Indexed OCR Text

Pages 261-280

نسب
نسب
أَوْ) هو ( فى الآباءِ خاصَّةَ) . وقيل :
النِّسْبَةُ مصدرُ الانتساب . والنُّسْبَة ،
بالضَّ : الاسْمُ ، والجمع نُسَبُ ، كسِدَر
وغُرَف . وقال ابْنُ السِِّّيت : ويكونُ
من قِبَلِ الأُمَّ والأَّب. وقال اللَّبْلِىُّ،
فى شرح الفصيح : النَّسَبُ معروفُ،
وهو أَن تذكُرَ الرَّجُلَ فتقولَ: هُو
فُلانُ بْنُ فُلانٍ، أَو تَنْسُبَه إِلى قبيلة أو
بلَد أَو صِنَاعَة . ومثلُهُ فى التّهذيب .
وفى الأَّساس : من المَجاز: بَيْنَهُمَا نِسْبَةٌ
قَرِيبةٌ .
(واسْتَنْسَبَ) الرَّجُلُ، كانْتَسَبَ :
(ذَكَرَ نَسَبَهُ)، قال أبو زيد : يقالُ
للرَّجُلِ، إِذا سُئِلَ عن نَسَبِهِ: اسْتَنْسِبْ
لنا، أَى: انْتَسِبْ لنا، حَتَّى نَعْرِفَكَ.
(والنَّسيبُ: المُنَاسِبُ)، والجَمْعُ
نُسَبَاءُ، وأَنْسَبَاءُ .
:1.
(و) رجلٌ نَسِيبٌ: أَى (ذُو) الحَسَب
و(النَّسَب؛ كالمَنْسُوبِ) (١) فيه ،
ويُقَالُ : فُلانٌ نَسِيبِى، وهُمْ أَنْسِبائِ.
(١) عبارة اللسان ورجل نَسيب : منْسوب
ذو حَسَبٍ ونَسَبٍ .
(ونَسَبَهُ، يَنْسُبُه) بالضَّمِّ، نَسْباً
بفتح فسكون، ونِسْبَةً بالكَسْر:
عَزَاهُ .
(و) نَسَبَهُ، (يَنْسِبُهُ) بالكسر ،
(نَسَباً مُحرَّكَةً)، هكذا فى سائر النَّسَخ،
وسقَطَ مِن نُسْخةِ شيخِنا، فاعترض
على المُصَنِّف، ونَسَبَ القُصُور إِليه ،
حيثُ قال : إِنْ أَجريْنَاهُ على اصطلاحه
فى الإِطلاق وضَبْطِه بالفتح، بَقِىَ عليه
المُحرَّكُ، وإِن حرَّكْناه بناءً على الشُّهْرة ،
ولم يُعْتَبَرِ الإِطلاقُ ، بقِىَ عليه
المفتوح .
وبما ذَكَرْنَاهُ من التَّفصيلِ يَندَفِعِ
ما استَشكلَه شيخُنَا . على أَن النَّسْبَ،
کالضَّرْب ، من مصادر الباب الأول ،
كما هو فى الصَّحاح مضبوطٌ، والّذى
فى التّهْذِيب ما نَصُّهُ: وقد اضْطُرَّ
الشّاعرُ فَأَسْكَنَ السِّينَ؛ أَنشد ابْنُ
الأَعْرائِىٌّ :
يا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمينَ نَسْبًا
قد نَحَبَ المجْدُ عليكَ نَحْبَا(١)
(١) الان .
٢٦١

نسب
.
نسب
أَى: نَذْرًا. (ونِسْبَةً، بالكَسْر :
ذَكَرَ نَسَبَهُ ) .
(و) نَسَبَهُ: ( سَأَلَهُ أَنْ يَنْتَسِبَ ) .
وَنَسَبْتُ فلاناً، أَنْسُبُه، بالضَّمّ ،
نَسَْباً: إذا رَفْعتَ فِى نَسَبِهِ إِلى جَدِّهِ
الأَكبرِ .
وفى الأَساس : من المَجَازِ : جَلَسْتُ
إليه ، فَنَسَبَنِى، فانتسبْتُ إِليه(١).
وفى الصَِّحاح: انْتَسَبَ إِلى أَبِيه :
اعْتَزَى. وفى الخبر: ((إِنَّهَا نَسَبَتْنا،
فانْتَسَبْنا لها)). رواه ابْنُ الأَعْرَابِىّ.
ونَاسَبهُ : شَرِكَهُ فى نَسِهِ
(و) نَسَب الشّاعرُ (بالمَرْأَةِ) ، وفى
بعض : بالنِّساءِ، يَنْسِبُ بالكسر،
كذا فى الصَِّحاحِ، ويَنْسُب بالضّمّ،
كذا فى لسان العرب . قلتُ: والأخِيرُ
نقَلَهُ الصّاغانىّ عن الكِسَائِيّ (نَسَباً)
محركة، (ونَسِيباً) كَأَمِيرٍ ، (ومَنْسِبَةً)
بالفتح، أى: مع كسر السّين،
وكذلك: مَنْسِباً، كمَجْلِس، كمانقله
(١) في الأساس المطبوع : فانتسبتُ له . وقد
ذُكر في هامش مطبوع التاج
الصّاغانىّ: (شَبَّبَ بها فى الشِّعْرِ)،
وتَغَزَّلَ، وذلك فى أوّل القصيدة ، ثم
يَخرُجُ إلى المديح ، كذا قاله ابْنُ
خَالَوَيْه . وقال الفِهْرِىّ ، فى شرح
الفصيح: نَسبَ بها : إِذا ذكَرَهَا فى
شعره، ووصَفَها بالجمال والصِّبا وغيرِ
ذلك. وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: إِذا وَصَفَ
مَحاسِنهَا ، حقًّا كان أَو باطلاً . وقال
صاحبُ الواعى: النَّسِيبُ، والنَّسَبُ:
هو الغَزَلُ فى الشِّعْرِ، قال : والنَّسِيبُ فى
الشِّعر: هو التَّشبيبُ فيه ، وهى
المَناسيبُ، والواحِدُ مَنسوبٌ . وقال ابن
دُرُسْتَوَيْه : نَسَبَ الشّاعِرِ بِالمَرْأَةِ ،
ونَسَبَ الرَّجُلَ : هما جميعاً من الوصف
لأَنّ من نَسَبَ رجُلاً ، فقد وَصَفَه بأَبيه
أَوِ ببلده أَو نحوٍ ذلك، ومن نَسَبَ
بامْرَأَةٍ، فقد وصَفَها بالجَمالُ والصِّبا
والجَوْدَةَ وِغيرِ ذُلكِ. قال شيخُنا :
وكذلك يُطْلَقُ النَّسيبُ على وصْف
مَرابع الأَحبَاب ومنازلهم ، واشتياقٍ
المُحِبُّ إِلى لقائهم ووِصالهم ، وغير
ذُلك ممّا فصَّلوه، وسَمَّوْه التَّشبيبَ ؛
لأَنّه يكونُ غالباً فى زمن الشَّبَابِ ، أَو
٢٦٢

نسب
نسب
لأَنّه يَشتمِلُ على ذِكْرِ الشَّبَاب والغَزَل
لِما فيه من المُغازَلَةِ والمُنادَمَةِ .
(والنَّسّابُ، والنَّسَّابَةُ) : البَلِيغُ
(العالِمُ بِالنَّسَبِ)، وجمعُ الأَوّل :
النَّسَابُونَ، وأَدخلُوا الهاءَ فى نَسَّابَةٍ
للمبالغة والمَدْح ، ولم تُلحَق لتأنيثِ
الموصوفِ، وإِنّمَا لَحِقِت ◌ِإِعْلامِ السّامعِ
أَنّ هُذا الموصوفَ بِما هى فيه قد
بلَغَ الغايةَ والنِّهَايَةَ، فجعَلَ تأنيثَ
الصِّفَةِ أَمَارَةً لِمَا (١) أُرِيدَ من تأنيثٍ
الغايةَ والمُبَالغة، وهذا القولُ
مُسْتَقِصَّى فى عَلَّمَةِ . وتقول : عندى
ثلاثةُ نَسَّاباتٍ وعَلَّمَاتٍ ، تريدُ
ثَلاثَةَ رِجالٍ ، ثمّ جئتَ بِنَسّاباتٍ نعْتاً
لهم . وفی حدیثٍ أَبی بکر ، رَضِی الله
عنه : (( وكان رَجُلاً نَسّابَةً)). (و)يقال
(هُذا الشِّعْرُ أَنْسَبُ أَى أَرَقُّ نَسِيباً) (٢)
وتشبيباً، (و) كأنّهم قد قالُوا :
(١) فى الأصل ((الموصوف مما ... كما أريد ... )) وبهامش
مطبوع التاج ((قوله : مما ، الظاهر : بما ، وقوله:
تأنيث الغاية والمبالغة ، كذا بخطه ، ولعل هنا كلمة
ساقطة يدل عليها الكلام )) والتصويب من اللسان ومادة
(علم ) .
(٢) عبارة اللسان ((هذا الشعر أنسب من هذا أي أرق
نسيباً)) أما الأصل فهو نص القاموس
(نَسِيبٌ ناسِبٌ، كشِعْرٍ شاعِرٍ ) على
المبَالغة ، فبُنِىَ هُذا منه .
(وَأَنْسَبَتِ الرِّيحُ): إِذا (اشْتَدَّتْ
واسْنَافَتْ)، أَى: شالتِ (التُّرابَ
والحَصَى ) من شِدَّتها .
(والنَّيْسَبُ، كحَيَدْرِ : الطَّرِيقُ
المسْتقيمُ الواضِحُ). وقيل : هو
الطَّرِيقُ المُسْدِقُّ ، (كالنَّيْسَبَانِ) .
وبعضُهُمْ يقولُ : نَيْسَمٌ ، بالميم، وهى
لغة . (أَو) النَّيْسَبُ: (ما وُجِدَ مِن أَثَرِ
الطَّرِيقِ ) .
(و) النَّيْسَبُ أَيضاً: (النَّمْلُ) نفسُها
( إِذا جاءَ مِنْهَا واحِدٌ فِى إِثْرٍ آخَرَ) كذا
فى النُّسخ ، وفى بعض : فى أَثَرِهِ آخَرُ .
(و) قال ابْنُ سِيدَه: النَّيْسَب (: طَرِيقٌ
للنَّمْلِ ) . وزاد غيرُهُ: والحيَّةِ، وطريق
حَمِيرِ الوَحْش إِلى مَوارِدها . وعبارةُ
الجوهرِىّ: النَّيْسَبُ: الّذِى تَراه
كالطَّرِيق من الثَّمْلِ نَفْسِها،
وهو فَيْعَلُّ؛ قال دُكَيْنُ بْنُ رِجَاءٍ
الفُقَيْسِىُّ:
٢٦٣

