِير؛ و) البَزْبَزَةُ: (الفِرَارُ) والانْهِزَامُ، يقالُ: بَزْبَزَ الرَّجَلُ وعَبَّدَ، إِذَا انْهَزَم وفَرَّ؛ (و) البَزْبَزَةُ: (كَثْرَةُ الحَرَكَةِ وسُرْعَتُها). والاضْطِرَابُ، وأَنشد أَبو عَمْرو : * وساقَهَا ثَمَّ سِيَاقاً بَزْبَزَاء (و) البَزْبَزَةُ: (مُعَالَجَةُ الشَّىءِ وإِصْلاحُه)، يقال للشىءِ الّذِى قِد أُجِيدَتْ صَنْعَتُه : قدِ بَزْبَزْتُهُ، أَنْشِد أَبو عَمْرو : وَمَا يَسْتَوِى مِلْبَاجَةٌ مُتَنَفِّجٌ وذُو شُطَب قد بَزْبَزَتْهُ البَزَابِزُ (٢) (١) فى التكملة والعباب: ((الغرمول)). (٢) اللسان والتكملة والعباب وفى الان ((منتفخ)). ٣٠ بزز بزز يقول : ما يَسْتَوِى رَجلٌ ضَخْمٌ ثَقِيلٌ كأَنّه لَبَنٌ خائِرٌ، ورجلٌ خَفِيفَ ماضٍ فى الأُمُورَ كأَنّ سَيْفٌ ذو شُطَبٍ قَد سَوّه الصَّقَلَةُ الحُذَاقُ . (والبُزَابِزُ والبُزْبُزُ)، بضَمِّهما: (القَوَىُّ الشَّدِيد) من الرِّجَال (إِذا لَمْ يَكُنْ) - وفى بعض الأُصول: وإنْ لم يَكُنْ - (شُجاعاً) . (وبَزْبَزَ الرَّجُلَ) بَزْبَزَةً: (تَعْتَعَهُ). عن ابن الأَعْرَابِىّ. (و) بَزْبَزَ (الشَّىءَ: سَلَبَه) وانْتَزَعَهُ، (كابْتَزَّهُ) ابْتِزَازًا، يُقَال: ابْتَزَّهُ ثِيَابَه، إِذَا سَلَبَه إِيَّهَا، ويُقَال : ابْتَزَّ الرجُلُ جارِيَتَهُ من ثِيَابِهَا، إِذا جَرَّدَهَا، ومنه قولُ امرِئُ القَيْس : إِذَا ما الضَّجِيعُ ابْتَزَّهَا مِنْ ثِيَابِهَا تَمِيلُ عَلَيْه هَوْنَةٌ غَيْرَ مِثْفَالٍ (١) (و) بَزْبَزَ الثَّىءَ: (رَمَى بِه ولَمْ يُرِدْه). (١) اللسان وانظر مادة (تغل) والأساس وديوانه / ٣١ : برواية : غير مجبال . (وبُزَّ ، بالضَّمّ)، وفى التكملة: والبُزُّ بالأَلف والَّلام : (لَقَبُ إِبراهيم ابنِ عبد اللّهِ) السُّغْدِىّ (١) (النَّيْسَابُورِىّ المُحَدِّث)، من شُيُوخ ابن الأُخْرَم ، وكان عالِىَ الإِسْنَادِ، (مُعَرَّب بُزْ)، بضَمُ وتَخْفِيفٍ، اسمٌ (للماعِز) بالفَارِسية . وفاتَهُ ، أَبُو علىّ الصوفىّ راوِى التّنْبِيه عن الشّيخ أبى إسحاق، كان يقال له البُزُّ، واسمُه الحَسَن بن أَحْمَد بن محمّد، سمِعَ منه ابنُ الخَشَّبِ التَّنْبِيهَ . ولَقَبُ عُمرَ بن مُحمّد بن الحُسَيْنِ ابن غَزْوَانَ البُخَارِىّ شيخِ محمّد بن [جعْفَر بن] (٢) جابر مات سنة ٢٦٨ . (والبَزَّازُ)، كشَدّاد، (:د، بين المَدَارِ (٣) والبَصْرَة)، على شاطِئُّ نَهْرٍ مَيْسَانَ . قال ياقُوت : رأَيتُه غَيْرَ مَرَّة . (١) فى التبصير: السَّعْدى. (٢) ما بين القوسين زيادة من التبصير ٧٣. (٣) فى مطبوع التاج (( صابر)) والمثبت من