Indexed OCR Text
Pages 101-120
عقر عقر إِلى عُقْرٍ، إِذا فَتَرَتْ . (و) من المَجاز: (العاقِرُ من الرَّملِ: ما لا يُنْبِتُ) يُشَبَّهُ بِالمَرْأَة . وقيل: هى الرَّمْلَة التى تُنْبِتُ جَنَبَاتُها (١) ولا يُنْبِتُ وَسَطُها ، أَنشد ثعلب : ومِنْ عاقِرٍ يَنْفِى الأَلاءِ سَرَّاتُها عِذَارَيْنِ عَنْ جَرْدَاءَ وَعْثٍ خُصُورُهَا (٢) (و) قِيلَ العاقرُ: (العَظِيمُ مِنْهُ)، أَىْ مِنَ الرَّمْلِ، وخَصَّهُ بعضُهُم بِأَنَّهُ لا يُنْبِتُ شَيْئاً. (و) قيل العاقِرُ : (رَمْلةٌ) معروفةٌ لا تُنْبِتُ شَيْئاً. قال: أَمّا الفُؤادُ فلا يَزالُ مُوَكَّلاً بِهَوَى حَمَامَةَ أَو برَيَّا العاقِرِ(٣) حَمَامَةُ : رَمْلَةُ معروفةٌ أَو أَكَمَةُ . (و) العاقِرُ: (المَرْأَةُ التى لا مِثْلَ لَهَا)، أَنشد ابْنُ الأَعْرَابِىّ قَوْلَ الشاعِرِ : * صَرَّافَةَ القبِّ دَمُوكاً عاقِرًا (٤) )* وهكذا فَسَّرَهُ. والدَّمُوكُ هُنَا : (١) فى اللسان: ((جَنَبتاها)). (٢) اللسان . (٣) اللسان ، والعباب وهو لجرير ديوانه ٢٣٦ (٤) اللسان . البَكْرَةِ التى يُسْتَقَى بها عَلَى السّانِيَة. (والعَقْرُ: الجَرْحُ)، وقد عَقَرَه فهو عَقِيرٌ (و) العَقْرُ: (أَثَرٌ كالحَزِّ فى قَوائِمِ الفَرَسِ والإِبِلِ) ، يُقَال: (عَقَرَهُ)، أَى الفَرَسَ والإِلَ، بالسَّيْف (يَعْقِرُه)، من حَدٍّ ضَرَبَ (١) عَقْرًا، بالفَتْح ، (وعَقَّرَه) تَعْقِيرًا: قَطَعَ قَوائِمَه . وقال ابنُ القَطّاعِ: عَقَرْتُ الناقَةَ عَقْرًا : حَصَدْتُ قَوائمَها بِالسَّيْف . (والعَقِيرُ: المَعْقُور) ، يقال: ناقَةٌ عَقِيرٌ وجَمَلٌ عَقِيرٌ . وفى حديث خَدِيجَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا: ((لَمَّا تَزَوَّجَتْ رَسُولَ اللّه صلَّى الله عليه وسلَّم كَسَتْ أَباها حُلَّةً وخَلَّقَتْه ونَحَرَت جَزورًا . فقال: ما هُذا الحَبِيرُ، وهُذا العَبِيرُ ، وهذا العَقِيرُ؟)) أَى الجَزُور المَنْحُور . قيل: كانُوا إِذا أرادُوا نَحْرَ البَعِيرِ عَفَرُوه، أَى قَطَّعُوا إِحْدَى قَوَائِهِ ثمّ نَحَرُوه، يُفْعَلُ ذُلك به كَيْلا يَشْرُدَ عند النَّحْرِ . وفى النّهاية فى هذا المَكَان : وفى الحَدِيثِ : ((أَنّه مَرّ بحِمارٍ عَقِيرٍ )) (١) فى المحكم : من حدّ ضرب ونصر . ١٠،١١ عمر عقر أَى أَصابَهُ عَقْرٌ ولم يَمُتْ بَعْدُ . ولم يُفَسِّرْه ابنُ الأَثِير. وفى اللّسَان: عَقَرَ الناقَةَ [يَعْقِرُهَا ويَعْفُرُها عَقْرًا] (١) وعَقَّرَهَا : إِذا فَعَلَ بها ذلك حَتَّى تَسْقُطَ فَنَحَرَها مُسْتَمكناً مِنها، وكذلك كُلّ فَعِيلٍ مَصْرُوف عن مَفْعُول به فإِنّهُ بِغَيْرِهاءٍ . وقال اللّحْيَانِىّ: وهو الكلامُ المُجْتَمَعَ عليه ، ومنه ما يُقَال بالهاءِ، وقَوْلُ امرِئُ القَيْسِ : * ويومَ عَقَرْتُ للعَذارَى مَطَّتِى (٢) )* فمَعْنَاه نَحَرْتُهَا ، (ج عَقْرَى) ، يقال : خَيْلٌ عَقْرَى، قال الشاعِرُ : بِسِلَّى وسِلَّبْرَى مَصارِعُ فِتَْةٍ كِرامٍ وعَقْرَى من كُمَيْتِ ومِنْ وَرْدِ (٣) (وعَاقَرَه: فاخَرَه) وكارَمَهُ وفاضَلَه (فى عَقْرِ الإِبِل) . (و) يقال: (تَعَاقَرَا)، إِذَا (عَقَرَا إِبِلَهُمَا) يَتَبَارَيَانِ بِذَلك (لِيُرَى أَيُّهما (١) زيادة من اللسان (٢) ديوانه ١١ واللسان والمقاييس : ٤ /٩٠، وعجزه: * فَيَا عَجَبًا من رَحْلِهَا المتحمّل)). (٣) اللسان، ومعجم البلدان (سلى) ونسب الى بعض الخوارج أَعْقَرُ لَهَا ). ومِن ذُلك مُعَاقَرَةُ غالِبٍ بن صَعْصَعَةَ أَبِىِ الفَرَزْدقِ وسُحَيْمٍ بن وَثِيل الرِّيَاحِىّ، لَمّا تَعاقَرًا بصَوْأَر، فعَقَرَ سُحَيْمُ خَمْساً ثم بَدَا لَهُ، وَعَقَر غالبٌ مِائَةً . وقد تقدم فى ((ص أَر)). وفى حَدِيثِ ابنِ عَبّاس: ((لا تَأْكُلُوا مِنْ تَعاقُرِ الأَعْرَابِ ، فإِنّى لا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مِمّا أُهِلَّ بِه لِغَيْرِ الله)). قال ابنُ الأَثير: هو عَقْرُهُمِ الإِبِلَ؛ كان الرَّجُلان يَتَبَارَيان فى الجُودِ وَالسَّخَاءِ، فِيَعْقِرُ هُذا وهَذا حَتَّى يُعَجِّزَ أَحَدُهما الآخَرَ، وكانوا يَفْعَلُونَهُ رِياءٌ وسُمْعَةً وتَفَاخُرًا، ولا يَقْصِدُون بِهِ وَجْهَ الله تعالَى، فشَبَّهَه بما ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ . وفى الحَدِيث: ((لاعَقْرَ فى الإِسْلامِ)). قال ابنُ الأَثِير : كانُوا يَعْقِرُون الإِبِلَ على قُبُور المَوْتَى، أَى يَنْحَرُونَهَا، ويَقُولون: إِنَّ صاحِبَ القَبْرِ كان يَعْقِر للأَضْيَافِ أَيَّامَ حَياتِه، فنُكَافِئُهُ بمِثْلِ صَنِيعِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَأَصْلُ العَقْرِ ضَرْبُ قَوَائِمِ البَعِيرِ أَو الشاةِ بِالسَّيْفِ، وهو قائمٌ. وفى الحديث: ((لاتَعْقَرَنَّ شاةً ١٠٢ عقر عقر ولا بَعِيرًا إِلاَّ لمَأْكَلَةٍ)). وإِنَّمَا نُهِىَ عنه لأَنَّ مُثْلَةٌ وَتَعْذِيبٌ للحَيَوَان . وقال الأَزهرىّ : العَقْرُ عند العَرَب : كَسْفُ (١) عُرْقُوبِ البَعير، ثم يُجْعَلُ النَّحْرُ عَقْرًا لأَنّ ناحِرَ الإِبِلِ يَعْقِرُهَا ثمّ يَنْحَرُهَا . ( والعَقِيرَة: ما عَقَرْتَ (٢) من صَيْدِ أَوْ غَيْرِهِ) ، فَعِيلَةٌ بمعنى مَفْعُولة . (و) الْعَقِيرَةُ: (صَوْتُ المُغَنِّى) إِذا غَنَّى ، (و) العَقِيرَةُ: صَوْتُ (الباكِى) إِذا بَكَى، (و) العَقيرَةُ: صَوْتُ (القارِئ) إِذا قَرَأَ . وقيلَ: أَصْلُهُ أَنّ رَجُلاً عُقِرَت رِجْلُه ، فوضَعَ العَقِيرَة على الصَّحِيحَة ، وبَكَى عَلَيْهَا بِأَعْلَى صَوْتِه ، فَقِيلَ : رَفَع عَقِيرَتَه ، ثم كَثُر ذُلك حتى صُيِّرَ الصَّوْتُ بالغناءِ عَقيرَة . قال الجوهرىُّ: قيل لكُلِّ من رَفَع صَوْتَه : رَفَعَ عَقِيرَتَه. ولم يُقَيِّد