Indexed OCR Text

Pages 61-80

کفت
کفت
مُشَدَّدًا، يُسْتَعْمل فيهما، قال أَبو ذُوَّيب :
أَتَوْهَا بِرِيحٍ حَاوَلَتْهُ فَأَصْبَحَتْ
تُكَفَّتُ قِدْ حَلَّتْ وساغَ شَرابُهَا (١)
ويقال: كَفَتَه اللهُ، أَى قَبَضّه ، وفى
حديثِ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم
أنه قال: ((اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ، فإِنّ
للشَّيْطَانِ خَطْفَةً )) قال أبو عُبيد : يعنى
ضُمَّوهم إِليكم ، واحبِسُوهم فى البيوت
يريدُ عند انتشارِ الظَّلامِ ، وفى
الحديث ((نُهِينَا أَنْ نَكْفِتَ النِّيابَ
فى الصَّلاة )) أَى نضُمَّهَا ونَجْمَعَهَا
من الانتشارِ ، يريدُ جمعَ الثَّوْبِ
بالْيَدِينِ عنْدِ الرُّكوعِ والسُّجود .
وكَفَت الدّرْعَ بالسَّيْفِ يَكْفِتُها،
وكَفَّتَهَا: عَلَّقها بِه فضَمَّهَا إِليه،
قال زهير :
* خَذْبَاء يَكْفَتُهَا نجادُ مُهَنَّدٍ ﴾(٢)
وكُلُّ شَىْءٍ ضَمَمْتَه إِليك فقد
كَفَتَّه، قال زُهَيْر :
(١) شرح أشعار الهذليين ((أتوها بربح)) والان كالأصل
(٢) اللسان ولم يرد فى ديوانه وإنما ورد ما بعده. وبهامش
المطبوع ((قوله خدباء أى درعا واسعة أولينة ، كما فى
القاموس »
ومُفَاضَةٍ كالنِّهْىِ تَنْسِجِه الصَّبَا
بيضاءَ كُفِّتَ فَضْلُهَا بِمُهَنَّدٍ (١)
يَصِفُ دِرْعاً عَلّق لابِسُهَا بِالسَّيْفِ
فُضُولَ أَسافِلِها، فضَمّها إِليه ، وشَدَّده
للمبالغةِ .
(و) كَفَتَ (الطائرُ وغيرُه) يَكْفِتُ
( كَفْتاً وكِفَاتاً ) ككِتَابٍ ( وكَفِيتاً )
كأَمِيرٍ (وَكَفَتَاناً) محركة : (أَسْرَعَ فى
الطَّيَرانِ ).
( و) الكَفَتَانُ من (العَدْوِ )
والطََّرَانِ، كالحَيَدَانِ فِى شِدَّةٍ. ويقالُ:
كَفَتَ الطائرُ، إِذَا طَارَ (وَتَقَبَّضَ فِيهِ).
(و) الكَفْتُ فى عَدْوِ ذى الحافِرِ :
سُرْعَةُ قَبْضِ اليدِ ، قاله الأُزهرىّ ، وفى
الصّحاحِ : الكَفْتُ : السَّوْقُ الشَّديدُ.
و(رَجُلٌ كَفْتُ وَفِيتٌ: سَرِيعٌ
خَفِيفٌ دَقِيقٌ) مثل كَمْشٍ وكَميشٍ ،
وفَرَسٌ كَفِيتُ وقَبِيضٌ (٢).
وعَدْوٌ كَفيتُ، أَى سريع، قال
رُوُّبة :
(١) ديوانه ٢٧٨ والمسان والصحاح
(٢) فى المطبوع ((وقنص)) والتصويب من المسان ومادة
( قبض ) والقبيض من الدواب : السريع نقل القوائم
٦١

کفت
کفت
تَكَادُ أَيْدِيهَا تَهاوَى فى الزَّمَقْ
مِن كَفْتِهَا شَدَّا كَإِضِرَامِ الحَرَقْ (١).
وفى التكملَةَ رجلٌ كَفِتٌ، لغةٌ فى
كَفْتٍ، كَكَمِشِ وكَمْشٍ، عن الكسائىّ.
وفى اللسان: عَدْوُ كَفِيتُ وكِفَاتٌ:
سريعُ، ومَرُّ كَفِيتُ وكِفَاتٌ :
سريع ، قال زُهير :
مَرَّا كِفَاتاً إِذا ما المَاءُ أَسْهَلَها
حتى إذا ضُرِبَتْ بِالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ (٢)
(وَكَافَتَهُ: سَابَقَه)، والكَفِيتُ:
الصّاحِبُ الذى يُكَافِتُكَ، أَى يُسَابِقُكَ.
(والكِفاتُ بِالكَسْرِ: المَوْضِعُ).
الذى (يُكْفَتُ فيهِ الثَّىْءُ، أَى يُضَمُّ)
ويُقْبَض (ويُجْمَع، والأَرْضُ كِفَاتٌ
لَنَا) الأَحْيَاءِ والأَمْواتِ، وفى التنزيل
العزيزِ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً »
أَحْيَاءَ وأَمْوَاتًا﴾ (٣) ، قال ابنُ سِيدَه:
هذا قَولُ أَهْلِ اللُّغَة، قال : وعِنْدى أَنّ
(١) ديوانه ١٠٦ واللسان وفى المطبوع ((تهادى فى الرحق))
والمثبت من اللسان و دیوانه وروايته فیه « تکاد أيديهن
تهوى فى الزهق )»
(٢) ديوانه ١٧٠ واللمان وفى المطبوع ((بالماء تبترك»
والتصويب مما سبق
(٢) سورة المرسلات الآيتان ٢٦،٢٥
الكفَاتَ هنا مَصْدَرٌ مِن كَفَتَ إِذا
ضَمَّ وَقَبَضَ، وأَنَّ أَحْيَاءَ وأَمْوَاتاً
مُنْتَصِبٌ بهِ، أَى ذاتَ كِفاتٍ للأَحْيَاءِ
والأَّمْوَاتِ، وكِفَاتُ الأَرْضِ: ظَهْرُها
للأَحْيَاءِ وبَطْنُهَا لِلْأَمْوَاتِ ، ومنه قولهم
للمَنَازِل: كَفَاتُ الأَحْيَاءِ، وللمَقَابرِ :
كَفَاتُ الأَمْوَاتِ . وفى التهذيب : يريد
تَكْفِتُهُمِ أَحْيَاءُ على ظَهْرِها فى دُورِهِم
ومَنَازِلِهِم وَتَكْفِتُهُمْ أَمْوَاتاً فى بَطْنِهَا ،
أَى تَحْفَظُهُم وتُحْرِزُهُم، ونَصَبَ
أَحياءً وأَمواتاً بِوُقُوعِ الكِفَاتِ عليه
كأَنَّكَ قلت: أَلَمْ نَجْعَلَ الأَرْضَ كَفَاتَ
أَحْيَاءِ وأَمواتٍ ، فإِذَا نَوَّنْتَ نَصَبْتَ ،
وفى حديث الشَّعبِىّ ((أَنه كَانَ بِظَهْر
الكُوْفَةِ ، فَالْتَفَتَ إِلى بُيُوتِهَا ،فقال :
هذه كفاتُ الأَحْيَاءِ، ثم التَفَتَ إِلى
المَقْبُرةِ ، فقالَ : وهذِه (١) كِفَاتُ
الأُمْوَاتِ ، يريد تأْوِيل قوله عز وجلّ :
﴿أَلِم نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتَاً، أَحْيَاءُ
وأَمْوَاتاً ﴾ .
(واكْتَفَتَ المالَ: اسْتَوْعَبَه) وضَمْه
إليْه (أَجْمَعَ) .
(١) فى المطبوع ((فقال هذه)) والمثبت من اللسان والنهاية
٦٢

