Indexed OCR Text

Pages 201-220

-------
شعر
شعفر
وأَبو مُحَمَّدِ الفَضْلُ بنُ محمّد
الشَّعْرانِىّ، بالفَتْحِ: محدِّث ، مات
سنة ٢٨٢ .
وُمَرُ بنُ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ
الشِّعْرَانِىّ، بالكسر: حَدَّث عن
الحُسَيْن بن محمّد بن مُصْعَب .
وهِبَةُ الله بن أَبِى سُفْيَان الشِّعْرانِىّ،
روَى عن إبراهيم بن سعيدِ الجَوْهَرِىّ،
قال أبو العَلاءِ الفَرَضِىّ: وَجَدتُّهما
بالكسر .
وساقِيَةُ أَبِى شَعْرَةَ : قَرْيةٌ من ضَواحِى
مصر، وإِليها نُسِبَ القُطْبُ أَبو
محمّدٍ عبدُ الوَهّاب بنُ أَحمد بن علىُّ
الحَنَفِىّ نَسَبأَ الشَّعْرَاوِىّ قُدِّس سِرَّه ،
صاحب السّرّ والتآليف، توفّى بمصر
سنة ٩٧٣ .
والشُّعَيِّرَةُ، مصَغّرًا مشَدّدًا: موضع
خارج مصر .
وبابُ الشَّعْرِيّة، بالفَتْحِ : أَحدُ
أبوابِ القاهِرَة .
وشُغْرٌ، بالضَّمِّ : موضع من أرض
الدَّهْنَاءِ لبنى تَمِيمٍ.
[ ش ع ص ر]
( الشُّعْصُورُ، بالفَّمّ)، أَهمله
الجوهرِىّ وصاحبُ اللِّسَان، وهو
(الجَوْزُ الهِندِىّ)، وفى التكملة: الجَوْزُ
البَرِّىّ .
[ ش ع ف ر] .
(شَعْفَرٌ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ،
وقال الأَزْهَرِىّ: هو اسمُ (امْرَأَةٍ) ، عن
ابنِ الأَعرابِىّ، وأنشد :
* صادَتْكَ يومَ الرَّمْلَتَيْنِ شَعْفَرُ (١) »
وقال ثَعْلَبُ : هى شَغْفَر ، بالغين ،
وأَنشد الأَزْهَرِىّ للمُنْذِرِىّ :
بالَيْتَ أَنِّى لم أَكُنْ كَرِيًّا
ولَمْ أَسُقْ بِشَعْفَرَ المَطِيّا (٢)
(و) شَعْفَر : (بَطْنٌ من بَنِى
ثَعْلَبَةَ ، يقالُ لهم: بنو السِّعْلَاةِ)،
بكسر السين، نقله الصّاغانىّ .
(و) شَعْفَرٌ: (فَرَسُ سُمَيْرٍ بِنِ
الحَارِثِ الضَّبِىّ) .
(١) اللسان ومادة (شغفر).
(٢) اللسان والتكملة ومادة (شنفر) وفى الجمهرة ٣٣٩/٣
نسب الى عذافر
٢٠١
:
1

شغر
شغبر
(و) ابن شَعْفَرَةَ، (بهاءِ : شاعِرٌ مِنْ)
٠
بَنِى ( كَلْبٍ)، الذى (هاجاه المُرَعْشُ)
الشّاعر، واسمُ المُرَعِّشِ حَمَلُ بنُ
٩٥٠
مسعود .
وقد سَمَّوْا شَعْفُورًا، وهو مُلْحَقٌ فى
النَّدْرَة بصَعْفُوقٍ ، كذا فى التَّكْمِلَة .
[ شغ ب ر] .
(الشَّغْبَرُ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله
الجوهَرِىّ، وقد قال اللَّيْثُ : هو (ابنُ
آوَى، وبالزّاىِ تَصْحِيفٌ)، كما
رواه ثَعْلَبُ عن عَمْرٍو عن أَبيهِ :
(وَتَشَغْبَرَت الرِّيحُ) إِذا (الْتَوَتْ فى
هُبُوبِها) ، قاله اللَّيْثُ أَيضاً ، قال
الصّاغانىّ: وذَكَرَه ابنُ دُرِيْدٍ فی باب
الباءِ والزاى من الرّباعى (١).
[ ش غ ر ]
(شَغَرَ الكَلْبُ، كمَّنَعَ)، يَشْغَرُ
شَغْرًا: (رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ) ليَبُولَ ،
وقيل : رَفَعَ إِحدَى رِجْلَيْهِ ، (بالَ أَوْ
لَمْ يَبُلْ، أَو) شَغَرَ الكَلْبُ بِرِجْلِه
(١) فى الجمهرة ٣/ ٣١٠ (( الشغبز، زعموا: ابن آوى)).
شَغْرًا: رَفَعَها (فَبَالَ)، وفى الحديث :
((فَإِذَا نَامَ شَغَرَ الشَّيْطانُ بِرِجْلِهِ فَبَالَ فِى
أُذُنِهِ )) .
(و) شَغَرَ (الرَّجُلُ المَرْأَةَ):
يَشْغُرُها (شُغُورًا)، بالضّمّ (: رَفَعَ
رِجْلَيْهَا لِلنِّكَاحِ ).
وفى بعضِ الأُصولِرِ جْلَهَا (١) بالإِفْرادِ ،
ونقل الصّاغانى عن ابنِ دُرَيْدٍ : شَغَرَ
الرجلُ المرأَةَ إِذَا رفعَ بِرِجْلَيْها (٢)
للجِماعِ، ( كأَشْغَرَها فِشَغَرَتْ )، وفى
حَدِيث علىٍّ: ((قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِها
فِتْنَةٌ تَطَأْ فِى خِطَامِهِا)).
ونَقلَ شيخُنَا عِن ابنٍ نُّبَاتَةَ فى
كتابه ((مَطْلَعِ الفَوَائِد)»:
الشَّغْرُ: هو رَفْعُ الرِّجْلِ لا لِخُصُوصٍ
نِكَاحٍ أَو بَوْلٍ ، ثمّ استُغِير للنِّكاحِ
والبَوَّلِ ، انْتَهَى قال شيخُنا :
وصَنِيعُ المصنِّف كالجَوْهَرِىّ ،
والفيّومِىّ يخالِفُه، فتأَمِّل .
(١) كما فى نسخة القاموس المطبوع
(٢) هذا لفظ التكملة عن ابن دريد أما لفظ الجمهرة ٣٤٤/٢
فهو («وشغر الرجل المرأة الجماع، وأشغرها أيضاً،
إذا رفع رجليها الجماع »
٢٠٢

شغر
شغر
(و) شَغَرَت (الأَرْضُ) والبَلَِدُ
تَشْغُرِ شُغُورًا، من باب كتَبَ(١)
- على ما صَرّح به الفَيِّومى فى
المِصْباح - : خلَتْ من النّاس ،
و(لم يَبْقَ بها أَحَدٌ يَحْمِيها
ويَضْبُطُها، فهى شَاغِرَةٌ .
والشِّغَارُ، بالكَسْرِ)، من نِكَاحِ
الجاهليَّة: هو (أَنْ تُزَوِّجَ الرَّجُلَ
امْرَأَةً) ما كانَتْ (على أَنْ يُزَوِّجَكَ
أُخْرَى بِغَيْرِ مَهْرٍ)، وقال الفَرّاءُ :
الشِّغَارُ : شِغَارُ المُتَناكِحين.
ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم
عن الشِّغارِ ، قال الشّافِعِىُّ ، وأَبو
عُبَيْد، وغيرُهما من العُلماءِ: الشِّغَارُ
المَنْهِىُّ عنه أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجلُ
حَرِيمَتَه على أَن يُزَوِّجَه المُزَوَّجُ حَرِيمَةً
له أُخْرَى، ويَكُونُ (صَدَاقُ كُلِّ واحدةٍ
بُضْعِ الأُخْرَى)، كأَنّهما رَفَعَا المَهْرَ،
وأَخْلَيَا الْبُضْعَ عنه، وفى الحَدِيثِ
((لاشِغَارَ فى الإِسْلامِ )) وفى رواية ((نَھَى
عن نِكَاحِ الشَّغْرِ)) (أَو يُخَصُّ بِهَا
(١) فى المصباح ((شغر البلد شغورا. من باب قعد، إذا
خلا من حافظ )»
القَرائِبُ)، فلا يكونُ الشِّغَارُ إِلاَّ أَنْ
تُنْكِحَه وَلِيَّتَك على أَنْ يُنْكِحَكِ وَلِيَّتَه،
(وقد شاغَرَه) .
(و) الشِّغَارُ: أَيضاً: (أَنْ) يَبْرُزَ
رَجُلانٍ من العَسْكَرَيْن، فإِذَا كادَ
أَحَدُهما أَن يَغْلِبَ صاحِبَه جاءَ اثْنَانِ
ليُعِينَا أَحدَهُمَا فَيَصِيحُ الآخرُ:
لا شِغَارَ، لَا شِغَارَ .
وقال ابنُ سِيدَه: هو أَنْ (يَعْدُوَ
الرَّجُلانِ على الرَّجُلِ).
(والشَّغْرُ)، بالفتح: (الإِخْرَاجُ)،
قال أبو عَمْرو : شَغَرْتُه عن الأُرْضِ،
أَى أَخْرَجْتُه، وأَنشد الشَّيْبَانِىّ :
ونَحْنُ شَغَرْنَا ابْنَىْ نِزَارٍ كِلاهُمَا
وكَلْباً بوَفْعٍ مُرْهِبٍ مُتَقَارِبٍ (١)
وقال غيره: الشِّغَارُ : الطَّرْدُ،
يقال: شَغَرُوا فُلاناً عن بَلَدِهِ شَغْرًا
وشِغَارًا، إِذا طَرَدُوه ونَفَوْه .
(و) الشَّغْرُ: (الْبُعْدُ)، قاله الفَرّاءُ :
(وقد شَغَرَ البَلَدُ)، إِذا (بَعُدَ من
النَّاصِرِ والسُّلْطانِ) ومَنْ يَضْبُطُه .
(١) اللسان، وفى الصحاح ((كليهما:
٢٠٣
....**
1.
أ
1.
:

شغر
شغر
(و) من المَجَاز: يُقَال: (بَلْدَةٌ
شاغِرَةٌ برِجْلِها)، إِذا (لم تَمْتَنِعْ من
غارَةِ أَحَدٍ؛ لِخُلُوِّها) عَمِّنْ يَحْمِيهَا .
(و) الشَّغْرُ: (التَّفْرِقَةُ) ، ومنه :
تَفَرَّقَت الغَنَمُ شَغَرَ بَغَرَ، على
ما سيأتى .
(و) الشَّغْرُ: (أَن يَضْرِبَ الفَحْلُ
برَأْسِهِ تَحْتَ النُّوق من قِبَلٍ ضُرُوعِهَا ،
فِيَرْفَعَها فَيَصْرَعَهَا) .
(وشَاغِرٌ)، ويقال: أَبُو شَاغِرٍ :
(فَحْلٌ) معروفٌ (مِنْ آبَّالِهِم) كانَ
لمالِكِ بنِ المُنْتَفِقِ الصُّبَاحِىّ (١) قال
عُمَرُ بنُ الأَشْعَثِ بنِ لَجَإِ
قَدْ دُحِسَتْ منه العِظَامُ دَحْسَا
أَدْهَمَ أَحْوَى شاغِيًّا حَمْسَا (٢)
(و) فى التَّكْمِلَة: قال أَبو عمرو
بنُ العَلَاءِ: (شَغَرْتُ بِرِجْلِى فِى الْغَرِيبِ)،
أَى (عَلَوْتُ النّاسَ بحِفْظِهِ)، ونص
الصّاغانىّ : فى حِفْظِه
(وَأَشْغَرَ المَنْهَلُ: صارَ فىِ نَاحِيَةٍ)
(١) فى مطبوع التاج ((الصبحى)) والصواب من الاشتقاق ١٩٨
(٢) التكملة
من (المَحَجَّةِ)، ونصُّ التَّهْذِيب :
اشْتَغَرَ المَنْهَلُ. وأنشد :
* شافِى الأُجَاجِ بَعِيد المُشْتَغَرْ (١) »
(و) أَشْغَرَت (الرُّفْقَةُ: انْفَرَدَتْ عن
السّابِلَةِ)، وهى السِّكَّة المَسْلُوكَة .
(و) أَشْغَرَ (الحِسَابُ عليه :
انْتَشَر)، والصّوابُ، كما فى التّهذيب:
اشْتَغَرَ عليه ◌ِحَسابُه : انتشر(وكَثُرَ)
فلم يَهْتَدِ له ، وذَهَبَ فُلانٌ يَعُدّ بَنِى
فُلانٍ فَاشْتَغَرُوا عليهِ ، أَى كَثُرُوا .
(و) الشَّغُورُ، (كصَبُورٍ: ع،
بِالسَّمَاوَةِ) فى البادية .
(و) الشَّغُورُ: (النَّاقَةُ الطَّوِيلَة تَشْغَرُ
بقوائِها إِذا أُخِذَت لِتُرْكَبَ) أَوْتُحْلَب.
(و) قال ابنُ دُرَيْد: (الشُّغْرُورُ،
كُعُصْفُورٍ : نَبْتٌ)، زَعَموا ..
(والشُّغْرُ بالضّم: قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ) على
رأسِ جَبَلٍ (قُرْبَ أَنْطَاكِيَةً). قلْت:
ولعلّ منها الحَسَنَ والحُسَيْنَ ابنَىْ أَبِى
(١) كذا أيضا فى السان ولعله ((وبعيد .. ))
٢٠٤

شغر
شغر
شِهَابِ الشَّغْرِىّ، عن أَبِى بَكْرٍ عَتِيقٍ
الإِسِكَنْدَرانَِىّ .
(والشَّغْرَى، كسَكْرَى)، وضَبِطَه
بعضُهُم بالمَدِّ أَيضاً (:د، أَو: ع)، أَى
بلد أَو موضع .
(و) قيل الشَّغْرَى: (حَجَرٌ قُرْبَ
مَكَّةَ كَانُوا يَرْكَبُون منه الدّابَّةَ)،
وقيل : كانوا يقولون: إِن كان كذا
وكذا أَتَيْنَاه، فإِذَا كان ذُلِك أَتَوْه
فبالُوا عليه ، وقيل حَجَرُ [الشَّغْرَى]
بالزاى والشَّعْرَى بالعين [المهملة والزَّاى] (١)
(و) فى التَّكْمِلَة: الشَّغْرَى: (حَجَرٌ تَشْغَرُ
عليه الكِلابُ)، أَى تَرفع رِجْلَها فتَبُول .
(و) الشَّغَارُ، (كسَحابٍ : الفارِغُ) ،
قاله الصّاعانِىّ .
(و) الشَّغَارُ (٢) (مِنَ الآبارِ: الكَثِيرَةُ
الماءِ، للجَمْعِ والواحِدِ)، وفى النّوادِرِ:
بِيٌُّّ شَغَارٌ، وبِثَارٌ شَغَارٌ: كثيرةُ الماءِ
واسِعَة الأَعْطانِ .
(١) هى وما قبلها زيادة من معجم البلدان (شغزى) وفى
مطبوع ألتاج ((والشعرى بالعين ))
(٢) ضبط بالفتح مقتضى عطفه على ما قبله، وهو كسحاب،
وضبط فى اللسان بالقلم بكسر الشين فيما نقله عن
النوادر أما التكلة فضبطها بفتح الشين فى الجميع
(و) الشَّغَارَانِ الحَالِبان: (عِرْقَانِ فِى
جَنْبِ الجَمَل)، هكذا فى النسخ ،
والصّوابُ فى جَنْبَىِ الجَمَلِ ، كما
فى التَّكْمِلة.
(و) الشَّغَّارَةُ، (بالهَاءِ والشَّدّ :
القَدّاحَةُ) تَقْدَحُ بها النِّسَاءُ، قاله
الصّاغانىّ .
(والشَّوْغَرُ)، كجَوْهَرٍ: (المُؤَثَّقُ
الخَلْقِ ) .
(و) الشَّوْغَرَةُ، (بهاءٍ: الدَّوْخَلَةُ).
(و) شَغَارٍ، (كَقَطَامٍ: لَقَبُ بَنِى
فَزَارَةَ) بنٍ ثُبْيَانَ، كلُّ ذُلَك من التَّكْمِلَةِ.
(والشّاغُورُ: مَحَلَّةٌ بِدِمَشْقَ)
مَعْرُوفَةٌ .
(و) مِن أَمثالِهِم: ((تَفَرَّقُوا شَغَرَ
بَغَرَ ))، ويُكْسَرُ أَوَّلُهُمَا، أَى فِى كُلِّ
وَجْهِ)، ويقال: هما اسمان جُعِلاً
واحِدًا، وبُنِيَا على الفَتْحِ، ولا يُقال
ذلك فى الإِقْبَالِ .
(واشْتَغَرَ فِى الفَلاَةِ)، إِذا (أَبْعَدَ)
فيها .
٢٠٥
i

