Indexed OCR Text

Pages 301-320

عفتُ
عکٹ
[ ع ف ث] *
(الأَعْفَثُ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ النَّكَثُّفِ)
وفى الحديث: ((كانَ الزُّبَيْرُ أَعْفَثَ)).
هذه المادة مكتوبةٌ عندنا بالمِدادِ
الأَسْوَدِ ، وقد أَغْفَلَه صاحِبُ اللّسَان (١)
والصّاغَانِىّ، فتستدْرَكُ عليهما، وهى
موجودةٌ فى نسخ الصّحاح، غير أَنّى
رأيت فى هامِشِه أنّه من الزيادات لأَبِى
سَهْلٍ . وبخطّ أَبى زكريا : الصَّوابُ
بالنّاءِ بنقطتين .
قلت : ولكنَّ الأزهرىّ أَورَدَه
بالمُثَلَّثَةِ، كما للمصنّف .
[ع ك ث] و [ع ن ك ث] .
( العَنْكَثُ : نَبْتُ)(٢) قال ابن
الأَعْرَابِىّ: هو شَجَرٌ يَشْتَهِيدِ الضَّبُّ،
فِيَسْحَجُها بذَنَبِهِ حتى تَحَاتَّ ، فيأْكُلَ
(١) لم يغفله صاحب اللسان بل المادة موجودة فيه وفيها"
زيادة مع شاهد وزيادة فى المعنى ومن ذلك ((الأعفث
الذى ينكشف فرجه كثيرا إذا جلس ... ابن الأعرابي:
رجل أعفث: لايوارى شواره أى فرجه)) .
(٢) أوردها اللسان فى (عكث) مختصرة باعتبار أن النون
زائدة ثم أوردها مستوفاة فى (عنكث) والمصنف إذ
وضعها هنا اعتبر النون زائدة ولكنه لم يعدها
بعد مادة (عنطت) .
المُتَحاتَّ، ومما وَضَعُوه على أَلْسِنَةِ
البَهَائِمِ : أَنَّ السمَكَةَ قالَتْ للضَّبِّ:
وِرْدًا ياضَبّ، فقالَ لها الضَّبِّ:
أَصْبحَ قَلْبِى صَرِدًا
لا يَشْتَهِى أَنْ يَرِدَا
إِلَأَعَرادًا عَرِدًا
وصِلِّيَاناً بَرِدَا
وعَنْكَئاً مُلْتَبِدًا (١)
(و) قال ابنُ دُرَيْد: (العَكْثُ
أُمِيتَ أَصلُ بِنَائِهِ ، وهو الاجْتِمَاعُ
والالْتِئامُ) أَى لم يَسْتَعْمِلُوه ثُلاثِيًّا،
وإِنّمَا استُعمِلَ مَزِيدًا، كما يَدُلّ
لذلك قوله :
(وتَعَنْكَثَ) الثَّيْءُ: (اجْتَمَعَ)، نقله
الصاغانى .
(والعَكِيثُ: بَوْلُ الفِيلِ) ، عن ابنِ
دُرید .
[] ومما يستدرك عليه :
العَنْكَثُ : اسمُ مَوْضِعٍ ، قال رُؤْبةُ :
(١) اللسان والجمهرة ٤٤/٢ وفي الصحاح، الأخير. ومادة
(ضبب) ومادة (عرد).
٣٠١

: علت
علٹ
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ عَفَتْ بِالْعَنْكَثِ
دارٌ لِذاكَ الشَّادِنِ المُؤَعَّثِ (١)
وعَنْكَثٌ: اسمٌ رَجُلٍ (٢)
[ ع ل ث ] .
(علَكَه يَعْلِثُه) عَلْئاً، وعلَّثَهُ تَعْلِيثاً،
واعْتَلَئَه (: خَلَطَهُ)، والمَعْلُوثُ -
بالعين - : المَخْلُوطُ .
قال القرّاءُ: وقد سمِعْنَاه بالغَين:
مَغْلُوث، وهو معروفٌ، ومثله أَورده
المَيْدَانِىّ .
(و) عَلَثَه يَعْلِثُهُ عَلْئاً: (جَمَعَه)،
ومنه عُلاثَةُ، كما يأتى .
(و) عَلَثَ (السِّقَاءَ: دَبَغَهُ بِالأَرْطَى).
فهو سقاءٌ مَعْلُوثُ .
(و) عَلَثَ (الزَّنْدُ) واعْتَلَثَ: ( لمْ
يُورِ ) واعْتَاصَ ، والاسمُ الثُلاثُ ، قيل :
ومنه سُمِّىَ عُلَاثَةُ .
(١) ديوانه ٢٧ واللسان وفى المطبوع ((دار كدان))
والتصويب مما سبق، وفى الديوان » لذاك الرشا
المرعث)) وبهامش مطبوع التاج، ((قوله : كدال ،
كذا بخطه وليحرر)» .
(٢) بها مش المطبوع ((قوله: وعنكك اسم رجل ، هو
موجود فى نسخة المتن المطبوع ، هذا والذى فى القاموس
المطبوع ((العنكث نبت واسم)). ذكر ذلك فى أول
المادة . والشارح ذكر أن المنكث اسم موضع وعنكث
اسم رجل .
(والعَلْثُ) بالتسكينِ (: ة، شَرْقِىَ
دجْلَة، وَقْفٌ على العَلَوِيّة) ، وهم
أَولادُ أَميرِ المُؤْمِنِينَ علىِّ بنِ أَبِى
طالبٍ رضى الله عنه ، من الحَسَنِ ،
والحُسَيْنِ، ومحمَّدٍ، وعُمَرَ ، والعَّاس
وزَيْنَبَ .
قال الصّاغانىّ: وَالدَّوَادُ أَرْضُ خَرَاجٍ
وهى ما بَيْنَ العُذَيْبِ إِلى عَقَبَةٍ حُلْوَانَ ،
ومن العَلْثِ إِلى عَبّادَانَ .
(و) العَلَثُ (محرّكةً: شِدَّةُ القِتالِ،
واللزُومُ له)، بالعين والغين جميعاً،
كذا فى الصّحاح
وعَلِثَ القَوْمُ، كفرِحَ، عَلَئاً :
تَقَاتَلُوا، وَعَلِثَ بعضُ القَومِ بِبَعْضٍ.
ورجُلٌ عَلِثٌ ككَتِفِ : ثَبْتٌ فى
القِتَالِ ..
(و) يقال: فلانٌ لا يَأْكُلُ (الْعَلِيث)،
وهو بالعين والغين ( : خُبْزٌ من شَعِير
وحِنْطَةٍ )، وفى الحديث: (( ما شَبِعَ
أَهْلُّهَ من الخُبْزِ العَلِيْثِ))، أَى
الخُبْزِ المَخْبُوزِ من الشَّعِيرِ والسُّلْتِ .
والعَلْثُ والْعُلَاثَةُ: الخَلْطُ .
٢٠٢

علث
عنث
والعَلَثُ والعَلِيثَةُ: الطَّعَامُ المَخْلُوطُ
بالشَّعِيرِ.
والعَلْثُ: أَن تَخْلِطَ البُرَّ بالشَّعِيرِ،
وقال أَبو زَيْد : إِذا خُلِطَ البُرُّ بالشَّعِيرِ
فهو عَلِيثٌ، وعَلَهُوا الْبُرَّ بالشَّعِيرِ ، أَى
خَلَطُوه .
وقال أبو الجَرَّاحِ العُقَيْلِىّ: العَلِيثُ:
أَن يُخْلَطَ الشَّعِيرُ بالبُرِّ للزِّراعَةِ، ثم
يُخْصَدَانِ ويُجْمَعَانِ (١) .
(والعُلَاثَةُ) بالضّمّ (: سَمْنٌ) أَوزَيْتُ
(وأَقِطٌ يُخْلَطُ) بعضُه بِبَعْضِ .
(وكُلَّ شَيْئَّيْنِ خُلِطَا) فهما عُلاثَةٌ ،
ومنه اشْتُقَّ عُلاثَةُ، (و) هو (رَجُلٌ من
بَنِى الأَخْوَصِ) بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ
ابنِ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ .
(و) عُلاَثَةٍ (٢) (: الرَّجُلُ الذى يَجْمَعُ
من هاهُنَا وهاهُنا)، وقد عَلَثَ .
( والعُلْثَةُ بالضَّمِّ: العُلْقَةُ)، نقله
الصّاغانىّ .
(و) العَلِثُ (ككَتِفٍ) الثَّبْتُ فى
(١) هذا النص كذلك أيضا فى اللسان وبهامش مطبوع التاج
« قوله: ثميحصدان ويجمعان، كذا بخطه باثبات النون »
(٢) في التكملة : والعلاثة الرجل ...
القِتال، و(المَنْسُوبُ إِلى غَيْرِ أَبِيهِ)
فهو مَخْلُوطٌ فى نَسبه ، ( كالمُعْثَلِثِ ) .
(و) العَلِثُ (: المُلازِمُ لِمَنْ يُطَالِبُ).
هُكذا فى سائرِ النُّخِ التى بأَيْدِينا،
وفى اللَّسَان: رَجُلٌ عَلِثُ: مُلازِمٌ مُطَالِبٌ
فى قِتَالٍ أَو غيرِهِ .
(واعْتَلَثَ زَنْدًا: أَخَذَّهُ من شجَرٍ
لا يَدْرِى أَيُورِى أَمْ لا). وقال أَبو
حنيفَةً: اعْتَلَثَ زَنْدَهُ، إِذا اعْتَرَضَ
الشَّجَرَ اعتراضاً، فاتَّخَذَه مِمّا وَجَدَ ،
والغينُ لغَةٌ ، عنه أيضاً .
(و) فُلانٌ يَعْتَلِثُ الزِّنَادَ، (إِذا
لَمْ يَتَخَيَّرْ مَنْكِحَهُ)، فهو مخلوطٌ ،
والغينُ لغةٌ فيه، وأَورده المَيْدانِىّ
مَبْسُوطاً .
(والتَّعَلُّثَ: التَّمَخُّلُ)، عن الفرّاءِ،
يقال: تَعَلَّئْتُ له الذُّنُوبَ ، مثل تَمَخَّلْتُ.
(و) التَّعَلُّثُ (: التَّعَلُّقُ) واللُّزُوم.
(و) التَّعَلُّثُ (: تَرْكُ الإِحْكامِ)
قال رؤبةُ (١) :
مُعجِّلٌ قَبْلَ احْتِئاتِ الحُثَّثِ
تَخْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بَالنَّعَلَّثَ
(١) التكملة ، وديوانه ٢٧ وفيه معاجل قبل ...
٣٠٣