کفت
کفت
ء (الكَفَّاتُ ككَتَّان: الأَسَدُ)،
وذا من التكملة .
(والكَفْتُ (١): القِدْرُ الصَّغِيرَةُ،
ويُكْسَر)، الفتحُ روايةُ الفراءِ، وعلى
الكَسْر اقتَصَرَ الجَوْمَرِىّ والمَيْدَانِىّ
والزَّمَخْشَرِىّ فى الفائق، وزاد الأخِير
أَنه يقال له : الكَفِيتُ أَيْضاً، على
فَعِيل، وقال أَبو منصور: الفَتْح
والكسرُ لغتانِ .
وعن أَبِىِ الهَيْثُم : قَالَ أَبُو عُبَيْد (٢)
فى الأَمْثَال: مِن أَمثالِهِم - فيمن يَظْلِم
إنساناً، ويُحَمِّلُه مَكْرُوهاً ثم يَزِيدُه - :
((كِفْتُ إِلى وَئِيَّة)) (٣) أَى بَلِيَّةٌ إِلى
جَنْبِهَا أُخْرَى ، قال : والكِفْتُ فى
الأَصْلِ هى القِدْرُ الصَّغِيرَة، والوَئِيَّةُ
هى الكبيرة من القُدُور .
(و) الكَفْتُ (تَقَلُّبُ) وفى بعض
نسخ اللسان تَقْلِيبُ (الشَّيْءِ ظَهْرًا
لِبَطْنِ) [وبطناً لظَهر] (٤)
(١) فى القاموس والكفت بالفتح القدر ... ))
(٢) فى اللان " أبو الهيثم فى الأمثال لأبى عبيد: قال أبو
عبيدة: من أمثالهم ... )
(٣) فى المطبوع ((على وثية)) والمثبت من الان، ومجمع
الأمثاع حرف الكاف
(٤) زيادة من اللسان
(و) من المَجَاز : الكَفْتُ :
(الموْتُ)، وكَفَتَ اللهُ فُلاناً، إِذا مَات،
ويقال : وَقَعَ فى الناس كَفْتٌ شديد،
أَى مَوْتٌ، وكذا فى الدُّعَاءِ: الّلهُمَّ
اكْفِتْهِ إِلَيْك، وفى الحديث ((يَقُولُ
اللهُ لِلْكِرَامِ الكَاتِبِينَ: إِذَا مَرِضَ
عَبْدِى فاكْتُبُوا له مثلَ ما كَانَ يَعمَلُ
فى صِحَّتِه حتى أُعافِيَهُ أَو أَكْفِتَهُ ، أَى
أَضُمَّه إِلى القَبر، ومنه الحديثُ
الآخرُ: ((حتى أُطْلِقَهُ من وَثَاقِى أَوْ
أَكْفِتَهُ إِلَىَّ)).
(و) يُقَال: (خُبْزُ كَفْتٌ)، بالفتح،
إِذا كان (بِلا أُدْمٍ )، وذا من زِيَادَاتِه .
(و) يُقَال: (مَاتَ كِفَاتاً ومُكَافَتَةً )
أَى ( فَجْأَةً ) .
(والانْكفاتُ: ) الانْقلابُ
و (الانْصِرَافُ)، يقال: انْكَفَتُوا إِلى
مَنازِلِهِم ، إِذا انْقَلَبُوا .
(و) الانْكفاتُ أيضاً (: الانقباضُ)
يقال: انْكَفَتَ الثَّوبُ، وَتَكَفَّتَ إِذَا
تَشَمَّرَ وَقَلَصَ .
(و) الانْكَفَاتُ (ضُمُورُ الفَرَس)
يقال : فَرَّسٌّ مُنْكَفتُ، أَى ضَامر .
٦٣

کفت
کفت
(و) الانْكِفاتُ : (اجْتِمَاعُ الخَلْقِ)،
وهو المُنْكَفْتُ ، أَى المُلَزَّزُ الخَلْقِ
المُجْتَمِعُ.
(والكَفِيتُ) كأَمِيرٍ، كذا هو
مضبوط فى نسختنا، وزعم شيخُنَا أَنه
وجد بخَطّ المُؤَلِف بضمَ الكاف
(: فَرَسُ حَيَّانَ) وفى بعض النُّسخ
حَّان (بنِ قَتَادَةَ السَّلُوسِىّ) ، والذى
فى التكملة: حَبَّان، بالمُؤَحَّدة.
(و) الكَفِيتُ ، (جِرابٌ لا يُضَيِّحُ
شيئاً) مما يُجْعَل فيه، يقال : جِرابٌ
كَفِيتُ (كالِكِفْتِ بالكَسْر)، أَى
مثله .
(و) فى الحديث أَن النَّبِيّ صلّ الله
عليه وسلّمّ قال: ((حُبِّبَ إِلَّ النِّسَاءُ
والطِّيبُ، ورُزِقْتُ الكَفِيتَ: )) الكَفِيتُ
القُوتُ من العَيْشِ، وقيل: ما يُقِيمُ العَيْشَ
وقيل : (ما يُكْفَتُ به المَعِيشَةُ أَى
يُضَمُّ) ويُصْلَحُ به ، وقيل فى تفسيره :
القُوَةَ على الجِمَاعِ، وقال بعضُهُم :
إِنّهَا قِدْرٌ أُنْزِلَتْ له مِن السّمَاءِ، فَأَكَلَ
منها، وقَوِىَ على الجِمَاعِ، كما يُروَى
فى الحديث الآخر الذى يروى أَنّه
قال: ((أَتانِى حِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقَال
لَهَا : السكَّتِيتُ، فَوَجَدْتُ قُوَّةَ
أَرْبَعِينَ رَجُلاً فى الجِمَاعِ)) . وقال
الصاغانىّ فى التكملة : ولا يَصِحُّ نُزولُ
القِدْرِ من السّماءِ ، عند أصحاب
الحَدِيث، انتهى . ومنه حديثُ
جابرٍ (أُعْطِىَ رسولُ الله صلَّى الله عليه
وسلّم الكَفِيتَ )) ، قيل للحسن : وما
الكَفِيتُ ؟ قال : البِضَاعُ .
وعن الأَصْمعىّ: إِنَّهُ لَيَكْفِتُنِى عن
حاجتى ، ويَعْفِتُنِى عنها، أَى يَحْبِسُنِى
عنها .
(وكافتٌ) كصَاحب، كما فى
نسخة: (غَارٌ) فى جَبَلِ ( كَانَ يَأْوِى
إِليه اللُّصُوصُ ، وَيَكْفِتُونَ فِيهِ المَثَاعَ)
أَى يَضُمُّونه، عن ثعلبٍ، صِفَةٌ
غَالِبَةٌ ، وقالَ : جَاءَ رِجَالٌ إِلى إبراهيمَ
ابنِ المُهَاجِرِ العَرَبِىِّ، فقالوا: إِنّا
نَشكو إِلَيْكَ كافِتَاً، يَعنونَ هذا الْغَارَ .
(وَفَرَسُ كُفَتُ وكُفَتَةٌ، كَصُرَد،
وهُمَزَةٍ) إِذَا كان (يَئِبُ جَمِيعاً فَلا
يُسْتَمْكَنُ منه لاجْتِمَاعِ وَتْبه)، كذا
٦٤

کفت
كلت
فى التكملة، وفيه إِمامُ إِلى أَنَّه مأْخُوذٌ
من كَفَتَ الشَّىءَ، إِذا جَمَعَه، وأَمّا
فرَّسُ كَفْتٌ - بالفتح - بمعنى سَرِيع،
فقد تَقَدّم فى أول المادّة .
(والمُكْفِتُ، كمُحْسِنٍ : مَنْ يَلْبَسُ
دِرْعَيْنِ بينَهما ثَوْبٌ ) ، وفى التهذيب :
هو الذى يَلْبَس دِرْعاً طويلةً، فيَضُمُّ
ذَيْلَهَا بمَعَالِيقَ إِلَى عُرِّى فى وسَطِها؛
لتَشَمَّرَ عن (١) لابِسها .
(وكَفْتَةُ) بالفَتْحِ (: اسمُ بَقِعِ
الغَرْقَدِ)، قال أَبو سعيد: خُصَّ بذلك
( لأَنَّها ) أَى المَقْبُرَةُ (تَكْفِتُ) .
وفى نسخَة أُخرى: تَقْبِضُ (النَّاسَ)،
قال ابن السِِّّيت: فإِن كان كما قَالَ
فَكُلٌ مَقَابِرَ فى الدُّنْيَا (٢) كَفْتَة، وأَى
مَقَابِرَ لا تَقْبِضُ الناس؟ وليس ذلك
كما ذكر، وقد سأَلت من رأَيْتُ من
المَدَنَّيِّين: لِمَ سُمِّيَتْ كَفْتَة فقال : -
وهو الذى أَتَى به المُصَنّف - ( أَو
لِأَنّهَا تَأْكُلُ المَدْفُونَ سَرِيعاً) لا تُبْقِى
منِ الإِنسان شَيْئاً من شَعَرٍ ولا بَشَرٍ
(١) فى المطبوع ((ليشمر)) والمثبت من اللسان
(٢) بهامش المطبوع ((قوله مقابر فى الدنيا ، كذا بخطه
وبالتكملة أيضا ، والأولى إسقاط فى ٥
ولا ضِرْسٍ ولا عَظْمٍ إِلاّ ذَهَبَ، ذلك
(لأَنَّهَا سَبِخَةٌ) فلا تَلْبَثُ أَنْ تَأْكُلَ
ما يُدْفَنُ فيها. كذا فى التكملة، وعبارَة
اللسَانِ: لأَنَّهُ يُدْفَنُ فيه، فَيَقْبِضُ
ويَضُمَّ . وقد عرفت ما فيها ،
[ك ل ت ] *
(كَلَتَهُ)، وهو فى نسخ القامُوس
بالحُمْرَة، وشَذّ شيخُنَا فقال: هُذا
ثابتٌ فى أُصولِ القَامُوس بالسّوَاد،
والصّوَابِ كَتْبُهُ بالحُمْرَةِ . قلتُ : وفى
التّكملة : أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن
فارس : كَلَتَهُ (يَكْلِتُهُ) كَلْتاً، إِذا
(جَمَعَهُ)، كَكَلَدَهُ، وامرأَة كَلُوتٌ :
جَمُوعٌ .
(و) كَلَتَهُ (فى الإِنَاءِ: صَبَّهُ)،
قال الأَزْهَرِىّ: سمِعْتُ أَعرابياً يقول :
أَصَبْتُ قَدَحاً من لبَنٍ فَكَلَتُّه فى قَدَحِ
آخرَ، أَى صَبَبْتُه .
(و) عن أَبِى محْجَن: صَلَتَ
(الفَرَسَ) وكَلَتَه، أَى (رَكَضَهُ).
(و) كَلَتَ (النَّيْءَ: رَمَاهُ)، وعبارة
الصاغانىّ: كَلَتَ به : رَمَى به .
٦٥