شغر
شغر
(و) اشْتَغَرَ فُلانٌ (عَلَيْنَا)، إِذا
(تَطَاوَلَ وافْتَخَرَ ) .
(و) اشْتَغَرَت (الإِبلُ كَثُرَت،
واخْتَلَفَتْ) .
(و) اشْتَغَرَ (العَدَدُ: كَثُرَ واتَّسَع)،
أَنشد الجوهرىّ لأَّبِى النَّجْمِ :
وعَدَدِ بَخُّ إِذا عُدَّ اشْتَغَرْ
كعَدَدِ النُّرْبِ تَدَانَى وَانْتَشَرْ (١)
قال الصّاغانىّ: والرِّوايةُ :
وعَدَدٍ بَخِّ إِذا عُدَّ اسْبَطَرْ
مَوْجُ إِذَا ما قُلْتَ يُحْصِيهِ اشْتَغَرْ
كَعَدَدِ النُّرْبِ تَوَالَى وَانْتَشَرْ (٢)
(و) اشْتَغَرَ (الأَمْرُ: اخْتَلَطَ)، وقال
أَبو زيد: اشْتَغَرَ الأَمْرُ بِفُلانٍ، أَی اَّسَع
وعَظُمَ .
(وتَشَغَّرَ) فُلانُ (فى) أَمرِ (قَبِيح)،
إِذا (تَمَادَی) فيه (وتَعَمَّقَ).
(و) تَشَفَّرَ (الْبَعِيرُ)، إذا (بَذَلَ
الجُهْدَ فی سَيْرِهِ)، عن أَبِى ◌ُبَيْد، (أَو)
(١) السان، والصحاح، وأورده الصاغانى فى التكملة
ثم تعقبه بما ذكره المصنف بعد
(٢) التكملة ، وزاد بعده : ((ويروى : تدائى))
تَشَغَّرَ الْبَعِيرُ تَشَغُّرًا، إِذا (اشْتَدَّ
عَدْوُه)، ويقال: مَرّ يَرْتَبِعِ، إِذَا
ضَرَبَ بقوائِمِه، واللَّبْطَةُ نحوُه، ثُمَّ
النَّشَغّرُ فوقَ ذَلك .
(وشَاغِرَةُ) والشَّاغِرَةُ ( ع)مَوضِعَان.
(والشَّاغِرَانِ: مُنْقَطَعُ عِرْقِ السُّرَّةِ).
(و) الشِّغِّيرُ، (كسِكِّيتِ):
الشِّنْظِيرُ، وهو (السَّيِّئُّ الخُلُقِ)،
قال الصّاغانىّ : قال ابنُ دُرَيْد : ليس
بِئَبْتِ .
[] ومما يستدرك عليه :
الشَّغَّارَةُ: هى النّاقَةُ تَرْفَحُ قَوَائِمَها
لتَضْرِبَ ، قَال الشّاعِرِ :
شَغّارَةٌ تَفِدُ الفَصِيلَ بِرِجْلِها
فَطَارَةٌ لِقَوَائِمِ الأَبْكَارِ (١)
والشِّغَار: الطَّرْدُ .
ورُفْقَةُ مُشْتَغِرَةً: بَعِيدَةٌ عن السّابِلَةِ .
واشْتَغَرَتِ الحَرْبُ بينَ الفَرِيقَيْن ،
إِذا اَّسَعَت وعَظُمَت ..
(١) اللسان، وروايته «لقوادم الأبكار)) و ((تفد القصيل»
لعلها ((تقذ .. )".
٢٠٦

شغفر
شفر
وأَشْغَرَتِ النّاقَةُ: اتَّسَعَت فى السِّيْرِ
وأَسْرَعَت .
والأَرْضُ لكم شَاغِرَةٌ : وَاسِعَةٌ .
وقال أبو عَمْرو : الشِّغَارُ: العَداوَةُ.
والمِشْغَرُ من الرِّمَاحِ، كالمِطْرَدِ ، وقال:
* سنَاناً من الخَطِّىِّ أَسْمَرَ مِشْغَرًا (١).
واشْتَغَرَتْ عليه ضَيْعَتُه : فَشَتْ .
ومن المَجَازِ: شَفَرَ السِّعْرُ: نَقَصَ .
[ ش غ ف ر ] .
(الشَّغْفَرُ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله
الجَوْهَرِىّ، وقال أَبو عَمْرٍو : هى
(المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ)
(و) شَغْفَرُ، (بِلاَ لامٍ): اسمُ (امْرَأَةُ
أَبِى الطَّوْقِ الأَغْرَابِىّ)، أَنشد عَمْرُو بنُ
بَحْرٍ له فيها وكانت وُصِفَتْ بالقُبْحِ
والشَّناعَةِ :
جامُوسَةٌ وفِيلَةٌ وخَنْزَرُ
وكُلُّهُنَّ فِى الجَمَالِ شَغْفَرُ (٢)
(١) التكملة .
(٢) فى القاموس ((أبى العطوف)) انظر الهامش الثانى
(٣) اللسان والتكملة. والحيوان ١٧٢/٧ وقال: ((ولما
هجا أبو العذروق النسبى أمرأة، وكان اسمها شعفر".
فِجَمَعَها للتَّشابُه .
[ ش ف ر ].
(الثُّفْرُ، بالضَّمِّ)، شُفْرُ العَيْنِ ، وهو
(أَصْلُ مَنْبِتِ الشَّعرِ فِى الجَفْنِ)،
وليس الشَّفْرُ من الشَّعر فى شىْءٍ، وهو
(مُذَكَّر)، صرَّح بسه اللِّحْيانىّ،
والجمع أَشْفارُ، قال سِيبَوَيْهِ :
لا يُكَسَّرِ على غير ذلك، (ويُفْتَحُ) ،
لغة عن كُراع .
وقال شَمِرُ : أَشْفارُ العَيْنِ: مَغْرِزُ
الشَّعرِ، والشَّعرُ : الهُدْبُ .
وقال أَبو مَنْصُور: شُفْرُ العَيْنِ:
مَنَابِتُ الأَهْدَابِ من الجُفُون .
وفى الصّحاح: الأَشْفَارُ : حُرُوفُ
الأَجْفَان التى يَنْبُتُ عليها الشَّعرُ ، وهو
الهُدْبُ .
قال شيخُنَا: وكان الأَوْلَى ذِكْرُ
((ويفتح)) عَقِبَ قوله ((بالضّمّ))،
على ما هو اصطلاحُه واصطلاحٌ
م
الجماهِيرِ، وقوله : أَصْلُ مَنْبِت
الشَّعر، إِلخ مُسْتَدْرَكٌ، ولو قال: مَنْبِتُ
الشَّعر ، لأَصابَ واختصرَ .
٢٠٧
:

شفر
شفر
قلت: أَمّا مُخَالَفَتُه لاصطلاحه فى
قوله ويُفْتَح فمُسَلَّم، وأَمّا ذِكْره
لفظة ((أَصْل)) فإِنّه تابَع فيها ابنَ
سِيدَه فى المُحْكَم ، والزَّمَخْشَرِىّ فى
الأَساس، فإِنّه هُكذا لفظهما، ثم
نَقَلَ عن ابن قُتَيْبَةَ ما نَصُّسه : العَامَّةُ
تَجْعِلُ أَشْفَارَ العَيْنِ الشَّعَرَ، وهو غَلَطٌ
إِنما الأَشْفَارُ: حُرُوفُ العَيْنِ التى يَنْبُتُ
عليها الشَّعرُ، والشَّعرُ: الهُدْبُ،
والجَفْنُ: غِطَاءُ العَيْنِ الأَعْلَى وَالأَسْفَلَ،
فالشُّفْرُ: هو طَرَفُ الجَفْنِ ، انتهى .
قلْت : وقد جاءَ الشُّفْر بمعنَى الشَّعرِ
فى حَدِيثِ الشَّعْبِىّ: (( كانُوا
لايُؤَقُِّونَ فى الثُّغْرِ شَيْئاً ))، أَى
لا يُوجِبُون شَيْئاً مقَدّرًا؛ لأَنّ الدِّيَةَ
وَاجِبَةٌ فِى الأَجْفَانِ بالإِجماعِ، فلا
مَحَالَةَ يُرِيدُ بالثُّفْر هنا الشَّعرَ،
صَرَّحَ به ابنُ الأَثِير، وذكر فيه
خلافاً (١) .
(و) الشُّفْر: (ناحِيَةُ كُلِّ شىءٍ،
(١) لفظ ابن الاثير" فى النهاية: «وهذا بخلاف الإجماع،
لأن الدية واجبة فى الأجفان ، فإن أراد بالشفرهاهنا
الشعر ففيه خلاف، أو يكون الأول مذهبا للشعبى)
وحكاه فى الان عنه
كالشَّفِيرِ فِيهِمَا)، أَى فى النّاحِيَةِ
والعَيْنِ ، أَما استعمالُ الشَّفِيرِ فى الناحيةِ
فظاهِرٌ، وأَمّا فى العَيْنِ، فقيل : هو
لُغَةٌّ فى شُفْرِ العَيْنِ، وقيل: يُرَادُ بِه
ناحيةُ المَاقِ من أَعلاه، وبه فسّر
ابنُ سِيدَه ما أَنشدِه ابنُ الأَعرابِىّ :
بِزَرْقاوَيْنِ لم تُحْرَفْ وَلَمّا
يُصِبْها غائِرٌ بِشَفِيرِ مَاقِ (١)
(و) الشُّفْر: (حَرْفُ الفَرْجِ،
كالشّافِرٍ)، يقال لِنَاحِيَتَىْ فَرْجِ
المَرْأَةُ: الأَسْكَتَانِ، ولَطَرَفَيْهِمَا:
الشَّفْرَانِ. وقال اللَّيْثُ : الشَّافِرَانِ
مِنْ هَنِ المرأةِ .
(وِالشَّفِرَةُ)، كَفَرِحَةٍ ، (والشَّفِيرَةُ)،
كسفِينَة: (امْرَأَةٌ تَجِدُ شَهْوَتَها فى
شُفْرِها)، أَى طَرَفِ فَرْجِهَا، (فَتُنْزِل)
ماءَهَا (سَرِيعاً، أَو) هى: (القَانِعَةُ من
النّكَاحِ بأَيْسَرِهِ)، وهى نَقِيضُ
القَعِرَة والقَعِيرَة
(وشَفَرَهَا) شَفْرًا: (ضَرَبَ شُفْرَها)
فى النّكاحِ .
(١) اللسان ومادة (حرف) وفيها ((عائر))
٢٠٨

