Indexed OCR Text

Pages 421-440

طخر
طرر
(و) الطَّخْرُورُ : (الرّجُلُ لا يَكُونُ
جَلْدًا ولا كَثِيفاً)، كالتُّخْرُور .
(والمُطَخْرَرُ)، على صيغَةِ المفعولِ ،
كذا هو فى النُّسخ ، وفى التكملة وهو
على صِيغةِ اسمِ الفَاعِلِ ، (الضَّعِيفُ).
(والطَّاخِرُ: الغَيْمُ الأَسْوَدُ) .
(والطَّخْرُ)، بالفَتْح، ويُحرّك،
وبالحاء أيضاً (:الرَّقِيقُ منه)، وقد
تقدَّم، يقال: ما عَلى السماءِ طَخْرٌ
وطَخْرَةٌ، أَى شىءٌ من الغَيْم.
(و) الطَّخَارِيرُ: سَحَابَاتٌ مُتَفَرّقة ،
ويُقَال مثل ذلك فى المَطَرِ، والنَّاسُ
طَخَارِيرُ، إِذَا تَفَرّقوا.
وقَوْلُهم : (جاءَه طَخَارِيرُ، أَىْ
أُشَابَةٌ من النّاسِ) مُتفرِّقُون .
(وأَتَانٌ طُخَارِيَةٌ)(١)، بالضَّمّ، أَى
(فارِهَةٌ عَتِيقَةٌ ).
(وطُخَارِسْتَانُ بالضّمِّ (٢): د) ،
والنِّسْبَة إِليه طُخَارِىّ، كذا ذَكَره
(١) هذا ضبط القاموس. وفى اللسان بتشديد الياء
(٢) ضبطها ياقوت فى معجم البلدان، وفى المراصد بالفتح.
الرَّشاطِىّ عن الْيَعْقُوبِىّ، منها :
الخَطّبُ بنُ نافِعِ الطُّغَارِىّ وغيرُه،
ذَكَرَه الحافظ .
[] ومما يستدرك عليه :
قولُهم : وما عليه طُخْرُورٌ ، بالضّمّ ،
أَى قِطْعَةٌ من خِرْقَة ، وقد رُوِىَ بالحاءِ
أيضاً، كما تقدّم .
وطِخْرِيرٌ ، بالكسر : اسمُ رجلٍ
من بنى نُفَائَةَ بنِ عَدِىّ بنِ الدِّيل ، له
ذِكْرٌ فى ديوان هُذَيْل .
[] ومما يستدرك عليه :
[ط خ مر].
طخمر ، وقد أَهملَه الجوهرىّ
والصّاغانىّ، ويقال : ما على السماء
طَخْمَرِيرَةٌ، أَى شَىْءٌ من غَيْمٍ ، وهو
لُغة فى الحاءِ، ذكره صاحبُ اللَّسَان.
[ ط ر ر ] .
(الطَّرُّ: الشَّلُّ)، طَرَّهُم بالسَّيفِ
يَطُرُّهُم طَرًّا، وفى بعض النسخ
((الشَّدّ))، وهو تحريف .
٤٢١
.

طرر
طرر
(و) الطَّرَّ: (السَّوْقُ الشّدِيدُ)، طَرَّ
الإِبِلَ يَطُرُّهَا طَرًّا: ساقَهَا سَوْقاً شَديدًا
وطَرَدَهَا .
(و) الطَّرُّ: (ضَمُّ الإِلِ مِنْ نَواحِيهَا)
كالطَّرْدِ، ويقال: طَرَّ الإِبِلَ يَطُّهَا
طَرًّا، إِذا مَشَى من أَحدٍ جانِبَيْهَا ثُمَّ
من الجانِب الآخَرِ ليُقَوِّمَهَاَ.
(و) الطَّرُّ: (تَحْدِيدُ السِّكِّينِ
وغيرِهَا، كالظُّرُورِ)، بالضّمّ. طَرَّ
الحَدِيدَةَ يَطُرُّهَا طَرًّا وَطُرُورًا: أَحَدَّها،
(وسِنَانٌ طَرِيرٌ) ومَطْرُورُ: (مُحَدَّدٌ)،
وطَرَرْتُ السِّنَانَ: حَدَّدْتُه، ومنه: سَهْمٌ
طَرِيرٌ .
وسيف مَطْرُور : صَقِيلٌ
(و) الطَّرُّ: (تَجْدِيدُ البُنْيانِ )،
وقد طَرَّه طَرّاً، إِذا جَدَّدَه
(و) من المَجَاز: الطَّرُّ: (طُلُوعُ
النَّبْتِ والشَّارِبِ) والوَبَرِ، كالظُّرُورِ،
(يَطُرٌ)، بالضّمّ ، وعليه اقتصر شُرّاحٌ
لاميّةِ الأَفعال .
(و) فى المِصْباح: طَرَّ النَّبَاتُ
(يَطِرُّ)، بالكَسْر، على القِيَاس ، وهو
مقتضَى الصّحاح، وكلام المصنّف
صَرِيحٌ فى أَنّ طَرِّ النَّبَاتُ والشَّعرُ ،
وطَرَّتِ اليَدُ : سَقَطَتْ، كلّهَا يأْتِى
مضارِعُهَا بالوَجْهَيْنِ، وقد صرّحَ أَئمّة
الصرفِ أَنّ الذى يأتى مضارعُه
بالوَجْهَيْنِ إِنما هو الطَّرُّ بمعنى السُّقُوطِ
فقط ، ففيه مخالَفَةٌ لهم من وَجْه ،
فتأَمَّل .
(وغُلامٌ طَارٍّ، وطَرِيرٌ، كما طَرَّ
شارِبُهُ)، هُكذا بالبَنَاءِ للفاعلِ ، قال
الأَزهرِىّ: وبعضُهم يقول : طُرَّشَارِبُه،
والأَوّلُّ أَفصح
قال اللَّيْثُ: فَتَّى طارَّ، إِذا طَرَّشارِبُه.
قلْت: وهو مَجَاز، ومَعْنَاه: شَقَّ
الجِلْدَ والتُّرابَ، كما يقال : شَقّ
النَّابُ وفَطَرَ، كما فى الأساس .
ومن العجيب ما نقله شيخُنَا عن
أَبِ حَيّان التّوحِيدِىِّ فِى تَذْكِرَتِهِ:
سمعتُ السِّرافِىَّ يَقُولِ : إِيّاك أَن
تقولَ طَرَّشَارِبُه؛ فإِنّ طَرَّ معناه قَطَعَ ،
فَأَمَّا طَرَّ وَبَرُ النّاقةِ، إِذا بَدَا صِغَارُه ،
٤٢٢

طرر
طرر
فبمعنَى نَبَتَ ، فتأَّمَّل هذا الكلامَ ،
فِعِندِى فيه نَظْرٌ، انتهى .
(و) يكون الظَّرُّ: (الشَّقّ، والقَطْع)،
طَرَّ الثَّوْبَ يَطُرُّه طَرًّا: شَقَّه وَقَطَعَه ،
ومنه الطَّارُ ، للذى يَقْطَعُ الهَمَابِينَ ، أَو
يَشُقّ كُمَّ الرَّجُلِ ويَسُلِّ مافيه. وفى
الحديث: ((كان يَطُرُّ شارِبَه)) أَى
يَقطَعُه .
(و) الطَّرُّ: (الخَلْسُ، واللَّطْمُ) ،
وهاتان عن حُرَاع .
(و) الطَّرُّ (: السُّقُوطُ، يَطُرُّ
ويَطِرُّ) ، بالوَجْهَيْنِ باتفاقِ أَئِمَّةِ الصرْفِ.
(وَأَطَرَّهُ غَيْرُه)، يقال: أَطَرَّ اللّهُ يَدَ
فُلان، وأَطَنَّهَا، فطَرَّتْ وطَنَّتْ، أَى
سَقَطَّت، وكذلك تَرَّت، وأَتَرَّهَا .
(و) الطَّرُّ: (مَا طَلَعَ من الوَبَرِ
وشَعرِ الحِمَارِ بعدَ النُّسُولِ)، وفىبعض
النَّسَخِ : بعدَ النَّثُولِ ، بالمثلّثة .
(و) قال أَبو الهَيْثَم: الأَيْطَلُ،
و( الطَّرَّةُ) والقُرْبُ (: الخاصِرَةُ)، قيّدَه
فى كتابه بفتح الطاء .
(و) الطّرّةُ (: الإِلْقَاحُ مِنْ قَرْعَةٍ
واحِدَة)، نقله الصاغانىّ، وفى اللسانِ :
من ضَرْبَةٍ واحدة .
(و) من المَجَاز: الطَّرَةُ، (بالضّمّ:
جانِبُ الثَّوْبِ الذى لا هُدْبَ له) ،
كذا فى الصّحاح. وقيل : طُرَّةُ المَزَادَةِ
والثّوْب: عَلَمُهما ، وقيل : طُرَّةُ الثّوْبِ
مَوضِعِ هُدْبِهِ ، وهى حاشِيَتُه التى لاهُدْبَ
لها. وقال اللَّيْث: طُرَّةُ الثَّوبِ :
شِبْهُ عَلَمين يُخاطَانِ (١) بجَانِبَي
الْبُرْدِ على حاشِيَتِهِ .
(و) الظَُّّةُ: (شَفِيرُ النَّهْرِ والوَادِى)،
وهو مجاز .
(و) الظُّرَّةُ: (طَرَفُ كُلِّ شَىْءٍ
وحَرْفُه)، ومنه طُرَّةُ الأَرْضِ، وهى
خاشِيَتُهَا .
( و) الظُّرَّةُ: (النَّصِيَةُ).
(و) الطَّرَّةُ (: عَلَمُ الثَّوْبِ) يُخَاطانِ
بجانِبَيِ البُرْدِ بحاشِیتِه ، قاله الليث .
(و) الطَّرَّةُ: عَلَمُ (المَزَادَة).
(١) فى مطبوع التاج (( يحاطان)، والتصحيح من اللسان
وكذلك ما سيأتى بعد ثمانية أسطر .
٤٢٣
---
.
----
٠ ٠

طرر
طرر
(و) الطّرَتانِ (من الحِمَارِ) وغيرِهِ
مَخَطُّ الجَنْبَيْنِ، وفى الصحاح :
الطَّرَّتَانِ من الحِمَارِ: (خُطَّانِ)
سَوْدَاوانِ (على كَتِفَيْهِ) ، وقد جعلَهُمَا
أَبو ذُوَّيْب للثَّوْرِ الوَحْشِىّ أَيضاً ،
وقال يصفُ الثَّورَ والكِلاب :
يَنْهَسْنَه ويَدُودُهُنَّ ويَحْتَمِى
عَبْلُ الشَّوَى بالطَّرَّتَيْنِ مُوَلَّعُ (٢)
(و) الطُّرَّةُ: (الطَّرِيقَةُ) من مَتْنِهِ ،
وكذلك الطُّرَّةُ (من السَّحَابِ)، وهى
قِطْعَةٌ منها تبدَأُ من الأُفُقِ مستطيلَة .
(و) الطُّرَّةُ (أَنْ تَقْطَعَ للجارِيَةِ فی
مُقَدَّمِ ناصِيَتِها كالعَلَمِ) أَو كالظُّرَّةِ
(تَحْتَ النَّاجِ، وقَدْ تُتَّخَذُ من رَامِكِ
بفتح الميم وكسرِهَا، (كالطَّرُورِ )،
بالضّمّ ، وفى التكملة : الطُّزُورُ : طُرَّةٌ
تُتَّخَذُ من رَامَِكٍ، (جمعُ الكُلِّ :
طُرُورٌ ، وطِرَارٌ) ، فيه لفّ ونِشْرٌ مرتّب .
(وأَطَرَّ) إِطْرارًا: (أَغْرَى).
(و) أَطَرَّ يَدَه (:قَطَعَ)، كَأَطَنَّ،
وأَتَرَّ .
(١) شرح أشعار الهذليين ٢٩ واللسان والصحاح .
(و) أَطَرَّ (:أَدَلَّ)، قاله ابنُ
السِّكِّيتِ، قال: ويقال : جَاءَ فُلانٌ
مُطَرًّا، أَى مُسْتَطِيلاً مُدلاً، (و) منه
المَثَل (أَطِرِّى - أَوْ طِرِّى) حكاهما
أبو سَعِيدٍ - ( فإِنَّكِ ناعِلَةٌ)))، والذى
فى كتب الأَمثال ((إِنّكِ ناعِلَةٌ)) من
غير فاءٍ ، (أَى خُذِى) فى (طُرَرِ الوَادِى)
وأَطْرارِهِ، وَهِى نَوَاحِيهِ ، (أَوْ أَدِلِّى)
فإِنّ عليكِ نَعْلَيْنِ، (أَوَ اجْمَعِى
الإِبِلَ)، من طَرَّ مالَه، إِذَا جَمَعَه.
وقال أبو سعيد: أَى خُذِى أَطْرَارَ
الإِبِلِ، أَى نَوَاحِيَهَا ، يقول : حُوطِيهَا
من أَقاصِيهَا، واحْفَظِيها ، وقوله ((إِنّك
ناعلَةٌ، أَى (فإِنّ عَلَيْكِ نَعْلَيْنِ)، قال
الجَوْهَرِىّ: وأَحْسَبُهُ (يُرِيدُ خُشُونَةً
رِجْلَيْهَا) وغِلَظَ جِلْدِهما، يُضْرَب
للمُذَكّر والموَّنّث والاثْنَتَيْنِ والجميع
على لفظ التّأْنيث، لأَن أَصلَ المثلِ
خُوطِبَتْ به امرأةٌ ، فَيَجْرِى على ذلك ،
قال الأَزهَرِىّ: وأَصِلُ هُذا (قَالَهُ رَجُلٌ
لِرَاعِيَةٍ له، وكانت (١) تَرْعَى فى
(١) فى القاموس ((كانت)) بدون واو قبلها أما الأصل
مكالان .
٤٢٤

طرر
طرر
السُّهُولَةِ، وتَتْرُكُ الخُرُونَةَ)، وهُذا
يُؤَيّد الوجْهَ الأَوّل .
وفى التهذيب : هُذا المَثَلُ (يقال:)
فِى جَلَادَةِ الرّجُلِ، (لمَنْ يَرْكَبُ(١)
الأَمْرَ الشَّدِيدَ لقُوَّتِهِ) . قال : ومعناه :
ارْكَب الأَّمْرَ الشّدِيدَ ، فإِنّكَقَوِىُّ عليه .
(والطَرِيرُ)، كأَمِيرٍ: (ذُوِ المَنْظَرِ
والرُّوَاءِ)، وهو مَجَاز، قال العَبّاسُ بنُ
مِرْدَاسِ، وقيل: للمُتَلَّمِّس ، وقال
الصاغانى: لمُعَاوِيَةَ بنِ مالِكِ مُعَوّد
الحُكَماءِ، أَخذه من الحماسَةِ . قلت :
وهكذا قرأْتُه فى كتابِ الحَمَاسَةِ :
ويُعْجِبُكَ الطَِّيرُ فَتَبْتَلِيهِ
فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرّجُلُ الطَّرِيرُ (٢)
ويُقَال : رجلٌ طَرِيرٌ: ذو طُرَّةٍ وهَيْئَةٍ
حَسَنَةٍ وجَمَالِ . وقيل: هو المُسْتَقْبِلُ
الشّبَابِ .
(١) فى القاموس ((لمن يؤمر بركوب الأمر .. ))
(٢) اللسان: العباس بن مرداس وقيل المتلمس وفى الصحاح
للعباس بن مرداس . وفى التكملة ذكر ماقاله الصحاح
وقال وليس البيت له وإنما أخذه من الحماسة وهو
لمعاوية بن مالك معود الحكماء . والبيت أيضا فى الأساس
بدون نسبة وكذلك فى المقاييس ٤٠٩/٣ وهوفى الحماسة
العباس وكذلك فى شرح المرزوق لها أما التبريزى فى
شرحه فقال : وقال أبو رياش هذا الشعر لمعاوية
ابن مالك معود الحكماء الكلاني .
وقال ابنُ شُمَيْل: رَجلٌ جَمِيلٌ
طَرِيرٌ، وما أَطَرَّه، أَى مَا أَجْمَلَه ، وما
كانَ طَرِيرًا ولقد طَرَّ، ويقال : رأيتُ
شَيْخاً جَمِيلاً طَرِيراً، وقَومُ طِرَارٌ
بَيِّنُو الطَّرَارَةِ .
(والطُّرْطُورُ)، بالضَّمّ : (الدَّقِيقُ
الطَّوِيلُ) من الرّجالِ .
(و) الظُّرْطُورُ: (القَلَتْسُوَةُ) للأَعْراب
(تَكُونُ كذْلِكَ)، أَى طويلة الرأس .
(و) الطُّرْطُورُ أَيضاً: (الوَغْدُ
الضَّعِيفُ) من الرِّجَالِ، والجمع
الطَّرَاطِيرُ ، وأَنشد :
قَدْ عَلِمَتْ يَشْكُرُ مَنْ غُلاَمُهَا
إِذَا الطَّرَاطِيرُ اقْشَعَرَّ هامُهَا(١)
(والطّرِّيَانُ) ، بكسر الطاءِ وتشديد
الراءِ، (كصِلِّيَان : الخِوَانُ)، وهو
الطَّبَقُ الذى يُؤْكَلُ عليه الطِّعَامُ ووَزْنه
فِعْلِيَان، عن الفَرّاءِ .
( والمُطَرَّةُ، بالضَّمِّ) وتشديد الراءِ :
(الْعَادَةُ)، قاله أبو زيد، وحُكِىَ عن
(١) الن والتكملة.
٤٢٥

