Indexed OCR Text
Pages 461-479
يسر يسر الصحابىّ فقيل: هكذا، وقيل : بالموحّدة والشين معجمةً ، كأَمير . (واليَسْرُ)، بالفتح: (الفَتْل إِلى أَسْفَلَ، وهو أَنْ تَمُدَّ يَمِينَك نحوَ جَدِكَ)، وهو خِلاف الشَّرْر، وهو الفَتْل إلى فَوق، (و) فى حديث عَلىّ: ((اطْعَنوا الْيَسْرَ)): هو (الطَّعْنِ حَذْوَ وَجْهِكَ). والشَّرْرُ: ما كان عن يَمِينك وشِمَالك، قاله الأَصْمعىّ . (والْيَسَارُ)، كسَحاب، (ويُكْسَرُ ، أَو هُوَ)، أَى الكَسْرِ ، (أَفصحُ) عند ابن تُرَيْد، والفتْح أَفصحُ عند ابنِ السِِّّيت، (وتُشَدَّدُ الأُولَى) فيقال يَسَّار، ككتّان، لغة فيه نقله الصاغانىّ (: نَقِيضُ اليَمينِ، ووَهمَ الجوهَرِىِّ فمنَعَ الكسْرَ)، قال ابن دُرَيْد : ليس من كلامهم كلمةٌ أَوّلها ياٌ مكسورة إِلّ بِسَارٌ، قال: وإنّما أرادوا إِلحاقَها ببناءِ الشِّمَال . نقله الصاغانىّ . قلتُ: وإنما رفض ذلك استثقالاً للكسرة فى الياءِ ولا نَظيرَ لها فى الكلام غير يِوَامٍ ،مصدر يَاوَمَه مُيَاوَمَة وپِوَامًا ، حكاه ابنُ سِيدَه ونَفَاه غيرُه، وزادُوا بِعَارًا جمْع يَعْر لما يُصْطاد به السَّبُع من جَفْرٍ ونَحْوِهِ ، قاله شيخنا . قلتُ : وفى البصائر للمصنّف : وليس فى الكلام له نَظِيرٌ سِوَى هِلاَل بن بِسَافٍ ، على أَنّ الفتح لغة فيها . وإذا عرفتَ أَن الجوهرىّ لم يلتزمْ إلّ ذِكْرَ مَا صَحّ عنده، وهذا لم يَصحَّ عنده سَماعاً عن الثِّقة، أَو أَنه جعلَه مُخْرَجاً على مُشاكَلَة الشِّمال وإلحاقاً ببنائه، كما قال الصاغانىّ، لم يلزمه التَّوْهِيمُ ، كما هو ظاهر، فتأُمّل . (ج يُسُرٌ) ، بضمّتين ، عن اللّحیانى، (ويُسْرٌ)، بالضمّ ، عن أبى حنيفة. (والْيُسْرَى)، كُبُشْرَى، (واليَسْرَةُ)، بالفَتْحِ ، (والمَيْسَرَةُ، خلاف الْيُمْنَى والْيَمْنَةِ والمَيْمَنَةِ)، واليَاسِرُ: خِلاف الْيَامِنِ. (و) عن أبى حنيفة: (يَسَرَنِى) فُلانٌ (يَيْسِرُنِى) يَسْرًا: (جاءَ عن يَسَارِى)، وفى بعض النّسخ: على ٤٦١ يسكر يستر يَسَارِى . وقال سيبويه : يَسَرَ بَيْسِرُ : أَخذَ بهم ذاتَ الْيَسَارِ . (وأَعْسَرُ يَسَرٌ) (١): يَعمل بيَدَيْه جميعاً. وفى الحديث: « كانُمَرُ رضی الله عنه أَعْسَرَ أَيْسَر)) قال أبو عبيد : هكذا رُوِىَ فى الحديث، وأَمّا كلام العرب فالصّوابُ أَعْسَرُ يَسَرٌ ، والأُنْثَى عَسْرَاءُ يَسْرَاءُ . وقد تقدّم (فى ع س ر) والاختلاف فيه . (والمَيْسِرُ)، كمَجلِس: (اللَّعِبُ بالقِدَاحِ )، وقد (يَسَريَيْسِرُ) يَسْرًا، إِذا جاءَ بقِدْحه لِلِقمار، (أَو هو الجَزُورُ التى كانوا يَتَقَامَرُون عليها . كانوا إِذا أَرَادُوا أَنْ يَبْسِرُوا اشْتَرَوا جَزُورًا نَسِيئَةٌ ونَحَرُوه (١) وقَسَمُوه ثمانيةً وعشْرين قِسْماً) ، کما قاله الأصمعىّ ،وهو الأُ كثر ، (أَو عَشَرَةَ أَقْسَامِ ) ، كما قاله أبوعَمْرو ، (فإذا خَرَجَ وَاحِدٌ وَاحدٌ باسمِ رَجلٍ رَجَلٍ ، ظَهرَ فَوْزُ مَنْ خَرَج لهم ذواتُ الأَنْصَبَاء وغُرْمُ من خَرَجَ لِهِ الْغُفْلُ) . (١) الذى فى الععباب والتكملة ((أعر آير .. » (٢) فى القاموس ((ونحروه قبل أنْ بَيْسِروا)). وإِنّمَا سُمَِّ الجَزُورُ مَيْسِرًا لِأَنّه يُجَرَّأ أَجزاءٌ، فكأَنّه مَوضِع النَّجزِئَةِ ، قاله الأزهرىّ، وعبد الحىّ الإِشْبِيلىّ فى كتابه الوَاعى . وكلّ شىءٍ جَزَّأْتَه فقد يَسَرْتَه. ويَسَّرْتُ الناقَةَ: جَزَّأْت لَحْمَها، ويَسَرَ القَومُ الجَزُورَ ، أَى اجْتَزَروهَا، واقتَسِمُوا أَجزاءها(١). قال سُحَيْمُ بن وَئيل (٢) الْيَرْبوعِىّ: أَقولُ لهمْ بالشِّعْبِ إِذْ بَيْسرِونَنِى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّى ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمِ (٣) كان وَقَعَ عليه سِبَاءٌ فضُرِبَ عليه بالسِّهام ، وقوله : يَيْسرونَنِى، هو من المَيْسِر، أَى يُجَزّئُونَنى ويَقْتَسمونَنى . وقال لبيد : واعْفُفْ عن الجَاراتِ وأَمْـ نَحْهُنَّ مَيْسِرَكَ السَّمِينَا (٤) فجعلَ الجَزُورَ نفْسَه مَيْسرًا . (أَو) المَيْسر: (الثَّرْد)، نقله الصاغانىّ، (١) فى اللسان والعباب ((أعضاءها)). (٢) ضبطت ((وثيل» فى اللبان هنا بصيغة التصغير والصواب من مادة (وثل) ومن العباب .. (٣) اللسان والصحاح والعباب . (٤) ديوانه ٣٢٤ واللسان والأساس. ٤٦٢ يستر يسر ورَوِى عن على رضى الله عنه أَنّه قال : ((الشُّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ)) شبْه اللَّعبَ به بالمَيْسر ، وهو القداح، (أُو كلّ شىءٍ فيه (قِمارٍ) فهو من المَيْسِر حتى لعب الصِّبيان بالجَوْزِ ، قاله مُجاهد فى تفسير قوله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عن الخَمْرِ والمَيْسِرِ﴾(١) وقال الجوهرىّ: المَيْسِر: قِمَارُ العَرَبِ ٥٤ بالأَزْلام . (و) مَيْسَرُ، (بفَتْحِ السِّين: ع) بالشام ، قال امروُ القَيْس : وما جَبُنَتْ خَيْلِى ولكنْ تَذَكَّرَتْ مَرَابِطَها من بَرْبَعِيصَ وَمَيْسَرًا (٢) (و) المَيْسَر: (نَبْتُ) رِبْعِىُّ (٣) يُغْرَسُ غَرْساً وفيه قَصَفٌ (واليَسَرُ ، محرَّكَةً: المُيَسَّرُ المُعَدُّ) وقيل . كُلّ مُعَدَّ يَسَرُ . (و) اليَسَر أيضاً: (القَوْمُ المُجْتَمِعُونَ على المَيْسِرِ)، وهم المُتَقَامِرُون ، والجمع أَيْسَارٌ ، قال طَرَفة : (١) سورة البقرة الآية ٢١٩. (٢) ديوانه٧٠ والتكملة العباب ومعجم البلدان (بربعيص). (٣) فى اللسان: ((ريفىّ)). وهُمُ أَيْسارُ لُقْمَانَ إِذَا أَغْلَتِ الشَّتْوةُ أَبْدَاءَ الجُزُرْ (١) (و) الْيَسَر: (الضَّرِيبُ). (و) الْيَسَرَةُ، (بِهَاءٍ: أَسْرَارُ الكَفِّ إذا كانت غيرَ مُلْصَقَةٍ) وهى تُسْتَحبّ ، قاله الجوهرىّ، وقيل : هى ما بين أَسارِيرِ الوَجْهِ والرّاحَةِ . وقال الأزهرىّ: واليَسَرَةُ تكون فى الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى، وهو خَطُّ يكون فى الرَّاحَة يَقْطَع الخُطوطَ التى فى الرَّاحَة كأَنَّهَا الصَّلِيبُ. وقال اللّيْث: الْيَسَرَة: فُرْجَةُ ما بَيْن الأَسِرَّة من أَسْرار الرَّاحَةِ يُنْيَمَّنُ بها . وهى من عَلامات السَّخاءِ . (و) عن أَبِى عَمْرٍو : الْيَسَرَةُ: (سِمَةٌ فى الفَخِذَيْنِ ، وَجَمعُ الكُلِّ أَيْسَارٌ) ، ومنه قولُ ابنٍ مُقْبِل : قَطَعْتُ إِذا لم يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السَُّى ولا السَّيْرَ رَاعِ الثَّلَّةِ المُتَصَبِّحُ (١) ديوانه ٦٧ واللسان والأساس والعباب والمقاييس ٠١٥٦/٦ وفى العباب: )) أيسار لقمان ثمانية وهم : بِيضٌ، وطُفَيْل، وذُفافة، وثُمَبْل ، وَمَالك، وفُرْزُعَةِ، وعَمّارٌ، وحُمَةُ الدَّوْسئُّ. ٤٦٣ يسر يسر . على ذَاتِ أَيْسَارٍ كَأَنَّ ضُلُوعَها وأَخْنَاءَهَا الْعُلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ(١) يعنى الوَشْمَ فى الفَخذين . ويقال أَرادَ قَوائم لَيِّنَةً . (ويَسَرَةُ، محرَّكَةً : ابنُ صَفْوَانَ) بن جَمِيلِ اللَّخْمِىّ، (مُحَدِّثٌ)، وهو من شُيوخ البُخَارِىّ ، يَرْوِى عن إسماعيل بن عَيّاش، وحفيدُه يَسَرَّةُ بن صَفْوَان بن يَسَرَةِ بنِ صَفْوان، رَوَى عن أبيه ، وعنه عبدُ الله بن أحمد بن زَبْر ، وهو شديدُ الشِّبَهِ بِبُسْرَةً بنتِ صَفْوَان ، بضمّ الموحّدة، صَحابيّة . وقد ذُكرت فى مَوْضِعِها . (والياسِرُ: الجازِرُ)، لأَنّه يُجَزِّئ لَحْمَ الجَزُورِ ، وهُذا الأَصلُ فِى الْيَاسِرِ، ومنه قولُ الأَعْشَى : * والجاعِلُو القُوتِ على اليَاسِرِ (٢) » ثم يقال للضارِبِين بالقِدَاح (١) ديوانه ٥٢ والسان وفى الصحاح والعباب الثانى هذا وفى اللسان (فظعت إذا لم .. )). (٢) الصبح المنير : ١٠٧ واللسان وصدره : • المُطْعِمُو اللّحْمِ إذا ما شَتَوْا. والمُتَقَامِرِين على الجَزُور : يَاسِرُون لأَنّهم جازِرُون ، إِذْ كَانُوا سَباً لذَّلك: (و) الياسرُ: (الَّذى يَلِى قِسْمَةً جَزُور المَيْسِرِ، ج أَيْسَارُ ، وقد تَيَاسَرُوا) ،قال أَبو عُبَيْد: وقد سَمعتُهُم يَضَعُون الياسِرَ مَوضِعَ الْيَسَر ، والیَسَرَ مَوضِع الیَاسِرُ . (و) قال أَبو عُمَرَ الجَرْمِىّ: يُقَال أيضاً: (اتَّسَرُوا يَتَّسِرُون) اتِّسارًا ، على افْتَعَلُوا ، قال : (و) قَوْمٌ يَقُولون: (يَأْتَسِرُون) اْتسَارًا، بالهَمز، وهم مُؤْتَسِرُون، كما قالوا فى انَّعَد. (والْيُسْرُ، بالضمّ: ع). (وياسِرُ بن سُوَيْدٍ ) الجُهَنِىّ حَديثُه عند أَوْلادِهِ، أَخرجَه ابنٌ مَنْدَه، (و) ياسِرُ (بن عامٍ) (١) العَنْسِىّ والد عَمَّار، قَدمَ من اليَمَن فحالَف أَبا حُذَيْفَة بن المُغِيرَةِ المَخْزُومِىّ. فَزَوَّجَه بأَمَةٍ له اسمُها سُمَّيَّةٍ، أُمّ عَمَّار ، وكانوا (١) فى مطبوع التاج ((عمار)) والصواب من القاموس والعباب وفيه: « ویاسر بن سويد .. وياسربن عامربن مالك أبو عمّار رضى الله عنهما ، وفى الاستيعاب : ياسر بن عامر ، وفى الاشتقاق ٤١٥: ومنهم عمار والحريث وعبد الله بنو ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة ... ٤٦٤ يسر ينظر يُعَذَّبون فى الله تعالى، (صَحابِيّان. و) ياسِرُ: (جَبَلٌ تحت)(١) هكذا فى سائر النُّسخ، وصَوَابُه على ما فى التَّكْمِلَة : بجَنْب (ياسِرَةَ) . ويقال له : ياسِرُ الَّمْلِ، وفيه يقول السَّرِىُّ بِنُ حاتم : لقد كُنْتُ أَهْوَى ياسِرَ الرَّمْلِ مَرَّةً فقدْ كادَحُبِّى ياسِرَ الرَّمْلِ يَذْهَبُ (٢) وياسِرَةُ: اسمٌ (لِمَاءَةٍ من مِيَاهِ) بنى (أَبِى بَكْر بن كِلاَب) أيضاً، وهى عادِيّةٌ ، و كلاهما من مَنازِل أَبی بَكْر ابن کلاب ،(و)قال ابن دُرید : یاسرُ يُنْعِمَ (٣) : (مَلِكٌ من مُلوك تُبَّع) ، من مُلوك حِمْيَر . (وذُو الحاجَتَيْنِ) لَقبُ (محمّد بن إبراهيمَ بنِ ياسِر)(٤) وهو (أَوّل من بايَعَ) عبدَ الله (السَّفَّاحَ) العَباسىّ، (فحَكَّمَه كُلَّ يَومٍ فى حاجَتَيْنِ) (٥) فلُقّب به . (١) ((تحت)) هى عبارة العباب، و((بجنب)) هى عبارة التكملة. وفى معجم البلدان: « وقرية إلى جانبه يقال لها ياسرة )». (٢) معجم البلدان (ياسر). (٢) هذا ضبط التكملة . وضبط العباب بفتح الياء (٤) فى العباب ((أبو حميد محمد بن ابراهيم بن مُنْقِذ ابن ياسر » . (٥) فى العباب («حاجة)). (والياسِرِيّةُ: بَبَغْدَادَ) على ضِفّة نَهر عِيسَى ، بينها وبين بَغْدَادَ مِلانِ ، وعليها قَنطرةٌ مَليحة ، وفيها