Indexed OCR Text

Pages 321-340

ذهب
نهب
بلِسانِهم، وأَغْلَظُوا له، ( كنَاهُبُوهُ)
مُنَاهِبَةً، بمعنَّى.
(و) كذلك نَهَبَ (الكَلْبُ): إِذا
(أَخَذَ بِعُرْقوب الإِنسانِ ) ، يقال:
لا تَدَعْ كَلْبَكَ يَنْهَبِ النّاسَ .
(و) من المَجَاز أيضاً: (انْتَهَبَ
الفَرَسُ الشَّوْطَ: اسْتَوْلَى عَلَيْه) ، ويقال
للفرَسِ الجَوادِ : إِنّه لَيَنْتَهِبُ الغايَةَ
والشَّوْطَ ، قال ذو الرَّمّةِ :
* والخَرْقُ دُونَنَاتِ السَّهْبِ مُنْتَهَبُ .(١)
يَعْنِى فِى النَّبَارِى بين الظَّلِيم.
والنَّعامة .
( وَمُنْهِبٌ (٢)، كُمُنْذِر: أَبو قَبِيلَة .
وكَمِنْبَرِ : فَرَسُ عُوَيَّةَ) بالضَّمّ وتشديد
التحتية (ابْنِ سَلْمَى) الضَّبِّىِّ، كما
نقله الصّاغَانىُّ. ( و) المِنْهَبُ:
(الفرَّسُ الفائِقُ فى العَدْوِ) ، على طرْحٍ
الزّائد، أَو على أَنّه نُوهِبَ، فَنَهَبَ؛
قال العَجّاجُ يَصِف عَيْرًا وَأَثْنَه :
(١) ديوانه ٣٢ اللسان - الأساس. وصدره :
تَبْرِى له صَعْلَةٌ خَرْجاءُ خاضِعةٌ
(٢) في اللسان : مِنْهَب، بكسر الميم ، ضبط
قلم . والصواب كما هنا وكما فى الاشتقاق : ٩٢ فقد قال :
فأما مُنْهِب فهو مُفْعِل من النهب .
* وإِنْ تُنَاهِبْه تَجِدْه مِنْهَبَاء(١)
(و) نَهِيبٌ، (كَأَمٍِ: ع)، قال
فى المعجم : كأَّه فَعِيلٌ بمعنى مفعول .
(ومُنَاهِبٌ) بالضَّمّ : ( فَرَسُّ لِبَنِى
ثَعْلَبَةَ) بْنِ يَرْبُوع، (من وَلِدِ الحَرونِ) .
(والمُنْتَهَبُ)، بضمّ الميم وفتح الهاءِ
(: د، قُرْبَ وادِى القُرَى). وفى المعجم :
قَرِيةٌ فى طَرَفْ سَلْمَى، أَحَدٍ جَبَلَىْ
*.
طَيِّئٍ .
ويومُ المُنْتَهَبِ من أَيّامٍ طَيِّئْ
وبها بِئْرٌ ، يقَال لَهَا : الحُصْيْلِيَّة؛
قال :
لَمْ أَرَ يَوْماً مثلَ يَوْمِ المُنْتَهَبْ
أَكْثَرَ دَعْوَى سَالِبٍ ومُسْتَلَبْ (٢)
والمنْهوب : المَطْلوب المعجَّل .
( وَزَيْدُ الخَيْلِ بْنُ مُنْهِبٍ،
كُمُحْسِنٍ، أَو) هو زيد (بْن مُهَلْهِلِ ابْنِ
زيدِ بْنِ مُنْهِبٍ (النَّبْهانِىّ) الطّائِىّ
الّذِى وفدَ على النَّبِىِّ، صلّى الله عليه
وسلّم، وسَمَّاه زيدَ الخَيْر: ( صَحابِىّ،
(١) مستدركات ديوانه ٧٤ والشاهد فى اللسان والتكملة
ومادة ( ألب ) وفى مادة (ثلب ) نسب لرؤية
(٢) معجم البلدان (المنتهب )
٣٢١
تاج العروس الجزء الرابع م - ٢١

نیب
نیپ
شاعِرٌ ) ، خَطيبٌ بَليغٌ ، جَوَاد .
مات فى آخِرِ خِلافةِ عُمَّرَ، رضِىَ الله
عنه ، وقيل: قبلَ ذُلك. وله ابنانٍ :
مَكْتَفٌ، وحُرَيْثٌ، يأتى ذِكْرهما فى
محلِّهما .
[ ن ى ب ]
٠
(النّاب) مُذَكَّرٌ: من الأَسْنَان. قال
ابْنِ سِيدَهْ (١): التّاب: (السِّنُّ) الّذِى
(خَلْفَ الرَّبَاعِيَة، مُؤنَّثٌ) لا غَيْرِ، كما
فى المحكم . ولا فَرْقَ بينَ أَنْ يَكُونَ
لفظُها مُؤْنَّئاً، أَى يُسْتَعْمَل استعْمَالَ
الأَلْفاظِ المؤنَّئة العارِيَةِ عن الهاءِ
كنظائرِها، أَو خاصَّة بالإِناث من
النُّوقِ ، لا تُطْلق على الجَمل ، كماسيأتى .
قال ابْنُ سِيده، قال سِيْبوَيْهِ : أَمالوا
ناباً، فى حَدِّ الرَّفْعِ، تشْبِيهاً له
بأَلِفِ (٢) رمَى، لأَنّها مُنقلبة عنِ ياءِ
وهو نادرٌ؛ يعنى أَنَّ الأَلِفَ المنقلبةَ عن
الياءِ والواو، إِنّما تُمَال إِذا كانت لاماً،
وذلك فى الأَفعال خاصَّةً. وما جاءَ من
هذا فى الاسم نادر: وأَشدُّ منه ما كانت
.(١) فى اللسان عن أبن سيده: التاب: هى السن التى خلف
الرّباعية، وهى أنثى)).
(٢) فى مطبوع التاج: ((فى ألف)) والتصويب من اللسان .
أَلِفُه منقلِبَةً عن ياءٍ عَيناً، و(ج أَنْيُبٌ)
عن اللِّحْيَانىّ، (وأَنْيَابٌ، ونُيُوب)
بالضَّمّ ، وهو شاٌّ واردٌ على غير قياس،
لأَنّ فَعَلَا مَحرّكَةً ، لا يُجْمَع على فُعول .
قال شيخنا : وَبَقِىَ عليهِ نِيُوب ،
بالكسر، لِأَنّه لغَةٌ فى كلِّ جَمْع على
فُعُول يائِّ العينِ، كَبِيُوتٍ وعُيُوب ،
(وأَنَابِيبُ) عندَ سِبَوَيْهِ (جج)، أَى
جمْعُ الجمعِ ، وقد سقطت هذه العلامة
من نسخة شيخنا، فاعترضَ عليه .
(و) النّابُ: (النّاقَةُ المسنَّةُ) ،
سَمَّوْها بذلك حين طالَ نَابُها [ وعَظُمَ ،
مَؤنَّثة أيضاً] (١) وهو ممّا سُمَِّ فيه
الكُلُّ باسم الجزءِ .. وتصغيرُ الّاب
من الإِيِل: نُيَيْبٌ ، بغير هاءٍ، وعلى(٢)
هذا نحو قولهم للمرأة : ما أَنتِ إِلّ
بُطَيْنٌ. (كالنَّيُّوْبِ، كَنُّورٍ) كذا
فى نسختنا، ومثلهُ فى نسخة شيخنا.
قال : وهو من غرائبه الّتى أَغفلها
الجَمّاءُ الْغَفِيرُ . وفى نسخةٍ أُخْرَى :
كالنّيُوبِ ، بالفتح، وهو الصواب .
(١) زيادة من اللسان.
(٢) فى اللسان ((وهذا على نحو قولهم)
٣٢٢