شفر
شفر
(وشَفِرَت، كَفَرِحَ، شَفَارَةً: قَرْبَتْ
شَهْوَتُها ) أَو أَنْزَلَتْ .
(و) من المَجاز: يُقَال: (ما بالدّارِ
شَفْرَةٌ)، كحَمْزَة، ( وشَفْرٌ )، بغير
ماءٍ ، (وشُفْرٌ)، بالضّمّ، أَى (أَحَدٌ).
وقال الأَزْهَرِىّ: بفتح الشين ، قال
شَمِرٌ : ولا يَجُوز شُفْرٌ بضمّها، فالذى
فى المُحْكَمِ والتَّهْذِيب والأساس
وغيرها من الأُمَّهَات : شُفْرٌ وشَفْر ،
وأَمَا شَفْرَةٌ فَرَوَاه الفَرّاءُ، ونقله
الصّاغانىّ.
وقال اللِّحْيَانىّ: ما بالدّار شُفْرٌ،
بالضّمّ ، لغة فى الفَتْحِ ، وقد جاءً بغيرٍ
حَرْفِ النّفْى، قال ذو الرُّمَّةِ :
تَمُرّ لنا الأَيّامُ مَا لَمَحَتْ لَنَا
بَصِيرَةُ عَيْنٍ مِنْ سِوانَا عَلَى شَفْرٍ (١)
أَى تَمُرّ بنا، أَى ما نَظَرَتْ عَيْنُ
منّا إِلى إِنسان سِوانا، ويُرْوَى ((إِلى
(١) اللسان والتكملة، وفى ديوانه ٢٦٨ ((الى شفر»
وبهامش مطبوع التاج ((قوله تمر لنا ، هكذا فى
التكملة . وفى اللسان تمربنا . وقوله على شفر . الذى
فى التكملة ((إلى شفر))وهو المناسب لقوله بعد: إلى إنسان))
سَفْرٍ))، يريد المُسَافِرِينَ، وأَنشد
شَمِرٌ :
رَأَتْ إِخْوَتِى بَعْدَ الجَمِيعِ تَفَرَّقُوا
فَلَمْ يَبْقَ إِلّ واحِدٌ منهمٍ شَفْرُ (١)
(والمِشْفَرُ)، بالكسر، (للبَعِيرِ،
كالشَّفَةِ لَكَ، ويفتح)، وفى
الصّحَاح: والمِشْفَرُ من الْبَعِيرِ
كالجَحْفَلَةِ من الفَرَسِ، (ج مَشَافِرُ ،
وقد يُسْتَعْمَلُ فى النّاس) على الاستعارة ،
وكذا فى الفَرَسِ، كما صَرّح به
الجَوْهَرِىُّ حيث قال: ومَشافِرُ الفَرَسِ (٢)
مُسْتَعَارَةٌ منه .
وقال اللِّحْيَانِىّ: إِنّه لَعَظِيمُ
المَشَافِرِ ، يقال ذُلك فى النّاسِ
والإِبِلِ، قال: وهو من الواحِدِ الذى
فُرِّق فَجُعِلَ كلُّ واحدٍ منه مِشْفَرًا،
ثم جُمِعَ ، قال الفَرَزْدَقُ :
(١) اللسان، والتكملة والبيت لتوبة بن مضرس كما فى
الأساس وأنشد قبله فيه :
وسائلة عن تَوبة بن مُضرِّسٍ
وهَانَ عليها ما أصَابَ به الدّهْرُ
وفى المنازل والديار ٣٢٧ ورد البيت كذلك فى أربعة
أبيات منسوبة إلي توبة بن مضرس وفى حماسة البحترى
٣٦٢ ورد مغير القافية هكذا (( .. إلاواحد منهم فرد»
(٢) فى الصحاح ((ومشافر الحبشى مستعار منه)) أما اللسان
فکالأصل
٢٠٩
تاج العروس الجزء الثاني عشر م/١٤
----
..-- -
------- --------------

شفر
شفر
فلو كُنْتَ ضَبِّباً عَرَفْتَ قَرابَتِى
ولكِنَّ زِنْجِيًّا عَظِيمَ المَشَافِرِ (١)
وقال أبو عُبَيْد: إِنّمَا قيل: مَشَافِرُ
الحَبَشِ (٢) تَشْبِيهاً بمشافِرِ الإِلِ.
(و) المِشْفَرُ (: المَنعَةُ) والقوّةَ .
(و) المِشْفَرُ: (الشِّدَّةُ) والهَلاَكُ،
وبه يُفَسَّر ما قاله المَيْدَانِىّ: ((تَرَكْتُه
على مِشْفَرِ الأَسَدِ ))، أَى عُرْضَة
للهَلاكِ، وهذا قد استدرجه شيخُنَا .
(و) المِشْفَرُ : (القِطْعَةُ من الأَرْضِ).
(و) المِشْفَرُ : القِطْعَةُ (من الرَّمْلِ)،
وكلاهما على التّشْبِيه .
(و) فى المَثَل (((أراكَ بَشَرٌ مَا أَحَارَ
مِشْفَرُ))، أَى أَغْناكَ الظّاهِرُ عن سُؤالٍ
البَاطِنِ)، وأَصلُه فى البعيرِ ، وذلك
(لأَنَّكَ إِذا رَأَيْتَ بَشَرَه سَمِيناً كانَ أَو
هَزِيلاً اسْتَدْلَلْتَ به على كَيْفِيَّةٍ أَكْلِه).
(١) السان، وديوان الفرز دق ٤٨١/٢ وهو بيتمفرد،
وأورده سيبويه فى الكتاب ١ /٢٨٢ وروايته:
ولكن زنجىّ عظيمُ .. )) وقال: ((والنصب
أكثر فى كلام العرب. كأنه قال: ولكنّ
زنجيا عظيم المشافر لايعرف قرابتى)) وقال
الأعلم : الشاهد فيه رفع زنجىّ على الخبر
وحذف اسم لكن ضرورة .
(٢) فى الأصل (الجيش) والتصحيح من الان عنه.
(والشَّفِيرُ)، كأَمِيرٍ : (حَدُّ
مِشْفَرِ الْبَعِيرِ).
(و) الشَّغِيرُ من الوادِى: حَرْفُه وجانِبُه
ومنه شَفِيْرُ جَهَنّمَ ، أَعاذَنَا اللهُ تعالى
منها .
وقيل : الشَّفِيرُ: (نَاحِيَةُ الوَادِى من
أَعْلَاَه، كثُفْرِهِ)، بالضَّمّ ، وشَغِيرُ
كُلِّ شَىْءٍ : حَرْفُهُ، وحَرْفُ كُلِّ شَىْءٍ
شُفْرُه، وشَفِيرُه، كالوادِى ونحوِهِ .
(والشَّْفَرَى:) ، مفتوحٌ مَقْصُورٌ:
(اسمُ شاعِرٍ من الأَزْدِ)، وهو (فَنْعَلَى)،
وكان من العَدّائِينَ، وفى المَثَلِ (( أَعْدَى
مِنَ الشَّنْفَرَى)) وسيأتِى للمصَنّف فى
شنفر، وقد سَقَطَ من بعض النُّسَخِ
من قوله ((والشَّنْفَرَى)) إلى قوله((فَنْعَلَى)).
(وشَفَّرَ المَالُ تَشْفِيرًا: قَلَّ
وذَهَبَ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ ، وأَنشدَ
لشاعرٍ يَذكُرُ نِسْوَةً:
مُؤْلَعَاتٌ بَهاتِ هَاتٍ فِإِنْ شَفَّ
ـرَّ مَالٌ أَرَدْنَ مِنْكَ الخِلاَعَا(١)
١
(١) اللسان ومادة (خلع). وفى التكملة ضبط ((مولعات)
بكسرتين وعليها علامة الصحة
٢١٠

