Indexed OCR Text

Pages 1-20

التراث العربي
سلسلة تصدرهَا وزارة الإعلام
فى الكويت
- ١٦ -
يِ
تاجُ العَرب
مِنْ جواهِر القاموس
للسيد محمد مرتضى الحِيني الزَّبِيْىّ
الجزء الخامس عشر
تحقيق
الترزى ، وحجازى ، والطحاوى ، والعزباوى
راجمه
عبد الستار أحمد فراج
باشراف لجنة فنية بوزارة الاعلام
١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م
مطبعة حكومة الكويت
تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل
المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

رموز القاموس
ع = موضع
د = بلد
ة = قـرية
ج . = الجمع
٢ = معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق وإشاراته
(١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان.
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقيد بمادة معناه أن النص المعلق عليه
موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا []

أبز
باب الزای
البلسم
الحمدُ لله؛ والصَّلاة والسَّلامِ عَلَى
رَسُول الله، مُحَمّد، وعلى آله وصَحبِهِ ،
ومَنْ تَبِعَهُم بإِحْسَانٍ . اللّهُمَّ يَسِّر
باكريم .
[باب الزاى ]
وهى من الحُرُوفِ المَجْهُورَة ، وهی
والسِّين والصَّادُ فى حَيِّزٍ واحدٍ، وهى
الحُرُوفُ الأَسَلّيّة ، لأَنَّ مَبْدٌأَها من
أَسَلَةِ اللِّسَان. قال الأزهرىّ:
لا تَأْتَلِفُ الصَّادُ مع السِّينِ ولا مع
الزّاىِ فى شَىءٍ من كَلامِ العَرَب .
قال شيخنا: وفيها لُغَاتٌ: الزّاءُ،
بالمَدّ، كالرَّاءِ. والزَّاىُ، بالتَّحْتِيَّة،
بدل الهَمْزَة، كما هو المَشهُور الجارِى
على الأَلْسِنَة، والزِّىّ، بكسر أَوَّلِه
وتَشْدِيد النَّحْتِيَّة، حكى الثَّلاثةَ
فى النَّشْر. ويقال: زَى، کگئ ، حكاه
ابنُ جِنِّى وغيرُه ، ويَأْتِى بعضُها
للمُصَنِّف فى المعتلّ ، وبَسَط الكلامَ فيه.
قالُوا: وتُبْدَل الزّاىُ من السَّينِ
والصَّادِ، كما صَرَّح به ابنُ أُمَّ قاسِمِ
وغَيْرُه، نحو: يَزْدِلُ، فى يَسْدِل ،
ويَزْدُقُ، فِى يَصْدُق . وفى التَّسْهِيل: وقد
تُبْدَل بعد حِيمٍ نحو: جُسْتُ خِلالَ
الدِّيارِ وجُزْتُ، وبَعْدَ راءٍ ، نحو :
رَسَبَ ورَزَبَ، قال شيخنا: وهُذا
الإبدالُ قيل إِنّه لُغَةُ كَلْبٍ . وقال
الطُّوسِىّ إِنّه لُغَةُ عُذْرَةَ وكَعْبٍ وبَنِى
العَنْبَر، والله أَعْلَم .
(فصل الهمزة) مع الزاى
-
[ أب ز ].
( أَبَزَ الظَبْىُ يَأْبِزُ)، من حَدّ ضَرَب
(أَبْزًا)، بالفَتْحِ، (وأُبُوزًا)، بالضَّمَ ،
(وأَبَزَى، كجَمزَى،) هكذا ضَبطه
الصاغانىّ: (وَثَبَ) وقَفَزَ فى عَدْوِهِ،
(أَوْ تَطَلَّقَ فى عَدْوِهِ)، قال :
* يَمُرُّ كَمَرِّ الآبِزِ المُتَطَلِّقِ (١).
(أَوَ الأَبَزَى : اسمٌ ) من الأَبْز، كما
(١) اللسان .

أُبز
أبز
صرَّحَ بِهِ الصاغانىّ . ومثلُه فى اللسان.
(وظَبْىٌ وظَبْيَةٌ آبِزٌ وأَبَازُ وأَبُوزٌ)،
كناصِرٍ وشَدّادٍ وصَبُور، أَى وَثّابُ .
وقال ابنُ السِِّّيت: الأَبّازُ القَفّزُ.
قال الراجز يَصِفُ ظَبْياً :
يا رُبَّ أَبّازِ من العُفْرِ صَدَعْ
تَقَبَّضَ الذِّئْبُ إِلَيْهِ فَاجْتَمَعْ
لَمّا رَأَى أَنْ لا دَعَهْ ولاٍ شَبِعْ
مالَ إِلى أَرْطَاةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ (١)
وقال جِرَانُ العَوْدِ :
لَقَدْ صَبَحْتُ جَمَلَ بنَ كُوزِ
عُلَاَلَةً مِن وَكَرَى أَبُوزِ
تُرِيحُ بعد النَّفَسِ المَخْفُوزِ
إِرَاحَةَ الجِدَايَةِ النَّفُوزِ (٢)
قال أبو الحَسَن محمّد بن كَيْسَانَ :
قرأْتُه على ثَعْلَب ((جَمَلَ بنِ كُوزٍ
بالجِيم، [وأَخذه علىّ بالجاءِ] (٣).
(١) اللسان . وفى الصحاح والعباب (الأول والثانى) ونسب
فى العباب الى منظور بن حبة
(٢) ديوانه واللسان والصحاح والعباب وفى المقاييس
١ / ٣٦ (الأول والثانى) وانظر مادة (نفز) وفى
المصادر السابقة ((حمل بن كوز)).
(٣) زيادة من اللسان .
قال: وأَنا إلى الحاء أَمْيَلُ.
وصَبَحْته سَقيْتُهُ صَبُوحاً ، وَجَعَلَ الصَّبُوح
الذى سَقاه له عُلاَلَةً من عَدْوِ فَرَسٍ
وَكَرَى، وهى الشديدةُ العَدْوِ (١).
(و) أَبَزَ (الإِنْسَانُ)) يَأْبِزُ أَبْزًا:
(اسْتَراحَ فى عَدْوِهِ ثم مَضَى) .
(و) أَبَزَ يَأْبِزُ أَبْزًا، لغة فى هَبَزَ :
(ماتَ مُغافَصَةً)(٢) كذا فى اللّسَانِ،
والهمزُ بَدَلٌ من الهاءِ .
(و) أَبَزَ (بِصَاحِبِهِ) يَأْبِزُ أَبْزًا:
(بَغَى عَلَيْهِ)، نقله الصاغانىّ .
(و) يُقَال: (نَجِيبَةٌ أَبُوزُ) ،
كصَبُور، (تَصْبِرُ صَبْرًا عَجِيباً) فى
عَدْوِها .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَبْزَى، كسَكْرَى وَالدُ عبدِ الرَّحْمُنِ
الصَّحابِىّ المَشْهُور ، وقيلٍ لِأَبِيه صُحْبَة.
(١) فى هامش مطبوع التاج: قال فى اللسان: يقول :
سقيته علالة عدو فرس صباحا ، يعنى أنه أغار عليه وقت الصبح
فجعل ذلك صبوحا له : واسم جران العود : عامر بن الحارث،
كذا فى اللسان . وفى الصحاح : أسبه : المستورد.
. (٢). فى القاموس المطبوع، ومطبوع التاج: ((معافضة))
والمثبت من اللسان ومادة (غفص) .
٦