طرر
طرر
الفَرّاءِ تَخْفِيفُ الراءِ، كما سيأتى فى
مط ر .
(وطَرْطَرَ) الرّجلُ: (طَرْمَذَ)،
ونقل الصّاغانِىّ عن ابْنِ دُرَيْدٍ :
الطَّرْطَرَةُ : كلمةٌ عربيّة وإن كانت
مُبتذلة عند المُوَلَّدِينَ، يقال : رجل
فيه طَرْطَرَةٌ ، إِذا كانَتْ فيله طَرْمَذَةٌ
وكَثْرَةُ كَلاَمٍ ، ورجلٌ مُطَرْطِرٌ .
(و) طَرْطَرَ (بضَأَنِه)، إِذا
(أَشْلاهَا،) وقال لها : طَرْطَرْ .
(وطُرْطُرْ بالضّمّ : أَمْرُ بِمُجَاوَرَةِ
بيتِ اللهِ الحَرَامِ، والدَّوامِ عَلَيْهَا)،
هكذا قاله ابن الأَعرابىّ ، ونقله عنه
الصاغانىّ وغيرُه، (وعِنْدِى أَنَّ الصَّوابَ
أَن يُذْكَرَ فى ط ور، ولكنَّ الأَزْهَرِىّ)
فى التهذيب (وغيرَهُ) كالصّاغانىّ فى
النَّكْمِلَةِ ، وابنُ مَنْظُورٍ فى اللِّسَانِ
(ذَكَرُوه فى الْمُضَاعَفِ، فَتَبِعْتُهُم
ونَبَّهْتُ) عليه ، قال شيخُنَا والحَقّ مع
الجُمْهُورِ ، ويؤَيِّدُ قولَهُم مَا فى النِّهَايَةِ
وغيرِهَا : طَرَرْتَ مَسْجِدَكَ : طَيِّنْتَه
وزَيَّنته، وجاءُوا طُرًّا، أَى جميعاً. فتأَمَّلْ.
(والطُّرَّى)، بالضَّمّ وتشديد الراءِ
وألفٍ مقصورة ( : الأَّتَانُ المَطْرُودَةُ)
وقيل: الحِمَارُ النَّشِيطُ .
( وطَرّةٌ)، بالضم (: د،) وفى
التَّكْمِلَةِ: بُلَيْدَة (بإِفْرِيقِيَّة) الغَرْب.
(والمُطِرُّ)، على صيغة اسم الفاعل، اسم
(فَرَس مُخَيَّلِ بنِ شِجْنَةَ)(١) ، نقله
الصّاغانِىّ.
(وطَرْطَرُ)، بالفَتْح (: ع ،
بالشَّامِ ) ، وقال امروُّ القَيْسِ :
أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ صالِحٍ قد شَهِدْتُه
بِتَأْذِ فَ ذَاتِ الثَّلِّ مِنْ فَوقِ طَرَّطَرًا (٢)
(وإِطْرِيرَةُ)، بالكسر (: د،
بالمَغْرِبِ).
(و) يُقَال: (اطْرَوْرَى) الرَّجلُ، إِذا
(امْتَلاَّ مِنْ بِطْنَةٍ أَوْ غَضَبٍ ) .
(وغَضَبٌ مُطِرَّ)، فيه بعض
الإِثْلالِ ، وقيل: هو الشَّدِيدُ وقيل :
(أَى فى غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وفيما لا يُوجِبُ
(١) فى القاموس ((شحنة)) أما الأصل فكالتكملة.
(٢) ديوانه ٧٠ واللسان والتكملة . ومعجم البلدان
(تأذف) وفى مطبوع التاج ((باذن)) والمثبت مما سبق
٤٢٦

طرر
طرر
غَضَباً)، قال الخُطَيْيَّةُ :
غَضِبْتُمْ عَلَيْنَا أَنْ قَتَلْنَا بخالِدٍ
بَنِى مالِكٍ ها إِنَّ ذَا غَضَبٌّ مُطِرٍ (١)
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
قال الأَصْمَعِىّ : أَطَرَّه يُطِرُّه
إِطْرارًا، إِذا طَرَدَه .
وطُرَّ الرّجُلُ، إِذا ◌ُرِدَ.
وقولُهُم : جاءُوا طُرًّا ، أَى جَميعاً،
وهو منصوبٌ على المصدرِ أَو الحال .
قال سِيبَوَيْهِ : وقالوا مَرَرْتُ بهم
طُرًّا، أَى جميعاً، قال: ولايُسْتَعْمَلُ
إِلاّ حالاً .
واستَعملَهَا خَصِيبُ النَّصْرانىّ
المُتَطَبِّبُ فى غير الحالِ ، وقيل له :
كيفَ أَنتَ ؛ فقال: أَحمَدُ الله إِلى طُرِّ
خَلْقه. قال ابنُ سِيدَه : أَنبَأَنِى بذلك
أَبو العَلاءِ، وفى نَوَادِر الأَعراب: رأَيْتُ
بَنِى فُلانٍ بِطُرٍّ ، إِذا رَأَيْتَهُم بِأَجْمَعِهم .
قال يُونُس: الطُّرُّ: الجَمَاعَةُ،
(١) ديوانه ٤٩ واللسان والصحاح والمقايس ٤٠٩/٣
وقولهم : جاءَنِى القَوْمُ طُرًّا ، منصوب
على الحال ، يقال طَرَرْتُ القَوْمَ ، أَى
مَرَرْتُ بهم جَمِيعاً .
وقال غيرُهُ: طُرَّا أُقِيمَ مُقَامَ الفَاعِلِ
وهو مَصْدَرُ، كقولك جاءَنى القَوْمُ
جميعاً .
ويقال : اسْتَطَرَّ إِثْمَامُ الشَّكِيرِ (١)
الشَّعَرَ، أَى أَنْبَتَه حتّى بَلَغَ تَمَامَه ،
ومنه قَوْلُ العَجَاجِ يَصفُ إِبِلا
أَجْهَضَتْ أَوْلاَدَهَا قبل طُرُورِ وَبَرِها :
والشَّدَئِيّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ
خُوصَ الْعُيُونِ مُجْهَضَاتٍ ما اسْتَطَرْ
مِنْهُنّ إِثْمَامُ شَكِيرٍ فَاشْتَكَرْ(٢)
وطَرَّ حَوْضَه: طَيَّنَه ، وفى حديث
عطَاءٍ ((إِذا طَرَرْتَ مَسْجِدَكُ بمَدَرِ فيه
رَوْثٌ فلاتُصَلِّ فيه، حَتّى تَغْسِلَه
(١) بين كلمتى الشكير والشعر)) فى اللسان بياض، وفى
هامشه ((هنا بياض بالأصل وبهامشه مكتوبا بخط
الناسخ : كذا وجدت وبإزائه مكتوبا مانصه : العبارة
صحیحة ، کتبه محمد مرتضى )» يعنى الزبيدى صاحب
التاج . هذا والنص فى التكملة كالمثبت فى الأصل
ولا نقص ومنها الضبط .
(٢) ديوانه ١٧ و اللسان ، وفى التكملة الأولان،
وفى ديوانه ((حُوص)) ورواية المشطور
الثالث فيه ((منهن إتمامٌ شكيرًا فاشتكرْ)).
٤٢٧
------

