Indexed OCR Text
Pages 81-100
قود قود وهو على المَثَلِ ، أَى يُتَابِعُك على هَواكَ، كما فى الأساس، وفى حديث علىٍّ رضى الله عنه : ((فَمَنِ اللَّهِجُ بالَّلذَّةِ السَّلِسُ القِيَادِ)). وفى حديث السقيفة: ((فانْطَلَق أَبو بِكْرٍ وعُمَرُ يَتَقَاوَدَانِ حَتَّى أَتَوْهُم )). أَى يَذْهَبَانِ مُسْرِعَيْنِ كأَنَّ كُلَّ واحدٍ منهما يَقُودُ الآخَرَ لِسُرْعَته . وقادَت الرِّيحُ السَّحابَ ، على المَثَلِ. قالت أُمُّ خالدِ الخَتْعَمِيَّةُ: لَيْتَ سِمَاكِبًّا يَحَارُ رَبَابُه يُقَادُ إِلَى أَهْلِ الغَضَى بِزِمَامٍ (١) والقَوَّادُ : المُتَقَدِّم، كما تَقَدَّمَ فى تفسير قولِ رُؤْبَةَ . والقَوَّادُ الدَّيُّوثُ . وقَادَ على الفاجِرَةِ قِيَادَةً، كما فى الأساس . والقائدَةُ من الإِبل التى تَقْدَّمُ الإِبِلَ وتَأْلَفُهَا الأَفْتَاءُ. والقَيِّدَةُ من الإِبل: التى تُقادُ للصَّيْدِ يُخْتَلُ (٢) بها، وهى الدَّرِيئَة، وأَصْلُهَا (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((يحتل)) والصواب من اللسان. قَبْوِدَة . وحكى (١) ابنُ سيده عن ثعلب هى التى يُسْتَتَرُ بها من الرّمِيّة ثم تُرْمَی . ومَرَّ وَفُلانٌ يُقَاوِدُه: يُساوِقُه . واستَقادَ الرَّجُلُ: ذَلَّ وَخَضَعَ . وظَهْرٌ مِن الأَرْضِ يَقودُ ويَنْقَادُ ويَتْقاوَدُ كذا وكذا مِيلاً . واسْتَقَدْت الإِمامَ مِن القاتِلِ فأَقَادَنى، أَى سَأَلَّته أَن يُقِيدَ القَاتِلَ بالقَتيلِ . وقال الليث: وإِذا أَتى إنسانٌ إِلى آخَرَ أَمْرًا فَانْتَقَمَ منه بِمِثْلها قيل : استَقَادَها منه . وهُذا مَكانٌ يَقُودُ مِن الأَرْضِ كذا وكذا، ويَقْتَادُه، أَى يُحاذِيه . ومن المَجاز : اقْتَادَ النَّبْتُ الثَّوْرَ: وَجَدَ رِيحَه فَهَجمَ عليه . وأَصْبَحْتُ يُقَادُ بِىَ البَعيرُ: شِخْتُ وهَرِمْتُ . وتَقَاوَدَ المَكَانُ : اسْتَوَى، كما فى الأساس . (١) جاء هذا فى اللسان فى مادة (قيد) أما السابق ففى مادة (قود) ٨١ تاج العروس الحزء التاسم م - ٦ قهد قهد [ق هـ د] . ( القَهْدُ : النَّقِىُّ الَّلَوْنِ ، و) القَهْدُ (: الأَبْيَضُ )، وخَصَّ بعضُهم [ به] (١) البِيضَ مِن أَولادِ الظُّبَاءِو البَقَرِ، كالقَهْبِ، وقوله (الأَكْدَرُ)، فى الصحاح: القَهْدُ مِثْلُ القَهْبِ ، وهو الأَبْيَضُ الكَدِرُ . وقال أَبو عُبيد : أَبْيَضُ، وقَهْبُ ، وقَهْدٌ ، بمعنَّى واحدٍ ، وقال لَبِيدُ : لِمُعَفَّرِ قَهْدِ تَنَازَعَ شِلْوَهُ غُبْسُ كَوَاسِبُ لا يُمَنَّ طَعَامُها (٢) وَصَفَ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً أَكَلَ السَِّاعُ وَلَدَهَا، فجعَلَه قَهْدًا لِبَيَاضِهِ . (و)قيل: القَهْدُ (: ضَرْبُ مِن الضَّأْنِ تَعْلُوه حُمْرَةٌ وَتَصْغُرُ آذانُه، أَو ) القَهْدُ مِن الضأْنِ(: الأُحَيْمِرُ الأُكَيْلِبُ) . هكذا فى سائر النّسخ بالباء الموحّدة ، وصوابه الأُكَيْلِفُ (الوَجْهِ) بالفَاءِ، كما فى اللسان وغيره ،وزاد فيه : وهو مِن شاء الحجازِ سُكُّالأَذْنابِ ، أَنشدَ الأَصَمِعِىُّللحُطَبِيَّةُ: أَتَبْكِى أَنْ يُسَاقَ القَهْدُ فِيكُمْ فَمَنْ يَبْكِى لِأَهْلِ السَّاحِسِىِّ (٣) (١) زيادة من اللسان. (٢) ديوانه ٣٠٨ واللسان والصحاح . (٣) ديوانه ٧١ والان، والتكملة وبهامش مطبوع التاج عنها= (ج قِهَادٌ)، بالكسر، (أَو) القَهْدُ(: الذى لا قُرُونَ له)، قاله ابنُ جَبَلَة ،(و) القَهْدُ (: الجُؤْذَرُ) ، عن أبى عبيدة ، قال الرّاعِى: وَسَاقَ النِّعَاجَ الخُنْسَ بَيْنِى وَبَيْنَهَا بِرَعْنِ أَشَاءَكُلُّ ذِى جُدَدٍ قَهْدِ (١) وقيل : القَهْدُ : وَلَدُ الضأُنِ إِذا كان كذلك، (و) قيل: القَهْدُ: غَنَمُ سُودٌ باليَمَن ، وهى (الخَذْفُ)(٢) بفتح الخاء وسكون الذال المعجمتين وآخره فاءُ، هكذا فى النسخ ، وفى بعضها الخَرْف بالراء بدل الذال ، ومثله فى اللسان، وكل ذلك ليس بِوَجْهٍ ، والصواب الحَذَفُ ، بالمهملة ثم المعجمة مُحرَّكَةً ، كما هو نصُّ الصاغانىّ . (و) يقال: القَهْدُ (: القَصِيرُ الذَّنَبِ. و) قيل: القَهْدُ (الصَّغِيرُ اللَّطِيفُ) الجِسْمِ (مِنَ الْبَقَرِ)، ويقال لوَلَدِ البَقَرةِ: قَهْدٌ، أَيضاً. وجَمْعِ الكُلِّ قِهَادٌ، ولا وَجْهَ لِتخصيصِ المُصنّف ببعضِ دونَ بَعْضِ . والساجسية غنم تكون بالجزيرة وقيل غنم بنى تغلب» = هذا وفى ديوانه: الساجى غنم بنى تغلب ضخام صفر . (١) السان. (٢) في نسخة من القاموس (( الخَذف)) . ٨٢ تهد قید (و) القَهْدُ (:النَّرْجِسُ إِذا) كان جُنْبُذًا (لمْ يَتَفَنَّحْ)، فإذا تَفَتَّح فهى التَّفَاتِيحُ والتَّفَاقِيحُ والْعُيُونُ . (و) قَهَدٌ، (بالنَّحْرِيك: ع)، عن الصاغانىّ . (و) قُهَيْدُ، (كَزُبَيْرِ: ابنُ مُطَرِّفٍ ) أَو ابنُ أَبِى مُطَرِّفِ (الغِفَارِىُّ) ، كان يَسْكن ببادِيَةِ الحِجَازِ ( اخْتُلِفَ فى صُحْبَتِهِ)، فإنه رُوِىَ له حَدِيثٌ فَ مُسنَد أَحمَد، وله عِلَّةٌ ، فإنه رُوِىَ عنه أيضاً عن أبى هريرة ، فكأَنّه تابعىَّ ، كذا فى معجَم ابنِ فهد. (و) فى التهذيب : (قَهَدَ فى مِشْيَتِه ، كَمَنَعَ ) ، إِذا (قَارَبَ فى خَطْوِهِ ولمْ يَنْبَسِطْ فِى مَشْبِهِ ) ، وهو من مَغْىٍ القِصَارِ . [] ومما يستدرك عليه : ابن قَهْدِ: رَجُلٌ من أَهلِ اليَمَن، قرأْتُ فِى الْمُوطَِّ فى باب العَزْلِ، عن الحَجَّاج بن عمرو بن غُزَيَّة أَنه كان جالِساً عند زَيْدِ بن ثابتٍ ، فجاءَه ابن قَهْد ، رجلٌ من اليمن. ويروى بالفاءِ، كذا رأيته، هكذا ضَبطه ابنُ الحَذَّاءِ بالقاف، وجَوَّزْ أَن يكون قَيسَ بنَ قَهْدِ ، وله صُحْبةُ . قال الحافظ: وفيه