. نب
نسب
عَيْناً تَرَى النّاسَ إِليها نَيْسَبَا
مِنْ داخِلٍ وخارج أَيْدِى سَبَا(١)
قال الصّاغانىُّ: والرِّوايةُ ((مُلْكاً
تَرى النّاسِ إِليه)) أَى: أَعطِهِ مُلُكاً.
(و) نَيْسَبُ. اسْمُ (رَجُلٍ)، عن ابْن
الأُعْرابِّ وَحْدَهُ
(و) يُقَالُ: خَطَّ مَنسوبٌ: أَى
ذُو قَاعِدةٍ .
و(شغْرٌ مَنْسُوبٌ): أَى (فيه نَسِيبٌ)
وتَغَزِّلٌ، (ج مناسيبُ): وأَنشدَ شَمِرٌ :
هل فى التَّعَلَّلِ مِن أَسْمَاءَ مِنْ خُوبٍ
أَمْ فِى السَّلامِ وإِهْدَاءِ الْمَنَّاسِيبِ (٢)
(ونَسيبَةُ (٣) بنتُ كَعْبٍ) الأَنْصَارِيّةُ
هى أُمّ عُمَارَةَ
(و) نَسَيبَةُ (بِنْتُ سِمَاكِ) بْنِ
(١) اللسان - الصحاح - التكملة وفي الفاخر/
((مَلْكاً)) وفي التكملة واللسان ((مُلْكا))،
وفي اللسان والفاخر ((إليه ... من صادر
- ووارد)» وكذلك قال ابن برى في اللسان:
ویروی: من صادر أو وارد
(٢) هو السلامة بن جندل كما فى التكملة والشاهد فى اللسان .
وبهامش المطبوع قوله: هل فى التعلل ، أنشده فى
التكملة : هل في سؤالك عن أسماء من خوفٍ ..
(٣) فى خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧؛؛ نسية بضم أوله،.
وقال فى هامشه: مصغراً ويقال بالفتح مع كسر
المهملة
وما هنا موافق لما فى التكملة.
النُّعْمَانِ، أَسْلَمَتْ وبايَعَتْ ، قالهِ ابْنُ
سعدٍ ، (بِفَتْحِ النَّوْنِ) فيهما فقط .
(و) نُسْيْبَةُ (بِنْتُ نِيَارِ) بْنِ
الحارث، من بنى جَحْجَبَى (١)، قاله
ابْنُ حبیب
(وأُمَّ عَطِيَّةَ) نُسَيْبةُ بنتُ الحارِث
الغاسلة، (بضمّها. وهُنَّ صَحَابِيَّاتٌ)
رِضْوَانُ الله عليهِنَّ أَجمعين (٢).
وفاتَهَ ذِكْرُ نُسِيْبةَ بنت أَبِى طَلْحَةً
الخَطْمِيّةِ ، صحَابيّةٌ ، ذكرها ابْنُ سعد.
(وَقَيْسُ بنُ نُسَيْبةِ) قَدمَ على رسُولِ
الله ، صلى الله عليه وسلَّم، من بنى سُلَيْم،
فَأَسْلَمَ .
(ونُسيْبَة بنتُ) شِهَابٍ بْنِ ( شَدّادِ،
بالضّمّ أَيضاً) فيهما، والأخيرةُ هى
الّتِى قال فيها مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ (٣).
أَفَبَعْدَ مَنْ وَلَدَتْ نُسَيْبَةُ أَشْتَكِى
زَوْءَ المَنْيَّةِ أَوْ أُرَى أَتَوَجِّعَ
(١) فى المطبوع: حججبنى، والتصويب من الاشتقاق ٤٤١.
(٢). بهامش المطبوع (( قوله أجمعين كذا بخطه
والصواب جُمَعَ، لأن أجمعين من تأكيد
المذکرین كما هو واضح )) ..
(٣) التكملة - المفضليات: ٣٨/٩.
٢٦٤

نسب
ذشيب
(وَكَذَا عَاصِمُ بْنُ نُسيْب) ، وهو
(شَيْخُ شُعْبةَ) بْنِ الحَجّاجِ العَتَكِّ،
نقله الحافظ .
(وأَنْسَبُ، كَأَحْمَدَ : حصْنٌ باليَمَنِ)
مَنْ حُصون بنى زُبَيْد، نقله الصّاغانىّ :
(و) فلانٌ يُنَاسِب فلاناً، فهو
نَسِيبُهُ : أَى قَرِيبُهُ .
وفى الصّحاح: (تَنَسَّبَ): أَى
(إِدَّعَى أَنَّهُ نَسِيبُك، ومنه) المَثَلُ :
(القَرِيبُ من تَقَرَّبَ، لا مَنْ تَنَسَّبَ) ،
أَى : القريبُ من تَقَرَّبَ بالمُوَّدَّةِ
والصَّداقة؛ لا من ادَّعَى أَنَّ بينَكَ وبينَه
نَسَباً . ويَقْرُبُ منه: ((ورُبَّ أَخ [لَكَ]
لمْ تَلِدْهُ أُمُّك))؛ وقال حَبِيبٌ (١):
(١) هو أبو تمام حبيب بن أوس الطائى، وقد اختلفت
الروايات فى نسبة هذين البيتين ففى العقد الفريد: ٣١٤/٢
نسبهما إلى أبي تمام وفى ٣٢٨/٢ أوردها دون عزو.
ونسيهما فى ديوان المعافى ٢٥٣/٢ إلى العتابي، على
حين أورد ياقوت فى معجم الأدباء ١٧ /٣٠ أن
العتابي أنشدمما مالك بن طوق ، وقد ورد هذان البيتان
أيضاً فى تاريخ بغداد : ٤٨٩/١٢، وفى شروح
التلخيص : ٢٩١/٤
وفى اللسان (ذرب) : قال ابن برى بعد رواية بيتين
حضرمى بن عامر الأسدى، وروى ابن الأعرابي هذين
البيتين، ولم يسم قائلهما ، ثم أوردهما برواية :
ولقَد بلَوتُ الناس في حالاتِهِمْ
وعلمْتِ ما فيهم من الأسبابِ
فإذا القرابة لا تقرَّب قاطعاً
وإذا المودّة أقربُ الأنساب
ولَقَدْ سَبَرْتُ النّاسَ ثُمَّ خَبَرْتُهُمْ
وَبَلَوْتُ مَا وَضَعُوا من الأَسْبَابِ
فإِذا القَرابَةُ لا تُقَرِّبُ قاطِعاً
وإِذا المَوَدَّةُ أَقْرَبُ الأَنْسَابِ
(و) من المَجَازَ: (المُناسَبةُ:
المُشَاكَلَةُ)، يقالُ : بين الشَّيْسَّيْن
مُنَّاسَبَةٌ وَتَنَاسُبٌ : أَى مُشَاكَلَةٌ وَتَشَاكُلٌ.
وكذا قولهم : لانِسْبَةَ بينَهما ، وبينهما
نسْبَةٌ قَريبةٌ .
(و) فى النَّوادر : (نَيْسَبَ) فلانٌ
(بَيْنَهِمَا نَيْسَةً): إِذا (أَقْبَلَ وأَدْبَرَ
بالنَّمِيمِةِ ، وغَيْرِها )، نقله صاحِبُ
لسان العرب ، والصّاغانىُّ .
[] وممّا يسْتَدْركُ عليه :
النَّسيب، كأَمِيرٍ: لقب أبى القاسم
الدِّمِثْقِىّ، محَدّثُ مشهور .
ونَسَبُ خاتُون بنت المَلكِ الجَوَاد ،
رَوَتْ عنِ إِبراهيمَ بْنِ خَلِيل.
والنَّسَابَةُ ، بالفتح: كالقَرَابَةِ .
[ نش ب] .
(نَشْبَ العظْمُ فيه، كَفَرِحَ، نَشَباً )
ـــ محركَة، (ونُشُوباً، ونُشْبَةً بالضّمّ )
٢٦٥