یب
نیب
(وجَمْعُهُما) معاً (أَنْيَابٌ ونُيُوبٌ) بالضم ،
(ونِيبٌ) بالكسر . فذهبَ سِيبَوَيْهِ إِلى
أَنّ نِيباً جُمُع نابِ ، وقال : بَنَّوْها على
فُعْلٍ، كما بَنَسْوا الدّارَ على فُعْل ،
كراهِيَةَ نُيُوبٍ ؛ لأنّها ضمَّة فی یاءِ ،
وقبلَهَا ضَمَّة، وبعدها واوٌ، فكَرِهُوا
ذلك. وقالوا فيها أيضاً: أَنيابٌ ،
كَقَدمٍ وأَقْدامٍ؛ [ هذا قولهُ. قال
ابْنِ سيدهْ : والذِى عندى أَن أَنْباباً
جمعُ نابٍ ، علىَمَا فَعَلْت فى هذا النحْو
كقَدَمٍ وأَقدام ]؛ (١) وأَنَّ نِيباً
جمع نَيُوبٍ، كما حَكَى هو عنَ يُونُسَ
أَنَّ من العرب مَن يقول صِيدٌ وبِيضٌ ،
فى جمع صَيُودٍ وبیُوضِ، على من قال
رُسْلٌ (٢)، وهى التَّمِيمِيَّة. ويُقَوِّى مَذهبَ
سِيبَوَيْهِ أَنّ نِيباً، لو كانت جمعَ نَيُّوب
لكانت خليقَةً بِنُيُبٍ ، كما قالوا فى
صَيُود صُيُّدٌ، وفى بَيُوضٍ بُيُضٌ ؛
لأَنهم [لا] (٣) يكرهون فى الياءِ من
هذا الضَّرب كما (٤) يكرهون فى الواو ،
لِخفّتها وثِقَلِ الواو، فَأَنْ لم يَقولوا
(١) زيادة من اللسان
(٢) بهامش مطبوع التاج ((وقوله رسل)» بالتسكين فى رسل
بضمتين
(٣) زيادة من اللسان .
(٤) في المطبوع (( ما)) والمثبت من اللسان
نُيُبٌ ، دَليلٌ (١) على أَنّ نِيباً جمع نابٍ ،
کما ذهب إليه سِیبَوَيْهِ ، و كلا المذهَبَیْن
قِيَاسُ إِذا صَحَّت نَيُوبٌ ، وإلاّ فَنِيبٌ
جمعُ نابٍ، کما ذهب إليه سیبویه ،
قياساً على دُورٍ . كذا فى لسان العرب .
وفى الحديث: (لَهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ الثُّلْبُ
والنَّابُ)) . وفى الحديث أَنّهُ قال لقَيْسِ
ابْنِ عاصِمٍ : ((كَيْفَ أَنْتَ عندَ
القِرَى؟قال: أُلْصِقُ بالنّابِ الفانيَةِ))(٢).
والجَمْعِ النِّيبُ . وفى المَثَل :
((لا أَفَعَلُ ذُلِكَ ما حَنَّتِ النِّيبُ)) . قال
مَنْظورُ بْنُ مَرْئَدِ الفَفْعَسِىّ(٣):
حَرَّقَهَا حَمْض بلاد فِلٌ
فمَا تَكَادُ نِيبُهَا تُوَلِّى (٤)
أَى: تَرْجِعُ من الضَّعْف، وهو فُعْلٌ،
مِثْلُ أَسَدِ وأُسْدِ، وإِنّمَا كسروا النُّونَ
لتسلم الياءُ . قال الجَوْهَرِىُّ: ولا يُقال
للجَمَلِ : نابٌ، قال سِيبَوَيْهِ : مِن العرب
(١) في المطبوع (٥ دل)) والمثبت من الان
(٢) فى المطبوع ((الناب بالفانية)) والتصويب من اللسان
والنهاية .
(٣) فى التكملة : الرجز لمسعود بن قيد الغزارى ، وقيد
لقب ، واسمه عمان .
(٤) اللسان - الصحاح - التكملة وبين المشطورين مشطور
آخر هو كما فى التكملة والصحاح :
• وغَتْمِ نَجْم غير مُسْتَقِلُّ.
وانظر مادة (غتم)
٣٢٣

نیب
نیب
مَن يقول فى تصغير ناب : نُوَيْبُ
فيجىءُ بالواو، لأَنّ هذه الأَلِفَ يَكثرُ
انقلابُهَا من الوَاوات . قال ابْنُ
السَّرَّاج: هذا غلطٌ منه. هذا نصّ
الصَّحاح فى لسان العرب .
قال ابْن بَرِّىّ: ظاهِرُ هذا اللَّفْظ أَنّ
ابْنَ السَّرَّاج غَلَّط سيبويه، فیماحكاه ،
قال : وليس الأَّمْرُ كذلك، وإِنّمَا قوله :
وهو غَلَطٌ مِنْهُ، من تَتِمَّة كلامِ
سِيبَوَيْهِ، إِلّ أَنّه قال: مِنْهُمْ، وغَيْرَهُ
ابْنِ السّرَّاج فقال : منه، فإِنّ سيبويه
قال : وهذا غلطٌ منهم ، أَى . من العرب
الَّذِين يقولونَهُ كذلك. وقول ابنِ
السَّرَّاجِ غَلَطٌ منه، هو بمعنى : غَلَط من
قائله ، وهو من کلام سیبویه ، ولیس
من كلام ابْنِ السَّرَّاج . انتهى .
قال شيخنا : قلت الظّاهِرُ يُنَافِيهِ.
نعم، يُمْكِن حملُه على موافقةٍ سيبويهِ
بأَنَّ الجَوْهَرِىَّ نقَلَ أَوَّلَ كلامِ سِيبَوَيْهِ
أوّلاً، وأَيَّده بكلامِ ابْنِ السّرّاج، وقال
ابْنِ السَّرَّج قال هذا الكلامَ الّذى
نقله سِيبَوَيْه غَلَطٌ من قائله ، فيتَّفِقَانِ
على تغليط المتكلّم بهذه اللُّغَة ، ويكون
كلام ابْنِ السّرّاج موافقاًلکلام سيبویهِ
لا اعتراضَ، ولا نقل عنه ، بالنسبة لما
فى الصَِّحاح كما هو ظاهر، والله أعلم
وأَمّا دَعْوَى ابْنِ بَرِّىّ أَنّ ابْنَ السَّرَّاج
نقل كلامَ سيبويهِ بعَيْنِهِ، وأَنّه مُرادُ
الجَوْهِرىّ، فدُونَ إِثباتِهِ وأَخْذِه من
هذه الأَلْفَاظِ خَرْطُ الْقَتَادِ ، وإِنْ نقله
ابْنِ المُكَرَّمِ وسَلَّمَهُ ، فلا يَخْفَى مَا فيه
من التَّنَافُر وعدم تلاوُم (١) الأطرافِ .
انتهى . وهو تحقيقٌ حَسَنٌ .
(و) النّابُ بْنُ حُنَيْفِ (أَبُولَيْلَى)(٢)
أَى: والدُها (أُمِّ) بالجرّ، صفة لَيْلَى،
أَى : : والِدُ لَيْلَی التی ھی أُمَّاعِنْبانَبْنِ
مالِكٍ) الصَّحابِىّ المشهور، إمام مَسْجِدٍ
قُبَاءَ، حديثه فى الصَّحِيحَيْنِ، لها
صُحْبَةٌ أَيضاً .
(ونَهْرُ تابٍ) : فى نواحِی دُجْلِ
(قُرْب أَوَانَى)، مقصورًا، (ببَغْدادَ).
(و) من المَجَازِ: الّابُ: (سَيِّدُ
القَوْمِ) وكَبِيرُهُم، جمعُه أَنْيَابٌ ،
وأَنشد أبو بَكْرٍ قولَ جَمِيل :
(١) فى الأصل: تلايم.
(٢) فى نسخة من القاموس: ((والدليل))
٣٢٤

1
نیب
نيب
رَمَى اللهُ فِى عَيْنِىْ بُغَيْبَةَ بِالقَذَى
وفى الغُرِّ مِن أَنْيَابِهَا بالقَوَادِحِ (١)
قال: أَنْيَابُها: ساداتُها ، أَى: رَمَى
اللهُ بِالهَلاكِ والفَسَاد فى أَنْيَاب قومِها
وساداتِهَا، إِذْ حالُوا بِينَها وبين زِيارَتّى.
وقالت الكِنْدِيَّةُ تَرْثِى إِخْوَتَها :
هَوَتْ أُمُّهُمْ مَا ذَامُهُمْ يَوْمَ صُرِّعُوا
بِبَيْسَانَ من أَنْيَابِ مَجْدٍ تَصَرَّمَا (٢)
(والأَنْيَبُ: الغَلِيظُ النّابِ )،
لا يَضْغَم شَيْئاً إِلَّ كَسَره، عن ثعلب؛
وأنشد :
فقلْت تَعَلّمْ أَنَّنِى غَيْرُ نائِمٍ
إِلى مُسْتَقِلُّ بالخِيانَةِ أَنْيَبَا (٣)
(ونِبْتُهُ، كَخِفْتُه: أَصَبْتُ نابَهُ) ،
وكذا نابَهُ يَنِيبُهُ .
(ونَيَّبَ السَّهْمَ)، بالنَّشديد : (عَجَمَ
عُودَهُ ) .
ويُقَال: ظَفَّرَ فيه السُعِ .
(و) نَيَّبَ: (أَثَّرَ فيهِ بِنَابِهِ)، وفى
(١) اللسان - الجمهرة : ١٢٤١٢ - المقاييس:
٦٧/٥ ومادة (قدح)
(٢) السان وفيه ((بنيسان من .. )) ولعلها تطبيع فيه فإنها
ليست فى معجم البلدان، وفى مطبوع التاج ((هوت
أمهم مادأبهم )) والتصويب من اللسان .
(٣) اللبان
حديث زَيْدِ بْنِ ثابتٍ: ((أَنَّ ذِئْباً
نَيَّبَ فى شاةٍ ، فَذَبَحُوهَا )) أَى: أَنْشَبَ
أَنْيَابَهُ فيها (و) قال اللِّحْيَانىّ: نَيَّبَتِ
(النّاقَةُ: هَرِمَتْ)، وهى مُنَيِّبٌ . وفى
الأَساس : صارتْ ناباً .
(و) نَيَّبَ ( النَّبْتُ: خَرَجَتْ أَرُومَتُه ،
كَتَنَيَّبَ )، وكذلك الشَّيْبُ . قال ابن
سيدَهْ: وأُراه على التَّشْبِيه بالنّاب ؛ قال
مُضَرِّسٌ :
فقالَتْ أَمَا يَنْهَاكَ عن تَبَعِ الصِّبَا
مَعَالِيكَ والشَّيبُ الَّذى قد تَنَيَّبًا(١)
(وذو الأَنْيَابِ) : لَقَبُ ( قَيْسِ بْن
مَعْدِ يكَرِبَ) بْنِ عمرِو بْنِ السِّمْط .
(و) أَيضاً: لَقَبُ (سُهَيْلِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ) بْنِ عَبْدِوُهُ
العامِرىّ الصَّحَابِىّ، (رَضِىَ الله) تعَالَى
(عَنَّهُ)، أُمُّه حُبَّى بنت قَيْسِ الخُزَاعِيَّةِ.
وكنْيَتُهُ أَبو يَزِيدَ، أَحدُ أَشْرافِ قَرَيْشٍ
وخُطبائِهم ، وكانَ أَعْلَمَ الشّفةِ . كذا
فى المعجم .
وممّا يُسْتَدْرَك عليهِ : نُيُوبٌ نَيَّبٌ،
على المُبَالغة ، قال :
(١) اللسان
٣٢٥