شفر
شفر
قلْت: هو إِسماعِيلُ بن عَمّار ،
(و) منه شَفَّرَت (الشَّمْسُ) تَشْفِيرًا،
إِذَا (دَنَتْ للغُرُوبِ ) تشْبِيهاً بالذى
قَلَّ مَالُهُ وذَهَبَ .
(و) كذلك قولُهم: شَفَّرَ (الرَّجُلُ
على الأَمْرِ) تَشْفِيرًا (: أَشْفَى).
( والشَّفْرَةُ) ، بفتح فسكون ، وهو
الَّذِى صَرَّحَ به غيرُ واحِدٍ من
الأَّئْمّة، ولا يُعْرَف غيرُه، قال شيخُنَا
إِلَّ مَا ذَكَرَه صاحبَ المُغْرِب فإنّه
قال : الشفْرَةُ، بالفَتْح والكسر :
( السِّكِّينُ الْعَظِيمُ ، وما عُرِّضَ من
الحَدِيدِ وحُدِّدَ، ج شِفَارٌ) بالكَسْرِ.
وشِفْرُ، بكسر (١) فسكون .
(و) الشَّفْرَةُ (جانِبُ النَّصْلِ)، وقال
أبو حنيفة: شَفْرَتَا النَّصْلِ : جانِبَاهُ،
وفى ذيل الأمالى (٧٧و٧٨ ط بولاق) أورده القالى
=
من إنشاد ابن الاعرابيّ من غير نسبة، وروايته:
(طلين منك)) وفيه قال أبو محلم :
سفر الرجلُ ماله : مزّقه ، قال أبو الحسن:
حفظى بالسين غير المعجمة والشين منكرة ، وقال
القالى: هو من سفرت البيت، أى كنسته، فكأنه لما
مزّق ماله كنسه ، وشفر بالشين يجوز على
وجه بعيد » .
(١) فى اللسان وجمعها شَفْرٌ وشِغارٌ وضبط شفر
بالقلم بفتح فكون .
وسَمَّى صاحِبُ المُغْرِبِ النَّصْلَ
العَرِيضَ . شَفْرَةً .
(و) الشَّفْرَةُ: (حَدُّ السَّيْفِ) ، وقيل:
شَفَرَاتُ السُّيُوفِ: حُرُوفٍ حَدِّهَا ، قال
الكُمَيْتُ يَصِفُ السّيوفَ :
يَرَى الرّاؤُونَ بِالشَّفَراتِ مِنْهَا
وَقُودَ أَبِى حُبَاحِبَ وَالظُّبِينَا(٢)
(و) النَّفْرَة: (إِزْمِيلُ الإِسْكافِ)
الذى يَقْطَعُ به .
(و) التَّشْفِيرُ: قِلَّهُ النَّفَقَة، قاله
ابن السِّكِّيت ، ومنه (عَيْشٌ مُشَفِّرٌ ،
كمُحَدِّثِ: ضَيِّقٌ قَلِيلٌ)، قال
الشّاعر، وهو إِياسُ بنُ مالِكِ بنِ
عَبْدِ الله بن خَيْبَرِىّ :
قد شَفَّرَتْ نَفَقَاتُ القَوْمِ بَعْدَكُمُ
فَأَصْبَحُوا لَيْسَ فيهِمْ غيرُ مَلْهُوفِ(٣)
(و) يُقَال: (أُذُنُ شُفَارِيَّةٌ) وشُرَافِيَّةٌ ،
(بالضَّمّ : عظيمةٌ)، وقيل : ضَخْمة ،
قاله أبو عُبَيْدٍ، وقيل: طَوِيلَةٌ ، قالَه
(١) السان ومادة (حبحب) ومادة (غلبا)
(٢) السان بدون نسبة وهو فى التكلة منسوب إلى أيام
أيضا .
٢١١

شفر
شفر
أَبو زَيْد، وقيل: عَرِيضَة لَيِّنَةُ الفَرْعِ .
(ويَرْبُوعُ شُفَارِىٌّ)، بِالضّمّ :
(ضَخْمُ الأُذُنَيْنِ أَو طَوِيلُهُمَا ، العارِى
البَرَاثِنِ ، ولا يُلْحَقُ سَرِيعاً)، وهو
ضَرْبٌ من اليَرَابِيعِ ، ويقال لها :
ضَأْنُ الْيَرَابِيعِ، وهى أَسْمَنُها
وأَفْضَلُها، يكون فى آذَانِها ◌ُولٌ .
(أَو) هو (الطَِّيلُ القَوَائِمِ الرِّخْوُ
اللَّحْمِ الدَّسِمُ)، أَى الكثيرُ
الدِّسَمِ ، قال :
وإِنِّى لأَصْطَادُ اليَرَابِيعَ كُلُّها
شُفَارِيَّهَا والتَّدْمُرِىِّ المُفَصِّعا(١)
التَّدْعُرِىّ : المكسور البَرَائِنِ الذى
لا يكاد يُلْحَق .
(وشَفِرَ، كَفَرِحَ: نَقَصَ)، عن
ابن الأَعْرَابِىّ.
(و) شُفَارُ، (كغُرَاب)، هكذا
ضبطه نَصْرٌ، وضبطه الصّاغانِىّ
بالفَتْح: (جَزِيرةٌ بين أُوَالَ وَقَطَرَ)،
ذَكَرَه الصاغانىّ فى التَّكْمِلَةِ ، ويأتى
ذِكْرُ أُوَالَ وَقَطَرَ فى مَحَلِّهِما .
(١) اللسان، ومادة ( دمر ) ومادة ( شريف)
(وَذُو الثُّفْرِ، بالضِّمّ : ابنُ أَبى
سَرْح) بن مالِكِ بِن جَذِيمَةَ وهو
المُصْطَلِقُ، (خُزَاعِىٌّ. و) ذو الشَّفْرِ،
هُكذا باللام قيَّدَه الصاغانىّ، فقول
شيخِنَا: والمعروفُ فيه أَنْه ذُو شُفْرٍ ،
بغير ال، ففيه بَحْثُ سَلَعٍ (١) محَلّ
تَأْمُّلِ (: وَالِدُ تَاحَةً)، هُكِذا بالحاءِ
المهملة فى نسختنا ، وفى بعضها بالجيم
وهو الصواب (٢)، واسمه هِرَّ بنّ
عَمْرِو بنِ عَوْفِ بنِ عَدِىّ ، كماذَكَرَهُ
الصّاغانىّ، وهو أَحَدُ أَذواءِ الْيَمَن ، (قال
ابنُ هِشَامٍ) الكَلْسِىّ، إِمامُ السِّيَرِ:
(حَفَرَ السَّيْلُ عن قَبْرٍ باليَمَنِ، فيه
امْرَأَةٌ فى عُنُقِها سَبْعُ مَجَانِقَ)، جمع
مِخْتَقٍ ، وهى المِحْبَس، (من دُرِّ) أَبْيَضَ
(وفى يَدَيْهَا ورِجْلَيْهَا من الأُسْوِرَةِ
والخَلاخِيلِ والدَّمالِيجِ سَبْعَةٌ ،
وفى كلِّ إِصْبَعٍ خاتَمٌ فيه جَوْهَرَةٌ
مُثَمَّنَةٌ)، أَى ذاتُ قِيمَةٍ ، (وعند
رَأْسِهَا تأبُوتٌ مملوءٌ مالاً، ولَوحٌ فيه
(١) أى أنه تكلم فى مادة ( سلع) عن العلم («سلم)» وإدخال
اللام عليه
(٢) فى القاموس ((تاجة)) وفى نسخة منه ((تاحة· أما التكملة
فبالجيم و كذلك فى مادة ( توج )
٢١٢

شفر
شفر
مَكْتُوبٌ) ما نَصُّه : ( باسْمِكَ اللَّهُمّ
إِلَّهَ حِمْيَرَ ، أَنَا تَاحَةُ(١) بنتُ ذِى شُغْرٍ،
بَعَنْتُّ مائِرَنَا إِلى يُوسُفَ)، أَى عَزِيزِ
مِصْرَ، (فأَبْطَأَ عِلَيْنَا، فبَعَثْتُ لاذَتِى)،
بالذّال المُعْجَمَة ، وهوَ من يَلُوذُ بها
من يَعِزّ عليها من حَشَمِها وحَشَمٍ أَبيها
(بمُدَّ من وَرِقٍ)، أَى فِضّةٍ ( لِتَأْتِيَنِى
بمُدُّ من طَحِينٍ، فلم تَجِدْهُ، فبعَثْتُ
بعُدٍّ من ذَهَبٍ ، فلم تَجِدْهُ، فبعَثْتُ
بمُدُ من بَحْرِىٌّ)، مَنسوب إلى البَحْرِ ،
وهو اللُّؤْلُؤُ الجَيِّد، وفى بعض النَّسَخِ
: من نَحْرِى بالنون والياءُ للإِضافَةِ،
أَى مِن الحَلْىِ كان فى نَحْرِى، وهو
أَنْفَسُ شىْءٍ عندها ، والأَوّلُ أَوْلَى،
والله أعلم ، ويَدُلّ له قولُهَا: فَأَمَرْتُ به
فطُحِنَ؛ لأَنّ غيرَه من الحُلِىِّ لا يَقْبَلُ
الطَّحْنَ، قاله شيخنا ، (فلم تَجِدْهُ،
فأَمرتُ بِهِ فَطُحِنَ فلم أَنْتَفِعْ به ،
فَاقْتُفِلْتُ)، أَى يَبِسْتُ جُوعاً، من
اقْتَفَلَ افْتَعَل من القَّفْل، وهو الْيُبْسِ،
أَو معناه هَلَكْتُ ، كما سيأتى (فَمَنْ
سَمِعَ بِى فَلْيَرْحَمْنِى) ، أَى فَلْيَرِقَّ
(١) فى القاموس تاجة وفى نسخة منه تاحة
لى، أَو لَيَعْتَبِرْ بِى، أَو المراد منه
الدُّعاءُ لها بالرَّحْمَةِ، كما هو
مطلوب من المتأَخِّرِ للمُتَّقَدِّمِ ، فإن
كانت مُسلمةً فنسأل الله لها الرحمةَ
الواسعة ، حتى تَنْسَى جَوْعَتَهَا، قاله
شيخنا، (وأَيَّةُ امْرَأَةٍ لَبِسَتْ حَلْياً من
حُلِّى فلا ماتَتْ إِلّ مِتَتِى) . إلى هنا
تَمامُ القِصّةِ التى فِيهَا عِبْرَةٌ لأُولى
الأبصارِ ، واعتبارٌ لذَوِى الأَفكار .
ويَقْرُبُ من هذه الحكاية ما نقله
السّيوطى فى حُسْنِ المُحَاضَرَةِ فِى غَلاءِ
سنَةَ ستين وأربعمائة نَقْلاً عن صاحِب
المرآة ، أَن امرأةً خرجَتْ من القَاهِرَةِ ومعَها
مُدُّ جَوْهٍ ، فقالت: مَنْ يأْخُذُه بمُدِّ
قَمْح؟ فلم يَلْتَفِتْ إلَيها أَحدٌ ، وكان
هذا الغَلَّةُ لم يُسْمَعِ بمثْلِهِ فى الدُّهُورِ
من عَهْدِ سَيِّدنا يُوسُفَ الصُّدِّيقِ عليه
السلامُ، اشْتَدّ القَحْطُ والوَبَاءُ سبْعَ سِنِينَ
مُتواليةً ، نسأل الله تعالى العَفْوَ والسَّماحَ.
(و) فى حديثِ كُرْزِ الفِهْرِىّ لما أَغار
على سَرْحِ المَدِينَةِ ((كان يَرْعَى
بشُفَرَ )) (كُفَرَ، جَبَل بِمَكَّةَ)،
هُكذا فى النَّسخ، والصواب :
٢١٣
..-
------ "
---

شفر
شفر
بالمَدِينَةِ ، فى أَصْلِ حِمَى أُمِّ خَالِدٍ ،
يَهْبِطُ إلى بَطْنِ العَقِيقِ، والظّاهِرِ أَنّ
هُنَا سَقْطَ عِبارة، وصوابُه : وكرُفَرَ :
جَبَلٌ بالمدينة ، وبالفَتْح: جَبَلٌ
مكَّةَ، ومثْله فى التكملة (١)
(وشَفَّرَهَا تَشْفِيرًا: جامَعَها على
شُفْرٍ فَرْجِها).
[] ومما يستدرك عليه :
شُغْرُ الرَّحِمِ وشَافِرُها: خُرُوفُها .
وشُفْرَا المَرْأَةِ، وشَافِراها: حَرْفًا
رَحِمِها .
وعن ابن الأعرابيّ: شَفَرَ ، إِذَا آذَى
إِنْساناً .
والشافِرُ: المُهْلِكُ لماله، كذا فى
التكملة .
وفى المَثَل: ((أَصْغَرُ القَوْمِ
شَفْرَتُهُم)) ، أَى خادِمُهُم، وهو
مَجاز، وفى الحديث ((أَنّ أَنَساً كان
شَفْرَةَ القَوْمِ فى السَّفَرِ))، معنَاه أَنّه
كان خادِمَهُم الذى يَكْفِيهِمِ مَهْنَتَهُم ،
(١) فى الان بعد حديث كرز قال ((شفر، هو بضم الثين
وفتح الفاء : جبل بالمدينة يهبط إلى العقيق)).
شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ التى تُمْتَهَنُ فِى قَطْعِ
اللَّحْمِ وغيره، كذا فى اللسان .
وفى المُغْرِب : ويَرْبُوعُ شُفَارِىّ : على
أُذُنِه شَعرٌ، كذا فى الصّحاحِ.
وقيل: لليَرْبُوعِ الشُّفَارِىّ ظُفُرُ فى
وَسَطِ ساقِهِ .
والمِشْفَرُ : الفَرْجُ، نقله شيخُنَا عن
رَوْضِ السَّهَيْلِىّ ، واستدركه ، وهو غريب.
والشَّفّارُ، ككَتَّانٍ: صاحِبُ الشَّفْرَةِ.
ومن المَجَازِ قولُهُم: ما تَرَكَت
السَّنَةُ شَفْرًا ولا ظَفْرًا (١) أَى
شَيْئاً ، وقد فَتَحُوا شَفْرًا، وقالوا ظَفْرًا
بالفَتْح ، على الإِتباع ، كذا فى الأساس.
والمِشْفَرُ: أَرْضُ من بلادٍ عَدِىُّ
وتَيْمٍ ، قال الرّاعِى :
فَلمَّا هَبَطْنَ الِمِشْفَرَ العَوْدَ عَرَّسَتْ
بحَيْثُ الْتَقَتْ أَجْرَاعُهُ وَمَشَا رِفُهْ (٢)
ويُرْوَى مِشْفَر العَوْدِ، وهو أيضاً
اسمُ أَرْضٍ .
(١) فى مطبوع التاج ((السنة ظفرا ولا شفرا)) فقد منا فى
الجملة تبعا للاساس ومنه النقل ويؤيده قوله بعد
وقالوا ظفرا بالفتح على الإتباع
(٢) اللسان
٢١٤

---- .
شفتر
شفتر
وقال ابنُ دُرَيْد: شَفَار، كسَحَابٍ
وقَطَّامٍ : موضعٌ .
وشَفَّرْتُ الشىءَ تَشْفِيرًا: اسْتَأْصَلْتُه.
وأَشْفَرَ البَعِيرُ: اجتهدَ فى
العَدْوِ، هكذا فى التكملة ، ولعله أَسْفَرَ ،
وقد تَقَدّم .
وأَبو مِشْفَرٍ من كُنَى المَوْنَانِ (١)
وشَفَرَاءُ ، محرَّكةً ممدودًا : موضع ،
وقبل بسكون الفاء .
[ ش ف ت ر ] *
(الشَّفْتَرَةُ)، أَهملَه الجوهرىّهنا ،
وذکره فی آخِرِ تر کیب ش ف ر . ولم
يُفْرِد له تركيباً ، قال الصّاغانىّ: وليس
أَحدُ التركيبين من الآخرِ فى شىْءٍ،
والشَّفْتَرَةُ: (التَّفَرُّقُ)، قال الليث :
اشْفَتَرَّ الشَىْءُ اشْفِتْرارًا، والاسم
الشَّفْتَرَةُ، وهو تَفَرُّقُ كَتَفَرُّقِ الجَرَادِ
( كالاشْفِتْرَارِ).
(واشْفَتَرَّ الْعُودُ: تكَسَّرَ )، أَنشد
ابنُ الأَعرابِىّ :
* يُبَادِرُ الضَّيْفَ بُعُودٍ مُشْفَتِرٌ" (١).
أَى مُنْكَسِرٍ من كثرة ما
يُضْرَبُ به .
(و) اشْفَتَرَّ (الشَّىْءُ: تَفَرَّقَ)،
وأَنشد الجَوْهَرِىّ لابنِ أَحْمَرَ يَصِفُ
قَطاةً :
فَأَزْغَلَتْ فِى حَلْقِهِ زُغْلَةً
لم تُخْطِئُ الجِيدَ ولم تَشْفَتِر٠َ(٢)
(و) اشْفَتَرَّ (السِّراحُ: أَّسَعَتْ
نارُه) فاحتاج إلى أَن يُقْطَعَ من رأْسِ
الذُّبَالِ ، قاله ابنُ الأَعرابىّ.
(و) قال أَبو الهَيْئَمِ: (المُشْفَتِرُّ)
فى قول طَرَفَة :
فَتَرَّى المَرْوَ إِذَا مَا هَجَّرَتْ
عَنْ يَدَيْهَا كالجَرَادِ المُشْفَتِر٠ّ(٢)
قال : المُشْفَتِرَ(: المُتَفَرِّقُ، و) قيل:
الْمُشْفَتِرُ: (المُقْشَعِرُّ، و) قيل: هو
(١) اللسان ، وفى تهذيب الألفاظ ٣٤٦
· تبادر الذئب بعَدْوٍ مُشْفَتِرّ".
(٢) اللسان والصحاح
(٣) ديوانه ٥٥ واللسان ،
(١) الموتان : الموت
٢١٥

