Indexed OCR Text
Pages 541-560
حجر حجر (جَدُّه الأَعْلَى) وهو امْرُؤُّ القَيْسِ بنُ حُجْرِ بنِ الحارِثِ بن حُجْرٍ آكِلِ المُرَارِ بنِ مُعَاوِيَةً بِنِ ثَوْرٍ، وهو كِنْدَةُ. وحُجْرُ بنُ النُّعْمَانِ بِنِ الحارِثِ ابن أَبِى شَمِرِ الغَسّائِىُّ، وإِيّاه عَنَى حسّانُ . (و) حُجْرُ (بنُ رَبِيعَةً) بنٍ وائلٍ الحَضْرَمِىُّ الكِنْدِىُّ، والدُ وائلٍ أَبى هُنَيْدَةَ مَلِكِ حَضْرَمَوتَ، وقد حَدَّثَ مِن وَلَدِهِ عَلْقَمَةُ وعبدُ الجَبّارِ، ابْنا وائِلِ بنِ حُجْرِ بنِ ربيعَةَ بنِ وائلٍ . (و) حُجْرُ (بنُ عَدِىِّ) بنِ مُعَاوِيَةً ابنِ جَبَلَةَ الكِنْدِىُّ، ويقال له : حُجْرُ الخَيْرِ، وأَبوه عَدِىٌّ هو المُلَقَّبُ بالأَدْبَرِ ؛ لأَنَّه طُعِنَ فِى أَلْيَتَيْهِ مُوَلِّياً ، وقال أبو عَمْرٍو : الأَدْبَرُ هو ابنُ عَدِىٌّ، وقد وَهِمَ(١). (و) حُجْرُ ( بنُ النُّعْمَانِ) الحارثىُّ، له وِفَادةٌ، وهوٍ والِدُ الصَّلْتِ . (و) حُجْرُ )بن يَزِيدَ) بِنٍ سَلَمَةَ الكِنْدِىُّ، ويقال له : حُجْرُ الشَّرِّ؛ للفَرْقِ بينه وبين حُجْرٍ (١) ما فى أسد الغابة والإصابة يدل على أن عديًا هو الأدبر . الخَيْرِ ، وهو أَحَدُ الشُّهُودِ بين الحَكَمَيْنِ، وَلَّهُ مُعاويةُ إِرْمِينِيَةَ : (صَحَابِيَّون) . وحُجْرُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَعْدِى كَرِبَ الكِنْدِىُّ، صاحِبُ مِرْبَاعٍ بَنِى هِنْدٍ، اختُلِفَ فى صُحْبته، والصَّوابُ أَنَّ لأَخِيه أَبِ الأَسْوَدِ صُحْبَةً . (و) حُجْرُ (بنُ العَنْبَسِ) ، وقيل: ابنُ قَيْسٍ أَبو العَنْبَسِ، وقيل: أَبو السَّكْنِ الكُوفِىُّ ، (تابِعِىٌّ) أَدْرَكَ الجاهليَّةَ، ولا رُوِيَةَ له، شَهِدَ الجَمَلَ وصِفِّين، رَوَى عنه سَلَمَةُ بنُ كُهَيْل، وموسى بنُ قَيْسِ الحَضْرَمِىُّ، أَوْرَدَه أَبو موسَى . (و) حُجْرُ: (ة باليَمَن مِن مَخَالِيف بَدْرٍ ، منها : يَحْيَى بِنُ المُنْدِرِ)، عن شَرِيك ، وعنه ابنُه أَحمدُ، وعن أَحمدَ أَبو سعيدٍ بنُ الأَعرابىِّ . (ومحمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ جابِرٍ) ، شَيخٌ لعبد الغنىُّ بنِ سَعِيد. وأَحمدُ بنُ علىَّ الهُذَلِىُّ الشاعرُ ٥٤١ حجر حجر الحُجْرِىُّ، وغيرُهم . ومِن شِعر الهُذَلِىِّ هُذا : ذَكَرْتُ والدَّمْعُ يومَ البَيْنِ يَنْسَجِمُ ولَوْعَةُ الوَجْدِفِى الأَحْشَاءِ تَضْطَِّمُ (١) (وبالَّحْرِيك: والِدُ أَوْسِ الصَّحابِىِّ) الأُسْلَمِىِّ، وقيل : أَوْس بن عبد اللهِبنِ حَجَرٍ ، وقيل : أَبو أَوْسِ تَمِيمُ بنُ حَجَرٍ ، وقيل : أَبو تَمِيمٍ كان يَنْزِلُ العَرْجَ. ذَكَرِه ابنُ مَا كُولاً عن الطَّبَرِىِّ، لم يَرْوِ شيئاً . ١٤ (و) حَجَرٌ: (والدُ) أَوْسِ (الجَاهِلِى الشاعِرِ) التّمِيمِى. (و) حَجَرُ : (والِدُ أَنَسِ المُحَدِّثُ)، هكذا فى النُّسَخِ، وهوَ غَلَطْ مَنْشَؤُه سِياقُ عبارةِ (مُشْتَبِهِ النَّسَبِ )) لشيخِه ونَصُّها: (و) بفتحتَيْن ( أَيُّوبُ بنُ حَجَرٍ) الأَّيْلِىُّ، (ومحمّدُ بِنُ يَخْبَى ابنٍ أَبِى حَجَرٍ، [رَوَيَا])(٢)، وأَنَسُ بنُ حَجَرٍ مُخْتَلَفُ فيهِ. هُكذا نَصُّه، وعلى الهامش بإزاء قوله ؛ وأَنَس : (١) لم يرد هذا البيت ولا اسم الشاعر ، فى شرخ أشعار الهذليين المطبوع (٢) زيادة من القاموس نفسه. وأَوْس، وعليه صحّ بخطِّ الحافظِ بن رافعٍ، وهكذا هو فى التَّبْصِيرِ للحافظ، ولم يَذكر أَنَسَ بنَ حَجَرٍ ، إِنَّمَا هو أَوْسُ بنُ حَجَرٍ . (أَو هما) - أَى والدُ الشّاعِرِ والمحدِّث - (بالفتح)(١)، والصَّوابُ فى والدِ أَوْسِ الصَّحابِىِّ التحريكُ، على اختلاف . قال الحافظُ: وصَحَّحَ ابنُّ مَاكُولاً أَنْه بالضمِّ ، وأَنه أَوْسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ ، حديثُه عند وَلَدِهِ . ( وذو الحَجَرَيْنِ الأَزْدِىُّ)، إِنما لُقِّبَ (١) عبارة القاموس المطبوع: (( ... وبالتحريك: والِدُ أَوْسِ الصَّحَابِىِّ، ووالِدُ الجاهلىِّ الشاعرِ، ووالدُ أَنَسِ المحدّثِ - أوهما بالفتحَ - وأيُّوبُ بنُ حَجَرٍ وَمحمّدُ بنُ يحيى بنِ أبى حَجّرٍ، رَوّيًا ... )) ولم يذكر الشارح كلمة: ((رَوّيّا))، وأخَّر قوله: (( أو هما بالفتح )) بعد أيوب ، (( ومحمد بن يحيى)). وفى أسد الغابة: أُوسُ بنُ عبد الله بن حجر الأسلمىّ ، وقيل : أوس بن حجر ... وقال بعضهم : أوس ابن حَجّر - بفتحتين - كاسم الشاعر التميمى الجاهلى». وفى المصباح: (( وقال بعضهم : ليس فى العرب حَجَرٌّ بفتحتين اسماً إلاأوس بن حَجَرَ، وأما غيره فحُجْر وِزَانُ قُفْل)). وفي تبصير المنتبه ٤١٢: (( اختلف فى أوس بن حجر الأسلمى الصحابى فقيل هو بفتحتين، وقيل هو كالأول ، أى حَجّر . ٥٤٢ حجر حجر به؛ ( لأَن ابنَتَه كانت تَدُقُّ النَّوَى لإِبله بِحَجَرٍ ، والشَّعِيرَ لأُهلها بحَجَر آخَرَ ) . (و) مِن المَجَاز: يقال: (رُمِىَ) فلانٌ (بحَجَرِ الأَرْضِ؛ أَى ) رُمِىَ (بداهِيَةٍ) مِن الرِّجال. وفى حديث الأُخْتَفِ بنِ قَيْسٍ : أَنّه قال لعلىّ ، حین سَمَّى مُعَاوِيَةُ أَحَدَ الحَكَمَيْنِ عَمْرَو بنَ العاصِ: ((إنّكَ قد رُمِتَ بِحَجَر الأَرضِ ، فَاجْعَلْ معه ابنَ عَبّاس؛ فإِنه لا يَعْقِدُ عُقْدَةً إِلاَّ حَلَّهَا))؛ أَى بِدَاهِيَةٍ عظيمةٍ تَثْبُتُ ثُبُوتَ الحَجَرِ فى الأرض . كذا فى اللِّسَان . وفى الأَساس : رُمِىَ فلانٌ بِحَجَرٍ ، إذا قُرِنَ بمثْلِهِ . (و) الحَجُورُ، (كصَبُورِ) ، ويُرْوَى بالضمّ أَيضاً : (ع ببلاد بَنِى سَعْدٍ) ابنِ زَيْدِ مَناةَ بنٍ تَمِيمٍ ، (وراءَ عُمَانَ ) قال الفَرَزْدَقُ : لو كنْتَ تَدْرِى ما بِرَمْلِ مُقَيِّدٍ فَقُرَى عُمَانَ إِلَى ذَواتِ حَجُوْرٍ (١) (١) الان وضبط فيه، مقيد بكسر الياء المشددة وبعده فى معجم ما استعجم : = رُوِىَ بالوَجْهَيْن: بفتحِ الحاءِ وضَمِّها . (و) الحَجُورُ: ( ع باليمن )، وهو صُقْعٌ كبيرٌ تُنْسَبُ إِليه قَبِيلٌ باليمن ، وهم حَجُورُ بنُ أَسْلَمَ (١) بنِ عَلْيَانَ بن زَيْدِ بنِ جُثَمَ بنِ حاشِدٍ ، منهم : أَبو عِثْمَانَ يَزِيدُ بنُ سعيدِ الحَجُورِىِّ ، حدَّثَ عن أَبيه . (والحَجُّورَةُ - مُشَدَّدَةً - والحاجُورةُ: لُعْبَةٌ ) لهم؛ (تَخُطُّ الصِّبْيَانُ خَطًّا مُدَوَّرًا، ويَقِفُ فيه صَبِىٌّ ، ويُحِيطُون به ليأُخذوه) مِن الخَطِّ ، عن ابن دريد ، لكن رأيتُ بخطِّ الصغانىِّ: الحَجُورَة ، مخفَّفَةً . ( والمحْجرُ، كمَجْلِسٍ ومِنْبَرٍ: لَعَلِمْتَ أنّ قبائلاً وقبائلاً مِن آل سَعْدٍ لم تَدِنْ لأمِيرٍ والبيتان فى التكملة منوبان إلى الفرزدق مُخاطباً جَنْدَلَ بنَّ الرّاعِي، وضبطَتْ (((مُقَبَّد)) فيها بالياء المشدّدة المفتوحة، وبعد البيتين: (( ومُقَيَّدٌ : بلدٌ من بلاد تميم)). وفى الجمهرة ٢ / ٥٤ برواية التكملة . والأول فى معجم البلدان . (١) فى معجم البلدان: ((سُمَِّ بحَجُور بنٍ أَسْلَمَ بن عليان ... )). ٥٤٣ حجر حجر الحَدِيقةُ). والمَحَاجِرُ : الحدائق ، قال ◌َبيد : بَكَرَتْ به جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ تَرْوِى المَحَاجِرَ بازِلُ عُلْكُومُ (١) وفى التهذيب : المِحْجَرُ: المَرْعَى المُنْخَفِضُ، وفى الأَساس : المَوْضِعُ فيه رِعْىٌ كثيرٌ وماءٌ . (و) المَحْجِرُ ( مِن العَيْن: مادارَ بها وبَدَا مِن الْبُرْقُعِ) مِن جميع العَيْن ، (أَو) هو ( ما يَظْهَرُ مِن نِقابها)، أَى المرأة ، قاله (٢) الجوهرىُّ. وقال الأَزهرىُّ: المَحْجِرُ : العَيْنُ، ومَحْجِرُ العين: ما يَبْدُو مِن النِّقَابِ ، وقال مَرَّةً: المَحْجُ مِن الوَجْه : حيثُ يَقَعُ عليه النِّقَابُ، قال: وما بَدَا لكَ من النِّقاب مَحْجِرٌ، وأَنشدَ : ،وكأَنَّ مَحْجِرَهَا سِرَاجٌ مُوقَدُ (٣). وقيل: هو ما دَار بالعَيْن مِن العَظْمِ (١) ديوانه ١٢٢ واللسان والصحاح. (٢) لم ترد العبارة السابقة فى الصحاح ، كما وردت فى اللسان غير منسوبة الجوهرى . وعبارة الصحاح المطبوع ((ومحجر العين أيضا ما يبدو من النقاب)) (٣) اللسان . الذى فى أَسْفَلِ الجَفْنِ ، كلٌّ ذلك بفَتْح الميمِ (١) ، وكسرِ الجيمِ وَفَتْحِها . (و) قيل: المَحْجِرُ والمِحْجَرُ : (عِمَامَتُه) أَى الرَّجلِ (إِذا اعْتَمْ). (و) المَحْجِرُ (٢) أَيضاً: (ما حولَ القَرْيَةِ ، ومنه: مَحَاجِرُ أَقْيَالِ اليَمنِ ) أَى مُلُوكِهَا. ( وهى الأَحْمَاءُ: كان لكلِّ واحدٍ) منهم ( حِمَّى لا يَرعاه غيرُه) . وفى التَّهْذِيبِ : مَحْجِرُ القَيْل من أَقْيالِ اليمَنِ: حَوْزَتُه وناحِيَتُه ، التى لا يَدخُل عليه فيها غيرُه . (و) يقال: (اسْتَحْجَرَ) الرجلُ: (أَنَّخَذَ حُجْرَةً) لنفسِه (كتَحَجَّرَ) واحْتَجَرَ . وفى الحديث: ((أَنّه احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِير )). (و) أَبو القاسم مُظَفَّرُ بنُ عبدٍ اللهِ بن بَكرٍ) بن مُقَاتِلِ (الحُجَرِى - ه كجُهَنِىِّ - محدِّثٌ)، يَرْوِى عن عبدٍ اللهِ بنِ المُعْتَزَّ شيئاً من شِعْرَه، سَمِعَ مِنه (١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: بفتح الميم، زادفى اللسان وكسرها » . (٢) ضُبِطَ فى اللسان بفتح المم والجيم : المَحْجَرَ)). ٥٤٤ حجر حجر أَبو العَلاَءِ الواسِطِىُّ المُقْرِىُّ بواسِطَ. (والأَّحجارُ: بُطُونٌ مِن بنى تَمِيمٍ) قال ابن سِيدَه: سُمُّوا بذلك لأَن أَسماءَهَمْ جَنْدَلٌ وجَرْوَلٌ وصَخْرٌ ، وإِيّاهِم عَنَى الشاعِرُ بقوله : · وكُلُّ أُنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا (١)* يَعْنِى أُمَّه . وقيل: هى المَنْجَنِيقُ . (ومُحَجّرٌ - كمُعَظَّمٍ ومُحَدِّث)، الثانى قولُ الأَصمعىِّ -: (ماءٌ أَو ) اسمُ (ع) بعَيْنِهِ (٢) . قال ابن بَرِّىُّ: وشاهِدُه قَولُ طُفَيْلِ الغَنَوِىُّ: فِذُوقُوا كما ذُقْنَاغَدَاةَ مُحَجَّرٍ مِن الغَيْطِ فى أَكبادِنَا والنَّحَوَّب (٣) قال ابنُ مَنْظُورٍ : وحَكَى ابنُ بَرِّىِّ هنا حكايَةً لطيفةً عن ابن خالَوَيْهِ ، وقال حَدَّثَنِى أَبو عَمرٍو الزّاهِدُ ، عن ثعلبٍ، عن عُمَرَ بنِ شَبَّةَ، قال: قال الجارُودُ ، وهو القارئُّ: ﴿وما (١) اللسان . (٢) ورد فى معجم البلدان اسماً لعدة مواضع ، وعليه شواهد متعدددة . (٣) اللسان . يَخْدَعُونَ إِلَّ أَنفسَهمِ﴾ (١): غَسَّلتُ ابناً للحَجّاج ، ثم انصرفْتُ إلى شيخ كان الحَجّاجُ قَتَلَ ابْنَه ، فقلتُ له : مات ابنُ الحَجّاجِ فلو رأَيتَ جَزَعَه عليه ، فقال : * فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجٍَّ» البيت . ( وأَحْجَارٌ: فَرَسُ حَمّامِ بنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِىِّ)، سُمِّيَتْ باسم الجَمْعِ . ( وأُحْجَارُ الخَيْلِ: ما اتَّخِذَ منها لِلنَّسْلِ، لا يَكَادُون يُفْرِدُون ) لها (الواحِدَ) . قال الأَزهرىُّ : بل يقال هُذهِ حِجْرٌ مِن أَحجارٍ خَيْلِى، يُرِيدُ بالحِجْرِ : الْفَرَسَ الأُنْثَى خاصَّةً ؛ جَعَلُوهَا كالمُحَرَّمَةِ الرَّحِمِ إِلَّ على حِصَانٍ کریمٍ . (وَأَحْجَارُ المِرَاءِ): مَوضِعٌ ) بقُبَاءَ، خارِجَ المدينةِ ) المشرَّفةِ ، على ساكنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلام . وفى الحديث : (( أَنه كان يَلْقَى (٢) جِبْرِيلَ عليه (١) سورة البقرة الآ ية ٩ (١) فى النهاية: ((أنه تَلَقَّى)). ٥٤٥ تاج العروس - الجزء العاشر م - ٣٥ حجر حجر السّلامُ بأَحْجَارِ المِراءِ» قال مُجاهدٌ : وهى قُبَاءُ . (و) فى حديث الفِتَنِ: ((عندَ (أَحْجَارِ الزَّيْتِ) ))، هو (ع داخلَ المدينَةِ ) المشرَّفَة على ساكِنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ، ولا يَخْفَى ما فى مُقَابَلَةِ الدّاخِلِ مع الخارج من حُسْنٍ الثَّقَابُلِ . قْتُ : وبه قُتِلَ الإِمامُ محمّدٌ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ، ويُقَال له: قَتِيلُ أَحْجَارِ الرَّيْتِ . ( والحُجَيْرَاتُ) كأَنَّه جمْعِ حُجَيْرَةِ ، تَصْغِير حُجْرَة، وهى الموضعَ المُنْفَرِدُ ، كذا فى النَّسَخ ، وفى التكملة : الحُجَيْرِيّاتُ : مَوضِعُ به كان ( مَنْزِلٌ لأُوْسِ بنِ مَغْرَاءَ) السَّعْدِيِّ (١). ( والخُنْجُورُ) بالضمّ: (السَّفَطُ (٢) (١) فى معجم البلدان: ((الحُجَيْرِيّات: أُكَيْماتٌ كُنَّ لرجلٍ من بنى سَعْد يقال له : حُجَيْر، هاجر الى النبىّ صلّى الله عليه وسلّم، فاخْتَطَّ له الحُجَيْرِيّاتِ وما حولها ، وبه كان منزل أوس بن مَغْراءَ الشاعر)) . (٢) فى التكملة: ((وعام كالمقط الصغير!)). الصغيرُ، وقارُورَةٌ ) صغيرةٌ (لذَّرِيرَةِ)، وأَنشدَ ابن الأَعرابىِّ: لو كانَ خَزُّ واسِطِ وسَقَطُهْ خُنْجُورُه وحُقُّه وَسَقَطِّهْ (١). (و) الأَصلُ فيهما (الحُلْقُومُ، كالحَنْجَرَةِ)، والنونُ زائدةٌ ، (والحَنَاجِرُ جَمْعُه)، بالفتح أيضاً؛ وإِنما أَطْلَقَ اعتمادًا على الشُّهْرَة . وفى التنزيل العزيز: ﴿إِذِ القُلُوبُ لَدَى الحَنَاجِرِ﴾ (٢) أَى الحلاقِم . (و) الحُنْجُورُ: (د) فى نواحِى الرُّومِ ، ويقال: حُنْجُر، كقُنْفُذ، ويقال بجِيمَيْن ، ويقال بالخاءِ(٣) . ( وحَجَّرَ القَمَرُ تَحْجِيرًا: اسْتدارَ (١) التكملة وبعدهما فيها ( وعالِجٌ نَضِيُّهُ وسَبَطُهْ. • والشَّامُ طُرًّا زَيْتُهُ وحِنَطُهْ ، • يَأْوِى إليها أصبحَتْ تُقَسْطُه". وهما مع الأخير فى مادة (حنجر ). (٢) سورة غافر الآية ١٨ (٣) الذى فى معجم البلدان: « حنجر : موضع بالجزيرة ثم قال (( حَنْجرة: أرض بالجزيرة)) وقال: ((ويقال بالحاء)). وفى باب الخاء قال: (( خَنْجَرَةُ: ماءٌ من مياه نَمَلَّى .. وقال نصر : خَنْجَرَةُ: ناحيةٌ من بلاد الروم . )) . ٥٤٦ حجر حجر بخطُّ دَقِيقٍ) وفى بعض الأُصول الجَيِّدَة: ((رَقِيقٍ)) - بالراءِ - (مِن غير أَن يَغْلُظَ. أَو) تَحَجَّرَ القَمَرُ، إِذا (صارَ) - هكذا فى النُّسَخ ، وفى بعض منها : صارتْ - ( حولَه دارَةٌ فى الغَيْمِ ) . (و) حَجِّرَ (الْبَعِيرُ: وُسِمَ حول عَيْنَيْه بمِيسَمٍ مُسْتَدِيرٍ)). وقد حَجَّرَ عَيْنَها وحَوْلَها: حَلَّقَ لا يُصِيبُهَا (١). (وَتَحَجَّرَ عليه: ضَيَّقَ) وحَرَّمَ ، وفى الحديث: ((لقَد تَحَجَّرْتَ واسِعاً))؛ أَى ضَيَّقْتَ ما وَسَّعَه اللهُ وخَصَصتَ به نفْسَك دُونَ غَيْرِك . وقد حجَرَةُ وحَجَّرَه . (واسْتَحْجَرَ) فلانٌ بكلامى ، أَى (اجْتَرَأْ) عليه . ( و) قال ابن الأَثِير: (احْتَجَر الأَرضَ) وحَجَرَها : (ضَرَبَ عليها مَنَارًا)، أَو أَعْلَمَ عَلَماً فى حُدودِهَا للحِيَازَةِ؛ يَمْنَعُها به عن الغَيْرِ . (و) احْتَجرَ(اللَّوْحَ: وَضَعَه فىِ حَجْره). (١) عبارة اللسان: ((وحَجَّرَ عَيْنَ الدّابَّةَ وحَوْلَها: حَلَّقَ لداءٍ يُصِيبُها.)) وإلى ذلك أشار هامش مطبوع التاج . وفى الأساس : (((وحَجَّرَ حَوْلَ العَيْن بكيَّةٍ)). (و) يقال: احْتَجَرَ (به) فلانٌ، إِذا (الْتَجَأَّ واستعَاذَ)، ومنه الحديث: ((اللّهُمَّ إِنِّى أَحْتَجِرُ بك منه))؛ أَى أَلْتَجِىُّ إليكَ وأَسْتَعِيذُ بك، كاحْتَجَأً . (و) فى النوادر: احْتَجَرَتِ (الإِبلُّ: تَشَدَّدَتْ بُطُونُها) وحجرت، (١) واحْتَجَزَتْ - بالزاى - لغةٌ فيه. وقد أَمْسَتْ مُحْتَجِرَةً؛ وذلك إِذا كَرِشَ المالُ، ولم يَبْلُغِ نِصْفَ البِطْنَةِ ولم يَبْلُغِ الشِّبَعَ كُلَّه، فإِذا بَلَعِ نِصْفَ البِطْنَةِ لم يُقَلْ، فإِذا رَجَعَ بعد سُوءِ حالٍ وعَجَفٍ، فقد اجْرَوَّشَ. وناس مُجْرَوِّشُونَ . (١) عبارة التكملة ولم تشر إلى النقل عن النوادر : (((وأمْسَى المالُ مُحْتَجِرَةً بطونُه ومُحْتَجِزَةَ بطونُه، بالراء والزاى ، أى تَشَدَّدَتْ وتَجَبَّرَتْ، ويقال : احتجرَ البعيرُ ، واحتجزَ من المال ،. كلُّ ما بَلَغَ نِصْفَ البِطْنَةِ ولم يَبْلُغِ الشُّبَعَ كلّه)) والذى فى اللسان ((وفى النوادر : يقال أمْسَى المالُ محتجِرَةً بُطونُه ونَجِرَةً . ومالٌّ مُتَشَدَّدٌ ومَتَحَجِّر ويقال : احتجَرّ البعيرُ احتجاراً ، والمُحْتَجِرُ من المالِ كُلُّ ما كرِشَ ولم يَبْلُغ نصفَ البِطْنّة ... )) إلخ . ٥٤٧ حجر حجر (ووادى الحِجَارَةِ: د، بِثُغُورِ الأَنْدَلُسِ منه ): أَبو عبدِ اللهِ (محمّدُ بنُ إِبراهيمَ ابنِ حُبُّونَ(١) الحِجَارِىُّ) الأَنْدَلِىُّ، شاعرٌ ، إِمامٌ فى الحديث، بَصِيرٌ بِعِلَلِهِ ، حافِظٌ لِطُرُقِه ، لم يكن بالأَنْدَلُسِ قَبلَه أَبْصَرُ منه، عن ابن وَضّاحٍ، وعنه قاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، ذَكَرَه الرشاطىُّ . وذَكَر السَّمْعَانىُّ منه: سعيدُ بنُ مَسْلَمَةَ المحدِّثُ وابنُه أَحمدُ بنُ سعيدِ المحدِّثُ، وحَفْصُ ابْنُ عُمَرَ ، ومحمّدُ بنُ عَزْرة ، وإسماعيلُ ابنُ أَحمدَ الحِجَارِيُّون الأَنْدَلْسِيُّون : ، مُحدِّثون . (وحَجْورٌ ، كقَسْوَرٍ : اسمٌ ) (و) حَجّار - (ككَتّان) وفى بعض النُّسَخِ كَكِتَابٍ -. (ابنُ أَبْجَرَ) بن جابرٍ العِجْلِىُّ (أَحَدُ حُكّامِهِم). وأَبْجَرُ هُذا هو الذى قال : أَكْثِرْ مِن الصَّدِيق ؛ فإِنك على العَدُوِّ قادرٌ، لمّا أَوْصَى وَلَدَه حَجّارًا، كما جَزَمَ به ابن الكَلْبِىِّ. وذَكَرَ ابنُ حِبّانَ: حَجّارَ ابنآَبْجَرَ الگُوفِىَّ، وقال فيه : يَرْوِی عن (١) فى مطبوع التاج ((حيوان والمثبت من القاموس المطبوع، وفى معجم البلدان: ((خَيَّون)). علىّ ومُعَاوِيَةَ، عِدادُه فِى أَهل الكُوفةِ ، رَوَى عنه سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ ، فلا أَدْرِى هُو هذا أَم غيره ، فَلْيُنْظَّرْ . (وحُجَيْر - كِزُبَيْرٍ - ابنُ الرَّبِيعِ) العُذْرِىُّ الْبَصْرِىُّ، يقال: هو أَبو السَّوّار، ثِقَةُ، من الثالثة. (وهِشَامُ بنُ حُجَيْرٍ) المَكِىُّ، مِن رجال الصَّحِيحَيْنَ، وقد ضَعَّفَه ابنُ مَعِينِ وأَحمدُ، (محدِّثان) . وحُجَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ الكِنْدِىُّ، تابعِى . (و) حُجَيْرُ بنُ رِتَابٍ بنِ حَبِيب (بنِ سُواءَةَ) بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ بَكْر، (جَدَّ لجابرٍ بِنٍ سَمُرَةَ) الصَّحَابِىِّ، رضىَ اللهُ عنه . [] ومما يُستدرَك عليه : أَهْلُ الحَجَرِ والمَدَرِ، أَى أَهْلُ البوادِى الذين يَسْكُنُون مواضع الأَحجارِ والرِّمالِ، وأَهلُ المَكَرِ : أَهلُ البِلاَدِ (١)، وقد جاءَ ذِكْرُه فى حديث (١) فى الأصل: ((البادية)»، وسبق أن أهل الحجر:هم أهل البوادى وأهل المدر هم أهل الحضر والمدن - ٥٤٨ حجر حجر الجَسَاسَةِ والدَّجَالِ . وفى آخَرَ: ((وللعاهِرِ الحَجَرُ (٢)؛ قيل : أَى الخَيْبَةُ والحِرْمَانُ ، كَقَولك: مالكَ عِنْدِى شىءٌ غيرُ التَّرَابِ ، وما بِيَدِكَ غيرُ الحَجَرِ . وذَهَبَ قومٌ إلى أَنه كَنَى به عن الرَّجْمِ . قال ابن الأَثِير : وليس كذلك؛ لأنه ليس كلُّ زانٍ يُرْجَم . واسْتَحْجَرَ الطِّين : صار حَجَرًا ، كما تقول : اسْتَنْوَقَ الجمَلُ ، لاَ يَتَكَلَّمُون بهما إِلّ مَزِيدَيْن، ولهما نظائِرُ . وفى الأَساس: اسْتَحْجَر الطِّينُ وتَحَجَّرَ : صَلُبَ كالحَجَرِ . والعربُ تقول عند الأَمْرِ تُنْكِرُه: حُجْرًا له - بالضمّ - أَى دَفْعاً، وهو وانظر مادة ( م در ) والصواب من النهاية: == ففيها: ((وفى حديث الجَسّاسة والدّجّال: تبعه أهل الحجر والمدر)» ، يريد أهل البوادى الذين يسكنون مواضع الأحجار والجبال ، وأهل المدر : أهل البلاد)) والشارح نقل عن اللسان ، ففيه بعد إيراد الحديث: « وأهل المدر : أهلها البادية » مع أنه فى (م در) قال: ((أهل المدر: أهل القرى والأمصار » !! (٢) الحديث - كما فى اللسان والنهاية: ((الوَلَدُ الفراشِ وللعاهرِ الحَجَرَ)). استعاذَةٌ من الأَمرِ، ومنه قولُ الرّاجز : قالتْ وفيها حَيْدَةٌ وذُعْرُ عَوْذٌ بِرَبِّى منكمُ وحُجْرُ (١) والمُحَنْجُرُ : الأَسَدُ، نقلَه الصّغانىُّ. وأَنتَ فى حَجْرَتِى ، أَى مَنَعَتِى. والحِجَارُ، بالكسْر: حائِطُ الحُجْرَةِ، ومنه الحديث: (( مَن نام على ظَهْرِ بَيْتٍ ليس عليه حِجارٌ فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَّةُ)) أَى لكَوْنهِ يَحْجُرُ الإِنسانَ النّائِمَ. ويَمْنَعُه من الوُقُوعِ والسّقُوطِ . ويُرْوَى: ((حِجَاب)) بالباءِ (٢). والحِجْرُ : قَلْعَتَانِ بِالْيَمَن : إِحداهما بِظَفَارِ ، والثّانيةُ بِحَرّانَ . وحَجُور ، كصَبُورٍ : موضعٌ بالیَمَن. وقيل : قُرْبَ زَبِيِدَ موضحٌ يُسَمى حَجُورَى (٣). وحَجْرَةُ : موضعٌ بِالْيَمَن . (١) فى مطبوع التاج ((قلت وفيها ... )) والصواب من اللسان والصحاح ومادة ( عوذ) (٢) فى اللسان والنهاية بعد ذلك ((رواه)) الخطاب: حجى بائیا. (٣) فى معجم البلدان والتكملة ((يسمى حجورى اليمن)) ٥٤٩ حجر عجر والحَنَاجِرُ : بَلَدٌ . والحُنْجُورُ: دُوَيْبَّةٌ ، وليسُ بشَبت . والحَجّار : مِن رُوَاةِ الْبُخارِىِّ، هو أحمدُ بنُ أَبِى النعم الصالِحِىُّ، مشهورٌ. ومِحْجَر : كمِنْبَرٍ : قريةٌ جَاءَذِكْرُهَا فى حديث وائلِ بنِ حُجْر، وقال (١) ابن الأثير: هى بالنون ، قال : وهى خَظائرُ حَولَ النخل، وسيأتى . وقال الطَّرِمّاحُ يَصفُ الخمْرَ : (٢) فلما فُتَّ عنها الطِّينُ فاحَت وصَرَّحَ أَجْوَدُ الحُجْرَانِ صافٍ استعار الحُجْرَان للخَمْر؛ لأنها جَوْهَرٌ سَيّال كالماءِ . وفى التَّهذِيب : وقيل لبعضهم : أَىُّ الإِبلِ أَبْقَى على السَّنَة ؟ فقال: ابْنةُ لَبُون، قيل: لِمَهْ؟ قال: لأنها (١) حديث وائل المشار إليه هنا هو كما جاء فى المسان والنهاية: ((مَزَاهِرُ وعُرْمان ومِحْجَرٌ ... )) . (٢) ديوانه مقطوعة ٣٦ وفيه (أجرد الحجران)، أما اللسان فكالأصل . هذا وفى مطبوع التاج ((الحجرات)) وكذلك فى الشرح والصواب من اللسان و الديوان تَرْعَى مَحْجِرًا، وتَترُكُ وَسَطاً. قال: وقال بعضُهم: المَحْجِرُ هنا الناحيةُ . وقال الأخطل : ويُصْبِحُ كالخُفّاشِ يَذْلُكُ عَيْنَه : فقُبِحَ مِن وَجْهٍ لَشيم ومِن حَجْر فَسَّرَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ فقال: أَراد مَحْجِرَ العَيْنِ . وقال آخَرُ (١): * وجارَةُ الْبَيتِ لَهَا حُجْرِىُّ . معناه: لها خاصَّةً دونَ غيرها . وفى حديث سَعْدٍ بنِ مُعاذ: ((لَمّا تَحَجَّرَ جُرْحُه للبُرْءِ انْفَجَرَ))؛ أَى