طرر
طرر
السماءُ)) أَى إِذا طَيَّنْتَه وزَيِّنْتَه، من
قولهم: رَجُلٌ طَرِيرٌ، أَى جَميلُ الوَجْهِ.
وفى حديث علىّ ((وقد طُرَّت
النُّجُومُ ))، أَی أضاءت ، ومن رواه
بالفَتْحِ أَرَادِ طَلَعَت ، من طَرّ النَّبَاتُ
إِذَا طَلَع(١) .
وطَرَّرَت الجَارِيَةُ تَطْرِيرًا، إِذَا
اتَّخَذَتْ لِنَفْسِهَا طُرَّةً، وفى حديث
عُمَرَ بنِ الخَطّبِ (٢) حين أُعْطِىَ
حُلَّةً سِيَرَاءَ ، وفيه ((يَتَّخِذْنَهَا طُرَّات
بينهُنّ )) يُقَطِّعْنَها ويتَّخِذْنَها سُورًا،
مَقانِعَ)).
وفى النهايَة ((ويَتَّخِذْنَها
(١) قال فى العباب - بعد قوله أضاءت -:
((من طَرَرْت السيف، إذا صقلته، وقال
بعده : وطَرّت النجومُ : طلعت ،
ومنه حديث علىّ - كرم الله وجهه - أنه
قام من جَوْز الليل وقد طَبِّت النجومُ ))
(٢) فى اللسان : )» وفى الحديث عن ابن عمر
قال : أهدى أُكَيْدرُ دُومة إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم حُلَّةٍ سِيَرَاءَ ،
فأعطاها عمر رضى الله عنه، فقال له عمر:
أتعطينيها وقد قلت أمس فى حُلّة عطارد
ما قلت ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم : لم أُعْطِكَها لتلبسها، وإنما
أعطيتكها لتعطيتها بعض نسائك
يتخذنها طرّات بينهن)) . أراد يقطعنها.
وقال الزَّمَخْشَرِىّ: يتَّخِذْنَها
طُرّاتٍ، أَى قِطَعاً، من الطَّرِّ وهو
القطع .
والطُّرَّةُ منَ الشَّعْرِ، سُمِّيت لأَنّهَا
مَقْطُوعَةٌ من جُمْلَتِهِ .
والطَّرَّةُ، بالفَتْحِ: المَرَّةُ، وبالضّمّ :
اسمُ الشَّيْءِ المَقْطُوعِ، بمنزِلَةِ الغَرْفَة
والغُرْفَة ، قال ذلك ابنُ الأَنْبارىّ .
وطُرُورُ الوَادِى وَأَطْرَارُهُ : نَوَاحِيه،
وكذلك أَطْرَارُ البِسَلَاَدِ والطّرِيقِ،
واحدُهَا طُرَّ ، وفى التهذيب : الواحِدَةُ
طُرَّةٌ. وَأَطْرَارُ البِلادِ: أَطْرَافُهَا ..
وجَلَبٌ مُطِرُّ : جاءً من أَطْرَارِ البِلاد.
وفى حديث الاستسقاءِ : ((فنشَأَتْ
طُرَيْرَةٌ من السّحَابِ))، تصغير طُرَّة .
وتَكَلَّم بالشَّىْءِ من طرَارِهِ . إِذا
اسْتَنْبَطَه من نفْسه .
ويقال : رأَيتُ طُرَّةَ بنِى فُلانِ ،
إِذا نَظَرتَ إِلى حِلَّتهم من بَعِيدٍ ،
وآنَسْتَ بیوتَهم .
وطَرَّت ناقَتِى، وبها طَرَرٌ ، أَى
صَفَا لَوْنُهَا .
٤٢٨

طرجهر
طسر
ومن المَجَاز: طَرَّتِ الإِبِلُ الجِبَالَ
والآ كامَ : قَطَعَتْها سَيْرًا .
وطُرَرُ الكِتَابِ : حَواشِيه .
وبَدَتْ مَخَائِلُ الأَمْرِ وطُرَرُه .
وعليه خَرُّ طَارٌّ وَفِىٌّ، وهو ضَرْبٌ
منه .
وطَرَارُ ، كسَحَاب : جَدّ أَبى الفَرَجِ
المُعَافَى بنِ زكريّا النَّهْرَوَانىّ المحدِّث
المشهور .
وإبراهيمُ بنُ إِسماعِيلِ الطَّرَّارِىّ،
بالتشديد، من مشايخ أبى سَعْد
المَالِيِنِىّ، كذا فى التبْصِيرِ للحافظ .
[ ط رج هـ ر ]
(الطَّرْ جَهَارَةُ: شِبْهُ كَأْسِ)
ے
وفى التكملة: شِبْهُ طاسٍ (يُشْرَبُ فِيهِ)،
وهو الفنجَال ، ذكره الصّاغانِىّ (١)،
وأُهمله الجوهرىّ وابنُ منظور .
(١) أنشد عليه فى العباب قول الأعشى:
ولقد شَهِيْتُ الراحِ صِرْ
فاً في إناء الطَّرَجَهارَهْ
حتى إذا أخذت مآ
خِذَها تغشتى استداره
وفى ديوان الأعشي ١٥٥ ((من إناء
الطَّهْرَ جَارَهْ))
[ ط رم ذر ]
(الطَّرْمِذَارُ بالفَتْحِ: الصَّلِفُ) (١)
كالظِّرْماذٍ ، قاله ابنُ الأَعرابىّ، ونقلَه
الصاغانىّ ، وأَهمله الجوهَرِىِّ وابنُ مَنْظُور.
[ط زر ]
٠
(الطَّزْرُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال
ثعلب عن ابنِ الأَعرابىّ، هو (الدَّفْعُ
باللَّكْزِ)، يقال: طَزَرَه طَرْرًا، إِذا دَفَعَه.
(و) قال اللَّيْثُ: الطَّزَرُ): (بالنّخْرِيكِ
البَيْتُ(٢) الصَّيْفِىُّ)، بلغة بعضِهم .
وقال الأَزْهَرِىّ : هو (مُعَرَّبُ تَزَرَ)،
نقله الصّاغانىّ .
[ ط س ر ]
(الطَّيْسَرُ، كجَعْفَرٍ، من المِيَاهِ:
الكَثِيرُ، كالطَّيْسَلِ)، باللام ، يقال :
ماٌ طَيْسَرُ وطَيْسَلُ، أَى كَثِيرُ ، أَهملَهُ
الجَوْهَرِىّ وابنُ مَنْظُور ، وأُورده الصّاغانىّ.
(١) ضبطت فى القاموس بفتح اللام كأنها مصدر، والضبط
المثبت من التكملة وهو الذى تؤيده مادة طرمذ قالطرماذ
صفة معناها الصلف ، بكسر اللام .
(٢) كذا فى الأصل، وفى هامش مطبوع التاج: ((هكذا
فى خط الشارح، ومثله فى التكملة . والذى فى
القاموس واللسان ((النبت)).
٤٢٩

ططر
طغر
[ ط ط ر ]
[] ومما يستدرك عليه
الطّاطَرِىّ: من يَبِيْعُ الكَرَابِيسَ،
بلغةِ الشّامِ ، قاله الطََّرَانِىّ ، ومنه :
مَرْوَانُ بنُ محمّدِ الطّاطَرِىِّ، رَوَى عن
مالِكٍ واللّيثِ ، وكان ثِقَةً ، وهو من
رِجَالِ مُسْلِمٍ والأربعة .
[ط ع ر] *
(الطَّعْرُ، كالمَنْعِ)، أَهمله
الجوهَرِىّ، هكذا قاله الصاغانىّ ، وقال
القَرافىّ : وقد وجدتُه مُلْحقاً فى هامش
بعض النُّسخ .
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الطَّعْرُ : كِنَايةٌ عن
(النِّكَاح)، يقال: طَعَرَ المَرْأَةَ طَعْرًا،
إِذَا نَكَحَهَا ، ويقال: هو بالزاى. والراء
تصحيف.
(و) قال ابن الأَعرابىّ: الطَّعْرُ: إِجْبَارُ
القَاضِى الرَّجُلَ على الحُكْمِ )، نقله
الصاغانىّ وابنُ منظور .
[ط غ ر ]
(طَغَرَ عليهِم، كمَنَعَ) أَهمله
الجَوْهَرِىُّ؛ وقال ابنُ دُرَيْدِ: هو لُغَةٌ
فى (دَغَرَ)، يقال: طَغَرَه ودَغَرَه، إِذا
دَفَعَه ، وطَغَرَ عليهم ودَغَرَ بمعنَّى واحدٍ .
(و) قيل: (الطُّغَرُ، كصُرَدٍ : طائِرٌ،
م)، أَى معروفٌ، (ج: طِغْرَانٌ)،
بالكسر (١) .
[] وبقى عليه :
طُغْرَى ، بالضَّمّ مقصورًا : كلمة
أَعجميّةٌ استعملتها العربُ، ويَعْنُونَ
بها العَلَاَمَةَ التى تُكْتَبِّبِالقَلِمِ
الغَلِيظِ فى طُرَّةِ الأَوامِرِ السُّطانية،
تقوم مَقَام السُّلطانِ ، كما نقله شيخُنَا
عن الصّلاحِ الصَّغَدِىّ، وَأَطالَ بَسْطَه
فى شرح لاميّة العَجَم لمَّا ترجم
ناظِمَها الُّغْرَائِىّ (٢).
قلت : وأَصلها طُورْ غاى، (٣) وهى
(١) فى العباب جمعه)) طِغْران، وطِغَرَةٌ))
واقتصر فى اللسان والتكملة على طغران
(٢) فى الغيث المسجم ١ /٦ الطفرائى - بضم الطباء المهملة
وسكون الغسين المعجمة وفتح الراء ، وهذه نسبة
إلى من يكتب الطغرا، وهى الطرق التى تكتب فى أعلى
الكتب فوق البسملة بالقلم الحلىّ ، تتضمن
نعوت الملك"وألقابه، وهى لفظة أعجمية)).
(٣) كذا ولعلهَا (طوغراى»
٤٣٠

طفر
طفر
كلمة تَتَرِيَّةٌ استعملها الرومُ والفرسُ .
[ ط ف ر].
( الطَّفْرَةُ: الوَتْبُ فى ارْتِفَاعٍ ) كما
يَطْفِرُ الإِنسانُ حائِطاً ، أَى يَشِبِهُ ،
(كالطَّفُورِ)، بالضّمّ ، طَفَرَ يَطْفِرُ طَفْراً
وطُفُوراً ، وطَفَرَ الحائِطَ: وَثَبَه إِلى ماوراءه.
وفى الأَساس: وطَفْرَةً مُنْكَرَةً ، ومنها (١)
طَفْرَةُ النَّظَامِ. وهو طَفَّارُ الأَنْهَارِ ،
وطَفَرَ الفَرَسُ النَّهْرَ، وطَفَّرْتُه النَّهْرَ .
(و) الطَّفْرَةُ (من اللَّبَنِ، كالطَّئْرَةِ)،
وهو أَن يَكْثُفَ أَعلاه ويَرِقَّ أَسفلُه ،
(وقد طَفَّرَ تَطْفِيرًا).
(والطَّيْفُورُ: ◌ُوَيْئِرٌ) صَغِيرٌ،
والياءُ زائدة .
(و) طَيْفُورُ بنُ عيسى بن سَرُوشَانَ،
(اسْمُ) القُطْبِ ( أَبِ يَزِيدَ البَسْطَامِ شَيْخٍ
الصّوفيةِ) وصاحِبِ الأَحْوَالِ المشهورة،
وشُهْرَتُه تُغْنِى عن البيانِ والتعريف.
وفاته :
أَبو يَزِيدَ الأَصْغَرُ، واسمه طَيْفُورُ
(١) فى مطبوع التساج ( ومنه)) المثبت من الأساس
ابنُ عِيسَى بنٍ آدَمَ بنِ عِيسَى بن عِلِى
الزَّاهِدُ، حَدَّثَ.
(وأَطْفَرَ الرّاكبُ فَرَسَهُ إِطْفارًا)،
ظاهِرُ المصنِّف أَنّه من باب أَفْعَلَ ،وليس
كذلك، بل الصوابُ اطَّفَرَ اطِّفارًا ،
كافْتعَالاً، كما قيّدَه الصاغانىّ، إِذا
(أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ فى رُّفْغَيْهَا، وهو عَيْبُ
للرّاكِبِ)، وكذلك إِذا أَعْدَى الْبَعِيرَ(١)
[] ومما يستدرك عليه :
الطَّفَرَ الرجُلُ كافْتَعَلَ، إِذا أَنْشَبَ
أُظافِيرَه . وهو مَجَاز، وأَصلُه اظَّفَر،
وسيأتى .
وطَفُّرُ، بفتح فتشديدِ فـاءٍ
مضمومة : موضعٌ فى سوادِ العراقِ ،
وناحِيَةٌ من رَازَانَ، هُكذا ضبطه
أبو عبيد.
ورَحْبَةُ طَيْفُورَ، بَبَغْدَاد، منها :
أَبو بكرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ
محمَّد بن هارُون البَزّاز؛ لكونِه نزَلَها،
سمع الباغَنْدِىّ، وعنه ابنُ رِزْقويه .
(١) فى اللبان وهو عيب الراكب ، وذلك إذا عدا
البعير)) أما الأصل فكالتكملة .
٤٣١

طمر
طمر
وأَبو جَعْفَرٍ محمّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ
طَيْفُور الْبَغْدَادِىّ . وأَبو بكر عبدُ
اللهِ بنُ يَحْيَى بن عبدِ اللهِ بْنٍ طَيْفُور
النَّيْسَابُورِىّ، الطَّيْفُورِيَّانِ، فَإِلى جَدِّهِمَا ،
وكذا أَبو عبدِ اللهِ محمّدُ بنُ الحُسَيْنِ
ابنِ محمّدِبِنِ الطَّيْفُورِىّ: مُحَدِّثُون.
[ط م ر] »
(الطَّعْرُ: الدَّفْنُ)، يقال: طَمَرَ البِيُّرَ
طَمْرًا : دَفَنَهَا .
(و) الظَّمْرُ: (الخَبْءُ) ، يقال :
طَمَرَ نَفْسَه ومَتَاعَه: خَبَأَه وأَخْفَاهِ حيثُ
لا يُدْرَى .
(و) الثَّمْرُ (:الوُثُوبُ)، وقال
بعضُهم : هو الوُثُوبُ (إِلى أَسْفَلَ ، أَو)
هو شِبْهُ الْوُثُوبِ (فى السَّمَاءِ، كالطُّمُورِ)
بالضّمّ، (والطِّمَارِ)، بالكسر،
والطَّمَرَانِ ، مُحَرّکةً ، قال أبو كَبِيرٍ
يَمدَحُ تَأَبَّطَ شَرًّا:
وإِذَا قَذَفْتَ له الحَصَاةَ رَأَيْتَه
يَنْزُو لَوَقْعَتِها طُمُورَ الأُخْيَلِ (١)
(والفِعْلُ كضَرَبَ)، يَطْمِرُ طَمْرًا،
(١) شرح أثمار الهذليين ١٠٧٤ والان والجمهرة ٣٧٤/٢
وطُمُورًا، وطَمَرَاناً .
(والطُّمُورُ الذَّهَابُ فِى الأَرْضِ) ،
يقال: طَمَرَ فى الأَرْضِ طُمُورًا: ذَهَبَ .
وطَمَرَ ، إِذا تَغَيِّبَ واسْتَخْفَى.
(وطَمَارٍ، كَقَطَامٍ، ويُفْتَحُ)
آخِرُه(: المكانُ المُرْتَفِعُ)، يقال :
انصَبَّ عليهم فُلانٌ من طَمَارَ ، قال
سُلَيْمَان(١) بن سَلَّمِ الحَنَفِىّ:
فإِنْ كُنْتِ لاتَدْرِينَ مَا المَوْتُ فانْظُرِى
إِلى هانِئٍ فى السّوقِ وابنِ عَقِيلٍ
إِلى بَطَلٍ قد عَقَّرَ السَّيْفُ وَجْهَهُ:
وآخَرَ يَهْوِى مِن طَمَارَ قَتِيلٍ (٢)
قال الأَزْهَرِىّ: ويُنْشَد ((من طَمَارِ))
(١) فى اللسان ((سليم بن سلام الحنفى))،
وما هنا يوافق الجمهرة ٢ /٣٧٤ .
وبهامش الجمهرة «روى الفارابى فى ديوان الأدب
البيتين لسليم بن سلام الحنفى وكذا صاحب اللسان ،
أما فى نقائض جريبر والفرزدق فهما منسوبان إلى
عبدالله بن الزبير الأسدى، وهما في شعر
لعبد الله أورده أبو الفرج الأصبهانى فى
مقاتل الطالبيين ؟
(٢) اللسان، ومعجم البلدان (طار) والصحاح والمقاييس
٤٢٤/٣ وفى العباب نسبا إلى عبد الله بن الزبير
الأسدى ، وقال : (( ويروى فى بعض كتب اللغة السليم
ابن سلام الحنفي وهو لعبد الله لا غير من قطعة هي
ستة أبيات)» وانظر الهامش السابق وفى العباب
((.قد عفر السيف ".
٤٣٢

