Indexed OCR Text
Pages 41-60
سگرچ سکېچ السَّفَنَّجِ: السَّرِيعِ . وقال أبو الهَيْئَم : (سَفْنَجَ له سَفْنَجةً: عَجَّلَ نَقْدَه) وأنشد : إِذا أَخَذْتَ النَّهْبَ فالنَّجَا النَّجَا إنّى أَخافُ طالِباً سَفَنَّجاً (١) (الإِسْفَنْج) بكسر فسكون ففتح عُرُوقُ شَجَرٍ ، نافعٌ فى القُروحِ العَفِنَة ) معرّبٌ . [سك ب ج) (السِّكْبَاجُ، بالكسر ، مُعَرَّب) عن سركه باجه (٢)، وهو لِحم يُطْبَخ بِخَلّ، هُذا أَحسنُ ما يقال، وما نَقَلَه شيخُنا عن ابن القطَّاعَ (٣) فهو مخالفٌ لقواعدهم . ويقال: سَكْبَجَ الرّجُلُ: إِذا أَعَدَّ سكْبَاجاً . (١) المسان ومادة ( نجا) فيه . والجمهرة ٤٥٣٠٢٢٩/٣. وفى الان ومطبوع التاج هنا ((قد أخذت «والتصويب من مادة ( نجا) والجمهرة (٢) فى التكملة ((الكباج معرب مركب من سك وهو الخل بالفارسية ومن بأج وهو اللون وهو بالفارسية با » وانظر الهامش التالى (٣) يريد قوله «رأيت بخط العلامة أبى القاسم بن القطاع: السكباج : نوع من الألوان ، وهو لحم يطبخ بخل، ومعنى سك خل ، ومعنى باج لون ، وكأنه قال : لون خل . والفرس يضيفون الاسم الثانى إلى الأول بخلاف ما تصنع العرب » (والسَّكْبِينَج: دَوَاءٌ، م)، والذى فى كُتُب الطّبْ أَنه صَمْغُ شَجرةٍ بفارس [ س ك ر ج ]. [] وبقى على المصنف مما يستدرك عليه . لفظة السُّكُرُّجة . وهو فیحدیث أَنْس (( لا آ گُلُ(١) فی سُكُرُّجَةٍ )). قال عِیاض فى ((المشارِق))، وتابعه ابن قُرْقُول فى ((المطالع)»: هى بضمّ السين والكاف والرّاءِ مشدّدة وفتح الجيم؛ كذا قيدنا . وقال ابنُ مَكِّىّ : صوابه بفتح الراء : قِصَاعٌ يُؤْكَل فيها، صِغارٌ ، وليست بعربيّة، وهى كُبْرَى وصُغْرَى : الكُبْرَى تَحْيِلُ سِتَّ أَوَاقٍ ، والصُّغْرَى ثَلاَثَ أَواقٍ، وَقَيل: أَرْبَحَ مَثَاقِيلَ وقيل : ما بينَ ثُلْثَىْ أُوقِيّة . ومعنى ذلك أَنّ العربَ كانَتْ تَسْتَعْمِلُهَا فى الكَوَامِخِ وأَشباهِهَا من الجَوَارِشِ على المَوائِد حَوْلَ الأَطعمةِ للتَّشِهَى (١) بهامش مطبوع التاج (قوله: لا آكل. كذا فى اللسان والنهاية بمدة على الألف والذى فى الشمائل : ما أكل . ويدل لذلك قوله الآتى: فأخبر. إلخ . ٤١ سلج سلج والهَضْمِ. فَأَخبر أَنّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم لم يأكل على هذه الصِّفة قطُّ . وقال الداوودىّ : هى القَصْعَةً الصغيرةُ المَدْهُونةُ ، ومثلُه كلامُ ابنِ منظورٍ وابن الأثير وغيرهم ، وهو پرچِع إلى ما ذَكَرنا . فکان ینبغی الإِشارة إليه . [س ل ج ] (سَلِجَ اللَّقْمَةَ، كَسَمِغُ) يَسْلَجُها (سَلْجاً)، بفتح فسكون (وسَلَجَاناً) محرَّكَة: (بَلِعَها). وكذلك سَلِجَ الطَّعَامَ، مثل سَرَطَهِ سَرْطاً . وقيل : السََّجَانُ: الأَكْلُ السَّرِيعُ. ومنه المثل: ((الأَخْذُ سَلَجَان، والقَضَاءُ لِيّان)) أَى إِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ الدَّيْنَ أَكَله، فإذا أَرادَ صاحبُ الدَّيْنِ حَقَّهِ لَوَاه به ، أَى مَطَلَه؟ أَورده الجوهرىّ والزَّمَخْشَرِىّ وغيرهما . (و) قد سَلِجَت (الإِلُ) تَسْلَج، (:اسْتَطْلَقَتْ) بُطُونُها (عن أَكْلِ السُّنَّجِ)، بضمّ فتشديد، وهو نَباتٌ يأتى ذِكْرُه قريباً، ( كَسَلَجَ كنَصَر)،يَسْلُج، بالضمّ ، سُلُوجاً . وقال أبو حَنِيفَة : سَلِجَتْ، بالكسرلاغَيْرُ . قالَ شَمِرُ: وهو أَجْوَدُ. والجوهرىِّ اقتصرَ على الفَتْحِ (و) روى أبو تُرابٍ عن بعض أَعرابٍ قَيْسٍ: (سَلَجَ الْفَيْصِلُ النَّاقَةَ) ومَلَجَها: إذا (رَضَعَها ) ، نقله ابن منظور . (والسُّلِّجَان)، بكسرِ السّين ، فلام مشدّدة مكسورة (كصِلِّيَان: الحُلْقومُ) يقال: رَماهِ اللهُ فِى سِلِّجانه . (و) السُّلَّجَانْ، بضمّ السّينِ فلام مشدّدة مضمومة (١) (كقُمَّحان: نَبَاتٌ) تَرعاه الإِبِلُ (كالسَّلَّج كقُبَّرٍ )، والسَّلِيجَة (٢)، وهو نَبْت رِخْوَ من دِقِّ الشَّجرِ. ويقال: السَّلَّجَان: ضَرْبٌ منه . وقال أبو حَنِيفَةَ : السُّلَّجُ: شَجَرْ ضِخامٌ كأَذْنَابِ الضُّبَابِ ، أَخضرُ، (١). كذا قال، أما ضبط المسان والقاموس والتكملة فكلها بفتح اللام : وكذلك ضبطت قمجان فى القاموس بالميم المشددة المفتوحة (٢) كذا عطفها، والسليجة إنما هى الساجة التى يشق منها الباب . وجاورت فى اللسان لفظ السلخ . فسها وقرنها معها وستأتى، ونص اللسان (ويقال الساجة التى يشق منها الباب السليجة، واللج بالضم والتشديد: نبت» ٤٢ ملج سلح له شَوْكٌ، وهو حَمْضٌ . وفى التهذيب : وَالسُّلَّج. من الحَمْضِ الذى لا يَزَالُ أَخْضَرَ فى القَيْط والرَّبيعِ، وهى خَوَّارَة . قال الأزهرىّ : مَنْبِتُه القِيعَانُ، ولُهُ ثَمَرٌ فِى أَطرافه حِدَّةٌ، ويكون ـو أَخضرَ فى الرَّبِيع، ثم يَهِيج فِيَصْفَرُّ. قال: ولا يُعَدّ من شجرٍ الحَمْض . (وَتَسَلَّجَ الشَّرَابَ واسْتَلَجَهْ: أَلَحَّ فى شُرْبِهِ). وعن اللِّحْيَانىّ: تَرَكْتُه يَتَزَلَّجُ النَّبِيذَ ويَتَسلَّجه، أَى يُلِحٌ فى شُرْبِهِ . واسْتَلَجه: ( كأَنَّه مَلأَّ به سِلِّجَانَه) أَى حُلقومَه . ( والسَّلَاَلِيجُ: الدُّلْبُ الطّوالُ). والدُّلْبُ: شجَرٌ مَعْرُوفٌ. ( والسَّلِيجَة : السَّاجَة التى يُشَىُّ منها البابُ)، قاله أبو