أجر
أرز
قلتُ : وهو خُزَاعِّ مَوْلَى نافِع بن
عبد الحَارِث ، اسْتَعْمَله على خُرَاسانَ ،
وكان قارِئاً فَرضِيًّا عالِماً، استعمله
مَوْلاه على مَكَّةَ زَمَنَ عُمَرَ ، وَرَوَى عن
النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأَبِى بَكْرٍ ،
وعَمّارٍ . وابْنَاهُ سَعِيدٌ وعبدُ الله
لهما: رِوَايَةٌ ، وعبدُ الله بن الحارث بن
أَبْزَى ، عن أُمِّه رائطة .
واسْتَدْرَك شيخُنَا هنا نقلاً عن
الرَّضِىّ فى شَرْح الحَاجِبِيّة: ما بِها آبِزٌ،
أَىْ أَحَدٌ . وقال: أَغفلَه المصنِّفُ
والجَوْهَرِىّ . قلتُ: ولكن لم
يَضْبِطْهِ، وظاهِرُه أَنه بكَسْرِ الهَمْز
وسُكُونِ الموحّدة، والصواب أنّه
بالمَدِّ ، كناصِرٍ ، ثمّ هو مَجازٌ من الآبِزِ
وهو الوَنَّابُ فتأَمَّل.
[ أُ ج ز].
(الأَجْزُ)، بالفتْحِ: (اسمٌ)، والّذِى
فى اللّسَان: وآجَزُ اسْمٌ، وقد أَهمله
الجوهرىّ والصاغانىّ .
(واسْتَأْجَزَ على الوِسَادَةِ: تَحَنَّى (١)
فى اللسان : استأجز عن الوسادة : تنحي عنها
عَلَيْهَا ولم يَتَّكِىُّ) . وكانت العربُ
تَسْتَأُجِزُ ولا تَنَّكِئْ .
وفى التهذيب عن الليْث : الإِجازَةُ
ارْتِفاقُ العَرَبِ، كانت تَحْتَبِئْ
وتَسْتَأْجِزُ على وِسَادَةٍ ولا تَتْكِىُّ على
يَمِينٍ ولا شِمَالٍ. قال الأَزْهَرِىّ: لم
أَسْمَعْهَ لغير اللَّيْث، ولعلّه حَفِظَه ،
ثم رأیتُ الصاغائیَّ ذکر فی «چ و ز )»
ما نصّه: قال اللّيث: الإِجاز:
ارْتِفاقُ العَرَب، كانت تَحْتَبِى أَو
تَسْتَأْجِزُ، أَى تَنْحَنِى على وِسَادَةٍ
ولا تَتَّكِئُّ على يَمِينٍ ولا شِمال،
هكذا قال الأزهرىُّ: وفى كِتَاب
اللَّيْثِ: الإِجْزَاءُ بَدَل الإِجازِ فيكونُ
من غَيْر هذا التركيب .
[أرز].
(أَرَرَ) الرجلُ (يَأُّرِزُ، مُثَلَّئَةَ
الرّاءِ) ، قال شيخُنَا : التَّغْلِيثُ فيه غيرُ
مَعْروف، سواءٌ قُصِد به الماضِى أَو
المُضَارع، والفَتْح فى المُضارِع
لاَ وَجْه له ، إِذْ ليس لنا حَرْف حلَقٍ
٧

أرز
أُرز
فى عَیْنِهِ ولا لامِهِ ، فالصواب الاقتصار
فيه على يَأْرِزُ، كَيَضْرِبُ ، لا يُعْرَف فيه
غيرُها، فقوله مُثَلّثة الراءِ زِيَادَةٌ
مُفْسِدَةٌ غيرُ مُحْتَاجِ إِليها . قلتُ:
وإِذا كان المُراد بالثَّثْلِيثِ أَنْ يكونَ
من حَدِّ ضَرَبَ وعَلِمَ ونَصَرَ فلامانِعَ ،
ولا يَرِدُ عليه ما ذَكَرُه من قوله : إِذْ
ليس لنا حَرْف حَلْقٍ ، إلى آخره؛ فإِنّ
ذلك شرطٌ فيما إِذا كان من حَدّ مَنَعَ ،
كما هو ظاهر، (أُرُوزًا)، كقُعُودٍ ،
وأَرْزاً ، بالفتح : (انْقبَضَ وتَجَمَّعَ
وثَبَتَ، فهو آرِزٌ)، بالمَدّ، (وأَرُوزٌ)،
كصَبُورٍ ، أَى ثابتٌ مُجْتَمِعٍ .
وقال الجَوْهَرِىّ : أَرَزَ فلانٌ
يَأْرِزُ أَرْزًا وأُرُورًا، إِذَا تَضَامَّ
وتقَبَّضَ من بُخْلِه، فهو أَرُوزٌ.
وسُئِلَ حاجَةً فأَرَزَ، أَى تَقَبَّضَ
واجْتَمَعَ. قال رُؤبة :
• فِذَاك بَخَّلُ أَرُوزُ الأَرْزِ (١).
*
يَعْنِى أَنّهِ لا يَنْبَسِط للمَعروف،
(١) ديوانه ٦٥ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس:
١ /٧٨
ولكِنّه ينضمّ بعضُه إِلى بَعْض . وقد
أَضافَهُ إِلى المصدر كما يُقَالُ عُمَرْ
العَدْلِ، وعَمْرُو (١) الدَّهَاءِ، لمّا كان
العَدْلُ والدَّهَاءُ أَغْلَبَ أَحْوَالِهما، ورُوِی
عن أبى الأَسْوَد الدُوَّلّى أَنّه قال: إِنّ
فلاناً إِذَا سُْلَ أَرَزَ، وإِذَا دُعِىَ
اهْتَزَّ(٢) ، يقول: إذا سُْلَ المَعْرُوفَ
تَضَامَّ وتَقَبَّضَ من بُخْلِهِ ولم يَنْبَسِط
لَهُ، وإِذا دُعِىَ إِلى طعَامٍ أَسْرَعَ إِلَيْهِ.
(و) أَرَزَت (الحَيَّةُ) تَأْرِزُ أَرْزًا
(لَذَتْ بجُحْرِهَا وَرَجَعَت إِلَيْه)، ومنه
الحَدِيث: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ لَيَأْرِزُ إِلى
المَدينة كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلى جُحْرها)»
ضبطه الرُّواةُ وأَئمّةُ الغَرِيب قاطِبَةٌ
بكسر الراء، وقال الأُضْمعىّ : يَأْرِزُ ، أَی
يَنْضَمّ ويَجْتَمِعُ بعضُه إِلَى بعْض
فيها، ومنه كلامُ علىّ رضى الله عنه :
((حَتَّى يَأْرِزَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرٍ كم )).
(و) قِيل: أَرَزَت الحَيَّةُ تَأْرِزُ:
(ثَبَتَتْ فِى مَكَانِها) . وقال الضَّرِير فى
(١) فى مطبوع التاج واللسان: ((صر ... أحواله))
والمثبت من العباب ، وهو أنسب وقد أشار إلى ذلك
بهامش مطبوع التاج .
(٢) فى العباب: ويروى: انتهز .
٨