علث
عنٹ
(وأَعْلاثُ الزَّادِ ) . وغيرِه ، وفى
نسخة : وأَعْلاثُ الشَّىء (: ما أُكِلَ.
غَيْرَ مُتَخَيَّرٍ من شَىءٍ ) .
(و) الأَعْلاثُ (من الشَّجَرِ : القِطَعُ
المُخْتَلِطَةُ مما يُقْدَحُ بِهِ مِنَ المَرْخِ
واليَبِيسِ) .
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليهِ:
العَلَثُ : ما خُلِطَ فى البُرِّ وغيرِهِ مِمّا
يُخْرَجُ فَيُرْمَى بِهِ .
والتَّعْلِيثُ: اختلاطُ النَّفْسِ، وقيل
بَدْهُ الوَجَعِ .
وقُتِلَ النَّسْرُ بِالعَلْثَى، مَقصورًا، أَى
خُلطَ له فى طَعَامِه ما يَقْتُلُه ، حكاه
كُرَاعِ مقصورًا فى باب فَعْلَى ، والغين
فيه لغة .
والمُعْتَلِثُ من السِّهَامِ : الذى
لا غَیْرَ فیهِ .
والعَلْثُ: الطَّرْفاءُ والَّثْلُ وَالحَاجُ(١)
واليَنْبُوتُ والعِكْرِشُ ، والجمع أَعْلاثٌ.
وعَلَثَ السِّقَاءَ: دَبَغَهُ بِهُؤُلاءِ، وحكاهُ
أَبو حَنِيفَةَ بالغين .
(١) في المطبوع ((الحاح)) والصواب من اللبان ومادة (حوج).
وعَلِثَ الذِّئْبُ بِالغَنَمِ، كَفَرِحَ :
لَزِمَهَا يَفْرِسُهَا . كذا فى اللسان .
واعْتَلَثَ الرجلُ العُلَاثَةَ : خَلَطَها،
أَنشد الأَصمَعِىّ(١):
حَتَّى إِذا ما اعْتَلَثُوا العُلَاثَا).
#
[ ع ن ث ].
( العُنْثُوَةُ بِفَتْحِ العِينِ) وهو
أَعلَى (وضَمِّها) مع سكون النون وضمٌ
المثلّئة كالعَنْفُوَةِ، وقيل: إن الفّاءَ
بدلٌ عن الفاءِ ، أَهمِله الجوهَرِىّ ، وقال
اللَّيْتُ هو (يَبِيسُ الحَلِىّ (٢) خاصَّةً
إِذا) اسْوَدَّ ، و(بَلِىَ، كَالُهُنْثَةِ، مثلّئةً)
و(ج) عِنَاثٌ وَعَنَاثٍ، بالكسرِ والضّمّ (٣)
قال الرّاجز :
ء عَلَيْهِ مِنْ لِمَّتِهِ عِنَاثُ.(٤)
ويروى: (عَنائِى، كتَراقِى) جمع عَنْتُوَة.
وقال الأُزْهَرِىّ : عَنَاثِى الحَلِىِّ:
ثَمَرَتُه إِذا ابَيَضَّتْ وَيَبِسَتْ قبل أَن
(١) التكملة، والشاهد لجمع العلاثة.
(٢) فى القاموس المطبوع ( يبيس الخلى)) وبها مشه عن نسخة
أخرى كالمثبت فى الأصل وهو يتفق مع ما فى اللسان .
وبهامش المطبوع (( قوله الحلى قال المجد : وكغنى:
ما أبيض من يبيس النصى الواحدة حلية ، وقد وقع
فى المتن المطبوع الخلى وهو تصحيف)»
(٣) كذا والصواب (( والفتح)".
:
(٤) اللسان والتكملة وفيها( عناث)) بفتح العين وكسر الثاء.
٣٠٤
٠٠

عنبٹ
عیٹ
تَسْوَدّ وتَبْلَى، هكذا سمعتُه(١) من
العرب . كذا فى اللّسان :
(وبَا عَيْنَائَى :﴿ بَبَغْدَادَ) (٢)، نقله
الصاغانىّ .
[ ع ن ب ث ] *
[] عَنْبَثٌ. كجعفر: شُجَيْرةُ (٣)
زَعَمُوا ، وليس بثَبَت، أَوِردَه ابنُ
منظورٍ ، فهو مستَدْرَك على المصنّف
والصّاغانىّ والجوهرىّ .
[ ع ن ط ث ]
(] عَنْطَتْ، كجَعْفَر: نَبْتُ، نقله
الصّاغَانِىّ عن ابن دُريد ، وهو مستَدرَك
على المصنّفِ وصاحبِ اللِّسَانِ
والجَوْهَرِىّ .
([ ع ن ك ث ] (٤)
[ ع و ث ].
(عَوَّثَه تَعْوِيئاً): أَهمله الجوْهَرِىّ،
وفى نوادر الأَعراب، أَى (ثَبَّطَهُ) عنه
(١) فى المطبوع ((ثمرتها .. سمعه)) والمثبت من اللسان.
(٢) فى معجم البلدان (باعيناثا) قرية كبيرة كالمدينة فوق ..
جزيرة ابن عمر لها نهر كبير يصب فى دجلة وفيها
بساتين كثيرة ... )) وفي التكملة ((من قرى العراق».
(٣) فى المطبوع ((شجرة)) والمثبت من الان ومنه نقل.
(٤) انظر مادة ( عكث ) وهامشها .
(و) يقال: عَوَّثَهُ (عن الأَمْرِ:
صَرَفَهُ) عنه ( حتّى) تَعَوَّثَ، أَى
(تَحَيَّر، كعَاثَهُ) ثُلاثيًّا، ووَتَّثَهُ .
(و) تقول: إِنّ لى عنْ هُذا الأَمْرِ
لَمَعَاثاً، (المَعَاثُ: المَذْهَبُ والمَسْلَكُ
والمَنْدُوحَةُ).
(وَتَعَوَّثَ) القومُ (تَحَيَّر) وا. نَقَلَهُ
الصّاغَاني .
[] وما يُسْتَدْركُ عليهِ:
العَوِيثَةُ: قُرْصٌ يُعَالَجُ من الْبَقْلَةِ
الحَمْقَاءِ بِزَيْتٍ .
[ ع ى ث ].
(العَيْثُ: الإِفْسَادُ) وقال الأَزْهَرِىّ :
هو الإِسْرَاعُ فى الفَسَادِ .
(عاثَ يَعِيثُ) عَيْئاً وَعُوثاً وعَيَثَاناً :
أَفْسَدَ ، وأَخَذَ بغيرِ رِفْقٍ .
ويقال : عاثَ فى مالِهِ، إِذا بَذَّرَهُ
وأَفْسَدَهُ .
وفى المُفْرَدَاتِ لِلرَّاغِبِ : العَيْثُ
والعِىُّ متقاربان ، يقال: عَنِىَ يَعْثَى
عِثِيًّا، وعَثَا يَعْنُو عُثُوًّا، وعاثَ يَعِيث
عَيْئاً، إِلَّ أَنَّ الْعَيْثَ يقال فى الأَكْثَرِ
٣٠٥