التبصير. (٤) وهكذا فى القاموس المطبوع . وفى معجم البلدان والتكملة والعباب ((المذار)). ٣١ بزز بزز ( والقَاسِمُ بنُ نَافِعِ بن أَبِى بَزَّةَ المَخْرُومِىّ، مُحَدِّثٌ)، والصَّواب أَنَّه تابعىّ ، كما صرّح به الحافظ ، (وأَولادُه القُرَآءُ، منهم) الإِمَام أَبو الحَسَنِ (أَحْمَدُ بن مُحمّد) بن عَبْد الله ابن القاسم بن أَبِى بَزَّةَ (البَزِّىُّ) المَكِّىّ صاحِب القِراءَةِ، مَشهورٌ (رَاوِى ابْنِ كَثِيرٍ)، حَدَّث عن محمّد بن إسماعيلَ ومحَمّدٍ بن يُزِيد بنِ خُنَيْسِ . (والبِزَّةُ، بالكَسْر: الهَيْئَّةُ) والشَّارَةُ واللِّبْسَة، يقال: إنّه لَذُوبِزَّةٌ حَسَنَةٍ ، أُی هَيْئُّه ولباسِ جَيِّد . وفى حديث عُمَر رضى الله عنه لَمَا دَنَا من الشامِ ولَقِيَهُ الناسُ قال لِأَسْلَمَ : ((إِنَّهم لَمْ يَرَوْا على صاحِبِكَ بِزَّةً قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِم))، كَأَنّهِ أَرادَ هَيْنَّةَ العَجْمِ. (و) بُزَّةُ، (بالضَّمِّ، مُحَمَّدُ بن عُبَيْدِ الله بنٍ عَلِىّ بنِ بُزَّةَ الْمُحَدِّث) عن أَبى الطَّيِّبَ التَّيْمُلِىّ. وفاتَه أَبو جَتْفَرٍ محمّد بن علىّ بن بُزّة الثُّمَالِىّ، من شيوخ العَلَوِىّ، رَوَّى عن ابن عُقْدَةَ ، مات سنة ٣٩٩، وأبو طالِبٍ علىّ بن مُحمّد بن زَيْد بن بُرَّةَ الثَّمَالِى، مُعَاصِرٌ للذى قَبْلَه . ومحمّد بنُ زَيْدبن أَحْمَد بن بُزَّة ، مات سنة ٣٩٨ (و) عبد العَزِيزَ بنَ إِبْرَاهِيم (بن بَزِيزَةَ، كَسَفِينَةٍ ، مالِكِّ مَغْرِبِىّ)، فى المِائَة السابعة، (لَهُ تَصَانيفُ،) منها شرح الأَحْكَامِ لَعَبْد الحَقِّ . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : البِزِّيزَى، كالخِصِّيصَى: السِّلاحُ. ومن أَمْثَالِهِم: ((مَنْ عَزَّ بَزَّ))، أَى من غَلَبَ سَلَب . وبَزَّه ثِيابَهُ بَزَّا، انْتَزَعَهَا وبَزَّهُ : حَبَسَه . والبِزَّةُ ، بالكَسْرِ : القَسْرُ . والبَزْبَزَةُ: الإِسْرَاعُ فى الظُّلْم، والخِقَّةِ إلى العَسْف ، والنِّسبة إِليه بَزِبَزِىّ ، ومنه الحديث السابقُ فى إِحْدَى رِوَايَتَيْه ويقال : رَجَعَت الخِلافةُ بِزِيزَى: ٣٢ ژز إِذَا لم تُوُّخَذ باسْتِحْقَاق. والابْتِزَازُ : التَّجْرِيد. وبَزَّ ثَوْبَه : جَذَّبَهُ إِلَيْه . ومنه قولُ خالِدٍ بن زُمَيْرِ الهُذَلِىّ : يا قَوْمُ مالِى وَأَبَا ذُوَّيْبٍ كُنْتُ إِذَا أَتَوْتُه من غَيْبٍ يَثَمُ عِطْفِى وَبَبُزُّ ثَوْبِى كَأَنَّنِى أَرَبْتُه بِرَيْبٍ (١) أَى يَجْذِبُه إليه : والبَزْبَزَة: الانْهِزام . والبَزْبازُ والبُزَائِزِ: السَّرِيعُ فى السَّيْر، وقَوْل الشاعر : لا تَحْسِنِّی یا أُمَيْمُ عاجِزَا إِذَا السِّفَارُ طَحْطَحَ الْبَزَابِزَا (٢) قال ابنُ سِيده: هكذا أَنشده ابنُ الأَعْرَابِىّ بفتح المُوَحَّدَة على أَنّه جَمْعِ بَزْبازٍ . والبِزُّ، بالكَسْرِ : ثَدْىُ الإِنْسَان، (١) شرح أشعار المذليين ٢٠٧ واللسان والعباب . (٢) الان . هُكذا يَسْتَعْملونه ، ولا أُدرِى كيف ذُلِك . وكذلك البُزْبُوزِ ، كسُرْسُورٍ ، لِقَصَبَةٍ من حَدِيد أَو صُفْر أَو نُحاسِ تُجْعَل فى الحِيَاضِ يُتَوَضَّأُ منها، كأَنَّه على التَّشْبِيه فيهما بِبَزْبازِ الكِيرِ، أَو غير ذلك. ويقال: جِئُّ به عَزَّا بَرًّا (١)، أَى لا مَحَالَة . ومن المَجَازِ قولُ الشاعِرِ : وَتَبْتَزْ يَعْفُورَ الصَّرِيمِ كِنَاسَهُ فَتُخْرِجُه منه وإنْ كان مُظْهِرَا (٢) وهو للجَعْدِىّ . والبَزُّ، بالفَتْحِ، لَقَبُ مَجْدِ الدَّيْن مُحَمَّد بن عُمَر بن مُحَمِّد الكاتِب ، حَدَّثَ، والكَسْرُ فيه من لَحْن العَوامٌّ، قاله الحَافِظ . ومُنْيَةُ البَزّ، بالفَتْحِ: قريةٌ بمصر ، وقد دَخلتُهَا وأَلَّفْتُ فيها ((مُسَامَرَة الحَبِيب)) فى لَيْلَة واحِدَةٍ، والكَسْر فيه من لَحْن العوَامٌ . (١) فى الأساس : عزَّا وبَرًّا. (٢) ديوان النابغة الجعدي ٣٩ والأساس. ٣٣ بعز بغز وأَبو جَعْفَر محمّد [بن سليمَانِ] (١) ابن منصور البَزَّازىّ، مشدّداً (٣) من شُيُوخ الحَاكِم، ذكرَه المالِنىّ. [ ب ع ز ] [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه: باعِز، كصاحِب، فى نَسَبِ سَيِّدنا سُلَيْمَانَ عليه السّلامُ . [ب غ زا. (البَغْزُ، بالغين المعجمة) بَعْد المُوَحَّدَةِ: (الضَّرْبُ بالرِّجْلِ أَو بالعَصا) . (والباغِزُ: النَّشَاطُ)، اسمٌ كالكَاهِل والغارِبِ، ( كالْبَغْزِ)، بالفَتْح، (أَو هُوَ) النَّشَاطُ (فى الإِبِلِ خاصَّةً)، قال ابنُ مُقْبِلٍ : واسْتَحْمَلَ السَّيْرَ مِنَّى عِرْمًِ أُجُدًا تَخالُ بَاغِزَهَا باللَّيْلِ مَجْنُونَا (٣) قال الأَزهرىّ: جعل اللَّيْتُ البَغْزَ (١) ما بين القوسين زيادة من التبصير ١٤٣٦. (٢) فى مطبوع التاج (مشداد) . (٢) ديوانه ٣٢٣ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة: ٨١/١، وفى المقاييس ٢٧٣/١ عجزه. ضَرْباً بالرِّجْلِ وحَثًّا، وكأَنَّه جَعَل الباغِزَ الراكِبَ الّذِىِ يَرْكُلها(١) بِرِجْلِهِ. وقال غَيْرُه: بَغَزَت الناقةُ، إِذا ضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا الأَرْضَ فى سَيْرِهَا نَشاطاً . وقال أَبو عَمْرِو فى قوله: ((تَخَالُ باغِزَها))، أَىْ نَشاطَها . (و) الباغِزُ: (الحِدَّةُ)، وهو قَرِيبٌ من النَّشَاطِ . (و) الباغِزُ (المُقِيمُ على الفُجُورِ) ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: ولا أَحُقُّه ، (أَو المُقْدِمُ عَلَيْه. و) قال الصاغانىّ: الباغِزُ (الرَّجُلُ الفاحِشُ). (و) قد (بَغَزَها باغِزُهَا)، أَى (حَرَّكَهَا مُحَرِّكُهَا من النَّشاطِ) ، وقال بعضُ العَرَب : رُبَّمَا رَكْبْتُ النَّاقَةَ الجَوَادَ فَبَغَزَها باغِزُهَا فَتَجْرِى شَوْطاً وقد تَفَحَّمَتْ بِى فَأْياً مَا أَكُفُّها . فيُقَالُ لها باغِزٌ من النَّشَاطِ (والباغِيَّةُ: ثَيَابٌ)، قاله أبو عَمْرٍو، ولم يَزِدْ على هذا ، وهى : (١) فى مطبوع التاج واللسان: ((يركبها)) وما أثبتناه أولى تؤيده عبارة العباب : يضربها برجله . ٣٤ ٠ بلأز بلز (من الخَزِّ أَو كالحَرِير) . وقال الأزهرىّ: ولا أَدْرِى أَىَّ جِنْس هى من النِّيَاب . [] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه : بَغَزْتُه بالسِّكِّين، مثل بَزَغْتُه ، نقله الصاغانىّ . وباغِزٌ : موضعٌ . قاله الصاغانىّ. [بل أز]. (بَلْأَزَ الرَّجُلُ) بَلْأَزَةً: (فَرَّ)، كَبْلَأَصَ. أَهمله الجوهرىّ والصاغانىّ وذكره صاحبُ اللَّانِ (و) قيل: بَلْأَّزَ ، إِذَا (عَدَا). (و) قال أبو عَمْرِو: بَلْأَزَ بَلْأَزَةً ، إذا (أَكَلَ حَتَّى شَبِعَ). (و) قال الفَرَآءُ: (الْبَلْأَّرُ، كَبَلْعَزِ)، من أسماءِ (الشَّيْطَان)، وكذلك الجَلْأَّز والجَأَزْ (١). (و) البَلْأُزُ: (القَصِيرُ)، كالِلِزَ ، (١) فى مطبوع التاج هنا : الجاز بدون همز، وفى التكملة والعباب واللسان: الجمان، والمثبت من مستدرك التاج (جاز) . بِكَسْرَتَيْنِ، والزَّأْبَلُ مقلوبُ الأَوَّلِ ، والزَّوَنْزَى (١) . (و) البَلْأَزُ: (الغُلَامُ الْغَلِيظ الصَّلْبُ ، كالبِلْمُزِ، بالكَسْر)، نقلهما الصاغانى . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: رَجُلٌ بَلَأَزَى: شَدِيدٌ، وناقةٌ بَلَأَّزَى وبَلَأَزَاةٌ، مِثْلُ جَلَعْبَى وَجَلَعْبَةٌ، نقله الصاغانىّ عن الفرّاءِ. [ ب ل ز ]. (البلِزُ(٢)، بكَسْرَتَيْن: القَصيرُ) رَجِلٌ بِلِزُ، وكذلك امرأةٌ بِلِزَ، (و) البِلِزُ: ( المَرْأَةُ الضَّخْمَةُ) (٣) المُكْتَنزَةُ . وقرأْتُ فى الجَمْهَرة لابن دُرَيْد: قال أَبو عَمْرٍو: زَعَمَ الأُخْفَشُ أَنّهُم يقولون: امْرَأَةٌ بِلِزٌ للضَّخْمَة ، ولم أَرَ ذُلك معروفاً . انتهى . وقال ثعلب : لَمْ يأْت من الصِّفات على (١) فى مطبوع التاج ((الز ويزى)) والصواب من مادة (زوى) (٢) فى نسخة من القاموس : البلز ( بتشديد الزاى) . (٣) فى القاموس المطبوع زيادة بعد قوله الضخمة : أو ( الخفيفة » . ٣٥ بلز بلغز فِعِلٍ إِلاّ حَرْفَان: امرأةٌ بِلِزٌ، وأَتانٌ إبدٌ (١). والذى فى التهذيب: امرأةٌ بِلِزٌ: خفيفةٌ. والبِلِّزُ، بتشديد الّلام المكسورة : القَصِيرُ. (وابْتَلَزَهُ مِنْهُ) شَيْئاً (٢) (أَخَذَهُ وهى المُبَالَزَةُ)، نقله الصاغانىّ . (وبِلِّيزَةُ) (٣)، بتَثْقِيل الّلام المكسورة : (لَقَبُ أَبِى القاسِمِ عَبْدِ الله بن أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِىِّ) الخرقى (٤) المُقْرِئ، رَوَی عن محمدبن عَبْدِ الله بن شمتة (٥) ، وعنه السِّلَفِىُّ، وابنُه أَبو الفتح محمَّد بن عبد الله بن أَحْمَدَ ، سَمِعَ ابن رَيْذَة (٦) ومات سنة ٥١٢، (وضَبَطَه السَّمْعَانِىّ بالمُثَنَّةِ فَوْقُ)، بدل المُوَحَّدة، وسيأتى فى موضعه . (١) فى مطبوع التاج ((إبز)) والمثبت عن اللسان والعباب .. (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله: شيئاً)) لا حاجة إليه مع تعدية الفعل إلى الضمير . (٣) هكذا فى القاموس المطبوع بكسرة تحت الباء . والذى فى التبصير ١٠١ (( بالفتح وتثقيل اللام المكسورة وآخره زاى )) . (٤) فى التبصير ١٠١: الخرق، بدون ضبط، وفى هامشه: ((وفى ط : الحزمى ). (٥) فى التبصير : شمّة . (٦) فى مطبوع التاج: ((زبدة)) والمثبت عن التبصير والقاموس (ريد) . (وطِينُ الإِبْلِيزِ، بالكَسْرِ: طِينُ مصْرَ)، وهو ما يُعْقِبُه النِّلُ بعدَ ذَهَابِه عن وَجْهِ الأَرْض، (أَعْجَمِيَّة)، والعامة تقول بالسين . [] ويُسْتدْرَك عليه رَجُلٌ بِلِزٌ، أَى خَفِفٌ: وبَلاز كِرْهُ(١) - بالفَتْح - قريةٌ بين إِرْبِلَ وأُذْرَبِيجَانَ، نقله الصاغانى . وبالوز : قريةٌ بنَسَا، على ثلاثة فَراسخَ، منها الإِمامُ أَبو العَبآسِ الحَسَنُ بِنُ سُفْيَانَ بنِ عامرٍ الْبَالُوزِىّ النَّسَوِىّ(٢) إِمامُ عَصْرِه. [ب ل عز ] ١ ومما يُسْتَدْرك عليه: البَلَاَعِزَةُ: قومٌ من العرَب ذَوُو مَنْعَةٍ يَنزِلُون أَفْرِيقِيَةٍ وَأَطرافَ طَرابُلُسِ الغَرْب، نُسِبُوا إِلى جَدٍّ لهم لُقِّب بِبَلْعَزِ، كما أَخْبَرِنِى بِذُلِك صاحِبُنَا (١) ذكرها یاقوت بالسین ( بلا سكرد)» وقال: ويروى . بالزاى. (٢) فى ياقوت: ويقال النسائى، مات سنة ٣٠٣ هـ. ٣٦ بلنز بھز الشيخ المُعَمَّر أَبو الحَسَن علىّ بن محمّدَ البَلْعَزِىّ الطَّرَابُلُسِىّ، خادِمُ وَلِىّ الله سيِّدِى محمَّدِ الْعَيّشِىّ الأَطْرُوش. [ب ل ن ز ] (الْبَلَنْزَى، كحَبَنْطَى)، أَهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأعرابيّ : البَلَنْزَى والجَلَنْزَى: (الغَلِيظُ الشَّدِيدُ من الجِمالِ)، هكذا أَوردَه الأَزْهرُّ فى الرُّباعىّ، عنه ، واستطردَه الصاغَانِىّ فى ((بل ز)) ولم يُفْرِدْه بِتَرْجَمَةِ . [] ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه : بَلَنْز، كسَمَنْد: ناحِيَةٌ بَحْرِيَةً ، بينها وبين سَرَنْدِيِبَ مَسِيرَةُ أَيّمٍ ، تُجْلَبُ منها رِماحٌ خَفِيفَةٌ . [ب هـ رز ] [D ومِمّاً يُسْتَدْرَك عليه: بَهَارِزُ(١) كَمَسَاجِدَ : قَرْيَةٌ بِبَلْغ ، منها أبو عبد الله بكر بن محمّد بن بَكْرٍ (١) فى معجم البلدان: ((بهاررة ) بتاء فى آخره. البَلْخِىّ البَهَارِزىّ: رَوَى عن قُتَيْبَةً ابنِ سَعِيد(١). [ب هـ ز]. (البَهْزُ، كالمَنْعِ : الدَّفْعُ العَنِيفُ) والتِّنْحِيَةُ، يقال: بَهَزَهُ عنه بهْزًا . (و) البَهْزُ: (الضَّرْبُ) والدَّفْعُ (فى الصَّدْرِ باليَدِ والرِجْلِ أَو بِكِلْتَا اليَدَيْنِ)، وفى الحديث: ((أُنِىَ بِشَارِبٍ فَخُفِقَ بِالنِّعَالِ وبُهِزَ بالأَيْدِى)) قال ابن الأَعرابىّ: هو البَهْزُ واللَّهْزُ . وبَهَزَهُ وَلَهَزَه، إِذَا دَفَعَه ، والبَهْزُ : الضَّرْبُ بالمِرْفَقِ . ( وَرَجُلٌ مِبْهَزٌ)، كمِنْبَرٍ: (دَفَاعٌ)، من ذلك ، عن ابن الأَعْرَابِىّ وأَنشد : أَنا طَلِيقُ الله وابنُ هُرْمُزٍ أَنْقْذَنى من صاحِبٍ مُشَرَّزٍ شَكْسٍ على الأَهْلِ مِثَلُّ مِنْهَزٍ إِنْ قامَ نَحْوِى بالعَصَالم يُحْجَزِ (٢) (١) فى معجم البلدان: مات فى ذى الحجة سنة ٢٩٤. (٢) اللمان . ٣٧ بهز بهمز (وبَهْزُ: حَىّ) من بَنِى سُلَيْم ، قال الشاعر : كانَتْ أَرِبَّتَهُمْ بَهْزٌ وغَرَّهُمُ عَقْدُ الجِوَارِ وكانُوا مَعْشرًا غُدُرَا(١) قلتُ: وهم بَنُو بَهْزِ بن امرِئ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم، (مِنْهُم حَجَّاجُ (٢) بن عِلَاط) بن نُوَيْرَةَ بن جَبْر بن هِلال السُّلَمِىّ؛ (وضَمْرَةُ بنُ ثَعْلَبَةَ ، الْبَهْزِيّنِ الصَّحابِيّانِ) ، الأَخِير نَزَلَ حِمْصَ، ورَوَى عنه يَحْيَى بن جابٍِ، وحَدِيثُه فى مُسْنَدِ أَحْمَد. ■ وماً يُسْتَدْرَك عليه : البَهْزُ : الغَلَبَةُ . وهُمْ بَنُو بَهْزَة، أَى أَوْلادُ عَلَّةٍ ، الواحد ابنُ بَهْزَةَ، قاله الزَّمَخْشِرىّ. وبَاهَزْتُهُ الشْءَ، أَى بادَرْتُه (٣) إيّاه . ولو عَلِمْتُ أَنَّ الظُّلْمَ يَنْمِى لَتَبَهَّزْتُ أَشياءَ كَثِيرَةً . أَى لعَمِلْتُ (١) اللسان وهو لأبى ذوّيب شرح أشعار الهذليين ١٧٠ . (٢) فى القاموس المطبوع: ((الحجاج)) وكذا فى الإصابة فى ترجمته . (٣) فى مطبوع