Indexed OCR Text

Pages 281-300

در ر
در ر
الأَخير بالضَّمّ ، إِذا كثُرَ مَطَرُها ،
(فهى مِدْرَارٌ) ، بالكسر ، أَى تَدُرّ
بالمَطَر، وكذا سَحابةٌ مِدْرَارٌ، وهو
مَجاز. (هِ) دَرَّت (السُّوقُ: نَفَقَ
مَتَاعُها)، والاسم الدِّرَّة. (و) دَرَّ
(الشىءُ: لاذَ). أَنشدَ ابنُ الأَعرابىِّ :
إذا استَدْبَرَتْنا الشَّمسُ دَرَّتْ مُتُونُنا
كأَنَّ عُروقَ الجَوْفِ يَنْضَحْنَ عَنْدَمَا (١)
وذلك لأَنَّ العربَ تقول: إِنْ اسْتِدْبَارَ
الشَّمسِ مَصَحَّةٌ .
(و) دَرَّ (السَّهْمُ) يَدُرّ (دُرُورًا)،
بالضَّمّ : (دَارَ دَوَرَاناً) جَيِّدًا (على
الظُّفُر، وصاحِبُه أَدَرَّه)، وذلك إِذا
وَضَعَه على ظُفرِ إبهام الْيُسْرَى ثم
أَدَارَه بإِيْهَامِ اليَدِ الْيُمْنَى وسَبَّابَتِها .
حكاه أَبو حَنِيفَة . قال : ولايكون
دُرُورُ السَّهْمِ ولا حَنِينه (٢) إِلّ من
اكتناز عُودِهِ وحُسْنِ استقامته والْتِيَامِ
صَنْعَتِهِ .
(و) درَّ (السِّرَاحُ)، إِذا (أَضَاءَ، فهو
(١) اللسان .
(٢) فى مطبوع المتاج ((جنبته)) والمثبت من اللسان.
دَارِّ ودَرِيرٌ)، كأَمِيرِ ، أَى مُضِىءٌ .
(و) دَرَّ (الخَرَاجُ) بَدُرُّ (دَرًّا )، إِذا
(كَثُر إِتَاؤُهُ) وَفَيْؤُه، وأَدَرَّه عُمَّالُه.
(و) دَرَّ (وَجْهُك)، إِذا (حَسُنَ بَعْدَ
العِلَّة ) والمَرَضِ (يَدَرُّ، بالفَتْحِ فِيهِ ).
عن الصاغَانىّ، وهو (نادِرٌ). ووَجْهُه
أنه لا مُوجِبَ لِلفَتْح، إِذ ليس فيه
حَرفُ الحَلْقِ عَيْناً ولا لاماً؛ ولذلك
أَنْكَرُوه وقالوا إِن ماضِيَه مَكْسُور
كَمَلَّ يَمَلُّ ، فلا نُدرَة . قاله شيخُنا .
(والدِّرَّةُ، بالكَسْرِ) : دِرَّة السُّلطانِ،
(الَّتِى يُضْرَب بها)، عَرَبِيّةٌ معروفة
والجمْع دِرَرٌ. وتقول: حَرَمْتَنِى
دِرَرَك، فاحْمِى دِرَرَك(١).
(و) الدِّرّة: (الدَّمُ)، أَنشد ثعلب :
تَخْبِطِ بِالأُخْفَافِ والمَنَاسِمِ
عن دِرَّةٍ تَخْضِبِ كَفَّ الهائِمِ (٢)
وفسّره فقال: هذه حَرْبُ شَبَّهَها
بالناقَة ، ودِرَّتُهَا : دَمُهَا .
(١) فى مطبوع التاج ((حرمتنى درك)) والمثبت من الأساس
(٢) اللسان ومجالس ثعلب ٦٤٢ .
٢٨١

درر
درر
(و) الدِّرَّةُ: (سَيَلانُ اللَّبَنِ
وكَثْرَتِهُ)، وقد تقدَّم فى أَوّل المادّة ،
فهو تَكْرارٌ، ومنها قَولُهم: دَرَّت
العُرُوقُ: امتلأَّتْ دَماً أو لَبَنَاً ..
(و) الدُّرَّة، (بالضَّمِّ: اللُّؤْلُؤَةُ
العَظِيمَة )، قال ابن دُرَيد : هو ما عَظُمَ
من اللُّؤْلُؤِ، (ج دُرَّ)، أَى بإسقاط الهاءِ ،
فَهو جَمْعِ لُغَوىّ، واسْمُ جِنْس جَمْعِىّ
فى اصْطلاحٍ ، كما حَقَّقه شيخُنَا،
(ودُرَرٌ)، كصُرَدٍ، وهو الجَمْعِ الحَقِيقِىّ
(ودُرَّاتٌ)، جمع مُؤَنّثِ سالم ،
وهو غير ما احتاج لذِكْره . وأَنشد
أَبو زَيْد للرّبَيعِ بنِ ضَبْعِ الفَزَارِىِّ .
أَقْفرَ مِن مَّيَّةَ الجَرِيبُ إِلى الزُّجَّـ
ـيْنِ إِلّ الظَِّاءَ والبَقَرَا
كَأَنَّها دُرَّةٌ مُنَعَّمَةٌ
فى نِسْوةٍ كُنَّ قَبْلَها دُرَرَا (١)
(وذُرٌّ)، بالضّمّ ، (من أَعْلَامِ الرِّجال.
ودُرَّةُ بنتُ أَبِى لَهَبٍ) ابنةُ عَمَّ
النّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، من
المُهَاجِرَات . كانت تَحْتِ الحَارِث بن
(١) اللسان .
نَوْفَل ، لها فى المُسْنَد من رواية
زَوْجها عنها، وقيل تَزَوَّجَها
دِخْيَةُ الكَلْبِىّ. (و) دُرَّةُ (بِنْتُ
أَبِى سَلَمَة) بنِ عَبْد الأَسد :
(صحابيَّتَانِ)، وكذلك دُرَّة بنتُ
أَبِ سُفيانَ أُختُ مُعَاوِيَةً، لها صُحْبة .
(و) قوله تعالى: ﴿كأَنَّها (كَوْكَبٌ
دُرِّىٌّ)﴾ (١) ثاقِب (مُضِىءٌ)، منسوب إِلى
الدُّرِّ فى صَفائِه وحُسْنِهِ وبَهَائِه
وبَياضهِ ، قاله الزَّجَّاجِ، (ويُثَلَّثُ) أَوَّلُه
ويُهْمَزْ آخِرُه، كما تقدم، فهى
سِتُّ لُغات قُرِئَّ بِهِنُ ونَقَل شيخُنَا
عن أَرباب الأَشْباه والنَّظائر:
لا نَظِيرَ للدُّرِّىءِ المَضْمُومِ المَهْمُوزِ
سِوَى مُرِّيقٍ، ولا للمفتوح سوى
المَلِّيتِ ، لمَوضعٍ ، وسَگِّین(٢) فيما
حكاه أبو زَيْد .
قُلْت: قال الفَرَّاءُ: ومن العرب مَنْ
(١) سورة النور الآية ٣٥.
(٢) المروى عن أبى زيد سكينة التى بمعنى
سکینة وقد جاء ذلك فى مادة سکن كما
جاءت كلمة سكينة في هذه المادة(( درر ))
مروية عن أبى زيد لكنه ذكر : إلاماحكاه
أبو زيدعن قولهم: سَكِّينَة في السِّكِّينة .
٢٨٢

