Indexed OCR Text
Pages 281-300
ملج ملج [هـ ل ج]. (الإِهْلِيلَجُ)، بكسر الأوّل والثانى وفتح الثالث(١) (وقد تُكْسَر اللّم الثانيةُ) ، قاله الفرّاءُ ، وكذلك رواه الإِيادىّ عن شَيِرٍ، وهو مُعرَّبُ إِهْليله، وإِنما فَتحوا اللّمَ ليوافق وَزْنُه أَوزانَ العَرب؛ حقّقه شيخنا (والواحِدة بهاءٍ) - إِهْلِيلَجَة. قال الجوهرىّ: ولا تَقُلْ هَلِيلِجَة. قال ابن الأعرابيّ: وليس فى الكلام إِفْعِيلِل- بالكسر -ولكن إِفْعِيلَل، مثل إِهلِيلَجِ وإِبْرِيسَم(٢) وإِطْرِيفَل- ( ثَمَرٌ، م)، أَى معروفٌ ، وهو على أَقسامٍ. (منه أَصْفرُ ومنه أَسودُ وهو البالِحُ النَّضِيجُ(٣) ، ومنه كايِلِىٌّ)(٤). وله منافِعُ جَمَّةٌ، ذَكرَها الأَطبّاءُ فى كُتبهم، منها أنه ( يَنْفَعُ من الخَوانِيقِ ، ويَحفَظ العَقْلَ ، ويُزِيل الصُّداعَ) باستعماله مُرَبَّى، (وهو فى (١) كذا وتعبيره فيه تسمح والمراد كسر الهمزة واللام الأولى وفتح اللام الثانية أما الهاء والياء فساكنان (٢) ضبطت فى الان بفتح الراء وكلاهما صواب لكن الضبط هنا هو المراد والنص موجود فى مادة (برسم) (٣) فى نسخة من القاموس: ((البالغ النضج)) بالإضافة (٤) هكذا ضبط القاموس بكسر الياء ومعنى الكابل بكسر الياء : القصير، أما إذا أراد النسبة الى البلد كابل فإنها بضم الياء وهو الأقرب المَعِدة كالكَذْبانُونَةِ) ، بفتح فسكون، ( فى البيتِ، وهى المَرْأَة العاقِلةُ المُدَبِّرة) تَتْركُ البَيتَ فى غايةِ الصَّلاحِ، فكذلك هذا الدَّواءُ للدِّماغِ والمَعدة . ( والهالِجُ: الكَثيرُ الأَحلامِ بلا تحصيل ) (وهَلَجَ يَهْلِجُ)، بالكسر، (هَلْجاً : أَخْبرَ بمالايُوُمَن به) من الأخبار؛ هُكذا فى النُّسخ، وفى بعض الأُمّهات: بمالا يُوقَن به، بالقاف، بدل الميم . (والهُلْجُ، بالضّمِّ : الأُضْغاتُ فى النَّوْمِ) . (و) الهَلْج (بالفتح): أَخَفُّ النَّوْمِ ، وَشَىْءٌ تَراه فى نَوْمِك ممّا ليس برُوَّيَا صادقةٍ، و ( جَدُّ محمَّد بن العبّاسِ البَلَّخِىّ المُحدِّث). وهَلَجَةُ ، محرّ كَةً : جَدُّ يعقوب بن زَيدِ بن ◌َلَجَةَ بن عبد الله بن أبى مُلَيكة (١) النَّيْمِىّ، ثقةٌ، حَدَّث . (وأَهْلَجَه): إِذا ( أَخْفاه) ،. كأَهْمَجَهَ ، أَو أَنّ اللّم بدَلٌ عن الميم، (١) فى السمعافى ٥٩١ (( ملكة) ٢٨١ مليج همج كما سيأتى. وقد مرّ فى ((هرج)) شىءٌ من ذلك . [ هل ب ج). ( الهِلْبَاجَةُ، بالكسر) والهِلْبَاجُ : (الأحمقُ) الذى لا أَحْمَق منه . وقيل : هو الوَخِمُ [الأحمقُ] (١) المائقُ القليلُ النَّفْعِ . زاد الأزهرىُّ : الثَّقيلُ من النّاس. وقال خلَفَ الأَحمرُ: سأَلْت أَعرابيًّا عن الهِلْبَاجِةِ فقال : هو الأحمقُ ( الضَّخْمُ الفَدْمُ الأَكولُ)، الّذِى، الّذى، الّذى ، ثم جعل يَلقائى بعدَ ذلك فَيَزيد فى النَّفسير كلَّ مرّة شيئاً. ثم قال لى بعد حينٍ وأَرادَ الخُروجَ : هو ( الجامِعُ كلَّ شْرٍ). وفَسَّرِه المَيْدانىّ بأَنّه النَّؤُومِ الكَسَلَانُ العُطْلُ الجافِىِ . قلْت : واسمُ الأُعرابىّ ابنُ أَبِى كَبْشَةً بن القَبَعْثَرى. وفى كتاب الأَمثال لحمزةَ ، وقد ساقَ حكاية الأَعرابىّ ، وفيها : فتردَّد فى صَدْره من خُبْثِ الهِلْبَاجَةِ مالم يَستطِعِ معه إخراجَ وَصْفِه فى كلمةٍ واحدةٍ. ثم قال: الهِلْبَاجة : الضَّعِيفُ العاجزُ الأَخِرَقُ الجِلْفُ الكسلانُ السَّاقطُ، لامَعْنَى له، ولاغَناء عنده ، ولا كِفَايةَ معه، ولا عَمَلَ لَدَيه، وبَلَى، يُستَعْمَل، وضِرْسُه أَشدُّ من عَمَلُه، فلا تُحاضِرَنّ به مجلساً ،وبَلَی فَلْيَحْضُرْ ولا يَتَكِلَّمَنّ. وزادٍ ابنُ السِّكِّيت عن الأصمعىّ : فلما رآنى لم أَقْنَع قال: احْمِلْ عليه من الخُبْتِ مَا شِئْتَ . (واللَّبَنِ) الخائِرُ أَى (النَّخينُ): هِلْبَاجَةٌ. ولَيِّنٌ وَرَجُلٌ مِلْبَاجٌ : (كالهُلَسِجِ كُعُلَبِط، و) هُلابجٌ، مثل ( عُلابطِ ) ؛ حكاه ابنُ سِيده فى المخصّص، ومثله صاحب الواعى . [ هـ م ج ). (الهَمَجَ، محرّكةً: ذُبابٌ صَغِيرٌ كالبَعوض يَسقُط على وُجوهِ الَغَنم والحَميرِ ) وأَعُيُنِها. وفى بعض النسخ : والحُمُرِ. وقيل: الهَمَجُ : صِغارُ الدَّوابُّ. وعن اللَّيث : الهَمَجُ : كلُّدُودٍ يَنْفَقِىُّ عن ذُبابٍ أَو بَعوضٍ ؛ هكذا فى الأَساس. (و) الهَمَج: (الغَنَمُ المَهزولةُ . واحدتُه بهاءٍ . و) الهَمَجُ: (الحَمَقْى) من الناس، رَجُلٌ هَمَجٌ وهَمَجَةٌ : أَحمقُ. وجمْعِ الهَمَجِ (١) زيادة من اللسان ٢٨٢ همج همج أَهْمَاجٌ. وقال أبو سعيد : الهَمَجةُ من النّاسِ : الأحمقُ الذى لا يَتماسَكُ . (و) الهَمَج: (النِّعاجُ الهَرِمةُ). ويقال للنَّعجةِ إِذا هَرِمَت : هَمَجَةٌ وعَشَمَةٌ . والهَمَجَةُ: النَّعْجَةُ . (و) عن ابن خَالَوَيْهِ : الْهَمَجُ: (الجُوعُ) . قبل: وبه سُمِّىَ البَعوضُ، لأنه إذا جاعَ عاشَ وإِذا شَبِعَ مات . وهَمَجَ إِذا جاع . قال الرّاجز، وهو أبو مُحْرِزِ المُحَارِبِّ(١): قد هَلَكَتْ جَارَتُنَا من الهَمَجْ وإِنْ تَجُعْ تَأْكُلْ عَتُودًا أَو بَذَجْ .