Indexed OCR Text
Pages 461-480
ظار ظار (ج: أَظْوِّرُ)، كَأَقْلُسِ،(وأَظْآْرٌ)، كأَبْيَارِ ، (وظُؤُورٌ)، بالضَّمّ ممدودًا ، (وظُؤُورَةٌ) ، بزيادة الهاءِ، كالفُحُولَةِ والبُعُولَة، (وظُؤَارُ) (١) كرُخَالِ، وهُذه من الجَمْعِ العَزِيزِ ، وقَرأْتُ بخطّ بعْضِ المُقَيِّدِينَ ما نَصَّه : ما سَمِعْنَا كَلِماً غَيْرَ ثَمان هُنَّ جَمْعٌ وهىَ فى الوَزْنِ فُعَالُ فَتُؤَامٌ ودُرَابٌ وفٌرَارٌ وعُرَاقُ وعُرَامُ ورُخَالُ وُؤَارٌ جمْعُ ظُِرٍ وبُسَاطٌ جَمْعُ بُسْطٍ هُكذا فيما يُقَالُ (وظُؤْرَةٌ)(٢) كهمزة ، وهو عند سيبويهِ اسمٌ للجمع كفُرْهَة لأَنَّ فِعْلاً ليس مّا يُكَسَّر على فُعْلَة عنده. وقيل: جمْعِ الظُّرِ من الإِبِلِ تُؤَارٌ ، ومن النساءِ ظُؤُورَةٌ . (١) لم يرد هذا الجمع فى القاموس المطبوع، وهى فى مطبوع التاج بين القوسين كأنه من عبارة القاموس ، وهو فى اللسان . (٢) كذا ضبط فى القاموس واللسان. وبهامش مطبوع التاج «قوله كهمزة، الذى فى اللسان مضبوط كسفرة وهو الذى يقتضيه قوله وهو عند سيبويه اسم الجمع كفرهة وزان سفرة - لا همزة - كما صرح به المصنف فى مادة ( فره ) فتأمل . وناقَةٌ ظَؤُورٌ : لازِمةٌ للفَصِيلِ أَو البَوِّ ، وقيل : معطُوفَةٌ علَى غيرٍ وَلِدِهَا. (و) قد (ظَأَرَهَا) عليه (كمَنَعَ) يَظْأَّرُهَا (ظَأْرًا)، بالفَتْح (وظِّارًا) ككِتَابٍ ، أَى عَطَفَها . (وأَظْأَرَهَا، وظَاءَرَها) من باب الإِفْعَال والمُفَاعَلَة، (فَظَأَّرَت) هى ، أَی عَطَفَتْ على البَوِّ، يَتَعَدَّى ولايَتَعَدَّى، (و) كذلك (اظَّاءَرَتْ)، مُشدَّدًا ممدودًا، كذا هو فى نسختنا، أَو اظَّأَّرَتْ(١) على افْتَعَلَتْ ولعلّه الصّواب . (وهى الظُّوُورَة) ، بالضّمّ مَمْدُودًا ، وتَفْسِيرُ يَعْقُوبَ لِقَوْلِ رُوَّبَةً : * إِنّ تَمِيماً لمْ يُرَاضِعْ مُسْبَعَا (٢). بأَنّهُ لِم يُدْفَع إلى الظُّؤُورَةِ ، يجوز أن تكون الظَُّورَةُ هنا مَضدرًا، وأَن تكون جَمعَ ظُِرٍ، كما قالُوا الفُحُولَة والبُعُولَة . (وَبَيْنَهُمَا مُظَاءَرَةٌ، أَى كُلّ) واحِد (منهُمَا ظِّرُ صاحِبِهِ). (١) فى القاموس المطبوع (اظَّرت). (٢) ديوانه ٩٢ واللسان . ٤٦١ ظار ظار (وظَاءَرَتْ) (٣)، المرأةُ، بوزن فاعَلَتْ: (اتَخَذَتْ وَلَدًا تُرْضِعُه ). (واظَّأَرَ لَوَلَدِه ظِمُّرًا) - على افتعل، أُدْغمَت النَّاءُ فى باب الافتعال، فحُوِّلْت ظاءً؛ لأَّن الظّاءَ من فِخَامِ حُروفِ الشَّجْرِ التِى قَرُبَتْ مَخَارِجُهَا من النَّاءِ، فضَمّوا إِليها حَرْفاً فَخْماً مِثْلَهَا؛ ليكون أيسرَ على اللسان؛ لِتَبَايُن مَدْرَجةٍ الحُرُوف الفِخام من مَدَارِجِ الحُرُوف الفُخْت - أَى (اتَّخَذَهَا) وفى بعض النُّسخِ اضْطَأَر (٢) بدل اظَّأَرَ . (و) فى المحكم : وقالوا : (الطَّعْنُ: ظِنَّارُ قَوْمٍ )، مُشْتَقٌّ من النَّاقَة يُؤْخَذُ عنها وَلدُها فتُظْأَّرُ عليه ؛ إِذا عَطَفُوهَا عليه فتُحِبّه وتَرْأَمُه، (أَى يَعْطِفُهُم على الصُّلْحِ )، يقول (فَأَخِفْهُمْ) إِخافَةٌ (حتّى يُحِبُّوكَ) قال أبو عُبَيْد: من أمثالِهِم فى (١) فى القاموس المطبوع ((وَظَأْرَتْ)) وما هنا يوافق اللسان (٢) كذا فى مطبوع التاج ، والذى فى هامش القاموس عن بعض النسخ ((اظْطَأر)) وهو الأقرب للمادة الإِعطاءِ من الخَوْفِ قولَهُم: ((الطَّعْنُ يَظْأَّرُ))، أَى يَعْطِف على الصُّلْحِ، يقول : إِذا خَافَكَ أَنْ تَطْعَنَّهِ فَتَقْتُلَه عَطَفَهِ ذلك عليكَ، فجَادَ بمالِهِ للخَوْفِ حينئذٍ . (وَقَوْلُ الجَوْهَرِىّ : الطَّعْنُ يَظْأَرُه. سَهْوٌ ، والصوابُ يَظْأَرُ، أَى يَعْطِفُ على الصُّلْحِ). قْت: ومثلُه فى كِتَابٍ الأَبْنِيَّةِ لابنِ القَطّاعِ . وقال البَدْرُ القَرَافِىّ: غايتُه أَنّه صرّحَ بالمفعول، ومثلُ ذُلك لايُعَدُّ غَلَطاً؛ لأنه مفهومٌ من المعنَى ، وهو جائزٌ ، كما فى قوله تعالى ﴿حتَّى تَوارَتْ بالحِجَابِ﴾ (١) أَى الشمسُ، انتَهى، ونقلَه شيخنا، وقال : قيل عليه : لا يَخفَى أَنه يَلزَمُ تَغَيُّرُ المَثَلِ ، ولعلّه عَدَّ ذلك غَلَطاً، فتأَمَّلْ. قلْت: إِنْ كانت رِوَايَةُ الجَوْهَرِىّ على ما أَورَدَ فلا سَهْوَ ولا غَلَطَ . انتهى. قلْت : والذى فى الصّحاح: الطَّعْنُ يُظِْرُهُ ، من باب الإِفعال، أَى يَعطِفُهِ على الصَّلح، والذى قاله أبو عُبَيْد : الطَّعْنُ (١) سورة ص الآية ٣٢. ٤٦٢ ظار ظار يَظْأَّرُ، من باب منع، أَى يَعْطِفُ على الصُّلِحِ ، ولا يَخْفَى أَن معناهُما واحدٌ ، بقىَ الكلامُ فى نصِّ المثل ، فالجَوْهَرِىّ ثقَةٌ فيما يَنقُلُه عن العربِ ، فلا يُقَال فى حقٌّ مثله: إِنّ ما قَالَه سَهْوٌ أَوغلطٌ ، فتأَمَّلْ يَظْهَرْ لك . (والظُّوَارُ)، كغُرَابٍ : (الأَنَافِىُّ) ، وهو مَجاز، شُبِّهَت بالإِبِلِ ؛ لتَعَطُّفِها حَوْلَ الرَّمَادِ، قال : سُفْعاً ظُؤَارًا حَوْلَ أَوْرَقَ جَاثِمٍ لَعِبَ الرِّيَاحُ بِتُرْبِهِ أَحْوَالاَ (١) (و) من المَجَاز (ظاءَرَنِى (٢) عَلَى الأَّمْرِ ) مُظَاءَرَةً : (رَاوَدَنِى) ولم يَكُنْ فى بالِى، (أَو أَكْرَهَنِى) عليه وكنت أَأُباه، ويقال: ماظَاءَرَنِى عليه غيرُك. (والظَّتِّرُ)، بالكسر: (رُكْنٌ لِلقَصْرِ). (و) الظّتِّرُ، أَيضاً: (الدِّعَامَةُ) تُبْنَى (إِلى جَنْبِ حائِطٍ ؛ ليُدْعَمَ عَلَيْهَا)، وهى (١) اللسان . (٢) فى القاموس واللسان ((ظَأَرَنى)) وكذلك فى الأساس وكذلك فى قوله