بُعْدُ. ومحمد بنعبد الرحمن بن سَعْد بن غالب بن قَهْدِ المَذْحِجِىّ المَالَقِّى ، مات بعد الثلاثین وخمسمائة ، روی عن أَبی مَروانَ بن سِراج . والقِهَادُ : موضعٌ . [ ق هـ م د ] ( القَهْمَدُ) كجَعْفَرٍ ، أَهمله الجوهَرِىّ والجماعَةُ(١)، وهو الرجُلُ ( اللَِّْمُالأَصْلِ الدَّنِىءُ، و) قيل هو (الدَّمِيمُ الوَجْهِ) كالقَمْهَد . [ ق ى د]. (القَيْدُ،م)، أَى معروف، (ج أَقْيَادٌ وقُيُودٌ). وتقول : ظُوهِرَتْ عَلَيْهِ القُيُودُ والأَقْيَادُ (و) القيد (: ماضَمّ العَضُدَيْنِ)، وفى بعض الأُمّهات : العَضُدَتَيْنِ ( مِنَ المُؤَخَّرَتَيْنِ) ، وفى بعض النّسخ بإسقاط من، أَى من أَعلاهما مِن القِدَّ . (و) (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله والجماعة. وهو مذكور فى اللسان وفسره بما فى المصنف ) ٨٣ قید قید القَيْدُ(: قِدٍّ)، بالكسر ، (يَضُمُّ عَرْقُوَتَىِ القَتَبِ) . (و) قَيْدٌ (: فَرَسٌ) كان (لبنى تَغْلِبَ) بنِ وائل القبيلة المشهورة، وهذا عن الأصمعىّ ، ونقله الجوهرىّ ( و) القَيْدُ ( من السَّيْف : ذاك المَمْدُودُ فى أُصولِ الحَمَائِلِ تُمْسِكُه البَكَرَاتُ)، محرَّكَةً . (وَقَيْدُ الأَسْنَانِ: اللُّغَةُ) ، قال الشاعر: لِمُرْتَجَّةِ الأَطْرَافِ هیفِ خُصورُهَا عِذَابٍ ثَنَايَاهَا عِجَافِ قُيُودُهَا (١) يعنى اللِّئَاتِ وقِلَّةَ لَحْمها ، وقال ابن سِيده: وقُودُ الأَسَنَان: غُمُورُهَا، وهى الشُّرُفُ السَّابِلَةُ بين الأَسنانِ ، شُبُهَتْ بالقُيُودِ الحُمْرِ مِن سِمَاتِ الإِبل (وَقَيْدُ الفَرَسِ : سِمَةٌ فى عُنُقِ الْبَعِيرِ) علَى صُورَة القَيْدِ، كذا فى الصّحاح وأَنشد الأحمرُ : كُومٌ عَلَى أَعْنَاقِهَا قَيْدُ الفَرَسْ تَنْجُو إِذَا اللَّيْلُ تَدَانَى وَالْتَبَّسْ (٢) (١) هو الحسين بن مُطَيْر كما في طبقات الشعراء لابن المعتز تحقيق ١١٧ ومنه الضبط وأنظر فيه مراجعه والشاهدفى الان، وصحته ((لمرتجة الأرداف)) (٢) اللسان والصحاح وفى الحديث (( أَنه أَمر أَوْسَ بنَ عبد الله الأَسْلَمِىَّ أَن يَسِمَ إِيلَه فى أَعْنَاقَهَا قَيْدَ الفَرْسِ)) ، وَصُورَتُها حَلْقَتَانِ بينهما مَدَّةٌ، كذا فى النهاية ، وقال ابنُ سيده : والقَيْدُ : من سِمَاتٍ الإِبلِ وَسْمٌ مُستطيلٌ مِثلُ القَّيْدِ فى عُنُقِه ووَجْهِه وفَخذِه ، عن ابن حَبِیب من تَذكرة أَبِى عَلِىّ . (و) من المَجاز (يُقال للفَرَسِ: فَيْدُ الأَوَابِدِ)، أَى ( لأَنَّه يَلْحَقِ الوُحوشَ بِسُرْعَتِه)، والأَّوَابِدُ: الحُمُرُ الوَحْشِيَّةِ، قال سيبويهِ : هو نَكِرَةٍ وإِن كان بِلَفْظِ المَعْرِفة ، وأَنشد قَوْلَ امرِئُ القَيْسِ : وقَدْ أَغْتَدِى والطَّيْرُ فى وُكُنَاتِهَا بِمُنْجَرِدٍ فَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكُلٍ (١) وأنشد له أيضاً : بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ لاَحَهُ طِرَادُ الهَوَادِى كِلَّ شأوٍ مُغَرِّبٍ (٢) قال ابنُ جنّى : أَصلُه تَقْرِيدُ الأَوَابدِ ثم حذف زِيَادَتَيه ، فجاءَ على الفِعْلِ ، وإِن شئت قُلْتَ وَصْفٌ بالجَوْهِر لما (١) ديوانه ١٩ واللسان وفى الصحاح عجزء (٢) ديوانه ٤٦ والمان ٨٤ قید قید فيه من معنى الفِعْل نحو قوله : فَلَوْلاَ اللهُ والمُهْرُ المُفْدَّى لَرُحْتَ وأَنْتَ غِرْبَالُ الإِهَابِ (١) وضَعَ ((غِرْبَال)) مَوْضِع المُخَرَّق(٢). وفى التهذيب : يقال للفَرسِ الجَوَادالذى يَلْحَق الطرائدَ من الوَحش: قَيْدُ الأَوَابِدِ، معناه أنه يَلْحَقُ الوَحْشَ لِجَوْدَته، ويَمْنَعُه مِن الفَوَاتِ بِسُرْعَتِهِ ، فكأنَّها مُقَيِّدة له لاَ تَعْدُو . (و) القَيْد(٣) (: المِقْدَارُ، كالقَادِ) والقِيدِ بالكسر . (وقِيدَ) قَيْدًا بالكسر ، مبنيًّاً للمجهول (قُيِّدَ) تَقييدًا، وقد قَيَّدَه، وقَيَّدْت الدَّابَّةَ . (١) اللسان وأنظر مادة (غربل) ومادة (عنكب) عجزه والبيت منسوب لعميرة أو عفيرة بنت حسان والمنذر بن حسان وابن الطرأمةوهو نفسه حسان أنظر الوحشيات ٨ والأغانى ٩ /١٥٢ تحقيق و ١٩٠/٢٣ أيضاو أنساب الأشراف (( جوتين = ٥ ص ١٤٨ وديوان المعانى ٢٤٩/٢ ومجموعة المعانى ٥١ والعينى ١٤٠/٣ (٢) يريد أنه وضع الاسم الجامد - وهو غربال - موضع الاسم المشتق - وهو المخرق أو الممزق أو نحوهما - ولهذا أضافه إلى الاسم الذى يقع نائب فاعل فيما لو قلت ( فلان مخرق الإهاب» (٣) العطف هنا على ((القَيْد)) بفتح القاف والمعروف بكسر القاف . وسيأتى أيضا فى الشرح فى أواخر المادة ( و) يقال: فَرَسُ عَبْلُ المُفَيَّدِ طَوِيل المُقَلَّد، (المُقَيَّد، كمُعَظَّم : مَوْضِعِ القَيْدِ مِن رِجْلِ الفَرَسِ، و) المُقَيِّدُ (: مَوْضعُ الخَلْخَالِ مِنِ المرأةِ . و ) المُقَيَّدُ (: ما قُيِّدَ مِن بعيرٍ ونَحْوِهِ، ج مَقَابِيدٌ)، وهُؤْلَاءِ أَجْمَالَّ مَقَابِيدُ، أَى مُقَيَّدَاتٌ . قال ابنُ سِيدَه إِبِلّ مَقابِيدُ: مُقَيَّدَةٌ . حكاه يعقوب وليس بئىْءٍ، لأَنّه إِذا ثَبَتَتْ مُقَيَّدَةٌ فقَدَ ثَبَتَتْ مَقَابِيدُ. (و) فى حديث قَيْلَةَ ((الدَّهْنَاءُ مُقَيَّدُ الجَمَلِ)) أَى أَنَّهَا مُخْصبَةٌ مُمْرِعَةٌ، والجَمَلُ لا يَتَعَدَّى مَرْتَعَه، والمُقَيَّد هنا (المَوْضعُ الذى يُقَيَّدُ فيه الجَمَلُ ويُخَلَّى)، أَى أَنه مَكانٌ يَكون الجَمَلُ فيه ذا قَيْدِ . (و) القَيِّدُ، (ككَيِّسِ: مَنْ سَاهَلَكَ إِذا قُدْتَه) ، قال : وشَاعِرٍ قَوْمٍ قَدْ حَسَمْتُ خصَاءَهُ وكَانَ لَّهُ قَبْلَ الخِصَاءِ كَتِيتُ أَشَمَّ خَبُوطٍ بِالفَرَاسِنِ مُصْعَبٍ فَأَصْبَحَ مِنِّى قَيِّدًا تَرَبُوتُ (١) (١) اللسان والصحاح ٨٥ يد قید (و) الْقِيَادُ (ككِتَابٍ: خُبْلُ يُقادُ به) الدابّةُ ، وقد تقدّمَ . (والتَّقْبِيدُ: التَّأْخِيذُ) ، وهو مَجَازٌ ، وقالت امرأةٌ لعائشةً رضى الله عنها : ((أَأُقَيِّدُ جَمَلِى)»؟ أَرادت بذلك تَأْخِيذَها إِيَّاهُ من النساء سِوَاهَا . فقالت لها عائشةُ بعد ما فَهِمَتْ مُرَادَها : وَجْهِى من وَجْهِكِ حَرامٌ . كذا فى التكملة . قال ابنُ الأَثير: أَرادَتْ أَنها تَعْمَل لِزَوْجِهَا شيئاً يَمْنَعُهُ عن غيرِهَا من النساء ، فكأَنَّهَا تَرْبِطُه وتُقَيِّدُه عن إتيانِ غَيْرِهَا . (و) عن ابن بُزُرْج(١) ( تُقَيِّدُ: كمُضَارِعٍ قَيَّدْتَ: أَرْضُ حَمِيضَةٌ) سُمِّيتْ لأَنَّها تُقَيِّد ما كان بها من الإِبل ، تَرْتَعِيهَا لِكَثْرَةِ حَمْضِهَا رءے وخُلَّتِهَا . (و) من المجاز (تَقْبِيدُ الكتَابِ: شَكْلُه) ، وتَقْبِيدُ العِلْمِ بالكتابِ ضَبْلُه، وكتابٌ مُقَيَّدُ: مَشْكُولُ، وما على هذا الحَرْفِ قَيْدٌ : شَكْلَةٌ . (١) في اللسان بُرْزُح . (ومُقَيَّدَةُ الخِمَارِ : (١) الحُرَّةُ): هكذا فى سائر النسخ بكسر الخاء المعجمة ، والمعنى أَنّ الخِمَار قَيْدُ لها، والذى فى لسان العرب بِكَسْر الحاءِ المُهْمَلَة ، وقال: لأَنَّهَا تَعْقِلُه فكأَنَّها قَبْدٌ له . (وبنو مُقَيِّدَةَ: العَقَارِبُ) كذا فِى سائر النّسخ الموجودة ، والذى فى اللسان : وبنو مُقَيِّدَةِ الحِمَارِ : العَقَارِبُ ، وقال بعد إنشاد قول الشاعر : لَعَمْرُكِ مَا خَشِيتُ عَلَى عَدِىٌّ سُوفَ بَنِى مُقَيِّدَةِ الحِمَارِ ولُكِّى خَشِيتُ عَلَى عَدِىٌّ. سُيُوفَ القَوْمِ أَوْ إِيَّاكَ حَارٍ (٢) عَنَى بِبَنِى مُقَيِّدَةِ الحِمَارِ العَقَارِبَ، لأَنَّها هناكَ تكون . قلت : وهو أقربُ إِلى الصَّوابِ ، وقد ذُهبَ على المصنِّف سَهْوًا، والله أعلم . (و) فى الحديث (( (قَيَّدَ الإِيمانُ (١) في اللسان ((ومُقِيَّدَةُ الحِمَار الحرَّة)). (٢) اللسان وفى الأغانى ١٩٩/١١ - ٢٠٠ طبع دار الكتب منسوب لفاختة بنت عدى وانظر ثمار القلوب ص ٥٣ والحيوان ٣٥١/١ و ٢٠١٩/٦٠ قال الأسدى الحارث الغسانى . ٨٦ قید قید الفَتْكَ)) أَى) أَنّ الإِيمان (يَمنَعُ من (١) الفَتْكِ بالمُؤْمِنِ كما يَمْنَعُ ذا العَيْث مِن الفَسَادِ) قَيْدُه الذى قُيِّدَ به . وفى عبارة ابن الأثير: كما يَمْنَعُ القَيْدُ عن النَّصَرُّف ، فكأَنّه جَعَلَ الفَتْكَ مُقَيِّدًا. قلت : فهو مَجاز . (والقيدُ، بالكَسْر: القَدْرُ) كالقَاد والقَيْدِ، وقد تقدَّم شاهِدُه فى الحديث. [] ومما يستدرك عليه : القَيْدُ: كنابَةٌ عن المرأَةِ، كالغُلّ . وقَيْدُ الرَّحْلِ : قدَّ مَضفورٌ بين حِنْوَيْهِ من فَوْق، ورُبَّمَا جُعِلِ السَّرْجِ قَيْدَّ كذلك، وكذلك كُلُّ شِىْءٍ أُسِرَ بعضُه إِلى بَعْضِ ، وتَقييد الخَطِّ : ضَبْطُه وإِعجامُهُ وشَكْلُه . والمُقَيَّدُ مِن الشِّعْرِ خِلافُ المُطْلَق، قال الأَخْفَش: المُقَيَّدُ على وَجْهَيْنِ : إما مُقَيِّدُ قد تَمَّ، نحو قوله : (وقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَادِى المُخْتَرَقْ﴾(١) قال : فإن زِدْتَ فيه حَرَكَةً كان (١) فى مطبوع المتاج ((يمنع)) وفى القاموس (منع)) وما فى المطبوع يتفق مع ابن الأثير واللسان وفيها(( يمنع عن ... عن الفساد » (٢) اللسان وهو لرؤية كما فى ديوانه ١٠٤ فَضْلاً على البَيْت ، وإِمَّا مُقَيِّد قَدْ مُدَّ عَلَى ما هُو أَقْصَرُ مِنه، نحو فَعُولْ فى آخرِ المُتَقَارِبِ ، مُدَّ عَنْ فَعُلْ فَزِيَادَتُه على فَعُل عِوَضٌ له من الوَصْلِ . والقَيِّدَة: التى يُسْتَتَر بها مِن الرَّمِيَّة، حكاه ابنُ سيدَه عن ثعلبٍ . وابنُ قَيْدٍ : من رُجَّازِهم، عن ابن الأعرابىّ . والقيد، بالكسر: السَّوْطُ المُتَّخَذْ مِن الجِلْدِ، وهُذا الأخير من شَرْحِ شَيْخنا . ومن المَجاز : نَاقَةُ شكلة مُقَيَّدة ، أَی كَالَّةٌ(١) لا تَنْبَعِثُ. وَقَيَّدَها الكَلاَلُ. وقَيَّدُه بالإِحْسانِ . وتَقُول: إِن قُودَ الأَيَاد ، أَوْثَقُ الأَقْيَادِ ، كما فى الأَساس . وقَيْدُ الفَزَارِىُّ والدُ أَبِى صالحٍ مَسعودِ الشاعِر اسمُهُ عُثْمَانُ . (١) بهامش مطبوع التاج «قوله ناقة شكلة مقيدة، الذى فى الأساس وناقة مقيدة كافة الخ )) هذا والذى فى الأساس (( وما على هذا الحرفِ قَيْدٌ: شَكْلَةٌ". وناقَةٌ مُقَيِّدةٌ: كالَّةَ لاتنبعث)) فكلمة شكلة فى سياق الشارح خلط وتأخير أو سبق قلم ولاصلة لها بالناقة وحذفها واجب وما تركتها إلا لأن عليها تعليقاً بهامش مطبوع التاج وقد نقل الشارح الكلام صحيحا قبل ذلك بعد قول المصنف ( تقييد الكتاب شكله ) ٨٧ کاد کاد ( فصل الكاف مع الدال المهملة [ كأد]. (كَأَدَ) الرجلُ، (كمَنَع: كَثِبَ)، هكذا فى النَّسخ، والذى فى النوادر : كَأَدَ ، وكأَبَ، وكَأَنَ ، ثلاثتها فى مَعَنَى الشِّدَّةِ والصُّعُوبَةِ . (و) عن ابن الأَعْرَابِىّ: (الكَأْدَاءُ: الشِّدَّةُ، و)، الكَأْدَاءُ: (الظُّلْمُ) ، وهذا ليس فى نصّ ابنِ الأَعْرَابِىّ، (والحُزْنُ) هكذا فى النسخ، والذى فى نَصِّ ابن الأَعرابىّ: والخَوْف ،(والحذَارُ) ،ويقال: الهَوْلُ، (واللَّيْلُ المُظْلِمُ ) (والكَؤُودَاءُ: الصُّعَدَاءُ) . يأْتِى بَيَانُه فى شَرْحٍ حَدِيث أَبِى الدَّرْدَاءِ قريباً . (وَتَكَأْ دَالثَىْءٌ: تَكَلَّفَه، و(تَكَأْ دَ الأَمْرَ (: كَابَدَه، وصَلِىَ(١) بِهِ) ، عن ابنِ الأُعْرَابِىّ . (وَتَكَأٌُ دَنى الأَمْرُ: شَقَّ عَلَىَّ، (١) ضبط في القاموس المطبوع ضبط قلم((وصَلَّ به )» والصواب من اللسان كتَكَاءَدَنِى) تَفاعَلَ وتَفَعَّل بمعنَّى واحد ، وفى حديثِ الدُّعاءِ ((ولا يَتَكَاءَدُكَ عَفْوٌ عن مذْنِب))، أَى لا يَصعُبُ عليك ولا يَشُقُّ. قال عُمَر بنُ الخَطَّب رضى الله عنه . « ماتَكَأُ دَنِى شىءٌ مَاتَكَأْ دَنِى(١) خُطْبَةُ النِّكَاحِ)) أَى صَعُب علىَّ وثَقُلَ (٢) قال سُفَيَانُ بن عُيَيْنَةَ: عُمَر رَحمه اللهُ يَخْطُب فى جَرَادَةٍ (٣) نَهارًا طَوِيلاً، فكَيْفَ يُظَنُّ أَنّه يَتْعَايَا بِخُطْبَةِ النِّكَاحِ؟ ولكنه كَرِهِ الكَذِبَ . وعن أبى زيد : تَكَأٌ دْتُ الذَّهَابَ إِلى فُلانِ تَكَوَّدًا، إِذا ما ذَهَبْتَ إِليه على مَشَفَّةٍ ، وأنشد ابنُ الأَعرابىّ: ويَوْمُ عَمَاسِ تَكَأٌ دْتُه طَوِيلَ النَّهَارِ قَصِيبِرَ الْغَدِ (٤) (١) كذا ضبط اللسان ولعلهاوتَكَأَّدُنِى)) أما ابن الأثير المطبوع فضبطه هكذا (( ما تَكَّاد نى شىءٍ ما تكََّّدَتْنِى .. )) والصواب ماتكاً "(نى شى ما تكّا"د تْنِى)). (٢) بهامش مطبوع التاج ((قال فى اللسان: قال ابن سيده وذلك فيها ظن بعض الفقهاء أن الخاطب يحتاج إلى أن يملح المخطوب له بما ليس فيه فكره عمر الكلب لذلك )، هذا وبعده فيه: «وقال سفيان .... )». (٣) بهامش مطبوع التاج: ((قوله فى جرادة، كذا بالنسخ کاللسان وحرره لئلا يكون مصحفا عن جراءة (٤) اللسان وجاء بعد قوله وَتَكّاد الأمْرَ كابَدَه وصَلِىَ به عن ابن الأعرابىّ وأنشد (البيت) . ٨٨ کبد کېد (وعَقَبَةٌ كَؤُودُ وكَأُدَاءُ) شَاقَّةُ المَصْعَدِ (صَعْبَة) المُرْتَقَى، قال رُؤْيَةُ: وَلَمْ تَكَأَدْ رُجْلَتِى كَأْدَاوُّهُ هَوْلٌ ولا نَيْلٌ دَجَتْ أَدْجَاوُهُ هَيْهَاتَ مِنْ جَوْزِ الفَلاَةِ مَاؤُهُ(١) وفى حَديث أَبِى الدَّرْدَاءِ ((أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُودًا لاَ يَجُوزُهَا إِلَّ الرَّجلُ المُخِفُّ))، ويقال: هى الكُؤَدَاءُ، وهى الصُّعَدَاءُ، والكَوُودُ : المُرْتَقَى الصَّعْبُ، وهو الصَّعُودُ . (واكْوَأَدَّ الشَّيْخُ: أُرْعِدَ(٢) كِبَرًّا) وضَعْفاً، كاكْوَهَدَّ، واكْمَهَدَّ . (والمُكْوَئِدُّ: الشيْخُ المُرْتَعِشُ) مِنَ الكِبَرِ، وكذلك الفَرْغُ، وسيأتى . [ ك ب ٥]. (الكَبْدُ(٣) بالفتح) مع السكون مُخَفّف من الكَبِد كالفَخْذِ والفَخِذ. (والكسر) مع السكون، وهو أيضاً (١) ديوانه ٤ واللسان وفيه ينقص المشطور الثانى والتكملة وفيها الأول والثانى برواية (ولم تكاءَدْ رِحْلَتي)) هذا والترئيب فى الديوان مختلف فالأول والثانى حما رة؟ ٤٤،٤٣ من الأجوزة المشطور الثالث رقم ٣ . (٢) في اللسان: ((أرْعِش من الكبر)). (٣) ضبط القاموس ((الكَبْدُ. وهو تطبيع مُخَفَّف من الذى بَعْدَه ، كالكذب والكَذِب ، (و) اللُّغَة المستعملة المشهورةُ الكَبِدُ ، (کَکَتف) ، وبه صَدَّرَ الجوهَرِىُّ والفَيُّومِىُّ وسائرُ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ . بل أَغْفَلاَ اللُّغَةَ الأُولَى، وإِنما ذكَرَه صاحبُ الِّلِسَانِ ، فكان ينبِغِى للمصنّف أَن يُقَدِّم الُّلِغَةَ الفُصْحَى المَشْهُورةَ على غَيْرِهَا، (م) أَى مَعْرُوفَة، وهى من السَّحْرِ فى الجانب الأَيْمَن لَحْمَةٌ سَودَاءُ، أُنْثَى (وقدتُذَكَّر)، قال ذلك الفرّاءُ وغيرُهُ. قال ابنُ سِيده : وقال اللِّحْيَانِىُّ: هى مُؤَنَّثَةٌ فقط. (ج أَكِبَادٌ ، وَكُبُودٌ ) قَلِيلاً ، تقول : هو يأْكُلُ كُبُودَ الدَّجَاج وأَكْبَادَهَا. و(كَبَدَهَ يَكْبِدُه)، من حَدِّ ضَرَبَ، (و) كَبَدَه (يَكْبُدُهُ ) ، من حَدِّ نَصَرَ (: ضَرَبَ)، وفى الأَفعال لابن القطّاع: أصابَ (کَبِدَه). وقال أبو زيد : كَبَدْتُه أَكْبِدُهُ، وَكَلَيْتُه أَكْليه ، إِذا أَصَبْتَ كَبِدَه وكُلْيَتَه . (و) كَبَدَهيَكْبِدُهُ كَبْدًا(:قَصَدَه)، كَتَكَبَّدَه . (و) كَبَدَ (الْبَرْدُ القَوْمَ : شَقّ عليهم ٨٩ کبد کید وَضيَّقَ)، وفى حديث بِلالِ: «أَذَّنْتُ فى ليلةٍ باردةٍ فلمْ يَأْتٍ أَحَدٌ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّمَ : مَالَهُمْ يا بِلَاَلُ؟ قلت: كَبَدَهمِ البَرْدُ))(١) أَى شَقَّ عليهم وضَيَّقَ ، من الكَبَدِ وهى الشّدَّةِ والضِّيقُ، أَو أَصابَ أَكْبَادَهم، وذلك أَشَّدُ مَا يَكُون مِن البَرْدِ، لأَن الكَبِدَ مَعْدِنُ الحَرَارَةِ والدَّمِ ، ولا يَخْلُص إِليها إِلاَّ أَشَدُّ البَرْدِ . قلت: وتَمَام الجَدِيث فى البصائر ((فَلَقَدْ رَأَيْتُهم يَتَرَوَّحُون فى الضُّحَى)) يريد أَنه دَعَا لَهُم حَتَّى احْتَاجُوا إِلى التَّرَوَّحِ (٢). (و) الكُبَاد، (كغُرَابٍ: وَجَعُ الكَبِدِ) أَو داءٌ، قال كُرَاع: ولا يُعْرَف دَاءٌ اشْتُقَ من اسْمِ العُضْوِ إِلّ الكُبَادُ من الكَبِدِ والنُّكَافُ مِن النَّكَفِ والقُلاَبُ مِنَ القَلْبِ. وفى الحديث ((الكُبَادُ مِنَ العَبِّ)) وهو شُرْبُ الماءِ من غير مَصِّ . (١) فى اللسان (( مالهم يابلال أكبدهم البرد أى شق ... )) والذى فى الأصل مثل مافى النهاية لابن الأثير (٢) بهامش مطبوع التاج ((قال ابن الأثير: أى احتاجوا إلى التروح من الحر بالمروحة ، أو يكون من الرواح العود إلى بيوتهم ، أو من طلب الراحة " (و) كَبِدَ ، (كَفَرِحَ)، كَبَدًا (: أَلِمَ) من وَجَعِها . (و) كُبِدَ، (كُعُنِىَ)، كُبَادًا (: شَكَاهَا) أَى كَبِدَه فهو مَكْبُودٌ . (و) ربّمَاسُمِّىَ (الجَوْفُ بِكَمَالِهِ)(١) كَبِدًا، حكاه ابن سِيده عن كُراع أنه ذَكَرَه فى المُنَجَّد ، وأَنشد : إِذَا شَاءَ مِنْهُمْ نَاشِىٌّ مَدَّ كَفَّنَهُ إِلَى كَبِدٍ مَلْسَاءَ أَوْ كَفَلٍ نَهْدِ وإِذَا عَلِمْتَ ذُلكِ فقولُ شيخِنًا : قلتُ هو مستدرك، لأَّنه المَعْرُوفِ أَوَّلَ المادَةَ ، فهو غَفْلَةٌ ظاهِرَةٌ وسَبْقُ قلَمٍ واضِحٌّ ، ليسَ بِسَدِيدٍ ، ولَيتَ شِعْرِى كيف لمْ يَرَ فَرْقاً بين الَّلَحْمَةِ السوداءِ وبين الجَوْفِ بِكمالِه ، ولكنّها عَصَبِيَّةٌ ظاهِرَةٌ ، والله يُسَامِحِ الجَمِيعَ بِمَنَّهُ وكَرَمِه . (و) الكَبِدُ (: وَسَطُ الشَّىْءِ ومُعْظَمُه) ،وفى الحديث ((فى كَبِدِ جَبَلٍ» أَى فى جَوْفِه مِنْ كَهْفٍ أَو شِعْب . وفى (١) في القاموس (( والكَبِدُ ككتف الجوفُ بكماله ». کېد کبد سـ حديث موسى والخضرِ عليهما وعلى نَبِيِّنا الصلاة والسلامُ: ((فوَجَدْتُه عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ))، أَى على أَوْسَط مَوْضِعٍ مِنْ شاطِِِهِ. وانْتَزَعَ سَهْماً فوضَعَه فى كَبِدِ القِرْطَاسِ. ودَارُه كَبِدُ نَجْدٍ: وَسَطُها ، كُلُّ ذُلك مَجازٌ (و) من المَجاز: الكَبِدُ (مِنَ القَوْسِ: ما بَيْنَ طَرَفَىْ عِلَاقَتِهَا). وفى التهذيب: هو قُوَيْقَ مَقْبِضِها حيثُ يَقَعُ السَّهْمُ، يقال: ضَعِ السَّهْمَ على كَبِدِ القَوْسِ، وهى ما بَيْنَ طَرَفَىْ مَقْبِضِها وَمَجْرَى السَّهْمِ منها. قال الأصمعىُّ: فى القَوْسِ كَبِدُهَا ، وهو ما بين طَرَفَىٍ العِلاَقَةِ ، ثَمّ الكُلْيَةُ تَلِىِ ذُلكِ، ثم الأَبْهَرُ يَلِى ذُلك، ثمّ الطَّائِفُ، ثمّ السِّيَةُ ، وهو ما عُطِفَ مِن طَرَفَيْهَا، (أَوْ قَدْرُ ذِرَاعٍ مِن مَقْبِضِهَا)، وقيل : كَبِدَاهَا: مَعْقِدَا سَيْرٍ عِلَاقَتِهَا . (و) كَبِدُ (: جَبَلُ أَحمَرُ لِبَنِى كِلاَبٍ)، قال الراعى: غَدَا وَمِنْ عَالِجٍ خَدَّ يُعَالجُهُ عَنِ الشِّمَالِ وعَنْ شَرْقِيَّةٍ كَبِدُ(١) (١) اللسان هذا وبها مش مطبوع التاج ((قوله يعالجه، الذى = وفى مُعْجَم الْبَكْرِىّ أَنَّه هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ بِالمَضْجَعَ مِن دِيَارِ كِلَبٍ (١) (و) من المجاز: الكَبِدُ (: الجَنْبُ)، وفى الحديث ((فَوَضَع يَدَه عَلَى كَبِدِى))، وإِنما وضَعَها على جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ، وقيل : أَى ظاهِرٍ جَنْبِى مِما يَلِى الكَبِدَ. وفى الأساس: ووَضَعِ يَدَه عَلَى كَبِده : على ما يُقَابِلُ الكَبِدَ، مِن جَنْبِهِ الأَيْسَرِ . (و) الكَبِدُ (لَقَبُ) أَبى زيد (عَبْدِ الحَميد بن الوليد) بن المُغِيرة مَوْلَى أَشْجَع (المُحَدِّث)، روَى عن مَالِكِ والهَيْثَمِ بنِ عَدِىٌّ . وكان أَخْبَارِيًّا عَلَّمةً ، قال ابن يُونس : سُمَِّ كَبِدًا (لِثِقَلِهِ) . (ودَارَةُ حَبد لبنی كلابٍ ) لأُبِ بَكْرِ ابن كِلابٍ ، وهى الهَضْبَة الحَمْرَاءُ المذكورة . (وكَبِدُ الوِهَاد: ع بِسَمَاوَة) كَلْبٍ ، فى اللسان: يعارضه . ونقل بهامشه عن ياقوت : ((عَدَاً ومِن عَالِجٍ رُكْنٌ يُعَارِضُه. عن اليمين .. ) (١) هذا فى معجم ياقوت لامعجم البكرى المطبوع، وفى معجم یاقوت د .. فی دیار ٩١ کبد کبد : وضبطه الصاغانى بكسر الكاف وسكون الباء . (و كَبِدُقُنَّةَ) موضع (لِغَنِىِّ) بن أُعْصُرٍ . (وكَبِدُ الحَصَاةِ) لَقُب ( شاعِر ) . (و) الكَبَدُ ، (بالتحريك: عِظَمُ البَطْنِ) من أَعْلَاَه. وكَبَدُ كُلِّ شَىْءٍ: عِظَمُ وَسَطِه وغِلَظُه، كَبِدَ كَبَداً وهو أَكْبَدُ . (و) الكَبَدُ (: الهَوَاءُ)، وقال اللَّحْيَانِىُّ: هو الهَوَاءُ واللَّوحُ والسُّكَاكُ والكَبَدُ . (و) الكَبَدُ (: الشِّدَّةُ والمَشَقَّةُ)، وهو مَجازٌ، وبه فُسِّر قولُه تعالى ﴿لَقَد خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِى كَبَدٍ﴾ (١) وقال الفّرَاءُ: يقول : خَلَقْنَاهُ مُنْتَصِباً مُعْتَدلاً . [ ويقال: فى كَبَدِ أَى أَنه خُلِقَ يُعَالِجُ ويكابِدُ أَمْرَ الدُّنْيا وأَمْرَ الآخِرَةِ] (٢) وقيل: خُلِقُ مُنْتَصِبـاً يَمْشِی علی رِجْلَيْه ، وغیرُهُ مِن سائرٍ الحَيَوَانِ غيرُ مُنتصِبٍ ، وقيل: فى (١) سورة البلد الآية ٤ (٢) زيادة من اللسان ومنه نقل النصوص كَبَدٍ : خُلِقَ فى بَطْنِ أُمِّه ورَأْسُه قِبَلَ رَأْسِها، فإِذا أَرَادَتِ الوِلاَدَةَ انْقَلَبُ الوَلَدُ إِلى أَسْفَل ، قالِ المُنْذِرِىّ : سمِعْت أَبَا طَالِبٍ يقول: الكَبَدُ : الاستواءُ والاستِقَامَةُ . وقال الزَّجَّاجُ : هذا جَوابُ القَسَمِ ، المَعْنَى أُقْسِمُ بهذه الأَشياءِ لقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِى كَبَد يُكَابِدُ أَمْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ . (و) الكَبَدُ (: وَسَطُ الرَّمْلِ وَوَسَطُ السَّمَاءِ) ومُعْظَمُهَا، (كالكُبَيْدَاءِ والكُبَيْدَاةِ)، هكذا بالهاءِالمُدَوَّرَة، كما فى سائر النَّسخ ، والصواب بالمُطَوَّلَة كما فى الصحاح وغيره (١) (والكَبْدَاءِ والگبْدِ) بفتح فسکون فيهما ، کذا هو مضبوط، والصواب والگېد کگَتِف، وفى الصحاح وكُبَيْدَاتُ السماءِ كأنّهم صَغَّرُوها كُبَيْدَة ثم جَمَعوا. وكَبِدُ السماء : وسَطها الذى تقوم فيه الشمسُ عند الزَّوالِ ، فيقال عند انْحِطاطها : زالَتْ ومَالَتْ . قلت: وقولهم: بَلَغَتْ كَبِدَ السَّمَاءِ وكُبَيْدَاتِ السِماءِ مَجَازٌ ، كما فى الأساس . وقال الليث : كَبَِدُ (١) يريد أنها تكتب هكذاً (والكُبَيْدَات)). ٩٢ کبد کبد السماءِ : ما استقْبَلكَ مِن وَسَطِها ، يقال : حَلَّق الطائرُ حتى صار فى حَبِدِ السماءِ وكُبَيْدَاءِ السماءِ، إِذا صَغَّرُوا جعَلوها كالنَّعْتِ ، وكذلك يقولون فى سُوَيْدَاءِ القَلْبِ ، قال: وهما نادِرَتَانِ حُفِظَتا عن العرب هكذا . قلت: وكلام الأَئِمَّة، صَرِيحٌ فى أَنّ كَبِد الرّمل وكَبِد السماءِ ككَتِفٍ، وهذا خلافُ ما مشَى عليه المُصنّفَ (١)، فلينظر ذلك مع تأْمِّلٍ ، وأشار