نشب
نشب
فيهما ، وعلى الأُوسطِ اقتصرَ الجوهرىّ :
أَى عَلِقَ فيه ، و (لم يَنْفُذْ) .
:(وَأَنْشَبَه)، فانْتَشَب، (ونَشَّبَه)
بالتشديد: أَعْلَقَه ، قال :
هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ القَنَا فِى صُدُورِهِمْ
وبِيضأَتَقِضُ البَيْضَ مِن خَيْثُ طائِرُه (١)
ومن المَجَاز: فى الحديث: ((لم يَنْشَبْ
وَرَقَةُ أَنْ مات)) قال ابْنُ الأَثِيرِ: لم
يَلْبَثْ، وحَقيقتُهُ: لم يَتَعلَّقْ بِشْىِ غيرِهِ
ولا بِسِوَاهُ . ومثلُه فى الفائق .
(ونَشَّبَ فى الشَّىءِ): ابتدأَ ،
. كـ(نَشَّمَ) بالتّشْدِيد، حكاه اللِّحيانىّ
بعد أَن ضعّفَها . قلتُ : وهكذا هو
مضبوطٌ فى نُسْخَتِنا ، ولَمّا غفَلَ عن
ذلك شيخُنا، قال: هو تفسيرُ معلومٍ
مجهول .
(و) قال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: قالَ الحارثُ
ابنُ يَدْرِ الْغُدَانِىّ: (كنت) مُدَّةٌ (٢) (نُشْبَةً)
بالضَّمّ ، (فَصِرْتُ) اليومَ (عُقْبَةً) : أَى
كُنْتُ مُدَّةً (إِذا نَشِبْتُ وعَلِقْتُ
(١) اللسان، وفى مطبوع التاج: ( وبيض والتصويب
من اللسان .
(٢) في اللسان (( مَرَّة)) والمثبت من مجمع الأمثال
٢-٠٧٣
بإِنْسَانِ، لَقِىَ مِنِّى شَرًّا، فقد أَعْقَبْتُ
الْيَوْمَ وَرَجَعْتُ) عنه. يُضْرَب لمَنْ ذَلّ
بعدَ عِزَّتِهِ. وقد أَغفلهِ الجَوْهَرِىُّ . قال
شيخُنا : وقولُه نُشْبَة: كانَ حَقُّها
النَّحْرِيك . يقالُ: رَجَلٌ نُشَبَةُ : إِذا
كان عَلِقاً، فخَفَّفَه لازْدِواج عُقْبَة ،
والتَّقْدِير: ذا عُقْبَةٍ، وهذا الّذِى فسَّرَه
به المَصَنِّفِ هو عبارةُ النَّوادرِ بَعَيْنِها ،
فلا يُنْسَبُ له القُصُورُ لفظاً ومَعنّى كما
قيلَ. قلت: وسيأْنِى النُّشْبةِ(١) بالضَّمّ فى
كلام المصنّف ما يُنَاسِب أَن يُفَسَّرَ به
فى هذا المَثل، فلا يُحْتَاجُ إلى ضبطه
بالتّحریك ثمّ دعوى الازدواج، كما هو
ظاهرٌ.
(و) أَنشد ابْنُ الأَعْرَابِىّ:
وتِلْكَ بَنُوعَدِىُّ قِبِدْ تَأَلَّوْا
فيا عَجَبَاً لِنَاشِبَةِ المَحال (٢)
فسّرَه فقالَ: ( ناشِبَةُ المَحَالِ (٣):
البَكَرَةُ) ، محرَّكَةً، الّتى لا تَجْرى ،
أَى : امتَنَّعُوا مِنّا ، فلم يُعِينُونا . شَبْهَهم
(١) هكذا فى الأصل، ولعل العبارة: وسيأتى النشبة، أى
سيأتى لها من المعانى ما يناسب أن يفسر به فى هذا المثل
(٢) اللان . وعلق مصححه على هامشه فقال :
قوله : قد تألوا الخ ، كذا بالأصل ، ونقله عنه
شارح القاموس. والذى فى التهذيب : قد تواوا. اهـ
(٣) فى نسخة من القاموس : المحالة .
٢٦٦

نشب
نشب
فى امتناعِهم عليه بامتناعِ البَكّرةِ من
الجَرْى . كذا فى لسان العرب وغيره،
فالمصنِّف أَطلقَ فى مَقامِ النَّقييد.
(والنُّشَابُ)، بالضَّمّ: (النَّبْلُ)،
الواحِدَةُ بهاءٍ ، (وبالفَتْحِ: مُتَّخِذُّهُ) ،
ھ م
وصائِعُهُ .
(وقَوْمُ نَشّابَةٌ) ، بالفتح والتّشديد،
وناشِبَةٌ : (يَرْمُونَ بِهِ) . كُلُّ ذلك على
النَّسَبِ ، لأَنّهُ لا فِعْلَ له . ( والنَّاشِبُ:
صاحِبُه)، ومنه سُمِّىَ الرَّجُلُ ناشِباً .
والنُّشّابُ: السِّهَامُ، واحدَتُهُ نُشَابَةٌ .
قاله الجَوْهَرِىُّ، وجمعه نَشاشِيبُ،
کالگنَّاب و کتاتِیب .
( والنَّشَبُ والنَّشَبَةُ، مُحَرَّكَتَيْن ،
والمَنْشَبَةُ: المالُ) . قال ابْنُ دُرَيْدٍ: ولم
يَقُلْه غيرُ أَبِى زيد . وقال غيرُهُ : هو المالُ
( الأَصِيلُ من النّاطِقِ والصّامِتِ) . قال
أَبُو عُبَيْدِ: ومن أَسماءِ المال عندَهُم :
النَّشَبُ [والنَّشَبَة ] يقال: فُلانٌ ذونَشَبٍ،
وفُلانٌ مَالَهُ نَشَبٌ. النَّشَبُ: المالُ والعَقَارُ.
ومن سَجَعَات الأساس: ((لكمْ نَسَبٌ ،
وما لَكُمْ نَشَبٌ ، ما أَنْتُمُ إِلَّ خَشَبٌ)).
وقد جَعَل شيخُنَا هُذِه العبارةَ نُسْخةً
فى الكتاب، فلا أَدْرِى من أَيْنَ نَقْلَها ؟
ونقل عن أَئمّة الاشتقاق : أَنّ
النَّشَب أَكثرُ ما يُستعملُ فى الأَشياءِ
الثّابتة الّتى لا بَرَاحَ بها، كالدُّور
والضِّياعِ . والمالُ أَكثرُ ما يستعملُ فيمَاً
ليس بثابتٍ ، كالدّراهم والدَّنانير .
والعُرُوضُ اسمُ المالِ ، وربما أَوْقَعُوا
المالَ على كُلِّ ما يَمْلِكُه الإِنسانُ،
وربّما خَصُّوه بالإِل ، وسيأتى بيانُ ذُلك
فى مَحَلِّه .
( وَأَنْشَبَتِ الرِّيحُ) بمعنى (أَنْسَبَت)
بالسّين المُهْمَلَة، أَى: اشتدَّتْ، وسَافَتِ
التُّرَابَ، كما تقدّم، فقولُ شيخِنا :
ولو أَتَى به لكان أَوْلِى وَأَظْهرَ ، غَيْرُ
مناسِبٍ لطريقته .
(و)عن اللَّيْث: نَشِبَ الثَِّىءُ فى
الَّْىِ نَشَباً، كما يَنْشَبِ الصَّيْدُ فى
الحِبَالَةِ .
وقال الجوهرىُّ: أَنْشَبَ (الصّائِدُ) :
أَعْلَقَ، أَى (عَلِقَ الصَّيْدُ بِحِبَالَتِهِ) (١)
(١) وهى موافقة للقاموس المطبوع .
٢٦٧

نشب
نشب
كذا فى النُّسَخ. وفى أُخرِى : بحِبَالَه.
وأَنشَبَ البَازِى مَخَالِبَهَ فى الأَخِيذَةِ .
قال (١).
وإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها
أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَِعُ
(ونُشْبَةُ، بالضَّمّ: اسْمُ الذِّئْبِ)،
أَيْ: عَلَمُ جِنْسَ عِليهِ، فهو ممنوع من
الصَّرف كأُسَامَةَ
(و) نُشْبَةُ: (أَبوِ قَبِيلَةٍ من قَيْسِ)،
وهو نُشْبَةُ بْنُ غَيْظِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَوْفٍ
ابْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ، (والنِّسْبَةُ) إِليه :
(نُشَبِىّ، كِسُلَمِىَّ) كذا فى كتاب يافع
ويَفَعَةِ (مِنْهم): أَبُو الحَسَنِ (عَلِىِّ بْنُ
المُظَفَّرِ) بْنِ القاسمِ (الدَّمَشْقِيَّ
النُّشَبِىّ) المحدِّثُ، سَمِعَ الخُشُوعِىّ
وطَبَقَتَه، وأَسْمِعَ أَولادَهٍ : أَبَا بَكْر
محمدًا، وأَبا العِزِّ مُظَفَّرًا، وعَبْدًا.
وحَدَّثُوا. كَتَبَ عنهمُ الدِّمْيَاطِىُّ
(و) من المَجَاز(: النَّشْبَةُ)(٢)،
(١) هو لأبى ذؤيب كما فى شرح أشغار الهذليين ٨ والشاهد
فى: اللسان ومادة (ثم) في المطبوع «مخاليبه».
(٢) كذا ضبط القاموس والأساس أما ضبط
الكنبان (والنُّشَبَة من الزِجال)) وكلاهما
ضبط قلم ويؤيد ضبط اللسان ما سبق من
أنه يقال رجل نُشبة إذا كان علقاً
بالضَّمّ: (الرَّجلُ الَّذى إِذا نَشِبَ فى
الأَمْرِ) وعَلِقَ بِهِ ، (لَمْ يَكَدْ يَنْخَلُّ عِنْهِ)
وإِنْ كانَ غَيًّا (١). وفى لسان العرب :
هو من الرِّجالِ الَّذِى إِذَا نَشِبَ (٢)
بِشَىءٍ لِم يَكَدْ يُفَارقُه . ولم يذكرْه
الجَوْهَرِىّ .
( والمنْشَبُ) بالكَسر ([ كَمِثْبَر] (٣)
يُسْرُ الْخَشْوِ). قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِّ:
أَتَوْنَا بِخَشْوٍ مِنْشَبٍ، يَأْخُذُ بِالحَلْقِ.
(ج: مَنَاشِبُ).
(و) من المجَازِ: (نَشِبَ) فُلانٌ
(مَنْشَبَ سَوْءٍ، بِالفَتْحِ): إِذا ( وَقَعَ (٤)
فيما لا مَخْلَصَ) له (عَنْه) ، وفى
نسخة : منه
(و)يُقالُ: (بُرْدٌ مُنَشَّبٌ، كِمُعَظَّمٍ):
أَى ( مَوْشِىٌّ على صُورَةِ النَّشَّابِ) .
وعبارة الأساس: وشيُهُ يُشْبِهِ أَفاوِيق
السَّهَامِ.
(١) فى الأصل ((عيا)) وبهاتش مطبوع التاج "قوله: عيا،
كذا بخطه مضبوطاً بتشديد الياء. وبالمطبوعة - أى الطبعة
: الناقصة - عيبا وهو الصواب بدليل عبارة اللسان
الآتية)) والتصويب من الأساس.
(٢) فى المطبوع (( إذا عيب)) والتصويب من اللبان
(٣) : زيادة من القاموس
(٤) غيارة الأساس وقع موقعا لا يتخلص
٢٦٨

نشب
نشب
(وانْتَشَبَ): مُطَاوِعُ أَنْشَبَه ، أَى
(اعْتَلَقَ).
(و) انْتَشَبَ (الحَطَبَ: جَمَعَه)،
قال الكُمَيْتُ :
وأَنْفَدَ الثَّمْلُ بالصَّرَائمِ ما
جَمَّعَ والحَاطِبونَ مَا انْتَشَبَوا (١)
(و) انْتَشَب فُلانٌ (الطَّعَامَ: لَمَّهِ) (٢)
أَى: جَمَعَه (واتَّخَذَ مِنْه نَشَبَا).
ويقال : نَشِبَتِ الحرْبُ بينهم . وقد
ناشبَه الحرْبَ : أَى نابَذَه .
(و) فى حديث العَبّاس ((حتى (٣).
(تَنَاشَبُوا) حَوْلَ رسولِ الله، صلّى الله
عَلَيْهِ وسلَّم)) أَى: (تَضَامُّوا) (و)
نَشِبَ: أَى دَخَلَ، و( تَعَلَّقَ بعضُهُم
ببعض .
ونَشِبَهُ الأَمْرُ: كَلِزَمَهُ، زَنَةً ومَعْنَى)،
عن الفَرَّاءِ .
(والنَّشَبُ، مُحَرَّكَةً: شَجَرٌ لِلْقِسِىِّ)
تُعْمَلُ منه، من أَشجارِ الْبَادِيَة ،
كالنَّشَمِ ؛ نقله الصّاغانىُّ.
(١) اللسان - التكملة: وبهامش مطبوع انتاج ((قوله :
والخاطبون ، ويروى: الخاطبون ، كذا فى التكملة
(٢) فى القاموس (( وطعاماً له)).
(٣) فى مطبوع التاج ((حين تناشبوا)) والمثبت من اللسان
والنهاية .
(و) النَّشَبُ: لَقَبُ (جَدِّ عَلِىِّ بْنِ
عُثْمَانَ المُحَدّثِ ) الدِّمْيَاطِىّ، سَمع
عبدَ اللهِ بْنَ عبدِ الوهّابِ بْنِ بُرْدٍ
الثَّقَفِىّ، وغيرَه .
(و) من المَجَاز: (مانَشِبْتُ أَفْعَلُ
كذا): أَى (ما زِلْتُ) . وفى الأَساس :
ما نَشِبْتُ أَقولُه ، نحو : مَا عَلِقْتُ ، ولم
يَنْشَبْ أَنْ فَعَلَ كذا : لم يَلْبَث(١)، وقد
تقدَّمَ .
وممّا يسْتَدرَكُ عليهِ من المَجَاز:
يقَالَ: نَشِبَتِ الحرب بينَهم نُشُوباً:
اشْتَبَكَتْ ، وفى حديثِ الأَحنَف :
((إِنّ النّاسَ نَشِبُوا فِى قَتْلِ عِثْمَانَ)).
وجاءَ رجلٌ لِشُرَيْحٍ فقال : اشترَيتُ
سِمْسِماً، فَنَشِبَ فيه رجل . فقالَ
شُرَيْحٌ: هو للأَوَّلِ .
ومن المَجَاز: ناشَبَ عَدُوَّه مُناشَبَةً .
وتَنَشَّبَ فى قَلْبِهِ حُبُّها .
وأبو نُشّابَةَ : من قُرَى مِصْرَ.
(١) قال ابن الأثير في النهاية -:
ونقل فى السان أيضاً - (( حقيقته : لم يتعلق بشىء
غيره، ولا اشتغل بسواه )) أما النص فى الأساس،
فهو: « وما نشبت أقول ذاك نحو ما علقت ، بمعنى
ما زلت . وما نشب أن قال كذا . ولم ينشب أن
· قال، بمعنى ما لبث)).
٢٦٩

نصب
نصب
والنِّشَاب، ككتاب: الوَتَر، نقله
الصّاغانىُّ .
[ ن صب)
(نَصِبَ ، كفَرِحَ : أَعْيا )، وتَعِبَ.
(وأَنْصَبَه) هو، وأَنْصَبَنى هذا
الأَمْرُ .
(وهَمِّ ناصِبٌ: مُنْصِبٌ)، وهو
الصَّحِيحِ، فهو فاعِلُ بمعنى مُفْعِل،
كمكانٍ باقِلٍ بمعنى مُبْقِل . قاله ابْنُ
بَرِّىّ . وقيل : ناصِبٌ بمعنَى المنصوبِ
وقيلَ بمعنَى : ذونَصَبٍ ، مثل: تامِرٍ
ولابِنٍ، وهو فاعِلٌ(١) بمعنى مفعول؛ لأنّه
يُنْصَب فيه ويُنْعَب . وفى الحديث :
((فاطمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى، يُنْصِبنِى
ما أَنْصَبَهَا))، أَى: يُتْعبنى ما أَتْعَبَها .
والنَّصَبُ: التَّعَب، وقيلَ : المَشَقَّةُ؛
قال النّابغة :
كِلِينِ لِهَمِّ يَاأُمَيْمَةُ ناصِبٍ (٢)
أَى: ذِى نَصَبٍ ، مثلُ: لَيْلٌ نائمٌ:
(١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: وهو فاعل الخ كذا.
بخطه، وحقه أن يذكر بجانب قوله ((بمعنى المنصوب))
فليتأمل .
(٢) اللسان - الجمهرة: ٢٩٩/١ : ١٧٠/٣ وعجزه:
وتَبْلٍ أُفَاسِيه بطىء الكَوّاكبِ
ذُو نَوْمٍ ، يُنَامُ فيه . ورجلٌ دارِعٌ:
ذُو دِرْعٍ ، قاله الأَصْمَعِىُّ. ويقَال:
نَصَبُ ناصِبٌ، مثلُ: مَوْتُ مَائتُ،
وشِغْرٌ شاعِرٌ . وقال سيبويهِ: هَمِّ ناصِبٌ
هو ( على النَّسَبِ، أَوْ سُمِعَ: نَصَبَه
الهَمُّ) ثُلاثِيًّا متعدِّياً بمعنى (أَنْعَبَهُ)،
حكاه أبو علىّ فى النَّذْكِرة ، فنَاصِبٌ
إِذَا على الفِعْل .
(و) نَصَبَ ( الرَّجُلُ: جَدَّ ). قال
أَبو عَمْرٍو . فى قوله : ((ناصِبٍ ))
نَصَبَ نَحْوِی، أَی جَدَّ
(و) نَصَبَ لهم الهَمَّ، وَأَنْصَبَهُ الهَمُّ،
و(عَيْشٌ ناصِبٌ، و) كذلك ( ذو
مَنْصَبَةٍ: فيه كَدَّ وجَهْدٌ)، وبه فَسَّر
الأَصمعىُّ قولَ أَبِى ذُوَّيْبٍ (١) :
وغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشِ نَاصِبٍ
وإخالُ أَنِّى لاحِقٌّ مُسْتَتْبِعُ
(والنَّصْبُ) بفتح فسكون ،
(والنُّصْبُ) بالضَّمَ (وبضَمَّتَيْن)، ومنه
قِرَاءَةُ أَبِى عُمْيْرٍ وعبدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ :
(١) شرح أشعار الهذليين: ٨ والمسان.
٢٧٠

