Indexed OCR Text
Pages 481-500
سلح سلح عَمْرٍ و (١) بن الْحَافِ بنِ قُضَاعَةً . قلت : واسمه عَمْرُو ، وهو أَبو قَبِيلةٍ ، وإخوته أَربعُ قبائلَ : تَغْلِبَ الغَلْبَاءَ، وغُشَمَ ، وَرَبّانَ، وتزيدَ(٢) ، بنى حُلْوانَ ابن عَمْرِو . (وسَيْلَحُونُ) بالفتح (: ة) أَو مدينةٌ باليمن، على ما فى المُغْرِب (ولا تَقُل: سالَحُونَ) ، فإِنه لُغَة العامّة ، بنصب النُّون ورفعها . وقد ذُكر إعرابه وما يَتعلَّق به فى ((نصب)) فراجِعْه. وقال اللّيث: سَيْلَحِينُ: موضِعٌ ، يقال: هُذه سيْلَحُونُ ، وهُذه سَيْلَحِينُ ، وأَكثرُ ما يقال: هذه سَيْلَحونَ، ورأيت سَيْلَحِيْنَ . (والسُّكَحُ، كَصُرَدٍ : وَلَدُ الحَجَلِ مثلُ السُّلَكِ والسُّلَفِ، (ج) سِلْحانٌ (كصِرْدَانٍ) فى صُرَدٍ، أَنشد أَبو عَمْرو لجُؤْيَّةَ (٣): وتَتْبَعُهُ غُبْرُ إِذا ما عَدَا عدَوْا كسِلْحانِ حِجْلَى قُمْنَ حِينَ يقُومُ (١) فى أغلب كتب الأنساب أن حلوان هو ابن عمران بن الحاف (٢) لم يذكر فى جمهرة أنساب العرب ٤٥٠ (( غشم " وذكر ((مراجا وعائدا وعائدة)) هذا و((غثم)) لعله ((جثم" (٣) اللسان والصحاح وفى التّهذيب : السُّلَحَةُ والسُّلَكة : فَرْغُ الحجل ، وجمعُه سِلْحانٌ وسِلْكَانٌ . (و) عن ابن شُميل: السَّلَح (بالتَّحْريك: ماءُ السّماءِ فى الغُدْران ) وحيث ما كان . يقال : ماءُ العِدِّ . وماءُ السَّلَحِ. قال الأزهرىّ: سمعْت العربَ تقول لماءِ السماءِ: ماءُ الكَرَعِ ، ولم أَسمع السَّلَحِ . (وسَلَّحْتُهُ السَّيْفَ) . جاءَ ذلك فى حديث عُقْبَةَ بنِ مالِكٍ(( بَعَثَ رَسُولُ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم سَرِيّةً فسَلَّحْتُ رَجلاً منهم سَيفاً)). أَى (جَعَلْتُهُ سِلاحَه) . وفى حديث عُمرَ رضى الله عنه لما أُتِىَ بَسَيْفٍ النُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ دَعَا جُبَيْرَ بِنَ مُطْعِمٍ فَسَلَّحه إِيّه . وفى حديث أُبَىِّ قال له: ((من سَلَّحَك هذا القَوْسَ؟ قال : طُفَيل )). (و) سَلَاَح ( كسَحابٍ أَوْ قَطَامٍ: ع أَسْفَلَ خَيْبَرَ). وفى الحديث: (( حَتّى يكون أَبْعَدَ مَسالِحِهِمْ سَلاَح )). (ومائٌ لبنى كِلاَبٍ مَنْ شَرِبَ منه سَلَحَ) . وحَقيقٌ ٤٨١ تاج العروس السادس م/٣١ : ۔۔ جدد جدد وقيل: الأَرضُ الصُّلْبَة، وقيل : (المسْتَوِيَة)، وفى المثَل ((مَن سَلَكَ الجَدَدَ أَمِنَ العِثَارَ))، يريد: مَن سَلَكَ طَرِيقَ الإِجماعِ. فكَنَى عنه بالجَدّد . (وأَجَدَّ: سَلَكَها)، أَى الجَدَدَ ، أَو صار إِليها . وأَجَدَّ القَوْمُ عَلَوْا جَديدَ الأَرْضِ، أَو رَكِبوا جَدَدَ الرَّمْل. وأَنْشد ابن الأَعرابىّ . أَجْدَدْنَ واسْتَوَى بهنَّ السَّهْبُ وعارَضَتْهِنَّ جَنُوبٌ نَعْبُ(١) (و) أَجَدَّ( الطَّرِيقُ) ، إِذا (صَارَجَدَدًا). (و) قالوا : هذا عربىٌّ جِدًّا، نَصبُه على المصدر ، لأَنّه ليس من اسمٍ ما قبله ولا هو هو . وقالوا : هذا العالِمِ جِدَّ العالِمِ، وهُذا (عالِمٌ جِنْدُّ عالِمٍ ، بالكسر)، أَى ( مُتَنَاهِ بالِغُ الغايَةِ ) فيما يُوصَفُ به من الخِلال . (وِجَادَّهُ) فى الأَمر مُجادّةً (حَاقَقَه) (٢) وأَجدَّ حَقُقَ، وقد تَقَدّم . (١) اللسان وانظر مادة (نعب ) . (٢) كذا جاء فى القاموس أيضا بدون إذغام . (وما عليه جُدَّة، بالكسروالضّمّ)، أَى (خِرْقَةٌ). وحكَى اللِّحْيَانىّ: أَصبَحَت ثيابُهم خُلْقَاناً، وخَلِقُهُمْ جُدُدًا . . أَرادَ : وخُلقَانهم جُدُدًا فوضع الواحدَ مَوضِع الجمْع . (وأَجَدَّتْ قَرُونِى منه)، بالفَتْحِ، أَى نَفْسى، إِذَا أَنتَ (تَرَكْتَهُ). (والجَدِيد): ما لا عَهْدَ لك به، ولذلك وُصِفَ (المَوْتُ) بالجديد، هُذليّة. قال أَبو ذُوَّيب : فقُلْتُ لقَلْبِى يَالَكَ الخَيْرُ إِنَّمَا يُدَلِّيكَ للمَوْتِ الجَدِيدِ حِبَابُهَا(١) وقال الأَخفش والمُغَافِص الباهلىّ : جَديدُ الموتِ : أَوَّلُه . (و) الجَديد: (نَهِرٌ باليمامةِ) أَحْدَثَهُ مَرْوَانُ بنُ أَبِى الْجُنُوبِ . (و) عن أبى عَمرٍو: (أَجِدَّك لا تَفْعَلُ)، بفتح الجيم وكسرها . والكسر أَفصح، ولذلك اقتصرَ عليه ، معناهما : مالَك أَجِدًّا منك. ونصبهما على المصْدر . قال الجوهَرِىّ : (١) شرح أشعار الهذليين ٤٤ ومادة (حبب) ٤٨٢ ـ جدد حدد معناهما واحد، و(لا يُقال) أَى لايُتكلّم به ولا يُستعمَل (إِلاَّ مُضافاً). وقال الأصمعىّ : أَجِدَّك ، معناه أَبِجِد هذا منك. ونصبهما بطرْح الباءِ. (و) قال اللَّيث: (إذا كُسِرَ) الجِيم (استحلَفَهُ بحقيقته) وَجِدِّه، (وإِذا فُتِحَ استخلفَه بِبَخْتِهِ ) وجَدّه . وفى حديث قُسِّ : ، أَجِدَّ كمالاتَفْضِيَانِ كَرَاكُمَا(١). أَى أَبجِدٌّ منكما . وقال سيبويه : أَجِدَّك مصدر، كأَنّه قال أَجِدًّا منك. ولكنه لا يُستعمَل إِلَّ مضافاً. (و)قال ثعلب : ما أتاك فى الشّعر من قولك أَجِدَّك فهو بالكسر . و(إِذَا قُلْت بالواوِ فَتحْت: وَجَدِّكَ لا تَفْعَلِ). وإِنّمَا وَجَبَ الفَتْحَ لأَنّه صار قَسَماً. فكأَنّه حَلَف بجَدّه والدِ أَبِيه كما يَحلِف بأَبِيه . وقد يُرَاد القَمُ بجَدِّه الذى هو بَخْتُه . وقال الشيخ ابن مالك فى شرْح التسهيل : وأَمّا قولهم أَجِدَّك لا تَفعلْ، فأَجازَ فيه أَبو علىّ الفارسىّ تَقديرَين: أَحدهما أَن تكون لاتَفعل (١) اللسان وصدره كما فى الخزانة ٢٦٣/١ والأغانى ١٤ /٤١ والحماسة ٨٧٥ . بشرح المرزوق : • خَلِيلىَّ هُبَّا طَالمَا قَدْ رَقَدْتُما. مَوضِعِ الحالِ ، والثانى أَن يكون أَصلُه أَجِدّك أَن لا تَفعل،ثمّ حُذِفت أَنْ وبطَلَ عَملُها . وزعم أَبو علىِّ الشَّلوچِينُ أَنَّ فيه مَعْنَى القسَمِ. وفى الارتشاف لأَبِى حَيّان: وها مُنَّا نُكْنَة، وهى أَنّ الاسمَ المضافَ إِليه جِدّ حَقُّه أَذيناسب فاعِلَ الفِعْل الذى بعدَه فى التَّكلّم والخطاب والغَيْبَة، نحو أَجِدّى لا أُكرِمك، أَجِدَّك لا تَفعل. وأَجِدَّه لا يَزورنا. وعلّة ذلك أنّه مصدر يُؤكِّد الجُمْلَة الّتى بعده، فلو أَضَفْته لغير فاعلِه اختلَّ الَّتوكيد. كذا نقلَه شيخُنا فى شرحه . الجَادَّة: مُعْظَمُ الطَّرِيقِ)، وقيل سَواوُه. وقيل، وَسَطُه. وقيل: هى الطَّريق الأَعظمُ الّذي يَجمع الطُّرُفَ ولا بُدَّ من المُرور عليه . وقيل : جادّة الطريقِ : مَسلَكُه وما وَضَحَ منه . وقال أَبو حنيفَةَ : الجَادّةُ: الطَّريقُ إلى الماءِ . وقال الزّجَّاجِ كلّ طريقَةٍ جُدّةٌ وجَادّةٌ . وقال الأَزهرىّ: وجَادّةُ الطَّريقِ سُمِّيَتْ جادّةً لِأَنّهَا خُطَّةٌ مَلْحُوبَةٌ. (ج جَوَادُ) بتشديد الدال . وقال اللَّيث: الجادُّ ٤٨٣ جدد جدد يُخفّف ويُثقّل، أَما النَّخْفِيف فاشتقاقَها من الجَوَادِ إِذَا أَخْرجَه على فِعْله، والمشدَّد مَخرَجه من الطّرِيق الجَدَّد الواضِح . فال أَبو منصور قد غَلطَ اللَّيثُ فى الوجهين معاً، أَمَّا التّخفيف فما عَلمت أَحدًا من أَئمّة الُّلغةِ أَجازَه ، ولا يجوز أن يكون فِعلُه من الجَوادِ بمعنَى السَّخِىّ. وأَمّا قوله: إِذا شُدِّد، فهو من الأَرض الجَدَد، فهو غير صحيح، إِنّمَا ◌ُمِّيَت المَحَجَّةُ المسلوكَةُ جادّةً لأَنّهَا ذَاتُ جُدّة وجُدُود، وهى طُرُقَاتُهَا وشُرُكُها المخطَّطَة فى الأَرض ، وكذلك قال الأَصمعىّ، وقال فى قَول الرَّاعى : فَأَصْبَجَتِ الصُّهْبُ العَاقُ وقَدْ بَدَا لَهُنّ المَنَارُ والجَوَادُ اللَّوَائِحُ(١) قال: أَخطأَّ الرّاعى حيث خفَّفَ الجَوادَ ، وهى جمْع الجَادّةُ من الطُّرق التى بها جُدَد . (وجُدٍّ، بالضّمّ: ع) ، حكاه ابن (١) اللسان . الأَعرابىّ، وهو اسم ماء بالجزيرة . وأَنشد : فلو أَنّهَا كانَتْ لِفَاحِى كَثِيرَةً : لقدْ نَهِلَتْ من ماءِ جُدٍّ وعَلَّتِ (١) ويُرْوَى: من ماءِ حُدٍّ، وسيأتى: (وجُدُّ الأَنَافِى وَجُدُّ المَوَالِ: مَوْضِعَان بعَقيقِ المَدينة)، على صاحِبها أَفضَلُ الصَّلاة والسَّلامِ. (وجُدَّانُ ، مُشدَّدةً: ع ) كأَنّه تَثنية جُدّ . (و) جُدّانُ (بنُ جَدِيلَةَ بنِ أَسَد بن رَبِيعَةٍ)(٢) الفَرَسِ أَبو بطْنٍ كَبِير ، وهو بخطّ الصاغانىّ بفتح الجيم . ( والجَدِيدَة قرْيتَان بمِصْرَ)، إِحداهما من الشَّرْقِيّة، والثانى من المرْتاحيّة . (ومُصَغَّرَةً: الجُدَيِّدةُ : قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ قُرْبَ حِصْنٍ كِيفَى) (٣) ، وفى التكملة أَعمالُها متَّصلة بأعمال حِصْن كِيفَى. (و) الجُدِيِّدة: (ع بنجْد، فيه (١) اللسان والبيت من أبيات للأخضر بن هبيرة الضبى فى معجم البلدان فى رسم ( جد الموالى). (٢) فى مطبوع التاج: ((من ربيعة))، صوابه فى القاموس. والتكملة (٣) كذا كتب وضبط فى القاموس والتكملة. وفى معجم البلدان (( كَيْفًا)) بالألف وفتح الكاف. ٤٨٤ ـز جدد حدد رَوْضَةٌ) ومناقعُ ماءٍ ، وهو عـ الآنَ بين الحَرَمين . (و) الجُدَيِّدَة: (ماٌ بالسَّمَاوَةِ البَنِى كَلْبِ . (وَأَجْدَادٌ). بلا لام ، والصواب الأَجدادُ (ع) لبنى مُرّةَ وأَشْجَعَ وَفَزَارَةَ . قال عُرْوَةُ بن الوَرْد : فلا وَأَلَتْ تِلكَ النُّفُوسُ ولا أَتَتْ على رَوْضَةِ الأَجدادِ وفْىَ جَمِيعُ (١). (وُذُو الجَدَّينِ). بالفتح . (عبدُ الله بن الحارثِ) بن هَمَّام، (وعَمْرُو ابنُ رَبيعة) بن عَمرو ( فارسُ الضَّحْيَاءِ)، ويقال إِن فارسَ الضّحياءِ هو بِسْطَام بنَ قَيْسِ بن مسعود بن قَيْس بن خالد الشَّيبانىّ ، وهما قولان . ( وكُزْبَيرٍ : جُدِيدُ بِنَ خَطَّابٍ الكَلِىُّ ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْر ) . وروى عن عبد الله بن سَلامٍ . [] ومما يستدرك عليه : هذا الطَّرِيقُ أَجَدُّ الطّرِيقَيْنِ ، أَى أَوْطَؤُهما وأَشدُّهما استواءً وأَقلُّهما (١) ديوان عروة ٩٩ والنسان . عُدَوَاءَ . وأَجدّتْ لك الأَرضُ. إِذا انقطَعَ عندك الخَبَارُ وَوَضَحَت . قال أبو عُبيدٍ : وجاء فى الحديث ((فَأَتَيْنَا عَلَى جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ )) قيل : الجُدْجُد. بالضَّمّ : البِئْرُ الكثيرةُ الماءِ . قال أبوعبيد : وهذا لا يُعرف إِنّما المعروف الجُدّ (١). وهى البئرِ الجَيِّدة الموضعِ من الكَلاٍ . قال أَبو منصور وهذا مِثلُ الكُمْكُمةِ لِلكُمْ . والرَّفْرَفَة للرَّفّ. وسَنَةٌ جَدّاءُ: مَحْلَةٌ. وعامٌ أَجَدُّ . وشاةٌ جَدّاءُ : قليلةُ اللّبَنِ يَابَةُ الضَّرْعِ ، وكذلك النَّاقة والأَّتانُ . والجَدُودَة: القليلةُ اللَّبَنِ من غير عَيْب. والجمْعِ جَدائدُ. وقال الأصمعىّ: جُدّتْ أَخلافُ النّاقةِ. إِذا أَصابَها شىءٌ يَقْطَعَ أَخلافَها. والمُجَدَّدة: المُصرَّمة الأطباءِ . وعن شَمرٍ : الجَدّاءُ الشَّاةُ الّتى انقطَعَ أَخلافُهَا . وقال خالدٌ: هى المقطوعةُ الضَّرْعِ ، وقيل هى اليابسةُ الأَخلافِ إِذا كان الصِّرَاءُ (١) فى الأصل : ((الجدد هى .. صوابه من القن وتبه على ذلك بهامش مطبوع التج ٤٨٥ 4 . جدد جدد قد أَضَرَّ بها. والجَدَّاءُ من الغَمِ والإِبِل : المقطوعةُ الأُذنِ . وقولهم جَدّدَ الوضوءَ، والعَهْدَ ، على المَثَلِ . وكساءُ مُجَدَّدٌ: فيه خُطوطٌ مختلفة . وفى حديث أَبى سُفيانَ «جُدَّ ثَدْياً أُمِّك)) أَى قُطِعَا، وهو دُعاءٌ عليه بالقَطِيعة ، قاله الأصمعىّ . وعنه أَيضاً : يقال للنّاقَة إِنّها لَمُجِدَّةٌ بِالرَّحْل ، إِذا كانت جادّةً فى السَّيْر . قال الأزهرىّ: لا أَدِى أَقال مِجَدَّةٍ أَو مُجِدّة : فمن قال مِجَدَّة فهى من جَدّ يَجِدّ ، ومن قال مُجِدّة فهى من أَجدَّت . وعن الأَصمعىّ: يقال: لِفُلان أَرضُ جادٌّ مِائَةٍ وَسْقٍ، أَى تُخْرِجُ ◌ِائَةَ وَسْقٍ إِذا زُرِعَتْ . وهو كلامٌ عَرَبّ . و الجادُّ بمعنى المجدُود . وقال الِّلحيانىّ: جُدَادَةُ النَّخْلِ وغيرِه: ما يُستَأْصَل . وجَدِيدَتَا السَّرْجِ والرَّحْلِ: اللَّبْدُ الّذي يَلزِق بهما من البساطِن. قال الجوهرىّ : وهذا مُوَلّد . وقولهم: فى هذا خَطَرُ جِدُّ عَظيمِ . أَى عظيمٌ جِدًّا . وجَدَّ به الأَمرُ: اشتَدَّ، قَال: أَبُوسَهْم : أَخالدُ لا يَرْضَى عن العَبْدِ رَبُّه إِذَا جَدَّبِالشَّيخِ العَقُوقُ المُصِّمُ(١) وعن الأَصمعىّ : أَجدَّ فُلانٌ أَمْرَه بذلك، أَى أَحكَمَه. وأَنشد : أجَدَّ بها أَمْرًا وأَيْقَنَ أَنَّه. لَهّا أَوْ لِأُخْرَى كالطَّخِينِ تُرَابُها (٢) وجُدَّان (٣) بن جَدِيلة، بالضّمّ: بطنٌ من ربيعة . والجُدّاد كرُمّان: صِغارُ العِضَاهِ. وقال أبو حنيفة: صِغَارُ الطَّحِ. الواحدةُ جُدّادَةٌ . وفى الحديث: ((احْبِسِ الماءَ حَتّى يَبْلُغَ الجَدَّ)). قال ابن الأثير هى هاهنا المُسنَّاة. وهو ما وقَعَ حَولَ المَزرعةِ (١) السان . : (٢) الات وهو لأي ذويب وتقدم فى المادة (٣) بها مش مطبوع التاج ((قوله وجدان إلخ هو ساقط فى بعض الفخ والمناسب تأخيره عند ذكر الرجال ٤٨٦ جدد جرد كالجِدَار ، وقيل هو لُغَةٌ فى الجِدار ، [ويُروَى الجُدُر - بالضّمّ جمْع جِدار ] (١) ويُروَى بالذّال وسيأَنِى . والجَدُّ بنُ قَيْسٍ له ذِكْر . والجِدِّيّة بالكسر : قَرْيَة قُرْبَ رَشيد . وجُدَادٌ كُغُراب : بطنٌ من خَوْلان . منهم اللَّيْثُ بن عاصم، وأَخوه أَبو رَجِب الْعَلَاَءُ بِن عاصم إِمامٍ جَامِع مصر ، وجَدُّهما لأُمِّهما ملْكانُ بن سَعْد الجُدَادىّ، كان شريفاً بمصر. وأُسيد الخَولانىَ الجُدَادِىّ. شَهِدَ فتْحَ مصر وصَحِبَ عُمَر . وعبد الملك بن إِبراهِمَ الجِدّىّ . وقاسم بن محمد الجِدّىّ، وحَفْص بن عُمَرَ الجِدّىّ ، وأَحمد بن سَعيد بن فَرْقَدِ الجِدّى ، وعبد الله ابن إبراهيم الجِدّى . وعلىّ بن محمّدِ القَطّن الجِدّىّ، كلّ هؤلاء بكسرِ الجيم ، مُحدِّثُون . وبفتح الجيم أَبو سعيد بن عَبْدُوس الجَدّىّ ، سمعَ من مالكٍ . وأَبو عبد الله محمد بن عُمر (١) الزيادة من ابن الأثير والمان وذكرت بها مش مطبوع التاج الجَدِيدىّ . من أَهلِ بُخَارَا. زاهدٌ عابدٌ حدّثَ عنه أَبو منصورِ النَّسفىّ . وعبد الجبار بن عبد الله بن أحمد ابن الجِنّ الحربىّ - بِكسر الجيم محدّث. هكذا ضبطه منصور بن سُليم . وبنو جُدَيد. كزُبير : بطنٌ من العرب. [ ج ر د] . (الجَرَدُ. محرّكَةً: فَضَاءٌ لا نباتَ فيه) . قال أَبو ذُوَيب يَصف حِمارًا وأَنّه يأْتِى الماءَ ويَشْرَبُ فَيْلاً : يَفْضِى لُبَانتَه بِاللَّيْلِ ثُمَّ إِذَا : أَضْحَى تَيَجَّمَ حَزْماً حَوْلَه جَرَدُ(١) ومن المَجازِ (مَكَانٌ جَرْدٌ) . تَسمية · بالمصدر، (وأَجْرَدُ وجَرِدٌ) . ككتِفٍ : لا نَباتَ به . جَرِدَ الَفضاءُ (كفَرِحَ) جَرَدًا. (وأَرْضُ جَرْدَاءُ وجَرِدَةٌ. كفَرِحَة ) كذلك. وقدِ جَرِدَت جَرَدًا . وجمْع الأَجْردِ الأَجارِدُ، وقد جاءَ ذِكْره فى الحديث. (و) قد (جَرَدَهَا القَحْطُ) جَرْدًا. هكذا ضبطَ فى سائر النُّسخ، (١) شرح أشعار الهذليين ٥٧ والمسان والصحاح ٤٨٧ جرد جرد والصواب جَرّدَها تجريدًا، كما فى اللسان وغيره . ( وسَنَةٌ جَارُودٌ ) : مُقْحطة شديدةُ المَجْلِ، كَأَنَّهَا تُهلِك النّاسَ، وهو ، وهو مَجَازٌ . وكذلك الجارودَة . (وجَرَدَه)، أَى الشْءَ يَجرُده جَرْدًا (وجَرَّدَه) تَجريدًا ( قَشَرَه). قال : كأَنّ فَدَاءَها إِذْ جَـرَّدُوهُ وطَاقُوا حَولَهُ سُلَكُ يَتِيمُ (١) ويروى ((حَرَّدوه))، بالجَاءِ المهملة وسيأتى . (و) جَرَدَ (الجِلْدَ) يَجْرُدُه جَرْدًا: (نَزَعَ) عنه (شَعَرَه)، وكذلك جَرَّده تَجريدًا. قال طَرفةُ : · كسِبْتِ اليَمَانِ شَعْرُهلم يُجُرَّدِ(٢) . (و) جَرَدَ (القَومَ) يَجْرُدهم جَرْدًا (سأَلَهُم فَمَنْعُوه، أَو أَعْطَوْهِ كَارِهِينَ. و) جَرَدَ (زَيْدًا من ثَوْبِهِ: عَرَّاه)، (١) اللسان والمواد (حرد، سلف ، فدى) والمقاييس ٤ / ٤٨٤ (٢) اللسان وهو من معلقة طرفة ، وصدره : • ووَجْهُ كَقِرْطَاسِ الشَّمِىِ ومِشْفَرٌ . كجَرّده تجريدًا. وحكى الفارسىّ عن ثعلب: جَرَّده من ثَوبه وجَرِّده إيّاه ، (فتجَرَّدَ وانْجَرَدَ)، أَى تَعَرَّى . قال سيبويه : انجَرَدَ ليست للمطاوعة إِنَّمَا هِى كَفَعَلْتُ .. (و) جَرَدَ (القُطْنَ: حَلَجَه) ، نقْله الصاغانىّ . (و) من المجاز (ثَوْبٌ جَرْدٌ)، أَى (خَلَقٌ ) قد سقط زِغْبِرُه، وقيل هو الذى بين الجَدِيد والخَلَقِ . (و) من المَجاز: (رَجُلٌ أَجْرَدُ: لا شَعَرَ عليه)، أَى على جَسَدِهِ . وفى صفته صلَّى الله عليه وسلَّمِ أَنه ((أَجْرَدُ ذُو مَسْرُّبة)) قال ابن الأثير: الأَجرَدُ الّذى ليس على بَدَنِهِ شَعِرٌ ، ولم يكن صلَّى الله عليه وسلّم كذلك وإِنَّمَا أَراد به أَنَّ الشَّعرَ كان فى أَماكنَ من بَدَنِهِ كالمَسْرُّبة والسَّاعدينٍ والسَّاقَيْنِ، فإنَّ ضِدَّ الأَجردِ الأَشعرُ ، وهو الّذى على جميعَ بَدَنِهِ شَعِرٌ . وفى حديث صِفة أَهل الجَنّة ((جُرْدٌ مُرْدٌ متكَجِّلون)). ٤٨٨ ء جرد جرد (و) من المَجاز: (فَرَسُ أَجْرَدُ) وكذلك غيره من الدّوابّ : (قَصيرُ الشَّعْرِ)، وزاد بعضُهم: (رَقِيقُه) . وقد (جَرِدَ ، كَفَرِحَ، وانجَرَدَ) . وذلك من علاماتِ العِثْق والكرَمِ . وقَولهم أَجْرَدُ القوائِمِ، إِنَّمَا يُريدونَ أَجْرَدَ شَعرِ القوائمِ ، قال : كأَّنّ قُتُودِى والقِيانُ هَوَتْ بهِ من الحَقْبِ جَرداءُ اليَدِيْنِ وَثِيقُ(١) (و) تَجرَّدَ الفَرسُ وانجَردَ: تَقَدَّمَ الحَلْبةَ فخَرَجَ منها، ولذلك قيل نَضَا الفَرُسُ الخَيْلَ ، إِذا تقدّمَها . كأَنّه أَلقاها عن نَفْسِه كما يَنْفُو الإِنسانُ ثَوْبَهُ عنه . و(الأَجْرَدُ: السَّبَّاقُ) ، أَى الّذى يَسْبِقِ الخَيلَ ويَنجردُ عنها لسُرْعَته ، عن ابن جنّی ، وهو مَجاز . (و) من المَجَاز أيضاً (جرَدَالسَّيْفَ) من غَمده كنَصَرَ ، وجَرّده تجريدًا : (سَلَّه). وسَيْفٌ مُجَرَّد: عُريانُ. (و). (١) هكذا فى الأصل والان: ((القيان)). ووجهه عندى هو ((الفتان)». والفتان غشاء يكون الرمل من أدم جرَّدَ (الكتَابَ) والمُصحفَ تَجريدًا : (لم يَضْبِطْه)، أَى عَرّاه من الضَّبسط والزيادات والفَواتِح. ومنه قَولُ عبدِ الله بن مسعودٍ وقد قرأَ عنده رَجَلٌ فقال: أَستعيذ بالله من الشَّيطان الرجيم. فقال: ((جَرِّدُوا القُرْآنَ لَيَرْبُوَ فيه صَغِيرُكم، ولا يَنأَّى عنه كَبِيرُكُمْ ولا تُلْبِسُوا به شيئاً ليسَ منه)) وكان إبراهيم يقول : أَراد بقوله جَرِّدُوا القرآنَ من النّقْط والإِعراب والتعجيم وما أَشبهَها. وقال أبو عبيد(١) أَراد لا تَقْرِنُوا به شيئاً من الأَحايث الّتى يَرْويها أَهلُ الكِتَابِ . ليكون وحدَه مُفردًا . (و) عن ابن شُميل: جَرَّدَ فُلاذٌ (الحَجَّ) تَجريدًا. إِذا (أَفْردَهولم يَقْرِنْ). وكذا تَجَرَّدَ بالحَجّ . قال السُّيُوطى: لم يَحْكِ ابْنُ الجَوزِىّ والزَّمخشرىّ سواه كما نقله شيخنا. (و) جَرَّدَ الرَّجلُ تجرِيدًا: (لَبِسَ الجُرُودَ)، بالضّمّ ، اسمٌ (للخُلْقَانِ) من (١) فى الان: ((ابن عيينة)) ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج ٤٨٩ جر د جرد الثِّياب، يقال: أَثوابٌ جُرُودٌ . قال كُثَيّر عِزَّةَ : فلا تَبْعَدَنْ تَحتَ الضَّرِيحةِ أَعْظُمٌ . رَمِيمٌ وأَثْوَابٌ هُناك جُرُودُ (١) (و) التَجَرُّد: التَّعَرِّى. ويقال (امرأةٌ بضَّةُ الجُرْدَة)، بضم الجيم، (والمُجرَّدِ )، كمَعظَّم (والمُتجرَّدِ)، بفتح الراء المشدّدة وكسرها، والفتح أَكثرُ، ( أَى بَضّةٌ عند التّجرُّد). وفى صفته صلَّى الله عليه وسلّم ((أَنّه كان أَنْوَرَ المتَجَرَّدِ)) أَى ما جُرِّدَ عنه الِّيابُ من جَسَدهُوكُشِفَ، يريدأنّه كان مُشْرِقَ الجَسَدِ . (والمُتَجرَّدُ) على هذا (مَصدرٌ). ومثل هذا رَجُلُ حَرْبٍ أَى عند الحَرْب ، ( فَإِنْ كَسَرْتَ الرّاءَ أَردْتَ الجِسْمَ) . وفى التّهذيب: امرأة بَضّةُ المُتجرَّدِ ، إِذا كانَت بَضَّةَ البَشَرَةِ إِذَا جُرِّدَت من ثَوِيِها . (وَتَجَرَّد العَصِيرُ: سَكَنَ غَلَيَانُه. و) تَجرَّدَتِ (السُّنْبُلَةُ) وانجَرَدَتْ: (خَرَجَتْ من لَفَائِفِها)، وكذلك النَّوْرُ عن كِمَامه . (و) من المَجاز: تجرّدَ (زيدٌ لِأَمْره)، (١) اللسان . إِذا (جَدَّ فيه)، ومنه تَجَرَّدَ للعبادة. وجَرَّدَ للقِيَامِ بكذا . وكذلك تجرَّدَ فى سَيْرِهِ وانجَردَ، وكذلك قالوا: شَمَّرَ فى سيره . (و) تَجرَّدَ(بالحَجّ تَشَبَّهَ بالحاجٌ)، مأْخُوذٌ ذلك من حديث عُمَرَ (( تجرَّدُوا بالحجّ وإِنْ لم تُحْرِموا)). قال إسحاق بن منصور : قلْت لأَحمدَ : ماقَوْلُه تَجرَّدوا بالحَجّ ؟ قال: تَشَبَّهُوا بالحاجٌ وإِن لم تكونواحُجّاجاً .. (و) من المَجاز (خَمْرٌ جَرْدَاءُ: صافِيَةٌ) ، منجرِدَةٌ عن خُثاراتِها وأَثْفَالِهَا، عن أَبِى حنيفةً . وأَنشد للطِّمّاح : فلمّا فُتَّ عنها الطِّينُ فاحَتْ وصَرَّحَ أَجْرَدُ الحَجَرَاتِ صَافِى (١) (وانْجَرَدَ بِهِ السَّيْلُ) ، هكذا باللّم فى سائر النَّسخ، والصَّواب على مافى الأَساس واللّسَان وغيرهما من كُتب الغريب : انجَرَدَ به السَّيْر (:امْتَدَّ وطالَ) من غير لَىُّ على شَيْءٍ . وقالُوا : (١) ديوان الطرماح ١٥٦ والمنان ورواية الديوان: (( الحُجْرانِ)). ٤٩٠ سیح سیح ( والسَّيْحُ: الماءُ الجارى. و) فى التهذيب: الماءُ (الظاهِر) الجارِى . على وَجْهِ الأَرض، وجمعه سُوحٌ وماءٌ سَيْحٌ وغَيْلٌ ، إِذا جَرَى على وَجْهِ الأَرْض، وجمْعه أَسْيَاحُ . (و) السَّيْحِ: (الكِسَاءُ المُخطَّطُ) يُسْتَتَرِبِه ويُفْتَرَش وقيل : هو ضَرْبٌ من البُرودِ ، وجمْعه سُيُوحٌ. وأَنشد ابن الأعرابيّ (١): وإِنّى وإِنْ تُنْكَرْ سُيُوحُ عَباءَتَى شِفَاءُ الدَّقَى يا بِكْرَ أُمِّ تَمسيمٍ (و) سَيْحٌ: (ماءٌ لبنى حَسّان بنِ عَوْفٍ)، وقال ذو الرُّمّة (٢): * ياحَبَّذَا سَيْحٌ إِذا الصَّيْفُ الْتَهَبْ: (و) سَيْحُ: اسم (ثَلاثة: أَوْدِيَة باليمَامةِ)، بأَقْصَى العِرْض منها ،لآل إِبراهِيمَ بن عَرَبىّ . ( والسِّيَاحَةُ، بالكسر، والسُّيُوحُ) بالصّمّ، (والسَّيَحَانُ)، محرَّكَةً، (والسَّيْحُ)، بفتح فسكون (: الذَّهَابُ فى الأَرضِ للعِبَادة) والتَّرَهَّب؛ هكذا فى الدّسان وغيره . وقولُ شيخنا: إِن (١) اللسان والصحاح ومادة ( دقا) (٢) اللسان بدون نسبة وليس فى ديوانه قَيْدَ العِبَادَةِ خَلَتْ عنه أَكثرُ زُبُرٍ الأَوّلين، والظّاهر أَنّه اصطلاحٌ : مَحَلُّ تَأَمِّلٍ. نعمْ الّذى ذَكروه فى معنى السِّيَاحَةِ فقطْ، يعنى مُقَيَّدًا، وأَما السُّيُوح والسَّيَحَانُ والسَّيْحُ فقالوا : إِنه مُطلَقُ الذَّهابِ فِى الأَرْضِ ، سواءٌ كان للعِبادةِ أَو غيرِهَا . وفى الحديث : (لا سِياحَةَ فى الإِسلام)). أَوردَه الجوهرىّ، وأَراد مُغَارَقَةَ الأَمْصَارِ، والذَّهَابَ فى الأَرضِ، وأَصْلُه من سَيْحِ الماءِ الجارِى، فهو مجازٌ . وقال ابن الأثير: أَراد مُفارَقَةَ الأَمصارِ، وسُكْنَى البَرارِى، وتَرْكَ شُهودِ الجُمُعَةِ والجَمَاعَاتِ . قال : وقيل: أَراد الّذِينِ يَسْعَون (١) فى الأَرض بالشَّرِّ والنَّمِيمةِ والإِفسادِ بين الناس، وقد ساحَ . (ومنه المَسيح) عيسى (بنُ مَريَم) عليهما السّلام . فى بعض الأقاويل ، كان يَذهبُ فى الأَرض، فأَيْنَما أَدْرَكَه اللَّيْلُ صَفَّ قَدَمِيْه وصَلَّى حتّى الصّباحِ. (١) فى النهاية: ((يسيحون)) ٤٩١ .! جرد جرد . بفارِسَ ، فى عقَبَةِ الطِّينِ سنةً إِحدى وعِشرِين، وقيل بنَهاوَنْدَ مع النُّعْمَانِ بن المُقرِّن، سُمِّىَ به (لأَنَّهِ فَرَّ بإِبِلِهِ الجُرْدِ)، أَى الّى أَصابَهَا الْجَرَدُ ( إِلى أَخوالِهِ) من بنى شيبانَ (فَفَشَا) ذلك (الدَّاءُ فى إِيلِهِمْ فَأَهْلَكَهَا) . وفيه يقول الشاعر : ﴿ لَقَدْ جَرَدَ الجارُودُ بَكْرَ بِنَ وَائِلٍ (١) » ؟ ومعناهُ ثُئِمَ عليهم ، وقيل : استأصل ما عندهم . (والجَارُودِيَّة : فِرْقةٌ من الزَّيْدِيَّة) من الشِّيعَة (نُسِبَتْ إِلى أَبِى الجارودِ زيادٍ بن أَبِى زِيادٍ)، وفى بعض النُّسخ ((ابن أَبى زِياد)). وأَبو الجارود هو الذى سمَّه الإِمَامُ الباقرُ سُرحُوبًا (٢) وفَسَّره بأَنّه شيطانٌ يَكْن الْبَحْرَ . مِن مَذْهَبِهِم النصُّ من النّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلّم على إِمامة علىَّ وأولاده، وأَنَّه وَصَفَهم (١) اللسان. وصدره فى الروض الأنف |٣ /٣٤٠: · ودُسْنَاهُمُ بالخَيْلِ من ◌َكُلُّ جَانبٍ. وكذا وردت رواية المجز في اللسان والتاج، وصو ايها ((كما جرد)» كما في الحيوان ٠٥٣/٢ والاشتقاق ٣٢٧ والروض الأنف . (٢) فى مطبوع التاج: ((سرخوبا))، صوابه فى القاموس (سر حب) . وإِنْ لم يُسمِّهم، وأَنَّ الصحابَةَ رضِى الله عنهم وحَماهم كَفَروا بمخالَفَتْه وتَرْكِهِم الاقتداءَ بعلىِّرضى الله عنه بعد النّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم . والإِمامةُ بعد الحَسن والحُسين شوُرَى فى أَولادهما، فمَنْ خَرَجَ منهُمْ هو. بالسَّيْف وهو عالمٌ شُجاعٌ فهو إِمام . نقله شيخُنَا فى شرْحِهِ . (و) من المَجاز : ضرَبَهُ بجريدة . (الجَرِيدَةُ) هى (سَعَفةٌ طَوِيلَةٌ رَطْبَةٌ)، قال الفارسىّ: (أَو يابِسَةِ) وقيل الجَريدةُ للنّخلةِ كالقَصِيب للشَّجْرة ، (أَوِ) الجريدةُ هى (التى تُقَشَّرُ من خُوصِها) كما يُقَشَّرِ القَضيبُ من وَرَقِهِ ، والجمعُ جَرِيدٌ وجرائِدُ ، وقيل هى السَّعَفَة ما كانتْ ، بلُغةٍ أَهْل الحجاز . وفى الصّحاح: الجَريد : الذى يُجْرَد عنه الخُوصُ، ولا يُسمَّى جَرِيدًا ما دَامَ عليه الخُوصُ وإِنَّمَا يُسَمَّى سَعَفاً . (و) من المَجاز: الجَرِيدَةُ: (خَيلٌ لا رَجَّلَةَ فيها) ولا سُقّاط . ويقال : نَدَبَ القائدُ جَرِيدَةً من الخَيْلِ ، إِذا لم ٤٩٢ 4 جرد .. جرد يُنْهِضْ معهم راجلاً. قال ذو الرّمّة يَصفُ عَيْرًا : يُقَلِّب بالصَّمَّانِ قُودًا جَرِيدةٌ تَرَامَى بِهِ قِيعَانُه وأَخَاشِبُهْ (١) ويقال جَريدةٌ من الخَيْل للجماعة جُردَت من سائرها لَوَجْهِ ، ( كالجُرْدِ) % بالضّمّ . (و) الجَرِيدة: ( البَقيَّةُ من المال). (و) من المَجاز ((أَشَمُ من جَرَادَةَ)) (الجَرَادَةُ امرأةٌ)، وهى قَيْنَةٌ كانت مكّةً، ذكَرُوا أَنها غَنَّتْ رِجَالاً بعَثَهُمْ عادٌ إِلى البَيست يَستسقون، فأَلْهنْهم عن ذلك، وإِّاهَا عَنَى ابنُ مُقْبِلٍ بقوله : سِحْرًا كما سَحَرتْ جَرَادَةُ شَرْبَها بِغُرُورِ أَيّامٍ وَلَهْوِ لَيَالِى(٢) (و) الجَرَادَةُ: اسمُ (فَرس عَبدِ الله ابنِ شُرَحْبِيلَ). سُمِّيَت بواحِدٍ الجَرَادِ، على التشبيه لها بها ، كما سمّاهَا بعضهم خَيْفَانَة. (و) الجَرَادَة (١) ديوان ذي الرمة ٤٦ واللسان . (٢) ديوان ابن مقبل ٢٥٥ والان. هذا وفى الأصل((وهو باطل)» وهو تحريف والصواب من الديوان واللمان ونبه بهامش مطبوع التاج على مافى اللسان أَيضاً فَرَس ( لِأَبِى قَتَادَةَ الحَارثِ بن رِبْعِىٌّ) السِّلَمىّ الصّحابِىّ، تُوقِّىَ. سنةَ أربع وخمسين . (و) فرس آخَرُ السَلاَمَةَ بن نَهَارِ بن أَبِى الأَسْود) ابن حُمْرانَ بن عَمْرو بن الحارث بن سَدوس. (و) آخَرُ (لعامرِ بن الطُّفَيْلِ) سيِّدبنى عامر فى الجاهليّة، (وأَخَذَها) بَعْدُ ( سَرْعُ(١) بنُ مالكِ) الأَرْحَبِىّ(٢) كما نقله الصاغانىّ، كلَّ ذلك على التَّشبيه . (وِجَرَادَةُ الْعَيَّارِ: فَرَسٌ)،وأَنكرَه بعضُهم . وقال فى قول ابن أَدهِمَ النّعامىّ الكَلِىّ: ولقدْ لَقِيتِ فَوَارساً من زَهْطِنا غَنَظَّوك غَنْظَ جَرَادَةِ العَيِّارِ (٣) ما ذكره المصنّف، وقو قوله : (أَو الْعَيّارُ) اسمُ رَجلٍ (أَثْرَم أَخَذَ جَرادةً ليأُكلَها فخَرَجَتْ من مَوضِعٍ الثَّرَمِ بَعدَ مُكَابَدَةِ العَنَاءِ) فصار مَثلاً (١) فى التكمنة ((سرج» (٢) فى مطبوع التاج ، الأرجى)) والصواب من التكمية (٣) التكمنة ومادة (غير)، وفى مادة (غنظ) نسب إلى جرير ، وليس فى ديوانه واص فى التاج غيظ أن _ القائل هو مروح . بن أدهم النعامى ويقال الكلبى وقيل هو لحرير » ٤٩٣ ٠ جرد . جرد قال الصّاغانىّ: وهو الصّوابُ . (و) فى قِصّة أَبِى رِغالٍ : فعْنَتْه (الجَرَادَتانِ)، وهما (مُغنِيتَانِ كَانتا بمكّةَ) فى الجاهليّة مشهورتان بحُسْنِ الصَّوتِ والغنَاءِ ، (أَو) أَنّهما كانتا ( للنُّعْمَانِ ) بن المُنْذر. (و) من المَجاز: (يَومُ جَرِيدٌ وَأَجْردُ)، أَى (تامّ)، وكذلك الشَّهر ، عن ثعلب وفى الأَساس : ويقال مَضَى عليه عامٌ أَجْرَدُ وجَرِيدٌ، وسنة جَردَاءُ كاملة متجرِّدة من النّقص . (والمجرَّدُ) كمعظّم ( والجُرْدانُ بالضّمّ ، والأَجْرَدُ : قَضِيبُ ذَواتٍ الحافِر، أَو) هو (عامٌّ)، وقيل هو فى الإِنسان أَصْلُ وفيما سواهُ مُستعارٌ . (ج) أَى جمْعِ الجُرِدَانِ (جَرَادينُ) . (و) من المَجاز: (مارَأَيْتُه مُذْ أَجْردَانِ وجَرِيدَانٍ ) و(مُذْ) أَبْيضانِ، يريد ( يَوْمَيْنِ أَوْ شَهْرِينٍ ) تَأَمَّيْن . (والجَرَّاد)، ككَتّان: (جَلَّهُ آنِيَةِ الصُّفْرِ . ( والإِجْرِدُّ، بالكسر كإِكْبِرٌ)، أَى مشدَّدة الراءِ ، (وقد يُخفّف) فيكون ( كإِثْمِدِ : نَبتُ يَدِلُّ على الكَمْأَةَ) . قال . جَنَيْتُها من مُجْتَنِّى عَوِيصِ من مَنْبِتِ الإِجرّدِّ والقصيصِ(١). وقال النَّضر: الإِجِدُ: بَقَلٌ له جَبُّ كأَنّه الفُلْفُل . (والجَرَاد)، بالفتح ، (م) أَى معروف، الواحدة جَرَادَةٌ، (للذَّكر والأُنْثَى) . قال الجوهرىّ : وليس الْجَرَادُ بِذَكَرِ للجَرَادة، وإِنَّمَا اسمٌ للجِنْس، كالبَقر والبَقرة، والَّتَمْر والنَّمرة، والحَمَام والحَمَامة ،وما أَشِبهَ ذلك ، فحَقُّ مُذكَّرِهِ أَن لا يكون مُؤَنّئُه من لفْظه، لئلاَّ يَلْتَبِس الواحدُ المذكَّر بالجمْع . قال أبو عُبيد : قيل: هو سِرْوَةٌ ، ثمَّ دَبِّى، ثمّ غَوْغَاءُ، ثمّ خَيْفَانٌ ، ثَمّ كُتْفَادٌ ، ثمّ جَرَادٌ ، وَقِيل : الجَرَادُ الذّكرُ، والجرادَة الأُنثَى . ومن كلامهم : رأَيْتُ جَرَادًا على جَرَادَةٍ . كقَولهم : رأَيْت نَعَاماً على نَعامة . (١) اللسان ونسب فى مادة (قصص) إلى مهاصر التهشل. ٤٩٤ * -- جرد قال الفارسىّ : وذلك موضوعٌ على ما يُحافِظون عليه ويَتْركون غَيرَه الغالبَ إِليه من إِلزام المؤنّث العلاَمَةَ ، المُشعِرة بالتأنيث ، وإِن كان أيضاً غيرُ ذُلك من كلامهم واسعاً كثيرًا، يعنِى المُؤَنِّث الّذى لا علامة فيه ، كالعَيْن والقِدْر، والمذكَّر الذى فيه علامة التأنيث كالحَمَامَة والحَيّة . قال أبو حنيفة : قال الأَصمعىّ: إِذا اصْفَرَّت الذُّكور واسْودَت الإِذَاثُ ذَهَبَ عنها الأَسماءُ، إِلَّ الجَرَادَ. يعنى أَنَّه اسمٌ لا يُفارِقها. وذَهَب أَبو عُبيدٍ فى الجَرَادِ إِلى أَنه آخرُ أَسمائِه . ( و) جَرَادُ(١): (ع. وجَبَلٌ)، قيل: سُمِّىَ الموضِع بالجَبَل ، وقيل بالعكس . وقيل هما مُتباعدانٍ . ومنه قول بعض العرب: « تَرَكْت جَرَادًا كَأَنّهَا نَعامَةٌ (٢) بارِكَةٌ ))أَى كثيرَ العُشْبِ. هُكذَا أورده الميدانىّ وغيره . (و) جُرِدَت الأَرضُ فهى مجرودة . إِذا أَكلَ الجَرادُ نَبْتَها. وجَرَدَ الجَرَادُ (١) ضبط فى معجم البلدان بوزن غراب (٢) فى معجم البلدان: ((كأنه نعامة جائمة)). جـ د الأَرضَ يَجْرُدها جرْدًا: احْتَنَكَ ما عليها من النَّبَات فلم يُبْقِ منه، شيئاً ، وقيل : إِنَّما سُمِّىَ جَرَادًا بذلك. قال ابن سيده: فأَمّا ما حكاه أبو عُبيد من قَولهم : (أَرْضُ مَجرودَةٌ) فالوَجْه عندى أَن يكون مَفعولة، من جَرَدَهَا الجَرادُ . والآخَرُ أَنِ يُعْنَى بها ( كَثِيرَتُه)، أَى الجَرَادِ. كما قالوا أَرْضُ مَوحوشَة: كثيرةُ الوَحْشِ ، فيكون على صِيغة مفعول من غيرِفِعْلٍ إِلّ بِحِسَب التَّوَهُّمِ، كأَنّه جُرِدَتِ الأَرْضُ، أَى حَدَثَ فيها الجَرَادُ ، أَو كأَنَّهَا رُمِيَتْ بذلك . (و) جَرِدَ الرّجُلُ، (كَفَرِحَ). جَرَدًا، إِذا (شَرِىَ جِلْدُهُ مِنْ أَكْلِهِ). أَى الجَرَادِ، فهو جَرِدٌ . كذا وَقَعَ فى الصّحاح واللِّسان وغيرهما، وفى بعض