درر
درر
يقول دِرِّىّ، يَنْسُبه إلى الدُّ ، كما
قالوا: بَحرٌ لُجِّىُّ ولِجِّىُّ، وسُخْرِىٌّ
وسِخْرِىٌّ . وقرئ: دُرِّىء، بالهَمْزِ،
والكَوْكَب الدُرِّىُّ عند العَرَب هو
العَظِيمِ الْمِقْدَارِ . وقيل: هو أَحَدُ
الكَوَاكِبِ الخَمْسَةِ السَّيَّارَة. قال
شَيْخُنَا: والمعروف أَن السّيّارة سبعَةٌ .
وفى الحَدِيث ( كما تَرَوْنَ الكَوْكَبَ
الدُّرِّىَّ فِى أُفُق السماءِ))، أَى الشَّدِيد
الإِنَارَةِ. وفى حَدِيثِ الدّجّال «إِحْدَى
عَيْنَيْه كأَنَّهَا كَوْكَبُ دُرِّىّ )).
(ودُرِّىُّ السَّيْفِ: تَلأْلُؤُهُ وإِثْرَاقُهُ)
إِما أَن يكُون مَنْسُوباً إلى الدُّرِّ بصفائه
ونقائه، وإِما أَن يكون مُشَّهـاً
بالكَوْكَبِ الدُّرِّىّ. قال عبدُ الله بنُ
سَبرة :
كُلٌّ يَنُوءُ بماضِى الحَدِّ ذى شُطَبِ
عَضْبٍ جَلاَ القَيْنُ عن دُرِّيِّهِ الطَّبَعَا (١)
ويُروَى عن ذَرِّيِّه ، يعنى فِرِنْدَه،
مَنسوبٌ إِلى الذَّرِّ الذى هو النَّمْل
الصِّغَار، لأَنّ فِرِنْدَ السَّيْف يُشَبَّه بآثَارِ
الذَّرِّ .
وبَيْتُ دُرَيْدٍ يُروَى بالوَجْهَيْنِ :
وتُخْرِجُ منه ضَرَّةُ القَوْمِ مَصْدَقاً
وطُولُ السُّرَى دُرِّىَّ عَضْبٍ مُهَنَّدِ (١)
بالدَّال وبالذَّال .
(ودَرَرُ الطَّرِيق، مُحَرَّكةً: قَصْدُه)
ومَتْنُه . ويقال : هو علَى دَرَرِ الطَّرِيقِ،
أَى على مَدْرَجَته . وفى الصّحاح : أَى
على قَصْدِه ، وهما على دَرَرٍ واحِدٍ ، أَی
قَصْد واحِدٍ .
٠٠
(و) دَرَرُ (البَيْتِ: قُبَالَتُه)،
ودَارِى بِدَرَرِ دَارِك ، أَى بحِذَائها ، إِذا
تَقَابَلَنَا. قال ابنُ أَحْمَر :
كانَتْ مَنَاجِعَها الدَّهْنَا وجانِبُها
والقُفُّ تَّمَا تَرَاه فَوْقَه دَرَرَا (٢)
(و) دَرَرُ (الرِّيحِ: مَهَبُّهَا ) .
(ودَرُّ : غَدِيرٌ بِدِيَارِ بنِى سُلَيْم)
يَبْقَى ماوُّهُ الرَّبيعَ كُلَّه، وهو بأَعْلَى
(١) اللان .
(٢) اللان ومادة (ذرر)
(١) اللسان .
٢٨٣

درر
درر
النَّقِيِعِ . قالت الخَنْسَاءُ:
أَلَاَ يا لَهْفَ نَفْسِى بَعْدَ عَيْشس
لنَا بجُنُوبِ دَرَّ فِذِى نَهِيقِ (١)
(والدَّرَّارَةُ: المِغْزَلُ) الذى يَغْزِل
به الرّاعِى الصّوفَ . قال :
*جَحَتْفَلُ يَغْزِل بالدَّرَّارَة,(٢)
(و) من المجاز: (أَدَرَّتٍ) المرأةُ
(المِغْزَلَ فهى مُدِرَّةٌ ومُدٍِّ)، الأَخِيرة
على النّسَب، إِذا (فَتَلَتْه) فَتْلاً
(شَدِيدًا) فرأيتَه (حتّى كَأَنه واقفٌ
من) شِدّة (دَوَرَانِه). وفى بعض نُسَخ
الجَمْهَرة الموثوقِ بها: إِذا رأَيْتَه واقفاً
لا يَتَحَرَّك من شِدَّة دَوَرَانِه . وفى حديث
عمرو بنِ العاصِ أَنه قال لمُعاوِية :
(( أَتَيتُك وأَمْرُك أَشَدُّ انْفِضَاحاً من حُقِّ
الكَهُولِ ، فما زِلْتُ أَرُمُّه حتى تَركتُه
مِثْلَ فَلْكَةِ المُدِرِّ)» . وذكر القُتَيْسِىّ
هذا الحديثَ فَغَلِط فى لَفْظه ومعناه .
وحُقُّ الكَهُول : بَيْتِ العَنْكَبُوت. وأَما
المُدِرّ فهو الغَزَّال . ويقال للمِغْزَن
(١) الديوان ١٧٦ واللسان ومادة (ثهق).
(٢) اللسان ومادة ( خفجل).
نَفسِها الدَّرَّارةُ والمِدَرَّةُ، وقد أَدَرَّت
الغازِلةُ دَرَّارَتَهَا ، إِذا أَدَارَتْها لِتَسْتَحْكِ
قُوَّةُ ما تَغْزِله من قُطن أَو صُوف .
وضَرَبَ فَلْكَة المُدِّرِّ مَثَلاً لإِحكامه
أَمَرَهِ بعد استِرخائه، واتِّسَاقِه بعدَ
اضْطِرَابِه ، وذلك لأَنَّ الغَزَّالَ لا يَأْلُو
إِحكاماً وتَشْبِيناً لفَلْكَةٍ مِغْزَله، لأنه
إِذا قَلِقَ لم تَدِرَّ الدَّرَّارَةُ
قُلْتُ: وأَمّا القُتَيْسِىَ فإِنّه فَشَّرَ
المُدِرّ بالجَاريَةِ إِذا فَلَكِ ثَدْيَاهَا
ودَرَّ فيهما (١) الماءُ، يقول: كان أَمرُك
مُسْتَرِخِياً فَأَقَمْته حتَّى صار كَأَنَّه
حَلَمَة ثَدْىٍ قد أَدَرَّ. والوَجْهُ الأَوَّلُ أَوْجَهُ.
(و) أَدَرَّت (النّاقَةُ: دَرَّ لَبَنُها)
فهى مُدِرٌّ ، وأَدَرَّهَا فَصيلُها .
(و) أَدَرّ (الشَّىءَ: حَرّكَه)، وبه
فُسِّرَ بعضُ ما وَردَ فى الحديث : ((بين
عَيْنَيْه عِرْق يُدُرُّه الغَضَبُ))(٢) أَى
يُحَرِّكه .
(و) أَدَرَّ (الرِّيحُ السَّحَابَ:
(١) فى مطبوع التاج فيها والصواب من اللسان.
(٢) فى النهاية (در): وفى صفته صلى الله عليه وسلم فى
ذكر حاجبيه ((بينهما عرق ... الخ)) ومثلها اللسان.
٢٨٤

درر
در ر
جَلَبَتْه)، هُكذا بالجِيم، وفى بَعْض
النُّسَخ بالحاءِ ، وفى اللَّسَان: والرِّيحُ
تُدِرُّ السَّحَابَ وَتَسْتَدِرُّه، أَى تَسْتَحْلِبُه(١).
وقال الحادِرَةُ وهو قُطْبَةُ بنُ أَوْس
الغَطَفَانِىّ :
فَكَأَنَّ فَاهَا بعدَ أَوَّلِ رَقْدة
تَغَبٌ بِرابِيَةٍ لَذِيذُ المَكْرَعِ
بِغَرِيضِ سارِيَةٍ أَدْرَّتْه الصَّبَا
من ماءٍ أَسْحَرَ طَيِّبِ الْمُسْتَنْقَعِ (٢)
الغَرِيض: الماءُ الطَّرِىّ وَقْتَ نُزُولِه
من السّحاب: وأَسْحَرُ : غَدِيرٌ حُرُّ
الطِّينِ.
(والدَّرِيرُ، كأَمِيرِ: المُكْتَنِزُ
الخَلْقِ المُقْتَدِر) من الأَفراس . قال
امرؤُّ القَيْسِ :
دَرِيرٌ كخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَّهُ
تَقَلُّبُ كَفَّيِه بِخَيْطٍ مُوَصَّلٍ (٣)
وقيل : الدَّرِيرُ من الخَيْلِ : السَّرِيعُ
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: تستحلبه، الذى
في نسخة اللسان الطبع: تستجلبه بالجيم لا بالحاء)) .
(٢) اللسان .
(٣) الديوان ٢١ واللسان والجمهرة ١ /٧٢. والمقاييس
٠٢٥٥/٢
منها، (أَوِ السَّرِيعُ) العَدْوِ المُكْتَنِزُ
الخَلْقِ (من) جميعِ (الدّوابٌ) ، ففى
حديث أَبِى قِلاَبَةَ: ((صَلَّيْتُ الظُّهْرَئِمَّ
رَكِبْتُ حِمَارًا قَرِيرًا)).
(ونَاقةٌ دَرُورٌ) (كصَبُور ودَارٌّ:
كَثِرَةُ الدَّرّ )، وضَرةً دَرُورٌ ، كذلك .
قال طَرَفةُ :
مِنَ الزَّمِرَاتِ أَسْبَلَ قادِمِاهَا
وضَرَّتُهَا مُرَكَّنَةٌ دُرُورُ (١)
(وإِبِلٌ دُرُرٌ)، بضَمَّتَيْن، (ودُرَّرٌ)،
كَسُكَّر، (ودُرَّارٌ)، كرُّمَّان، مثل
کافِرٍ وكُفّار . قال :
"كان ابنُ أَسْماءَ يَعْشُوهَا ويَصْبَحُهَا
مِن هَجْمَةٍ كَفَسِيلِ النَّخْلِ دُرّارٍ (٢)
قال ابنُ سِيدَه: وعندى أَنَّ دُرَّارًا
جُمْعُ دَارَّةٍ، على طَرْح الهاءِ .
(والدَّوْدَرَّى، كيَهْيَرَّى)، أَى بِفَتْح
(١) الديوان ٩٦٩ واللسان .
(٢) اللسان والصحاح ، وفى التكملة يعشوه ويصبحه وقال:
والرواية.((كان ابن شَمّاء)) وهو شَرْسَفَةُ
ابنُ خُلِيف فارس مَبّارٍ، قتله قُرط بن التوءم
اليشكرى ، والبيت لقرَّط)) وكذلك هوله
فى مادة (صبح) ومادة (عشا) .
٢٨٥