إِليه شيخنا كذلك فى شرحه ، وذَهبَ إلى ما أَشَرْتُ إِليه ، وتَوقَّف فى كونِ كَبد السماء مُحَرَّكة اللّهم إلاّ أن يجعلَ قوله فيما بعد : والكَبِد بفتح فكسر ، كما لا يخفَى، والله أعلم ، ثم رأَيتُ الصاغانىَّ ذكَرَ فى تكملته أَن كَبَدَ السماء، بالتحريك ، لغةٌ فى كِسْرِ الباء . ( وتَكَبَّدَتِ الشَّمْسُ: صَارَتْ فى كُبَيْدَائِها) . وفى الصحاح: فى حَبِدِهَا ( كَكَبَّدَتْ تَكْبِيدًا). فى التهذيب : كَبَّدَ النَّجْمُ السَّمَاءَ، أَى تَوسَّطَها . (١) الذى فى الان مضبوط بالوجهين كما ضبطته وهو يؤيد ما قاله الفيروزبادى . وسيأتى أن الصاغانى ذكر ذلك أيضا فى التكملة (و) تَكَبَّدَ (الأَمْرَ: قَصَدَهُ) ، ومنه قولُه : · يَرُومُ البِلادَ أَيُّهَا يَتَكَبَّدُ ﴾(١) (و) من المَجاز تَكْبَّدَ (اللَّبَنُ) وغيرُه من الشَّراب: غَلُطَ و(خَثُرَ) ، واللَّبَنُ المُتَكَبِّدُ: الذى يَخْتُر حتَّى يَصيرَ كأَنَّه كَبِدُ بَتْرَجْرَجُ . ( وسُودُ الأَكبادِ: الأَعْدَاءُ) ، قال الأعشى : فَمَا أُجْشِمْتُ مِنْ إِنْيَانِ قَوْمٍ هُمُ الأَعْدَاءُ فالأُكْبَادُ سُودُ (٢) يَذْهبون إِلى أَنَّ آثارَ الحِقْدِ أَحْرَقَتْ أَكْبَادَهُم حتى اسْوَدَّت، كما يُقَال لهم صُهْبُ السِّبَالِ وإِن لم يَكُونوا كذلك ، والكَبِدُ مَعْدِنُ العَدَاوَةِ . (وَالكَبْدَاءُ : رَحَی الیدِ)، وهىالتى تُدَارُ باليَدِ ، سُمِّيَت كَبْدَاءَ لما فى إِدَارَتِها مِن المَشَقَّةِ ، قال : بُدِّلْتُ مِنْ وَصْلِ الغَوَانِ البِيضِ كَبْدَاءَ مِلْحَاحاً عَلَى الرَّمِيضِ (٣) (١) السان والتكملة (٢) ديوانه قصيدة ٦٥ بيت ٢٠ واللسان والصحاح (٣) فى التكملة ((على الرضيض) ٩٣ کبد کبد تَخْلأُ إِلَّ بِيَدِ القَبِيضِ(١) يَعْنِى رَحَى الْيَدِ ، أَى فى يَدِ رَجُلٍ قَبِيضِ اليَدِ خَفِيفِها . وقال الآخر ، وهو راجزُ بنى قَيْسٍ : بِئْسَ الغِذَاءُ لِلْغُلامِ الشَّاحِبِ كَبْدَاءَ حُطَّتْ مِنْ ذُرَا كَوَاكِبٍ أَدَارَهَا النَّقَّشُ كُلَّ جَانِبٍ (٢) يَغْنِى رَحِى . والكُوَاكِبُ : جِبَالُ طِوَالٌ (٣). (و) الكَبْدَاءُ (:القَوْسُ يَمْلأُ الكَفَّ مَقْبِضُها)، وهو مَجاز، وقيل : قَوْسُ كَبْدَاءُ : غَلِظَةُ الكَبِدِ شَدِيدَتُها . وفى الأَساس : قَوْسُ كَبْدَاءُ: يَمْلأُ عِجْسُها (٤) الكَفَّ (و) الكَبْدَاءُ(: المَرْأَةُ الضَّخْمَةُ الوَسَطِ الْبَطِيئَةُ السَّيْر)، وقيل: امرأةٌ كَبْدَاءُ بَيِّنْهُ الكَبَدِ ، بالتحريك . ( والرَّجُلُ أَكْبَدُ)، وهو الضَّخْمُ (١) اللسان والتكملة، وفى هامش مطبوع التاج ((سقط قبل قوله کبداء مشطور و نصه فى التكملة « وبالرَّدَاحِ الجَسْرَةِ النَّهُوضِ. (٢) التكملة، واللسان، وفيه ((كبداء حطت من صفا الكواكب ، وبهامش مطبوع التاج ( فى التكملة: • بِئْسَ طَعَامُ الصُّبْيَةِ السَّوَاغِبِ. (٣) فى التكملة ((كبداء جاءت .. )) وضبطت كواكب بضم الكاف الأولى وفسرت كوا كب: جبل معروف بالبادية (٤) فى مطبوع التاج عجيها)) والصواب من الأساس الوَسَطِ ، ولا يكون إِلَّ بَطِىءَ السَّيْرِ. (و) الكَبْدَاءُ (: الرَّمْلَةُ العَظيمَةُ الوَسَطِ)، وناقَةٌ كَبْدَاءُ ، كذلك، قال ذو الرّمّة: سِوَى وَطْأَةٌ دَهْمَاءَ مِنْ غَيْرِ جَعْدَةٍ ثَنَى أُخْتَهَا عَنْ غَرْزِ كَبْدَاءَ ضَامِرٍ (١) (و) من المَجازِ ( كَابَدَهُ مُكَابَدَةً وكِبَادًا)، الأخير بالكسر (: قَاسَاهُ، والاسم الكابِدُ ) كالكاهِل والغارب ، قال ابنُ سیدہ : أَغْنِی به أُنَّه غیرُ جارٍ على الفِعْلِ، قال العَجَّاج: وَلَيْلَةٍ مِنَ الليالِ مَرَّتٍ بِكَابِدٍ كَابَدْتُها وَجَرَّت (٢) أَى طَالَتْ. وقال الليثُ: الرجُلُ يُكَابِدِ اللّيلَ، إِذارَ كِبَ هَوْلَه وصُعُوبَتَه. ويقال، كابَدْتُ ظُلْمَةَ هُذه اللَّيْلَةِ مُكَابَدَةً شَدِيدً، وهو مَجاز . (والأَكْبَدُ: طائرٌ. و) الأَكْبَدُ(: مَنْ نَهَضَ مَوْضِعُ کَبِدِهِ) ، وفى اللسان : هو الزائدُ مَوْضِعِ الكَبِدِ ، قال رُؤْبةُ يَصِف (١) ديوانه ٢٩٣ واللسان ومادة (دهم) وفى اللبان هنا ومطبوع التاج ((تَنِى أُخْتُهَا. والصواب من الديوان ومادة (دهم) (٢) ديوانه ٦ واللسان ٩٤ کبد کبد جَمَلاً مُنْتَفِخَ الأَقْرَابِ : * أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الأَنْسُعا)»(١) ( والكَبْدَةُ، بالفتح ) فالسكون (خَرَزَةُ الحُبِّ) ، نقله الصاغانىّ. (و) قولهم: فُلانٌ (تُضْرَبُ إِليه أكبادُ الإِبلِ ، أَى يُرْحَلُ إليه فى طَلَبِ العِلْمِ وَغَيْرِهِ ) . [] ومما يستدرك عليه : أُمِّ وَجَعِ الكَبِدِ : بَقْلَةٌ مِن دِقِّ البَقْلِ يُحِبُّها الضَّأَنُ، لها زَهْرَةٌ غَبراءُ فى بُرْعُومَةٍ مُدَوَّرةٍ ، لها وَرَقٌ صغيرٌ جِدًّا أَغْبَرُ، سُمِّيَتْ أُمَّ وَجَعِ الكَبدِ لأَّنها شِفاءُ من وَجَعِ الكَبِدِ . نقله ابنُ سيده عن أبى حنيفة . وكَِدُ الأَرْضِ: مافى مَعادنِها من الذَهَبِ والفِضَّةِ ونحوٍ ذُلكَ ، قال ابنُ سيده: أُرَاه على النَّشبِيه، والجَمْعُ كالجَمْعِ . وفى حديثٍ مَرَفوعٍ ((وتُلْقِى M الأَرضُ أَفْلاَذَ كَبِدها )) أَى تُلْقِى ماخُبِىّ فى بَطْنها من الكُنُوزِ والمَعَادنِ ، فَاسْتَعَارَ لها الكَبِدَ . (١) ديوانه ٨٩ واللسان والأساس وبهامشس مطبوع التاج )، قوله : يمد»، الذى فى الأساس : يقدّ. وفى حديث الخَنْدَق (( فَعَرَضَتْ كَبْدَةٌ شَدِيدَةٌ)) هى القِطْعَةِ الصُّلْبَةُ من الأَرض، والمعروف [ كُدْيَةٌ] (١) باليَاءِ ،قاله ابنُ الأَثير . والكَبَدُ : الاسْتواءُ والاستقامَةُ . وتَكَبَّدِ الفَلاةَ ، إِذا قَصَدَ وَسَطَها ومُعْظَمَها . وكَابِدُ، فى قولِ العجاج ، مَوْضِع بِشِقَّ بَنِى تَميم (٢). وأَكْبَادُ اسمُ أَرْضِ، قال أَبُو حَيَّةَ النَّمَيْرِىّ : لَعَلَّ الهَوَى إِنْ أَنْتَ حَيَّيْتَ مَنْزِلاً بِأَكْبَادَ مُرْتَدًا عَلَيْكَ عَقَابِلُهُ(٣) والكَبَّدُ، ككَتَّانٍ: نوعٌ من اللَّيْمُونِ. والكُبُود، كصَبُورٍ : قَبِيلَةٌ باليمن. وكَبِنْدَةُ ، بفتح الكاف وكسر الموحّدة وسكون النون : من قُرَى نَسَفَ ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن الأَشْرِسِ (١) زيادة يقتضيها السياق . من اللسان (٢) هو السابق فى قوله : • بكابدٍ كابَدّها وجَرَّتِ . . (٣) الان ٩٥ کند ·کند ضَّبِى، عن أَبِى عُبَيْدِ القَاسِمِ بن سَلَّمٍ وغيرِهِ . [ كت د]. (الكَتَدُ، مُحركَةً: نَجْمٌ )، وهو كاهلُ الأَسَد، أنشدَ ثعلب إِذَا رَأَيْتَ أَنْجُماً مِنَ الأَسَدْ جَبْهَتِهِ أَو الخَرَاةِ والَكَتَدْ بَالَ سُهَيْلٌ فِى الفَضِيخِ فَفَسَدْ وطَابَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ فَبَرَدْ(١) (و)الكَتَدُ (: جَبَلٌ بِمَكَّةَ ، حَرسها اللهُ تعالى بطَرَفِ المُغَمِّسِ )، نقله الصاغانىّ . (و) الكَتَدُ: ( مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ من الإِنسانِ والفَرسِ ، كالكَتد ) ككَتِفِ، وقيل: هو أَعلى الكتف، ( أَوهُمَا الكاهلُ ) ، وعليه اقتصر صاحِبُ الكِفَايَة ، ( أو) هما ( مَا بَيْنَ الكَاهِلِ إِلى الظَّهْرِ)، والَّبَجُ مثلُه، وقيل : الكَتَدُ مِن أَصْلِ العُنُقِ إلى أَسْفَلِ الكَتِفِيْنِ ، وهو يَجْمَع الكَائِبَةَ والثّبَجَ والكاهِلَ ، كلّ هذا كتَدٌ ، وقيل: الكَتَدُ: ما بين النَّبَجِ إِلى مُنَصَّفِ الکاهِلِ ، وقد یکون من الأَسَدِ الذى هو السَّبُع، ومن الأَسَدِ الذى هو النَّجْم، على التشبيه. ( ج أَكْتَادُ وكُتُودٌ)، ومنه حديث (( كُنَّا يَوْمَ الخَنْدَقِ نَنْقُلُ التُّرابَ عَلَى أَكْتَادِنَا )) وفى حديث حُذَيْفَةَ فِى صِفَة الدَّجَّالِ (( مُشْرِفُ الكَتَد)) . وفى صفته صلَّى الله عليه وسلم، ( جَلِيلُ المُشَاشِ والكَتَدِ)). ومن سَجعات الأساس: نَحْمِله على الأَكْبَادِ، فَضْلاً عن الأَحْتَادِ. وَوَلَّوَهُمْ أَكتافَهم وأَكْتَادَهم : أَدْبَرُوا عنهم وانْهَزَموا . (والأَكْتَدُ: المُشْرِفُهُ) أَى الْكَتَدِ. ( وَتَكْتُدُ : کتَنْصُرُ : ع) فیدیَارٍ بنی سُلَيْمٍ ،ويقال تَقْتُدُ ، بالقاف، وتَقَدَّم. (و) ( هُمْ أَكْتَادٌ، أَى جَمَاعَاتٌ) . وبه فُسِّر قولُ ذى الرُّمّة : وإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ بِحَوْضَى كَأَنَّمَا زَهَا الآلُ عَيْدَانَ النَّخِيلِ البَوَاسِقِ (١) (١) ديوانه ٤٠٥ واللسان والتكملة وضبط فى الديوان ((عيدان)) وهو خطأ وانظر مادة (عود) ((العيدانة)) النخلة الطويلة والجمع العسيدان .. ((وهو ضبط التكملة أيض (١) اللسان ٩٦ کدد کدد (أَو) أَكْتَادُ فى قَول ذى الرَّمَّة (: أَشْبَاهُ)، لا اخْتِلاف بينهم، ولم يَذْكر الواحِدَ . يقال : مَرَرْتُ بِجماعَةٍ أَكْتَادِ، (أَوْ سِرَاعٌ بَعْضُها [فى](١) إِثْرٍ بَعْضٍ)، قاله أبو عَمرو ، (لاواحِدَ لَها)، وفى نوادر الأَعرابِ : يقال: خَرَجُوا عَلَيْنَا أَكْتَادًا وأَكْدادًا، أَى فِرَقاً وأَرْسَالاً، وقيل: أَصلُه بالدال، والتاءُ لُثْغَةٌ أَو لُغة، ولذلك أوردَه الجوهرىُّ هناك، فتأَمَّلْ، قاله شيخُنا . [] ومما يستدرك عليه : كُتُنْدَة لُغَةٌ فِى قُتُنْدَةَ، بالأندلس . [ ك دد] . (الكَدُّ: الشِّدَّةُ) فى العَمل، ومنه المَثَل ((بِجَدَّك لا بِكَدِّك)). (و) الكَدُّ (: الإِلْحَاحُ) فى مُحَاولة الشئْءٍ. (و) الكَدُّ: (الطَّلَبُ)(٢) أَى طَلَبُ الرِّزْق . (و) الكَدُّ (: الإِشَارَةُ بالإِصْبَعِ)، (١) زيادة من القاموس (٢) فى نسخة من القاموس (( والإلحاح فى الطلب)» يقال: هو يَكُدُّ كَدًّا، وأَنشد للكُمَيْت : غَنِيتُ فَلَمْ أَرْدُدْكُمُ عِنْدَ بُغْيَةٍ وحُجْتُ فَلَمْ أَكْدُوْكُمُ بِالأَصابِعِ (١) (و) الكَدُّ (: مَشْطُ الرَّأْسِ)، وقد كَدَدْت رأسی . (و) الكَدُّ(: ما يُدَقُّ فِيه) الأَشْيَاءُ (كالْهَاوُن)، (و) قد (كَدَّه) يَكُدُّه كَدَّا. (واكْتَدَّه: طَلَبِ مِنه الكَدَّ، كاستَكَدَّه) وأَتْعَبَه، ورجل مَكْدُودٌ : مَغْلُوب ، قال الأَزهرىّ : سمعتُ أَعرابيسًّا يقول لعبدٍ له: لأَكُدَّنَّكَ كَدَّ الدَّبِرِ ، أَراد أَنّهُ يُلِحُ عليهِ فِيمَا يُكَلِّفه مِن العَملِ الواصِبِ إلحاحاً يُتْعِبه كما (١) اللسان والصحاح، والأساس ونسبه لكثير ، وروايته فيه عن بَغِيَّةٍ . وجُعْتُ .. وفي التكملة بعد ما أورده قال : وليس البيت للكميت وإنما هو مُغير من شعر كثير ، والرواية : وأُعْدِمُ بَعْدَ الوَفْرِ ثمَّ يَزِيدُنى عَقَافًاً ولم أكدُدْكَمُ بالأصابع أُصَبْتُ الغِنَى يَوْما فلم أَنَا عَنْكُمُ ولَمْ أَتَّخِذْ أَعْرَاضَكُمْ كالبضائعِ وانظر ديوان كثير ٢ / ١٠ , غبيت فلم ... وجُعْت فلم ... )). ٩٧ تاج العروس الجزء التاسع م - ٧ کدد كده أَنَّ الدَّبِرَ إِذا حُمِلَ عليه ورُكِبَ أَتْعَب الْبَعِيرَ . وفى الحديث (( أَنَّ المَسَائِلَ كَدَّ يَكُدُّ بها الرَّجُلُ وَجْهَه)) وفى حديث جُلَيْبِيب ((ولا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَّا كَدَّا)). (و) كَدَّ(: نَزَعَ الشىءَ بِيَدِه)يَكُدُّه، کاكْتَدُّه، (يكون) ذلك ( فى الجَامِدِ والسائِلِ) ، وأَنشد ثعلبُ أَمُصُّ ثِمَادِى والمِيَاهُ كَثِيرَةٌ أُحَاوِلُ مِنْهَا حَفْرَها وَاكْتِدَادَهَا(١) يقول: أَرْضَى بالقليلِ وأَقْنَعُ به . (والكَدَدَةُ، مُحَرَّكَةً، و) الكُدَدَةُ (كهُمَزَةٍ، و) الكُدَادَةُ، مثل (سُلَاَلَةٍ: ما يَبْقَى) فى (أَسْفَل القِدْرِ) مُلْتَزِقاً به بعدَ الغَرْفِ منها، قال الأَزهرىُّ: إذا لَصِقَ الطَّبِيخُ بأسفلٍ البُرْمَةِ فَكُدَّ بالأَصابِعِ فهى الكُدَادَةُ (و) فى الصّحاح: الكُدَادَة، (كَسُلاَلة :القشْدَةُ)، وما يَبْقَى فى أسفلِ القِدْرِ من المَرَقِ، والكُدَادَة : ثُفْلُ السَّمْنِ . (و) الكُدَادَةُ (: ع بالمَرُوتِ لبنى يَرْبُوعِ ) بن حَنظلَةَ ، كذا فى المراصد . (١) اللسان ومجالس ثعلب ٦٦٤ ( والكَدِيدُ: المِلْحُ الجَرِيشُ، و) الكَدِيدُ أَيضاً: (صَوْتُهُ إِذَاصُبَّ) بعضُه على بعضٍ، وقد كَدَّدَ الرجلُ ، إذا أَلْقَى الكَدِيدَ بَعْضَهُ على بَعْضٍ . (و) الكَدِيدُ(: ماءٌ بَيْنَ الحَرَمَينِ ) الشَّريفينِ (شَرَّفَهما اللهُ تعالَى) ، وفى المَراصد: مَوضِعٌ بِالحِجَازِ على اثنينِ وأربعين مِيلاً من مَكَّةً بين عُسْفَانَ ورَابِغٍ ، وهو الذى جَزَم به عِياضُ فى المَشارِق وتلميذه ابن قَرقول فى المَطَالع، وله ذِكْر فى صحِيح البخارىّ، وذكر بعضُ الشَّرَاح أنه بين عُسْفَانَ وقُدَيْد، بينه وبين مَكَّةَ ثلاثُ مَرَاحِلَ أَو اثنانٍ، كذا نقَلَه شيخُنا . قلت : والذى فى مُعجَم البكرِىّ : الكُدَيْد ،مُصغَّرًا ، هُكذا ضبطه ، بین مكَّة والمَدِينة بَيْنَ ثَنِيَّةِ غَزَالٍ وأَمَجَ، وأَمَّا بفتح الكاف وكَسر الدال، ماءٌ لبنى ثَعْلَبَةَ بنِ سِعْدٍ بن ذُبْيَانَ بِرَحْرَ حَانَ، فليُنْظَر هذا مع ما قبله. (و) الكَدِيدُ (: البَطْنُ الوَاسِعُ من الأَرْضِ) خُلِقَ خَلْقَ الأَوْدِيَةِ (١) إِلَّ أَنَّه (١) فى اللسان (( الأودية أو أوسع منهما)) ٩٨ کدد كده أَوْسَعُ منها، عن أَبِى عُبَيْدة (١). (و) الكَدِيدُ أَيضاً (: الأَرْضُ الغَلِيظَةُ، كالكِدَّةِ، بالكسر)، لأنها تَكُدُّ الماشِىَ فيها؛ وفى حديث خالد بن عبد العُزَّى :فَحَصَ الكِدَّةَ بِيَده فانْبَجَس الماءُ ))، هى من ذلك . (ويَوْمُ الكَدِيدِ ، م) أَى معروفٌ من أيامهم . (و) الكُدَادُ (كَثُمَامٍ: حُسَافُ الصِّلِّيَانِ ) ،وهو الرِّقَةُ يُؤكَل حين يَظْهَر ولا يُتْرَك حتى يَتِمَّ . (و) الكُدَادُ اسم (فَحْلٍ تُنْسَب إِليه الحُمُرُ)، يقال : بَنَاتُ كُدَادِ، وأَنشد الجوهرىُّ : وعَيْرٌ لَها مِنْ بَنَاتِ الكُدَاد يُدَهْمِجُ بالوَطْبِ والْمِزْوَدِ(٧) قال الصاغانىّ: والرِّوَايَة: حِمارٌلهم، على الجمع ، ويروى : حِصَانٌ ، والبيت للفَرَزْدَق . (والأَكدَّةُ: بَقَايَا المَرْتَعِ الذى (١) فى الان ((أبى عبيد)) (٢) الان والصحاح والتكملة وانظر مادة (دهمج) وديوان الفرز دق ٢٠٦ قد أُكِلَ)، يقال: بَقِيَتْ مِن الكَلإِ كُدَادَةٌ، وهو الشىءُ القليلُ. (ورأيتُهم أَكْدَادًا وأَكَادِيدَ: فِرَقاً وأَرْسَالاً)، لا واحِدَ لها، وحكَى الأصمعىُّ : قَوْمٌ أَكْدَادٌ، أَى سِرَاع . (والكَدْكَدَةُ: الإِفراطُ فى الضَّحك). كالكَتْكَتَةِ والكَرْكَرَةِ والطَّخْطَخَةِ والطَّهْطَهَةِ، (كالكِدْكَادِ ، بالكسرِ)، وهو مُطارِعِ الكَدْكَدَة، وأَنشد الليث : ولاَ شَدیدِ ضِحْكُهَا كِدْكَاد حَدَادِ دُونَ شَرِّهَا حَدَادِ (١) (و) الكَدْكَدَةُ (: ضَرْبُ الصَّبْقَلِ المِدْوَسَ عَلَى السَّيْفِ إِذا جَلاَهُ. و) الكَدْكَدَةُ (: التَّثَاقُلُ فى المَشْىِ)، وهو العَدْوُ البَطِىءُ، كما فى الأفعال لابن القطّاع . (وأَكَدَّ) الرجلُ ( واكْتَدَّ ) ، إِذا (أَمْسَكَ). (و) من المَجاز (هو كَدُودٌ) : لايُنَالُ دُرُّه وخَيْرُه إِلاَّ بِعُسْرٍ. وكان ابنُ هُبَيْرَة (١) اللسان وضبط فيه ((كد كاد)) أما التكملة فكما ضبطت يؤيده نص القاموس . ٩٩ کدد کدد يقول: كُدُّونِى فَإِنّى مُكِدٌّ ، أَى سَلُونى فإِنِى أُعطِى على السُّؤَالِ . (و) من المَجاز أَيضاً، يقَال) بِثْرٌ كَدُودٌ)، إِذا (لم يُنَلْ مَاوُها إِلاَّ بِجَهْدٍ) ومَشقَّة . (والكُدَيْدَةُ كجُهَيْنَةَ : ماءُ لبنى أَبِى بَكْرٍ بن كِلابٍ)، وهى والضمة (١) ماءَانِ مِلْحَانِ خَشِنَانِ بِالهَرْدَةِ لهم . كذا فى المعجم . (وكُدَدٌ ، كصُرَدٍ: عِ قُرْبَ البَصْرَة) على أيامٍ يَسيرةٍ منها . (و) كَدَدٌ، (كجَبَلٍ: ع) أَو واد أو جَبَلُ ( فى دِيارِ بنِى سُلَيْمٍ). (و) الكَدَدُ (لغَةٌ فى الكَتَد) أَو لُثْغَة . (والمِكَدُّ) بالكسر (: المُشْطُ) والمِحَكُّ . (وَكَدَّدَه وكَدْكَدَهُ وَتَكَدْكَّدَهُ : طَرَدَه طَرْدًا شَديدًا) ، وعبارة النوادرِ : وكَدَّنِى، وكَدْكَدَنِى، وَتَكَدَّدَنى، وتَكَرَّدَنى، أَى طَرَدنى طَرْدًا شديدًا . (١) كذا ولم أعثر عليها فى معجم البلدان ولا معجم ما استعجم [] ومما يستدرك عليه : الكَدِيدُ : الأَرْضُ المَكْدُودةُ بالحوافِرِ. والكَديد : التُّرابُ الدِّقُّ (١) المَكدودُ المُرَكَّل بالقوائمِ ، قال امرُؤْ القَيْس: مِسَحِّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الْوَّنَى أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيدِ المُرَكَّلِ (٢) والكَدِيد: تُرَابِ الحَلْبَةِ . وكَدْكَدَ عليه، أَى عَدَا عَليه . وكَدَّ : تَعِبَ، وكَدَّ: أَتْعَبَ، لازِمٌ ومتعدّ . وكَدَّلِسانَه بالكلامِ وقَلْبَه بالفِكْر ، وهو مجازٌ . والكَدُّ: الحَكُّ ، وفى حَدِيث عائشةً رضى الله عنها (كُنْتُ أَكُدُّهُ مِنِ ثَوْبٍ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم )) تَعْنِى المَنِىُّ . وكدَدْتُ رأسى وجِلْدى بالأظفار : حَكَكْتُ بها حَكَّا بإلحاح ، وهو مَجاز . والمَكْدُود : المَغْلُوب . والكَدُّ: السَّعْىُ والاجتهادُ . (١) في اللسان ((الدُّقَّاق)). (٢) ديوانه ٢٠ واللسان والصحاح ١٠٠