أرز
أرز
تَفْسِير الحديث المتقدّم : الأَرْزُ أَيضاً
أَنْ تَدْخُلَ الحيَّةُ جُحْرَهَا على ذَنَبِهَا ،
فآخِرُ ما يبْقَى منها رَأْسُهَا . فيدخلُ
بَعْدُ، قال: وكذلك الإِسلامُ خرج
من المدينة ، فهو يَنْكُص إليْهَا حتّى
يكونَ آخرُه نُكوصاً كما كان أَوّه
خُروجاً، قال : وإِنّمَا تَأْرِزُ الحيّةُ على
هذه الصِّفَة إذا كانَت خائفةً، وإِذا
كانت آمِنَةً فهى تَبْدَأُ برأسها
فتُدْخِلُّه، وهذا هو الانْجِحار.
(و) من المجَاز: أَرْزَت (اللَّيْلَةُ)
تَأْرِزُ أَرْزًا (١) وأُرُوزًا: (بَرَدَتْ) قال
فى الأُرْزِ :
ظَمْآَنُ فِى رِيحٍ وفى مطِيرٍ
وأَرْزِ قُرِّ ليس بالقَرِيرٍ(٢)
(وَأَرْزُ الكَلامِ)، بالفَتْح:
(الْتِيَامُه) وحصْرُه وجمْعُه والتَّرَوِّى فيه ،
ومنه قولهم: ((لم يَنْظُر فى أَرْزِ الكَلام)»
جاء ذلك فى حديث صَعْصَعةً بن
صُوحانَ .
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((الذى فى اللسان: تأرز أريزا)).
(٢) اللسان .
(والآرِزَةُ من الإِبل)، بالمدّ عل
فاعِلَةٍ : (القَوِيَّةُ الشَّدِيدَةُ)، قال زُهيْرُ
يصف ناقةً :
قطَافٌ فى الرِّكَاب ولا خِلاَءٌ (١)
ـتا
بآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْهـ
قال : الآرِزَةُ الشَّدِيدَةُ المُجْتَمِعُ
بعضُها إلى بعض، قال الأزهرىّ :
أراد أَنَّهَا مُدْمَجَةُ الفَقَارِ مُتَدَاخِلَتُه ،
وذلك أَقْوَى لها .
(و) من المَجَازِ: الآرِزةُ، بالمدّ :
(اللَّيْلَةُ البارِدَةُ» يَأْرِزُ منْ فيها
لِشِدَّةُ بَرْدِها.
(و) الآرِزَةُ، بالمَدّ: (الشَّجَرَةُ
الثابتَةُ) فى الأَرْض، وقد أَرَزَتْ
تَأْرِزُ، إِذا ثَبَتَتْ فِى الأَرْض .
(والأَرِيزُ)، كأَمِيرٍ : (الصَّقِيعُ) ،
وسُئل أَعرَابِىُّ عن ثَوْبَيْنٍ له فقال :
إذا وَجِدْتِ الأَرِيزَ لَبِسْتُهُما. والأَرِيزُ
والحَلِيتُ : شِبْهُ النَّلْجِ يَقَعُ على الأرض.
(١) ديوانه ٩ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس :
١/ ٧٩.
٩

أرز
أرز
(و) الأَرِيزُ : (عَمِيدُ القَوْمِ) ، والّذِى
نقَلَه الصاغانىّ وأَبو مَنْصُور: أَرِيزَةُ
القَوْمِ ، كسَفِينَةٍ : عِمِيدُهم . قلتُ :
وهو مَجازٌ كأَنَّه تَأْرِزُ إِليه الناسُ
وتَلْتَجِىُّ .
(و) الأَرِيزُ: (اليوْمُ البارِدُ) ،.
وقال ثعلب: شَدِيدُ البَرْدِ فى الأَيَّامِ ،
ورواه ابنُ الأَعرابىَ أَزِيز، بزاءَيْن،
وسيُذْكَر فى محلّه .
(والأَرْزُ)، بالفَتْح (ويُضَمّ :
:
شَجَرُ الصَّنَوْبَرِ) . قاله أبو عُبَيْد،
(أَو ذَكَرُهُ)، قاله أبو حنيفة ، زاد
صاحبُ المِنْهاج: وهى التى لاتُثْمِرُ ،
(كالأَرْزَةِ)، وهى واحدة الأَرْزِ،
وقال: إِنه لا يَحْمِل شيئاً، ولكنّه
يُسْتَخْرَج من أَعْجازِه وعُرُوقِه الزِّفْتُ،
ويُسْتَصْبَحَ بِخَشَبِه كما يُستَصبَح
بالشَّمَع ، وليس من نَبَاتِ أَرْضِ العَرَب ،
وَاحدتُهُ أَرْزَةٌ ، قال رسولُ الله صلَّى الله
عليه وسلّم: ((مَثَلُ الكافِرِ مَثَلُ
الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ على الأَرْضِ حتى يكونَ
انْجِعَاقُهَا بمَرَّةٍ واحدة))(١) ونحوَ ذُلك
قال أبو عُبَيْدَة . قالِ أَبو عُبَيْدٍ : والقَوْلُ
عندى غَيْرُ ما قالاه، إِنّمَا الأَرْزَةُ،
بسكون الراءِ، هى شَجَرَةٌ معروفةٌ
بالشام تُسَمَّى عندنا الصَّنَوْبَر، وإِنّمَا
الصَّنَوْبَرُ ثَمَرُ الأَرْزِ، فَسُمِّىَ الشَّجَر
صَنَوْبَرًا من أَجْلٍ ثَمَرِهِ، أَرادَ النِىُّ
صلَّى الله عليه وسلم أَنّ الكافر غَيْرُ
مُرَزَّاٍ فى نَفْسِهِ ومالِه وأَهْلِه ووَلَدِه حتّى
يَمُوت، فثَبَّه مَوْتَه بانْجِعَافِ هُذه
الشَّجَرَة من أَصْلِهَا حتّى يَلْقَى الله
بِذُنُوبِهِ . (أَو) الأَرْزُ: (العَرْعَر) قال:
لَهَا رَبَذَاتٌ بِالنَّجَاءِ كَأَنَّها:
دَعائمُ أَرْزٍ بَيْنَهِنَّ فُرُوعُ(٢)
(و) الأَرَزَة، (بالتَّحْرِيكِ: شَجَرُ
الأَرْزَنِ)، قاله أَبو عَمْرو، وقيل : هى
آرِزَة بِوَزْن فاعِلَة، وأنكرها أبوعُبَيْد.
(و) من المَجَاز: (المَأْرِزُ،
كمَجْلِس : المَلْجَأُ) والمُنْضَمّ
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: المجذية: هى الثابتة
المنتصبة . والانجعاف: الانقلاع كذا فى النهاية».
(٢) اللسان .
١٠٠

أرز
(والأَّرُزُّ)، قال الجوهرىّ فيه
ستّ لُغَات: أَرُزُّ (كأَشُدٍّ)، وهى
اللّغةُ المَشْهورة عند الخَواصّ، (و)
أُرُزّ ، مثل (عُثُلٌّ)، بإِتْباعِ الضَّمَّةِ
الضَّمّةَ، (و) أُرْزٌ، مثل (قُفْلِ، و)
أُرُزٌ، مثل (طُنُبٍ)، مثل رُسُل ورُسْل ،
أَحدُهما مُخَفَّفٌ عن الثانى، (ورُزّ)،
بإِسْقاط الهَمزَة ، وهى المَشهُورَة عند
العَوامٌّ ، ومحلُّ ذِكرِهِ فى المُضاعَف ،
(ورُنْزٌ)، وهى لعبْدِ القيْسِ، وسيأتى
للمصَنّف فى محله، فهذه الستة
التى ذكرها الجوهرىّ، (و) يقال فيه
أيضاً: (آرُزُ ككابُلٍ، وأَرُزُ، كعَضُدٍ).
قال: (وهاتانِ عن كُراع)، كُلُّه
ضَرْبٌ من البُرّ (١) ، وقال الجَوْهرىّ:
(حَبُّ)، وهو (م)، أَى مَعْرُوف، وهو
أَنواعٌ ، مِصْرِىٌّ وفارِسِىٌّ وهِنْدِىٌّ ،
وأَجوَدُهُ المِصْرِىّ، بارِدٌ يابِسُ فى
الثانية، وقيل مُعْتَدِلٌ، وقيل حسارٌ
فى الأُولَى، وقِشرُه من جُمْلَةِ السُّمُومِ ،
نقلَه صاحب المِنْهَاج .
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: من البرّ .
كذا باللسان أيضا .
أُرز
(وأَبو رَوْحِ ثَابِتُ بنُ محَمّد
الأَرْزِىُّ)، بالضمّ، (ويقالُ) فيهُ
أيضاً (الرِّزِّىَّ) نِسْبةَ إِلى بَيْعِ الأُرزِ أَو
الرُّزّ، (مُحدِّثٌ)، قلتُ: ونُسِبَ إِليه
أيضاً عبّاسٌ (١) أَبو غَسَّانَ الأُرْزِىّ (٢)
عن الهِيْثَم بن عَدِىٌّ.
ويحْيَى بن محمّدً الأُرزىّ (٣).
[و] (٤) الفَقِيه (٥) الحَنَفِىّ
حَدَّث عن طَرَّادِ الزَّيْنَسِىّ، ذكره ابنُ
نُقْطَةِ .
] وممّاً يُسْتَدْرِك عَليْه :
(الأَّرُوزُ، كصَبورٍ : البَخِيلُ،
ورَجُلٌ أَرُوزُ الْبُخْلِ : شَدِيدُه، وأَرُوزُ
الأَرْزِ، مُبَالَغَة . وقد تَقَدَّم .
(١) الذى فى التبصير ٤٠: ((غياث)) بالغين والثاء. وفى
هامشه عن ابن ماكولا ((عياش)).
(٢) فى التبصير: الأرزنى. (نسبة إلى مدينة أرْزَن)
وقيد ما عطفه عليه بالعبارة فقال : وبسكون الراء
وفتح الزاى بعدها نون خفيفة . . .
(٣) فى التبصير / ٤٠: ((الأرزنى)) كسابقه .
(٤) ما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق فحذفها يوهم
اتصال الكلام عن يحيى بن محمد وأنه الفقيه الحنفى .
والفقيه الحنفى هو كما سيأتى عن التبصير («سعد الله بن
علی )) .
(٥) فى التبصير ٤١: وبالضم وسكون الزاى بعدها راء :
سعد الله بن على بن محمد الأزْرىّالفقيه الحنفى.
حدث : الخ كما هنا .
١١

أرز
أُزز
وأَرَزَ إِليه : الْتَجَأَ. وقال زيدُ بنُ
كُثْوَةَ: أَرَزَ الرجلُ إِلى منَعَتِه: رَحَل
إِليْها . وأَرَزَ المُعْسِى: وقَفَ.
والأَرِزُ من الإِيلِ، كَكَتِفٍ : القَوِىُّ
الشَّدِيدُ. وفَقَارٌ أَرِزٌ(١): مُتَدَاخِلٌ.
ويُقَال للقوْس إِنهَا لذاتُ أَرْزٍ
وأَرْزُهَا ، صَلَاَبَتُهَا . قالُوا: والرَّمْىُ من
القَوْسِ الصُّلبَة أَبْلَغُ فِى الجَرْح،
ويقال : منه أُخِذَ ناقَةٌ أَرِزةُ (٢) الفَقَارِ،
أَى شَديدةٌ .
والأُوَارِزُ جَمْع آرِزَةٍ، أَى اللياِى
البَارِدَةِ، ويُوصَفُ بها أيضاً غيْر
الليَالِى، كقوله.
* وفى اتِّبَاعِ الظُّلَلِ الأَوَارِزِ (٣).
فإِنّ الظُلَلَ هُنَا بُيوتُ السِّجْنِ.
وفى نوادر الأَعْرَاب : رأَيْتُ أَرِيزَتَه
وأَرَائِزَهُ تُرْعَدُ .
وأُرِيزَةُ الرَّجُلِ : نَفَسُه . وفى حديث
(١) فى اللسان: ((آرِز)) بمدّة فوق الألف.
(٢) فى اللسان: ((آرِزة)) بمدّة فوق الألف.
(٣) اللسان ، ومادة ( ظلل وفيها قبله مشطوران .
علىّ رضى الله عنه: ((جَعَلَ
الجِبَالَ للأَّرْضِ عِمَادًا، وأَرَزَ فيها
أَوْتَادًا))، أَى أَثْبَتِهَا، إِن كان
بِتَخْفِيف الزَّى فمِنْ أَرَزَت الشجرةُ ،
إذا ثبَتَتْ، وإن كانَت مشدّدة فمن
أَرَزَّت الجرادةُ وَرَزَّت، وسيُذْكر فى
مَوضعه .
ويقال: ما بَلَغْ أَعْلَى الجَبَل إلا
آرِزًا، أَى مُنْقِضاً عن النَّبَسِّط فى
المَشْىِ لإِعْيائه .
ومن المَجاز: أَرَزَتْ أَصابِعُه من
شِدَّةِ البَرْدِ، قاله الزَّمَخْشَرِىّ .
والآرِزُ. الذى يأُكلُ الأَرِيزَ(١)،
نقله الصاغانى
(أَزَّتِ القِدْرُ تَشِْزُّ وَتَوْزُّ أَزَّا وأَزِيزاً
وأَزَارًا، بالفتح، واثْتَزَّتْ) اثْتِزازًا،
(وتَأَزَّزَت) تَأْزُّزًا (: اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا،
أَو هو غَلَيَانٌ ليس بالشَّدِيدِ .
(١) هو شبه الثلج يقع على الأرض، كما فى الباب
والتكملة .
١٢