درر
در ر:
الأَوّل والثَّالث وتَشْدِيد الرَّاءِ المَفْتُوحة،
ولا يَخْفَى أَنَّ المَوْزُونَ بِه غَيْرُ مَعْزوف:
(الَّذِى يَذْهَبُ ويَجِيءُ فى غيرٍ
حاجَةٍ) ولمْ يُستَعْمل إِلّ مَزِيدًا، إِذ
لا يُعْرف فى الكلام مثل درر .
(و) الدَّوْدَرَّى: (الآدَرُ): مَن به
الأُدْرَةُ. (و) الدَّوْدَرَّى: (الطَّيلُ
الخُصْيَتَيْنِ) ، وفى التَّهْذِيب: العَظِيمُهما ،
وذَكَره فى ((د در)) والصواب ذكره
فى ((درر)) كما للمُصنِّف، وأَنْشَد
أَبو الهَيْم :
لمّا رَأَتْ شَيْخاً لَهَا دَوْدَرَّى
فِى مِثْل خَيْطِ العِهِنِ الْمُعَرَّى (١)
إِذْ هو من قَولهم: فَرَسّ دَرِيرٌ،
والدليلُ عليه قَوله :
((فى مثْل خَيْطِ العِهِنَ المُعَرَّى ))
يريدُ به الخُذرُوفَ والمُعَرَّى :
[الذى] جُعِلت له عُرْوةٌ.
(كالدَّرْدَرَّى)، بالراءِ بدل الواوِ ،
عن الفَرَّاءِ، ولم يقل بالوَاو ..
( والتَّدِرَّةُ: الدَّرُّ الغَزِيرُ)، تَفْعِله من
(١) اللسان والتكملة ، .
الدَّرّ، وضبطَه الصّغانِىّ بضَمّ الدَّال
من النَّدُرَّةِ .
(والدُّرْدُرُ، بالضَّمّ : مَغارِزُ أَسْتَّانِ
الصَّبِىِّ)، والجمع الدَّرَادِرُ، أَوهى
مَنْبِتُها عامَّةً . (أَو هِى) مَنْبِتُهَا
(قَبْلَ نَباتِهَا وبعْدَ سُقُوطِها، و) من ذلك
المَثَل ( ((أَعْيَيْتِنِى بِأْثُر فَكَيْفَ)
..
أَرجوك (بِدُرْدُر))).
قال أَبو زيد: هذا رَجُل يُخَاطِب
امرأَتَه ، (أَى لم تَقْبَل) ، هكذا فى
النُّسخ، والصَّواب لم تَقْبَلِى
(النُّصْحَ شَابًّا)، هُكَذا فى النُّسْخ.
والصّواب وأَنتِ شَابَّة ذاتْ أُشْرفى ثَغْرِكِ
(فَكَيْفَ) الآن (وقَدْ) أَسْنَنْتِ حَتّى
(بَدَتْ دَرَادِرُك كِبَرًا). وهى مَغَارِزْ
الأَسْنَانِ .
ودَرِدَ الرَّجلُ إِذا سَقَطَتْ أَسْنَانُه
وظَهِرَت دَرَادِرُهَا. ومثله: ((أَعْبَيْتَنِى
من شُبَّ إِلى دُبَّ)) أَى من لَدُنْ شَبَبْتَ
إِلى أَنْ دَبَبْتَ .
(و) يقال: لَجَّجُوا فوقَعُوا فى
(الدُّرْدُور، بالضَّمّ ). قال الجَوْهَرِىّ :
٢٨٦

درر
در ر
الماءُ الذى يَدورُ ويُخاف منه الغَرَقُ.
وقال الأَزْهَرِىّ: هو (مَوْضِعٌ ) فى
(وَسَطِ البَحْرِ يَجِيشُ مَاؤُهُ) لا تكاد
تَسْلَم منه السَّفِينَةُ .
(و) الدُّرْدُور: اسم (مَضِيق
بساحِلٍ بَحْرِ عُمَانَ) يخافُ منهِ أَهلُ
البَحْر .
(وَتَدَرْدَرَتِ اللَّحْمَةُ: اضْطَرَبَت).
ويقال للمَرْأَة إِذا كانت عظيمةً
الأَلْيَتَيْنِ فإِذا مَشِتْ رَجَفَتًا : هى
تُدَرْدِرُ . وفى حديثٍ ذِى النُّدِيَّة
المَقْتُول بالنَّهْرَوان (( كانت له ثُدِيَّةٌ
مثْل الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ)) أَى تَمَزْمَزُ (١)
وتَرَجْرَجُ: تَجِىءُ وتَذْهب ، والأُصل
تَتَدَرْدَر، فحذف إِحدَى التاءَين
تَخْفِيفاً .
(ودَرْدَرَ البُسْرَةَ): دَلَكَهَا بِدُرْدُرِهِ
و(لاَكَها): ومنه قول بَعضِ العَرَب
وقد جاءَه الأَصْمَعِىّ: أَتَيْتَنِى وأنا
٠٠٠
أَدَرْدِرُ بُسْرَةً .
(١) فى مطبوع التاج ((تمرمر)) والمثبت من اللسان يؤيده
ما جاء فى مادة (مزز) .
(واسْتَدَرَّت المِعْزَى: أَرادَتِ
الفَحْلَ)، قال الأُموىّ: يقال للمِعْزَى
إِذا أَرادَت الفَحْلَ قد استدرَّت اسْتِدْرارًا
وللضَّأُن قد استَوْبَلَت استِيبالاً . ويقال
أَيضاً استَذْرَت المِعْزَى اسْتِذْرَاءٌ ، من
المعتلّ بالذَّال المُعْجَمَةِ .
(والدَّرْدَارُ)، كصَلْصال : (صَوْتُ
الطَبْلِ)، كالدَّرْدَابِ، نقله الصَّغانىّ.
(و) الدَّرْدَارُ: (شَجَرٌ). قال الأَزْهَرِىُّ:
ضَرْبٌ من الشَّجَر مَعْرُوفٌ .
قُلْت : هو شَجرةُ البَقّ تَخْرُجُ منها
أقماعٌ مُختلفة كالرُّمَّانات فيها رُطُوبة
تَصير بَقًّا، فإذا انفقَأَت خَرَجٌ
البَقُّ . وَرَقُهُ يُؤْكَلِ غَضَّا كَالْبُقُول ،
كذا فى مِنْهَاجِ الدُّكَّان .
(ودُرَيْرَاتٌ)، مُصغّرًا، (ع)، نقله
الصّغَانِىّ . ( ودُهْدُرَّيْن) بضَمِّ الأَوّل
والثَّالث تَغْنِية دُهْدُرّ، بأنى ذِكْرُه
(فى ده در)، مراعاةً لتَرْتِيب الحُرُوف،
وهو الأَوْلَى والأُعربُ للمُراجعة،
والجوهرىّ أَوردَه هُنَا، والصّواب
ما لِلمُصَنِّف.
٢٨٧

