Indexed OCR Text
Pages 521-540
جمد جمد والقَارَةُ مستديرَةٌ طويلةٌ فى السماءِ، ولا يَنْقادانِ فِى الأَرض ، وكلاهما غَلِيظُ الرأْسِ، ويُسمَّيان جميعاً أَكَمَةً . قال : وجماعة الجُمُدِ جِماد، يُنْبت البقْلَ والشَّجرَ . قال : وأَمّا الجُمُودُ فأَسْهَلُ من الجُمُدِ وأَشدُّ مُخالطةً للسُّهُول، ويكون الجُمُودُ فى ناحِيةِ القُفّ وناحيَةِ السُّهولِ ، كذا فى اللسان . (وَأَجْمَدُ)، كأَحْمدَ ، (بنُ عُجَيَّانَ)، مُصغَّرًا، وضبطه ابن القَرَّاب على وَزْن سُفيان، (صَحابٌّ فَرْدٌ)، من بنى هَمْدَانَ ، له وِفادة، وخطّته معروفةٌ بجِيزةٍ مصر ، قاله ابن يونس ، كذافى التجريد للذمىّ . (و) الجامد : الحَدُّ بين الدارين، وجَمْعه جَوامِدُ. وقال ابن الأعرابيّ : (الجَوَامِدُ) الأُرَفُ وهى (الحُدُود بين الأَرَضِينَ)، واحدها جامدٌ. وفى الحديث (( إِذا وقَعَت الجَوَامِدُ فلا شُفْعَةَ))، هى الحدود . (وجَمْدُ الكندىُّ صَحابٌّ)، لهُ ذِكْر فى حديثٍ مُرْسَل يَرويه عاصم ابن بَهْدَلَةَ عنه ، كذا فى النَّجريد . (و) جَمْدُ (بنُ مَعدِيكَرِبَ، من ملوك كِنْدَةَ)، كذا ضبطَه ابن ناصرٍ وصَوَّبه، (أَو هو بالنَّحريك)، كذا ضبطه ابن الأثير . قال الحافظ: وبنْته آمِنَةُ كانَتْ زَوْجَ الأَشْعَثِ بن قَيسٍ. (و) جِمَادٌ ، (ككِتَابٍ: محدِّثٌ) وهو جِمَادُ بن أَبِى أَيُّوب ، شيخٌ لحفْصٍ ابن غِیاتٍ . (و) جُمُدٌ، (كعُنُق : جَبَلٌ بنَجْد)، مثَّلَ به سيبويه ، وفسَّرَه السِّيرَافىَ . قال أُميّة ن أَبِى الصَّلتِ : سُبحانَه ثم سُبحاناً يَعُودُ له وقَبْلَنَا سَبّحَ الجُودِىُّ والجُمُدُ (١) ومنهم من ضبطَه محرّكةً أيضًا . ونَسَبِ ابْنُ الأَثير عَجُزَ هُذا البَيت لوَرَقَةَ بنِ نَوْفل . (و) يقال إنّ جَمَدًا (كَجَبَلٍ: " (١) الان ومادة (جود) ومادة (سبح). وفى معجم البلدان (الحمد) من قصيدة منسوبة لزيد بن عمرو ، أو ورقة بن نوفل . ٠٢١ محمد جمد بَيَغْدَادَ) من قُرَى دُجَيْل وأَنشدوا البيتَ السابقَ . (و) رَوَى مُسلمٌ فى صحيحه ((هذا جُمْدَانُ ، سَبَقَ المُفَرّدون)) هو ( كعُثْمان جَبَلٌ بطريقٍ مكّة ) شَرَّفها الله تعالى (بَيْنَ يَنْبُعَ والعِيصِ) وقيلَ بينَ قُدَيد وعُسْفِانَ، ويقال على لَيْلَةٍ من المدينة المشرَّفَة ، مَرَّ عليه سيِّدُنا رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم، قال حسّان(١) لقدْ أَتَى عن بَنِىِ الجرْباءِ قَوْلُهُمُ ودُونَهمْ دَفُّ جُمْدَانِ فَمَوضوعٌ (و) جُمْدَانُ أَيضاً: (وادٍ بين أَمَجٍ وثَنِيّةٍ غَزَالٍ ) . (و) من المَجاز : مازِلْت أَضرِبُه حتّى جَمَدَ . (جَمَدَه : قَطْعَه. و) منه (سَيْفُ جَمَّادٌ)، ككَتَّان: (صارِمٌ قَطاعٌ، عن أَبِى عَمرٍو. وأَنشدَ(٢). والله لو كُنْتُمْ بِأَعْلَى تَلْعَةِ من رَأْس قُنفُذ أَو رُؤُوسِ صمَادٍ (١) ديوان حسان ٢٦٧ واللسان. وفى مطبوع التاج: « الحرباء ) صوابه من الديوان واللبان (٢) اللسانو التكملة وهمامع ثالث فى معجم البلدان (عماد)= لسَمِعْتُمُ من وَقْعِ حَرِّ سُيوفِنا ضَرْباً بكلِّ مُهَنَّدٍ جَمَّادِ وفى الأساس : من المَجاز سَيفُ جمَّاد : يَجْمُدُ مَنْ يُضْرَبُ به . (و) من المجاز: لك (جامِدُ) هذا (المالِ وذَائِبُه)، أَى مَا جَمَدَ منْه وما ذابَ، (و) قيل: أَى (صامِتُه وناطِقُه)، وقيل : حَجَرُه وشَجَرُه . (و) من المجاز (جَمَدَ) لى عليه (حَقِّى) وذابَ ، أَى ( وَجَبَ. وأَجْمدْتُه ) عليه : أَوْجَبْته . (والمُجْمِدُ)، كمُحْسِنٍ (: البَخِيلُ) الشّحيح ، قاله خالد . (و) قال ابن سيده : المُجْمِدُ: البَخيلُ (المُتَشدِّدُ، و) قيل: هو (الأَمينُ فى القِمَارِ) ، وبه فُسِّر بيتُ طرَفَةَ بنِ العبد(١). وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظرتُ حَوِيرَه على النّارِ واستودعْتُه كَفَّ مُجْمِدٍ و ثانيهما فى الأساس (جمد) .. ویروی: ( من روس فیفا أو رویوس صاد » كما فى معجم البلدان وفي التكملة من روس فیفا أو بروس صماد . لسمعتم من ثم وقع سيوفنا وذكر ذلك بهامش مطبوع التاج (١) البيت من معلقته المشهورة وهو فى اللسان والصحاح والجمهرة ٦٩/٢ ومادة (ضبح) ومادة (خور). وصحح این بری أن البیت لعدى بن زيد ٥٢٢ جمد جمعد (أَو) المجْمِدُ: الأُمينُ (بَيْنَ القَوم)، وهو الذى لا يَدْخُلُ فى المَيْسر ، ولكنَّه يَدْخل بين أهل الميسر فَيضرب بالقِداح وتُوضَع على يديه ويُؤْتَمَن عليها ، فيُلْزِمُ الحَقَّ مَن وَجبَ عليه ولَزِمَه . وقيل : هو الذى لم يَفُزْ قِدْحُه فى الميسر. وفى التهذيب : أَجْمَد يُجْمِد إِجمادًا فهو مُجْمِد، إذا كان أميناً بين القوم . وقال أبو عبيد : رجل مُجمِد أَمينٌ مع شُحِّ لا يُخدَع . وقال أَبو عمرٍو فى تفسير بيت طَرفة: استودعْت لهذا القِدْحَ رَجُلاً يأُخُذُ بكلْتَا يديه فلا يَخْرُجُ من یدیه شىءٌ . (و) كان الأصمعىُّ يقول: المُجْمِد فى بيت طرفةً هو (الدّاخِلُ فى جُمادَی)، و كان جُمادَى فى ذلك الوقْتِ شهْرَ بَرْدٍ (و) قيل: المُجْمِد (القليلُ الخَيْرِ). وقد أَجَمَدُ القَوْمُ إِجْمَادًا إِذا قلَّ خَيْرُهُم وبَخِلُوا ، وهو مَجاز . (و) يقال: (هو مُجامِدِى ) أَى (جارِى بيتَ بَيْتَ)، وكذلك مُصاقِبِى ومُوَارِفِى ومُتَاخِمى . (وسَعيدُبن أبى سعيدٍ) - وفى التبصير: سعيدُ بن أبى سعد - (الجامدیّ ، ٤٠ زاهدٌ، وله رواية) عن الكروخىّ، توّىَ سنة ٦٠٣، ترجمه الذهبيّ فى التاريخ . وأَبو يَعلَى محمد بن علىّ بن الحسين الجَامدِىّ الواسطىّ، حَدثَ عن الحلابِىّ بالإِجازة ، ومات سنة ٦١٨ قاله الحافظ. [] ومما يستدرك عليه : مُخّةٌ جامدةٌ ، أَى صُلْبَة . وعن الفرّاءِ : الجِمَاد : الحِجَارَة ، واحدها جَمَدُ . والجامد : ما لا يُشتقّ منه، والبَليدُ. ورَجُلٌ جَمِيدُ العَيْنِ وجَمَادُها كجامدها. ودَارةُ الجُمُدِ ، بضمّتين : مَوضعٌ ، عن كُرَاعٍ، وسيأتى فى الراء . ومحمد بن أَحمدَ الجَمَدِىُّ ، محرّكةً ، سمعَ عبدَ الوهّاب الأنماطىّ . وابنه أَحمدُ سمع أبا المعالى أحمدَ بن علىّ ابن السّمين . وجُمْدَان، كعُثْمان: أَميرٌ كان بِمصْر فى دَوْلَة العادِلِ كَتبغا، ذكره الحافظ . [ ج م ع د]. (الجَمْعِدُ) ، أَهمله الجوهرىّ، وفى ٥٢٣ P جند جند التكملة : هى (الحجارَةُ المجموعة ) ، عن كُراع ، (أَو هو تَصحيفٌ من ابنِ عبّادِ) صاحبِ البحرِ المحيط، والصحيح الجَمْعَرة، بالراءِ . [ ج ن د] . (الجُنْد، بالضمّ: العَسْكَرُ والأَعوانُ) والأَنْصار، والجمعُ الأَجْنَاهُ والجُنُودُ ، والواحدُ جُنْدِىٌّ، فالياءُ للوَحْدة، مثل رُوم ورُومىّ ، كذا فى المصباح. (و) الجُنْد: (المَدِينَةُ)، وجمعُها أَجنادُ. وخَصِّ أَبو عُبِيدة به مُدُنَ الشَّأُم . وأَجنادُ الشَّأُمِ خَمْسُ كُوَرَ : دِمَشق، وحِمْص، وقَّسرينُ ، والأُردُنّ، وفِلَسطِين، يقال لكُلِّ مدينةٍ منها جُنْد . وفى حديث عُمرَ ((أَنّهَ خَرجَ إلى الشّأُم فلقْيَه أُمراءُ الأَجْنَادِ)) وهى هذه الخمسةُ أَماكن، كلُّ واحد منها يُسمَّى جُنْدًا ، أَى المقيمين بها من المسلمين المقاتلين . (و) كلُّ (صِنفٍ مِن الخَلْقِ) جُنْهُ ( على حِدةٍ) والجمع كالجمْع . (وفى المثَل ((إِنَّله جُنُودًا منها العَسَلُ))) قال شيخنا فى هذا المثَل: ((إِنّه لمعاويةَ رضى الله عنه، قاله لمَّا سمع أَن الأَشترَ سُقِىَ عَسَلا فيه سمٌّ فماتَ. يُضرَب عند الشَّماتة بما يُصيب العَدوَّ ، وقاله الميدانيّ والزمخشرىّ . ووقع فى تاريخ المسعودىِّ((إِنَّ ◌ُجُنْدًا فِى الْعَسَلِ )). (و) الجَنَدُ (بالتَّحْرِيكِ: الأَرضُ الغليظة . و) قيل : هى ( حجَارةٌ تُشْبِهُ الطِّينَ. و) الجَنَدُ: (د، باليمن) بين عَدَنَ وتَعِزَّ ، وهو أَحَدُ مَخاليفها المشهورة، نزَلِها مُعَاذُ بن جِبَلٍ رضى الله عنه . (و) الجَنَدُ (بنُ شَهْرَانَ: بَطْنٌ من المَعَافر )، منهم شَرَفُ بن محمّد بن الحَكُمْ ابن أَخِى يُحَى بن الحَكَمِ المَعَافَرِىّ. (و) جَنْدٌ ، (كنجْمٍ: د.على) نَهرِ (سَيْحُونَ)، منه القاضى الشاعر يعقوب ابن فاضلٍ ، قَدِمِ خُوارَزْمَ سنة ٥٤٨ . ( وخَلاّد بن) عبدالرّحمن [بن] (١) (جُنْدَةَ) - الصاغانىّ(٢) - (بالضّمّ)، عن سعيد بن المُسيّب وغيره، وعنه (١) زيادة من التكملة (٢) هكذا جاء فى الأصل ((الصاغانى: والذى فى التكملة ((الصنعانى)) ونبه على ذلك أيضا بهامش مطبوع التاج ٥٢٤ ٠ : جند جند ابن أخيه القاسم بن الفيّاض بن عبد الرحمن وغيره . ط | ديو (والهَيْئَم بن جَنّادٍ، ككتّان، وعلىْ بن جَنَدٍ ، محرّكَةً، محدّثون)، الأخير يُعرف بالطّائفىّ: عن عمْرٍ وبن دِينَار . (وجُنَادَةُ)، بالضّم، ابن أَبِى أُمَيَّةً الأَزْدِىّ ، وابن جَراد الغَيْلانىّ الأَسَدِىّ، وابن زيد الحارثىّ ، وابن سفيان أَخو جابرٍ ، وابنُ عبد الله بن عَلْقَمة بن عبد المطَّب، وابن عوفٍ وابنُ مالكٍ (صحَابِيُّون)، رضى الله عنهم . ( وجُنِيْدُ بن عبد الرحمن ) بن عوف بن خالد العامرىّ ( وحُميدٌ أَخوه ، صَحابيَّان). (وَأَجْنَادِيْن) بفتح الألف ، وفتْح الدّال وكسرها، وفى اللّسان وأَجْنَادَيْنُ وأَجْنادانُ مَوضعٌ ، النُّونُ مُعْرَبَةٌ (١) هكذا النص والضبط فى الان وانظر تعقيب الشارع عن غير اللسان وفي معجم البلدان ((أجْنَادَيْن بالفتح ثم السكون ونون وألف وتفتح الدال فتكسر معها النون فيصير بلفظ التثنية - أى أجْنَادَيْنِ - وتكسر الدال وتفتح النون بلفظ الجمع - أى أجْنَادِينَ - وأكثر أصحاب الحديث يقولون إنه بلفظ = بِالرَّفْع (١). قال ابن سيده: وأُرى البِناءَ قد حُكِىَ فيهما . والأَخير من الوجهين ذكره البكرىّ فى المعجم ، كأَنّه تثنية أَجناد، وبه جزمَ ابن الأثير وقيَّده ابن إِسحاق. وقال السُّهَيلىّ: كذا سمعْت الشيخ الحافظ أبا بكرٍ يَنطق به ، وقيَّدناه عن أبى بكر بن طاهرٍ عن أبى عَلىّ الغَسّانىّ بكسر أَوله وفتح الدال : (ع) مشهورٌ من نواحى دِمَشق الشام، كانت فيه الوقْعة العظيمةُ بين الرُّوم والمسلمين . ( وجُنْدَ يْسابُورُ) . بالضّمّ ، موضعٌ (آخَرُ)، ولفظُه فى الرّفع والنّصب سواءٌ لعُجمَته، وهو من كُوَرِ الأَهواز . (والجُنِيْدُ، كُرُبِيرٍ: لَقَبُ) سيِّد الأَّقطاب (أبى القاسم سعِيدٍ بن عُبَيْدٍ ) وقيل هو الجُنِيْدُ بن محمّد بن الجُنيد الخرَّازِ القَوَاريرىّ ( سُلطانُ الطَّائفة الصُّوفيّة )، وسيِّدُهم، صَحبَ سريًّا السَّقَطَِّّ والحارِثَ المحاسِبِىّ، وسمِع الحسن بنَ عَرفةَ ؛ وعنه جعفرُ الخلْدِىّ = التثنية . ومن المحصلين من يقوله بلفظ الجمع .. . ٥٢٥ جود جند وتَفقَّه على أَبی ثَورِ صاحبِ الشافعى ، وأَفَتِى فى حَلْقته، وكان شيخ وَقْتُهُ وفَريدَ عصره حالاً وقالاً . تَوِّىَ سنةً ٢٩٨ ودُفِنَ عندشيخِهِ سَرِىّ بالشُّونِيزيّة ببغدادَ . []. ومما يستدرك عليه جُنْدٌ مُجَنَّدُ، أَى مجموعٌ . «والأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدةٌ)) أَى مجموعة. وهذا كما يقال أَلْفُ مُؤْلَّفَةٌ، وقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ أَی مُضعَّفة . وجَنْد، بفتْحِ فسكون : ناجیةٌ بسَوادٍ العِراق بين فَم النِّيل والنُّعمانيّة . والهَيْمِ بن محمّد بن جَنّادِ ، ككَتّان ، الجُهْىّ ، مُحدّث . والجُنَادِىّ: حِنْسُ من الأنماط أَو الثِّياب يُسترُ بها الجُدرانُ. وتَجِندَ : اتخذَ جُندًا . وجُنادَة، بالغٌمّ : حَىَّ . والجُنْد بالضّمَ : جَبَلٌ باليمن . وجُنيد بن سميع المُزنِىّ ، ذكرَه العقيلىُّ فى الصحابة . ٥٢٦ والقاسم بن فيّاض بن عبد الرحمن ابن جُنْدة ، صَنعانىّ ، يُعدّ من أَهل اليمن . ومحمّد بن عبد الله بن الجُنَيد الجُنيدىّ . ومحمّد بن يوسف بن الجُنَيد الجُنيدىّ الكَشّىّ الجُرحانِىّ. وأَبو محمدٍ حَيْدر بن محمّد بن أحمد ابن الجُنَيد البخارىّ . فهؤلاءِ إِلى جَدِّهم الجُنيْد . وأَما أَبو عبد الله محمدٌ الجُنَيْدى فلأنه كان يَتَكَلَّم كثيرًا بكلامٍ الجُنْيْد . وأَبو نَصْر الجُنَيْدُ بن محمد بن أَحمد بن عيسى الأَسفَرابنىّ كان واعظاً مُقِيماً بِطُرَيثيثَ (١) .. [ ج وداء ( الجَيِّدُ، ككّيِّس: ضِدُّ الرَّدىءِ)، على فَيْعل، وأَصُلُهِ جَيْوٍد، قلبت الواو ياءً لانكسارها ومجاورتها الياء، ثمّ أُد غمت الياءُ الزائدة فيها . ( ج (١) فى مطبوع التاج: ((بطرثيث)،، صوابه من القاموس ومعجم البلدان 2 جود جود جیادٌ ، وجِیاداتٌ) جمعُ الجمعِ .أُنشد ابنُ الأَعرابىّ: كمْ كانَ عِندَ بَنِى العَوّامِ مِنْ حَسَب ومن سُوفٍ جِيَاداتٍ وأَرماحٍ (١) (و) فى الصّحاح فى جمعه (جَائِدُ) بالهمز على غير قياس . (وجاد) الشّىْءُ (يَجُـود جُودَةً) ، بالضّمّ (وجَودَة)، بالفتح: (صار جَيِّدًا. وأَجادَهُ غيْرُه) فجادَ . والتجويدُ مثْلُه . (و) قد قالوا (أَجْوَدَهُ)، كما قالوا : أَطالَ وأَطْولَ، وأَطابَ وَأَطْيَبَ . وأَلانَ وَلْيَنَ، على النُّقْصَان والدَّمام . ويقال هذا شىءٌ بَيِّنُ الجُودةِ والجَوْدة . (و) قد (جاد) جودةٌ، ( وأَجاد: أَتَّى بالجَيِّد ) من القَولِ أَوِ الفِعل . ويقال أَجادَ فُلانٌ فى عَمله وأَجْوَدَ ، وجَادَ عَملُهُ يَجودُ جودَةً، وجُدْت له بالمال جُودًا (فهو مجْوادٌ) ، بالكسر، ومُجِيدٌ، أَى يُجِيد كثيرا . وصانعٌ مِجْوادُ ومُجِيدٌ. وأَنشدَ رَجلٌ رجزًا فقيل أَجاد ، فقيل إِنّه كان مِجْوَادًا، وهُمْ مَجَاوِيدُ . (واستجادَهُ: وَجَدَه) جَيِّدًا أَوْعَدَّه جيِّدًا (أَو طَلَبَه جيِّدًا)، وتَخَيَّرَه، كَتَجَوَّده. وفى الأساس: وأَجَدْتُك ثَوْباً: أَعْطِيْنُكَه جَيِّدًا: ( والجَوَاد)، بالفتحِ (: السَّخِىّ والسَّخِيَّة)، أَى الذَّكر والأُنََّى سواءٌ. واستدَلُّوا بقول أَبى شِهابٍ الهُذلىّ: صَنَاعٌ بإِثْفاها حَصَانٌ بشَكْرِها جَوَادٌ بِقُوتِ الْبَطنِ والعِرْقُ زاخرُ (١) وقيل : الجَوَاد : هو الّذى يُعطِى بلا مَسأَّلة صيانةً للآخِذ من ذُلِّ السُّؤال . وقال : وما الجُودُ منْ يُعْطِى إِذا ما سأَلْتَه ولكنَّ مَن يُعطِى بِغَيْر سُؤال وقال الكرمانىّ: الجُود : إِعطاءُ ما يَنبغِى لمن يَنبغى. وعبارةُ غيرِه : الجُودُ صفَةٌ هى مَبْدأُ إِفادة ما يَنبغِى لمن (١) شرح أشعار الهذليين ٦٩٥ واللان والصحاح ومادة ( شكر ) . (١) اللسان جود ٥٢٧ جود جود ينبغى لا لعَوضٍ . فهو أَخصُّ من الإحسان . ءِ (ج أَجْوادٌ )، كَسَّرُوا فَعَالاً على أَفْعَالِ ، حتَّى كأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلاً . (و) الكثيرُ (أَجَاوِدُ)، على غير قياس ، (وجُوُدٌ) بضمّتين، ( كقُذُل فى قَذَال . وفى بعض النُّسخ بضم فسكون . ونِسْوَةٌ جُودٌ مِثْل نَوَارٍ ونُورٍ . قال الأَخطلُ . * وهن بالبذْلِ لابُخْلٌ ولاجُودُ(١) . وإنّما سُكِّنت الواوُ لأَّنها حرْف عِلّة (وجُودَاءُ)، بضمِّ ممدودًا، وجُودةٌ أَلحقوا الهاءَ للجْمع ، كما ذهبَ إِليه سيبويه . (وقد جادَ) الرَّجلُ (جُودًا)، بالضّمّ . (واستجادَه : طلَبَ جُودَه؛ فأجادَهُ درْهَماً : أَغطاهُ إِيَّه ) (وَفَرَّسُ جَوَادٌ)، لذَّكروالأُنَّى. قال: « نَمَنْهُ جَوَادٌ لايُبَاعُ جَنِينُها(٢) . (١) السان وديوان الأخطل ١٤٦ وفيه: ((وهن بالود)). وصدره فيه · فَهُنّ يَشْدُونَ منى بَعْضَ مَعرِفَةٍ. (٢) اللسان . (بِيِّن الجُودة، بالضّمّ)، أَى (رائعٌ. ج جِيَادٌ) وأَجيادٌ، وأَجاوِيدُ . وفى حديث الصِّراط: (( ومِنْهمْ من يَمُرُّ كأَجَاوِيدِ الخيْل )». هى جَمْعُ أَجْوادٍ، وأَجْوادٌ جِمْع جَوادٍ ، وكان القِيَاس أَن يقال جِوَادٌ ، فتصحّ الواو فى الجمع لتحرُّ کها فى الواحدِ الذى هو جواد ، كحرَكتها فى طوِيل، ولم يُسمَع مع هذا عنهم جواد فى التكسير البتَّةَ، فَأَجْروْا واو جَوَادٍ ، لوقوعها قبل الألف، مُجْرَى الساكنِ الَّذِى هو واوُ ثَوْبٍ وسوطٍ ، فقالوا چِیاد ، کما قالوا حِیاض وسياط ولم يقولوا جِوَاد كما قالوا قِوَام وطوال . (وقد جادً) الفرسُ (فى عَدْوِهِ ) : صارَ رائعاً، يَجُود (جُودِةً)، بالضّمَ ، وعليه اقتصَر فى اللِّسان، ( وجَوْدَةً )، بالفتح، كما فى بعض النُّسخ (وجوَّدَ) تجْوِيدًا، (وأَجْوَدَ)، كما قالُوا أَطالَ وأَطْولَ ، وقد تقدَّمَ . (واستجادَ الفرَسَ)، إِذا (طلَبَه جَوادًا ) . ٠٢٨ جود جود (و) يقال: (جاد، وأَجْوَدَ)، إِذا (صار ذا) دابَّةٍ (جَوَادِ) أَو فَرَسٍ جَوَادِ، فهو مُجِيدٌ، من قَومٍ مَجَاوِيدَ. قال الأعشى : فمثْلِك قد لَهَوتُ بها وأَرْضِ مَهَامِهَ لا يَقُودُ بها المُجيدُ(١) (و) فى حديث الاستسقاء ((ولم يأتِ أَحدٌ من ناحِيَةٍ إِلا حَدّثَ بالجَوْد)) (الجَوْدُ : المطرُ) الواسِعُ (الغزِيرُ) . وفى المحكم : الّذِى يُرْوِى كلَّ شىْءٍ ، (أَو ) الجَوْد من المطر: (الذى لا مطر فوْقَهُ) البَتّة . (جمعُ جائدٍ ) مثْل صاحبٍ وصَحْبٍ . وجادهم المطرُ يجُودهمٍ جَوْدًا. ومَطر جَوْدٌ بَيِّنُ الجَوْدِ . قال أَبو الحسن: فأَمَّا ما حكَى سيبويه من قولهم : أَخذتْنا بالجَوْدِ وفَوْقَه ، فإِنما هى مبالغةٌ وتشنيع ، وإِلّ فليس فوق الجَوْدِ شىْءٍ ، قال ابن سيده : هذا قولُ بعضهم . (و) سَماءُ جَوْدٌ، وُصِفت بالمصدر. (١) ديوان الأعشى ٢١٦ واللسان وفى كلام بعْضِ الأَوائل : (هَاجِتْ) بنا ( سَمَاءُ جَوْدٌ)، وكان كذا وكذا وسحابةٌ جوْدٌّ كذلك ، حكاه ابن الأَعرابىّ . (ومَطَرَتَانِ جَوْدانٍ) . وقد جِيدُوا، أَى مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . (وجِيدَتِ الأَرضُ ): سَقاها الجَوْدُ. وقال الأَصمعىّ: الجَوْد : أَن تُمْطَرَ الأَرضُ حتَّى يَلْتَقِىَ الثَّرَيَانِ . (وأُجِيدَتِ ) الأَرضُ كذلك، وهذه عن الصاغانى . ( فهى مَجُودةٌ) : أَصابَها مَطْرُ جَوْدٌ. (و) قَولُ صخْرِ الغَىّ: يُلاعِبُ الرِّيحَ بِالعَصْرَيْنِ قَصْطَلُهُ والوابِلُونَ وَتَهْتَانُ (النَّجَاوِيدِ)(١) يكون جَمْعاً (لا واحدَ له)، كالتَّعَاجِيسب والتّعَاشِيسب والتَّبَاشير، وقد يكون جَمْعَ تَجْوَادٍ . (وجَادَت العَيْنُ) تَجُود ( جَوْدًا)، بالفتح، (وجُؤُودًا)، كقُعُودٍ، (: كَثُرَ دَمْعُهَا)، عن اللِّحْيَانِىّ. (و) جادَ المَرِيضُ (بِنَفْسِهِ) عند (١) اللسان وهو لأبى صخر الهذلى لا لصخر الغى كما فى شرح أشعار الهذليين ٩٢٥ ٥٢٩ ١٢- ٠١١ ٥٠ ١١ ٣٤/٠٠٠١ جود جود الموْت يَجُودِ جَوْدًا وجُؤُودًا (قَارَبَ أَن يَقْضِىَ)، يقال هو يَجُودِ بِنَفْسِه ، إِذا كَان فى السِّياق . والعرب تقول : هو يَجُود بنَفْسه، أَى يُخرِجها ويَدْفعها كما يَدْفَعِ الإِنسانُ مالَه، وهو مجاز . (وحَتْفُ مُجِيدٌ)، أَى (حاضِرٌ). وهو مَجاز، قيل أُخِذَ من جَوْدِ المَطَرِ . قال أبو خِراش : غَسدًا يَرْتَادُ فى حَجَرَاتِ غَيْث فِصَادَفَ نَوْأَه حَتْفٌ مُجِيدُ (١) (والجُوَادُ ، كغُرابٍ: العَطَشُ أَوْ شِدَّتُه)، قال الباهلىّ: ونَصْرُك خَاذِلُ عنِّى بَطِىءٌ كأَنَّ بِكُمْ إِلى خَذْلِ جُوَادَا (٢) ( والجَوْدَة: العَطْشَةُ). قال ذو الرَُّّةَ: تُعاطِيهِ أَحْيَاناً وَقَدْ جِيد جُوْدَةً رُضَّاباً كَطَعْمِ الزِنْجبيلِ المُعَسَّلِ (٣) وفى التهذيب : (جِيدَ) الرّجلُ (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٥ واللسان (٢) اللسان والصحاح (٣) ديوان ذي الرمة ٠٠٨ والسان ١ ٥٣٠ (يُجَادُ ) جُوَادًا وجَوْدَةً (فهو مَجُودٌ ) إِذا (عَطِش ، أَوْ) جِيد فلانٌ إِذا (أَشْرَفَ على الهَلَكِ)، كأَّنّ الهلاكَ جادَّه، قال خِدَاش بن زُهَير : تَرَكْتُ الوَاهِىَّ لَدِى مَكَرٌ إِذا مَا جَادَه النَّرْفُ استدارًا(١) (و) الجُوَادِ : ( النُّعَاسِ. وجادّه الهَوَى: شاقَهُ، و) النُّعَاسُ: (غَلَبَه)، فهو مَجودٌ، كأَنَّ النَّومَ جادَه أَى مَطَرَه. والمَجُودُ : الذى يُجهَد من النُّعَاسِ وغيرِه، عن اللِّحْيَانىّ، وبه فُسِّر قول لَبِيد: ومَجُودٍ من صُبَابَاتِ الْكَرَى عَاطِفِ النُّعْرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ (٢) وقيل: معنَى مَجُودُ أَى شَيِّق . وقال الأصمعىّ: معناه صُبّ عليه مِن جَوْدِ المَطَرَ، وهو الكَثِير منه . (١) التكملة ومنها الضبط وجاء البيت فى الان بدون نسبة مکدا وِقِرْنٍ قد تَرَكْتُ لدى مِكتر" إذا ما جَاده النُّرَفُ استدانا (٢) فى مطبوع التاج ((المتبذل)) صوابه من ديوان لبيه ١٨١ واقسان والتكملة ومادة (عطف) وأساس البلاغة (جود) جود جود (و) جَاوَدَ ( فلانٌ فُلاناً) فَجَادَه، إِذا (غَلَبَهُ بالجُودِ) ، كما يقال : ماجَده ، من المجد . (و) من المَجاز: (إِنِّى لأُجَادُ إِليْكَ) أَى إِلى لِقائك، أَى ( أَشْتَاقُ وأُسَاقُ) ، كأَنّ هَواه جادَه الشّوْقُ، أَى مَطَره . وإنه ليُجاد إِلى كلّ شيءٍ يَهُوله . ( والجُودُ، بالضّم : الجُوعُ،) كالجُوسِ، لغة هُذليّة، يقال جُودًا له وجُوساً له. قال أَبو خِراش الهُذلّ يرثى زُهَير بن العَجْوَة: تَكَادُ يَدَاه تُسْلِمَانِ إِزارَه من الجُودِ لمَّا استقبلَتْه الشَّمائلُ (١) ويُروَى ((من القُرّ لمَّا اسْتَدْلقَتْه)) أَى استخرَجَته من حَيث كان. والشمائلُ جمع الشَّمأَل، أَى إِذا هاجَت الشَّمال فى الشِّتاءِ، والشمائل أيضاً: الأَّريحيَّة، أَى هَزّته شمائلُه. وقال : كاد يُعطِى إزاره، وكَرِهِ أَن يقول أَعطَى إزاره فيكون قد وصفَه بالأَفْن والجُنون . (١) شرح أشعار المذليين ١٢٢٢ واللسان: ((تسلمان رداءه))، وكذا فى الجمهرة ٢ /٧٠ أما التكملة فكالأصل ويفسَّرِ الجُود أَيضاً فى البيت بالسَّخاءِ، عن الأصمعىّ . (و) الجُود : اسمُ (قَلْعَةٍ ) فى جَبَلِ شَطِبٍ ، نقله الصاغانىّ . (وجُودَةُ)، بالضمّ : (وادٍ بِالْيَمَنِ) والصواب أَنه قَلْتُ فى وادٍ باليمن ، كذا صرّحَ به أَبو عُبَيْد . (والجُودِىُّ)، بالضّمَ وتشديد الياءِ: موضِع، وقال الزَّجّاج: هو (جَبَلٌ) بآمِدَ وقيل جَبَلٌ (بالجَزِيرةِ) قُرْبَ المَوْصِلِ ، وقِيل بالشأُّم ، وقيل بالهِنْد. (اسْتَوَتْ عليه سَفِينةُ نُوحٍ عليه) وعلى نبيِّنا أَفضلُ الصّلاة و(السَّلام)، وكان ذلك يومَ عاشوراءَ من المحرّم . وقرأَ الأَعمش ﴿واسْتَوَتْ على الجُودِى﴾ (١) بإرسال الياء ، وذلك جائز للتخفيف . (و) الجُودِىُّ: (جَبَلٌ بِأَجَاً)، وقال أُميَّة بن [أَبى] الصلت: سُبْحَانَه ثُمّ سُبحاناً يعود له وقَبْلَنا سبَّحَ الجُودِىّ والجُمُدُ (٢) (١) سورة هود الآية ٤٤ (٢) السان وسبق تخريجه فى (جمد) . ٥٣١ ١٠ جود جود ( وأَبُو الجُودِىُّ: تابِعِىٌّ لا يُعرف اسمه) ولا يُعرفِ إِلّ بكُنْبتِهِ ، قاله الصاغانىّ . (و) أَبو الجُودِىّ: كُنْية ( الحارث بن عُمَيرٍ ) الأَسدِىِّ الشامىّ، سَّكَنَ وَاسِطَ ، رَوَى عِنْ سَعيدٍ بن المُهَاجِرِ الحِمْصِىّ ، قاله المِزّىّ ، قال الصاغانىّ: هو متأَخّر ، ( شَيْخُ شُعْبَةً ابنِ الحَجَاجِ) العَتْكِىّ . (والجَادِىُّ: الزَّعْفَرانُ). قال كُثِيِّر عزّةَ : يُبَاشِرْن فأَرَ المِسْك فى كلِّ مَهْجَعِ. ويُشْرِقُ جَادِىٌّ بهن مَفِيدُ(١) أَى مَدُوف، كذا فى الصّحاح . (و) يقال: (أَجادَ) فُلإِنٌ (بالوَلَد) إِذا (وَلَدَهُ جَوَادًا)، وكذَا أَجَادَ به أَبَواهُ . قال الفرزدق : قومٌ أَبوهمْ أَبو العاصِى أَجَادَ بِهِم قَرْمٌ نجيبٌ لِجَدَّاتٍ مَناجِيب (٢) (١) السان والصحاح ومادة (فود) ومادة (فيه) (٢) ديوان الفرزدق ٢٧ واللسان . وفى التكملة : ((حُرَّاتٍ)) ونبه عليها بهامش مطبوع التاج وفي الديوان : ((الحراب )» وهذه محر فة 3 ( وتَجَاوَدُوا: نَظَرُوا أَيُّهمْ أَجْوَدُ حُجّةٌ) قال أبو سعيد :: سَمِعْتُ أَعرابِيًّا قال : كَنْتُ أَجلِس إِلَى قَوْم يَتجاوبون وَيَتَجَاوَدُونَ . فقلْتَ له : ما يَتْجاوَدِونَ ؟ فقال : يَنظُرُون أَيُّهم أَجْـوَدُ حُجّةً. ( والجُودِياءِ)، بالضّ، (الكِسَاءُ) نَبطّةٍ أَو فارسيّةٍ ، وعَرّبه الأعشى فقال : وبَيِدَاءَ تحسَبُ آرامَهـ رجالَ إِيادٍ بِأَجْبَادِهَا (١) وأَنشد شَمِرٌ لِأَبِى زُبَيِدِ الطَّائىّ فى صِفة الأُسَدِ : حتّى إِذا مَا رَأَى الأَبْصَارَ قدِ غَفَلَتْ واجْتَابَ من ظُلْمَةٍ جُودِىَّ سَمُّورِ (٢) قال : جُودِىّ بالنّبطية هى جُودِياءُ، أَراد جُبّةَ سَمُّورِ . (وأَجادَهُ النَّقْدَ: أَعطاهُ جِيَادًا). (وشاعِرٌ مِجْوَادٌ) ، أَى (مُجِيدٌ) يُجِيدِ كَثيرًا . (١) ديوان الأعشى ٥٣ واللسان ومادة (جيد) فيه ورواية الديوان والمعرب ١١٢ واللسان (جلد): ((بأجلادها)). (٢) فى الأصل واللسان (جيد): ((الأنصار ... من ظله )) صوابه من مادة (سمر). ٥٣٢ جود جود ( والجِیدُ)، بالكسر، (بائىّ)، وسيأتى ذكره قريباً . ں (ويَجُودَةُ)، بفتح التّحتيّة وضمّ الجيم: (ع ببلادٍ تميم)، وقد تقدّم فى الموحّدة بدل التحتية ذِكْر بَجُودات بلفْظ الجمْع، وأَنّه مَوَاضِعُ فى دِيار بنى سَعْد، وربَّما قالوا بَجُودة، وبنو سَعْدٍ قومٌ من تميم ، فتأَمَّلْ . (وجَوُّ جَوَادَةَ)، بفتح الجيمين : موضعٌ ( ببلادٍ طَيِّئٍ ) لبنى ثُعَلَ منهم. (و) قولهم : (وَقَعُوا فِى أَبِی جَادٍ ، أَی بَاطِلٍ)، عن أبى زيد، وهو كُنْيَة رجلٍ من مُلوك حِمْير، وقد تقدَّم بيانه (١) . [] ومما يستدرك عليه : تَجَوّدْتُهَا لك، أَى تَخَيَّرْتُ الأَجودَ منها . وأَجْوَاد العرب مذكورون (٢). وجاد إليه : مالَ . (١) فى مادة (بجد). (٢) فى السان جود ((وأجواد العرب مذكورون، فأجواد أهل الكوفة هم عكرمة بن ربعی ، وأسماء بن خارجة ، - و عتاب بن ورقاء الریاحی وأَجْيَادٌ: جَبَلُ بمكَّةَ شرّفَها الله تعالى ، ويقال أَجْيادين ، بفتح الهمزَةِ وكسر الدال ، وجاء ذكره فى الحدیث ، و کثیر منهم من يُصحِّفه بالنّون ، سُمِّىَ بذلك لموضِع خَيْلٍ تُبْع، كما سُمَِّ فُعَيَقِعَانُ لموضِعٍ سِلاَحِه . وعَدَا عَدْوًا جَوَادًا، وسارَ عُقْبَةٌ جَوَادًا، أَى بَعِيدَةٌ حَشِيئَةً، وعُقبتَيْنِ جَوَادَيْنِ، وعُقَبَأْ جِيادًا وَأَجْوَادًا، كذلك ، إذا كانت بعيدةً . ويقال : جَوَّدَ فى عَدْوِهِ تَجويدًا، وأَجادَه : قَتَلَه . وجَوْدَانُ : اسم . وتَجوّدَ فى صَنْعته : تَنَوَّقَ فيها . وجَوَّادٌ كَكَتَّانِ ابنُ وَديعةً بن شَلخب الأَكبر : بطْن من حضرموت ، منهم جَوّاد بن أَجير بن جَوّاد الجَوَّادىّ . وأجواد أهل البصرة عبيدالله بن أبى بكرة ويكنى أبا حاتم، وعمر بن عبد الله بن معمر التيمى، وطلحة ابن عبد الله بن خلف الخزاعى. وهؤلاء أجود من أجواد الكوفة. وأجواد اخجاز عبد الله بن جعفر بن أبىطالب، وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما أجود من أجواد أهل البصرة. فهؤلاء الأجواد المشهورون، وأجواد الناس بعد ذلك كثير . ، وانظر العقد الفريد ١ /٢٢٥-٣٩٣ ٥٣٣ جود جهد وجَوْدَانُ بن عَبد الله البصْرىّ، عن جريرٍ بن حازِمٍ . وجَوْدَانُ قبِيلٌ مِن الجَھَاضِمِ . وكسَحَابٍ : جَوَادُ بنُ عَمْرٍو بن محمّد الصَّدفىّ ، الذى نُسِبَ إِليه سَقيفةُ جَوادٍ بمصْر ، روى عنه ابنُ عُمیر ، توفِّیَ سنة ١٨٠، ذكره ابن يونس . ويقال للذى غلبه النَّومُ : مَجُودٌ ، كأَنَّ النَّومَ جَادَه أَى مَطَرِه ، قال لبيد : ومَجُودٍ من صُبَابَاتِ الشّكَرَى عاطِفِ النَّمْرقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ (١) وأَبو الجُودِىّ : راجزٌ مشهور ، قيل فيه : لو قد حَدَاهُنَّ أَبو الجُودِىِّ بَرَجَزٍ مُسحَنْفِرِ الرَّوِىِّ (٢) أَنشده المبرِّد فى كتاب ما اتَّفَق لفظُه واختلفَ معناه. (١) قوله ويقال إلى آخر البيت ، تكرر، ونبه على تقدمه وتكراره بهامش مطبوع التانج (٢) اللسان ومادة (جوذ) والخزانة ١٧٠/٣ وقد نسب البغدادى الرجز إلى أبي الجودى الراجز . ولَيَلَى بنت الجُودِىّ التى عَشِقِها عبد الرحمن بن أبى بكر الصّديق وتَزوّجها، وله فيها شِعْرٌ وخبرٌ مشهور (١) . وأبو البركات محمّد بن عاسر الأَجدابىّ الجُوديّ ، نسب لخدمة بدْر الدِّينِ جُودِى القيمدىّ، أَجاز له السكاشغرىّ وطبقتْهِ، وهو جَدّ العلاّمة مُغُلْطاى لأُمّهِ ، نَقِلَه الحافظ . [ج م د]. .(الجَهْدُ) ، بالفتح: (الطَّاقَةُ) والموُسْعِ، (ويُضَمّ ، و) الجَهْد ، بالفتح فقط : (المَشَقَّة). قال ابن الأثير: قد تكرَّرَ لفْظ الجَهْدِ والجُهْد فى الحديث ، وهو بالفتح المَشْفَّة ، وقيل : المُبالغةُ والغاية. وبالضّمَ: الوُسْعُ والطّاقَةُ ، وقيل: هما لغتانِ فى الْوُسْعِ والطّاقَة، فَأَمّا فى المَشقّة والغايةِ فالفتحُ لا غَيرُ ، ويريدُ به فى حديث أُمّ مَعْبد فى الشَّةِ الهُزالَ. ومن المضموم حديثُ الصَّدَقة: «أَىُّ الصَّدَقة أَفضل؟ قال: جُهْدُ المُقِلّ)) أَى قَدْرُ ما (١) انظر ترجمته فى الأغانى ٥٣٤ جهد جهد يَحتمله حالُ القليلِ المالِ . (و) فى التنزيلِ ﴿والذِينَ لايَجِدُون إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ (١) قال الفراءُ: الجُهْد فى هذه الآيةِ الطاقَةُ، تقولُ: هُذَا جُهْدى ، أَى طَاقَتِى . وقُرِئ ﴿والذين لا يجِدُون إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ و﴿جَهْدَهُم﴾، بالضّ والفتح ، الجُهْد، بالضّم: الطَّاقَة، والجَهْد، بالفتح، من قولك (اجهَدْ جَهْدَك) فى هذا الأَمْرِ ، أَى (ابلغْ غايَتَك)، والكلام فى هذا المَحِلّ طَويلُ الذَّيْلِ ، ولكن اقتصرنا على هُذَا القَدْرِ لئلاَّ يُمَلَّ منه . (وجَهَدَ، كمنَعَ)، يَجْهَدِ جَهْدًا: (جَدَّ، كاجْتَهِدَ. و) جَهَدَ (دَابَّتَه) جَهْدًا (: بَلَغَ جَهْدَهَا)، وحَمَلَ عليها فى السَّيْرِ فوقَ طاقتِها، (كأَجْهَدَهَا) . وفى الصّحاح : جَهَدْته وأَجْهَدْته بمعنَى . قال الأعشى : فجَالَتْ وَجَالَلَهَا أَرْبَعٌ جَهَدْنَ لها مَعَ إِجْهَادِهَا (٢) (و) جَهَدَ (بزَيدِ: امتَحَنَه) عن (١) سورة التوبة الآية ٧٩ (٢) ديوان الأعشى ٥٤ والتكملة، وفى المان (جهدنالها))، تحريف الخَيْر وغيره . (و) جَهَدَ (المَرْضُ فُلاناً) وكذا التّعَبُ والحُبُّ يَجْهَده جَهْدًا: (هَزَله. و) من المجاز: جَهَدَ (اللَّبَنَ) فهو مجهودٌ، أَى (أَخْرَجَ زُبْدَه كُلَّه). وفى الأَساس: يقال: سقاهُ لبناً مَجهودًا، أَى منزوعَ الزُّيْد أَو أَكثرُه ماءٌ. يقال: لا تَجْهَد لَبنَك ومَرَقَتَك. (١) ومَرَقةٌ مجهودٌ . ( و)جَهَدَ (الطّعَامَ: اشْتَهَاه، كأَجْهَدَه) والمجهود: المُشْتَهَى من الطَّعَام واللَّبَن. قال الشَّمَّاخ يَصف إِبلاً بالغَزَارة: تُضْحِى وقد ضَمِنَتْ ضَرّاتُهَا غُرَقاً من ناصِعِ اللَّون حُلْوِالطَّعْمِ مَجهودٍ(٢) فمَن رَواه هكذا أراد بالمجهود المُشْتَهَى الّذى يُلَحُّ عليه فى شُرْبِه (١) الذى في الأساس : سقاه لبنا مجهودًا وهو الذى أُخْرِجَ زُبْدُه ، وقيل هو الذى أُكْثِرَ ماؤه يقال. لا يَجْهَدْ ماوُك لَبنَكَ ومَرَقَتْك)). (٢) ديوان الشماخ ٢٣. وكذا وردت الرواية فى الممان (جهد)، وصوابها ((تضح)) كما فى مادة (غرق) ويروى: ((تصبح)) كما فى الديوان، و«تغدو» كما فى مادة ( عرق ) وانظر المقاييس ١ /٤٨٧ ٢٨٣/٤ هـ ٤١٩. وفى الأصل والان (جهد): ((غرفاه صوابه من مادة (غرق) ٥٣٥ جهد جهد لطِيبِهِ وحَلاَوتِه ، ومن رواه ((حُلْوٍ غيرِ مجهود)) فمعناه أَنَّهَا غِزَارٌ لايُجهدُهَا الحلَبُ فينهك لَبَنَها . وقال الأَصمعىّ فى قوله: ((غير مجهود)): أَى أَنّه لا يُمْذَق، لأَنّه كثير . قال الأَصمعىّ كلَ لَينٍ شُدَّ مَذْقُه بالماءِ فهو مَجهود . (و) جَّهَدَ الطَّعَامَ: (أَكثَرَ مِنْ أَكلِهِ)، وغَرْثَانُ جاهدٌ : شَهْوَانُ يَجْهَدِ الطَّعَامَ لا يَترُكُ منه شيئاً، وهو مَجاز ( وجَهِدَ عَيْشُه، كِفَرِح: نَكِدَ واشتَدَّ)، وعَيشٌ مَجهود . (و) فى الحديث ((أَعوذُ بالله من (جَهْدِ البَلاَءِ)، ودَرْكِ الشّقاءِ، وسُوءٍ القَضَاءِ، وشَمَاتةِ الأعداءِ))، قيل إنّها هى (الحَالَةِ ) الشَّاقَّةُ (الّتى) تَأْتِى على الرَّجل (يَخْتَارُ عَليها الموتَ، أَو) هو ( كَثْرَةُ العَيَالِ والفَفْرُ) وقِلَّةُ الشئْء . (وجَهْدٌ جاهِدٌ ، مُبالغةٌ)، كما قالوا شِعْرٌ شَاعِرٌ وَلَيْلٌ لائِلٌ . (و) فى الحديث ((أَنّه صلَّى الله عليه وسلّم نزَلَ بِأَرْضِ جَهَادِ )) ؛ الجَهَادُ ، (كَسَحَاب: الأَرضُ الصَّلْبَةُ)، وقيل: هى التى (لانَبَاتَ بها) ، وقيل: هى المُسْتَوِيَة؛ وقيل الغَليظَةِ. وتُوصَفُ به فيقال: أَرْضُ جَهَادٌ ، وعن ابنٍ شُميل: الجَهَادُ : أَظْهَرُ الأَرْضِ وَأَسْوَاهَا، أَى أَشُّهَا استواءٍ، نَبَتَتْ أَوْ لِم تَنِبُت، ليس قُرْبَه جَبَلٌ ولا أَكمةٌ. والصَّحْرَاءُ جَهَادٌ . وأَنشد : يَعودُ ثَرَى الأَرضِ الجَھَادَ وینبُتالـ سجَهادُ بها والعُودُ رَيَّانُ أَخضَرُ (١) وعن أبى عَمْرِو: الجَمَادُ والجَهَادُ : الأَرضُ الجَدْبَةِ التى لا شَىءٍ فيها، والجماعَة جُمُدٌ وِجُهُدٌ، قال الكُميت: أَمْرَعَتْ فِى نَدَاه إِذْ قَخَطَ القَطْ ــرُ فَأَمْسَى جَهَادُهَا مَمطورًا (٢). وقال الفرّاءُ: أَرْضُ جَهَادٌ وَفَضَاءُ وَبَرَازٌ بمعنى واحدٍ (و) عن ابن الأعرابيّ: الجَهَاضُ (١) اللسان . (٢) المسان . ٥٣٦ : : .٢ جهد . جهد والجَهَادُ: (ثَمَرُ الأَرَاكِ)، وهو البَرِيرُ والمَرْدُ، أَيضاً . (و) الجِهَادُ، (بالكسر : القِتَالُ معَ العَدُوِّ، كالمُجَاهَدة)، قال الله تعالى: ﴿وجاهِدُوا فى الله﴾ (١) يقال جَاهَدَ العَدَّ مُجاهدةً وجِهَادًا : قاتَلَه . وفى الحديث ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ ولكنْ جِهَادٌ ونِيّةٌ )). الجِهادُ: مُحَاربةُ الأعداءِ، وهو المبالغةُ واستفراغُ ما فى الوُسْعِ والطاقَةِ من قَوْلٍ أَو فِعْلٍ ، والمراد بالنِّيّة إِخلاصُ العَمَلِ الله تعالى . قال شيخنا : والإتيان بـ ((مع )) فيه من لحْنٍ العامّة كما نَصُّوا عليه. وحقيقة الجِهاد كما قال الرّاغب : استفراغُ الوُسْع والجُهْد فيما لا يُرْتَضَى (٢) وهو ثلاثةُ أَضْرُبٍ: مُجاهدةُ العَدُوِّ الظاهِرِ، والشيطانِ ، والنَفْسِ . وتدخل الثلاثةُ فى قوله تعالى ﴿وجَاهِدُوا فى اللّهِ حَقّ جهَاده﴾ (١) . (١) سورة الحج الآية ٧٨ (٢) الذى فى مفردات الراغب (جهد) («استفراغ الوسع فى مدافعة العدو ». (و) من المَجاز: (أَجْهَدَ) فيه (الشَّيْبُ) إِجْهَادًا، إذا بدَا و(كَثُر وأَسْرَعَ) وانتَشَر. قال عدِىّ ابن زيد : لا يُوَاتِيكَ إِذْ صَحَوْتَ وإِذْ أَجْـ سَهَدَ فى العَارِضَيْنِ مِنك ◌َتِيرُ (١) (و) أَجْهَدَتْ لك ( الأَرْضُ: بَرَزَتْ. و) أَجْهَدَ لك الطّريقُ. وأَجَهَدَ لك (الحَقُّ)، أَى بَرَزَ و (ظَهَرَ وَوَضَحَ . و) أَجْهَدَ (فى الأَمْرِ: احتَاطَ) وهو مُجْهِدٌ لك: مُحتاطٌ . قال : نازعْتُها بالهَيْنَمَانِ وغَرَّها قِيلِ، ومَنْ لكِ بِالنَّصِيحِ المُجْهْدِ (٢) (و) أَجِهَدَ (الشَّىُ: اخْتَلَطَ). نقلَه الصاغانىّ . (و) أَجْهَدَ (مَالَهِ: أَفْنَاهُ وفَرَّقَه ). وفى حديث الحسن ((لا يجْهد الرّجُلُ مالَه ثُمَّ يَقْعُدُ يَسأَلُ النّاسَ )) قال النَّضر : قوله لا بجْهد الرجلُ مالَبه ، (١) التكملة كالأصل لا يواتيك والمسان والأساس وفيها لاتواتيك ، وفى الثلاثة ((منك الفتير» (٢) اللسان . ٠٣٧ جهد جهد أییعطیهویُفرِّقهجمیعهها هنا ، وها هنا. ولكن الذى ضبطه الصاغانىّ بخطّه فى الحديث «لايَجْهَد (١) الرَّجُل)»، من حَدّ ضَرَبَ - وذكَر المعنى المذكور عن النَّضْر، فتأَمَّلْ . . (و) أَجْهَدَ علينا (العَدُوُّ)، إِذا (جَدَّ فى العداوة. و) عن أبى عَمْرٍو : يقال: أَجَهدَ (لى القَوْمُ)، أَى (أَشْرَفُوا. و) قال أبو سعيد: يقال: أَجَهَدَ (لك الأَمْرُ) فارْكَبْه ، أَى (أَمْكَنَك) وأَعْرَضَ لك . (وجُهَادَاكَ)، بالضّمّ، (أَنْ تَفْعَلَ): أَى (قُصَارَاكَ) وغايَةُ أَمْرِك . (وبنو جُهَادَةَ)، بالضّمّ: ( بَطْنٌ منهم)، أى من العرب . (و) قولُهم: لأَبلُغَنَّ جُهَيْدَاك فى هذا الأَمرِ ، (الجُهَيْدَى)، بالضّمَ (مخفّفَة: الجَهْد) كالْعُهَيْدَى مِن الْعَهْد، والعُجَيلَى من العجَلَة . (١) ضبط التكملة ((لا يَجْهَدْ)) بفتحة على الحاء وكذلك اللسان ، فقول الشارح : من جد ضرب)) فيه نظر (و) من المجاز ( مَرْعًى جَهِيدٌ: جَهَدَهُ المالُ) وأَرْضُ جَهِيدُ الكَلَاً. وعن أبى عَمْرٍو : هُذهِ بَقْلَةٌ لا يَجْهَدُها المالُ، أَى لا يُكْثِر