أُزز
أُزز
(و) أَنَّ (النارَ) يَؤُزُّها أَزَّا:
(أَوْقَدَها) .
(و) أَزَّت. (السَّحابَةُ) تَثْزُّ أَزَّا
وأَزِيزًا: (صوَّتَتْ من بَعِيدٍ).
وَالأَزِيزُ صَوْتُ الرَّعْدِ .
(و) أَزَّ (الشَّيْءَ) يَؤُزُّه أَزًّا،
وأَزِيزًا، مثْل هزَّهُ: (حرَّكَهُ شَديدًا)،
وقال ابنُ سِيدَه: هُكذا روَاه ابنُ
دُريْد. قلْتُ : وقال إِبراهِيمُ الحَرْبِىّ.
الأَزُّ: الحَرَكَة ، ولم يَزِدْ . (و) فى
حديث سَمُرَةً: ((كَسَفَتِ (١):
الشَّمْسُ على عَهْدِ النّىّ صلَّى الله عليه
وسلّمُ فانْتهِيْتُ إِلى المَسْجِد فإِذا هُوَ
بَأَزَزِ (٢) قال أبو إسحاق الحربىّ:
(الأَزَزُ، محرّكةً: امْتِلاءُ المجْلَس)
من الناسٍ. قال ابنُ سِيدَه: وأُراه ممّاً
تقدَّم من الصَّوْت، لأَنّ المجلس إِذا
امْثَلأَّ كَثُرَت فيه الأَصْوَاتُ
وارْتَفَعَت. وقولُه : بأَزَزٍ (٣)، بإظهار
(١) فى التكملة والعباب : انكسفت .
(٢) فى النهاية والتكملة والعباب كالأصل أما اللسان ففيه
(يأزز)).
(٣) فى اللسان ((يأزز)).
التضعيف وهو من باب لَحِحَتْ
عَيْنُهُ وَأَلِلَ السِّقَاءُ ومَشِشَت الدابَّةُ ، وقد
يُوصف بالمَصْدَر منه فيُقَال :
بَيْتُ أَزَزُ، ولا يشتقُّ منه فِعْلٌ، ولیس
له جَمْع .
(و) قيل: الأَزَزُ: (الضِّيقُ، و)
قيل : (المُمْتَلِىُّ) . ويُقَال: أَتَيْت
الوَالِىَ والمجْلِسُ أَزَزُ، أَى مُمْتَلِىٌّ من
الناس، كَثِيرُ الزُّحَام ، ليس فيه
مُتَّسَعَ. والنّاسُ أَزَزُ، إِذا انْضَمَّ بعضُهم
إِلى بَعْض، قال أبو النَّجْمِ:
أنا أَبُو النَّجْمِ إِذَا شُدَّ الحُجَزْ
واجْتَمَعَ الأَّقْدَامُ فى ضَيْقٍ أَزَزْ (١)
وعن أبى الجزْل الأعرابيّ: أتيتُ
السُّوقَ فرأيتُ للنَّاسِ أَزَزًا(٢) ، قيل :
ما الأَزَزُ قال كأَزَزِ الرُّمَانَةِ المُخْتَشِيَةِ .
(و) الأَزَزُ (حِسَابٌ من مجارِى
القَمرِ ، وهو فُضُولُ ما يَدْخِلُ بينَ
الشُهُورِ والسِّنِينَ)، قاله الليْث .
(١) اللسان والعباب والتكملة .
(٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله : فرأيت الناس أزّزاً،
الذى فى التكملة واللسان: فرأيت النساء أزّزًا.
١٣

أُزز
أُزز
(و) الأزَزُ، (الجمْعُ الكَثِيرُ) من
النّس. وقولهم: المَسْجِدُ بِأَزَزِ ، أَى
مُنْغَصِّ بالناسِ .
(و) غَدَاةٌ ذاتُ أَزِيزٍ، أَى بَرْدٍ.
وعَمَّ ابنُ الأَعرَابِى بِهِ البَزْدَ فقال :
(الأَزِيزُ: البَرْدُ)، ولم يخُصِّ بَرْدَ غَدَاةِ
ولا غيرِهَا . وقال: وقيل لأَعْرابىّ
ولَبِسَ جَورَبَيْن: لِمَ تَلْبَسُهُمَا؛ فقال :
إذا وَجَدْتُ أَزِيزًا لَبِسْتُهما .
(و) الأَزِيزُ: اليومُ (البَارِدُ)،
وحكاه ثعلب : الأَرِيز، وقد تَقَدَّم .
(و) الأَزِيزُ: (شِدَّةُ السَّيْرِ)، ومنه
حديث جمَلٍ جابِرٍ : «فَنَخَسِهِ رسولُ الله
صلَّى الله عليه وسلم بقَضِيبِ فإِذا
له تَخْتِى أَزِيزٌ)).
(والأَّرُّ: ضَرَبَانُ العِرْقِ)، نقلَه
الصاغانىّ . والعربُ تقول: اللّهُمَّ
اغْفِرْ لى قَبْلَ حشَكِ (١) النَّفْسِ وأَرِّ
العُرُوقِ .
(و) الأَرُّ: (وَجَعٌ فى خُرَاجِ
R
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: حشك النفس،
الحشك اجتهادها فى النزع . قاله فى اللسان » .
ونَحْوِهِ)، نقله الصاغانِىّ، ولم يَقُلْ:
ونَحْوه .
(و) الأُرُّ: (الجِمَاعُ)، وأَزَّها أَّا ،
والراء أَعْلَى، والزاىُ صَحِيحَةٌ فى
الاشْتَقَاق، لأَنّ الأَزَّ شِدّةُ الحَرَكةِ .
(و) الأَّرُّ: (حَلْبُ الناقَةِ شَدِيدًا)،
عن ابن الأعرابيّ، وأَنشد :
كَأَنْ لَمْ يُبَرَّكْ بِالقُنَيْنِىّ نِيبُها
ولمْ يرْتَكِبْ مِنْها الزِّمِكّءَ حافِلُ
شديدةُ أَزِّ الآخِرَينِ كَأَنَّهَا.
إِذَا ابْتَدَّهَا الْعِلْجَانِ زَجْلَةُ قَافِلٍ (١)
(و) الأَزَّ: (صَبُّ الماءِ وإِغْلَاوُه) .
وفى كلام الأوائل: أُزَّ مَاءَ ثُمَّ غَلِّه .
قال ابن سيدَه : هَذِهِ رِوَايَة ابنُ الكَلْبِىّ
وزَعَمٍ أَنَّ أَنَّ (٢). خَطَأٌ ، ونقله
المُفَضَّل من كلامِ لُقَيْمِ بن لُقْمَانَ
يُخَاطِبُ أَبَاهُ .
(و) عن أَبِى زَيْدِ : (اثْتَزَّ) الرجُلُ
انْتِزازًا: (اسْتَعْجلَ)، قال الأَزهرىُّ :
(١) اللسان والثانى فى المقاييس: ١٣/١. ومادة (زجل).
(٢) فى الأصل واللمان ((از)) والصواب من مادة (أنن)
وانظر الجمهرة ١ / ٠٢٢
١٤

أزز
ازز
لا أُدرى أَبالزَّىٍ هُوَ أُم بالرّاءِ .
[] وممّاً يُسْتَدْرَك عليه :
لِجَوْفِهِ أَزِيزٌ، أَى صوْتُ بُكَاءٍ ، وهو
مَجازٌ . وقد جاءً فى الحديث(١) .
وأَزَّ بالقِدْرِ أَزَّا: أَوْقَدَ النارَ تَحْتَهَا
لتَغْلِىَ . وقيل: أَزَّها أَزَّا، إِذا جَمَعِ
تَحْتِهَا الحَطَبَ حتّى تَلْتَهِبَ النّارُ.
قال ابنُ الطَّثَرِيَّةِ يَصِف البَرقَ :
كَأَنَّ حَيْرِيَّةٌ غَيْرَى مُلاَحِيَةً
باتَتْ تَوَزَّ بِهِ من تَحْتِهِ القُصُبَا(٢)
وقال أَبو عُبَيْدة: الأَزِيزُ: الألْتهابُ
والحَرِكَةُ كَالْتِهَابِ النارِ فى الحَطَب ،
يقال: أُزَّ قِدْرَكَ، أَى أَلْهِب النارَ تحْتَها .
والأَزَّةُ: الصَّوْتِ .
يقال : هَالَنِى أَزِيزُ الرَّعْدِ .
وصَدَّعَنِى أَزِيزُ الرَّحَا وهَزِيزُهَا.
وتَأْزَّزَ المَجْلِسُ: ماجَ فيه النّاسُ .
(١) فى (الفائق: ٢٧/١) ((أنه)) كان يصلّى
ولجوْفه أزيز كأزير المِرْجَل من البكاء)).
(٢) اللسان وفى التكملة (أرر) حيرية .. تؤر ..
القَصَبَا .
والأز: الاختلاط .
والأَزُّ: التهْيِيجُ والإِغرَاءُ، وأَزَّهُ
يَؤُزُّه أَزَّا: أَغْرَاه وهَيَّجَه. وأَزَّهُ :
حَّهُ، وقوله تعالى ﴿أَنَّ أَرْسَلْنا
الشَّيَاطِينَ على الكَافِرِينَ تَوْزُّهُمْ أَّا﴾ (١)
قال الفَرَآءُ: أَى تُزْعِجُهم إِلى المَعَاصِى
وتُغْرِيهم بها . وقال مُجامِدٌ:
تُشْلِيهِم إِشْلاءً. وقال الضّحّاكُ :
تُغْرِيهم إِغْرَاءً .
وعن ابن الأَعْرَابِىّ: الأُزَّارُ :
الشَّيَاطِينُ الّذِينِ يَؤُزُّون الكُفَّارَ . وفى
حديث الأُشْتَرِ : ((كان الَّذِى أَّ أُمَّ
المُؤْمِنِين على الخُروج ابن الزُّبَيْر ))
أَى هو الّذِى حَرَّكَها وَأَزْعِجَهَا وحَمَلُهَا
على الخُروج . وقال الحَربِىّ :
الأَرُّ أَنْ تَحْمِلَ إِنْسَاناً على أَمْرٍ بحِيلَةٍ
ورِفْق حَتَّى يفْعَلَه .
وأَزَّ الشَّيءَ يَؤُزُّه، إِذا ضَمَّ بَعْضًا
إلى بَعْض، قاله الأَصْمَعِىّ. وقال
أَبو عَمْرو: أَزَّ الكَتَائِبَ أَزَّا: أَضافَ
(١) سورة مريم : الآية ٨٣ .
١٥

أفز
أوز
بَعْضَها إِلى بَعْض. قال الأَخْطَلُ:
ونَقْضُ العُهُودِ بِإِثْرِ الْعُهُودِ
يَوُّزُّ الْكَتَائِبَ حَتَّى حَمِيْنَا (١)
والأَزِيزُ: الحِدَّةُ، وهو يَأْتَزُّ
من كذا : يَمْتَعِضُ ويَنْزَعِجُ .
[أف ز].
(الأَفْزُ)، أَهمله الجوهرىّ . وقال
أبو عَمْرٍو: الأَفْزُ والأُفْرُ، بالزّآیِ
والرّاءِ: (الوَثْبُ)، هكذا نقَلَه
الصاغانىّ عنه، ونقلَه صاحبُ اللسان
عنه أيضاً فقال: الأَفْرُ، بالزَّاى :
الوَثْبَةُ بالعجَلَة، والأُفْرُ ، بالرّاءِ :
العدْوُ، ثم قال الصاغانىّ: (كَأَنَّهُ
مَقْلُوبٌ من الوَفْز)، قال شيخُنَا :
حَقّ العبارة أَن يقولَ: كأَنَّه مُبْدَلُ
من الوَفْزِ ، لأَنّ الهمزةَ تُبْدل من
الواو، إِذْلًا مِعْنَى للقَلْبِ هُنَا إِلاّ من
حِيْثُ الإِطلاقُ العامُّ .
(و) يُقَال: (أَنا عَلَى إِفَازٍ
ووِفَاز، كإِشَاح ووِشاحٍ) وإِسَادَةِ
(١) ديوانه ٣٠٠ واللسان .
ووِسَادَة . نقله الصاغانى .
[ أ ل ز ]
(الأَلْزُ)، أَهمله الجوهرىّ ، ثم قال
ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو (اللَّزُوم للشّىءِ)،
يُقال: (أَلَزَهُ) يَأْلِزُه أَلْزًا، من حدٍّ
ضَرَبَ، نقله الصاغانىَّ، (و) كذا
أَلَزَ (بِهِ بَأْلِوُ) أَلْوًّا .
(وأَلِزَ كَفَرِح: قَلِقَ)، وعَلِزَ مثلُه،
نقله الصاغانى .
[ أو ز].
(الأُوْزُ)، بالفَتْحِ: (حِسَابٌ) مِن
مجَارِى القَمْرِ ، ( كالأَزَزِ)، وقد تَقَدَّم ،
وأَعاده صاحبُ اللِّسَان هُنَا، (أَو
أَحَدُهما تَصْحِيفٌ) من الآخر.
(والإِوَزُّ، كخِدَبُّ: القَصِيرُ الغَلِيظُ)
اللَّحِيمُ فى غَيْرِ طُولٍ، قَالَهُ اللَيْثُ،
والأُنْثَى: إِوَزَّةٌ. وَجَزَمِ المُكْبَرِىُّ أَنّ
هَمْزَتَها زائدةٌ، لأَنّ بعدَها ثَلاَثَةٌ
أُصُولٍ، كما نقله شيخُنَا . قال ابنُ
سِيده: وهو فِعلٌّ، ولا يجوز أن
يكونَ إِفَعْلاً، لأَنّ هُذا البِنَاءَ لم
١٦