درر
درر
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
اسْتَدْرَّ الحَلُوبَّةَ : طلَبَ دَرَّهَا .
والاستِدْرارُ أَيضاً : أَنْ تَمْسَح
الضَّرْعَ بَيَدِك ثمّ يَدِرّ اللَّبنُ.
ودَرَّ الضَّرْعُ باللَّبَنِ يَدُرُّ دَرًّا (١)،
ودَرَّت لِقْحَةُ المسلمين وحَلُوبَتُهُم ،
يعنى كَثُرَ فَيُؤُهم وخَرَاجُهم وهو مَجَاز .
وفى وَصِيَّةٍ عُمَر للعُمَّال ((أَدِرُوا لِقْحَةً
المسلمين ))، قال الليثُ: أَراد خَرَاجَهم ،
فاسْتَعَارَ له اللِّقحةَ والدِّرَّة .
ويقال للرَّجُلِ إِذا طَلَبِ حاجَةً
فَأَلَحَّ فيها: أَدِرَّهَا ، وإِن أَبَتْ، أَى
عالِجْها حتَّى تَدِرَّ ، يُكْنَى بالدَّرِّ هنا
عن التَّيْسِير .
ودُرُورُ العِرْق : تَتَابُعُ ضَرَبَائِه كتَتَابُعِ
دُرُورِ العَدْوِ. وفى الحَدِيث: ((بَيْنَهما عِرْق
يُكِرُّه الغَضَبُ)) ، يقول: إِذا غَضبَ دَرَّ
العِرْقُ الّذِى بين الحاجبَين، ودُرُورُه :
غَلَظُه وامْتِلاوُه. وقال ابن الأثير: أَى
يمتلئُ دَماً إِذا غَضِبَ كما
يَمتلىءُ الضَّرُ لَبَناً إِذا دَرَّ ، وهو مَجاز.
(١) فى الان : «در را)).
وللسحاب دِرَّةٌ ، أَى صَبٌّ واندِفاقٌ ،
والجمع دِرَرٌ . قال النَّمِرِ بنُ تَوْلَبِ :
سَلامُ إِلالْهِ وَرَيْحَانُهُ
ورَحمَتُهُ وسَمِاءُ دِرَرْ
غَمَامٌ يُنَزِّلُ رِزْقَ العِبَادِ
فَأَحْيَا العِبَادَ وطَابَ الشَّجَرْ (١)
سماءُ دِرَرٌ، أَى ذاتُ دِرَرٍ .
وفى حديث الاسْتِسْقَاءِ ((دِيَمِاً
دِرَرًا)): جمْع دِرَّة. وقيل: الذِّرَرُ
الدَارّ، كقَوْلِه تَعالى: ﴿دِيناً قِيَماً﴾ (٢)
أَى قائماً .
وفَرَسُ دَرِيرٌ (٣) : كَثِيرُ الجَرْىِ ،
وهو مجازٌ .
وللسَّاقِ دِرَّةٌ: استِدرَارٌ للجَرْىِ .
وللسُّوقِ دِرَّةٌ، أَى نَفَاقٌ .
ودَرَّ الشىءُ، إِذا جُمِعَ، ودَرَّ إذا
عُمِلَ ، ومرَّ الفَرسُ على دِرَّتِه ، إذا كان
لا يَثْنِيهِ شَىْءٌ. وفَرَسِّ مُسْتَدِرٍّ فى
عدْوِه (٤)، وهو مَجازٌ، وقال أَبو
(١) اللسان و فیه (( فأحيا البلاد )).
(٢) سورة الأنعام الآية ١٦١
(٣) في مطبوع التاج ((درى)) والمثبت من الأساس
(٤) فى الأساس: ((ورجل مستدر فى عدوه)).
٢٨٨

درر
دزمر
عُبِيدَةَ : الإِدْرَارُ فى الخَيلِ : أَنْ
يُعْنِقَ(١) فيرَفعَ يَدًا وَيَضعَها فى
الخَبَب.
والدَّرْدَرَة: حِكَاية صَوْتِ الماءِ
إِذا اندفعَ فى بُطُونِ الأَودِيَةِ . وأيضاً
دُعاءُ المِعْزَى إِلى الماءِ .
وأَدرَرْتُ عليه الضَّرْبَ : تَابَعْتُه .
وهو مَجاز .
والدُّرْدُر، بالضّمّ: طَرَفُ اللِّسَان.
وقيل : أَصْلُه . هكذا قاله بَعْضُهم
فى شرْح قَوْل الرَّاجِزِ:
أَقْسِمِ إِن لم تَأْتِنا تَدَرْدَرُ
لِيُقْطَعَنَّ مِن لِسَانٍ دُرْدُهُ (٢)
والمعروف مَغْرِزُ السِّنّ ، كما تَقَدَّمَ .
ودَرَّت الدُّنْيا على أَهلِها: كَثُرَ
خَيْرُها، وهو مَجاز ، ورِزْق دَارُ. أَى
دائِمٌ لا يَنقَطِع . ويقال: دَرَّ بما
عندَه، أَى أَخرَجه .
(١) فى اللسان ((أن يَعْتُقَ)) ولكن ما فى
الأصل هو الأقرب للمعنى ، ذلك أن الإعناق
هو الإسراع .
(٢) اللسان والتكملة .
والفارسيّة الدَّرِّيّة . بتشديد الراءِ
والياءِ: اللُّغَة الفُصْحَى من لُغَات
الفُرْس، منسوبة إلى دَرْ، بفتح
فسكون . اسم أَرض فى شِيرازَ، أَوبمعنَى
البابِ وأُرِيد به بابُ بَهْمَن بن
اسفِنْدِيَار. وقيل: بَهْرَام بن
يزْدجِرد . وقِيلٍ: كِسْرِى أَنُوشِرْوَان.
وقد أَطال فيه شَيْخُ شُيُوخٍ مشايخنا
الشِّهَابِ أَحمدُ بنُ مُحَمَّدِ العجَمِىّ،
خاتمَةُ المُحَدِّثين بمصر . فى ذَيْلِه على
لْبَّ اللُّباب للسّيوطىّ. وأَورد شيخُنَا
أيضاً نقلاً عنه وعن غيره . فليراجع
فى الشرْح .
ودُرّانَةُ: من أَعلامِ النّساءِ. وكذلك
دُرْدَانَةُ. وأَبو دُرَّة بالضّمّ : قرية بمصر.
[ دزر].
(الدَّزْؤُ). أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال
ابنُ الأَعْرابِىّ: هو (الدَّفْعُ). يقال :
دَزَرَه ودَسَرَهُ ودَفَعَه بمَعْنَّى واحدٍ. كذا
فى التَّكْملَة .
ے
[ د زم ر ]
(دِزْمَارةُ. بالكَسْر). أَهملَهُ
٢٨٩

· دسر
دسر
الجَوهَرِىّ والصَّغانِىِّ والجماعة ،
وهو: (ع، منه) الشيخ الإمام
كَمَالُ الدّينِ أَبُو الْعَبّاس (أَحمدُ بنُ
كُشَاشِب) بْن عَلِىُّ (الفَقِيهُ
الشّافِعِىّ) الصوفىّ الدِّزْمَارِىُّ. له
((شَرْح التَّنْبِيه)) (( وكتاب الفروق))
وتُوفِّىَ سنة ٦٤٣ فى ١٧ ربيع الآخر ،
هكذا ذكره ابنُ السُّبْكِىّ فى [ الطبقات]
الكُبرَى وابْنُ قَاضِى شَهْبَةً فى
تَرْجَمَته .
[د س ر] »
(الدَّسْرُ: الطَّعْنُ والدَّفْع) الشَّدِيدُ .
يقال: دَسَرَهُ بِالرُّمْح . وفى حديث
عُمَر رضى الله عنه: ((فيُدْشَر كما
يُدْسَر الجَزُورُ))، أَى يُدْفَع ويُكَبُّ
للقَتْلِ كما يُفعَل بالجَزُور عِند النَّحْرِ.
وفى حديث الحَجَّاج أَنه قال لِسِنان بْنِ
يَزِيدَ النَّخَعِىّ لَعَنَهُ الله: ((كيف
فَتَلْتَ الحُسَيْنِ؟ قال: ((دَسَرْتُه بالرُّمح
دَسْرًا، وهَبَرْتُه بِالسَّيْفِ هَبْرًا)) أَى
دَفَعْتُه دَفعاً عنيفاً . فقال له
الحجَّاجُ: ((أَمَا واللهِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِى
الجَنَّةَ أَبدًا)) وفى حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسَ،
وسُئل عن زَكَاةِ العَنْبَر فقال :
((إِنّمَا هو شَىءٌ دَسَرَه الْبَحْرُ))، أَى دَفَعَه
مَوْجُ البَحْرِ وأَلقاه إِلى الشَّطّ فلا
زَكَاةَ فيه .
(و) من المَجاز: الدَّسْر: (الْجِمَاعُ)،
يقال: دَسَرَها بأَيْرِهِ، كذا فى المُحْكَم ،
(وهو مِدْسَرُ جِمَاعٍ ) كمِنْبر، أَى (نَيَّاكٌ)
(و) عن مُجَاهِد : الدَّسْر: ( إِصلاحُ
السَّفِينَةِ بالدِّسَار). بالكَسْرِ ، إسم
( للمِسْمَارِ). وبه فَسَّر بعضُهم قولَه تعالى
﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ ودُسُرٍ ﴾(١) وفى حَدِيث
عَلِىّ: ((رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمها،
ولادِسَارٍ يَنْتَظِمُها)»(٢). (و) الدَّسْر أيضاً:
(إِدْخَالُ الدِّسَارِ ) أَى المِسْمَارِ ( فى
شَْءٍ بِقُوَة) ، قاله الزَّجَّاجُ. يقال :
دَسَرْت المِسْمَارَ أَدْسُرُه وأَدْسِرُه دَسْرًا،
وكلُّ ما سُمِّر فقد دُسِرَ .
( والدِّسَارُ) أَيضاً: (خَيْطُ من لِيفٍ
تُشَدُّ بِهِ أَلواحُهَا). وبه فَسَّرَ بَعْضُ
(١) سورة القمر الآية ١٣.
(٢) فى مطبوع التاج ((ينظمها)) والمثبت من اللسان والنهاية
٢٩٠

دسر
دسر
الآيةَ المَذْكُورَة . وجمعَ الفَرَّاءُ بين
القَوْلَيْنِ فقال : الدُّسُر : مَسَامِيرُ
السَّفِينَةِ وشُرُوطُها التى تُشَدُّ بها. وقال
غيرُه: الدَّسْر: خَرْزُ السَّفِينَة . (ج)
أَى جمع دِسَار (دُسْرٌ). بضم فسكون.
(ودُسُرٌ)، بضَمَّتَيْن مثل عُسْرِ وعُسُرٍ .
(و) قيل: (الدُّسُر). بضَمَّتَين . هى
(السُّفُن) بعَيْنها، (تَدْسُرُ). أَى
تَدْفع (المَاءَ بصُدُورِهَا . الواحِدَةُ
دَسْرَاءُ). ودَسَرَت السّفِينَةُ الماءَ
بصَدْرِها : عَانَدَتْه .
( والدَّوْسَرُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ) الشَّدِيدُ
المُجْتَمِعُ ذو هَامَةٍ ومَنَاكِبَ . (وهى
بِهَاءٍ) . قال عدِىّ :
ولقَدْ عَدَّيْتُ دَوْسَرَةً
كَعَلَاةِ القَيْنِ مِذْكَارَا(١)
(و) الدَّوْسَر: (نَبْتٌ) يُجاوز الزَّرْعَ
فى الطُّول ، وله سُنْبل وحَبُّ (ضاوِىّ] (٢)
دَقِيقِ أَسْمَرُ. قاله أبو حَنِيفَة . يقال إِن
(اسم حَبِّه الزِّنُّ)(٣) يَخْتَلط بالبُرِّ.
(١) المبان والصحاح .
(٢) زيدة من التكمية وكتاب النبات ١٧٧ .
(٣) ضبطت فى القموس يفتح الزاى والصواب من التكملة
ومادة ( زفن): وكتاب النبات ١٧٧.
وسيأتى فى النُّون.
(و) دَوْسَر: اسمُ (كَتِيبَةٍ للنُّعْمَان
ابْنِ المُنْذِرِ ) مَلِكِ العرب . قال
المُثَقِّبُ العَبْدِىُّ يمدحِ عَمْرَو بْنَ هِنْد :
ضَرَبَتْ دَوْسِرُ فِيهِ ضَرْبَةٌ
أَثْبَتَتِ أَوْلادَ مَلْكِ فاستَقَرْ" (١)
يقال : كَتِيبة دَوْسَرَّةٌ ودَوْسرٌ . إِذا
كانت مُجْتَمِعَةً .
(و) الدَّوْسَرُ: (الأَسَدُ الصُّلْبُ)
المُؤَثَّقِ الخَلْقِ ، أَوردَه المُصَنَّف فى
البَصائِرِ وأَنْشَد :
، عَبْلِ الذِّراعَيْن شَدِيد دَوْسَر»
(و) الدَّوْسَر: (الشَّيْءُ القَدِيمُ. و)
الدَّوْسَرِ : (الزُّؤَانُ(٢) فى الحِنْطَة).
الواحدة دَوْسَرَةٌ .
(١) المان ضمن ثلاثة أبيات مدحه فيه لأنه نصرهم عن
كتيبة فنعمات . وفى الصحيح والتكمية : دوسر فيهم .
وضبطت مك في التكملة بضم الفي وجه فى السمانة :
((وصوابه: دوسر فيه)) لأنه عائد على
يوم الحنو فى البيت الذى قبله . ونسب
البيت فى الجمهرة ٣-٣٦١. لابن خذّاق
العبدى وفى التكملة : والرواية :
فينا . لا غير والبيت للمثقب العبدى
ويروى («ضَرَّبّ الدَّوْسَرُ)).
(٢) فى القاموس (خزوان" وهما واحد.
٢٩١

!
دستر
دسر
(و) دَوْسَرِ: اسم (فَرَس)، قال :
لَيْسَت من الفُرْقِ البِطَاءِ تَوْسَرُ.
قد سَبَقَت قَيْساً وَأَنتَ تَنْظُر (١)
أَزاد : قد سبقَت خَيْلَ قَيْسُ. أَنشده
يعقوبُ ، ونَقَلَه ابنُ سِیده .
(و) الدَّوْسَر: (الذَّكَرُ الضَّخْم)
الشَّدِيد .
(و) الدَّوْسَرَة: (بهاءٍ: المَمْضَغَةُ).
عن الصّغانِىّ.
(والدُّوَاسِرُ، كُلَبِطٍ: الشَّدِيدُ
الضَّخْم)، قال :
، والرأْسُ مِن تُغَامِهِ الدُّوَاسِرِ (٢) ()
(كالدَّوْسَرِ واللَّوْسَرِيِّ وَاللَّوْسَرَانِيِّ)
والدُّوَاسِرِىِّ. وقيل: النَّوْسَر من
النُّوق : العَظِيمةُ .
(ونَاقَةٌ داسِرَةٌ : سَرِيعَةٍ) السَّيْرِ .
وقال الفَرَّاءُ: الدَّوْسَرِىُّ : القَوِىُّ من
الإِبل .
(١) اللسان ومادة (فرق).
(٢) فى مطبوع التاج ((من تغامة)» والصواب من التكملة
وقال غيره: الدُّوَاسِرُ: المَاضِى
الشَّدِيدُ .
ويَنُو سَعْد بن زيدٍ مَناةً كانت تُلَقَّب
فى الجاهلية دَوْسر .
والدَّوْسَرِيَّةَ: قَلْعَةُ جَعْبَر، وقد تقدّم
فى الجِيمِ .
والدَّسْر : السَّفِينَة، عن ابنِ الأعرابىّ.
[ د س ت ر ]
(الدُّسْتُورُ بالضَّمِّ ): أَهمله الجَوْهَرىّ.
وقال الصّغانِىّ: هو اسم (النُّسْخَة
المَعْمُولَة للجَماعَاتِ ) كالدَّفاتِرِ ( الَّتِى
منها تَحْرِيرُهَا) ويُجْمَع فيها قوانِينَ
الملك وضَوابِطُه ، فارسيّة (مُعَرَّبَةٌ. ج
دَساتِيرُ). واستَعْمَلِه الكُتَّابُ فى الذى
يُدِير أَمرَ الملك تَجَوُّزًّا .
وفى مفاتيح العلوم لابْنِ كَمَال
باشا : الدُّسْتور: نُسْخَة الجماعَة .
ثم لُقِّب به الوَزِيرُ الكَبِيرِ الذِى
يُرْجَع إليه فيما يَرْسُم فى أَحوال
النَّاس، لكَوْنه صاحِبَ هُذا
الدَّفْترِ :
٢٩٢

دسکر
دسکر
وفى الأَساس : الوَزِيرُ: الدُّسْتُور (١).
.
قال شيخُنَا: وأَصلُه الفَتْح ، وإِنّمَا
ضُمّ لَمَّا عُرّب لِيَلْتَحِقِ بِأَوْزَان العَرَب.
فليس الفَتْحُ فيه خطأَّ مَحْضاً. كما
زعمه الحَرِيرِىّ . ووَلِعَت العامّة فى
إِطلاقه على معنَى الإِذْنِ .
[ دس كر] .
(الدَّسْكَرَةُ). أَهمله الجَوْهَرِىّ. وقال
الصّغانِىَ : هى ( القَرْيَةُ). قاله
الأَزْهِرىّ .
(و) الدَّسْكَرَة: (الصَّوْمَعَة). عن أَبى
عَمْرو .
(و) فى جامع القَّاز: الدَّسْكَرَة :
(الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ ) .
(و) قِيل: الدَّسْكَرَّةُ: ( بُيُوتُ
الأَعَاجِمِ يكون فيها الشَّرَابُ
والمَلاَهى). قال الأَخْطَلِ:
فى قِبَابٍ عنْدَ دَسْكَرَةٍ
حَولَها الزَّيتونُ قد يَنَعَا (٢)
(١) ليس فى الأساس المطبوع مدة (دستر) ولا يوجه فى
مادة (وزر)
(٢ ) اللسان .
قال الأَخفَش : الصَّحِيحِ أَنّ
البَيْتَ لَيَزِيدَ بنِ مُعاويةً . وزعم ابنُ السّيد
أَنَّه لأَبِى دَهْبَلٍ وقيل للأَخْوَص .
(أَوِ) الدَّسْكَرَةِ : (بِنَاءٌ كالقَصْرِ
حَولَه بِيُوتُ) وَمَنازِلُ للخَدَمِ والخَشَمِ .
كذا فى المغيث فى غَرِيب الحَدِيث
لأَی مُوسى .
قال اللَّيْثُ: يكون للمُلُوكِ ،
ومثْلُه فى جَامع القَزَّاز. (جْ دَسَاكِرُ).
ليست بعَرَبِيَّةِ مَحْضَة . وفى حديث
أبى سُفْيَانَ وهِرَقْلِ الذى رواه البُخَارِىّ
فى أَوَّلِ الصَّحِيح وفى أَثْنَائِهِ مرَّات
(أَنَّه أَذِنَ لُعُظَماءِ الرُّومِ فى دَسْكَرَةٍ له ))
(و) الدَّسْكَرَةُ : (ةَ بنَهْرِ المَلِكِ. منها
مَنْصُورُ بِنْ أَحمدَ بنِ الحُسَيْنِ ) . أَحدُ
الرُّؤساءِ، رَوَى عنه أَبُو سَعْدِ السَّمْعَانِىّ
شيئاً من شِعْره .
(و) الدَّسْكَرة: (ة قُرْبَ شَهْرَابَانَ).
بطريقٍ خُرَاسَانَ، كَبِيرٌ . ( منها
أَحمدُ بن بَكْرُونَ ) بن عبد الله العَطّار
أَبُو الْعَبّاس، رَوَى عن أَبِى طَاهٍِ
المُخلص . وهو (شَيْخُ الخَطِيبِ)
٢٩٣