وأب
وأب
مَجُوبَةٌ جَوْبَ الرَّحَى لم تُثْقَبِ
نَعَضُّ مِنها بالنَُّوبِ النَّيَّبِ (١)
واستعاربعضهم الأنيابَ لِلشَّرّ وأنشدُ:
أَفِرُّ حِذَارَ الشَّرِّ وَالشَّرُّ تَارِكِى
وَأَطْعُنُ فى أَنْيَابِهِ وهْوَ كَالِحُ (٢)
ومن المَجَاز: عَضَّتْهُ أَنِيَابُ الدَّهْرِ
فر ومـ
ونُيُوبُهُ .
وظَفَّرَ فلانٌ فى كذا، ونَيَّبَ : نَشِبَ
فيه، كذا فى الأساس .
(فصل الواو )
[ وأب].
(الوَأْبُ، بالفتح) قال شيخنا :
ذِكْرُ الفتح مُسْتَدْرَكٌ: (الضَّخْمُ،
والواسِعُ من القِدَاحِ) . يقال : قَدَحٌ
وَأَبُ، أَى: ضَخْمٌ واسع، وكذلك إِناء
وَأَبٌّ، والجمع أَوْآبٌ.
(و) الوَأْبُ (مِنَ الحَوافِ : الشَّدِيدُ،
مُنْضَمُّ السَّنَابِك، الخَفِيفُ). قال
الأزهرىّ: وَأَبَ الحافِرُ يَئِبُ (٣) وَأَبَةً:
(١) اللسان
(٢) اللسان
(٣) في اللسان: ((يا بُ)).
إِذا انضَمَّتْ سَنَابِكُهُ . وإنّهُ لَوَأْبُ
الحَوَافرِ. وخافِرٌ وأُبٌ: حَفِيظٌ ، (١) (أَو)
الوَأْبُ: الحافِرُ (المُقَعَّبُ، الكَثِيرُ
الأَخْذِ من الأَرْض)، وعليه اقتصر
الجوْهرِىّ .
وقَدَ حٌ وَأُبٌ: ضَخْمٌ، مُقَعَّبٍ ، واسِع
وأَنشد لِأَبِى النَّجْمِ العِجْلِىّ:
بِكلِّ وَأَبٍ لِلْحَصَى رَضّاحٍ
لَيْسَ بِمُصْطَرِّ ولا فِرْشاحِ (٢)
(أَو) الوَأْبُ: (الجَيِّدُ القَدْرِ) . وفى
التّهْذيب: حافرٌ وَأَبُ: إِذا كانَ قَدْرًا،
لا واسعاً عريضاً، ولا مَصْرُورًا .
(و) الوَأْبِ: (الاسْتِحْيَاءُ، والانْقِباضُ.
وقد وَأَبَ يَنْبُ)، كوَعَدَ يَعِدُ ، وَأُباً ،
و(إِبةً) بالكسر، كعِدَة .
(و) يقال: الوَأْبُ: (الْبَعِيرُ العَظِيمِ) .
(و) ناقَةٌ وأبةٌ، (بِهاءٍ) : قَصِيرةٌ
عَرِيضة ، وكذلك المرأة .
والوَأْبَة أَيضاً (: النُّقْرَة فى الصَّخْرَةِ،
تُمْسِك الماءَ)، ومثله فى الصّحاح .
(و) الوَأْبَةُ (مِنَ الآبارِ : الواسِعَةُ،
(١) كذا أيضا فى الان
(٢) السان والصحاح والمواد ( رضح، فرشح ، ضرر)
٣٢٦

وأب
وأب
الْبَعِيدَةُ، أَو) هى (البعِيدَةُ القَعْرِ فَقَطْ).
كذا فى لسان العرب .
( والمُوثِبَاتُ)، مثالُ المُوعِبَات (١)
(: المُخْزِيات) .
وَوَأَبَ مِنْهُ، واتَّأَبَ: خَزِىَ، واسْتَحْيَا .
(وأَوْأَبَهُ ، فَعَلَ بِهِ فِعْلاً يُسْتَحْيَا مِنْه)
وأَنشد شَمْرٌ :
وإِنّى لَكَىْءٌ عن المُوئِباتِ
إذا ما الرَّطِىءُ انْمَأَى مَرْثَوَّة (٢)
الرَّطِىءُ: الأَحْمَقِ، ومَرْئؤهُ: حُمْقه.
(أَو) أَوْأَبَهُ: (أَغْضَبَهُ)، ويأْتِى
ثُلاثِيُّه قريباً .
(أَو) أَوْأَّبَهُ: إِذا ( رَدَّهُ بِخِزْىٍ عن
حاجتِهِ)، كذا فى النُّسَخِ. والَّذِى فى
تهذيب الأَفعال : عن صاحِبه ، وهى
نسخة قديمة موثوقُ بها ( كأَنْأَبِه) (٣):
رَدَّهُ بخزْىٍ وعارٍ . والّاءُ فى ذلك بدل
من الواو .
(١) فى اللسان ((مثل الموغبات))
(٢) اللسان ومادة ( كيأ) وهو لأبى حزام العكل وانظر
مجموع أشعار العرب ٧٦/١
(٣) في القاموس ضبط قلم ((كاتََّبَه))
والضبط من اللسان وفيه )) ... وأوأبه
وأتْأبَهُ : رده بخزى وعار والتاء في
کل ذلك بدل من الواو ((أما اتَّأ ◌َب ففعل
لازم وجاء معناها استحيا .
(والإِبَة)، كعدَة : العَارُ ، قاله أَبو
عُبيدٍ، يقال : نَكَحَّ فُلانٌ فى إِيَّةٍ . قال
الجوهرىُّ: هو العارُ ، وما يُسْتَحْيَا منه،
والهاءُ عِوَضٌ عن الواو. قال ذو الرُّمَّة:
إِذا المَرَئِىُّ شَبَّ له بَنَاتٌ
عَصَبْنَ بِرَأْسِهِ إِبَةً وعَارَا(١)
( والتُّوبَةِ (٢) والمَوْئِبَة: كلُّه الخِزْىُ
والعَارُ، والحَيَاءُ)، والانقباضُ . قال
أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانُّ: التُّؤَبَةُ: الاستِحياءُ
وأَصلِهَا وُأَبَةٌ، مأخوذٌ من الإِبَةِ ،
وهى العَيْبُ . قال أَبو عمرٍو: تَغَدَّى
عندى أَعرابىّ فصيحٌ ، من بنی أَسَد ،
فلمَّا رفعَ يدَه، قلتُ له : ازْدَدْ . فقال :
واللهِ ما طَعَامُك، يا أَبا عَمرٍو، بذى
تُؤَبَةٍ أَى: بطعامٍ يُستَحْيَا من أَكْله،
وأَصل الّاءِ واوٌ .
(و) قد (اثَّأَبَ) الرَّجُل من الشّىء،
فهو مُنَّثُبٌ : إذا (خَزِىَ واسْتَحْيَا)، وهو
(١) ديوانه ٢٠٠ واللسان والصحاح والأساس (وأب) وفي
اللسان (« يهجو امرأ القيس رجلا كان يعاديه ..
قال ابن برّىّ المَرّ نىّ منسوب إلى امرئ
القيس على غير قياسٍ ، وكان قياسه مَرْقىّ
بسكون الراء »
(٢) كذا ضبط القاموس المطبوع ضبط قلم وضبط اللسان
والصحاح والأساس ضبط قلم أيضاً
((التوبة)).
٣٢٧