ـأمر
طمر
((ومن طَمَارَ "، بفتح الراءِ وكسرِهَا ،
مُجْرَّى وغير مُجْرَّى .
وفى حَدِيثِ مُطَرِّفٍ ((مَنْ نامَ
تَحْتَ صَدَفٍ مائل وهو يَنْوِى التَّوَكُّلَ
م
فلْيَرْمِ نَفْسَه من طَمَارِ ))، وهو الموضع
العالِى، وقيل: هو اسمُ جَبَلٍ ، أَى
لا يَنْبَغِى أَن يُعرِّضَ نفسَه للمهالِكِ ،
ويقول : قد تَوَكَّلْتُ .
(و) يقال: خَبَأَهُ فى (المَطْمُورَة)،
وهى (:الحَفِيرَةُ تَحْتَ الأَرْضِ)،
يُوسَّعَ أَسافِلُهَا، تُخْبَأُ فيها الحُبُوب،
والجمعُ المَطَامِيرُ .
(وطَمَرْتُها) أَنا (: مَلأَّتُهَا).
(و) طَمَرَ (الجُرْحُ: انْتَفَخَ)، ذكره
الصاغانى .
(و) قالُوا: هو ( طَامِرُ بنُ طامِرٍ،
للبَعِيدِ)، وقيل : هو (المَجْهُول) الذى
لا يُعرَفُ (هُوَ، و) لا (أَبُوهُ) ولم يُدْرَ
مَن هو .
(و) من المَجَاز: أَسْهَرَهُ طامِرُ بنُ
طامِرٍ (١) ، (للبُرْغُوثِ )، معرفة عند
(١) فى مطبوع التاج: ((هو أشهر من طامر بن طامر))
صواب ما أثبتناه من الأساس .
أَبِ الحَسَنِ الأُخْفَشِ، وجمع الطّامِرٍ :
الطَّوَامِرُ.
(و) قال اللُّحْيَانِىّ: يقال: وَفَعَ
فلانٌ فى (بَنَات طَمَارٍ، كَقَطامٍ) ، أَى
فى (الدّاهِيَة)، وقيل: إذا وَقَحَ فِى
بَلِيَّةٍ وشِدَّة، وهو مَجَاز، وهو لغَةٌ فى
طَبَارٍ ، بالموحّدة، وقد تقدَّم .
(وابْنَنَا طَمَارِ)، كقَطَّامٍ:
(هَضْبَتَانِ عَالِيَتَانِ)، قال وَرْدُ العَنْبَرِىّ:
وضَمَّهُنَّ فى المَسِيلِ الجَارِى
ابْنَا طِرِّ وابْنَتَا طَمَارٍ (١)
(وطَمِرَتْ يَدُهُ، كَفَرِحَ: وَرِمَتْ)
وانْتَفَخَتْ .
( والطِّمْرُ، بالكَسْرِ: الثَّوْبُ الخَلَقُ)،
هذا هو المشهور، (أَو) هو (الكِسَاءُ
البالِى مِنِ غَيْرِ الصُّوفِ)، كذا خَصَّه
به ابنُ الأَعْرَابِىّ، (جِ: أَطْمَارٌ ).
قال سِيبَوَيْهِ : ولم يُجَاوِزُوا به هذا
البِنَاءَ، أَنشدَ ثعلَبُ :
* تَحْسَبُ أَطْمَارِى علىَّ جُلْبًا ﴾(٢)
(١) التكملة والجمهرة ٣٧٤/٢.
(٢) اللسان .
٤٣٣
تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٢٨
.
---

طمر
طمر
وفى الحديث ((رُبَّ ذِى طِمْرَیْنِ
لا يُؤْبَهِ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لِأَبَرَّه ))
(كالطُّمْرُورِ) ، بالضّمّ
(وهُوَ)، أَى الطُّمْرُورُ أَيضاً: (الذِىلا
يَمْلِكُ شَيْئاً)، لِغَة فى الطُّمْلُولِ - وهو
القانص السَّيِّئُّ الحال - قاله ابنُ دُرَیْد.
(و) الظُّمْرُورُ أَيضاً(: الشِّفِرّاقُ)،
وهو طائِر .
(و) الطُّمْرُورُ أَيضاً (: الفَرَسُ
الجَوَادُ، كالطِّمِرِّ، كفِلِزٌ، وَالطِّمْرِيرِ،
والطِّمْرِرِ، مكسورتَيْنٍ، وَالأَطْمُرُّ ،
كأُرْدُنَّ)، بالضّمّ ، الأخيران عن
الصّاغانىّ، قال السِّيرافِىّ: مُشْتَقٌّ من
الطُّمُورِ ، وهو الوَثْبُ، وإِنما يُعنَى بذلك
سُرْعَتُه. (أَو الطَّوِيلُ القَوَائِمِ
الخَفِيفُ)، أَو المُشَمَّرُ الخَلْقِ، (أَو
الْمُسْتَعدُّ للعَدْوِ)، أَو المُسْتَنْفُرُ (١)
للوَثْبَ ، والأُنْثَى طِمِرَّةٌ ، وقد يُستعارُ
للأنان ، قال :
كأَنَّ الطُّمِرَّةَ ذاتَ الطِّمَا
حِ مِنْهَا لضَبْرَتِه فى عِقَالْ (٢)
(١) فى اللسان)) المُسْتَقَزُّ))
(٢) اللسان وهو لأمية بن أبى عائذ الهذلى كما فى شرح =
يقول : كأَنَّ الأَنانَ الطِّمِرَّةَ الشديدةَ
العَدْوِ إِذا ضَبَرَ هُذا الفرسُ وَرَاءَهَا
معْقُولَةٌ حتّى يُدْرِكَهَا .
(وطُمِرَ فى ضِرْسِهِ، كُعُنِىَ : هاج
وَجَعُه)، أَوردَه الصّاغانىّ .
( والمِطْمَارُ)، بالكسر: الزَّيْجُ،
وهو (خَيْطُ لبَذَّاءِ يُقَدِّرُ بِهِ) البِنَاءِ ،
( كالمِطْمَرٍ)، كمِنْبَر، يقال: له
بالفَارِسِيّة: التُُّّ (١). قال: (و) المِطْمَارُ
(: الرّجُلُ اللّبِسُ لِلأَطْمارِ)، نقله
الصّاغانىّ .
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (الطّامُورُ
والطُّومَارُ: الصَّحِيفَةُ، ج: طَوَامِيرٌ) ،
=
أشعار الهذليين ٥٠٥:» لضبرته بالعقال)).
(١) الضبط من العباب، وفى اللسان بضبط القلم ((يقال له:
التَّرْقَال بالفارسية )) وقد أوهم ابن منظور
أنها كلمة واحدة والصواب ما نقله
الصاغانى ولفظه فى العباب: (( .. وهو
الزَّيْجُ الذى يكون مع البنّاء ، ويقال له :
الإمام ، والتُّرُّ، قال : ومنه قول نافع بن
عبد الرحمن بن أبى نعيم ... الخ)). وفى
المعرَّب ٩٠ :)) التُّرُّ: الخيط الذى يمد
على البناء فيبنى عليه وهو أعجمى معرّب ،
واسمه بالعربية الإمام )) وانظر أيضا مادة
(ترّر) والجمهرة (٤٠/١).
٤٣٤

طمر
طمر
ذَكَرهما ابنُ سِيدَه، قيل: هو
دَخِيلٌ، قال: وأُراه عَرَبِيًّا مَحْضاً ؛لأَن
سيبويهِ قد اعتدّ به فى الأَبْنِيَة ، فقال :
هو مُلحَق بِفُسْطَاط .
( وكسُكَّر، وسِنَّوْرٍ: الأَصْلُ)،
يقال: لأُرُدَّنَه إِلى طُمَّرِهِ، أَى إِلى أَصْلِهِ .
(والتَّطْمِيرُ: الطَُّّ)، قال كَعبُ بنُ
زُهَيْرِ :
سَمْحَجٍ سَمْحَةِ القَوَائِمِ حَقْبَا
ءَ مِنَ الجُونِ طُمَّرَتْ تَطْمِيرًا (١)
أَى وُثِّقَ خَلْقُهَا وأُدْمِجَ، كأنّهَا
طُوِيَتْ طَىَّ الطَّوَامِرِ.
(و) التَّطْمِيرُ: (إِرْخَاءُ السِّتْرِ)،
يقال: طَمَّرُوا بُيُوتَهم، إِذَا أَرْخَوْا
سُتُورَهم على أَبْوَابِهِم .
( و) قال الفَرّاءُ: يقال : كانَ ذُلِكَ
فى (طُمُرَّةِ الشَّبَابِ)، بضمَ الطّاءِ
وتشديد الميم المفتوحة (٢) أَى (أَوَّله).
قال: (و) يُقَالُ: (أَنْتَ فِى ◌ُمُرِّكَ
(١) اللسان، وفى التكملة ((سمحة سمحج القوائم .. ))
وهو يوافق شرح ديوانه ١٧٢ .
(٢) كذا، وصحته بضم الطاء والميم وتشديد الراء المفتوحة
كضبط القاموس والتكملة .
الّذِى كُنْتَ فِيهِ ) - وفى بعض
النّسخ: ((عليه)) - (أَى) فى (غِرَّتِكَ) ،
هكذا بكسر الغين المعجمة وتشديد
الراء ، والصواب فى غَرْبِكَ
(وجَهْلِكَ)، والغَرْبُ: الحدَّةُ والنَّشاط،
وقد تقدّم ، وهكذا ضبطَة الصّاغانِىّ
بيدِه(١) ، ويوجد هُنَا فى بعض النّسخ :
أَى عَزْمِك وجَهْدِك، وفى بعضها : أَى
عربك وجَهْدك، وكلّ ذلك تَصْحِيفٌ.
(و) فى حديثِ الحِسَاب يومَ
القِيَامَة: ((فيقول العَبْدُ: عِنْدِى
العظائِمُ (المُطَهِّرَاتُ)))، بكسر الميم
الثانِيَة، أَى (المُهْلِكَاتُ)، من
طَمَّرْتُ الشىءَ إِذا أَخْفَيْته، ومنه
المَطْمُورَة : الحَبْسُ ، ويروى بفتح
الميم ، والمَعْنَى أَى المُخَبَّآت من الذُّنُوبِ.
(وابْنَا طِمِرٌّ، كفِلِزٌّ: جَبَلانِ)
أَسْوَدَانِ بِينَ ذاتِ عِرْقٍ وبُسْتَانِ بنِ
عامِرٍ ، وهما مَعْرُوفَان ، قال وَرْدٌ الْعَنْبَرِىّ:
· ابْنَا طِمِرٌّ وابْنَتَا طَمَارٍ (٢) .
(١) فى العباب ((غِرَّتَك)) وفى التكملة التى
راجعها الصاغانى نفسه بعد كتابتها
(((غَرْبك)
(٢) سبق فى المادة .
٤٣٥
.
۔