عيث
عیث
فيما يُدْرَكُ حِسًّا، والعِثِىَ وِالْعُثَوّ فيما
يُدْرَكُ حُكْماً (١).
وقال غيره: العُثُوُّ: أَشَّدُّ الفسادِ،
وقيل: هو الاعْتِداءُ، وقد يكونُ منه
ما ليسَ بِفَسَادٍ، كما أَشَارَ إِليه شُرّاحُ
الكَشّافِ ، كذا نقله شيخُنا .
وفى اللسان: قال اللِّحْيانىّ: عَثَى
لُغَةُ أَهلِ الحجازِ، وهى الْوَجْهُ.
وعَاثَ لغةُ بِنِى تَمِيمٍ ، قال : وهم
يَقُولُون: ولا تَعِيثُوا فِى الأَرْضِ .
وحكى السِّيرافِىّ: رَجُلٌ عَيْتاذُ:
مُفْسِدٌ، وامرأةٌ عَيْثَى .
والذِّيبُ يَعِيثُ فى الغَنَمِ ، فلا
يَأْخُذُ منها شيئاً إِلّ قَتَلَه، وعاثَ
الذِّعْبُ فى الغَنَمِ: أَفْسَدَ
وعَاثَ فى مالِهِ : أَسْرَعَ إِنْفَاقَه .
(و) قال أَبُو عَمٍو: ( العَيْئَةُ:
الأَرْضُ السَّهْلَةُ) الدَّهِسَةُ ، قال ابنُ أَحمرَ
الباهلىّ :
(١) ما هنا فيه اختلاف يسير عما فى المفردات المطبوع
وكذلك زيادة ونقص .
إِلى عَيْثَةِ الأَطْهارِ غَيَّرَ رَسْمَهَا
بَنَاتُ الِْلَى مَنْ يُخْطِئِ المَوْتُ يَهْرَمِ (١)
(و) العَيْنَةُ: أَرضُ على القِبْلَةِ من
الْعَامِرِيَّة، وقيل: هى رَبْلٌ مِنْ تَكْرِيت
ويُرْوَى بِيتُ القُطَامِىّ :.
سَمِعْتُها ورِعَانُ الطَّوْدِ مُعْرِضَةٌ
مِنْ دُونِها وكَثِيِبُ العَيْئَةِ السَّهِلُ (٢)
هكذا رواه ابنُ الأَعْرَابِىّ ، قال ابن
سيدهْ: والأَعْرَفُ وكَثِيبُ الغَيْنَةِ.
وعن الأَصمعىّ: عَيْئَةُ (: د.
بالذُّرَيْفِ)، مُصَغَّراً، (أَوِ بالْجَزِيرَةِ).
قالهُ المُؤَرِّجُ .
(والعَائِثُ، والعُيُوتُ)، كصَبُورٍ
(والعَيَّاتُ). ككَتَّان (: الأَسَدُ).
---
الإِسْراعِهِ فى الإِفْسادِ .
(وعَيَّثَ) فلانٌ، بالتشديد، ( يَفْعَلُ
كَذَا :) أَى (طَفِقَ) .
(و) عَيَّثَ (فُلانٌ: طَبَ شَيْئاً باليد
مِن غَيْرِ أَنْ يُبْصِرَهُ) قال ابنُ أَبِى عَائِذِ (٣)
(١) اللسان والتكملة.
(٢) ديوانه ، واللسان والتكملة ومعجم البلدان (عيثة).
(٣) شرح أشعار الهذليين ٥٠٩ أميه بن أبى عائذ وى اللسان
والمقاييس ٤ /١٩٠ والصحاح ، وفى اللسان ومطبوع
التاج والمقاييس ((أقفزنه)) والصواب من شرح أشعار الهذليين
((أَفقرنه أمكنَّه من فقارهن )»
٣٠٦

عیٹ
غبٹ
فَعَيَّثَ ساعَةَ أَفْقَرْنَـ
ھ
ـه
بِالايفاقِ والرَّمْىِ أَوِ باسْتِلالِ
وفى اللِّسَان: التَّعْبِيثُ: طَلَبُ
الأَعْمَى الشَّيْءَ. وهو أيضاً طَلَبُ
المُبْصِرِ إِيّاه فى الظُّلْمَةِ. وعند كُراع :
التَّغِْيثُ، بالمعجمة .
قلت : ومنه التَّعْبِيثُ : إِدْخَالُ اليَدِ
فى الكِفَانَةِ يَطْلُبُ سَهْماً. قال أَبو
ء ءَم
ذُوَّيْب :
وَبَدَا لَهُ أَقْرابُ هَذا رَائِغاً
عنه فَعَيَّثَ فِى الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ (١)
(و) عَيَّئَتْ (طَيْرُه:) إِذا (اخْتَلَطَتْ
عَلَيْهِ )، عن الفراءِ .
(و) يقال: (تَعَيََّتِ الإِبِلُ:) إِذا
(شَرِبَتْ دُونَ الرِّىِّ)، بالكَسْرِ .
(و) قولهم : (عَيْئَى) هكذا
مقصورًا، ومعناه (عَجَباً)، وفى نسخة
وعَيْئاً: عَجَباً، قال ابنُ مُقْبِلٍ :
عَيْفَى بِذُبِّ ابْنَةِ المَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ
بالرَّاكِبَيْنِ على نَعْوَانَ أَنْ يَقِفَا (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٢٣ واللسان والمقاييس ١٩٠/٤
(٢) ديوانه ١٨٢ والتكملة ومادة (لمع).
ومما يستدرك عليه :
عَيَّثَ فى السََّامِ بِالسِّكِينِ: أَنَّرَ،
قال (١) :
فَعَّثَ فى السَّنَامِ غَدَاةَ قُرِّ
بسِكِينٍ مُؤَثَّقَةِ النِّصابِ
وقال أَبو عمرو : العَيْثُ: أَنْ تَرْكَبَ
الأَمْرَ لا تُبَالِى عَلَمَ (٢) وَقَعْتَ . وأَنشد :
فَعِثْ فِى مَنْ يَلِيكَ بِغَيْرِ قَصْدٍ
فإِنّى عائِثُ فِى من يَلِيِنِى (٣)
( فصل الغين )
المعجمة مع المثلّثة
[ غ ب ٹ ] .
(الغَبْتُ: لَتُّ الأَقِطِ بِالسَّمْنِ)،
قاله الفَرّاءُ .
(والاسْمُ الغَبِيئَةُ)، وفى الصّحاح:
الغَبِيثَةُ: سَمْنٌ يُلَتُّ بأَقِطِ، وقد
غَبَثْتُ الأَفِطَ غَبْئاً. (وهى كالعَبِيثَةِ)
بالمهملة (فى مَعَانِيهَا) المذكورةِ آنِفاً ..
(١) اللسان .
(٢) رسمت فى مطبوع التاج ((على ما)).
(٣) اللسان.
٣٠٧

غثث
غنٹ
(والأَعْبَثُ): قَدْبُ (الأَبْغَثِ).
(وقد اغْبَثَّ) كاحْمَرَّ (الغْبِثَاثاً) .
ووجدت فى هامِشِ الصّحاح -
بخطّ أَبِ زكريّا وأَبِى سَهْلٍ مَا نَصُّه -:
الصَّوابُ البُغْثَةُ: لونٌ إِلَى الْغُبْرَةِ ،
وَالأَبْغَثُ: الذى لَوْنُهِ كَذَلِك
[غ ث ث ]
(الغَثُّ: المَهْزُولُ، كَالغَثِيثِ).
يُقالُ: غَثَّتِ الشَّاةُ، إِذا هُزِلَتْ:
( وقد غَثَّ) اللَّحْمُ (يَغَثُّ ويَغِثُّ ،
بالفتح والكسر ) ، أى من باب
فَرِحَ وضَرَبَ (غَثَاثَةً)، بالفتح .
(وغُثُوثَةً)، بالضّمّ ، فهو غَثُّ وغَثِثُ ،
إِذا كان مَهْزولاً .
(و) كذلك ( أَغَثَّ) اللَّجْمُ، وأَغَنَّتِ
الشّاةُ: هُزِلَتْ .
(وَثَّ الحَدِيثُ:) رَدُوَّ، و(فَسَدَ)،
وهو مجازٌ ، (كَأَغَثَّ)، رُبَاعِيًّا، يقال:
أَغَثَّ الرَّجُلُ فى مَنْطِقِه .
ويقال : حَدِيثُكُمْ غَثٌّ ، وَسِلاحُكُم
رَثُّ .
*
وقومٌ غَثَئَةٌ
٣٠٨
وأَغَثَّ فلانٌ فِى مَنْطِقِه: تِكَلَّمَ(١) بما
لا خَيْرَ فيه . كذا فى الأَسَاسِ .
وفى المصباح: وفى الكَلامِ الغَثُّ
والسَّمِينُ [أَى الجَيّدُ والرَّدِىءُ](٢).
وأَغَثَّ الرجلُ اللَّحْمَ، أَى اشْتَراه
غَقًّا، كذا فى الصّحَاح .
(و) غَثَّ (الجُرْحُ) يَغَسِثُّ غَنَّا،
وغَثِيئاً (: سالٍ غَثِيثُه. أَى مِدَّتُه
وقَيْحُه) وما كان فيه من ◌َحْمٍ مَيِّتٍ ،
وهو الغَثِيئَةُ (كَأَغَثَّ) الجُرْحُ: أَمَدَّ .
( واسْتَغَتَّهُ) صاحِبُهُ، إِذا ( أَخْرَجَهُ
مَنْهُ) ودَاواهُ ، وقال :
* وكُنْتُ كآسِى شَجَّةٍ يَسْتَغِثُّهَا﴾ (٣)
ووجد بخطّ أَبى زكريا ((يَسْتَغِيثُها)
فليُعْلَمْ ذُلك .
(و) يقال: لَبِسْتُهُ عَلى غَشِئَة
ونَفْسٍ خَبِيثَةٍ (٤) (الغَثِيئَةُ: فسادٌ فى
العَقْلَ، و) هى أيضاً: (نَخْلَةٌ تُرْطِبُ
ولا حَلاَوَةَ لَهَا ).
(١) فى الأساس ((فى كلامه إذا تكلم .
(٢) زيادة من المصباح!
(٣) اللسان والصحاح
(٤) فى المطبوع ... على غثيثة فيه ... )» وليت كلمة فيه
موجودة بالأساس. وبهامش المطبوع ((قوله: على
غثيثة فيه)). كذا بخطه وليس فى الأساس لفظ: فيه،
بل هو من سجعاته.)) .
:

غنٹ
غثٹ
(و) الغَثِيئَةُ (: أَحْمَقُ) ، والذى
(لا خَيْرَ فِيهِ)، نقله الصّاغَانِىّ .
(والغُثَّةُ، بالضَّمّ): الشّاةُ المَهْزُولَةِ .
و (البُلْغَةُ من العَيْشِس)، وكذلك
م ے مے
الغُقَّةُ ، والغُبَّةُ .
( والغَثْغَثَةُ: القِتَالُ الضَّعِيفُ بلا
سِلاحٍ)، كذا وُجِدَ فى بعضِ نُسَخ
الصّحاح بخطّ بعض الأفاضل . قلت
شُبِّه بغَْغَثَةِ الثَّوْبِ إِذا غُسِلَ باليدَيْنِ ،
نقله الصّاغانىّ .
(و) الغَثْغَثَةُ أَيضاً: ( الإِقامَةُ) ،
كالْعَثْعَثَةِ ، بالعين .
(و) يقال: (اغْتَنَّست الخَيْلُ)
اغْتئائاً، إِذا (أَصَابَتْ) شيئاً ( من
الرَّبيعِ) فسَمِنَت بعد الهُزال،
وكذلك اغْتَفَّتْ، واغْتَبَّتْ .
( والتَّغْثِيثُ : أَن تَسْمَنَ الإِبِلُ
قَلِيلاً)، ومنه قولهم : غَثَّ بَعِيرِى ثُمَّ
غَنَّثَ، أَى أَزالَ غَثَاثَتَهُ بِبَعْضِ السَّمَنِ.
وقال الأُموىّ: غَثَّفَتِ الإِلُ تَغْثِيثاً،
ومَلَّحَتْ تَمْلِيحاً (١)، إِذا سَمِنَتْ
٠
(والغَثِثُ. ككَتِفٍ ، والغُتْاغِثُ ).
بالضَّمِّ (: الأَسَدُ)، نقله الصاغَانِىّ .
(وذو غُثَثِ، كصُرَدٍ: ماءُ لِغَنِىّ)
ابنِ أَعْصُر (أَو جَبَلْ بِحِمَى ضَرِيَّةً)
تَخْرُجُ سيولُ الَّسْرِيرِ (٢) مِنْه ومن
نَضَادٍ .
(وما يَغَثُّ عليه أَحَدٌ)، بالكسرِ
والفتح معاً، ) أَى ما يَدَعُ أَحَدًا إِلّ
سَأَلَهُ)، كذا فى التّهْذِيب .
(و) فلانٌ (لا يَغِثُّ عليه شْءٌ) أَى
لا يَمْتَنِعُ، كذا فى الأَساس .
وفى الصّحَاحِ : ( أَى لا يَقُولُ فى
شَىءٍ إِنّه)، بكسر الهمزة، ( رَدِىءٌ
فَيَتْرُكَهُ) .
وفى الأَساس والتّكْمِلَة : أَنا
أَتَغَثَّثُ ما أَنا فيه وأَسْتَغِثُّه حَسَىّ
اسْتَسْمِنَ ، يعنى أَعْمَلُ الدُّونَ حَتّى أَجِدَ
(١) فى المطبوع ((ملخت تمليخاً)) والتصويب من اللسان
وفيه فى مادة (ملح) أن ملحت بالبناء للمجهول، ويؤخذ
من ضبوط أخرى أنها كالمثبت ، أما القاموس فإن
((ملحت) معطوفة على المبنى للمعلوم، كالمثبت هنا .
(٢) بهامش مطبوع التاج تشكيك فى كلمة ((التسرير))،
وهى صواب كما فى معجم البلدان (غشت) .
٣٠٩

غرث
غلٹ
الكثير (١). هذا نصُّ الأَسَاسِ، وفى
التَّكْمِلَةِ: أَى اسْتَقِلُّ عَمَلِى لآخُذَ به
السكَثِيرَ من الثَّوابِ .
[غ ر ث] .
(غَرِثَ، كَفَرِحَ ) يَغْرَثُ غَرَئاً
(: جَاعَ) ويُقَال: الغَرَتُ: أَيْسَرُ الجُوعِ
وقيل : شِدَّتُهُ ، (فَهُو غَرْثَانُ ، من) قَوْم
(غَرْثَى ، وغَرَائِى) مثل صَحَارَى ، بكسر
المثلثة وفتحها معاً، كذا ضُبط فى نسخة
الصّحاح (٢) . (وغِراتٍ) بالكسر .
. (وهِى غَرْثَى من ) نِسْوةٍ (غِرَاثٍ)
بالكسر .
(و) من المجاز: امرأةٌ (غَرْنَى
الوِشَاحِ)، لأَّنها ( دَقِيقَةُ الخَصْرِ)
لا يَمْلأُ وِشَاحَها، فكأَنَّهُ غَرْثَانُ .
وفى قول حَسّان ، رضى الله عنه،
فى السّيدة عائشة :
* وتُصْبِحُ غَرْثَى من لُحُومِ الغَوَافِلَ (٣) *
(١) نص الأساس (( .. ما أنا عليه ... يعنى العمل الدون
· حتى آخذ الكبير)) وأشار بها مش مطبوع التاج إلى
لفظة ((الكبير)» فقط التى فى الأساس.
(٢) ضبط القاموس ((غَرَاثَى)) وكذلك
الصحاح المطبوع ((غَرَانَى مثل صَحَارَى))
(٣) ديوانه ٣٢٤ والمان وصدره من ديوانه
حَصَان" رَزَانٌ ما تُزَنُّ يرِيبَةٍ
(والتَّغْرِيثُ: التَّجْوِيعُ)، يقال :
غَرَّثَ كِلاَبَه ، أَى جَوَّعَها .
(وَغَوْرَتُ بنُ الحَارِثِ) بالفَتْحِ،
ورُوِىَ الضمُّ فى شُروح البخارىّ ،
ويقال : هو بالكاف بدل الثاءِ، وذكر
الوَاقِدِىّ أَنه أَسْلَمَ، وهو الذِى (سَلَّ
سَيْفَ النّبِىّ صَلَّى الله) تعالى (عليه
وسَلَّمَ) من غِمْدِهِ (لِيَفْتِكَ بِهِ) غِيلَةً
حينَ كانَ نَائِماً (فَرَمَاهُ الله تَعَالَى
بِزُلَّخَةٍ)، بالضّمّ وتشديد اللّام ، وهو
دَاءُ فى الظَّهْرِ ، أَخذَه ( بيْنَ كَتِفَيْهِ )
فَارْتَبَطَتْ يَدَاهُ .
[ غ ل ث ].
(الغَلْثُ) بالمعجمة ( كالعَلْثِ )
بالمهملة (فى) غالِب (معانِيهِ) كما
تَقَدَّمَت الإِشَارَة إلیه .
( وبالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ القِتَالِ) وقد
غَلِثَ بِه غَلَئاً: لَزِمَه، وَقَاتَلَه، وقد
ـقَدَّم .
(والغَلْثَى)، مقصور، (كِسَكْرَى)،
عن كُراعٍ (: شَجَرَةٌ مُرَّةٌ) يُذْبَغُ بها،
: ٣١٠

غلت
غلث
وإِذَا أُطْعِمَ ثَمَرَها السِّباعُ قَتَلَتها (١)،
قال أبو وَجْزَةَ :
« كأَنَّهَا غَلْشَى مِنَ الرُّخْمِ تَدِفْ.(٢)
(والغَلِيثُ: ما يُسَوَّى للنَّسْرِ
مَسْمُوماً ) ، أَى مخلوطاً بالسّمّ ،
كاللَّغِيثِ ، وأَنشد الأصمعىّ :
٥
، كما يُسَقَّى الْهَوْزَبُ الأَغْلَاثَا (٣) .
أَرادَ بالهَوْزَبِ النَّسْرَ المُسِنّ.
(و) الغَلِيثُ أيضاً (الطَّعامُ يُغَشَّ (٤)
بالشَّعِيِر، كالمَغْلُوثِ )
وفى الصّحاح: يقال: غَلَنْتُ البُرَّ
بالشَّعِيرِ أَغْلِثُه، بالكسرِ، فهو
مَغْلُوثَّ وَغَلِيثٌ ، وفلانٌ يَأْكُلُ الغَلِيثَ،
إذا كان يأْكُلُ خُبْزًا من شَعِيرٍ وحِنْطَةٍ .
والمَغْلُوتُ: الطَّعَامُ الّذِى فيهِ
المَدَرُ والزّوَّانُ، وقد تَقَدَّم .
( واغْلَنْثَى عَلَيْهِم: ) إِذا (عَلَاَهُمْ
بالضَّرْبِ والشَّتْمِ ) والقَهْرِ ، كذا
قَالَهُ أَبو زَيْدٍ بالثاءِ المُثَلّئَةِ ، وعِنْد
(١) فى المطبوع ((فتلها)) والمثبت من اللسان.
(٢) اللسان والتكملة .
(٣) اللسان والتكملة.
(٤) بهامش المطبوع ((كذا بخطه: ينش، وفى المتن
المطبوع : يغث)».
سيبويهِ : بابُ افْعَنْلَى غيرُ مُتَعَدُّ إِلّا
ما شَذّ، كاغْرَنْدَى واسْرَنْدَى، كذا فى
الْبُغْيَةِ لأَّبِى جعفَرِ اللَّبْلِىّ .
(و) الغَلِثُ (كَكَتِفِ: الشَّدِيدُ
القِتَالِ) اللَّزُومُ لمن طَالَبَ. ( كالمُغَالِثِ)
وفى نسخة كالغَالِثِ، وكلاهما وَرَدَا .
(و) الغَلِثُ (: المَجْنُونُ) .
(ومَنْ بِهِ نَشْوَةٌ عن الطَّعَامِ والشَّرابِ،
وتَمَايُلٌ وَتَكَسُّرُ عن النُّعاسِ) وَسَلٌ .
وغَلْتُ الحُلْمِ : شىءٌ تراه فى النَّوْمِ
ما لَيْسَ بِرُوِّيًا صادِقَةٍ .
( واغْتَلَثَ زَنْدًا، كاعْتَلَثَهُ) أَى
انْتَخَبَه من شَجَرَةٍ لا يَدْرِى أَيُورِى أَم
لا، عن أبى زيد، وقد تقدّم .
ومَغَالِثَةُ الزِّنَادِ فى قول حسان :
[مَهَاجِئَةٌ إِذا نُسِبُوا عَبِيدٌ
عَضَارِيطٌ مَغَالِئَةُ الزِّنادِ] (١)
أَى رِخْوُو الزِّنادِ .
(وَلِثَ الزَّنْدُ) غَلَئاً كَفَرِحَ: لم
يُورِ ، كاغْتَلَثَ)، وقد تقدَّم .
(١) زيادة من اللسان وبها يستقيم الكلام فلا يرد التعليق
بها مش المطبوع، هذا وفى المطبوع (رخو الزناد) والمثبت
يتفق مع الجمع . أما رسمها فى اللسان فهو ((رخوا
الزناد )» وفى اللسان كتبت فى البيت ((غضاريط)) ولا
مادة لها والبيت جاء مفرداً فى ديوانه ١٤٤ .
٣١١

. غلٹ
غنٹ
(و) عن ابن السِّكِّيتِ ( سِقَاءُ
مَغْلُوتُ:) أَى (مَدْبُوغُ بِالنَّمْرِ أَو
البُسْرِ) .
وذكر أبو زِيادٍ الكِلابِىُّ ضُرُوباً
من النّبَاتِ ، فقال : إِنها من الأَغْلاث ،
فمِنْهَا: العِكْرِشُ، وَالحَلْفَاءُ، وَالحَاجُ (١)،
وَالْيَنْبُوتُ، واللَّصَفُ، والعِشْرِق،
والسَّفَا، والأَسَلَ، والبَرْدِىُّ ، والحَنْظَلُ
والنَُّّومُ ، والخِرْوَعُ (٢) .
· وفى الصّحاح: وقد غَلِثَ الذِّئِبُ
بغَثَمِ آلِ فُلانِ ، إِذا لَزِمَهَا يَفْرِسُهَا ،
وقد تقدّم .
وفى اللّسان: المُغَلَّثُ: المُقارِبُ من
الوَجَعِ ليسٍ يُضْجِعُ صاحِبَه،
ولا يُعْرَفُ أَصْلُه (٣) .
وقال مُبْتَكِرٌ: فُلانٌ يَتَغَلَّثُ بِى،
أَى يَنَوَلَّعُ مِی .
وقال ابنُ دُريد : غَلِثَ الطَّائِرُ -
كَفَرِحَ - هَاعَ وَرَمَى مِن ◌ْحَوْصَلَتِهِ
(١) في المطبوع ((والحمح)) والصواب من اللسان ومادة
( حوج ) .
(٢) مما نسيه وهو هنا في اللسان الغَافُ والقَّبَا
والرَّاء .
(٣) فى المطبوع ((ولا يعرف صاحبه)) والمثبت من اللسان،
ومنه النقل .
شَيْئاً كان اسْتَرَطَهُ (١) وَاغْتَلَثَ لِلقَوْمِ (٢
غُلْثَةً: كَذَبَ لهم كَذِباً نَجا بِهِ .
[ غ ن ث ] .
(غَنِثَ، كَفَرِحَ) يَغْنَثُ غَنَثأْ.
هذه المادة مكتوبة عندنا بالخُمْرَةِ فى
سائر النسخ إِلّ ما شَذَّت من نسخة
شيخنا، فلا يُعَوَّلُ عليها، وقد أَهمله
الجَوْهَرِىّ، وقال اللَّيْتُ: أَى (شَرِب
ثم تَنْفَّسَ) يقال : إِذَا شَرِبْتَ فَاغْنَثْ،
قال الشاعر:
قَالَتْ لَهُ باللهِ يَاذَا الْبُرْدَيْنِ
لَمّا غَنِئْتَ نَفَساً أَو نَفَسَيْنْ (٣)
وقال الشيبانىّ : الغَنَتُ - هنا - :
كِنايَةٌ عن الجِمَاعِ ..
وقال أبو حنيفةَ: إِنما هو غَنَثَ يَغْنِث
غَنْئاً، أَى من باب ضَرَب، وأَنشد هذا
البيتَ.
(و) غَنِثَتْ (نَفْسُه) إِذا (خَبُثَتْ)
(و) قال الأَزْهَرِىّ: غَنِثَتْ نَفْسُه
(لَقْسَتْ).
(١) فى المطبوع (اشترطه)» والتصويب من اللبان والجمهرة
٤٦/٢ وفى اللسان ( من حوصلته بشىء ... "
(٢) فى المطبوع ((القوم)) والمثبت من اللبان.
(٣) اللسان والتكملة وفيهما ((نفا أو اثنين)).
٣١٢
:
:

غوث
غوث
(والتَّغَنَّثُ: اللُّزُومُ) وأَنشد :
تَأَمَّلْ صُنْعَ رَبِّكَ غَيْرَ شَرٌّ
زَمَاناً لا تُغَنِّنْكَ الْهُمُومُ (١)
(و) التَّغَنَّثُ (: الثِّقَلُ) يقال :
تَغَتَّثَه الثَّْءُ، إِذا ثَقُلَ عليه ، ولَزِقَ
به ، قال أُميَّةُ بنُ أَبِى الصَّلْتِ :
سَلاَمَكَ رَبَّنَا فِى كُلِّ فَجْرٍ
بَرِيئاً مَا تَغَنَّئُكَ الدُّمُومُ (٢)
(و) عن أبى عَمْرٍو: (الغُنَّاثُ )
كُرُمَّان: هم (الحَسَنُو الآدابِ فِى)
الشُّرْبِ و(المُنَادَمَةِ) والِعِشْرَةِ.
(وغَنْثُ بنُ أَفْيَانَ بنِ الفَحْمِ ) بِنِ
مَعَدٍّ بنِ عَلْنَانَ (من بنى مَالِكِ) بِنِ
كِنَانَةَ ، ذكرَه ابنُ حَبيب هكذا .
[ غ و ث ],
(غَوَّثَ) الرَّجُلُ، واستغاثَ: صاح:
والغَوْثَاهُ، وتقول: ضُرِبَ فلانٌ فَغَوَّثَ
(تَغْوِيثاً، قال: واغَوْثَاهُ)، قال
شيخُنا: وقد صَرَّح أَئمَّةُ النَّحْوِ بأَنَّ
هذا هو أَصْلُه ، ثم إنهم استعمَلُوه بمعنى
صَاحَ ونَادَى طَلَباً للغَوْثِ .
(١) اللسان .
(٢) اللسان والتكملة .
( والاسمُ الْغَوْثُ) ، بالفَتْحِ،
(والغُوَاثُ، بالضّمّ)، على الأَصلِ،
(وفَتْحُه شَاءٌّ) ، أَى وارد على خلافٍ
القِيَاس؛ لأَنّه دَلَّ على صَوْتِ ، والأَفعالُ
الدَّالَّة على الأَصواتِ لا تكون مفتوحةً
أبدًا، بل مضمومة، كالصُّرَاخِ
والنُّبَاحِ ، أَو مكسورة، كالنِّداءِ
والصِّياحِ ، وهو قولُ الفرّاءِ، كما
نقلَه الجوهرىُّ وقال الْعَامِرِىّ - وقيل :
هو لعَائِشَةَ بنْتِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاص -:
بَعَثْتُكَ مَائِرًا فَلَِثْتَ حَوْلاً
مَتَى بَأْنِى غَوَاتُكَ مَنْ تُغِيثُ(١)
قال ابن بَرِّىّ : وصوابه بَعَثْتُكَ
قابِساً، وكان لعائشةَ هذه مَوْلَى يقالُ
له: فِنْدٌ، وكان مُخَنَّئاً من أَهلِ
المَدِينَةِ ، بعثَتْهُ يَقْتَبِسُ لها نارًا،
فتوجَّه إِلى مِصْرَ، فَأَقَام بها سَنةً ، ثم
جاءَهَا بنار وهو يَعْدُو، فَعَثَرَ فَتَبَدَّد
الجَمْرُ، فقال: تَعِسَتِ العَجَلَة ،
فقالت عائِشَةُ: بَعَثْتُكَ ... الخ، وقال
بعضُ الشُّعَرَاءِ :
(١) اللسان والصحاح .
٣١٣

غوث
غوث
مَا رَأَيْنَا لُغُرَابٍ مَثَلاً
إِذْ بَعَثْنَاهُ يَجِى بِالْمِشْمَلَهْ
غيرَ فِنْدٍ أَرْسَلُوهُ قَابِســـ
فَثَوَى حَوْلاً وَسَبَّ الْعَجَلَهْ(١)
( واسْتَغَاثَنِى) فُلانٌ (فَأَغَنْتُهُ
إِغَاثَةٌ ومَغُوثَةً)، ويقال: اسْتَغَنْتُ
فُلاناً فما كانَ لِى عِندَهُ مَغُونَةٌ، أَى
إِغاثَةٌ .
قال شيخُنَا: قالوا: الاسْتغَاثَةُ:
طَلِبُ الغَوْثِ، وهو النَّخْلِيصُ من
الشِّدةِ والنِّقْمَةِ، والعَوْنُ على الفَكَاكِ
من الشّدائِدِ، ولم يَتَعَدَّ فى القُرآنِ إلا
بِنَفْسِهِ، كقوله تَعَالى ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
رَبَّكُمْ ﴾ (٢) وقد يَتَعَدَّى بالحَرْفِ،
كقول الشّاعِر :
حَتَّى اسْتَغَاثَ بماءٍ لا رِشَاءَ لهُ
من الأَبَاطِحِ فى حافَاتِهِ البُرَكُ (٣)
: وكذلك استعمله سيبويه ، فلا عِبرَةً
بتَخْطِيَّةِ ابنِ مالِكٍ للنُّحاةِ فى قولِهم :
(١) اللسان ومجمع الأمثال حرف التاء (تعسبت العجله))
(٢) سورة الأنفال الآية ٩
(٣) هولزهير بن أبى سلمى ديوانه ١٧٥ والشاهد فى
مادة (برك)
المُسْتَغَاثُ له وبه، قاله الشِّهَابُ فى
أَثناءِ سورةِ الأَنْفَالِ
ويقول المضطّرُّ الواقِعُ فى بَلِيَّة :
أَغِثْنِى، أَى فَرِّجْ عَنِّى ، وفى الحَدِيثِ :
(( اللَّهُمَّ أَغِثْنَا)) بالهمزة من الإِغَاثَةِ ،
ويقال فيه : غَاثَةُ يَغِيثُه ، وهو قليل،
قال : وإِنّمَا هو مِنَ الغَيْثِ، لا الإِغَاثَةِ .
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : غَاثَه يَغُوثُهُ غَوْئاً،
هو الأَصلُ، فأُمِيتَ (١)
وقال الأَزْهَرِىُّ: ولم أَسمَعْ أَحَدًّا
يقول : غَاثَهُ يَغُونُه بالواو.
وعن ابن سِيدَه : وَغَاثَهُ اللهُ، وَغَاثَهُ
غَوْئاً وغِياثاً، والأَوّل أَعْلَى (٢).
(والاسْمُ الغِيَاتُ، بالكَسْرِ) ، حكاه
ابنُ الأَعْرَابِىّ، فهو مُثَلَّثُ الأَوّلِ، كما
فى النِّهايَةِ .
وفى الصّحاح: صارت الواو ياءً
الكسرةٍ ما قَبلَها ، وهو موجودٌ فى
أُصول الْبُخَارِىّ بالرّواياتِ الثَّلاث،
وأَنكرَ الكَسرَ بعضُ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ؛
(١) نص الجمهرة ٤٧/٢ «الغوث امبم غائه يغوثمغوثا ،
وهو الأصل ، وأغاثه يغيئه إغاثة، فأميت الأصل من
هذا واستعمل أغاثه يغيثه إغاثة )» .
.(٢) فى اللسان: والأولى أعلى .
٣١٤

غوث
غوت
ولذا خَلَتْ عنه دواوين اللُّغَةِ، والضَّم
رَوَوْه عن أَبِى ذَرٍّ ، والفتحُ الذى هو
شاذٌّ نَسبه الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ فى فتح
البارى الأَكْثَرِ ، وقال البَدْرُ الدَّمامِينِى
فى المَصَابِيحِ: به قَيَّدَه ابنُ الخَشّابِ
وغيرُه، والكسرُ ذَكرَه ابنُ قَرَقُول
فى المَطَالِحِ، وشيخُه القاضِى عِيَاضُ
فى المَشَارِقِ ، وبه صُدِّرَ فى اليُونَيْنِيَّةِ ،
وتَبِعَهُ أَهلُ الفُرُوعِ قاطبةً ، كذا نقله
شيخُنا .
وفى التهذيب : الغِياثُ: ما أَغَاثَكَ
اللهُ بِهِ .
( والمَغاوِثُ: المِيَاهُ)، قيل: هى
من الجُمُوعِ الَّتِى لا مُفْرَدَ لَهَا .
(والغَوِيث) كأَسِير، وفى نسخة
والتَّغْوِيثُ، وهو خطأً (: شِدَّةُ العَدْوِ)
يقال : إنّه لَذُو غَوِيثٍ .
(و) الغَوِيثُ أَيضاً (: ما أَغَنْتَ به
المُضْطَرَّ من طَعَامٍ أَونَجْدَةٍ ) ، نقله
الصّاغَانِىّ .
(و) قد (سَمَّوْا غَوْئاً)، وهو اسمٌ
يُوضَعِ مَوْضِعَ المَصْدَرِ من أَغَاثَ ،
(وغِيَاثاً)، بالكسر (ومُغِيئاً)، بالضَّمَ.
والغَوْتُ: بَطْنٌ من طَيِّئُّ.
وغَوْثٌ: قبيلَةٌ من اليَمَنِ ، وهو
غَوْثُ بنُ أُدَدَ بنِ زَيْدِ بنِ كَهْلاَنَ بنِ
سبا .
وفى التَّهْذِيبِ : غَوْثُ : حَىٌّ من
الأَزْدِ، ومنه قولُ زُهَيْر :
﴿ وتَخْشَى رُمَاةَ الغَوْثِ مِن كُلِّ مَرْصَدِ»(١)
والغَوْثُ بنُ مُرٍّ، فى مُضَرَ .
والغَوْثُ بنُ أَنْمَارٍ ، فى الْيَمَنِ ، كذا
فِى أَنسابِ الوَزِيرِ .
وَغَوْثُ بنُ سُلَيْمَانَ الحَضْرَمِىّ
القَاضِى : مِصْرِىٌ .
وَيَوْمُ أَغْوَاثٍ : ثانى يومٍ من أَيّام
القَادِسِيّة ، قال القَعْقَاعُ بنُ عَمرٍو :
لم تَعْرِفِ الخَيْلُ العِرَابُ سَواءَنَا
عَشِيَّةَ أَغْوَاثٍ بِجَنْبِ القَوَادِسِ (٢)
(١) اللسان وديوان زهير بن أبى سلمى ٢٢٨ وصدر
منه :
وتَنْفُضُ عنها غَيْبَ كُلَّ خَسِيلَةِ
وفى مطبوع التاج (( ويخشى رماة)) وفى اللسان ((ونخشى
رماة ... )) والمثبت من الديوان . وفسر ثعلب الغوث
فى البيت : قبيلة من طيئ .
(٢) معجم البلدان (أغواث) .
٣١٥

