Indexed OCR Text
Pages 321-340
طرد طرد وعْرٍ نُسامِيها بِسَيْرٍ وَهِْ والوَعْسِ والطََّّادِ بَعْدَ الوَعْسِ (١) (و) الطَّرَّادُ (: مَن يُطَوِّلُ على النَّاس القِرَاءَةَ حتَّى يَطْرُدَهُمْ) ومنه الحديثُ: ((من الأَئِمَّةِ طَرَّادُون )) أَى يَطْرُدون الناسَ بطُولِ قِيامِهِم، وكَثْرةِ قِراءَتِهم . وقد فَسَّرَ أَبو داوودَ فى سُنَنِه بما قاله المصنِّف وقال : لا أَعْلَم إِلَّ ذُلك . (و) طَرَّادٌ (: اسمُ جَمَاعَة) من المحدِّثِينَ، وهو فى الأعلام واسِعٌ . (و) طُرَّادٌ (، كَرُمَّانِ : ع) وضَبَطَه الصاغانِىُّ : كثَدَّادٍ . ( والطِّرْدَةُ، بالكسر: مُطَارَدَةُ الفَارِسَيْنِ مرَّةً واحدةً)، والمُطارَدَةُ: حَمْلُ أَحدِهما على الآخَرِ ، كما سيأْنى . (وبنو طَرِيدٍ، وبنو مَطْرُودٍ : بَطْنَانِ ) . وكذلك بنو طُرُودٍ، بالضّمّ ، أَمَا مَطْرُودٌ فمن بنى سُلَيمٍ ، وهو مَطْرُودُ بنُ مالِكِ (١) اللسان وفى التكملة والجمهرة ٢٤٨/٢ مشطور الشاهد والمشطور الذى قبله . وبهامش مطبوع التاج « قوله نساميها أى نغاليها بسير وهس أى ذى وطء شديد، يقال وهسه أى وطئه وطأ شديدا، يه وكذلك وعه، كذا فى الان » بنِ عَوْفِ بنِ امرِئِ القَيْسِ ، بن بُهْثَةَ بنِ سُلَيمٍ ، منهم عبدُ الله بنُ سِيدانَ . (والُّرْدِينُ بالضّمّ) فالسُّكُون ، وكسْر الدّال (:طعامٌ للأَّكْرادِ)، نقله الصاغانىُّ . (والمَطْرَدَةُ) بالفتح (ويُكْسَر : مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ)، لأَنّه يُطْرَدُ فيها، (وطَرَدْتُهُمْ: أَتَيْتُهُمْ)، أَى أَتِيتُ عليهم ، كما فى التهذيب (وجُزْتُهُم). (وَتَطْرِيدُ السَّوْطِ ) ، وفى الأَساس : الصوت (١) (: مَدُّهُ) : يقال : طَرِّدْ سَوْطَكَ ، أَى مُدَّه . نقله الصاغانىُّ. (و) يقال: (أَطْرَدَهُ)، إِذا (أَمَرَ بِطَرْدِهِ) وإِبْعَادِهِ ، (أَو) أَطْرَدَه السُّلطانُ، إِذا أَمَرَ (بإِخراجِهِ عن)، وفى بعض النسخ من (البَلَدِ) وقال ابن السِِّّيتِ : أَطْرَدْته ، إِذا صَيَّرَتهُ طَرِيدًا . وعن ابن شُمَيْلٍ: أَطَرَدْتُ الرَّجُلَ: جعَلْتُه (١) الذى في الأساس المطبوع ((وطَرَّد سوطه: مدَّده )) وقد ذكر ذلك في هامش مطبوع التاج وقال ((لعل ذلك فى نسخة وقعت له)). ٣٢١ تاج العروس الجزء الثامن ٢١/٢ طرد طرد طَرِيدًا لا يَأْمَنُ، وطَرَدْتُه: نَخَّيْتُه ثُمّ يأْمَنُ . (و) أَطْرَدَ المُسَابِقُ صاحِبَهُ : (قال له : إِنْ سَبَقْتَنِى فَلَكَ عَلَىَّ كذا ، وإِن سَبَقْتُكَ فَلِى عليكَ كذا)، وفى الحديث: ((لا بَأْسَ بالسِّبَاقِ ما لَم تُطْرِدْهُ ويُطْرِدْكَ )) . (و) من المجاز: (مُطارَدَةُ الأَقْرانِ) والفُرْسانِ ، وطِرادُهم : (حَمْلُ بَعْضِهم على بَعْضٍ (فى الحَرْبِ وغيرِهَا، أَى ولو لم يكن هناك طَرْدٌ ؛ كما قِيلَ للمحارَبَةِ: جِلادٌ ومُجَالَدةٌ ، وإِن لم يكن ثَمَّ مُسايَفَةٌ . (و) يقال: (هم فُرْسَانُ الطَّادِ)، وطَارَدَ قِرْنَهُ ، وَتَطارَدَا، (واسْتَطْرَدَ له)، أَى لِلقِرْنِ، لِيَحْمِلَ عليه ثم يَكُرَّ عَلَيْه، وذلك أَنَّه يَتَحَيَّرُ فى استطرادِهِ إِلى فِيْتِهِ، وهو يَنْتَهِزُ الفُرْصَةَ لِمُطارَدَتِه . وقد استَطْرَدَ له، (كَأَنَّ نَوْعُ من المَكِيدةِ). (١) وفى الحديث ((كنتُ أُطارِدُ حَيَّةً)) أَى (١) في القاموس المطبوع بعدها (والمطارد": جِبَالٌ بتهامة) ٣٢٢ أَخْدَعُهَا لأَصِيدَهَا . ومنه طِرَادُ الصَّيْدِ. (واطَّرَدَ الأَمْرُ) ، وفى بعض الأُمَّهاتِ : النَّْءُ، بدَل الأَمْر (: تَبِعَ بعضُه بَعضاً وجَرَى. و) اطَّرَدَ (الأَمْرُ: استقامَ)، وأَمْرٌ مُطَّرِدُ: مُستقيمٌ على جِهَتِه ، وفُلانٌ يَمْشِى مَشْياً طِرَادًا ، أَى مُسْتَقِيماً. واطَّرَدَ الكلامُ : تتابَعَ : والماءُ: تتابَعَ سَيَلاَتُه، قال قيس بن الخَطِيمِ : : * أَتَعْرِفُ رَسْماً كَاطِّرَادِالمَذَاهِبِه (١) أَراد بالمَذَاهِبِ جُلُ ودًا مُذْهَبَةً، بِخُطوطِ يُرَى بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْضٍ فكأَنَّهَا مُتَتَابِعَةٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : مَرَّ فُلانٌ يَطْرُدُهُمْ، أَى يَثُلُّهُم وَيَكْسَؤُهُم ، طَرَدَه وطَرَّدِهِ، قال : فأُقْسِمُ لولا أَنَّ حُدْباً تَتَابَعَتْ عَلَىَّ ولم أَبْرَحْ بِدَيْنٍ مُطَرَّدَا (٢) (١) عجزه : • لِعَمْرَةَ وَحْشًاً غَيْرَ مَوْقِفِراكبٍ» وهو فى ديوانه : ٣٣ والمقاييس : ٤٥٦/٣ والشاهد فى اللسان . (٢) اللسان . ٠ ٠ طرد طرد حُذْباً: يَعْنِى دَواهِىَ. وكذلك الطَّرَدَه، قال طُرَيح : أَمْسَتْتُصَفِّقُها الجَنُوبُ وأَصْبَحَتْ زَرْقَاءَ تَطَّرِدُ القَذَى بِحِبابٍ (١) والطَّرِيد: المَطْرُودُ. والأُنَى: طَرِيدٌ وطَرِيدَةٌ ، جمعهما : طَرَائِدُ . كذا فى المُحْكَم . وناقَةٌ طَرِيدٌ ، بغير هاءٍ ، طُرِدَتْ فَذُهِبَ بِها، وجَمْعها : طَرَائِدُ . وفى حديثٍ قِيَامِ اللَّيل: ((هو قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ وَمَطْرَدَةُ الدَّاءِ عن الجَسَدِ )). أَى أَنها حالةٌ مِن شأُنِها إبعادُ الداءِ . وبَعِيرٌ مُطَّرِّدٌ : وهو المُتَتَابِعُ فى سَيْرِهِ ولا يَكْبُو، قال أبو النَّجْم : « فَعُجْتُ مِن مُطَّرِدٍ مَهْدِىٍِّ(٢) ومن المجاز: خَرَجَ فُلانٌ يَطْرُدُ حُمُرَ الوَحْشِ، أَى يَصِيدُها . وكذلك قولُهم : الرِّيحُ تَطْرُدُ الحَصَى. والأَرضُ ذاتُ الآلِ تَطْرُدُ السَّحَابَ (٣) طَرْدًا. (١) ألان . (٢) اللسان . (٣) فى هامش مطبوع التاج «قوله: السحاب . الذى فى اللسان: السراب)» هذا وفى الأساس : والقيعان تطرد السراب . ورَمْلٌ مُتَطارِدٌ : يَطْرُدُ بعضُه بَعْضاً ويَتَتَّبِعُه ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ: ذَكَرْتُ ابنَ لَيْلَى وَالسَّمَاحَةَ بَعْدَما جَرَى بِينَنا مُورُ النَّقَا المُتَطارِهُ(١) وجَدْوَلٌ مُطَّرِدٌ : سَرِيعُ الجَرْيةِ ، والأنهارُ تَطَّرِدُ ، أَى تَجْرِى. وفى حديث الإِسراءِ: ((وإِذا نَهْران يَطَّرِدانِ)) أَى يَجْرِيَانِ ، وهما يَفْتَعِلانِ. [من الطرد] (٢) وفى حديث مُجاهِدٍ: ((إِذا كان عِنْدَ اضْطِراد (٣) الخَيْلِ وعِنْدَ سَلِّ السُّيوفِ أَجْزَأَ الرَّجلَ أَن تكونَ صَلاُه تَكْبِيرًا)) الاضطراد: هو الطُّرَادُ، وهو افْتِعَالٌ من طِرادِ الخَيْلِ ، وهو عَدْوُهَا وَتَتَابُعُها، فُقِلبَتْ تاءُ الافْتِعالِ (اءّ، ثم قُلِبِت الطاءُ الأَصلِيَّةُ ضادًا . وثَوْبٌ طَرَائِدُ ، عن اللِّحْيَانِىّ، أَى أَى خَلَقٌ . وفى الأَساس : ثَوْبٌ طَرِيدٌ : ◌ُشَبَارِق (٤) (١) الان. (٢) زيادة من النهاية . (٣) فى السان ((عند اطراد ... الاضطراد هو .. )) وانظر قوله بعد: ((ثم قلبت الطاء الأصلية ضاداً)). (٤) فى مطبوع التاج ((شارف)» وقد علق عليه فى هامشه بقوله : كذا فى النسخ ، وهو تصحيف ، وعبارة الأساس : وثوب طرائد : شبارق اهـ والشبـارق، كعلابط وعنادل : مقطع كله . وفيه لغات أخرى . انظر القاموس » ٣٢٣ طرد طرد (والطَّرَدُ، محرّكَةً: فِراخُ النَّخْلِ، والجمْع: طُرُودٌ، حكاه أبو حنيفةَ . والطَّرِيدةُ: الخُطَّةُ بِينَ العَجْب والكاهِلِ ، قال أبو خِراش : فَهَذَّبَ عنها ما يَلِى الْبَطْنَ وَانْتَحَى طَرِيدَةَ مَثْنٍ بِينَ عَجْبٍ وكاهِلٍ (١) وعن ابن الأَعرابىّ: أَطْرَدْنَا الغَنَمَ ، أَى أَرْسَلْنا التُّيُوسُ فِى الغَنَمِ. ومن المجاز: قال الشافِعِيُّ: ((ويَنْبَغِى للحاكِمِ إِذَا شَهِدَ الشُّهُودُ لِرَجُلٍ على آخَرَ أَن يُحْضِرَ الخَصْمَ ويَقْرَأَ عليه ما شَهِدُوا عَلَيْه، ويُنْسِخَه أَسماءَهُم وأَنْسَابَهُم ، ويُطْرِدَه جَرْحَهُم ، فإِن لم يَأْتِ بِهِ حَكَمَ عليه )) . قَال أَبو منصور: معنى قوله : يُطْرِدِهِ جَرْحَهُمْ أَن يقول له : قد عُدِّلَ هؤلاءِ الشُّهُودُ فإِنْ جِئْتَ بِجَرْجِهِم ، وإِلاَّ حَكَمْتُ عليكَ بما شَهِدُوا بِهِ عَلَيْك . ومن المجاز: طَرَدْتُ بَصَرِى فِى أَثَرِ (٢) (١) شرح أشعار الهذليين: ١٣٤٤ نقلا عن الان والتاج ( طرد ؛ هذب) . (٢) فى مطبوع التاج ((أمر)) صوابه من الأساس واستشهد بقول ذي الرمة : ما زِلْتُ أَطْرُدُ فِى آثارِهِمْ بَصَرِى والشَّوْق يقتادُ مِنْ ذِى الحاجَةِ البَصَرّآ القَوْمِ. والقِيعَانُ تَطْرُدُ السَّرابَ ، أَى يَطَّرِدُ فيها كما يَطَّرِدُ الماءُ . وجَدْوَلٌ مُطَرِدٌ [ورُمْحُ مُطَّرِدٌ وَمُطَّرِدٌ] (١) الأَذَابِيبِ والكُعُوبِ . وحَدِيثٌ [وكَلاَمٌ] مُطَّرِدٌ، وذا لا يَطَّرِدُ فى القِياسِ . قال الصّاغَانِىُّ: والطَّرْدُ والعَكْسُ [ فى اصطلاح الفقهاءِ] (٢) أَن يَطَّرِدَ الثّْءُ وَيَنْعَكِسَ كَقَولِهِم فى حَدِّ النّارِ : كلُّ نارٍ فهو جَوْهَرٌ مُضِىءٌ مُحْرِقٌ، وكلُّ جَوْهَرٍ مُضِىءٍ مُحْرِقٍ فهو نارٌ . واتَّبِعْ طَوَارِدَ الإِلِ: مُتَخَلِّفاتِها. ومرَّت عليهم سِنُونَ طَرَّادَةٌ . واطَّرَدُوا إِلى المَسِيرِ (٣): تَتَابَعُوا . ومَطْرُودُ بنُ كَعْبٍ، من شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ. وقد سَمَّوْا: طِرَادًا، ككِتَاب منهم أبو الفوارِسِ، نقيبُ النُّقَيَّاءِ، طِرَادُ بنُ محمّدِ بنِ علىّ بنِ ثُمَامٍ الزَّيْنَبِىّ، مشهورٌ ، توفِّى سنة ٤٩١ . وكثيرٌ منهم يضبطه كشَدَّادٍ ، وهو وَهَمٌ ، وقد (١) زيادة من الأساس وكذلك ما يأتى . (٢) زيادة من التكملة. (٣) فى الأساس ((فى المسير)). ٣٢٤ طود طرند سَمَّوْا طُرَيْدًا وَمُطَرِّدًا (١)، كَرُبَيْرٍ ومُحَدِّث . [ ط ر ن د ] وطُرَنْدَة : مدينة بالرُّومِ ، مشهورة . [ ط و د] » (الطَّوْدُ: الجَبَلُ، أَو عَظِيمُهُ) ، المتطاولُ فى السَّماءِ . وفى حديث عائِشةَ، رضىَ اللهُ عنها: ((ذاكَ طَوْدٌ مُنِيفٌ)) أَى جَبَلٌ عالٍ. والطَّوْدُ : الهَضْبَةُ، عن ابن الأَعْرَابِىِّ (ج: أَطْوَادٌ) تقول : ما هو إِلاَّ طَوْدٌ من الأَطْوَادِ، (وطِوَدَةٌ)، بِكَسْر فَفَتْح ، وهُذه عن الصاغانىّ . (و) الطَّوْد: (المُشْرِفُ من الرَّمْلِ) کالھَضْبَة . (و) يقال: هو أَسْرَعُ من ( ابنِ الطَّوْدِ) ، هو (الجُلْمُودُ) الّذِى يَنْحَطُّ وَيَتَدَهْدَى و(يَقَعُ مِن) أَعلَى (الطَّوْدِ)، قال الشاعر : دَعَوْت خُلَيْدًا دَعْوَةً فكأَنَّمَا دَعَوْتُ بِهِ ابْنَ الطَّوْدِ أَو هُوَ أَسْرَعُ(٢) (١) في اللسان)) وقد سموا طَرَّاداً ومُطَرِّدًا)) (٢) التكملة واللسان، وفيه ((دعوت جليدا)). والأساس وفيه : كليبا . وفى الأَساس : أَو الصَّدَى . (وطَوْدٌ: عَلَمُ رَجُلٍ ) ، أَنشد ابن دُرَيْدِ لِلأَعْشَى (١) : ولَيْلُ أَبِى لَيْلَى أَمَرُّ وَأَعلَقُ نَهَارُ شَرَاحِيلَ بْنِ طَوْدٍ يَرِيبُنى يقال : هذا أَمرُّ مِن هذا وأَعْلَقُ من هُذا، بمعنَّى ، وهذا يَدلّ على زِيادةِ الميم فى علقم . (و) طَوْدٌ (: عَلَمُ جَبَلٍ مُشْرِفٍ على عَرَفَةَ ، يَنْقادُ إِلى صَنْعَاء ) اليمنِ . (و) الطَّوْد (:د.