Indexed OCR Text
Pages 241-260
شر شمر إِذَا (أَكْمَشَهَا وأَعْجَلَهَا) ، وأَنشد الأَصْمِعِىّ : لمّا ارْتَحَلْنَا وأَشْمَرْنَا رَكَائِبَنَا ودُونَ دَارِكِ للجُونِىّ تَلْغَاطُ(١) (و) أَشْمَرَ (الجمَلُ طَرُوقَتَه : أَلْقَحَها)، قاله الصّاغانىّ . (وشَاةٌ شامِرٌ، وشامِرَةٌ: انْضَمْ ضَرْعُها إلى بَطْنِها)، من غير فِعْلٍ . (ولِئَةٌ شامِرَةٌ ومُتَشَمِّرَةٌ : لازِقَةٌ بِأُسْنَاعِ الأَسْنَانِ)، وكذلِكَ شَفَةٌ شامِرَةٌ ومُشَمْرَةٌ، إِذا كانت قالِصَةٌ . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: نَزَفَ مَاءُ البِيْرِ ، وَانْشَمَر، أَى ذَهَبَ . ونَجاءٌ مُشَمِّرُ ، أَى جادٌّ . وشَمَّرَتِ الحَرْبُ، وشَمَّرَتْ عن ساقَيْهَا . وشَمَّرَ الصَّقْرَ : أَرْسَلَه . وشَمَّرُ ذو الجناح : من حِمْیَر ، وفى (١) التكملة ، وروايتها • ودُونَ واردَةِ الْجُونِىّ تَلْغاط. واللسان ، ورواية ( للجوّى ) . حِمْيَر أيضاً شَمِرٌ، بكسر الميم مخَفَّفا. قلت : وهو شَمِرٌ أَبو كَرِب الذِى يقول : أَنَا شَمِرٌ أَبو كَرِبَ اليَمَانِى جَلَبْتُ الخَيْلَ من يَمَنٍ وشَامٍ والأُشْمُورُ، بالضَّمَ : موضعٌ قُرْبَ حِصْنَ ثَلاً . والشَّمَّرِيّونَ، بالفَتْح مشدَّدًا: نِسْبَة إِلى شَمَّرَ بنِ عَبْدِ بن جَذِيمَة، بطْن من طَيِّئٍ ، منهم الخُرَيْفِشُ بنُ عَبدةَ بنِ امرئِ القَيْسِ بِن زَيْد بن عَبْدِ رِضا الطّائِىّ الشَّّرِىّ. وإبراهيمُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ محمّد ابن الحَجّاجِ الشَّمَّرِىّ، ذَكَرَه الهَمْدَانِىّ فى نَسبِ حِمْيَر. والشِّمْرِيُّونَ - بالكَسْرِ فالسكون -: طائِفَةٌ من المُرْجِيَّةِ نُسِبُوا إِلى شِمْر ، وله مَقالَةٌ خَبِيثَةٌ . والمَلِكُ المُثَمِّرُ: خَضِرُ بنُ يُوسفَ ابن أَيّوبَ بن شادِى، رَوَى بِمِصْرَ وحَدَّثَ وسمِعَ الكَثِيرَ، وُلِدَ سَنَةَ ٥٦٨ تَرجَمَهُ أَبو حامد الصّابُونىّ فى إكمال الإِكمال تَبَعاً لابن نُقْطَةً. ٢٤١ تاج العروس الجزء الثانى عشر م/١٦ -------- شمجر شمخر وشَمَّرُ، كَبَقَّم : جَبَلُ بنَجْد . وشَمْرٌ - بفتح فسكون - : عَقَبَةٌ قُرْبَ مكة . وشَمْرُ بنُ يَقْظَانَ، أَبو عَبْلَةَ الشّامِىّ : تابِعِىّ رَوَى عنه ابنُه إِبراهِيمٌ ابنُ أَبِى عَبْلَةَ . وشمَّر بن جَعْوَنَة ، عن ابنٍ عُمَرَ . وشُمَيْرُ بنُ عبدِ المَدَانِ عن أَبْيَضَ بنِ حَمَّلٍ (١) المازِنِّ . [ ش م ج ر ] (شَمْجَرَ) الرِّجُلُ، أَهمله الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللسان، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (عَدَا عَدْوَ فَزِعٍ) . وفى التكملة : عَدْوًا فَزِعاً . [ ش م. خ ر ] . (الشَّمْخَرَةُ: الكِبْرُ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ، كالشَّمْخَرِيرَةِ . (واشْمَخَرَّ : طالَ) . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: ﴿المُشْمَخِرَ، (١) فى مطبوع التاج ((جمال)) والصواب من التبصير ٢٦١ --- كُمُشْمَعِلٌّ) الطَّوِيلُ من الجِبَالِ والمُشْمَخِرُ (: الْجَبَلُ العالِى)، قال الهُذَلِىِّ : تالله يَبْقَى على الأيّامِ ذُوحِيَد بِمُشْمَخِرٍّ به الظَّانُ والآسُّ(١) أَى لا يَبْقَى . وقيل: المُشْمَخِرُّ: العَالِى من الجِبَالِ ، وغیرِهَا. (والشّماخِيرُ : جِبَالُ بِالحِجَازِ بَيْنَ الطّائِفِ وجُرَشَ)، وجُرَشُ كَزُفَرَ : بَلَدُ بين مَكَّة واليَمَنِ . ( والشُّمَّخْرُ، كجُمَّيْزٍ: المُتَكِّرُ)، وقيل: الطّامِحُ النَّظَرِ . وقال أَبو الهَيْئَمِ : هو المُتَغَضِّبُ ، وذلك من حُبْثِ النّفْسِ، ويقال: رَجُلٌ شُمَّخْرٌ ضُمَّخْرُ، إِذا كان مُتَكَبِّرًا، وامرأة شُمَّخْرَةٌ ، طامِحَةُ الطَّرْفِ . (١) هو أبو ذريب، أو مالك بن خالد الخناعى ، كما فى شرح أشعار المذليين ٢٢٦ وما بعدها ، وص ٤٣٩ والرواية فى شرح أشعار الهذليين : (( یامی لایعجز الأیام ذوحید »، وماهنا يوافق روايته فى اللسان والصحاح ٢٤٢ شمختر شمذر وقيل: الشُّمَّخْرُ، والشِّمَّخْرُ من الرِّجَالِ: الجَسِيمُ. وقيل: الجَسِيمُ من الفُحُولِ، وكذلك الضُّمَّخْرُ والضِّمَّخْرُ، وأَنْشَدَ لُرُوَّبَة : أَبْنَاءُ كُلِّ مُصْعَبٍ شُمَّخْرٍ سَامٍ عَلَى رَغْمِ العِدَا ضُمَّخْرِ (١) وفى طَعَامِهِ شُمَخْرِيرَةٌ، وهى الرِّيحُ. [ ش م خ ت ر]. (الشَّمَخْتَر، كسَفَرْجَلٍ)، أَهملَهُ الجَوْهَرِىّ، وقال اللَّيْثُ: هو مُعَرَّبُ ، ولم يفَسِّرْه، وأَنشد : والأَزْدُ أَمْسَى بَخْتُهُمْ شَمَخْتَرَا ضَرْباً وطَعْناً نافِذًا عَشَتْزَرَا(٢) وقال الصاغانىّ: ومعناه (اللَّثيمُ)، وعليه اقتصرَ صاحبُ اللّسان . (و) هو (المَنْحُوسُ، مُعَرّب شُوم اخْتَرَ، أَى مَنْحُوسُ الطَّالِعِ)، وفى (١) كذا فى الأصل ، و اللسان ، وهو فى ديوان رؤية ٦٤ وروايته : )) ... شُمَّخْرٍ ... ضُمَّخْزِ)) والأرجوزة زائية ، ومطلعها : يا أيها الجاهل ذو التَّنْزِىّ لاتُوعِدَنَى حَيَّةٌ بِالنَّكْرِ (٢) التكملة، وفى مادة (عشزر) ورد المشطور الثانى. التكملة : ذو الطّالِحِ النَّحْسِ، أى لأَنّ شُومٍ هو النَّحْسُ، واخْتَرْ : هو النَّجْمُ؛ ويَعْنُون به الطّالِحَ . [ ش م ذ ر] . (الشَّمَيْذَرُ، بالذال