Indexed OCR Text
Pages 421-440
روح روح أَراحَت الدّابَّةُ . وأَنشد (١): • تُرِيحُ بعد النَّفَسِ المَحفوز. (و) أَراحَ الرجُلُ: (صارَ ذا رَاحٍ . و) أَراحَ: (دَخَلَ فى الرِّيحِ). ومثله رِيحَ، مَبنيًّا للمفعول، وقد تقدَّم . (و) أَراحَ (الثَّْءَ) وَرَاحَهَ يَرَاحُه ويَرِيحُهُ: إِذا (وَجَدَ رِيحَه) . وأَنشد الجوهرىّ بيت الهُذَلىّ : * وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرةٍ * إلخ، وقد تقدّمَ . وعبارة الأساس : وأَرْوَحْتْ منه طِيباً: وَجدتُ رِيحَه . قلت : وهو قول أبى زيدٍ . ومثله : أَنْشَيْت منه ذَشْوَة، ورِحْتُ رائحةً طَيِّبَةً أَو خَبِيثَةٌ ، أَرَاحُها وأَرِيحُها . وأَرَحْتها وأَرْوَحْتُهَا : وَجَدْتها . (و) أَراحَ (الصّيْدُ): إِذا (وَجَدَ رِيحَ الإِنْسِىِّ، كأَرْوَحَ) فى كلّ مما تقدّم . وفى التّهذيب: وأَرْوَحَ الصَّيْدُ وَاسْتَرْوَحَ واسْتَرَاحَ : إِذا وَجَدَ رِيحَ الإِنسانِ . قال أبو زيد: أَرْوَحَنِى الصَّيْدُ والضَّبُّ إِرْوَاحاً، وأَنْشَأَنِى إِنْشَاءِ، إِذا وَجَدَ رِيحَكُ ونَشْوَتَك . (١) اللسان. وفيه أيضا (( أراح)) (وَتَرَوَّحَ النَّبْتُ) والشَّجرُ: (طالَ) . وفى الرَّوْض الأُنُف: تَرَوَّحَ الغُصْنُ: نَبَتَ وَرَقُه بعد سقوطِه. وفى اللّسَان: تَرَؤُّحُ الشَّجَرِ : خُروجُ وَرَقِه إِذا أَوْرَقَ النَّبْتُ فى استقبالِ الشتاءِ . (و) تَرَوَّحَ (الماءُ). إِذا ( أَخَذَ رِيحَ غَيْرِهِ ، لقُرْبِه ) منه . ومثله فى الصّحاح . ففى أَرْوَحَ المساءُ وتَرَوَّحَ نَوْعٌ من الفرق . وتَعَقَّبَه الغيّومِىّ فى المصباح. وأَقرّه شيخنا(١). وهو محلُّ تأمُّلٍ . (وتَرْوِيحَةُ شَهْرٍ رَمَضَانَ): مَرَّةٌ واحدةٌ من الرَّاحَة ، تَفْعيلةٌ منها ، مثل تَسليمة من السَّلام. وفى المصباح: (١) قال شيخه، تعقَّبه القيومىّ في المصباح، وأوّل كلامه فقال : روحت الدهن ترويحا : جعلت فيه طيبا طابت به ريحه ، فَتَرَوَّح ، أى فاحت رائحته. قال الأزهرى وغيره : وراح الشىء وأرْوَحَ: أَنْتَنَ. فقول الفقهاء: تَرَوّح الماء بجيفة بقربه مخالف لهذا. وفى المحكم أيضاً : أَرْوَح اللحمُ ، إذا تغيرت رائحته ، وكذلك الماء . ففرق بين الفعلين لاختلاف المعنيين، وشذ الجوهرى فقال: تروَّح الماء ، إذا أخذ ريح غيره لقربه منه ، أو هو محمول على الريح الطيبة ، جمعا بين كلامه وكلام غيره » . ٤٢١ روح روح أَرِحْنا بالصَّلاةُ: أَى أَقِمْها، فيكون فعْلُهَا راحةً ، لأَنّ انتظارها مَشقَّة على [ النفس] (١) وصلاَةُ التَّرَاوِيح مُشْتَقَّةٌ من ذلك، (سُمِّيَتْ بها لاسْتِرَاحَةِ) القَوْمِ ( بعدَ كلِّ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ )، أَو لأنهم كانوا يَسْتَرِيجون بين كلّ تَسليمتينِ . ( واسْتَرْوَحَ) الرَّجلُ: (وَجَدَ الرّاحَةَ) . والرَّوَاحُ والرَّاحَةُ : من الاستراحة . وقد أَراحَنى ، وَزَّوّح عنى ، فاسْتَرَحْتُ . وَأَرْوَحَ السَُّعُ الرِّيِحَ وَأَرَاحَها (كاسْتَراحَ) واسْتَرْوَحَ: وَجَّدَها. قال اللِّحْيَانِىّ: وقال بعضُهم: رَاحَها ، بغير أَلف، وهى قليلة. واسْتَرْوحَ الفَحْلُ واسْتَرَاحَ: وَجَدَ رِيحَ الأُنْثَى . (و) أَرْوَحَ الصَّيْدُ واسْتَرْوَحَ واستراحَ ، وأنشأَ: (تَشَمَّمَ، و) استرْوَحَ، كما فى الصّحاح، وفى غيره من الأمهات : استراحَ (إِليه: اسْتَنَامَ)، ونقلَ شيخُنَا عن بعضهم: ويُعدَّى بإِلى (١) زيادة عن المصباح . لتضمُّنْه معنَى يَطمئن ويَسْكُن، واستعمالُه صحيحاً شذُوذٌ . انتَهَى والمُسْتراحُ : المَخْرجُ. (والارْتِيَّاح: النَّشَاطُ). وارتاحَ للأمرِ: كَرَاحَ. ( و) الارتياحُ: (الرَّحْمَةُ) والرَّاحةُ. (وارْتاحَ اللهُ له برحْمَته: أَنْقَذَه من البَلِيَّةِ) . والّذى فى التّهذيب : ونَزَلَتْ بِهِ بَلِيّةٌ فارْتَاحَ اللهُ لَه برحمتِهِ فَأَنْقَذه منها . قال رُوَّبة (١): فارتاحَ رَبِّى وَأَرَادِ رَحْمَتِى ونِعْمَةٌ أَتَحَّها فَتَمَِّتِ أراد : فارتاحَ: نَظَرَ إِلَىّ وَرَحِمَنِى قال : وقولُ رُؤْبةَ فِى فِعْلِ الخَالِقِ قَالَه بأَعْرَابِيّتِهِ. قال: ونحن نَسْتَوْحِشُ مِنْ مثل هذا اللَّفْظِ ، لأَنّ الله تعالى إِنما يُوصَفَ بِمَا وَصَفِ بِه نَفْسَه، ولولاَ أَنّ الله تعالى هَدانا بفضله لتَمْجِيده وحَمْدِه بصفاته الّتِى أَنْزَلها فى كِتَابَه ، ما كنّا لنهتدىَ لها أَو نَجْتَرِىِّ عليها. ٠ (١) فى المقاييس ٤٥٧/٢ للمجاج .. وهما فى ديوان العجاج ٦ والشاهد فى اللبان ٤٢٢ روح روح قال ابن سيده: فأَمّا الفارِسِىّ فجعلَ هذا البيتَ من جَفَاءِ الأَعْرَاب (١). (والمُرْتَاح) بالضّمّ : (الخَامِسُ من خَيْلِ الحَلْبَةِ ) والسِّبَاقِ ، وهى عَشَرَةٌ ، وقد تقدّمَ بعضُ ذكرِهَا . ( و) المُرْتاح: (فَرَسُ قيسٍ الجُيُوشِ الجَدَلِىّ) ، إلى جَدِيلَةً بنتِ سُبَيْعٍ، من حِمْيَر، نُسِب وَلَدُهَا إليها . (والمُرَاوَحَة بين العَمَلِينِ : أَن يَعْمَلَ هُذا مَرَّةً وَهُذَا مَرَّةً) . وهما يَتَرَاوَحَانِ عَمَلاً، أَى يَتْعَاقَبانه. ويَرْتَوِحَان مِثْلُه . قال ◌َبيد (٢) : وولَّى عامِدًا لِطِيَاتٍ فَلْجِ يُرَاوِحُ بين صَوْنٍ وَابْتِذَالِ يعنى يَبْتَذِل عَدْوَه مَرَّةٌ ويصون أُخْرَى، أَى يَكُفّ بعد اجتهادٍ . (و) المُراوَحَةُ (بين الرِّجْلينِ أَن يَقوم على (١) فى مطبوع التاج ((الأعرابى)) والمثبت من الان (٢) ديوانه ٨٠ واللسان وضبط اللسان (( قَطَيات)) والصواب ما أثبته عن ديوانه وانظر مادة ( طوى ) كلِّ) واحدةٍ منهما ( مَرَّةٌ) . وفى الحديث : أَنّه كان يُرَاوِحُ بین قَدمَيْه من طُولِ القِيَامِ ، أَى يَعتمد على إِحداهُمَا مرّةً، وعلى الأُخرى مرَّةٌ ، ليوصِلَ الرَّاحةَ إِلى كلٌّ منهما، ومنه حديثُ ابنِ مسعودٍ أَنه أَبصرَ رجلاً صَافًّا قَدَمَيْه فقال: ((لورَاوَحَ كانَ أَفْضَلَ)). (و) المُرَاوَحَة (بين جَنْبَيْه : أَن يَتَقَلَّب(١) من جَنْب إِلى جَنْب) . أنشد يعقوب (٢): إِذا أَجْلَخَدَّ لم يَكَدْ يُرَاوِحَ مِلْبَاجةٌ حَفَيْسَأُ دُحادِحُ (و) من المجاز عن الأصمعىّ: يقال (رَاحَ للمَعْروفِ يَرَاحُ رَاحةً: أَخَذَتْه له خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّة)، وهى الهَشَّةُ. قال الفارِسىّ : ياءُ أَرْيَحِيَّة بَدَلٌ من الواوٍ . وفى اللسان : يقال : رِحْتُ للمعروف أَراحَ رَيْحاً وارْتَحْتُ ارْتياحاً: إِذا مِلْتُ إليه وأَحببْته . ومنه قولهم : (١) فى القاموس ((ينقلب)) (٢) الان ٤٢٣ روح روح أَرْبَحِىُّ: إِذا كان سَخِيًّا يَرتَاحُ لِلنَّدَى. (و) من المجاز: راحتْ (يَدُه لكذا: (١) خَفَّت). وراحت يده بالسَّيْف، أَى خَفَّتْ إِلى الضَّرْب به . قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عَائِذ الهُذَلّ (٢): تَرَاحُ يَِدَاهُ بِمَحْشورةٍ خَوَاظِى القِداحِ عِجَافِ النِّصالِ أُراد بالمحشورة، نَبْلاً، لِلُطْفِ قَدِّها ، لأَنه أَسْرَعُ لها فى الرَّمْىِ عن القَوْس . (ومنه)، أى من الزَّواح بمعنَى الخفَّةِ (قولُه صلّى الله) تعالى (عليه وسلّم): (( مَنْ راحَ إلى الجمعة فى السّاعةِ الأُولَى فكَأَنّمَا قَدَّمَ (٣) بَدَنَةٌ، (وَمَنْ راحَ فى الساعةِ الثانيةِ )) الحديث ) ، أَى إلى آخرِهِ (لم يُرِدِ رَوَاحَ) آخِرِ ( النَّهَارِ، بل المُرَادِ خَفَّ إِليها ) ومَضَى. يقال: رَاحَ القَوْمُ وتَرَوَّحوا ، إذا سارُوا أَيَّ وَقْتٍ كَانَ. وقيل: أَصْلُ الرَّوَاحِ أَن يكون بعد الزَّال. فلا تكون الساعاتُ الّتى عَدَّدَهَا فِى (٣) فى الصحاح واللسان ((بكذا)) أما القاموس فكالأصل : (١) شرح أشعار الهذليين ٥٠٧ واللسانبو الصحاح والمقاييس ٢٣٦/٤ (٢) فى النهاية: ((قرب)) الحديث إِلّ فى ساعَةٍ واحدةٍ من يوم الجُمُعَةِ ، وهى بعد الزَّوَال ، كقولك: قَعَدْتُ عِندَك ساعةً ، إِنما تُريد جزءًا من الزَّمَان ، وإِن لم يكن ساعَةً حقيقة الّتى هى جزءٌ من أربعة وعشرين جُزْءًا مجموع اللَّيْلِ والنَّهَارِ . (و) راح (الفَرَسُ) يَراحُ راحَةً: إِذا تَحَصَّنَ، أَى (صار حِصَاناً، أَى فَحْلاً) . (و) من المجاز: راح (الشَّجَرُ) يَراحُ، إِذا (تَفِطَّرَ بالوَرَق) قبل الثِّتَاءِ من غير مَطَرٍ . وقال الأَصمعىّ: وذلك حين يَبْرُدِ اللَّيْلُ فِيتَفطَّر بالوَرَقِ من غير مَطرٍ . وقيل: رَوَّحَ(١) الشَّجرُ إِذَا تَفطَّرَ بوَرَقٍ بعد إِذْبَارِ الصَّيْفِ. قال الرَّاعِىِ (٢): وخالَفَ المَجْدَ أَقوامٌ لِهِم وَرِقٌ رَاحَ الِضِاهُ بِهِ وَالعِرْقُ مَدْخُولُ ورواه أبو عَمْرٍو: وخادَعَ الحَمْدَ أَقْوَامٌ، أَى تَرَكوا الحَمْدَ، أَي لَيْسُوا من أَهلِه . وهذه هى الرِّوَايَةِ الصّحيحةُ. (١) فى اللسان ((أَرْوَح)) (٢) ديوانه ١١٦ والان. والصحاح والمقاييس ٢ /٤٥٥: ٤٢٤ ـروح روع (و) راح ( الشَّيْءَ يَرَاحُه ويَرِيحُه) : إِذا (وَجَدَ رِيحَه، كأَراحَه وأَرْوَحَه . وفى الحديث: ((من أَعانَ على مُؤْمِن أَوْ قَتَلَ مُؤْمناً لم يُرِحْ رائحةَ الجَنّة، )) من (١) أَرَحْت. ((ولم يَرِح رائحة الجنة)) من رِحْت أَراح . قال أبو عمرٍو : هو من رِحْتُ الشَّيْءَ أَريحُه: إِذا وجَدْت رِيحَه. وقال الكسائىّ: إِنما هو لم يُرِح رائحةً الجنّةِ ، من أَرَحْتُ الثَّيْءَ فَأَنَا أُرِيحه . إذا وَجَدْت رِيحَه؛ والمعنى واحدٌ . وقال الأَصمعىّ: لا أدرى: هو من رِحْتُ أَوْ أَرَحْت . (و) راحَ ( منك مَعْرُوفاً: نالَه، كأَراحَه)(٢) . (والمَرْوَحَة، كمَرْحَمة : المَفازَة، و) هي (المَوْضِع) الذى (تَخْتَرِقه (١) بهامش مطبوع التاج ((حاصل مافى اللسان أن الروايات الثلاثة لم يرح بضم أوله وكسر ثانيه من أرحت . ولم يرح بفتح أولعرثانيه من رحت بكسر أوله أراح . ولم يرح بفتح أو له وكسر ثانية من راح الشىء يريحه . وقول الشارح : قال أبو عمرو ، إلخ هذا ذكره فى الان عقب حديث آخر لفظه : من قتل نفسا معاهدة لم يرح رائحة الجنة. أى لم يثم ريحها قال أبو عمرو إلخ )» (٢) فى الان ((أروح)) الرِّياحُ) وتَتعاوَرُه. قال (١): كأَنَّ راكِبَهَا غُصْنٌ بمَرْوَحَةِ إذا تَدَّتْ به أو شارِبٌ ثَملْ والجمع المَراوِيح . قال ابن بَرّىّ : البيت لُعُمَرَ بن الخطّاب رضى الله عنه. وقيل : إِنه تَمثَّل به . وهو لغيره. قاله وقد ركب راحِلتَه في بعضٍ المَفَاوِزِ فأَسرعَتْ. يقول: كأَنّ راكبَ هذه النَّقَةِ لِسُرْعَتِهَا غُصْنٌ بِمَوْضع تَخْتَرِق فيه الرِّيحُ. كالغُصْنِ لاَيَزَالُ يَتَمَايَلُ يميناً وشِمالاً، فشَبَّهَ راكبَها بُعُصْنٍ هذه حالُه أَو شاربٍ ثَمِلٍ يَتمايلُ من شِدَّةِ سُكْرِه . قَلْت: وقد وَجَدْت في هامش الصّحاح لابن القَطّاعِ قال : وجدْت أَبا محمدٍ الأُسودَ الغَنجانىّ (٢) قد ذَكَر أَنِه لم يُعْرَف قائلُ هذا البيتِ. قال: وقرأْت فى شعر عبد الرَّحمنِ بن حَسّان قصيدةً ميميّة : كأَنَّ راكِبَها غُصْنٌ بمرْوحَةٍ لذْنُ المجسَّةِ لَيْنُ الْعُودِ مِن سَلَمِ (١) المان والصحاح والنهاية والمقاييس ٤٥٦/٢ (٢) فى مطبوع التاج ((الفندجانى)» ٤٢٥ روح روح لا أدرى أَهو ذاك فغُيِّر أَم لا . وفى الغَرِيبينِ للهروِىّ أَنّ ابن عُمرِ رَكِبَ ناقةٌ فَارِهَةً فِمَشَتْ بِهِ مِشْباً جيّدًا ، فقال: كأَنّ صاحبها . إلخ. وذكر أبو زكريا فى تهذيب الإصلاح أنه بيتُ قَدِيمٌ تَمثَّلَ به عُمرُ بن الخَطَّابِ رضى الله عنه . (و) المِرْوَحِة، بكسر المسيم، (كمِكْنَسة، و) قال اللِّحْيَانيّ: هي المِرْوَحُ مثل (مِنْبَرٍ): وإِنما كُسِرِت لأَنِها (آلة يُتْروَّحُ بها) . والجمع المَرَاوِحُ . وَرَوَّحَ عليه بها . وتَروِّحَ بنفْسِهِ وقطع (١) بالمرْوَحَة مَهَبْ الرِّيح. وفى الحديث: ((فقد رأيتُهم يَتَرَوَّحُونَ فى الضُّحى))، أَى احتاجُوا إِلى التَّرْوِيخ من الحَرّ بالمِرْوَحَة، أَو يكون من الرَّوَاحِ: العَوْدِ إِلى بُيُوتِهم ، أَو من طَلبِ الرَّاحَة . (والرائحة: النَّسمُ طَيِّباً ) كان (أَو نَتْناً) بكسر المثناة الفوقيّة (١) الذى فى الأساس ((وقعد بالمروحة وهى مهب الريح)) وضبط المروحة بفتح الميم . وسُكُونها. وفى اللّسَانِ: الرّائحة: رِيح طَيِّبَةٌ تَجِدُهَا فى النَّسيم ، تقول: لهذه البَقْلَةِ رائحةٌ طَيِّبَةٌ، ووجَدْتُ رِيحَ الشىءٍ ورائحته ، بمعنّى. (والرَّوَاحُ والزَّوَاحَةُ والرّاحة والمُرَايحة)، بالضَّمّ، (والرَّوِيحَة، كسَفِينَةِ: وِجْدانُك) الفَرْجَة بعد الكُرْبَةَ . والرَّوْحُ أَيضاً؛ السُّرُورُ والفَرَحُ . واستعارَه علىَّ رضى الله عنه للَّّقِينِ فقال: ((باشرُوا رَوْحَ اليَقِينِ))، قال ابن سيده: وعندى أنه أَراد (السَّرُورَ الحادِثَ من اليَقِينِ) . (وراحَ لذلك الأَمرِ يَراحُ رَوَاحاً) كسَحَاب (ورُوُوحاً)، بالضّمّ ، (وَرَاحاً ورِيَاحَةً)، بالكسر، وأَرْبَحِيّة (: أَشْرَفَ له وفَرِحَ ) به ، وأَخذَتْه له خِفَّةٌ وَأَرْبَحِيَّة . قال الشاعر(١): إِنَّ البَخِيلَ إِذَا سأَلتَ بَهَرْتَهُ وتَرَى الكَريمَ يَرَاحُ كالمُخْتال (١) اللسان . ٤٢٦ روحٍ. روح وقد يُسْتَعَار للكِلاب وغيرِها . أَنشد اللِّحْيَانى(١): خُوصٌ تَراحُ إلى الصِّيَاحِ إِذَا غَدَتْ فِعْل الضِّرَاءِ تَرَاحُ لِلْكَلَّبِ وقال اللّيث : راح الإِنسانُ إِلى الشىء(٢) يَراح: إِذَا نَشِطَ وسُرَّ به، وكذلك ارتاحَ . وأَنشد (٣): وزَعَمْتَ أَنكِ لا تَراحُ إِلى النِّسَا وسَمِعْتَ قِيلَ الكَاشِحِ المُتْرَدِّدِ والرِّيَاحَة: أَن يَراحَ الإِنسَانُ إِلى الشىْءٍ فَيَسْتَرْوِحَ وَيَنْشَطَ إِليه . (والرَّوَاحُ): نَقِيصُ الصَّبَاحِ. وهو اسْمٌ للوقْتِ . وقيل : الرَّوَاحُ : ( العَشِىّ، أَو من الزَّوال )، أَى مِن لَدُن زَوَالِ الشَّمْس (إِلى اللَّيْل ) . يقال : رَاحُوا يَفْعَلُون كذا وكذا ، (ورُحْنَا رَوَاحاً)، بالفَتْحِ، يعنى السَّيْرَ بالعَشِىِّ وسار القَوْمُ رَوَاحاً، وراحَ القَوْمُ كذلك، ( وتَروَّحْنَا : سِرْنَا فيه)، أَى فى (١) الان. (٢) فى مطبوع التاج ((راح انشى" إلى الإنسان)) والصواب من اللسان (٣) اللان . ذُلُك الوَقِتِ ؛ ( أَوْ عَمِلْنَا). أَنشد ثعلب (١) : وأَنتَ الّذى خُيِّرتُ أَبِّكِ رَاحِلٌ غَدَاةَ غَدٍ أَو رائِحٌ بِهَجِيرِ والرَّوَاحُ قد يكون مصدر قَوْلِك : راح يَرُوحِ رَوَاحاً ، وهو نَقِيضُ قولِك : غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا. (و) تقول: ( خَرَجُوا برِيَاح من العِشِىّ) ، بكسر الرَّاءِ، كذا هو فى نُسخةِ التَّهْذِيب واللِّسَان، (وَرَوَاجٍ)، بالفتح، (وأَرْوَاحٍ)(٢)، بالجمع، (أَى بِأَوَّلٍ ) . وقولُ الشاعر (٣): ولقدْ رَأَيْتُكْ بِالقَوَادِمِ نَظْرَةٌ وَعَلَىَّ مِنْ سَدَفِ العَشِّ رِيَاحُ بكسر الراء فَسَّره ثعلب فقال : معناه وَقْتُ . ورَاحَ فلانٌ يَرُوحِ رَوَاحاً : من ذَهَابِهِ أَوْ سَيْرِهِ بالعَشَىّ. قال الأزهرىّ: وسَمِعْتِ العَرَبَ تستعملُ الرَّوَاحَ فِى السَّيْرِ كِلَّ وَقْتِ ، تقول : رَاحِ القَوْمُ . إِذا سارُوا وَغَدَوْا . (ورُحْتُ القَوْمَ) رَوْحاً، (و) رُحْت (١) اللسان ومجالس ثعلب ٢٥٣. (٢) فى المقاييس ٤٥٦/٢: ((وإرواح » (٣) الان والأساس. ٤٢٧ روح روح (إليهم، و) رُحْتُ (عندَهِم رَوْحاً ورَوَاحاً) ، أَى (ذهبت إليهم رَوَاحاً). وراحَ أَهْلَه، (كرَوَّحْتُهم) تَرْويحاً (وتَرَوَّحْتُهم»: جِئْتُهم رَوَاجاً . ويقول أحدُهم لِصَاحِبِهِ : تَرَوَّحْ ، ويخاطِبُ أصحابه فيقول : تَروَّحوا ، أَی سِيرُوا. (والرَّوَائِحُ: أَمْطَارُ العَشِىِّ ، الواحِدَةُ رائحةٌ) ، هُذه عن اللُّحيانىّ. وقال مرَّةً: أَصابَتْنَا