بالصَّعِيد) الأَعلَى فوقَ قُوص دُونَ أُسوانَ ، ذكَرَه الإِنْفَوِىّ وغیرُه . (و) الطَّادُ: الثَّقِيلُ (الثاسِتُ، كالطَّادِى، يقال هو طَادٌ ما يُطَاق، أَى ثَقِيلٌ فى أَمْرِهِ لا يَبْرَح . (و) الطَّادُ (: البَعِيرُ الهائجُ) ( والمَطَادَةُ : المَفَازةُ الْبَعِيدُ) ما بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ، جمْعِه المَطَاوِدُ . (١) ديوانه: ٢٢١ والتكملة والجمهرة ٣٤٦/٢. ٣٢٥ طود طسبند (و) قال الفرَّاءُ: (طَادَ) ، إِذا (ثَبَتَ) ودَاطَ ، إِذا حَمُقَ (١) . ( والمَطَاوِدُ: المَتَّالِفُ)، وهى مثْل المَطَاوِحِ ، قال ذو الرُّمَّة : أَخو شُقَّةِ جَابَ البِلادَ بنَفْسِهِ على الهَوْلِ حَتَّى لَوَّحَتْهُ المَطاوِرُ (٢) (وطَوَّدَ) فُلانٌ بفلانٍ تَطْوِيدًا ، وطَوَّحَ به تَطْوِيِحاً، وطَوَّدَ بنفْسِهِ فى المَطَاوِدِ ، وطَوَّح بها فى المَطَاوِحِ . وعن ابن الأَعرابىّ: طَوَّدَ إِذا (طَوَّفَ) بالبِلادِ لِطَلَبِ المَعَاشِ، (كَتَطَوَّدَ)، والتَّطْواد : التَّطْوافُ . (و) المُطَوَّد، (كمُعَظَّمِ: الْبَعِيدُ) من الطُّرُقِ، (والانْطِيادُ: الذَّهابُ فى الهَواءِ صُعُدًّا) ، بضمّتين، (و) من ذلك قولُهم : (بِنَاءُ مُنْطَادٌ) أَى (مُرْتَفعٌ) ذاهبٌ فى الهَوَاءِ . (١) زاد في اللسان، ((وَطَداً، إذا حَمُقٌ ، ووَطَدَ، إذا سار)) (٢) ديوانه : ١٢٩ واللسان والصحاح وفى مطبوع التاج: ((أخوثقة)»، والصواب من المصادر السابقة . [] ومما يستدرك عليه : طَوَّدَه اللهُ تَطْوِيدًا: طَوَّلَه . كذا فى الأَساس . ومن المجاز: أَنشد ثعلب : يا مَن رَأَى هَامةً تَزْقُو على جَدَثٍ تُجِيبُها خَلِفَاتٌ ذَاتُ أَطْوَادِ (١) فَسَّرِه ابنُ الأَعرابِىِّ فقال: الأَطوادُ هنا الأَسِْمَةُ، شَبَّهها فى ارتفاعِها بالأَطوادِ الّتى هى الجِبَالُ ، يصف إِلاَّ أُخِذَت فى الدِّيَةِ ، فَعَيَّرِ صَاحِبَها بِهَا . وطَادُ(٢): من قُرَى أَصْبَهَانَ، منها أَبو محمّد عبدُ الله بنُ علىِّ بن عبد الله، المُؤَدِّبُ الأَصبهانِىُّ، رَوَى عنه أَبو بكرٍ بِنُ مَرْدَوَيْه الحافِظُ . [] ومما يستدرك عليه : [ ط س ب ن د ] طاسَبَنْد (٣): من قُرَى حَمَذَانَ، وقد نُسِب إِليها أَبو إِسحاقَ إِبراهِيمُ بن محمّدٍ ، الخَطِبُ الهَمَذَانِىُّ، وغيرِه . (١) اللبان . (٢) فى معجم البلدان ( طاذ) ((بالذال المعجمة) (٣) فى معجم البلدان ( طاسيندا ) ٣٢٦ عد عبد (فصل العين) مع الدال ، المهملتين [ ع ب د ] » (العَبْدُ: الإِنسانُ، حُرًّا كانَ أَورَقيقاً) كذا فى المُحْكَم والمُوعِب، كَأَنَّـه يُذْهَبُ بذلك إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لبارِئه، جلَّ وعَزَّ . وقال ابنِ حَزْمٍ : العَبْدُ يُطْلَقُ على الذَّكَرِ والأُنْثَى. (و) العَبْدُ: (المَمْلُوكُ) خلافُ الحُرِّ. وعبارة الأَساس (١) : العَبْدُ : الإِنسانُ، وضِدُّه الحُرُّ . قال سيبويه : هو فى الأَّصل صِفَةٌ ، قالوا: رَجُلٌ عَبْدٌ، ولكنه استُعْمِلَ استِعْمَالَ الأَسماءِ (كالعَبْدَلِ ) ، اللامُ زائدة، كما صَرَّحُوا، (ج: عَبْدُونَ) أَى كجَمْعِ المذكَّرِ السّالمِ،نظرًا إِلى أَنَّه وَصْفُ، كما مَرَّ عن سيبويه ، وصَرَّحَ به بعضُ شُرَّاحِ ((الفَصِيحِ)) (وعَبِيدٌ)، مثل كَلْبٍ وكَلِيبٍ ، وَمَعْز (١) فى هامش مطبوع التاج «قوله: وعبارة الأساس: ليس ذلك فى النسخة التى بيدى ، مع أن هذه العبارة غير مستقيمة ، والصواب : العبد المملوك الخ كما فى ائلات» هذا والنص فى اللسان إلى قوله : استعمال الأسماء وذلك فيما عدا قوله ((العبد الإنسان، فهى فى اللسان: «العبد الملوك » . ومَعِيزٍ . قال الجوهرىُّ : وهو جمعٌ عَزِيزٌ . قال شيخُنَا: ووقعَ خِلافٌ فيه بينَ أَهْلِ العربيّةِ ، هل هو جَمْعٌ أَو اسمُ جَمْعٍ ؛ وأَوضَحه الشيخُ ابنُ مالكِ، وقال: إِنه وَردَ فِى أَوزانِ الجموع فَعِيلٌ، إِلّ أَنَّهُم تارةً عاملوه مُعَامَلَةَ الجُمُوعِ ، فَأَنَّثُوه، كالعَبِيدِ ، وتارةً عامَلُوه معاملةَ أَسماءِ الجُموعِ فذَكَّروه، كالحَجِيجِ، والكَلِيب . ( وأَعْبُدٌ) كَفَلْسِ وأَفْلُسٍ، ( وعِبَادةٌ) بالسكسر، ولا يأْباهُمَا القِيَاسُ. (وعُبْدَانٌ)، بالضّمّ ، كتَمْرٍ وَتُمْرَان . وأَنشد اللِّحْيَانِىُّ فى النوادر : حَّامَ يُعْبِدُنِى قَوْمِى وقد كَثُرَتْ فيهمْ أَباعِرُ ما شاءُوا وِعُبْدَانُ (١) (وعِبْدانٌ) بالكسر، كجَخْشس وجِحْثَانِ. (وعِدَّانٌ ، بكسرتين، مُشَدَّدَةَ الدَّالِ )، قال شَمِرٌ: (و) يقال للعَبِيد : (مَعْبَدَةٌ)، وأَنْشَدَ للفرزدق : وما كانتْ فُقَيْمُ حَيْثُ كانَتْ بيَثْرِبَ غيرَ مَعْبَدَةٍ قُعُودِ(٢) (١) هو للفرزدق كما فى اللسان فى أحد الموضعين وهو أيضا فى الصحاح والأساس . (٢) ديوان الفرزدق: ١٨٤ واللسان والتكملة. ٣٢٧ عبد عبد قال الأَزهرىّ : ومَعْبَدةٌ أجمع العَبْدِ (كمَشْيَخَةٍ) جمعِ الشَّيْخِ ، ومَسْيَفَةٍ ، جمع السَّيْف : وجعله ابن سيده : اسم الجمْع . (ومَعَابِدُ) ، ومنهم من جعلَه جمْعَ مَعْبَدَةٍ، كمَشْيَخَة، فهو جمْعُ الجمْع. (وعِبِدَّاءُ)، بكسر العين والباءِ، وشَدِّ الدال، ممدودًا، نقله صاحِبُ المُوعِب، عن سيبويه، (وعِبِدَّى) مقصورًا، عن سيبويه أَيضاً، وخَصَّ بعضُهم بالعِدَّى : العَبِيدَ الّذِينِ وُلِدُوا فى المِلْك. والأُنْشَى عَبْدَة . وقال اللَّيث: العِبِدَّى: جماعةُ الْعَبِيدِ الذين وُلِلُوا فِى الْعُبُودِيَّةِ ، تعبيدةٌ ابْنَ تُعْبِيدة ، أَى فى العُبُودِيَّةِ (١) إِلى آبَّائِهِ. قال. الأَزهَرِىُّ: هَذَا غَلَطٌ ، يقال: هؤلاءِ عِبِدَّى اللّهِ ، أَى عِبَادُه . وفى الحديث الّذِى جاءَ فى الاستِسْقَاءِ ((هؤلاءِ عِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمَكِ)). !! وفى حديث عامرٍ بن الطُّفَيْل: ((أَنَّه قال للنّبيِّ، صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم : ما هُذِهِ العِبِدَّى حَوْلَكِ يا مُحَمَّدٌ))، أَراد فقراءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وكانُوا يَقُولون : (١) فى اللسان: ((العبودة)) وهى بمعنى واحد. اتَّبَعَهُ الأَرْذَلُونَ. (وعُبُدٌ بضمّتين). مثل سَقْفٍ وسُقُفٍ ، وأَنشد الأَخفشُ : انسُبِ العَبْدَ إِلى آبائِهِ مے أَسْوَدَ الجِلْدَةِ من قَوْمِ عُبُدْ (١) ومنه قَرَبعضُهُم: ﴿وعُبُدَالطَّاغُوتِ﴾ (٢) كذا فى الصّحاح . ( وعَبُدٌ )، بِفَتْح فضمّ (كَنَدُسٍ)، وبه قرأَ بعضُ القُرَّاءِ ﴿وَعَبُدَ الطَّاغُوتِ﴾ بفتح العين، وضم الباءِ وفتح الدال ، وخفض الطَّاغوتِ. قال ابن القَطَّاع فى (( كتاب الأَبنية)) له : ولا وَجْهَ له فى العَرَبِيّة ، وقيل : عَبُدٌ، واحدٌ يَدُلُّ على جماعة ، كما تقول حَدُثُ ، المعنَى : وخادِمَ الطَّاغوتِ ، وقيل معناه: وخَدَمَ الطّاغوتِ، قال: وليس هو بجَمْعٍ ، لأَن فَعْلاً لا يُجْمَع على فَعُلِ، وإِنماهو اسمٌّ بُنِىَ على فَعُلٍ مِثْلَ حَذُرٍ ، كما قاله الأَخفش ، قال الأَزهَرِىُّ: وأَما قول أَوْسِ بن حَجَرٍ : أَبَنِى لُبَيْنَى لستُ مُعْتَرِفـاً لِيَكُونَ أَلَّمَ مِنكُمُ أَحَدُ (١) السان والصحاح . (٢) سورة المائدة الآية ٦٠ ورواية حفص عن عاصم: وَعَبَدَ الطاغوتَ . ٣٢٨ عبد عبد أَبَنِى لُبَيْنَى إِنَّ أُمَّكُمُ أَمَةٌ وإِنَّ أَباكُمُ عَبُدُ(١) فقال الفرّاءُ: إِنما ضمَّ البَاءَ ضرورةً، وإِنما أُراد عَبْدُ؛ لأَن القصيدةَ من الكامِلِ ، وهى حَذَّاءُ. قال شيخُنا: فتنظيرُ المصنِّفِ عَبْدًا بِنَدُسِ مَحَلُّ نَظَرٍ . (ومَعْبُوداءُ)، بالمَدِّ ، عن يعقوبَ. فى ((الألفاظ))، (جج)، أَى جمْع الجمْعِ : (أَعابِدُ) جمْعِ أَعْبُدٍ ، قال أَبو دُوَادِ الإِيادىُّ يصف نارًا : لَهَنُ كتَارِ الرَّأْسِ بالـ ـعَلْياءِ تُذْكِيهَا الأَّعابدْ(٢) فغاية ما ذكره المصنِّف من جموع العَبْدِ: خمسةَ عَشَرَ جَمْعاً . وزاد ابن القِطَّاع فى ((كتاب الأَبنية:)) عُبُدَاءَ، بضمّتين ممدودًا، وعَبَدَة ، محرّكَةً ، ومَعْبُودَى ، مقصورًا ، وأَعبِدة، بكسر الموحّدة (وأَعْبَاد)، وعُبُود، وعُبَّد، بضمّ فموحّدة مشدّدة مفتوحَة ، وعُبَّاد، على وَزْنِ رُمَّان ، ٠ (١) ديوانه : ٢١ والمسان والصحاح . (٢) اللسان ((ولعلها لهق كنار ... )". وعِبَّاد، بكسر فتشديد، وعِدَّة ، بكسر .. العين والباءِ وتشديد الدّال. فهذه عشرةٌ أَوْجُه ، صار المجموع خمسةً وعشرين وَجْهاً . وزاد بعضُ : العُبُودَة كصَقْر وصُقُورة . وقد جَمَعَ الشيخُ ابنُ مَالِكٍ هُذه الجموعَ مختَصِرًا فى قوله : عِبادٌ، عَبِيدٌ: جمْعِ عَبْدٍ، وأَعْبَدٌ أَعابِدُ، مَعْبُوداٌ، مَعْبَدَةٌ، عُبُدْ كَذَلِك عُبْدَانٌ ، وعِبْدَانٌ اثْبِتَنْ كَذَاكَ العِبِدَّى وامِدُّدِ انْشِئْتَ أَنْ تَمُدّـ واسْتَدركَ عليه الجلالُ السُّيوطِىُّ فى أَوّلِ شَرْحِهِ لِعُقُود الجُمَانِ ، فقال : وقد زِيدَ: أَعْبَادُ، عُبُودٌ ، عِبِدَّةٌ وخَفِّفْ بِفَتْحٍ ، والعِبِدَّانُ إِن تَشُدْ وأَعْبِدةٌ ، عَبْدُون ثُمَّتَ بَعْدَهَا عَبِيدُونَ ، مَعْبُودَى، بِقَصْرٍ فِخُذْ تَسُدْ وزاد الشيخُ سَيِّدى المَهْدِىُّ الفاسِىُّ شارِحُ ((الدَّائِل)) قولَه: ومَا نَدُساً وازَى كَذَاكَ مَعَابِدٌ بِذَيْنِ تَفِى عِشْرِينَ واثْنَيْنِ إِن تَعُدْ ٣٢٩ عبد عبد قال شيخُنا: وأَجْمَعُ ما رأَيْتُ فى ذلك لبعض الفضلاء فى أَبيات : جُمُوعُ عَبْدِ . عُبُودٌ، أَعْبُدٌ، عُبُدٌ أَعابِدٌ، عُبَّدٌ، عَبْدُونَ، عُبْدَانُ عُبْدٌ، عِبِدَّى، ومَعْبودًا، ومَدُّهُما عِبِدَّةٌ، عَبُدٌ، عُبَّادُ، عِبْدانُ عَبِيدُ اعْبِدةٌ عِبَّادُ، مَعْبَدَةٌ مَعَابِدٌ، وعَبِيدُونَ، العِدَّانُ قال شيخنا : وللنَّظَرِ مَجَالٌ فى بعْضِ الأَلْفاظِ : هل هى جموعٌ لِعَبْدٍ، أَو جموعٌ لبعضٍ جموعِهِ ، كأَعابِدَ، ومَعَابِدَ .. ويُنْظَرِ فِى ((عَبيدونَ))، فإِن الظاهرَ أَنهُ جَمْعٌ لَعَبِيد، والعَبِيدُ جمع لِعَبْدٍ ، فيبقى النظر فى جمْعِهِ جَمْعَ مذكّرٍ سالماً (١) ، فإِن هُذا غيرُ مَعْرُوفٍ فى العربيّة ، جمْعِ تكسيرٍ يُجْمَعُ جَمْعَ سَلامةِ . والعَبْدُونَ كأَنَّه اعتبر فيه ء معنَى الوَصْفِيَّةِ الّتى هى الأَصْلُ فيه عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وغيره . (والعَبْدِيَّةُ) حكاه صاحب المُوعِب ، (١) فى مطبوع التاج ((سالم)) عن الفَرّاءِ (والعُبُودِيّةُ والْعُبُودَةُ) بِضَمِّهِما ( والعِبَادَةُ) بالكسر (: الطَّاعةُ). وقال بعضُ أَئِمَّةٍ الاشتقاقِ: أَصْلُ الْعُبُودِيّةِ : الَّذُّلُّ والخُضُوعُ . وقال آخَرُونَ : العُبُودَةُ : الرِّضا بما يَفْعَلُ الرَّبُّ، والعِبَادَةُ: فِعْلُ ما يَرْضَى به الرَّبُّ. والأَوّلُ أَقْوَى وأَشَقُّ، فلذا قِيلَ: تَسْقُطُ العِبَادَةُ فى الآخِرَةِ لا الْعُبُودَةُ، لأَنّ العُبودَةَ أَن لا يَرَى مُتَصِرِّفاً فى الدَّارَيْنِ فى الحقيقةِ إِلّ اللهَ. قال شيخنا : وهذا مَلْحَظُ صُوفِىٌّ لا دَخْلَ للأَوْضَاعِ اللُّغَوِيَّةِ فيه . وفى اللّسان : ولَا فِعْلَ له عندٍ أَبِى ور عُبَيْد . قِلْت : وهو الّذِى جَزَم به أَكثَرُ شُرّاحِ ((الفَصِيح)). وحكَى اللِّحْيانىّ: عَبُد عُودَةً وعُودِيَّةً .. قلت: وأَوضَحُ منه قولُ ابن القَطَّعِ فى ((كتاب الأَفعال))، فقال : عَبُد العَبْدُ عُودَةً وَعُودِيَّةً. وأَما عَبَدَ اللهَ فَمَصْدَرُهُ : عِبَادَة وعُودة . وُودِيّة ، أَى أَطاعه . ٣٣٠ عبد عبد وفى اللّسَان: وعَبَد اللهَ يَعبده عِبادَةً ومَعْبَدًا ومَعْبَدةً: تَأَلَّه له . وقال الأَزهرىُّ : اجتمعَ العامَّةُ على تَفْرِقَةِ ما بين عِبادِ اللهِ ، والممالِيكِ، فقالوا: هُذا عَبْدُ من عِبادِ اللهِ، وهؤلاءِ عَبِيدٌ مماليكُ . قال: ولا يُقَال عَبَدَ يَعْبُدُ عِبادَةً إِلَّ لمَن يَعْبُد اللهَ، ومن عَبَدَ دُونَهُ إِلَهاً فهو من الخاسِرِينَ . قال: وأَمَا عَبْدُ خَدَمَ مَوْلاهُ فلا يُقَالِ عَبَدَهُ. قال اللّيث: ويقال لِلْمُشْرِكِينَ: هم عَبَدَةُ الطَّاغُوتِ، ويقال للمُسْلِمين : عِبَادُ اللهِ يَعْبُدُونَ اللهَ. وقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿اعِبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ (١) أَى أَطِيعُوا رَبَّكُمْ . وقولُه ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٢) أَى نُطِيعُ الطّاعَةَ التى يُخْضَعِ مَعَهَا، قال ابنُ الأَثِيرِ : ومعنى العِبَادَةِ فى اللُّغة: الطَّاعَةُ مَعَ الخُضُوع . وقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ مِن ذُلِكَ مَثُوَبَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ (١) سورة البقرة الآية ٢١ وفى الحج ٧٧ ((واعبدوا ربكم)). (٢) سورة الفاتحة الآية . . والخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ (١). قرأَ أَبو جَعْفَرٍ، وشَيْبةُ، ونافِعٌ، وعاصِمٌ، وأَبو عَمْرٍو والكِسَائِّ : ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ قال الفَرَّاءُ : وهو مَعْطُوفٌ على قوله ، عَزَّ وجَلَّ ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ القِرَدَةَ والخَنَازِيرَ ﴾ وَمَنْ عَبَدَ الطَّاغُوتَ . وقال الزَّجَّاجُ: هو نَسَقُ على: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللهُ﴾، المعنَى: مَن لَعَنَه اللهُ، ومَن عَبَدَ الطَّاغُوتَ مِنْ دُونِ اللهِ، عَزَّوَجَلَّ ، أَِ: أَطاعَهُ، يَعْنِى الشَّيْطَانَ فِيمَا سَوَّلَ له وأَغْواه . قال الجوهَرَىُّ: وقرأَ بعضُهُمْ: ﴿وَعَبُدَ الطَّاغُوتِ ﴾ وأَضافَهُ قال: والمَعْنَى، فيما يُقَال: خَدَمُ الطَّاغُوتِ . وقد تَقَدَّم فيه الكلامُ. وقال الليث: ﴿وَعَبُدَ الطاغُوتُ ﴾ معناه: صار الطَّاغُوتُ يُعْبَدُ، كما يُقَالُ: ظَرُف الرّجُلُ وفَقُهَ . وقد غَلّطَه الأَزْهَرِىّ. وقرأَ ابنُ عَبَّاسِ: ﴿وُعُبَّدَ الطاغوتِ ﴾ بِضَمّ العَيْنِ ، وَتَشْدِيد المُوَحَّدَةِ ، جمعُ عابِدٍ ، كشَاهِدٍ وشُهَّدِ وقُرِئْ: ﴿وَعَبَدَ الطّاغوتِ﴾ محركةً (١) سورة المائدة الآية ٦٠ . ٣٣١ عبد عبد وخَفْض الطاغُوتِ ، وهو أيضاً جمع عابِدٍ، وأَصلهُ: عَبَدَةٌ، ككَافِرٍ وَفَرَةٍ ، حُذِفَتْ منه الهاءُ وقُرِئٍ ﴿ وَعَابِدَ الطَّاغُوتِ ﴾، مثل: ضارِب الرَّجُلِ؛ وهى قراءة ابن أبى زائدة، وقرِئُ ﴿ وعُبُدَ الطَّاغُوتِ﴾، جمع عابِدٍ . قال الزَّجَّاجُ: هو جَمْع عَبِيدٍ، كَرَغِيْفٍ ورُغُفٍ، وهى قراءَة يَحْيَى بنِ وَثَّابٍ ، وحَمزةٌ . ورُوِىَ عن النَّخَعِىّ أَنْه قَرَأَ : ﴿وعُبْدَ الطَّاغُوتِ ﴾ باسْكانِ الباءِ، وفتْح الدَّالِ . وقُرِئٍّ ﴿ وَعَبْدَ الطَّاغُوتِ﴾، بفتح فسكون ، وفيه وَجْهَانِ : أَحدُهما أَنْ يَكُونَ مُخَفَّفاً من عَبُدٍ، كما يقال: فى عَضُدٍ: عَضْدُ. وجائزٌ أَن يكونَ عَبْدَ أَسمَ الواحِد يَدُلُّ على الجِنْس ، ويجوز فى عَبْد النَّصْبُ والرَّفْعُ. وذكر الفَرَّاءُ أَنَّ أُبَيَّا وعبدَ الله قرآ ﴿وَعَبَدُوا الطَّاغُوتَ﴾ . ورُوِىَ عن بَعْضِهِم أَنَّهُ قَرَأَ ﴿وعُبَّادَ الطَّاغُوتِ﴾ . قلت : ونسبها ابنُ القَطَّاعِ إِلى أَبِى واقِدٍ . قال الأَزْهَرِىُّ : ورُوِىَ عن ابن عَبَّاسِ ﴿وعُبِّدَ الطّاغوتُ﴾ مَبْنِيًّا للمَجْهُولِ . ورُوِىَ عنه أَيضاً: ﴿وعُبَّدَ الطَّاغُوتِ﴾ بِضَمٌّ، فتشديد، معناه عُبَّسادُ الطَّاغُوتِ. وقُرِئُ: ﴿وَعُبِدَ الطَّاغُوتُ ﴾ مَبْنِيًّا للمجهول، كضُرِبَ، وهى قراءةُ أَبِى جَعْفَرٍ . وقرأَ أَبِىُّ بنُ كَعْبٍ ﴿وَعَبَدَة الطَّاغُوتِ﴾ محرّكة . قال الأَزهرىُّ وذَكَرَ اللَّيْثُ أَيضاً قِراءَةً أُخرى، ما قرأَ بها أَحدٌ، وهى ﴿وعابِدُو الطَّاغُوتِ﴾ جماعة، قال: وكان رَحِمَهُ اللهُ قليلَ المعرفَةِ بالقرآآت ، وهذا دليل أَنَّ إِضافَةَ (١) كتابِهِ إِلى الخَلِيلِ بنِ أَحمدَ غيرُ صَحِيحٍ ، لأَنَّ الخَلِيلَ كان أَعْقَلَ من أَن يُسَمِّىَ مِثْلَ هذه الحروف قراآت فى القُرآن، ولا تكون محفوظةً لقارئٍ مشهورٍ من قُرَّاءِ الأَمصارِ . فصارَ المجموعُ مِمَّا ذكرناهُ من الأَوْجُهِ فى الآيَةِ الشَّرِيفَةِ سِنَّةَ عَشَرَ وَجْهاً، جَمَعْنَاهَا من مواضِعَ شَنَّى . وأَوْصَلها ابنُ القَطّعِ ، فى كتابه ، إِلى تِسْعَةَ عَشَرَ وَجْهاً . وفيما ذكرنا كفايةٌ . واللهُ المُوَقِّقُ للصواب (١) فى اللسان: ((أن إضافته كتابه)» ٣٣٢ عبد عبد (والدَّرَاهِمُ العَبْدِيَّةُ)، فيما مَضَى ، ( كَانَتْ أَفضلَ مِن هُذِهِ) الدَّرَاهِمِ الّتى بأَيْدِينَا (وأَرْجَحَ) فى الوَزْنِ . (والعَبْدُ)، بفتح فسكون (: نَبَاتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ ) تَكْلَفُ (١) به الإِلُ ، لأَنّه مَلْبَنَةٌ مَسْمَنَةٌ حَارُّ المِزَاجِ ، إِذا رَعَتْه عَطِشَتْ فَطَلَبَت الماءَ . قاله ابنُ الأعرابِىّ وأنشد : حَرَّقَها العَبْدُ بِعُنْظُوانِ فالْيَوْمُ مِنْهَا يومُ أَرْوَنَانِ (٢) (و) العَبْدُ (: النَّصْلُ القَصِيرُ العَرِيضُ . (و) العَبْدُ (: جَبَلٌ لبنى أَسَدِ) يَكْتَنِفُه جَبَلانِ أَصغَرُ منه، يُسَمَِّانِ النَّدْيَيْنِ. كذا فى المُعْجَم . (و) العَبْدُ: جَبَلٌ (آخَرُ لِغَيْرِهِمْ). (و) العَبْدُ: (ع ببلاد طَيِّئُّ) بالسّبُعانِ . (و) العَبَدُ (بالتحريك: الغَضَبُ)، عَبِدَ عليه عَبَدًا وعَبَدَةً، فهو عَبِدٌ وعابِد: غَضِب . وعَدَّاه الفرزدقُ بغير (١) ضبطت فى الاللسان بالبناء للمجهول والصواب من التكملة. (٢) اللسان والتكملة . حَرْفٍ (١) . وقيل: عَبِدَ عَبَداً فهو عَبِدَّ وعابِدٌ : غَضِبَ وأَنِفَ، كأَحِنَ، وأَمِدَ، وأَبِدَ . وبه فَسَّرَ أَبو عَمْرٍو قوله تعالى: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ العابِدِينَ﴾ (٢) أَى العَبِدِينَ الأَنِفِين. وقد رَدَّه ابن عَرَفَة ، كما سيأتى . (و) العَبَدُ (: الجَرَبُ)، وقيل : الجَرَبُ (الشَّدِيدُ) الّذِى لايَنْفَعُهُ دَوَاءُ، وقد عَبِدَ عَبَدًا . وبَعِيَرُ مُعَبَّدٌ : أَصابَهُ ذُلِكَ الجَرَبُ . (و) العَبَدُ: (النَّدَامَةُ) وقد عَبِدَ ، إذا نَدِمَ على فائِتٍ ، أَو لَمَ نَفْسَهُ على تَفْصِيرٍ وَقَعَ منه . (و) العَبَدُ: (مَلاَمَةُ النَّفْسِ) على تَقْصِيرٍ وَقَع منه ، ولا يَخْفَى أَنَّ هُذا المعنَى مفهومٌ من النَّدامةِ . (و) العَبَد (: الحِرْصُ والإِنكارُ، عَبِدَ كَفَرِحَ) يَعْبَد عَبَدًا (فى الكُلِّ ) . (والعَبَدَةُ، مُحَرَّكَةً: القُوَّةُ والسِّمَنُ) . (١) أى فى قوله السابق فى أول المادة : برواية. عَلامَ بَعْبَدَنُی قَوْمی وقد كثُرتْ فيهم أباعِرُ ما شاءوا وعُبْدانُ (٢) سورة الزخرف الآية ٨١ . ٣٣٣ عبد عبد يقال: ناقةٌ ذاتُ عَبَدَةٍ أَى قُوَّةٍ وسِمَنٍ . (و) العَبَدَةُ (: البَقاءُ)، بالمُوحَّدةِ ، عن شَمِرٍ، ويقال بالنُّون، هكذا وُجِدَ مضبوطاً فى الأُمَّهَاتِ ، يُقال: ليسَ لِثَوْبِكَ عَبَدَةٌ، أَى بَقَاءٌ . (و) العَبَدَةُ (: صَلَاءَةُ الطِّيبِ)، عن الصاغانىّ . (و) العَبَدَةُ (: الأَنَفَةُ ) والحَمِيَّةُ مِمَّا يُسْتَحْيَا منه، أَو يُسْتَنْكَفُ. وقد عَبِدَ، أَى أَنِفَ . ونَسَبه الجوهَرِىُّ إِلى أَبی زَيْدٍ ، قال الفرزدقُ : أُولَئِكَ أَخْلاَسِى فجِئْنِى بِمِثْلِهِمْ وأَعبَدُ أَن أَهجُو كُلَيْباً بِدَارِمٍ(١) وفى الأَساس : وعَبْدُ فى أَنْفِهِ عَبَدَةٌ، أَى أَنَفَةٌ شَدِيدةٌ ، قال أَبو ◌َعَمْرٍو: وقوله تعالى: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ العَابِدِينَ﴾، من الأَنَفِ والغَضب. وقيل من عبَدَ، كنَصَر، (١) اللسان والصحاح والحمهرة: ٢٤٦/١ والشطر الشاهد فى المقاييس: ٤ /٢٠٧ . وفى هامش مطبوع التاج قوله : أولئك أحلامى الخ . هكذا فى النسخ كالتكملة وفى اللسان . أولئك قومي إن هجونى هجوتهم هذا وفى اللسان ((ق.م٣)) ومثله فى الجمهرة وقوله بها مش مطبوع التاج «.كانتكلة)» ليس فى التكملة هذا البيت فى هذه المادة ولعله ((كالصحاح)) فإنها روايته قال ابن عَرَفَةَ: إِنما يُقَال من عَبِد بالكسر : عَبِدٌ كَفَرِحٍ ، وقَلَّما يُقال عابِدٌ . والقُرْآنُ لا يَأْتِى بالقَلِيلِ من اللُّغَةِ ، ولا الشَّاذِّ، ولكنَّ المعنَى: فَأَنَا أَوّلُ مَن يَعْبُدُ اللهَ تعالى على أَنّه واحِدٌ لا وَلَدَ لَهُ. كذا فى («التنوير » لابن دِحْيَةَ . (وَذُو عَبَدَانَ، مُحَرَّكَةً: قَيْلٌ) من أَقْيَالِ حِمْيَرَ، هو ابنُ الأُعْبود بن السَّكْسَكِ بِن أَشْرَسَ بَن ثَوْرِ . (وعَبَدَانُ)، محرّكةً (: صُقْعٌ من اليَمَنِ ) .. (و) عَبْدَانُ (كَسَخْبَانَ: ة بمَّرْوَ، منها) الإِمامُ الفاضلُ (عَبْدُ الحَميد بنُ عبد الرَّحْمُن ) بن أَحْمَدَ ( أَبو القَاسم خَوَاهَرْ زادَهْ) أَى ابنُ بنتِ القاضى، أَبِى الحُسَيْن علىّ بن الحسن الدِّهْقَانِىّ، رَوَى عن خَاله هُذا ومَكِّيِّ بن عبد الرّزَّاق الكُتْمِيهَىّ: (و) عَبْدَانُ: اسمُ (رَجُلٍ) من أَهل البَحْرين ، (وله نَهْرٌ ، م) أَى معروف ، ( بالبَصْرَة) من جانب الفُرات ٣٣٤ عبد عبد (و) الْعُبَيْدُ، (كَزُبَيْر: فَرَسُ) للعَبَّاس بن مِرْداسِ السُّلَمْىِّ، وفيه يقول : أَتَجْعَلُ نَهْسِى. ونَهْبَ الْعُبَيْـ ـــد بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ (١) فما كانَ حِصْنٌ ولا حابسُ يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فى المَجْمَعِ وقصَّتُه مشهورةٌ فى كُتُبِ السِّيَر . (وعُبَيْدان (٢) ، مصغرًا تثنية عُبيدٍ (: وادٍ) كان يقال إِنَّ فيه حَيَّةً تَجْميه فلا يُرْعَى ولايُؤْتَى. وقيل ماءٌ مُنْقَطِعٌ بِأَرْض اليَمَن لا يَقْرَبُهُ أَنيسُ ولاوَحْشٌ. (وبَنُوالعُبَيْد)، مُصَغَّرًا (: بَطْنٌ) من بَنِى عَدىِّ بن جَنَابٍ (٣) بن قُضاعةَ، (وهو عُبَدِىَّ، كَهُذَلِىٌّ)، فى هُذَيْلٍ . (و) يقال: صُكَّ به فى (أُمِّ عُبَيْدِ)، أَى (الفَلاَة)، عن الفَرَّاءِ، قال: وقلْت للعَنَّائِىّ (٤): ما عُبَيْدٌ؟ قال: ابنُ الفَلاة، وهى الرَّقَاصَةُ أَيضاً . وقيل : (١) اللسان والصحاح . (٢) ضبط فى القاموس واللسان شكلا بضم النون . (٣) فى مطبوع التاج ((خباب)) صوابه من اللسان. (٤) الذى فى التكملة ((للقّنّانىّ)) أما اللسان فکالأصل هى (الخَالِيَةُ) من الأَرض، (أَو ما أَخْطَأَهَا المَطَرُ)، عن الصاغانىّ ،وقد يُعَبَّر عنها بالدّاهيَة العظيمة . وجاءَ فى المَثَل: ((وَقَعُوا فِى أُمِّ عُبَيْدٍ تَصَايَحُ جِنَّانُهَا)) (١) أَى فى داهيةٍ عظيمةٍ ، كما قاله المَيْدانىُّ . ( والعُبَيْدَةُ)، تصغير عَبْدة (: الفَحِثُ) (٢) والحَقِث، وقد تقدَّم ذِ كره. وأُمُّ عَبيدة، كسَفِينة : قُرْبَ واسِطِ (العراقِ) بها قَبْرُ (أَحَدِ الأَقْطابِ الأَربعةِ ، صاحِبِ الكراماتِ الظاهِرَةِ (السَّيِّدِ) الكبيرِ أَبِى العَبّاسِ (أَحمدَ) ابنِ علىِّ بنِ أحمدَ بن يَحْيَى بن حازِمٍِ بنِ علىِّ بن رِفَاعَةَ (الرِّفاعِىِّ) نسبةً إِلى جَدِّهِ رِفَاعَةَ ، وهو ابنُ أُخْتِ السيدِ منصورٍ الْبَطَائِحِىِّ، المُلَقَّبِ بالبازِ الأَشْهَبِ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ، ونَفَعَنا بهم . (و) فى الأَساس : أَعوذُ باللهِ من (١) فى مجمع الأمثال المطبوع ((حيّاتها )) (٢) ضبطت فى القاموس المطبوع (( الفِحْث))، وفى هامشه عن نسخة ((الفَحث)) وهى كالتكلة وفى القاموس (مادة فحث) ككتِف ، كما ضبطنا . ٣٣٥. عبد عبد قَوْمَةِ العُبُوديَّةِ ، ومِن النَّومَةِ العَبُّودِيَّةِ ، عَبُّوَدٌ (كَتَنُّورٍ : رجلٌ نَوَِّمٌ، نامَ(١) فِى مُخْتَطَبِهِ سَبْحَ سِنِينَ)، فضُرِبَبَه المثلُ . وفى أَمثال الأَصفهَانِىّ : ((أَنْوَمُ من عَبُّودِ)) وذكر المفضَّل بن سَلَمَةَ أَنَّ عَبُّودًا كان عَبْدًا أَسْوَدَحَطَّاباً ، فَغَبَرَ فِى مُخْتَطَبِهِ أُسبوعاً لم يَنَمْ، ثم انصَرَفَ، فَبَقِىَ أُسْبُوعاً نائماً، فَضُرِبَ بِهِ المثلُ. قال شيخُنَا: وهو أقربُ من سَبْعِ سِنِينَ، التى ذَكَرَ المُصنِّفُ (٢). (و) عَبُّودٌ (:ع وجَبَلٌ) أَسْوَدُ من جانِبِ البَقِيعِ . وقيل: عَبُّودٌ على مَرَاحِلَ يَسيرةٍ بين السّالَةِ ومَلَل، وله قِصّةٌ عجيبةٌ تأتى فى: هَبُّود، قال الجَمُوحُ الهُذَلِىُّ: كأَنَّنِى خاضِبٌ طَرَّتْ عَقِيقَتُهُ أَخْلَى لَهُ الشَّرْىُ من أَكتَافِ عَبُّودِ (٣) (و) جاءَ (فى حَدِيثٍ مُعْضِلٍ) فيما رواه محمّدُ بنُ كَعْب القُرَظِىّ(((أَنَّ (١) فى مطبوع التاج ((ناما)) والصواب من القاموس. (٢) المصنف نقلها عن التكملة. (٣) شرح أشعار الهذليين: ٨٧٢ ومعجم البلدان ( عبود) ٣٣٦ أَوَّلَ النَّاسِ دُخُولاً الجَنَّةَ عَبْدٌ أَسْوَدُ، يُقَال له: عَبُّودُ؛ وذلكَ أَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيًّ إِلى أَهْلِ قَرْيَةٍ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ أَحَدٌ ، إِلَّ ذُلكَ الأَسودُ، وأَنَّ قَوْمُهُ اخْتَفَرُوا له بِشْرًا فِصَيَّرُوهُ فيهنَا ، وَأَطْبَقُوا عَلَيْهِ صَخْرَةً، فكان ذلكَ الأَسودُ يَخْرُجُ فَيَخْتَطِبُ فَيَبِيُعٌ الحَطَبَ ويَشْتَرِى بِه طَعَاماً وشَرَاباً ، ثم يَأْتِى تِلْكَ الحُفْرَةَ فِيُعِينُه الله تعالى على تلك الصَّخْرَةِ فيرفعُها ويُدَلِّى) أَى يُنْزَلِ (له ذلكَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وأَنَّ الأَسْود ) المذكورَ (احتَطَبَ يوماً ، ثم جَلَسَ لِيَسْتَرِيحَ، فَضَرَب بِنَفْسِهِ الأَرض شِقَّهُ (١) الأيسر فنام سُبِعَ سِنِينَ ثمَّ هَبَّ) أَى قام ( من نَومَتِهِ وهو لا يُرَى إِلاَّ أَنْه نامَ ) وفى بعضٍ النُّسخ(٢): لا يرَى أَنَّه نام إِلاَّ (ساعةً من نَهَارٍ ، فاحتَمَلَ حُزْمَتَهُ فَأَتَى القَرْيَةَ) على عادَتِهِ (فَبَاعَ خَطَبَهُ ، ثم أَتَى الحُفْرَةَ فلم يَجِد النَّبِىَّ - صلَّى اللهُ عَلَيْه (١) كلمة ((الأرض)) ليست فى التكملة وانما فيها فضرب بنفسه شقه الأيسر . أما فى مجمع الأمثال حرف النون ففيه («فضرب بنفسه الأرض بشقة . (٢) هى كالى فى التكملة . عبد عبد وسلَّم - فِيها، وقد كان بَدَا لِقَوْمِهِ فِيهِ فَأُخْرَجُوهُ) من البئرِ (فكان يسألُ عن) ذُلك (الأَسْودِ ، فَيَقُولون : لا نَدْرِى أَيْنَ هُو . فَضُرِبَ به المَثَلُ لِمَن نام طَوِيلاً)(١) . وفى ((المُضَافِ والمَنْسُوب)) لأَّبِى منصورِ الثَّعَالِىّ: قال الشَّرْقِىُّ: أَصلُه أَن عَبُّوَدًا قال لقَوْمِهِ : اندُبُونِى لِأَعْلَم كيف تَنْدُبُونِّى إذا مِتُّ، (٢) ثم نَامَ فماتَ . وقال ابن الحَجَّاج : قُوموا فأَهْلُ الكَهْفِ مَعْ عَبَّوْدَ عِنْدَكُمُ صَرَاصِرْ(٣) وفى التكملة، عن الشَّرْقِىّ: أَنَّه كان رَجُلاً تَمَاوَتَ على أَهْلِهِ ، وقال : اندُبْنَنِى لأَعْلَمْ كَيْفَ تَنْدُبْنَنِى مَيِّناً ، فَنَدَبْنَه ، ومات على الحالِ . (و) أَبو عبد الله أحمدُبنُ عبدِ الواحِدِ (بن عَبُّودِ) بن واقدٍ (: مُحَدَّثْ)، رَوَى عنه أبو حاتمِ الرَّازِىُّ وغيرُه. (١) فى التكملة ومجمع الأمثال ((لكل من نام نوما طويلا )) (٢) في ثمار القلوب ١٤٣ ((فسجَّيْنه وندبْنه ، فإذا به قدمات )) . (٣) فى مطبوع التاج ((صراصد)) والصواب من ثمار القلوب (و) المِعْبَد، (كمِنْبَرِ المِسْحَاة) والجمْع: المَعابد ، وهى المَساحِى والمُرُورْ، قال عَدِىٌّ بن زيدٍ : ومُلْكَ سُلَيْمَانَ بنِ داوودَ زَلْزَلَتْ وَرَيْدَانَ إِذْ يَحْرُثْنَهُ بالمَعَابِدِ (١) (و) يقال: ذَهَبُوا عَبابِيدَ، وعَبَادِيدَ . وتقول: أَمّا بَنُو فُلانٍ فقد تَبَدَّدوا وتَعَبْدَدُوا . قال الجوهرىّ (: العَبابِيدُ، والعَبَادِيدُ، بلا واحدٍ من لَفْظِهِمَا )، قالَه سيبَوَيْهِ وعليه الأَكْثَرُ ، ٠ ولذا قالوا : إِنَّ النِّسْبَةَ إِليهِم : عَبَابِيدِىّ وعَبَادِيدِىٌّ، وهم (الفِرَقُ من النّاسِ والخَيْلِ ، الذَّاهِبونَ فى كُلِّ وَجْهٍ )، والقِيَاسُ يَقْتَضِى أَن يكونَ واحدُهُما على فَعُول ، أَو فِعِيل، أَو فِعْلالٍ . (و) العَبَادِيدُ (الآكامُ)، عن الصَّاغَانِىِّ. (و) العَبابِيدُ (: الطُّرُقُ البَعِيدةُ) الأَطرافِ، المُخْتَلِفَةُ . وقيل : لايُتَكَلَّم (١) التكملة أما ديوانه: ١٢٥ ففيه: ((بالصعائد)) بدل ((بالمعابد)) واقتصر فى اللسان على إيراد الشاهد: إذ يحرثنه بالمعابد * ٣٣٧ تاج العروس الجزء الثامن ٢٢/٢ عبد عبد بها فى الإِقبالِ ، إِنَّما فى التَّفَرُّقِ والذَّهَابِ (١). (والعَبَادِيدُ: ع) نقله الصاغانىُّ. (و) يقال: (مَرَّ راكِباً عَبَادِيدَهُ أَى مِذْرَوَيْهِ )، نقله الصاغانىُّ . (وعَابُودُ: د، قُرْبَ القُدْسِ) ،مابين الرَّمْلَةِ ونابُلُسَ، موقوفٌ على الحَرَمَیْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وسكَنَتْه بنور زيد (٢) (وعابِدُ: جَبَلٌ): وقيل: موضِعُ . وقيل : صُقْعٌ بمصر. (و) عابِدُ بنُ عبدِ الله (بن عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ ) القُرَشِىّ (ومِن وَلَدِهِ: عبدُ اللهِ ابنُ السَّائِبِ) بن أبى السّائِبِ صَيْفِىّ ابن عابِدٍ (الصَّحَابِىُّ) القُرَشِىّ المخْزُومِىُّ ، القَارِئُّ المَكِّىُّ، قرأَعليه مُجَاهِدٌ وابنُ كَثِيرٍ . (وعبدُ الّ ينُ المُسَيِّبِ) بن عابِدٍ، أَبو عبدِ الرَّحْمُنِ ، وقيل أَبو السَّائِب، (المُحَدِّثُ، العابِدِيَّانِ ) المَخْرُومِيَّانِ. (١) نص اللسان والعباديد والعبابيد الجيل المتفرقه فى ذهابها و مجيئها ولاواحد لهفى ذلك كله. وقال غيره ولا يتكلم بهافى الإقبال .. الأصمعى: يقال صاروا عباديدوعبابيد أى متفرقين، وذهبوا عباديد كذلك إذا ذهبوا متفرقين ولا يقال أقبلوا عباديد )) . (٢) كذا ولعلها ((بنو زيد) (والعِبَادُ ، بالکسر)، كذا قاله ابن دريدٍ وغيرُه، وكذا وُجِدَ بِخَطِّ الأَزْهَرِىّ. (و) قال ابن بَرِّىٌّ والصاغانِىُّ: (الفَتْحُ غَلَطُ، ووَهِمَ الجوهَرِىُّ) فى ذُلِكَ، وتَبِعَ فيه غَيره . وهُم قومٌ مِنْ (قَبَائِلَ شَتَّى) من بُطُونِ العَرَبِ ، (اجتَمَعُوا على) دِينِ (النَّصْرَانِيَّةِ) فَأَنْفُوا أَن يَتَسَمَّوْا بِالْعَبِيد، وقالوا : نحن العِبَادُ. والنَّسَبُ إِليه: عِبَادِىّ كأَنْصَارِىٌّ، نَزِلُوا (بالْحِيرةِ)، ومنهم عَدِىُّ بنُ زَيْدِ العِبَادِىُّ من بنى امرئٍ القَيْس بنِ زَيَد مَنَّةً ، جاهِلِيٌّ من أَهل الحِيرة ، يُكْنَى أَبَا مُمَيْر ، وجَدُّهُ أَيُّوبُ ، أَوَّلُ مَن تَسَمَّى أَيُّوبَ من العربِ ، كما سبقت الإشارةُ إليه فى الموحّدة . وقال شيخُنَا : قال أحمدُ بن أَبِى يَعْقُوبَ: إِنَّمَا سُمِّىَ نَصَارَى الحِيرَةِ العِبَادَ ، لأَنّه وَقَد على كُنُود منهم خمسةٌ، فقال للأَوّلِ: مَا اسْمُكَ ؟ قال: عبدُ المَسِيح . وقال للثانى : ما اسمُكَ؟ قال : عبدُ يا لِيلَ . وقال للثّالك: ما اسمُكَ ؟ قال عبدُ عَمْروٍ . وقال للرّابع: ما اسمُكَ؟ قال: عَبْدُ ٣٣٨ عبد عبد ياسُوعَ . وقال للخامس : ما اسمُكَ ؟ قال: عبدُ اللهِ . فقال: أَنتُم عِبادٌ كُلُّكُم . فسُمُّوا عِبادًا . (و) قال اللَّيْثُ (: أَعْبَدَنِى فلانٌ فلاناً، أَى مَلَّكَنِى إِيَّاهُ)، قال الأَزْهَرِىُّ: والمعرُوفُ عندَ أَهلِ اللُّغَةِ : أَعْبَدْتُ فُلاناً، أَى اسْتَعْبَدْتُه. قال: ولسْتُ أُنْكِرُ جَوَازَ ماقَالَه اللَّيْثُ، إِن صَحَّ لِثِقَةٍ من الأَئِمَّةِ ، فإِنَّ السَّمَاعَ فى اللُّغَاتِ أَوْلَى بنا مِنْ خَبْطِ العَشْواءِ، والقَوْلِ بالحَدْسِ، وابتداعٍ قِيَاسَاتٍ لا تَطَرِدُ . (و) أَعبدَنِى فلانٌ (اتَّخَذَنِى عَبْدًا ) أَو صَيَّرْنِى كالعَبْدِ . وفى الحديث: ((ثلاثةٌ أَنا خَصْمُهُم : رَجُلٌ أَعْبَدَ مُحَرَّرًا))، أَ اتَّخَذْه عَبْدًا، وهو أَن يُعْتِقَه ثم يَكْتُمَهُ إِيّاه ، أَو يَعْتَقِلَه بَعْدِ العِثْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهاً، أَوِ يَأْخُذَ حُرًّا فِيَدَّعِيَهُ عَبْدًا ويَتَمِلَّكَه . والقياسُ أن يكونَ: أَعْبَدْتُه: جَعَلْتُه عَبْدًا . (و) أَعْبَدَ (القَوْمُ بِالرَّجُلِ: ) اجْتَمَعُوا عليه و(ضَرَبُوه ) . (والعَبَّادِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: ة، بالمَرْجِ). نقلهَ الصاغانىُّ . (وعَبَّادَانُ: جَزِيرة أَحاطَ بها شُعْبَتا دِجْلَةَ ساكِبَتَيْنِ فِى بَحْر فارِسَ) ، مَعْبَدُ العُبَّادِ ومُلْقَى عِصِىّ النَّسَّاك . ومثله فى المصباح، والمَشَارق . وقال ابن خُرداد : إِنَّهُ حِصْنٌ بِالعِراقِ ، بينَه وبين البَصْرَةِ اثنا عَشَرَ فَرْسَخاً ، سُمِّيَتْ بِعَبَّادِ بنِ الحُصَيْنِ التَّمِيمِىُّ الحَنْظَلِىّ. وفى المثل: ((ما وَرَاءَ عَبَّادانَ قَرْيَةٌ )). (وعَبَّادَةُ) بالتشديد: (جَارِيةُ) المُهَلَّبِيَّةِ، لها قِصَّةٌ ذَكرِهِالزُّبَيْر ، وهى التى قال فيها أبو العَتاهِيةِ : مَنْ صَدَقَ الحُبَّ لأَحْبَابِهٍ فإِنَّ حُبَّ ابنِ غُرَيْرٍ غُرُورُ أَنْسَاهِ عَبَّادَةَ ذاتَ الهَوَى وأَذْهَبَ الحُبَّ لَدَيْهِ الضَّمِيرْ (١) (١) التكملة وفى هامش مطبوع التاج وبعدهما فى التكملة : خَمْسُونَ أَلْفً كُلُّهَا وَازِنٌ خُشْنٌ لها في كُلِّ كِيسٍ صَرِيرٌ وفى هامشه أيضا : وقوله وابن غرير .. الخ ، عباره التكملة : وابن غرير هو إسحاق بن غرير .. » ٣٣٩ عبد عبد وابنُ غُرَيْرٍ كَانَ يَهْوَى عَبَّادة . (و) اسمُ (مُخَنَّث) ذى نَوَادِرَ أَيامَ المُتَوَكِّلِ ، ذكَره الذَّهَبِىُّ. ١ (و) يقال : (عَبَدْتُ بِهِ أُوذِیهِ ، أَی (أُغْرِيتُ) به . (والمُعَبَّدُ كُمُعَظّمِ: المُذَلَّلُ من الطَّرِيقِ وغيرِهِ) ، يقال: بَعِيرٌ مُعَبَّد، أَى مُذَلَّلٌ، وطَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، أَى مَسْلُوكٌ مُذَلَّل . وقيل: هو الذى تَكثرُ فيه المُخْتَلِفةُ . قال الأزهرىُّ: والمُعَبَّد: الطَّرِيقُ المَوْطُوءُ. (و) المُعَبَّدُ: (المُكَرَّمُ) المُعَظِّم، كأَنّه يُعْبَد، (ضِدُّ)، قال حاتم : تَقُولُ أَلا تُبْقِى عليكَ فإِنَّنى أَرى المالَ عِنْدَ المُمْسِكِينَ مُعَبَّدًا (١) أَى مُعَظَّماً مَخْدُوماً، وَبَعِيرٌ مُعَبَّدٌ : مُكَرَّمٌ . (و) قال ابنُ مُقْبِلٍ : وضَمَّنْتُ أَرْسَانَ الجِيَادِ مُعَبَّدًا إِذَا ما ضَرَبْنَا رَأْسَه لا يُرَنِّحُ (٢) (١) ديوانه: ٤٠ والسان والتكملة والجمهرة : ٢٤٥/١ (٢) ديوانه: ٣٧ واللسان، والتكملة وضبطت فيها ((لا يريح» بالبناء للمجهول . قال الأزهرىُّ: المُعَبَّدُ هنا (: الوَتِدُ). (و) المُعَبَّد (: المُغْتَلِمُ من الفُحُولِ)، نقلَه الصاغانىّ . (و) المُعَبَّدُ (بَلَدٌ ما فيه أَثَرٌ ولاعَلَمٌ ولا ماءً)، أَنشد شَمِرٌ. وَبَلَدِ نائِى الصَّوَى مُعَبَّدٍ قطَعْتُهُ بِذَاتِ لَوْثٍ جَلْعَدِ (١) (و) المُعَبَّد: الْبَعِيرُ (المَهْنوءُ بالقَطِرَانِ)، قال طَرَفُ: إِلَى أَن تَحَامَتْنِى العَشِيرَةُ كُلُّهَا وأُفْرِدتُ إِفْرَادَ الْبَعِيرِ المُعَبَّدِ (٢) قال شَمِرُ: المُعَبَّدُ من الإِبل: الذى (٣) قد عُمَّ جِلْدُه بالْقَطْرَانِ . ويقال: المُعَبَّدُ: الأَجْرَبُ الَّذِى قَد تَساقَطَ وَبَرُهُ، فَأُفْرِدَ عن الإِلِ لِيُهْنَأَ . قلت: ومثله عن كُرَاع، وهو مُسْتَدْرَكُ على المصنِّف . (١) التكملة واللسان، وعقب عليه: قال [شمر] أنشدنيه أبو عدنان ، وذكر أن الكلابية أنشدته وقالت المعبد الذى ليس فيه أثر ولاعلم ولاماء . (٢) معلقة طرفة فى شرح القصائد السبع: ١٩١ والان والمقاييس : ٢٠٦/٤. (٣) فى مطبوع التاج ((التى)) والصواب من اللسان ٣٤٠٠