Indexed OCR Text
Pages 361-380
وزر وزر [] وما يُسْتدْرَك عليه: الوِزْرُ بالكسر : الشِّرْك، عن الفرّاءِ. ووَزِيرَةُ بِنْتِ عُمَرَ بن أَسْعَدَ بن أَسْعَدَ (١) التّنُوخيَّة. سِتّ الوزراءِ، حَدَّثت بدِمَشْقَ ومصْرَ عن ابن الزّبيدى بالبُخارىّ ومُسْند الشّافعىّ. والوَزِيرَة : قَرِيَةٌ بِالْيَمَنِ قُرْب تَعِزّ ، منها الفقيه عبدُ الله بن أَسْعَدَ الوَزِيرىّ كان يَسْكن ذا هُزِيْم إِلى أَواخرٍ سنة ٦١٣ . والوَزِيريّة قريتانٍ بمصر ، إحداهما فى كُورَةٍ (٢) الغربية والأُخرَى فى الْبُحَيْرة، ومن إحداهما الشابّ أَحمد الوزيرىّ الكاتبُ الماهرُ رَفيق الحافظِ البابلىّ فى شُيُوخه ، وقد حَدّث عنه شيوخ مشايخنا بالإجازة، والسيّد العلاّمة محمد بن إبراهيم بن علىّ بن المرتضى الوَزِيِرىّ الحَسَنىِّ الرّسّىّ الطَّبَاطَبِىّ أحد الأَعيان باليَمَن، وأَخوه هاشم بن إبراهيم أحدُ شيوخ تَقىّ الدّين بن فَهْد، ومنهم العلاّمة شِهابُ الدِّين أحمد (١) ((ابن أسعد)) الثانية لم تذكر فى التبصير. (٢) فى مطبوع التاج ((الكورة، والمثبت من معجم البلدان. ابن عبد الله الوَزيرىّ وولده السَِّّد صَلاح الدّن أَحدُ أَذكياءِ الزَّمَن وحُكمائهم، وهم بيتُ عِلْم ورِياسة وجَلَالَة باليَمَن . وَمْوُزُور: اسمُ حُورَةٍ بِالأَنْدَلُس، تَتّصل أعمالُها بأعمال قَرْمُونة (١) بين الغَرْبِ والقِبْلة ، كثيرةُ الفواكه والزَّيتون، بينها وبين قُرْطُبَةَ عشرون فرسخاً، وإليه يُنْسَب أُمَيَّةٌ بن غالب الشاعر المَوزُوريّ، وأَبو سلمان (٢) عبد السلام بن السَّمْحِ المَوْزُورىّ ، رحلَ [ إلى ] المَشْرق وتُوفّى سنة ٣٨٧(٣) ومَوْزارُ ، بالفتح: حِصْنٌ ببلاد الرُّومِ استجَدّ عمَارَته هشامٌ بن عبد الملك قال المُتنبِّى : وعادَتْ فظَنُّوهَا بِمَوْزَارَ قُفَّلاً وليس لها إِلّ الدّخولَ قُفُولُ (٤) (١) هکذا فی معجم البلدان مادة (موزور) ولکنه فى مادة ( قرمونية) ذكرها بياء خفيفة بعد النون المكسورة ثم قال: وأكثر ما يقول الناس قَرْمونة. (٢) فى معجم البلدان . أبو سليمان . (٣) ما بين القوسين زيادة من المعجم . (٤) معجم البلدان ، (موزار) والديوان ٣٤٩ ٣٦١ وز غر وصر : [] ومما يُسْتدْرَك عليه: وَزْوَرُ (١) كجَعفر: حِصْنٌ عظيمٌ من جبَال صَنْعَاءَ لهَمْدان، وبه تحصّن عبد الله بن حمزة الزَّيْدىّ [فى أيام] سيف الإِسلام طُغْتكين الأُيَّوَبِىّ . [ وزغ ر ] وكذلك وَزاغر ، بالفتح والغين معجمة من قُرَى سَمَرْقَنْد [و ش ر]. (وَشَرَ الخَشَبَةَ بالمِيشَّار، غير مهموز . لغة فى أَشَرَهَا بالمنشار ، إِذا نَشَرَها)، والفعل الوَشْرُ ، بالفتح، (والوَشْرِ أَيضاً: تَحْدِيدُ المَرْأَةِ أَسْنانَها وتَرْقِيقُهَا)، أَى أَطْرَافها ، قاله الجوهرىّ. (و) فى حديث: ((لَعَنَ اللهِ الوَاشِرَةَ والمُؤْتَشِرة)) فالْواشِرة: المرأةُ التى تُحَدِّد أَسْنانها، تَفعله المرأةُ الكبيرةُ تَتَشبَّه بالشّوابِّ ، و (المُؤْتَشِرَةُ: الّى تَسْأَلُ أَنْ) - وفى اللّسَان: تأَّمُرُ مَنْ - (١) ذكرها ياقوت فى مادة (ورور) براءين مهملتين. وما بين القوسين تكملة من المعجم ليستقيم المعنى والسند التاريخى . (يُفْعل ذلك بها)، كأَنّه من وَشَرْتُ الخَشِبَةَ بالمِيشار، هكذا قالوا ، وهى (إِنْ هُمِزتْ كانت من الأَشْرِ لا من الوَشْر، وإِنْ لم تُهْمَزْ فَوَجْهُ الكلامِ المُثَّشِرَةُ وَالْمُسْتَوْشِرَة) ، وهو طاهر . (ومُوَشَّرُ العَضُدَيْنِ، كَمُعَظِّم ، ويُهْمَزُ)، هو (الجُعَلُ)، وقد تقدّم فى الهمز. (والوُشُرُ، بضمَّتَيْن: لغة فى الأُشُر)، نقله الصاغانىّ، وقد تقدّم الكلام عليه فى الهمز . [] ومما يُسْتدرك عليه: مِيشارُ: بلدةٌ من نواحى دُنْبَاونْد ، كثيرة الخيرات والشّجَر . [ وش ت ر ] ويُسْتدْرَك عليه: وَشْتَرَة(١) بالفتح من أَقاليم لَبْلَةَ بالأُنْدَلُس . [وص را . (الوِصْرُ، بالكسر: العَهْدُ) ، لغة فى الإِصْر، كما قالوا : إِرْثٌ ووِرْث، (١) فى مطبوع التاج ((وشرة)) والصواب من معجم البلدان ٣٦٢ وصر وضر وإِسَادَةٌ ووِسَادَة ، قاله الجوهرىّ . (و) الوِصْرُ: (الصَّكُّ الّذِى تُكْتَبُ فيه السِّجِلاَّتُ)، والأَّصل إِصْر، سُمِّىَ به لأَنّ الإِصْرَ العَهْدُ، ويُسمّى كتابُ الشُّرُوطِ كِتَابَ العَهْدِ والوثائق . ويُطْلق غالباً على كِتاب الشِّرَاءِ ، ومنه ما رُوِىَ ((أَنّ رَجلَين احْتكمَا إِلى شُرَيْح فقال أَحدُهما: إِنّ هذا اشتَرَى منّى دارًا وقَبض منّى وِصْرَها فلا هو يُعطِيْنِى الثَّمن ولا هو يَرُدّ إِلىّ الوِصْرَ». وجمْع الوِصْر أَوْصَارٌ ، قال عَدىُّ بن زيد: فأيُّكُمْ لَمْ يَنْلْهُ عُرْفُ نَائِلِه دَثْرًا سَوَاماً وفى الأَرْيافِ أَوْصَارَا (١) أَى أَقْطَعَكم و كَتَب لكم السِّجِلاّت فى الأَرْيَاف، ( كالوَصِيرَة والوَصَرَّةِ محرّكة مشدّدة الراء) والأَوْصَرِ، وهذا الأخير موجود فى اللّسَان والتكملة فلا أُدرِى لأَّى شئْءٍ أَسقطَه المصنّف، وأَنشد الليث : وما اتَّخذْتُ صِدَاماً للمُكوثِ بَها وما انْتَقَشْتُكَ إِلاّ لِلوَصَرَّاتٍ (٣) (١) اللسان والأساس والعباب. (٢) اللسان والأساس والتكملة والعباب ، وفى مطبوع انتاج واللسان («صراما المكوث ... وما انتقيتك .. ) = وقال الليث : إِن الوَصَرَّةَ معَرَّبَةٌ [وهى الصَّكُّ] وهو