بَساتينُ ، وبينها وبين المُحوَّل مِيلٌ وَاحد، نُسِبِتْ إِلى رَجل اسمُه ياسرٌ، (خَرَجَ منها جَماعةٌ زُهَّادٌ) ووُعَّاظ ومُحدِّثون. (و) أَبو مَنصورٍ (نَصْرُ بن الحَكَم ) ابن زِيَاد الياسرِىّ، حَدَّث عن هُشَيْم وخَلَف بن خليفة، وعنه أحمدُ بن علىّ الأَبّار، والحَسن بن علويه القَطّن؛ وهو من هذه القرية . (و) أَبو عَمْرٍو (عُثْمَانُ بن مُقْبِل) بن القاسم(١) الياسِرِىّ (الواعِظُ)، روَى عن شُهْدَةَ ، وابنِ الخَشّاب ، ومات سنة ٦١٦، (المُحَدِّثان)، وأَخوه محمّد بن مُقْبِل ، سمعَ من القَزّاز. وعبدُ المُحسن بن محمّد ابن مُقْبِلٍ الياسرِىّ كان واعظاً . (وَيَسَارٌ) الرّاعِى (غُلامُ النّبِىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)، كان يَرْعَى إِلَه، وهو (قَتِيلُ الْعُرَنِّينَ)، وقِصَّته فى كُنُبِ السِّيَر . (و) يَسَار (بنُ عَبْدٍ) (١) فى معجم البلدان (الياسرية) عثمان بن قاسم الياسرى )). ٤٦٥ يسر يسر . أَبو عَزّة الهُذَلِىّ، روَى عِنْه أَبو المُلَيْح، وهو بَصْرِىٌّ، (أَو) هو يَسَارُ بن (عَمْرٍو)، ذُكِرَ القَولان فى اسم أَبِى عَزّة المذكور . (و) يَسَار (بنُ سَبْع ) أَبو الغادِيَة الجُهَنِىّ، وقِيل المُزَنِىّ، بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم . وهو فى تاريخ دمشق؛ (و) يَسَارُ (بنُ سُوَيْد) الجُهَنِىّ، والد مُسْلم بن يَسَار ، نزلَ البَصْرةَ، وله فى المَسْحِ على الخُفَّيْن . (أَو) هو يَسَارُ بن (عبدِ الله) الذى رَوَى عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بموضوعات . (و) يَسَارُ (بنُ بِلاَلٍ)، أَبو لَيْلَى الأَوْسِىّ، (و) يَسَارُ (بنُ أَزَيْهِرٍ) الجُهَنِىّ، روت عنه بِنْتُه عَمْرَةُ . (و) يَسَارُ (الرّاعِى) الحَبَشِىّ، أَسْلَمَ يومَ خَيْبَرَ ، وكان راعِياً وقَاتَل حتى قُتلَ، وهو غَيْرِ الذى تقدّم . (و) يَسَارُ (الخُفَافُ)، تُوفِّىَ فى حياة النبى صلَّى الله عليه وسلَّم، ذُكِرَ فی حدیثٍ ساقِطِ الإِسنادِ: (صَحابيُّون). وقد فاتَه من الصحابة مَنِ اسْمُه يَسَارُ جُملةٌ، فمنهم : يَسَارٌ من بنى الأَّطولِ أَخو سَعِد ، ويَسَارٌ مولَى بُرَيْدَةَ ، له ذِكْر وشِعرٌ؛ ويَسَارُ بن رَوْحٍ ، صحابيّ نَزلَ حِمْص، رآه مُسْلم بن زِيَادٍ شيخُ بَقِيّة، وكَنَاهُ أَبا الخَيْرِ ، ويَسَارُ جَدُّ سَليط بن عَبْد الله الأَنْصَارِىّ، له فى مُسند الطَّيالسيِّ، ويَسَارُ أَبو بَزّة مولىَ بنِى مَخْزُوم ، ويَسَارُ مولىَ سُليم بن عُمَر ، استُشهد بأُحُد، ويَسارُ مولىَ فَضَالة بن هلال، شهِدَ حَجَّة الوَداع، ويَسَارُ أَبو فُكَيهة مَولَى صَفْوَان بن أُمَّيّة ، ويَسَارٌ جدّ محمّد بنِ إِسحاق صاحب السِّيرة، مسحَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلْمِ رَأْسَه ، ويَسَارُ مَوْلىَ عَمْرٍوبن عُمَيْرِ الثَّقَفِىّ ، ويَسَارٌ مولىَ المُغِيرَةِبن شُعْبَة؛ ويَسَارُ أَبو مِنْد، حَجَمَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم، ويَسَارُ مَولِىَ ابن النَّيَّهان، استُشْهِد بأُحُدٍ . ويَسَارُ بن نُمَیْر مولی بنی عَمْرو بن عَوْفٍ ، ذكرهابن الفَرَضىّ ، والصحیحُ مولَى عُمَرَ . فهؤلاءِ كلّهم من الصحابة . (و) يَسَارُ (اسمُ أَبِى الحَسَنُ البَصْرىّ) مولَى زَيْد بن ثابتِ الأَنْصَارَىّ، وولداه الحَسَن وسَعيدٌ تابِعِيّان، (و) يَسَارُ مولَى مَيمونةَ ٤٦٦ يسر يسر أُمّ المؤمنين، (وَالدُ عَطَاءٍ وَأَخَوَيْهِ سُلَيْمَانَ وعبدِ المَلِك)، ذكرَه ابن فَهد فى معجم الصحابة . أَما عطاءُ بن يَسَار، فكُنْيته أَبو محمّد، يَروِى عن أبى سَعيد وأَبِى هُريرة ، وقَدم مصر ، وُلدَ سنة ١٩ وتُوفِّى سنة ١٠٣ ودُفِن بالإسكندريّة، وأَخوه سُليمان كُنْتُه أَبو أُيُّوب ، وقيل أَبو عبد الرحمن، يَرْوِى عن ابن عَبَّاس وأَبِى هُرَيْرَة، وعنه الزَّهرىّ، وُلدَ سنة ٣٤ وتُوفِّى سنة ١١٠ وأَخوهم الثالث عبدُ المَلِك، يَرْوى عن أَبِى هُرَيْرَة، وعنه بُكَير بن الأَشَجّ، مات سنة ١١٠ ولهم أَخٌ رابعٌ اسمه عبد الله ، ترَكه المصنِّف تَقصيرًا ، وقد ذكرَه ابنُ حِبّان فى ثِقَات التّابِعِين . (و) يَسَارٌ (وَالِدُ سَعِيدٍ أَبِى الحُبَاب) وسَعيد هذا أَخو أَبِى مُزَرِّد مَولِى شُقْرَان مَوْلَى رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم ، وقد قِيل إنّه مَولَى الحَسَن بن على ، واسم أَبى مُزُرِّد عبد الرحمن بن يَسَار ، وأَبو الحُبَابِ كُنْيَتِه سَعِيدُ بن يَسَار، يَروِى عن أَبي هُرَيرة ، وعنه المَقْبُرىّ ، وسهلٌ ابن ◌ُبی صالحٍ ، مات بالمدینةسنة ١١٧. ذكره ابن حِبّان فى الثُّقات . وبقِىَ عليه : سعيدُ بن عبد الله بن يَسَار أَخو أَيُّوب وسُليمان، يَروِى عن ابن عُمَرَ ، عِداده فى أهل المدينة (و) أبو عثمان (مُسْلِمُ بِن يَسَارِ الطُّنْبُذِىّ)، بضمّ الطاء وسكون النون وضمّ الموحّدة والذال معجمة ، روى عن أبى هريرة ، وعنه بَكر بن عُمَرَ ، وأَخرجَ حَديثَه البخارىّ فى الأدب المُفرَد، وكذا أَبو داوُودَ وابنُ ماجَه فى سُنَنِهِمَا . وقال ابنُ حِبّان: وهو رَضِيعُ عبدِ المَلِك