نصب
نصب .
﴿ مِنْ سَفَرِ نَاهذا نُصُباً﴾ (١): هو ( الداءُ،
والبلاءُ)، والتَّعَبُ، والشَّرُّ.
قال اللَّيْثُ: النَّصْبُ نَصْبُ الدَّاءِ،
يُقَالُ: أَصابِهُ نَصْبٌ من الدّاءِ . وفى
التّنزيلِ العزيزِ: ﴿مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ
بنُصْبٍ وعَذَابٍ﴾ (٢).
(و) النَّصِبُ، (كَكَتِفِ : المرِيضُ
الوَجِعُ ) .
(و) قد (نَصَبَه المَرَضُ، يَنْصِبُهُ)
بالكَسر: (أَوْ جَعَهُ، كَأَنْصَبَهُ)،
إِنْصاباً .
(و). نَصَبَ ( الشَّيْءَ: وضَعَه،
وَرَفَعَهُ) ؛ فهو (ضِدَّ)، يَنْصِبُهُ، نَصْباً
(كَنَصَّبَهُ) بالتّشديد، (فَانْتَصَبَ)؛
قال :
فبَاتَ مُنْتَصْباً وما تَكَرْدَسَا (٣)
(وَتَنَصَّبَ) كَانْتَصَب، وتَنَصَّبَ
فُلانٌ ، وانْتَصَبَ : إِذا قامَ رافِعاًرَأْسَهُ ،
(١) سورة الكهف : ٦٢ ورواية حفص
((نَصَبَا))
(٢) سورة ص : ٤١، وكان حق الاستشهاد
بالآية بعد قوله ((والنُّصْب)) أما الليث
كما فى اللسان فقوله خاص بمفتوح النون .
(٣) هو العجاج ديوانه: ٣٢ رقم ١٦ : ٤٤ - اللسان
وزاد بعده: ((أراد: مُنْتَصِبًاً)).
وفى حديث الصلاة، ((لا يَنْصِبُ(١)
رَأْسَهُ، ولا يُقْنِعُهُ)) : أَى لا يَرْفَعُه.
والنَّصْبُ : إِقامةُ الشَّىءِ ورَفْعُه، ومنه
قوله .
* أَزَلُّ إِنْ قِيدَ وإِنْ قَامَ نَصَبْ(٢)
(و) نَصَبَ (السَّيْرَ)، يَنْصِبْهُ،
نَصْباً: (رَفَعَه ). وقيلَ: النَّصْبُ: أَنْ
يَسِيرَ القومُ لَيْلَهُم، (أَوْ هُوَ أَنْ يَسِير.
طُولَ يَوْمِهِ)، قاله الأَصْمَعِىُّ. (وهو
سَيْرٌ لَيِّنٌّ) . وقد نَصَبُوا نَصْباً . وقيل
نَصَبُوا: جَدُّوا السَّيْرَ؛ قال الشّاعرُ :
كَأَنَّ راكِبَها يَهْوِى بِمُنْخَرَقٍ
من الجَنُوبِ إِذا مارَكْبُهَا نَصَبُوا(٣)
وقال النَّضْرُ: النَّصْبُ: أَوّلُ السَّيْرِ ،
(١) قال ابن الأثير ونقله اللسان أيضا ((كذا في سنن
أبي داوود، والمشهور ((لايُصَبِىّ)) و [لا]
يُصَوِّب)) وفي الفائق (صب): ٢ /٩
لا يُصَبّ رأسه في الركوع ولايُقْنِعُه.
قال الزمخشرى : أى لا يخفضه ، ولا يميله
إلى الأرض ، من صبا إلى الجارية : إذا مال إليها .
وقيل : هو مهموز، من صبأ عن دينه ، لأنه إخراج
الرأس عن الاستواء . ويجوز أن يكون
قَلْب يُصَوَّب)). وفي النهاية مادة (صبا)
لا يُصَبِى ... قال الأزهرى: الصواب:
لا يُصَوْب )).
(٢) اللسان وماد (زلل).
(٣) اللسان .
٢٧١

نصب
نصب
ثُمَّ الدَّبِيبُ (١) ثُمَّ العَنَقُ، ثُمَّ التَّزَيَّدُ،
ثُمّ العَسْجُ، ثُمَّ الرَّتَكُ ثُمّ الوَخْدُ ،
ثُمَّ الهَمْلَجَةُ .
(و) من المَجَاز: نَصَبَ الفُلان)
نَصْباً: إِذا قَصدَ لِه، و(عادَاهُ)
وتَجَرَّدَ لَه .
والنَّصْبُ: ضِرْبٌ من أَغَانِى الأُعرابِ
وقد نَصَبَ الرّاكِبُ نَصْباً إِذَا غَنّى (٢).
وعن ابْنِ سِيدَهْ: نَصْبُ العربِ :
ضَرْبٌ من أَغانِيهَا . وفى الحديثِ :
(( لو نَصَبْتَ لَّنَا نَصْبَ الْعَرَبِ (٣)))؟
أَى: لو تَغَنَّيْتَ. وفى الصَّجاح: أَى
لو غَنَّيْتَ لِنا غِنَاءَ العَرَبِ. (و) يقالُ
نَصَبَ (الْحَادِى: حَدًا ضَرْباً من
الحُدَاءِ) . وقال أبو عَمْرِو: النَّصْبُ:
حُدَاءٌ يُشْبِهُ الغَنَاءَ. وقالَ شمِرٌ: غِناءُ
النَّصْبِ : ضرْبٌ من الأَلْحان . وقيل :
هو الذى أُحْكِمَ مِنِ النَّشِيدِ، وأُقِيمَ
(١) فى المطبوع: الديب، والتصويب من اللسان على أن
الدبّ مصدر مَن دَبَّ أيضًا.
(٢) في اللسان: غَنَّى النَّصْبِ
(٣) ليس هذا من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام،
كما يوهم ظاهر السياق ، وإنما هو من حديث نائل
أو نَابَلِ، مولى عثمان، قال: فقلنا لرباح بن
المغترف : لو نصبت لنا قَصْبَ العربِ))
انظر اللسان والنهاية
لَحْنُهُ [ووَزْنُهُ] (١) كذا فى النّهَاية .
وزاد فى الفائق: وسُمِّىَ بِذلك، لأَنَّ
الصَّوْتَ يُنْصَبُ فِيهِ ، أَى: يُرْفَعَ ويُعْلَى.
(و) نَصَبَ (لَهُ الحَرْبَ)، نَصْباً :
(وضَعَهَا)، كناصََّهُ الشَّرَّ، على ما يأتى.
(و) عن ابْنِ سيدَهْ: (كُلُّ ما)، أى :
شَىءٍ (رُفِعَ واسْتُقْبِلَ بِهِ شَىْءٌ، فقد
نُصِبَ، ونَصَبَهُوَ) . كذا فى المحكم.
(والنَّصْبُ)، بالفتح: ( العَلَمُ
المَنْصُوبُ) يُنْصَبُ للقَومِ، (و) قِد
( يُخَرَّكُ) (٢). وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ
﴿ كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوِفِضُونَ ﴾ (٣).
قُرِئْ بِهِما جَمِيعاً . وقال أبو إِسجَاق .
من قَرَأَ إِلى نَصْبِ، فَمعنَاهِ إِلى عَلَم
منصوب ، يَسْتَبِقُونَ (٤) إِليه، ومَنْ
قرأَ إلى نُصُبٍ ، فمعناه إِلى أَصِنام ،
كماسيأتى . (و) قيلَ: النَّصْبُ:
(الغَايَةُ)، وَالأَوّلُ أُصِحّ
(١) الزيادة من اللسان والنهاية
(٢). فى اصطلاح القاموس ((ويجرك)) يفهم أن الصاد
الساكنة تفتح منع فتح النون فيصير
النَّصَبُ، على أن ضبط اللسان ((النَّصْب
والنُّصُبُ، وهما المراد بقوله: وقدقرئ
هما جميعا.
(٣) سورة المعارج: ٤٣.
(٤) فى المطبوع: (يسبقون والتصويب من اللسان ..
٢٧٢

