Indexed OCR Text
Pages 501-520
جسد جسد الصِّبْغِ قيل: قد أُجْسِدَ ثَوبُ فُلانِ إِجسادًا فهو مُجْسَد . (و) المِجْسَد، (كمِبْرَدِ)، وأَشهرُ منه كمِنْبَر : (ثَوْبٌ يلِ الجَسَدَ). أَى جَسَدَ المرأَةِ فِتَعْرَق فيه. وقال ابن الأَعرابىّ. (( ولا تخرجْنَ إِلى المَسَاجِد فى المَجَاسدِ)) (١): هو جمع مُجْسَد، وهو القَميص الّذى يَلِ البَدَنَ، وقال القرّاءُ: المُجْسَد والمِجْسَد واحدٌ ، وأَصلُه الضّمّ لأَنّه من أُجِسِدَ أَى أُلزِقَ بالجَسَد، إِلّ أَنّهم استثقَلوا الضّمّ فكسَروا الميمَ ، كما قالوا للمُطْرَفِ مِطْرَف، والمُصْحَف مِصْحَف (و) الجُسَادُ، (كغُرابٍ: وَجَعٌ ) يأُخِذُ (فى البَطْنِ) يُسمَّى بيجيدق معرّب (٢) بيجيده . (و) قال الخَليل: يقال (صَوْتُ مُجَسَّدٌ، كمُعظَّم : مَرْقُومٌ على نَغَمات ومحْنَة )، هكذا فى النُّسخ، وفى بعضها (١) عبارة الان كما ذكرت بهامش مطبوع التاج (« ابن الاعرابى : المجاسد جمع المجد بكسر الميم وهو القميص. أما القول ((ولا تخرجن ... المساجد، فهو فى الأساس والشارح جمع بنها (٢) هكذا في اللسان أما التكملة ففيها ((يجبذَق مُعَرَّب بيجيدة)) (( مَرقومٌ على محسنة (١) ونغم)) وهو خطأً . (وجَسَدَاءُ). محرَّكَةً ممدودًا: (ع بِبَطْنِ جِلِذَّان )(٢) بكسر الجيم والّلام وتشديد الذّال المعجمة ، وفى التكملة : جُسَدَاءَ ، بضمّ الجيم وفتحها معا ، مع المدّ: مَوضع . وكشط على قوله ببطن جلذان ، وكأَنّه لم يثبت عنده ذلك . (وذو المَجَاسِدِ) لَقبُ (عَامر بن جُثَمَ) بنٍ حَبِيب، لأَنّه ( أَوَّلُ مَن صَبَغَ ثِيَابَه بالزَّعْفرانِ) ، فلُقّب به ، نقله الصاغانىّ . وذِكْرُ الجوهرىِّ الجَلْسَدَ هنا غيرُ سَدِيدٍ) وقد ذكرَه غيره فى الرُّباعىّ ، وتبعَه المصنّف كما سيأتى فيما بعد. وإِذَا كانت اللّم زائدة كما هو رأى الجوهرىّ، وأَكثرٍ الأَئمّة فلا وَجْهَ للاعتراض وإيرادِهِ إِيَّاهَا فيما بعد بقَلمِ الحُمرة، كما قاله شيخنا . (٣) هذا مافى الان أما نص القاموس فهو فى التكملة (٢) في القاموس ((جلدًّان)) كضبط الشارح والدال مهملة وبهامشه عن نسخة أخرى ((جِلْذَان)) بكسر الميم وسكون اللام ٥٠١ جضد جعد [] ومما يستدرك عليه : حكَى اللِّحيانيّ: إِنَّهَا لَحَسنَةُ الأَجسادِ، كأَنّهُم جَعَلُوا الَكلّ جُزْءٍ منها جَسَدًا، ثم جَمعوه على هُذَا . وتَجسَّدَ الرَّجلُ، مثْلِ تَجسَّمَ، والجِسْمِ البَدنُ . ومَجْسَدٌ ، بالفتح: مَوضعٌ فى شِعْرٍ . [ ج ض د ]. (رَجُلٌ جَضْدٌ) ، بفتح فسكون ، أَهْمَلَه الجوهرىّ، وقال الفزّاءُ : أَى (جَلْدٌ، يُبدِلُونَ اللَّمَ ضادًا)، ورواه أَبو تُرابٍ أَيضاً . [ج ع د] . ( الجَعْدُ من الشَّعَرِ: خِلاَفُ السَّبْطِ ، أَو) هو ( القَصِيرُ منْه ) ، عنْ كُرَاع . (جَعُدَ) الشَّعرُ، (ككَرُمَ جُعُودةٌ) بالضّمّ ، (وجَعَادةً) ، بالفتح ، وجَعِدَ ، بالكسر، جَعَدًا، كذا فى الأَفعال (وتَجَعَّدَ، وجَعّدَه) صاحبُه تجعيدًا . ( وهو جَعْدُ) الشَّعْرِ بَيِّنُ الجُعُودَةِ (١) (١) في مطبوع التاج ((من الجعودة" والصواب من الان. (وهى بهاءٍ)، وجمْعهما جِعَادٌ . قال مَعقِلُ بن خُویلد : وسُودٌ جِعادٌ [غِلَاطُ] الرّقا بِ مِثْلَهُمْ يَرْهَبُ الرّاهِبُ(١) (وتُرَابٌ جَعْدٌ: نَدِ) وَثَرِّى جَعْدٌ مثل شَعْد إِذا كان لَيِّنًا .. (و) جَعَدَ الثَّرَى و(تَجَعَّد: تَقَبَّضَ) وتَعقَّدَ . ( وحَيْسُ جَعْدٌ ومُجَعَّدٌ)، كمُعَظَّمٍ: (غَلِيظٌ) غَير سَبطِ . أَنشد ابنُ الأَعرابىّ: خِذَامِيّة آدَتْ لها عَجْوَةُ القُرَى وتَخْلِطُ بالمأَقُوطِ حَيْساً مُجَعَّدًا(٢) رَمَاهَا بالقَبِيح، يقول: هى مُخلِّطة لا تَختار مَنْ يُواصلها . (و) من المجاز: (رَجُلٌ جَعْدٌ)، أَى (كَرِيمٌ) جَوَادٌ ، كِتَايةٌ عن كَوْنَه عَرَبِياً سَخِيًّا، لأَنّ العَربَ مَوصوفون بالجُعودة ، كذا فى الأساس . (و) رَجلٌٍّ جَعْدٌ: (بَخيلٌ) لَنْمُ . فهو من الأضداد وإنْ لم يُنَبِّه . وفى (١) شرح أشعار المذليين ٣٩٠ رالزيادة منها، أما اللسان فالكلمة ساقطة منه أيضاً . . (٢) اللسان ومادة ( خذم) والان أيضاً (أود). ٥٠٢ جعد جعد اللِّسان: الجَعْد إِذَا ذُهِبَ به مَذْهَبَ المدْح فله مَعنيانٍ مُستحبَّان: أحدهما أَن يكون مَعصوبَ الجَوارِحِ شديدَ الأَسْرِ والخلْقِ غَيْرَ مُسترْخٍ ولامُضطَرب . والثانى أَن يكون شَعَرُهُ جَعْدًا غَيرِ سَبْطِ . لأَنَّ سُبُوطَة الشَّعْرِ هى الغَالبةُ على شُعورِ العَجمِ من الرُّوم والفُرْس ، وجُعُودة الشَّعَرِ هى الغالبة على شُعور العَرَبِ . فإذا مُدِحَ الرَّجُلُ بالجَعْد لم يَخرُجْ عن هذين المَعنيَين. وأَمَّا الجَعْد المذموم فله أيضاً معنيان كلاهما مَنْفِىٌّ عمن يُمْدَح، أَحدهما أَن يقال رَجلُ جَعْدُ إِذا كان قَصيرًا مُتَردِّدَ الخَلْقِ . والثّانى أَن يقال رَجُلٌ جَعْدٌ، إذا كان بَخِيلاً لَنْيماً لا يَبِضُّ حَجَرُه . وإِذا قالوا رَجَلٌ جَعْدُ السُّبوطةِ فِمَدْحٌ، إِلاَّ أَن يكون قَطَطاً مُفَلْفَلاً كَشَعر الزّنْجِ والنَّوبَة فهو حينئذذَمٌّ . وفىَ حديث المُلاعَنَة ((إِنْ جاءَت به جَعْدًا)) قال ابن الأثير: الجَعْد فى صِفات الرِّجال يكون مَدْحاً وذَمًّا ، ولم يذْكر ما أَرادَهُ النّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم هل جاءت به على صِفة المذح أَو الذّمَ . (كجَعْدِ اليَدَيْن) وجَعْدٍ الأَنَامِلِ، وهو البَخيلُ . قال الأَصمعىّ: زَعَمُوا أَنَّ الجَعْدَ السَّخِىُّ. قال : ولا أَعرِف ذلك، والجَعْدُ البَخيلُ، وهو معروف، قال كُثِيِّر فى السّخاءِ يمدح بعضَ الخلفاءِ : إِلى الأَبيضِ الجَعْدِ ابنِ عاتِكَةَ الّذى له فَضْلُ مُلْكِ فى الْبَرِيّة غالِبِ (١) قال الأزهرىّ: وفى شِعر الأَنصار ذِكْرُ الجَعْدِ، وُضِعَ مَوضِعَ المِدْحِ أَبياتُ كثيرة، وهم من أكثرِ الشَّعراءِ مَدْحاً بالجَعْد . (و) من المَجاز: رَجلٌ (جَعْدُالقَفَا)، إِذا كَانَ(لَئِيمِ الحَسَبِ). وفى المصباح(٢) يَرِدِ الجَعْدُ بمَعَنَى الجَوادِ والكّرِيمِ والبَخيل واللَّيمِ، ويُقَابِلِ السَّبْط ، ويُوصف بقَططِ كجَبَلٍ وكتِفٍ فى الكُلّ . (و)من المَجَازِ رَجُلٌ (جَعْدُ الأَصابعِ)، إذا كان (قَصيرهَا) وَجَعْدِ الجَنَان، للبَخيل. (١) الان (٢) النص التالى ليس فى نسخة المصباح المطبوعة ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج .٥٠٢ جعد جعد (و) الجُعُودة فى الخَدّ: ضدُّ الأَسَالةِ، وهو ذَمُّ أَيضاً . يقال (خَدٍّ جَعْدٌ)، أَى (غَيْرُ أَسِيَلِ) .. (وبَعِيرٌ جَعْدٌ: كَثِيرُ الوَبَرِ )وقد يُكنَى البَعِيرُ بِأَبِىِ الجَعْدِ . (و) زَبَدٌ جَعْدٌ: مُتراكِبٌ مُجتمعٌ، وذلك إِذا صار بعضُه فوق بعْضٍ على خَطْمِ الْبَعِيرِ أَوَ النَّاقَةِ، يقال (جَعْدُ اللُّغَام)، بالضّمّ، إِذَا كَانٍ (مُتَرَاكم الزَّبَدِ)، قال ذو الرَّمّة : تَنْجُو إِذا جَعَلَت تَدْمَى أَخِشَّتُها واعْتمَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخَرَاطِيمُ (١) ( وَأَبُو جَعْدَةَ وأَبو جَعَادَةَ ) ، بفتْح فيهما ويُضمّ فى الأخير أَيضاً: ( كُنْيَةُ (الذِّئب)، وفى بعض النُّسخ ((كُنْيتَا الذّئبِ))، وليس له بِنْتٌ تُسمَّى بذلك ، قال الكُمَيْت يصفه : ومُستَطْعِمٍ يُكنَى بِغَيرِ بَنَاتِهِ جَعَلْتُ له حظًّا من الزّادِ أَوْفَرَا (٢) (١) ديوان ذى الرمة ٥٧٥ واللسان والصحاح وفى المقاييس ٤٦٣/١ عجزه هذا وبهامش مطبوع التاج «تنجو أى تسرع السير والنجاء السرعة وأخشتها جمع خشاش وهى : حلقة تكون فى أنف البعير ، كذا في اللسان:» (٢) اللسان والصحاح ٥٠٤ وقال عَبِيد بن الأبرص. وقالوا هى الخَمْرُ تُكنَى الطُّلا كمَا الذِّثْبُ يُكنَى أَبا جَعْدَةٍ (١). أَى كُنَيْتُه حسنةٌ وَعمَلُهُ مِنْكرُ . أَبو عُبيد: يقول : الذَّئب وإِنْ كُنِىَ أَبا جَعْدةَ ونُوِّه بهذه الكُنْية فإِنّ فِعْلَه غَيرُ حَسن وكذلك الطَّلا وإِن كَان خَاثِرًا فإِنَّ فِعْلَهُ فِعْلُ الخَمرِ لإِسكارِهِ شاربَه ، أَو كلامٌ هذا معناه . وقيل : كُنِىَ بهما لبُخْلِه من قولهم : فُلانٌ جَعْدُ اليَديْن، إِذا كان بَخيلاً. نقلَه شيخناٍ. (وبَنُو جَعْدَةَ : حَىَّ) مِن قَيس ، وهو أَبو حَىّ من العرب، وهو جَعْدَةُ بن كَعْب ابن رَبِيعةَ بنِ عامر بن صَعِصعةً (منهم النّابغةُ الجَعْدِىُّ) الشاعِرُ المشهور ، وسيأتى ذِكْر النَّوَابِغِ فى الغين إن شاء الله تعالى. (و) من المَجاز ( وَجْهُ جَعْدٌ) ، أَى (مُستدِيرٌ قَلِيلُ المِلْح)، كذا فى الأُصول وهو الصّواب ، وفى بعض النُّسخ ((اللَّحْم)) بدل المِلْح. (١) ديوان عبيد ٣ واللسان جعد جعد (وَالجَعْدَة: الرِّخْلُ)، بكسر الراءِ وسكون الخاءِ المعجمة، وكَكَتِفٍ : الأُنثَى من وَلَدِ الضَّأْن، نقله الصّاغَانِىّ. قيل : وبها كُنِىَ الذِّئب، لأَنّه يَقْصِدها لضَعْفِها وطِيبها . كذا فى مجمع الأمثال. (و) قال النضْر: (الجَعَادِيدُ) والصَّعَارير(١) (شىْءٌ أَصْفَرُ غَلِيظٌ يابسٌ فيه رَخَاوَةٌ وبَلَلٌ ) كأَنّه جُبْنٌ ، (يَخْرُج من الإِحْلِيلِ أَوَّلَ ما يَنْفِتِحُ باللِّبَإِ ) مُدَحرجاً ، وقيل يَخرُج اللِّبَأَ أَوّلَ ما يَخرُجُ مُصَمِّعاً، وفى التهذيب الجَعْدَة: ما بين صِمْغَيِ الجَدْىِ من اللِّإِ عند الولادة. (وسَمَّوْا جَعْدًا وجُعَيْدًا)، وقيل هو الجُعَيد ، باللام . [] ومما يستدرك عليه : الجَعْد من الرِّجال : المُجتمِعُ بعضُه إِلى بَعض . والسَّبطُ : الذى ليس بمجتمع . وقيل : الجَعْدُ : الخَفيفُ من الرِّجال. وناقةٌ جَعْدَةٌ: مُجتمعةُ الخَلْقِ شديدةٌ . وقَدَمُ جَعْدةٌ : قصيرةٌ من (١) فى مطبوع التاج: ((الصغارير)) صوابه من اللسان ومادة (سعر) لُؤْمها، وهو مَجاز . قال العجاج . • لاعاجِزَالِهَوْءِ ولا جَعْدَ القَدَمْ(١) . وصِلِّيَانٌ جَعْدٌ، وبُهْمَى جَعْدَةٌ ، بالَغُوا بهما (٢). والحشيشَةُ تَنْبُتُ على شاطِئْ الأَنهار وتَجْعُد . وقيل هى شجرةٌ خضراءُ تَنْبُتُ فى شِعَابِ الْجِبَالِ بنَجْد، وقيل فى القِيعَان . وقال أَبو حنيفَةَ: الجَعْدَةُ خَضْرَاءُ وغَبراءُ تَنْبُت فى الجِبَال، لها رَعْئَةٌ مِثْلِ رَعْثَةٍ الديكِ طَيِّبَةُ الرِّيحِ ، تَنْبُت فى الرَّبِيع وتَيْبَس فى الشُّتَاءِ، وهى من البُقول تُحشَى بها المَرَافِقُ. قال الأزهرىّ: الجَعْدَة بِقْلةٌ بَرِّيّة لا تَنْبُتُ على شُطوط الأَنْهارِ ، وليس لَهَا رَغْثَةٌ . قال : وقال النَّضْر بن شُمَيل: هى شَجَرَةٌ طيِّبَةُ الريح خضراءُ لها قُضُبٌ فى أَطْرافها ثمرٌ أَبِيضُ تُحْشَى بها الوسائدُ لطِيبٍ رِيحها، إِلى المَرارة ما هى ، وهى جَهِيدةٌ يَصلُح عليها المالُ ، واحدتُها وجَمَاعَتُها جَعْدٌ . (١) ديوان العجاج ٥٦ واللسان ومادة (هوأ) (٢) بعده في اللسان: ((الصحاح: والجَعْدُ تَبت على شاطئ الأنهار . والجَعْدَة حَشِيشة تنبت ... )) الخ . 