Indexed OCR Text
Pages 501-504
ممد همڈ جَرْبِهِ. نقله الصاغانىّ، وقال شَمِرُ: الهَمَاذِىُّ: الجِدُّ فى السَّيْر، (و) الهَمَاذِىُّ: الْبَعِيرُ السَّرِيعُ، وكذلك (:الناقَةُ السَّرِيعَةُ)، بلا هاءٍ، ( و) الهَمَاذِىُّ (: شِدَّةُ العَطَرِ)، وقيل: تارَاتٌ شِدَادٌ تكون فى المَطَرِ والسِّبَابِ والجَرْىِ مَرَّةً يَشْتَدُّ ومَرَّةً يَسْكُن. (و) الهَمَاذِىَّ شِدَّةُ (الحَرِّ )، وأَنشد الأَصمعِیّ : يُرِيغُ شُذَّاذًا إِلَى شُذَّاذِ فِيهَا هَمَاذِىٌّ إِلَى هَمَاذِى(١) وَيَومٌ ذُو هَمَاذِىّ، وحُمَاذِىٌّ ، أَى شدَّةٍ حَرّ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وأَنشد لِهَمَّامٍ أَخِى ذى الرَُّّةِ: قَصَعْتُ وَبَوْمٍ ذِى هَمَاذِىَّ تَلْتَظِى بِهِ القُورُ مِنْ وَهْجِ اللَّظَى وَقَرَاهِيُهْ(٢) (والهَمَذَانِىُّ، مُحَرَّكَةً:) الرجُلُ (الكَثِيرُ الكَلاَمِ )، يَشْتَدُّ مَرَّةً ويَسْكُنْ أُخْرَى . (١) اللسان . (٢) اللسان وفي قافيته تحريف كالأصل (( وفراهنُه" .. والشاهد صواب فى المحكم (همذ) . (و) الهَمَذَانِىُّ ( مِن المَشْىِ: اختلاطُ نَوْعٍ بِنَوْعٍ )، وهو ضَرْبٌ من السيْرِ. ( والهَمَذَانُ)، مُحَرّكَةً (: الرَّسَمَانُ فى السَّيْرِ)، نَقَلَه الصاغانىُّ، ولم يَذْكُر المُصَنِّف الرَّسَمانَ، وإِنما ذكرَ الرَّسَمَ، مُحَرَّكَةً، وهو حُسْنُ السَّيْرِ، وسيأتى. (وهَمَذَانُ)، مُحَرَّكَةٌ (: د) من حُوَرٍ الجَبَلِ، بينه وبين الدِّينَوَرِ أَرْبَعُ مَرَاحِلَ، ونقَلَ شيخُنَا عن شَرْحِ الشِّفَاءِ للشهاب : أَن المَعروف بين العَجَمْ إِهمالُ دَالِه، فكأَنّ هُذا تَعْرِيبٌ له، ( بَنَاهُ هَمَذَانُ بنُ الفَلُّوج ابن سَامِ بنِ نُوحٍ ) ، عليه السلامُ ، قاله هِشَامُ بنُ الكَّلِىّ ، وهو أَخو أَصفَهَانَ، ووُجِد فى بعضِ كُتُبِ السّريانِيّين أَن الذى بنى هَمَذَانَ يقال له کرمیس بن جلمون(١) ، وذكر بعضُ علماءِ الفُرس أَن اسمِ هَمَذَان إِنما هو نادَمه (٢)، ومعناه المحبوبة وقال ربيعةُ بن عثمان: كان فَتْحُ (١) فى معجم البلدان ((حليمون) (٢) فى معجم البلدان ((إنما كان قادمه)). ٥٠ همذ هوذ هَمَذَانَ فى جُمَادَى الأُولَى على رَأْسِ سنَّةٍ أَشهُرٍ من مَقْتَل عُمَر بنِ الخَطَّاب، وكان الذِى فَتَحَهَا المُغيرَة بن شُعْبَة فى سَنَّةٍ أَرْبَعٍ وعِشرينَ مِن الهِجْرَةِ ، ويُقَال: إِن أَوَّل مَن بنى هَمَذَانَ جم بن نوجهان بن شالخ بن أَرْفخشِذ بن سام بن نوح، وسَمَّاهَا ساور، ويعرَّب (١) ، فيقال : ساروق ، وحَصَّنها بَهْمَن بن أَسْفَنْدِيَارِ، وهو أحسنُ البِلادِ هواءً وأَطِيبُهَا وَأَنْزَهُهَا ، وما زالَ مَحَلَّ للملوكِ ومَعْدِناً لأَهْلِ الدِّين والفَضْلِ ، لولا شِتَاؤُه المُغْرِط بحيث قد أُفْرِدَتْ فيهِ كُتُبٌ، وذُكِرَ أَمرُه فى الشِّعْرِ والخُطَب، قال کاتِبُ بکرٍ : هَمَذَانُ مَتْلَفَةُ النُّفُوسِ بِبَرْدِها والزَّمْهَرِيرٍ وحَرُّهَا مَأْمُونُ غَلَبَ الشِّتاءُ مَصِيفَهَا وَرَبِيعِهَا فَكَأَنَّمَا تَمُوزُها كَانُونُ (٢) وسأَل عُمِرُ بنُ الخَطَّابِ رَجُلاً: من أين أنت ؟ فقال: من هَمَذانَ . فقال : (١) فى معجم البلدان ((سارود يعرب)) (٢) معجم البلدان . وفى مطبوع التاج ((وبردها الزمهرير وحرها هامون )) والصواب من معجم البلدان . أَمَا إِنَّهَا سَدِينَةُ هَمٍّ وَأَذِّى، يُجَمِّد قُلُوبَ أَهْلِهَا كما يَجْمُد ماوُّها . [ هـ ن ب ذ ] # (الهَنْبَذَةُ)، أَهمله الجوهَرِىُّ، وقال ابنُ دريد هو (: الأَمْرُ الشديدُ، ج الهَنَابِذُ)، وكذلك الهَنْبَثَة والهَنَّابِتُ، كذا فى التكملة واللسان . [هـ وذ ] ( الهَوْذَةُ: القَطَةُ)، وخَصَّ بعضُهم بها الأُنْثَى، وبها سُمِّىَ الرجُل، (ج هُوذٌ) على طَرْحِ الزائِدِ قال الطّرِمَاحُ: مِنَ الُهُوذِ كَدْرَاءُ السَّرَاةِ وَلَوْنُها خَصِيفٌ كَلَوْنِ الخَيْقُطَانِ المُسَّحِ (١) ( وقيل: هَوْذَةُ، مَعْرِفَةً) ، كما هو صَنِيعِ الجوهَرىّ وغيرِه هى القَطَاةُ الأَنْثَى، وقيل (: طائرٌ) غيرُها . (و) هَوْذَةُ: اسم (رَجُل م) وهو هَوْذَةُ بنُ عَلِىَّ الحَنَفِىّ صاحِبُ الْيَمَامَة ، قال الجوهرىَّ: سُمِّىَ (١) ديوانه ٧٨ واللسان والجمهرة ٤١٣/٣ هذا ومطبوع التاج ((المسبج)) وفى الديوان ((السراة وبطنها)) ٥٠٢ یوذ هوذ باسمِ القَطَاةِ، وأَنشد للأَعْشَى : مَنْ يَلْقَ هَوْذَةً يَسْجُدْ غَيْرَ مُنَّهِبٍ إِذَا تَعَمَّمَ فَوْقَ النَّاجِ أَوْوَضَعَا (١) قال شيخُنَا: وقَع فى شُروح الثِّفَاءِ خلافٌ فِى ضَبْطِ هَوْذَةَ هُذا، فقال البُرْهَانِ الحَلَبِىِّ، إِنه بالفتح ، كما جزمَ به الجوهرىّ، وهو ظاهِرُ المُصنّف أَو صَرِيحه ، وقال النَّمِيرِىُّ: إنه بالضَّمْ، وَتَعَقَّبُوه، وزعمَ القُطْبُ الحَلَبِىُّ أَنْ دالَهُ مُهمَلة ، وغلَّطَه فى ذلك البرْهَانُ ، وهو جَدِيرٌ بالتَّغلبطِ ، فإِن إِهمال دالِهِ غيرُ معروفٍ، كما أَن الضمّ كذلك، انتهى . (والهَاذَةُ: شَجَرَةٌ) لها أَغْصَانٌ سَبْطَةٌ لا وَرَقَ لها ، (ج الهَاذُ)، قال الأَزْهَرِىُّ: رَوَى هُذا النَّضْرُ قال: والمحفوظ فى بابِ الأَشْجَارِ الحَاذُ . (واليَهُوذِىّ : الْيَهُودِىّ) ، لُغَة فيه ، قاله أبو عَمرو فى فائِتِ الجَمْهُرة ، قال شيخُنَا : صَرِيحه أَنَّ الياءَ زائدة (١) ديوانه القصيدة ١٣ بيت ٤٧ ((إذا تعصب)) والشاهد فى اللسان والصحاح . فى أَوّله، وأَصل المادّة هوذ، وهو فى المهملة ربما يَتَوَجَّه، لأنهم قالوا فى الفعل منه هَادُوا ، أَى صارُوا يَهُودًا، وأَمَّا فى المُعْجَمَةِ فلم يُسْمَع له تَصريفٌ إِلاَّ على جِهَةِ الحَدْسِ، كما قاله ابنُ السَّرَّاج فى أُصولِه ووافقوه ، فكان الأَوْلَى أَنْ يَعْقِدَ لمثْلِ هُذا فَصْلَ الياءِ آخِرَ الحُرُوف ، ويَذْكر يَهُوذَا فيه ، انتَهى . قلت: وهو ابنُ يَعْقُوب عليهما السلام . [] ومما يستدرك عليه : الهَوْذُ بن عَمرِو بن الأَحَبّ (١) بن رَبِيعَة بن حِزَامٍ بن ضِنَّة ، بَطْن من عُذْرة ، منهم بُثَيْنَةُ بنت حَبَإٍ (٢) بن ثَعْلَبَةَ بنِ الهَوْذِ العُذْرِيّة صاحِبة جَمِيل ابن مَعْمَر . [ى وذ ] [] ومما يستدرك عليه : يُوذُ ، ويقال يُوذَى، بالقصْر : قَرية من قُرَى نَخْشَبَ بما وراءَ النهر ، منها (١) فى مطبوع التاج ((الأجب)) والصواب من الأغانى ترجمة جميل ج ٨ وبعده: ((بن حن بن ربيعة)). (٢) فى مطبوع التاج ((حيان)) والصواب من الأغانى)) ٥٠٣ یز دد یز دد أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن أبى القاسم أَحمد بن حفص اليُوذِىّ ، سمع أبا الحَسَن طاهرَ بن مُحَمّد الْبَلْخِىّ، وسمع منه أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد النَّخْتَبِىّ، وتوفّىَ سنة ٤٤٧ . []ومما يستدرك عليه : [ى ز د ذ ] يزْدَاذُ ، الدال الأُولَى مهملة ، وهو اسم جَدّ أبى عبد الله محمّد بن أحمد ابن موسى بن يَزْدَاد الرَّازىّ الفقيه الحَنَفِىّ، ثِقَةٌ، روَى عن عَمِّه عَلِىّ ابن موسى، ووَلِىَ قضاءَ سَمَرْقَنْدَ ، وتوفِّىَ سنة ٣٦١، وأبو بكرٍ محمّد ابن زَكَرِيّا بن الحُسَيْن بن يَزِيد بن إبراهيم بن يَزْدَاد الصُّعْلُوكِىّ الحافظ ، نَسَفِىٌّ، عن أبيه وابن حِبّان، توفِّىَ سنة ٣٤٤ . وأبو العباس أحمد بن الحسن بن عبد الله بن يَزْداد السَّرَحْسِىّ شيخ الإِسلام ، روَى عنه أَبو تُرَابِ النَّخْشِىّ، وتوفِّىَ سنة ٤٠٩. : وبه خُتِمَ حرفُ الذالِ المُعْجَمة . أَحسَنَ اللهُ خِتَامَنا ، وأَصلَحَ بفضْله . شَأْنَنَا ، وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمَّدٍ ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسَلَّم . تحريراً فى ٢٩ رَبِيع الأَوَّل سنة ألف ومائة واثنين وثمانين، بخانِ الصَّاغَةِ . قال مؤلّفه محمّد مُرتضَى: بلَغَ عِرَاضُه على تَكْمِلَةِ الصَّاغَانِىّ فى مَجَالِسَ آخِرُهَا ١٤ جمادى سنة ١١٩٢ . ٥٠٤