حَنيفةَ الدِّينورىّ. (والسِّلَّجْنُ)، بكسر السّين وتشديد اللّمِ المفتوحة وسكون الجيم ( كسنَّخْف: الكَعْكُ) . فالنُّون زائدة، وصرَّح غيرُ واحد بأنها أَصليّة كالفاء فى وَزْنه ؛ قاله شيخنا . : (والسَّلْجِ والسّجْلِ: العَطَاءُ)، أحدهما مقلوب عن الآخرِ . (و) السُّلَجِ (كصُرَد: أَصْدَافُ بَحْرِيّة فيها شىءٌ يُؤْكَل) . (وطَعَامٌ سَلِيجٌ) ، كأَمير، ( وسَلَجْلَجٌ كَسَفَرْجَل، و) سُلَجْلِجٌ مثل ( فُذَعْمِلٍ)، أَى ( طَيِّبٌ يُتَسَلَّجُ : أَى يُبْتَلَعِ) سَهْلُ المَسَاغِ بلا عُسْرِ . [] ومما يستدرك عليه : أبيضُ سَلْجَجُ: هو السيفُ الماضِى الذى يَقطَعِ الضَّرِيبَةَ بسُهولة، قاله السُّهَيْلِّ فى الرَّوْض. وأَنشد قَولَ حَسّان، رضى الله عنه فى يوم بَدْرٍ (١) زَيْنِ النَّدِىِّ مُعاوِدٍ يومَ الْوَغَى ضَرْبَ الكُماةِ بكلِّ أَبِيضَ سَلْجَج مَأْخوذٌ من سَلَّجِ اللُّقمة ، ضاعَفُوا الجِيمَ كما ضاعَفوا دالَ مَهْدَد، ولم يُدْغِمُوه لأنهم أَلحقوه بجَعْفَر . [ س ل ب ج). [] ومما يستدرك عليه : سَلْيَج، كجَعْفَر، فى التهذيب فى. الرُّباعىّ السَّلامِج: الدُّلْبُ الطَّوَالُ . (١) الروض الأنف ١١١/٢ ٤٣ سلمج سمنج [ س ل ع ج) (سَلَعُوجُ) محركةً (كَقَرَبُوس: د) [س ل م ج ]. (السَّلْمَج) كجَعْفَر (النَّصْلُ الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ، ج سَلامِجَ) . وفى التهذيب : يقال للنَّصالِ المحدّدةِ : سَلَاحِمُ وسَلامِجُ . [ س ل ھ ج ]. (السَّلْهَج: الطِّوِيلُ) ، واقتصر عليه ابن منظور . [ س م ج]. (سَمُجَ) الشىءُ، بالضّمُ، (ككَرُمَ) يَسْمُجِ ( سَمَاجَةً: قَبُحَ) ولم يَكُن فيه مَلاحَةٌ ، ( فهو سَمْجٌ ) مثلُ ضَخُمَ فهو ضَخْمٌ، (وَسَمِجٌ) مثلُ خَشُنَ فهو خَشْنُ ، (وسَمِيجُ) مثل قَبُحَ فهو قَبِيحٌ قال سيبويه : سَمْجٌ ليس مُخَفَّفاً من سَمِجٍ ، ولكنّه كالنَّضْرِ ، (ج سِمَاجٌ)، مثل ضِخامٍ وَسَمِجُونَ، وسُمَجَاءُ وسَمَاجَى. وقد سَمُجَ سَمَاجَةً وسُمُوجَةً، وسَمِجَ؛ الكسرُ عن اللِّحْيَانِىّ . وهو سَمِيجٌ لَمِيجٌ وسَمْجٌّ لَمِْجٌّ، (و) قد ( سَمَّجَه . تَسْميجاً) : إذا جعله سَمْجاً (و) عن ابنِ سِيدَه: (السَّمْجُ والسَّمِيجُ:) الذى لا مَلاحةَ له، الأخيرةُ هُذَلِيّةٌ . قال أَبو ذُوَّيب(١): فإنْ تَصْرِمِى حَبْلِى وإِن تَتَبَدَّلِى خَلِيلاً ومِنْهُمْ صَالِحٌ وَسَمِجُ وقيل : سَمیج - هنا فی بیت أُبی ذُوِّيْبٍ - : الذى لا خَيْرَ عِنده . والسَّمْج والسَّمِيج أيضاً: (اللَّبَنُ الدَّسِمُ الخَبِيثُ الطَّعْمِ) . وكذلك السَّنْهَجُ والسَّمَلَّج، بزيادة الهاء واللاّمِ. وَلَبَنُ سَمْج: لا طَعْمَ لِهِ . والسَّمْجُ الخَبِيثُ الرِّيحِ. واسْتَسْمَجَه: عَدَّ سَمْجاً . وأَنا أَسْتَسْمِج فِعْلَكِ [ س م ن ج ] (سِمِنْجَانُ، بالكسر: د، من طَخَارِسْتَان) . (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٧ والان والصحاح والجسهرة ٩٥/٢ والأساس (منبج): ٤٤ سمحج سمرج [سم ح ج]. (السَّمْحَجُ منِ الخَيلِ والأُّنِ : الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ، كالسُّنْحَاجِ ) ، بالكسر . وزعم أبو عُبَيْدٍ أَنّ جَمْعَ السَّمْحَجِ من الأُثْنِ سَمَاحِجُ . وكذلك قال كُرَاعِ: إِن جمعَ السَّمْحَجِ من الخيل سَماحيجُ، وكلا القولينِ غَلَطٌ إنما هو سَماحِيجُ جمعُ سِمْحَاجٍ أَو سُمْحوجٍ . وقد قالوا : ناقةٌ سَمْحَجٌ. (و) السَّمْحَجُ (: الفَرَسُ القَبَاءُ الغليظةُ النَّخْضِ ) مُعْتَزّة . ولا يقال للذَّكّرِ ، بل (تَخُصِّ الإِناثَ). (و) السَّمْحَجُ أيضاً (: القَوْسُ الطَوِيلَةُ). قَوْسَّ سَمْحَجٌ: طَوِيلَةٌ . وقد جاء ذلك فى شعرِ الطّرِمَاح (١). (والسُّمْحُوجِ) بالضمّ (: الطويلُ البغيضُ) . (و) فى التهذيب: (السَّنْحَجَةُ: الطُولُ فى كلِّ شىءٍ) . (١) يريد قوله فى ديوانه ١٠٩ والتكملة (سحبرٍ) بَلْحَسُ الرَّصْفَ له قَضْبة سَمْحَجُ الْمَتْنِ مَتُوف الحِطَامْ وسَمَاحِيجُ: مَوضعٌ ، قال (١): جَرَّتْ عليها كلِّ رِبِحٍ سَيْهُوجْ مِنْ عَنْ يَمِيِنِ الخَطِّ أُو سَماحِيجْ أراد جَرَّتْ عليها ذَيْلَها . [س م ر ج). (السَّمَرِّجُ)، بتشديد الرَّاءِ (كَفَنَّجِ، وسَفَنْجَةٍ: اسْتَخْرَاجُ الخَرَاجِ فَ ثَلاثٍ مَّاتٍ ) فارسى معرّبٌ. قال العَجَّاج(٢) :. · يَوْمَ خَراجٍ يُخْرِجُ السَّمَرِّجَا . ( أَو اسمُ يَومٍ يُنْقَدُ فيه الخَرَاجُ)، قال ابنُ سيده: السَّمَرْجُ: يومُ حِبَايةِ الخَرَاجِ. وقيل: هو يَومُ للعَجَمِ يَسْتخرِجون فيه الخَرَاجَ فى ثلاثٍ مرّاتٍ . وسيُذْكَّر فى حرف الشين . (و) يقال: (سَمْرِجْ له، أَى أَعطه) وفى التهذيب: السَّمَرَّجُ: المُسْتَوِى (١) السان والجهرة ٩٦/٢ ومادة (سهج) وفى السان والتاج هنا فى الرجز والشرح ((جرت عليه)» والضمير يعود على ((يادار سلمى بين دارات الموج)، ونسب فى الان (سهج) لبعض بنى سعدة، وفى التاج (سهج) لبمض بى سعد (٢) ديوان السجاج٤ والمسانيو الصحاح والجمهرة ٠٠٠/٣ وفى مادة (شرج) نسب إلى رؤية وليس فى ديوانه ٤٥ سممج سملج من الأرض، وجمعه السَّمارِجُ . قال جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى : يَدَعْنَ بِالأَمالِسِ السَّمَارِجِ للكَّيْرِ واللَّغَاوِسِ الهَزائِجِ كلَّ جَبِينٍ مُشْعِرِ الحَواجِجِ (١) [ س م ع ج). (السَّمْعَجُ) كجعْفَرٍ: ( اللَّبَنُ الدَّسِمُ الحُلْوُ)، كالسَّمَلَّجِ، قالهِ الفَرّاءُ . [س م ل ج ). ( السَّمَلَّجُ، كعَمَلَّسِ: الخَفِيفُ) ، وهو ملحقٌ بالخُمَاسِىّ ، بتشديد الحرفِ الثّالث منه . قال الراجِز(٢): قالتْ له مَقَالَةٌ تَلَجْلَجَا قَوْلاً مَليحاً حَسَناً سَمَّلَّجَا لو يُطْبَخُ النِّىُ به لأُنْضِجَا يا ابْنَ الكِرامِ لِجْ عَلَّ الهَوْدَجَا (و) السَّمَلَّجُ (: اللَّبَنُ الحُلْوُ) الدَّسِمُ. قال الفَرّاءُ: يُقَالَ لِلَّبَنِ: إِنه. لسَمْهَجٌ سَمَلَّجُ: إِذا كَان حُلْوًا دَسِماً، ( كالسُّمَالِجِ، بِالضَّمِّ) عن اللَّيث . وقال بعضهم : هو الطَّيِّبُ (١) اللسان ومادة (حجج) ومادة (هزلج) وانظر روايته فيها : (٢) اللسان والصحاح الطَّعْمِ. وقيل : هو الذى لم يطعم (١). والسَّمْحُ والسَّمِيجُ: اللَّبَنُ الَّسِمُ الخَبِيثُ الطَّعْمِ، وكذلك السَّمْهَج والسَّمَلَّج، بزيادة الهاءِ واللام، كما تقدّمت الإشارةُ إِليه . (و) السَّمَلَّج: ( عُشْبُ من المَرْعَى) عن أَبِى حَنيفةَ . قال : ولم أَجدْ مَن يُحَلِّبِه عَلَىَّ . (و) السَّمَلَّجُ: (سَهْمٌ لَطيفٌ). يقال: سَهْمُ سَمَلَّجُ: إِذا كان خفيفاً . (و) السُّمِلاَّجُ (كَسِمَارٍ: عِيدٌ للنَّصَارَى) . (وسَمْلَجْتُه فى حَلْقِى: جَرَّعْتُه جَرْعاً سَهْلاً)، عن ابنٍ سِیده . (و) يقال: (رَجُلٌ سَمَلَّجُ الذِّكَرِ ، ومُسَمْلَجُه): أَى (مُدَوَّرُه) و(طَوِيلُه). (١) ضبطت في اللسان ، لم يُطْعِمْ، والأقرب أنها (لمْ يَطَعُمْ)) فاللبن المُطَّعُم هو الذى أخذ في السقاء طعما طيبا، كما يصح أيضاً ((لم يَطَّعِمْ)، يقال: اطَّعَمَ الشئُ، أخذ طعماً، على أنه يقال في الثمار: أَطْعَمتِ الثَّمرةُ اذا أُدْركتْ أى صارت ذات طعم . وأُطْعَّمت الشجرة : أدركت أن تُثْمِر ٤ سمهج سمھج [ س م هـ ج ). (سَنْهَجَ كلامَه: كَذَبَ فيه) . هذه المادّة فى نسختنا مكتوبةٌ بالأسود ، وهو الصّواب . وتُوجد فى بعضها بالحُمْرة . وهى فى الصّحاح مختصرة . (و) سَنْهَجَ (الدَّرَاهِمَ: رَوَّجَهَا. و) سَمْهَجَ: ( أَرْسَل. و) سَنْهَجَ : ( أَسْرَعَ ). (و) السَّمْهَجَة : الفَتْلُ الشَّدِيدُ. وقد سَمْهَجَ : (فَتَلَ شَدِيدًا. واسَنْهَجَ: (شَدَّدَ فى الحَلِفِ) . قال : يَحْلِفُ بَجِّ حَلِفاً مُسَمْهَجَا قلتُ له : يابَجُ لا تُلَجِّجَا(١) ويَمِيِنِ سَمْهَجةٌ : شديدَةٌ . وقال كُرَاعِ : يَمِينٌ سَمْهَجَةٌ: خفيفَةٌ. قال ابنُ سيده : ولستُ منه على ثقّة . والسَّنْهَجُ : السَّهْلُ . ( ولَبَنُ سَمْهَجُ: خُلطَ بالماءِ) ، قاله (١) اللسان، والتكملة وفيها (لا تَكَجْلَجَا)) أبو عبيدة(١) (أَوْ دَسِمٌ حُلْوٌ)، قاله ٠٠ الفَرَّاءُ . والسّنْهَجُ والسَّنْهِيج: اللَّبَن الدَّسِمُ الخَبِيثُ الطَّعْمِ، وكذلك السَّمَلَّج، وقد تقدّم. ( كالسَّمْهَجِيجِ، فيهما ) . وفى اللسان: السُّمْهَجِيجَ من ألبانِ الإِبلِ : ما حُقِنَ فِى سِقَاءٍ غيرِ ضارٍ فلِبِثَ ولم يَأْخُذُّ طَعْماً . (والمُسَمْهَجِ من) الحِبالِ : المَفْتُولُ شديدًا، ومن ( الخَّيْلِ : المُعْدِلُ الأَعْضَاءِ ) قال الراجز : قد أَغْتَدِى بِسابِحٍ ضافِ الخُصَلْ مُعْتَدِلِ سُمْهِجَ فى غيرٍ عَصَلْ (٢) ( وسَمَاهِجُ) بالفتح( ع بین عُمَانَ والْبَحْرَيْنِ )، فى البَحْرِ . (وسَمَاهِيجُ، إِشْبَاعُهُ) زِيدتْ عليه الياءُ، ( أَوْ مَوْضِعٌ (٣) آخَرُ قريبٌ منه) . وفى الصّحاح : الأصمعىّ : سَمَاهِيجُ: جَزِيرَةٌ فى البحْرِ تُدعَى (١) فى الان ((أبو عبيد)) (٢) اللسان وضبط (اغْتَدَى ... معتدل سَمْهج )) يفتح الين وسكون الميم وفتح الهاء فلا شاهد فيه والصواب من التكملة وكذلك تصويب كلمة ((ضافى= فإنها فى الأصل والان (صافى)» (٣)] فى القاموس (: ع)) ٤٧ منج سنج بالفارسيَّة : ماشْ ما هِى ، فعَرَّبتها العربُ. وأَنشد(١): يادَارَ سَلْمَى بِينَ دَارَاتِ الْعُوجِ جَرَّتْ عليها كلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْ هَوْجَاءَ جاءَتْ مِنْ جِبَالِ بِالجُوجْ مِنْ عَنْ يَمِينِ الخَطِّ أَوْ سَمَاهِيجْ "انتهى . وقال أبو دُوَادٍ(٢): وإِذا أَذْبَرَتْ تَقولُ: قُصُورٌ من سَمَاهِيجَ فَوْقَها آطامُ (و) عن أَبِى عُبَيْدةَ: يقال ( لَبَنُ سُمَاهِجْ عُمَامِجٌ(٣) ، بضمهماً) : إِذا كان ( ليس بحُلْوٍ ولاآخِذَ طَعْم)، وسيأتى. (والسُّمْهَاجُ، بالكسر : السِكَذبُ) وَأَرْضُ سَمْهَجُ: واسعةٌ سَهْلَةٌ ورِيحٌ سَنْهَجُ : سَهلةٌ . وعن الأصمعىّ ماءٌ سَنْهَجْ : لَيِّنَّ . [س ن ج]. (السُّنُج، بضمّتَيْن: العُنّابُ)، عن ابن الأعرابيّ . (و) فى الأساس : (١) اللسان والصحاح والجمهرة ١٩٦/٢ ومادة (سمحج) ومادة (سهج) والأساس (سهج) : (٢) اللسان وفى ديوانه ٣٣٩(( وإذا أعرضت؟. .. (٣) فى اللسان ((مباهج وماهج)) بواو العطف بينها لا بُدَّ للسِّرَاجِ من السِّنَاج، (ككِتَاب أَثَرُ دُخانِ السُّرَاجِ فى) الجِسِرَارِ و (الحائطِ ) . ( وكُلُّ ما لَطَخْتَه بَلَوْنِ غِيرٍ لَوْنِهِ فقد سَنَجْتَه) (و) السِّنَاجُ أَيضاً: (السُّراجُ)، نُقِلَ ذُلك (عن ابن سِيدَه،: كالسنِيج) ٤ کامیر (و) أبو داوود ( سُليمانُ بنُ مَعْبَد) المَرْوَزِىّ، سمعَ النَّضْرَ بن شُمَيْلٍ والأُصمعىِّ، قَدِم بغدادً ، توفِّىَ سنة ٢٥٧ . (والحَافِظانِ أَبو على الحُسين ابنَّ محمّدٍ) بنِ شعيبٍ ، وقيل: الحَسَنُ بِنُ محمدٍ بِنٍ شُعْبَةَ المَرْوَزِىّ (١) سكنَ بغدادَ، وحَدّث بها عن المحبوبى ((جامعَ التِّرْمِذی)» وروی أيضاً عن أبى [بَحْرِ بن] (٢) كوْثَرٍ البَرْبَهَارِىّ وإِسِبِمَاعِيلَ بنِ محمّد الصّفّارِ ، توفّى سنة ٣٩١ كذا فى ((تاريخ الخطيب)). (ومحمد بن (١) وكذا هو فى تاريخ بغداد ٤٢٢/٧ واسمه كاملا الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة (٢) زيادة من تاريخ بغداد ٧ /٤٢٢ ٤٨ سوج صنج أبى بكرٍ ، ومحمّد بن عُمَرَ ، السُّنْجِيّونَ، بالكسر : مُحَدِّثون). (وسُنْج، بالضّمّ : ة، ببَامِيَانَ). (و) سِنْج، (بالكسر: ة، بمَرْوَ). (و) سِنْجَانُ، (كِعِمْرَانَ: قَصَبَةٌ بخُرَاسَانَ) . (و) يقال: أنَّزَنَ منّى بِالسَّنْجَة الراجِحَة . ( سَنْجَةُ المِيزَانِ ، مفتوحة، وبالسِّين أَفصحُ من الصَاد )، وذكر(١) الجوهَرِىّ فى الصاد، نقلا عن ابن السكيت: ولا تَقُلْ : سَنْجَة . أَى بالسين ، فليُنْظَر . وفى اللسان: سَنْجَةُ الميزانِ: لُغَةٌ فِى صَنْجَته، والسين أفصح . (وسَنْجَةُ)، بالفتح (:نَهْرٌ بدِیارٍ مُضَرَ) . (و) سَنْجَةُ لَقَبُ حَفْص بن عُمَرَ الرَّقِّىَّ). (و) السُّنْجَةَ (بالّضِمَ: الرُّقْطَهُ ، ج) سُنَجٌ ( كحُجَرٍ ) فى حُجْرَةِ . (١) فى مطبوع التاج ((وذكره)) والتصويب من وجودالنص فى الصحاح فى مادة (صنج ) (و) من ذلك قولهم: ( بُرْدٌ مُسَنَّجٌ ) أَى أَرْقَطُ ( مُخَطَّطٌ). وأَنا أَخشى أن يكون هذا تَصحِيفاً عن الموحدة . وقد تقدّم: كساءُ مُسَبَّجُ، أَى عَريضٌ، فليراجَعْ . [س ن ب ذج] (السُّنْباذَجُ، بالضّمّ) فسكون النُّون، وفتح الذّال المعجمة: (حَجَرٌ يَجْلُوبِهِ الصَّيْقَلُ السُّوفَ وتُجْلَى به الأَسنانُ) والجَوَاهِرُ . [ س و ج]. (السّاج: شَجَرٌ) يَعْظُمُ جِدًّا، ويَذِهبُ طُولاً وعَرْضاً، وله وَرِقٌ أَمثالُ التِّرَاس الدَّيْلَمِيَّةِ ، يَتَغَطَّى الرَّجُلُ بِوَرَقَةٍ منه فَتَكِنُّه من المَطَر، وله رائحةٌ طيِّبة تُشَابِهِ رائحةً وَرَقِ الجَوْزِ ، مع رِقَّةِ ونُعومة (٢)، حكاه أبو حنيفةً . وفى المصباح: السَّاج: ضَرْبٌ عظيمٌ من الشَّجَر ، الواحدةُ ساجَةٌ، وجمعُها ساجَاتٌ ، ولا يَنْبُتُ (١) إِلّ بالهِنْد، ويُجْلَب منها إلى غيرِهَا . وقال - (١) فى مطبوع التاج ( تنبت)) والمثبت من المصباح (٢) فى المان (( تشاكه ... نعمة) ٤٩ تاج العروس السادس م/ سوج صوج الزَّمَخْشَرِىّ: السَّاجُ: خَشَبُ أَسودُ رَزِينٌ، يُجلَبُ من الهند ، ولا تَكاد الأَرْضُ تُبلِيه، والجمع سِيجَانٌ كنّارٍ ونِيرَانٍ . وقال بعضهم : السَّاجُ: يُشبه الآيِنُوسَ ، وهو أَقلُّ سَوَادًا منه. وفى الأساس: وعُمِلَتْ سفينةُ نُوحٍ عليه السّلامُ من ساجٍ . انتهى . وقال جماعةٌ : إنه وَرَدَ فى النَّوراةِ أَنه اتّخذها من الصَّنَّوْبَر (١) وقيل : الصَّنَوْبَرَ : نَوْعٌ من السَّاجِ . (و) السَّاجُ: (الطَّيْلَسَانُ الأَخضرُ) وبه صَدّرَ فى النِّهَايَةِ، أَو الضَّخْمُ الْغَليظُ، (أَوْ الأَسودُ)، أَو المُقَوَّرُ يُنسَج كذلك . وبه فُسِّرَ حديثُ ابنِ عبَّاس: ((كان الّنِىّ صلّى الله عليه وسلّم يَلْبَسُ فى الحَرْبِ مِنِ القَلانِس ما ينكون من السِّيجانِ [الخُضْرِ] (٢) وفِى حديث أَبِى هَرَيْرَةَ ((أَصحابُ الدَّجّال عليهم السِّيجانُ)). وفى روايةٍ )). (كُلُّهم ذُوسَيْفٍ مُحَلَّى وسَاجٍ )). وقيل الساجُ: الطَّيْلَسَانُ المُدَوَّرُ، ويُطْلَق (١) في الإصحاح السادس من سفر التكوين آية ١٤، من خشب جعفر وشرح بأنه ربما كان عشب السرد (٢) زيادة من النهاية واللسان وأشير اليها بهامش مطبوع التاج مَجَازًا على الكِسَاءِ المُرَبّع . قُلت : وبه فُسِّر حديثُ جابٍ: ((فقام بِسَاجَةٍ)). قال: هو ضَرْبٌ من الملاحِفِ منسوجة. وقال شيخنا : والأُسوَدُ الذى ذَكَره المصنّف أَغفلوه لغرابته فى الدواوين . قلت : قال ابنُ الأعرابيّ: السّيجان: الطَّيَالِسَةُ السُّودُ، واحدُهَا سَاجٌ: فكيف يكون مع هَذَا النَّقْلِ غَرِيباً؟ وقال الشاعر (١): ولَيْلٍ يقولُ الناس فى ظُلماتِهِ ہے سَواءٌ صَحِيحاتُ الْعُيونِ وعُورُهَا كأَنَّ لَنَا منها بُيُوتِاً حَصِينَةً مُسُوحاً أَعالِيهَا وسَاجاً كُسُورُهَا إنّمَا نَعَتَ بالاسمين لِأَنّهِ صَيِّرَهُمَا فى مَعْنَى الصِّفَةِ، كَأَنَّهُ قال: مُسْوَدّة أَعالِيهَا، مُخْضَرَّةَ كُسُورُهَا . وتصغيرُ السَّاجِ سُوَيْجٌ ، والجمعُ سيجَانٌ . (وساجَ سَوْجاً، وسُوَاجاً بالضمّ، وسَوَجَاناً)، محرّكةً: (سبارَ) سَيْرًا (رُوَيْدًا)، قاله ابنُ الأَعرابىّ . (١) المان وفيه ((تقول الناس ... كأن لتأمنه) ٥٠ سوج سهج (وسُوجٌ، كحُورٍ ، و ) سُوَاجٌ. مثل (غُرَابٍ : مَوضعانٍ ) . وفى اللسان: سُوَاجٌ: جَبَلٌ . قال رُوِيَةُ (١): • فى رَهْوَةِ عَزّاءَ من سُواجٍ .. ( وَأَبُو سُوَاجٍ) عَبّادُ بن خَلَفِ بنِ عُبَيْدٍ بنِ نَصْرٍ ( الضَّبِىّ أَخو بسنى عبدٍ مَنَاةَ بن بَكْرٍ ) بنٍ سَعْدِ (فارِسُ بَذْوَةَ)، وهو فَرَسّ مشهورٌ ، وهو الذى سَقَى صُرَدَ بنَ جَمْرَةَ الْيَرْبوعىّ المَنِيَّ فماتَ، وله أَخبارٌ مَذْكُورَةٌ فی کتابٍ البَلاذُرىّ . ( والسَّوَجَانُ) مُحَرَّكَةً (: الذَّهَابُ والمَجِىءُ)، عن أبى عمرو . ومنهم مِن زَعَمَ فيه الفَتْحَ نَظَرًا إِلى إِطلاقٍ المُصَنِّف، وهو وَهَمٌ. سَاجَ سَوْجاً : ذَهَبَ وجاءً . وقال : وأَعْجَبَهَا فيما تَسُوجُ عِصَّابةٌ من القومِ شِنَّخْفُونَ غيرُ قِضَاف (٢) (١) ديوانه ٣٣ والان وفيه وفى مطبوع التاج ((غراء» (٢) المسان وفى مادة (شنخف ). وأعجَبَها فيمَنْ بِسُوجُ عِصابةٌ مِن القَوْم شِنَّخْفُونَ جَدّ طِوالٍ (وكِسَاءُ مُسَوِّجٌ: اتَّخِذَ مُدَوَّرًا) واسعاً، أَشار إليه فى الأساس، ويُطلَق أيضاً على المُرَبِّعِ ، وقد مَرَّ آنِفاً . [] ومما يستدرك عليه : السّاجَةُ: الخشَبَةُ الواحِدَةُ المُشَرْجَعَةُ المُرَّبَّعَةُ، كما جُلِبت من الهِند. ويقال للسَّاجَة التى يُشَقّ منها البابُ: السَّلِيجة، وهذا قد تقدم للمصنف فى س ل ج . والسُّوحُ: عِلَاجٌ من الطِّين، يُطبَخ ويَطْلِى به الحائكُ السَّدَى. وسَاجَ الحائُكُ نَسيجَه بالمسْوَجَة: رَدّدَهَا عليه . وأَبو السّاجِ : من قُوّادِ المُعْتَمِد ، وإليه تُنسَّبُ الأَجنادُ السّاجِيَّة، توفِّىَ سنة ٢٦٦ . [ س هـ ج]. (سَهَجَ الطِّيبَ، كمَنَعَ) يَسْهَجُه سَهْجاً: (سَحَقَه)، وقيل: كُلُّ دَقِّ : سَهْجٌ (و) سَهَجَتِ (الرِّيحُ) سَهْجاً : هَبَّت مُبُوباً دائماً و(اشتدَّتْ)، وقيل : مَرَّتْ مُرورًا شَديدًا (فهى سَيْهَجُ) ٥١ سھچ سھج كصَيْفَلٍ، وسَيْهَجَة (وسَيْهُوجٌ) (١). كَطَيْفُورَ (وسَهُوجٌ) كَصَبُور (وَسَهْوَجٌ) كجَهْوَرٍ، أَى شديدةٌ . أَنشد يَعْقُوبُ لبعض بنِى سَعْد(٢) يا دارَ سَلْمَى بينَ داراتِ العُوجْ جَرَّتْ عليها كلٌّ ربحٍ سَيْهُوجْ وقال الأَزْهَرِىّ: رِيحٌ سَيْهُوٌ وسَيْهُوجِ وسَيْهَكُ وسَيْهَجُ . قال: والسَّهْكُ والسَّهْجُ: مَرُّ الرِّيحِ. وزعمَ يعقوبُ أَن جيم سيھَجِ وسَهُوچٍ. بدلٌ من كافٍ سَيْهَكِ وسَيْهُوكِ (و) سَهَجَتِ الرِّيحُ (الأَرْضَ: قَشَرَتْهَا) وقيل: قَشَرَتِ وَجْهَها. قال مَنْظُورٌ الأَسَدِىّ: هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ لأُمِّ الْخَشْرَجِ غَّرَها سَافِى الرِّيَاحِ السُّهَّجِ (٣) (و) سَهَجَ ( القَوْمُ لَيْلَتَهم : (١) فى المقاييس المطبوع ٣-١٠٨( وهى سهيج وسَهْيُوج)) على السين فتحة فيهما وعلى الهاء سكون فيهما . وليس ذلك فى الثمان والصحاح والقاموس وشرحه ولا الجمهرةولا الأساس، بل جميعها كالأصل المثبت (٢) اللسان والأساس (سهج) وتقدم فى مادة (صبحج) ومادة (سمهج) وفى الان هنا ((لبعض بى سعدة)) (٣) الان والصحاح والتكملة. وفى مطبوع التاج ((صافى)» والتصويب مما سبق سارُوهَا) سَيْرًا دائماً، قال الراجز : كيف تَرَاهَا تَغْتَلِى يَا شَرْجُ وقد سَهَجْنَاهَا فَطالَ السَّهْجُ(١) (و) عن أبى عمرٍو: (المَسْهَج: مَمَرُّ الرَّحِ)، قال الشاعرُ : * إِذَا هَبَطْنَ مُسْتَحَارًا مَسْهَجَا(٢) (و) عنه أَيضاً المسْهَجُ (كمِنْبَر: الّذِى يَنْطَلِقِ فى كُلِّ حَقِّ وباطِلٍ . و) المِسْهَجِ (: المِصْقَع ) البَليغُ قال الأزهرىّ: خَطِيبٌ مِسْهَجْ ومِسْهَكُ . وعن أَبِى عُبَيْدٍ: الأُساهِىّ ( والأَسَاهِيج ضُرُوبٌ مُخْتَلِفةٌ من السَّيْرِ)، وفى نسخة سَيْرِ الإِبْلِ. وفى الأساس. وأَخَذَ بى (٣) اليوم أَساهِيجَ ليس لى فيهانَصَفُ ، أُی أفانین من الباطِلِ لیس لی فیھا نَصَفةٌ . وسُوهَاجُ ، بالضمّ : قريةٌ بصَعِيدٍ مصْرَ . (١) السان ومادة (غلو ) (٢) اللسان والصحاح. وفى مطبوع التاج ((مستجاراء والصواب مما سبق (٣) فى مطبوع التاج ((وأخذفى)) والمثبت من الأساس ٥٢ سیج شبج [ س ی ج ]. (سَيِجٌ، ککَتِفٍ: د، بالشّخر) فى ساحِل اليَمَن . (و) السِّيَاجِ ( ككتَاب: الحَائِطُ) ظاهِرُهُ أَنه يائىّ العين ، وهو صَنيع الجَوْهَرِىّ(١) وابن منظور. وصرح الفَيّومِىّ بأَن ياءَه عن واوٍ كصِيامٍ . وكذا أبو حَيّان، وأكثر أئمة النحو على أنه واوىّ العين . ففى المصباح السّاجِ (٢) (و) السِّياجُ (ما أُحِيطَ به عَلَى شَىْءٍ من النَّخْلِ والكَرْمِ)، من شَوْكِ ونَحْوِهِ ، والجمعُ أَسْوِجَة وسُوجٌ، والُصلُ بضمّتین، مثل کِتاب و كُتُب لكنه أُسكِن استثقالاً للضّمّة على الواو. ( وقد سَيَّجَ حائطَه تَسْبِيجاً ) . وفى الأساس (٣) : سَوَّجْت على الكَرْمِ ، بالواو، وسَيَّجتُ ، باليَاءِ أَيضاً : إِذا (١) لم يذكر الجوهرى السياج بل ذكر الساج ووضعه فى الواوى ، ولعلها ((وهو صنيع الصاغانى ، فقد ذكرها فى ( سيج ) (٢) لعل العبارة «ففى المصباح مادة (الساج) أذلم أجد فى المصباح الساج بمعنى السياج ، وعبارة الفيومى فيها بعض المغايرة (٣) الذى فى الأساس المطبوع: ((وسوّجت على النخل والكرم والجمع أسْوِجة وسُوج )) والنص اخذه الشارح من المصباح بتصرف فيه عملْت عليه ساجاً . ومثله فى المصباح، فكانَ الأُوْلَى ذِكْرُه فى المادّتين على عادته. وزاد فى اللسان فى هذه المادّة: والسّاجُ الطَّيْلَسانُ ، على قولِ مَن يجعل أَلِفَه منقلبةً عن الياءِ . (وسِیجَانُ بنُ فَدَوْكَسِ، بالکسر ، ووَهْبُ بن مُنَبِّه