(و) الهَمَجُ: (سُوءُ الَّدبيرِ فى المَعَاشِ) . وبه فسَّر بعضُهم قولَ الرّاجز المتقدِّم آنفاً . (و) قالوا : (هَمَجُ هامِجٌ) ، على المبالغة . وقيل: (تَوْكِيدٌ) له، كقولك: لَيْلٌ لائِلٌ . ( وهَمَجَت الإِبِلُ من الماءِ) تَهْمُجُ هَمْجاً ، بالتسكين : إِذا ( شَرِبتْ منه دَفعةً واحدةً) حتّى رَوِيَتْ . (١) السان والصحاح والمقاييس ٢١٧/١ و٦٤/٦ ومادة ( بنج ) (وأَهْمَجَه: أَخْفَاه) كأَهْلَجَه . (و) أَهْمَجَ (الفَرَّسُ) إِهْمَاجاً: (جَدَّ فى جَرْبِه) فهو مُهْمِجٌ، ثم أَلْهَبَ فى ذلك، وذلك إِذا اجتَهَدَ فى عَدْوِهِ . وقال اللِّحْيَانِىُّ: يكون ذلك فى الفَرْسِ وغيرِه ما يَعْدو . (والهَمِيجُ: الفَتِيَّةُ) الحَسَنَةُ الجِسمِ (من الظِّبَاءِ. و) الهَمِيجُ: (الخَمِيصُ البَطْنِ. أَو ) الهَمِيجَ من الظِّبَاءِ : (التى لها جُدَّتَانِ)، بالضَّمَ، على ظَهْرهَا سِوَى لَوْنِها ، ولا يكون ذُلك إلّ فى الأُدْم منها، يَعْنِى البيضَ؛ وكذلك الأُنثَى بغير ماءٍ. وقيل: هى الّى لها جُدَّتَانِ ( فى طُرَّتَيْهَا، أَو الّى أَصَابَها وَجَعٌ فِذَبَلَ وَجْهُهَا) وبه فُسِّر قولُ أَبِ ذُوَّيبٍ يَصف ظَبْيةٌ (١): • مُوَشَّحَةُ بِالطُرْتَيْنِ مَسِجُ. (واهْتَمَجَ) الرَّجلُ، هكذا فى النُّسخ، والّذى فى بعض الأُمّهات : (١) شرح أشعار الهذلين ١٣٦ والسان والصحاح والتكملة والمقاييس ٦٤/٦ وصدره : كأنَّ ابنةَ السَّهْسِيِّ يومَ لَقيتُها ٢٨٢ همج ممج ((اهْتُمِجَ))، بالبناء للمفعول، واهْتَمَجْت نَفْسُه: (ضَعُفَ من) جَهْدٍ أو (حَرٍّ أَوِ غيرِهِ. و) اهْتَمَجَ (وَجْهُه ذَبَلَ ) . (والهَامِجِ): تأكيدٌ لِهَمَجٍ ، و( المتروكُ يَموجُ بَعضُه فى بعضٍ)، وهو مَجَاز . [] ومما يستدرك عليه --- إبلُ هامِجةٌ وهَوَامِجُ: تَشتبِكِى عن شُرْب الماءِ . ومن المَجَاز: الهَمَجُ الرَّعَاعُ من النّاس . وقيل: هم الأَخْلاطُ . وقيل : هم الهَمَلُ الَّذِين لا نِظَامَ لهم. ويقال للرَّعاعِ من النّاس: إنما هم هَمَجٌ هامِجٌ . وفى حديث علىَّ رضى الله عنه: ((وسائرُ النَّاسِ هَمَجٌ رَعَاعٌ )) والهَمَج: رُذالُ النّاس. ويقال: لِأَشَابَةِ النَّاسِ الّذين لا عقولَ لهم ولا مُروَةَ: هَمَجُ هامِجٌ . وقَوْمٌ هَمَجٌّ: لا خَيْرَ فيهم. قال حُمَيْدُ ابن ثَوْر (١) : (١) ديوانه ٤٨ والان والتكملة هَمْيجٌ تَعلَّلَ عن خاذل نَتيجُ ثلاثٍ بَغِيضُ النَّسْرَى (١) والهَمَج: ماءٌ وعُيُونٌ عليه نَخْتَلُ من المدينة ، من جهة وادى القُرَى . والإِهْمَاجُ: الإِسْماجُ؛ قاله ابن الأَعرابىّ. وهِمَاجٌّ، بالكسر: اسم موضع بعَينه . قال مُزاحِمُ الْعُقَيْلىّ(٢): نَظَرْتُ وصُحْبَی بقُصورِ حَجْرٍ بِعَجْلَى الطَّرْفِ غائرةِ الحِجَاجِ إِلى ظُعُنِ الفضِيلَةِ طالعاتِ خِلالَ الرَّمْل وارِادَةِ الهِمَاجِ وقال أبو زياد: الهِمَاج: مياهٌ فى نِهْىِ تُرَبَةَ؛ كذا فى المعجم . (١) كذاجاء أيضا فى اللسان وعقب قوله وقوم همتج: لاغير فيهم ، قال حميد بن ثور)» ولا صلة بين النص والشاهد. وفى التكملة ما يأتبم ظبية هميج وهى الفتية من الظباء الحسنة الجسم وقال قوم بلهى التىماجد تان فى طرتیها، والهميج أيضاً الخميص البطن والهميج التى أصابها وجع فذبل وجهها، وبالمعافى الثلاثة فسر قول أبى ذويب كأن ابنة السهمى ... (البيت) صح. وقال حميد بن ثور هَمْيِجٌ تَعَلَّلُ عِن خَاذِلٍ نَتِيجُ ثَلاَثٍ بَغِيَضُ الصَّرَى يعنى الولد نتيج ثلاث . يغيض الصرى . يعنى لبن أمه يقيضه الرضاع (٢) ديوانه ٢٥ ومعجم البلدان (المراج) ٢٨٤ - همرج هوج [هم ر ج]. (الهَمْرَجَةُ: الاختلاطُ) والالْتَبَاسُ كالهَمْرَجِ. وقد هَمْرَجَ عليه الخَبَرَ مَمْرَجَةً: خَلَّطَه عليه. وقالوا: الغُولُ هَمْرَجَةٌ من الجِنِّ . (و) الهَمْرَجَةُ : (الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ. و) الهَمْرَجَةُ: (لَغَطُ النّاسِ، كَالْهُمْرُجَان، بالضّمْ ) (و) الهَمْرَجَة: (الباطلُ والتَّخْلِيطُ فى الخَبرِ) . وقد هَمْرَجَ عليه الخَبرَ . (و) الهَمَرَّجُ (كعَمَلَّسٍ: الماضِى فى الأُمور) . ووَقَعَ القَومُ فى مَمَرَّجَةٍ ، بالتَّشْديد أَى اختلاط . قال (١): • بَيْنَا كَذَلِكَ إِذا هَاجَتْ مَمَرَّجَةً. أَى اختلاطٌ وفتْنَةٌ . وقال الجوهرىّ (٢) الهَمْرَجَةُ: الاختلاطُ فى المَشْىِ . قلت : فإذنْ يَنْبَغِى أَن تُكْتَبِ هُذه المادّة بالمداد الأسود . [هـ م ل ج). (الهِمْلاَجُ، بالكسر ، من البراذينِ) : (١) السمان . (٢) فى الصحاح ذكرت (عمرج) بعد (هرج). واحدُ الهَماليجِ . والبِرْذَوْنُ واحدُ البراذِين. وهو المُسَمِّى بِرَهْوَانِ، وهو (المُهَمْلَجِ. و) مَنْيُه(الهَمْلَبَةٌ) وهو (فارسىٌّ مُعرِّبٌ) : حُسْنُ سَيْرٍ الدّابّة فى سُرْعَةٍ . وقِد مَمْلَجَ . والهِمْلاجُ : الحَسَنُ السَّيْرِ فى سُرْعةٍ وبَخْتَرَةِ . (و) عن ابن الأَعْرَابىّ: (شاةٌّ مِمْلاجُ: لا مُخّ فيها لهُزالَهَا). وأَنشد (١): أَعْطَى خَليلى نَعْجَةً مِمْلاجَا رَجَاجَةً، إِنّ لها رَجَاجَا ( وأَمْرٌ مُهَمْلَجٌ )، بفتح اللام، أَى ( مُذلَّلٌ مُنْقَادٌ). وقال العَجَاجُ(٢): • قد قَلَّدوا أَمَرَهُمُ المُهَمْلَجَا . ومِمْلاَجُ الرَّجُلِ: مَرْكَبُه . [هـ ن ج] (تَهَنَّجَ الفَصيلُ): إِذا (تَحَرَّكَ) ٥ فى بطْنِ أُمّه ( وَأَخَذَتِ الحَيَاةُ فيه). [هـ و ج]. (الهَوَجُ، محركَةً: طُولُ فى حُمْقٍ) ، (١) الرجز لأبى محمد النفسى كما فى مادة (فوج) والشاهد فى المان والتكملة ومادة (رجج) (٢) ليس فى ديوانه والشاهد فى السمان ٢٨٥ هوج میج كالهَوَكِ . هَوِجَ هَوَجاً فهو أَهْوَجُ . والأُهْوَجُ: المُغْرِطُ الطُّلِ مع هَوَجٍ . ويقال للطّوِيل إذا أَفرط فى طُوله : أَهْوَجُ الطُّولِ . ورجلٌ أَمْوَجُ بَيِّنٌ الهَوَجِ : أَى طَوِيلُ (و) بِهِ ( طَيْشُ وتَسَرِّعٌ) . وفى حديث عثمانَ: ((هذا الأُموجُ الْبَجْبَاجُ)). الأُهْوَّجُ: المُتَسَرِّعُ إلى الأُمور كما يَتَّفِقِ . وقيل: الأحمقُ القليلُ الهِدايةِ . وفى الأساس : من المَجَاز : وهو أَهْوَجُ الطُّلِ : مُفْرِطُه. ( والهَوْجَاءُ) من الإِبِلِ: (النّاقَةُ المُسْرِعَةُ حتى كأنّ بها هَوَجاً). وكذلك بَعِيرٌ أَهْوَجُ. قال أبو الأسود (١). على ذاتٍ لَوْثٍ أَو بأُهْوَجَ دَوْسَرٍ صَنيعٍ نَبِيلٍ يَملأُ الرَّحْلَ كاهلُه وقيل: إن الهَوْجَاءَ مِنْ صِفَةِ النَّاقة خاصَّةً، ولا يقال : جَمَلٌ أَهْوَجُ . وفى الأساس : من انمجَاز: وناقَةٌ هَوْجاءُ : كأَنّ بها هَوَجاً لِسُرْعَتِها لا تَتَعَهَّدُ مَوَاطِئٍّ المَنَاسِمِ من الأَرْض . (١) الان. وليس فى القصيدة المجموعة فى ديوان أبي الأسود الدولى (و) الهَوْجَاءُ (الرِّيحُ) التى (تَقْلَعُ الْبُيُوتَ، ج ◌ُوجٌ) ، بالضَّمّ ، وهو مَجَاز. وقال ابن الأَعرابىّ: هى الشَّدِيدَةُ الهُبُوبِ من جَميعِ الرِّيَاحِ. وقيل : رِيحُ هَوْجَاءُ: مُتَدَارِكَةُ الْهُبُوبِ كأَنّ بها مَوَجاً. وقيل: هى الّى تَحْمِلُ المُورَ وَتَجُرُّ النَّيْلَ. [] ومما يستدرك عليه : النَّهُوُجُ: وهو الهَوَجُ . وقال أبو عمرٍو : فى فُلان عَوَجٍ [و] (١) هَوَجٌ : بمعنَى واحدٍ . وفى حديثٍ مَكحولٍ : (( مَا فَعَلْتَ فى تلك الهَاجَةِ )) يريد الحَاجَة . قيل: إنها لُغَيَّةٍ (٢) ومن المجاز : الأَهوجُ: الشَّجَاعُ الذى يَرْمِى بنفْسِهِ فى الحَرْب ، على التَّشْبِيهِ ءَ بالاحمق . [ مـ ى ج]. ( هاج) الشّىْءُ (يَهِيَجُ هَيْجاً )، بفتح فسكون، (وهَيَجَاناً)، محرّكةً، (١) زيادة من المان يقتضيها السياق. (٢) وقيل فى النهاية واللسان: لأن مكحولاً كان فى لسانه لكنة ، وكان من سبى كابل . ٢٨٦ ميج میج (وهِيَاجاً، بالكسر: ثارَ) لمَشَقّةٍ أَوْ ضَزَرٍ . تتمولُ: هاجَ به الدَّمُ وهَاجَهَ غَيْرُهُ وهَيِّجه ، يتَعَدَّى، ولا يَتعدّى، وهَيَّجَه وهَايَجَه: بمعنّى، (كاهْتاجَ وتَهِيَّجَ) . وَشَى ءٌ مَيوُجٌ . والأُنثَى هَيُوجَ أيضاً . قال الرّاعى(١) : قَلَى دِينَه واهْتَاجَ للشَّوْقِ إِنها على الشَّوقِ إِخوانَ العَزَاءِ هَيوجٌ ومِهْتَاجٌ كَهُوجٍ . (و) هاجَ الإِبلَ: إِذا حَرَّكَها و(أَثارَ) بالليل إِلى المَوْرِد والگَلإِ . (و) المِهْيَاجُ من الإبل: التى تَعْطَش قبلَ الإِبِلِ . وهَاجَتِ (الإِبِلُ): إِذا (عَطِشَت). والمِلْوَاحُ مِثْلُ المِهْتَاجِ. (و) هاجَ (النَّبْتُ) يَهِيجُ مَيْجاً: إذا (يَبِسَ). وكذا هَاجَت الأَرضُ . (والهائجُ: الفَحْلُ) الذى (يَشْتَهِى الضُّرَابَ ) . وقد هَاجَ يَهِيجُ مِيَاجاً وهُوجاً وهَيَجَاناً، واهْتَاجَ، إِذا هَدَرَ وأَرادَ الضُّرَابَ ، وهو مَجاز . (١) المسان، والكتاب سيبويه ١ /٠٦ وفَحْلٌ هِيَّجُ: هائج، مَثَّلَ به سيبويهِ، وفَسَّرَه السّيرافىّ . وفى بعض النَّسخ بالخاء المعجمة ، ولم يُفَسِّرْه أَحَدٌ . قال ابن سيده : وهو خطأً . وفى حديث الدِّيَاتِ: ((وإِذَا هَاجَتِ الإِبلُ رَخُصَتْ ونَقَصَتْ قِيمَتُها)). هاجَ الفحلُ: إذا طَلَبَ الضُّرابَ ، وذلك مما يُهْزِلُه فيَقِلّ ثَمنُه . (و) الهائج: (الفَوْرَةُ، والغَضَبُ) يقال: هاجَ هائِجُه: إذا اشتدَّ غَضَبُه وثارَ . وهَدَأَ هائِجُه : سَكَنَتْ فَوْرَتُه . وفى الأساس فى المجاز : وإذا اشْتعلَ (١) الرَجُلُ غَضَباً، قيل: هاجَ هائجُه . وهاجَ المُخِّلُ بِالرِّبْرِقَانِ فَهَجَاه . وهَاجَ الهِجَاءُ بينهما . (و) من المجاز: شَهِدْتُ الهَيْجَ والهِيَاجَ، و(الهَيْجَاء: الحَرْب)، يُمدّ (ويُقْصَر)، لأَنها مَوْطِنُ غَضَبٍ ، وكلُّ حَرَبٍ ظَهَرَ فقدٍ هاجَ(٢). (و) يَوْمُ ( الهِيَاجِ، بالكسر): يوم (القِتَّال). (١) فى الأساس المطبوع: ((استقل» (٢) فى الأساس ((وكلُّ ضَرَرٍ عَرَضَ فَقَدْ مَّاج )) ٢٨٧. ميج میج (و) حَيَّاجٌ (كشدَّادِ ابنُ بَسَّامٍ) وفى نُسخةٍ : ابنُ عِمْرَانَ (و) حَيّاجُ (بنُ بِسْطَامٍ، مُحَدِّثَانِ). وتما فاته: هَبّاجْ ابنُ عِمْرَانَ بن الفُضَيلِ (١) البُرْجُمَىّ التَّميمىّ، من أَهْلِ البَصرةِ ، يَرْوِى عن عِمْرَانَ بنِ الحُصَين، وسَمُرَّةَ ، وعنه الحَسن (٢) ، وَأَبو الهَيّاجِ حَيّانُ ابنُ حُصَينٍ ، يَرْوِى عن