الأَوْصَرُ، وقال غيره : إِنّ الوِصْرَ والوَصِيرَة كلتاهما فارسيّة مُعرّبّة . (والأَوْصَرُ: المُرْتفِعُ من الأُرْض)، نقلَه الصاغانىّ . [و ض ر] . (الوَضَرُ ، محرّكَةً): الدَّرَنُ والدَّسَمُ، وفى المحكم: هو (وَسَخُ الدَّسَمِ واللَّبَنِ، أَو غُسَالةُ السِّقاءِ والقَصْعَة ونحوِهِمَا)، وقد وَضِرَتِ القَصْعَةُ تَوْضَرُ وَضَرًّا، أَى دَسِمَت ، قال أَبو الهِنْدىّ واسمه عبد المُؤْمِن بن عبد القدوس : سُغْنِى أَبا الهِنْدِىّ عنْ وَطْبٍ سالمٍ. أَبَارِيقُ لم يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزَّبْدِ(١) مُقدَّمَةٌ قَرَّا كأَنّ رِقَابَها رِقَابُ بَناتِ الماءِ تَفْزَع للرَّعْدِ (و) الوَضَرُ : (بَقيّةُ الهِنَاءِ)، عن أَبی والصواب من غيرهما ، هذا وفى الأساس : أن الشاعر = هو السامى ولى بعض كورفارس وانتقش على خاتمه واتخذ فرسا اسمه صدام . (١) اللسان والأول فى الصحاح والأساس والعباب. ٣٦٣ و ضر وطر عُبَيْدَة ، (و) الوَضَرُ : (ماتَشُمُّه من رِيحِ تَجِدُها)، هُكذا فى النُّسَخِ، وصوابه تَجِدُه (من طَعَامٍ فاسدٍ. و) الوَضَرُ أيضاً: (اللَّطْخُ من الزّعْفَرانِ ونَحوِهِ) مما له لَوْنٌ، ومنه حديث عَبد الرّحْمُن ابن عَوْف ((رَأَى النَّبيُّ صَلَّى الله عليه وسلّم به وَضَرًا من صُفْرَةٍ فقال له : مَهْيَمْ)). أَى لَطْخاً (١) من خَلُوق أَو طِيبٍ له لَونٌ. والوَضَرُ أَيضاً: الأَثَرُ من غيرِ الطِّيب ، (ج أَوْضارٌ)، کسَبِبٍ وأَسْبَاب، ويقال: (وَضِرَ) الإِناءُ (كوَجلَ)، إِذا اتَّسَخَ، (فهو وَضِرُوهى)، أى المرأة (وَضِرَةٌ وَوَضْرَى، قال : إِذا مَلاَ بَطْنَهُ أَلْبَانُهَا حَلَباً باتَتْ تُغَنِّيهُ وَضْرَى ذاتُ أَجْرَاسٍ (٢) (والوَضْراءُ : سِمَةٌ فِى رَقَبَةِ الإِبل لَبَنِى فَزَارَةَ) بِن ذُبْيَان، (كَأَنَّهَا بُرْتُنُ غُرَابٍ )، نَقَلَه الصّاغانىّ. (والوَضْرَى)، كسَكْرَى، (ويُمَّدُّ: (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: لطبخا .. الخ عبارة اللسان : المعنى أنه رأى به لطغا من خلوق أو طيب له لون فسأله عنه فأخبره أنه تزوج وذلك من فعل العروس إذا دخل على زوجته » . (٢) اللسان والأساس . الفُنْدُورَةُ) ، أَى الاسْتُ ، القَصْرُ عن ابن الأَعْرَابِىّ والمدُّ لغة فيه نقِلَه الصاغانىّ والزّمخشرىّ. (ووَضْرَةُ)، بالفَتْحِ: (جَبَلُ باليَمَن فيه عِدَةٌ قِلاَعٍ )، هكذا نقله ياقوت والصاغانى . [] وممّا يُسْتَدْرَك عليه: يقال : فُلانٌ وَضِرُ الأُخْلاقِ، وفى أَخْلاقِهِ وَضَرٌ ، وهو ذو أَوْضَارٍ ، أَى خَبِيثٌ . وكان نَقِىَّ الِرْضِ فوَضَّرَهُ بالدَّناءَةِ. وكُلُّ ذلك مَجَازٌ . [ وط ر]. (الوَطَرُ، محرَّكَةً)، والأَرَبُ، بمعنى وَاحدٍ، وهو (الحاجَّةُ) مُطلقاً، قاله الزَّجَّاج. (أَو حاجَةٌ لك فيها هَمَّ وعِنَايَةٌ، فإِذا بَلَغْتَها فقد قَضَبْتَ وَطَرَكَ) وأَرَبَك، ولا يُبْنَى منه فِعْل ، نقلَه الرَّجّاج عن الخَليل. وقال اللّيْث: الوَطَرُ: كُلّ حاجة كان لصاحِبها فيها: هِمَّةٌ فهى وَطَرُه . قال: ولم أَسمَع لها فِعْلاً أكثرَ من ٣٦٤ وعر وظر قولهم: قَضَيْتُ من (١) كذا وَطَرِى . أَى حاجَتِى، (ج أَوْطَارٌ) ، قال الله تعالَى : ﴿ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ منها وَطَرًا﴾ (٢). [ وظ ر ] (وَظِرَ، كَفَرِحَ)، أُهمله الجماعةُ كلّهم، وقال المُصَنِّف: معناه : (سَمِنَ وامْتَلاً ، فهو وَظِرٌ): سَمينَ ممتلىُّ اللَّحْمِ ، (أَوْ هو) أَى الوَظِرُ: الرّجُلُ (المَلْآنُ الفَخذَيْنِ والبَطْنِ من اللَّحْم ) . هكذا استدرك (١) المصنّف عليهم، وكأنّها لُثْغَة فِى وَذرَ بالذال المعجمة فَلْيُنْظَرِ . [ وع ر ]. (الوَعْرُ): المكانُ الحَزْنُ (٢) ذو الوُعُورَةِ، (ضدُّ السَّهْلِ، كالوَعِر)، ككَتِف ، (والواعِرِ والوَعيرِ والأَوْعَرٍ). يقال: طَرِيقٌ وَعْرٌ، وَوَعِرُ ، ووَاعِرٌ، وَوَعِيرٌ ، وأَوْعَرُ . (وقَوْلُ الجَوْهَرِىِّ: (١) فى اللسان: ((من أمر)). (٢) سورة الأحزاب الآية ٣٧. (٣) هذه المادة فى العباب فصاحب القاموس ليس مستدر كا على الجميع . (٤) فى مطبوع التاج ((السَّهْل)) والصواب من اللسان والعباب وفيه ((الصُّلْب، وقيل الحَزْن)). ولا تَقُلْ وَعِرٌ ، ليس بشَىْءٍ) . قُلتُ : وهُذا الذى أَنكرَه على الجَوْهَرىّ هو المَنْقُولُ عن الأصمعىّ. وقال شيخُنا مقابلةُ نَفْىٍ بنَفْى بغير حُجَّةٍ غيرُ مَسْمُوع، ويُؤَيِّد ما للجَوْهَرِىّ قولُ ابن أَبى الحَديد فى شَرْح نهج البلاغة : المَضَّايقُ الوَعْرَةِ بِالنِّسْكين، ولايَجوزُ فيها التَّحْريك. انْتَهَى. قلت: ظَنَّ شيخُنَا أَنّ الذى أَنكرَه الجَوْهَرِىّ هو تسْكين العَيْن كما هو مُقْتَضَى سِيَاقه ، وليس كما زَعمَ، بل الذى أَنكَره هو تَحْرِيك العَيْن، كما هو مَضْبُوط هُكذا فى سائر الأُصول المُصَحَّحَة ، فإِذنْ قولُ ابن أبى الحَديد الذى استَشْهَد به حُجَّة عليه لا له ، فتأَمَّل . ( ج) أَی جمع الوَعْرِ (أَوْعَرٌ)، بضَمِّ العَيْن. قال يَصف بَحْرًا : *وتارَةٌ يُسْنِدُ [نى] فى أَوْعُرٍ.(١) (و) الكثير (وُعُورٌ، و) جمْع الوَعِر والوَعِیر(أَوْعَارٌ) ، کگتِفِ وأَكْتَاف وشَريف وأَشْرَاف . (١) اللسان، ومادة (قنا) والضبط والزيادة منها . ٣٦٥ وعر وعر (وقد وَعُرَ المكانُ، ككَرُمَ)، يَوْعُرُ، (و) وَعَرَ يَعِرُ ، مثل (وَعَدَ، و) وَعِرَ يَوْعَر، مثل (وَلِحَ) يَوْلَع. وحكى اللّحْيَانىّ: وَعِرَ يَعِرُ ، كَوَثِقَ يَئِقُ ، وهُذهِ قد أَغْفَلَهَا المُصَنِّف، (وَعْرًا)، بالفَتْحِ مَصْدَر الأَوَّلَيْن، (ووَعَرًا، محرَّكَةً) مصدر الثّالث، (ووُعُورَةً) ، بالضّمَ، (ووَعَارَةٌ)، بالفَتْحِ مَصْدَرَا الأَول والثّانى،(ووُعُورًا)، بالضّمّ مصدر الثانى فقط، قال الأَزهرىّ: والوُعُورَة تكون غِلَظاً فى الجَبَل، وتكون وُعُوثَةً فى الرَّمْل، وفى حديث أُمِّ زَرْع: ((زَوْجی لَحْمُ جَمَلٍ غَثِّ على جَبَلٍ وَعْرٍ، لَا سَهْل فِيُرْتَقَى ولا سَمِين فيُنْتَقَى))، أَى غليظ حَزْن يَصْعُب الصّعود إِليه ، شبهتْه بلحْمِ هَزیلٍ لا يُنَتَفع به ، وهو مع هُذا صَعْبُ الوُصولِ والمَنَّالِ . (وَوَغَّرْتُه تَوْعيرًا: جَعَلْتُنْه وَعْرًا . وتَوَعَّرَ: صار وَعْرًا) . إِن كان المُرادُ بالتَّوعير والتَّوَعّر هنا للمكان فهو على حقيقته ، وإلاّ فهو مَجاز ، وسيأتى أَن التَّوَعُّرِ فِى الأَمْر هو التَّعسُّرِ . (وَأَوْعَرَ بِهِ الطَّريقُ: وَعُرَ عليه)، (أَو أَفْضَى به إِلى وَعْرٍ) من الأَرْضِ، (أَو) أَوْعَرَ (الرَّجلُ: وَقَعَ فِى وَعْرٍ) من الأَرْض، وفى الأَساس : فى وُعُورَة . (و) من المَجاز: أَوْعُرَ الرجلُ، إِذا (قَلَّ مالُه) ، شَبَّهُه بالمكانِ الوَعْرِ الذى لا نَبَاتَ به . (و) من المَجَاز: (أَوْعَرَ (الثَّىءَ)، إِذا (قَلَّلَهُ) . (واسْتَوْعَرُوا طَريقَهُم : رَأَوْه وَعْرًا، كأَوْعَرُوه) ، وهو مأخوذ من عبارة الصّاغَانِىّ، قال: أَوْعَرْتُ الشىءَ ، مثْل اسْتَوْعَرْتُه . (و) قال الأَصْمَعىُّ: (شَعرٌ مَعِرٌ وَعِرٌ) زَمِرُ ، بمعنَى واحدٍ ، أَى قليلٌ ، وهو إِنْباعُ) ومَجاز . (وتَوَعَّرَ) عَلَىَّ (الأَمْرُ)، إِذا (تَعَسَّرَ)، أى صار وَعْرًا، وهو مَجازٌ، ولا يخفَى أَنّ قولَه هُذا وما قَالَه آنِفاً؛ وتَوعِّر : صارَ وَعْرًّا ، وَاحِدٌ ، وتَفْرِيقُه فى مَحلَّيْن ممّاً يُوهم أَنّهما اثْنَان، (و) كذا قولُه: ٣٦٦ وعر وعر وتَوَعَّرَ (الرَّجلُ: تَشَدَّدَ) ، وهو أيضاً مَجاز، لأَنّ النَّعَسُّر فى الأَمر والنَّشَدُّد شىءٌ وَاحد، وقد أَخذَه من قَول الصّاغَانِىّ حيث قال: وسَأَلْنَا فُلاناً حاجةً فَتَوَغَّرَ علينا أَى تَشَدّد . انتهى، ولو فسّرْناه بتَعَسَّرَ صِحِّ المَعْنَى، ومآلُهما إِلى النَّشْبِيه بالوَعْر. (و) تَوَعَّرَ (فى الكَلامِ: تَحَيَّرَ)، وذلك إِذا عَسُر عليه ، وهو أيضاً مَجاز . (وتَوَعَّرْتُه فى الكلام : حَيَّرْتُه) ، نقله الصاغانىّ هكذا. ولا يَخْفَى لو قال المصنّف: وتَوَعَّرْتُه فيه ، لكان أَخصَرَ ، حيث سَبَق ذِكْرُ الكَلام قريباً، فذِكرُه ثانياً تكرارٌ مخالِفٌ لما قَيِّدَ نفْسه فيه من تَغْيير لنُصوص الأَّئْمَّةِ وإِجْحَاف فى عباراتهم . (و) من المَجاز: (وَعُرَ الشّىءُ، ككّرُمَ ، وَعَارَةً ووُعُورَةً: قَلَّ)، وقد أُوْعَرَه، وشىْءٌ وَعْرٌ: قليلٌ. قال الفرزدق: · وَفَتْ ثُمَّ أَدَّتْ لا قَليلاً ولا وَعْرًا.(١) (١) ديوانه واللسان ، والعباب، وصدره : • إِلِيكُمْ وَتَلْقَوْنَا بِى كلِّ حُرّة . يَصف أُمَّ تَمِيم، لأنها وَلَدَت فأَنْجَبَت وأكثرَتْ. (و) من المَجاز: (وَعَرَهُ يَعِرُه)، كَوَعَد، (وَوَعَّرَهُ) تَوْعِيرًا: (حَبَسَه عن حاجَتِهِ ) ووِجْهَته . (والوَعْرُ) ، بالفَتْحِ : (جَبَلٌ) فی قول زَيْدُ بن مُهَلْهل : كأَنَّ زُهَيْرًا خَرَّ من مُشْمَخِرَّةٍ وجَارَىْ شُرَيْحٍ مِن مُوَاسِلَ فَالوَعْرِ (١) (ووُعَيْرَة، كِجُهَيْنَةَ) ، وفى التكملة : والوُعَيْرَة، (حِصْنٌ) فى جِبَال الشَّرَاة (قُرْبَ) وَادِى موسَى عليه السلام و(الكَرْكِ) . قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَأَمْسَى يَسُحُ الماءَ فَوْقَ وُغَيْرَةٍ له بِاللَّوَى والوَادِبَيْن حَوَائِرُ (٢) (والأُوْعَارُ: ع) بالسَّمَاوَة ، سَمَاوَةِ كَلْبٍ ، قال الأُخْطَل : فى عانَة رَعَتِ الأَوْعَارَ صَيْفَتَها حتّى إِذا زَهِمَ الأَكْفالُ والسُّرَرُ (٣) (١) العباب ومعجم البلدان (وعر) وفى مطبوع التاج ٠ ١ ... من موافل ٢٠٠٠ (٢) اللسان . (٣) الديوان ٢٢٤ وألمان . ٣٦٧ وغر وغر (وَوَعِرَ صَدْرُه) علىَّ (لغةٌ فِى وَغِرَ)، بالغين معجمة ، قال الأزهرىّ: وزعمَ يعقوبُ أَنها بَدِلٌ ، لأَنّ الغين قد تُبْدَل من العَيْن . (و) من المَجاز: (رَجُلٌ وَعْرُ المَعْرُوفِ )، بتسكين العين ، أَى (قَليلُه) ، كما فى الأَساس. (ويُقَال: قَليلُ وَغْرُّ)، ووَتْحٌ، وَعْرُ (إِنْبَاعٌ) له . قال الأزهرىّ: يقال: قَليلُ ثَقْنُ ووَتْحُ وَوَعْرُ ، وهى الثُّقُونَةُ والوُتُوحَة والوُعُورَة ، بمعنَى وَاحدٍ . [] ومما يُستدرك عليه الوَعْر : المَكَانُ المُخِيفُ الوَحْشُ . [ وغ ر ]. (الوَغْرَةُ: شدّةُ) تَوَقُّدِ (الحَرِّ)، وذلكَ حينَ تَتَوسَّطِ الشّمْسُىِ السَّمَاءَ ويقال: نَزَلْنْا فِى وَغْرَةِ القَيْطِ على ماء كذا . (وَغَرَت الهاجرَةُ) تَغِرُ، (كوَعَدَ)، وَغْرًا: رَمِضَتْ واشتَدَّ حَرُّها . (وَأَوْغَرُوا: دَخَلُوا فيها)، ومنه حَديثُ الإِفْكِ ، فَأَتَيْنَا الجَيْشَ مُوغِرِين فى نَحْرِ الظَّهيرة)» ویروی مُغَوِّرِين، وقد تقدّم فى موضعه . (والوَغْرُ)، بالفتح (ويُحَرَّكُ: الحِقْدُ والضِّغْنُ) والذَّحْلُ (والعَدَاوَةُ) والغِلَ (والتَّوَقُّدُ من الْغَيْط ). (وقد وَغرَ صَدْرُه) عليه ، (كوَعَدَ ووَجِلَ) ، يَغِرُ ويَوْغَرُ، وَيَوْغَرُ أَكثَرُ ، قاله الأَزهرىّ، (وَغْرًا)، بالفتح، (ووَغَرًّا، بالتّحريك)، إِذا امتلأَّ غَيظاً وحِقْدًا، وقيل: هو أَنْ يَحْتَرِق من شِدَّةِ الغَيْط. ويقال: ذَهبَ وَغْرُ صَدْرِهِ ،وَغَرُه ، أَى ما فيه من الغِلّ والحِقْد والعَدَاوة. وقيل : الوَغْرُ، بالتّسكين، الاسْم ، وبالنَّحْريك ، المصدر. (و) قال الفَرَآءُ: وَغَرَ علىَّ فُلانٌ (بِيغَرُ، بكسر أَوَّله) ، على مِثَال بِيجَلُ . (وَأَوْغَرَهُ): غاظَهُ، وَأَوْغَرَ صَدْرَ فُلانِ: أَحْمَاهُ من الْغَيْط، وهو وَاغِرُ الصَّدْرٍ علىَّ. وفى الحديث ((الهَدِيَّةُ ٣٦٨ وغر وغر تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ )) أَى غِلَّهُ وحَرَارَتَه، وأَصلُه من الوَغْرَةِ وهى شِدَّةِ الحَرِّ، ومنه قَولُ مازِنٍ : * ما فى القُلُوب عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرُ (١) . وفى حديث المُغِيرَة: ((وَاغِرَة الضَّميرِ ))، وقيل: الوَغَرُ: تَجُرُّعُ الغَيْظِ والحِقْد . (والتَّوْغيرُ: الإِغْرَاءُ بالحِقْد)، أنشد سيبَوَيْه للفَرَزْدَق : دَسَّتْ رَسُولاً بأَنّ القومَ إِنْ قَدَرُوا عليكَ يَشْفُوا صُدُورًا ذاتَ تَوْغِيرٍ (٢) (والوَغِيرُ)، كأَمير : (لَحْمٌ يَنْشَوِى على) الرَّضْف، كما قاله اللّيْث . وفى اللّسَان: على (الرَّمْضاءِ). (و) الوَغِيرُ أيضاً: (اللَّبَن تُرْمَى (٣) فيه الحِجَارَةُ المُحْمَةُ ثمّ يُشْرَب، و) قيل: الوَغيرُ: (اللَّبَنُ يُغْلَى ويُطْبَخُ). وقال الجوهرىّ: الوَغِيرَةُ: اللّبَنُ يُسَخَّن بالحِجَارة المُحْمَاةِ، وكذلك الوَغِير، وقال ابن (١) اللسان والنهاية. وفى مطبوع التاج ((ما فى الحديث ... )) (٢) الديوان: ١ /٢٦٢ واللسان . (٣) فى القاموس المطبوع ((يرمى)». سيده: الوَغيرَةُ: اللّبَنُ وَحْدَه مَحْضاً يُسَخّن حتّى يَنْضَجِ وربّمَا جُعِلَ فيه السَّمْنُ، (و) قد (أَوْغَرَه، ووَغَّرَهُ) (١) توْغيراً، قال الشاعر : فسائلْ مُرَادًا عن ثَلاَثَةٍ فِتْيَةٍ وعن إِثْرِمَا أَبْقَى الصَّرِيحُ المُؤَثَُّ(٢) وفى كلام المصنّف قُصورٌ لا يَخْفَى. (و) أَوْغَرَ (المَاءَ: سَخَّنَهُ)، وذلك أَنْ تُسَخِّنَ الحِجَارَةَ وَتَحرِقَها وتُلْقِيَها فى الماءِ لتُسَخِّنه ، وهو الإِيغارُ، وقيل: أَوْغَرَ المَاءَ : أَحْرَقَه (وأَغْلاَهُ)، ومنه المثلُ: ( كَرِهَتِ الخَنَازِيرُ الحَمِيمَ المُوغَر))، (و) ذُلك لأَنّه (رُبَّمَا يُسْمَطُ فيه الخِنْزِيرُ وهو حَىٌّ ثم يُذْبَحُ) ، ومثله فى الأساس ، وفى بعض الأُصول ثمّ يُشْوَى، (وهو فِعْلُ قَوْمٍ من النَّصَارَى) ، قال الشاعر : ولقدْ رَأَيتُ مَكانَهم فكَرِمْتُهُمْ ككَرَاهَةِ الخِنْزِيرِ للإِيغارِ (٣) (١) فى القاموس المطبوع ((أوغره: صنعه، ووغره. (٢) اللسان والعباب . (٣) اللسان والصحاح والأساس والعباب والمقاييس ١٢٨/٦ ومجمع الأمثال حرف الكاف ونسب فى العباب إلى ابن أدهم التعامى الكلبى . ٣٦٩ تاج العروس - ج ١٤ - م ٢٤ وغر وغر (و) عن أبى سعيد: يقال: أَوْغَرَ فلاناً (إِلَيْه)، أَى (أَلْجَأَهُ)، وأَنشد : وتَطاوَلَتْ بك هِمَّةٌ مَحْطوطةٌ قد أَوْغَرَتْكَ إِلَى صِباً ومُجُونٍ (١) قال : واشتقاقه من إِيغار الخَراجِ ، ثمّ ذَكرَ المَعَّى الذى ذَكرَه المصنّف آخِراً. (و) يقال أَوْغَرَ (العامِلُ الخَراجَ)، إِذا (اسْتَوْفَاهُ) . وفى التهذيب: ((وغر)): (أَوْ هو أَنْ يُوغِرَ المَلِكُ الرجُلَ الأَرضَ فَيَجْعَلَها له من غِير خَرَاجٍ )، وقيل : الإِيغارُ: أَن يُسْقِطَ الخَرَاجَ عن صاحِبِه فى بلدٍ ويُحَوِّلَ مِثْلَه إِلى بَلِدٍ آخَرُّ، فيكون ساقِطاً عن الأَوّ وراجِعاً إِلى بَيْت المال؛ (أَو هو أَن يُؤَدِّىَ الخَرَاجَ إِلى السَُّّطَانِ الأَكْبَرِ فِرَارًا من العُمَلِ). يَقال: أَوْغَرَ الرجُلُ خَرَاجَه، إِذا فعلٌ ذلك، نقله أَبو سَعِيد، قال : ومنه أُخِذَ معنَى الإِلجاءِ. وقيل: سُمِّىَ الإِيغارَ لأَنّه يُوغِرُ صُدورَ الذين (٢) يُزَاد عليهم خَراجٌ لا يَلْزَمُهم. (و) قال (١) اللسان والعباب والتكملة . (٢) فى مطبوع التاج: ((الذى)) والصواب ن اللسان. الأَزهرىّ: و(قَدْ يُسَمَّ ضَمَانُ الخَراجِ إِيغارًا)، وهى لفظة (مُوَلَّدَةٌ) . وقال ابنُ دُرَيْد: والإِيغارُ المستعمَلُ فى بابٍ الخَرَاجِ لا أَحسَبُهُ عَربِيًّا صَحِيحًاً . (ووَغْرُ الجَيْشِ: صَوْتُهم وجَلَبَتُهم)، قال ابنُ مُقْبل : فِى ظَهْرِ مَرْتٍ عَساقِلُ السِّرَابِ به كَأَنَّ وَغْرَ قَطَاهُ وَغْرُ حادِينَا(١) وقال الراجز كَأَنَّمَا زُهَاوُّهَا لِمَنْ جَهَرْ لَيْلٌ وِزُّ وَغْرِهِ إِذَا وَغَرْ(٢). (ويُحَرَّك)، ولم يَحْكِ ابنُ الأَعْرَبىّ فى وَغْرِ الجَيْشِ إِلاّ الإِسْكَان فقط ، وصرّحَ بأَنّ الفتح لا يجوز . (وتَوَغَّرَ) الرّجُلُ: (تَلَهَّبَ غَيْظاً وتَوَقَّدَ وحَمِسىَ . (وعَمْرُو بن رَبِيعَةَ بن كَعْبٍ) الشّاعرُ المشهورُ (لُقِّبَ مُسْتَوْغِرًا) وفى (١) اللسان والصحاح والعباب . (٢) اللسان والصحاح والعباب والرجز المجاج ديوانه ١٦. ٣٧٠ وفر بعض النَّسخ المُسْتَوْغِرِ (لقوله ) بَصِفُ فَرساً عَرِقَت : (يَنِشُّ الماءُ فِى الرَّبَلاتِ مِنْهَا نَشِشَ الرَّضْفِ فى اللَّبَنِ الوَغِيرِ) (١) والرَّبَلات: جمع رَبِّْلَة، وهى باطِنُ الفَخذِ . والرَّضْفُ: حِجارةٌ نَحْمَى وتُطَرَح فى اللَّبَنِ لَيَجْمُدَ . (و) فى التكملة : (المِيغَرُ: المِيقاتُ والمِيعَادُ، وقد أَوْغَرُوا بَينَهم مِيغَرًا) ، أَى مِبعادًا . (والغِرَةُ)، مثل (العِدَة) وَزْناً ومعنَّى ، نقله الصاغانىّ . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: وَغَرَتْهُ الشَّمسُ، أَى اشتَدَّ وَقْعُها عليه . والوَغْر : الذَّحْلُ . [وف راء (الوَفْرُ: الغِنَى، و) الوَفْر (من المَالِ والمَتَاعِ: الكَثيرُ الوَاسعُ) الذى لم يَنْقُصْ منه شىءٌ (أَو العامُّ من كلّ (١) اللسان والصحاح والعباب . وفر شىءٍ، ج وُفُورٌ، وقد وَفرَ المالُ) والنَّبَاتُ والشىءُ بنفْسه، (ككَرُمَ ووَعَدَ ، وَفَارَةً ووَفْرًا ووُفُورًا وفِرَةً) ككَرَامَة ووَعْدٍ وَقُعُودٍ وعِدَةٍ ، أَى كَثُرَ ، فهو وَافِرٌ . (واتَّفَرَ) الشىءُ: وَفَرَ . يقال: وَفَرْتُه فاتَّفَرَ، أَنشد الأصمعىُّ لبَشير بن النِّكْث يصف دَلْوًا : * وحَوْأَبٍ أَثْجَرَ وُفِّى فَاتَّغَرْ (١). (و) يقال : (أَرْضٌ وَفْرَاءُ)، إِذا كان (فى نَبَاتِهَا فِرَةٌ)، أَى كَثْرة . وهذه أرضٌ [فى] نَبَاتها وَفْرُ ووَفْرَةٌ وِفِرَةٌ، أَى وُفُورٌ لم تُرْعَ . (و) قال الأَزهرىّ: والمُسْتَعْمَل فى التَّعدِّى (وَفَّرَهُ تَوْفِيرًا)، أَى (كَثَّرَهُ، كوَفَرَ له) مالَهُ . ووَفَرَه، كوَعَدَه ، (وَفْرًا وفِرَةً)، ووَفَّرَهُ : جعلَه وَافِرًا . وفى الحديث: ((الحمدُ لله الذى لا يَفِرُهُ المَنْعُ (( أى لا يُكْثِرُه. (و) من المَجاز: (وَفَرَه عِرْضَه) (١) العباب والتكملة . ٣٧١ و فر و فر وَفْرًا وفِرَةً، (ووَفَّرَهُ لَهُ) تَوْفِيًا: أَثْنَى عليه و (لم يَشْتِمْهِ) ولم يَعِبْهِ كأَنّمَا أَبْقَاه له كثيرًا طَيّاً لم يَنْقُصْه بشَتْم قال : أَلِكْنِى وِفِرْ لابنِ الْغَريرَةِ عِرْضَهُ إلى خالِدٍ من آل سَلْمَى بِنِ جَنْدَلِ (١) ووَفَرَ عِرْضه ووَفُرَ كَوَعَدُّ وكَرُّمَ : كَرُمَ ولم يُبْتَذَل. (ووَفَرَهُ عَطَاءَهُ) وَفْرًا: (رَدَّهُ عليه وهو رَاضٍ)، أَو مُستَقِلٌّ له . (ووَفَّرَهُ (٢) تَوْفِيرًا: أَكْمَلَهُ وجَعَلَهُ وَافِرًا. و) وَفرَ (الثَّوْبَ: قَطَعَهُ وَافِرًا)، وكذلك السِّقاءَ، إِذا لم يُقْطَع من أَدِيمِه فَضْلٌ. (والوَفْرَاءُ)، ممدوداً: (المَلْأَّى) المُوَفَّرَةِ المِلءِ، (و) الوَفْراءُ (: المَزَادَةُ الوَافِرَةُ الجِلْدِ) النَّامَّةُ التى لم يُنْقَص من أَدِيمِها شىءٌ. (و) الوَفْرَاءُ (: الأُذُنُ العَظيمَةُ) الضَّخْمَةُ الشَّحْمَةِ . (و) وَفْرَاءُ: (ع ) نقله الصاغانىّ وياقوت. (و) الوَفْراءُ (: الأَرْضُ التى (١) اللسان . (٢) فى اللسان بدون تشديد الفاه وكذلك وفر الثوب .. لم يَنْقُص من نَبْتِها شىْءٌ) قال الأُعشَى: عَرَنْدَسَةٍ لا يَنْقُصُ السَّيْرُ غَرْضَها كأَحْقَبَ بالوَفْراءِ جَأُبٍ مُكَدَّم (١) (والوَفْرَةُ: الشَّعرُ المُجْتَمِعُ على الرأس، أَو ما سالَ على الأُذُنَيْنِ منه ، أو مَا جَاوَزَ شَحْمَةَ الأُذُنِ )، وقيل : الوَفْرةُ أُعظمُ من الجُمَّة ، قال ابنُ سيدَه : وهذا غَاطٌ ، إِنّمَا هى الوَفْرَةُ (ثُمَّ الجُمَّة ثمّ اللِّمَّةُ). فالوَفْرَةِ : ما جاوزَ شَحْمَةً الأُذُنَيْنِ. واللَّمَّة ما أَلَمَّ بِالمَنْكِبَيْن. وفى التَّهْذِيبِ : والوَفْرَة: الجُمَّة من الشَّعر إِذا بَلَغَت الأُذُنَيْنِ، وقيل: الوَفْرَةُ: الشَّعرة إِلى شَحْمَةِ الأُذُنِ ، ثم الجُمَّةُ ثم اللِّمَّةُ ، (ج ◌ِفَارٌ)، بالكَسر . قال كُثَيِّر عَزَةً : كأَنّ وِفَارَ القَوْمِ تَحْتَ رِحالِهَا: إِذا حُسِرَتْ عنْها العَمَائِمُ عُنْصُلُ (٢) (١) الصبح المنير ٩٢ واللسان والصحاح والعباب. هذا وفى العباب والصبح المنير ((ينقض الير )) وفى هامش مطبوع التاج : قوله : عرندسة هى الناقة الشديدة . والغرض الرحل بمنزلة الحزام السرج، يريد أنها لا تضمر فى سيرها فيقلق غرضها، والأحقب : الحمار الذى بموضع الحقب منه بياض ، شبهها به لصلابته . والجأب : الغليظ. ومكدم : معضض، أى كدمته الحمير وهو يطردها عن هائته . اهـ لسان». (٢) اللسان . ٣٧٢ وفر (و) قال ابنُ دُرَيْد: (الوَافِرَة: أَلْيَةُ الكَبْشِ إِذا عَظُمَتْ)، فى بعض اللغَات . (و) من المَجاز: الوافرَةُ: (الدُّنْيَا)، على التّشْبيه، وأَنشد ابنُ الأَعْرَابىّ : وعَلَّمَنَا الصَّبْرَ آباوُنَا وخُطَّ لنا الرَّمْىُ فِى الوَافِرَهُ(١) (كأُمِّ وَافِرَةَ)، وهُذه نقلَها الصّاغانىّ . (و) قيل الوَافِرَةُ فى قول الشاعر : (الحَيَاةُ، و) قيل: الوَافِرَة: (كُلُّ شَحْمَةٍ مُسْتَطِيلَةٍ) . (والوَافِرُ: البَحْرُ الرّابعُ من) بحور (العَرُوض وَزْنُه مُفَاعَلَتُنْ ستّ مَرَآت)، كذا نقلَه الصاغانىّ ، وفى اللسان مُفاعلتنْ مفاعلتن فعولنْ، مرَّتين، أَو مفاعلتن مفاعلتن، مرَّتين ، سُمِّى هذا الشَّطْرُ وَافِراً لأَن أَجزاءه مُوَفَّرة له وُفُورَ أَجزاءِ الكامل ، غير أنه حُذِف من خُرُوفه فلمْ يَكْمُل . (والمَوْفُور والمُؤَفَّرَ منه ، كمُعَظَّمٍ) : كلُّ جُزْءٍ يَجوز فيه وفر الزِّحافُ فَيَسْلم منه ، قال ابن سيده : هُذا قَول أَبِى إِسحاقَ . قال : وقال مَرَّةً : المَوْفُور: ( ماجَازَ أَنْ يُخْرَمَ فلم يُخْرَم (١) وهو فعولن ومَفاعيلنْ ومفاعلتن، وإِن كان فيها زِحافٌ غير الخَّرْمِ فلم تَخْلُ من أَن تَكُون موفُورةً ، قال : وإِنما سُمِّيَت موفورةً لأَنّ أَوْتادَها تَوَفّرَتْ . (و) من المَجاز: (تَوَفِّر عليه)، إِذا (رَعَى حُرُمَاتِه) وبَرَّهُ. (و) يقال: (هم مُتَوَافِرُون)، أَى هم كَثِيرٌ أَو (فيهم كَثْرَةٌ . و) يقال : (اسْتَوْفَرَ عليه حَقَّهُ)، إِذا (اسْتَوْفاهُ، كوَفَّرَهُ) تَوْفِيرًا. (وسِقَاءٌ أَوْفَرُ ووَفْرٌ)، بالفَتْحِ، أَى تَامُّ (لم يَنْقُصْ من أَدِيمِه شىءٌ) الثّانيَة نقلَها الصاغانىّ . [] وماً يُسْتَدْرَك عليه : الجَزَاءُ المَوْفُور: الذى لم يَنْقُصْ منه شىءٌ . والمَوْفُوز : التّمّ من كلّ شىْءٍ. وفى المثل: ((تُوفَرُ وتُحْمَدُ )) على كذا (١) فى مطبوع التاج ((يحرم)» والصواب من القاموس. (١) اللسان . ٣٧٣ وقر وقر أَى يُصَانُ عِرْضُك ويُثْنَى عِليك. قاله الزمخشرىّ. وقال الفَرآءُ : يُضرَب للرّجْلِ تُعْطيه الشّىْءٍ فِيرُدَّه عليك من غير تَسَخُّط . والإِيفارُ : الإتمام ، كالاسْتِيفار . ووَفَر اللهُ حَظَّه من كذا: أَسْبَغَه . والوَفْرُ ، بالفتح: الإِبلُ التى لم تُعْطَ منها الدِّيَاتُ، فهى مَوفِورة . وفُلانٌ مُوَفَّرُ الشِّعرِ، كمُعَظِّم ، وقد وَقَّرَه : أَعْفاه، وهو مَجاز . والوَافِرُ والمَوْفُورِ والمُسْتَوْفر (١) والمُوَفَّر بمَغْنِّى وَاحد. وتَرَكْتُه على أحسنِ مَوْفِرٍ ، أَى على أحسن حالٍ . وهو مَجاز . وتَوَفَّر على كذا : صَرفُ هِمَّتَه إِليه . وهو مَجاز . ووَفْرَةُ: لِقَبُ الحسنِ بِن علىّ الخَلقانىّ، حدّث عن ابن أبى دَاوُود وطبقتِهِ . [ وق ر ] . (الوقْر: ثِقَلٌ فى الأُذُن، أَو) هو (١) فى مطبوع التاج ((والمتوفر)) والمثبت من الأساس. (ذَهَابُ السَّمْعِ كُلُّه)، والثِّقَلُ أَخفُّ من ذلك، ومنه قَوْلُه تعالى: ﴿وفى أَذَانِنَا وَقْرٌ﴾ (١) (وقِد وَقِرَ كَوَعَد ،وَجِل) يقِرُ ويوْقَرُ، هكذا فى سائر النّسخ، ولو قال: وقد وَقَرتْ كَوَعَد وَوَجِلَ كان أَوجه، أَى صَمَّتْ أُذْنُه . قال الجوهرىّ: (ومصْدره وَقْرٌ ، بالفتْح)، هكذا جاءَ، (والقياسُ بالتَّحْريك)، أَى إذا كان من باب وَجِلَ، وأَمّا إِنْ كان من باب وَعَدَ فإِن مَصَادَرَه كلّها مفتوحة، كما هو ظاهر، (ووُقِرَ كُعُنِىَ) يُوقَر وَقْرًا فِهو مَوْقُورٌ . وعبارة ابنُ السِِّّيت: يقال منه : وُقِرَت أُذنُه ، على مالم يُسمّ فاعلُه ، تُوقَرُ وَقْرًا ، بالسكون، فهى مَوقورة ، ويقال : اللّهم قِرْ أُذُنَه . (و) فى الصحاح: (وَقَرَها اللهُ)، أَى الأُذْن، (يَقِرُها) وَقْرًا فهى مَوقورة . (و) الوِقْرُ، (بالكَسر: الحِمْلُ الثَّقيلُ)، وقيل: هو الثِّقْلُ يُحمّل على ظَهْرٍ أو رأْسٍ ، يقال: جاءَ يَحْمِل وِقْرَهُ. (أَو أَعمُّ) من أن يكون ثَقيلَاً (١) سورة فصلت الآية ه . ٣٧٤ و قر و قر أَوْ خَفيفاً أو ما بَيْنَهُمَا، (ج أَوْقَارٌ ) . (وَأَوْقَرَ الدَّابَّةَ إِيقارًا وقِرَةً) شَديدةً كعِدَة، وهذه شاذَّة . (وَدَابَّةٌ وَقْرَى)، كسَكْرَى : (مُوقَرَةٌ)، قال النّبغةُ الجَعْدِىّ: كما حُلَّ عن وَقْرَى وقد عَضَّ حِنْوُها بِغَارِبِها حَتّى أَرادَ لَيَجْزِلاَ (١) قال ابن سيده: أُرَى وَقْرَى مَصْدرًا على فَعْلَى ، كحَلْقَى وعَقْرَى، وأَراد: حُلَّ عن ذَاتٍ وَقْرَى، فحذف المضاف وأَقامَ المضافَ إِليه مُقَامَه . قال : وأكثر ما يُستعمل الوِقْرُ فى حِمْل البَغْل والحِمار ، والوسْق فى حِمْل البعير. وفى الحديث: ((لَعَلَّهُ أَوْقَرَ رَاحِلَته ذَهَباً)) أَى حَمَّلَهَا وِقْرًا . (وَرَجُلٌ مُوقَرٌ)، كمُكْرَم: (ذو وِقْرٍ)، أَنشد ثَعْلبٌ : لقد جَعَلَتْ تَبْدُو شَواكِلُ منكما كأَنَّكُمَا بِى مُوقَرَانِ ن الجَمْرِ (٢) (١) اللسان . (٢) اللسان وفى مطبوع التاج ((من الخمر)) والصواب من اللسان . وامرأةٌ مُوقَرَةٌ : ذاتُ وِقْرٍ . وقال الفرّاءُ : امرأةٌ مُوقَرَةٌ، بفتح القاف، إذا حَمَلَتْ حِمْلاً ثَقِيلاً . (و) أَوْقَرَت النَّخلةُ، أَى كَثُرَحَمْلُها ، و(نَخْلَةٌ مُوقِرَةٌ). بكسر القاف، (ومُوقَرَةٌ)، بفتحها، (ومُوقِرٌ)، كمُحْسِنٍ ، (ومُوَقَّرَةٌ) ، كمعظَّمة، (ومِيقَارٌ)، كمِحْرَاب قال : مِن كُلِّ بائِنَةٍ تَبِينُ عُذُوقَهَا مِنْهَا وحاضِنَةٍ لها مِيقَارِ (١) (و) قال الجوهرىّ: نَخْلَةٌ (مُوقَرٌ، بفتح القَافِ) على غيْرِ القِيَاس ، لأَنّ الفِعْلَ ليسَ لِلنَّخْلَةِ ، وإِنَّمَا قيلَ : مُوقِر، بكسر القاف، على قِياسِ قَولِك : امرأةٌ حامِلٌ، لأَن حَمْلِ الشَّجرةِ مُثبّهُ بحَمْل النساء ، فأَمَّا مُوقَرٌ ، بالفتح ، فإِنّه (شاذٌ)، وقد رُوِىَ فى قول لَبِيد يَصِف نَخلاً: عُصَبٌ كَوَارِعُ فى خَلِيج مُحَلِّمٍ حَمَلَتْ فِمِنْهَا مُوقَرٌ مَكْمُومُ (٢) (ج مَوَاقِرُ) . (١) السان ومادة (بين) ومادة (حضن) وهو لحبيب القشيرى وفى مطبوع التاج (( وخاضبة)) والصواب مما سبق . (٢) ديوانه ١٢٠ واللسان والصحاح والعباب. ٣٧٥ وفر وقر (و) يقال: (اسْتَوْقَرَ وِقْرَهُ طَعَاماً: أَخَذَهُ. و) اسْتَوْقَرتِ (الإِبِلُ: سَمِنَتْ) وحَمَلَت الشُّحُومَ . قال : كأَنَّها من بُدُن واسْتِيقارْ دَبَّتْ عليها عارِمَاتُ الأَنْبَارُ(١) (و) من المَجازِ: (الوَقَارُ كَسَحابٍ: الرَّزَانَةُ) والحِلْم، (و) الوَقَارُ : (لَقَبُ زَكرِيًّا (٢) بن يحْيَى) بن إبراهيم (المِصْرىّ) الفَقيه، عن ابن القاسم وابن وَهْب، وروَی الحَديث عن ابن عُيَيْنَةَ وبِشْر بن بَكْر، وهو ضعيف . وقال الذَّهَبِىّ فى الديوان: كَذّبُ. (و) وَقّارٌ، (كشَدَّاد: ابنُ الحُسَيْن الكلابىُّ الرَّقِّىّ، عن أَيّوب بن محمّد الوراق (٣) وعنه ابنُ عَدِىّ، ( وهما محَدِّثانٍ). قال الحافظ: والأخير رَوى أيضاً عن المُؤَمّل بن إِهاب ، وعنه أبو بكرِ الشّافعىّ وأبو بكر الخَرَائطىّ، رأيت له فى كتاب اعْتلال القُلُوب حَدِيثاً باطلاً، وهو فَرْدٌ. وأَما الذى (١) اللسان والصحاح والعباب ومادة (نبر) والرجز لشبيب بن البرصاء . (٢) فى القاموس ((زكرياء)). (٣) فى المشتبه ٦٦٢ ((الوَزّان)) ٣٧٦ بالتخفيف فجَماعةٍ غير زكريّا . (﴿وَقُرَ) الرّجلُ (ككَرُمَ) ، يَوْقُر (وَقَارَةً وَقَارًا)، بالفَتْح فيهما، (ووَقَرَ يَقِرُ) ، كوَعَد يَعِد ، (قِرَةً ، وتَوَقَّرَ واتَّقَر)، إِذا (رَزُنَ) . ورجل مُتَوقّر: ذو حِلْمٍ ورَزَانةٍ ، ومنه الحديث : (( لم يَسْبِقْكُمْ أَبو بَكْرٍ بكثرةِ صَوْمٍ ولا صلاةٍ ولكنّهُ بِشىْءٍ وَقَرَ فى القَلب)) وفى رواية: ((لِسِرٌّ وَقَرَ فِى صَدْره)) ، أَی سَگن فيه وثَبت ، من الوَقَار والحِلْمِ والرَّزَانَة . (والتَّيْقُورُ: الوَقَارُ ، فَيْعُولُ منه)، وقيل: لغة فى التَّوْقِير، (والنَّاءُ مُبْدِلَة من واوٍ )، وأَصْلِه وَيْقُور ، قال العَجّاج: * فإِنْ يَكُنْ أَمْسِى البِلَى تَيْقُورِى (١) . أَى أَمْسَى وَقَارى. حمله على فَيُعُول، ويقال (٢) : حملَه على تَفْعُول (١) ديوانه ٢٧ واللسان والعباب والصحاح . (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ويقال: حمله على تفعول الخ ، عبارة اللان: قيل كان فى الأصل ويقورا فأبدل الواو تاء حمله على فيعول ويقال : حمله على تفعول مثل التذنوب ونحوه ، فكره الواو . مع الواو فأبدلها تاء لئلا يشتبه بفوعول فيخالف البناء .. الخ . اهـ فتأمل)). وقر وقر مثل التَّذْنُوب ونحوه ، فكرِهَ الواو مع الياءِ فأَبْدَلها تاءِ لئلا يشبه فَوْعُول فيخالِفِ البناءَ، أَلاَ تَرَى أَنَّهُمْ أَبدَلُوا الوَاوَ حين أَعربوا فقالوا نَيْروز . (وَرَجُلٌ وَقَارٌ وَوَقُورٌ)، كسَحَابٍ وصَبُور ،أَى ذو حِلْم ورَزَانَةٍ ، كالمُتَوقّر ، (ووَقُرٌ ، كنَدُسٍ )، هكذا فى سائر الأُصول التى بأَيْدينا، والذى فى اللّسَان: وَقَرٌ ، محرِّكَةً، وأَنشد للعَجّاج يمدحُ عُمرَ بنَ عُبَيْد الله بن مَعْمَرٍ الجُمحىّ : هُذَا أَوَانُ الجِدِّ إِذْ جَدَّ عُمَرْ وصَرَّحَ ابنُ معْمرٍ لمن ذَمَرْ بكُلِّ أَخْلاقِ الشُّجاعِ إِذْ مَهَرْ ثَبْتُ إِذا ما صِيحَ بِالقَوْمِ وَقَرْ (١) (وهى وَقُورٌ) من نِسوةٍ وُقُرٍ . (ووَقَرَ ) الرجلُ (كوَعَد)، يَقِرُ (وَقْرًا) فهو وَقُورُ (٢)، (و) وَقُرَ (١) ديوانه ١٥ واللسان وفى الصحاح المشطوران الثالث والرابع وفى العباب المشطور الرابع . (٢) فى مطبوع التاج: ((موفور)) والصواب من اللسان. يَوْقُر (وُقُورةً)، إِذا (جَلَسَ)، وهو مَجاز، ومنه قوله تغالى ﴿وقرْنَ فى بُيُوتكُنَّ﴾ (١) وقيل: هو من الوَقار، وقيل : من قَرَّ بَقِرُّ ويقَرُّ، وقد تقدّم . (والتَّوْقيرُ: التَّبْجيلُ) والتَّعظيم ، قال الله تعالى ﴿وتُعَزِّروهُ وتُوَقِّرُوه﴾ (٢) يقال: وَقَّرَه، إِذا بَجَّلَه ولم يَستخِفّ به ، وهو مَجاز . (و) التَّوْقير : (تَسْكِينُ الدَّابَّةِ) ، قال الشاعر: يَكادُ يَنْسَلُّ من التَّصْديرِ على مُدَالاَتِىَ والتَّوْقِيرِ (٣) (و) التَّوْقِير، (التَّجْرِيحُ، والتَّزْيينُ) هُكذا فى سائر النَّسَخِ التى بأَيْدِينَا، ولعلَّ صوابَه : والتَّمْرين ، ويكون من قولهم وَقَّرَتْهِ الأَسْفَارُ، إِذا صَلَّبتْه ومَرَّنَته كأَنّهَا جَرَحَتْه فَتَعَوَّد عليها، أَو يكون التَّوْقيح بدَل التَّجْريح ، فيكون أَقربَ من التَّجْرِيحِ فِى سَبْك (١) سورة الأحزاب الآية ٣٣ . (٢) سورة الفتح الآية ٩ . (٣) الان والعباب والجمهرة ٤١/٢ وهو العجاج ديوانه ٢٨. ٣٧٧ وقر وقر المَعْنَى مع التّمرين، أَو الصّواب التَّرْزِين بدل التَّزْيين وهو التَّعْظِيم والتفخيم ، فليُنظر ذُلك . (و) من المَجاز: التَّوْقِيرُ (أَنْ تُصَيِّرَ له)، أَى للشَّىْءٍ (وَقَرَاتٍ)، محرّكَةً، (أَى آثارًا) وهَزَمَاتٍ ، فهو مُوَقَّر كُمُعظَّم ، وهو مخالفٌ لِمَا فِى الأَساس، وشىءٌ مَوْقُورٌ (١) : فيه وَقَراتٌ: هَزَمَاتٌ. (والوَقْرُ: الصَّدْعُ فى السَّاق، و) هو مَجاز. وفى اللّسَان: الوَقْرُ (كالوَكْتَة أَوِ الهَزْمَةِ تكون فى الحَجَر ) أَ(والعَيْنِ ) أَو الحافرٍ أَ(و العَظْمِ، كالوَقْرَةٍ) ،بزيادة هاءٍ . والوَقْرَةُ: أَعظمُ من الْوَكْتَة . وقال الجوهَرىّ : الوَقْرَة : أَنْ يُصيب الحافِرَ حَجَرٌ أَو غيرُه فَيَنْكُبَهِ . تقول : وَقِرَتِ الدَّبَّةُ، بالكَسْرِ، (وأَوْقَرَ اللهُ الدّابَّةَ)، مثْلِ رَهِصَت وأَرْهَصَها الله: (أَصابَها بوَقْرَةٍ)، قال العَجّاج : * وَأَبًّا حَمَتْ نُسُورُه الأَوْقَارَا(٢) # ويقال فى الصَّبر على المُصِيبَة : (١) الذى فى الأساس المطبوع: وشىء موقّر: فيه وقرات : هزمات . (٢) الديوان ٢٢ والسان والصحاح