غوٹ
غوث
والغَوَاثُ، كسَحَابٍ: الزَّادُ، يَمَانِيَةٌ .
وغِياتُ بنُ إِبرَاهِيمَ ، مَتْرُوكٌ .
وغِياثُ بنُ النُّعْمَانِ، عن عَلِى .
وغِياتُ بنُ أَبِى شَيْبَّةَ الحُبْرَانِىُّ،
شيخٌ لِشْرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ .
وغِياتُ بنُ الحَكْمِ ، شيخ
لِحَرَمِىٌّ بنِ حَفْصٍ.
وغِيَاثُ بنُ عبد الحميد، عن مَطَرٍ
الوَرَّاقِ
وغِياتُ بنُ جَعْفَر، مُسْتَمْلِى ابنِ
عُيَيْنَةَ .
وأَبو غِيَاثٍ طَلْقُ بنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَ.
وحَفِيدُه حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ ، القَاضِى
الحَنَفِىُّ ، مشهور. وابنُه ◌ُمَرُ بنُ حَفْصِ
بنِ غِياتٍ: شيخُ الْبُخَارِىّ ومُسْلِمٍ .
وأَبو غِياثٍ رَوْحُ بنُ القَاسِمِ ، ثِقَةٌ.
وحُذَيْفَةُ بنُ غِياتِ العَسْكَرِىّ
الأَصْبَهَانِىّ، شيخٌ لابْنِ فَارِس .
ومحمَّدُ بنُ غِياتِ السَّرَخْسِىِّ، عن
مالِكِ .
وغِياتُ بَنُ محمَّدٍ بَنِ أَحِمَّدَ بنِ
مُحَمَّدٍ بِنِ غِياثٍ الْعُقَيْلِىّ، سمعَ ابنَ
رَيْدَةَ .
وغِيَّاتُ بنُ محمّدِ بنِ غياثٍ ، عن
أَبِى مُسْلِمِ البِكَجِّىّ ..
وغِيَّاتُ بنُ فَارِسِ بنِ أَبِى الجُودِ
المُقْرِى، مات سنة ٦٠٥
وغِيَاثُ بنُ غَوْثِ التَّغْلَبِىّ، الشّاعِرُ
المعروف بالأَخْطَلِ .
وبِلاَلُ بنُ غِيَاتٍ ، عَنِ أَبِى هُرِيرَةً .
والأُخْتَسُ بن غِيَاتِ الأَحْمَسِىّ،
شاعرٌ فى زَمنِ الحَجّاجِ .
وأَبو غِيَّاتٍ إِسحاقُ بنُ إِبراهِيمَ ، عن
حِبّانِ بنِ عَلِىٌّ.
وكِكَتَّانِ، غَيَّاتُ بنُ هَبّابِ بنِ
غَيّاثِ الأَنْطَاكِىّ، عن ابنِ رِفَاعَةً
الفَرَضِىّ .
وأحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ غَيّاثٍ
المَالِكِىّ، لَقِنَ عنِ ابنِ مَرْوَانَ بنِ
سِرَاجٍ .
(والمُغِيئَةُ، كُمُعِينَةٍ : مَوْضِعَانِ)،
بين القادِسيّةِ والقَرْعاءِ ، وبين مَعْدِنِ
٣١٦
:
:

غیٹ
غیٹ
النَّقْرَةِ والعَمْق عند مَاوَانَ ، وقيل : هما
رَكِيَّتَان يَنْزِلُ عليهِما الحاجُ (١).
(والمُغِيثَةُ: مَدْرَسَةٌ بِبَغْدَادَ) من
المدارِسِ الشّرْقية .
(ويَغُوثُ: صنَمٌ كَانَ لِمَنْحِجٍ (٢)
قال ابن سِيدَه : هذا قولُ الزَّجَاجِ .
[ غ ی ث] .
(الغَيْثُ: المَطَرُ) وهو أيضاً مصدرُ
غَاثَ يَغِيثُ، كباعَ .
( أَوِ الَّذِى يَكُونُ عَرْضُه ) أَى مِسَاحَة
عَرْضِه (بَرِيدًا)، أَى شَهْرًا (٣).
وقيل : هو المَطَرُ الخَاصُّ بِالخَيْرِ ،
الكَثِيرُ النَّافِعُ؛ لأَنّه يُغَاثُ به النّاسُ
وهُذا من شرحِ الشِّفاءِ .
(و) من المجاز: الغَيْثُ: (الكَلأُ
يَنْبُتُ بماءِ السَّمَاءِ) ، قاله اللَّيْث، وكذا
(١) فى معجم البلدان (المغيث) بين معدن النقرة والربذة
ماء يعرف بمغيث ماوان ، ماء وشروب . وفى
(المغيثة) : منزل فى طريق مكة بعد العذيب نحو مكة ..
وبين المغيئة والقرعاء الزبيدية ... )) وفى الان
(غيث) وبين معدن النقرة والربذة موضع يعرف
بمغيث ماوان ، وماؤه ملح . ومغيثة ركية أخرى
عذبة الماء وهى إحدى مناهل الطريق مما يلى القادسية))
(٢) فى القاموس المطبوع ((كان بملحج)). أما اللسان
فکالأصل .
(٣) بهامش المطبوع ((قوله: شهرا، كتب عليه، لعله
صوابه: أو شهراً، فإنه قول آخر حكاه الفاسى»
السّحابُ، وقيل: المَطَرُ، ثم سُمِّىَ
ما يَنْبُتُ بِه غَيْئاً، أَنشد ثعلب :
وما زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ يُرْكَبُ مَرَّةً
فيُعْلَى ويُولَى مَرَّةً فِيُثِيبُ (١)
يقول: أَنا كشَجَرٍ يُؤْكَل، ثم
يُصِيبُهُ الغَيْثُ فيَرْجِعِ، أَى يذهبُ
مالى ثم يَعُود .
(وَغَاثَ اللهُ البِلاَدَ) يَغِيثُ غَيْئاً،
إِذا أَنْزَل [بها الغَيْثَ] (٢) ومنه الحَدِيثُ
((فادْعُ اللَّهَ يَغِيثُنا)) بفتح الياءِ .
( و) غَاثَ (الغَيْثُ الأَرْضَ:
أصابَها )، ويُقَال: غَاثَهُمُ اللهُ،
وأَصَابَهُمْ غَيْثُ .
(و) من المجاز: غَاثَ (النَّوْرُ) ،
بالفتح، يَغِيثُ، أى (أَضاءً) .
وجمع الغَيْثِ أَغْيَاثٌ، وغُيُوتُ ، قال
المُخَبَّلُ السَّعْدِىّ:
لَهَا لَجَبُ حَوْلَ الحِيَاضِ كَأَنَّهُ
تَجَاوُبُ أَغْياثٍ لَهُنَّ هَزِيمُ (٣)
(١) اللسان .
(٢) زيادة من اللسان. وفى مطبوع التاج ((إذا نزل ومنه
الحديث ... » .
(٣) الان .
٣١٧