كلت
کلت
(و) عن الثَّعْلَبِىّ: (فَرَسٌ فُلَّتٌ
كُلَّتُ كسُكَّر (١) ويُخَفَّفَانِ: سريعٌ)
(و) فى نوادرِ الأَعرابِ: إِنه
لَافُلَتَةٌ كُلَنَة) ◌ُهُمَزَة، أَى (كُفَتَةٌ)
وذلك إِذا كان (يَئِبُ جَمِيعاً) فلا
يُسْتَمْكَنُ منه؛ لاجتماعٍ وَثْبِهِ .
(و) عن الفرَّاءِ: يُقَال؛ خُذْ هُذا
الإِنَاءَ فَاقْمَعْهُ فِى فَمه، ثمّ اكْلِتْهُ فِى
فِيه فإنّه بَكْتَلتُه، (٢) وذلك أنه
وَصَفَ رجُلا يَشْرِبُ النَّبِيذَ، يَكْلتُه
كَلْتاً، وَيَكْتَلتُه ، والكَالِتُ: الصَّابُّ.
و (الاكتلات: الشُّرْبُ) والمُكْتَلِتُ:
الشَّارِبُ
(والكليتُ كَأَمِيرٍ وسِكِينٍ: حَجَرٌ
مُسْتَطِيلٌ) كالبِرْطِيلِ (يُسَدَّ به) كذا
عبارة ابنِ دُرَيْد، وفى بعض النُّسَخِ :
يُسْبَرُ به ، والذى فى التكمِلَةِ: يُسْتَرُبِهِ(٣)
(وِجَارُ الضَّبُعِ) ثمّ يُخْفَرُ عنها
(١) فى إحدى نسخ القاموس ((وصُرَّدٍ)) والذى في
اللسان (( فرس فُلَّتِ كُلّتٌ، وفُلَتّ
كُلَتَ .. ))
(٢) فى المطبوع ((يكلته)) والتصويب من اللسان
(٣) وكذلك هو فى اللسان فى موضع وفى أول المادة
: ((يُسدّ به))
حكاه ابنُ الأَعرابىّ، وأَنشد لأبى محمد
الفَقْعَسىّ :
وصاحِبٍ صاحَبْتُه زِمِّيْتِ
مُنْصَلِتِ بِالقَوْمِ كِالكِلِّتِ (١)
وفى التكملة : أَنشد الأصمعىّ لأَّبِى
محمد أيضاً :
ليسَ أَخُو الفَلاةِ بالهَبِيتِ
ولا الّذِى يَخْضَعِ بالسُّبْرُوتِ
ولا الضَّعِيفِ أَمْرُه الشَّتِيتِ
غيرَ فَتَّى أَرْوَعَ فَى الْمَّبِيتَ
مُبَرْطِسٍ فى قَوْلِهِ بِلِّيَتِ
مُنْقَذفٍ بِالقَوْمِ كالكَلِيتِ
يُراقِبُ النَّجْمَ رِقَابَ الخُوتِ
قال: (والكُلْتَةُ، بالضّم : النَّصِيبُ
من الطّعامِ ) وغيرِه .
(و) الكُلْتَةُ (: النُّبْذَةُ) من الثَّْءِ.
(وانْكَلتَ) الشَّرَابُ (انْصَبَّ).
(و) انْكَلَتَ الرَّجُلُ (: انْقَبَضَ).
[] ومما يستدرك عليه :
رَجُلٌ مِصْلَتُ مكْلَتُ ، إِذا كان
(١) اللسان ، والتكملة وكذلك ما يأتى.
٦٦

کمت
کمت
ماضياً فى الأُمور ، كذا فى التَّكْملَة
واللِّسَان .
وزاد فى التّكملة : والكُلْتَةُ :
الشِّدَّةُ .
قلت: ولعلّه تَصَحَّ عليه من
الكُلْبَةِ، بالمُوَحَّدة ، وقد تَقَدَّم ،
فلْيُنْظَر .
وكَلاَّتُ، كَشَدّادِ : قَلْعَةٌ على جَيْحُونَ ،
خَرِبَتْ، ومنها الفقيهُ محمودُ بنُ محمد
الكَلَّتِىّ البُخَارىّ الواعظ ، كان
يَعِظُ بِمَرْوَ، وهو من رِفاقٍ أَبِى العُلا
الفَرَضىّ .
[ك مت] .
( الكُمَيْتُ كَزُبَيْرٍ ) لَوْنٌ : ليس
بأُشْقَرَ ولا أَدْهَمَ ، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ :
فَرْقُ مابينَ الكُمَيْتِ والأَشْقَرِ فى
الخَيْلِ بالْعُرْفِ والذَّنَبِ ، فإِن كانا
أَحْمَرَيْنِ فهو أَشْقَرُ، وإِن كانا أَسْوَدَيْنِ
فهو كُمَيْتُ، قال : والوَرْدُ بينهما،
وعن الأَصمعىّ فى الأَّلوان: بعيرٌ أَحْمَرُ
(الذى) لم يُخَالِطْ حُمْرَتَه شىءٌ، فإِنْ
(خَالَطَ حُمْرَتَهُ)، بالنصب مفعول
مُقدّم و، (قُنُوءٍ)، فاعلُه، وهو سوادٌ
غيرُ خالصٍ فهو كُمَيْتُ، وهو مُذكَّر
(ويُؤَنَّثُ) بغير هاءٍ، ويكون فى الخَيْل
والإِيلِ وغيرهِمَا، قَلَهُ ابنُ سِيدَه .
فَرَّسُ كُمَيْتُ، وَمُهْرَةُ كُمَيْتٌ، وَبَعِيرٌ
كُمَيْتُ، وناقَةٌ كُمَيْتٌ، قال الكَلْحَبَةُ:
كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفَةٍ ولكنْ
كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ به الأَدِيمُ (١)
يعنى أنها خالصةُ اللَّوْن لا يُحْلَفُ
عليها أنها لَيْسَت كذلك .
وفى اللسان: قال سيبويه : سأَلْتُ
الخليلَ عن كُبَيْتِ فقال : هى بمنزلةٍ
جُمَيْل(٢) يعنى الذى هو البُنْمُل، وقال :
إِنما هى حُمْرَةٌ يُخَالِها سوادٌ ولم
تَخْلُصْ، وإِنما حثَّرُوها لأَنها بين
السّوادِ والحُمْرَة ، ولم يَخْلُص له واحدٌ
منهما، فيقال له: أَسود، ولا أَحمر (٣)
فأَرادُوا بالتَّصغير أَنِه منهما قريبٌ،
(١) المسان والجمهرة ٢٨/٢ والمقاييس ٩٩٨،٧٨/٢ ٣/
٣٤٤ وانظر المواد ( عرد ، حلف ، صرف )
والمفضليات ٣٨،٣١/١ للكلحبة أو سلمة بن الخرشب
(٢) بهامش المطبوع ((قوله جميل، وقع فى النسخ بالحاء
وهو تصحيف ، قال المجد أو كزبير وقبيط والجملانة
والجميلانة بضمهما : البلبل
(٣) فى اللسان ((ولم تخلص لواحد منها فيقال له أسود أو
أحمر )
٦٧