بن مَرْوَان، وعِدَادُه فى أَهْل مِصر، يَرْوِى عنه أَهلُهَا . (و) مُسْلِم بن يَسَار (البَصْرِىّ) أَبو عبد الله مَولىَ لَبَنِى أُمّة ، عِدادُه فى أهل البصرة ، وكان من عُبَّادِهَا وزُمَّادِهَا، وأَدركَ جماعَةً من الصحابة، روَى عنه محمّد بن سِيرِين؛ (و) يَسَارُ (بنُ أَبِى مَرْيَمَ)، هُذا لم أَجِدْه فى كُتب الرِّجال، ومُقتضَى السِّاق يَقتضِى أَنه مُسْلِم ابن يَسار بن أَبِى مَرْيم ، ثمّ رأَيْتُ ٤٦٧ يسر يسر الذّهبِىّ قال فى المُشتبه بعدَ ذِكْرٍ الطُّنْبُذِىّ والبَصْرِىّ ما نَصّه: ومُسْلِم ابن يَسَار وهو ابن أَبِى مَرْيم . اننهى . وإِيّاه تَبِعَ المصنّف ، ولهم مُسْلم ابن یَسَارٍ آخَرُ ، هو الجُھنی ،فلعلهعنى به هنا ، وهو من رجال أبى داوود والتِّرمِذىّ ولكنه لا يُعرف بابنِ أَبِى مَريم ، قال الحافظ ، فى آخر تَهْذیب التّهْذِيب : ابن أَبِى مَرْيَم بَصْرىُّ وشامِىٌّ ومِصْرِىٌّ، فالبَصْرىّ بُرَيْد بالمُوَحّدة، والشّامىّ يَزِيد بالزّاى، والْحِمْصِىُّ أَبو بكْر بن عبد الله بن أَبى مَريم ، والْمِصرِىّ سَعِيدُ بنُ الحَكَم ابن أَبِى مَرْيَم. فتأَمّل. (وآخَرُونَ) كيَسَارٍ أَبِى نُجيح الثَّقَفِىّ ،من رِجال مُسْلِمٍ، وهو وَالدُ عبد الله، ويَسَارٍ بن عبد الرحمن أَبِى الوليد، ويَسَارِ المُعَلم المَرْوَزِىّ ، وغير هؤلاءِ ثَمن اسمُه أَو اسم أبيه أَو جَدّه كذلك. (ويَسَارٌ رَاعٍ لزُهَيْرِ بن أَبِى سُلْمَى) الشاعر، له ذِكْر فى شِعره (١) . (و) يَسَّارُ (فَرَسُ (١) فى العباب: أسره الحارث بن ورقاء حين أغار على = ذى الغُصَّهِ حُصَيْنِ بن يَزِيدَ)، نقلَه الصّاغانىّ، (و) يَسَارُ: (جَبَلٌ باليَمَن)، نقَله الصاغانىّ، وقيل: اسمُ مَوضع ، وبه فُسِّرِ قولُ السُّلَيْك: دِماء ثَلاثَةٍ أَرْدَتْ قَنَاتِى وخاذِف طَعْنَة بِقَفَا يَسَارِ (١) (و) يقال: (دابَّةٌ حَسَنُ التَّيْسُورِ، والتَّيْسِيرٍ)، وفى بعض الأُصول : حَسَنَةُ التَّيْسُور ، وفى بعضها : التَّيَسّر ، أَى (حَسَنُ نَقْلٍ) الْيَسَرَاتِ، أَى (القَوَائِمِ). ويقال أيضاً : فَرسُ حَسَنُ التَّيْسُورِ ، أَى حَسَنُ السِّمَن ، اسم كالتَّعْضُوض ، وقال المَرّار يصف فرساً : قَدْ بَلَوْناه على عِلَّتِه وعلى التَّيْسُورِ منه والضَّمُرْ (٢) إبل زهير فقال فى استر داده مستعطفا : بان الخليُط فلم يَأْ وُوا لِمَنْ تَرَكوا وزَوَّدُوكَ اشْتَياقاً أَيَّةٌ سَلَكُوا فلم يلتفت اليها الحارث ، فقال زهير يهجوه : هه تَعَلّم أنّ شَرّ الناس حى يُنَادِى فى شِعَارِهِم يَسَّارُ ولوْلاَ عَسْبُه لرّددتموه وشَرَّ مَنِيحَةٍ فَحْلٌ مُعَارُ (١) اللسان وبعده فيه: أراد بخاذف طعنة أنه ضارط من أجل الطعنة . (٢) اللسان والعباب والصحاح والمقاييس ١٥٥/٦. ٤٦٨ يسر يسر (ومَيْسَرٌ، كمَفْعَدٍ،ع بالشامٍ )، وهو الذى تقدّم ذِكرُه، وذكرنا هناك قَولَ امرئ القَيْس . (ويَاسُورينُ: ع فوقَ المَوْصِل) ، على سبعةِ فَراسخَ منها، بين جزيرةٍ ابن عُمرَ وبين بَلَطَ ، (يُقال له البَلَدُ)، نقله ياقُوت هنا، وقال فى المُوحَّدة إِنّه باسُورِينُ . (والتَّيَاسُرُ: التَّساهُلُ)، ومنه الحديث: ((تيَاسَرُوا فى الصَّدَاق))، أَى تَساهَلُوا فيه ولا تُغالُوا . (و) التَّيَاسُر : (ضِدّ التَّيَامُنِ. و) التَّيَاسُر: (الأَخْذُ فى جِهَةِ الْيَسَارِ، كالمُيَاسَرَة)، يقال : يَاسِرْ بأَصحابِك، أَى خُذْ بهم يَسَارًا. وتَيَاسَرْ يا رَجلُ : لغة فى يَاسِرْ، وبعضهم يُنْكِرِه . قاله الجوهرىّ . (ويَاسَرَه)، أَى الشَّرِيكَ: (سَاهَلَه) ولاَيَنَهُ . (وتَيَسَّرَ) الشىءُ واسْتَيْسَر: (تَسَهَّلَ)، وهو ضِدّ ما تَعَسَّرِوالْتَوَى . (و) عن أبى زيد: تَيَسَّر (النَّهَارُ) تَيَسُّرًا، إِذا (بَرَدَ، و) يقال: (اسْتَيْسَرَ لَهُ الأَمْرُ) وتَيَسَّرَ له، إذا (تَهِيَّأً)، ومنه الحديث: ((قد تَيَسَّرًا لِلْقِتَال))، أَى تَهَيَّآ له واسْتَعَدَّا . (والمُيَسِّرُ ، كَمُعَظِّم، الزُّمَاوَرْدُ) ، وهو الذى (فارِسِيَّته نُوالَهْ)، وبمصرَ : لُقْمَة القاضِى ، وقد تقدّم فى حرف الدال . (والأَّيْسَرُ: مُحَدِّث)، وهو علىّ بن محمّد القَطّان المَدينىّ، (رَوَى عن) أبى عبد الله (بن مَنْدَه) الأَصْبهانىّ، (وعنه الحُسَيْنُ الخَلَاّلُ)، ومات سنة ٤٦٥ . وفَاتَه : عبد الرحمن بن أَحمد بن الأَيْسَر المدینیّ ، روى عن الطَّبَرَانِىّ؛ وأَبو البَرَكات عبد الله بن أَحمد بن المُفَضّل بن محمّد بن الأَيْسَرَ ، روَى عنه ابن طَبْرَزَد، وابنُه . سعيدٌ سمعَ منه أَبو المَحَاسِنِ القُرْشِىّ، ذكرَهم ابنُ نُقْطَه . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : تَيَسَّرَت البلادُ، إِذا أَخْصَبَت ، وهو مَجاز، وقد جاءَ ذِكرُه فى الحديث : (( كَيْفَ تَرَكْتَ البِلادَ؟ فقال: ٤٦٩ يسر يسر تَيَسَّرَت)). وفى حديثٍ آخَرَ: ((فكلّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له)) أَى مُهَيَّأُ مصروفٌ مُسَهَّلٌ. وفى آخَرَ : ((وَقَدِ يُسِّرَ له طَهُورٌ))، أَى هُيِّئٍّ ووُضِعَ . والْيَسَرَات قَوَائُ النّاقَةِ . وقال أبو الدُّقَيش: يَسَرَ فُلانٌ فَرَسَه فهو مَيْسُورُ: مَصْنُوعُ سَمِينٌ . ويَسَّرَه: صَنَعَه . والمَيَاسِر : النُّوقُ التى تَلِدَ سُرُحاً. ورَجلٌ مُيَسِّرٌ، كمُحدِّث: كَثِيرُ نَسْلِ الغَنَمِ ، وهو خِلاف المُجَنِّب . ويَسَّرَت تَيْسِيرًا: كثُرَ لَبَّنُها . وَأَيْسَرُ: لقبُ أَبِى لَيْلَى الصحابىّ، وَالدِ عبد الرَّحْمُنِ بن أَبِى لَيْلَى. ويقال : أَنْظِرْنى حَنَّى يَارِ ، مبنيًّا على الكَسْرِ، لأَنّه معدُولٌ عن المَصْدَرِ ، وهو المَيْسَرَة ، قال الشاعر : فقلْتُ امْكُثِى حَتّى يَسَارِ لَعَلَّنَا نَحُجُّ مَعاً قالتْ أَعامٌ وقابلُهْ (١) (١) هو لحميد بن ثور كما فى العباب وديوانه ١١٧ (وقابل» وفى اللسان والصحاح والاصل : أعاما وقابله . ويقال : أَيْسِرْ أَخَاكَ، أَى نَفِّس عليه فى الطَّلَب. وقال الفَرّاءُ فى قوله تعالى ﴿فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (١) أَى سَنُّهَيِّئْه للعَوْدِ إِلَى العَمَلِ الصَّالِح . ويَاسَرَ بالقَوْمِ : أَخَذَ بهم يَسْرَةً ، ويَسَرَ بهم أَخَذَ بهم ذاتَ اليَسَار ، قاله سيبويه . وعُثْمَان بن شَعْبَانَ الياسِرىّ ، من وَلِدِ عَمّارٍ بن ياسِر، مِصرىٌ يُعرَف بالقُرَظىّ (٢) ، روَى عنه أَبو محمّد بن النّحَّاس، وهو أَخو الفقیه محمّد بن شَعَبَان المالكىّ . ! ويقال فى المُضَارعِ بِيسِرُ ، بكسر الياء كبِيجَل، وهى لغةُ بنى أَسد. واليُسْرِ ، بالضمّ: عُودٌ يُطْلِقِ البَوْلَ، وقد جاءَ ذِكرُه فى حديثِ الشَّعْبِىّ ، وقال الأزهرىّ: هو مُودُ أُسْرٍ لا يُسْرِ، وقد ذُكِرَ فى مَوضِعِهِ ويُسُرُّ ، بضمّتَيْن ، وقال الجوهرى : (١) سورة الليل الآية ٧ . (٢) هذا كالتبصير وعلى القاف ضمة أما المشتبه هـ/٤٣. ففيه ((القُرْطِىّ)). ٤٧٠ یسر يسر الْيُسُرُ دَحْلٌ لبنى يَرْبُوع ، قال طَرَفَة : أَرَّقَ العَيْنَ خَيَالٌ لمْ يَقِرُّ طافَ والرَّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ (١) وقال الجوهَرِى: إِنّه بالدَّهْنَاءِ . قلتُ: وهو نَقْبُ تحتَ الأَرضِ يكون فيه ماءٌ، وقد جاءَ فى شِعر جَرِيرٍ أيضاً . ومَيَاسِرُ : مَوضع، قال ابن حَبِيب : بين الرَّحْبَة والسُّقْيَا من بلاد عُذْرَةَ قريبٌ من وَادِى الْقُرَى ، قال كُثِيّر : إِلى ظُعُنٍ بِالنَّعْفِ نَعْفِ مَيّاسٍِ حَدَثْهَا تَوَالِيهَا ومَارَتْ صُدُورُهَا (٢) ويُسْرُ بن الحَارِث بن عُبَادَة الْعَبْسِىّ، بالضمّ ، فَردُ فى الصحابة . ويُسْرُ بن أَنَس، فى حُدَود الثلاثِمِائة. ويُسْرُ بن إبراهيم، أَنْدَلُسِىّ مات سنة ٣٠٢، ويُسْرُ خادِمُ ابنِ الرَّشِيدِ العَبَّاسىّ، وفيه يقول الشّاعِر : ولو شِتَ تَيَسَّرْتَ كما سُمِّيتَ يايُسْرُ(٣) (١) ديوانه ٤٨ واللسان والعباب والصحاح والجمهرة ٣٤٠/٢. جم البلدان (يسر ) . (٢) ديوانه ١٠٣/٢ اللسان ومعجم البلدان (مياسر). (٣) هو الحسين بن الضحاك كما فى ترجمته فى الأغانى. ويُسْرُ الخَادِمُ: مَوْلَى المُقْتَدِرِ، رَوَى عن علىّ بن عبد الحميد العقائرى ، ذكرَه ابنُ عَساكر . واليَسَارَى : مَوضعٌ، عن ابى سيده وأنشدُ : دَرَى بالْيَسَارَى جنَّةً عَبْقَريَّةً مُسْطَّعَةَ الأَعْنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِ (١) ونَهْرِ الأَيْسَرِ : كُورةٌ بين الأَهْوازِ والبَصْرَة . ونَهْر يَسَارِ : منسوبٌ إِلَى يَسارٍ بن مُسْلِمٍ بن عَمْرٍو الباهِلِىّ أَخِى قُتَيْبَةَ، عن ابن الكَلْبِىّ، وذكرَه أيضاً ابن قُتيبةً فى كتاب المعارف . ويَسَارُ الكَوَاعِب : عَبْدُ كان يتعرَّض لِبَناتِ مَوَلاه فجَبَبْنَ مَذَا کِیرَه، قال الفرزدق يخاطب جَريراً : وإِنّى لِأَخْشَى إِنْ خَطَبْتَ إِليْهِمُ عليك الَّذِى لَقَى يَسَارُ الكَوَاعِبِ (٢) وأَبُو اليَسَرَ ، مُحَرّكةً: كَعْبُ بن جـ (١) اللسان . (٢) ديوانه ١١٣ واللسان والصحاح والعباب. ٤٧١ ---- یستعر : يسر عَمْرٍو ، من الصحابة . وفِرَاسُ بن يَسَرٍ ، حديثُه عند مُكرم بن مُخْرِزٍ. ويقال : أَسَرُوه (١) ،ويَسَرُوا ماله . وهو مَجَازُ . وكذا قولهم: تَّيَاسَرَت الأَهْواءُ عليه (٢). ويَسَّرَه لكذا: هَيَّأَه. کذا فى الأساس . والأَيْسَرُ : مَوضع، قال ذو الرُّمَّة : آرِيُّها والمُنْتَأَّى المُدَعْثَرُ بحَيْثُ ناصَى الأَجْرَ عَيْنِ الأَيْسَرُ (٣) وبالتَّصْغير : يُسَيْرَة ، صحابِيّة ، لها حَديثُ فى النَّسبيحِ والعَقْد بِالأَنامل . ويُسَيْرَةُ بنتُ عُسَيْرَة ، فى نَسبِ أَبِى مسعود البَدْرِىّ . وبنو مَيْسَرَةَ، بطنٌ من العرب ، منازلُهم ممّا يَلِىِ دِمْيَاط . ومِيسارُ، كمِحْرَاب : مَدينة . قاله العمرانىّ، وهى غير المِيشَار ، بالمعجمة. تذنيب : اختُلِفِ فى قَول امرئ (١) فى مطبوع التاج ((أيسروه)) والمثبت من الأساس. (٢) فى الأساس ((الأهواء قلبه)». (٣) ديوانه ٢٠١ والعباب . القيس الذى رواه الأصمعىّ وأُنشده : فأَتَتْهُ الوَحْشُ وَارِدَةً فَتَمَتَّى النَّزْعَ فِى يَسَرِهْ(١) وفسّره فقال : أَرادَ : حِيَالَ وَجْهِهِ ، وقيل : تَحَرِّفَ لها بالنِّزْعِ ، وقيل : إنه حَرّكَ السينَ ضَرورةً؛ وقيل : إِنّه أَراد اليَسَارَ، فحذف الألف، وقيل : إِنه جَمْعُ يَسَارٍ ، ويُروَى : يُسُرِهِ، بضمّتين ،ويُروَى : يُسَرِهِ ، بضمّ ففتح، جمْع الْيُسْرَى. وتَمَنَّى: تمَطَّى . [ی س ت ع ر] . (الْيَسْتَعُورُ) ،على وَزْن يَفْتَعُول ، ولم يأْت على هذا البناءِ غَيْرُه : (ع) قبلَ حَرَّةِ المدينة ، كثيرُ العِضاهِ مُوحِشْ لا يكاد بدخله أحدٌ، قاله رَضیّ الدِّين الشّاطِىّ . قلت: وهو قولُ أَبِى ◌ُبَيْدَة بَعَيْنه ، وأَنشدَ قَوْلَ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ : أَطَعْتُ الآمِرِينَ بِقَتْلِ سَلْمَى وطَارُوا فى البِلادِ الْيَسْتَعُورِ (٢) (١) ديوانه ١٢٤ والعباب. (٢) اللسان ومعجم البلدان (اليستعور). ٤٧٢ یستعر يستعر هُكذا وَجدتُه فى اللّسَان . وفى بعض الأُصول المصحَّحَة : الآمرين بصَرْمِ حَبْلِى و: بلادِ الْيَسْتَعُور، قال: أَى تفرَّقوا حيث لا يُعْلَمُ ولا يُهْتَدَى المَوَاضِعهم ، وقال ابن بَرِّىّ: معنَى البيت أَنّ عُروَة كان سَبَى امرأةً من بنى عامر يقال لها سَلْمَى ثمّ تزوَّجها ، فمكثَتْ عندَه زماناً وهو لها شديدُ المَحَبَّة ، ثم إنها استَزَارَتْه أَهلَها، فحَمَلها حتى انتهى بها إِليهم ، فلما أراد الرجوعَ أَبَتْ أَن تَرجِعَ معه ، وأراد قومُها قَتلَه ، فمنعتْهم من ذلك، ثم إنّه اجتمع به أخوها وابن عمّها وجماعةٌ ، فشَربوا خمرًا وسَقَوْه، وسألوه طلاقَها فطلَّقها ، فلَمّا صَحَا نَدمَ على ما فَرَط منه، ولهذا يقول بعد البَيـت : سَقَوْنِى الخَمرَ ثمّ تَكَنَّفُونى عُدَاة اللّهِ من كَذِبٍ وزُورٍ أَلاَ بالَيْتَنِى عاصَيْتُ طَلْقاً وجَبّارًا ومَنْ لى مِنْ أَميرِ (٢) (١) معجم البلدان (اليستعور) . (٢) اللسان، وفى معجم البلدان أو لهما مع بيتين آخرين . طَلْقٌ أَخوها، وجَبَّارُ ابنُ عمّها ، والأمير هو المُستشار . قال المبرّد : الياءُ من نفس الكلمة . وعِبارة المعجم : فلَمّا حصلتْ بين قَومها قالت : اشتَرونى منه فإِنّه يَرى أَنّى لا أختار عليه أَحدًا؛ فسَقَوه الخمرَ ثمّ سامُوه فيها ، فقال : إِن اختارتكم فقد بِعتُكم، فلمّا خَيّرُوها قالت : أَمَا إِنى لا أَعْلَم امرأةً أَلْقَت سِتْرَها على خَيرٍ منك أَغْنَى غَنَاءٌ وَأَقْلّ فَحْشَاء وأَحْمَى لحقيقَةٍ (١) ، ولقد وَلدتُ منك ما عَلَمْتَ، وما مرّ علىَّ يومُ مذ كنتُ عندَك إِلّ [و] الموتُ أُحبّ إِلىّ من الحَيَاة فيه، إنى لم أكن أَشاءُ أَنْ أَسمع امرأةً تقول: قالت أَمَةُ عُروة إلّ سمعتُه ، لا واللهِ لا أَنظُر إِلى وَجْهِ امرأةٍ سمعْتُ ذُلك منها أَبدًا، فارجِع راشدًا وأَحْسِنْ إِلى وَلَدِك. فقال: سَقونى الخمر .. إلخ، وبعدَه : وقالوا لَسْتَ بعدَ فِداءٍ سَلْمَى بِمُفْنٍ ما لَدَيك ولا فَقِيرِ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((لحقيبته)) والمثبت من معجم البلدان . (٢) معجم البلدان ( اليستعور) ٤٧٣ يستعر يعر ويُروَى: فى عِضَاه الْيَسْتَغُورِ . قالوا وعضَاهُ الْيَسْتَعُورِ: جَبلٌ لا يكاد يَدخُلُه أَحدٌ [إِلاّ](١) ويرجع من خَوْفه . (و) يقال : ذهب فى الْيَسْتَعُور ، أَى فى ( الباطِل)، نقله الصاغانىّ. (و) الْيَسْتَعُورُ أَيضاً: (الكِسَاءُ) الذِى (يُجْعَل على عَجُزِ البَعِيرِ)، نقَله الصاغانىْ . (و) قيل: الْيَسْتَعُور: (شَجَرٌ) ، وبه فسّر الجوهرىّ شِعرَ عُرْوَة ، ويُصْنَع منه المَسَاوِيكُ، و(مَسَاوِيكُه غايةٌ جَوْدَةً)، إِنقاءً للثَّغْرِ وتَبْبِيضاً له ، ومَنَابِتُه بالسَّرَاة ، وفيها شئءٌ منْ مَرَارةٍ مع لِينٍ ، وهو فَعْلَلُولٌ. قال: سيبويه : الياءُ فى يَسْتَعُور بمنزلةٍ عَين عَضْرَ فُوط، لأَنّ الحروف الزوائدَ لاَ تَلحَق بناتِ الأَربعةِ أوّلاً إلّ الميم التى فى الاسم المبنىّ الذى يكون على فِعْله، کمُدَخْرج وشِبْهه ، فصار كفِعْل بَناتِ الثلاثةِ المَزِيد . وفى ارتِشاف الضَّرَب لأَبِى حَيّان : (١) زيادة من معجم البلدان . ٤٧٤ .. ويَسْتَعُور یفْتَعُول ، ووزنه عند سيبويه فَيَعْلُول (١) ، وجزمَ ابْنُ عُصْفُور فى المُمْتِعِ بأَنّه فَعْلَلُول ، ولم يَحْكِ يَفْتَعُول. اننهى. وقيل فى معنَى قولِهِم: ذَهَب فى الْيَسْتَعُور ، أَى فى نارِ اللهِ الحاميَةِ ، كأَنّه يُرَادِ السَّعيرُ، ووَزْنه فَعْلَلُول، نقله الصاغانىّ هكذا . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : [ى ش ر ] يشر ، أَهمله كلّهم، وقد جاءً منه مِيشارُ، كمِحْرَاب: بَلدة من نَوَاحِى دُنْبَاوَنْد، كثيرةُ الخَيرات والشَّجرِ. ونقله ياقوت . [ ى ع ر ]. (الْيَعْرُ): الشاةُ أَو (الجَدْىُ يُشَدُّ عند زُبْيَةِ الذِّثْبِ أَوِ الأَسَدِ) . قال الْبُرَيقُ الهُذَلِىّ وكان قد تَوجَّهَ قومُه إِلى مصرَفى بَعْثٍ فبكى على فَقْدِهم : فإِن أُمْسِ شَيْخاً بالرَّجِيع ووِلْدَةٌ ويُصْبِحَ قَوْمِى دونَ أَرْضِهِمُ مِصْرُ (١) كذا ولعلها ((يفعلول )). يعر يعر أَسائِلُ عنهمْ كلَّمَا جاءَ راكِبٌ مُقِيماً بأُمْلاحٍ كمَا رُبِطَ اليَعْرُ (١) جعلَ نَفسَه فى ضَعْفِهِ وِقلّةٍ حِيلتهِ كالجَدْىِ المربوطِ فى الزُّبْيَة ، والرِّجِيعَ والأُمْلاحُ: مَوضعَانِ. (كِالْيَعْرَةِ (٢)، ومنه) المثَلُ: ( ((هو أَذَلُّ من اليَعْرِ))) وفى حديث أُمِّ زَرْعٍ : ((وتُرْوِيه فِيقَةُ الْيَعْرَةِ )). هى العَنَاق. واليَعْرُ: الجَدْىُ، وبه فسَّرَ أَبو عُبيد قَولَ الْبُرَيْق ، قال الأزهرىّ: وهكذا قال ابنُ الأعرابيّ وهو الصواب، رُبِطَ عند زُبْيَةِ الذِّئْب أَو لم. يُرْبَط . (و) اليَعْرُ: (شَجَرٌ). (و) قال الصاغانىّ: يَعرُ : (جَبَلٌ. و) قيل: (د)، وبه فَسّر السّكرىُّ قول ساعِدَةَ بنِ العَجْلان : تَرَكْتَهُمُ وظِلْتَ بِجَرِّ يَعْرِ وَأَنتَ ظَنَنْتَ ذُو حَبَبٍ مُعِيدُ (٣) (١) شرح أشعار الهذليين : ٧٤٨ و ٧٤٩ واللسان ، وفى الصحاح البيت الثانى . وفى المقاييس ١٥٦٦ (( كما ربط اليعر )). (٢) القاموس: (( أو هو عام كاليمرة)). (٣) شرح أشعار الهذليين /٣٣٥ واللسان ومعجم البلدان (يعر) وفى مطبوع التاج ((بحريعر)). (والْيُعَارُ، كَغُرَاب: صَوْتُ الغَنَمِ، أَو) صَوتُ (الْمِعْزَى، أَو الشَّدِيدُ من أَصْوَاتِ الشَّاءِ)، قال: وأَمَّا أَشْجَعُ الخُنْفَى فَوَلَّوْا تُيُوساً بالشَّظِىّ لها يُعَارُ (١) (يَعَرَتْ تَيْعِرُ وتَيْعَرُ، كَيَضْرِب ويَمْنَعِ)، الفتح عن كُراع، (يُعَارًا)، بالضمّ : صاحَتْ، وقال : عَرِيضُ أَرِيضٌ باتَ يَبْعِرُ حَوْلهُ وباتَ يُسَقِينَا بُطُونَ الثَّعَالبِ (٢) هُذا رجلٌ ضافَ رجُلاً، وله عُنُودٌ يَيْعِرُ حولَه ، يقول : فلم يَذبحه لنا ، وبات يُسَقِّينَا لَبَناً مَذِيقاً كأنّه بُطُونُ الثّعالب، لأَن اللبنَ إِذا أُجْهِدَ مَذْقُه اخْضَرَّ. وفى الحَدِيث : ((لايَجِىءُ أَحَدُكُم بِشَاةٍ لها يُعَارُ )) وفى آخَرَ ((بِشاةٍ تَيْعِرُ))، أَى تَصيح. وأَكثرُ ما يُقال الْيُعَارُ لصَوْت المَعزِ . (واليَعُورُ)، كصَبور : (شاةٌ تَبُولُ على (١) اللسان . (٢) اللسان والصحاح والجمهرة ٣٦٢/٢ ومادة (أرض) ومادة (عرض) . ٤٧٥ يعر : يعر حالِبِهَا) وتَبْعَرُ (فتُفْسِدُ اللَّبَنَ)، كالْيَغُورَة. (و) اليَّعُور: (الكَثِيرَةُ الْيُعَارِ )، قال الجوهَرِىّ: هذا الحرفُ هكذا جاءَ . قال أَبو الغَوْثِ: هو البَعُور، بالباءِ يَجعله مأخوذًا من البَعرِ والبَول، قال الأزهرىّ: هُذا وَهَمّ ، شاةٌ يَعُورُ ، إِذا كانتْ كَثِيرَةَ الْبُعَارِ ، وكأَنّ الليث رأَى فى بعضٍ الكتب : شاة يعور ،فصحّفه وجعله : شاة بعور بالباءِ . (و)فى المحكم : (اعْتَرضَ الفَحْلُ النّاقَةَ يَعَارَة بالفتح إِذا عارَضَهَا فَتَنَوَّخَها ، أَوِ الْيَعَارَةُ أَن لاتُضْرَبَ مع الإِل بل يُقَادُ إِليها الفَحْلُ) ، وذلك (لِكَرَمِهَا). قال الرّاعِى يَصف إِلاَ نَجائبَ، وأَنّ أَهلَها لا يَغْفُلُون عن إكرامها ومُرَاعاتها ، وليست للنّتاج فهنّ لا يَضْرِب فيهن فَحِلٌ إِلا مُعَارَضةً من غير اعتماد، فإِن شاءَت أَطاعته وإن شاءَت امتنعتْ منه فلا تُكْرَه على ذلك : قَلائِص لا يُلْفَحْنَ إِلاَّ يَعَارَةٌ عِرَاضاً ولا يُشْرَيْنِ إِلاّ غَوالِيَا (١) (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٩٣/٢ ومادة (عرض) وفى العباب ( لا يلحقن)). قال الأَزْهَرِىّ : قوله : يُقادُ إليها الفَحْلُ ، مُحَالُ، ومعنَى بيتِ الرَّاعِىِ هذا أنّه وَصفَ نجَائبَ لا يُرْسَل فيها الفَحلُ ضِنَّا بطِرْقِها وإِبْقَاءٌ لِقُوَّتِهَا على السَّيْر ، لأَنّ لِقَاحِهَا يُذْهِب مُنَّتَها. ومعنى قوله : إِلّ يَعَارَةً، يقول: لاتُلْقَح إِلّ أَنْ يُفْلِتَ فَحلٌ من إِلٍ أُخْرَى فيّعِيرُ فيَضرِبِها فى عَيَرَانِه ، وكذلك قال الطّرِ مّاح فى نَجِيبَةٍ حَمَلَت بَعَارَةً فقال : سَوْفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسِ سَبَنْتَا ةٌ أَمَارَتْ بِالبَوْلِ ماءَ الكِرَاض أَنْضَجَتْهُ عِشْرِينَ يَوْماً ونِيلَتْ حينَ نِيلَتْ يَعَارَةً فى العِرَاضِ (٢) أَرادَ أَن الفحلَ ضَرَبها يَعَارَةٌ ، فلمّا مضَى عليها عشرون ليلةٌ من وَقَتٍ طَرَّقَها الفَحِلُ أَلْقَتْ ذُلك المَاءَ الذى كانتْ عَقَدَت عليه فبَقِيَت مُنَّتُهَا كما كانتْ . قال أَبو الهَيْم: معنَى الْيَعَارَةِ أَنّ النّاقَة إِذا امنَنَعَت على الفَحل عارَتْ منه ،أَى نَفَرت ،تَعَارُ ، فيُعَارِضها الفَحِلُ فى عَدْوِها حتى يَنَالَها فِيَسْتَنِيخَها (١) ديوانه ٢٦٦ - ٢٦٧ واللسان. ٤٧٦ يعر نمر ويَضرِبَها . وقوله يَعارَةً إِنّمَا يريد عائرةً ، فجعلَ بَعَارَة اسماً لها وزاد فيه الهاءَ، وكان حقّه أَنْ يُقَال عارَتْ تَعِير ، فقال تَعَارُ ،لدُخُول أَحدٍ حروفِ الحَلق فيه . [] وممّا يُسْتَدْرَك عليه: فى كتاب عُمَيْرٍ بن أَفْصَى ((إِنّ لهُم الباعِرَةَ))،أَى مَالَهُ يُعَارٌ . وفى حديث ابن عُمَر: ((مَثَل المُنَافِقِ كالشَّاة الياعِرَةِ بين الغَنَمَيْنِ)) قال ابنُ الأَثِير : هكذا جاء فى مُسند أَحمَد ، فيحتمل أَن يكون من اليُعَار : الصَّوتِ ، ويحتمل أَن يكون من المقلوب، لأَنّ الرِّوايَة : العَائِرَة، وهى التى تَذْهَب كذا وكذا . والْيُعَار، كغُرَاب : شَجرةٌ فى الصَّحراءِ تَأْكُلها الإِبِلُ، وبه فُسِّر حديث خُزَيْمَةَ: ((وعاد لَهَا اليعَارُ(١) مُجْرَنْشِماً)) ، قاله ابن الأثير. ويَعَارُ، بالفتح، جَبلُ لبنى سُلَيْمِ . نقله ياقُوت . واستدرك شيخُنَا : بِعَار ، بكسر الياء فى جَمْع الْيَعْرِ بمعنى الجَدْىِ، وقال : (١) ضبط ((اليعار)) فى الان بفتحة فوق الياء. إِنّهُم قالوا . ليس لهم كلمة أَوّلها ياءُ مكسورة غيرها وغير بِسَارٍ ويِوَامٍ ، وقد تقدّم البحثُ فيه . وثُبَيْتَةُ ابنةُ يُعَارِ (١) كغُرَاب ، الأَنصاريّة ، لها صُحْبة، وهى التى أَعْتَقَتْ سالماً مَولَى أَبِى حُذيفة . [ى مر ]. (الْيَامُورُ) ، بغير همزٍ ، أَهمله الجوهرىّ والصاغانىّ، وقال اللّيث : هو (الذَّكَرُ من الإِلِ)، كذا فى سائر النُّسخ بالباءِ المُوَحّدة، وصوابه الأَيِّل، بتشديد التحتيّة المكسورة . وذ کر عَمْرو بن بحْر : الیامور فی باب الأَوْعَالِ الجَبَلِيَّةِ والأَبائِل والأَرْوَى، وهو اسم لجِنْس منها . [] وتما يستَدْرَك عليه: يَامُورُ من قُرَى الأَنبارِ ، نقلَه ياقوت . [ی ع م ر ] ويُستدرك عليه هنا : اليَعْمُورُ، فقد (١) فى المشتبه ٤٦ ضبطت بفتحة فوق الياء أما التبصير فيضم ألياء بالنص . ٤٧٧ يلبر بھر ذكره الجاحظ هنا، وقال هو الجَدْىُ، والجمع اليَعَامِيرُ ، وذكره المصنف فى ع م ر، وقد تقدّم القَوْلُ فيه ، وحالُه حال اليامُورِ. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه أيضاً : [ی ل ب ر ] يَلْبُر، كيَنْصُر : اسمٌ ، وهو يَلْبُر بن خَطْلغ (١) أبو منصور الفانيذىّ الكرْجِىّ ، سمع أبا علىّ بن شاذانَ، روَى عنه إسماعيلُ بن السّمَرْ قَنْدِىّ تُوفِّى سنة ٤٨٨ ذكرَه الذهبيّ فى التاريخ. [ی ن ر ] (يَنّارُ، كَشَدّاد)، أَهمله الجوهرىّ ، وهو اسم ( جَدّ حَمْدَانَ بنِ عارِمٍ (٢) الزَّنْدِىّ (٣) البُخَارِىّ المُحَدِّث ) عن خَلَفٍ بن هِشام البَزّاز ، قال الحافظ : فَرْدٌ. وقد تقدّم فى زن د. [ى هـ ر ]. (الْيَهْرُ)، بالفتح (ويُحَرّكُ)، (١) فى التبصير ٩٩ ((يَكْبَر بن خطلج التركى)) (٢) فى المشتبه : غارم كما فى التكملة وفى القاموس (زند) عازم وفى نسخة من القاموس (عارم))، (٣) فى القاموس هنا (الزندى)) وقد ذكر فى مادة (زند) أنهمن بلدة الزند لا من زندنة . أَهمله الجوهرىّ. وقال الصّاغانىّ : هو (المَوْضِعُ الوَاسِعُ، و) قال أَبو تُرَاب: الْيَهْر: (اللَّجَاجُ) والنَّمَادِى فى الأُمْرِ ، (وقد اسْتَيْهَزَ) الرَّجلُ، إِذا لَجَّ و (تَمَادَى فى الأُمْرِ)). ووَقَعَ فى التّكْمِلَة واللّسَان وغيرهما من الأُصول أَنّ الذى بمعنَى اللَّجاجِ هو الْيَهْيَرُ (١) كجَعْفَر وهو المنقول عن أبى تراب . (و) يقال: اسْتَيْهَرَت (الحُمُرُ). إِذا (فَزِعَتْ)، حكاه ثعلب، (و) عنه أَيْضاً: اسْتَيْهَرَ (الرَّجلُ)، إِذا (ذَهَب عَقْلُهُ)، فهو مُسْتَيْهِرُ وأَنشد : يَسْعَى ويَجْمَعِ دَائباً مُسْتَيْهِرًا جِدًّا وليس بآ كِلٍ ما يَجْمَعُ (٢) (و) عن أَبِى تُرَاب: اسْتَيْهَرَ الرَّجلُ (: اسْتَيْقَنَ بالأَمْرِ)، وأَنشد الليث : صَحَا العاشِقُونَ وما تُقْصِرُ: وقَلْبُك فى اللَّهْوِ مُسْتَيْهِرُ (٣) هكذا أَنشده الصاغانىّ وغيره هنا، (١) فى اللسان والتكملة ((اليهیر)). بتشديد الراء . (٢) اللسان . (٣) التكملة والعباب ومادة ( هير ). ٤٧٨ تمام الراء والحمد لله دعاء للمؤلف وتاريخ (كاسْتَوْهَرَ)، وهُذِه عن السّلمىّ، وقد تقدّم فى ((وهر)) للمصنّف ذكر اللّغتین ، وسبق لنا فى (٥ ی ر )) كذلك . (وذُو يَهَر (١) محرّكَةً وقد يُسَكَّنُ)، واقتصرَ الصّاغَانىّ على النَّحْرِيك : (مَلِكُ من مُلُوكُ حِمْيَرَ) من الأَذواءِ. (والْيَهْيَرُّ)، مشدّدَ الآخِرِ، فى (٥ ى ر)، وعن ابن الأَعْرَابىّ: يقال : (اسْتَيْهِرْ بإِلِك) واقْتَبِل وارْتَجِعْ، أَى (اسْتَبْدِلْ بها إِلاً غَيْرَهَا)، واقْتَبِل هو افتَعِلْ من المُقَايَلَة فى البَيع ، وهى المُبَادَلَة ، نقله الصاغانىّ وابنُ منظور، وقد تقدّم لذلك ذِكْرٌ فى ((٥ ى ر )). وبه تَمّ حَرْفُ الراءِ، بفضْل الله تعالَى وحُسْنٍ عَوْنِه وتَوْفِيقِهِ ، والحَمْدُ لُهُ الذِى بِنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا ومَوْلاًا محمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ، وعلى آلِهِ وصَحْبِه (١) ضبطت فى القاموس والعباب منونة وفى التكملة ممنوعة من الصرف . وفتح الهاء وسكنها فى العباب . أُولِى الكَرَامَاتِ ، ومَنْ تَبِعَهم بإِحْسانٍ إِلى ما بَعْدَ يَوْمٍ يُجْزَى العَبْدُ بالحَسَنَاتِ . اللّهمّ إِنّى أَسأَلُك بحَبِيبِكَ المُصْطَفَى، صلَّى الله تَعالَى عليه وسلَّم ، وبأَوْلِيَائِكِ وأَحْبَابِك، أَن تُوَفِّقَى لإِنْمَامِ ما بَقِىَ من الكِتَاب ، على أَحْسَنِ أَحوالٍ ، وأَنمِّ مِنْوَالٍ، من غیرِ سَابِقَةِ عَائِقٍ ، ولا عائقةِ سابِقٍ ، إِنك على كلِّ شىءٍ قَدِير ، وبالإِجابة جَدِير . وأَسأَلُكَ اللّهُمَّ أَن تغْفِرَ لنا ذُنُوبَنَا، وتُكَفِّرَ عنا سَيِّآتِنَا، وتُبْ عَلَيْنَا وعَافِنَا واعْفُ عَنَّا ، وأَصلِحْ فَسَادَ قُلُوبِنَا، إِنّك على كلِّ شىء قديرٌ . وكان الفراغُ من ذلك فى سَحَرِ ليلةِ الاثنين، لخمْسٍ بَقِيَتْ من شَهْرِ رمضانَ المُكَرَّمِ ، من شُهورِ سنةِ ١١٨٣ بمنزلِى فى عَطْفَةٍ الغَسَّالِ ، فى مِصر، حُرِسَتْ . وكتَبَه محمَّد مُرْتَضَى الحُسَيْنِىّ، عفَا اللهُ عنه ، آمِین . ٤٧٩