النُّسخ ((عن أَكْله)). (و) جُرِدَ الإِنسانُ. (كُعُنِىَ). أَى مَبنيًّا للمجهول. إِذا أَكلَ الجَرادَ (فشَكَا بَطْنَه عَنْ أَكْله) فهو مجرود. (و) جُرِدَ (الزَّرْعُ: أَصابَهُ) الجَرادُ. (و) من المَجاز قولُهم : (ما أَدرِى أَى جَرَادٍ)، هُكذا فى الصّحاح . وفى ٤٩٥, نـ شبح شبح كان مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ، أَى طويلَهُمَا وقيل : عَرِيضَهُمَا . وفى رِوَايَةٍ : كانَ شَبْحَ الذِّراعَيْنِ. (وقد شُّبُحَ، الرَّجلُ (ككَرُمَ)، قال ذو الرُّمَّة (١): إِلى كلِّ مَشْبُوحِ الذِّراعينِ ، تُنَّقَى به الحَرْبُ، شَعْشاعٍ ،وَأَبْيَضَ فَدْغَمِ (و) شَبَحَ (كَمَنَعَ: شَّ) أُسَه. وقيل : هو شَقُّك أَىَّ شَىءٍ كان . (و) شَبَحَ (الجِلْدَ)، وفى الأَساس : الإِهَابَ : (مَدَّه بين أَوْتَادٍ) . وشَّبَحَ الرَّجلَ بينَ شَيْئِينِ. والمَضروبُ يُشْبَحُ: إِذا مُدَّ للجَلْدِ. وَشَبَحَه يَشْبَحِه: إِذَا مَدَّه لِيَجْلِدَه. وشَبَحَه : مَدَّه كالمَصْلوب . وفى حديث أَبِى بكر رضى الله عنه : ((مرّ بِيِلال وقد شُبِحَ فِى الرَّمْضاءِ))، أَى مُدَّ فى الشَّمْس على الرَّمْضَاءِ ليُعذَّب . وفى حديث الدَّجّال: ((خُذُوه فاشْبَحوه)). وفى رواية : فشَبِّحوه (٢). (و) شَبَحَ يَدَيْهِ يَشْبحُهُمَا: مدَّهما. يقال: شَبَح (الدّاعِى)، إِذا (مدَّ يدَه (١) ديوانه ٦٣٥ واللسان (٢) فى المسان ((فشجوه)) أما النهاية فكالأصل للدُّعاء )، وقال جرير (١) : وعلَيْك مِنْ صَلَوَاتٍ رَبِّك كُلَّمَا شَبحَ الحجِيجُ المُلْبِدُونِ وغاروا (و) شَبَحَ لك الشىءُ: بَدَا . والشَّبَحُ: ما بدا لك شَخْصُه من النَّاس وغيرِهم من الخَلْق. يقال: شَبَحَ (فُلانٌ لنا: مَثَلَ) . (والشَّبْحُ) بالنَّسكين (ويُحَرَّكِ: الباب العالِ البِنَاءِ). (و) يقال: هَلَكَ أَشْباحُ مالِهِ . (أَشْبَاحُ مالِك: ما يُعْرَفِ من الإِبْل والغنم وسائرِ المَواشى). وقال الشاعر(٢): ولا تَذْهبُ الأَحْسابُمُن عُقْرِ دارِنا ولكنَّ أَشْبَاحاً من المالِ تَذْهَبُ (والمُشَّح، كمُعَظَّم: المقْشُور) (١) التكملة وفيها: مُكَبِّدِينَ. والأساس وفيه )(مُبَلَّدين)) وفى اللسان)» المُبْلدونَ وفى ديوانه ١/ ٨٥:)) نَصْبَ الحَجِيجُ مُبَلِّدين وغّاروا)) هذا وفى مطبوع التاج ((وعادوا )» وبهامشه: وقوله وعادوا، كذا بالنسخ والذى فى اللسان والأساس (( غاروا )) وقال فيه : وغاروا: هبطوا غور تهامة )» (٢) اللسان . ٤٩٦ جرد جرد (وجارِدٌ)، هكذا فى سائر النُّسخ التى بين أيدينا ، ومثله فى اللِّسان وغيره : (مَوضِعَانِ)، وقد شَذّ شيخنا حيث جعلَه أَجارِد، بزيادة الهمزة المفتوحة فى أَوّله . [] ومما يستدرك عليه: الجُرَادة، بالضمّ: اسمٌ لما جُرِدَ من الشىْءٍ أَى قُشِرَ . والجَرْدَة، بالفتح : البُرْدَة المُنْجرِدة الخَلَقَة ، وهو مَجاز . وفى الأساس ، أَى لأَنّهَا إِذا أَخلَقَتْ انتفضَ زِئبرُها واملاسَّتْ. وفى الحديث ((وفى يَدِهَا شَحْمَةٌ وعلى فَرْجِها جُرَيْدَةٌ )) ، تصغير جَرْدَة، وهى الخِرْقَة البالية . والسَّمَاءُ جَرْدَاءُ إِذا لم يكنْ فيها غَيْم . وفى الحديث ((إِنَّكُمْ فى أَرضِ جَرَدِيَّة )) قيل. هى منسوبة إلى الجَرَدِ، محرّكةً ، وهى كلُّ أَرض لا نَبَاتَ بها. وفى حديث أَبِى حَدْرَدٍ: «فَرَمَيْتُه على جُرَيْدَاءِ بَطْنِهِ )) أَى وَسَطِه ، وهو موضع القَفا المنجردِ عن اللَّحْم، تصغير الجَرْدَاءِ . ومن المَجاز: خَدٍّ أَجْرَدُ : لانَبَاتَ به . وكان للنّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم نَعْلانِ جَرَدَاوَانٍ، أَى لا شَعَرَ عَليهما. والتّجريد : التّشذيب . وعن أبى زيد: يقال للرجل إِذا كان مُستحيِيًا ولم يكن بالمنبسط فى الظُّهور: ما أَنت بمنْجرِدِ السِّلْك، وهو مَجَاز، والَّذى فى الأساس: ((ما أَنت بمنْجرِد السِّلْك)) أَى لست بمشهور. وانجرَدَت الإِبِلُ من أَوْبَارِهَا . إِذا سقَطَتْ عنها . وتَجَرَّدَ الحِمَارُ: تَقدّمَ الأُثُنَ فخَرَجَ عنها . وَرَجلٌ مُجْرَدٌ، كمُكْرَم : أُخرِجَ من ماله ، عن ابن الأعرابيّ . ويقال : تَنَقَّ إِلاَّ جَرِيدةً، أَى خِيارًا شدَادًا . والمجرود : المقشور، وما قُشِرَ عنه : جُرَادَةٌ . ومن المجازِ ؛ قَلْبٌ أَجردُ ، أَی لیس فيه غِلَّ ولا غِشّ . والجَرْداءُ: الصَّخرةُ الملساءُ . ٤٩٧ تاج العروس السابع م/٣٢ ـه جرد جرد ومن المَجاز: لَبِنٌ أَجرَدُ : لارغْوَةَ له ، ءَ قال الاعشى : ضَمِنَتْ لنا أَعْجازَهُ أَرْمَاحُنَا مِلْءَ المَرَاجِلِ والصَّريحَ الأَجْرَدَا(١) وناقَةٌ جَرْداءُ: أَكولٌ . وأَبو جَرَادَ : عامرُ بن رَبِيعةً بن خُوَيْلدِ بن عَوْف بن عامرٍ ، أَخِى عُبَادةَ وعُمَرَ . وَوَالد خَفاجةَ بن عقيل أَخى قُشَيْرٍ وجَعْدَةَ والحَريشِ أَوْلَادٍ كَعْبٍ أَخِى كِلاب ابنى ربيعَةً بن عَامر بن صَعْصعة ، صاحِب علىّ رضى الله عنه، وهو جَدّ بنى جَرَادَةً بحَلَب وقرأت فى معجم شيوخ الحافظ الدِّمياطىّ قال: عيسى بن عبد الله بن أَبِى جَرادةَ ، نقل من البصرة مع أبيه سنة إحدى وخمسين، فى طاعون الجارف إِلى حَرّانَ ثم إِلى حَلَب ، فولَد بها موسى وولدَ موسى هارُونَ وعبدَ الله ، فهارُونُ جَدّ بنى العَدِيمِ، وعبدُ الله