4 جعد جلد وفى حاشية شيخنا : الجَعْدَةُ نَبْتةٌ طَيِّبَةُ الرائِحةِ تَنْبُت فى الرَّبيعِ وتَجِفُّ سريعاً . وكذا الذّئب وإِن شَرُفَ بالكُنْية فإِنه يَغْدِر سَريعاً ولا يَبقَى على حالةٍ واحدةٍ. وجُعَادَةُ : قبيلةٌ . قال جرير : فَوَارِسُ أَبْلَوْا فِى جُعَادَةَ مَصْدَقاً وأَبَكَوْاعُيوناً بالدُّموعِ السَّاجمِ (١) وجَعْدَةُ بنُ خالد بن الصِّمّة الجُشَمِىّ وجَعْدَة بن هانى الحَضْرَمىّ، وجعْدَةُبن هُبَيْرَةَ الأَشجعىّ، وجَعْدَةُ بِنْ هُبَيْرَةَ المخزومىّ : صحابيّون . وجَّعْدَةُ كان له شَعْرٌ جَعْدٌ فسَمَّاه النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم جَعْدَةَ، فى خَبرٍ لا يَصِحّ . كذا فى التجريد . وجُعَادَة بنُ بِلالِ الثابتِىّ وفَدَ على النّبيّ صلّى الله عَليْهِ وسلَّم فى بنى عَكٌّ . أَورده الناشرىّ النّسابَة فى أَنسَابٍ البشر، ولم يذكره الذَّهبِىّ ولا ابنُ فَهد . والجعْد بن درهمٍ مولی سُوَيْد بن غَفِلَة، صاحبُ رأى أَخَذَ بِه جماعَةٌ بالجزيرة، وإليه نُسِبَ مِرْوَان (١) ديوان جرير ٥٥٦ واللان الحمَار، فيُقال له الجَعْدىّ، وكان إِذ ذاك والياً بالجزيرة . وأَمّا يوسف بن يعقوب بن إسحاق الجعْدىّ فإِلى جَدّه الجَعْد شيخ نيسابورى مشهور . [] ومما يستدرك عليه : [ ج ع ق د ] الجَعْفَدَة، أَهمله الجماعة، وذَكرَ ابن دِحْیة فی التنوير أَنّه مصدر منحوت من قولهم : جعلني الله فِداك . قال : وقولهم ((جَعفَلة)) باللام خطأً ، نقله شيخنا . [ ج ل د] ٠ (الجِلْدُ، بالكسر) ، اقتصر عليه جماهيرُ أَهلِ الُّلِغَةِ (والنَّحْرِيك) . مثل شِبْهُ وشَبَهِ ، الأخيرة عن ابن الأَعرابىّ، حكاها ابن السِّكيت عنه . قال: وليست بالمشهورة ، وأَمّا قول عبد مَنَافٍ بن رِبْعِ الهُدَّلّ : إِذَا تَجاوب نَوْحٌ قامتَا مَعَهُ ضَرْباً أَليماً بسبْتِ يَلْعَج الجِلِدَا(١). (١) شرح أشعار الهذليين ٦٧٢ واللان والصحاح ومادة (لحج) والجمهرة ١٠٢/٢ والمقاييس ٥ /٢٥٤ ٥٠٦٠ جلد جلد فإِنما كسر اللامِ ضَرورَةٌ ، لأَنّ للشاعر أَن يُحرِّك السّاكنَ فى القافية بحركةٍ ما قَبله ، كما قال . عَلَّمَنَا إِخوانُنا بــو عجل شُرْبَ النّبيذِ واعْتقالاً بالرِّجِلْ وكان ابن الأَعرابىّ يرويه بالفتح - (المَسْكُ)، بالفتح ، (مِن كلِّ حَيَوَانِ ) ، قال شيخنا : ولو قال هو معروف كان أَظهرَ . ولذلك أَعرضَ الجوهرىّ عن شَرْحِهِ. (ج أَجْلادٌ وجُلُودٌ)، والجِدْدةُ أَخصُّ من الجِلْد . وفى المصباح : الجلد من الحيوان : ظاهِرُ بَشَرتِه . وفى التهذيبِ : الجِلْد غِشَاءُ جَسَد الحَيوان . ويقال جِلْدةُ العَينِ . (وَأَجْلَادُ الإِنسانِ وتَجاليدُه : جَمَاعةُ شَخْصِهِ ، أَو جِسْمُهُ) وبَدَنُه، لأَنَّالجِلْد مُحيطٌ بهما . ويقال : فُلانٌ عظيمٌ الأَجْلادِ والنَّجاليد، إِذا كان ضَخْماً قَوِىَّ الأَعضاءِ والْجِسْمِ . وجمْعِ الأَجلادِ أَجالِدُ، وهى الأجسامُ والأشخاص . ويقال : عَظِيمُ الأَجلادِ وضَئِيلُ الأَجْلادِ وما أَشبَهَ أَجْلادَه بأَجْلادِأَبيه،أَى (١) الصحاح واللسان . شَخْصَه وجِسْمَه . وفى الحديث (( رُدُّوا الأَعَانَ على أَجالِدهم)) أَى عليهم أَنْفُسِهِم . وفى حديث ابن سِيرِينَ : (( كان أَبو مَسعودٍ تُشْبِهُ تَجالِيدُه تَجاليدَ عُمَرَ)) أَى جِسْمُهُ جِسْمَهَ. (وعَظْمٌ مُجَلَّدٌ، كمُعظَّمٍ : لم يَبْقَ عليه إِلّ الجِدْدُ)، قال: أَقولُ لحَرْفٍ أَذهبَ السَّيْرُ نَحْضَهَا فلم يَبْقَ منها غيرُ عَظْم مُجلَّدِ (١) خِدِى بِى ابْتلاكاللهُ بالشَّوقِ والهوى وشَافَكِ تَحْنَانُ الحَمَامِ المغرِّدِ (و) فى النَّهذيب: التَّجْليد للإِبل بمَنْزِلة السَّلْخِ للشّاءِ، و(تَجْليدُ الجَزُورِ: نَزْعُ جِلْدها) ، يقال جَلَّدَ جَزورَه، وقَلَّمَا يقال سَلَخَ. وعن ابن الأعرابيّ : جَزَزْتَ (٢) الضَّأْنَ، وحَلَفْت المعْزَى، وجَلَّدْت الجَمَلَ ، لا تقول العرب غير ذلك . ( وجَلَده يَجْلِدُه ) جَلْدًا، من حَدِّ (١) المسان (٢) فى الأصل ( أجرزت)) وفى المان (جند) ((أحرزت)) وإنما هى ((جززت)) من الجز. وانظر مادة (حلق) في اللسان ((ولايقال جزّه إلاّ في الضأن)» ٥٠٧ A جلد . جلد ضَرَبَ : (ضَربَه بِالسَّوْطِ) ، وامرأة جَلِيدٌ وجَليدةٌ، كلتاهما عن اللِّحْيانىّ،. أَى مجلودةٌ من نِسْوَةٍ جَلْدَى وَجَلَائِدَ. قال ابن سيده : وعندى أَنَّ جِلْدَى جمعٌ جَليدٍ ، وجَلائدَ جَمعُ جَلِيدَةٌ . (و) جَلَدَه الحَدَّ جَلْدًا، أَى ضَرَبه، و(أَصابَ جِلْدَهُ)، كقولك: رأسَه وبَطَنَهِ . (و) من المَجاز: جَلَدَه (على الأَمْر: أَكْرَهَهُ) عليهِ، نقلَهِ الصاغانىّ. (و) منه أيضًا: جلَدَ (جاريَتَه : جامَعَها ) ، يَجلِدهَا جَنْدًا .! (و) جَلَدَت (الحَيَّةُ: لَدَغَتْ) ،وخَصِّ. بعضُهُم به الأَسْوَدَ من الحَيّاتِ ، قالوا : والأَسْودُ يجْلِدُ بِذَنَبه . ( والجلَدُ، محرّكَةً) أَن يَسْلَخ جِلْدَ البعير أَو غيره من الدّوابّ فِيُلْبِسَه غيرَه من الدَّوابِّ، قال العَجّاجِ يَصف أَسَدًا: * كأَنّه فى جَلَدٍ مُرَفَّلٍ (١). والجَلَدُ(: جِلْدُ البَوِّ يُحِشَى ثُمَاماً ويُخَيَّلُ) به ( للنَّاقَةِ فَتَرَأَمُ بذلك على (١) ديوان العجاج ٤٨ والان والمقاييس ١ /٤٧١ غَيْرٍ وَلَدِهَا)، وفى بعض النسخ (( على وَلَدٍ غيرها)) ومثله فى اللِّسَان، وفى عبارة بعضهم: الجَلَدُ : أَن يُسْلَخِ جِلْدُ الحُوَارِ ثمّ يُحْشَبِى ثُمَاماً أَو غَيْره من الشَّجر، وتُعطَف عَلَيْهِ أُمُّهِ فَتَرْأَمه. ( أَو جِلْدُ حُوارٍ ) يُسْلِخ و(يُلْبَسُ حُوَارًا آخرَ لتَرْأَمَه أُمُّ المَسْلُوخة) . وعبارة الصّحاح: لتَشَمَّهِ أُمُّ المسلوخ فَتَرْأَمَه. وجَلَّدَ البَوَّ: أَلْبَسه الجِلْدَ . (و) الجَلَدُ أَيضاً : (الأَرْضُ الصَّلْبَة)- منه حديثُ سُرَاقَةَ ((وحلّ بى فرَسِى وإِى لَفِى جَدٍ من الأَرضِ)) - (المُسْتَوِيةُ المَتْنِ ) الغليظةُ، وكذلك الأَجْلَدُ، وجمْعُ الجَلَدِ أَجلادٌ وجَمْعَ الأَجْلَد أَجَالِدُ (و) الجَلَد : (الشَّةُ يموتُ ولِدُها حِينَ تضَعُهُ ( كالجَلَدةِ ، مُحرَّكةٌ فيهما) ، قال أَبو حنيفة: أَرْضُ جَلدٌ، بفتح اللام ، وجَلَدَةٌ ، بالهماءِ. وقال مرّةً: هى الأَّجالِدُ . وقال اللَّيكِ: هُذه أرضٌ جَدْدةٌ وجَلَدَةٌ ومَكَان جَلَدٌ . والجميعِ الجَلدَات . وشَاةٌ جَلَدَةٌ، جمْعها جِلاد وجَلَدَاتٌ : (و) الجَلَد : (الكِبَارُ من الإِبِل) ٥٠٨ جلد جلد التى (لا صغارَ فيها) ، الواحدة بهاءٍ. (و) الجَلَدُ (من الْغَنمِ والإِبِلِ: ما لا أَوْلاد لها ولا أَلْبانَ)، كأَنّه اسمُ جمْع. قال محمد بن المكرّم : قوله لا أَولادَ لها ، الظاهر منه أَن غرضَه لا أَولادَ لها صِغار تَدرّ عليها ولاتَدخُل فى ذلك الأَولادُ الكِبَارُ . وقال الفراءُ الجلَدُ من الإبل: التى لا أَولاد معها . فَتَصبِرُ على الحرِّ والبَرْد. قال الأَزهَرِىّ : الجَلَدُ : الّتى لا أَلبانَ لها وقد وَلَّى عنها أَوْلادُها . ويَدخُل فى الجَلَدِ بَناتُ اللَّبُون فما فَوْقَهَا من السُّنّ ، ويُجمع الجَلدُ أَجْلادًا وأَجاليدَ، ويَدخُل فيها المَخافُر والعِشَارُ والحِيَالُ، فإِذا وَضعَت أَولادهَا زالَ عنها اسمُ الجَلَدِ وقيل [ لها ] (١) العِشَارُ واللِّقَاحُ. (و) الجَلَدُ: (الشِّدَّة والقُوَّة) والصَّبْرُ والصَّلَابَةُ . (وهو جلْدُ وجَلِيدٌ ) بَيِّنُ الجَلَدِ والجلادةِ، وربما قالوا جَضْدٌ، يَجعلون اللامَ مع الجيم ضادًا إِذا سكَنَت ، وقد تقدّم، (مِنْ) قَوم، (أَجْلادِ وجُلَدَاءَ) بالضّمّ ففتْح ممدودًا، (وجِلادِ)، بالكسر، (١) زيادة من الان (وجُلُدِ)، بضمّتين ، وفى بعض النُّسخ بضمٌ فِسكون . وقد(جَلُدَ ، گگرُم ،جلادة) ،بالفتح، (وجُلُودةٌ) ، بالضّم، (وجَلَدًا) : محرّكةً ، (ومَجُلُودًا) ، مصدر مثْل المحلوف والمَعقول . قال الشاعر : * فاصْبرْ فإِنّ أَخا المَجلودِ مَن صبرَاء(١) (وتَجَلَّدَ) الرَّجلُ للشَّامتِين، (تَكلَّفُهُ)، أَى الجَلَد، وتَجلَّدَ: أَظْهِرَ الجَلَد . وقوله : وكيف تَجَلُّدُ الأَقوامِ عنه ولم يُقْتَلْ بِه الثأَرُ الْمُنِيمُ (٢) عدَّاه بعن لأَنَّ فيه معنَى تَصَبْر . (و) الجِلاَّدُ، (ككِتَاب: الصِّلَاَبُ الكِبَارُ من النَّخْلِ)، واحدَتُها جَلْدَة ، وقيل : «ی الّتى لا تُبالِی بالجَدْب ، قال سُوَيَد بن الصَّامت الأَنصارىّ: أَدِينُ ومَادَيْنِى عليكمْ بِمَغْرَمٍ ولكنْ على الجُرْدِ الجِلاَدِ القَرَاوِحِ (٣) (و) الجِلاَّدُ ( من الإِبلِ : الْغَزِيراتُ (١) اللسان والصحاح (٢) اللسان (٣) اللسان والصحاح ومادة (فرح) والأساس (فرح) ٥٠٩ % جلد جلد اللَّبَنِ)، والجِلادُ أَدْسَمُ الإِبلِ لَبَناً، وعن ثعلب : ناقةٌ جَلْدَةٌ مِدْرارٌ ؛ (كَالمَجَالِيدِ)، جمْع مِجْلادٍ. (أَوْ) الجِلاَدُ من الإِبلِ ( ما لا لَبَنَ لها ولا نِتَاجَ ) ، قال : وَحَارَدَتِ النُّكْدُ الجِلادُ ولم يكُنْ لُعُقْبَةِ قِدْرِ الْمُستعِيرِينَ مُعْقِبُ(١) (و) الْمِجَلَد، ( كمِنْبَرَ : قِطْعَةٌ مِن جِلْدِ تُمسِكُها النَّاسِحَةُ) بيدِها (وَتَلْدِمُ)، أَى تَلطِمُ (بها) وَجْهَهَا و( خَدَّهَا. ج مَجَاليدُ)، عن كُراعٍ . قال ابن سيده : وعندى أَن المَجاليد جمْعُ مِجْلادٍ، لأَنَّ مِفْعَلاً ومفْعالاً يَعتقبانِ على هذا النَّحْوِ كثيرًا . (و) جَلَدْتِه بالسَّيْف والسَّوْط. والمُجالدَةُ: المُبالطةُ. و (جَالَدُوا بالسّيْفِ: تَضَارَبُوا )، وكذا تَجالَدوا واجْتَلَدُوا . (والجَلِيدُ: ما يَسْقُطِ ) من السَّماءِ (عَلَى الأَرْضِ منَ النَّدَى فِيَجْمُدُ). وقال الجوهرىّ : هو الضَّريب والسَّقِيط . (١) اللسان وهو الكميت كما فى ( عقب، لطرد) والمقاييس ٨١/٤ وفى الحديث ((حُسْنُ الخُلُقِ يُذِيبُ الخَطَايَا كِما تُذِيب الشَّمْسُ الجَلِيدِ)). (والأَرْضُ مَجلودَةٌ) : أَصابَها الجَليدُ . ( وجَلِدَت) الأَرضُ، (كَفَرِحَ، وأَجْلَدَت)، وهذه عن الزّجَّاج، وأَجلَدَ النّاسُ. وجَلِدَ البَقْلُ ، ويقال فى الصَّقِيع والضَّريب مثْلِه، ( والقَومُ أُجْلِدُوا)، على ما لم يُسَمَّ فَاعِلُه : أَصابَهُم الجَلِيدُ)، هو الماءُ الجامدُ من البرد . (و) من المَجاز. (إِنَّهُ لِيُجْلَدُ بكلِّ خَيرٍ)، أَى (يُظَرُّ) به ، ورواه أبو حاتم يُجلَّد، بالذّال المعجمة . (وقَول) الإِمام محمّد بن إدريس (الشّافعىّ) رضى الله عنه: ( كَانَ مُجَالِدٌ يُجْلَدُ، أَى يُكَذَّب)، أَى يُنَّهَم ويُرْمَى بالكذب ، فكأَنّه وَضَعَ الظّنَّ مَوضع التُّهمَةِ . (وجُلِدَ بِهِ، كُعُنِى . سَقَطَ) إِلى الأَرض من شِدّة النَّوم ، ومنه الحديث ((أَنَّ رَجلاً طَلَب إلى النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلّم أَن يُصلِّىَ معَه باللَّيْلِ فَأَطَالَ النَّبِىُّ صلَّى الله عَلَيْه وسلّم فى ٥١٠ ٠ جلد جلد د الصَّلاَة فجُلِدَ بالرَّجُلِ نَوماً))، أَى سقَطَ من شِدّة النَّوْم . وفى حديث الزُّبِير ((كنتُ أَتَشدَّد فيُجلَّدُ بِى)) أَى يغلِنى النّومُ حتَّى أَقَعَ . (واجْتَلَد ما فى الإِناءِ: شَرِبَهَ كُلَّه ). قال أَبو زيد: حَمَلْت الإِناءَ فاجتَلَدْته : واجتَلَدْت ما فيه ، إِذا شَرِبْتَ كُلَّ ما فيه . (و) قُولهم ( صَرّحَتْ بِجِلْدَانَ ). بكسر الجيم، (وجِلْدَاءَ)، ممدودًا (بمعنى جِدَّاء)، وقد تقدّم بيانُه. يُقال ذلك فى الأَمر إِذا بَان . وقال اللِّحيانىّ. صَرّحَتْ بِجِلْدَان أَى بجِدّ . (وبنو جَلْدٍ)، بفتح فسكون : (حَيُّ) من سَعْد العَشيرَة . (و) جَلُودُ ، (كَقَبُول:ة بالأَندلُس)، وقيل بإفريقية، قاله ابن السِّكّيت وتِلميذه ابنُ قُتيبة. وفى شُروح الشِّفَاءِ: هى قَرْيَةٌ ببغدادَ أَو الشامِ ، أَو مَحَلّة بِنَيْسَابُورَ (مِنه)، هكذابتذكير الضَّمِيرِ كَأَنَّه باعتبار المَوضع ( حَفْصُ بنِ عاصِمٍ ) الجَلُودِىّ، وقد أَنكرَ ذلك علىّ ابنُ حمزَةَ، كما سيأنى. (وَأَمَّا ) الإِمام أَبو أَحمدَ محمّدُ بن عيسى ابن عيد الرحمن بن عَمْرَويه بن منصور (الجُلُودِىّ) النَّيسابورىّ الزّاهِدُ الصُّوفِىُّ (رَاوِيَةُ) صحيح الإِمام ( مُسْلم) بن الحَجّاجِ القُشَيْرِىّ (فبالضّمَ لا غَيرُ)، قال أبو سعيد السمعانىّ : نِسْبة إِلى الجُلُود جمْع جِلْد. وقال أَبو عمرو بن الصّلاح: عندى أنه مَنسوب إلى سِكَّة الجُلُودِيِّين بنَيْسأبُورَ الدارِسةِ . وفى التَّبصير للحافظ : وقد اختلف فى جيم راوى صحيح مُسْلم ، فالأَكثر على أَنّه بالصّمّ ، وقال الرُّشَاطِىّ: هو بالفتح على الصّحيح وكذا وَقَعَ فى رواية أبى علىّ المطرىّ . وتعقَّبه القاضى عياضٌ بأنَّ الأكثر على الضّمّ ، وأَنَّ من قالَه بالفتح اعتمدَ على ما قاله ابن السِّكّيت . قلت : وهو عَجِيبٌ؛ لأَنَّ أَبا أَحمدَ من نيسابورَ لا من إِفريقية، وعَصرُه متأُخِّر عن عصْرٍ القرّاءِ وابن السِّكّيت بمدّة، فكيفَ يُضبَط من لم يجى بعدُ . والحَقُّ أَن راوِىَ مسلمٍ منسوب إلى سِكَّة الجُلُودِ بنَيسابور، فهو بالضّمّ ، انتهى. ٥١ · جلد جلد قلت : ومنها أيضاً أَبو الفضْل أَحمدُ ابن الحَسن بن محمّد بن علىِّ الجُلُودى المُفسِّرِ ، رَوَى عن أبى بكرٍ بن مردويه. وغيره ، قرَأْت حديثَه فى الجزء الثانى من معجمْ أَبِى علىّ الحَدّاد المقرى . (وَهِم الجوهَرِىُّ فى قوله: ولا تَقل الجُلُودِىّ، أَى بالضمّ) . وفى التبصير للحافظ ابن حجر : وقال أبو عُبيد البكرىّ: جُلُودُ ، بفتح أَوَّلِه، على وزْن فَعُول قَرْيَةٌ من قُرَى إِفريقية ، يقال فُلَانُ الجَلُودِىّ، ولا يُقَال بالضّمّ إِلّ أَن يُنسب إِلى الجُلُودِ : قال: وهُذا إِنَّمَا يَمُّ إِذَا غَلَبَت وصارَت بالاسم(١) نحو الأنصار والشعوب . وقال الجوهرى فى الصّحاح: فُلانٌ الجَلُودِى ، بفتح الجيم، قال الفرّاءُ: هو منسوب إِلى جَلُودَ قرْيَةٍ من قُرَى إِفْرِيقية ، ولا يقال بالضّمَ. وتَعقَّب أَبو عبد الله بنُ الجلاَّب هذا بأَّ عليّ بن حمزةَ قال : سأَلْتِ أَهلَ إِفرِيقية عن جَلُودَ هُذه فلم يَعرفوها . انتهى كلامُه . ( والجِلْدُ الذَّكْرُ)، قالَه الفرّاءُ (١) بها مش مطبوع التاج ((لعله وصارت كالامم)) وبه فسّر قوله تعالى ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عليْنا ﴾(١) قيل: (أَى لِفُرُوجِهِمْ) كُنِىَ عنها بالجُلُودِ ، كما قال عزّ وجلّ: ﴿ أَوْجَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغائطِ﴾ (٢) والغائط: الصّحراءُ، والمرادُ من ذلك: أَو قَضَى أَحدٌ منكم حاجةٌ . وقال ابن سيده: وعندى أَن الجُلود هنا مُسُوكُهُمْ الَّتِى تُبَاشِرِ المَعَاصِىَ. (وأَجْلدَه إليه، أَى أَلجَّ وَأَحْوَجه) كأَدْمَغَه وأَدْغَمَه ، قاله أَبُو عَمْرو . (والمُجَلِّدُ: مَنْ يُجَلِّدُ الكُتُبَ)، وقد نُسِبَ إِليه جماعَةٌ من الرُّوَاةِ ، منهم شَيخُ مشايخنا الوَجيهُ عبد الرحمن ابن أَحمد السّليمىّ الحَنَفىّ الدِّمشقىّ المعمَّر ولد سنة ١٠٤٦ وحدّث عن الشيخ عبد الباقى البَعلىّ الأَثْرِىّ وغيره وتُوفِّىَ بِدِمَشق سنة ١١٤٠ . (و) المُجَلَّدُ، ( كمعَظَّمِ: مِقْدارٌ من الحِمْلِ مَعلومُ الكَيْلِ وَالوَزْن )، ونَصُّ التكملة: أَو الوزن . (وفَرَّسُ مُجَلَّدٌ: لا يفْزَعُ). وفى (١) سورة فصلت الآية ٢١ (٢) سورة النساء الآية ٤٣ وسورة المائدة الآية ٦ ٥١٢ ١ جلد جلد بعض النسخ لا يَجْزَع. (منَ الضَّرْب) أَى من ضَرْبِ السَّوط . (والجَلَنْدَى والجَلَنْدَد)، بفتحهما : (الفاجِرُ) الذى يتبع الفُجُورَ. أَورده الأَزهرىّ فى الرّبَاعِىّ وأَنشد: قامَتْ تُنَاجِى عامرًا فَأَشْهَدَا وكان قِدْماً ناجِياً جَلَنْدَدًا قد انتَهَى لَيْلَتَه حتَّى اغْتَدَى (١) ( والعَاجزُ )، بالعين والزاى (تَصْحِيفٌ)، هكذا نقله الصاغَانّ. ونقل شيخُنَا عن سيِّدى أَبى علىّ البوسىّ فى حواشى الكُبْرَى أَنّه صرّحَ بأَنّه يُطلَق على كلٍّ منهما، قال : وعندى فيه تَوَقُّف، فتأَمَلْ . (والمُجْلَنْدِى، كالمُعْرَنْدِى) : البعير (الصُّنْبُ) الشّديد. (وجُلَنْدَاءُ، بضمٌ أَوّله وفتح ثانيه مدودَةً، وبضمُّ ثانِيه مقصورَةً : اسمٌ مَلك ◌ُمَانَ)، وفى كلام الخَفاجىّ فى شرْح الثُّفَاءِ ما يقتضِى أَنّه أَبو جُلَنْدَاءَ، بالكُنْية ، والمشهور خلافه ، (١) البان (جلد) وقد صرّحَ النَّووىّ وغيره بأنّه أَسلم ، والله أعلم . وفى شرح المُفصَّل لابن الحاجب: الأُوْلىَ أَنْ لا تَدخل عليه أَل، ومعناه القَوِىّ المتحمِّل، مِن الجلادة، كما قاله المعرّىّ فى بعض رسائله . (وَهِمَ الجوهرىُّ فقَصَرَه مع فتح ثانيه . قال الأعشى : وجُلَنْدَاءَ فى عُمَانَ مُقِيماً ثُمَّ قَيْساً فى حَضْرَمَوْتَ المُنِيفِ)(١) ويقال إِنَّ بيت الأَعشى هُذا الذى استدلّ به لا دليل فيه ، لجواز كونه ضرورةٌ . وقد رُوِىَ (٢) . * وجُلُنْدَى لَدَى عُمَانَ مقيماً .. (وَسَمَّوْا جَلْدًا)، بفتح فسكون، (وجُلَيدًا)، مُصغّرًا، (وجِلْدةً ، بالكسر، ومُجَالِدًا) قال : نَكِهْتُ مُجَالِدًا وشَمَمْتُ منه كَرِيح الكَلْبِ ماتَ قريبَ عَهْدِ (٣) فقُلْتُ له متَى اسْتَحْدثْتَ هُذا فقال: أَصابَنى فى جَوْفٍ مَهْدِى (١) ديوانه ٢١٢ والتكملة وصدره فى اللسان (جلد). (٢) الان (٣) الان ومادة (نكه) ومادة ( نجو). والمخصص ١١ / ٢٠٩ والمقاييس ٣٩٨/٥. وهو الحكم بن عبدل الأسدى، فى الحيوان ١: ٢٥١ ومعجم الأدباء ١٠: ٢٣٢ ٠١٣ تاج العروسى السابع ٢٣/٢ جلد جلد (وعَبْد الله بن محمَّد بن أَبِىِ الجَلِيدِ ، كأَمير، محدِّثٌ)، روَى عن صفوان بن صالحٍ المؤذِّن، كذا فى التبصير للحافظ. وعبّاس بن جُلَيْد. كُزُبَيْر، رَوَى عن ابن عُمَر . والجُلَيْد بن شعوة (١) وفدَ على عُمَرَ . [] ومما يستدرك عليه قولهم : قومٌ من جِلْدَتِنا، أَى من أنفسنا وَعَشِيرتنا . وجَلدْتُ به الأَرضَ أَىْ صَرَغْته . وجَلَدَ به الأَرْضَ : ضرَبَها . وفى الحديث ((فَتَظَر إِلى مُجْتَلَد القَوْم فقال: الآن حَمِىَ الوَظِيسُ)) أَى إِلى موضع الجِلادِ، وهو الضّرِب بِالسّيف فى القتال . . وفى حديث علىّ كرّم الله وَجَهَه ((كنْت أَدْلُو بتمْرَة أَشترِطُها جِلْدَة)) الَجِلْدة، بالفتح والكسر ، هى اليابسة اللِّحاءِ الجَيِّدة. وتَمْرة جَلْدَةٌ: صُلْبَةٌ مكتنزة . وناقةٌ جَلْدَةٌ : صُلْبه شديدةٌ ، ونُوقٌ (١) فى المشتبة ٦٢٨ ٥ سموه)) بالسين المهملة جَلْدَات ، وهى القوِيَّة على العمل والسَّيْر. ويقال للنّاقة النّاجِيَةِ (١) إِنّهَا لجَلْدةٌ وذاتُ مَجلود، أَى فيها جلادة . قال الأسود بن يعفر : وكنْت إِذا ما قُدِّمِ الزَّادُ مُولَعاً. بكُلِّ كُمَيْتِ جَلْدةٍ لم تُوَسَّفِ(٢) وقال غيره : مِن اللَّواتِى إِذا لانتْ عَريكتُها. يَبقَى لها بعْدَها أَلَّ وَمَجلودُ (٣) قال أَبو الدُّقيش : يعنى بَقِيّة جلدها. وناقةٌ جَلْدةٌ لا تُبَالِى الْبَرْدَ . وجَلْدات المَخاض : شدَادها وصلابها . وقد جاء فى قول العجّاج (٤) . وقال سَلمة: الْقُلْفَةُ والقَلَفَة والرُّغْلة (١) فى مطبوع التاج ((الناجبة)) والمثبت من الان (٢) اللسان والمقاييس ٥ /٨٢ والشاهد فى الان جاء فى التمرة الجلدة الصلبة وكذلك فى مادة (وسف) أما التكملة (جلد) فالشاهد على الناقة. (٣) اللسان والمقاييس ١٦١/١ و٤٧٢ وضبط الأل هكذا فى التاج واللسان . والأل : السرعة. وتناسب أيضا الجلادة أما المقاييس فى ١٦١/١ مادة أول فجاء البيت شاهدا على أن (( آل البعير)»: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه (٤) هو قوله، كما فى ديوانه ٨٦ واللان (جلد): كأنَّ جَلْدَاتِ المخاضِ الأَبَّالْ يَنْضَحْنَ فِي حَمْأَتِهِ بَلْأَبْوَالْ مِنْ صُفْرَةِ الماءِ وَعَهَّدٍ مُحْتَالْ ٥١٤ جلبد . جلخد والرَّغَلة والجُلْدَة، كلُّه الغُرْلةِ. قال الفرزدق : مِنْ آل حَوْرانَ لم تَمْسَسْ أَيُورَهُم مُوسَى فَتُطْلِعْ عليها يابسَ الجُلَدِ (١) والجَلِيديّة من طَبَقَاتِ العَين. وأبو جِلْدَة، بالكسر : مُشْهِر بن النُّعْمَان بن عَمْرِو بن رَبِيعَةَ، من بنى خُزَيْمَةَ بنِ لُؤَىّ بن غالب ، وأَبوجِلْدَة الْيَشْكرىُّ شاعر ، وَآخَرُ من بنى عِجْل، ذكره المستغفرىّ. وجَوَّزَ الأَميرِ أَنّه الذى قَبْلَه، قاله الحافظ، وأَبو الجِلْد : جيلان بن فَرْوَة الأَسدىّ ، بصْرِىٌّ رَوَى عنه عِمرَانُ الجَوْنِىّ وغيره . والجَلَّد: من يَضْرب بالسِّيَاط، وأيضاً بائعُ الجُلود . [ ج ل ب د ] (جَلْبَدَةُ الخَيْلِ)، أَهمله الجوهرىّ (٢) وقال الصّغانىّ هى ( أَصْوَاتُها) كالجَلَبة والجَلْفدة . [ ج ل ح م د ] ( الجَلَحْمَدُ، كسَفَرْجَلٍ)، أَهمَله (١) ديوان الفرزدق ٢١٥ نقلا عن اللسان (جلد). (٢) ذكرت فى التكملة : الجوهَرىّ والصاغانىّ(١). وقال المفضّل: هو الرّجلُ (الغليظُ)الضَّخْم، كالجلندح، نقَلَه الأَزهرىّ فى الخُماسِىّ عنه . [ ج ل خ د ]. ( المُجْلِخِدُّ كمُسْبَطَرِّ: المستَلْقِى) الّذى قد رَمَّى بِنَفْسِه وامْتَدّ ، كذا عن الأصمعىّ . قال ابن أَحمر: يَظَلُّ أَمَامَ بَيْتِك مُجْلَخِدًّا كما أَلْفيْتَ بِالسَّنَدِ الْوَضِينَا(٢) وقال اللّيث: المُجْلَخِدُّ : المضطَجِع. وأَنشدَ يَعْقُوبُ لأَغْرَابِيّةَ تَهجُو زَوْجَهَا : إذا اجْلَخَدَّ لم يَكدْ يُراوِحُ هَلْبَاجَةٌ حَفيْسَأُ دُحَادِحُ (٣) أَى ينام إلى الصُّبح لا يُرَاوِحُ بین جَنْبَيْه ، أى لا يَنْقلِب من جَنْبٍ إِلى جَنْب . (و) يقال ( رَجُلٌ جَلَخْدَى (٤): لا غَنَاءَ عندَه)، وهذه عن الصّاغانىّ. (١) ذكرت فى الان في مادة جاحد (٢) المسان والصحاح (٢) الان (٤) ضبط اللسان ((جَلْخَدِىّ)) وضبط التكملة ((جَلَخْدَى)) والمثبت ضبط القاموس ، وكله ضبط قلم ٥١٥ جلسد جلهد [ ج ل س د ] # (جَلْسَدٌ)، بلا لام، (والجَلْسَدُ)، باللام : (اسمُ صَنمٍ ) كان يُعبَد فى الجَاهليّة. وذكره الجوهرىّ فى ترجمة جسد على أَنّ اللام زائدة ، قال الشاعر : فباتَ يَجْتَابِ شُقَارَى كما بَيْقر مَن يَشِى إِلى الجَلْدِ (١) قال ابن بَرِّىّ : البيت للمثقِّب العبْدىّ: قال: وذكر أبو حنيفة أَنّه لَعَدىّ بن وَدَاعِ (٢). [ ج ل ع د ]. (الجلْعَدُ الصُّلْبُ الشَّديدُ) . قال حُميد بن ثَور : * فحمّلَ الهَمَّ كِنازًا جَلْعَدًا(٣) . (و) الجَلْعَد ( من الحُمُرِ : القصيرُ) الغليظُ. (و) الجَلْعَدُ (من النِّسَاءِ: المُسنّة ) الكبيرة . (١) اللسان ومادة (يقر) والجمهرة ٢٧٠/١ و٣٢٣/٤ والمقاييس ٢٨٠/١، ٥١٣ والصحاح (جد) هذا وخففت قاف شقارى للضرورة وأصلها التشديد كما فى مادة ( بقر ) (٢) فى اللسان (جلد) ((عدى بن الرقاع)) أمافى (بقر) فكالأصل (٣) ديوان حميد ٧٧ واللسان ومادة (جلز) واللسان أيضا (كنز) هذا وفى مطبوع التاج هنا (( كنازا جعلدا)) وهو تطبيع . وفى اللسان (جلعد) ((كبارا جلعدا)) (و) جَلْعَدٌ : ( ع) ببلاد قَيس. (والجَلْعَدَةُ: السُّرْعَة فِى الھَرَب) (واجْلَعَدَّ) الرَّجلُ، إِذا (امْتِدَّ صريعاً. وجَلْعَدْتُه) أَنا . وقال جَندل ابن المُثَنَّى : كانُوا إِذا ما عايَنُونِى جُلْعِدُوا وضَمَّهُم ذو نَقِمَات صِنْدِرُ (١) وفى النَّوادر: يقال: رَأَيتُهُ مُجْرَعِبًّا ومُجْلَعِبًّا وَمُجْلَعِدًّا وَمُسْلَحِدًّا، إِذا رأَيْته مَصروعاً مُمْتْدًّا. (و) الجَلْعَد و(الجُلاعِدُ، كُعُلابِطٍ: الجَمَلُ الشَّديدُ). وأَنشد الجوهرىّ للفَقعسىّ : صوَّى لها ذا كلْنَة جُلاعِدًا لم يَرْعَ بِالأَصْياف إِلّ فارِدًا (٢). (١) التكملة والان ومادة (صند) فيه . هذا وفى اللسان هنا ومطبوع التاج ((وصمهم)) والمثبت من التكملة ومادة (صند) (٢) الان والصحاح والجمهرة ٣٩٥/٣ والمقاييس ٤/ ٣٥٠ والتكملة وفيها: « والرجز لرجل من بني أسد. وقال الأصمعى هو الحَحْل مولى بنى فزارة والرواية : صَرَّى لها ذاكدْنَةَ جُلاعدا صَاحَبَتَهَا سَاعَتِهَا الشَّدائدا بَنَى لها العُلَّفَ قَصْرًا مـارِدًا لا يَرْنّعِى بالصَّيْفِ إلاَّ فاردا = ٥١٦ جلفد جلمد وهكذا أَنشده أَبو عُبيدٍ فى المصنّف. و(ج) جَلَاعِدُ، (بالفتح) والجُلاعِد أيضاً : الصُّلْبُ الشديدُ . ٠ [ ج ل ف د ] (الجَلْفَدَة) أَهمله الجوهرىّ ، وقال الصاغانىّ: هى (الجَلَبَةُ التى لاغَدَاءَلها ). الفاءُ مبدلة عن الباءِ . [ ج ل م د]. (الجَلْمَدُ: الصَّخْر)، وفى المحكم : ٠ الصَّخْرة، ( كالجُلْمُودِ)، بالضّمّ وقيل : الجَلمَدُ والجُلْمود أَصغرُ من الجَنْدل قَدْرَ ما يُرْمَى بِالقَذَّافِ . وعن ابن شُميل : الجلمود مثلُ رأس الجَدْىِ ودون ذلك، شىْءٌ تحمِله بيدك قابضاً على عرْضِه ولا تَلتَقِى عليه كَفّاك جميعاً يُدقُّ به النَّوى وغيرُه. وقال الفرزدق : فجاءَ بجُلْمودٍ له مثْلُ رأْسِه لُيُسْقِى عليه الماءَ بينَ الصَّرائِمِ (١) هكذا أنشده الأصمعى فى الأصمعيات ، وقد وجدته فى أراجيز أبى محمد الفقصى والرواية . • يُكْسِّرِ الطَّلْحَ لها مُعَاوِدَاً . لا بَرْنَعِی ... )) هذا وليس الرجز فى الأصمعيات المطبوعة (١) ديوان الفرزدق ٨٤١ والان (و) الجَلْمَد : (الرَّجُلِ الشَّدِيدُ) الصَّوتِ (كِالجَلْمَدة)، بزيادة الهاءِ . قاله اللَّيْث . (و) عن أَبِى عَمْرٍو : الجَدْمَدَةُ (البَقَرَةُ ) . وفى بعض نسخ النوادر : هى الجلمدة . (و) الجَذْمَد : (القَطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبل. أَوِ المَسانُّ منها. كالجُلْمود). بالضّمّ . (و) الجَلْمَد: (الزَّائدُ على مِائَةٍ من الضَّأَن)، يقال: ضَأَن جَلْمَدُ ، إِذا کان کذلك . (و) عن ابن الأَعرابىّ الجِلْمِدُ، ( كِزْبرِجٍ: أَتَانُ الضَّحْلٍ )، بفتح فسكون ، وهى الصَّخْرَة الّتى تكون فى الماءِ القليل ، ( و) قيل الجَلاَمِدُ کالجراوِل . و (أَرضُ جَلْمدةٌ: حَجرةٌ) ، ونصّ ابن دُريد : ذات حِجَارة . (و) عنْ كُرَاع: يقال: (أَلقَى عليهِ جلامِيدَهُ)، أَى (ثِقَلَهُ) . ( وذاتُ الجَلامِيدِ: ع)، سُمِّىَ بتلك الصُّخورِ . ٠١٧ جمد جمد [ ج م د]. (جَمِّد الماءُ وكلُّ سائلٍ، كَنَصَرَ وكَرُمَ)، يَجْمُد (جَمْدًا)، أَى قام ، وهو (ضِدُّ ذابَ) وكذلك غيرُه إِذا يَبِسَ، ( فهو جامدٌ وجَمْدٌ)، الأخير بفتح قسكون ، (سُمَِّ بالمصْدر) . (وجَمَّد) الماءُ والعُصارةُ (تَجميدًا: حاول أَن يجْمُدَ) . (والجَمَدُ، محرّكَةً، الثَّجُ و) الجَمَدُ (جمْعُ جامدٍ) ، مثْل خادِمٍ وخَدَمٍ ، (و) الجَمَد: (الماءُ الجامد). (و) من المجاز: (الجَمَادُ) ، کسحاب (: الأَرْضُ ، والسَّنَّةُ لم يُصِبْهَا مَطرٌ)، قال الشاعر (١): وفى السَّنَةِ الجَمَاد يكونُ غَيْئاً إذا لم تُعْطِ دِرَّتها العَصُوبُ وفى التهذيب : سنة جامدة : لا كَلأَّ فيها ولا خِصْبَ ولا مَطَرًا. وأَرْضُ (١) السان. وفى الأصل والان: ((الغضوب)) موابه ما أثبت . والعصوب : الناقة التى لاتدر حتى تعصب أدانى منخريها بخيط ثم تثور ولاتحل حتى تحلب . وقال الحطيئة : تدرّون إن شدّ العصاب عليكم ونأبى إذا شدّ العصاب فلاندرٌ جَمَادٌ : يابِسة لم يُصِبْهَا مَطْرُ ولا شىءَ فيها . قال لبيد (١) . أَمْرَعَتْ فِى نَدَاه إِذْ قَحطَ القَطْ ـرُ فِأَمْسَى جَمَادُها ◌َمطورًا وأَرض جَمادٌ : لم ◌ُطَر ، وقيل هى الغَليظة . (و) الجَمَاد: (النَّاقَةُ البَطيئةُ)، قال ابن سيده : ولا يُعجبنى (و) الصحيح أَنَّهَا (التى لا لَبَنَ لها)، وهو مَجاز . وكذلك شاةٌ جَمَادٌ . وفى التهذيب : الجَمَادُ : البَكِيئة ، وهى القليلةُ اللّبن، وذلك من يُبُوسَتها . جَمَدتْ تَجْمُد جُمُودًا . (و) الجَمَادُ (ضَرْبٌ من الثِّياب ) والبُرُودِ، (ويُكسر). قال أَبو دُواد (٢): عَبِقِ الكِباءُ بهنَّ كلَّ عَشِيَّةِ وَغَمَرْنَ ما يَلْبَسْنَ غَيْرَ جَمَادٍ (ويقال للبخيل جَمَادِ) له، ( كقَطَامٍ ، ذَمًّا) ، أَى لا زالَ جامدَ الحالِ ، وإنّما بُنِىَ على الكسْر لأَنّه (١) زوائد ديوان لبيد ص ٣٥٠ عن التاج والمان (جمد) (٢) وكذا فى الممان. وفى المخصص ٢٢/٤ : (((وعَمِرْنَ)). ٥١٨ جمد جمد مَعدولُ عن المصْدر ،أى الجمود ، کقولهم فَجارٍ . (أَو هو)، أَى البخيلُ (جَمَادٌ الكَفِّ) والجامد. (و) قد (جَمد) يَجْمُد، إذا (بَخِلَ)، وهو مَجَاز. ومنه الحديث (( إِنّا والله ما نَجْمُد عِنْد الحقِّ ، ولا نَتدَفَّقُ عندَ الباطلٍ ))، حكاه ابن الأَعرابىّ. وهو جامدٌ، إِذا بَخِلَ بما يَلْزَمُه من الحقّ . . وجَمادِ : نقيضُ قَولهم حَمَاد ، بالحاءِ فى المدْح ، وسيأتى . قال المتَلِمِّس (١) : جَمَادٍ لها جَمَادِ ولا تَقولَنْ لها أَبدًا إِذا ذُكِرَتْ حَمَادٍ (و) جُمَادَى، (كحُبَارى : مِنْ أَسْمَاءِ الشُّهُورِ ) العَرَبِيَّة . وهما جُمَادَيانِ ، فُعَالى من الجَمْد ، (مَعْرِفَةٌ ) لكونها عَلَماً على الشَّهْر (مُؤنَّثَةٍ)، سُمِّيَتْ بِذْلك لجُمُودِ الماءِ فيها عند ءَ سمِيةِ الشُّهُورِ . قال الفرَّاءُ: الشُّهُور كلّها مُذَكّرةٍإِلاَّ جُمَادَيَينٍ فإِنّهما مُؤنّثان. قال بعضُ الأَنصار (٢): إِذا جُمَادَى مَنعَتْ قَطْرَها زَانَ جِنَانِى عَطَنُ مُغْضِفُ (١) ديوان المتلمس ٧ مخطوطة الشنقيطى واللسان والصحاح والمقاييس ١ /٤٧٧ (٢) اللسان والمقاييس ٤ /٣٢٨ وهو لأحيحة بن الجلاح = يَعنى نَخْلاً . يقول : إِذا لم يكن المطرُ الَّذى به العُشبُ يَزِين مَواضعَ النّاسِ فجِنَانى مُزْيَّنة بالنَّخل. قال الفرَّاءُ: فإِنْ سمِعتَ تذكيرَ جُمَادَى فإِنَّما يُذهب به إلى الشّهْر. (ج جُمَادِيَاتٌ) . على القياس ، ولو قيلَ حِمَادٌ لكان قياساً . (و) رُوِىَ عن أَبِى الهَيْتُم (جُمادَى خَمْسَةٍ)، هى جُمَادَى ( الأولى) ، وهى الخامسة من أَوَّل شُهورِ السَّنَة، (وجُمَادَى سِتّةٍ (، هى جَمَادَى (الآخِرَةُ)، وهى تَمَامُ سِتّة أَشهُرٍ من أَوّل السَّنة، وَرَجَب هو السّابِعُ ، قال لبيد (١) : حتَّى إِذا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةِ جَزَآفِطَالَ صِيَامُه وصِيامُهَّا هى جُمادَى الآخِرةُ . وفى شرْح شَيْخِنا ناقلاً عن الغَنَوىّ عن ابن الأَعرابىّ بإِضافة جُمادَى إِلى سِتّة وقال : كما فى مادتى ( عصف، غضف ) وشرح القصائد السبع = الطوال ٥٤٤ وهو لأبى قيس بن الأسلت ، كما فى (عصف ) وانظر اللان (غرف) و((جناق)» لم ترد بهذه الصورة إلا فى هذا الموضع. وفى جميع الروايات: ((جنابى)» وهى الصحيحة (١) ديوانه ٣٠٥ والتكملة وهو من معلقته. وصدره فى اللسان ٥١٩ جمد جمد : أَرادَ سِنَّةَ أَشْهِرِ الشِّاءِ، وهى أشهُرُ النَّدَى. وكان أبو عَمْرٍو الشّيبانىّ يُنشده بَخفضِ سِنَّةٍ ويقول : أَرادَ جُمَادَى سِنَّةِ أَشْهُر، فعرّفَ بجُمادَى . ورَوَى بُنْدَار بنصب ((سِتّة)) على الحال، أَى تتمّة ستَّةٍ ، أَرادِ الآخِرَة. وقال أبو سَعيد: الشتاءُ عند العرب جُمَادَى، لجُمود الماءِ فيه. وأَنشد للطُّرِمّاح(١). لَيلةٌ هاجَت جُمادِيّةٌ ذَاتُ صِرِّ جِرْبِياءُ النِّسَامْ أَى ليلة شَتْوِيَّة. (و) عن الكسائىّ: (ظَلَّت العينُ جُمَادى)، أَى (جامِدَةً لا تَدْمَعُ)، وأَنشد (٢). مَن يَطْعَمِ النَّومِ أَوِ يَبِتْ جَذِلاً فالعيْنُ مِنِّى لِلْهَمِّ لم تَنَمِ تَرَْى جُمَادَى النَّهارَ خاشعةً والليلُ منها بَوادِقٍ سَجِمٍ أَى تَرعَى النهار جامدةً ، فإِذا جاء الليلُ بَكتْ . (١) ديوان الطرماح ١٠٤ واللسان ومادة (شبو). والنسام الريح اللينة كما فى شرح الديوان. وفى اللسان (شبو): البشام )) . تحريف (٢) اللسان (وعَيْنٌ جمُودٌ)، كصَبور : لا دَمْعَ لها . (وَرَجُلٌ جامِدُ العَينِ ) : قليلُ الدَّمْعِ، وهو مجازٍ . (و) فى المحكم: (الجُمُدُ، بالضّمّ وبضمّتين) مثْل عُسْر وعُسُر، (و) الجَمَد ، (بالتحريك: ما ارْتَفعَ من الأَرضِ . ج أَجمادُ وجِمادٌ)، الأخير بالكسر، مثْل رُمْح وأَرمَا ح ورِمَاح. ومَكانٌ جُمُدٌ : صُلْبٌ مُرتَفِع. قال امرؤِ القَيْس (١): كأَن الصُّوار إِذْ يُجَاهِدنَ غُدْوَةً على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجولُ بِأَجْلال والجُمُد: مَكانٌ حَزْنٌ. وقال الأصمعىّ : هو المكان المرتفع الغليظ . وقال ابن شُميل: الجُمُد قارَةٌ ليست بطويلة فى السّماءِ، وهى غليظةُ تَغْلظُ مِرَةً وتَلِينُ أُخْرَى، تُنبت الشّجرَ ، ولا تكون إلّ فى أرضٍ غليظَة، سُمِّتْ جُمُدًا من جُمودها، أَى من يُبْسها، والجُمُد أَصغرُ الآكامِ، يكون مُستديرًا صغيرًا، (١) ديوان امرئ القيس ٣٧ واللسان ورواية الديوان : «على جمزى )) وهو رسم موضع . ٥٢٠