دصر
. دعر
أَبِى بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِىّ بِن ثَابِتٍ
(الْبَغْدَادِىّ)، وتُوُفِّىَ سنة ٤٣١ .
( و) الدَّسَكَّرة: (ة بين بَغْدادَ
وَوَاسِطَ ، منها أَبَانُ إِبْنَ أَبِى
حَمْزَةَ)، وأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بِنُ
الطَّيِّب ، من شيوخ البُخَارِىّ .
(و) الدَّسْكَرَةَ : (ة بخُوزِسْتانَ)،
كلّ ذُلِكَ عن الصّغانِىّ .
[ د ص ر ]
(الدَّوْصَرُ)، بالصَّاد المُهْمَلَة،
أَهملَه الجَمَاعَةِ، وهو (نَيْتِ يَعْلُو
الزَّرْعَ)، أَى يُجاوزُه فى الطُّوْل، وله
سُنْبُلٌ وحَبُّ دَقِيقٌ أَسْمَرُ، (عن ابْنِ
القَطَّاعِ)، وفى بَعْض النَّسَخ : ابن
القَطَّان، وهو خَطَأْ .
قلْت: وهو الدَّوْسَر بالسِِّن الذى
تَقدَّم فى كلام المُصَنِّف، وبَيَّنَا فيه
ما جاءَ عن أَبِى حَنِيفَة
[ دط ر ٢ ٠
(الدَّوْطِيرَةٌ) (١)، أَهمله الجوهرىّ.
(١) فى القاموس: ((الدوطير، وفى هامشه عن نسخة : =
وهو ( كَوْثَلُ السَّفِينَةِ)، عن أَبِى
عَمْرو الشَّيْبَانِىّ، رواه عنه ابنُهُ
عَمْرُو ، فى باب السَّفِينَةِ . قَال
الأَزْهَرِىّ . وأَهْمَل اللَّيْثُ دطر .
[ دع ر].
(الدَّعَرُ، مُحَرَّكَةً: الفَسَادُ) والخُبْتُ.
(وَمَصْدَرُ دَعِرَ الْعُودُ، كفَرِحَ)، دَعَرًّا،
(فهو دَعِرٌ)، وأَنشد شَمِرٌلابن ◌ُقبِل .
باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلَى يَلْتَمِسْنَ لها
جَزْلَ الجِذَى غَيْرَ خَوَّارٍ ولادَعِ(١)
(و) حَكَى الْغَنَوِىّ: عُودٌ (دُعَِرٌ،
كصُرَدٍ). وأَنْشَدَ :
يَحْمِلْنِ فَحْماً جَيِّدًا غَيْرَ: دُعَرْ
أَسْوَدَ صَلاَّلاً كَأَعْيَانِ الْبَقَرْ(٢).
وهكذا سَمِعَه الأَزهزىّ أَيضاً عن
" الفوطة"». وفى همشى مطبوع الثتج: (قوله:
الدوطيرة سقطت من نسخ المتن : د .. التأنيث :
(١) ديوانه ٩١ واللسان .
(٢) السنن والصحاح والأسس ومعجم البلدان (قلاب )
وقبلهما مشتطور هو :
( أقبلْنَ من بَظْلِ قِلابٍ بِسَحّرْ.
هذا وفى الأصل «أسود سلال :. » وبهامش بطبوع
التاج "قوله منلا هكذا إبخله، وفى اللسان صلالا
بانصاد المهملة وحرره » .
٢٩٤

دعر
دعر
العَرَب . (إِذا أدَّخَن ولم يَتَّقِد (١).
وقيل: العُودُ الدُّعَرِ: الكَثِيرُ
الدُّخَانِ، وقيلَ: الرَّدِينْهُ. ومنه
أَخِذت الدَّعَارَة بِمَعْنَى الْفِسْقِ .
(و) دَعِرَ (الزَّنْدُ) دَعَرًّا: قُدِحَ به
مِرَارًا حَتَّى احْتَرِقَ طَرَّفْه و( لَمْ يُورٍ .
وهو ) زَنْدُ دَعِرٌ. ككَتِف. ويقال: دُعَرٌ
كصُرَدٍ، وأَنشد :
* مُؤْتَشِبٌ يَكْبُو بِهِ زَنْدٌ دُعَرْ (٢) .
وفى الصّحاح: زَنْدُ (أَدَعرُ ) .
(و) الدَّعَر: (الفِسْقْ والخُبْتُ)
والْخِيَانَةُ والنِّفَاق والفُجُورِ. (كالدَّعَارَة)
بالفَتْح. (والدِّعَارَة). بالكَسْرِ .
( والدَّعْرَة). بفَتْح فسُكُون. وفى
بَعْض النُّسخِ مُحَرَّكة . وفى حديث
عُمَرَ رَضِى اللّه عنه: ((اللهمَّ ارزُقْنِى
الغِلْظَةِ والشِّدَّة على أَعدائك وأهلٍ
الدَّعَارَةِ ". أَى الفَسادِ والشّرّ.
وقال ابنُ شُمَيل: دَعِرَ الرَّجلْ
(١) في المسان (( دَخَّنَ فلم يتَّقِدِ)).
(٢) الات .
دَعَرًّا، إِذا كان يَسْرِقَ ويَزْنِى وَيُؤْذِى
الناسَ ..
(و) قيل: الدّعِرْ (ككَتِفٍ:
ما احْتَرَقَ من حَطَبٍ وغيرِهِ فَطَّفِىَّ
قَبْلَ أَن يَشْتَدَّ احتِرَاقُهُ) . وفى بعض
النّسخَ: إِحراقُه، والواحدة دَعِرَةٌ .
وضبطه الصّغَانِىّ الدَّعَر . بفَتْحَتَين
بهذا المعنى.
(و) الدُّعْرِ. (بالفَّمّ): القادِحَ.
وهو ( دُودٌ بَأْكُلُ الخَشَبَ ). وحكاه
كُرَاعِ بالذال المُعْجَمة. الواحِد ذُعْرَة.
(ومالِكُ بنُ دُعْر) بن حُجْر بن
جَزِيلَةَ بن لَخْمٍ ، مُقَدَّمُ السَّيَّارة. وهو
الذى ( استَخْرَجَ يُوسفَ) بنَ يَعْقُوبَ
ابْنِ إِبراهيمَ، (صَلوَاتُ اللهِ) وسَلَامُه
(عليه) وعلى آبائِه . (مِن) الجُبّ . وهو
(البِئْر)، وهو الكائِنُ بجِيزَة مِصْرَ .
(و) منهم مَنْ يَرْوِيه (بالذَّال) المُعْجَمة
كما فى المقدّمة الفاضِلِيّة لابن الجوّانى
النَّسَّابة، وهو (تَصْحِيفٌ). نَبَّه عليه
الصَّغَانِىّ.
(والإِلُ الدَّاعِيَّة: مَنسوبَةٌ إِلَى)
٢٩٥