المُعْجَمةِ، كسَفَرْجَلٍ) - قال شيخنا : وَزْنُه بسَفَرْجلٍ فيه نَظَرُ، إِذْ حُروفُه كُلُّها أَصْلِيَّة، والياء فى شَمَيْذَر زائدة ، انتهى - (: السَّرِيعُ) من الإِبِلِ والأُنثَى بهاءٍ، قاله أبو عُبَید(٣). (و) عن ابن الأَعرابىّ الشَّمَيْذَرُ : (الغُلامُ النَّشِيطُ الخَفِيفُ، كَالشِّمْذَارَةِ، بالكَسْر) . - (و) الشَّمَيْذَرُ: ( السَّيْرُ النَّاجِى)، أَنشدَ ابنُ دُرَيد : • وهُنَّ يُبَارِينَ النَّجَاءَ الشَّمَيْذَرَا(١). وأَنشدَ الأَصْمَعِىّ لحُمَيْد : ، كَبْدَاءُ لا حِقَةُ الرَّحَى وَشَمَيْذَرُ (٢). # (١) فى الصحاح.)) الشَّمَيْذَرُ: البعير السريع، قال: والناقة شَمَيْذَرَةٌ)). (٢) اللسان، والتكملة والجمهرة ٣٣٦/٣ وفيها « وسیرٌ شمیذر : سریعٌ ناجٍ )) (٣) اللسان، وهو فى ديوان حميد بن ثور ٨٦ وأورده = ٢٤٣ شمصر شنر. (كالشَّمْذَرِ)، كجعفر، (والشِّمْذَرِ)، كِرْهَم (والشِّعْدَارِ) ، كدينار . وَرَجُلٌ شِعْدَارٌ: يَعْنُفُ فىِ السَّيْرِ. [ ش م ص ر ] . (شَمْصَرَ عليه) شَمْصَرَةً، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال الأَزْهَرِىّ: أَى (ضَيَّقَ)، والشَّمْصَرَةُ: الضِّيقُ. (وشَمَنْصِيرُ، أَو شَماصِيرُ: جَبَلٌ لُهُذَيْلٍ) بتِهامةَ، مُلَمْلَمُ لَم يَعْلُه(١) أَحَدٌ، ولا دَرَى ما بأَعْلَى ذِرْوَتِه، بأَعْلَه القُرُودُ والمِيَاهُ حَوَالَيْهِ . وقيل : شَمَنْصِيرُ: جَبَلٌ بِسَايَةً، وسَايَةُ وَادٍ عَظِيمٌ ، بها أَكْثَر من سَبعينَ عَيْناً قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة : مُسْتَأْرِضاً بَيْنَ بَطْنِ اللَّيثِ أَيْسَرُه إِلى شَمَنْصِيرَ غَيْئاً مُرْسَلاً مَعِجَا (٢) فلم يَصْرِفِّه، عَنَى به الأَرْضَ أَو ، جامعه فى الأبيات المفردة ، وصدره فیه عن مادة رحا · أُجُدٌ مُداخلَةٌ وآدمُ مُصْلِقٌ. (١) فى مطبوع التاج (لم يعلمه)) والتصحيح من معجم البلدان، والعبارة فيه عن الأزهرى: (( .. وهو جبل ململم، لم يعله قط أحد ، ولا أدرى ما على ذروته ، فأعلاه القرود ، والمياه حواليه ، تحول ينابيع ، تطوف به قرية رهاط .. الخ (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٧٣ و اللسان، ومادة ( معج) ومادة (أرض) ومعجم البلدان (شنصير) ، الْبُقْعَةَ. وقال ابنُ جِنِّى: هو بِنَاءٌ لم يَحْكِه سيبويه . وقال الصّاغانىّ : . وهُذا البِنَاءُ مَمَا أَغْفَلَه سيبويه من الأَبْنِيَةِ ، قال صَخْرُ الغَىِّ الهُذَلِىِّ يَرِثِى ابنَه تَلِيدًا : لعَلَّكَ مالِكٌ إِمّا غُلامٌ تَبَوَّأَ مِن شمَنْصِيرٍ مُقَامَا(١) [ ش م ك ر ] [] ومما يستدرك عليه : شَمْكُور - بالفَتْح - : حِصن بأَرّانَ، منِه أَبُو القَاسِمِ المُجَمِّعَ بن يَحْيَى، حَدَّثَ . [ ش ن ر ] (الشَّنَارُ، بالفَتْحِ ) - قال شيخُنَا: ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ - : العَيْبُ. وقيل : هو العَيْبُ الذى فيه عارٌ ، قال القُطَامِىُّ يَمْدَحُ الأُمَراءَ (٢) ونَحْنُ رَعِيَّةٌ وَهُمُ رُعَاةٌ ولَوْلاَ رَعْيُهُمْ شَنُعَ الشََّارُ (١) شرح أشعار الهذليين ٢٩٢ والتكملة ومعجم البلدان (شمنصير) (٢) اللسان والصحاح وديوانه ٨٤ وعن إحدى نسخه "يمدح عبد الملك بن مروان)) وضبط ((شنع)) بفتح النون. ٢٤٤ شتر شنر وفى التّهذيب - فى ترجمة شتر - : وشَتَّرْتُ بِه تَشْتِيرًا، إِذَا أَسْمَعْتَه القَبِيحَ، قال: وأَنكر شَمِرٌ هذا الحَرْفَ، وقال: إنّمَا هو شَشَّرْتُ ، وأنشد : وباتَتْ تُوَقِّى الرُّوحَ وهْىَ حَرِيصَةٌ عليه ولكنْ تَتَّقِى أَن تُشَنَّرًا (١) قال الأزهرِىّ : جعله من الشَّنَارِ ، وهو العَيْب، قال: والتّاءُ صَحِيحٌ عندَنَا. وقيل: الشَّنَارُ (: أَقْبَحُ العَيْبِ، والغَارُ)، يقال عَارُ وشَنَارٌ، وَقَلَّمَا يُفْرِئُونَه من عَارٍ ، قال أَبو ذُوَّيْب : فإِنّى خَلِيقٌ أَنْ أُوَدِّعَ عَهْدَهَا بِخَيْرٍ ، ولم يُرْفَعْ لَدَيْنَا شَنَارُهَا (٢) وقد جمعوه ، فقالوا : شَنَائِرُ ، قال جرير : · تَأْنِى أُمُورًا شُنُعاً شَنَائِرًا (٣)* (و) الشََّارُ: (الأَمْرُ المَشْهُورُ بالشُّنْعَةِ) والقُبْحِ . (١) اللسان ومادة (شتر) (٢) شرح أشعار الهذليين ٨٢ واللسان (٣) اللسان، ولم نقف عليه فى ديوان جرير المطبوع. (و) وشَنَّرَ عليه تَشْنِيراً : عابَه . (أَو) شَنَّرَ الرَّجُلَ تَشْنِيرًا، إِذَا (سَمَّعَ به وفَضَحَه). (والشِّغِيرُ، كسِكِيتٍ: السَّيِّئُّ الخُلُقِ، و) الشِّرِيرُ (الكَثِيرُ الشَّرِّ والعُيُوبِ ) والقَبَائِحِ، (كالشَّنَيْرَةِ)، بالهاءِ . ( وبَنُوشِنِّيْرٍ)، كسِكِّيتٍ (: بَطْنٌ مِنْهُم)، قاله ابنُ دُرَيْدٍ . (و) قال ابنُ الأَعرابِىّ: الشِّمْرَةُ: مِشْيَةُ الْعَيَّارِ، و (الشَّْرَةُ(١) مِثْبَةُ الرَّجُلِ الصّالح ) المُشَمِّرِ. (وشُنَارَى، كحُبَارَى) : من أسماء (السُّنَّوْر)، أَوردهُ الصّاغانىّ . (وشَنَرَى، كجَمَزَى : ة بناحية السَّمَنُّوْدِيَّة. و:ة) أُخرَى (بناحِيَةٍ الْبَهْنَسَا)، كِلاهُمَا من أَعمالِ مصرَ، حرسها اللهُ تعالَى . (١) ضبطت ((الشترة)) فى المسان بكسر الشين وضبط القاموس والتكملة بفتحها أما الشمرة فضبطت بالكسرفى مادة (شمر) ولم يذكرها اللسان فيها وإنما ذكرها هنا ٢٤٥ ----------- --- ------ ------- ----------- --------- شنبر شنتر والشُّنَّارُ، كُرُّمَّان: طائِرٌ أَبْيَضُ يكون فى الماءِ، شامِيّة . وفى التَّهْذِيب - فى ترجمة نشر - : عن ابنِ الأَعرابِىّ: امرأةٌ مَنْشُورَةٌ، ومَشْنُورَةٌ ، إِذا كانَت سَخِيَّةً كريمة . [ ش ن ب ر ]* (شَنْبَارَةُ، بفتحِ الشِّينِ وسُكُونِ النون : قريتان بمصر فى الشَّرْقِيَّة): إحداهما تُعْرَف بِشَتْبَارَةٍ مَنْقَلاَ والثانية بشَنْبَارَةٍ بَنِى خَصِيب، وشَتْبَارَةِ الْمَأْمُونَة. وشَنْبَارَةُ: قرية أُخْرَى بالغَرْبية . (وخِيَارُ شَنْبَرَ ذُكِر (فی خیر) . وشَنْبَرٌ، كجَعْفَرٍ: بَطْنٌ من بنى هاشِمِ العَلَوِيِّين، بالحجاز [ ش ن ت ر ]. ·(الشُّنْتُرَةُ، بالضَّمِّ)، على الصواب (وفَتْحُهَا ضَعِيفٌ) وإِن حَكَاه أَقوامٌ وصَحَّحُوه (: الإِصْبَعُ)، بالحِمْيَرِيّة، ٢٤٦ قال حِمْيَرِىّ منهم يَرْثِى امرأةٌ أَكَلَهَا الذُّنْبُ : أَيَا جَحْمَتَا بَِّى عَلَى أُمِّ وَاهِبٍ أَكِيلَةٍ قِلَّوْبٍ بِبَعْضِ المَذَانِبِ فلم يُبْقِ مِنْهَا غَيْرَ شَطْرِ عِجَانِهَا وشُنْتُرَةٍ منها وإِحْدَى الذَّوائِبِ (١) (ج شَنَاتِرُ) . (و) الشُّنْتُرَةُ، أَيضاً (: ما بَيْن الإِصْبَعَيْنِ)، وذَكَرَه الصاغانىّ فى : ش ت ر ، وقال : هو الشُّبْرَةُ . وفى التهذيب : الشَّنْتَرَةُ والشِّنْتِيرَةُ : الإِصْبَعُ، بلغةٍ اليمن ، وأنشد أبو زيد : ولم يُبْقِ منها غيرَ شَطْرٍ عِجَانِها وشِنْتِيرَةٍ منها وإِحْدَى الذَّوَائِب (٢) وقولهم: لأَضُمَّكَ ضَمّ الشَِّاتِرٍ، وهى الأصابِعُ، ويقال : القِرَطَةُ ، وهى لغة يَمانِيّة (وذو الشَّنَاتِرِ) - بالفَتْح، على أَنْه جمْع شُنْتُرَة، وهو الأكثر الأشهر (١) اللسان، ومادة (قلب) ومادة (جحم) (٢) اللسان وأنظر السابق. ۔۔ شنتر شقتر وفى بعض التّوارِيخِ المَوْضُوعة فى الأَذْوَاءِ ضَبَطُوه بضمّ الشِّينِ كُعُلاَ بِط ، قال شيخُنَا وما إِخالُه صحيحاً - (من مُلُوكِ اليَمَنِ) وقيل: هو من المَقَاوِلِ، وليس من بَيْتِ المُلُوك، وصَوَّبُوه، (اسمُهُ لَخْتِيعَةُ) ، بفتح اللّمِ وسكون الخَاءِ وكسر التاءِ المثنَّة، وفتح العين المهملة بعدها هاءُ تأنيثٍ ، وقيل: هو لَخِيعَةُ ، كما يأتِى فى لخع ، وقيل اسمه يَنُوف (١) ، وبه جَزَمَ الشيخُ عبدُ القَادِرِ بنُ عُمَرَ البغدادِىّ فى شَرْحٍ شَواهدِ الرَّضِىّ، كما قاله شيخُنَا والصاغانى فى مادة شت ر قالوا : ( كانَ يَنْكِحُ وِلْدَانَ حِمْيَرَ) ، ويفعل الفاحِشَة فيهم (لِلاّيُمَلَّكُوا؛ لِأَنَّهُم لم يَكُونُوا يُمَلِّكُونَ) عليهم (من نُكِحَ)، فسمِعَ بِغُلامٍ جميلٍ اسمُهُ ذو نُوَاسِ، لذُوَّابَةِ له كانت تَنُوسُ على كَتِفَيْه، فبعَثَ إِليه لِيَفْعَلَ به ، فلمّا خَلاَ بِهِ جَبَّ مَذَا كِيرَهُ، وقطعَ رَأْسَه، ووَضَعَه فى طاقَةٍ حَصِينَة (١) فى القاموس (لحع): ((ذو الشناتر: تَخِيعةُ بن ينوف، من حمير)) . مُشْرِفَةٍ على عَسْكَرِهِ ، فلمّا خَرَجَ قَالُوا به رَطْبٌ أَمْ يَابِس؟ قال : سَلُوا الرّأُسَ الجَالِس؟ فلمّا تَحَقَّقُوا أَمْرَه قالوا : ما يَسْتَحِقُّ المُلْكَ إِلّ من أَرَاحَنا من هُذا الجَبّارِ ، فَوَلّوْه المُلْكَ، وهو صاحبُ الأُخْدُود المذكور فى القُرْآن (١) لأَنّه تَهَوَّدَ، قالَه فى المُضَافِ والمَنْسُوب ، قالوا: وكان مُلْكُ ذِى الشَّناتِرِ سَبْعاً وعِشْرِينَ سنةً، وفى الرَّوضِ الأُنُفِ عن الأَغَانِى: كانَ الغُلامُ إِذَا خَرَجَ من عندِ لَخْتِيعَةَ، وقد لاطَ بِهِ قَطَعُوا مَشَافِرَ ناقَتِهِ وَذَنَبَهَا، وصاحُوا به: أَرَطْبٌ أَم يابِسُّ؟ فلمّا خَرَجَ ذُو نُوَاس ، ورَكِبَ ناقَةً له تُسَمّى السَّرَاب، قالوا: ذَا نُوَاس، أَرَطْبٌ أَم يُبَاسُ؟(٢) قال: سَتَعْلَمُ الأَحْرَاسِ، اسْت ذِى نُوَاس، اسْتٌ رَطْبَان أَم يُبَاس، كذا فى شَرْحِ شيخنا. ( لُقِّبَ به (١) يعنى فى سورة البروج وهو قوله تعالى: (( .. قتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود .. )) الآيات ( من ٤ إلى ١٠) (٢) الضبط من السهيل فى الروض الأنف ١ /٢٩-٣١ ولفظه ((واليُباس واليَبيس مثل الكُبار والكبير)) وانظر فيه خبر لختيعة وذى نواس فقد أورده بتمامة ، وفسر غريبه ٢٤٧ شنتمر شنذرة الإصْبَعِ زائِدَةٍ له)، وقيل : الْعِظُمِ أُصابِعِه، ويقال : معناه ذو القِرَطَة ، كما فى الصّحاح واللسان. (وَشْنَتَرَ ثَوْبَه: مَزَّقَهُ)، قال شيخُنَا : كلامُ المصنّف صَرِيحٌ فى أَصَالة نُونِ الشَّنْتَرَةِ ، وصَوَّبَ غيرُهُ أَنّهَا زائدةٌ ، وأَلْحَقُوها بِسُنْيُلٍ، وهو صَرِيحُ صَنِيِعِ الجَوْهَرِىّ؛؛ لأَنّه ذَكَره فى شتر(١)، ولم يَجْعَلْ له ترجمةً خاصّةً كما صنَع المصنّف ، انتَھی. والشِّنْتَارُ والشِّنْتِيرُ: العَيّارُ ، شامِيَّة . وشَنْتَرِينُ ، من كُوَّرِ بَاجَةً بِالأَنْدَلُس منها: أَبو عُثْمَانَ سَعِيدُ بنُ عبدِ الله العَرُوضِىّ الشّاعِرِ، ذَكَرَه ابنُ حَزْم. [ ش ن ت م ر ] وشَنْتَمِيرَة: حِصْنٌ بالمَغْرِب . [ ش ن ج ر ] (٢) [] ومما يستدرك عليه شِنْجِر، كزِبْرِج: جَدُّ أحمدَ بنِ (١) وكذلك اللسان فى (شتر ) (٢) انظر مادة (شنجر ) بعد المادة الآتية (شطر) الحَسَنِ بن عِيسَى القَزّاز، المُحَدِّثُ ، ضَبَطَه الحافظُ . [ ش ن ذ ر ] ٠ (رَجُلٌ شِنْذارَةٌ)، بالكسر، أَهمله الجوهرىّ، وقال أبو زَيْدِ : أَى (غَيُورُ) وأنشد : أَجَدَّبِهِمْ شِنْذَارَةٌ مُتَعَبِّسُ عَدُوُّ صَدِيقِ الصّالِحِينَ لَعِينُ(١) (أَو) رَجُلٌ شِنْذَارَةُ (: فاحِتٌ، كشِنْذِيرَةٍ)، بالكسر أيضاً . وقال الليث: رجلٌ شِنْذِيرَةٌ، وشِنْظِيرَةٌ، إذا كانَ سَبِّئُ الخُلُقِ . والشَّنْذَرَةُ: شَبِيسِهُ بِالرَّطْبَةِ إِلّ أَنْه أَجَلُّ منها وأَعْظَمُ وَرَقاً، قال أَبو حنيفةً : هو فارسىٌّ . [ ش ن ج ر ] (٢) ( الشِّنْجارُ، بالكَسْرِ : مُعَرّب شِنْكار ، وهو خَسُّ الحِمَارِ، ويُسَمِّ الكَحْلاَءَ (١) الان والتكملة والنوادر لأبى زيد ٢٤٨ باختلاف فى رواية الصدر (٢) كذا ورد ترتيبه في القاموس ، والشرح وحقّه أن يتقدم على ما قبله ٢٤٨ شتزر شنظر والحُمَيْرَاءَ ورِجْلَ الحِمَارِ) وأَبَا حَلْسَا ، وهو فيليوس، (وهو نَبَاتٌ لاصِقٌ بالأَّرْضِ مُشَوِّكٌ)، وَرَقُه كورَقِ الخَّسِّ الدَّقِيقِ، كثيرُ العَدَدِ إِلى السَّوَاد ، (له أَصلُ فى غِلَظِ إِصْبَعِ ، أَحْمَرُ كالدَّمِ يَصْبُغُ اليَدَ إِذَا مُسَّ، مَنْبِتُه الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ) وأَقْوَاه الأَصفَرُ، والأبیضُ ،ومنه مائِىٌّ ضعيفٌ ، جال مُفَتِّحُ، وأَصلُه أَقْوَى ، وهو يَجْذِبِ السَّلاَ، ويَنْفَحُ من الأَّوْرَامِ الصُّلْبَةِ حيث كانَت. [ ش ن ز ر ] . (الشَّنْزَرَةُ: الغِلَظُ والخُشُونَةُ). (وشَنْزَرٌ)، كَْفَرٍ: اسمُ (رَجُل ). (و) شَنْزَرُ (: ع) ذَكَرَه ابن عَبّاد فى المحيط، (ولعلّه تَصْحِيفُ شَيْزَرَ)، كخَيْدَرِ: بَلَد قُرْبَ المَعَرَّة، قاله الصاغانى . [ ش ن ش ر ] [] ومما يستدرك عليه : شَنْشِير، بالفتح: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ من أَعمالِ مصر . وشَنْشُورُ، أُخْرَى بالمُنُوفِيَّة ، وقد دَخَلْتُها ، ونُسِبَ إِليها جماعةٌ من المتأَخِرِينَ . [ ش ن ص ر ] (الشَّنْصَرَةُ)، أَهمله الجوهَرِىّ وصاحبُ اللَّسَان، وقال الصّغانِىّ: هو (الغِلَظُ) والخُشُونَةُ (والشِّدَّةُ)، فهو كالشّنْزَرَة، وَزْناً ومَعْنَى، ( كالشِّنْصِیرِ ، بالكسرِ ) . (و) يُقَال: (هُمْ فِى شَنْصَرَةٍ وشِنْصِيرٍ)، أى شدّةٍ. ( والشِّنْصِيرُ (١): المَعْقِلُ أَيضاً)، وهو المَلْجَأُ . [ ش ن ظ ر]. (الشَّنْظَرَةُ، بِالظَّاءِ المُعْجَمَة)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال أبو عَمْرٍو : هو (الشَّتْمُ) فى الأَعْرَاضِ . (١) فى مطبوع التاج ((الصنصير، والصواب من القاموس والتكملة ٢٤٩ شنظز شنغر ويقال : (شَنْظَرَ) الرجلُ (بِهِمْ) شَنْظَرَةً: (شَتَمَهُم)، وأَنشد : يُشَنْظِرُ بِالقَوْمِ الكِرَامِ ويَعْتَزِى إِلى شَرِّحَافٍ فى البِلاَدِ وناعِلِ (١) ( والشِّنْظِيرُ)، بالكَسْر: (السَّيِّئُّ الخُلُقِ ) من الإِبِلِ والرّجالِ. والبَذِىُّ (الفَحَاشُ ) الغَلِقُ(٢)، كالشِّنْذِيرِ والشِّنْغِيرِ، والشِّنْفِير، ( كالشِّنْظِيرَةِ)، أَنشد ابنُ الأَعْرَاسِىّ لامرأةٍ من العَرَبِ : شِنْظِيرَةُ زَوَّجَنِيهِ أَهْلِى مِن حُمْقِه يَحْسَبُ رَأْسِى رِجْلِى كأَنَّه لَمْ يَرَ أُنْثَى قَبْلِى (٣) وقال أبو سعيد : الشِّنْظِيرُ: السَّخِيفُ العَقْلِ، وهو الشِّنْظِيرَةُ أَيضاً، وربما قالوا : شِنْذِيرَةٌ ، بالذال المعجمة ؛ لَقُرْبِهَا من الظّاءِ لُغَة أَو لُثْغَّة، والأُنْثَى (١) اللسان والتكملة وفي مادة (فعل) نسب إلى بن ميّادة (٢) ضبطت فى اللسان يكون اللام هنا ويستفاد من مادة غلق أنها كما أثبتنا (٣) اللسان والصحاح شِنْظِيرَةٌ ، قال : قامَتْ تُعَنْظِى بِكَ بَيْنَ الحَيَّيْنْ شِنْظِيرَةُ الأَخْلاَقِ جَهْرَاءُ العَيْنُ(١) (و) قال شَمِرُ: الشِّنْظِيرُ مثْل الشُّنْظُوَة: (الصَّخْرَةُ تَنْفَلِقُ مِنْ رُكْنِ الجَبَلِ ، فَتَسْقُط، كَالشَّنْظُورَةِ ، بالضَّمّ. (و) الشِّنْظِيرَةُ، (بالهاءِ: حَرْفُ الجَبَلِ وطَرَفُه)، وقال أَبو الخَطّاب: شَنَاظِرُ الجَبَلِ: أَطِرافُه، وحُرُوفُه ، الواحِد شِنْظِيرٌ. (وبَنُو شِنْظِيرٍ : بَطْنُ من العَرَبِ)، قاله ابن دُرَیْدٍ . [ش ن غ ر]. (الشِّنْغِيرُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وبالكَسْرِ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال اللَّيْثُ: هو (السَّيِّئُ الخُلُقِ الْبَذِىُّ (٢) الفَاحِشُ) اللِّسَانِ كالشُّنْظِرِ والشَّنْفِرِ والشُّنْذِيرِ، (بَيِّنُ الشَّْغَرَةِ)، بالفَتْح، (١) اللسان. وفى مطبوع التاج واللسان (قامت تعظى)) وهو تحريف ومعنى (( تعنظى بك)) أى تغرى وتفسد ، وتُسمِّع بك وتفضحك ... والمشطور الثانى في (رأرأ) (٢) فى القاموس ( البذيء) وهما سواء ٢٥٠ شنفر شنهير ويكسر ، (والشِّنْغِيرَةِ) ، بالكسرِ، كالشَّنْظَرَةِ والشَّنْظِيرَةِ . [ ش ن ف ر]. (الشِّنْفِيرَةُ، بالكَسْرِ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ هنا، وكذا الصّاغانىّ، وذكراه فى حرف : ش ف ر، وهو (نَشَاطُ النّاقَةِ وحِدَّتُها) فى السّيْر (كالشِّنْفارَة، بالكَسْرِ)، قال الطَِّمّاحُ يَصِفُ ناقَةً : ذات شِنْفارَةٍ إِذَا هَمَتِ اللَّقْ ـرَى بماءٍ عَصائِمٍ جَسَدُه (١) يُروَى بتشديد