: غيث
غیٹ
(وغِيثَتِ الأَرْضُ) كبيعت (تُغاثُ)
بضم أَوّله ، غَيْئاً، (فهى مَغِيثَةٌ) كان
أَصلها مَغْيوثة، فأُعِلَّ إِعلاِلَ مَبِيعَة (و)
جاءَ غيرَ معلول (١) على الأَصل، قالوا :
أَرْضُ ( مَغْيُوثَة)، أَى أَصَابَهَا الْغَيْثُ،
وغِيثَ القَوْمُ: أَصَابَهُمُ الْغَيْثُ .
قال الأَصمعىّ : أَخْبَرَنِى أَبو عَمٍو
ابنُ العَلاءِ، قال: سَمِعْتُ ذَا الرُّمَّةِ يقول:
قاتل اللهُ أَمَةَ بنِى فلانِ ما أَفصَحَها !
قلت لها: كيف كان المَطَرُ عِنْدَكُم؟
فقالت : غِثْنا ماشِّنَا، أَى سُقِيِنا الغَيْثَ
ماشِّنًا، والأَّصل غُمِثْنَا(٢) كُرُمِينا،
فحُذِفت الياءُ، وكُسِرت الغين .
(و) من المجاز: (فَرَُّ ذُو غَيِّثِ،
كصَيِّبٍ)، إِذا كان (يَزْدَادُ جَرْياً بعدَ
جَرْىٍ)، وهُم كثيرًا ما يُشَبِّهُون الخَيْلَ
بالسّابِحِ والبَحْرِ والسَّيْلِ والسَّحابِ
ونحوِهَا فى جَرَيَانِهِ وَإِسْرَاعِهِ .
( وبِسْرٌ ذاتُ غَيِّثِ ، أَيضاً) أَى
(ذَاتُ مَادَّةٍ)، قال رؤبةُ .
(١) بهامش المطبوع ((قوله: غير معلول، صوابه :
غير معل ، لأنه اسم مفعول أجل الرباعى)).
(٢) فى تصويبات المطبوع صوبها ((غنينا)). وإذن فتخرج
مادتها غيث إلى مادة غی. وقوله (( كرمينا)) فيه نظر .
أنا ابنُ أَنْضَادِ إِليها أُرْزِى
نَغْرِفُ مِن ذِى غَيِّثٍ ونُؤْزِى(١)
والغَيِّثُ: عَيْلَمُ الماءِ.
(وَمُغِيثَةُ بفتح المِيمِ وتُضَمُّ : رَكِيَّةٌ
بالقادِسِيَّة) مما يَلِيها، وهى عَذْبَةُ
الماء، وهى إِحدى مناهِلِ الطَّرِيقِ.
(و) مُغِيَّتُه أَيضاً: (ة بِبَيْهَقَ)، هنا
ذكرها الصاغانىّ، وكان الأَوْلَى فى
تر کیب غ و ث
قلت : وإِليها نُسِبَ أَبو المَكَارِمِ
إِبراهِمُ بنُ عَلِىِّ بنْ أَحْمَل (٢) المُغِيثِىّ،
سَمِع زاهِرًا الشّحّامىّ . وأخوه
إِسْماعِيلُ عن وَجِيهِ ، بقى إلى سنة ٦٠٦ .
(ومَن ضَمَّه ذَكَرَهُ فی غ و ث) قال
الصاغانىّ: صَوَّبَ إِيرَادَ مُغِيئَة - فى
اسمى الرَّكِيَّتَيْنِ - فى هذا التَّرْكِيبِ
قولُ بعضِهِم فيهما بفتح الميم ، وإِلا
(١) الديوان ٦٤ وفى اللسان المشطور الثانى وروايته فى
الديوان ((أغرف من ذى حدب وأوزى:)). وفي
التكملة « غيث يؤزى)) بضم وفتح وتشديد أى يفرق
ويروى («ونؤزى)) وبهامش مطبوع التاج ((قوله :
أنضاد، الأنضاد: الأشراف، وأرزى: أسند ...
ويروى : ونؤزى، بتسكين الهمزة أى نفضل عليه
ونضعف أفاده فى التكملة)) والمشطور الأول بهامش
اللسان عن التكملة
(٢) بهامش المطبوع ((قوله: أحمل، كذا بخطه، ولعله
أحمد ، وليحرر )).
٣١٨

غيت
فئٹ
فموضِعُ ذِكرِهما تركيب غ وث ،
انتهى .
(ومُغِيثُ مَاوَانَ، بالضَّمِّ: رَكِيَّةٌ
أُخرَى بين مَعْدِنِ النَّقْرَة والرَّبَذَةِ ،
وماؤُها مِلْحٌ، وأَنشد أبو عمرٍو :
شَرِبْنَ مِنْ مَاوَانَ ماءَ مُرَّا
ومِن مُغِيثٍ مِثْلَه أَو شَرًّا(١)
(ومُغِيثُ: زَوْجُ بَرِيرَةَ، صحابِىٌّ)،
رضى الله عنهما ، وقيل : اسمه مِقْسَمٌ ،
كمِنْبَرَ، وقيل مُعَنِّبٌ، كمُحَدِّثٍ . له
ذِكْرٌ فى قِصَّةِ فِرَاقِهَا منه .
( والتَّغَيُّثُ: السِّمَنُ)، نقله الصاغَانِىّ.
(وَغَيْثُ بنُ مُرَيْطَةً) بنِ مَخْزُومٍ
(من) بنى (عَبْس) بنِ بَغِيضِ بنِ
رَيْثِ بنِ غَطَفانَ : بَطْنٌ .
(و) غَيْثُ (بنُ عامِرٍ من تَمِيمٍ)،
واسمه حَبِيبٌ ، بَطْنٌ .
( وَغَيِّثُ، كَكَيِّسٍ ، ابنُ عَمْروِ بنِ
الغَوْثِ) بنِ طَيِّئُّ ، بَطْنٌ .
وفى حديثٍ زَكَاةِ الْعَسَلِ: ((إنّما
هو ذُبابُ غَيْثِ)) قال ابنُ الأَثِيرِ :
(١) اللسان .
يعنى النَّحْلَ، وإِضافتُه إِلى الْغَيْثِ لأَّنه
يَطْلُبُ النَّبَاتَ والأَزْهارَ، وهما من
تَوَابِعِ الغَيْثِ .
وغَيْثٌ مُغِيثٌ : عامٌّ .
وغَّثَ الأَعْمَى: طلَبَ الشىءَ، عن
كُراع وهو بالعين أيضاً، وهو
الصّحيح .
قال ابنُ سِيدَه وأُرَى العينِ المُهْمَلَةَ
تَصْحِيفاً .
وأَبو الفرج غَيْثُ بنُ علىّ بنِ
عبدِ السّلامِ بنِ محمدِ بن جَعْفَرٍ
الأَرْمَنَازِىّ الكاتب خَطيب صُور،
قدمَ دِمشقَ، ومات سنة ٥٠٩ .
والغَيْئِيُّون: جماعَةٌ باليَمَنِ يَنْتَسِبُونَ
إِلى أَبى الغَيْثِ بن جَميلٍ ، أَحدٍ أُولیائِها
المَشْهُورِين، نفعنا الله بهم .
( فصل الفاء )
مع المثلّثة
[ ف ث ث ].
(الفَتُّ: نَبْتُ يُخْتَبَزُ)، بالخاءِ
المعجمة والزّاى ، هكذا فى سائر النسخ،
٣١٩

فثٹ
فٹٹ
ومثله فى اللسان والصّحاحِ والمُحْگِم ،
إِلّ ما شَذّ فى بعضها: يُخْتَبَى، بالخاءِ
المعجمة والياء، أَى يُدَّخَرِ ويُكْنَز،
وأَيَّدَه شيخُنا بما حكاه ابنُ خُزَيمة عن
بعضِ الأَعراب، والذى فى الصّحَاح
والمحكم واللِّسَان: نَبْتُ يُخْتَبَزُ (حبُّه)
ويُؤْكَلُ (فى الجَدْبِ)، وتكون خُبْزَتُه
غَلِيظَةً شَبِيهَةً بِخُبْزِ المَلَّةِ ، قال
أَبو دَهْبَلٍ :
حِرْمِيَّة لم تَخْتَبِزْ أُمُّهَا
فَثَّا ولَمْ تَسْتَضْرِمِ العَرْفَجَا(١)
وروى ابن الأعرابيّ: الفَثُّ: حَبُّ
يُشْبِهِ الجَاوَرْسَ، يُخْتَبَزُ وَيُؤْكَلُ .
قال أبو منصور: وهو حَبُّ بَرِّىٌّ
تَأْخُذه الأَعرابُ فى المَجَاعَاتِ فِيَدُقُّونه
وَيَخْتَبِزُونَه، وهو [غذاءً] (٢) رَدِىءٌ،
وربما تبَلَّغُوا به أَيّاماً ، قال الطَّرِمَّاح :
لم تَأْكُلِ الفَثَّ والدُّعَاعَ ولَمْ
تَجْنِ هَبِيدًا يَجْنِيهِ مُهْتَبِدُه (٣)
(١) اللسان والصحاح والجبهرة ٤٦/١.
(٢) زيادة من اللسان .
(٣) ديوانه ١١٦ والان وفى الديوان ((تنقت هيدا)» ..!
-
(و) الفَتُّ أَيضاً: (شَجَرُ الحَنْظَلِ)
لهُكَذَا فى سائر النسخ، وهو خطأً،
والصَّوَابُ :: شَحْمُ الحَنْظَلِ، وهو
الهَبِيدُ . نقله الصاغانىّ .
وفى التّهذيب : قرأْتُ بخَطّ شَمِرٍ :
الفَتُّ : حَبُّ شَجَرَةٍ بَرِّيَّةٍ
وقيل : الفَثُّ: من نَجِيلِ السَِّاخِ،
وهو من الحُمُوضِ يُخْتَبَزِ، واحدتُه
:
فَثَّةٌ ، عن ثعلب
وقال ابن الأعرابيّ: هو بَزْرُ(١
النَّبَات ، وأَنشد :
عَيْشُها العِلْهِزُ المُطَجَّنُ بِالفَتِّ
وإِيضاعُها القَعُودَ الوَسَاعَا(٢)
(والانْفِثاثُ: الانكِسَارُ) يقال:
انْفَتَّ الرَّجُلُ مِن هَمُّ أَصابَه ، انفِثاثاً،
أَی انکسرَ ، وأُنشد :
وإِنْ يُذَكَّرْ بالإِلْهِ يَنْخَنِثْ
وَتَنْهَشِمْ مَرْوَتُهُ فَتَنْفَئِثْ (٣)
أَى تَنكسر .
(١) فى المطبوع ((بذر)) والمثبت من اللسان.
(٢) اللسان وفى مطبوع التاج ((العقود الوساعا» والتصويب
من اللسان .
(٣) اللسان والتكملة
٣٢٠