اجتمع والْتَأَّمَ، وقَرُبَ بعضُه من بعض . والحُجَرِيَّةُ، بضمٌ ففتْحٍ : قَرِيةٌ بالجَنَّد ، منها : يَحْيَى بنُ عبد العَليم بن أبى بكْرِ الحُجَرِىُّ، أَخَذَ عن ابن أَبِى مَيْسَرَةَ . ومحمّدُ بنُ علىٍّ بنِ أَحمدَ الحُجَرِىُّ (١) السان . ٥٥٠ حجر خجر الأَصبحىُّ ، دَرَّسَ بَتَعِزَّ، ومات سنة ٧١٩ . وفى الحديث: ((إِذا نَشَأَتْ حَجْرِيَّةٌ ، ثمّ تَشَاءَمَتْ، فتِلك عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ)) ؛ منسوبٌ إلى الحَجْرَ : قَصَبَةِ الْيَمَامَةِ ، أَو إِلى حَجْرَةِ القَوْمِ : ناحِيَّتِهم، قالَه ابن الأُثِيرِ (١) . وقال الرّاعِى، ووَصَفَ صائِدًا : تَوَخَّى حَيثُ قال القَلْبُ منه بحَجْرِىُّ تَرَى فيه اضْطِمارَا (٢) عَنَى نَصْلاً مَنْسُوباً إلى حَجْر . وقال أبو حنيفة : وحَدَائِدُ حَجْرٍ : مُقَدَّمَةٌ فى الجَوْدَة ، وقال زُهَيْر : • لِمَنِ الدِّيارُ بِقُنَّةِ الحَجْرِ (٣). (١) فى اللسان والنهاية عقب ذلك: ((وإن كانت بكسر الحاءِ فهى منسوبةٌ إلى الحِجْرِ: أرضٍ تَمُوَدَ)). (٢) اللسان . (٣) ديوانه ٨٦ وضبطت فيه ((الحِجْرٍ)) بكسر الحاء، وفيه : ((وقال أبو عمرو : لا أعرف الحِجْرَ إلاّ حِجْرَ ثَمُودَ، ولا أدرِى أَهَو ذاك أمَ لا ، وحَجْرُ البمَامَةِ مفتوحٌ.)). وعجز هذا الصدر : ((أَقْوَيَن مِنْ حِجَجَ ومِنِ دَهْرٍ)). هو موضعٌ، ولم يعرفه أَبو عَمرٍ و فى الأمكنة ، وقال آخرُ : أَعْتَدْتُ لِلأَبْلَجِ ذِى النَّمايُلِ حَجْرِيَّةً خِيضَتْ بِسُمِّ مَائِلٍ (١) عَنَى قَوْساً أَو نَبْلاً منسوباً إِلى حَجْر . وانْتَشَرَتْ حَجْرَتُه: كَثُرَ مالُه . وفى الحديث ((أَنه كان له حَصِيرٌ يَبْسُطُه (٢) بالنَّهَارِ، ويَحْجُرُهُ بِاللَّيْل))، وفى رواية: ((يَحْتَجِرُهُ)) (٣) ؛ أَى يَجعلُه لنفْسِهِ دون غيره . وفى صِفَة الدَّجّال: ((مَطْمُوس العَيْنِ ليستْ بناتِيَّةٍ ولا حَجْرَاءَ)). قال ابن الأَثِير : قال الْهَرَوِىُّ: إِن كانت هُذه اللَّفْظَةُ محفوظةً فمعناه : ليست بصُلْبَة مُتَحَجِّرَةَ، قال: وقد رُوِيَتْ: جَحْراءَ )) - بتقديم الجيم - وهو مذكورُفى موضعه . وأبو حُجَيْرٍ : جَدُّ خالدِ بنِ عبد (١) اللسان . (٢) فى الأصل: ((يبسط))، ولعله مبنى للمجهول وهكذا ورد فى اللسان بدون ضبط، وفضلنا إثبات ما فى النهاية لا تساقه مع الفعل الآتى بعده وهو : ((يحجره ) . (٣) فى مطبوع التاج ((يحجره))، والصواب من اللسان و النهاية . ٥٥١ ججر حجر الرَّحْمِنِ بنِ السَّرِىِّ، الرّاوِى عن أَبِى الجَمَاهِر ، وعنه النَّسَائِىُّ. . وقالوا : فلانٌ حَجَرُ الأَرْضِ؛ أَى فَرْدٌ لا نَظِيرَ له، ونحُوه قولُهم: فلانٌ رَجلُ الدَّهْرِ . الأَئِمَّةِ وحَجرُ : لَقَبُ جَدِّ إِمامٍ الحُفّاظِ : شِهَابِ الدِّينِ أَبِى الفَضْلِ أحمدَ بنِ علىِّ بنِ محمّدٍ بن محمّدٍ ابنِ علىِّ بنِ محمودٍ بنٍ أَحمدٌ العَسْقَلانِىّ الكِتَانِىِّ المِصْرِىِّ، عُرِفَ جَدُّه بابنِ حَجْرٍ ، وبابن البَزّاز، وقَرِيِبُه الإِمامُ المحدِّثُ شَعبانُ بنُ محمّدٍ بنِ محمّدٍ أَبو الطَّيِّبٍ، وأُمُّ الكِزَامِ أنسُ زوجةُ ابنِ حَجَر؛ محدِّثون، وهم بَيتُ حديث وفِقْهِ. وأَما الحافظُ أَبو الفَضْلِ فهو مَحْضُ مِنَّةٍ من الله تعالَى ، على مصرَ خاصَّة، وعلى مَن سِواهم عامّة ، وترجمتُه أُلِّفَتْ فى مُجَلَّدٍ كبيرٍ ، وبَلَغَ فِى هَذَا الشأُنِ ما لم يَبْلَّغْهُ غيرُه فى عَصْره، بل ومَن قبلَه وكان بعضٌ يُوَازِيه بالدَّار قُطْنِىِّ ، وقد انتفعْتُ بكُتبه، وكان أَوّلُ فُتُوحِى فى الفنِّ على مؤلَّفاته، وحَبَّبَ اللهُ إِلَّ كلامَه وأَمالِيَه، فجمعتُ منها شيئاً كثيرًا، فجزاه اللهُ عنّا كلَّ خَيرٍ ، وأَسْكَنَه بُحبُوحَ الفَرَادِيسِ من غير ضَيْرٍ . ووالدُه نُورُ الدِّين علىّ، مِمَّن سَمِعَ من ابن سَيِّدِ الناسِ، وكان يَحفظ الحاوِىَ الصَّغِيرَ، وجَدُّه قُطْبُ الدِّينِ أَبوِ القاسِيمِ محمّدُ بنُ محمّدٍ بنٍ علىّ، مِمِن أَجازَ له أَبو الفَضْلِ بنُ عَساكِرَ ، وابنُ القَوّاسِ وتوفى سنة ٧٤١ . وعَمُّه فَخْرُ الدِّين عُثمانُ بنُ علىٍّ(١) ، تَفقَّه عليه ابنُ الكُوَيْك والسِّراحُ الدَّمَنْهُورِىُّ، وتُوفّى سنة ٧١٤، تَرْجَمَه العَفِيفُ المَطَرِىُّ، وُلِدَ الحافِظُ أَبو الفَضْل فى ٢٢ شعبان سنة ٧٧٣ وتوفى فى ٢٨ ذى الحجّة سنة ٨٥٢ على الصحيح . وأَما الشِّهاب أحمدُ بنُ علىِّ بنِ حَجَرٍ الهَيْئَمِىُّ المصرىُّ، الفقيهُ، نَزِيلُ مكّةَ ، فإِنه إِنما لُقِّب به جَدُّه لصَمَم أصابَه مِن كِبَرِ سِنُّه، كما رأيتُه فى مُعْجَمِه الذى أَلَّفَه فى شيوخه . (١) فى تبصير المنتبه ((فخر الدين عثمان بن محمد بن على ... ) . ٥٥٢ حجر حجر وينو حَجَرٍ : قبيلةٌ باليَمَن . والمَحْجَر: بالفتح : مَحَلَّةٌ بمصرَ . وأَبو سَعْدٍ محمّدُ بنُ علىّ الحَجَرِىّ ے - محرَّكَةً - يُعْرَفُ بسنك انداز، مُحدِّث مقرئٍّ. وأَبو المَكَارِمِ المُبَارَكُ بنُ أَحمدَ الحَجَرِىُّ، عُرِفَ بابن الحَجَرِ ، من أَهل بغدادَ؛ محدِّث . وحُجْر - بضمٌ فسكون - ابن عبدٍ (١) ابنِ مَعِيصٍ بنِ عامرٍ بنِ لُؤْىٌّ: جدُّ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الصَّحَابِىّ . وفى كِنْدَةَ : حُجْرُ بن وَهْبٍ بِنِ رَبِيعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِين، منهم: جَبَلَةُ بِنُ أَبِى كُرَيْبٍ (٢) بنِ قَيْسٍ بن حُجْر، له وِفَادٌ ، ومنهم: الأَجلح الكِنْدِىُّ، وهو يَحْیَی بن عبدِ اللهِ بن مُعَاوِيَة بنِ حَسَّن الفقِيهُ، ومنهم: (١) فى تبصير المنتبه ٤١٢ (( بن عبدالله بن معيص، أما الاشتقاق ١١١ فكالأصل، إذ فيه ومن رجال بنى معيص بن عامر بن لؤى : نزار وعبد . ... )) وضبط حجر فى تبصير المنتبه بفتح الحاء والجيم (٢) هكذا ورد فى الإصابة . وفى أسد الغابة: ((بن أبى كَرَّب)). عَمْرو بن أَبِ قُرَّةَ الحُجْرِىّ، قاضى الكُوفة . وحَجْرُ القَرِدُ بنُ الحارِثِ الوَلاّدة بن عَمرِوِ بنِ معَاوِيَّةَ بنِ الحارِثِ بنِ مِعَاوِية ابنِ ثَوْرٍ ، ومعنَى القَرِدِ : الكثيرُ العَطاءِ، والوَلاّدة : كثيرُ الوَلدِ، وهو جَدُّ المُلُوكِ الذين لَعَنَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّم ، وهم مِخْوَس ، ومِشْرَحٌ، وأَبْضَعَةُ، وجَمْدٌ ، بَنُو مَعْدِى كَرِبَ بنِ وَكِيعَةَ بنِ شُرَحْبِيلِ بنٍ معَاوِيَّةَ بنِ حَجْرٍ . وحُجُور، بالضمّ: مَوضعٌ جاءَ ذِكْرُه فى الشعر . وذاتُ حَجُور ، بالفتح : مَوضعٌ آخر . وأَبْرَقَا حُجْرٍ (١) : جَبلانِ على طَريقِ حاجّ البَصرةِ، بين جديلة (١) فى معجم البلدان: ((الأبْرَقَانِ ... وإذا جاءوا بالأبْرَ قَيْن في شِعْرهم هكذا مثنى فأكثر ما يريدون به أبْرَقَیْ حُجْرِ اليمَامَةِ، وهو منزلٌ على طريق مكةَ من البصرةِ ، بعد رُمَيْلَةِ اللَّوَى ، للمقاصدِ مكةً، ومنها إلى فَلْجَةَ )). ٥٥٣ خدر حدر وفَلْجَةَ، وكان حُجْرٌ أَبو امْرِئِ القَيْسِ يَنْزِلِهما، وهناك قَتَلَه بنو أَسَّدِ . وحَنْجَرُ ، بالحاءِ والنونِ، كجَعْفَر : أَرضٌ بالجَزِيرَةِ لبنى عامرٍ ، وهى مِن قِنَّسْرِيِنَ، سُمِّيَتْ لتَجَمُّعِ القبائلِ بها واغتِصاصِها . وفى كتاب الجَوْهَرِ المَكْنُونِ لِلشَّرِيف النَّسّابة: وفى لَخْمٍ حجْرُ بن جَزِيلَة بن لَخْم، إِليه يَرجع كل حجْرِى لَخْمِىّ ومنهم: ذُعْر بن حجْرٍ ، وَوَلَدُه مالكٌ الذى اسْتَخْرَجَ يوسفَ الصِّدِّيقَ مِن الجُبِّ [ ح د ر ] * (الحَدْرُ) - بالفتح - من كلِّ شْءٍ : (الحَطُّ مِن عُلْوٍ إلى سُفْلٍ) والمطاوَعَة منه الانحدار، (كالحُدُورِ) بالضمِّ، وإنما أَطْلقه اعتمادًا على الشُّهرةِ . وقد حَدَرَه يَحْدِرِه ويَحْدُرِهِ حَدْرًا وحُدُورًا فانْحَدَرَ : حَطَّه [مِن عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ](١) كذا فى المحكم . قال الأزهرىُّ : وكلُّ شىءٍ أَرْسَلْته إِلى أَسفل فقد حَدَرْته حَدْرًا وحُدُورًا. وحَدَرْت السَّفِينَةَ: أَرسلْتها إِلى أَسفلَ ، ولايقال أَحْدَرْتها . (و) مِن المجاز: الحَدْر فى الأَذان والقُرْآنِ: (الإِسْرَاعِ)، وفى حديث الأَذان: ((أَذا أَذَّنتَ فتَرَسَّلْ، وإِذا أَقَمْت فاحْدُرْ، يَتعَدَّى ولا يَتْعَدَّى، وفى الأَساس : حَدَرَ القِرَاءَة حَدْرًا: أَسرَعَ فيها، فحَطَّها عن التَّمْطِيط (١). وفى المحْكم: سُمِّيَتِ القِراءة السَّرِيِعَة الحَدْرِ(٢)؛ لأَن صاحبها يَحْدُرُها حَدْرًا، (كالتَّحْدِيرِ) . (و) مِن المَجاز: الحَدْر: (وَرَمُ الجِلْدِ) وانْتِفاخُه (وغِلَظُه مِنِ الضَّرْبِ) حَدَرِ جِلْدُه (٣) يَحْدُرُ حَدْرًا وحُدُورًا: (١) الذى فى الأساس المطبوع: ((حَدَرَ القراءةَ: أسرعَ فيها فحَطَّها عن حال التَّمْطِيط )) . (٢) فى مطبوع التاج: ((الربعة الحدرة .... )) والصواب من اللسان (٣) الذى فى اللسان: حَدَرَ جِلْدُ، عن الضَّرْبِ يَحْدُرُ ... » إلخ . (١) زيادة من اللسان. ٥٥٤ حدر حدر غَلُط وانْتفخَ ووَرِمَ ، قال عُمَرُ بنُ أَبِى رَبِيعَة : لو دَبَّ ذَرٍّ فوقَ ضاحِى جِلْدِما الأَبَانَ مِن آثارِهِنَّ حُدُورًا (١) يَغْنِى الوَرَمَ، (كالإِحدارِ والتَّحْدِيِرِ) . (و) حَدْرُ الجِلْدِ أَيضاً : (تَوْرِيِمُه)، يقال: أَحْدَرَ الجِلْدَ وحَدَرَه : ضَرَبَه حتّى وَرَّمَه. وأَحْدَرَ الجِلْدُ بنفْسِهِ وحَدَّرَ وَحَدَرَ : وَرِمَ . وفى حديث ابنٍ عُمَرَ (٢) أَنه ضَرب [َرَجُلاً] ثلاثين سَوْطاً كلُّها يَبْضَعُ ويَحْدُرُ))؛ المعنى أَن السِّيَاطَ أَبْضَعتْ جِلْدَه وَأَحْدَرَتْه (٣)، وقال الأَصمعىُّ : يَبْضَعُ؛ يَعْنِى يَشُقُّ الجِلْدَ، ويَحُدُرُ يَعْنِى يُوَرِّمُ ، قال : واخْتُلِفَ فى إِعرابه، فقال بعضهم : يُخْدِرُ إِحدارًا، وقال بعضهم: يَحْدُرُ حُدُورًا . قال الأَزهرىُّ: وأَظُنُّهما (١) اللسان والأساس (٢) فى النهاية: ((وفى حديث عمر رضى الله عنه))، وما فى الأصل يتفق وما فى اللسان . (٣) فى مطبوع التاج: ((أحدرت)). لُغَتَيْنِ، إِذا جَعَلتَ الفِعْلَ للضَّرْب، فأَمَّا إِذا كان الفعلُ للجِلْد أَنه الذى يَرِمُ، فإنهم يقولون: قد حَدَرَ جِلْدُه يَحْدُر حُدُورًا ، لا اختلافَ فيه أَعْلَمُه . (و) مِن المَجاز: الحَدْرُ: (فَتْلُ هُذْبِ الثَّوْبِ ، يقال : حَدَرْتُ الثَّوْبَ، إِذا فَتَلْتَ أَطْرَافَ هُدْبِه؛ لأَنّكَ تُقَصِّرُه بالفَتْلِ، وتَحتطُّ(٢) مِن مِقدار طُولِه، كما فى الأساس ، وفيه أيضاً: ومنه : حَدْرَجَ السَّوْطَ، إِذا فَتَلَه. وسَوْطٌ مُحَدْرَجٌ؛ ضُمَّتِ الجيمُ إليه، وقد سَبَقَ فى موضعه. ( كالإِحدارِ فيهما) أَى فى التورِيمِ والفَتْلِ، يقال : أَحْدَرَ الجِلْدَ مِن الضَّربِ إِحدارًا : جعَلَه حادِرًا، وقد تقدَّم . وأَحْدَرَ الثَّوبَ إِحدارًا فَتَلَ أَطرافَ هُذْبِه وكَفَّه، كما يفْعَلُ بأَطرافِ الأَكْسِيَةِ . والحَدْرَةُ: الفَتْلَةُ مِن فِتَلِ الأَكْسِيَةِ . (و) مِن المَجَاز: (الحَدْرُ: (إِمْشَاءُ الدَّواءِ البَطْنَ). وقد حَدَرَ الدَّوَاءُ بَطْنَهِ يَحْدُرُهُ حَدْرًا: أَمْشَاه . (١) فى الأساس