طمر
طمر
وقد تَقَدّم قريباً .
(وأَطْمَرَ الفَرَسُ غُرْمُولَه فى الحِجْرِ)،
بكسر الحاء (١) ، إِذا (أَوْغَبَه) ، قال
الأَزْهَرِىّ: سَمِعْتُ عُقَيْلِيًّا يقول لفَحْلٍ
ضَرَبَ ناقَةً: قد طَمَرَهَا . وإِنّه لكَثِيرُ
الطُّمُورِ ، وكذلك الرَّجلُ إذا وُصِفَ
بِكَثْرَةِ الجِمَاعِ ، يقال : إنّه لكثيرُ
ء م
الطُّمُورِ .
(ومَطَامِيرُ: فَرَسُ القَعْقَاعِ بنِ
شَوْرٍ ) الكريمِ المشهور ، صاحبٍ
مُعَاوِيَّةَ رضى الله عنه .
(و) يقال: (اطَّمَرَ على فَرَسِه،
كافْتَعَلَ)، إِذَا (وَثَبَ عليه مِنْ وَرَائِه
ورَكِبَه) ، وكذُلِك البعِير.
(وَأَتَانٌ مُطَمَّرَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ : مَدِيدَةٌ
مُؤَثَّقَةُ الخَلْقِ) ، نقله الصاغانىّ، وهو
مَجَازٍ، أَى كأَنَّهَا طُوِيَت ◌َىِّ الُّومارِ .
(و) من المَجَاز: (هو) يَطْمِرُ
(على مِطْمَارِ أَبِيهِ، أَى) يَقْتَدِى
بفِعْلِه ، وقيل: إِذا جاءَ (يُشْبِهُه خَلْقاً
(١) فى الأصل (بكسر الجيم)) وهو سهو وصوابه ما أثبتناه
ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج .
وخُلُقاً)، قال أَبو وَجْزَةَ يَمدح رَجُلاً:
يَسْعَى مَساعِىَ آباءٍ له سَلَفَتْ
مِنْ آل قَيْنٍ عَلَى مِطْمَارِهِمْ طَمَرُوا (١)
(و) من المَجَازُ: (أَقِمِ المِطْمَرَ
يامُحَدِّثُ)، أَى (قَوِّم الحَدِيثَ
وصَحِّحْ أَلْفَاظَهُ) ونَقِّحْهَا واصْدُقْ
فيه ، وهو قولُ نافِعٍ بَنِ أَبى نُعَيْم
لابن دَأْب .
[] ومما يُستدرك عليه :
طَمَرَ ، إِذَا عَلَا، وطَمَرَ إِذَا سَفَلَ .
والمَطْمُور : العالِى، والمَطْمُورُ:
الأَسْفَلُ . ضِدَّ .
وطَمَارٍ ، كَقَطَامٍ : جَبَلٌ بِعَيْنِهِ،
وقيل : سُورُ دِمَشْقَ، وقيل: قَصْرٌ
بالكُوفَة .
ومن المَجَاز: مَتَاعٌ مُطَمَّرٌ، أَى
مَرْكُومٌ . وتقول: المالُ عندَه مُطَمَّرٌ،
(١) فى الأصل واللسان ((من آل قير)) والذى فى الأساس
والتكملة ((من آل قين)).
وفى التكملة)) على مِطْمَارِهِم طَمْرًا)»
ورواه بروايتين ((سلفوا)) و (( سلفت )
٤٣٦

--------
طمحر
طمخر
والخَيْرُ بين يديه مُصَبّر (١) ، كذا فى
الأساس .
والطُّومارُ بالضّمّ : لَقَبُ أَبِى علىّ
عِيسَى بنِ محمّد بنِ أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ
عبدِ المَلِكِ الْبَغْدَادِىّ ، صَحِبَ أَبا
الفَضْلِ بنَ طُومارِ الهَاشِمِىّ،
فلُقِّب به، رَوَى عن ثَعْلَبٍ والمُبَرِّد
وابنٍ أَبِى سَلَمَةَ ، وعنه ابن شَاذَانَ .
ليس بثِقَةٍ .
والمَطَامِيرُ : قَرْيَة بحُلْوَانِ العِرَاقِ،
منها الحَسَنُ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَحمدَ
النَّيْمِىّ المَكِّىّ، سَمَعَ منه أَبو الفِتْيَان
الرُّواسىّ الحافظ وتُوُفِّى سنة ٤٦٣.
[ط م ح ر ].
(اطْمَحَرَّ، كافْشَعَرَّ)، أَهمله
الجَوهِرىّ، وقال اللِّحْيَانِىّ: اطْمَحَرَّ،
إِذَا (شَرِبَ حتَّى امْتَلاً) ولم يَضْرُرْه ،
والخَاءُ لغة ، عن يعقوب ، (و) قال
ابنُ دُرَيْد: (الطُّمَاحِرُ، كُعُلَاَبِطٍ:
العَظيمُ الجَوْفِ، كالطَّمْحَرِيرٍ)
والطُّحَامِرِ .
(١) فى الأساس المطبوع : مصير"
(والمُطْمَحِرُّ)، كمُقْشَعرُّ: الإِنَاءُ
المُمْتَلِىُّ).
[] ومما يستدرك عليه :
عن ابن السُِّّيتِ : ما فى السَّماءِ
طَمْحَرِيرَةٌ ، وما عَلَيْهَا طِهْلِيَّةٌ ، وما عَلَيْهَا
طَحْرَةٌ ، أَى ما عليها غَيْمٌ .
وطَمْحَرَ السِّقاءَ: مَلأَّه، كطَحْرَمَه .
وما على رأسِه طَمْحَرَةٌ(١) وطحْطِحَةٌ،
أَى ما عَلَيْهِ شَعْرَة .
[ طمخے ر ]
(اطْمَخَرَّ)، بالخَاءِ، أَهمله
الجَوْهَرِىّ، وهو بمعْنَى (اطْمَحَرَّ)،
بالحَاءِ، يقال: شَرِبَ حتى اطْمَخّ ،
أَى امْتَلاً، وقيل : وهو أَن يَمْتَلِئُّ من
الشّرَابِ ولايَضُرّه، والحاءُ لغة فيه .
قال اللِّحْيَانِىّ: (والطَّمْخَرِيرُ: (٢)
البَطِينُ) ، لغة فى المهملة .
(١) كذا هو مضبوط هنا ضبط القلم فى اللسان . والذى
فى القاموس ( طحمر ) (( وما على رأسه
طِحْمِرَة : شعره ))
(٢) فى اللسان بضبط القلم بفتح الطاء والميم وسكون الخاء.
وفى الجهرة (٤٠١/٣)
=
٤٣٧
----

طنبر
طنجر
( والطُّمَاخِرُ) ، كُعُلابِطِ ( البَعِيرُ) ،
لِعِظَمِ جَوْفِه .
[ ط ن ب ر].
(الطُّنْبُورُ)، بالضَّمّ، (والطِّنْبَارُ،
بالكَسْرِ)، معروفٌ، فارِسِىُّ
(مُعَرَّبٌ) دَخِيلٌ، (أَصلُه دُنْبَهْ بَرَّه)
بضمّ الدال المهملة وسُكُون النّون ، وفتح
الموحَّدَة، وبَرَّه، بفتح الموحّدة (١)
وتَشْدِيد الراءِ المفتوحة، (شُبّه بأَلْيَةٍ
الحَمَلِ )، (٢) فدُنْبَه هى الأَلْيَةِ ، وبَره :
الحَمَل .
وقال اللَّيْثُ: الطُّنْبُورُ الذى يُلْعَبُ
به ، مُعَرّب ،وقد استُعْمِل فى لفظِ العَربيّة.
(وطَنُّوبَرَةُ)، بفتح فتشديد نون
مضمومة وفتح الموحدة : (د ،
بالأُنْدَلْسِ)، ذكرَه الصاغانىّ وضَبطَه.
[ ط ن ث ر ].
(طَنْثَرَ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال
=
فيما جاء على فَعْلَلِيل وفَنْعَليل ولفظه
((وطمخرير وطمحرير بالحاء والخاء عظيم
البطن )) وإذن ففى اللسان تطبيع
(١) فى السان ضبط ضبط القلم من غير تشديد الراء
ويكون الماء .
(٢) فى القاموس المطبوع ((الجمل)) وهو خطأ
ابنُ دُرَيْد: هو من قَوْلهم: تَصَنْثَرَ ،
يقال: طَنْثَرَ : (أَكَلَ الدَسَمَ حتَّى
تَثَقَّلَ (١) جِسْمُهُ، وقد تَطَنْثَرَ).
( وطَنْثَرَةُ: اسْمٌ ):
ولا تُزاد النون ثانِيَةً إِلّ بثَبتٍ،
واسْتُعْمِل أَيضاً قَلْبُه ((نَطْثَرَ))،
كما سيأتى.
[ ط ن ج ر ]
(الطُّنْجِيرُ، بالكَسْرِ) ، أَهمله
الجَوْهَرِىّ، وهو مَعْرُوف (٢): (مُعَرَّبُ
فارِسِيَّتُه بِاتِيلَهْ)، قال شيخُنَا : ولم
يَذْكَرِه ابن الجَوَالِيقِىّ فى المُعَرّب
قلت : ولا استدركه ابن منظور.
والطِّنْجِرَةُ بمعناه .
والصِّنْجِيرُ : كِنَايَةٌ عن الجَبَانِ ،
أَوَ اللَّهْيمُ، هكذا تَستعملُه العربُ
فى زَمانِنا، وكأَنَّهُمْ يَعْنُون به
الحَضَرِىَّ المُلازِمَ أَكْلَه فى قُدُورِ
النُّحَاس، وصُحونِهِ ، بخلافِ البَدْوِ .
(١) كذا ضبطه فى القاموس، وفى الأصل ومثله فى اللسان،
وضبطه « حتّى يَثْقُل عنه جِسْمُهُ)).
(٢) فسره فى العباب بقوله: الذى يطبخ فيه بلا غطاء يغطى.
٤٣٨

طور
طور
[طور]*
(الطَّوْرُ)، بالفَتْح (: التَّارَةُ)،
يقال: طَوْرًا بعدَ طَوْرٍ، أَى تارَةً بعدَ
تَارَةٍ ، قال النّابِغَةُ فى وَصْف السَّلِيم :
فِتُّ كَأَنِّى سَاوَرَتْنِى ضَئِيلَةٌ
مِنَ الرُّفْشِ فِى أَنْيَابِهَالسّمُّ نَاقِعُ
تَنَاذَرَها الرّاقُونَ مِن سُوءِ سمِّهَا
تُطَلِّقُه طَوْرًا وطَوْرًا تُرَاجِعُ (١)
(ج: أَطْوَارٌ) .
(و) الطَّوْرُ (: ما كانَ على حَدِّ النَّىء
أُو بِحذَائِهِ)، أَى مُقَابَلَتِهِ ، وطُولِه ،
(كالطُّورِ)، بالضّمّ. (وَالطَّوَارِ)) (٣)،
بالفَتْحِ ، ويقال: رأيتُ حَبْلاً بِطَوَارِ
هُذا الحائِطِ ، أَى بِطُولِهِ ، ويقال هذه
الدّارُ بطَوَارِ هُذِهِ الدّارِ، أَى حائِطُهَا
مُتَّصِلٌ بحائِطِها على نَسَقٍ واحدٍ .
وقال أبو بكر : وكلّ شَيْءٍ ساوَى
شَيْئاً فهو طَوْرُه وطُوارُه .
(١) ديوان النابغة ٣٩ واللسان، وفى الصحاح.
(( . . . تراجعه طوراً وطوراً تطلق » .
وصحح ابن برى إنشاده كما أورده فى الأصل .
(٢) نبه بهامش اللسان أن الطور والطوار بالفتح والضم .
وقد جاء فيه ذلك أيضا فى قول أبى بكر الآتى .
(و) الطَّوْرُ: (الحَدُّ بينَ الشَّيْئَيْنِ).
(و) الطَّوْرُ: (القَدْرُ)، وعَدَا طَوْرَه،
أَى حَدَّه وقَدْرَه .
(و) الطَّوْرُ: (الحَوْمُ حَوْلَ النَّشىءٍ)
وقد طار حَوْلَ الثّنىءِ طَوْرًا،
(كالطَّوَرَانِ)، مُحَرَّكَةً، ومنه : فلانٌ
لايَطُورُنِى، أَى لاَيَقْرَبُ طَوَارِى،
ويقال : لا تَطُرْ حَرَاذَا، أَى لا تَقَّرَبْ
ما حَوْلَنَا، وفُلانٌ يَطُورُ بفُلانِ، كأَنّه
يَحُومُ حَوَالَيْه، ويَدْنُو منه، وفى
حَدِيثٍ علىّ، رضى الله عنه :
((والله لا أَطُورُ بهِ ما سَمَرَ سَمِيرٌ))
أَى لَا أَقْرَبُهُ [أَبَدًا] (١).
(وطَوَارُ الدَّارِ، ويُكْسَر: ما كَانَ
مُمْتَدًّا مَعَهَا) من الفِنَاءِ .
( والطُّورِىُّ، بالضّمّ : الوَحْشِىُّ) من
الطَّيْرِ والنَّاسِ، وقال بعضُ أَهلِ اللُّغَةِ
فى قولِ ذى الرّمّةِ :
أَعارِيبُ طُورِيُّونَ عَنِ كُلِّ قَرْبَةٍ
حِذَارَ المَنَايَا أَو حِذَارَ المَقادِرِ(٢)
(١) زيادة من اللسان والنهاية .
(٢) ديوانه ٢٩٧ برواية ((يحيدون عنها من حذار المقادر))
والشاهد فى اللسان كالأصل.
٤٣٩
---
--------

طور
طور
قال: طُورِيُّونَ، أَى وَحْشِيّون
يَحِيدُونَ عن القُرَى حِذَّارَ الوَباءِ
والتّلَف، كأَنّهُمْ نُسِبُوا إِلى الطُّورِ ، وهو
جَبَلٌ بِالشَّامِ .
(و) العَرَبُ تقول: (مابِهَا)، أَى.
بالدّارِ ، (طُورِىٌّ) ولا دُورِئٍّ، أَى أَحدٌ
قال العَجّاج :
* وبَلْدَةٍ ليسَ بها طُورِىٌّ .(١)
(و) قال اللَّيْثُ: ما بالدّارِ
(طُورَانِىٌّ)، أَى (أَحَدٌ).
(وطُورَانُ: ة، بهَرَاةَ، و) أُخْرَى
(بنَاحِيَةِ المَدَائِنِ) .
(و) طُورَانُ: (ناحِيَةٌ) واسِعَةٌ
(بالسِّنْدِ).
(والطُّورُ: الجَبَلُ)، وفى الرّوْضِ
الأُنُفِ : الطُّورُ: كُلُّ جَبَلِ يُنْبِتُ
الشَّجَرَ ، فإِن لم يُنْبِتْ شَيْئاً فليس بطُورٍ .
(و) الصُّورُ: (فِنَاءُ الدّارِ)،
كالطُّورَةِ .
(و) الطُّورُ (: جَبَلُ قُرْبُ أَيْلَةَ)،
(١) اللسان ، والصحاح ، وفى ديوانه ٦٨ برواية :
((وخفْقَةٍ ليس بها طُونىّ)) كمادة (خفق )
وهو بالسُّريانيّةِ طُورَى، والنَّسب إِليه
طُورِىّ وطُورَانِىٌّ، و(يُضَافُ إِلى
سيناءَ)، فى قوله تَعَالى ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ
مِنْ طُورٍ سَيْنَاءَ(١))، (و) يُضَاف أَيضاً
إلى (سِنِينَ) فى قوله تعالى ﴿والتِّينِ
والزَّيْتُونِ * وطُورٍ سِينِينَ (٢) ﴾ ، قيل:
إِن سِينَاءَ حِجَارَةٌ، وقيل: إِنه اسم
المكانِ .
(و) الطُّورُ: (جَبَلٌ بالشّامِ ، وقيل:
هو المُضَافُ إِلَى سَيْنَاءَ)، وقال الفَرّاءُ
فى قوله تعالى ﴿والطُّورِ * وكِتَاب
مَسْطُورِ﴾ (٣) إِنه هو الجَبَلُ الذى
بمَدْيَنَ الذى كلَّم اللهُ تَعَالَى موسَى
- عَليه السلامُ - عليه تَكْلِيماً، وقال
المصنّف فى البَصَائِرِ - بُعد ذِكْر هُذه
الآيَة - : هو جَبَلٌ مُحِيطٌ بَالأَرْضِ.
(و) الُّورُ: (جَبَلٌ بالقُدْسِ عن
يَمِينِ المَسْجِدِ)، ويعرفُ بطُورِ زيتاً،
وقد صعدْتُه وتَبَرّ كْتُ به .
(و) الطُّورُ: جَبَلٌ (آخَرُ عنْ قِبْلِيْهِ،
(١) المؤمنون الآية ٢٠.
(٢) سورة التين الآيتان الأولى والثانية .
(٣) سورة الطور الآيتان الأولى الثانية ..
٤٤٠