الفاءِ (٢)، أَرادَ أَنها ذاتُ حِدّةٍ فى السير . وقيل : ذاتُ شِنْفَارَةٍ ، أَى ذاتُ نشاطٍ . (و) الشِّْغِيرَةُ (: الرِّجُلُ السَّيِّئُّ الخُلُقِ) كالشُّنْظِيرَةِ، والشِّنْذِيرَةِ ، وأَنشد اللَّيْتُ : (١) اللسان شنفر والتكلة (شفر) وفى مطبوع التاج ((الزفرى)) والصواب من اللسان والتكلة ومن ديوانه ١١٧ و((جسده)» فى التكملة بكسر السين (٢) أى ((شنفّارة)) كما ضبطت فى التكملة شِنْفِيرَةٍ ذِى خُلُقٍ زَبَعْبَقِ (١) (والشَّنْفَرَى)، فَنْعَلَى: لَقَبُ عَمْرٍو بنِ مالِكِ (الأُزْدِىّ: شاعِرٌ عَدّاءٌ، ومِنْه) المثل ( ((أَعْدَى من الشَّنْفَرَى))) وقد تقَدّم أيضاً فى شفر؛ لأَنّه جاءً فى بعضِ النَّسَخِ ذِكْرُه هناك، وقد أُشرْنا إليه، وترجمتُه فى شروح الشّوَاهِدِ وغيرها . ( والشُّنْفَارُ)، بالكسر : (الخَفِيفُ) مثَّلَ به سيبويه ، وفسّره السِّيرافِىّ. وقال الصّاغانىّ: والشَّنَافِرُ : البَعِيرُ الكَثِيرُ الشَّعرِ فى الوَجْهِ . وشَنَافِرِ: اسمُ رُجَلٍ. [ش ن هـ ب ر]. (الشَّنَهْبَرُ، كسَفَرْجَل)، أَهمله الجوهرىّ والصاغانىّ ، وقال كُراع : الشَّنَهْبَرُ، (و) الشَّتَهْبَرَةُ، (بالهاءِ : العَجُوزُ الكَبِيرَةُ)، كذا فى اللِّسَان ، والصّوابُ أَن النونَ زائدة ، كماسيأتى : (١) اللسان (شنفر) والتكلة (شغر) ومادة (زبعق) وفيها فلا تُصَلِّ بِهِدَانِ أَحْمَّقٍ شنظيرةٍ ذى خُلُقٍ زَبَعْبَق . ٢٥١ شنقر شور [ ش ن ق ر] (الشَّيْنَقُور، كحَيْزَبُونِ) ، أَهمله الجماعة، وهو (هكذا جاءَ فِى شِعْرٍ أُميَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْت) من شُعراءِ الجَاهِلِيّة ، (ولَمْ يُفَسَّرْ) ، فهو نَظِير الشيْتَعُورِ الذى تقَدّم ، وفَسَّرُوه بالشَّعِير ، وروى: الشَّيْتَغْور بالغين. [ش ن هـ ر ] [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: شَنْهُور، بالشين والنون : بَلْدَةٌ بالصَّعِيد، وقد أَشار إليها المُصَنّف فى السّينِ المُهْمَلَة، ونَسَىَ أَنْ يذكُرَها هنا، وهذا محلٌّ ذِكْرِهَا . وشَنْهُورُ : قريةٌ أُخرَى بالشَّرْقِيّة ، وتضاف إلى الكوْمِ . وشينور ، بالكسر، كدينوَرَ(١) (١) فى تنطيره بدينور تأمل، فهى بكر الدال وفتح النون والراء ، كما فى القاموس ، وفى المراصد : (( دينور: بكسر أوله ويفتح)، وشينور)) كما ضبطه ياقوت بكسر أوله ، ليس غير ، وفى مراصد الاطلاع، وضبطه بالعبارة فقال: ((شينور : بكسر أوله ، ثم السكون ، ونون ساكنة ، وواومفتوحه، وراء : قرية كأنها من عمل الكوفة)) فدينور: بكسر أوله ويفتح ، وفونه مفتوحة ، وشنور بكسر أوله ليس غير ، ونونه ساكنة » صُقْعٌ من العراق بين بابِلَ والكُوفَةِ . [ش ور] . (شارَ العَسَلَ) يَشُورُه (شَوْرًا)، بالفَتْح ، (وشِيَارًا، وشِيَارَةً) ، بكسرِهِما، (ومَشَارًا ومَشَارَةً) ، بفتحهما : (اسْتَخْرَجَهُ من الوَقْبَةِ) واجْتَنَاهُ مِن خَلاَيَاهُ ومَوَاضِعِه ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة : فقَضَى مَشَارَتَه وحَطَّ كِأَنَّنه خَلَقُ ولم يَنْشَبْ بما يَتَسَبْسَبُ (١) ( كأَشَارَهُ وَاشْتَارَهُ واسْتَشَارَه)، قال أبو عُبَيْد: شُرْتُ العَسَلَ، واشْتَرْتُه : اجْتَنَيْتُه وأَخَذْتُه من مَوْضِعِه، وقال شَمِرُ: شُرْتُ العَسَلَ واشْتَرْتُه، وَأَشَرْتُه لغة، وأَنشد المصنُّفُ لخالِدِ بنِ زُهَيْرٍ الهُذَلِىّ فى البَصَائِرِ : وقاسَمَهَا بالله جَهْدًا لِأَنْتُمُ أَلَذُّ من السَّلْوَى إِذَا ما نَشُورُهَا (٢) (والمَشَارُ)، بالفَتْحِ : (الخَلِيَّةُ) يشْتارُ منها . (١) شرح أشعار الهذليين ١١١٢ وفى الأصل واللسان ((حلق)) (٢) اللسان وشرح أشعار الهذليين ٢١٥ ومادة (سلو) ٢٥٢ شور شور ( والشَّوْرُ: العَسَلُ المَشْورُ)، سُمِّىَ بالمَصْدَرِ ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة : فلمّا دَنَا الإِبْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلى فَضَلاَتٍ مُسْتَحِير جُمُومُها (١) وقال الأَعْشَى : كسأَنّ جَنِيًّا من الزَّنْجَبِيـ سلٍ باتَ بِفِيهَا وأَرْباً مَشُورًا (٢) ( والمِشْوارُ)، بالكسر): ماشَارَهُ بهِ)، وهو عُودٌ يكون مع مُشْتارٍ العَسَلِ ، ويقال له أيضاً: المِشْوَرُ، والجمعُ المَشَاوِرُ، وهى المَحابِضُ . (و) المِشْوَارُ: (المَخْبَرُ والمَنْظَرُ)، يقال : فُلانٌ حَسَنُ المِشْوَارِ، قال الأَصْمَعِىّ : أَى حَسَنُ حينَ تُجَرِّبُه . وليس لفلانٍ مِشْوارٌ، أَى مَنْظَرٌ. ( كالثَّورَةِ، بالْضَّمِّ)، يقال : فلانٌ حَسَنُ الصُّورَةِ والشُّورَةِ، أَى حَسن المَخْبَرِ عند التّجْرِبةِ . (و) المِشْوارُ: (ما أَبْقَت الدَّابَّةُ مِنْ (١) شرح أشعار الهذليين ١١٤٠ واللسان ومادة ( جم ) وفى الأصل واللسان ومادة جمم (( الافراد حط) (٢) ديوانه ٩٣ واللسان عَلَفِها)، وقد نَشْوَرَتِ نِشْوارًا؛ لأَنَّ نَفْعَلَت بِنَاءٌ لا يُعْرَف (١)، إِلَّ أَن يكون فَعْوَلَتْ، فيكون من غير هذا البابِ . قال الخليلُ: سأَلتُ أَبا الدُّغَيْشِ عنه ، قلتُ : نِشْوار أَو مِشْوار ؟ فقال : نِشْوار، وزعم أنه فارسىّ . قال الصّاغانىّ: هو (مُعَرَّبُ نِشْخَوار). بزيادة الخاءِ. (و) المِشْوارُ : (المَكَانُ) الذى (تُعْرَضُ فيه الدّوابُّ). وتَشَوَّرُ ؟ لِيَنْظُرَ كيفَ مِشْوَارُهَا، أَى كيف سِيرَتُهَا، (ومنه) قولهم (: إيّاك والخُطَبَ فإِنّهَا مِثْوَارٌ كَثِيرُ العِثَارِ)، وهوْ مَجاز . (و) المِشْوَارُ: (وَتَرُ المِنْدَفِ)، لأَنَّهِ يُشَوَّرُ به القُطْنُ ، أَى يُقَلَّبُ . (١) فى هامش اللسان (١٠٥/٦) كتب مصحه: (لأن نفعلت .. الخ، هكذا بالأصل، ولمله : إلا أن نفعلت . ثم أعلم أن (نرجس) ذكره صاحب القاموس فى ( رجس) وعين الجوهرى زيادة نونه ، فعلى هذا نرجس زيد الشىء، إذا جعل فيه النرجس من باب نفعل لا فعلل ، فيكون بناء معروفا) . ٢٥٣ : : İ ----------- شور شور (و) المِشْوَارَةُ، (بهاءٍ : مَوْضِعُ العَسَلِ)، أَى المَوْضِعُ الذى تُعَسِّلُ فيه النّحْلُ، (كالشُّورَةِ بالضَّمُّ)، وضبطه الصاغانىّ بالفتح، (و) أَنشد أَبو عَمْرٍو لعَدِىّ بن زَيْدٍ : ومَلاَهِ قَدْ تَلَهَّيْتُ بها وقَّصَرْتُ اليَوْمَ فى بَيْتِ عِذَارٍ فى سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لهُ وَحَدِيثٍ مثل ( ماذِىٌّ مُشَارٍ)(١) الماذِىّ: العَسَلُ الأَبْيَضُ، والمُشَار المُجْتَنَى . وقيل: ماذِىٌّ مُشَارٌ (٤ أُعِينَ على جَنْيهِ) وأخذه، وأَنكرَهَا الأَصمعىّ، وكان يَرْوِى هُذا البيتَ: ((مثْلٍ ماذِىٌّ مَشَارٍ))، بالإضافة ، وفتح الميم . (والشَّوْرَةُ والشَّارَةُ والشَّوْرُ)، بالفَتْحِ فى الكُلّ، (والشِّيَارُ) ، ككِتَابٍ ، ( والشَّوَارُ)، كسَحَاب (: الحُسْنُ والجَمَالُ والهَيْئَّةُ واللِّبَاسُ والسِّمَنُ والزِّينَةُ). (١) السان والتكملة والصحاح والمقاييس ٢٢٦/٣ ومادة (أذن) وفى اللسان ((عِذَارِى)) فى اللّسان: الشَّارَةُ والشُّورَةُ- الأخيرُ بالضّمّ - : الحُسْنُ ، والهَيْئَّةُ، واللِّيَاسُ. وقيل : الشُّورَةُ: الهَيْنَّةُ، والشَّوْرَةُ بفتح الشين: اللِّبَاسُ، حكاه ثعلبُ ، وفى الحديث ((أَنَّه أَقْبَلَ رَجُلٌ وعليه شُورَةٌ حَسَنَةٌ )). قال ابنُ الأَثِيرِ : هى بالضَّمِّ : الجَمَالُ والحُسْنُ، كأَنَّه من الشَّوْرِ : عَرْض الثَِّىءِ وإِظْهَارِه، ويُقَال لها أيضاً : الشَّارَةُ، وهى الهَيْئَّةُ، ومنه الحَدِيثُ ((أَنَّ رَجُلاً أَتاهُ وعليه شَارَةٌ حَسَنَةٌ )). وأَلِفُهَا مقلوبَةٌ عن الواو ، ومنه حَدِيثُ عَاشُورَاءِ (( كَانُوا يَتَّخِذُونَه عِيدًا، ويُلْبِسُون نِساءَهم فيه خُلِيَّهُم وشارَتَهُم))، أَى لِبَاسَهُم الحَسَنَ الجَمِيلَ. ويقال: ما أَحْسَنَ شَوَارَ الرَّجُلِ، وشَارَتَه، وشِيَارَه، يَعْنِى لِبَاسَه وهَيْئَتَه وحُسْنَه . ويقال : فُلانٌ حَسَنُ الثّارَةِ والشَّوْرَةِ، إِذا كانَ حَسَنَ الهَيْئَّةِ . ويقال: فُلانٌ حَسَنُ الشَّوْرَةِ، أَى حَسَنُ اللِّبَاسُِ. ٢٥٤ .------ شور شور وقال الفَرّاءُ: إِنّه لحَسَنُ الصُّورَةِ والشُّورَةِ ، وإِنّه لحَسَنُ الشَّوْرِ والشَّوَارِ ، وأَخَذَ (١) شَوْرَه وشَوَارَه، أَ زِينَتَه . والشَّارَةُ والشَّوْرَةُ: السِّمَنُ. (و) من المَجَاز: (استَشارَت الإِلُ) لَبِسَتْ سِمَناً وحُسْناً، قال الزَّمَخْشِرىّ لأَنّه يُشَارُ إِليها بالأَصابِعِ ، كأنّهَا طَلَبَتِ الإِشَارَةَ (٢). ويقال: اشْتَارَتِ الإِبِلُ، إِذا لِبِسَهَا شَْءٌ من السِّمَنِ ، وسَمِنَتْ بعْضَ السِّمَنِ. (و) يُقَال: (أَخَذَت) الدّابَّةُ (مِشْوَارَهَا ومَشَارَتَهَا)، إِذَا (سَمِنَتْ ، حَسُنَتْ) هَيْئَتُهَا . وقال أَبو عمرو : المُسْتَشِيرُ : السَّمِينُ واسْتَشارَ الْبَعِيرُ، مِثْلُ اشْتَارَ ، أَى سَمِنَ، وكذلك المُسْتَشِيطُ . (١) كذا فى الأصل وبهامش مطبوع التاج ((كذا بخطه ، ومثله فى التكملة. ■ والذى فى اللسان عن الفراء أيضا فى هذا الموضع ((واحده شَوْرَةٌ، وشَوَارَةٌ)). (٢) تمام قول الزغشرى فى الأساس: ((واستشارت إبله سَمنَتْ؛ لأنه يشار ... إلخ وزاد : ((وفحل مستشير ، قال ابن مقبل : غَدَتْ كالفنيق المستشير إذا غدا سَمَا فئناها عَن سِنانٍ فأرقلاً ( والخَيْلُ شِيَارٌ)، أَى (سِمَانُ حِسَان) الهَيْئَّةِ، يقال : فَرَسُ شَيِّرُ، وخَيْل شِيَارٌ، مثْل جَيِّدٍ وچِیَادٍ . ويقال: جاءَت الإِبِلُ شِيَارًا، أَى سِمَاناً حِسَاناً، وقال عَمْرُوبنُ مَعْدِى تَرِبَ: أَعَبَّاسُ لوْ كانَتْ شِيَارًا جِيَادُنَا بتَغْلِيثَ مَانَاصَبْتَ بَعْدِى الأَحَامِسَا(١) (وشَارَهَا) يَشُورُهَا (شَوْرًا)، بالفَتْحِ، (وشِوَارًا)(٢) ككِتَابٍ ، (وشَوَّرَهَا) تَشْوِيرًا، (وأشارَهَا) - عن ثعلب ، قال: وهى قليلة - : كلُّ ذُلك (رَاضَهَا أَو رَكِبَهَا عند العَرْض على مُشْتَرِيِهَا)، وقيلَ : عَرَضَها للبَيْعِ ، (أَو بَلَاهَا)، أَى اخْتَبَرِها (يَنْظُرُ ما عندَهَا، و) قيلَ: (قَلَّبَهَا، وكذا الأَّمَةُ)، يقال: شُرْتُ الدّابَّةَ والأَّمَةَ أَشُورُهُمَا شَوْرًا، إِذَا قَلَّبْتَهما، وكذلك شَوَّرْتُهما وأَشَرْتُهُمَا، وهى قَليلَةٌ . (١) اللسان والصحاح وانظر معجم ما استعجم ومعجم البلدان ( تثليث ) (٢) فى مطبوع التاج (( وشورا)) والتصحيح من القاموس، وتنظير المصنف له بكتاب . ٢٥٥ شور شور والتَّشْوِيرُ : أَن تَشُورَ الدَّابَّةَ تَنْظُرُ كيف مِشْوارُها، أَى كيف سِيرَتُها. وشُرْتُ الدّابَّةَ شَوْرًا : عِرَضْتِهَا على البَيْعِ، أَقْبَلْت بها