علىّ وعمَارِ بنِ ياسرٍ . وهَيَّجَ الغُبَارَ وهَاجَه . (و) يقال: (تَهَايَجُوا)، إِذا (تَوَاثَبُوا) للقِتَّال . وهاجَ الشَّرُّ بينَ القَوْمِ (وَالمِهْيَاجُ)، بالكسر: ( النّاقةُ النَّزُوعُ إِلى وَطَنِهَا ). وقد هَيَّجْتُهَا فانْبعَثَتْ ويقال : هِجْتُه فهَاجَ (و) المِهْيَاجُ: (الجَمَلُ الّذِى يَعْطَش قَبْلَ الإِبلِ ) وقدهاجَتْ : إِذا عَطِئَت، كما تقدّم . (١) فى الخزرجى ٤١٢ (( الفصيل. (٢) فى مطبوع التاج ((الحسين)) والصواب من الخزرجى ٤١٢ ويريد به الحسن البصرى (والهَاجَة: الضُّفْدَعَة الأُنثى) والنَّعَامَةُ ، ( ج هَاجَاتٌ)، وتُصغُّرها بالواو والياء : هُوَيْجَةٌ، ويقال: هُيَيْجَةٌ. (و) يقال: يَوْمُنا (يَومُ هَيْجٍ)، بفتح فسكون ، أَى يَوْمُ (رِيحٍ). قال الراعى : ونَارِ وَدِيقَةٍ فِى يَوْمِ هَيْجٍ مِنِ الشِّعْرَى نَصَبْتُ لها الجَبِينَا(١) (أَو) يَوْمُ (غَيْمِ ومَطَرٍ ) . قال الأَصمعىّ: يقال للسَّحَابِ أَوّلّ ما يَنشأُ: هَاجَ لِه هَيْجٌ حَسَنٌ . وأَنشد للرّاعِى: تُراوِحُها رَوَاعِدُ كُلِّ هَيْجٍ وأَرْوَاحٌ أَطَلْنَ بها الحَنِينَا(٢) ( والهائِجَةُ: أَرْضُ يَبِسَ بَقْلُها أَوَ اصْفَرّ)، هكذا فى الصِّحاح. وفى غيره : واصْفَرَّ. وهو مَجَازٌ . وقد هَاجَ البقلُ فهو هائِجٌ وهَيْجٌ: يَبِسَ وَاصْفَرَّ وطالَ . وفى (١) فى مطبوع التاج واللبان: ((نصبت له الحنينامر الصواب من التكملة والحيوان ٥ /٨٠ (٢) فى مطبوع التاج والان: ((تراوحها رواغة))، والصواب من التكملة ٢٨٨ : بأج هيج التنزيل: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا﴾ (١) وهاجتِ الأَرضُ هَيْجاً وهَيَجَاناً: يَبِسَ بَقْلُها . (وأَهاجَه: أَيْبَسَه) . يقال : أُهاجتِ الرِّيحُ النَّبْتَ: إِذا أَيْبَسَنْه. ( وأَهْيَجَها وَجَدَها هائِجَةَ النَّبَاتِ)، قال رُؤْبةُ (٢): • وأَهْيَجَ الخَلْصَاءِمِنْ ذاتِ البُرَقْ . ( وهِيجٍ ، بالكسر ، مَبنيًّا على الكسر ، وهِجْ بالسُّكون ) مع كسر أَوله : كلاهما ( من زَجْرِ النّاقةِ ) قال )(٣): · تَنْجُو إِذا قال حادِيها لها : هِیجِ . وقد تقدَّم طَرفٌ من ذُلك فى مَجّ . [] ومما يستدرك عليه : هاجَتِ السّماءُ فِمُطِرْنا، أَى تَغَيَّمَت وكَثُرَت ◌ِرِيحُها . وفى حديث المُلَاعَنة: (رَأَى مَعَ أَمرِأَتِهِ رَجُلاً فلمْ يَهِجْه)). أَى لم يُزْعِجْه ولم يُنفِّره. (١) سورة الزمر الآية ٢١ (٢) ديوانه ١٠٥، والقسان والصحاح والمقاييس٢ /١٠٠ و ٢٣/٦ .. (٢) اللسان و نسب فىالتكملة لذى الرمة وهو فی دیو انه ٧٣ وصدره : · أَمْرَقْتُ مِنْ جَوْزِهِ أَعْنَاقَ نَاجِيَةٍ. وفى مطبوع التاج ((هيجى)) والمثبت مما تقدم ومن نص القاموس ومادة (هجج) والهَاجَةُ : النَّعْجَةُ الّتى لاتَشْتهِى الفَحْلَ. قال ابن سِيدَه : وهو عندى على السَّلْبِ، كأنّها سُلِبَتِ الهِيَاجَ . والهَيْجُ(١) الصُّفْرَةُ، وعن ابنِ الأعرابيّ: هو الجَفَافُ، والحَرَكَةُ ، والفِتْنَةُ، وهَيَجَانُ الدَّمِ أَو الجِمَاعِ أو الشَّوْقِ . وهَيْج : مَوضحٌ؛ عن أبى عمرٍو ؛ وكذا فى المعجم. والهَيْجَة : قَرْيَةٌ عَظيمٌ بمعالى القحرية ، وقد خَرِبَتْ منذ مدَّةٍ طويلة ، وكانتْ مبنيَّةٌ بالحِجارة والمَدَرِ ، وسكنَتْها بنو أَبِى الدَّيْلَم من قبائل ◌َكّ؛ كذا فى أنساب البشر . ( فصل الياءِ ) مع الجيم. [ ى أُ ج ] (يَأْجِجُ، كَيَمْنَع ويَضْرِب) ، مهموزٌ ، الأَوَّلُ فى المحكم والثانى فى (١) فى مطبوع التاج ((الهيجة)) والمثبت من اللسان وكل المعافى التالية له هى أيضا لفظها الحيج ، وقد نبه على ذلك باش مطبوع التاج وكذلك وردت فى معجم البلدان ( هيج ) بهذه المعانى ٢٨٩ تاج العروس السادس ١٩/٢ ياج بدج التهذيب : (ع) من مَكَّةَ على ثَمانِیةٍ (١) أمیالٍ . و کان من منازِل عبدالله بن الزُّبَير. فلما قَتْلَه الحَجَّجُ أَنْزَلَهُ المُجِدَّمِينَ، ففيه المُجَذَّمُونَ . قال الأزهرىّ: وقد رأيتهم. وإيّاها أَرادَ الشَّمَّاغُ بقوله (٢): كأَنِّى كَسَوْتُ الرَّحْلَ أَحْقَبَ قارِحاً مِنَ اللَّهِ مَا بَيْنِ الجنَابِ فَيَأْجَجٍ (و) قد (ذُ کِر فی أَ ج ج). وفى المحکم : هو مصروفٌ . (وقال سيبويه : مُلْحَق بجَعْفَر). قال : وإنّما نَحكم عليه أَنه رُباعىّ لأَنّه لو كان ثلاثيًّا الأَدغِمَ. فَأَمَّا ما رواه أصحابُ الحدیثِ من قولهم : يَأْجِجُ ، بالكسر، فلا يكون رُباعيًّا، لأنه ليس فى الكلام مثل جَعْفِر، فكان يَجبُ على هذا أَن لا يُظْهَر، لكنه شاذٌّ مُوجَّهُ على قولهم: لَحِحَتْ عَيْنُه ، وقَطِطَ شَعرُه، ونحو ذلك، مما أُظْهِر فيه التضعيف، وإلّ فالقياس ما حكاه سيبويه . (١) فى النهاية ((ثلاثة أميال)) أما السان ومعجم البلدان. فکالأمل (٢) ديوانه ١٢ واللسان ومعجم البلدان ومعجم ما استعجم ( يأجج ) ويَاجِ وأَيَاجِج: من زَجْرِ الإِبْلِ . قال الرّاجز (١): فَرَّجَ عِنْهِ حَلَقَ الرَّتَائجِ تَكَفِّحُ السَّمَائِمِ الأَوَاجِجِ وقِيلُ يَاجٍ وَأَيَا أَيَاجِجِ عَاتٍ مِنَ الرَّجْرِ ، وقِيلُ : جَاهِجِ وقال غيرُ الأَصمعىّ: يَأْجَجُ: مَوضِعُ صُلِبَ فيه خُبَيْبُ بن عَدِىٌّ الأَنصارىّ، رحمه الله تعالى ، ويَأْجَحُ: مَوضِعٌ آخَرُ، وهو أَبعدُهما، بُنِىَ هُنْالك مَسجِدُوهو مَسْجِدُ الشَّجَرةِ ، بينه وبين مَسْجِد التَّنْعيم ميلانٍ . وقال أَبو دَهْبَل(٢): وَأَبْصَرْتُ مَامَرَّتْ بِهِ يَوْمَ يَأْجَجِ ١ ظِياءُ وما كانَتْ بِهِ العِيرَ تَحْدَحُ [یدچ] و[ ی ذ ج ] ( أَيْدَجُ (٣) كأَحْمَدَ ) ، قال شيخنا: وزعم جماعةٌ أَصالَةَ الهمزةِ وزيادةً (١) اللسان ومادة (هجج) , اسب فيها مندل (,أیا أیامج)) (٢) فى مطبوع التاج ((تخدج)، والنص والشاهدت مجم البلدان كالمثبت أما ديوانه ٢٤ ففيه (به العين تَخْلِجُ )). (٣) فى الباب ٧٨/١: بكسر الهمزة وسكون الياء وفتح الذال المعجمة وكذلك فى معجم البلدان (زينج) ٢٩٠ : برج يوج الياءِ ، فموضِعُه الهمزةُ. وقيل: حُروفُها كلُّها أَصولٌ ، لأَنّه عجمىّ لا كلامَ للعرب فيه ، فموضعه الهمزة أيضاً. ثم الذى فى أصول القاموس كلِّها أَنّه بالدّال المهملة. وصَرَّحَ الجلالُ فى اللُّبّ والبُلْبَيْسِىّ بأَن ذالَه مُعجمةً . وهو يُويّد ◌ُجْمَتَه (:د، من كُوَرِ الأَهْوازِ) وبلادِ الخُوزِ، منها أَبو محمّدٍ يحى بنُ أَحمدَ بنِ الحَسن بن فُوَرَكِ (١). (و) أَبْدَجُ(:ة بسَمَرْ قَنْدَ)، منها أَبو الحُسين أَحمد (٢) بن الحُسين تُوفِّىَ سنة ٣٨٧ . [ی رج] . (البَارَج) بفتح الرَّاءِ : (القُلْبُ)، بالفَّمَ ( والسِّوَارُ) ، كلاهما بمعنّى واحدٍ ، فارسىّ مُعرَّبٌ، وهو من حَلْىٍ اليَدَيْنِ ، كما فى المحكم . (١) فى الباب ٧٨/١: ((قوبك )وفى السمعانى ٥٤ ظـ (( فرزك)، أما معجم البلدان (إيدج ) فكالأصل (٢) فى الباب والسمعانى ومعجم البلدان «محمد» (والهُذَيل بنُ النَّضْرِ بنِ بَارَجَ)، بالفتح: (مُحدِّث). (والإِيارَجَة، بالكسر وفتح الرّاءِ): دَواءُ مَعروفٌ، كما فى اللِّسان، وهو (مَعْجونٌ مُسْهِلٌ) للأَخْلاَطِ، وهو على أَقسامٍ ثَلاثةٍ مذكورة فى كُتب الطِّبِّ، ليس هذا مَحلَّ ذِكْرِها ، وهو (م) أَى معروفٌ (ج إيارَجُ)، بالكسر وفتح الراء، فارسى (مُعرَّبُ إيارَه،وتفسيره: الدَّواءُ الإِلْمِىّ). قلت: وهُذا الفسيرُ مَحَلْ تأمّلِ . [ى وج]. ( ياجُ: قَلعةٌ بصِقِلْيَةً)، بكسر الصّاد، (وقد تكسر الجيمُ). وأورده فى المعجم معرَّفاً بالّلام فقال : الياج ، والله أعلم . هذا آخرُ باب الجِيم . وصَلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلّم . ٢ ١ الحاء أحح (باب الحاء المهملة ) قال الخليلُ : الحَاءُ حرفٌ مَخْرَجُهِ من الحَلْقِ. ولولا بُحّة فيه لِأَشْبَه العَيْن . قال: وبعد الحاء الهاءُ، ولم يأُتْلِفا فى كلمةٍ واحدةٍ أَصلّيّةِ الحُروفِ. وقَبُح ذلك على ألسنةِ العَرَبِ ، لقُرْبِ مَخْرَجَيهما، لأَنّ الحاءَ فى الحَلق بلِزْقٍ العَيْنِ ، وكذلك الحاءُ والهاءُ، ولكنهما يَجتمعانِ فِى كَلمتينِ ، لِكُلِّ واحدةٍ معنّى على حِدَةٍ، كقول لَبيد : يَتَمَارَى فِى الَّذِى قُلْتُ لَهُ ولَقَدْ يَسْمَعُ قَوْلِى: حَىَّ هَلْ(١) وكقولِ الآخَرِ : هَيْهَاهُ وحَيْهَلَه ، وإِنّمَا جَمَعَها من كلمتينِ [حىَّ، كلمةٌ على حدة ومعناه هلمٌّ ، وهل ، حِّئَى، فجعلهما كلمة واحدة ] (٢) . وكذلك ما جاء فى الحديث: ((إذا ذُكر الصّالحون فَحَيَّهَلاً بِعُمَرَ )): أَى فَأْت بِذِكْرٍ عُمَرَ . قال : وقال بعضُ النّاس: الحَيْهَلَة: شَجَرَةٌ. قال: وسَأَلْنَا أَبِا خَيْرَة وأَبا الدُّقَيشِ وعِدَّةً من الأعرابِ. (١) السان والتاج وفيها: ((يتمادى)) المثبت من ديوانه ١٨٣ (٢) زيادة من اللبان وذكرت بهامث مطبوع التاج . عن ذلك، فلم نَجدْ له أصلاً ثابتاً نَطَقِ به الشُّعراءُ أَو روايةً مَنسوبـةً مَعروفةً، فعلمنا أنها كلمةٌ مولَّدَةٌ وُضِعَت للمُعَايَاةِ. قال ابنُ شُمَيل: حَىَّ هَلاَ : بَقْلَةُ تُشْسِهِ الشَّكَاعَى، يقال: هُذهِ حَىَّ هَلاَ، كما تَرَى لا تُنَوَّن، مثل خَمْسِةَ عشرَ، كذا فى التّهذيب والِّسان . . ( فصل الهمزة ) مع الحاء المهملة [أُ ج ح) ( الأجَاحُ، مثلَّة الأَوّلِ )، إنما أَتَى بلفظ الأَوّل مع كونه مخالفاً الاصطلاحِه لئلا يَشْتَبِهِ بوَسَطِ الحُروف وآخرِها ، لأَنّ كُلاَّ منهما يَحتمِلِ التَّثليثَ، ومعناه (السُّْرُ). : ٩ وسیأتی فی ((وجح )) فالهمزة مبدلَة منه. [ أُ ح ح]. (أَحَّ) الرَّجُلُ يَؤُحْ أَحَّا: إِذا (سَعَلَ) قال رُؤْبةُ بنُ العَجّاجِ يَصف رَجُلاً ٢٩٢ أزح أحح بَخيلاً إِذا سُِلِ تَنَخْتَحَ وَسَعَلَ (١). يَكَادُ مِن تَنَحْتُحِ وأَعُ يَحْكِ سُعَالَ النَّزِقِ الأَبَحُ ( والأُحَاحُ، بالضّمّ : العَطَشُ، والغَيْطُ) . وقيل: اشتدادُ الحُزْنِ أَو العَطَشِ. وسَمِعْت له أُحَاحاً، إِذا سَمِعْتَه يتوَجَّع من غَيْطٍ أَو حُزْن . قالَ (٢): · يَطْوِى الحَيّازِیمَ علی أُحَاحِ » (و) الأُحَاحُ : (حَزَازَةُ الغَمِ ) ، كذا بخطّ الجوهرىّ بزاءينٍ ، وفى نسخة : براءِينِ (كالأَحِيحَةِ والأَحِيحِ) والأُخَّةِ . (و) يقال: (أَحْأَحَ زَيدٌ ) من