نصب
نصب
(و) عن أَبى الحَسَنِ الأُخْفَشَ :
النَّصْبُ (فِىِ القَوَافِى) هو ( أَنْ تَسْلَمَ
القافِيةُ من الْفَسَادِ)، وتكونَ تامَّةَ الِنَاءِ
فإِذا جاءَ ذُلك فى الشِّعْرِ المَجْزُوء لم
يُسَمَّ نَصْباً، وإِن كانت قافيتُه قد
تَمَّتْ. قال : سَمِعْنَا ذُلك من العربِ ،
قال: وليس هذا مِمَّا سَمَّى الخَلِيلُ، إِنَّما
تُؤْخَذ (١) الأَسماءُ عن العرب ، انتهى
كلامُ الأَخفش [كما حكاه ابن سِيده] (٢)
ولمّا ظنَّ شيخُنَا أَنَّ هذا ممّا سمّاه
الخَلِيلُ عاب المُصنِّف، وسدَّد إِليه
سهم اعتراضِه، وذا غيرُ مناسبٍ .
وقال ابْنُ سِيدَهْ، عن ابْنِ جِنَّى :
لمّا كان معنى النَّصْبِ من الانتصاب،
وهو المُثُولُ والإِشرافُ والتَّطَاوُلُ ، لم
يُوقَعْ على ما كان من الشّعر مجْزُوءًا؛
لأَنَّ جَزْأَهُ عِلَّةٌ وعيبٌ لَحِقَهُ، وَذُلك
ضدُّ الفَخْرِ والتَّطاوُلِ . كذا فی لسان
العرب .
(وهُو) أَى النَّصْبُ (فى الإِعْرَابِ،
كالفتْحِ فى البِنَاءِ). وهو (اصطلاحٌ
(١) فى المطبوع: ((يأخذ والتصويب من اللسان.
(٢) زيادة من اللسان ومنه نقل .
نَحْوِىّ)، تقولُ منه : نَصَبْتُ الحَرْفَ،
فانْتصَبَ .
وغُبَارٌ مُنْتَصِبٌ : مُرتفِحٌ .
وقال اللَّيْثُ: النَّصْبُ: رفْعُك
شيئاً تَنْصِبُه قائماً مُنْتَصِباً .
والكلمة المنصوبةُ ترفَعُ صوْتَها
إلى الغَارِ (١) الأَعلَى.
وكلُّ شَىْءٍ انتصب بشَىْءٍ، فقد
نَصْبهُ .
وفى الصَِّحاح: النَّصْبُ: مصدرُ
نَصَبْتُ الثَّىءَ: إِذا أَقَمْتَه .
وصفِيحٌ مُنَصَّبٌ : أَى نُصِب
بعضُهُ على بعض .
(و) عن ابْنِ قُتِيْبَةَ: (نَصْبُ
العربِ: ضَرْبٌ من مَغانِيها (٢)، أَرَقُّ
من الحُدَاءِ )، ومثلُهُ فى الفائق ، وقد
تقدّمَ بيانهُ .
وقولُ شيخنا : إِنّه مُستدرَكٌ، أَغنَى
عنه قولُه السّابقُ: ((والحادى، إِلى
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((لعل الصواب: الفك الأعلى)»
١ هـ
(٢) هكذا هنا وفى القاموس ولم ترد ((المغنى والمغانى))،
بمعنى الأغنية والأغانى، فى اللسان والتاج فى مادة (غنى)
٢٧٣
تاج العروس الجزء الرابع م - ١٨

نصب
نصب
آخرِه )»، فيهِ ما فيه ، لأنّهماقولان ،
غيرَ أَنّه يُقَال: كانَ المُنَاسِبُ أَنْ
يَذْكَرَهُمَا فى محلٌّ واحدٍ، مراعاةً
الطريقته فى حُسْنِ الاختصار .
(و) النُّصُبُ، (بِضَمَّتَيْنٍ: كُلُّما)
نُصِبَ، و( جُعِلَ عَلَماً، كالنَّصِيبَةِ ).
قيل : النَّصُبُ جمعُ نَصِيبَةٍ ، كسَفينةِ
وسُفُنٍ، وصَحِيفَةٍ وصُخُفٍ . وقال
اللَّيْثُ : النُّصُبُ : جماعةُ النَّصِيبةِ ،
وهى عَلامةٌ تُنْصَبُ للقوم .
قال الفَرّاءُ: واليَنْصُوبُ: عَلمٌ
يُنْصَبُ فى الفَلاةِ .
(و) النُّصُبُ: (كُلُّ ما عُبِدَ من دون
الله تَعالَى) ، والجَمعُ النَّصائِبُ . وقال
الزَّجَاجُ: النَّصُبُ: جمعٌ، واحدُهَا
نصابٌ . قال : وجائزٌ أَن يكونَ واحدًا ،
وجمعُه أَنصابٌ .. وفى الصَِّنحاح:
النَّصْبُ، أَى: بفتح فسكون :
ما نُصبَ، فُعُبِدَ من دُون الله تعالى ،
(كالنَّصْبِ، بالضَّمِّ) فسكون، وقد
يُحرَّكُ. وزاد فى نسخة مِنْهُ (١): مثل
(١) فى الأصل (منها)) وبهامش المطبوع (قوله منها لعل
الظاهر : منه، أى الصحاح» .
عُسْرِ وعُسُر ، فيُنظَر هُذا مع عبارة
المصنّف السّابقة. قالَ الأَعْشَى يمدَحُ
سيِّدَنا رسولَ الله، صلَّى الله عليه
وسلَّمَ :
وذا النُّصُبَ المَنْصُوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ
لِعاقِبةٍ واللهَ ربَّكَ فاعْبُدَا(١)
أَراد : فاعبدَنْ، فوقفَ بالأَلف.
وقوله : وذا النَّصُب، أَى: إِيّاكَ وذا
النُّصُبَ . وقال الفَرّاءُ: كَأَنّ النُّصُبَ
الآلهةُ الّتى كانت تُعْبَدُ مِن أَحجار . قال
الأَزهرىّ: وقد جَعَل الأُعْشَى النَّصُبَ واحداً
[ حيثُ قالَ : * وذا النُّصُبَ المنْصوبَ
لا تَنْسُكنَّه « والنَّصْبُ واحِدٌ] (٢) وهو
مصدرٌ، وجمعُه الأَنصابُ . (و) كانوا
يَعْبُدُون (الأَنْصَابَ)، وهى ( حِجارَةٌ
كانَتْ حَوْلَ الكَعْبَةِ ، تُنْصَبُ ، فيُهَلُّ
عَلَيْهَا، ويُذْبَحُ لِغَيْرِ اللهِ تَعالَى)،
قاله ابْنُ سيدَهْ. وَاحِدُهَا نُصُبٌ ،
كُعُنُقِ وأَعْنَاق، أَو نُصْبُ بالضّمّ.
كَقُفْلَ وأَقْفَالِ . قالَ تَعَالى:
(١) الديوان ١٠٢ - اللسان - الضحاح - الجمهرة :٣ /٤٧
ويروى عجز بيت الأعشى :
ولا تَعْبُد الشَّيْطَانِ والله فاعبدَا.
(٢). تكملة من اللسان .
٢٧٤

نصب
نصب
﴿ والأَنْصابُ وَالأَزْلاَمُ﴾ (١). وقوله
﴿وما ذُبِحَ على النَّصُبِ﴾ (٢) الأَنْصَابُ:
الأَوْثانُ، وقال القُتَيْبِىُّ: النُّصُبُ:
صَنَمٌ أَوْ حَجَرٌ ، وكانت الجاهليّةُ
تَنْصِبُهُ ، تَذْبَحُ عندَه، فَيَحْمَرُّ للدَّمِ. (٣)
ومنه حديثُ أَبِى ذَرٍّ فى إسلامه ، قال :
((فَخَرَرْتُ (٤) مَغْشِيًّا علىَّ، ثم ارتفعتُ
كأَنِّى نُصُبٌ أَحْمَرُ ))، يُرِيدُ أَنَّهُم
ضَرَبوه ، حتّى أَدْمَوْهُ، فصار كالنُّصُبِ
المُحْمَرِّ بدَمِ الذّبائحِ .
(و) الأَنصَابُ ( من الحَرمِ :
حُدُودُه)، وهى أَعلامُ تُنْصَبُ هناك
لِمِعِرِفَتها .
(والنُّصْبَةُ، بالضَّمّ : السّارِيَةُ)
المَنْصُوبَةُ لمعرفةِ علاَمَةِ الطّرِيقِ .
(والنَّصائِبُ: حِجَارَةٌ تُنْصَبُ حَوْلَ
الحَوْضِ، ويُسَدُّ ما بَيْنَها من الخَصَاصِ)،
بالفتح: الفُرَجِ بينَ الأَنَافِىّ (بالمَدَرَةِ
المَعْجُونَةِ)، واحِدَتُها نَصِيبَةٌ . وعن
(١) سورة المائدة : ٩٠
(٢) سورة المائدة : ٣
(٣) فى الأصل : الدم، والتصويب من اللسان وبهامش المطبوع
(( كذا بخطه، ولعله: فيحمره الدم، أو فيحمر بالدم)).
(٤) فى مطبوع التاج: فخرجت، والتصويب من اللسان
والنهاية .
أَبِى عُبيد: النَّصائبُ. ما نُصِب حَوْل
الحَوْضِ من الأَحْجَارِ، أَى: لِيَكُونَ
علامةً لما يُرْوِى الإِبِلَ من الماءِ، قال ذُو
الرُّمَّةِ (١) :
مَرَفْتَاهُ فى بادِى النَّشِيَّةِ دائرٍ
قَدِيمٍ بِعَهْدِ الماءِ بُفْعٍ نَصَائِبُهْ
والهاءُ، فى هَرَقْنَاه، تعودُ إِلى سَجْل
تَقدَّمَ ذِكْرُهُ .
(و) من المَجَاز: (نَاصَبَهُ الشَّرَّ)،
والحَربَ، والعَداوَةَ، مُنَاصَبَةً:
(أَظْهِرَهُ لَهُ، كَنَصَبَهُ) (٢) ثُلاثيّاً، وقد
تقدّم، وكُلُّهُ من الانتصاب، كما فى
لسان العرب .
( وتَيْسُ أَنْصَبُ): إِذا كان
(مُنْتَصِبَ القَرْنَيْنِ)، مرتَفِعَهُمَا.
وعَنْزٌ نَصْبَاءُ : بَيِّنَةُ النَّصَبِ، إِذا
انْتَصَبَ قَرْنَاهَا، (ونَاقَةٌ نَصْباء:
مُرْتَفِعَةُ الصَّدْرِ ) هو نَصُّ الجَوْهَرِىّ .
وَأُذُنَّ نَصْبَاءُ: وهى الّتِى تَنْتَصِبُ
وتدنُو من (٣) الأُخْرَى.
(١) الديوان: ٥٠ - اللسان - الصحاح.
(٢) في القاموس المطبوع: ((كنَّصَّبَهُ)) ضبط
قلم ، وماهنا كما فى اللسان ضبط قلم أيضاً
(٣) . فى المطبوع : إلى، والتصويب من اللسان .
٢٧٥

نصب
نصب
(وتَنصَّبَ الْغُبَارُ (١): ارْتَفَعَ)؛
کانْتَصَب ، وهو مَجازٌ ، كما فى الأساس.
ويوجد فى بعض النسَخ : الغُرابُ،
بدلِ الْغُبَارِ ، (٢) وهو خطأ
(و) فى الصَّحاح: تَنَصَّبَتِ (الأُتُن
حَوْلَ الحِمَارِ) : أَى (وَقَفَتْ).
(و) المِنْصَبُ، (كمِنْبَر): شَىءٌ من
......
(حديد، يُنْصَبُ عَلَيْه القِدْرُ) ، وقد
نَصَبْتُها نَصْباً. وعن ابن الأَعرابىّ :
هو ما يُنْصِبُ عليهِ القِدْرُ ، نَصْباً (٣) ،
إِذا كان من حدید
وتقولُ للطَّاهِى: انْتَصِبْ، أَى:
انْصِبْ قِدْرَكَ للطَّْخِ
(والنَّصِيب : الحَظُّ) من كلِّ شىءٍ،
(كالنِّصْبِ، بالكسر) ، لغة فيه.
و (ج: أَنْصِباءُ، وأَنْصِبَةٌ) . ومِنَ
المجاز: لى نَصِيبٌ منه (٤) : أَى
قسْمٌ، منصوبٌ مُشَخَّصٌ، كذا فى
الأساس .
(١) فى الصحاح: ((وغبار منتصب: مرتفع))
(٢) في القاموس المطبوع ((وتنصب الغُرابُ))
(٣). «نصبا ليست فى رواية اللسان.
(٤). فى الأساس: ((فيه)).
(و) النَّصَيبُ: (الحَوْضُ)، نَصَّ
عليه الجوْهَرِى
(و) النَّصِيبُ (: الشَّرَكُ المِنْصُوبُ)
فهو إِذَّا فَعِيلٌ بمعنى منصوبٍ .
(و) نُصَيْبٌ، (كَزُبَيْرٍ : شَاعِرٌ)،
وهو الأَسْودُ المَرْوانىّ، عبدُ بَنِى كَعْبٍ (١)
ابْنِ ضَمْرةَ، وكان له بَناتٌ، ضُرِبَ
بِهِنّ المَثَلُ، ذَكَرَهُنَّ أَبو منصور
الثَّعالبِىّ .
وزاد الجَلالُ فى المزهر عن تهذيب
التِّبْرِيزِىّ اثْنَيْنِ: نُصَِيْباً الأَبْيَضَ
الهاشمِىَّ، وابْنَ الأَسْوَدِ
(وأَنْصِبَهُ: جَعَلَ لَهُ نَصِيباً)
وهم يَتَنَاصَبُونَه : يَقْتَسِمُونَهُ
(و) من المجَازِ: هو يَرْجِعُ إلى
مَنْصِبِ صِدْقٍ ، ونِصَابٍ صِدْقٍ
(النِّصَابُ)، من كلّ شَىءٍ: (الأَصْلُ
والمَرْجِعُ) الّذِى نُصِبَّ فيهِ ورُكِّبَ ،
وهو المَنْبِتُ والمَحْتِدُ، (كالمنْصِبِ)
کمجلس .
(١) فى الأغانى: ١ /٣٠٢: كان لبعض العرب من بنى
كنانة وقيل : أبوه من كنانة من بنى ضمرة.
٢٧٦

نصب
نصب
(و) النِّصابُ: (مغِيبُ الشَّمْسِ)،
ومَرْجِعُهَا الّذِى تَرْجِعُ إليه .
(و) منه: المَنْصِبُ والنِّصَابُ
(جُزْأَةُ السِّكِّينِ)، وهوَ عَجُزُهُ ومَقْبِضُهُ
الّذى نُصبَ فيه ورُكِّب سِيلَانُه . (ج)
نُصَبٌ ( كُنُبٍ )
(وقد أَنْصَبَها): جعلَ لها نِصَاباً،
أَى مَقْبِضاً .
ونِصَابُ كُلِّ شَىءٍ: أَصلُه .
(و) من المَجاز أيضاً: النِّصَابُ
(مِن المالِ) ، وهو (القَدْرُ الَّذى تَجِبُ
فيه الزَّكَاةُ إِذا بلَغَهُ) نحو مِائَتَىْ درهمٍ ،
وخَمْسٍ من الإِبِلِ ، جعله فى المِصْباح
مأخوذًا من نصَابِ الثّىءِ، وهو أَصلُه .
(و) نصَابٌ: (فَرَّسُ مالك بْنِ
نُوَيْرَةَ) النَّميمىِّ، رضى الله عنه ،
وكانت قد عُقْرَت تَحْتَه ، فحمَلَهُ
الأَخْوصُ بْنُ عَمْرو الكَلْبِىُّ عَلى
الوَرِيعَة ، فقال مالكٌ يَشكُرُهُ :
وَرُدَّ نَزِيلَنا بِعطاءٍ صِدْقٍ
وأَعْقِبْهُ الوَرِيعَةَ من نصَابٍ (١)
(١) السان والتاج (ورع) والمقاييس ١٠١/٦ ومنها الضبط
وسيأتى فى ورع .
(و) من المجاز: تَنَصَّبْتُ (١) لِفُلانٍ :
عادَيْتُهُ نَصْباً
ومنه (النَّوَاصِبُ، والنّاصِبيَّةُ،
وأَهْلُ النَّصْبِ): وهم (المُتَدَيِّنُون
بِغْضَة ) سيّدِنا أَميرِ المُؤْمنِينَ ويَعْسُوب
المُسْلِمِينَ أَبى الحسنِ (عَلِىّ) بْنِ أَبى
طالبٍ، (رضِىَ الله) تعالى (عَنْهُ) وكَرَّم
وجْهَهُ؛ (لأَنَّهَم نَصَبُوا له، أَى:
عادَوْهُ)، وأَظْهَرُوا له الخِلافَ ، وهم
طائفة [من] (٢) الخَوَارِج، وأَخبارُهم
مُستوفاةٌ فى كتاب المَعَالِمِ لِلِبَلاذُرِىّ.
(والأناصيبُ: الأَعْلامُ والصِّوَى)،
وهى حجارةٌ تُنْصَبُ على رُوُّوس القُورِ
يُسْتَدَلُّ بها ، قالَ ذُو الرَّمَّة :
طَوَتْهَا بِنا الصُّهْبُ المَھَارَىفَأَصْبَحَتْ
تَنَاصِيبَ أَمْثَالَ الرِّماحِ بِها غُبْرًا (٣)
(كالتَّناصيبِ)، وهما من الجموع
التى لا مفرد لها .
(و) الأَّناصيبُ أَيضاً: (ع)
(١) في الأساس (( ناصبت)).
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله وهم طائفة الخوارج لعل
الظاهر طائفة من الخوارج لأنهم فرقة منهم » .
(٢) الديوان ١٧٤ - الان - التكملة: وهذا البيت شاهد
على التناصيب وحقه أن يورد بعدها .
٢٧٧