کمت
کمت
وإِنما هذا كقولك هو دُوَیْن ذاك . انتهى.
( وَلَونُهُ الكُمْتَةُ): بالضّمّ ، قال
ابنُ سِيدَه : لونٌ بين السّوادِ والحُمْرَةِ ،
وقال ابن الأَعرابىّ: الكُمْتَةُ كُمْتَتَانِ :
كُمْتَةُ صُفْرَةٍ، وكُمْتَهُ حُمْرَةٍ
( وقد كَمُتَ، كَكَرُم )، قال
شيخُنا: والمعروف فى أَفعال الألوان
الكَسْرُ، فهو على خِلافِ القياس
(كَمْتاً) بالفتح ( وكُمْتَةً) بالضّتّ
(وَكَمَاتَةً) بالفتح، إِذا صار كُمَيْناً
والعربُ تقول : الكُمَيْتُ أَقوى الخيلِ
وأَشَدُّهَا حوافِرَ .
(و) من المجاز: سَقَّاهُ كُمَيْناً،
الكُمَيْتُ: (الخَمْرُ): لما فيها من سَوادٍ
وحُمْرَةٍ، وعبارةُ المحْكَمِ: (التى فِيها
سَوَادٌ وحُمْرَةٌ)، والمَصْدَرُ الكُمْنَةُ .
وقال أبو حنيفة: هو اسمٌ لها كالعَلَمِ ،
يريد أَنهُ غَلَب عليها غَبَةَ الاسم
العَلَمِ ، وإِن كان فى أَصله صفةٌ .
(و) الكُمَيْتُ (بن مُعْرُوف):
شاعرٌ مُخَضْرَم .
(و) جَدُّهِ الكُمَيْتُ: (بنُ ثَعْلَبَةَ)
شاعرٌ جاهِلِّ من بنى فَقْعَسٍ.
(و) أَبو المُسْتَهِلّ الكُمَيْتُ (بنُ
زَيْدٍ ) الأَسَدِىّ الكُوْفِىّ، شَاعِرُ أَهِلٍ
البَيْت، مَشْهُورٌ .
(و) الكُميتُ (أَفِراسٌ) منها :
فرِسٌ لبِنِى العَنْبَرِ، ولَعَمْرِو الرَّحَّالِ
ابنِ النُّعْمَانِ الشَّيْبَانَىّ، وللأَجْدَعِ بِنِ
مالِكِ الهَمْدَانِىّ
والكُمِيْتُ بِنتُ الزَّيْتِ: فَرُس
مُعاويةَ بن سَعْدِ العِجْلِىّ
والكُمَيْتُ فَرسُ المُعْجَبِ بن
شُيَيْمِ الصَّبِّىّ، وَلِرَجُل من بنى نُمَيْر،
ولابنِ الخِمَّةِ الكَلْبِىّ، ولمالِكِ بن
حَرِيمٍ الهَمْدَانيّ، وَلَعَمِيرَةَ بَنِ طَارِقٍ ،
وليَزِيدَ بنِ الطَّثَرِيَّةِ ، وكلّ ذلك من
التكملة .
(و) قد (كُمِّنَتْ) إِذا (صُيِّرَتْ
بالصَّنْعَةِ كُمَيْتاً)، قالَ كُثَيِّرُ عَزّةَ :
كَلَوْنِ الدِّهَانِ وَرْدَةً لَمْ تُكَمَّتٍ . (١).
#
(١) اللسان وصدره : .
إِذَا ما لَوَى صِنْحٌ بِه عَرَبِيَّةٌ
٦٨

کمت
کمت
( وكَمَتَ الغَيْطَ: أَكَنَّهُ )، زاده
الصاغانىّ .
(و) يقال: (أَخَذَّهُ) فلانٌ (بِكَمِينَتِهِ،
أَى بِأَصْلِهِ)، زاده الصاغانىّ .
(و) قول الشاعر:
فَلَوْ تَرَى فِيهِنّ سِرَّ العِثْقِ
بين كَماتِىُّ وحُوِّ بُلْقِ (١)
جَمَعَه على كَمْتَاءَ وإِنْ لم يُلْفَظْ به بعدَ
أَنْ جَعَلَه اسماً [ كصحراء]. يُقَال :
(خيلٌ كَمَاتِىُّ کَزَرَابِىٌ) (٢) وكَمَاتَی
كَعَذَارَى، وكلاهما غيرُ مَقيس ، قاله
شيخُنَا: أَى (كُمْتٌ) بالضمّ، وهو
تفسير للجَمْع .
وفى اللسان كَسَّرُوه على مُكَبَّرِهِ
المُتَوَهَّمِ وإِنْ لم يُلْفَظْ بِهِ ؛ لأَنَّ الأَلْوانَ (٣)
يَغْلِبُ عليها هذا البناءُ الأَحْمَرُ والأَشْقَرُ،
قال طُفَيْل :
وكُمْتاً مُدَمّةً كَأَنَّ مُتُونَها
جَرَى فَوْقَهَا وَاسْتَشْعَرَتْ لَوْنَ مُذْهَبٍ (٤)
(١) اللسان
(٢) فى مطبوع القاموس ضبط قلم ((كماقى)) على الكاف
ضمة . والتنظير يخالفه
(٣) فى اللسان ((لأن الملوّنة))
(٤) ديوان طفيل الغنوى ٧ واللسان
(و) تقول: (أَكْمَتَ الفَرَسُ إِكْمَاتاً،
واكْمَتَّ اكْمِتَاتاً واكْمَاتَّ اكْمِيتَاتاً)،
مثله : صار لونُه الكُمتةَ .
[] ومما يستدرك عليه :
قال أَبو منصور: تَمْرَةٌ كُمَيْتٌ فى
لونِها، وهى من أَصْلَبِ التَّمَراتِ
لِحَاءَ، وأَطْيَبِهَا مَمْضَغاً (١)، قال الأَسْوَدُ
ابنُ يَعْفُرَ :
وكُنْتُ إِذا ما قُرِّبَ الزَّادُ مُولَعاً
بِكُلّ كُمَيْتٍ جِنْدَةٍ لَمْ تُوَسَّفِ (٢)
وهو مجاز، قال ابنُ سيده: وقد
يُوصَفُ بِهِ المَوَاتُ، قال ابنُ مُقْبِل :
يَظَلَأَّنِ النَّهَارَ بِرَأْسِ قُفُّ
كُمَيْتِ اللَّوْنِ ذِى فَلَكِ رَفِيعِ (٣)
قال: واستَعْمَله أَبو حَنِيفَةً فى
الِّينِ ، فقال - فى صفةِ بعضِ النِّين-
هو أَكْبَرُ تِينٍ رَآهُ النّاسُ، أَحْمَرُ
كُمَيْتُ ، والجَمْعُ كُمْتٌ .
وعن ابنِ الأُعرابِىّ : الكُمَيْتُ :
(١) فى الان من أصلب التُّمْرَانِ لحاءً وأطيبها
مَمْضَغَّةٌ
٠
(٢) اللسان عجزه، وبهامشه صدره عن التكملة . والمقاييس
٥ /٨٢ ومادة ( وسف) والأساس ( كمت )
(٣) ديوانه ١٦١ ويقال إن القصيدة لخالد بن السمراء والشاهد
فى الان
٦٩

کنبت
کنت
الطَّوِيلُ النَّامُّ من الشُّهُورِ والأَعْوامِ .
وفى الأساس: ومن المَجَاز: كَمِّتْ
ثَوْبَكَ، أَى اصْبُغْهُ بلوْنِ التَّمْرِ، وهو
حُمْرَةٌ فى سَوادٍ .
ووجدت فى هامش الصّحاح ما نصُّه :
أَصْلُ الكُمَيْت أَعْجَمِىّ فَعُرّبَ .
[ك ن ب ت).
[] كنبت ، أَهمله المصنّف
كالجوهرىّ والصاغانىّ وغيرهما،
وذكره ابنُ مَنْطُور عن ابن دُرَيْد :
رَجُلٌ كُنْبُتُ وكُنَابِتُ : مُنْقَبِضُ
بَخِيلٌ .
قالَ: أَتَكَنَْ تَ الرَّجلُ، إِذا تَقَبَّضَ.
ورجُلُ كُنْبُتْ ، وهو الصُّلْبُ الشَّديدُ.
قلت : ويجوز أَنْ تكونَ النونُ زائدةً
فمحلُّه ك ب ت ، ثم رأيت فى التكملةِ
هذه المادةَ بعينها ذكرها فى كنبث
بالمثلثة (١) ، فالصَّواب هذا، وسيأتى
بيسانه فى محلّه، وأَمّا قوله :
ورَجُلٌ كُنْبُتٌ وهو الصُّلْبُ الشّديد،
(١) أشير إلى هذا بهامش الان
فهو الكُنْثُبُ بالمثلثة بين النون والباءِ .
وقد تَقَدَّم .
وكنبايت : مدينة عظيمة بالسواحل
الهِنْديّة .
[ ك ن ت ].١
(كَنَتَ)، أَهملهِ الجَوْهَرِىُّ وابنُ
مَنْظُورٍ، واستدركَهُ الصَّاغانىّ فى
التكملة، فقال: قال ابنُ الأَعْرَابىّ:
يقال: كَنَتَ فلانٌ (فى خَلْقِهِ)،
وكَانَ فى خَلْقِهِ ، أَى (قَوِىَ) فهو
كُنْنِىٌّ وكانِىٌّ.
(و) قال ابنُ بُزُرْجَ ( الكُنْتِىُّ،
ككُرْسِىٌّ) : القوىُّ (الشَّدِيدُ) وأنشد :
وقد كُنْتُ كُنْتِيًّا فَأَصْبَّحْتُ عَاجِناً
وشَرْ رِجَالِ النّاسِ كُنْتُ وعَاجِنُ (٢)
وروی غیرُه :
فَأَصْبَحْتُ كُنْتِيًّا وأَصْبَحْتُ عاجِناً
وشَرَّخِصالِ المَرْءِ كُنْتُ وعَاجِنُ (٣)
يقول : إِذا قام اعْتَجَنَ أَى عَمَدَ على
كُرْسُوعِهِ ، قال شيخُنَا: هو من
(١) أورد السان ما هنا فى مادة (كون)
(٢) التكملة ( كنت) واللسان والتاج (كون)
(٣) التكملة (كنت) واللسان وإنتاج ( كون)
٧٠