بالغِناءِ . قلت : فالجوهرىّ لاحَظَ أَصْلَ المَعْنَى [و] تَرَك ما يَتَفَرَّعِ عَلَيْه، وهُوَ من (١) فى مطبوع التاج واللمان: ((كشف)) والمثبت عن التهذيب وانظر مادة ( ك س ف ) (٢) فى القاموس واللسان: ((ما عُقِر)) على البناء للمجهول . التَّفَطُّن بمَكان، كما لا يَخْفَى . (و) الْعَقِيرَةُ: الرَّجُلُ (الشَّرِيفُ يُقْتَلُ) ، وفى بعض نُسَخ ((الإِصلاحِ)) لابن السِّكِّيت : ما رأَيت كاليَوْمِ عَقِيرَةً وَسْطَ قَوْمِ . قال الجوهرىّ: يُقَال: ما رأَيتُ كالْيَوْمِ عَقِيرَةً وَسْطَ قومٍ ، للرجلِ الشَّرِيفِ يُقْتَل. (و) العَقِيرَةُ: (الساقُ المَقْطُوعَةُ) قال الأزهرىّ : وقيل فيه : هو رَجُلٌ أُصِيبَ عُضْوٌ من أَعضائه، وله إِبِلُه، فرفَع صَوْتَه بالأَنِين لِمَا أَصابَهُ من العَقْرِ فِى بَدَنِهِ فَتَسَمَّعَت إِبلُه فحَسِبْنَه يَحْدُوبها فاجْتَمَعَتْ إِليه، فقِيلَ لكُلّ مَنْ رَفَعَ صَوْتَه بالغِنَاءِ: قد رَفَعَ عَقِيرتَه . واعْتَقَرِ الظَّهْرُ من الرَّحْلِ والسّرْجِ وانْعَقَر: دَبِرَ) ، وقد عَقَرَه، إِذا أَدْبَرَه . ومنه قولُه : * عَقَرْتَ بَعِيرِى يا امْرَأَ القَيْسِ فانْزِلِ (١) » يقال: عَقَرَ الرَّحْلُ والقَتَبُ ظَهْرَ النّاقةِ؛ والسَّرْجُ ظَهْرَ الدّابّةِ، يَعْقِرُه عَقْرًا : حَزَّهُ وأَدْبَرَهُ . (١) ديوانه ١١ و اللسان، والعباب، والمقاييس: ٤ /٩١ وصدره: « تقول وقد مالَ الغبيط بنا معاً» ١٠٣ عقر عقر (وسَرْجٌ مِعْقَارٌ)، كمِصْبَاحٍ ، (ومِعْقَرٌ، كمِنْبَرٍ و) مُعْقِرٌ، مِثْلُ ( مُحْسِنَ، و) عُقَرَةٌ، مثل (هُمَزَة، و) عُقَرٌ، مِثْلُ (صُرَدٍ) ،وهُذه عن أَبِى زَيْد، (و) عاقُورٌ، مِثْلُ (قابُوسِ) ،وهذه عن التكملة : (غيرُ وَاقٍ ، يَعْقِرِ الظَّهْرَ) ، وكذلك الرَّحْلُ. وقال أَبو عُبَيْد: لا يُقَال مِعْقَرٌ إِلاّ لِمَا كَانَتْ تلك عادَتَه، فأَمّا ما عَقَرَ مَرَّةً فلا يكونُ إِلّ عاقِرًا . وأَنشد أبو زَيْد للبَعِيث : أَلَدُّ إِذا لاقَيْتَ قَوْماً بِخُطَّـة أَلحَّ على أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْ (١) (وَرَجُلٌ عُقَرَةٌ ، كَهُمَزَة ، وصُرَد ، ومِنْبَر)، إِذا كان (يَعْقِرُ الإِبلَ من إِنْعَابِهِ لَها) . وفى اللسان: إِيّاهَا)) ، ولا يُقَال : عَقُورٌ . (و) رجل مُعْقِرٌ، ( كمُحْسِن: كَثِيرُ العَقَارِ ) ، وقد أَعْقَرَ ؛ قاله ابنُ القَطَّاع. (وكَلْبٌ عَقُورٌ)، كصَبُور، (جِعُقْرٌ) بضمٌّ فسُكُونٍ . وفى الحديث : ((خَمْسٌ مَنْ قَتَلَهَا، وهو حَرامٌ ، فلا (١) اللسان والعباب والمقاييس، ٤ /٩٣و ٢٠٢/٥ جُنَاحَ عليه: العَقْرَبُ، والفَأْرَةُ، والغُرَابُ، والحِدَأُ ، والكَلْبُ العَقُور)) قال ابنُ الأَثِير : هو كُلّ سَبُعٍ يَعْقِرُ، أَى يَجْرَحُ ويَقْتُل وَيَفْتَرِسُ، كالأُسَدِ والنَّمِر والذِّئْبِ والفَهْدِ وما أَشْبَهَهَا ، سمّاها كَلْباً لاشْتِرَاكِها فى السَّبُعِيّة. وقال سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ : هو كُلّ سَبُعٍ يَعْقِر؛ ولم يَخُصّ به الكَلْبَ . والعَقُورُ من أَبْنِيَة المُبَالَغَة، ولا يُقَال: عَقُورٌ إِلاَّ فى ذى الرُّوحِ، وهُذا مَعْنَى قولِه (أَو العَقُورُ لِلْخَيَوان، والعُقَرَةُ)، كَهُمَزَةٍ ، (لِلْمَواتِ). وقال أبو عُبَيْدٍ: يُقَال لكلّ جارح أو عاقِر من السِّباع: كَلْبٌ عَقُورٌ . (وكَلأُ) أَرضِ كذا(عَقَارٌ، كِسَحابٍ)، وفى نسخة التكملة(١) بضمّ العَيْن (و) عُقّارٌ مِثْلُ (رُمّانِ: يَعْقِر الماشِيَةَ) ويَقْتُلُهَا . ونقل الصاغانىّ عن أَبِى حنيفة العُقَّارُ كرُمّانِ: عُشْبٌ بِعَيْنِه، كما سيأتى . (و) يقالُ للمَرْأَةُ: (عَقْرَى حَلْقَى). (١) وكذلك اللسان. ١٠٤ عقر عقر هكذا يَرْوونه (١) أَصحاب الحديث فهما مَصدرانِ كدَعْوَى، (ويُنْوَّنانِ ) فيكونان مَصدرَیْ عَقْرَ وحَلَقَ . قال الأَزْهَرِىّ: وعلى هذا(٢) مَذْهَبُ العَرَب فى الدُّعَاءِ على الشَّشىءٍ من غَيْر إرادَةٍ لوُقُوعه: (أَى عَقَرَهَا الهُ تعالَى وحَلَقَهَا)، أَى حَلَقَ شَعَرَها، أو أَصابَها بوَجَعٍ فى حَلْقَهَا) أَو مَعْناه (تَعْقِرُ قَوْمَهَا وَتَحْلِقُهُم بِشُؤْمِهَا) وتَسْتَأْصِلُهم . وقال أبو عُبَيْد: معنَى عَقَرَها اللهُ : عَقَرَ جَسَدَها . وقال الزَّمخشرىّ: هُمَا صِفَتَانِ للمَرْأَة المَشُْومَة، أَى أَنَّهَا تَعْقِرُ قَوْمَهَا وتَحْلِقُهُمْ ، أَى تَسْتَأْصِلهم من شُؤْمِهَا عَلَيْهِم، ومحلُّهما الرَّفْعُ على الخَبَرِيَّةِ ، أَى هى عَقْرَى وحَلْقَى ... ويحتمل أَنْ يَكُونَا مَصْدَرَيْن على فَعْلَى بمعنى العَقْرِ والخَلْقِ كالشَّكْوَى للشَّكْرِ. وقيل: الأَّلِفُ للَّأْنِيثِ مِثْلها فى غَضْبَى وسَكْرَى. وحَكَى اللَّحْيَانِىّ: لا تَفْعَلْ ذلك، أُمُّكَ عَقْرَى، ولم يُفسِّرْه، غَيْرَ (١) كذا فى مطبوع التاج والأفصح أن يقال: يرويه أصحاب الحديث . (٢) فى اللسان: ((وهذا على)). أَنَّه ذَكَرَه مع قوله: أُمَّك ثاكِلُ ، وأُّكَ هابِلٌ. وحَكَى سِيبَوَيْهِ فى الدُّعَاءِ : جَدْعاً له وعَقْرًا، (أَو العَقْرَى: الحائضُ). وفى الحَدِيث: ((أَنّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين قِيلَ يَوْمَ النَّغْرِ فى صَفِيَّةَ إِنّهَا حائِضُ (١) قال: عَقْرَى حَلْقَى ، ما أُرَاهَا إِلّ حابِسَتَنَا)). (وعَقَرَ النَّخْلَةَ) عَفْرًا: (قَطَع رأْسَها فيَبِسَتْ) ،وقد عُقِرَتْ عَقْرًا: قُطِعَ رَأْسُها فلم يَخْرُجْ من أَصْلِهَا شىءٌ ؛قاله ابنُ القَصّاعِ (فهى عَقِيرَةٌ) ؛هكذا فى النُّسَخ، والصَّوابُ: ((فهى عَقِرَةٌ)) بكسر القاف، وهكذا فى المُحْكَم . قال الأَّزهرىّ: ويقال: عَقَرَ النَّخْلَةَ : قَطَع رَأْسَها كُلَّه مع الجُمّار، فهى مَعْقُورَةٌ وعَقِيرٌ، والاسمُ العَقَارُ. (و) عَقَرَ الرَّجُلُ (بالصَّيْدِ: وَقَعَ به)، نَقَلَه الصاغانىّ. (و) عَقَرَ (الكَلأَّ: أَكَلَهُ) ، يُقَال: عُقِرَ كَلأُّ هذه الأَرْضِ، إذا أُكِلَ . (١) فى مطبوع التاج والنهاية واللسان ((فقال)) والمثبت من رواية العباب ١٠٥ عقر عقر : (وطائرٌ عَقِرُ)، كَفَرِحٍ، وعاقِرٌ أيضاً: (أَصَابَ فى رِيشِه)، ولو قال : أَصابَ رِيشَه، كما فى المحكم كان أَحْسَنَ، ( آفَةً فَلَمْ يَنْبُتْ) (و) فى الحديث فيما رَوَى الشَّعْبِىّ ((ليس على زَانِ عُقْرٌ)) أَى مَهْرٌ، وهو للمُغْتَصَبَةٍ (١) من الإِماءِ كمَهْرِ الْمِثْل للحُرَّة. وهُكذا فسره الإِمامُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل . وقال اللَّيْثِ: (الْعُقْرُ بالضمّ : دِيَةُ الفَرْجِ المَغْصُوب)، وقال أَبُو عُبَيْدَة : عُقْرُ المَرْأَةِ: ثَوَابٌ تُثَابُهُ المَرْأَةُ من نكَاحِها . (و) قيل: هو (صَدَاقُ المَرْأَةِ) ، وقال الجوهرىّ: هو مَهْرُ المَرْأَةِ إِذا وُطِبُّتْ على شُبْهَةٍ؛ فسَمّاه مَهْرًا. وفى الحَدِيث: ((فأعطاهم عُقْرَهَا)). قال ابن الأَثِير: هو بالضمّ ما تُعْطَاهُ المرأةُ على وَظْءِ الشُّبْهَةِ، وأَصْلُه أَنّ واطِئَّ البِكْرِ يَعْقِرُها إِذا افْتَضَّها، فسُمِّىَ ما تُعْطَاهُ للعَقْرِ عُقْرًا، ثم صارَ عامًّا لها وللقَّيِّب. وجَمْعُه الأَعْقَارُ. (و) العُقْرُ: (مَحَلّةُ (١) فى مطبوع التاج ((من المغتصبة)) والمثبت من اللسان والنهاية . القَوْمِ ) بَيْنَ الدّارِ وَالْحَوْضِ . (ويُفْتَح . و) قيل: الْعُقْرُ (مُؤَخَّرُ الحَوْضِ أَوْ مَقَامُ الشارِبِ )، هكذا فى سائر النُسخ. وفى التَّهْذِيب والنِّهاية: ((مَقَامُ الشارِبَةِ)) (منه)، وفى الحَدِيث: ((إِنّى لَبِعُقْرٍ حَوْضِى أَذُودُ الناسَ لأَهْلِ الْيَمَن)): أَى أَطْرُدُهُم لأجل أَنْ يَرِدَ أَهلُ الْيَمَنِ ؛ قاله ابنُ الأَثِير. والجَمْعُ أَعْفَارٌ. قال: يَلُذْنَ بِأَعْقَارِ الحِيَاضِ كَأَنَّهَا نِسَاءُ النَّصَارَى أَصْبَحَتْ وهى كُفَّلُ (١) وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: مَفْرَغُ الدَّأْوِ من مُؤَخَّرِهِ عُقْرُه، ومن مُقَدَّمِهِ إِزَاؤُّه، (و) الْعُقْرُ: ( مُعْظَمُ النّارِ) أَوَ أَصْلُهَا الذى تَأْجَّجُ منه ، (و) قِيلَ:) (مُجْتَمَعُهَا) ووَسَطُها ، قال عَمْرُو بن الدّاخِلِ يَصِفُ سِهَاماً : وبِيضُ كالسَّلَاجِمِ مُرْهَفَاتٌ كَأَنَّ ظُبَاتِها عُقْرٌ بَعِيجُ (٢) قال ابن بَرِّىّ: الْعُقْرِ: الجَمْرُ، والجَمْرَةُ عُقْرَةٌ، وبَعِيجُ: بمعنَى مَبْعُوجٍ ، أَى (١) اللسان والمقاييس: ١٨٨/٥ ومادة (كفل) (٢) شرح أشعار الهذليين ٦١٨ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس : ٩٥/٤ .. ١٠٦ ٠٠٠ عقر عقر بُعِجِ بُعُودٍ يُثَارُ به ، فشُقَّ عُقْرُ النارِ وفُتِح، (كمُقُرِها ) ، بضَمَّتَيْن . وقد رُوِىَ فى عُقْرِ الحَوْض كذلك مُخَفَّفاً ومُثَقَّلا، كما صَرَّح به صاحِبُ اللسان، وعبارةُ المُصَنِّف لا تُفْهِمُ ذُلك. (و) فى الحديث: ((مَا غُزِىَ قَوْمٌ فى عُقْرٍ دارِهم إِلاَّ ذَلُّوا)). العُقْرُ: (وَسَطُ الدارِ)، وهو مَحَلَّةُ القَوْمِ،(و) قال الأَصمعىّ : عُقْرُ الدارِ: (أَصْلُهَا)، فى لُغَة الحِجَازِ، وبه فُسِّر حديث: ((عُقْرُ دارِ الإِسْلامِ الشامُ))، أَى أَصْلُه ومَوْضِعُه، كَأَنَّه أَشارَ به إِلى وَقْتِ الفِتَنِ، أَى يكونُ الشامُ يومَئذٍ آمِناً منها، وأَهلُ الإِسْلامِ به أَسْلَمُ . (ويُفْتَحُ) ، فى لغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ، كما قاله الأَصْمَعِىّ . قال الأَزْهَرِىّ: وقد خَلط اللَّيْث فى تفسير عُقْرِ الدارِ وعُقْرِ الحَوْضِ، وخالَف فيه الأَّئْمَّةَ ، فلذلك أَضْرَبْتُ عن ذِكْر ما قَالَهُ صَفْحاً. (و) العُقْر: (الطَّعْمَة)، يُقَال: أَعْقَرْتُكَ كَلاَّ مَوْضِعٍ كذا فاعْقِرْه . أَى كُلْهُ ، نَقَلَه الصاغَانىّ وصاحب اللسان . (و) العُقْرُ: (خِيَارُ الكَلامِ، كُعُقَارِهِ) ، بالضّمّ أَيضاً، وقالُوا: الْبُهْمَى عُقْرُ الكَلِإِ، وعُقَارُ الكَلإٍ، أَى خِيَارُ ما يُرْعَى مِن نَباتِ الأَرْضِ ويُعْتَمَدُ عليه، بمنزلة [عُقْرٍ] (١) الدّارِ. قال الصاغانىّ عن أبى حنيفةَ : عَقَارُ الكَلإِ: الْبُهْمَى، يعنى يَبِيسَها . قال : هُذا عند ابنِ الأَعْرَابِىّ ، والعَقَارُ عند غَيْرِهِ جَمِيعُ الْيَبِيس إِذَا كَثُرَ بأَرْضٍ واجْتَمَع فكان ◌ُدّةً وأَضْلاً يُرْجَع إليه. انْتَهَى. هكذا ضَبَطَه بالفَتْحِ. (وأَحْسَنُ أَبْيَاتِ القَصِيدَةِ) وخِيَارُهَا يُسَمَّى العُقْرَ والْعُقَارَ. قال ابنُ الأُعرابىّ: أَنْشَدَنِى أَبو مَحْضَةَ قَصِيدَةً ، وأَنْشَدَنِى منها أَبْيَاتاً، فقال: هذه الأَبياتُ عُقَارُ هُذْه القَصِيدَةِ ، أَى خِيارُها . (و) رُوِىَ عن الخَلِيل: العُقْرُ : (اسْتِبْرَاءُ المَرْأَةِ لِيُنْظَرَ أَبِكْرٌ أَمْ غَيْرُ بِكْرٍ ) قال الأَزْهَرِىّ: وهذا لا يُعْرَف . (١) زيادة من المحكم ١٠٧ عقر عقر (و) العَقْرُ (فى النَّخْلَةِ: أَنْ يُكْشَطَ لِيفُها) عن قَلْبِها (ويُؤْخَذَ جَذَبُها) ، فإِذا فُعِلَ ذُلك بها يَبِسَتْ وَهَمَدَت ؛ قاله الأزهرىّ، ونَقَلَه الصاغَانِىّ. (و) العَقْرُ، (بالفَتْحِ: فَرْجُ مَا بَيْنَ كلِّ شَيْنَيْنِ. و) خَصَّ بعضُهُم بِه (ما بَيْنَ قَوَائِمِ المَائِدَةِ)، قال الخَلِيلُ: سمعتُ أَعرابِيًّا من أَهْلِ الصَّمّان يقول : كلُّ فُرْجَةٍ تكونُ بَيْنِ شَيْئِيْن فهو عُقْرٌ وعَقْر، لُغَتَان؛ ووَضَعَ يَدَيْه على قائِمَتَىِ المَائِدَة، ونحنُ نَتَغَدَّى، فقال: ما بَيْنَهُمَا عُقْرٌ. (و) العَقْر: (المَنْزِلُ، كالعَقَارِ)، كسَحابٍ . (و) العَقْرُ: (الْقَصْرُ، ويُضَمّ ) ، وهذه عن كُرَاعَ، (أَو) العَقْرُ: القَصْرِ (المُتَهَدِّم منه) بعضُه على بَعْض . وقال الأَزهرىّ العَقْرُ: القَصْرُ الذى يكون مُعْتَمَدًا لأَهْلِ القَرْيَة . قال نَبِيدُ بن رَبِيعَةً يَصِفُ ناقَتَه : كعَقْرِ الهاجِرِىِّ إِذا بَنَاهُ بأُشْبَاهِ حُذِينَ على مِثالِ (١) (١) ديوانه ١١٢، واللسان والصحاح والعباب، والمقاييس ٠٩٤/٤ وقيل : العَقْرُ : القَصْرُ على أَىِّ حال ے كانَ، (و) قيل: العَقْرُ: (السَّحَابُ الأَبْيَضُ ، أَوْ غَيْمٌ يَنْشَأُ من قِبَلِ العَيْنِ(١) فِيُغَثِّى عَيْنَ الشَّمْسِ ومَا حَوالَيْهَا) ،قاله الليث ، (أَو) غيم (يَنْشَأُ فى عُرْض السَّماءِ فيَمُرُّ) على حِيالِهِ ، (ولا تُبْصِرُه) إِذا مَرّ بِكَ، و(لكن تَسْمَعُ رَعْدَهُ من بَعِيدٍ). قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ يَصف ناقَتَه : وإِذا أَحْزَأَلّتْ فى المُنَاخِ رَأَيْتَها كالعَقْرِ أَفْرَدَهَا العَمَاءُ الْمُمْطِرُ (١) وقال الصاغانىّ: ويُرْوَى ((كالعَرْضِ))، أَى السَّحاب . وفى اللّسَان: وقال بعضُهُم : العَقْرُ فى هذا البَيْت: القَصْر، أَفْرَده العَمَاءُ فلم يُظَلِّلْه وأَضَاءَ لِعَيْنِ الناظِرِ الإِشْرَاقُ نُورِ الشَّمْسِ عليه من خَلَلِ السَّحاب . وقال بَعْضُهم: العَقْرُ: قِطْعَةٌ من الغَمام ، ولِكُلِّ مقالٌ ، لأَنَّ قِطَعَ السَّحَابِ تُشَبَّه بالقُصُور . (و) قِيلَ العَقْر: (البِنَاءُ : (١) أى من قبل عين القبلة: قبلة أهل العراق. اللسان ((عين)» (٢) اللسان والعباب والتكملة، والمقاييس : ٤ /٩٥ وفى ديوانه: ٨٥ برواية ((كالطود)» بدلا من « كالعقر» فلا شاهد . ١٠٨ عقر عمر المُرْتَفِع، و) قيل: (كُلُّ أَبْيَضَ) عَقْرٌ . (و) عَقْرُ: اسمُ مَواضِحَ كَثِيرَةٍ بين الجَزِيرَة والعِراق، وأَشْهَرُها (ع، قُرْبَ الكوفةِ) حيث كانت مَنازِلُ بُخْتُنَصَّرَ بِالقُرْبِ مِن بابِلَ ، قُتِلَ بِه يَزِيدُ بنُ المُهَلَّبِ يَوْمَ العَقْرِ. (و) عَقْر: (ة، بدُجَيْلٍ ، و) قَرْيَةُ (أَخْرَى بالدُّسْكور (١)، منها أَبو الدُّرِّ لُؤْلُؤُ بنُ أَبِىِ الكَرَمِ بنِلُؤْلُؤٍ) العَقْرِىّ؛ ذكره السمْعَانىّ فى الأَنْساب. (و) : عَقْر: (ة بلِحْفِ جَبَلٍ حِمْرِينَ)، بالكَسْر، (و) عَقْرُ: اسمُ ( أَرْض ببلادٍ قَيْسٍ) بالعَالِيَةِ ، قال الشاعر . كَرِهْنَا العَقْرَ عَقْرَ بنى شُلَيْلٍ إِذا هَبَّتْ لِقَارِئِها الرِّيَاحُ(٢) (و) عَقْرُ: (ع بِبلادٍ بَجِيلَةَ) (١) في القاموس المطبوع: ((من ناحية الدُّسكور))، وفى معجم البلدان (العقر): ((على طريق بغداد إلى الدسكرة)) (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٣٩. واللسان المقاييس: ٧٩/٥ ومادة (قرا) ونسب فى معجم البلدان الى تأبط شرا . وفى شرح أشعار الهذليين إلى مالك بن الحارث قال الشاعر : ومنّا حَبِيبُ العَقْرِ حِينَ يَلُفُّهُمْ كَمَا لَفَّ صِرْدَانَ الصَّرِيمَةِ أَخْطَبُ (١) (و) العَقْر: (قَطْعَةٌ بالمَوْصِل ). وقال الصاغانىّ: موضعٌ بينَ تَكْرِيتَ والمَوْصِلِ (منها محمّد بن فَضْلُون العَدَوِىّ) النَّحْوِىّ (الفَقِيهُ المُنَاظِرُ) ذكره ياقُوتُ فى المُعْجم . ( وبَيْضَةُ الْعُقْرِ بالضّمّ (٢): التى تُمْتَحَنُ بها المَرْأَةُ عند الافْتِضاضِ، أَو) هى (أَوّلُ بَيْضَةٍ للَّجَاجِ)، لأَنَّهَا تَعْقِرُها، (أَو) هى (آخِرُها) إِذا هَرِمَتْ، (أَو) هى (بَيْضَةُ الدِّيك يَبِيضُها فى السَّنَةِ مَرَّةً) واحدةً، وقيل: يَبِيضُها فى عُمْرِهِ مَرَّةً واحِدَةً ، إلى الطُول ما هِىَ، سُمِّيَت بِذْلِكَ لَأَنَّ عُدْرَةَ الجَارِيَةِ تُخْتَبَرُ بِها . وقال اللَّيْث: بَيْضَةُ العُقْرِ: بَيْضَةُ الدِّيكِ، تُنسَبُ إِلى الْعُقْرِ ،لأَنَّ الجَارِيَةَ العَذْراءَ يُبْلَى ذُلِك منها بِبَيْضَةِ الدِّيكِ، فَيُعْلَمْ شَأْنُهَا، فتُضْرَبُ بَيْضَةُ الدِّيك (١) اللسان . (٢) فى نسخة بهامش القاموس: ((بالضمّ أيضا)) ١٠٩ عقر عقر مَثَلاً لكلِّ شىءٍ لا يُسْتَطَاعِ مَسُّهُ رَخَاوَةً وضَعْفاً. ويُضْرَبُ بذلك مَثَلاً لِلعَطِيَّةِ القَلِيلَة التى لا يَرُبُّهَا مُعْطِيها بِرِّيَتْلُوها. وقال أَبو عُبَيْدٍ فى البَخِيلِ يُعْصِى مَرَّةً ثمّ لا يَعُود: كَانَتْ بَيْضَةَ الدِّيك. قال: فإِنْ كَانَ يُعْطِى شَيْئاً ثم يَقْطَعُه آخِرَ الدَّهْرِ قِيل للمَرَّةِ الأَخيرَة : كانَتْ بَيْضَةَ الْعُقْرِ . وقِيلَ : بَيْضُ العُقْرِ، إِنّمَا هو كقولهم: بَيْضُ الأَنُوقِ ، والأَبْلَقِ العَقُوق، فهو مَثَلُ لما لاَ يَكُونُ. ويُقَال لِلَّذِى لا غَنَاءَ عنده: بَيْضَةُ الْعُقْر، على التَّشْبِيه بذلك ويُقَال : كانَ ذلك بَيْضَةَ الْعُقْرِ ، معناه كانَ ذُلك مَرَّةً واحِدَةً لا ثَانِيَةَ لها . (و) بَيْضَةُ الْعُقْرِ: (الأَبْتَرُ الّذِى لاَ وَلَدَ لَه)، على النَّشْبِیہ (واسْتَعْقَرَ الذّئبُ: رَفَعَ صَوْتَه بالتَّطْرِيبِ فى الْعُوَاءِ)، قاله ابنُ السِّكِّت، وأَنشد : فَلَمَّا عَوَى الذِّئْبُ مُسْتَعْقِرًا أَنِسْنا بِهِ والدُّجَى أَسْدَفُ (١) وقِيلَ : معناهُ: يَطْلُب شَيْئاً يَفْرِسُهُ ، (١) اللسان وانظر مادة (سدف). وهُؤُلاءِ قَوْمٌ لُصُوصُ أَمِنُوا الطَّلَبَ حِينَ عَوَى الذُّنْبُ . (والعَقَارُ)، بالفَتْحِ: (الضَّيْعَةُ) والنَّخْلُ والأَرْضُ ونَحْوُ ذُلك، يُقَال: مالَهُ دارٌ ولا عَقَارٌ، ( كالعُقْرَى ، بالضمّ)، وهذه عن الصاغانىّ . (و) العَقَارُ: (رَمْلَةٌ) بالقَرْيَتَيْن (قُرْبَ الدَّهْناءِ. و) العَقارُ: (أَرْضُ لِبَنِى ضَبَّةَ) بنِ أُدِّ، (و) أَيضاً (أَرْضُ لِبَاهِلَةَ)، بِأَكْنَافِ الْيَمَامَةِ . (و) عَقَارُ: (قَلْعَةٌ بِالْيَمَنِ)، وهو غَيْرُ عَفَارٍ بالفاءِ، أَوَ هُوَهُوَ، (و) عَقارٌ (:ع بِدِيَارِ بَنِى قُشَيْر). (و) فى التكملة: العَقَارُ: (الصُّبْغُ الأَحْمَرُ. و) فى اللّسَان: وخَصّ بعضُهُم بالعَقَار (النَّخْلَ)، يُقَال لنَّخْلِ خاصَّةً من بين المالِ : عَقَارٌ : ( و) قِيل العَقَارُ : (مَتَاعُ الَبَيْتِ ونَضَدُه الّذِى لا يُبْتَذَلُ إِلَّ فِى الأَعْيَادِ) والحُقُوقِ الكِبَارِ (ونَحْوِها)، وبَيْتُ حَسَنُ الأَهَرَةِ وَالظَّهْرَةِ والعَقَارِ . وقيل : عَقَارُ المَتاعِ : خِيَارُه، وهو ١١٠ عقّر عقْر نحو ذُلك، لأَّنّه لا يُبْسَط فى الأَعْيَاد إلّ خِيارُه . وفى الحديث: ((فرَدَّ النَّبِىُّ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم ذَرارِيَّهم وعَقَارَ بُيُوتِهِم )) . أَى وُفُود بَنِى العَنْبَر . قال الحَرْبِىُّ : أَراد بعَقَارِ بُيُوتِهِمْ أَراضِيَهم . وقد غَلِطَ. بَلْ أَراد به أَمْتِعَةَ بُيُوتِهِم من الثِّياب والأَدَوَات . وعَقَارُ كُلِّ شىءٍ: خِيَارُهُ. ويقال: فى البَيْت عَقَارٌ حَسَنٌ، أَى مَتَاعٌ وأَدَاةٌ ، هُكذا رَوَاه أَبو زَيْد وابنُ الأَعْرَابِىّ ((عَقَارُ الْبَيْتِ)) فى الحديث بالفَتْح، (وقد يُضَمّ)، وهو قَولُ الأَصْمَعِىّ ، وقد خالَفَ به الجُمْهُورَ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: عَقَارُ الكَلاٍ: الْبُهْمَى، كلٌّ دارٍ لا يَكُون فيها بُهْمَى فلا خَيْرَ فى رِغْيِهَا إِلاَّ أَنْ يكونَ فیها طَرِيفَةٌ، وهى النَّصِىُّ والصِّلَِّانُ . وقال مَرَّةً: العَقَارُ: جَمِيعُ (اليَبِيس) . (و) الْعُقَارُ، (بالضَّمّ: الخَمْرُ) سُمِّيَت ( لِمُعَاقَرَتِهَا ، أَى لِمُلازَمَتِها الدَّنَّ)، يُقَال: عاقَرَه، إِذا لازَمَهُ ودَاوَمَ عليه . والمُعَاقَرَةُ: الإِدْمَان . ومُعَاقَرَةُ الخَمْرِ : إِذْمَانُ شُرْبِهَا . وفى الحديث : ((لا تُعَاقِرُوا))، أَى لا تُدْمِنُوا شُرْبَ الخَمْرِ . وفى الحديث: ((لايَدْخُلُ الجَنَّةَ مُعَاقِرُ خَمْر )) : هو الذى يُدِمِن شُرْبَهَا، قيل: هو مأُخُوذٌ من عُقْرِ الحَوْضِ لأَنّ الوارِدَةَ تُلازِمُه . وقيل : سُمِّيَت عُقَارًا لأَنّ أَصحابَها يُعَاقِرُونها ، أَى يُلازِمُونها، (أَو لَعَقْرِهَا شارِبَها عن المَشْىِ)، وقِيلَ: هى الَّتِى لا تَلْبَثُ أَن تُسْكِرَ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : سُمِّيَت الخَمْرُ عُقَارًا لِأَنْهَا تَعْقِرُ العَقْلَ. وقال أبو سعيد : مُعَاقَرَةُ الشَّرَابِ : مُغَالَبَتُه ، يقول: أَنا أَقْوَى عَلَى شُرْبِهِ ، فِيُغَالِبُهُ فَيَغْلِبُه، فهذه المُعَاقَرَةِ . (و) فى الصّحاح: والعُقَارُ: (ضَرْبٌ من الثِّيَابِ أَحْمَرُ) ، قال طُفَيْلٌ يَصِفُ هَوَادِجَ الظَّعَائنِ عُقَارٌ تَظَلُّ الطَّيْرُ تَخْطِفُ زَهْوَهُ وَعَالَيْنَ أَعْلاقاً على كلِّ مُقْأَمٍ (١) (و) العَقَّار، (ككَتّانِ: ما يُتَدَاوَى به من النَّبَاتِ أَو أُصولِهَا والشَّجَرُ)، (١) ديوانه ٤٣ واللسان والصحاح والعباب ، ١١١ عقر عقر جَمْعُه عَقَاقِيرُ. وفى الصّحاحِ: العَقَاقِيرُ: أُصولُ الأَدْوِيَةِ . وعِبَارَةُ اللِّسَان: ما يُتْداوَى به من النَّبَاتِ وَالشَّجَر . وقال الأَزهرىّ : العَقَاقِيرُ : الأَدْوِيَةُ التى يُسْتَمْشَى بها . قال أَبو الهَيْئَم : العَقّارُ والعَقَاقِيرُ : كُلّ نَبْتِ يَنْبُتْ مِمّا فيه شفَاءُ. قال: ولا يُسَمَّى شىءٌ من العَقَاقِيرِ فُوهاً (١) (كالعِقِير كسِكِّيتٍ). (و) العُقّار، (بالضَّمَ: عُثْبَةٌ) تَرْتَفِع نِصْفَ القَامَةِ رَبَعِيَّة لها أَفْنَانٌ، وَوَرَقٌ أَوْسَعُ من وَرَقَ الحَوْكِ ، شَدِدة الخُضْرَة ولَهَا ثَمَرَةٌ كالبَنادِق، ولا نَوْرَ لَهَا ولا حبَّ، ولا يُلابِسُهَا حَيَوانٌ إِلا أَمَضَّتْهِ حَتَّى كأَنّمَا كُوِىَ بالنارِ ، ثمَّ يَشْرَى له الجَسَدُ ، وإِذا الْتَبَسَ بها الكَلْبُ يَعْوِى مِمّا يَنَالُه، وكذلك غيرُ الكَلْبِ ، وَتُدْعَى أَيضاً عُقَّارَ ناعِمَةً ، وذلك أَنَّ أَمَةً فِى أَوّل الدَّهْرِ راعِيَةً ، يقال لها ناعِمَةُ، أَصابَها جُوعٌ شَدِيدٌ فِطَبَخَتْهَا فَأَكَلَتْهَا ، وهى تَظُنَّ أَنْ الطَبْخَ يَذْهَب بغائلَتِهَا، فَأَحْرَقَتْ جَوْفَها (٢) في اللسان بعد هذه العبارة: (( يعنى واحد أَفْوَاهِ الطيب إلاّ التى لها رائحة تُشَمَّ)). فقَتَلَنْهَا، فقيل لها : عُقّارُ ناعِمَةَ . قال ذلك كُلَّه أَبو حَنِيفَةً فى كِتَاب النَّبَات . (وعَقِرَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ)، عَقَرًا: (فَجِنَّه الرَّوْعُ) فدُهِشَ (فَلَمْ يَقْدرْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَو يَتَأَخَّر). وفى حديث عُمَرَ رضى الله عنه: ((فَعَقِرْتُ حَتَّى خَرَرْتُ إِلى الأَرض)). وفى المحكم: «فَعَقِرْتُ حتَّى ما أَقْدِرُ على الكلام)). وفى النّهاية: ((فَعَقِرْتُ وأَنا قائِمٌ حَتَّى وَقَعْتُ إِلى الأَرْضَ)). (أَو) عَقِرَ وبَعِلَ، إِذا (دُهِشَ) ، قاله أَبو عُبَيْد . وأَعْقَرَه غَيْرُه: أَدْهَشَه . وفى حديث العَبَّاس: (( أَنَّه عَقِرَ فى مَجْلِسه حين أُخْبِرِ أَنَّ محمّدًا صلَّى الله عليه وسلم قُتِلَ )). وفى حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ: ((فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِىَّ صلَّى الله تعالَى عليه وسلّمْ سَقَطَتْ أَذْقانُهُم على صُدُورِهِم وعَقِرُوا فى مَجالِسِهِم )) . (فهو عَقِيرٌ): لا يَقْدِرُ أَنْ يَمْشِىَ من الفَرَقِ والدَّهَشِ. وفى الصّحاح : لا يستطيع أَنْ يُقَاتِلَ. ( والعَقْرَة)، هكذا بالفَتْح فى النُّسخ ١١٢ عقر عقر والصّواب ((العَقِرَة (١))) بكسر القاف: (ناقَةٌ لا تَشْرَبُ إِلّ من الرَّوْعِ)، أَى الخَوْف . والّذِى نُقِلَ عن ابن الأَعرابىّ أَنّ العَقِرَة: هى الناقَةُ الّتى لا تَشْرَبُ إِلَّ من العُقْر، وهو مُؤَخَّرُ الحَوْض ، والأَِّيَةُ: التى لا تَشْرِبُ إِلّ من الإِزاءِ، وهو مُقَدَّمُ الحَوْض ، فانْظُره مع كلام المُصَنِّف وتَأَمَّل . (وعَقَارَاءُ)، بلا لامٍ، (والعَقَارَاءُ)، باللام، (والعُقُور)، بالضَّمَ (٢) (والعَوَاقِرُ)، كُلّهَا (مَواضِعُ)،قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ يصف الخَمْر : رَكُودِ الحُمَيّا طَلَّةٍ شابَ ماءَهَا بِهَا مِن عَقَارَاءِ الْكُرُومِ رَبِيبُ (٣) قال الجوهَرِىّ : أَراد من كُرُومٍ عَقَاراءَ، فقَدَّم وأَخَّرَ . قال شَمِرٌ : ويُرْوَى: ((لَهَا من عُقَاراتِ الخُمُور)) وقال: والعُقاراتُ: الخُمُور . ورَبِيب : من يَرُبّهَا فَيْمِلكُها . (١) هى رواية نسخة بهامش القاموس المطبوع (٢) انفرد البكرى فى معجمه ٩٥١ بفتح أوله . (٣) ديوانه ٥٢ واللسان والصحاح، والعباب، والتكملة والمقاييس ٤ /٩٥ . (و) العُقَيْرُ ، ( كزُبَيْرٍ: د، بهَجَرَ عَلَى) شاطِئُ (البَحْرِ. و) العُقَيْرُ: (نَخْلُ لِبَنِى ذُهْلِ) بنِ شَيْبَانَ (باليمَامَةِ. و) الْعُقَيْرُ: (نَخْلٌ لِبَنِى عامِر) بنِ صَعْصَعَةً ، (بِهَا) أيضاً . (و) مَعْقَرٌ (١) (كمَسْكَن: واد بِالْيَمَنِ) عند القَحْمَةِ، وكَسْرُ المِيمِ تَصْحِيفٌ، وكذلك تَشْدِيدُ القافِ (منه أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ) المَعْقَرِىَّ أَبو الحَسَنِ البَزّاز، نَزِيلُ مَكَّة (شَيْخُ مُسْلِمٍ ) صاحبِ الصّحِيحِ، كان حَيَّا فِى سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِينَ ومائَتَين . (ومُعَقِّر) بنُ أُوَيَسِ (البارِقِىّ، كمُحَدِّث: شاعِرٌ)، هكذا نَسَبَه ابنُ الكَلْبِىّ. ويُقَال: هو مُعَقِّرُ بنُ حِمَارٍ البارِقِىُّ، حَلِيفُ بَنِى نُمَيْرٍ ، وبارِقٌ هو سَعْدُ بنُ عَدِىٌّ بنِ حارِثَةً بنِ عَمْرِو بن عامٍ . (وسَمَّوْا عَقّارًا)، ككَتّانِ، (وعُقْرانَ (١) في معجم البلدان (معقر) : الصحيح مَعْقِرٌ، بفتح الميم وسكون العين والقاف المكسورة . ١١٢ عقر عقر بالضّمّ)، فمِن الأَوّل عَقّارُ بنُ المُغِيرَة م بنِ شُعْبَة، وسَلَمَةُ بنُ عَقّار، وعَبْسُ بن عَقّارٍ ، والحَسَنُ بن هارُونَ بِنِ عَقّارٍ ، وعَلِىّ بنُ إِبراهِيمَ بنِ أَحْمَدٌ بن عَقّارٍ الطَّعامِىّ(١) ، وعَقّارُ بن مُغِيثٍ الحَرّانِىُّ، مُحدِّثُون . (وَتَعَقَّرَ الغَيْثُ: دامَ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ (و) فى اللسان: تَعَقَّرَ (شَحْمُ الناقَةِ)، إِذا (اكْتَنَزَ كُلُّ مَوْضِعٍ منها شَحْماً. و) تَعَقَّرَ (النَّبَاتُ: طالَ)، نَقَلَه الصاغانىّ . (والأَعْقارُ)، بالفَتْحِ: (شَجَرٌ)، نقله الصاغانىّ . (والعَقْرَاءُ: الرَّمْلَةُ المُشْرِفَةُ) لايُنْبِتُ وَسَطُهَا شَيْئاً . (و) يقال: (حَدِيدٌ جَيِّدُ العَقَاقِيرِ)، أَى ( كَرِيمُ الطّبعِ ) ، نقله الصاغانىّ . (و) عَقْرَى، ( كَسَكْرَى: ماءٌ) ، نقله الصاغانىّ . (و) عَقّارٌ، (ككَنَّان): اسمُ (كَلْب). (١) فى مطبوع التاج ((الطعامى)) والمثبت عن اللباب ٨٧/٢ وتبصبر المنتبه ٨٧٦ ٩٥٨٫ (والمُعَاقَرَةُ: المُنَافَرَةُ) والسِّبَابُ والهِجَاءُ والمُلاعَنَةُ. وبه سَمَّى أَبو عُبَيْدَةَ (١) كِتَابَه فيما جَرَى بَيْنَ فَحْلَىْ مُضَرَ والشُّعَرَاءِ كتاب ((المُعَاقَرات)). وتَقُولُ: إِيّاكَ والمُعَاقَرَةَ، فإِنّها أُمُّ المُعَاقَرَةِ؛ قاله الزمخشرىّ : (وجَمَلٌ أَعْقَرُ: تَهضَّمَتْ أَنْيَابُه)، نقله الصاغانىّ . (و) قالُوا: (امرأَّةٌ عُقَرَةٌ، كَهُمَزَةٍ)، إِذا كانَ (بَرَحِمِها داٌ) فلا تَحْبَلُ بذلك. (وأَعْقَرَ اللّهُ رَحِمَهَا) فهى مُعْقَرَةٌ، (و) أَعْقَرَ (فُلانً: أَطْعَمَه عُقْرَةً)، بالضمّ ، اسمٌ (للطُّعْمَةِ)، وقد تَقَدَّمَ فى كلامِ المُصنِّف . ويُقالُ أيضاً : أَعْقَرْتُكَ كَلاَّ مَوْضِعِ كذا فاعْفِرْه ، أَی کُلْه. (واعْتَقَرْتُ الطَّيْرَ)، أَى (لم أَزْجُرْهَا)، نقله الصاغانىّ ... (وغُبُّ الْعُقَارِ)، بالضمّ ، (قُرْبَ بلادِ (١) فى مطبوع التاج ((أبو عبيد)) والتصحيح من اللسان. ١١٤ ! عقر عقر مَهْرَةَ)، باليَمَنِ ، وهو بَلَدُ بَحْرِىّ ؛ كذا فى المعجم . [] وقما يُسْتَدرك عليه : العُقُرُ، بضمّتَيْن: كُلُّ مَا شَرِبَه إنسانٌ فلَمْ يُولَدْ له ، قال : • سَقَى الكِلابِىُّ الْعُقَيْلِىِّ الْعُقُرْ (١) . قال الصاغانىّ: وقيل: هو العُقْر ، بالتخفيف فثَقَّلَه للقَافِيَةِ. وعُقَرَةُ(٢) العِلْمِ النِّسْيَانُ، وهو مَجاز . وعَقْرُ النَّوَى، بالفَتْحِ: صَرْفُها حالاً بَعْدَ حالٍ . قال أَبو وَجْزَةَ : حَلَّتْ بِهِ حَلّةً أَسْمَاءُ ناجِعَةٌ ثُمّ اسْتَمَرّتْ لِعَقْرٍ من نَوَّى قَذَفَا (٣) وعَقَرَ بهِ : قَتَلَ مَرْكُوبَه وجَعَلَه راجِلاً ، ومنه الحديث : ((فَعَقَر حَنْظَلَةُ الراهِبُ بِأَبِى سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ ))، أَى عَرْقَبَ (١) اللسان، والتكملة، والعباب . (٢) ضبطه فى المقاييس فقال: على وزن تُخَمة وضبط فى الاساس واللسان بسكون القاف ( ضبط حركات) (٣) العباب والتكملة دابْتَه ، ثم اتَّسِعَ فى العَقْرِ حتى استُعْمِلَ فى القَتْلِ والهَلَكِ . ومنه الحديث أنّه قال لمُسَيْلِمَةَ الكَذّاب: ((وإِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ))، أَى لِيُهْلِكَنّك. وحَدِيثُ أُمّ زَرْع: ((وعَفْر جارٍتها)»، أَى هَلاكها من الحَسَدِ والغيظ . وقولُهم: عَقَرْتَ بِى، أَى أَطَلْتَّحَبْسِى، كأَنَّك عَقَرْتَ بَعيرِى فلا أَقْدِرُ على السَّيْرِ . وأَنشد ابنُ السَّكّيت : • قد عَقَرَتْ بالقَوْمِ أُمُّ خَزْرَجٍ ﴾(١) وفى الأَساس: وعَقَرَتْ فُلانةُ بالرَّكْب: بَرَزَت لهم فطالَ وُقُوفُهم عَلَيْهَا ، فكأَنَّهَا عَقَرَتْ بهم رِ كَابَهم. وبَنو فِلان عَقَرُوا مَرَاعِىَ القَوْمِ: قَطَعُوها، وأَفْسَدُوهَا. وفى اللّسَان: قال ابن بُزُرْج: يقال: قد كانَتْ لى حاجَةٌ فعَقَرَنِى عنها، أَى حَبَسَنِى عنها وعاقَنِى . قال الأَزهرىّ: وعَقْرُ النَّوَى منه مَأْخُوذ . والعَقِيرَة: مُنْتَهَى الصَوْتِ، عن ابنِ السِّكّيت . (١) اللسان والصحاح والعباب، والأساس، والمقاييس ٩١/٤. ١:١٥ عقر عقر وحَكَى سيبويه فى الدُّعاءِ : جَدْعاً له وعَقْرًا . وقال : جَدَّعْتُه وعَقَّرْتُه : قلْتُ له ذلك . والعَرَبُ تَقُول : نَعُوذُ بالله من العَواقِرِ والنَّواقِر. حَكَاهُ ثَعْلَب قال : والعَواقِرُ: مَا يَعْقِرُ، والنَّوَاقِرُ : السِّهَامِ التى تُصِيبُ. وفى الحديث: ((أَنّه مَرّ بأَرْضٍ تُسَمَّى عَقِرَة، فسمّاهَا خَضِرَةً . قال ابنٌ الأَثِير . كَأَنّهُ حَرِهَ لها اسمَ العَقْرِ ، لأَن العاقِرَ المَرْأَةُ التى لا تَحْمِل. وشَجَرَةٌ عاقِرٌ : لا تَحْمِل، فسَمّاهَا خَضِرَةً تَفاؤلاً فيها، ويجوز أنْ يكون من قولهم : نَخْلَةٌ عَقِرَةٌ ، إِذا قُطِعَ رَأْسُها فِيَبِسَت . والعَقِيرُ: فَرَسٌ كُسِفَ (١) عُرْقُوباهُ فلَمْ يُحْضِرْ . قال لَبِيدٌ : لَمّا رَأَى لُبَدُ النَّسُورَ تَطَايَّرَتْ رَفَعَ القَوَادِمَ كَالعَقِيرِ الأَعْزل (٢) وفى المَثَل: ((إِنّمَا يُهْدَمِ الحَوْضُ (١) فى مطبوع التاج والان: ((كشف" والمثبت عن التهذيب وانظر مادة ( ك س ف ) . (٢) ديوانه ٣٤ واللان، والعباب، والمقاييس : ٤ /٩٠ ومادة ( فقر ) من عُقْرِه))، أَى إِنّمَا يُؤْتَى الأَمرُ من وَجْهِه. وعُقْرُ البئرِ، بالضّمّ : حيث تَقَع أَيْدِى الوارِدَةِ إِذا شَرِبَتْ . وعَقْرُ كلِّ شىْءٍ ، بالفَتْحِ: أَصْلُه. ويُقَال: عُقِرَتْ رَكِيَّتُهم، على ما لم يُسَمَّ فَاعِلُه ، إِذَا هُدِّمَتْ. وفى الحديثِ : قالت أُمّ سَلَمَةً لعائِشَةً رَضِىَ الله عنهما عند خُرُوجِها إِلى البَصْرَة: ((سَكَّنَ الله عُقَيَرَاكِ فِلا تُصْحِرِيها))، أَى أَسْكَنَكِ الله بَيْتَك وعَقَارَكِ وسَتَركِ فيه فلا تُبْرِزِيهِ . قال ابنُ الأَثِير: هو اسمٌ مُصَغّر مُشْتَقِّ من عُقْرِ الدار . وقال القُتَيْبِىّ : لم أَسْمَعَ بِعُقَيْرَى إِلّ فى هذا الحديث . قال الزَّمَخْشَرِىّ كأَنّهَا تَصْغِيرُ العَقْرَى على فَعْلَى، مِنْ عَقِرَ، إِذا بَقِىَ مَكَانَه لا يَتَقَدّمِ ولا يَتَأَّخْرِ فَزَعاً أَو أَسَفاً أَوِ خَجَلاً ، وأَصلُه مِنْ عَقَرْتُ به، إِذا أَطَلْتَ حَبْسَه، كأَنَّكَ عَقَرْتَ راحِلَتَه فَبَقِىَ لا يَقْدِرُ على البَرَاحِ؛ وأَرادَتْ بها نَفْسَها، أَى سَكِّنِى نَفْسَك التى حَقُّهَا أَنْ تَلْزَمِ مَكانَها ولا تَبْرُزِ إِلى ١١٦ ! عقر عقفر الصَّحْرَاءِ، من قوله تَعالى: ﴿وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ ولاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ (١) كذا فى اللسان . وفى الحَدِيث: ((خَيْرُ المالِ العُقْر )): أَراد أَصْلَ مال له ذَماءُ . وفى الحديث : ((أَنّه أَقْطَعَ حُصَيْنَ بنَ مُشَمِّتٍ ناحِيَةَ كذا، واشْتَرَط عليه أَنْ لا يَعْقِرَ مَرْعاها)) ، أَى لَا يَقْطَعِ شَجَرَها . وظَبْىٌ عَقِيرٌ: دَهِشْ . قال المُنَخَّل الْيَشْكُرِىّ : فَلَثَمْتُهـا فَتَنَفَّسَتْ كَتَنَفُّسِ الظَّْىِ العَقِيرِ (٢) والعَقِيرُ : البَرْقُ، عن كُرَاع . ويُقَال: عُقْرُ المَرْأَةِ، بالضَّمّ: بُضْعُها ، نقله الصاغانىّ. وفى الأَّساس (٣) زَوْرَةُ فُلان زَوْرَةُ الْعُقْرِ . وتقول : جِئْنَا عن عُقْر. ولَقِحَ لِقَاوُك عن عُقْر . ورَجَعَتِ الحربُ إِلَى عُقْرٍ ، أَى فَتَرَتْ . (١) سورة الأحزاب الآية ٣٣. (٢) اللسان . (٣) عبارة الأساس : « كانت زورة فلان بيضة العقر . والعَاقِرُ: لَقَبُ زُفَرَ بنِ الوَصِيدِ الكِلابِىّ صاحِبِ المِرْباع . وشُمَيْسَةُ بنتُ عَزِيزِ بِنِ عاقِرٍ ، حَدَّثَتْ وبَنُو عاقِر : بَطْنٌ . وعَلِىُّ بِنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَقّار العَقّارِىّ ، بالفَتْحِ ، نُسِب إِلى جَدِّه . [ ع ق ص ر ] (العُقَيَصِير، مُصَغَّرًا : دابَّة يُتَقَرَّزُ (١) من أَكْلِهَا)، هكذا ذَكَرَه الصاغانىّ فى التكملة . وأَهمله الجوهَرِىّ وابنٌ مَنْظُور . [ ع ق ف ر ]. (العَنْقَفِيرُ، كزَنْجَبِيلٍ: الداهِيَةُ) مِن دَوَاهِى الَّمَانِ. يُقَال: غُولٌ عَنْقَفِرٌ. وعَقْفَرَتُها: دَهَاوُّهَا ونُكْرُها . والجَمْعُ العَقَافِيرُ. (و) الْعَنْقَفِيرُ: (المَرْأَةُ السَّلِطَةُ) الغالِبَةِ بالشَّرِّ. (و) العَنْقَفِيرُ أيضا: (العَقْرَبُ. و) العَنْقَفِيرُ (من (١) فى القاموس المطبوع: ((يتقذر)) وماهنا هو رواية نسخة بهامشه والتكملة . ١١٧ عكر عکر الإِبِلِ: الّتِى تَكْبُرُ حَتَّى يَكَادَ قَفَاهَا يَمَسّ كَتِفَهَا) من الهَرَم . (و) يقال: (عَقْفَرَتْهُ الدَّواهِى، وعَقْفَرَتْ عَلَيْه، و) كذا (اعْقَنْفَرَتْ) عَلَيْهِ الدَّواهِى، (بتَوسُّطِ النونِ)، أُخِّرَتْ عن مَوْضِعها فى الفِعْل لأَنّها زائدةٌ حتّى يَعْتَدِلَ بها تصريفُ الفِعْل، (فَتَعَقْفَرَ: صَرَعَتْهُ فَأَهْلَكَنْه). وتَعَقْفَرَ الرجلُ: هَلَكَ ، قاله الليث . [ ع ك ر ] . (عَكَرَ عَلى النَّْءِ يَعْكِر عَكْرًا)، بالفتح، (وُكُورًا)، بالضّمّ ، (واعْتَكَر: كَرَّ وَانْصَرَفِ)، والعَكْرَة: الكَرَّةُ . وفَرَّ من قِرْنه ثُمَّ عَكَرَ عليهِ بالرُّمْح : كَرّ، كذا فى الأساس . وقال ابن دُرَيْد: وكلُّ من كَرَّ بَعْدَ فِرارٍ فقد [عَكَر و] اعْتَكَر؛ نقله الصَّاغَانِىّ. (والعَكّارُ: الكَرّارُ العَطّافُ)، وفى الحديث: ((أَنْتُمِ العَكّارُون لا الفَرّارُون)» أَى الكَرّارُون إلى الحَرْب والعَطّفون نَحْوِها(١). وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : (١) فى مطبوع التاج ((مثلها)) والمثبت من النهاية واللسان. العَكّارُ: [الذى يَحْمل فى الحَرْب تارةً بعد تارَةٍ. وقال غَيْرِه: العَكّار: ](١) الذى يُوَلِّى فِى الحُرُوبِ ثُم يَكُرُّ راجِعاً . يقال: عَكَرَ واعْتَكَرَ، بمعنَّى واحِدٍ . وفى الحديث: ((أَنّ رَجُلاً فَجَرَ بامرأة عَكْوَرَةً))، أَى عَكَرَ عليها فتَسَّمَها وغَلَبَها على نَفْسِهَا. وعَكَرَ بِهِ بَعِيرُهُ، مثْل عَجَرَ بَه بَعِيرُهُ، إِذا عَطَفَ به على أَهْلِه وغَلَبَهُ . وعَكَرَ الزَّمانُ عليه بِخَيْر : عَطَفَ ، قاله ابن القَطّاعِ . (واعْتَكَرُوا: اخْتَلَطُوا فى الحَرْب )، كَتَعاكَرُوا، (و) اعْتَكَرَ (العسكرُ: رَّجَعَ بعضُه على بعض فلم يُقْدَرْ على عَدِّهِ)، قال روّة : * إِذا أَرِادُوا أَنْ يَعُدُّوهُ اعْتَكَرْ (٢) . (و) اعْتَكَر (اللَّيْلُ: اشْتَدّ سَوادُه) وفى الأَساس: كَثُف (٣) ظَلَامُه واخْتَلَطَ (والْتَبَس)، وكَرّ بعضُه على بَعْض. (١) زيادة عن التهذيب: ١ /٣٠٥ وقد سقطت من اللسان أيضا. (٢) اللسان وما ألحق بديوانه : ١٧٣. (٣) فى مطبوع التاج: ((.كشف)) والمثبت من الأساس. ١١٨ عکر عکر قال عبدُ المَلِكِ بن عُمَيرِ (٣): عادَ عَمْرُو بنُ حُرَيْثُ أَبا العُرْيَانِ الأَسَدِىّ فقال له: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَأَنَّشَدَهُ : تَقَارُبُ المَشْىِ وسُوءٌ فى البَصَرْ (٤) وكَثْرَةُ النِّسْيَانِ فِيمَا يُدَّكَرْ وقِلَّةُ النَّوْمِ إِذا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ واعْتَكَرَ الظَّلامُ: اخْتَلطَ، كَأَنّه كَرَّ بعضُه على بعض من بُطءِ انْجِلائِه ، (كأَعْكَرَ)، إِذا اشْتَدَّ سَوادُه، نقله الصاغانىّ، (و) اعْتَكَرَ (المَطَرُ: اشْتَدَّ) وكَثُرَ ، (و) اعْتَكَرَت (الرَّيحُ: جَاءَتْ بالغُبَارِ . و) اعْتَكَرَ (الشَّبَابُ: دامَ وثَبَتَ) حتَّى يَنْتَهِىَ مُنْتَهاه؛ أَورَدَه الصاغانىّ . (وتَعَاكَرُوا : تَشاجَرُوا فى الخُصُومَةِ ) ، کاعْتَكَرُوا . (والعَكَرُ، مُحَرَّكَةً: ما فَوْقَ خَمسِمِائَةٍ من الإِلِ) ، نقله الصاغانىّ ، (أَو السِتُّون منها، أَو ما بَيْنَ الخَمْسِينَ) (١) وكذا فى اللسان، وفى البيان والتبيين ١ / ٣٩٩ و ٦٩/٢ أن عبدالملك بن مروان دخل عليه الهيثم بن الأسود بن العريان فقال له ... (٢) اللسان. إلى السِّبْعِينَ، عن ابنِ القَطّاعِ، أَو (إِلى المائَة)، هذا قَوْلُ أَبِى عُبَيْد (١) (وتُسَكَّنُ الكافُ) ، عن ابن دُرَيْد ، وقال : هو اسم لجَمَاعَةِ الإِبِل . وقال الأَصمعىّ : العَكَرُ: الخَمْسُونَ إِلى السِّينَ إِلى السَّبْعِينَ . (و) عَكَرُ : (اسمٌ ). (و) العَكَرُ: (صَدَأُ السَّيْفِ) وغَيْرِهِ، عن ابنِ الأُعْرَابِّ، وأَنشد للمُفَضَّل : فِصِرْتُ كالسَّيْفِ لافِنْدَ لَهُ وقَدْ عَلَاهُ الخَبَاطُ والعَكَرُ (٢) (و) العَكَّرُ: (دُرْدِىُّكُلِّ شَىْءٍ) وعَكَرُ، الشَّرَابِ والماءِ والدُّهْنِ: آخِرُه وخائره . وقد (عَكِرَ الماءُ والنَّبِيذُ، كَفَرِحَ)، عَكَرًا، إِذا كَدِرَ . (وعَكَّرِه تَعْكِيرًا وأَعْكَرَهُ : جَعَلَه عَكِرًا)، أَى كَبِرًا،(و) عَكَّرَهُ وأَعْكَرَهُ: (جَعَلَ فيه العَكَرَ) ، محرَّكةً، وهى (١) فى اللسان كالاصل وفى الصحاح : أبى عبيدة (٢) اللسان وفى التكملة والعباب والتهذيب رويت القافية منصوبة (والعَكَرا)) وقالوا: نق بالعكر على الهاء . ١١٩ عكر عكر التُّرْبَة؛ قاله ابنُ القَطّع، وقال أيضاً: أَعْكَرْتُ النَّبِيذَ وعَكَرْتُهُ عَكْرًا كذلك . ويقال : عَكِرَتِ المِسْرَجَةُ تَعْكَرُ عَكَرًا، إِذا اجْتَمَعَ فيها الدُّرْدِىّ. (والعَكَرَةُ، مُحَرَّكةً : القِصْعَة مِنَ الإِبِلِ)، وقيل : السِّئُّون منها ، وقيل : هى القَطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبِلِ .. وقد أَعْكَرَ . وبه فُسِّرَ الحديثُ: ((أَنَّه مَرَّ برَجُل له عَكَرَةٌ فلم يَذْبَحْ له شَيْئاً)) (و)العَكَرَةُ: (أَصْلُ اللّسَانِ)، كالعَكَدَة ، بالدال ، وقد تَقَدَّم، ( ج عَكِّرٌ) . ( والعِكْرُ، بالكَسْرِ: الأُضْلُ)، مِثْلُ الِثْرِ . وَرَجَعَ فُلانٌ إِلَى عِكْرِهِ، قال الأَعْشَى (١): لَيَعُودَنْ لِمَعَدِّ عِكْرُها دَلَجُ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذُ المِنَحْ ويقال : باعَ فلانٌ عِكْرَةَ أَرْضِه، أَى أَصلَها . وفى الصّحاح: باعَ فلانٌ عِكْرَهُ، أَى أَصْلَ أَرْضِه . وفى الحديث «لَمّا نزلَ قولُه تعالَى : (١) ديوانه ١٥٩ والمسان ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (١) )) تناهَى أَهلُ الضَّلالَةِ قليلاً ثم عادُوا إِلى عِكْرِهِم))، أَى أَصْلِ مَذْهَبِهِمِ الرّدِىءِ وأعمالهم السوء ، ورُوِىَ: «إلی عَگرِهم)) محرّكَةً ، ذَهاباً إلى الدَّنَسٍ والدَّرَنِ ، من عَكَرِ الزَّيْت؛ والأَّلُ الوَجْهُ . (والعَكَرْكَرُ: اللَّبَنُ الغَلِيظُ)، قال بِجَادٌ الخَيْبَرِىّ: فَجَعَهِمْ بِاللَّبَنِ الْعَكَرْكَرِ عِضَّ لْيُمُ المُنْتَمَى وَالْعُنْصُرِ(٢). (وعَاكِرٌ والعُكَيْرُ، كزُبَيْرٍ)، وفى اللّسَان والتكملة: عُكّيْرٌ، بلا لامٍ ، (ومِعْكَرٌ، كمِنْبَرَ: أَسماءٌ)، ومن الثانِى عاصِمُ بِنُ الْعُكَيْرِ المُزَنِىُّ حَلِفُ الأَنْصَار، ذكره الطَّبَرِىّ وابنُ عُقْبَةَ فى البَذْرِيِّين، ونَظَّره بَعْضُهُم. (وَتَعْكَرُ كتَمْنَعِ: حِصْنٌ باليَمَنِ )، قال الصاغانىّ: وسَمِعْتُ أَهْلَ اليَمَن يقولُون: التَّعْكَر، بالأَلِفِ واللَّامِ ، والصَّوابُ عندى إِسقَاطُهما . وتَعْكَرُ (١) سورة الأنبياء الآية الاولى (٢) اللسان والعباب والتكمله والمقاييس : ٤ /١٠٦ : ١٢٠