رائحةٌ، أَى سَمَاءٌ . (والرَّيِّحَة، ككِّسة، و) الرِّيحَة، مثل (حِيلَةٍ)، حكاه كُراع: (النَّبْتُ يَظْهَرُ فى أُصولِ العِضَاءِ الّتِى بَقِيَتْ من عامٍ أَوَّلَ، أَو ما نَبَتْ إِذا مَسَّه البَرْدُ من غيرِ مطرٍ) . وفى التهذيب : الرَّيْحة: نَبَاتٌ يَخْضَرّ بعدما يَبِس وَرَقُّه وأَعالى أَغْصانِه . وتَرَوَّحَ الشَّجَرُ وراحَ يَرَاحُ : تَفطّرَ بالورق قبلَ الشِّتاءِ من غيرِ مَطرٍ . وقال الأصمعىّ: وذلك حين يَبْرُدُ اللَّيْلُ فيَتَفِطَّرُ بالوَرقِ من غير مَطرٍ . (و) من المجاز: (مَا فَى وَجْهِه رائحةٌ ، أَى دَمٌ)، هذه العبارةُ مَجِلُّ تَأَمِّل ، وهكذا هى فى سائر النُّسخِ الموجودَة والّذى نُقِل عن أبى عُبيدٍ : يقال : أَتانَا فُلانٌ وما فى وَجْهِهِ رائحةُ دَمِ من الفَرَقِ ، وما فى وَجْهِهِ رائحةُ دم. أَى شَىءٌ . وفى الأساس: وما فى وَجْهِه رائحةُ دَمٍ ، إِذا جاءَ فَرِقاً. فلْيُنْظَرِ. (و) من الأمثال الدائرة: (تَرَكْتُهُ على أَنْقَى من الرَّاحِةِ)، أَى الكَفّ أَوَ السَّاحة، (أَى بلا شَىءٍ). ( والرَّوْجَاءُ) ممدودًا (: ع بين الحَرَمِيْنِ ) الشَّريفينِ، زادَهما الله شَرَفاً - وقال عِيَاضُ: إِنّه من عَمَلِ الفُرْعِ، وقد رُدَّ ذلك - (على ثَلاثِينَ أو أربعينَ) أَو سنَّةٍ وثلاثينَ (مِيلاً من المدينة)، الأَخيرُ من كِتَاب مُسْلِمٍ. قال شيخُنا : والأقوالُ مُتَقَارِبَةِ . وفى اللّسان : والنِّسبةِ إِليه : رَوْحَانِىْ، علی غیرٍ قِیاس (و) الرَّوْحَاءُ (: ة من رَحَبَةٍ الشامٍ)، هى رَحَبَةُ مالِكِ بنِ طَوْق. (و) الرَّوْحاءُ (:ة) أُخرَى (من) أعمال نَهرِ (عِيسَى) بنِ عَلىِّ بنِ عبدِ الله بنِ عَبَّاسٍ، وهى كُورَةٌ واسِعَةٌ غَرَبِيَّ بَغْدادُ . (وعبدُ الله بنُ رَوَاحَةَ) بنِ ثَعْلَبَة ٤٢٨ روح روح الأنصارىّ، من بنى الحارث بن الخَزْرَج ، أَبو محمد : ( صحابىّ ) نَقيبٌ، بَدْرىّ ، أَميرُ. (وبنو رَوَاحَةَ)، بالفتح: (بَطْنٌ)، وهم بنو رَوَاحَةَ بنِ مُنْقِذِ بنِ عَمْرِو بن مَعِيصٍ (١) بن عامرٍ بن لُؤَىّ بن غَالِب ابن فهْر، وكان قد رَبَعَ فى الجَاهِلِيَّة ، أَى رَأْسَ على قَوْمِهِ، وأَخذ المِرْباعَ . (وأَبو رُوَيْحةَ) الخَثْعَمِىّ (كجُهَينَ: أَخو بِلالِ الحَبَشِىّ)، بالمُؤْاخاة ، نَزَلَ دمشقَ . (وَرَوْحُ اسمُ) جَمَاعةٍ من الصّحابة والتَّابِعِين ومَنْ بَعْدَهم ، منهم : رَوْحُ بنُ حَبِيبٍ الثَّعْلَبِىّ، روى عن الصِّدِّق، وشَهِدَ الجابِيَةَ ؛ ذكرَه ابنُ فهدِ فى مُعجم الصّحابة . وَرَوْحُ بن سَيَّارٍ أَو سيَّارُ بنُ رَوْحٍ ، يقال : له صُحبةٌ؛ ذكره ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم . ومنهم أبو زُرْعَةَ رَوْحُ بن زِنْباع. الجُذامىّ، من أَهلِ فِلَسْطِينَ، وكان (١) فى مطبوع التاج ((بغيض)) والمثبت من جمهرة النسب لابن حزم ١٧٠ مُجَاهِدًا غازِياً، رَوَى عنه أَهلُ الشّامِ، يُعَدّ فى التّابعين، على الأَصحّ . وَرَوْحُ بن يَزِيدَ بن بَشيرٍ ، عن أبيه، روَى عنه الأُوزَاعِىّ، يُعَدّ فى الشاميين . ورَوْحُ بن عَنْبَسةَ. قال عبدُ الکریمِ ابن رَوْحِ البَزّزُّ : حَدَّثَنِى أَبِى رَوْحٌ، عن أَبيه عَنْبَسَةَ بنِ سَعيدٍ ، وساق البخارىُّ حَدِيثَه فى التَّاريخ الكبير(١) وَرَوْحُ بن عائِذٍ (٢)، عن أَبى العَوّامِ. ورَوْحُ بِن جَنَاحٍ أَبو سَعْدِ الشَّامَىّ، عن مُجاهدٍ عن ابن عَبَّاس . ورَوْحُ بِن غُطَيْفِ الثّقَفِىّ ، عن عُمَرَ بن مُصْعَبٍ . ورَوْحُ بنُ عَطاء بن أَبِى مَيمونةَ البَصرىّ، عن أبيه . ورَوْحُ بنُ القاسمِ العَنْبَرِىّ البَصرِىّ عن ابن أبى نَجِيحٍ . وَرَوْحُ بن المُسَيِّب أَبو رَجَاء (١) البخارى ق ١ ج ٢ ص ٠٢٨١ وساق له البخارى حدیثین لاواحدا . (٢) فى تاريخ البخارى الكبير المطبوع .عن ابن ماكولا وغيره ( عابد ، و کان فى الأصل ، عائد » ٤٢٩ روح روح الكُلَيْبِىّ البَصرِىّ، سَمِعَ. ثابتاً، روَى عنه مُسلِمٌ . وَرَوْحُ بَنِ الفَضْلِ البَصرِىّ، نَزَلَ الطَّائِفَ، سَمِعَ حَمّاذَ بنَ سَلَمَةَ: وَرَوْحُ بنُ عُبادةَ أَبو محمّدِ القَيْسِى البَصرىّ، سَمَعَ شُعْبَةَ ومالكاً وَرَوْحُ بِنَ الْحَارِثِ بَنِ الأُخْتَسِ ، رَوَى عِنهِ أُنَيسُ بِنُ عِمْرَانَ . وَرَوْحُ بَنْ أَسْلَمَ أَبو حاتمٍ الباهلىّ البَصرىّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ . ورَوْحُ بن مُسَافِرَ أَبُو بَشِيرِ (١) ، عن حَمَّاد . وَرَوْح بن عبدِ المُؤْمِنِ البَصرِىّ ( أَبو الحسن، مَولَى هُذَيْل. كلّ ذلك من التاريخ الكبيرِ للْمُخَارِىّ . (والرَّوْحَانُ: ع ببلادٍ بني سَعْد) بَنِ ثَعْلَبَةِ . . (و) الرَّوَحَانُ، (بالتحريك: غ ) آخرٌ .. : (ولَيْلَة رَوْحَةٌ) ورَيِّحَة، بالتشديد (١) قى البخارفى ق١٠ جـ ٢ ص ٢٨٣، وتاريخ بغداد": ٣٩٩/٨ ((أبو بشر» ١٣٠ (: طَيِّبَةٍ) الرِّيسح، وكذلك ليلةُ رَائحةٌ . (ومَحْمِلٌ أَرْوَحُ)؛ قاله بعضُهم (و) الصواب : مَحْمِلٌ (أَرْبَحُ) ، أَى (واسِعٌ). وقال اللّيث: يقال لكلِّ شَىْءٍ واسِعٍ : أَرْيَحُ. وأَنشد (١): ﴿ ومَحْمِلِ أَرْبَح حَجَّاجِىّ. ومن قال : أَرْوَحُ ، فقد ذَمِّهِ لأَنْ الرَّوَحَ الانْبِطاحُ، وهو عَيْبُ فِى الْمَحْمِلِ. (و) يقال: (هِما يَرْتَوِحَانِ عَمَلاً) ويَتَراوَحان ، أَى (يَتعاقَبانه)، وقد تقدّم . (ورُوحِينُ ، بالضمّ : ة، بِجَبَلِ لُبْنَانَ) بالشأُمِ، (وبلِحْفِها قَبْرُقُسِّ ابنِ ساعِدةً) الإِدَادِىّ المشهور . (والرِّيَاحيَّة، بالكسر: ع بواسط) العِرَاقِ. (ورِيَاحٌ، ككِتَابٍ، ابنُ الحارث: تابِعِىّ)، سمعَ سِعِيدَ بِنَ زَيدِ وعِلِيًّا، ويُعَدّ فى الكوفيِّين. قال عبد الرحمن ابن مَغْراءَ : حَدّثنا صَدَقَةُ بِنُ المُثَنَّى: (١) التكملة. وفى الان: ((جخاحى"" روح سمِعَ جَدَّه رِيَاحاً: أَنه حَجَّ مع عُمَرَ حَجَّتَيْنِ؛ كذا فى تاريخ البخارىّ . (و) رِيَاح (بن عُبَيْدة)(١) هكذا، والصّواب: رِيَاح بن عُبَيْد (الباهِلِىّ) مولاهم، بصرىّ ، ويقال : كُوفىّ ، ويقال : حِجَازىّ، والدُ مُوسى والخِيَارِ . (و) رِيَاحُ (بن عُبَيْدة)(٢) السُّلَمِىّ (الكُوفِىّ) عن ابن عُمَر ، وأَبِى سَعيد الخُدْرِىّ، وهما ( مُعَاصِرانِ لِثَابتٍ البُنَافِىّ) الرّاوى عن أَنَسٍ . (و) رِياحُ (بنُ بِرْبُوعٍ) بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكٍ بن زَيْد مَناةً بن تَميم: (أَبو القَبِيلِةِ) من تَميم، منهم مَعْقِلُ بنُ قَيْسِ الرِّيَاحِىّ أَحدُ أَبْطَالِ الكُوفة وشُجّعانها . (و) رِيَاحُ بن عبد الله بن قُرْط ابن رِزَاحِ بن عَدِىّ بن كَعب (جدًّ) رابعٌ ( لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِىَ اللهُ تعالى عنه) وهو أَبو أَداة وعبد العُزَّى (و) رِيَاحُ بن عَدِىّ الأُسْلَمِىّ (جدًّ لُبُرِيدَةَ بنِ الحُصَيبِ ) بنِ عبد الله ابن الحارث بن الأعرج . (١) ضبط فى المشتبه ٣٠٣ بالقلم بفتح العين وكسر الباء . (٢) ضبط فى المشتبه ٣٠٣ بالقلم بفتح العين و کسر الباء روح (و) رِياحُ (جَدُّ لجَرْهَد) بن خُوَيَلد، وقيل: ابن رِزَاح (الأَسْلَمىّ)َ (ومُسْلِمٍ بن رِيَاحٍ) الثَّقفىّ ( صحابيّ ) ، رَوَى عنه عَوْنُ بن أَبِى جُحيفةَ ، وقيل: رَبَاح، بنقطة واحدة . (و) مُسلم بن رِيَاحَ (تابعىٌّ) مَوْلَى علىّ ، حدَّثَ عن الحُسين بن عليّ . ( وإسماعيلُ بن رِيَاح) بن عُبَيْدَةَ ، روَى عن جَدِّ المذكور أَوَّلاً؛ كذا فى كتاب الثِّقَات لابن حِبّان . (وعُبيدةُ بنُ رِيَاح ) القِتْبانىّ عن مُثَبِّت (١) ، وعنه ابنه الحارث . (وعَبِيدُ(٢) بن رِیَاحٍ ) عن خَلاَّد ابن يَحَی ، وعنه ابنُ أَبى حاتِم . (وعُمَرُ بن أَبِى عُمَرَ رِيَاحٍ ) أَبو حَفْصِ البَصرىّ، عن عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ وابنٍ طاوُوس. قال الفَلَّسُ: دَجّالُ، وترَكَهُ الدَّارَقُطْنىّ ؛ كذا فى کِتاب الضُّعفاءِ لِلذَّهِىّ بخطٌّ . ( والخِيَارُ وموسى ابنًا رِيَاحٍ ) بن عُبيد الباهلىّ البصرىّ، حَدَّثَا . (١) فى المشتبه ٣٠٣: عبيدة بن رياح الغسافى عن منيب (٢) فى المنبه ٣٠٣: ((عيد»، بضم العين. ٤٢١ روح روح (وأَبُورِيَاحٍ مَنصورُ بنُ عبد الحميدِ) وقيل: أَبورَجاءٍ، عن شُعْبَةَ، (مُحَدِّثونَ). ( واختُلِفَ فِى رِيَاحِ بنِ الرَّبِيعِ ) الأُسَيِّدِىّ (الصّحابىّ) أَخِى حَنْظَلَةَ الكاتبِ ، مَدَىُّ ، نَزَلَ البَضْرَة، رَوَی عنه حفيدُه المُرقِّع بن صَيْفِىّ ، وعنه قَيْسُ بن زُهَيْرٍ ، قال الدَّارَقُطْىِّ : رِيَاحٌ فَرْدٌ فى الصَّحَابة . وقال البخارىّ فى التّاريخ : وقال بعضُهم : رِيَاحٌ ، یعنی بالتّحتية ، ولم يغْبت (ورِيَاحُ بنُ عمرٍ و العَبْسِىّ)، هكذا بالعين والموحّدَة، والصَّوَاب : القَيْسِىّ وهو من عُبّاد أَهلِ البَصْرَةِ وزُهّادِهِم، روَى عن مالكِ بن دِينار ( و) أَبو قَيْسِ (زِيادُ بنُ رياحٍ التابِعِىّ) يَرْوِى عن أبى هريرةَ، وعنه الحَسَنُ. وغَيْلاَنُ بن جریر ، (وليس فی الصَّحِيحَيْنَ سِواه. وحَكّى فيه خ)، أَى البُخاريّ فى التاريخ (بمُوَحَّدة) (وعِمْرَانُ بنُ رِياح الكوفىّ) هو عِمْرَانُ بنُ مُسْلِمٍ بن رِياحِ الثَّقَفىّ، المُتقدّم ذِكْرُ أَبيه قريباً، من أَهلِ الگوفة ، یروى عن عبد الله بنِ مُغفل ، وعنه الثَّوْرِىّ. (و) أَبو رِياحٍ (زِيادُ بنُ رِياح البَصْرىّ)، يَرْوِى عن الحسن ، وعنه ابنُه مُوسَى بن زياد . ( وأحمدُ بن رِيَاحٍ قاضى البصرةِ) صاحبُ ابنِ أَبى دُوَاد . ( ورِياحُ بنُ عُثمان) بنِ حيّانَ المُرّىّ (شيخُ مالك) بن أَنَسِ الفَقِيِه. ( وعبدُ الله بن رِيَاحٍ) اليَمَانى (صاحب عِكْرِمَةَ) بنِ عَمّارَ، أَبو خالد المَدنىّ ، سكنَ البَصِرَةَ . (فهؤلاءِ حُكِىَ فيهِم بِمُوحَّدة أيضاً ) . (وسّار بن سلامةَ) أَبو المِنْهَال البَصرِىّ، روَى عن الحسن البَصرِىّ ، وعن أبيه سلامة الرِّياحِىّ وَأَبِى العَالِيَةِ وعنه شُعْبةُ وخالدٌ الحذّاءُ، وثَّقه ابنُ معين والنَّسَائىّ؛ (وابن أبى العَوّامِ ؛ وأَبو العالِيةَ ) وجماعةٌ آخرون، (الرِّيَاحِيُّونَ، كأَنّه نِسبةٌ إلى رِيَاح ) ابن يرْبوع (بطْن من تَميم) ، وقد تقدّم . ٤٣٢ روح (ورُويْحَانُ) بالضّمّ (: ع بِفَارِسَ). (والمَرَاحُ، بالفتح: المَوْضِعُ) الّذِى (يَرُوح منه القَوْمُ أَو) يَروحون (إِليه)، كالمَغْدى من الغَدَاة تقول : ما تَرك فلانٌ من أَبيه مَغْدِى ولا مَرَاحاً ، إِذا أَشْبهَه فى أَحواله كلِّهَا . وقد تقدَّم عن المصباح ما يتعلّق به . (وَقَصْعَةٌ رَوْحَاءُ : قَرِيبُ القَعْرِ) وإِناءُ أَرْوَحُ. وفى الحديث ((أَنّهُ أُتِىَ بقَدحٍ أَرْوَحَ ))، أَى مُتَّسِعٍ مَبْطوحٍ. (و) من المجاز: رَجُلٌ أَرْيَحِىٌّ (الأَرْبَحِىُّ: الواسعُ الخُلُقِ) المُنْسِط إلى المعروف . وعن اللّيث : هو من رَاحِ يَراحُ، كما يُقال للصَّلْت المُنْصَلِت: الأَصْلَتى، وللمُجْتَنِب: أَجْنِى . والعرب تَحمِل كثيرًا من النَّعت على أَفْعَلىّ فيصير كأَنّه نِسْبَة . قال الأزهرِى : العَرَب تقول : رجل أَجْنَبُ وجانِب وجُنُبٌ ، ولا تكاد تقول : أَجْنِىّ. ورجل أَرْيحىّ : مُهْتَزَّ لِلنَّدَى والمعروفِ والعطِيَّةِ، واسعُ الخُلُقِ. (وأَخَذَتْه الأَرْبَحِيَّةُ) وَالتَّرَيُّحُ، الأَخير عن اللَّحْيَانِىّ . قال ابن سيده روح وعندى أنّ التَّرُيُّحَ مَصدرُ تَرَيَّحَ ، أَى (ارْتَاجَ لِلنَّدَى). وفى اللِّسَان: أَخَذَتْه لذلك أَرْيَحِيَّةُ: أَى خِفَّةُ وَمَثَّةٌ . وزعمَ الفارسىّ أَن يَاءَ أَرْيَحِيّةٍ بدَلٌ من الواو. وعن الأَصمعىّ : يقال : فلانٌ يَراحُ للمعروف، إِذا أَخذتْه أَرْبِحِيّةٌ وخفّةٌ . (و) من المجاز : (افْعَلْه فى سَرَاحٍ : ورَوَاحِ : أَى بسهولةٍ) فى يُسْرٍ . ( والرّائِحةُ: مصدرُ راحَتِ الإِبلُ ) تَراحُ (على فاعِلَةٍ)، وأَرَحْتُها أَنا؛ قاله أَبو زيد . قال الأزهرىّ: وكذلك سمعْته من العرب ، ويقولون : سَمِعْت راغِيَّةَ الإِبلِ، وثاغِيَةَ الشّاءِ، أَى رُغاءَها وَثُغَاءَهَا . (وَأَرْيحُ، كأَحْمَدَة، بالشّام). قال صَخْرُ الغَىِّ يصف سَيفاً (١): فَلَوْتُ عنه سُبُوف أَرْيَحَ إِذ بَاءَ بِكَفِّى فَلَمْ أَكَدْ أَجِدُ وأَوردَ الأَزهرىّ هُذا البيتَ، ونَسبَه لهذلىّ، وقال : أَرْيَحُ : حَىٌّ من اليمن. (١) شرح أشعار الهذليين ٢٥٧ واللسان مادة (ريح). ٤٣٣ تاء العقد السادس. م/٢٨ روح روح والأَرْيَحِىّ : السَّيفُ، إِمّا أن يكون مَنْسوباً إلى هذا الموضعِ الّذي بالشام ، وإِمّا أَن يكون لاهْتِزازِه. قال (١): وأَرْبَحِيًّا عَضْباً وذا خُصَلٍ مُخْلَوْلِقَ المَتْنِ سَابِحاً نَزِقَا (وأَرِيحاءُ، كزلِيخاء وكَرْبَلاَءَ: د ، بها) ، أَى بالشام ، فى أَوّلِ طَرِيقِه من المدينة ، بقُرْب بلادٍ طَيِّى، على البحر؛ كذا فى التوشيح. والنَّسبُ إِليه أَرْيَحِىّ ، وهو من شاذٌ مَعْدولِ النَّسبِ. D ومما يستدرك عليه : قالوا : فُلانٌ يَميلُ مع كلِّ رِبِحٍ ، على المثَل . وفلانٌ بمَرْوَحَةٍ : أَي بممَرِّ الرِّيح. وفى حديث علىّ: ((ورَعَاعُ الهَمِجِ يَميلون مع كلِّ رِيح)). وَاسْتَرْوَحَ الْغُصْنُ: اهْتَزَّ بِالرِّيحِ . والدُّهْنِ المُرَوَّحُ: المُطَيَّب. وذَرِيرَةٌ مُرَوَّحةٌ . وفى الحديث (( أَنْه أَمَرَ بِالإِثْمِدِ المُرَوَّحِ عندَ النَّوْمِ)). وفى آخَرَ : ((نَهَى أَنْ يَكْتَحل المُحْرِمُ بِالإِثْمِد (١) السان مادة (ريح): المُروَّحِ)). قال أبو عُبيد : هو المُطَيِّبُ بالمِسْكِ، كَأَنّه جُعِلَ له رائحَةٌ تَفُوحُ بعد أَنْ لم تكن له . وراحَ يَرَاحُ رَوْجاً: بَرَدَ وطابَ . ويقال: افْتَحِ البَسابَ حتّى يَرَاحَ البيتُ: أَى يدْخُلُه الرِّيحُ. وارْتاحَ المُعْدِمُ: سَمَحِتْ نَفْسُه وسهُل عليه البَذْلُ . والرَّاحَة : ضدُّ النَّعبِ . وما لفُلانٍ فى هذا الأمرِ من رَوَاحٍ ، أَی راحة . ووجَدْتُ لذلك الأَمرِ راحةً، أَى حِفَّةٌ . وأَصْبحَ بَعِيرُك مُرِيحاً، أَى مُفيقاً . وأَراحَه إِراحَةً وراحَةً . فالإِراحَةُ المَصْدر، والرّاحَةُ الاسمُ ، كقولك: أَطَعْتُهُ إِطاعةً وطاعةً، وأعَرْتُه إعارةً وعَارَةً . وفى الحديث : قال النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلم لمُؤَذِّنه بلالٍ : ((أَرحْنا بها))، أَى أَذِّنْ الصَّلاةِ فَتَسْتَرِيحَ بأدائها من اشْتغال قُلوبِنا بها ٤٣٤ روح روح وأَراحَ الرَّجلُ: إِذا نَزَل عن بَعِيرِه لُيُرِيحَه ويُخفِّفَ عنه . والمَطَرُ يَسْتَرْوِحُ الشَّجرَ ، أَى يُخْبِيه ، قال (١): يَسْرْوِحُ العِلْمُ مَنْ أَمْسَى له بَصَرٌ وكانَ حَيًّا، كما يسْتَرْوِحُ المَطَرُ ومَكانٌ رَوْحانىٌ، بالفتح: أَى طَيِّبٌ. وقال أَبو الدُّقَيْش: عَمَدَ منَّا رَجلٌ إِلى قِرْبَة فملأُّها من رُوحِه ، أَى من رِيحه ونَفَسِهِ . ورَجُلٌ رَوّاحٌ بالعشِىِّ ، كشدّادِ ؛ عن اللُّحْيَانىّ، كرَوُّوح، كصَبور ، والجمع رَوّاحُون ، ولا يُكَسَّرِ . وقالوا : قَوْمُك رائِحٌ؛ حكاه اللُّحْيَانيّ عن الكِسَائِىّ . قال: ولا يكون ذلك إلاّ فى المعرفة ، يعنى أنه لا یقال : قَوْمٌ رائحٌ. وقولهم : مالَه سارِحةٌ ولا رائحةٌ ، أَىْ شىءٌ . -٠ وفى حديث أُمِّ زَرْعِ: ((وأَراحَ علىّ (١) السان . نَعَماً ثَرِيًّا))، أَى أَعْطَانِى، لأَنها كانتْ هى مُراحاً لِنَعَمِه . وفى حديثها أيضاً: ((وأعطانى من كُلِّ رائحةٍ زَوْجاً))، أَى مِمَّايَرُوحُ عليه من أَصْنافِ المالِ أَعطانى نَصِيباً وصِنْفاً . وفى حديث أَبى طَلحةَ : ((ذا لكمالٌ رائِحٌ))، أَى يَرُوحِ عليك نَفْعُه وثوابُه. وقد رُوِىَ فيهما بالموحَّدَة أيضاً، وقد تقدّم فى مَحلّه(١) . وفى الحديث: ((عَلى روْحَةٍ من المَدِينةِ))، أَى مقدار رَوْحةٍ ، وهى المَرَّة منِ الرَّوَاحِ . ويقال: هذا الأمرُ بينَنَا رَوَحُ وعِوَرٌ: إِذا تَرَاوَحُوه وتَعَاوَرُوه . والرّاحَةِ (٢) : القَطِيعُ من الغَم . ويقال: إِن يَدَيْهِ لَيَتَرَاوَحَانِ بالمَعْرُوف . وفى نسخة التَّهذيب : لیَتَراحَانِ . (١) فى هامش مطبوع التاج : الذى فى اللسان والنهاية أن الحديث الأول روى فيه : ذابحة ، بالفال المعجمتو البا. والحديث الثافى روى فيه : رابح ، بالرء والباء وعبارة الشارح توهم خلاف ذك » . (٢) فى اللسان. ((الرَّوّاحة)) وفيه عليها بها مش مطبوع التاج ٤٣٥ روح روح ونَاقَةٌ مُرَاوِحٌ: تَبْرُكُ من وراءِ الإِبلِ. قال الأَزهرىّ: ويقال للنّاقَةِ تَبْرِكُ ورَاءَ الإِبلِ: مُرَاوِحٌ ومُكَانِفٌ. قال: كذلك فَسَّرَه ابنُ الأَعرابىّ فى النَّوادر. والرائحُ : الثَّوْرُ الوحْشِىُّ فی قولِ العَجَّاج(١) : عاليْتُ أَنْساعِى وجِلْبَ الِكُورِ على سراةٍ رائِحٍ مَمْطورٍ وهو إِذا مُطِرَ اشتدّ عِدْوُه وقال ابن الأَعْرَابى فى قوله (٢): مُعَاوِىَ مِنْ ذَا تَجْعَلونَ مكِنَنا إِذا دَلَكَتْ شَمْسُ النَّهَارِ بِرَاحِ أَى إِذا أَظلمَ النَّهَارُ وَاسْتُرِيحَ من حَرِّها ، يعنى الشَّمْسَ، لما غَشِيَها من غَبَرَةِ الحرْب، فكأَّنها غارِبةٌ . وقيل: دَلَكَتْ بِراح : أَى غَرَبتْ ، والناظِرُ إِليها قد تَوقَّى شُعاعَها برَاحِتِهِ . وقد سَمَّتْ [رَوْحاً و](٣) رَواحاً. وفى التّبصير للحافظ ابن حجَر : (١) ديوانه ٢٨ واللسان والصحاح ومادة (علو) ومادة (جلب) وفى مطبوع التاج واللسان هنا ((غاليت)). (٢) انظر مادة (برح ). : (٣) فى مطبوع التاج ((سميت)) والمثبت من اللسان وكذلك الزيادة أى سمت العرب ونبه على (سبت" بهامش مطبوع التاج . ۔۔ الحُسينُ بنُ أَحمدَ الرَّيْحَانىّ، حَدَّث عن البغوىِ . وأَبو بكرٍ محمّدُ بن إِبراهِيمَ الرَّيحَانِىّ، عن الحسن(١) بن عَلَّ النَّيسابُوريّ، ذكرهما ابن مَا كُولاً. ويوسُف بن ريْحانَ الرَّيْحَانِىّ، وآل بيته . ومحمّد بنُ الحسن بن علىّ الرِّيحانىّ المِّىّ، روَى عنه ياقُوتِ فى المعجم، وابنُ ابنٍ أَخِيه النَّجْمُ سليمانُ بنُ عبد الله بن الحسن الرِّيحانىّ، سَمع الحدیث ، انتھی ومن كتاب الذَّمبى : أبو بكر محمد بن أحمد بن علىّ الرِّيحانىّ، نزِيلُ طرسُوس . قال الحاكم : ذاهِبُ الحدیث ومن الأساس: وطَعَامُ مِرْياحٌ: نَفّاخٌ يُکثِر رِیاح البـ واسْتَرْوحَ واسْتَرَاحَ: وَجَدَ الرِّيحَ. ومن المجاز: فُلانٌ كالرِّيحِ المُرْسَلة . (١) فى المعانى ٢٦٤ غظ: الحين ٤٣٦ روح روح ومن شرح شيخنا: مُدْرِجُ الرِّيحِ لقَبٌ لعامرٍ بن المَجنون، من قُضاعَة (١) سُمِّىَ بقوله : ولها بأَعْلَى الجَزْعِ رَبْعٌ دَارِسٌ دَرجَتْ عليه الريحُ بعْدكَ فاسْتَوَى ذكره ابنُ قُتَيْبَة فى طبقات الشعراءِ ولم يذكُرْهِ المُصَنِّف لاهنا ولا فى درج . وأبو رِياحٍ، رَجُلٌ من بني تَيْمِ ابن ضُبَيعَة ، وقد جاء فى قولِ الأعشى. وأَبو مِرْوَاحٍ ، له فى البُخاريّ حديثٌ واحدٌ، وَلا يُعْرَف اسمُه . وفى تَبْصِيرِ المُنْتَبِه لِتَحْرِيرِ المُشْتَبِه للحافظِ ابنِ حَجَرٍ : وجريرُ ابنُ رِياحٍ ، عن أبيه ، عن عَمّار بنِ ياسر . وحَسَنُ بنُ مُوسى بن رِياحٍ ، شيخٌ لعبدِ الله بن شَبیبٍ . وهَوْذَةُ بنُ عَمْرٍو بنِ يَزيد بنٍ عَمْرِو بنِ رِياحٍ ، من الوَافِدین . (١) فى مطبوع التاج ((بن قضاعة)) والصواب من الأغانى ١٨/٣ والشعر والشعراء ٧١٣ وكذا الأَسْفَعُ بن شُرَيحِ بنِ صُريْمِ بن عَمْرٍ و بنِ رِیَاحٍ . وعِمْرَانُ بن مُسْلِمٍ بن رِياحٍ ، عن عبدِ الله بن مُغفلٍ . وعبدُ الله بنُ رِياحٍ العجْلانىّ، شيخٌ لِمُصْعَبٍ الزُّبَيْرىّ . وأُمُّ رِياحٍ بنتُ الحارثِ بن أَبِى كِنِينَةً . وعَمْرُو بنُ رِياحِ بنِ نُقْطَ السُّلَمِىّ شاعر . ورِياحُ بن الأَشَلّ الغَنَوىّ ، شاعر فارس . ورياحُ بنُ عمٍوِ الثَّغَفِىّ، شاعر جاهليّ . وكذا رِياحُ بنُ الأَعلمِ العُقَيلىّ. ورِيَاحُ بن صُرَدِ الأَسَدِىّ، شاعر إِسلامىّ . ومحمّدُ بنُ أَبِ بكرٍ بن عَوْفٍ بِن رِياحٍ ، عن أنس بن مالك . وفى تاريخ البُخاريّ (١) جَبْرُ بنُ رِياحٍ ، روَى عن أبيهِ ومجاهدُ بن (١) لم أجده فيه والموجود فيه ((جرير بن رياح)). ٤٣٧ روح زبح رِيَاح (١) ، يروى عن ابن عُمر ؛ كذا فى تاريخِ الثِّقاتِ لابن حِبَّانَ : ورِيَاحُ بن صَالحٍ مَجْهول (٢). وِرِيَاحُ بنُ عَمْرٍو القَيْسِىّ ، تُكلِّمَ فيه . وَرُوحُ بِنِ القَاسمِ ، بِالضَّ ، نَقلَ ابنُ التِّين فى شَرْحِ البُخَارِىّ أَن القابِسیّ هكذا ضبطه ))، قال : وليس فى المحدِّثين بِالضّمَ غيرُه ورِيَاحُ بن الحارِثِ المُجاشِعِىّ، من وقد بنى تَيمٍ ؛ ذکرَه ابنُ سعد . ورَيْحَانُ بنُ يزيدَ العامِرىّ، سمِعَ عبدَ الله بن عَمْرٍو وغَيْرَهِ وَرَيْحَانُ بنُ سَعِيدٍ أَبو عِصْمَةَ النّاجِىّ السّامىّ البَصرىّ، قالهِ عَبَّادُ بنُ مَنصورٍ . وفى مُعجم الصَّحابةِ لا بن فَهْد: رَوْحُ بن حَبيب الثَّعْلِىِّ، رَوَى عن الصِّدِّيق، وشَهِدَ الجَابِيةَ . وأَبورَوْحِ الكلاعىّ اسمُه ، شَبِيب . (١) فى تاريخ البخارى ، ق ١ ج ٤ ص ٤١٢ «رباح)) . (٢) فى تاريخ البخارى الكبير، ق ١ = ٢ ص٢٨٩ : رباح بن صالح بن عبيدالله بن آپ رافع )» وأَبورَيْحَانَة القُرَشِىّ وأَبو رَيْحَانَة الأَزْدِىّ أَو الدَّوْسِىّ، وقيل : شَمْعُونُ ، صَحَابِيُّونَ . وأَبو رَيْحَانَةَ عبدُ الله بن مَطَرٍ تابِعِىّ صَدوقٌ . وقال النَّسائيّ: ليس بالقَوِىّ؛ قاله الذَّهِبِىّ. وأَحمدُ بن أَبِى رَوْحِ البَغدادىُّ، حَدَّثَ بِجُرْجانَ ، عن يزيدَ بنِ هَارُونَ. (فصل الزاى) مع الحاءِ المهملة - [ زب ح ] (زَبَحُ محرَّكةً : ة، بِجُرْجانَ، منها أَبو الحسنِ علىّ بن أبى بكر بن مُحمَّدٍ)، هكذا فى النّسخ، والصّواب: أبى بكرٍ مُحَمَّدٍ (المُحَدِّث) عن أبى بَكْرِ الحِيرِىّ(١) وعنه إسماعيل بن أَبى صالِحِ المُؤَذِّن تُوفِّىَ سنة ٤٢٨ (٢) ذكره الحافظُ ابنُ حَجرٍ فِى النَّبصيرِ . (١) فى مطبوع التاج (الجنزى)) والصواب من المشتبه١٨٥، ٣٢٩، ومعجم البلدان ٩١٣/٢، والسمعانى ١٨٢ ظـ (٢) فى ياقوت بالأرقام: ((٤٠٨)) وفى السمعانى، وابن الأثير ١ :٤٩٣ بالعبارة «٤٦٨) وفي المشتبه ٣٢٩ بالأرقام « ٦٠٨ ٤٣٨ زجع زرع [ ز ج ح] (زَجَحَه، كمنَعَه: سَجَحَه) الزّاىُ لُغَة فى السّين، وسيأتى، أَو لَشْغة . والمزْجِحُ، اسمُ مَوْضعِ ، ذكَره السُّهيلىّ فى الرَّوض أَثناءَ الهجرة(١) .. [ز ح ح ]. (زَحَّه) يَزُحّبه زَخًّا، وَزَحْزَحَه : (نَحَّاه عن مَوْضِعه . و) زَحَّه( دَفَعه وجَذَّبَه فى عَجَلة). وقال الله تعالى: ﴿ فَمَنْ زُخْرِحَ عَنِ النَّارِ وَأَدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾(٢)، أَى نُحْىَ وَبُعْدَ . (وَزَحْزَحَه عنه: باعَدَه، فَتَزَحْزَحَ) دَفَعَه ونَحّاه عن مَوْضِعه، فَتَنَحَّى . قال ذو الرُّمّة (٣) : يا قَابِضَ الرُّوحِ مِنْ جسمٍ عَصَى زَمَناً وغافِرَ الذَّنْبِ، زَحْزِخْنِى عن النَّارِ وفى الحديث: ((مَنْ صام يوماً فى سبيلِ الله زَحْزَحَه اللهُ عن النّار (١) في ابن هشام ١٣٦/٢، والسهيلى ٩/٢، ومعجم البلدان (( مَرْجِح ، بالراء . (٢) سورة آل عمران الآية ١٨٥ (٣) الان والصحاح والتكملة وانظر مادة (روح). سَبْعِين خَرِيفاً)). وقال السَّمين فى تَفسيره: استعملَتْهُ العربُ لازماً ومُتَعدِّياً، ونقلَه فى العِنَايَة أَثناء البقرة قال شيخنا : واستعمالُه لازماً غريبٌ . (و) يقال: (هو بِزَحْزَحٍ منه (١). أَى ببُعْد ) منه. قال الأزهرىّ: قال بعضُهم : هذا مكرَّر من باب المُعتلّ، وأَصلُه من زاح يَزِيحُ: إِذا تَأَخَّرَ ، ومنه يقال: زَاحَتْ عِلَّتُه، وأَزَحْتُهَا . وقيل : هو مأخوذٌ منَ الزَّوْح: وهو السَّوْقِ الشَّديدُ، وكذلك الذَّوْحُ . (والزَّحْزاحُ: الْبَعيد) وهو اسمٌ من التَّزَخْزُحِ ، أَى التَّباعُد والتَّنْخِّى .. (و) الزَّخْزاحُ (:ع)، قال(٢) : • يُوعِدُ خَيْرًا وهو بالزَّخْزاحِ . قلت : وهو المعروف الآن بالسَّخْساح . وتَزَحْزَحْتُ عن المكانِ ،وَتَحَرْ حَزْتُ بمعنّى واحدٍ . [ ز رح ]. (زَرَحَه) بالرُّمْحِ (كَمَنَعه: (١) فى إمان والصحاح : عنه» (٢) الان. وقال: « وقد يجوز أن يكون الزحزاح هنا اسما من التزحزح ... )» هذا والرجز منوب لأعثى بنى بجرة كما فى كتاب المكاثرة ١٦ وفيها ((يعد خيرا)» ٤٣٩ زرع زلح شَجَّه ). قال ابن دُريد : ليس بثَبتٍ . (و) زَرِحَ (كَفَرِح: زالُ من مكانٍ إلى آخَرَ ) . (والزَّرْوَحُ، كَجَعْفَرٍ: الرّابِيةُ الصَّغِيرَةُ، أَو الأَكَمَةُ المُنْبَسِطةِ ، أَو رابِيَّةٌ من رَمْلٍ مُعْوَجٌ، كالزَّرْوَحَةِ ، بِهاءِ)، مثل السَّرْوَعَةِ يكون من الرَّمْلِ وغيرِهِ . (ج زَرَاوِحُ) . وقال ابنَ شُمَيَلٍ: الزَّاوِحُ من النِّلال: مُنْبَسَطُ لَا يُمْسِك المَاءَ، رأسُهِ صَفَاءٌ . قال ذو الرُّمَةِ (١): وعَلَى رَافِعِ الآلِ التِّلالُ الزَّراوحُ. قال: والخَزاوِرُ، مِثْلُها، وسيأتى ذِكْرُه . (والمَزْرَحُ كمَسْكَنٍ : المُتَعَطَاطِئُّ من الأَرضِ ) . (والزُّرَّاحُ، كَرُمّانِ: النَّشِيطُو الحَرَكاتِ ) رواه الأزهرىّ عن ابن الأَعرابىّ . (١) ديوانه ١٠٣ واللسان والجمهرة ٣ / ٣٦٥ وصدره : )) • وتَرْجاف أَ لْحِبِها إذا ما تَنصَّبَتْ. [ زق ح ). (الزَّفْحُ)، بالقاف (: صَوْت القِرْدِ) قال ابن سيده : زَقَّحَ القِرْدُ زَفْحاً: صَوَّتَ؛ عن كُرَاع [ ز لح ]. (الزَّلْحُ: الباطِل) (و) روى ثعلبٌ عن ابن الأَعرَابِىّ أنه قال: الزِّلُحُ، (بضَمَّتين: الصِّحَافُ الكِبَار)، حَذَفِ الزّيادةَ فى جَمْعها(١) . ( وزَلَحَه) أَى الشَىْءَ، (كمنَعَه)، يَزْلَحُه زَلْحاً: (تَطَعَّمَه)، هُكذا. فى النُّسخ، وهو الصّواب - ويوجد فى بعض النسخ - قَطَعَه ، (كتَزَلَّحهِ). (والزَّلَحْلَح). كلمةٌ على فَعَلَّل، أَصلُهِ ثُلاثِىُّ أُلْحِقَ ببناءِ الخُمَّاسِىّ (: الخَفِيفُ الجِسمِ. و) الزَّلَحْلَحُ: (الوَادِى الغيرُ العَمِيقِ) (و) الزَّلَحْلَحَةُ، (بهاءٍ: الرَّقيقةُ من الخُبْزِ. و) الزَّلَحْلَحَة: (المُنْبَسِطَةُ من القِصَاعِ) الّتى لا قَعْرَ لها (١) يعنى واحدها (ز لخلحة) على رأى كما فى اللسان والتكملة. ٤٤٠