کنت
کنعت
المَنْحُوت؛ لأَنَّهُ بُنِىَ مِن كانَ الماضى
مُسْنَدًا لِضِمِيرِ المُتَّكَلِّمِ ؛ لأَنّ الكبيرَ
يحْكِى عن زَمانِه بِكُنْتُ كذا، وكُنْتُ
كذا .
(و) قال أَبو زيد: الكُنْتِىُّ
(: الكَبِيرُ)، بالمُوحَّدة، وفى بعض
النسخ بالمُثَلَّثَةِ، والأَوّل الصوابُ ،
وأَنشد :
إذا ما كُنْتَ مُلْتَمساً لِرِزْقٍ
فلا تَصْرُخْ بِكُنْتِىٌّ كَبِيٍ (١)
(كالكُنْتُنِىِّ) بضمّ الكاف والمثنّاة
ويُنشَد :
وما كُنْتُ كُنْنِيًّا وما كُنْتُ عاجِناً
وشَرُّ الرِّجَالِ الكُنْتُنِىُّ وعاجنُ (٢)
فجمع اللُّغتينِ فى البيتِ .
(والاكْتناتُ: الخُضُوعُ ).
(و) الاكْتَنَاتُ: (الرِّضا)، قال
أَبو زُبَيد الطائىّ:
مُسْتَضْرِعُ ما دَنا مِنْهُنَّ مُكْتَنِتٌ
بالعَرْقِ مُجْتَلماً ما فَوْقَه فَنَحُ (٣)
(١) التكملة ( كنت) واللسان والتاج (كون)
(٢) التكملة ( كنت ) واللسان (كون)
(٣) التكملة ( كنت) والان (كون) وفى مطبوع التاج
((قنع) والمثبت من اللسان وفيه ((للعظم مجمتلم ما فوقة فنع))
مسْتَضْرِعٌ: خاضعٌ . مجتلماً : قطعَ
لحمه بالجَلَمِ .
وقال عدىُّ بنُ زيد :
فاكْتَنِتْ لا تَكُ عَبْدًا طائرًا
واحْذَرِ الإِقْبالَ مِنَّا والثُّوَّرْ (١)
ويروى : الأَقْتَالَ
(وسقاءٌ كَنِيتُ)، أَى ( مِسِِّكٌ)،
وقد تقدّم فی ق ن ت .
( وقد كَنِتَ) السِّقَاءُ، (كَفَرِحَ :
حِشُنَ )(٢) هكذا بالحاء المهملة ثم الشين
المنقوطة فى نسختنا وفى التكملة ،
وضبطه شيخُنا بالخاءِ والشين
واسْتَظْهَره، وفى أُخرى بالحاءِ والسّين
من الحُسْنِ ، فليُنظرْ .
[ ك ن ع ت] .
(الكَنْعَتُ، كجَعْفر)، أَهمله
الجوهرىّ ، وقال الصّاغَانىّ: هو (ضَرْبٌ
من السَّمك) كالكَنْعد ، وفى اللسان :
وأُرَى تاءَه بدَلاً .
(١) التكملة ( كنت) واللسان (كون)
(٢) ضبط القاموس هنا بضم الشين ، وفى مادة ( حشن)
((حَشِنَ السقاءُ يَحْشَنُ حَشَناً فهو
حَشِنَّ: أنْتَنَ)) وضبط التكملة بكسر
الشين .
٧١

کیت
كوت
[ ك و ت ]
( الكُوتِىُّ، كَرُومِىّ)، أَهمله.
الجوهَرِىّ، وقال أَبو عُبَيْدَةٍ : هو
الرَّجُلُ: (القَصِيرُ)، والثّاءُ لُغَةٌ فيه ،
وَلْكِنِّى رأَيت فى الهامِش من نسخَة
الصّحاحِ زيادة: ((الدّمِيم)) بعد
القَصير .
(و) زاد فى التكملة : الگُوتِىّ (بن
الرَّعْلاءِ) بالفتح ممدودًا (م) أَى
معْرُوف ...
:
[كى ت] *
(كَيَّتَ الوِعَاءَ تَكْبِيتاً) و( حَشَاهُ )
بمَعْنِّى واحدٍ ، كذا فى النَّوَادر، والتكملة ...
(و) كَيَّتَ (الَجِهَازَ: يَسَّرَهُ)، قال:
كَيِّتْ جَهازَكَ إِمّا كُنْتَ مُرْتَجِلاً
إِنِى أَخَافُ على أَذْوَادِكَ الْسَُّعَـ ا(١)
(والأَّكْيَاتُ: الأَكْيَاسُ) ، قيل: إِنّه
لُثْغَة، وقيل: إِبْدَالُ، وَقَعَ فِى رَجَزِ
عِلْبَاءَ .
٥ خَيْرَ أَعِفَّاءَ وَلا أَكْيَاتٍ ﴾(٢)
(١) اللسان والصحاح.
(٢) علياء بن أرقم كما فى مادة ( نوت) ونوادر أبي زيد
١٠٤ ، ١٤٧
أَبدلت السين تاءً، كما فى طَسْت
وطَسٍّ ، وسيأْنِى
(و) عن أبى عبيدةَ: كَانَ من الأَمْرِ
( كَيْتَ وكَيْتَ) بالفتح ( ويُكْرُ
آخِرُهُمَا)، وهى كِتَابَةٌ عن القِصَّةِ أَو
الأُحْدُوثَةِ، حكاهَا سيبويهِ ، قال
الليث : تقول العرب: كأنَ منَ الأَمْر
كَيْتَ وَكَيْتَ، (أَى كذا وكذا، والّاءُ
فيهما). وفى نسخة الصّحاح: فيها
(هاءُ فِى الأَصْل) مثل ذَيْتَ وَذَيْتَ ،
وأَصلها كَيَّةٍ وَذَيَّة (١) بالتشديد،
فصارَت تاءً فى الوصل ، وفى الحديث
((بئس ما لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ
آيَةً كَيْتَ وكَيْتَ»
قال شيخنا : قد نقل المصنّف عن
ابن القطَّاعِ فِى ذَيْتَ أَنه مُثَلّثِ الآخرِ،
وكَيْتَ وكَيْتَ، مثلُها ، وقد صَرَّحِ ابْنُ
القطّاع وابنُ سِيده فيهما بالتَّثْلِيثِ
أَيضاً، والضَّمُّ حكاه ابنُ الأَثير وغيره،
وقد مرّ فى ذَيْتَ مَا يتعلق به .
(١) فى المسان (( وأصلها کیه و ذیّه )).
٧٢