الآتى : ((ما ظَأَرَنى عليه غيرك)) الظِّرَةُ، وقد تقدّم فى ط ب ر ، أَن الطِّبْرَ رُكنُ القَصْرِ، ونَبَّهنا هنالك أنه تَصحيفُ، وكأَنّ المصنِّفَ تَبِع الصاغانىّ ، فإِنّه ذَكَرَه فى المحلَّيْنِ من غير تَنْبِيه، والصوابُ ذِكْرُه هنا، كما فَعَلَه ابنُ منظور وغيره . (والظُّوْرَى)، مَضمومٌ مقصورٌ : ( البَقَرَةُ الضَّبِعَةُ)، قال الأَزهرىّ: قرأْتُ بخطٌ أَبِىِ الهَيْئَمِ لأَّبِى حاتمٍ فى باب البَقَر: قال الطّائِفِيُّون: إِذَا أَرادَت البَقَرَةُ الفَحْلَ فهى ضَبِعَةٌ كالنّاقَةِ، وهى ظُؤْرَى، قال : ولا فِعْلَ للفُّوْرَى . (و) قال أَبو مَنْصُور : قَرَأْتُ فى بعضِ الكُتُبِ : (اسْتَظْأَّرَتِ ( الكَلْبَةُ)، بِالظَّاءِ ، أَى أَجْعَلَتْ و(اسْتَحْرَمَتْ) ، وقال أيضاً: ورَوَى لنا المُنْذِرِىّ فى كتاب الفُرُوقِ: اسْتَظْأَّرَتِ الكَلْبَةُ ، إِذا هَاجَتْ ، فهى مُسْتَظْئِرٌ . وأَنَا واقِف (١) فى هذا. (١) محل التوقف فيه هو احتمال التصحيف عن ((استطارت)) وقد مرّ فى (طير) كما حكاه الصاعانى عن الليث فيه ، قال: يقال للفحل من الإبل هائج ، والكلب مستطير ، وقال غيره: أَجْعَلَت الكلبةُ، واستطارت، إذا أرادت الفحل » . ٤٦٣ أ i ظار ظار (والظِّئَّارُ)، بالكسر (: أَنْ تُعَالَجَ الناقَةُ بالغِمَامَةِ فى أَنْفِهَا، كى تَظْأَّرَ) عَلَى وَلَدِ غيرِهَا، وذلك أَنْ يُسَدَّ أَنفُهَا وعَيْنَاهَا ، وتُدَسَّ دُرْجَةٌ من الخِرَقِ مَجْمُوعَةٌ فى رَحِمِها، ويَخُلُّوه بخِلاَلَيْنِ، وتُجَلَّلَ بِغِمَامَة تَسْتُرُ رَأْسَها وتُتْرَكَ كَذْلِك حتى تَغُمَّها، وتَظُنّ أَنّها قد مَخِضَتْ للوِلادَةِ، ثم تُنْزَعِ الدُّرْجَة من حَيَائِهَا، ويَدْنُو حُوَارُ نَاقَةٍ أُخْرَى منها قد لُوِّنَتْ رَأْسُه وجِلْدُه بماَ خَرَجَ مَعَ الدُّرْجَة مِن أَذَّى الرَّحِم، ثم يَفْتَحون أَنفَها وعيْنَيْهَا، فَإِذَا رَأَت الحُوَارَ وشَمَّتْه ظَنَّتْ أَنّهَا وَلَدَتْهُ إِذَا شَافَتْه فتَدِرٌ عليه وتَرْأَمُه ، وإِذَا دُسَّت الدُّرْجَةُ فِى رَحِمِهَا ضُمَّ ما بينَ شُفْرَىْ حَيَائِها بسَيْر، ومنه ما رُوِىَ عن ابْنِ عُمَرَ: أَنّهُ اشْتَرَى نَاقَةً فرأَى(١) فِيهَا تَشْرِيمَ الظِّنَّارِ، فَرَدَّهَا. أَراد بالتَّشْرِيمِ ماتَخَّرَقَ من شُفْرَيْها ، قال الشاعر : * ولم تجْعَلْ لها دُرَج الظََّّارِ (٢). # (١) فى النهاية. ((فرأى بها .. )) أما اللسان فكالأصل. (٢) اللسان، وفى مادة (درج) نسب إلى عمران بن حطان . وروايته فيها : جَمَادٌ لا يُرادُ الرَّسْلُ مِنْها ولمْ يُجْعَلْ لها دُرَجُ الظَّارِ (و) من المَجَاز قال الأَصْمَعِىّ: (عَدْوُ ظَأْرٌ، أَى مِثْلُه مَعْهِ)، هكذا بفتْح العَيْن وسكون الدال على الصَّواب، وفى سائر النُّسخ ((عَدُوَّ)) بضم الدّال وتشديد الواو، وهو خَطٌّ ، ورَأَيْتُه فى التكملة أيضاً بتشديد الواوِ ، ومما اسْتَدَلَّيْتُ(١) به على صِحّة ما ضَبَطْتُه قَوْلُ الأَرْقَط يصف حُمُرًا . * والشَّدُّ تارَاتٍ وعَدْوَ ظَأْرُ (٢) # أَراد عندهَا صَوْنٌ من العَدْوِلم تَبْذِلْه (٣) كلَّه . وقال الأَصْمَعِىّ أيضاً : وكُلُّ شَىْءٍ مع [شَىْءِ] (٤) مثلهِ فهو ظَأْرٌ . وقال الزَّمَخْشَرِىّ: ظَأَّرَ عَلَى عَدُوّهِ : كَرّ عَلَيْهِ . ] ومما يستدرك عليه : نَاقَةٌ مَظْؤُورَةٌ وَظَؤُورٌ : عُطِفَتْ على غَيْرِ (١) جعلها مثل تظنيت وكان حقها استدللت . (٢) اللسان. (٣) فى مطبوع التاج ((عنده)) و((لم يبذله)) والمثبت من اللسان والنص فيه : (٤) زيادة من اللسان . ٤٦٤ ضار ظبر وَلَدِهَا، ويقال لأَّبِ الوَلَدِ لصُلْبِه : هو مُظائِرٌ لتلْكَ المرأةِ . ويقال: ظَأَرَنِى فُلانٌ على أَمْرٍ كذا، وأَظْأَّرَنِى وظَاءَرَنِى، على فَاعَلَنى : عَطَفَنِى . ويُقَال للظّرِ : ظَؤُورٌ ، فَعُولٌ بمعنَى مَفْعُولٍ ، وفی حدیث علىّ رضى الله عنه ((أَظْأَرَكُمُ إِلى (١) الحَقِّ وَأَنْمَ تَفِرُّونَ منه ))، أَى أُعطِفُكُم . والمُظَاءَرَةُ: الظِّتارُ، يقال: ظاءَرَ (٢) قال شَمرُ: هذا هو المعروف فى كلامٍ العَرَبِ ، وجاءَ فى حديث عُمَر ((أَنّه كَتَبَ إِلى هُنَىّ، وهو فى نَعَمِ الصَّدَقَةِ أَنْ ظَاوِرْ » . وعن ابنِ الأَعرابىّ الظُّؤُورَةُ (٣) بالضَّمِّ : الدّايةُ والظُُّورَةُ: الرَّضَعَةُ (٤) (١) فى النهاية ((على الحق)) أما اللسان فكالأصل. (٢) فى اللسان)) ظائِرْ)) على صيغة فعل الأمر (٣) فى اللسان بضبط القلم:))الظُّوّرةُ الدّاية، والمثبت فى الأصل متفق مع التكملة وما قيل بعد ذلك من قوله : مثل العمومة .. (٤) فى اللسان ((المُرْضعة)) أما المثبت فى الأصل فكالتكملة ومنها الضبط أيضاً مثل العُمُومَة والخُؤْولَه والأَّبُوّة والأُمُومَة والذُّكُورَة . وَأَبو عُثْمَانَ مُسْلِمُ بنُ يَسَارِ الظُّهْرِىّ : رَضِيعُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، رَوَىَ عن أَبِى هُرَيْرَةَ فى الاستشارة . كذا ذكَرَه ابنُ نُقْطَة، وزعم أنّه رآه بخطّ أَبِى يَعْلَى بن زوْجِ الحُرَّة فى الجُزْءِ التاسع من حديث المخلص ، قال الحافظُ بنُ حَجَر : وهذا تَصحيفٌ والصواب الطَّنْبُذِىّ، بضمّ الطاءِ وسكون النون وضمّ الموحدة وإِعجامِ الذال ، وهو الذى رَوَى عن أَبِى هُرَيْرَةَ فى الاسْتِشَارَة، وعنه بَكْرُ بنُ عَمْرو قال : وكأَنَّه لمّا رَأَى ذِكْرَ الرَّضَاعَةَ قَوِىَ عنده صِحَّةُ النُّسْخَةِ المُصَحَّفَةِ. والله أعلم . وظُّرٌ (١): وادٍ بالحِجَاز فى أَرْض مُزَيْنَةَ أَو مُصاقِبٌ لها ، ذَكَرَه أَبو عُبَيْدِ. [] ومما يُستدرك عليه : [ظ ب ر ] الظِّبَارَةُ، بالكسر: الصَّحِيفَةُ ، عن (١) هو فى معجم البلدان (ظِيرٌ) وأورده = ٤٦٥ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/ ٣٠ ظرر ظرر أَبِى حيّانَ فى كتاب الارْتِضَاءِ. [ظـ ر ر ] (الظِّرُّ، بالكَسْرِ، والظُّرَرُ)، كصُرَد، ( والظُّرَرَةُ)، بزيادة الهاءِ: (الحَجَرُ) عامة . وقال ابنُ شُمَيْل: الظَّرُّ: حَجَرٌ أَمْلَسُ عريضٌ يَكسِرُه الرَّجُلُ فِيَجْزِرُ الجَزُورَ ، وعلى كلِّ لَوْنٍ يكون الظُّرَرُ، وهو قَبْلَ أَنْ يُكْسَرِ ظُرَرٌ أَيضاً. (أَو) هو الحَجَرُ (المُدَوَّرُ)، وقيل : هو الحَجَرُ (المُحَدَّدُ) الذى لَهُ حَدّ كحَدِّ السِّكِّين . (ج: ظُرَانٌ) ، بالضَّمَ ، ( وظِرّانٌ) ، بالكسر كصِنْو وصِنْوَانِ، وذِئْب وذُوْبانٍ، وقال ثعلب : ظُرُّرٌ وظُرّانٌ كجُرَذِوجُرْذَانِ. وفاتَه فى ذِكْر الجموع ظِرَارٌ، بالكسرِ ، وأَظِرَّةُ ، جاءَ فى حَدِيثٍ عِدِيٍّ بنِ حَاتِمٍ (( أَنّهِ سأَلَ النَّبِىّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ((إِنّا نَصِيدُ الصَّيْدَ، ولا نَجِدُ ما نُذَكِّى فى ترتيبه من الظاء والياء وما بعدهما ، وحکاہ فیه عن نصر به إِلّ الظِّرَارَ وشِقَّةَ الْعَصَبا ، قال : أَهْرِقِ الدَّمَ بما شِئْتَ)) وفسّره الأصمعىّ فقال: الظُّرَارُ واحِدُهَا ظُرَرٌ، وهو حَجَرٌ مُحَدَّدُ صُلْبٌ ، وجمْعِهِ ظِرَارُ ، مثل رُطَب ورِطَابٍ، وظِرّانٌ ، مثل صُرَدِ وصِرْدَانٍ، قال لبيد : بجَسْرَةِ تَنْجُلُ الظُّرَّنَ ناجِيةً إِذَا تَوَقَّدَ فى الدَّيْمُومَةِ الظُّرَوْ (١) وفى حديث عدِىّ أَيضاً(٢) ((فأَخَذْت ظُرَرًا من الأَظِرَّةِ فَذَبَحْتُها به)) ( كالأُظْرُورِ ، وَالظُّرْظُورِ، و) كذلك (المَظْرُور)، وكُلّهنّ بالضّمّ ، كذا هو مضبوطٌ بخطّ الصّاغانِىّ، وهو حَرْفُ غَرِيب، وستأَنَّى له نَظَائِرُه فى ع ل ق، (وجَمْعُه)، أى الأخير (مَظَارِيرُ)، وأنشد : تَقِيه مَظَارِيرَ الصَّوَى من نِعَالِهِ. بسورِ تُلَحِّيهِ الحَصَى كَنَوَى القَسْبِ (٣) (١) ديوانه ٦٧، واللمان والصحاح والأساس والمقاييس ٢ / ٠٤٦٣ (٢) فى اللسان : : وفي حديث عدىّ أيضًا ((لاسكّن إلاَّ الظِّرّان)) ويجمع أيضا على أظِرّة، ومنه : فأخذت ظُرَرًّا ... إلخ ونبه عليه بهامش مطبوع التاج (٣) اللسان . ٤٦٦ ظرر ظرر (و) يقال: (أَرْضُ مُظِرَّةٌ(١) كَثِيرَتُه)، أَى الظُّرّ ، مضبوط عندنا فى النُّسخ بفتح الظاءِ، وقد رُوِىَ ذْلِك عن الفَارِسِىّ، فإِنّه قال : أَرْضُ مَظَرَّةٌ، بفتح الميم والظاءِ، أَى ذات ظِرَّانٍ، وضبطه ثعلبٌ بكسْرِهَا ، وقال : أَرْضُ مَظِرَّةٌ، بكسر الظاء : ذاتُ حِجارَةٍ، وفسّرَه الأَزْهَرِىّ بمثْلٍ تَفْسِيرِ الفَارِسِىّ، (كالظَّرِيرِ)، كأَمِيٍ ، وهو المكانُ الكثيرُ الحِجَارَةِ، وقيل : الظَّرِيرُ : نَعْتُ المَكَانِ الحَزْنِ . (وهو) أَى الظَّرِيرُ (أَيضاً: عَلَمْ يُهْتَدَى به، ج ظِرَارٌ) ، بالكَسْر ، على وَزْن كِتَابٍ ، هكذا فى النُّسخِ، والصَّوابِ ظُرّانٌ (وأَظِرَّة)، مثل رُغْفَان وأَرْغِفَة . وفى التهذيب : والأَظِرَّةُ من الأَعلام : التى يُهْتَدَى بها كالأَمِرَّهِ، ومنها ما يكون مَمْطُولاً صُلْباً تُتَّخَذ منه الرَّحَى. ( والمِظَرَّةُ، بالكسر : الحَجَرُ يُقْدَحُ (١) كذا ضبط القاموس بضم الميم أما اللسان فضبطه بفتح اليم وفى قول ثعلب الآتى أيضاً والكل سيأتى بمعنى واحد به النَّارُ، وبالفَتْح: كِسَرُ (١) (الحَجَرِ)، جمع كِسْرَة، (ذِى الحَدِّ)، هكذا فى سائر النَّسخ، وهو مَأْخُوذٌ من التكملة ، ونصُّ عِبَارَةِ الصّاغانِىّ فيها : المِظَرَّةِ بالكَسْر: كِسَرُ الحَجَرِ ذى الحَدِّ ، والجمعُ مَظَارٌّ ، والمِظَرَّةُ أَيضاً: الحَجَرُ الذى يُقْدَحُ بِهِ النّارُ ، فَذَكرَ الكَسْرَفيهما ، وخَالَفه المُصنّف، فتأَمَّلْ. (وظَرَّ مَظَرَّةً: قَطَعَهَا)، هُكَذا هو مضبوط فى سائر النُّسخ بفتح الميم ، ومثْلُه لأَّبِى حَيّان، وفى بعضِ الأُصولِ بكَسْرِهَا . وهو مأْخُوذٌ من قول اللَّيْثِ، قال اللَّيْثُ: يقال ظَرَرْتُ مَظَرَّةً (١) ، وذُلِك أَنّ النَّاقَةَ إِذَا أَبْلَمَتْ، وهو دَاءٌ يَأْخُذُهَا فِى حَلْقَةِ الرَّحِمِ فَتَضِيقُ (٢)، فيأْخُذُ الرَّاعِى مَظَرَّةً، ويُذْخِلُ يَدَه فى بَطْنِهَا مِن ظَبْيَتِهَا ، ثم يَقْطَعُ مِن ذُلِك المَوْضعِ بِالثَّؤْلُولِ ، وهو ما أَبْلَمَ فِى بَطْنِ النّاقَةِ . (١) فى القاموس ضبطت)) كسْرُ الحجر)) والضبط من التكملة (٢) ضبط التكملة عن الليث((مِظَرّة)) بكسر الميم وضبطهما عن الليث فى اللسان بفتح الميم . وكذلك ماسيأتى بعد . (٣) فى اللسان ((فيضيق)) أما التكملة فكالأصل. ٤٦٧ ظرر ظفر (و) ظَرَّ (النَّاقَةَ)، وفى النَّكْمِلَة: الذَّبِيحَةَ (:ذَبَحَهَا) بالظُّرَرِ (و)قال بعضُهم فى المَثَل: ( (أَظِرِّى(١) فإِّك ناعِلة)))، أَى ارْكَبِى الْظُرَر. وهو (بالطّاءِ المُهْمَلَةِ أَعْرَفُ)، وقد تقدّم . (وأَظَرَّ: مَشَى على الظُّرَرِ)، قيل منه المَثَلُ المذكورُ عند من رواه بالظاءِ. (وظَرٍّ) ، بالفَتْح، عن الجُمَحِىّ ، (ويُضَمّ: ماٌ)، وقيل : جَبَلٌّ ، وقيل : وَادٍ بِعَرَفَةَ . [] ومما يستدرك عليه : الظِّرَارُوالمِظَرَّةِ ، بكسرِ هما (٢) : الحَجَرُ يُقْطَعُ به . وقال أبو حَيّانَ: أَظَرَّ الماشِى: وَقَعَ فى أَرْضِ ذَاتُ ظِرّان . وأَظَرَّت الأَرْضُ كَثُرَ ظِرّانُهَا فهى مُظِرَّةٍ، بضَم، ومَظَرَّة بفتحتين ، ومَظِرّة بفتح فكسر ، انتهى . (١) فى القاموس ((وأطرى)) وفى نسخه منه ((وأظرى)" والاخيرة تتفق مع التكملة . (٢) فى اللسان ضبط قلم ((والظُّرَّرُ والمَظَرّة الحجر .. ) وقال شَمِرٌ: المَظَرَّةُ: فِلْقَة من الظِّرَان يُقْطَّعُ بها، كذا فى اللّسان . واظْرَوْرَى يَظْرَوْرِى اظْرِيراءٌ : انْتَفَخَ بَطْنُه من الغَضَب . والإِظْرِيرُ، بالكسر : لزُومُ الثَّتِىءِ والتَّضْبِيبُ عَلَيْه لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَن يَخْدَعَه عنه . والظَّرَوْرَى، كَشَرَوْرَى الرَّجلُ الكَيِّسُ العاقِلُ الظَّرِيفُ: واخْتَلَفَ بالبَصرةِ فى مَجْلِس الْيَزِيدِىّ نَدِيمانِ له نَحْوِيّانِ فِى الظَّرَوْرَى ، فقال أَحدُهما : هو الكَيِّسُ ، وقال الآخر الكَبْشُ، فكتبوا إِلى أَبِىِ عُمَرَ الزَّاهِدِ يسأَلُونَه عن ذلك، فقال أَبو عُمَر: من قال إِنّ الظَّرَوْرَى الكَبْشُر فهو تَيْسُ، إِنَّمَا هِو السكَيْسُ ، قاله ابنُ خالَويه فى كتابٍ لَيْسَ . [ظ ف ر] (الظُّغْرُ، بالضَّمِّ) فالسُّكُونِ ، (و) الظُّفُرُ، (بضَمَّتَيْنِ) ، قيل: هو أَفصحُ اللُّغَات، (و) قَرَّأَ أَبو السَّمَّالَ «كُلَّ ٤٦٨ ظفر ظفر ذى ظفْر﴾ (١)، (بالكَسْرِ)، وهو (َشَاءٌ) غيرُ مأُنوٍ به؛ إِذْ لايُعْرَف ظِفْرٌ، بالكسر، هكذا قالوا، وأنكرَ شيخُنَا الشُّذوذَ ومخالفَتَه للقياس. والظَّفْرُ : معروفٌ، (يَكُونُ للإِنْسانِ وغَيْرِهِ) . وقيل : الظُّفْرُ : لمَا لا يَصِيدُ، والمِخْلَبُ لما يَصِيدُ، كُلُّهِ مَذَكَّرٌ، صَرَّحَ بِه اللَّحْيَانِىّ، وخَصَّه ابنُ السّيّد فى ((الفَرْق)) بالإِنْسَان، ( كالأُظْفُورِ)، بالضَّمّ ، وهو لغة فى الُّفْرٍ، وصَرّح به الأَزْهَرِىّ، وَأَنشَدَ البيتَ . (وَقَوْلُ الجَوْهَرِىّ: جَمْعُهُ أُظْفُورٌ ، غَلَطٌ، وإِنّمَا هو واحِدٌ)، مثل الظَّفْرِ، (قالَ الشّاعر : ما بَيْنَ لُقْمَتِهَا الأُولَى إِذَا انْحَدَرَتْ وبَيْنَ أَخْرَى تَلِهَا قِيسُ أُظْفُورِ(٧) (١) سورة الأنعام الآية ١٤٦ وفى رواية حفص ظُفْرِ (٢) اللسان، والأساس ، التكملة، والمصباح المنير وفى العباب عن أبى حاتم قال : أنشدتنى أم الهيثم واسمها . عَيْثَةُ من بنى نمير بن عامر ويروى: ((إِذا ازْدَرَدَتْ)) وهكذا أَنْشَدَه المصنّف فى كتابه البصائر . ( ج: أَظْفَارُ، وأَظافِيرٌ)، وقد سَبَقَ المصَنّفَ فى الردّ على الجَوْهَرِىّ الصاغانىُّ . وقد تَمَخَّل شيخُنا من طَرَفٍ الجَوْهَرِىّ بجَوَابٍ كاد أَن يَكُونَ الصّوَاب ، قال : عبارَةُ الجَوْهَرِىّالظُّغُرُ جمعه أَظْفَار، وأُظْفُورٌ أَظافِيرُ ، كذا فى أكثرٍ أُصولِنا، وهو صَوابٌ ، بل هو أَصوبُ من عبارةِ المصنّف؛ لأَنّه أَعْطَى كِلَّ جَمْعٍ لِمُفْرَدِهِ، فالأظفار جمع ◌ُفُرِ، كعُنُقٍّ وأَعْنَاق، والأَظافِيرُ جَمْع أُظْفُورٍ، كما هو ظاهِر. وكلامُ المصنّفِ يُوهِم أَنّ كلاً من الأُظْفَارِ والأَظَافِير جمعٌ لِظُفُرٍ ، وليس كذلك ، بل الأَظافِيرُ جمع أُظفُور المُفرد، أَو جمع لأَظفَارِ الجمع ، فيكون جمعَ الجَمعِ ، ووَقَعَ فى بعض نُسَخ الصّحاح زِيَادَةُ واو قبل أَظَافِير، فَأَوْهَمَ أَنَّهَا عاطفة، وأَنّ أَظافِيرَ وأُظْفُور وأَظْفَار كلٍّ منها جمع لظَّفُرِ المفرد، وزيادةُ الواو ٤٦٩ ظفر ۔۔ ظفر تحريفٌ لا يَنْبَغِى حَمْلُ كَلام الجوهَرِىّ على ثُبوتِها والله أعلم ، انتهى. قلت : نُسخ الصّحاحِ كلها بثُبُوتِ الواو ، وليس فى واحِدَة منها بحذفِهَا أَصلاً، وكذلك النُّسْخَة التى نَقَلَ منها الصّاغانِىُّ وصاحِبُ اللسان ، وهُمَا هما ثم ما ذكره من كونِ الأُظَافِيرِ جمِعَ الجمعِ ، فقد قال اللّيْتُ : الظَّفُرُ ظُفُرُ الإِصبعِ، وظُفُرُ الطّائِرِ، والجميع أَظْفَارٌ، وجماعةُ الأَطْفَارِ أَظَافِيرُ ، وهو فى الأَشعار جيّد جائز. وقال غيره: الجمعُ أَظْفَارٌ، وهو الأُظْفُور، وعلى هذا قولهم : أَظافير ، لا على أَنّه جمعُ أَظْفَار الذِى هو جَمْعِ ظُفُرٍ؛ لأَنّه ليس كلُّ جمْعٍ يُجمع، ولهذا حَمَلَ الأُخفش قِرَاءَةً من قَرَأَ ﴿ فَرُهُنُ مَقْبُوضَةٌ﴾ (١) على أَنّه جَمْعِ رَهْنٍ، ويجوزُ قِلَّتُه ؛ لئلاّ يَضطَرَّه إِلى ذلك أَن يكُونَ جمعَ رِهان الذِى هو جمعُ رَهْنٍ . وأَمّا من لم يَقُلْ إِلاَّ ◌ُفرٌ فإِنّ (١) سورة البقرة الآية ٢٨٣ ورواية حفص ((فرحان مقبوضة)) . أَظافِيرَ عندَهُ مُلْحِقَةٌ (٢) له بباب دُمْلُوج، بدليلٍ ما انضافَ إِليها من زِيَادةِ الواوِ معها، قال ابنُ سِيدَه: هُذا مَذْهَبُ بعضِھم. وإِذا عَرِفْتَ ذُلكَ فَاعْلَمْ أَنّه لاتَوَهُّمَ فى كلامِ المصنّف، كما زَعَمَه شيخُنَا. فتأمّلْ . ( والأَطْفَرُ: الطَّوِيلُ الأَطْفَارِ العَرِيضُهَا)، ولا فَعْلَاَءَ لها من جِهَةِ السَّمَاعِ، كما يقال: رجلٌ أَشْعَرُ للطَِّيلِ الشَّعرِ ، ومَنْسِمٌ أَظْفَرُ كذلك، قال ذو الرمةِ : بأَظْفَرَ كالعَمُودِ إِذَا اصْمَعَدَّتْ. عَلَى وَهَلٍ وَأَصْفَرَ كَالعَمُودِ(١) (وظَفَرَهُ يَظْفِرُه)، بالكسر، (وظَفَّرَه) تَظْفِيرًا، (وأَظْفَرَه)، المضبوط فى النِّسِخ بفتح الهَمْزَة وسكون الظاءِ، والصواب اظَّفَرَه ، بتشديد الظاء، كافتعله ، وكذلك اطَّفَرَه، بالطَّاءِ المشدّدةِ، إِذا (غَرَزَ فى (١) فى اللسان (ملحقة ببابٍ دملوج)). (٢) اللسان، وفى ديوانه ١٥٣ بدون شاهد برواية : بأصْفُرَ كالسُّطاعِ ... وأعصَلّ كالعمود ٤٧٠ ظفر ظفر وَجْهِهِ ظُفْرَه)، ويقال : ظَفَّرَ فُلانٌ فى وَجْهِ فُلانٍ ، إِذا غَرَزَ ◌ُفْرَه فى لَحْمِهِ فعَقَره، وكذلك التَّظْفِيرُ فى القِنَّاءِ والبِطِّيخ، وكلُّ ما غَرَزْتَ فِيه ظُفْرَك فشدَخْتَه، أَو أَثَّرَتَ فيه فقد ظَفَّرْتَه . (و) من المَجَاز: (رَجُلٌ مُقَلَّمُ الظُّفرِ) عن أَذى النّاسِ، أَى قليلُ الأَذَى، ويقال : إِنّه لمَقْلُومُ الظَّفْرِ ، أَى لا يُنْكِى عَدُوًّا، (أَو كَلِيلُه) ، أَى الظُّفْرِ عن العِدَاءِ، أَى (مَهِينٌ)، قال طَرَفةُ : * لَسْتُ بالفَانِى ولاكَلِّ الظُّفُرْ (١). وقال الزَّمَخْشَرِىّ: هو كَلِيلُ الشُّفُر للمَرِيضِ (٢). ( والظُّفْرَةُ)، بالضّمَ (: نَاتُ حِرِّيفٌ (١) اللسان، وفى المقاييس ٣ / ٤٤٦ البيت بتمامه هكذا : لا كليلٌ دالِفٌ من هَرَمٍ أرهبُ الليل ولا كلّ الظُّفُرْ وهو فى شرح ديوانه ٥٤ (( لا كبير دائف .. )). وانظر مادة (دلف) . (٢) الذى فى الأساس: ((وإنه لكليل الظُّفُر للمَهِين ، وبه ظُفُرٌّ من مرضٍ و ذباب طَرَّفٌ منه)) يُشْبِهِ الظُّفُر فى طُلُوعِهِ ، (يَنْفَعُ القُرُوحَ الخَبِيثَةِ والثَّآلِيلَ). (وظُفْرَةُ العَجُوزِ: ثَمَرُ الحَسَكِ)، وهى شَوْكَةٌ مُدَحْرَجَةٌ . (وظُفْرُ النَّسْرِ: نَبَاتٌ) يُشِْهُه. (وظُفْرُ القِطِّ): نَبَاتٌ (آخَرُ). (و) من المَجازِ: (الأَظْفَارُ، و) ظَفَارٌ ، ( كسَحابٍ، وقد يُمْنَعُ) من الصّرفِ، فيقال: هذه ظَفَارُ ورأَيْتُ ظَفَارَ، ومررتُ بِظَفَّارَ، هكذا . نقَلَه الصاغانىُّ فى التكملة، وتَبِعَه المصَنّف ، وفيه تأَمِّل، فإِنّ الصاغانىّ نَقَل عن ابنٍ دُرَيْد ظَفَار، ونقل فيه الصَّرْفَ والمَنعَ إِنّمَا عَنَى به المدينَةَ التى باليَمَنِ ، بدليلِ قولِ الصاغانىّ بعدُ : وقال الجَوْهَرِىُّ: وَظَفَارِ مِثْلُ قَطامٍ، فَأَشَار إلى أَنَّ الجَوْهَرِىّ اقتصر على المَنْعِ وابنُ دُرَيْد ذَكَرَ الوجهين، ثم قال بَعْدُ : مدينةٌ باليَمَنِ ، وهذا من المصنِّفِ غَرِيبٌ جِدًّا يَنْبَغِى النَّقَطُّنُ له ، فإِنِى رَاجَعْتُ المُحْكَمَ والتهذيبَ والعُبَابَ وغيرَهَا من الأُمَّهَاتِ فلم أَجِدْهُمْ ذَكَرُوا ٤٧١ ظفر ظفر فى مَعْنَى الطِّيبِ إِلّ الأَظْفَارَ فقط، وكذلك الصّاغانِىّ فى التَّكْمِلَة مع ذِكْرِهِ الغَرَائِبَ والنَّوادِرَ، واقتصرَ على ذكْرِ الأَطْفَار، ونصُّ عبارَتِهِ: «الأَظْفَارُ (شَىْءٌ من الِعِطْر) أَسْوَدُ (كأَنَّه ظُفُرٌ مُقْتَلَفُ (١) من أَصْلِه) يُجْعَلُ فى الدُّخْنَةِ ، انتهى . وفى المحكم : والظُّفْرُ: ضَرْبٌ من العِطْرِ أَسْوَدُ مُقْتَلَفٌ مِن أَصْلِهِ على شَكْلِ غُفْرِ الإِنسانِ يُوضَعُ فِى الدُّخْنَةِ ، والجمعُ أُظْفَارُ، وأَظافِيرُ انتهى ، وفيه نَوْعُ مَخالَفةٍ لما ذَهَب إِليه المصنّف . وقال صاحِبُ العَيْنِ : (لا واحدَ لَهُ)، وقال الأَزْهَرِىّ فى التهذيب ، وتَبعه الصّاغانىّ فى التكملة: لا يُفْرَد منه الواحد، قالا: (ورُبّمَا قِيلَ أَظْفَارَةٌ واحِدَةٌ ، ولا يَجُوزُ فى القیاس، ج)أَی ويَجمعونه على (أَظَافِير)، وهذا فى الطِّيبِ (فإِن أُفْرِدَ) شَىْءٌ من نَحْوِهَا (فالقِيَاسُ أَن يُقَالَ: ظُفْرٌ) وفُوهٌ ، وهم (١) فى التكملة (( شبه ظفرٍ مقتلف» يقولون أَظفارُ وأَظَافِير، وأَقْوَاهُ وأَفَاوِيهُ ، لَهُذِين العِطْرَيْنِ، انتَهَى ، وفى حديث أُمِّ عَطِيَّسةَ: ((لا تَمَسُّ المُحِدَّ إِلّ نُبْذَةً من قُسْطِ أَظْفَار )) وفى رواية ((من قُسْطٍ وأَظْفَارٍ)) قال ابنُ الأَثِيرِ : الأَطْفَارُ : جِنْسُ من الطِّيبِ لا واحدَ له من لفظِهِ، وقيل: واحده ظُفْرٌ، وهو شىءٌ من العِطْرِ أَسوَدُ ، والقِطْعَةُ منه شَبِيهةٌ بالظُّفْرِ . انتهى . قلت : وفى المنهاج : أَظْفَارُ الطِّيب أَقطاعٌ تُشْبِهِ الأَظْفَارَ عَطِرَةُ الرّائحةِ ، قال دیسقُورِیدُوس : هی من چِنْس أَخْزافِ الصَّدَفِ تُوجَدُ فى جَزِيرَةِ بَحْرِ الهِنْدِ حيثُ يكونُ فيه السَّنْبُل، منه قلْزمىٌّ ومنه نَابِيٌّ أَسْوَدُ صَغِيرٌ وأَجودُه الذى إِلى البياض الواقع إلى اليمن والبَحرَين . (وظَفَّرَ [به](١) ثَوبَهُ تَظْفيرًا: طَيِّبَهَ بِهِ ) بالظّفْرِ . (والظُّفْرُ)، بالضّمّ (: جُلَيْدَةٌ تُغَثِّى العَيْنَ) نابتَةٌ من الجانِبِ الذى يَلِى (١) زيادة من القاموس. ٤٧٢ ظفر ظفر الأَنْفَ على بَيَاضِ العَيْنِ إِلى سَوادِهَا ، ونَسَبَهُ الجَوْهَرِىُّ إِلى أَبِ عُبَيْدٍ ، ( كالظَّفَرَةِ، مُحَرَّكَة)، والظَّفَرِ ، بلا هاءٍ أَيضاً، وقد جاءَ فى صِفَةٍ الدَّجَال: ((وعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ خَلِيَظَةٌ ، قالوا : هى جُلَيْدَة تَغْشَى العَيْنَ، تَنْبُتُ تلقاءَ المآقِى، ورُبّمَا قُطِعَتْ، وإِنْ تُرِكَتْ غَشِيَتْ بَصَرَ العَيْنِ حتّى تَكِلَّ . (وقد ظَفِرَتِ العَيْنُ، كَفَرِحَ)، تَظْفَر ظَفَرًا، (فهىَ ظَفِرَةٌ) . (و) يُقَال: (ظُفِرَ الرّجُلُ كُعُنِىَ، فهو مَظْفُورٌ)، من الظَّفَرَةِ ، قال أبو الهَيْئَمِ : ما القَوْلُ فى عُجَيِّزِ كالحُمَّرَةْ بَعَيْنِهِا من البُكَاءِ ظَفَرَهْ حَلَّ ابْنُها فى السِّجْنِ وَسْطَ الْكَفَرَةُ (١) وقال الفَرّاءُ: الظَّفَرَةُ: لَحْمَةٌ تَنْبُتُ فى الحَدقَةِ . وقال غيرُه : الظُّفْرُ: لَحْمٌ يَنْبُت فى بَيَاضِ العَيْن، وربّمَا جَلَّلَ الحَدَقَةَ . (و) من المَجَاز: قَوْسُ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ، قال الأَصمَعِىَّ: فى السَِّة الظُّفْرُ، وهو (مَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إِلى طَرَفِ القَوْسِ)، جمْعه ظِفَرَةٌ كَعِنَبَة ، (أَوِ طَرَفَاهَا) (١)، لا يَخْفَى أَنه لافَرْقَ بينهما، ولذا اقتصرَ الأَزْهرِىُّ وابنُ سِيدَه على ما ذَكَرَه الأَصْمَعِىّ، وبيّنَه الزَّمَخْشَرِىّ، فقال: قَوْسٌّ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ، وهما طَرَفَاهَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ . فتأَّمَّلْ. (و) الظُّفْرُ، بالضَّمّ : (حِصْنٌ) من حُصونِ اليَمَنِ . (و) من المَجَاز (: ما بالدَّارِ) شُفْرٌ ولا (ظُفْرٌ، أَى أَحَدٌ)، كذا فى الأساس والتَّكْمِلَة . (و) الظَّفَرُ، (بالتَّحْرِيكِ: المُطْمَئِنُّ من الأَرْضِ)، وعبارَةُ الصّحاح: ما اطمَأَنَّ من الأَرض وأَنْبَتَ . (و) الظَّفَرُ (: الفَوْزُ بالمَطْلُوبِ ) ، وقال اللَّيْث: الظَّفَرُ : الفَوْزُ بما طَلَبْتَ والفَلْجُ على مَنْ خَاصَمْتَ . (١) لفظ القاموس ((أو طَرَفُ القَوْسِ)) (١) اللسان . ٤٧٣ --- ---- ظفر ظفر وقد (ظَفِرَهُ) ظَفَرًا (وظَفِرَ بِهِ) ، مثل لَحِقَه ، ، ولَحِقَ به ، (و) ظَفِرَ (عَلَيْهِ)، كلّ ذلك ( كفَرِخَ)، فهو ظَفِرٌ. وتقول : ظَفِرَ اللّه فُلاناً على فُلان ، وكذلك أَظْفَرَهُ الله به، وعليه ، وظَفَّرَه به تَظْفِيرًا . (واظَّفَرَ، كَافْتَعَلَ)، فأُدْغِم ، بمعنَى ظَفِرَ بهم . (ورجُلٌ مُظَفَّرٌ)، كمُعَظَّم، (وظَفِرٌ) ككَتِفِ، (وظَفِيرٌ)، كأُمِيرٍ، (وظفِيرٌ)، كسِكِّيتٍ : كَثِيرُ الظَّفَرِ ، عن ابن دريد قال: وليس بثبت ولكن ضَبطَه الصّاغانِىُّ بُوَزْنِ أَمِير ، وأَصلَحَه بخَطِّه . قال ابنُّ دُرَيْد: (و) رجُلٌ (مِظْفَارٌ). بالكسر : كثيرُ الظَّفَرِ، وقال غيرُه : مُظَفَّرٌ، وظَفِيرٌ وظَفِرٌ (لايُحَاوِلُ أَمْرًا إِلَّ ظَفِرَ بِهِ)، وهو مَجاز، قال العُجَيْرُ السَّلُولِىُّ يَمدحُ رجلاً: هو الظَّفِرُ المَيْمُونُ إِن رَاحَ أَوْ غَدَا به الرّكْبُ والتِّلْعَابَةُ الْمُتَحَبِّبُ(١) (١) اللسان والصحاح والأساس. ٤٧٤ ورَجُلٌ مُظَفَّرٌ : صاحبُ دَوْلَةٍ فى الحربِ .. وفُلانٌ مُظَفَّرُ: لَا يَؤُوبُ إِلّ بالظَّفَرِ ، فتُقِّل نَعْتُه للكثرةِ والمُبَالغَةِ . وإِن قيل: ظَفَّرَ اللهُ فُلاناً، أَى جعَلَه مُظَفَّرًا، جازَ وحَسُنَ أَيضاً . وتقول : ظَفَّرَهُ اللهُ عليهِ، أَى غَلّبَه عليه ، وكذلك إذا سُئلَ: أَيُّهما أَظِفَرُ؟ فأَخْبِرْ عن واحدٍ غَلَبَ الآخِرَ ، وقد ظَفَّرَه . وتقولُ العَرَبُ: ظَفِرْتُ عليهِ ، فِى مَعْنَى ظَفِرْتُ بِهِ . (وظَفَّرَهُ تَظْفِيرًا: دَعَا لهُ به)، أَى بِالظَّفَرِ . وظَفِرْتُ به فأَنَا ظَافِرٌ، وهو مَظْفُورٌ بهِ ، ويقال : أَظْفَرَنِى اللهُ به . (و) من المَجَاز: ظَفَّرَ (العَرْفَجُ) والأَرْطَى : (خَرَجَ منه شِبْهُ الأُظْفَارِ ) وذلك حين يُخَوِّصُ . وظَفَّرَ البَقْلُ: خَرَجَ كأَنَّه أَظْفَارُ الطّائرِ . ظفر ظفر وظَفَّرَ النَّصِىُّ، والوَشِيجُ، والبَرْدِىُّ، والثُّمَامُ، والصِّلِّيَانُ ، والعَرَزُ، والهَدَبُ، إِذَا خَرَجَ له عُنْقُرُ أَصْفَرُ كالظُّفْرِ، وهى خُوصَةٌ تَنْدُرُ منهفيها نَوْرٌ أَغْبَرُ . وقال الكِسَائِىّ: إِذَا طَلَعَ النَّبْتُ قيلَ: قد ظَفَّرَ تَظْفِيرًا، قال أَبو منصور: هو مأخوذٌ من الأَظْفَارِ . (و) ظَفَّرَت (الأَرْضُ) تَظْفِيرًا (: أَخْرَجَتْ من النّبَاتِ ما يُمْكِنُ احْتِفَارُه بالأَصابِعِ)، وفى اللسان : بِظُفْرٍ ، وهو الأَشْبَهُ . (و) ظَفَّرَ (الجِلْدَ) تَظْغِيرًا: (دَلَكَه لِتَمْلَاَسَّ أَظْفارُه) . وأَظْفارُ الجلْد: ما تكَسَّرَ منه فصارَت له غُضُّونَ . (و) ظَفَّرَ تَظْفِيرًا (: غَمَزَ الظُّفْرَ فى الثُّفَّاحَةِ ونَحْوِهَا)، كالقشّاءِ والبِطِّيخِ ، وكلُّ ما غَرَزْتَ فيه ظُفْرَك فَشَدَخْتَه أَو أَثَّرْت فيه فقَدْ ظَفَّرْتَه ، وقد تَقَدَّم قريباً . (و) ظَفَارِ ( كَقَطَامٍ: د، باليَمَنِ)، يقال: ((مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ))، كذا فى الصّحاحِ ، أَى تَعلَّمَ الحِمْيَرِيَّةَ ،وقد تَقَدَّم(١) ، وذكر ابنُ دُرَيْدٍ فيه الصَّرْفَ نقله الصّاغانى، وقال غيره: وقد جاءت مَرفوعَةً أُجْرِيَت مُجْرَى رَبَاب إِذَا سَمَّتَ بها، وهذا قد أَغفلَه المصنِّف هنا ، وذَكَرَه فى أَظْفَار الطَّيبِ ، وتقدّمَت الإِشَارةُ إِليه . قال الصاغانىّ : وفى اليمنِ أَربعَةُ مَوَاضِعَ يُسَمَّى كلُّ واحدٍ منها بظَفَارٍ : مَدِينَتَانِ وحِصْنانٍ، أَمّا المَدِينَتَان فَظَفَارُ الحَقْلِ: (قُرْبَ صَنْعَاء) على مَرَحَلَتَيْنِ منها يَمَانِيَهَا ، وكانَ يَنْزِلُهَا التَّبَابِعَةُ، وقيل: هى صَنْعَاءُ، قالَهُ ياقُوت، (إِليه (٢) يُنْسَبُ الجَزْعُ) الظَّفَارِىّ، وقال ابن السِّكِّيتِ : الجَزْعُ الظَّفَارِىّ: مَنْسُوبٌ إِلَى ظَفَارِ أَسَدٍ : مدينَةٍ ، بالیَمَن . (وَآخَرُ بِهَا قُرْبَ مِرْباطَ)، بأَقْصَى اليَمَنِ ، ويُعْرَف بظَفارِ السّاحِلِ، (وإِليه يُنْسَبُ القُسْطُ). وهو العُود (١) فى مادة (حمر). (٢) فى التكملة ((إليها)) وكذلك فى الضمائر الآتية. ٤٧٥, : ظفر ظفر الذى يُتْبَخَّرُ بِهِ؛ (لأَنّه يُجْلَبُ إِليهِ من الهِنْدِ)، ومنه إلى اليَمَن ، كنِسْبَةٍ الرِّمَاحِ إِلى الخَطّ فإِنَّه لا يَنْبُت به . قلت : وإِيّه عَنَى ياقُوت، فإِنّه قال : ظَفَارِ مبنِيَّة على الكَشْرِ: مدينةٌ بِأَقْصَى الْيَمَنِ على سَاحِلَ بَحْرِ الهِنْدِ قريبة من الشّحْر . (و) أَمّا الحصْنَانِ فَأَحَدُهُما (حِصْنٌ بمانِيَّ(١) صَنْعَاءَ ) ، على مَرْحَلَتَيْنِ منها فى بِلادِ بنى مُرَادٍ ، ويَسَمَّى ظَفَارَ الوَادِبَيْنِ. قلت: ويُسَمَّى أيضاً ظَفَارَ زَيْدٍ . (وآخَرُ شَامِيَّهَا)، على مرحَلَتَيْنِ منها أيضاً فى بلاد هَمْدَانَ، ويُسَمَّى ظَفَارَ الظّاهِرِ . قُلْت: وإِلى أَحدِ هُؤلاءِ نُسب الخَطِيبُ أَبو جَعْفَرٍ حمدين بنُ جَعْفَرٍ ابنِ فَارِسِ القَحْطَانِىّ ، وابنُه الخطيبُ عُمَرُ، وحَفِيِدُه المُقْرِى محمَّدُ بنُ عُمَرَ. (وَبَنُو ظَفَرٍ، مُحَرّكَةً)، بَطنان: (بَطْنُ فى الأَنْصَارِ)، وهم بِنُو كَعْبٍ (١) فى التكملة بدون تشديد الياء . ابنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرٍو النَّبِيتِ ابنِ مالِكِ بنِ الأُوْسِ، (وبَطْنٌّ فى بَنِى سُلَيْمٍ )، وهم بَنُو ظَفَرٍ بن الحَارِثِ ابنِ بُهْئَةَ بنِ سُلَيْمٍ . والأَنصار يقولون: هو ظَفَرُ الَّذِى فى الأَنْصارِ، كذا لابن الكَلْبِىّ ، والصّوابُ ما قاله المصَنِّف . (واظَّفَرَ) الرجلُ، (كافْتَعَلَ) ، وكذلك اطَّفَرَ، بالطاءِ المهملة : (أَعْلَقَ ◌ُفْرَهُ) وأَنْشَب ، فهو مَجَازٌ . (و) اظَّفَرَ (الصَّقْرُ الطّائِرَ: أَخَذَه بِبَرَائِنِهِ)، قال العَجّاجُ يَصِف بازِياً : تَقَضِّىَ البازِى إِذا البازِى كَسَرْ أَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْ شَاكِى الْكَلالِيبِ إِذَا أَهْوَى اظَّفَرْ (١) الكَلالِيبُ : مَخالِيبُ البازِى، والشّاكى: مأْخُوذٌ من الشَّوْكَة ، وهو مَقلوبٌ، أَى حادًّ المَخَالِيبِ. (و) من المَجَازِ: (ما ظَفَرَتْكَ (٢) (١) السان، وفى الصحاح المشطور الأخير ، وديوانه ١٧ ((الطَّفَرَ)) (٣) ضبطت فى القاموس بفتح الفاء وكسرها أما اللسان فالضبط فيه بالفتح فقط وفى الأساس ضبطت بكسر الفاء فقط . ٤٧٦ ظفر ظفر عَيْنِى)، بالفتح، منذُ حِين، أَی (ما رَأَتْكَ)، وكذلك ما أَخَذَتْكَ وما عَجَمَتْكَ . ( والمِظْفَارُ)، بالكسر: (المِنْقَاشُ)، نقله الصّاغانِىُّ عن الفَرّاءِ . (وَسَّمْوا ظَفْرًا)، بفتح فسكون، وفى بعض النسخ بالتحريك ، ( ومُظَفَّرًا)، كُمُعَظّم ، (ومِظْفَارًا، وظَفِيرًا)، على التَّفَاوُلُ . وفَاتَه ظافِرٌ . (والأُطْفُورُ)، بالفَّمّ : (الدَّقِيقُ الّذِى يَلْتَوِى على قَضِيبِ السكّرْمِ)، ونَصُّ أَبِى حَيّان جَنْعُ: خُيُوطٌ تَلْتَوِى على قُضْبانِ الكَرْم . (وظَفِرَانُ، وظَفِرُ ، وظَفِيرٌ - بكسٍ فائِهِنّ - : حُصونٌ بِالْيَمَنِ)، ظَفِرِ : من حُصون آنِس ، وظَفِيرٌ يُعْرَف بِظَفِيرٍ حَّةَ . (و) ظَفَرٌ، (كجَبَل: ع، قُرْبَ الحَوْأَبِ) إِلى جَنْبِ الشمط (١) بينَ المَدِينَةِ والشّأُم من دِيَارٍ فَزَارَةَ ، هُنَاك (١) فى معجم البلدان (الشميط) وضبطه على صيغة التصغير. قُتِلَت أُمُّ قِرْفَةَ(١) ، قتلَها خالِدُ بنُ الوَلِيدِ لِمَا تَأَلَّفَ إِليهَا ضُلاَّلُ (٢) طُلَيْحَةَ. ومنهُم مَنْ ضَبَطَه بضمَ فسكون أيضاً. (و) ظَفَرُ (: ة، بالحِجازِ)، وقيل: هى التى قَتَلَ بها أُمَّ قِرْفَةَ. والحَوْأَبُ: من مياه العَرَب على طَرِيقِ البَصْرَةِ، وقد تقدّم . (وظَفَرُ الفَنْجِ): حِصْنٌ من جَبَلٍ وَصَابٍ (من أَعْمَالِ زَبِيدَ)، وضبَطَه الصّاغانىّ بكسر الفّاءِ من ظَفِرٍ. والفَنْجُ بفتح فسكون . (والظَّفَرِيَّةُ)، مُحَرَّكَةً، (وَقَرَاحُ)، كسحابٍ مضاف إلى (ظَفَرَ)، بالتحريك (: مَحَلَّتانِ بِبَغْدَادَ) شَرْقِيَّتانِ، ومن الأُولى: أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ ابنُ عبدِ المَلِكِ الأَسَدِىّ الظَّفَرِىّ، عن أَبِى بَكْر الخَطِيب، تُوُفِّىَ سنة ٥٣٢ . (و) من المَجَاز (: رَأَيْتُه بظُفْرِه ، بالضَّمِّ ، أَى بِنَفْسِهِ . (١) فى معجم البلدان (ظفر) أورد هذا الخبر قال: ((واسمها فاطمة بنت ربيعة بن بدر» وانظر فيه أيضا ( بُزاخة ) (٢) فى معجم البلدان ((فلاّل)) ويعنى بطليحة طليحة بن خويلد الأسدى . ٤٧٧ ظفر ظفر (و) يُقَال: (قَوْسُ مُظَفَّرَةٌ، كمُعَظّمَةٍ). إِذا (قُطِعَ مِنْ) ظُفْرَيْها، أَى (طَرَفَيْهَا شَىءٌ)، نقله الصّاغانِىّ. (والأَظْفَارُ)، كأَنَّه جَمْعِ ظُفْر: (كَوَاكِبُ) صِغَارٌ (قُدّامَ النَّسْرِ). (و) الأَطْفَارُ: ( كِبَارُ القِرْدَانِ). وقوله تعالى: ﴿وعَلَى الّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا (كُلَّ ذِى ظُهٍُ ﴾ (١) دَخَلَ فِيهِ)، أَى فى ذِى ظُفُرٍ (ذواتُ الْمَنَاسِمِ من الإِبِلِ والأَنْعَامِ ؛ لأَنّها كالأظفارِ لَهَا). هكذا فى سائر النُّسَخ، «والأَنْعَامِ)» وهو خطأٌ، والصوابُ والنَّعَامُ ، كما فى التهذيبِ والمُحْكَمِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ، وقد رَدَّه عليه البَلْقِيْنِىّ فى حواشيه وَالْبَدْرِ القَرَافىّ، وَتَبِعَهُمْ شَيخُنَا، قال: لأَنَّ الأَنْعَامَ هى الإِبِلُ، أَو معها غيرُهَا، فالأَوّلُ مُوجِبٌ لعَطْفِ التّرادُفِ بِلا حاجَةٍ ، والثانى قد يَدْخُلُ فيه الشّاءُ مع أَنّه (٢) مِن ذَوَاتِ المَناسِمِ ، انتهى . (١) سورة الأنعام الآية ١٤٦ . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : مع أنه من ذوات المناسم ، هكذا فى خطه ، ولعل لفظة ليس ساقطة ، والأصل مع أنه ليس من ذوات المناسم. تأمّل)). --- ونقل القَرَافِىّ عن تَفْسِيرِ القُرْطُبِىّ، عن مُجَاهِدٍ وقَتَادَةَ أَنّ كُلَّ ذِى الظُّفُرِّ هُوَ ما لَيْسَ بمُنْفَرِجِ الأُصابِعِ من البهائِمِ والطَّيْرِ، كالإِلِ، والنَّعامِ والإِوَزّ (١) والبَطٌ . وعن ابن عبّاس : الإِبِل والنِّعام؛ لأَنّها ذاتُ ظُفُرِ كالإِبِل، أَو كل ذِى مِخْلَبٍ من الطّائِرِ ، وحافِرٍ من البَهَائِمِ؛ لأَنّهَا كالأُظْفَارِ لها . [] ومما يستدرك عليه : تَظَافَرَ القَوْمُ، وَتَظَاهَرُوا بمعنَّى واحدٍ ، قاله الصاغانىّ . قلْتُ : وفى إِضاءة الأدموس لشيخِ مشايخنا أَحْمَدَ بنِ عبدِ العَزِيزِ الفيلالى (٢) ما نَصُّهَ: وقد نَبَّه السَّعْدُ فى شَرْح العَضُدِ أَن التّظافُرَ بالظَّاءِ لَحْن، (١) وفى مجمع البيان للطبرسى فى تفسير الآية: ((حرمنا كل ذى ظفر : اختلف فى معناه ، فقيل : هو كل ما ليس منفرج الأصابع كالإبل والنعام والأوزوالبّط، عن ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة ومجاهد والسدى ، وقيل : هو الإبل فقط عن ابن زيد ، وقيل : يدخل فيه كل السباع والكلاب والسنانير وما يصطاد بظفره عن الجبائي ، وقيل كل ذى مخلب من الطير ، وكل ذى حافر من الدواب عن القنيبى والبلخى )» . (٢) فى مطبوع التاج ((الفيلال)) وفى مادة دمس ((أحمد بن عبد العزيز الهلال وفى مقدمه الزیدی کالمثبت ٤٧٨ ظفر ظھر قال : لُكِنِّى رأيتُ فى تأليفٍ لطيف لابن مالِكٍ فيما جاءَ بالوَجْهَيْنِ أَنّ التضافر مما يُقَالُ بالضَّادِ وبالظّاءِ ،انتهى. قُلْت : يَعْنِى بذلك التأليفِ اللطيف كتابَه الاعْتِضاد فى الفَرْقِ بين الظاء والضّاد، واختصرَه أَبو حَيّان ، فسماه الارتضاء ، وهذا القولُ مذكور فيهما . وكلُّ أَرْضٍ ذَاتِ مَغَرَّةٍ ظَفَارٍ . وظَفُورٌ، كصَبُورٍ : من أسمائه صلَّى اللهُ تَعَالَى عليه وسَلَّم ، نقله شيخُنَا من سيرة الشّامىّ . ورجل ظَفِرٌ ، ككَتِفٍ: حَدِيدُ الظُّفُرِ قالَه الزَّمَخْشَرِىّ . ومن المَجَاز: ظَفِرَتِ النّاقَةُ لَفْحاً : أُخَذَتْهُ وَقَبِلَتْه . ويُقَال: بِه ◌ُفُرٌ من مَرَضِ . وأَقْرَحْته من ظُفْرِهِ إِلى شُفْرِه ، كما تقولُ : من قَدَمِه إِلى قَرْنه ، كما فى الأساس . وأَظْفارُ : أُبَيْرِقَاتٌ حُمْرٌ فی دِیَارِ فَزَارَةَ . وظَفَرٌ ، محركةً : مكانٌ مُطمَئنٌّ يُنْبِتُ(١). وظُفِرَتِ العَيْنُ كُعُنِىَ، فهى مَظْفُورَةً ، إِذا حَدَثَتْ فيهاَ الظَّفَرَةُ . وظَفَرَه: كَسَرَ ظُفْرَه، أَوْ قَلَعَه . وهو كَلِيلُ الظُّفْرِ، أَى ذَلِيلٌ(٢). والتَّظْفِيرُ : دَلْكُ الرّجُلِ الجِلْدَ. والظُّفْرُ، بالضمِّ : ظَفَرَةُ العَيْنِ ورأسُ الكُظْر . [ ظهـر]. (الظَّهْرُ) من كلّ شىءٍ: (خلافُ البَطْنِ) . والظَّهْرُ من الإِنْسَانِ : من لَدُنْ مُؤَخَّرٍ الكاهلِ إِلى أَدْنَى العَجُزِ عند آخِرِهِ، (مُذَكَّرٌ) لا غيرُ، صَرَّح به اللِّحْيَانِىّ، وهو من الأسماءِ التى وُضِعَتْ مَوضِعَ الظُّرُوفِ، (ج أَظْهُرٌ، وظُهُورٌ ، وظُهْرَانٌ) ، بضمّهما . (١) فى الصحاح واللسان: ((والظَّفَر: ما أطمأنّ من الأرض وأنبت)) (٢) فى الأساس: ((وإنه لكليل الظفر: المهين)، وفى الصحاح واللسان : ويقال المهين هو كليل الظفر)» . ٤٧٩ i : ظھر ظھر (و) من المَجَاز: الظَّهْرُ: (الرّكابُ) التى تَحْمِلُ الأَنْقَالَ فى السَّفَرِ على ظُهورِهَا . (و) يقال: (هُمْ مُظْهِرُونَ، أَى لهم ظَهْرٌ) يَنقُلُون عليه، كما يقال : مُنْجِبُون، إِذا كانُوا أَصحابَ نَجائِب . وفى حديث عَرْفَجَةَ: ((فتَنَاوَلَ السَّيْفَ من الظَّهْرِ، فحَذَفَه بِهِ)) المرادُ به الإِبِلُ التى يُحْمَلُ عليها ويُركَب ،يقال عند فُلانِ ظَهْرٌ، أَى إِبِلُّ، ومنه الحديثِ: ((أَتَأْذَنُ لنا فى نَحْرِظَهْرِنا)) أَى إِبِلِنا التى نَرْكَبُها، ويُجمَع على ظُهْرَانٍ، بالضّمّ ، ومنه الحديث : («فجَعَل رِجالٌ يَسْتَأْذِنُونَه فى ظُهْرَانِهِم فى عُلْوِ المَدِينَةِ » . (و) الظَّهْرُ: (القِدْرُ القَدِيمُ)، يقال: قِدْرُ ظَهْرٌ، وقُدُورٌ ظُهورُ، أَى قدِيمَةٌ، كأنّها لِقِدَمِها تُرْمَى ورَاءُ الظَّهْرِ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ. فِتَغَيَّرَتْ إِلَّ دَعَائِمَهـ ومُعَرَّساً من جَوْفِه ظَهْرُ (١) ـسر (١) اللسان ، وفى ديوانه ٩٣ ٠٠٨ من جَوْنَة ظهرٌ)) ! إلا ملاعبها . . . (و) الظَّهْرُ (: ع) ذكره الصاغانِى. ( والظَّهْرُ): (المالُ الكَثِيرُ) ، يقال: له ظَهْرٌ، أَى مَالٌ من إِلٍ وغَنَمٍ . (و) الظَّهْرُ : (الفَخْرُ بالشَّىءِ). وظَهَرْتُ به : افْتَخَرْتُ بِهِ ، قال زِيَادٌ الأَعْجَمُ : واظْهَرْ بِيِزَّتِهِ وعَقْدٍ لِوَائِهِ واهْتِفْ بِدَعْوَةِ مُصْلِتِينَ شَرَامِحٍ (١) أَى انْخَر بهِ على غيرِه، قال الصّاغانىّ: وروى القصيدَةَ الأَصمعىّ للصَّلَتَانِ .. (و) الظَّهْرُ : (الجَانِبُ القَصِيرُ من الرِّيشِ، كالظُّهَارِ بالضّمّ ، ج: ظُهْرانٌ)، بالضَّمّ ، والبُطْنَانُ الجانِبُ الطَّوِيلُ، يقال : رِشْ سَهْمَكَ بِظُهْرَانِ ، ولا تَرِشْه بِبُطْنَانٍ، واحدُهُمَا ظَهْرٌ وبَطْنُ، مثْل عَبْدٍ وعُبْدَان . وقال ابن سِيدَه: الُّهْرَانُ: الرِّشُ الذى يَلِىِ الشَّمْسَ والمَطَرَ من الجَنَاحِ. (١) التكملة وفى اللسان صدره. ٤٨٠