أوز
باز
.
يَجِىُّ صِفَة ، قال : حكَى ذلك
أَبو عَلِىّ وأَنشد :
إِنْ كُنْتَ ذَا خَزٌّ فإِنّ بسزِّى
سابِغةٌ فَوْقَ وَأَى إِوَزِّ (١)
(و) الإِوَزَّة والإِوَزُّ: (البَطُّ، ج
إِوزُّونَ)، جَمْعُوه بالوَاو والنونِ ،
أَجْرَوَه مُجْرِى جَمْع المُذَكَّر السالم مع
فَقْدِهِ للشرُوطِ، إِمّ للتَّأْوِيلِ أَو شُدُوذًا،
أَوْ غَيْرِ ذلك، قاله شَيْخُنَا .
(وأَرْضُ مَأُوزَةٌ : كَثِيرَتُه) ، أَی
ء
الإِوَزّ ، نقله الصاغانى .
(وإوزَّى)، بالكَسْر مقصورًا:
(مِشْيَةً فيها تَرَقُّصُ)، هكذا فى اللسان،
وعبارة التَّكْمِلَة : هو مَشْىُ الرجُلِ
تَوَقُّصاً (٢) فى غيْرِ تَنْيَّة (٣)،
ومَشْىُ الفَرَسِ النَّشِيطِ ، (أَو يَعْتَمِدُ عَلَى
أَحَدِ الجانِبِيْنِ)، مَرَّةً على الجانِب
(١) السان .
(٢) فى مطبوع التاج: ((ترقصا)) والمثبت من العباب
والتكملة؛ والتوقّص: وثب مع تقارب خطو .
(٣) فى مطبوع التاج: تننّ، والمثبت من العباب والتكملة.
وفى هامش مطبوع التاج: قوله : تشنّ كذا فى نسخة،
وفى أخرى كالتكملة : تئية . 1 والتنيّة . التوقف
والتمكث ] .
الأَيْمنِ ومَرَّةً على الجانِبِ الاِيْسَرِ ،
حكاه أبو عَلِىّ. وأَنْشَد المُفَضَّل:
( أَمْشِى الإِوَزَّى وَمَعِى رُمْحٌ سَلِبْ (١) »
قال الأزهرىّ: ويجوزُ أَنْ يكون
إِفْعَلَّى، وفِعَلَّى عند أَبِى الحَسَن
أَصَحُّ، لأَنّ هُذا البِنَاءَ كَثِيرٌ فى
المَثْىِ كالجِيَضَّى والدِّفَفَّى.
[]) وممّ يُسْتَدْرَك عليه:
فَرَّسْ إِوَزَّ، أَى مُتَلاحِكُ الخَلْقِ
شَدِيدُه .
وقال أبو حيان فى شرح التَّسْهِيل :
الإِوَزُّ من الرِّجَال والخَيْلِ والإِل:
الوَئِيقُ الخَلْقِ .
( فصل الباء ) مع الزاى
-
[ ب أز ].
(البَأُزُ)، بالهَمْز، أَهمله الجوهرىّ
والصاغانىّ(٢). وقال ابنُ جِنِّى فى
(١) اللسان والعباب والتكملة .
(٢) فى العباب عن ابن دريد .
١٧

بیز
بخز
كتاب الشَّواذّ: هو لُغَةٌ فى (البَازى)
وسيُذْكَرِ فى مَوْضِعِهِ، (ج أَبْوِّزُ)،
كأَفلُس، (وبُؤُوزٌ)، بالضَّمِ مَمْدُودًا ،
(وبيِّزانٌ)، بالكَسْر . وذَهَب إِلى أَنّ
هَمْزَتَه مُبْدَلَةٌ من أَلِفٍ لِقُرْبِها منها ،
واسْتَمَرَّ البَدَلُ فى أَبْؤُزٍ وَبِسُزَانٍ، كما
استمرَّ فِى أَعْيَادِ . قال ابنُ جِنِّى:
حدّثْنا أَبو عَلِىّ قال : قال أبو سَعِيدٍ
الحَسَنُ بن الحُسَيْنِ: يُقَال: بَازِ ،
وثلاثَةُ أَبْوَازِ ، فإِذا كَسَّرْتَ فهى البِيزانُ.
وقالوا : بازٍ وبَوَازٍ وبُزَاةٌ ، فبازِ وبُزَاةٌ
كغَازٍ وغُزَةٍ ، وهو مَقْلُوبِ الأَصْلِ الأَوّلِ.
انْتَهَى . ثم قال ، فلما سُمِعَ بَأْرٌ ،
بالهمْز، أَشْبَه فى اللّفْظ رَأْلاً، فقِيلَ
فى تَكْسِيرِه بِىُّزانٌ، كما قِيلَ رِثْلان .
[ ب ب ز]
[] ويُسْتَدْرِك عليه هُنَا: بَبُّزُ -
بِفَتْحٍ ثمّ ضَمِّ مع التَّشْدِد - قَرْيَةٌ كبيرةٌ
على نَهْرٍ عِيسى بن علىّ، دون السِّنْدِيَّة
وفَوْقَ القَادِسِيّةٌ ، ذكرهانَصْرٌ فى كتابه .
[ ب ج م ز ]
] ويُسْتَدْرَك عليه أيضاً :
بَجِمْزَا، بفتح المُوَحَّدَةِ وكَسْرِ
الجِيم وسُكُونِ المِيم : قريةٌ فى طريق
خُراسانَ، ذَكَرَهَا ياقوت .
[ ب خ ز ]
(بَحَزَهُ، كمَنَعَهُ)، هو بالحَاءِ
المُهْمَلَة بعد المُوَجَّدَة، وقد أَهمله
الجوهرىُّ والصاغانىّ (١). وصاحبُ
اللّسَان ومعناه: (وَكَزَهُ).
[ ب خ ز )
(بَخَزَ عَيْنَهُ، كمَنَعَ)، هو بالخاءِ
المُعْجَمَةِ بعد المُوَحَّدَة، وقد أَهمَلَه
الجَوْهَرِىّ، وقال الأَزْهَرِىُّ فى التَّهْذيب
نَقْلاً عن الأُصمعِىّ: بَخَزَ عَيْنَه وبَخَسَهَا
وبَخَصَها؛ إِذا (فَقَأَّهَا )
(وأَبْخَازٌ)، كأَنْصارِ : (جِيلٌ من
الناسٍ)، نَقَلَه الصاغَانِىّ. وقال
ياقُوت : اسمُ ناحِيَةٍ فِى جَبَلِ الْقَبْق (٢)
المُتَّصِلِ ببابِ الْأَبْوَاب ، وهى
جِبالُ وَعْرَةٌ صَعْبَةُ المَسْلكِ، لا مَجَالَ
للخَيْلِ فيها، تُجَاوِرُ بِلادَ اللَّانِ،
(١) ذكرها فى العباب.
(٢) فى مطبوع التاج: القيتق والمثبت من ( معجم البلدان )
١٨