وأب
وثب
· افتعل من وَأَبَ، كَاتَّعَدَ من وَعَدَ ، ثم
وَقَعَ الإِبْدَالِ والإِدْغَامِ ، وهُذا لازمٌ ،
والّذى سبقَ مُتعدٍّ. قال الأَعْشَى يَدَح
هَوْذَةَ بْنَ علىِّ الحَنَفِىّ :
مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيْرَ مُنَّثُبٍ
إذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التّاجِ أَوْ وَضَعا (١)
وفى التّهذيب : هو افْتِعَالٌ ، من
الإِبَةِ والوَأْب .
(و) وَأَبَ يَتُبُ . إِذا أَنِفَ .
و (وَئِبَ : غَضِبَ. وأَوْأَبَهُ غَيْرُه):
أَغْضَبَهُ، وقد تَقدَّمَ بعَينِهِ، فهو
كالتكرار .
(وقِدْرٌ) وأُبَةٌ : واسعةٌ . وفى التَّهْذيب
قِدْرٌ (وَئِيْبَةٌ) ، على فَعِيلَة ، من الحافر
الوَأْبِ، أَو من بِىُِّ وَأْبَةٍ، أَى :
(قَعِيرَةٌ) .
وقِدْرُ وئِيَّةٌ، بياءَينِ ، من الفَرْسِ
الوَآةٍ، وسَيُذكَرُ فى المعتلّ.
[] وممّا يستدرك عليه :
إِنساءٌ وَأَبُ: وَاسِحٌ وحافر وَأَبُ
حَفِيظٌ .
(١) الديوان - ٨٦ اللسان الصحاح - وفى مطبوع التاج
((متنت) والتصويب مما سبق
والوَئِيبُ : الرَّغِيبُ.
والوَأْبَةُ : المُقَارِبَةِ الخَّلْقِ
[وب ب ]
( الوَبُّ): أَهِمله الجَوْهرىُّ، وقال
ابْنِ الأَعْرَابِىّ: هو (النَّهَيُّؤْ للحَمْلَةِ فِى
الحَرْبِ)، يقال: هَبَّ وَوَبَّ: إِذا
تَهَيَّأَ لها، (كالوَبْوَبَةِ) . قال الأزهرىُّ :
الأَّصل فِى وَبَّ أَبَّ ، فقُلِبِتَ الهمزةُ
واوًا ،وقد مضى .
[وت ب ] *
(وَتَبَ) بالمُثَنّاة الفوقيّة، وقد
أَهمله الجَوْهَرِىُّ . وقالَ ابْنِ دُرَيْد :
وَتَب (يَتِبُ وَتْباً): إِذا (ثَبَتَ فِى
المَكَانِ ، فَلَمْ يَزُلْ). وهذه المادّة
مكتوبة عندَنَا بِالأَسْود، بناءً على أَنّه
تما ذكرها الجوهرىّ، وليس هو فى
الصّحاح؛ بل أُهمله الأكثرونَ، وقيل
هو لثْغَةٌ
[وث ب ] *
( الوَثْبُ: الطَّفْرُ)، يقال: (وَثَبَ،
يَئِبُ، وَثْباً) كالضَّرْب، (وَوَثَبَاناً)
مُحَرَّكَةً ، لما فيه من الحَرَكةِ والاضْطراب
٣٢٨

وثب
و ثب
(ووُثُوباً) ، بالضَّمّ على القياس ،( ووِثَاباً)
بالكسر ؛ قال :
«إذا وَنَتِ الرِّكَابُ جَرَى وِثاباء(١)
وأَثبَتَ الجماهيرُ أَنّه مصدرُ : وَاثَبَهُ
مُوَاثَبَةً ، ولذا ضبطَه بعضُهم بالفتح،
وهو غيرُ صواب (٢) ، (وَوَثِيباً) ، على
فَعِيلٍ ، قال نافِعِ بْنِ لَقِيطٍ (٣) يَصِف
کِبَرَهُ :
فمَا أُمِّى وَأُمُّ الوَحْشِ لَمّا
تَفَرَّعَ فى مَفارِقِىَ المَشِيبُ
فَمَا أَرْمِى فَأَقْتْلَهَا بِسَهْمِى
ولا أَعْدُو فَأُدْرِكَ بالوَئِيبِ (٤).
يقول: ما أَنَا والوَحش ؟ يعنى
الجَوارِىَ، ونصَبَ أَقْتَلَها وأُدْرِكَ ، على
جوابِ الجَحْد بالفاءِ .
قال شيخنا : وممّا بَقِىَ على المصنِّف
(١) الان وصدره فيه :
وَزَعْتُ بِكالْهِراءَةِ أَعْوَجِيًّا
وأضاف بعده )) ويروى )» وثّاباً على
أنه فَعَلَ أی ثاب والواو قبله حرف
عطف وجاء أيضا في اللسان مادة (ثوب)
(٢) انظر الهامش السابق
(٣) في مطبوع التاج ((نابغ بن الغيط))
(٤) اللسان - المخصص ٢٦٩/١٤ ومادة (أمم) في اللسان
وبدون نسبة في الجميع وفي الشعر إقواء وفي المطبوع
«تفرع من مفارقيه والمثبت مما سبق
من مصادر هُذا البابِ : ثِبَةٌ، كعِدَة ،
وهى مَقِيسةٌ، ذكرَها أَربابُ الأَفْعَال،
ونبّه عليها الشّيخ ابن مالك وغيرُهُ .
(و) الوَثْبُ: (القُعُود، بلُغَةِ حِمْيَرَ)
خاصّةً ، يُقَال: ثِبْ، أَى: اقْعُدْ. ودخَلَ
رجلٌ (١) من العرب على مَلِكٍ من مُلوك
حِمْيَرَ، فقال له الملك: ثِبْ، أَى :
اقَعُدْ . فوَثَبَ، فتَكَسَّر . فقال : ليس
عِندَنَا عَرَبِيَّتْ كعربيَّتكم (٢)، منْ
دَخَلَ ظَفارٍ حَمَّرَ. أَى: تَكَلَّم بالحِمْيَرِيّة.
حكاه فى المُزْهِر . وعَرَبِّيَّتْ: يُرِيدُ
العَرَبِيَّةَ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ،
وكذلك لغتهم، قاله الجوهَرىّ ، ونقله
ابْنُ سِيدَهْ وابْن منظور ، زاد ابْنُ سيدَهْ
فى آخرِ الكلام : والفِعْلُ كالفِعْلِ .
(والوِثَابُ، ككِتَابٍ: السَّرِيرُ) ،
وقيل : السَّرِيرُ الَّذى لا يَبْرَحُ الملِكُ
عليه .
(و) الوِثابُ بلغَتِهِم: ( الفِرَاشُ )،
يقال: وَثَّبْتُهُ وِثَاباً، أَى: فَرَشْتُ له
(١) هو زيد بن عبد الله بن دارم (الفائق٣ / ١٤٤)
(٢) جمع الشارح بن روايتين في هذا الخبر ((ففى اللسان :
ليس عندنا عربيت من دخل ... وكذلك لغتهم ورواه
بعضهم ليس عندنا عربية كعربيتكم ))
٣٢٩

وثب
و ئب
فِرَاشاً . (أَو) الوِثَاب: (المَقَاعِدُ)،
فيكون الوِثَابُ جَمْعاً ، كماصرّح به
بعضُهم ؛ قال أُميَّةُ :
بِإِذْنِ اللهِ فَاشْتَدَّتْ قُوَاهُمْ
عَلَى مَلْكَيْنٍ وَهْىَ لَهُمْ وِثَابُ (١)
يعنى أَنّ السّماءَ مقاعِدُ للملائكةِ ،
كذا فى الصَِّحاح .
(والمَوْثَبَانُ) بفتح الأَوَّل والثّالث
بلغتهم: (المَلِكُ إِذا قَعَدَ)، ولَزِمَ
الوِثَابَ، أَى السَّرِيرَ (ولم يَغْزُ) . وبه
لُقِّبَ عَمرُو بْن أَسْعد ، أَخو حسّانَ من
مُلوكِ حِمْيَرَ، لِلُزُومِهِ الوِثَابَ ، وقِلَّةٍ
غَزْوِهِ، كما قاله القُتَّيْبِىِّ .
( والمِيئَبُ، بِكَسْرِ المِيمِ) وفتح
الثّاءِ المثلَّثة، قالوا: (الأَرْضُ السَّهْلَةُ)؛
ومنه قول الشّاعر يَصِف نَعامةً:
قَرِيرَة عَيْنٍ حِينَ فَضَّتْ بِخَطْمِها
خَرَاشِىَّ قَيْض بينَ قَوْزٍ وٍمِثَبٍ (٢)
(١) ديوان أمية بن أبي الصلت ١٩ واللسان والصحاح
(٢) اللسان - التكملة ومعجم البلدان (ميشب) وفى الأصل
(( حراسى)) والتصويب من المراجع السابقة . وبهامش
مطبوع التاج قوله: ((حراسى)) كذا بخطه ، والصواب
((خراشى)) بالخاء والشين المعجمتين كما فى التكملة .
وفي الصحاح : أن الخرشاء مثل الجرباء قشرة البيضة»
وفى المطبوع أيضا ( بين قور ))
(و) عن ابن الأَعْرَابِىّ: المِيثَبُ:
(القافِزُ، والجَالِسُ) . ونقل عنه
غير واحدٍ بتقديم الجالس على القافز.
(و) فى نوادر الأَعْراب: المِيثَبُ:
(ما ارتَفَعَ مِن)، وفى نسخة : عَن
(الأَرْضِ) . قال ياقوت: وكُلُّهُ مِفْعَلٌ،
من وَثَبَ .
(و) قال الأَصمَعِىُّ : المِيثَبُ
(: ماءٌ لِعُبَادَةَ) بالحِجَازَ. (و) المِيثَبُ
(ماءٌ لِعُقَيْلٍ) بنَجْد ثمَّ للمُنْتَفِقِ،
واسْمُهُ مُعَاوِيةُ بنُ عُقَيْل .
وقال غيرُهُ : مِيثَبٌ : وادٍ من أَوْدِيَةِ
الأَعْرَاضِ الّتى تَسِيل من الحِجاز فى
نَجْد ، اختلَطَ فيه عُقَيْلُ بْنُ كَعْب
وزُبِيْدٌ من اليمن .
(و) مِيثَبُ: (مالٌ بِالمَدِينَة)
الشَّرِيفَة، من ( إِحْدَى صَدَقاتِه، صلى
الله) تعالى ( عليه وسَلَّمَ) ، وله فيها
سبَعَةُ حِيطانٍ، كان أَوْصَى بِهامُخَيْرِيقٌ
اليهودىُّ للنَّبِىّ، صلى الله عليه وسَلَّم،
وكان أَسْلَمَ . فلمّا حضرته الوفاةُ ،
وَصَّى بها لرسولِ الله، صلَّى الله عليه
٣٣٠