التاج: باردته والصواب من التكملة . أشياءَ (١) . نقله الصاغانى . وَأَبْهَزَهُ : دَفَعَه، مثل بَهَزَهُ عن الفرّاءِ . وبَهْزُ [بن حكيم ](٢) بن مُعاوِیَة بن حَيْدَة (٣) القُشَيْرِىّ مشهورٌ، صَحِبَ جَدُّه النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم . وبَهْزَةُ بنُ دَوْسٍ : شاعِرٌ . [ ب هـ م ز ] (بَهْمَازٌ)، بالفَتْح، أَهمله أَئْمّة الغَرِيب كُلُّهُم، وهو (والِدُ عَبْدِ الرَّحْمُن التّبِعِىّ الحِجَازِىّ). قلت: الصّوابُ فيه بَهْمَانُ، بالنون فى آخره، قال البُخارِىّ فى تارِيخِه فى ترجمة حَسَّنَ بنِ ثابت : عبد الرَّحْمُن بن بَهْمانَ، عن عبد الرَّحْمُنِ بن حَسّانَ بنِ ثابت ، قال البخارىّ: وقال بعضهم : عبد الرحمن بن يهْمَان، ولا يَصِحّ يَهْمَان، وعبدُ الرحمن مَجْهُولٌ . قال الحافظ ابنُ حَجَرٍ : رأَيتُ بخَطّ (١) فى مطبوع التاج ((عملت ) والصواب من التكملة (٢) زيادة من الصحاح . (٣) فى مطبوع التاج: ((حكيم)) والمثبت من الصحاح والخلاصة ٤٥، وفيها : توفى بعد الأربعين ومائة، وقيل قبل الستين . ٣٨ بوز بوز مغلْطَى أَنَّه رأَى بخطّ الحافِظِ ابن الأَبّار: بَهْمَان، الأَوّ بباءٍ موحّدة ، والثانى الّذِى قال فيه البُخَارِىّ لا يصح بياءٍ أَخيرة، انتَهَى . قلتُ ، ورأيت فى ديوان الضُّعَفَاءِ للحافِظِ الذَّهَبِىّ وهو مُسَوَّدَةٌ بِخَطّه ما نَصُّه: عبد الرحمن بن بَهْمَانَ تابعىُّ مجهولٌ ، وجعل عليه علامَةَ القافِ . فَظَهَر تّا ذَكَرْنَا أَن الّذِى ذَهَب إِليه المُصَنِّف وهو كونُه بالزأىِ فى آخِرِهِ خَطَأٌ ، وصوابُه بالنُّون ، فتأَمِّل. [ ب و ز ] . (البازُ)، لغةٌ فى (البازِى)، قال الشاعر : كَأَنَّهُ بازُ دَجْنٍ فَوْقَ مَرْقَبَةٍ جَلَّى الْقَطَا وَسْطَقَاعٍ سَمْلَقٍ سَلِقٍ(١) (ج أَبْوازٌ وبِيزَانٌ)، كَبَابٍ وَأَبْوَاب وبِيبَانٍ، (وجَمْعُ البازِى بُزَاةٌ . ويُعَادان إن شاءَ الله تعالَى فى) المُعْتَلِ فِى (ب زى). وكان بعضُهم يَهْمِزُ البازَ . قال ابنُ جِنّى: هو (١) مما هُمِزَ من الأَلِّفات الَّتى لاحَظَّ لها فى الأَلِف (ويُقَالُ : بازٌ، وبَازَانِ) ، فى التَّثْنِيَة ، (وَأَبْوَازٌ)، فى الجَمْعِ، (ويقال :) بازِ وبازِيَانِ وبَوَازٍ . (و) أَبو علىّ (الحُسَيْنُ بن نَصْر ابنِ) الحَسَن بن سَعْدٍ بن عبد الله بن ( بازٍ) المَوْصلىُّ، حَدَّث. ( وإِبْراهِيمَ مُ ابنُ مُحَمَّدٍ بنٍ بازٍ) الأَنْدَلُسىّ، من أصحابِ سحنون، تُوفّى سنة ٢٧٣ (و) أَبو عَبْد الله (الحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ) بن نَصْرٍ (البَازِىُّ) المَوْصلىّ، (نِسْبَةٌ إِلى جدِّه) الأَعْلَى بازِ، حَدَّث عن شُهْدَةَ وأَبِيه عُمَر ، ورَحَلَ إِلى بَغْدَادَ ، ودخلَ حَلَب ، وُلدسنة ٥٥٢ بالمَوْصِل ، وتُوُفِِّىَ بها سنة ٦٢٢ . (و) أَبو إِبراهِيمَ (زِيَادُ بنُ إِبْراهِيمَ) الذُّهْلِىّ المرْوَزِىُّ: (وسَلَامُ بنُ سُلَيْمَانَ، ومُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ ، وأَحْمد ابنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ، و) أَبو نَصْرٍ (مُحَمَّدُ بنُ حَمْدَوَيْه) بن سَهْلٍ (٢) فى مطبوع التاج: ((ما)» والمثبت من اللسان. (١) اللسان والصحاح والعباب . ٣٩ ـوز بوز العامِرِىّ المطوعىّ، عن أَبِى داؤُودَ السنجىّ، مات سنة ٣٢٧ (البازِيُّونَ)، من بازٍ قَرْيَة من قُرَى مَرْوَ ، على سِتَةُ فراسِخَ منها، (مُحَدِّثُونَ) . قُلْتُ : وبازٌ أَيضاً قَرْبَةٌ بين طُوس ونَيْسَابُور، خَرَجَ منها جماعةٌ أُخرَى، وتُعَرَّب فيقال فاز، بالفَاءِ ، منها أبو بكرٍ مُحَمّد بن وَكِيعِ ابن دَوَاسِ البَازِىّ . وبازٌ الحَمْراءُ : قرِيَةٌ من نَوَاحِى الزَّوَزانِ. للأَّكْرَادِ البُخْتِيَّة، نَقَلَه ياقوت فى المُعْجَمِ. ( والمَهْمُوزُ ذُكِرَ ) فى موضعه . (و) من أَمْثَالهم: ( ((الخازِبازِ) أَخْصَبُ)) فيها سَبْعُ لُغَات ، ذَكَرَ منها الجوهرىّ ثِنْتَيْنِ وبَقى خَمْسُ ، وهن : خازِبازِ ، (مَبْنِيًّا على الكَسْرِ، والخِزْبازُ ، كقِرْطاسِ ، وجازَبَازَ ، بفتحهما، وتُضَّمُّ الثانِيَةُ، وبِضَمٌ الأُولَى وكَسْرِ الثانِيَةِ ، وبِعَكْسِه، وخازبَاءُ، كقاصِعاء، مُثَلَّثَةَ الزاىِ ، وخِرْبَاءُ، كحِرْباءَ، وخازُبَازٍ ، بِضَمِّ الأُولَى وتَنْوِينِ الثانِيَةِ مُضَافَةً)، وهذان الأُخِيرانِ مَمّ زادَهُمَا المُصَنّف على الجوهرىّ . ولها خَمْسَةُ مَعان، ذَكَرَ منها الجوهَرِىّ أَرْبَعَةٌ : الأَوَّلُ : (ذُبَابٌ يَكُون فى الرَّوْضِ)، قاله ابنُ سِيدَه وبه فَسِّرْ قول عَمْرٍوبن أَحْمَر : تَفَقَّأُ فَوْقَهُ القَلَعُ السِّوَارِى وجُنَّ الخَازِبازِ به جُنوناً (١) وهى اسْمَانِ جُعِلاَ واحِدًا وبُنِيَا على الكَسْرِ ، لا يَتَغَيَّر فى الرَّفْع والنَّصْب والجَرِّ . الثانى: (أَو (٢) حِكَايَةُ أَصْواتِهِ)، فسَمآه به الشاعرُ . الثالث : (و) الخَازِباز فى غَيْرِ هُذا : (دائٌ يَأْخُذُ فِى أَعْناقِ الإِبِلِ والناسِ)، هكذا فى سائر النَّسَخ، والصَّواب : فى طَوْق الإِبل والنّاسِ . وقال ابنُ سِيدَه: الخازِبازِ: قَرْحَةٌ تَأْخُذ فى (١) انظر مادة ( خوز) . (٢) فى القاموس المطبوع (( أو هى حكاية). ٤٠