شقر
شقر
(المُشَمِّرُ)، قال: (و) سَمِعْتُ أَعرابِيًّا
يقول: المُشْفَتِّرّ (: المُنْتَصِبُ) وأَنشد:
· يَغْدُو عَلَى الشَّرِّ بِوَجْهٍ مُشْفَتِرٌ"(١).
(والشَّفَنْتَرُ ، كَغَضَنْفَرٍ): الرَّجُلُ
(الذّاهِبُ الشَّعرِ)، وفى التهذيب فى
الخُماسِىّ: الشَّفَنْتَرُ القَلِيلُ شَعرِ الرَّأْسِ
قال : وهو فى شِعْرٍ أَبِى النَّجْمِ .
( والشَّفَنْتَرِىُّ:) اسمٌ ، ومعناه
(المُتَفَرِّقُ).
قُلْت: وعبدُ العَزِيزِ بِنُ محمّد
شُفَيْتِرُ ، مصَغَّرًا، أَحدُ شُوخِ مَشَابِخِنَافى
الطَّرِيقَةِ القَادِرِيّة .
[ ش ق ر] .
(الأَشْقَرُ من الدّوَابِّ : الأَحْمَرُ فى
مُغْرَةٍ حُسْرَةٍ) صافيةٍ (يَحْمَرُّ منها
العُرْفُ)، بالضّمّ، والناصِيَةُ (و)
السَِّيبُ، أَى (الذَّنَبُ)، فإِن اسْوَدًّا
فهو الكُمَيْتُ ، والعَرَبُ تقولُ : أَكْرَمُ
الخَيْلِ وذَوَاتُ الخَيْرِ منها شُفْرُها،
حكاه ابنُ الأَعرابِىّ:
(١) اللسان والتكملة .
(و) الأشْقَرُ (من النّاسِ: من يَعْلُو
بَيَاضَه حُمْرَةٌ) صافِيَةٌ .
وفى الصّحاح : والثُّقْرَةُ: لَوْنُ
الأَشْقَرِ، وهى فى الإِنسانِ حُمْرَةٌ
صافِيَةٌ ، وبَشَرَتُه مائِلَةٌ إِلى البياضِ .
(شَقِسُرَ، كَفَرِحَ، وكَرُمَ، شَفْرًا)،
بفتْحٍ فسكون، (وشُفْرَةً)، بالضَّمِّ .
(واشْقَرَّ) اشْقِرَارًا، (وهو أَشْقَرُ )،
قال العَجّاج :
* وقد رَأَى فى الجَوِّ إِشْقِرَارًا(١).
#
وقال اللَّيْثُ : الشَّقْرُ، والثُّقْرَةُ
مَصْدَرًا (٢) الأَشْقَرِ، والفِعْلِ شَقُرَ
يَشْقُرُ شُفْرَةً ، وهو الأَحْمَرُ من التَّوَابِّ .
وقال غيرُه : الأَشْقَرُ من الإِلِ :
الذِى يُشْبِهُ لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ من
الخَيْلِ، وبَعِيرٌ أَشْقَرُ، أَى شَدِيدُ
الحُمْرَةِ .
(و) الأُشْقَرُ: (من الدَّمِ: ماصارَ
عَلَقاً) ولم يَعْلُهُ غُبَارُ.
(١) ديوانه ٢٢ واللسان
(٢) فى اللسان (( مصدر الأشقر »
٢١٦

شقر
شقر
(و) الأَشْقَرُ: (فَرِسُ مَرْوانَ بنِ
مُحَمَّدٍ)، من نسلِ الدِّائِدِ.
(و) الأَشْقَرُ أَيضاً: (فَرَسُ قُتَيْبَةً
ابنِ مُسْلِمٍ ) الباهِلِىّ .
(و) الأَشْقَرُ: (فَرَسُ لَقِيطِ بن
زُرَارَةَ) التَّمِيمِىّ.
( والشَّفْرَاءُ: فرسُ الرُّقَادِ (١) بنِ
المُنْذِرِ الضَّبِّىِّ) ولها يقول (٢):
إِذا المُهْرَةُ الشَّقْرَاءُ أُدْرِكَ ظَهْرُها
فشَبَّ إِلهِى الحَرْبَ بينَ القَبَائِلِ
وأَوْقَدَ نارًا بَيْنَهُمْ بِضِرَامِهَا
لها وَهَجٌ للمُصْطَلِى غير طائِلٍ
إِذا حَمَلَتْنِى والسِّلَاحَ مُغِيرَةً
إِلى الحَرْبِ لم آمُرْ بِسَلْمٍلوائِلٍ
(وفَرَسُ زُهَيْرٍ بنٍ جَذِيمَةَ) العَبْسِىّ،
(أو) هى فرس (خَالِدٍ بن جَعْفَر) بن
كِلاَبٍ ، (وبها ضُرِبَ المَثَلُ:
----
(١) فى المخصص ٦ / ١٩٥ ذكر ابن سيده خيل ضّبة
وفيه: ((الكامل: فرس الرقاد بن المنذر )، وفيه أيضاً
قال (( الشقراء: فرس ربيعة بن أبىّ)).
--
(٢) أنساب الخيل لابن الكلبى ٥٩ .
((شَيْئاً مّا يَطْلُبُ السَّوْطَ إِلى الشَّفْرَاءِ)) لأَنّه
رَكِبها، فجَعَلَ كُلَّمَا ضَرَبَهَا زادَتْهُ
جَرْياً، يُضْرَبُ) هذا المثلُ (لمَنْ طَلَبَ
حاجَةً وجَعَلَ يَدْنُو مِن قَضَائِها،
والفَرَاغِ منها) .
(و) الشَّفْرَاءُ أَيضاً : (فَرَسُ أَسِيدٍ)،
كأَمِير، (ابنِ حِنَّاءَةَ) السَِّيطِىّ.
وكذلك للحُّفَيْلِ بنِ مالكِ
الجَعْفَرِىّ فرسٍ تُسَمَّى الشَّقْرَاءِ، ذَكَره
الصاغانىّ، وأَغفله المُصَنِّف .
(و) الثَّقْرَاءُ أيضاً: (فَرَسُ
شَيْطَانِ بنِ لاطِمٍ، قُتِلَتْ وقُتِلَ
صاحبُهَا ، فقيل: ((أَشْأُمُ من الشَّقراءِ)) )
وفى الأساس : قُتِلَتْ وقَتَلَتْ
صاحِبَهَا (١). (أَوْ جَمَحَتْ
بصاحِبِهَا يوماً، فَأَتَت على وادٍ ،
فأَرَادَتْ أَن تَشِبَه، فقَصَّرَتْ) فى
الوُثُوبِ، فوقَعَتْ (فانْدَقَّتْ عُنُقُهَا،
وسَلِمَ صاحِبُها، فسُئِلَ عنها،
فقال: إِنّ الشَّقْرَاءَ لم يَعْدُ شَرُّها
(١) لم ترد هذه الجملة فى الأساس المطبوع، وفيه على ذلك
بهامش مطبوع التاج
٢١٧
۔۔
.....--....
:

شقر
شقر
رِجْلَيْهَا. (أَو) هُذِهِ الثَّقْرَاءُ (كانَتْ
لابْنٍ غَزِيَّةَ بنٍ جُثَمَ) بن مُعَاوِيَةَ،
والذى فى التَّكْمِلَة: إِن هذا الفَرَسَ
لِغَزِيَّةَ بنِ جُثَمَ ، لا ابْنِهِ ، (فَرَمَحَتْ
غُلاماً، فأَصابَتْ فَلُوَّهَا، فَقَتَلَنْهُ):
والذى فى اللسان ما نَصُّه : الشَّقْرَاءُ اسم
٦
فَرَسٍ رَمَحَت ابْنَها، فَقَتَلَتْه، قال
بِشْرِ بنُ أَبى خازم الأَسَدِىّ يَهْجُو
عُتْبَةَ بنَ جَعفرٍ بن كِلاَبٍ ، وكان
عُنْبَةُ قد أَجارَ رجلاً من بسنى أَسَدٍ ،
فقَتَلَه رَجلُ من بنى كِلاَّبٍ ، فلم
يَمْنَعْه :
فَأَصْبَحَ كالثَّقْرَاءِ لم يَعْدُشَرِّها
سَنَابِكَ رِجْلَيْهَا ، وعِرْضُكْ أَوْفَرُ (١)
(و) الشَّقْرَاءُ أَيضاً (:فَرَّسُ مُهَلْهِلِ
ابنِ رَبِيعَة )، وله فيها أَشعار .
(و) الشَّقْرَاءُ أيضاً: (فَرَسُ حَوْطِ
الفَقْعَسِىّ) . ذَكَرَهما الصّاغانىّ.
(و) الثَّقْرَاءُ (بِنْتُ الزَّيْتِ )
والزَّيْتُ هُذِه (فَرَس مُعَاوِيَةَ بنِ سَعْد)
ابنِ عَبْدِ سَعْدٍ ، وقدتقدَّم فى مَحلّه .
(١) ديوان بشر ٨٥ واللسان والصحاح
والشَّقْرَاءُ أَيضاً: اسمٌ فَرَسِ .
رَبِيعَةَ بنِ أُبَىِّ ، أَوردَه صاحِب
اللسان (١)، وأَغفِلَه المصنّف .
(و) الشَّقْرَاءُ: (ماءٌ بالعُرَيْمَةِ
بين الجَبَلَيْنِ)، يَعْنِى جَبَلَىْ طَيِّئٍ.
(و) الشَّقْرَاءُ (: ماءَةٌ بِالْبَادِيَةِ ) لبنى
قَتَادَةَ بنِ سَكِنٍ ، (لها ذِكْرٌ فیحدیثِ
عَمْرِو بِنِ سَلَمَةَ بنِ سَكَّنِ الكِلابِىِّ)،
رضى الله عنه، أَحدٍ بنى أبى بسكر
ابنِ كِلابٍ، لَمّا وَفَدَ عِلَى رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم اسْتَقْطَعَه مابين
السَّعْدِيَّة والشَّقْرَاءِ؛ فأَقْطَعَه، وهى
رَحْبَةٌ طُولُهَا تِسْعَةُ أَميالٍ، وعَرْضُها
ستّةُ أَميالٍ، وهما ماءَان .
(و) الشَّقْراءُ: (ة بناحِيَةِ الْيَمَامَةِ)،
بينها وبين اليَمَن .
( والشَّقِرُ، ككَتِفِ: شَقائِقُ النَّعْمَانِ ،
الواحِدَةُ) شَقِرَةٌ ، (بهاءٍ)، وبها
سُمِّىَ الرّجلُ شَقِرَةَ، (ج شَقِرَاتٌ،
كالشُّقّارِ)، كرُمَّانِ .
(١) وكذلك ذكره ابن سيده فى المخصص ٦ /١٩٥
٢١٨