بن كامل بن ◌ِيْج ) ابن سِيجَانَ بنِ فَدَوْكَسِ الصَّنْعَانىّ ، (بالفَتْحِ أَو بالكسْرِ أَو بالنَّحْرِيك(١) أَخو هَمّامٍ ) وعبدِ الله وعَقيل ومَعْقِل ، وهما (شَيْخَا) قُطْرِ (الْيَمَنِ) عِلْماً وَعَمَلاً . ( فصل الشين ) المعجمة مع الجيم [ ش أُ ج ) (شَأَجَهَ الأَمْرُ، كمَنَعَه : أَخْزَنَه)، مقلوب شَجَأَّه . ولم يذكره الجوهرىّ ولا ابن منظور . [ ش ب ج ). (الشَّبَج، محرَّكَةً : البابُ العالى (١) هذه الضبوط فى كلمة (سيج". ٠٣ شجج شجع البِنَاءِ)، هُذَلِيّة . قال أَبو خِراشٍ (١): ولا وَاللّهِ لا يُنْجِيكَ بِرْعٌ مُظَاهَرَةٌ ولا شَبَجٌ وَشِيدُ (أَو) الشَّبَجُ: (الأبوابُ . واحِدُهَا ) شَبَجَةٌ (بهاءٍ) . (وأَشْبَجَه) : إِذا (رَدَّه). [] قال شيخنا: وبقى من هذه المادة : شَبَجَ : إِذا سار بشدّة، ذكره أربابُ الأَفعال، وأَغفله المصنّف قلت : وأنا أخشى أن يكون هذا مُصَحَّفاً من: شَجّ - بالشين والجيم فقط - : إذا سار بشدّة، كما سيأتى فى الذى يعده . [ ش ج ج]. (شَجَّ رَأْسَهُ يَشِجِّ) بالكسر (ويَشُجّ) بالضمّ، شَجًّا ، فهو مَشْجُوجٌ وشَجِيج ، من قومٍ شَجِّى ، الجمعُ عن أبى زيدٍ : (كَسَزَه)، وهذا عن اللَّيث . وعن أبى الهَيْثَم: الشَّجُّ: أَن يَعْلُوَ رَأْسَ الشىءِ بالضَّرْب كما (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٤ واللسان يَشُجُ رَأْسَ الرَّجُلِ، ولا يكون الشَّجِّ إلّ فِى الرَّأْسِ. وفى حديث أُمّ زَرْعٍ: ((شَجَّكِ أَو فَلَّك))، الشَّجِّ، فى الرأس خاصَّةً، فى الأصل، وهو أن يَضْرِبَهَ بشَىْءٍ فِيَجْرَحَه فيه ويَشُقَّه ، ثم استُعْمِل فى غيرِه من الأعضاء . (و) شَجِّ ( البَحْرَ: شَقَّه)، وهو مَجاز . وعبارة الصّجاح واللسان : وشَجَّتِ السَّفينةُ البَحْرَ : خَرَقَتْه وشَقَّته(١). وكذلك السابِحُ. وسابِحٌ شَجَّاجٌ: شديدُ الشَّجِّ . قال: • فى بَطْنِ حُوتٍ بِهِفىِ الْبَحْرِ شَجَاجٍ (٢). (و) شَجّ (المَفَازَةَ: قَطَعَهَا)، وهوَ مَجَازٌ . قال الشاعر (٣): تَشْجُّ بِىَ العَوْجَاءُ كلَّ تَنُوفَةٍ كأَنَّ لها بَوَّا بَنِهِى تُغَاوِلُهْ وفى حديث جابرٍ: ((فَأُشْرَعَ ناقتَه فَشَرِبَتْ فِشَجَّت)) . قال(٤) : هكذا (١) هذه عبارة اللسان، أما الصجاح ففيه ((وشجت السفينة البحر أى شقته » (٢) اللسان (٣) اللسان والصحاح ونسبة ابن برى لمعن بن أوس فى مادة (نهى) وليس فى ديوانه المطبوع i (٤) القائل هو ابن الاثير فى النهاية، والتزم الشارح ما نقله ابن منظور عنه وهو يختلف قليلا معما فى النهاية المطبوع ٥٤ شجج شجج رواه الحُمَيْدىّ فى كتابه . وقال : معناه قَطَعَتِ الشُّرْبَ ، من: شَجَجْتُ المَفَازَةَ: إِذا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ . قال: والّذِى رواه الخطّابى فى غريبه وغيره: ((فَشَجَتْ)) ، على أنّ الفاءَ أَصلّيّة والجِيمُ مخفَّفة ، ومعناه تَفَاجَّتْ أَى فَرَّقَت ما بين فَخِذَيْهَا لِتَبُولَ . (و) من المجاز: شَجِّ الخَمْرَ بالماء يَشِجُّهَا، بالكسر، ويَشُجّها، شَجًّا :- مَزَجَها . وفى حديث جابرٍ ، أَرْدَفِى رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم، فالْتَقَمْتُ خاتَمَ النُّبُوّةِ فكانَ يَشُجُّ علىَّ مِسْكاً)) أَى أَثُمُّ منه مِسْكاً، وهو من: شَجّ (الشَّرابَ): إِذا (مَزَجَه) بالماء، كأنّه كان يَخْلِطِ النَّسِيمَ الواصلَ إِلى مَشَمِّه بريحِ المِسْكِ . ومنه قول كَعْبٍ (١) : • شُجَّتْ بذى شَبَم مِن مَاءِ مَحْنِيَةٍ. أَى مُزِجَت وخُلِطت . (١) الديوان ٧ واللسان والنهاية وعجزه: • صَافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وَهْوَ مَشْمُولُ. (و) الشَّجَجَ، محرَّكَة: أَثَرُ الشَّجَةْ فى الجَبين : و ( رجلٌ أَشَجُّ بَيِّنُ الشَّجَجِ)، إذا كان (فى جَبِينه أَثَرُ الشَّجَّةِ ). والشَّجَّة أيضاً: المَرَّة من الشَّجِّ. (و) كان (بَيْنَهُم شِجَاجٌ، أَى ) تَشَاجٌّ، (شَجَّ بعضهُم بعضاً). والشَّجَّة: واحدةُ شِجَاجِ الرَّأْسِ وهى عشرُ: الحارِصَةِ (١)، والدّامِيَة، والبَاضِعَة ، والسِّمْحاق ، والمُوضِحّة ، والهاشمة، والمُنَقِّلة، والمأمومة ، والدامَةَ(٢)، وسيأتى فى دمغ . (وشَجَجَى، كجَمَزَى: العَفْعَقِ). (والنَّشْجِيجُ: النَّصْمِيمُ) . (والأَشَجِّ): هو المُنْذِر بن الحارث بن عَصَرَ (العَصَرِىّ ، صحابى) مشهور ، (واسمُ جماعةٍ ) . (١) فى مطبوع التاج،وهى عشرة الحارسة .... والمثبت من الان (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله عشرة كذا بالننخ والمعدود تسعة وسقط منها بعد الدامية الدامعة ، بالعين المهملة وبها ثمّ المشر، قال المجد : والداسعة من الشجاج بعد الدامية » شجج شحج (والشَّجَوْجَى)، بضمٌ (١) الجيمِ. الأُولى: (الرِّجُلُ الْمُفْرِطُ فى الطُّولِ) (٢)). [] ومما يستدرك عليه :: الشَّجِيجُ والمُشجِّجُ : الوَتِدُ ، لِشَعَتِهِ، صِفةٌ غالبةٌ . قال (٣) ومُشْجِّجَ أَمّا سَوَاءُ قَذَالِهِ فَبدَا: وغيَّبَ سارَهُ المَعْزاءُ ووَتِدُ مَشْجوجٌ وَشَجِيِجٌ ومُشَجِّجٌ، شُدَّدَ لكثرةِ ذُلك فيه . وهذا فى الصّحاح واللسان . وفى الأساس: ما بالدَّار شَجِيجٌ ومُشَجِّجٌ، أَى وَتِدٌ(٤)، وهو مَجاز . وشَجَّ الأَرضَ بِرَاحلتِهِ شَجًّا : سار بها سَيْرًا شَديدًا . ومن أمثالهم : (( فلانٌ يَشُجُّ بِيَد ويأْسُو بِأُخِرِى »: إذا أُفسدَ مَرَّةً وَأَصلِحَ مَرَّةً . وفى الأساس : وزيدٌ يشُجّ مَرّةً ويأْسو مَرَّةٌ: يُخْطِئُّ (١) كذا فى الأصل ((بضم)) والمثبت بفتحها يؤيده ضبط القاموس بفتحها ، والجمهرة ٣ / ٣٩٨ فى « باب ما جاء على فعوعلى ) أى بفتح الفاء والعين. (٢) فى القاموس ((المفرط الطول». (٣) الان والأساس (شجج) (٤) عبارة الأساس ((مَا بالدار إلاَّنُؤْىٌ وشَجِيجُ القَّذَالِ ومُشَجَّج ، وهو الوتد ، ويُصِيب (١). وأَنشد المَيْدَانِىّ فى الأَمثال (٢). إِنّى لِأُكْثِرُ مِمّا سُمْتَنِ عَجَباً يَدُ تَشُجُّ وأُخْرَى منك تأْسُونِى والشّجَجُ والشَّجَاجُ : الهَوَاءُ . وقيل الشَّجَج : نَجْمٌ ، كذا فى اللسان . واستدرك شيخنا : : شَجَّةُ عَبْدِ الحَمِيد، وهو عبدُ الحَميد بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بِنِ الخَطَّب، وبحُسْنِها يُضرَب المَثَلُ. [ ش ح ج ). (شَحِيجُ الْبَغْلِ والغُرَابِ: صَوتُه، كشُحَاجِه، بالضمّ) ، وفى اللسان: الشَّحِيجُ والشُّحَاجُ، بالضّمّ: صَوْتُ البَغْلِ وبعضُ أَصواتِ الحِمَارِ . وقال ابن سيدَهْ: هو صَوْتُّ الْبَغْلِ والحِمَارِ، (وشَحَجَانِهِ) مُحَرِّكَةً وفى التهذيب : شَحَجَ البَغْلُ يَشْحَج (١) عبارة الأساس ((وفلان يشج مرة ويأسو مرة، إذا أخطأ و أصاب (٢) مجمع الأمثال ٢٥٠/٢ حرف الياء: ونسب فى فصل المقال ٤٣ وحماسة البحترى ٥٩ ومحاضرات الراغب ١٤١/١ إلى صالح بن عبد القدوس وفى تاريخ دمشق (تهذيب ابن عساكر) ٤٥/٣ إلى أسماء بن خارجة ٥٦ شحج شحج شَحيجاً، والغرابُ يَشْحَج شَحَجَاناً . وقيل : شَحِيجُ الغُرابِ : تَرْجِيعُ صَوْتِه، فإذا مَدَّ رأْسَه، قيل: نَعَبَ. وغُرَابٌ شَحَاجٌ: كثيرُ الشَّحِيجِ، وكذلك سائرُ الأَنواعِ ؛ هذا قولُ ابنِ سِيده. قال الرَّاعِى (١) باطِيِبَها ليلةً حتَّى تَخَوَّنَها دَاعٍ دَعَا فِى فُرُوعِ الصُّبْحِ شَحَاجٍ أراد المُؤْذِّنَ فاستعارَ . (شَحَجَ كجَعَلَ وضَرَبَ) يَشْحَجُ ويَشْحِجُ شَحيجاً وشُحَاجاً وشَحَجَاناً وتَشْحَاجاً، وتَشَخَّجَ واسْتَشْحَجَ . وقال ابنُ سيده : وأُرَى ثَعْلَباً قد حكَى شَحِجَ ، بالكسر . قال : ولستُ منه على ثِقَةٍ (٢) . وفى حديث ابن عُمَرَ (( أَنه دَخلَ المسجِدَ فرَأَى قاصًّا صَيّاحاً، فقال: اخْفِضْ من صَوْتِك، أَلم تَعلَمْ أَنّ اللهَ (١) الان وضبطت القافية تطبيعاً برفع الجيم . وكلام ابن منظور يدل على جره إذ قال : إنما أراد شحاجى وليس بمنسوب إنما هو كأحمر وأحمرى ، والراعى قصيدة مكسورة الجيم انظر الخصائص ١١٥/٢ » (٢) فى الجمهرة ٥٦/٢« وقال أبو زيد: سمعت أعراب قيس يقولون شحِ يَشْحَج )، أى على وزن فرح يفرح . يُبْغِضُ كُلَّ شَحَاجٍ ))، الشُّحَاجُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، وهو بالبغْلِ والحِمَار أَخَصُّ، كأَنَّه تَعْرِيضُ بقوله تعالى ﴿ إِن أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ (١) وهُوَ الشُّحَاجُ والشَّحِيجِ والنُّهَاق والنَّهِيق . (وشَحَجَ الغُرَابُ): إِذا ( أَسَنَّ وَغَلُظَ صَوْتُه) . وفى المحكم : الشَّحيج والشُّحَاج : صَوْتُ الغُرابِ إِذا أَسَنَّ. (والبِغَالُ: بِنَاتُ شَحَاجٍ، ككّانِ) وشاحِجٍ . وربما استُغِيرَ للإِنسانِ . وفى الأساس : ومَرَاكِبُهم بناتُ شَحَاجٍ وهى البغَالُ والحَمِيرِ . (والحِمَارُ الوَحْشِىّ: مِشْحَجٌ، کمِنْر وشَحَاجٌ، ككَتّان) قال لَبيد (٢): فَهْوَ شَحَاجٌ مُدِلُّ سَنِقٌ لاحِقُ البَطْنِ إِذا يَعْدُو زَمَلْ كذا فى الصّحاح (٣). وفى اللسان (١) سورة لقمان الآية ١٩ (٢) الديوان ١٨٩ والان ومادة ( سنق ) ومادة ( زمل) (٣) يريد إطلاق لفظ المشحج والشحاج على الحمار الوحشى ، أما بيت لبيد فليس فى الصحاح المطبوع . وفيه على ذلك بهامش مطبوع التاج ٥٧ شرج شرج المِشْحَج والشَّحّاحُ: الحمارُ الوَحْشِىّ ، صِفَةٌ غالبة . ( وطَلْحَة بن الشَّحَاجِ، مُحَدِّثُ . وبنو شَحَاجٍ ، ككّانٍ : بَطْنانِ فى الأَزْد)، قال ابن سيده: وفى العرب بَطْنَانِ يُنْسَبان إلى شَحاج ، كلاهما من الأَرْد، لهم بَقِيَّة فيهما(١). (ويقال: شَحَجَتْنِ الشَّواحِجُ ، أَی (الغِرْبانُ) . ويقال للغِرْبانِ: ( مُسْتَشْحَجات) ومُسْتَشْحِجات، بفتح الحاء وكسرها : ( أَى اسْتُشْحِجْن فشَحَجْن)، قال ذو الرَّمَّة (٢): ومُسْتَشْحِجَاتٍ بالفِراقِ كأَنّها مَشَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوْبِ نُوْحُ وشَبَّهَها بالنُّوبِ لِسَوادِها . [ش ر ج]. (الشَّرَج، مُحَرِّكةً: الْعُرَى) عُرَى المُصْحَفِ والعَيْبَةِ والخِباء ونحوِ ذُلك، شَرَجها شَرْجاً ، وأَشْرَجَهَا وَشَرَّجَها: (١) فى الجمهرة ٥٦/٢ والتكملة ((لهم بقية بالموصل» (٢) الديوان ٨٤ والان والصحاح وانظر ما دق ( صيب، شكل ) أدخلَ بعضَ عُرَاها فى بعضٍ، ودَاخَل بينَ أَشْراجِهَا. وفى حديث الأُخْتَف ((فَأَدخلْتُ ثِيَابَ صَوْنِى الْعَيْبَةَ(١) فَأَشْرَجْتُهَا)). يقال: أَشْرَجْتُ العَيْبَةَ وشَرَّجْتُهَا: إذا شَدَدْتَها بِالشَّرَجِ ، وهى الْعُرَى (و) الشَّرَجُ: (مُنْفَسَحُ الوادِى، ومَجَرَّةُ السَّمَاءِ، وَفَرْجُ المرأةِ)، والجمع من ذُلكَ كلّه أَشْرَاجٌ . مذكورٌ فى الصّحاح . (و) الشَّرَجُ: (الشِّقَاق) ونصِّ الصّجاحِ: انْشِقاقٌ (٢) (فى القَوْس) وقد انْشَرَجَت : إِذَا انثَقَّتْ ، عن ابن السُّكِّيْتِ . (والشَّرْجُ: الفِرْقَةُ)، وهما شَرْجَان. يقال: أَصْبَحوا فى هذاِ الأُمرِ شَرْجَينِ: أَى فِرْقَتَيْنِ. وفى الحديث: ((فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنٍ ، فِى السَّفَرِ))، أَى نِصْفَيْنٍ، نِصْفٌ صِيَامٌ، ونِصْفَ مَفَاطِيرُ (و) الشَّرْجُ: (مَسيلُ ماء من الحَرَّةِ إِلى السَّهْلِ) كالشَّرْجَة . و( ج) أَى جمعهما (شِرَاجٌ)، بالكسر، (وشُروجٌ)، بالضّمّ (١) فى الاصل ((ثيابى العيبة)) والمثبت من المسان والنهاية و نيه عليها بهامش مطبوع التاج: (٢) وهونص القاموس المطبوع أيضا ٥٨ شرج فرج (و) الشّرْج: (الشِّرْكَةُ والمَزْجُ)، قاله الزمخشرىّ فى الأساس(١) . ( والجَمْعُ والكَذِبُ)، الأخيرُ إِمّا لُغة فى المُهْملة وقد تَقَدَّم، أَو مُصَحَّفُ منه . (و) الشَّرْجُ (: شَدُّ الخَريطةِ، كالإِشْرَاجِ والتَّشْرِيجِ) . قال أبو زيد: أَخْرَطْت الخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُها وأَشْرَجْتها وشَرَجْتها : شَدَدْتها . (و) الشّرْجُ: (المِثْلُ، كالشَّرِيج) تقول: هُذَا شَريحُ هُذا ، أَى مِثْلُه ، (و) الشَّرْجُ (: النَّوْعِ) والضَّرْب . وهما شَرْجٌ واحدٌ . . (و) الشَّرْجُ: (نَضْدُ اللَّبِن) ككَتِف. وفى الصحاح: وشَرَجْتِ اللَّبِنَ شَرْجاً: نَضَدْتُه . وفى نسخةِ اللُّبْن، بكسر اللام . وفى اللسان: وشَرَّجَ اللَّبِنَ: نَضَدَ بعضَه إلى بعضٍ . وكلُّ ما ضُمّ بعضُه إلى بعضِ فقد شُرِجَ وشُرُجَ. (و) الشَّرْجُ: (وادٍ باليمن). وفى المثل: ((أَشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً لو أَنَّ أُسَيْمَرًا ». كذا فى الصّحاح. (١) الذى فى الأساس المطبوع ((شرج الشئ" مزجه)) ووجدْت على حاشيته ما نصّه: هُذا المثَلُ يُضْرَب للأَّمْرَينِ يَشْتَبِهان ويَفترقانِ فى شىْءٍ، وذَكرَ أَهلُ البادية أَن ◌ُقْمانَ بن عاد قال لابنه لُقَيمٍ : أَقِمْ ها هنا حتى أَنطلِقَ إلى الإِبلِ: فَنَحَر لُغَيْمٌ جَزورًا فَأَكَلَها ولم يَخَبَّأُ لِلُقمانَ شيئًا. فكرِه لائمته ، فحَرَّقَ ما حولَه من السَّمُرِ الذى بشَرْج - وشَرْجٌ : وادٍ - لِيَخْفَى المَكَانُ. فلمَّا جاءَ لُقْمَانُ جعَلَتِ الإِبِلُ تُثيرُ الجَمْرَ بأَخْفافِهَا . فعرَف لقمانُ المكانَ ، وأَنكرَ ذَهَابَ السَّمُرِ، فقال: أَشْبَه شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْسِرًا)». وأُسَيْمرٌ تصغير أَسْمُرٍ ، وأَسْمُرٌ جمع سَمُرٍ. وذكر ابنُ الجَوالِيقى فى تفسير هذا المثل خلافَ ما ذَكرنا هنا (١) . (و) فى الصّحاح: قال يَعقوبُ: شَرْجٌ: (ماءٌ لبنى عَبْسٍ) . (وسَعْدُ بنُ شِرَاجٍ، كَكِتَاب، مُحَدِّثُ مُقْرِىٌّ فَرْدٌ) . (١) وكذلك اللسان (شرج ) وفصل المقال ١٨٨ ومجمع الأمثال حرف الشين والضبى٧١ والعسكرى ١ / ٤١ کلهم ذكروا فى تفیره خلاف ما ذكر هنا شرج شرج وزَيْدُ بنُ شَرَاجَةَ ، كَسَحَابَةٍ : شيخٌ لِعَوْفِ الأَعْرَابِىّ) . (وزُرْزُورُ) - بالضمّ - (بنُ صُهَيبٍ) مولىَ آلِ جُبَيْرٍ بن مُطْعِمٍ (الشَّرْجِىّ مُحَدِّثُ) صالِحٌ، روى عن عَطَاءِ، وعنه ابْنُ عُيَينَةَ، منسوبٌ إِلى الشَّرْجةِ : مَوْضِعٍ بِمَّةً . (وشَرْجُ العجوزِ ) - فی حدیث كَعْبٍ بن الأَشْرَفِ - (:ع ، بقُرْبٍ المَدِينةِ ) على ساكِنِها أفضلُ الصلاةِ وأَتمّ التسليمِ. ( والشَّرِيجُ : شْءِ) يُنسَجُ ( من سَعَفٍ) النَّخْلِ (يُحمَلُ فيهِ البِطِّيخُ ونَحْوُه)، كذا فى الصّحاح . (و) الشَّريجةُ : (قَوْسٌ تُتَّخَذُ من الشَّرِيجِ ) والشَّرِيجُ اسمُ ( للعُودِ الّذِى يُشِقّ فِلْقَيْنِ). وفى اللسان: الشَّرِيجُ: الْعُودُ يُشَقُّ منه قَوْسَانِ ، فكلُّ واحدة منهما شَرِيجٌ . وقيل : الشَّرِيجُ: القَوسُ المُنْشَفَّة، وجمعها شَرَائِج . قال الشَّمّاخ (١) : * شرائِجُ النَّبْعِ بَرَاهَا القَوّاسْ. (١) الديوان ١١٢ واللسان. وقال اللُّحْيَانِىّ: قوسِّ شَريجٌ: فيها شَىَّ وَشِقٍّ. فوصفَ بِالشَّرِيجِ، عَنَى بالشّقّ المَصدَرَ، وبالشُّقّ الاسِمَ . والشَّرَجُ: انشقاقُها . وقيل: الشَّرِيجَةُ من القِسِىّ : الّتى ليستْ من غُصْن صَحِيحٍ مثل الفِلْق . وعن أبى عمرٍو : من القِىُّ الشريجُ، وهى التى تُشَقُّ من العُودِ فِلْقَتَينِ، وهى القَوْسُ الفِلْقُ (١) أيضاً. وقال الهُذَلِىّ: وشَرِيجَةٌ جَشَاءُ ذَاتُ أَزْامُلِ يُخْظِى الثُّمَالَ بها مُمَرَّ أَمْلَشِّ(٢) يعنى القَوْسَ يُخْظِى: يُخرِجُ لَحْمَ السّاعِد بشِدّةِ النَّرْعِ حتى بكتنِزَ السّاعِدُ . (و) الشَّرِيجُ (جَدِيلةٌ من قَصَبٍ ) تُتَّخَذ (للحَمَامِ. و) الشَّريجةُ: (العَقَبَةُ التى يُلْصَق بها رِيشُ السَّهْمِ). (وعلىّ بنُ محمدِ الشَّرِيجىّ: مُحدِّث) (والشَّرْجَةُ: د، بساحلِ اليَمَنِ) قال شيخنا : إطلاقُهُ يَقْتَضِى الفَتْحَ ، (١) فى مطبوع التاج ((الفلق)) والمثبت من الان (٢) الان وهو لأبى قلابة ويقال المعطل، انظر شرح أشعار المذليين ٧١٦ ٦٠