وثب
وثب
وسَلَّمَ . وأَسماءُ هُذه الحِيطانِ : بَرْقَةُ ،
ومِيثَبُ، والصّافَةُ ، وأَعْواف، وحَسْنَى
والزَّلال (١) ومشْرَبَةُ أُمّ إِبراهيم. كذا
فى المعْجم . ( هكذا وقَعَ فى كتبٍ
اللُّغَةِ) ، بل وفى أَسماءِ المواضع والبِقاع،
كالمراصدِ، والمُعْجَم لياقوت ، وغیرِ هما
ومُصَنَّفاتٍ أَبِى عُبَيْد . (و) قوله :
(هُوَ غَلَطٌ صَرِيحٌ)، فیهِ ما فيه؛
لِأَنّه ليس له فى تخطئته نَصِّ صحيح.
(و) قوله: (الصَّوابُ مِيثٌ، كَمِيل)
مأخوذ ( من الأَرْضِ المَيْئاءِ ) وهى
السَّهْلَة، لا يَنْهَض دليلاً على ما قالَه ،
بل المُعْتَمَدُ ما ذهب إليه الأَئمّة . وقد
سَبَقَ الكلامُ عليه . وأيضاً هُذا
الّذِى ادّعاه أَنَّه الصَّواب، إِنّما هو
ذو المِيثِ : موضعٌ بِعَقيقِ المدينة .
(و) المِيثَبُ: (ع بِمَكَّةَ) المُشَرَّفةِ
(عند غَدِير خُمٍّ)، هكذا فى النُّسَخ،
والصَّوابُ : عندَ بِثْرِ خُمّ، كذا فى
المعجم ، وذلك لأَنَّ خُمَّ بئرٌ جاهليّ
بِمَكَّةَ (٢) ، وثَمَّ شِعْبُ خُمّ يَتَدَلَّى على أَجْياد
ء
(١) في معجم البلدان ((أوصى بها ... والصافية والدلال ..
(٢) كذا فى الأصل منع ((خم )» من الصرف وذكرّ الوصف
أما في معجم البلدان ( خم ) فإنه عاملها مصروفة وقول
الشارح والصواب ((عند بئر خم ((تجاوز منه وإلافإنه
يقال لها غدير خم أكثر مما يقال لها بئر خم
الكبير . وأَمّا الّذِى يُضَاف إِليه
الغَديرُ ، فإِنّهِ دُونَ الجُحْفَة ، على مِيلٍ ،
وسيأتى بيان ذلك فى مَحلّه . وفى اللّسان:
اسمُ موضعٍ ، ولم يُقَيِّدْ ؛ قال النّابغةُ
الجعْدِىُّ :
أَتَاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهابِ
فالاوْرَقِ فالمِلْحِ فالمِيثَبِ (١)
(و) عن أبى عَمرٍو (٢) : المِيثَبُ:
(الجَدْوَلُ) .
(ومَوْثَبٌ ، كمَجْلِسِ، ومَفْعد )،
الفتح رواه ابْنُ حبِيبٍ : (ع) ، قال
أبو دُوَادِ الإِيادِىِّ:
تَرْقَى ويرْفَعُها السَّرابُ كأَنَّها
من عُمّ مَوْثِبَ أَوْضِنَاكِ خَدادِ (٣)
عُمّ، أَى طِوال ، وضِناك، أَى
ضخْم. وقيل : العُمّ: النَّخْلُ الطِوالُ ،
والضِنَاكُ: شَجْرٌ عَظِيمٌ ، كذا فى المُعْجَم.
(و) تقولُ: (وَثَّبَهُ تَوْثِيباً)، أَى
( أَقْعَدَه على وِسَادَةٍ ) .
(١) اللسان
(٢) في الأصل ((عن أبى محمد)) والتصويب من اللسان
والتكملة
(٣) معجم البلدان ( موثب): ( (خداد) وفي مطبوع
التاج ((حداد )) والتصويب من المعجم
٣٣١

و ئب
وثب
(و) وَثَبَ وَثْبَةً وَاحِدةً، وأَوْثَبْتُه
أَنَا، وأَوْثَبَهُ المَوْضِعَ : جعلَهُ يَشِبُه .
و(وَاثَبَهُ: ساوَرَهُ)، هُكَذَا بالسين
المُهْمِلَة ، ومثلُه فى الصَّحاح ، وفى
أُخرى بالمُعْجَمَةِ ، وهو غلط .
(و) ربّمَا قالُوا (وَتَّبَهُ وِسَادَةً)
تَوْثِيباً، هكذا فى نسختنا مضبوط
بالتّشديد، وفى غيرها، ثلاثيًّا، كوَعَدَ :
( إِذا طرَحَها لَهُ )، لِيَقْعُد عليها . وفى
حديثِ فارِعةً أُخْتِ أُمَيَّةِ بْنِ [أَبِى]
الصَّلْتِ ، قالت : «قَدِمَ أَخی من سَفَرٍ ،
فَوَثَبَ على سَرِیرِى ))، أَى: قَعَد عليه ،
واستَقَرَّ .
والوُثُوبُ فى غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ :
النُّهوضُ والقيام. وقَدِمَ عامرُ بْنُ الطَّفَيْل
على سيّدنا رسول الله، صلّى الله عليه وسلم،
فوَّب له وسادةً ، أَى: أَقعَدَه عليها
٠
وفى رواية : فَوَثَّبَهُ وِسادَةً، أَى: أَلقاها
له . كذا فى لسان العرب ، وبه تَعلَمُ
أَنّ قولَ شيخِنا : وقد كثُرَ استعمالُ
العَامَّةِ الوُثوبَ فى معنى المُبَادَرةِ للشّىْءِ.
والمُسارَعَةِ إِليه، ليس فى أُمَّهات اللُّغَة
ما يساعِدُهُ ، يَدُلُّ على عدمِ الطّلاعه لِما
نَقَلْنَاهُ . وفى حديث علىّ، رضِىَ الله
عنه، يومَ صِفِّينَ: ((قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَدًا
والنُّكُوصِ رِجْلاً)) أَى: إِنْ أَصابَ
قُرْصَةً، نِهَضَ إليها، وإِلّ رجَعَ وتَرَكَ.
(و) من المَجَازُ: (تَوَثَّب ) فلانٌ
(فى ضَيْعَتِى). وعبارةُ الصِجاح : فى
ضيعةٍ لى، أَى (اسْتَوْلَى عَلَيْهَا ظُلْماً).
وفى الأَساس : تَوَنَّبَ على مَنْزِلته ،
وتَوَتَّبَ على أَخِيهِ فى أَرْضِه (١) استولَى
عليها ظُلْماً. وفى لسان العرب : فى
حديثٍ هُذَيْلِ : ((أَيتَوَنَّبُ أَبو بكر على
وَصِىّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلَّمَ؟
ودُّ أَبُو بَكْرٍ أَنّهُ وَجَدَ عِهْدًا من رسولِ
اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّم؛ وأَنّهُ خُزِمَ
أَنْفُهُ بِخِزامَةٍ))، أَى أَيَسْتَوْلى (٢) عليه
ويظلِمُهُ ؟: معناه: لو كان علىِّ، رَضِىَ
الله عنه، معهودًا إِليه بالخلافة ، لكان
فى أَبى بكرٍ، رَضِىَ الله عنه، من الطّاعَة
والانقياد إليه ما يكون فى الجمل
الذَّليلِ المُنْقَادِ بِخِزَامَتِهِ .
(١) في الأصل: توتّب في أرضه على أخيه ،
والتصويب من الأساس في أشير إلى ذلك بهامش المطبوع
(٢) في الأصل ((أى استولى)) وفي النهاية واللسان (أى يستولى
وأشير إلى النهاية بهامش المطبوع ، وجمعنا بين الاستفهام
والفعل شرحا لقوله (( أيتوثب))
٣٣٢