نصب
نصب
بَعَيْنِهِ ، وبه تلك الصَّوَى ؛ قال
ابْنُ لَجَلٍ :
وَاسْتَجْدَبَتْ كُلَّ مَرِبُّ مَعْلَمِ
بَيْنَ أَنَاصِيب وبَيْنَ الأَدْرَمِ (١).
(والنَّاصِبُ): اسْمُ (فَرَسِ حُوَيْصٍ
ابْنِ بُجَيْرِ ) بْنِ مُرَّةً .
(ونَصِيبُونَ، ونَصِيبِينَ : د) عامرَةٌ
من بلادِ الجزيرة، على جادّةِ القوافل
من المَوْصِل إِلى الشّامِ، وبينَهَا وبينَ
سِنْجَارَ تسعةُ فراسِخَ، وعليها سُورٌ .
وهى كثيرةُ المياهِ، وفيها: خرابٌ
كثيرٌ . وهى ( قاعدَةُ دِيارِ رَبِيعَةَ)
وقد رُوِىَ فى بعض الآثار: أَنّ النَّبِىِّ ،
صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ((رُفِعَتْ لَى
لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى مدينةٌ ، فَأَعْجَبَتْنِى ،
فقلتُ لِجِبْرِيلَ : ما هذِهِ المَدِينَةُ ؟
فقال: نَصِيبِين . فقلتُ : اللّهم ،
عَجِّلْ فَتْحَها، وَاجْعَلْ فيها بَركةً
للمسلمينَ )) فتحها عياضُ بْنُ غُنْمِ
الأَشْعَرِىُّ . وقال ابْنُ عِثْبَانَ :
لِقَدْ لَقِيَتْ نَصِيبِين الدَّوَاهِی
بِدُهْمِ الخَيْلِ والجُرْدِ الوِرَادِ (٢)
(١) التكملة
(٢) معجم البلدان: ( نصيبين) .
وقال بعضُهُم يذكُر نَصِيبِينَ :
وظَاهِرُهَا مليحُ المنظرِ ، وباطِنُها
قبيح المخبر .
[وقَال آخَرُ يَذُمّ نَصِيبِينَ] (١).
نَصِيبُ نَصِيبِينَ مِنْ رَبِّهَاً
ولايةُ كُلِّ ظلُومٍ غَشُومِ
فباطِنُها مِنْهُمُ فىِ لَظَّى
وظَاهِرُهَا مَن جِنَانِ النَّعِيمِ
نُسِبَ إِليهَا أَبو القاسِمِ الحَسَنِ بْنُ
علىّ بْنِ الوثاق النَّصِيبِىّ الحافظ .
روى ، وحَدَّثْ .
وفيه للعرب مَذْهِبَانِ : منهم من
يَجْعلُهُ اسْماً واحدًا، ويُلزِمُهُ الإِعْرَابَ،
كما يُلْزِمُهُ (٢) الأَسماءَ المفردةَ الّتى
لا تنصرفُ، فتقول: (٣) هُذهِ نَصِيبِينُ ،
ومررتُ بنَصِيبِينَ ، ورأَيتُ نَصيبِينَ.
(والنِّسْبَةُ إِليه: نَصِيبِينِىٌّ)، يعنى:
بإِثبات النّون فى آخِره ، لأَنّها كالأَصْل
وفى نسخة الصَّحاح الموثوق بها، وهى
بخطّ ياقوت الرُّومِىّ: بحذف النّون،
(١) زيادة من معجم البلدان
(٢) فى اللسان والصحاح ((كما يلزم)»
(٣) فى مطبوع التاج ((فتقول)) والمثبت من اللسان والصحاح.
٢٧٨

نصب
نصب
وهُكَذا وُجِد بخطّ المؤلِّف . قال
فى هامشه : وهو سهوّ، وبالعكس فيما
بعدَهُ. ومن هُنا اعترضَ ابْنُ برِّىّ فى
حواشيه ، وسلَّمه ابْنُ منظور الإفريقىّ .
ثمّ قال الجوهرىُّ: ومنهم مَنْ
يُجْرِيهِ مُجْرَى الجمعِ ، فيقولُ: هُذه
نَصِيبُونَ، ومررتُ بِنَصِيبِينَ ، ورأيتُ
نَصِيبِينَ . وكذلك القولُ فى يَبْرِينَ ،
وفِلَسْطِينَ ، وسَيْلَحِينَ ، وياسِمِينَ ،
وقِنَّسْرِينَ . (و) النّسْبَة إِليه، على هذا
القَوْلَ (نَصِيبِىَّ)، أَى: بحذف
النُّون؛ لأَنّ علامةَ الجمع والتَّثنية
تُحْذَفُ عندَ النِّسْبَة ، كما عُرِف فى
العربيّة. ووجد فى نُسَخِ الصَّحاح
هنا بإِثبات النُّون ، وهو سهوٌ كما
تقدّم .
(وَثَرِّى مُنَصَّبٌ، كمُعَظَّمِ : مُجَعَّدٌ)،
كذا فى النُّسَخ، وصوابُهُ : جَعْدُ .
(و) النَّصْبُ على ما تقدَّم: هو
إقامة الثَّىءِ، ورَفْعُهُ . وقال ثعلب :
لا يكون النَصْبُ إلّ بالقيام، وقال
مَرَّةً: هو نُصْبُ عَيْنى ، (هذا) - كذا
عبارة الفصيح - فى الشّىءِ القائم الّذى
لا يخفى علىَّ، وإِنْ كان مُلْقَى . يعنى
بالقائم فى هذه الأَخِيرَةِ الشَّىءَ
الظَّاهرَ. وعن القُتَيْبِىّ: جعلْتُهُ (نُصْبَ
عيْنِى، بالضَّمِّ . و) منهم من يروى
فيه (الفتحَ، أَو الفتحُ لَحْنٌ) . قال
القُتَيْبِىّ: ولا تَقُلْ : نَصْبَ عَينى ، أَى :
بالفتح، وقيل : بل هو مسموعٌ من
العرب . وصرَّح المطرِّزىّ بأَنّهُ مصدرٌ
فى الأصل ، أى بمعنى مفعول، أَى
منصوبها، أَى : مَرْئِيّها ، رؤيَةً ظاهرةً
بحيثُ لا يُنْسَى، ولايُغفَلُ عنه ، ولم
يُجْعَلْ بِظَهْرٍ ، قاله شيخُنا .
(وثَغْرٌ مُنَصَّبٌ)، كمُعَظَّمِ :
(مُسْتَوِى النِّبْتَةِ)، بالكسر، كأنّه
نُصِبَ فَسُوِّىَ .
(وذاتُ النّصْب، بالضَّمَ : ع قُرْبَ
المَدِينَةِ)، على ساكنها أفضلُ الصَّلاةِ
والسَّلامِ ، بينَهُ وبينَها أربعةُ أَميالٍ ،
وفى حديثِ مالكِ بْنِ أَنَس: [أَنّ
عبدَ الله بْنَ عُمَرَ ](١) رَكِبَ إِلَى ذاتِ
النُّصْبِ، فَقَصَرَ الصَّلاةَ)). وقيل: هى
من معادن القَبَليَّة . كذا فى المعجم .
(١) زيادة من معجم البلدان (النصب )
٢٧٩

نصب
نصب
[] وممّا يُسْتَدِرَّكُ على المؤلِّف فى
هذه المادة
قال اللهُ تَعَالَى: ﴿فإِذا فَرَغْتَ
فانْصَبْ﴾ (١) قالَ قَتَادةُ: إِذا فرغت من
صلاتك، فانْصَب (٢) فى الدَّعَاءِ. قال
الأزهرىّ: هو من نَصِبَ ، يَنْصَب ،
نَصباً: إِذَا تَعِبَ . وقيلَ: إِذا فَرَغْت
من الفَرِيضَة فَانْصَبْ فىِ الْنّافِلَةِ
والْيَنْصُوبُ: عَلَمْ يُنْصَبُ فى الفَلَاةُ
والنّاصِبَةُ فى قول الشاعر:
وَجَبَتْ لِهِ أُذُنْ يُرَاقِبُ سَمْعَهـ
بَصَرٌ كَنَاصِبَةِ الشَّجَاعِ الْمُرْصَدِ (٣)
يُرِيدُ: كَعَيْنِهِ الّتِى يَنْصِبُهَا لِلنَّظَر:
والنَّصْبَةُ ، بالفَتْحِ: نَصْبَةُ الشَّرَكِ،
بمعنى المنصوبة.
وفى الصحاح، ولسان العرب:
ونَصَّبَتِ الخَيْلُ آذانَهَا، شُدِّدَ لِكَثْرَةِ
(١) سورة الشرح: ٧
(٢) في التكملة قرأ زيد بن على: فإذا فرغت
فانصب ، بكسر الصاد قيل: هى لغة
في النَّصْب ومعنى كسر الصاد وفتحها واحد.
وقيل : معناها فانصِبْ نفسك للدعاء
(٣) اللسان وفيه ((وجبت)) والصواب مافى الأصل ومادة
(شجع) مشروحا ( حيث): أنصبت، وتسب فيها.
لا بن أُحمر.
أَو للمُبالغَة. والمُنَصَّبُ من الخَيْلِ :
الّذي يَغْلِبُ على خَلْقِهِ كُلُّهُ نَصْبُ
عِظامه ، حتّى يَنْتَصِبَ منهُ ما يَحتاج
إلى عَطْفِه
ونَصَبَ (١) الحَدِيثَ: أُسْنَدَهُ، وَرَفَعَهُ
ومنه حديثُ ابْنِ عُمَرَ: ((مِنْ أَقْذَرِ
الذُّنُوبِ رَجُلُ ظَلَمَ امْرَأَةَ صَدَاقَهَا »
قِيلَ لِلَّيْثِ: أَنَصَبَ ابْنُ عُمَرَ الحَديثَ
إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلّم؟
قال : وما عِلْمُهُ لولا أَنّهُ سَمِعَهُ مِنه ؟
أَى أَسنَدِهِ إِليه ، ورَفَعَهُ
ونُقِلَ عِنِ الزَّمَخْشَرِىّ، وَالمَنْصُوبَة.
الحِيلةُ، يقال: سَوَّى فُلانٌ مَنصوبةً.
قال: وهى فى الأَصل صفةٌ للشَّبَكَة
والحِبَالَة، فجَرَتْ مَجْرَى الاِسْمِ ،
كالدَّابَّة والعَجُوزِ. وَمِنْهَ المنصوبةُ فى
لِعْبِ الشُّطْرَنْجَ، قاله الشِّهَابُ فى
أثناءِ النَّحْلِ من العَنَايَةِ
والمَنْصِبُ ، لُغَةً: الحَسَبُ، والمَّقَام.
ويُسْتَعَارُ للشَّرَفِ، أَى: مِأُخُوذٌ من
معنى الأَصْل. ومنه : مَنْصِبُ الوِلاَيَاتِ
(١) فى المطبوع ( أنصب)) والتصويب من السياق لأن الهمزة
فى الحديث للاستفهام وليست همزة أفعل
٢٨٠