Indexed OCR Text
Pages 141-160
زرد زرد وهو زَرَّادٌ : خَنَّاقٌ، ومنه قيل للهَنِ الضَّيقِ (١) زَرَدَانٌ، كأَنْه يَخْنُق صاحِبَه . (و) زَرَدَ (الدِّرْعَ: سَرَدَهَا)، وقيل الزاى فى ذلك كلِّه بَدلٌ من السين، والزَّرْد مثل السَّرْد، وهو تَدَاخُل حَلَقِ الدِّرع، بعْضِها فى بعْض . (وَزَرْدُ) ، بفتح فسكون (:ة ◌ِ أَسْفِرايِنَ) منها : أَبو عمرو أَحمدُ بن محمّد بن عبد الله، اللُّغَوِىّ الأَديب العلاَّمَة، سمعَ منه الحاكمُ، تُوفِّىَ سنة ٣٣٨ . (وَزَرْدَةُ : قَلْعَةٌ ) حَصينَةٌ (بدَرِتَنْكَ) بفتح الدّال المهملة، وكسر الرّاءِ، وفتح المثناة الفوقيّة، وسكون النُّون، والكاف. هكذا أَورده الصاغانىُّ . (و) زَرْدَةُ: (جَبَلٌ بَشِيرَازَ)، (١) فى الأصل ((ومنه قيل الضيف ززدان .. ))والصواب من الأساس وعلق بهامش مطبوع التاج على ما فى الأصل مصوبا من الأساس. وكلمة ((صاحبه)) لا توجد فى الأساس المطبوع . وفى التكملة ((والزَّرَدَان على فَعَلان بالتحريك مثل غَطَفَان: فرج المرأة وسُمّىَ زَرَدَانًا لأنَّه يزدَرِدُ الأيور أى يسترطها وقيل لأنه يزدرد الأيور أى يخنقها لضيقه )) وسيأتى هذا كأَنّه لِصُفْرَةٍ لَوْنه، فإِن زَرْد بالفارسيّة هو اللَّوْنُ الأَصْفَرُ . (و) الزَّرِدُ، ( ككَتِفٍ : السَِّيْعُ الابتلاعِ ) . وفى التكملة : الازدرادِ، ومنه الرَّجز الذى يُعْزَى إِلى الضَّبِّ : أَصْبَحَ قَلْبِى صَرِدًا لا يَشْتَهِى أَن يَرِدَا إِلاَ عَرَادًا عَرٍدًا وصِلِّيَاناً زَرِدَا (١) والّذى فى نوادرِ الأَعْرَاب: طَعَامٌ ◌َمِطٌ) (٢) وزَرِدٌ، أَى لَيِّنٌ ، سريعُ الانحدار . (والزَّرَدَانُ، مُحَرَّكةً: الحِرُ) ، قال بعضُهم : سُمِّىَ به (لأَنه يَزْدَرِةُ الأُيُورَ)، أَى يَسْتَرِطها ، وقالت جِلْفَة، من نساءِ العَرب: * إِنّ هَنِى لِزَرَدَانٌ مُعْتَدِلْ (٣)» (١) التكملة ولم يورد اللسان هذا الرجز فى (زرد) وانظر مادقى ( صرد ، عرد ) وبهامشى مطبوع التاج وبعده كما فى التكملة وعَنْكَئاً مُلْتَّبِدًا ، وقوله: زردا ، قال فى التكملة : والرواة يروون - فى مطبوع انتاج: يروونه - وصليانا بردا . وهو تصحيف وقع من القدماء فتبعهم الخلف ، والصواب : زردا (٢) فى اللسان: ((زمط)) وهما بمعنى (٣) اللسان. ١٤١ زرد زرد (أَو لِأَنّه يَزْرُدُهَا) كينصُر . أَى يَخْتُقها، أَى الأُيُورَ (لِضِيقِه)، نقله الصاغانىّ . ولَبِسُوا الزَّرْدَ، بفتح فسُكُون، تَسْمِيَة بالمصدر، (والزَّرَد، محرَّكَةً: الدِّرْعِ المَزْرُودَةِ) فَعَلُ بمعنى مفعول وجَمْعُ الزَّرَدِ : زُرُودُ ، (والزَّرَّادُ : صانعُهَا)، كالسَّرَّادِ، جَيِّدُ الزِّرَادةِ والسرادة . (و) الزِّرَاد، (ككِتَاب: المِخْتَقَةُ). وقد تقدّم فى كلامه قريباً ، فهو تكرار . (وزَرَنْدُ كَمَرَنْد: د، م)، أَى معروف من أَعيان مُدُنِها، وهى بلْدَة قَديمٌ (بكِرْمانَ)، وفى ((الدرر الكامنة)) للحافظ ابن حجر أنه من أعمال الرَّىّ . (و) زَرَنْدُ: (ة)، وفى (المراصد)): بُلَيْدَةٌ (بأَصفَهانَ) ، بينها وبين سَاوَةً، (منها) أَبو عبد الله (محمّدُ بنُ العَّاسِ) بنٍ أَحمدَ بن محمّدٍ بن خالدٍ ابن يَزِيدَ الشِّيرَازىّ (النّحوىُّ)، روَى عن أبى الحسن أحمدَ بن إبراهيمَ بن أَحمدَ العَبْقَسىّ، وأَبى الحسن الخَرْكُوشِىّ وعنه أَبو محمّد عبد العزيز بن محمّد النَّخْشِىّ . (و) زَرَنْد (: ع قرب المدينة) بل مَحَلّة من مَحَلَّتها نُسِبَتْ إِلى الزَّرَنْدِىّ الأَنصارىّ المشهور، لا أَنْه من مواضِع العَرب القديمةِ، كما صَرَّحَ به شيخُنَا. (والزَّرَاوَنْدُ: دَواءٌ. م) عند الأطباء (وهو نوعانِ: طَوِيلٌ ومُدَخْرَجٌ)، فالطّويل هو الذَّكَر، والمُدَحَرَجُ هو الأُنثَى، وأَجودُهما الأَحمَرُ، حارِّ يابسَ بِقِسْمَيْه، الأَوّلُ يُدِرُّ الِحِيْضَ ويُخْرِجِ الجَنِينَ، وإذا ◌ُلِىَ بِه الْبَدَنُ مع الدُّهْن قَتْلَ القَمْلَ . والثانى يَنْفِعِ القُرُوحَ الخَبِيشَةَ ، ويُنْبِتُ اللَّحْمَ ، ويُقَوِّى السَّمْعَ، ويَنْفع من الصَّرع والوسْواس ، وتَفْصیلُه فى (المنهاج)) و(التَّذْكرة)). [] ومما يستدرك عليه : زَرَدَه: أَخَذَ عُنُقَه .. والزَرَدَانُ: الضيف (١) وقد تقدم . (١) فى هامش مطبوع التاج ((هو تصحيف، كما فيمنا عليه بالهامش)). أى أن الصواب: الضيق. ١٤٢ زرد زغد ومن سجعات الأساس : قد تبَّيَّن فيه الدَّرَدُ، فَأَطْعِمْهُ ما يُزْدَرَدُ . ودو الِصَعْبُ المُزْدَرَد . ومن المجاز: أَخذ بمَزْرَدِه (١): ضَيَّق عليه، كأَخذ بمُخَّقه . وزرَّدَ عَيْنَه على صاحبه : غَضِبَ عليه وتَجَهَّمَه . ومعناه ضَيَّقَهَا عليه لا يَفْتَحُهَا حتّى ملأُّها منه . -.. وظَنَّ فُلانٌ أَنِّى زُرْدَةً له، أَى أُكْلةٌ . وتقول للحالِفِ: تَزَرَّدْهَا حَصَّاءَ، وتَزَبِّدْها حَذَّاءَ . وأَبو الطَّيِّب محمّد بن جعفر بن إسحاقَ الزَّرَّاد ، محدِّث . وأبو بكر أحمد بن محمّد بن سفيان ابن أبى الزَّرَدِ الزَّرَدِىّ، إلى جَدِّه ،محدّث. وَزَّرُودُ كَصَبُور : اسم رَمْل، مؤنَّث، قال الكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِىُّ: فقلْتُ لكأُس أَلْجِمِيها فإِنَّمَا حَلَلْتُ الكَثِيبَ من زَورُودَ لأَفْرَعا(٢) (١) في الأساس: ((بمُزُدرد [٥]، إذا ضيِّقَ" عليه كما يقال أخذ بمختّقه )) (٢) اللسان. وفيه وفى الأصل ((ألحميها)) والمثبت من المفضليات ص ٢٢ وهو فى الصّحاح (١) . وزرنباد : عُروق تُجْلَب من الصِّينِ تُشْبِهِ السُّعْد، لكنه أَعظمُ وأَقلُّ عِطْريَّةٌ ، وله خواصُّ مذكورة فی کتب الطِّبّ . [] ومما يستدرك عليه : [زع د] . الزَّعْدُ، وهو الفَدْمِ الغَبىّ (٢). كذا فى اللسان . ويروى بالغين . [ زغ د]. (زَغْدَ الْبَعِيرُ، كمنَعَ) يَزْغَدزَغْدًا : (هَدَرَ) هَديرًا كأنّه يَعْصِره أَويَقْلَعه ، والرَّغْد: الهَدير، وهو الزُّغَادِبُ والزَّغْدَبُ. وقيل الزَّغْد من الهَدير: الَّذى لا يكاد يَنقطع. وقيل: زَغَدَ زَغْدًا: هَدَرَ (شديدًا)، وقيل الزَّغْد : ما رُدِّدَ فِى الْغَلْصَمة. وقال الأَصمعىُّ : إِذا أَفصح الفخْلُ بالهَدير، قيل: هَدَرَ يَهْدِرُ هَديرًا ، (١) الذى فى الصحاح وبدون شاهد ((زرود موضع)) (٢) فى هامش مطبوع إلتاج: ((قوله الغبى: الذى فى اللسان: العيى . ١٤٣ زغد زغد فإِذا جَعَل يَهدِرِ هَديرًا كأَنّه يَعْصِرُهُ قيل: زَغَدَ يَزْغَد زَغْدًا، وقَول العَجَّاج : * يَمُدُّ زأْرًا وهَديرًا زَغْدَبَا (١) * قال ابن سیده : ذهب أحمد بن يحيى إِلى أَن الباءَ فيه زائدةٌ .. وذلك أنه لمّا رآهم يقولون هَديرٌ زَغْدٌ وَزَغْدَبٌ اعتقدَ زيادَةَ الباءِ فى زِغْدَب .. قال ابن جنّى: وهُذا تعَجرُفٌ منه ، وسوءُ اعتقاد . ويَلزم من هذاأَن تكون الراء فى سِبَطْر ودِمَثْرٍ زائدة ، لقولهم سَبِط ودَمِث قال: وسَبِيلُ ما كانت هُذه حاله أَلَّ يُحفَل به (٢) . : (و) زَغَدَ (سِقَاءَهُ) يَزْغُدُه زَغْدًا : (عَصَرَهُ حتّى يَخْرُجِ الزُّبْدُ من فَمه ) وقد تَضايَق به ، وكذلك العُكّة ، (وذلك الزُّبْدُ زَغِيدٌ)، ويقال للزُّبْدة: الزَّغِيدةُ والنَّهِيدةُ، ويقال: زَغَدُ الزُّبْدَ ، إِذ عَلَا فَمَ السِّقَاءِ فَعَصَرَه حتّى يَخرج . (و) زَغَد (فُلاناً: عَصَرَ حَلْقَهُ)، كزرَدَه. (١ ) اللسان . (٢) اللسان مر صناعة الإعراب ٠ ١ /١٣٨ ويوجد بغير هذه العبارة فى الخصائص : ٢ /٤٩ (و) من المجاز: زَغَدَه (بالكلام : حَرَّشَهُ) . (و) يقال (نَهْرٌ زَغَادٌ). ككَتَّان. أَى (زَخَّارٌ كَثِيسِرُ الماءِ). وقد زَغَدَ وزخَرَ وَزَغَرَ . بمعنَّى واحد . قال أَبو الصَّخْر: كأَنَّ مَنْ حَلَّ فِى أَعْياصِ دَوْحَتِهِ إِذا تَوالَجَ فِى أَعْيَاصِ آساد (١) إِنْ خَافَ ثَمَّ رَوَايَاه علَى فَلَج مِن فَضْلِهِ صَخِبِ الآذِىِّ زَغَّاد (وأَزْغَدَه : أَرْضَعَهُ). (و) من المجاز: (المُزْغَئِّدُّ: الغَضْبَانُ) كأَنّه نَهر يَتدقَّقُ. (والزَّغَدُ)، محرّكةً: (العَيْشُ). هكذا فى سائر النُّسخ: وفى بعضها والرَّغِدُ العَيْشِ، بالإِضافة والراءِ ، أَى المُزْغَيِّدُ هو الرجلُ الرَّغِدُ العَيْشِ، أَى واسِعُه . وهو الصواب . وفى التكملة : والمُزْغَئِدّ من النَّعْمَةِ : الرَّغیدُ(٢) (١) اللسان والتكملة وفيها قال أبو صخر هذا وفى شعر أبي صخر الهذلى: شرح أشعار الهذلين: ٩٤٤ (( رعاد » وانظر فيه هامثه وفى شرح أشعار الهذلين والتكملة (( إذا تولج (٢) فى التكملة (الرغد)) بكسر الغين وبدون ياء ١٤٤ ز ند غبد [0 ومما يستدرك عليه : هَدِيرٌ زَقَّاد، وتَزَغَّدَت ◌ِ الشِّفْشِقَةُ فى الفَمِ: ملَّته. وقيل: ذَهَبَتْ وجاءَتْ . والاسم الزَّغد وفى التهذيب: الزَّغْد: تَزَغُّد الشِّقْشقة، وهو الزَّغْدَبُ. ورجل زَغْدٌ : فَدْمٌ غَبِيٌّ(١) [ز غ ب د]، (الرَّغْبَدُ)، كجعفر ، أَهمله الجوهرىّ. وقال اللَّيْثُ هو: (الزُّيْدُ) . وفى التهذيب وأَنشد أبو حاتم : صَبَّحُونا بزَغْبَدٍ وحَتِىّ بَعْدَ طِرْمٍ وتَامِكٍ وَثُمَالِ (٢) [زغ رد]. (الزَّغْرَدَةُ) ،أَهمله الجوهرىُّ، وقال ابن دُرَيْد: (هَدِيرٌ للإِل يُرَدِّدُه) الفَحْلُ (فى جَوْفِهِ)، وفى اللسان: فى حَلْقه . ٠٠ (١) فى الممان ((عي)). (٢) اللسان. وبها مش مطبوع التاج ((قال فى اللسان: والحتى قرف المقل والتامك ؛ ما تمك من المنام وارتفع والشمال من الحليب : الرغوة، ومن الحامض الفلاق الذى يبقى فى أسفل الإناء . قلت . ومنه زَغْرَدَةُ النِّسَاءِ عند الأَفراحِ، وقد استَخْرَج لها بعضَ العلماءِ أَصلاً مِنَ السُّنَّة . [زف د] * (زَفَدَهُ)، أَهملَه الجوهرىُّ، وفى نوادر الأعراب: إِذا (مَلأَه)، كذلك زَكَتَهُ . ( و) زَفَدَ ( فلانٌ فَرَسَهُ شَعيرًا. أَكْثَرَ عَلَيْه)، كذا فى نوادر الأَعراب ، أَيضاً . [ زم رد]. (الزُّمُّد)، بالضّمّ ، أَهمله الجوهرىُّ . وقال أبو عَمْرٍو فى ((فائت الجمهرة)) هو: (الزَّمُرّذ)، بالذال المعجمة ، قال : الدال والذال يتعاقبان . قال : ابن ماسويه : إِنه يَنْفَع من نَفْث الدَّم وإِسهاله ، إِذَا عُلِّق على مَن به ذلك، كذا فى ((المنهاج)). (والزُّمَاوَرْدُ)، بالضم : دواءٌ معروفٌ، سيُذْكَر (فى وَرَد) فيما بعدُ ، إِن شاءَ اللهُ تعالَى . [زن د] . (الزَّنْدُ)، بالفتح: ( مَوْصِلُ طَرَف ١٤٥ زند ---- : ز ند الذِّراعِ فى الكَفِّ، وهما زَنْدَانِ ): الكُوعُ، والكُرْسوعُ، فَطَرف الزَّنْدِ الّذِى يَلِى الإِهامَ هو الكُوعُ ، وطَرفُ الزَّنْدِ الذى يلى الخِنْصَرَ كُرسوعٌ. والرُّسْغُ: مُجتَمع الزَّنْدَيْنِ، ومن عنْدهما تُقطَعِ يدُ السارق . وفى الأَساس : أَنَّ الَّنْدَيْنِ ـ هِذا المعنى مَجَاز، تشبيها بزَنْدَىِ القَدْح . (و) الزَّنْد: (العُودُ الَّذِى يُقْدَحُ به النَّارُ)، وفى بعض الأُمَّهَات: يُسْتَقدَح، وهو الأَعلَى ، (والسُّفْلَى زَنْدٌ) ، بالهاءِ، وفيها الفُرْضَةُ ، وهى الأُنثَى، وإِذا : اجتمعا قيل : زَنْدَانِ، (ولا يُقَال (١) ، زَنْدَتَانِ ). قال شيخُنَا: لأَنها من التثنية الواردة على طَريقة التَّغْليب، والمعروف فيه تَغليبُ المذكَّر على المؤنَّث لا العَكْسُ، كما هو ظاهرٌ (ج زِنَادٌ ) بالكسر قياساً، (وأَزْنُدٌ) مثلُه فى أوزان القلَّةِ، كَفَلْسٍ وأَفْلُسٍ. (و) أَما ( أَزْنَادٌ) فشاذٌّ وَلا نَظيرَ له ، إِلّ فَرْخُ وأَفْرَاخٌ، وحَمْل وَأَحْمَال ، لا رابعَ لها (١) فى المان: ((ولم يقل)) كما قاله ابنُ هشام؛ وزُنُودٌ ، وأَزانِدُ جَمْعُ الجَمْعِ ، قال أَبو ذُؤَّيْب : أَقبَّا الكُشُوحِ أَبْيضانِ كِلاَّهُما : كَعَالِيَة الخَطِِّّ وَارِى الأَزَانِدِ (١) وقد زَنَدَ النَّارَ يَزْنِدِها قدَحَها، وزَنَدُوا نارَ الحَرْبِ . ( وتقول لِمَنْ أَنْجَدَكَ وَأَعانَكِ: وَرَتْ بِكَ زِنَادِى)، وهو مَجاز، والرِّنَادُ كالزَّنْد، عن كُرَاع. ((وإِنّه ◌َوَارِى الزَّنْدِ )) يُضْرَب فى الكَرَمِ وغيرِه من الخِصَالِ المحمودةِ. (و) الزَّنْد (: شَجَرَةٌ شَاكَّةٌ. وَ) الزَّنْدُ (: ة ببخارَى ، منها أبو بكر ( أحمدُ بنُ محمّدٍ بن حَمْدَانَ بنِ عازِمٍ ) (٢)، هكذا فى النُّسخ ، والّذى فى التبصير )) وغيره : أَبو بكرٍ محمَّدُ بن أحمدُ بن حَمْدَانَ بن عازمٍ ، كَتَبَ عنه أَبو عبد الله الحافظُ غُنْجار ، وجَدّه حَمدانٌ رَوَى عن خَلف بن هشام البَزَّارِ . قلْت : هنا ذكره ابنُ ماكولا ، وتَبِعَه الحافظ . (١) شرح أشعار الهذليين :: ١٩٠ واللبنان. (٢) فى إحدى نسخ القاموس ((عارم؛ ١٤٦ ز ند وأَما أَبو كامل البصيرُ البُخَارِىُّ فإِنه ذَكَرَه فى زَنْدَنة ، ( ومنه ثَوْب زَنْدَنِيجِىُّ)، قيل: الصّوابُ أَنّ الثيابَ الَّنْدَنِيجِيَّةِ إِنَّما تُنْسَبُ إِلى: زَنْدَنَة ، الآتى ذكرها، كما صرّح به الصاغانىّ، وغيرُ واحد من المؤرِّخين وأَهلِ الأَنساب . (و) الزَّنْد (جَبَلٌ بِنَجْد ). وزَنَدَنْة : ة أُخرى ببُخارَى . منها : أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ سعيدٍ بن حاتم ابن عَطِيَّةَ بنِ عبد الرَّحمُنِ الْبُخَارِىّ، الزَّنْدَنِىّ، من المحدِّثين مات سنة ٣٢٠، حدَّثَ عن عُبيد الله بن واصل . وأَحمد بن موسى بن حاتِمِ الزَّنْدَنىّ، عن سَهْل بن حاتِم . والعلاَّمة تاجُ الدّين محمّد ابن محمّد الزَّنْدَنِىّ مُقْرِئُ ما وراءَ النَّهْرِ، كَهْلٌ، أُخذَ عَنْه أبو العلاءِ الفَرَضِىّ وعظَّمه. وأَبو طاهر نُصَير ابنِ علىّ بن إبراهيمَ الزَّنْدنىّ، عن أبى علىّ الكشانىّ . (وزَنْدَرُودُ)، بفتح الزاى وضمّ الراءِ : (نَهر أَصْبَهَانَ )، وقد رُوِى بالذال المعجمة فِى آخِرِه ، وهو الصواب . زند وقال ابن خلِّكانَ : وقولهم الزَّنْدَرُوذ نَهر كبيرٌ بباب أَصْبَهان : هذه العبارةُ ليست جيِّدة، فإِن الرُّوذ هو النّهْر بالفارسيّة . والظاهر أَنَّ الزَّندَ اسمُ قَرْيَةٍ(١) ، أُضيفت إِليه، كقولهم : مَرْوُ الرُّوذِ . وقد نُسِبَ إِلى الزَّنْدرُود يوسف بن محمّد، ومَولِدُه سنة ٢٠٦ . ( وزَنْدَوَرْد)، بفتْح الزاى والواو (: د، قُرْبَ واسِطَ، خَرِبَ) بِعِمَارة واسِطَ ، منه أَبو الحسن حَيْدرةُ بن عَمْرٍو، عنه أَخذ البغداديّون مذْهَب داوود . (وَزَنْدَةُ: د، بالرُّوم)، من فتوح أَبِ عُبِيْدَة رضى الله عنه . (وَزَنْدُ بنُ الجَوْنِ أَبو دُلاَمَةَ الشاعرُ ) وفى بعض النسخ : حَزْن بدل الجَوْن . (و) زَنْدُ (بن بَرَى بنِ أَعْرَاقِ (١) فى هامش مطبوع التاج ((فصل القول فيه: أن زنده ، وزان حكمة ، بمعنى الحى . ورود . بزنة جُود ، هو النهر في الفارسى ، فيكون معناه : النهر الحى ، ثم استعملته العرب : زّندرُود، بفتح الزاى . اهـ من هامش المطبوعة)) أى مطبوعة التاج الناقصة ١٤٧ زند ز ند الثَّرَى)، فى نسب عَدْنَانَ . وبَرَى : هكذا هو بالموحّدة عندنا ، وفى بعضها : بالتحتيّة (١). (و) زَنَدٌ، (بالتحريك: ع)، عن الصاغانىّ، (و) الزَّنَد (٢): (الدُّرْجَة) بالضّمّ ، وهى حَجَرٌ تُلَفُّ عليه خِرَقٌ و(تُدَّسّ) ويُحْشَى بها (فى حَيَاءِ النَّاقَة ) وفيه خَيْطٌ فإِذا أَخذَهَا لذلك كَرْبٌ جَرُّوه فأَخْرَجُوه، فتَظُنُ أَنها وَلَدَتْ، وذلك (إِذا ظُتِرَتْ على وَلَد غيرِهَا ) ، فإِذا فُعِلَ ذُلك بها عَطَفَت ، كذا قالَه أَبُو عُبَيْدَةَ وغيره . وقد زَنَدَت زَندًا (٣)، قال أُوس : أَبَنِى لُبَيْنَى إِنّ أُمَّكُمُ دَحَقَت فَخَرَّقَ ثَفْرَهَا الزَّنَدُ (٤) وقال ابنُ شُمَيْل: زَنَدَتِ النَّاقَةُ إِذا كان فى حَيَائِهَا قَرَنٌ ، فَثَقَبُوا (١) في التكملة أيضا ((يرى)) (٢) ضبطت في الان يسكون النون ضبط قلم. والمثبت ضبط التكملة ونص على أنها بالتحريك وعطف القاموس على السابق يؤيد ذلك . (٣) ضبط في المسان بسكون النون (٤) ديوان أوس بن حجر: ٢١ واللسان والتكملة وفيها رواية ((فخرق)» ورواية ((فخرم)) وضبطت الزند في الان بسكون النون والضبط من التكملة ولم تضبط في الديوان . حَيَاءَهَا من كُلّ ناحِيةٍ، ثمّ جَعلوا فى تلك الثُّقُبِ سُيورًا، وعَقَدوها عَقْدًا شَديدًا، فذلك التَّزْنِيِد . (و) المُزَنَّدُ، (كمُعَظّم : البَخيلُ الضَّيِّقُ) المُمْسِك لا يَبِضُّ بشْءٍ. - (و) المُزَنَّد أيضاً: اللَّشيم، وقيل هو (الدَّعِىُّ) فى النَّسب. (و) المُزَنَّد: (الثَّوبُ) الضَّيِّقُ ( القليلُ العَرْضِ) القَصِيف . (و) عن ابن الأعرابيّ: (زَنَّدَ) الرّجلُ (تَزْنيدًا) إِذَا (كَذَبَ، و) زَنَّدَ إِذا بَخِلَ، وزَنَّد ، إِذا: (عاقَبَ فَوْقَ حَقِّه)، وفى الأُمّهات اللُّغَويةِ: فوقَ مَالَهُ . (و) زَنَّدَ (السِّقَاءَ) تَزنيدًا: (مَلأَ)٥، (كَزَنَدَ)هُ زَنْدًا. وكذلك الحَوْضُ والإِناءُ، ومثلاً سقاءَهُ حتّى صار مثل الزَّنْد، أَى امتَلأَ. (و) زَنَّدَ تَزْنِيدًا (أَوْرَىْ زَنْدَهِ). (وَأَزْنَدَ) الرَّجلُ: (زاد، و) أَزْنَدَ (فِى رَجْعِه: رَجَع) ، وفى التكملة : فى وَجَعِهِ(١). (١) وكذلك في نسخة من القاموس ١٤٨ ..------- : ز ند (و) زَنِدَ الرجل ( كَفَرِحَ: عَطِشَ ، و) سألته مسأَلَةً فـ(تَزَنَّدَ)، إِذا (ضَاقَ بالجَوَابِ)، أَى عَنْهُ، وحَرِجَ صَدْرُه : ( و) تَزَنَّدَ الرّجُلُ (: غَضِبَ) وتَحَزَّقَ (١) ، قال عَدِىٌّ: إِذا أَنْتَ فَاكَهْتَ الرِّجالَ فلا تَلَعْ وقُلْ مِثْلَ مَا قَالُوا ولا تَتَزَنَّدِ (٢) وقد رُوِىَ باليساءِ . وسيأَتَى ذِكْرُه (و) أَصلُ (التَّزْنِيد أَن تُخَلَّ أَشَاعِرُ النَّاقَةِ بأَخِلَّة صغارٍ ، ثم تُشَدَّ بشَعرٍ، وذلك إِذا انْدَحَقَتْ ) ، أَى اندَلَقَت (رَحِمُهَا بَعْدَ الولادَة)، عن ابن دُريد بالنون والباءِ . (و) عن أَبِى عَمرو: (ما يُزْنِدُكَ أَحدٌ عليه )، أَى على فَضْل زَيْد (٣)، (وما يُزَنِّدُك) بالتشديد أَى (ما يَزِيدُكَ) (وزَنْدِينَا)، بفتح الزّاى فسكون النُّون وكسر الدال ، ثم ياءٍ تحتيّة ساكنة: (ة بنَسَفَ)، منها الحاكم أَبو (١) في مطبوع التاج وتحرق، وصوابه من سياق اللسان . (٢) ديوان عدى بن زيد ١٠٥ واللسان والتكملة والاساس ومادة (زيد) والمقاييس ٢٨٤٣ وفى الصحاح عجزه (٣). في اللسان ((زند)) أما الأصل فكالتكملة. ز ند الفوارس عبدُ المَلك بن محمّد بن زَكَريّا بن يَحيَى النَّسَفىّ، توفِّىَ سنة ٤٩٥ . (وزَنْدَانُ) كسَحْبان : (ة بمالِينَ من أَعمال هَرَاةَ . (و) زَنْدَانُ أَيضاً: (ة بِمَرْوَ)، ولم يُنسب إِليها أَحدُ (ونَاحِيَة بالمَصِيصَة) غَزَاهَا ابن أَبِى سَرْح سنة إِحدَى وثلاثين [] ومما يستدرك عليه : عَطَاءٌ مُزَنَّدٌ: قليلٌ [مُضَيَّق] (١) وفلان زَنْد، أَى مَتين . ومَزَادَةٌ مُزَنَّدَةٌ : دَقيقَةٌ فى طُولٍ ، بينما تَرى فيها شيئاً إِذلا شىءَ فيها . وزَنَّدَ على أَهْله: شَدَّدَ عليهم . وتَزَنَّدَ فُلانٌ : ضاقَ صَدْرُهُ . وَرَجَلٌ مُزَنَّدٌ: سَرِيعُ الْغَضب . وللفرس مَنْخَرٌ لم يُزَنَّد: لم يُضَيَّق حين خُلِقَ . وأَبو الزِّنَاد : من أَتْبَاع التابعين . والزِّنَاد اسمٌ . (١) من الأساس. ١٤٩ زهد زنمرد والزَّنَد محرّكةً: المُسَنَّة من خَشَبٍ وحِجَارة، يُضَمُّ بعضُهَا إِلى بعضٍ، وأَثبته الرَّمخشرىُّ بسكون النون، وجعله مَجازًا، ويروى بالراءِ والباءِ. وقد تقدَّم . ومن المجاز: أَنا مُقْتَدِحٌ بزَنْدِك، وكلُّ خَيْرٍ عندى من عنْدِك . والزِّنْدِ، بالكسر : كتابُ مانى المَجوسِىّ ، والنِّسبة إِليه زِنْدِىُّ وزِنْديقٌ . [] ومما يستدرك عليه : [ ز ن م ر ه ] زنْمردة، بفتح الزّاى والميم ، وبكسرهما ، وبكّسْر الميم مع فتح الزّاى، ويقال : زِمَّرْدَة كعَلَّكْذَة ، أَهمله الجماعةُ. وقال ابنُ بَرِّىّ، وأَيو سَهْل الهَرَوىُّ : هى المرأَة المُشَبَّهة بالرِّجال، وأَنشد الجوهرىُّ لأَبى المغطش (١) الحنفىّ، (١) في اللسان أبو الغطمش .. هذا وفي شرح الحماسة التبريزى ٤ /٨٤ ٦(( وأنشد أبو عبيدة لأبى الغَطمّش الحنفى. : هو أبو المغطش فسر أبو الفتح المغطش من غطش الليل واغطئه الله وليل أغلش ... فى : ك د ش : مُنِيتُ بِزَنْمَرْدَة كَالعَصَا أَلصَّ وأَخبثَ من كُنْدُش(١) فانظره فى ك د ش (٢) . [زهـ د] * (زَهَدَ فيه) وعَنْهُ، (كمَنَعَ) -، وهو أَعلَى، خلافاً لما قاله شيخُنا - (وسَمِعَ): يَزْهَدُ، فيهما . (و) زاد ثعلب: زَهُدَ ، مثل (كَرُمَ) - ولا يُعبَّأُ بما قَالَه شيخُنَا: أَنكَرِها الجماهيرُ . وتكلَّف حتَّى جعلَه من نَقْلِ الفِعْل إلى فَعُلَ الإِرادة المَدْحِ، وكمال التوصيف - (زُهْدًا) بالضّمّ، هو المشهور، وزَهَدًا، الفتح عن سيبويه ، (وزَهَادَةً) كسَحَابةٍ ، فهو زاهدٌ، من قَوم زُمَّاد، (أَو هى) أَی الزَّهادةُ : (فى الدُّنْيا) . (و)لايقال (الزُّهْد) إِلاَّ (فى الدِّين) خاصَّةً ، وهذا التفصيل نقله أئمّةُ (١) اللسان والتاج (كندش) وفيهما : ((وزنمردة امرأة .. يشبه خلقها خلق الرجال ، ويروى البيت : بزنْمِرْدَةٍ . ويروى : بِزِمَّرْدَةٍ ، على مثال : علكدة (٢) لم يجىء فى (كدش) فى التاج واللسان وإنما فى ( كندش ومعه بيتان وفى شرح الجماسة ٤ /١٨٤ معه ثمانية أبيات ١٥٠ ز هد زهد اللُّغة عن الخليل، (ضدُّ رَغِبَ) . وفى المصباح : زَهَدَ فيه ، وعنه ،نمعنَى تَرَكَه وأَعرَض عنه وقال اللهُ تعالى ﴿وكانُوا فيه مِنَ الزَّاهدينَ﴾ (١). قال ثعلبُ : اشتَرَوْه على زُهْد فيه وفى حديث الزُّهْرِىّ، وسُئِلَ عن الزُّهْد فى الدُّنْيَا فقال: ((هو أَلاَّ يَغْلبَ الحَلاَلُ شُكْرَه ولا الحَرَامُ صَبْرَه)) أَراد أَن يَعْجِزَ ويَقْصُرَ شُكْرَه على [ما رزقه الله من] الحَلال (٢) ولا صَبْرَه عن تَرْك الحَرَام . ونقل شيخُنَا عن بعض الأَئمّة : أَصْوَب ما قيل فيه أنه : أَخْذُ أَقَلِّ الكِفَايَة ممّا تُيُقِّنَ حِلُّه، وتَرْكُ الزائد. على ذلك لله تعالى . (و) من المجاز: زَهَدَ النَّخْلَ، (كمَنَعَه) يَزْهَدُه زَهْدًا (: حَزَرَهُ، وخَرَصَهُ، كأَزْهَدُه) إِزهادًا. وهذه عن الصاغانىّ، وزهَّده تَزْهيدًا . (و) من المجاز: مالَكَ تَمْنَعُ (الزَّهَد ، (١) سورة يوسف الآية ٢٠ (٢) زيادة من اللسان والنهاية . محرّكةً: الزَّكَاةَ)، حكاه أبو سعيد عن مُبتَكرِ البَدوىّ، قال أبو سعيد: وأَصلُه من القِلَّة، لأَنّ زكاة المال أَقلُّ شىءٍ فيه . وفى الأَساس: لأَن رُبْع العُشْرِ قليلٌ . (والزَّهِيدُ) كأَمير : الحقيرُ و(القَلِيلُ)، وعطاءُ زَهِيدٌ: قليلٌ ورَجل زَهِيدٌ: قليلُ الخَيْر، وهو مَجاز . (و) الزَّهِيد: (الضَّيِّقُ الخُلُقِ) من الرِّجالِ، والأُنثَى زَهِيدٌ، قاله اللِّحْيَانِىُّ، (كالزَّاهِدِ)، وفلان زاهدٌ زَهِيدٌ، بَيِّنُ الزَّهادة والزُّهْد . أَنشد أَبو طَيْبة : * وتَسْأَّلِى القَرْضَ لَئيماً زاهدًا(١) » (و) الَّهيد: (القليلُ الأَكلِ) وفى التهذيب : رجَلٌ زَهِيدٌ ، وامرأةٌ زَهِيدَةٌ، وهما القليلاَ الطُّعْمِ ، وفيه فى موضع آخَرَ : وامرأةٌ زَهيدَةٌ : قليلةُ الأَكْل، ورَغيبة : كَثيرةُ الأَكل ، ورَجُلٌ زَهِيدُ الأَكل . (١) اللسان والتكملة مشاطير وسياقى فى المادة مع مشاطير ١٥١ ز هد زهد ويُفهم من عبارة الأَساس (١) أَن مصدرهُ: الزَّهادةُ والزُّهْدُ . ! (و) الزَّهيد (: الوَادِى: الضَّيِّقُ) القَليلُ الأَخْذِ للماءِ ، وزَهِيدُ الأَرْض : ضَيِّقُها، لا يَخْرُج منها كثيرُ ماءٍ ، وجَمعِهِ : زُهْدَانٌ . وقال ابن شُمَيْل : الزَّهِيد من الأَوْدِيَة : القليلُ الأَخْذِ للماءِ النَّزِلُ الذى يُسِيله الماءُ الهَيّنِ لو بالَتْ فيه عَنَاقٌ سالَ، لأَنْه قاعٌ صُلْبٌ ، وهو الحَشَادُ والنَّزِلُ. (وَازْدَهَدَهُ)، أَى العَطَاءَ: اسْتَقَلَّه، أَى (عَدَّهُ فليلاً)، قال ابن السِّّيت : فلان يَزْدَهِدُ عَطَاءَ مَنْ أَعطاه أَى يَعُذُّهِ زَهِيدً اقليلاً . ١ (والتَّزْهِيدُ، فيه وعننه، ضدّ التَّرغيب)، وزَهَّدَه فى الأَمر: رَغَّبَه . (و)من المجاز: التّزهيد: (التَّبْخِيلُ) ، والناس يُزَهِّدُونَهُ وَيُبَخِّفُونَه، قال عدىُّ بِن زَيْد : ولَنْبَحْلةُ الأُونَى لِمَنْ كَانَ يَاعِلاً أَعفتُّ ومَنْ يَبْخَلْ يُلَمْ أَوْ يُزَمَّد (٢) (١) نصها : ) فلان زاهد زهيد : يكن الزَّهادة والزُّهْد، وهى قلة الطَّعْم)). (٢) ديوانه: ١٠٨ والثان والتكملة وفيها ((يلبوزهده) . وأشير بها مش مطبوع التاج إلى رواية اللسان. أَى يُبَخَّل، ويُنْسَب إِلى أَنه زَهِيدٌ لَسْيمٌ . (وتَزَاهَدُوهُ) ، فى حَديث خالد : (( كَتَبَ إِلى عُمَرَ رضى الله عنه أَنَّ الناسَ قد انْدَفَعُوا فى الْخَمْرِ وَتَزَاهَدُوا الحَدَّ)) أَى (احْتَقَرُوهُ) ورأَوه زَهيدًا . (وزاهدُ بنُ عبد الله) بن الخَصِيبُ، (وأَبو الزّاهد المَوْصلىُّ: مُحَدِّثان ). [] وما يستدرك عليه : المُزْهِدُ كُمُحْسِنِ : القليلُ المالِ. وهو مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ؛ لأَن ما عنده من قلَّتهُ يُزْهَدُ فيه ، قال الأعشى ، يمدح قوماً بحُسْن مُجاورتهم جارَةًلهم : فَلَنْ يَطْلُبوا سِرَّهَا لِلْغِنَى ولنْ يَشْركوها لإِزهادِهَا (١) يقول: لا يَتركوُنها لإِزْهادِهَا، أَى قلَّةِ مالها . وَأَزْهَدَ الرَّجُلُ إِزَهَادًا، إِذا كان مُزْهِدًا، لا يُرْغَبُ فى ماله لقِلَّته .. وَرَجَلُ زَهيدٌ وزاهدٌ : لَئِمٌ مَزْهودٌ (١) ديوانه : ٧٥ واللسان والصحاح والجمهرة : ٢٦١/٢ والمقاييس : ٢٠/٣. ١٥١ زهد زود فيما عنده . وأَنشد الدِّحْيَانىُّ (١) : يا دَبْلُ مابِتُّ بِلَيْلِى هاجدًا ولا عَدَوْتُ الرَّكْعَتَيْنِ ساجدًا مَخَافَةً أَن تُنْفِذِى المَزَاوِدَا وتَغْبِقِى بَعْدِى غَبُوقاً باردًا . وتَسْأَلَى القَرْضَ لَئِيماً زاهدًا. ويقال : خُذْ زَهدَ (٢) ما يَكْفيك، أَى قَدْرَ ما يَكْفيك، وهو مَجازٌ . وقال الأَزهَرِىُّ : رجل زَهِيدُ العَيْنِ ، إِذا كَان يُقْنِعِه القَليلُ ، وَرَغِيبُ العَيْنِ ، إِذا كَان لا يُقْنِعُه إِلّ الكَثِيرُ، وهو مَجازٌ: وله عَيْنُ زَهيدَةٌ وعينٌ رَغيبةٌ . وزَهَادُ التِّلاع، بالفتح : صِغَارها ، يقال : أَصابَنَا مَطرٌ أَسَالَ زَهَادَ الغُرْضَانِ، أَى الشِّعَاب الصُّغار من الوادِى. واشْتَهَر بالزّاهد، المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ داوود بن سُليمانَ النَّيسابورىُّ، تُوفِّى سنة ٣٤٢ ومن المتأَخِّرِين : أبو العباس أحمدُ بنُ سليمانَ القادرِىّ بمصر ، صاحب الكَرامات . (١) اللسان. وفيه ((بليل هاجدا " (٢) ضبط اللسان بسكون الهاء وضبط الأساس بفتح الهاء وكلاهما ضبط قلم . [ زود]* (الزَّوْدُ: تَأْسِيسُ الَّادِ) والزَّادُ طَعَامُ السَّفَر والحَضَرِ جَميعاً، والجمع : أَزوادٌ وأَزْوِدَةٌ ، الأخيرةُ على غير قياس . وقد جاء فى الحديث (١). (و) المِزْوَد، (كمِنْبَر: وِعَاوُّه) ، أَى الزادٍ ، (و) يقال (أَزَدْتُه) إِزوادًا ، وهُذه عن الصاغَانِىّ: (زَوَّدْته، فَتَزَوَّدَ): اتَّخَذَ زادًا. قال أبو خِراشٍ: (٢) وقد يأْتِيكَ بالأخبارِ مَن لا تُجَهِّزُ بالحِذَاءِ ولا تُزِيدُ (ورِقابُ المَزاوِدِ: لَقَبٌ للعَجَمِ)، سُمُّوا به لطُولِ رِقَابِهِم، كذا فى حاشِيةِ القرافىّ، أَو لِضخامَتها، كأَنَها مُلْأَّى ، كما فى شرح شيخنا . (و) من المجاز قولُهم: ((هَيْهَاتَ، إِنَّ زُبَيْدَه، لا تُشَبَّهُ بِزُوَيْدَه)) (زُوَيْدة كجُهَيْنَة: امرأةٌ من المَهالِبة) آلِ أَبى صُفْرَةَ الأَرْدِىّ . (١) يعنى كما فى اللسان والنهاية حديث وقد عبد القيس، إذ قال لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((أمعكم من أُزو دتكم شئ' ؟ قالوا : نعم " (٢) شرح أشعار الهذليين : ١٢٤٢ واللسان .. ضـ ١٥٣ زود زود (و) زَوَّادٌ ، (كَكَتَّان: ابنُ عَلْوانَ)، وفى بعض النُّسِخ، عَلُّون ، وهو الصّواب ( الحَدِيثِىُّ ) ، عن أبى علِّ بنِ الصواف . (و) زَوَّادُ (بنُ مَحْفُوظ القُرَيْعِىُّ) البصرىُّ، عن الحِرْمازِىِّ، وعنه أَخَو ذَوَّاد: (مُحَدِّثَانِ) . (و) من المجاز هو زاد الرَّكْب، و(أَزْوادُ الرَّكْبِ) لقبُ ثَلاثة من قُريش: (مُسَافِرُ بنُ أَبِى عَمْرو) بِنِ أُمَيَّة، (وَزَمْعَةُ بنُ الأَسْودِ ) بن المطّلب ابن أَسَدِ بن عبد العُزَّى بن قُصَىٌّ ، (وأَبو أُمَيَّةَ بنُ المُغِيرَةِ ) بنِ عبد الله بنِ عَمْرو ابن مَخزوم والد أُمِّ المؤمنين أُمِّسَلَمَةَ، رضى الله عنها . سُمُّوا بذلك (لأَنّه)، وفى نسخة : لأَنْهم ، (لم يَكُنْ يَتَزَوَّدُ مَعَهُمِ أَحَدٌ فى سَفَر، يُطْعمونه وَيَكْفُونه الزَّادَ) ويُغْنُونَه ، وذَلك خُلُقٌ من أَخْلاقِ قُريشٍ، ولكن لم يُسَمَّ بهذا الاسم غيرُ - هؤلاءِ الثلاثة . وورَد فى الأَمثال: ((أَقْرَى من زَادِ الرَّكْب )) فقيل هو واحد منهم ،وقيل : الكُلُّ . (وزادُ الرَّكْبِ: فَرَس) معروف ، من الخيل التى وَصفَهَا الله، عزَّ وجلَّ بالصافِنات الجِیَادِ . سُمِّىَ به ، لأَنه كان يَلْحَقِ الصَّيْد، فكان الوَفدُ إِذا نزَلُوا رَكِبِه أَحدُهم فصادَ لهم ما يَكْفِيهم ، (أَعطاهُ سُليمانُ، صَلَوَاتُ اللهِ عليه) وسلامُه وعلى نَبيِّنا، (للأَزْد) القَبيلة المشهورة (لَمَّا وَفَدُوا عَلَيْهِ) ، فتنَاسِلَ عنْدَهم وأَنجبَ ، قاله أبو الثدى (١) قيل: ومنه أَصْلُ كلِّ فرسٍ عَرَبِّ . (وُذُو زُودٍ ، بالضّمّ ، اسمُهُ سَعِيدٌ)، وهو من أَقْيَالَ حِمْير، (كَتَبِ إِليه أبو بَكْرٍ رَضىَ الله عَنْهِ ، فى شأن الرِّدَّة الثانِيَة من أَهْلِ اليَمَن ) ، نقله الصاغانىُّ . [] وما يستدرك عليه : كلُّ عَملِ انقُلِبَ به من خير أو شَرِّ، عَمَلٍ أَوَ كَسْبٍ ، زادٌ ، على المَثَل. (١) فى أنساب الخيل ١٣ ((وحدث الكلبى محمد بن السائب عن أبى صالح عن ابن عباس قال إن أول ، ما انتشر فى العرب من تلك الخيل أن قوما من أصل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سيا ... ١٥٤ زید زید وفى التنزيل العزيزٍ ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ النَّقْوَى﴾(١) وتَزوَّدَ من الدُّنْيا للآخرة. وزوَّدْته كتاباً (٢)، وتَزوَّدَ من الأَمير كِتاباً لعامِله (٣) ، وتَزَوَّدَ منّى طَعْنَةً بين أُذُنَيْه، وسِمَةً فاضحَةً بينَ عَيْنَيْه . [ زى د ] . (الزّيدُ، بالفتح،والكسر، والتحريك) قال شيخنا : ولو قال : الزَّيْد، ويُكسر ويُحرّك، كان أَخصر ، وأَوْفَقَ بقواعده ، (والزِّيادةُ)، بالكسر ( والمَزِيدُ)، والمَزَادُ ، (والزَّيْدَانُ) ، بفتح فسكون، كلّ ذلك (بمعنَى)، أَى بمعنَى النُّمُوِّ والزَّكَاءِ . (الأَخير شاذٌّ كالشَّنْآن)، ولذلك قالوا : الشَّنْآن واللَّيَّان، لا ثالثَ لهما ، وعلى ما للمصنّف يُزَادُ : زَيْدَانُ . ويقال هم زَيْدٌ على المِائَة وزِيدٌ ، بالكسر والفتح ، وبهما، رُوِىَ قولُ (١) سورة البقرة الآية ١٩٧ . (٢) فى الأساس: ((كتابا إلى فلان)). (٣) فى الأساس: ((إلى عامله) ذِى الإِصْبَعِ العَدْوانِيِّ: وأَنْتُمُ مَعْشَرُ زَيْدٌ على مِائَةٍ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ طُرًّا فكِيدُونِى (١) وزِدْتُه أَنا أَزِيده زِيادةً: جَعَلْت فيه الزِّيادة (وأَمَّا الزَّوَادَة)، بالضّمّ ، (فَتَصْحِيفٌ من الجَوْهَرىّ، وإنما هى الزُّوَارَة والزِّيارة، بالراءِ ، بَلا ذِكْر النُّمُوِّ) ، نبَّه عليه الصاغانىّ فى تكملته ، وعبارة الجَوْهرىّ إِنما هو نَقْلٌ عن يَعْقُوبَ، عن الكِسَائِىّ، عن شيوخه ، فلا أدرى كيف يُنْسَب الغلَطُ إِلى الناقل فتأَمَّلْ . (وزادَه اللهُ خَيْرًا وزَيَّدَه) خَيْرًا، - إشارةٌ إِلى أَن زَادِ يتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَيْن ثانيهما : خَيْرًا، ومنه قوله تعالى : ﴿فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً ﴾ (٢) وأَمثاله، ولا عبرةَ بمن أُنكَره ـ (فَزَادَ)، وقد يَتعدَّى لواحد، ومطاوعُه: زاد ، لازماً، (وازدَاد) ، ومُطَاوع المتعدِّى لاثنين يَتعدَّى لواحدٍ نحو زادَ كذَا وازدادَ . (١) اللسان والصحاح والأساس والجمهرة : ٢٦١/٢ والمقاييس : ٤٠/٣ . (٢) سورة البقرة الآية ١٠ ١٥٥ زید زید. وفى ((العِنايَة)) أَن ازدادَ يَرِدُ فى كلامهم لازماً ومتعدِّيًّا باتفاق أَهل اللُّغة، وقالوا إِن الازديادَ أَبلغُ من الزِّيادة، كالاكتساب والكَسْب ، كذا قاله شيخنا . (و)من المجاز: (استزادَهُ: استقصَرَه) وشَكَاهِ ، أَى عتب عليه فى أَمرٍ لم يَرْضه (وطَلبَ منه الزِّيادة)، ويقال: لأُمُستزادَ على ما فعَلْت ، ولا مَزِيدَ عَليْه، وهو يَستزِيد فى حَدِيثه . (والتَّزُّدُ: الغَلاَءَ) فِى السِّعْر، كالتَّزايد، وتَزَايَدُوا فى الثَّمَن حتى بَلِغَ مُنتهاه، كما فى الأساس . وفى اللسان : تَزَايَدَ أَهلُ السَّوقِ على السِّلْعَةِ، إِذا بِيعَتْ فيمَنْ يَزِيدُ، (و) التَّزَيِّد: (الكَذِبُ) فى الخَدِيث . (و) التَّزيُّد: (سَيْرٌ فوق العَنَقِ)، يقال تَزِيَّدَت إِلإِبِلُ فى سَيْرها: تكلَّفَتْ فوق طاقتها . وفى الأَساس : تَزِيَّدَت النّقةُ: مَدَّت بالعُنُقِ، وسارَت فوق العَنَّقِ ، كأَنَّهَا تَعوم(١) براكِبها ؛ وكذلك الفَرَسُ. (و) التّزّيُّد: (تَكلُّفُ الزِّيادةِ، فى الكَلامِ وغيرِهِ )، أَى الفعْلِ ، وإِنسانٌ يَتَزِيَّد فى حَدِيثِهِ وكلامِهِ، إِذا تَكلَّف مُجاوَزَةَ ما يَنْبَغِى . وأَنشد: إِذا أَنتَ فَاكَهْتَ الرِّجَالَ فلا تَلَعْ وقُلْ مِثْلَ ما قَالُوا ولا تَتَزَيَِّدِ (٢) ويُروَى بالنون. وقدتقدَّم. (كالتَّزَايُدِ) فيه ، وفى الغلاءِ، كما مَرَّت الإِشارةُ إليه. يقال فيهِما: تَزَيَّدَ وتَزَايَدَ . (والمَزَادَةُ: الرَّاوِيَةُ). قال شيخُنا : وإِطلاقُ المَزَادَة على الرَّاوِيَةِ، وبالعكس ، إِنما هو مَجَازٌ فى الأَصحّ. قالوا سُمَِّتَ رَاوِيَةً مجازًا، للمُجاورة، إِذ الرَّاوِيَةُ هى الدَّابَّةُ التى تَحْمِلُها، وهو الّذِى جَزَم بِهِ فى ((المِفْتَاحِ)) وزَعم طائفةٌ من أَهلِ اللُّغَة ، منهم أَبو منصور، أَن عَيْنَ المَزَادَةِ واوٌ ، وأَنَّهَا من الرَّوْد، وبه جَزَمَ صاحبُ المِصْباحِ وأَوردَه صاحبُ اللسان فى الواو والياءِ، (١) فى مطبوع التاج ((تقوم))، صوابه من الأساس. وفيه. على ذلك بهامشه : (٢) اللسان وهو لعدى بن زيد وسبق تخريجه فى (زند) ١٥٦ زید وهو وَهَمُ . قال الخَفَاجِىُّ فى (( شرحٍ الشفاءِ : هى من الزيادة، لأَنَّه يُزادُفيها حِلْدٌ ثالثٌ، كما قاله أبو عُبَيْدَةَ ، لامن الزَّادِ كما تَوهَّمَ. وقال السيد فى ((شرح المفتاح)): ومن فَسَّرَ المزادةَ بما جُعِل فيها الزَّادُ فقدْ سَهَا . ( أَو ) المَزَادة ( لا تكون إِلاّ من جِلْدَيْنِ تُفْأُمُ بثالثٍ بينهما لِتَتَّسِعَ)، وكذلك السَّطِيحةُ ، (ج: مَزَادٌ ومَزَائِدُ)، قاله أبو عُبَيدَةَ : والظاهر من عبارة المصنّف أَنهماقولانِ ، والمعروف أَن الثانِىَ بيانٌ للأَوَّلَ، كما قاله شيخُنا . وفى المحكم : والمَزَادَةُ التى يُحمَل فيها الماءُ ، وهى مافُتْسِمَ بجِلْدٍ ثالثٍ بين الجِلْدَيْنِ ، لتتَّسِعَ، سُمى بذلك نمَكَانِ الزِّيادة، وقيل: هى المَشْعُوبة من جانبٍ واحدٍ ، فإِن خَرَجَتْ مِن وَجْهَيْنِ فهى شَعِبٌ . وقالوا : البَعِيرُ يَحمِلِ الزَّادَ والمَزَادَ، أَى الطَّعامَ والشَّرَابَ ، والمَزادةُ بمنزلةِ رَاوِيةٍ لا عَزْلاءَ لها . • قال أَبو منصور : المَزَادُ، بغير هاءٍ، هى الفَرْدَةُ التى يَحْتَقِبها الرَّاكبُ بِرَحْلِه ، ولا عزلاءَ لها . زید وأَما الرَّاوِيةُ فإنها تَجْمَع بين المَزادتينِ يُعكَمانَ (١) على جَنْبَىِ الْبَعِير ، ويُرَوَّى عليهما بالرِّواءِ ، وكلّ واحدة منهما مَزَادَةٌ ، والجمع مَزائِدُ . وربما حذَفُوا الهاءَ فقالوا : مَزَادٌ . وقال ابن ثُمَيْل : السَّطِيحة جِلْدَان مُقَابَلاَنٍ، والمَزَّادةُ تكون من جِلْدين ونِصْف، وثَلاثةِ جُلود، سُمِّيَتْ لأَّنها تَزِيد على السَّطِحَتَيْنِ . قال شيخُنا: والمعروفُ فى المَزَادةِ فتْح الميم ، وقال صاحب المصباح : القِياسُ كسرُها، لأَّنها آلة يُستقَى فيها الماءُ . قلت : ويخالِفُه قولُ السيد فى ((شرح المفتاح )): إِنها ظَرْفٌ للماءِ، وعليه فالقِيَاسُ الفتْحُ، ويؤَّيِّده قولُه بعدُ : يُستَقَى فيها، إِذ لو كانَتْ آلةً لقال يُسْتَقَى بِهَا . فَتَأَمَّلْ. والله أعلم . (وِالزَّوَائِدُ: زَمَعَاتٌ فى مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ) لزيادتها . (وذ الزَّوَائد: الأَسَدُ)، سُمِّىَ به (١) فى مطبوع التاج (( بعكمان » تطبيع. ١٥٧ زبد زید لِتَزيُّده فى هَدِيره وزَئِره وصَوْتِه ،قاله ابن سيده، وأَنشد : أوْ ذِى زَوَائدَ لا يُطافُ بِأَرْضِهِ يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوبِ الْمُرْسَلِ (١) (و) ذو الزَّوائد: (جُهَنِىٌّ، صَحابِىٌّ) سَكَن المدينة . وعن أبى أمامةَ بنِ سَهْل قال : هو أَوَّ من صَلَّى الضُّحَى؛ كذا فى مُعْجَم ابن فَهْد، ((والتَّجْرِيد)) للذَّهَبِىّ، ((والاستيعاب)) ((والإِصابة)). ولم يذكروا اسمه. وقال ابنُ عبد البَرّ: له روايةٌ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّ فى حَجَّةِ الوداع . (وسَمَّوْا: زَيْدًا) وَيَزِيدَ، سَمَّوْه بالفِعْل المستقبَل مُخَلَّى من الضمير، كيَشْكُرُ ويَعْصُر، (وَزُبَيْدًا) كُبَيْر، (وزِيَادًا) ككِتاب ، (وزَيَّادًا) ، ككنَّان ، (وَزِيْدَكاً)، بزيادة الكاف. رَوَى (١) البيت المبيد بن ربيعة، كما فى شرح ديوانه : ٢٧٢ ومادة ( هجج ) وقوله : أوذى زوائد : هكذا فى التاج المطبوع واللسان. والذى فى الديوان ومادة (هجج) ((أوذو)) ( بالرفع ) وهو الصواب ، لأنه معطوف على مرفوع فی بیت سابق ، هو قوله : لو كان شىءٌّ خالداً لتواءتَتْ عَضْمَاءُ مُؤْلِفَةٌ ضواحِىَ مَآَسَلٍ المدائنىُّ عن أبى سعيد القُرَشىّ عن زَيْدَكِ خَبَرًا، ذكرَه الحافظُ ، (ومَزِيدًا) كمَصِيرٍ (وَزَيْدَلاً) بزيادة اللام، كزِيادتِها فى عَبْدَل للفعْلِيَّة. قَال الفارسىُّ: وصَحّحوه ، لأَن العَلم يَجُوز فيه ما لا يَجُوز فى غيْرِهِ، ومن ذلك العلاء بن زَيْدلٍ ، عن أَنِسِ، وَاهِ . (وَزَيْكَوّيه)، بضمَ الدَّل (١) اسْمٌ مركّب، كقولهم : عَمْرَوَيْه . ووُجِدَ فى بعض النُّسخ، بعد زِيَادٍ وزياد : وزِيَادَة . وبعد زَيْدَل: ومَزْيُودَة . (وزِيَادَانُ)، بالكسر: (نَهْرٌ، وذاحِيَةٌ بالبصرةِ)، الصواب فى هُذا السياق أَن يقول: وزِيَادَانِ: ناحِيَةٌ بالبصرة وأَما نهر البصرة فنهرُ زِيَادٍ لا زِيادان (٢) . وقد أَخذه من سياق الصاغانىّ، ونصّه : زِيادًانُ ناحيَةٌ ،ونهرٌ بالبصرة، يُنسب إِلى زِيَاد مَوْلَى بنى الهُجَيم، فتأَمَّلْ. (وَزَيْدَانُ) كسَحْبَانَ: (د)، بل (١) الذى فى القاموس: ، (زيدويه))، وضبط بفتح الدال ، ويدل عليه التنظير بعمرويه . (٢) قول القاموس صواب فهم يزبدون الألف والنون للنسبه مثل ((عبّادن)) وكما سيأتى. ١٥٨ زید صُفْعٌ مَتَّسعٌ مَتَّصلٌ بنهْر موسَى بنٍ محمّدٌ الهاشمىّ (من عَمَلِ الأَهْوَازِ)، كذا فى معجم البكرىّ . (و) زَيْدَانُ (قَصْرٌ) بِظَفارٍ من اليَمَن . والصواب أَنه بالراءِ . وقد استدر کنا به فی ری د . (و) زَيْدَانُ: (ع بالكُوفة)، ويقال فيه صَحراءُ زَيدان ، منه أبو الغنائمِ محمَّدُ بنُ محمَّدٍ بنٍ علىّ بن جَناحِ الهَمْدَانِىّ ، توفّى سنة ٥٣٧ . ( وأَبو زَيْدَانَ: دَوَاءٌ، م)، أَى معروف، وهو المشهور عند الأَطبّاءِ بالفاوَانيا، وعُود الكهنيا، وُود الصّليب ، وبجزيرة إِقريطش : بعبد السلام ، وهو أَصْل شجرة . ولهم فى ذلك تفصيلُ مُودِعٌ فى ((التذكرة)) وغيرها . (وَزَيْدَوَانُ) بفتح الدّل: (ة بالسُّوسِ) منها : أَبوَ يَعقوبَ إِسحاقُ بنُ إِبراهِيم ابنِ شادَان السُّوسىّ من شيوخ أَبى بكرٍ ابن المُقْرِى . ( ويَزِيدُ: نهرٌ بدِمشقَ) يُنْسَب إِلى زید يَزِيدَ بن مُعَاوِيَة بن أَبِى سُفْيَان، مَخْرَجُه ومُخْرَجُ البَرَدَى واحدٌ إِلاّ أَنّ هُذَا يَجِيىءُ فى لِحْفٍ جبلٍ بينه وبين الأَرضِ نحوُ مِائَتَىْ ذِراعٍ أَو نحوها، يَسْقِى مالاَ يَضِلُ إِليه مِياهُ بَرَدَى ولا ماءُ ثورًا . (واليَزِيدَانُ (١) نهرٌ بالبصرة) ، منسوبٌ إِلى يزيد بن عَمرٍو الأُسيّدَىّ، وكان رجُلَ أَهلِ البصرة فى زمانِه . قال ياقوت : وهذا اصطلاحُ أَهل البصرة، يَزيدون فى الاسم ألفاًونوناً، إِذا نسبوا أرضاً إلى رَجل . (واليَزِيدِيَّةُ: اسمُ مدينة) ولاية (شَرَوَانَ) وهى المشهورة بشَمَاخِى أيضاً عن السِّلَفِىّ . قاله ياقوت . (والزَّيْدَى)، كسَكْرَى ، كذا فى النُّسخ (:ة، باليَمَامَة)، وضبطه الصاغانىُّ: بكسر الدال ، وتشديد الياءِ . (والزَّيْدِيَّةُ: ة، ببغداد) بالسَّوَادِ ، منها أبو بكرٍ محمَّدُ بنُ يحيّى بن محمَّد (١) ضبط فى القاموس ضبط قلم بكسر النون كالمثنى لكن معجم البلدان ( يزيدان ) ضبط بضم النون وانظر ما نقسله الشارح عن نص ياقوت وسبق القاموس أن ضبط فيه « زيادان » بضم النون لأنه منسوب . ١٥٩ ۵ ز بد زید الشَّوْكيّ ، روى عنه الخطيبُ، توفِّى سنة ٤٣٨ . (و) الزَّيْدِيَّةِ: (ماءٌ لبنى ثُمَيْرٍ). (والَّيْدِيّون من المُحدِّثِينَ: جَماعَةٌ) كثيرةٌ (مَنسوبَة إِلى) الإِمامِ الشهيد صاحب المَذهب (زيد بن علىّ) بن الحُسَين بن علىّ بن أبى طالب ، رضى الله عنهم وأرضاهم عنا (مَذْهَباً أُو نَسَبأ)، وهم أَوَّلُ خوارجٍ غَلَوْا، غيرَ أنهم يَرَوْنَ الخُروجَ مع كلّ خارجٍ ، وطائفةٌ منهُم امتحنوه ، فرأوه يَتِولَّى أبا بكرِ وعُمر فرَفَضوهِ ، فسُمُّوا رافِضةً . فمن الذين جَمَعُوا بين النَّسَب والمذهب أَبو البركات عُمُرُ بن إِبراهيم ابن محمّد بن أحمدَ بن علىّ بن الحُسَيْن ابن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علىّ بن الحُسَيْن بن علىّ بن أبى طالبٍ ، الشّرِيف، الحُسَيْنِىّ، الزَّيْدىّ، نَسِباً وَمَذْهَباً . قال ابن الأثير : كونىِّ حدَّثَ عن الخَطِب أبى بكرِ الحافظِ وأَبی الحُسَيْن بن الثّقْور، وعنْهُ أَبو سَعْد السّمْعَانِىّ وأَبوه، وعُمِّرَ حتى أَلْحَق الأحفادَ بالأَجداد. وقد أَعقَب زِيدُ الشَّهِيدُ من ثلاثَة : عيسَى مُؤْتِم الأشبالِ والحُسَيْنِ صاحب العَبْرَةِ ، ويَحِى . ونِسْبَتِى بحمد الله تعالَى مَتَّصلة إِلى عيسى مُؤْتِم الأَشبالِ وقد بَيَّنْتُ ذلك فى شَجرة الأنساب . (وَزَيْدُ بنُ عبدِ الله) بن خارِجَة (الزَّيْدِىُّ) روَى عنه عبد العزيز الإِدريسىُّ (مِن وَلَدِ) فَرضِىِّ الأُمَّةِ كاتِبِ الوَحْىِ (زَيْدٍ بن ثابت ) الصحابىّ، رضى الله عنه، من بنى مالِك ابن النَّجّر . (وحُرُوفُ الزيادة ) عَشَرَةٌ ، (وَيجمَعُها) قولك: (اليومَ تَنْسَاهُ) وقد سَقطت هُذا العبارةُ من نُسخ كثيرةً ، ولذا استدر كه شيخُنا . وفى اللسان: وأَخرَج أَبو العَبَّاسِ الهَاءَ من حُرُوفٍ الزيادةِ ، وقال : إنّما تأتى: ((منفصلَةً لبيانِ الحَرَكَةِ والتأنيثِ، وإِن أَخْرَجْتَ من هذه الحروف السِّينَ واللاّم، وضمَمْتَ إِليها الطّاءَ والثاءَ والجيم، صارت أَحَدَ عَشَرَ حرفاً تُسَمِّى: حُرُوفَ البَدَلِ . ١٦٠