المطبوع: ((وتَحُطُّ)) 000 حدر حدر (و) الحَدْرُ: (الإِحاطةُ بالشىءِ، يَخْدُرُ)، بالضمّ،( ويَحْدِرُ) ، بالكسر ، (فى الكُلِّ) ◌َّمَا تَقَدَمَ . ورَوَى الأَزهرىُّ عن المُؤَرِّجِ: يقال: حَدَرُوا حَولَه ويَحْدُرُون به ، إِذا طافُوا به ، قال الأخطل : ونَفْسُ المرءِ تَرْصُدُهَا المَنَايَا وتَحْدُرُ حَولَه حتّى يُصابًا (١) (و) مِن المَجاز: الحَدْرُ: (السِّمَنُ فِى غِلَظِ ) وقِصَرٍ ، يقال: غُلامُ حادِرٌ ، أَى قَصيرُ لَحِيمٌ ، كما يقال له : خُطائطٌ ، كما فى الأساس . (و) مِن المَجَاز: الحَدْرُ: (اجتماعٌ خَلْقٍ) مع الغِلَظِ ، يقال: فَتَّى حادِرُ، أَى غَلِيظٌ مُجْتَمِعٌ. وجَمْعهما حَدَرَةٌ (٢) (كالحَدَارَةِ)، ككَرَامَة ، وفى بعض النَّسَخ بالفتحِ والكسرِ معاً. ونقلَ الأَزْهرىُّ عن اللَّيث : الحادِرُ : المُمْتَلِىُّ شَحْماً ولَحْماً مع تَرَارَةٍ ، (١) ديوانه ٥٥، هذا والذى فى اللسان حتى يصارا .. وفى التاج ((حتى تصارا (()) و كلا هما تحريف والقصيدة بائية (٢) فى اللسان: ((ابن سيده: وغلامٌ حادِرٌ: جميلٌ صَبِيحٌ ، والحادِرُ : السَّمِينُ الغَلِيظُ، والجمعُ حَدَرَةٌ)) وسياقى هذا. (فِعْلُهُ كنَصَرَ وكَرُمَ)، ذَكَرَهما ابنُ سِيدَه، واقتصرَ اللَّيْثُ على الثانى، ونقَلَه الجوهرىُّ عن الأَصمعىّ. (و) الحَدَرُ ، (بالتَّحْرِيكِ: مكانٌ يُنْحَدَرُ منه) مثلُ الصَّبَبِ، وفى الحديث: ((كأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِى حَدَرِ)). (كالحَدُورِ)، كصَيُورِ ، (والأُحْدُورِ )، بالضمِّ، (والحُدَرَاءِ) ككُرَمَاءً، (والحادُورِ) . والحَدُورُ فى سَفْحِ جَبَلٍ، وكلُّ مَوضِعٍ مُنْحَدِرٍ . ويقال : وَقَعْنَا فى حَدُورٍ مُنْكَرَةٍ، وهى الهَبُوطُ . قال الأزهرىُّ: ويقال له : الحدرَاءُ ، بوَزْنِ الصعدَاءِ(١) . (و) مِن المَجَازِ: الحَدْرُ: (سَيَلانُ العَيْنِ بالدَّمْعِ). حَدَرَتْ (تَحْدُرُ) ، بالضم، (وتَحْدِرُ)، بالكسر ، (والاسمُ) منهما (الحُدُورَةُ) ، بالضمّ ، (والحَدُورَةُ)، بالفتح (والحادُورَةُ) ، ذكر الثلاثةَ اللِّحْيَانِىُّ، كما نَقَلَ عنه ابنُ سِيدَه. (و) الحَدرُ: (الحَوَلُ فى العَيْن) . قال (١) فى اللسان: الصّفْراء وفى التكملة ((الصَّعَدَاء)) ٥٥٦ حدر حدر اللَّيْث: (وهو أَحْدَرُ، وهى حَدْرَاءُ)، أَى أَحْوَلُ وحَوْلاَءِ . (وعَيْنُ حَدْرَةٌ) بَذْرَةٌ (وحُدُرَّى - ككُفُرَّى ) بضَمَّتَيْن فتشديد مع فتحٍ ، آخِرُهُ أَلفُ مقصورةٌ : (عَظيمَةٌ، أَو) حَدْرَةٌ (غَلِيظَةٌ). ونَقَل الأزهرىُّ عن الأَصمعىِّ: أَمّا قولُهُم : عَيْنُ حَدْرَةٌ فمعناه مُكْتَنِزَةٌ (صُلْبَةٌ)، وبَدْرَةٌ بالنَّظَرِ. (أَو) حَدْرَةٌ (حادَّهُ النَّظَرِ). وقيل: حَدْرَةٌ: واسِعَةٌ، وبَدْرَةٌ: يُبَادِرُ نَظَرُها نَظَرَ الخَيْلِ ، عن ابن الأَعرابىِّ. قال امْرُو القَيْسِ : وَيْنُ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ وشُقَّتْ مَآقِيهما مِن أُخُرْ(١) وفى النَّهْذِيبِ : الحَدْرَةُ: العينُ الواسعةُ الجاحِظَةُ . (والحادِرُ: الأَسَدُ)؛ لشِدَّةِ بَطْشِه، كالحَيْدَرِ والحَيْدَرَةِ) ويقال: حَيْدَرَةُ - بلا لامٍ - كما وَقَعَ التعبيرُ به فى بعض الأصولِ . وقال ابن الأعرابيّ: (١) ديوانه ١٦٦ واللسان، والصحاح والجمهرة ١٣٠/٢ الحَيْدَرَةُ فى الأُسْدِ مثلُ المَلِكِ فِى النّاسِ. قال ثعلبُ: يَعْنِى لِغِلَظِ عُنُقِهِ ، وقُوَّةِ ساعِدَيْه، والهاءُ والياءُ زائدتان ، وقال : لم تَختلف الرُّواةُ فى أَنّ هُذه الأَبياتَ لعلىِّ بن أبى طالبٍ رضيَ اللهُ عنه : * أَنَا (١) الذى سَمَّتْنِى أُمِّى حَيْدَرَة. كَلَيْثِ غاباتٍ غَلِيظِ القَصَرَه * # أَكِيلُكُم بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَة (٢) . * وزاد ابنُ بَرِّىٌّ فى الرَّجَز بعد ((القَصَرَه)): * أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ رِقَابَ الكَفَرَهُ . (و) مِن المَجاز: الحادِرُ: (الغُلامُ السَّمِينُ) الغَلِيظُ، المُجْتَمِعُ الخَلْقِ ، (أَو الحَسَنُ الجميلُ) الصَّبِيحَ، ذَكَرَهما ابن سِيدَه . والجمعُ حَدَرَةٌ . ونَقَلَ الأَزهرىُّ عن اللَّيْث : الحادِرُ والحادِرَةُ: الغُلامُ المُمْتَلِىُّ الشَّبابِ . (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله: أنا الذى ، قال فى الصّحاح : لما وَلَدَتْهِ أُمُّه فاطِمةُ بنتُ أسَدٍ وأبو طالبٍ غائبٌ سَمَّنْه أَسَدًا ؛ باسمٍ أبيها ، فلما قَدِمَ أبو طالبٍ كَرِهِ هذا الاسمَّ فَسَمّه عَلِيَاً)). (٢) اللسان، وفى الصحاح المشطور الأول موضع الشاهد . ٥٥٧ حدر حدر وقال ثعلبُ: يقال: غُلاَمُ حادِرٌ، إِذا كان مُمْتَلِئٍّ البَدَنِ ، شَدِيدَ البَطْشِ. ٠ (و) فى الكتاب العزيز: ﴿وإِنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ (١) وهى القراءَةُ المشهورةُ ، و(قُرِئٍّ : وإِنّا لَجَمِيعٌ حادِرُونَ) بالدّال؛ (أَى مُؤْدُونَ بالكُراعٍ ) ، وفى نَصِّ النَّهْذِيبِ : فى الكُرَاعِ (والسِّلاحِ). قال الأزهرىُّ: وهى قراءةُ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. قال: والقراءة م ہے بالذّالِ لا غير، والدّالُ شاذَّةٌ لايجوز عندى القراءةُ بها، وقَرَأَ عَاصِمٌ وسائرُ القُرّاءِ بالذّال . قلتُ: والدّالُ الْمُهْمَلَةُ قراءةُ ابن عُمَيْرٍ واليمانِىِّ ، كما نَقَله الصغانىّ. (و) فَسَّرَه بعضٌ فقال: أَى (خُذّاقُ بالقِتال، أَقْوِيَاءُ ، نَشِيطُون له)؛ مِن قولهم : غلامٌ حادِرٌ ، إِذا كان شَدِيدَ البَطْشِ ، قَوِىَّ السّاعِدَينِ (٢) كما تَقَدَّمَ، (أَو سَائِرُونْ طالِبُون مُوسَى)، عليه وعلى نَبِّينا أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ ، مِن قولهم: حَدَرَ الرجلُ (١) سورة الشعراء الآية ٥٦ (٢) فى مطبوع التاج ((قوى الساعدة)) والصواب مقتبس من اللسان ومما تقدم من قول الشارع (( وقوة ساعديه )) . حَدْرًا ، إِذا انْحَطَّ فِى صَبَبٍ . (والحَادُورُ: القُرْطُ) فى الأُذُن : جمعُه حَوَادِيرُ . قال أَبو النَّجْمِ العِجْلِىُّ يصفُ امرأَةٌ : خِلَبَّةُ الخَلْقِ على تَخْصِيرِما بائِنَةُ المَنْكِبِ مِن حادُورِها (١) أَراد أَنها طويلةُ العُنُقِ، وعَظِيمَةُ العَجُزِ ، على دِقَّةٍ خَصْرِهَا ، والبيتُ الذى بعدَه : يَزِينُهَا أَزْهَرُ فِى سُفُورِهَا فَضَّلَها الخالِقُ فى تَصْوِيرِهَا (٢) (و)مِنِ المَجاز: الحادُورُ : (الهَلَكَةُ ، كالحَيْدَرَةِ). قال أبو زَيْدٍ: رماه اللهُ بالحَيْدَرةِ؛ أَى بالهَلَكَةِ. وقال الزَّمَخْشَرِىُّ : أَى بِدَاهِيَةٍ شديدة ، كأَنَّهَا الأَسَدُ فى شِدَّتِها . ( و) مِن المَجَاز: الحادُورُ:(٣) الدَّوَاءُ (المُسْهِلُ) الذى يُمَنِّى الْبَطْنَ، (١) اللسان، وفى الصحاح والمقاييس ٣٢/٢ المشطور الثانى غير منسوب (٢) اللسان (٢) الذى فى التكملة: ((الخادر)). أما اللسان -« ففيه وحدو الدواء بطنه يحدره حدرا مشاه ، واسم الدواء الحادور » ٥٥٨ حدر حدر وهو خلافُ العاقولِ . ( والحَيْدَارُ) ، بفتحٍ فسكونٍ : (مَا صَلُبَ مِن الحَصَى) واكْتَنَزَ ، ومنه قولُ تَمِيم بنٍ أُبَىِّ بن مُقْيِلٍ يصفُ ناقـةٌ : تَرْمِى النِّجادَ بحَيْدَار الحَصَى قُمَزًا فى مِثْيَةٍ سُرُحٍ خَلْطٍ أَفَانِينَا(١) وليس بتصحيفٍ حَيْدان ، بالنُّون، نَبَّه عليه الصغانىّ . (والحَدْرَةُ)، بالفتح: جِرْمُ (قَرْحَة تَخْرُجُ) بجَفْنِ العَيْنِ، وقيل : (ببَیَاضِ الجَفْنِ) فَتَرِمُ وَتَغْلُظُ ، والذى فى التَّهْذِيب : بباطنِ الجَفْنِ . وليس فيه : (( ببياض))(٢)، فأَنا أَخْشَى أَنْ يكونَ هُذا تَحْرِيفاً من الكاتبِ . وقد حَدَرَتْ عَيْنُه حَدْرًا . (و) الحُدْرَةُ، (بالضمّ : الكَثْرَةُ والاجتماع) . والذى فى المحكم وغيرِه: حَىُّ ذو حُدْرَةٍ (٣)؛ أَى ذو (١) ديوانه ٣٢٣ واللسان والتكملة وسبق فى (حيد). (٢) فى التكملة ((بیاضی جفن العين )) (٣) الذى فى اللسان: ((وحَىٌّ ذو حَدُورّة)) أى ذو اجتماع وكثرة » اجتماعٍ وكَثْرَةٍ ، فَلْيُنْظَرْ هُذَا مع عبارة المصنِّف . (و) الخُدْرَةُ : (القَطِيعُ مِن الإِبل) نحوُ الصِّرْمَةِ ، وهى ما بين العشرةِ إِلى الأَربعينَ، فإِذا بَلَغَتِ السِّتَّيْنَ فهى الصِّدْعَةُ . ومالٌ حَوادِرُ : مُكْتَنِزَةٌ ضِخامٌ ، وعليه خُدْرَةٌ مِن غَنَمٍ ، وحَدْرَةٌ؛ أَ قِطْعَةٌ ، عن اللَّحْيَانِىِّ. (والأَحْدَرُ) مِنِ الإِبل: (المُمْتَلِىُّ الفَخِذَيْنِ) والعَجُزِ (الدَّقِيقُ الأَعْلَى)، وهى حَدْرَاءُ، ومنه حديثُ أُبَيِّ ابن خَلَفٍ : (( كان على بَعِيرٍ له وهو يقول: يا حَدْراهَا ))؛ يَعْنِى يا حَدْرَاءَ الإِبلِ ، فَقَصَرَ ، وهى تَأْنِيثُ الأَحْدَرِ ، وأَراد بالبَعِير هنا النّاقَةً ، وهو يَقع على الذَّكَر والأُنْثَى ، كالإِنسانِ ، ويجوزُ أَن يُرِيدَ : هل رَأَى أَحدٌ مثلَ هُذا : قال الأَزْهرىُّ: (و) قال بعضُهم : (الحَدْرَاءُ: نَعْتُ حَسَنٌ للخَّيْلِ) خاصَّةً . ٥٥٩ حدر : حدر (و) حَدْرَاءُ : اسمُ (امرأَةٍ شَبَّبَ بها الفَرَزْدَقُ)، قال : عَزَفْتَ بِأَعْشَاشِ وما كِدْتَ تَعْزِفُ وأَنْكَرْتَ مِن حَدْرَاءَما كنتَ تَعْرِفُ(١) (والخُنادِرُ، بالضمّ : الحادُّالبَصَرِ). ويقال : إِنه لَحُنَادِرُ العَیْنِ. (والحُنْدُرُ)، كُقْنَفُذٍ، (والحُنْدُورُ)، كِسُرْسُورٍ، (والُنْدُورَةُ، بضَمِّهِنَّ، و) الحِنْدَوْرَةُ، ( كهِرْ كَوْلَةٍ)، بَعْنِى بكسرِ الأَولِ وفتحِ الثالِثِ (والحِنْدُورَةُ ، بكسرِ الحاءِ وضمِّ الدّال) وهذه عن فَعْلَبٍ ، (والحِنْدِيرُ، والحِنْدَارَةُ ، والحِنْدَوْرُ ، والحِنْدِيرَةُ، بكسرهنَّ ) ، كلُّ ذُلك: (الحَدَقَةُ)، والحِنْدِيرَةُ أَجْوَدُ . (و) فى الصّحاح: يقال: (هو على خُنْدُرِ عَيْنِهْ وخُنْدُرَتِها) وحِنْدَوْرِهَا وَحِنْدَوْرَتِها (٢) ؛ (أَى يَسْتَفْقِلُه فلا يَقْدِرُ النَّظَرَ إِليه)، وفى بعض النِّسَخ : فلا يَقْدِرُ على النَّظَرِ إِليه (٣)، ونَصُّ (١) ديوانه ٢٣ واللسان. (٢) عبارة الصحاح: ((هو على حُنْدُرِ عَيْنِهِ وحُنْدُورَةِ عَيْنِهِ )). (٣) وهى عبارة القاموس المطبوع . الصّحاح: ولا يَقْدِرُ أَن يَنظَرَ إِليه (بُغْضاً). (و) قال الفَرّاءُ: يقال: (جَعَلْتُه على خُنْدُورَةِ عَيْنِى) ، بالضمّ ، (وحِنْدِيرَتِها بالكسر، (أَى) جَعَلْتُنْه (نُصْبَ عَيْنِى) ، وذكرَ الجوهرىُّ وغيرُه من الأَئِمَّة هذه المادّةَ فى ح ن در (١) ؛ إشارةً إِلى أَن النُّونَ لاتُزادُ فى ثانى الكَلِمَةِ إِلّ بِثَبتٍ، وتَبِعَهم صاحبُ الدِّسَانِ فَأَوْرَدَهَا هناك، ولم يتعرَّض لها فى حدر. وستأتى للمصنِّف أيضاً هناك؛ إِشارةً إِلى ما ذَكَرْنَا ، إِن شاءَ اللهُ تعالَى . (و) الحُدُرُّ، (كُعُثُلُّ: الغَلِيظُ) الضَّخْمُ . (وانْحَدَرَ) جِلْدُه : (تَوَرَّمَ)، كما فى الصّحاح . (و) انْحَدَرَ: (انْهَبَطَ) وهو مُطاوعٌ حَدَرَه يَحْدُرُه حَدْرًا. وفى التَّهْذِيب فى ترجمة قلع : الاِنْحِدَارُ والتَّقَلُّعُ قَريبٌ بعضه من بعض. أراد أَنه (١) وردت فى الصحاح المطبوع فى (ح در). ٥٦٠