لبت
لتت
( فصل اللام )
مع المثنّاة الفوقيّة
[ل ب ت] »
(لَبَتَ يَدَهُ: لَوَاها)، أَهمله الجوهرىّ
والصاغانىّ، وأَثبَتَه فى اللسان .
(و) لَبَتَ (فُلاناً) لَبْتاً (: ضرَبَ
صَدْرَهُ وبَطْنَهُ وأَقْرَابَهُ) أَى خَوَاصِرَه
(بالعَصَا). وفى التهذيب فى ترجمة
ب أَ س: إِذا قالَ الرَّجُلُ
لَعَدُوِّه: لا بَأْسَ عليكَ فقد أَمَّنَهُ؛
لأَنَّهُ نَفَى البَأُسَ عنه، وهو فى لغة
حِمْيَرَ لَبَتٍ عليك، أَى لا بَأْس ، قال
شاعرهم :
شَرِبْنَا الْيَوْمَ إِذْ عَصَبَتْ غَلابٍ
بتَسْهِيدٍ وعَقْدٍ غَيْرِ بَيْنِ
تَنَادَوْا عِنْدَ غَدْرِهِمُ لَبَاتٍ
وقَدَ بَرَدَتْ مَعَافِرُ ذِى رُعَيْنِ (١)
قال: كذا وَجَدْتُه فى كِتَابِ شَمِرٍ .
[ل ت ت] .
(اللَّتُّ : الدَّقُّ)، قال امرُوُّ القيْسِ
يَصفُ الحُمُرَ:
(١) اللسان وفيه ((معاذر ذى رعين))
تَلُتُّ الحَصَى لَنَّا بِسُمْرِ رَزِينَةِ
مَوارِنَ لا كُزْمٍ ولا مَعِرَاتِ (١)
قال : تَلُتُّ أَى تَدُقُّ بحوافِرَ سُمْرٍ ،
وذلك أَصْلَبُ لها، والكُزْمُ القِصَار،
وقال هِمْيانُ :
حَطْماً على الأَنْفِ ووَسْماً عَلْبًا
وبالعَصا لَنَّا وخَيْقاً سَأُّهَا (٢)
قالَ أَبو منصور : وهذا حرف
صحیح
(و) اللَّتُّ (: الشَّ والإِيثاقُ)،
يقال: لَتَّ الشىءَ يَلُتُّه إِذا شَدّه
وأَوْثَقَهُ .
(و) عن ابنِ الأَعرابىّ: اللَّتُّ
(: الفَتُّ)
(و) اللَّتّ (: السَّحْقُ)، زاده
الصاغانىّ .
ولَتَّ السَّوِيقَ والأَّقِطَ ونَحْوَهُما
يَلْتُّه لَنَّا: جَدَحَه، وقيل: بَسَّهُ بالماءِ
ونحْوِهِ، وأَنشد ابنُ الأعرابيّ:
(١) ديوانه ٨٠ واللسان. وفى الأصل ((يلت الحصى» ويهامش
.
المطبوع ((قوله: يلت، الذى فى التكملة: تلت))
وكذلك جاء فى الشرح ((يلت)) أى يدق)) والمثبت
مما سبق
(٢) اللسان وفى المطبوع ((الأنف وسما)) والمثبت من الان
٧٣

لنت
لتت
• سَفَّ العَجُوزِ الأَقِطَ المَلْتُونَاءِ (١)
وعن اللَّيث: اللَّتُّ بَلُّ السَّوِيقِ،
والبَسُّ أَشَدُّ منه، يقال: لَكَّ السَّوِيقَّ،
أَى بَلَّهُ .
(واللُّتَاتُ بالضّمّ: مافُتَّ من
قُشُور) الخَشَبِ ، ويروى عن الشافعىّ-
رضى الله عنه - أنه قال فى باب
التيمّم : ولا يَجُوزُ النَّيَمُّمُ بِلُّتَاتٍ
( الشَّجَرِ )، وهو ما فُتَّ من قِشْرِهِ
اليابِس الأَعْلى، قال الأَزْهِرىّ: لا
أَدْرِى، لِتَاتٌ أَمِ لُتَاتٌ، (٢) وفى
الحديث :
((ما أَبْقَى مِنّى إِلّ لُتَاتاً)) كأَنّه
قال: ما أَبْقَى منى المَرَضُ إِلا جِدْدًا
يابساً كقشْرَةِ الشَّجَرِ (٣).
(و) اللُّنَاتُ (: ما لُتَّ بِه)، وفى
كتاب اللَّيْث: اللَّتُّ: الفِعْلُ من
اللُّتَاتِ، وكُلُّ شىءٍ يُلَتُّ بِهَ سَوِيقٌ
أَوَ غَيْرُه نحوُ السَّمْنِ ودُهْرِ الأَلْيَةِ .
(١) اللسان
(٢) بها مش المطبوع ((قوله لتات أم لتات، ضبط بخطه الأول
شكلا بكسر أوله والثانى بضمه
(٣) بهامش المطبوع (( قوله : كقشرة الشجر، عبارة ابن
الأثير: كقشر الشجرة وهى أحسن )» هذا وفى اللسان
( كقشرة الشجرة »
(و) فى حديث مُجاهد فى قوله
تعالى: ﴿أَفَرَ أَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى﴾ (١) .-
قال: كان رَجُلاً (٢) يَلُتُّ السَّويقَ
لَهُم ، وقرأَ: أَفَرَأَيْنُمُ (اللَّاتّ) والعُزَّى
(مُشَدَّدَةَ التّاءِ)، وهو (صَنَمٌ).
قال الفَرّاءُ: والقراءَةُ ((اللَّاتَ))
بتخفيف التاء قال: وأَصْلُه اللَّاتُّ
بالتشديد (وقرأَ بِها بنُ عَبّاسٍ و)
مَوْلاهُ (عِكْرِمَةُ) ومُجَاهِدٌ (وجَمَاءةٌ) ،
كمنصورِ بنِ المُعْتَمِرِ وَالأَعْمَشِ
والسِّخْتِيَانِىّ، ونقله الفَرَّاءُ عن البَرِّىِّ
ويَعْقُوبَ. (سُمِّىَ بالذى كان يَلُتُّ
عِنْدَهُ السَِّيقَ بِالسَّمْنِ) أَى يَخْلِطُه به
(ثم خُفِّفَ) وجُعل اسماً للصّم .
وفى اللِّسان : اللَّاتُّ - فيما زعم
قومٌ من أَهلِ اللُّغَةِ - صَخْرَةٌ كَان
عندها رَجُلٌ يَلُتّ السَّوِيقَ للحَاجٌ،
فلما ماتَ عُبِدَتْ، قال ابن سيده :
ولا أَدْرِى ما صِحَّةُ ذلك. وفى النهاية :
وذكر أَنّ التاءَ فى الأَصل مخَفَّفة
للتَّأنيث، وليس هذا بابها، وكان
(١) سورة النجم الآية ١٩
(٢) فى اللسان ((كان رجل))
٧٤

لتت
أنت
الكسائىّ يقف عند اللَّات بالهَاءِ، (١)
قال أبو إسحاق : وهذا قياس ،
والأَجْوَدُ اتّباعُ المُصْحَفِ، والوقوفُ
عليها بالتّاءِ، قال أَبو منصور : وقول
الكسائىّ يوقَفُ عليها بالهاءِ يَدُلّ على
أنه لم يَجْعَلْها من اللَّتِّ، وكان
المُشْرِكونَ الذين عبَدُوها عَارَضوا
باسْمِها اسمَ اللهِ، تَعالى اللهُ عُلُوًّا كَبِيرًا
عن إِفْكِهِم ومُعارَضتِهِم وإِلْحَادِهم فى
اسمه العَظيم .
قلت : وعلى قراءَةِ التخفيف قولٌ
آخر حكاه أَهل الاشتقاق، وهو أَن
يكون اللَّاتُ فَعْلَة من لَوَى؛ لأَنَّهم
كانوا يَلْوُون عَليْها، أَى يَطُوفُون بها،
قال شيخنا : وبه صَدَّرَ البيضاوىّ تَبَعاً
للزمخشرىّ، أَى وعليه فموضِعُه
المُعْتَلّ .
وفى الرَّوْض للسُّهَيْلِىّ: أَنّ الرجلَ
الذى كان يَلُتُّ السَّويقَ للحَجِّ هو
عَمْرُو بن لُحَىِّ، ولما غَلَبت خُزَاعةٌ
على مكَّةَ ونفت جُرْهُمَ جَعَلَتْهِ العَربُ
رَبًّا ... وأَنَّ اللَّتُّ الذى كان يَلُتُّ
(١) فى الان ((وكان الكائى يقف على اللاه بالماء
السَّوِيقَ للحَجِيجِ على صَخْرَةِ مَعروفة
تُسمّى صَخرةَ اللَّاتِّ، وقيل: إِن الذى
كان يَلُتُّ السويقَ من ثَقيف،(١)
فلما مات قالَ لهم عَمْرُو بنُ لُحَىّ :
إِنّه لم يَمُتْ، ولكنه دخَلَ الصَّخْرَةَ ،
ثم أَمَرَهم بعبادَتِها وبَنَى بَيْئاً عليها
يُسمّى اللَّات، يقال: إِنّه دامَ أَمرُه
وأَمْرُ وَلِدِهِ من بعدِه على هذا ثلاثمائة
سنة ، فلما هَلَكَ سُمِّيت تلك الصَّخْرةُ
اللَّاتَ، مُخففةَ التاءِ، واتُّخِذَتْ
صنَمَاً تُعْبَد .
وأشار المُفَسِّرونَ إِلى الخلافِ : هل
كانت الثَّقيف فى الطَّائِف، أَو لِقُرَيْش
فى النَّخْلَة، كما فى الكشَّاف والأَنوارِ
وغيرِهما، كذا فى شرح شيخنا .
وقولُ شيخنا فيما بعد - عند قول
المُصَنّف: ثم خُفّف: قد علِمْتَ
أَنَّ الذين خَفَّفوه لم يَقُولُوا : أَصلُه
التَّشْديد، بل قالوا: هو مُعْتَلُّ مِن
لَواه، إِذا طاف بِهِ ، إِنما هو نَظرًا إِلى
ما صَدّرَ به القَاضى ، وإِلّ فابنُ الأَثِير،
(١) فى المطبوع ((سقيف)) وهو تحريف وجاءت صحيحة
بعد ذلك
٧٥