دعر
دعر
دَاعِرٍ، وهو (فَحْلٌ مُنْجِبٌ، أَو) إِلى
(قَبِيلةٍ من بنى الحارِثِ بنِ كَعْب )بن
عُلَةَ بنِ جَلْد، من مَذْحِجٍ ، (وهو دَاعِرُ
ابْنُ الحِمَاسِ) الحارِثِىّ.
(ونَخْلَةٌ دَاعِرَةٌ: لم تَقْبَلِ اللَّقاحَ(١))
فتُزَادَ تَلْقِيحاً وتُنَحَّق (٢)، وَتَنْحِيقُها :
أَن يُوطَأَ عَسَقُها حتى يَشْتَرِخِىَ،
فذلك دَوَاوُّها، (ج مَداعِيرٌ).
(والدُّعْرُورُ)، بالضّمّ : (اللَّئْيِمُ)
العائبُ أَصحابَه ، نقله الصِّغانِى
.
(والمُدَعَّر، كمُعَظَّم : لَوْنُ الفِيلِ).
عن ابْنِ الأعرابىّ
(و) قال ثَعْلَب: المُدَعَّزَ: (كُلُّ
لَونٍ قَبِيحٍ ) من جميع الحَيَوَان .
أَنشد الأَصمَعِىّ:
كَمَا عامِرًا ثَوْبَ المَذَلَّةِ رَبُّهُ
كمَا كُسِىَ الخِنْزِيرُ لَوْناً مُدَعَّرًا(٣)
(١). هذا ضبط القموس واللسان. أما ضية التكملة فيفتح
اللام . وكلاهما ذات معنى .
(٢) لا توجد مادة (نحق) فى اللسان ولا التاج وبهمش اللسان
عند هذه الجملة التى نقلها الزبيدى هنا ما يأتى)) " كذا
بالأصل وليحرر)) هذا وفى التهذيب [جـ ٢ مادة (دع)
وتُبَخَّقَ وتَبْخيقها أَن توطأ عُسُفُهَا
حتى تسترحى ... ))وكلمة ((عسفها)) فى التهذيب محرفة
طباعيا فن الصواب هو ((عقها)) ..
(٣) التكملة وسيأق فى مادة (دغر) أيضا
(و) يقال: (تَدَعَّرَ وَجْهُه)، إِذا
( تَبَقَّع بُقَعاً سَمِجَة مُتَغَيِّرة ) ، من ذُلِك.
(وفى خُلُقِه دَعَارَّةٌ، مُشَدَّدَةَ الرَّاءِ)،
وكذلك زَعَارَّةَ، أَى (سُوءٌ).
يقال: دَعَرَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ ومَنَّعَ ،
دَعَارَةٌ . فَجَرَ ومَجَرَ ، وفيه دَعَارَةٌ
ودَعَرَةٌ ، الأَخِيرُ مُحَرَّكَةٌ(١).
(وعُودٌ دَاعِرٌ ودَعِرٌ)، الأَخِيرُ قاله
شَمِرٌ وغيرُه : (نَخِرٌ رَدِىءٌ)، إِذا
وُضِعَ على النارِ لم يَستَوْقِدْ ودَخِنَ .
هُكَذَا فَسَّرَه شَمِرٌ .
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه
رَجُلٌ دُعَرٌ، كصُرَدٍ . ودُعَرَةٌ :
خائِنٌ يَعِيب أصحابَه . قَال الجَعْدِىّ :
فلاَ أُلْفِيَنْ دُعَرًّا دَارِباً.
قَدِيمَ العَدَاوَةِ والنَّيْرَبِ
..
ويُخْبِرُكُمْ أَنَّه ناصِحٌ
وفى نُصْحِه ذَنَبُ العَقْربِ (٢)
(١) بهمش مطبوع التاج:( قوله الأخير محركة هكذا
بخطه والأولى أن يقول الأخيرة محركة أو الأخير محرك
كما هو ظاهر» . :
(٢) اللسان وضبط فيه ((ألفين " بفتح الفاء.
٢٩٦

دعثر
دعثر
وقيل: الدُّعَر: الّذِى لا خَيْرَ فيه .
والدّاعِر : المُؤذِى الفاجر . قاله ابن
ثُمَيْل، ومثله فى التَّوْشِيحِ. ويُجمَع
على دُعَّارٍ . وفى حَدِيثْ عَدِىّ (١) ((فَأَيْنَ
دُعَّارُ طَيٍِّ)) أَرادَ بهم قُطَّا عَ الطَّرِيقِ.
وقال أَبُو المِنْهَال : سَأَلْتُ أَبَا زَيْدِ عَنْ
شَىءٍ . فقال : مالَكَ ولِهَذَاب؛ هو كَلاَم
المَدَاعِيرِ .
ورَجلٌ دُعَرَةٌ كَهُمَزَةَ : بِهِ عَيْبُ .
ومن سَجَعاتِ الأَساس . فُلانٌ دَاعِرٌ .
فى كُلِّ فِتْنَةٍ نَاعِرٌ (٢).
[ د ع ثر ]*
(الدَّعْثَرُ: الأَحْمَقُ) .
(و) الدَّعْثَرَةُ. (بِهاءِ: الهَدْمُ والكَسْرُ)
وقد دَعْثَرَ الحَوْضَ وَغَيْرَه : هَدَمَه .
ودَعْثَرَه : صَرَعَهُ وكَسَرَه . وفى الحديث :
((لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرًّا. إِنَّه لَيُدْرِكُ
الفارسَ فَيُدَعْثِرُه)) أَى يَصْرِعُه
ويُهْلِكَه ، يَعْنِى إِذا صارَ رجُلاً .
(١) فى السان((عنى» أنا النهاية فكلاصر.
(٢) فى الأصل ((فلات داعر من كل شىء وعر، وتصوب
من الأساس ونبه على ذلك بهمش مطبوع التج .
قال ابنُ الأَثِير : والمُرَاد النَّهْىُّ عن
الغِيلَة ، فإِنّ الْوَلَدَ إِذا فَسَدَ لَبَّنُه فَسَدَ
مِزَاجُه فلا يُطَاعِنْ قِنَه ، بل يَهِى
ويَنْكَسِرُ عنه، وسَبَبُهُ الغَيْلِ .
(والدُّعْثُور، بالضَّمَ: حَوْضُ لم يُتَنَوَّقِ
فى صَنْعَتِه) ولم يُوَسَّع. (أَو هو
(المُتَهَدِّمِ المُتَثَلِّم). وكذلك المَنْزِل.
جَمْعه دَعائِيرُ ودَعَائِرْ . قال :
أَكُلَّ يومٍ لَكِ حَوْضُ مَمْدُورْ
إِنَّ حِياضَ النَّهَلِ الدَّعاثِيرُ(١)
يقول: أَكُلَّ يومٍ تَكْسِرِين
حَوْضَك حتّى يُصْلَحِ .
والدَّعاثِيرُ: مَا تَهَدَّم من الحِيَاض.
والجَوَابِى (٢) والمَراكِى إِذا" تَكَسَّرَ
منها شىءٌ فهو دُعْثُور .
وقال أَبو عَدْنَان: الدُّعْثُورُ يُحْفَر
حَفْرًا ولا يُبْنَى. إِنما يَحْفِرِه صاحِبُ
الأَوّل يَوْمَ وِرْدِهِ . وقال العَجَّاج :
، مِنْ مَنْزِلاتٍ أَصْبَحَت دَعَاثِرَا(٣)»
(١) تسن .
(٢) فى الأصل. وجواب» ونثبت من مت ونبه على
ذلك بهمش مطبوع قلتج .
(٣) المست وسحق الديوان ٧٧ .
٢٩٧
%

دعثر
دعسر
قيل: أَراد دَعَاثِير فحذف الضَّرُورة (١).
وقال آخر :
* أَجَلْ جَيْرٍ أَنْ كانتْ أُبِيحَتْ دَعَائِرُهْ(٢) *
(و) الدُّعْثُور (مِنَ النَّعَمِ: الكَثِيرُ) .
(و) دُعْثُور (بنُ الحارث)
الغَطَفَانىَ، وقيل المُحَارِبِىّ : (صَحَابِىّ)
جاءَ نقلُه (عن) أَبِى بَكْرٍ مُحَمّدٍ بِنٍ
أَحمدَ (الْعَسْكَرِىّ)، وفى حديثٍ عَجِيبِ
الإِسنادِ، والأَّشبهُ غَوْرَتُ . ويقال :
غَوْرَكٌ (٣).
(وجَمَلٌ دِعَتْرُ. كسِبَحْل: شَدِيدٌ يُدَعْثِرُ
كُلَّ شَىءٍ). أَى يَكْسِرِه. قال العَجَّاجِ:
قد أَقْرِضَتْ حَزْمَةُ قَرْضاً عَسْرَا
ما أَنْسأَتْنَا مُذْ أَعَارَتْ شَهْرَا
حَتَّى أَعَدْتُ بَازِلاَ دِعَتْرَا
أَفْضَلَ من سَبْعِينَ كانتْ تَحْضْرًا (٤)
(١) جملة من أراد دعاثير تحقق الضرورة » جاءت فى الأصل
بعد (أجزجير)) وفى المسان المنقول عنه جمت حب)
قدشاك بعد قول العجاج .
(٢) مبان والصحيح ومدة (جير) وقدره : .
، وقُلْنَ على الفِرْدَوْسِ أَوَّلْ مَشْرْبٍ.
(٣) انظر حديثه فى مادة (غرث) .
(٤) النات والتكلفة ، ومنحق الديوان ٧٧ وضبطالكان
(( حَتَّى أَعَدَّتْ)) والمثبت ضبط التكملة.
وكان قد اقتَرَضَ من ابْنَتِه حَزْمَةَ
سبعِينَ دِرْهَماً للمُصَدِّق، فَأَعْطَتْه ثمّ
تَقَاضَتْه فقَضَتْهُ فَقَضَاهَا بَكْرًا .
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
المُدَعْثَر : المَهْدُوم .
وأَرضُ مُدَعْثَرَةٌ: مَوْطوءَةٌ . .
ومكان دعْثَارٌ : قد سَوَّسَه الضَّبُّ
وحَفَرَه ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ . وأَنشد :
إِذَا مُسلَحِبُّ فَوقَ ظَهْرٍ نَبِيْثَةِ.
يُجِدُّ بِدِعْتَاٍ حَدِيثٍ دَفِينُها(١)
قال : الضَّبّ يَحْفِرٍ من سَرَبه كلّ
يَومِ، فيُغَطِّى نَبِيثَةَ الأَمْسِ يَفعل ذلك
أَبَدًا .
[ د ع سر ]. (٢)
(الدَّعْسَرَةُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ. وقال
ابنُ دُرَيْد: هو (الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ)
والنَّشَاطِ .
(١) اثنان وفى الأصل (بحد بدعثار ٠.٤ بهمش مطبوع
انتاج " قوله بعد، إلخ هكذا بخطه ، والذى فى
المسان يجد مفسبوت بضم الياء وكسر الجيم)).
(٢) جاءت فى اللسان بعد مادة (دعكر) :
٢٩٨

دعکر
[ دع ك ر ]
(ادْعَنْكَرَ) أَهمله الجَوْهَرِىّ. وقال
ابنُ دُرَيْد : يقال: ادْعَنْكَرَ (عَلَيْهِم
بالفُحْشِ . إِذَا (انْدَرَأَ بالسُّوءِ). قال :
قَدِ ادْعَنْكَرَتْ بِالْفُحْشِ والسُّوءِ والأَذَى
أُمَيَّتُهَا ادْعِنْكَارَ سَيْلٍ على عَمْرٍوٍ (١)
ونصّ الجمهرة: أُسَيْمَاءُ كَادْ عِنْكَارِ(٢).
قال: وهذا البيت أَخاف أَنْ يَكُون
مصنوعاً. (فهو دَعَنْكَرِ).
كَسَفَرْجِلٍ، (ودَعَنْكَرَانُ)، مُنْدَرِىٌّ على
الناس .
(و) ادْعَنْكَرَ (السَّيْلُ) ادْعِنْكَارًا:
(أَقْبَلَ وأَسْرَع)، عن أَبِى عَمْرٍو
الشَّيْبَانِىّ. وأَنْشَد البَيْتَ السَّابِقَ.
أدغراء
(الدَّغْرُ). فى الأَصلِ: (الدَّفْع. و )
اللَّغْرُ: (غَسْرُ الحَلْقِ). أَى حَلْقِ
الصَّبِىّ من الوَجَع الذى يُقال له
الْعُذْرَةِ. (و) هو (رَفْعُ المرأَةِ لَهَاةَ
الصَّبِىِّ بإِصْبَعِهَا) وتَكْبِيسُ ذُلك
(١) ثلان ، رق الجمهرة ٤٠٠/٣ مم خلاف فى رواية
(٢) فى مطبوع الدرج: (صيمارك الدعمكار)) والصواب
من الجمهرة ٣ /٠١٠٠
دغر
المَوْضِع عند هَيَجَانِ الوَجَع من
الدَّم . فإِذا رَفَعَتْ ذُلِك الموضيعَ
بإِصْبعها قيل: دَغَرَت تَدْغَرَ
دَغْرًّا. قاله أبوِ عُبَيْدٍ . وبه فُسِّرَ
الحَدِيث " أَن النَّبِىّ صلَّى الله عليه
وسلّم قال لِلنَّساءِ: لا تُعَذِّبْنَ أَوْلاَدَكنَّ
بالدَّغْرِ )) (١) وفى حَدِيث آخَرَ :
(( قال لأُمّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَن: عَلامَ
يَدْغَرْنَ أَوْلاَ دَهنَ بِهَذِهِ الْغُلْقِ (٢).
(و) الذَّغْرِ. أَيضاً: (الخَلْطُ). عن
كُرَاعٍ. وروى المثل ((دَغْرًا ولاصَفاً))
أى خالِطُوهم ولا تُصافر هم.من الصَّفاء
( وِ) الدَّغْرِ: (سُوءُ الغذَاءِ للْوَلِد.
وأَنْ تُرْضِعَه) أُّهَ (فلا تُرْوِيَه).
فِيَبْقَى مُسْتَجِيعاً يَعْتَرِضُ كُلَّ مَنْ
لَقِىَ فِيسأْكُلُ ويَمَضُّ، وَيُلْقَى على
الشَّاةِ فَيَرْضَعُهَا، وهو عَذَابُ الصَّبِىّ .
وقال أبو سعيد السُّكّرِىّ فيما
استدركه على أَبِ عُبَيْد من أَغْلَاطِه :
الدَّغْرِ فى الْفَصِيلِ. أَنْ لا تُرْوِيَـه
(١) ف الجمهرة ٢ ٢٥٠ عام لعدين ولاذكر بالد فر "
(٢) فى القاع والنهاية علام تمفرن ولادكن ....
٢٩٩

دغر :
دغر
أُّه فيَدْغَر فى ضَرْعٍ غيرِهَا ، فقال عليه
السَّلام: ((لا تُعذِّبْن أَولا دَكِنّ بالدَّغْرِ،
أَروِينَهُم (١) باللَّبَنِ لئلاّ يَدْغَرُوا فى كلّ
ساعَةٍ ويَبْتَجِيعُوا)). وإِنما أَمَرَ بإِرواءٍ
الصِّبيانِ من اللّبَن. قال الأَزْهَرِىّ:
والقَوْل ما قال أبو عُبَيْد ، وقد جاءَ
فى الحديث ما دَلَّ على صِحَّةٍ قَوله .
( والفِعْلُ كمَنَع) دَغَرَتِ تَدْغَرَ دَغْرًا
(و) الدَّغَرُ، (بالتَّحْرِيكِ): التَّخْلُّفُ
و(الاسْتِلْنَامُ)، بالهَمْز، هكذا فى
النُّسَخِ، ومِثْلَهُ فى التَّكْمِلة . وفى
التَّهْذِيب : الاسْتِسْلام، وهو تَحْرِيف.
(و) الدَّغَر: (سُوءُ الخُلُقِ)، قال:
* وما تَخَلَّفَ من أَخْلاقِهِ دَغَرُ .(٢)
(و) الدَّغَر: (الاقْتِحَامُ من غَيرٍ
تَثَبُّت) . دَغِرَ عليه يَدْغَر دَغَرًّا.
(كالدَّغْرَى). كالدَّعْوَى. وهو الاسم
منه .
(١) فى الن ((بالدغر والسكن أرويتهم . ." وفى التكملة
((بالدغير، أروينَانَّهم)) أما النهاية
فاقتصرت على الوقوف عند كلمة (الدغر)).
(٢) الثلاث .
(و)عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: (المَدْغَرَةُ،
بالفَتْح: الحَرْبُ العَضُوضُ التى
شِعَارُهَا دَغْرَى)، بفتح فسُكُونَ (١)
وأَلف التأنيث، ويقال دَغْرًا،
بالتَّنْوِين .
(والدُّغْرُورُ)، بالضَّمَ : (العِرِّيضُ
الفاحِشُ)، كالدُّعْرُور .
(ودَغَرَهُ، كَمَنْعَه: ضَغَطَهُ حَتّى
ماتَ) .
(و) دَغَرَ(فى البيتِ: دَخَل). كأَنّه
دَفَعَ بِنَفْسِهِ. (و) دَغَرَ (عليهم :
افْتَحَمَ) من غيرٍ تَثَبَّتٍ، وهو تَكْرارٌ
مع ما قبله كما لا يَخْفَى .
(و) الدَّغْرُ: تَوَنُّبُ المُخْتَلِسِ
ودَفْعُه نَفْسَه على المَتَاعِ لَيَخْتَلِسَه،
ومنه حَدِيثُ علّ رضى الله عنه
((لاقَطْع فى (الدَّغْرَةِ))) وهو (أَخْذُ
الشىءِ اخْتِلاساً). وقيل : هو أَن
يَمْلأَ يَدَه من الشئىءِ يَسْتَلِبُهُ.
(١) هذا ضبط اللسان والتكملة أما ضبط القاموس المطبوع
فيقتح الفين .
٢٠٠