منها . وهذا كلاّ يَجْهَدُه المسالُ، إِذا كَانَ يُلِحُّ على رِغْيَته . (و) فى المشارِق لعياضٍ نقلاً عن ابن عَرَفَة: الجُهْد، بالضّ الوُسْعِ والطّاقَةِ، والجَهْد المبالغةُ والغاية ، ومنه (قوله تعالى ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمٍ﴾ (١) أَى بالَغُوا فى اليَمِينِ واجْتَهَدُوا ) فيها .. ( والتَّجاهُد: بَذْلُ الوُسْعِ) والمَجهودٍ ، ( كالاجْتِهادٍ) ، افتعالٌ من الجَهْدِ: الطَّاقَةِ. [] ومما يستدرك عليه :: جُهِدَ الرّجلُ، كُعنِىَ: بُلِغَ جُهْدُهُ، وقيل ◌ُمَّ. وفى التَّهْذِيب: الجَهْدُ : بلوغك غايةَ الأَمرِ الذى لا تَأُو على الجَهْدِ فيه ، تقول : جَهَدْت جَهْدی وأَجْهَدتُ رأْنِى (٢) (١) سورة المائدة الآية ٥٣ وسورة الأنعام الآية ١٠٩ وسورة النحل الآية ٣٨ وسورة النور الآية ٥٣ وسورة فاطر الآية ٤٢ . (٢) فى السان: ((واجتهدت رأي)). ٥٣٨ جهد جید ونَفْسِى حَتَّى بَلَغْتُ مَجهودى، وجَّهَدْت فُلانِاً، إِذَا بَلَغتَ مَشقَّتَه، وأَجْهَدْتُه على أَن يَفْعَل كذا وكذا . وفى حديث الغُسْل: ((إِذا جَلَسَ بين شُعَبِهَا الأَربعِ ثُمَّ جَهَدَهَا)) أَى دَفَعَهَا وحَفَزَها . وقيل : الجَهْد من أَسماءِ النِّكاح . والجُهْد الشىءُ القليلُ يَعيش به المُقِلّ على جَهْد العَيْش. وقال أَبو عَمْرو بن العلاءِ: حَلَف بالله فأَجْهَدَ، وسارَ فأَجْهِدَ ، ولا يَكون فَجَهَدَ . والمُجْهِد كمُحْسِن : المُعْسِر. وجُهِدَ النّاسُ فهم مجهودون ، إِذا أَجدَبُوا . وأَما أَجْهَدَ فهو مُجْهِدٌ فمعناه ذو جَهْد ومَشَقّةٍ، أَو هو من أَجْهَدَ دَابَّتَه ، إِذا حَمَلَّ عليها فى السَّيْرِ فوقَ طاقَتِها . ورَجِلٌ مُجْهِدٌ ، إِذا كان ذا دابّةٍ ضَعيفةٍ من النَّعب، فاستَعَاره للحال فى قلّة المال . وأُجهِدَ فهو مُجْهَد، كمُكْرَم . ، أَى أَنّه أُوقِعَ فى الجَهْد، أَى المَشقّة . وفى حديثٍ مُعاذٍ: ((أَجْتَهِدُ رَأْنِى)) (١) الاجتهادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِى طَلبٍ (١) في اللسان ((اجْتَهَدَ رَأىَ الاجتهادٍ)) بذل الوسع فى طلب الأمر (وفى مطبوع التاج)» اجتهد = الأَمر ، والمراد به رَدُّ القَضِيَّة مِن طَرِيق. القِيَاسِ إِلى الكِتَاب والسُّنَّة. وهو مَجاز، كما فى الأساس . ( وِالجَهْدَانُ، كسَحْبَانَ: مَن أَصابَه الجَهْدُ ، أَى المَشقّة وسَمَّوْا مُجَاهِدًا . [ ج ی د] » (الجِيدُ، بالكسر: العُنُقُ)، قال السُّهيلىّ: الجِيد إِنّمَا يُستعمل فى مَقَام المَدْحِ، والعُنُق فى الذّمِّ، فتقول: صَفَعْتُ عُنُقَه ، ولا تقول صَفَعت جِيدَه . قال: وقوله تعالى: ﴿ فى جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ (١) إِنّمَا جاءَ على طريق النَّهَكُم والتمليح ، بجعل الحَبْلِ كالعِقْد. وتَعقَّبه الشِّهابُ فى شرح الشّفاءِ. (أَوْ مُقَلَّدُه، أَوْ مُقَدَّمُه) وقد غَلَب على عُنُق المرأة . قال سيبويه : يجوز أن يكون فِعْلا وفُعْلا كُسِرَت فيه الجيم كَرَاهِيَة الياءِ بعد الضّمّة . رأى الاجتهاد أى بذل الوسع .. )» والصواب من = النهاية وحديثه ((أجتهد رأيي ولا آلو)) (١) الآية ٥ من سورة المسد . ٥٣٩ :! جيد جید فأَّمَا الأَخفشُ فهو عنده فِعْل لا غير. (ج أَجْيَادٌ وجُيُودٌ) (و) الجَيَدُ، (بالنَّحْرِيكِ : طُوَلُها) وحُسْنُها (١)، (أَو دِقْتُهَا مَعَ طُولٍ) . جَبِدَ جَيَدًا، (وهو أَجْيَدُ). وحكى اللِّحْيَانِىّ: ما كان أَجْيَدَ ولقد جَبِدَ جَيَدًا. يذهب إِلى النّقلة. قال: وقد يُوصَف العُنقِ نفْسُه بالجَيّد، فيقال عُنُقُ أَجْيَدُ، كما يقالِ عُنُقٌ أَوْقَصُ (وهى جَيْدَاءُ): طوِيلةُ العُنُقِ حَسَنْتُهُ، لا يُنعَت به الرَّجلُ . وقال العجّاج : تَسْمَعُ للحَلْىِ إِذَامَا وَسْوَسَا وارْتَجَّ فى أَجْيَادهَا وَأَجْرَسَا (٢) جَمَعَ الْجِيدَ بما حَوْلَهُ (و) امرأةُ (جَيْدَانَةٌ): حَسَنَةُ الجِيد. (ج جُودٌ)، بالضّمّ (١) العنق ، يذكر ويؤنث، كما فى القاموس واللسان (٢) ديوان العجاج ٣١ واللسان ومادة (جرسل) والمقاييس ٤٤٢/١ (والجِيدُ: أَيضًا : المِذْرَعَةُ الصَّغيرةُ)، نقله الصَّاغانىّ. (وأَجْيَدُ بنُ عَبد الله) بن بشْرٍ الكنْدىُ (مُحدِّثٌ)، عن سعيد بن أُیوب ، وأحمدَ بنِ زُهیر بن کثیر، وغيرِهما، قاله الحافظ . (وأَجْيادُ) : اسمُ (شاة. و) أَجْيَادُ: (أَرْضٌ بمكّةَ) شَرَّفَها الله تعالى. قال الأعشى : ولا جَعَلَ الرَّحْمُنُ بَيْتَك فى الذُّرَا بِأَجْيَادَ غَرْبِىِّ الصَّفَا والمُخَرِّمِ (١) (أَوْ جَبَلٌ بها، لكونه مَوضِعَ خَيْلِ تُبَّعٍ )، وقال السُّهَيْلِىّ" فى الرّوض: وأَمَّا أَجيَاد فلم تُسَمَّ بأَجياد من أَجْل جِيادِ الخَيْلِ، أَى كما تَوهَّمَه جماعةٌ كالمصنّف ، لأَنّ حِيادَ الخَيلِ لايقال فيها أَجْياد، أَى بالأَلْفِ، وإنّما أَجياد جمْع جِيدٍ. وذَكَر أصحابُ الخَبر أَنّ مُضَاضاً ضَرَبَ فى ذلك الموضع (١) ديوان الأعشى ٣٦ واللسان ومادة (حرم) ومعجم البلدان (أجياد) وفى الأصل واللسان (جيد ): (( والمحطم)) والمثبت من الديوان ومادة (حرم) ومعجم البلدان ٥٤٠