والعباب. كانتْ وَقْرَةً فِى صَخْرَة، يعنى ثُلْمَة وهَزْمَةً، أَى أَنَّه احْتَمَلِ المُصيبةَ ولم تُؤَثِّر فيه إِلاّ مثْل تلك الهَزْمَةِ فى الصَّخْرة . (وُقِرَ العَظُمُ، كُنِىَ)، وَقْرًا (فهو مَوْقُورٌ ﴿وَقِيرٌ)، كذا فى المُحْكَم ، (وقد وَقَرَهُ كَوَعَدَهُ) : صَدَعَه ، فهو مَوْقُورٌ قال الحَارثُ بن وَعْلَة الذُّهْلِىّ. يا دَهْرُ قد أَكْثَرْت فَجْعَتَنـا بسَرَاتِنَا وَوَقَرْتَ فِى الْعَظْمِ (٢) والوَقْر فى العَظْم شىءٌ من الكَسْر، وهو الهَزْم، وَرَبِّمَا كُسِرَت يَدُ الرجُلِ أَو رِجْلُه إِذا كان بها وَقْرٌ ثمّ تُجْبَر فهو أَصلَبُ لها؛ والوَقْرُ لا يَزَالِ وَاهِناً أَبدًا .. (والوَقِيرُ)، كأَمير (: النُّفْرَةُ العَظيمةُ فى الصَّخْرَة)، وفى التَّهْذيب : النُّقْرَة فى الصَّخْرة العَظيمَةِ (٣) (تُمْسِكُ المَاءَ) . وفى الصّحاح: نُقْرَةٌ فى (١) اللسان والصحاح ونسباه للأعشى والتكملة والعباب وقد صححت نسبته فيهما إلى الحارث بن وعلة الذهلى . (٢) فى اللسان (النقرة العظيمة فى الصخرة ... ) ٣٧٨ وقر الجَبَل عظيمَة، ( كالوَقِيرَة)، والوَقْرِ والوَقْرَةِ. وفى الحديث: ((التَّعَلَّم فى الصِّغَرِ كالوَقْرةِ فى الحَجَرِ )). الوَقْرَةُ والوَقْر : النُّقْرة التى فى الصَّخْرة، أَرادَ أَنه يَثْبُت فى القَلْبِ ثَبَاتَ هُذه الثُّقْرَةِ فى الحَجَر . (و) فى حديث طَهْفَةَ: ((ووَقِير كَثِيرِ الرَّسَلِ))، قيل: الوَقِيرُ: القَطِيعُ من) الضَّأْن خاصّةً ، وقيل : الغَنَمِ) . وفى المحكم: الضَّخْمُ من الغَنَم، (أَو) هو من الشّاءِ (صِغَارُها ، أَوَ خَمْسُمِائة منها)، على ما زَعمَه اللَّحْيَانِىّ، (أَو عامٌّ) فى الغَنَم ، وبه فسَّر ابنُ الأَعْرَابِىّ قولَ جَرير : كَأَنَّ سَلِيطاً فى جَوَانِبِها الحَصَى إِذَا حَلَّ بِينَ الأَمْلَحَيْنِ وَقِيرُهَا (١) (أَو) هى غَنَمُ أَهْلِ السَّوَادِ . وقال الزِّيَادىّ(٢): دَخلْت على الأَصمعىّ فى مَرضِه الذى مات فيه فقلْتُ : (١) اللسان ((فى جواعنها الحَصَى)) والنقائض ١١ ((في جَوَاشِنِها الخُصَى)) ومعجم البلدان ( الأملحان ) : (٢) فى اللسان: ((الرمادى)» والصواب أيضا فى العباب. وقر يا أَبا سَعيد، ما الوَقِيرُ ؟ فأجابنى بضَعْفٍ صَوْتٍ فقال: الوَقِيرُ : (الغَنَمُ بكَلْبها وحِمَارها ورَاعِيها)، لا يَكُون وَقِيرًا إِلّ كذلك. ومعنى حديثٍ طَهْفَةٍ أَى أَنَّهَا كثيرة الإِرْسال فى المَرْعَى . ( كالقِرَةِ)، كعِدَة، قيل : هى الصِّغَار من الشّاءِ، وقيل : القِرَة : الشّاءُ والمالُ . والهاءُ عِوَضُ عن الواو، وقال ذو الرَّمَّة يَصِف بَقْرةَ الوَحْشِ : مُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ ليْسَتْ بِنَعْجَةٍ يُدَمِّنُ أَجْوَافَ المِيَاهِ وَقِيرُهَا(١) وقال الأَغْلَبُ العجْلِىّ : ما إِنْ رَأَيْنَا مَلِكاً أَغَارَا أَكْثَرَ منه قِرَةً وَقَارَا (٢) (و) وَقِيرٌ (٣): (ع، أَوْ جَبَلٌ)، قال أَبو ذؤيب : فإِنّكَ حقَّاً أَىَّ نَظْرَةِ عاشق نَظَرْتَ وَقُدْسٌ دُونَهَا ووَقِيرُ (٤) (١) الديوان ٣٠٧ واللسان والصحاح والعباب. (٢) اللسان والصحاح والعباب. (٣) فى مطبوع التاج ((قير)) والصواب من القاموس ومعجم البلدان والشاهد التالى . (٤) شرح أشعار الهذليين ٦٥ واللسان والعباب ومعجم البلدان (وقير) . ٣٧٩ وقر وقر . (والوَقَرِىُّ، محرَّكَةً : راعِى الوَقيرِ) نسَب على غَيْر قياس، (أَو مُقْتَنِى الشّاءِ) وعبارة الصاغانىّ: الوَقَرِىّ: صاحبُ الشّاءِ الذى يَقْتَنِها. (و) كذلك (صاحبُ الحَمِير ، وساكِنُو المِصْرِ)، وأَنشدَ صاحبُ اللِّسَان لِلْكُمَيْتِ : ولا وَقَرِيِّينَ فِى ثَلَّةٍ يُجَاوِبُ فيها الثُّؤَاجُ الْيُعَارَا(١) ويروَى : ولا قَرَوِيِّيْنَ ، نسْبَة إلى القَرْية التى هى المِصْر، وأَظنّ الصاغانىّ أَخذ قولَه : وساكنو المصْر من هنا ، فإِنّ الوَقَرِىّ مَقلوبُ القَرَوىّ ، فليُثَنَبَّه لذلك. وكذلك قولُه، وصاحب الحَمِير ، نظرًا إِلى قول الأَصْمَعِىّ السّابق بطريق التَّازُم . (والقِرَةُ، كَعِدَة : العِيَالُ)، يقال تَرَك فُلانٌ قِرَةً، أَى عِيَالاً، وإِنّه عليه القِرَةٌ، أَى عِيالٌ، (و) القِرَةُ: أَيضاً: (الثِّقَلُ). يقال: مَا علىَّ منك قِرَةٌ، أَى ثِقَلٌ، قاله اللّحْيانى، وأَنشد : لَمّا رَأَتْ حَلِيلَتِى عَيْنَيَّةْ ولِمَّتِى كأَنَّهَا حَلِيَّهُ تَقولُ هُذا قِرَةٌ عَلَيَّةْ يالَيْتَنى بالْبَحْرِ أَوْ بِلِيَّة (١) (و) من ذُلك القِرَةُ بمعنَى ( الشَّيْخ الكبير)، لثقَله. (و) القِرَة (: وَقْتُ المَرَض. و) القِرَةُ: (الشاءُ). ولا يَخْفَى أَنّ هُذا مع ماقَبْلَه تكرارٌ ، فإِنّه قد تقدّم له ذلك عند ذِكْر الوَقِير . (و) كذا القِرَةُ بمعنَى (المَال) . (و) قولهم : (فَقِيرٌ وَقِيرٌ)، جعل آخره عِمَادًا لأَوّه . وقال ابنُ سيده : (تَشْبِيهُ بصِغَارِ الشّاءِ) فى مَهَانَتِهِ وذُلِّه، وقيل: هو الذى قد أَوْقَرَه الدَّيْنُ، أَى أَثْقَله، وقيل: هو من الوَقْرِ الذى هو الكَسْرِ، (أَو إِتْبَاعٌ). (والمُوَقَّرُ، كمُعَظَّمٍ): الرّجُلُ (المُجَرَّبُ العَاقلُ) الذى (قد حَنَّكَتْه الدُّهُورُ) ووَقَّحَتْه الأُمُورُ واستَمَرّ عليها، (١) اللسان وفى العباب والتكملة بدون المشطور الرابع . (١) اللسان . ٣٨٠