جَدّ بنى أَبِى جَرَادَة . انتهى وجردو : قَرِيَة بالفيّوم . (١) ديوان الأعشى ١٥٤ واللسان وجَرَدُ القَصِيم من القَريتين على مَرْحَلَةٍ ، وهما دون رَامَةَ بِمِرْحَلةٍ ، ثم إِمَّرَة الحِمَى ثم طِخْفَةٍ ثَمَ ضَرِيَّةٍ. والمِجْرَدِ كمِنْبَر: مِحْلَجُ القُطْنِ. وكمُعَظَّم: الذَّكَرُ، كالأَجْرد . والجَرَدَةُ، محرّكَةً ، من نواحِى الْيَمامَة ، وبالفتح نَهرُ بمصر مخرجُه من النّيل . والجَرْدَاءُ : فرسُ أَبِى عَدىّ بن عامر ابن عُقَيْل . والمجرود: مَن جَرَدَه السَّفَرُ أَو العَمَلُ. والجَرْدَة والتَّجْرِيدة: الجَرِيدة من الخَيْلِ . وتَجرِيدةُ عامرٍ : قَرْيةٌ بشرقيّةِ مصرَ وخُسْرُ وجِرْد : قَرْيَةٍ من ناحِيةٍ بَيْهِقَ . وبقِىَ من الأمثال قولهم ((أَحْمَى من مُجِيرِ الجَرادِ )) وهو مُدْلِجُ بن سُوَيْدٍ الطائيّ . وأَجَارِدُ ، بفتح الهمزة : اسم مَوضع، كذا عن ابن القطّاع والجارُود بن المُنذر صحابىّ، وهو غير الّذِى ذكرَه المصنّف، روى عنه ابنِ سِيرين والحَسنُ شيئاً يَسيرًا . ٤٩٨ ٠ جرهد جسد وجَرَادٌ أَبُو عبد الله العقيلىّ، وجَرَاد ابن عَبْسٍ مِن أَعْرابِ البَصرة ، صحابِيَّانِ . وأبو عاصم الجَرَادِىُّ الزاهِدُ ، كانفی عصْرِ مالِكِ بن دينارٍ ، نُسِبَ إِلى جَدِّ له . وجُرَادَةُ ، بالضمّ : ماءُ فى دِيار بنى ◌َيمٍ . وجَرْدَانُ ، كسَحْبَانَ : بلدٌ قُرْبَ زَابُلِسْتَانَ(١) بين غَزْنَة وكابُلَ. به يَصيف أَهْلُ أَلَبَانَ . والجِرَادُ ، كَكِتَاب : بادية بين الكوفة والشام [ ج ر هـ د]. (اجْرَهَدَّ) الرّجلُ فى سَيْرِهِ (أَسْرعَ. و) اجْرَهَدَ الطَّريقُ: (امْتَدَّ. و) اجْرَهَدّ اللَّيْلُ: (طالَ. و) اجْرَهَدّ فى السَّيْرِ (اسْتَمَرّ. و) اجْرَهَدَّ القَوْمُ: قَصَدُوا القَصْدَ. واجْرهَدّت (الأَرضُ لم يُوجَد فيها نَبْتٌ) ولا مَرْعًى . (و) اجْرَ هَدّت (السَّنَةُ: اشتَدَّت وصَعُبَتْ) . قال الأخطل : مَسامِيحُ الشَّاءِ إِذا اجْرَهَدَتْ وعَزَّتْ عندَ مَفْسَمِها الجَزورُ(١) (١) فى معجم البلدان ((كابلتان)» (٢) ديوان الأخطل ٢٠٦ والمان والتكملة أَى اشتدَّتْ وامتَدَّ أَمْرُها . (والجَرْهَدَةُ: الوَحَاءُ فى السَّيْرِ . و) الجَرْهَدَة . (جَرَّةُ الماءِ. ويقال) هى جِرْهَدَّة ( كالمِرْزَبَّة) ، بكسر الميم. ( والجرْهدُ، كجعفَر وسُنْبُل: السَّيَّارُ النَّشِيطُ)، قاله أبو عَمْرو . والمُجْرَهِدُّ : المُسْرِعُ فى الذَّهَاب . قال الشَّاعِرُ: لم تُراقِبْ هناك ناهلةَ الوا شِينَ لمّا اجْرَهَدَ ناهِلُهَا(١) (و) به سُمَِّ (جَرْهَدُ بنُ خُوَيلد) وقيل ابنُ ازاح بن عدِىّ الأَسْلَمِىّ أَبو عبد الرحمن ، (صَحابىٌّ) من أَهْلٍ الصُّفَّة شَهِدَ الحُدَيْبِيةَ ، رضى الله عنه . [ ج س د] . (الجَسَدُ، مُحرَّكةً: جِسْمُ الإِنسانِ ). ولا يقال لغيره من الأجسام المُغْتَذِيَة ، ولا يقال لغَير الإِنسان جَسدٌ من خَلْقٍ الأَرض . (و) كلُّ خَلْقٍ لا يأْكُلُ ولا يَشْرَب من نحو (الجِنِّ وَالمَلاَئِكَةِ ) مَما يَعقِل فهو جَسَدٌ . وفى كلام ابن (١) السمان والصحاح : ٤٩٩ جسد جسد سيده ما يقتضِى أَنّ إِطلاقَه على غَير الإِنسان من قبيل المجاز . (و) الجَسَد: (الزَّعْفَرَانُ) أَو الْعُصْفُر، (كالجِسَاد، ككِتَابٍ)، قال ابن الأَعرابىّ ويقال للزَّعفران الرَّيْهُقَانُ والجادِىّ والجِسَادُ. وعن اللَّيْث: الجِسَادُ: الَّغْفَرَانُ ونحوُه من الصِّبْغِ الأَحمَر والأَصفَر الشّديد الصُّفْرة. وأَنشد : (جِسَادَيْنِ مِن لَوْنَيْن وَرْسٍ وَغَنْدَمٍ (١). (و) كان (عِجْلُ بنى إِسْرَائِيلَ) جَسَدًا يَصيح لا يَأْكل ولَا يَشِرِب، وكذا طَبِيعَةُ الجِنّ. قال عزّ وجلّ ﴿ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لِهِ خُوَارِ﴾ (٢) جَسَدًا بَدَلٌ من ((عجلاً)) لأَنّ العجل ها هنا هو الجَسَد . وإِنْ شِئْتَ حَملْتَه على الحَذف، أَى ذَا جَسَدٍ ، والجمْعِ أَجسادٌ . (و) الجَسَد: (الدَّمُ اليابِسُ)، وفى البارع: لاَ يقال لغيْرِ الحَيوانِ العاقِلِ جَسَدٌ إِلّ للزَّعْفَرَانِ والدّم إِذا يَبِسَنَ، (كالجَسِدِ)، ککتِفٍ، (والجَاسِدِ (١) اللسان. (٢) سورة مله الآية ٨٨ والجَسِيدِ) والجِسَاد ، ككتاب ، الأخير. من رَوْض السُّهَيلىّ. وقال اللَّيْكِ: الجَسِدُ من الدّماءِ: ما قد يَبِس، فهو جامدٌ جَاسِد. قال الطُّرِمّاحُ يَصِفُ سِهَاماً بنِصالِها: فِرَاغٌ عَوَارِى اللَّيْطِ يُكْسَى ظُبَاتُهَا سَبَائِبَ منها جَاسِدٌ ونَجِيعُ (١) وفى الصّحاح: الجَسَدُ : الدَّمُ، قال النّابغة : *وما هُرِيقَ على الأَنصَابِ مِن جَسَدِ (٢). (و) الجَسَدُ ، محرّكَةً : مصدر (جَسِدَ الْدّمُ به، كفَرِحَ )، إِذا (لَصِقَ) به ، فهو جاسِدٌ وَجَسِدٌ (وَثَوبٌ مُجْسَدٌ)، كَمُكْرَم، (ومُجَسَّدٌ) كمعظّم: (مَصْبوغٌ بالزَّعِفَرَان) أَو الْعُصْفُر، كذا قاله ابنُ الأَثِير . وقيل المُجسد : الأَحمِرُ. ويقال على فُلان ثوبٌ مُشْبَع من الصَّبْغِ، وعليه ثَوبٌ مُفْدَمٌ. فإذا قامَ قِيَاماً من (١) ديوان الطرماح ١٥٤ واللسان والصحاح ومادة (فرغ) وفى المقاييس ١ /٤٥٧ بعض عجزه. (٢) اللسان والصحاح وديوان النابغة ٢٤. وصدره فى الديوان : • فلا لعَمْرُ الَّذِى مَسَّحْبَ كَعْبَتَه. ٥٠٠ :