وجب
وجب
( والتُّبة، كَحُمَةٍ : الجَمَاعَةُ) ، وقد
تقدّم البحث فيه فی ث و ب (١) .
( والوَثَبَى، كجَمَزَى)، من الوَقْب ،
وهى (الوَثَّابَة) ، أَى: سَريعة الوَثْبِ،
نقله الصّاغانىّ .
[] ومما يستدرك عليه :
واثَّبَهُ ، وَوَثَبَ إِليه . وظَبْىُ وثّابُ.
ويَحْيَى بْنُ وَتَّابِ المُقْرِئُ الْكُوفِىّ،
مات سنة ثلاثٍ ومِائَة . وقال الذَّهَبِىُّ:
مَوْلَی بَنِى أَسَد، عن ابْن عَبّاس وابْنٍ
٠٠٠
عُمَرَ .
ومن المَجَاز: وَثَبَ إِلى الشَّرَف وَثْبَةً .
وفَرَسُ وَتَّابَةٌ : سريعةُ الوَثْبِ .
[و ج ب ) *
(وَجَب) الثّْىُ، (يَجِبُ، وُجُوباً)
بالضَّمّ ، (وجِبَةً) كعِدَةٍ . قال شيخُنَا:
هو أيضاً مَقِيسُ فى مثله . قلتُ : هُذا
المصدرُ، إِنّمَا ذكره الجَوْهَرِىُّ فى وَجَب
البَيْعُ يَجِبُ جِبَةً. واقتصر هُنا على
(١) في الأصل: فى ( ثبب) وبهامش مطبوع التاج قوله فى
ث ب ب كذا بخطه والصواب في ث وب كما يعلم
بالمراجعة))
◌َالْوُجُوبِ : (لَزِمَ). وفى النَّلْوِيح:
الْوُجُوبُ فى اللُّغة، إنّما هو التُّبُوتُ ..
قُلتُ : وهو قريبٌ من اللُّزُوم . وفى
الحديث: ((غُسْلُ الجُمُعَةِ واجِبٌ على
كُلّ مُحْتَلِمٍ )) . قال ابْنُ الأَثِيرِ : قال
الخَطَّابِىّ: معناه وُجُوبُ الاختِيارِ
والاستحباب دُونَ وُجُوبِ الفَرْضِ
واللَّزُوم ؛ وإنَّمَاشَبَّهه بالواجِب تأكيدًا،
كما يَقُولُ الرَّجُلُ لصاحبِه : حَقُّكَ علىَّ
واجِبٌ . وكانَ الحَسَنُ يراهُ لازماً،
وحُكِى ذُلك عن مالِكِ. يُقَالُ: وَجَبَ
الشَّْءُ وُجُوباً : إِذا ثَبَتَ ولَزِمَ .
والواجِبُ والفَرْضُ، عندَ الشّافعىّ،
سواءٌ، وهو كُلُّ ما يُعاقَبُ على تَرْكِهِ .
وفَرَقَ بِينَهُمَا أَبو حَنِيفَةَ، فالفرضُ
عندَهُ آكَدُ من الواجب .
(وَأَوْجَبه ) هو ، (وَوَجَّبَهُ) مُضَعَّفاً،
نقل ابْنُ القَطّاع إنكاره عن جماعة .
(و) وَجَبَ البيعُ يَجِبُ حِبَةً،وَأَوْجَبْتُ
البيعَ فَوَجَبَ. وقال اللِّحْيَانىُّ: وَجَبَ
البَيعُ جِبَةً ووُجُوباً، وقد (أَوْجَبَ لَكَ
البَيْعَ)، أَو أَوْجَبَهُ هو إيجاباً . كلِّذلك
عن اللِّحْيانىّ.
٣٣٣

وجب
وجب
وواجَبَهُ (١) الْبَيْعَ، ( مُوَاجَبَةً ، ووِجَاباً)
بالكسر، عنه أيضاً. ولمّا كان هذا
من تَتِمَّة كلام اللِّحْيَانىّ، واختصره،
ظَنَّ شيخُنَا أَنّه أَرادَ بهما (٢) مَصدرَىْ
أَوْجبَ، فقال: هذا التّصريفُ،
لا يُعْرَفُ فى الدَّواوين، ولا تَقتضيه
قَواعدُ، إِلى آخرِ ما قاله .
وبَعِيدٌ على مثل المصنِّف أَن يَغْفُلَ
فى مثل هذا. وغايةُ ما يُقَالُ إِنّه
أَجْحَفَ فى كلام اللِّحْيَانِىّ، كما تقدَّمَ .
(و). أَوْجَبه اللهُ، ( واسْتَوْجَبَه :
اسْتَحَقَّهُ ) .
وهو مُستَوْجِبُ الحَمْدِ، أَى: وَلِيُّهُ ،
ومُسْتحقُّهُ .
مے
(والوَجِيبَةُ: الوَظِيفَةُ)، وهى ما يُعَوِّدُهُ
الإِنسانُ على نَفْسِهِ ، كاللّزِم والثّابت.
والذى فى الأَساس : الوَجْبَةُ ، وسيأتى ،
وعلى الأوّل يكون من زياداته .
(و) عن أبى عمرٍو الوَجِيبَةُ: (أَنْ
تُوجِبَ البَيْعَ، ثم تَأْخُذَهُ أَوَّلاً فَأَوَّلاً )،
(١) الذى في اللسان: ((وأوجبه البيعَ
مُواجَبَةً ووِجابًا)) فلعله تحريف فيه .
(٢) في مطبوع التاج ((أرادا بها )
وقيل : على أَنْ تَأْخُذَ منه بعضاً فى كلِّ
يومٍ (حَتَّى تَسْتَوْفِىَ وَجِيبَتَكَ).
وفى الحديث: ((إذا كان البيعُ عن
خِيارٍ فقد وَجَبَ ))، أَى: تَمَّ وَنَفَذَ .
يقال: وَجَبَ البَيْعُ وُجُوباً، وأَوْجَبَهُ
إِيجَاباً : أَى لَزِمَ وأَلْزَمَهُ، يعنى: إِذا
قال بعدَ العَقْدِ: اخْتَرْ رَدَّ الْبَيْعِ، (١).
أَوِ إِنْفَاذَهُ، فَاخْتَارَ الإِنْفَاذَ، لَزِمَ وإِنْ
لم يَفْتَرِقَا .
(والمُوجِبَةُ: الكَبِيرَةُ من الذُّنُوبِ)
الّتى يُسْتَوْجَبُ بها العَذابُ . (و) قيل:
إِنَّ المُوجِبَةَ تكونُ (من الحَسَنَاتِ)
والسَّيِّئات، وهى ( الَّتِى تُوجِبُ النّارَ،
أَوَ الجَنَّةَ ) ، ففيه لَفُّ ونَشْرُ مُرتَّبٌ .
وفى الحديث: ((الّهُمَّ، إِنّى أَسأَلُكَ
مُوجِبَاتِ رَحْمَتِك )).
(وَأَوْجَبَ) الرَّجَلُ: (أَتَى بِهَا)، أَى
بالمُوجِبَةِ من الحسناتِ والسَّيِّئَات، أَو
أَوِ عَمِل عَمَلاً يُوجِبُ لِهِ الجَنَّةَ، أَو
النّارَ،؛ ومنه الحديث: ((مَنْ فَعَل كَذَا
وكَذا، فقد أَوْجَبَ )) وفى حديث مُعَاذ
(١) في الأصل: وإنقاذه، والتصويب من النهاية واللسان
وبهامش مطبوع التاج «قوله وأنقاذه كذا بخطه
والصواب أو إنفاذه
٣٣٤

وجب
وجب
((أَوْجَبَ ذُو الثَّلاثَةِ والاثْنَيْنِ))، أَى:
من قَدَّم ثلاثةً من الوَلَد، أَو اثنَيْنِ،
وَجَبَتْ له الجَنَّةُ. وفى حديثٍ آخَرَ :
((أَنَّ قوماً أَتَوُا النَّبِىَّ، صلَّى الله عليه
وسلَّم، فقالوا: يارسولَ اللهِ، إِنَّ
صاحباً لنا أَوْجَبَ))، أَى: رَكِبَ خَطِيئَةً
استوجب بها النّارَ ، ((فقال: مُرُوهُ
فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةٌ )).
(وَوَجَبَ) الحائطُ، (يَجِبُ،
وَجْبَةً)، ووَجْباً: (سَقَطَ) . وقال
اللِّحْيَانِىُّ: وَجَبَ البَيتُ، وكُلُّ شَىءٍ:
سَقَطَ، وَجْباً، ووَجْبَةٌ. ووَجَبَ وَجْبَةً:
سقَطَ إِلى الأَرْض، ليست الفَعْلَةُ فيه
للمَرَّة الواحدة، إنّما هو مصدر
كالوُجُوب . وفى حديثٍ سَعِيد: (( لولا
أُصْواتُ السّافِرَةِ (١) لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ
الشَّمْسِ))، أَى : سُقُوطَها مع المَغِيب .
وفى حديثٍ صِلَةَ(٢) ((فإِذا بِوَجْبَةٍ))
وهى صوتُ السُّقُوط . وفى المَثَل
(( بكَ الوَجْبةُ . وبِجَنْبِهِ فَلْتَكُنِ الوَجْبَةُ .)»
(١) في النهاية واللسان والتاج (سفر) السافرة
أُمَّة من الروم وأشير إلى ذلك بهامش
المطبوع .
(٢) أى صلة بن أشيم وانظر الفائق ١٩٦/١ (جشر)
وقولُه تعالَى: ﴿فإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ (١)
قيل : معناه سَقطتْ جُنُوبُها إِلى الأَرْض
وقيل : خَرجتْ أَنْفُسُها فسقَطَتْ هى،
﴿ فَكُلُوا منها ﴾ .
(و) وَجَبَتِ (الشَّمْسُ، وَجْباً،
ووُجُوباً: غابَتْ) ، الأَوّل عن ثعلب.
(و) وَجَبَتِ (العَيْنُ: غارَتْ)، على
المَثَل ، فهو مجازٌ .
(و) وَجَبَ (عنه: رَدَّهُ) ، وفىنوادر
الأَعْرَابِ: وَجَبْتُهُ عن كَذَا، [وَوَ كَبْتُهُ] (٢)
إِذا رَدَدْتَهُ عنه، حَتَّى طالَ وُجُوبُهُ
ووُكُوبُهُ عِنْهُ (٣).
(و) وَجَب (القَلْبُ)، يَجِبُ،
(وَجْباً، ووَجِيباً)، ووُجُوباً ، (وَوَجَبَاناً)
محرَّكَةً : (خَفَقَ)، واضطَربَ . وقال
ثعلب : وَجَبَ القَلْبُ وَجِيباً، فقط . وفى
حديث علىٍّ: ((سَمِعْتُ لها وَجْبَةَ قَلْبِهِ))،
أَى خَفَقَانَهُ. وفى حديث أَبِى عُبَيْدَةً
(١) سورة الحج الآية ٣٦
(٢) زيادة من اللسان والتكملة
(٣) في الأصل ((عليه)) والتصويب من اللسان والتكملة ولم
ترد في مادة ( وكب) لافي اللسان ولا في التاج أن
وكبه عنه وكوبا معناه رده عنه، فهذا معنى زائد هنا عن
ـادته
٣٣٥

وجب
وجب
ومُعَاذِ: ((إِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْماً تَجِبُ فيه
القُلُوبُ )).
(وَأَوْجَبَ اللهُ تَعَالى قَلْبَهُ)، عن
اللُّحْيَانِىّ وَحْدَهُ .
(و) قال ثعلب: وَجَيْنَ الرَّجُلُ،
بالتَّخْفيف : ( أَكَلَ أَكْلَةً واحِدَةً فى
النَّهارِ ) . وعبارةُ الفَصِيح ؛ فی الیوم ،
وهو أحسنُ، لِعُمُومِه .
ووَجَبَ أَهلَهُ : فَعَلَ بهم ذلك،
(كَأَوْجَبَ، ووَجَّبَ )، بالتَّشْديد. وهو
مَجازٌ .
(و) وَجَبَ الرَّجُلُ، وُجُوباً: (ماتَ)
قال قَيْسُ بن الخَطِيمِ يَصِفُ حَرباً
وقَعتْ بِينَ الأَّوْسِ والخَزْرَجِ يَوْمَ
بُعَاث (١):
وَيَوْمَ بُعَاثٍ أَسْلَمَتْنَا سُيُوفُنا
إِلَى نَسَبٍ فِى جِذْمٍ غَنَّانَ ثَاقِبٍ
أَطاعَتْ بِنُو عَوْفٍ أَمِيرًا نَهَاهُمُ
عن السِّلْمِ ، حَتَّى كانَأَوِّلَ وَاجِبٍ
(١) فى الأصل : بغاث بالغين المعجمة، وهى رواية صاحب
العين والقابسى ، والمشهور بعين مهملة ، كما فى معجم
البلدان ( بعاث) وبهامش مطبوع التاج ((قال المجد:
وبعاث، بالعين وبالغين، كغُراب، ويثلّث:
موضع بقرب المدينة ، ويومه معروف )» والبيتان في
الديوان ٣،٤٢؛ واللسان وفي الصحاح الثاني : :
أَى: أَوّلَ مَيّتٍ . وفى الحديث:
((أَنّ النّبِىَّ، صلّى الله عليه وسلَّم، جاءَ
يعودُ عبدَ اللهِ بْنَ ثابتٍ ، فَوجَدَهُ قد
غُلِبَ، فَاسْتَرْجَع ، وقال : غُلِبْنَا عليك،
يا أَبَا الرَّبِيعِ. فصاح النِّسَاءُ
وبَكَيْنَ(١) فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيك
يُسَكِّتُهُنَّ، فقال رسولُ الله، صلّى الله
عليه وسَلَّم : دَعْهُنَّ، فإِذا وَجَبَ ، فلا
تَبْكِيَنَّ باكيةٌ ، فقالوا : ما الوُجُوبُ؟
قال : إِذا مات )). وفى حديث أبىبكر،
رضى الله عنه: ((فَإِذَا وَجَبَ ونَضَبَ
عُمْرُه )). وأَصْلُ الْوُجُوبِ السُّقْوطُ
والوُقوع وزادَ الجَوْهَرِىُّ بعدَ إِنشَادِ البيت :
ویقَالُ للقتيل : واجِب
(و) قال اللِّحْيَانِىّ: (وَجَّبَ) فُلانٌ
نَفْسَه، و(عِيَالَه، وَفَرَسَه)، أى :
(عَوَّدَهُمْ أَكْلَةً واحِدَةً) فى النَّهار .
وأَوْجَبَ هُو : إِذا كان يأْكُلُ مرَّةً. وعن
أبى زيدٍ: وَجَّبُّ فلانٌ عِيالَهُ، تَوْجِيباً :
إِذا جَعَلَ قُوتَهُمْ كلَّ يومٍ وَجْبَةً.
(و)وَجَّبَ (الْنّاقَةَ)، تَوجِيباً: (لَمْ
يَحْلُبْها فى اليومِ واللَّيْلَةِ إِلّ مرَّةً
(١) في الفائق ١٤٦/٣ " يبكين!
٣٣٦

وجب
رجب
واحِدَةٌ) . ومثلُه فى لسان العرب .
(والوَجْبُ)، بفتح فسكون: (النّاقَةُ
الَّتِى يَنْعَقِدُ اللِّبأُ فى ضَرْعِهَا)، وذا من
زياداته (١) (كالمُوَجِّبٍ)، على صيغة
اسْمِ الفاعل ، من النَّوجيب . يقال :
وَجَّبَتِ الإِلُ: إِذا أَيبست(٢).
(و) الوَجْبُ: (سِقاءٌ عَظِيمٌ من جِلْدِ
تَيْسٍ) وافرٍ، و(ج وِجَابٌ) ، بالكسر ،
حكاه أبو حنيفةً .
(و) الوَجْبُ: (الأَحْمَقُ) عن الزَّجَاجِىّ.
(و) هو أَيضاً (: الجَبَانُ)، وهو فى
الصَّحاح . قال الأَخْطل :
عَمُوسِ الدُّجَى تَنْشَقُّ عن مُتَضَرِّمٍ
طَلُوب الأَعَادِى لَاسَؤُومٍ ولاوَجْب (٣)
قال ابْنُ بَرِّىّ فى حواشيه : صوابُ
إِنشادِهِ: ((ولا وجْبٍ )) بالخَفْضِ، أَى :
(١) هو فى التكملة أيضاً .
(٢) كذا، والذى في اللسان ((ووَجَّبَت الإبل
إذا أَعْيَتْ)).
(٣) الديوان ٢١٦ اللسان وفى الصحاح والمقاييس: ٩٠/٦
عجزه، هذا وفى اللسان: (( ينشقّ)) قال : ((وفى
ينشق : ضمير الدجى ، والمتضرم : المتلهب غيظاً .
والمضمر فى متضرم يعود على الممدوح هذا وفى المطبوع
((غموض .. متصرم)) والتصويب من المسان والديوان .
لأَنَّ القصيدةَ مجرورة (١) وقال الأخطل
أيضاً :
أَخُو الحَرْبِ ضَرّاها وليسَ بِنَاكِلِ
جَبَانٍ ولا وجْبِ الجَنَانِ ثَقِيلٍ (٢
( كالوَجّابِ )، أَنشد ثعلب :
« أَوْ أَقْدَعُوا يوماً فَأَنْتَ وَجّابْ (٣) *
(والوَجّابَةُ، مُشدَّدَتَيْنِ)، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىّ؛ وأَنشد :
ولَسْتُ بِدُمَّيْجَةٍ فى الفِراشِ
وَوَجَابَةٍ يَخْتُمِى أَنْ يُجِيبَا(٤)
قال: وَجَّابَةٌ، أَى: فَرِقُ. ودُمَّيْجَةٌ:
يَنْدِجُ فِى الفِرَاش .
والمُوجِّبُ؛ عنه، أَيضاً، وأَنشد :
فجاءَ عوَّدٌ خِنْدِفِىٌّ قَشْعَمُهْ
مُوجِّبٌ عارِى الضُّلُوعِ جِرْضِمُهْ (٥)
(١) قال فى اللسان : وقبله :
إليكَ أميرَ المؤمنين رَحَلْتُها
على الطائِرِ الميمون والمَنْزِلِ الرَّحْبِ
إلى مُؤْمِنٍ تَجْلُو صفَائَحُ وَجْهِهَ
بَابِلَ تَغْشََّّ من هُمومٍ ومن كَرْبٍ
(٢) الديوان ٢٩٣ واللسان
(٣) اللسان، ومادة ( قدم ) فيه
(٤) اللسان ومادة (دمج) وفى مطبوع التاج: تحتمى أن
. تجيبا (( والتصويب )) ما سبق .
(٥) لرؤبة الديوان: ١٥٨ - اللسان - وفى مطبوع التاج عوذ
... ((خشعمة)) والتصويب مما سبق وأشير إلى تحريفه
بهامش المطبوع من التاج
٣٣٧
تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ٢٢

