Indexed OCR Text
Pages 261-280
بهر پر وبَهَرَهُ : عالَجَه حتى انْبَهَرَ . (و) من المَجَاز: (الْبَهْرُ: الإِضاءَةُ، كالبُهُورِ ) ، بالضمّ ، وفى حديث علىّ رضىَ اللهُ عَنْه: ((قال له عَبْدُ خَيْرٍ: أُصَلِّى الضُّحَى إِذا بَزَغَتِ الشمسُ؟ قال: لا، حتى تَبْهَرَ البُنَيْرَاءُ))، أَى يَسْتَبِينَ(١) ضَوْءُهَا . (و) من المَجاز: الْبَهْرُ (٢): ( الغَلَبَةُ) ، بَهَرَه يَبْهَرُه بَهْرًا : قَهَرَه وعَلاه وغَلَبَهُ. وَبَهَرَتْ فلانةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً، وقال ذو الرَّمَّةِ يمدحُ عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ : مازِلْتَ فى دَرَجَاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً تَنْمِى وتَسْمُوبكَ الفُرْعانُ مِن مُضَرَا حتَّى بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أَحَدِ إِلّ علَى أَكْمَهِ لا يَعْرِفُ القَمَرَا (٣) (١) فى النهاية: ((يستنير)»، وما هنا يتفق وما فى اللسان. (٢) فى اللسان المطبوع: ((البُهْرُ)) ثم ورد بفتح الباء أيضا ، والذى يرجح فتح الباء عطفه على المفتوح وأنه مصدر بدليل قوله عقبه : ((بَهَرَهَ يَبْهُرُهُ بَهْرًا))، وفى المقاييس ١ - ٣٠٨: ((البَهْرُ: الغَلَبَةُ)) (٣) ديوانه ١٩١ واللسان، والثانى فى الصحاح. أَى عَلَوْتَ كلَّ مَن يُفَاخِرُكَ فِظَهرتَ عليه . وفى الحديث : ((صلاةُ الضُّحَى إِذا بَهَرَت الشمسُ الأَرْضَ))، أَى غَلَبَها(١) نُورُها وضَوءُها . (و) عن ابن الأَعرابىِّ: البَهْرُ: (المَلْءُ) . (و) البَهْرُ: (الْبُعْدُ) والبَهْرُ : المُبَاعَدَةُ مِن الخَيْرِ . (و) البَهْرُ: (الحُبُّ)، هكذا فى النُّسَخِ، والذى نُقِلَ عن ابن الأَعرابىّ أَنه قال: والبَهْرُ: الخَيْبَةُ. والبَهْرُ الفَخْرُ، وأَنشدَ بيتَ عُمَرَ بنٍ أَبِى ربيعةً ، ولعلّ ماذَكَره المصنِّفُ تَصْحِيفٌ، فلْيُنْظَرْ، وبيتُ عُمَرَ بنِ أَبِى ربيعةً الذى أَشار إليه هو قولُه : ثُمَّ قالوا: تُحِبُّها؟ قُلتُ: بَهْرًا عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّراب (١) (١) فى الأصل: ((عليها))، وبهامش مطبوع التاج ": قوله : عليها ، كذا بخطه والذى فى اللسان: غلبها، وهو أولى» وفى النهاية: «غلبها)» . (٢) ديوانه ٥٠ واللسان والصحاح والجمهرة ٢٧٩/١ والمقاييس ١ /٣٠٨. ٢٦١ مهر مهر وقيل: معنَى ((بَهْرًا)) فى هذا البيت : جَمَّا ، وقيل: عَجَباً ، قال أَبو العبّاس: يجوزُ أَن (١) كلَّ ما قاله ابنُ الأَعرابىِّ فى وُجُوهِ البَهْرِ أَنْ يكونَ معنّى لما قال عُمَرُ، وأَحسنُها العَجَبُ . (و) الْبَهْرُ: (الكَرْبُ) المُعْتَرِى للبَعِيرِ عند الرَّكْضِ، أَو للإِنسان ، إِذا كُلِّفَ فوق الجَهْد . (و) البَهْرُ: (الْقَذْفُ والْبُهْتَانُ)، يقال: بَهَرَها ببُهتانِ، إِذا قَذِّفَها به . (و) البَهْرُ: (النَّكْلِيفُ فوقَ الطّاقَةِ) يقال: بَهَرَه ، إِذا قَطَعَ بُهْرَه، وذلك إِذا قَطَعَ نَفَسَه بضَرْب أَو خَنْقِ ، أَوِما كان، قالَه ابن شُمَيْلٍ ، وأنشدَ : إِنَّ البَخِيلَ إِذا سَأَلْتَ بَهَرْتَه وتَرَى الْكَرِيمَ يَرَاحُ كالمُخْتَال (٢) (و) البَهْرُ: (الْعَجَبُ، وبَهْرًا له) ، أَى عَجَباً، قاله ابن الأُعرابىِّ، وبه فَسَّر (١) فى اللسان: ((قال أبو العباس: يجوز أن يكون كل ما قاله ... )) الخ . (٢) فى اللسان صدره وبهامشه عجزه نقلا عن التاج، والبيت فى التكملة، وروايتها: ((إن اللثيم))، ونسبه للأخطل وهو فى ديوانه ١٦٠، وروايته: ((إن اللثيم)). أَبوِ الْعَبّاس الرَّجَاجُ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبِى ربيعةً المتقدِّمِ ذِكْرُه، وأَنشدَ ابنُ شُمَيْلٍ بيتَ ابنٍ مَيّادَةً : أَلَاَ يا لَقَوْمِى إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِى بجارِيَةٍ بَهْرًا لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا(١) (أَى تَعْساً) وغَلَبَةً، هكذا فَسَّرَه غيرُ واحدٍ ، قال سِيبوَيْه : لا فِعْلَ لِقولِهم : بَهْرًا له ، فى حَدّ الدُّعَاءِ، وإِنما نُصِبَ على توهُّمِ الفِعِلِ، وهوما يَنْتَصِبُ على إضمار الفِعْلِ غيرِ المُسْتَعْمَلِ إظهارُه . (و) من المَجاز: (بَهَرَّ القَمَرُ- كمَّنَحَ) - النُّجُومَ بُهُورًا: بَهَرَها بضَوْئِه ، قال : غَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُه حِينَ بَهَرْ فَغَمَرَ النَّجْمَ الذى كانَ ازْدَهَرْ (٢) يقال: قَمَرٌ باهِرُ ، إِذا عَلَاَ ، و(غَلَبَ ضَوءُه ضَوءَ الكواكبِ ) . (و) بَهَرَ (فلانٌ)، إِذا (بَرَعَ) وفَاق (١) اللسان، وتكرر فيه والصحاح والأساس والمقاييس ٢٠٨/١ (٢) اللسان. ٢٦٢ ر مر نُظراءَه، وأَنشدُوا قولَ ذى الرّمّةِ : * حتَّى بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أَحَدِ (١) # أَى بَرَعْتَ وَعَلَوْتَ . (و) يقال: فلانٌ شديدٌ (الأَبْهَرِ)، أَى (الظَّهْرِ) . (و) الأَبْهَرُ أيضاً: (عِرْقٌ فيه، و) يقال: هو (وَرِيدُ الْعُنُق)، وبعضُهم يَجعلُه عِرْقاً مُسْتَبْطِنَ الصَّلْبِ والقَلْبِ. قلت : وهو قولُ أَبِى مُبَيْد، وتمامُه : فإِذا انقطعَ لم تكنْ معه حَياةٌ . (و) قيل: الأَبْهَرُ: (الأَكْحَلُ)، وهما الأَبْهَرانِ يَخرُجَان من القلب ، ثم يَتَشَعَّبُ منهما سائرُ الشَّرايين، ورُوِىَ من النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال (( مازالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِى فَهُذا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِى)). وفى الأَساس : ومن المَجاز: وما زال يُراجِعُه الألَمُ حتى قَطَعَ أَبْهَرَه، أَى أَهْلَگه، انتهى . وأَجمعُ من ذُلك قولُ ابنِ الأَثِير؛ (١) ديوانه ١٩١ واللسان والصحاح وعجزه : إلا على أحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرَا)). فإِنّه قال: الأَبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُهُ مِن الرَّأْس، ويَمْتَدُّ إِلى القَدمِ ، وله شَرائِينُ تتْصِلُ بأكثرِ الأَطرافِ والبَدَنِ ، فالذى فى الرأس منهُ يُسَمَّى النَّأُمَة ، ومنه قولُهم: أَسْكَتَ اللَّهُ نَأْمَتَه، أَى أَماتَه، وَتَدُّ إِلى الحَلْقِ فِيُسَمَّى فيه الوَرِيدَ ، ويمتدُّ إِلى الصَّدْرِ فِيُسَمَّى الأَبْهَرَ، ويمتدُّ إِلى الظَّهْر فِيُسَمَّى الوَتِينَ ، والفُؤَادُ معلَّقٌ به ، ويمتدُّ إِلى الفَخِذ فيُسَمَّى النَّسَا، ويمتدُّ إلى السّاق فيُسَمَّى الصّافِنَ، والهمزةُ فى الأَبْهَر زائدةٌ ، انتهى . وأَنشدَ الأَصمعىُّ لابن مُقْيِلٍ : ولِلْفُؤادِ وَجِيبٌ تَحتَ أَبْهَرهِ لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ (١) (و) الأَبْهَرُ: ( الجانِبُ الأَقْصَرُ مِن الرِّيش ) . والأَباهِرُ مِن رِيشِ الطّائِرِ: ما يَلِى الكُلَى أَوّلُها القَوادِمُ ، ثم الخَوافِى، ثم الأَباهِرُ، ثم الكُلَى، وقال اللِّحيانِىُّ: يُقَالِ لأَرْبَعِ رِيشَاتٍ مِن مُقَدَّم الجَنَاحِ : الْقَوادِمُ، ولأربعٍ يَلِيهنَّ: المَنَاكِبُ ، ولاُربعٍ (١) ديوانه ٩٩ واللسان والصحاح ٢٦٣ بهر ٣ بعدَ المَناكِبِ : الخَوافِى، ولأربعٍ بعد الخَوافِى : الأَباهِرُ . (و) قيل: الأَبْهَرُ: (ظَهْرُ سِيَةٍ القَوْسِ، أَو ) الأَبْهَرُ من القَوْسِ ( مابينَ طائِفِها والكُلْيَةِ) . وفى حديث علىّ رضىَ اللهُ عنه: ((فيُلْقَى بِالفَضاءِ مُنْقطعاً أَبْهَرَاه)). قال الأَصمعىّ : فى القَوْس كَبِدُها ، وهو ما بين طَرَفَى العِلاَقَةِ، ثم الكُلْيَةُ تَلِى ذُلك ، ثم الأَبْهَرُ يَلِى ذُلك، ثم الطّائِفُ ، ثم السِّيَةُ ، وهو ما عُطِفَ مِن طَرَفَيْهَا . (و) الأَبْهَرُ: (الطَّيِّبُ من الأَرض) السَّهْلُ منها، (لاَ يَعْلُوه السَّيْلُ) ، ومنهم مَنْ قَيَّدَه بما بين الأَجْبُلِ. (و) الأَبْهَرُ: (الضَّرِيعُ اليابِسُ) (١) نقلَه الصَّغانىّ . (و) أَبْهَرُ ، ( بلا لامٍ : مُعَرَّبُ آبْ هَرْ، أَى ماءُ الرَّحْى: د، عظيمٌ بين قَزْوِينَ وزَنْجَانَ) (٢)، منها إِلى قَزْوِينَ (١) الذى فى التكملة: )) وضَرِيعٌ أَبْهَرُ: يابس)). (٢) فى معجم البلدان :... ((بيْن قَزْوِينَ وزَنْجَانَ وهَمَذانَ من نواحى الجبل، . والعجم يسمونها : أوهر ... اثنا عَشَرَ فَرْسَخاً ، ومنها إِلى زَنْجَانَ خمسةَ عشرَ فَرْسَجْاً ، ذَكَرِه ابنُ خُرْدَاذْبَه . (و) أَبْهَرُ: (بُلَيْدَةٌ بنواحِى أَصْبَهَانَ )، ذَكَرَه أَبو سَعِيدِ المالِينِىُّ ، ونُسِبَ إِليها أبو بكرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صالحِ التَمِيمِىُّ، الفَقِيهُ المُقْرِى، تُوُفِّىَ سنةَ ٣٧٥، ونُسِبَ إليها أيضاً أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمدَبِنِ الحَسَنِ بنِ اجَه الأَبْهَرِىُّ ، طال عُمْرُه، وأَكْثَرُوا عنه الحديثَ، تُوُفِّىَ سنةً ٤٨١ . (و) أَبْهَرُ: (جبلٌ بالحِجاز). وبَهْرَاءُ : (قَبِيلةٌ) من اليمن، قال كُراع: (وقد يُقْصَرُ)، قال ابنِسِيدَه : لا أَعْلَمُ أَحدًا حَكَى فيه القَصْرَ إِلاّ هو ، وإِنّمَا المعْرُوفُ فيه المَدُّ، أَنشد ثعلبٌ : وقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ سُوفَنَا سُيُوفُ النَّصارَى لايَلِيقُ بها الدَّمُ (١) (١) اللسان . ٢٦٤ بهر (والنِّسْبَةُ بَهْرَانِىٌّ) مثْلُ بَحْرَانِىّ، على غيرٍ قِياسِ ، والنُّونُ فيه بَدَلُ من الهَمْزِ ، قال ابن سِيدَه : حَكَاه سِيبَوَيْهِ . (وبَهْراوِىٌّ) ، على القِيَاسِ ، قال ابن جِنِّى : مِن حُذّاقِ أَصحابِنا مَن يذهبُ إِلى أَن النُّونَ فِى بَهْرَانِىٌّ إنّمَا هِى بَدَلٌ من الواو ، التى تُبْدَلُ مِن هَمْزِةِ النَّأْنِيثِ فِى النَّسَب، وأَن الأَصلَ بَهْرَاوِىٌّ، وأَن النُّونَ هناك بَدَلٌ من هذه الواو ، كما أَبْدِلَتِ الواوُ من النُّون فى قولك: مِن وافِد ، وإِن وقفتَ وقفت ، ونحو ذلك ، وكيفَ تَصَرَّفَتِ الحالُ فالنُّونِ بَدَلْ من الهمزة، قال : وإنَّما ذَهَبَ مَن ذَهَب إلى هذا؛ لأَّنه لم يَرَ النُّونَ أَبْدِلَتْ مِن الهَمْزة فى غيرٍ هُذا، وكانَ يَحْتَجِّ فى قولهم : إِنَّ نُونَ فَعْلاَنَ بدلٌ من همزة فَعْلَاءَ، فنقول (١): ليس غَرَضُهُم هنا البدلَ الذى هو نحوُ قولِهِم فى ذِئْبٍ: ذِيبٌ، وفى جُوْنَةَ: جُونَةُ، إِنّمَا يريدون أَنّ النُّونَ تُعاقِبُ فِى هُذا الموضع الهمزةَ، كما تُعاقِبُ لامُ المعرفةِ (١) بهامش مطبوع انتاج: قوله : فنقول الذى فى اللسان: فيقول ولعله أولى . التنوينَ، أَى لا تجتَمِعُ معه ، فلمّا لم تُجامِعْه قيل : إنها بدلُ منه ، وكذلك النونُ والهمزةُ، قال: وهذا مذهبٌ ليس بقَصْدِ . (والبَهَارُ) كسَحَابٍ : ( نَبْتُ طَيّبُ الرِّيحِ) . قال الجوهرىُّ: وهو العَرَارُ الذى يقال له : عَيْنُ البَقَرِ ، وهو بَهَارُ البَرِّ ، وهو نَبْتُ جَعْدٌ له فُقّاحَةٌ صفراءُ يَنْبتُ(١) أَيّامَ الرَّبِيعِ ، يقال لها : العَرَارَةُ ، وقال الأَصمعىُّ : العَرَارُ: بَهَارُ البَرِّ ، وقال الأزهرىُّ: العَرَارَةُ: الحَنْوَةُ، قال: وأُرَى البَهارَ فارسيَّةً . (و) البَهَارُ: (كلُّ) شىْءٍ (حَسَن مُنِيرٍ ) . (و) البَهَارُ: (لَبَبُ الفَرَسِ)، عن ابن الأعرابيّ، (و) الصحيحُ أَنه (البَيَاضُ فيه)، أَى فى الَّلَبَبِ ، والذى فى الأَمَّهاتِ اللُّغَوِيَّةِ: هو البياضُ فى لَبَانِ الفَرَسِ ، فَلْيُنْظَرْ. (و) البَهَارُ: (ة بِمَرْوَ، ويقال لها: بَهارِينُ أَيضاً، منها: رُقَادُ)، كذا فى (١) فى مطبوع التاج: ((تنبت)). والمثبت من اللسان. ٢٦٥ جر پر النُّسَخ، والصَّوابُ وَرْقَاءٍ(١) ( بنُ إبراهيمَ المحدِّثُ) ، مات سَنَة [ستُّ و] أَربعينَ [ومائتين] (٢) ، هكذا ضَبَطَه الحافظُ . (و) الْبُهَارُ (بالضمِّ : الصَّنَمُ). (و) الْبُهَارُ: (الخُطَّافُ)، وهو الذى تَدْعُوهِ العَامَّةُ: عُصْفُورَ الجَنَّةِ. (و) البُهَارُ: (حُوتُ أَبيضُ) . (و) الْبُهَارُ: (القُطْنُ المَخْلُوجُ)، وهُذه عن الصّغَانِّ . (و) الْبُهَارُ: (شَىءٌ يُوزَنُ به، وهو ثلاثُمِائَةِ رِطْلٍ)، قالَه الفَرّاءُ وابنُ الأَعرابىّ . ورُوِىَ عن عَمْرِو بنِ العَاصِ، أَنْه قال: ((إِنّ ابنَ الصَّعْبَةِ - يَعْنِى طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ - تَرَكَ مِائَةَ بُهَارٍ ، فى كلِّ بُهَارٍ ثَلاَثَّهُ قَنَاطٍِ ذَهَبٍ وِفِضَّةٍ » فجَعَلَه وِعَاءً . قال أَبو عُبَيْدِ: بُهَارُ أَحْسَبُها كلمةً (١) فى معجم البلدان: ((رُقَاد)) كالأصل. (٢) زيادة من معجم البلدان . غيرَ عَرَبِيَّةٍ ، وأُراها قِبْطِيَّةً. ( أَوْ أَرْبَعُمِائَةٍ ) رِطْلٍ، (أَوِ سِتُّمِائَة) رِطْلٍ ، عن أَبِ عَمْرٍو ، ( أَوْ أَلْفُ) رِطْلٍ. (و) الْبُهَارُ: ( مَتَاعُ البَحْرِ). (و) قيل: هو (العِدْلُ) يُحْمَلُ على الْبَعِير، (فيه أَرْبَعُمِائَةٍ رِطْلٍ)، بِلُغَةٍ أَهلِ الشّامِ . ونَقَلَ الأَزهرىُّ عن الفَرّاءِ وابنِ الأَعرابىِّ قولَهما: إِنّ الْبُهارَ ثلاثُمَاثَة رِطْلٍ . وقال ابنُ الأَعرابىِّ: والمُجَلَّدُ سِتَّمِائَةِ رِطْلٍ ، قال الأزهرىُّ: وهذا : يَدُل على أَنَّ الْبُهَارَ عربىٌّ صحيحٌ ، وقال بُرَيْقٌ الهُذَلِىُّ يصفُ سَحاباً . بِمُرْتَجِزٍ كأَنَّ على ذُرَاهُ رِكَابُ الشّامِ يَحْمِلْنَ الْبُهَارَا(١) قال القُتَيْبِىُّ (٢): كيف يَخْلُفُ (١) شرح أشعار الهذليين ٧٤٢، واللسان ، والجمهرة ٢٧٩/١ (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله: قال القترى ، صنع كصاحب اللسان من إيراد هذا عقب البيت، وهو راجع إلى حديث سيدنا عمرو ؛ فكان الأولى تقديمه» .. ٢٦٦ مهر بر فى كلِّ ثلاثمائة رِطْلٍ ثلاثَةً قَنَاطِيرَ ، ولكنّ الْبُهَارَ الحِمْلُ ، وأَنشدَ بيتَ الهُذَلِىِّ، وقال الأَصمعىُّ فى قوله: ((يَحْمِلْنَ البُهَارَا: )) يَحْمِلْنَ الأَحْمَالَ مِن مَتَاعِ البَيْتِ ، قال: وأَرادَ أَنّه تَرَكَ مائةَ حِمْلٍ ، قال : مقدارُ الحِمْلِ منها ثلاثةُ قناطيرَ ، قال : والقِنطارُ مائةُ رِطْلٍ ، فكان كلٌّ حِمْلٍ منها ثلاثمائة رِطْلٍ . (و) الْبُهَارُ: (إِناءُ كالإِبْرِيقِ)، وأنشدُ : • على العَلْياءِ كُوبٌ أَوْ بُهَارُ (١). قال الأَزهرىُّ: لا أَعرِفُ الْبُهارَ بهذا المَعَى . (والبَهِيرَةُ) من النِّسَاءِ : (السَّيِّدَةُ الشَّرِيفَةُ )، ويقال : هى بَهِيرَةً مَّهِيرَةً . (و) البَهِيرَةُ: ( الصَّغِيرَةُ الخَلْقِ الضَّعِيفَةُ) ، وقال اللَّيْثُ: امرأةٌ بَهِيرَةٌ ، وهى القَصِيرَةُ الذَّلِيلَةُ الخِلْقَةِ ، ويقال : هى الضَّعِيفَةُ المَشْىِ ، قال الأَزْهرىُّ: وهُذا خَطَّ، والذى أَرادَ اللَّيْثُ الْبُهْتُرَةُ بمعنَى القَصِيرَةِ ، وأَما البَهِيرةُ من النساءِ فهى السَّيدةُ الشَّرِيفةُ . (وَأَبْهَرَ) الرجلُ: (جاءَ بالعَجَبِ) . (و) أَبْهَرَ ، إِذا (اسْتَغْنَى بعدَفَقْرٍ)، كلاهما عن ابن الأعرابيّ . (و) أَبْهَرَ ، إِذا ( احْتَرَقَ مِن حَرِّ بُهْرَةِ (١) النَّهارِ) ، وفى الحديث : ((فلمَّا أَبْهَرَ القومُ احترقُوا))؛ أَى صاروا فى بُهْرَةِ النَّهَارِ ، أَى وَسَطِه . وتعبير المصنِّفِ لا يخلُو عن رَكَاكَةٍ ، ولو قال: وَأَبْهَرَ : صار فى بُهْرَةِ النَّهَارِ ، كان أَحسنَ . (و) أَبْهَرَ، إِذا ( تَلَوَّنَ فى أَخْلاقِه): دَمَاثَةً مَرَّةً، وخُبْئاً أُخْرَى. (و) أَبْهَرَ ، إِذا (تَزَوْجَ بَهِيرَةً) مَهِيرَةً(٣) ، كلاهما عن الصَّغانىّ. (١) ضبط القاموس المطبوع: ((بَهْرة النهار))، بفتح الباء ، والصواب من اللسان ، والنهاية ، والمقاييس ١-٣٠٩ . (٢) عبارة التكملة: ((وأبْهَرَ: تَزَوَّجّ بَهِيرةَ، أى سَيِّدَةً، يقال: بَهِيرَةٌ مَهَيرةٌ )). (١) اللسان . ٢٦٧ مر هر (وابْتَهَرَ) الرَّجلُ: (ادَّعَى كَذِباً) ، قال الشاعر : * ومابِى إِنْ مَدَحْتُهُم ابْتِهَارُ(١)» وأَنشَدَ عَجُوزٌ مِن بَنِى دارِمٍ لشيخ من الحَىّ فى قَعِيدَتِه : ولا يَنَامُ الضَّيْفُ مِن حِـذارِهَا وقَوْلِهَا الباطِلِ وابْتِهَارِهَا (٢) قالوا : الابْتِهارُ: قولُ الكَذبِ ، والحَلِفُ عليه . وفى المُحكَم : الابْتِهَارُ : أَنْ تَرْمِىَ المرأةَ بنفسِك وأنت كاذبٌ (و) ابْتَهَرَ : (قال: فَجَرْتُ ولم يَفْجُرْ )، وفى حديث عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنه: ((أَنَّهُ رُفِعَ إليه غُلامُ ابْتَهَرَ جارِيَةً فى شِعْرِهِ ، فلم يُوجَدْ أَنْبَتَ، فدَرَأَ عنه الحَدَّ)). قال : الابْتِهارُ أَن تَقذِفَهَا بنفسِك فتقول : (١) اللسان والصحاح وورد فى المقاييس ١ /٣٠٩ هكذا: ... حين تختلفُ العَوالِى ومانى إنْ مَدَحْتُهُم ابتهارُ ونسبه إلى تميم ، ولم يوجد فى ديوان تميم بن مقبل (٢) اللسان . فَعَلْتُ بها ، كاذِباً ، فإِن كان صادقاً قد فَعَلَ فهو الابْتِيَارُ (١)، على على قَلْبِ الهاءِ ياءً ، قال الكُمَيت: ١ قَبِيحٌ لِمِثْلِىَ نَعْتُ الفَتَا ة إِمّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيارَا(٢) (و) قيل: ابْتَهَرَ، إِذا (رَماه بما فيه)، وابْتَأَّرَ، إِذا رَماه بما ليس فيه. وفى حديث العَوّام: ((الابتهارُ بالذَّنْبِ أَعظمُ مِن رُكُوبِه)). وهو أَن يقولَ فعلتُ، ولم يَفعل؛ لأَّنه لم يَدَّعِه لنفسِهِ إِلّ وهو لو قَدَرَ فَعَلَ ، فهو كفاعِلهِ بالنِّيَّةِ، وزادَ عليه بقبحه (٣) وهَتْكِ سِتْرِهِ ، وَتَبحْيُحِه بذَنْبٍ لم يَفْعَلْه. (و) يقال: ابْتَهَرَ (٤) (فى الدُّعَاءِ) إِذا تَحَوَّ وجَهَدَ، وكذلك يقال : (ابْتَهَلَ) فى الدُّعاءِ، وَهُذا مَّا جُعِلَتِ (١) فى مطبوع التاج: ((الابتثار)»، مع أنه قال عقبه : ((على قلب الهاء ياء )»؛ وسبق له القول فى ( ب ور) (( ... وإن كان صادقا فهو الابتيار، بغير همزة)) (٢) فى مطبوع التاج: ((وإمّا ابتثار))، والبيت فى اللسان والمقاييس ١-٣٠٩ ومنهما التصويب . --- (٣) كذا فى الأصل واللسان. وفى النهاية: ((بقحته)) (٤) فى اللسان: ((انبهر)). ٢٦٨ بهر بر الّلامُ فيه راءَ. (أَو) ابْتَهَرَفى الدُّعاءِ، إِذا كان (يَدْعُو كلَّ ساعة) ، و(لايَسْكُتُ) عنه ، قالَه خالدُ بنُ جَنْبَةً ، وقال خالدٌ ابنُ جَنْبَةَ : ابْتَهَرَ فى الدُّعاءِ ، إِذا كان لا يُفَرّطُ عن ذلك ولا يَنْجُو ، قال : لا يَنْجُو (١): لا يَسْكُتُ عنه . (و) ابْتَهَرَ: (نامَ على ما خَيَّلَ) ، وفى النَّكْمِلَة : على مَا خَيَّلتْ . (و) ابْتَهَرَ (لفلانٍ وفيه)، أى فى فلانٍ، إِذا ( لم يَدَعْ جَهْدًا تَمّا له أو عليه) ، نقله الصغانىّ . وابْتَهَرَ ، إِذا بالَغَ فى شىءٍ ولم يَدَعْ جَهْدًا . (و) يقال: (ابْتُهِرَ) فلانٌ( بفُلانةَ بالضمّ)، أَى مَبْنِيًّا للمجهول : (شُهِرَ بها . (وتَبَهَّرَ ) الإِناءُ: ( امتلأَّ )، قال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِىُّ: مُتْبَهِّراتٍ بالسِّجالِ مِلاؤُهَا يَخْرُجْنَ مِن لَجَفٍ لها مُتَلَقِّمِ (٢) (١) في مطبوع التاج ((يثجا ... يثجا)) والصواب من اللسان ، ولأنها كدعا يدعو . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٩٣، واللسان ومادة (لحف) ((مُتْلَقَّمِ)). (و) من المَجاز: تَبَهَّرَتِ (السَّحابةُ) إِذا (أَضاءَتْ) ، قال رجلٌ من الأَعراب ، وقد کَبِرَ و کان فی داخِلٍ بيتِهِ ، فمَرَّتْ سحابةٌ : كيف تراها يا بُنَىّ ؟ فقال: أَراها قد نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ. نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ. (وباهَرَ) مُبَاهَرَةً وبِهَارًا: (فاخَرَ) . وباهَرَ صاحِبَه فبَهَره : طاوَلَه (١). (وانْبَهَرَ السَّيْفُ: انْكَسَرَ نِصْفَيْنٍ)؛ مأُخوذٌ من البُهْرَةِ : الوَسَطِ . (وابْهَارَّ) النَّهَارُ، وذلك حين ترتفع الشمسُ . وابْهَارَّ (الليلُ) ابْهِيرارًا، إِذا (انْتَصَفَ)، قاله الأصمعىُّ؛ مأخوذٌ من بُهْرَةِ الشَّيْءِ، وهو وَسَطُه . (أَو) ابْهَارَّ الليلُ: (تَرَاكَيَتْ (٢) ظُلْمَتُه ) . (أَو) ابْهارَّ: (ذَهَبَتْ عامّتُه) وأكثرُه (أَوْ بَقِىَ نحوٌ) مِن (ثُلُثِهِ)،وهما (١) نص الاساس ((وطاول الرجل صاحبه فيهره أى طاله)). (٢) فى القاموس المطبوع عن نسخة أخرى : ((تراكمت). ٢٦٩ بر قولٌ واحدٌ؛ فإِنه إِذا ذهبتْ عامَّتَهُ وأكثرُه فلا يَبْقَى إِلاَّ نحوُ ثُلُثِه ، فـ ((أَوْ)) هُنَا ليس للتَّرْدِيد كما لايَخْفَى . وقال أبوسَعِيدِ الضَّرِيرُ : ابْهِيرارُ الليلِ: طلوعُ نُجُومِهِ، إِذا تَتَأَمَّتْ واستنارَتْ؛ لأَنَّ الليلَ إِذا أَقبلَ أَقبلتْ فَحْمَتُه، وإذا استنارتِ النُّجُومُ ذهبتْ تلك الفَحْمَةُ ، وبكلِّ ما ذُكِرَ فُسِّرَ الحديثُ: ((أَنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم سارَ حتى ابْهارَّ الليلُ)). (والباهِراتُ: السُّفُنُ)، سُفِّيَتْ بذلك (لِشَقِّها الماءَ) وغلبَتِها عليه. (وَالْبَاهِرُ: عِرْقٌ يَنْفُذُ شَوَاةَ الرَّأْسِ إلى اليافُوخِ) مِن الدِّماغ، نقلَه الصَّغانىِّ . (والبَهْوَرُ، كجَرْوَلِ: الأُسَدُ)، نقلّه B الصغائىُّ، لَغَلَبَتِه . ( وبُهْرَةُ، بالضمّ: ع بنواحِى المدينةٍ) ، على ساكنها أفضلُ الصلاةِ والسلامٍ. (و) بُهْرَةُ: (ع باليَمَامَةِ) ، عن الصّغانىِّ . (و) البُهْرَةُ (مِن اللَّيْلِ، و) مِن (الوادِى، و) من (الفَرَسِ)، والرَّحْلِ (والحَلْقَةِ: وَسَطُه)، وتقدَّم بُهْرَةُ الوادِى: سَرَارَتُه وخَيْرُه . (والْبَهِيرُ)(١) كعثيرٍ (٢)، كذا وَقَع ضَبْطُه فى نُسَخِ الكتابِ، والصَّواب كأَمِيرٍ : ( الثَّقِيلَةُ الأَرادفِ التى إِذا مَشَتْ انْبَهَرَتْ)، والذى فى التَّهْذِيب : ويُقال للمرأةِ إِذا ثَقُلَ أَرادفُها فإذا مَشَتْ وَقَعَ عليها الْبُهْرُ والرَّبْعُ: بَهِيرٌ (٣) ومنه قولُ الأَعشى : إذا ما تَأَيَّا تُرِيدُ القِيَامَ تَهادَى كما قد رَأَيْتَ البَهِيرَا(٤) (١) فى القاموس المطبوع ((والبَهِيرَةُ))، وبهامشه عن نسخة أخرى: ((البَهير)) بدون ضبط الهاء . (٢) عثبرلها عدة ضبوط، العِثْيَرُ كحِدْيَمٍ: ((الثَّرَاب .. )) و (( عَنْبَرُ الشَّيْءٍ عَيْنُه ... )( وكزُبَيْرٍ وأميرٍ وحِذْبِم. أسماءٌ )). (٣) فى التكملة: ((ويُقال للمرأة إذا تَقُلّ أردافُهَا، فإذا مَشَتْ وَقَعَ عَلَيْهَا الْبُهْرُ: بَهِيرٌ . (٤) ديوانه ٩٣ واللسان والتكملة والجمهرة ٢٧٩/١ وفى اللسان والأصل يريد . ٢٧٠ جر [] وقما يُستَدرك عليه : البِهَارُ: بالكسر : المفاخَرةُ . وابْهارٌ علينا اللَّيْلُ، أَى طالَ . وليلةُ الْبُهَرِ : السابعةُ والثامنةُ والتاسعةُ ، وهى اللَّيَالِى التى يَغْلِبُ فيها ضَوْءُ القمرِ النَّجُومَ ، وهى كظُلَمٍ جَمْع ظُلْمَةٍ، ويقال بضمّ فسكونٍ جمع باهِرٍ . ويقال لِلَّبَالِى البِيضِ: بُهْرٌ . وقال شَمِرُ: البَهْرُ هو الهَلاكُ. والعربُ تقولُ: الأزواجُ ثَلاثةٌ: زَوْجُ مَهْرٍ ، وَزَوْجُ بَهْرٍ وَزَوْجُ دَهْرٍ ؛ فَأَمَّا زَوْجُ مَهْرٍ فرجلٌ لا شَرَفَ له فهو يُسْنِ المَهْرَ لِیُرْغَبَفیه،وأَما زوجُ بَهْر ، فالشَّرِيفُ وإِنْ قلَّ مَالُه تَتَزَوَّجَه المرأةُ لِتَفْخَرَ به ، وزَوْجُ دَهْرٍ كُفْؤُها . وقيل فى تَفْسِيرهم: يبْهَرُ العُيُونَ لِحُسْنِهِ، أَو يُعدُّ لنَوائِبِ اللَّهْرِ، أَو يُؤْخَذُ منه المَهْرُ . ويقال : رأَيتُ فلاناً بَهْرَةً، أَى جَهْرَةً عَلانِيَةً، وأَنشدَ: وكمْ مِنِ شُجَاعٍ بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةً يَمُوتُ على ظَهْرِ الفِرَاشِ ويَهْرَمُ (١) والأَبْهَرُ : فَرَسُ أَبِى الحَكَمِ القَيْنِىِّ وبهارةُ : جَدُّ أَبِى نَصْرٍ أَحمد بن الحسين بن علىّ بن بهارةَ ، البَكْرَاباذِىّ الجُرجانىّ، المحدّث ، وأبو الحسنِ محمّد ابنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ علىّ بنِ الحَسَنِ ابنِ بَهَرٍ ، البَقّال- محركة- الأَصْبَهَانِىُّ، ذَكَرِهِ ابْنُ نُقْطَةً . وبهرُ بنُ سعدِ بنِ الحارث ، جدّ سالمِ بنِ وابِصَّةَ الأَسَدِىّ. وأُمُّ بهرٍ بنتُ ربيعةَ بنِ سعدٍ بن عِجْل . وعبدُ السلام بنُ الحسنِ بنِ نصر بن بهارِ المُقَيِّر، عن ابن ناصر . وبَهَار : امرأةٌ كان يُشَبِّبُ بها المُؤَمّل بن أُمَيْل (٢) الشاعرُ النَّصْرىّ. وأَبو البَهارِ محمّدُ بنُ القاسمِ (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((أنبل)) والصواب من معجم الشعراء ٢٧١ .. .-- هزر بهزر الثَّقَفِىُّ، كان يُعْجِب بالبَهارِ فَكُنِىَ به . قالَه المَرْزُبَانِىُّ . وبِهَار، ككِتَابٍ : مدينةٌ عظيمة بالهند . [ب ه زر). ( البَهْزَرُ، كجَعْفَرِ: الحَصِيفُ العاقِلُ، والشَّرِيفُ. (و) الْبُهْزُرَةُ ( كَقُنْفُذَةٍ ، من النُّوقِ: الْعَظِيمَةُ)، وفى المُحكَم النّاقةُ الجَسِيمَةُ الضَّخْمةُ الصَّفِيَّةُ . (و) الْبُهْزُرَةُ: (النَّخْلَةُ الطَّوِينَةُ، أَو التى تَنالُهَا (١) بِيَدِكَ، وقد يُفْتَحُ فيهما)، الضَّمُّ عن الفَرّاءِ، نقلَه الصّغَانِىُّ، والفتحُ عن الكَلْبِىِّ ، نقلَه الجوهَرِىُّ . (ج بَهازِرُ)، أَنشدَ ثعلبُ : بَهازِرًا لم تَتَّخِذْ مَآزِرَا فَهْىَ تُسامِى حَوْلَ حِلْفٍ جَازِرًا(٢) (١) فى نسخة من القاموس: ((تَنَاوَلُها))، ومثل ذلك فى التكملة ، واللسان . (٢) اللسان . وعن ابن الأعرابيّ: البَهازِرُ: الإِبلُ، والَّنخِيلُ العِظامُ المَواقِيرُ ، وأَنشدَ الأَزهرىُّ للكُمَيْت : إِلّ لِهَمْهَمَةِ الصَّهِيـ سلٍ وحَنَّةِ الكُومِ البَهازِرْ(١) وَوَرَدَ : إِبلٌ بَهازِرَةٌ، أَى سِمانٌ ضِخَامٌ ، وهى جمعُ بُهْزُورَةٍ ، ومِن أَبيات الحَمَاسةِ : وقُمتُ بِنَصْلِ السَّيْفِ والبَرْكُ هاجِدٌ بَهَازِرَةً والموتُ فى السَّيْفِ يَنْظُرُ (٣) ويأتى فى ((زرر)) رَدُّ المصنِّفِ على ١٤ الجوهرى . (١) اللسان والصحاح (٢) ورد البيت فى شرح الحماسة للتبريزى ٩٢/٤(( بولاق ))، وروايته: (بھازِرُه»، والضمير فيها يعود على (( البَرْك))، وعلى هذه الرواية ينتفى استشهاد شارح القاموس بها على ((إبل بهازرة))، وفى شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص ١٦٤٨ روايته كرواية التبريزى ، ولكن المحققين ذكرا أنه ورد فى نسختين منه ((بهازرة))، وصَوَّبا رواية التبريزى . ولم يرد فى الصحاح أو اللسان أو التكملة ((بهاذرة)). وصاحب القاموش لم يذكر ((بهازرة)) فى مادة ( ب ھز ر) وذكرها فى (زرد) فى سياق رده على الجوهرى كما أشار الشارح وذلك نقلا عن التكملة مادة زرر ٢٧٢ ہیر بهجر والبَهَازِرُ من النِّسَاءِ: الطَِّيلَةُ : وهُذا قد أَغْفَلَه المصنِّفُ . [ب هـ ج ر] (١) [] ومما يُستَدْرَك عليه : البَهْجُورةُ (٢)، بالفتح: مدينةٌ بالصَّعِيد الأَعْلَى، وقد دخلتُهَا . قال الأُدْفَوِىُّ: وأَصلُه : البها مُهْجُورة ، بضمِّ الميم، فلْيُنْظَرْ . [ب ی ر] * (بِيَارُ، كَكِتَاب)(٣) أَهملَه الجوهَرِىُّ ، وقال الصغانىُّ : هو : (د، بين بَيْهَقَ وبِسْطَامَ)، وفى النَّكْمِلَة : قَصَبَةٌ بین بِسْطَامَ وبَيْهَقَ . (و) بِيَارُ: (ة بنَسَا)، نقلَه الصغانىّ أَيضاً، ونَسَا من مدن خُراسانَ . (والبِيرَةُ، بالكسر: د، له قَلْعَةٌ ) مَنِيعَةٌ (قُرْبَ سُمَيْساطَ) ، وهو من (١) حقه أن يتقدم على مادة (ب « در) (٢) فى معجم البلدان ((بهجورة)) بدون ألف ولام (٣) فى القاموس المطبوع: ((بيارٌ)) مصروفًا. وفي التكملة ومعجم البلدان: بیارُ غیر مصروف . بُلدانِ شَهْرَ زُورَ ، ويقال فيه : بِيرَةُ ، بلا لامٍ أيضاً . (و) البِيرَةُ: (ة بين القُدْسِ ونابُلُسَ)، نقلَه الذَّهَبِىُّ فى المُشْتَبِهِ . (و) البِيرَةُ: قريةٌ (بحَلَبَ)، وقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين. (و) البِيرَةُ: قريةٌ (بكَفْرٍ طابَ)، نقلَه الذَّهَبِىُّ أيضاً . (و) البِيرَةُ: قريةُ (بجزيرةِ ابنِ عُمَرَ)، قال الحافظُ : وهى قَلْعَةٌ . (و) أَبو بكرٍ (أحمدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ الفَضْلِ بنِ سَهْلٍ بن بِيرِى) الواسِطِىِّ، ( كسِيرِى أَمْرًا مِن سارَ) يَسِيرُ : (محدِّثٌ) ثقَةٌ صَدُوقٌ، تُوُفِّىَ سنةً ٣٩٠، حدَّث عن علىِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ وغيرِه . (وَأَبْيَارُ) بالفتح : (د، بين مِصْر والإِسْكَنْدَرِيَّةِ)، على شاطئِ النِّيلِ، منها : أَبو الحَسَنِ علىّ بنُ إسماعيلَ بنِ ٢٧٣ تاج العروس - الجزء العاشر م - ١٨ تأر تأر أُسَيْدِ (١) الرَّبَعِىُّ، رَوَى عنه أبو طاهرٍ السِّلَفِىُّ. وأَبو الحَسَنِ علىُّ بنُ إِسماعيلَ بن عَطِيَّةٍ فَقِيهُ المالِكِيَّةِ بالإسكندريّة ، وهو شارحُ الْبُرْهانِ فِى أُصولِ الفِقْهِ، أَخَذَ عنه ابنُ الحاجِبِ، ووَلَدَاه : حسنّ وعبدُ الله، فاضِلان . ونُورُ الدِّينِ علىَّ بِنُ سَيْفٍ بِنِ عِلِىّ ابن إسماعيلَ الأَبْيَارِىُّ، ثم الدِّمَشْقِىّ، شيخُ أَهلِ العربيَّةِ فى عَصْرِهِ ، أَخَذَ عنه منصورُ بنُ سَلْم، وتُؤُفِّىَ سنَّةَ ٨١٤ . [] وما يُستدرَكُ عليه: مُنْيَةُ الأَبْيَارِ : قريةٌ قربٌ رَشِيد . وإِلبِيرَةُ(٢): بلدٌ بالأَنْدَلُس ،ويقال: (١) فى معجم البلدان: ((أحد)) . (٢) جاء في معجم البلدان فى ( البيرة): ((وأما البيرة التى فى الأندلس فألفها أصْلٌ ، والنَّسبة الإلْبِيرِىّ ذكر فى حرف الألف . وفى (إلْبِيرَة): (( الألف فيه ألف قطع وليس بألف وصل ... وبعضهم يقول : يَكْبِيرة ، وربما قالوا : لِبيرة ، وهى كُورة كبيرة من الأندلس ، ومدينة متصلة بأراضى كُورة قَبْرَةَ بين القبلة والشرق من قرطبة ... )). وبذلك لا يكون = اللِّبيرَةُ، منها: مَكِّىُّ بنُ صَفْوانَ الإِلْبِيرِىُّ، ويقال: اللَّبِيرِىُّ ، ويقال: البِيرِىِّ، المحدِّثُ ، مولَى بَنِى أُمَيَّةَ، مات سنةَ ٣٠٩ . البِيرُ، أيضاً: ماءٌ فى بلاد طَيِّئ. وأَبو علىَّ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بِنٍ الحَسَنِ السقلاطونى، المعروف بابنٍ أَبى البِيرِ ، حَدَّث عن أبى محمّد الجوهرى ، مات سنة ٥٠٤ . (فصل التاءِ) الفوقية مع الراء - [ت گ ر] » (أَنْأَرْتُهُ، و) أَنْأَرْتُ (إليه البَصَرَ: أَتْبَعْتُه إِيّاه) بهمزٍ ، الأَلْفَيْن غير ممدودة، يتعدَّى بنفسِه وبإلى ، قال بعض الأَغْفالِ : * وأَتْأَرَتْنِ نَظْرَةَ الشَّفِيرِ (١). هنا موضعها، وحقها أن تذكر فى = ( فصل الهمزة ) . (١) المان . ٢٧٤ ٠٠ تار تار (و) أَنْأَّرتُه (بالعَصا: ضَرَبَتُه)، نقلَه الصَّغانىّ . (و) فى الحديث: ((أَنَّ رجلاً أَتاه فَأَتْأَرَ (إِليه النَّظَرَ)))، أَى (أَحَدَّه (١) إِليه) وحَقَّقَه ، قال الشاعر : أَنْأَرْتُهُمْ بَصَرِى والآلُ يَرْفَعُهُمْ حتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ إِنْآَرِى (٢) ومَنْ تَرَكَ الهَمْزَ قال: أَتَرْتُ إِليه النَّظَرَ والرَّمْىَ، وهو مذكورٌ فى ت ور ، وأَمّا قولُ الشاعرٍ : إِذا اجْتَمَعُوا علىَّ وأَشْقَذُونِى فصِرْتُ كأَنَّنِى فَرَأْ مُتَارُ (٣) فإِنه أَراد مُتْأَرٌ، فَنَقَلَ حركَةَ الهمزة إلى التاءِ، وأَبْدَلَ منها أَلِفاً لسُكُونِهَا وانفِتَاحِ ما قبلَهَا، فصارتْ ((مُتَار)). قالَه ابن سِيدَه . (١) في المقاييس ٣٦١/١: ((أثأرتُ عليه النَّظَرَ، إذا حَدَّدْتَه)). (٢) اللسان، والجمهرة ٢١٤/٣، ٢٧٦، والمقاييس ٣٦١/١، وهو فى شرح الطوسى لديوان ليد ٨٤ منسوب إلى الكميت (٢) السان والجمهرة ٢١٤/٣، ٢٥١، ٢٩٢، ومادة ( شقذ) ومادة (نور) ونسب إلى عامر بن كثير المحاربى وفى الأصل ((قرأمتار)) وبهامش مطبوع التاج )) قوله : قرأ كذا بخطه ولعله فرأ بالفاء كما فى السان وهو جار الوحش ) (وَتَأَّرَ، كمَنَعَ : ابْتَهَر)، وفى التَّكْمِلَة: التَّأْرُ: الانْتِهَارُ، هكذا هو بالنُّون فانْظُرْه . (والتّارَةُ: المَرَّةُ)، ونَقَلَ ، الأَزْهَرِىُّ عن ابن الأَعرابىِّ: التّارةُ : الحِينُ، (تُرِكَ هَمْزُهَا؛ لكثرةِ الاستعمالِ)، قال غيرُه (١): (ج تِيْرٌ) بالكسرِ مهموزةً . ومنه يُقَال: أَتْأَّرتُ إِليه النَّظَرَ ، أَى أَدَمْتُه تارةً بعد تارةِ . (والتُّؤْرُورُ) بالفَّمِّ: (التّابِعُ (٢) للشُّرَطِىِّ)، وهو الجِلْوازُ، لأَنْه يُنْثِرُ النَّظَرَ إِلى أَوامرِهِ، وأَنشدَ ابنُ السِّكِّيت لا مرأةِ العَجّاج : تَاللَّهِ لَوْلاَ خَشْيَةُ الأَمِيرِ وخَتْيَةُ الشُّرْطِىِّ والنُّؤْرُورِ لَجُلْتُ بالشَّيخ مِن الْبَقِيرِ كجَوَلانِ الصَّعْبَةِ العَسِيرِ (٣) (١) في التكملة)) وقال غيره: تَأْرَةٌ ونِعَرٌ بالهمز فيهما )، وما فى اللسان يتفق وما فى الأصل. (٢) فى اللسان: ((أتباعُ الشرطِ)). (٣) فى اللسان المشطوران الأولان هنا ولم ينسبا ، ونسب الرجز فى التكملة إلى الدهناء بنت مسحل امراة العجاج ونسب أيضاً فى مادة (ترد ) والرجز فى مجموع أشعار العرب ٧٧/٢ لامرأة العجاج ٢٧٥ تبر تبر (و) قيل: التُّؤْرُورُ: (العَوْنُ يكونُ مع السُّلطانِ بلا رِزْقٍ) ، وهو العِوانِىّ (١)، وذَهَبَ الفارِسِىّ إلى أَنه تُفْعُولٌ من الأَرّ، وهو الدَّفْعُ، وقد ذُكِرَ فی موضعه . [ت ب ر ] # (التِّبْرُ، بالكسر: الذَّهَبُ)، كلُّه، وفى الصّحاح: هو من الذَّهب غير مضروبٍ ، فإذا ضُرِبَ دَنَانِرَ فهو عَيْنٌ ، قال : ولا يقال: تِبْرٌ إِلّ لِلذَّهَب. (و) قال بعضُهم: و(الفِضَّةُ) أيضاً، وفى الحديث: ((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ تِبْرِهَا وعَيْنِها، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ تِبْرِهَا وعَيْنِها )). (أَو فُتَاتُهما قبلَ أَن يُصاغًا، فإِذا صِيغَا فهما ذَهَبٌ وِفِضَّةٌ)، وهذا قولُ ابْنِ الأَعرابىٌّ . (أَو) هو (ما استُخرِجَ من المَعْدِنِ) من ذَهَبٍ وفِضَّةٍ وجميعِ جواهر الأَرضِ (قبلَ أَنْ يُصاغَ) ويُسْتَعْمَلَ . (١) لم ترد هذه اللفظة فى هذه المادة لا فى اللسان ولا فى التكملة وضبطناها نسبة إلى قولهم عاونه معاونة وعوانا وقيل : هو الذَّهَبُ المَكْسُورُ ، قال الشاعر : كلُّ قومٍ صِيغَةٌ مِن تِبْرِهِمْ وبَنُو عبدِ مَنافٍ مِنْ ذَهَبْ(١) (و) قال ابنُ جِنِّى: لا يُقَال له تِبْرٌ حتى يكونَ فى تُرَابِ مَعْدِنِه أَو مُكَسَّرًا، قال الزَّجّاج: ومنه أُطلِقَ على (مُكَسَّرِ الزَّجاجِ) . (و) قيل: التِّبْرُ (كلُّ جَوْهَرٍ) (أَرْضِىٌّ) يُستعمَلُ من النَّحاس، والصُّفْر،) والشَّبَهِ، والرَّجَاجِ، والذَّهَبِ ، والفِضَّةِ، وغيرٍ ذلك، ما استُخْرِجَ من المَعْدِنِ قبلَ أن يُصاغ. ولا يَخفَى أَن هذا مع ما تقدَّم من قوله: ((أَو ما استُخرِجَ)) ، واحِدٌ، قال الجوهرىّ: وقد يُطلَقُ النِّبْرُ على غيرِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ من المَعْدِنِيّاتِ ، كالنُّحَاسِ والحَدِيدِ والرَّصاصِ، وأَكْثَرُ اختصاصه بالذَّهَب، ومنهم مَن يجعلُهِ فى الذَّهَب أَصلاً، وفى غيرِهِ فَرْعاً ومَجَازًا . (١) السان . ٢٧٦ تبر (و) الثَّبْرُ، (بالفَتْح: الكَسْرُ والإِهلاكُ، كالتَّتْبِيرِ، فيهما ، والفِعْلُ كضَرَبَ) و﴿هؤلاءٍ مُتَبَّرُ مَاهُمْ فِيه﴾ (١) أَى مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ، وفى حديث علىِّ كَرَّمَ اللّهُ وَجهَه: ((عَجْزٌ حاضِرٌ وَرَأَىُ مُتَبَّرُ )). أَى (٢) مُهْلكُ. وتَبَّرَه هو: كَسَّرِه وأَهْلَكه . وقال الزَّجَاجُ فى قوله تعالى: ﴿وكُلّتَبَّرْنَا تَثْبِيرًا﴾ (٣) قال: التَّتْبِيرُ : التَّذميرُ ، وكلُّ شىءٍ كَسَّرْتَهِ وَفَتَّتَّه فقد تَبَّرْتَه . (و) التَّبَارُ (كسَحَابٍ: الهَلاكُ)، وقولُه عزّ وجلّ: ﴿ولا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاّ تَبَارًا﴾ (٤) أَى هَلاكاً، قال الزَّجّاج: ولذلك سُمِّىَ كلٌّ مُكَسَّرٍ تِبْرًا . (والتَّبْرَاءُ: النّاقَةُ الحَسَنَةُ اللَّوْنِ) ، عن ابن الأَعرابىِّ؛ كأَّنها شُبِّهَتْ بالنِّبْرِ فى لَوْنِه ، فيكونُ مَجازًا . (و) عنه أيضاً: (المَتْبُورُ: الهالكُ)، والناقص . (١) سورة الأعراف الآية ١٣٩. (٢) هكذا ضبط اللسان بصيغة اسم المفعول ولعلها أيضا بصيغة اسم الفاعل (٣) سورة الفرقان الآية ٣٩ (٤) سورة نوح الآية ٢٨ ٹبر (و) قولُهُم: (ما أَصَبْتُ منه تَبْرِيرًا، بالفتح)، أَى (شيئاً، لا يُسْتَعْمَلُ إِلّ فِى النَّفْى، مَثَّلَ به سِيبَوَيْهِ ، وفسَّرِه السِّيرافِىُّ . (و) فى الصّحَاح : رأيتُ فى رأسه تِبْرِيَةً، قال أبو عُبَيْدٍ: (التِّبْرِيَةُ، بالكسر) لغةٌ فى الهِبْرِية، وهو الذى (كالنُّخَالَةِ، تكونُ فى أُصُولِ الشَّعرِ ). ( وتَبِرَ، كفَرِحَ: هَلَكَ) يقال: أَدْرَكَه النَّبَارُ فتَبِرَ . (وأَتْبَرَ عن الأَمر: انْتَهَى) وتَأَخَّر، كأَدْبَرَ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : التّابُورُ: جماعةُ العَسْكَرِ ، والجَمْعُ التَّوابِيرُ . والتِّبْرِىُّ، بالكسر: هو أحمدُ بنُ محمّدٍ بِنِ الحَسَنِ، ذَكَرَه أَبو سعد المالِينِىُّ ، كذا فى النَّبْصِير . والتّابرِيَّةُ فى قول أبى ذُوَّيْبٍ سيأتى فی ث ب ر . ٢٧٧ : ثتر تجر - -- [ ت ت ر ] (التَّتَرُ، محرَّكَةً)، أَهملَه الجوهرىّ، وقال الصَّغَانىّ: هم (جِيلٌ) بِأُقَاصِى بلادِ المَشْرِقِ، فى جبالِ طغُماجَ من حُدودِ الصِّين، (يُتاخِمون التُّرْكَ) ویُجاوِرُونھم ، وبینھم وبین بلادٍ الإِسلامِ ، التى هى ما وَرَاءَ النَّهْرِ ما يَزِيدُ على مَسِيرةٍ سِتَّةِ أَشهرٍ، وهم الذين عَناهم النبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم [بقوله]: ((كأَنَّ وُجُوهَهُم المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)). كذا فى مُرُوجِ الذَّهَبِ، وتفصيلُه فى تارِيخ ابنٍ خَلْدُون الإِشْبِيلِىِّ. [ ت