وأَذْبَرْت ، وفى حديث أبى بكر ((أَنّه رَكِبَ فَرَساً لِيَشُورَهُ)) أَى يَعْرِضَه، يقال : شارَ الدّابَّةَ بَشُورُهَا، إِذا عَرَضَها لتُبَاعَ، وحديث أَبِى طَلْحَةَ ((أنّه كان يَشُورُ نَفْسَه بينَ يَدْ رسُولِ اللهِ صلَّى اللهعليه وسلّم))، أَى يَسْعَى(١) ويَخِفُّ، يُظْهِرُ بذلك قُوَّتَه . ويقال : شُرْتُ الدَّابَّةَ، إِذَا أَجْرَيْتَهَا لتَعْرِفَ قُوَّتَهَا . (واسْتَشارَ الفَحْلُ النّاقَةَ)، إِذا ( كَرَفَهَا فَنَظَرَ) إِليها (أَلاَقِحٌ هى أَمْ لا)، كَاشْتَارَهَا، قاله أبو عُبَيْد، قال الرّاجِزُ : • إِذا اسْتَشَارَ العَائِطَ الأَبِيَّاء(٢) (١) عبارة اللمان والنهاية فى هذا الموقع: ((أنه كان یشور نفسه بين یدی رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى يعرضها على القتل، والقتل فى سبيل الله يع النفس ، وقيل : يشور نفسه ، أى يسعى ويخف .. الخ )» ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (٢) اللسان (و) اسْتَشَارَ (فُلانٌ: لَبِسَ) شَارَةً ، أَى (لِبَاساً حَسَناً). (و) قال أبو زَيْدِ: اسْتَشَار (امْرُهُ) إِذا تبَّيَّنَ) واستَنَارَ. ( والمُسْتَشِيرُ: مَنْ يَعْرِفُ الحَائِلَ مِن غَيْرِهَا)، وهو مَجَاز، وفى النَّهْذِیبِ الفَحْلُ الذى يَعْرِف الحائِلَ مِنِ غَيْرِها ، عن الأُمَوِىّ، قال. أَفَزَّ عَنْهَا كُلَّ مُسْتَشِيرٍ وكلَّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِنُشِيرٍ (١) مِنْشِير: مِفْعِيل من الأَشَرِ . (والشّوارُ، مُثَلَّئةً) ، الضَّمُّ عن ثعلب : (مَتَاعُ البَيْتِ) ، وكذَلك الشَّوارُ والشِّوارُ، لمَتَاعِ الرّحْلِ بالحاءِ، كما فى الصّحاح (و) الشَّوَارُ، بالفَتْح (:ذَكَرُ الرَّجُلِ، وخُصْيَاهُ واسْتُه)، وفى الدُّعاءِ: أَبْدَى اللهُ شَوَارَهُ (٢)، أَى عَوْرَتَه ، وقيل : يَعْنِى مَذاكِيره . (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٢٧/٣ (٢) فى اللسان ضبطه بالضم فى هذه الجملة وقال : (( الضمّ لغة عن ثعلب)) ٢٥٦ : ----- . - شور شور والشَّوَارُ: فَرْجُ الرّجُلِ والمَرْأَةِ، كما فى الصّحاح. (و) منه قيل: (شَوَّرَ بِهِ)، كأنّه أَبْدَى عَوْرَتَه . وقيل : شَوَّرَ بِهِ : (فَعَلَ به فِعْلاً يُسْتَحْيَا مِنْهُ، فَتَشَوَّرَ) هو، حَكَاهَا يَعْقُوبُ وثَعْلَبُ . قال يعقوب: ضَرِطَ أَعرابى فَتَشَوَّرَ ، فَأَشَارَ بإِبْهامِهِ نَحْوَ اسْتِه وقال إِنّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً. وكَرِهَها بعضُهم وقال : ليْسَتْ بِعَرَبِيّة . وقال اللِّحْيانِىّ: شَوَّرْتُ الرّجُلَ وبالرَّجُلِ، فَتَشَوَّرَ، إِذَا خَجَّلْتَه فخَجِلَ، وقد تَشَوَّرِ الرَّجُلُ. (و) شَوَّرَ (إِليهِ) بِيَدِه (: أَوْمَاً ، كأَشَارَ)، عن ابن السِّكِّيتِ، (ويَكُونُ) ذلك ( بالكَفِّ والعَيْنِ والحاجِبِ)، أنشد ثَعْلَبُ : نُسِرُّ الهوى إِلّ إِشارَةً حاجِبٍ هُناكَ، وإِلاَّ أَنْ تُشِيرَ الأَصَابِحُ (١) وفى الحديث: ((كان يُشِيرُ فى الصَّلاةِ ))، أَى يُومِىُّ بِاليَدِ والرّأْسِ. (وأَشَارَ عليهِ بكذا: أَمَرَهُ) به، (وهى الثُّورَى)، بالضّمّ ، وتَرَك عُمَرُ ، رضى الله عنه، الخِلافَةَ شُورَى، والنّاس فيه شُورَى . ( والمَشُورَةُ)، بضمّ الشينِ، (مَفْعُلَةٌ)، و(لا) يكون (مَفْعُولَة)، لأَنَّهَا مَصدرٌ ، والمَصَادِرُ لا تَجِىءُ على مثَال مَفْعُولَة ، وإِن جاءَت على مِثَال مَفْعُول ، وكذلك المَشُورَة . وأَشَارَ يُشِيرُ، إِذَا ما وَجَّهِ الرَّأْىَ. وفُلاَنْ جَيِّدُ المَشُورَةِ والمَشْوَرَةِ: لغَتَانِ . وقال الفَرّاءُ: المَشُورَةُ أَصْلُها مَشْوَرَةٌ، ثمّ نُقِلَت إلى مَشُورَة؛ لِخِفَّتِهَا. وقال اللَّيْث: المَشْوَرَةُ مَفْعَلَة ، اشتُقّ من الإِشارَة، ويقال: مَشُورَة . (واسْتَشَارَه: طَلَبَ منه المَشُورَةَ ). وكذلك شَاوَرَه مُشَاوَرَةً وشِوَارًا . وتَشَاوَرُوا واشْتَوَرُوا . ٢٥٧ (١) اللسان تاج العروس الجزء الثاني عشر م/١٧ · ------- " شور شور ( وَأَشَارَ النَّارَ، و) أَشَارَ (بِهَا، وأَشْوَرَ بها، وشَوَّر) بها (: رَفَعَها) . ( والمَشَارَةُ)، بالفَتْحِ ( : الدَّبْرَةُ) الّتى (فى المَزْرَعَةِ )، وقال ابنُ سِيدَه : المَشَارَةُ الدَّبْرَةُ المُقَطِّعَةُ للزِّرَاعَةِ والغِرَاسَةِ ، قال: يجوزُ أَن تُكونَ من هذا الباب ، وأن تكونَ من المَشْرَةِ . وفى الرَّوْضِ للسُّهَيْلِىّ: أَنّه يُقَال لِمَا تُحيطُ به الجدور (١) التى تُمْسِكُ المَاءَ: دَبْرَةٌ، بالفَتْحِ، وحِبْسُ، ومَشَارَةٌ . ( ج مَشَاوِرُ ومَشَائِرُ)، وفى حَدِيثٍ ظَبْيَانَ ((وهُمُ الذين خَطُّوا مَشَائِرَها، أَ دِبَارَهَا (٢) . (وشَوْرُ بنُ شَوْرِ بنِ شَوْرِ بنِ شَوْرٍ ) ابنِ فَيْرُوز بنِ يَزْدِ جِرْد بن بَهْرَامَ (اسمه دِيْوَاشْتِى)، فارسيّةٍ ، ومعناه المُصْطَلِح مع الجِنّ، وهو (جَدٍّ لعبدٍ الله بنِ مُحَمَّدٍ بن مِكالَ) بنِ عبد · الواحِدِ بنٍ حَرْمك بن القاسم بن بَكْرٍ بن (١) كذا فى الأصل، ولعل صوابه ((الجُدُر)) جمع الجدار . (٢) فى اللسان ((ديارها)) والصواب مافى الأصل فالدّبارهى التى بمعنى المشارة دِيْوَاشْتِى (ممْدُوحٍ) أَبِى بسكر (بنِ دُرَيْدٍ فى مَقْصُورَتِهِ) المشهورَة ( وَأَرْبَعَتُهُم مُلُوكُ) فارسَ، وكان المُقْتَدِرُ قلَّدَه الأَهوازَ ، فصَحِبِه ابنُه أبو العَبّاسِ إِسماعيلُ بنُ عبدِ الله، فأَدَّبَه أبو بَكْرٍ بِنُ دُرَيْدٍ، ويأتى ذكرُه فى حرف اللامِ . (والقَعْقَاعُ بِنُ شَوْرٍ)، السَّخِىُّ المعروفُ، (تابِعِىٌّ)، جليسُ مُعَاوِيَةً ، رضى الله عنه ، وهو من بنى عَمْرِو بنِ شَيْبَانَ بنِ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ ، وَأَنْشَدُوا : وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقَاعِ بِنِ شَوْرٍ ولا يَثْقَى بقَعْقاعٍ جَلِيسُ (١) ( والشَّوْرَانُ: الْعُصْفُرُ، و) منه (ثَوْبٌ مُشَوَّرٌ)، كمُعَظَّمٍ ، أَى مَصْبُوغُ بالعُصْفُرِ .. (و) شَوْرَانُ: (جَبَلٌ) مُطِلٌّ على السُّدّ، كبير مرتفعٌ، ( قُرْبَ عَقِيقِ المَدِينَةِ)، على ثمانيةٍ أَميالٍ منها، وإِذا قَصَدْتَ مَكَّةَ فهو عن يَسارِك، وهو فى دِيَارِ بِنْ سُلَيْمٍ ، (فيه ٢٥٨ (١) مادة (قمع) ؛ ٠ شور شور مِيَاهُ سَمَاءٍ كَثِيرَةٌ)، تجتمع فتُفْرِغُ فى الغَابَةِ ، وحذاءَه مَيْطانُ ، فيه ماءُ برٍ يقال له ضَعة (١) وبحذائِه جَبَلٌ يقال له : سِنّ، وجِبَالُ كِبَارٌ شَوَاهِقُ بُقَال لها : الحلاءَةَ . ( وحَرَّةُ شَوْرَانَ: مِن حِرَارِ الحِجَازِ ) السّتِّ المُحْتَرِمَةِ (٢). (والشَّوْرَى، كسَكْرَى : نَبْتٌ بَحْرِىّ) وقال الصّاغانىّ: هو شَجَرٌّ من أَشْجَارِ سَوَاحِلِ البَحْرِ . (و) يُقَال: فُلانٌ (شَيِّرُكَ) ، أَى (مُشَاوِرُك) . وفلانٌ خَيِّرُ شَيِّرُ، على وَزْنِ جَيِّدٍ ، أَى يَصْلُحُ للمُشاوَرَةِ . (و) شَيِّرُكَ أَيضاً (:وَزِيرُكَ)، قال أبو سعيد: يُقَالُ: فلانٌ وَزِيرُ فُلانِ وشَيِّرُه، أَى مُشَاوِرُه، (ج شُوَرَاءُ) كشُعَرَاءَ . (١) فى المراصد فى رسم (ميطان) بها ماء بئر ((يقال لها ضيعة لمزينة وسليم » وفى معجم البلدان ( ميطان ) ((يقال لها: ضَفّة .. )) (٢) بهامش مطبوع التاج : ((هكذا فى خطه بالراء ، وفى عبارة التكملة بالزاى ونصّها : وحرّة شَوْرَانَ من الحِرَارِ السِّتَ الْمُحْتَزِمَةِ بالحجاز )». (وقَصيدَةٌ شَيِّرَةٌ)، كجِيِّدَةٍ (: حَسْنَاءُ). وامرأةُ شَيِّرَةٌ، أَى حَسَنَةُ الشَّارَةِ ، وقيل : جَميلٌ . (والشُّورَةُ، بالضَّمِّ: النَاقَةُ السَّمِينَةُ)، وقيل الكَرِيمَة . (وقد شَارَتْ)، أَى حَسُنَتْ، وسَمِنَتْ وأَصْلُ الشُّورَةِ السِّمَنُ والَهَيْئَّةُ . (و) الشَّوْرَةُ، (بالفَتْحِ): الجَمَالُ الرّائِعُ، و (الخَجْلَةِ). (والمُشِيرَة: الإِصْبَعُ) التى يُقَال لها : (السََّابَةُ)، ويقال للسَّابَتَيْنِ: المُشِيرَتَانِ، وهى المُسَبِّحَةُ. (وأَشِرْنِى عَسَلاً)، ونقلَه صاحبُ اللسان عن شَمِرٍ، والصّاغانِىَّ عن أَبِى عَمْرٍو، ونَصِّ عبارتهما: يُقَال : أَشِرْنِ عَلَى العَسَلٍ، أَى (أَعِنِّى على جَنْبِهِ) وأَخْذِهِ من مواضِعِه ، كمايُقَال : أَعْکمْنِسی . (وشِيرَوَانُ، بالكسرِ) وفتْح الراء (: ة بِبُخَارَى)، نُسِب إِليها ٢٥٩ شور شور جماعةٌ من المُحَدِِّين ، منهم أَبو القاسِمِ بَكْرُ بنُ عَمْرٍو البُخَارِىّ الشِّيرَوَانِىّ، عن زَكَرِيَّاءَ بنِ بَحْيَى ابنِ أَسَدِ، ومات فى رمضان سنة ٣١٤ ذكره الأمير. (وَبَنُو شَاوِرٍ)، بكسر الوَاو: (بَطْنٌ من هَمْدَانَ)، قَلْت هو شَاوِرُ بنُ قُدَمَ ابنِ قادِمٍ بِنِ زَيْدٍ بن عَرِيبٍ بن جُثَمَ بنِ حاشِدِ بنِ هَمْدأنَ، ومن وَلده إبراهيمُ بنُ أَحمَدَ بنِ زَيْدِ بنِ عَلىّ بنِ حَسَن بن عَطِيْه الشّاوِرِىِّ. وحفيدُهُ الوَلِىِّ ابنُ الصَّدِّيقِ بنِ إِبراهِيمَ صاحِبُ المِرْواحِ ، قَرْيَةٍ بِأَعْلَى الصَّلْبَةِ من اليَمَنِ ، وله كراماتٌ . والأَّمِينُ ابنُ الصِّدِّيقِ بنِ عُثْمَانَ بنِ الصِّدِّيقِ بن إِبراهِيمَ من أَجَلِّ عُلماءِ المِرْوَاحِ ، وُلِدَ بِهَا سَنَّةَ ٩٦٥ وجَاوَرَ بِالحَرَمَيْنِ خَمْساً وعشرينَ سنةً ، ثمّ رَجَعَ إِلى اليَمن، وأَخذَ السُّلُوكَ عن عُمَرَ بنِ جِبْرِيلَ الهَتّار بمدينة اللّخَبِ، وتُؤُفِّى ببلدِهِ سنة ١٠١٠ ودُفِن بالشجينَة ، وهو أحدُمَن يَتْصِيلُ إليه سنَدُنا فى القَادِرِيّة ٢٦٠ (وشْءٌ مَشُورٌ)، كمَقولٍ: (مُزَيَّنٌ)، وأَخَذَ شَوْرَه وشَوَارَه ، أى زِينَتَه ، قال الكُمَيْتُ : كأَنّ الجَرَادُ يُغَنِّينَهُ. يُبَاغِمْنَ ظَبْى الْأَنِيسِ المَشُورًا (١) وقد شُرْتُه، أَى زَيَّنْتُه ، فهو مَشُورٌ . ( والشِّيرُ مُعَالَةً)، كإمالَة النّارِ والغَارِ : لَقَبُ مُحَمَّدٍ) بنِ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ علىِّ بنِ محمّدٍ بِنِ يحى بنٍ عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ بن عُمَرَ بن علىِّ ابنِ أَبِىِ طَالِبٍ (جَدِّ الشّرِيفِ النّسَّابَةِ) أَبِى الحسَنِ علىّ بنِ الشّرِيفِ النّسَابَةِ أَبِى الغَنَائِمِ محمّد بنِ علىّ بنِ محمّدٍ المَذْكُور (العُمَرِىّ) العَلَوِىّ، نسبةً إِلى جَدّهِ عُمَرَ الأَطْرَفِ، إِليه انتهى عِلمُ النسبِ فى زَمانِه، وصارَ قولُه حُجَّةً مِن بَعْدِه، وقد سُخِّر له هُذا العِلْمُ، وَقِىَ فيه شيوخاً، وكان أبوه أبو الغنائِمِ نَسَابَةً أَيضاً، وأَسانِدُنا فى الفنّ تتصل إليه ، كما بيّناه فى (١) اللسان والتكملة