برز
برز
يَسْكُنُهَا أَمَّةٌ من النَّصَارَى ، يقال لهم
الكُرْجُ، وفيها تَجَمَّعُوا، وَنَزَلُوا
إِلَى نَوَاحِى تَفْلِيسَ، فَصَرَفُوا
المُسْلِمِين عَنْهَا ومَلَكُوها فى سنة
خَمْسَ عَشْرَةَ وخَمْسِمِائة ، حتى قَصَدَهُم
جَلالُ الدّين خُوارَزْم شاه، فى سنة
إِحْدَى وعِشْرِين وسِتّمائة ، فأَوْقَعَ بهم،
واسْتَنْقَذْ تَفْلِيسَ من أَيْديهم،
وهَرَبَتْ مَلِكَتُهُم إِلى أَبْخَاز، وكانَ لم
يَبْقَ من بَيْتِ المُلْكِ غَيْرُهَا .
[ ب ر ز ].
(بَرَزَ) الرجُلُ يَبْرُزُ (بُرُوزًا: خَرَجَ
إلى البَرَازِ) لحاجَةٍ ، وفى التكملة :
للغائطِ ، (أَى الفَضَاءِ) الواسِعِ من
الأَرْضِ والبَعِيدِ . والبَرَازُ أيضاً:
المَوْضِعُ الذى لَيْس به خَمَرٌ من شَجَرٍ
ولا غَيْرِهِ، فَكَثَوْا به عن فَضاء
الْغَائِطِ، كما كَنَوْا عنه بالخَلاَءِ؛
لأَنّهُمْ كانوا يَتَبَرَّزُون فى الأَمْكِنَةِ
الخالِيَة من (١) الناس . قُلْتُ: وهو من
إِطْلاقِ المَحَلِّ وإِرَادَة الحالّ، كغَيْرِه
(١) فى مطبوع التاج: ((عن)) والمثبت من اللسان.
من المَجَازاتِ المُرْسَلَة، وسيأتى الكلامُ
عليه فى آخرِ المادَّة، (كَتَبَرَّزَ)،
قال الجوهرىُّ: تَبَرَّزَ الرجلُ: خَرجَ إِلى
الْبَرَازِ للحَاجَةِ . قُلْتُ: وهو كِنايَةٌ .
(و) بَرَزَ الرَّجُلُ، إِذا (ظهَرَ بَعْدَ
الخَفَاءِ) . وقال الصاغانىّ: بعْدَ حُمُولِ.
وفى عبارة الفَرَآءِ: وكلُّ ما ظَهرَ بعد
خَفَاءٍ فقد برزَ، (كبَرِزَ، بالكَسْر) ،
لغةٌ فِى المَعْنَيَيْنِ، نقله الصاغَانِىّ.
(وبارَزَ القِرْنَ مُبَارَزَةٌ وبِرَازًا) ،
بالكَسْرِ، إِذا (بَرَزَ إِلَيْه) فى الحَرْب،
( وهُما يَتَبَارَزَانِ)، سُمِّىَ بذلك لأَنّ
كِلَيهما (١) يخْرُجَانِ إِلى بَرازٍ من
الأَرْض، (و) بَرَزَ إِلَيْه وَأَبْرَزَه غَيْرُه.
و(أَبْرَزَ الكِتَابَ): أَخْرَجَه، فهو
مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ: (نَشَرَه فهو مُبْرزٌ)
كمُكْرَمٍ ، (وَمَبْرُوزٌ)، الأَخِير شاذٌّ على
غير قياس ، جاءَ على وَزْن الزَّائد، قال لَبِيدٌ:
أَوْ مُذْهَبٌ جُدَدٌ على أَلْواحِهِ
* (٢)
النّاطِقُ المِبْرُوزُ والمخْتُومَ
(١) فى مطبوع التاج («كلاهما)).
(٢) ديوانه ١١٩ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس:
٠٢١٨/١
١٩

برز
برز
قال ابنُ جِنِّى : أَراد : المَيْرُوزُ به ،
ثم حُذِفَ حرفُ الجَرّ فارْتَفَعَ الضَّمِير
واسْتَتَرَ فى اسمِ المَفْعُول به ، وأُنشده
بعضُهم ، المُبْرَز، على احْتِمَال الخَزْل (١)
فِى مُتَفَاعِلُنْ . قال أبو حاتمٍ فى قَوْل
لَبِيدٍ: إِنّمَا هو :
• أَلنَّطِقُ المُبْرِزُ والمخْتُومُ .
مُزَاحَفٌ. فَغَيَّرَه الرُّواةُ فِرَارًا من
الرِّحاف . وفى الصحاح: أَلناطِقُ
بقَطْع الأَلِفِ وإِنْ كان وَصْلاً، قال :
وذلك جائزٌ فى ابْتِدَاءِ الأَنْصَافِ لأَنّ
التقديرَ الوَقْفُ على النِّصْفِ من الصَّدْرِ ،
قال: وأَنْكَرَ أَبو حاتِمٍ : المَبْرُوز،
وقال : ولَعَلَّه المَزْبُورُ، وهو المُكْتُوب .
وقال لَبِيدٌ فى كلمة أُخْرَى :
كما لاحَ عُنْوانُ مَبْزُوزَةٍ
ے
يَلُوحُ مَعَ الْكَفِّ عُنْوَانُهَا (٢)
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله : الخزل :
هو الطيّ مع الاضمار؛ والطىّ: حذف
الرابع الساكن . والإضمار: إسكان الثانى
متحركا )).
(٢) اللسان والصحاح والعباب والتكملة .
قال: فهذا يدُلُّ على أَنَّهُ لُغَةٌ .
قال: والرُّوَاةِ كُلُّهُم على هذا ، فلا
مَعْنَى لِإِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَه. وقد
أَعْطَوْهِ كِتَاباً مَبْرُوزًا، وهو المَنْشُورِ.
قال الفَرَآءُ: وإِنّمَا أَجازُوا المَبْرُوزَ ،
وهو من أَبْرَزْتُ ، لأَنّ يُبْرِزُ لفظُه واحِدٌ
من الفِعْلَيْنِ . قال الصاغَانىّ: وهكذا
نَسَبَه الجوهَرِىّ لِلَبِيدِ. ولم أَجِدْه فى
دیوانه .
(وامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ)، بالفَتْحِ :
(بارِزَةُ المَحَاسِنِ) ظاهِرَتُهَا، (أَو)
امرأةٌ بَرْزَةٌ: (مُتَجاهِرَةٌ) . وفى بعض
الأُصُول الصَّحِيحَة : مُتْجَالَّةٌ، وقيل :
(كَهْلَةٌ) لا تَحْتَجِبِ احْتِجَابَ الشَّابِ.
وقال أَبو عُبَيْدَة : امرأةٌ بَرْزَةٌ (جَلِيلَةٌ)،
وقيل : امرأةٌ بَرْزَةٌ (تَبْرُزُ لِلْقَوْم
يَجْلِسُونَ إِليها ويَتَحَدَّثُون) عنها،
(وهى) مع ذلك (عِفِيفَةٌ) عاقِلَةٌ .
ويقال: امرأةٌ بَرْزَةُ: مؤْتُوقٌ بِرَأْيِهَا
وعَفَافِها، وفى حديث أُمّ معْبَدٍ:
(( كانت امرأةً بَرْزَةً تَحْتَبِى (١) بفِنَاءِ
(١) فى اللسان: ((تختبىء)) ويبدو أنه تطبيع.
٢٠