ث ر ] ٠ (التَّواثِيرُ) أَهمله الجوهرىٌّ، وقال ابن الأَعرابىِّ: هم (الجَلَاوِزَةُ)، جمعٌ تُؤْثُور ، وجَعَلَ النَّاءَ أَصلِيَّةً . [ت ج ر] . (التاجِرُ: الذى يَبِيعُ ويَشْتَرِى). تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْرًا وتِجَارَةً ، وكذلك انَّجَرَ وهو افْتَعَلَ . وفى الحديث: ((مَن يَتَّجِرُ على هذا فيُصَلِّى معه)). قال ابن الأثير: هكذا يَرْوِيِه بعضُهُم ، وهو يَفْتَعِلُ من التِّجَارَة؛ لأَنّه يَشْتَرِى بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، ولا يكونُ من الأَجْرِ على هذه الرّواية ، لأَن الهمزةَ لا تُدغَم فِى التّاءِ، وإِنّمَا يُقال فيه : يَأْتَجِرُ . قال الجوهَرِىُّ : (و) العربُ تُسَمِّى (بائِعَ الخَمْرِ) تاجِرًا. وقال الأَعْشَى: ولقد شَهِدْتُ التّاجِرَ الأمْـ ـانَ مَورُودًا شَرَابُهْ (١) وقال ابن الأَثِير: وقيل : أَصِلُ التّاجِرِ عندهم الخَمَّارُ يَخُصّونه مِن بين النُّجَّار، ومنه حديثُ أَبِى ذَرٍّ: ((كُنّا نَتحدَّثُ أَنَّ النَّاجِرَ فاجِرٌ ». (ج تِجَارٌ وتُجَّارُ وتَجْرٌ وتُجُرُّ ، كَرِجَالٍ وعُمَّالٍ وصَحْبٍ وَكُتُبٍ)، وقال الشاعر : إذا ذُقْتَ فاها قُلتَ طَعْمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ مَما يَجِىءُ به التُّجُرْ (٢) (١) ديوانه ٢٨٩، واللسان (٢) اللسان . (١) زيادة من التكملة ٢٧٨ تجر ٹجر قال ابن سيدَه: قد يكونُ جمع تِجَارٍ ، ونظيرُه عند بعضِهِم قِراءَةٌ مَن قَرَأَ: ﴿فِرُهُنُّ مَقْبُوضَةٌ﴾ (١) قال: هو جمعُ رِهَانِ الذى هو جمعُ رَهْنٍ، وَحَمَلَه أَبو علىّ على أنه جمعُ رَهْنٍ ، كسَحْلٍ وسُحُلٍ؛ وإنّمَا ذَلك لِمَا ذَهَب إِليه سِيبَوَيْهِ من النَّحجِير على جَمْعِ الجَمْعِ إِلَّ فيما لا بُدَّ منه . (و) من المَجَاز: التّاجِرُ: (الحاذِقُ بالأَمرِ) . قال ابن الأعرابيّ: العربُ تقول: إِنه لتاجِرٌ بذلك الأُمرِ ، أَى حاذِقٌ ، وأَنشدُ : لَيْسَتْ لِقَوْمِى بالكَتِيفِ تِجَارَةٌ لُكَنَّ قَوْمِى بِالطَّانِ تِجَارُ (٢) والكَتِيف: مِسْمَارُ الدُّروعِ . (و) من المَجاز: التّاجِرُ: (النّاقةُ النافقَةُ فى التِّجارةِ وفى السَّوقِ ، كالتَّاجِرَةِ)، قال التّابعةُ: • عِفَاءُ قِلاَصٍ طارَ عنها تَواجِرٍ (٣) . (١) سورة البقرة الآية ٢٨٣ (٢) اللسان والتكملة . (٣) ديوانه ٦٧ ، وصدره فيه : = وهذا كما قالوا فى ضِدِّها: كاسِدَةٌ . وفى التَّهْذِيب : العربُ تقول: ناقَةٌ تاجِرَةٌ ، إِذا كانت تَنْفُقُ، إِذا عُرِضَتْ على البَيْعِ لِنَجابَتِها ، ونُوقٌ تَوَاجِرُ ، وأَنشدَ الأَصمعىُّ : ● مَجَالِحٌ فِى سِرِّهَا النَّوَاجُِ (١)» (وأَرضُّ مَنْجَرَةٌ)، بكسر الجيمِ (٢): (يُتَّجَرُ إِليها وفيها) واقتصرَ الجوهرى على الأَخير ، والجمعُ مَتَاجِرُ . (وقد تَجَرَ) يَنْجُرُ (تَجْرًا وتِجَارةً) ، فهو تاجِرٌ . والنِّجَارَةُ: تَقْلِيبُ المالِ لِغَرَضِ الرِّبْحِ، كما فى الأساس (٣). (و) يقال: (هو على أَكْرَمٍ تاجِرَة)، ((بُزَخِيَّةٌ أَلْوَتْ بِلِيفٍ كأنَّه))، والبيت في الأساس ، وعجزه في اللسان . (١) فى الأصل ((مجالخ)) وبهامش مطبوع التاج مجالخ كذا بخطه، وفى اللسان: ((مجالح)) وهو أنسب بالمعنى . (٢) هكذا قال ، والذى فى القاموس المطبوع : ((مَنْجَرةٌ)) بفتح الجيم ، وكذلك فى اللسان ومنهما الضبط وفى الأساس: بَلَدٌ مَنْجَرٌ)). (٣) ليس فى الأساس المطبوع . ٢٧٩ تخر . تدمر أَى (على أَكْرَمِ خَيْلٍ عِتاقٍ)، وقَولُ الأَخطلِ : كأَنَّ فَارَةَ مِسْكِ غارَ تَاجِرُهَا حتّى اشْتَرَاهَا بأَغْلَى بَيْعِهِ النَّجِرُ (١) قال ابن سيدَه : أَراه على التّشبِيه، كطَهِرَ فى قول الآخَرِ : * خَرَجْت مُبَرَّأْ طَهِرَ الفِّيَابِ(٢) . ومن المَجَاز : عليكم بتِجَارَةِ الآخِرَةِ، وعليكَ بالسَِّعِ التَّوَاجِرِ: النَّوَافِقِ (٣). والتّاجُور (٤): قريةٌ بالمَغْرِب. [ت خ ر ] (النُّخْرُورُ، بالفَّمِّ و) الخاءِ (المُعْجَمَةِ: الرجلُ الذى لا يكونُ جَلْدًا ولا كَثِيفاً). (١) ديوانه ٢٥٢، واللسان وفيها: (فأرة)) (٢) اللسان . (٣) كلمة ((النوافق)) غير موجودة بالأساس المطبوع. ولعلها تفسير من الشارح . (٤) فى معجم البلدان: ((تَجَرَةُ)): بلد صغيرة بالمغرب من ناحية هُنَّيْن من نواحى تلمسانَ)). (و) أَبو عيسى (محمّدُ بنُ علىِّ ابْنِ الحُسَيْنِ) البَزَّارُ ( التُّخَارِىُّ، بالضَّمِّ) هكذا ضَبَطَهِ الأَمِيرُ عنِ السَّمعانِىّ، وتُعُقِّبَ عليه بأَنَّه لم يَقُلْه إِلّ بفتح النّاءِ، قال البِلْبِيسِىُّ: هكذا رأيتُه فى نسخةٍ جَيِّدة عندى . منسوبُ إِلى تُخَارستانَ - يقال بالنّاءِ وبالطّاءِ: مدينةٍ بخُراسانَ - وقيل : إِلى سِكَّةٍ تُخَارستانَ بِمَرْوَ، ويقال بالطّاءِ أَيضاً: (مُحَدِّثٌ) ثِقَةٌ، (رَوَى عن ابن المَدِينِىِّ)، وابنِ دَبُوقَا، وابنٍ مُلَاعِبٍ، وابنٍ قِلاَبَةَ : وقولُه : ابن المَدِينِىِّ، هكذا فى النَّسَخ، والذى فى التَّبصِير للحافظ: رَوَى عن ابن حِبّانَ المَدائِنِىِّ، فليُنْظَرْ، (وعنَه الدَّارَ قُطْنِىُّ)، وأحمدُ بنُ الفَرَجِ، قَالَه الذَّهَبِىِّ. [ت د م ر ] [] ومما يُستدرَكُ عليه: تَدْمِيرُ، بالفتح ، ضبطَه أَهْلُ النَّسَبِ، وصاحِبُ المَرَاصِدِ، قال(١): (١) وكذلك ضبطها معجم البلدان بضم التاء . ٢٨٠