١
وجب
وجب
( وقد وَجُبَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ،
وُجُوبَةً) بالضَّمّ .
(و) الوَجب (١): (الخَطَرُّ، وهو
السَّبَق) محرّكةً فيهما (الَّذِى يُناضَلُ
عَلَيْهِ)، عن اللِّحْيَانِىّ.
وقد وَجَبَ الوَجْبُ، وَجْباً. وأَوجَبَ
عَليهِ : غَلَبَهُ على الوَجِبِ
وعن ابْنِ الأَعْرَابِّ: الوَجبُ
والقَرعُ: الذى يُوضَعُ فى النِّصَالِ
والرِّهَان، فمَنْ سَبَقَ أَخذهِ .
وَتَواجِبُوا: تَراهَنُوا، كأَنّ بعضَهم
أَوْجَبَ على بعضٍ شيئاً .
(و) فى الصَّحاح: (الوَجْبَة:
السَّقْطَةُ مع الهَدّةِ). ووَجَبَ وَجْبَةً :
سَقَطَ إِلى الأَرْضِ ، لِيستِ الفَعْلَةُ فِيه
للمَرَّة الواحدة، إِنّمَا هو مصدر
كالوُجُوب . وفى حديث سَعِيد:
((لولا أَصْوَاتُ السّافِرَةِ، لَسَمِعْتُمْ وَجْبَة
الشَّمْسِ)) (٢)، أَى: سُقُوطَها مع
المغيب. (أَو) الوَجْبَةُ (صَوْتُ السّاقِطِ )
(١) في اللسان ضبط قلم ((الوَجَب)) وهنا
فى القاموس عطف على الساكن وكذلك فى التكملة الضبط
بالسكون ضبط قلم (( الوجْب والقرْع)).
(٢) تقدم فى المادة
يَسْقُطُ، فَتُسْمَعُ له هَدَّةٍ . فی حدیث
صلَةَ (١): ((فإِذا بوَجْبَةٍ (٢) )) ، وهى
صوت السُّقُوط .
(و) فى الحديث: ((كُنْتُ آكُلُ
الوَجْبَةِ، وأَنْجُو الوَقْعَةُ)). الوَجْبَةُ:
(الأَكْلَةُ فى اليومِ واللَّيْلَةِ ) مَرَّةً
واحِدةً، (أَوْ أَكْلَةٌ فِى الْيَوْمِ إِلى مِثْلِها
من الغدِ)، يُقَالُ: هو يأْكلُ الوَجْبَةَ ،
وهذا عن ثعلب. وقال اللِّحْيَانُّ: هو
يأْكُل وَجْبةً . كُلُّ ذُلك مصدرٌ، لأَنّه
ضربٌ من الأكل. قلتُ، وسيأتى فى
وقع عن ابْنَ الأَعْرَابِّ وابن السِّكِّيت
أَوضحُ من ذُلكِ.
وقد وجَّبَ نَفْسَه توجِيباً إِذا عَوَّدَهَا
ذلك، وكذا وَجَّبَ لِنَفْسِهِ. وفى
التهذيب: فُلانٌ يَأْكُلُ وَجْبَةً، أَى:
أَكْلَةً واحِدَةً . وعن أَبِىِ زَيْدِ : المُوَجِّب :
الّذِى يَأْكُلُ فى اليوم والليلةِ مرّةً واحدةً .
يقال فلانٌ يَأْكُلُ وَجْبَةً . وفى حديث
الحَسن فى كَفّارةِ اليمينِ: ((يُطْعِمُ
عَشْرَةَ مساكِينَ وَجْبَةً وَاحِدةً)) . وفى
.(١) تقدم في المادة
(٢) فى الأصل: ((فإذا هى بوجبة)) والتصويب من اللسان
والنهاية .
٣٣٨

وجب
وحب
حديث خالدٍ بنِ مَعْدانَ: (( مَنْ أَجابَ
وَجْبَةَ خِتَانِ غُفِرَ له )) . كذا فى لسان
العرب .
(والتَّوْجِيب: الإِعْيَاءُ وانْعِقَادِ اللِّبَإٍ فى
الضَّرْعِ)، وقد تقدّمَ .
(ومُوجِبٌ ، كمُوسِرٍ : د، بين القُدْسِ
والبَلْقَاءِ)، ومثلُه فى المعجم وغيرِه .
(و) مُوجِبٌ: (اسْمٌ) من أسماءِ
(المُحَرَّمِ )، عادِيَةٌ .
م
(والوِجَاب)، بالكسر : (مَنَاقِع
الماءِ )، وهو جَمْعُ وَجْبٍ ، وهو: ما يَبْقَى
فيه الماءُ، ولذلك فُسِّر بالجمع كما
لا يَخْفَى .
وممّا يستدرَكُ عليهِ :
المَوْجِب : مَصدرُ : وَجَبَ يَجِبُ ،
وهو المَوْتُ؛ قال هُدْبةُ بْنُ خَشْرَمٍ (١) :
فَقُلْتُ له لا تُبْكِ عَيْنَكَ إِنّه
بِكَفَّىَّ مَالَاقَيْتُ إِذْ حانَ مَوْجِبِى
أَراد بالمَوْجِب مَوْته. يقالُ: وَجَبَ
مَوْجِباً: إِذا ماتَ . وفى الصَّحاح :
خرجَ القومُ إِلى مَوَاجِبِهِم : أَى :
مَصارِعِهِمْ .
وَوَجَبَتِ الإِبِلُ، ووَجَّبَتْ : إِذا لم
تَكَدْ تَقوم عن مَبارِكِها ، كأَنَّ ذُلك
من السُّقُوط . ويقَالُ للبعِيرِ إِذا بَرَكَ
وضَرَبَ بنَفْسِه الأَرْضَ : قد وَجَّبَ
تَوْجيباً .
والمُوَجِّب، كمُحَدِّثٍ، من اللَّوابٌ:
الّذِى يَقْزَعُ من كلّ شَيْءٍ ، عن ابْنَ
سِيدَهْ. وقال أبو منصور: لا أَعْرِفُهُ .
والمُوَجِّبُ، كمُحَدِّثِ: النّاقةُ الّتى
لا تَنبعِثُ سِمَناً.
وفى كِتَاب ياِفِعِ ويَفَعَة : وَجَبَ البَيعُ
وَجُوباً، كالوَاو(١) الّتى فى الوَّلُوع.
[ و ح ب ]
(الوُحَابُ، بالضَّمّ) والحاء مهملة:
أَهمله الجَوْهَرِىُّ ، وصاحِبُ اللّسَان .
وقال الصاغانىّ: (دائٌ يَأْخُذُ الإِبِلَ) ،
ومن المُحَشِّينَ مَنْ ضَبَطَهُ بالجِيمٌّ، وهو
من البُعْدِ بمَكانٍ .
(١) بهامش مطبوع التاج ((ضبط بخطه شكلا
((وَجُوبا))، بفتح الواو، وكذلك الوَلُوع.
ومثله فى التكملة
(١) اللسان
٣٣٩

و دب
ورب
[ود ب] *
(الوَدَبُ)، بالدّال المهملة: أَهمله
الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانىُّ. وفى اللِّسَان:
هو (سُوءُ الحالِ ) .
[ وذب] .
(الوِذابُ، بالكَسْر) : أَهمله
الجَوْهَرِىّ ، وفى اللسان والتَّكْمِلَة : هى
(الكَرِشُ) ، على وِزَان كَتِفُ . وفى
بعض الأمهات: الأَكْراش (والأَّمْعَاءُ)
الّتِى (يُجْعَلُ فيها اللَّبَنُ ثُم تُقَطَّعُ)
كالوِذَام . قال ابْنُ سيده: ( لا وَاحدَ
لَها)، ولم أَسْمَعْ (١). قال الأَذْوَهُ:
وَوَلَّوْاْ هَارِبِينَ بِكُلِّ فَتَجِّ
كَأَنَّ خُصَاهُمُ قِطَعُ الوِذَابِ (٢)
(و) الوذابُ، أَيضاً : (خُرِبُ) ، على
وزان صُرَدٍ ، جمع خُرْبَةٍ ؛ وفى بعض نُسَخ
الأُمّهات: خُرَزُ (المَزَادَةِ) وَمَآلُّهُمَا إِلى واحِد
[ورب] *
(الوَرْبُ: وِجَارُ الوَحْشِ) كذا فى
النَّسَخ، وفى بعض الأُمَّهات : الوَحْشِىّ،
بزيادَة الياءِ .
.(١) لفظه فى اللسان: ((ولم أسمع لها بواحد)).
(٢) اللسان والطرائف الأدبية ٥/٧
(و) الوَرْبُ: (مَا بَيْنَ الضِّلَعَيْنِ)
هكَذَا فِى النُّسَخِ، ولم أَجِدْهُ (١)، ولَعَلَّهُ
ما بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ، بدليل قولِ ابْنِ
منظورٍ فى اللِّسَان: والوَرْبُ: قيلَ :
هو ما بَيْنَ الأَصابِع. فصُحَّفَ على
الكاتب .
(و) الوَرْبُ: (العُضْوُ) يقال:
٥ ٨, ـرة
عُضْوٌ مُوَرَّبٌ، أَى: مُوَقَّرُ. قال أَبو
منصور : المعروفُ فى كلامهم : الإِرْبُ:
العُضْوُ؛ قال: ولا أُنْكِرُ أَن يكونَ
الوِرْبُ لُغةً، كما يقولونَ لِلِمِيرَاثِ :
وِرْثٌ ، وإِرْثٌ .
(و) الوَرْبُ: (الفِتْرُ) بينَ السَّابة
والإِبْهام ، نقله الصّاغانىُّ
(و) الوَرْبُ: ( الاسْتُ، كالوَرْبَةِ) ،
بالهاءِ .
والوَرْبَةُ أَيضاً: الخُفْرَةُ الّتى فى
أَسفلِ الجَنْبِ ، يعنى الخاصِرَةَ .
(و) الوَرْبُ: (فَمُّ جُحْرِ الفَأْرَةِ، و)
فَمُ جُحْرِ ( العَقْرَبِ ) ، نقلهما
الصّاغانىُّ .. (ج) أَى جمع الكُلِّ
(أَوْرابٌ) .
.(١) ذكره فى التكملة قال: الورب ... وما بين الضلعين .
٣٤٠