باب أَفْعَل: إِذا ( أَكْثَرَ من قوله: يا أُحَاحُ) بالضّمّ . (و) أَحَّالرَّجلُ و(أَخَّى)، إذا تَوجَّعَ أَو (تَنَخْتَحَ). وقيل: أَحَّ، إِذا رَدَّدَ التَّنَحْنُحَ فى حَلْقه، [وقيل] كأَنّه (١) ديوانه ٣٦ الان ((والصحاح والمقاييس ١٠/١ (( الشرق الأبح)) كديوانه (٢) المان والجمهرة ١٥/١، والمقاييس ٩/١ تَوجِّعٌ مع تَنَخْتُح (١) (وأَضْلُه)، أى أَخَّى ، ( أَحَّحَ، كَتَظَنَّى أَصْلُه تَظنِّنَ ) ، قُلبت حاوه یاءً . (و) قال الفرَّاءُ: فى صَدْرِهِ أُحاحٌ وأَحِيحَة من الضُّغْن، وكذلك من الغَيْط والحِقْدِ . وبه سُمَِّ (أُحَيْحَةُ مصغّرًا) رجلٌ من الأَوْس، وهو (ابنُ الجُلاَحِ)، بالضَّمَ ، الأُنصارىّ . وفى الموعب (٢): أَحَّ القَومُ يَئِحّون أَحَّا، إِذا سَمِعْتَ لهم حَفِيفاً عند مَشْپھم، وهذا شاذً . [] واستدرك شيخُنا أبا أُحَيحةً سَعِيدَ بنَ العَاصِ بن أُمَّيّةَ، والدَ خالد الصَّحابِىّ وأَخيهِ أَبانِ بنِ سَعيدٍ . قُلْت وهو الملَقَّب بذى التَّاجِ . وقد ذكره المصنّف فى الجيم(٣). ( أ زح ]. (أَزَحَ) الإِنسانُ وغيرُهُ (يَأْزِحُ) مِن حدٍّ ضَرَبَ (أُزوحاً)، بالضَّمّ ، وكذلك أَرَزَ يَأْرِزُ أُروزًا، إِذا (تَقَبَّضَ ودَنَا (١) فى مطبوع التاج ((من تنحنح)) والمثبت من اللسان ومنه النقل وزيادة « وقيل )» من اللسان أيضا (٢) واللسان أيضا . (٣) انظر مادة (توج ) ٢٩٢ أزح أشح بعضُه من بعضٍ) ، قاله الأصمعى . (و) أَزَحَ، إِذا (تَباطَأَ وتَخلَّفَ)، وهذا من التّهذيب ، ( كتَأْزَّحَ . و) عن الأصمعىّ: أَزَحَتِ ( القَدَمُ) ، إذا ( زَلَّتْ )، وكذلك أَزَحَت نَعْلُه. قال الطُِّمّاح يَصف ثَوْرًا وَحْفيًّا (١): تَزِلَّ عن الأَرْضِ أَزْلامُه كما زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَهْ (و) أَزَحَ (العِرْقُ)، إِذا (اضْطَربَ ونَبَضَ)، أَى تَحَرَّكَ. (و) أَنشد الأَزْهَرىّ(٢) : جَرَى ابنُ ليلى جِرْيَةَ السَّوحِ جِرْيةَ لا كَاب ولا أُزوحِ (الأَزوحُ) كصَبور: الرَّجلُ المُنْقَبِضُ الدَّاخِلُ بعضُه فى بعضٍ . وحكى الجوهرىّ عن أَبِ عَمْرٍو: هو (المُتخلّفُ). وقال الغَنَوىّ: الأُزُوحُ من الرِّجالِ: الَّذى يَسْتَأُخِر (عن (١) دیوانه ١٢٨ والسان .رفی «مادة(زم )فیه یرفی ،التكماً (أزح) ((على الأرض)) (٢) الرجز العجاج ديوانه ١٣، فهو فى المسان ومادة ( أنح ) المگارمِ ) قال: والأُنوحُ مِثْلُه وأنشد (١) : أَزُوحٌ أَنُوحٌ لا يَهَنَّ إِلى النَّدَی قَرَى مَا قَرَى لِلضِّرْسِ بين اللَّهازمِ (و) قيل: الأَزُوحُ : (الحَرُونُ) كالمُتقاعِس عن الأَمر ؛ قاله شَمِرٌ . قال الكُمَيْت: ولمْ أَكُ عند مَحْمِلِها أَزُوحاً كما يَتَفَاعُسُ الفَرَسُ الجَرُورُ (٢) يَصف حَمالَةً احتملَها : (والتَّأْزُّحُ: التَّبَاطُوُّ) عن الأمرِ (والنَّقاعُسُ) . وفى التهذيب: الأَزوحُ: الثَّقِيلِ الَّذى يَزْحَرُ عند الحمْلِ . [] واستدرك شيخنا: أَزَحَ بمعنى كَلَّ وأَعيًا ، عن أرباب الأَفعال. قلت: وهو قريبٌ من معنى التَّقَاعُس . ( أ ش ح ]. (أَشِحَ) الرَّجلُ (كَفَرِحَ) يَأْشَحُ : إذا ( غَضِبَ، و) منه (الأُشْحَانُ : الْغَضْبانُ) وَزْنًا وَمَعْنَى؛ كذا فى (١) الان والصحاح. (٢) الان. هذا وفى مطبوع التاج والان «الفرس الخزور ، وهو تحريف صوابه من مادة (قمس) ٢٩٤. انع أفج التَّهذيب عن أبى عَدنانَ، (وهى أَشْحَى)، كغَضْبَى. قال: وهذا حَرْفٌ غريبٌ ، وَأَظُنُّقول الطِّمّاح منه(١): · علی تُشْحَةِ من ذائدِ غیرٍ واهنٍ . أراد: على أَشْحَة، فَقُلبت الهمزةُ ناءً، كما قيل: تُراثُ ووُراثٌ ، وتُكْلانٌ وأُكْلانٌ، أَى على غَضَبٍ، أشِحَ بَأْشَحِ . (والأُشَاحُ، بالكسر والضّمّ : الوُشَاحُ) ومحلّه الواو، لأَنّ الهمزةَ ليستْ أَصليّةً . (أُفح ]. (أَفِيحٌ، كأَميرٍ وزُبَيرٍ:ع قُرْبَ بلادٍ مَنْحِجَ). قال تَّميُمُ بن ◌ُقْبِلٍ (٢) : وقد جَعَلْنَ أَفِيحاً عن شَمائِلِها بانَتْ مَناكِبُه عنها ولم تَبِنِ [] ويستدرك هنا : [ أ ك ح ]. الأَوْكَحِ: التُّرابُ، على فَوْعَلٍ ، (١) ديوانه ١٦٨ واللسان والتكملة ومادة (تشح) ومادة (بوص) وصدره : مَلَّاً بائصًا ثُمَّ اعْتَرَتْه حَمِيّة (٢) الان. وفى ديوانه ٢٠٣: ((جملن هضب أفيح .. بانت حباتبه عنه ولم يبن . عند كُراعٍ. وقياسُ قولٍ سيبويه أَن يكون أفعل. وسیأنی فی ((و کح)) الإشارة إلى ذلك. وهنا استدر که ابن منظور . [ أم ح]. (أَمَحَ الجُرْحُ يَأْمِحُ)، من حدٍّ ضَرَبَ ( أَمَحَاناً، محرَّكةً)، وكذلك نَبَذَ، وأَّ، وذَرِبَ، ونَتَحَ، ونَبَغ: إذا (ضَرَب بوَجَعٍ )، كذا فى التهذيب عن النّوادر . [أن ح] . (أَنَحَ بَأْنِحَ) من حدٍّ ضَرَبَ ( أنْحاً)، بالتّسكين، ( وأَنِيحاً وأُنوحًا)، الأخير بالضّمَ، إِذَا تَأَذَّى و (زَحَرَ من ثِقَلٍ يَجِدُه من مَرَضٍ أَو بُهْرٍ)، بالضَّمَ، كَأَنّه يَتَنَحْتَحُ ولا يُبِين، ( فهو أَنِحٌ)(١) أَى ككَتِف، هكذا هو مضبوط فى نُسختنا بالقلم، والذى فى غيرها من النُّسخ والصّحاح واللّسان : (٢) فهو آنِح، بالمدّ ، بدليل مابعده، (١) فى القاموس المطبوع: ((وهو آنح)) (٢) والمحكم والمقاييس أيضاً. ٢٩٥ أنح أنح ( ج ◌ُنَّحُ کُگَّعٍ)، جمع را کع. وفى اللسان(١): الأُنُوح؛ مثل الزَّفيرِ يكون من الغَمّ والغَضِبِ والبِطْنَةِ والغَيْرَةِ. وقال الأَصمعىّ : هو صَوْتٌ مع تَنَخْنُحِ . (ورجل آنِحٌ) كراكعٍ (وأَنُوحٌ) كصَبور (وأُنَّحُ كِقُبَّرٍ)، أَى بِضَم فشَدٍّ، وأَنّاحُ ككَتَّانِ ، هُذه الأخيرة عن اللِّحيانىّ: الّذى (إذا سُئِلَ تَنَحْتَحَ بُخْلاً ). وقال رُؤْبة (٢): ، كَرِّ المُحَيّا أَنَّحِ إِذْزَبُّ. وقال آخر (٣): أراك قَصِيرًا ثائرَ الشَّعْرِ أَنَّحاً بَعيدًا مِنِ الخَيْراتِ والخُلُقِ الجَزْلِ والأُزُوحُ من الرّجالِ وَالأُّنُوحُ الّذِى يَستأْخِرُ عن المكارِم ، وسبق إنشاءُ البَيت. وفى حديثٍ ابن عُمَرَ (٤) ((أَنّه رَأَى رجلاً يَأْنِح بِبَطْنِهِ))، أَى (١) نص اللسان أنحياتح أنحا و أنيحا وأنولجا وهو مثل الزفير (٢) اللسان والصحاح وفى ديوانه ١٦ ((آنج إرزب)» (٣). اللسان والصحاح (٤) فى النهاية والمان: ((حديث عمر)). يُقِلُّه مُثْقَلاً به، من الأُنُوحِ: صَوْت يُسْمَعُ من الجَوْفِ مَعَهِ نَفَسُ وبُهْرٌ ونَهِيجٌ يَعْترِى السُّمانَ من الرِّجال (١)، وكذلك الأَنيحُ. قال أبو حَيَّةَ النُّمَيرِىّ (٢): تَلَقَيْتُهُمْ يَوْماً عِلَى قَطَرِيَّةٍ وللبُزْلِ ممَّا فى الخُدُورِ أَنِيحُ يعنى من ثِقَلْ أَرْدافِهِنّ (والآّنِحَةُ : القَصيرةُ) . (و) أنَّحَةُ ( كَقُبَّرَة: ة، بِالْيَمَامةِ ) وفى بعض النُّسخ: وكقُبَّرَةٍ : النَّمَامَةُ . (و) قال أَبو ذُؤْيب (٣): سَقَيْتُ بِه دَارَها إِذْ نَأَتْ وصَلَّقَتِ الخَالَ فينا الأُنوحَا قال أبو سعيدِ السُّكّرىّ: ( فَرَسٌ أَنوحٌ) كصَبورٍ: ( إذا جَرَى فَرْفَرَ)، هذا هو الصواب . وفى بعض النُّسخِ: قَرْقَرَ (٤) (١) فى الان والنهاية ((السفين من الرجال: (٢) الان والصحاح (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٠١ . واللسان وبهامش مطبوع التاج ((قوله الخال هو هنا المتكبر كما في اللسان (٤) ما صوبه الزبيدى يخالفه ما في التكملة والقاموس المطبوع ((قرقر■ أما الان ففيه ((فزفر)) ولعله تحريف فيه» وكلا فرفر وقرقر لها معنى وزويت في الفرس : ٢٩٦ أبح جع قال العَجَّاج(١): ، جِرْيَةً لاكَابٍ ولا أُنُوحِ . ٠ وهو مثلُ النَّحِيطِ . [أ ی ح) . (الآحُ، كَبَابٍ: بَيَاضُ البَيْضِ الّذى يُؤْكَل). وصُفْرَتُه المَاحُ، كذا فى التّهذيب فى آخرِ حَرْفِ الحاء فى اللَّفيف، عن أبى عَمٍو . (وآحٍ) مبنياً على الكسر : (حِكايةُ صَوْتِ السَّاعِلِ) ( وأَيْحَى وإِيحَى)، بالفتح والكسر : كَلِمتا تَعجُّبٍ، يُقال للمُغَرْطِسِ) إِذا أَصاب. فإِذا أَخطأً قيل: بَرْحَى . ( ويُقال لمن يَكْرَه الشْءِ: آحٍ)(٢) بالكسر، (أو آحَ) بالفتح . ( فصل الباءِ ) مع الحاءِ المهملة [ب جح]. (البَجَحُ، محرَّكةً : الفَرَحُ). (١) ديوانه ١٣ والان. وانظر مادة ( أزح ) (٢) هكذا فى القاموس المطبوع منونة . (و) قد ( بَجِحَ به كفَرِحَ) بَجَحاً وابْتَجَحَ: فَرِحَ . قال(١): ثم اسْتَمَرّ بها شَيْحانُ مُبْتَجِحٌ بالبَيْنِ عنك بما يَرْآكَ شَنْآنَا وقال الجوهرىّ: بَجِحَ بالشّىء (و) بَجَحَ به (كَمَنَعَ) لُغة (ضعيفةٌ) فيه . وتَبَجَّحَ: كابْتَجَحَ . ورَجُلٌ بَجَاحٌ . وأَبْجَحَه الأَمرُ ، وبَجَّحَه: أَفْرَحَه : ( وبَجَّحْتُه تَبْجيحاً فتَبَجَّحَ)، أَی اُفرَخْته ففَرِ حَ. وفی حدیث ◌ُمُّ زرعٍ : ((وبَجَّحَنِى فَبَجِحْت))، أَى فَرَّحَى فَفَرِحْت. وقيل: عَظَّمَى فَعَظُمَتْ نَفْسِى عِندى . وَرَجُلٌ باجِحٌ : عظيمٌ ، من قومٍ بُجَّحٍ وبُجْح . وتَبجَّحَ به : فَخَرَ . وفُلانٌ يَتَبِجِّحُ علينا ويَتمجّحُ، إِذا كان يَهْذِى به إعجاباً. وكذلك إِذا تَمزَّعَ به. وقال اللِّحيانىّ: فُلانٌ يَتْبَجَّحُ (١) المسان . ٢٩٧ بحح بح ويَتمَجِّحُ، أَى يَفتخِر ويُباهِى بشىءٍ ما . وقيل: يَتعَظّمُ. [وقد بَجِحَ يَبْجَحُ] قال الرّاعى (١): وَمَا الفقرُ عن أَرْضِ العَشِيرَةِ سَاقَنَا إِليسكَ ولَكِنَّا بِقُرْبَاكَ نَبْجَحُ وفى الأَساس : والنِّساءِ يَتَبَاجَحْن : يَنَبَاهَيْنَ وَيَتَفَاخَرْن . ولَقِيت منه المَنَاجِحَ والمَبَاجِحَ. [ب ح ح] (بَحِحْتُ، بالكسر، أَبَحُ) ،بالفتح (بَحَحاً) محرَّكَةً ، رواه ابنُ السِّكِّيت ، وهو اللُّغة الفُصحَى العالِيةُ ، كما قاله الأزهرىّ. (و) قال أبو عُبيِدَةً: (بَحَحْتُ أَبَحُّ - بفتحهما - بَحًّا وبَحَحاً) محرَّ كةً (وبَحَاجاً) كسَحَاب (وبُحوحاً)، بالضّمّ ، (وبُحوحَةً)، بزيادةِ الهاءِ (وبَحَاحَةً) كسَحَابَة ، وهى لَغَةٌ فيه . وقد أَطلقَه أَهلُ التَّجنيس: بَحَّ يَبَحُ ويَبْحٌ: (إِذا أَخذَتْهُ بُحَّةٌ)، بالضّمّ (وخُشونةٌ وغِلَظُّ فِى صَوْته)، وربما كان خِلْقةً . (١) الان والزيادة قبله منه والشاهد فى المقاييس ١٩٨/١ ويقال: البُحَّةُ ، بالضّمّ : غِلَظُ فى الصَّوْت ، وإن كان من داءٍ فهو البُحَاحُ بالضّمّ ( وهو أَبَحُّ) بَيِّنُ الْبَحَحِ . ولا يقال: باحٌّ، نَبَّهَ عليه الجوهرىّ . (وهى بَحَّةُ وبَجّاءُ) بَيِّنَةُ الْبَحَحِ. قال ابن سيده: وأُرَى اللَّحْيَانِىّ حَكَى بَحِحْتَ تَبْحَحُ ، وهى نادِرَة ، لأَن مِثْلِ هُذا إِنّمَا يُدْغَمُ ولا يُفَكّ. (وأَبَحَّه الصِّيَاحُ) ، يقال: مازِلْتُ أَصِيح حتّى أَبَحَنى ذلك . (وتَبَحْبَح) الرَّجلُ: إِذا ( تَمَكّنَ فى المُقَام والحُلُولِ) وَتَوسَّطَ المَنْزِلَ . ومنه حديثُ غِناءِ الأَنْصَاريَّةِ : وأَهْدَى لها أَكْبُشاً تَبَحْبَحُ فى المِرْبَدِ وزوجُك فى النّـادى ويَعْلَمُ مَا فِى غَدِ (١) أَى مُتَمَكِّنَة فى المِرْبَد . وتَبَحْبَحَ فى المَجْدِ : أَى أَنّهُ فى مَجْدٍ واسِع - (١) المان والنهاية وفى هامش مطبوع التاج: «قوله : وزوجك .. إلخ كذا بالأصل كالمان ، وهو غير مستقيم الوزن إلا أن تحرك الياء من النادى ، وتشبع الحركة ، فليحرر » . ٢٩٨ ..- بمح جمع وجعلَ الفَرَّاءُ النَّبَحْبُحَ من الباحَةِ ، ولم يَجْعله من المُضَاعف - ( كَبَحْبَحَ) (و) تَبَحْبَحَ (الدَّارَ) وبَحْبَحُها: إذا (تَوَسَّطَها) وتَمَكِّنَ منها . (و) من المجاز: ( بُحْبُوحَةُ المَكَان ) أَى (وَسَطُه). والبُحْبُوحَةُ وَسَطُ المَحَلَّة قال جریر (١) : قَوْمِی تَمِيمٌ مُمُ القَومُ الذین ھمُ يَنْفُون تَغْلِبَ عن بُعْبُوحَةِ الدَّارِ وفى الحديث أنه صلّى الله عليه وسلّم قال:°(( مَنْ سَرَّه أَن يَسْكُنَ بُخْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ)). قال أبو عُبَيْدِ: أَراد ببُحْبوحَةِ الجَنَّةِ وَسَطَهَا. قال: وبُحْبُوحَةُ كلِّ شىء: وَسَطُه وخيارُه . (و) يقال : ( هم فی ابْتِحاحٍ)، أى فى (سَعَّةٍ وخِصْبٍ) . وفى حديث خُرَيْمَةَ: ((تَفَطََّ اللِّحَاءُ، وتَبَحْبَحَ الحَيَاءُ))، أَى اتَّسَعَ الغَيْثُ وتَمَكَّنَ من الأَرض . قال الأزهرىّ: وقال أَعرابىّ فى امرأةٍ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ: (١) ديوانه ٣١١ والمان والصحاح والمقاييس ١٧٥/١ تَرَكْتُهَا تَبَحْبَحُ على أَيْدِى القَوَابِل . (و) قال القرَّاءُ: (البَحْبَحِىّ: الوَاسِعُ فى النَّفَقَة، و) الوَاسعَ فى (المَنْزِل) . (وَبَحْبَحُ القَصّابُ، كَفَدْفَدٍ : تابعِیّ). (والبَحْبَحَةُ: الجَمَاعَةُ). (و) من المَجَاز (الأَبَحُّ: الدِّينارُ) قال الجَعْدىّ يَصِفه (١) : وأَبَحَّ جُنْدِىٌّ وثاقِبةٍ سُبِكَتْ كثاقبةٍ من الجَمْرِ أَراد بالأَبَحّ دِينارًا أَبَحَّ فى صَوْتِهِ. جُنْدِىّ: ضُرِبَ بِأَجْنَادِ الشَّأَمِ . والنَّاقِبَة: سَبِيكَةٌ مِن ذَهبٍ تَثْقُبُ أَى تَنَّقِدُ . (و) الأَبَحُّ (: السَّمينُ. و) الأَبَحُّ (من العِيدانِ: الغَليظُ) ، يقال: ◌ُودٌ أَبَحُّ : إِذا كان غليظَ الصَّوْتِ. والبَمَّ يُدْعَى الأَبَحَّ لِغِلَظِ صَوْتِه، وهو مَجاز، كما (١) اللسان والأساس والتكملةوفيها ((سُبُكٍ، بضم الأول والثانى على وزن كتب ٢٩٩ بمعٍ بجمع بَعْدَه، لأَنّ الرَّمَخْشِرىّ قال: ومن المَجَازِ وَصْفُ الجَمَادِ بِذْلك. (و) الأَبَحُّ: (القِدْحُ)، بالكسر ، التى يُسْتَقْسَمِ بها (ج، بُحَّ)، بالضّمّ، قال خُفافُ بن نُدْبَةَ : قَرَوْا أَضْيافَهُمْ رَبَحِاً بِبُخِّ يَعِيشُ بِفَضْلِهِنَّ الحَىَّ سُمْرٍ هُمُ الأَيْسَارُ إِنْ قَحَطَتْ جُمَادَى بسكُلِّ صَبِيرٍ غادِيةٍ وَقَطْرِ (١) أَراد بالبُحِّ القِدَاحَ الّى لاَ أَصواتَ لهبا. والرَّبَحُ، بفتحِ الرَّاءِ: الشَّحْمُ (٢). وكِسْرٌ أَبَحّ: كثيرُ الشَّحمِ (٣) . قال(٤): وعَاذِلةِ هَبَّتْ بِلَيْسِلِ تَلُومُنِى وفى كَفَّهَا كِسْرٌ أَبَحُّ رَقُومُ رَقُومُ : يَسيلُ وَدَكُه . (و) الأَبَحُّ: (شاعرٌ هُذَلِىٌّ) من دُهَاتِهِم. (١) اللسان والصجاح والأساس، والمقاييس ١٧٤/١ و٤٧٤/٢، ومادة (ربح) وفى مطبوع التاج ((قلت جمادى» والصواب مما سبق. (٢) فى المقاييس ١٧٤/٢ الربح: الفصال، أما الان فكالأصل .(٣) فى اللسان ((كثير المخ)) ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (٤) الان والأساس، والمقاييس ١ /٢٠١٧٥ / ٥٠٩ و ٥ /١٨٠ ومادة (كسر) ومادة ( رزم ) (والبَحْبَاحُ)، بالفتح: ( الَّذى اسْتَوَى طُولُهُ وعَرْضُه) . ( وبَحْبَاحِ، مَبنيَّةً على الكسر: كلمةٌ تُنْبِىُّ عن نَفَادِ الثَّىءِ وفَنَائِهِ ). قال اللَّحْيَانىّ: زَعَمَ الكسائىّ أَنه سَمع رجلاً من بنى عامرٍ يقول : إذا قيلَ لنا : أَبقِىَ عندكم شىءٌ؟ قلنا: بَحْبَاحِ . أَى لم يَبْقَ . ( والبَحْبَاحَةُ: المَرْأَةُ السَّمْجَةُ) ،وفى نُسخة: السَّمْحَة، بالحَاءِ . (و) فى التّهذيب: (البَحَُّ: رابِيَةٌ بالبادِيَةِ ) تُعْرَف بِرَابِيَّةِ البَحَاءِ. قال كَعْبُ (١): وظَلَّ سَرَاةَ الْيَومِ يُبْرِمُ أَمْرَهِ بِرَابِيَةِ الْبَحّاءِ ذَاتِ الْأَيابِلِ (وشَحِيحٌ بَحِيحٌ: إتباعٌ)، والنُّونِ أَعْلَى، وسيُذْكَر فيما بعد. [] ومما يستدرك عليه : دَيْرُ بَجَّا: مَوْضِعٌ مِن بَيْت المقدس (١) اللسان: والتكملة وفيها وفى ديوان كعب بن زهير ٩٨ (« ذات الأعابل ) ٢٠٠