شقر
شقر
(والثُّقْرَانِ) كُعُثْمَان، وضَبطه
الصاغانىّ بفتح فكسر ، وقال : هكذا
ذُكِرٍ فى كِتَابِ الأَبْنِيَةِ ، وقال ابنُ دُرَيْدِ-
فى باب فَعِلان بكسر العين - : الشَّقِرانُ
أَحْسبه مَوْضِعاً أَو نَبْناً .
( والثُّقّارَى)، كسُمَّانَى، (ويُخَفّفُ)
قال طَرَفَةُ :
وتَسَاقَى القَوْمُ كَأْساً مُرَّةً
وعَلَى الخَيْلِ دِمَاءٌ كَالثَّقِرْ (١)
وقيل: الثُّفَّارُ، والشُّقّارَى: نِبْتَةٌ
ذاتُ زُهَيْرَةٍ (٢) شُكَيْلاء، ووَرَقُهَا
لطيفٌ أَغْبَرُ تُشْبِهُ نِبْتَتُهَا نِبْتَةَ
القَضْبِ ، وهى تُحْمَد فى المَرْعَى ،
ولا تَنْبُتِ إِلاّ فى عامٍ خَصِيبٍ .
(أَو) الشَّقِرُ (نَبْتٌ آخرُ) غير
الشَّقائِقِ إِلاّ أَنّه (أَحْمَرُ) مثله .
وقال أبو حَنِيفَة : : الثُّقَّارَى
بالضّ فالنَّشْدِيد: نَبْتُ، وقيل:
نَبْتُ فى الرّمْلِ ، ولها رِيحٌ ذَفِرَةٌ
(١) ديوانه ٥٨ والسمان، والصحاح، والأساس،
والمقاييس ٢٠٣/٣.
(٢) لفظه فى اللسان: ((نبتة ذات زهيرة، وهى أشبه
ظهورا على الأرض من الذنيان ، وزهرتها شكيلاء ،
وورقها لطيف ٥٠٠٠ الخ
وتُوجَدُ فى طَعْمِ اللَّبَنِ ، قال : وقد
قيل : إِنّ الشُّقَارَى هو الشَّقِرُ نَفْسُه،
وليس ذُلك بقَوِىّ ، وقيل: الشُّقَّارَى
نَبْتُ لَهُ نَوْرٌ فيه حُمْرَةٌ ليستْ
بناصِعَةٍ، وحَبُّه يقال له : الخِمْخِمُ.
(و) الشُّقّارُ، (كُرُمَان: سَمَكَةٌ)
حَمْرَاءُ (لَهَا سَنَامٌ طَوِيلٌ) .
(و) فى التهذيب (الشَّقِرَةُ، كَزَنِخَةٍ
السِّنْجَرْفُ) (١)، وهو بالفَارِسيّة
شنْكرف، وأنشد :
* عليهِ دِمَاءُ الْبُدْنِ كالشَّقِراتٍ (٢).
(و) شَقِرَةُ: لَقَبُ مُعَاوِيَة (بنِ
الحَارِثِ بنِ تَمِيمٍ (٣): أَبو قَبِيلَةٍ من
ضَبَّة) بن أُدّ بن أُدَدَ، لُقِّبَ بذلك
لقوله :
وقد أَتْرُكُ الرُّمْحَ الأَصَمَّ كُعُوبُه
بِهِ منْ دِمَاءِ القَوْمِ كالثَّفِرَاتِ (٤)
(١) هذا ضبط القاموس والتكملة وضبط فى اللان بفتح
السين وضم الجيم وقال ((وهو السخرج)) وانظر
الألفاظ الفارسية المعربة ٩٥
(٢) اللسان
(٣) فى جمهرة أنساب العرب ٢٠٧ الحارث بن تميم
ابن مر وليس من ضبة .
(٤) التكملة وفى جمهرة أنساب العرب ٢٠٧ (( وقد أحمل))
٢١٩
----- -.. ⑈m
----
..........
i
١
-- ----

شقر
شقر
قاله ابن الكَلْبِىّ (والنِّسْبَةُ
شَقَرِىُّ، بالنَّحْرِيكِ)، كما يُنْسَبُ إِلى
النَّمِرِ بن قاسِطٍ نَمَرِىّ، ويقال لهذه
القَبِيلَة بنو شَغِيرَة أَيضاً، والنِّسبة
كالأَوّل، منهم أبو سَعِيدٍ المُسَيَّبُ بنُ
شَرِيكِ الشَّقَرِىّ، عن الأعمش وهِشامٍ
ابنُ عُرْوَة، قال أبو حاتم: ضَعِفُ
الحَدِيثِ .
الحاجَةُ)
(والشُّقُورُ، بالفَّمِّ
يقال: أَخْبَرْتُه بِشُقُورِى، كما يقال
أَفْضَيْتُ إِلیه بعُجَرِی وبُجَرِى . (وقد
يُفْتَح ) ، عن الأَصْمِعِىّ، وأَبِنى
الجَرَّاحِ، (و) قال أَبو عُبَيْد: الضّمّ
أُصَحُّ؛ لأَنّ الثُّقُورَ بالضَّمّ بمعنَى
( الأُمور اللاّصِقَة بالقَلْبِ المُهِمَّة له،
جَمْع شَقْرٍ)، بالفتح .
ومن أمثالِ العَرَبِ فِى سِرَارٍ
الرَّجُلِ إِلى أَخيه ما يَسْتُرُه عن غَيْرِه:
(((أَفْضَيْتُ إِليه بشُقُورِى)) أَى أَخْبَرْتُه
بِأَمْرِى، وأَطْلَعْتُه على ما أُسِرُّه من
غَيْره، وبَنَّهُ شُقُورَه وشَقُورَهُ ، أَى
شَكَا إِليه حاله ، قال شَيْخُنَا : وفى
لحن العامة للزُّبَيْدِىّ: الشَّقُور: مَذْهَبُ
الرجلِ وباطِنُ أَمرِهِ، فتأُمَّلْ، انتهى.
قلت : لايُحْتَاج فى ذلك إلى تأمّل ،
فإِنّه عَنَى بما ذُكِرَ سِرَّ الرَّجل الذى
يَستُره عن غيره، وأَنشد الجَوْهَرِىّ
للعَجّاج :
جارِىَ لا تَسْتَنْكِرِى عَذِيرِى
سَيْرِى وإِشْفَاقِى على بَعِيرِى
وكَثْرَةَ الحَديثِ عن شَقُورِى
مع الجَلاَ ولَائِحِ الفَتِيرِ (١)
قال شيخُنا: وقالوا: أَخْبَرْتُه
خُبُورِى وشُقُورِى ويُقُورِى ، قال
(١) اللسان ، والصجاح وفى التُكملة تعقب
إنشاد صاحب الصحاح ، فقال : ((وهو
إنشاد مختل والرواية :
جارىّ لاتستنکری عذِیری
سَعْبِى وإشْفَاقِى على بَعِيرى
وحذرى ماليس بالمحْذُورِ
وقَذَرَى ماليس بالمقْذورِ
وحفْظَةَ أكُنّها ضَمِيرى
وهّلْ يَرُدُّ مَا خَلاَ تَحْبِيرى
وكَثْرَةَ الحديثِ عن شُقُوَّرى
مَعَ الجَلاَ ولائحِ القَتِيرِ
وهو فى ديوانه ٢٦ كرواية التكلة مع اختلاف يسير
فى ترتيب بعض المشاخير .
٢٢٠