لحت
الحت
والأَزهرىّ، وغيرهما، نقلوا عن
الفراءِ وغيرِهِ الَّخفيفَ منِ التَّشْدِيد،
كما سبقَ آنِفاً .
(و) قد (لُتَّ فلانٌ بِفُلانِ) إِذا
(لُزَّ بِهِ) أَى شُدَّ وأُوثِقَ (وقُرِنَ معه).
( واللَّتْلَنَةُ: الْيَمينُ الغَمُوسُ) ، نقله
الصاغانىّ عن ابنِ الأَعرابىّ، وهو فى
الأَساس أيضاً(١).
وَأَصابَنَا مَطَرٌّ من صَبِيرٍ لَتَّ ثِيابَنَا
لًَّّا، فَأَرْوَضَتْ منه الأَرْضُ كُلُّها،
أَى بَلَّها، كذا فى الأساس .
[ ل ح ت ].
(لَحَتَهُ بالْعَصا، كَمَنَعَهُ) لَجْتاً
(: ضَرَبَه) بها .
(و) لَحَتَ (العَصَا ) لَحْتاً: بَشَرِها (٢)
و (قَشَرَها)، كنَحَتَها، عن ابن
الأعرابىّ ،
وقال: هذا رَجُلٌ لا يَضِيرُكَ عليه
نَحْتاً ولَحْتاً ، أَى ما يَزِيدُك عليه نَحْتاً
للشِّعْرِ، ولَحْتاً له . ولَحَتَه بالعَذْلِ
لَحْتاً ، مثلُه
: (١) ليس فى الأساس المطبوع
(٢) فى المطبوع ((نشرها)) والمثبت من اللسان.
وفى الحديث: ((إِن هذا الأَمْرَ لا
يَزالُ فِيكُم ، وأَنْتُم وُلاَتُه ما لم تُحْدِثُوا
أَعْمالاً، فإِذَا فَعَلْتُم كذا (١) بَعَثَ اللهُ
عليكُم شَرَّ خَلْقِهِ ، فَلَحَتُوكم كما
يُلْحَتُ القَضِيبُ))، اللَّحْتُ: القَشْرُ.
ولَحَتَهُ، إِذَا أَخَذَ ما عِنْدِه ولم يَدَعْ
له شَيْئاً .
واللَّجْتُ واللَّتْحُ واحدٌ، مقلوبٌ ،
وفى رواية ((فَالْتَحَوْكُمْ))(٢).
(و) قال الأَزْهَرَىِ: (بَرْدٌ بَحْتُ
لَحْتٌ) أَى (صَادِقٌ)، ونقله الصاغانىّ
عن أَبِى الفَرَجِ ، وهو إِنْباعٌ ، كما
صَرّحُوا:
[ل خت]
(اللَّخْتُ)، أَهْمله الجَوْهَرِىُّ ، وقال
الليث: هو (العَظِيمُ الجَسِيمُ) ، هكذا
فى نسختنا، وفى بَعْضِها (الجِسْمِ))، (٣)
وهو الصواب
(١) الان مثل الأصل. وبهامش مطبوع التاج ((قوله :
كذا ، هكذا بخطة، والذى فى النهاية والتكملة : ذلك )»
(٢) أى رواية الحديث السابق ((فالْتَحْوكُمْ كما
( يُلْتَحى القضيب
(٣) فى اللسان أيضاً: العظيمُ الجسم
٧٦

لرت
لصت
(و) اللَّخْتُ (المَرْأَةُ المُفْضَاةُ)،
نقله الصاغانىّ .
(و) يُقَال: (حَرُّ سَخْتٌ لَخْتُ)،
م
أَى (شَدِيدٌ) قاله الليثُ ، وقال ابن
سِيدَه: وأُراه مُعَرَّباً
[ل رت] و [ل زت]
(لُزْتُ، بالضَّمّ) والزاى ، وفى نسخة
بالراءِ المهملة ، ومثله فى التكملة (: ع،
أَو قَبِيلَةٌ بِالأَنْدَلُس) .
[ ل ص ت ) .
(اللَّصْتُ) بالفَتح (ويُثَلَّثُ:
اللِّصُّ)، عن القُراءِ، فى لِغَةٍ طَيِّئْ
(ج: لُصُوتٌ)، وعلى الفتح اقْتَصَر
الجَوْهَرِىّ، وغيرُه وزاد - كابن
منظورٍ - : وهمُ الذين يَقُولون: للطَّسِّ
طَسْتٌ، وأَنشد أبو عُبَيْد:
فَتَرَكْنَ نَهْدًا عُيَّلاً أَبْنَاوُّهُمْ
وبَنِى كِنَانَةَ كاللُّصوُتِ الْمُرَّد (١)
قال شيخنا : البيتُ أَنشدَه ابنُ
(١) اللسان والجمهرة ١٩/٢ منسوب لأبى الاسود الطائى
ومادة (عيل) وضبط فى الان عَيَّلاً)) وكذلك
في الشرح والتصويب من مادة ( عيل )
ومن قوله (( كرُكَع)) ومن الجمهرة
السِّكِّيتِ فى كتاب الإِبْدال على أَن
أَصْلَه كاللُّصُوصِ ، فَأُبْدِلت الصّادُ
تاءً، ونسبه لرجل من طَيِّئ؛ لأنها
لغتهم، كما قاله الفَرّاءُ، ونقله أيضاً
فى كتاب المُذَكّر والمُؤَنّث له ،
. لكن عن بَعْضِ أَهلِ الْيَمَن،
والصّاغانىّ فى عُبابه نسبَ البيتَ إِلى
عَبْدِ الأَسْوَدِ الطَّائىّ، وقال ابنُ الحاجب
فى أَماليه على المفصل: مُؤُلاءِ تَركوا
هذه القبيلةَ فُقَراءَ، ونَهْدٌ : قبيلةٌ ،
والعَيَّلُ : جَمْعُ عائِلٍ، کرُكَّعٍ جمعُ
راکعٍ .
ووقع فى جمهرة ابن دريد، فتَرَكْنَ
جَرْماً، (١) وهى أيضاً قَبِيلَة، ورواه
ابنجِنّى فى سر الصّناعة: ((فتركتُ))
بضمير المتكلم، والمُرَّد: جمع مارِد
وهو المُتَمَرِّد . انتهى .
وفى الصّحاح : قال الزُّبَيْرُ بن
عبد المطّلب :
ولُكِنّا خُلِقْنا إِذْ خُلِقْنَا
لنا الحَبَرَاتُ والمِسْكُ الفَتِيتُ
(١) فى المطبوع ((جردا)) والتصويب من الجمهرة ١٩/٢
٧٧

لفت
لفت
وصَبْرٌ فى المَواطِنِ كُلَّ يَوْمٍ
إِذا خَفَّتْ مِن الفَزَعِ الْبُيُوتُ
فِأَفْسَدَ بَطْنَ مَكَّةً بَعْدٍّ أُنْس
قَرَاضِبَةٌ كَأَنَّهُمُ اللُّصُوتُ (١)
[ل ف ت ] *
(لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ) لَفْتاً: (لَوَاهُ) عَلَى
غیرِ جِهَته .
وَاللَّفْتُ: لَىُّ الَّىءِ عن جِهَتِهِ ،
كما تَقْبِضُ على عُنُقِ إِنْسان فَتَلْفِتَه.
(و) يُقالُ: اللَّفْتُ: الصَّرْفُ،
يقال : لَفَتَهُ عن الثَّىءِ يَلْفِتُه لَفْتاً:
(صَرَفَهُ) قال الفرّاءُ- فى قوله عزّ
وجلّ: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمّا وَجَدْنَا
عَلَيْهِ آباءَنَا﴾ (٢) -: اللَّفْتُ: الصَّرْفُ،
يقال: ما لَفَتُّكَ عن فُلان؟ أَى ما
صَرَّفَك عَنْهِ ؟
وقيل: اللَّىُّ، أَنْ تَرْمِىَ بِهِ إِلى
جانِبِكَ .
ومن المَجازِ : لَفَتَهُ (عن رَأْبِهِ:)
صَرَّفَه، (ومنه الالْتِفَاتُ، والتَّلَفُّتُ )
لكنّ الثانىَ أَكثرُ من الأَوّل .
(١) اللسان والصحاح
(٢) سورة يونس الآ ية ٧٨
وتَلَفَّتَ إِلى الشَّىءِ والْتَفَتَ إِليه :
صرفَ وَجْهَهُ إِليه، قال : !
أَرَى المَوْتَ بِينَ السَّيْفِ والنَّطْعِ كامِناً
يُلاحِظُنِى مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ (١)
وقال :
فَلَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةَ
إِلَىَّ الْتِغاناً أَسْلَمَتْها المَحَاجِرُ (٢)
وقوله تعالى: ﴿ولا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ
أَحَدٌ إِلا امْرَ أَتَكَ﴾ (٣). أُمِرَ بِتَرْكِ
الالتِفَاتِ ؛ لِئَلَّ يَرَى عَظِيمَ ما ينزلُ
بهم من العذابِ ، وفى الحديث - فى
صفته صلّى الله عليه وسلّم -: ((فإِذا
الْتَفَتِ الْتَفَتَ جَمِيعاً)) أَراد أَنه لا
يُسَارِقُ النَّظَر، وقِيلَ: أَرَادَ لا يَلْوِى
عُنُقَهُ يَمْنَةٌ ويَسْرَةً إِذا نَظَر إلى الثَّىءِ،
وإِنما يَفْعَلُ ذلكَ الطَّائِشُ الخفيفُ،
ولكن كان يُقْبِلُ جَمِيعاً، ويُدْبِرُ
جَمِيعاً .
(و) من المَجَاز: لَفَتَ (اللِّحاءَ
(١) هو لتميم بن جميل كما فى العقد الفريد ١٥٩/٢ و الشاهد
فى اللسان بدون نسبة
(٢) لمجنون ليلى ديوانه ١٢٣ وتخريجه فيه، والجميل ديوانه
٨٢ ومصادره فيه ، والشاهد فى اللسان
:
(٣) سورة هود الآية ٨١
٧٨
:

لفت
لفت
عَنِ الشَّجَرِ)، وعبارة الأَساس: عن
العُودِ (: قَشَرَهُ)
وفى الصّحاح: وفى حديث حُذَيْفَةً
((إِنَّ مِنْ أَقْرإِ النّاسِ للْقُرْآنِ مُنَافِقاً
لا يَدَعُ منهُ واوًا ولا أَلِفِاً، يَلْفِتُه بِلِسانِه
كما تَلْفِتُ البَقَرَةُ الخَلَى بِلسَانِها »
هُكذا نصّ الجوهرىّ ، والّذى فى
الْغَرِيبين للهَرَوىّ ((مِن أَقْرإِ النَّاسِ
مُنَافِقٌ)) وفى التهذيب للأزهرىّ بخطّه:
(مِن أَقْرَإِ الناس مُنافِقٌ ... )). يُقال:
فلانٌ يَلْفِتُ الكلامَ لَفْتاً، أَى يُرْسِلُه
ولا يُبالِى كيفَ جاءَ المَعْنَى،(١) وهو
مَجاز .
(و) لَفَتَ (الرِّيشَ عَلَى السَّهْمِ:
وَضَعَهُ) حالةَ كونِه (غَيْرَ مُتَلائِمٍ،
بلْ كَيْفَ اتَّفَقَ) ، نقلهِ الصاغانىّ .
( واللَّفْتُ، بالكسر: ) نَبَاتٌ
معروفٌ، كما فى المصْباح، ويقالُ
له: (السَّلْجَمُ )، قاله الفارابىّ
والجَوْهَرِىّ، وقال الأزهرىّ: لم أَسمَعْه
من ثِقةٍ ، ولا أَدْرِى أَعَرَبِىُّ أَم لا ،
(١) فى الأساس (( يرسله على عواهنه لايبالى كيف جاء)»
قالَ شيخنا: وصرَّحَ ابنُ الكُتْبِىّ فى
كِتَابِهِ (( ما لا يَسَعُ الطَّبِيبَ جَهْلُه))
بأَنَّه نَبَطِىٌّ.
(و) اللِّفْتُ (: شِقُّ الشَّىءِ وصَغْوُهُ)
أَى جَانِبُهُ، وسيأتى .
(و) اللِّفْتُ (: البَقَرَةُ) ، عن ثَعلبٍ .
(و) اللَّفْتُ (: الحَمْقَاءُ)
(و) اللِّفْتُ (: حَيَاءُ اللَّهُؤَةِ)، نقله
الصاغانىّ .
(و) اللَّفْتُ (: ثَنِيَّةُ جَبَلِ قُدَيْد
بينَ الحَرَمَيْنِ) الشَّرِيفَيْن، هكذا
ضَبَطَه القاضى عياضُ فى شَرْحٍ مُسْلِمٍ،
وهو روايةُ الحافظ ابنِ الحُسَيْنِ بن
سِرَاج، (ويُفْتَحُ) وهو رواية القاضى
أَبى علىِّ الصَّدَفِىّ، ورواها بالتَّحْرِيكِ
أيضاً عن جماعة ، وأَنْشَد الأُّبِىّ فى
إِكْمالِ الإِكْمَال :
مَرَرْنا بِلَفْتٍ وَالثُّرَيّا كَأَنَّها
قَلائِدُ دُرَّ حُلَّ عنها خِضَابُها
(والأَلْفَتُ من النَّيْسِ : المُلْتَوِى
أَحَدُ قَرْنَيْهِ) علَى الآخَرِ، وهو بَيِّنُ
اللَّفَتِ ، كما فى الصّحاح .
٧٩

لفت.
لفت
(و) الأَلْفَتُ: القوىُّ الْيَدِ الذى
يَلْفِتُ مَنْ عَالَجَه، أَى يَلْوِیهِ
وَالأَلْفَتُ والأَلْفَكُ فى كلامٍ تَمِيمٍ
(: الأَعْسَرُ)، سُمَِّ بذلك لأَنَّه يَعْمَلُ
بجانِهِ الأَمْيَلِ .
(و) فى كَلامِ قَيْس (: الأَحْمَقُ)
مثل الأَعْفَتِ ، والأُنثَى لَفْتَاءُ .
(كاللَّفَاتِ، كسحابٍ) وهو
ء
الأَحْمَقُ العَسِرُ الخُلُقِ، كما هو نص
الصّحاحِ .
ووجَدْتُ فى الهامِشِ مانَصّه :
ذكر أَبو عُبيد فى المُصَنِّف : الهَفَاةُ
واللَّفَاةُ، بتخفيف الفاءِ، يُكتبانِ
بالهاءِ؛ لأَن الوَقْفَ عليهما بالهاءِ،
وسيأتى زيادة الكلام فى هـف ت .
(واللَّفُوتُ)، كصَبُّورٍ، من
النّساءِ: (امرأةٌ لها زَوْجُ، و) لَها
(وَلَدٌ من غَيْرِهِ) فهى تَلَفَّتُ إِلى وَلَدِها ،
وتَشْتَغِل به عن الزَّوْجِ، وفى حديث
الحَجّاج ((أَنَّهُ قال لامرأةٍ: إِنَّك
كُتُونَ (١) لَفُوتُ))، أَى كَثِيرَةُ
التَّلَفَّتِ إِلى الأَشْياءِ.
(١) فى المطبوع ((كنون)) والتصويب من اللسان والنهاية
ومادة ( كتن )
وقال عبدُ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ :
اللَّفُوتُ: التى إِذا سَمِعَتْ كَلامَ
الرَّجُلِ التَفَتَتْ إِليْه، وفى حديث
عُمَرَ، رضى الله عنه، حين وَصِفَ
نفسَه بالسِّياسة فقال: إِنّى لأُرْبِعُ
وأُشْبِعُ، وأَنْهَزُ اللَّفُوتَ، وأَضُمّ
العُنُودَ، وأُلْحِقُ العَطُوفَ (١)، وأَزْجُرُ
العَرُوضَ :
(و) اللَّفُوتُ (: العَسِرُ الخُلُقِ)،
وقد تقدم عن الصّحاح ما يُخَالِفُه .
(و) وقال أبو جَميلٍ الكِلابىّ:
اللَّفُوتُ (: النَّاقَةُ الصَّجُورُ عِندَ
الحَلَبِ ) تَلْتَفِتُ إلى الحَالِبِ فَتَعْضُهُ،
فَيَنْهَزُهَا بِيَدِه فَتَسِدُرُّ ، وذلك إذا ماتَ
وَلَدُها، فَتَدُرّ؛ تَفْتَدِى(٢) باللَّبَن من
النَّهْزِ، وهو الضَّرْبُ . فضَرَبَها مَثلاً
للّذى يَسْتَعْصِى ويَخْرُج عن الطَّاعِةِ.
(١) فى المطبوع ((وأخمر العنود والحق العطون)) والتصويب
من المسان والنهاية . وبهامش المطبوع ((قوله واخمر ،
كذا بخطه ، والذى فى التكملة والنهاية : واضم ،
وعبارة التكملة: وأرد الفوت - كتب خطأ الفوت -
وأضم العنود وأكثر الزَّجر، وأقلّ الضرب
وأشهر بالعصا ، وأدفع باليد ولولا ذلك
لأغدرت . العنود المائل عن السنن . لأُغدرت أى لغادرت
الحق والصواب وقصرت فى الإيالة، أه . وقوله :
وألحق العطون إلخ لم أجده فى النهاية فليحرر )»
(٢) فى اللسان والنهاية ((بيده فتدروذلك لتفتدى باللبن .. ))
٨٠